7 حسرتي مع ذا ومع ذا فأنا # معهمُ مع بعدهم في معمَعه 8 ولا أخ عن أخ أو عن أب ولد # وما عمرناه للدنيا فمخترب 0 كافلُ دينِ الله سيفٌ له # لا زالَ للأمةِ محبوبا 10 لَهَا شِيَةٌ مَا شِئت حُسْناً وَمِشْيَةً # تَبُذُّ الجِيادَ السَّابِقَاتِ بِهَا عَدْوَا 4 وَهُوَ بِدُنياهُ مولَعٌ كَلِفٌ # يَقنَعُ مِن صَيدِها بِمِعراضِ 13 ما ضرّهم لو رحموا متيّماً # لم يبق من جثمانه سوى رمق 11 بَدا فتقطّعتْ مُهَجُ الغواني # وخاضَتْ فيه أحداقُ الرجالِ 0 وأقبلت تلثم آثارَه # تلكَ الشفاه الحمر عن ورده 10 بَدَا المُشْتَرِي بِالأُفْقِ لِلبَدْرِ تَالِياً # فَأَشْرَقَ مِنْ نُورَيْهِما فَلَكُ الدُّنْيَا 7 والهُتافُ المُتَعالي جَزَعًا # ليسَ إلّا مِنْ حَريقِ الوَطَنِ 10 وَأَهواكِ يا لَيلى هَوىً لَو تَنَسَّمَت # نُفوسُ الوَرى أَدناهُ صِحنَ مِنَ الكَربِ 0 أَطْلَعَكَ اللهُ عَلَى كُلِّ مَا # يُنْجِي مِنَ الْمَرْهُوبِ مِنْ فِتَنِ 1 وكأنّما وافى الظلامَ بعزلِه # فتلاً عليهِ من الصَباحِ ملطَّفا 8 يمسي العزيز بعز منه مذلولا # يا راشد يا فتى الزاكي مبارك يا 10 إِذا فَزِعوا طاروا إِلى مُستَغيثِهِم # طِوالَ الرِماحِ لا ضِعافٌ وَلا عُزلُ 8 وَلّوا غَداةَ تُوَلّوا عَن مَكارِمِهِم # وَمَزَّقوا عَدلَهُ بِالجَورِ تَمزيقا 13 حَتّى إِذا قامَ إِلى الحَفيرَه # أُلفي كَعَنزٍ رَبَضَت كَسيرَه 0 صَدَاقُهَا الْغَالِي قَبُولُكُهَا # مِنْهُ فَمَا أَغْلاَهُ فِي نِيَّتِهِ 10 أَلا أَيُّها الباكونَ مِن أَلَمِ الهَوى # أَظُنُّكُمُ أُدرِكتُمُ بِذَنوبِ 13 وأىُّ قلبٍ يُرتجَى بُرْؤه # مُصَدَّعٍ بالوجدِ أعشارِ 0 عطفاً على ميتٍ من الفقر قد # أصبح في حالة مرحوم 11 وهل كذوائِبِ الفتيانِ منها # عليهِ تطاولَتْ ظُلَمُ اِمْتِحانِ 2 ثَلاثا فَلَمّا اِستُجيلَ الجَها # مُ وَاِستَجمَعَ الطِفلُ مِنهُ رُشوحا 11 بَسَطتُ لِعاشِقي الأَتراكِ عُذراً # فَلَستُ لَهُم عَذولاً بَل عَذيرا 1 حتى بدت أعلام ليلى قدست # اسم الإله وهم بها فتقدسوا 0 عَطّافُهُ أَبيَضُ ذو رَونَقٍ # كَالرَجعِ في المُدجِنَةِ السارِيَه 1 قامتْ تقبّلُ راحةً مزنيّةً # للحافظِ الحَبْرِ الإمامِ الأكرمِ 7 نَفِدَ الزَّيْتُ الذي جُدْتَ بهِ # لِسِراجٍ لكَ وَقَّادِ الذَّكاءِ 7 أذهبت غما وكرباً خيما # وأقاما في صدور حصرت 4 لَنا بِذا الظِلِّ لا اِنطَوى أَبَداً # دَرٌّ غَزيرٌ وَعيشَةٌ رَغَدُ 13 ولايةُ الشباب كانت عزَّتي # فذقت طعمَ الذُّلِّ يوم عزلي 7 فَاِفعَلِ الخَيرَ وَأَمَّل غِبَّهُ # فَهُوَ الذَخرُ إِذا اللَهُ حَشَر 11 وسامي الملك منك شهاب عزم # كفى المرّاد قبل الإلتماح 2 جَديرٌ بِطَعنَةِ يَومِ اللِقا # ءِ تَضرِبُ مِنها النِساءُ النُحورا 9 وَأَنا الصَقرُ عِندَ بابِ اِبنِ سَلمى # يَومَ نُعمانُ في الكُبولِ مُقيمُ 4 وكيف يَحْوي سِقاءُ راحِلَةٍ # يَمّاً لهُ زَخْرَةٌ وإِجْمامُ 7 ثم قالوا لمَ هذا قلت ذي # صدقاتُ السرِّ من كاتبه 7 في زمانِ لذَّ عيشاً وصَفا # نَعِمَتْ آصالُه والبُكَرُ 11 كَأَنَّ الشَمسَ لَما غِبتَ غابَت # عَنِ الدُنيا فَلَيسَ لَها طُلوعُ 1 يا كوكبًا قلبي المُعَنَّى أُفْقُهُ # اطْلُعْ ولا تَكُ آفلاً في آفِلِ 7 بِرَسُولِ اللهِ يَنْبُوعِ السَّنَا # خَيْرِ خَلْقِ اللهِ شُؤْبُوبِ الْمِنَنْ 4 تَواضَعوا في الخُطوبِ تَرتَفِعوا # فَالشُهبُ عِندَ الرُجومِ تَنكَدِرُ 1 يا من تَكَفَّلَ في النَّقُوعِ تكلُّفاً # ليسَ النقوعُ لِعلَّةٍ بنَفُوع 11 يُقَلِّبُ سَمحَجاً فيها إِباءٌ # عَلى أَن سَوفَ تَأتي ما يَكيدُ 10 أَيا لَيلَ ما لِلصُبحِ مِنكِ بَعيدُ # وَإِنّي لَمَحزونُ الفُؤادِ عَميدُ 12 ولا أدري أدون البا # ب عن حسناك مطرود 2 يُرَوِّعُني منكَ طُولُ النَّوى # ولا باركَ اللهُ مَنْ رَوَّعَكْ 11 وَقَدْ أَعْلنتُهُ عَلَفاً تَماماً # فَحَاوَلَ شَحْمُهُ شَقَّ الوِهابِ 12 أيا رباه يا معبو # د والمعبود مقصود 8 لَبَّيتُ لَمّا دَعَتني رَبَّةُ الحُجُبِ # وَغِبتُ عَنّي بِها مِن شِدَّةِ الطَربِ 3 فلعلّ حنانك يبعده # اللّيل ومثلي يسهده 7 وأثير النَّقع من أنديةٍ # يعبقُ المندلُ فيها بالنسيم 4 تُروّعُ الريحُ منه قعقعةً # تُذلِّهُ دائماً لمُدّرِعِهْ 0 فحل ما كان بها عاطلا # وخل من بالغ في العذل 13 نحنُ له من كل سوءٍ أبداً # لا زال في عزٍّ مدى الدهرِ الفِدا 7 لَقِيَت طُهرَ بَقاياكِ كَما # لَقِيَت يَثرِبٌ أُمَّ المُؤمِنين 1 ولك الفداء بما فنيت وإِنما # يقضي الإِله بها لجم فوائد 1 وكفاك أمر النائبات بعزمة # خزمت أنوف عداك بالإرغام 4 صفاءُ أعراضِه على كرمِ ال # أخلاقِ أخلاقِه غَدا شاهدْ 2 مَعاهدَ عهد الهوى بينهن # لدى مستقَرٍّ ومستودَع 8 في كفه طارف يقنيه أَو تلد # كأنه من ذكاء العقل في رفق 12 وقد جد الحمام به # كجد السير بالظعن 9 وَبَدَاءٌ في قَوْلِهمْ نَدِمَ الل # هُ عَلَى خَلْقِ آدمٍ أمْ خَطاءُ 11 عَفَت ذاتُ الأَصابِعِ فَالجِواءُ # إِلى عَذراءَ مَنزِلُها خَلاءُ 12 وَنَفيي لَكَ إِثباتي # وَإِنكارُكَ عِرفاني 10 أَبى غَربُ هَذا الدَمعِ إِلّا تَسَرُّعا # وَمَكنونُ هَذا الحُبِّ إِلّا تَضَوُّعا 11 إِذا أَملت يَوماً مِنكَ فَضلاً # كَأَنّي أَرتَجي عود الشَباب 7 دَلَّهَت مِصراً وَلَو أَنَّ بِها # فَلَواتٍ دَلَّهَت وَحشَ فَلاها 10 بِأبْدَع حُسْناً من صَحائِفِهِ التِي # تُسَيِّرُها أقْلامُهُ في الأَقالِمِ 0 فلا الفلا تمنعُه حثَّهُ # ولا اللَّوى والقُورُ والقَرْدَدُ 1 هَذا خِتام الأَنبياء هَذا أَج # ل الأَصفياء هَذا مُجير الجار 11 لَقَد أَخفى الهَوادج بَدر تَمٍّ # وَكانَ الأَس مَطلَعهُ الخِيام 5 قَد تَعَفّى بَعدَنا عاذِبُ # ما بِهِ بادٍ وَلا قارِبُ 1 أخجلت أفراد الزمان إنالة # وكفالة ومقالة وفعالا 2 وَيَعفو وَيَصفَحُ عَن مَعشَرٍ # وَيَخضِبُ مِن آخَرينَ السِلاحا 1 عوضتني من بعدِ هَوْنٍ عِزَّةً # والمرءُ يُكرم تارةً ويُهانُ 10 وَمن يَقصِد الآمال مِن بَعد هَذِهِ # إِذا لَم تُواسُوا ضائِعاً مَا لَهُ أَهل 9 لا يرى القرية الصغيرة كفؤاً # لكبار الآمال والأوطارِ 11 وَذَكَّرَها مَناهِلَ آجِناتٍ # بِحاجَةَ لا تُنَزَّحُ بِالدَوالي 2 كأَنَّ الغُبارَ الَّذي غادَرَت # ضُحَيّاً دَواخِنُ مِن تَنضُبِ 7 وَهيَ بُركانٌ إِذا ما هاجَها # هائِجُ الشَرِّ عِداءً وَخِصاما 13 ثُمَّ أَتَت سَعادَةُ الخَليفَةِ # وَحيلَةٌ خَفِيَّةٌ لَطيفَه 1 غلط الأثير بذا وذلك غلطة # جلبت إليه بضائع العذال 13 يَنشُدُ مِن ذا الخِشفِ ما لَم يَفقِدِ # فَثارَ مِن أَخضَرَ مَمطورٍ نَدي 0 وَذاكَ مِنْ لُطْفٍ بِعُشَّاقِهِ # مَا يَضْرِبُ اللَّه بِسَيْفَينِ 9 قامَ بالمُلْكِ ذائِداً عَن حِماهُ # فَكَفَاهُ الأَهْوَاءَ والأَهْوالا 11 بروحي عارضاً كالشذر حسناً # على ياقوتِ خدٍّ كاللهيبِ 8 نعم الشريف الذي في الصالحين له # ذكر وليس عن السر المصون خلى 11 لِنَذرِكَ وَالنُذورُ لَها وَفاءٌ # إِذا بَلَغَ الخِزايَةَ بالِغوها 7 قَيِّدِ الأَلْحَاظَ في بَهْجَتِهِ # وَاجْلُ غيْمَ الغَمِّ عَنْ شَمْسِِ الْعِبَرْ 11 تولى من جمالهم ربيعٌ # فجاء بنوء أجفاني الشتاء 1 خذْها فقدْ شرُفَتْ معانيها التي # أخذتْ من اللفظِ البديعِ الريّقا 2 وَغُصنُكَ بِغَرسِهِ في الثَرى # لِتَجتَني الأَجرَ مِن غَرسِهِ 11 فَباتَ السَيلُ يَركَبُ جانِبَيهِ # مِنَ البَقّارِ كَالعَمِدِ الثَفالِ 8 وَفيهِم مِن خِلالِ الأُسدِ أَربَعَةٌ # وَثبٌ وَضَغمٌ وَإِعجالٌ وَإِلتادُ 9 وَسَلامٌ مِنْ كلِّ ما خَلَقَ الل # هُ لِتحْيا بِذِكْرِكَ الأملاءُ 12 وَلَولا الحَرفُ ما بانَ # باسِمَ اللَحنِ في الفِعلِ 10 وَلَوْ قَنَأَ النارنجُ أبْصَرْتَ أغصُناً # بِها مَاؤُها تُبدِي جِماراً لَها وَقْدُ 0 تُردي بِشَنِّ البَدرِ أَضيافَها # وَتَشتَري الخَيلَ بِأَوزانِها 12 عَفيفُ الجَهرِ وَالهَمسِ # قَضى الواجِبَ بِالأَمسِ 10 رُوَيداً لِئَلّا يَركَبَ الحُبُّ وَالهَوى # عِظامَكَ حَتّى يَنطَلِقنَ عَوارِيا 7 يتغنى في الطلى صارمه # بلحون لم تكن عن معبد 1 زَرَعَتْ به آلُ الزُّرَيْعِ حَدِيقةً # رقَّ النباتُ بها ورقَّ المَنْهَلُ 0 واحيرتي تُرى أصُبُّ الطِّلى # أم أنني فيه أصبّ النحيب 10 وَتَحسَبُ لَيلى أَنَّني إِن هَجَرتُها # حِذارَ الأَعادي أَنَّ ما بِيَ هونُها 4 هَذي سُيولٌ أَنّى يَقومُ لَها ال # عَذلُ وَما قامَ قائِمُ الحَجَرِ 11 وَشَيَّعتُ السَحابَ بِسُحبِ دَمعٍ # يُشَيِّعُها العَواصِفُ مِن زَفيري 8 قَلبٌ تَراكَمَتِ الأَوجالُ وَاِزدَحَمَت # فيهِ فَأَوجالُهُ مِنهُ بِأَوجالِ 3 يا بدر التم نحكت الشم # س فذاك بنيك فرقده 11 فَقَد يَعصَوصِبُ الجادونَ مِنهُ # بِأَروَعِ ماجِدِ الأَعراقِ غَمرِ 1 وَلَقَد جَريتُ مَعَ الصِبا جَرِيَ الصَبا # وَشَرِبتُها مِن كَفِّ أَحوى أَحوَرِ 10 تُذَكِّرُني لَيلى عَلى بُعدِ دارِها # رَواجِفُ قَلبٍ باتَ وَهوَ حَزينُ 0 قِفْ نَتنادَمْ سَاعَةً قَالَ لي # تَقُولُ يَاوَرَّاقُ بِالشَّاهِدِ 12 مَناهُ خَيرُ آباءٍ # نَمَتهُم خَيرُ أَجدادِ 5 إنَّ قوماً رَضِيَ اللَّهُ عنهم # ما لنا نُلقَى عليهم غِضَابا 0 إِن أمس لا أَملِكُ شَيئاً فَقَد # أَملِكُ أَمرَ المِنسِرِ الحارِدِ 11 إذا قال الحلاوة قال عذراً # إليك فإنني شهرٌ أصمّ 9 قصرت في الكلام مرتبة الأس # ماء واعتل سائر الأفعال 4 والطعن والضرب والمواهب من # رماحهِ أو يديه أو قضبه 2 فَلَن يَطلُبوا سِرَّها لِلغِنى # وَلَن يُسلِموها لِإِزهادِها 1 فإِلى السَّلاقَيْنِ اللذَيْن تَعَرَّفَا # باسمَيْنِ من صغر بحبّ وكبرةِ 10 هَنِيئاً إِمَامَ العَدْلِ إِقْبَالُ دَوْلَةٍ # تَهُزُّ لَها الأَيَّامُ أَعْطَافَها زَهْوَا 10 مُطَوَّقَةٌ طَوقاً تَرى في خِطامِها # أُصولَ سَوادٍ مُطمَئِنٍّ عَلى النَحرِ 1 وإِذا جلاكَ حَلَتْ لمستمع # كانت على فمِ قائلٍ أَحْلَى 4 لا أَحفِلُ المَرءَ أَو تُقَدِّمُهُ # شَتّى خِصالٍ أَشَفُّها أَدَبُه 1 وَالريحُ تَلطِمُ فيهِ أَردافَ الرُبى # لَعِباً وَتَلثِمُ أَوجُهَ الأَزهارِ 8 يا غائبينَ لئن جادَ الزمانُ بكم # بعد الفراقِ تقلَّدنا له المِنَنا 10 تَناصَرَتِ البُشرى بِيَومِ قُدومِهِ # عَلى الحَضرةِ العلياء في البدْوِ والحَضْرِ 9 لَن تَزالوا كَذَلِكُم ثُمَّ لا زِل # تَ لَهُم خالِداً خُلودَ الجِبالِ 2 إذا ما امتزجنا احترقنا معاً # ونلنا الخلود بهذا العطَب 4 يا أَكرَمَ الأَكرَمينَ يا مَلِكَ ال # أَملاكِ طُرّاً يا أَصيَدَ الصيدِ 2 مَدَحتُ يَزيدَ بنَ عَبدِ المَدانِ # فَأَكرِم بِهِ مِن فَتىً مُمتَدَح 13 وَاِتَّخَذَ المَجوسُ قَلبي قِبلَةً # لِما رَأَوا لِلنارِ فيهِ مَوقِدا 4 يا راقِمَ الوَشيِ زانَهُ ذَهَبٌ # رَقرَقَ إِذ رَفَّ مِنهُ في الطُرَرِ 7 وقف العمر لها معتذراً # وثنى الركب عنان السفر 8 هَل عَلَّمَت لَقطَها لِلحَبَّ لَهذَمَها # أَما تَراهُ لِحَبِّ القَلبِ قَد لَقَطا 10 فَقَدْ حَمَلا عَنْهُ أحَادِيثَ بَأسِهِ # يُشَافِهُ ذا خَدّاً لِخَدٍّ وَذَا قَصَّا 7 شَغَلَتْنا عن نصيبٍ وافرٍ # من سرورٍ بك يا ذُخْر الأبدْ 10 أَمَضروبَةٌ لَيلى عَلى أَن أَزورُها # وَمُتَخِذٌ جُرماً عَلى أَن تَرانِيا 13 حتَّى طوى الأفق رداء الورس # والْتقمَ المغرب قرص الشمس 11 تَرَنَّم في نَهارِكَ مُستَعيناً # بِذِكرِ اللَهِ في المُتَرَنِّماتِ 7 نامَ لَونُ الفُلِّ في وَجْنَتِها # تَغْمُرُ القاعةَ أشذاءً وعِطْرا 9 رتعتْ في حماك ثم استراحت # من ألِيمَين الرحلِ والبيداء 8 وذو السّماحِ فلا مَنٌّ ولا سرفُ # ترتاعُ منكَ العوالي وهي مُشرَعةٌ 2 وَخانَ النَعيمُ أَبا مالِكٍ # وَأَيُّ اِمرِئٍ لَم يَخُنهُ الزَمَن 2 وَأَقبَلنَ يُعرِضنَ نَحوَ اِمرِئٍ # إِذا كَسَبَ المالَ لَم يَختَزِن 3 آه للدل وصـــــاحــــــبــــــه # كـانــت بالدل تنـاغـيـنـي 6 يا واحداً في المعالي # تهوى المعالي جماله 2 وَما يَمنَعُ الخائِفينَ الحِمامَ # لُبسُ دُروعِهِمُ وَالخُوَذ 5 ما به خلف ولا ملل # بئس حال الخلف والملل 10 دَعوني فَما عَن رَأيِكُم كانَ حُبُّها # وَلَكِنَّهُ حَظٌّ لَها وَقَسيمُ 0 سَلْ بِهِمُ الرَّحْمَانَ تَقْطِفُ مِنْ # رَحْمَتِهِ الآمَالَ وَالْبُِغْيَهْ 8 ما بانت الركب حجاجاً بشعب منى # ثم الضجيعين ثم التابعين لهم 11 وبي قمرٌ منيرٌ ضاع منّي # بنقطة خالهِ المسكيّ نسكي 3 يحتال الليل فيرقده # فأنا السهران بمفرده 9 فاقْتَنِعْ بالرّوِيّ والوَزْنِ منّي # فهُمومي ثقِيلَةُ الأوْزانِ 13 وَضُرِبَت عَلى الرُبى قِبابُهُ # وَاِمتَدَّ في أَرجائِهِ أَطنابُهُ 6 وَعُقدَتي في هَواهُم # بِحالِها ما تُحَكُّ 6 على منازل غالي # فزنا بصفو الليالي 2 وكم للسرى عندنا من يدٍ # حبتنا بتحديد آثارهِ 9 مذ أضامتني الليالي جفاني # كرم الإفتخار والإكرام 1 فعلَتْ سيوفُ الحُسنِ في أجفانِها # ما يفعلُ الصَمصامُ وهْو مجرّدُ 6 وسم بدرك دري # واجعله نقدا بنقد 9 فُزتِ يا فَوزُ إِن أَقَمتِ وَإِن سِر # تِ فَوَيلي إِنَّ البَلاء فُنونُ 13 فَصاحِبُ الصَوتِ القَوِيِّ الغالِبِ # مَن قَد دَعا يا مَعشَرَ الأَرانِبِ 10 فَلا وَأَبِينا ما أَبَيْنا كَضيفِهِ # تَنَاوُلَهُ بَلْ سابَقَ الرّاحةَ الزَّندُ 0 وَقُلْ لِمن يَجْنِفُ في أَمرهِ # ألا إلى اللّهِ تَصِيرُ الأُمُورْ 13 تحسُدهُ الحُفَّلُ في نَداها # فبلغَ الوزيرُ منتهاها 11 لقد أحيَى ندَى كفَّيك حالي # كذاك الغيث يحيي للنبات 8 وَالجار والصحب لا تنسى حقوقهم # واختر مصاحبة الأخيار واتخب 8 يا بُعدَ مَطْرَحِ أهوائي واِيثاري # لم يبقَ بعدَ رحيلِ الحيَّ مِن اِضَمٍ 10 تَطَاوَحَ فيها مَنْ بَغَى كَيْفَما انْبَغَى # وَحاقَ الرَّدَى إِلا بِمَنْ دَافَعَ الحَقَّا 0 ولاح في الافق هلال الدجى # كأنه طوق على نحر 13 جارَوْهُ عند القول في مضمارِ # أوْرَدَهُمْ ورْداً بلا إصْدارِ 11 عَلَى مَنْ لَيْسَ يَضْجَرُ مِنْ قِتَالٍ # إِذَا اشْتَعَلَتْ لَظَى الْحَرْبِ الزَّبُونِ 4 يا سيدي لا برحت ذا نعم # كلّ ثنى عن وصفها قاصر 0 خمائلُ الروض بأعطارها # لم تَشجُني إلا على نفحتك 10 سَقى اللَهُ حَيّاً بَينَ ضارَةَ وَالحِمى # حِمى الرَشفِ صَوبَ المُدجِناتِ المَواطِرِ 13 أظنُّهُ لما رأى رَسماً عَفَا # أنكر ما قد كان من عِرفانهِ 0 وقد وهى جسمي وقل القوى # وكنت من قبل قويّ الجنان 12 وموقوفٌ على التَّعْذي # بِ لا يأسٌ ولا وَصْلُ 7 ذلك الشاعر قد واساكمُ # وبكى آلامكم كل البكاء 8 إِن غابَ بِيَ الطَرفَ عَنهُ في تَحَجُّبِهِ # فَالقَلبُ مِنّي لَهُ أَضحى الشَهيدَ بِهِ 0 لا أَخطُبُ الدُنيا إِلى مالِكِ الدُن # يا وَلَكِن خُطبَتي أُختَها 10 لَئِن جَمَعَتنا غَدوَةً أَرضُ بالِسٍ # فَإِنَّ لَها عِندي يَداً لا أُضيعُها 11 فَقُلتُ اِدعي وَأَدعو إِنَّ أَندى # لِصَوتٍ أَن يُنادِيَ داعِيانِ 2 وَوَجهاً كَوَجهِ الغَزالِ الرَبيبِ # يَقرو تِلاعاً وَأَسنادَها 7 ما الذي في خُصلَةٍ راقِدةٍ # ما الذي في خطِّهِ أو كُتُبِه 7 ‏كلُّ ما في الكون حب وجمالُ # بتجليك وإن عز المنالُ 1 مِن لَيلَةٍ أَرخى عَلَيَّ جَناحَهُ # فيها غُرابُ دُجُنَّةٍ لَم يُزجَرِ 10 إذا كان في لحظيك سيف ومصرع # فمنكِ الذي يحيى ومنك الذي يردي 6 هُم يَحسُدوني عَلَيهِ # وَيَغبِطوني بِسَعدي 13 ونحتُ مِن فرطِ الغرامِ والهوى # فيها كنوحِ الهائمِ المُفَجَّعِ 13 ما أَجوَرَ الدَهرَ عَلى بَنيهِ # وَأَغدَرَ الدَهرَ بِمَن يُصفيهِ 4 مَاتَ وَأَبْقَى شَجَىً لِفُرْقَتِهِ # يَكَادُ يَفْرِي قُلُوبَنَا أَلَمُهْ 10 فَلا النَفسُ تَخليها الأَعادي فَتَشتَقى # وَلا النَفسُ عَمّا لا تَنالُ تَطيبُ 10 وَزَحْزَحَ بالتَّوْحيدِ عَنْ جَنَبَاتِها # عَصائِبَ للتَّثْليثِ جَارُوا بِها سُكْنَى 4 لا يَتَدَاوَى بِنَزلَةٍ منهمُ ال # مُدنَفُ من هَيضَةِ الكَرَى الوَصِبُ 7 هاكَ مَا حَبّرْتُهُ مِنْ مِدَحٍ # جِئْتُ عَن تَقصيرِها مُعْتَذِرا 10 كَذاكَ الوِدادُ المَحضُ لايُرتَجى لَهُ # ثَوابٌ وَلا يُخشى عَلَيهِ عِقابُ 2 أَليّة بَرٍّ قَشيبِ العُلى # رَحيبِ الفناءِ خَصيبِ المَجَانِي 2 أَقامَ الضَغائِنَ مِن دَرئِها # كَفَتلِ الأَعِنَّةِ فَتّالُها 11 وَما لَهُم إِذا اِعتَمَروا وَحَجّوا # مِنَ الحَجَرَينِ وَالمَسعى نَصيبُ 13 له يدٌ طالت الى هام العُلى # إذا انثَنَتْ عن نيلها أيدي الورى 7 يا رسول اللَه يا من جاءه # ناطقاً في الحال فحل الإبل 7 أَحمَدُ اللَهَ فَلا نِدَّ لَهُ # بِيَدَيهِ الخَيرُ ما شاءَ فَعَل 7 نامت الأعين إلا مقلة # تسكب الدمع وترعى مضجعك 8 لولاكَ ما عرفَ العشاقُ مذهبَهمْ # فيه ولا شرعوا في الحبَّ ما شرعوا 1 وأسرّة شرَقَتْ بكلِّ بشاشَةٍ # حتى تحقق في الأمورِ نجاحُها 9 يا أَبا القاسِمِ الوَزيرَ تَرَحَّلتَ # وَخَلَّفتَني ثِفالَ رَحايَه 1 بزجاجةٍ حيّاك منها قيصَرٌ # وكأنما هو في جوانبِ قَصرِه 2 وَلا ذَنبَ لِلنارِ في سَفعِهِ # إِذا هُوَ أَصبَحَ مِحراثَها 11 تَقَشَّفَ حينَ ناكَهُم ظِباءً # وَوَقتَ فُسوقِهِ ناكَ الحَميرا 0 يقول لي من لا درى حالتي # أراك قد غبتَ عن العِشرَه 0 غُصن فُؤادي صارَ رَوضاً لَهُ # قَد أَبدَع الغارس في غَرسِهِ 4 كأنهن المعجلات الى الا # فرخ بالمدلهمة العصب 6 قالَت تَعيشُ وَتَبقى # يا دامِيَ الأَظفارِ 1 من لي به شاكي السلام قوامه # عسالة وسناله وسنانه 1 ملك يلوح على معاطف ملكه # للناظرين سكينة وعرام 6 تَسْتَوْكِفُ الْفَضْلَ فَضْ # لَ اللهِ الْمُغْنِي الْحَمِيدِ 0 يا مَن تَجَنّى حينَ لَم أَعصِهِ # وَعَدَّ ذَنباً لَيسَ بِالذَنبِ 13 كَم مُدُنٍ بَنوا وَدورٍ شَيَّدوا # لِلصالِحاتِ هَهُنا وَهَهُنا 11 تَوَسَّلْ لِي إِلَى خَيْرِ الْعِبَادِ # مُرِيحِ الْخَلْقَ فِي يَوْمِ الْمَعَادِ 4 عَاجَ لَهُ دَهْرهُ فَعَاجَلَهُ # بِمُنكَرٍ مِنْ خُطُوبِهِ عَرَفَهْ 13 غنيَّةٌ عن نابِحٍ ونارِ # تاجُ المُلوك مُخْدِلُ البحار 1 يارُبَّ وَضّاحِ الجَبينِ كَأَنَّما # رَسمُ العِذارِ بِصَفحَتَيهِ كِتابُ 0 وَما دَرى المَيتُ أَأَكفانُهُ # مُخلِقَةٌ في رَمسِهِ أَم قُشُب 6 يَكُرُّ في الناسِ كَالأَج # دَلِ المُعاوِدِ سِربَه 3 أضحكت الجود وكان غداً # في الناس بوجه منعقد 4 لا بالجعالين ينزلان ولا بالسنح # يذكي سنامهما اللهب 7 يا ندامى الحب سُمار الهوى # سكبوا لي السهد في ذاك الشراب 1 وَجَمَعتُ بَينَ المَشرَفِيِّ وَبَينَهُ # فَتَلاقَتِ الأَشباهُ وَالأَشكالُ 7 وَإِلى أُمِّ القُرى أُمَّ القُرى # مِن أَقاصي الأَرضِ في دارِ قُصَي 11 ومثلي ما لعشقتهِ هدوّ # يرامُ ولا لسلوتهِ اهتداء 0 لَو نُخِلَ العَيشُ لَما حَصَّلَت # شَيئاً سِوى المَوتِ يَدُ الناخِلِ 13 قدك مثل الغصن في اعتداله # لولا نسيم هب من عذاله 13 مستورةٌ بذيلهِ فحبَّذا # طرة صبح تحت أذيال الدجى 5 وَشَذَا مَدْحِكُمْ فَائِحٌ # مَا هَمَى مُزْنٌ وَهَبَّتْ رِيَاحْ 13 في الجود والبأس وفي العلمِ وفي # ذلكَ منسوب إليه فاعْرف 4 لَو سارَ ذاكَ الخَيالُ في مَطَرٍ # لَم يَخشَ فيهِ مِن بَلَّةِ النُقَطِ 11 وَإِنَّ مُقاتِلَ الفُرسانِ عِندي # مَصارِعُ تِلكُمُ الغُنمِ الرُبابِ 11 كَم دونَها مِن عَدُوٍّ ذي مُكاشَحَةٍ # بادِيَ الشَوارَةِ يُبدي وَجهُهُ حَنَقا 8 ظَبيٌ إِذا ما أَدارَ الخَمرَ قُلتُ لَهُ # هَذا الَّذي لَم تُدِرهُ ظَبيَةُ الخَمَرِ 5 خلقه مثل النسيم إذا # رق في الأبكار والأصل 1 وَلَثَمتُ ظَهرَ يَدٍ تَنَدّى حُرَّةً # فَكَأَنَّني قَبَّلتُ وَجهَ سَماءِ 9 فَكِّروا في الأُمورِ يُكشَف لَكُم بَع # ضُ الَّذي تَجهَلونَ بِالتَفكيرِ 1 أترومُ خِلاً في الودادِ صَدوقا # حاولتَ أمراً لو علمتَ سحيقا 7 ما الذي في مجلسٍ يَألَفُهُ # عَقَدَ الحبُّ عليه مَوعِده 4 الواسِعُ العُذرِ أَن يَتيهَ عَلى ال # دُنيا وَأَبنائِها وَماتاها 1 فَلَوَيتُ مَعطِفَها اِعتِناقاً حَسبُها # فيهِ بِقَطرِ الدَمعِ مِن أَنواءِ 9 فَالقُرَيّاتِ مِن بِلاسَ فَدارَي # يا فَسَكّاءَ فَالقُصورَ الدَواني 4 يا ماجداً لا يزال من كرمٍ # في بابِهِ القاصدون تستبق 6 دعواكم الحب كذباً # فلا عليكم سلام 0 لا تَعذُلاني فَالَّذي أَبتَغي # مِن هَذِهِ الدُنيا حَقيرٌ يَسير 1 بالله حلو حديثه كرر على # سمعي فما أحلى حديث السكر 8 فما بَرِحْتُمْ وريحُ الخَطْبِ عاصِفَةٌ # طَوْداً صَعوداً نَداه مُثْعِبٌ صَعَدُ 9 لَيْتَ شِعرِي ما مُقْتَضَى حِرْماني # دُونَ غَيْرِي والإلْفُ لِلرَّحْمنِ 10 لَعَمري لَنِعمَ المُستَغاثُ بِهِ البُكا # إِذا فَنِيَ الصَبرُ الَّذي كانَ يُذخَرُ 4 جذلان يختال في غلايله # فاق على الظبي في شمايله 7 وشعاعاً مده الله على # هذه الأمة من مدن وريف 1 فتحوا بقندية معاقلَ أُرْتجبْ # قُدْماً على الأمراء والأجناد 3 وفُتُوحٌ كَانَ لَـهَـا دَأَبٌ # رَسَخَت فِي الذِّهْنِ تُهَدْهِدُنِا 3 أو نظرة عطف توقده # فيظل بوصل يرفدني 11 وَبَيضاءِ المَعاصِمِ إِلفِ لَهوٍ # خَلَوتُ بِشَكرِها لَيلاً تَماما 13 الصَّاحِب السَّاحبِ أَذْيالَه # تِيهاً على الصَّاحِب وابْنِ العَميد 9 بَدويٌّ كَمْ جَدَّلت مُقْلتَاهُ # عَاشِقاً في مَقاتِل الفُرْسانِ 8 اِذا وقفتَ بها بكّاكَ ما حلُها # وآيةُ الشوقِ أن تبكي لكَ الدارُ 4 وَبُدِّلُوا السِدرَ وَالأَراكَ بِهِ الخَم # طَ وَأَضحى البُنيانُ مُنهَدِما 7 وَورودي في زَمانٍ آخِرٍ # مع تبريزي على فضلِ الأوَلْ 1 أيا سفح المقطم كم سفحنا # على مجراك من دمع هتون 13 فيا رَعَى اللَّه زَماناً قَدْ مَضَى # وَالعَيْشُ مَنْسُوبٌ لِذي زَمانِهِ 0 كلّ امرئٍ سلمانه بالوَلا # وكلّ مهدِي المدح حسَّانه 12 سَلَوْنَا كُلَّ مَا يَهْوَى # مِنْ أَعْرَاضٍ وَلَذَّاتِ 4 دَع ذا وَعَدِّ القَريضَ في نَفَرٍ # يَدعونَ مَجدي وَمِدحَتي شَرَفُ 7 وانْثَنتْ مٍن حَزَنِ الدَّهر به # غُرَرُ الأيامِ سُوداً كالَّيالي 5 فَاِسقِنيها يا سَوادَ بنَ عَمروٍ # إِنَّ جِسمي بَعدَ خالِ لَخَلُّ 11 فَأَوْحَى وَالذِي أَوْحَى إِلَيْهِ # عَظِيمٌ فَوْقَ تَكْيِيفِ الظُّنُونِ 8 وحاملُ العِبءِ لو رضْوى تَحمَّلُه # لأصبح الطَّوْدُ معدوداً من الأكَمِ 7 كانَ سِرّاً في ضَمِيرِ الغَيْبِ مِنْ # قَبْلِ أَنْ يُخْلَقَ كَوْنٌ أَوْ يكونا 0 هَل أَنتَ في حينَئِذٍ واقِفٌ # أَيُّ حَبيبٍ واقِفٌ في طُلول 7 هو أمرُ اللَهِ في أيديكمُ # فاجذبوا الأرضَ به تنجذِبِ 10 وطُولُ يَدٍ طُوْلى يسحّ حِباؤُها # كَما سحّ ثجّاجُ السحابِ الدّوالِح 13 وَضاعَتِ الأُمورُ عِندَ ذاكا # وَأَظهَرَ التَعطيلَ وَالإِشراكا 13 وَهوَ لِلاثنَينِ أوِ اثنتَينِ # مِن وَلَدِ الأُمِّ بِغَيرِ مَينِ 4 كانوا كَشَوكِ القَتادِ يَسخَطُ را # عيهِ وَيَأبى رِضاهُ مُحتَطِبُه 11 أبَاسِطُهُ وَأَحْذَرُهُ كَأَنِّي # أُمَارِسُ مِنْ خَلاَئِقِهِ السِّباعا 10 فَما قَصَّرَت بي في المَطالِبِ هِمَّةٌ # وَلَكِنَّني أَسعى إِلَيها وَأُحرَمُ 7 لَيسَ لي في طِبِّ جالينوسَ باع # بَيدَ أَنَّ العَيشَ دَرسٌ وَاِطِّلاع 1 حَتّى تَهادى الغُصنُ يَأطُرُ مَتنُهُ # طَرَباً لِشَدوِ الطائِرِ المُتَرَنِّمِ 12 فَلاةٌ تَرتَعيها العيـ # ـنُ فَالظُلمانُ فَالعُفُر 10 وَمِنكِرَةٌ ماعايَنَت مِن شُحوبِهِ # وَلا عَجَبٌ ما عايَنَتهُ وَلا نُكرُ 7 صَارِ مَرءُوساً لَدَيهِم بَعدَمَا # رَشَّحُوهُ لِعَميد الرُّؤَسَا 13 مرأى يشفُّ عن فخارِ الأهل # ونسخة قد قوبلت بالأصل 7 آهِ مِنها نبوةً مذ سَدِكتْ # لمْ تُلبِّثْ نافِقاً أن كَسَدا 10 أَكُلُّ خَليلٍ هَكَذا غَيرُ مُنصِفٍ # وَكُلُّ زَمانٍ بِالكِرامِ بَخيلُ 5 وضميري أنت تعرفهُ # لك لا يلوي به أحد 10 هُوَ الفَتْحُ بَعْدَ الفَتْحِ يَأتِي مُسَوَّغَا # وَما وَلَجَتْ في مَسْمَعٍ لُجَّةُ الوَغَى 4 يَضُمُّنا الجَهلُ في تَصَرُّفِنا # ما شَدَّ مِنّا رَهطٌ وَلا قَدَروا 2 وَتَنْبُو العُيون لإقْدَامِها # مُذربةَ النابِ والمِخْلَب 2 وَإِنَّ غَزاتَكَ مِن حَضرَمَوتَ # أَتَتني وَدوني الصَفا وَالرَجَم 4 وَإِنَّما يَذكُرُ الجُدودَ لَهُم # مَن نَفَروهُ وَأَنفَدوا حِيَلَه 11 وَجَدنا ذاهِبَ الفَتَيَينِ أَفنى # مُلوكَ الأَرَضِ مِن عُربٍ وَفُرسِ 9 وثنى للعلى عزائم أضحت # فوق ما يطنب البليغ ويثني 13 في العَينِ إِنسانٌ فَإِن خِلتَها # وُدّاً فَما في العَينِ إِنسانُ 13 وَجَرَت الأَحكامُ مَجرى عَدلِها # وَعرَف الناسُ الأَمانَ وَالغِنى 2 فما عاقل سر من بعدهم # بحسن مقام وطيب عناق 3 مَنْ كُنتُ أَظُنُّ بِهِ وَحْشاً # أَوفى مِنْ آلافِ البَشَرِ 0 هَمَّتْ عِذاراهُ بِتَقْبيلِهِ # فاسْتَلَّ مِنْ عَيْنَيْهِ سَيْفَيْنِ 1 فليهن حسنك والجدود مواهب # اني به بين البرية اعرف 0 إِن كُفَّ ما بَينَهُمُ حازِمٌ # فَلُبُّهُ المُطلَقُ لا يُكبَلُ 13 اِنتَظَمت دَولَتُهُ أَفريقيا # وارِفَةَ الظلِّ خَصيبَةَ الذَرا 4 وشهرُ شعبانَ منهُ مُكتَسبٌ # مفاخراً أصبحتْ لهُ ولَنا 9 وتلقى بضائعَ القصدِ والحم # د فجئنا إلى حماهِ تجارا 5 كالرّماحِ الُمشْرَعات اهتِزازاً # هزّ أعْطَافِهِم بالْمَراح 1 يَستَوقِفُ العَليا جَلالاً كُلَّما # سَجَدَ اليَراعُ بِكَفِّهِ تَبجيلا 11 وَأَلقَيتُ الفَصاحَةَ عَن لِساني # مُسَلَّمَةً إِلى العُربِ اللُبابِ 10 إِذا لُمتُها قالَت وَعَيشِكَ إِنَّنا # حِراصٌ وَلَكِنّا نَخافُ وَنُشفِقُ 5 بَينَما الإِنسانُ حَيٌّ قَويٌّ # إِذ دَعاهُ يَومُهُ فَأَجابا 8 والحمد والمجد والمعروف رهن ثرى # ما خلت بحراً وطوداً أَن يضمهما 9 إِنَّها بَينَ عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ # حينَ تُنمى وَبَينَ عَبدِ مَنافِ 4 حَاذَرَهَا مَنْ أُحِبُّهُ فَأَبَى # أَنْ نَخْتَلِي سَاعةً وَنَجْتَمِعَا 11 وَيَبسم ثَغرَهُ عَن اِقحوان # وَيَجلو خَدَهُ وَرداً وَآسا 2 وأعمَلَ يأتمُّهُ كالظليمِ # حثيثاً فعادَ بِلا مَوْرِدِ 1 فلذاك أثقال الوزارة لا ترى # لمحطها إلا عليك معولا 7 فهُمُ قصدي ومنهمُ راحتي # راحتي منهمُ وقصدي فهُمُ 2 أَثَرنا صَريخَ بَني ناشِبٍ # وَرَهطَ لَقيطٍ فَلا تَفخَروا 2 ألا يا رسولي فأقرى السلام # أهيل ودادي بتلك الخيام 13 حَتّى إِذا اِستَكمَلت الجَمعِيَّه # نادى مُنادي اللَيثِ في المَعِيَّه 7 ففؤادي من أذى مصركُم # شارةٌ أودى بها كرُّ النبال 0 وَنَيِّرُ اللَيلِ وَشَمسُ الضُحى # داما وَلَكِنَّهُما يَهلَكان 13 كَأَنَّني ما سُمْتُ إِلا غائباً # قَطُّ ولا استنصرتُ إِلا خاذلا 1 مابَينَ رَوضَةِ جَدوَلَينِ كَأَنَّما # بُسِطَت يَمينٌ مِنهُما وَشِمالُ 0 نتيه في الدنيا بما زخرفت # كتيهة المقتول بالصارم 9 كم أتتني مع الركاب لهاهُ # ووفت لي مع الزمن خصاله 5 وَاِكتَسَت مِن فِضَّةٍ زَرَداً # خِلتُها مِن تَحتِهِ ذَهَبا 9 جعل الله كل عمرك عيداً # وربيعاً منضّراً وشبابا 9 عسلاً بارداً بماء سحاب # إنَّني لا أحبُّ شرب المدام 6 لا مُبْقِياً لَكَ إِلاَّ # أَدْنَى نَصِيبِ المُسَاهِمْ 2 تَدُرُّ عَلى غَيرِ أَسمائِها # مُطَرَّفَةً بَعدَ إِتلادِها 4 ولا مَخَاضٌ ولا عِشارُ مَطَا # فيلُ ولا قُرَّحٌ ولا سُلُبُ 13 فَقامَ جيراني وَمَن يَعرِفُني # فَنَتَفوا سِبالَهُ حَتّى فَني 0 أَخبَرتَ عَن كُتبِكَ أُعجوبَةً # وَرُبَّ مَينٍ ضُمِّنَتهُ الكُتُب 8 للصبرِ إلا وعفّاهنَّ تَذكاري # تذكُّراً لزمانٍ فاتَ فارطُه 9 إِنَّني قَد عَلِمتُ وَجدَكَ بِالحَم # دِ وَإِطلاقَكَ العُناةَ سَماحاَ 1 ضافي رِداءِ المَجدِ طَمّاحِ العُلا # طامي عُبابِ الجودِ رَحبِ الدارِ 2 قَدَدنَ البَقيعَةَ قَدَّ الأَدي # مِ وَالغَربُ في شَبَهِ الأَشقَرِ 10 فَيا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً # بِحَيثُ اِطمَأَنَّت بِالحَبيبِ المَضاجِعُ 10 خَليلَيَّ ما أَعدَدتُما لِمُتَيَّمٍ # أَسيرٍ لَدى الأَعداءِ جافي المَراقِدِ 10 غَداةَ رَأَيتُ الهاشِميَّةَ غُدوَةً # تَهادى حَوالَيها مِنَ العينِ رَبرَبُ 11 وَإِن خَفَضَتهُ هِمَّتُهُ تَهاوى # إِلى جِنسِ البَهائِمِ شَرِّ جِنسِ 7 قَدْرْهَا الأَرْفَعُ لا يُبْلَغُ فِي # فَضْلِ دُنْيَا وَلا فَضْلِ دِينْ 11 وَنَقتَبل السُعود لَنا بِصرح # بَدَت بِبُروجِها أَقمار سَعدك 11 تَكَلُّفُ مَنْ تَكَلَّفَ مِنْكَ وُدّاً # طِلابٌ للِشَّرَابِ مِنَ السَّرابِ 9 داءُ هَذا الأَنامِ لا يَقبَلُ الطِبَّ # وَقِدماً أَراهُ داءً نَجيسا 9 فَخْرُها فَخْرُ أَحْرُفٍ تَتبارى # بجَمالِ الفُنونِ والأَفنانِ 0 رِفْقاً أَبا إِسْحَقَ بالْعالَمِ # حَصَلْتَ في أَضْيَقَ مِنْ خاتِمِ 4 لو لم يكن في علومه ملكاً # ما زيدَ تاجاً شعار أيامه 9 أيّ ثلج شابت به الأرض مرأًى # حين شابت به المفاصل مخبر 4 إِحاطَةً بِالصَوابِ تُؤمِنُ مِن # لَجاجِهِ في المِحالِ أَو شَغَبِه 10 فَأَصبَحتُ عَنهُم أَجنَبِيّاً وَلَم أَكُن # كَذاكَ عَلى بُعدٍ وَنَحنُ دَواني 4 يا راحِلاً كُلُّ مَن يُوَدِّعُهُ # مُوَدِّعٌ دينَهُ وَدُنياهُ 7 كلّما كبّر في حَشْرِ وغىً # سبّح الصّفُّ لآياتٍ يَراها 2 كَريماً شَمائِلُهُ مِن بَني # مُعاوِيَةَ الأَكرَمينَ السُنَن 0 آمَنتُ بِالعَجزِ وَبِالمُعجِزِ # إيمانَ ثَبتٍ غَيرِ مُستَوفِزِ 9 مثلُ ماءِ السّماءِ يوشِكُ يَبدو # كالدّرارِي صفاتُه في صَفاها 4 وبيننا روضةٌ مفوَّفةٌ # ببيتِ شعرٍ يَروق أو خبر 1 أصبحتُ بين سوالفٍ وعيونِ # وقفاً على أمنيّةٍ ومنونِ 11 وكم بخُدودِ نِسوَتِهم وأيدي # فوارسِهِم توقّد من شِهابِ 10 إِذا ذَرَفَت عَيني لِحَرِّ مُصيبَةٍ # تَمَثَّلتُ قَولَ المُبتَلى بِالمَصائِبِ 7 إنما الصَّاحبُ ظِلٌّ وحِمىً # خصَرُ الضَّاحي وعِزُّ المُستذلْ 8 قالوا جُموعٌ مِنَ العُذّالِ حاشِدَةٌ # إِلَيكَ ما بَينَ ضَرّابٍ وَطَعّانِ 6 يُسرِف في أَذاهُ # لا خَيرَ في السَرَفِ 2 فََيَا عَاذِلِي لاَ تَكُنْ عَاذِرِي # وَلَسْتُ أُؤَمِّلُ مِنْكَ عَذِيرَا 6 إِن غِبتِ عَنّي فَقَلبي # يَوَدُّ أَلّا يَغيبا 6 قامت قيامة قوم # رأوا لقدري علامهْ 11 عذرنا فيك دهراً زادَ حبًّا # لما ميزْت منه على الدهور 1 واسحَبْ ذيولَ الفخرِ لابسَ وشيِهِ # حُلَلاً جديداً نسجُها أن يَخلَقا 13 واستنجز الوعدَ فأوْمى اللّهُ # من قامَ لما قعدوا إلا هو 5 وسفين للنجاة إذا # خفن من طوفان كل أذى 13 فَواحِدٌ يُشدَخُ بِالعَمودِ # وَواحِدٌ يُدخَلُ في السَفّودِ 2 أمن بعد أحمد أسلو عزاء # فتى خلف الأورع الألمعيّ 2 وَخَيلِ يُطابِقنَ بِالدّارِعِينَ # طِباقَ الكِلابِ يَطَأنَ الهَراسا 2 وَكَم قَد بَكَينا عَلَيهِ دَماً # بِسُمرٍ مُثَقَّفَةِ الأَكعُبِ 11 فَيا حَذِرَ البَصيرَةِ كَيفَ حَتّى # وَقَعتَ كَما رَأَيتُ وُقوعَ غِرَّه 0 مسلسل الدمع أسير الفؤاد # يهيم بالتذكار في ألف واد 10 وَلاتَقبَلَنَّ القَولَ مِن كُلِّ قائِلٍ # سَأُرضيكَ مَرأىً لَستُ أُرضيكَ مَسمَعا 0 أهيف ذو خصر وردف فكم # في غوره أصبوا وفي نجده 7 آهِ من وَجدك بالهاجرِ آه # تتمنى أن تراه لن تراه 11 فَهَل أُخبِرتِ أَو أَبصَرتِ نَفساً # أَتاها في تَلَمُّسِها مُناها 9 إنْ يكُنْ عُظْمُ زَلَّتي حَجْبَ رُؤْيَا # كَ فقدْ عَزَّ داءَ قلبي الدَّواءُ 1 ما غنت الورقا على عود وما # أغنت بمعربها عن التلحين 4 وَأَحجَمَ القِرنُ عَن فَوارِسِهِ # وَما لِرَيبِ المَنونِ إِحجامُ 3 لا زال كـذِكْــرِك عُمْـرُك لي # يَـبْـقَـى في الدّهْرِ مُخـلَّده 7 وَاِزهَدي في مَوكِبٍ لَو شِئتِهِ # لَتَغَطّى وَجهُها بِالدارِعين 7 نارُ بأسٍ فاذا سالمْتهُ # عادَ ذاكَ الوْقدُ برداً وسَلاما 3 فـأخــو تَـصْــديـقِـك مُؤمِـنُه # وأخـو تَـكْــذيــبِــك مُلْحِـده 1 ورَمَوْا بسهمٍ من عيونٍ صائبٍ # فقضَى بغَيْثٍ من عيونٍ صائِبِ 0 كم مطلق العنوان ألقابه # ما حققت سؤلاً ولا مطلبا 8 وَأَوضَح الحَق وَالأَيام داجية # وَمَقعَد العَدل في الآفاق سَيرهُ 5 إذ عنان العيش منطلق # بالصبا واللهو والددن 7 كيف أنسى ليلةً في ظله # إذ تواعدنا لقاء فالتقينا 4 فهُمْ نجومٌ تلوح زاهرةٌ # وأنت بدر والمجلسُ الفلكُ 13 حَتّى إِذا تَهَلَّلَ الصَباحُ # وَاِقتَبَسَت مِن نورِهِ الأَشباحُ 4 حكى رقادي جفان مجتنبا # والقلب يحكي خدّيه في لهبه 0 أَن سَلَّطَ اللَهُ بِهِ كَلبَهُ # يَمشي الهُوَينا مِشيَةَ الخادِعِ 13 عندي ألف ما ملكت غيرها # من لي بها ألفين إن فاتت سنه 7 ترتَمي شوقاً فلولا ثِقْلُ ما # في صُدورِ الرّكْبِ طارَتْ في سُراها 8 أَمّا الوِلايَةُ فَالمَعروفُ خُطبَتُها # وَلَستُ أَقبَلُها عَن بابِكُم بَدَلا 1 يا رُبَّ مائِسَةِ المَعاطِفِ تَزدَهي # مِن كُلِّ غُصنٍ خافِقٍ بِوِشاحِ 13 أَما تَرى الزَهرَةَ قَد لاحَت لَنا # تَحتَ هِلالٍ لَونُهُ مِنَ الذَهَب 2 فَأَلوَت بِهِ طارَ مِنكَ الفُؤادُ # وَأَلفَيتَ حَيرانَ أَو مُستَحيرا 9 فَعَزيزٌ عَليّ خَلْطُ اللّيالي # رِمَّ أقدامِكُمْ بِرِمّ الهَوَادي 0 أَبدَلَنا اللَهُ بِهِ غَيرَهُ # وَدَسَّ مُوسى في حِرِ الخَيزُران 13 وَقَتَلَ اِبنَ جَعفَرٍ مَنصورا # وَكانَ قَبلَ قَتلِهِ كَبيرا 9 جَهَّلَت هُرمُسَ الغُيومُ وَما تُن # جَمُ إِلّا عَن جِريَةِ الهِرماسِ 13 فَجالَ في الظَهرِ بِلا تَوانِ # حَتّى إِذا لَم يَبقَ مِن مَكان 4 قَرَنْتُ بالجُمعةِ افتِقادَكَ لي # أَخْذاً بِحقِّ الحُنُوِّ والشَّفَقَه 7 إنْ تَثَنَّت فَقَضيباً أمْلَداً # أو تَجَلّت فَصَبَاحاً أبْلَجا 13 وَلَم تَزَل مِن حَدَثٍ مُسَيَّرٍ # إِلى فَئيل العَزم واهِنِ المَضا 13 قامَ أَبو العَباس بِالإِمامه # ابن جلا المُسوَّد العَمامَه 1 فضربت من فصل الخطاب بصارم # لم تخط شفرته سواء المفصل 6 يَزولُ رَضوى اِنزِعاجاً # وَلَم يَكُن بِالمُزالِ 6 بالَيتُها بَذل وُسعي # لَكِنَّها لا تُبالي 1 جَذلانَ يَملَأُ مِنحَةً وَبَشاشَةً # أَيدي العُفاةِ وَأَعيُنَ الزُوّارِ 9 وَكَذا المُزْنُ حِينَ يُرْعِدُ يَهْمِي # فَيُدِيمُ الإلْثَاث والإسْبالا 2 يُضيءُ الدُّجى ويُباري الصَّباح # ضِياءُ الوجوهِ وتيجانُها 8 جَهلاً بِمَن عَن مَقالِ الواصِفينَ عَلا # وَلَو رَأَوا بَعضَ ما مِنهُ عَلَيَّ جَلا 11 غدا تَعِباً بِأَعْباءِ المَعَالي # وَمَا حَمَلَ المَعَالي مُسْتَرِيحُ 1 فَدَعِ الصِّبا أَبداً شِعاري واستَمِعْ # أَوصافَ نَجمِ الدِّينِ في أَشعاري 1 فإذا سخا ما حاتم في جوده # واذا سطا في الروع ما بسطام 2 وَأَنّا صَبَحناهُمُ غارَةً # فَأَروَتهُمُ مِن نَقيعِ السِمامِ 8 وَلا مدامة إِلّا مِن مَراشِفِهِ # كلّا وَلا الوَرد إِلّا وَرد خَديهِ 8 فما تحدَّرَ إلا مِن هوًى ونوًى # قد أحوجاه إلى اِظهارِ ما كتما 4 فامدد إلى الشعريينِ منك يداً # مخلوقة للعطاء والقبل 9 يَحْسُدُ الأولُ الأخيرَ وما زا # لَ كذا المُحْدَثُونَ وَالقُدَمَاءُ 2 رَعى اللَهُ دَهراً رَطيب الجَنا # وَصَفو المَشارع لِلشارِبِ 0 واعذر اخا الحب على جهله # فما على اهل الهوى من جناح 13 قد رحت من بعد اغتراب دارهم # ما بين دمع هاطل ووقد 11 زَوائِرُ بِالعَشيِّ وَمِزرُ شُربٍ # يُكَثِّرُ مَرزَياتِكَ وَالزَواري 5 واملئُوا أَصْداغَه قَلقاً # وافْتَحوا أَجْفانَه سَهَرا 1 مولى لقد نشر العطا ذكرا له # من نشره فاح العبير وقد نفح 8 وارض التواضع خلقاً إنه خلق ال # أخيار فاقتد بهم تنجو من الوصب 3 سَل عَنـهُ غَداةَ الصَخرِ وَقَد # جاءَت تَتَـبـارى في اللُجُمِ 1 ومهنّدٌ ما كُنتُ أحسَبُ قبلها # أنّ التُرابَ يكونُ من أغمادِه 1 يكفيه فخرا ان سورة مجده # اضحى الثنا والحمد من آياتها 9 يَا إِلَهِي مِنْ خَيْبَتِي فِي رَجَائِي # وَانْتِزَاعِ الْمُرَادِ مِنِّي وَجَأْثِهْ 1 شخّصتَ ما أولى نداكَ وإن تفض # كرماً عليّ به فما أولاني 13 بالسيف والمنبر والسرير # ذا خاطر وناظر قرير 7 يا أميناً بالتقى معتضداً # فهو مهديٌّ وهادٍ ورشيد 7 ضَروبٌ إِذا ما لفَّهُ رهجُ الوغى # طروبٌ إِذا التفَّتْ عليه وسائله 9 الرئيس الذي به نفق الشع # ر وراجت بضائع المدّاح 2 وَلَم أَلحَهُم أَن يَجوروا عَلَيَّ # وَلَو ذاكَ كُنتُ لَهُم عاذِرا 1 ورث المكارم كابرا عن كابر # ان المكارم شيمة الكرماء 9 فَاسْتَرَاحَتْ أَجْسَامُنَا مِنْ عَنَاءِ السَّيْ # رِ وَأَفْكَارُنَا مِنَ الْوَسْوَاسِ 7 قالت: اشربْ: قلتُ: لا أَشْرَبُ خَمْرا # إنّما أَرْشُفُ يا حُلْوَةُ ثَغْرا 11 لعَمرُكَ ما خَشيتُ عَلى أُبَيٍّ # مَصارِعَ بَينَ قَوٍّ فَالسُلَيِّ 9 يتمنى حسودُكَ العيشَ حتَّى # أتمنَّى له امتدادَ البقاء 10 وَلَو لَم تَنَل نَفسي وَلاءَكَ لَم أَكُن # لِؤورِدَها في نَصرِهِ كُلَّ مَورِدِ 13 أَعني غُلاماً لِسَعيدِ الأَعوَرا # قَد كانَ في الحُروبِ مَوتاً أَحمَرا 1 ما للرياضِ تَنَمْنَمَتْ أدواحها # وترنَّمتْ فوقَ الغصونِ فِصاحُها 13 مغرًى بتسآلِ الربوعِ والهوى # يضطرُّه إلى سؤالِ الأربعِ 7 نَقموا منه عُلاً أحرزها # والصِّبا اغيدُ مُخضرُّ المَراد 9 صَاحِ لا تأسَ إنْ ضَعُفْتَ عَنِ الطَّا # عةِ واسْتَأْثَرَتْ بها الأقوياءُ 8 فيُتْبعُ الحُجَّةَ الغَرَّاء ضرْبتهُ # الرَّعْلاء حتى يحين الحتف والهرب 4 لَم تَرضَ ذاكَ الفَتاةُ عَنكَ وَلا # رَبُّكَ فيما فَعَلتَهُ راضِ 13 وأنتَ يا قاصدهُ سرْ في جددْ # واسع إلى الخيرات لقّيت الرّشد 10 هُوَ الزّمَنُ المَضروبُ للنّصْرِ مَوْعِداً # ومازالَ وَعْدُ اللّهِ ضَرْبَةَ لازِبِ 1 في سحرِ مقلتِها وخمرةِ ريقِها # شركُ العقولِ وآفةُ الأعضاءِ 0 فبات عقاصها بيدي وباتت # تراشفني الأَشانب والشفاها 13 كلّ زمانٍ يتقضَّى بالجذلْ # زمان عيش كيفما دارَ اعْتدلْ 9 حفظ عهدٍ يضوع في الحبِّ نشراً # وعجيبٌ لضائعٍ محفوظ 1 ملك سمت غسان بالشرفين من # أجداده قدماً ومن أعمامه 10 وَلَو مَسَحَت بِالكَفِّ أَعمى لَأَذهَبَت # عَماهُ وَشيكاً ثُمَّ عادَ بِلا عَمى 0 علاء دين الله غيث الندى # غوث المنادِي قمر البادي 12 وقد برَّح بالعُشَّا # قِ تعقيدٌ وتعْسِيرْ 11 يُضَيِّقُ صَدرُهُم مِنّي فَسيحاً # وَلَو أَدرَكتُ ذَلِكَ ضاقَ صَدري 11 تشرّف يا رسول الله نظمي # بمدحك واستجاش بكلِّ خيرِ 6 ما لِلمَولَّهِ مِن سُكرِهِ لا يُفيق # يا لَه سَكران 4 لئن جزعنا على الشباب أسى # لقد ألفنا ظلاله حينا 8 بِالنَهيِ عَن كُلِّ خَمرٍ لِلعُقولِ بِها # سُكرٌ وَأَسلبُ مِن خَمرِ اِبنَةِ العِنَبِ 9 يا مليكاً له صنائع برٍّ # وتقًى يدفعانِ صدرَ الخطوب 1 مِن كُلِّ أَزهَرَ لِلنَعيمِ بِوَجهِهِ # ماءٌ يُرَقرِقُهُ الشَبابُ فَيَسكُبُ 2 فَلا تَعدِلَنَّ فِداكَ اِبنُ عَمِّ # كَ لابَل غُلامُكَ عَمّا يَجِب 0 والناسُ فيها في زحامٍ كما # يُفْرَغ في القالَبِ ذَوْبُ اللُّجَين 4 أَتُراهُ لا يَستَجيبُ لِإِمسا # كِكَ سَردُ العِراقِ تَحتَ لِسانِك 7 أَنا إن أَصمت فصمتي حسبه # إنه صوت الأَرقاء الأَبح 10 جَحَاجِحَةٌ غُرُّ الوجوهِ صِبَاحُهَا # ألا بِأبِي تِلْك الجَحَاجِحَةُ الغُرُّ 0 وَأَيْنَ بَدْرُ التَّمِّ من وَجْهِهِ # وَأيْنَ لَمْعُ الْبَرْقِ منْ غُرَّتِهِ 0 فالريح ريح المسك من خده # كما ترى والَّلون لون الدَّم 13 تلقاهُ في ركوبهِ والمنْزلِ # صدر النَّديِّ ومُشارُ الجحْفل 4 أصبح قد لجٍ في مُهاجرتي # لا فَكَّه الله من لجَاجتِهِ 13 فَفَزِعَت لَمّا رَأَتهُ الفارَه # وَاِعتَصَمَت مِنهُ بِبَيتِ الجارَه 9 أتراهم لحاجةٍ واضطرارٍ # خَلَطُوهَا ومَا بَغَى الخُلَطَاءُ 0 فالحَمدُ لِلّهِ الذي شُكْرُهُ # بهِ لِساني عَادَ مَبْلُولا 7 ورياض ضاحَكَ الزهرَ بها # ثغرُك الصافي وناجاها الخيال 9 إِنَّ فَوزاً وَاللَهُ يُصلِحُ فَوزاً # لِلدِيونِ الَّتي عَلَيها جَحودُ 7 مِن كلامٍ رقَّ حتى خِلْتُهُ # سلسبيلاً أو حكاهُ السلسبيلُ 11 يشمُّ ذَوابِلَ المُرّانِ حُبّاً # ويُعرضُ عن غَضيضِ الياسَمينِ 8 ذُو هِمَّةٍ لو غَدتْ لِلأُفْقِ ما رَحَلَتْ # لَه ثُريّا وَلا جَازَتْهُ جَوْزاءُ 4 وَلَيسَ لي في سِواهُمُ أَمَلٌ # وَلَيسَ لي في سِواهُمُ أَجَلُ 8 سِلاحُ حَربي مَعَ الأَيّامِ عَطَّلَهُ # رَأيٌ مِنَ الرَأيِ حَليٌ يُشبِهُ العَطَلا 1 يا صاحبي بوجنتيه تمتعا # وتنزها في روضها وتفرجا 11 يَصَبُّ إِلى الحَياةِ وَيَشتَهيها # وَفي طولِ الحَياةِ لَهُ عَناءُ 1 والمالُ يُنْثَرُ في حُجُورِ عبيدِهِمْ # بَيدَي نظامِ الدينِ نَثْر الخاصِبِ 7 في شَبابٍ كَمَصابيحِ الدُجى # ظاهِرُ النِعمَةِ فيهِم وَالفَرَح 10 لَئِن آثَرَت بِالوُدِّ أَهلَ بِلادِها # عَلى نازِحٍ مِن أَرضِها لا نَلومُها 10 لَو كُنتُما حُرَّينِ ما بِعتُما مَعا # شَبيهاً لِلَيلى بَيعَةَ المُتَزايِدِ 13 عَشِقتُهُ سِرّاً فَلَمّا غَلَبَت # صَبابَتي هَوَيتُهُ جَهارا 8 وَلا تَلَذَّذتُ بِالمَطعومِ مُنهَمِكاً # وَلا سَعَيتَ لَدَينا سَعى مُفتَتَنِ 9 لا تقولوا قَضَى ولا تندبوه # هذه رجعةُ الغريبِ النائي 13 كن حذراً منها إذا ما أرسلت # على القلوب أسهم النواظر 0 ما هِنَةُ الجِسمِ هِيَ الرِجلُ وَال # خَلخالُ في المَنزِلِ عِندَ القَدَم 2 وَعَبساً صَبَحنا بِثَهلانِهِم # بِكَأسٍ وَلَيسَ بِكَأسِ المُدامِ 0 يا فَوزُ هَل لي مِنكُمُ مَجلِسٌ # تَقَرُّ عَيني فيهِ قَبلَ المَمات 11 تمنَّتْها الصَّوارِمُ والعَوالي # مَضاءً والمُسَوَّمَةُ العِرابُ 7 لهف القلب على الحسن إذا # قهقه الغربان والذِئب سخِر 10 وَأَوَّلُ هَذا الحُبِّ حُزنٌ مُلازِمٌ # وَهَمٌّ يُطيرُ النَومَ وَالمَوتُ آخِرُه 6 مَنْ قََطَعْنَا إِلَيْهِ # شُمَّ الرُّبَى وَالأَكَامِ 0 لا نَعمةٌ تبقى ولا نِقمةٌ # ولا غِنىً دامَ ولا فَقرُ 10 فَقُلتُ لَها كَلّا وَلَكِن زِيارَةٌ # تُخاضُ الحُتوفُ دونَها وَالمَحاذِرُ 1 ازرت بلاغته بسحبان ولو # قسٌّ فصاحته رأى لتلجلجا 1 وَكَأَنَّهُ وَكَأَنَّ رَجعَ نَشيدِهِ # فَصلُ الرَبيعِ وَرِنَّةُ المُكّاءِ 4 عُيوبُ قَومٍ لَوَ انَّها جُمِعَت # في فَلَكٍ ما سَرت بِهِ شُهُبُ 7 إِذ أَتانا الخَوفُ مِن مَأمَنِنا # فَطَوَينا في سَوادٍ أُفُقا 2 لكَ الوصف من شخصه سالماً # فإن قلعت عَينهُ فهوَ لي 11 يَكادُ يَطيرُ مِن شَوقٍ فُؤادي # وَلَكِن ما تُطاوِعُهُ الضُلوعُ 10 أَلا أَيُّها الطَيرُ المُحَلِّقُ غادِياً # تَحَمَّل سَلامي لا تَذَرني مُنادِيا 4 وهو يَكُدُّ العيونَ منظَرُهُ # وهْيَ بذاكَ الجمالِ مُضْطَهَدَه 13 بَينا ضِعافٌ مِن دَجاجِ الريفِ # تَخطِرُ في بَيتٍ لَها طَريفِ 8 أبدَوا وقد غبتُ اشعاراً ملفَّقةً # حتى حضرتُ بناديهمْ فما نطقوا 2 فيا خَجْلةَ الظَّبْي لَمّا بَدا # شَبيهاً لَهُ في اللَّمَى وَالكَحَلْ 10 أَفي كُلِّ يَومٍ رائِعي أَنتَ رَوعَةً # بِبَينونَةِ الأَحبابِ إِلفُكَ فارِكُ 12 أَلا قَد قَدَمَت فَوزٌ # فَقَرَّت عَينُ عَبّاسِ 5 عَزمُها والرّوم بالعُدْوَى # بَيْنَ تَجديدٍ وتَجديلِ 3 وجبال القدس تردّده # ما كان المسلم خوّاراً 8 وأوضح القبر ألقوها بأنفسنا # نسهو ونلهو بآمال مموهة 2 وَزَلّاتُ رُسلِ الهَوى لا تُقا # لُ وَكَم مِن مُحِبٍّ نَفاهُ الرَسولُ 1 وَمَفازَةٍ لانَجمُ في ظَلمائِها # يَسري وَلا فَلَكٌ بِها دَوّارُ 5 أيَفَيِ شِعْرٌ بِمَدْحِ امْرِئٍ # حَازَ عِلْماً ضَاقَ عَنْهُ الْبَرَاحْ 4 أمَّا بنو طاهرٍ فإنهُمُ # نبعُ الورى إذ سواهُمُ غَرَبُهْ 11 أمينٌ صادِقٌ بَرٌّ تَقِيٌّ # عليمٌ ماجِدٌ هادٌ وَهُوبُ 4 ما لي أرى الحر ذاهباً دمه # ولا أرى النذل ذاهباً ذهبه 2 فَأَنتَ السُرورُ وَأَنتَ البَلا # وَأَنتَ الشِفاءُ وَأَنتَ السَقَم 1 ولد الَّذي لَولا جَلالة قَدره # لَم تحشر الأَعيان تَحتَ لِوائِهِ 8 فقمْتُ بالشكر للنَّعْماء أنْشُرهُ # مُفوَّهاً بين مَنْثورٍ ومُنْتَظِمِ 8 والعُصْمُ في النِّيق والآسادُ في الأجَم # والفُتْخ في الجو والنِّينان في لُجج 6 يا قلبيَ الباكي اضحك # ضِحك الطروبِ السالي 1 وحديث هاتيك المناطق لي أعد # وبذكر ذاك القرط سمعي شنّف 9 وَشَتيمٌ جَونٌ يُطارِدُ حولاً # أَخدَرِيٌّ مُسَحَّجٌ صَلصالُ 10 وَأَيُّ قَطاةٍ لَم تُساعِد أَخا هَوىً # فَعاشَت بِضَيرٍ وَالجَناحُ كَسيرُ 6 الغاديات بلبى # الرائحات ببالى 13 إِنِّي إِلَيْكَ مِنْ ذُنُوبِي تُبْتُ # وَبِمَحَبَّةِ الْهُدَى مَتَتُّ 2 تُصِيم المَسَامِعَ مِنْ زَأْرها # عَوادِيَ كالضُّمَّر الشزُّب 10 فَإِن يَكُ حالَ الناسُ بَيني وَبَينَكُم # فَإِنَّ الهَوى وَالوِدَّ غَيرُ مَشوبِ 8 وفرّ منها بباقي عمره أسد # وذاك من جدنا في من بقى ولنا 0 لولا دجى طرته لم أبتْ # سهرانَ لا أجرٌ ولا أجرَه 2 وَأَصحابُ صِدقٍ بِأَرضِ الحِجازِ # غَدا جَميعُ شَملي بِهِم لا يرام 13 أَوفى عَلى الشَيءِ الَّذي لا يُذكَرُ # وَأَدخَلَ الأصبُعَ فيهِ يَخبُرُ 10 وَلِلَّهِ عِندي في الإِسارِ وَغَيرِهِ # مَواهِبُ لَم يُخصَص بِها أَحَدٌ قَبلي 2 ولى بالكنيسةِ لا بالكِناسِ # رَشاً هابَه الضَّيْغَمُ الأَغْلَب 1 يجدون في وقع الاسنة رغبة # عند الهيلج وسنهم لم يقرع 11 فَما عُتِرَ الظِباءُ بِحَيِ كَعبٍ # وَلا الخَمسونَ قَصَّرَ طالِبوها 11 أَبو صَيفي الَّذي قَد كانَ مِنها # وَمَخرَمَةُ الدَعِيُّ المُستَهامُ 1 وأبان نقصان الملوك كماله # بغرائب المعروف والعرفان 9 فأَغِثْنَا يَا مَنْ هُوَ الغَوثُ والغَيْ # ثُ إذا أَجْهَدَ الورَى اللّأْوَاءُ 9 عجباً من سريره يوم أوْدى # كيفما أوْرَقت ورقّت ظلاله 7 نقموا فرطَ ولوعي بهمُ # بهمُ فرطَ ولوعي نقموا 0 ومذ لاح الصباح تعلقتني # كما أَعلقت قلبي في هواها 9 أينَ تلك الأوصاف تنفح طيباً # رخصت عنده فنون الغوالي 5 فَكَأن أُخراك ما بَرِحَت # وَكَأن دُنياك لَم تَكُنِ 2 وردتم شجوني إلى أن عفت # كما أنضج الشيء حتى احترق 1 لا يتبعون الهاربين وانهم # لشد حربا من حروب التبع 4 قُلْتُ لهَا فَاسْتَوْ فِيهِ فَابْتَسمَتْ # وَماسَ مِنها بِالعُجْبِ أُمْلُودُ 8 لا أوحش اللّهُ من أنوارِ منْقَبةٍ # هي الجَلاءُ لِتَهْمامٍ وإِظْلامِ 3 فَرَنَتْ لَيلى مِنْ كُوَّتِها # تَبكي بِفُؤادٍ مُنْفَطِرِ 11 ونعمَ الغوث إن دهياء دارت # ونعم العونُ إن دارَ الرجاء 6 كَأسٌ تُرِيبُ فَنُظْمِي # بِخَمْرِهَا الشَّارِبِينَا 8 إلا لحالَيْن فَقْدِ العقلِ والدينِ # لو رام ذلك منه أمرُ مُغتصِبٍ 8 إِنَّ الدِيارَ الَّتي تُبكى بِمُتَّقِدٍ # غَيرُ الدِيارِ الَّتي تَبكي بِهَطّالِ 3 بالمرء يزيد تردّده # فيؤلمه ويؤمّله 7 وإذا جئتم إلى ناديكم # فاطرحوا خلفكم العبء الثقيل 10 لأكْرَعَ مِن صفْوِ المَنَابِعِ فائِضٍ # وأرْتَعَ في نَضْرِ المَنابِتِ فائِح 13 إن لم يقربها بنات شذقم # فلا سلمن من شفار الجازر 8 لا تَقنَعَن بِدونِ العَينِ مَنزِلَةً # فَالحُبِّ مَن يَكتَفي بِالظِلِّ وَالأَثَرِ 2 لو أنَّ بيوت العلى نظمت # لأصبحَ بيتكَ بيتَ القصيد 4 مِن قَهوَةٍ زانَها تَقادُمُها # فَهيَ عَجوزٌ تَعلو عَلى الحُقُبِ 0 هل أنت مني حين أكرمني # ربي قريب أيها الخالي 9 كُن كَما شِئتَ مِن وِصالٍ وَهَجرٍ # غَيرَ قَلبي عَلَيكَ غَيرُ كَئيبِ 1 حنت إلى مرأى علاكم جلّق # وغدت إلى معناكم تتشوق 2 أجر شفتي من عذاب الظما # أما أذن الله أن ترحما 8 فلا يُقاسُ بِدُرٍّ مِنْه مُخْشَلبٌ # هَذا دَواءٌ وَقَوْلُ الجاهِلِ الدّاءُ 7 طافَتِ الكَأسُ بِساقي أُمَّةٍ # مِن رَحيقِ الوَطَنِيّاتِ سَقاها 2 وسيبك قد عم أهل الزمان # وعرضك كالشمس وضاح لاق 10 وَيَكْثُرُ أعْلامَ البَسيطَةِ وَحْدَهُ # كَمَالَ مَعَالٍ أو جَمالَ مقَاوِمِ 7 يا رسول اللَه إني فائزٌ # يا رسول اللَه مهما كنت لي 9 شُقَّ عَنْ صَدْرِهِ وشُقَّ لَهُ البَدْ # رُ وَمِنْ شَرْطِ كلِّ شَرْطٍ جَزاءُ 7 مِن زِقاقِ التَجرِ في باطِيَةٍ # جَونَةٍ حارِيَّةٍ ذاتِ رَوَح 2 متى تَلْبَسُ الشَّمْسُ جِلبابَها # وتَخْلُو لِمِحْرابِ مَنْ تَيَّمَكْ؟ 11 وَزَيَّنَت القَبيحَ فَباشَرَتهُ # نُفوسٌ كُنَّ عَنهُ مُخَزَّماتِ 1 فإِليكَ يا ربَّ الفصاحةِ غادة # قَد أخْجَلَتْ بجمالها بلقيسا 6 وَكَادَ يَكْبُو فُؤَادِي # مِنْ شِدَّةِ الخَفَقَانِ 9 إِنَّ عَمرواً وَما تَجَشَّمَ عَمروٌ # كَاِبنِ بيضٍ غَداةَ سُدَّ السَبيلُ 4 حاشا الذي كُلَّما عَلا وَضعَ # الخَدَّ ولم يلتفِتْ إلى الرُّتَبِ 4 يَأنَفُ مِن ميتَةِ الفِراشِ وَقَد # حَلَّ بِهِ أَصدَقُ المَواعيدِ 9 فَإِذَا أُسْقِطَ الْمُقَدَّمُ مِنْهُ # كَانَ قَوْماً يَرْمُونَ بِالشَّرْقِ نَبْلاَ 4 عينُ البرايا جمَّلت مملكةً # قامت فروضُ الهنا بواجِبها 6 كأنما سَقْفُها ال # زهرُ غِبَّ يومٍ مَطير 8 والخطب يُجلب في ساحاتِ رعديد # تَبَصَّرُوها مِراحاً في أعِنَّتِها 11 وَقد سَجَدَتْ لهُ أَغصانُ سَرْحٍ # فلِمْ لا يؤْمِنُ الظَّبْيُ الرَّبِيبُ 0 إِذ صِرتُمُ تَلهُون يَهنيكُمُ # وَدَمعُ عَينَيَّ عَلى خَدّي 13 من كلِّ مبعوثٍ إلى الأطيارِ # تظله غمامة الغبارِ 9 وغَدا الخَوفُ مَسْرَحي ومَراحِي # مُسْتَبِدًّا بِجَبْهَتي عندَ بابِكْ 6 لَم يَبقَ غير رسم # تَحتَ الغَلائِل 11 عَبيدُ الفِزرِ أَورَثَهُم بَنيهِ # وَآلى لا يَبيعُهُمُ بِمالِ 13 أرجو إلهي ذا الكرم والأفضال # يفتح علي قلب سنى الأحوال 7 مادَتِ الأَرضُ بِنا حينَ اِنتَشَت # مِن دَمِ القَتلى حَلالاً وَحَراما 8 صوما وملتذ من طاعاتك السهرا # يا بحر يا دهر يا غيث الأَنام ويا 13 في خدِّه التبريّ هانَ نشبي # وقيمة الفضَّة دون الذهب 8 نواله المخجل التيار تخجيلا # واللَه أسكنه الفردوس مبتهجاً 7 كلماتٌ عذبةٌ معسولةٌ # ضيّعت وارحمتا للقَسَم 4 فسلَّ هذا سيفاً له وبكى # هذا وهذا من خيفةٍ صاحا 8 سقَّى زمانَ التلاقي صيِّبٌ غَدِقٌ # مزمجرُ الرعدِ داني السحبِ هتّانُ 2 تَلومُ عَلى أُمِّ دَفرٍ أَخاكَ # وَراءَكَ إِن هَوىً قَد وَرى 7 عارضٌ يأتَلِقُ البِشْرُ به # فالسَّني يُشْرقُ والجَوْدُ هَللْ 8 فاليوم لاقيت ما أبلاك من علل # والموت لا نافع فيه العلاج ولا 4 هَجَرَ أَخي لَوعَةٍ يُري جَلَداً # وَهُوَ مَريضُ الحَشا لَها وَصَبُه 10 فَيا لَيتَ أَنّي كُلَّما غِبتُ لَيلَةً # مِنَ الدَهرِ أَو يَوماً تَراني عُيونُها 11 بَني حوّاءَ كَيفَ الأَمنُ مِنكُم # وَلَم يُؤهَل بِغَيرِ الحِقدِ روعُ 8 نَأى بِهِ المُلكُ حَتّى قيلَ ذا مَلَكٌ # دَنا بِهِ الجودُ حَتّى قيلَ ذا بَشَرُ 8 لَو كُنتَ في الأَرضِ لَكِن في السَماءِ عُلاً # لَقُلتُ أَنّيَ فيها جارُكَ الجُنُبُ 6 بِجَاهِ جَدِّكَ يَا مَنْ # قَدْ سَرَّنِي حِينَ رَوَى 1 خلعت عليك مواسم الأيام # حلي الجلال وحلة الإعظام 13 وَشُمِّسَت فَيَبِسَت مِن مائِها # فَالحُسنُ وَالجودَةُ مِن أَسمائِها 2 فضاعت ولكن على أوجهٍ # ثلاث لديَّ ومنِّي ومنْ 7 وَلَهُم سِيما إِذا تُبصِرُهُم # بَيَّنَت رِيبَةَ مَن كانَ سَأَل 11 وَزَوجُكِ أَيُّها الدُنِّيا تَمَنّى # طَلاقَكِ قَبلَ أَن يَقَعَ المَسيسُ 13 إِن تُمسِ فينا خَلَقاً رِمَمّا # فَقَد تَكونُ واضِحاً خِضَمّا 1 وَأَقَبُّ يَحتَمِلُ الصَباحَ إِذا مَشى # شِيَةً وَيَنتَعِلُ الرِياحَ إِذا جَرى 13 وَالرُّبعُ فَرضُ الزَّوجِ إِن كَانَ مَعَه # مِن وَلَدِ الزَّوجَةِ مَن قَد مَنَعَه 1 بَسّامُ ثَغرِ الحَلي تَحسِبُ أَنَّهُ # كاسٌ أَثارَ بِها المِزاجُ حَبابا 9 رَحِمَ اللَهُ مَن دَعا لي إِذا قا # مَ يُصَلّي فَإِنَّني مَظلومُ 1 عَهْدِي بحَيِّك وهو حَيٌّ عامِرُ # قامَ الرقيبُ له وقلاَ السَّامِرُ 12 عَجِيبٌ أنتَ يا شِعْري # ويا تَسبيحَ قِيثاري 11 لَقَد أَفنَت عَزائِمَكَ الدَياجي # وَأَفرادُ الكَواكِبِ أَرفِقاءُ 7 بَطَلٌ لكنهُ مِنْ حِذْقِهِ # بَدَّلَ الضَّوْلَ بِشَرٍّ في اغْتيالِ 10 فَلَن يَمنَعوا عَينَيَّ مِن دائِمِ البُكا # وَلَن يُخرِجوا ما قَد أُجَنَّ ضَميري 12 فَقُل في مَكرَعٍ عَذبٍ # وَقَد وافاهُ عَطشانُ 4 ما لِيَ لا أَمدَحُ الحُسَينَ وَلا # أَبذُلُ مِثلَ الوُدِّ الَّذي بَذَلَه 8 ما كانَ حَظُّهُم مِن عِرضِ ما اِكتَسَبوا # غَيرَ الحَنوطِ وَغَيرَ القَطَنِ وَالكَفَنِ 9 ومري البحرَ يهدأ البحر أمواجاً # ويعنو موجٌ ويهجعُ بحرُ 13 وَهكَذَا لَيسَ شَبِيهاً بِالأَبِ # في زَوجَةِ المَيتِ وَأُمِّ وَأبِ 10 فَإِن تَبكِ لِلبَرقِ الَّذي هَيَّجَ الهَوى # أُعِنكَ وَإِن تَصبِر فَلَستَ بِصابِرِ 4 أُعيذُ بِرذَونَهُ بِراكِبِهِ # غَيرُ البَراذينِ داوِها الكَلَبُ 2 أَذو العِصمَةِ العاقِلُ الآدَميُّ # إِلّا كَذي العُصمَةِ العاقِلِ 4 وَآن أَنْ تُطْلَقَ العَزَائِمُ مِنْ # ذَاكَ الجُمُودِ المُوْرُوثِ مِنْ قِدَمِ 8 قَد اِرتَبَطتُم فُؤاداً فيكُمُ جَذِلاً # أَطلَقتُموهُ لِساناً عَنكُمُ جَدِلا 4 في خَفضِ عَيشٍ وَظِلِّ مَملَكَةٍ # قَد كانَ يَصفو بِها لَنا الحَلَبُ 0 إني على كاسي أُعيد السنين # وأبعث الماضي البعيدَ الدفين 11 فقابِلْ بالمسرّة وجهَ فِطْرٍ # تبسّم عن ثناياهُ العِذابِ 1 قَد قامَ في صَدرِ النَدامى فَاِستَوى # فَحَسِبتُهُ أَلِفاً بِهِ مَكتوبا 10 وَقَد كُنتُ مِن هَذا بَعيداً فَساقَني # لَهُ الحَينُ سَوقاً مُؤذِناً بِذَهابي 9 إنَّ مِنْ مُعجزاتِكَ العَجزَ عَنْ وص # فِكَ إذْ لا يَحُدُّهُ الإحصاءُ 7 صرخ القفر لها منتحباً # وبكى مستعطفاً مما أصابه 4 نَحنُ المَراجيعُ في مَجالِسِنا # قِدماً وَنَحنُ المَصالِتُ الصُبرُ 7 تِلكَ أَيَّامي التي قَادَ لَها # جُودُ شَمْسٍ الدّينِ يَا أَيَّامُ عُودِي 9 يا حَصانَ النِساءِ كَم فارِساً وُل # دُكِ مَه إِنَّما وَلَدتِ قُبورا 2 فَبِت ضامِراً لِطِلابِ الثَناءِ # فَما سَبَقَ الطِرفُ حَتّى ضَمَر 0 أنا الذي يروي حديث الأسى # مسلسلاً في الحبِّ عن مدمعي 1 طوبَى لتلك القولَتَيْنِ بيانعا # سِرْ منه تفضها إِلى بَرِّيَّةِ 10 فَشَدَّ وَلَم تَفزَع بُيوتٌ كَثيرَةٌ # لَدى حَيثُ أَلقَت رَحلَها أُمُّ قَشعَمِ 1 واجعل لنا الفردوس مأوى واكفنا # شر الذي نخشاه من هذي الدنا 7 مدح راقت وفاقت في الورى # أبد الآباد والأعصار تتلى 11 إِذا ما عانَقَ الخَمسينَ حَيٌّ # ثَنَتهُ السِنُّ عَن عَنقٍ وَجَمزِ 6 وظبية تتثنى # في راحتَى رئبال 2 بَني سادَةٍ مِن بَناتِ المُلو # كِ قَد مَلَكوا الناسَ دَهراً وَحينا 11 سَئِمتُ الكَونَ في مِصرٍ وَكَفرِ # وَمَن لي أَن أُحَلَّ جَنوبَ قَفرِ 0 وَلَم يَرُح مُتَّعِظاً بِالهَوى # مَن عَن هَواكُم صَدَّهُ وَعَظُ 4 مَا لِي وللْعِشق أَسْعَف الإلْفَ أَو # ضنَّ وذَابَ المحبوبُ أَو جَمَدَا 13 هَل كانَ هَذا في سِجِلّاتِكُمُ # يا شَرَّ مَرأىً لِلوَرى وَمَسمَعِ 9 خُدِعوا بالمنافقين وهل يَنْ # فُقُ إلَّا على السفيهِ الشَّقاءُ 7 عَجَبي مِنها وَمِن قائِدِها # كَيفَ يَحمي الأَعزَلُ الشَيخُ حِماها 6 بِما تَتيهُ عَلى النا # سِ قُل لَنا يا شَقِيِّ 10 وَكَمْ بتُّ وَالأَفراحُ فِي غُرفَاتِنَا # إِلَى أَن تَجَلى الصُّبح فِي صُورَةِ الخودِ 9 وَلَها شَرْطُها فَحَافظ علَيهِ # ثُمَّ كافَأ وَصِيَّتِي بِالكِفايَه 10 وَقُل لِغَزالِ الشِعبِ هَل أَنتَ نازِلٌ # بِشِعبِكَ أَم هَل يُصبِحِ القَلبُ ثاوِيا 7 يا حبيبي غيمة في خاطري # وجفوني وعلى الأفق سحابه 1 فاجمع بخير يا مهيمنُ شمْلَنا # بالمصطفى المختار أكرم شافع 7 وَإِذا مارَستَهُ أَلفَيتَهُ # حُوَّلاً في كُلِّ أَمرٍ قُلَّبا 4 ويا سحاب العقيان لا بلل الـ # ـقطر عُقاب الملوك لا الحجل 10 يُنَجِّمُها قَومٌ لِقَومٍ غَرامَةً # وَلَم يُهَريقوا بَينَهُم مِلءَ مِحجَمِ 6 لا زال بين عتيقٍ # من عيده وجديد 6 فَقُلْتُ ما هُوَ حَبٌّ # لَكِنَّهُ زِرُّ وَرْدِ 3 وتَخالُ رُضاباً في فمهِ # شَهدًا والقبلةُ عَسجدُهُ 8 الناسُ أَضيافُكُم وَالأَرضُ دارُكُمُ # فَهوَ المُقامُ فَلِم قالوا هُوَ السَفَرُ 0 ما هاجَ حَسّانَ رُسومُ المَقام # وَمَظعَنُ الحَيِّ وَمَبنى الخِيام 5 يَطلُبُ العَيشَ الفَتى عَبَثاً # وَالغِنى في النَفسِ إِن قَنِعَت 3 عَن عَبْد الوَاحِد أحْرَزَها # يَحيى لِلنّجْل ابْنٌ وأبُ 1 وَذَكاءُ فَهمٍ لَو تَمَثَّلَ صارِماً # لَم يَأتَمِن ظُبَتَيهِ عاتِقُ فارِسِ 9 جَهِلوا مِن أَبوهُ إِلّا ظُنوناً # وَطَلا الوَحشِ لاحِقٌ بِمَهاتِه 9 قد تفرّغْتَ فيه عن كلّ شيءٍ # شاغلٍ للدُعاءِ والتحميدِ 10 يَقولونَ لَو خالَفتَ قَلبَكَ لَاِرعَوى # فَقُلتُ وَهَل لِلعاشِقينَ قُلوبُ 10 فَعَن أَيِّ عُذرٍ إِن دُعوا وَدُعيتُم # أَبَيتُم بَني أَعمامِنا وَأَجابوا 13 يعقبه في نسق منضود # عيش السرايا مذهب الخدود 11 يُسلّي لَفْظُكَ الصَّبَّ المُعَنَّى # وَيَشْفي ذِكْرُكَ الدَّنِفَ العَليلا 1 وبديعِ مدحِك وهو أنفَقُ متجرٍ # لقدِ اغْتدى والعزّ من أرباحه 13 لو كانَ أعطى الله أعطى عمراً # قلتُ نعم أعطى وأعطى ابن عمر 7 أنا في نارِ اِشتِياقي مُحرَقٌ # وَوُشاتي تَستَطيب السَمَرا 0 وحالَةُ الباكي لآبائِه # كحالَةِ الباكي على وُلْدِهِ 8 يقْظانُ قلبٍ وطرفٍ لا يُغالِبُهُ # إِشكال خطبٍ ولا إدمانُ تَسْهارِ 11 إلامَ أُلامُ فيه ولا أُحاشي # ويرقُبُني الحِمامُ ولا أُبالي 1 مُتَمَدّداً يَحميكَ كُلّ تعدّدٍ # مُتَعَطِّفاً لا رَحمَةً لِلعاني 1 بحر لقد زادت اصابع جوده # فيضا وبى قد آذنت بوفاء 10 وصَفْرَاءَ في لون المُحبّ وحالِه # تقوم بأُنْس النّفس في وَحشة الدُّجى 13 وَفَخْرُ مِصْرَ أَنَّهَا مَدِينَهْ # بِمَا تَقُولِينَ وَتَفْعَلِينَهْ 10 ولَيْسَ يُسرِّي عَن فُتُوحِكَ يَوْمُهَا # وأنَّى وهَذِي أرْضُهُم تَشْتَكِي الأَرْضا 0 في العلم والنسبة ما مثله # في ردّه الفرع إلى الأصل 1 ربتك في حجراتها بل حجرها # ولبست حلة فخرها متسربلا 7 فاضَ غَمرٌ لِلنَدى مِن فَوقِهِم # كانَ يُروي شُربَهُم مِنهُ الغُمَر 11 لَهُ كَفٌّ يُشَدُّ بِها وَكَفٌّ # تَحَلَّبُ ما يَجِفُّ ثَرى نَداها 7 آهِ لو تعرفُ يوماً ألمي # مستطاراً تأكلُ النارُ ضلوعي 1 واختلس اللذات في وقت السَحْر # ما بين طيرٍ وقيانٍ ووترْ 4 فالشمس من وجهه لها شبه # ومنه بدر السما عليه سمه 9 مَعشَرٌ صَيَّروا المُدامَةَ قُربا # ناً وَناسٌ أَلقوا بِها التَنجيسا 10 مَتى تُخلِفُ الأَيّامُ مِثلي لَكُم فَتىً # طَويلَ نِجادِ السَيفِ رَحبَ المُقَلَّدِ 10 أَيا راكِباً تُحدى بِأَعوادِ رَحلِهِ # عُذافِرَةٌ عَيرانَةٌ وَعُذافِرُ 9 أَلِكُلٍّ منهم نَصِيبٌ مِنَ المُل # كِ فَهَلَّا تَمَيَّزُ الأَنْصِبَاءُ 1 واجعل رواقك كلما منع الضحى # نفقاً يرد الصبح ليلاً أليلا 2 اِذا ما ضللتُ عنِ القصدِ فيه # هداني سِماكُ الدُّجى الرامحُ 3 فَدَنا مِنْ كُوَّةِ مَخْدَعٍها # كًيْ يَروي الشَّوقَ مِنَ النَّظَرِ 0 وهل فتىً يشكى إليه الذي # تمَّ له أدراج تتلى وبخ 10 أقامَ صَغاه يَوْم قام لِنَصْرِهِ # بصبح الأعادي الحَيْنَ في أشرَفِ الصَّحْبِ 13 لِأَنَّها مَعرِفَةُ السِرِّ الَّذي # باطِنُهُ اِسمٌ عَلى مَعناهُ دَل 9 هاتها في يديه عذراء تجلى # لندامايَ في قلائد درّ 11 أَلاَ يَا بَذْلَهُ الْمَبْذُولَ حُطْنَا # وَذُدْ عَنَّا التَّلَهُّفَ حَيْثُ عَنَّى 9 أَنَّ في المَأتَمِ الَّذي شَهِدَتهُ # لَسُروراً لِأَعيُنِ الناظِراتِ 6 غَضبان ما رضاهُ # مِنّي سوى التلفِ 8 أَثارَ غارَتُها ما بِالمَفارِقِ مِن # عَجاجَةٍ وَعَلى الأَعضاءِ مِن تَعَبِ 8 على النديم فلا ملحا ولا أسنا # حلو الاخاء على بعد وفي كثب 7 ذهب العمر هباء فاذهبي # لم يكن وعدك إلا شبحا 4 عُمَّ بِجَدواكَ مَن أَتاكَ لَها # وَما لَهُ في البِلادِ مُضطَرَبُ 0 أَطَلْتَ في الحُبِّ تَجَنِّيكَ وال # مَوْتُ وَلا هذا الجَفَا كُلُّهُ 0 اسمر ذو خال على خده # يغنى به عن حسن ذات الوشام 13 إذا احتبى في دَسته يَوماً فَمن # كِسرى أنو شروانُ في إيوانِهِ 7 أُنشر العرفان واجمع أمة # مثلت في العالمين العربا 3 ما أغنى السيف ولا يده # كم خضت حروبا فارسها 4 فيا أسايَ تمرّد # ويا سلوِّي تمردك 1 وإذا نظرت إلى العطية منصفاً # قامت بعذر التائب المتنصل 13 فَسَمِعوهُ في الدُجى يَنوحُ # يَقولُ إِنّي هالِكٌ يا نوحُ 4 كَلِحيَةِ المُرِّ كُلَّما حُلِقَت # نَمَت نُمُوَّ الزُروعِ وَالعُشبِ 12 فَكُنْ لِي سَيِّدِي عَوْناً # عَلَى الشَّيْطَانِ ذِي الْهَمْزِ 8 إذا سَقَى حَلَبٌ مِنْ مُزْنِ غَادِيةٍ # أَرْضاً فَخُصَّتْ بِأَوْفَى قَطْرِه حَلَبُ 8 واليومَ غيرَّها صرفُ الزمانِ وفي # تقلُّبِ الدهرِ للرائي أعاجيبُ 11 وَأَبعِدهُنَّ مِن رَبّاتِ مَكرٍ # سَواحِرَ يَغتَدينَ مُعَزِّماتِ 2 بطبِّ أبقراط وافى إليَّ # وراح ولكن بخفيّ حنين 0 لَمْطَةٌ فِيهَا التِّينُ والعِنَبُ # مَا يَنْقَضِي لِي مِنْهُمَا عَجَبُ 2 أَبى طولُ لَيلِيَ لا أَهجَعُ # وَقَد عالَني الخَبَرُ الأَشنَعُ 2 أولَئِكَ قَومي فَإِن تَسأَلي # كِرامٌ إِذا الضَيفُ يَوماً أَلَم 1 مِن كُلِّ مُنتَقِبٍ بِوَردَةِ خَجلَةٍ # كَرَماً وَمُشتَمِلٍ بِثَوبِ وَقارِ 8 إمام شرع له الباع الطويل به # علم وحلم بتحقيق وإتقان 11 إِمامُ هُدىً أضاءَ لنا الدَّياجي # فلا ظُلْمٌ يُلِمُّ ولا ظَلامُ 0 لَو أَنَّها تَسكُنُ في مِثلِها # لَكُلِّفَت فَوقَ الَّذي كَلَّفَت 8 في حِندسِ الليلِ تبدو ذاتَ أنوارِ # لم يدرِ عن أيَّ أرضٍ لاحَ مومِضُها 6 للهِ أَنْتَ وَهَمٌّ # مُبَرِّحٌ مُتَقَادِمْ 2 إِذا قالَ أَحمَدُ صَحبي يُقا # لُ لَم تَدرِ ما أَحدَثوا في الأُمَم 4 عطارد الوقت أنت صاحبه # فقلت بالله صاحب القمر 8 وحةض نعماه فيه والورى يرد # والخلق فوضى كطير الجو من ظمأ 12 ولا تَسْتضْعِفِ الحلْمَ # فَيَلْحَي منْكَ مُسْتَلْحِي 0 قل لوزير الملك يا من به # تروي بلاد الشام عن نافع 4 أَنْتَ الأميرُ المُعيدُ أَلْسُنَنا # كالعُودِ منه بِذِكْرِهِ رَطْبَهْ 9 شُربُهم يومَ حربِهم من دَمِ الأس # دِ وفي سِلمهِم دم العُنقودِ 11 دَعاك لكلِّ مُعْضِلةٍ أَلَمَّتْ # به ولكلِّ نائبةٍ تَنُوبُ 0 يَخوضُ بحراً نَقْعُهُ ماؤهُ # يَحْمِلُهُ السّابحُ في لِبْدِهِ 7 بِالَّذي أَجراكِ يا ريحَ الخُزامى # بَلِّغي البُسفورَ عَن مِصرَ السَلاما 8 ضحضاح حالٍ يخوض الطير جَمَّتَه # وبحرُ مكرُمةٍ تجري به السُّفنُ 2 تثقف مثل أعالي الشآم # بما اشتعل الدهر من لفحه 8 عاهَدتُمُ وَتَناسَيتُم عُهودَكُمُ # فَاللَهُ عاهَدَ قِدماً آدَماً فَنَسي 11 وَلا كُشُفٌ فَنَسأَمَ حَربَ قَومٍ # إِذا أَزَمَت رَحىً لَهُمُ رَحانا 6 حَتّى تَراني فَقيراً # مُلَفَفاً في حَصيرِ 9 فقُويْقٌ في أنْفُسِ القَوْمِ بَحْرٌ # وحَصَاةٌ منها تَطِيرُ ثَبِير 7 فَلَقَد كُنتُ لَعَمري فادِياً # لَكِ بِالمالِ وَبَعضِ الوَلَدِ 7 وهي طوراً في مغاني قصفهم # عربدات تضحك الثكلى وردح 8 وَغَيبُ قَلبي الَّذي أَهواهُ بِالخَبَرِ # هُوَ حاضِرٌ بِعِياني وَهوَ مُنتَظِري 4 بَقيتَ للمَجْدِ والعُلى أبَداً # ما حازَ شُكْرَ الأحْرارِ إِنْعامُ 13 ذلَّ به الجبَّارُ حتَّى لكَمْ # مِنْ أَسدٍ أَضْحى له وهْو سِيدْ 9 وَأَراني إِذا اِلتَقَينا أَغُضُّ الطَر # فَ مِن دونِها وَما بي صُدودُ 2 ويُطرِبُني عندَ تغريدِه # على البانِ قُمريُّهُ النائحُ 2 أَتَرضى لِمِثلِيَ أَنّي مُقيمٌ # بِبابِكَ مُطَّرَحٌ خامِلُ 7 أَيُّها الطالِبُ لِلعِلمِ اِستَمِع # خَيرَ ما في طَلَبِ العِلمِ جُمِع 1 والشمس لو لم يعترف بجميله # ما ظل منها بالقنا متظللا 1 لا تنفِ همّي بالعُقارِ فإنها # أبداً يُثارُ بشُربِها ما يوجَدُ 11 وَمِنها أَن يَنوءَ عَلى يَدَيهِ # وَيَنهَضَ في تَراقيهِ اِنحِناءُ 8 أَهاجَ بينَ ضلوعي عارِضا عَرَضا # فظلت أشكو هوى شوقاً كلَمْحَتِه 2 لقد قَدَح الشيبُ في جانِبي # وأَثَّر ما ليس بالواجِبِ 9 وعيونٌ لِلْفُرسِ غارَتْ فهل كا # نَ لنِيرانِهِم بها إطفاءُ 7 وَدَّعَ العَدلُ بِها أَعلامَهُ # وَبَكَت أَنظِمَةُ الشورى صُواها 7 والهَوَى العُذْرِيُّ عُذْرٌ فَسِحٌ # يَتلقَّى كُلَّ شيءٍ بِالرِّضا 11 وَمَخزومٌ هُمُ وَعَدِيُّ كَعبٍ # لِئامُ الناسِ لَيسَ لَهُم دِفاعُ 10 فَقُمْ سَقِّني كأْساً عَلَيْهِ كَأَنَّها # نُقوشاً وَلَوْناً مِنْ فُصُوصِ الْخَواتِمِ 11 فَكَم حَلَّت عُقودُ النَظمِ وَهناً # عُقوداً لِلرَشادِ مُنَظَّماتِ 6 وَاِرتَدَّ لِلشَمسِ طَرفٌ # بِهِ مِنَ السُقمِ فَترَه 0 شَخصِيَ هَذا عُرضَةٌ لِلرَدى # وَلَم يَزَل مَعدِنَ عِصيانِ 11 وَما أَخرَجتُ مِن صُندوق مالي # نَقَلتُ بِهِ إِلى صُندوقِ عُمري 10 فَلَمّا رَأَيتُ أَنَّها لا تُجيبُني # نَهَضتُ إِلى وَجناءَ كَالفَحلِ جَلعَدِ 10 وَما لِيَّ مِن حُبّي لَها غَيرَ أَنَّني # إِذا ذُكِرَت يَرتاحُ قَلبي وَيَستَقِرّ 4 لو كانت النيرات أخمصكا # وكنت ممن يسامر الفلكا 11 أَرى دُنياكَ خالَطَها قَذاها # وَأَعيَت أَن يُهَذِّبَها مُصَفّي 8 يزيدهُ الخوف بأساً حين يشهدهُ # يوم النزال ويمري جوده العَذَلُ 13 ولو غدت تملي على الأغصان ما # في كبدي لأحرقت أوراقها 10 فَتُنتَج لَكُم غِلمانَ أَشأَمَ كُلُّهُم # كَأَحمَرِ عادٍ ثُمَّ تُرضِع فَتَفطِمِ 0 يُدْلِي له الصيادُ خِيطانَه # والطُّعْم فيها فوق عُقْفِ الإِبَر 4 قد طاب لي مُجتنىً بغيرِ عَناً # والمِسْكُ لِمْ لا يطيبُ للنَّاشِق 7 بمُشارٍ في نَدِيٍّ ووَغَىً # لِضرابِ الهامِ أو للصَّفَدِ 13 أَكانَ هَذا أَوَّلَ الثَوابِ # لا يَعلَقَنكُم ظُفُري وَنابي 13 فُوجِئَ وَالجُيوشُ في الأَطرافِ # بِنَهضة الدَهماءِ وَالأَشرافِ 8 رأيتُ تركَ مديحي والثَّناءِ لهُ # ظُلْماً له تقلقُ الأحلاس الوُضنُ 0 وَكلُّ خَزَّانٍ أَذِقْهُ من ال # عمودِ في قلبٍ لهُ وَكْزَهْ 8 أنكرنَني بعدَ عِرفاني وما بَرِحَ # الزَّمانُ يُعْقِبُ صفوَ العيشِ بالكَدَرِ 13 أسْلمهُ الليل وعصْفُ الشَّمْأل # كرْهاً إلى هوْل العذابِ المُنْزَلِ 2 وَكانَ لِباثُكَ عَن صاحِبَيكَ # كَمُلجِمِ طَرفٍ وَلَم يُسرَجِ 12 فَبِالموصِلِ إِخواني # وَبِالموصِلِ أَعضادي 1 ولكم فقير قد اضر به الشقا # ولكم معني قد أحاط به البلا 8 شوقٌ تضاعفَ حتى ليس لي قِبَلٌ # به ونارُ غرامٍ دونَها النارُ 0 لا تَعدَمي فينا فَتىً ماجِداً # يَضرِبُ بِالسَيفِ ثَبيتَ المَقام 1 فقت الملوك مهابة وجلالاً # وطرائقاً وخلائقاً وخلالا 4 وأنظم الشعر في سماحكم # فحبَّذا كوكبي ونبراسي 8 أَقولُ إِذ فاضَ مِنّي فيضُ فِضَّتِهِ # يا وَحشَتي لِشَبابٍ ذاهِبِ الذَهَبِ 11 لِيَلتَمِسَن بِلادُكُمُ بِمَجرٍ # يُثيرُ بِكُلِّ بَلقَعَةٍ قَتاما 3 والنّجم ومثلي يرصده # تفنى الأيّام ولي نوح 2 أَخو الحَربِ إِذ لَقِحَت بازِلاً # سَما لِلعُلى وَأَحَلَّ الجِمارا 2 وَأَنْقَذَهُ مِنْ عَنَا نَفْسِهِ # فَكَانَتْ لَهُ أَوْ عَلََيْهِ وَلَهْ 9 كُلُّ قَلْبٍ عَلَيَّ كالصَّخْرِ ما لا # نَ وَهَيْهاتَ أَنْ تَلِينَ الصُّخُورُ 8 ووكلوني برعي الفرقدينِ وقد # نامتْ عيونُ تحامَي أهلَها السَّهَرُ 3 أفنى الدقات تنهده # قد كنت تغار لعزلته 11 لقد أدَّى تلاوته ووفى # قراءته لمولانا بنيّ 1 هَذا الَّذي أسري بِهِ لِنِهاية # ما بَعدَها وَطَر مِن الأَوطار 1 يانَشرَ عَرفِ الرَوضَةِ الغَنّاءِ # وَنَسيمَ ظِلِّ السَرحَةِ العَيناءِ 0 يدبر الأشياء بلا فكرة # لو لم يقمها لم تكن تقم 13 أنشَرَ من شكري مَواتاً مُدْرَجا # حتى غدا عبداً له مستعْلَجا 10 فَوَجهُكَ مَضروبٌ وَأُمَّكَ ثاكِلٌ # وَسِبطُكَ مَأسورٌ وَعِرسُكَ أَيِّمُ 4 مخافةً من قِراف مُخزيَةٍ # بل من حريقٍ ذوو الخنا حَصَبُهْ 10 وقَد جَعَلَتْ تَشتدُّ نحوَ خِبائها # لِتَخْبَأ نوراً مذْ تلألأَ ما خبَا 12 لَكَ الأَمرُ لَكَ النَهيُ # لَكَ القَبضُ لَكَ البَسطُ 2 نُحِبُّ السَماعَ وَنَلتَذُّهُ # وَنَشرَبُ ما عِندَنا آمِنينا 0 إِنَّكَ لَو أَبصَرتَها مَرَّةً # أَجلَلتَها أَن تَتَمَنّاها 1 يحكي الغزالة حين يبدو طلعة # ويفوقها بالمقلة السوداء 9 وإذا كان القطْع وَالوصلُ لل # هِ تَسَاوَى التَّقْرِيبُ وَالإِقْصاءُ 2 أَمَرتَ وَأَنتَ المُطاعُ الكَريمُ # بِبَذلِ الأَمانِ وَرَدِّ السَلَب 11 بِحَمدِ اللَهِ لَم تُخلَق كِعابٌ # تَجَنَّبُ كُلَّ مُخزِيَةٍ وَعُنفِ 1 أَيَتِمُّ أَمْرُكَ يا أَشَلُّ وهذِه ال # أَمثالُ لم تنطِقْ بشيءٍ كاذبِ 9 وَإِلى اللَهِ تُرجَعونَ وَعِندَ # اللَهِ وِردُ الأُمورِ وَالإِصدارُ 1 أيرى البقاءَ وقد رأى ما كان منْ # آبائه الماضينَ أو أجدادِه 11 لَقَد أَحبَبتُهُ سَلَفاً رَميماً # فَعادَ لِإِثرِهِ في المَجدِ أَثرَه 6 وَالآسُ مينَةَ عِذارٍ # بِخَدِّ ظَبيٍ غَديرِ 8 وأنْ تُسِرَّ بذكرِ الوصلِ أسراري # آثرتُ عودَهمُ مِن بعدِ ما ذهبوا 9 كَمُطيفِ الدَوّارِ حَتّى إِذا ما # ساطِعُ الفَجرِ نَبَّهَ العُصفورا 11 سَأَنشُرُ إِن بَقيتُ لَهُ كَلاماً # يُسَيَّرُ في المَجامِعِ مِن عُكاظِ 11 بموردِه لِصادي القلبِ رِيٌّ # كأنّ بمائِه بردَ الرُّضابِ 9 رخصت أنفس الخلائق بالطا # عون فيها فكل نفس بحبه 7 أنت باب اللَه نال المرتجى # والأماني من عليه وقفا 10 وأي أمرىء في أمرىء كنت في الوغى # إذا ما رأين السوق مثل السواعد 4 وهيَ غمامٌ لمن تأمَّلها وطفا # سبحان من للعبادِ أرسلها لطفا 1 طلعت علي الشمس بعد طلائع # وحرمت عز الجاه والسلطان 5 فَهُمُ مِنْ عِزَّةٍ وهُدىً # غِبّ تَذْلِيلٍ وتَضْلِيلِ 8 مشمر في مراضي اللَه محتسب # باللَه مقتدر باللَه منتصر 7 يا لَقَومي وَلِقَومي قُوَّةٌ # لِوَقيذٍ قَتَلَتهُ الحَدَقُ 11 فَبَكّي أُمَّ عَمروٍ كُلَّ يَومٍ # أَخا ثِقَةٍ مُحَيّاهُ جَميلُ 11 خِصالٌ كاللآلي نافسَتْها # عليه قلائِدُ البيضِ الحَصانِ 0 أُصبِحُ في لَحدي عَلى وَحدَتي # لَستُ إِلى الدُنيا بِمُحتاجِ 7 كقضيب الملك إلا أنها # قلّدوها بعُقود الشُهُب 0 يوعدُني الوصلَ ولكنَّهُ # يُخِلفُني بالمَطْلِ ما يوعدُ 2 نصحتُكَ والنصح دينٌ فلا # تذن بمعاصاة من ينصحُ 9 وَيحَ هَذا الهَوى لَقَد مَلَكَ النا # سَ وَصارَت لَهُ عَلَيهِم بُنودُ 0 مات وقد أحيا العلوم التي # عن عالم نصت إلى عالم 3 يتلو في الغَابِ مَرَاثِيَه # وجذوعُ السَّروِ تساندُهُ 13 أمام كلّ منزلٍ بستان # وبين كل قرية ميدان 10 فَأَصبَحتُ ما يَعرِفنَ إِلّا خَليقَتي # وَإِلّا سَوادَ الرَأسِ وَالشَيبُ شامِلُه 0 ما لمعتْ منكَ سنا شعلةٍ # اِلاّ وسحَّتْ منهمُ الأدمعُ 9 لَيسَ فيها ما إِن يُبَيِّنُ لِلسا # ئِلِ إِلّا جَآذِرٌ وَرِئالُ 8 يا شَعْرَهُ كَمْ دُمُوعٌ فِيكَ أَنْثُرُهَا # وَهَكَذا اللَّيْلُ فيهِ تَظْهَرُ الشُّهبُ 0 وَكُنتُ في كِتمانِ حُبّي لَهُ # كَمُؤمِنٍ يَكتُمُ إيمانَه 1 وَأَنالَني بِوَفاه غايات المُنى # كَرَماً وَهَيأ في حِماه جواري 7 خَدَعَتنا مُقلَتاهُ خدعتنا # وجنتاهُ خدعتنا شَفَتاه 8 إني لأعجب للدنيا وطالبها # وللحريص عليها عقله هبل 8 وَالدَهرُ يَكتُبُ شُكراً يَستَمِدُّ لَهُ # نِقسَ الدُجى ثُمَّ يُهدِي زَهرَهُ نُقَطا 5 حسبت اني سأحرِقُها # إذ رأت رأسي قد اشتعلا 7 يكشفُ الحالكَ من ظلْمائها # بضياءٍ منْ صوابٍ مُرْتجلْ 11 وَلَولا أَن دارَك في دِمَشق # لَما اِفتَخَرَت دِمَشق عَلى البِلاد 1 هوت فيك الشوامخ من حصوني # ذوت فيك البواذخ من غصوني 12 أَلاَ إِنَّ السِّيَادَاتِ # عَلَى قَدْرِ أَهْلِ الْمَزِيَّاتِ 11 وَبَثرٌ مائِحُ الحِدثانِ يَطمو # إِذا اِلتَقَتِ المِياهُ بِكُلِّ بِثرِ 1 فَالصُبحُ ثَغرٌ في جَنابِكَ ضاحِكٌ # وَاللَيلُ طَرفٌ في ذَراكَ كَحيلُ 8 تيهٌ تشاوس في ألحاظ مُحتقر # يود منه سفيه الحي لو ضُربتْ 11 تَشُقُّ خَمائِلَ الدَهنا يَداهُ # كَما لَعِبَ المُقامِرُ بِالفِيالِ 9 خلُقٌ فيّ للهوى مثلما رُكّ # ب في ابن الأثير خُلق السماح 11 مَعنىً مِنَ الكَرَمِ المَهجورِ فُزتُ بِهِ # وَفي الرِثاءِ لِمَن لا يُرتَجى كَرَمُ 8 مُستَكبِراً يُبطِرُ الحَقَّ الصَريحَ إِذا # يَلقى إِلَيهِ لِفَرطِ الجَهلِ وَالشِنَنِ 11 وَلاَ تَشْمَخْ بِأَنْفِكَ يَا ابْنَ طِينٍ # فَبِيسَ الْمَرْءُ شَخْصٌ ذُو جِفَاخِ 10 وَعَمّي الَّذي سُلَّت بِنَجدٍ سُيوفُهُ # فَرَوَّعَ بِالغَورَينِ مَن هُوَ غائيرُ 5 وَلَهُ الْحَمْدُ الأَنْيقُ الْعُقُودِ # وَلَهُ الْمَجْدُ الرَّقِيقُ الْبُرُودِ 6 نعم فما الكتب عندي # إلا قبور الكرام 10 فَقالَ مَضَوا وَاِستودَعوني بِلادَهُم # وَمَن ذا الَّذي يَبقى مَعَ الحَدَثانِ 4 أَقبَلتُ أَسعى إِلَيكِ مُكتَتِماً # فَأَعرَضَت دونَكُم وَقَد عَلِمَت 4 في ارثي فيلقين بينهما # من غيرنا والقوابس الشهب 11 ذكي الْخُلق زين الْخَلق يحي الن # واظر والْخواطر حيث حيا 7 قُم وَصَفِّق وَاِستَحِر وَاِسجَع وَنُح # وَاِروِ عَن إِسحاقَ مَأثورَ الخَبَر 11 فهل عجز احْتيالك أن تهيئ # لهم خبزاً فقلت ولا رغيف 11 هَرَيتِ الشَدقِ رِئبالٍ إِذا ما # عَدا لَم تُنهَ عَدوَتُهُ بِزَجرِ 13 ذو الفضل وابن الفضل ما أحلى اللقا # وإن يكنْ بعضُ الجفا فما أمرّ 4 لو أعرضَ البحرُ دون مكرُمةٍ # لحَدَّث النفسَ أنه يَثِبُهْ 7 سوف يفنى القول إلا قولهم # ويموت الناس إلا الشعراء 1 اُنصُر أَخاكَ إِنِ اِجتَداكَ فَواسِهِ # وَإِنِ اِستَغاثَكَ وَاثِقاً بِكَ مالِهِ 5 أين أين المهملات علا # وانخفاضاً فارم بالبصر 8 ماضٍ وقورٌ لدى سلْمٍ ومُعتركٍ # فالبأس للملتقى والحلمُ للنادي 9 وَتغنّتْ بِمَدْحِهِ الْجِنُّ حتَّى # أطرَبَ الإِنسَ منه ذاك الغِناءُ 7 رحمة أنت فهل من رحمة # لغريب الروح أو ظامئها 10 وَمَن ذا الَّذي يَبقى عَلى العَهدِ إِنَّهُم # وَإِن كَثُرَت دَعواهُمُ لَقَليلُ 12 بهمٍّ شاغلٍ للبا # لِ والخاطرِ والذِهْنِ 2 مُعَادُ الحَديثِ مُعَادِي فَلا # تُكَرِّرْ حَدِيثاً ولو كانَ سُكَّرْ 13 واهاً لها من شهب تخطف # شاهرة بالعزمِ وهي تقذف 4 إنَّ فَرَنْسَا وَهْيَ الَّتِي ضَرَبَتْ # فِي كُلِّ مَجْدٍ بِالسَّهْمِ فَالسَّهْمِ 2 تَدِبُّ لَها فَترَةٌ في العِظامِ # وَتُغشي الذُؤابَةَ فَوّارَها 12 وَجَدَّدتَ إِلَيَّ اللَح # ظَ خَوفاً وَتَلَفَّتّا 9 وبقاء البساط بعد الندامى # كأس سم بها يدور البوار 1 وبشِعْبِ رامَةَ مَعْرَكٌ يغدُو بِهِ # قَلْبُ الهِزَبْرِ أَسيرِ لَحْظِ الرِّيمِ 9 ثم أمسى مطربشاً واكتسى البذ # لة ما بين ليلةٍ ونهارِ 5 عجبا توفى الديار ومن # لك بالوافين للسكن 8 وَلا وَبَردٍ حَمى صَدري بِمَشرَبِهِ # ما زاغَ قَلبي عَنهُ في تَقَلُّبِهِ 10 كأَنَّ علَيهِم لِلعَوافي بِقَبْضِهِمْ # نُفوسَ عُدَاةِ الحَقِّ أَنْ يَبْسطُوا الرِّزْقَا 13 يَحكونَ أَنَّ رَجُلاً كُردِيّا # كانَ عَظيمَ الجِسمِ هَمشَرِيّا 0 أَحسَنُ زُهدِ المَرءِ في رَغبِهِ # عَمّا عَلَيهِ حَرَّمَ اللَهُ 7 ذات يومٍ في أصيلٍ فاتنٍ # ذابت الشمسُ فسالت ذهبا 9 يا خفاف السنين يا صولة الدهر # قوياً مثل الجبابر عاتي 7 قُلْتُ لِلْحَادِي أعِذْ أَشْواقَها # بالسُّرَى إنَّ مِنَ الشَّوقِ جُنُونا 8 تحتَ الدُّجُنَّةِ لمّا لاحَ يا حارِ # شِمْ ثغرَ سُعدى فقد حيّاكَ بارِقُهُ 10 أَلا لا يُسَرُّ الشامِتونَ فَإِنَّها # مَوارِدُ آبائي الأُلى وَمَوارِدي 2 فَأَضحَت سَواءً وُجوهُ البِلادِ # وَجُنَّ النَباتُ بِها وَاِلتَقى 4 إِن شَفَعَ الحاضِرونَ حَضرَتَهُ # أَو أَجزَلَ البَذلَ بِالنَدى شَفَعا 0 عندَكِ قد حَطَّ رحالَ المنى # وفي حِمَى حسنِك أَلقَى عصاه 5 كلُّ مِطْعامٍ على سَغبٍ # وهو يومَ الرَّوع مِطعانُ 8 غالبتُه ودواعي الشوقِ تُسمِعُني # خوفُ الفراقِ ولكنْ وجدُه غَلَبا 2 هُوَ الشَرُّ قَد عَمَّ في العالَمينَ # أَهلَ الوُهودِ وَأَهلَ الذُرى 13 قل للعواذل يتركوا ملامي # فإن شوقي في الفؤاد نامي 1 فَتَلَألَأَت حُسناً بِمَجدِكَ حُلَّةً # وَتَنَفَّسَت طيباً بِحَمدِكَ مُجمَرا 4 وَأَنَّ حالِي وَحالَ عائلَتي # لا يَحْمِلُونَ النُّوَى ولا الغُرْبَهْ 7 وَإِذا ما الراحُ فيها أَزبَدَت # أَفَلَ الإِزبادُ فيها وَاِمتَصَح 8 قَد أَخلَفَ الصَبرُ ميعادي وَأَنجَزَ بِالأَسى # الوَعيدَ لِقَلبي بَعدُ مَحبوبي 1 والى معاليكُم إشارةُ خُرْسِه # والى أياديكُم ثناء فِصاحه 0 وأنت كأس الحسن لكننا # مثل حبابٍ حامَ بالكاسِ 7 ما تَعيفُ اليَومَ في الطَيرِ الرَوَح # مِن غُرابِ البَينِ أَو تَيسٍ بَرَح 10 لَقَدْ أُحْضِرَت مَوْتِي وَما هِيَ بِالتي # تَعُدّان سَهْواً حَضْرَ مَوْت لها أبا 8 لخاطرِي وهْي بالألبابِ مِشْماس # ضَمّنتُها مدحَ شاهِنْشاهَ فهْو بها 6 آنستنا يا أخانا # في ديننا المبرور 0 طاب مقام الوصل مع شادنٍ # برزت للعيش به برزه 11 أَلا إِنَّ ابْنَ زَاكورٍ دَهاهُ # فِراقُ ذُراكُمْ مَغْنَى الْمَعالِي 7 وَتَفاوَضنا حَديثاً حَسَدَت # كُلُّ أَعضائي عَلَيهِ أُذُنَي 10 أَرَدنَ بَلائي ما قَضَينَ لُبانَةً # فَقَد غارَ أَو كادَ النُجومُ تَعورُ 13 فَنُثِرَت فَوقَ السَوامِ نَثرا # فَلَم تُغادِر لِكِلابٍ وِترا 7 دار أحلامي وحبي لقيتنا # في جمود مثلما تلقى الجديد 4 بِكُلِّ تَقديسَةٍ يُرَدِّدُها # فيكَ النَصاري عَلى البَراشينِ 13 مِن أَجلِهم نَضا السَوادَ ساعَةً # فَقالَ قَومٌ خَلع الوالي الحَيا 9 ثُمَّ والى بِسَمحَجٍ وَنَحوصٍ # وَبِعِلجٍ يَكُفُّهُ بِعِلاطِ 10 أحبُّ وأَقْلَى مِنْكِ حَالاً ومَاضِياً # بِمُوحِشَةٍ أَلوت بِعَهدِ الأَوَانِسِ 2 وَزَوجُ الكِلابِيَّةِ الكاسِكِيُّ # وَعِرسُ الكِلابِيِّ كُردِيَّه 2 لِسانٌ كَشَقشَقَةِ الأَرحَبي # ي وَكالحُسامِ اليَمانِيّ الذَكَر 13 وَالصُبحُ في أَعقابِهِ يُساوِقُه # طالِبُ ثَأرٍ مِن ظَلامٍ لاحِقُه 7 تَتَغَنَّى الطيْرُ في حَافَاتِها # بِلُحُونٍ تدع القلب فَرِحْ 11 أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَبُوكَ مَنْ قَدْ # أَتَاهُ رَبُّهُ مُلْكاً عَلِيَّا 9 خَمْرَةٌ أَطْفَأَتْ لَهِيبَ فُؤَادِي # نَقْلُهَا وَرْدُ رَوْضَةِ الْوَجَنَاتِ 8 يحدو لها وهي في البيداءِ جانحةٌ # حادٍ إذا زِدنَ وجداً زادها طَرَبا 2 إِذا أَنا خُنتُ فَمَن ذا يَفي # أَتَدري فَدَيتُكَ ماذا تَقولُ 6 دَنَوْتُ مِنها فكانَتْ # نارُ المُكَلَّمِ قَبلي 1 فَأَصِخ إِلى هَزجِ المَديحِ فَإِنَّما # صَدَحَت بِأَغصانِ السُطورِ قِماري 11 أَسُنَّتُنا المَآلُ إِلى صَعيدٍ # فَما بالُ الأَسِنَّةِ وَالصِعادِ 11 بِأيّ حُشَاشةٍ وَبِأَيّ طَرْفٍ # أحَاوِلُ في الهَوَى عَيْشاً يَطيبُ 13 من معشر ما منهم إلا امرؤ # تنصل الدهر إلى نصاله 2 فَباتَت رِكابٌ بِأَكوارِها # لَدَينا وَخَيلٌ بِأَلبادِها 8 تبقى محامدها ما أورقَ السَّلَمُ # حفظت منه مشيداً من بُنى عربٍ 12 وَلَم تَركَب إِلى الهَولِ # وَلَم تَحمِل عَلى الغارَه 0 حَكَّمتُموني فَقَضى بَينَكُم # أَبلَجُ مِثلُ القَمَرِ الباهِرِ 11 فَيَسْرَحُ مِنْكَ غَيْهَبُنَا فَنَلْقَى # بِكَ الآمَالَ زَاهِرَةَ الْمُحَيَّا 10 وَما سُمتُ نَفسي الصَبرَ عَمَّن أُحِبُّهُ # وَلا خُنتُهُ فيمَن أَراه يُخانُ 1 ويقولُ عندي من فلانٍ شاغلٌ # هذا مُسيلمةٌ وذاكَ عليُّ 5 للهدى نورٌ يَدلُّ على # آخرِ الأشياءِ بالأُوَل 10 وَسارَ إِلَيها في المقانِب زاحِفاً # وَلَو شاءَ لاسْتَغْنَى بِزُهْرِ المَناقِبِ 6 مَاذَا دَهَى العِلْمَ فِيهِ # وَكَانَ أَعْمَلَ عَالِمْ 8 وَلا الدلاص وَلا ذاكَ الرَصاص وَلا # تِلكَ الجِياد وَلا العَسالة الذبل 13 وطالما قبَّلْتُ منه قمرًا # بدرًا وعانَقُتُ قضيبًا مائلا 8 كلاّ ولا كنتُ بعدَ القربِ مقتنعاً # منهمْ على عُدَواءِ الدارِ بالأثرِ 4 إن كنتَ في شعرِه تشكّ فقد # أثْبتّ دعواهُ أنه شاعِرْ 4 ما جل أولاه في مواهبه # جودا وما دقّ فهمهُ نظرَه 10 وَوَاعَجَبِي مِن خُلْفِ وافٍ بِعَهدِهِ # وَمن عَثرَة المَخْدُوعِ لَم يَسلُو بِالرَّدِ 4 وَسَائلٍ عَن قَصِيدةٍ عَبَقَتْ # بِالعَلَمِ الفَرْدِ رَوضَةً أُنُفَا 10 أَلَيسَ بِضَرّابِ الكُماةِ بِسَيفِهِ # وَفَكّاكِ أَغلالِ الأَسيرِ المُقَيَّدِ 2 قَطَعتُ إِذا خَبَّ رَيعانُها # بِعَرفاءَ تَنهَضُ في آدِها 8 وكفُّهُ وبلادُ اللّهِ مُجْدِبَةٌ # جَوْنٌ يسُحُّ غزير الماء مرْكومُ 0 تفتحتْ أزهارها بيننا # بكلِّ معنىً حسنٍ نادر 4 فأخْصَبَ الحَزنُ والسُّهول معاً # حتى تَساوى قَفْرٌ وأهْضامُ 4 ولم أقلْ عند ذاك من أسفٍ # سَقياً لدهرٍ تخاذلتْ نُوَبُهْ 11 وَلَيسَ الخَمسُ ضارِبَةً بِسَيفٍ # نَظيرَ الخِمسِ ضارِبَةً بِدُفِّ 0 إِرثِ لِصَبٍّ فيكَ قَد زِدتَهُ # عَلى بَلايا أَسرِهِ أَسرا 6 وَارَحْمَتَا لِمُصَابٍ # دَامِي الحَشَى مَقْرُوحِهْ 10 فَقَد كُنتَ ظَلّاعَ النِجادِ وَمُعطِيَ ال # جِيادِ وَسَيفاً لا تُثَلُّ مَضارِبُه 2 مَضى مِن شَبابِكَ ما قَد مَضى # فَلا تُكثِرَنَّ عَلَيكَ البُكا 0 وَاِذهَب إِلى أَبعَدِ ما يُنتَوى # لا رَدَّكَ اللَهُ وَلا مالِيَه 8 فَلا أَرى اللَيلَ إِلّا في تَباعُدِهِ # وَلا أَرى الصُبحَ إِلّا في تَدانيهِ 12 فتًى أفصحُ من قسٍّ # فتًى أسمعُ من معْنِ 7 من ثناياه ومن الحاظه # حكت نظمي ونسجت الغزلا 1 وهَتَكْتُ جَيْبَ الدَّنِّ عن مَشْمُولَةٍ # تُلْقِي على السَّقِي رِداءً أَحْمَرا 0 فَيا أخا المَفقُودِ في خَمسَةٍ # كالشُّهبِ ما سَلاّك عن فقدِهِ 4 أو كحواشي عَصائبٍ ظهرتْ # ألوانُها في جبينِ مَنْ يَعْشق 1 يا تارِكي ما بين جاحمِ لوعةٍ # تكوي الضلوع ومَدْمعٍ نَضّاخّ 2 وَلا تَطلُبَنَّ اللُبابَ الصَريحَ # فَقَد سيطَ عالَمُنا وَاِمتَزَج 4 طالَ بِي شَوْقٌ إلَى وَطَنِي # والشَّوْقُ داءٌ لا ذُقْتَهُ قاتِل 8 وفي الهدية تطوي الدخن والحمطا # سألتك القسط مذ أَوليتني فأبت 8 اطلُبْ عَلى كُلِّ حالٍ مِنهُمُ وَإِذا # كانوا غِضاباً فَلا يَثني النَدى الغَضَبُ 6 يا لَيتَ شِعرِيَ يا اِبني # وَواحِدي هَل تَدومُ 7 لا تُحاققني على ذنبٍ بَدا # فاعتذاري عنه زُورٌ ومُحَالُ 1 فَدَرْعَرعٍ فالقَحْمِ فالقَلى الذي # منه المجازُ فدجلةٍ فالطُّرَّةِ 9 أيّها الدُّرّ إنّما فِضْتَ مِن بَحْ # رٍ مُخَلّى الطريقِ للجَرَيانِ 13 وَكَثُر القَتلى وَراحَ الأَسرى # عَلى فَوات الوَفَياتِ حَسرى 0 والحبُّ داءٌ راحَ مِن قبلِنا # عليه أحبابٌ وعُشّاقُ 2 إِذا لَم يَسُد قَبلَ شَدِّ الإِزارِ # فَذَلِكَ فينا الَذي لا هُوَه 5 كَم سَعا دَرعاً كَمُنسَجِمٍ # قَصَّ مِن سَيفٍ بِمُشتَعَلِ 7 يُناط نِجادا سيفه بمُمدَّحٍ # تُخاف عواديه وتُرجى نوافِلهْ 10 أَلا لَيتَني لا أَطلُبُ الدَهرَ حاجَةً # وَلا بُغيَةً إِلّا عَلَيكِ طَريقُها 11 فَيا لَيتَ المَكانَ يَمُرُّ عَنّا # مُرورَ وَفا المَكانِ مِنَ الزَمانِ 10 تَمُرُّ اللَيالي وَالشُهورُ وَلا أَرى # غَرامي لَكُم يَزدادُ إِلّا تَمادِيا 4 وَالعُلوِيُّ البِصرِيُّ كانَ بِهِم # أَعرَفَ مِنهُم وَاللُبُّ يَشهَدُ لَه 11 تُكنّي بالقَريض عن المَواضي # بذِكرِ قِصارِ أيّامِ الوِصالِ 2 وَمِثلي أَطاقَ وَلَكِنَّني # أُكَلِّفُ نَفسي الَّذي آدَها 10 وَلو أَنَّ خَلقاً كاتَمَ الحُبَّ قَلبَهُ # لَمُتُّ وَلَم يَعلَم بِحُبِّكُمُ قَلبي 11 يُباكِرُ ظالِمٌ جَنَفاً وَعَرّاً # كَما بَكَرَ الظَليمُ عَلى العِرارِ 1 يَقضي فربُّ التاجِ تحت قضائه # بالعدل مُنقادٌ لذات الدُمْلُجِ 2 ومقدمه من حمى المَرْجِ قد # شفاني من هرجِ مرج الكرب 11 وَكُنْتُ مُزاحَماً منهُ بِشَيْخٍ # يَشُقُّ بهِ المَحَافِلَ والمحَاشِدْ 11 أَنَعشٌ في السَماءِ وَذاكَ أَمرٌ # يَدُلُّ عَلى هَلاكِ بَناتِ نَعشِ 13 ثُمَّ اِنقَضى أَمرُ الإِمامِ المُعتَضِد # وَكُلُّ عُمرٍ فَإِلى يَومٍ نَفِد 8 هذا يحن وذاك باك وذا غر # سد الشجي نفسي حتى غصصت به 13 اسمع أخي عزيز أنتم أسرة # لم يبق من وجودها إلا شفا 9 وَإِذا لَم تَنَل يَداكَ اِغتِصابي # رامَتا بِالخِداعِ كَيدي وَخَلسي 1 يا ظَبيَةً سَلَبَت فُؤادَ مُحَمدٍ # أَوَ لَم يُرَوّعكِ الهَزبرُ الباسِلُ 1 يُغنيكَ عن أعراقِه أخلاقُه # كالعضْبِ يُشبه حدَّهُ في حدِّه 0 كَأَنَّها صيغَت لِمَن نالَها # مِن عَنبَرٍ بِالمِسكِ مَعجونِ 2 أَنا اِبنُ الَّذي سائَهُم في الحَياةِ # وَسادَهُمُ بِيَ تَحتَ الثَرى 2 إِذا ما دَنَوتُم تَلَقَّتكُمُ # زَبوناً وَقَرَّت بِحَلّابِها 1 لا يشتكي لسوى الدموع مصابه # وعذوله مما به لا يشتفي 4 جعلْتُه للزمانِ يصلُحُ للص # يفِ ويحكي أيامَ مرتَبَعِهْ 2 وَإِن أَنظَرَتهُ خُطوبُ الزَما # نِ عُضَّ بِنابٍ شَديدِ العَصَل 9 نَخبِطُ اللَيلَ وَالبَوازِلُ كا # لخُمَّسِ ريعَت مِنَ البُزاةُ البَوازي 7 يا بَني فهر سَلوا بَلقيسَكُم # كيف تَسبي مُهجَتي وهي سباها 5 قدم العهد بشارتهم # عند رب العرش فاستقم 8 ما كنتُ قبلَ النوى بالوصلِ مقتنعاً # واليومَ بعدَ النوى بالطيفِ أقتنعُ 13 قَالَ إذا أَبْصَرَ شَخْصِي مُقْبِلاً # لا فَارسَ الخَيلِ وَلا وَجْهَ العَرَبْ 10 وَما وَجِدَت وَجدي بِها أُمُّ واجِدٍ # وَلا وَجِدَ النَهدِيُّ وَجدي عَلى هِندِ 5 قَد حَما غُصنَ النَقا أُسُدُه # ريقُهُ عَذبٌ وَمَن يَرِدُه 7 اِحْذَر الهَزْل وجانبْ أهلَه # اِنه يُنْقِصُ منْ قَدْرِ النَّبيلْ 11 خُلِقتَ مُبَرَّءً مِن كُلِّ عَيبٍ # كَأَنَّكَ قَد خُلِقتَ كَما تَشاءُ 0 وَيُسْعِفُ الطَّالِبَ فِي قَصْدِهِ # وَيُسْعِدُ الرَّاغِبَ فِي رَغْبَتِهِ 6 وَلا لِنَيْلِ مُرادٍ # ولا لِبَذلِ المَكارِمْ 7 ويعيش الناس فيه صالحاً # يحمدون اللَه جهراً وخفا 8 ما لَيسَ تَفعَلُهُ العَسّالَةَ الذُبلُ # أَزرى عَلى الظَبي جيداً وَهوَ مُلتَفِتٌ 3 وَأَذَمَّ لِمَـن أَضـحــى بِـحِـبـا # هُ عَـلى الأَيّـامِ فَلَم يَرِمِ 4 ما اِستَعبَدَ الحِرصُ مَن لَهُ أَدَبُ # لِلمَرءِ في الحِرصِ هِمَّةٌ عَجَبُ 8 وبعدهم هدّ في آثارهم جدنا # فالحازم الرأي من لا كان في ثقة 4 والطَّيِبُونَ المُسَوَّمُونَ أُولو ال # أجنِحَةِ المُدرِكُونَ ما طَلَبُوا 3 يثقُ الأرضيُّ بصحبتِهِ # إن العلويَّ لهُ مددُ 7 لاتني في وضع شَكْل الرَقمِ # واقرع الرقَّ بسنِ القَلَمِ 7 أَسأَلُ اللَهَ الَّذي أَلهَمَنا # خِدمَةَ الأَوطانِ شَيخاً وَغُلاما 1 مَلَكَت بِهِ الأَحرارَ أَكرَمُ حُرَّةٍ # بَسَطَ المُقِلُّ لَها يَمينَ المُعدَمِ 6 وَالماءُ أَزرقَ صافٍ # مُرَقرَقٍ بِجَريرِ 7 وَأَخو القَفرَةِ ماضٍ هَمُّهُ # كُلَّما شاءَ عَلى الأَينِ اِرتَحَل 0 مرضوا في كل وقت لها # ورابطوا واسمعوا مع الهمم 10 أحَقُّ مُلوكِ الأرْضِ رَأياً وَرايَةً # بِفَوْز ونَصر لاعَدا الفوْزَ والنّصْرا 1 فَكَأَنَّهُ ذِكْرَى أَبِي الحَسَنٍ الَّتِي # فَتَقَتْ بها الأَمْدَاحُ مِسْكاً أَذفَرا 1 أعريب ذاك الحي من يبرين # عطفا لعل هواكم يبريني 10 يُنادي سِواها أَسخَنَ اللَهُ عَينَهُ # وَلَيلى بِأَرضٍ عَنهُ نازِحَةً تُغري 3 تمضي فتكون لهن صدى # كلمات لا تؤذي أحدا 0 فلذ بتاج الدين تاج العلا # رب الثناء الطيب النشر 1 هَل يَشتَكي وَجَعاً بِهِ في سُرَّةٍ # بِالسينِ أَم في صُرَّةٍ بِالصادِ 2 يُوَقِّرِني ودّه لا جفا # ويرْوي الصدى بره لا نضَب 8 في لذةٍ مِن وصالٍ لا يُنغَّصُه # بينٌ ولا كاشحٌ يُغريهِ شنآنُ 8 فما أبالي أَغيّاً خُضت أم رَشَدا # حتى رأى من جنود الشيب بادرة 8 أَعيادُنا بِكَ أَعياد تُضيءُ سَنا # وَنور وَجهِكَ عَنا كاشف الظُلم 11 وَأَقبَلَ ظالِمٌ لا بَل ظَلامٌ # يَلومُ البَدرَ أَن عَشِقَ البُدورا 12 يَلومونَهُمُ ظُلماً # فَهَلّا مِثلَهُم كانوا 2 أفاض القَباطِى على مثِلها # ولاقَى به المُذْهَبَ المُذْهَب 9 أنتَ أتحَفْتَني بأبلغِ مدحٍ # جلَّ قَدْراً وفي فؤادي مكانُهْ 4 قُبْحُ مَخازيكَ هازمٌ شَرَفي # سوءةُ عمْروٍ ثَنَتْ عِنانَ علي 9 لم تفطر مرائر الزط لما # غيبوه ولا انفرت أَكباد 2 وَيَضحَكُ عَن أُقحُوانِ الرِيا # ضِ وَيَغسِلُهُ بِالعَشِيِّ النَدى 4 عِنْدي غُروسٌ ومَا لَهَنَّ جَنىً # ومُحْصَنَاتٌ وما لهنَّ هُدى 0 لكن غدا في دربه عارض # يقطع في الجد عليّ الطريق 6 أَستَودِعُ اللَهَ شَهماً # نَدباً طَويلَ النِجادِ 13 وَقَتْك نفسي وافدَ المَنِيَّة # هَلُمَّ عندي تحفةٌ سَنِية 11 سما شعري وعاد على علاهم # فلقّبناه بالفلك الأثير 4 فلتَدعُ يَا مُبصِرِي لِسَاكِنِهِ # بِالسَّعدِ وَالمُلكِ آخِرَ الدَّهرِ 2 أَما يَردَعُ المَوتُ أَهلَ النُهى # وَيَمنَعُ عَن غِيِّهِ مَن غَوى 0 إِنَّ إِناءَ الخَيرِ مِن عَسجَدٍ # لَو خَرَّ هَضبٌ فَوقَهُ ما اِنثَلَم 11 ومَنْ يسعى إلى طلبِ المعالي # فلا عجبٌ إذا ركبَ البِحارا 8 وآله وعلى العبد المطيع علي # رزء بنا حل حتى صار محلولا 10 تَقولُ تَجلَّدْ لا تَمُت كَمَداً لَها # وَصَبْرِي عَنْها حائِرٌ وَهْيَ فِي لَحدِ 13 وَجُلَّنارٌ مِثلَ جَمرِ الخَدِّ # أَو مِثلُ أَعرافِ دُيوكِ الهِندِ 13 قَد مَلَأَ الشَوقُ الحَشا نُدوبا # في الغَربِ إِذ رُحتُ بِهِ غَريبا 2 نُفوسٌ تُشابِهُ أَصحابَها # عَتَوا في زَمانِهِمُ إِذ عَتَت 0 أَنا شِمالٌ أَنتَ يُمنى لَها # لا أَعدَمَ اللَهُ يَميني الشِمال 4 أَيْنَ الوَجَاهَاتُ فِي حَقَائِقِهَا # أَيْنَ الخِلالُ الحِسَانُ وَالشِّيَمُ 13 وَلتَجعَل الجيمَ عَلى المنفَرِد # فَذاك جَذرُهُ بِغَير فَنَد 4 تارَكتُهُ ناصِراً هَواهُ عَلى # هَوايَ فيهِ حَتّى اِنقَضى أَرَبُه 5 زَيَّنَتها غُرَرٌ ضاحِكاتٌ # كَبُدورٍ في وُجوهِ لَيالِ 8 وما أثار الهوى والشوقُ من قَلقي # وما تَبوح دموعي للوُشاةِ به 12 طَبيبُ الكَفِّ لا يَذبُ # لُ في قَبضَتِهِ عِرقُ 2 وَيَستُرُ مِن خَجَلٍ وَجهَهُ # وَيَمشي فَيَعثُرُ في الرُزَّه 1 وأريجةِ النفَحاتِ سارتْ كاسمها # تُغني بذاك الروحِ عن رَيْحانِه 10 سَعى ساعِيا غَيظِ بنِ مُرَّةَ بَعدَما # تَبَزَّلَ ما بَينَ العَشيرَةِ بِالدَمِ 13 غازي الغياث من نداه للورى # غياثُ كلّ واجدٍ ومكدي 9 وحُدودُ الإيمانِ يَقْبِسُها مِنْ # كَ ويَمْتاحُها أُولُو الإيمانِ 10 ورُمْتُكَ مَطْلُوباً فَأَعْيا مَنَالهُ # وكيفَ بِما أَعْيا مَنالاً لِرائِمِ 10 رَأَيْتُكَ لِلسُّلْطانِ مُحْييَ دَوْلَةٍ # فَهَذا اسْمُكَ الأَوْلَى بِوَصْفِكَ يُشْهِرُكْ 6 وقد أخذت نصيبي # منها ورحت بسهمي 4 أما ترَى في دمشقَ نجلهمو # قد خطبتهُ أمورُها خِطبه 4 كَمْ قُلْتُ لِلْقَلْبِ عَنْهُ حِينَ رَنا # إِيَّاكَ مِنْ كَاسِرٍ بِمُنْكَسِرِ 2 وَأَمطَرتَ نَوءَ النَدى دائِماً # فَهُزَّت بِهِ أَرضُنا الهامِدَه 1 وحصافة قرنت بطيب مكاسرٍ # وفصاحة وُصِلَت بطول نجاد 11 أَرَحْتُكَ واستَرَحْتُ مِن المَلامِ # وَمِن عَذْلٍ يُطِيلُ مَدَى الكَلامِ 4 عاشوا بِلا فُرقَةٍ حَياتَهُمُ # وَاِجتَمَعوا في المَماتِ إِذ قُبِروا 5 غَيثُ مُزنٍ غامِرٌ حيثُ يُجدِي # وَإِذا يَسطُو فَلَيثٌ أَبَلُّ 13 زرقة جسمي وبياض ثلجِها # سنجابِي الأبلق أيَّام الشتا 7 هاتِ قيثاري ودَعني للخيالِ # واسقني الوهمَ وعَلِّل بالمحالِ 5 وَمُلوك العَصرِ باؤوا بِعَجْزٍ # عَن فتوح سنها أوْ مِنَاح 10 فَيا حَبَّذا لَيلى إِذا الدَهرُ صالِحٌ # وَسُقيا لِلَيلى بَعدَ ما خَبُثَ الدَهرُ 3 كَـرمُ الأخـلاقِ إذا ذُكِـرتْ # كـالشّــرعِ وأنـتَ مُـحــمّــده 11 كذا فليحوها قصب المعالي # سبوقٌ جاء في الزَّمن الأخير 0 ونذَّكر آثارها بَعْدَ عَيْنْ # وإِنّما اللذاتُ مثلُ الخيالْ 9 والعَظيمُ العظيمُ يَكبُرُ في عَيْنَيْ # ِه منها قَدْرُ الصّغيرِ الصغيرِ 7 علم اللَه ضميري لم يزل # وافياً لكن سوء الحظ خانا 2 لُطِمنَ بِتُرسٍ شَديدِ الصِفا # قِ مِن خَشَبِ الجَوزِ لَم يُثقَبِ 13 أحسن بوجه الزمن الوسيم # تعرف فيهِ نضرة النعيم 13 لَهُ بِهِم فِيَّ عَلَيَّ شاهِدٌ # غادَرَني في مَأَمَني عَلى حَذَر 4 ما بَلغُوا ما حَويْتُ مِنْ أَدبٍ # فَبالغُوا في أذايَ وَاجْتَهدُوا 11 قَتَلنا تِسعَةً بِأَبي لُبَينى # وَأَلحَقنا المَوالِيَ بِالصَميمِ 6 وَالخَوفُ أَلزَمَ سُفيا # نَ أَن يُغَرِّقَ كُتبَه 0 قد طرق الباب فتى متعب # طال به السير وكلَّت خطاه 0 مِن هامَةِ الشارِبِ قَد أَدرَكَت # ما وَتَرَت مِن قَدَمِ العاصِرِ 7 بِمَغامِيدَ فَأعلى أُسُنٍ # فَحُناناتٍ فَأَوقٍ فالجَبَل 10 أَحِنُّ إِلى أَرضِ الحِجازِ وَحاجَتي # خِيامٌ بِنَجدٍ دونَها الطَرفُ يَقصُرُ 4 إِذا عِظامُ الفَتى بِهِ أَرَمَّت # حَسِبتَهُ مِن ثَمودَ أَو إِرَمِ 2 فَإِن كانَ خَيراً فَخَيراً تَنالُ # وَإِن كانَ شَرّاً فَشَرّاً تَرى 4 أَسْلَمَهُ صَحْبُهُ وَمَا عَلِمُوا # أَنْ سَوْفَ يَمْحُو وُجُودَهُمْ عَدَمُهْ 11 كأنَّك بي سكنت بخانقاتٍ # ووعظك قد ملا سمع المصيخ 1 وكأن در التاج حول جبينه # زهر تحف البدر عنه تمامه 11 فَهَل في الأَرضِ مِن فَرَجٍ لِحُرٍّ # تُزَجّى في مَطالِبِهِ القِلاصُ 2 وماذا على سائقِ اليَعْمَلاتِ # لو عطفَ العيسَ نحوي قليلا 4 ذَرَّ البِلى فَوقَكُم رَمادَتَهُ # وَلَم تَعودوا إِلى ذَرائِرِكُم 6 بين الضنى والملالِ # طالت عليَّ الليالي 8 عن مُنحنى الجِزعِ أو عن ظبيةِ البانِ # طالَ الزمانُ فهبَّت بعدَ آونةٍ 13 متى أَراني ساكناً في ظله # يا حرَّ أَشواقي لذاك الظِّل 4 وَعَيْلَةٌ يُعْتَنَى بِنَشْأَتِهَا # لا فَرْقَ بَيْنَ الأَولادِ فِي القِسَمِ 1 صَرعى فَلا قَلبٌ لِغَيرِ صَبابَةٍ # يُذكى وَلا عَينٌ لِغَيرِ بُكاءِ 7 أَليس الناس أحلاس # واصل الكاس عنقود 7 غيثُ جودٍ لو أصابَتْ قطرةٌ # منه رَضْوى كان يخضرُّ صَفاها 2 ولا تأمننَّ عروض الزمان # فإنَّ الزمان فعول فعول 13 يا سيدي قلْ ليَ ما طائفةٌ # يثني عليها غائبٌ وشاهد 9 أو إن أقبل الدجى بعد إدبا # ر نهارٍ صافي الضياء قضيته 9 فَليَحِدهُ عَلى قُرىً حَرَّبَتهُ # كُفرُ توتا مِنهُ وَكُفرُ تَبيلِ 9 صَابِرٌ لِلْوُفُودِ مِثْلُ أَبِيهِ # سَيِّدِي صَابِرٍسَنَا الأَغْلاَسِ 9 أشتكي جوره التذاذاً بذكرى # شخصه كالأريحيِّ منه عدلا 0 كم فضَّلت آلاؤهُ فاضلاً # واسْتعبدت ألفَ ابن عبَّاد 2 بوجهٍ أَتى بفنونِ الربيعِ # ورَيّاه تصحيفُ ما يُقْلَبُ 10 عَلى النّشْجِ مقصورُ الزّهادةِ والتُّقى # وصارمُه الظمآن في العَلِّ والعَبِّ 8 لَهابَكَ الكُفرُ حَتّى حَلَّ ما رَبَطا # وَخافَكَ الدَهرُ حَتّى رَدَّ ما فَرَطا 6 يا مالِكاً رق مَدحي # دونَ البَرية حَقا 9 ما على الحسنِ إن تمرّ حياةٌ # في تجليه أو يضيع عمرُ 7 حَسبُ قَلبي ما بِهِ مِن حُبِّها # ضاقَ مِن كِتمانِهِ حَتّى عَلَن 6 لَهُ إِذا ما تَمَشّى # قَفاً إِلَيها شَهِيِّ 1 أنا من أجال الدهرُ فيه صُروفَه # فاختصَّني بالصَّعْب من نكباته 1 هذي قضيّةُ حالِه فتلطّفوا # في العُذْرِ عنه الآن فهو صبيُّ 13 وَمَا لِذِي البُعدَى مَعَ القَرِيب # في الإِرثِ مِن حَظٍّ وَلا نَصِيبِ 5 فهم القوم الذين هدوا # وبفضل اللَه قد سعدوا 11 ولَمْ يَنْفَعْهُمُ البَرْطِيلُ شَيئاً # وما ازْدَادُوا بهِ إلاَّ دُيُونا 11 وَغَضُّكَ أَيَّ عَينٍ لَم تُجِلها # فَتَعرِفَ في العِدا عَينَ الظُهورِ 11 أغثْ قوماً إلى البطِّيخ أمسوا # قياماً يسألون عن الأهلَّه 0 وَمِثلُ وَرقاءِ زُهَيرٍ مَضَت # وَرقاءُ تَعلو زَهراً بَينَ أَيك 9 فَارَقَتْهُ كُرْهَاً وكان لَدَيْهَا # ثاوِياً لا يُمَلُّ مِنْهُ الثّواءُ 8 لا خَير في بَلَد آسادها صغرت # قَدراً وَقَد عَظمت فيهِ نَوائحهُ 1 وكأنما صدئت صحيفة دهرنا # فأتى زمانك للزمان صقالا 10 تَولّعَ بِالْعَليا مَغيباً وَمَشْهدا # فَمِنْ خَبرٍ يُسلي الزّمانَ وَمِن خُبْرِ 6 سبَتْ فؤادي وطرفي # سمراءُ مثلُ الرُدَيْني 7 رَقَمِيّاتٍ عَلَيها ناهِضٌ # تُكلِحُ الأَروَقَ مِنهُم وَالأَيَل 8 بَعد البِعادِ لَنا عَهداً وَميثاقا # واوَحشَتا لِدِيارٍ دونَ كاظِمَةٍ 6 إِذا ارْتَمَى بِشرارِ السَّ # مومِ في الخافِقَيْنِ 7 أيها العذّال في أدمُعِنا # حَدّثوا عَن بحْرِها لا حَرَجا 11 أَفي الإِحسانِ غَرباً جاءَ جَذباً # وَعِندَ الشَرِّ ماءً في حُدورِ 11 فِرَاقُكَ صَيَّرَ الْبَيْضَاءَ سَوْدَا # لِأَنَّكَ كُنْتَ كَوْكَبَهَا السَّنِيَّا 1 بابٌ أبو الفتح استجاشَ لفتحِه # بشجاعةٍ فأبانَ عن مفتاحِه 7 أين مني مجلس أنت به # فتنَة تمت سناء وسنى 9 وَوجُوهٌ كأَنَّما ألْبَسَتْها # منْ حياءٍ ألوانَها الحرْباءُ 7 وعناق كالجفون اشتبكت # والغصين التف باللدن الطرى 4 إِن كانَ شُرب المدام تُنكرهُ # فلم سَقَتهُ العُقول عَيناكا 4 لا يتداوى بنزلة منهم المد # نو من هيضة الكرى والوصب 4 فَصَاحَةٌ تَمْلأُ النُّهَى طُرَفاً # فَكُلَّ سَمْعٍ مَا اسْطَاعَ يَغْتَنِمُ 4 كأَنها خَيْمَةٌ مُكَلَّلًةٌ # عَمُودُها من سبائِكِ الفِضَّهْ 10 تَمَلَّكَ أَفْرَادَ المَكَارِمِ والعُلَى # وَلَمْ يُبْقِ لِلأَمْلاكِ فِيهِنَّ منْ شِقْصِ 9 وَتَداني الأَيّامِ يُحدِثُ نَقصاً # وَاِزدِياداً وَالجِسمُ لِلنَفسِ تِبعُ 10 خَليلَيَّ إِن أَغلَوا بِلَيلى فَأَغلِيا # عَلَيَّ وَإِن أَبقَوا فَلا تُبقِيا لِيا 2 وكم قَدْرُ ما يستقرُّ الظلام # إذا ما الصباح عليه هجم 11 وَلا تُبقي دُموعاً بَعدَ صَخرٍ # فَقَد كُلِّفتِ دَهرَكِ أَن تَفيضي 7 وأَنا ما ذقت إلا كاسة # عند قعوار وأخرى إذ ألحو 8 فارحم عويلي وسج لي مسمع اليقض # أرجوك في الحشر ما أرجوك في زمن 1 فلقُسُّ أدْنى مَعْ شقاشِقِ هَدْرِهِ # من أن يكونَ له بذاك جنيسا 4 مؤيّدٌ في مُلا مراتبهِ # يتَّضح الملك في مناقبهِ 2 عزاء فما كل حي بحي # ولا كل عيش يدوم هني 9 مَلِكٌ كلّما رَقي للمعالي # فله النيّراتُ أدنى المَراقي 7 خَرَقَ العاداتِ مُبدي صورَةٍ # حَشَدَ الحُسنُ عَلَيها فَاحتَفَل 11 أَزَمنَ لِجَهلِهِنَّ حَصىً بِدُرٍّ # غَرائِبُ لَم يَكُنَّ مُثَلَّماتِ 0 ما أغنج الألحاظ في طَرْفهِ # وخدُّه باللحظِ مجنيُّ 0 لا يُرقَأُ الدَهرَ لَها عاتِكٌ # إِلّا عَلى أَنفاسِ نَجلا تَفوق 10 بِعَادٌ وإِعراضٌ عَلَيّ تَعَاقَبا # فيا فَاتِني بالحُسْنِ حسّنْ ليّ العُقبى 1 وَلَطالَما عاطَيتُ فيهِ مُدامَةً # صَفراءَ تَخضِبُ أَيدِيَ النُدَماءِ 6 مِن نَرجِسٍ وَأَقاحٍ # قَد أَقبَلَت في جَريرِ 9 وَاِبنُ جَحشٍ لَمّا تَنَصَّرَ لَم تَر # كُن إِلى ما يَقولُ أُمُّ حَبيبَه 0 فَاِحلَم عَنِ الجاهِلِ مُستَكبِراً # فَالعَينُ إِن تَلقَ الكَرى تَحلَمِ 13 كَثيرَةِ الأَديانِ وَالأَإِمَّه # وَهَمُّها تَشتيتُ أَمرِ الأُمَّه 5 السيد الكامل الأواب # العيدروس مظهر القطر 9 لَم تَحِد نَبلُ دَهرِنا بِرِماحٍ # أَو سُيوفٍ عَن ساقِطٍ أَو نَبيلِ 0 أشكرُ مولاي ونصفيَّتي # تشكرُه أَكثرَ من شُكري 8 مشتتون بأطراف البلاد على # رغم الأنوف كما تهواه حساد 7 يَتَقارَضْنَ بِها حَتّى اِستَوَت # أَشهُرَ الصَيفِ بِسَافٍ مُنفَجِرْ 10 بَكى وَكَنى عَمَّن يُحِبُّ وَلَم يَبُح # بِأَكثَرَ مِن هَذا الَّذي هُوَ قائِلُه 11 وَقُلْ مَتْلَى كِتَابِ اللهِ وَاكْفُفْ # وَفَارِقْ مَنْ سَهَا فِي الْوَصْفِ سَهْوَا 0 لم يعرف الجسمُ خلاصاً به # من كُدرَةِ الطين ولم تَنجُ روح 5 أيْنَ مِنْ وَصْفِ القَريضِ لَهُ # وَصْفُ تَنْزِيهٍ وَتَنْزِيلِ 10 وَفي كِلَّتَي ذاكَ الخِباءِ خَريدَةٌ # لَها مِن طِعانِ الدارِعينَ سَتائِرُ 7 تَحسِبُ الزِقَّ لَدَيها مُسنَداً # حَبَشِيّاً نامَ عَمداً فَاِنبَطَح 10 أُعَذِّبُ عَيني بِالبُكاءِ كَأَنَّني # عَدُوٌّ لَعَيني جاهِداً لا أُسالِمُ 11 كَما والى عَلَينا مِن نَداهُ # وَشادَ لَنا المَكارِمَ فَاِستَهَلَّت 10 لِيَخضَرَّ مَرعاها وَيُخصِبَ أَهلَها # وَيَنمي بِها ذاكَ المَحَلِّ خَصيبُ 8 إِنَّ الَّذي قالَ عَنّي لَم أَقُلهُ وَلا # شَغَلتُ قَطُّ بِهِ سِرّي وَلا طَلَبي 0 تَلا كِتابَ اللَهِ مِن حِفظِهِ # مَن هُو بِالكَأسِ مَليءٌ حَفي 0 جاءَت أَعاجيبُ فَوَيحٌ لَنا # كَأَنَّنا في عالَمٍ قَد مُسِخ 1 والسعد قد اضحى اليه ناظرا # والى علاه طائر العليا جنح 7 جِئتُ أَروي بِدُموعي مَضجَعاً # فيهِ أَودَعتُ مِنَ الدُنيا نَصيبي 8 ومن أمير وسلطان ومن سُوَق # وكان ما لم يَجُز في الأَصل مدحُهُمُ 12 تَواعَدنا بِآذارَ # لِمَسعىً غَيرِ مُختارِ 7 غرَّدتْ فيه فأبديتُ لها # لوعةً ما بعدَها صبرٌ جميلُ 11 وَإِنَّا إِنْ عَصَيْنَاهُ جُزِينَا # بِنِيرَانٍ تَهُدُّ قُوَى الْحَُزُونِ 8 ماضي الحسام وسحُّ العارضِ الهتن # إذا سطا فسيوفُ الهند نابيةٌ 1 فَجَمَعتُ بَينَ رُضابِهِ وَشَرابِهِ # وَشَرِبتُ مِن ريقٍ وَمِن صَهباءِ 4 فَرِقت منها حتى أَنِستُ بها # مع التمادى فصرت لا أَفْرَقُ 8 لناصر الدين بالإقدام والظَّفرِ # تُقطِّرُ الفارس المشهور فتكتُهُ 4 لقد رماني بأسهُم تركَتْ # قلبيَ حيرانَ قائماً قاعِدْ 10 فمِن مبطئٍ يَحكِي إِذا انحطّ أوْ رَقَى # جَمال سَمَاءٍ زُيّنَت بكَواكِبِ 11 وَفِي غَدِنَا أَسِيرُ بِلاَ وَادَاعٍ # فِرَاراً مِنْ ثُمَالِهِ يَا ثِمَالِي 7 فَتَوَكَّلتُ عَلى الحَيِّ الَّذي # لَم تَخِب نَفسٌ عَلَيهِ اِتَّكَلَت 1 فَلَو أَنَّهُم خَلَدوا خُلودَ ثَنائِهِم # لَم تَنفَصِم عَنهُم عُرى الأَعمارِ 2 فإنْ أنت كافيتهم ناصَبوك # وما ثلتَهم بالأذى والأَثام 0 وقد غفلوا الروايات الَّتي عن # محمد والَّذي عَنهُ رواها 2 وَكُلَّ كُمَيتٍ كَجِذعِ الطَري # قِ يَردي عَلى سَلِطاتٍ لُثُم 7 كُلَّمَا رامَ نهوضاً حَصَّهُ # قَوْلُ زُغْبٍ عندَهُ لا تَرمِ 2 بخطوة ساعٍ مثابٍ إلى # حمى الفضل والكرم السابق 9 وَلَئِنْ كُنتُ غَارِقاً في ذُنوبي # هِيَ كالبحرِ فَهْوَ بَرٌّ رَحِيمُ 8 وَلا حَصاةُ فُؤادي تَحتَ مَحملِها # مِن هَمِّ زَيدٍ وَعَمرٍو تَحمِلُ الجَبَلا 0 وَمِنْ سُلاَفِ الْوُدِّ أَلْهَمَهُمْ # فَأَصْبَحُوا قَدْ أَخْمَدُوا رِيَّهْ 6 يرنو بيض حداد # تجاوزت كل ضد 10 شَكَوتُ إِلَيها الشَوقُ سِرّاً وَجَهرَةً # وَبُحتُ بِما أَلقاهُ مِن شِدَّةِ الحُبِّ 1 لِلَّهِ نَهرٌ سالَ في بَطحاءِ # أَشهى وُروداً مِن لِمى الحَسناءِ 5 أنت في فقر إذا أفتقرت # وإذا أستغنت فأنت غنى 8 روض أجاد عليها الوابل البرد # نروم ننساك لكن قد تركت لنا 11 لعُمري لَيسَ بِالإِشعار فَخري # وَلَكن بِالقَواضب وَالعَوالي 13 فَتِلكَ سِتٌّ نَصفُها مُركَّبَه # وَنِصفُها بَسيطَةٌ مُرَتَّبه 11 فَلاَ بَرِحَتْ رِيَاضُ الْعِزِّ تُهْدِي # لِسَعْدِكَ مَا تَأَرَّجَ مِنْ شَذَاهَا 0 أُريح أقداماً وهت من عياء # وأرقب العالَم من مجلسي 9 كلُّ قاضٍ يرى أسيرَ شهودٍ # وأنا شاهدٌ أسير القضاة 8 أَخدْعةٌ أم جنونٌ ذاك أَم صَلَف # أرى الزمانَ يُعادِى كلَّ ذي أدبٍ 8 فلا عليك جرت سفن ولا مسد # ومن جلالته ما رُمت تحفظه 11 وَكَم أَطلَعتَ مِن لَمعٍ صَباحاً # وَكَم أَرجَعتَ مِن نَقعٍ عِشاءَ 8 فربما كنتُ يوماً حيَّةَ الوادي # عزِّي نواصي جوادي حين أركبها 13 هذا جمال الحق قد تجلى # ولم يكن محجوباً قبل كل 10 وَهَل تَسمَحُ الأيامُ بِالوَصلِ بَينَنا # وَبَينَ المُنَى أَم لا يَفِي الدَّهرُ بِالعَهدِ 10 مَضى زَمَنٌ وَالناسُ يَستَشفِعونَ بي # فَهَل لي إِلى لَيلى الغَداةَ شَفيعُ 10 فَمَا عَمَرُوا إِلا المَسَاجِدَ أرْبُعاً # ولا اسْتَشْعَرُوا إِلا دُرُوعَ الوَغَى قُمْصَا 8 لي بِالظَعائن نَهاب العُقول رَشاً # قَوامُهُ بانة وَالقَلب جَلمودُ 11 أَصاحِ تَرى ظَعائِنَ باكِراتٍ # عَلَيها العَبقَرِيَّةُ وَالنُجودُ 10 وَلَو رَدَّ يَوماً حَمزَةَ الخَيرِ حُزنُها # إِذاً ما عَلَتها رَنَّةٌ وَعَويلُ 3 يَوْمَاهُ يَعُمّهُما زُلَفاً # لِيُخَصّصَ بالزُّلفَى غَدُهُ 3 بَأسٌ لا يَغْلِبُه بَطَلٌ # وَنَدىً لا يَبْرَحُه طَلَبُ 10 تَحَرَّى وَلِيُّ العَهْد فِيه سَبيلَهُ # يُقَاسِمُه أعبَاءَها ويُشَاطِرُ 10 فَمِنْ بدرٍ ضعْفِ النجوم اللوائِح # ومِنْ خِلَع مِلْء العُيونِ اللّوامِح 7 إِذ تُوَلّونَ عَلى أَعقابِكُم # هَرَباً في الشَعبِ أَشباهَ الرَسَل 10 وحَسْبُكَ مِنْ هادٍ إلَى الخَيْرِهَدْيُه # ومِنْ ناجِحٍ مَسْعاهُ في كُلِّ نَاجِمِ 6 هَيهاتِ بغضيَ فيكم # في الله والله يَدرِيه 10 ومُنْقِذ عَانٍ في الأَداهِمِ راسِفٍ # يَنُوءُ بِرِجْلَيْ راسِفٍ في الأداهِمِ 7 حِلمُهُ الراجحُ ميزانُ الهُدى # يزن الأشياءَ وزنَ المنصِفِ 13 تُذْكِرُني أوطانُها كلَّما # رأيتُها سالِفَ أوطاري 11 تَشُقُّ اللَيلَ وَالسَبَراتِ عَنها # بِأَتلَعَ ساطِعٍ يُشري الزِماما 8 أرتاحُ طوراً إلى ترجيعهِ طرباً # وأذكرُ العهدَ أحياناً فأبكيهِ 1 أَهلاً بعيدِ النَّحْرِ بلْ أَهلاً بمَنْ # منه بعيدِ النَّحْرِ عيدٌ أَوَّلُ 10 وَحِيدُ بَنِي التَّوْحِيدِ فَضْلاً كأَنَّما # مَهَارَتُهُ عِلماً طَهَارَتُه عِرْضا 1 عَلِقَت بِها حُرَّ الثَناءِ عَقيلَةٌ # أَندى يَدَينِ مِنَ الغَمامِ المُرزِمِ 11 وَقالَ اللَهُ قَد أَرسَلتُ عَبداً # يَقولُ الحَقَّ إِن نَفَعَ البَلاءُ 1 وبنو الزمان وإن صَفوا لكَ ظاهراً # يوماً طوو لكَ باطناً ممذُوقا 0 عَصَتهُ في ذاكَ وَلَم تَعتَذِر # وَجُرمُها أَيسَرُ مِن عُذرِها 4 فالحمدُ للَّهِ فاحْمدُوهُ مَعِي # على خَلاصِي مِنْ هذهِ النِّسْبَهْ 12 ألا يا سلم يا تربي # أفي أسماء من تربِ 4 ضنَّ بك الدهرُ عن حوادثِهِ # فأنت مأمولُهُ ومرتَقبُهْ 2 إِذا هِيَ جَسَّت مَضَت بِالصَوا # بِ فَالناسُ مِن بَعدِها حُبَّسُ 7 كلّما أطمعُ في يومِ صفاء # عَصَفَ العاصفُ عندي من جديد 9 البدارَ البدارَ نحو نداه # فإذا صال فالفرارَ الفرارا 13 ذاك الذي تصبو له الجوارح # فهي إلى طلاّبه طوامح 1 لا تخدعنّ فربّما تبعَ الفَتى # ظنّاً يضِلُّ وجانَبَ التّحْقيقا 4 كَم عاثَ بِاللَيلِ في الفِراشِ عَلى # كرومِ بُستانِ شُفرِها 1 وسألتَ في إنجاءِ نفسك عندما # ظنّيتَ جُبناً أنهم مُدحاءُ 2 ولا حِسَّ للعظمِ في جسمِه # فليس على الضِّرْس منه تَعَب 0 كأنّنا في كَفّهِ مالُهُ # يُنفِقُ ما يَختارُ من نَقْدِهِ 0 نَكَّبَنِي الدَّهْرُ بِبَيْنِهِمُ # أَشْكُو إلَى الرحْمانِ من نَكْبَتِهِ 4 يا مجزل الرَّفد للنزيل به # جائزة جمة وزوَّاده 4 وزانهم زينَها صواحبَها # لافضَّ ما في النظام مُنْقضَبُهْ 8 في الجاهلية والإسلام مُشتَهِرُ # قَيسُ بن سَعدٍ وما أدراك جَدُّهُم 0 فلا تلمْ لحظاً جرحنا بهِ # خدّك يا جارح أكباد 1 ما إِن سَقَتكَ بِهِ السَماحَةُ مُزنَةً # إِلّا أَرَتكَ بِهِ الصَباحَةُ نَيِّرا 13 مَكرَعُهُ بحيثُ حقد الحاقِد # مُسْتَأسِدٌ للبَطَلِ المُستَأسِد 6 بيتٌ كصَدْرِي ورزقي # ضَيقا كَخَلْقِي وخُلْقِي 7 زينةُ الدُنيا وأهلِيها معاً # طوقُها دُملُجها تاجُ عُلاها 10 لَقَد آنَسَتْ نُورَ الهُدى مِنهُ تُونِسٌ # كَما آنَس الأُمّالُ نَارَ النَدَى الغَمرِ 8 سرى اليَّ ودونَ الملتقى قَذَفٌ # في الليلِ يركبُ من أهوالِه الخَطَرا 11 أَتاني ما يَقولُ لي اِبنُ بُظرى # أَقَيسٌ يا اِبنَ ثَعلَبَةِ الصَباحِ 9 ما كَفَتْ سائِرَ المدارِسِ # أَوْ ضُمَّ إليها مِنْ مالِها دِرْهَمانِ 2 أَخٌ لِلحَفيظَةِ حَمّالُها # حَشودٌ عَلَيها وَفَعّالُها 13 ولحيةٍ لو شاء ذو المعارجِ # أغنى بها كواسدَ النواسجِ 10 وَصُنّا نِساءً نَحنَ أَولى بِصَونِها # رَجَعنَ وَلَم تُكشَف لَهُنَّ سَتائِرُ 8 إِن المُلوك إِذا أَبوابها غُلِقَت # لا تَيأَسَنَّ فَباب اللَهِ مَفتوح 9 كَيفَ صَبرُ المُحِبِّ يَلذَعُهُ الشَو # قُ وَقَلبُ المُحِبِّ صَبٌّ سَقيمُ 0 وَيلي عَلى الشادِنِ ذي القُرطَقِ # أَبلَجَ مِثلُ القَمَرِ المُشرِقِ 10 وَلا حَمَلَتْ عَلْيَاؤُهُ وَتَقَلَّدَتْ # لَها الأَسمَر الخَطَّار وَالأَبْيَضَ المَهْوَا 7 لِغَرِيبٍ قَامَ فِيهِم سائِلاً # وَلِجارٍ جُنُبٍ جاءَ فَحَل 13 زارَتكِ مِن يَثرِبَ في حُوّارين # في مَنزِلٍ كُنتِ بِهِ تَكونين 0 فَاسْمَحْ لَهُ وَاقْبَلْ هَدِيَّتَهُ # وَعَفِّ بِالصَّفْحَ عَلَى زَلَّتِهِ 1 يا غصن بان أطلعت من وجهها # قمرا ومن تلك الذوائب غيهبا 1 التِّينُ في فَصْلِ الرَّبيع مُكَتَّباً # والبُسْرُ في فَصْلِ المَصِيفِ مُعَصْفَرَا 9 عِشتَ حتى يعُودَ أمْسِ لعِلْمي # أنّه لا يَعُودُ بَعْدَ المُرُورِ 4 وَالسَيفُ لا يَفرُجُ المَضايِقَ أَو # يوقِعُهُ في المَضيقِ مَن صَقَلَه 8 مَحْميَّةٌ برَئيسِ الدِّينِ يَرْهَبُها # صَرْفُ الزَّمانِ وتَطْوي أرْضَها الغِيَرُ 2 كَثيرُ النَوافِلِ تَبري لَهُ # مَرازِئُ لَيسَ بِعَدّادِها 2 أَيا مَن أُكاتِمُهُ حُبَّهُ # وَيَظهَرُ مِنّي فَلا يَنكَتِم 7 وأدالَ الحقَّ حتى أَخَذَتْ # آلُ بَكْرٍ ثَأْرَها من تَغْلِب 8 تكادُ تُحْرِقُ أنفاسي الربوعُ وقد # أثارَ عنها حُداةُ الجيرةِ النُّجُبا 5 ولغير اللَه ما قصدوا # ومع القرن في قرن 13 كُلُّ لَبيبٍ رامَ كَشَفَ سَترُها # بِحَدسِهِ أَصبَحَ مَفضوحَ الحَصَر 10 فَإِن تَكُ لَيلى بِالعِراقِ مَريضَةً # فَإِنِّيَ في بَحرِ الحُتوفِ غَريقُ 11 بَني عَوفٍ وَدُهمانَ بِنَ نَصرٍ # وَكانَ اللَهُ فاعِلَ ما أَرادا 10 وَأَسرٌ أُقاسيهِ وَلَيلٌ نُجومُهُ # أَرى كُلَّ شَيءٍ غَيرَهُنَّ يَزولُ 1 متفضِّلاً بقبولِها فلقد أتَتْ # خجلَى ثَنتَها من ثنائكَ راحُها 0 وَلي بِهِ نَجمٌ وَبَدرٌ في # هِ الشَمسُ لا يَستُرُها الحَجبُ 11 وَما سُمُّ الحُبابِ لَدَيَّ إِلّا # كَنَظمٍ قيلَ في آلِ الحَبابِ 1 يا عَيْشُ إِنْ تُفْقَدْ فَحَشْوُ جوانِحي # نارٌ وفيضُ مدامِعي طُوفانُ 2 أتغدو إلى عتبات النعيم # بلفح الجحيم وإعصاره 3 ونِـجــادُ كـتــابــتِه أبـداً # بـــالدُّرِّ تُـــرصِّعــــُه يَـــده 10 أَبيني لَنا لا زالَ ريشُكِ ناعِماً # وَلا زِلتِ في خَضراءَ دانٍ بَريرُها 10 إِذا هِيَ زادَت في النَوى زادَ في الهَوى # فَلا قَلبُهُ يَسلو وَلا هِيَ تَرحَمُ 4 في طَي بيضا ظَلَت مِن وَلَهٍ # فيكَ بِأَيدي اللحاظ أَصقلها 3 ما كانَ يظُنُّ بأنّ لهُ # قلبًا يُعْيـيهِ ويُجهِدُهُ 1 تسعى الوفود لنحوه زمرا فمن # غاد تراه ساريا او مدلجا 10 أَيا وادِيَ الأَحبابِ سُقّيتَ وادِياً # وَلا زِلتَ مَسقِيّاً وَإِن كُنتَ خالِيا 10 وَلَكِنَّ مِنهُ باقِياتٍ وِراثَةً # فَأَورِث بَنيكَ بَعضَها وَتَزَوَّدِ 12 فَلا خَيْرٌ ولا مَيْرٌ # ولا أَيرٌ فَذا مَوْتُ 7 فَهيَ بُركانٌ لَهُم سَخَّرَهُ # مالِكُ المُلكِ جَزاءً وَاِنتِقاما 1 وَوُقيتُ فيكَ مِنَ اللَيالي إِنَّها # غِربانُ بَينٍ بِالتَفَرُّقِ تَنعَقُ 10 تَهونُ عَلَينا في المَعالي نُفوسُنا # وَمَن خَطَبَ الحَسناءَ لَم يُغلِها المَهرُ 10 إلَيْهِ أشارَ ابْنُ الحُسَيْنِ بِقَوْلِهِ # عَليمٌ بأَسْرَارِ الدِّياناتِ واللُّغَا 6 يسلبن جيداً ولحظاً # من الظباء الرواني 2 وَتُسمَعُ فيها هَبي وَاِقدَمي # وَمَرسونُ خَيلٍ وَأَعطالُها 3 البَحرُ الفَيّاضُ القُدسُ # الساقي الناسَ وَما غَرَسوا 8 كأنها لنفوسِ الخَلْقِ أنفاس # مَحاسنٌ كلما مَرّتْ على بصرى 11 وَلَيْسَ قَليلُهُ عِندِي قَلِيلاً # وَإعْطاءُ القَلِيلِ فَما تَعَوَّدْ 8 كأنَّهُ زهْرةُ العام الخصيبِ إذا # زهَتْ مَنابتُها القُصْوى بنُوَّارِ 11 وَما نالَت خِلافَتَها قُرَيشُ # وَأَرغِمَ سَعدُها إِلّا بِسَعدِ 9 ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ وَجرَةَ أَدما # ءُ تَسَفُّ الكَباثَ تَحتَ الهَدالِ 2 أَلِكني إِلَيها وَخَيرُ الرَسو # لِ أَعلَمُهُم بِنَواحي الخَبَر 7 يا شباب النيل فتيان الحمى # وحماة الدار أشبال الأجم 11 فَأَعْوَزَنِي الْمَسيرُ غَدَاةَ يَوْمِي # رَجَاءَ الْبُرْءِ مِنْكَ مِنَ اعْتِلالِ 7 أذِنَ اللهُ به بَعد النَّوي # فثوينا واسترحنا وأمِنَّا 3 إرتاع وضاع مهنده # تلك العينان تثبته 9 رجلٌ ما ازدهته فتنة باريـ # ـس وما في باريس من أسرارِ 8 حَزمٌ يُعِدُّ لِنارِ الحَزمِ لُجَّتَهُ # كَم مُسعِرٍ وَيُلاقي النارَ بِالحَطَبِ 0 قطعته من حيث كانت لنا # آرام أنس عاطيات الطُّلا 12 منًى أحْلى من الأمن # وحُرِّفْهُ من المَنِّ 13 حتى وصلْنَ بالسُّرى عَليَّا # أبْلجَ سمح الكفِّ هاشميَّا 13 شُبِّهَ بِالوَردِ الجَنِيِّ خَدُّهُ # وَخَدُّهُ مِن ذاكَ أَندى وَأَرَق 10 إِذا الخِلُّ لَم يَهجُركَ إِلّا مَلالَةً # فَلَيسَ لَهُ إِلّا الفِراقَ عِتابُ 10 وصَرّحَ بِالبُقيا ومازالَ مُنْعِماً # له مَصْدَرٌ في الصالِحاتِ ومَوْرِدُ 11 كَأَنَّكَ أَيُّها المُعطى لِساناً # وَجِسماً مِن بَني عَبدِ المَدانِ 10 رَغَائِبُ يُسْدِيهَا السَّماحُ غَوَائِبٌ # أَكَلَّتْ جِيادَ الشِّعْرِ إِذْ رَحُبَتْ شَأْوَا 11 كأنَّ سيوفَ سيفِ الدِّين رشت # حفافي خدّها منه لطيخ 8 من ذا الذي لك بالبنيان حيث بنى # ومن ولدناه إن الموت أفقدنا 8 صَديقُهُم لَيسَ يُدرى مِن عَدُوِّهِمُ # هَذا إِذا ما اِجتَمَعنا يَومَ حُكمِهِمِ 0 وَاِسمَع فَإِنّي طَبِنٌ عالِمٌ # أَقطَعُ مِن شَقشَقَةِ الهادِرِ 5 قاطعَ الأهلِينَ في اللَّهِ جَهْرَا # لَمْ يَخَفْ لَوْمَاً ولم يَخْشَ عابا 9 حدَّثتني يوم اللّقا فتصا # ممت ازْدياداً من لفظها المعشوق 2 خَليع الطَّراطيرِ بيضا وقد # تَفتَّقَ ما فوق أطرافها 1 ما كنتُ أزمعُ بالصبابةِ قبل ذا # حتى أرَتْني كيفَ فيّ فعالُها 4 أَتيكَ أَم سَمحَجٌ تَخَيَّرَها # عِلجٌ تَسَرّى نَحائِصاً شُسُبا 8 خَيرُ النَبِيّينَ هادينا وَمُرشِدَنا # بِما أَتانا مِنَ الآياتِ وَالسُوَرِ 7 سيّما خَوْدٌ إذا قابلْتَها # خِلْتَها ماءً وناراً وعُقارا 13 مِن طولِ ما أَبصَرَهُ الناسُ نُسي # وَصارَ كُلُّ الذِكرِ لِلمُهَندِسِ 1 أبداً روّيتُه بديهتُهُ فما # يلقاكَ لولا حِلمُه بأناتِه 11 وَأَبْقى دَوْلَة الأَعْطَافِ فِينَا # وَإِنْ جَارَتْ على قَلْبِي الطَّعِينِ 2 أَطَرتَ القلوبَ بهذا الجمالِ # وأوقَعتَهَا في الأسى والأَسف 4 وَاِزدَحَمَت حَلقَتا البِطانِ بِأَق # وامٍ وَطارَت نُفوسُهُم جَزَعا 2 يُسَرُّ بِشَيءٍ كَأَن قَد مَضى # وَيَأمَنُ شَيئاً كَأَن قَد أَتى 11 وَما وادَعتُ دَهرِيَ مُذ جَرَينا # عَلى سلم فَتوحِشني الحُروبُ 11 وَغَيْرَ مِحَشِّ نِيَرانٍ لِحَرْبٍ # وَرَاكِبِ جَامِحِ الأُرَبَى بِلِبْدِ 13 لِأَنَّني قَد حِرتُ في التَفَكُّرِ # لَمّا سَمِعتُ أَنَّهُ مِن سُكَّرِ 1 هذا ولي وَعْدٌ عليه مُقَدَّمٌ # يقضي النَّدَى أَنْ ليسَ منه بِراجع 11 نَقَيتُ فَما دَنِستُ وَلَو تَمادَت # حَياةٌ بي دَنِستُ فَما نَقيتُ 4 فَإِنَّني وَالعَفافُ مِن شِيَمي # آبى الدَنايا وَأَعشَقُ الحَسَنا 0 فالرُّمْحُ لا يُرْهبُ اُنْبوبُهُ # اِلاَّ اذا رُكِّبَ فيه السِّنانْ 11 بكَ الرّحمنُ علّمني المَعاني # وأوحاها إلى قلَمي ونُوني 5 إِنَّ مَن ضَنَّ بِالكَنيفِ عَلى الضَي # فِ بِغَيرِ الكَنيفِ كَيفَ يَجودُ 7 للحُريثيِّ أبي بكرٍ غَبَبْ # وله قَرنانِ أيضاً وذَنَبْ 13 فَالسُّدسُ بَينَهُنَّ بِالسَّوِيَّه # في القِسمَةِ العَادِلَةِ الشَّرعِيَّه 8 وزائرٍ كالدُّجى لكنْ كواكبُهُ # من الأسِنَّةِ والمصْقولةِ الخُذُمِ 10 بهِ اعْتَصَمَتْ مِمّا تَخافُ عَلى النَوى # فلَيْسَ مَرُوعا سِرْبُها بالنّوائِبِ 5 لم يَخُنْ في الحبِّ تَأويلِي # هذِهِ الحَسناءُ تَأْوِي لِي 0 فَأَبدِتِ الاشفاقَ مِن حالَتي # وَمِثلُ ما تُبديهِ ما تُضمرُ 13 إذا اجْتليت في العطا جبينهُ # أو اسْتشرت للرجا يمينه 9 وأنا الشاعرُ الذي قد تصباه # فريدٌ من المباهجِ نَضرُ 12 مُحَمَّدِ الذِي أرْبَى # عَلَى أَهْلِ الإِجَادَاتِ 13 قاضي القضاة حبَّذا تكرمة # تنزِّه المملوك في صنوفها 5 نادي المهاجر صفي اللَه # ذاك ابن عيسى أبا السادات 7 واكفنا يا ربنا شر العدا # والأذى من فرقة قد بطرت 6 مبقل الخدّ قالوا # فقلت ما ذاك يسلي 1 وَجَعَلتُ نَقلي ذكرَ موصل زفرَتي # فَجَمَعتُ أَشتاتَ المُنى في مَجلِسي 0 يَرْفَعُ لي قَدْراً وَقِدْراً بها # نَصْبُ خُواني بينَ إخوانِ 0 ظَبْيٌ لَهُ في كُلِّ قَلْبٍ هَوىً # قَدْ حَكَمَ اللَّهُ بِتَخْليدِهِ 11 فَمِنها أَن يُقادَ بِهِ بَعيرٌ # ذَلولٌ حينَ تَهتَرِشُ الضِراءُ 8 فلا نفارق فيها التيه والبغضا # نمسي ونضحي بآمال بنا لعبت 12 يباع وجملة بالكمش # لا يحتاج ميزانا 8 الصِّنْوُ صِنْوي وقد ألْقى ظُلامَتَهُ # وجحْفَلُ النَّصْرِ مرْجُوٌّ ومُنْتَظَرُ 7 بَيْت عَلْيَاءَ سَمَتْ أَطرْافُه # وَرَسَتْ بَيْنَ الثرَيَّا والثَّرَى 11 وإما غفلة مزجت بحمق # وتهويسات بطال وغالي 13 أَمّا يَميني فَهيَ عِندي غالِيَه # وَكَلمَتي مِثلُ يَميني وافِيَه 1 فعسى يصبح نداك عني ينجلي # غيم الهموم وليل فقري الداجي 1 كثرت عليها المدعون ومالهم # فيها إمامتكم ولا قربانها 6 وَالناسُ رَبُّ يَقينٍ # وَخابِطٍ في وَهومِه 5 وخميسٍ ضاربٍ بِجرانٍ # مُجْلِبٍ سوْرَتُهُ ما تَقِلُّ 8 نارَ الهَوَى لَيْس يَخْشَى مِنْكِ قُلْبُ فَتىً # يكونُ فيهِ لإبراهيمَ أَرْجَاءُ 2 بِآنِسَةٍ غيرِ أُنسِ القِرا # فِ تَخلِطُ بالأُنسِ مِنها شِماسا 2 إذا فَتكتْ فِيَّ ألحاظُهُ # بِقَدٍّ يَقُدُّ فكيفَ العَملْ 0 ما أكرم الخلق وأسماه # وأعذب الطبع وأصفاه 11 فَأُفَّ مِنَ الحَياةِ وَأُفَّ مِنّي # وَمِن زَمَنٍ رِئاسَتُهُ خَساسَه 1 وصُيِّرَتِ البلادُ جِنانَ عَدْنٍ # وكانَتْ قبلُ من نارِ السَّعيرِ 10 دُموعٌ دَعاهُنَّ الهَوى فَأَجَبنَهُ # تَحَدَّرنَ شَتّى وَهيَ تَجري عَلى خَدّي 11 لَقَد نَزَلَ الفَقيهُ بِدارِ قَومٍ # فَكانَ لِأَمرِهِ فيهِم نَجوزُ 10 وَأَيّ امْرِئ شَفّ الصّدى وَوَبَالُه # فَلَمْ يَشْفِهِ مِنْ جَودِ جُودِك وَابِلُ 13 هامَ بِها بَنيَ الظَلامِ وَالضِيا # وَصَدَّ عَنها إِذا دَعَتهُ في الظُلَل 10 نَعَم تِلكَ بَينَ الوادِيَينِ الخَمايِلُ # وَذَلِكَ شاءٌ دونَهُنَّ وَجامِلُ 9 صانَها عن سِوى عُلاكَ شِهابٌ # يا شِهاباً أضاءَ بالإشْراقِ 0 طَيْفٌ تَجلَّى نُورهُ سَاطِعاً # حَتَّى رَأَتْهُ مُقْلةُ النَّائمِ 8 سرَّ الغرام وإلا صار إعلانا # مالي بُليت بقاسٍ مُعجَب صَلِف 4 ولا كَمِدرى الصَنَاع أُلقِي ف # ي الدِمنَة لا مُصفَح ولا خَشِبُ 8 أمّا الشبابُ فشيءٌ عزَّ مطلبُه # قد بان مذ بانَ مِن ذا العمرِ مُذْهَبهُ 0 كانَت بِهِ وَقفَتُنا لِلنَوى # نَسكُبُ دَمعاً عَزَّ أَن يَسكُبا 0 بِاللَّهِ خَفْ إِثْمِيَ يا قَاتِلي # فَاليَوْمُ دُنْيا وغداً آخِرَهْ 1 من كُلِّ أَبلجَ شَمْسُ غُرَّتِهِ # بَسَطَتْ لكلِّ مَؤمِّلٍ ظِلاَّ 9 مَن يَكُن صائِفاً بِنَهرِ أَبي الجُن # دِ يَكُن صَيفُهُ أَذىً وَعَذابا 13 وأدمعُ لو لم أكفّ غربها # لكنت منها مشرفا على الفرق 2 ذَكَرتُ شُخَيصَكَ ما بَينَها # فَلَم يَدعُني حُبه للفرارْ 7 صُبُرٌ لِلمَوتِ إِن حَلَّ بِنا # صادِقو البَأسِ غَطاريفُ فُخُر 8 حي الخيام بها البيض الأوا # نس والغيد الرواتع في روح وريحان 11 أعوذُ من الزّمانِ ومن نَواهُم # بربِّ المجدِ والمولى المُهابِ 0 كَطائِرٍ قيلَ أَلا تَغتَدي # فَقالَ أَنّي وَجَناحَي كَسير 9 قَدْ أَحَلَّتْ جَمِيعَنَا دَارُ سُكْنَا # هُ ذَرَاهَا وَلَمْ يَكُنْ بِالنَّاسِ 13 فَلَم يَجِد لِلطَيرِ فيهِ ظِلّاً # وَهَمَّ بِالرَحيلِ حينَ مَلّا 6 فَقُلْتُ قَدْ غَابَ عَنّي # فَأَيْنَ أَيْنَ يُصِيبُهُ 9 وأُزِيلَتْ بالسَّبِّ أعْراضُ # مَنْ فيها فما قامَ الرِّبْحُ بالخُسرانِ 1 نائِي مَجَالِ الطَّرْفِ قَدْ أَنِسَتْ بِهِ # رِيحَانِ تنسفه صَباً وَدَبُورا 4 فذاك شَبَّهتْه المذكَّرة # الوجناءَ في البيد وهي تغتهبُ 10 فَجمَّعَ مِن شَمْلي وشَمْلي مُفَرَّقٌ # وَرفَّه من شِربي وشرْبي مُصَرَّدُ 13 رَأَى المَسِيحيُّونَ مِنْهُ دُمْيَةً # تَعْطُو كَبَدْرٍ فَوْقَ غُصْنٍ مَايِدِ 8 تحسر وشجون كلما لمعت # بروق كاظمة تنمو وتزداد 0 وأَقسم بالنهار إِذا جلاها # وبالليل البهيم إِذا دجاها 0 أهلاً وسهلاً بك من قادمٍ # له المعالي والأيادي الجسام 10 شَرَينا وَبِعنا بِالسُيوفِ نُفوسَهُم # وَنَحنُ أُناسٌ بِالسُيوفِ نُتاجِرُ 5 وَصل الموصولُ كلٌّ علا # بكَ يا مَن لا نَظيرَ لهُ 7 وغدا النوّار موشيّ القبا # سافراً عن ثغره المبتسمِ 7 صَمَتَ السّهلُ ولكن أقبَلَت # من ثَنَايا السهلِ أصداءٌ بعيده 0 تُواصِلُ الغَيَّ وَلَو لَم يَكُن # فيكَ حِجىً ما عَتَبَتكَ العُتُب 9 توّجَتْ هامةَ السُرورِ وحلّتْ # خَصْرَ ماضي زَمانِنا بالنِّطاقِ 4 يا بَدرُ يا بَحرُ يا عَمامَةُ يا # لَيثَ الشَرى يا حَمامُ يا رَجُلُ 9 يَا رَعَى اللهُ لَيْلَ وَصْلِ سَحَبْنَا # فيهِ ذَيْلَ السرورِ واللَّذَّاتِ 10 نَظَرتُ بِمُفضى سَيلِ جَوشَينِ إِذ غَدوا # تَخُبُّ بِأَطرافِ المَخارِمِ آلُها 4 وَلَم يَزَل بِالمِحالِ يَخدَعُهُ # حَتّى أَتاها بِهِ عَلى قَدرِ 10 وَلا تُشمِتِي بِيَ العِدا مِن عداتِها # فَحل الأَذى لَيْسَ الردَى مَعْنَا سَهل 11 أَكَلْنَا يَوْمَ لَمْطَتِنَا الْمَرِيَّهْ # كَسَكْسُونَا بِزُبْدَتِهِ الطَّرِيَّهْ 0 يَحيَى بنُ عبدِ الواحِدِ المُرْتَضَى # ابْن أبي حَفْصٍ لِدُنيا وَدِينْ 8 رموا فاصْموا ومن أصمت رماتُهمُ # يودُّ لو عاودتْ تُصْمي نبالهمُ 1 من فوق كل اقب اجرد سابح # كالبرق يلعب بالرياح الاربع 1 فيمَ التَعَلُّلُ في هَواكَ وَقَد طَوى # مِنّي الضَنى وَبِكَ النَوى أَسرارا 2 أَأَبدى سَرائِرَكِ الظاعِنونا # أَقَرّوا عُيوناً وَأَبكَوا عُيونا 2 ووالله ما بي ممَّا جرَى # سوى قولُهم صفعوا شاشه 5 ويودُّون المنيَّةَ لو # نُزِعَتْ رُوحِي مِنَ الجَسَدِ 5 يا سيد الرسل هادينا # هيا بغارة إلينا الآن 0 على القدر المتاح جرت لساني # وعندكمو وأَوّلكم بناها 7 ذاكَ يَحى مَن بِهِ يَحيي العُلا # وَلِناديهِ غَدوّي وَالرَواحي 9 راعَها أَجدَلٌ مِنَ الطَيرِ أَو با # زٍ فَمودٍ قَبلَ الوُصولِ وَواصِل 13 أَينَ الشِظاظانِ وَأَينَ الِمربَعَه # وَأَينَ وَسقُ الناقَةِ المُطَبَّعَه 1 مُغرىً بِأَغراضٍ تَهولُ بَراعَةً # وَرَفيفِ أَلفاظٍ تَشوقُ رِقاقِ 4 فَهْوَ لَدَى الْمُعْضِلاتِ مُسْتَنَدٌ # وَعِنْدَ فَقْدِ الرَّجَاءِ مُؤْتَمَنُ 0 وَالواهِبُ البازِلُ يَوماً إِذا # ما ضاقَ بِالعُرفِ صُدورُ اللِئام 4 كم مُستريشٍ أتاه مُنسلخاً # من ريشه آبَ والغنى زَغَبُهْ 11 بِضَربٍ يُلقِحُ الضِبعانُ مِنهُ # طَروقَتَهُ وَيَأتَنِفُ السِفادا 13 وَصاحِبَ اللِواءِ في الذِئابِ # وَقاهِرَ الرُعاةِ وَالكِلابِ 10 طُلولاً تَرى الأَطْلاءَ تَمْحَصُ وَسْطَهَا # لأنْ مَصَحَتْ يا لَلْمصُوحِ وَلِلْمَحْصِ 1 وأنار في صبح التهاني بهجة # نوارها وبها الاقاح قد انفتح 1 نَثَرَت بِحِجرِ الأَرضِ فيهِ يَدُ الصِبا # دُرَرَ النَدى وَدَراهِمَ النُوّارِ 10 وحُفَّ بِأَعْنَابٍ ونَخْلٍ نَواعِمٍ # تَكاد فُروعاً بالنواسِم تَنْقَدُّ 0 وَسَلَّمُوا الأَمْرَ لِخَالِقِهِمْ # وَاتَّخَذُوا مَرْضَاتِهِ قِنْيَهْ 4 فَقُمتُ أَحبو إِلى الرَضاعِ كَما # تَحامَلَ الطِفلُ مَسَّهُ سَغَبُ 3 كفاه ومات تجلده # وهناك جمالك يأسره 13 كالليث يسطو كفه بأرقم # والبدر يرمي في الدجى بأنجم 11 لِدَعوَةِ مَعشَرٍ كانوا جَميعاً # كَأَسنانِ الحِمارِ مِنَ السَنامِ 1 والأفْقُ كالزنجيّ إلا أنه # قد منطقَتْه بدُرِّها جوزاؤه 13 هَل جُلتَ في مُعتَرَكٍ لِلأَسى # فَاِضطَرَمَت لِلدَمعِ أَقرانُ 8 وفيه حوض وذاك الحوض مورود # إن السعيد صغير مات ما كسبت 6 للمجتلي هي روض # وللشجى صحابه 2 يرى صورة الجُرح طيَّ الفؤاد # ما زال ملتهباً محرقا 5 قَدحوا زَنْدَ الوَغَى فَاسْتَحَثُّوا # مَنْ لَهُ فِيها مُعلّى القِداح 10 تُساقُ إِلى قَومٍ لِقَومٍ غَرامَةً # صَحيحاتِ مالٍ طالِعاتٍ بِمَخرِمِ 4 فتىً إذا ما الثناء صيغ من الـ # لإفك لذي اللؤمِ صَوْغَ مُغْتَلَثِ 12 أَدُنيا الخَيلِ يا مَكسي # كَدُنيا الناسِ غَدّارَه 9 لم أذق صدّ جودكم فأغني # قمت ليل الصُّدود إلاَّ قليلا 13 أحسن ما أذكر من أوقاتِهِ # وخير ما أبعث من لذَّاته 7 تحتمي الوردة بالشوك فإن # كثر القطاف لم تغن الإبر 8 له عليهم اذا راموا مُماثَلَةً # الفضلُ في السعي والتفضيلُ في النسب 8 فإن ظفرت فإن اللَه ذو كرم # وإن فقدت فقد أعذرت في المثل 13 مَا أَصْلَحَ النَّشْءَ الَّذِي يَبنِينَهْ # أَحْسَنْتِ يَا سَيِّدَتِي أَمِينَهْ 1 ونأى غراب الليل قم واجنح الى # شدو الهزار وخل عنك النائي 8 فيه الوشاة ذيول العذل والفتن # وصادق القلب لم تأسر ضمائره 8 وَهَل نَهَضتُ أَمامَ اليُسرِ مِن مَرَحٍ # وَهَل جَثَمتُ وَراءَ العُسرِ مِن لَغَبِ 11 عَلَيْهِ اللهُ مُرْسِلُهُ إِلَيْنَا # لِيُنْقِذَنَا يُصَلِّي كُلَّ حِينِ 10 وَأَلقى مِنَ الحُبِّ المُبَرِّحِ لَوعَةً # لَها بَينَ جِلدي وَالعِظامِ دَبيبُ 2 وَما كاسَ بِالكاسِ غَيرُ اِمرِئٍ # عَلى الغَمِّ عاوَنَها بِالنَغَم 7 كُلَّما مَرَّ بِبابٍ دَقَّهُ # أَو رَأى داراً عَلى الدَربِ قَصَد 12 وَلَوْ لَمْ يَرْعَ لِلْقُرْبَى # رَعَى حُرْمَة آلاَئِك 12 وَجدي بِكَ فُقداني # وَكُفري لَكَ إيماني 3 أَفِلِسْطِينِي عَلَمِي بِيَـــدِي # مَا زَالَ بِحُــبِّكِ يُشْــهِدُنَا 5 يا لِبَكرٍ أَنشِروا لي كُلَيباً # يا لِبَكرٍ أَينَ أَينَ الفِرارُ 10 لَقَدْ غَضِبَتْ حَتَّى عَلَى السِّمْطِ نَخْوةً # فَلَمْ تَتَقَلَّد غيرَ مَبْسمِها سِمْطَا 10 وَإِنَّ مُقيماً مَنهَجَ العَجزِ خائِبٌ # وَإِنَّ مُريغاً خائِبَ الجُهدِ نائِلُ 10 خَليلَيَّ هَذا الرَبعُ أَعلَمُ آيَهُ # فَبِاللَهِ عوجا ساعَةً ثُمَّ سَلِّما 7 وكفاه آية موقظة # من سبات هو فيه سبا 13 إِسمٌ لِمَعنىً فِعلُهُ بِحَرفِهِ # مُبتَدِأي كَونِ الوَرى لَهُ خَبَر 9 وَكَأَنَّ السُموطَ عَكَّفَها السَل # كُ بِعِطفَي جَيداءَ أُمِّ غَزالِ 5 اِفتَرى في عَذلِهِ كَذِبا # صَبَّهُ في سَمعِهِ فَنَبا 11 وكأس الحمد في يمناه يملا # بممزوج اللّطافه والشهامهْ 8 يدعو بك اللَه في تفريج كربته # وما عناه دعاء الخائف الجاني 7 ما لمن يهوى جمالا زائلا # وعلى البدر جمال ما يُزال 4 أقول لما بدا المشيبُ وقد # خطّ به وسْطَ مَفرِقي خطّهْ 2 وَصِرنا حَديثاً لِمَن بَعدَنا # تُحَدِّثُ عَنّا القُرونُ القُرونا 11 أُعايِنُ مِنْ مَحاسِنِه وَدَمْعِي # طُلوعُ الشَّمْسِ في اليَوْمِ المَطيرِ 13 بِاِسمِ الإِلَهِ المَلِكِ الرَحمَنِ # ذي العِزِّ وَالقُدرَةِ وَالسُلطانِ 2 تقول لجودِك حاجاته # سيفتح بابٌ إذا سدَّ باب 2 وَقَد أَحكَموا جَمعَ آلاتِهِ # وَكُنّا بِأَحكامِهِ الآمِرينا 10 وَدَعْوَتُهُ دانَتْ بِطَاعَتِهَا الدُّنَى # فَمنْ مَجْمَع البَحْرَيْنِ لِلمَسْجِدِ الأَقْصَى 13 وحُشيَتْ حشوَ خبيرٍ عارفِ # وجادَها عارضُ حُلْوٍ واكِفِ 2 كذا يهلِك السَيفُ في جِفنِه # إِذا هَزَّ كَفّي طَويلُ الحَنينِ 10 فَأَصبَحْتُ خَلْفَ الأنْس فِي وَحْشِ غُرْبَتِي # أكابِد مَا يَلْقَى بِها الحائِر المكدِي 0 وكن للطف اللَه منتظراً # من حيث لا تدريه أو تدري 7 زرتكم زورة حر لا يرى # عزة الجدوى بذل المجتدي 1 أهديت لي تفصيلة في وصفها # قدّحت فكري يا أخا الأشواق 7 هَذِهِ تَمْرُقُ منهُ بائِداً # في المَجالِ الضّنكِ فَخر الأيِّدِ 4 والمُحرِزو السَّبقَ في مَوَاطِنَ لا نَج # عَلُ غاياتِ أهلِها القَصَبُ 0 وَأَما اِستَحى العَدلُ وَأَخبارُهُ # سَيِّئَةٌ في أُذنِ السامِعِ 8 المَقريّ الَّذي في بَعض أَيسر ما # حَوى مِن الفَضل كُل راح حَيرانا 6 ليهنك العام تلقى # ألف السعادة ألفه 13 كالذهبِ الأحمرِ قد صيغَ أُكَرْ # من صنعةِ الخالقِ لا صنع البشرْ 11 إذا سفراً قصدنا أو مقاماً # فإنَّ قِرَى الفتى منه وزاده 2 تعلَّقتهُ مُشْمخِرَّ العُلى # قَؤولَ المكارم فَعَّالها 8 حِصنٌ فَجَرتَ بِهِ لِلناسِ نَهرَ ظُباً # لَمّا دَعَوتَ إِلَيهِ الهامَ سِربَ قَطا 10 لَقَد راضَني حُبّيكِ حَتّى أَذَلَّني # وَقَد كُنتُ قَبلَ الحُبِّ ذا مَنعَةٍ صَعبا 0 ما أَنكَأَ البَينَ لِقَرحِ القُلوب # شَيَّبَ رأَسي قَبلَ حينِ المَشيب 7 كيف لا يسمو علوا وهو في ال # مهد من ثدي المعالي رضعا 4 يا صاحبيّ اتركا ملامَكُما # لا تزرَعا الشّرّ إنه فاسِدْ 13 وَمَوقِفُ الأَعرافِ وَالقُرآنِ وَاللِ # واءِ وَالحَوضِ وَماؤُهُ الخَضِر 8 ما كان منك على الأحزان والجذل # وهي المكارم مرقاها به وعث 8 مِن كلِّ قافيةٍ أمستْ منزَّهةً # عن أن تصاحبَ لا عيّا ولا لَكَنا 13 وَأَنَّهُ عَنِ الفَحشاءِ وَالمُنكَرِ وَالإِنك # ارِ وَالبَغيِ وَبِالمَعروفِ مُر 13 فَاِنتَهَزَت أَعداؤُنا نُهزَةً # فينا وَما كانَت لَهُم تَسنَحُ 3 ورقابُ الأحرارِ جسورٌ # ما بين القمّةِ والقمةْ 7 كلما تَقرُبُ تمتدُّ له # كأكفّ شرهاتٍ تنتظر 0 فهش للماضي وقد طالما # بذلك الماضي لقد شببا 13 تلوحُ كالسّفين في الآلِ إذا # نظرْتَها يوماً إذا الآلُ طفا 10 كَأَن لَم تَكُن لَيلى تُزارُ بِذي الأَثلِ # وَبِالجَزعِ مِن أَجزاعِ وَدّانَ فَالنَحلِ 4 بل أيُّها الهاربُ المُخامرُهُ # خوفٌ وكربٌ مُخنَّقٌ لبَبُهْ 1 أحنقت في جنب المهاوس راغباً # وعن النهابر لست بالمتحانق 10 فَلَو أَنَّ ما بي بِالحَصا فُلِقَ الحَصا # وَبِالريحِ لَم يُسمَع لَهُنَّ هُبوبُ 0 خُذ باسمِها مِن ريقِها قَهوَةً # في لَون خَدّيها تُجَلّي الأَسى 4 وضاحكٍ ساءني بضحْكتِهِ # وقد علتْني منَ البلى نُقَبُهْ 4 يا دولة الحسن كم بدا بشرٌ # منعمُ القلب فيك والجسد 8 إذا تجيشُ به يوماً حفيظَتُه # أنْحى عليها وقال الذنبُ للقِسَم 2 إِذا وَرَدَ الناسُ حَوضَ الرَسولِ # ذَيدَت هُذَيلُ عَنِ المَشرَعِ 2 تَقَلّدَهَا إمْرَةً أحْرَزَتْ # بِمَنْصِبهِ شَرَفَ المنْصِب 13 حَتّامَ يُمضي أَمرَنا غَيرُنا # وَذاكَ بِالأَحرارِ لا يَملُحُ 7 لَهَفُ القلبِ على الدنيا إِذا # عَجَزَ القادرُ والباعُ قصر 2 وَأَشهَدُ أَنَّكَ بي واثِقٌ # وَإِن كُنتَ تُظهِرُ ما تُظهِرُ 9 تِلكَ فَوزٌ فَقَبَّح اللَهُ شَيخاً # حالَ بَيني وَبَينَها بِالمَخازي 2 وهانَ عليَّ على افتِقادُ الغِنى # وما واجِدُ المَجْدِ بالمُعْدمِ 1 وَعُقُودُ تاجِ المَجْدِ دُرُّ خِلاَلِهِ # لو كانَ رُوحُ الحَمْدِ عادَ مُصَوِّرا 10 بَلى واَلَّذي أَرسى بِمَكَّةَ بَيتَهُ # بَلى وَالمَثاني وَالطَواسينِ وَالحِجرِ 7 جاءها الإسعاف من أبوابها # حين وافاها رسول المحسنين 0 تغزّلي المنظومُ فيه وفي # سلطاننا الناصر نظم المديح 11 وَأَسألك القَليل مِن التَلاقي # وَلَكن خَشيَتي مِن سوءِ رَدك 10 وأشْرَقُ ما تَبدو عُيونا إذا بَدا # سنَا بارقٍ مِنْ جانِبِ الشّرقِ لامِح 3 وجـنــتْ راحـاتُ بـنُــودِكُــمُ # لحَـفـيـظـتـكـم ثَمَـر القُلَل 10 أَلا يا غُرابَ البَينِ لا صِحتَ بَعدَهُ # وَأَمكَنَ مِن أَوداجِ حَلقِكَ ذابِحُ 9 عالمُ الغَيبِ والشهادةِ لا يَعْ # زُبُ عنهُ حِسابُ ذرٍّ دِقاقِ 11 رِجَالُ الْوَقْتِ يَا مَوْلاَيَ مِنْكُمْ # بِمَنْزِلَةِ العِيالِ منَ الرِّجالِ 2 لما رأيتُك فوقَ السرير # ولاح المَناوِرُ والمَسْنَدُ 8 أَمثالَه في سرورٍ ليس يَنصرِم # في ظلِّ نعمةِ شاهِنْشاهَ مشتملا 3 يَـنــصَــبُّ كَـتَــلٍ مُـنــهــارِ # وَيَـضِــجُّ فَـتَــحــسَـبُهُ يَزأَر 2 وَأَغيَدَ لَمّا دَجا عَتبُنا # تَبَدّى عَلى الخَدِّ مِنهُ شَفَق 6 وَلا تَضِنَّ فَإِنّي # ما لي بِذلِكَ دَربَه 11 فُطوراً بِالمَغارِبِ مُستَشاراً # وَطَوراً بِالمَشارِقِ في غِرارِ 4 كَأَنَّهُم لِلعُيون تَبصرة # كَأَنَّهُم في القُلوب إِيمانُ 7 فانزعوا من أرضكم خط الحديد # واقطعوا أسلاك برق لا تفيد 1 كَذَبَ الَّذي يَعزو إِلَيهِ كُفرَهُ # عِندَ القُشَيرِيِّ الصَؤومِ القائِمِ 2 إِذا ما أَتَيناهُ في حاجَةٍ # رَفَعنا الرِقاعَ لَهُ وَالقَصَب 1 وسنانَ ما حالَتْ قِداحُ جمالِه # إلا ثَنى قلبي من الأعشارِ 10 وَلَمّا تَخَيَّرتِ الأَخِلّاءَ لَم أَجِد # صَبوراً عَلى حِفظِ المَوَدَّةِ وَالعَهدِ 11 له مِنْ نَقْعِهَا طَرْفٌ كَحِيل # ومِنْ دَمِ أُسْدِها كَفٌّ خَضِيبُ 11 وَلَكِن عِرسُ ذَلِكَ بِنتُ دَهرٍ # تَجَنَّبَت الوُجوهَ مُحَمَّماتِ 13 فَقُلتُ هَذي حُجَّةٌ ضَعيفَه # وَغِرَّةٌ ظاهِرَةٌ مَعروفَه 8 بدا فهيَّجَ أشواقي وأوجاعي # أهدَى الحنينَ وقد لاحتْ لوامِعُهُ 5 ضَيَّعَ الحَزْمَ وفيه شباب # وأتى مُعْتَذِراً حِينَ شابا 2 وَجَلداً إِذا الحَربُ مَرَّت بِهِ # يَعينُ عَلَيها بِجَزلِ الحَطَب 1 وأزارني عن موطني لوصالها # لولا هواها بالخيال أزارني 10 فَأُقسِمُ ما تَركي عِتابَكِ عَن قِلىً # وَلَكِن لِعِلمي أَنَّهُ غَيرُ نافِعِ 13 كَأَنَّما غَصَّ بِها حَلقُهُ # أَغَصّه اللَهُ بسكّينِ 1 فالماءِ من بُلَعٍ وما هو آجِلٌ # فالعَزْرِ من سارُو تجاهَ القُلَّت 4 غَرْسُ الأَمانِيِّ في أَنَامِلِهِ # يُثْمِرُ بِالْجُودِ قَبْلَ إيرَاقَ 0 أَحْمَرُهُ الغَضُّ وَأَبْيَضُهُ # إِنْ شُبِّهَا الْيَاقُوتُ وَالذَّهَبُ 1 تدبَّرَها فدَبَّرَها برأْيٍ # محا ظُلُمَاتِها بِضياءِ نورِ 8 أكبادها وولاة الأمر والأمرا # طوى بك اللَه أهل الأَرض يا ندس 7 نوّحت للذكر # وشكت للقمر 3 عيناك نجوم لا تأفل # وبحار صافية المنهل 1 بقرارة الوادي بشطَّ معينِه # بملاكِ نُزْهِته بشادِورانِهِ 13 وَاِنهَزَمَ البَقُّ وَكَنَّ رُتَّعاً # عَلى الدِماءِ وارِداتٍ شُرَّعا 3 تَـتــهــادى الدّهر ركائبَه # أغــوارُ السَّيــرِ وأنـجُــده 8 لا ينقص العمر تعداد من الأجل # أبا الحسين لقد كلفتني شططا 4 وَالعَبدُ لا يَطلُبُ العَلاءَ وَلا # يُعطيكَ شَيئاً إِلّا إِذا رَهِبا 6 جِراحُهُ بالِغاتٌ # تُعيي الطَبيبَ الفَطينا 6 وَما يَشُقُّ عَلى الكَل # بِ أَن يَكونَ اِبنَ كَلبَه 11 به الأعلامُ كالآرام تَسْري # فتَشْتَبِه الرِّعانُ مع الرِّعالِ 1 ولقد نزلنا مكة في رابع ال # أيام بعد منى بنيل الأمنيه 8 وَرُبَّما نِلتُ حاجاتٍ بِأَيسَرِها # يَكفيكَ نارَ الهَجيرِ الظِلُّ في الضالِ 2 كعبد الاله الفتى الأغبري # فتى خلف ذي الأَيادي البواقي 9 وَنَأى عَن مُدامَةٍ شَفَقَ التَغ # ريبِ فَلِيَتَّقِ المَليكَ اللَبيبُ 9 مرحباً بالهوى الكبير فإن يبق وإن تسلمي يطب لي البقاء # فهو القمة التي تهزم الموت ولا يرتقي إليها الفناء 11 مِنَ النَعَمِ الَّتي كَحِراجِ إيلٍ # تَحُشُّ الأَرضَ شيماً أَو هِجانا 10 فَإِن يَحجِبوها أَو يَحُل دونَ وَصلِها # مَقالَةُ واشٍ أَو وَعيدُ أَميرِ 1 كم سر مشتاقا وضر مشاققا # افديه في السراء والضراء 4 إِن غَلِطَ الكَشطُ في صَحائِفِهِ # سِنُّكَ هَذي المُدى وَذي القُرُبُ 2 لدى كل عيطاء حورية # كعين الغزالة بين الخراد 4 مَآرِبُ الكُلِّ فيهِ تُبصِرُهُم # إِلى لقاهُ في حُرقَةٍ وَضَجَر 1 لا نلت سؤلي ان سلوت ولا سرت # يوما لبحر الجود بي سفن الرجا 7 وُرْقُ نجدٍ بعدَكم لي رحمةً # ندبَتْ شجواً ورقّتْ في ضَناها 8 مَسَرَّةً بعَمِيمِ الجودِ ذي خطرٍ # يحيا بإحسانه جُرْدٌ وآبالُ 12 وَمِمَّنْ يَشْتَهِي ضَُرِّي # وَمِمَّنْ وُدُّهُ جَأْزِي 9 إنَّ فِي رَشْفِهَا شِفَاءٌُ لِمَنْ قَدْ # قَرْطَسَتْهُ الْعُيُونُ بِاللَّحَظَاتِ 4 يُصبِحُ تَحتَ الرِجالِ مُفتَرشاً # أُنثى وَيُمسي فَوقَ النِساءِ ذَكَر 7 فأغثني بغياث عاجل # وافتقدني يا شريف الشرفا 2 هل الله من قبلِ خلقِ الحياة # أراد على الموج أن تخلقَا 6 بِاللَهِ ماذا دَهاهُ # يا هَذِهِ خَبِّرينا 1 فَلَقَد خَلَعتَ عَلى الزَمانِ مَحاسِناً # تُثنى بِهِ أَعطافُهُ فَيَذيلُ 9 ضَحِكُ الدَهرِ في مُحَيّاكَ مَكرُ # ما لَهُ غَيرَ أن يَسوءَكَ فِكرُ 12 يا من تستَّر ثروةً وغِنىً # حتى تهتَّكَ كلُّ مَستورِ 8 لامُتُّ بعدَهمُ همَّاً ولا انصَدَعا # هذا فؤادُ أراني فضلَ قسوَتِه 8 يا أَيُّها الجَوهَرُ المَحصورُ في صَدَفٍ # مَخلوقٍ غَرَضِ التَغييرِ وَالكَدَرِ 10 ومضطرم الأنفاس والضيق جاثم # ومشتبك النجوى ومعتنق الأيدي 7 عَدَلَ الرَحمَنُ فيهِ بَينَنا # فَقَضى بِاللَفظِ لي وَالحَمدِ لَك 2 فَلَمّا أَناخوا بِجَنبَي صِرارٍ # وَشَدّوا السُروجَ بِلَيِّ الحُزُم 11 حليفِ المكرماتِ أبي عليٍّ # أجلِّ الناس قدْراً واِقتِدارا 2 وبيت دُعيتُ له ثم لم # أجد لي عنِ الكونِ فيه فَكاكا 8 تَشقى بِساعِدِكَ المسعودِ أَربَعَةٌ # هامٌ وَأَيدٍ وَأَسيافٌ وَأَغمادُ 3 وقديم الود ستذكره # وتجدده وتؤكده 9 لَيْتَ شِعْرِي إِنْ قَدَّرَ اللهُ وَصْلاً # أَيَكُونُمِنْهَا كَذَاكَ نَصِيبِي 9 فمن الخدِّ للجبينِ إلى العينينِ # للثغرِ من معانيكِ سِفرُ 0 وَالتُربُ مَثوايَ وَمَثواهُمُ # وَما رَأَينا أَحَداً مِنهُ قام 3 لَوْلاهُ لأخْوَى كَوكَبُه # حَقاً ولأَقْوى مَعْهَدُهُ 13 بَنو الوَفا وَالصِدقِ إِخوانَ الصَفا # قَومٌ وُفودُ الحَجَرِ وَالحُجونِ 0 أقسم في الأنفال من برّه # وكثرة الطلاب كالنمل 4 أرفَعُهم رتبةً وأدفعهم # عنهم لأمرٍ مُحاذَرٍ عَطَبُهْ 7 وَاِدنُ فيمَن قَد دَنا # وَاِروِ مِن كَأَسِ الهَنا 10 وَمَن يَكُ ذا فَضلٍ فَيَبخَل بِفَضلِهِ # عَلى قَومِهِ يُستَغنَ عَنهُ وَيُذمَمِ 7 وَرِثَ السُؤدَدَ عَن آبائِهِ # وَغَزا فيهِم غُلاماً ما نَكَح 8 ما في المحبينَ مثلي في صبابتهِ # يا بُعدَ مطلبِ أضرابي وأشكالي 9 سَرَق النِّصْفَ واشتَرى النِّصْف بالنِّص # فِ وَأَفْتَى بأَنَّ هذا تِجارَهْ 8 تاج الملوك ومكْفى كلِّ مضطهدٍ # فالضَّيف ذو ثروةٍ والجار معصوم 0 قفا بحيال هودجها وهذا # فؤادي بلغاه وأَودعها 1 لو زارَني مستيقِظاً لشفى جوًى # بين الجوانح قد غدا متلهِّبا 2 تَرى البَدرَ في اللَيلِ يَهدي النُفوسا # إِذا ما أَدارَ عَلَينا الكُؤُسا 8 ويجمع الشمل منا حيث حضرته # بمقعد الصدق غاية قصد كل ولي 10 وَما الكَهْلُ بِالنَّاجِي وَلا الطِّفْلُ مِنْ يَدَي # زَمَانٍ لأهْليهِ مُصَادٍ مُصادِمِ 13 فَحَرُّها مُستَعَرٌ بِبَردِها # وَبَردُها لِلأَبحُرِ السَبعِ سَجَر 8 ما إِن يُكَدِّرُها بِالذَنبِ مُجتَرِمُ # ما بَعدَ ما بِيَ مِن بُؤسٍ وَمَسكَنَةٍ 9 تمّ إيجادُها وللّه فيها # حكمةٌ بانَ فيهِ وجهُ خَفاها 10 فَقُلتُ وَمَرضى الناسِ يَسعَونَ حَولَهُ # أَعوذُ بِرَبِّ الناسِ مِنكَ مُداوِيا 0 عادوا بنعمى أحمدٍ فاقْتضوا # منها لدفعِ الثلج عادات رخّ 11 يسرُّكَ منهُ والأيامُ غُدْرٌ # وَكِيدُ العَهدِ يحْمَدُه الصِّحابُ 13 بَعد حُروب وائِلِيَةِ الحرَب # لَولا سُباتُ الرُوم ضاعَت العُرب 9 وشوَتْ نارُها اللّحومَ فأمْسى # يُكرِمُ اللُّدْنَ في ضَعيفِ شَواها 8 وذي بهم يصلح الفاسد ويشفي العليل # رجال كانوا هم العدة لحمل الثقيل 12 ونستغرقُ في وصفِ ال # معالي وله نَعْني 4 حَلَّت نِحاسَ الناموسِ فِضَّةُ شَي # بٍ لَكَ حَلَّت هَديدَ مِقراضِ 7 أتقوا الأيام في أعقابكم # أأخذتم لهمُ عهد السنين 4 يُسكر سُكري مِن المدام إِذا # مَرَّ بِفِكري خَيال مَبسمِهِ 1 من كل فاتنة القوام بحسنها # تزدان لا بحليها ولباسها 8 وَأَنَّهُ في مَذاقِ الثَغرِ مِن بَرَدٍ # وَأَنَّهُ في مَذاقِ القَلبِ مِن لَهَبِ 13 نَمى حَديثُهُ إِلى صَبِيٍّ # صَغيرِ جِسمٍ بَطَلٍ قَوِيِّ 10 وَأُقسِمُ لَو أَبصَرتَنا حينَ نَلتَقي # وَنَحنُ سُكوتٌ خِلتَنا نَتَكَلَّمُ 11 وَإِن خالَسنَ غِرَّتَكَ اِرتِقاباً # فَحَقٌّ أَن يَرُحنَ مُشَتَّماتِ 1 وَلَقَد شَربتُ الراح يَسطَعُ نُورُها # وَاللَيلُ قَد مَدَّ الظَلامَ رِداءَ 9 أَسكُنُ البَدوَ ما أَقَمتِ بِبَدوٍ # فَإِذا ما حَضَرتِ طابَ الحُضورُ 3 بالله هب المشتاق كرى # في نار الشوق توقّده 9 لا تُوَلّوا أُمورَكُم أَيدِيَ النا # سِ إِذا رُدَّتِ الأُمورُ إِلَيكُم 2 فلاح لنا قبل تقبيلها # سنا برقع من خدود لطيفه 9 آمرٌ في أوامرِ اللَّهِ ناهٍ # عن مناهِيه حاكمٌ بالحُدودِ 12 بَلَونا منك كوفياً # لئيم الأصل والمَجنْى 10 وَما هَذِهِ الأَيّامُ إِلّا صَحائِفٌ # لِأَحرُفِها مِن كَفِّ كاتِبِها بَشرُ 8 وجاء عارضُ ريحٍ ما أبهتُ له # بل كدتُ أرشفُ منه عارضاً بَقِلا 4 وَما يَزالُ الفِراقُ يَبحَثُ عَن # ثَأرٍ لَدى العاشِقينَ مَطلوبِ 10 تَحُطُّ وَتَذْرِي عن مَنَابِرِهَا اسْمَهُ # وسِيمَاهُ صِلاً في عَوَادِيهِ أو لِصَّا 6 وَقَال تَاللّهِ بِاللَّ # هِ خَلِّني مِن يَدَيكا 1 رام الوزارة خاطباً فأجبته # بفوارس أثنته عما راما 1 تَجْلو الظلامَ ببارقٍ من ثَغْرها # فكأنما فَرَتِ الدُّجَى بسِراج 1 وَاِشفَع إِلى المَولى بِتَبليغ المنى # مِن جُودِهِ الوافي وَجم عَطائِهِ 0 ومن مقيلي طاب في ظلة # اسمع مقال الصدق من قائل 1 كنف أبو الفرجِ السعيدِ أفادَني # فرجاً وسعداً في عليّ مُقامِه 9 فارِسٌ يَضرِبُ الكَتيبَةَ بِالسَي # فِ إِذا أَردَفَ العَويلُ الصُياحا 1 وأنسيتني حتى وقفت مذكراً # بنفسي وقوفاً حقه لك يلزم 9 وَلقدْ أَنْذَرْتُهُ فَرَأَيْتُهُ # جَاهِلِيَّاً لم تُغْنِ فيهِ النّذارَهْ 2 عَجِبتُ لِحَرّاقَةِ اِبنِ الحُسَي # نِ كَيفَ تَسيرُ وَلا تَغرَقُ 13 حَتى إذا قَضَى هناكَ الأَرَبَا # واشتاقَ سَفْحَيْ حاجرٍ والرَّبربَا 7 مرير القوى من آل عدنان رائحٌ # مع الجودِ تشْقى نيبهُ وعواذلُهْ 8 يابن الحُسام المُرجى في شَدائِدُنا # وَالمُسبغ النعم العُظمى عَلى الأُمم 4 ريقتُه عاتِقٌ محرَّمة # يا قومِ للغلامِ والْعَاتِق 9 قَبلَ أَن يَنطِقَ الزَمانُ بِتَصغي # رِ كِبارٍ مِن فَرطِ عَيٍّ وَجَهلِ 10 سَأَلتُكُما بِاللَهِ لَمّا قَضَيتُما # عَلَيَّ فَقَد وُلّيتُما الحُكمَ فَاِحكُما 11 تسيرُ جُسومُنا فوقَ المطايا # وأنفُسُنا تسيلُ على التّرابِ 7 سَأَلوني لِمَ لَم أَرثِ أَبي # وَرِثاءُ الأَبِ دَينٌ أَيُّ دَين 13 بكُلِّ عامِلٍ لَهُم مُطارِد # في صادمٍ مِن الوَغى وصامِد 11 وَلَم آمَن عَلى الفُقَهاءِ حَبساً # إِذا ما قيلَ لِلأُمَناءِ جوزُوا 12 فَلا يَغبِطُ ذا نُعمى # وَيَرثي لِأَخي البُؤسِ 1 أشكو أبكي وهو يضحكُ لاهياً # عني ويرثي لي ويبكي حُسّدي 9 إِنَّ شَرخَ الشَبابِ وَالشَعَرَ الأَس # وَدَ ما لَم يُعاصَ كانَ جُنونا 2 بخدٍّ وخال على تبره # يشحّ على قبلةِ الوامق 8 ولا سروراً ولا شرباً ومأكولا # لولا الثلاثة أهل الفضل محرمهم 4 من قَتَلَ الدهرَ واسْتقادَ به # مَلَّكه من حَيَاتِه قَوَدَه 8 وَإِذ بِكَ أَضحى اِتِّقائي في لِقائِهِم # لَم أُرمَ مِنهُم بِسَهمٍ غَير طَيّاشِ 11 آسٌ ووردٌ دعا خدَّام دمعيَ إذ # لباهما لؤلؤي قدماً ومرجاني 0 تَرائِبٌ نَعَّمَها قَيِّمٌ # فَصَيَّرَ التُربَ لَها قَيِّما 11 وَضَيفٍ طارِقٍ أَو مُستَجيرٍ # يُرَوَّعُ قَلبُهُ مِن كُلِّ جَرسِ 2 أذُمُّ البوارحَ من بعدهم # وأدعو على الناعب الأَبْقَع 11 كَأَنَّ المُكرَهَ المَعبوطَ مِنها # مَدوفُ الوَرسِ أَو رُبٌّ عَقيدُ 1 يا راشقا قلبي بنيل لحاظه # عطفا فان قوام قدك ارشق 9 يَا أَبَا يَعْزَى يَا عَزِيزَ الصِّفَاتِ # فَلْتُفِدْنِي مِنْ أَنْفَحِ النَّفَحَاتِ 2 مَجوسيَّةٌ وَحَنيفيَّةٌ # وَنَصرانَةٌ وَيَهوديَّه 13 يا سعد سربي نحو ربع حبي # فالشوق قد قطع نياط قلبي 6 يا رب عبدك ببابك # يخشي أليم عذابك 1 فليسل عن هذا المدى من غره # طمع المنى ووساوس الأوهام 11 أَفي الدُنِّيا لَحاها اللَهُ حَقٌّ # فَيُطلَبَ في حِنداسِها بِسُرجِ 2 فَجاءَ وَقَد فَصَلتُهُ الشَما # لُ عَذبَ المَذاقَةِ بُسراً خَصِر 2 رَعَى اللَّهُ عَهداً مَضَى لِلشَّبابِ # وَإنْ لَمْ يُراعِ لنا مِن ذِمَامِ 9 يَذْكُرُ الوعْدَ في أُمورٍ ولا يَذْ # كُرُ جَدْوَى وَلو بِكلِّ إمارَهْ 10 وعَانٍ عَلى الحَرْبِ العَوَانِ دِيارُها # بِما مُنِيَتْ مِنْهُمْ قَديماً وَما تُمْنى 9 رَجعَ الرَكبُ سالِمينَ جَميعاً # وَخَليلي في مَرمَسٍ مَدفونُ 13 أَلمَحُ لِاِستِقلالِنا لَمعَةً # في حالِكِ الشَكِّ فَأَستَروِحُ 7 قَدْ قَطَفْنَا ذَهَباً مِنْ سُنْدُسِ # وَاقْتَضَيْنَا شَفَقاً عَنْ حِنْدِسِ 2 وَأَفضَلُ ما اِكتَسَبَت أُمَّةٌ # وَإِن شَقِيَت حُسنُ أَعمالِها 1 فَاِطلَع لِرَوضَتِها صَباحاً نَيِّراً # يَستَضحِكُ النُوّارُ لِلأَنوارِ 0 شجاعةُ الأفْوهِ في المُلْتَقى # وإنما الغِيبَةُ شأنُ الذلِيلْ 11 لِيَبكِ الخَيرَ صَخراً مِن مَعَدٍّ # ذَوُو أَحلامِها وَذَوُو نُهاها 12 وَلا يَبقى عَلى الساعا # تِ أَغفارٌ بِإِشبيلا 10 خِلافَتُهُ أَلْوَتْ بِكُلِّ خِلافَةٍ # كَذَلِكَ بُطْلانُ القِيَاسِ مَعَ النَّصِّ 3 وبخصر أو هن من جلدى # وعوادى الهجر تبدده 5 أترى يقضى بكم أملي # قبل ما يقضى بكم أجلي 4 لا أبعد الله الطيف منه ولا # أصغر فوق العيون ممشاه 9 أنجم قلتها أوان مشيبي # فهي لا شك أنجم الأسحار 13 فَقالَ هَذا أَوَّلُ الجُنونِ # مَتى ثَوى الضَبُّ بِوادي النونِ 7 سَبَقَ الناسَ فَصَلّى مِنكَ مَن # إِن رَأى آثارَهُ الزُهرَ اِقتَفَر 7 أسفرَتْ آراؤهُ عن شارِقٍ # كلما أومضَ جَلّى الجُلَلا 1 والرِّجْلُ لما لم تؤهَّلْ للندى # مثل اليَدينِ ولا لبَذْلِ الأنعُمِ 1 عرضَتْ لمُعتَرضِ الصّباحِ الأبلجِ # حوراءُ في طرفِ الظلامِ الأدعجِ 13 أغْنى ندى الصَّاحب عن صوب الديم # وجادَ أغْماضَ الرجال والأكم 0 وَهَبَّتِ الآمَالُ عَاطِرَةً # كَالزَّهْرِ إِذْ يَنْفَحُ فِي الْغُوطَهْ 8 مُشَمِّراً بِرَكبِ الأَخطارِ مُجتَهِداً # لِأَجلِها يَستَلينُ المَركَبُ الخَشِنِ 2 فَقالَت تَبَرَّرتَ في حَجِّنا # وَما كُنتَ فينا جَديرا بِبِرِّ 9 لا أُبالي مَتى وِدادُكَ لي صَحَّ # مِنَ الدَهرِ ما تَعَرَّضَ خَطبُ 2 فَلَيتَ رَسُولاً لَهُ حاجَةٌ # إِلى الفَلَجِ العودِ فَالأَشعَبِ 0 ذو العلم والجدوى التي شردت # محلاً وجهلاً عينها الصافيه 10 أَبو الفَيضِ مارى الناسَ حَولاً مُجَرَّماً # وَكانَ لَهُ جَدٌّ مِنَ القَومِ مائِرُ 1 باللّه يا حادي السرى رفقا بهم # فلعل يؤذن ركبهم برجوع 10 وَإِن يَستَجِدَّ الناسَ بَعدي فَلا يَزَل # بِذاكَ البَديلِ المُستَجَدِّ مُمَتَّعا 4 أَثَّرَ فيها وَفي الحَديدِ وَما # أَثَّرَ في وَجهِهِ مُهَنَّدُها 10 بَقِيتَ تَرَى البُقْيا وكُلٌّ مِنَ الوَرَى # بِشُكْرِكَ مُغْرىً أو بِحُبِّكَ مُغْرَمُ 9 قَمَرٌ دونَ حُسنِهِ الأَقمارُ # وَكَثيبٌ مِنَ النَقا مُستَعارُ 2 سَيَكفي عَلى الرَسمِ في مِثلِهِ # أَواخِرَكُم مَن كَفاني الأَوالي 4 رُبَّ طعامٍ مساغُ طَيِّبِهِ # مُمْتَنِعٌ عِند فاسِدِ المَعِدَه 1 وافى إليك مهنئاً ومعزياً # عن شيمتي زمن مسيء مجمل 5 فادْعُني حَسَّانَ مَدْحٍ وزِدْني # إنّني أَحْسَنْتُ منه المنابا 7 وَحَبيبٍ لَم أَقُل يَهجُرُني # إِنَّما يُهجَرُ مَن قالَ وَصَل 10 وَرَامَتْ ليوثَ الروم فُتخاً كَواسِراً # فَما وَجَدُوا نَصراً وَلا عَدِمُوا هَصرا 0 لولاه ذات الثغر ما اشرقت # ولا بدت باسمة الثغر 8 الشك والوهم رأس الشر والحذر # والجد والصبر باب الفوز والظفر 10 أَقَمْتُ وسَارَتْ غَيْرَ قَلْبٍ مُشَيِّعٍ # رَكائِبهَا بَيْنَ الخِيامِ مخَيِّمِ 1 وسمحتمُ بي معْ صحيحِ مودتي # كسَماحِه للناسِ بالموهوب 4 قالوا أَلَم تَكنِهِ فَقُلتُ لَهُم # ذَلِكَ عِيٌّ إِذا وَصَفناهُ 0 مرَّ بنا ظبيٌّ حريريّ # عَذْب اللَمى في عِطْفِه لَيُّ 1 وَمن السفاح حمى صان جُدوده # حَتّى بَدا مُتطهراً مُتَكَمّلا 8 قالوا جَرى قَلَمي في غَيرِ مَدحِكُمُ # لا وَالَّذي عَلَّمَ الإِنسانَ بِالقَلَمِ 11 وقربني جنابك بعدَ بعدٍ # ونهنهَ حاسدي بعد الجماح 3 جَعـلَ الإِحسـانَ لَهُ شَرعـا # لَم يُخـلِ الوادِيَ مِن مَرعى 8 جاد السحاب وجاد الطَّودُ فاشتركا # عند النَّوال وكان الفضلُ للدِّيمِ 12 وَمِنْ إِبْلِيسَ ذِي التَّدْلِي # سِ لاَ تُغْرِي بِنَا أَزَّهْ 7 حَسَدَتني نَظرَةً في وَجهِها # إِذ جَلَسنا فَاِستَحَثَّت لِلقِيام 8 ظن الخلى بأن البعد يؤنسني # فكيف يؤنسني طردي وإبعادي 0 لا وَسَّعَ اللَهُ لَهُ قَبرَهُ # بَل ضَيَّقَ اللَهُ عَلى القاطِعِ 7 كيف صدَّقنا أضاليلَ الهوى # بِنُهَى طفلٍ وإحساس صَبِي 4 إِنْ لَمْ تَكُنْ مُحْكَمَ الرِّمَايَةِ لا # تَنْجُ طَوِيلاً مِنْ بَغْيِ مُحْتَكِمِ 1 إِذا ثنى الغصنَ وقعُ الطير مُغْتَرِداً # عليه صَفَّقَ فيه النهرُ مُطَّرِدَا 8 مما زعزعتهم يد الأيام حين سطت # وكف لا وهم للأرض أطواد 2 وُجودٌ بِغَيرِ ثَراءٍ عَدَم # وَخَمرٌ بِغَيرِ نَديمٍ نَدَم 10 وَفِي خَبَل خَتمُ السُّلافَةِ بِالصَّفَا # وَحَبْلُ الوَفا بِالعَهدِ يَجرِي مَعَ الأَيدِي 2 وَما قَد أَخَذنَ وَما قَد تَرَك # نَ في الحَيِّ مِن نِعمَةٍ وَدِمَن 6 وَلَيسَ لي مِنكَ إِلّا # كَربٌ عَلى إِثرِ كَربِ 7 اِجعَلوا مَعقِلَها أَيمانَكُم # بِالصَفيحِ المُصطَفى غَيرِ الفُطُر 0 تموتُ في الماجور لولا النشَا # يَبعَثُهَا في ساعة النَّشرِ 10 وَمَا الرّوْضُ حَلاهُ بِجَوْهَرِهِ النَّدَى # ولا البُرْدُ وَشَّتْهُ أكُفُّ الرّوَاقِمِ 10 تَحَلَّى منَ الإخْباتِ أزْينَ حِلْيَةٍ # لِتَنْعَم أبْصارٌ لها وبَصائِرُ 13 تَزْهُو بِهَا الأَسْحَارُ وَالأَصَائِلُ # فَانْهَضْ إِلَى نَيْلِ الْمُنَى يَا غَافِلُ 11 سَرى بِمُقاعِسٍ وَتَرَكتَ عَوفاً # وَنِمتَ وَلَم يَنَم لَيلَ التَمامِ 8 في بَرقِ مَبسِمِها لَمّا أَضاءَ مَشَوا # وَحينَ أَظلَمَ عَن نَهجِ السَبيلِ عَشوا 1 فَلَثَمتُ فيما قَد لَثَمتُ عَلاقَةً # خَدّاً يَسيلُ مَعَ العُقارِ عُقارا 2 وَمِن آجِنٍ أَولَجَتهُ الجَنو # بُ دِمنَةَ أَعطانِهِ فَاِندَفَن 4 وَالظُلمُ في وَقدَةٍ فَلَو عَرَضَت # شُربَةُ ماءٍ لَما غَلَت بِدَمي 7 كم له اخفض ذلا جانبي # وهو عني لم يزل مرتفعا 7 ألذنبٍ تصطلي حَرَّ الجْوى # مهجٌ كانت لها فيكم ظِلال 7 والذي للعلم يدعى باقراً # منه غارات لنا قد بقرت 9 عَلِّلاَنِي بِمُطْرِبِ الأَشْعَارِ # فَلَقَدْ جَاءَنَا زَمَانُ النُّوَارِ 9 جَيرِ أَنَّ الفَتى لَفي النَصبِ الأَع # ظَمِ بَينَ الأَهلَينِ وَالجيرانِ 0 فطرفي قاتلي عمداً وقلبي # ويطلب بالجناية من جناها 4 لا تَظلِموني وَتَظلِموا الحِسْبَه # فليسَ بيني وَبينها نِسْبَه 10 وَتبْرِيَّةِ الأَكْمَامِ شَهْدِيَّةِ الجَنَى # حَلَتْ وَتَحَلَّتْ زَاكِيَاتِ الخَلائِقِ 6 قالت ووفرة شعري # شابت وسائر ذقني 8 مجنون ليلى وطاب القولُ للرجلِ # يوماً بأوجدَ مني في هوى مَلِكٍ 6 يمشين مشي حمام # مقيد الخطو عان 10 وَمَا أَشعَبِي الخِلالِ إِلا كَباسِط # لِيَشرَبَ راحاً بِالإِشارَةِ فِي الوَهدِ 8 تيهُ يُرَنِّحُهُ عُجبٌ وَإِدلالُ # قَلبي وَصدغاهُ مَجنونٌ وَسِلسِلةٌ 1 عَزَّتْ فهُنْتُ ومن بَلِيَّاتِ الهوى # أَنِّي أُعِزُّكِ دائماً وأَهانُ 8 أَبغي القِيام وَسوء الحَظ يَقعدني # مِن غالب القَدر المَحتوم مَغلوب 4 مَنْ كَزُريقٍ ومن كمُصعبِه # أو كحسينٍ وطاهرٍ قُرَبُهْ 1 وعليه قد دلت شمائله كما # دلت محاسنه على اخلاقه 9 فَهْوَ في المَدْحِ قَطْرَةٌ مِنْ سَحَابِي # وَهْوَ في الهَجْوِ مِنْ زِنَادِي شَرَارَهْ 1 وَلَدَت بِهِ أُمُّ السِيادَةِ أَوحَداً # مُتَضَمِّناً مَعنى العَديدِ الأَكثَرِ 13 داني قليب المستقى قصيرة # أرشية الحاجات من نواله 9 كَم أُعاني لِلدَهرِ بيضاً وَسوداً # بَينَ خُضرٍ مِنَ السِنينَ وَحُمرِ 1 جرت ذيول العجب ناصبة ومن # يقوى على المجرور والمنصوب 0 أصبحتُ بالزوراء من أهْلها # والجهلُ والجاهلُ جَمٌّ المِراحْ 13 طاعاتُهُ فَرضٌ فَإِن عَصَيتَهُ # كُنتَ بِعِصيانِكَ لِلنارِ حَطَب 10 ومِن سَدَرٍ أضْلَلْتُ فِيها مَرَاشِدي # أبَاحِثُ عَن أتْرابِها الضَّالَ والسِّدْرا 11 وسائِلْ جيرَةَ المَسْعى لماذا # وفَيْتُهُم وقد قبَضوا رُهوني 11 وَصِن في الشَرخِ نَفسَكَ عَن غَوانٍ # يَزُرنَ مَعَ الكَواكِبِ مُعتِماتِ 0 هَل هِيَ إِلّا ظَبيَةٌ مُطفِلٌ # مَألَفُها السِدرُ بِنَعفي بَرام 0 إِن تُرِدِ الجاهِلَ فَهوَ الَّذي # يَثني عَلى الراغِبِ عَن دينِهِ 13 كتمته والحسن ليسَ يجتلى # والاسم لا يدخله من وإلى 1 ملكتها قلبي لعلمي انني # لا روح لي معها ولا اعضاء 7 وَتَرَكنا في قُرَيشٍ عَورَةً # يَومَ بَدرٍ وَأَحاديثَ مَثَل 7 أَين مَن يُرثي لِحالي أَشتَكي # مِن غَزال صادَني بِالمُقلَتين 2 وأمرد نشوان أما لقاه # لعمري فمعذرة الفاسق 8 فدامَ أبلجَ بسَّاماً أخا كَرمٍ # تُتْلى محامدهُ ما أورقَ العودُ 8 تَعْتادني لَجُنِنْتُ من أَشواقِي # لكنْ إذا داءُ الفراقِ أصابني 7 وَأَرى أَربَدَ قَد فارَقَني # وَمِنَ الأَرزاءِ رُزءٌ ذو جَلَل 0 وصِحَّتي مجموعُها أنَّني # مُرْتَهَنٌ بالأكْلِ والنَّجْوِ 4 وَلا تَهِب أُسدَهُم إِذ زَأَروا # وَقُل تَداعَت ثَعالِبٌ ضُبُحُ 8 في سعده ينجح الأفْدامُ والبَهَمُ # لا خاضعٌ ُطْمعُ الأعداءُ لينَته 8 عُليا التي عجزت عن بعِضها الهِمم # يا من إذا خاف فَوْتا غيرُ آمِله 6 وَرُحْتَ أَيْأَسَ مَا رَا # حَ زَائِرٌ لِلْمَآتِمْ 2 فجلَّلَ بالسحر هذي الدُّنى # وصيَّرها جنة زاهره 1 سارَتْ إليك اليعمَلاتُ فقطّعت # بالسير أرضاً مثلَ صدرِك سبسَبا 11 يُعابُ لَهُ الزَمانُ وَذاكَ أَولى # بِهِ مِن أَن يُعابَ بِهِ الزَمانُ 4 يذكره الناس من تكرمه # عواذلي بالسلو تأمرني 8 وأصبحوا في زمان كله فتن # وباطل وفساد بين وجلي 11 وَما البِرّانِ مِثلَهُما وَلَكِن # هُما الأَسَدانِ يَبتَغِيانِ فَرَسي 0 تشوقُها أنوارُ نُوّارِه # فروضُهُ غِبَّ الحيا مُمرِعُ 11 بِأَنَّ الوافِدَ الرَحّالَ أَمسى # مُقيماً عِندَ تَيمَنَ ذي ظِلالِ 7 حرَّموا وصلي وقتلي حلَّلوا # حلَّلوا قتلي ووصلي حرَّموا 4 فردها بالصريع ذي الرمق # الكارب يدمي حشاه والقرب 13 جاءَت بِهِ إِلَيَّ ذاتَ مَرَّه # تَحمِلُهُ وَهيَ بِهِ كَالبَرَّه 7 رُبَّ ليلٍ قد صفَا الأفقُ به # وبما قد أبدَعَ الله ازدهر 6 أللهُ جَارُكَ يَمِّمْ # دَارَ الصَّفَاءِ المُقِيمِ 6 فَنَحنُ في كُلِّ صُقعٍ # نَشكو بِكُلِّ لِسانِ 3 رقد السمار وأرقه # أسف للبين يرددهفبكاه النجم ورق له 10 فَقولوا لَها قولي لِفَوزٍ تَعَطَّفي # عَلى جَسَدٍ لا رَوحَ فيهِ سَليبِ 9 وَلَقَد كُنتُ إِذ أُرَجِّلُ رَأسي # ما أُبالي الإِفسادَ وَالإِصلاحا 5 فعليَّ البثُّ دُونَهُم # وعليكَ النَّفْثُ في العُقد 10 وَإِنّي لَأَستَحيِيكِ حَتّى كَأَنَّما # عَلَيَّ بِظَهرِ الغَيبِ مِنكِ رَقيبُ 10 يُفَدّينَهُ طَوراً وَطَوراً يَلُمنَهُ # وَأَعيا فَما يَدرينَ أَينَ مَخاتِلُه 7 طيَّبَ الذمَّ لهُ حُبُّ الغِنى # فاستمرَّ العِرْضُ منهُ ومَرَنْ 8 خليفة الله مالي كلما بَسَطتْ # نفسي الرجاء حوى الحرمان آمالي 10 وَإِنّي وَذاكَ الهَجرَ ما تَعلَمينَهُ # كَعازِبَةٍ عَن طِفلِها وَهيَ رائِمُ 0 وماجدٌ حثَّ ركاب السرى # حثّ الرجا الساري إلى قصده 13 ثُمَّ اِستَبَحنا المَلِكَ المُتَوَّجا # كُنّا لِأَعداءِ تَميمٍ كَالشَجا 0 حِجَابُهُ قَد زادَ في عَرْضهِ # مَعْ وَجْهِ بَوَّابٍ طَويلٍ بَغيضْ 6 حَتَّى إذَا الشَّمْسُ مَالَتْ # بَيْنَ الأَسَى وَالدُّعَابَهْ 11 تَحَكَّم كَيفَ شِئتَ بِقَلبِ عَبدٍ # تَحَكَّمَ في المُنى بِكَ كَيفَ شاءَ 0 واجلس عنان الفقر عن غيه # فادهم الفقر قويّ الجماح 2 أَبَعدُ الصَفاءِ وَمَحضِ الإِخاءِ # يُقيمُ الجَفاءُ بِنا يَحطُبُ 11 تَقُدُّ الجَريَ مُنقَبِضاً حَشاها # كَشاةِ الرَبلِ تُرمى بِالسِهامِ 13 هامَ بهمْ فكلَّما عذلْتَهُ # في حبَّهمْ من الغرامِ لا يَعي 1 وَكَأَنَّما نَظَرَت بِهِ يَومَ النَوى # عَن مُقلَةٍ بَهِتَت لَها كَحلاءَ 11 أَبو حَسّانَ كانَ ثِمالَ قَومي # فَأَصبَحَ ثاوِياً بَينَ اللَحودِ 1 فاسلك سبيل أبيك في إسباله # ستر القبول عن المصر واقبل 7 شَرُفَتْ نفسُكَ عن دارِ فناءٍ # لنعيمِ الخلدِ من غيرِ زَوالِ 4 ما بالُ هَذي النُجومِ حائِرَةً # كَأَنَّها العُميُ ما لَها قائِد 13 وأسند الدهر إليهم ظهره # فعز ظهر الدهر باستناده 9 ما لِذا المَوتِ لا يَزالُ مُخيفاً # كُلَّ يَومٍ يَنالُ مِنّا شَريفاً 4 كمْ طيْلسانٍ هزَمْتُ حاملَهُ # في يلْمَقٍ حين أشْكلَ الكَلِمُ 9 أينَها منهُ رفعةً ومحلّاً # ليس قدرُ المُفيدِ كالمُستفيدِ 6 فَوَّاحَةٍ عَنْ خِلالٍ # ذَكِيَّةٍ مُسْتَطَابَهْ 0 وثوَّرَتْ نجبكمُ للنوى # تَقْدُمُهنَّ العِرْمسُ الجَلْعَدُ 0 أَفديكَ لا تُسْرفَ في هَجْر مَنْ # عَوَّدْتَهُ الإِشفاقَ والإِقتراب 12 ألا ليت التي صدعت # فؤادي نالها الصدع 9 أصرِفُ العمرَ صرفَهُ بين كذبِ ال # وَعْدِ منه وصِدقِ يومِ الوَعيدِ 1 إني وإن أمعنتُ من خمرِ الصِبى # وجنيتُ فيها العزَّ من أفنانِه 0 تحكي رياض الحزن في أْلسُنٍ # بصْبَصْن منها غِبَّ غَيثَ مَريع 13 وأقصد أبا النجم الذي تمنت ال # أنجم لو أصبحن من قصاده 5 خَالَقَت يَحْيى خَليقَتُهُ # حُسْنَ تَأثِير وَتأثِيلِ 9 مَنْ لِصَنْهَاجَةٍ بِوَصْلِ ابْنِ مَسْعُو # دِالإِمَامِ الذِي دَهَى إِشْرَاقُهْ 0 يا صاحب الرأفة والعطف لا # نسيم نعمانٍ ولا بانه 4 عِدٌ مِنَ الجودِ لا يَغيضُ وَإِن # دامَ إِلَيهِ الذَميلِ وَالخَبَبُ 2 ذَعَرتُ عَصافيرَهُ بِالسَوادِ # أُوَزِّعُ ذا مَيعَةٍ مُستَطارا 8 مَن ذا يُضاهيكَ فَيما حُزت مِن شَرَف # وَمَن يُدانيكَ في حُكم وَيَحكيكا 11 تَطيرُ عَدائِدُ الأَشراكِ شَفعاً # وَوِتراً وَالزَعامَةُ لِلغُلامِ 8 وقاتلُ المحلُ بالجدوى اذا خمدتْ # نارُ القرى واضحلت نشأة الدِّيم 3 إنْ يَصُنْها تَصُنْهُ فليسَ لهُ # غير دربِ الفضائلِ إن عبَّرا 9 وجنان الخلود يفتح منها الل # ثم صدغاً يظلّ كالزرفين 13 وَجائَهُ الأَعوانُ يَسأَلونَهُ # كَأَنَّهُم كانوا يُذَلِّلونَه 3 كَشّافَةُ مِصرَ وَصِبيَتُها # وَمُناةُ الدارِ وَمُنيَتُها 13 ما كَذَبَ العاذِلُ لا بَل قَد صَدَقْ # كُلُّ جَديدِ الحُسنِ ذو عَهدٍ خَلَقْ 11 وصُبْحَ طلاً تستّرَ في خِمارٍ # وآخرَ قد تنفّس في نِقابِ 8 نشطن من مربطٍ أخْفى صواهلهُ # خزمٌ وأظهرها ودٌّ لهُ خَطَرُ 9 حطَّم الوجد ركن دمعي وطافت # لوعتي بين زمزمٍ والحطيم 0 يا رَبُّ فَاِسمَع وَاِستَجِب دَعوَتي # عَجِّل إِلى سَيِّدَتي العافِيَه 7 أسلَمَ القَلعَةَ وَهيَ الأَرضُ فِي # مَنعَةٍ تُعيِي النُّجُومَ الخُنّسا 13 أجل بغير المال لا عيش لنا # وكيف من أين يجئ أَفِتنَا 10 فَيَومانِ يَومٌ في الأَنيسِ مُرَنَّقٌ # وَيَومَ أُباري الرائِحاتِ الجَوارِيا 2 نَواشِزَ أَطباقُ أَعناقِها # وَضُمَّرُها قافِلاتٌ قُفولا 13 وَصفاً لَهُ عِندَ الأَميرِ الأَمجَدِ # المَلِكِ القَرمِ أَبي مُحَمَّدِ 7 لين الاعطاف منه خصره # رق حتى كاد ان ينقطعا 13 أَكتب ما يُدْني له مَرامَه # ويجعلُ الصَّعْبَ له كالسَّهل 7 أنا عذْريّ الهوى لكنَّ لي # ثقةً بالعفو تجلو وجه عذري 10 تَخَيَّلنَ أَن هَبَّت لَهُنَّ عَشيَّةٌ # جَنوبٌ وَأَن لاحَت لَهُنَّ بُروقُ 2 أَيا جابِرَ المُلكِ مِن كَسرِهِ # وَيا مُظهِرَ الحَقِّ حَتّى اِستَبانا 1 وظننتُ عبدَ الله يسمحُ فكرُه # فيها بشيءٍ فاعتراهُ العِيُّ 0 وَجَنَّتا جُنِيَّ عَيناهُما # يَروي الصَوادي مِنهُما النَضخُ 3 إن كان فؤادك يجحده # كم يوحي طرفك لي غزلا 8 والزهد في هذه الدار الغرور هو ال # ملاك للخير فاشرب منه بالكاس 7 شرفُ الدينِ سَحابٌ ساكبٌ # حين يُمسي العارضُ الجوْن جهاما 7 لا ترانا غُفُلاً عن نجْدةٍ # لا ولا فينا عن الضَّيْفِ كَسَلْ 4 لنون صدغك آيةٌ فتنت # بحسنها كلّ طامح الطرف 11 فَلا تَنقُض حِبالَ العَهدِ مِنّي # فَما تَخشى لَدَيَّ مِن اِنتِفاضي 8 كَرَّارُ بأسٍ وجودٍ لا تمَلُّهُما # أخْلاقُهُ وعن الفحْشاء فَرَّارُ 11 بعين الله عينٌ قد جفاها # كرَاهَا والأحبةُ والهناء 9 ما أظُنُّ الصَّباحَ حَيًّا فَيُرْجَى # لَكَ يا لَيْلُ في الصَّباحِ البَقاءُ 6 نكدّ عودين هذا # جمراً وذلك نقرا 2 وهَبْكَ سَخِطت فماذا تُفيد # وأَكَّدتَ لِلضيقِ أَنْ سُؤْتَ خُلْقا 5 ساعَةً كانَ اللِّقاءُ لنا # وافترقْنا آخِرَ الأَبَدِ 2 وَكَم مِن شِعارٍ لَنا بِاِسمِهِ # يُجَدِّدُ مِنها عَلى المُذنِبِ 9 حبّذا رامةٌ وليلاتُ وصلٍ # بيضُهنّ اِنقضَتْ بخُضرِ رُباها 0 أَقْطِفُ أَنْوَارَ الْمُنَى غَضَّةً # تَحْتَ ظِلاَلِ الْعِلْمِ فِي حَضْرَتِهِ 9 سَهِرَت أَعيِنٌ وَنامَت عُيونُ # في أُمورٍ تَكونُ أَو لا تَكونُ 1 بلد لو انهدمت قواعد سوره # بيد النصارى لم يعد بنيانها 13 يُفَرِّجُ الأَمرَ وَلا يَغُمُّهُ # فَنَفسُهُ نَفسي وَسَمّي سَمُّهُ 1 ولد الَّذي صَلَّى عَلَيهِ إِلَهه # وَأَثابَ من صَلى بِجُود عَطائِهِ 11 تَبَكِّيَ شارِبٍ أَسرَت عَلَيهِ # عَتيقُ البابِلِيَّةِ في القِلالِ 5 آمِنٌ مِنْ شُبْهَةِ الكَلَفِ # ذُبتُ فِي حِبَّيْهِ بِالكَلَفِ 1 وتحط ذنب أخي عبيدك خاطر # لرضاك إن ترضى رضاه فأدنى 0 ورجعة القلب إلى صدره # بالعطف في أحنائه يرتمي 7 قَد مَضى مِنّا ملوكٌ شُهِروا # شُهرَةَ الشَمسِ تَجَلَّت في الأُفقْ 7 كُنتِ كَالوَردِ لَهُم وَاِستَقبَلوا # دَولَةَ الرَيحانِ حيناً بَعدَ حين 13 ففي عُلاَه مَالَه مُشْبهٌ # وفي نَداهُ مَالَه مِنْ نَدِيدْ 12 تُبَكّيهِ وَتَرثيهِ # بُكاءَ الوالِهِ الثَكلى 13 بين حجور العلم والأعلام # تكنفه لواحظ الأقلام 7 خَصَّها اللَهُ بِأُفقٍ مُشرِقٍ # ضَمَّ في اللَألاءِ مِصراً وَالشَآما 1 إِن يُشترَط نَظرُ المُكَلَّفِ تَتَّفِق # آراؤُهُ في نَهجِها المُتَعاظِمِ 4 وَلا نَديمي العِضُّ البَخيلُ وَلا # يَخافُ جاري ما عِشتُ مِن وَبَدِ 1 لو لم تكن بوصي آدم لم يعش # سام ويافث في نداك وحام 12 إلى إسماعيل أشواقي # تزيد على مدى الزمن 3 أسمعتم ما أتكبّده # كاتمت الدّمع هوى فوشى 9 وجهُهُ مُسْفِرٌ لِعَاقِبِهِ ما نح # تَاجُ في الجُودِ عِنْدَهُ لِسفارَهْ 10 بِعَيْشِهِمُ هل أحْرَزوا قَبْل مِثْلَها # إذِ العَيْشُ بينَ القَسْبِ يَرْتادُ والسَّقَبِ 13 لا تَمضِ فيها وَأرح مِنها الجَسد # وَامشض بِلا درعِ كَما يَمضي الأَسَد 9 جَوْرُهُ مِثْلُ عَدْلِهِ عِنْدَ مَنْ يَهْ # واهُ مِثْلي وَظُلْمُهُ مِثْلُ ظَلْمِهْ 8 من كل غانية بالحسن قاصرة # هيفاء خد لجة مواجة الكفل 8 فَالخَمرُ كانَت سُيوفُ المَزجِ تَقتُلُها # وَقَتلُ ساحِرَةٍ مِن أَفضَلِ القُرَبِ 11 شمْسِ الْهُدى ابْنِ حَسَنِ بْ # نِ حَسَنِ الْمُنْتَخَبِ 7 يا عُيوناً بِاللِوى ساهرةً # حرَّم اللَهُ عليكِ الفِكَرا 1 يا ماجداً أوسعْتَ جِلّقَ رفعةً # فالآن يلفى عيدُها عيدانِ 2 إِذا مامَرَرتَ بِأَهلِ القُبورِ # تَيَقَّنتَ أَنَّكَ مِنهُم غَدا 1 والربرب الأنسى ينشر عطفَه # ويميت في الأجفان طرفاً أحْوَرا 2 وَأَنَّكِ لَو تَطِئينَ التُرابَ # لَزِدتِ التُرابَ عَلى الطيبِ طيبا 6 لَأوسِعَنَّ بِحِلمي # عَبدَ الحَبيبِ وَكَلبَه 9 كُلُّ حَيٍّ إلَى الفَــــنـــــــَاءِ ورَبِّــــــــــــــــــــــي # كَلُّ حَــــــيٍّ إلى الرَّحِيلِ المـُحـَتَّـــــــــمْ 6 إِلَيكَ عَنّي فَعِندي # مِنَ المَلامَةِ شُغلُ 4 أُتيحَ للعين شخصُ مقتَنِصٍ # لها حفيّ بالعشب متّرِبِ 2 وأهديت منه يتيم العقود # وحاشاك تكسرُ قلب اليتيم 1 دوحٌ يُطيبُ لك الجنا أفنانُه # ويمدّ ظلّكَ فوقَها أفياؤه 0 قالتْ لها كيفَ تكونُ النِّسا # كذا مَعَ الأزواجِ يا غِرَّهْ 1 مني إليك وقد تباعدَ بيننا # بُعدٌ وصالَ على الصدودِ وصالُ 11 جمال الدين قد أتقنت خطًّا # حوت أوضاعه معنى الجمال 6 وَبَعْدَ غرِّ مَسَاعٍ # لِلحَمْدِ غَيْرِ ذَمَائِمْ 1 مولى اذا جادت سماء يمينه # تربو سحائبها على الانواء 1 كُلٌّ يَرى الجُملِيَّ يَكفي وَهوَ لا # يَحتاجُ تَقريراً بِقَيسٍ ناظِمِ 0 ما فيه من عيب ويا طالما # قد ردّه في حكمه مالك 9 لَسْتُمُ الْخَائِبِينَ بَلْ مَنْ حَجَاكُمْ # لِلْوَفَاءِ أَهْلاً فَصَادَفَ مَيْنَا 4 قَدْ غَارَ بَعْدَ انْجِذَابِــــهِ لِهَــوًى # يَرْمِي بِطَرْفِ يُغْرِي الرُّؤَى العمْيَا 7 فَاِنتَضَلنا وَاِبنُ سَلمى قاعِدٌ # كَعَتيقِ الطَيرِ يُغضي وَيُجَل 2 خَشُنتَ لِحالٍ كَشَوكِ القَتادِ # وَلِنتُ لِأُخرى كَشَوكِ السِيالِ 7 وليقُلْ ما شاء في شتمي له # إن طبعي شيمةٌ لا مُكتَسبْ 11 تَقَدَّمَ مَنْ تَقَدَّمَ مِنْ نَبِيٍّ # نماهُ وهكذا البَطَلُ النَّجِيبُ 2 فَكونا مَعَ الناسِ كَالبارِقينِ # تَعُمّانِ بِالنورِ أَو تَخفُوانِ 12 ولاهم في نفير النا # س تلقاهم ولا العيرْ 4 أَبكي لِمَرِّ الأَيّامِ لا جَزِعاً # مِن أَجَلي لَستُ سابِقاً أَجَلي 10 تَآزَرنَ فيما بَينَهُنَّ فَجِئنَها # عَلى وَجهِ إِلقاءِ النَصيحَةِ لِلمَحلِ 3 أُغاضِبُها وتُغاضِبُني # وأُقاطِعُها وتُقاطعُني 1 ورث المعالي كابراً عن كابر # فمحله في المجد ليس يرام 13 لَيسَ يَزيدُ الناسُ إِن تَرَوَّسوا # وَلا يَزيدُ المُلكُ إِن تَسَوَّسوا 7 أشتكى لله فيها عيلتي # ورجاء الله رَوح اليائسين 2 كلامٌ يزيد وماء يقلّ # فبئس الصديق وبئس الحميم 5 يا نِساءَ الحَيِّ عُدنَنِيَه # حَجَبوا عَنّي مُعَذِّبِيَه 11 عَشقتك وَالنُفوس لَها اِختِبار # وَسَلمت الفُؤاد بِلا جِدال 2 تَكفَّرْتَ بِالعَزْلِ فىما مَضَى # وَهَا أَنا أَكفُرُ بِالتَّوْلِيَه 7 أَصبَحَت دَولَتُهُ في عَصرِنا # كَفِرِندٍ عادَ في سَيفٍ صَدِيّ 4 تدعوهُمُ تارةً بَوارقُهُ # وتارةً تُطَّبيهُمُ رِبَبُهْ 8 والمجدُ مستودعٌ في قلب أغمادي # وبالفَلاةِ لنا يومٌ تَراجُمُه 9 وَتَمَنَّت لِقايَ فَوزٌ وَدوني # فَلَواتٌ تَحارُ فيها الجَوازي 11 مَلكْتَ الناسَ بالإِحسانِ حتى # رئيسُهُم وسَيِّدُهُمْ غُلامُ 6 زيته في نضوبٍ # ونارهُ في اعتلالِ 4 أفقدَني الصبرَ بينُها وغدا # شوقي لما ترحّلَتْ زائدْ 13 وتشتكيه من رياح الجَنْبِ # نافرةُ الصَّوت خَرُوج الضَّربِ 4 وَالمَجدُ كَالقُلَّةِ المُنيفَةِ وَال # مَرءُ لِقالٍ مِنَ الزَمانِ قُلَه 2 ولا تَتَّبع طمَعا إنه # لفقرِ الغنىِّ وذُلِّ الهمُام 0 وَرَبَّها تُسخِطُ بَل زَوجَها ال # بائِسَ في طاعَةِ رُبّانِها 10 نَراهُ بِهِ خَلْقاً وخُلْقاً وسِيرَةً # تَقَيّله فيها كَأنْ لم يَسِرْ عَنَّا 8 مُبارك الوَجه ما لاحَت بَشاشَتهُ # لِلأَمر إِلّا وَبَعد العُسر يُسرهُ 12 عَلَى الْحُلْوِ أَوِ الْمُرِّ # أَوِ الْحَمْز أَوِ الُْمُزِّ 0 وَيلاهُ مِن صدغٍ بَدا كَالدُجا # عَقرَبُهُ في الصدغِ قَد عَقرَبا 13 ذات النواعير سقاة التربِ # وأمَّهات عصفه والأبّ 11 فَهَل عَلِمَت بِغَيبٍ مِن أُمورٍ # نُجومٌ لِلمَغيبِ مُعَرِّداتُ 1 قلبي من الشُعراءِ أصبحَ هائماً # من حبّهم في كل مسرحِ وادِ 10 وَمُصطَحَباتٍ قارَبَ الرَكضُ بَينَها # وَلَكِن بِها عَن غَيرِها أَبَداً بُعدُ 11 إِذا جِئنا عَلى جُردٍ عِتاقٍ # بِسُمرٍ في عَواليها خَواظي 13 يا للرجال الخطر المغمضا # أدلف بالسيف له مخضخضا 2 وناجانيَ القَلبُ: يا عاشقًا # أَما آنَ تَمحو له طِلْسَمَكْ؟ 9 وَتَدارَكْ مِنَّا عَلَيْهِ ظَلاماً # لَمْ يَكَدْ يَنْجلِي بِنُورِ السِّراجِ 10 نَهَار مُحَيّاً تَحْتَ لَيْلِ ذَوَائِبٍ # تُرِيهِ وَتُخَفِيهِ مَعَ النَّقْضِ وَالعَقْصِ 8 أجَّجتُ نارَ غرامي في ملاعبهِ # بفائضِ الدمعِ في الأطلالِ فاستقرا 1 حاشاك أن أشكو محولاً أو ظما # ونداك منهل وكفك منهل 10 فَإِنْ شَقِيَ التَّثْلِيثُ مِنها لِغُصَّةٍ # فَقَدْ شُفِيَ التَّوْحِيدُ مِمَّا بِهِ غَصَّا 13 إنّي أَنَا الاَشتَرُ مَعرُوفٌ الشَّتَر # إنِّي أَنَا الأَفعَى العِرَاقِيُّ الذَّكَر 2 خَدَلَّجَةِ الساقِ مَمكورَةٍ # سَلوسِ الوِشاحِ كَمِثلِ القَمَر 10 وخَلَّفْتَ مَنْ يَرْجُو دِفَاعَكَ يَائِساً # مِنَ النَّصْرِ أَثْنَاءَ الخُطُوبِ الضَّوَائِمِ 10 وَإنْ جَرَّ يَوْماً عَسْكَراً ذُو تَجَمُّعٍ # فَسَيْفُكَ فَرْداً في قتَالِكَ عَسْكَرُكْ 0 يَرْتَعُ في أرْجائها آكِلٌ # ويَجْتَلي بهْجَتَها ناظِرُ 6 فعاد فِيها وأَبْقَى # حَيَاتَه لا حَيَاه 9 أَمِنَ العَدلِ أَن تُعَدَّ صَبابا # تي ذُنوباً كَذاكَ تَقضي سَدومُ 13 قد كان مَشغولاً بدرس عِلمه # فَاليومَ لا علمٌ بقى ولا عَمَل 7 بأي حالية إذ وصلت # ذكرها أعطف من مر النسيم 1 بمنازلِ الفُسْطاطِ حلَّ فؤادي # فارْبَعْ على عَرَصاتِهن ونادِ 0 ظَلَّ يَذودُ عَن مَريرَتِهِ # هَوى لَهُ مِنَ الفُؤادِ وَجَل 13 مَعنى القَديمِ بِالحَديثِ مُشهَدٌ # لِناظِري مُغَيِّبٌ عَنِ الفِكَر 7 أنت فخَّارٌ بدنياكَ ولا # بدَّ للفخَّار من أن يتكسَّر 6 ولو تَجشَّأتُ فيه # لَما تَجاورَ حلقي 1 ما أبعد الطيفَ الملمّ إذا بدا # وجهُ الصباحِ وفي الدُجى ما أقربا 9 يَالَها خَيمَةً لِطيبِ مُقَامٍ # لا لِتَجْهِيزِ عَسْكَرٍ وجُنُودِ 10 لَيالِيَ أَهلونا بِنَعمانَ جيرَةٌ # وَإِذ نَحنُ نُرضيها بِدارٍ نُقيمُها 4 عَفوَكَ لِلروحِ وَهيَ قادِرَةٌ # وَجِسمُها كَالهَباءِ لِلقِدَمِ 7 ذا جُبارٍ مُنضِجاً ميسَمُهُ # يُذكِرُ الجارِمَ ما كانَ اِجتَرَح 11 عُرَيْبٌ كَانَ لي مَعَهُمْ عُهُودٌ # ظَنَنْتُ بَقاءَها وَلَهُمْ وِدَادُ 7 وأنا ما زلتُ قُدْسِيَّ الهوى # يُوسُفِيَّ الثَّوبِ مِن عيسى ابن مَرْيَمْ 11 فَما عَيبٌ عَلى الفَتَياتِ لَحنٌ # إِذا قُلنَ المَرادَ مُتَرجِماتِ 0 أَنَبذِلُ الوُدَّ لِأَعدائِنا # وَهوَ عَنِ الإِخَوَةِ مَمنوعُ 1 تَغرى بِطَلعَتِهِ العُيونُ مَهابَةً # وَتَبيتُ تَعشَقُ عَقلَهُ الأَلبابُ 2 لَبيبٌ إِلى الدَهرِ لا يَركُنُ # وَإِنقاذِيَ النَفسَ لا يُمكِنُ 13 بينا تراهُ ذاهباً لصيده # معتصماً بأيده وكيده 11 عَلَى قَدَرٍ يُمِدُّ الناسَ عِلْماً # كما يُعطِيك أَدْوِيَةً طبيبُ 4 يُرَوِّضُ الطِّرْسَ من خَوَاطِرِهِ # بِمُسْتَهلِّ الشُّؤُونِ غَيْدَاقِ 8 وشافِعاكَ هُما يومَ المعادِ اذا # كان المحقُون من هولٍ على خطرِ 13 وَدَخل العِراقُ في وَلائِهِ # وَخَرَجَت مصرُ عَلى أَعدائِهِ 0 وحقُّ إنعامك يا مالكي # مالي سوى عطفك من شافع 1 اوصافه حاشاه لا نقص بها # وعلاه في فلك السعود تمام 10 دَعيني أمُت لَم آتِ في الحُبِّ بِدعَةً # وَلَم أَكُ فِيما لُمتِني فيهِ أَوحَدا 2 يُقطِرُ أَقلامَهُ مِن دَمٍ # وَيَعلَمُ بِالظَنِّ ما لَم يَكُن 6 لولا يرى الباب دوني # لطار في السقف ذعرا 13 وَكَأَنَّ مَاءَ النَّهْرِ قَدْ نَزَلَتْ # بِيضُ الْحَمَائِمِ فِي صَبَاحٍ أَنْوَرِ 10 فَأَعرِفُ مِنها الوُدَّ مِن لينِ طَرفِها # وَأَعرِفُ مِنها الهَجرَ بِالنَظَرِ الشَزرِ 8 من بعده دالها استخبر الدمنا # لعل لطفك ينسيني خلائقه 0 يبكونَ في أربعِ أحبابِهم # شوقاً وقد بكَّتْهُمُ الأربُعُ 11 وَهُم بِالبَظرِ تَأزَمُ أَسكَتاهُ # عَلَيهِ ما يَجيءُ وَما يَجيبُ 13 وَسَمِعوا نَعقَةَ غاوٍ جاهِلِ # فَاِتَّبَعوهُ رَغبَةً في الحاصِلِ 10 لَقَد باعَدَت نَفساً عَلَيها شَفيقَةً # وَقَلباً عَصى فيها الحَبيبَ المُقَرَّبا 4 سَمَحتَ مِنّي بِمُهجَةٍ كَرُمَت # أَنتَ عَلى يَأسِها مُؤَمَّلُها 7 هَذِهِ أبصارُنا شاخِصَةٌ # نَحوَكُم تَبكِي زَماناً دَرَجا 11 أَقِل يَومَ الصِراطِ عِثارَ خَطوي # فَإِنّي مُثقَلٌ مِن حَملِ وِزري 1 دعت الضرورة نحوه فغشيته # حتى رآني الله حيث نهاني 6 تعلو وتصفو وباقي # القلوب في الأوحالِ 9 كاتبٌ يبذل النضارَ صحاحاً # ويصون الشذورَ في الأدراج 0 بعض الورى يطلبني شاهداً # مع أنه ذو ورع زائد 4 يَحمِلنَ فَوقَ الصُّدُورِ أسقِيَةً # لغَيرِهُنَّ العِصَامُ والخُرَبُ 0 فعُدْ رخيِّ البال في غبطةٍ # إلى مقرٍّ بالهنا عامر 4 ثُمَّ غَدا قَيدُهُ الحِمامُ وَما # تَخلُصُ مِنهُ يَمينُ مَصفودِ 7 وَإِذا المُسمِعُ أَفنى صَوتَهُ # عَزَفَ الصَنجُ فَنادى صَوتَ وَنّ 10 وَأَبرَزتِني لِلناسِ ثُمَّ تَرَكتِني # لَهُم غَرَضاً أُرمى وَأَنتِ سَليمُ 4 هيهات هيهات أَن تُقيم بها # تملُّها والسماءِ والطَّارقْ 8 كأنَّما هو مخلوقٌ بلا سَحَر # أنفقت أيام عمري في محبتكُم 9 قلتُ هذَا شادُّ الدَّوَاوِينِ قالتْ # ما أَوَلّي هذا عَلَى الخَرَّارَهْ 5 وَله مِنْ قَابِ قَوْسَينِ ما شَر # رَفَ قَوْسَيْنِ بذكْرٍ وَقابا 0 أعتقْني الهمّ فكان الوَلا # لابن عقيلِ بن أبي طالب 13 أوقرته بالبر بل وقرته # حتى اشتكى ثقل التقى فقاره 8 وفتيةٍ كالنجومِ الزُّهرِ أوجُههمْ # عندَ الكريهةِ بسامينَ أَنجابِ 6 يَأْبَى الُّسلُوَّ فُؤادِي # بَعْدَ الصَّدِيقِ الْحَمِيمِ 9 فَسَدَ الأَمرُ كُلُّهُ فَاِترُكوا الإِع # رابَ إِنَّ الفَصاحَةَ اليَومَ لَحنُ 1 تختالُ في بُردَى كمال طُرِّزا # في حالتَيْه بنفْعِه وبضُرِّه 2 وَلَوحُ ذِراعَينِ في بِركَةٍ # إِلى جُؤجُؤ رَهِلِ المَنكِبِ 0 فظرفه للفرسِ إِمّا بدا # ونطْقُهُ نطقٌ حجازيُّ 6 ذو المن ليست عليه # نقيصة الامتنان 10 لَعَلَّ الَّذي أَنسى ظَلومُ مَوَدَّتي # سَيُذكِرُها يَوماً بِعَطفٍ وَإِقبالِ 11 وَيَشرَبُ بَعدَهُ الوِلدانُ ريّاً # وَأَحمَدُ قَد تَضَمَّنَهُ القُبورُ 13 بِسُنَّةٍ لا تَقبَلُ النَسخَ وَآ # ياتِ كِتابش طَيُّها فِيَّ اِنتَشَر 7 قلتُ يا ربِّ لمن جمَّلتَه # ولمن هذي الثرياتُ الغرر 9 لَيتَ شَعري عَمَّن يَحُلُّكَ بَعدي # أَقيامٌ لِصالِحٍ أَم قَعودُ 9 النَبِيِّ الأَغَرِّ ذي الحَسَبِ الثا # قِبِ وَالباعِ وَالكَريمِ النَجيبِ 13 ولِبْسهُ الكواعِب النواهِد # به نفاقُ كل حَتف كاسِد 2 يُكَلِّفُهُ القَومُ ما عالُهُم # وَإِن كانَ أَصغَرَهُم مَولِدا 4 أَعُوذُ باللَّهِ أَنْ أَكُونَ كَمَنْ # تَغْلِبُهُ في الرَّقاعَةِ الرَّغْبَهْ 5 لو أَراك العقلُ أَيْسَرَه # كدتَ أَنْ تفنى من الخجل 2 حللت بمصر عن الحاكمين # كأنَّا ذَوي نسبٍ مبهج 7 وَدَعاني مَوطِني أَن أَغتَدي # عَلَّني أَقضي لَهُ ما وَجَبا 1 أيام أَسأل هاجِري في عَطْفةٍ # فيجود لي كالباخل المُتَساخي 6 يَجولُ لِلغَيمِ كُحلٌ # فيهِ وَلِلقَطرِ عَبرَه 3 قلبي قلق جسمي شحب # ما بهما قسراً رقشا 13 وَإِنَّما كانَ حِدادُ الهيمِ # عَلى الحُسَينِ وَعَلى اِبراهيمِ 10 كَأَنْ لم تكُنْ للمُؤْمِنينَ مَغانِياً # فَها هِيَ للكُفَّارِ وَا أَسَفَا مَغْنَى 8 مرُّ الرياحِ وصَوْبُ العارضِ الهَطِلِ # ومستهاماً بأقمارٍ مغاربُها 8 وَمَن بِإِعدامِ صَبري عَنهُ أَوجَدَني # وَجَدا عَلَيهِ بِهِ أَمسَيتُ صَبّارا 8 أنت المُهنَّدُ مَضَّاءٌ بلا بَطَلٍ # فكيف ينبو اذا ما هَزَّهُ البَطَلُ 13 وَقَلما تَخَيروا رِجالهم # إِن الرِجال كَالفُصوص تُنتَقى 10 عِدَاه لِقَتْلٍ أو لأسْرٍ بِأسرِها # فَإمّا إلى قَيْدٍ وإمّا إلى قدِّ 7 ذلك الجرح وما أفدحه # ما عليه لو إلى السلوى عبر 0 كلَّفْتِني ما لَمْ أُطِقْ في الصِبَّا # فَكَيفَ والشَّيبُ بِفُودِي نَزِيلْ 2 وَصَرَ إِذا جاءَنا بِالسَلا # مِ في مَشيِهِ عاجِلَ القَفزَه 8 أَبقى لَكَ اللَهُ نَجلاً طابَ محتده # مِن مَهدِهِ نَقَلتُهُ لِلعُلا هِمَم 12 أنا العبد الذي بالذن # ب مغلول ومصفود 4 أَحَقُّ عافٍ بِدَمعِكَ الهِمَمُ # أَحدَثُ شَيءٍ عَهداً بِها القِدَمُ 11 خَصَصتُ بِها أَخا الأَحرارِ قَيساً # فَتىً في بَيتِ مَكرُمَةٍ كَريمِ 2 أَفي النَومِ هَذا أَبا مُنذِرٍ # فَخَيراً رَأَيتَ وَخَيراً يَكُن 4 فاق جميع الملوك في علمه ال # جمّ وفي جوده وفي نسبه 12 وَقَد أَسعَدَ ذاكَ اليَو # مُ أَقواماً وَأَشقاكا 4 أبكي فيبكي كأنَّا # حمائمُ النوحِ بعدَك 4 وَعِزَّهُ داؤُها وَقَد شَهِدَت # لَهُ رُواةُ الأَخبارِ بِالخُبرِ 0 كَم حَلَّتِ الأَيّامُ مِن حيلَةٍ # ثُمَّتَ حَلَّت كُلَّ عِقدٍ عُقِد 7 وسرت أرواح نجد سحراً # وسرى برق وسحر أمطرت 0 لَو شاءَ أَن تَخمِدَ لي زَفرَةٌ # لَم يَثنِ عِطفَيهِ الصِبا وَالدَلال 1 هذا الذي حسدت ثرياه الثرى # حسد الجباه مواطئ الأقدام 0 وليهنَ مولانا بحيث انتحى # قدر سما الكواكب في سمته 4 ظَلَّت عَلَيها الغُواةُ عاكِفَةً # وَما تُبالي الغُواةُ ما رَكِبَت 0 كَأنَّما العالَمُ ضَأنٌ غَدَت # لِلرَعيِ وَالمَوتُ أَبو جَعدَه 1 والبدر شق لاجله والشمس قد # ردت وكانت منه آية يوشع 0 وَجَرعَهُ الذيفانِ مَشروبَةٌ # وَغَيرُها المُستَعذَبُ السَلسَلُ 11 بروحي منه شخصاً جُؤذَريّاً # يَصيدُ الأُسْدَ في فعلِ الغَزالِ 6 وَمَا ابْتَغَوْا قَطُّ أَمْراً # يَحْكِي سَحَابَةَ صَيْفِ 10 فَجَعنا بِنِصفِ الجَيشِ جَونَةَ كُلَّها # وَأَرهَقَ جَرّاحٌ وَوَلّى مُغاوِرُ 7 فَبِهِ كُلُّ بَلاءٍ يُدفَعُ # لَستَ تَدري في غَدٍ ما يَقَعُ 8 هيهات ألف فما قيست إلى رجل # يا ابن المبارك إن العلم بعدك قد 13 نالَته في ناديهِ لِلقَوم يَدُ # وَصِيدَ في وَاديهِ وَهُوَ الأَصيَدُ 7 فَهوَ لا يَنفَعُهُ العَيشُ وَهَل # تَصلُحُ الأَبدانُ مِن غَيرِ قُلوبِ 1 وَاِسلَم أَبا يَحيى لَها مِن دَولَةٍ # كَسَتِ اللَيالي رَونَقَ الأَسحارِ 11 وَقَد كانَ المُعَصَّبُ يَعتَفيها # وَتُحبَسُ عِندَ غاياتِ الذِمامِ 9 أنا ما عشت أدفع الدين شوقا # وحنيناً إلى حماك وسهدا 8 خير البرية من باد ومن حاضر # أن تكشف الضر واجمعني على وطري 13 شَهِدتُ فيها ذَبحَهُ # وَما بِهِ في رُؤيَةِ الذَبحِ ظَفَر 8 يضوعُ طيباً وقد مَّرتْ سعادُ بهِ # كما تَضَوَّعَ غِبَّ الدِّيمةِ الزَّهَرُ 8 أَنتَ الغَني عَنِ الأَمثالِ وَالشَرَكا # أَنتَ المُقَدَّسُ عَن زَوجٍ وَعَن وَلَدِ 0 إليكَ نَشْكُو حالَنا إنّنا # عائلةٌ في غايَةِ الكَثْرَهْ 11 أَلا هَبَّت أُمامَةُ بَعدَ هَدءٍ # تُعاتِبُني وَتَجبَهُني بِظُلمِ 9 مت كما شئت فالندامى بلهو # ليس من شأنهم عليك الحداد 4 كريمُ عَهْدٍ قَشيبُ مَعْرِفَةٍ # حيثُ وِدادُ الرِّجالِ أهْدامُ 0 أَينَ وَفَاءُ النِيلِ أَمْ لَيْسَ ذا # زَمانَهُ شَاء الفَتَى أَو أَبى 8 وَالمسك في الحَمل العُلوي إِذا رَتَعَت # غَزالة الأُفق وَالكافور سيان 7 لَهَفُ القلبِ على الحسنِ إذا # قهقه الغربانُ والذئبُ سخر 8 مع التجني على المِسْواك واللُّثُم # ولست أَرضَى لمن اَهْوَى وإنْ رَضِيتْ 10 جَرى السَيلُ فَاِستَبكانِيَ السَيلُ إِذ جَرى # وَفاضَت لَهُ مِن مُقلَتَيَّ غُروبُ 2 إذا ذكر الصب عيشاً مضى # بحي الأحبة في خير واد 1 واتى بشير القرب يعلن بالهنا # فعلى البشير تحية وسلام 4 أفدي إماماً حلّت صنائعه # بيتي وجيدي وشدتي وفمي 12 لِمَن بَشّرَني البَشرَى # عَلى العَينينِ وَالراسِ 1 ولقد اقول لعاذليّ على الهوى # والحب ينكره الذي لا يعرف 7 هذه الدنيا هجيرٌ كلُّها # أين في الرمضاء ظلٌّ من ظلالك 0 إِن قُلتَ مَن كانَ وَما وَصفُهُ # فَكُلُّ شَيءٍ حَسَنٍ كانَه 9 فالكوانينُ ما تُعابُ مِنَ البَرْ # دِ بَطَبَّاخَةٍ وَلا شَكَّارَهْ 8 ولا المعزي وإن عاشا إلى حين # أرزى المصائب والخسران في الدين 3 لِرَوّيتِهِ وَبَديهَتِه # مَا نُنْشِئُهُ أوْ نُنْشِدُهُ 1 قد كنت آمل أن أكون لك الفدى # فأبى علي الدهر وهو بخيل 7 يَومَ كَفَّنّاهُ في آمالِنا # وَذَكَرنا عِندَهُ قَولَ حَبيبِ 11 بَنو الشَهرِ الحَرامِ فَلَستَ مِنهُم # وَلَستَ مِنَ الكِرامِ بَني العُبَيدِ 7 سوسَةٌ كانَت عَلى القَصرِ تَدور # جازَت القَصرَ وَدَبَّت في الجُدور 5 دِيَماً في كُلِّ يَومٍ وَوَبلاً # وَاِغتِباقاً لِلنَدى وَاِصطِباحا 1 لو لم يكن ملَكَ الفضائلَ كفُّهُ # ما استَعْبرتْ بسحائبِ الإحسانِ 8 جنايةٌ ناظري كانَ الكفيلُ لها # وآفةُ المرءِ بينَ القلبِ والبصرِ 1 فَاِسمَح بِأَعلاقِ الدُموعِ فَإِنَّما # تُقنى دُموعُ العَينِ لِلبُرَحاءِ 1 مُتَنَفَّساً عَن مِثلِ نَفحَةِ مِسكَةٍ # مُتَبَسِّماً عَن مِثلِ سِمطَي جَوهَرِ 1 وثَلاَثَةٍ عَوَّذْتُها بثَلاَثَةِ ال # قرآنِ والتوارةِ والإِنجيلِ 0 أحسنْ بهِ من مثلٍ سائر # يرويه عن حالته السائب 8 قرى أَبو جعفرٍ والازْمُ عاضلةٌ # مُبادراً كلَّ اِسْآرٍ بانْهادِ 9 يا خليلاً جعلتهُ العينَ والقل # ب وأصفَيته سرائرَ حبِّي 0 وَأَيْنَعَتْ بِالنَّوْرِ أَفْنَانُهُ # فَغَرَّدَ الْقُمْرِي عَلَيْها وَصاحْ 0 النَفسُ فيها وَهيَ مَحسودَةٌ # ذاتُ شَقاءٍ عَدِمَت بَختَها 2 إِذا عُدتَ في مَرَضٍ مُكثِراً # فَخَفِّف وَخَف أَن تُمِلَّ العَليلا 10 فَإِن تَزجُريني عَنكِ خيفَةَ كاشِحٍ # بِحالي فَإِنّي ما عَلِمتُ كَئيبُ 7 والى الكاشح القى سمعه # يا كفى الله حديثا سمعا 6 يا نافِراً مُتَجَنٍّ # كُنْ سَافِراً مُتَجَلّي 0 يا مَنْ له المَجْدُ بمجموعِهِ # من نازِحٍ قاصٍ ومنْ حاضرِ 13 لا لِمَقالاتٍ وَعَقدِ دَينٍ # لَكِن لِخَدعِ الجاهِلِ المَفتونِ 8 حدباء محمولة فالنوح روعنا # كأننا سرب ريم نرتعي زهراً 13 يَا رَبِّ أَصْلِحْنِي فَقَدْ فَسَدْتُ # يَا رَبِّ نَفِّقْنِي فَقَدْ كَسَدْتُ 9 كَالَّذي قامَ يَجمَعُ الزَنجَ بِالبَص # رَةِ وَالقَرمَطِيَّ بِالأَحساءِ 5 أَتْهَمُونِي فِي مَوَدَّتِهِ # وَالْهَوَى مِنْ شَأْنِهِ التُّهَمُ 13 وَأَيُّ مَرْأَى صَادِقٍ وَقَاصِد # صاعِدَةٌ إلى المَحلّ الصاعِدِ 1 فَوَراءَ سِترِ اللَيلِ مُضطَرِمُ الحَشا # لايَستَقِرُّ بِهِ هُناكَ مِهادُ 10 أَلا فَاِسلَما يا أَيُّها الطَلَلانِ # وَدَوماً عَلى الأَيّامِ مُؤتَلِفانِ 8 قولُ المحرض يزداد الشجاعُ به # بأساً ويغدو جبانُ القوم ذا أشَرِ 10 فَيا عَجَباً لِلعَينِ إِن فاضَ دَمعُها # وَإِن كانَ أَن تَرقى دُموعِيَ أَعجَبُ 10 وأَسْعَفتَ أَهل العَقْد والحلِّ في التي # تَقَلّدَها أبْهَى نِظَاماً مِن العِقْدِ 9 سحرته العيون سحر ابن محمو # د بنفث البيان من أقلامه 9 ومعالٍ لو رامها نجم أفق # عاقه عن لحاقها العيوق 9 اِذهَبي في كِلاءَةِ الرَحمَنِ # أَنتِ مِنّي في ذِمَّةٍ وَأَمانِ 13 وَناسِخُ الآياتِ وَالمَنسوخُ وَالمُحكَ # مُ وَالمُشتَبَهاتُ بِأُخَر 9 معقبٌ لذة لنفسي # وإحساس هناء لديّ بعد التئام 9 أَوْ بتقبيلِ راحةٍ كانَ لل # هِ وباللَّه أخذها والعطاءُ 5 كُلُّ ماضٍ قَد تَرَدّى بِماضٍ # كَسَنا البَرقِ إِذا ما يُسَلُّ 7 عَجِبَت مِن بِزَّتي إِذ أخلَقَت # وَهيَ تَجتَابُ الحَبِيرَ المُغدَفَا 1 نُحِرَ العَزاءُ عَلَيهِ لَم تُنحَر بِهِ # إِبِلٌ وَلَم تُعقَر عَلَيهِ جِيادُ 10 لَعَمرُ أَبي لَيلى لَئِن هِيَ أَصبَحَت # بِوادي القُرى ما ضَرَّ غَيري اِغتِرابُها 2 وقلبيَ حرَّانُ من لوعةٍ # أتت من كئيب النوى الفارق 7 كفُّها كافِلُها عِصمَتُها # من أذى الدّهرِ إذا الدّهرُ دَهاها 11 هَجَوتَ مُحَمَّداً فَأَجَبتُ عَنهُ # وَعِندَ اللَهِ في ذاكَ الجَزاءُ 12 فَيا صاحِ نَهى الصاح # يَّ جَهلٌ عَنكَ مُدّارَك 4 تسترِقُ الرّاحُ من خصائِله # تَرْكَ جُسومٍ بِغَيْرٍ أَلْبَابِ 0 ويعبث الدهر بحلو الجنى # وتستر الصبغة إثم السنين 9 زَعَمَ الزاعِمونَ وَالقَولُ مِن مَي # نٍ وَصِدقٍ يُروى فَعالي وَعيفي 9 سَهَّلَ اللهُ أَمْرَنَا إِنَّهُ الْمَرْ # جُوُّ فِي نُجْحِ كُلِّ أَمْرٍ جَلِيلِ 1 بعت الخليج لكي يقوم بعذره # وله خشوع الخاضع المتذلل 13 فلا تصدي واعلمي بأنه # ما كل شاب بدا عواره 9 يا إمام التقى مضى ربع عامٍ # من وصولي ولم يصل ليَ ربع 7 والذي أوجب هذا كله # أن كلا منهم قد أسرفا 13 أَخلَصُ مَن يَوَدُّهُ يُنافِقُه # في كُلِّ ما يَسُرُّهُ يُوافِقُه 7 ظامئٌ والعَذْبُ يَجري سَلْسَلًا # صابرٌ والصَّبرُ مِن حَوضِ جَهَنَّم 8 وحل في العالم العفري واشتهرا # أبكى السماء وأبكى الأَرض من حزن 11 وَجَدتُ الناسَ كَالأَرضَينِ شَتّى # فَمِن دَمِثٍ يُرَيِّعُ أَو حِرارِ 9 يا لغيداء حسنها يقطع القل # ب وطرفي هو الذي حاز حرزه 0 قُلتُ لِمَحبوبي إِذا مَرَّ بي # مَحبوبهِ كَالقمرِ الساري 2 إذا أمَّها مَلكٌ ذادَهُ # حُماةُ الثُّغورِ وفِتيانُها 1 تغدو وصدّاح الحمام مهمهم # والجو ينفص بالرذاذ وينضح 0 إن شئت يا بدر الدجى إن بدا # فاطْلع وإن شئت فلا تطلع 2 حببتُك حُبي شَهيَّ الحياةِ # صَفَتْ وتباعدَ أدْرانُها 7 والأزاهيرُ لدينا نسقتْ # فوق ظهران وروق بهجِ 4 الخَلقُ مِن أَربَعٍ مُجَمَّعَةٍ # نارٍ وَماءٍ وَتُربَةٍ وَهَوا 13 حَجُّكَ أَرْضَى رَبِّكِ العِليَّا # وَسَرَّ فِي روضَةِ النَّبِيَّا 0 شطّتْ به العيسُ لنيل المنى # وكم له في القلب من ذاكر 11 فَهَل أَوصَت بَنيها أُمُّ خِشفٍ # بِأَن لا تَظلِموا أَحداً بَريرَه 9 مرّ يومي كأمسه وأتى لَيلٌ بهيج تزف فيه السماء # قد جلت فيه عرسها كل نجم 4 لا زلت في الخضر عيش ذي أملٍ # عداكَ والحاسدون في الباس 4 شهادة الناس فيهمو قبلتْ # بالعدلِ حتَّى شهادة الحسبه 7 وَاِنثَنى في بَيتِ كَعبٍ كَعبَةً # أُمَّها طَوعاً لَهُ آلُ عُصَي 1 وجَلا بمجْلِسِنا الربيعُ عروسَهُ # لعبتْ بمِعطَفها صَبا وشمالُ 9 فِيهِ لِلزَّائِرِينَ مَا تَشْتَهِي أَنْفُ # سُهُمْ وَتَلَذُّهُ الأَجْفَانُ 1 سيّاحِه سبّاحِه وضّاحه # سحّاحه سجّاحِه فوّاحه 11 وَلَيسَ لَها مِنَ الحَدَثانِ بُدٌّ # إِذا ما الدَهرُ عَن عُرُضٍ رَماها 7 ناب عنه الرعبُ حتى أنه # يقتل القِرن وإن لم يَضْرِب 11 وَأَفديهِ بِكُلِّ بَني سُلَيمٍ # بِظاعِنهِم وَبِالأَنَسِ المُقيمِ 6 بَعْدَ الجِهَادِ تُوَالِي # هِ دَائِباً غَيْرَ سَائِمْ 1 نشرت له ذكرا مكارمه التي # من نشرها عرف العبير تأرجا 8 عني أتاكم وقلبي بالأساء صلي # لازلت أكرع في دمع الأسى عللا 2 فَلَمّا تَرَقَّيتَ في غَيِّها # دُحِضتَ وَزَلَّ بِكَ المُرتَقى 7 أنطقَ الودّ لساني فيكُم # لقضاء الحقّ لا للطّلبِ 8 دارتْ عليه صروفُ الدهر فاخْتُلِسا # كأنه والذي قد كان يجمعه 7 في حمى الشام وفي الدنيا له # نعمٌ زائدةٌ تخجل معنى 7 كُن إِلى المَوتِ عَلى حُبِّ الوَطَن # مَن يَخُن أَوطانَهُ يَوماً يُخَن 2 فكيف اللذاذة في طيب عيشٍ # وفينا بأنفسنا الموعظات 12 كَجَيبِ الدِفنِسِ الورها # ءَ ريعَت وَهيَ تَستَفلي 5 هَذِهِ نُعماهُ مِلءُ يَدي # وَثَنا رُحماهُ مِلءُ فَمي 8 ولا يَشوبُ عطاياهُ بميعادِ # يسطو ويحلم في سلْمٍ ومُعتركٍ 10 وَلَم أَرَ شَيئاً بَعدَ لَيلى أَلَذُّهُ # وَلا مَشرَباً أُروى بِهِ فَأَعيجُ 7 فإذا ما أدْلَجَتْ ضِيفانُهُ # كانَتِ الحَرَّةُ مثلَ الجَدَدِ 12 ولولاه لما قرَّطْـ # ـت سكَّانَ المواخيرْ 10 وَلا اِختَلَفَت حالايَ في وَصلِ حَبلِها # لَأَقطَعُهُ في البُعدِ مِنها وَفي القُربِ 1 وَأَهابُ بي شَرخُ الشَبابِ لِريبَةٍ # فَرَمَيتُ جانِبَهُ بِعَطفٍ أَزوَرِ 13 تُطرِبُ سَمعي نَغَماتُ مُسمِعي # وَناظِري يَرتَعُ في الرَوضِ النَضِر 3 لو أن الصخر سقاه ندى # كفيك لأورق جلمده 8 بذلْتَ غُبْر الدوالي فاشتريت بها # غُرَّ المعالي فلا بخْسٌ ولا غَبَنُ 9 وقعةٌ وقعُها يهدُّ الرّواسي # ويُذيبُ الحديدَ حَرُّ صَلاها 6 وَقَلبُهُ يَتَشَهّى # وَيُلزِمُ الجِسمَ ذَنبَه 4 عملت شيئاً ما زال خَيْرَ عَمَلْ # ونلت أَمراً مازال ملءَ أَمَلْ 11 وفكّ الجودُ أغلالَ العَطايا # وأمسى البُخلُ في قَيدِ الرّهينِ 9 وحمى الملك حين جرَّد فيه # همة تجعل الجبال كعهنِ 10 وَعُدنَ بِقَرقارِ الهَديرِ كَأَنَّما # شَرِبنَ مُداماً أَو بِهِنَّ جُنونُ 13 أما رأيت الوُرق في الأوراق # جاذبة القلوب بالأطواق 13 ولا تثق بكل من صحبته # مالم تحل عقدة اعتقاده 2 وَلَو لَم يَكُن في قَضاءِ المَليكِ # ما نَحنُ في ضِبنِهِ ما اِستَمر 9 فعيون من الجلالة والحس # ن لها بين بسطة وانْقباض 1 العارِضانِ العارِضانِ من النَّدَى # وَبْلاً يكونُ من النُّدوبِ وبَالا 10 وَقدْ سرّها في صدقِيَ السرَّ أنَّ لي # بِقَلْبِي لَهَا ما لا يُحِسُّ به الصّبْرُ 8 أخشى عليها لوقع الأدمع العورا # فكلما وكفت في الخد جارية 11 وأصبحَ للعُلا بعْلاً كريماً # فأولدَها المَحامِدَ والفَخارا 5 فتوقف وانتظر علماً # من علوم الأمر وادكر 4 وحازني من فِنائه حُرُمٌ # أمِنْتَ فيه مَخْوفَ كلِّ فَنا 10 وَلَم أَرَها إِلّا ثَلاثاً عَلى مِنىً # وَعَهدي بِها عَذراءُ ذاتُ ذَوائِبِ 6 ويشهد الله أني # احبه لا لعله 4 عوفي فالفضلُ والهناءُ له # مشيّدٌ منه كلّ ما وهَنا 9 كم سبرنا لهُ تقىً ونوالاً # فوجدنا في الحالتينِ وليّا 4 يَطَّرِدُ المَجْدُ فِي مَنَاسِبِهِ # كَجَوْهَرٍ في فِرِنْدِ ذَلاَّقِ 10 أَرادَ اِبنُها أَخذَ الأَمانِ فَلَم تُجِب # وَتَعلَمُ عِلماً أَنَّهُ لَقَتيلُ 2 أَيَارُبَّ مَن ظَنَّني عَاجِزاً # عَنِ القَوْلِ والقَوْلُ عِنْدِي عَتِيدُ 8 وقد مدحتُ فلم أتركْ مُحبَّرةً # إلا لها ذاكرٌ في محْفِلٍ تالِ 9 ومضى يطلب العلوم وحيداً # موحشاً قلبهُ غريبَ الدارِ 13 كانَ عَلى بَعضِ الدُروبِ جَمَلُ # حَمَّلَهُ المالِكُ ما لا يُحمَلُ 11 يَسُرُّكَ أَنَّ رَبعَ سِواكَ خالٍ # إِذا مُكِّنتَ مِن أَهلٍ وَرَبعِ 9 فَإِذَا صُحِّفَ الْمُقَدَّمُ مِنْ ذَا # فَهْوَ عِزٌّ يَا عِزَّ مَنْ حَازَ نُبْلاَ 0 نادَى أليفاً نام عن شجوهِ # عذبٌ تجنِّيهِ عزيزٌ جناه 0 مَن شاءَ وَلّى النَفسَ في مَهمَةٍ # ضَنكٍ وَلَكِن مَن لَهُ بِالمَضيق 1 إِذ مندلو ادبر مصغى وقصارها # وعبيتها ودهرها في القبضةِ 0 شابَ عَلَينا أَمرَنا شائِبٌ # وَقَد وَدِدنا أَنَّهُ لَم يَشُب 4 والعِترِ عِتر النَّسِيكِ يُخفرُ بِال # بُدنِ لحِلِّ الإحرَامِ والنُّصُبِ 7 وسَنُعْفِي بوفاء صادقٍ # ولنا الحُظوةُ فيه والرَّشَدْ 11 تَنَحَّي فَاِجلِسي مِنّا بَعيداً # أَراحَ اللَهُ مِنكِ العالَمينا 11 أَلا هَبَّت أُمامَةُ بَعدَ هَدءٍ # عَلى لَومي وَما قَضَّت كَراها 9 مُعجزُ القَوْلِ والفِعَالِ كريمُ ال # خلقِ وَالخُلْقِ مُقْسِطٌ مِعْطاءُ 1 فلذا انبساطُ الوُسْعِ في دينارِهِ # ولذا انقباضُ الضِّيقِ في قِيراطِهِ 1 مَيّاسُ أَعطافِ السَماحِ كَأَنَّهُ # غُصنٌ تَنَفَّسَ نَورُهُ مَطلولُ 4 يا عربياً آباؤهُ نَبَطٌ # يا نبعةً كان أصلُها غَرَبا 4 واسْمَعْ مِنَ المُسْمِعَات فيكَ وهلْ # تسمعُ إلا ما فيك من مِدح 7 كُلُّنا بُلِّغَ ما أَمَّلَهُ # فَابلُغِ الغايَةَ مِن كُلِّ أَمَل 8 أَلفَى أَباهُ عَلى خُلقِ تَقَبَّلَهُ # أَكرِمْ بِمُتَّبِعٍ مِنهُ وَمُتَّبَعِ 6 فجُدْ عليّ بشِعْري # أو خِدمتي أو سؤالي 0 خَدِيَّ وَرْدٌ رِيقتي مَاؤُهُ # قُلْتُ سَلي مَن ذاقَ أو من جَنَى 1 فهو الذي من فيض جود يمينه # يولى النول مفتر ولموسع 13 تهنّ بالعيد فقد شقّق عن # لطيمة الجود بعرف المجد 12 وَيا ديباجَةَ الحُسنِ # وَيا رامُشنَةَ الآسِ 7 سيدي شكراً لنعماك التي # داركنا حين أعيى أمرنا 7 كل يوم آية دلت على # أن للعلم القُوى والغلبا 1 هَدَرَت جِنايَةُ صَرفِ دَهرٍ جائِرٍ # نَفَضَ المَشيبَ بِعارِضَيَّ غُبارا 0 أَروَعُ لِلدَعوَةِ مُستَعجِلٌ # لَم يَثنِهِ الشَأنُ خَفيفُ القِيام 13 اهنأ فدَتْكَ النفسُ بالمحرَّمِ # وابقَ سعيدَ الجدِّ فرداً أو دُمِ 9 قَد صَحِبنا الزَمانَ بِالرَغمِ مِنّا # وَهوَ يُردي كَما عَلِمتَ الصَحابا 1 يا ساكني مصرٍ أمَا من رحمةٍ # لمتيَّمٍ ذهبَ الغرامُ بلُبِّه 11 وتاهَ العيدُ فيك هوىً وباهى # بكَ الأقطارَ واِفتخرَ الصّيامُ 10 نِزاعاً لِخَوْدٍ أشرِبَ القلبُ حُبّها # فَباتَ عَلى جَمْرِ الغَضا متقلّبا 2 نَفسي الفِداءُ لِهَذا المَري # ضِ أَمسى الفُؤادُ عَلَيهِ شَفيقا 9 عَبَرَ الناسُ فَوقَ جِسرٍ أَمامي # وَتَخَلَّفتُ لا أُريدُ عُبورا 10 وَتُسعِدُني غُبرُ البَوادي لِأَجلِها # وَإِن رَغِمَت بَينَ البُيوتِ الحَواضِرُ 7 أنتِ مَرْعَى جَوْعتي أنتِ الَّتي # أَدْهَشَتْني لا أُطِيقُ اليومَ صَبْرا 11 بِدَمعٍ غَيرِ دَمعِكُما وَجودا # فَقَد أورِثتُما حُزناً وَذُلّا 7 كَشَفوا عَن نِيَّةِ الغَربِ لَنا # وَجَلَوا عَن أُفُقِ الشَرقِ الظَلاما 13 لا تستقل بعدو واحد # فالألف مبني على آحاده 7 يا ليالي العمر ما سر الليالي # البطيئات المملات الطوال 2 من العاقرينَ صَفايا العِشارِ # اذا أخْمدَ النارَ جَدْبٌ وقُرْ 2 تَراهُ إِذا ما عَدا صَحبُهُ # بِجانِبِهِ مِثلَ شاةِ الأَرَن 10 وَكَيفَ يُنالُ المَجدُ وَالجِسمُ وادِعٌ # وَكَيفَ يُحازُ الحَمدُ وَالوَفرُ وافِرُ 4 تَأْتِي إِليه الملوكُ وافدةً # ومن لها لَوْلَهُ يَكُونُ ندَىَ 13 مُظَفَّرٌ مَن قَد أَبانَ مَكرا # وَماتَ خَوفاً مِنهُما وَذُعرا 8 وسُبَّقٍ مِن جيادِ الشَّعر قد عجزتْ # عن الَّلحاقِ بهنَّ الشُّرَّبُ المِزَعُ 10 ومِن كَرَمٍ إصْغَاؤُه واهتِزَازُه # لِما يَعْتَفيه من بَنَاتِ القَرائِح 8 سيف الإمام الذي سلَّتْه هِمَّتهُ # في يوم دعوته والخطبُ في ضَرمِ 8 مِمَّن لَهُ رَبُّها في البَدو عَرَّفَها # وَلَم يُذِعها إِلى غَمرٍ يُحَرِّفَها 8 رواقلاً في عُبابِ الآلِ تحسبُها # قَطاً سِراعاً إلى أورادِها سُرُبا 2 ويغلظُ في المُلْتقى للكَماةِ # وفيه لدى السَّلم لُطفٌ وحِنَّهْ 13 وَحُقَّ أَن نَشرَعَ في التَّعصِيبِ # بِكُلِّ قَولٍ مُوجَزٍ مُصِيبِ 7 لحظات لم تزل أسهمها # يتولعن بقلب الأسد 13 وَمَن تَخافُ أَن يَبيعَ دينَه # تَكفيكَ مِنهُ صُحبَةُ السَفينَه 5 إنْ تَكُنْ مِنْ غَيْرَةٍ في اقْتِتَالٍ # فَاللُّهى مِنْ كَثْرةٍ في اصْطِلاح 6 فَشَمَّروا لِاِنتِقامٍ # مِن غافِلٍ في أَمانِ 11 أَسُكّانَ القُصورِ لَئِن قُطِعتُم # فَقَد قُطِّعتُ مِن سُكّانِ قَصري 9 أحتسي الراح لا بكيلٍ وأعطي # كرماً ذا وذا بلا ميزان 8 وربما ضلَّ ساري الليل بالقمر # شكوا شراسَة أخلاقي فقلتُ لهم 11 إلى نخلِ النّخيل تحنّ شوقاً # وترزُمُ تحتَنا خوصُ الرِّكابِ 10 أَأُغضي عَلى الأَمرِ الَّذي لا أُريدُهُ # وَلَمّا يَقُم بِالعُذرِ رُمحي وَمُنصِلي 10 فَبِتُّ كَأَنّي مُمسِكٌ رَأسَ حَيَّةٍ # يُخادِعُها عَن نَفسِهِ وَتُخادِعُه 9 هوَ ما قد رآهُ مِن قبلُ لكنْ # ما عَلَى مِثْلِهِ يُعَدُّ الخَطَاءُ 10 رَأى اللَهُ بِالإِحسانِ ما فَعَلا بِكُم # فَأَبلاهُما خَيرَ البَلاءِ الَّذي يَبلو 2 وَعِندَهُمُ أَنَّهُم ثابِتونَ # عَلى الحَقِّ لَم يَعدُهُم مَشغَلُ 2 وعائلة أعولت كلما # أطلت على نفسي الزاهق 1 تهوى مكارمه الورى وتهيم من # شغف بها ان المكارم تعشق 11 أترضى يا وزيرَ الشامِ أنَّي # بدهرِكَ أشتكي حالاً قبيحة 13 مُستَسلِماً مُسَلِّماً لِأَمرِها # مُعتَصِماً بِحَبلِها مِنَ الزَلَل 6 كَأَنَّ دَهْراً رَمَاهُ # رَمَى الْعُلَى فِي الصَّمِيمِ 6 تبيت هذي ببطني # لسانها في لساني 4 يَنْكَفِتُ الْجَيْشُ حِينَ يَفْجَؤُهُ # وَيَصْعَقُ الْقِرْنُ حِينَ يَلْتَزِمُهْ 9 وَأبو جهلٍ إذ رأى عُنُقَ الفح # لِ إليه كأنه العنقَاءُ 3 فالكون الأحمر يشهده # أحبيب أنت أقربه؟! 10 نَظَرتُ إِلَيها نَظرَةً ما يَسُرُّني # بِها حُمرُ أَنعامَ البِلادِ وَسودُها 4 وَكَمْ عُدَاةٍ أَقْوالهم كَتَبُوا # وَكَمْ عِداةٍ وَفوا بِها كَتَبُوا 11 لشوقِ سَنا الصّباحِ إلى لِقاهُم # تنفّس حسْرةً ورمى جِمارا 5 أَلِفَ الهَيجاءَ طِفلاً وَكَهلاً # تَحسَبُ السَيفَ عَلَيهِ وِشاحا 8 زمانَ أنسٍ قطعناهُ بعرصتِها # والدهرُ مبتسِمٌ والوقتُ جذلانُ 13 وَالمُلحِدونَ حَمَدوا طَريقَتي # حينَ رَأَوني لِهَواها مُلحِدا 2 تَصولُ عَلَينا بَناتُ الزَمانِ # فَهَلّا يُصالُ عَلى الصائِلِ 0 بالروح افدي صاحبا لم يزل # محترقا ذنبي في عفوه 7 يَسأَلُ النَّاسُ أَحُمَّى داؤُهُ # اَم بِهِ كانَ سُلالٌ مُستَسِرّْ 11 وَهَا الأَكْبَادُ لاَ تَأْلُو اصْطَلاَءً # بِجَمْرِ جَوىً كَأَنَّ بِهِنَّ قَيْنَا 2 شأي في العلا همّة وندى # ومجداً وعدلاً ورأياً سديدا 8 أرجائِه حِلْفَ أقتادٍ وأكوارِ # اِذا قطعتُ بها يَهْماءَ مُقْفِرَةٍ 6 يَبْكِيكِ نَسْلٌ كَثِيرٌ # أَنْجَبْتِهِ لِلْمَعَالِي 4 أنصارُ دينِ الإسلام عبية خ # ير الخلق أهل الإيواءِ والصُّحبه 13 وَواحِدٌ أَنتَ وَهُنَّ أَربَعُ # وَأَنتَ نَبعٌ وَالمُلوكُ خِروَعُ 8 يَومَ النَوى ظَلَّ في قَلبي لَهُ أَلَمُ # وَاِحرَقَتي وَتَلافي فيهِ بِالرَصَدِ 7 وبكتْ لي وحشها حتّى محَتْ # كُحْلَها بالدّمعِ أحداقُ مَهاها 13 وكانوا جِبالاً ثم عادُوا حصىً # بل أَصْبَحوا منْه كَحَبِّ الحَصِيدْ 9 فَقَدَت عَينَيَ الحَبيبَ فَما أَخ # وَفَني أَن تَكونَ أَشقى العُيونِ 13 يا ظَبيَ سِنجار أما ترثى لمن # قد صار من أجلك في كفِّ الأَجَل 6 لأنّ روحيَ لم تَلْ # قَ فُسْحةً للتَّرَقِّي 9 خضبَتْ في دم القلوبِ أكُفّاً # وخدوداً رجالُها ونساها 9 واطمأنوا بقَوْلِ الَاحزاب إِخوا # نِهِمُ إِننا لكم أولياءُ 6 وحب دنيا ذميمه # من كل خير عقيمه 7 وهي أحياناً هوى طرد الهوى # يتبناه فيشفى ويصح 0 سَوداءُ في حَمراءَ تَحكي لَنا # بَقِيَّةً مِن لَيلَةٍ في شَفَقْ 9 زرتني كالربيع في موكب الزهر له روعة وفيه رواء # ولك الوجه أومض الحسن فيه 2 وَجِدتَ إِذا اِصطَلَحوا خَيرَهُم # وَزَندُكَ أَثقَبُ أَزنادِها 7 نَحنُ في لَيلٍ عَلَينا دامِسٍ # كَيفَ لِلمُدلَجِ بِالصُبحِ جَشَر 9 قد أقَرّ الطّبيبُ عَنْكَ بِعَجْزٍ # وتَقَضّى تَرَدّدُ العُوّادِ 11 وتحْمدُهُ المَعاركُ المَشاتي # إذا ما عَنَّ جَدْبٌ أوْ خِصامُ 11 كَهَمزَةِ ضَيغَمِ يَحمي عَريناً # شَديدِ مَغارِزِ الأَضلاعِ خاظي 8 بَيني وَبَينَ النَوى مِن بَعدِكُم نُوَبٌ # العَيشُ مِن بَعدِها مِن جُملَةِ النُوَبِ 9 أَوَ لَمْ تَدْرِ أَنَّ مَدْحَ عَلِيٍّ # مِثْلُ حَجٍّ وَعُمْرَةٍ وَزِيَارَهْ 7 والنُّجوم الشُّهْب من ولْدِ العُلى # عُدَّةُ الدينِ واعْدادُ المَوالي 11 أقام محمدٌ للفضل شرعاً # محا ما كان من شكٍّ ومين 2 وَبَوَّأَكَ الجودُ يَااِبنَ الكِرامِ # نَجائِبَ أَقوالِنا الخالِدَه 9 ما أُراني إِلّا سَأَهجُرُ مَن لَي # سَ يَراني أَقوى عَلى الهِجرانِ 13 قَد قالَ مَن أَدَّبَهُ اِختِبارُه # السَعيُ لِلمَوتِ وَلا اِنتِظارُه 9 لا تَكلنِي لِهُوَّةٍ تعصِفُ الأش # باحُ في جَوفِها وتَعوي السَّمائم 10 فَقالوا نَعَم حَتّى يَرُضَّ عِظامَهُ # وَيَترُكَهُ حَيرانَ لَيسَ لَهُ لُبُّ 1 إن شئتَ تعلَمُ أنهُ الملِكُ الذي # ما زال صرفُ الدهرِ من خُدّامِّ 2 وَحُسنُ يَقيني بِأَهلِ اليَقينِ # فَمِن نَزَعاتِ ظُنوني يَقيني 11 وَبَيْنَ يَدَيْ خِطَابِكَ يَا مَلاَذِي # أَبُوحُ بِمَا غَدَوْتَ بِهِ شَجِيَّا 8 على جبينك مما قد كان مكتوبا # والق الأيادي واقبل من هديتها 6 وَأَخْرَجَتْ مِنْ بِحَارِ الـ # ـخَيَالِ دُرَّا نَقِيَّا 10 فَضَاقَ عَلَيْهِم أفْقُهُمْ وهوَ واسِعٌ # وأَكْثَبَ مِنْهُم حيْنُهُمْ وهوَ شاسِعُ 8 يا دارُ ما لكِ قد عُوَّضتِ بعدهمُ # كُرْهاً بحكمِ النوى الغِربانَ والرَّخَما 5 تَحتَهُ ريحٌ يمانيةٌ # فَتُثيرُ وادِقاً هَدِبا 3 فى صدرى من كلف بكم # جند للشوق يجنده 1 بعض التماسُكِ أيّها الخلُّ الذي # مَدّ الجناحَ وهَمَّ بالطيرانِ 9 أنْبَتَ العِزُّ منكَ في بَيْتِ نَفْسِي # وَالغِنَى مِنْ يَدَيْكَ في بيتِ مالِي 8 تؤمُّهنَّ عَلَنْداةُ هملَّعَةٌ # مَوَّارةٌ أُجُدٌ عَيرانَةٌ دِفَقٌ 11 وَما أَختارُ أَنّي المَلكُ يُجبى # إِلَيَّ المالُ مِن مَكسٍ وَخَرجِ 13 ما لكَ يا نذل وللزكيَّهْ # عائشة الراضية المرضيهْ 10 وَمِن أَجلِها سُمّيتُ مَجنونَ عامِرٍ # فِداها مِنَ المَكروهِ نَفسي وَمالِيا 8 فحبذا وطنا للمرء إِن نزلا # يا حبذا ورق العجلاء في شرف 4 يا أُمَّتا هَذِهِ مَنازِلُنا # نَترِكُها تارَةً وَنَنزِلُها 1 يا ابن الكرام الطيبين ومن الى # نادى حماهم لا يخيب من التجا 12 غَداً تَنْبَتُّ أَقْراني # وَتَضَّاعَفُ أَحْزاني 5 فهو في النعماء ذو عجل # وهو في البأساء مقتصد 7 يا حناناً كيدِ الآسي الرؤومِ # وشُعاعاً يُشتَهى بعد الغُيومِ 13 والعيشُ كلُّ العيشِ في عصرِ الصِبا # للهِ ما أحسنَهُ وأعْذَبا 0 وَالكَوكَبُ الوَقّاد تَحتَ الدُجى # في أُفقهِ وَالقَمَرُ الأَزهَرُ 13 أبعدَما بانَ الخليطُ وانبرى # يؤمُّ باناتِ اللَّوى فالأجرَعِ 13 ولا رَأَينا كالوَزِيرِ صَاحِبا # سُهِّلَ أَخلاقاً وَلانَ جَانِبا 13 مُصدَّرٌ بمجدهم مؤرّخُ # ذو همةٍ تسمو وحلم يرسخُ 9 عَلِمَ اللَّهُ منهم ما جَهِلْنا # وَكَفَاهمْ شُكْرُ العليم الخَبِيرِ 8 قُل لِلَّذي بِأَراجيفِ النُجومِ أَتى # ما هَذِهِ الشَمسُ مِمّا يَكسِفُ الذَنَبُ 13 أَقبَلَ سَيلٌ جاءَ مِن أَمرِ اللَه # يَحرُدُ حِردَ الجَنَّةِ المُغِلَّه 11 وأنَّ الناسَ تذبحُ في الضحايا # وما لي غير أجفانٍ ذبيحة 8 فَاِستَخلَفَ السَقمَ في جِسمي وَغادَرَني # بِغَدرِهِ مِن دُموعي بَينَ غُدرانِ 2 فَأَبقَينَ مِنهُ وَأَبقى الطِرا # دُ بَطناً خَميصاً وَصُلباً سَمينا 2 وتفرح بالمال أن تستفيد # وشرك يا صاح في المستفاد 4 يا لهف قلبي على لقا رشاءٍ # شيب مني الفؤاد والفودا 0 وَالشَمسُ مِن بَينِ القَنا قَد حَكَت # سَيفاً صَقيلاً في يَدٍ رَعشا 9 في مَطايا أَربابُهُنَّ عِجالٌ # عَن ثَواءٍ وَهَمُّهُنَّ العِراقُ 12 إذا ما فَيْشةً لاحت # صَبا قيسٌ إلى لبنى 2 خَيالاً يَروعُكَ عِندَ المَنامِ # وَيَأبى مَعَ الصُبحِ إِلّا زَوالا 0 أَصبَحتُ في الكَونِ بِلا حَيِّزٍ # وَكُلُّ ما في الكَونِ في حَيِّزي 6 فَهَل لِنورِ الثُرى في # مَوَدَّتي وَإِخائي 2 عَلَيْهِ صَلاَةُ شَكُورْ # تُبَعْثِرُ مَا فِي الْقُبُورْ 0 يا ابن أبي الخيرِ ويا مَنْ غَدَتْ # آدابُهُ تحيا بهنَّ النفوسْ 5 أضْحَتِ الأرض التي جاوَرُوها # يَحْسُدُ العَنْبَرُ منها الترابا 2 فَلا تَخفَرَن وَاِلتَمِس مَلجَأً # فَقَد عادَ لِلأَوسِ أَديانُها 2 وَرِثتُ الفَعالَ وَبَذلَ التِلا # دِ وَالمَجدَ عَن كابِرٍ كابِرِ 9 ما رأينا الهِلالَ في معصَمِ الشّم # سِ ولا الشُهْبَ قبلَها في العُقودِ 1 والغانياتُ تميسُ في أرجائها # مختالةً ميسَ القَنا الخَطّارِ 1 بِيَمينِهِ يَومَ الوَغى وَشِمالِهِ # ماشاءَ مِن نارٍ وَمِن إِعصارِ 6 وَلَيسَ في الحَقِّ شَيءٌ # بِباطِلِ الحَقِّ يُبطَل 4 قلت لخلٍّ خلا تعجُّبُهُ # إلا من الدهر إن خلا عَجَبُهْ 9 وجلوتَ الجمالَ والسحرَ والفجرَ # على ضوءِ ثغرِهَا البسَّامِ 8 وهبَّ معتلُّ أنفاسِ النسيمِ على # تلكَ الرياضِ بليلاً نشرُه عَطِرا 11 وَكانوا العُروَةَ الوُثقى إِذا ما # تَجَرَّدَتِ الأُمورُ إِلى عُراها 9 فَاصبِرُوا لِلطِّعَانِ بِالأَسَلِ السُّم # رِ وَضَربٍ تَجرِي بِهِ الأَمثَالُ 8 في راحةٍ مثلِ ظهر الطِّرس مطموس # حتى اهتديتُ إلى دير القَصير فما 11 تَحَيَّرَتِ العُقولُ وَما أَساءَت # دَوائِبُ في التُقى مُتَهَجِّداتُ 8 قد يحمد الرشف ممنوعٌ من النَّهلِ # وللفتى حالةٌ تَنْضوهُ شيمتُه 12 وهذا قارئٌ يَشدو # يَشُمُّ عَبيرَ أزهاري 4 لِيَبكِكَ الشَربُ وَالمُدامَةُ وَال # فِتيانُ طُرّاً وَطامِعٌ طَمِعا 13 قيلَ فَلَمّا تَرَكوا السَفينَه # مَشى مَعَ السَمينِ وَالسَمينَه 13 علتْ ذُرَاها والأصولُ رُسَّخُ # ما أطوع البذْخَ له لو يَبْذَخُ 10 يُديل من الإملاقِ والفَقْرِ بِالغِنى # ويُفرِجُ بالكَر العَظيم من الكربِ 8 يا صاحبي أنت في لهو وفي لعب # ماذا تريد بوصل الغاني الخفر 7 عِشْ ودُمْ على رغمِ العِدى # ما تجلّى في الدُجى البدرُ وسارا 13 وَدانِيالَ طَرَحوا في الجُبِّ # كُفراً وَشَكّاً مِنهُمُ في الرَبِّ 9 وقل لقاضٍ من صنعه عزلوه # وهو بالعودِ طامع متقاضي 11 أبا الحسنِ الإمام عليكَ منَّا # سلامُ اللهِ نفَّاح العياب 11 فَمَنْ يَدْخُلْ حِمَى الْكُبَرَاءِ يَسْلَمْ # وَيَا مَنْ لاَ يَخَافُ وَلاَ يُبَالِي 13 مَن جالَسَ المُغتابَ فَهوَ مُغتاب # لَستُ عَلى كُلِّ جَنىً بِعَتّاب 9 فتأَسَّوْا بِمَن مَضَى إذْ ظَلَمتمْ # فالتَّأَسِّي لِلنَّفْسِ فيه عَزَاءُ 9 لا تُوَطِّنْ قلوبَهُمْ بِهِجَاءٍ # إنها منْ سُطاكَ في بَلْبالِ 10 عُصاةٌ أَطَاعَ اللَّهَ فيهِمْ مُبيرُهُم # فَحَصَّهُمُ قَدّاً وَعَنَّتَهُم دَقَّا 8 خِداعُ ظنِّ ولولاهُ لما بلغتْ # منا العيونُ مُناها والحَواجيبُ 12 أَوِ اِستَغنِ عَنِ العَقلِ # إِذَن عَنِّيَ تَستَغني 12 وَأَطلَعتُ لَكَ الوُدَّ # بِشَيءٍ فَتَغَضَّبتا 9 جَهِلَتْ قومُهُ عليه فأَغْضَى # وَأخو الحِلْم دَأبُهُ الإِغْضَاءُ 9 فَوقَ مُستَبقِلٍ أَضَرَّ بِهِ الصَي # فُ وَزَرُّ الفُحولِ وَالتَنهاقُ 13 لا يُرتقى بحِيَلِ التَّوَقُّلِ # مُحلِّقٌ يُرْخي جناح الأجْدَلِ 0 وسبح الناس بدرّيهما # حباً فيا لله من ذي السبح 9 ناظراً ساهراً على الملك يدري # كيف يهدي له المرام الخفيّا 1 قامت بحسن صفاته وترعرعت # وكذا الجسوم تقوم بالأرواح 11 فيا لِلَّه لَحْظُك مِنْ عَدوٍّ # أَراكَ لأجْلِهِ أَبداً حَبيبا 13 يا اِبنَ رَبيعٍ هَل رَأَيتَ أَحَدا # يَبقى عَلى الأَيّامِ أَو مُخَلَّدا 4 واسلَمْ ودُمْ في النعيمِ يا علَمَ الد # هرِ حقيقاً وملجأَ القاصدْ 5 وَإِذا ما زَأَرَت أُسدُ أَرضٍ # دُستَها حَتّى تَإِنَّ أَنينا 13 ما وَرَدَ الصادي زُلالَ مَورِدي # مِن عَينَيهِ إِلّا اِنتَفى عَنهُ الصَدى 1 ملك تراع به الملوك وعنده # ورع يسير بسيره الملكان 9 سَيِّدٌ وَاِبنُ سادَةٍ أَحرَزوا المَج # دَ قَديماً وَشَيَّدوا المَكرُماتِ 6 ما جاوز الشبرَ قَدراً # لكنّه ألفُ خُطوَه 8 في مهمهٍ كغِرارِ السيفِ مُنصِلتِ # أجوبهُ بالمطايا وهو مرهوبُ 1 يَوماً بأعظمَ من لَهيبِ تَشَوُّقِي # وجَوَايَ لكني كتمتُ وبَاحا 8 باتَ الحمامُ يغننَّي في جوانبهِ # وبتُّ مِن حَزَنٍ بالدمعِ أسقيهِ 0 هويت من طلعته روضة # ففاضت العين بغدران 2 حَظرْتُ على الحَيِّ نَظْمَ المَدي # حِ ومدْحُ الوزير أوْلى بِيَهْ 13 وَمِصرُ وَالأَبوابُ وَاِختِلافُها # وَمَن إِلى عَزيزِها فيها عَبَر 10 وَهَل يَنفَعُ الخَطِّيُّ غَيرَ مُثَقَّفٍ # وَتَظهَرُ إِلّا بِالصَقالِ الجَواهِرُ 1 تُنمى إِلَيهِ مِنَ الحَرائِرِ حُرَّةٌ # تَغنى بِسُؤدُدِ ذاتِها أَن تَنتَمي 4 بَينَ دِماءٍ أَرَقتَها طَلَبَ ال # أَجرِ وَأُخرى حَقَنتَها وَرَعا 10 أُديرُهُما مِن كُلِّ حَوضٍ إِلى فَمي # فَطَوراً لِإِدلاءٍ وَطَوراً لِمَجرَعِ 11 مَبَادِي الشِّعْرِ في حِكَمٍ وَفَخْرٍ # وَوَصْفِ الخُوْدِ والظَّبْيِ الغَرِيرِ 2 أَتَتنِيَ دِجلَةُ فيما أَتَت # فَما يَصنَعُ البَحرُ ما تَصنَعُ 12 وقد حُزْنَ من التسبيـ # ـح ميراثاً عن الحوتِ 8 مُصاحب حسن فعل الخَير يِعشقهُ # مَراقب رَبِهِ سرّاً وَإِعلانا 8 وَهَل يُغَيِّرُ لُبّي عَنكُم سَفَهُ ال # لاحي وَحُبّي لَكُم وَاللَهِ في اللَهِ 11 فَكَم دارَت عَلَيَّ كُئوسُ هَمٍّ # كَما دارَت عَلَيَّ كُئوسُ خَمرِ 0 وانشروا الآمال بعد البلى # ونفقوا الأشعار بعد الكساد 7 طالما موهت بالضحك فما # غير التمويه رأياً لك فيا 13 ذقِ النميرَ الذي استعذبتَ مشربَه # جهلاً فأصبحتَ لّما غاضَ مُلتاحا 5 نَيّرُ الأرْض سَنىً في اتّضاحِ # نَيِّرُ الأفْقِ به في افْتِضاح 10 بَلى وَالَّذي حَجَّ المُلَبّونُ بَيتَهُ # وَيَشفى الجَوى بِالنَيلِ وَهوَ قَليلُ 13 وأكلةٌ طيبة هَنِيّة # بنتُ نخيلٍ حلوةٌ جَنِيّة 10 أُصَلّي فَما أَدري إِذا ما ذَكَرتُها اِث # نَتَينِ صَلَّيتُ الضُحى أَم ثَمانِيا 11 وَيَسمَعُ عاذِليهِ بِغَيرِ قَلبٍ # وَيَأبى فيكُمُ إِلّا الإِباءَ 9 أنا في حبها كُثير عشقٍ # وقليلٌ لنعلها خدّ عزّه 13 يَدعو إِلى النَبي عَلِيٍّ الرِضى # عَنهُم وَعَنّا وَجهُهُ قَد أَعرَضا 10 إِلَى من أشاكِي ضَيعَتِي وَقِلاكُمُ # وَقَد عيل صَبرِي عَنكُمُ وَلَكُم فَضل 0 والآن قد رُدَّ إلى سربه # في قدس ذاك الفلك الأعظم 7 مثلما أقبلت من مصرها # أنجم العلم فنجم الشام شامت 4 لم يُلْفَ للهون عاشقٌ جاحِدْ # فخلِّ قولَ العذولِ والحاسِدْ 0 أَودَعَهُم رَبُّهُم سِرَّها # مِن بَعدِ ما أَطعَمَهُم سُحَتها 13 وَكُن لِما شَرَعتَهُ في حُبِّها # مُتَّبِعاً مَطرَحاً عَنكَ الكَسَل 2 كَثيرُ مُداعَبةٍ لِلصَّدِيقِ # بِما تَحتَ جُمَّتهِ مَولَعُ 11 وَجُلُّ النَّاسِ خُوَّانٌ وَلكِنْ # أُناسٌ مِنْهُمْ لا يَسْتُرُونا 5 وبَكَتْ عيني وخيِّل لي # أَنَّنِي أُفْرِدْتُ مِنْ عُدَدِي 4 والكَاشِفُو المُفظِعِ المُهِمِّ إذا ال # تَفَّ بِتَصدِيرِ أهلِهَا الحَقَبُ 13 تِلكَ الَّتي صَيَّرَني الوَجدُ بِها # وَقَفاً عَلى أَيدي الأَسى مُؤَبَّدا 0 هل تسخرُ الحكمةُ ممّا بنا # من نزواتٍ وعنانٍ جَموح 2 عَلى كُلِّ عَينٍ مِنَ الخَلقِ عَينٌ # مِنَ الحَقِّ فَهوَ بِها يُبصِرُ 11 يُغادِرنَ الجَليدَ قَرينَ ضَعفٍ # صَوابِرُ لِلنَوى مُتَجَلِّداتُ 7 أمّت الآمالُ منه راحةً # تُبغِضُ الرّيْثَ وتهوى العَجَلا 7 يَا وَلِيَّ اللهِ يَا نَجْلَ الْحَسَنْ # يَا سَرِيّاً قَدْ حَوَى كُلَّ حَسَنْ 11 إلى عقَباتِها العِقبانُ تأوي # وتمدَحُ في ضراغِمِها السّعالي 2 وَما صَدَّ عَمداً وَلَكِنَّهُ # طَريدُ مَلالَةِ أَحبابِهِ 13 لَم تَحمِلِ الجِبالُ مِثلَ حِملي # أَظُنُّ مَولايَ يُريدُ قَتلي 6 يا مطلعَ السحر والنو # ر والجمال تَكَلَّم 13 فَكَفَّرَ الناسُ سِواهُم عِندَهُ # فَلَعنَةُ اللَهِ عَلَيهِ وَحدَهُ 10 إِذا ما غَدَونا نَبتَغي الصَيدَ مَرَّةً # مَتى نَرَهُ فَإِنَّنا لا نُخاتِلُه 0 لا تنكر المعشوق في خدّه # دم الشهيد الصابر المغرم 10 وَكانَت لِنَفسي لَذَّةُ الحُبِّ كُلُّها # فَلَم يَلقَها قَبلي مُحِبٌّ وَلا بَعدي 8 أَصلابُ أَظهُرِهِم تَحكي صَليبَهُمُ # كَلاهُما بِاللِقا وَالرُعبِ مُنكَسِرُ 9 زارَتِ الشامَ وَالعِراقَ وَكُلَّ الأَر # ضِ ما جانَبَت قَطينَ الجَنابِ 10 وَمَن يَجعَلِ المَعروفَ مِن دونِ عِرضِهِ # يَفِرهُ وَمَن لا يَتَّقِ الشَتمَ يُشتَمِ 9 إِنَّ تُرْبَ لَيْثِ السُّرَاةِ ابْنِ عِيسَى # مُسْجِدٌ مِنْ جَلاَلِهِ بَلْقِيسَا 2 فهاتيك خائفة بأسها # وهذي لأنعمها راجيه 5 يَابِسَ الجَنبَينِ من غَيرِ بُؤس # وَنَدِيُّ الكَفَّينِ شَهمٌ مُدِلُّ 6 في الهند كل فقير # هدّ الصيام فقاره 13 الأمجد الذي له محامد # تتلى على مرّ الزمان في الفرق 10 وَأَلحَظُ أَحوالَ الزَمانِ بِمُقلَةٍ # بِها الصُدقُ صِدقٌ وَالكِذابُ كِذابُ 11 وَمَن جَعَلَ السَخاءَ لِأَقرَبيهِ # فَلَيسَ بِعارِفٍ طُرُقَ السَخاءِ 9 إِنَّنِي قَدْ سَلَكْتُ سُبْلَ الطُّغَاةِ # بِارْتِفَاعِي عَلَى ذُرَى شَهَوَاتِي 6 وخرّجوه عليما # وأنشئوه مبينا 6 كتب الرقاع إلى من # يهينهن رقاعه 7 وفقيرٍ عَصَفَ المَحْلُ به # شامَ نُعْماهُ فأعْطى وبَذَلْ 9 وَشَدَا طَائِرُ الصَّبَاحِ فَقُمْنَا # وَفُؤَادِي يَذُوبُ مِنْ زَفَرَاتِي 10 تَحَمَّل عَظيمَ الذَنبِ مِمَّن تَحِبُّهُ # وَإِن كُنتَ مَظلوماً فَقُل أَنا ظالِمُ 8 قَد أَطمَع الفكر آمالي لِزورتِهِ # فَباتَ يَسهَر في أَجفانِيَ السَهَر 0 فتلك هَتْكُ العقلِ في شُرْبِها # وتلك هتكُ الجسمِ في نَزْعِها 4 ثم القَساسي وهو منتسب # إلى قساسٍ مدينة العمل 6 فَاِستَضحَكَت ثُمَّ قالَت # ماذا رَأى في الحِمارِ 13 وحبر الأمداح في عليّ # قاضي القضاة الطاهر التقيّ 9 يَبتَني راغِبٌ فَما تَكمُلُ الرَغ # بَةُ حَتّى يُهَدَّمَ البُنيانُ 7 لَيتَهُ عاشَ قَليلاً فَتَرى # شَعبَ مِصرٍ عَينُهُ كَيفَ اِتَّحَد 10 يُهَدُّ لَهُ ما دونَ رَملَةِ عالِجٍ # وَمَن أَهلُهُ بِالغَورِ زالَت زَلازِلُه 4 طِباعُها السُّوء واللبيبُ بها # أسوأُ حالا فيها منَ الأحمق 1 فَحَمَت حَريمَ المُسلِمينَ مَصارِعٌ # تَرَكَت حَريمَ المُشرِكينَ مُباحا 9 حَجَبوا دُونَها الأَماني وَإِنّي # جاهِدٌ أُعمِلُ الرَجاءَ وَحيدا 13 أرجو الكرى يَطرُقُ طرفي في الدُّجى # كما عَهِدْتُ أو يزورُ مضجعي 4 يَصعَدُ مِن خَوفِها الفُؤادُ وَلا # يَرقُدُ بَعضَ الرُقادِ صاحِبُها 8 ومستقيم على الأوراد يعملها # لربه مخلصاً يبني على ساس 13 وَالدُلَفِيُّ العَودُ وَالسَفّارُ # وَمِنهُمُ إِسحَقٌ البَيطارُ 8 والوجدُ وجديَ والأفكارُ أفكاري # فما الوقوفُ إذا استثبتُّ معلمها 7 تشفَعُ الحُسنَ بإحسانٍ لها # تجلُبُ الأفراح من مَجْلبِها 1 فقت الملوك فضائلاً وفواضلاً # وعزائماً عزت فليس ترام 10 أَتتْ بِجِفانٍ كالجَوارِي تُديرُها # عَلَينا طُهاةٌ دأبُها الخَفْرُ والحَفدُ 13 لا تَرجُ في الفِتنَة رِفقَ الوَالي # قَد يُدفَع الحُكّامُ بِالأَحوالِ 0 لا يَعلَمُ النازِلُ في رُبوعِهِم # بِدَلِّها أَيَّ هَوىً يَسوقُهُ 3 عيناه ولم تقتل يده # يا من جحدت عيناه دمي 13 ما أَنا إِن رُمتُ النَجاءَ سابِقُه # في كُلِّ يَومٍ صاحِبٌ أُفارِقُه 2 فَلِلَّه دَرَّك مِنْ لَيْلَةٍ # تُعادِلُ أَرْواحَنا بَلْ أجلْ 9 وتراءَتْ للبَدرِ يوماً فأبقَتْ # خجَلاً فوقَ وجهِه وجنتَاها 3 مصـرٌ قد حلّ بهـا واعظ # عن منـهـج صدق قد اعرضْ 7 يا لساق ناشر للأدبِ # دار مع طيِّ بساط الكربِ 11 يا نَدَمي عَلى سَهمِ بنِ عَوذٍ # نَدامَةَ ما سَفِهتُ وَضَلَّ حِلمي 7 أَنشُدُ الناسَ وَلا أُنشِدُهُم # إِنّما يَنشُدُ مَن كانَ أَضَل 10 أَوَيْتُ إِلى دارِ الإمارَةِ أجْتَلِي # مَطالِعَ نُور لِلهِدايَة لائِح 2 غَدا مالِكٌ بِمَلاماتِهِ # عَلَيَّ وَما باتَ مِن بالِيَه 7 بغناءٍ أعجميٍّ لفظُه # يُفْهِم السّمْعَ وإنْ لم يُعْرِب 2 وَشاهِدُنا الوَردُ وَالياسَمي # نُ وَالمُسمِعاتُ بِقُصّابِها 2 وَلَو يَشرَبُ الماءَ أَهلُ العَفافِ # لَما نِلتَ مِن مائِهِم شَربَه 0 قَد كُنتَ عَن وَصفِ الهَوى ساكِتاً # فَفَضَحَتكَ الأَدمُعُ الناطِقَه 10 وَصَلتُ فَلَمّا لَم أَرَ الوَصلَ نافِعي # وَقَرَّبتُ قُرباناً فَلَم يُتَقَبَّلِ 5 أَمَّتي مِن عَظمِ مَعرِفَتي # وَجِراحي مِن جَوارِحِيَه 4 ياسَيِّداً ماتُعَدُّ مَكرُمَةٌ # إِلّا وَفي راحَتَيهِ أَكمَلُها 1 يحملن فوق متونهن فوارساً # مجدية عاداتها ضرب الطلى 1 ورأتْ بديعَ جمالِها فتبسّمتْ # عن لؤلؤ بمثالِه تتقلّدُ 11 شهدتُ بشهدِ ريقته لأنِّي # رأيت على سوالفهُ نمالا 12 فَحُلْوي بكُمُ مُرٌّ # ومُرِّي بكُمُ يَحْلو 4 عليّ يا ذا الفقار من قلمٍ # يقدّ قد العادي بأرغامه 1 حيثُ الشبابُ الغَضّ في غُلَوائه # والعيشُ موصولٌ بطيب تأنُّس 7 قد عرانا من طوانا زمنٌ # ما عهدنا مثله من زمن 0 أَسأتُ إِذ أَحسَنتُ ظَنّي بِكُم # وَالحَزمُ سوءُ الظَنِّ بِالناسِ 2 فَلَمّا تَبَلَّجَ ما فَوقَهُ # أَناخَ فَشَنَّ عَلَيهِ الشَليلا 13 تنشر طي الجود منها ألسن # أعطر من نشر النسيم العاطر 11 أَلَم أَكُ نائِياً فَدَعَوتُموني # فَجاءَ بِيَ المَواعِدُ وَالدُعاءُ 10 فَيا هَلْ يَلذُّ العَيشُ مِن بَعدِهم وَهَل # تَعودُ الليالِي بِالقَديمِ مِنَ الودِّ 11 وَمُذْ بُنَيتْ على الفَتحِ استمرَّتْ # عَليهِ ولا مُغيِّرَ لِلمَباني 9 أنا في رحلةٍ جَهِلْتُ مَداها # عُمرٌ مَرَّ ليس إلّا ثَوانِ 9 وَبِمِسواكِها الَّذي اِختارَهُ اللَ # هُ لِفيها مِن أَطيَبِ الأَغصانِ 4 كالبدرِ في زرقِة السماء وقد # حَفته فيها النجومُ بالمشرق 2 أَوانِيَ هَمٌّ فَأَلقى أَواني # وَقَد مَرَّ في الشَرخِ وَالعُنفُوانِ 5 ما سرى ركب إلى الحرم # وصبا صب إلى سكن 11 وألقَيْتُ السِلاحَ وما اِحتِياجي # وفيه تدرُّعي وبه اِعتِقالي 2 بَلَوتُ أَخِلّاءَ هَذا الزَمانِ # فَأَقلَلتُ بِالهَجرِ مِنهُم نَصيبي 2 عَلَيْهِ صَلاَةُ حَلِيمْ # صَلاَةً تُعِيدُ الرَّمِيمْ 8 من علمه أَو هداه أَو نداه يد # فاليوم بعدك ركن الدين ما تركت 8 قد أهملوه لمن يحتاج تهميلا # وهم بمجدكم الفياح ما اقتنعوا 1 وعدت أصيلا بالزيارة بكرة # لما رأتني بالصدود بخيلا 7 وَهيَ وَالأَحداثُ تَستَهدِفُها # تَعشَقُ اللَهوَ وَتَهوى الطَرَبا 13 ذي نسب ناهيكَه من نسبِ # وهمّةٌ مقرونةٌ بالحمَلِ 13 أن الهوى مرَّ به فعرَّجا # لما رأى ذاك الجبين الأبلجا 8 وكم نَضا الدمعُ سِتراً للهوى وغِطا # ما كنتُ أوَّلَ مَنْ لم يُعْطَ مأرُبَةً 1 وصَدَّرَهُ على الدِّيوانِ سطراً # هو البِسْمُ التي فوق السُّطورِ 0 إِليك أَحاسد النعماء إِنا # ولاة مراتب سام سماها 4 تلكَ التي لا تزالُ جامعةً # شملَ حَبابٍ وشَمْلَ أَحْبَابِ 7 لم يَكُنْ يَبْعُدُ عَهْداً بالصِّبى # وهْوَ في ضَعْفِ الكَبيرِ اليَفَنِ 11 فمَا مِنْ بَلْدَةِ إلاَّ ومنهمُ # عليها كلُّ شَيْطانٍ رَجِيمِ 9 سَلَّ للّهِ أنصُلاً في سَناها # ماحِياتٍ ظَلامَ أهلِ النِفاقِ 13 فَقَرَّبَ الزادَ إِلى نِيامِ # أَلسُنُهُم ثَقيلَةُ الكَلامِ 3 كَمُلوا حسناً طابوا خبراً # خبراً طابوا حسناً كَمُلوا 13 أَما عَلِمتَ أَنَّ إِفراطَ الأَسى # عَلَيهِمُ عَلامَةُ التَشَيُّعِ 11 إِذا جَرَتِ السُيولُ عَلى رِمالِ # فَما عُقبى السُيولِ عَلى الرِمالِ 8 ونفسُه فوقَ أنْ تُحْصَى فَضائلُها # انظرْ لنيلوفرٍ غَضٍّ بدا فحَكى 2 وَتَحسَبُ في البَحرِ تَعشيرَهُ # تَغَرُّدَ أَهوَجَ في مُنتَشينا 10 عَلامَةُ ما بَيني وَبَينَكِ أَن تَرَي # كِتاباً عَلَيهِ فَصُّ خَتمٍ مُرَبَّعِ 6 وَالنُطقُ في الصَمتِ صَمتُ # وَالصَمتِ في النُطقِ نُطقُ 2 حَكَيْتُ الْخَيَالَ بِجِسْمِي النَّحِيلْ # وَأَلْبَسَنِي الشَّوْقُ ثَوْبَ الأََصِيلْ 13 لأحرف الحسن على خدّيهِ خط # وقال قول إنَّها اللام فقط 8 وَاِستَحلها نَزهاً لَو أَنَّها رزقت # حَظّاً لَكانَت لِعَين الدَهر إِنسانا 0 إِنِّيَ حَيٌّ رانَ ذَنبي عَلى # قَلبي فَما أَنفَكُّ حَيرانا 0 أُكاتِمُ النّاسَ شُجوني، وكم # سِرٍّ فُؤادي والدُّجَى قَبْرُه 10 رَعى اللّهُ قَلْباً لِلأذِمَّةِ رَاعِياً # إِذا خُفِر الميثاقُ أو نُقِضَ العَهْدُ 8 يُحِبُّكَ الناسُ إِن أَمسَكتَ عَن طَلَبِ # وَاللَهُ يَمقُتُ إِن أَمسَكتَ عَن طَلَبِ 8 بحيث أمسى قتيل الموج والدقل # اللَه نسأله نلقاه في غرف 2 رَعى اللَهُ مَن لَستَ أَنساهُمُ # إِلى أَن أَموتَ وَتَبلى العِظام 2 يَسُرُّ الصَديقَ وَيَنكي العَدُوَّ # وَمِردى حُروبٍ رَضِيٌّ نَدِيُّ 8 وخالق الناس بالخلق الجميل ولا # تعتب على أحد منه ولا تعب 9 وَكَفاني مِمّا يُعَبُّ لُجَينِي # يٌ إِذا عُبَّ صِرفُكَ الذَهَبِيُّ 4 في الشرق والغرب كلّ ذي قلم # كان شهيراً بذكرها خاسي 11 من القوم الذين لهم صعودٌ # إلى العلياءِ أسرع من حدور 7 وَالهَوى يَحدُثُ مِن بَعدِ القِلى # وَالرِضى يَأتيكَ مِن بَعدِ الغَضَب 9 ورضاب حماه رمح التثنِّي # فهوينا العسَّال والمعسولا 1 ودَفَعْتَ في صدرِ الخطوبِ # وقد أَلْقَتْ كلاكِلَ صدرِها كَلاَّ 1 قبَّلتُ مِنهُ أُقحُوانَةَ مَبسِمٍ # رَقَّت وَراءَ كُمامَةٍ لِثُمامِ 13 وَرامَهُ موسى فَما أَطاقَه # وَمَجَّهُ مَن فيهِ حينَ ذاقَه 9 لَمْ يكُنْ بَيْنَ ذَا وَذَا غَيْرُ يَوْمٍ # أَيْنَ أنْتِ مِنْ تِلْكَ الْمَاضِيَاتِ 13 مضى زماني في الجفا # ومدمعي قد خانني وصبري 7 ومن الشوق رسول بيننا # ونديم قدم الكأس لنا 13 يمنحُه أبْلَجُ زَيْنبيُّ # مُطهَّرُ الأعْراقِ هاشميُّ 11 حَكى منضم زَنيقِهِ طُروساً # وَفيها عرض أَحوال الجَميع 0 فبشِّروها بمليك رضاً # وبشِّروه بغلام حليم 7 فَطِرادُ الخَيلِ قَد يُؤنِقُني # وَيَرُدُّ اللَهوُ عَنّي الأَنَقا 2 أَمينُ الفُصوصِ كَعَيرِ الفَلاةِ # يَتلو نَحائِصَ قُبّاً جِساما 4 وَكُنْتَ أَوْلَى مِنَ الغُصُونِ بِما # يُعْزَى لأَعْطافِها مِنَ المَيَدِ 6 تهنَّ صوماً سعيدا # في رفعة وسرور 7 جمعت فيك خصال لم يبت # مثلها مجتمعاً في أحد 2 إِذا ما انتَشَيتُ طَرَحتُ اللِجا # مَ في شِدقِ مُنجَرِدٍ سَلهَبِ 7 يَظفَرُ العُذرُ بِأَقصى سُخطِها # وَيَنالُ الوُدُّ غاياتِ رِضاها 7 ولقوم زبدة الوطب الذي # لم أفز منه بغير الزبد 11 وَبَعضُ القَولِ لَيسَ لَهُ عِناجٌ # كَمَخضِ الماءِ لَيسَ لَهُ إِتاءُ 1 قم فاجلها بكرا وغالط عذلي # ان كنت من اهل الكؤس وناسها 6 إِنَّ الَّذي عايَنتْهُ # عَيني بِمِرآةِ وَقتي 11 فَنِعمَ الشَيخُ أَنتَ عَلى المَخازِي # وَبِئسَ الشَيخُ أَنتَ لَدى المَعالي 9 أنت دفنتَ النوى كما زعموا # فها أنا عن دمشق أنويه 4 لغربتي غربةُ النَّوى خُلِقتْ # فلا غرابٌ إلا بها يَنْعِقَ 0 حديثهم نقلهم لم يزل # وشربهم فهو مدام مدام 13 تَرَكتَهُ لِلقَدَرِ المُتاحِ # مُجَدَّلاً بِالصَفصَفِ الصَحاحِ 13 كم ليلة أسكرني بريقهِ # أغنَت بكأسِ الثَّغرِ عن مُدَامهِ 10 فَمِن خَلقِهِ لِبّاتُها وَنُحورُها # وَمِن خُلقِهِ عِصيانُها وَنُفورُها 2 له الملك والملكوت المبين # أبان وملك خِافٍ علين 8 إِنّي أَمُتُّ إِلَيهِ لَو رَعاهُ بِما # بَينَ الهُمومِ وَبَينَ اللَيلِ مِن نَسَبِ 2 بِضَربٍ يُذَبِّبُ دونَ النِهابِ # حذارَ الوَثائِرِ وَالخَنفَقيقِ 9 فسلامٌ عليك تَتْرَى مِنَ الل # هِ وَتَبْقَى به لَكَ البَأواءُ 13 ثبْتٌ وماضي عزمهِ كالُمنْصلِ # تخالُ في بُرديه حين تَبْتلي 11 فقْولُ الأفْوه المِنطيقِ عِيٌّ # ولُجُّ الأخْضَرِ الطامي خَبارُ 4 أَصبَحتَ تَشري مَكارِماً فُضُلاً # فِداؤُنا قَد عَلِمَت أَفضَلُها 7 قال لي خلِّي تزوَّج تسترح # من أذى الفقر وتستغني يقينا 4 وَأَينَ مِنكَ الوَرى وَما وَلَدَت # لَكَ اللَيالي مِثلاً وَلا تَلِدُ 11 فَنَحنُ وَما فِراسَتُنا بِمَينٍ # كَلَفظِ الدَراميِّ أَبي فِراسِ 1 للهِ منه أغرُّ مزّقَ سعيُه # سدفَ العوارضِ عن أغرّ متوّجِ 2 لزهر الشقائق والبدر من # جُلا وجنتيك انتساب عريق 0 وَقَد أُسَلّي الهَمَّ حينَ اِعتَرى # بِجَسرَةٍ دَوسَرَةٍ عاقِرِ 10 وَالَى اشتِرَاكٌ فِي التِزامِ شِراكِهِ # وَحَسْبِي مِنْهُ عِصْمَةٌ وَمَنالُ 9 سَيِّدِى سَيَّدَ الأَفاضلِ تاجَ ال # دِّينِ سَطّرتُها عليكَ مُدِلاَّ 6 قَد طَنَّبَ المَجدُ بَيتاً # فيهِ وَعَرَّسَ وَفدا 4 تِلكَ المَوَدّاتُ كَيفَ تُهمِلُها # تِلكَ المَواعيدُ كَيفَ تُغفِلُها 9 قَدْ أَقَامَ لِكَوْنِكُمْ فِيهِ عُرْساً # فَتَحَلَّتْ بِثََلْجِهِ أَطْوَاقُهْ 4 بَيضاءُ مِن عُسلِ ذروةٍ ضَرَبٌ # ثَجَّت بماءِ القلاتِ مِن عَرِمِ 8 مني فما ليس لي من بعدِه خَلَف # أَلومُها وهْي لا تُصْغِي لَمعْتَبةٍ 4 حَازَ المعالي فلَم يَدع سَبداً # مِنْها لأَرْبَابها ولا لَبداً 8 وَمُذ حَلَلتُ رَقيمَ الكَهفِ مِنهُ بِنَو # مي فيهِ لَم يُلفَ قَلبي غَيرَ مُنتَبِهِ 7 كُلُّ نَفسٍ سَتُقاسي مَرَّةً # كُرَبَ المَوتِ فَلِلمَوتِ كُرَب 13 فلستُ آسي وهمُ قد رحلوا # على فراقٍ ظاعنٍ أو مُزمِعِ 6 وَخَلَّفَتهُ وَطارَت # بِمُضحِكِ الأَخبارِ 0 بانَ اصطباري والكرا منذ بان # بَدرُ دُجى يَحمِلُهُ غُصنُ بان 11 كَماشٍ في المَطَالِبِ مُنْتَهاهُ # وَغَايتُه إلى نَبْشِ القُبُورِ 4 قامَ بَنو القَومِ في أَماكِنِهِم # وَغُيِّبَت في التُرابِ آباءُ 12 مَتى لِلحَقِّ حَقَّقَتا # عَنِ الخَلقِ بِهِ بِنتا 9 شَدَّ أَزْرِي وَصانَ أَهلي إزارٌ # كَسَجاياكَ رَقَّ أَو كالنَّسيمِ 6 يمشى الزمان إليها # كلائذ بالظلال 9 إِنَّ رَوْضَ الْكِيتَانِ رَوْضٌ أَرِيضُ # وَمَدَى اللَّهْوِ فِي ذُرَاهُ عَرِيضُ 0 والحجر المدنى إليه يداً # بأكرم الحالك والأصنع 8 في القرب والمنتأى والريث والعجل # فليس يرشقُ مرمىَ سهمُ فكرته 9 هذه الهجرةُ التي عَزَّ معنا # ها على الآخرينَ والخلصاءِ 13 يَتركُ بالخُدودِ كالأخَادِد # لَهُ بنَقْرِ الهامِ خرْقُ الناقِد 2 هِيَ الراحُ أَهلاً لِطولِ الهِجاءِ # وَإِن خَصَّها مَعشَرٌ بِالمِدَح 9 مَلِكٌ بَلَّ بِالدِّمَاءِ ثَرَى الأرضِ # فَمَا لِلجُيُوشِ فِيهَا غُبَارُ 11 فَإِن تَكُ قَد أَتَتكَ فَلا تُنادي # فَقَد أَودَت بِفَيّاضٍ مَجيدِ 7 أَفرِغي مِن كُلِّ صَدرٍ حِقدَهُ # إِملَإِ التاريخَ وَالدُنيا كَلاما 0 ودونك الأجر الذي قبله # سريع هذا الفضل عجلانه 8 فأصبحت أندياتُ الحي في زجلٍ # من الدُّعاءِ مُجاباً غيرِ مرْدودِ 3 أصبحت فريد الحسن كمثـ # ـل ضياء الدين المنفرد 9 إن تلك العصا لرَمزٌ على القو # ة في قلب ماردٍ جبّارِ 0 حملتُ قلبي فيك ما لم يكن # يحمله قلب وجثمان 8 وفَوا فخانَهمُ الأحبابُ وانتقضتْ # تلكَ العهودُ إلا يا بئسَ ما صنعوا 2 تُراهُم نَسوا حينَ جُزتَ القَفار # حَنِينا إِلَيهِم وَخضتَ البِحارا 0 جمالُكِ الطاهرُ عندي له # إيمانُ قلبٍ في خشوعِ الصلاة 4 اذ بدت بعد كاعب رؤد شمطاء # منها اللحاء والصخب 13 فَاِذهَب إِلى الجِسرِ تَجِدهُ فارِسا # عَلى طِمِرٍّ لِأَسيرٍ جالِسا 5 لَمْ يَنَلْهَا باكْتِسَابٍ وفضلُ ال # له ما لَيسَ يُنَالُ اكْتِسَابا 0 وبت بالفرع وبالفرق ما # بين اغتباق منهما واصطباح 11 يَلذ لِمَسمَعي فيهم كَلام # يَشيب المَوت بِالماءِ الزُلالِ 13 بِأَنَّهُ أوَّلُ عِلمٍ يُفقَدُ # فِي الأرضِ حَتَّى لا يَكادُ يُوجَدُ 8 فَيا بَقائي لِنَفسي في الفَناءِ بِهِ # أَدَمَ عَلَيَّ فَناءً فيكَ أَبقاني 7 مَوتُهُ أَجرٌ وَمَحياهُ غِنىً # وَإِليِه عَن أَذاةٍ مُعتَزَل 13 رُصَّتْ بها قَطائفٌ لا تجفو # محكمَةٌ من فوق صفٍّ صفُّ 9 كَمْ أقامَا على زَوالِ نَهارٍ # وَأنارا لِمُدْلِجٍ في سَوَادِ 9 لِاِمرِئٍ يَجعَلُ الأَداةَ لِرَيبِ ال # دَهرِ لا مُسنَدٍ وَلا زُمّالِ 0 ذاقوا مِنَ الوجدِ وأسبابِه # بعدَ نوى الجيرةِ ما ذاقوا 11 تُهَدّدني بِهِجْرانٍ وَبُعْدٍ # مَتَى كانَ اجْتماعٌ والتِئامُ 4 كالغيث في الجود والتبرع والـ # إطباق لكنَّ صَوبَهُ ذهَبُهْ 1 شهْمٌ إِذا ما المشكلاتُ تقاعَسَتْ # ودَجَتْ فهِمَّتُه إِذا مفتاحُها 11 جنيتم كلّ ضامرةٍ لعيش # فرار الورق قدّام الصقور 0 هَبنيَ قَد مُتُّ بِهَذا الهَوى # فَما الَّذي يُرضيكَ مِن أَن أَموت 6 مُغْنِي الفَقِيرِ مُغِيْثُ # اللَّهِيفِ مُؤْوِي اليَتِيمِ 4 يا عَبلَ كَم فِتنَةٍ بُليتُ بِه # وَخُضتُها بِالمُهَنَّدِ الذَكَرِ 7 أنت اعلى رتبة أن تنمحي # حسناتي أو تناساها وأعلى 9 وبباقِي أصحابِكَ المُظْهِرِ التَّرْ # تيبِ فينا تَفْضِيلُهم والولاءُ 8 يهيمُ وجداً بِمَنْ في الرملِ دارُهمُ # فأنثني طالباً من أينقُي الرَّمَلا 8 آه عليه وآه بعده وعسى # يثبت اللَه إن السفر مرتحل 12 وشر صنائح المحتا # ر فع الذنب بالذنب 1 حَتَّى شَقَقْتُ اللَّيْلَ عَنْ إصْبَاحِهِ # وَطَوَيْتُ ذَيْلَ ظَلامِهِ المَجْرورا 9 والرياح للذات والأهواء # والغيوب المحجبات رحاب 9 إِصبِرَن يا بُنَيَّ فَالصَبرُ أَحجى # كُلُّ حَيٍّ مَصيرُهُ لِشَعوبِ 9 إِن دَخَلتُ البُستانَ أَذكَرَني ري # حَكِ ريحُ النَسرينِ وَالتُفّاحِ 9 خالِقُ النيرانِ ما يَتَغابى العَب # دُ لَكِنَّهُ ضَعيفٌ غَبِيُّ 4 وَنَافَرَ القِرْنَ فِي مَجَاوِلِهَا # أَرْصَنُهَا فِطْنَةً وَأَشْرَدُهَا 7 مزجت برد اللمى والراح لي # في ثنايا خلقت من برد 1 نشوان من خمر الدلال يروقني # ماء الحياة بخده المترقرق 13 لا تظلِم العبادَ واعلَمْ أن مَنْ # آذى امرءاً يُجزاهُ في يومِ اللِّقا 7 قَد نَرَى البِيضَ بِها مِثلَ الدُّمى # لَم يَخُنهُنَّ زَمَانٌ مُقشَعِرّْ 1 وَرَفَعتُ كَفّي بَينَ طَرفٍ خاشِعٍ # تَندى مَآقيهِ وَبَينَ دُعاءِ 4 لا لخمس هي المنيخة بالار # ض في حيث تتكي الجلب 0 السِحرُ في البُعدِ لَهُ فِعلُهُ # ما شَرطُهُ الفِعلُ عَلى القُربِ 10 وَلَو أَنَّني وَفَّيتُ رُزءَكَ حَقَّهُ # لَما خَطَّ لي كَفٌّ وَلا فاهَ لي فَمُ 11 كفى سرَدَ المشيب عليّ لامه # فردّي نبل لحظك يا أمامه 8 اللَهُ جارَكَ وَالآجالُ كاشِرَةٌ # عَنِ القَواضِبِ مِن عُصلِ الثَنِيّاتِ 10 وَلَكِن أَنِفتُ المَوتَ في دارِ غُربَةٍ # بِأَيدي النَصارى الغُلفُ ميتَةَ أَكمَدِ 4 قمْ سيدي للكؤوس نُعملها # قد هزني نحو كأسك الطربُ 1 إن سميت ذات الخيل فإنها # لمجدل في الرمل منكم مرمل 6 وكل يومٍ هيامٌ # بكلِّ معنىً عالِ 6 وَكُلُّ غُرمولِ بَغلٍ # يَرَينَ يَحسُدنَ قُنبَه 2 فكانَ ولائي له مخلصاً # لأنَّ الولاءَ لمن أعتقا 9 يَبعَثُ اللَهُ في نَهارٍ وَلَيلٍ # بَرَكاتٍ مِن رِزقِهِ مَدرورَه 11 أَما يُعطي ذَوي الحاجاتِ حَقّاً # وَفَوقَ شَواتِهِ السَيفُ السِقاطُ 2 وَوِرْداً مِنَ الْحَوْضِ حَوْضِ الرَّسُولْ # عَلَيْهِ الصَّلاَةُ بِأَسْنَى الْكُؤُوسْ 0 لَو أَنَّ ماءَ العَينِ مِن طولِ ما # يَجري فُراتٌ غاضَ ماءُ الفُرات 11 أَلا هَل تَرجِعَنَّ لَنا اللَيالي # وَأَيّامٌ لَنا بِلِوى الشَقيقِ 7 وَمُغَنٍّ كُلَّما قيلَ لَهُ # أَسمَعِ الشَربَ فَغَنّى فَصَدَح 8 كما نعيمُ جِنانِ الخُلد محبوبُ # لا غرو أن تفرع العلياءَ مُبتدراً 3 أذوي الصـلبــان وراءكمـو # خيـل الملك الخبر الندس 4 رسمت لي أن أجرّ في صفة الـ # ـسيف وأسمائه مدى الطول 1 فكأنّما الوشّاء ألْبَس عِطفَه # حليَ القِيان وحُلّة الأزهار 10 تَعَهّدَها كَرُّ الجَدِيدَيْنِ بالبِلَى # فَيَا كَرْبَ نَفسي المُسْتَهامَة ما كَرَّا 11 هُمُ القَومُ الَّذينَ عَلِمتُموهُم # لَدى الداعي إِذا رُفِعَ اللِواءُ 2 إِذا نَزَّعَتهُ إِلَيَّ الشَمال # راجَعَ تَقريبَهُ ثُمَّ غارا 10 بِأَحسَنَ مِن لَيلى وَلا أَمَّ فَرقَدِ # غَضيضَةُ طَرفٍ رَعيُها وَسطَ رَبرَبِ 8 عمَمْت بالخير أرض اللهِ قاطبةً # فظلَّ حاضرها يُثْني وباديها 9 أَشرَقت في المُصقَّلاتِ فَيا مَن # أُبصِرَ الشَمسَ تَلبَسُ المَصقولا 11 فكان كَعارضٍ هَتِنٍ سَحوحٍ # تَداركَ رُفْقَةً وبها أُوامُ 6 وَلا جَلاَلَ زَفَافِي # وَرَوْعَةَ المَهْرَجَانِ 1 حملت لبيت المال عنك ذخائر # ذخرت علاك لمثلها الأيام 11 على طه البشير بكل خير # ختام الرسل والهادي الدليل 12 وَأَنْضَانِي كَمَا أَنْضَى # ذَوَاتَ الْخَبْزِ ذُو الْخَبْزِ 5 وَكَسَتْهُ حُلَلَ الرَّوْضِ حتى # تَوَّجَتْ منها الرُّبَا والهِضابا 5 قطف اللحظُ من الخدّ ورداً # ومن الثّغْرِ المصونِ أقاحا 8 للهِ دَرُّ غَمامٍ سَحَّ صيِّبُهُ # سَحّاً علىَّ ولم ألمحْ ولم أشمِ 5 لَم يَزَل يَلمَعُ بِاللَيلِ حَتّى # خِلتُهُ نَبَّهَ فيهِ صَباحا 1 طافت بها تسقي السقاة فقم إلى # ميزابها واحجج الى ميقاتها 2 وَطافَت سُقاتُهُمُ يَمزِجونَ # بِماءِ الغَديرِ بَناتِ العِنَب 7 نطقوا لا نطقوا في فارعٍ # رفعَ الفضلَ إلى السبع الشداد 11 وَنَعطِف هاجِرَ الخِلّانِ كَيما # يَزولُ عَنِ السَجايا المُسئِماتِ 10 وَما جِئتَها أَبغي شِفائي بِنَظرَةٍ # فَأُبصِرُها إِلّا اِنصَرَفتُ بِدائِيا 2 أَتَيتُ النَجاشِيَّ في أَرضِهِ # وَأَرضَ النَبيطِ وَأَرضَ العَجَم 5 حَقُّ مَنْ كانَ لهُ حُبُّ سَلْمَى # شُغلا أنْ يَسْتَلِذَّ العذابا 1 اسد قد اتخذوا لهم اجم القنا # سكنا ويفترسون كل ممنع 3 نَسَبَ الأقـدارَ بنظـرتهِ # ويحوك نسيجَ أساميهِ 4 وَكُلَّما آمَنَ البِلادَ سَرى # وَكُلَّما خيفَ مَنزِلٌ نَزَلَه 8 تضوع النشر منشوراً على الخمل # أودعتك اللَه مذ أودعتني حُزناً 2 فَأَنّى تَحَوَّلُ ذا لِمَّةٍ # وَأَنّى لِنَفسِكَ أَمثالُها 1 تتنشق النسمات رباه ولا # عجب اذا هامت به الأرواح 7 مِثلَ عَزفِ الجِنِّ في صَلصَلَةٍ # لَيسَ فِي الأَصواتِ مِنهُنَّ صَحَل 1 والبشر والبُشْرى شقيقا نسبةٍ # قُرئَ الكتابُ بها من العُنوانِ 4 بيكلر بيكيا سُموك مظلمة # وَأَنتَ بِالمَجد وَالعُلى مَلك 4 علَّمه الفضل في مناصبه # من علَّم الكاتبين بالقلم 11 حَكى الإِبريقَ في عُنُقٍ وَريقٍ # وَقَد حَلّى الحَبابُ الدُرُّ ثَغرَه 11 تَفَوَّهَ دَهرُكُم عَجَباً فَأُصغوا # إِلى ما ظَلَّ يُخبِرُ يا شُهودُ 5 خُلقَ الإنسانُ من حَمأٍ # فإذا حرّكتَهُ نفَحا 1 صعب على الاعداء الا انه # سهل لكل مسالم وحزين 1 ويُعِلُّني ذاك الخليجُ بشَرْبةٍ # سِيما إذا انْتَسَجتْ دُروعُ حَبابه 9 والخَيالُ الذي تراءى وولَّى # غيرَ وانٍ كأنه ما تراءى 2 تَصَدّى لِنَجزِيَهُ مِثلَها # وَنَنظُرَ ماذا يَكونُ الحِوارا 6 أَثُورُ من ذِي ومن ذا # بكُلِّ غابٍ بغابِنْ 6 وبانياً لأمور # تزيل أركان قدس 9 يَمْتَلِي قَلْبُ مَنْ رَآه ُسُرُوراً # وَتُدَلِّي لَهُ مُنَاهُ الأَفَانِينْ 0 الله أعطاني وكيلا رضىً # فحسبيَ الله ونعمَ الوكيل 13 وَكانَ في الثالِثَةِ اِبنُ الفارَه # قَد أَخلَفَ العادَةَ في الزِيارَه 11 وَلَيسَ لَهُ حِجابٌ حينَ يُعطى # بَلى فَرطُ الزَحامِ لَهُ حِجابُ 2 فَراتِبُ عَبْدِكَ في أَمْرِهِ # جَرَى فِيه مَا لا جَرَى في حِسَابي 10 وبَحْر ندىً منْ يَرْجُ فيض عُبابه # يَفُزْ بالنُّضار السبك والوَرِق السَّكْبِ 11 مُقامي ساعَةً إِن أَضجَرَتكُم # فَإِنَّ وَراءَها تَفريقَ دَهرِ 8 بكى العدوُّ عليه مِن صبابتهِ # وحسبٌ ذي الشوقِ أن تبكي أعاديهِ 9 ما تقول الأمواج ما آلَم الشم # سَ فولّت حزينة صفراءَ 0 لَم يَفدِ سابورَ وَلا تُبَّعاً # ما وَجَدا مِن ذَهَبٍ يَملِكان 2 وَخَفِّض عَلَيكَ مِنَ النائِباتِ # وَلا تَكُ مِنها كَئيباً بِشَر 1 خَلَعَ القَضاءُ عَلَيهِ خِلعَةَ سُؤدُدٍ # غَنِيَت بِشُهرَتِها عَنِ الأَسماءِ 4 والحر في مرقدي يذكرني # موعده لي بذلك النطع 9 الوزير الذي له الفخر حقاً # في بعيدٍ من الورى وقريب 2 بِطولِ سُراكَ وَتِرحالِكا # وَتَمِّكَ مِن بَعدِ اِنحالِكا 2 فَلَهَّفَ مِن حَسرَةٍ أُمَّهُ # وَوَلَّينَ مِن رَهَجٍ يَكتَسينا 1 ومليحة بين الرياض اذا انثنت # عجبا ومالت يا حيا باناتها 10 وَما نَصَرَ اللهُ امْرَءاً أَنْتَ حَرْبُهُ # وَأَنّى لَهُ بِالنَّصْرِ وَاللهُ يَنْصُرُكْ 10 كَأَنَّ عَلى أَنيابِها الخَمرَ شَجَّها # بِماءِ سَحابٍ آخِرَ اللَيلِ غابِقُ 2 وعاد عليكم جزيل الثناء # وما تحذروه فليس يعود 12 حَذَارِ الحلْمَ إنَّ الحلْـ # ـمَ ذو أسْوٍ وذُو جَرْحِ 13 أو فعلَي نهدٍ سريعٍ أشقرٍ # ينقضّ كالنجم إذا النجمُ هوى 12 وَقَد تَروى عَلى صُلتٍ # إِذا نادَمتَ سُمّارَه 11 وَقَطفُكَ مِن ذُرا شَجَرِ العَوالي # تَسَرَّبَ بَينَها خُلُجُ الذُكورِ 7 فطرتي لا آخذ القلب بها # خلق الشاعر سمحا طربا 7 صلت بالهجر فبالرحمن صلني # وارض عني بالتداني يا معني 4 لم يتقدَّم دهر الكرام على # دهرك يا سيِّدي سوى حجبه 3 قُبِضَتْ أيْدي الكُفّار بهِ # لَمّا بُسِطَتْ فيهِمْ يَدُهُ 4 تغزُّلي فيهِ والمدائح في # عليّ قاضي النوال والباس 11 أَتَانا بالنّجَاشَةِ مُجلِبُوها # وَكِندَةُ تَحتَ رايَةِ ذِي الكُلاعِ 9 ثُمَّ قولا لِكُلِّ كَهلٍ وَناشٍ # مِن بَني بَكرَ جَرِّدوا لِلقِتالِ 10 قُصَارَاهُمُ أَن يَقْصُروا الطَّرْفَ والحَشَى # علَى الجَمْرِ مَشبوباً أو الدَّمْع مُرْفَضَّا 11 فَهَلْ مَلَكُوا بأقلامٍ قِلاعاً # وهَلْ فَتَحُوا بأوْراقٍ حُصُونا 0 أُحَدِّثُ المَوْلَى الحَدِيثَ الّذي # جَرَى عليهم بالخيطِ وَالإِبْرَهْ 11 فَطَارَتْ أَنْفُسٌ فَوْقَ الثُّرَيَّا # وَغَارَتْ أَرْؤُسٌ تَحْتَ التُّرابِ 0 قَد ذُبِحَ الذارِعُ في ساحَةٍ # فَيا لَهُ مِن دَمِ أَوداجِ 9 ثُمَّ دانَت بَعدُ الرِبابُ وَكانَت # كَعَذابٍ عُقوبَةُ الأَقوالِ 4 أَقولُ لَمّا تَحاكَيا شَبَهاً # أَيُّهُما لِلتَشابُهِ الذَهَبُ 6 وليس تُبرى غصون # إِلا وعادت عوالي 4 بل لا أريغُ النوال من لَحِزٍ # سيان مُمتاحُه ومُغْتَصَبُهْ 10 فَلا زِلتَ مَذعورَ الفُؤادِ مُرَوَّعاً # إِذا رُمتَ نَهضاً واهِيَ الطَيَرانِ 4 إِن كانَ ذا المُلكُ نيلَ مُطَّرَفاً # فَإِنَّ هَذا العَلاءَ مُتَّلَدُ 2 سَقَاكِ الْحَيَا يَا عُرُوشَ النَّقَا # فَفِيكِ سَقَوْنِي الذِي قَدْ سَقَوْا 1 وَكَفَت فَسالَت فِضَّةً وَلَرُبَّما # طَبَعَت بِكُلِّ قَرارَةٍ دينارا 8 يا قلبُ لا بالتجني عن محبتَّهِمْ # يُفيقُ منها ولا بالهجرِ يَرْتَدِعُ 2 أَسَأتَ بِيَ الظَنَّ يا سَيِّدي # وَما سوءُ ظَنٍّ بِمِثلي جَميلُ 9 إنما يفهم الشبيهُ شبيهاً # أيها البحر نحنُ لسنَا سواءَ 9 وانْتَضَتْهُ عَلَى عِداها حُساماً # فَتَلَقَّى بِقَتْلِها الأَقْتَالا 2 وَتَعذِرُ نَفسَكَ عِندَ الحَنينِ # وَتَعذُلُ نَفسَكَ أَن حَنَّتا 1 فإذا وصلتُ ولم يُسعهم نائلي # لم يُرضِهم مني الذي أرضاني 6 وقلت أصل كريم # وجوهر ليس يصدا 8 في كُلِّ سَمعٍ لَهُ مِن شاكِرٍ خَبَرٌ # في كُلِّ كَفٍّ لَهُ مِن آمِلٍ أَثَرُ 13 أقبل جيشٌ لا يريد حربَهُ # فارتاع روعاً يعتري أهلَ الرِّيَبْ 10 وَأَنتَ الَّذي عَرَّفتَني طُرُقَ العُلا # وَأَنتَ الَّذي أَهدَيتَني كُلَّ مَقصَدِ 2 وزفرةِ صدرٍ غداةَ النوى # وقد قوَّضَ الحيُّ لم تَبْرُدِ 10 دَعِ الوَطَنَ المَألوفَ رابَكَ أَهلُهُ # وَعُدَّ عَنِ الأَهلِ الَّذينَ تَكاثَروا 7 وإذا ما قال إني شاعرٌ # قيل خُذْ كلَّ شقيٍّ بالطَّرَبْ 10 إِذا ما تَمَشَّت فِيَّ عَينُ خَريدَةٍ # فَلَيسَت تَخَطّاني إِلى مَن وَرائِيا 4 عُلاً يفوقُ السَّماءَ منزِلَةً # أَين تقولون طرفُه رامِقْ 9 وَالبَرايا حازوا دُيونَ مَنايا # سَوفَ تُقضى وَيَحضُرُ الغُرَماءُ 13 وَحَمل الناسَ عَلى الدِين وَما # يَأمُرُ مِن رُشدٍ وَيَنهى مِن عَمى 4 وَلَو تَمَنّى عِدايَ وَاِجتَهدوا # ما بَلَغوا ما رَأَيتِ في جَسَدي 1 واضرِبْ عن الأَمثالِ بعد محاسِنٍ # شاهَدْتُها واضْرِبْ بها الأَمثالا 1 وأَقَرَّ منك المُلْكَ في أَربابِهِ # مَلِكٌ أَقَرَّ المُلْكَ لمَّا جالا 0 وانعم ودُمْ واسمعْ معاني الثنا # على قصور الخلق واسْتمتع 7 ضيِّقُ الأعْذارِ لكنْ ضَيْفهُ # من حِماهُ وقِراهُ في سَعَْ 7 بِتُّ لَيلي غافِلاً عَمّا بِها # وَهيَ مِن طولِ التَشَكّي في أَلَم 9 هبة للعلى من الله ما زا # لَ لدى النسك والعطاء وليَّا 10 أَجَدَّ بِأَحياءِ الجَميعِ بَكورُ # وَبانَ الأَخِلّاءُ الَّذينَ تَزورُ 7 صَرَخَت تَحسَبُها بِنتَ الشَرى # طَلَبَت مِن مِخلَبِ المَوتِ أَباها 7 مَزَجَ الحُسْن بكافورِ الضُّحى # في أعالي قدّها مِسْكَ الدُّجى 13 وأبيض مثل الغمام يسجم # وكيف لا يسجم وهو مرزمُ 3 حتّى لا يَبقى فينا أَمَلٌ # يُرْجَى، والحِقْدُ يُقَطِّعُني 6 لا يَخطُرُ البانُ ما تَخ # طُرُ الهُوَينا بِبالِ 1 وترنمت أطيارها مُهتاجةً # فكأنما سمعت بحمْد الحامد 9 تُتْحِفُ الرَّوضَةَ التي أَنا فيها # بِأَفَانِينِ الرَّوْحِ والرَّيحانِ 13 فما الورى إلا إذا دمت ترى # في دولةٍ مقرونةٍ بالسعد 7 أو كَغيْثٍ صَيِّبٍ من حافِلٍ # شيمَ بَرْقُ البِشْرِ منهُ فَسكب 10 لَها رُفقَةٌ يُسعِدنَها فَكَأَنَّما # تَعاطَينَ كَأساً بَينَهُنَّ تَدورُ 4 ولستُ أخشى عليك من ضررٍ # يوهِنُ بالمسِّ صحّةَ الجسَدِ 2 رَأَت رَجُلاً غائِبَ الوافِدَي # نِ مُختَلِفَ الخَلقِ أَعشى ضَريرا 13 لله أيامٌ تقضّتْ باللَّوى # لهفي على ذاك الزمانِ الأولِ 8 مِن كلَّ ذي غَبَنٍ منهمْ وذي قِحَةٍ # يُلقيهما المُرديانِالجهلُ والحَنَقُ 0 أَتَحسَبينَ الدَهرَ ذا غَفلَةٍ # هَيهاتَ ما الأَمرُ كَما تَحسَبين 7 يا رسول اللَه لما بركت # بعد أينٍ لك حسبي تجتلي 10 أَلا بِأَبِي مِنْها هَدِيُّ بَلاغَةٍ # تُنَاغِي المَهَى مَحْجوبَةٌ فِي الْمَهَارِقِ 1 وغدت لفرط سواد حظي راحتي # صفرا من البيضاء والصفراء 7 أَجمَعَت عَمرَةُ صُرماً فَاِبتَكِر # إِنَّما يُدهِنُ لِلقَلبِ الحَصِر 7 كيف أرثيك أيرثى فاضل # عاش بالخيرات موصول الدعاء 11 فَإِن يُطلِع رِضاكَ عِشايَ صُبحاً # فَإِنَّ السُخطَ أَطلَعَهُ عِشاءَ 10 تردّد واستأنى لوعد وموثق # وأدبر مخنوقاً وقد غص بالوعد 12 فَقَد أَعلَمُ أَقواماً # وَإِن كانوا صَعاليكا 9 وَكَفَى أنَّهُ لِحَبَّةِ قَلْبِي # وَلِعَيْنِي وللشبابِ مُناسِبْ 2 أمَا مع هذا الفتى قلبُه # فقلتُ نعم يا فتى ما معي 12 فَأَمواهُ الدَّنا فَالنَجـ # ـدُ فَالصَحراءُ فَالنَسرُ 1 وخلُصْتَ كالذهبِ الخلاصَ ولم يزَلْ # أبداً يَزيدُ بسَبْكِه في نقْدِه 13 ثُمَّ مَضى مِن فَورِهِ يَصيحُ # قَطَعتُهُ لِأَنَّهُ فَصيحُ 4 زانتْهُ غُرٌّ من الخِلال لهُ # ما لم تَزِنْ متنَ مُنْصُلٍ شُطَبُهْ 9 قلتُ إذا غابَ منيتي أين روحي # فسمعتُ الخطابَ من نحو قلبي 9 نَقَضُوا مُبْرَمَ الصَّحيفةِ إذ شد # دَت عليهم من العِدا الأَنداءُ 2 وحزني عليك جزوعاً وقد # نعتني إِليك بنات المداد 2 نَظَرتُ وَأَهلي عَلى صائِفٍ # هُدُوّاً فَآنَستُ بِالفَردِ نارا 1 وقد الجياد الأعوجية شزباً # وأثر بها في كل أرض قسطلا 5 وبِروْح اللّه يُبْدى هُياماً # لا بِرَيْحان جَنِيٍّ وَراح 10 نَظَرتُ خِلالَ الرَكبِ في رَونَقِ الضُحى # بِعَيني قُطامِيٍّ نَما فَوقَ عُرقُبِ 2 فَقُلنا وَكَيفَ أَتاهُ الحِمامُ # عاجَلَهُ بَغتَةً أَم صَبَر 10 أَظُنُّكُما لا تَعلَمانِ مُصيبَتي # لَقَد حَلَّ بَينُ الوَصلِ فيما أَراكُما 2 بعين قد اغرورقت بالدموع # لها مُقلةُ الغيمةِ الماطره 7 ولِجانٍ جَلَّ منهُ جُرْمُهُ # فتغمَّدْتَ بصَفْحٍ واحْتمالِ 9 منفذٌ في هواه حاصل دمعي # وله سالف يريد الباقي 12 يَطيرُ بِالحَديداتِ # سَبوحاً مَرِحَ الخَطوِ 10 وَلَو أَنصَفَتني في المَوَدَّةِ وَالهَوى # رَضيتُ وَيُرضيني أَقَلُّ مِنَ النِصفِ 0 عرف الحيا كفيه لما أخجلا # بالبرق وجنته وقال هما اللذا 9 رُبَّ حَيٍّ أَشقاهُمُ آخِرَ الدَه # رِ وَحَيٍّ سَقاهُمُ بِسِجالِ 9 ثُمّ غَرِّدْنَ في المَآتِمِ وانْدُبْ # نَ بِشَجْوٍ مَعَ الغَواني الخِرادِ 0 وَليهنَ سمعي عند حلو اسمه # ما كرر العذّال من عذلي 10 إلى الهدف المجهول تنتهب الدجى # وتومض ومض البرق يملع عن بُعد 4 الشيءُ بالشيء يستَخفُّ به # والجِذْعُ ما لا يصونهُ شَذبُهْ 13 يا بْنَ الكرامِ هاكَها قصيدةً # جاد بها الفكر سريعاً ما رَدى 10 سَليل الهُدى والمَجدِ والجودِ هاكَها # مُضَمَّخَةً بالمَدْح والحَمد والشكرِ 9 لك عزم أجرى السحاب بفضلٍ # قد غدا ساحباً من الحمد خزّه 6 وَقُلتُ هاكَ سُعوداً # مِن بَعدِها لَيسَ نَشقى 1 مولى من العلياء حاز مكانة # وحوى مقاما شأوه لا يلحق 2 صِغار لها سِمَنٌ ظاهِر # تدل على حِذْق عَلاّفها 11 ويصلحنا ويمنحنا نعيما # وروحاً في الحياة وفي المآل 0 يا فتية العشق خذوا حذركم # فقاتلي بالهجر شاكي السلاح 2 فَلا تودِ أَنفُسَنا حَسبُنا # قَضاءٌ لَهُ بِأَذانا لَهَج 11 رأوا أنّ الرّدى بالسّيفِ مُرٌّ # فذاقوا الموتَ بالعَذْبِ الزُّلالِ 1 نجل الكرام الطيبين ومن حوى # نسبا ومجدا عاليا ومؤثلا 7 أنا من أسلفت خيراً وتواني # زد جميلاً واقبل العذر امتنانا 13 قد خصه وجهك بابتسامه # وعمه فضلك بافتقاده 8 وترتوي بكَ في الرَّوْع الأنابيب # فلا حمامٌ وبأسٌ منك مُصْطلمٌ 3 فعجيب منه تنهّده # قد بكّى اللّيل فأدمعه 1 وَأرَدتُمُ تَضييقَ صَدرٍ لَم يَضِق # وَالسُمرُ في ثُغَر النحورِ تُحَطَّمُ 1 فاَحسن بيَ الظن الذي أحسنتهُ # بكَ من تقلّصَ بيننا الترسالُ 0 دُنياهُ يا دُنياهُ ما أَنتِ في # ظُلمِكِ ذا الإِنسانَ إِنسانَه 1 ذاتِ الأَمانَةِ وَالدِيانَةِ وَالتُقى # وَالخُلقِ الأَشرَفِ وَالطَريقِ الأَقوَمِ 10 ألَمْ تَعْلَما أنَّ النّفوسَ فَرَائِسٌ # تُزَجَّى لآسادِ المَنايا الهَوَاجِمِ 7 كيْفَ يَخشَى عائِلٌ تَهلكَةً # وأَبو يَحيَى مُعيلٌ لِلوَرى 13 كَأَنَّهُ مِنْ ذَهَبٍ قَنَادِلُ # مِنَ الْعَرَاجِينِ لَهَا سَلاسِلُ 1 فالليلُ يُذْهِبُهُ صَبَاحٌ مُسْفِرٌ # بِيَدِ الغزالَةِ أَو صَبِيحٌ سافِرُ 2 فَإِنَّ لَكُم قُربَهُ عِزَّةً # وَوَسَّطَكُم مُلكَهُ وَاِستَشارا 13 رَبائِبُ الدَلِّ المَدَلّاتُ عَلى الصَب # بِ بِسَفكِ دَمِهِ المَحقونِ 2 دعاني سواك لعين النوال # فقلت على عينك الرَّاقيه 2 عَطَفْتَ فغاردتها بالطِّرا # فيها تَقصَّفُ مُرانُها 0 لا تزد القلب على شجوِه # إن كنت لا تأرق لي فاهجع 13 تالله لولا أن يقال مسرف # في حبّه لقلت هذا المهدي 4 خُذها سُطوراً إِلَيكَ قَد بُعِثَت # تَروم للنَفس ما يُعللها 13 حَتّى لَقَد سَمّوهُ بِالكَنّاسِ # وَعايَنوا صَعباً شَديدَ الباسِ 7 أَنتَ لَم يُقنِعكَ أَن أَلبَستَني # نِعمَةً تُذكِرُ عَهدَ السُندُسِ 11 يمدُّ بساعدين إلى المعالي # ويتعب في النوال براحتين 9 قَوَّضَتهُ وَطالَما قَوَّضَتهُ # مُخبِلاتٌ أَعقَبنَ بِالتَخبيلِ 9 لَمْ أَجِدْ إِذْ وَرَدْتُهَا سَلْسَبِيلاً # لِمُجَارَاةِ نَظْمِهَا مِنْ سَبِيلِ 3 سُقياً لِلَيالي اللَهوِ لَقَد # كانَت وَتَوَلَّت كَالحُلمِ 11 رأى حِفظَ العُهودِ لساكِنيها # وضيّع قلبَهُ بين المَغاني 13 هُم مَزّقوا دُروعَهُم بِراحِهم # وَكَسَروا بِها الرِماحَ وَالظُبى 3 فالدمع طليق منذ نأيـ # ـت وقلبي عندك في صفد 2 لِأَحمَدَ في الذِكرِ وَصفٌ عَظيمٌ # رَسولٌ نَبِيٌّ رَؤوفٌ رَحيمُ 9 قالَتِ الشَوقُ قادَني في دُجى اللَي # لِ أَجوبُ القيعانَ قاعاً فَقاعا 10 أَلا إِنَّ لَيلى بِالعِراقِ مَريضَةٌ # وَأَنتَ خَليُّ البالِ تَلهو وَتَرقُدُ 11 سَئِمنا مِن أَذاكِ فَنَجَّزينا # فَإِنَّ مُروءَةَ الوَعدِ النُجوزِ 5 أنْجُمُ المُلْكِ ورُبَّ إِيابٍ # مثلما حُطَّ عن الظَّهْرِ رحْلُ 4 يَا بَاكِيَ التَلعَةِ القِفَارِ وَلَم # تَبكِ عَلَيكَ التِلاَعُ والرَحَبُ 4 فإنْ تشكَّكْتَ في الحديث إذاً # فانظُر إلى ليّها بأسنانِه 6 وَالوَردُ قَد جازَ حَقّاً # في جَيشِهِ المَنصورِ 4 أَرْفَعُهَا رُتَباً وَأَعْظَمُهَا # جَاهاً وَأَصْعَدُهَا وَأَسْعَدُهَا 8 قد واصلت دهرها وبلا ضحى وسرى # عواكفا سقت الخيران حولك يا 0 أعجبني والله مع نظمه # رضوانك المعهود يا مالك 8 من الرياض بها رِيٌّ ومُرتبَعُ # وما ثناك عن الحقِّ الخفيِّ هَوىً 1 صفراء كيس فرغته كؤوسها # وغدوت لا بيضا ولا صفراء 5 فإذا ما الجُودُ حرّكَهُ # فاض من يمناه فانهَمَلا 13 يَقول عِندي نَظرَةٌ كَبيرَه # تَرفَعُ شَأنَ التَيسِ في العَشيرَه 1 أَكرَمتُهُ عَن أَن يُنالَ بِوَطأَةٍ # وَلِمِثلِهِ مِن مَنزِلٍ أَن يُكرَما 9 ربوة الحلم قد أدار عليها # منطقي قهوة المدائح مزّه 8 كَالدَهرِ إِن طَلَبوا وَالمَوتِ إِن غَضِبوا # وَالريحِ إِن رَكِبوا وَالبَرقِ إِن وَثَبوا 8 بعد الهدو لألقاكم به سحرا # عسى من القلب أن تطفا حرائقه 8 وَبِتَّ وَالمَوتُ طَيفٌ قَد أَلَمَّ بِنا # فَما ثَنى الطَيفَ إِلّا ذَلِكَ السَهَرُ 1 أجني بأيدي اللحظِ من وجناتِه # ورداً ومن فيه أقاحاً أشنبا 13 فارقَ من يوم الفراق نفسه # فليتَ لو عادت إلى جُثمانهِ 8 لَقَد عَفَت وَذُيولُ الريحِ إِن سُحِبَت # لَم يَبقَ مِن رَسمِها باقٍ يُعَثِّرُها 0 تَأكُلُ مِن دُبٍّ عَلى ظَهرَها # وَهِيَ عَلى رُغبَتِها ما اكتَفَت 13 وطولت همل بطول شعرها # فقلتُ ذا يا شعرها همّ طويل 10 قَطَعنَ الحَصى وَالرَملَ حَتّى تَفَلَّقَت # قَلائِدُ في أَعناقِها وَضُفورُ 8 قُل للحَجيج ومن أضحت منازلهُ # بالجامعيْنِ مقالَ العالمِ الفَطِنِ 11 يزيدُ وَقارَهُ طيشُ اللَّيالي # وتُكْثِرُ منْ كياسَتِهِ الهُمومُ 7 كُلُّ شَيحانَ تَمطَّى مِن مَطا # أَدْهَمِ الصِّبغَة سَهْلِ المِقْوَدِ 1 وكفاك في فخرِ الأئمةِ أحمدٌ # إنْ قُلْتَ يا فخرَ الأئمةِ أحمدُ 4 وعيشَتي قد صَفَتْ فمورِدُها # مع كَدرِ الدَّهْرِ رَيِّقٌ رائِقْ 1 وأبَحْتُ يا أسماءُ معسولَ اللّمى # لهم وورْدَ الوجنةِ الحَمراءِ 13 لولا الجنون لم يكن ذو فاقةٍ # مثلي لأرباب الغِنَى يُزاحِمُ 10 طَلَبتُكَ حَتّى لَم أَجِد لِيَ مَطلَباً # وَأَقدَمتُ حَتّى قَلَّ مَن يَتَقَدَّمُ 5 وأمان المصطفى المدني # أحمد الأملاك والرسل 9 وعُيونُ الرِّكابِ تَرْمُقُ عَيْناً # حوْلَهَا مَحْجِرٌ بلا أجْفانِ 2 وإنْ عَرضتْ فرصةٌ لا تُخاف # عَواقبُها فَلْتَكُن ذا اعْتِزام 9 سهرت ترقب الصباح وعين الن # جم كلّت وما بها إغفاء 4 في كنّ ارطاته يلوذ بها # ضيفا قراه السهاد والوصب 11 عُلىً جَرَّت لَهُ حالاً فَحالاً # وَلَولا الزُجُّ ما اِرتَفَعَ السِنانُ 9 وكأني أرى بعين خيالي # ساهرَ المقلتين يغضي حياءَ 7 سَحابٌ من النعماءِ جَمٌّ نوالُهُ # ومن بِشْرهِ للمُعتفينَ مَخائلهْ 10 وَمَنْ لِي بسُلْوان يَحُلُّ مُنَفِّراً # بِجاثٍ مِن الأَرْزاءِ حَوْليَ جاثِمِ 11 وشيَّد لي بيوتاً من جمانٍ # إذا شيدت بيوتٌ من صخور 0 وَاللّه ما سارَتْ بأرضِ الحِمى # ركابنا إلّا ذَكرْناكُمْ 9 وَأُبَيٌّ وَواقِدٌ أُطلِقا لي # ثُمَّ رُحنا وَقُفلُهُم مَحطومُ 7 فإذا أمسَى المساءُ انقلبت # فوهَةً حمراءَ تغلي بالحمم 1 أَتُرَاهُمُ عَلِموا الذي لَمْ يَعْلَمُوا # في الدِّينِ أَو عَمِلُوا الذي لم يَعْمَلُوا 6 أَبدى العَتاهِيُّ نُسكاً # وَتابَ مِن ذِكرِ عُتبَه 9 فعيونُ الأَقْصَابِ يَتبعُها النَّب # كُ وَيتْلو كُفَافَةَ العَوْجاءُ 9 أوَ ما كانَ عِدَّةَ الفُقها # ألْفُ فَقِيهٍ مِنْ بَعِدِها مِئَتَانِ 9 يا ملاذ الأنام هنَّاك الل # ه بعيدٍ مبارك ميمون 7 تعمر الأبيات حسناً إذ به # وثنا الممدوح قد شيد القصيد 11 وَهَلْ سُفْتِ النَّوَاسِمَ مِنْ شَذَاهُمْ # فَلاَ تَلْحَيْ فَتىً أَصْلَوْهُ بَيْنَا 0 زَوجَةُ إِبراهيمَ سارَت إِلى # مَقامِ إِبراهيمَ في نَذرِها 2 طَرِبتُ لِقُمرِيَّتَي مَربَعٍ # عَلى غُصُنَي ضالَةٍ غَنَّتا 11 وإن الجسم من طين وماء # يميل إلى الحظوظ بكل ريح 7 تُظهِرُ الدينَ وَتُخفي غَيرَهُ # إِنَّما شَأنُكَ مَكرٌ وَبَطَر 6 كَأَنَّ سِحْرٌ عَرَاهُ # كَأَنَّ سِحْراً عَرَانِي 8 كلُّ شكا بثَّهُ فيه وما أحدٌ # في الناسِ إلا له شانٌ يعانيهِ 8 الأَمنُ ما سُلِكَت في الأَرضِ أَربَعَةٌ # بَرٌّ وَبَحرٌ وَأَغوارٌ وَأَنجادُ 1 الباعث العدل المقدم والمؤخر # والمتين المقسط أقسط عدلنا 9 ويح دَمعي وويح ذلة نفسي # لَم تدع لي أحداثه كبرياءَ 13 عَليلَ دَهرٍ سامَني تَعذيبا # أَدنى الضَنى إِذ أَبعَدَ الطَبيبا 8 إِذ طَهَر الأَرض مِن كُفر الدُروز وَمِن # شَر البُغاة الَّذي مِن دونِهِ الأَجَلُ 1 واسترقصي بان الهضاب ورواحي # تلك المعاهد بالسّلام معطّرا 10 وَأُشرِفُ بِالقَوزِ اليَفاعِ لَعَلَّني # أَرى نارَ لَيلى أَو يَراني بَصيرُها 11 أخي الشرَفِ الرّفيعِ أبي حسينٍ # عليِّ المجدِ ذي الشيَمِ العُجابِ 13 إنَّ البخيل ميتٌ بدائِهِ # وأمرُهُ كلٌّ إلى ورائِهِ 11 وَإِنَّ سَنائَهُم لَكُمُ سَناءٌ # وَإِنَّ وَفائَهُم لَكُمُ وَفاءُ 2 كَلامُكَ مُلتَبِسٌ لا يَبينُ # كَالخَطِّ أَغفَلَهُ الناقِطُ 7 أَجتَلي مِن أَجلِها بَدرَ العُلا # مُشرِقاً في مَنزِلي حينَ كَمَل 2 فعِشْ إنْ قدرتَ قليلَ الحديثِ # قليل الجَليس قليل الخِصام 8 وكاد لولا حِفاظٌ منك ينهدمُ # وضعتَ بيض الأيادي عند ذي خطرٍ 11 إذا نبذَتْ إلى سمعي كلاماً # حسِبْتُ لسانَها نبّاذَ حانِ 7 قُلتُ مَولايَ مِنَ العَدلِ اِعفِني # وَاِرضي بِالفَضلِ مُمتَنّاً عَلَي 7 أين يا ليلايَ عهدُ الهرم # أين يا ليلاي حُلوُ الكَلِمِ 2 أمر على قبرك الآن أبكي # دلوها عليك بدمع سري 13 وَغَارَةٍ بِغَارَةٍ أَلحقَها # وَهْناً وأَعطَى المُرْهَفاتِ حَقَّها 11 كَأَنَّ مُنَجِّمَ الأَقوامِ أَعمى # لَدَيهِ الصُحُفُ يَقرَؤُها بِلَمسِ 10 جُمالِيَّةٌ لَم يُبقِ سَيري وَرِحلَتي # عَلى ظَهرِها مِن نَيِّها غَيرَ مَحفِدِ 2 صاحب الأسرار بحر مسعف # لوزير الشام يثني عنه بؤسا 0 في حُلَلٍ غُبرٍ وَكَم أَشبَهَت # ثِيابُها حُلَّةَ طاووسِ 2 وكم قَدْرُ لومِك حتى تُزي # لَ غراما تَمكَّن من أَضْلُعي 10 رِياحٌ عَفَتهُ وَهيَ أَنفاسُ عاشِقٍ # وَوَبلٌ سَقاهُ وَالجُفونُ غَمائِمُه 13 وَاِتلُ ثَناها راكِعاً وَساجِداً # عَساكَ تَحظى بِالقُبولِ وَلَعَل 10 أَعَزُّ بَني الدُنيا وَأَعلى ذَوي العُلا # وَأَكرَمُ مَن فَوقَ التُرابِ وَلا فَخرُ 2 لَقَد نَصَرَ اللَهُ دينَ الهُدى # بِأَن نَصَرَ المَلِكَ الناصِرا 13 بنظرة في هذه الأمور # واغضب وقل يا نار غيظي فوري 4 ويا غريقًا بنيِلِ مِصْرَ ولَمْ # يَمَسَّ أَثوابَهُ ولا البَلَلُ 0 ما فيه من عيب سوى انه # يجود في العسر وفي اليسر 2 تَجيشُ مِنَ اللُؤمِ أَحسابُكُم # كَجَيشِ المُشاشَةِ في المِرجَلِ 6 إِنّي أَرى مِن بَعيدٍ # جَماعَةً مُقبِلينا 8 نأت فلم يبق مذ زمت ركائبها # للبين إلا أحاديث وأخبار 1 ذها لبابك خدمة وفت على # حسبي وذلك حيلة لمسترزق 2 عَلَى أَطرِقا بالِياتُ الخِيا # مِ إِلّا الثُمامُ وَإِلّا العِصِيُّ 10 فَحَتّى مَتى رَوحُ الرِضا لا يُصيبُني # وَحَتّى مَتى أَيَامُ سُخطِكِ لا تَمضي 13 ولم يخيب بالصدود ظني # ويشمت الحساد والشواني 7 ذُدْتهُ عن لائِذٍ مُسْتعْصِمٍ # بعدما أزْجيْتَه تحتَ العَوالي 5 والسادة القادة الأنجاب # مرفوعي القدر والذكر 4 قالتْ فخذْها تعذيبةً لحشىً # فقلتُ هذي تعذيبةٌ عذبه 2 خيالٌ يزور أخير الدجى # فتحسبه مبتدا صبحه 7 أنني مَلْكٌ وأنتم سُوقةٌ # فات وقت النِّيب تجليح الرئالِ 11 يَلوطُ بِهِ صَغيراً ثُمَّ يَجفو # إِذا ما الدَهرُ أَلبَسَهُ القَتيرا 7 فَثَراهُ وَحَصَاهُ أبَداً # يَفْضُلانِ المِسْكَ وَالدُّرَّ الثَّمينا 4 وَقَد تَوالى العِهادُ مِنهُ لَكُم # وَجادَتِ المَطرَةُ الَّتي تَسيمُ 0 أقسمت ما رزءك مما يهون # يا غارقاً حتى بدمعِ العيون 1 لا تعذُلِيه إِن جَرَتْ عَبَرَاتُه # فالبَيْنُ جارَ عليه والهِجْرانُ 8 الباسِمُ الثغرِ والجُلَّى مُقطِّبةٌ # كأنَّ جُلاَّهُ من صبرٍ بشائرهُ 7 يتْبَعُ العُرْفَ بعُذْرٍ واسِعٍ # فإذا جادَ كأنْ لم يَجُدِ 13 بل هُوَ مِنْ طيب الثنا مُضَمَّخُ # كأنه بالمسك محضاً يُنضخُ 0 إِنّي وَنفَسي أَبَداً في جِذاب # أُكذُبُها وَهيَ تُحِبُّ الكِذاب 6 مَن لا نُسَرُّ بِعَيشٍ # حَتّى يُكونَ لَدَينا 4 أَقتاتُ مِن طَيِّبِ النَباتِ وَهَل # يَسلَمُ عودُ الفَتى مِنَ الأُبَنِ 0 إِنَّ أَبا حَسّانَ عَرشٌ هَوى # مِمّا بَنى اللَهُ بِكِنٍّ ظَليل 13 وَعَلَّقوهُ في عُرى الجِدارِ # كَأَنَّهُ بَرّادَةٌ في الدارِ 9 إِنَّ زَيداً قَد كانَ مِنّا بِأَمرٍ # لَيسَ أَمرَ المُكَذَّبِ المَغرورِ 4 وكنتِ للخُرَّدِ الحسانِ فأص # بَحْتِ لِهَيْقٍ خليطُهُ شَبَبُهْ 8 وكادَ مِن سَهَري فيه ومِن قَلقَي # يمَلُّ في جنحهِ تعليلَي السّمَرُ 0 لعلّ مولانا بكسّ خلا # قلت نعم كسّ أخت ما أكره 4 مَحَمَّدُ بِكْرُهُمْ نَمَا وَلَهُ # علماً وَفَناً مكانُه السَّنِمُ 13 يا صاحِ ها نصيحةٌ أقولها # فإنني أنصحُ مخلوقٍ ترى 10 وَما سَفَرَت عَن رَيِّقِ الحُسنِ إِنَّما # نَمَمنَ عَلى ما تَحتَهُنَّ المَعاجِرُ 2 أَعزُّ الوَرَى من أفاد القُنوعا # ولو مات للضُّرِّ هَزْلا وجوعا 11 فيصبح كل حب في سكون # ويمسي كل مؤذ في انزعاج 0 إِيّاكَ وَالأَيمانَ تُلقي بِها # فَإِنَّها مُحرِجَةٌ مُكفِرَه 4 يُنبَهُ مُغفي فَلاتِهِ بِقَطاً # بَينَ أَيادي رَواحِلٍ بُقُطِ 5 أَفي أَسوَدٍ مِنّي كَتَبتَ بِأَبيَضٍ # فَيا زَمَني الأُمِّيُّ لا كُنتَ كاتِبا 7 نحن أرواحٌ حيارى افترقت # ثم عادت فتلاقت في شجَاها 4 وَلا دَهاكَ التَقبيعُ زاحِرُهُ # وَلا عَناكَ التَقريبُ وَالخَبَبُ 6 يا فِتنَةَ المُتَقَرّي # وَحُجَّةَ المُتَصابي 8 يا رَبعُ ما أَنتَ إِذ زُمَّت رِحالُهُمُ # لِلبَينِ أَوَّلُ صَبٍّ أَلبَسوهُ بِلى 13 تِلكَ الَّتي ما حَدُثَت صَبابَتي # بِحُبِّها لَكِنَّها مِنَ الأَزَل 7 بِت مِن فكريَ في حال السَقيم # وَهُمومي لا سِواها مِن نَديمي 1 فَشَعوبُ عَدِّ إِلى جزيرتِها التي # عُرِفَتْ بعبدِ اللِّه عند النِّسْبةِ 10 وَقَد كانَ قَبلي في حِجابٍ يَكُنُّهُ # فَحُبُّكِ مِن دونِ الحِجابِ يُباشِرُه 7 هكذا كلّ جموحٍ سائرٍ # لم يدع عنه بُنيَّات الطرق 5 بيد ليست تماثلها # في جميع المكرمات يد 10 كَذَلِكَ مَنْ رَامَ السَّمَاءَ سَفَاهَةً # عَدَاهُ عَنِ المَرْقَى إِلَى نَيْلِهَا المَهْوَى 4 صَبُّ تُداويهِ مِن صَبابَتِهِ # أَو وَصِبٍ تَفتَديهِ مِن وَصَبِه 11 وَوَدَّعناهُ قَلباً في ضُلوعٍ # وَأَودَعناهُ سِرّاً في ضَميرِ 4 مَن لَم يَعِظهُ التَجريبُ وَالأَدَبُ # لَم يَثنِهِ شَيبُهُ وَلا الحِقَبُ 0 قد شدَّ عقداً عالياً أو بنى # قنطرةً في الحالِ ثمَّ انْفسخ 5 مرحباً بالشادن الغزل # زارني وهنا على مهل 10 بِرَغمي أُطيلُ الصَدَّ عَنها إِذا نَأَت # أُحاذِرُ أَسماعاً عَلَيها وَأَعيُنا 0 جَارَ فَهَيْهَاتَ يُرَى عَدْلُهُ # أَوْ يُرتَجى بَعْدَ الجَفَا وَصْلُهُ 8 وخذ بلاغك من دنياك واسع به # سعى المجد إلى مولاك واحتسب 13 طبٌّ بضرب الدَّارعين في القِمَمْ # حتى إذا الجَوُّ من المَحْلِ قَتَمْ 5 أَنا لَم أُرزَق مَوَدَّتَكُم # إِنَّما لِلعَبدِ ما رُزِقا 2 وَلا لَونَ لِلماءِ فيما يُقالُ # وَلَكِن تَلَوُّنُهُ بِالأَواني 3 خُلِقَت لِلنَصلِ أَنامِلُهُ # وَالبَذلِ الشامِلِ وَالقَلَمِ 1 تَتَرَاكَضُ الأَمْوَاهُ فيه سَلاَةً # وَتُشِيرُ الْحاظُ العُيُونِ تَخَتَّرا 4 أَيَبْكِي أبْنَاءَكَ اليُتْمُ # وَكَمْ سَرَرْتَ الأَيْتَامَ قَبْلَهُمُ 2 فنشكو فعال الزمان الغلام # لسيده الفاتق الراتق 10 خَفِ اللَهَ لا تَقتُلهُ إِنَّ شَبيهَهُ # حَياتي وَقَد أَرعَدتَ مِنّي فَرائِصي 0 الشعر محتاجٌ إلى قابلٍ # والإبن محتاجٌ إلى قابلهْ 7 واستمر الطعنُ حتى فُجعتْ # ذُبَّلُ الخطي بالرزقِ الحداد 9 ما فقدنا أما خلَفتَ جنايا # كانَ للمعتفي وكانَ تقيَّا 7 حرَّمَ النَومَ عَلَينا وَرَقَد # وَاِبتَلانا بِهَواهُ ثُمَّ صَدْ 7 نفر تأوى إليهم أمة # ووزير يَتولى الثائرين 2 إلى كم أداجي وطول التداجي # قصاراه إلا هلاك المداجي 8 هذا وذاك على آثار مرتحل # فالموت نهج وكل الخلق سالكه 10 ومُدَّت بِحارٌ للحَديدِ فَلَمْ تَؤُلْ # إلَى الجَزْر إِلا وَالطغَاةُ بِهِ غَرْقَى 0 فَصِرتُ مِن دائِرَةِ الكُلِّ في # جَمعِ مَقامي نُقطَةَ المَركَز 0 جميلةُ المنظرِ لكنّها # أقبحُ شيءٍ عند مَنْ يختبِر 4 إِنَّ كُؤوسَ المُدامِ تُشبِهُها السُ # يوفُ وَالمَوتُ في مَضارِبِها 8 في كُلِّ يَومٍ لَنا مِن فِعلِها عَجَبُ # فَاليَومَ لَم يَبقَ مِن أَفعالِها عَجَبُ 8 أضحى الورى نَقَدا ما بين آساد # فَخْراً لفُسْطاطِ مصرٍ إذ حللتَ به 10 وَلَكِنَّهُ باقٍ عَلى كُلِّ حالَةٍ # وَسائِرُنا في ظُلمَةِ القَبرِ وَاللَحدِ 11 وَقيلَ يَجيءُ دينٌ غَيرُ هَذا # وَأَودى الناسُ بَينَ غَدٍ وَأَمسِ 11 أَسِفتُ لِفائِتٍ وَسَلَوتُ عَنهُ # وَهَل مِثلي عَلى ماضٍ أَسوفُ 1 وَاِرتَدَّ يَنظُرُ في نِقابِ غَمامَةٍ # طَرفٌ يُمَرِّضُهُ النُعاسُ كَليلُ 9 يومَ جاءَت غَضْبَى تقولُ أفي مِث # لِيَ مِنْ أحمدٍ يُقالُ الهِجَاءُ 10 أَتاهُ رَداهُ مُقْبِلاً غَيْرَ مُدْبِرٍ # لِيَحْظَى بِإقْبالٍ مِنَ اللَّهِ دائِمِ 7 لو بأفكارِ اللّيالي خطرَتْ # بيّضَتْ أنوارُها سودَ إماها 10 فَيا حَبَّذا إِعراضُ لَيلى وَقَولُها # هَمَمتَ بِهَجرٍ وَهيَ بِالهَجرِ هَمَّتِ 0 ما هاجَني البارِقُ مِن بارِقٍ # يَوماً وَلا هَزَّ لِهَزّانِ 5 النقي الفضل من ريب # السليم الحلم من كدر 10 بَكَرتُ عَلَيهِ غُدوَةً فَرَأَيتُهُ # قُعوداً لَدَيهِ بِالصَريمِ عَواذِلُه 5 وعلى آل النبي الكرم # تتغشى المصطفى العم 13 وبالصباح أنت يا مولائي # أزكى الصلاة ثم والهناء 11 وَكَيفَ يُقامُ في أَمرٍ مُهِمٍّ # لِيُفعَلَ وَالمَقادِرُ مُقعِداتُ 0 أطرَبها الدوحُ فناحتْ على # أفنانهِ وهو لها مُونِعُ 13 إذا جرى ما إنْ ترى على الفلا # أثراً له فيها كأنْ ما إنْ جرى 11 وَيَرفَعنَ المَقالَ عَلَيكَ جَهلاً # وَيَنفِدنَ الذَخائِرَ مُغرِماتِ 7 فخلي نائمٌّ عنه القَدَر # نامَ لم يسعد بهاتيك الصور 10 نَخِفُّ إِذا ضاقَت عَلَينا أُمورُنا # بِأَبيَضِ وَجهِ الرَأيِ وَالخَطبِ مُظلِمُ 1 لأنفت من تاريخه وسلبته # ذكر الفضيلة من شهور العام 2 ولاحظْ عيوبَك وافطِنْ لها # وكن من عيوبِ الورى ذا تَعام 9 اِستَرَدَّ الحَياةَ مِنكِ لَعَمرُ ال # لَهِ مَن كانَ لِلحَياةِ مُعيرا 1 يُزهى بِرَيطٍ لِلصَبيحَةِ أَبيَضٍ # تَندى وَبُردٍ لِلعَشِيَّةِ وارِسِ 13 لو حنّت الورق حنيني نحوكم # لمزقت من أسفٍ أطواقها 2 وَما كانَ ذَلِكَ إِلّا الصَبى # وَإِلّا عِقابَ اِمرِئٍ قَد أَثِم 2 ودار النحاس به غيرت # فصارت لعمريَ دار الذهب 6 يا طيبَ ذَلِكَ عَيشاً # لَو صالَحَتني المَنِيَّه 11 ذُكورٌ لا إِناثَ لَها وَلَكِن # قَرائِنُها المُهَنَّدَةُ الذُكورُ 13 وَهَل رَأَيْتِ مُسْتَضاماً معُوزا # وَلَمْ تَكونِي المُنْصِفَ الكَفِيَّا 0 إِنَّ رِجَالاً زَيَّنُوا الْحِلْيَهْ # حَلاَّهُمُ الزَّمَانُ بِالْحِلْيَهْ 10 لَقَد سَعِدَ الحُجّاجُ إِذ كُنتِ فيهِمُ # وَحُقَّ لَهُم أَن يَسعَدوا وَيُوَفَّقوا 9 فإذا سَطَّرَ الكتابَ أَرانا # بَحْرَ فضلٍ أمواجُهُ مِنْ سُطورِ 8 وتصعد الروح ترقى نحو معهدها # من عالم الأمر في روح وأنفاس 13 وَباطِنُ الصَليبِ وَالمُلقى عَلى # ظاهِرِهِ بِالصلبِ لَمّا أَن كَفَر 13 حرٌّ إذا استُنجِد يوماً أَرْهَجا # وحرَّك الهمة لا بل أزعجا 11 تدلُّ لدى النّشيدِ بناتُ فِكري # على أذُني وتُنسيني فِعالي 7 دَولَةٌ مالَت وَسُلطانٌ خَلا # دُوِّلَت نُعماهُ بَينَ الأَقرَبين 6 وللعلومِ خَليلا # وعنْ سواها خَليا 7 ونواميس بها أردى العدى # وجلاهم بجنود قهرت 9 أخَّرَتْهُ الأعمالُ والمالُ عَمَّا # قدَّمَ الصَّالحُونَ والأغنياءُ 4 دار عليها مديحُنا فغدَتْ # بالله تُلفى كأنها قُطُب 13 يَا رَبِّ مَا عُذْرِي وَقَدْ عَلِمْتُ # عَلَيْهِ صَلَّيْتُ وَقَدْ سَلَّمْتُ 2 وَمَا رَقّ مِنْ نَسَماتِ الصَّبا # وَمَا رَاقَ مِنْ نَغَماتِ المَثَاني 10 وتُطوى عَلى نارِ التلهبِ أَضْلُعي # وَحامِي الجَوى مِن حائِماتِ الجَوانِح 4 اللَهُ يُعطيكَ مِن فَواضِلِهِ # وَالمَرءُ يُغضي عَيناً عَلى الكُمَنِ 4 يَشْرَقُ مني بِرِيقِهِ رَجُلٌ # يَشْرَبُ مالَ العُمالِ فِي شَرْبَهْ 9 فأبق يا مرتجى الندى في معالٍ # ما لأبوابِ سعدها من رتاج 10 أَرَنَّت بِأَعلى الصَوتِ مِنها فَهَيَّجَت # فُؤاداً مُعَنّى بِالمَليحَةِ لَو تَدري 2 أَبا لَكَ لا مُستَجافُ الفُؤا # دِ يَومَ الهِياجِ وَلا أَعزَلُ 8 تَهفو إِلى قدهِ الوَرقاء مِن طَرَب # لَكنما لَحظُهُ تُخشى جَوارحهُ 11 وَخَطفُكَ مِن يَدٍ تَهمي وَتَحمي # فَتَختَصِمُ النِصالُ مَعَ النُحورِ 9 إيه سونيا أنت الرضا والحنان # كيف ضاءت بكِ الليالي الحسان 3 كالطفلِ أصابعُهُ انفلتتْ # عن أيدٍ مُبتغياً لعبا 0 حتى إذا أَوْقَعه جَرَّه # جرَّ عنيف جار لما قَدَر 4 والطيبون المسومون أولي # الاجنحة المدركون ما طلبوا 11 وَلا أَخشى مِنَ الأَيّامِ مَطلاً # وَلا أَرجو إِلى الدُنيا اِقتِضاءَ 4 ما هُوَ إِلّا الحِمى وَأَيّامُهُ # حَديثُ أَفكارِهِ وَأَحلامُهُ 11 وَأَنَّا نَرْتَجِي لَهُمْ بَشِيراً # يَقُولُ أَلاَ انْعَمُوا بِالْقَوْمِ عَيْنَا 0 مرَّ بهذا الكون في لحظة # طالت كعمر الأبد الأعظم 1 وَأَحَمَّ مُسوَدِّ الأَديمِ كَأَنَّما # خُلِعَت عَلى عِطفَيهِ جِلدَةُ حامِ 5 اِقطَعِ الدُنيا بِما اِنقَطَعَت # وَاِدفَعِ الدُنيا بِما اِندَفَعَت 1 وَغَمامَةٍ لَم يَستَقِلَّ بِها السُرى # فَمَشَت عَلى الظَلماءِ مَشيَّ مُقَيَّدِ 0 بالطفلِ والبالغِ والمُبتدى # شبابَه والكَهْلِ والشائب 10 وَلَم يَلقَ قابوسٌ وَقَيسٌ وَعُروَةٌ # وَلَم يَلقَهُ قَبلي فَصيحٌ وَأَعجَمُ 7 مَعْ ظِبَاءٍ كَلِفَ الْقَلْبُ بِهِمْ # سَمَحُوا بِالْوَصْلِ مِنْ بَعْدِ نِفَارْ 3 والواعظ فر وقيـل قتـل # وعله الخزي قد استربض 2 وَإِن إِلهي إِنَّهُ السَما # ءِ رَبُّ الوُهودِ وَرَبُّ النَبك 2 فَلَمّا اِنتَهَينا إِلَيهِ وَقَد # حَنَنّا إِلَيهِ جَميعاً حَنينا 8 وَكُنتُ أُبطِئُ وَالآمالُ مومِضَةٌ # بِطءَ الجَبانِ إِذا ما اِستَشعَرَ الوَجَلا 11 تقدم سؤددٍ وقديم مجدٍ # على سعد السعودِ لهُ حباء 7 أيها الشاعر تغفو # تذكر العهد وتصحو 11 رَمَى فَأَصابَ قَلْبِي باجْتِهادٍ # صَدَقْتُمْ كُلُّ مُجْتَهدٍ مُصِيبُ 0 أي جلالٍ فاته وصفه # وأي حسن فيه لم يرسم 9 أَجدَرُ الناسِ بِالعَواقِبِ في الرَح # مَةِ قَومٌ في بَديِهِمُ رُحَماءُ 6 قاسَت بِعِطفٍ خِفافٍ # حِملانَ رِدف ثِقالِ 2 وَأَثْنَى عَلَيْهِ الْكَرِيمْ # بِهِ فِي الْقُرْآنِ الْمَجِيدْ 4 بالمضمحلّ المؤمل الخادع للارك # ب عمّا تضمن القرب 8 فيمَ الرُكونُ إِلى حَقيقَتِها # كَالطَيفِ في سَنَةٍ وَالطَلِّ مِن مُزنِ 11 وَيَا رَيَّا الْمَوَاهِبِ مِنْ ثَرَاهُ # أَلاَ هِبِّي عَلَى أَحْشَاءِ مُضْنَى 0 فالنفس منها في سرور كما # سَرَّ سُرورَ القلب شربُ الرَّحيق 3 شفاف الدر له جسد # بأبي ما أودع مجسده 10 وَأَسلَمَتِ الأَيّامُ فيها عَجائِباً # بِمَوتِكُما إِنّي أُحِبُّ رِداكُما 11 عَواريُّ الفَتى مُتَعَقِّباتٌ # بُطونُ بَناتِهِ مِنها عَواري 11 وَعِنْدَ وُصُولِنَا لِمُنَى الأَمَانِي # ضَرِيحِكَ مَوْئِدِ الرَّاجِي اسْتَرَحْنَا 11 إِذا فَعَلَ الفَتى ماعَنهُ يَنهى # فَمِن جِهَتَينِ لا جِهَةٍ أَساءَ 6 ومن تعالى جلالاً # عن مشبهٍ في صفاته 11 أَراهُم يَضحَكونَ إِلَيَّ غِشّاً # وَتَغشاني المَشاقِصُ وَالحِظاءُ 0 انظرْ إلى مُستنزَه الأَنفُسِ # والبركةِ الغَنّاء في المَجْلِس 8 وصارَ يُبعِدني مَنْ لم أزلْ أبداً # على ازديادِ تجنَّيهِ أُقرَّبُه 10 وَما اسْتَنْهَضَتْ عَلْياكَ لِلصَّفْحِ والرِّضَى # وَإنْ عَظُمَ الإِجْرام إِلا وَفَتْ نَهْضَا 7 لا أهَنِّيهِ بتجْديدِ عُلاً # كل فخر بعُلاهُ يَفْتَخِرْ 1 تَرمي بِهِ الغيطانُ فيها وَالرُبى # دُوَلاً كَما يَتَمَوَّجُ التَيّارُ 10 نَصيبي من الآدابِ حِرْفَتُها التي # شَقِيتُ بِها جاراً لمَنْ بَاتَ يُسْعَدُ 2 فَآبَ لَهُ أُصُلاً جامِلٌ # وَأَسلابُ قَتلى وَأَنفالُها 2 تُثَقِّبُهُ مولَعاتٍ بِهِ # وَلَو لَم تَزُرهُ تَهاوى فَمَر 4 مِنَ النُّهَى سُمْرُهَا الَّتِي اشْتَبَكَتْ # وَالبِيضُ مَشْهُورُهَا وَمَغْمَدُهَا 5 لك دون المُبتلي حسداً # آخرٌ قد زان أوَّلَه 2 تَدينُ المُلوكُ وَإِن عُظِّمَت # لِما شاءَ مِن خَلفِ أَفراطِها 8 هل في المنازلِ بعدَ القومِ آثارُ # نعمْ معالمُ لا تُغني وأحجارُ 7 وأَخُو الوَجْدِ بِمُعتلِّ الصَّبا # رُبَّما اسْتشفَى فَزادَ المَرَضَا 9 تَتَحَرّى مَواضِعَ الرَّعْيِ وَالسَّقْ # يِ وحيث العِطاشُ تُوهَى السِّقاءُ 8 يُهَيْنِمُ الحَظُّ أحياناً فيزْجُرهُ # علوُّ صيتٍ له بين الورى زَجلُ 10 لَقَد رَاقَبَتْ عام الجَماعَةِ بُرْهَةً # فَلَمْ يَعْدُها إِقرارُ عَيْنِ المُراقِبِ 1 وَحَطَطتُ عَن بِنتِ الزِنادِ قِناعَها # لَيلاً لِسارٍ تَحتَهُ مَتَنَوِّرِ 10 وَلِلنَفسِ ساعاتٌ تَهَشُّ لِذِكرِها # فَتَحيا وَساعاتٌ لَها تَستَكينُها 10 وَلَيلٍ كَجِلبابِ الشَبابِ قَطَعتَهُ # بِفِتيانِ صِدقٍ لا تَمَلُّ الأَمانِيا 2 وَآلِهِ وَالصَّحْبِ مَا صَدَحَتْ # حَمَامٌ وَمَا ظَبْيُ رِيمٍ شَدَنْ 8 سيَّان في قصدها قربٌ وتبعيدُ # لها رنين إذا ما أنْبضتْ زجِلٌ 1 عَطَفَ الضُمورُ سَراتَهُ فَكَأَنَّهُ # وَالنَقعُ يَحجُبُهُ هِلالُ سِرارِ 8 مُحَمَّدٌ خَيرُ خَلقِ اللَهِ قُدوَتُنا # مُطَهَّرُ الجَيبِ عَن عَيبٍ وَعِن دَرَنِ 4 بُورِك في بُرِّنا ومن زَرَعَهْ # والحمدُ والشكرُ للذي صَنَعَهْ 7 خالِدَ الآثارِ لا تَخشَ البِلى # لَيسَ يَبلى مَن لَهُ ذِكرٌ خَلَد 9 يا لَبَكرٍ فَأَوعِدوا ما أَرَدتُّم # وَاِستَطَعتُم فَما لِذا مِن زَوالِ 0 إِن قُمتُ مِن وبرَةِ هَذا الثَرى # أُهدى إِلى خَضراءَ مِئراجِ 2 يَكُبُّ السَفينَ لِأَذقانِهِ # وَيَصرَعُ بِالعَبرِ أَثلاً وَدورا 1 فتَهنَّ هذا العيدَ فهْو مهنَّأُ # بوُرود زاخرِ فَضْلِك العَجّاج 10 كَذَبتُ عَلى نَفسي فَحَدَّثتُ أَنَّني # سَلَوتُ لِكَيما يُنكِروا حينَ أَصدُقُ 7 صِحتُ بالبدرِ تنبَّه للنُذر # أدرِكِ الهالةَ حُفَّت بالخطر 11 وَتَسنَحُ بِالضُحى ظَبِياتُ مَردٍ # بِكُلِّ عَظيمَةٍ مُتَمَرِّداتُ 13 تصبو إليها والمزار نازح # أنفسنا وأنفس الأباعر 8 وَظَنَّ أَنَّ لِباسَ الزُهدِ مَنقَصَةٌ # إِذا غَدا المَرءَ عَرياناً مِنَ الحُلَلِ 4 وَالعَسقَلانِيُّ في عَمامَتِهِ # دَلائِلٌ عَن سَخافَةٍ تُنبي 12 حَذارِ الأَسَدَ الباسِ # لَ أَو ذي جُرأَةٍ مِثلي 8 يُقصي الصحاب ولا في طبعه سأم # نارٌ من السخط للأعداء محرقةٌ 10 أَلَمْ تَرَها عَيَّتْ جَواباً ولَمْ يَجِدْ # مُسائِلُها إِلا الأَوارِيَّ وَالنُّؤْيَا 0 أغمضت عيني دونها خائفاً # مبتغياً لي رحمة في الظلام 2 عَلَيكَ السَلامُ فَكَم مِن وَفاءٍ # نُفارِقُهُ مِنكَ أَو مِن كَرَم 8 أَولَيت مِن كثرت فينا إِساءَتُهُ # أَبقى لَنا مِن نَفيس العَيش أَيسرَهُ 1 لام العذول وظن جهلا انه # رشدي يريد فزاد في اغوائي 5 يالقومي من رشا غنج # تائه بالعجب والصلف 5 فَلِتَرعَهُ بنو ثُعَلٍ # وَليَسقِ نَؤوه العُشُبا 7 مستعيذا منكُم بالله أن # تُصبحوا الهند وتمسوا الصِين فِين 13 طوبى لمن أسّس بُنياناً له # طولَ المدى دون الورى على التقى 0 رأيت في قارٍ رشاً فاتناً # فيا عنا قلبي وتذكاري 7 نَظَرَ الدَهرُ إِلَينا نَظرَةً # سَوَّتِ الشَرَّ فَكانَت نَظرَتَين 5 شَفَّهُ ما شَفَّني فَبَكى # كُلُّنا يَبكي عَلى سَكَنِه 1 والغصنُ يَقْلَق في الكثيب تَذَرِّيا # بيَسيرِ ما يَحْكِيه من حركاته 0 لَوْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاكَ صُورَتَهُ # أَبْصَرْتَبَدْراً فَوْقَ غُصْنٍ رَطِيبْ 9 لا تقل لي في اللّغز بالفتح ريب # فهو لغزٌ إذا نظرت جليّ 8 كَم اِدخرت لِهَذا اليَوم مِن رَجُل # فَلَم يكنهُ وَأَخلاقي تَسامحهُ 0 أَلِكَلبُ ما دامَ صَحيحاً عَنِ الحَيِّ # الَّذي حَلِّ بِهِ يَنبَحُ 2 وأشرق إشراق ذاك الدّجى # فما منهما واحدٌ يكفر 10 خَليلَيَّ هَل مِن حيلَةٍ تَعلَمانِها # يُدَنّي لَنا تَكليمَ لَيلى اِحتِيالُها 11 لَعَلَّ بَناتِ نَعشٍ وَالثُرَيّا # وَشَرقَةَ لِلرَدى مُتَأَهِّباتُ 13 سل دار هندٍ بالكثيب الفردِ # هل ارتوت أطلالها من بعدي 2 تنزه في الثغر مبني في # محل العذيب وفي بارق 0 شاهَدَهُ القلبُ وإن كان قد # غُيِّب واستوحش منه العِيَان 2 فَقالَ تَزيدونَني تِسعَةً # وَلَيسَت بِعَدلٍ لِأَندادِها 13 يا بِأَبي غُرابُها القاتِلُ وَال # مَقتولِ وَالقَبرُ الَّذي لَهُ اِحتَفَر 7 سَوْفَ تَغْشَاهُ الجَوارِي مِلؤُها # مَلأ كالأسْدِ ذاتِ اللبَدِ 10 كَما عَلِمَت مِن قَبلِ أَن يَغرَقَ اِبنُها # بِمَهلَكِهِ في الماءِ أُمُّ شَبيبِ 13 فدسْتُهُ مثل وَغاهُ في البُهَمْ # يُلْحقُ أحياءَ الكُفاةِ بالرِّمَمْ 7 فترى الأسرة فوضى وترى # نَشَأً عن سُنَّة البر يميل 9 أينما وَجَّهَ المشاهدُ عينيه # فسحرٌ يتلوه سحرٌ فسحرُ 2 تَفَلَّت عَن غِلمَةٍ شارِبينَ # لَو طارَ شَيءٌ مِنَ الجَهلِ طارا 0 يقدحُ في أفقِ العلى زنده # وليسَ من يقدح في زنده 11 تماثيلٌ تضلُّكَ لو تَراها # عذرْتَ العاكفين على المداني 0 لمشرقٍ من مغربٍ ظلّه # دعْ غايتي مصرٍ وبغداد 6 هي أميرة فضلٍ # مصونةٍ وهابه 1 حيثُ المنى أمَمٌ وعيشُ أخي الهوى # بَشُّ الأسرّة ما اسْتَغارَ عبوسا 0 مَوْلايَ فَخْرَ الدِّينِ أَرْسَلْتُها # أَشكُرُ لِلصَّاحِب فِيها يَدا 9 حَدِّثي أنت عن عماه الحيسي # وصفي لي الغرام بالتحسيسِ 7 قُلْتُ لَمَّا صَدَّ عَنْ إِتْيَانِهِ # حَابِسٌ يَكْنُفُهُ مَاءٌ وَنَارْ 13 وَالسَبعَةُ الأَخيارُ فيها سائِحون # غادونَ في نَفعِ الوَرى وَرائِحون 10 وَإِنّي لَأَشقى الخَلقِ إِن دامَ ما أَرى # وَلَم يُسعِدِ الوَصلُ المُؤَمَّلُ في الدُنيا 9 وَلُجَينٌ لَجنٌ كَبيرَةِ لَفظٍ # وَلِجَيمٌ كَذاكَ أَخلاقُ سَهلِ 0 أضحى معاذاً من سلوّي فما # يزال يضني القلبَ فتَّانه 0 تلك التي حكمت سهام لحاظها # حكماً تأمله الجمال فنفذا 9 ولأقلام صاحب السرّ والأنظ # ار والاحتجاب في الخافقين 7 يا قفاراً لافحاتٍ ما بها # من نجي يا سكون الأبد 10 أبَى بِلُبَابِ السّحرِ إِلا تَلَفُّظَاً # كَمالُك يُنَبِي أنَّ تُونسَ بَابِلُ 0 نعم وهذا خادمي اليمن قد # أقبل إذ أقبل مخدومي 1 من كل مائسة القوام اذا رنت # عجبا تريك عواسلا وقواضبا 9 وَابْن عفَّانَ ذِي الأيادي التي طا # لَ إلى المصطفى بها الإِسْدَاءُ 12 فَلا البِرسيمُ تَدريهِ # وَلا تَعرِف نَوّارَه 5 أذِنَتْ أرْضُ العِدَى بافْتِتَاح # هَلْ وَرَاءَ الليْل غَيْرُ الصّباح 8 فكلُّ أرضٍ بها صوبٌ وساكبةٌ # حتى الوغى من نجيع الخيل والعرق 4 أرى ثراء أفاده قلم # أخف منه في المسمع الوتد 13 حَتّى اِفتَدى حَياتَهُ وَأَدّى # مالاً يَهُدُّ الحامِلينَ هَدّا 4 لهفي عليكَ لحسنٍ # قد كانَ أسبل برْدَك 9 ما أكلنا في ذا الصِّيامِ كُنافَه # آهِ وابُعْدَها علينا مسافَه 12 وَمَن وَقتي بِهِ سَيفٌ # عَلى الكَونِ بِهِ أَسطو 12 وَما بالُ مُناجيكَ # تَوَلّى وَهوَ مَبلولُ 9 مثل ماء السماء خلقاً هنيئاً # وابن ماء السما علًى واقتدارا 1 رحماك بي فالسيل قد بلغ الزبى # مني وافضَي بي إليك الموئلُ 11 كأنّ نسيمَها شكوى مَشوقٍ # أخي أدبٍ تلطّفَ بالعِتابِ 2 وفي يدهِ فاضليّ اليراع # مقيمٌ وسؤددهُ سير 11 جوادٌ في ميادينِ العطايا # ومِضمارِ الفصاحةِ لا يُجارى 4 الحارِبِ الجابِرِ الحَريبَ إِذا # جاءَ نَكيباً وَإِن يَعُد يَعُدِ 1 حاشا مكارمكَ الهتونُ سحابُها # أن أنثني قد سُدّ دوني بابُها 8 وارض بمر القضا تنج من الخطر # واسأل من اللَه كشف البؤس والضرر 13 زَجْرَ المراسيلِ بسوَّاقٍ حُطَم # أو نَقدٍ تُعْلى بعُجرٍ من سَلَمْ 10 وَإِنّي مِنَ البَلوى أَسيرُ صَبابَةٍ # وَزادَت بِيَ البَلوى يَكُرُّ مُرورُها 9 لَيتَ شِعري مُسافِرَ بنَ أَبي عَمـ # ـرٍو وَلَيتٌ يَقولُها المَحزونُ 13 شُرباً كَما عَنَّ مِنَ الزِقاقِ # بِغَيرِ تَرتيبٍ وَغَيرِ ساقِ 10 وَقَلّدهم لَمّا كَساهُم فَلا تَرى # سوى العضْبِ حَلاهُ النُّضارُ عَلى العَصْبِ 1 يَمتَدُّ حَبلُ الأَسمَرِ الخَطِّيِّ في # يَدِهِ وَباعُ الأَبيَضِ البَتّارِ 7 والذي حَبْوَتُهُ مَعْقودَةٌ # بِذُرى الأوْرقِ والبحر الخضمْ 9 أَتُطيقينَ ذاكَ إِن كانَ يا فَو # زُ لَقَد رُمتِ مِن هَلاكي المَراما 4 واللهوُ خِدْنُ الصِّبا فمُذْ فُقِدَتْ # أَيامُه لم يكن بمحمودِ 4 هَذا قِياسٌ في غَيرِ سَيِّدِنا # يَصِحُّ إِن كانَ يَحبَلُ الرَجُلُ 1 متتابع كالغيث إلا أنه # يهمي ولا ينسى أخير أولا 4 سَقى الخِيامَ الَّتي نُصِبنَ عَلى # شَرَبَّةِ الأُنسِ وابِلُ المَطَرِ 11 وَقَد تَتَضاعَفُ الأَنواءُ جِدّاً # إِذا الأَقمارُ كانَت مُستَسِرَّه 9 مَن لِضَيفٍ يَحِلُّ بِالحَيِّ عانٍ # بَعدَ صَخرٍ إِذا دَعاهُ صُياحا 9 ما على من عصى النهى فيه رأيٌ # لو عصى في الهوى عليَّ نهاته 8 بنَوْا وشادوا فخافتْ كلُّ شامخةٍ # تطاوُلَ الفخر حتى السَّبعةُ الشُّهب 7 لا ارى في اللهو عنها نائبا # لا ولا قلبي من السكر صحا 2 رحلت كأمس بلا رجعة # ولا لك من بعدها من فواق 10 تَداعَينَ مِن بَعدِ البُكاءِ تَأَلُّقاً # فَقَلَّبنَ أَرياشاً وَهُنَّ سُكونُ 11 يقول لي امرؤ كتَّاب مصر # بأخبارٍ لها وقت منيف 8 دَعني مِن الشعر إن الشعر منقصة # بِالمَجد يَختال بَينَ البيض وَالأَسَل 1 في حيثُ يسعى بالشُمولِ شمالُه # فيميلُ سُكْراً في معاطفِ بانِه 2 جزعنا إليها بباب السلام # ومنا قلوب إليها رفيفه 2 فَأَفنَيتُها وَتَعالَلتُها # عَلى صَحصَحٍ كَرِداءِ الرَدَن 5 وَلَكَ المِنَّةُ فيها عَلَينا # لَم نَجِد مِثلَكَ في العالَمينا 10 مُعَلِّلَتي بِالوَصلِ وَالمَوتُ دونَهُ # إِذا مِتَّ ظَمآناً فَلا نَزَلَ القَطرُ 10 بِمَطْلَعِ يَحيى غار كلُّ مخالِف # ومِنْهُ اسْتماح السّلمَ كلُّ مُحارِبِ 5 لَم تَسِق عَذباً وَلا أَرِجاً # بَل أَذيّاتٍ وَأَدناسا 10 بِأَوجَدَ مِن وَجدٍ بِلَيلى وَجَدتُهُ # غَداةَ اِرتَحَلنا غَدوَةً وَاِطمَأَنَتِ 9 قَرِّنا مَربَطَ المُشَهَّرِ مِنّي # لِنِضالٍ إِذا أَرادوا نِضالي 1 يا ليته لي كان حملا طيبا # وشذا حماه إل المشوق تحملا 2 وَلَجتُ مِنَ اللُطفِ سَمَّ الخِياطِ # وَأَشكو مِنَ الحَظِّ ضيقَ المَجالِ 8 لَهُ إِذا سُلَّ سَيفُ المَدحِ أَربَعَةٌ # غَيظٌ وَوَثبٌ وَإيقادٌ وَإِزنادُ 10 فَلَيْتَ صَدِيقاً يُنبِئُ الحَيَّ عَنْهُم # بِأَنَّ صدُوقَ الوَجدِ حَدَّثَ بِالعَهدِ 7 إن رأى شرّاً معلى صاعداً # أو رأى خيرا إلى الأرض تدلى 8 عَذب المَوارد فياض النَدى أَبَداً # سَمح الأَنامل لا منّ وَلا سَأَم 1 شِعْرٌ لَوِ اسْتَمَعَ الغَوَانِي لَحْنَهُ # أَلْقَيْنَ منْ طَرَبٍ عَلَيْهِ شُعُورا 2 كَأَنِّيَ في العَيشِ لَدنُ الغُصو # نِ مَن شاءَ قَوَّمَني أَو لَواني 4 فَاِرمِ بِهِ عُدوَةَ الخَليجِ فَقَد # طارَت هَباءً في ريحِهِ حَلَبُ 11 لِكُلِّ مَوَدَّةٍ أَجرٌ وَأَجري # عَلى وُدّي لَكُم تَضييعُ أَمري 0 كحاجبٍ مقترنٍ بالبَها # فحبَّذا الكاتبُ والحاجب 2 وَقَفتَ عَلى كُلِّ بابٍ رَأَيتَ # حَتّى نَهاكَ أَبو ضابِطِ 0 وَصارَ مالاً وَهوَ فَردٌ بِلا # جَذرٍ وَلا مالٍ لَهُ كَعبُ 1 بَدَداً بِمَسرى كُلِّ ريحٍ عاصِفٍ # وَمَصابِ كُلِّ غَمامَةٍ هَطلاءِ 13 كأنهُ مثلُ ابنُ يعقوبَ النّبي # في الظّرفِ والجمالِ والتجمّلِ 1 تعنو الرقاب إذا نطقت كأنما # في كل فصل من كلامك مفصل 8 إليك وجهت وجهي وانتهى سيري # ولم أرجي لكشف البؤس والضير 6 فغُضَّ جَفْنَكَ عنه # فإِنَّهُ عنك أَغْضَى 7 كنزُها جوهرُها ياقوتُها # قوتُها قوّتُها خمسُ قَواها 2 فهذي تفطر أفواهها # وهذي تفطّر أكبادها 4 قد بعثَ الرُّوحَ بالمواهِب في # رُوحِي فَصَارَت رُوحي لَها جَسَدا 1 شدّتْ فخلِّ الدهرَ عن شُدّادِه # وعدَتْ فخلِّ قبيلةً عن عادِه 4 إِنَّ عَلِيّاً وَجَعفَراً ثِقَتي # عِندَ اِحتِدامِ الأُمورِ وَالكُرَبِ 0 حَكَّمَهُ في مُهجَتي حُسنُهُ # فَظَلّ لا يَعدِلُ في حُكمِهِ 0 وَرُحتُ مِن راحِ هَواها وَلا # أَفَرِّقُ بَينَ السَكَرِ وَالصَحوِ 10 أَمُستَقبِلي نَفحُ الصِبا ثُمَّ شائِقي # بِبَردِ ثَنايا أُمَّ حَسّانِ شائِقُ 10 وَلا راحَ يُطغيني بِأَثوابِهِ الغِنى # وَلا باتَ يَثنيني عَنِ الكَرَمِ الفَقرُ 0 تَرِنُّ إذْ تَرْنُو بِعَيْنٍ لَهَا # مَا دُونَها لِلشّمْسِ مِن حَاجِبِ 4 جَلَوْنَ لِلْمَرْأَةِ الحَدِيثَةِ مْرآ # ةً ترِيهَا الكَمَالَ مِنْ أُمَمِ 5 معموراً بالعلم والآداب # والعدل والبر والشكر 13 فَلَم يُحَرِّك ساكِناً وَلا اِرتَبَك # وَلا اِنتَهى عَن زَعمِهِ وَلا تَرَك 0 لَو لَم يَكُن هَجرٌ لَطابَ الهَوى # أَعاذَنا اللَهُ مِنَ الهَجرِ 9 وملول هويتهُ غير أنِّي # لا أراه من الملال ملولا 4 من أدبِ النفس أن يوقَّر مو # لانا بتدبيرِهِ الجليل علا 13 فَجاءَ مِن وَرائِهِ الثُعبانُ # مُنتَفِخاً كَأَنَّهُ الشَيطانُ 1 كالأَجْدَلِ الغِطْرِيفِ يَحْمِلُ سَرْجَهُ # سامِي التَّليلِ كما اشْرَأَبَّ الأَجْدَلُ 10 فَلَو تَلتَقي أَرواحُنا بَعدَ مَوتِنا # وَمِن دونِ رَمسَينا مِنَ الأَرضِ مَنكِبُ 12 بعيشٍ منه تنغيصٌ # بشربي منه تنكيد 13 وَقالَ لا أَحكُمُ حَسبَ الظاهِرِ # فَمَزَّقَ الظَبيَينِ بِالأَظافِرِ 4 لا عيبَ في جوده سوى نعمٍ # تحرم بالسبق لذَّة الأمل 10 فَيا أَهلَ لَيلى كَثَّرَ اللَهُ فيكُمُ # مِنَ اَمثالِها حَتّى تَجودوا بِها لِيا 10 وَكَيفَ يَرِثُّ الحَبلُ أَو تَضعُفُ القِوى # وَقَد قَرُبَت قُربى وَشُدَّت أَواصِرُ 4 جوار قومٍ بنورِهم فرِجت # عنِّي وعن كلِّ وافدٍ كربَه 10 خَشيتِ صُدودي لَيسَ ذاكَ بِكائِنٍ # أَتى دُونَهُ حُبٌّ لِعَينَيَّ مُسهِرَ 0 ذو الجود في عسر ويسر ومن # مثل ذوي التجريب في كل ناد 4 بالجَيْش كالعارِضِ الأَحَمِّ إِذا # أَتْبَعَ في الجَوِّ بَرْقَه بَرَدَه 3 ورقاء الدّوح تردّده # عجبا أشتاق إلى رشإ 9 سقمٌ ثابتٌ وعقلٌ شريدٌ # طالما احْتجت فيهما للعلاج 7 وبروحي رشأٌ يهتزُّ من # قَدَّهِ المائسِ غُصنٌ أَملَدُ 9 زَعَموا أَنَّ ما يُذَكَّرُ إِن قا # رَنَ أُنثى لَم يَعدَمِ التَغليبا 1 شمس المنازل قد أنارت بالفرح # والدهر قد أبدى المسرة وانشرح 9 وعَلِيقِي عليه أَرْخَصُ مِنْ ما # لِ المَوارِيثِ في شِرَا ابنِ جُبَارَهْ 8 مِن فوقِ أعيسَ في الموماةِ مضطلِعٍ # بالوجدِ يشأى النعامَ الرُّبدَ جَلْعابِ 5 غَالَهُم وُدّي فَما عَقِلوا # حينَ سَدّوا دونَهُ الطُرُقا 8 فاخترت هذا ولا العشار من كضض # تركت قلبي كريش النسر منتفضا 8 وأنت من حادثاتِ الدهر في حَرَمِ # إذا همتَ بقصدٍ في الضمير أتَتْ 9 ورأى وَجْدَها به ومِنَ الوَج # دِ لهيبٌ تَصْلَى بهِ الأَحْشاءُ 8 الناسُ أَنتَ وَما بالَغتُ في الكلم # وَالدَهرُ عِندَكَ مَحسوب مِن الخَدَمِ 11 وَحُكْمَهُمُ اُنْبُذَنَّ فَكُلُّ حُكْمٍ # لَهُمْ يجْرِي على أَيْدي انْفْسَاخِ 9 كتب العبد خطه وهو في الفر # ش وما كلّ ما جرى منه يذكر 6 طَرَحتُ مَولايَ أَرضاً # فَهَل بِذَلِكَ عارُ 10 وأَذكُرُ بالرَّوْضِ الأرِيضِ وَما حَوَى # تَنَفّسها والقَدَّ والخَدَّ والثَّغرا 9 هَابَ وَارْتابَ لاتِّقادِ سَنَاه # أَرَحيقاً يَصُبُّهُ أَمْ حَرِيقا 0 تكلمت مهجته بالأسى # وعبرت بالحال أجفانه 7 أيها القابضُ عنّي جاهَهُ # إنّني مشتغلٌ بالباسطِ 2 إِذا ما الفَتى كانَ ذا مُسكَةٍ # فَإِنَّ لِحالَيهِ مِنهُ طَبيبا 6 نحمده سراً وجهراً # وبالغدو والآصال 0 اِصْبرْ على الشِّدَّةِ تحْوِ العُلى # فكلُّ قاصٍ عند ذي الصْبرِ دانْ 13 من سنقر عالي المدا والشانْ # معظم الأخبار والعيانْ 7 آهِ من شكٍّ ومن حبٍّ ومن # هاجساتٍ وظنونٍ وحذر 11 فَإِيّاكُم وَحَيَّةَ بَطنِ وادٍ # هَموزَ النابِ لَيسَ لَكُم بِسِيِّ 0 إِذ خَرَّ في مَشيَخَةٍ مِنكُمُ # مِن كُلِّ عاتٍ قَلبُهُ جاهِلِ 5 فهو ظبي غير ملتفت # وهو غصن غير منعطف 11 إِلَهي لا تُعَذِبني فَإِنّي # مُقِرٌّ وَالتَجاوُزُ عَن مُقِرِّ 4 إِنَّ نُيوبَ الزَمانِ تَعرِفُني # أَنا الَّذي طالَ عَجمُها عودي 3 واليومَ، يُسايرُها شَبَحاً # أضناه الحُزنُ، ونكَّدُهُ 5 خِلتُهُ يا قَومُ يُؤنِسُني # إِن جَفاني مُؤنِسُ السَحَرِ 7 طالنا حُيّيتُ في أطلالها # بِطِلاً بت أعاطيها طلا 9 لا تَحُلُّ البأْسَاء مِنه عُرَا الصَّبْ # رِ وَلا تَسْتَخِفُّهُ السَّرَّاءُ 11 وَزَينَبُ إِن أَصابَتها المَنايا # فَهِندٌ مِن وَسائِقِها وَدَعدُ 2 حَجونٌ تُظِلُّ الفَتى جاذِباً # عَلى واسِطِ الكورِ عِندَ الذَقَن 13 عفوت في الأولى فلما خانها # أدنت له الأخرى حماما شاسعا 13 لو أنّه أصبح لي طوعَ يدي # لهانَ عندي ما يقول عُذّلي 6 كانَت مَفارِقُ جونٌ # كَأَنَّها ريشُ غِربَه 11 فَيا لَلَهِ مِن هَمٍّ طَويلاٍ # وَيا لِلناسِ مِن جَفنٍ قَصيرِ 7 راح منا بالهوى مقتربا # ليّنِ العطف رخيم الكَلِمِ 10 يَعُدُّونَ غيرَ الموْتِ غَمْصاً علَيهمُ # فلَيسَ لَهُم إِلا بمَعرَكةٍ قَبْرُ 13 فَبرْهَنُوا تَثْلِيثَهُمْ بِشَكْلِهِ # لَمَّا رَأَوْا ثَلاثةً في وَاحِدِ 9 وَقُرَيشٌ تَلوذُ مِنّا لِواذاً # لَم يُقيموا وَخَفَّ مِنها الحُلومُ 11 فَأُقسِمُ لَو بَقَيتَ لَكُنتَ فينا # عَديداً لا يُكاثَرُ بِالعَديدِ 1 فطلبتُ فوق مُنايَ لا ستعجازِهِ # فأَتى بمعجِزَةٍ مِنَ المَنَّانِ 8 يُذكي باِيماضِه نارَ الغرامِ ولي # جفنٌ يسحُّ فجسمي كيفَ يحترقُ 1 وتُرجِّعُ الأوراقُ في أوراقِه # شجواً يضيعُ اللحنُ في ألحانِه 10 فَأَذهَبَ غَيظي قَتلُهُ وَشَفى جَوىً # بِقَلبِيَ أَنَّ الحُرَّ قَد يُدرِكُ الوَترا 10 إِذا ضُرِبَت فَوقَ الخَليجِ قِبابُنا # وَأَمسى عَلَيكَ الذِلُّ وَهوَ مُخَيِّمُ 7 صد ظلما وأراني قسوة # ولقلبي بالتجافي صدعا 10 تَقَبَّلْتُ مِنهُ الوِترَ في كلِّ سُؤدَدٍ # مَواهِبُهُ شَفعٌ ونُجعَتُهُ وِتْرُ 0 أما الزمان بكم فأصبح إذ رجا # نطقاً وأما بالأنامِ فقد هذا 0 وجيرة في القلب أسكنتهم # فارتحل البيت وسكانه 8 قُم هاتها فِاِنتِهاب العَيش مُغتَنمٌ # مِن كَف مُعتَدل في خَير أَبان 9 يا لَقَيسٍ لِما لَقينا العاما # أَلِعَبدٍ أَعراضُنا أَم عَلى ما 8 مناهمُ منه ما أصبحتُ أنظِمُهُ # فالقومُ في غُمَّةٍ من حسرةٍ ومُنى 4 يا من بإِنعامِه ونَائِله # أَنْقَض ظَهْري وأَثْقَل العاتِقْ 11 وَطَيِّ وَدائِعِ الخَطَراتِ وَجدٌ # طَواهُ الذِكرُ عَنهُم بَل طَوانِي 9 قَدَرٌ غالِبٌ وَأَمرٌ قَديمٌ # يَتَضاهى ذَليلُهُ وَالأَبِيُّ 4 كانَ لَهُ اللَهُ حَيثُ كانَ وَإِن # كانَ مُخِلّاً بِبَعضِ ما يَجِبُ 4 وَخيرَتي عَقلُ صاحِبي فَمَتى # سُقتُ القَوافي فَخيرَتي أَدَبُه 11 فَنَشْكُرُ رَبَّنَا شُكْراً سَنِيّاً # يُسَنِّي الزَّيْدَ دَأْباً فِي الْعَطِيَّهْ 7 فَإِذا ما هَبَّتِ الريحُ صَبّاً # صِحتُ وا شَوقي إِلى الأَندَلُسِ 1 في مَنزِلٍ ما أَوطَأَتهُ حافِراً # عُربُ الجِيادِ وَلا المَطايا مَنسِما 8 أوكارهُنَّ المجالي واللَّغاديدُ # من كل أهيف ممشوقٍ يظاهره 10 فَأَصبَحتُما مِنها عَلى خَيرِ مَوطِنٍ # بَعيدَينِ فيها مِن عُقوقٍ وَمَأثَمِ 8 تَلاعب الدَهر بي طفلاً وَيَصَّرني # بِالفكر ما لا تَراهُ أَعيُن الشَيب 2 وَلَمّا لُقيتَ مَعَ المُخطِرينَ # وَجَدتَ الإِلَهَ عَلَيهِم قَديرا 13 يشُبُّ في استقدامِه إذا أتى # يكُبُّ في استدبارِه إذا نأى 0 كم ليلة للأنس قضّيتها # منك وكم يوم من العُمْر 13 فَاجمَع إلى أعدادِكَ التَّربيعا # واستَخرِجَن جَذرَهُما جَمِيعا 1 مذ غاب ناطقها فإنك سوسها # والترجمان لما قراه لسانها 2 تَكونُ لِغَيرِكُمُ عِبرَةً # وَرَبِّ المَغارِبِ وَالمَشرِقِ 7 مِنهُمو كُلُّ فَتىً سادَ وَشاد # مِنهُمو إِسكَندَرٌ وَاِبنُ زِياد 7 لا تلم ان ملت اسعى نحوه # ليس للانسان الا ما سعى 8 جاب السياسة أسدا تمنع الغيلا # قد كنت سيدها البذاخ مفخرها 9 وإذ الأرض قد تضوع منها # عن ثراها النديّ عطر الصباح 8 يا لَيلَةً ما أَظُنُّ الصبحَ يَذكُرُها # شَيَّبتِ رَأسي وَرَأسُ الفَجرِ لَم يَشِبِ 6 آياتُ عَدلِكَ فِيهَا # قَدْ أَحْكِمتْ إِحْكَامَا 7 سَلِسَ المَرسِنِ مَمحوصَ الشَوى # شَنِجَ الأَنساءِ مِن غَيرِ فَحَج 0 أَغلِق بِنا ذا البابَ ما خَلفَهُ # فَتحٌ فَلا تَتعَبُ في الفَتحِ 8 قَد كانَ يَبلُغُ سَمعي مِن مَكارِمِهِ # ما قُلتُ هَيهاتَ أَن يَحظى بِذا بَشَرُ 0 يقول ان رمت زوال العنا # وتأمن الخوف من الفقر 10 وَمُغتَرِبٍ بِالمَرجِ يَبكي بِشَجوِهِ # وَقَد غابَ عَنهُ المُسعِدونَ عَلى الحُبِّ 9 فكأنِّي بالأمن في ظل إسما # عيلَ ربّ العلى وربّ الوفاء 0 يا مُعرِضاً عَرَّضَ بي لِلرَدى # ما كُنتُ لِلإِعراضِ مُستَوجِبا 7 يا غزالاً باعتدال القد لم # يرحكم الحب في العاشق عدلا 3 وخليل لغات العرب يقف # ي العين ويسرده 2 أَقُولُ وَقَدْ هَالَنِي مُكْثُهُ # أَلاَ أَزْجِهِ بِنَسِيمٍ حَسَنْ 0 يا شائد البيت النظيم الذي # على التقى أسَّس بنيانه 1 يا ربِّ إن أخي لديك وديعتي # أبداً وليس يضيع ما تستودعُ 5 وَلَهُ سَيفٌ كَناظِرِهِ # حارِسٌ لِلخَلقِ يَقطانُ 0 كَأَنَّما أَسيافُهُ في الوَغى # طَيرٌ يَرى الهامَ لَهُ عُشّا 9 نَسأَلُ اللَهَ أَن يُخَلَّصَ مِنهُنَّ # وَكَم شُقنَ زاهِداً وَاِطَّبينا 8 الصدق يَسأم مِنهُ سَمع مُختَبَر # حال الزَمان فَما شَأن الأَكاذيب 2 ولما حدتنا حداة السرى # إليها فكان الصباح المضيفه 1 فَلَقَد سَكَنتُ وَلِلَّيالي جَولَةٌ # كُحِلَت بِهَبوَتِها عُيونُ الأَنجُمِ 7 فَتَدَلَّيتُ عَلَيهِ قافِلاً # وَعَلى الأَرضِ غَياياتُ الطَفَل 7 ومن الكرب الذي أودى به # ومن الغم الذي قد ألحفا 0 فَقُلتُ إِذ لامَ مُجيباً لَهُ # مَن يَعدِلُ الكافورَ بِالمِسكِ 0 فَما تَبَدَّتْ في مَقَاطِفِها # إِلاَّ وَلِلشَّهْوَةِ مُلْتَهَبُ 0 أَمْلَحَ أَغدُو يَومَ عِيدٍ بهِ # مُقَرِّباً أَعْظَمَ قُرْبانِ 2 زَمانٌ يُخاطِبُ أَبناءَهُ # جِهاراً وَقَد جَهَلوا ما عَنى 6 وكشف كل مهم # وجبر كل كسير 1 وحفظت سر وديعة علمت بها # أيديكما والواحد العلام 4 ما بَينَ حَوَّاءَ أن نُسِبتض إلى # آمنةَ اعتَمَّ نَبتُكَ الهَدَبُ 7 يا نُدورَ الخَيرِ أَسعِف بِالصِياح # ما تَرى ما فَعَلَت فينا الرِياح 3 وهـــوىً للجـــودِ تَــمـــلَّكَهُ # فـإلامَ يُـطــيــلُ مُـفَــنّــدِه 2 وجُرْدٌ لها فِعْلُ فرسانِها # فإنْ سمعتْ صارخا تَمْزَع 13 تَشدو حَمامُ حَليِهِ تَطريبا # أَرشُفُ مِنهُ المَبسِمَ الشَنيبا 9 ساور الفرقدين عنه إلى أن # أسلماه وتله للجبين 11 تَرَاجَمنا بِصَدرِ القَولِ حَتّى # نَصِيرَ كَأَنَّنا فَرَسا رِهانِ 13 قَد سَمَّتِ الأَكبَرَ نورَ الغَيطِ # وَعَلَّمَتهُ المَشيَ فَوقَ الخَيطِ 13 كأنما إساءتي تسره # والطبع لا يطمع في انتقاله 1 كم بحر حرب في الوغى خاضوا به # ما بين منحدر يجوب ومقلع 1 ما زلتُ أهتف شادياً بنعيمه # ومحلّهِ من قلبيَ المُرْتاح 12 فما يُضْرَمُ بالنَّفْخِ # ولا يُطْفَأُ بالنَّضْحِ 0 وخَوضي بحرَ كلَّ سرابِ قفرٍ # عليها واعتسافي كلَّ بيدِ 9 مَن يَلُمني عَلى بَني اِبنَةِ حَسّا # نَ أَلُمهُ وَأَعصِهِ في الخُطوبِ 13 بما منح أوتادها والأبدال # وأغوائها وأفرادها والأقطاب 8 مُقابل في الرُبا وَالكَأس في يَدِهِ # وَرداً بِوَرد وَرَيحاناً بِرَيحانِ 9 ويْحَ قومٍ جَفَوا نَبِيَّاً بأرضٍ # أَلِفَتْهُ ضِبَابُها والظِّبَاءُ 1 والحبّ تألفُه النفوسُ وحتفُها # فيه وإن لم تلقَ منه الأوفَقا 8 كَما هُمُ بِكَ في دُنياكَ أَربَعَةٌ # راضٍ وَراجٍ وَقَوّامٌ وَسَجّادُ 9 ضارِبُ الشوسِ بالظُبى ضربَهُ البُخ # لَ بماضي مكارمِ الأخلاقِ 2 أُمِرَّ ونُحِّيَ مِن صُلبِهِ # كَتنَحِيَةِ القَتَبِ المُجلَبِ 8 وندَّ دمعي تلكَ العيسُ سائرةٌ # عن الربوعِ وقِدْماً طالما خُزِنا 10 مَخافَةَ واشٍ أَو رَقيبٍ وَحاسِدٍ # يُحَدِّثُ ما لا كانَتِ الناسُ تَعلَمُ 2 وَقَد كانَ عَهدي بِها لَم تَنَل # سَنِيّاً وَلا شَرَفاً تَغلِبُ 13 مرابعٌ مذْ بَعُدَتْ غيدُها # عاوَدْتُ أحزاني وأفكاري 10 أَيا مُعرِضاً عَنّي وَلَم أَجتَرِم ذَنبا # سِوى أَنَّني أُبدي وَأُخفي لَهُ الحُبّا 8 وَافيتُهُ فَسمعت السَعد يُنشِدُني # مِن أُم باب سَعيد فَهُوَ مَسعودُ 10 تَواصَت بِمُرِّ الصَبرِ دونَ حَريمِها # فَلَمّا رَأَتنا أَجفَلَت كُلَّ مُجفَلِ 2 أيا جيرةَ الخَيْفِ مذ بنتُمُ # لقد جدَّ هجرُكُم المازحُ 8 وَالكاس مُذ بانَ عَنها تَشتَكي ظَمأ # وَالرَوض مِن حُزن جَفَت خَمائِلُهُ 2 تَرى بَعضَنا راكِباً مُدبِراً # وَبَعضاً إِلى ضَربِها مُقبِلينا 12 فلا والله ما أجدى # وراحَ الطول في العرض 0 مَن كابَرَ البُرهانَ في بِحثِهِ # فَذاكَ لا يُحسَبُ إِنساسا 0 عزاء مولانا وتسليمه # فكل خطب قد عداه يهون 8 أَلّا أَزالَ إِلَيهِ الدَهرُ مُشتاقا # يَشتاقُ قَلبي إِلى نَجدٍ وَيُطرِبُهُ 7 أَعحَمِيُّ الأَصلِ إِلّا أَنَّهُ # بِلِواءِ العَرَبِ وافى بِلُؤَي 12 وسَمَحْتُ فيكِ بِرَاحَتي كَرماً # من يَشْتَرِي كَرَمِي بتَقْتِيرِ 13 دعوة مستسلم للقضاء # يا إلهي فاستمع دعائي 11 يهزُّ مثقفاً من معطفيه # ومن جفنيه يجذب مرهفين 3 وَأتَى والدّين إلى تَلَفٍ # فَتَلافَى الدّينَ يُجَدّدُهُ 1 مُنساغَةً فَكَأَنَّها مِن ريقِهِ # مُحَمَرَّةً فَكَأَنَّها مِن خَدِّه 13 بيت إذا حدثت عن بنيهم # لم يرد الإسناد عن إرساله 8 لا عيشَ يُعجِبُني منه لذاذتُه # اِذا تذكَّرتُ أحباباً لنا أُولاَ 6 أعادهُ ليَ نعمى # كادَتْ تعيدُ الشبابا 8 فيكم ويكتمه قلبي من الحُرَق # لقد حَوى الأفضلُ الفضلَ الذي افترقتْ 13 وَطُف بِها سَبعاً وَقِف مُستَكنِفاً # لَهيبَةَ العِزِّ بِها وَاِخضَع وَذُل 12 فَأَمّا القَصُّ وَالنَتفُ # فَقَد أَضناهُما العِشقُ 11 دَراهِمُهُم نَقِيّاتٌ وَلَكِن # نُفوسُهُمُ إِذا كُشِفَت زُيوفُ 3 لأخيك فمن لا يحسده # مضناك ووصلك في يده 0 لم أنس عيونَ المها # كلا ولا أعطاف غصن النقا 8 هاجَت بَلابِلَهُ ريحُ الصَبا سَحَرا # يَشكوكُمُ البَينَ صَبٌّ قل ناصِرُهُ 11 وَأغْراني به داعِي اقْتِراحٍ # عَلَيَّ لأَمْرِهِ أبَدَاً وُجُوبُ 0 لَكِن عَدَتني نائِباتُ النَوى # في دَوحِهِ وَالشادنُ الأَحوَرُ 11 قُبَيِّلَةٌ تَذَبذَبُ في مَعَدٍّ # أُنوفُهُمُ أَذَلُّ مِنَ السَبيلِ 8 فما أبو جعفرٍ إِلا حليفُ تُقىً # أيامُهُ كُلها من نُسْكهِ رَجبُ 10 تَجَنَّبتُكُم لا عَن قِلاً لِوِصالِكُم # وَلَكِن ليُرضِيَكِ القِلى وَالتَجَنُّبُ 0 لَو عَلِمَ العاذِلُ وَجدي بِهِ # جاءَ مِنَ التَفنيدِ لي بِاعتِذار 2 شَهِدتُهُمُ لا أُرَجِّي الحَيا # ةَ حَتّى تَساقَوا بِسُمرٍ كِيَاسا 1 اللُّه أَكْبَرُ ما أَدَقَّ معانِياً # وَقَفَتْ عليكَ وما أَجلَّ خِلالا 9 تَعِسَ الهَجرُ وَالَّذي شَأنُهُ الهَج # رُ مِنَ الناسِ كُلِّهم حاشاكِ 6 فَلَمْ يَهُمُّوا بِنَقْصٍ # وَلَمْ يَفُوهُوا بِخَلْفِ 9 جارَ فيهِ نافى العُقابَ فَأَضحى # آئِدُ النَخلِ يَفضَحُ الجُرّاما 12 وَلِلمَحرومِ وَالعافي # حَوالَي زادِهِ كُرسي 11 وَنَقنَقَ بَطنُهُ وَدَعا رُؤاساً # لِما قَد نالَ مِن شَبَعٍ وَناما 13 له على مسائل الجفون # خطّ لبعض الألفات الجون 0 تُقصَفُ بِالقُدرَةِ رَضوى كَما # يُقصَفُ هَذا الغُصنُ المائِدُ 3 لنْ تشعرَ في مُرِّ حَنينٍ # إلاّ روحٌ تتذَوَّقُـــــهُ 10 وَتَأبى وَآبى أَن أَموتَ مُوَسَّداً # بِأَيدي النَصارى مَوتَ أَكمُدَ أَكبَدِ 0 بادي السنا قد فاق شمس الضحى # ومنه بدر التم في الافق غار 0 يَأتينَهُ مُستَعصِماتٍ بِهِ # يُعلِنَّ في الدارِ بِدَعوى الأَليل 13 تلك يدٌ لا تعرف الإعسارا # لأجل ذا قد سمِّيت يسارَا 2 يَروقك نيئاً وفي قَلْيِه # فتُبصِرُ من حالتَيْه العَجَبْ 0 ما سخنت فيها عيون الورى # حتى تجليت فقرت عيون 4 كَأَنَّ لُبنى صَبيرُ غادِيَةٍ # أَو دُميَةٌ زُيِّنَت بِها البيَعُ 0 لا تبكها ذهبت ومات هواها # في القلب متسع غدا لسواها 1 جودٌ تَنوءُ بِهِ الرِكابُ عَلى السَرى # مِن مُنجِدٍ أَرجِ الرِياحِ وَمُتهِمِ 9 عجبت خلتي لوخطِ مشيبي # في أوان الصبى وغير عجيب 13 تلقى الندى وَمخْلَداً حليفين # ليسا من الوَكْس ولا بوخشين 5 فاحمل القرآن كي يقرأه # واحد العصر الولي بن الولي 9 كل يوم ينضو على عاشقيه # سيف لحظ يسوقهم للساق 3 أَو كُنتُ نَطَقتُ بِثَلبِكُمُ # يَوماً في الناسِ فَفُضَّ فَمي 0 فها أنا اليوم لفرطِ الأسى # والوحل لا أعرف أينَ الطريق 5 هَلْ تُرِيني لِلْجَفَا أَمَدَا # عَجباً أَنْ تُبْرِئ الرَّمَدَا 11 إذا ما فاخروهُ فهوَ نَجْمٌ # مُضيءٌ ثاقبٌ وهُمُ التُّرابُ 7 أَيُّ شِعْرٍ أَيُّ نَثْرٍ مُجْزِيءٌ # مِنْ نَدًى يَجْرِي بِهِ الوَادِي الأَمِينْ 3 كفاك الجرح تضمده # أم أنت كلا الضدين معا 9 وَقَفَتني عَلى الأَسى وَالنَحيبِ # مُقلَتا ذَلِكَ الغَزالِ الرَبيبِ 8 وغادة وعدت بالوصل ثم لوت # بل أخلفت فثنت قلبي عن الثاني 4 لو أن كعباً وحاتماً نُشرا # كانا جميعاً من بعض ما تهب 11 شُهورَ الصَيفِ وَاِعتَذَرَت عَلَيهِ # نِطافُ الشَيِّطَينِ مِنَ السِمالِ 8 رضا وإلا فصبر للإله على # إقراره وهو أهل الحمد والخير 10 تَفَرَّغَ للإِحْسَانِ والعَدْلِ والتُّقَى # وَيا لهَا أَشْغَالاً لِمَنْ قَدْ تَفَرَّغا 4 لَم يُبلِغِ العَينَ كُلَّ نَهمَتِها # لَيلَةَ تُمسي الجِيادُ كَالقِدَدِ 9 فُتِنَتْ في جمالِها الشُّهْبُ حتّى # شاركَتْنا ونازعَتْ في هَواها 4 أكرِمْ به من مهذّبٍ فطِنٍ # ليس له دون غيره غلطَهْ 2 وما قَصْدنا بك إلا الجمال # لأنك روضةٌ أهلِ الأدب 11 وَأَن أَخَذَ المُغَسَّلُ ما نَواهُ # سَماحُكَ لِلطَبيبِ وَلِلخِتانِ 1 يا راحلاً عنا وفي أكبادنا # حرق عليه مقيمة لم ترحل 9 أي بؤسي أملت عليك مرير ال # قول حقاً أسأت للبأساء 10 فَنَحنُ كِلانا مُقصَدٌ في فُؤادِهِ # مِنَ الشَوقِ نارٌ حَرُّها يَتَسَعَّرُ 11 لَهُم كَلِمٌ تُخالِفُ ما أَجَنّوا # صُدورَهُمُ بِصِحَّتِهِ تَمارى 0 تُدَنِّسُ الأَعْرَاضَ خُلْطَتُهُمْ # وَتَكْلَمُ الدِّينَ مَرَافِقُهُمْ 4 يُوغِلنَ بالأركُبِ العِجَال وَيُع # تِبنَ بِدُونِ السِّياطِ ان عُتِبُوا 13 وَحَلَّ مِن تَركيبِها بَسائِطاً # في قَبضِها البَسطُ لِأَرواحِ البَشَر 3 لحقـوا بقـرون الشم فلا # سـقــيــا لطـلولهــم الدرس 10 أُراعُ لِذِكْراها فأُرْعَدُ خيفَةً # كَما زَعْزَعَتْ غُصْناً بهَبَّتِها الصّبا 2 وَلا توجَدا أَبَداً كاهِنَينِ # تَروعانِ قَوماً بِما تَخزُوانِ 11 ولا عَتْبٌ على مَن قامَ يَجْلو # محاسِنَ لا تُرَى معها عيوبُ 5 كُلُّ ما نِلتُم وَنيلَ بِكُم # فَبِحَولِ اللَهِ لا الحِيَلِ 2 رَوَيتَ بِهِ غُلَّتي وارِداً # فَلا تَفجَعَنّي بِهِ صادِرا 8 وَأَسلَم مَدى الدَهر نَفّاعاً أَخا كَرَم # فَرض عَلى كُلِ مَخلوق مَدائحهُ 8 خصب وعافيهُم في الجدب مودود # تُسطْرب العيس من ذكرى محامدهم 13 الجامِعُ الأَزهرُ باقٍ عامِرٌ # وَهَذِهِ القاهِرَةُ الَّتي بَنى 13 صبّ براه بعدهم طول الأرق # وأصلع تحنى على فرط الحرق 6 أنْتُم فُرُوضي ونَفلي # أنْتُم حَديثي وشُغْلي 7 جائرٌ في المالِ إذْ يَبْذلهُ # فإذا ما مَلَكَ الحُكْمَ عَدَلْ 1 أم تلك منِ قطعِ الرياض مسارحٌ # ترنو بأزهارٍ برزن لِطافِ 4 إِذ أَنا في عُنفُوانِ مَنزِلَةٍ # تُكرِمُني مَرَّةً لَها العَرَبُ 0 وَهَمُّه في القوتِ من حِلِّه # صعبٌ شديدٌ مستحيلٌ عَسر 9 يا سَقى اللّهُ بالحِمى أهلَ بدرٍ # كم به بين حيّهم من شهيدِ 1 وَرَكِبتُ دِجلَتَهُ يُضاحِكُني بِها # فَرِحاً حَبيبٌ شاقَني وَحَبابُ 13 أَودى فَغابَ الرفقُ وَاِختَفى النَدى # وَحُجِبَ الحِلمُ وَغُيِّب الذَكا 13 إِنَّكَ مِن حِمى كُلَيبَ الأَزهَرِ # حَمَيتُهُ مِن مَذحِجٍ وَحِميَرِ 10 وَما ساءَني أَنّي مَكانَكَ عانِياً # وَأُسلِمُ نَفسي لِلإِسارِ وَتَسلَمُ 1 وأجبت داعية الفرنج بديهة # قبل الروية بارتجال رجال 13 يشوقني وقد تبدت قولها # ما هكذا شرط الهوى يا بعدي 4 يُنزِلُ أَهلَ الآدابِ مَنزِلَةَ الـ # ـأَكفاءِ أَن شارَكوهُ في أَدَبِه 0 لا يَنطِقُ النُكرَ لَدى حُرَّةٍ # يَبتارُ خالي الهَمِّ في الغاوِيَه 11 تَغانَوْا بالقُدودِ عنِ العَوالي # وبالأجفانِ عنْ ما بالجُفونِ 11 فَما يَبرَقنَ مِن زَولٍ عَجيبٍ # وَلا يَفرَقنَ مِن صُبحٍ وَنفرِ 13 كَأَنَّ قُدّامِيَ أَلفَ ديكِ # تَسأَلُني عَن دَمِها المَسفوكِ 9 أَلصَقَ العَذمَ وَالعَذابَ بِقَبّاءَ # تَرى في سَراتِها تَحسيرا 3 والخمـرُ إذا عَتِـقـت وُصفت # أغلى ثمـنـاً منـها عِنَبا 10 وَكَيفَ أُعَزّي النَفسَ بَعدَ فِراقِها # وَقَد ضاقَ بِالكِتمانِ مِن حُبِّها صَدري 11 هوَيتكَ واِصطفيتكَ دون رهطي # وأولادي فكنت من الأعادي 9 بينَ أبناءِ مجلسٍ لم يَزالوا # بين خُضر الرّياضِ بيض النُحورِ 11 وَأَكثَرُ ماشَكاهُ مِنَ الرَزايا # عَواريٌّ لِضَيعَتِهِ عَواري 4 يُديرها شادنٌ يَطُولُ به # عُمْرُ سرورِي وعُمْرُ إِطْرابِي 6 وَقَد تَرَنَّحَ غُصناً # وَاِحمَرَّتِ الكَأسُ وُردَه 10 أَلا طالَما لاعَيتُ لَيلى وَقادَني # إِلى اللَهوِ قَلبٌ لِلحِسانِ تَبوعُ 11 وَأَن أَبقى بِهِ بَعدَ التَفاني # فَيا بُشرايَ ما أَوفى نَصيبي 1 قال اسله فبذاك لم يبق الهوى # يوما بها شيئا من الاشياء 1 ويدُ الدجى منذ استقلّ سريرَه # نفضَتْ على الإصباحِ صِبغَ حِدادِه 7 ذلَّ حتى إن بدا لم أكترث # أوْ عَوى مُجتهداً لم أُجب 2 إنْ رُمتْمُوني نَدِيما فَارْفَعُوا كَمَدِي # واسْتَنْجِدوا جَلدي واسْتَوْقِفُوا سَهَري 2 وَمَن يَرْغَبُ اليومَ في مِدْحَةٍ # وَلَوْ سُمِعَتْ منَ فَمِ البُحْتُرِي 11 وَبايَعتَ الرَسولَ وَكانَ خَيراً # إِلى خَيرٍ وَأَدّاكَ الثَراءُ 0 يا ابن الأولى تخلق مدّاحهم # من مسك ذكراهم بمختوم 8 ولا تعرج على الدنيا الغرور ودا # ر الزور والخلف والنسيان والأجل 1 الهجر شرّد نومَ عيني في الهوى # وأذلَّ مع عزّي جنودُ تجلّدي 9 أمَعَ الصُّبحِ للنجومِ تَجَلٍّ # أمْ مع الشمسِ للظلامِ بَقاءُ 7 حينَ صَمَّمتَ إِلى أَعدائِهِ # فَاِنتَحَتهُم مِنكَ صَمّاءُ الغِيَر 11 أما لِكَ رتبة العليا بلفظٍ # متينِ قوىً وأخلاقٍ سجاح 1 خبثْت به ريحُ المكائدِ فانتحَتْ # من جانبَيْهِ في الروايةِ نِيقا 11 شَهمٌ يَكُبُّ القَطا الكُدري مُختَضِبُ ال # أظفارِ حُرٌّ تَرى في عَينهِ زَرَقا 13 وَالنَجمُ في حَوضِ الغُروبِ وارِدُ # وَالفَجرُ في إِثرِ الظَلامِ طارِدُ 1 لكنني كالروضِ من عاداتِه # أنْ تنتحيهِ ركائبُ الأمطارِ 0 والزاهد العابدُ في كُلْفةٍ # من شَعَث الصومِ وطولِ السَّهَر 8 أَنتَ الَّذي بِدُعاءِ الخَير أَدركنا # وَفازَ بِالعَفو عَن ذَنب مُصافحهُ 8 أبقيت لي الحزن حتى الموت مكتفل # إني أعزي العلا والمجد فيك ولا 1 نَغْدوا فَنهْصُرُ للتآلف بيننا # غُصْناً تَورّد بالصفا وأثمرا 7 أحْمَدُ الخيرِ أبو جعفرِهِ # حافظُ العهدِ إذا النِّكْسُ نكَلْ 4 يا من يرى الحرب منتحى قنص # والضرب والطعن مجتنى عسل 3 رَيّانُ الصَفحَةِ وَالمَنظَر # ما أَبهى الخُلدَ وَما أَنضَر 13 أَن أُوضح الجَبريَّةَ المُقَدَّمَه # في أَحرُفٍ قَلِيلةٍ مُنَظَّمه 2 لعل صديق صديق بمصر # يخفف بالشام عن عاتق 2 إذا جَدَّدَ اللَّهُ سُبحانَهُ # لَكُمْ نِعْمةً عَمَّتِ المُسلِمينا 9 ما جَرَت هَذِهِ عَلى الخَدِّ حَتّى # لَحِقَت تِلكَ بِالَّتي سَبَقَتها 9 وَتَجلَّى جَبِينُها في دُجَى اللَّيْ # لِ فخِلناهُ مِن سَنَاهُ نَهارا 10 عَسى اللَهُ أَن يَرتاحَ يَوماً بِرَحمَةٍ # فيُنصِفَني مِن فاضِحي وَمُرَوِّعي 10 تَتوقُ إِلَيكِ النَفسُ ثُمَّ أَرُدُّها # حَياءً وَمِثلي بِالحَياءِ حَقيقُ 3 هادئاتٍ على فُرُشٍ ناعم # اتٍ فجوُّ جميل بهِ تُغْبَطُ 2 وَأَولى الرِجالِ بِعَتبٍ أَخٌ # يَكُرُّ العِتابَ عَلى مُعتِبِ 7 كلما ضَلَّ جَرَتْ أدْمُعُهُ # في حواشِي وَجَنَاتِ الأَكَمِ 8 وَلّى العَدُوُّ وَعُثمانٌ وَراءَهُمُ # وَالمُسلِمونَ وَهَذا جُملَةُ الخَبَرِ 6 لعلّكم ان تَقولوا # فإنكّم أهل تَمويه 6 في مَنزِلٍ قَد سَحَبنا # بِظِلِّهِ العِزَّ بُردا 1 وَسِوايَ يَكذِبُ في سِواها مِدحَةً # فَاِرغَب بِسَمعِكَ عَن حَديثٍ يُفتَرى 8 شيدتها وبكاك المجد تأثيلا # وقد بكتك جماعات سننت لها 1 وَهَفَت بِتَغريدٍ هُنالِكَ أَيكَةٌ # خَفّاقَةٌ بِمَهَبِّ ريحِ عَرارِ 12 فَيا أَسعَدَ مَن يَمشي # عَلى الأَرضِ مِنَ الإِنسِ 8 يخشى العَزازُ وشمس الصبح وطأته # ما بين مُلْتثمٍ نَقْعاً ومُنْهَدمِ 3 لا نَـســأَلُهُ ثَـمَــنَ المُهَـجِ # وَكَـفـى بِالواجِـبِ مِن ثَمَـنِ 8 لو أنَّه خُطَبٌ زادتْ به عِظَماً # على تعاظُمِها الأعيادُ والجُمَعُ 11 قَرِيضُكَ وَاللَّطَافَةِ يَا أَخَاهَا # وَلاَ عَدِمَتْكَ مَرْتَعُهُ حَشَاهَا 1 متفنّن في النحوِ بين عواملٍ الإ # عرابِ والأسماءِ والأفعالِ 13 لو لم أَكُنْ أَشْعَرَهَا لم أُطِقْ # نظماً لبيت ولو أَنِّي لَبِيدْ 9 ظَلّ للنّاس يوْمَ عَقْدِك هذا ال # أمْرَ عِيدٌ سمّوه عِيدَ السرورِ 3 قـلبــي في صُدْغِـك مَسـكـنُه # فــيَـــنـــالُ الخَــدَّ تَـوقُّده 13 والدوحُ مُخْضَلٌّ بقَطْرِ النَّدى # في روضةٍ غَنّاءَ مِعطارِ 0 كم ليلة بت بها ساهرا # وهو بها وسنان لا يدري 7 أنتَ لم تَشْرَبْ ولم تَأكُلْ فما # أنتَ إلّا نَرْجِسِيَّ الطَّبعِ جَهرا! 1 فلأتركنّ اللهو عنّي جانباً # ولأرحلنّ على جوادٍ أدهمِ 2 وَبَعضُ الأَخِلاّءِ عِندَ البَلا # ءِ والرُزءِ أَروَغُ مِن ثَعلَبِ 13 كانَ لِبَعضِ الناسِ نَعجَتان # وَكانَتا في الغَيطِ تَرعَيانِ 9 إِن عَدَدتُم هَوايَ ذَنباً فَإِنّي # أُشهِدُ اللَهَ أَنَّ ذَنبي عَظيمُ 5 بِنتُ كَرمٍ شابَ مَفرِقُها # وَثَوَت في دِنِّها حِقَبا 8 لَها سِوى القُربِ مِن لَمياءَ دِرياقا # إِن أَومَضَ البَرقُ نَجدِيّاً بَعَثتُ لَهُ 0 لَم تَقتَنوا مَجداً وَأَصبَحتُمُ # قِنَّ فُروجٍ لَكُم أَو بُطون 4 مَآبِهُ الرومُ أَو تَنوخُ أَو ال # آطامُ مِن صَوَّرانَ أَو زَبَدُ 9 قَالَ لِي عِنْدَمَا ظَفِرْتُ بِهِ # وَنَجَوْتُ مِنَ لُجَّةِ الْعَطَبِ 12 وَقَد كُنتَ تَحَرَّدتا # وَلَكِنَّكَ بَرزَنتا 2 وَقالوا يَعودُ فَقُلنا يَجوزُ # بِقُدرَةِ خالِقِنا الآثِلِ 1 وزهت ثغور الاقحوان على الربا # وتبسمت عن لؤلؤ الانداء 3 في النوم فعز تصيده # وكفى عجبا أني قنص 8 الى الَمنونِ عِجالاً نحوهِ شَيعا # كأنَّما لم يكنْ في الناسِ غيرُهمٌ 0 كم مرةٍ كادت مع الماءِ إذ # يَغسِلُها غَسّالها تجري 8 بِالروحِ وَالمالِ هانَ الروحُ وَالمالُ # مَرَّت بِنا في تَهاديها فَقُلتُ لَها 8 بِالنَجحِ بَعدَهُم في الناسِ آمالُ # بِالأَمنِ وَالمالِ بِعتُ الروحَ عِندَكُم 8 بعدَ النضارةِ مِن أهلٍ وجيرانِ # ما كنتُ لولا النوى والبينُ أسأل 11 أُلاتُ الظَلمِ جِئنَ بِشَرِّ ظُلمٍ # وَقَد واجَهنَنا مُتَظَلِّماتِ 0 وعاذل مقلته لا ترى # والصبّ لا تسمع آذانه 1 وارْفَضِّ من دمعِ السحائِبِ لُؤلؤٌ # أضحى لآذانِ الغصون شُنوفَا 7 أَيُّها الحائِرُ في البَحرِ اِقتَرِب # مِن حِمى البُسفورِ إِن كُنتَ هُماما 13 وَيَسخُنُ الشَرابُ وَالمِزاجُ # وَيَكثُرُ الخِلافُ وَالضُجاجُ 1 فرفعتُ طَرْفِي للسَّماءِ رئاسةً # بلْ أَنت أَسْمَى والنجومِ خِلالا 13 هاربُهم لَيسَ يَرى وَجهَ الثَرى # وَلا يَرى مَسجُونُهُم غَير الدُجى 0 اُشجُعْ وجُدْ تحْظَ بفخريهما # فكلُّ ما قَدَّرهُ اللّهُ كانْ 8 مُيِّزتَ من بين هذا الخلق كلهم # حتى كأنك فيما بينهم مَلَكُ 11 فَرُمْتُ تَخَلُّصاً مِمَّا عَرَانِي # بِمَا قَدْ يَطْرُدُ الأَحْزَانَ دُونِي 0 يا يوسُفَ الحُسنِ وَفي سِجنِهِ # أسيرُهُ المشغوفُ بالآسِرِ 0 أشرافنا في الموت أو ضدها # سيّان فيه قسمة القاسم 0 يا لَيتَني كُنتُ أَنا المُبتَلى # مِنكِ بِأَدنى ذَلِكَ الذَنبِ 7 رَفَّ بِشرُ الأُفقِ في عَيني لَها # لا لِأَنَّ الشَمسَ حَلَّت في الحَمَل 8 وكمْ مثالبِ أيامٍ مُقدَّمةٍ # غدوت بالطَّوْلِ والاِحسان تُنسيها 13 وَلَم يَكونوا اليَومَ فَاِستَثبِتوا # لَعَلَّهُم بِالأَمسِ ما كانوا 1 وَإِذا طَعِمتَ فَمِن قَنيصٍ فِلذَةً # وَإِذا شَرِبتَ فَمِن غَمامٍ راجِسِ 2 رَأَيتُ القَناعَةَ رَأسُ الغِنى # فَصِرتُ بِأَذيالِها مُتَمَسِّكِ 4 كم بسطتْ راحتاهُ من أمل # ونفستْ بالجميلِ من كربه 0 طَيفُ حِمامٍ زارَني في الكَرى # فَمَرحَباً بِالطَيفِ لَمّا أَلَم 1 والى سَراةِ بني عديٍّ أنتمي # في حيثُ تُنمى العزةُ القعساءُ 13 يَجُلُّ عن بُهْرٍ وعن عِثارِ # إذا احْتبى فالطَّوْدُ في الوَقار 13 زُرْهُ أزكى الأنام عُنصُرا # وأكرَمَ الخَلقِ وأبهى منظَرا 7 أطريقانِ طريقٌ دونَه # في حياتي وطريقٌ معه 0 وَاِستَشعِرِ العِلمَ بِشِعري فَمِن # شَرحي لَهُ في خُطَبي خَطبُ 11 وأن محمداً لحبيب أنس # وجنهمو لنعليه فداء 10 أَلا في سَبيلِ الحُبِّ ما قَد لَقيتُهُ # غَراماً بِهِ أَحيا وَمِنهُ أَذوبُ 0 ووحدة الصَّمصامِ في غِمْدِه # خَصَّتْه بالعزة في الناس 4 ما سَدِكَت عِلَّةٌ بِمَورودِ # أَكرَمَ مِن تَغلِبَ بنِ داوُّدِ 13 والسُّحْبِ إذْ تجودُ بالقطارِ # والسَّيْفِ إذْ يَصولُ بالغِرار 9 مُستَقي الكَفّ مِنْ قَليبِ زُجاجٍ # بِغُرُوبِ اليَرَاعِ ماءَ مِدادِ 3 والويل لمن يتقلده # كلا لا ذنب لمن قتلت 2 بَعَثتَ إِلَيَّ بِأُضحِيَّةٍ # وَكُنتَ حَرِيّاً بِأَن تَفعَلا 11 ومن كانت رَكَائِبُهُ هِجَاناً # كمن كَانَتْ نَجَائِبُهُ عِرَابَا 8 نفسي الفداُ لذاكَ النازحِ الداني # صفا بهِ العيشُ حيناً ثمَّ كدَّره 7 قَطَفَ المَوتُ بَواكيرَ النُهى # فَجَنى أَجمَلَ طاقاتِ الزَهَر 10 وَثِقْتُ بِإدْبارِ النُّحُوسِ عَنِ الوْرَى # وَإقبْال سَعْدٍ حينَ صارَ يُدَبِّرُكْ 11 وَخَيلٍ قَد لَفَفتَ بِجَولِ خَيلٍ # فَدارَت بَينَ كَبشَيها رَحاها 11 أُعِيذُكَ أَنْ أَراكَ بِعَيْنِ شَاكٍ # قَذَى رَمَدٍ مَعَ القَلْبِ الجَرِيحِ 4 لا يَلقُطُ الحَبَّ مِن زُروعِهِمُ # وَإِن رَأى حِبَّةَ النَباتِ لَقَط 8 تاج الملوك فتى النَّعماء اذ حُبست # سحبُ السماء وعزَّ الجودُ والسبل 8 أَنتَ الحَياةُ الَّتي ما بَعدَها رَغَبٌ # أَو الحِمامُ الَّذي ما قَبلَهُ رَهَبُ 1 ومحبِّر الألفاظِ يكسو طُرْسَهُ # وشياً صفاتُ الروضِ دون صفاتِه 10 فَأَحيي فَتىً قَد ماتَ هَمّاً وَكَفِّرِي # يَمينَكِ إِن كانَت عَلَيكِ يَمينُ 9 لا أُحِبُّ الجَميلَ مِن سِرِّ مَولىً # لَم يَدَع ماكَرِهتُهُ إِعلانا 4 وَسَاقَ مَدْحِي إليكَ أنَّ جَوَا # بَاتِكَ عندَ المدائحِ المنَحُ 11 أَيوجَدُ في الوَرى نَفَرٌ طَهارى # أَمِ الأَقوامُ كُلُّهُمُ رُجوسُ 8 بَنيت في المَجد في أُفق العُلا فَلَكا # صيرت نَجليك فيهِ الشَمس وَالقَمَرا 7 وبحيثُ الجوُّ نقعٌ والقنا # قِصَدٌ تَعْثَرُ فيهنَّ الخيولُ 0 قامت من الصبِّ على لفظ من # أَغْرَبَ في السحر تعاويذه 13 إِزدادَ بَغيُ الوُزَراء بَينَهُم # وَأصبَحوا هُمُ المُلوكَ في المَلا 4 فَهُوَ حُسامٌ تُتِرُّ ضَربَتُهُ سا # قَ المُذَكّى فَعَظمُها قِصَدُ 13 وأَنْقَعُ الغُلَّةَ مِنْ طَلْعَةٍ # تُفيدُ رِيَّ القلبِ لِلْمُستَفِيدْ 11 وكفي يا كريمة كيد حسن # فلا كيد العذول ولا كرامه 10 رَأَيتُهُمُ لَم يُشرِكوا بِنُفوسِهِم # مَنِيَّتَهُ لَمّا رَأَوا أَنَّها هِيا 9 وليالٍ جادت وأعقبت اله # مّ فيا ليت جودها كانَ بخلا 8 للعاجمين ولا في الرأي تفنيدُ # صَدْقِ البديهة في تأميم مقصدِه 5 غُصُنٌ يَهتَزُّ في قَمَرٍ # راكِضاً لِلوَشيِ سَحّابا 4 أَهلاً بِدارٍ سَباكَ أَغيَدُها # أَبعَدُ ما بانَ عَنكَ خُرَّدُها 1 كالبدرِ وجهاً ما استهلَّ وكال # غيثِ الرُّكامِ الجَوْدِ ما أَملى 1 خادَعْتُ في غَيْمِ النِّقابِ هِلاَلَهُ # حتى جَلاَهُ عَنْ حِلاَهُ فَأَقْمَرا 0 فكل ما قيل وما لم يقل # عن فضلك الجم الغفير الوفير 7 كلسان الصل أو كالنجم في # ليل نقع طالع في أملد 1 وَتَساوَرا يَتَكافَحانِ كَما اِلتَقى # يَوماً أَبو إِسحاقَ وَالريبالُ 13 كم فرج من حرج جرى به # برد الهوى من جمرتي أهواله 13 لما بدت ليَ الجُذورُ مُغلَقَه # نَظَمتُ في أَجناسِها المحقَّقه 13 نُهدَى إِلى الطاغي يَزيد لُعثاً # شُعثاً بِأَسوا حالَةٍ وَأَبدَعِ 10 فَلا يَوْمَ إِلا إِضْحِيانٌ بِنُورِهم # وَلا لَيْلَة إِلا بِأَسْعُدِهِمْ ضَحْيَا 4 يا أيها الحافظُ الذي بسَنا # طلعتِه الدهرَ يُطرَدُ الحلَكُ 9 كُلَّما عادَني السُلُوُّ رَماني # غَنجُ أَلحاظِهِ بِسَهمٍ مُصيبِ 11 وَإِن بَكَروا غَدَوتَ بِمُسمِعاتٍ # وَأَدكَنَ عاتِقٍ جَلدِ العِصامِ 8 لما عصوا ربهم ذا البطش أسكنهم # دار البوار ومأوى كل مجتاح 0 كالغَيْثِ للحُرِّ وأسْباخِهِ # ساقٍ إذا ما ظَمِئَتْ ماطِرُ 0 فَإنْ دُفِعْنَا وَوَقَعْنا لهُ # فَقَدْ وَقَعْنا في الطَّوِيلِ العَرِيضْ 4 صَعَدْت لمّا دنوتَ بِرّاً # لِعَافيك وما كُلُّ من دَنَا صَعَدا 7 وَلَدى النُعمانِ مِنّي مَوطِنٌ # بَينَ فاثورِ أُفاقٍ فَالدَحَل 8 فكلُّ أيامهم أيامُ تشريقِ # في خدّهِ من بقايا اللثمِ تجميش 13 تدارك الأمر وقد تمايلت # قواعد الأركان من عماده 6 ومن قبولُ ثنائي # إليه أسنى هباته 6 لَكِنْ شَجَانِي خَطْبٌ # وَصَفْتَهُ لِي مُبِينَا 2 وَيَمنَعُ مِنها نَماءَ الإِفال # نسيءُ القِداحَ وَنَقدي التِجارا 7 لَيَعودَن لِمَعَدٍّ عَكرُها # دَلَجُ اللَيلِ وَتَأخاذُ المِنَح 0 وحيّا المزنُ أكنافَ المصلى # يسوقُ عِشارَه حَدْوُ الرعودِ 10 وَتُقْصِيهِ طَرْداً عَنْ ذرَاها عِصِيّهَا # جَدِيراً بِأَنْ يُقْصَى خَلِيقاً بِأنْ يُعْصَى 2 إلهي سلمتُ من الضربِ في # بلادٍ لعيشي فيها حرَج 1 وإذا تكنت في الحروب هلالها # وتطاولت ناديت يا لسنان 6 عالي مُحَمَّد سَعيدٍ # فَلَم يَنَلهُ مُعالي 9 وَتَذَكَّرْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذْ يُتْ # لَى عَلَيْكَ الْمَسْطُورُ بِالزَّلاَّتِ 12 فعين العزم ترمقنا # وعين الحزم ترعانا 11 كَلِفْتُ بِحبّهِ صُوفيَّ وَصْلٍ # فَماضِيهِ إِليْهِ لا يُعادُ 5 حتى دهانا زمان العار # بخلف سوء من الأغمار 11 له قلمٌ سريُّ النفع سار # يبيت على الممالك كالخفير 1 ويُجمِّش الرَّيحانَ راحُ رياحِه # فيَشُوقُ منه ما يُحدِّثُنا به 0 الْعَالِمُ النِّحْرِيرُ مَنْ دَأْبُهُ # أَنْ يُنْقِذَ الْمَلْهُوفَ مِنْ كُرْبَتِهِ 2 وَفُلْكُ افْتِقَارِي لِبَحْرِ اعْتِبَارِي # ثَوَى وَنَسِيمُ اصْطِبَارِي سَكَنْ 12 عَسى نَفسُكَ أَن تُد # مَجَ في أَحلامِها نَفسي 1 أقصر عليك فطالما أشجاني # ريم تهيج بذكره أشجاني 11 تبنّاهُ السّحابُ فكان أحرى # بذي الدّعوى عليه النَّيّرانِ 1 مَسَحَت جُفونَ الرَكبِ مِن سِنَةِ الكَرى # وَلَوَتهُمُ طَرَباً عَلى الأَكوارِ 11 إذا لشقائِنا الآجالُ طالَتْ # تخلّصها الخُصورُ لنا اِختِصارا 13 تَقولُ جَهلاً بِالَّذي سَيَحدُثُ # يا أَيُّها الإِنسانُ عَمَّ تَبحَثُ 11 ضعوا أثْقالكُم بحِمى إِمامٍ # تُقاهُ قبل مَلْبسِهِ شِعارُ 8 لَكَ الفِداءُ شَبابي أَنّ بي لَجوى # تَخشى المَنية أَدناهُ وَأَنذرهُ 6 فُوجِئْتَ حَتْفاً وَهَذَا # أَوْلَى بِعِزِّ الضَّيَاغِمْ 2 يَحِلُّ بِمَهرٍ رَحيقُ الرُضابِ # وَلَيسَ يَحِلُّ رَحيقُ العِنَب 8 من بعد وقع الرماح الخط والقصل # وذاك من حظنا الباقي البقاء له 2 هَجَرتَ فَمُتُّ أَيا سَيّدي # أَتَأذَنُ بِالوَصلِ لي أَن أَعيشا 1 وَلَرُبَّ صِفرِ الكَفِّ هاذٍ بِالمُنى # كَلِفٍ بِأَطوارٍ مِنَ الأَوطارِ 9 أنتَ باقٍ ونحن حَرب الليالي # مزقتنا وصيرتنا هَباءَ 0 وأين هاماتُ الربى نُكِّسَت # من هامةٍ فوق مُنيفِ الصُّروح 3 كانت مجموعةَ أشعار # كلماتٌ لا تؤذي أحدا 10 مُنِعتُ عَنِ التَسليمِ يَومَ وَداعِها # فَوَدَّعتُها بِالطَرفِ وَالعَينُ تَدمَعُ 9 راقَ عتْبُ الحبيبِ فيها فرقّتْ # مثلَ شَكوى المتيّمِ المُشتاقِ 10 خَليلَيَّ إِنّي قَد أَرِقتُ وَنِمتُما # لِبَرقٍ يَمانٍ فَاِجلِسا عَلِّلانِيا 0 كَم عَمَلٍ أَهمَلُهُ عامِلٌ # يَحفَظُهُ خالِقُنا بِاِرتِقاب 9 عِرمِسٍ بازِلٍ تَخَيَّلُ بِالرِد # فِ عَسوفٍ مِثلِ الهِجانِ السَيوبِ 4 وَصِل حِبالَ البَعيدِ إِن وَصَلَ ال # حَبلَ وَاِقصِ القَريبَ إِن قَطَعَه 8 إِذا تَذَكَّرَ رَوضاً مِن وِصالِكُمُ # بَكى عَلَيهِ بِما شِئتُم مِنَ السُحُبِ 2 أَبوكَ أَبوكَ وَأَنتَ اِبنُهُ # فَبِئسَ البُنَيُّ وَبِئسَ الأَبُ 7 ناولتنيها فلم أدر إلى # أي شمس منهما طالت يدي 9 ما يقول المقام أيده الل # ه ولا زال للسعود يحوز 1 شاهدته لم أدر هل شاهدته # بمقام ملك أم بدار مقام 4 وَلَيتَ يَومي فَناءِ عَسكَرِهِ # وَلَم تَكُن دانِياً وَلا شاهِد 1 مُلتَفَّةٍ أَعطافُهُ بِحَبيَرَةٍ # مَكحولَةٍ أَجفانُهُ بِنُضارِ 2 فَإِحداهُما كَأسُ هَجرِ الحَبيبِ # وَكَأسُ الفِراقِ هيَ الصَيلَمُ 2 تناءىَ ولولا نوًى غربةٌ # به طوَّحتْ لهجرتُ الرحيلا 3 كفاك بقلبي تفسده # أو كنت عدوي ما لمست 13 تُخبِرُ عَن عِزٍّ وَعَن تَمكينِ # وَحِكمَةٍ مَقرونَةٍ بِالدينِ 10 إِماماً لِدين أو قِواماً لِدَوْلَةٍ # تَقَضَّى ولَم تَلْحَقْهُ لَوْمَةُ لائِمِ 12 إلامَ تُثِيرُ قُرَّائي؟ # بِتأييدٍ وإنكارِ؟ 10 وَأَبدَأُ ما اِستَخبَرتُ عَنها بِغَيرها # لِتَحسَبَني عَن غَيرِها أَتَخَبَّرُ 11 وَوفّى منهُ سَلْمانٌ دُيُوناً # عليه ما يُوفِّيها جَرِيبُ 9 لَم أُؤاخِذكَ بِالجَفاءِ لِأَنّي # واثِقٌ مِنكَ بِالوَفاءِ الصَحيحِ 13 وَكَانَ يَغْلِي قَدْرُهُ # فَكَافَأَتْ مَضْمُونَهْ 4 يا حادِيَي عيرِها وَأَحسَبُني # أَوجَدُ مَيتاً قُبَيلَ أَفقِدُها 8 سَعادَةٌ قابَلَت وَالرُمحُ مُضطَجِعٌ # وَعَزمُةٌ بَرَزَت وَالسَيفُ مُدَّثِرُ 9 أنتَ مِصباحُ كلِّ فضلٍ فما تَص # دُرُ إلا عن ضوئِكَ الأَضواءُ 7 بين جنبيّ خفوقٌ كلّما # شاقهُ عهدُ الصبى والحبّ جنّا 13 لَمّا رَأى مِنَ السُيوفِ بَرقا # مَلا السَراويلَ الطِوالَ ذَرقا 9 يلتقيكَ الثنا ويزداد طيباً # مثلما يلتقي الرياض الوليّا 1 ما أنجب الوزراء قلبك فاضلاً # إلا غدوت أجل منه وأفضلا 11 فَشَأنُ مُلوكِهِم وَنَزفٌ وَنَزفٌ # وَأَصحابُ الأُمورِ جُباةُ خَرجِ 12 علتْ حالاه من سُخْطٍ # وَمَرْضَاةٍ عن المزحِ 1 لا ترْعِ طَرْفَك خُضْرةً بَدَرتْ به # فمصَارعُ العُشَّاقِ بين نَباته 7 رَحِمَ اللهُ بهِ الخَلْقَ وَكَمْ # أَهْلَكَ اللهُ بآياتٍ قُرُونا 13 أَظهَرَ ما في قَلبِهِ المَقبولِ # فَجائَهُ بِرَأسِهِ المَقتولِ 8 وزوج خير نساء العالمين أبي ال # سبطين صنو النبي المصطفى الطهر 9 ثُمَّ لا تَشتَكي وَكانَ لَها الأَج # رُ وَكُنتُ السِقامَ عَنها أُقاسي 2 لئنْ كنتُ في قبضة الحادثات # فمهما أردتُ فكاكا أعاق 5 جُلَّنارُ الوَجنَتَينِ لَهُ # مِن ثِمارِ الصَدرِ رُمّانُ 2 وَتَغبِطُ كُلّاً عَلى ما حَواهُ # وَما لَكَ في العَيشِ مِن غابِطِ 9 خَبَّبَتها عَلَيهِ نُكدُ الرَزايا # فَنَبا عَن قُلوبِها التَخبيبُ 10 فَقُلتُ أَلا قَد بَيَّنَ الأَمرُ فَاِنصَرِف # فَقَد راعَنا بِالبَينِ قَبلَكَ رائِعُ 12 وَقَد غَيَّرَ مَعناها # أَذىً يَأتي أَراعيلا 9 ومري الجمرَ يصبحِ الجمرُ كالماء # وتعنو نارٌ ويخضعُ جمرُ 10 إِذا ما يُنادِي الناسُ قامَ بِلا دُعا # طُفَيْلِيَ أَعراس يخب وَقَدْ يَردِي 1 باكَرَتهُ وَالغَيمُ قِطعَةُ عَنبَرٍ # مَشبوبَةٌ وَالبَرقُ لَفحَةُ نارِ 0 أرْسَلها اللّهُ ليَحيا العُلى # ويُنْشَرَ الهامِدُ والغامِرُ 1 تَرَكَ الأَعادي بَينَ طَرفٍ خاشِعٍ # لا يَستَقِلُّ وَبَينَ رَأسٍ ناكِسِ 13 جواهر من بحر فكري لم يزل # معدنها يثرى من الجواهر 13 إذن لقد كنت تراني يا أخي # ولم تكن تقواك إلا كذبا 12 أَخوكُم في المقاساةِ # وَعَركِ المَوقِفِ النَكدِ 7 عَبَرَت بي نَشوةٌ مِن فَرَحٍ # فَرَقصنا أنا والقلبُ سُكارَى 9 قَد بَذَلنا لَكَ المَوَدَّةَ وَالحُ # بَّ وَزِدناكَ فَوقَ ما تَتَمنّى 13 وَالأُقحُوانُ كَالثَنايا الغُرِّ # قَد صَقَلَت نُوارَها بِالقَطرِ 10 سَقى اللّه مَعْهوداً إلَيْهِ وعاهِداً # كِفاءً لِمقدارِ الخِلافةِ والعَهْدِ 0 فِي مِصْرَ عَهْدِي أنّه سَاكِنٌ # فَكَيْفَ مِنْ قَلْبِي حَلَّ السَّوادْ 10 وَأَحذَرُ أَن تَطغى إِذا بُحتُ بِالهَوى # فَأَكتُمُها جُهدي هَواها وَيَظهَرُ 9 ورأيت الألفاظ أولاد فكرٍ # نفَّرتها عنِّي وجوه همومي 8 أَنَلتَ غَيرِيَ ما يَهوى بِلا سَبَبٍ # وَنِلتَني بِالَّذي أَخشى بِلا سَبَبِ 1 مَن غَرّهُ مِنّي خَلائقُ سَهلَةٌ # فالسمّ تَحتَ ليان مَسّ الأَرقَمِ 8 يا مَن لَهُ نورُ بَرٍّ ظَلَّ يَحجُبُهُ # عَنّا وَما دونَنا مِن مِثلِهِ حُجُبُ 1 فكأنه متسبلٌ من دُرَّةٍ # بيضاء في ياقوتة حمراءِ 13 أَنظر إِلى النيةِ ما تَأَتي بِهِ # وَالدِينِ ما وَراءَهُ مِن الوَفا 1 ما حرّكت ايدي الصبا عودا وما # غلّت عليه في الرياض حمام 11 قَد كُنّا نَقولُ إِذا رَأَينا # لِذي جِسمٍ يُعَدُّ وَذي بَيانِ 1 والبدرُ ملكٌ والثريا راحةٌ # بسطَتْ إليه والنجومُ عطاؤهُ 7 سَأَلَت حَسّانَ مَن أَخوالُهُ # إِنَّما يُسأَلُ بِالشَيءِ اغُمُر 2 عَهِدنا البِحار لِزَجرٍ وَمَدٍّ # وَتأبى بِحارُ أَياديكَ جَزرا 2 وَمَنْ شَامَ بَرْقَ الْعُلاَ مُسْتَطِيرًا # فَلاَ يَعْدَمَنَّ دَداً وَحُبُورَا 1 وبفقدهم خرج النبي محمد # من مكة واختار يثرب منزلا 7 وإذا ما طربت # عربدت في الشجر 2 أراها عنِ الجِزعِ تبغي عُدولا # وكانتْ تَمنَّي اليه وصولا 0 يَرى الَّذي لَم يَدرِ مِثلَ الَّذي # يَنطِقُ بِالنَومِ وَلا يَدري 3 أإياسٌ منكَ بلا أملٍ؟ # أم أملٌ فيكَ أُجَدِّدُهُ؟ 1 وَقَبَضتُ ذَيلي رَغبَةً عَن مَعشَرٍ # عوجِ الطِباعِ كَأَنّهُم أَضلاعُ 7 فَإِذَا قَال له طِعْ ذَا طَاعَه # وإِذا قَال له اتْركْ ذَا تَرك 8 أَبقى لنا الحزن واللوعات والعبرا # إِني أعزيكما فيه ولي مقل 1 يا آمَلي العادات مِن نَفَحاتِنا # كُفّوا فَإِنَّ الدَهرَ كَفّ أَكُفّنا 0 وما الذي يُجدي طعينَ الهوى # لَمسُكِ يا هند جراحَ الطعين 0 وَلتَبكِهِ الخَيلُ إِذا غودِرَت # بِساحَةِ المَوتِ غَداةَ العِثار 2 أجر غربتي فبلادي الهموم # وليل بطيء الخطى راكد 8 واتل القران بقلب حاضر وجل # على الدوام ولا تذهل ولا تغب 4 ما فَسَخوا بِالقَبيحِ عَهدَهُمُ # ضَنّوا وَأَمّا بِسِرَّهُمُ فَسَخوا 9 إنْ شَكَوْنا لَهُ ظَمانا وَجَدْنا # مِنْهُ بِالريِّ لِلْحَدِيثِ ضَمَانَا 2 تَحُلُّ مَحَلّاً لَها ثانِياً # وَتَترُكُ مَنزِلَها قَد دَمَر 11 كما كان الغمامُ عليه ظلاًّ # عليهِ الآنَ يسفحُ ما يشاء 2 خفافٌ من الحمل لكنها # ثِقالٌ على الكلِف المُوجَع 4 مُنطوياتٍ عني كما انقبضتُ وقد يُقبِض # بعد انبساطه السَّبَبُ أي الحَبل 8 وصرتُ مِن بعدِ قربٍ كان يجمعُنا # زمانُه كهلالِ الفطرِ أرقُبُه 4 يا مَنْ لِحظِّي مَا رَاحَ مُنْعَكِساً # إِلَّا بِهَجْرٍ فِي الحُبِّ مُطَّرِدِ 9 أعف بالله عن تواقيع قوم # أجحفوا عندها بحالي السعير 7 يشهد الليل عليه والنهار # والشهيد المتواري في الضلوع 11 بَكَت عَيني وَحُقَّ لَها العَويلُ # وَهاضَ جَناحِيَ الحَدَثُ الجَليلُ 11 هِلالٌ في التَّباعُدِ والتَّدانِي # غَزالٌ في التَّلفُّتِ والنُّفُورِ 1 حَيثُ اِستَقَلَّ الجِسرُ فَوقَ زَوارِقٍ # نُسِقَت كَما تَتَواكَبُ الأَحبابُ 9 بأبي نائمٌ على الطرقِ راحت # في هواه وليس يعلم روحي 8 أجا وسلمى شكت من بعضها البعضا # الخوف عندي ولكن عنده أمل 7 يُتَّقى هاجِسهُ في سُخْطهِ # ويُرى الموتَ صريحاً اِنْ أشارا 11 ألَمْ تَرَهُ يُنَادِي بالتَّحَدِّي # ولا أحدٌ بِبَيِّنَةٍ يُجِيبُ 13 وَضاعَتِ الأَحكامُ وَالشَرائِعُ # وَلَم يَكُن لِلناسِ أَمرٌ جامِعُ 11 وَأَكرَمتُ النِساءَ وَقُلتُ رَهطي # وَهَذا حينَ أَنطِقُ أَو أُبينُ 8 يا مَن شَقيتُ بِهِ دُنيا وَآخِرَةً # تُرى عَرَفتَ سِوى الدارَينِ لي دارا 0 كم تعقد الآفاقُ عقدَ اللّبا # منه وكم ينثرُ نثرَ اللبخ 10 وَمَن يَغتَرِب يَحسِب عَدُوّاً صَديقَهُ # وَمَن لا يُكَرِّم نَفسَهُ لا يُكَرَّمِ 10 وَلَو شَهِدَتني حينَ تَحضُرُ ميتَتي # جَلا سَكَراتِ المَوتِ عَنّي كَلامُها 13 وَجائَهُ المُعَيَّنونَ الفَجَرَه # وَأَقرَضوهُ واحِداً بِعَشَرَه 4 لا ينخبُ الروعُ قلبَه فلهُ # من كلّ حزمٍ يُريغهُ نُخَبُهْ 9 لَيسَ في هَذِهِ المَجَرَّةِ ماءٌ # فَيُرَجّي وُرودَهُ الصَديانُ 0 مُعَذِّبي كَالخَمرِ في أَخذِهِ # قَلبي بِما يُجري مِنَ الناظِرِ 11 إِذا قَبُحَ البُكاءُ عَلى قَتيلٍ # رَأَيتُ بُكاءَكَ الحَسَنَ الجَميلا 9 لَمْ يُفَضِّلْ عليكَ غيرَكَ لكن # نَ عطاياهُ كَالكُؤوسِ المُدَارَهْ 1 فإِذا سَطَا فَالسيفُ يَضْحَكُ غُرَّةً # وإِذا عفا فالمالُ ذو اسْتْعبارِ 10 أحَلَّتْهُ أعلَى تُرْعَةٍ بِاضْطِرابِهِ # وَعَلَّتْهُ أحْلَى شِرْعَةٍ في اضْطِرَامِهِ 4 أَرْقَصَها مُطْرِبُ الأَغارِيدِ # فاسْتَرَقَتْ هِزَّةَ الأَماليدِ 13 وَأَملَحَ الأُذنَ في الاِستِرسالِ # كَأَنَّها دائِرَةُ الغِربالِ 9 وسَلاني عَنِ الصِّبا والصّبايا # وابتسامِ الغَمام في (غمدان) 11 مضى ابن دقيق عيد والعلايا # ولكن جاءنا نجل الإمامه 0 وَالأَرضُ غَذَّتنا بِأَلطافِها # ثُمَّ تَغَذَّتنا فَهَل أَنصَفَت 9 وكأَنَّ البِقاعَ زَرَّتْ عليها # طَرَفَيْها مُلاءَةٌ حَمْرَاءُ 0 عَذَّبتَ بِالجَفوَةِ قَلبي فَلَو # تَكَلَّمَ القَلبُ بِشَيءٍ شَكاك 2 غَدا اِبنُ عَجوزٍ لَها مائِراً # فَقَد صادَفَ اِبنَةَ ظِلٍّ عَجوزا 2 نروح ونغدو لكشف المعاصي # بطاعة طاغ عدو عصيّ 4 مستعذب في الهوى العذابَ ولا # يلغى أريب والصد من أربه 3 ليلٌ يَجْثو بِوَساوِسِهِ # وسماءٌ تَزخَرُ بِالشُّهُبِ 1 كاتمتُه وجدي فعبّر ناظري # عن سرّ ما ألقاهُ من عبَراتِه 13 ويا سروري بعدَ جيرانِ النقا # اِنْ شئتَ بالظعنِ اللحاقَ فاتبَعِ 9 مَرْحَباً مَرْحَباً بِأَسْنَى وَليدِ # زِيدَ مِنْ آلِ خَالِدِ بنِ الْوَليدِ 9 وَحِرانُ الجَوادِ كَالحَتفِ لِلها # رِبِ قُدّامَ ثائِرٍ حَرّانِ 7 فتأمّل هل ترى من حيلة # في سلوك مرسلات من ذكاء 4 مَن لَم يَذُق لَوعَةَ الفِراقِ فَلَم # يُلفَ حَزيناً وَما رَأى جَزَعا 0 وصار أقصى ما أؤمله # وصاله يا سعد آمالي 11 صَلاَةُ اللهِ وَهْوَ أَجَلُّ شَيْءٍ # عَلَى الْمُخْتَارِذِي الْعَقْلِ الرَّزِينِ 2 إِذا قالَ ضايَقَتني في المَحَلِّ # قُلتُ أَساؤوا وَلَم أَعلَمِ 5 ذو المَعَالِي البَاهِرَاتِ عَلِي # نَيّرٌ يَسمُو عَلَى زُحَلِ 2 وَمِن شانِئٍ كاسِفٍ وَجهُهُ # إِذا ما اِنتَسَبتُ لَهُ أَنكَرَن 8 وَقائِلاً بِاِفتِقارٍ لا يُفارِقُني # يا سَيِّدي يا كَريمَ الوَجهِ خُذ بِيَدي 4 الفارِسُ المُتَّقى السِلاحُ بِهِ ال # مُثني عَلَيهِ الوَغى وَخَيلاها 4 قَد نُصِرَت دَولَةٌ بِكَ اِعتَضَدَت # وَعَزَّ دينٌ عَلَيكَ يَعتَمِدُ 0 في سَلَفٍ أَرعَنَ مُنفَجِرٍ # يُقدِمُ أولى ظُعُنٍ كَالطُلوح 6 ما ضج منك زقاق # ولا اشتكت منك حاره 5 لا مُبَالاةٌ بِعاذِلَة # حينَ تُفْضِي لِي بِتَفْضيلِي 8 يومَ الرجاء إذا ناديتُكَ الحَسَبُ # إن البرامكة الماضين ما افتخُروا 11 إِذا بَهَشَت يَداهُ إِلى كَمِيٍّ # فَلَيسَ لَهُ وَإِن زُجِرَ اِنتِهاءُ 4 والعذرُ فيمن هَوِيتُ منبسطٌ # والعذرُ في مثلِ حُسنه لائِق 1 مالت عليهم بالتمالي أمة # باعت جزيل الربح بالخسران 4 هل مشتر والسعيدُ بائِعُهُ # هل قابِلٌ والسعيد من يهبُهْ 0 قامت به شعرةُ أجسامنا # بزرقةٍ فالويل منها خوخ 8 ولا يرى الجودَ إلا ما يجودُ به # تَبرُّعاً سالماً من شائبِ النَّكَدِ 6 طفل علينا أمير # مقبل الركبتين 1 ولئنْ أجادَ وجدّ في تهذيبِه # متخلّياً فيهِ عن الأشغالِ 0 ورحت لو زادت دموعي عسى # عتابك الحلو لسمعي يزيد 11 وَآلِهِ وَصَحْبِهِ # مِنْ كُلِّ لَيْثٍ مِحْرَبِ 6 سيلتقي القبحُ فيه # بدميةٍ من جمالِ 1 نرمي بها الجمرات كل عشيةٍ # بعد الزوال بها نجد التلبيه 0 ما قَصَباتُ السَبْقِ إِلاّ لَها # في حَلْبَةٍ حَلَّتْ محلَّ السِنانْ 12 فكم دهري يعاندني # ويفضحني ويثكلني 9 كُنَّ موتى بنات فكرِي ولكن # بعثت من مقامك المحمود 13 والثغر منها الثغر لا يقصدهُ # مقبّل إلا حمي بالردّ 8 بالعوْد لو أنه أُلْقِى على أُحُد # راوى الجوانبِ ظمآن الحَشا فعلتْ 0 ما عارضٌ هَيْدَبُهُ مكثِبٌ # مُطَرَّزٌ مِن برقِه مُرْعِدُ 7 ثم قالوا أنتَ مجنونٌ بها # قلت مجنون ومجنون ومجنون 7 انظري ضِحكي ورقصي فرحا # وأنا أحمل قلباً ذبحا 5 أيْنَ أعْرَابُ الصّواحي سَناءً # وغَنَاءً مِنْ قُريش البِطَاح 4 سارَ وجيشُ الغرامِ يتبَعُه # تحت لواءٍ عليه معقودِ 10 وَما الناسُ إِلّا العاشِقونَ ذَوو الهَوى # وَلا خَيرَ فيمَن لا يُحِبُّ وَيَعشَقُ 3 عجباً للذئب المسعور # والغاب رهيب الديجور 13 قد جردت عودي من القشور # والحر قد يغضي عن الكبير 2 وَوَضعِ سِقاءٍ وَإِحقابِهِ # وَحَلَّ حُلوسٍ وَإِغمادِها 0 لَكِنَّ بَعضَ القَومِ هَيّابَةٌ # في القَومِ لا تَغبِطُهُ البادِيَه 8 والغصن ماقيل إن الغصن ميال # وَأَهيَفُ القَدِّ قاني الخَدِّ يحسُدُني 13 فَلِلْقَنَا وَلِلنَّقا قَوامُهُ # وَللظُّبى وَلِلظِّبا كَحيلُهُ 1 جاءت عروسا تجتلى من خدرها # عنها لغيرك ما اميط لثام 10 فَرُشّوا عَلى وَجهي أُفِق مِن بَليَّتي # يُثيبُكُمُ ذو العَرشِ خَيرُ مُثيبِ 13 فَمُرهُموا يَأتوا بِخُبزٍ وَلَبَن # وَيُحضِروا آنِيَةً ذاتَ ثَمَن 13 جَوّابُ مَرتٍ مُقفِرٍ سَمالِقُه # خَرقٌ لِهَزِّ اليَعمَلاتِ خارِقُه 9 ولعمري لو اسْتجار به الوح # ش ثنى بعد ما اسْتقلت نباله 8 أَين الأَساة فَقَلبي اليَوم مَجروح # مُتَيم لَعبت فيهِ التباريحُ 7 عجَباً لِلدَهرِ صُبحٌ وَدُجى # وَنُجومٌ وَهِلالٌ وَقَمَر 7 وَشَفَى أَيُّوبَ مِنْ ضُرٍّ كما # سَرَّ يَعْقُوبَ وَقد كانَ حَزِينا 10 فَإِن لَم يَكُن وُدٌّ قَديمٌ نَعُدُّهُ # وَلا نَسَبٌ بَينَ الرِجالِ قُرابُ 10 سَيَذكُرُني قَومي إِذا جَدَّ جِدُّهُم # وَفي اللَيلَةِ الظَلماءِ يُفتَقَدُ البَدرُ 11 ولما قيلَ للكفارِ خُشْبٌ # تَحَكَّمَ فيهمُ السيفُ الخشِيبُ 7 قام رهط منكم فاقتحموا # كبرياء الفاتحين الظافرين 2 وَلَو أَنَّني كُنتُ مِن صَخرَةٍ # إِذاً ما صَبَرتُ كَما تَصبِرُ 7 إنْ يَكُنْ زَحزَحَ عَنْهُ وَطَناً # فلَقَدْ أمكَنَ مِنْهُ وَطَرا 9 اِبنُ عَمّي الداني عَلى شَحطِ دارٍ # وَالقَريبُ المَحَلُّ غَيرُ قَريبِ 4 ولا ولا أو يعود قائلها # من بعد إفصاحه كتمتامه 1 فغدوت أحل من حروف كتابتي # ودعا علي برحمة من شامني 11 وَعِندي أَنَّهُ لَبَنٌ وَخَمرٌ # وَقالَ حَسودُهُ ماءٌ وَجَمرَه 1 لحنت مدحك في معاني وصفها # واعجب له من معرب ملحون 6 وصِدْقِ وُدٍّ وَعَهْدٍ # يَشِفُّ عَنْ طَهْرِ خِيمِ 2 وَمُثْمِرَةٍ بِعُيُونِ الظِّبَاءِ # تَحَلَّتْ بِسُنْدُسِ أَوْرَاقِهَا 9 وعدهُ مثل خصره من جفاءٍ # باطنيٌّ يقول بالمعدوم 10 عَبِيريةُ الرَّيا ربيعية الحُلَى # كَرَقراقَةٍ عَذراءَ تطلُعُ مِن خِدرِ 1 لَنَثَرتُ بِالجَرعاءِ عِقدَ مَدامِعي # فَفَضَضتُ خَتمَ الصَبرِ عَن أَغلاقي 5 أحمد المختار شافعنا # وأمير المؤمنين على 13 يصلح للعير وللنفير # إن طرق الدهر بعنقفير 8 وَرُبَّ راجِلِ رِجلِ الرُشدِ أَركَبَهُ # ظَهراً أَقامَ بِلا سَرجٍ وَلا قَتَبِ 4 غايات قوم مبدا سريّكم # في رتب الفضل بيت أقوامه 9 فيه للناظرين حسن وملح # فهو يشوي به كبود البرايا 2 لِتَجرِ المَنِيَّةُ بَعدَ الفَتى # المُغادَرِ بِالمَحوِ أَذلالَها 5 أَنت لي ماءُ الحَياةِ ومَا # قَالَهُ الواشُون كالزَّبَد 3 فالقيد يلـفُّ سلاسلـه # ظنٌّ في الفكر المعتوهِ 3 لا زال النّصْر تَوَدُّدُهُ # لِبُنُودهم وَتَرَدُّدُهُ 13 إن جررّ العضب بيوم معرك # طال عليه الملتقى بالغمد 2 يكاد لرقة أعطافه # من اللين يعقد لولا الكفل 1 ومعاهد البدر المفسّر يا له # بدراً تسامَى شأوه ومفسّرا 0 الأَسَدُ الباسِلُ وَالعارِضُ ال # هاطِلُ عِندَ الزَمَنِ الماحِلِ 8 ومسمعٌ كلَّما زادَ العذولُ على # وجدي بليلى ملامًا زادَهُ صَمَما 13 تَأمرُ بِأَسمِهِ وَتَنهى فِتيَةٌ # لِحيتُهُ بَينَهُم لِمَن لَها 4 يَحسُبنَ لي في السنين خمسينَ تَك # بِيرِي والأربعينَ أحتَسِبُ 2 وَكانَ عَتيداً لَدَيَّ الجَوابُ # وَلَكِن لِهَيبَتِهِ لَم أُجَب 6 وقوّموه كريما # على الزمان معينا 7 ومباحٌ لهمُ أن يمنعوا # لرضاهمْ مقلتي مِن أن تناما 4 أف لعبد الدينار لو رضيت # همته بالشقاء والفكر 10 مكانَ اعتمادِي واعتدادِي جَعلتهم # وتُدَّخَر الأعلاقُ للحِقَبِ الشُّهْب 8 دمٌ أريقَ بأسيافِ الهوى هَدَرُ # في يومِ رامةَ والأظعانُ تبتكِرُ 1 ولقد علمت وما لداء في الهوى # الا الشفاه من الحسان شفاء 4 وَآنِسٍ لا أَمَلُّ مَجلِسَهُ # قامَ لِوَقتٍ دَنا لِيَنقَلِبا 8 على وَجاها إذا ما رجَّعَ الشادي # مِيلَ الرؤوسِ إذا ما السَّهبُ مُد َّلها 4 وَبُغْيَتِي أنْ أَكُونَ سائِبَةً # مِنْ بَلَدِي في جَوانِبِ السَّاحِلْ 1 يرعى سوام الظن نبت جميمه # الأمرى ويكرع من نمير جمامه 9 ذاكَ دهرٌ كأنَّني كنتُ فيه # بين حال الوسنان واليقظان 2 أَقولُ لَها حينَ جَدَّ الرَحي # لُ أَبرَحتِ رَبّاً وَأَبرَحتِ جارا 7 إِنَّ مَن سارَ إِلَيهِ سَيرَنا # وَرَدَ الراحَةَ مِن بَعدِ اللُغوبِ 0 تِلكَ عَجوزٌ أَلَّفَت شَرَّها # قَبلَ بَني فِهرٍ وَإيلافِها 13 يا جيرة بالمعهد اليماني # متى التلاقي ومتى الداني 8 حتى إذا عادَ نِقْضاً بعد شِرَّتهِ # وكادَ يلْحقُ بالأمواتِ والرِّممِ 2 فَسَلَّ مَصابيحَهُ بِالعِشاءِ # تَحسَبُ مِن حافَتَيهِ المَنارا 2 تَعَرَّقَني الدَهرُ نَهساً وَحَزّاً # وَأَوجَعَني الدَهرُ قَرعاً وَغَمزا 13 كَأَنَّما وَراءَها طَرائِقُه # فَرعُ لِواءٍ لِلرِياحِ خافِقُه 9 إنْ تقولوا ما بَيَّنَتْهُ فما زَا # لَتْ بها عن عيونهم غشوَاءُ 2 وأنت الذي في السهى قدره # بعيّوق شاهده الناطق 11 إذَا دَارٌ كَسَوْتُ لَهَا جِدَاراً # تَطَايَرَ مِنْ مَبَانِيهَا النُّحُوسُ 4 هانَ عَلى تَغلِبَ بِما لَقِيَت # أُختُ بَني المالِكينَ مِن جُشَمِ 1 عجباً لذاك البشْرِ عادَ تجهّماً # ومن المُحالِ نتائجُ الأضدادِ 13 أقسم بالسحر الذي في طرفه # لا عاد من شيمته وعاده 9 إِن يَكُن رَثَّ مِن رَقاشِ حَديثٌ # فَبِما نَأكُلُ الحَديثَ سَمينا 6 فَقَالَ لي هَازِئاً بي # مَن غَابَ غَابَ نَصِيبُهُ 4 يَثِبنَ نَحوَ الزُناةِ مِن شَبَقٍ # كَاِبنِ زُهَير البَرغوثِ في الوَثبِ 11 وَإِن طالَ الرُقادُ مِنَ البَرايا # فَإِنَّ الراقِدينَ لَهُم مَهَبُّ 12 أنا لك تائبٌ فالتو # ب للغفران إقليد 10 فَيا عُقَبَ الأَيامِ هَل فيكِ مَطمَعٌ # لِرَدِّ حَبيبٍ أَو لِدَفعِ كُروبِ 1 نَشَرَ الربيعُ على حدائق دَوْحها # حُلَلاً تزيدُ على بُرودِ تزِيدا 3 لم يعرف قبلك سيده # الليل وطيفك يعرفه 9 شمسُ خِدْرٍ من دونِها كلُّ بَدْرٍ # حاملٌ في النِجادِ فجرَ حَديدِ 10 أَخافُ عَلى نَفسي وَلِلحَربِ سَورَةٌ # بَوادِرَ أَمرٍ لانُطيقُ لَها رَدّا 4 قَد يَقتَني المَرءُ بَعدَ عَيلَتِهِ # يَعيلُ بَعدَ الغِنى وَيَجتَبِرُ 3 الصبر ثوى لما حجبوا # بدراً قد أذاب هواه الحشى 4 يا بَدَويَّ اِتَّقِ المُدامَةَ إِنَّ ال # خَمرَ باتَت كَثيرَةَ الأُبَنِ 2 أجل قد مللت بقاء مملاً # وعيشاً مذلاً بهذي البلاد 12 وَمِن فَوقي تَرى تَحتي # وَفي تَحتي سَما أَرضي 8 فالناس من حزنه من بعده أَسرا # يا إبن أحمد يا با زاهر فلقد 0 لي خَلَفٌ لِلخَدِّ مِن وَردِهِ # وَردٌ بِهِ يُسقى بِماءٍ زُلال 1 وعضلتموها عند خطبة غيركم # حتى انجلت وهي المهم المعضل 0 وَواضِلالي عَن سَبيلِ الهُدى # مَتى عَداني مِنكَ هادي السَبيل 4 لكن إذا ما جعلتَ دأبك في ال # قلبِ فما أمرهُ بمشتبه 11 وَأَرسل دَمعَهُ وَبَكى معيناً # وَأَينَ بُكا المعان مِن المَعين 9 هَا أَنَا الْعَبْدُ قَدْ تَنَادَيْتُ يَا مَوْ # لاَيَ ذُبْتُ مِنْ رَضْعِ هَمِّي وَرَغْثِهْ 2 وَلَم يَقتَرِف مِن رِضا رَبِّهِ # وَلَكِن جَرائِمُه يَقتَرِف 10 يَتيمٌ جَفاهُ الأَقرَبونَ فَعَظمُهُ # ضَعيفٌ وَحُبُّ الوالِدَينِ قَديمُ 8 وَالقَدُّ في حَومَةِ الهَيجاءِ أَسمَرُهُ # ما جِئتُهُ شاكِياً مِن جَورِ عامِلِهِ 0 قُطبُ رَحى الأَكوانِ فيها بَدا # وَدَورُها وَهوَ صِراطٌ قَويم 13 الحامِلو السُيوفِ وَالقَرّاعَه # لَمَنَعوا مِن هَذِهِ اليَراعَه 11 لقد حسنت فعالك في البرايا # فحسَّن فيكَ مادحك المقالا 6 سَقياً لِعَصرِ شَبابي # إِذ لِمَّتي سَبَجِيَّه 9 فَاِعرَفي لِلمَشيبِ إِذ شَمِلَ الرَأ # سَ فَإِنَّ الشَبابَ غَيرُ حَليفِ 0 يا قَمَراً في القَلبِ أَضحَت لَهُ # دَقائِقٌ تَخفى عَلى كوسِيار 2 وَمِن مُخطِئٍ حينَ طابَت لَهُ # فَظَلَّ لِما فاتَ مِنها حَزينا 7 أيها الجبار هل تصرع من أجل امرأة # يا لها من صيحة ما بعثت 3 قَدْ ضَلَّ فما يَدْرِي غَدَهُ # يا لَيْلُ الصَّبِّ متى غَدُهُ 10 بَدَوْتُ ولَكِنْ مَا جَفَوْتُ وَرُبَّما # تَجَافَى عَن الآدابِ مَنْ سَكَن البَدْوَا 2 تَموتُ النُفوسُ بِآجالِها # وَيَقطَعنَ ما بَينَ جِسمٍ وَراسِ 0 بحر الفتاوى غاض عن مده # في عرض شبر طامس طاسم 5 شَرطُ دَهري كُلُّهُ غِيَرٌ # حينَ عادَيناهُ إِسحابا 9 إِنْ قَضَى اللهُ بَيْنَنَا بِاجْتِمَاعِ # لاَ ذَكَرْتُ الْفِرَاقَ مَا دُمْتُ حَيَّا 4 مُحَسَّدٌ يَوْمُهُ ثَنَى نَظَرَ ال # أَمْسِ إِلى حُسْنِهِ ومدَّ يَدَه 11 كِرامٌ يَفضُلونَ قُرومَ سَعدٍ # أُلي أَحسابُهُم وَأُلي نُهاها 3 في القلب سهام تجهده # استسلم قلبي وارتعشت 4 مَعْنَاكِ سِرٌّ غَرِيـــبُهٌ عَجَــــبٌ # يَبْنِي ظِلالاً أَعْيَتْ منِ اسْتَـعْـيَــــا! 3 يا خُضرَتَها يا نضرَتَها # ياحَسَرَتها إِذ لَم تَدُمِ 3 وأظنك لا تتعمده # بالله هب المشتاق كرى 9 وَيَقولُ الغُواةُ خَوَّلَكَ اللَهُ # كَذَبتُم لِغَيرِيَ التَخويلُ 9 مَلَكَ القَلْبَ مِنْهُ ظُرْفٌ وَطَرْفٌ # وَضَعِيفانِ يَغْلِبانِ وقَوِيّا 8 ينجو أسير المنايا اللد بالحيل # العذل عنك حرام يا أبا حسن 12 وَتَعديدِيَ تَوحيدٌ # وَتَوحيدِيَ تَعديدُ 8 مبجل في سمو سامكٌ وعُلا # وكيفَ يصغي الفتى للذل ممتَهَنا 0 علقته كالغصن ذو لثغة # معقرب السالف والصدغ 4 أَكني بِغيرِ اِسمِها وَقَد عَلِمَ # اللَهُ خَفِيّاتِ كُلِّ مُكتَتَمِ 5 والفقير المحض معترف # منه بالإفلاس والعدم 6 يا مُستَرِقّاً بِنُعما # هُ كُلَّ حُرٍّ سَريِّ 10 ألَمْ يَكُ لِلآمالِ كَعْبَةَ حِجِّها # وكان لذي الأوْجالِ في حِجرِهِ حِجرا 8 ميقاتَ حمدٍ ولا انفكُّ أوسِعُهُ # مدحاً وشرخُ شبابي كادَ أو كَمُلا 8 كما أرنَّ أبيُّ النفسِ مجهود # كأنها حاجب المذعور مُرْشقةً 8 من عازبٍ ببلادِ الصين مُعتزلِ # أنا ابنُ عمِّكَ والأنسابُ شاهدةٌ 7 عَوْدُ حَالاتي مُنافٍ بدْءَهَا # ليتَ شِعري ما عَدا عَما بَدا 10 جَريئاً حريا بِالْخِلافَة مُجْمعاً # عليْهِ فبُشرى الدّين بالأجرأ الأحرَى 10 بُليتُ بِرِدفٍ لَستُ أَسطيعُ حَملَهُ # يُجاذِبُ أَعضائي إِذا ما تَرَجرَجا 11 بيريك إِذا بَدا قَمَراً مُنيراً # وَغُصناً إِن ثَنى عَطفاً وَماسا 1 عوجاً عَلى قاضي القُضاةِ غُدَيَّةً # في وَشيِ زَهرٍ أَو حِلى أَنداءِ 10 لئِن عُنِيَ الدّينُ الحَنيف بِحُبِّهِ # فَما زالَ بالنَّصْرِ العَزيزِ لَهُ يُعْنى 8 لذيذةً بأُصيحابي وسُماري # أعدْ حديثَ الهوى يا مَنْ يحدَّثُني 4 وَراقِبِ اللَهَ أَن تَغُشَّ فَقَد # يَفسُدُ رَأيُ اللَبيبِ حينَ يُغَش 9 أنظروا هذه السفوح وهذا النب # ت إذ قام مزهراً تيّاها 13 وَإِنَّني وَإِن أَسَأتُ السَيرا # عَمِلتُ شَرّاً وَعَملتُ خَيرا 0 يَسلُكُ مَحمودٌ وَأَمثالُهُ # طَريقَ خاقانَ وَكُنداجِ 7 أرجٌ لولا أُهيلُ المنحنى # ما نشقناه ولا سُفْنا الرغَّاما 13 بقيت ما شئت بقاء مرتضى # يحكم من عقد المنى ما انتقضا 2 وَلَقَد لُمتُ أَن جَمَدَت أَدمُعي # وَما لُمتُ جَفنِيَ لَمّا ذَرَف 13 وَطافَ في أَصداغِهِ الصُداعُ # وَلَم يَكُن بِمِثلِهِ اِنتِفاعُ 9 وَعَسيرٍ مِنَ النَواعِجِ أَدما # ءَ مَروحٍ بَعدَ الكَلالِ رَجوفِ 6 يصوغُ عقيانَ مدحٍ # للهاشميِّ حُليّا 0 هو ربنا هو حسبنا والوكيل # ندعوه نسأل منه حسن الختام 2 وطوَّح بي الدهرُ في غربةٍ # صُليت بنيرانِها الخاميه 0 وَنَشرَبُ الماءَ بِراحاتِنا # إِن لَم يَكُن ما بَينَنا جُنبُلُ 10 لَئِنْ غَرُبَتْ شَمْسُ العُلى فَهِلالُنَا # يُنيرُ لَنَا اللَّيْلَ البَهِيمَ إِذَا جَنَّا 8 ما مِن نَهار وَلا مِن لَيلة بِهِما # إِلّا وَتَثني عَلَيهِ الشَمس وَالقَمَر 9 يا جزيلَ الهبات والإنعامِ # زدتَ لطفاً باللطفِ من أنعامِ 7 أنهكَتْ أموالَه أفعالُه # كانتهاكِ الزّنْدِ إذ يقتَدَحُ 11 وَضاعَفَ بالفُتُورِ لَهَا اقْتِداراً # وَجَدَّد نِعْمَةَ الحُسْنِ المَصُونِ 4 إِن يَكُ قَد ضاعَ ما حَمَلتُ فَقَد # حَمَلتُ إِثماً كَالطَودِ مِن إِضَمِ 8 وبانبي الهدى وافتك من بعد # مديحة من كثير العي والحصر 13 ما في الورى كالحافظ العالم في ال # خَلقِ والخُلقِ معاً ما في الورى 9 وَاسْقِنَا خَمْرَةً نَظَلُّ بِهَا نَجْ # نِي جَنَى الْمَلَكُوتِ فَوْقَ الطِّبَاقِ 13 واطلعوا منك على نصيحة # طاهرة الأذيال والسرائر 1 ما شِئتَ مِن قُرَناءِ خَيرٍ أَعصَفَت # ريحُ الرَدى بِهِم وَمِن قُرَباءِ 0 عَلقَمَ لا لَستَ إِلى عامِرٍ # الناقِضِ الأَوتارَ وَالواتِرِ 4 إن شئت كالغصن ذات منعطف # أو شئت كالطير ذات تغريد 5 عِندَ بَيتِ المَالِ صَاحِبُهُ # زِينَةُ الأَجيَادِ والدُّوَلِ 13 كَم ثارَ مِنهُم في القُرون ثائِرٌ # بِالأَمويين وَبِالآل الرِضى 5 نحن جيران بذا الحرم # حرم الإحسان والحسن 1 يبدو فتستحلى العيونُ مَذاقَه # نَظَرا وتحترق القلوب بحبه 1 يا عاذليّ كفى فؤادي ما رأى # منها فكُفّا لوم كلِّ متيّمِ 9 تُخرِجُ الشَيخَ مِن بَنيهِ وَتُلوي # بِلَبونِ المِعزابَةِ المِعزالِ 11 أَلاَ اسْمَعْ قَدْ أجَابَتْكَ الْهُدَاةُ # بِمَا تَعْنُو لِحُجَّتِهِ الْغُوَاةُ 11 أحبّك يا فريدَ الوقت حبًّا # تقسَّم بين معتقدِي ولفظِي 0 يروقُ مثل السيف في صفحه # وربَّما راعكَ في حده 2 فَإِنَّ خُمولَكَ دِرعٌ عَلَيكَ # وُقيتَ بِها عائِباً أَو حَسودا 11 هدانا للإِلهِ بها نَبيٌّ # فضائِله إذا تُحْكَى ضُروبُ 10 إذا اضْطرَمتْ نيرانُها انهَلّ دمْعها # فلا فَرْقَ إلا أنّها تَحْمَد الشّجا 10 عِتابٌ لَعَمري لا بَنانٌ تَخُطُّهُ # وَلَيسَ يُؤَدّيهِ إِلَيكِ رَسولُ 5 أَحسنُ العقْدَيْن مَا نسبُوا # نظمَه للواحِد الصَّمد 4 عِزٌّ مُقيمٌ بِالشامِ تَكلَؤُهُ # وَذِكرُهُ في البِلادِ مُغتَرِبُ 0 هات اسقني واشرب على سر الأسى # وعلى بقايا مهجة وشجاها 11 وَلاَ كَعُبَيْدِ خَالِقِهَا فَتَاهَا # سَلِيلِ ذَوَاتِهَا وَأَبِي عُلاَهَا 8 واسأل من اللَه كشف البؤس والضرر # روح فؤادك من هم ومن حزن 2 وَمَن يَفتَقِد لُبَّهُ ساعَةً # فَقَد ماتَ فيها بِخَطبٍ فَدَح 1 ما راحَ يعبثُ باليراعِ بَنانُهُ # إِلاّ أتى بقلائِد العُقْيَانِ 1 زَرَّ الحَديدُ عَلَيهِ جَيبَ حَمامَةٍ # وَرقاءَ في غَبَشِ العَجاجِ الأَقتَمِ 11 تحمل حيث كنت صداع قصدي # فقصد سواك ما لا يستطاع 8 يدايَ # اِنْ حُمَّ بينٌ 13 فَليَعلَم الأَحبابُ أَنّا لَهُم # وافونُ في الحُبِّ وَإِن خانوا 2 ومرتبة الدّست أقررتها # ولا زلت يا عين إنسانها 8 من رائح دفق أو باكر هطل # من منكر ونكير أنت سالمة 9 لُحتَ مِثلَ الكافورِ كَفَّرَ ذَنباً # فَلتُبَرِّد إِن كانَ أُغلِيَ قِطرُ 3 في قلب الظلمة ينْسَلُّ # عبثاً فالفجر سينهلّ 9 لا كمن تنتحي بمعشوقِهِ النح # و فمن فاعلٍ ومن مفعول 1 إن الأوامر مذ أتتني لم تكن # لي همة إلا خلو مكانه 0 مَذاهِبُ العُشّاقِ حَسبي بَلى # أَحسَنُ ما كانَ بِها مَذهَبي 1 فَيرى مكان شَبابِه ونِصابه # وحُبَابه وصِحابه وعُبابه 7 مَن فُؤادي عَن هَواهُم ما صَبا # وَبِهِم مازالَ مُذ كُنتُ صَبَي 1 وَأَغَرَّ كادَ لَطافَةً وَطَلاقَةً # يَنسابُ ماءً بَينَنا مَسكوبا 10 لِماذا أَرَدتِ الصِرمَ مِنّي وَلَم أَكُن # لِعَهدِكُمُ بِيَ بالمَذوقِ المُوارِبِ 8 وفي ندى الغيثِ من إعطائه شِيَمُ # يكاد خاطِرهُ لولا نَدى يدِه 1 لو شاهَدَتْ أقلامَه بيضُ الظبا # لتقاصَرَتْ عن فعْلِهنَّ صِفاحُها 11 سُلُوِّي عَنْ هَواكُمْ لا يَجُوزُ # وَبَعْضُ هَواكُمُ كُلّي يَحُوزُ 11 أَلاَ عُذْ بِالضَّرِيحِ التَّاوُدِيِّ # وَمَا قَدْ ضَمَّ مِنْ ذَاكَ الْوَلِيِّ 5 كَفانِيَ ما مُنِّعتُ قَبلُ بِصاحِبٍ # سِوى صاحِبٍ لَم يُسمِهِ القَلبُ صاحِبا 4 إِيّاكَ وَالخَمرَ فَهيَ خالِبَةٌ # غالِبَةٌ خابَ ذَلِكَ الغَلَبُ 11 وأنت إذا الحُبى طاشَت لخطْبٍ # ثَبِيرٌ في أناتِكَ أو شَمامُ 7 فَجَرى الفَجرُ وَأَخفى ناصِعاً # فَالتَقى الماءُ بِمَقدورٍ نَزَل 4 في منظرٍ مشرقٍ على خضْرٍ # كأنه في الظلام قِنْديل 11 وَقَد جَفَّت غِمارُ الوِردِ مِمّا # تَزاحَمَ في مَورِدِها الدَلاءُ 10 سَأَرعى وَما اِستَوجَبتِ مِنّي رِعايَةً # وَأَحفَظُ ما ضَيَّعتِ مِن حُرمَةِ الحُبِّ 7 بِوادي لَكَ بِالشَوق الَّذي # في فُؤادي لا تدَعني لِلكَمدْ 4 كَأَنَّها في زُجاجِها قَبَسٌ # يَذكو بِلا سَورَةٍ وَلا لَهَبِ 9 إِنَّ في الشَرِّ فَاِعلَموهُ خَياراً # وَحُبونُ الرِجالِ فَوقَ الحُبونُ 0 عودوا إِلى أَحسَنِ ماكُنتُمُ # فَأَنتُمُ الغُرُّ المَرابيعُ 11 فَإِنَّ السِرَّ في الخَلِدَينِ مَيِتٌ # أَخو لَحدَينِ بَينَ مُقَسَّماتِ 0 بِخَيفَةِ اللَهِ تَعَبَّدتَنا # وَأَنتَ عَينُ الظالِمِ اللاهي 9 لو رأى ما نَبَيْتَ عنه اِبنُ عادٍ # جلَّ في عينِه وهانَتْ جِنانُه 10 ظَلومُ تَرى الإِحسانَ مِنّي إِساءَةً # وَتُذنِبُ أَحياناً إِلَينا وَتَغضَبُ 10 يَبُثُّ هُناكَ السَّيْفُ للرُّمْحِ بَثَّهُ # فَتُبْصِرُ مُنْفلاً يُحادِثُ مُنْدَقَّا 6 عدْ مدنفَ القلب صبَّه # يا محوِجَ الدَّمعِ صَبَّه 9 رقمت حلة الرياض فخلنا # أن روضاً قد استعار خلاله 8 فَهوَ القَيمصُ الَّذي جِئتُ العِشاءَ بِهِ # وَما أَتَيتُ عَلَيهِ بِالدَمِ الكَذِبِ 13 وَالحُنَفاءُ تابَعوني إِذ رَأَو # ني في اِتِّباعِ رِسلِها مُجتَهِدا 11 وَما الفَتَيانِ إِلّا مِثلُ نامٍ # مِنَ الفِتيانِ تَحتَ ثَرىً وَكِرسِ 9 إِنَّ فِي ذِكْرِها التِذاذاً لِمَنْ أَمْ # سَى حَليفَ الأَشْواقِ وَالزَّفَراتِ 0 لم انس ليلا حين وافى بها # بدرا غدا يحمل شمس النهار 10 إِذا أَنتِ لَم يَعطِفكِ إِلّا شَفاعَةٌ # فَلا خَيرَ في وُدٍّ يَكونُ بِشافِعِ 8 صميمه لسهام الموت كالغرض # ساه على الحادثات النازلات به 4 ولا تظنن جوده سعة # ولا تقدّر هواءهُ لينا 3 نَأسـوا الجَرحى أَنّى وُجِدوا # وَنُـداوي مِـن جَـرحِ الزَمَـنِ 4 بُكاءَ مَحزونَةٍ عَلى وَلَدٍ # لَم يُغنِ عَنها الإِشفاقُ وَالحَدَبُ 8 نَصَّبتُمْ لقتيلِ الوجدِ بينكمُ # أصنامَ حُسنٍ غدتْ ما بينكمْ فِتَنا 10 وَلا ضَار شَمساً أشْرَقَت منكر الضُّحى # وَلا جَحْدُ جافٍ لِلبُدورِ مِن الرُّمدِ 0 عَهْدِي بِهَا مَرْتَعُ كُلِّ رَشَا # لاَ رَاعَهَا الدهُْر بِتَنْحِيَتِهِ 2 وكالبئرِ يَنْزِفُها الماتحون # وفي الحال من نَزْفِها تَسْتَجِم 1 ما كنت إلا البدرَ حجّبَ ضوءَهُ # سِتْرُ الغَمام ومن قريبٍ أقْشعا 9 خَدَمَ اللَهَ غَيرُنا وَأَرانا # أَهلَ غَيٍّ لِرَبِّنا نَتَخادَم 9 تُلَهوِجُ نَارُها لحمِي طَعاماً # وَتَشْرَبُ مِن دَمي صِرْفَ المُدامِ 13 رعى اللَه أوقات الوصال يا صاح # أيام كنا في سرور وأفراح 11 عشوت لكأسه لا للثريا # ونسر الشهب خفاق الجناح 9 وَاقتضَاهُ النبيُّ دَيْنُ الإِراشي # يِ وَقد سَاء بيعُهُ وَالشِّرَاءُ 12 وَقِس بَينَهُما شِبراً # فَإِن زِدتَ فَلا باسا 7 فَلِذي الفاقَةِ خِصْبٌ وغِنىً # ولذي الخِيفَةِ أمْنٌ وَدَعَهْ 9 إنَّ بَيْتَاً يغْشَاهُ كلُّ فقِيرٍ # مِنْ عَلِيٍّ في ذِمَّةٍ وَخِفَارَهْ 8 ما هذه وقفةٌ في الحبَّ أوَّلَةٌ # لم يمضِ لي عُلَقٌ إلا أتتْ عُلَقُ 11 جَزاكِ اللَهُ شَرّاً مِن عَجوزٍ # وَلَقّاكِ العُقوقَ مِنَ البَنينا 4 شَمسُ ضُحاها هِلالُ لَيلَتِها # دُرُّ تَقاصيرِها زَبَرجَدُها 10 فَلَمّا خَلَونا يَعلَمُ اللَهُ وَحدَهُ # لَقَد كَرُمَت نَجوى وَعَفَّت سَرائِرُ 2 وَمِنهُ القَبولُ يُديمُ النَعيمَ # وَعَنهُ الخِلافُ يُزيدُ الشَقاءَ 2 ستعجب من صورتي هذه # ألم تر أني اعتزلت الأدب 10 وَقَدَّرتُ أَنَّ الصَبرَ بَعدَ فِراقِهِم # يُساعِدُني وَقتاً فَعُزّيتُ عَن صَبري 13 وَإن يَكُن زوجٌ وَأُمٌّ وَأبُ # فَثُلُثُ البَاقِي لَهَا مُرَتَّبُ 4 تَرى بِهِ وَالنَشاطُ يُلهِبُهُ # ماشِئتَ مِن فَحمَةٍ وَمِن شَرَرِ 2 كذا أبداً يا أجلّ الورى # نوالك بين الورى يُرتزق 0 فتحت لي باباً من الودّ ما # عهدته يرضى بإهمالك 2 وَيَا لَيْتَ مَنْ هُوَ مِثْلِي شَجٍ # يَصِيرُ خَبِيئَةَ إِحْدَى الرَِّجَامْ 9 ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ بَطنِ خُسافٍ # أُمُّ طِفلٍ بِالجَوِّ غَيرِ رَبيبِ 7 وخَبوطٍ في دُجى مُعْتمةٍ # عَجِلِ الشَّدِّ وشيكِ المُرْتحلْ 4 هَل بِالدَيارِ الغَداةَ مِن صَمَمِ # أَم هَل بِرَبعِ الأَنِيسِ مِن قِدَمِ 0 وَتَقدَمُ الأَرضَ نُفوسٌ أَتَت # مَخلوقَةً مِن أَنفُسٍ تاوِيَه 12 ووفقني لما ترضى # ونور بالهدى قلبي 1 يَلوي الضُلوعَ مِنَ الوُلوعِ لِخَطرَةٍ # مِن شَيمِ بَرقٍ أَو شَميمِ عَرارِ 2 دَعاني إلى رَشْفِ تِلْكَ القُبلْ # غَرامٌ صحيحٌ وَما لي قِبَلْ 6 وَظَاهَرُوا بَيْنَ زَعْفِ # مَجْدٍ وَزُهْدِ وَخَوْفِ 10 تَواقَفَ مَعشوقانِ ثُمَّ تَناظَرا # فَما مَلكا فَيضَ الدُموعِ البَوادِرِ 8 حتى يقولَ الخليُّ القلبِقد لُسِعا # قد كانَ عوَّدَني دهري إذا عثرتْ 1 وأَصبحَتِ القصورُ كما عَهِدْنا # مشيَّدةً على غَيْرِ القُصورِ 13 وَقِف عَلى عودٍ بِجَنبِ عودِ # وَاِفعَل كَما أَفعَلُ في الصُعودِ 12 تَأتّى فيهِ إسجاحاً # بلا كَدٍّ ولا كدحِ 10 تَطاوَلَتِ الكُثبانُ بَيني وَبَينَهُ # وَباعَدَ فيما بَينَنا البَلَدُ القَفرُ 4 وَأَنْتَ يا خَدَّهُ نُسِبْتَ إِلى ال # رّقّة إِلَّا عَلى أَخي الكَمَدِ 4 أنظرهما في الظلام قد نجَما # كَما رَنا في الدُجُنَّةِ الأَسَدُ 13 أَربَعَةٌ مِنها أَنيسِيّانِ # وَطائِراً يُعرَفُ بِالبَيضاني 8 سوءاً ويَقْصُرُ عن نيلِ الخَنا باعي # تُحْمَى بأشوسَ ضرّابٍ بصارمِهِ 4 فأَغرق الريحَ بين أربُعِها # موجُ وجَيفٍ ببحْرِ تَوْخِيدِ 11 مِنَ اللائي إِذا لَم يُجدِ عامٌ # تَفَوَّقنَ الحَوادِثَ مُعدِماتِ 7 يُؤْلِفُ الشَّدَّ عَلى الشَّدِّ كَما # حَفَشَ الوَابِلَ غَيثٌ مُسبكرّْ 0 مَحَلُّكَ الجَوزاءُ بَل أَرفَعُ # وَصَدرُكَ الدَهناءُ بَل أَوسَعُ 13 وَأَقلَعَت في الحالِ لِلخَلاصِ # فَسَلِمَت مِن طائِرِ الرَصاصِ 9 لَم تَنَم مُقلَتي لِطولِ بُكاها # وَلِما جالَ فَوقَها مِن قَذاها 0 دُرُّ كلامي منهُ مُسْتخرجٌ # اِذْ هو لُجُّ الخِضْرِمِ الطَّامي 12 فَقُولا لِلَّذي أصْبَـ # ـحَ ذا حَطْبٍ وذا قدحِ 10 وَلا رَيبَةٌ إِلّا الحَديثُ كَأَنَّهُ # جُمانٌ وَهى أَو لُؤلُؤٌ مُتَناثِرُ 9 ما اِحتَمَلتُ الإِعراضَ وَالصَدَّ حَتّى # قالَ فينا مَن خِفتُهُ أَن يَقولا 13 فقال لي مِثْلِي كثيرٌ قلت من # مِثْلُك قل لي فلعلِّي أَنتهي 7 نَحنُ مِن نَعمائِكُم في زَهرَةٍ # جَدَّدَت عَهدَ الرَبيعِ المُقتَبَل 2 فَأَصبَحَ ما بَينَ وادي القُصو # رِ حَتّى يَلَملَمَ حَوضاً لَقيفا 11 إِذا ما رُعتَها بِالزَجرِ أَجَّت # أَجيجَ مُصَلَّمٍ يَزفي نَعاما 8 بيضٌ مجرَّدَةٌ تَدْمَى وخِرصانُ # يا صاحبيَّ ولولا الوجدُ ما حفزتْ 7 دامَ للدِّينِ وللدُّنيا حِمىً # خَالِدَ المُلْكِ خُلُودَ الزَّمَنِ 2 أَخُوضُ بِحَارَ الْعُلُُومِ مَدىً # وَأُسْحَرُ طَوْراً بِدُرِّ النِّظَامْ 7 فز بها واحيَى إلى أمثالها # عدد الساعات منها حقبا 8 حتى الرُدينيُّ فيه غيرُ مَيَّادِ # واستضحكت فيه بيض الهند من نهل 10 بِنَفسِيَ مَن لا بُدَّ لي أَن أُهاجِرُه # وَمَن أَنا في المَيسورِ وَالعُسرِ ذاكِرُه 5 وأما للمجيبينا # يوم نودوا خير مؤتمن 1 وتراهُ فِي ويوم الوغى وكأَنه # من نفسه في عسكرٍ جرَّارِ 4 وَاِسمَع لَها جَمَّةَ المَحاسِنِ مِن # أَحسَنِ ما يُصطَفى وَيُنتَخَبُ 11 وَما فِعلَتُهُ عُبّادُ النَصارى # وَلا شَرعِيَّةٌ صَبَأوا وَهادوا 4 فَلا تَثِق بي فَإِنَّني رَجُلٌ # أَكُعُّ عِندَ اللِقاءِ وَالطَلَبِ 0 ورفقة أحزانِي بينهم # إخماِد ذهني أيّ إخماد 6 لِمِثلِ هَذا لَعَمري # يَرجو الخَليلَ الخَليلُ 4 أَصْلَيْتَنِي بِنَارِ الصُّدُودِ نَارَ الأَسَى # هَبْ لِي مِنَ الْوَصْلِ جَنَّةً أُنُفَا 10 وَرَدتُ وَبَعضُ الوِردِ فيهِ مَرارَةٌ # حِياضَ الهَوى مِن كُلِّ أَفيَحَ مُترَعِ 8 تنوحُ والصبحُ في أثناءِ شَمْلَتِهِ # والريحُ قد حرَّكتْ مِن قُضْبِهِ العَذَبا 7 وابو القاسمِ منهمْ سابقٌ # كادَ يستصحبُ كُلاًّ تَبَعَهْ 8 ومرسلُ الموت بين البيض والأسل # وباعث الجيش غطى الشمس عثيره 13 اِعتَدل الأَمرُ عَلى مقدمِهِ # وَكانَ رُكنُ المُلكِ مَيلاً فَاِستَوى 1 يا من كتمت هواه خوف فراقه # جسمي به أودى السقام فراقه 0 لو لم يكن شيءٌ سوى الموتِ كا # ن الزهدُ في الدنيا من الواجب 0 هَذا افتِتاحُ الصَومِ مُسْتَقبَلاً # عَن اختِتام بِالرّضى وافتِتاح 0 وَانْصُرْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى # مَنْ رَامَ أَنْ يُوسِعَهُمْ بَغْيَهْ 11 وَلَمّا أَن دَعَوتُ لَهُ بَغيضاً # أَتاني حينَ أَسمَعَهُ الدُعاءُ 10 تَهَادَتْ بِهَاديها الخِلافَةُ نَخْوَةً # لأن حَل منْهُ ذَرَاها حُلاحِلُ 8 أَولَيتَنا نعماً بِالشام سالِفَةً # في الشَرق وَالغَرب مِنها تَقسم البِدَر 11 له مِنّي المَحبَّةُ وَالوِدَادُ # وَلِي مِنْهُ القَطِيعَةُ والبُعَادُ 2 كَبُرتَ فَما زالَ هَذا الزَمانُ # كَبَرتٍ يَجُذُّ قَليلاً قَليلا 9 لاَ تَلُمْنَا لِأَنْ قَصَدْنَاهُ إِنَّا # قَدْ قَصَدْنَا بِهِ خَلِيفَةَ عِيسَى 1 وارَتْكَ من ثغرٍ يسرّكَ أهلُه # عبَروا رُبوعَ جوامعٍ ومَساجدِ 11 وَكُلِّ طُوالَةٍ شَنِجٍ نَساها # تَبَدُّ بَدا المَعارِقِ وَالعِنانا 8 قَد أَغرَقَت مُقلَتي قَلبي بِأَدمُعِها # إِن السُرور الَّذي أُبديهِ تَقليدُ 2 وَقالَ أَناسٌ فَهَلا بِهِ # وَقالَ أَناسٌ فَهَلا بِها 10 فَإِن تَرجِعِ الأَيّامُ بَيني وَبَينَها # بِذي الأَثلِ صَيفاً مِثلَ صَيفي وَمَربَعي 13 وَتَنثَني حِلّا بِأَحلى بَلَدٍ # حَرامُهُ لِناظِرِ العَيشِ أَقَر 4 يا طرس قبَّل امرئٍ فطنٍ # بالفضل لا غافل ولا لاهي 1 يقظانَ يبصر كُلَّ مستتِرٍ # لا ينطوِي عنه وإِنْ مُلاَّ 10 أَبَى النَّصْرُ أَنْ يَلْوِي بِدَيْنٍ لِواؤُه # فَمَنْشُورُهُ يَطْوِي المَعَاقِلَ والمُدْنا 0 وَلائِمٍ في السُمرِ مِن جَهلِهِ # مُستَهلِكٍ في البيضِ ذي مَحكِ 1 من قبل كان كناس آرام النقا # واليوم ينعب فيه غربان الفلا 2 أَجِئتَ عَلى القَلبِ مُستَأذِناً # فَقَد حَلَفَ القَلبُ لا تَدخُلُ 9 ملكٌ كلّما سرى لطِلابٍ # يحسَبُ الأرضَ كلّها كالنقيرِ 11 فَأَمسى رَسمُها خَلَقاً وَأَمسَت # يَباباً بَعدَ ساكِنِها الحَبيبِ 9 وَتَحامَ الإِخلالَ جُهدك لاقَي # تَ مِن اللَّهِ عصمة وَحِمايَه 1 ماسَتْ فقيل هي القضيبُ الأملَدُ # ورنَتْ فقيلَ هي الغزالُ الأغيَدُ 6 وَأَلْثَغَ زَارَ لَكِنْ # رَأَى رَقيبيَ أَصْغَى 7 كل ما أرجوه لو أن منى # عاثر الجد إذا يرجو تصح 9 وعجيبٌ إليك يممتُ وَجهي # إذ مللتُ الحياةَ والأحياءَ 11 إِذا ذَكَرت صِفات الحُسن مِنهُ # فَما سَعدي وَما أَسما وَميّا 0 أو ما رأت عيناك من عينه # من غيبه في المنظر العالي 1 لله حين رقى عليه ساجعا # في حلة يزهو وحسن مطلق 8 حَلْيُ القبائل من قيس ومن يمن # أبا عُمارةَ أنْ شطَّتْ منازلُنا 10 ويتركها مرُّ القبول كما انثنت # معاطفُ ثوبي راقصٍ قد تكسرا 11 رئيس للعلى طالت يداه # ولم يفخر بذاك ولا اسْتطالا 4 إِني بصرفِ الزَّمانِ مُمْتَحَنٌ # كذلك الحُرُّ مَعْدِنُ المِحَنِ 7 يا لها من أحرُفٍ مسطورةٍ # تسبِقُ الوَحيَ إذا الحادي تَلاها 7 يالقومي من حبيب فارغ # بخلالي لم يزل مشتغلا 2 إِذا الحَربُ كُنتَ أَميراً لَها # فَحَظُّهُمُ مِنكَ أَن يُقتَلوا 1 هل كان ذاك العيشُ إلا بارقاً # وهي الشرارةُ ما خَفا حتى اخْتفى 13 ظَبيٌ رَأى صورَتَهُ في الماءِ # فَرَفَعَ الرَأسَ إِلى السَماءِ 8 أَعادَ حُزنيَ أَفراحاً وَصَيرَني # أَثني عَلى طول تَشتيتي وَتَغريبي 10 لَئِن بِتَّ تَبكيهِ خَلاءً فَطالَما # نَعِمتَ بِهِ دَهراً وَفيهِ نَواعِمُه 8 تلكَ المنازلُ أبكتنا حمائمُها # وقد تغنَّينَ فوق الطلحِ والضّالِ 9 فاقَتِ الدهرَ زينةً مثلَ ما قد # فازَ قَدْرُ الوصيِّ بالآفاقِ 8 فان وإلا فاني قد ركنت إلى # ركن شديد له شأن من الشأن 3 ويماشي الّناسِ، وما أحدٌ # منهم يُشجيه تفرُّدُهُ 9 يَوْمَ تَنْقَضُّ كُلُّ ذَاتُِ رَضَيعٍٍ # عَنْ رَضِيعٍمِنْ كَثْرَةِ الْحَسَرَاتِ 11 لِيَبكِ عَلَيكَ قَومُكَ لِلمَعالي # وَلِلهَيجاءِ إِنَّكَ ما فَتاها 8 بالوخدِ تقريبَ ما أعيا على الساعي # عيسٌ إذا غمراتُ الآلِ طُفْنَ بها 8 صيغت دواتك من يوميك فاشتبهت # على العيون ببلُّورٍ ومَرْجانِ 4 جِئْت بِها لِلطَّبِيبِ مُشْتَكياَ # وَدَمْعَتِي كالعَوَارِضِ الهَتِنَهْ 0 وذكر موسى بعد طي لنا # نشرته يا طيب النشر 3 فـي صَـدْرِيَ مـن كَـلَفٍ بكـمُ # جُــنْـــدٌ للشّــوقِ يُــجَــنّــدُه 8 صَرِّح بِذِكراهُ وَاِصدَح بِاِسمِ حَضرَتِهِ ال # سامي فَإِنَّ اِسمَهُ يَكفي عَنِ اللَقَبِ 7 لا تَقولَنَّ لِشَيءٍ قَد مَضى # لَيتَهُ لَم يَكُ بِالأَمسِ ذَهَب 7 أَيُّها المُلحِدُ لا تَعصِ النُهى # فَلَقَد صَحَّ قِياسٌ وَاِستَمَرّ 10 وَقَد قَذِيَت عَيني بِلَيلى وَأَتبَعَت # قَذاها وَقَد يَأتي عَلى العَينِ شومُها 9 سائلي عن قديم دهريَ إيهاً # ذاك وقتٌ مضى ودهرٌ تولَّى 10 فَأَيْنَ ذِمام العَهدِ يا غايَة المُنَى # لَقَد سَاء حسْن الظن وانقَطع الحَبل 9 فأطالوا فيه التردُّدَ وَالرَّي # بَ فقالوا سِحْرٌ وقالوا افتراءُ 3 آخَاهُ فَأَحْمدَ عُهْدَتَهُ # وتَوخّاه يَتَعَهّدُهُ 1 ولنحن أمثال الحنايا ضمراً # شعثاً ويبلي الجسم فقد الأغذيه 4 تيحُ لَها وادِعاً تَمَهُّلُهُ # في مُرهِقِ الأَمرِ واسِعاً لَبَبُه 6 وذلكَ العِلمُ عِندي # لا خيرَ فيكم ولا فِيه 11 تَلافَيناهُمُ بِالقَولِ فيهِ # فَجاءَهُمُ التَلافي بِالتَلافِ 8 هزَّ القضيب بمر العاصف الزجِلِ # كأنما كلُّ بيتٍ كانَ يسمعُهُ 8 نجل الوَلي الَّذي شاعَت مَناقِبُهُ # مَنصور مِن دَأبِهِ ذكر وَتَوحيدُ 7 كيف أنسى فضله وهو الذي # ذاد عني عاديات الحقب 10 وَلي فيكِ مِن فَرطِ الصَبابَةِ آمِرٌ # وَدونَكِ مِن حُسنِ الصَيانَةِ زاجِرُ 11 تَعالى رازِقُ الأَحياءِ طُرّاً # لَقَد وَهَتِ المُروءةُ وَالحَياءُ 4 لَكَ البَنانُ الَّتي إِذا رَقمت # مَحت رُسوم الضَلال بِالرُشدِ 10 وَما ضَرّها أنّي يَمانٍ وأنّها # لِقَيْسٍ ألسْنا في تعارُفِنا عُرْبا 11 قَواعِدُ ما يُلِمُّ بِها عَريبٌ # لِعُسرٍ في الزَمانِ وَلا لِيُسرِ 11 ببركة أحمد خير البرايا # شفيع الكل يوم الإرتجاج 2 أرومُ سعادَ وقلبي بها # واِنْ قَرُبَتْ أو نأتْ مولَعُ 0 ويا حياء الظبي منه اذا # ما غزلت تلك العيون الوقاح 13 رُوَيدَ لاَ تَجزَعَ مِن جِلاَدِي # جِلاَدِ شَخصٍ جَامِعِ الفُؤَادِ 7 آه من يأخذ عمري كله # ويعيد الطفلَ والجهلَ القديما 2 فَأَكرِه عَلى الخَيرِ مَجبولَةً # عَلى غَيرِهِ في عِلانٍ وَسِر 4 مِنْ فِضَّةٍ عِرْضُهُم ونَشْرُهُم # يُعطَّرُ الكَوْنُ أَيَّةً ذَهَبُوا 9 أَسلَموا كُلَّ ذاتِ بَعلٍ وَأُخرى # ذاتَ خِدرٍ غَرّاءَ مِثلَ الهِلالِ 10 فَلَمّا أَعادَت مِن بَعيدٍ بِنَظرَةٍ # إِلَيَّ اِلتِفاتاً أَسلَمَتهُ المَحاجِرُ 13 فَقالَ ما تَرينَ فَالأَمرُ لَكِ # لِلمَوت أَمضى أَم لِعَبد المَلِكِ 9 والجواد الذي حبا المال حتى # كاد يحبو الأعمال والأعمارا 3 وتطاول يتبعهم نظرا # صب قد طال تبلده 7 لَو أَصابَت غَيرَ ذي روحٍ لَما # سَلِمَت مِنها الثُرَيّا وَسُهاها 9 أنت مثوى الذكرى ومدفنها الغالي # القصّي المجهول في الأيام 8 كأنه للردى لم يبر والحرض # يرعى بروض الأماني زهر شرته 11 وَمَا أَدْرِي لَهُ مِن أَيْنَ هذا # بَلَى أَدْرِي وَقَدْ تُعْدِي العَوائِدْ 8 وقفتُ عنسي به والعيشُ ظالِعَةٌ # مِنَ الكَلالِ أناديهِ بِناديهِ 6 يا لَيتَ شِعري هَل لي إِلَيهِ طَريق # أَو إِلى السلَوان 4 أَفرَسُها فارِساً وَأَطوَلُها # باعاً وَمِغوارُها وَسَيِّدُها 0 أَلَم تَكُن مِن قَبلُ عاهَدتَني # أَنَّكَ لا تَهجُرُني ما حَيِيت 1 اللَهُ يَنصُرُ دينَهُ وَيَحوطُه # وَيَرُدُّ عَن أَهليهِ كَيدَ الظالِمِ 4 وقال مَحْلُوقةٌ فقلتُ له # كَذَبْتَ مَنْتوفةٌ كَلِحْيَتِهِ 7 هَدَأَت نيرانُ حُزني هَدأَةً # وَاِنطَوى حِفني فَعادَت لِلشُبوبِ 0 يا غصن يا أهيف يا طفل يا # قاتل هذا الشيخ يا والسلام 7 ثم شامَتْ منه برقا صادقا # لم يكن منذ خَفَا بالْخُلَّب 4 طَوَتْهُ أَرْضٌ إِنْ تَعْلُ مِنْ ضعَةٍ # فَفِي ثُرَاهَا الإِبَاءُ وَالشَّمَمُ 9 إيه دانتي أأنت ذاك الذي قال # قديماً عن ذكريات الهناءِ 5 وَوَعوا شُكري إِلَيهِ وَكانوا # مَلَأوا دورَ المُلوكِ نِباحا 11 مَخازيهِم أَوابِدُ في اللَيالي # فَلا تَهِجِ الأَسى مُتَأَبِّداتُ 0 ولاح كالبدر فقلنا اما # تخشى على حسنك من قول لاح 11 وكيف تُخَصُّ تهْنئَةٌ بشَهْرٍ # وكُلُّ زَمانِهِ الشَّهْرُ الحَرامُ 4 غَدًا بفِرْدَوسِهَا تُـفَتَّحُ زَهْــــــ # ــرًا دُونَ شَوْكٍ يُدْمِي خُطَى الحـُفْيَا 10 وَلَو خَيَّرونيها وَخُلداً مُنَعَّماً # تَخَيَّرَها قَلبي وَلم يَختَرِ الخُلدا 8 وَبِالشَعيبِيِّ أُدعى بَينَ شُعبَتِها # وَهَذِهِ في هَواها أَشرَفُ الرُتَبِ 13 فَعَدَّها الفيلُ مِنَ السُعود # وَأَمَرَ الشاعِرَ بِالصُعود 13 رَموا بِها فَجَدلوا أُمَيّه # وَكُلُّ سَهمٍ وَلَهُ رَميّه 13 خليعُ قَلْبي لَمْ يزل هَائِماً # في كُلِّ يومٍ بحبِيب جَدِيدْ 2 قَطَعتُ إِذا خَبَّ رَيعانُها # وَنُطِّقَ بِالهَولِ أَغفالُها 0 لِأَنَّهُ إِن فاتَهُ فَهمُهُ # فَدَمٌ وَإِلّا كانَ شَيطانا 7 وَلَدي قَد طالَ سُهدي وَنَحيبي # جِئتُ أَدعوكَ فَهَل أَنتَ مُجيبي 1 وانهلّ دمعُ الغيثِ بعد مُصابِه # أسفاً عليه وكان من حُسّادِه 1 فَلْيَهْنِكَ الصَّوْمُ الشريفُ وإِنْ # كنت المُهنَّأَ لم تَزَلْ قَبْلا 13 وأيُّ قلبٍ والحدوجُ قد سَرَتْ # عنِ الحِمى مُزمِعةً لم يَجزَعِ 11 ولا رَبُّوا مِنَ الْمُرْدانِ قَوْماً # كَأَغْصانٍ يَقُمْنَ وَيَنْحَنِينا 2 قَتَلنا أُمَيَّةَ في دارِها # وَنَحنُ أَحَقُّ بِأَسلابِها 13 بلغ بلغت غاية السرور # شكواي من دهري إلى الأمير 9 أَينَ عَمرٌ لَمّا دَعا أُمَّ عَمرٍ # وَلَدَيها مِنَ المُدامَةِ صَحنُ 8 وَلَّى وخَلَّفني في إثْرِها وعَدا # فكُلَّما رُمْتُ نَصْرا منه يَخذُلني 4 أَيْنَ اللَّيالي وَأَنْتَ عِنْديَ قَدْ # حَواكَ طَرْفي وأَنْتَ طَوْعُ يَدِي 1 فكأنه ذوب اللجين جرى على # ارض من الياقوت في بطحاء 11 وَمِنكُم شاهِدٌ وَلَقَد رَآني # رُفِعتُ لَهُ كَما اِحتُمِلَ الصَبِيُّ 10 فَلا يَرْجُ ظَمْآنٌ سِوَاهُ لِرِيِّهِ # مُحالٌ وُجُودُ الظِّلِّ في عَدَمِ الشَّخْصِ 11 فَهَل عايَنتُمُ في الرَرضِ حَيّاً # وَلَيسَ عَلَيهِ لِلحَدَثانِ صَكُّ 9 إن حبي إليك بالصفح سبّا # ق وقلبي إليك مهما أصيبا 9 مَدَّ فيها يَدَ الخيانَةِ # فامْتَدَّ إليه بالذَّمِّ كلُّ لِسانِ 7 الإمامُ الأصبهانيّ ومَنْ # نال في العلم ارتقاءً وافتخارا 4 فخُذْ عليه بما تشاءُ فلا # برِحْتَ في نعمة وفي غِبطَهْ 10 فَإِن كانَ عَيشي كُلَّهُ مِثلَ ما أَرى # لَقَد طالَ فيكُم يا ظَلومُ عَذابي 2 وَقَد سَدَّدوا عَقدَ أَذنابِها # فَما يَأتَلونَ وَما يَأتَلينا 7 وحياتي لا تسل عن كنهها # إنها حان وألحان وصدح 8 لا تجزعن ولا تيأس من الفرج # وقل إذا لح خطب الضيق والحرج 0 خلعتُ إيماني على شكِّها # وبدَّدته السارياتُ الثِّقال 8 حسن العزا لك فيه أحسن الخلف # إِن كان مات فقد أوفى بذمته 8 أَبا الفَوارِسِ وَالآباءُ مُشفِقَةٌ # وَهُم بَنوك وَما تُبقي وَلا تَذَرُ 6 وَكَانَ غَيْثاً وَغَوْثاً # لِلْمُعْتَفِي وَالْهَضِيمِ 2 وَذا هِبَّةٍ غامِضاً كَلمُهُ # وَأَجرَدَ مُطَّرِداً كَالشَطَن 2 غَداةَ لَقوهُم بِمَلمومَةٍ # رَداحٍ تُغادِرُ في الأَرضِ رِكزا 1 ولطيفةِ الألفاظِ لكنْ قلبُها # لم أشكُ فيه لوعةً إلا عَتا 2 وَكُلٌّ يَرى قَولَهُ واجِباً # وَقَولَ جَماعَتِهِ لا يَجوزُ 9 قيلَ لي قَد أَسى عَلَيكَ فُلانٌ # وَمُقامُ الفَتى عَلى الذُلِّ عارُ 11 وثَغْرُ مُعَمِّرٍ عُمراً طويلاً # تُوُفّي وهوَ مَنْضُودٌ شَنيبُ 4 لَو شاءَ رَبّي أَمَرَّ مُقتَدَراً # ما نَقَضَ المَوتُ مِن مَرائِرِكُم 13 إمامً من أُجمع في السقيفه # قطعاً عليهِ أنهُ الخليفهْ 3 وتُـديــرُ أنـامِــلُه قَـلَمــاً # كَـلِفــاً بـالمُــلْكِ يُـؤَطّــدِه 7 ما بِهِ قَتلُ أَعاديهِ وَلَكِن # يَتَّقي إِخلافَ ما تَرجو الذِئابُ 2 طِوالَ الأَخادِعِ خوصَ العُيونِ # خِماصاً مَواضِعُ أَحقابِها 7 زَهَرَت أَخلاقُكُم فَابتَسَمَت # كَاِبتِسامِ الوَردِ عَن لُؤلُؤِ طَلّ 4 بيناهُ عِلْجاً على جِبلَّتهِ # إذ مسَّه الكيمياء فانقلبا 13 فَأَخرَجَت مِن طَيشِها لِسانَها # فَعَضَّهُ بِنابِهِ فَشانَها 2 فَوَاللّهِ مَا آمَنُوا بِالرَّسُولِ # وَتَاللّهِ مَا صَدَّقُوا بِالكِتابِ 9 قبلَ أن نلتَقي فلما تلاقَي # نا عرفتُ الغِنَى وذُقتُ المغانم 0 يا أَيُّها الساقي أَدِر كَأَسَنا # وَاِكرُر عَلَينا سَيِّدَ الأَشرَبات 7 ورَعى اللهُ غَزالًا نافِرًا # طَرْفُهُ يَكْتُبُ آدابًا وفَنّْ 13 هو الذي همّتُه فوقَ السُهى # حوى الجلالَ والجمالَ والنُهى 6 ما بين ضحك الرِّياح # وقهقهات الغيوب 11 أُبيدُ عَلى التَناسُبِ كُلَّ يَومٍ # كَأَنّي لَم أُجِب بيداً فَبيدا 10 أَيا راكِباً نَحوَ الجَزيرَةِ جَسرَةً # عُذافِرَةً إِنَّ الحَديثَ شُجونُ 5 غبت عني يا مدي أملي # فامتلى قلبي من الوجل 8 بَلومُني وزنَادُ الحبِّ مضطرمٌ # في القلبِ يَقدحُ ما لا يقدحُ العُشَرُ 4 صَلاحُهُ اسْتَخْدَمَ الزَّمانَ لَهُ # فصارَ يَمْشِي قُدَّامَهُ حَجْبَهْ 7 مذ أتى منكم كتاب نير # كان في در حساني سببا 1 مُتَحَمِّلاً فَصّاً يَروقُ وَحَلقَةً # مِن جُذوَةٍ وَقَدَت وَماءً سالا 10 فَقَد شاعَتِ الأَخبارُ أَن قَد تَزَوَّجَت # فَهَل يَأتِيَنّي بِالطَلاقِ بَشيرُ 7 حَمَلَت لي ذاتَ يَومٍ نَبَأً # لا رَعاكَ اللَهُ يا ذاكَ النَبا 9 لَو عَلِمنا أَنَّ الصِيامَ الَّذي يُن # سيكُمُ وَصلَنا قَلَينا الصِياما 2 وَعالَمُنا المُنتَهي كَالصَبيِّ # قيلَ لَهُ في اِبتِداءٍ تَهَجّ 4 في المدحِ ذمٌّ لكل مُمتدحٍ # حاردَ عند احتلابه حَلبُهْ 9 تتقلَّى به العواذل غبناً # فهو يُهوَى وعواذلي فيه تُقلى 4 لي مقلة منه قد جننت بها # وهكذا حال من به سودا 4 قَد ماتَ مِن قَبلِها فَأَنشَرَهُ # وَقعُ قَنا الخَطِّ في اللَغاديدِ 7 يَا لَسَاحاتٍ ثَواهُنّ العِدى # فَبَدا المَعْرُوفُ مِنْها مُنكِرا 11 وحيِّ على الصّفا حَيّاً قليلاً # له وضعُ الجَبينِ على الوجِينِ 1 إن كان ما قالوا وليس بكائن # فأنا امرؤ ممن سعى بي ألأم 11 وَأَرْسَلَهُ الإِلَهُ لَنَا بَشِيراً # نَذِيراً بِالذِي بَعْدَ الْمَنُونِ 4 كَم راحَ طَلقاً وَراحَ تالِدُهُ # مَطِيَّةً لِلحُقوقِ تَعتَقِبُه 0 كما تلى التنزيل مستقبل المح # راب والإتمام في حمده 13 هُناكَ أَلقَت بِالصَغيرِ لِلوَرا # وَاِندَفَعَت تَبكي بُكاءً مُفتَرى 7 ولقد تزخر بالنّورِ وكم # من ضياءٍ وهو من غيرِك حالك 13 وَخَلَّفَ النّعِيمَ بالإِفرَاطِ # بِعَرصَةٍ فِي وَسَطِ البَلاَطِ 9 أَريَحِيٌّ صَلتٌ يَظَلُّ لَهُ القَو # مُ رُكوداً قِيامَهُم لِلهِلالِ 7 راجِحٌ يَرْزُنُ في حَبْوتِهِ # ووشيكُ العَزْمِ عند النَّجَدِ 2 مَعاصٍ تَلوحُ فَأوصيكُمُ # بِهِجرانِها لا بِإِغبابِها 1 مُتَنَسِّماً نَفَسَ القُبولِ وَرُبَّما # أَورى زِنادَ الشَوقِ أَن أَتَنَسَّما 0 الصدر مشروح وفي سره # أنس فلا يوحش ولا يضم 10 مَتى تَلِدُ الأَيّامُ مِثلي لَكُم فَتىً # شَديداً عَلى البَأساءِ غَيرَ مُلَهَّدِ 11 فَكُتَّابُ الشَّمالِ هُمُ جَمِيعاً # فلا صَحِبَتْ شِمالُهُمُ اليَمِينا 1 ها إِنَّ بي لَمَماً يُؤَرِّقُ ناظِري # أَلَماً فَهَل مِن نافِثٍ أَو راقِ 11 أَرِقت وَقَد تَصَوَّبتِ النُجومُ # وَبِتّ وَما تُسالِمُكَ الهُمومُ 9 حاضرٌ عند علمهِ كلُّ شيءٍ # فطِوالُ الدُهورِ مثلُ فَواقِ 8 زيادةً فوقَ ما ألقاهُ لم أَجِد # إني أَلَذُّ عذابي في مَسَرَّتها 8 يرى فَخارَ القوافي منْ توسُّعِها # عاراً وإنْ جاء في المنظومِ بالعجب 9 وَتَصَامَمْتَ عَن سُؤالٍ وَقَد أُ # مِّلَ في القَبْرِ مُنْكَرٌ وَنَكِيرُ 1 متَقابلُ الطرَفينِ فرعاً في النّدى # نُضْراً وأصلاً في الكِرامِ عَريقا 11 وَلَكِنّي أُداريهِ بِرِفقِ # وَأَمسَكَ عَن تَناوُلِهِ لِساني 1 أصبحت من صَرْفِ الزمان الجاري # سكرانَ من عُونٍ ومن أبكارِ 11 وَلكنّي سَأصدُقُ فِيكَ قَولاً # فَلا يَصْعُبْ عليكَ الحَقُّ مِنْهُ 1 أغضيْتُ عيني عنهما حتى لقد # خلنا بجهل أنها عمياءُ 9 تملأُ المُحتَسي ضِياءً إلى أنْ # تنظر العينُ سِرّهُ بالضّميرِ 0 وَاللَيثُ يَعلوهُ بِأَنيابِهِ # مُنعَفِراً وَسطَ دَمٍ ناقِعِ 8 تعجَّبَ الناسُ راويهمْ وعالمهُمْ # لما تكرَّرَ في العاداتِ والبِدَعِ 13 ولا سَلا قلبي فيمَنْ قد سلا # وحقِّ آياتِ الكتابِ المنزَل 8 عبدي قبلت وللتوفيق مهديكا # إني لمجديك عفواً ساترا ورضى 13 مِن بَعدِ ما سَرَّ مَشوقاً شائِقُه # وَنَعَقَت بِبَينِهِ نَواعِقُه 4 جارِيَةٌ ما لِجِسمِها روحُ # بِالقَلبِ مِن حُبِّها تَباريحُ 8 همي من المزن بالريحان وادقه # متى خبا البرق شبته الصبا فغدت 9 أيّ حرّ لو لم تفضّل ذووه # لكفتْه في الفضل نفس عصامهْ 1 خجلى تُمتُّ إِلى القبول برقّة # كالماء يَنطفُ في مسيل بطاح 5 ثم يطويه الزمان ولم # يبلغ المرجوّ من وطَره 11 ظَنَنتُكُمُ عَلى دَهري سُيوفاً # فَقَد كُنتُم عَلَيَّ سُيوفَ دَهري 0 يا ضارِبَ الفارِسِ يَومَ الوَغى # بِالسَيفِ في الحَومَةِ ذاتِ الأُوار 13 ما أَطيَبَ القَتلَ بِسَيفِ لَحظِهِ # رُزِقتُهُ وَلا رزقتُ ثارا 9 وإذا البيِّنَاتُ لَمْ تُغْنِ شيئاً # فَالتماسُ الهُدَى بِهِنَّ عَناءُ 2 ينادي ويدعو فلا يستجاب # ولو عاش ما عاش فيها ينادي 9 يَخضِبُونَ الوَشيجَ طَعناً إذا جُر # رَت مِنَ المَوتِ بَينَهُم أذيَالُ 10 عَرِينٌ وَلَيْثٌ لا كِنَاسٌ وَظَبْيَةٌ # لإتْلافِهَا العُشَّاقَ بالفَرْسنِ والْفَرْصِ 4 مطَّرحُ الشعرِ في مدائحه # وفي الأهاجيِّ غير مطّرحِ 10 سَقى اللَهُ قَوماً حَلَّ رَحلُكَ فيهِمُ # سَحائِبَ لاقُلٌّ جَداها وَلا نَزرُ 8 فَهَل تُطاعِنُ قُلتُ الطعنُ عادَتُنا # قالوا فَأَينَ العَوالي قُلتُ أَغصاني 7 يَلمُجُ البارِضَ لَمجاً في النَدى # مِن مَرابيعِ رِياضٍ وَرِجَل 2 تَسامَت قُرَيشٌ إِلى ما عَلِم # تَ وَاِستَأثَرَ التُركُ وَالدَيلَمُ 10 فَطوبى لِمَن أَغفى مِنَ اللَيلِ ساعَةً # وَذاقَ اِغتِماضاً إِنَّ ذاكَ لَناعِمُ 7 كبقايا خنجر منكسر # لمع النهر وناداه له 12 فمن وردٍ غَدا يُسقى # حياءً لا حَيا مُزْن 11 طَويلُ الباعِ أَبيَضُ شَمَّرِيٌّ # أَعانَ عَلى مُروءَتِهِ لَبيدا 13 كَالحَيَّةِ الصَمّاءِ في أَصلِ الحَجَر # ذا صَولَةٍ في المُصمَئِلّاتِ الكِبَر 2 عساك تحدث عن جابر # حديثا صحيحا عن الأعرج 8 إني وقد حلت الأقدار دونهم # فالهم مجتمع والقوم قد بادوا 11 لَقَد جَارى أَبُو لَيلى بِقَحمٍ # وَمُنتكِثٍ عَلى التَّقرِيبِ وَانِ 10 بِمَن لَو أَراهُ عانِياً لَفَدَيتُهُ # وَمَن لَو رَآني عانِياً لَفَداني 10 فَإِنّا وَإِيّاكُم ذُراها وَهامُها # إِذِ الناسُ أَعناقٌ لَها وَكَراكِرُ 4 يا سيِّداً ما وجدت غيرِ قرى # نعماه في محضرٍ ولا غرْبه 8 ما العُجبُ في خُلقِ ذاكَ الخَلقِ بِالعَجَبِ # لا تُنكِريهِ فَما لِلشَيبِ وَالشَنَبِ 13 تَقتَبِسُ الشبّان مِن مَضائِهِ # وَتَنزِلُ الشِيبُ عَلى قَضائِهِ 6 كَيما أَنالَ بِقَرضٍ # ما لَم أَنَل بِشَفاعَه 4 يا عَبلَ نارُ الغَرامِ في كَبدي # تَرمي فُؤادي بِأَسهُمِ الشَرَرِ 4 لَهُ عَلى البابِ خادِمٌ وَوَرا الـ # ـبابِ قِحابٌ تَلقاهُ بِالرُحبِ 4 وفي صفى خدِّه وسالفه # للحسنِ ماء الهوى ومرعاه 5 عَشِقْتُ منهُ الْمَعالِي مَجِيداً # لاَ مَجِيدٌ لِعُلاً عَنْ مَجِيدِ 11 أبادَ الظُّلْمَ والإِمْلاقَ حتى # لِكُلٍّ منْ مَناقِبهِ انْتِقامُ 0 والموت لم يرحم كبيراً ولم # يكن لذي الصبوة بالراحم 3 و حــيـاتـي بــاتـت كـالـغـلَسِ # ديـــجــور الــلّـيـل يــؤرّقـنـي 10 وَأَيَّامِيَ الزُّهرِ الوُجُوهِ خِلالَهَا # وَلا خُلَّةٌ غَيْرَ الحَديقَةِ وَالنَّهْرِ 10 ولِي وَجْدُ خَنْسَاء وَرِقَّةُ عُرْوَةٍ # وتَهْيَامُ غِيلانٍ وحُزْنُ مُتَمِّمِ 4 كلا ولا رتبة يحاولها ال # ذراع يسمو لمثلها بلع 10 لَعَمرُكِ إِنَّ الحُبَّ يا أُمَّ مالِكٍ # بِقَلبي يَراني اللَهُ مِنهُ لَلاصِقُ 0 عمري سرابٌ في بقايا سراب # وكل أيامي المواضي اغتراب 4 فَمَنْ جَلاهَا على الأَمِيرِ بأَل # حَانٍ تَلاها الحَمامُ إذْ هَتَفا 13 وَالنَجمَ لا يَزهَرُ في أُفقِهِ # كَأَنَّهُ في غَمرَةٍ يَسبَحُ 9 شرفٌ في تواضعٍ واحْتمال # في اقْتدارٍ وهيبةٌ في سكون 1 فكأنما الأعطافُ من أغصانِه # كانتْ أو الأردافُ من كُثْبانِه 8 فَكَم تَعالى قِفا نَبكِ وَأَسيَرُ مِن # أَبياتِها فَوقَ أَلفاظِ الوَرى مَثَلا 12 رَماكَ اللَهُ مِن بَغلِ # بِمَشحوذٍ مِنَ النَبلِ 7 ظَهَرَ الفَجرُ وَقَد عَوَّدتَني # أَن تُغَنّيني إِذا الفَجرُ ظَهَر 10 أَموتُ إِذا شَطَّت وَأَحيا إِذا دَنَت # وَتَبعَثُ أَحزاني الصَبا وَنَسيمَها 4 تفرقوا أم هم بها احتشدوا # وغوروا هابطين أم صعدوا 2 فَأَيبَسَهُ اللَهِ في كَفِّهِ # عَلى رغمِهِ الجائِرِ الأَحمَقِ 9 وإذا كنتَ نُصرَةً لِيَ فِيما # أَرْتَجِيهِ فَذَاكَ عَيْنُ سُؤَالِي 6 فليتَ أنّا ضَمَّنا ال # خلودَ في الأجيالِ 11 فَيالَكَ مِن نُجومٍ لا أُفولٌ # لَها عَنّي وَتُخبِرُ عَن أُفولي 13 وَالخِندِفِيّونَ بِغَدرِ الأَقيان # إِذ كَذَّبَ الأَقرَعُ دَعوى الفُرسان 7 ما الذي مَلَّكَ عينيك القياد # ما الذي يَعصِفُ عَصفاً بالرشاد 0 قَد بَرَّحَ الشَوقُ فَكَم ذا الجَفا # يا غايَةَ الآمالِ لا تَغفَلُ 10 تَجافَيتِ عَنّي حينَ لا لِيَ حيلَةٌ # وَغادَرتِ ما غادَرتِ بَينَ الجَوانِحِ 4 وعادل القدّ في تعانقنا # يجمع بين الغزال والأسد 10 فَجاءَ بِكَوماءٍ إِذا هِيَ أَقبَلَت # حَسِبتَ عَلَيها رَحلَها وَهيَ حاسِرُ 11 وَتورِدُنا عَلى الظلماءِ بِشراً # يُبَدِّلُ حَيرَةَ الأَمَلِ اِهتِداءَ 7 ولقد تشكو فما أفهمها # ولقد أشكو فما تفهمني 4 وَاللَهِ لا أَخذُلُ النَبِيَّ وَلا # يَخذُلهُ مِن بَنِيَّ ذو حَسَبِ 8 عنِ النواظرِ قُضبانٌ وكُثبانُ # أمسْت تَحُفُّ بها والظعنُ سائرةٌ 12 وَقَدْ عَادَتْ بِخَاتَمِها # وَذَاكَ البَعْلُ مَا أَفْلَحْ 2 وَكَم قَد عَفا وَأَقَرَّ الحَياةَ # في آيِسٍ قَلبُهُ يَضطَرِب 7 بلمامٍ جُعْدةٍ غيرِ سِباطٍ # وأكفٍّ سبْطةٍ غيرِ جَعاد 3 لا تغد علي بمجترم # لم يثبت عندك شهده 0 أَمّا الَّتي عاتَبتِ في أَمرِها # بِما تَظُنّينَ مِنَ الأَمرِ 4 سَيِّدُنَا لاَ يَنِي حَتَّى # يُنَا نَي فِيهِ حَلاوَه 4 مَلَكتَ رِقَّ الفَخارِ ما مَلَكَت # عَدنانُ مِعشارَهُ وَلا أُدَدُ 2 دسَستُ اِسمَكِ الحُلوَ في طيّ شِعري # وَألّفتُ فيهِ حُروفَ اِعتِمادِ 10 سَلامٌ كَما افْتَرّ الرّبيعُ عَن الوَرد # وفُضّ خِتامُ المسكِ والعَنبرِ الوَرْدِ 8 ما سَرَّني وَفُنونُ العَيشِ ذاهِبَةٌ # مِلءُ الحَقائِبِ بِالمُملى عَلى الحِقَبِ 7 ليس في الناس امرؤ إلا وقد # عمّه جوداً وإحساناً وبذلا 13 وَلِلغُلامِ ضَجرَةٌ وَهَمهَمَه # وَشَتمَةٌ في صَدرِهِ مُجَمجَمَه 2 وحيّا ثراهنَّ مِن أدمعي # على عهدِها وابلُ رائحُ 0 لِلَهِ بَينٌ جارَ في وَقعِهِ # عَقلي وَلُبّي قَد غَدا مُعجَبا 9 وكأَنَّ الزُّوَّارَ مَا مَسَّتِ البَأْ # ساءُ منهم خَلْقاً ولا الضَّرَّاءُ 5 قالَ أَذنَبتَ وَلا أَدري # وَرَوى الأَحزانَ في صَدري 12 ويا لوعة ثكلاه # ويا حرقة أضلاعي 10 وَقَد كُنتُ أَبكيكُم بيَثرِبَ مَرَّةً # وَكانَت مُنى نَفسي مِنَ الأَرضِ يَثرِبُ 4 من لَمْ يَرِدْ ثَمْدَهُ وزاخِرَهُ # ولم يَجُبْ وَعْسَهُ ولا جَدَدَه 6 كريمةٌ لكريمٍ # عريقةٌ لعَريقِ 2 وَبَصبَصنَ بَينَ أَداني الغَضا # وَبَينَ عُنَيزَةَ شَأواً بَطينا 4 وفقتُهمْ بالكمالِ وليعلم الـ # ـخلقُ بأَنَّ الكمالَ بي فَائِقْ 2 وَآخَرَ مِنهُم حَليفِ الصَغارِ # عَنِ السَرجِ بِالكَرِّ مُستَنزَلُ 1 فاسأل إلهك أن يديم حياته # لك ألف عام بعد هذا العام 1 حتى إِذا انْتَبَه السُّقاةُ لِشَدْوهِ # وسَفَرْنَ ما بين الظِّلال شُموسا 11 وَقَد كَذَبَت عُيونٌ ثَمَّ تَبكي # وَقَد كَذَبَت عُيونٌ ثَمَّ تَجري 11 فأما واجدٌ فروَى رباحٌ # وإمَّا مقتر فروى عطاء 10 إِذا خِفتُ مِن أَخوالِيَ الرومِ خُطَّةً # تَخَوَّفتُ مِن أَعمامِيَ العُربِ أَربَعا 7 وَاِشتِياقٌ وَاِحتِراقٌ وَاتقا # رُقباءٍ وَسَقامٌ موبِقُ 9 هذه خلوتي فلا تمنعوني # ما الذي تحذرون يا خلاني 2 ولاَ تَنْسَ يَا عِزَّ عَبْدِ الْعَزِيزِ # نَدَاءَ ذَلِيلٍ بِرُكْنِكَ طَائِفْ 9 ضُرِبَتْ دونَها سُرادِقُ عِزٍّ # طنّبَتْها حُماتُها في قَناها 6 وَمَن بَرى اللَهُ فيهِ # بَدائِعاً إِذ بَراهُ 0 أن أصبحت للعهدِ نبَّاذة # فعينها للعقل خمَّاره 11 لَوْ أَنَّ الْهَامِدِينَ تَدِبُّ فِيهِمْ # لَقَامَ الْهَامِدُونَ مِنَ الرَِّجَامِ 13 أعلى على الميمون من مناره # أضعاف ما أعلاه من مناله 7 طالَ اِجمامي عن شأو المَدى # واذا يُرتبطُ الطِّرْفُ صَهلْ 7 كيف يبكي منكم الباكي على # عَلَم لف شهيداً في عَلَم 0 وَكُلَّ مَبذولِ القِرى بَيتُهُ # عَلى عُلا العَلياءِ مَرفوعُ 6 مشكاته بين عصف الن # نكباءِ والأهوالِ 0 يا من يرى القلب وشكواه # ويعلم الشعر ونجواه 10 فبَعضٌ ضَعيفٌ يَحسُر الطرْفَ دُونَه # وَبَعْضٌ قَديرٌ دُونَهُ يَحْصُرُ العَدُّ 10 وَفَيتُ وَفي بَعضِ الوَفاءِ مَذَلَّةٌ # لِإِنسانَةٍ في الحَيِّ شيمَتُها الغَدرُ 2 وليس بها من رقاد ولا # تحاذر فيها وخوم السهاد 12 وكم في السيف من لين # وكم في السيف من ذبحِ 9 حازَ غايات أهله بمساعٍ # قدَّمته إلى السيادة أهلا 9 حقَّ لِي فيكَ أنْ أُسَاحِلَ قوْماً # سَلَّمَتْ منهم لَدَلْوِي الدِّلاءُ 6 إن هام عقلك فيها # فلا عليك جناحا 11 يمين مكارم أو صدر سرّ # مليّ بالمصون وبالمباح 8 في البأس والنصر والاقدام جيش وغى # جَمُّ البنودِ وفي الحاظنا رجلُ 13 وَأَظفَر الصابر بِالنُجح فَيا # هَزيمة اليَأس وَيا فَوز الرَجا 13 يَميلُ مَغروزاً عَلى القَناةِ # كَمِثلِ نَشوانَ عَلى الأَصواتِ 2 يَسيرُ بِها غُصُنٌ ناعِمٌ # مِنَ البانِ مَغرِسَهُ في نَقا 1 أعجمت مبلغه فأشكل قدره # ولسوف ينقطه نداك ويشكل 1 بكَرَ العِدا نحو العُلا فتأخّروا # عنها وأدلجَ فهو خيرُ مقدَّمِ 13 وَأَتعَبَ الصَغيرُ قَلبَ الأُمِّ # بِالكِبرِ فَاِحتارَت بِما تُسَمّي 0 تَسَوَّقَ الناسُ بِفُرقانِهِم # وَاِنتَبَلوا جَهلاً فَلَم يَنبُلوا 2 شَرِبتُ إِذا الراحُ بَعدَ الأَصي # لِ طابَت وَرُفِّعَ أَطلالُها 9 ما لِنَفسي بَينَ النُفوسِ مُعَنّا # ةً إِذا لَم تَفُز بِطَوقٍ وَسَلسِ 4 ما زلت أحدو إلى زبارنهِ # تجائب العزم غير مضطربه 13 وجنِّبُوها هَضَبَاتِ عالِجٍ # واستقبِلوا سِقْطَ اللِّوَى قبائلا 8 إِذ لَيسَ لي طَمَع في زور طَيفهم # وَإِن طَمعت فَباب النَوم مَسدودُ 8 هَذا الحَديثُ وَما يَخفى عَلى فَطَنِ # إِنّي أَرَدتُ بِهِ التَنبيهِ فَاِعتبَرِ 5 شكرت نعماك أعظمنا # في البقا والبعث والجدَث 13 وَأَخَذَ الدُرّاجُ في الصِياحِ # مُكتَنِفاً مِن سائِرِ النَواحي 11 وهل من رحمة منكم لصب # صبا قدماً إلى الأوج الفسيح 8 لا زلتُ في الفضلِ محسوداً ولا بَرِحوا # لا يقدرونَ على أن يُظْهِروا الحَسَدا 1 لا تَستَنيرُ بِكَ السِيادَةُ غُرَّةً # حَتّى يَسيلَ بِكَ النَدى تَحجيلا 7 كلَفي منه ببدرٍ رامِح # ينتَحي منه سِماكاً أعزَلا 11 سعيت لباب سلطان البرايا # ودمع الشوق ملءُ المقلتين 8 يُكاثرُ الخِضْرِم الزَّخار نائلهُ # ويغلب البأسُ حدَّ الصَّارمِ الذكر 10 وَأَنّا فَتَكنا بِالأَغَرِّ اِبنِ رائِقٍ # عَشِيَّةَ دَبَّت بِالفَسادِ عَقارِبُه 9 خلّ هذا وانعَمْ بباب مليك # عمّ بالعدل والنوال عُفاته 8 فَالشَمس مَهما تَرقت فَهِيَ قاصِرَة # عَن بَعض أَيسر شَيء مِن مَراقيكا 11 أَبَا العَبَّاسِ تَاجَ الدِّينِ أَحْمَدْ # دَعَوْتُكَ في مُهمٍّ قَدْ تَجَدَّدْ 1 والقدُّ أهيف والبنان مُطرَّفا # والخصرُ غرثان الوِشاحُ مُخصّرا 7 أبداً ترتضيا دَفْعَيهما # لا تقولا لزبونٍ شارطِ 8 ماذا أَقولُ وَكُلُّ المَدح دونَكُمُ # تُثني الحَقائِبُ قَبلي فيكَ وَالحِقَبُ 8 مِن كُلِّ مَن لَبِسَ الهِندِيَّ راحَتَهُ # مِن قَبلِ ما لَبِسَت أَعضاؤُهُ القُمُطا 9 لُعِنَ الحِرصُ كَم تَحَكَّرتِ قوتاً # ثُمَّ خَلَّفتِ بُرَّهُ وَالشَعيرا 1 وفخار نابلس من اقتعد السُّهى # وأسالَ من فيض البراعة كوثرا 4 أَو عَبَرَت هَجمَةٌ بِنا تُرِكَت # تَكوسُ بَينَ الشُروبِ عَقراها 6 وَزُرنَ عَن غَيرِ بِرٍّ # عُجمَ الأَنامِ وَعُربَه 4 يَدنو إِلَيكَ الفَتى لِحاجَتِهِ # حَتّى إِذا نالَ ما أَرادَ مَلَس 8 سَمْحُ السَّجايا يُحِبُّ النَّاسَ كُلَّهُمُ # مُسْتَحْصِدُ الوِدِّ وافٍ غيرُ غَدَّارِ 7 بَلْبلَتْ مُقْلتُهُ عَقلي وَقَدْ # سَحَرَتْهُ فَأَرَتْني بَابِلا 8 بِمَدح كُل عَظيم القَدر أَو حَسَنٍ # تَعلو وَتَغلو مِن الأَشعار قيمتها 13 أسوده ذو غرَّة في الصدر # كأنه نور الهدى في الكفرِ 13 ثُمَّ تَميمٍ مَعْدِنِ الفَخارِ # المانِعينَ شَرَفَ الذِّمارِ 1 والحزم قبل العزم فاحزم واعزم # وإذا استبان لك الصواب فصمم 13 لا تشتكِي السَّيْرَ على أَنَّ السُّرَى # أَبادَ مَتْنَ ظهرِها والكاهِلا 0 تَوَقَّعوا مِن دَهرِهِم عَدلَهُ # وَالدَهرُ لا يُحسِنُ أَن يَعدِلا 9 وَاملأ السّمْعَ مِن محَاسِنَ يُمْلِي # هَا عليك الإنشَادُ وَالإِنْشَاءُ 2 تُنازِعُني إِذ خَلَت بُردَها # مُفَضَّلَةً غَيرَ جِلبابِها 1 لَم يَنفَصِم عَن ضَمَّةٍ لِإِقامَةٍ # إِلّا إِلى تَعنيقَةٍ لَزَماعِ 1 نادَمتُها لَيلاً وَقَد طَلَعَت بِهِ # شَمساً وَقَد رَقَّ الشَرابُ سَرابا 0 كُنتُ وَلَم أَعرِفكِ في غِبطَةٍ # بَينَ جِنانٍ وَمياهٍ عِذاب 9 بَلْ تَمَادَتْ عَلَى التَّجَاهُلِ آبَا # ءٌ تَقَفَّتْ آثَارِهَا الأَبناءُ 2 أَميرٌ عَلَينا رَسولُ المَلي # كِ أَحبِب بِذاكَ إِلَينا أَميرا 8 فيها من الزعفرانِ المسك بالعسل # أَكْرِمْ بزَوْرَته لو أنها اتصلتْ 11 وَما كانَ التَجارِبُ مِن رِجالٍ # سِوى مُلكٍ يُرامُ وَحُبِّ فَخرِ 13 قالَت غُلامي يا أَبي جَوعانُ # وَما لَهُ كَما لَنا لِسانُ 1 فَلَرُبَّ يَومٍ قَد رَفَعتَ بِهِ المُنى # وَمَحَوتَ فيهِ سَوادَ ظَنِّ البائِسِ 8 عينُ العدو بحالِ العاجز الواهي # الشَيبُ أَسكَنَ قَلبي غايَةَ الكَمَدِ 0 وَأَكثَروا الدَعوى بِلا حُجَّةٍ # كُلٌّ إِلى حَيِّزِهِ يَجذبُ 7 وَعُهُوداً سَلَفَتْ لِي بِالْحِمَى # فَسَقَى الْوَبْلُ الْحِمَى غَيْرَ مُضَارْ 10 نَصِيَّةُ أنْصارِ الهِدايَةِ تَنْتَقِي # صَوارِمُهَا هَامَ المُلوكِ وَتَسْتَنْصِي 3 وطرق الحب أمهده # بحديث أو بملاطفة 8 وسوقة وأولو الاعدام والضعف # موت الأسود الضواري موت عكرسة 9 ضَاعَ قُسْطُ السَّلاَمِ مِنْهَا وَقَدْ أَحْ # رَقَهُ نَارُ مِجْمَرِ الأَشْوَاقِ 7 سِرْتُ في الحُسْنِ إليه مَعلماً # والى السّلوانِ عنه مَجْهَلا 9 باكِياً ساهِياً نَحيلاً ذَليلاً # لَيسَ يَهدا وَلَيسَ يَطعَمُ غَمضا 7 لَستُ أَدري حينَ تَندى نَضرَةً # عَلَتِ الشَيبَ أَمِ الشَيبُ عَلاها 3 وَرِثَ العُمْرَيْنِ سَنَاءَهُما # يَعْتَدُّ بهِ وَيُعَدّدُهُ 1 أفدي معذب مهجتي أفديه # إن كان بذل حشاشتي يرضيه 4 إن تسألي جحجبى وإخوتَها # تُخبِرك أني من خيرِهم نسبا 13 لَهَا دُمُوعٌ ذُرَّفٌ هَوَامِلُ # كَأَنَّهَا أُمُّ بَنِينَ ثَاكِلُ 9 عَجَباً لِلقَطا مِنَ الكُدرِ وَالجو # نِ غَدَت في عَنائِها المُتَواصِل 5 عَلقَمِيٌّ مُجَّ عَاسِلُهُ # مَورِدِ العَسَّالَةِ الذُّبُلِ 6 وَصَدرِ نادٍ نَظَمنا # بِهِ القَوافِيَ عِقدا 0 يا صاحباً أسعى إلى بابِهِ # وأشتكي الفاقة والكلفَه 7 وهي لو تملك جوداً بذلت # كل ما تملك كف من سخاء 1 فيحلّ في فَنَنٍ ويعلو آخراً # دانٍ ويستولي بآخر نازح 0 وَبينَ فَخذَيْها تَرى مَيْتاً # مُصَبّراً مِن مُدّةٍ ما اندَفَنْ 0 سقى أيامنَا بالنَّعْفِ دمعي # وطيبَ زمانِنا بلِوى زَرودِ 4 سالِمُ أَهلِ الوِدادِ بَعدَهُمُ # يَسلَمُ لِلحُزنِ لا لِتَخليدِ 8 إني ليقلقني هذا النسيم متى # ما هب من حيث أغوار وانجاد 0 وبَيْنَ دارَيْنا كما بينَنا # وأَيْنَ مُرَّاكِشُ منْ فاسِ 13 أبارقاً شِمتَه بالغَورِ لمّاحا # أهدَى لقلبِكَ أشجاناً وأتراحا 5 مُهجَتي ضِدٌّ يُحارِبُني # أَنا مِنّي كَيفَ أَحتَرِسُ 13 والذاريات من دموعي خلفةً # ما نقضت أيدي النوى ميثاقها 7 وَرِيَاضٍ عَلَّمَتْ جَيْشَ النُّوَارْ # وَوَشَتْ أَسْرَارَهَا غِبَّ الْقِطَارْ 13 يا ساقِطَ الغيرة والحمية # ألم تكن للمصطفى حظيَّهْ 1 وأغنّ قد جعلَ الكنائسَ منزلا # ومثالُه تَخِذَ الكِناسَ قرارا 4 ما نحن قلنا فالحب قائله # وما فعلنا فللهوى الفعل 11 فَدَع هَذا وَلَكِن مَن لَطيفٍ # يُؤَرِّقُني إِذا ذَهَبَ العِشاءُ 0 إِنَّ الَّذي اِستَخبَرتُهُ عَنكُمُ # أَشعَلَ في قَلبِيَ مِثلَ الحَريق 10 فَفي كُلِّ حُبٍّ لا مَحالَةَ فَرحَةٌ # وَحُبُّكِ ما فيهِ سِوى مُحكَمِ الجُهدِ 7 أَنا لا أَنظُرُ في هَذي الأُمور # أَنا لا أُبصِرُ تَحتي بانُدور 6 ولم يخب فيك ظني # يا مالك الملك يا وال 9 فَرَغَ الشِّعْرُ والشَّعِيرُ فَلاحَا # لي بِرَغْمِي ولا حِماريُّ ماشِي 9 ونهار كأنما الآل فيه # مرهفٌ في الوغى بكفِّ جبان 1 أعُبيدُ ما لجريرَ فيك جريرةٌ # لو بصّرتْك طريقَها الآراءُ 13 وَعَن سَبيلِ قَصدِها ما عَدَلوا # وَلا أَجابوا دَعوَةً لِمَن عَذَل 7 عامِلِ الكُلَّ بِإِحسانٍ تُحَب # فَقَديماً جَمَّلَ المَرءَ الأَدَب 8 لَو مَرَت الريح تَروي عَن ذَوائِبِهِ # لَم يَبقَ مِن عَهد عادَ ثَمَّ مَلحود 1 وَصَرَختُ يالَبَني رَحيمٍ صَرخَةً # فَاِلتَفَّتِ الأَنجادُ حَولي عَسكَرا 0 وَاِستَصحَبوا قلبي غَداةَ النَوى # فَعَزَّ مَصحوباً وَمُستَصحَبا 8 كَالعَينِ تَشهَدُ في المِرآةِ صورَتَها # وَما اِستَحلا وَلا حالا وَلا اِنتِقِلا 7 أنتَ في حِلٍّ وَفي سَعَةٍ # مِن دَمِي يَا مَن تَقَلَّدهُ 0 لا طائِشٌ عِندَ الهِياجِ وَلا # رَثُّ السِلاحِ مُغادِرٌ أَعزَل 8 مفتي مجازرها حمال ما يئد # كأنما الوفد حيرى بعد مصرعه 7 يا جفوني بعدهم أين الكَرى # يا فؤادي أين ذاك الجُلَدُ 8 لحم الصفايا وصافي الأرز متلولا # نادى مناديه داع طول ليلته 4 فَقالَ هَذا يَكونُ مُمتَهِناً # مُضَيَّعاً لا رِضى عَنِ الدَهرِ 8 فَما دُروعُهُمُ إِلّا مَقاتِلُهُم # لَكِنَّهُم بِسُيوفِ اللَهِ قَد ضُرِبوا 2 تناسب حال الندى والرجا # فهذا الغمام لهذا النبات 11 وَمَن جاوَرتَ مِن حُنُفٍ وَسِربٍ # صَوابيءَ فَليَبِنَّ مُكَرَّماتِ 11 فَلَم أَعرِف أَخي حَتّى اِصطَبَحنا # ثَلاثاً فَاِنبَرى خَذِمَ العِنانِ 7 بَل بَكَت عَينٌ فَرَوَّت تُربَهُ # هَل عَلى أَحجارِهِ خَطَّ أَحَد 7 هاطِلَ الكَفَّينِ سَلْماً ووَغىً # حيثُما كُنتَ نَوالاً ودَما 10 وَفي طَيِّئٍ لَمّا أَثارَت سُيوفُهُ # كُماتُهُمُ مَرأىً لِمَن كانَ مُبصِرا 1 ويودُّ نوحٌ أَنهُ رُبَّانُهُ # لو كان شاهَدَ مالَهُ من خِبْرةِ 11 فكنتَ كفيلَ أظهُرِهم وكانوا # لك الكُفَلاءَ من قُبُلِ النِّزالِ 11 سَيَلقى كُلُّ مَن حَذِرَ المَنايا # فَضَع ثِقلَيكَ مِن دِرعٍ وَتُرسِ 7 لَو تَجليتُم عَلى أَهل الشَقا # بِنَعيم مِن شَقاهم سَلموا 2 إذا المَحْلُ شَدَّ باجحافهِ # حَوتْ رغدَ العيشِ ضِيفانُها 1 وعلى السماك سما محلّا قدره # واضرب عن العوا ودعه ان نبح 2 أَذُبُّ وَأَحمي رَسولَ المَليكِ # حِمايَةَ حانٍ عَلَيهِ شَفيقِ 11 لَجَأتُ إِلى السُكوتِ مِنَ التَلاحي # كَما لَجَأَ الجَبانُ إِلى الفِرارِ 2 حَكتْ قِطَعَ القطنِ ملفوفةً # كما فارقتْ كفَّ نَدَّافِها 1 وَلَئِن عَدَتني عَنكَ كُلُّ تَنوفَةٍ # يَهفو لَها قَلبُ السَرابِ حِذارا 13 ما العُمرُ ماطالَت بِهِ الدُهورُ # العُمرُ ماتَمَّ بِهِ السُرورُ 13 فَاِزدادَ سَهواً وَضَنىً وَسُقما # وَلا تَراهُ الدَهرَ إِلّا فَدَما 9 واللّبيبُ اللّبيبُ مَنْ لَيسَ يَغْترْ # رُ بِكُوْنٍ مَصيرُهُ للفَسادِ 2 وعشْ يا ربيب التقى والعلى # لدى أملٍ بالوفا صادق 13 أَتعبَها مُختَلَطٌ مختَبَلٌ # يَهدِمُ إِن ثارَ وَيَبني إِن هَذا 8 حَثَّ الرِكابُ بِنا وَالقَومُ قَد وَقَفوا # دونَ الحِمى وَعَلى ضالِ الغَضا عَكَفوا 9 وَاِبنِ عِرسٍ عَرَفتُ وَاِبنَ بُرَيحٍ # ثُمَّ عِرساً جَهَلتُهُ وَبَريحا 11 صفيَّ الله يا أزكى البرايا # بحبك من عقائدنا الصفاء 1 فلقد تقنع في الغرام بحبكم # مع ما يرى فيكم من التصعيب 2 عليه الصلاة وأزكى السلام # مدى ما حدا العيس للبيت حادي 10 زَها جِسمُ لَيلى في الثِيابِ كَما زَها # مَعَ الغُصنِ غَضٌّ قَد تَزايَدَ عودُها 4 يَا غُصْنُ يَا بَدْرُ عَطْفَةً وَسَناً # يَا ظَبْيُ يَا شَمْسُ خِلْقَةً وَصَفَا 9 فلكفّيه والثراء حروب # نحن منها في غاية الإصلاح 5 طلعَةٌ بل عَوْرةٌ كُشِفت # فأَرَتْنا العَارَ والعَورَا 2 وإلا كروحِ جبانٍ أصاب # حِجابا من الموتِ عندَ انهزام 1 والحب منه قد تملك رقه # وعليه مال مع الهوى سلطانه 7 طاعِنُ الفُرسانِ في الأَحداقِ شَزراً # وَعَجاجُ الحَربِ لِلشَمسِ نِقابُ 2 وقد يظهر التيه بالمرتدي # رداء التكامل نقصانه 10 فَما مَسَّ جَنبي الأَرضَ حَتّى ذَكَرتُها # وَإِلّا وَجَدتُ ريحَها في ثِيابِيا 11 وَأَخفافُ المُخَيَّسَةِ المَهارى # يُشَدُّ لَها السَرائِحُ وَالنُقولُ 2 وأين الذي جمع الفيلقي # ن جيشاً به ضاق عرض البلاد 13 عليه بَرْياً بمُدىً حَدائدِ # عُوِّدن إصلاح الخلال الفاسدِ 8 فَكَم عَقَرتُ عَلى البَيداءِ مِن بَدَنٍ # أَكَلَهُ السَعيُ في قَصدي لِمَغناكِ 1 ريان ساجي المحظ ذبله الكرى # ومن العجائب ذابل ريانه 10 إلَيْهِ انتَمَى فَضْلُ الأئِمَّة وانتَهى # مَساعِيَ لِلدُّنْيا تُقَدَّمُ لِلأخْرى 6 هوهي وَجوداً وَما هي # هو في حُدودٍ وَنَعتِ 2 فأنساهم اللَه لما نسوا # جميع الذي جاء فيه الكتاب 4 تمشي الهُوينا إذا مشَت فُضُلاً # مَشيَ النديفِ المبهورِ في صَعَدِ 12 ومن يغتر بالأيا # م زود بلغة الضب 0 كم خامِلٍ صارَ بتدْبيرهِ # ما بن أبْناءِ العُلى تاجا 11 فَهَلْ مَلَكُوا بأقلامٍ قِلاعاً # وهَلْ فَتَحُوا بأوْراقٍ حُصُونا 7 هامةُ الفارِسِ أوْ لَبَّتُهُ # شاكياً رُمْحِك والعَضْبِ الذكَر 11 إِذا ما سَرَّهُ قَتلي فَأَهلاً # بِما قَد ساءَني إِن كانَ سَرَّهْ 8 تحل قصراً بلطف منك مسموكا # سيان في الموت ذو العيلات والترف 1 وَمُعَطَّفَاتِ ما رَأَيْتُ هِلالَها # يِوْماً على غَيْرِ اللَّيَالِي مُقْمِرَا 1 واها لخصر كاد يخفى رقة # يحكي هلال الأفق عند محاقه 13 وَأَتِ بِيوتي مِن لَدى أَبوبِها # فَإِنَّها مَفتوحَةٌ لِمَن عَبَر 0 أَثْقَلَنِي بِالْبِرِّ حَتَّى لَقَدْ # أَعْجِزُ أَنْ أَنْفَكَّ مِنْ حَوْزَتِهِ 7 وذكرتُ العهدَ في الدارِ واِنْ # كان قد خانَ على البعدِ الخليلُ 4 وَأَسمَرٍ كَالهِلالِ رُكّبَ في # غُصنِ أَراكٍ مُهَفهَفٍ رَطبِ 13 مُشَمِّراً للهوْلِ شَمَّريَّا # يحْضُنُ بحراً من دجى لُجيَّا 13 والهامُ زَرْعٌ يُجْتَنى بحاصِد # هُناكَ تَلْقاهُ أعزّ عاضِد 0 وَسائِلٍ عَنّي مِن عِلَّةٍ # عِلَّةُ مَن أَهواهُ مِن أَصلِها 5 ما زَها مِن قَبلِ مِعطَفِهِ # فَوقَ غُصنِ البانِ بُستانُ 5 فانج فيها لا تكون كذا # واعتصم باللَه واستعن 8 وإنما غَرَّهُ من وجهك القمرُ # فَضَحتَ غُصنَ النَّقَا ليناً فظلَّ إذا 9 أيها المستعيرُ دمعيَ مهلا # إن دمعي كما علمتَ سكابي 1 والشمس إِلا أَنَّ ضَوْءَكَ حاكِمٌ # أَنْ لا يفارِقَ مُجْتَلِيه ظِلالا 2 فَهَل يَمنَعَنّي اِرتِيادي البِلا # دَ مِن حَذَرِ المَوتِ أَن يَأتِيَن 9 يا بَني آدَمٍ تَعالوا نُنادي # إِنَّما نَحنُ لِلنِساءِ عَبيدُ 10 وَإِنَّكَ لَو بَلَّغتَها قَولِيَ اِسلَمي # طَوَت حَزَناً وَاِرفَضَّ مِنها دُموعُها 0 لا غاب عن عيني انسانها # كلا ولا منها الحشى اوحشا 5 وَلَهُ الْعَقْلُ الْمُجَلِّي سَنَاهُ # ظُلَمَ الْخَطْبِ الثَّقِيلِ الشَّدِيدِ 8 وحين جاء القضا حكم القضا شهدوا # صادت سليمان مولانا حبائله 4 أَرسَلَ مِن صُدغِهِ لِعارِضِهِ # ذُؤابَةً تَحت لِمّةِ الشّعَرِ 11 وَقَد قَلَّدتُ مِن خِزيِ القَوافي # بَني سَهمٍ عَلى رَغمِ الرِغامِ 10 حَلِفتُ بِمَن صَلَّت قُرَيشٌ وَجَمَّرَت # لَهُ بِمِنىً يَومَ الإِفاضَةِ وَالنَحرِ 8 سهرْتُم للغِنى لما رقَدْتُ له # ونمْتُم للمعالي حينَ لمْ أنَمِ 6 قالت ثَكِلْتُ أبي إن # فَعَلْتَ إن بالَيْتُ 4 دوائرٌ صُبِّغتْ مُداخَلةٌ # فكلُّ لونٍ بضِدِّه مُلْصَق 8 فاكشفه في عجل بابارئ الصور # واسأل من اللَه كشف البؤس والضرر 13 أَورَدَها سَعدٌ وَسَعدٌ مُشتَمِل # ما هَكَذا تورَدُ يا سَعدُ الإِبِل 11 خَواطِئُ غَيرُ أَسهُمِها خَواطٍ # لِكُلِّ كَبيرَةٍ مُتَعَمِّداتُ 7 قَد مَلَأنا البَرَّ مِن أَشلائِهِم # فَدَعوهُم يَملَئوا الدُنيا كَلاما 7 دَوْحَةِ الفضلِ التي أَغصانُها # مثمراتٌ ببديعِ الحِكَمِ 13 فَجاءَنا بِقِصَّةٍ كَذّابَه # لَم يَفتَحِ القَلبُ لَها أَبوابَه 1 وقفت على مجر حصاك أجري # على خدي جمر غضا الجفون 10 وأَمَّلْتُ بالشكرِ المزيدَ من الرِّضى # وأَيّةُ نُعْمَى كالرِّضى تتزَيّدُ 5 وابق في عزّ وطول مدى # يرتضيك الواحد الصمد 11 فِدَاؤُكَ مَنْ إذَا رُمْتَ امْتِنانَا # عَلَيَّ لَهُ أَبَى إلاَّ امْتِنَاعَا 7 وَكَفاكُم أَنَّني العَبدُ المُطيع # أَخدُمُ المُنعِمَ جَهدَ المُستَطيع 7 حَسَمَ الأوْجالَ شَهْماً بَطلا # وَفَرى الأحوالَ عَضْباً ذَكَرا 13 مدح متى تخطب إلي عونه # كنت الذي تخطبه أبكاره 8 لَقَد تَمَثَّلتَ في تَركِ الجَوابِ بِهِم # فَما تُجيبُ كَما كانوا لِمَن سَأَلا 6 يا أهل طيبة قلبي # عن منهج الصبر جَارا 10 وَأَكثَرُ شَيءٍ نِلتُهُ مِن نَوالِها # أَمانيُّ لَم تَعلَق كَبَرقَةِ بارِقِ 10 وَجادَ بِوَعدٍ خالَطَ الشَهدُ طَعمَهُ # وَأَلقى عَلَيهِ موبِقاتِ البَرائِقِ 4 يُدرِكُ ما قَدَّمَت يَداهُ إِذا # ماتَ فَإِمّا جَذلان أَو نادِم 11 وَهَل يَشتاقُ مِثلُكَ مِن دِيارٍ # دَوارِسَ بَينَ تُختِمَ وَالخِلالِ 0 إِلَيكَ أَشكو رَبِّ ما حَلَّ بي # مِن ظُلمِ هَذا الظالِمِ المُذنِبِ 9 بَلَغَتْ مِنَ بلاغَةٍ أشْرفَ الغَايَ # اتِ لَمَّا تَطَاوَلَتْ أَنْسَابَا 1 فمياهِ أَو الشَّوْلِ من أَفيائِها # فمسارِحِ الأَغنامِ عند العَرْبَةِ 0 ظلمتَ دنياكَ وطلَّقتها # فرُحتَ لا دنيا ولا آخره 10 وَعِنْدِي الْتَقى الضِّدَّانِ ماءٌ ومارِجٌ # وَسَلْ كَبِدي الحَرَّى تُجِبْ مُقْلتِي العبرَى 0 كتاب مولانا بإشفاقه # لا يختشي من سفر ثقلا 0 بِتُّ بِشَمٍّ وَاِعتِناقٍ لَهُ # مُستَغنِياً عَن كُلِّ رَيحانِ 5 واستضاء العالمون نهى # بمبين الآى والسور 2 وَكَم جاوَزَ الحَقَّ في مُشرَفٍ # فَعُدَّ شَحيحاً وَبارى الرِياحا 6 والآن ليس لمجدي # خرقي فقم لنسرا 7 فَاِزجِرِ النَفسَ إِذا ما أَسرَفَت # فَمَتى لَم يُقصِصِ الظُفرُ كَلَم 9 فِي وُجُوهٍ شُمِّ العَرانِينِ أَمثا # لِ الَدنانِيرِ شُفنَ بِالمِثقالِ 11 أَرى الكُتّابَ كُلُّهُمُ جَميعاً # بِأَرزاقٍ تَعُمُّهُمُ سِنينا 1 الأفضلَ الملكَ الذي فاق العُلى # شَرفا فأَخْمصُه لها كالتاج 8 فيه الفروض وخل الدَمع منسفحا # واقصد لمطلب علم الطب حيث به 4 كُنتُم عَبيداً لَنا نُخَوِّلُكُم # مَن جاءَنا وَالعَبيدُ تُضطَعَفُ 13 مَضى وَأَبقى لِبَني العَبّاسِ # ميراثَ مُلكٍ ثابِتَ الأَساسِ 2 فَلَمّا اِعتَفَرنَ وَلَمّا عَرِقنَ # خَرَجنَ سِراعاً مِنَ العِثيَرِ 13 وَابنُ الأخِ المُدلِي إلَيهِ بِالأَبِ # فَاسمَع مَقَالاً لَيسَ بِالمُكَذَّبِ 0 يا مليكاً يجبر قصَّادهُ # جبراً له الله مكافٍ عليه 5 وتغنى الورق في سحر # بغصون البان والأثل 11 رَعَوهُ مَربَعاً وَتَصَيَّفوهُ # بِلا وَبَإٍ سُمَيَّ وَلا وَبالِ 2 فيا رِقَّةً سُكِبَت في النفوس # كما تُسكبُ الخمرةُ القاهره 11 فَطَعْمُ الفَقْدِ خَوْفَ النَّقْدِ أَحْلَى # لَدَى ذِي الْعَقْدِ مِنْ شَُهْدٍ بِزُبْدِ 4 تُوهِمُ مَنْ جَاءَ شَرْعَ مِلَّتــهَــــــا # بالُقُرْبِ وَصْلاً فَأَوْعَــدَ الوَهْيَـــا 9 علِقَتْ شَمسُنا بها فلهذا # عينُها في الرّواحِ تُجري دِماها 0 لو شاءَ أن يجمعَ شملي بهم # غوثُ الورى ما بتُّ مكروبا 10 فَما وَجدُ مَغلوبٍ بِصَنعاءَ موثَقٍ # لِساقَيهِ مِن ثِقلِ الحَديدِ كُهولُ 11 فَأَلفَيتُ البَهائِمَ لاعُقولٌ # تُقيمُ لَها الدَليلَ وَلا ضِياءُ 5 مَلِكٌ فاتَ المُلوكَ مَدىً # نَحْوَ تَحْميدٍ وَتَحْميلِ 1 بالله يا ريحَ الجنائب شارفي # تلك الغصون وجاذبيها المئزرا 0 ما سمعتْ أذنٌ وقد رَّجعتْ # كصوتِها طيباً ولا تَسمعُ 1 خذها عروسا تجتلى من خدرها # بكرا عقبلة فكرتي ونساجي 8 هُني بك العيد من هُنِّيت بالعيدِ # أجلُّ ما رمتُ في آتٍ مُقْتبلِ 4 أَما وَمِنهُ لا يَنقَضي وَطَري # فَقَد صَحِبتُ الدُنيا بِلا وَطَرِ 0 قد رسم الحسن عليه فما # أقرأه إلا بمرسوم 11 وَصَفْتُ شمائلاً منه حِسَاناً # فما أدري أمدحٌ أمْ نَسيبُ 11 ألا يا حبَّذا في الرسل شافي # قلوبٍ شفَّها للعشقِ داء 2 عُقاراً إِذا ما جَلَتها السُقا # ةُ أَلبَسَها الماءُ تاجَ الحَبَب 13 ومن تحلّى كلّ خطبٍ داجي # فينا بنورِ عزمِه الوهّاجِ 2 كفاها دليلاً سقامي اِذا # أردتْ على الحبَّ منَّي دليلا 10 بِأَن يَتَخَلّى عَن قَساوَةِ قَلبِهِ # فَزادَ فِظاظاً ثُمَّ رامَ هَلاكِيا 13 ثُمَّ رَأى مَوجاً عَلى بُعدٍ عَلا # فَظَنَّ أَنَّ في الفَضاءِ جَبَلا 11 سَجايا كُلُّها غَدرٌ وَخُبثٌ # تَوارَثَها أُناسٌ عَن أُناسِ 1 بَذَلَ النوالَ فصانه كَرَماً # فعجِبْتُ كيف يصونُهُ بَذْلا 2 تَشاغَلَ عَنّا صَديقٌ لَنا # وَصارَت مَوَدَّتُهُ كَزَّه 7 طالَ قَرنُ الشَمسِ لَمّا طَلَعَت # فَإِذا ما حَضَرَ اللَيلُ اِضمَحَلّ 2 تخالهم في شباح الرجال # رجالاً وهم في الطباع الكلاب 1 فاذا انسن اليك كن ربائبا # واذا نفرن رأيتهن رباربا 7 صاحِبي قِفْ بي فإني لم أجِدْ # لِي عَلَى الوَجْدِ وَلا الصَّبْر مُعِينا 9 باطِلٌ ذاكَ إِنَّ لُبّي إِلى الدُن # يا قَرينٌ وَما يَزالُ سَليبا 10 تَشَبَّث بِها أُكرومَةً قَبلَ فَوتِها # وَقُم في خَلاصي صادِقَ العَزمِ وَاِقعُدِ 1 أنكرت معنى البخل منذ عرفته # وعرفت معنى الجود من إنعامه 1 افديه محمود السجايا وصفه # كالحسن لم يحتج الى تحسين 8 خِرْقٌ يُميتُ نفوسَ المَحْلِ من كرَمٍ # من غيرِ مَنٍّ ويَحْيا عِنْدهُ الأمَلُ 1 طَلقِ الجَبينِ كَأَنَّني مُستَقبِلٌ # بِلِقائِهِ وَجهَ الشَبابِ المُدَبِّرِ 2 مَع أَن اِحتِياج تِلكَ الوُجو # ه إِلى الشَمس مثل اِحتياج القَمَر 10 إِلى قَفرَةٍ مِن نَحوِ لَيلى مَضَلَّةٍ # بِها القَلبُ مِنّي موثَقٌ وَفُؤادِيا 1 يجري الزمانُ بما تشاءُ صروفُه # فيُبينُ من أردى ويرعى من رَعى 1 قسما لقد جادت عليّ يمينه # كرما وبرث بالعطاء يميني 4 ما ثَمَّ إِلّا عَينٌ أُنَعِّمُها # وَقَولُ سُبحانَ رَبّيَ الخالِقْ 6 يا فتنة تتهادى # ورحمة تتبسَّم 0 له إذا حاولت نهب اللهى # خزائن ليست بخزَّان 0 مبتهلٌ باكٍ بدمع الأسى # على الليالي وسقيمٌ طريح 4 ترمى فؤادىَ أيدي حوادثِه # بأَسْهمٍ عن قِسِيِّها تُرْشَق 11 فَلَستُ بِمُبصِرٍ شَيئاً يَراهُ # وَليسَ بِسامِعٍ مِنّي حِواري 7 ما اِصطِدامُ النَجمِ بِالنَجمِ عَلى # ساكِني الأَرضِ بِأَدهى وَأَمَر 1 ولقد رأيتك كالسحابة برقها # آض وصيبها فغير الوادق 1 وَلَئِن سَلَوتَ وَما إِخالُكَ ناسِياً # كَرَمَ الإِخاءِ فَإِنَّني أَتَشَوَّقُ 11 وَجارَتُهُ إِذا حَلَّت إِلَيهِ # لَها نَفَلٌ وَحَظٌّ في السَنامِ 7 غافل قد خاط عينيه اغترارُ # ووراء النوم موت ثم نارُ 0 وَصِرتُ فَرداً مِن خَليلي الَّذي # كانَت بِهِ تورِقُ أَغصاني 7 مَا عَلَيْكُم لو أطَعْتُم جُودَكُم # وَفَرَجْتُم مَا بِنَا فَانْفَرجا 1 وَكَفى اِكتِئاباً أَن تَعيثَ يَدُ البِلى # في مَحوِ تِلكَ الصورَةِ الحَسناءِ 2 وأينَ السِّقاءُ مِنَ الزَّاخراتِ # وأينَ عُلاهُ مِنَ الشَّاعِر 7 تَنزِلُ الأَضيافُ مِنهُ وَالمُنى # وَالخِلالُ الغُرُّ في مَرعىً خَصيبِ 10 فَإِن تَكُ أَمسَت في الحِجازِ فَرُبَّما # شَهِدتُ لِفَوزٍ بِالعِراقَينِ مَشهَدا 9 سَحَرًا هاجَنِي اللُّجوءُ لِبابِكْ # هاتِنَ الدَّمعِ خائِفًا مِن عَذابِكْ 8 فانثرْ على الكأس فيها فَضْلةَ الكيس # زيادةُ المالِ بابُ الهمُّ والتعبِ 7 فَيُقالُ الأُمُّ في مَوكِبِها # وَيُقالُ الحَرَمُ العالي المَصون 10 ليالٍ وَأَيامٌ تَماثَلْنَ بَهجَةً # هيَ المِسكُ والكافور في اللونِ والنشرِ 0 كم حفظت من فقهِ آرائهِ # بحوث إكمالٍ وإرشاد 13 في مثله انظم إن نظمت محسناً # وإن ذكرت فاعلاً منوَّنا 2 فكم طالبٍ بالعتاب الرضى # فأورثه السخط ذلك العتاب 10 وَقُدْتَ إلَيْهَا كُلَّ ألْيَسَ قائِدٍ # لأَعْلاقِهَا حَوْزاً وأَغْلاقِها فَضَّا 1 في حَيثُ جَرَّ المَجدُ فَضلَ إِزارِهِ # وَمَشى الهُوَينا مِشيَةَ الخُيَلاءِ 5 فَا لصَّحِيحُ نَشْرُهُ عَاطِرٌ # ضَاعَ يَوْمَ الْخَتْمِ مِسْكًا وَفاحْ 2 يَقولُ الدَليلُ بِها لِلصَحا # بِ لا تُخطِئوا بَعضَ أَرصادِها 10 بإِظْهارِها وَصَّى أبو حَفْصٍ الرِّضى # بَنِيهِ فَوَفَّى دُونَهُمْ مَا بهِ وَصَّى 13 وَهَكَذا عاقَبَهُ الطُغيانِ # وَطاعَةُ الأَنفُسِ لِلشَيطانِ 11 فما يشكو سوى لحظ الغواني # ونشر الروض سقماً واعْتدالا 0 تَصيدُ بِالإِعراضِ قَلبي فَما # أَعجَبَ ذاكَ الصَيدَ مِن نافِرِ 11 تُخَفِّضُ فَترَةَ الأَفكارِ عَنّي # وَكَم دَبَّت لَها بِالسُكرِ فَترَه 2 إِلى ما أَجرُّ قُيودَ الحَياةِ # وَلا بُدَّ مِن فَكِّ هَذا الإِسار 10 هُوَ المُقْتَفِي مَا سنَّ للناسِ آلَه # وَهَلْ يَقْتَفِي إِلا السَّكِينَةَ وَالهَدْيَا 9 لَيتَني وَالمُنى قَليلٌ غَناها # عَن مُحِبٍ تَشُفُّهُ الأَحزانُ 6 فَإنَّمَا هَوَ مَا لاَ # نَوَدُّهُ أَنْ يَكُونَا 6 طِلابُ وُجدانِ أَمثا # لِهِم طِلابُ المُحالِ 10 وَما وزر المَغرور إِلا سَحابَة # تَظَلُّ قَلِيلاً ثُمَّ يضحَى عَلَى وَقدِ 13 يُثْبتُ كل صارمٍ في مقتلِ # اِثباته الصَّواب عند المُشكلِ 9 مُلمِعٍ لاعَةِ الفُؤادِ إِلى جَح # شٍ فَلاهُ عَنها فَبِئسَ الفالي 8 ما في مودته شَوْبٌ ولا طبعُ # أصبحتَ اشرفَ هذا الناس كُلِّهم 9 لَنْ يَصِيدَهُنَّ النَّوال مَنْ بَحْرِ فِكْرِي # أَوَ يُصْطَادُ الدُّرَّ بالسِّنَّارَهْ 3 إن الأيــام قــد ازدهـرت # كـالروض يـروق لمـغــتــرس 13 أصدقُ من حدّثَنا وأسنَدا # أكرمُ من تحمِلُه الأرضُ يَدا 0 تَرَكتَني يا صَخرُ في فِتيَةٍ # كَأَنَّني بَعدَكَ فيهِم نَقيل 1 وَإِذا عَزَمتَ فَلا عَثَرتَ بِحادِثٍ # فَرَكِبتَ مِنهُ ظَهرَ صَعبٍ شامِسِ 10 يَقولونَ لَيلى عِلجَةٌ نَبَطِيَّةٌ # وَقَد حَبَّبَت لَيلى إِلَيَّ المَوالِيا 10 مواكب خُرس في جحيم مؤبد # بغير رجاءٍ في سلام ولا برد 0 تحبيس آمالي على راحتيْ # سعد التقى والجود والباس 11 أُصيبَ المُسلِمونَ بِهِ جَميعاً # هُناكَ وَقَد أُصيبَ بِهِ الرَسولُ 10 رَفَعتُ عَلى الحُسّادِ نَفسي وَهَل هُمُ # وَما جَمَعوا لَو شِئتُ إِلّا فَرائِسُ 13 وبَيعُها في البَردِ غيرُ ممكن # ورهنُها لا يرتضيه الحازمُ 1 إنّا حمِدْنا الدهرَ منكَ ولم نكُنْ # لنذُمّ دهراً أنت من حسَناتِه 0 وَمِنهُ بِالسَمعِ بَصيراً غَدا # مِنّي فُؤادٌ مالُهُ قَلبُ 7 حارَبوا الجَهلَ وَكانوا قَبلَنا # في دُجى عَميائِهِ حَتّى اِنهَزَم 2 فَأَورَدَكَ اللَهَ بَردَ الجِنانِ # جَذلانَ في نِعمَةِ المَولِجِ 8 فعشت ما غردت ورُقْ الحَمام وما # هَفا بقادمتيه الطَّائرُ السُّلَكُ 13 مِن كلِّ شَهْم مِثل سَهمٍ صارِد # لأصيدِ الكُماةِ سابٍ صائِد 4 ذلِكَ بَزّي فَلَن أُفَرِّطُهُ # أَخافُ أَن يُنجِزوا الَّذي وَعَدوا 0 وَاِعجَبا يَفعَلُ بي في الهَوى # ما تَفعَلُ الأَعداءُ وَهوَ الصَديق 13 وأعجبُ الأشياء أنَّ قلبَهُ # سارَ وما حنَّ إلى أوطانهِ 4 واطلُبُ الشَّأوَ من نوازعِ اللَّ # هوِ وألقى الصِبا فَنَصطَحِبُ 12 وَلا أشرَبُ وَغلاً لا # وَلا أَستَصحِبُ الوَغلِ 4 عَبيد نَعماك أَيَّنما ذَهَبوا # حازوا المَعالي وَلِلمُنى مَلَكوا 7 كيف أمسى يا حبيبي عهدنا # بعد ما طاب هوانا ودنا 10 أَخُطُّ وَأَمحو كُلَّ ما قَد خَطَطتُهُ # بِدَمعِيَ وَالغِربانُ حَولِيَ وُقَّعُ 5 ترفع الللأوَا مواهبه # مثل رفع الماء للحدَثِ 6 أَنا الفِداءُ لِظَبيٍ # مُفَتَّرِ اللَحظِ رَطبِ 8 وَالشِعرُ فيكَ بِوَزنِ الشِعرِ أَحصُرُهُ # وَالجودُ مِنكَ بِلا حَصرِ المَوازينِ 10 ومنْ عَجَبٍ أنْ ليْسَ تُعْديهُمُ الظُّبَى # فَما منْهُمُ مَنْ لانَ طَبْعاً وَلا رَقَّا 10 أَلا لَيتَ شِعري هَل أَنا الدَهرَ واحِدٌ # قَريناً لَهُ حُسنُ الوَفاءِ قَرينُ 9 ذاتُ نورٍ إذا جَلَتْها سُحَيْراً # في زُجاجِ الكُؤوسِ كفُّ المُديرِ 10 دَعَوتُ إِلَهي دَعوَةً ما جَهِلتَها # وَرَبّي بِما تَخفى الصُدورُ بَصيرُ 8 نَائي الدِيار بَعيد الوَصل مُحتَجب # وَقَلب عاشِقِهِ بِالصَد مُكتَئب 0 شرقاً إلى مرتحل أقسمت # لا تبسم الأزهار من بعده 9 أين يا رب أين من قبل حيني # ألتقي مرةً بحملي الأوحد 1 جارَيتُهُ طَلقَ الحَياةِ إِلى الرَدى # فَحَوى بِهِ قَصَبَ السِباقِ جَوادُ 13 وأطلعَ الروعُ نجوم الذُّبَّلِ # وأوسع العسَّالُ رزق العُسَّلِ 9 صاحب يصحب الثناء ويرقى # درجات العلاء باسْتحقاق 11 عسى الهمّ الذي أمسيتُ فيه # يكون وراءه فرجٌ قريب 4 لهفي عليكَ لثغرٍ # قد كان يفضل عقدَك 0 لا عادة لكن مكافاتكم # أفوز في العمر بها فوزه 0 فَهوَ كَما قُلتِ وَلَكِنَّني # لَم أَرتَكِب شَيئاً سِوى الذِكرِ 1 خُلُقٌ ألانَ لي الحديثَ فلانَ لي # والغصنُ ربّتما انْثَنى بحَمامِه 13 وَسارَعَ الصَفّارُ بِالإِذعانِ # وَقَبِلَ البَيعَةَ غَيرَ وانِ 11 فَبِتنا حَيثُ أَمسَينا قَريباً # عَلى جَسداءَ تَنبَحُنا الكَليبُ 6 يا ليلة نجتليها # سنية في الليالي 8 جيرانَنا حبذا أيامُ كاظمةٍ # زمانَ لم يَفْطُنِ البينُ المشتُّ بِنا 11 فَصارَ المُؤمِنونَ بِدارِ خُلدٍ # أَقامَ لَها بِها ظِلٌّ ظَليلُ 13 فَأَسلَمَ النَفسَ إِلى الأَمواجِ # وَهيَ مَعَ الرِياحِ في هياجِ 8 والصبر يا نفس خير كله وله # عواقب كلها نجح وإمداد 11 ولا درَسَتْ نوادي الحُسنِ منهم # ولا فصمَ البِلى منها سِوارا 7 لا تبح مائدة النور لهم # لا تبحها لسواد معتكر 7 وبغاثُ الطيرِ في أفنانها # آمنات من ذَوات المِخْلَب 13 ورُبَّما مرَّ لديها حبرج # كأنَّه على نضارٍ يدرج 4 سادت بحسن ونعمةٍ فلذا # قدْ صحَّ قولُ الورى لها سودي 9 أنا في البيْتِ أَشْتَهِي كَفَّ تِبْنٍ # وَمِنَ الفُرْطِ أَشْتَهِي نُوَّارَهْ 3 فإذا نظرٌ جالَ السُّحُبا # للمرءِ تبَحَّرَ وانعَجَبا 3 ويــرى المسكيــن فيكرمـــه # ويــرى الحيــران فيرشده 4 والمنصل السيف واستفيد له ال # نعت من النصل أو من النصل 7 لو جلوا حسنك أو غنوا به # للبيد في الثمانين صبا 2 يعجل غايةَ ما يرتجى # ويحلمُ ساعةَ ما يقدِر 13 وَعانَقتهُ فَأَحسّت دِرعا # قالَت أَضِقتَ بِالمَنون ذرعا 13 لا عاجِزَ الرَأيِ وَلا بَليدا # لَكِن شُجاعاً يَخضِبُ الحَديدا 4 في كفّه نبعةٌ مُوَتَّرة # يهزج ابياضًها ويهتضِبُ 0 وَأَبعَدَ الخَلقُ عَنِ الحَقِّ مَن # يُحاوِلُ الحَقَّ بِعِلمِ الكَلامِ 1 وَالكَأسُ طِرفٌ أَشقَرٌ قَد جالَ في # عَرقٍ عَلَيهِ مِن الحَبابِ يَسيلُ 11 وَذِى رَمَدٍ ثَناني دُونَ سَعْىٍ # لِبابِكَ بالثَّناءِ وبالهَنَاءِ 1 ومناقش لدواهش شهدت على # أفعالها منها عدول لقايق 0 حتَّى إذا هبَّ نسيمُ اللقا # قام الرَّجا يستنّ من لحده 9 خطَّ ريحانه على ماءِ خدٍّ # كادَ يجري في نضرةٍ ونعيم 0 قُلنْا فتشكُو غَيرَ ذا قُلنَ مَا # كُلُّ هَوَاكُمْ قِسْمَةٌ بَيْنَنا 11 أَيا اِبنَ الأَنفِ أَنف بَني قُصَيٍّ # كَأَنَّ جَبينَكَ القَمَرُ المُنيرُ 2 أموت وأحيا على حبكم # وذلي لديكم وعزي بكم 2 دُفِعنَ إِلى اِثنَينِ عِندَ الخُصو # صِ قَد حَبَسا بَينَهُنَّ الإِصارا 13 وَمَن أَتى مِن طَورِ سيناءَ إِلى # جِبالِ ساعيرَ وَفي فارانَ قَر 3 فإذا أهْمِلَتْ أو بعنفٍ تُعامَلُ # فلِذا في الشوارعِ لا قططٌ 8 فهكذا دفنه بالبلقع الجهل # أضحت جيود الليالي وهي عاطلة 9 كُنتُ أَوصَيتُها بِأَن لا تُطيعي # فيَّ قَولَ الوُشاةِ وَالتَخَبيبِ 3 وةمقال الزور فعندهم # والمين لهم أقوى العدد 9 والدٌ ليتَهُ يكونُ عَقيماً # لم يلِدْ غيرَ فاجرٍ ومَكيدِ 7 فقضينا ليلنا في غبطةٍ # وعلى البر بعهدينا افترقنا 2 تَراها كَأَحقَبَ ذي جُدَّتَي # نِ يَجمَعُ عوناً وَيَجتالُها 11 رِياحاً لا تُهِنهُ إِن تَمَنّى # مَعارِفَ مِن شِمالي في رِياحِ 2 يقولون أقفرن منك العقود # لقد أقفرت منك كل الأفاق 7 أَمَلٌ أُحصِدَ لا تُرسِلُهُ # كَفُّ حَيٍّ فَإِذا ماتَ اِنقَطَع 9 فيكِ شهد وفيكِ لسع فرفقاً # بشجيٍّ أمسى وأنتِ خليَّه 7 فالرياحُ الهُوجُ حَسْرَى خلفَها # ليس يَبْلُغْنَ مداها والسيولُ 6 وَالبَدرُ قوبِلَ تِمّاً # مِن نَعلِها بِالقُبالِ 8 تُريح عاشقَه من عَتْبِ لائمِهِ # قد أودع الحسنُ فيه ما يَضِنُّ به 1 ومطالعَ الضُلاّالِ في غسَقِ الدُجى # نهجَ الطريقِ بألسُنِ النيرانِ 4 فامنن به مع مخدتيه وجد # واصفع بإنفاذها قفا طمعي 8 يا مَن أَباحَ العُلا وَالمَدحَ مادِحَها # فَما نَشِطُّ مَراميها عَلى الفَطِنِ 7 أنا في خيرٍ وميرٍ بحمى # صاحب سلك قصدي مسلكه 7 ما نَفضْنَا بالتصابي راحَةً # قَد شدَدْناها عَلَيها مُهجا 1 مُتَقَلِّدٌ بِالدَمعِ حَلياً كُلَّما # عَطِلَت بِهِ مِن حَليها الأَجيادُ 9 وافر المكرماتِ منشرحُ اللف # ظِ طويلُ الثنا مديدُ الثواب 7 سمِحٌ يبسُطُ للوفدِ يداً # تمّ معنى الجودِ فيها وتناهى 13 فلا تلم عويشقاً فيه تلف # ولا سكيران الذي لا ينصرف 13 وَإِبلاً تُنزَعُ مِن رُعيانِها # حَتّى إِذا قَلَّ غَنا شُجعانِها 2 يحالف نفسا لها كلما # تذَكَّرت العيشَ فيكم سِباق 4 عاملتني بالجميل مبتدئاً # جعلتني أثراً وما أثر 13 وَيَأخُذونَ ما لَهُم صُراحا # وَيَخضِبونَ مِنهُمُ السِلاحا 0 يا راحلاً من بعد ما أقبلت # مخايل للخير مرجوّه 1 ثم اعتمدنا زائرين محمداً # في طيبة ولنا بذاك التهنيه 11 لِساني صارِمٌ لا عَيبَ فيهِ # وَبَحري لا تُكَدِّرُهُ الدِلاءُ 7 كلُّ شيءٍ مأتمٌ في عينه # لا الكرى طابَ ولا طابَ السهر 11 فَمَن لِلحَربِ إِذ صارَت كَلوحاً # وَشَمَّرَ مُشعِلوها لِلنُهوضِ 11 فَيا لَهفي لِمُنذِرٍ اِذ تَوَلّى # وَأَعنَقَ في مَنِيَّتِهِ بِصَبرِ 13 فَعَجَنَت في اللَبَنِ اللُبابا # كَما تَرانا نُطعِمُ الكِلابا 8 هذا لغادره بالطعن مزمولا # يد يدا قطعت كانت تعاضدها 1 وجميعنا لجميع ما ترضى إذا # وفقتنا لرضاك حبا أمعنا 11 يَسوقُ لَنا قِلابَةَ عَبدُ عَمرٍ # لِيَرمِيَنا بِهِم فيمَن رَمانا 10 وَأجْسَادَ إيمانٍ كَساها نَجيعُهَا # مَجاسِدَ منْ نَسْجِ الظُّبَى واللهاذِمِ 7 ربما نحسبها هشت إذا # عائدٌ هش لها أوعائده 13 فَجاءَها يَوماً عَلى غِرارِ # وَقَلبُهُ مِن بُغضِها في نارِ 13 وَمن بَلا شِينَ ومن كَراكي # مِن صائحٍ في كَفّهِ وَبَاكي 1 وجَوادُ أشواقي إليهمْ جامحٌ # فامدِدْ له الإحسانَ فضلَ عِنانِ 10 أَضَرَّ بِكُنَّ العامَ نَوءُ سَحابَةٍ # وَمَحلٌ فَما تَجري لَكُنَّ عُيونُ 10 تَبَرَّأَ مِنِّي وَيَحِيَ النَّظمُ والنّثْرُ # فَلا خُطْبةٌ مِما أُجيدُ ولا الشعْرُ 1 يرتاد كل حديقة غناء قد # حُفّتْ جوانُبها بنهْرٍ سارح 13 ذاتُ بَيانٍ مُعَجَمٌ إِعرابُها # عَبَّرتَ فيها عَن تَصانيفِ العِبَر 13 على البرايا الفرد في البقاء # ازره التعظيم في العلاء 9 وَاِختِلافٍ مِنَ الشُؤونِ عَلى # أَنَّ السَجايا تَضُمُّ مُختَلِفيها 10 سَقى اللَهُ أَياماً لَنا لَسنَ رُجَّعاً # وَسُقيا لِعَصرِ العامِرِيَّةِ مِن عَصرِ 1 نَثَرَت بِحِجرِ الرَوضِ فيهِ يَدُ الصَبا # دُرَرَ النَدى وَدَراهِمَ الأَنوارِ 13 يقول فيها المَلك إنى السائد # فيكم والشريف إني القائد 11 هُوَ الرُزءُ المُبَيِّنُ لا كُباسٌ # عَظيمُ الرَأيِ يَحلُمُ بِالنَعيقِ 4 وكانَ صَبْرِي بَيْضاً مُلَحَّمَةً # نَزَعْتُها مِنْ لِقَاءِ أَشْوَاقِ 1 يا سائلي عن موقف الشرف الذي # لم يخل من مكرم ولا إكرام 1 تَرِفٌ يُميِّله الصِّبا مَيْل الصَّبا # بقَوامِ خُوط البانة المَيّاد 10 وَقَد كُنتُ أَهوَى صَرمَكُم لَو أَطَقتُهُ # وَلَكِنَّ قَلبي لَم يَجِد مِنكُمُ بُدّا 4 والرزقُ آتٍ بلا مطالبةٍ # سِيَّان مدفوعُهُ ومُجتذَبُهْ 6 خَلَعْتُ فِيهَا عِذَارِي # بَيْنَ اجْتِنَاءٍ وَقَطْفِ 10 كَأَنَّ دُموعَ العَينِ يَومَ تَحَمَّلوا # جُمانٌ عَلى جَنبِ القَميصِ يَسيلُ 13 لا بَلَلٌ من جَوْنِهِ ولا رَذَمْ # أغْنى الوزيرُ الصدر عن صوب الديم 10 فيا لك عندي من ظلامٍ محبب # تألق فيه الفرق كالزمن الرغد 11 ذَكَرتُ وُجوهَكُم وَالبَدرُ يَسري # كِلا البَدرَينِ مَسكَنُهُ السَحابُ 12 وَيَدعوني إِلى الحَربِ # فَأَدعوهُ إِلى السِلمِ 9 زَهِدُوا في الدُّنَا فما عُرِفَ المَي # لُ إلَيْهَا منهم وَلا الرَّغْبَاءُ 2 فَإِن كُنتَ خِدناً لَهُم فَاِحبُهُم # جَفاءً عَلى قُربِ مُزدارِهِم 8 نعم وبالوادي الميمون أجمعه # وادي ابن راشد من أتبال قحطان 8 أيامَه وائِلٌ ما عاش جَسّاس # عدلٌ به بان وجهُ الحَقِّ فهْو له 2 وفي صدرها لهفة للعناق # وفي قلبها جنةُ المغترب 1 مَلِكٌ أَغَرُّ أَغارُ أَن تَحظى بِهِ # لِسوايَ أَلحاظٌ وَلَحظي مُملَقُ 4 اللَه يا ذا الأمير في رجل # لم تبق من جسمه سوى رمقِهْ 9 آبِقٌ يَسْتَغِيثُ في اللَّيلِ رَبَّه # مُبْتَلًى يَشتكي هَواهُ وكَرْبَهْ 10 سَلي عَن مَبيتي مَن رَأى ذَلِكَ البَلا # فَباتَ مَبيتي في عَذابٍ وَفي كَربِ 4 فَنحنُ لِلَّهِ ثُمَّ أَنتَ لنا # والنَّاسُ قَالوا الكَمالُ لِلَّهِ 9 وَالْتَزِمْ قَبْرَهُ فَعَرْفُ شَذَاهُ # مِنْ لَظَى مُضْرَمِالْخُطُوبِ شِفَاءُ 0 كذا مدي الأيام في نعمةٍ # باسمة الإخوان مفتره 7 شَرَّفَت بِكرَ المَعالي خِطبَةٌ # مِنكَ فَاِنعَم بِسُرورِ المُعرَسِ 12 فيلْقَى المتَمَادُونَ # لِجَاماً صادقَ الكبْحِ 1 فاذا بدت ما وجه اقمار الدجا # واذا رنت ما لحظ رسم كناسها 11 فَجالَ وَلَم يَجُل جُبناً وَلَكِن # تَعَرُّضَ ذي الحَفيظَةِ لِلقِتالِ 11 تَبَوَّأَ قابَ قوْسَيْنِ اخْتصاصاً # وَلا وَاشٍ هناكَ وَلا رقيبُ 2 فَلا تَحمِلَنَّ لَهُم مِنَّةً # وَلَو بِتَّ في صورَةِ العائِلِ 5 ولنا خير الأنام أب # وعلى المرتضى حسب 1 لا تغرُرَنكَ رقّةٌ في خدّه # فالقلبُ منه قد قسا كالجَلْمَدِ 4 والوحش بعد الانيس قاطنه # لكل دار اهلها عقب 2 وَغَيَّرَها مُعصِراتُ الرِياحِ # وَسَحُّ الجَنوبِ وَتَهتانُها 0 هذا الردى الجاري اختراع الرجل # هل بعد صنع الموت شيءٌ يُرام 1 حيثُ التَفَتَّ إِلى مطالِعِ شَمْسِهِ # أَلفَيْتَها محجوبَةً بِغُيُوم 8 أَنا الَّذي بِغَرامي يَضرِبُ المَثَلُ # يَمشي فَتَفعَلُ بِالعُشّاقِ قامَتُهُ 11 فَأَمْكَنَهَا وَوَاصَلَ كلَّ وصْلٍ # فَأَعْيَتْهُ وَصَدَّتْ كلَّ صَدِّ 0 وَيَتبَعُ الجَزَّارُ حُكمي فَلا # يَلقانيَ الدَّهرَ بِعِصْيانِ 9 شَمْسَ مَنْجَاتِنَا فَبَعْضُ سَنَاهُ # مَاحِقٌ كُلَّّ مَا اقْتَضَى تَنْكِيسَا 10 فَناطَ نِجادَ السَيْف منه بِعاتِقي # نَجيدٍ وأَعطى القَوْس أبرعَ مَن يَبْرِي 2 سَأَبكيكَ ما بَكَت الثاكِلات # وَهَيهاتَ يَبرُدُ مِنّي أَوام 0 كَأَنَّما النَجمُ لِخَوفِ الرَدى # تَأخُذُهُ مِن فَرَقٍ رِعدَه 1 وَسايَرَتُهُم وَاللَيلُ غُفلٌ ثَوبُهُ # حَتّى تَراءى لِلنَواظِرِ مَعلما 13 كَأَنَّ ريحَ المِسكِ مُستَحَمَّهُ # ما يَنبَغي لِلمُسلِمينَ ذَمُّهُ 2 وَريعَ الفُؤادُ لِعِرفانِها # وَهاجَت عَلى النَفسِ أَذكارَها 12 زَماني بِحِمى القَصرِ # فَسَفِيّاً لَحمى القَصرِ 0 يَارَبَّةَ الخَالِ أَمَا يُجتَلَى # شَقِيقُ خَدَّيكِ أَمَا يُجتَنَى 7 يتهادى في عُبابٍ ساحرٍ # باعِثٍ للشَّطِّ أمواجاً مديده 13 اخطأت لا كان النباتي ولا # كيدا ولا كرامة للورد 10 لقَد زُرْتَ أرض الشّركِ وهيَ مَعالِم # فَقَوَّض عَنْها الجَيْشُ وهيَ مَحَامِلُ 4 رفعتَ قدري بعد الخمول وقد # كنتُ كمثل الغريب في بلدي 9 وفؤادي عاتٍ كرائع هذا # الغاب مستكبر على البرحاءِ 0 وكيفَ لا يسمو بأرواحِنَا # لطف كلمحِ الكوكبِ السامي 8 شمس الضحى ونجوم الليل شاكيةٌ # من النَّدى والرَّدى في الحرب والدار 7 وذرُوا قلبي وذِكرى غَيِّهِ # فعسى يَلْقَى مِنَ الحُبِّ شِفا 8 وَلِلدُروز شَتات في بِلادِهم # كَأَنَّهُم قَتَلوا مِن قَبل ما قَتَلوا 13 يغض عن أوسع من صحن الفضا # يكشف عن أرهف من غرب القضا 2 وَسِبطاهُ جَدُّهُما أَحمَدٌ # فَبَخَّ لِجَدِّهِما وَالأَبِ 0 في معْشَرٍ فاضِلُهمْ أجْرَبٌ # يُطرَدُ عن موردهمْ والمُراحْ 4 تلك سيوف شفارها ذكر # من عمل الجزيرة النمل 6 يُقِلُّهُ غُصْنُ بَانٍ # لَدْنُ المَهَزِّ رَطِيبُهُ 8 بالهام ينجزُ مأمولي وميعادي # تُطيلُ فيه عِذامَ اللُّجْم سُبَّقٌه 5 رُبَّما حاشاهُ يَكسِفُني # فيهِ واشٍ يُشبِهُ الذَنَبا 11 إذا أبصرت جدّاً من زمان # فخالطه بشيءٍ من مزاح 10 فَقالوا نُريدُ الماءَ نَسقي وَنَستَقي # فَقُلتُ تَعالوا فَاِستَقوا الماءَ مِن نَهري 1 حَفَّت بهن ذوابلٌ ومَناصلٌ # ومشَتْ بهن رَواتكٌ وَنَواج 0 يرنو إليك الحجر المجتلى # يا أيُّها العين بمسوده 8 لهدم البعض منه وغن بقي حصنا # وكيف يحزن للموتى ونحن لهم 11 وَأَبْقَى سَعْيَكَ الْمَحْمُودَ زَارٍ # علَى أَهْلِ الْمَشَارِقِ وَالشَّآمِ 10 فرفْعٌ ونصْبٌ في الجُذوعِ بما جنَتْ # وجرّ تُوالِيه إليْهَا السَّلاسلُ 13 لَم يَتَّفِق مِمّا جَرى في المَركَبِ # كَكَذِبِ القِردِ عَلى نوحِ النَبي 0 يُلامُ ذو اليُسرِ وَأَيُّ اِمرِئٍ # أَدرَكَ مِنها طَرفاً لَم يُلَم 11 بِأربعةِ الأَهِلَّةِ سَمَّروها # علَى إيماضِ بَرْقٍ بِالفَرَاقِدْ 1 إِلفان مُمتَزجانِ في حُكمِ الهَوى # كَالماءِ مازجَ في الكُؤوسِ شَمولا 11 مَحا إيضاؤهُ صِبغَ اللّيالي # فعسْجدَ لونَهنّ وكان قَارا 1 سهرت جفون سيوفه مذ سلها # فغدت جفون الناس وهي نيام 10 فَلا بُدَّ لِلعَينَينِ إِن شَطَّتِ النَوى # بِلَيلى المُنى مِن واكِفِ الهَمَلانِ 0 لا غَرْوَ إن تسكر شمسية # لموعةٌ تصدر عن ألمع 7 أُفِّ لِلدُنيا إِذا ما لَم يَكُن # صاحِبُ الدُنيا حَبيباً أَو مُحِبّ 8 وماءُ مزنتهِ لم يَهْمِ مُنبجِساً # إِلاّ انثنى بدموعي وهو مقطوبُ 10 فَيَا لدَمٍ قَدْ أَهْدَرَتْهُ ثديُّهَا # وأَلحَاظُهَا بالهَبْرِ عَمْداً وبالْقَعْصِ 10 وتَجعلُ تَرْدادَ الحَنينِ لأصْلِها # دلالَةَ طِيب المُنْتَمَى والضَرائبِ 2 فَمَن كانَ أَفتاكِ حَتّى رَأَي # تِ قَتلي حَلالاً وَوَصلي حَراما 1 والروض قد لبست معاطف دَوْحه # سَحَراً وشاءً للربيع نفيسا 10 كَأَنَّ فُتاتَ العِهنِ في كُلِّ مَنزِلٍ # نَزَلنَ بِهِ حَبُّ الفَنا لَم يُحَطَّمِ 13 فَلا أَبو المِسكِ بِها يَمنَعُها # وَلا بَنو العَباسِ يَحمونَ الحِمى 0 طَبِّق بِسَيلِ الدَمعِ طُرقَ اللِقا # مَرَرتَ مِن قَلبي عَلى الحاجِرِ 5 حَمَلَت أُسداً مِنَ الناسِ غُلباً # وَكِباشاً لا تَمَلُّ النِطاحا 8 إِن يَبقَ فيها بَقايا فَهيَ أَربَعَةٌ # تَنأى فَتُفتَحُ تَستَعصي فَتَنقادُ 13 أَو راحَةُ الحافِظِ تَهْمِي إِنها # عَلَّمَتِ الجُودَ الغمامَ الهاطلا 9 لم يضعْ غير نشرها إنما غا # بت وعادت للباب ذا مفتاح 2 كَأَنَّ تَوالِيَهُ بِالمَلا # سَفائِنُ أَعجَمَ ما يَحنَ ريفا 10 أَقُول وَقد أمَّ الوُفودُ قِبَابَه # مُطنّبَةً فَوقَ السِّمَاكَيْنِ والنَّشْرِ 0 بل كل سام سامك قدره # يحمى به للقبر كالحائم 1 لا يدخل العذل الملوم بسمعه # حاشا مسامعه عن الفحشاء 13 كانَت عِداتٌ منك لي نَفِيجَهْ # مُقَدَّماتٍ ما لها نَتيجَهْ 11 أَروم وَصالَهُ فَإِذا إِلتَقَينا # يمانعني وَيَمنَعهُ الحَياءُ 13 وَأرسلُوها يَقَقاً أَوْ ظُلَماً # عَليّ في جُنْحِ الدُّجَى المُعْتَكِرِ 10 وَأَردى ذُؤاباً في بُيوتِ عُتَيبَةٍ # بَنوهُ وَأَهلوهُ بِشَدوِ القَصائِدِ 0 وَيلُ اِمِّهِ مِسعَرَ حَربٍ إِذا # أُلقِيَ فيها فارِساً ذا شَليل 0 ودافع الهمّ فإني امرؤٌ # أدفع صدرَ الهمِّ بالراح 11 وَقَد سَقى وَصلَنا مَوصول دَمعي # وَحيّا عَهدِنا عَهد الغَمام 13 حط على المبارك بن كامل # تمام ما ينقص من كماله 7 رَبَّ عيش واصلتنا فيه غيدْ # أنا عبدٌ عربي فيها سعيد 8 اِلاّ اِذابِتُّ مِن وصلٍ على أمَلِ # فلا تلُمني على وجدي الوشاةُ فما 9 فألحَّ الرَّجاء والخوفُ بالقَلْ # بِ ولِلْخَوفِ والرَّجا إِخْفاءُ 0 أَعادينا بمفخرنا شهود # وخير القوم من شهدت عداها 11 وَدَفنٌ وَالحَوادِثُ فاجِعاتٌ # لِإِحداهُنَّ إِحدى المَكرُماتِ 10 مُطِلاً عَلَى الأَمْلاكِ يَرْقُبُ كَسْرَها # كَمَا أَشْرَفَتْ مِنْ مَرْقَبٍ كَاسِرٌ شَغْوَا 10 وَما حَلَقوا مِن رَأسِ كُلِّ مُلَبِّئٍ # صَبيحَةَ عَشرٍ قَد مَضَينَ مِنَ الشَهرِ 7 نِعمَةُ الأَمنِ وَما أَدراكَ ما # نِعمَةُ الأَمنِ إِذا الخَطبُ اِكفَهَرّ 10 هُمُ كَتَموني سِرَّهُم حينَ أَزمَعوا # وَقالوا اِتَّعِدنا لِلرَواحِ وَبَكَّروا 11 فَتَترُكُها قَدِ اِضطَرَمَت بِطَعنٍ # تَضَمَّنَهُ إِذا اِختَلَفَت كُلاها 0 يَبَشُّ مِن هونٍ لِأَقدارِهِم # وَالسَيفُ في الرَوعِ يُرى هَشّا 1 وهو الذي في الحشر كوثر حوضه # منه يطاف بكل كأس مترع 0 وكلُّ وخادٍ رمينا بهِ # غُبرَ الموامي فهو سبّاقُ 9 وَكَثيرٌ لَهُ إِذا قيسَتِ الأَش # ياءُ عَظمٌ يَرميهِ بَعضُ طُهاتِه 2 وَما أَخَذَ العَقلَ مِن أَهلِهِ # وَإِن هُوَ غَرَّ اللَمى وَالشَنَب 5 أي زَوْرٍ لو سَعى لي قصداً # لشَفى منّي السَّقامَ المُتاحا 1 كانوا وكان الفضل ضربة لازبٍ # لبني العُلا وسواه شيئاً منكرا 1 متيقظٌ فطنٌ أغرُّ مهذبٌ # جمُّ العطايا صادقٌ في الموعدِ 10 فَلا تَعِدوني نِعمَةً فَمَتى غَدَت # فَأَهلي بِها أَولى وَإِن أَصبَحوا عِدا 9 وَتَدانَتْ مِنها الأَعَالي فَقَامَتْ # خَيْمَةٌ في الهَوَا بِغَيْرِ عَمُودِ 6 يا واحداً في المعالي # ولم اقل ذاك وحدي 4 قد قلتُ لما رأيتُه جذِلاً # نال المرجّي ما كان في طمعِهْ 0 كمالُ دينِ اللّهِ حامي الحِمى # إذا اسْتَغاثَ المجْدُ بالنَّاصِرِ 9 قَرَّبَ الزَّاهِرَ المساجِدُ منها # بخُطاها فالبُطءُ منها وَحاءُ 11 وَهَلْ شِمْتِ الَّلوَامِعَ مِنْ سَنَاهُمْ # فَتَدْرِيْ قَدْرَ بَيْنِهِمُ عَلَيْنَا 1 فارجِعْ عنِ الوادي فإِنَّ مياهَهُ # مما يُشَبُّ بها غليلُ الهيمِ 13 وَهَكَذا العَهدُ بِوُدِّ الناسي # وَقيمَةُ المُحسِنِ عِندَ الناسِ 0 لِمْ لا وَقَدْ لاَحَتْ بِهَا الأَنْوارُ مِنْ # خَيْرِ الوَرى تُبْرِي مِنَ الأَنْكادِ 9 كان دمعي على هواك لجيناً # فأحالته نارُ قلبي نضارا 6 تَسْتَنْهِضُ الْعَقْلَ وَالعَدْ # لَ وَالشُّعُوبَ الْجَوَاثِمْ 4 وإنما زار مالكاً فرأى # زَقُّومَ صدقٍ فظل ينتخبُهْ 4 أيَّامَ يُنْشِدُنَا فَيُنْجِدُنَا # أَهْلاً بِدَارٍ سَبَاكَ أَغْيَدُهَا 9 عُدْ لأوْطَانِ دَوْلَةٍ لا أَراها اللَّ # هُ مِن رَأْيِكَ السَّعِيدِ اْنتِزاحَا 11 إِذا أَروَوا بِها زَرعاً وَقَضباً # أَمالوها عَلى خورٍ طِوالِ 0 آدى لَهُ في الدَهرِ ما يَبتَغي # ثُمَّ أَتاهُ قَدَرٌ آثِدُ 13 من كلِّ تمّ حقّ أن يسمي # ضياؤه المشرق بدر التمّ 9 لا تسلْ عن مسيل دمعي بخدِّي # قتلَ الدمعُ صاحب الأخدود 9 وَالنُجومُ الَّتي تَتابَعُ بِاللَي # لِ وَفيها ذاتَ اليَمينِ اِزوِرارُ 1 وسراجُ هَدْيٍ كنتُ آنسُ قربَه # فخَبا سناهُ بعدما إيقادِ 11 تظنُّ غَمودَهُنّ إذا اِنتضاها # غصَبْنَ الصّاعقاتِ من الدُجونِ 5 سُمْتُها لَثْمَ الثنايا فقالتْ # إنَّ مِنْ دُونِكَ سُبْلاً صِعابا 11 مكين في الندى والبأس إما # لهامٍ في المصالح أو لهامهْ 10 رَفَعنَ بِها خوصَ العُيونِ وَجوهُها # مُلَفَّعَةٌ تُرباً وَأَعيُنُها خُزرُ 4 إن نَزَلُوا فالغُيُوثُ بَاكِرَةٌ # والأُسدُ أُسدُ العَرِينِ إن رَكِبُوا 2 زَماناً مِنَ الدَهرِ ثُمَّ التَوى # فَعادَ إِلى صُفرَةٍ فاِنكَسَر 11 رَأَيتَ البَكرَ بَكرَ بني ثَمُودٍ # وَأَنتَ أَراكَ بَكرَ الأَشعَرِينا 7 يا حماة الطفل خير المحسنين # يدكم فيها يد الله المعين 9 لَيتَ شِعري أَتَذكُريني كَذِكري # لَكِ أَم عَهدُكِ الَّذي لا يَدومُ 0 شكراً لها يا سيدي منحةً # معهودة وانْظر لها أيضا 1 يهتاجني في السدر أورقُ صادح # يدعو الهديلَ بأنّه الملتاح 7 لست أنسى ابداً # ساعة في العمر 8 اوقاتُها وزمانَ البُعدِ لم يَزُلِ # وروضةٍ قد سقَى أزهارَها عَلَلاً 8 إذا تُفاخِرُهُ الأجوادُ يوم نَدىً # فالصاحب البحر والأجوادُ أوشالُ 8 كأنها حاجبٌ بالغَيظ معقودُ # له ألَفٌ قويم القد معتدلٌ 7 يا رسول اللَه ذي أحرفها # ستة جاءت على نسق المبتلي 7 طاف بالكأس على عشاقه # وسقاهم كأس صد وملا 10 لَقَدْ صَلدَ الزَّنْدُ الذِي أنَا قَادِحٌ # مِنَ الفِكْرِ فِي تَقْرِيظِ جَدْوَى عَلَى جَدْوَى 8 اِنَّ ادَّكارهمُ عونٌ على التَلَفِ # لم ينسَ لذةَ ما قد عُلَّ من شَنَبٍ 2 ويا صخرةَ العهد أُبتُ إليكِ # وقد مَزَّقَ الشملَ ما مزقَا 0 قد بَسَطَ العَدْلَ إِمامُ الهُدى # حتى اسْتوى القاطِنُ والسائرُ 10 مَتى يَستَريحُ القَلبُ إِمّا مُجاوِرٌ # حَزينٌ وَإِمّا نازِحٌ يَتَذَكَّرُ 11 تبيتُ الناسُ في سلمٍ وتمسي # تحارب عنهم كرّ العصور 11 وَصَبَّرَ عِيْنَها حِمْلاً وَلكِنْ # لِمَنْزِلِهِ وَغَلَّتَها خَزِينا 8 فيهِ وَلَيلٌ طَويلٌ بِتُّ أَسهَرُهُ # يَجني عَلَيَّ بِلا ذَنبٍ وَمِن عَجَبٍ 5 ويراع خيف مضربُه # فذكور البيض في طمث 13 يهتزُّ بينَ سَواري السحبِ منتصباً # أغرَّ أبلجَ للسارينَ وضّاحا 9 وغَدَتْ هِرَّتي تَهُرُّ من الغَي # ظِ وحَيْلي وحَيْلُها قد تَخلَّى 1 لرياض جِلّق تحت نهر يزيد # قُمَصٌ تزيدُ على بُرود تزيد 4 مستعبِد الخلقِ بالنَّوالِ ولو # لا الخوفُ مِنه لكان قَد عُبِدا 8 أوصافُه وجَرتْ لي فيه أَفْراس # من كل قافيةٍ ذلتْ صعوبتُها 12 وبعضُ الحلمِ يومَ الجه # لِ للذلَّةِ إذعانُ 1 وكسوتَهُم حُللَ الحُنوّ عليهمُ # فغدوتَ أشفقَ فيهمُ من والدِ 7 وَبَقِيتم زِينَة العَالَمِ لا # تُخلِقُ الأَزمَانُ مِنهُ مَا اكتَسَى 11 وَتَملَأُ قَلبَهُ فَيَفيضُ عَتباً # كَما قَد يَملَأُ القَطرُ الإِناءَ 0 وجلنار الروض من خده # ابدى ومن تلك النهود الثمار 13 وَقالَ يا قَوم اِتَبِعوا واليكُم # هَذا الخَليفَةُ اِبنُ بِنت المُصطَفى 8 فيها بغُرِّ الأَيادي فوق أَطْواد # يا بْنَ الأُولَى سَلَفوا من هاشمٍ ولهم 7 قد سرى فيه نسيمٌ عبقٌ # فكأنَّ الليلَ بستان عطر 13 وَاِستَمِعِ الآنَ حَديثَ الكوفَه # مَدينَةً بِعَينِها مَعروفَه 4 حَوَيت كُل الفَخار مُنفَرِداً # وَفي سِواكَ الفَخار مُشتَرك 9 همة تعتلي على شرف الشه # ب ورفدٌ يدنو إلى الممتاح 7 يصرف الشبان عن وِرد القذى # وينحّيهم عن المرعى الوبيل 5 فَهْوَ مِنْ عُرْفٍ وَمَعْرِفَةٍ # رَبُّ تَعْليمٍ وَتَعْلِيلِ 10 يَعوذُ مِنَ الهِجرانِ أَن يَكتوي بِهِ # فَلم أَرَ إِلّا المَوتَ شَيئاً يُعادِلُه 3 يُدْمِيهِ الوَشْيُ بِآيَة ما # يُنضِيهِ الحَلْيُ ويُجْهِدُهُ 2 أليسَ الجواد الذي كلّما # لجأتَ إلى بابه يفتحُ 0 ما ضرَّهُ لو كانَ للصبِّ من # خوفٍ تَجَنِّيه عليه أمان 10 إِذا أَنتَ لَم تَجعَل لِنَفسِكَ شُعبَةً # مِنَ السِرِّ ذاعَ السِرُّ كُلَّ مَكانِ 4 يَا ضَاحِكاً وَالحَيَاةُ عَابِسَةٌ # وَثَابِتاً وَالجِبَالُ تَضْطَرِبُ 9 لَمْ نَزَلْ نَقْطِفُ الْمَسَرَّاتِ حَتَّى # نَشَرَ الْفَجْرُ فِي الدُّجَى رَايَاتِ 13 المدركون ثار آل المصطفى # من بعد ما كاد يضيع ثاره 7 فَتَمادى القَلبُ في بَحرِ الهَوى # يَركَبُ التَغريرَ حَتّى غَرِقا 1 هَلْ في قِطارِ النَّصْرِ نسرٌ واقعٌ # أَو في مَسَالِحَهَ سِماكٌ أَعْزَلُ 11 يَظَلُّ ضَجيعُها أَرِجاً عَلَيهِ # مُقارَفَةً مِنَ المِسكِ الذَكِيِّ 9 وعجيبٌ إليكَ يمَّمتُ وجهي # إذ مللتُ الحياةَ والأحياءَ 1 ويحاط شمل الملك منه بصولة # إذا اشتد الوطي الحامي 8 حَمَوا كريمتهم حتى من الغزلِ # ما زال جورُ الهوى حتى دعوهُ به 0 خُذْهَا عَلَى رَغْمِ الْعِدَى غَادَةً # لَفَّعَهَا الصِّدْقُ بِأَقْبِيَتِهِ 9 رافعاً رأسَه وفي ذلك الرف # ع إلى كل سُؤْدُدٍ إيماءُ 2 تَرى اللَحمَ مِن ذابِلٍ قَد ذَوى # وَرَطبٍ يُرَفَّعُ فَوقَ العُنَن 3 فوق النجوى والاوتارِ # تتخطى حُلْمَ القيثار 11 فَمَا وُجِدَتْ بِِمَضْيَعَةٍ لَدَيْهِ # وَلَكِنْ صَانَهَا صَوْنَ الْحُلِيِّ 4 ثم ارعَوَى حين أفرَخَ الرَّوعُ فا # ستَخرَجَ منه الحَفِيظَةَ الغَضَبُ 2 وَضَرباً لِهَامَاتِهِم بِالسُّيُوفِ # وَطَعناً لَهُم بِالقَنَا والأَسَل 13 وَيَخلُفُ الخَيرُ بَديلٌ وَنَجيب # عَنهُ وَعَن هَذا النَقيبُ المُستَجيب 9 وَكَأَنِّي إِذْ قُلْتُ مَا قُلْتُ فِي طَوْ # عِ التَّمَنِّي وَمِلْتُ لِلتَّأْوِيلِ 11 تذكر أهله وبنيه صبٌّ # نوى سفراً ولله الإراده 2 إذا كان لم يَجْنِ غيرَ الهوى # فيُقتَل بالهجرِ ظلما لِمَهْ 2 لِهذا الجلال الذي لا يُرامُ # مَعانِ تَحَيَّر فيها الكلامُ 11 أَريني وَجهَك الوَضّاح قالَت # أَلم تُؤمن فَقُلت بَلى وَلَكن 13 مثل الهبا فيه كلام العذَّل # والريح تلقاء الحيا المنهل 11 وَخُطَّةُ ماجِدٍ مِن آلِ لَأيٍ # إِذا ما قامَ صاحِبُها قَضاها 10 إلَى أَنْ وَفا بِالْوَعْدِ فِيكَ أَبُو الوْفَا # فَكُلُّ أَمِيرٍ بِالصَّغارِ يُؤَمِّرُكْ 7 طاهرٌ لو سبقَ الدّهرُ به # جاذبَ العِترةَ في فضلِ كِساها 4 خلف ملء العيون منك فتىً # صار له العقل والهدى داب 2 ثقيلٌ ثقيلٌ ثقيل ثقيل # ثقيلٌ ثقيلٌ ثقيلٌ ثقيل 1 ويَشوقُه ظَلْمُ الثّنايا مُشبِهاً # راحاً جرَتْ ما بينَ دُرٍّ مُنْتَقى 9 بورِكَ المَيِّتُ الغَريبُ كَما بو # رِكَ نَضرُ الرَيحانِ وَالزَيتُونُ 9 وغدا الدهر لحظة من سلام # وإذا كل ما عليه أمان 6 شراب دار مديحِي # وافاكَ يخدمُ بابا 0 تَمَّت وَتَمَّ الحُسنُ في وَجهِها # فَكُلُ حُسنٍ ما خَلاها مُحال 1 وَكفاهُ مَجداً أَن يَقولَ وَلِلدُجى # فَجرٌ لَهُ مِن دَمعِهِ أَمدادُ 0 وَالدَهرُ قَد قَصَّرَ باع النَوى # وَمَدَّ بِالوَصلِ لَنا أَطنبا 0 يا بحر بالبر قد جدت لي # تفضلا من برك الواصل 0 تؤمُّ حبائباً مذ بِنَّ أمستْ # تُخّدَّدُ أدمعي وَرْدَ الخدودِ 4 سالَت جُفونُ الهَوى عَلى قَدَرِ # فلَم يَدَع سَيلُها وَلَم يَذَرِ 11 تَعالى اللَهُ كَم مَلِكٍ مَهيبٍ # تَبَدَّلَ بَعدَ قَصرٍ ضيقَ لَحدِ 6 مَا بَالُهُ مَا أَصَابَهُ # مَا سُؤْلُهُ فِي الغَابَهْ 4 صنائِعٌ أَصْبَحَتْ سَبَائِكُهَا # مناطِقاً في خُصُورِ أَعْنَاقِ 2 أَبَعدَ الزَمانِ لَنا ضَمَّة # لَعَلَّ الضُلوعَ بِها تَنطَفي 9 وَإِذا ما سَمَت قُرَيشٌ لِمَجدٍ # خَلَّفَتها في دارِها بِصَغارِ 0 ما الوجدُاِلاّ أن أرى مُسَهَّداً # في الحبِّ أو لأمرِكمْ مطيعا 2 عَلى لاحِبٍ كَحَصِيِر الصَنا # عِ سَوَّى لَها الصِنفَ إرِمالُها 9 أَنبَتَ اللَهُ رَوضَةَ الحُبَّ في قَل # بي تَرودُ الهُمومُ فيهِ رِتاعا 4 وأنجم الهند ما طلعن لنا # وما رعتنا عيونها النجل 13 لا تَأْخُذَنْ عَنها السُّروجَ واللُّجُمْ # وَدُمْ على حُبِّ طِرادِ الخَيْلِ دُمْ 11 وبرقاً ضارباً من فوقِ بشتٍ # فضربتهُ لعمري والعباةُ 8 فهل ترى عائداً في الحي مجتمعاً # مع الأحبة الأبكار والأصل 8 وَأَنتَ في جَيشِ رَأي لا غُبارَ لَهُ # تَرمي العُداةَ بِقَوسٍ ما لَها وَتَرُ 7 فَاِعتَصِم بِاللَهِ ذي العَرشِ المَجيدُ # وَاِستَقِم بِاللَهِ لازِم لا تَحيدُ 11 فَقَوْمٌ منهم فُتِنُوا بِعِجْلٍ # وَقَوْماً منهم فَتَنَ الصَّليبُ 8 أوْلَى وأخبارُ أملاكِ الورى رِمَم # يُعطي إذا بخلوا يَدْرِي إذا جَهِلوا 9 زفَّ فِكري إليكَ بِكرَ قَريضٍ # برزَتْ في غَلائِلِ الأوراقِ 12 وما أعْجَب حِرْماني # وأنتُمْ للنَّدى أصْلُ 2 فيا ليت شعري بعد وداعي # فماذا الذي قد لقيت أخي 6 تكشفت عن نتيف # فقلتُ قومي وسيري 7 وَقَبيلٌ مِن عُقَيلٍ صادِقٌ # كَلُيوثٍ بَينَ غابٍ وَعَصَل 1 واصبِرْ لتقليبِ الزمانِ فربّما # أحمَدْتَ عندَ الحَلْبةِ التعْريفا 0 فَقُلتُ إِن أَصبَحَ في نِعمَةٍ # فَإِنَّني أَصبَحتُ في مِثلِها 4 يا من لقلبٍ متيم سَدِم # عانٍ رهينٌ أحيطَ بالفقدِ 0 تالله ما كنت رفيقا لهم # ولا دعتني للصبا داعيه 7 فأنلني منك ما تنشر منه # عنك في الناس القوافي السايرات 0 فَهَل تَرى كِسراً عَلى الأَرضِ مِن # كِسراكَ أَو مِن تُبَّعٍ تُبَّعا 13 كَهُوَ بَيانُ العَدلِ في تَكليفِهِ # فيهِ بَفَضلِ غمِرِ الكَونِ عَمَر 13 كاتَبتُمُوني بِالمَسيرِ نَحوَكُم # وَقُلتُمُ خُذ في المَسيرِ أَو دَعِ 4 واحتَضَرَ المُوقِدُونَ إذ عَزَل ال # وَاغِلُ منها النِفَارُ والزَّبَبُ 11 قَضاءٌ خُطَّ ما الأَقلامُ فيهِ # بِمُعمِلَةٍ وَلَم يُحفَظ بِطِرسِ 8 اِيهٍ فلي مِن لظى الأشواقِ نارُ جوِّى # تزدادُ وقداً إذا سَحَّبْ غواديهِ 5 عُذْرُها في ذُعْرِها مِن جَلال # مَا عَلَى هَائِبه مِنْ جُنَاح 13 مِثلُ حُسامِ العَضبِ في جَلائِهِ # عَدا بِهِ صَيقَلُهُ بِمائِهِ 9 حابس اللفظ واليراع عن النا # سِ فلا من يديَّ ولا من لساني 10 فَأُقسِمُ ما خانَتكِ عَيني بِنَظرَةٍ # إِلَيها وَلا كَفّي وَلا خانَكِ القَلبُ 7 يهْزمُ الأقرانَ في حالاتهِ # بين أقْلامٍ ورأيٍ وأسَلْ 9 يَا لَهُ صَاحِباً وَيَا لَهُ مَصْحُو # باً وَيَا لَكُمْ مَلْجَأً لِلرِّفَاقِ 7 ليس ذكر للفتى في عصره ذا # غير ما تنشره عنه الصلات 11 تَكاثَرَ قُرزُلٌ وَالجَونُ فيها # وَتَحجُلُ وَالنَعامَةُ وَالخَبالُ 8 فثابتٌ وحُبى الأقوامِ طائشةٌ # وصارمٌ والرَّدى تنْبو بواتِرهُ 8 عنّي ووجدي عليه غيرُ منفصِلِ # رعايةً أندبُ الأطلالَ دارسةً 6 وَكَانَ خَيْرَ مِثَالٍ # لِكُلِّ حُرٍّ كَرِيمِ 10 مَحا حُبُّها حُبَّ الأُلى كُنَّ قَبلَها # وَحَلَّت مَكاناً لَم يَكُن حُلَّ مِن قَبلُ 13 وَلَم تَدع لابن الزُبير جَمعا # إِلّا أَراها طاعَةً وَسَمعا 2 ومذْ بانَ عن حاجرٍ حُورُه # خَفِيتُ سقاماً عنِ العوَّدِ 1 كم لي حديث في هواه مسلسل # عني رواه مدمعي الفضاح 8 مَتِّع لِحاظَكَ مِن خِلٍّ تُوَدِّعُهُ # فَلا أَخٌ لَكَ بَعدَ اليَومِ في الوادي 10 فَقالَ بَصيرُ القَومِ أَلمَحتُ كَوكَباً # بَدا في سَوادِ اللَيلِ فَرداً يَمانِيا 7 مكتب يُزهي بحُر ماجد # ثابت الرأي سني المأرب 3 عَدَوِيُّ البَيت مُطَنِّبُه # فَوْقَ الأمْلاكِ مُمَدّدُهُ 9 وكأني محلق في سماء # ومطل منها على الأكوان 10 وَدايَنتُ لَيلى في خَلاءٍ وَلَم يَكُن # شُهودٌ عَلى لَيلى عُدولٌ مَقانِعُ 1 طالَت بِهِ رُمحَ السِماكِ يَراعَةٌ # تَستَضعِفُ الجَوزاءَ شَدَّ نِطاقِ 2 أَرِبتُ لِإِربَتِهِ فَاِنطَلَقـ # ـتُ أُزجي لِحُبِّ الإيابِ السَنيحا 4 كأنه صدرُ فضةٍ قُصِّرت # حافته وهْو مُذْهَبٌ مُحْرَق 6 وكيف أُخفي اشتياقي # ما بيننا ليس يَخفَى 5 وَكَلامُ الصَبِّ أَدمُعُهُ # لَكَ وَالأَفواهُ أَجفانُ 7 قُدتَ في الحَقِّ فَقُد في مِثلِهِ # مِن نَواحي القَصدِ أَو سُبلِ الرَشَد 3 يـخـبو مــن هـجراني قَـبسي # و تـــتــوهُ بــقــايـا أوردتــــي 6 وَأَلبَسوا الغَربَ خِزياً # في قَرنِهِ العِشرينا 11 فَقَد ظَعَنوا وَما زَجَروا بِصَوتٍ # فَيَذعَرَهُم وَلا طُعِنوا بِراشِ 6 وَلِلمُدامِ مُديرٌ # يَشُبُّ جَمرَةَ خَمرَه 10 يَعُدُّ عَليَّ العاذِلونَ ذُنوبَهُ # وَمِن أَينَ لِلوَجهِ المَليحِ ذُنوبُ 2 هَنِيئاً لِمَنْ أَحْسَنَ اللهُ لَهْ # وَجَادَ عَلَيْهِ بِمَا أَمَّلَهْ 8 كأنما ذكرُه في كل مُجتمعٍ # نفح من الروض أو نشرٌ من القُطُر 4 وابن عليّ عالٍ لنجمٍ سما # فهو على الأفق تاج بهرامه 2 ولم أرَ من قبله جوهراً # من البهرَمانِ عليه صَدَف 0 ذُبابُهُ إِن يَشدُ يَحدُث لَهُ # جِدٌّ يُوازي لَعِبَ الغاوِيَه 7 عارضٌ أبدى بروقاً جمةً # وهو لم يأتِ ببرقٍ خُلَّبِ 12 فَفي فَتقي بِهِ رَتقي # وَفي وَصلي بِهِ فَصلي 13 فَلَم يَزَل كَيدُ الإِمامِ يَرقُبُه # يَترُكُهُ طَوراً وَطَوراً يَطلُبُه 0 هون عليك نائب الدهر # يهن عليك كل ما يجري 3 لكنك رحت لهم أسداً # وهم في النسبة كالنقد 9 مَا وَفَيْتُمْ حَتَّى نَقَضْتُمْ لَدَيْهِمْ # كُلَّمَا كُنْتُمُ غَزَلْتُمْ لَدَيْنَا 5 وَحَدِيثٍ عَاطِرِ الأَرَجِ # كَمْ سَبَى قَلْبِي بِلا حَرَجِ 8 ذو الجو ذو الفضل والإحسان نحمده # على تواصل إنعام وإحسان 8 الشارِبونَ كُئوسَ المَوتِ مُترَعَةً # وَلِلأَسِنَّةِ في حافاتِها حَبَبُ 1 حيث الصبا والوصل طوع يدي ولي # حكم عليه ولا عليّ جناح 6 لَوْ قيلَ لي خُذْ أَماناً # مِنْ حادِثاتِ الزَّمانِ 4 يُقارِعُ الدَهرَ مَن يُقارِعُكُم # عَلى مَكانِ المَسودِ وَالسائِد 4 مَلولَةٌ ما يَدومُ لَيسَ لَها # مِن مَلَلٍ دائِمٍ بِها مَلَلُ 9 صاح وا فاقَتي إلى كنزِ درٍّ # بأفاعي أثيثِها مرصودِ 13 فَكَم وَكَم مِن رَجُلٍ نَبيلِ # ذي هَيبَةٍ وَمَركَبٍ جَليلِ 12 وَقَد تَسكَرُ مِن خَودٍ # عَلى الإِفريزِ مِعقارَه 0 كما نبا عند ابتذالِ الندى # سَمعُ يمين الدِّينِ عن لائمِ 11 وَقولوا ما أَرَدتُم أَن تَقولوا # فَلَيسَ القَولُ مِن اَمني وَذُعري 4 وَالصوتَ وَاللَونَ وَالمَعايِشَ وَال # أَخلاَقَ شَتّى وَفَرَّقَ الكَلِما 4 الحُمدُ لِلَّهِ واجِبِ الشُكرِ # قَد اِهتَدى سَيِّدي أَبو نَصرِ 13 وَالدَّهْرُ لِلإِنْسَانِ يَوْمَاً آكِلُ # وَكُلُّ شَيءٍ فِي الزَّمَانِ بَاطِلُ 2 فَما نَزَلَ اليُمنُ في شَربِها # وَلا في وِعاءِ سُلافٍ نَشَج 0 فقلتُ إذ شبهته حاجباً # في حالتيهِ هكذا الواجب 5 فَشِتاءٌ بَعدَهُ وَمَدٌ # وَمَصيفٌ إِثرَهُ قَرَسُ 13 تَصرمت دَولة عَبدِ شَمسِ # وَدَبرت أَيامُهُم كَأمسِ 9 ظَفِرٌ بِالأُمورِ جَلدٌ نَجيبٌ # وَإِذا ما سَما لِحَربٍ أَباحا 11 كَأَنَّ خَواتِمَ الأَفواهِ فُضَّت # عَنِ الصُهبِ العِذابِ مُخَتَّماتِ 7 جاء يَسْتَجْديك فَضلا مثل ما # عَمَّنا من جُودِك المُسْتعذَب 7 وَطَنُ المَرءِ جَماهُ المُفتَدى # يَذكُرُ المِنَّةَ مِنهُ وَاليَدا 9 مَن رَأى غُرَّةَ الوَصِيِّ عَلِيٍّ # إنَّهُ فِي دُجَى الحَنَادِسِ نُورُ 2 وَنادَمت كُل سَخي الوُجو # د يُطعم نيرانَهُ العَنبَرا 11 أَعَيَّرتِ النِعامَ أولاتُ فَرعٍ # خُلُوَّ الهامِ مِن ريشٍ وَزِفِّ 13 وَكُلُّ ما عِندَكُمُ حَرامُ # عَلَيَّ إِلّا الماءُ وَالمَنامُ 12 فرطتُ فيكِ بسوءِ تَدْبِيري # فجرى القضاءُ بعكسِ تَقْدِيري 8 رفعْتَ من بيت مجد الدين منخفضاً # لولا حِفاظُك لم يُشدد به طُنُبُ 2 وَلَكِنَّهُ رِزقُ مَن رِزقُهُ # يَعُمُّ بِهِ الكَلبَ وَالكَلبَه 0 يرونه فيها بأعنيهم # يا لك منفوز وإقباله 11 ذَكَرتُ عُلاكُمُ في كُلِّ حالٍ # وَكُنتُم عِندَها أَعلى عَلاءَ 0 مَنْ لي بأخْرى مِثْلِها للَّذي # أعْيا على الآسي فما يُفرِقُ 0 ويحك يا دهر فما أغدرك # ويا فؤاد الصبّ ما أصبرك 12 سواء في الثرى قد حل # لو مبغوض ومودود 2 فَكَيفَ تُعادونَ أَبناءَهُ # وَأَهلَ الدِيانَةِ بَيتَ الحَسَب 0 عن أحمرِ المشروب ما تلتهي # قلت ولا عن أخضر الشارب 4 ما لي وَكُنتُ الصَديقَ آمُلُهُ # وَأَرتَجي نَفعَهُ وَأَرتَقِبُ 3 وعليم أنت بمن يطوي # لكم الاحشاء على ضمد 11 وَجِنُّ مَشارِفٍ بُعِثُوا شُهُوداً # فإنَّ مِنَ الوُثُوقِ بهِمْ جُنُونا 13 هو الإمام الأوحدُ السّميْدَعُ # الأريحيّ الألمعيُّ المِصقَعُ 2 أَيا والِيَ المِصرِ لا تَظلِمَنَّ # فَكَم جاءَ مِثلُكَ ثُمَّ اِنصَرَف 1 وَأَغَرَّ يُسفِرُ لِلعَوالي وَالعُلى # عَن حُرِّ وَجهٍ بِالحَياءِ مُلَثَّمِ 4 وَأَيُّ نَدبٍ سِواهُ إِن نُدِبَ ال # كُتّابُ عَجزُ اليَراعِ يَنتَدِبُ 0 وَاِسقِ خَليلي خَلَفاً إِنَّهُ # لي ثِقَةٌ دونَ جَميعِ الثِقات 9 فَالهِلالُ المُنيفُ وَالبَدرُ وَالفَر # قَدُ وَالصُبحُ وَالثَرى وَالماءُ 12 وَآباءٍ أَحَبّوكَ # وَما أَنتَ لَهُم بِاِبنِ 5 فَتكَةٌ في الرومِ قاصِمَةٌ # ظَهرَ عِزِّ الرومِ وَالصَنَمِ 0 قَرَنتَ جَيشَينِ فَكَم مِن دَمٍ # أَرَقتَ لا هَدياً عَنِ القارِنِ 0 وسوقه اليوم غدا كاسداً # كمثل حالي الواقف العاطل 13 إِذا بَلَغتَ نِينَوى فَقِف بِها # وُقُوفَ مَحزُونِ الفُؤادِ مُوجَعِ 0 حَدِّثْه بالأسرارِ مُسترسِلا # وابثُثْه محظوراتِها كلَّها 12 لقد كنت أرجيك # لما يسعى له الساعي 2 أموت الحليلات عرس جديد # وموت البنات فجد سعيد 10 نَفَائِسُ كالأَعْلاقِ تَجْتَذِبُ النُّهَى # لِفِتْنَتِها مِنْ حُسْنِها بِعَلائِقِ 1 نَضَت البَرَاقِعُ عن رياضِ محاسِنٍ # لم تحتكِمْ فِيها يَدُ الأَمْطارِ 13 وَقَد أَتى حَمدانُ مِثلَ هَذا # فَأَدخَلوهُ صاغِراً بَغداذا 1 خط الجمال على حواشي خده # سطرا بريحان العذار مخرجا 13 كفى من الغيبة أدنى شمه # من استجاز القدح في الأئمّهْ 10 وَإِنّي لَأَبكي اليَومَ مِن حَذَري غَداً # فِراقَكِ وَالحَيّانِ مُؤتَلِفانِ 2 فَأَيُّهُمُ الزَينُ وَسطَ المَلا # عَطِيَّةُ أَم صالِحُ الأَحوَلُ 4 بِمُضمَحِّلٍ مُؤَمِلٍ خَادِعٍ # لأَركُبٍ عَمَّا تَضَمَّنَ القِرَبُ 13 لا تُتِعب الضرس ولا الثَّنِيَّة # كأنها تُشْتَفُّ في الصِّينية 9 غَيرُ آلٍ وَعُنَّةٍ وَعَريشٍ # ذَعذَعَتها الرِياحُ وَالأَمطارُ 6 وَرَائِعَاتُ الأقَاصِيصِ # عَنْ عُصُورٍ خَوَالِ 4 وبَلدَةٍ لا تُرامُ خائِفَةٍ # زَوراءَ مُغبَرَّةٍ جَوانِبُها 8 لو كان غير دون الظن بالأمل # تقوى الإله نوصيكم وحفظكمو 0 أو فاهمٍ فنَّ الصَّناعِ الذي # أبدَع الاثنين الحِجا والجسد 7 لرماحِ القومِ سكْبٌ منْ دَمٍ # ولِغُرَّانِ المَقاري دَعْدَعَهْ 5 خَدَعتك إِنَّها قَبُحَت # باطِناً في ظاهِرٍ حَسَنِ 9 لاحَ بالدَّهْنَوَيْنِ بَدْرٌ لها بَع # دَ حُنَيْنٍ وَحَنَّتِ الصَّفْرَاءُ 10 يَقَرُّ بعَيني أن أزورَ مَغَانِياً # بِسَاحَتِها كُنّا نَخوضُ ونَلْعبُ 2 لَقَد فُزتَ إِن كُنتَ تُعطى الجِنانَ # بِمَكَّةَ إِذ زُرتَها أَو مِنى 11 وَلي نَفسٌ وَإِن عَزَّت حَبيباً # مِنَ الدُنيا فَما عَزَّت عَزاءَ 0 أخلاق طلْقِ الوجهِ في جِدِّهِ # مُستبشرٍ للهوْلِ بَسَّامِ 2 نَهارٌ يُضيءُ وَلَيلٌ يَجيءُ # وَنَجمٌ يَغورُ وَنَجمٌ يُرى 11 فَما تِلكَ الدُموع سِوى دُموعي # وَلا ذاكَ الحَنين سِوى حَنيني 2 بك الملك والمجد مستبشر # بك الدين والعلم يرجو المزيدا 9 تِلكَ خَيلي مِنهُ وَتِلكَ رِكابي # هُنَّ صُفرٌ أَولادُها كَالزَبيبِ 1 قصدي رضاك وحج بيتك عاجلاً # فاعلق يدي بفوز عفو عالق 7 راسِخُ الدِمنِ عَلى أَعضادِهِ # ثَلَمَتهُ كُلُّ ريحٍ وَسَبَل 8 طبعا صدقتُم فمَلُّوا هجريَ الآنا # والله ما حُلْتمُ عن عادةٍ عُرِفت 7 هي من كأسٍ عَلاها حَبَبٌ # وأُحاشِي مثلَه عن حَبَبِ 10 وَيا شِبهَ لَيلى لَو تَلَبَّثتَ ساعَةً # لَعَلَّ فُؤادي مِن جَواهُ يُفيقُ 5 وَسماحٌ ناهضٌ وله # خُلُق في الناس أَسفلُه 5 عطفة يا جيرة العلم # يا أهل الجود والكرم 4 مِن قَبلِ أَن أَعرِضَ الفِراقَ عَلى # قَلبي وَأَن اِستَعِدَّ لِلحَزَنِ 9 وَلَقَد كانَ بَعدَ ذلِكَ نوراً # وَسِراجاً يُضيءُ في الظَلماءِ 0 أيام فيكم لم يكن رائجاً # سوق اجتلاء النهد والقنزعة 9 مِثْلَ مَا قَالَت اليهودُ وكلٌّ # لَزِمَتْهُ مقالَةٌ شَنعاءُ 9 حَسِبَتْ عِلَّتِي تَزُولُ فقالتْ # يا كَثِيرَ التَّهْوينِ وَالتَّهْوِيرِ 9 خَيْرُ أيْدي الزّمانِ عند بَني الدّنْ # يا أتَتْ في أوَانِ خيرِ الشهورِ 5 بين أجفان ابن عمرو وسواد # دائرٌ في كلّ عقل بخمر 10 سَقَى اللَّهُ أَشْلاءً بِسَفْحِ أَنِيشَةٍ # سَوَافِحَ تُزْجِيها ثِقَالُ الغَمائِمِ 11 وتَزْدادُ السُّيوفُ إذا تُحَلَّى # ومنْها العَضْبُ شَطْباً والكَهامُ 13 سوفَ ترى إذَا انْجَلى الغبارُ # أفرسٌ تحتي أم حِمَارٌ 11 وَلي سَنَةٌ أَكابِدُها فَتَمضي # وَتَأْتي وَهْيَ سَاخِطَةٌ عَبُوسُ 13 واحِدَةُ الحُسنِ الَّتي عَن حُسنِها # سارَت تَفاصيلُ الجَمالِ وَالجُمَل 10 وَإِن كانَ هَذا الصِرمُ مِنكِ تَدَلُلاً # فأَهلاً وَسَهلاً بِالدَلالِ المُخالِبِ 0 يستخرج المنصوص من أصله # ويأخذ الموجود من عادم 9 أسرَتْني الذُنوبُ أيّةَ أسْرٍ # والخطايا فمُنَّ في إطلاقي 0 إِن كُنتِ يا وَرقاءُ مَهدِيَّةً # فَلا تُبَنّي الوَكرَ لِلأَفرُخِ 5 وَلَقَد غادَيتُ مُترَعَةً # لَم تَشِم في خُلُقي عابا 10 فَقَلبي إِلَيكُم لا يَزالُ يَجُرُّني # وَيَفتَحُ لي باباً مِنَ الحُبِّ مُنسَدّا 3 وَهوَ المِنوالُ لِما لَبِسوا # وَالمُنعِمُ بِالقُطنِ الأَنوَر 9 أنتِ إن تؤمني بحبي كفاني # لا غرامي ولا جمالك فاني 9 وَأَقَامُوا الحَدِيثَ بَينُهُمُ واندَ # فَعُوا في غَرائبِ الأَخْبارِ 1 ومريضةُ الأجفانِ إلا أنها # أعدَتْ شكايتُها فؤادَ العائدِ 11 أَقِمْ واهْجُرْ وصُدَّ وَلاَ تَصِلْنِي # رَضِيتُ بِأَنْ تَجُورَ وَأَنْتَ جَارُ 11 ولو عطف الوشاة على ضعيف # إذاً شهدوا بشكري واحْتفالي 11 فكم تزهو به جنّاتُ حُسْنٍ # وكم تجري عليهِ عُيونُ عانِ 2 تُسارِعُ في الخَطوِ لاخِفَّةً # وَتَهتَزُّ في المَشيِ لامِن طَرَب 13 يا هند هل نحوكم لي عودة # أم هل صفا مما لديكم وردي 5 قُل لِمَخدوعٍ بِجُملَتِهِ # أَينَ مثلُ الشَمسِ في الحَمَلِ 10 وَيَومٍ كَأَنَّ الأَرضَ شابَت لِهَولِهِ # قَطَعتُ بِخَيلٍ حَشوُ فُرسانِها صَبرُ 2 أطعتُ الغَوايةَ في حبَّها # غراماً بها وعصيتُ العّذولا 9 وعليكَ السلامُ ما رقصَ الغُصْ # نُ وغنّتْ سَواجعُ الأوراقِ 2 وَلَيسَ كَمَن دونَ ماعونِهِ # خَواتِمُ بُخلٍ وَأَقفالُها 8 إِلّا وَعَوَّذتُهُ بِالواحِدِ الصَمَدِ # كَم مِن أَسيرِ غَرامٍ لافِكاكَ لَهُ 7 وتقبل منهمو تلك الخطى # وأعنهم وأثبهممجزلا 0 فَقُلْتُ إِذْ دَلَّهَنِي لَفْظُهُ # أَلاَ إِلَى اللهِ تَصِيرُ الأُمُورْ 12 متى يَبْنِ على التبر # جِراني أو على التِبْن 9 فهوَ إمَّا بحرفه أو بحسنٍ # ليس فيك ينفكُّ صائداً لكراكي 10 أَرى كُلَّ أَرضٍ دُستُ فيها وَإِن مَضَت # لَها حِجَجٌ يَزدادُ طيباً تُرابُها 6 لما جفاك ابن سينا # وهام بالسيارة 2 وَما زالَ يَسهَرُ مِن جَدِّهِ # وَيُتبِعُهُ الحَزمَ حَتّى اِستَراحا 9 وَإذا مَا قَامُوا لِنَصْبِ الأَسافِي # لِ تَقَضَّى في النَّصْبِ نِصْفُ النَّهارِ 5 آهِ مِنْ وَجْدِي مِنْ بَعْدِكُمْ # آهِ رَوْحُ الْمُسْطَلِي بِانْتِزاحْ 8 سُيوفُه في الوغى والسَّلْم كافِلَةٌ # منه بحتْفٍ كُماةِ الرَّوع والبُدُن 9 الدمار الرهيب والعدم الشام # ل واللفح والضنى والأوار 13 وَإن تَكُن عَادَلتَ الأعدادَا # فَهِي تَليها فافهَمِ المُرادا 4 اتَّخذوه لِهزْله هُزُواً # وأَنْتَ لِلجدِّ رَاكِبٌ جَدَداً 8 ولستُ أُصبِحُ عنه الدهرَ في شُغُلِ # إِلاّ به فهو أوطاري وأشغالي 13 ما بين روضات صمدنا نحوها # ودور آفاق ملكنا جوّها 4 أو علم البحر جود أنعمه # لراح مستصغرا بها درره 11 أَعِنْدَكَ دَامَ عِنْدَكَ كُلُّ نَصْرٍ # بِأَنَّ النَّصْرَ مَفْضُوضُ الْخِتَامِ 8 على محبّيك خَمراً وهو مُنكَسرُ # يا عادلي فيه قل مهما أردت فما 1 قد كان في طرْفي نقلتُ سوادُه # وسرى الى قلبي فقُلْ سوداؤهُ 10 وَقُلتُ تَعَلَّم أَنَّ لِلصَيدِ غِرَّةً # وَإِلّا تُضَيِّعها فَإِنَّكَ قاتِلُه 11 فما أصغت لداعي القرب أذنٌ # إلى أن مدَّ داعي البين عينا 1 حتى مَضَتْ بصَبَا الصَّبابة شَمَأَلٌ # واستَنْفَذَتْ أَصْلَ الوصالِ هَوَاجرُ 0 علقت اهيف لدن القوام # لا يسمع العاشق فيه ملام 13 وافى أَمامَ هَطلِهِ رَبابُهُ # باكٍ حَزينٌ رَعدُهُ اِنتِحابُهُ 0 وَقَلبُكَ الرَحبُ الَّذي لَم يَزَل # لِلجِدِّ وَالهَزلِ بِهِ مَوضِعُ 4 مباركُ الكعبِ أن يسرّ بهِ ال # شآمُ فقد سرَّ قومه الكعبه 2 وَمُقلَتُها سائِلٌ كُحلُها # وَقَد جُلِيَت سَبَجاً مِن ذَهَب 8 وَحاوَلوا بِيَ عَدلاً عَنكَ إِذ عَذَلوا # وَهَل يُميلُ لَبيباً قَولُ أَوباشِ 13 قَد هَيئت فَتحاً لَهُ لَم يدّعِم # عَلى دَم الفِتيان أَو دَمع الأَسى 13 يأخذ من هذا وذاك بالربا # يعطى نحاسا ليرد ذهبا 9 لَم نَرَ الناسَ مِثلَنا يَومَ سِرنا # نَسلُبُ المُلكَ غُدوَةً وَرَواحا 2 أَلَيسَ أَخو المَوتِ مُستَوثِقاً # عَلَيَّ وَإِن قُلتُ قَد أَنسَأَن 6 قولوا لظبي الرمال # يسمح لهذا الكثيب 8 له إذا أنشدوه في مجالسهمْ # عَرْفٌ يُخَجَّلُ في ناديهمُ القُطُرا 9 وَوَجَدنا خَوازِنَ المالِ ضَيَّعنَ # وَأَبقَينَ مَنفَساً لِلخَوازي 8 لما أتى قارعاً للبابِ مُبْتدئاً # بالجودِ لا كُلَفٌ شابتْ ولا مننُ 7 شَدَتِ الأَطْيَارُ تَتْلُو حَمْدَهَا # بَعْدَ حَمْدِ الله رَبِّ العَالَمِينْ 2 تَضَيَّفتُ يَوماً عَلى نارِهِ # مِنَ الجودِ في مالِهِ أَحتَكِم 0 ولائطٍ ألثغ قلنا له # أفلست قال استمعوا الفدغا 7 ما مَعَالشَيبِ حَديثٌ في غَزَل # قَد شُغِلنا مِنهُ بِالضَيفِ نَزَل 7 ودَعَا آدَمُ باسْمِ المُصْطَفَى # دَعْوَةً قالَ لها الصِّدْقُ آمِينا 10 أَلا يا نَسيمَ الريحِ حُكمُكَ جائِرٌ # عَلَيَّ إِذا أَرضَيتَني وَرَضيتُ 13 لم يُفسد التحريرَ منها اللفُّ # ترسُب في جُلاَّبها وتطفو 2 فمن صابَ كنتَ شريكا له # ومن زَلّ بايَنْتَه باعْتِصام 9 كيف أحصي حسابها وهيَ تبدي # كل وقتٍ ما لم يكن في الحساب 1 فَلَطالَما كُنّا نُريحُ بِظِلِّهِ # فَنُريحُ مِنهُ بِسَرحَةٍ غَنّاءِ 8 علَّلتماني به والدارُ نائيةٌ # وبالأحبَّةِ من بعدِ النوى زمنا 7 وخُذ الأنوار عنّي ربما # أجدَ الرحمةَ في جوفِ الليالي 12 عَقِيدَاتِ السَّنُوسِيِّ ال # إِمَامِ ذِي الْكَرَامَاتِ 8 قَرْمٌ حفيظتُه نارٌ مؤجَّجَةٌ # ووابلٌ عند بذلِ الجود مِدْرارُ 6 ثِقوا فَإِنّا وَثِقنا # بِكُم وَجِئنا قَطينا 9 فَأَفَاضَ الإِكْرَامَ فَيْضَ بِحَارٍ # نَجْلُكَ الْمُتْرَتَضَى أَبُو الْعَبَّاسِ 3 فـالْلَيــثُ غـدا يَسـتـأمِـنُه # والغَـيــثُ غـدا يَسـتَـرفِـده 2 صَليبُ الحَجاجِ شَديدُ اللَجا # جِ يَجذِبُ بَعدَ الحَميمُ اللِجاما 2 هُوَ الدَهرُ يَفنى وَنَفسي عَلى # وَناها وَكَونُ مُناها عَسِر 7 عِشْتَ كَالطِّفْلِ أَصَابَ الأَلضما # مَوْضِعَ اللَّهْوِ وَلَمْ يَدْرِ لِمَا 13 ذا الحركاتِ في الحشا وإن سَجا # وصحنَ تلك الوجنة المضرَّجا 8 لِمَصرَعي مُعتَدٍ تَحلو مَرارَتُهُ # يا قَومَنا فَخُذوا نَحوَ الضَنا بِيَدي 10 إِذا ما اِستَقَلَّت رَدَّها عَن قِيامِها # لها عَجُزٌ عَنهُ المَآزِرُ تَقصُرُ 11 وَغِرْتِ مِنْ تَشَوُّقِنَا إِلَيْهِمْ # وَلاَ كَجَمِيلٍإِنْ ذُكِرَتْ بُثَيْنَا 1 الدهر قد حسنت بكم أيامه # وزها ببيتكم البديع نظامه 13 فَأَنقذَ المُدنَ وَخَلَّص القرى # وَطَهَّرَ الأَرضَ مِن الَّذي طَغى 4 يا سيداً لا زال ممتحناً # بحادثات الزمان من قدمه 9 فَلِعَينَيَّ كُلَّ يَومٍ دُموعٌ # إِنَّما تَستَدِرُّها عَيناها 10 إِلى اللَهِ أَشكو عُصبَةً مِن عَشيرَتي # يُسيؤونَ لي في القَولِ غَيباً وَمَشهَدا 9 يا مليكاً به الدهر يرضى # وبآرائهِ الخطوب ترَاض 11 وَلَو أَدرَكنَ حَيَّ بَني جَرِيٍّ # وَتَيمَ اللاتِ نُفِّرَتِ البِهامُ 0 يا طَرْفَهُ الحامِي حِمَى خَدِّه # بِمُهْجَتِي ذا الحارِسُ الساحِرُ 8 فأثبتَ الحقَّ والألبابُ طائرةٌ # من شيعة الحقِّ والمأمونُ ذوتهُم 10 إِذا جَلَسوا في مَجلِسٍ نَدَروا دَمي # فَكَيفَ تُراها عِندَ ذاكَ تُجيرُ 9 وَلَقد جِئْتَ قُرَّةً لِعُيونٍ # سَلِمتْ أَنْ تُعَدَّ في العُمْيانِ 0 بالله يا عيش الصبا هل تعودْ # لمُدنَفِ القلب حليفِ السُهادْ 5 وَاِشرَبِ الراحَ الَّتي حُجِبَت # عَن عُيونِ الدَهرِ بِالخَتَمِ 11 وَقَد فَقَدَتكَ طَلقَةُ فَاِستَراحَت # فَلَيتَ الخَيلَ فارِسُها يَراها 13 وَنُزْهَةُ الفُسَّاقِ في بَيتهِ ذا # والماءُ والخُضْرَةُ والوَجْهُ الحَسَنْ 1 من كل ملثوم البساط غدت به # قمم الرؤوس حواسداً للأرجل 0 تَدارَكي مِنْ مُهْجَتِي حَامِلاً # حُبَّكِ مِنْ خَوْفِ النَّوى تُسْقِطُ 4 فصل خطابٍ وحكمةٍ بهرت # فأنت داود أم سليمان 1 وَرِداءِ لَيلٍ باتَ فيهِ مُعانِقي # طَيفٌ أَلَمَّ لِظَبيَةِ الوَعساءِ 9 كانَ رَطْبَ اللِّسانِ بَينَ كِرامٍ # عنهُ مَا جَفَّ مِن نَداهُمْ بَنانُ 13 ساهَرتُهُ أَحسِبُهُ مُنتَشِياً # يَهُزُّ عِطفَيهِ هُناكَ الطَرَبُ 9 وبنفسي دب المساء وحل ال # ليل من قبل أن يحين المساء 4 فَقُلتُ صابَ الأَعراضَ رَيَّقُهُ # يَسقي بِلاداً قَد أَمحَلَت حِقَبا 2 لَنَقلُ الرِمالِ وَقَطعُ الجِبالِ # وَشُربُ البِحارِ الَّتي تَصطَخِب 5 فإذا جاوزت مرتقياً # سدرة الأسرار والقدر 13 رَأَيتُ في بَعضِ الرِياضِ قُبَّرَه # تُطَيِّرُ اِبنَها بِأَعلى الشَجَرَه 0 أيُّ جَديدٍ لكَ لم تُبْلِهِ # وأيُّ أقرانِكَ لم تُرْدِهِ 2 وَجاءَت بِعودٍ لَها خاطِبٍ # فَزُمَّ لِهَيبَتِهِ المَجلِسُ 11 فَما رِجلٌ مُخَلَّدَةٌ بِحِجلٍ # وَلا أُذُنٌ مُنَعَّمَةٌ بِرَعثِ 1 مَوْلىً أثابَ ليَ الحماسةَ مدُحه # فسموتُ في النادي على أقراني 12 وما الصَّفْوُ سِوَى العِشْق # وكل العيش تكديرْ 2 فَمِنْ رِقَّةٍ قَدْ حَكَيْتُ نَسِيماً # وَمِنْ دَنَفٍ قَدْ حَكَيْتُ نَضِيرَا 9 لا تُطاوِلْهُ في الفخارِ فما غا # دَرَ في الفَخْرِ مُرْتَقَىً لِفَخُورِ 0 وَإِنَّما الحامِلُ أَعباءَهُ # لَيسَ سِوى صَبٍّ لَهُ سِنخُ 13 ولست أنسى فضلكم عندي ولا # ما طوَّقَت أمك أمي وأبي 1 ثُمَّ انثَنى وَالسُكرُ يَسحَبُ فَرعَهُ # وَيَجُرُّ مِن طَرَبٍ فُضولَ رِداءِ 1 درست معالمها لدرس ملوكها # وتغيرت من بعدهم أحوالها 9 مَا أُسَاوِي لَدَيْكَ قُلْتُ لَهُ # يَا حَيَاتِي حُشَاشَتِيوَأَبِي 2 وَيَذرِفُ مِن حُبِّها دَمعَهُ # وَما يَجلُبُ الحَظَّ دَمعٌ ذُرِف 1 مَسحا البلادَ بعدْلِ سيرٍ ودِّ لو # عادَ المسيحُ فعاد في أمْساحه 4 وَاِندُب لَها فِتيَةً عَمائِمُها # بَيضٌ تَلالا وَقُمصُها زَرَدُ 0 انظرْ إلى الخالِ على خَدِّها # فإنَّ فيه كلَّ معنىً دقيقْ 2 وَتَحسَبُ أَنَّ التَقِيَّ الَّذي # تُشاهِدُهُ راكِعاً ساجِدا 7 وله في الفقهِ أعلى رتبةٍ # دع تواليفاً وشرحاً واختصارا 1 ولَقَدْ ظَنَنْتُ الشِّعْرَ أَصْبَحَ نِقْسُهُ # مِسْكاً وأَمْسَى طِرْسُه كافُورا 11 أَكُنتُ وَلِيَّكُم في كُلِّ كُرهٍ # وَغَيري في الرَخاءِ هُوَ الوَلِيُّ 4 إلباس تشريفي اقتضى فأزل # إلباس حسنى بحسنِ إلباس 9 يطلبون الثنا طويلاً وأخشى # من معاداتهم على التقصير 1 وَلَوَ انَّه فيما تَقَدَّمَ كائِنٌ # لغَدَا جَرِيرٌ خَلْفَهُ مَجْرورا 10 وَإِن أَفَلَت تِلكَ البُدورُ عَشِيَّةً # فَإِنَّ نُحوسي بِالفِراقِ طَوالِعُ 11 أَلا يا حامِلي بادِر فَإِنّي # غَريبٌ بَينَهُم في مُستَقَرّي 3 يحلو للشارب مورده # وهداك السمح له نور 7 إنما يجمع ما يجمعه # راغم الأنف لبعلِ امرأته 3 يمشي فيريك له كفلا # منه يتألم مقعده 9 ومليحٌ إذا نظرت إليه # نظرة خفَّفت أليم عذابك 2 إِلى اللَهِ أَشكو فَكَم حادِثٍ # طَرا في هَواهُ وَخَطبٍ طَرَق 8 ينالُها كان معذورا على الطلب # لكنْ إذا حَصَّلتْ آمالُه أَرَبا 11 تُشابِهُ أَنفُسَ الحَشَراتِ نَفسي # يَكونُ لَهُنَّ بِالصَيفِ اِرتِباطُ 1 فاقصر بعيشكَ واعتقلها حِكْمَةً # فالمرْءُ بالخُلَصَاءِ والخلاّنِ 10 رَأَيتُ ذَوي الحاجاتِ حَولَ بُيوتِهِم # قَطيناً بِها حَتّى إِذا نَبَتَ البَقلُ 9 ونرى مجدك الحليّ وجدوَا # ك فتملا العيون شحماً ولحما 0 هَل وَأَلَت مُغفِرَةٌ بِالذُرى # أَو أُفعُوانٌ ساكِنٌ بِالشَقاب 4 أَبلَغُ ما يُطلَبُ النَجاحُ بِهِ ال # طَبعُ وَعِندَ التَعَمُّقِ الزَلَلُ 9 كلَّما اشْتقت سائغاً من لماهُ # عوَّضتْني عيني بدمعٍ أجاج 4 وَلَم يَعوا ما يَقولُ واعِظُهُم # لَكِنَّ قَولَ المُخَرِّصينَ وَعَوا 4 يَحمِلنَ حُوّاً حورَ المَدامِعِ في ال # رَيطِ وَبيضَ الوُجوهِ كَالبَرَدِ 4 كنتَ الهلالَ لأفقٍ # فعارضَ الأفقُ سعدَك 10 تَمُرُّ اللَيالي لَيسَ لِلنَفعِ مَوضِعٌ # لَدَيَّ وَلا لِلمُعتَفينَ جَنابُ 10 أَقولُ إِذا نَفسي مِنَ الوَجدِ أَصعَدَت # بِها زَفرَةٌ تَعتادُها هِيَ ما هِيا 4 كَيفَ أُكافي عَلى أَجَلِّ يَدٍ # مَن لا يَرى أَنَّها يَدٌ قِبَلي 11 يُسابق دَمعَهُ صَوب الغَوادي # وَيَحكي شَجوَهُ نَوح الحَمام 10 غُرَيرِيَّةٌ صافَت شَقائِقَ دابِقٍ # مَدى قَيظَها حَتّى تَصَرَّمَ ناجِرُ 2 يُسَمّونَ بِالجَهلِ عَبدَ الرَحيمِ # وَعَبدَ العَزيزِ وَعَبدَ الصَمَد 8 مناك باليأس في دنياك معقود # وإن فقدت حبيباً من مواطنه 5 وَتَخَطَّتها العُصورُ فَلَو # نَطَقَت في الكَأسِ بِالكَلِمِ 7 وَاستَجِيبوا لِمُنَادي أمْرِهِ # تَخلَعُوا الغَيَّ بِلُبسِ الرّشَدِ 6 فَقالَ مَن في جُدودي # مِثلي عَديمُ الوَقارِ 1 مولاي قد وافاك دمعي سائلا # وسحاب فضلك بالمكارم بمطر 1 والرّمْلُ في حبَكِ النسيمِ كأنّما # أبدى غصونَ سوالفِ المَذْعورِ 8 يا ليت شعرك بي ما رحت أجلوكا # لا حول لي لا ولا لي قوة أبدا 8 ختلا وحقداً ولا لبساً ولا ضمرا # صح الفراق أما طيف يزور بكم 13 وَإخوَةً أَيضاً لأُمٍّ وَأَبِ # وَاستَغرَقُوا المَالَ بِفَرضِ النُّصُبِ 13 في مَوقِدٍ قَد رَقرَقَ الصُبحُ بِهِ # ماءً عَلَيهِ مِن نُجومٍ حَبَبُ 8 فقد تأخر أقوام وما قصدوا # نيل المكارم واستغنوا بكان أبي 0 ما أَبْعَدَ الأشياءَ مما يَسُرّْ # فِعْلا وأَدْناها إلى ما يَضُرّْ 13 الخُبْرُ قد صدّق فيه الخَبرا # أقلامُه تفعلُ فِعلَ الأسَلِ 6 يا قَاسِيَ القَلْبِ مَالِي # أَرَى بَنَانَكَ رَخْصَا 1 هل تبلغنيها على شحط النوى # سقاء جاريةٌ وأرحب أعبس 4 يا أَبدَعَ الناسِ في مَحاسِنِهِ # رِقَّ عَلى مَن أَذابَهُ ألأرَقُ 2 فلو قيل فارق ولا تبتئس # أيست لقولهُم فارق 3 وأسائلُ نفسي منْ ألمٍ # وضلوعي شوقًا تَنْشُدُهُ : 9 وَاِتَّبَعنا رِضاكَ في كُلِّ وَجهٍ # لَو نُجازى بِمِثلِ ما قَد فَعَلنا 7 وَطَبيبٌ يَتَوَلّى عاجِزاً # نافِضاً مِن طِبَّهُ خُفَّي حُنَين 1 فأَحلَّنا من عَقْدِها كَرَمٌ # ليسَتْ تُسامُ عقودُهُ حَلاَّ 8 أمّا الثُرَيّا فَنَعلٌ تَحتَ أَخمَصِهِ # وَكُلُّ قافِيَةٍ قالَت لِذَلِكَ طا 11 تَبَغَّضُ ساعُنا أَبَداً إِلَينا # وَهُنَّ إِلى النُفوسِ مُحَبَّباتُ 8 صاروا فصار نعيم العيش بعدهم # بؤساً بغير الذي يهواه يلقاني 10 عَلى أَنَّهُ يَبدو مِراراً مِنَ الفَتى # طَوالِعُ إِن هاجَ الفُؤادَ التَذَكُّرُ 7 اُنظُرِ المُلكَ وَأَكبِر ما خَلَق # وَتَمَتَّع فيهِ مِن خَيرٍ رَزَق 8 لو كان نهجك يا درويش مسلوكا # تركتني للنجوم الشهب مرتقبا 0 في ثغره الحالي وفي كأسه # ربق حلال ومدام حرام 8 أَقَبَّ نحوَ قِراعِ البيضِ مُنْصاعِ # تسري بذمَّتِهِ في مَهْمَهٍ قَذَفٍ 7 ذلك الشاعرُ قد غناكمُ # صادحاً في أيككم بشرى الهناء 10 وَلَمْ تَألُ عَيْشاً رَاضِياً أَو شَهادَةً # تَرَى مَا عَدَاها مِنْ عِدَادِ المَآثِمِ 1 أما الزمانُ فقد تعطّلَ جيدُه # قُلْ من فرائدِه ومن إفرادِه 13 لا بل إلى ذات الصَّلاح مُحوَجا # فَليُلْجِمِ المعروف حرٌّ أَسْرجا 12 وَمِنْ مَنْعِي مِنَ النَّفْعِ # وَمِنْ حَجْرِي وَمِنْ حَجْزِي 13 وَالنيلَ لا تَرقُصُ أَمواهُهُ # فَرحى وَلا يَجري بِها الأَبطَحُ 4 يَصلُحُ لِلسَيفِ وَالقَباءِ كَما # يَصلُحُ لِلبارِقَينِ وَالسُحُبِ 0 يا حَبَّذا حُبّي الأَذى فيهِ إِذ # في فيهِ دِرياقٌ لِقَلبي السَليم 8 ينساه من قبلِ أنْ يُجْرِي به فاه # يَصدُّ كلَّ حديثٍ في مَسامعِه 11 إلى أن يرفعَ الأستارَ وجهٌ # تراه من المهابة في ستور 7 اسقني واشرب على أطلاله # واروِ عني طالما الدمع روى 7 حَمَلَت مِن شاطِئِ مَرمَرَه # جَوهَرَ السُؤدُدِ وَالكَنزَ الثَمين 0 وَصاحِبٍ قُلتُ لَهُ خائِفٍ # إِنَّكَ لِلخَيلِ بِمُستَنظِرِ 10 وزَارك مَنْ تَهواه غِبّ قَطيعَةٍ # عَلى غَيْرِ ذِكْرٍ مِنْ لِقاء ولا وَعْدِ 8 مُقلداتٍ رقاب الناسِ بالمِنَنِ # ما ضاق قولي عن شيءٍ أحاولُهُ 13 فَالأَبُ يَستَحِقُّهُ مَعَ الوَلَد # وَهكَذَا الأُمُّ بِتَنزِيلِ الصَّمَد 4 وعنده للضيوف نار قِرًى # تعْرِفُها البُزْلُ كلما نُودي 7 جائرُ الطَّعْنِ إذا جَدَّ الوَغى # وإذا يحْكُمُ في السَّلْمِ عَدَلْ 4 بَردُ نَسيمِ الحِجازِ في السَحَرِ # إِذا أَتاني بِريحِهِ العَطِرِ 0 إِن تَتَطَيَّر أَو تَفاءَل فَما # تَملِكُ ريبَ الدَهرِ أَن تَرسِنَه 10 أَيا وَيحَ مَن أَمسى يُخَلَّسُ عَقلُهُ # فَأَصبَحَ مَذهوباً بِهِ كُلَّ مَذهَبِ 12 تعالَت ذاتُ مَولايَ # عَن الإِدراكِ بِاللَحظِ 8 وأين مِثْلُ عليٍّ في مفاخِرهِ # اذا تنازعتِ السَّاداتُ في الرُّتبِ 0 يرهِبَ قلب الليث يومَ الوغى # وهو غزال قلبه ما رَهَب 9 جودك المجتدى وأمداحكَ الغ # رّ كنوزٌ تبقى على الإنفاق 2 وَلِلَّهِ في كُلِّ تَحريكَةٍ # وَتَسكينَةٍ أَبَداً شاهِدُ 0 وذبتُ حتى لو رمى بي الهوى # في ناظرِ الناظرِ لم يَطْرف 2 وَتَنفي الضَفادِعَ أَنفاسُها # فَهُنَّ فُوَيقَ الرَجا يَرتَقينا 2 فَبُشرايَ قَد صَحَّت الكيميا # ءُ بِأَنّي إِلى بابِهِ واصِلُ 13 نبُوغُهَا كَمَا تُصَوِّرِينَهْ # شَذَّ بِهَا فَحَطَّم السَّفِينَهْ 2 لنا الله مِن صورَةٍ في الضمير # يرَاهَا الفتى كلما أطرقا 9 قد تجيءُ الأنباءُ من شاطئ الن # نيل غداً والمبشّراتُ النسائم 0 كأنّما في الخُلْدِ قد زُوِّجَتْ # أرواحُنا، والوَصْلُ أَمسى مُباحْ 13 وَتاجِرٍ مَع حَجِّهِ وَعُمرَتِه # يَطلُبُ رِبحَ مالِهِ في سَفرَتِه 13 يُكنى بِصَقرٍ وَأَبوهُ بُلبُلُ # هَذا لَعَمري باطِلٌ لا يُقبَلُ 1 فَبِمِثلِها مِن تُربَةٍ قَد قُدِّسَت # نَثَرَ النَسيمُ قَلائِدَ الأَنداءِ 13 لِكُلِّ شَيءٍ في الحَياةِ وَقتُهُ # وَغايَةُ المُستَعجِلينَ فَوتُهُ 11 يقد وضعَ الأسى دمعاً عليها # وقد طلعت شجون من ثنايا 12 حليمٌ راجحُ الحِلم # حمِيٌّ صادق الضَّرْحِ 1 لا فَلّ سهمُ منكَ أرهفَ حدَّهُ # صرفُ الزمانِ فرامَ فيّ مُروقا 10 نَجاءٌ مُجِدٌّ لَيسَ فيهِ وَتيرَةٌ # وَتَذبيبُها عَنها بِأَسحَمَ مِذوَدِ 0 وَفي اِستِناني لِمُوالاتِكُم # إِستَنَّ أَعداؤُكُك في عَرضي 13 وكلُّ صقر مسبل الجناح # مواصل الغدوّ والرَّواح 13 إِذا أَرَدتُ عَدَّها لَم تُعدَدِ # وَإِن ذَكَرتُ فَضلَهُ لَم يَنفَدِ 4 لا يَطلُعُ الغَربُ شافِياً ظَمَأً # حَتّى يُرى قَبلُ وَهوَ مُنحَدِرُ 5 فَاضِلٌ تُنْسِيكَ أَخْلاَقُهُ # خُلُقَ الرَّوْضِ الأَنِيقِ الْبِطَاحْ 10 فَلَيتَكُمُ لَم تَعرِفوني وَلَيتَكُم # تَخَلَّيتُ عَنكُم لا عَلَيَّ وَلا لِيا 10 لِرَايَتِهِ السَّوْداءِ في كُلِّ مَشْهَدٍ # قِيَامٌ بِنَصْرِ الحَقِّ أبْيَضُ نَاصِعُ 10 نُباعِدُهُم وَقتاً كَما يُبعَدُ العِدى # وَنُكرِمُهُم وَقتاً كَما يُكرَمُ الوَفدُ 11 وَإِبريقُ المُدامِ بِريقٍ فيهِ # وَلَم أَشرَب فَكَيفَ وَجَدتُ سُكرَه 2 فَأَنبَوا بِعادٍ وَأَشياعِها # ثَمودَ وَبَعضِ بَقايا إِرَم 13 وغادةٍ أنحل جسمي خصرها # وكانَ جسمي قبل مرآها نحيل 7 لم تزل عِرسُ حُريثٍ مركباً # لجميع الناس تُحنَى للرُّكبْ 0 واعجبي في الحبِّ أشكو الجفا # من ساكنٍ في منحى أضلعي 13 وأظهرا المكنون من هواكما # فإنما حسن الهوى إظهاره 1 فأرْقاهُ إِلى الرُّتَبِ اللواتي # يراها النجمُ من طَرْفٍ حَسيرِ 13 فَجَدَّلا خَمساً مِنَ الطُيورِ # فَزادَني الرَحمَنُ في سُروري 9 سَيِّدي ليْسَ لِي سِواكَ أُرَجِّي # هِ لِعُسْرِي وَشَأْنُكَ الإِسْدَاءُ 9 مَنطِقاً لَيسَ بِالنَثيرِ وَلا الشِع # ري وَلا في طَرائِقِ الرُجّازِ 10 أحِنُّ لأرْبابِ المَعارفِ بالتُّرْبِ # وأرْجو بِهِم شَفْعَ الصّنيعَة بالرّب 2 تُراقِبُ مِن أَيمَنِ الجانِبَي # نِ بِالكَفِّ مِن مُحصَدٍ قَد مَرَن 11 دَهَتني الحادِثاتُ بِهِ فَأَمسَت # عَلَيَّ هُمومُها تَغدو وَتَسري 6 أَما لَدَيكَ حَلاوَه # أَما عَلَيكَ طَلاوَه 4 لَقِينَنا وَالحُمولُ ساتِرَةٌ # وَهُنَّ دُرٌّ فَذُبنَ أَمواها 8 كَم يَهتِكُ الدَمعُ سِرّاً كُنتُ أَستُرُهُ # وَيُمحِلُ الجَفنُ خَدّاً باتَ يُمطِرُهُ 11 وما الدّرّ اليتيم ربيب بيت # إذا لم يعتمد يوماً نظامهْ 1 ولما سمعت بأرض مصر قائلاً # إن النبي الطهر نص على علي 13 أَو عاقَ عَن بَعضِ الأُمورِ عائِقُه # أَنبَأَني بِغِلِّهِ حَمالِقُه 11 أَلاَ أَنْجِزْ مَطَالِبَنَا وَأَسْبِلْ # عَلَيْنَا مِنْ سَحَابِ جَدَاكَ مُزْنَا 10 كَأَنْ لَمْ تَبِتْ يَغْشَى السُّراةُ قِبَابَها # ويَرْعَى حِماها الصِّيدُ رَعْيَ السَّوائِمِ 0 لغرة الأفق بياضٌ شدَخ # جسمي به من قبل شهري انسلخ 1 يبدو على الورد الجَنِيِّ إذا بَدا # خجلٌ من التقصيرِ عن وَجَناته 13 ولم أود شكرك المفترضا # ناظم آمالي وكانت رفضا 13 مثلُ ندى الحافظِ دينَ أحمدِ # ذي المنزلِ الرحْب وذي الوجهِ النّدي 3 إِن كان جَنى طَرفي فَلَقَد # يَكفيهِ مَقالُكِ لا تَنَمِ 10 وَأَنّى لَها مَن دَلَّ لَيلى إِذا اِنثَنَت # بِعَينَي مَهاةِ الرَملِ قَد مَسَّها الذُعرُ 1 ولكم وصلت بها هجيرك بالسرى # فحمدت وقتي الضحى والموهنا 6 فللموالين نفعٌ # وللمعادين ضرّ 2 تَحَجُّبُ دُنياكَ عَن طالِبٍ # وَلَيسَ تَحَجُّبُها مِن خَفَر 8 كما تأكدَ من حُسّادها الباس # ما يَرفع اللهُ في اَعْلى العُلى شَرَفا 3 فعساك بغمض مسعفه # ولعل خيالك مسعده 2 وَتَعشَقَ بَدرَكَ عِشقي البُدورَ # وَتَرجِعَ مِثلي بِهِم حائِرا 0 إِن ظَهَرَت نارٌ كَما خَبَّروا # في كُلِّ أَرضٍ فَعَلَينا العَفاء 10 تَطَلَّع منها كلُّ حسناء جِسمُها # لُجَينٌ وَلِكن من نُضار لَها بَردُ 6 لَس بِاللَهِ نَدري دَع كُلَّ حَد مَعَ رَفيق # إِش يَكونُ إِن كان 4 هَلْ لِقَتيلِ الخُدُودِ مِنْ دِيَةٍ # أَو لِطَعينِ القُدُودِ مِنْ قَوَدِ 8 ليلاً ودعْ عنكَ شَيْمَ البارقِ الساري # وعاذلٍ قلتُ لمّا لامني سَفَهاً 2 بِأَجوَدَ مِنهُ بِما عِندَهُ # فَيُعطي المِئينَ وَيُعطي البُدورا 11 كَأَنَّ هِجانَها مُتَأَبِّضاتٍ # وَفي الأَقرانِ أَصوِرَةُ الرُعامِ 4 ربَّ صديق كلغز سيدنا # بخالصِ الودّ ثم ينتقل 13 فَقُمتُ كَالعادَةِ بِالمَطلوبِ # وَجِئتُها أَنظُرُ مِن قَريبِ 8 يا جيرةَ الحيَّ أشمتُّمْ بهجركمُ # قبلَ التفرُّقِ لُوّامي وعُذّالي 0 هُنِّئْتَ بالعيدِ وأمْثالِهِ # ما عَزَّ غَرْبُ الصَّارمِ الباتِرِ 4 إِنَّ الشَفيعَ الهُمامَ سَوَّغَهُ اللَ # هُ اِتّصالَ التَأييدِ بِالظَفَرِ 11 عِتابُكَ خالِدٌ لَم يُجدِ شَيئاً # وَلا نَصُّ المَلامِ إِلى ضِرارِ 5 سَاحِرُ الْعَيْنَيْنِ مَا بَرِحَتْ # لَحْظَتَاهُ مَصْدَرَ الْفِتَنِ 7 يا فؤادي قاتل الله الضجر # وعذابي بين حَل وسفر 2 وَما بالُ كُتبِكَ قَد أَصبَحَت # تَنَكَّبُني مَعَ هَذا النَكَب 9 يا ملاذ العفاة دعوة عبدٍ # مستغيثٍ من الزمان مجَاح 1 أأحبِّرُ المدْحَ البديعَ وينثَني # هو بالحُبورِ يُفيضُ بيضَ أيادِ 6 فعنده بيت بحرٍ # وعندنا بيت شعرِ 10 وَلَكِنَّما أَبكي لِجُهدٍ مُبَرِّحٍ # مَداهُ إِذا قَصَّرتُ أَن أَسكُنَ التُربا 12 وَمِمَّا يَقْطِفُ الذَّنْبَ ال # لَذِي يُصْلِي الْفَتَى رِجْزَهْ 2 وَيا صاحِ كَيفَ لَنا بِالمَماتِ # عَلى ما نَهى رَبُّنا أَو أَمَر 11 خُذي رَأييِ وَحَسبُكِ ذاكَ مِنّي # عَلى ما فِيَّ مِن عِوَجٍ وَأَمتِ 0 نظمٌ ونثرٌ في عقولِ الورى # كالخمر أو كالسحر أو أصنع 9 فَانْتَشَتْ أَنْفُسٌ لَنَا بِشَذَاهَا # وَطَرِبْنَا لِعَرْفِهَا بَعْدَ يَاسِ 2 أتانيَ عندَ تولِّى الشباب # فُلقِّبت بالأَشْمَط الشائب 5 المَشيداتُ الَّتي رُفِعَت # أَربَعٌ مِن أَهلِها دُرُسُ 3 هـاج المـكــبـوت بلوعـتـه # طفـح المكـيـال ليسـقـيني 0 المرتقي درجات مجدٍ جلّ أن # يجذو سواه وجلّ عن أن يحتذى 11 وَجُردٌ في الأَعِنَّةِ مُلجَماتٌ # خِفافُ الوَطءِ كَلَّمَها السِلاحُ 0 تمنى بليغ فهمَ الملك من # جدوى عليه خير مفهوم 8 وينثني وهو كالمريخ مردودُ # وصارمٌ تسبقُ التقحيم قتلتهُ 2 فلا تَفْتِنَنَّك دنيا الغِنى # ومَثِّلْ مُقامَكما في الرِّجام 9 وغَدا الكَفُّ والذّراعُ خَضيباً # وبَدا بالدُجى نُصولُ القَتيرِ 9 فهو قاض ومالك وأبو نص # ر وعبد الوهَّاب وابن عليّ 2 منازلُ غيدٍ حِسانِ الوجوهِ # عَقائلَ شِبْه الدُّمى خُرَّدِ 9 دكَّ طورَ العَزاءِ نُورُ التجلّي # منكُمُ للوَداعِ يومَ الفِراقِ 9 قلت زادوا رفاق شغلي دوني # قال أخشى عليك من ذي الزياده 10 وَلَو كُنتُ أَدري أَنَّهُ آخِرُ اللُقا # بَكَيتُ فَأَبكَيتُ الحَبيبَ المُوافِيا 0 ما لَقيَ الضَّامِرُ منْ جوعِهِ # حَوى له السَّبْقَ بيومِ الرِّهانْ 9 وعُيُونٌ مَرَّتْ بها وَهْي رُمْدٌ # فأَرَتْهَا مَا لَمْ تَرَ الزَّرْقَاءُ 2 بني بنْتِ مَن جاءَ بالبَيِّنا # تِ والدِّين والسُّنَنِ القائمَهْ 4 تَعومُ عَومَ القَذاةِ في زَبَدٍ # مِن جودِ كَفِّ الأَميرِ يَغشاها 4 أَنجَبَ أَيّامُ والِدَيهِ بِهِ # إِذ نَجَلاهُ فَنِعمَ ما نَجَلا 4 لا مِن طِلابِ المُحَجَّبَاتِ إذا # ألقى دُونَ المَعَاصِر الحُجبُ 13 فَسَكَتَت طَريدَةُ البُيوتِ # وَاِغتَرَّتِ الأَفعى بِذا السُكوتِ 13 وَبائِنٍ المَيلِ وَمِل عَن مَلَلٍ # وَاِصحَب إِلَيهِ بِالرَواحِ مَن بَكَر 8 وقال لي وطنا فافطن أَقول فلا # سأَترك العيس حَسرى في إمارتها 8 الشعرُ ما علَّم العلياءَ واكتسبتْ # من بأسه المرهفات البيض والأسلُ 1 هذا أبو عبد الإلهِ مخلَّدٌ # إنْ كان خُلِّدَ سيّدٌ لسَدادِه 2 لتسآلنا وبأقدامنا # على السادة الغرفا لشوق زاد 9 أخصب الدمع كل حي كما أخ # صب جود الوزير كل جديب 5 وَقَضَتْ مِنْ وَصْلِها عِدَتي # بَيْنَ تَمهيدٍ وَتَسْهيلِ 3 إن كنت سببتك فض فمي # وكفرت برب أعبده 2 أَيا ظَبيَّةَ القاعِ خافي الرُماةَ # وَلا يَخدَعَنَّكِ رَوضٌ يَرِف 0 لا يَرفَعُ الرَحمَنُ مَصروعَهُم # وَلا يُوَهِّن قُوَّةَ الصارِعِ 11 فَما غَلَتِ البَطالةُ لي لأَنّي # عَرَفْتُ بها الكِرامَ مِن اللِّئَامِ 1 ملكٌ ببيْضِ ظُباته وهِباتِه # إنْ صالَ أو إن سالَ عفّى أو عَفا 2 أمولايَ شمس العلى قد ظهر # ت لآل الفلان بمجد صميم 7 جمعت من كلِّ مجدٍ فَحَكَت # لفظةً قد جُمِعَت من أَحرُفِ 9 فَتَوَلّى الغُلامُ يَقدَعُ مُهراً # تَئِقَ الغَربَ مانِعاً لِلسِياطِ 7 مَن رَمى الفارِسَ عَن صَهوَتِها # وَدَها الفُصحى بِما أَلجَمَ فاها 4 إنّ اللسان الذي نَسَجْتُ به # مدحَك يَسطيعُ نقضَ ما نَسجا 9 مُقلَةٌ دَمعُها حَثيثٌ وَأُخرى # كُلَّما جَفَّ دَمعُها أَسعَدَتها 8 أجمَّ جُرْد المذاكي عن طِرادِهمُ # وللعزائم شَدٌّ قَلَّ عاثرهُ 4 وشِمتَ دون السيوف سيف فمي # وقلت لا ذا عمى ولا شلل 8 أتَ الشفيعُ وأنت المُرشِد الهادي # لولا هداك وعدلٌ أنت باسطُه 0 فأين ما عاهَدْ تُموه عندَما # شددْ تمُ الرِّحالَ والنُّسوعا 10 مُكِبٌّ على خوْضِ الخِطارِ وإنَّما # يَنالُ خَطِيراتِ الأُمورِ المُخاطِرُ 8 قد كنتُ أعهدُ وخدُ الأينقِ الخُنُفِ # تسري بكلَّ ربيطِ الجأْشِ مُدَّرِعٍ 13 ماذا على الواصفِ أن يقولا # ووصفُه قد أعجزَ العُقولا 0 وما بقى في اليد غير الرجا # لرحمة اللَه إله الأنام 4 إِذا مَرَرنا عَلى الأَصَمِّ بِها # أَغنَتهُ عَن مِسمَعَيهِ عَيناهُ 5 وَاِستَجارَت مِن مُخَيَّمِهِ # بِفَناءِ البَيتِ وَالحَرَمِ 11 يَتيهُ صريخُ مَطْلَبِه المُرجّي # بسيرَتِهِ ويفتخِرُ الزِّحامُ 9 كيفَ أنْسَى قَوْلَ الشِّهَابِ جِهاراً # قَبَّحَ اللهُ كلَّ ذِي طَيْلَسانِ 1 لا زال نجمك بالسعادة طالعاً # والشمل مجتمع بغير تفرق 1 ولديّ فكرٌ إن تبلّج نورُه # شهد الذكاءُ بأن ذاك ذُكاءُ 1 الليثُ أَغلَبُ والحسامُ مُهنَّدًا # والبدرُ أَزْهرُ والحَيَا هَطَّالا 9 عَمرَكَ اللَهُ صُن حَديثَكَ هَذا # فَلَعَمري ما بي إِلَيهِ حَنينُ 7 آدَمِيَّ الطَّبْعِ نَسَّاكًا فما # آثِمَ القَلبِ مِنَ الحُسْنِ مُتَيَّمْ 0 فَذَلِكَ الْمُحْمَرُّ مِنْ خَدِّهِ # دَمٌ جَرى بَيْنَ الْفَريقيْنِ 13 إن الهوى في الصب قد تحكم # وتم من شأنه عليه ما تم 1 مُزْنٌ إِذا سُلَّتْ بوارِقُه # أَرْدَتْ بصارِمٍ خِصْبِها المَحْلا 10 تَمَنَّت أَحاليبُ الرِعاءِ وَخَيمَةً # بِنَجدٍ فَلَم يُقدَر لَها ما تَمَنَّتِ 4 مجد الحياة ومجد آخرة # سجلات لا ينزحون ما شربوا 9 كُنتَ جَرَّبتَني وَأَنتَ كَثيرُ ال # كَيسِ طَبٌّ بِكُلِّ أَمرٍ كَبيرِ 7 إن يكن ما كان دَيناً يقتضي # خلني أدفعه عنك دموعا 10 أُقَلِّبُ طَرفي في السَماءِ لَعَلَّهُ # يُوافِقُ طَرفي طَرفَها حينَ تَنظُرُ 11 وَكَم غُرَّت مَعاطِسُ مِن رِجالٍ # بِريحِ أُلوَّةٍ أَو ريحِ رَنفِ 12 وَجِشْ لِي كُلَّمَا حَزٍّ # بِفَضْلٍ جَلَّ عَنْ حَزِّ 2 فَقُلْتُ وَلِمْ تُبعِيدني إذاً # فقالتْ بِنارِك أَخْشَى الأَذَى 13 وَشَدَّ نابَيهِ عَلى عِلبائِهِ # كَدَجِّكَ القِفلَ عَلى أَشبائِهِ 11 صَبَبتُ عَلَيهِ لَمّا زادَ دَمعي # فَأَنكَرَهُ فَقُلتُ الماءُ نَثرَه 7 أَيُّها الزَهرُ أَفِق مِن سِنَةٍ # وَاِصطَبِح مِن خَمرَةٍ لَم تُعتَصَر 9 ذُكِرَ البَينُ لَيتَهُ لا يَكونُ # رُبَّما فارَقَ القَرينَ القَرينُ 6 عندي فديتك جدْي # شويته ومضيره 11 فَشامَت في صُدورِهِما رِماحاً # مِنَ الخَطِّيِّ أُشرِبَت السِماما 9 حفظَ اللّه من أضاع الأماني # عن حفاظٍ يكنّهُ واحتفاظ 0 أجبت يا دنياي من تخدعين # إني امرؤٌ ضاق بهذا الخداع 8 وأقبل على طاعة الرحمن والزمها # في كل حين ولا تخلد إلى الكسل 8 إن أدعه في ملمات يلبيني # كل الفقايد عندي فهي هينة 0 يا صاحِبي هَل لَكَ مِن حيلَةٍ # وَسوِستُ فيها أَيَّ وِسواسِ 6 الله يلقى عليه # محبة العالمينا 11 قَدَحنَ زِنادَ شَوقٍ مِن زُنودٍ # بِنارِ حُلِيِّها مُتَوَقِّداتُ 10 عَلَيها أُسودٌ ضارِياتٌ لَبوسُهُم # سَوابِغُ بيضٌ لا تُخَرِّقُها النَبلُ 9 زرت أبوابه فقرَّب شخصي # ومحا عُسرتي ونوَّه ذِكري 13 وَكُلَّما مَرَّ هُناكَ وَهُنا # يَصيحُ بِالناسِ أَنا أَنا أَنا 13 إِنَّ بِلالاً لَم تَشِنهُ أُمُّهُ # لَم يَتَناسَب خالُهُ وَعَمُّهُ 8 وَهِمَّةُ الحُسنِ يَومَ القَتلِ عالِيَةٌ # مِن شأنِها طَلَبُ المَسلوبِ لا السَلَبِ 2 فَلاَ زِلْتَ تَرْقَى سَمَاءَ الْعُلاَ # وَكَهْفاً يَلُوذُ بِهِ مَنْ يُضَامْ 1 وحكت جداولها خلاخيلا وقد # اضحى خرير الماء من رناتها 2 فَعيشا أَبِيَّينِ لِلمُخزِيا # تِ مِثلَ السِماكينِ لا تَأبُوانِ 10 وَقالَت أَتَنسى العَهدَ بِالجِزعِ وَاللِوى # وَما ضَمَّهُ مِنّا النَقا وَالأَجارِعُ 2 تَنُوء ثِقالاً ولَكِنّها # أخَفُّ وُثوباً من الجُنْدُب 13 وَمَنَحَ الخُمسَ مِنَ النِصابِ مَن # آلَ إِلَيهِم فَتَزَكّى وَطَهُر 7 يتلع الجيد كما يعطو الرشا # ويداني الخطو وسْطَ المجلسِ 10 وَصِرتُ إِذا مارُمتُ في الخَيرِ لَذَّةً # تَتَبَّعتُها بَينَ الهُمومُ تَتَبُّعا 11 وَإِحساب لِسان الدَهر يَتلو # مَآثرها عَلى سَمع اللَيالي 10 وَإِنّي لَمَجلوبٌ إِلى الشَوقِ كُلَّما # بَدا لِيَ مِن أَعلامِ لَيلى رُسومُها 7 كَم قَتَلنا مِن كَريمٍ سَيِّدٍ # ماجِدِ الجَدَّينِ مِقدامٍ بَطَل 12 إذا شئت ففي أمن # وفي يمن وإيمان 7 وجرتْ فينا الأماني خَبَبا # لمناخٍ للهَنا مغتنَمِ 8 تُوليهمُ فهْو جَلاَّب ونَخّاس # وسار عدلُك في الدنيا فلو لَحِقتْ 8 كم كانَ في عنفوانِ الوصلِ يُذكِرنُي # هذا الصدودَ الذى جُرِّعتُه الحَذَرُ 10 وَتَعذُبُ لي مِن غَيرِها فَأُعافُها # مَشارِبُ فيها مَقنَعٌ لَو أُريدُها 11 وَإِن لَم يَعقُلِ الأَقدامَ عَّيبٌ # حَمَلنَ الثِقلَ مِن فَدَعٍ وَحَنفِ 9 أرْتَجِي التَّوْبَةَ النَّصُوحَ وفِي القَلْ # بِ نفَاقٌ وفي اللسانِ رِياءُ 13 يا للهوى قد صرت رقا عبدها # وليتها تقول لي يا عبدي 4 بدّلت جيرانه وبِلْيته # في خطّ كفّ الأمير من ورَقِهْ 4 له صِفاتٌ لم تجتمِعْ لفتًى # سواهُ حقاً كذا العُلى رُتَبُ 11 فَقُدَّمَ مَن تَأَخَّرَ في العَطايا # وَأُخِّرَ مَن تَقَدَّمَ في المِراسِ 8 قلبي عليه لهيبُ النار يَستَعرُ # كم قد تأسَّفتُ ولكن لم يُفِد أسفي 8 ضُرٌّ يَحارُ لَهُ الأَجراحُ وَالنَقَمُ # إِنّي لَأَعجَبُ مِن إِبطاءِ عَطفِكَ بي 13 يَطرَبُ لِلصُبحِ وَلَيسَ يَدري # أَنَّ المَنايا في طُلوعِ الفَجرِ 6 وَفَهمُ حالي لِغَيري # عَلى العُقولِ يَرِقُّ 11 أَتُجزى الخَيرَ صَيدٌ مِن رِكابٍ # كَما تُجزى مِنَ الأَملاكِ صيدُ 2 وَكانَت تَزَلزَلُ في العالَمينَ # فَشَدَّت إِلَينا بِأَطنابِها 7 خلعوا نعليَ لمّا علموا # أنني من ربْعِكُم في قُدُسِ 13 ما الصاحبُ الصادقُ إلا رجلٌ # يُبعدُهُ الفقرُ ويدنيهِ الغنى 2 يَخُطُّ حُروفَ الجَوَى عاتِبًا # ويَهْمِسُ في السِّرِّ: ما أَظْلَمَكْ! 11 فإنَّ الأصْلَ يَعْرَى عَنْ ثِمَارٍ # وَأوْراقٍ وَيَكْسُوها الغُصُونا 13 سحابُ كفّيهِ على طولِ المدى # بالمالِ لا بالماءِ في القحْطِ جرى 2 سَلاسِلُ بَرقٍ تُقِلُّ البِلادَ # مِنَ المَحلِ جادَت بَني سَلسِلَه 7 وَأَرادوا مِنهُ أَن يَرفَعَهُم # فَوقَ هامِ الشُهبِ في الغَيبِ مَقاما 13 يُمسِي بِلَيْلِ العَاشِقِينَ دَمْعَةً # لا تَنْتهِى وَمُقلَةً لا تَرْقُدُ 9 قسماً بالضحى لديه من البش # رِ وبالليلِ من يراعٍ أمين 13 قَد كانَ بَينَ الدَولَتين يَومُ # عزّ بِهِ قَومٌ وَذَلَّ قَومُ 8 مثلي تجرَّعَ منه الصَّابَ والسَّلعا # لولاهمُ لقتلتُ النفسَ مِن شَجَنٍ 8 بَدرٌ لِشَمسِ الضُحى مِن تَحتِ طِرَّتِهِ # لَيلٌ بَدا في الدَياجي مُشرِقاً ثاني 13 فَكانَ يَأتي كُلَّ يَومِ جُمعَه # وَجُبنَةٌ في فَمِهِ أَو شَمعَه 5 ظاعِنُ بِالحَزمِ حَتّى إِذا ما # حَلَّ الحَزمُ حَيثُ يَحُلُّ 13 مَولايَ حورِيُّ جِنانٍ وَما # يَطمِثُهُ إِنسٌ وَلا جانُ 0 فَآخِرُ الأُسبوعِ مِن شَهرِهِ # أَوَّلُ أَمنٍ أُمَّهُ الرُعبُ 0 فَلَيتَني حُمِّلتُ ذاكَ الَّذي # تَلقى لِكَي أَجمَعَ هَذا وَذاك 10 هُوَ المُرْتَضَى والمُنتَضَى قَد تَكَفَّلَتْ # مضارِبُهُ بالعَضْدِ في اللّهِ والخَضْدِ 7 والتقينا ما خطا لي خطوة # لا ولم أنقل إليه قدمى 6 باللَه ان تسألوه # قتلي له من أحله 0 وَكُلُّ مُعتَلٍّ صَحيحٌ بِهِ # إِذا غَدا السَقمُ بَدا الطَبُّ 1 اني لا كره قول عذالي ومن # يستحسن المكروه في المحبوب 12 وَلا يَغرُركَ مِن طِبِّـ # ـكَ أَقوالٌ أَباطيلُ 13 ولا غدا مثلي ومثلي معوز # يعرف مابين الورى بشاعر 4 وَالهَيكَلَ النَهدَ وَالوَليدَةَ وَال # عَبدَ وَيُعطي مَطافِلاً عُطُلا 11 إِذا ما رُحت أُفكَر في هَواها # غَدَوت كَأَنَّني قَلب الجَبانِ 12 وَرَدُّ الشَيبِ بِالخَضبِ # وَما لِلشَيبِ مِن رَفوِ 7 قلتُ والعمرُ بعيني كالكرى # وأنا في حُلُمٍ أقطعه 2 وأين الذي عمروا الجنتين # ملوك الورى حضرها والبوادي 7 كانتِ الأيّامُ مرضى قبلَكُم # فاِستفادَتْ من معانيكُم دَواها 1 او غبتم عن ناظري فخيالكم # ابدا بقلبي لا يزال مخيلا 2 أحنو إِلَيكَ حَنينَ النِياق # لَهُنَّ بِأَكنافِ نَجدٍ غَرام 2 أَلَم تَرَيِ الحَضرَ إِذ أَهلُهُ # بِنُعمى وَهَل خالِدٌ مَن نَعِم 11 لَقيناهُم بِها لَمّا سَمَونا # وَنَحنُ عِصابَةٌ وَهُمُ أُلوفُ 1 للمرءِ قبلَ سماعِ وعظِ الواعظِ # من نفسه تبدو أجلُّ مواعظِ 7 لضياء الدين ذكر وثناء # وطدته في البرايا المكرمات 11 وَما يُدريكَ وَالإِنسانُ غُمُرٌ # وَقَد يُدرى خَليلُكَ وَهُوَ دارِ 12 أَوفَرلاندُ يُنَبّيكَ # بِها القُنصُلُ طَمّارَه 10 وَمِثلُكَ مَعدومُ النَظيرِ مِنَ الوَرى # وَشِعرُكَ مَعدومُ الشَبيهِ مِنَ الشِعرِ 8 ومغرمٍ باتَ والأحشاءُ في لَهَبٍ # مِنَ الغرامِ الذى زادتْ دواعيهِ 1 ظفَروا لأن أبا المظفّرِ صائلٌ # فيهم بأطولِ ساعدٍ ومُساعدِ 5 فَغَدَا السَّعْدُ به فِي ارْتِيَاحْ # وَغَدَا الْوَجْدُ به فِي انْزِيَاحْ 1 فامدد إلى نحوي يمينا طالما # جادت عوائدها بعود صلاتها 4 وَكُلُّ خَطِّيَّةٍ مُثَقَّفَةٍ # يَهُزُّها مارِدٌ عَلى مارِد 9 ما بقائي وأجمل العمر ولّى # وانتظاري حتى يحين الشتاء 7 حيثُ لا تَرضى بِزُلفي مَلِكٍ # فلك الجارُ المَليكُ المُتَعالي 13 فلم تزل قسينا الضَّواري # تصيبها بأعين النظَّارِ 11 وَما أَلقى عَريباً بِاِختِياري # وَلَكِن حُمَّ ذَلِكَ بِاِتِّفاقِ 10 دَعاني وأَعْلاقَ العلاقَة إنَّما # دَعاني لَها أنّي تَخَيَّرْتُها ذُخْرا 7 إنَّ نورَ الدين لمّا أن رأى # في البساتين قصورَ الأغنياء 8 كتمتُم الشعر دهراً ثم أنْطقكمْ # به هوايَ فَذاتُ الطَّوْقِ والسَّحر 1 فَاهزُزْهُ إِنَّ الْهَزَّ فيه سريرةٌ # هَزُّوا لها مَتْنَ الحُسَامِ القاطِعِ 10 وَكَلبٌ غَداةَ اِستَعصَموا بِحِبالِهِم # رَماهُم بِها شُعثاً شَوازِبَ ضُمَّرا 9 أين يمضي للأزهر الشامخ الرأ # س القويّ الباقي على الأدهارِ 12 أما تدري بأن لها # كما لك يا أخي رب 7 مَرحَباً بِالخَطبِ يَبلوني إِذا # كانَتِ العَلياءُ فيهِ السَبَبا 2 فَإِنِّيَ آتيكَ وَحدي بِهِ # وَأُفضي إِلَيكَ بِما أَستُرُ 9 فَجَميلُ العَدُوِّ غَيرُ جَميلٍ # وَقَبيحُ الصَديقِ غَيرُ قَبيحِ 12 هو الزَّعْزَعُ في العَزْ # مِ وعند الحِلْمِ ثَهْلانُ 13 تختمت بيُمنه المكارمُ # فهو على كلِّ الوجوه حاتمُ 9 ثم نادوا إلى الصبوح فقامت # قَينة في يمينها إبريق 8 لا ما يرى الناسُ من خيل وأَجْناد # بها أمدَّ أباك اللهُ في أُحُدٍ 13 تَوازَيا وَاِطَّرَدا اِطِّرادا # كَالفارِسَينِ اِلتَقَيا أَو كادا 3 فوزير العصر وكاتبه # ومرسله ومقصده 6 فلم تقم بكلال # ولم ترث عن كلاله 11 ومَنْ زانتْ وجوهُ النثرِ فيه # وفي تَقريضِهِ حسُنَ النِّظامُ 0 أُصيكَ بالبُعْدِ عن الناسِ # فالعِزُّ في الوحدة والياسِ 13 لا تَزجُرِ الفِتيانَ عَن سوءِ الرِعَه # يا رُبَّ هَيجا هِيَ خَيرٌ مِن دَعَه 0 كَالشَمسِ يُبدي عَينَها نورُها # وَهوَ لَنا عَن كَنهِها ساتِرُ 1 يَسري وَقَد نَضَحَ النَدى وَجهَ الصَبا # في فَروَةٍ قَد مَسَّها اِقشِعرارُ 2 أَرى قَدَراً بَثَّ أَحداثَهُ # فَخَصَّ بِهِنَّ أُناساً وَعَم 9 حاملاً في مواطنِ السلم والحر # ب يراعاً يردِي الزمان الردِيّا 8 هل بعدَ بُعْدِكَ مِن شيءٍ أراعُ به # هذا وحبُّكَ قبلَ اليومِ محسوبُ 10 أُجَرِّبُ بِالهِجرانِ نَفسي لَعَلَّها # تُفيقُ فَيَزدادُ الهَوى حينَ أَهجُرُ 11 فَلا يُغررك زَحفَهُم عَلَينا # فَكَهلهم سَواءٌ وَالوَليد 4 أَخلاقُهُم رَوضة مُطَهرة # يَجمَع فيها روح وَرَيحانُ 4 وَأَوقَدَ الناسُ فَوقَ أَرضِهِمُ # أَمثالَها مِن مُجَمَّعِ الضَرَمِ 13 حبكمُ سفينةٌ ركبتُها # مأمونةٌ فكيف أخشى الغرقا 2 إذا ما طلبت الصديق الصدو # ق أعدمك الدهر وجدانه 11 لَكَ الْبُشْرَى وَخُذْ مَا تَبْتَغِيهِ # وَسَامِحْ مَنْطِقِي فِيمَا يَبُثُّ 0 ما أَنفَعَ السَيفَ لِمَن شامَهُ # أَخضَرَ ما رَوَّضَتهُ ذاوِيَه 9 وَلَو اَنَّ اللِقاءَ مِن قَبلِ أَن يَر # تَدَّ طَرفي رَأَيتُ ذاكَ بَعيدا 8 أَقضى قُضاة الوَرى مِن عَمَّ نائِلُهُ # حَيّاً وَمَيتاً قَضى بِالعَهد مِن نوح 10 وَأَشرَفتُ مِن بُترانَ أَنظُرُ هَل أَرى # خَيالاً لِلَيلى رايَةً وَتَرانِيا 7 عَدِّ هَذا في قَريضٍ غَيرِهِ # وَاِذكُرَن في الشِعرِ دِهقانَ اليَمَن 11 كَأَنَّ نَعامَها وَاللَهُ قاضٍ # نَعائِمُ بِالفَلاةِ مُطَرَّداتُ 9 رَاجِياً أَنْ تعودَ أعمالُه السُّو # ءُ بِغُفْرَانِ اللَّهِ وَهْيَ هَباءُ 2 وَدُنياكَ غُرَّ بِها جاهِلٌ # فَتَبَّت عَلى كُلِّ حالٍ وَتَبّ 8 يا راقدَ الطرفِ طرفي في يدِ السَهرِ # داءٌ بُلِيتُ به مِن رائدِ النظرِ 2 يُرجِّى بذلك ردَّ الشبابِ # وهيهاتَ أنْ يَرجع المُخْتَرَم 7 فَلَئِنْ ضاقَ رَجائي فيهُمُ # فبيوم الثَّأرِ في الطَّعْنِ نَجَلْ 4 فَحائِنُ الزَنجِ مُجمِعٌ هَرَباً # إِن كانَ يُنجو بِحائِنٍ هَرَبُه 9 صاحبٌ وهو للنضار عدوٌّ # كلّ يومٍ يقضي عليه بوَكزه 8 بالعامريَّةِ ذاتِ الدل والكسلِ # يسقي الثرى دمع عينيه وقد حبست 9 أُيَّها الفاضِلُ الذي قَصَّرَ الفا # ضِلُ عن صَنعتْيهِ والأصفهاني 0 يصمن عن قصدي ولكن إذا # سألت عن قصدٍ لها صِحنه 8 اللَه شرفه اللَه أزلفه # بالحب والقرب والأسرار والأثر 9 وفَتًى أَبخرٍ تَستَّرَ بِالصَّمْ # تِ وكانَ الحَديثُ قَدْ شَاعَ عَنْهُ 11 خضعْتُ لحُبِّهم ذُلّاً فعزّوا # ودِنتُ لحُكمِهم فاِستعبدوني 11 أَكُلَّ الدَهرِ سَعيُكَ في تَبابٍ # تُناغي كُلَّ مُومِسَةٍ أَثيمِ 2 كَأَنّا نَرى الغَيبَ في أَمرِهِ # بِأَعيُنِ ظَنٍّ لَنا لَم تَخِب 10 فَهَل عَرَفاتٌ عارِفاتٌ بِزَورِها # وَهَل شَعَرَت تِلكَ المَشاعِرُ وَالحِجرُ 7 وَكَوى قَلبي بِما أَسمَعَني # مِن كَلامٍ وَقعُهُ وَقعُ السِهام 1 دأبَ البديعُ بها فسلسلَ لفظُها # راحاً تؤمّنُ شارباً من حدِّه 11 وَقَد فَتَّشتُ عَن أَصحابِ دينٍ # لَهُم نُسكٌ وَلَيسَ لَهُم رِياءُ 1 عجبا له في الحب لم يعدل ولم # تصفح لواحظه وهن صفاح 7 وجنةٌ للغُنْجِ فيها عقربٌ # وبلاءُ الصب من عقربِها 4 يا ذا الذي لو هجاه مادحه # عُوقب هَلّا يثاب بالمِدَحِ 2 يَعُقُّ الحِجارَةِ دَفعاً بِها # فَيُقسِمُ أَن لَيسَ بِاِبنِ الفِراشِ 1 من قاصدٍ لك والمنازلُ غُربةٌ # بقصائدٍ ملقنّةٍ بقصائدِ 11 وترتقبُ العصاةُ ندَى شفيعٍ # مجابٍ قبل ما وقع النداء 10 أَقامَت بِها شَيبانَ ثُمَّ تَضَمَّنَت # بَقِيَّةَ صَفوانٍ قِراها المَناظِرُ 1 وَلَرُبَّما سَلَّت لَنا مِن مائِها # سَيفاً وَكانَ عَنِ النَواظِر مُغمَدا 7 وَإِذا أَعتَبَ في مَعتَبَةٍ # لانَ مِنهُ جانِبُ السَمحِ اليَسَر 13 يحفُّه شبيطرٌ قويّ # في ملَّة الأطيار موسويّ 1 ودي لكم صدق بغير تملق # وسوايَ في دعواه غير مصدق 8 مذْ كان لفظا ولا معنى فينساه # إذا تَصعَّد لفظٌ من ضَمائرِه 1 حَتّى تَجودُ بِكُلِّ عارِضِ رَحمَةٍ # تَستَضحِكُ الأَنوارَ لِلأَنواءِ 1 إِن يَعتَكِر لَيلُ العَجاجَةِ تَستَتِر # أَو يَعتَرِض شَيطانُ حَربٍ تُرجَمِ 0 يا مَنْ وَهَبْتَ الشّمسَ إشراقَها # وأنتَ أَزهى مِن جَبينِ القَمَرْ 10 يَمِيناً بِما قَدَّمْتَ مِن حَسَنٍ لَقَدْ # حَمَيْتَ ذِمارَ الدِّينِ والدِّينُ ضائِعُ 1 وقعت مواهبه على فقري كما # يقع الدواء على عظيم الداء 2 فَقامَ فَصَبَّ لَنا قَهوَةً # تُسَكِّنُنا بَعدَ إِرعادِها 8 طَريقَتي في غَرامي لَيسَ يَعرِفُها # عَلى الحَقيقَةِ إِلّا مَن تَعَرَّفَها 11 وَلا تُروِ السَماءُ القُطرَ عَنّي # فَما بَخِلَت سَماءُ يَدي بِقَطرِ 7 هزّ عِطفَيْهِ النّدى فانتزعا # ما أعارَتْهُ المُدامُ الثّملا 10 أَنا لَكِ مَملوكٌ فَإِن شِئتِ عَذِّبي # وَإِن شِئتِ مُنّي أَيَّ ذا شِئتِ فَاِصنَعي 4 وَقَد أَرى الناسَ قَبلَهُ كَتَبوا # كَلّا وَما أَنشَدوا وَلا كَتَبوا 1 قد فاخَرْت يُمناك ما شرَفْتَ من # عُددِ الوغى من لهذَمٍ أو مِخذَمِ 1 وانظر إلى جفني القريح وعبرتي # فعسى ترق لدمعي المترقرق 4 أُجِلِّها في الهَوَى وأُكْرِمُهَا # أَنْ أَمْنَحَ الوُدَّ غَيْرَ نَادِيهَا 11 كريم الوصف والأنساب قالت # أضف لسنا الأصول سنا الفروع 3 ســهـــر المـوتــور وأرقـه # تـذكــار المنـصـل والمرس 9 فَتَوَلّى مُحَمَّدُ بنُ أَبي بَك # رٍ عَياناً وَخَلفَهُ عَمّارُ 2 تَجلَّى لنا البَدْرُ في خِلْعَةٍ # لَفَاضَ عليها السَّنَا والسَّناءَ 6 لِأُذهِبَنَّ حَياتي # ما بَينَ بَمٍّ وَزيرِ 1 حتَّى كَأَنَّ الشُّكْرَ كانَ نَسِيمُهُ # يَهْوى عَلَى عُرْفِ العَبِيرِ عُبُورا 0 والفقر بي افضى الى بيع ما # فوقي وتجتي بالهوى والهوان 7 بِمشيحِ البيضِ حَتّى يَترُكوا # لِسُيوفِ الهِندِ فيها طُرقا 3 وَجِنانُ الخُلدِ وَكَوثَرُهُ # وَكَفى الآباءُ رَياحينا 13 راحتْ تَهادى في البُرى بُزْلُها # كموجِ طامي الغَمْرِ زَخّارِ 2 وَقُم هاتِها مِثلَ ثَوبِ النُضارِ # وَمَوجِ البِحارِ وَطَعمِ الزُلالِ 9 جِهلَ الناسُ ما أَبوهُ عَلى الدَه # رِ وَلَكِنَّهُ مُسَمّىً بِحَرسِ 8 في كُلِّ حَيٍّ لَها حَيٌّ تَطوفُ بِهِ # مِنَ المُحِبّينَ أَهلِ الصِدقِ وَالكَذِبِ 6 يأويه ذو فَسَوات # له نواجذ عضه 4 يا حُسنَها مِن بَنانِ ذي خَنَثٍ # تَدعوكَ أَجفانُهُ إِلى الرِيَبِ 2 فضائلُ جاء بهنّ الكتاب # وآياتُه المُحكَمات العِظام 7 صَنَمٌ في بِيعَةٍ لكنَّهُ # صَنَمٌ في بِيعةٍ ما عُبِدَا 10 أَتَطمَعُ يا عَبّاسُ في غَيرِ مَطمَعِ # بَعُدتَ دَعِ التَطلابَ مِن كَثَبٍ دَعِ 10 وَأَكبَرُ حَظّي مِنكِ أَنّي إِذا جَرَت # لِيَ الريحُ مِن تِلقائِكُم أِتَنَشَّقُ 1 لكنها حجَبَتْهُ فاحتجبَ الكرى # عن شاهدٍ وافى بدمعِ شاهدِ 5 وإلى السبطين ننتسب # نسباً ما فيه من دخن 6 وَفيهِ مَعنىً خَفيٌّ # يَزينُهُ في القُلوبِ 9 إنَّ قلب العظيم ياقوتةً تسـ # ـمو سمواً وتزدهي بالنارِ 8 فيهنَّ حاليةٌ بالحسن خاليةٌ # مما اغتدى منهُ قلبي وهو ملآنُ 13 مِنّا أَبو قَيسٍ وَمِنّا الحَوطان # وَاِبنُ زُهَيرٍ مُعلِماً وَالعَمران 1 ولقد يموتُ المرءُ قبل مماتِه # ولقد يعودُ المرءُ قبل مَعادِه 13 وَلَم يَزَل سُكّانُها فُجّارا # مُستَبصِراً في الشِركِ أَو سَحّارا 13 يا آل طَهَ أَنتُمُ وَسيلَتي # عِندَ الإِلَهِ وَإِلَيكُم مَفزَعي 10 كَأَنَّ عَلى أَلفاظِهِ وَنِظامِهِ # بَدائِعَ ماحاكَ الرَبيعُ مِنَ الزَهرِ 13 حَيْثُ أَسوغُ العَذْبَ مِنْ مَرْشِفه # وَأَرْشِفُ الواضِحَ مِنْ جُمانِهِ 10 حَمَوْها كَما يَحْمي الهِزَبرُ عَرينَه # وأسيافُهم أمضَى من النابِ والظُّفرِ 10 أَصاحِبَةَ المِسكينِ ماذا أَصابَهُ # وَما بالُهُ يَمشي الوَجى مُتَناهِيا 9 أطْربَ السامعينَ ذِكْرُ عُلاهُ # يا لَرَاحٍ مَالَتْ بهَا النُّدَماءُ 11 وَمَنْ لي أنْ أرى منه مُحَيّاً # يُسَرُّ بحسنِهِ القلْبُ الكئِيبُ 7 ورعاكَ الله فينَا ملكاً # ملكَ الأنفس ملكاً لا يخابا 7 أَنتَ في الكَونِ مَحَلُّ التَكرِمَه # كُلُّ شَيءٍ لَكَ عَبدٌ أَو أَمَه 0 وأَقسم بالسماء وما بناها # وبالأَرض الفسيح وما طحاها 5 وَتخاطَرنا النفوسَ وَقَد # يُفلِجُ الموائِلُ النَدبا 8 ما أنتَ يومَ نوى الأحبابِ صانِعُه # اِذا رأيتَ مزارَ القومِ قد بَعُدا 7 رُبَّ مَحمولٍ عَلى المِدفَعِ ما # مَنَعَ الحَوضَ وَلا حاطَ العَرين 11 وَما يُدريكِ باكِيَتي عَساني # لِسُكنى الفَوزِ في الأُخرى اِنتُقيتُ 4 فيهِنَّ مَن تَقطُرُ السُيوفُ دَماً # إِذا لِسانُ المُحِبِّ سَمّاها 11 إِذا ما الأَصلُ أُلفِيَ غَيرَ زاكٍ # فَما تَزكو مَدى الدَهرِ الفُروعُ 11 وَتُمْنَحْ بَعْدَ ضَيْقِكَ بِاتِّسَاعٍ # وَتُنْقَلْ مِنْ حُزُونِكَ لِلسَّخاخِ 7 بِخَناطيلَ كَجِنّانِ المَلا # مَن يُلاقوهُ مِنَ الناسِ يُهَل 11 فَآمَنَ مَنْ رَآهُ بِعَيْنِ عِزٍّ # وَعَانَدَ مَنْ رَآهُ بِعَيْنِ هُونِ 2 وأصل عروق الفتى الرسخا # تٍ تظهر في الذوق أغصانه 12 بِنَقطٍ زادَ في الخَطِّ # يُبينُ النَقصَ في الشَكلِ 8 علام دمعي عليه دائماً هتنا # نشا لدي كمنشا مزنة قشعت 6 لذاك كان كريهاً # مستهجن الأفعال 8 وَكَم يَدٍ تَحمِلُ الأَقلامَ قاصِرَةٍ # عَن حَقِّها فَتُرى حَمّالَةَ الحَطَبِ 10 هَدَتْهُم إِلى الهادِي الإمام سعادَةٌ # تؤُمُهم بالسّرْبِ يوهِب والسّرْبِ 8 وارَحمَتي لِغَليلي عِندَ مَورِدِهِ # قَد كانَ يَعنُفُ بي عُنفَ الدَلالِ به 4 قامَتْ حُرُوبُ الْهَوَى على سَاقِ # بَيْنَ قُلُوبٍ وَبَيْنَ أَحْدَاقِ 0 يقول محتجاً إذا لمتهُ # لا يدخل الجنة نمام 11 ومالي لا أسيل أجاج دمعي # على عذب بمبسمه قراح 10 لَحاني فَلَمّا شامَ بَرقي وَأَمطَرَت # جُفوني بَكى لي موجَعاً لِكُروبي 8 غَرْثان يُورِد فيكَ المُدْيَة العَلَقْا # وقمتُ أنتزِع الأوكار من حَنقٍ 10 تَشَفّعْتُ فيها للإمامِ بِنَجْلِه # ونِعْمَ شَفيعُ المذنبينَ مُحَمَّدُ 13 أُرجوزَةً تُبَيِّنُ ما قَدِ انبهم # وَتُوَضِّح المشكِلَ مِن تِلكَ البُهَم 9 لِلطَّواشي الرَّشِيدِ بِرْكَةُ مَاءٍ # زيّنتْها دَساتِرٌ كالهّوُدِ 4 أَعجَلَها أَقدَحِيُّ الضَّحاءَ ضُحىً # وَهيَ تُناصِي ذَوائِبَ السَلَمِ 0 بعد علي لم نجد عالما # يفك رمز المشكل اللازم 13 ولا تبت من دون جمات الغنى # ترضى بما تمتص من ثماده 5 فَدَعا صِنوانَها لَقَحٌ # لَم يَكُن حَملاً عَلى عُقُمِ 2 وَبَيداءَ يَلعَبُ فيها السَرا # بُ لا يَهتَدي القَومُ فيها مَسيرا 2 فَظَلَّت تَكوسُ عَلى أَكرُعٍ # ثَلاثٍ وَكانَ لَها أَربَعُ 4 والحربُ لا تنْفعُ الغُمُودُ لها # وإنما تنْفعُ الظُّبى الخُذُمُ 11 ثِقِي بِاللهِ لَيْسَ لَهُ شَرِيكٌ # وَكُونِي بِالْمَكَارِمِ ذَكِّرِينِي 12 أَما وأنا من اتخ # ذوه للإِرهاق ميدانا 7 قالَ هَجِّدنا فَقَد طالَ السُرى # وَقَدَرنا إِن خَنى دَهرٍ غَفَل 7 يا أميراً ناصر المنتمي # حبَّذا بيت العلا والمدح معنى 4 نعم وهنئت دهر سيدنا # قاضي قضاة الزمان حكَّامه 1 لكن عليّ الدهر اخنى واعتدى # ظلما وبالغ في البعاد وطولا 3 سكران اللحظ معربده # ينضو من مقلته سيفا 1 عَبِقَت بِها في كُلِّ كَفٍّ زَهرَةٌ # فُتِقَت لَها مِن خَمسِها أَقماعُ 1 ذو راحةٍ وكفتْ ندىً وكفتْ ردًى # فقضَتْ بهُلْكِ عِداتِه وعُداتِه 13 وعند ذكرى جُوده يُبَخْبَخُ # فالمعتفي جَدواه لا يُوَبَّخُ 2 وَكَاللَيثِ شَدَّ عَلى قِرنِهِ # وَكَالغَيثِ جادَ وَكَالبَدرِ لاحا 7 تنافس فيه ضروب الحلى # بين معالي أهله والتحف 1 ردَّ الهواجِرَ كالأَصائِلِ وانثنى # فكا الليالي رَوْنَقَ الأسحارِ 4 لا تيأسنْ أن يتوبَ ذو سَرَفٍ # يُضحي ويُمسي كثيرةً حُوَبُهْ 7 وَأَزِلْ عَتْبِي بِعَتْبِي فَلَقَدْ # خَاضَ بِي الْهَجْرُ لَظَى نَارِ الْغَضَى 2 فلما تكلم قالوا له # أَعِدْنا إلى حالنا الأول 7 يا قمارى الروض في أيك الهوى # جفّت الروضة من بعد النديم 5 علَماً أصبح كالطودِ حِلماً # والسّحابِ المُمطراتِ سَماحا 0 تُنسيهُمُ العارِفَةَ الهيفُ كَالأَغ # صانِ وَالأَعجازُ مِثلُ الكُثُب 13 لئن تخيَّرت في السادات مثلك لي # لقد تخيَّرت مختار بن مختار 4 وجُوخَتي لو تُباعُ لم يَكُ لي # شيءٌ يُوارى من بعدها جَسَدي 7 أنت يا معجزة الحسن ملك # كل لفظ منك شعرٌ قُدُسيّ 9 فليمت من يشا ويذهب من شا # ء فإنَّا بعدها لا نبالي 10 فإِن غادَرَ التَّجْسيمَ شلْواً مُمَزَّعاً # فَقَدْ صانَ للتَّوحيدِ وَجْهاً مُمَرَّغَا 11 وَأَولى أَنْ يقولَ أزائرُ يا # خيالُ طَرَقْتَني أمْ أَنتَ عَائِدْ 6 بنفسج الخدّ داع # مشيب خدِّي المثلج 2 وَكَم تُرِّبَت وَاِنبَرَت لِلعَدُوِّ # كَوَثبِ الشَرارِ وَهَدَّ الجِبالِ 8 دُرٌّ حَوتْه من الدِّيباج أكياس # لم يبق في الأرض قُطْرٌ لا يُعطِّره 12 مَتّى يُلحِقُني بِالرَك # بِ هَذا الجَمَلُ الآرِك 1 لم تقتنع أحلامها بركوبها # ظهر النفاق وغارب العدوان 13 عاش مُطاعاً ما هَدى السَّفْر علَم # أيَّامُه في كلِّ ما يبْغي خَدَمْ 0 رَدَّتْ إليَّ المَصْطَكِي نَهْضَةً # عَهدِى بِها طَوَّلَتِ الغَيْبَه 1 عش للموالي والمعادي دائماً # تَهمي يداكَ ندىً وُسماً مُنقَعا 4 تُشرِقُ تيجانُهُ بِغُرَّتِهِ # إِشراقَ أَلفاظِهِ بِمَعناها 13 وَتِلكَ عُقبى الغَيِّ وَالضَلالِ # وَالكُفرِ بِالرَحمَنِ ذي الجَلالِ 13 أَهلُ الوَفا وَالصِدقِ إِخوانُ الصَفا # كَواكِبُ الرُكبانِ أَقمارُ الحِلَل 8 للّهِ دَرُّكَ من راعٍ لمَعْرفَةٍ # وصُحبةٍ حين يُنسى العهد والقُرب 1 أَيسارُ حَربٍ كُلَّما اِشتَجَرَ القَنا # لَم يُعمِلوا إِلّا الرِماحَ قِداحا 13 نسأل عن ذاك الذي انحنى على # صحيفة يقرا وولانا القفا 2 أَفِرُّ مِنَ السوءِ لا أَفعَلُه # وَمِن مَوقِفِ الضَيمِ لا أَقبَلُه 2 متيَّمة بالعلى نفسهُ # وعين السهى تحتها ساهيه 7 وَتَواثَبنا إِلى مَشمولَةٍ # ذاتِ أَلوانٍ تَسُرُّ الناظِرين 2 فَباتَت بِشَجوٍ تَضُمُّ الحَشا # عَلى حُزنِ نَفسٍ وَإيحادِها 0 واحرَّ قلباهُ وللعَينِ في # خَدَّيه من حُسنهما جَنَّتَان 1 عنفتهم ولو ابتليت عذرتهم # لا يعذر المبلي إلا من بلي 12 أيا من هو شيء لي # س كالأشياء وموجود 3 بَادٍ للّهِ تَوَاضُعُه # وَمُلوكِ العالَمِ أَعْبُدُهُ 13 ولو تمكنت إذاً أحله # طرفك في النقطة من سواده 10 كَأَنَّ مَعَ الرَكبِ الَّذينَ اِغتَدوا بِها # غَمامَةُ صَيفٍ زَعزَعَتها شَمالُها 11 أَبا لمَلِكِ السَّليمانيِّ فيها # رَكِبتْتَ الرِّيحَ خَافِقَةَ الزِّمَامِ 0 كُلُّهُمُ أَروَغُ مِن ثَعلَبٍ # ما أَشبَهَ اللَيلَةَ بِالبارِحَه 9 هاكها أستقي من البحر منها # وابن قادوس يستقي من قَليب 8 زكت ووصّاك شيا ما تفارقه # تعفو وترضى وهذا الغيظ تكظمه 7 جنَّة في ظلّ سيف قادم # وكذا الجنَّات في ظلِّ السيوف 13 وَمِن أَياديهِ عَلى الكَبيرِ # مِنَ العِبادِ وَعَلى الصَغيرِ 10 وَساقَ إِلى اِبنِ الدَيدَواذِ كَتيبَةً # لَها لَجَبٌ مِن دونِها وَزَماجِرُ 8 حَيث الرِياض اِكتَسَت مِن سُندس حللاً # وَتَوَّجت بِيواقيت وَعقيان 6 فَزادَني القُربُ مِنهُ # عَن أَعيُنِ الناسِ بُعدا 10 فَقُلتُ لَهُ أَينَ الَّذينَ عَهِدتُهُم # حَوالَيكَ في خِصبٍ وَطيبِ زَمانِ 10 نَعَم صَدَقَ الواشونَ أَنتِ حَبيبَةٌ # إِلَيَّ وَإِن لَم تَصفُ مِنكِ الخَلائِقُ 0 لي خَمرَةُ راسٍ بِها الراسُ # في مِزجِها لِلناسِ إيناسُ 13 رسم مليك محكم التمثيل # بصولجان المجد والإكليل 9 عشتُ حتى أرى خمائل حبي # تتهاوى كشامخ ينهار 3 من ذم الدهر وزارك يا # ملك الدنيا فسيحمده 10 إمَامَتُهُ أَلْوَتْ بِكُلّ إِمَامةٍ # وَبِالصُّبْحِ وَضّاحاً جَلاءُ الغَياهِبِ 9 وَوَزيرِ ابن عَمِّه في المعالي # ومِنَ الأهلِ تُسْعَدُ الوُزَراءُ 1 خفت على يد جوده ولقد غدت # عندي من الجودي أثقل محملا 9 وَغَضِبنا مِن قَولِ زاعِمِ حَقٍّ # إِنَّنا في أُصولِنا لُؤَماءُ 0 أَقولُ لَمّا جاءَني فَجرُهُ # سُبحانَ مِن عَلقَمَةَ الفاجِرِ 8 كما أمِنْتُ بقولي لا إِله سوى الرحم # نِ تعذيب نارٍ ذات أخْدودِ 3 تومي للشمس بلون سنا # تنساب بصمت كالجدول 4 مولايَ ما اسمٌ لناحلٍ دنف # وما به لا أذًى ولا سَقم 13 ليثٌ يموتُ جاحِدوهُ فرَقا # غيثٌ يُرى جودُ يديهِ غدَقا 2 فأصلُ وقوعِك فيما كرهتَ # من الناس من صحبةٍ والتئام 8 يا حارِ هل يُبلِغَنَي العزمُ دارَهمُ # بكلَّ هوجاءَ مثلِ الريحِ هِرجابِ 6 لَو كانَ يَدري # لاحٍ يُعَنِّفُ 1 وَسَأَلْتُ فِيهِ الفَجْرَ عَنْ سِرْحانِه # جَهْلاً وكُنْتُ أَظُنُّهُ اليَعْفُورا 7 فَإِذا ما قيلَ ما أَصلُهُما # قُل هُما الرَحمَةُ في مَرحَمَتَين 5 كالحيا قد عمّ محترثاً # ودْقهُ أو غير محترث 8 تاللهِ أنسى هواه أو أُرى أبداً # عنه وعن حبَّهِ ما عشتُ بالسالي 2 وَأَنّا مَساعيرُ عِندَ الوَغى # نَرُدُّ شَبا الأَبلَخِ الفاجِرِ 9 تَتَأَوّى إِلى الثَنايا كَما شَكَّ # ت صَناعٌ مِن العَسيبِ حَصيرا 13 تَدارَكَ الشدةَ بِالأَشدا # مِن كُلِّ مَن لِمثلِها أَعدّا 2 عجبتُ لجرأةِ هذا الغزالِ # وأمرٍ تَخطَّى له واعتمدْ 8 في كلِّ يومٍ نياقُ البينِ مُحْدَجَةٌ # تَخُبُّ كرهاً بَمنْ تهواه أو تضعُ 2 يُضيءُ كَضوءِ سِراجِ السَلِيطِ # لَم يَجعَلِ اللَهُ فِيهِ نُحاسا 4 وَطالَ في تيهِ حُبِّكُم سَفَري # بِغَيرِ ماءٍ يُرَوّي وَلا زادِ 2 بِكُلِّ مَتينٍ أَصَمِّ الكُعو # بِ وَأَبيَضَ ذي رَونَقٍ باتِرِ 6 وَلاَ أَحَادِيثَ أَوْعَتْ # مَحَاسِنَ الأَقْوَالِ 11 فَنَحنُ إِذا مَدَدنا لِلمَعاني # يَد الأَفكار تُعلق بِالمحالِ 4 لَيسَ يُحيكُ المَلامُ في هِمَمٍ # أَقرَبُها مِنكَ عَنكَ أَبعَدُها 4 والروض فينان بالندى خَضِلٌ # والمرج رَحْبُ النِطاق متسع 11 كَأَنَّ دُموعَهُ غَربا سُناةٍ # يُحيلونَ السِجالَ عَلى السِجالِ 8 أحبَّةٌ كان مستوراً حديثُهمُ # حتى تطاولَ عمرُ البينِ فاشتهرا 8 ولا لقيتم سوى الماضي أسى وضنا # فالحزن لو حل منه البعض في حصن 13 وذرّ مسك الليل من فرقِ الأفق # واتَّشحت خود السماء بالنطق 11 غَمام مُمطر بَرّاً وَلَكن # إِذا اِستَسقَيتَهُ فَهُو الجِهام 10 وَبي مِن هَوى لَيلى الَّذي لَو أَبُثُّهُ # جَماعَةَ أَعدائي بَكَت لي عُيونُها 8 ما قَبَّلَت فاهُ إِلّا وَهيَ عاشِقَةٌ # وَلا سَرَت ضَرَماً إِلّا لِسِرِّ ظَما 7 وَرِمَاحٍ خَالَطَت أحشَاءَهُم # عَانَقُوا مِنهَا قُدُوداً مُيَّسا 7 وعثار الجد قد صيرها # عبرة خرساء هيهات تسح 0 إِذ قُلتُ هَل مِن أَلَمٍ طائِفٍ # ما بِكِ أَو شوقٌ فَما تَصبُرُ 2 وَلَيلَةَ إِعراضِكُم لاحَ لي # بَياضُ دُجى لِمَّتي كَاللُجَينِ 7 وَجَرَى دَمعي دَماً نَصَّ على # أَنّني مِن بَعْضِ قَتْلاهُ وَدَلْ 8 متى أَذاع بشر حادث الزمن # أَنت الغني ومنك الفقر يطلبني 4 جَارَ عَلَيْكَ الزَّمَانُ وَاحَرَبَات # فَكَانَ ثُكْلٌ وَقَبْلَهُ يُتَمُ 8 وَيا لِغارَةِ أَيّامٍ سُلِبتُ بِها # شَبيبَتي وَمَضى المَسلوبُ في السَلَبِ 13 وَهُزِمَ الطاهِرُ يَومَ النَهرِ # وَعرف القاهِرُ طَعمَ القَهرِ 7 ها هنا الجدول يشدو طرباً # وهناك الطير في الأغصان غنى 1 وَرَدتْ إلى بيت الأريبِ البارع # بِكْرٌ تَهادَى في وشاءٍ ناصعِ 13 وكيف لا يميل غصن ناعم # بين شمول العذل أو شماله 13 وجانب الغيّ وأهلَ الغيّ ما # حييتَ واتركْ فعلَ كلّ ذي هوا 11 وهل يحكي عناصرَهُ نسيبٌ # وما اِختلطَتْ عَواليها بطِينِ 9 أَخذْتُ بِحَبْلٍ من حِبالِ مُحّمدٍ # أَمِنْتُ بهِ مِن طارِق الحَدَثانِ 13 هَا أَنَا ذَا وَقَد يَهُولُكَ الفَزَع # في حَومَةٍ وَسطَ قَرَارٍ قَد شَرَع 1 بدرٌ يدوم مع النهارِ ضِياؤه # شمسٌ تَنُور مع الظلامِ الدّاجي 4 إن الدمشقيَّ عبدُ حاجتِهِ # وعبدُ من يرتجِي لحاجتِهِ 2 فلا أعْثَرَ الدهرُ جَدَّ الوزيرِ # فنِعْمَ المَلاذُ ونِعْمَ الوَزَرْ 4 والله لا سمتُ صبري # من بعد ما سمتُ شهدَك 11 أَرِقتُ وَنامَ عَن سَهَري صِحابي # كَأَنَّ النارَ مُشعِلَةٌ ثِيابي 12 أَما تُبلِغُني أَهلَكَ # أَو تُبلِغُني أَهلي 1 ولبستُ من حَلْيِ المفاخِرِ فائقاً # وسلكتُ من طُرْقِ المحامدِ مِهْيَعا 4 يُنِيلُ نَيْلَ الفُسوقِ مِنْ فَمهِ # لا بارَكَ اللَّهُ فيهِ مِنْ جعْبَهْ 0 آمالنا أزرت بأعمالنا # حتى وقعنا موقع الواجم 2 أَعبّاسُ إِنّا وَما بَينَنا # كَصَدعِ الزُجاجَةِ لا يُجبَرُ 2 صَبَحنا فَزارَةَ سُمرَ القَنا # فَمَهلاً فَزارَةُ لا تَضجَروا 13 يا صاح قلبي ما سلا ولا طاب # من بعد ما فارق ربوع الأحباب 11 قديمُ عُلاً تَقَيَّلَهُ حَديثٌ # وطابَ السَّعي منهُ والنِّصابُ 2 لَهُ مابَقيتُ طَويلُ البُكاءِ # وَحُسنُ الثَناءِ وَهَذا قَليلُ 9 وغشَتْ في شُعاعِها الأرضَ طُرّاً # فجرى ذَوْبُ لَعلِها في البُحورِ 9 لائميه على المكارمِ كفُّوا # إنَّ للصبِّ بالصبابة شغلا 3 وَرَسَائِلُه وقَصَائِدُه # ما نَعْرِضُه إذْ نَقْصدُهُ 3 وَكَأنَّ عِدَاهُ وَصَارمَه # لَيْلٌ والصُّبْحُ يُبَدّدُهُ 1 لام العذول على هواك جهالة # حسدا وحرف في المقال واطنبا 9 لا تُصَدِّقْ فيَّ العَدُوَّ فَمن دُونَ # كَ عِنْدِي وَلَمْ أُبَالِغْ حَبِيبُ 7 يُبدلُ الليل ضحىً من بِشْرِهِ # والضُّحى يومَ وَغاهُ مَوْهِنا 1 تأتي الأمور وقد سطرتم ذكرها # فيكون بعد حديثكم حدثانها 8 وبين جنْبيَّ قْولٌ لو أرحْتُ له # من الهموم تمنَّى القولَ غَيْلانُ 11 وذا همم إذا ضلت سيوف # تنادي الجيش حيّ على الفلاح 1 وقطعت كل دوية لو أنها # سارت بها الحدواء عثرها الونى 11 مَلاَذِي يَا رَسُولَ اللهِ إنِّي # هَمَى هَمِّي وَأَشْجَتْنِي شُجُونِي 13 يا حبَّذا الدرُّ فريداً جاءَني # منكم وكم شنَّفَ لي مسامعا 10 فَرَدَّ عَلَينا العَيرَ مِن دونِ إِلفِهِ # عَلى رُغمِهِ يَدمى نَساهُ وَفائِلُه 10 وَخَرقاءُ وَرقاءُ بَطيءٌ كَلالُها # تَكَلَّفُ بي ما لا تُطيقُ الأَباعِرُ 11 تلثّمَ بالعقيقِ على اللآلي # فغشّى الفجرَ من شفَقِ الجمالِ 11 ورب حمامة سجعت فهاجت # خفايا مهجةٍ لي مستهامهْ 10 وَقَد قُلتُما إِن نُدرِكِ السِلمَ واسِعاً # بِمالٍ وَمَعروفٍ مِنَ الأَمرِ نَسلَمِ 1 مَشمولَةً بَينا تُرى في كَفِّهِ # ماءً تُرى في خَدِّهِ أُلهوبا 2 وَمِن دونِها اِختَلَفَت غالِبٌ # وَأَبعَدَ عُثمانُها جُندُبا 1 تَتَفَرَّجُ الغَمّاءُ عَنهُ كَأَنَّهُ # قَمَرٌ يُمَزِّقُ شَملَةَ الظَلماءِ 8 قَدْ بَرَّدَ القَلْبَ فِي تَمُّوزَ مَرْشِفُهُ # وَظَلَّ يَحْرِقُ فِي كَانُونَ أَحْشَائِي 9 قام يرنو بمقلةٍ كحلاءِ # علمتْني الجنون بالسوداءِ 11 صُدورُ رَجائِهِ بِمُؤَمِّليهِ # تَضيقُ فَما يُقالُ لَها رِحابُ 9 كرماً منك سوف تتلو التواري # خ ثناه على رؤوس الجميع 3 أخجـلتَ الشَّمسَ لدى الحَمَلِ # وَسَـمَــتْ قَـدمــاك عـلى زُحَـلِ 11 بِهِ أَقِمُ الشُجاعَ لَهُ خُصاصٌ # مِنَ القَطِمين إِذ فَرَّ اللُيوثُ 4 سدْ يا ابن فضل الإله كيف تشا # سيادةً ما لذكرها ناس 7 ودعَوْني فتداعَتْ إحَني # لم أجِدْ من بعدِها عنها قرارا 11 أَرَبَّ الْخَلْقِ بِالْمُخْتَارِ أَسْبِلْ # عَلَيَّ مَوَاهِباً مِثْلَ الْعِهَادِ 2 تَقيَّلَ أخْلاقَ أشْياخِهِ # بني المجدِ والشَّرفِ المُشْتَهِرْ 1 ذاكي لِسانِ النارِ يَحسِبُ أَنَّهُ # بَرقٌ تَمَزَّقَ عَنهُ جَيبُ غَمامِ 6 مسترخصَ السّوم غال # عالٍ له أيُّ حظُوَه 7 والقرافات وأنتمْ فخرُها # حملَتْ أغربَ ما في الحقب 9 كَيفَ أَسلوا عَنِ البُكاءِ وَقَومي # قَد تَفانَوا فَكَيفَ أَرجو الفَلاحا 2 ويا طَيْفَهُنًّ إذا ما هَجَعْتُ # بحقَّكَ زُرني بِلا موعدِ 7 خمرة وقت سرور عصرت # تذهب الحزن وتبقي الفرحا 1 عزم الإله لعبده ووليه # عزماً جرت بسعوده الأقلام 4 وَدع قَلبي السُرور وَالفَرحا # مِن بَعد ذاكَ الغَزال إِذ سَنحا 0 يا سيداً صرَّف عنِّي العنا # بفعله المعرب أو باسمه 11 فما ذا العيدُ إلّا مُستَهامٌ # دعاهُ إلى زيارتِكَ الغَرامُ 13 ثُمَّ تَلاهُ الثَعلَبُ السَفيرُ # يُنشِدُ حَتّى قيلَ ذا جَرير 6 قل للمشارف عني # إذا احتبى في الصناعة 10 هَجَرتُم وَلَم نَقِدر عَلى ما قَدَرتُمُ # عَلَيهِ وَأَنتُم تَرقُدونَ وَنَسهَرُ 4 خاسَت بِهِ عِندَ فَرطِ كَبرَتِهِ # لوطِيَّةٌ في خَراهُ مُنقَلِبَه 9 بالهنا والسعود مقدمك الزا # ئد عمَّا تمنَّت الأغراض 7 وَأَضَاحِيَّ التي مِن دَمِها # ظالِماً ضَرَّجْتُ خَدّاً لِلصَعِيدِ 2 غَشيتُ حُزوناً بِبَطنِ الضِباعِ # فَأَلمَحتُ مِن آلِ سَلمى دِثارا 9 يَتَجَلَّى مَا بَيْنَ طَوْرٍ وَرَقْمٍ # مُسْفَرَ الْوَجْهِ هَائِجاً لِلدَّوَاخِلْ 10 لَعَمرُكَ ما طُرقُ المَعالي خَفِيَّةٌ # وَلَكِنَّ بَعضَ السَيرِ لَيسَ بِقاصِدِ 10 وَغَيرُ ثَلاثٍ كَالحَمامِ خَوالِدٍ # وَهابٍ مُحيلٍ هامِدٍ مُتَلَبِّدِ 2 كَمال غَريب وَلُطف عَجيب # وَمَغني اللَبيب بِحُسن الأَدَب 8 فضيق الحزن في قلبي عليك فض # فليت قبرك في الأحشاء محتفر 0 جاء جواب منه كم حافظٍ # له وكم ربّ بديعٍ نسخ 9 لكَ في المَجدِ نِسبَةٌ وانتِماءُ # وَبِناءٌ بَاقٍ بَغَيْرِ انتِقَاضِ 5 أَأُطِيعُ عاذِلاً فِي هَوَى # مَنْ أَنَا مِنْ حُبِّهِمْ غَيْرُ صَاحْ 8 والسُّمرُ دونَ وصالِ السُّمرِ مُشْرَعَةٌ # فكم أعلَّلُ روحي عنه بالسَّمَرِ 11 خَلَعت عذار نَسكي في هَواهُ # وَما راقَبتُ في حَبيبِهِ ناسا 9 وَبِكَشفِ الغَمّاءِ بِالرَأيِ ذي العَز # مِ إِذا بَلَّدَت دَواهي الرِجالِ 8 يا منْ شفيتُ بإسْهابي محامدَه # وكنت عند اختصاري غيرَ مُتَّهَمِ 8 فَرَجعَةُ الفَوتِ مِن بَعضِ المرواتِ # وَيا زَمانَ عَشِياتِ الحِمى قَسَماً 8 يا لَيتَني ما عَرَفت الدَهر صَحبتهم # وَلا رَماني زَماني الوَغد بِالمِحَن 7 قُل لِمَ يَطمَع في نائِلِهِ # قَد أَزالَ اليَأسُ ذاكَ الطَمَعا 8 قد كانَ قُرْبُكمُ مِن كلَّ نائبةٍ # تنوبُ في الوجدِ مِن قبلِ النوى جُنَنا 0 إن يكتمن عني الثرى لونه # فذكره ما ليس بالكاتم 10 تُصاحِبُني آرامُهُ وَظِباؤُهُ # وَتُؤنِسُني أَصلالُهُ وَأَراقِمُه 13 كأنها وهي لدينا وقّع # لدى محاريب القيسّ ركَّعُ 7 لَحَسِبتَ الشَّمسَ في جِلبابِها # قَد تَبَدَّت مِن غَمامٍ مُنسَفِرْ 9 داجِنٌ بِالطِرادِ يَرمي بِطَرفٍ # في فَضاءٍ وَفي صَحارٍ بَساطِ 13 لمّا انتشى من خمرِ الدّلالِ # عرْبدَ بالصّدودِ والمَلالِ 13 آكَلُ خَلقِ اللَهِ لِلعَصائِدِ # وَمُضغَةِ اللُحومِ وَالسَرائِدِ 9 إِن يَكُن قَتَلنا المُلوكَ خَطاءً # أَو صَواباً فَقَد قَتَلنا لَبيدا 11 وَمَنْ يَسْتَعْطِ بِالأقْلامِ رزْقاً # تجِدْهُ عَلَى أمانَتِهِ 0 منازلٌ راقَ لها نبتُها # مِن بعدِما راقَ لها المشرَعُ 9 سُتِرَ الحُسْنُ منه بالحسنِ فاعجَبْ # لِجَمِالٍ له الْجَمالُ وِقاءُ 10 لَهَا اللَّهُ مَاذا فِي القَلائِدِ مِنْ حُلىً # تَشِفُّ وَماذا في الشُّفُوفِ وفِي القُمْصِ 4 ذو البيت حجّ الرجا إليه ومن # عسفان دهر ميقات إحرامه 11 وَوافَوا ظِمءَ خامِسَةٍ فَأَمسوا # مَعَ الماضينَ قَد تَبِعوا ثَمودا 0 مصائبٌ جَلَّتْ ولكنني # أوردتُ منها نُبذةَ المختِصر 6 هَوِّن عَلَيكَ تَماسَك # إِنّي سَمِعتُ أَنينا 9 مَجِلسٌ يُنسَبُ السُرورُ إِليهِ # بِمُحِبٍّ رَيحانُهُ ذِكراكِ 0 وَأَصبَحَت في المِصرِ لي جارَةً # خَزراءَ لا تُؤتى وَلا تَأتي 13 لله ما أيمنها في غربة # ترجى وما أبركها يا قاصد 4 فَالماءُ يَجلو مُتونَهُنَّ كَما # يَجلو التَلاميذُ لُؤلُؤاً قَشِبا 10 أَحَبُّ بِلادِ اللَهِ أَرضٌ تَحُلُّها # إِلَيَّ وَدارٌ تَحتَويكَ رُبوعُها 7 غَرَسَ الفِتنَةَ إِذ خَانَكُمُ # فَجَنا مُرَّ جَنَى مَا غَرَسَا 9 مصر سحر ورقة وصفاء # لِمَ لا يعبد المحبون مصرا 0 أَلزَمَني ذَنباً بِلا ذَنبِ # وَلَجَّ في الهِجرانِ وَالعَتبِ 9 إِنَّ في دونِ ما تَذَكَّرتُ مِن ذا # كَ لَعُذراً لِأَعيُنِ الباكِياتِ 0 وَمُدَّعي القُربِ إِلى رَبِّهِ # وِمِنهُ لِلبُعدُ بَدا القُربُ 4 شاهِدٌ ما غابَ في سَريرَتِهِ # وَطارَ إِحساسُهُ مَعَ الريحِ 10 مَنَنْتَ بِها مَنْثورَةً وَشَفَعْتَها # بِمَنْظومَةٍ كالعِقْدِ فِي نَحْرِ عاتِقِ 10 وَما زِلتُ أَرضى بِالقَليلِ مَحَبَّةً # لَدَيكَ وَما دونَ الكَثيرِ حِجابُ 4 وَالناسُ شَتّى جَرى بِهِم قَدَرٌ # إِذا طَغى لَم يَعُقهُ إِلجامُ 9 أم بدا للإِلهِ في ذَبْحِ إِسْحَا # قَ وقد كان الأمر فيه مَضاءُ 4 هَمُّكَ في أمرَدٍ تُقَلِّب في # عينِ دواةٍ لصُلبهِ قَلَمَكْ 4 لا الدهرُ فإن ولا مواعِدُها # تأتي فليتَ القتولَ لم تَعِدِ 8 ولا دنيَّ الأماني فهو مُغْتنمُ # لا يعتريه خمولٌ أن يُقال ترى 1 تُعدي عُلاهُ دِيارَهُ فَلَها بِهِ # في مُرتَقى زُحَلٍ جَمالُ المُشتَري 11 بِخِفَّةِ مَنطِقي في الذِكرِ خَفِّف # إِذا الداعي دَعاني ثِقلَ ظَهري 1 هل للوزارة حاجة أو حجة # ترجو تتمة بعضها بكمال 8 هي النَّصيحةُ من وافٍ أخي ثقةٍ # صفْوِ المودَّة لم يغدر ولم يخُنِ 8 هَذا وَفَضلي شَهير شاعَ في البَلَد ال # قاصي وَقَد كَشفت عَن وَجهِهِ الحجب 4 خَلَّى فؤادي ولي فمٌ وسِخٌ # كأنَّني في جِزَارتي كلبي 10 وحَفَّ بِهِ للسَّعْدِ جُنْدٌ مُجَنَّدٌ # فَذَلَّتْ أعاريبٌ لَهُ وبَرابِرُ 4 إِنَّ بَني عَوفَ اِبتَنوا حَسَب # ضَيَّعَهُ الدُخلُلونَ إِذ غَدَروا 6 ما أتعس الناي بين ال # منى وبين المنايا 11 وَإِنَّ صَوارِدَ الأَيّامِ تَأتي # عَلى عِقبانِها وَعَلى الصُرَيدِ 0 في غَزَلي مِنْ لَحْظِ ذَاكَ الغَزالْ # أَخْبَارُ صَبٍّ قَتَلتْهُ النِّبالْ 2 لقد بت أمس كما بت أنت # عثاري دثاري ويأمي وماد 4 عبد الرحيم برغمِي # أن تسقي العينُ عهدَك 9 وأضيفت لذا وذا جمل الأنع # ام يتلو جزيلها الحرّ جزله 2 وَكُلُّ يُؤَمَّلُ صَفوَ الحَياةِ # وَذَلِكَ في فَلَكٍ لَم يَدُر 0 ليانع في الزهر يدعونه # قرنفلاً يمتاز فوق الجميع 10 تَبَسَّمُ لَيلى عَن ثَنايا كَأَنَّها # أَقاحٍ بِجَرعاءِ المَراضينِ أَو دُرُّ 1 خُذْ يا بَنَانُ فقد وَجَدْتَ مُساعِفاً # قل يا لسانُ فقد وجدتَ مقالا 1 ما كنتُ أَرغبُ في زمانٍ أَولٍ # فَيَرُوقَنِي هذا الزمانُ الآخِرُ 13 وَتَرك المُلكَ لَهُ مِن فَورِهِ # وَسارَ في رِكابِهِ فيمَن مَشى 1 فلقد فتنت بفاتر الاجفان لا # يحنو عليّ وبالفتور فتوني 4 وَلا تُهينَ الفَقيرَ عَلَّكَ أَن # تَركَعَ يَوماً وَالدَهرُ قَد رَفَعَه 11 سَحائِبُ مُبرِقاتٌ مُرعِداتُ # لِمُهجَةِ كُلِّ حَيٍّ موعِداتُ 11 وَكانَ حَقُّكُمُ لَو كانَ لي قِبَلٌ # أَن يَنصُرَ السَيفُ لا أَن يَنصُرَ القَلَمُ 9 أيُّ صوتٍ من الغيوب ينادي # ني فأطوي له الدُّنَى والمعالم 0 وَعادِلاً في الناس لَكِنَّه # أَصبَح لِلأموال ظَلاما 10 أَقولُ حِذاراً أَن يَتِمَّ صُدودُها # إِذا ما بَدَت بِالظُلمِ إِنّي أَظلَمُ 2 وَيا هِندُ ما عَصَمَت أَهلَها # قَواضِبُ في الضَربِ هِندِيَّه 10 أَجَدَّكَ لا تُنسيكَ لَيلى مُلِمَّةٌ # تُلِمُّ وَلا عَهدٌ يَطولُ تَقادُمُه 2 يتيمُ ابْتسامك ما يُقهر # فسائل دمعيَ لا ينهر 13 كل يرى حبكم وإنما # عمارة من دونهم عماره 11 سريّ في حروف اللفظ سرّ # لمنطقه وللضادِ اختباء 4 أَسرَعَ عُلواً في المَكرُماتِ كَما # أَسرَعَ فَيضُ الأَتِيِّ في صَبَبِه 11 فهبتْ في الظلامِ إلى مدامٍ # كأن شعاعها قبسٌ يلوح 1 يا جارة لصدودها لي ألبست # ثوب السقام ولم تخف من عار 7 لا ترى حولي إلا معسرا # حين أُعطِى بشمال ويمين 2 فَأَسعَدَ قَوماً بِهِ رَبُّهُم # فَأَضحَوا وَحُكمُهُمُ الأَعدَلُ 4 لا تطوِ عنه الحديثَ مُحتشِماً # فالاستُ في الحين تنطق الرفثا 8 أوراقُ شمعٍ فمن خامٍ ومَقْصورِ # واظبْ تَنَلْ كلَّ صعبٍ مُعْوِزٍ عَسِرِ 6 وَليسَ يَرْجُو ثَواباً # وَلا يَخافُ مآثِمْ 0 كم من معاني مشرق في لفظه # راحت فلا كدر يشين ولا قذى 1 يختال بين البدر منها والنقا # غصن يميل به النسيم مهفهف 11 وَأَنْشَدَ ثَغْرُهُ يَبْغي افْتِخارا # أَنَا ابْنُ جَلا وَطلَّاعُ الثَّنايا 7 أَدهَشَ العالَمَ لَمّا أَن رَأَوا # جَيشَهُ يَسبِقُ في الجَريِ النَعاما 11 نَفَّرَها عَن حِياضِ المَوتِ فَاِنتَجَعَت # بِبَطنِ لينَةَ ماءً لَم يَكُن رَنِقا 4 في لَيلَةٍ لا يُرى بِها أَحَدٌ # يَسعى عَلَينا إِلاّ كَواكِبُها 2 لَفائفُ قطْنٍ لِطافٌ وقد # تَبدَّى بأَطرافِهن اللَّهَب 10 أَخَذنَ بِأَنفاسِ الدُمُستُقِ وَاِبنِهِ # وَعَبَّرنَ بِالتيجانِ مَن هُوَ عابِرُ 8 وَجداً وَساعَدَها خالٌ وَخلخالُ # فَتّانَةٌ لو رأتها الشمسُ ما طلعت 2 فَما زالَ مَدمَعُها باكِياً # عَلى التُربِ حَتّى اِكتَسى ما اِكتَسى 5 طاب لي فيك افتضاحي كما قد # طاب في زنكيّ مني القريض 13 صلى عليه اللَه ما تشعشع # فجرو ما سالت سيول الأشعاب 10 فَقولي لَها يا شَمسُ عَنِّيَ ما الَّذي # يَسُرُّكِ في قَتلي أَما لَكِ مِن بُقيا 3 طُلْ يا لَيْلي فلقد عَزموا # سَـيــراً وصـبــاحُــك مَوعِـده 13 وَاِعمَل بِمَسنونِ الهَوى في مِلَّتي # وَاِرفُض فُروضَ غَيرِها مِنَ المِلَل 9 نَحنُ قَطنيَّةٌ وَصوفيَّةٌ أَن # تُم فَقَطني مِنَ التَجَمُّلِ قَطني 2 أَذَلفاءُ إِن كانَ يُرضيكُم # عَذابي فَدونَكُمُ عَذِّبوا 4 مختلطُ الفَهْمِ فهو يَمْنحنِي الأَ # صفادَ لمَّا سَأَلْتُه الصَّفَدا 0 حلوانِ من عطفيّ قد أينعا # فكيف تحكيها بمران 9 وَاللَيالي هَوازِئٌ راجِعاتٌ # في أَبي جادِها وَفي هَوّازِ 1 واقتادَ شاردَ حظّه ذو همّةٍ # راضَتْ بقصدِ ذَراك صعبَ جِماحِه 7 والبْسَ القلب الذي تلْقى به # كَبَّةَ الخيْلِ قُسوّاً لا تُبالي 10 وقد جنحتْ فيه الثريا كأنها # على عاتقِ الجوزاءِ قرطٌ معلقُ 2 وَكانَ الخَلِيلُ إِذا رابَني # فَعاتَبتُهُ ثُمَّ لَم يُعتِبِ 13 لَمّا دَعا داعي أَبي الأَشبالِ # مُبَشِّراً بِأَوَّلِ الأَنجالِ 11 وحلاه الإله بكل فضل # ولا زال العَلاء له نَجِيا 2 كَأَنَّكَ تَحسَبُها نَرجِساً # تُديرُ الدِماءَ عَلَيها عُقارا 2 وَإِنَّ ثَبيراً لَهُ خِفَّةٌ # تَبينُ عَلى كِفِّةِ الشائِلِ 2 وجاورك القفر يعي الظنونَ # إذا الفكر في كنهِه حقَّقَا 9 زَعَمَتْ إِذْ تَيَقَّنَتْ صِدْقَ سَيْرِي # أَنَّنِي قَدْ رَضَعْتُ ثَدْيَ الْبُوسِ 10 كَذا المَلأُ الحَفْصِيُّ إنْ قَدِرُوا عَفَوْا # فلا ذُعْرَ يَسْتَقصِي ولا عُذْرَ يُسْتَقْضَى 11 فدُمْ حتّى يعودَ إليك أمسٌ # وعِشْ حتّى يؤوبَ القارِظانِ 13 وَقَد حَوَت عِلماً وَحِلماً وَتُقى # في طِيِّ أَمنٍ وَاِنخِلاعٍ وَجَذَل 13 فَقائِلٌ لا تَعجَلوا إِنَّكُم # مَكانَكُم بِالأَمسِ لَم تَبرَحوا 8 تَقودُهُ شَهَواتٌ فيهِ جامِحَةٌ # حَتّى تَزُجُّ بِهِ في لُجَّةِ الضَرَرِ 4 ما عيبُه غيرَ أنَّ صاحبَهُ # يطول عند الفراقِ مُنْتَحبُهْ 9 خَفَّفي الهَمزَ في النوائِبِ عَنّي # وَاِحمِليني عَلى قِراءَةِ وَرشِ 1 لم يبقَ من آثارِ أنجُمِ غِيدِه # إلا الدموع فإنها أنواءُ 13 شكراً لها كنافة من بعدها # قطافٌ جاء بقطرٍ مغدق 7 ضِقتُ ذرعاً ببني اللُّؤمِ فما # تَركَتْ شكوايَ للشعر غَزلْ 5 وَمِنَ الأقْدارِ أَعْوانُ صِدْقٍ # ليسَ لِلْقَتْلى بِها مِنْ جِراح 10 وَمِن عَجَب الأَيامِ فِي كُلِّ مَطلَع # تَلَوُّنُها كَالقَوْل يأتِيكَ بِاللدِ 11 وَلَكن ذاكَ مفتضح هِلالاً # وَمُستَتر هِلالي في ضَميري 1 يا أحمدُ بنَ محمدٍ دعْوى امرئ # سقّيتَه ماءَ الندى فترعرعا 2 جُمالِيَّةٍ تَغتَلي بِالرِدافِ # إِذا كَذَّبَ الآثِماتُ الهَجيرا 8 ساروا فكلُّ سرورٍ بعدَ بينهمُ # ولذَّةٍ لتنائي دارهمْ تَبَعُ 11 إِذا اِعوَجَّت قَناةُ الأَمرِ يَوماً # أَقاموها لِتَبلُغَ مُنتَهاها 10 وَأَسكُتُ كَي يَخفى الَّذي بي مِنَ الهَوى # فَتَشكو إِلى الناسِ العِظامُ النَواحِلُ 8 فكل جارحةٍ مني بذاكَ فَمُ # ولو تأمَّلَ سلطانُ الورى هِمَمِي 7 ردّت الروح على المضنى معك # أحسن الأيام يوم أرجعك 13 يُسارُ مِن مَضيقِهِ وَالجَلمَدِ # في مِثلِ مَتنِ المَسَدِ المُعَقَّدِ 8 اَستَغفر اللَه مِن شعر مَدحت بِهِ # قَوماً مَديحُهُم مِن أَعظَم الزَلل 9 لَو يَدِبُّ الحَولِيُّ مِن وَلَدِ الذَر # رِ عَلَيها لَأَندَبَتها الكُلومُ 1 مُتَقَلِّبٌ ما بَينَ عَزمٍ غارِسٍ # لِلمَكرُماتِ وَبَينَ حَزمٍ حارِسِ 9 يَومَ أَرزاقُ مَن يُفَضِّلُ عُمٌّ # موسَقاتٌ وَحُفَّلٌ أَبكارُ 8 في نعمةٍ وبقاءٍ غيرِ منُصرِم # عامٌ يَعُمُّ ببُشراهُ التي نطقتْ 6 يَومَ شَفَى النَّفْسَ فِيهِ # لِقَاءُ مَنْ يَهْوَانِي 1 كَلِمٌ وأسجاعٌ تراصفَ دُرُّها # وبدائِعٌ أعيَتْ مَدى الأوصاف 13 بايِع يَزيداً أَو تَرى سُيوفَنا # هامَكُمُ يَقَعنَ كُلَّ مَوقِعِ 11 يُسائل عَن فَتى بِالروم أَضحى # أَسيراً دَمع عَينيهِ طَليق 6 فليس شيء ثم خافي # عليك تفصيل وإجمال 11 يَكُونُ بِكُمْ عَلَى فَاسٍ سَخِيّاً # كَمَا كَانَ الزَّمَانُ بِهِ سَخِيَّا 2 ضَوار ضَوارِبُ أظفارِهَا # تُعِيرُ الظُّبَى رقّةَ المَضْرب 7 يَكسِرُ الشِعرَ وَإِن عاتَبتَهُ # في مَجالٍ قالَ هذا في اللُغَه 8 يَبيتُ جارُ ابنِ حَمَّادٍ بِفارِعَةٍ # شَمَّاءَ يَحْسُرُ عنها الرِّيحُ والبَصَرُ 0 فذلكَ مِنَّةٌ للدهرِ عندي # واِقبالٌ مِنَ الحظَّ السعيدِ 8 له وحَسْبُك ملبوسٌ ولَبّاس # قَرَنْتَ في فَلك التوفيق بَدْرَك ذا 9 كيف يَهدِي الإِله منهم قلوباً # حَشْوُها من حَبِيبِهِ الْبَغْضاءُ 1 العذل يقلق والصبابة تلبس # والحب يطمع والمواطن يؤنس 1 وبَعَالِ عن راس الوعابي وحل # ظهر نهالها وتَعَدَّ عن ذي الفضلةِ 11 ورَوَّيْتَ الرَّجاءَ منَ الأيادي # وكانَ بهِ إلى الرَّشفِ الهُيامُ 6 وليس تُحْصَى ذُنُوبي # ما لَمْ يكُنْ لَيْسَ يُحْصَى 5 وَلَقامَت لي عَلى وَلَهي # عِندَهُم في الحُبِّ أَعذارُ 7 عَنْبَرُ الْخَالِ وَكَافُورُ الطُّلاَ # وَشَقِيقُ الْخَدِّ فَاقَ الْجُلَّنَارْ 5 مِن فَمٍ قَد غُرِسَ الدُرُّ فيهِ # ناصِحِ الريقِ إِذا الريقُ خانا 1 قد كانت الوزراء يسهل عندها # هدم الحطيم لأن يصح حطام 0 وَالخَودُ كَالنَخلَةِ مَجنِيَّةٌ # وَزَوجُها البائِسُ فُحّالُها 10 تَعَرَّضتِ لي حَتّى إِذا ما اِستَبَيتِني # رَأَيتُكِ تَختالينَ في صورَةِ البَدرِ 4 وَسّاجَ سابَ إِذا هَبَطتَ بِهِ ال # سَهلَ وَفي الحَزنِ مِرجَماً حَجَلا 0 لاقيتُ من بعد فِراقي له # وَجداً شجاعاً وسُلُواً جَبَان 2 وَهَل يَملِكُ الفَجرَ إِلّا الرَبي # بُ وَلابُدَّ لِلفَجرِ أَن يَطلُعا 9 خَتَمَتْهُ يُمْنَى الأَمينِ وقد أُو # دِعَ ما لم تُذَع له أَنْبَاءُ 8 سَقَى زمانكِ هَطّالُ الحيا ورَعَى # دمعٌ يفيضُ وأحشاءٌ مُقَلْقَلَةٌ 10 فَإِنْ وَكَفَتْ سُحْم الغَمائِمِ بَعْدَها # فَقَدْ هَتَفَتْ بالنَّوْحِ وُرْقُ الحَمَائِمِ 1 لا زال نجمك بالسعادة طالعا # وبلغت من درج العلا غاياتها 8 وَما نَشَرتُ فَمَطوِيٌّ وَمُظهِرُهُ # فَمُضمِرٌ لا تَراهُ مُقلَةُ العاشي 2 أُوَدِّعُكَ اللهَ سُبْحَانَهُ # وَمَنْ وَدَّعَ اللهُ لَمْ يُودَعِ 2 لعلي اخالِسُها نظرةً # على القربِ تشفي فؤاداً عليلا 7 واذكر الداعين لله غدا # في منى وادع لهم مبتهلا 4 أَقَضِيَةٌ لا تَزالُ وارِدَةٌ # تَحارُ في كَونِها الأَلِبّاءُ 1 وَأَغرَّ فوقَ جبينِهِ شمْسُ الضُّحَى # تاجٌ بأَفرادِ النجومِ مُكَلَّلُ 11 تَجُلُ عنِ الخديعة وهي حَزْمٌ # وفي الأعْداءِ جَبَّاهٌ هُمامُ 4 لا يبلغ اللفظ وصفكم لفتىً # بجهد في شعره وفي خطبه 13 أفدِي مليحاً أسوداً فاح شذا # مسكٍ لنا فقَّاعه وشكله 4 وَلَو دَعَوتَ المُلوكَ قاطِبَةً # لَأَصبَحَت دونَ رُسلِها تَفِدُ 7 فَحَملنا ماهِناً يُنصِفُنا # فَوقَ يَعبُوبٍ مٍنَ الخَيلِ أَجَش 2 حبيبي خلاصي مدان مقاصي # مطيع معاصي صفيي وليي 7 أقبلت لي حين أقبلت البشائر # بالأماني والمنى يا ظبي عامر 11 ومَمشوقِ القَوامِ إذا تثنّى # يكادُ عليهِ أن يقعَ الحَمامُ 9 كلُّ عَدْلٍ مُضايِقِ في وُصولٍ # كَعَذُولٍ مُضايِقِ في وِصالِ 2 وَصَدَّقتُ أَحمَدَ وَهوَ الِّذي # حَبانا بِهِ المُنعِمُ المُفضِلُ 8 وَأَعجَبُ الأمرِ ظَبيٌ مِن بَني أَسَدِ # كَيفَ السَلامَةُ لي فَمِن مَحاسِنُهُ 7 ثم حاكَى من أياديك نَدىً # فانْتَحَى الأرضَ بَجْرى مُغرِب 10 لَقُوها بِسَطوٍ فَضَّ أَغَلاقَها لَهُمْ # وَمَلَّكَهُم أَعْلاقَهَا الجدَّ والدِّقَّا 4 أَبغي شَفيعاً إِلَيكَ أَو سَبَباً # عِندَكَ في الناسِ أَستَزيدُكَ بِه 8 أَعرِب أَحاديثَ قالوا في أَوائِلَها # لَيسَت بِنَبعٍ إِذا عُدَّت وَلا غَرَبِ 7 طارَ عَنْ بَرْقَةِ بَرْقٍ فَشِمِ # ضَمَّ سِقْطَيْهِ بِسِقْطَيْ إِضَمِ 4 يا هَل تَرى البَرقُ بِتُّ أَرقُبُهُ # يُزجي حَبِيّاً إِذا خَبا ثَقَبا 0 ورد اياديه التي بالندى # جادت تجد بحرا بلا ساحل 9 ليسَ مِنْ غايَةٍ لِوَصْفِكَ أَبغي # ها وللْقَوْلِ غايَةٌ وانتهاءُ 6 تَصحيفُ مَقْلوبِهِ في # بُيوتِ حَيٍّ نُزولُ 10 يَبيتُ ضَجيعي في المَنامِ خَيالُها # وَمِن دونِها غُبرُ الصُوى وَالمَخارِمُ 3 وبطرفك سحر صدت به # قلبي إذ ينفث في العقد 2 لئن بَعُدتْ بك عنه النَّوَى # فشخصُك ما بين أحداقه 1 وطمِعْتُ يَوْمَ الأَربعاءِ بقَبْضِهِ # فَصَبَرْتُ بعد الأَربعاءِ الرابع 6 هاوٍ إِلى أَعوَجَ الخَطِّ # مِن ذُرىً مُستَقمَه 9 لَو دَرى بِالَّذي عَلِمتُ ثَبيرٌ # لَدَعا مِن أَذى الحَياةِ ثُبورا 7 حَسْبُهُ مَعْلُوةً خِدْمَتُهُ # لِلأمِيرِ ابْن إِمَام الأُمَرا 8 فقم به وأغثه واحم جانبه # مما يحاذر في سر وإعلان 13 رام أناس زلّني في جلّق # حقّا وحمل الذلّ عب لم يطق 13 قُل لابنِ هِندٍ بُغضُكُم فِي قَلبِي # أَعظَمُ مِن أُحدٍ وَرَبِّ الحُجبِ 5 كلما هب الجنوب له # سحراً يهتز كالثمل 0 على نياقٍ عُقِرَتْ كم مِن حشاً # راعتْهُ لمّا ثُوِّرَتْ سريعا 5 حبُّك الدُنيا وَزينَتها # فتنَةٌ عَمَّتك بِالفِتَنِ 9 عَصَّبَت رَأسَها فَلَيتَ صُداعاً # قَد شَكَتهُ إِليَّ كانَ بِراسي 12 وَما أَخلَيتَ مِن سُقمٍ # يَفُضُّ الجِسمَ قُرحانَك 8 حَيث الرِياض تَغنيني حَمائمها # بِالدَف وَالجنك وَالمَيطورلي جار 9 كوَّةً تنفذ الحفيظة عنها # ويُطلُّ الدهاءُ والخبثُ منها 4 فسرْ بإيضاح معربات سناً # وعدْ لبذل الصلات بالجمل 7 وَكَذاكَ الدَهرُ في أَصنافِهِ # قَدَمٌ زَلَّت وَأُخرى ثَبَتَت 13 يَا رَبِّ أَدْفِئْنِي فَقَدْ خَصِرْتُ # يَا رَبِّ رَبِّحْنِي فَقَدْ خَسِرْتُ 9 لا تجفف أيديكم أدمعا تنفع # قلباً لمّا يزل موجوعا 11 وَذاتُ العِرضِ قَد تَأتي إِذا ما # أَرادت صُرمَ خُلِّتِها الجِمالا 11 وألفاظٌ إذا المَخمورُ فيها # تَداوى طبعُه فقدَ الخُمارا 10 تَجَلَّلتَ بِالتَقوى وَأُفرِدتَ بِالعُلا # وَأُهَّلتَ لِلجُلّى وَحُلّيتَ بِالفَخرِ 4 فالدهر لونان لا يدوم على # حال سريع بالناسِ مضطَرَبه 13 وَأَينَ عَقرُ ناقَةٍ مِمّا جَنَوا # يا لَلرِجالِ لِلفِعالِ الأَشنَعِ 11 صَقعَبُ والِدٌ لِأَبيكَ قَينٌ # لَئيمٌ حَلَّ في شُعَبِ الأُرومِ 9 أَسأَل اللَهَ خَيرَ هَذا المَسيرِ # وَإِياباً في غِبطَةٍ وَسُرورِ 11 كما أغرَى الملامُ نوالَ كفي # وليّ الدِّين ذي المدح البهيج 10 يُجَالِدُ عَنْكَ السَّعْدُ والجَيْشُ وَادِعٌ # ويُنْضِي عِداك الجُهْدُ والسَّيْفُ لا يُنْضَى 13 وَالسُّدسُ فَرضُ سَبعَةٍ مِنَ العَدَد # أبٍ وَأُمٍّ ثُمَّ بِنتِ ابنِ وَجَد 8 وزهد أولاده الباقين في العوض # تركتني كلفا مستغرقاً قلقا 11 زَعَمنَ بِأَنَّ في مَغنى فَقيرٍ # عَلَينا بِالجَوالِبِ مُوَذَّماتِ 13 وهيّجت وجدي بها حمامة # ساجعة في عذبات الرند 13 وَرُبَّ أُمٍّ جِئتُ في مُناخِها # فَجعتُها بِالفَتكِ في أَفراخِها 13 موزونَةٍ عَلَى عَروضِ الرَّجَز # كثيرة المعنَى بلفظٍ موجَز 11 يُجَوِّزُ كَونَ راعي الضَأنِ قَيلاً # وَأَن تُدعى الخِلافَةُ في الحَريشِ 4 فالمَربدَينِ اللذَيْنِ جادَهُما # مُلُِّ وَدْقٍ بواكفٍ سربِ 6 بشراك أسعد طهر # زاكٍ بأسعد حالِ 4 أَحمَرُ مِثلُ النُحاسِ في قَشَرٍ # تَدمى فَلا فِضَّةٌ وَلا ذَهَبه 2 وَأَفضَلُ مِنهُ اِمرُؤٌ خامِلٌ # يَقوتُ بِمَكسَبِهِ حِسكِلَه 8 بواكف صيب مسحنفر هطل # تترى عليه ماسا تجاوره 8 صَلّى الإِلَهُ عَلى أَرواحِهِم وَكَسا # أَشباحَهُم حُلَلاً مِن رَوضِ رَضوانِ 10 فَأَقصَرنَ مِنهُ عَن كَريمٍ مُرَزَّءٍ # عَزومٍ عَلى الأَمرِ الَّذي هُوَ فاعِلُه 2 وَأَبذُلُ عَدلِيَ لِلأَضعَفينَ # وَلِلشامِخِ الأَنفِ لا أَبذُلُه 9 لا تعاتب من غير جرمٍ ولا تج # عل عقاب الأنام في الأرزاق 8 هَذا حَديثٌ عَجيبٌ لَيسَ يُعجِبُني # فَلتَقضِ مِنهُ المَعالي آخِرَ العَجَبِ 10 وَمَن قَد عَصَيتُ الناسَ فيهِ جَماعَةً # وَصَرَّمتُ خِلّاني بِهِ وَجَفانِيا 8 لك القرين وخير النصح ما قبلا # وخير ما ادخر الانسان مدخرا 8 المُغْمِدُ البيضَ في هامِ الكُماةِ ضُحىً # والحاطِمُ السُّمْرَ في اللَّبَّاتِ والثُّغَرِ 13 قُلد مِنه أعْظَمَ القَلائِد # مُبارَكُ المَبادي والمَقاصِد 7 فَرَضَ البِرَّ بِها فَرضُ حَكيم # فَإِذا ما زِدتَ فَاللَهُ كَريم 7 فَتَرى الشَربَ نَشاوى كُلَّهُم # مِثلَ ما مُدَّت نِصاحاتُ الرُبَح 1 من أشرقتْ للمجدِ منه شواهدٌ # غنيَ العِيانُ بها عن استِدلالِ 11 صفت فصفا الزمان وبشرتنا # فحلق درع بشراها النواحي 7 فشِموا عارضَها مُبْتسماً # عن ظُبى البيض وأطرافِ الأسلْ 4 وراضَهُ والجِماحُ شيمتُه # فصِرْتُ أقتادُه ولا رسَنا 10 يَظَلُّ لِساني يَشتَكي الشَوقَ وَالهَوى # وَقَلبي كَذي حَبسٍ لِقَتلٍ مُراقِبِ 8 والدمعُ دمعيَ والأحزانُ أحزاني # ما كنتُ لولا بِعادُ الحيَّ ذا جَزَعٍ 1 طاوعت فيه صبوتي وصبابتي # وعصيت فيه واشيا ومراقبا 1 ولأنفس سلكت سواء سبيلهِ # وتضلعت من فيضه وصفائِهِ 9 وانْطوى مبسم العلوم وأغضت # مقلة البحث دونها والجدال 3 فوق الجوزاء يشيده # وكفاه غلام أورثه 1 ما هاج جمر الشوق بين جوانحي # الا لكوني مجمع الاهواء 9 وأَصواتُ الغِناءِ لها أَنيني # فَما تَنفَكُّ مِن هذا المَقامِ 13 فَقالَ أَهلاً بِأَبي الأَهوالِ # وَمَرحَباً بِمُخجِلِ الجِبالِ 7 إِنَّ قَومي اسِتَعذَبوا وِردَ الرَدى # كَيفَ تَدعونِيَ أَلّا أَشرَبا 2 فَيا لَيتَني في الثَرى لا أَقومُ # إِن اللَهَ ناداكُمُ أَو حَشَر 10 أَسَيِّدَتي هَل مِن سَبيلٍ لِنَظرةٍ # كَنَظرَتي الأولى وَإِن هِيَ لَم تُغنِ 9 قُلْتُ مُشْتَكِياً إِلَهِي وَرَبِّي # إِنَّ يَوْمَ الْفِرَاقِ أَحْرَقَ قَلْبِي 0 كم رُفِعَتْ أخفافهُ عنْ دَمٍ # كأنَّه في اِثرِه عَنْدَمُ 6 وَلاَ عَدِمْتَ حَسُوداً # عَلَى الْعُلاَ وَعَدُوَّا 7 بارك الظلم وصفق للأذى # فهما نصر من اللّه وفتح 4 يهدى له المدح في نفائسه # والذخر من درّه نجا تامه 4 وَالأَرضُ حَمّالَةٌ لِما حَمَّلَ ال # لَهُ وَما إِن تَرُدَّ ما فَعَلا 4 لِفِتنَةٍ لا تَزالُ باعِثَةً # رامِحَها في الوَغى وَنابِلَها 6 وفي يَمنِيَ كُوْبٌ # وَفي يِسَارِيَ كُوْزْ 0 يَحسُنُ مَرأى لِبَني آدَمٍ # وَكُلُّهُم في الذَوقِ لا يَعذُبُ 2 لَقَد فُقِدَ الخَيرُ بَينَ الأَنا # مِ وَالشُرُّ في كُلِّ وَجهٍ يَعِن 7 لُعبة الناظر في غرفته # أم أفاد العلم أم أجدى الثراء 11 صددت فما الأسى عندي بقلٍّ # ولا دمعي بدون القلتين 11 فَقَدْ حَاجَيْتَ فِي صَرَمَتْكَ أَسْمَا # ءُ بَعْدَ وِصَالِهَا فَبَدَا الشَّمَاتُ 9 غَيْرُ مُجْدٍ في مِلّتي واعْتِقادي # نَوْحُ باكٍ ولا تَرَنّمُ شادِ 4 أجني بها الحسن من تفضُّل محي الد # ين أنشى العلا وأحياها 5 لَكَ خَدّ يَا أَبَا الفَرَجِ # زُيِّنَ بِالتَّوْرِيدِ وَالضَّرَجِ 10 مَمَالِكُ ألْقَت خُضّعاً بِقِيادِها # إلى مَلِكٍ في العِزِّ سامي الذّوائِبِ 0 أهديت لي مولاي أضحيّة # أرق من حالي ومن شعري 13 فَرَجَعَت كَغادَةٍ كَعابٍ # تَقَرُّ فيها أَعيُنُ الأَحبابِ 13 حِكايَةُ الكَلبِ مَعَ الحَمامَه # تَشهَدُ لِلجِنسَينِ بِالكَرامَه 9 فَالقُرَيّاتِ مِن بَلاسَ فَدارَي # يا فَسَكّاءَ فَالقُصورِ الدَواني 4 وحمرةُ الشمسِ في الغدير وقد # مرت عليه ريحُ الصَّبا تَعْبَق 13 حِلْمُ الوَزيرِ أحمدٍ أَفرطَ أَو # تَهجَّم السَّيْلُ على وِطَاقهِ 13 يُصَرِّفُ الأقدارَ في أحكامه # علماً بأنَّ الدهرَ من غِلمانِهِ 7 سَلَّمِ الأمْرَ إِلى مالِكهِ # واهْجُرِ الهَمَّ لهُ والحَزَنا 1 يا حافِظَ الدينِ استمِعْ مَدْحاً بِهِ # شَدَتِ القِيانُ وسارَتِ الرُّكْبانُ 1 سَلِسُ الكَلامِ عَلى السَماعِ كَأَنَّهُ # سِنَةٌ تَرَقرَقُ بَينَ جَفنَي ناعِسِ 0 فاقصُدْ بِها عَنيَّ أَبْوابَهُ # دَامَتْ مَدَى الدَّهْرِ لنا مَقْصَدا 2 إِذا أَلقَتِ الخَيلُ أَولادَها # فَأَنتَ عَلى جَريِها أَقدَرُ 8 إلا جهولٌ في الأسرار لم يَصلِ # في طاعةِ الله أسْبابٌ مُجَنِّبَةٌ 4 أَما لِعَذلِ العَذولِ مِن آخِرْ # وَلا عَلَيهِ إِن لَجَّ مِن حاجِرْ 7 وَعُيونَ السوءِ لا تَقرَ بِها # فيها ما يَشوِيَ الأَكبادِ شَي 7 وَيحَ مِصرٍ كُلَّ يَومٍ حادِثٌ # وَبَلاءٌ ما لَها مِنهُ مَفَر 0 وَقُلتُ لِلنَفسِ اِفتِكي في الهَوى # فَإِنَّما الراحَةُ في الفَتكِ 12 وكم من ناصرٍ فيهم # لآل اللَّه ما أغنى 2 وَأَجْزِلْ قِرَاهُ بِمَا قَدْ قَرَا # كِتَابَكَ لِلْمُعْتَفِينَ الْجُلُوسْ 11 فَلا أُخِّرتَ في أُخرى جَزاءً # فَما أَرضى لَكَ الدُنيا جَزاءَ 10 تَسَلّى بِأُخرى غَيرَها فَإِذا الَّتي # تَسَلّى بِها تُغري بِلَيلى وَلا تُسلي 4 فاستْعَمَل العَدْلَ فِي ثَقَافتِه # بحيثُ قَوَّتْ وقَوَّمَتْ أَوَدَه 11 خُذِ الألواحَ من زُبُرِ القوافي # فنُسخَتُهنّ ترجمةُ اليَقينِ 13 وَلَم يَكُن مُراقِبٌ هُنالِكا # لَكِنَّني تَرَكتُهُ مَع ذَلِكا 0 ما خرج الفستق من قشرهِ # فيها وقد أخرجت من قشري 9 كم أبادوا بالبيضِ آجالَ صِيدٍ # وبسُمرِ القَناء آجالَ صِيدِ 11 وفي نُكَتِ البيانِ أبانَ فضلاً # بمُختَصرٍ حوى حِكَما غِزارا 10 فَلَمّا عَرَفتُ الدارَ قُلتُ لِرَبعِها # أَلا عِم صَباحاً أَيُّها الرَبعُ وَاِسلَمِ 8 هيفُ القدودِ إذا مالَ الدلالُ بها # وسُكُره غارَفي أوطانهِ البانُقد كانَ للطيفِ لودامتْ زيارتُهُ 0 فإن إثم الإفك من مسطح # يحطَّ قدرَ النجم عن أفقِهِ 2 سَأَلتُ النَدى لا عَدِمتُ النَدى # وَقَد كانَ مِنّا زَماناً عَزَب 13 وَكَم فَتىً قَد راحَ نَهباً راكِباً # إِمّا جَليسَ مَلِكٍ أَو كاتِبا 10 وَأَجلَت لَهُ عَن فَتحِ مِصرَ سَحائِبٌ # مِنَ الطَعنِ سُقياها المَنايا الحَواضِرُ 8 وتربنا نجدة الزاكي تقدمنا # إني أعزيك يا عبد السلام وفي 10 تُرى هَل أَتى لَيلى بِعَزمَةِ صادِقٍ # كَما هاجَ بي مِن نَوفَلِ بنِ مُساحِقِ 4 مَا لِيَ في الدَّارِ بعدَ ساكِنها # ولو تَذَكّرتُ أهلَها أرَبُ 1 لما تعرض حاسدوه لرده # أمضاه كرها والأنوف رغام 2 وَلا يَزدَهي غَضَبٌ حِلمَهُ # أَلَقَّبَهُ ذاكِرٌ أَم كَنى 12 إذا عُدَّت مخازيهم # فما تُحْصَى ولا تَفْنَى 13 تَعومُ في بحرِ دُجىً لُجِيِّ # بين سَحيقِ الغورِ والنَّجْديِّ 1 هَذا فَريد أَلقاب هَذا أَحمَد ال # مُختار هَذا جامع الأَسرار 9 غلب الصبر في هوى ناظريه # وضعيفان يغلبان قويَّا 13 حَتّى إِذا أَجرى اللِقاءَ الدِما # فاضَت لِتَصديقِكَ نيرانُ 6 وبعدكم لست ارضى # من البرية جَارا 6 وَحيلَةً لَكَ حَتّى # عُذِرتَ لَو كُنتَ تيبَه 9 وجراحي المستنزفات الدوامي # وخطاي المقيدات البطاء 7 فإذا أبصَرتَهَا مِن رَجُلٍ # فاِقضِ في الحِينِ لَهُ بالحُمُقِ 11 ولاقُوا المَوْتَ دُونَ حريمِ مِصْرٍ # وَصانُوا المَالَ مِنهُمْ وَالبَنِينا 11 يُعَاقِبُ مَالَهُ مِن غَيْرِ جُرْمٍ # وَعَمَّا يَجْرِمُ الجَاني صَفُوحُ 2 أزورُ الحبيبَ ولا أَلْثِمُهْ ؟! # وما قال أهلًا وسَهْلًا فَمُهْ! 12 كَأَنّي وَجهُ صَيّادٍ # وَأَنتَ الطَيرُ في الغُصنِ 4 يا هَل تَرى البَرقَ بِتُّ أَرقَبُهُ # في مُكفَهِرٍّ نَشاصُهُ قَرَدِ 7 منْ لِعَقْرِ النِّيبِ في مُغْبرَّةٍ # ولِقَوْدِ الخيلِ جُرْداً كالَّسعالي 8 وَما حَكى السَلَف الماضي وَحَدثنا # بِهِ مِن الفَضل بَعضٌ مِن مَعاليكا 1 إِنْ لم يَكُنْ فيها مُنًى فَبِها المُنَى # لَمْ يَمْتنِعْ عن من يَرومُ مَنَالا 1 هذا مَقامُ أبيكَ فاسْمُ بمجدِه # فالشّهمُ يروي عن أبيه وجدِّهِ 11 فَلَيْسَ الفَضْلُ والحَسنُ بنُ سَهْلٍ # وَإِنْ يَكُ فِيهما مَنْحٌ وَبَذْلُ 7 مُستَطارٌ أَنا مِن خَوفِ الرِدى # كُلُّ شَيءٍ في كِتابٍ مُستَطَر 0 إذا رَأَتْ شَيْبي على صَدْرِها # أَذكرَها القُطنَ ولَوْنَ الكَفَنْ 9 إنما ماؤها هو الدم في العنقو # دِ يجري من عرقه وعروقي 7 إنَّ أعداءَك والأنعام في # حالةِ فاجمعهما في يوم نحر 6 إِنَّ الحبيبَ مَلالاً # قد صارَ يأْتي لِمَامَا 7 أمطرى مصر وشرق الأرض من # ولد الأمجاد أملاكا وساده 6 أَما عَلِمتَ بِعَذلِ ال # عُشّاقِ لَيسَ يَحلُ 4 أَشكو إِلى اللَهِ أَنَّ لي سَكَناً # أَبصَرتُهُ في المَنامِ غَضبانا 7 سَرْمَداً أَحمِل خَطْباً آدَنِي # وَبِخَطبِي الإِدُّ فيهِ سَمَدا 13 فَهَل إِلى قَصيدَتي مِن قاصِدٍ # فَنَظمُها بِكُلِّ مَعنىً قَد نُثِر 7 لا ولا بالغيث يدعى ربما # ضر غيث ونداه نفعا 7 وصلاة اللَه تغشى أحمداً # من لنا الكفر والشرك طفا 11 وَمَا اغْتَرَّتْ بِمَا اعْتَزَّتْ أُنَاسٌ # بِهِ مِنْ سُؤْدَدٍ لأَِبٍ وَجَدِّ 11 لَوَ أَنَّ الكَفَّ تُقبَلُ في فِداهُ # بَذَلتُ يَدي اليَمينَ لَهُ فَشَلَّت 0 نارٌ مِنَ الوَجنَةِ مِن عَقرَبٍ # هَيهاتَ أَن يَأَمَنَها قَلبي 7 هَذِه أنْدَلُسٌ قَد أصْبَحَت # وَكَفَى بالشّرْقِ عَنها مُخبِرا 1 وسنانُ ضاع اللُبُّ في لحَظاتِه # ضيعانُ طبُّ وصالِه في هجرِه 0 لِذا قِياسي طَرَدَهُ مُنتَجٌ # عَكساً نَقيضاً صَدَّقَهُ كَذِبُ 13 وَرُبَّما كانَ ثَقيلاً يُحتَشَم # فَطَوَّلَ الكَلامَ حيناً وَجَشَم 13 وَعادَ مَنصوراً إِلى الثُرَيّا # وَكُلُّ ما أَرادَ قَد تَهَيّا 12 أَيا مَن حُبُّهُ حالي # وَحالي سَترُهُ شَرطُ 4 مِن نُطفَةٍ قَدَّها مُقدّرُها # يَخلُقُ مِنها الأَبشارَ وَالنَسَما 5 في قِبابٍ حَولَ دَسكَرَةٍ # حَولَها الزَيتونُ قَد يَنَعا 8 وقد ترامتْ تؤمُّ الجِزعَ أرسانُ # وفي البُرِينَ وقد راحتْ على عجلٍ 9 يسأل الزهرَ والخمائلَ والأن # وار عن تربِها الضحوكِ الباسم 0 راتبه مجهول أمرٍ وما # معلومه أيضاً بمعلوم 11 ونوقف موقفاً صعباً ثقيلا # وتأتي كل نفس للجدال 2 وَتُحصِفُ بَعدَ اِضطِرابِ النُسوعِ # كَما أَحصَفَ العِلجُ يَحدو الحِيالا 9 وَأَثيثٍ جَثلِ النَباتِ تُرَوّي # هِ لَعوبٌ غَريرَةٌ مِفناقُ 13 وَهّابُ كُلّ طارِفٍ وَتالِد # لِلْوافِدينَ مِنه حَظُّ الرافِد 0 وَذاكَ في إِدخالِ آبائِهِ # في لَعنَةِ الكافِرِ وَالظالِمِ 13 أَلينُ مِن صَمصامةٍ وَأَقطَعُ # لا يَعرِفُ الرَحمَةَ حِينَ يُقطَعُ 10 وَإِن قامَ فيهِم حامِلٌ قالَ قاعِدٌ # رَشَدتَ فَلا غُرمٌ عَلَيكَ وَلا خَذلُ 11 ذَوابِلُ كالعُقُودِ لها اطّرادٌ # فليسَ يَشُوقُها إلَّا التَّرِيبُ 0 كفاكَ جيران نيل الأذى # فحبَّذا النيّل بالكاف 10 فَيَرْتَشِفُ الصَّادِي بِها الماءَ سَلْسَلاً # ويَغْتَبِقُ الضَّاحِي النَّسيمَ بِهَا لَدْنا 11 أَدِبُّ وَراءَ نُقدَةَ أَن تَراني # وَدونَكَ بِالمَدينَةِ أَلفُ بابِ 2 لَدى عَالِمٍ قَدْ حَوَى عَالَماً # وَحَبْراً تَضَمَّنَ خَلْقاً كَثِيرَا 7 قَد أَخَذنا في الصِناعاتِ المَدى # وَبَنَينا في الأَوالي ما خَلَد 5 فَسَرَوا لَيلَهُمُ كُلَّهُ # فَغَدَوا وَالهَمُّ أَشتاتُ 13 تَنْدَى بِهِ الأَسْحَارُ وَالأَصَائِلُ # كَأَنَّمَا النَّبَاتُ بَحْرٌ هَائِلُ 7 عَدِّ عَن شارِبِ كَأسٍ أَسكَرَت # فَهوَ مِثلُ الكَلبِ في الرَجسِ وَلَغ 4 من واهَقَ الريحَ وهي جاريةٌ # أَقصر أو كانَ قَصْرَهُ لَغَبُهْ 8 والآل والصحب ما لاح الصبا وما # هب النسيم فمال البان والأثل 10 وَلَيلٍ كَفَرعَيها قَطَعتُ وَصاحِبي # رَقيقُ غِرارٍ مِخذَمُ الحَدِّ صارِمُه 11 على حمدِ ابن محمود اسْتقرَّت # عقول العالمين ولا جدالا 8 يرى المكارمَ فرضاً حين يحْسبُها # سواه من رُخَص الأفعالِ والسُّنَن 2 وَلَيلٍ تَخَطَّيتُ أَهوالَهُ # إِلى عُمَرٍ أَرتَجيهِ ثُمالا 2 فَوَيحَ اِبنِ أَكمَةَ ماذا يُريد # مِنَ المُرعَشِ الذاهِبِ الأَدرَدِ 9 أين راحت لواعجي أين آلامي # اللواتي أهرمنني في الشباب 7 كلما جَدَّ بها الوَجْدُ إلَى # غايَة لَمْ تَدْرِها إلاَّ ظُنُونا 3 حــرّان الـقـلـب متـيّـمـه # حيـران الطـرف مسهـدهُ 10 عَلِقتُكِ إِذ عَيني عَلَيها غِشاوَةٌ # فَلَمّا اِنجَلَت قَطَّعتُ نَفسي أَلومُها 2 هنيئاً له حين قابلتَه # وأبدى له شكرك الإبتسام 5 حَلَّقَتْ مُحْتَلَّةً بِهِمُ # شَرَّ تَحليقٍ وتَحْليلِ 0 وَمَنْ حَمَى لِلْمُسْلِمِينَ أَسىً # فَاقْصُرْ عَلَيْهِ رَبَّنَا حِمْيَهْ 2 فَلا تُعجِبَنكَ عَروسُ المُدامِ # وَلا يُطرِبَنكَ مُغَنٍّ صَدَح 8 غرس الخِلافة لا فاتتك مكرمةٌ # تدعى لها ما سرى الرُّكبان بالبيدِ 7 لا تَلُم فيها وَحَسِّن حُبَّها # كُلُّ ما قَرَّت بِهِ العَينُ حَسَن 11 وَهَل فاتَ الحتوفَ أَخو هُذَيلٍ # كَأَنَّ مُلاءَتَيهِ عَلى هِجفِّ 2 يُرى كامِلُ سالِمِهِ كامِلاً # فَيَخزَلُ بِالدَهرِ أَو يوقَصُ 8 وقُمتَ إذ قَعدتْ عجزا فلم تَقُم # لبَيَّتَ صارخَ دينِ اللهِ منتصِرا 7 أغداً قلت فعلِّمني اصطبارا # ليتني أختصرُ العُمرَ اختِصارَا 2 وَلَو مَلَكَت كَفُّها سِمسِماً # لَما ضَيَّعَت كَفُّها سِمسِمَه 0 طالَبتُها دَيني فَراغَت بِهِ # وَعَلَّقَت قَلبي مَع الدَينِ 10 أَحِنُّ إِلى لَيلى وَإِن شَطَّتِ النَوى # بِلَيلى كَما حَنَّ اليَراعُ المُثَقَّبُ 4 وَمَنْ يَقُودُ الزُّحُوفَ رَاجِفَةً # وَالْيَوْمُ بِالْحَرْبِ سَاطِعٌ قَتَمُهْ 10 تُغازِلُها عَيني فَيُقصَرُ طَرفُها # عَلَيها وَيَأبى الوَصلَ مِن غَيرِها قَلبي 1 ومتى لأسياف البعاد سننتم # لا تقتلوا المضنى بغير وجوب 9 خَمسَةَ في نَظيرِها خَمسُ خَمساتٍ # تَنَمَّت وَالنِصفُ في النِصفِ رُبعُ 11 وَكَم في الناس مثل أَبي نَواس # وَلَكن لَيسَ فيهُم مِن رَشيد 7 ما له واصل حبّا للدّنا # وبها صارمَ قيلاً حبأ 4 وَاليَوْمَ لي أَدْمُعٌ تُسَرِّبُ في ال # خَدِّ كَوَرَقٍ في كَفِّ مُنْتَقِدِ 1 ولديك ظِلٌّ للمكارمِ وارفٌ # تَندى أراكته وروضٌ مُخْضِلُ 8 كَأَنَّ إِنسانَها وافى بِمُعجِزَةٍ # فَكانَ مِن أَدمُعي يَمشي عَلى الماءِ 11 عَلَيكَ سَلامُ رَبِّكَ في جِنانٍ # مُخالِطُها نَعيمٌ لا يَزولُ 8 رياضُ أُنسٍ تأملَّنا بدائعَها # فلم تُبَقِّ لنا في غيرِها امَلا 10 فَبُشْرَى لِمَنْ لَمْ يَتَّخِذْ غَيْرَ حُبِّهِم # عَتاداً وزَاداً لِلمَمَاتِ وَلِلحَيَا 8 حتى لقد صرتَ لا تحتاج تأديبا # وطالما استصلح الجزرَّاء نحركَ في 9 مَوْطِئُ الأخمَصِ الَّذِي منه للقل # لبِ إذا مَضْجَعي أَقَضَّ وِطاءُ 7 واخرقوا فُلك العدا كيما تبيد # وأريحوا الصين من شر السفين 11 يَسوسُ الأمْر وجْبَتُه ضَجاجٌ # ولا نَزَقٌ يَشينُ ولا اصْطخابُ 4 وارَحمَتا لِلأَنامِ كُلِّهِمُ # فَإِنَّهُم مِن هَوى الحَياةِ أُتوا 10 وَلَكِنَّني راضٍ عَلى كُلِّ حالَةٍ # لِيُعلَمَ أَيُّ الحالَتَينِ سَرابُ 11 بروحي غادةٌ منهنّ تبدو # إلى قلبي وتنأى عن مَكاني 1 مِن كُلِّ قاصِرَةِ الخُطى مُختالَةٍ # مَشيَ الفَتاةِ تَجُرُّ فَضلَ إِزارِ 2 وَيَومَ الشُراةِ تَحَسَّيتَها # يَطيبُ لَدى مِثلِها الحَنظَلُ 4 يسأل عزّي ويقتضي طلبي # وكل ذا حيلةٌ على الكرم 4 وَعَقرَبَ الصَدغِ عِندَ لَفتَتِهِ # لَيلاً تَبَدّى ما بَينَ صُبحَينِ 8 يُلثمُ النَّقعُ منه نوجهَ مُبتسمٍ # مُفَحِّمٍ في غِمارِ الموتِ كَرَّاِ 8 تمضي على سبل كانوا لها سلكوا # أسلافنا فهم للَه أجناد 13 تحت ظلال دوحة الفضاء # أو بطن ذات ميعة قرواء 1 وافقت أهل الخير في أقوالهم # وعلى الفعال فأنت غير موافق 12 وقل للهبر يا باشا # وسم هديب شوشانا 12 وَقَبضُ البَسطِ في بُسطي # وَبُسطُ البَسطِ في قَبضَتي 11 فَإِنّا قَد أَقَمنا إِذ فَشِلتُم # وَإِنّا بِالرِداعِ لِمَن أَتانا 5 هكذا في طول مدته # طائفاً في الحادث الدثر 6 سَعَت إِلَيها وَقالَت # تَعيشُ ذاتُ الضِياءِ 8 لَم تَعدِلوا قَسمَكُم أَنَّ اللَيالي لي # وَأَن شَمسَكَ قَد وَلَّت بِأَيّامي 13 كان كمن خافَ حريقاً واقعاً # فزاد فيه حطباً على حَطَبْ 13 أنعت جهماً لم أجد فيما مضى # أنكر منه حلية ومعرضا 7 مَضجَعٌ لا يَشتَكي صاحِبُهُ # شِدَّةَ الدَهرِ وَلا شَدَّ الخُطوبِ 8 ومن ألفناه كان الموت فرّقنا # لا يمنع الموت جيش جحفل لجب 9 يا مليكاً سقى نداه نباتاً # زاكياً زرع حمده في الزروع 13 لَقِيتُمُوني بِسُيُوفٍ في الوَغى # مُنتَضَياتٍ وَرِماحٍ شُرَّعِ 13 من نبعة المجد التي أغصانها # صليبة المتن بكف الكاسر 2 كَما خُلقا غَبَرا في العُصو # رِ لا يَرخُصانِ وَلا يَغلُوانِ 10 فَوا كَبِدي مِن فَوزَ تَبكي صَبابَةً # وَتَشكو إِلى أَترابِها ما نُكاتِمُ 1 واعتاضتِ الأطيارُ من تعريدِها # نوحاً يُبين الحزنَ في تَردادِه 5 يَا أَبَا الْعَالِي الْمَقَامِ عَلِيٍّ # دُرَّةَ التَّاجِ عَلَى رَأْسِ رُودِ 9 وليالٍ في إثرهن ليالٍ # سنة أقفرَت وأخرى خلاء 8 لا يَصطَفي القَلب مِمَن رُحت تُبصرهُ # إِلّا ذَوات الَّتي تُرضيكَ شيمتها 9 صَدَقَ الجَارُ إِنَّنا قَد قَتَلنا # بِقِبالِ النَعالِ رَهطَ الرِجالِ 11 بكف مزركش الأصداغ تهوى # لقبلتها وجوه للملاح 2 قَصيرَ البِنانِ دَقيقَ الشَوى # يَقولُ أَيَأتينَ أَم لا يُجينا 2 وَلَو كانَ لي عَزمَةٌ في السُلُوِّ # لَما كُنتُ مِن أَجلِهِ أَفعَلُ 0 مُتَّبِعاً مَنْ قَالَ مِن قَبْلِهِ # وإِنَّما اللَّيْلُ نُهارُ الأَديبْ 11 وَقَدْ طَلَعَتْ لِبَعْضِهِمُ ذُقُونٌ # ولكِنْ بَعْدَ ما نَتَفُوا ذُقونا 5 كلمات دون باهرها # في النُّهى الآيات في النظر 2 بِرَقمٍ وَوَشىٍ كَما زُخرِفَت # بِميشَمِها المُزدَهاةُ الهَدِيُّ 12 فتى نَزَّهَهُ الله # عن التقْبيح والقُبْحِ 2 ومن ذا رأى هيكلاً في الوجود # يُقام على عمدٍ من دموع 3 تَمْشي في الغابِ فَتَتْبعه # أَفَراحُ الحُبِّ، وَتَنْشُدُهُ 8 ألهو بكلَّ غريرٍ مِن محاسِنه # أبيتُ منه ومِن وجدي على غَرَرِ 2 وَقَومٍِ يَهيِنُونَ أَعراضَهُم # كَوَيتُهُمُ كَيَّةَ المُكلِبِ 11 يُليمُّ الحازِمونَ وإنْ تَحَرَّوا # وأحْمَدُ لا المَلومُ ولا المُليمُ 11 قديرٌ ذو قُدورٍ راسياتٍ # تُقابلُها جِفانٌ كالجوابي 6 يَا أَيُّهَا الْبَحْرُ مَهْلاً # فَقَدْ دَهَانَا اهْتِيَاجُكْ 11 فَهَلْ شَاهَدْتِ طَلْعَتَهُمْ فَتَدْرِيْ # بِأَنَّ نَوَاهُمُ مَا كَانَ هَيْنَا 10 أَلا لَيتَ ذاتَ الخالِ تَلقى مِنَ الهَوى # عَشيرَ الَّذي أَلقى فَيَلتَئِمَ الشَعبُ 8 بانوا فلي مِن دموعي بعدَ بينهمُ # وفي ازديادِ الهوى العذريَّ أعذارُ 11 وَجَرَّدَ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ سَيْفاً # فقِيلَ بِذَاكَ لِلسَّيْفِ القَضِيبُ 2 نَأى راقِياً وَدَنَا قارياً # فبُشرَاك بالأبعَد الأقرَب 13 يا أيها العذالُ فيه أقصِروا # أو أكثِروا فالحب عندي أكثرُ 9 وَبِرُوحِي ظَبْيٌ أَطَاعَ فُؤَادِي # وَجْدَهُ فِيهِ إِذْ عَصَى عُذَّالَهْ 6 وَلَيسَ بَينَ هَلوكٍ # وَحُرَّةٍ غَيرُ خِطبَه 7 لا أقالَ اللهُ لِي مِنْ حُبِّها # بَيعَه يَوْماً وَلاَ فَكَّ رُهُونا 1 وغدوت ارعى النجم فيه ساهرا # رعى الغزالة للدجى في المطلع 0 من أي كون جئت لم أعلم # يا نفحة من نفحات الخلود 4 يا ناثِرَ الهامِ في مَعارِكِهِ # وهو لِدُرِّ السُّطورِ نَظَّامُ 9 خلطَةُ العالمين داءٌ دوِيٌّ # واعتزالُ الأشكال حرزٌ حريزُ 4 أَنجَبَ مَن بِالنَجيبِ لَقَّبَهُ # كَذا لَعَمري يُعَمِّرُ اللَقَبُ 7 أَسَرَتْ ألْبَابَنا لَمَّا سَرَتْ # تَحْمِلُ الحُسْنَ بُدوراً وغُصُونا 9 صدق القائلون في كل وقت # لا يكون الجوادُ إلا جوادا 4 لَو نَطَقَ الدَهرُ في تَصَرُّفِهِ # لَعَدَّنا كُلُّنا مِنَ التَفثِ 13 يا حافِظًا للمستجيرِ حافِظاً # وعالِماً بما لَدَيْهِ عاملا 1 ضَرَبَت سَماءً مِن دُخانٍ فَوقَها # لَم يُدرَ فيها شُعلَةٌ مِن كَوكَبِ 2 فَما بَرَزَت لِفَضاءِ الجَهادِ # فَتَترُكَهُ بَعدَ إِشرادِها 12 وَفيهِ السِدرُ مَخضودٌ # وَطَلحٌ ظَلَّ مَنضودُ 12 وفي العُدوانِ للعدوا # نِ تَوهينٌ واقران 2 وَوَلَّيْتُ ظَهرِي لها في الفِراشِ # فَصَاحَتْ مِن النَّارِ يَا وَيْليَه 4 قلتُ وقلبي في الصدغِ منتشبٌ # ألثمُ قلبي قالت فذي نَشبه 4 إذا همُ قلّدوه من سبج # قلائِداً ردّها من الذّهبِ 0 قد كدت لولا ثقة لا تهي # وخشية الله وتقواه 9 وأنا مرهف المسامع فيه # لي إلى كل طارق إصغاء 10 بِحَسْبي رِضَى المَوْلَى وحُسْنُ اصْطِنَاعِهِ # عِلاجاً بِهِ أبْقَى إِذا خِفْتُ أَنْ أَفْنَى 1 كل الذين نداك راموا أمطروا # ما كان برقك خلبا إلا معي 10 كَهَمِّكَ إِن تَجهَد تَجِدها نَجيحَةً # صَبوراً وَإِن تَستَرخِ عَنها تَزَيَّدِ 8 اللَه عظمه اللَه كرمه # اللَه قدمه في الورد والصدر 8 إِن كانَ مِن بَعدِها طيبُ الكَرى ذاقا # يا عاذِلي أَينَ سَمعي مِنكَ والعَذل 1 أَبصرتُ ثم هَوِيتُ ثم كتمتُ ما # ألقَى ولم يَعلمْ بذاك مُناج 0 تخْلُو هُمُومي بي وَأَخْلُو بِها # طُوْلَ لَيالٍ مَا لَهَا مِن صَبَاحْ 13 وَكانَ مِقداماً جَريئاً مِحرَبا # طاحَ عَلى حَدّ الظُبا في يَثرِبا 13 أَصبح بَيْتُ المال منه مُقْفِراً # وظَلَّ بَيْتُ الشكرِ منه آهلا 0 رامت بهن المدح لكنها # ألفته شيئاً فوق ما تستطيع 11 لَئِن سَهُلَت لَقَد صَعُبَت وَأَضحَت # كَرَوضٍ دونَهُ الطُرُقاتُ وَعرَه 9 رَحَلَتْ من فِنائِهِ شُهُبُ الغِلْ # مانِ خوْفاً من ضَوْء فَجْرٍ مُنيرِ 0 لفظ رخيم الدَلً مستعذبٌ # حَشْوَ فم الآذان فالوذه 9 حُكمُهُ العَدْلُ في القضايا ولكنْ # جائرٌ في نُفوسِ أهلِ الشِقاقِ 2 لَبِستُ أُناساً فَأَفنَيتُهُم # وَأَفنَيتُ بَعدَ أُناسٍ أُناسا 13 وَسُمِّيَت ضَرائِر الثُغورِ # يا حُسنَهُ في زَمَنِ الحرورِ 10 لَخُطّابُ لَيلى بالَ بُرثُنَ مِنكُمُ # أَذَلُّ وَأَمضى مِن سُلَيكَ المَقانِبِ 2 أَلا قُل لِتَيّاكَ ما بالُها # أَلِلبَينِ تُحدَجُ أَحمالُها 10 هُوَ القَمَرُ الوَضَّاحُ مَا لاحَ لَمْ نُبَلْ # بأَنْ يأْفلَ البَدْرُ الفَياحُ وَيَبْزُغَا 1 فحمى مسارحَها وكانتْ قبلَه # كالغيلِ فارقَهُ مقدَّمُ أُسْدِه 9 لَستُ أَنفي عَن قُدرَةِ اللَهِ أَشبا # حَ ضِياءٍ بِغَيرِ لَحمٍ وَلا دَم 10 بَنى ثَغرَها الباقي عَلى الدَهرِ ذِكرُهُ # نَتائِجُ فيها السابِقاتُ الضَوامِرُ 7 مَنَعَ الغَدرَ فَلَم أَهُمم بِهِ # وَأَخُو الغَدرِ إِذا هَمَّ فَعَل 13 وَصَفَّقوا قَفاهُ صَفقَ الطَبلِ # نَصباً بِعَينِ شامِتٍ وَخِلِّ 11 لَأُمُّكَ بِالهِجاءِ أَحَقُّ مِنّا # لِما أَبَلَتكَ مِن شَوطِ الفِضاحِ 2 تحِنُّ إلى مَلْعَبٍ للظّباء # بِكُثْبانِ رامَةَ أو غُرَّب 2 وَقَبلَكِ ساعَيتُ في رَبرَبٍ # إِذا نامَ سامِرُ رُقّابِها 13 وَرِفْدُه لِقَاطِنٍ ووَافِد # شِنْشِنَةٌ في وَلَدٍ مِن والِد 8 تنسي أباه المعنى وجهه الحسنا # يا أمه اعتصمي باللَه واصطبري 13 وَيلَكُم يا قَصَباتِ الجَوفان # جيئوا بِمِثلِ قَعنَبٍ وَالعَلهان 1 والليلُ من جَوزائه وهلالِه # يختالُ بين قِلادةٍ وسِوارِ 13 قد كتب الحسن على دلاله # هذا الذي يدعو إلى إدلاله 11 إِذا لاقى المَنايا لا يُبالي # أَفي يُسرٍ أَتاهُ أَم بِعُسرِ 13 مُهذَّبٍ مُؤَدَّبٍ مُدَرَّبٍ # مُزاحِمٍ نَجْمَ السَّمَا بِمَنْكِبِ 4 إِنْ لَمْ تُرَبّ البَنينَ عَاقِلَةٌ # كَيفَ صَلاحُ الأَخْلاقِ وَالشِّيَمِ 11 هَجَوتَ مُبارَكاً بَرّاً حَنيفاً # أَمينَ اللَهِ شيمَتُهُ الوَفاءُ 5 فَتَنَت قَلبي مُحَجَّبَةٌ # وَجهُها بِالحُسنِ مُنتَقِبُ 9 بأبي فاتر اللّواحظ ألمى # جاءَ فيه العذول شيئاً فريَّا 11 وَما أَدري أَمَن فَوقَ المَهارى # أَلَبُّ إِذا نَظَرتُ أَمِ المَهارى 7 ولقد أشكو لبعض الناس في # ليلةِ النصف كما يشكو الوحيد 4 فَيا لَهُ عَصْرُ لَذّةٍ بَعُدَتْ # مِنْهُ لَيالٍ لَوْ كَانَ يُدنِيهَا 0 حَبَستُ هذا الصوتَ لم ينطلق # إِلا على حزنكِ أو فرحتك 9 وأَذاعَتْ سِرَّ الرِّياضِ وَهَلْ يُكْتَ # سمُ بَينَ النَّسِيمِ والآنَاءِ 4 إِنَّ لَها رُقيَةً مُجَرَّبَةً # وَإِنَّ أَلفاظَها مِنَ القُبَلِ 4 لايَقبَلُ اللَهُ قَبلَ فَرضِكَ ذا # نافِلَةً عِندَهُ تُنَفِّلُها 10 نَعِمنا فُواقاً رَيثَما فَوّقَا لَنا # سِهَاماً أصابَتْنا بِما قَصَمَ الظَّهْرا 3 قلبي والقتلى جسده # فعزول مات تربصه 7 لم تضِح قطُّ له نسبتُهُ # كيف والأعراقُ فيه لم تَطِبْ 9 ومقام للعلمِ لولا نظام # من مساعيك ما تنظَّم شملا 6 ما اِسمٌ لِحَيٍّ وَمَيتٍ # يُرى وَبَرّ وَبَحرِ 7 ذكريات كلما حركتها # ضاع من جدرانك المسك الزكي 8 له عن الشَّرِّ إِعْراضٌ ومجتنبٌ # وفيه للخير إِقْدامٌ وتصْميمُ 9 لَم تَزَل مُقلَتي تَفيضُ بِدَمعِ # مِثلِ الغُيوثِ مُذ فَقَدَتها 9 ما عهدنا في قلبك الوافر # الإيمان هذا الضلال في الأفكار 8 إِن زَلَّ عَزمِيَ فَهوَ البَحرُ زَلزَلَةً # وَقَد يَخِفُّ إِذا ما زُلزِلُ الجَبَلُ 10 مَنازِلُ لَو مَرَّت عَلَيها جَنازَتي # لَقالَ الصَدى يا حامِلَيَّ اِنزِلا بِيا 2 وَمالَ بِهِ عَن طَريقِ الضَلالِ # مُحَمَّدٌ اِلصادِقُ المُرسَلُ 0 ماذا لقينا في حديث الثنا # من مجده المتّضح المستقيم 1 فلا فقدت ضلوعي فيك وجداً # عوازبه تثور من الكمين 2 ورب سموم لقد أَذبلت # زهوري فآضت كثوك القتاد 1 أَقسَمتُ لَو أَخَذَ الهِلالُ كَمالَهُ # عَنهُ لَتَمَّ تَمامَ غَيرِ مَحاقِ 11 لَعَمرُ أَبي سُمَيَّةَ ما أُبالي # أَنَبَّ التَيسُ أَم نَطَقَت جُذامُ 7 كيف ذاك الحب أمسى خبراً # وحديثاً من أحاديث الجوى 13 إِن تَسأَلوا العَقلَ يَقُل عاهِدوا # وَاِستَوثِقوا في عَهدِكُم تَربَحوا 8 هيهات ما الدهر إن هادنته هدنا # إن سر ضر وإن أعطاك نافلة 7 قُتِلَ الإِنسانُ ما أَكفَرَهُ # طاوَلَ الخالِقَ في الكَونِ وَسامى 11 ألَمْ تَرَ بَعْضَهُمْ قَدْ خانَ بَعْضاً # وعَنْ فِعْلِ الصَّفا سَلَّ المَكِينا 11 عَلى نَفَرٍ هُمُ كانوا جَناحي # عَلَيهِم حينَ تَلقاهُم قَبولُ 7 عُد إلى أفضل ما عوّدتهُ # كرما غذّيته مذ كنت طفلا 11 فَكَوْنُكَ مِنْ ذُرَى الأَحْبَابِ قَاضٍ # عَلَيْنَا فِي الإِخَاءِ بِالاِتِّصَالِ 1 ليث حبيك السابري عرينه # ومثقفات السمر من آجامه 1 ومترفٍ يعثر في ذيلِ الخَفِرْ # يغمز بالغنجِ ويرنو بالخَفرْ 11 رَنَا فَرْثاً بِأَيرٍ قَبلَ عَيْنٍ # وَشَيْطانُ الحَمِيرِ نَقيبُ مَارِدْ 10 وكانَ عَلَى وَفْقِ الأمانِي وحُكْمِها # تَلاقي النّدى والوَرْد في الزّمنِ النضْرِ 12 وَإِقْلاَقٍ لإِخْفًاق # وَإِنْتَاجِ لِإِرْتَاجِ 0 وَإِن أَكُن قَصّرت عَن وَصفِها # فَحُسنُها عَن وَصفِها شاغِلي 6 سرقتَ يا طيفُ نَوْمِي # متى عَهدتُكَ لِصّاً 7 هاتها واشرب فقومي كاد من # فرط إيقاظي لهم صوتي يبح 11 فلا تُهْملْ أُمورَ المُلْكِ حَتَّى # يَذِّلَّ الجُنْدُ لِلْمُتَعَمِّمِينا 8 تَنْسِلُّ مِن هبواتِ المُورِ ناحلةً # مثلَ الهلالِ انجلى عن ضُمرِه الشفقُ 0 بِخَفقَةِ الطائِرِ لا يَشتَفي # مَن في حَشاهُ خَفقَهُ الطائِرِ 3 ظلم الكفّار يشدّده # والقصى أمسى محزوناً 11 برؤيةِ وجهه نيلُ الأماني # وفي راحاتِه رَوْحُ الحزينِ 2 تَوَاضَعَ حِلْماً فَزَادَ ارْتِقَاءً # وَرَامَ خَفَاءً فَزَادَ ظُهُورَا 0 لَولاكَ وَالرَحمَنُ ماكُنتُ مَن # يُحسَبُ في جُملَةِ عُشّاقِ 7 هَل أَتى فائِدَ عَن أَيسارِنا # إِذ خَشينا مِن عَدُوٍّ خُرُقا 13 أَبقى عَلَيهِ مِن جَوىً مُفارِقُه # رَسيسَ حُبٍّ عَلِقَت عَلائِقُه 0 فَما اِقتَنى الجَوهَرُ مِن فَضلِهِ # مَن فيهِ بِالأَعراضِ لا يَسخو 11 مَهولٌ فيه نارُ الحِقدِ تغلي # مراجلُها بأفئِدَة الرِّجالِ 6 وَإِن أَرَدتُ سَقَتني # خَمّارَةٌ قِبطِيَّه 0 فَظِلُّهُ لِلناسِ مَأوىً وَلِلأَ # نعامِ فيهِ الرَوضُ وَالشُربُ 1 اوفى واوفر في الندى من حاتم # جودا وفي الامثال اضحى امثلا 4 واجْعل بكاكَ عليهِ # نداكَ والنوْحَ رعدَك 4 الحُوَّلُ القُلَّبُ الأَريبُ وَلَن # يَدفَعَ زَوءَ المَنِيَّةِ الحِيَلُ 10 مَريضَةُ أَثناءَ التَعَطُّفِ إِنَّها # تَخافُ عَلى الأَردافِ يَثلُمُها الخَصرُ 1 نَفّاحَةُ الأَنفاسِ إِلّا أَنَّها # حَذَرَ النَوى خَفّاقَةُ الأَفياءِ 11 لَقَد لاقَيتُمُ خِزياً وَذُلّاً # جَهيزاً باقِياً تَحتَ الوَريدِ 10 عَلى النّشْجِ مقصورُ الزّهادةِ والتُّقى # وصارمُه الظمآن في العَلِّ والعَبِّ 10 خليليَّ هل أعطيتما اللحظَ حقهُ # من البركةِ الحسناءِ شكلاً ومنظرا 6 الشَمسُ أَحسنُ شَيءٍ # رَأَيتُهُ حاشاهُ 12 وَقادَتني لِإِنسانٍ # يَرى قَتلي مِنَ الغُنمِ 11 من الدّيباجِ ألبسَها ثِياباً # وصاغَ من النُضارِ لها فِقارا 1 فانظُر الى قبَسٍ بجرعاءِ الحِمى # عنهم سناه محدّثٌ وسناؤه 9 فأبوه عبد العزيز المرجَّى # وأخوه زهر الرِّياض الشقيق 7 مُرسِلُ النورِ إِلى أَبياتِهِ # داعِياً يُرشِدُهُم مِن بَعدِ غَي 9 أين ولَّى بحر العلوم وأبقى # بين أجفاننا الدُّموع لآلي 4 يُلْبِسُهَا مِنْ أَلْحَانِهِ حُلَلاً # عَمُّ أَبِيهِ يَحْيَى مُنَجِّدُهَا 6 منيرةٌ بشموسٍ # مُضيئةٌ ببُدور 5 أنت ترجو بعدهم خلف # صالح ماض على القدم 8 عَفٌّ عن العار والمحظور مُبتدرٌ # مغانمَ الخير وافي العهدِ والذِّممِ 8 تمشي محاسنها زهواً إلى الحسَنِ # إلى أغرَّ غضيضِ الطرف يحسدُه 0 يَشبُبنَ بِالعودِ وَيُخلِفنَ في ال # مَوعودِ لا كانَ صِلاءٌ شَبَبنَ 2 وسار بشكرك حتى الرياح # وغنى بمدحك حتى الحمام 2 وَبَعدَ أَبيهِم وَبَعدَ الرُقا # دِ يَومَ تَرَكناهُ بِالأَكلُبِ 13 فالكلُّ صرْعى من حجاهُ والفَهَمْ # عاش مُطاعاً ما هدى السَّفْر علَمْ 8 ناراً من الحزن تلهاب لها وسنا # حسنى الاله عسى دنيا وآخرة 2 وَفيما اِشتَهَوا مِن عَصيرِ القِطافِ # وَعَيشٍ رَخِيِّ عَلى غَيرِ هَمّ 0 لادَرَّ دَرُّ الدَهرِ مابالُهُ # حَمَّلَني مالَستُ بِالحامِلِ 2 تَراهُنَّ مِن بَينِ ضافي السَبيبِ # قَصيرَ الحِزامِ طَويلَ اللَبَب 2 وَلا أَشرَبُ الدَهرَ بِسلَ الشَرابِ # وَنَفسي بِأَعمالِها مُبسَلَه 2 فَلَمّا بَدَت لَكَ دونَ البُيوتِ # بَدا لَكَ مِنهُنَّ جَيشٌ لَجِب 10 نَظَرتُ إِلَيهِنَّ الغَداةَ بِنَظرَةٍ # وَلَو نَظَرَت عَيني بِطَرفي تَجَنَّتِ 9 وَلِحَبرِ اليَهودِ في دَرسِهِ التَو # راةَ فَنٌّ وَالهَمُّ في التَدبيلِ 0 طِبُّ اِبنُ شَمعونٍ بِلا ريبَةٍ # حكمٌ عَلى هَذا الوَرى يَقضي 9 ولقد رُدَّ ذا الغريب عن # الدنيا إلى أصلِه في الجوزاءِ 13 بِالظِلِّ ذي الثَلاثِ مَركوساً إِذا # عَلا بِهِ التَكريرُ في الدارِ اِنحَدَر 8 ولا يَعُدُّ العطاءَ الفَذَّ مكْرُمةً # يوماً إذا هو لم يُعْقِبْ ولم يَعُد 2 ومن بعد فرش الحرير الصفا # وساد وأما الفراش السفات 3 كلٌّ يَرْتاحُ لِصاحِبِهِ # فَيَبُثُّ غَراماً يَكْبِدُهُ 10 لَعمْرُ الهُدى ما أجمَعَتْ أُمَّةُ الهُدى # عَلى غَيرِ مَهديِّ المَرَاشِدِ في المَهْدِ 11 يُقَصِّدُ في العِدا سُمْرَ العَوالي # فيَرْجِعُ وهْوَ مسلوبٌ سَلوبُ 11 جعلت الجسم منِّي بيت لحمٍ # وزدت وظائفي أيضاً قمامهْ 1 يَجري فَتَحسَبُهُ اِنصِباباً كَوكَباً # يَنقَضُّ في غَبشِ العَجاجِ الأَكدَرِ 7 أيريدون بكم أن تجمعوا # رقة الدين إلى الخلق الهزيل 0 وَالأَحْمَرُ الْفَاقِعُ وَجْنَةُ مَنْ # أَغْرَى بِكُلِّ الْمُبْتَلَى بَعْضَهْ 0 سَكرانُ عَطفٍ مِن مَدامِ الصَبا # لَكِن بِجَفنَيهِ بَقايا الخِمار 10 فَفي أَيَّ حُكمٍ أَو عَلى أَيَّ مَذهَبٍ # تُحِلُّ دَمي وَاللَهُ لَيسَ يَحُلُّهُ 0 وَسِنَّتي في العِشقِ بَلَخِيَّةٌ # يَرفُضُها مَن دارَهُ الكَرخُ 13 والدمع من فوق الخدود هامي # لا أستمع قول الذي نهاني 4 والطوقُ في جِيدِها وقد خَضَّب ال # حِناءُ أطرافَها إلى المِرْفَق 3 ما بالُ الحُبِّ مشانِقُهُ # تغتالُ القَلبَ وتُحْرِقُهُ 9 أنت جارٌ للشافعيّ وقلبي # مالكيّ الأهواء والأهوال 8 صاروا صَديقاً وَكانوا أَمسِ أَيَّ عِدىً # فَاِقبَل تَوَسُّلَهُم بِالكُتبِ وَالرُسُلِ 5 واحتفظ بالشرع وابغي به # حكم رب العرش في الصور 13 بِالأُفُقِ المُهدي إِلَينا طيبا # تَعَطَّرَت مِنهُ الصَبا جُيوبا 4 هل نحنُ إلا كَمَن تقدَّمنا # منا ومن تمَّ ظِمؤُه يَرِد 2 وَسارِيَةٍ لا تَمَلُّ البُكا # جَرى دَمعُها في خُدودِ الثَرى 6 يا قلبِيَ الباكي اغنم # من قبلِ شدِّ الرحالِ 13 وَبَعضُهُم مُحمَرَّةٌ عَيناهُ # مِنَ السَمومِ مُحرَقٌ خَدّاهُ 3 العيد أحقُّ بتهنئةٍ # فلهُ بكم فخرٌ عممُ 13 أَمَوقِفٌ لِلجِدِّ نَجتازُهُ # أَم ذاكَ لِلّاهي بِنا مَسرَحُ 0 وَالعَينُ قَد أَسعَدَني دَمعُها # تَمُدُّه مِن كَبِدي نارُ 0 يَالَيْلَةً قدْ هامَ فيها فُؤادِي # لَمْ أَكْتَحِلْ شَغَفاً بِهَا بِرُقادِ 1 ألفاظه كالشهبِ إلا أنها # في كل خطبٍ فيلقٌ شهباءُ 4 فَاعتَتَبَ الشوُُ من فؤادي وال # شِعرُ إلى من إليهِ مُعتَتَبُ 9 أَعْضَلَتْ عِلَّتِي فَجِئْتُ رَئِيسَا # فَاقَ فِي الطِّبِّ أَرِسْطَا طَالِيسَا 11 فَحَملُ مَغازِلِ النِسوانِ أَولى # بِهُنَّ مِنَ اليَراعِ مُقَلَّماتِ 8 لنا بهم أسوة إذ هم أثمتنا # ونحن للقوم أبناء وأحفاد 0 يا خالِقَ البَدرِ وَشَمسِ الضُحى # مُعَوِّلي في كُلِّ حالٍ عَلَيك 2 لَعَمري لَقَد أَمِنَ العائِذونَ # وَعونِشَ ذو بِغضَةٍ فَاِعتَنَش 9 جلالُ الدهور إِمَّا تقضَّت # وجمالُ السنين والأَعوامِ 10 بإِمْرَتِهِ تَخْتالُ عِزّةُ أنْفُسٍ # وَلَولا أواقِيها العِظَامُ هُنَا هُنَّا 2 وَكُلَّ طَويلٍ كَأَنَّ السَلي # طَ في حَيثُ وارى الأَديمُ الشِعارا 11 لَعَمرُكَ يَا جَرِيرُ لَقَولُ عَمروٍ # وَصَاحِبِهِ مُعَاوِيَةَ الشَّآمِي 10 وَأُخرِستُ عَن رَدِّ الجَوابِ فَمَن رَأى # مُحِبّاً بِدَمعِ العَينِ قَلباً يُوَدِّعُ 9 إذْ أَبَتْهُ لِيُتْمِهِ مُرْضِعاتٌ # قُلْنَ ما في اليتيمِ عنا غَنَاءُ 4 وَاِجلِس بِحَيثُ اِنتَهَيتَ مُتَّيِياً # فَما يُبالي الكَريمُ أَينَ جَلَس 7 نَقَلَت خوفو وَمالَت بِمِنا # لَم يَفُت حَيّاً نَصيبٌ مِن خُطاها 10 أَعِرني أَقيكَ السوءَ نَظرَةَ وامِقٍ # لَعَلَّكَ تَرثي أَو لَعَلَّكَ تَرحَمُ 13 أَنا الوالي وَرَسولي وَالَّذي # أَتى الزَكاةَ في الصَلاةِ راكِعا 11 أَراني كُنتُ في وَطَنِ التَصابي # وَأَشعارُ المَشيبِ دَليلُ سَفرَه 0 وَلي طَبِيبٌ قالَ لا تَخْشَها # فَقُلْتُ لَمْ تَشْهَدْ مَعِي النَّوْبَه 13 وأبيض الغيم يسمَّى مرزما # كم بات مثل نوئه منسجما 12 وذو الشوق القديم إِذا # تذكر عاد ولهانا 13 وَكَيفَ لا يَأمُلُ راجيكَ الغِنى # وَأَنتَ رَأسُ المَجدِ وَالناسُ ذَنَب 8 يُنال سامي العُلَى بالباترِ الخذم # ويبلغُ النَّبْلُ للرامي على قِصَرٍ 10 نَدِمتُ عَلى ما كانَ مِنّي نَدامَةً # كَما نَدِمَ المُغبونَ حينَ يَبيعُ 6 خافٍ عَلى كُلِّ أَعمى # مِنهُ يَراهُ البَصيرُ 8 دُعاء ذي شَغَفٍ بالماجدينَ ولا # كحُبِّهِ لكريمِ الأصْلِ والشِّيمِ 11 وَهذا التُربُ أَم خَدٌّ لَثَمنا # فَآثارُ الشِفاهِ عَلَيهِ شامَه 7 المَها لا عَذَّبَ اللهُ المَها # كم أذاقَتْني عَذَابًا وشَجَنْ؟ 8 هبَّ النسيمُ به تندى نوافحُه # عليَّ والليلُ قد رقَّتْ حواشيهِ 1 وأَقامَني أَرعى جبينَك ثانياً # فَسَجَدْتُ أُلْصِقُ بالترابِ جبيني 13 يمنح من قبلِ امْتداحِ مجدِه # جائزةً ثمَّ يراها واجبة 10 سَأَسقيكَ نَدماني بِكَأسٍ مِزاجُها # أَفانينُ دَمعٍ مُسبَلٍ وَسَروبِ 13 وَفَرَّ مِن قُدّامِهِ فِرارا # وَكانَ قِدماً بَطَلاً كَرّارا 8 أنا المريض بأحداثي وسورتها # وليس غير اِبائي حافظٌ رَمَقي 10 وَما هِيَ إِلّا نَظرَةٌ ما اِحتَسَبتُها # بِعَدّانَ صارَت بي إِلَيها المَصايِرُ 9 عامريًّا من التغزُّل فيه # ومن المدحِ بعده قرشيّا 11 عذولٌ لست أسمع منه عذلاً # على غيداء مثل البدر تمَّا 9 إنّما يُنْقَلُونَ مِنْ دارِ أعْما # لٍ إلى دارِ شِقْوَةٍ أو رَشَادِ 4 وَاقْرَأْ أَحِبَّتَنَا أَطِبَّتَنَا # أَزْكى السَّلامِ الذِي يُؤَيِّدُهَا 2 وَغولُ اللَجاجَةِ غَرّارَةٌ # تَجِدُّ وَتَحسَبُها تَلعَبُ 6 ما مَسَّكِ الطيبُ إِلّا # أَهدَيتِ لِلطيبِ طيبا 5 يَا عِبَادَ اللَّهِ مَنْ لِفَتىً # بِيَدِ الأَشْوَاقِ مُرْتَهَنِ 1 وَأَغَرَّ يمسح وَجْهَ سؤدُدِه # مسحاً يكادُ يجاوزُ الغَسْلا 2 فَدَيْتَ الدُّيوكَ بِذِبحٍ عَظيمِ # وَأَنقَذتَهُمْ مِن عَذابٍ أَلِيمِ 4 وفي بنِي الدهرِ كُلُّ مُعْضِلَةٍ # مِنَ الذي فاتَ والمواجِيدِ 11 أَتَدري ما حَوى الشعب اليَماني # بدور دُجى عَلى عَذبات بانِ 11 لِعَينَيهِ عَلى العُشّاقِ إِمرَهْ # وَلَيسَ لَهُم إِذا ما جارَ نُصرَهْ 8 قَد فَرَّق البين مِنا كُل مُجتَمع # مِن أَبناء البين لقياناً وَأَخبرهُ 6 فِي مَشْهَدٍ يَسْتَدِرُّ # الصَّفَا عَلَيْهَا عُيُونَا 12 سأبكيه وأندبه # بنوح زائد الشجن 7 وَعَدا المَوتُ عَلى أَقمارِنا # فَتَهاوَوا قَمَراً بِعدَ قَمَر 11 فَكائِن قَد أُصيبَ غَداةَ ذاكُم # مِنِ اِبيَضَ ماجِدٍ مِن سِرِّ عَمروِ 0 فحسبك الآلام تزجينها # قلباً من الآلام قد أتعبا 8 قومي ولم يرمِ عن قوسٍ ولا نَزَعا # أعادَني وربوعُ الأُنسِ خاليةٌ 1 يَفِعُ الصِبا كهلُ الرَجاحةِ والحِجى # متفرعٌ أعلى الفَخارِ العالي 10 خَليلَيَّ لِم لا تَبكِياني صَبابَةً # أَأَبدَلتُما بِالأَجرَعِ الفَردِ أَجرَعا 9 وبقائي أبكي على أملٍ با # لٍ وأحنو على جريحٍ موسَّد 7 وزعتم ان أشواقا لكم # تملأ الأرضين سهلا وربا 13 فَذاكَ جذرُ المَالِ بالنُّقصان # وَذاكَ جَذرُ المالِ بالحُملان 7 طرِبَتْ من تحتِها الشمسُ فكَمْ # نَثَرَتْ من نُورِها من دِرْهمِ 6 لأنهم ألحفوني # من الكرامة بردا 8 تقلب الطرف موقيه إلى الركض # بمسمع طاهر من نية خلصت 3 لا زال سرورك مكتملا # وصفا من عيشك ارغده 8 تَواجَدوا في هَوا لَيلى وَما وَجَدوا # وَجدي وَلا كَلَفي في حُبِّها كَلِفوا 13 فَالآنَ زالَ كُلُّ ذاكَ أَجمَعُ # وَأَصبَحَ الجَورُ بِعَدلٍ يُقمَعُ 2 فَعاشَ بِذَلِكَ ما ضَرَّهُ # صُباةُ الحُلومِ وَأَقوالُها 10 وَيَبسِمُ إيماضَ الغَمامَةِ إِذ سَمَت # إِلَيها عُيونُ الناسِ حَتّى اِستَهَلَّتِ 3 والله بذاك قضى لا أن # ت فلست عليك أعدده 11 شُرورُ الدَهرِ أَكثَرُ مِن بَنيهِ # فَقَبلُ سَطَت عَلى أُمَمٍ وَبَعدُ 10 هُمُ خَيرُ حَيٍّ مِن مَعَدٍّ عَلِمتُهُم # لَهُم نائِلٌ في قَومِهِم وَلَهُم فَضلُ 13 حيث تحط للنوى علائق # ويلتقي بالنوم جفن الساهر 10 قَضاها لِغَيري وَاِبتَلاني بِحُبِّها # فَهَلّا بِشَيءٍ غَيرَ لَيلى اِبتَلانِيا 13 رَسولُهُ كَأَنَّهُ قَد أَفلَحا # وَقَد أَتى بِطائِلٍ وَأَنجَحا 8 منك الفرائص لما ساح مرتعد # أغرقته للقضا الجاري عليك به 0 فِي مِحَنٍ جَلَّتْ وَفِي تَعَبٍ # مَنْ كَانَ تَغْوِيهِ مَخَارِقُهُمْ 9 وَلَقَد قُلتُ إِذ أَطَلَّ عَلى القَو # مِ ثَقيلٌ يُربي عَلى ثَهلانِ 5 وأَراهُم لو رُزئتهُمُ # فتَّ ذاك الرُّزْء في عَضُدي 1 شمِلَتْه من مُلْكِ السعيدِ سعادةٌ # وصلتْ جمالاً باهراً بجمالِ 4 فَليَسلُ نَصرٌ عَنِ العَواصِمِ فَال # قاتِلُ في حُكمِهِم لَهُ السَلَبُ 7 وَهيَ في الحَربِ قَضاءٌ سابِحٌ # يَدَعُ الحِصنَ تِلالاً وَرِجاما 2 وَأَصبَحتُ مِنكَ فَإِن كانَ فَضلٌ # وَإِن كانَ نَقصٌ فَأَنتَ السَبَب 10 لَعُمرُكَ إِنّي يَومَ جَرعاءِ مالِكٍ # لَعاصٍ لِأَمرِ العاذِلينِ مُضيعُ 9 سايرتها خيل العطا مسرجات # في حلاها ومسرجات الأهله 2 كأن اللُّجينَ الذي قد عَلا # وذاك النُّضارَ الذي في الذَّنَب 6 أنا الفقيرُ المُعَنّى # رِقُوا لِحَالي وذُلّي 11 فَمِن سَبَبٍ يُراجِفُهُ وَوَدٍّ # يُشَعِّبُهُ وَيَقطَعُ منهُ زَائِدْ 7 اِسأَلوها وَاِسأَلوا شائِنَها # لِمَ لَم يَنفِ مِنَ الدُرِّ سِواها 8 ولا الحمائمُ في نوحي ولا قلقي # غداةَ أضحتْ تُبكَّي الضّالَ والسَّلَما 11 سُلالاتٌ إلى المُختار تُعزى # وأرْحامٌ به ذاتُ اِتّصالِ 1 لك خاطر ومبارك يا خنجر # ودّاً على ودي صفاكم زادني 8 يا ليت شِعْري ألؤمٌ منه أم خَرَف # دَعْنى من العلمِ والآداب قاطبةً 7 واثق الخطوة يمشي ملكاً # ظالم الحسن شهي الكبرياء 6 عَلِمْتُ أَنْ صَحَّ مِنهُ # بَابٌ لِعَقْدِ اللِّسَانِ 13 أَدبَرَ وَاِستَكبَرَ ظُلماً فَإِلى # صِغارَةٍ آلَ صَغيراً إِذا كَبُر 1 وَتَمايل الغُصن الرَّطيب مُتَوجاً # بِلألئ حسنت مِن الأَزهار 11 كسرت كؤوس شعري بعدَ دورٍ # وتبتَ على يدي شيخ الشيوخ 7 ثُمَّ قَالوا ليَ هَلْ وافَقْتَنا # قُلْتُ عِندي وَقْفَةٌ في عَرَفاتِ 13 لَكِن عَصاهُم ذِمَّةً وَقَدرا # باتَ وَباتَت لَيلَها مُقوَرّا 4 سُلطاننا أَعرَجٌ وَكاتِبُهُ # ذو عَمَشٍ وَالوَزيرُ مُنحَدِبُ 10 أَما اِنتاشَ مِن مَسِّ الحَديدِ وَثُقلِهِ # أَبا وائِلٍ وَالبيضُ في البيضِ تَحكُمُ 7 يا قضيباً يتمايل في كثيب # عندما هبت له ريح الجنوب 5 رَحلُها كَفٌّ تَسيرُ بِهِ # مِن فَمِ الإِبريقِ نَحوَ فَمي 7 نُزلوا في حالكٍ ذي خَصَرٍ # فبذلْتَ الجودَ منْ غيرِ سُؤالِ 12 وَذِي لَحْزٍ عَلَى بَزِّي # مِنَ الْمَلْبُوسِ مِنْ عِزِّ 6 أَكُرُّ بِالضَربِ فيها # وَالطَعن عِندَ الجِلادِ 11 عَلى أَنّي فتىً فَطِنٌ بَليغٌ # بَلوغٌ ما سَلَكْتُ لَهُ سَبِيلا 7 قالَ يا مَولايَ لا تَسأَل نُدور # أَنا لا أَنظُرُ في هَذي الأُمور 8 وَالدارُ كَالساكِنيها حُكمُ خالِقِها # يُميتُها وَإِذا ما شاءَ يَنشُرُها 1 وتكدرتْ تلك المناهلُ بعدما # صفتِ المياهُ بها على الإيراد 1 لما أعارتْهُ صفاتُك بعضَها # باهتْ بجوهرِك النفيسِ الأعصرُ 1 ما تأمرين بمغرم تسطو به # اجفانك المرضى ولا يستنصف 4 تَشَدَّدُوا لا تَرَهَّلُوا وَخُذُوا # بِمَا تُحِب العُلَى مِنَ الشِّيمِ 1 ياذا السنا كالبدر الا أنه # احلى وابدع منه في التكوين 0 وَشَعْرُهُ قَالَ لِعُشَّاقهِ # لا تَنسُبُوا ذلكَ إلا لي 11 فَيا مَولايَ بَل يا أَلف مَولى # لِمِثلي وَالزَمان لَهُ غُلام 2 بَعَثتُ إِلَيكَ بِها جُنَّةً # بَعَثتُ إِلى المَجدِ مِنها الخُلودا 9 إِن يَكُن يَنفَعُ البُكاءُ عَلَيهِم # فَاِبكِ حَتّى تَموتَ يا مَحرومُ 7 خالِدٌ غاوٍ وَنَصرٌ صالِحٌ # وَمِنَ الأَشجارِ نَخلٌ وَسَلم 8 أَشتاقُكُم وَدواعي الوَجدِ تُنهِضُني # إِلَيكُمُ وَعَوادي الدَهرِ تُقعِدُني 1 هيهاتَ لا يرضى بها ولو انه # رضيَ الحياة لما بقيتُ مروّعا 2 كَأَنَّ خَراطيمَها في الزُجاجِ # خَراطيمُ فَحلٍ يُنَقّينَ ثَورا 7 أَحكَمَ الجِنثِيُّ مِن عَوراتِها # كُلَّ حِرباءٍ إِذا أُكرِهَ صَل 1 يَتَفَيهَقُ الغمرُ المُغَمَّر مُسهِباً # وَالمِصقَعُ العِدُّ القَريحَةِ موجِزُ 11 فيشهد نجمُ تلك ونجمُ هذي # ويجري من يديهِ ندىً وماء 9 وَجُلُنداءَ في عُمانَ مُقيماً # ثُمَّ قَيساً في حَضرَمَوتَ المُنيفِ 7 إنما ناك قديماً أختَهُ # ففَخارُ الوغدِ في هذا السَبَبْ 9 وهوينا حلو القوام فنادى # لا عجيب حلاوة العسَّال 6 حجبتها عن وضيع # وعن لئيم ووغد 8 وردٌ بأجفانهِ الوسنى وأسهمُها # تبيتُ عن مُجْتَنٍ باللحظِ تحميهِ 2 ومِن فرطِ وجدي غَداةَ الرحيلِ # أُسائلُ رسماً تعفَّى مَحيلا 9 حيث وجه الزمان عندِيَ هشّ # ونبات الشباب غير هشيم 7 أإذا اشتد على القلب البلاء # أإذا جار عبابٌ وتناهى 12 وَعَن دائِرَةِ الأَينِ # وَإِن شوهِدَ في الأَينِ 1 يجلو ظلام الفقر صبح نواله # ويقول نائله انا ابن جلاء 6 وَسَاعَدَتْنِي فَنَاحَتْ # عَلَيَّ وِرْقُ الْحَمَامِ 6 فيها البلايا مقيمه # وحشوها آفات وأشغال 0 لَو عُبِدَ المَخلوقُ مِن # حُسنِهِ لَأَصبَحَت مالِكَتي رَبّا 13 يُصَلصِلُ الحِجلَ بِغَيرِ الإيمان # لا سَلَّمَ اللَهُ عَلى القِردِ الزان 11 وَما رَقَّت وَلا رَثَتِ اللَيالي # مِنَ السَرحانِ لِلأَظبي الغَريرَه 6 إِنّي عَلَيها مُقيمٌ # لِرائِحٍ أَو لِغَادِ 8 بطولِ عمرك فيه سائرُ الأمم # حَيِيتَ فيه وفي أمثاله أبداً 6 كم لي على حبِّ طرفه # بنثرة الدمع صرفه 7 أحْرَزَ السؤْدَدَ عَنْ آبائِهِ # واقْتَفَاهُم أكْبَراً فَأكْبَرا 2 فأهل عمان هم ضيعة # خلافك عنها فما من متاق 9 فَتَعَزَّيتُ بِالتَأَسّي وَبِالصَبـ # ـرِ وَإِنّي بِصاحِبي لَضَنينُ 0 مبقل الوجهِ أدَارَ الطَّلا # فقالَ لي في حبِّها عاتبي 11 وَجِئتُ بِهِ وَقَد راحَ المُصَلّى # وَجِئتُ بِهِ وَقَد جاءَ المِشاءُ 11 وَلَم تَستَحدِثُ الأَيّامُ خُلُقاً # وَلا حالَت مِنَ الزَمَنِ العُهودُ 7 لَيتَني في الرَكبِ لَمّا أَفَلَت # يوشَعٌ هَمَّت فَنادى فَثَناها 2 نُنَكِّبُ عَنهُنَّ فُرسانُهُنَّ # وَنَبدَأُ بِالأَخيَرِ الأَخيَرِ 7 قَدَّموا إِذ قالَ قَيسٌ قَدَّموا # وَاِحفَظوا المَجدَ بِأَطرافِ الأَسَل 0 هَيهاتَ مافي الناسِ مِن خالِدِ # لابُدَّ مِن فَقدٍ وَمِن فاقِدِ 7 قُلتُ فَالتَوبَةُ تَمحو زِلَّتي # قالَ لِلأَوبَةِ في الرَجعى تَهَي 0 وَأَعرَضوا عَنّي وَاِستَعرَضوا # جُموعَهُم لِلطَعنِ في عَرضي 2 فَتِلكَ الَّتي حَرَّمَتكَ المَتاعَ # وَأَودَت بِقَلبِكَ إِلّا شَقيصا 1 واذا تلا وعظ فقسٌ فصاحة # وتراه من سحابن ابلغ مقولا 0 لا غروَ إن أحييتني بالنَّدى # إنَّ النَّدى والشمس محيي النبات 13 ولي صديق أرجفته مدحتي # وكانَ ظنِّي أنه لا يرتجف 6 مولايَ هنئت صوماً # عقباه مدحٌ وأجر 1 فلكم قضيت بها لبُانَة وامقٍ # وصحبت فيها للأَحبة معشرا 8 ذوو النُّهَى كانتِ الأحياءُ كالرِّمَم # يَحْظَى اللبيبُ بما يَشْقى الجهولُ به 4 قد أثّر القيظ في محاسنه # وفاح ريح العبير من عرقِهْ 7 كُلَّما سُرَّ بِهَا قالتْ له # زادَكَ اللَّهُ سروراً وفرحْ 11 تَعَفَّفْ فَالْعَفَافُ أَجَلُّ حِلْيٍ # إذَا مَا الفَقْرُ عَمَّكَ بِالنِّضاخِ 7 هزت الليث ولما يَصح من # دم غليومَ وصيدٍ آخرين 10 لَيالِيَ أَعطيتُ البَطالَةَ مِقوَدي # تَمُرُّ اللَيالي وَالشُهورَ وَلا نَدري 3 والفجر الملتهب الداني # ونذيرُ الافق بطوفان 7 رويداً إنه العيد # وإن اللّه موجود 7 ساعِدُ الهيجاءِ مُوري زندِها # سيفُها عاملُها قُطْبُ رَحاها 10 وَسامَرْتُ فيها الباكِياتِ نَوادِباً # يُؤَرِّقْنَ تَحْتَ الليْلِ وُرْقَ الحَمَائِمِ 7 لِلإمَامِ المُرْتَضَى مِما مَضى # خَلَفٌ يُولِيكَ عَيْشاً رَغَدا 3 ومثير الحبّ تدلّله # وقوام يخطر أملده 2 أعزيكم يا بني أشعث # بمن ترك الدهر بالحزن شاق 2 وَآخَرَ في مَرتَعٍ هامِلٍ # تَظالَعَ مِن أَشَرٍ أَو عَتَب 9 ذاكَ مَغنىً مِن آلِ جَفنَةَ في الدَه # رِ وَحَقٌّ تَعاقُبُ الأَزمانِ 11 وَما يَنفَكُّ في السَنَواتِ مِنها # حَليبٌ أَو نَحيرٌ أَو فَصيدُ 10 تَجُودُ بِوَضْعِ الدِّينِ مِنْ سعَةِ النَّدى # وَتَضْرِبُ صَفْحاً عَن تَقاضِي المَضَائِقِ 0 قَد كانَ بي سُقمٌ فَقَد زادَني # سُقمُكَ سُقماً وَبلايا دِراك 0 فكم أُقاسِي منهمُ لَوْعَةً # وكم أُقاسي منهمُ حسرَه 0 وَجهُكَ وَالبَدرُ إِذا أُبرِزا # لِأَعيُنِ العالَمِ بَدرانِ 8 مثل المعيدي فاسمع بي ولا ترن # حمّلتني داء مغرور فجدت له 0 وَأَسْنِدِ اللهُ لَهَمْ هِمَماً # مَا أُسْنِدَ الْحُسْنُ إِلَى الظَّبْيَهْ 4 وما اشْتكَتْ بَعد وِرْدِه ظَمأً # إِذ تَرِدُ العِدَّ مِنه لاَ الثَّمدا 1 واها لايام لنا مرت بها # من بعدها والله عيشي ما حلا 7 واتخذ ختما على أشيائه # إن أشياء الهوى كنز سنى 2 وَدُنيايَ أَلقى بِطولِ الهَوانِ # وَهَل هِيَ إِلّا كَجِسرٍ عُبِر 2 فَإِن تَصبِرِ النَفسُ تُلقَ السُرورَ # وَإِن تَجزَعِ النَفسُ أَشقى لَها 10 وإن عَرَض الوادِي ونَكّبت مُعرِضاً # حَدا بِركابي نَحوَه البانُ والرَّندُ 5 نحنُ قومٌ منْ تميم بنِ مُرٍّ # نُمْطِرُ العافِينَ والعامُ مَحْلُ 13 أَسماءُ حُجبٍ آيُ أَنوارِ السَما # شُموسُ أَفلاكِ الغَمامِ المُعتَصَر 3 قالوا توديعك بعد غدٍ # فوداع فؤادي بعد غد 1 ريان من ماء الشباب عليه من # خفر الملاحة والمحاسن رونق 4 وعداً محاصيلُهُ إلى خُلُفِ # ذاك طلابُ التضليلِ والنكَدِ 2 صديقي سعفانُ ألفَ سلام # ولا زلتَ صاحبيَ المرتقب 10 وَحَلَّ بِبالِيّا عُرى الجَيشِ كُلَّهُ # وَحُكَّمَ حَرّانَ وَمولاهُ داغِرُ 6 إِن قَلَّ وفر مالي # فالعِرض وافِرُ 4 وَإِنْ أَرادُوا مَكارِماً بَلَغُوا # وَإِنْ أَرادُوا مَكَارِهاً غَلَبُوا 4 يُرعيكَ سَمعاً فيهِ اِستِماعٌ إِلى الد # داعي وَفيهِ عَنِ الخَنا صَمَمُ 10 وَأَيُّ قَطاةٍ لَم تُعِركَ جَناحَها # فَعاشَت بِضُرٍّ وَالجَناحُ كَسيرُ 8 زار الخيالُ بخيلاً مثلَ مُرسلهِ # فما شَفاني منه الضمُّ والقبل 9 عمّموه وقفطنوه فأمسى # أمل القوم فارس المضمارِ 2 فَدَع ضيقَةً مِثلَ شَدِّ الإِسارِ # إِلى فُرجَةٍ مِثلِ حَلِّ العِقالِ 11 فَإِنّي وَالضَوابِحُ غادِياتٌ # وَما تَتلو السَفاسِرَةُ الشُهورُ 13 لَو دامَتِ الدُنيا عَلى نُبوةٍ # لَكانَ لِلناسِ عَن الأُخرى غِنى 4 بل أيها الطالبُ المُجِدُّ بهِ # في كلّ يومٍ وليلةٍ قَرَبُهْ 5 فَاِستَنارَت في أَكُفِّهِمُ # كَسَنا النيرانِ في الأَجَمِ 2 فَإِن كُنتُ مَتَّهَماً في الهَوى # وَتَمزُجُ عَينايَ ماءً بِدَم 4 حتى اذا بدا حاجب الشمس # والحاجب الشرقي منه منحجب 2 وَإنّ الغَرامَ عَلَى كَبْرةٍ # لإحْدى الكَبائِرِ فَاسْتَعْتِب 5 غَيرَ أَنَّ المَوتَ شَيءٌ جَليلٌ # يَترُكُ الدورَ يَباباً خَرابا 8 وَلِلعَزيزِ مِنَ المُملوكِ أَربَعَةٌ # قلبٌ ونطقٌ وأخلاقٌ وإحمادُ 11 إِذاً وَاللَهِ نَرميهِم بِحَربٍ # تُشيبُ الطِفلَ مِن قَبلِ المَشيبِ 9 أمْ أُمَارِي بهِنَّ قَوْمَ نَبِيٍّ # ساءَ ما ظَنَّهُ بِيَ الأغبياءُ 11 أَمِيرِ الْعَارِفِينَ أَبِي عَلِيٍّ # مَنَارِ الرُّشْدِ نِبْرَاسِ الْجَلاَلِ 9 حبَّذا منه مقلة لست أدرِي # أبهدب تصول أم بنبال 11 يُحَرِّقُ نَفسَهُ الهِندِيُّ خَوفاً # وَيَقصُرُ دونَ ما صَنَعَ الجِهادُ 9 يَا إِلَهِي وَمِنْ هُمُومٍ وَمِنْ شَ # رِّ الذِي يَقْنِصُ الْعُقُولَ بِنَفْثِهْ 4 غرس أياديك في هديتِه # يطلب عذراً من جودِك الغدق 2 فَطارَ الغُواةُ بِأَشياعِهِم # إِلَيهِ يَظُنّونَ أَن يُختَرَم 9 لَمْ أُوَدِّعْ مَن سَارَ في دَعَةٍ اللَّ # هِ وقَلْبي يَسِيرُ تَحْتَ رِكابِه 9 مِن بَني هاشِمٍ وَعَبدِ مَنافِ # وَقُصَيٍّ أَربابِ أَهلِ الحَياةِ 9 لاَ عَدِمْتُمْ مُنىً وَرُدَّتْ عَلَيْكُمْ # شَارِدَاتُ الْعُلاَ ذَوَاتُ النِّفَارِ 0 قَد عَرَفَ الناسُ لَهُ أَنَّهُ # بِالمَنزِلِ الأَتلَعِ غَيرُ الضَئيل 9 خَلَصَت مِن بَناتِها وَبَنيها # فَهيَ بَينَ النِساءِ مِثلُ البَتولِ 9 إن حرمت القليل من مالِ بيرو # ت على فاقتي فليسَ كثيرا 10 قُصَارَاهُمُ أنْ خوَّدُوا في نَجَائِهمْ # رِئالا يَجوبونَ الشَّقيقَةَ والبَرْقَا 8 حلَّ الذرى من تميمٍ في مُخلَّقَةٍ # شمَّاءَ تقصُر عن اِدراكها الهِممُ 2 أَنام ولكن ليصحو شقائي # وأصحو ولكن ليشقى الفؤاد 8 أَما وَمِنكَ عَلى أَعدائِكَ الطَلَبُ # فَإِنَّ أَعدى عَدُوٍّ عِندَنا الهَرَبُ 10 فَفيمَ دِماءُ العاشِقينَ مُطِلَّةٌ # بِلا قَوَدٍ عِندَ الحِسانِ وَلا عَقلِ 3 وسوى القرآن يشدّده # ويسوء السوء وينكره 8 وَفي اللِقاءِ لَوَ اَنَّ الدَهرَ جادَ بِهِ # مِنَ الأَحاديثِ صَفوٌ غَيرُ مُؤتَشِبِ 9 وَلَها في الطَيِّبينَ جُدودٌ # ثَمَّ نالَت مَكارِمَ الأَخلافِ 6 وَما عَلى مَن بِهِ الدا # ءُ مِن لِقاءِ الأَطِبَّه 9 فَلَعَمري لَئِن وَصَلتِ أَبا الفَض # لِ لتَستَخلِصِنَّ صَبّاً وَصولا 2 كَبِرتَ جَميلُ وَأَودى الشَبابُ # فَقُلتُ بُثَينَ أَلا فَاِقصُري 12 عَلَى خَيْرِ الْوَرَى عَيْنِ الْعُ # لاَ أصْلِ الْكَمَالاَتِ 6 بمثله الشعب ينمي # أمصاره وضياعه 9 فإذا ما تلا كتابا من الل # هِ تَلَتْهُ كَتِيبَةٌ خضراءُ 4 يحملن فوق الصدور اسقية # لغيرهن العصام والحرب 13 وَأَرسَلَ الرُسلَ إِلى اِبنِ عيسى # وَكادَ أَن يَجعَلَهُ قِسّيسا 7 خلَسٌ في غفلة الدهر مضت # نوّلَتنا في الهوى ما نتمنى 10 إِذا الشِّعْرُ لاقَى جَيْشَهَا وهو جائِشٌ # كَفَاهُ اعتِذاراً أَنَّهُ في انْهِزامِهِ 9 سَلَبَ الدِنَّ مِبزَلاً حِلفُ راحٍ # بِفَتاةٍ نَجيعُهُ مَبزولُ 4 مَمنوعَةٌ بِالصَفاءِ رَؤيَتُها # لِلعَينِ إِلّا بِوَصفِ رائيها 12 والمجلسُ المشهورُ روْنَقُهُ # قد صَارَ بَعْدَكَ غيرَ مَشْهُورِ 13 قَد مَلَّكوا الأَبعَدَ أَمرَ بَيتِهم # وَحَكَّموه في العَشائر الدُنى 2 إِمامٌ أَعادَ الهُدى عَدلُهُ # وَلاقى بِهِ المُرتَجونَ نَجاحا 0 وُقّيتَ في الآخِرِ مِن صَرفِها ال # جائِرِ ما جَرَّعَكَ الأَوَّلُ 10 وَما أَنا في صَدّي بِأَوَّلِ عاشِقٍ # رَأَى بَعضَ ما لا يَشتَهي فَتَجَنَّبا 0 ظَلَمتِ بالشك هَوايَ الَّذي # يَعرِفُهُ الغُيّبُ وَالحَضَّرُ 10 وَفيهِنَّ مِن نُجلِ النِساءِ نَجيبَةٌ # تَكادُ عَلى غُرِّ السَحابِ تَروقُ 10 كآرائِهِ رَايَاتُهُ في عُلوُهِّا # لَها خالِدُ الإقْبالِ إلفٌ مؤَازِرُ 9 ففداه كلّ امرئٍ يطلق الشات # م في لحمه ويحفظ خبزه 1 بَينَ الطَلاقَةِ وَالمَضاءِ كَأَنَّهُ # وَقّادُ نَصلِ الصَعدَةِ السَمراءِ 9 ليلُ وصل معطرُ الأرجاء # لاحَ فيه الصباحُ قبلَ المساء 9 يَا إِلَهِي بِكَ اعْتَصَمْتُ فَحُطْنِي # يَا إِلَهِي مِنْ نَهْبِ عِرْضِي وَدَأْثِهْ 1 ها إنّ ظِلفَك ساقَ حتفَك عنوةً # مُتْ حسرةً قد حاقَ فيك الداءُ 4 فاسمُك قد صار مُدْبراً أبداً # من بعدِ ما كان قبلَ ذا مُقْبِلْ 10 فَإِن يَكُ ماقالَ الوُشاةُ وَلَم يَكُن # فَقَد يَهدِمُ الإيمانُ ماشَيَّدَ الكُفرُ 6 يدنو إليَّ وتدنو # من ثغره شفتايا 8 سهم المنون صمى المقدام والجبنا # فما بنينا فإن الموت يهدمه 5 ليتَني كنتُ فيمن رآهُ # أَتَّقِي عنه الأذى والسِّبابا 8 بلوعة قذف للنية القذف # أخي سنادي معيني قوتي جدتي 12 تعوضني إلهي من # ك بعد البعد بالقرب 1 ذاتِ الجَلالَةِ وَالجَزالَةِ وَالنُهى # وَالبَيتِ الأَرفَعِ وَالنِصابِ الأَكرَمِ 1 فحلَلْتُها وَحَلَلْتُ عَقْدَ عزائمي # بَيدَيْ أَبِي السِّيدِ المبادرِ دوني 7 اُرجُهُ تُعطَ مَقاليدَ الفَلَك # وَاِخشَهُ خَشيَةَ مَن فيهِ هَلَك 1 أَجَزِعْتِ بعد إِقامتي من رحلتي # ليسَتْ عقودُ هَوَاكِ بالمُنْحَلَّةِ 0 هَمَمتُ أَنَّ الشَمَّ أَقدامَهُ # فَلَم أَطِق إلّا بِكَبوِ الجَوادِ 0 حتى إذا جُبْنَ بنا قسطلاً # من طائرٍ عنا ومن جاثم 11 تَحَسّاها فَمِن مَزجٍ وَصِرفٍ # يَعُلُّ كَأَنَّما وَرَدَ الحِساءَ 0 يبكي العراق الدَّم من فُرقتي # وليس لي من غمركم بِشرُ 9 كَم أَميرٍ أُميرَ في عاصِفاتٍ # بَعدَما حابَ في الحَياةِ وَحابى 11 يَظَلُ جَبينُهُ غَرَضاً لِسُمرٍ # كَأَنَّ نُسورَها حُشِيَت نِصالا 13 فَاِستَحوَذَت مَصرُ عَلى فُؤادِهِ # وَقَبلَهُ كَم تَيّمت لَهُ أَبا 2 وَأَبْهِجْ بِذَاتِ الشَّمِيمْ # صَلاَةِ الرَّقِيبِ الشَّهِيدْ 10 وَلَم يُنسِني لَيلى اِفتِقارٌ وَلا غِنى # وَلا تَوبَةٌ حَتّى اِحتَضَنتُ السَوارِيا 2 كَسَيفِ المُرادِيِّ لا ناكِلاً # جَباناً وَلا جَيدَرِيّاً قَبيحا 10 أَرَيتَكِ هَل لي مِن جَوى الحُبِّ مَخلَصٌ # وَقَد نَشِبَت لِلحُبِّ فِيَّ حَبائِلُ 13 فَلتَقسِمَنَّ مُفرَدات الأعلى # فَرداً فَفَرداً كَي توفى الأصلا 10 سَوابِحُهُ عَمَّ الأعادِيَ عَدْوُها # بَوَاراً وأسمَى السَّعْي ما انتَظَم البَرَّا 9 فَلَئِن قادَني هَوايَ لَقَد كا # نَ تَصابي إِلى الهَوى داودُ 1 واعطف علي ولو بادني بسطة # فمن الغمام رشاشة ترويني 0 تحتَ دخانٍ جاء من ثغرةٍ # تفضِى لمُستوقَدِها من رُكين 7 لا تَزَل دَولَتُكُم مَبسوطَةً # بَسطَةً في طَيِّها قَبضُ الدُوَل 9 حِجَّةً ماشياً وَتَحريرَ ما أَم # لِكُ شُكراً وَما حَييتُ أَصومُ 8 فإن شفي عاد عود الفاتح النهض # وطال ما قد تمادى بعد صحته 8 فاعلم بأنك بعد الفقد مفقود # فالمستفاد من الأيام مرتجع 4 مُبتَسِمٌ وَالوُجوهُ عابِسَةٌ # سِلمُ العِدى عِندَهُ كَهَيجاها 0 قُلْتُ غَرامٌ ثابِتٌ قالَ لي # إِقْرَأْ عَلَيْهِ قُلْ هُوَ اللهُ 0 لَمْلَمْتُ أَحزاني وأوجاعِيَه # وصِرْتُ لِلْعَودِ هُنا داعِيَةْ 1 ان قلت ليث فهو اعظم سطوة # او قلت غيث فهو منه اغدق 1 ملكٌ تَفيَّأتِ الملوكُ ظِلاله # في حَرِّ كلِّ مُلِمةٍ وهّاج 11 نوحده نشكره ونثني # ونسأله دواما بابتهال 11 لقد رفعا قواعد بيت جودٍ # دعا حجّ المقاصد واسْتمالا 2 وقدك يا غصن واللحظ من # رشيق يميس ومن راشق 2 وَنُصّا إِلى اللَهِ مَغزاكُما # فَذَلِكَ أَفضَلُ ما تَغزُوانِ 13 وجُودُهُ يغمر جُودَ الأجْوادْ # وينشر الموتى بتلك الأرفادْ 2 أَنافَ بِعَبدِ مَنافٍ أَبٌ # وَفَضلُهُ هاشِم الغُرَّةِ 11 لَقَد حَرَصوا عَلى الدُنِّيا فَبادوا # فَلا تَكُ في الحَياةِ مِنَ الحِراصِ 2 نأت عن محبِّيه أعطافه # وأمسوا إلى الطيف يستطلعون 4 تَلقَ قُلوباً إِلَيكَ طائِرَةً # شَوقاً وَأُخرى أَطارَها الزَأَدُ 0 وَبَذَلُوا فِي الأَمْرِ طَاقَتَهُمْ # إِذْ فَاتَهُمْ أَنْ يَقْرَبُوا نُهْيَهْ 13 يا واصفاً أوصاف ذيَّاك الصّبا # تمَّ الكلام عنده فلينصبا 7 لِيَ ذِكرٌ بِالَّذي أَسدَيتَهُ # نابِهٌ وَدَّ حَسودٌ لَو خَمَل 13 وَجُبتُ بِالآفاقِ آفاقَ السَما # واتِ العُلى مُراجِعاً فيها النَظَر 1 دِمنٌ لبستُ بها الشبابَ ولِمَّتِي # سَوداءُ تَرْفُل في ثياب حِداد 11 تَغَيَّرَ مُلكٌ حِميَرَ ثُمَّ كِسرى # وَلَم تَقبَل تَغَيُّرَها الطِباعُ 7 وَرَمَت طَرفاً إِلى البَحرِ تَرى # مِن وَراءِ الدَمعِ أَسرابَ السَفين 2 فَأَكْرِمْ بِهِ مِنْ سَرِيعْ # لِدِينِ الْوَلِيِّ الْحَمِيدْ 0 كم ليلة في سفح ذاك اللوى # ويوم أنس وسْطَ تلك الرُبى 6 فيها عَرَفتُكِ طِفلاً # وَمِن هَواكِ اِنتَشَيتُ 10 تَبَدَّت لَنا إِذ غابَتِ الشَمسُ وَاِلتَقَت # عَلى الأَرضِ مِن أَقطارِها ظُلُماتُها 9 أنت قاس معذب ليت أني # أستطيع الهجران والتعذيبا 6 وقد أتاك بعذره # وانكساره وفقره 0 أَنتَ لَعَمري عارِفٌ أَنَّني # لا أَجِدُ الراحَةَ حَتّى أَراك 0 وانْظُرْ إِلىَ الْبُسْتَانِ فِي حُلَّةٍ # قَدْ ذَهَّبَتْهَا شمْسُ هَذا الصبَاحْ 7 لَستُ أَرضى عَن زَماني أَو أَرى # مِنكَ حُسنا لا أَراهُ مِن أَحَدْ 4 سَرَت يَداهُ بِكُلِّ سارِيَةٍ # مِنَ النَدى ثَرَّةِ الشَآبيبِ 1 وقَلَّدْناهْ دُرًّا جاءَ منه # كذاك الدُّرُّ جاءَ من البُحورِ 0 كأنَّها في فرشها رمَّةٌ # وشعرها من حَولَها قُطنُ 12 كَأَنّي بِكَ قَد خَلَّيـ # ـتَ دُنياكَ كَما خَلّا 11 حَلَفتُ لَكُم عَلى ما قَد نَعَيتُم # بِرَأسِ العَينِ إِن نَفَضَ السِقاما 9 السراب الخؤون والصحراء # والحيارى المشردون الظماء 4 دَلَّ عَلى المَجدِ مَن إِلَيهِ سَعى # كَيلا يَدَع في فَضيلَةٍ طَمَعا 12 لهُ مِنْ عُذْرهِ عِيٌّ # وفي جَدْواهُ تِبْيانُ 8 يلقى الكُفاةَ كما يلقى الكُماة إذا # كلَّ المَزابرُ والخطِّيَّةُ السُّلُبُ 10 وَمهَّدتَ أكْنَافَ البَسيطَةِ باسِطاً # ظِلالَ أمَانٍ لَيسَ مِنْهُنَّ زَائِلُ 2 جَزى اللَهُ عَنّي عَروسَ الدَوالي # وَلا أَخطَأَتها كُئوسُ العَزالي 4 يروق أَوراقُها بنَضْرَتِها # ويعطف النُّورُ نًوْرَها خَجَلا 8 يلقاك في سلمهِ منه ويومِ وَغىً # صفو المناقبِ لا بُخلٌ ولا جُبُن 4 قُلوبُهُم في مَضاءِ ما اِمتَشَقوا # قاماتُهُم في تَمامِ ما اِعتَقَلوا 0 إِسمٌ لِمَعنى فِعلُهُ حَرفُهُ # بِجَرِّهِ رَفعٌ بِهِ النَصبُ 10 تَرابٌ لِأَهلي لا وَلا نِعمَةٌ لَهُم # لَشَدَّ إِذاً ما قَد تَعَبَّدَني أَهلي 4 قالوا ذقونُ الملاح باردة # منكرات قلت اهدروا نكدي 2 إِذا لَم يُطَيِّبكَ حُسنُ الثَناءِ # فَلا خَيرَ في مِسكِ قَومٍ يُنَشّ 9 إِن أَكَلتُم فَضلاً وَأَنفَقتُم فَض # لاً فَلا يَدخُلَنَّ والٍ عَلَيكُم 1 وأحق من وزر الخلافة من مشى # في حضرة الإعظام والإجلال 10 فَإِن جاءَ مِنّي بَعضُ ما تَكرَهينَهُ # فَعَن خَطَإٍ واللَهِ لا عَن تَعَمُّدِ 13 لَو أَنَّ أَصحابي بَنو خُناعَه # اَهلُ النَدى وَالجودِ وَالبَراعَه 0 فَصِرْتُ مِنْ حَرِّ الْجَوَى مُنْشِداً # أَشْكُو إِلَى اللهِ السَّمِيعِ الْمُجِيبْ 11 ولا برِحَتْ أكُفُّ نداكَ تُجري # بنَثرِ الدُرِّ منظومَ الخِطابِ 1 ألِفوا المَلامَ كما أَلِفتُ خِلافَهم # جُهْدي فصار مزاجَهم ومِزاجي 6 أتي وقد بت الأسباب # مستدركاً بعد ما مال 13 واجتمعت على معاليه الوَرَى # واختارهُ خليفةً رَبُّ العُلاَ 9 قَرِّنا مَربَطَ المُشَهَّرِ مِنّي # لِقَتيلٍ سَفَتهُ ريحُ الشَمالِ 0 لَئِن سَلَبتَ الفَجرَ أَنوارَهُ # وَطِرتَ ما تُسرِجُ بِالرِياحِ 9 أَغْنياءٌ نزاهَةً فُقَرَاء # عُلَمَاءٌ أَئمَّةٌ أُمَرَاءُ 1 فمبايعات يلينها ويلينها # يغدو مبايعهم بأَوفر بيعةِ 11 ولا زالَتْ شُموسُكَ مُشرِقاتٍ # بدائِرةِ الزّوالِ بلا زَوالِ 9 ذاكَ شَبَّهتُ ناقَتي عَن يَمينِ ال # رَعنِ بَعدَ الكَلالِ وَالإِعمالِ 1 وَغَمَسْتُ ثَوْبَ الرِّيحِ في كاسَاتِها # حتَّى سَرَى أَرَجُ الشَّمائِل أَعْطَرا 2 وَيا مَن تَعَلَّقتُهُ ناشِئاً # فَشِبتُ وَما آنَ لي أَن أَشيبا 2 عَلى أَنَّ إِخوانَنا وازَروا # بَني هاشِمٍ وَبَني المُطَّلِب 9 وأثَارَتْ بأرضِ مكةَ نَقْعَاً # ظُنَّ أن الغُدُوَّ منها عِشاءُ 10 وَكُنَّ حَماماتٍ جَميعاً بِعَيطَلٍ # فَأَصبَحنَ شَتّى ما لَهُنَّ قَرينُ 0 يا قلبي المضنى على هجره # صبرا ففي الصبر النجا والنجاح 1 وأغرَّ كفّ الوصلِ كفَّ جِماحِه # من بعدِ ما هجرَ المتيّم ما كفى 13 فَقالَ سَل فِداكَ أُمّي وَأَبي # عَسى تَنالُ بي جَليلَ المَطلَبِ 8 يا واحِداً كُلُّ وَصف فيهِ يُعجِزُنا # وَكُلُ مَدحٍ مَع الأَطناب مُختَصَر 8 عزماً أعادَ المطايا الخوصَ في كَنَفِ # كم فدفدٍ قَطَعَتْهُ وهي لاغِبةٌ 2 وَحَاشَاكَ تَسمَعُ في مِثلِها # فَنبّهْ لها عُمَراً ثُمَّ نَمْ 9 قَدْ مَضَى العِيدُ مِثْلَما جَا # ءَ لا قَلاءٌ عِنْدي فِيهِ ولا شِواءُ 6 روحي ولذة عيني # عوّذته بالحسين 1 وأشد ما كلفت خاطر شاعر # صعب المعاني في الكلام الأسهل 9 سَبَّحَ اللَهُ طالِعٌ مُستَنيرٌ # وَهِلالٌ مِثلُ القُلامَةِ ناحِل 0 والمَلِكُ الصَّالِحُ قَدْ جَدَّ في # المُلْكِ وَما من جَدَّ كاللاعِبِ 9 فَأِذهَبي ما إِلَيكِ غَيرُ بَعيدٍ # لا يُؤاتي العِناقَ مَن في الوِثاقِ 5 إِنَّ لي أَهلاً يسرُّهم # مَقْتَلي في اليوم قَبْلَ غَدِ 9 أنا حَسَّانُ مَدْحِكم فإذَا نُحْ # تُ عليكمْ فإنَّنِي الخنساءُ 4 فَصَدَّهُم مَنطِقُ الدَجاجِ عَنِ العَه # دِ وَضَربُ الناقوسِ فَاِجتُنِبا 6 ويا هِلالاً تَبدَّى # على قضيبٍ رَطيبِ 9 صادَقَ الخدّ واسْتحمَّ به الجس # م فآهاً من الصديق الحميم 10 وَلَم أَرَ مِثلي اليَومَ أَكثَرَ حاسِداً # كَأَنَّ قُلوبَ الناسِ لي قَلبُ واجِدِ 9 أَيُّها الجامِعُ الكُنوزَ أَذَرٌّ # أَم زِبالٌ مِن نَملَةٍ في زَبيلِ 11 وَقَد يَحتالُ في رَدِّ الرَزايا # بِعودِ مُغَرِّدٍ وَبِعودِ صِنفِ 6 من كل زوج ونوع # من رائق وكثير 11 روينا من نداك الغمرِ لما # علوتَ إلى السحابِ بلا ارْتياب 2 وَنَفَّلَنا اللَهُ أَموالَهُم # فَنَأسُرُهُم بَعدَما نَقتُلُ 7 يا شَقيقَ النفسِ أوصيك وإنْ # شَقّ في الإخْلاصِ مَا تَنْتهِجُهْ 10 لأندَلُسَ البُشرى بِنَصْرِ خَليفَةٍ # ضَروبٍ بِنصْل السيف زاكي الضَرائِبِ 9 لا تَسَلْ عن عِداكَ أين اسْتَقَرّوا # لَحِقَ القَوْمُ باللّطيفِ الخَبيرِ 4 لِكُلِّ هَمٍّ مِنَ الهُمومِ سَعَه # وَالمُسيُ وَالصُبحُ لا فَلاحَ مَعَه 11 وَجَدَّدنا لِلُطفِ اللَهِ حَمداً # لِإِمتِناعِ العُلا بِالمُستَعيرِ 7 بارَكَ اللَهُ لَها في فَرعِها # وَقَضى الخَيرَ لِمِصرٍ في جَناها 3 أَو لاقَ لِقَلبي بَعدَكُمُ # خِلّاً فَخُلِقتُ أَخا سَقَمِ 4 يا سَوءَتا مِن طِلابِ نائِلِهِم # وَمَدحِ رَغثانَ أَزغَبَ الرَقَبَه 10 فَما طَرَفَت عَينايَ لَمّا تَعَرَّضَت # لِشَيءٍ سِوى إيمائِها بِالمَحاجِرِ 2 وَأَبيَضَ كَالسَيفِ يُعطي الجَزي # لَ يَجودُ وَيَغزو إِذا ما عَدِم 1 وإذا ادلهمّ الخطبُ يوماً في الورى # لا تعدلَنْ عن رأيه المتوقّد 0 قد زمجرَ الرعدُ بآفاقهِ # كأنَّه ممَّا دهاه صرَخ 10 فَصَبراً لِأَمرِ اللَهِ إِن حانَ يَومُنا # فَلَيسَ لِأَمرٍ حَمَّهُ اللَهُ مَدفَعُ 1 مدّ الحُمَاةَ من الأَسِنَّةِ فوقَه # ظِلاًّ وذاكَ الظِّلَّ من يَحْمُومِ 9 ليتَ رمَّانَ صدرِها كان يجنى # فهو بعضُ الدَّوا من السوْدَاء 13 عَلى العَيانِ ما شَهِدتُ لَم يَكُن # وَهماً وَتَقليداً وَحَذَرَ مَن حَذَر 3 انا مغترف من نائله # انا معترف لا اجحده 7 لَهُمُ مِن هَيبَةٍ عِندَ الأُمَم # ما لِراعي غَنَمٍ عِندَ الغَنَم 7 وانتبهنا بعد ما زال الرحيق # وأفقنا ليتَ أنا لا نفيق 0 نَحلاً كَدَرداقِ الحَفيضَةِ مَر # هوباً لَهُ حَولَ الوَقودِ زَجَل 10 وَأَسمَرُ مِمّا يُنبِتُ الخَطُّ ذابِلٌ # وَأَبيَضُ مِمّا تَطبَعُ الهِندُ باتِرُ 11 يَوَدُّونَ الْمَلاَذَ وِدَادَ مُضْنىً # أَرَّقَتْهُ الصَّبَابَةَ لِلْهُيَامِ 0 فَهَذِهِ الدُنِّيا عالى ما تَرى # لَم تَدِ مَقتولاً وَلَم تَستَقِد 10 وَأَعدَدتُ لِلحَربِ العَوانِ طِمِرَّةً # وَأَسمَرَ مَطرورَ الحَديدَةِ عالِيا 5 إِنَّما تَنفي الحَياةَ المَنايا # مِثلَما يَنفي المَشيبُ الشَبابا 10 فَقولوا لَهُم جِئناهُ مِن ماءِ زَمزَمٍ # لِنَشفيهِ مِن داءٍ بِهِ بِذَنوبِ 3 بـــتَــــوسُّلــــِه وتَـــرسُّلــــِه # فـي الأُمّـةِ شـاعَ تَـفــرُّده 10 وَإِن تَقرُبي يا لَيلُ وَالحُبُّ صادِقٌ # كَما كانَ يَنمو وَالنَوالُ بَعيدُ 2 وَلا تَحقِر المُزدَرى في العُيونِ # فَكَم نَفَعَ الهَيِّنُ المُزدَرى 0 فقد سئمتْ مصاحبتي المَهارى # وشدَّي للحدائج والقُتودِ 9 قَمرٌ في أُفْقِ المَعالي تَجَلّى # وَتَحلّى بالسؤْدَدِ الوَضّاحِ 11 تَخالَفَتِ البَريَّةُ في العَطايا # وَيَجمَعُها لَدى الهُلكِ اِتِّفاقُ 2 إِذا ما أُمِرَّت عَلى أَوَّلينَ # مِنَ الشارِبينَ أَتَت آخِرينا 8 يفِرُّ عن جاره في كل نازلةٍ # وضيْفهِ القاتلانِ الجورُوالعدمُ 1 طوراً أجبو سمالقاً بأيانق # وجداً وطوراً فالسفين أيانقي 0 مِن بَعدِ أَن يَدخُلَ باباً غَدا # باطِنُهُ إِسمٌ لِمَعناهُ 13 مذ سلّمت خزائنُ الحسن لهُ # فكّ جميع ما عليها من غلق 9 فَبَكَى ذَنْبَهُ بِقَسْوَةِ قَلْبٍ # نَهَتِ الدَّمْعَ فالبُكاءُ مُكاءُ 4 ولدت من خير حرة ولدت # لخير حر لطيب عنصرها 5 وَسَماحٌ باسِطٌ يَدَهُ # بِاليَدِ الطولى مِنَ النِعَمِ 1 نَسَجَ الضَريبُ بِها الظَلامَ حَمامَةً # فَاِبيَضَّ كُلُّ غُرابِ لَيلٍ أَسوَدِ 2 بِهِ الروحُ مِن قَبلِ جِسمي تَموتُ # وَقَلبي مِنَ العَينِ فيهِ نُدوبُ 7 عبقت اذ فض عنها ختمها # ومن الدن شذاها نفحا 11 تَشَفَّعَ بِالرَّسُولِ أَجَلِّ خَلْقٍ # يَقُومُ غَداً شَفِيعاً في المَعَادِ 11 وَبَيْضُ السِّرِّ لاَ تُفْرِخْهُ يَوْماً # فَشَرُّ الشَّرِّ سِرٌّ ذُو فِرَاخِ 13 وافَاكَ مَن طَالَبتَ يَا عَامِرُ # فَاثبُت فَأنتَ الفَاجِرُ الخَاسِرُ 11 بَقيتَ كَما تَشاءُ رَفيعَ جاهٍ # تُصيبُ مَدى الزَمانِ وَلا تُصابُ 0 ما لبس من لاقاه يوم الوغى # دروعه بل هي أكفانه 8 وَالمَوتُ مِن بَعضِ الحَياةِ عَلى الَّذي # قاسَيتُ مِن كُلِّ الضَرورَةِ أَسهَلُ 1 وتفاخَرَتْ رُتَبُ العلا شرفًا به # قُلْ كيف لا تتفاخَرُ البُلْدَانُ 11 إِذا عُدَّ الأَطائِبُ مِن قُرَيشٍ # تَلاقَت دونَ نِسبَتِكُم كِلابُ 8 لِكنَّ لي حُسْنُ ظَنٍّ أَنْ يُعِيدَكَ لِي # ذَاكَ الحَياءُ وذَاكَ الفَضْلُ والأَدَبُ 0 أهرب من يأسي لكأسي التي # أدفن فيها أملي الحيّا 6 يَصُوغُ صَوْغَ أَدِيبٍ # وَالْفِكْرُ فِكْرُ عَلِيمِ 6 حُسنُ التَخَلُّصِ مِن حُب # بِها عَزيزُ المَنالِ 8 إن قيد الحظ أقدامي وأوقفني # فكن رسولي إليهم أيها الغادي 10 وَزُرقُ مَقيلِ المَوتِ تَحتَ ظُباتِها # وَنَبلٌ وَسُمرٌ ما لَهُنَّ مُجيرُ 7 وسمعنا صرخة في رعدها # سوط جلاد وتعذيب إله 1 وَهَمى لِمَغْبُونٍ وَصَيِّلةً الحيا # غَدِقاً وحيَّى اللُّه رأْسَ التِّرمِتِ 2 وَهَبني كَما تَدَّعي مُذنِباً # أَما يُقبَلُ العُذرُ مِن مُذنِبِ 7 فَهيَ مَوتى لَعِبَ الماءُ بِها # في غُثاءٍ ساقَهُ السَيلُ عُدَد 13 يا ساكني قلبي عسى مبشَّرٌ # يُخبرني متى يكون الملتقى 11 كَفَى ضعفاءَ مِصْرٍ ظالمِيها # وأَوْرَدَ عَدْ لُهُ ذِيباً وشَاءَ 13 دَخَلتُ بابَ حَطَّةٍ في خُطَّةٍ # مَسجَدُ سَمعي وَفُؤادي وَالبَصَر 4 لم يَجشَمِ الخالِقاتُ فِريَتَها # ولم يَغِض مِن نِطَافِها السَرِبُ 0 وحبَّذا حيث زمان الصبى # لهوي بذاكَ الشادنِ الشادي 8 مفارقَ الصَّيدِ شرّابٍ بأنقاعِ # لا يعرِفُ الأمنَ إلا أن تراهُ على 9 وشَبِيهٌ صَوْتُ النّعيّ إذا قِي # سَ بِصَوْتِ البَشيرِ في كلّ نادِ 5 قَدَرٌ دَارَت نَوَائِبُهُ # كَهفُ أَمنِ الخَائِفِ الوَجِلِ 11 ضفت حلل الثنا وصفت لديه # وآدمُ بعدَها طينٌ وماء 11 فَيا سِربي لِتُدرِكنا المَنايا # وَنَحنُ عَلى السَجِيَّةِ أَصدِقاءُ 13 فَضاقَ بِالذُيولِ صَحنُ الدار # مِن كُلِّ ذي صوفٍ وَذي مِنقارِ 4 لَيتَ ثَنائي الَّذي أَصوغُ فِدى # مَن صيغَ فيهِ فَإِنَّهُ خالِد 2 وَإِن غَضِبَت خِلتَ بِالمِشفَرَينِ # سَبائِخَ قُطنٍ وَبِرساً نُسالا 1 عَجَباً لَها وَقَدَت بِصَدرٍ جَمرَةً # وَتَفَجَّرَت في وَجنَةٍ عَن ماءِ 0 إبَعثْ بِذِى قَرنينِ مَن لي بهِ # ومَن لأهلي أو لِجِيراني 0 يَنسى الفَتى الحَربِيُّ في قَبرِهِ # أَيّامَ إِلجامٍ وَإِسراجِ 2 وإنْ جِئْتُ في وَصْفِهِ بالعُجابِ # وأحسنتُ في القولِ والخاطِرِ 9 وإذا بي أرى لعينيك دنيا # خير ما فكرت به عينان 2 فَطَوراً تَميلُ بِنا مُرَّةً # وَطَوراً نُعالِجُ إِمرارَها 6 فقال لي صرتَ تمشي # وكلُّ شيءٍ مُلقى 2 إِذا مَسَّهُ الشَرُّ لَم يَكتَئِب # وَإِن مَسَّهُ الخَيرُ لَم يُعجَبِ 2 فهذا نصيب الشقي اللعين # وما إن له بعده من معاد 1 مِن كُلِّ مُسوَدٍّ تَلَهَّبَ طَرفُهُ # تَهديكَ فَحمَتُهُ بِشُعلَةِ نارِ 11 يُشير به إليك هوىً كصبٍّ # إلى حِبٍّ بحاجبِه أشارا 9 أتراهم في ذروة الخلدِ فوا # لك عنا الجديدَ في الأنباءِ 13 تَطلُبُهُ الدِماءُ كُل مَطلَبِ # لا بُدَّ لِلظُلم مِن مُنقَلَبِ 7 فأنا إن لم أكُن توأمَها # فكأني كنت في الغيبِ أخاها 6 يا نعمة للمرجّى # وللمعاند نشبه 11 أَقارِضُكِ الشَهادَةَ غَيرَ بَرٍّ # كِلانا طاحَ في تِلكَ القُروضُ 10 وَلَم تُغنِ عَنّي بُردَتي وَتَجَمُّلي # وَقَومي وَنَسلي مِن كِرامٍ أَفاضِلِ 2 وَنَوحٍ بَعَثتَ كَمِثلِ الإِراخِ # آنَسَتِ العينُ أَشبالَها 9 وابْتغى الأفق للعلى فحسبنا # أنه يفعل الجواد هلاله 6 إنْ يُمسكِ الناسُ عنّي # سَيْباً فللَّه سيبُ 3 ما أجود شعري في خبب # والشعر قليل جيده 4 إِذا دَرى الحِصنُ مَن رَماهُ بِها # خَرَّ لَها في أَساسِهِ ساجِد 2 وعلِّمْ بلُطْفٍ إذا ما علمت # كراعٍ خبيرٍ برَعْىِ السَّوام 6 سَمَاءُ دَارِكَ زِينَتْ # بِثَالِثِ القَمَرَيْنِ 13 يُسَقنَ في ذُلِّ السِبا حَواسِراً # إِلى الشآمِ فَوقَ حَسرِ أَضلُعِ 2 فَهَل قامَ مِن جَدَثٍ مَيِّتٌ # فَيُخبِرَ عَن مَسمَعٍ أَو مَرى 0 لو أنها الزوجة أهديتها # لبابك العالي فها الجوزه 12 وَنَسْتَحْلِي الْعَنَا وَالْكَ # دَّ فِي جَنْبِ الْمَزِيَّاتِ 0 مملوكةٌ عنديَ روميَّة # كم نشَّفت رأسي وما من شفه 7 فَبِمَغناهُ تَوَخَّتني المِنى # بَعدَ فَقري بِالغِنى عَن رَحلَتَي 11 يَسيرُ أَمامَها جَيشُ المَعاني # إِذا هَزَّت مِنَ القَلَمِ اللِواءَ 7 دَوِيَ الجُرحُ وَلَم يُقدَر لَهُ # بَعدَ ثاوي عَينِ شَمسٍ مِن طَبيبِ 6 كصدغه إذ تعقرب # وقده إذ تنصب 5 خَصَّهُ اللَّهُ بِخُلْقٍ كريمٍ # وَدَعا الفَضلَ له فاسْتجابا 9 إبْقَ في نِعْمَةٍ بَقاءَ الدّهورِ # نافِذَ الأمرِ في جميعِ الأمورِ 8 لقلبِ صبًّ إلى الحنّانِ حنّانِ # باتتْ تؤجَّجُ بالتغريدِ نارَ هوىً 9 قالَ قَومٌ وَلا أَدينُ بِما قالوهُ # إِنَّ اِبنَ آدَمٍ كَاِبنِ عِرسِ 10 فَطوبى لِمَن يُغفي مِنَ اللَيلِ غَفوَةً # وَطوبى لِمَن يَهنيهِ سَوغُ شَرابِ 8 لِواجِبِ الوَجدِ في كُلّي لِكُلِّكُم # مِكانُ صَبرِيَ عَنهُ راحُ مُتَّسِعا 7 فَهوَ شَحّاجٌ مُدِلٌّ سَنِقٌ # لاحِقُ البَطنِ إِذا يَعدو زَمَل 1 وشمائِلٌ منها الشَّمُولُ لأَنَّهُ # أَضحى يميناً شامِلي وشِمالا 13 وَرُحتُ بِالفُرقانِ وَالإيقانِ وَال # وِجدانِ مُستَحفِظَ خُبَرَ المُختَبَر 2 وصفرت تصفير تحبيبهم # فكنت شميسهمُ من قديم 1 تولي الأَيادي عَن يَدٍ نَزَلَ النَدى # مِنها بِمَنزِلَةِ المُحِبِّ المُكَرَّمِ 8 والشمسُ رافلةٌ في حُلَّةِ الأصُلِ # فما اطَّباني مرآها وقد نزحتْ 10 فَلا بَرِحَت بِالحاسِدينَ كَآبَةٌ # وَلا هَجَعَت لِلشامِتينَ عُيونُ 10 مُصابي جَليلٌ وَالعَزاءُ جَميلُ # وَظَنّي بِأَنَّ اللَهَ سَوفَ يُديلُ 11 أُسائِلُ كُلَّ والِهَةٍ هَبولٍ # بَراها الدَهرُ كَالعَظمِ المَهيضِ 4 لولا الإمام التقي ما مدحت # ولم يكن لي ولا لها مخلص 10 ثَلاثٌ كَأَقواسِ السَراءِ وَمِسحَلٌ # قَدِ اِخضَرَّ مِن لَسِّ الغَميرِ جَحافِلُه 0 فَلي شَرابٌ عَذبُهُ مالِحٌ # لَهُ شَرابٌ مِلحُهُ عَذبُ 11 مَتى ما يَأتِني أَجَلي بِأَرضي # فَنادِ عَلى الجَنازَةِ لِلغَريبِ 2 وَفي العِشقِ كَأسانِ مَسمومَتا # نِ طَعمُهُما الصابُ وَالعَلقَمُ 0 هُنِّيتَ بالعامِ وأمْثالِهِ # ما أسْفر الصُّبحُ وجَنَّ الظَّلامْ 0 المَوتُ سَيفٌ لِغَريمٍ لَهُ # دَينٌ وَلا يَقضيهِ إِلّا الرِقاب 2 كأنَّ شذا العِقدِ مِن عَلْوةٍ # وقد نفحتْ سَحَراً فائحُ 12 أأغضي إن مكحلة # إلي بها رمى الدرب 2 وَإِن لَم تُهيلا إِلى مُعدِمٍ # طَعاماً فَيَكفيهِ ما تَحثُوانِ 2 وشَالَتْ هُنَاكَ بِأذْنَابِها # لِيَاذاً من العقرِ كالعَقْرب 6 يا عالِيَ الجاهِ فينا # كُن عالِيَ الأَنظارِ 10 وَأَن تُصبِحي صُبحي وَأَن تَتَضَجَّعي # إِذا اللَيلُ أَلقى سِترَهُ كَتَضَجُّعي 13 وَالسَروُ مِثلُ قِطَعِ الزَبَرجَدِ # قَدِ اِستَمَدَّ الماءَ مِن تُربٍ نَدي 11 وَروَّى عَسْكَراً بِحليبِ شاةٍ # فعاوَدَهُم بهِ العَيْشُ الخصيبُ 5 يا وادي الروح والرحمة # والنور والخير والإلطاف 10 غُروبٌ أَثَرَّتها نَواضِحُ مُغرَبٍ # مُعَلَّقَةٌ تُروي نَخيلاً صَوادِيا 5 هِيَ أَمْضَى مِنْ ظُبَى البِيضِ حَدَّاً # فِي أعادِيكَ وأنْكَى ذُبابا 9 خَفِيَتْ عِنْدَهُ الفضائلُ وانجا # بَتْ به عن عقولِنَا الأهواءُ 0 والله لا غررت من بعدها # ولا جعلت الودّ في حلي 4 نعم وزير لا وزر يتبعه # فينا وأما سواه لا وزرا 2 لقد قرَّ طرف مصلٍّ بمصر # بمسجدِ هذا الكريم انجذب 11 فَهَل لِطَوالِعِ الأَقمارِ عَقلٌ # فَتَعلَمَ حينَ يُدرِكُها الخُسوفُ 2 إِذا الضَيفُ جاءَكَ فَاِبسِم لَهُ # وَقَرِّب إِلَيهِ وَشيكَ القِرى 13 دَعَت فَلَبّاها السَميعُ وَاِنثَنى # عَنها الأَصَمُّ مُستَجيباً لِلصَدى 13 ملك تعُدّ الرفدَ بخلاً نفسهُ # إن هو لا يتبعهُ برفد 12 وعش رغم القوانين # التي آذتك سلطانا 0 وَهِرَّتي قَدْ هَوِيَتْ هِجرَتي # إذْ نارُنا في العِيد نَارُ الخَلِيلْ 13 وَيمنَعُ الشَّخصَ مِنَ المِيرَاثِ # وَاحِدَةٌ من عِلَلٍ ثَلاثِ 11 مَذَقْتُ الدَّمعَ بِالدَّم في هَواها # وَخَلْفَ مَدَامِعِى وِدٌّ صَرِيحُ 2 كَدَحنا لِفانِيَةٍ حُلوَةٍ # فَكَيفَ نَلومُكَ إِن تَكدَحي 10 وَلَمّا أَلَمَّت بِالدِيارَينِ أَزمَةٌ # جَلاها وَنابَ المَوتِ بِالمَوتِ كاشِرُ 0 ولم اجد منتقطا لي وان # لقطت لم اسلم من الحائل 11 وإدمان التوجه بافتقار # وإقبال على مولى الموالي 1 أصبحت للإسلام مجداً باذخاً # وذخيرة ترجى وباعاً أطولا 10 تَقولُ إِذا ماجِئتُها مُتَدَرِّعاً # أَزائِرُ شَوقٍ أَنتَ أَم أَنتَ ثائِرُ 9 لذْ بيمناه في الحوائجِ تظفرْ # بيسار يمحى به كلّ عسر 9 حَيثُ يَأتي وَخَلْفَهُ كُلُّ نَغَّا # صٍ مِن الطِّينِ مُكْتَسٍ وَهْوَ عَارِ 4 وَلَم يَغِب غائِبٌ خَليفَتُهُ # جَيشُ أَبيهِ وَجَدُّهُ الصاعِد 5 وَأَرعَ سَرحَ اللَهوِ مُغتَدِياً # غَيرَ مُستَبِطٍ وَلا سَئِمِ 13 بُروقُها صَلاتُها زَكاتُها # صَومٌ وَحَجٌّ هِجرَةٌ لِمَن هَجَر 1 وَلَئِن طَرِبتُ وَقَد عَرَتني وَعكَةٌ # فَاللَيثُ يَبرُدُ وَالمُهَنَّدُ يُرعَدُ 1 وحوى من العلياء سهما وافرا # منه بافئدة العداة سهام 8 ع الفرع فيه ما لا سواك يرى # كنت الأَمين على الدُنيا وساكنها 3 جاسـت جنـبـات الكفر فلم # تـتـرك لهمـو ما لم تجـس 1 وبمثلكم في الكون أقسم لم يجد # أبدا ولم تحنث بكم أقسامه 2 وقد جعل الله ذا الصخرَ بي # ن الحياةِ وبين البلى موبقَا 2 عَلَى حِينَ بَانَ لَنَا أَنَّهُ # بِكُلِّ الذِي قَدْ أَرَدْنَا كَفِيلْ 9 مَا عَلَيْنا ضَوْءٌ وَقَد أَبْطَأ الشَّمْ # عُ فَقَوِّضْ بِنَا خِيامَ الدَّيَاجي 8 وَما يَخِفُّ عَلى قَلبي حَديثُكَ لي # لا وَالَّذي خَلَقَ الإِنسانَ وَالجَبَلا 0 أصِخ لهذي الأرضِ واسمع لما # تشكو لمن غَيرك يوماً تبوح 6 لا ذاتَ سِربٍ يُعَرّي الرَ # دى وَلا ذاتُ سُربَه 10 لَعَلَّ قَسيمَ الفَضْلِ مِنْ آلِ قاسِمٍ # يُصِيخُ إلَيْهَا نُدْبَةً مِنْ مُقاسِمِ 1 حَيّا بِها وَنسيمُها كَنَسيمِهِ # فَشَرِبتُها مِن كَفِّهِ في وُدِّه 12 وما الحرص ببدع لا # ولا الغيّ بإبداع 8 على الذي فيك من مجدٍ بمُشتمل # أقدمت حتى غروب البيض في حسد 10 يَمانُونَ في أيْمانِهِم مُلْتَقى العُلَى # سَماحٌ إذا قَرَّوا وَبَأسٌ إذا كَرُّوا 2 كأنَّ دموعيَ في تُربِها # تَحَدَّرُ مِن ناظرٍ أَرْمَدِ 10 وَفِتيانِ صِدقٍ مِن غَطاريفِ وائِلٍ # خِفافِ اللِحى شُمِّ الأُنوفِ كِرامِ 4 فاءَ لَكَ الحِلمُ فَاِلهَ عَن رَشَإٍ # خالَطَ مِنهُ عَرفُ المُدامَةِ فا 2 وإني لأبقى على مهجتي # إذا جدبي الوجد خوف النفاد 11 لَستُ بِغافِرٍ لِبَني بَغيضٍ # سَفاهَتَهُم وَلا خَطَلَ اللِسانِ 1 ساق يطوف بكأسه فيديره # شمسا تجلت عن صباح جبين 10 وَجاؤوا إِلَيهِ بِالتَعاويذِ وَالرُقى # وَصَبّوا عَلَيهِ الماءَ مِن أَلَمِ النُكسِ 2 فَقُلتُ دَعِ اللَومَ في حُبِّها # فَقَبلَكَ أَعيَيتُ عُذّالِيَه 13 فَلَم نَزَل نَصيدُها وَنَصرَعُ # حَتّى تَبَقّى في القَطيعِ أَربَعُ 1 وحديقةٌ أْضحَتْ معاطِفُ قُضْبِها # من وشي ما حاكَ الربيعُ كوَاسِي 4 عذراً فمن كان جدّ يغيته # حصر معاليك ظلّ في تعبه 12 وَكُنْ لِي كُلَّمَا حِينٍ # تَدَاعَى الأَمْرُ لِلشَّخْزِ 10 يَقولونَ لي يَوماً وَقَد جِئتُ حَيَّهُم # وَفي باطِني نارٌ يُشَبُّ لَهيبُها 1 كم بيتِ شعرٍ قد علا بنيانُه # بيتاً دعائمُ سَمكِه العلياءُ 10 بِها نَسَخَ الرُّشْدُ الضَّلالَةَ ماحِياً # وَهلْ تَثْبُتُ الظَّلماءُ والصُّبحُ باهرُ 11 وَلا سِيَما إِذا أُعطَيتَ أَيداً # لَمَدَّ يَدَيكَ أَو أَنَفاً بِأَنفِ 4 ـفَلَستُ أَدري أَبُعدُ شُقَّتِهِ # أَشَقُّ رُزءاً عَلَيَّ أَم صَقَبُه 10 فَباتَت تُناجيني وَباتَت فَتاتُها # تُنادِمُ عَبدَ اللَهِ وَالرَجُلَ الذُهلي 4 لا لينك اليومَ أرجو # ولستُ أرهبُ شدَّك 7 قالَ داعي البَشَر بَشَراً أَرخوا # في سَبيل اللَه خان قَد بَني 0 ظبيٌ إلى القاني له نسبةٌ # واحرباً من خدِّه القاني 1 فاحْسِنْ بيَ الظَّنَّ الذي أحسنتُهُ # بِكَ مانأتْ عن بعضِها الأشخاصُ 8 منها بما فَتَّ في أَعْضاد أَضْداد # حللتَ كالغيثِ يُحيى ما أَلمَّ به 4 لو حَجَبَ الحَمْدَ عنه ذو شَرَف # ما سَمِعَ اللهُ حَمْدَ مَنْ حَمِده 4 بِسَيرِ مَن يَقطَعُ المَفاوِزَ وَال # بُعدَ إِلى مَن يُثيبُهُ الإِبلا 2 فَلَو لَم يُغَسِّلكَ مِنّا الصَباحُ # لَما كُنتَ مِن نَجَسٍ طاهِرا 10 فَما راعَني إِلّا وَذِئبٌ قَدِ اِنتَحى # فَأَعلَقَ في أَحشائِهِ النابَ وَالظُفرا 11 فَرِفقاً أَيُّها المَولى قَليلاً # فَإِن القَوم كُلَهُم عَبيدُ 5 لَم تَكُن سُعدى لِتُنصَفُني # قَلَّ ما يُنصِفُني الصاحِبُ 7 خَشِنُ البطْشَةِ لا بَغْيَ بهِ # لَيِّنُ الملمس من غير فَشَلْ 10 رَضيتُ الَّذي قَد عيتَ يا أَبَتي بِها # وَدَع أَصلَها بَينَ النِساءِ ذَميما 7 مَنْ لمِحْرابٍ مجيدٍ طالما # قُمْتَ فيه بِصلاةٍ وابْتهالِ 12 لو أَني أَرأَس الوزراء # أَو قاض كمولانا 5 لكِ يا أرضَ الحِمى في فؤادي # سرُّ حُبٍّ لا يُطيقُ انتِزاحا 4 ساق ففيه المدام طاب وقد # حلا ارتشافا فما الذ فمه 7 وَإِذا أُغضِبتَ فَاِغضَب لِعَظيم # شَرَفٍ قَد مُسَّ أَو عِرضٍ كَريم 8 حَتّى إِذا ما نَفى التَوحيدُ شِركَهُمُ # بِأَحمَدٍ وَاِستَبانوا الحَقَّ تَحقيقا 0 فَكَيفَ لَم تُحرِقكَ شَمسُ الضُحى # وَكَيفَ لا يَرجُمُكَ الطارِقُ 2 أرى العزَّ فوقَ ظهورِ النياقِ # اِذا كانَ غيري عليها ذليلا 2 وَحَسّانُ في سَلَفَي طَيِّئٍ # يُصَرِّفُ مِن عِزِّهِ أَبلَقا 5 بروحيَ من نظمت في خصرها الثنا # فرحت وفي لا شيءَ نظمي ضائِع 7 هَكَذا طَهَ وَمَن كانَ مَعَه # مِن وَقارِ اللَهِ أَلّا تَخدَعَه 11 بَكَت عَيني وَعاوَدَها قَذاها # بِعُوّارٍ فَما تَقضي كَراها 11 وَلَولا كَثرَةُ الباكينَ حَولي # عَلى إِخوانِهِم لَقَتَلتُ نَفسي 2 وَما أَصحَبَت في قِتالِ العَذولِ # اَعِنَّةُ قَلبٍ عَلَيهِم جَموحَه 13 أفقرت في الحسنِ الغواني مثلما # قالوا حذامي وقطامي في الدما 4 يَقرُبُ مِن عَزمِكَ البَعيدُ مِنَ ال # عِزِّ وَيَنأى عَن رَأيِكَ الفَنَدُ 11 فَإِنَّ دَوائِرَ الأَيّامِ يُفني # تَتابُعُ وَقعِها الذَكَرَ الحُساما 9 لا تؤدي سلامَكُم نحوها الري # حُ ولا طَيفُها مطايا الهُجودِ 4 إذا تَمَشَّى يكاد يجذبه # رِدفٌ له كالكَثِيب رَجْراجُ 8 كما تَبسَّم برق غازَلَ الأُفُقا # فقلتُ لاصِحْتَ إلا في يَدَىْ قَرِمٍ 8 ضوءٌ وأخفَى الدُّجى إشراقَ سائرِهِ # أو درهمٍ فوقَ دينارٍ تَجلَّله 12 وَعَيني لَم تَزَل تَجني # بَلايا كُلُّها تَنمي 0 مَولايَ لا بِتُّ بِلَيلي الَّذي # أَبيتُ لا أَعرِفُ فيهِ المَنام 8 وليس بالخِرْقِ مَنْ يُعزى إلى المَذَلِ # مالي وللربعِ قد أقوتْ معالِمُه 7 قاطنٌ ما سَدِكَ العزُّ به # فإذا ما آنسَ الضَّيْمَ ضَعنْ 2 تَوَقَّ النِساءَ عَلى عِفَّةٍ # لِيَجزِيَكَ الواحِدُ القَيِّمُ 0 إلى مَ العشق واللاّئمة # خواطري شاعرة هائمهْ 7 عِشْتَ قُطب الدين هطَّال النَّدى # باذِلَ المَعْروفِ مَنَّاعَ الحِمى 10 فَيا واثِقاً مِنّي بِما قَد بَدا لَهُ # وَأَكثَرُ مِنهُ ما أُجِنُّ وَأُضمِرُ 10 أُكابِدُ أَشواقاً وَأَذرِفُ أَدمُعاً # مِنَ العَينِ فَوقَ الخَدِّ بادٍ ظُهورُها 7 فَهوَ مَشغوفٌ بِهِندٍ هائِمٌ # يَرعَوي حيناً وَأَحياناً يَحِنّ 4 كُلٌّ إذا ما اصْطَبَحْت مُصْطبحٌ # مِن جودِ كَفَّيْكَ خيرَ مُصْطَبَحِ 13 فاحتسبوا لي بولاء صادق # أخبركم عن صدقه اختباره 6 أَغَليلاً وَالماءُ فَوقَ الثَنايا # وَهَواناً بَينَ القَنا وَالقُضبِ 11 ونازَلَهُ مُنازَلَةَ الأعادي # فماتَ الدَّثْرُ والبَطَلُ الهُمامُ 11 لَقَدْ نَشَطَتْ لَوَاحِظُهُ لِقَتْلِي # بِعَزْمٍ وَهي تُوصَفُ بِالفُتُورِ 4 خطّت يَدُ السقمِ فوقَ صَفحَتِه # ما ليسَ يُعنى بفَهمِه أحَدُ 6 أَبا عَلِيَّ اِبنِ نَصرٍ # وَلَيسَ حَقٌّ كَكِذبِ 2 يُحاذِرهُ الموتُ في سُخْطهِ # وتحْسُدهُ الدِّيمَةُ الغاديَهْ 1 ولقد دفعت إلى ثلاث نوائب # كادت تشيب لهولها ولدانها 11 إِذا شُتِموا بِأُمِّهِمِ تَوَلَّوا # سِراعاً ما يَبينُ لَهُم كَلامُ 8 إِذا حَجَجتَ إِلَيهِ وَاِغسُلِ الحدَثا # وَاِحرِم بِرَفضِ غَوِيٍّ بِالفَسادِ عَثا 0 يا فِتْنَةَ المِحْرابِ في سَجْدَتي # وسُورةَ الإخلاصِ يومَ الفِتَنْ 0 ووصلة زاكية بالرفا # وبالبنين ابْتدرت باسمهْ 11 فلا تُهْملْ أُمورَ المُلْكِ حَتَّى # يَذِّلَّ الجُنْدُ لِلْمُتَعَمِّمِينا 0 يا ثالِثَ الثِنيَينِ في خَمسَةٍ # إِربَع لِكَي تَستَخيرَ الأَربُعا 10 وَأَذكُرُ أَيّامُ الحِمى ثُمَّ أَنثَني # عَلى كَبِدي مِن خِشيَةٍ أَن تَصَدَّعا 4 لكنْ دُفِعنا فيها إلى مِحَنٍ # تَصْبَحنا بالهموم أو تَغْبُق 10 سَأُفضي إِلى سُبلِ الهَلاكِ وَإِنَّني # لَمُحتَسِبٌ راضٍ مَشيئَةَ خالِقي 2 فَلِلَّهِ دَرُّكَ في هَولِهِ # لَقَد زادَ بأسُكَ فيهِ اِشتِهارا 0 يا روضةَ الودِّ التي لم تزَلْ # آثارُها تزدانُ للناظرِ 0 جاءَت تَمَشّي بَعدَ لَيّانِها # في نُسوَةٍ يَمشينَ مُستَخفِيات 8 بالطبعِ فهْي إلى ما شاء تنصرِف # لا تصحب العلم إلا والغِني معَه 13 فَعَطَفَت عَلى الصَغيرِ أُمُّه # وَأَقبَلَت مِن وَجدِها تَضُمُّه 13 فَقالَ لِلمالِكِ أَشتَريها # وَنَقَدَ الكيسَ النَفيسَ فيها 8 فشَكْرُها ذلك الترجيعُ والنَّغَم # من أكرمَ الناسَ إكراما مَنَتْ به 1 تَحمى فَتَغرَقُ مُقلَةٌ في حاجِمٍ # مِنها وَتُحرَقُ وَجنَةٌ في ماءِ 4 حَمَينَ بِالنُقبِ عَلوَهُنَّ وَما # حَمَينَ أَسفالَهُنَّ مِن نَقبِ 11 وَيَحلِفُ حَلفَةً لِبَني بَنيهِ # لَأَمسَوا مُعطِشينَ وَهُم رِواءُ 1 مُلِئَتْ بكَ الدنيا اعتدالاً مثلَهُ # عَدْلاً ولى أَمثالَهُ أَعْدَالا 10 عَتَبتُ عَلى نَفسي لِعَتبي عَلَيكُمُ # وَما ضَرَّ غَيري فَاِعلَمي ذَلِكَ العَتبُ 13 ثَمَّتَ شَدّا فَأَصابا أَربَعا # ثَلاثَةً خُضراً وَطَيراً أَبقَعا 5 وَبِما صَبَّحَها في ذُراها # مِنهُ بَعدَ القَتلِ نَهبٌ وَشَلُّ 0 فأوْلِها باللطف عني الرضى # فربَّما قامت مقام الشفيع 11 وَدَهري بِالمُغارِ أَغارَ صَبري # وَعَلَّمَني التَعَفُّفَ بِالتَعَفّي 2 أَلاَ عَطْفَةٌ لِأَسِيِرهِمُ # أَلاَ رَحْمَةٌ لِلَّذِي قَدْ سَبَوْا 0 ذو طلعةٍ تعلو على المشتري # وغرّةٍ تزهو على الزّهره 4 لايَفتَحُ الناسُ بابَ مَكرُمَةٍ # صاحِبُها المُستَغاثُ يُقفِلُها 11 تركْتَ سُراتَهُم صَرعى غَداةً # وحُزْتَ الحَمدَ في سَتْرِ العِيالِ 9 وَتَذَكَّرْتُ رَحْمَةَ اللَّهِ فالبِش # رُ لِوَجْهِي أنّى انْتَحَى تِلْقاءُ 13 وَقالَ إِنَّ المَوتَ في اِنتِظاري # وَالماءُ لا شَكَّ بِهِ قَراري 9 عارِياتٍ مِنَ النَباتِ وَلَكِن # أُلبِسَت مِن سَرابِها كَالرِياطِ 8 سيرت بالعلم بين العالم السيرا # كانت عمان بك الخدراء ساترة 8 تبكي السيوفُ دماءً وهو مُبتسمُ # سهل الخلائق ما من وده مللٌ 0 يا من غدت ألفاظه حلوةً # قد أبدعت معنى وإيضاحا 11 هو العدلُ الّذي بالوَصْفِ يعنو # له العلَمُ المعرَّفُ بالجَلالِ 2 وَكم عُشتُ مِن سَنَةٍ في الزَمانِ # وَجاوَزتُ مِن رَجَبٍ أَو صَفَر 1 وقضَى لفَيْضِ مَدامِعي بِسجامِه # ودوامِه وفراقِه وثَباته 6 وللعدوّ على مج # دِهِ ثناء الصديقِ 8 وَساكَنو الغَورَ مِن وادي الغَضا سَكَني # وَجيزَةُ العَلَمِ النَجدِيِّ جيراني 9 يا سقَى اللّه للرُّصافَة عَهْداً # كَنَسيم الصَّبا يَرِقُّ ويَنْدى 5 كُلُّ يَوْمٍ لَكَ عِيدُ الْوَدُودِ # يَا هِلاَلَ الْعِيدِ فِي عَيْنِ غِيدِ 10 رَماني فأَصْماني وَأَعْرَضَ كَيْ أَرى # بأَنَّ الفَتى لا يَسْتَحِلُّ دَمي ظُلْما 0 أَجَزْتُكُمْ مَرْوِيَّنَا مُطْلَقاً # وَمَا لَنَا يُعْزَى بِقَوْلٍ وَجِيزْ 11 كَأَنَّ بَهاءَها لِلناظِريها # مِنَ الأَسَلاتِ وَالبيضِ الفَتينُ 10 أَحارِثُ إِن لَم تُصدِرِ الرَمحَ قانِياً # وَلَم تَدفَعِ الجُلى فَلَستَ بِحارِثِ 1 كَتَنقل الأَقمار في أَبراجِها # حَتّى بَدا مِن أمّه متهللا 5 ما رَأَينا وَلا سَمِعنا بِحُشٍّ # قَبلَ هَذا لِبابِهِ إِقليدُ 3 فهنالكَ في الأفُقُ الأعلى # تمتـصُّ ملامـحَ عُتمتـهِ 1 ما كانَ ظَنّي أن أَجودَ بِمُهجَتي # حُبّا وَأقنَعَ بِالسَلامِ فأمنَعا 13 نارُ الزَناتِيِّ مَشَت عَلى القَرى # وَغَيّرَ السَيفُ الدِيارَ وَمَحى 13 تَلثُمُ مِنهُ الريحُ خَدّاً خَجِلاً # حَيثُ الشَرارُ أَعيُنٌ تَرتَقِبُ 6 وَكَيفَ أَدعوهُ عَبدي # وَعُهدَتي في يَدَيهِ 13 فَلم يَدَع مِن عَرَبٍ وَبَربَرٍ # وَلَم يُغادر مِن صَحارى وَرُبى 10 بُكاً لَيسَ بِالنَزرِ القَليلُ وَدائِمٌ # كَما الهَجرُ مِن لَيلى عَلى الدَهرِ دائِمُ 8 فلا ترُعْك خُطوبٌ كنت فارسَها # فانَّ أفْعالك الحُسنى تُنَجِّيكا 13 وَإذ فَرَغنا مِن بَيانِ الخامِسَه # فلنُوضِّح الآنَ بَيانَ السَادِسَه 4 لا تَستقرُّ الزمانَ أجمَعه # مِن عُظم ما قد حَمَلت من قَلَق 9 فَقَطَفْتُ الشَّقِيقَ منْ وجْهِهِ # وَاغْتَبَقْتُمِنْ فِيهِ بِالضَّرَبِ 10 وَقادَ إِلى أَرضِ السَبَكرِيِّ جَحفَلاً # يُسافِرُ فيهِ الطَرفُ حينَ يُسافِرُ 13 وجرَّدَتْ سيوفَها على حشاً # بعدَ أحبابيَ الأولى مقطَّعِ 9 حدت فيها عن عادة الغزل الحل # و لمدحٍ منزه الأحماض 4 أَشأَمُ مِن ناقَةِ البَسوسِ عَلى النا # سِ وَإِن يُنَل عِندَها الطَلَبُ 2 إلى مر بالقلب ذكر الحبيب # ووادي العقيق وذاك الكثيب 10 لَها مِثلُ ذَنبي اليَومَ إِن كُنتُ مُذنِباً # وَلا ذَنبَ لي إِن كانَ لَيسَ لَها ذَنبُ 13 معبساً لوجهه محمضا # في بردة الموت إذا تعرضا 0 تهبّ نعماه وبأساؤه # من سجسجٍ طوراً ومن زعزع 11 كَجُودِكَ أَوْ كَخُلْقِكَ يَوْمَ سِلْمٍ # فَذَا فَضْلٌ وَذَا حَسنٌ وسَهْلُ 10 وَإِن أَنتُمُ جِئتُم وَقَد حيلَ بَينَكُم # وَبَيني بِيَومٍ لِلمَنونِ عَصيبِ 7 واستمر الخطبُ إذا ها هوْابه # حائراً يخطب في قعر الضَّلال 13 فَثارَ إِبراهيمُ لِلثاراتِ # وَأَزعَج المَنصورَ بِالغاراتِ 10 وَمِنْ عَجَبٍ أَنَّ الجَوَادَ يُقلّه # وفِي بُرْدِهِ رَضْوَى وفِي صَدْرِهِ الدّهْنا 4 في مَرِنٍ ينتهي إلى مَرِنٍ # عنه انصِرَافاً والحَالُ يَنقَلِبُ 13 إذا الثغور أعضلت أرواؤُها # شفى الثغور بالطول الملد 10 فَقالَ جَميعُ الناسِ لَمّا نَشَدتُها # بَلى وَفَريقٌ قالَ وَاللَهِ ما نَدري 8 قد كان يجمعنا منْ كان أعْهدهُ # من حُسن عهدٍ به الأيامُ تفتخرُ 1 وَأَرَقتُ فَضلَ صُبابَةٍ لِصَبابَةٍ # فَرَقَعتُ ما أَخلَقتُ مِن أَخلاقي 2 أَلَم تَنهَ نَفسَكَ عَمّا بِها # بَلى عادَها بَعضُ أَطرابِها 9 يَا إِلَهِي بِكَ اسْتَعَذْتُ أَعِذْنِي # أَغِنْنِي عَنْ إِضْرَامِ شَرِّي وَحَرْثِهْ 9 أين أين الرحيل والتسيار # بعدت شقة وشط مزار 13 أَجلى بَني الأَغلَبِ عَن أَفريقيا # عَن الجِنانِ وَالقُصورِ وَالدُمى 2 يَدولُ الزَمانُ لِغَيرِ الكِرامِ # وَتُضحي مَمالِكُ قَومٍ طُعَم 5 غَيثُ مُزنٍ غامِرٌ حَيثُ يُجدي # وَإِذا يَسطو فَلَيثٌ أَبَلُّ 7 أي سرٍّ فيك إني لست أدري # كل ما فيك من الأسرار يغري 11 تُسامي عُصبَةً مِن فَرعِ فِهرٍ # وَقَد أَعيَت مَساعيهِم أَباكا 11 يُسَيِّرُ بيضَهُ وَالسَودَ حَتّى # يُبيدَ بِرَغمِها بيضاً وَسودا 11 لَعَلَّكَ هالِكٌ إِمّا غُلامٌ # تَبَوَّأَ مِن شَمَنصيرٍ مُقاما 11 وَآلِهِ وَالصِّحَابِ وَمَنْ تَلاَهُمْ # بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ التَّنَادِي 8 وَقَد تَهادَت سُيوفَ الهِندِ إِذ خُضِبَت # كَالشَربِ حينَ تَهادى بِالزُجاجاتِ 13 وَاِندَفَعَ القِردُ مُديرُ الكاسِ # فَقيلَ أَحسَنتَ أَبا نُواسِ 2 إِذا سُمتُ بائِعَها حَقَّهُ # عَنُفتُ وَأَغضَبتُ تُجّارَها 9 وتراه تقولُ يقطر بغضا # حيوانٌ يريد أن يَنقَضَّا 11 أَتَاجَ الدِّينِ كُنْتَ مَحَلَّ قَصْدِي # لِمَن كَفَلَ النَّجاحَ لِكُلِّ رَاجِ 8 لِذا عَلى كُلِّ إِنسِيٍّ عَلَوتُ وَدا # نَت لي بِدينِكَ طَوعاً عُصبَةُ الحاني 0 ألا ترى في كل هذا الجلال # غير نذيرٍ طالعٍ بالفناء 9 وَإِذا ما أَشاءُ أَبعَثُ مِنها # مَطلَعَ الشَمسِ ناشِطاً مَذعورا 3 تبّا لعذول فيه طغى # بالعذل وزاد تمرده 3 سَعياً أَبَداً سَعياً سَعياً # لِأَثيلِ المَجدِ وَلِلعَليا 0 كانَ تَقِيّاً قَبلَ إِمكانِهِ # حَتّى إِذا مُكِّنَ مِنها ظَلَم 13 لَكِنَّها بَيضاءُ مِثلُ العاجِ # وَعَبدُها أَسوَدُ كَالدَياجي 10 أَما لي إِلى تَسهيلِ ما قَد حَجَبتُم # لِكَشفِ قِناعِ الإِحتِشامِ سَبيلُ 1 عَوجاءُ تُعطَفُ ثُمَّ تُرسَلُ تارَةً # فَكَأَنَّما هِيَ حَيَّةٌ تَنسابُ 2 وَكُفؤاً لِخَيرِ نِساءِ العِبادِ # ما بَينَ شَرقٍ إِلى مَغرِبِ 1 بكرت عليَّ نوازع الأشواق # وتنازعت أيدي الغرام وثاقي 1 عجل الرثاء إليك قبل تمامها # والذم يلزمنا إذا لم تعجل 13 هذا الذي يفعل فينا الطولا # فقدم الفاعل فهو أولى 4 ثوباه منه الصقيع تلفحه # والترب من سافياته الترب 0 لَعَلَّ خَيراً مِنكَ في دينِها # آخِذَةُ الدينارِ في جَذرِها 11 إِذا اِستَثقَلتُ أَثوابي وَنَعلي # فَثِقلي في التَجَرُّدِ وَالتَحَفّي 4 عاطَيْتُه والصباحُ منبلجٌ # مُدامةً من سُلافةِ العنبِ 0 طَالِعُها أَسْعَدُ شَيءٍ يُرَى # وَأَنتَ فِيها ذلكَ الطَّالِعُ 7 غير أن الشمس لما طلعت # في لياليكم وأحمت جسدي 0 يُستعظمُ الآلُ إذا ما جَرى # والريُّ ما تبذلهُ الغُدرُ 7 ودع الساقي يدر كأس الطلا # حسبة للّه فالسكر أصح 2 إذا رمتها بسواها ضنين # بترك وقلبي هواها يلين 5 ثم الوجيه لدين اللَه # سقافنا خارق العادات 7 فله الفضل علينا دائماً # وله المن وحمد قد تلا 13 وكُلُّ شِعْرٍ قلته في مَجْدِه # شَدَا بِه الشَّادِي وسَارَ البَريدْ 11 وَلَو قَرَّرتَ فِكرَكَ في المَنايا # إِذاً لَبَكَيتَ بِالعَينِ القَريرَه 9 حانَ حانَ الرُّجوعُ يا قلبُ والعَوْ # دُ بِنَفْسٍ جَفُولَةٍ وَثَّابَةْ 7 ضاقَ عَنّا الشِعبُ إِذ نَجزَعُهُ # وَمَلَأنا الفُرطَ مِنهُم وَالرِجَل 8 عليه والآل والأتباع عن كمل # على الشهيد الشريف اللوذعي علي 4 يا خَيرَ مَن يَركَبُ المَطِيِّ وَلا # يَشرَبُ كَأساً بِكَفِّ مَن بَخِلا 2 عُلىً تُستَفادُ وَمالٌ يُفادُ # وَعِزٌّ يُشادُ وَنُعمى تُرَب 2 عَرَفتُ الدِيارَ كَرَقمِ الدَوا # ةِ يَزبِرُها الكاتِبُ الحِميَرِيُّ 7 وأنا مرتقب في موضعي # مرهف السمع لوقع القدم 0 ولا نرضى المثالب والمخازي # إِذا كرعت رجال في خزاها 8 فإنه بين ساداتِ الورى عَلَم # فاسعَدْ بوافدِ عيدِ النحرِ مُقتبِلا 8 واِنْ رضيتُ به فالذلُّ منقَصةٌ # وكم تكلَّفتُه حملاً فلم اُطِقِ 4 يا مُشبِهَ المهرجان مُفْتَتِحاً # من دولةِ الغيْثِ خَيْر مُفتَتحِ 2 ديارُ نأى الغيدُ عن أرضِها # فعذرُ غرامي بها واضحُ 2 وَإِنَّكَ إِن غِبتَ عَنّي وَلَم # أَجِد لي سِوى ذِكرِ قَلبٍ وَفَم 7 لستُ بالقاعد عن مكرُمةٍ # وأبو رغْوان ذو المجد أبي 8 من الشُّخوب وخفق القوم العذر # أن رمتم خفض عيشٍ نام عاذله 2 وَلَمّا أَبى اللَهُ أَن تَملِكوا # نَهَضنا إِلَيها وَقُمنا بِها 9 وَمَشى القَومُ بِالعِمادِ إِلى الرَز # حى وَأَعيا المُسيمُ أَينَ المَساقُ 11 نعم ليَ وقفة لا للدموع # على تلك المنازل والرّبوع 0 يا أَيُّها المَحمومُ نَفسي فِداك # هَل لي مِنَ الدُنيا سُرورٌ سِواك 11 كَأَنَّ قَطاتَها كَردُوسُ فَحلٍ # مُقلَّصَةٌ عَلى سَاقي ظلِيمِ 6 لِدودَةِ القَزِّ عِندي # وَدودَةِ الأَضواءِ 9 كم ترى حولَ حيّها في هَواها # من كِرامٍ تصرّعت بالصّعيدِ 1 وكأنّ نَمْلَ عِذَاره قد خاف أن # يَسْعَى به فيزلّ عن مرآته 11 يَوَدُّ دُنُوَّهُ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ # وَيَهْوَى بُعْدَهُ مِنْ كُلِّ غَيِّ 11 فدُمْ بالمجدِ ما حنّتْ قُلوبٌ # إلى الأوطانِ في دارِ اِغترابِ 1 فلمُبْهَمٍ ما رقّ من إيضاحِه # ولأدْهَمٍ ما راقَ من أوضاحه 7 يا رسول اللَه قد جئت وبي # علة شنعاء لا كالعلل 10 وَهَلْ يَمْلِكُ العَيْنَيْنِ فِي مِثلِها سِوَى # خَلِيٍّ عَدَاهُ عَنْ هُدَاهُ ضَلالُ 1 هذا الذي عضلوك عنه لتخرجي # من عزة حرمت ومن إجلال 11 فإن يتلىْ له في الحجّ حمدٌ # فقدماً قد تلته الأنبياء 2 وَمَغفِرَةُ اللَهِ مَرجُوَّةٌ # إِذا حُبِسَت أَعظُمي في الرِمَم 11 إِذا عُدَّ القَديمُ وَجَدتَ فينا # كَرائِمَ ما يُعَدُّ مِنَ القَديمِ 10 عَسى اللَهُ أَن يُجري المَوَدَّةَ بَينَنا # وَيوصِلَ حَبلاً مِنكُمُ بِحِبالِيا 10 وَإِنّي لَذو عَينَينِ عَينٍ شَجِيَّةٍ # وَعَينٍ تَراها دَمعُها الدَهرَ ساجِمُ 4 لا يَأمَنُ البَرَّ مُفضِياً كَنَفٌ # مِنهُ وَلا البَحرَ طامِياً حَدَبُه 10 ولَوْلا أُطَيْفَالٌ طَواهُم طَواهُمُ # فَأعْظَمُ مَا يَبْقَى جُلودٌ وَأَعْظُمُ 0 يسألُ أن هبَّتْ صَباً مِن نحوِهم # أو شامَ برقاً في الدُّجى لَموعا 4 فَالجودُ إِن آمَنوا وَإِن شَكَروا # وَالقَهرُ إِن كَذَبوا وَإِن كَفَروا 1 وبنيتَ في عدْنٍ مفاخرَ طاولَتْ # قحطانُ فيها الصيدُ من عدنانِ 1 كالنوم بين جفون من فقد الكرى # سَهَرا لما يلقاه من أَوْصابه 5 فَتَبَرّا مِن مَحَبَّتِنا # وَأُراهُ كانَ كَذّابا 0 كَذَبْتَ في وَعْدِي كَذا أَنتَ في # مدْحي كِلانَا مُفْتَرٍ كَاذِبُ 2 عشت للآدابِ تحمي سرحها # ببيانٍ خطّ أو خطوٍ فسيح 1 حازت به آل النصيبي رفعة # وبنت لها مجدا على العلياء 11 أَدارَ عَليَّ طَرفك ما أَدارا # فَأَسكَرَني وَلَم أَشرَب عقارا 2 أَتاكَ الرَبيعُ بِصَوبِ البُكَر # وَرَفَّ عَلى الجِسِ بَردُ السَحَر 3 لـبّيـــك رســــول الله لـقــــد # لـبّـاك الصّخــر وجــلمـــده 9 كُلَّما دارَتِ الزُجاجَةُ زَادَت # هُ اِشتِياقاً وَحُرقَةً فَبَكاكِ 0 إِن كانَتِ الدُنِّيا عَروساً تُرى # فَلِتَنصَرِف عَنكَ بِتَعنيسِها 4 قاضٍ قضى بالندى العميم فما # في حكمِهِ محضرٌ لإفلاس 9 لا تَمَلَّ القِتالَ يا اِبنَ عُبادٍ # صَبِّرِ النَفسَ إِنَّني غَيرُ سالِ 11 وهزّ قَوامَهُ فثَنى قضيباً # إليهِ تنقّلتْ دولُ العوالي 9 عَرَّفَتني حَتّى شُهِرتُ اللَيالي # ثُمَّ صالَت عَلَيَّ بِالتَنكيرِ 10 أَلَم تَرَ أَنّي لا مُحِبٌّ أَلومُهُ # وَلا بِبَديلٍ مِنهُمُ أَنا قانِعُ 11 غَدَت دارَ الشُرورِ وَنَحنُ فيها # فَمَن يَهدي إِلى دارِ السُرورِ 9 ملكٌ باهر المكارم يروي # وجهُ لقياهُ عن عطاءٍ وبشر 13 لا رأيَ لي في الشامِ بعد ما دعى # أحبَّتي وسادتي الرحيل 7 واسقياني مثل خلقي قهوة # بيديْ بدر يغنّيني بشعري 2 أَسَيفَ الهُدى وَقَريعَ العَرَب # عَلامَ الجَفاءُ وَفيمَ الغَضَب 0 وَسَلَّ مِنْ جَفْنِي الكَرَى وارْتَدى # لَوْنِي بُرُودَ الشمْسِ عِنْدَ المغِيبْ 1 أخذوا عن النعمان شرعَ مكارمٍ # دامَتْ لضيفِهم بها النِّعْماءُ 4 هبها كإحدى هَناتِ أحمدَ إذ # يضرطُ في كل مجلس عَبَثا 0 مِنهُنَّ مَن يَفهَم شَيئاً فَقَد # خِفنا عَلَيهِ لِلبُكاء العَمى 3 لم يبق جفاك سوى نفس # زفرات الشوق تصعده 1 يا سادة لولا مناقب مجدهم # ما فض عن مسك الثناء ختام 0 والبعضُ منها آكِلٌ بعضَه # فما جَفا يأكل ما قد صَغُر 13 خَفَّفَ عَنهُم مِن صَلاةِ الفَرضِ # وَقالَ نابَ بَعضُها عَن بَعضِ 10 أُكاتِمُ خَلق اللَهُ ما بي وَرُبَّما # ذَكَرتُكُمُ حَتّى أَكادُ أُصَرِّحُ 8 جَمُّ الرمادِ يُباري الشمس موقده # اذا الكواكبُ للسَّارين لم تُنِرِ 10 وَعَهدِي به يَنْدى نَعيماً ونضْرَةً # فَيُولي الصَّبا نشراً ويُوفي الضُّحى بِشرا 2 سقى قبرك المزن نهلا وعلا # بنوء الثريا ونوء الجدي 8 أرخصتُه بعدما بِنتمْ على دِمَنٍ # لم يبقَ للدمعِ مِن بعدِ النوى ثمنا 4 حُلوٌ كَريمٌ وَفي حَلاوَتِهِ # مُرٌّ لَطيفُ الأَحشاءِ وَالكَبَدِ 12 بادغالك يا زيتون برم # ا استأسد الذئب 1 إِن أَن نَطَقتُ بِها فَإِنّي جازِمٌ # وَإِذا إِذا تاتي بِها لَم تَجزِمِ 4 أضرّ بي إذا جدّ في كعبه # ظبي غدا والفؤاد من سلبه 13 وَظاهِرُ الحُسنِ الَّذي باطِنُهُ # ظاهِرُهُ باطِنُ حُسنٍ قَد كَمَل 10 سَأَصبِرُ لا أَشكو إِلَيكِ وَأَكتَفي # بِعلمِكِ أَنّي قَد بَليتُ مِنَ الصَدِّ 6 وَرايَ عَينُ أَمامي # وَقِبلَتي وَإِمامي 10 وَهَيهاتَ أَن أَسلو مِنَ الحُزنِ وَالهَوى # وَهَذا قَميصي مِن جَوى البَينِ بالِيا 8 كانت تريم بهم تزهو مساجدها # ودورها وكذا الأقطار والسبل 0 وغيرهم فلا أحصي عدادا # سنا الدارين هم وهم غِناها 8 وَسْنانَ أو كقريبِ العهدِ من رمد # رشيقةٌ يَتَثنَّى قَدُّها هَيَفا 2 وَيَسخو بِما قَد حَوَت كَفُّهُ # وَلا يُتبِعُ المَنَّ ما قَد وَهَب 0 جلوسنا ما بين أيديكم # منصب إعزازٍ وإمكان 10 هِجانٌ فَأَمّا الضَعصُ مِن أُخرَياتِها # فَوَعثٌ وَأَمّا خَصرُها فَدَقيقُ 7 وَطِلاءٍ خُسرُوانِيٍّ إِذا # ذاقَهُ الشَيخُ تَغَنّى وَاِرجَحَنّ 7 يَتَجلَّى النَّقْعُ والفقْرُ إذا # صرَّحَ الشَّرَّانِ جَدْب ورهَبْ 6 رَأيُ الرَعِيَّةِ فيكُم # مِن رَأيِكُم في الحِمارِ 13 أَن تُترَكَ الأَرضُ لِذي الخُرطومِ # كَي نَستَريحَ مِن أَذى الغَشومِ 10 وَتَرجِعُ لي روحُ الحَياةِ فَإِنَّني # بِنَفسِيَ لَو عايَنتَني لَأَجودُ 9 واِنثَنى القلبُ خافِقاً إذ تجلّى # مُصْلتاً صارِم الهِلالِ المُنيرِ 11 فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِنّي # مِنَ الفِتيانِ فِي عامِ الخُنانِ 8 وان يوفقنا للصالحات وما # وترضيه قبل حلول الموت والأجل 9 وجَرَتْ في الأنام أوْلادُهُ السّ # تّةُ مجْرى الأرْواحِ في الأبْدانِ 2 أَم لِلدَلالِ فَإِنَّ الفَتا # ةَ حَقٌّ عَلى الشَيخِ إِدلالُها 4 أَصبَحتُ لا مَنفَساً أَصَبتُ وَلا # أُبتُ كَريماً حُرّاً مِنَ النَدَمِ 0 أَلوى نَباتُ الأَرضِ وَهوَ الَّذي # لَم يُلوِ بَل أَلوَت بِهِ اللاوِيَه 9 هَتَفَتْ وُرْقُهَا بِأَفْنانِِها الْمُلْ # دِ النَّشَاوَى فَأَشْبَهَتْ قَيْنَاتِ 7 يا لَقَومي مِن حنينٍ زادَني # سَقَماً منه وما نلتُ مراما 7 يا أمير الحلم لا تضجر فما # خاب من أيدّ بالصبر مُراده 4 بَحري مِنَ الشِعرِ زاخِرٌ وَبِهِ # جَواهِرٌ بِالعُقولِ تُنتَقَدُ 4 في خَيرِ قَصرٍ تُريكَ ساحَتُهُ # في مَطلعِ الشَّمسِ مَطلعَ البَدرِ 13 يَا طَيبَ يَوْمٍ لا يُضَاهِي حُسْنَهُ # بِيُمْنِهِ قَرَّتْ وَسُرَّتْ أُسْرَتَانِ 7 وعلى الآله الكرام الشرفا # وعلى الصحب الهداة الفضلا 8 عن قلبه فكأنّ اللفظَ يَشْناه # ما مَرَّ قطُّ به خيرٌ فأَضْحَكه 7 قالَ شَلَّت وَاِدِّعاها دَعوَةَ # وَالَّذي يَدعو بِقَلبٍ لا شَلَل 13 ما مزنةٌ بتُّ أستجدي مدامِعُها # وباتَ منها هزيمُ الغيثِ سَحّاحا 8 أُعطي العَزيزُ عَزيزُ النَصرِ أَربَعَةٌ # عَدلٌ وَبَأسٌ وَإِرفاقٌ وَإِرفادُ 9 وأناديك في التداني وما أطمع إلا أن يستجاب النداء # باسمك العذب أنه أجمل الأسماء مهما تعددت أسماء 10 أَحِنُّ إِلى لَيلى وَأَحسَبُ أَنَّني # كَريمٌ عَلى لَيلى وَغَيري كَريمُها 9 فَيْلَسُوفٌ وواعظٌ، وخطيبٌ # واحَةً يرتعي مِن الزَّيْفَ خَصْبَةْ 5 وصلاة اللَه دائمة # تتغشى خاتم الرسل 11 أَلا يا نازِلينَ عَلَى الكَثيبَ # مِنَ الوادي عَلى المَرعي الخَصيبِ 3 فَتُجاذِبُني مِثْلَ الماضي # وتَلُفُّ الحَبْلَ على ذَقْني 6 كم ظاميء لكلامي # يَرويه عَجباً فَيرويه 4 من كان مِثْلِي في الدَّهرِ كَان لَه # بُرءٌ كسُقْمٍ وعيشةٌ كَرَدَى 2 وإني لعَاذِرُه في الجَفا # فكيف يزور ولم أَهجَع 11 فَمَن لِلضَيفِ إِن هَبَّت شَمالٌ # مُزَعزِعَةٌ تُجاوِبُها صَباها 8 تأبى المنامَ مِنَ الذكرى لواحظُه # ويشتهيهِ لعلَّ الطيفَ يأتيهِ 3 وذكاء مثل النار جلا # ظلم الشبهات توقده 10 إِذا ما جَرى حاكَت رِياضَ أَزاهِرٍ # جَوانِبُهُ وَاِنصاعَ في الأَرضِ جارِيا 7 قُبلَةٌ مِن تُربِ أَرضٍ مَسُّها # شِفاءٌ وَهيَ أَرضى قِبلَتي 11 تَخالَفَتِ الغَرائِزُ وَالمَعاني # فَكَيفَ تَوافَقُ المُتَجَسِّداتُ 4 يُؤلمُ بالفصْد كفَّ ذي غُنُجٍ # تَفْصِدُ منا القلوبَ عيناهُ 10 وَنَدنو دُنُوّاً لا يُوَلَّدُ جُرأَةً # وَنَجفو جَفاءً لايُوَلِّدُهُ زُهدُ 13 وَهِيَ لَما يَقتَرِحون أَجرى # وَهِيَ عَلى بَني النَبيّ أَجرا 13 إذا مضت جملتها المعترضه # تواصلت خيوطها المنقرضه 10 وَقَد ماتَ قَبلي أَوَّلُ الحُبِّ فَاِنقَضى # فَإِن مِتُّ أَضحى الحُبُّ قَد ماتَ آخِرُه 2 وجاد قبوراً حواليك صارت # جوارك من ازكويّ زكي 11 وبالرضوان من رب رحيم # عظيم الفضل وهاب الجزيل 13 ملِكٌ ملوكُ الأَرضِ تَروِي فضلَه # حُبّاً ومن أَفْعالِه تَسْتَملي 8 يغشى سَراةُ لَقاحِ الحيِّ منزلَه # مُستعصمين اذا ما حادثٌ طَرَقا 10 وقُطَّتْ بإِتْيانِ الجَرَائِمِ هامُهُمْ # نَكَالاً كَما قَطَّت يَدُ الجَارِمِ العِذْقَا 2 بِذِكرِ إِلَهِكُما فَأبَها # لَعَلَّكُما بِالتُقى تَبهُوانِ 1 أَهوِلِ بِهِ مِن يَومِ رُزءٍ فادِحٍ # سَحَبَ الصَباحُ بِهِ ذُيولَ مَساءِ 12 قُريْشيٌّ بهِ تَفْخَرُ # يومَ الفَخْرِ عَدْنانُ 1 هذا المحصب يا قلوصي من منى # قدح المناخ به وقد نلت المنى 9 كم غزال رمى فلو أمكن الشم # س من الخوف ما تسمَّمت غزاله 10 وَنَفسٌ لَها في كُلِّ أَرضٍ لُبانَةً # وَفي كُلِّ حَيٍّ أُسرَةٌ وَمَعاشِرُ 8 رأتْه أعينُ نظّارٍ ورّوادِ # يُروَى الجميمُ بما تُهدي الجِمامُ فكم 9 وتعجب لطرةٍ وجبينٍ # إنَّ في الليلِ والنهارِ عجائب 2 وَفي كُلِّ عامٍ لَهُ غَزوَةٌ # تَحُتُّ الدَوابِرَ حَتَّ السَفَن 2 أيا أحمد ابن مليك الزمان # قدمت علينا قدوماً سعيدا 1 فلا بكينّ عليه رسما معجماً # ولا فعلنّ الصبر عنه مهملا 13 يا حبذا من العيون الحور # جناية الفتون والفتور 13 ذُو الفَضلِ لا يَسلمُ مِن قَدحِ # وَإِن غَدا أَقومَ مِن قَدحِ 6 جُهْدُ الأَسَى أَنْ تَغِيبِي # وَمَا لِعَوْدٍ وَسِيلَهْ 13 وشَرطُ مَا تُرِيدُ مِن صِحَّتِها # أَن تَضرِبَ الخارِجَ من قسمَتِها 1 وترى عماد الدين وابن عماه # ذاك السريّ فكم أفاد وحرّرا 13 فَاِنتَظَمت أَهلَ الحِجالا بَيعتُه # وَاِحتَكَمَت في البصرتين شِيعتُه 12 فَما يَصبو إِلى أَرضٍ # سِوى أَرضي وَرُوّادي 9 ذاكَ حَتّى يَقولَ لي مَن رَآني # هَكَذا يَفعَلُ المُحِبُّ المُواسي 0 وَإِنَّما يَلقى شُجاعُ الوَغى # كَما يُلاقي النافِرُ الحائِدُ 10 أَهابُكِ أَن أَشكو إِلَيكِ وَلَيسَ لي # يدٌ بِالَّذي أَلقى وَأُخفي مِنَ الوَجدِ 0 يَطعَنُها شَزراً عَلى حَنَقٍ # ذو جُرأَةٍ في الوَجهِ مِنهُ بَسَل 4 مِنْ مُملقٍ زاره على أملٍ # يقتادُهُ نحو مالِهِ رَغَبُهْ 2 سَأَلتُ المُحَدِّثَ عَن شَأنِهِ # فَما زالَ يَضعُفُ حَتّى اِرتَبَك 5 ليس دين اللَه بالحبل # فانتبه يا راقد المقل 7 شاقَ من رَوْض الأماني أرَجُه # ولأمْر ما شَجاني مَدْرَجُهْ 10 مُجِيرٌ علَى الأَيَّامِ مِنْ جَوْرِ بُؤْسِها # بِنُعْمَى علَى نُعْمَى وَحُذْيَا علَى حُذْيَا 5 كنجوم قد بدت في سماء # وعليها بهجة وحلاوه 2 وَنَفسٍ تَمَنَّت لَذيذَ الطَعامِ # فَلَمّا أَصابَت مَناها غَثَت 10 سَقَى اللَّه قَبْراً أودِعَ البِرّ والتُّقَى # كَما تُودَعُ الأَزْهارُ طَيَّ الكَمَائِمِ 7 إِن أَقَل هاتَ أَسمعينا نَغمة # يا حَمام الايك غَنَت نَغمتين 1 للَه ثم لك المحامد بعده # فتحمدي يا ناق شكراً حمدنا 1 ما اعربت عن لحنها ورق الحمى # وشدا على عود الاراك مطوق 10 فَما رِمنَ هَجلَ الدارِ حَتّى تَشابَهَت # هَجائِنُها وَالجونُ مِنها الخَواضِعُ 10 وَأَذكُرُ سَلمى في الزَمانِ الَّذي مَضى # كَعَيناءَ تَرتادُ الأَسِرَّةَ عَوهَجِ 6 إِذ قَلبُها عَكَّ قَلبي # بِصالِبٍ وَمُلالِ 13 عسى عسى يا ساكنين نعمان # أن ينثني وقت الصفا الذي كان 9 واهتمام قد شاعَ ذكراً وشكراً # ما روت مثله التواريخ قبله 2 فيا لك من طيب عيشٍ قطع # ت بشربِ العجوز ورشف الصبيَّه 7 وعُلى حَفْصِيّةٍ فِهْرِيّةٍ # ذَهَبتْ وَأْداً بِعَلْيا أُدَدِ 4 أَجعَلُكَ الفَذَّ مِن قِداحِهِمِ # إِذا أُجيلَت وَإِن هُمُ غَضِبوا 2 فَلا تَغبِطَنَّ بَعضَ خُدّامِها # فَكُلُّهُمُ دائِبٌ في خَسارِ 10 فَأَصبَحتُ مِن لَيلى الغَداةَ كَقابِضٍ # عَلى الماءِ خانَتهُ فُروجُ الأَصابِعِ 13 علاّمةٌ سؤدُدُه قدِ اشْتهَرْ # أرْبى على النعمان وابنِ حنبَلِ 11 أُعَلِّلُ مُهجَتي وَيَصيحُ دَهري # أَلا تَغدو فَقَد ذَهَبَ الرِفاقُ 1 ملك إذا قابلت بشر جبينه # فارقته والبشر فوق جبيني 10 أَعودُ فَلا أَلقاهُ فيمَن يَعودَهُ # وَيَلقاهُ عُوّادٌ سِوايَ كَثيرُ 1 بي منكمُ خَنِثُ الجفون يَشوبُها # خَفَرٌ أَقام قيامَة المُتَنبِّه 7 وَعَلى جُؤجُئِها نورُ الهُدى # وَعَلى سُكّانِها نورُ اليَقين 1 حتى كأنّي لم ألُذْ بالحافظِ ال # حَبْرِ الإمامِ النافعِ الضّرّارِ 6 ورحلةُ العمر بي # نَ البكور والآصالِ 10 وَرَدَّ اِبنَ مَزروعٍ يَنوءُ بِصَدرِهِ # وَفي صَدرِهِ مالاتَنالُ المَسابِرُ 6 فإن أتيت فخير # وإن أبيت فخيره 9 عُمَر بن الخطابِ مَنْ قَوْلُهُ الفَص # لُ ومَنْ حُكْمُهُ السَّوِيُّ السّواءُ 13 وَلَستُ في طولِ النَهارِ آمِنا # مِن حادِثٍ لَم يَكُ قَبلاً كائِنا 4 مالي وللدُّنْيَا وهْيَ بَحْرُ هَوَى # فِي حُضْنِهَا نَامَ مُــولــعٌ يَعْـيَـــــــا 1 ومدَّ على الرَّعِيَّةِ ظِلَّ عدلٍ # وقاهُمْ لَفْحَ أَلسِنَةِ الهجيرِ 7 وَإِذا رُمتَ رَحيلاً فَاِرتَحِل # وَاِعصِ ما يَأمُرُ تَوصيمُ الكَسَل 7 فَهْيَ هَيفَاءُ هَضِيمٌ كَشحُهَا # فَخْمَةٌ حَيثُ يُشَدُّ المُؤتَزَرْ 10 بَكَت حينَ دَرَّ الشَوقُ لي وَتَرَنَّمَت # فَلا صَحَلٌ تُربي بِهِ وَصَفيرُ 10 فَأَصبَحتُ مَرحوماً وَكُنتُ مُحَسَّداً # فَصَبراً عَلى مَكروهِها وَالعَواقِبِ 7 أتراها سُدَّة من بابه # فتحت للخير جيلا بعد جيل 13 وأصبحت أطيارنا قد حصّلت # قلا تسل بأيّ ذنبٍ قتلت 8 فينثنِى عنه للتقصيرِ خجلانا # يا من حُسِدتُ على أُولى عَزائمِه 4 فَازُوا بهِ لا مُشَارَكِينَ كَمَا # أحرَزَ صَفوَ النِّهَابِ مُنتَهِبُ 9 نحرت نصلك الكرى فلهذا # سالَ من مقلتي دمٌ من شجوني 13 لا نَهضَ في مِثلِ زَماني الأَوَّلِ # مُحَنَّبَ الساقِ شَديدَ الأَعصَلِ 8 ما جزت في رَوضة إِلّا وَقَد شَخصت # في نُور وَجهِكَ للنوار أَجفانُ 9 وَبَدَت مِن بَناتِ نَعشٍ غَوانٍ # لَم يُصِبها مِن إِثمِدِ اللَيلِ كاحِل 4 قوما فَنوحا في مَأتَمٍ صَحِلِ # عَلى سُمَيرِ النَدى وَلا تَدَعا 10 بَدا مِن أَبي الفَضلِ الهَوى المُتَقادِمُ # وَكُلُّ مَحِبٍّ داؤُهُ مُتَفاقِمُ 0 المستضيءُ البَرُّ والمُجْتَبى # للأمْرِ والقاننِتُ والسَّاهِرُ 11 إِذا ما أَعظُمي كانَت هَباءً # فَإِنَّ اللَهَ لا يُعيِيهِ جَمعي 0 يا مَن تَمادى قَلبُهُ في الهَوى # سالَ بِكَ السَيلُ وَلا تَدري 10 أَتَعذِرُ لَيلى ما لِغَيري بِلَومِها # وَلَيلى فِدى نَفسي الَّتي لا أَلومُها 2 وَكُنتَ إِلى وَصلِهِم مائِلاً # تُعاصي العَذولَ وَإِن أَطنَبا 12 وَلا تَفزَع كَمَأخوذٍ # مِنَ البَيتِ إِلى السِجنِ 3 كَمْ يَفرِدُني بِالذُّلّ هَوى # صَلِفٍ بِالدَّلِّ تَفَرُّدُهُ 6 وَمَا بَرِحْتَ مُعِيناً # أَخَاكَ وَالْوَقْتُ عَارِمْ 4 إن كف عن زلة فلا رعة # أو عف عن خَلة فلا دينا 7 سلموا مِن لوعةٍ بي في الحشا # في الحشا من لوعةٍ بي سلموا 3 فمضى الـكهّــان بـسجعهــم # وعـكــــاظ أفحـــم منشـــده 8 ففارقتني لفرقاهن راحاتي # كن الجنود التي ذل العزيز بها 0 قد صرت بطالا بلا حرفة # مع انني في شغل شاغل 9 مَلَّني واثِقاً بِحُسنِ وَفائي # ما أَضَرَّ الوَفاءَ بِالإِنسانِ 8 واِنْ توهَّم قومٌ أنَّه حُمُقٌ # فطالما اشتبهَ التَّوْقيرُ بالحُمُقِ 10 وَلَو كانَ قَلبي يَستَطيعُ تَكَلُّماً # لَحَدَّثَكُم عَنّي بِكُلِّ العَجائِبِ 11 أمولانا الوزير دعاء عبدٍ # تبدَّل في بلادكُم فصنْهُ 13 زهراء خضراء الإهاب معجبه # ممَّا ثوت بين الرياض المعشبه 8 مُنكِّب العيش خفضاً من تهامُمه # ونازلٍ بشعافِ المجدِ مِحْلالِ 1 وَاِلمَح صَحيفَةَ صَفحَتي فَاِقرَأ بِها # سَطرَينِ مِن دَمعٍ بِها مُتَحَدِّرِ 9 وَفرُ هَذا الفَتى مَديدٌ بَسيطٌ # وافِرٌ كامِلٌ خَفيفٌ طَويلُ 1 اهنأ بعيدٍ قد حكاكَ فضيلةً # لا بل تجِلُّ إذاً عن النُظَراءِ 4 فاعجب لضدّين فيّ قد جمعت # نار فؤادي بالماء مستعره 10 وفَتَّاحُ أَبْوابِ النَّجاحِ وَكَمْ ثَوَتْ # وَإِطْبَاقُهَا مُسْتَحْكَمُ الرصِّ وَالنَّصِّ 0 أَيا مُعافى مِن رَسيسِ الهَوى # يَهنيكَ حالُ السالِمِ الغانِمِ 2 فَبَينا يُسَلِّمُ رَجعَ اليَدَيـ # ـنِ باءَ بِكَفَّةِ حَبلٍ مُمَرَّ 11 وكم لكَ بالحُوَيْزةِ يومَ حربٍ # تَشيبُ لهولِه لِمَمُ اللّيالي 0 إِنَّ بِها كُلَّ عَميمِ النَدى # يَداهُ لِلجودِ يَنابيعُ 9 ولِنارِ المِرّيخِ مِن حَدَثانِ الدّهْ # رِ مُطْفٍ وَإنْ عَلَتْ في اتّقادِ 4 كَأَنَّ إِرنانَها إِذا رُدِمَت # هَزمُ بُغاةٍ في إِثرِ ما فَقَدوا 6 تَرى لِنَفسِكَ أَمراً # وَما يَرى اللَهُ أَفضَل 8 بُعدُ الحبائبِ ذاكَ القربَ بالشَّظَفِ # والعيسُ قد ثورَّت للبينِ حاملةً 5 من أصول طهرت وزكت # من جميع الرجس والدخل 1 يا مسلمين ويا نصارى انظروا # كتابنا وكفاة بيت المال 11 وتفتِنُكَ العُيونُ وما عهِدْنا # جريحاً قلبُه يهوى الشِّفارا 2 فَلا تُبرِ في مَأثَمٍ ناقَةً # فَرَبُّكَ إِمّا يُعاقِب يُبِر 2 ألا قُل لذي الجهل كم تطمَحُ # وقلبُك للغيّ كم يجنحُ 7 وَأَماليدَ كخِيطان القَنَا # مِن قُدودٍ نَصَلوها الدَّعَجا 2 وَغَيثٍ تَبَطَّنتُ قُريانَهُ # يُجاوِبُ فيهِ نَهيقَ عِرارا 9 منّةٌ منهُ كالأمانةِ عنديَ ال # قِدْرُ منها ثقيلةُ أوزانُهْ 13 يا ملكا لولا نواك كفّه # لم يبق في الدنيا كريم يرتزق 1 وَكَأَنَّهُ مِن عَزمَةٍ في رَحمَةٍ # مُتَرَكِّبٌ مِن جُذوَةٍ في ماءِ 7 زاد في لوعة وجدي أنها # أسقمتني وأتت في عودي 8 وَأَوهَموا الناسَ رُشداً في الضَلالِ فَكَم # وَجهٍ إِلى الغَيِّ عَن نَهجِ الهُدى صَرَفوا 13 انظر إلى القصور كيف أصبحت # لم يبق من مقدَّم ولا أغا 4 إِنْ صَالَ فَلَّ الْعِدَا بِصَوْلَتِهِ # أَوْ قَالَ أَرْوَتْ مُشَاشَنَا كَلِمُهْ 10 إمَامُ هُدىً تَقْفو الأئِمةُ نَهْجَه # فَيَأتَمُّ مِنْهُمْ صالِحونَ بِصالِح 2 تَقولُ اِبنَتي أَينَ أَينَ الرَحيلُ # وَما البَينُ مِنّي بِمُستَنكَرِ 10 بِنَظرَةِ أَقنى الأَنفِ أَمسى وَدونَهُ # مُتالِفُ تُهوي الطَيرَ غَيرُ دَواني 0 ويعلم الآي ومنسوخه # والمفهم المحكوم للفاهم 7 غَادَرُوا بِالأركِ مِن قَتلاهُم # مَوعِظاتٍ لِسِوَاهُم وَأُسَى 13 وَطالَما كانَت لَعَمري طُعمَهُ # يَأكُلُ مِنها ثَمَراتٍ جَمَّ 11 تَسومُ بها القُلوبَ فتشْتَريها # ثَنايا البيضِ بالدُّرِّ الثّمينِ 7 وكأنَّ الروضَ فيه غادةٌ # تَتهادَى في الثياب القُشُب 7 هي نارٌ وافقتْ مُطْفِئَها # لستَ بالآيس من مُلْهبِها 8 من الزمان ولكن سنة الدين # ليس المعزي بباق بعد صاحبه 6 رضاه غير قليل # وسخطه غير هين 13 نَعوذُ بِالإِقرارِ مِن قَرارِها # وَشَرَّ تَقرينِ ذَويها في الزُبُر 10 يُجيبُ بِلَبَّيهِ إِذا ما دَعَوتُهُ # عَلى عِلَّةٍ وَالنَجمُ لِلغَورِ طالِعُ 1 أُمَمٌ يَغُصُّ بِها الفَضاءُ طَوَتهُمُ # كَفُّ الرَدى طَيَّ الرِداءِ فَبادوا 1 ولقد سعينا نرتجي منك الرضا # فاقبل مساعينا إليك وسعينا 1 ورياضها تجلى كأنّ غصونها # فيها قيان للزفاف قيام 7 يا مَلِيكَ الحُسْنِ كُنْ لي مُحْسِناً # لا يَراكَ اللّه إلَّا مُحِسْنَا 8 للهِ ذا القلبُ كم يشكو لوازمَه # مِنَ الغرامِ ويُشجيهِ معذَّبُه 12 وَقَْد رَاقَتْ مَبَانِيهَا # فَأَعْيَتْ وَصْفَ أَبْيَاتِي 3 إِذ لَيسَ البِيضُ تُؤَنِّبُني # بِمَشيبٍ لاحَ وَلا عَدَمِ 7 وَعَلالٍ وَظِلالٍ بارِدٍ # وَفَليجِ المِسكِ وَالشاهِسفَرَن 4 إِن لم تكن خالِقي فقد أَذِن الـ # ـخالِقُ فِي أَنْ تكونَ لي رَازق 13 كأنه خليفة قد أقدما # يفسد في الأرضِ ويسفكُ الدما 2 عهدت فؤادِي ملآن من # شجونٍ ولا موضعٌ لازْدِياد 7 ولقد أطفُو عليه قَلِقاً # غارقاً في لحظةٍ قد جمعتنا 8 إِذا أَغَرتُ عَلى سَمعِ اللَبيبِ بِها # عادَت وَفي يَدِها مِن لُبِّهِ سَلَبُ 9 لا تَعِش مُجبِراً وَلا قَدَرِيّاً # وَاِجتَهِد في تَوَسُّطٍ بَينَ بَينا 1 هذا وقد بانَ لأنسي منهجُ # مزاهرٌ تندى وروضٌ بَهِجُ 0 حبابها قد طاف من فوقها # كأنه در عقود النظام 13 سَعى إِلَيهِ الذِئبُ بَعدَ شَهرِ # وَهوَ مُطاعُ النَهيِ ماضي الأَمرِ 6 تباشر النَجح لَما # رَأَيت وَجهَك طَلقا 13 وجْنَتُه الحمراءُ مع قلبِه ال # معرِضِ ذَا خزُّ وهَذا حَدِيدْ 4 قِفا قَليلاً بِها عَلَيَّ فَلا # أَقَلَّ مِن نَظرَةٍ أُزَوِّدُها 0 أَبَعْدَ عَهدٍ قاطعٍ بيننا # لا ينطوي مهما طواه الزَّمَنْ 9 لَستُ بِالناسِكِ المُشَمِّرِ ثَوبيـ # ـهِ وَلا الماجِنِ الخَليعِ الوَقاحِ 12 يا كاسر الأَجفان عن حَوَرٍ # حتى تَحَير أَعينُ الحُور 1 مِن كُل أشوسَ خائِضٍ في لُجَّةٍ # نَحوَ الكُماةِ بِشُعلَة مِن نارِ 6 وَمَن يُبالي بِذَمٍّ # إِذا تَعَوَّدَ كَسبَه 0 أجني على خدَّيهِ أو أجني # ورداً على أهيفٍ ميَّاد 1 فمحمدٌ منه المحامِدُ تَعْتَلِي # وأَبو السعودِ به السعادَةُ تُشْمَلُ 13 وَكَبَسَ اللُصوصَ وَالأَفرادا # وَأَمَّنَ البِلادَ وَالعِبادا 10 لَقَد كَلِفت نَفسي مِنَ الناسِ بِالَّذي # يَرى الهَجرَ فُرقاناً فَلَيسَ يُفارِقُه 4 فِي هذِهِ الأَرضِ وَالسَماءِ وَلا # عِصمَةً مِنهُ إِلاَّ لِمَن رَحِما 9 وعصَيْتَ الهَوى وأعْرَضْتَ عنه # اِمتثالاً لطاعةِ المَعبودِ 8 فليت أيامنا بالسَّفْحِ راجعةٌ # زمنَ نجمُ اجتماعِ الشملِ ما أفَلا 1 وَكَأَنَّها وَكَأَنَّ جَدوَلَ مائِها # حَسناءُ شُدَّ بِخَصرِها زِنّارُ 9 سُوَرٌ منه أشْبَهَتْ صُوَراً مِن # نَا ومِثْلُ النَّظَائِر النُّظَراءُ 11 فَما لَقِيَت شِمالي يَومَ خَيرٍ # وَما لَقِيَت يَميني يَومَ غُنمِ 0 سبكيَّة التبر سبيكية # أوصافه في المدحِ في اللاّزمهْ 1 أَتُرى اللِقاءَ كَما نُحِبُّ يُوَفَّقُ # فَنَظَلُ نُصبِحُ بِالسُرورِ وَنَغبَقُ 0 إِن كُنتِ عَن وَجدِكِ لَم تَقصُري # أَو كُنتِ في الأُسوَةِ لَم تُعذَري 7 وأجِره منعما من أمم # كان رأسا حين كانوا الذنبا 9 إِن تَكُن لَم تُرِد وِصالَ سِواها # فَلِماذا صَدَدتَ وَجهَكَ عَنّا 8 أَعيادُنا كُلَها يَوم نَراكَ بِهِ # وَلَيلة القَدر وَقت مِن لَياليكا 13 يا واهِبَ المالِ الجَزيلِ مِن سَعَه # سُيوفُ حَقٍّ وَجِفانٌ مُترَعَه 13 وَأَثبَتَ الأَعرابَ في الديوانِ # وَقالَ إِنّي مِن بَني شَيبانِ 9 ما تَراءَتْ جماعةُ الشِّركِ إلّا # خطَبَتْ في مَنابرِ الأعناقِ 13 وَلْيَكْبِت الفُسّاقَ أهلَ الإلحادْ # قد نسخ الإصلاحُ كلَّ إفسادْ 5 وَالحُسامُ المَشرَفِيُّ هُنا # رَمزَةٌ تومي إِلى الحَشَمِ 10 هَنيئاً لِمَن يَحظى لَدى مَن يُحبُّهُ # وَيا وَيحَ مَن يَشقى بِذي الهَجرِ وَالبُخلِ 10 وَدارٌ لَها بِالرَقمَتَينِ كَأَنَّها # مَراجِعُ وَشمٍ في نَواشِرِ مِعصَمِ 2 أحَقّاً طَربتَ إلَى الرّبْرَبِ # ومُذْ شَطَّت الدارُ لَمْ تَطْرَب 2 وَأَهْوِنْ بِذَاكَ عَلَى جَاهِ مَنْ # تَجَلَّى لَنَا سِرُّهُ الرَّائِعُ 0 وهي إذا قيسَتْ إلى جودِكُمْ # كَحُسْوَةِ الطَّائرِ مِنْ بَحْر 9 في مَحَلٍّ مِنَ الثُغورِ غُزاةٍ # فَإِذا خالَطَ الغِوارُ السَواما 2 وأفعى المنايا لها لسعة # فليس لها من طبيب وراق 7 كلُّ عطرٍ في ثناياه سَرَى # كان سِرّاً مُضمراً فيه فباح 13 لا تُرِعِ الطائِرَ يَغذو بَجَّه # يَلتَقِطُ الحَبَّ لِكَي يَمُجُّه 13 قَد لُحِّفَت بِالسَنَجِ الخَفِيِّ # كَأَنَّها دينارُ صَيرَفِيِّ 13 أدهمُ كالليلِ وفي غُرّتِه # لناظرٍ ينظرُه بدرُ دُجى 7 مَنْ رَأَى بَدْراً وَغُصْناً وَنَقًا # قَدْ تَجلَّى وَتَثَنَّى وَتَرَجْرَجْ 1 وَاِهتَزَّ عِطفُ الغُصنِ مِن طَرَبٍ بِنا # وَاِفتَرَّ عَن ثَغرِ الهِلالِ المَغرِبُ 4 بِاللَهِ جَهداً لَنَقتُلَنَّكُمُ # قَتلاً عَنيفاً وَالخَيلُ تَنكَشِفُ 10 إِذا ما اِتَّقَينا رَمقَةً مِن مُبَلِّغٍ # فَأَعيُنُنا عَنّا تُجيبُ وَتَفهَمُ 0 إِن يَسمَعوا شَرّاً تَوافَوا لَهُ # حِفظاً وَمِثلُ الشاعِرِ الراوِيَه 2 وَسَل عَنهُ خَيبَرَ ذاتَ الحُصونِ # تُخَبِّركَ عَنهُ وَعَن مَرحَبِ 2 وَنارَينِ في خَدِّهِ وَالقُلوبِ # سَناها لِغَيري وَعِندي الحُرَق 0 يا قُرَّةَ العَينِ يا مَن لا أُسمّيهِ # يا مَن إِذا خَدِرَت رِجلي أُناديهِ 13 وَإِنَّما بِاللُطفِ إِذ عاوَدَهُ # مُذَكِّراً مِن بَعدِ نِسيانٍ ذَكَر 2 فغِبْتُ إلى أنْ عَلانِي المَشيبُ # وعُدْتُ بأَنفَسِ ما يُقْتَنَى 7 مِثلُ هِيمانِ العَذَارى بَطنُهُ # يَلهَزُ الروضَ بِنُقعاِن النَفَل 7 بأسُهُ والجودُ مِنْ راحَتِهِ # حيثُ ما كانَ حَياةٌ وعَطَبْ 11 وَقالَ أَحسَب حَياتَك قُلت روحي # حَياتي بَينَ رُمان النُهودِ 8 فيصدرُ الرَّكبُ عن باحاتِ منزله # وكلُّ نِضْوٍ لفرط الخصب ميثوم 9 إن أردنا الهدى فأنوار شمس # أو أردنا الندى فأنواء مزنِ 8 فَذو الحَماقَةِ مَن قَد ظَلَّ يَجمَعُها # يُعاني السَعيَ مِن شامٍ إشلى يَمَنِ 10 أبَرّ على الأملاك بِراً مباركاً # صَنائعُه وهي الجسامُ إلى ربِّ 11 فَما عُذري وَعِندَ اللَهِ عِلمي # إِذا كَذَبَت قَوائِلُ مُسنِداتُ 2 تَنُصُّ لِرَوعاتِهِ جيدَها # إِذا سَمِعَت مِن مُغَمٍّ جُؤارا 0 لا تحسبوا قلبي جوًى بعدكمْ # يَقَرُّ أو طرفي أسىً يَهجُدُ 10 بُنَيّاتُ عَمّي هُنَّ لَيسَ يَرينَني # بُعَيدَ التَجافي أَو قَليلَ التَفَضُّلِ 4 دَعوا لَهُ دُرَّهُ وَحَسبُكُمُ # إِذ قَد قَدَرتُم عَلَيهِ مَخشَلَبُ 12 لَكُم في الخَطِّ سَيّارَه # حَديثُ الجارِ وَالجارَه 1 قالت وما قالت ولا شكتِ السُرى # حسبي وحسبُك ذكرُه من حادِ 10 دَعا بِاِسمِ لَيلى أَسخَنَ اللَهُ عَينَهُ # وَلَيلى بِأَرضِ الشامِ في بَلَدٍ قَفرِ 7 وَمَقَالٍ لَوْ مَدَدْتُمْ بَاعَها # لَتَناوَلْتُمْ بِها النّجْمَ جُلُوسا 0 وزيرنا الأول لكنَّه # جاءَ وفي خدمتِه حاجب 2 إِلى مَلِكٍ عادِلٍ حُكمُهُ # فَلَمّا وَضَعنا لَدَيهِ الرِحالا 10 وَكوني كَما كانَت بِأُحدٍ صَفِيَّةٌ # وَلَم يُشفَ مِنها بِالبُكاءِ غَليلُ 10 وَأَنَّ فُؤادي لا يَلينُ إِلى هَوى # سِواكِ وَإِن قالوا بَلى سَيَلينُ 4 خَرَّ له الناسُ ساجِدينَ ولو # شِئْتَ عَدَدْتَ النجومَ في السَّجَدَهْ 0 بكرا تردت برداء الحيا # تغنى به عن كل خود رداح 8 للصبَّ لذَّةُ أسماعٍ وأبصارِ # وقفتُ في الدارِ مِن بعدِ الخليطِ وقد 7 بِأَجَشِّ الصَوتِ يَعبوبٍ إِذا # طَرَقَ الحَيَّ مِنَ الغَزوِ صَهَل 6 أَصابَ غِرَّةَ قَلبي # هَذا الغَزالُ الغَريرُ 4 وَبِتُّ مِنْ صُدْغِهِ وَمَبْسَمِهِ # أَجْمَعُ بَيْنَ الحَشِيشِ وَالخَمْرِ 13 وخَلَطَتْ بِقاعِها رُباها # ولم يُرَمْ لِحَثِّها حُداها 11 وَيَنفُضُ إِلفُها الراحاتِ حَتّى # تَعودَ مِنَ النَفائِسِ مُعدَماتِ 13 صَبا إِلَيَّ الصابِئونَ إِذ رَأَوا # طِرفي لِنَجمِ الحُسنِ فيها رَصَدا 10 يَجِيشُ بِها بَحْرٌ مِنَ العِلْمِ وَالنَّدَى # حَبَا كُلَّ أُفْقٍ مِنْ حُلاهُ بفَائِقِ 2 على البانِ قمريَّةٌ تسجعُ # وثوبُ الدجى مُسْبَلٌ أَسْفَعُ 9 خف كتاباً وكاتباً يتقصّى # فيه صغرى الألفاظ والألحاظ 7 وأميرٍ كلما أكرمتُه # قصدَ الهون فجازاني بهْ 13 والجود لا يبقى جميل ذكره # ما لم يقيد بلسان شاكر 4 وَلتَبكِني عُصبَةٌ إِذا إِجتَمَعَت # لَم يَعلَمِ الناسُ ما عَواقِبُها 10 إِذا الصَّوْلُ وَالطَّوْلُ اسْتَقَرّا بِرَاحَةٍ # تَرَقَّتْ لَها نَحْوَ النُّجُومِ أنامِلُ 13 لا مَفخَرٌ لِاِبنِ أَبٍ فيها وَلا اِب # نِ الأَبَوَينِ فَهيَ نِعمَ المُفتَخَر 8 يا مَن إِذا وَهَبَ الدُنيا فَيحسبها # بُخلاً وَحاشا عُلاهُ فَهُوَ مِفضالُ 10 لَقَد ضَلَّ مَن تَحوي هَواهُ خَريدَةٌ # وَقَد ذَلَّ مَن تَقضي عَلَيهِ كَعابُ 4 عُد وَأَعِدها فَحَبَّذا تَلَفٌ # أَلصَقَ ثَديِي بِثَديِكِ الناهِد 5 شَامِسٌ في القُرِّ حتّى إِذا ما # ذَكَتِ الشِّعرى فَبَردٌ وظِلُّ 2 فنوَّر أكواخها الباليات # وهلَّل في دورها العامره 9 عَاطِنَا خَمْرَةَ الْغِنَى مِنْكَ حَتَّى # لاَ نَخَافَ الإِعْسَارَ وَالتَّفْلِيسَا 2 وَقَد سَلَبَ اللَهُ عَنهُ القَبولَ # وَيَعلَمُ أَنّي لا أَقبَلُ 7 كُلَّما شارَفَهُ مِنّا فَتىً # غالَهُ المِقدارُ مِن قَبلِ الوُثوبِ 1 وسحاب جودك من نداه رشاشة # تكفي وعن قلبي يزول بها الترح 7 في فلاة ليس للعلج بها # حية تسعى وثعبان يفح 8 وغيرُ بِدْعٍ حلولُ الدرَّ في الصَّدَفِ # يُعيدُهنَّ على رغمِ الرقيبِ كما 0 مخيماً تنثر ألطافهُ # نثرَ سقيطِ الوبلِ من عقده 11 يُكَلِّفُني العَذولُ سَماعَ قَولٍ # مِنَ الأَنفاسِ يَأخُذُ بِالمَضيقِ 11 نَجُوبُ بهِ البِلادَ فَمُسْتَقيمٌ # وَهَاوٍ تَارَةً فِيها وَصَاعِْدْ 13 وَقَلَّعَتْ أَضْرَاسَهُ # وَسَمَّلَتْ عُيُونَهْ 10 يَرُوحُ وَيَغدُو مَنزِلاً وَمُنازِلاً # فَمِن مُعتَدٍ يردَى وَمِن معتفٍ يَحْيَا 10 أَبَتْ خُيلاءُ الخَيْلِ بَأْواً بِذَاتِها # عَنِ الكِبْرِ لَمْ يَتْرُكْ لِرَاكِبِها بَأْوَا 7 عِدَّة المَجد يَراع وَحسام # وَثِمار الشُكر تَجنيها الكِرام 9 إسْقني شربة ألذُّ عليها # واسقِ بالله مثلها ابن هشام 1 جَمَعَ الحِدادَ إِلى العَويلِ فَما تَرى # في القَومِ غَيرَ حَمامَةٍ وَرقاءِ 9 كم جنينا منه المواهب شهداً # إذ بنينا له الركائب نملا 4 وفتية كالسيوف نادمُهُم # لا عاجز فيهم ولا وكلُ 0 فَما مَهاوِي الشنفِ لي في هَوىً # وَلا جَرى ذِكرُ مَجاري الوِشاحِ 5 ما لِوَعدِ بَينَنا عَمَلٌ # إِن نَوَيتَ النُجحَ لا تَعِدِ 1 ومَتَى تباعَدَ مُسْتَقىً في مورِدٍ # طَلَبَ الرِّشاءَ إِليه كَفُّ النَّازعِ 4 أصبحت لم أخشَ للزَّمان أذىً # وشافعيّ الزَّمان لي شافع 7 قادنا الشوقُ إِليها وصبَا # نحوها قلبُ الشجيِّ المغرَمِ 3 النيلُ العَذبُ هُوَ الكَوثَر # وَالجَنَّةُ شاطِئُهُ الأَخضَر 13 فَجَمَعَ الرَأيَ الَّذي تَفَرَّقا # وَأَبرَأَ الداءَ الَّذي أَعيا الرُقى 2 فَلا تُنْكِرُ اليَوْمَ يا عَاذِلي # فَلسْتُ أميلُ إلى مَنْ عَذَلْ 9 هَزِئَت بي وَنِلتُ ما شِئتُ مِنها # يا لَقَومي فَأَيُّنا المَغبونُ 3 جَفَّتْ أغصانُ تلهُّفِهِ # والوجْهُ سلاهُ تَوَرُّدُهُ 4 ما كَرِهَت مَأثَماً وَلا فَعَلَت # خَيراً وَعادَت مُسيئَةً جَدِلَه 4 وَالدَينُ نُصحُ الجُيوبِ مُقتَرِناً # مَدى اللَيالي بِعِفَّةِ الحُجُزِ 0 إن كان للشطرنج منصوبة # فرتبتي في الحسن مرفوعه 0 رُزِقْتُ بِنْتاً لَيتَها لَمْ تَكُنْ # في لَيلَةٍ كالدَّهُرِ قَضّيتُها 2 وَيَهماءَ بِاللَيلِ غَطشى الفَلا # ةِ يُؤنِسُني صَوتُ فَيّادِها 8 قواعِدَ الشَّرعِ من أسٍّ وتشييدِ # كأنَّ بُرهانَ مدلولٍ بفوهُ بهِ 2 ولم يبقَ إلا بياضٌ يسوءُ # عيونَ الغواني ولا ينفعُ 13 فَإِن وَقَفتَ مُطرِيَ البِناءِ # فَاعطِف عَلى الأَساسِ في الثَناءِ 7 أَنتَ في البَرِّ بَلاءٌ فَإِذا # رَكِبَ البَحرَ غَدا مَوتاً زُؤاما 10 ويَدْعو بِها اليَنْبوعُ لِلعَبِّ وَسْطَهُ # فَتَهْجُرُهُ لِلْحَسْوِ مُؤْثِرَةَ الْمَصِّ 4 ماذا تَقولينَ في فَتىً كَلِفِ # يَعطِفُ بِالحُبِّ غَيرُ مُنعَطِفِ 7 عمرَّ الربوةَ قصراً شاهقاً # نزهةً مطلقةً للفقراء 7 بنَثاً فاوحَهُ الطّيبُ فلم # يرتَضِ المندَلَ عنه بدَلا 2 وكن أسعدَ الناسِ حظا بكسب # ثناءٍ وأجرِ ببَذْل الحُطام 0 في ذا وذا وصفي ومدحي فما # للغير في شعريَ مستمتع 8 وأجَّجَ البينُ في الأحشاءِ نارَ هوًى # بعدَ الحبائبِ أمستْ وهي تَستعِرُ 7 فَهْوَ والربعُ إذا خاطبتُهُ # بعدكم رسمٌ مُحيلٌ ومُحيلُ 7 إن تكن تحكم في أزرارها # إنه في يده زر القضاء 3 تنهال عليه الاصفادُ # ويهزّ السوطَ الجلاد 2 تسلَّى فؤاديَ بعد الهوى # ونامت جفوني بعد الأرق 8 يُغوونَ عَن نَهجِها السُلّاكَ بِالحِيَلِ # فَاِبعِد بِهِم وَبِنَهجي في هَواكَ لُذِ 2 تُحَيَّ بِوَرْدِ وَآسْ # بِأَكْنَافِ رَوْضٍ مَجُودْ 10 وَهَلْ سَكَنَتْ فَاسٌ وَسَبْتَةٌ بَعْدَهُ # أَم اصطَكَّتَا كالخَافِقِين لهُ خَفْقَا 7 تختلي سُبَّقهُ ما لَفظتْ # بيضُه من رَجِلٍ قبل النَّفَلْ 13 وَذَكَرَ التَعديلَ وَالإِقامَه # وَقَدَّموا النِظامَ أَو تَمامَه 4 مِن أَيِّ خَلقِ الإِلَهِ يَعجَبُ مَن # يَعجَبُ وَالخَلقُ كُلُّهُ عَجَبُ 9 لَم أَبُح بِالوَداعِ جَهراً وَلَكِن # كانَ جَفني فَمي وَدَمعي كَلامي 13 مَضى كَأَيام الصِبا نَهارُهُ # وَكَليالي الوَصل لَيلُهُ اِنقَضى 1 ومدبّرٍ لو باشرَ الوحشَ انثنَتْ # آسادُه تحْنو على غِزْلانِه 0 وَفِي يَدِ الأَحْزَانِ مُرْتَهَنٌ # شَخْصٌ تُغَادِيهِ بَوَائِقُهُمْ 5 عَلَوِيٌّ طَاهِرُ الخُلَلِ # كَهفُ أَمنِ الخَائِفِ الوَجِلِ 4 عَجِبتُ مِنهُ إِذ لَيسَ يَرحَمُني # وَلَستُ أَسلو لِكَونِ ما كانا 9 يا إماماً في مدح علياه صدقٌ # قد محا كذب غير مدحك ماح 8 ما هبَّتِ الريحُ مِن نجدٍ معطَّرةً # لولا الولوعُ بريّا بَردِها العَطِرِ 9 شَهِدَ اللُبُّ أَنَّ ما أَفسَدَ المَع # قولَ أَمرٌ إِمرٌ بِغَورٍ وَجَلسِ 0 أواخر نمّ بها أولٌ # ومجمع لم يغن عنْ فرده 10 وَلَو أَنَّ خَلقَ اللَهُ حَلَّت صُدورَهم # تَباريحُ ما بي سُيِّبَت كُلُّ مُرضِعِ 1 وترد هيبتك العيون حواسراً # حتى كأن الستر دونك مسبل 11 وَمَن جَمَعَ اِثنَتَينِ فَما تَوَخّى # سَبيلَ الحَقِّ في خَمسٍ وَرُبعِ 9 وَنَهَتْهُم وما انتهت عنه قوم # فأُبيدَ الأَمَّارُ والنَّهاءُ 2 بِآيَةِ ما وَقَفَت وَالرِكا # بُ بَينَ الحَجونِ وَبَينَ السِرَر 11 أَعزَّ اللَّهُ أَنْصارَ العُيونِ # وَخَلَّدَ مُلْكَ هَاتِيكَ الجُفُونِ 0 كَلّا وَلا سُرَّت بِنَيلِ المُنى # إِن سَرَّها يَوماً تَمَنّي اللِقا 0 وعادت المُلْسُ بنا شَثْنَةً # كافلةً بالموطن الناعِم 0 أحبابَنا لا تَرِدوا أدمعي # فاِنَّها بعدَ نواكُمْ دَمُ 1 وَالريحُ تَنخُلُ مِن رَذاذٍ لُؤلُؤاً # رَطباً وَتَفتِقُ مِن غَمامٍ عَنبَرا 2 وَقُولوا عَليّ إذا نُحْتمُ # قَتيلَ العيُونِ جَريحَ المُقَلْ 7 حُلَّةٌ أَلبَسَ عَيني فَخرَها # فَاِغتَدَت تَرفُلُ في أَبهى الحُلَل 2 فَآضَ سَرِيعاً يُحَاكِي فُؤَادِي # لِأَمْوَاجِهِ لَدَدٌ وَانْزِعَاجُ 7 هو عند المالك الأولى به # كيف أشكو أنه قد سُلبا 1 كلا ولا فقت الغزال محاسنا # الا وانت من الغزالة اشرق 9 يَا أَبَا يَعْزَى يَا مُعِزَّ النَّاسِ # يَا مُذِيباً لِبَاتِرَاتِ الْبَاسِ 4 يَتلونَ إِنجيلَهُم وَفَوقَهُمُ # سَماءُ خَمرٍ نُجومُها الحَبَبُ 6 وَإِن بَعُدنا قَليلاً # حَمَلتَ رُمحاً وَحَربَه 13 ومالت الأغصان فيها طرَباً # لما تَغَنَّت فوقها الحمائمُ 13 يُجِيبُ في الرَّوع دُعَا المُنَادِي # يَشُدُّ بالسَّيفِ عَلَى الأَعَادِي 6 وما تزال فتاة # مرجوة لوصال 2 أَشاقَتكَ مَنزِلَةٌ دائِرَه # بِذاتِ الطُلوحِ إِلى كاثِرَه 8 فَجَرِّدوها عَلى الأَعقابِ دافِعَةً # ما لا يُدافِعُ عَنها أَقطَعُ القُضُبِ 0 إن هرَب العبدُ ولا طالب # فسيدُ العبدِ هوَ الهارِب 6 تأمُّلُ العيبِ عَيْبَ # ما في الذي قلتُ رَيْبُ 0 فليذهب الليلُ غفرنَا له # ما دامَ هذا الصبحُ عقبى دجاه 9 واكْتم السرّ عن معائب فاهت # فسروري في سرِّها المكتوم 5 لم يُطِقْ هواهُ فَباحا # عندما رام الخليطَ ورواحا 2 وَلَم يَكُ هَجريهِ عَن بِغضَةٍ # وَلَكِن خَشيتُ عَلَيهِ العُيوبا 10 فيا عجباً للناس يستشرفونني # كان لم يروا قبلي ضروطاً ولا بعدي 7 وتلقَّاني رشاشٌ كالبكا # وهديرٌ مثل موصول النحيب 4 إن خانني اليوم فيك قلت غداً # وأين مني ومن لقاك غد 1 لو قلتُ تحكيه الغَمامُ سماحةً # فنوالُه طولَ المدى عِقْيانُ 4 وَيَطعَنُ الخَيلَ كُلَّ نافِذَةٍ # لَيسَ لَها مِن وَحائِها أَلَمُ 7 نَبَشُوا الحَربَ فَقَامَت حَيّةً # بَعدمَا كَانَت صَدىً قَد رُمِسَا 2 أَعوذُ بِجَدِّكَ إِنّي اِمرُؤٌ # سَقَتني الأَعادي إِلَيكَ السِجالا 10 وَما بِيَ إِلّا حُبُّ لَيلى كِفايَةً # جُنوناً وَإِنّي في الهَوى لَأَسيرُ 4 والدهر لونان في تصرفه # يضرب بالبيدق الفرازينا 1 فأنا المسيء وقد قصدتك راجياً # فوز المسيء إذا استقال المحسنا 13 أَبُوكِ سُلْطَانٌ وَمَنْ فِي عَصْرِهِ # ضَارِعَ ذَاكَ المُحْسِنِ السَّرِيا 11 جَليسُ الخَيرِ كَالداري أَلقى # لَكَ الرَيّا كَمُنتَسَمِ العَرارِ 10 كَأَنَّ فُؤادي في مَخالِبِ طائِرٍ # إِذا ذَكَرَتها النَفسُ شَدَّت بِهِ قَبضا 7 بسوى قربِكَ لا يُشْفَى الغليلُ # وبغيرِ الوصلِ لا يَبرا العليلُ 10 وَفَتَّح مِنْ أبْوابِها كُلَّ موصَدٍ # فَلا كِسْرَ إِلا انحَطَّ بِالصَوْلِ وانْفَقَّا 13 قالَ ئذَنوا لي أَسأَلِ التُجّارا # قَرضاً وَإِلّا بِعتُهُم عَقارا 2 فَإِن كُنتَ تَحسَبُني جاهِلاً # فَأَنتَ الأَحَقُّ بِما تَحسَبُ 5 إن حكت عيناك لي جسداً # فلقد حاكت على السقم 4 لا يَرتَضي البِشرُ يَومَ سُؤدُدِهِ # أَو يَتَعَدّى إِشراقَهُ لَهَبُه 5 يَا بُدوراً لَسْتُ عَنْهَا بِصَاحْ # مَا لِقَلْبِي عن هَواكُمْ بَراحْ 0 يَحلِفُ لا أَبّقى عَلى واحِدٍ # وَبِرٌّ في إيمانِهِ الحالِفُ 5 وصلاة اللَه خالقنا # تتغشى سيد الأمم 11 وَما الإِنسانُ في التَطوافِ إِلّا # أَسيرٌ لِلزَمانِ فَهَل يُفَكُّ 11 فَصَفْحاً سَيِّدِي فَالصَّفْحُ أَوْلَى # بِمَنْصِبِكَ الذِي خَفَضَ النِّصابَا 4 شَجَاعَةٌ تَغْلُبُ الخُطُوبَ وَمَا # تَغْلَبُهَا أَنْ تَوَالَتْ الأُزَمُ 1 صَلِف تَوقَّفت المطامعُ دونَه # فالشمسُ أيسرُ مَطْلَبا من قُربْه 11 أَبوهُ حينَ يُنسَبُ أَو يُحامي # فَلَيسَ لَدى المَكارِمِ بِالمُسامي 6 وَمَا تَنِي فِي جِهَادٍ # لَهُ الرَّجَاءُ مُلازِمْ 0 وسحبهُ تفتح أبوابها # والبرقُ فيما بيننا كالخوَخ 0 أَتلَعُ لا يَغلِبُهُ قِرنُهُ # مُستَجمِعُ الرَأيِ عَظيمٌ طَويل 8 والأرض لا تخل من قوم يقوم بهم # أمر الإله كما قد جاء فاحتفل 4 وَصِفتُ فيها مَصيفَ بادِيَةٍ # شَتَوتُ بِالصَحصَحانِ مَشتاها 2 أَتُدعى بِغَيرِ تُقاكَ التَقيُّ # وَلَيسَ الطِمِرُّ سِوى ما طَمَر 5 لَيتَ أَجفاني بِهِ سَعِدت # فَتَرى الجَفنَ الَّذي فَتَرا 1 فخلعتُ عن عِطفَيْهِ خلعةَ قهوةٍ # ألبستُها فغدوتُ في سُلطانِه 3 وبدى في الملك ترغبه # وبقى في المال تزهده 10 وَما بالُ لَيلى لَيسَ تَخلُصُ مِن دَمي # وَتَعلَمُ أَنَّ النارَ حامٍ وَقودُها 9 يا إماماً له علومٌ وجدْوى # كاملٌ بحرها سريعٌ مديد 13 فَتَارَةً يَأخُذُ ثُلثاً كَامِلاً # إِن كَانَ بِالقِسمَةِ عَنهُ نَازِلا 4 وسوف أكسو عُلاكَ من خِلع ال # قريضِ أغلى ما حيكَ من خِلَعِهْ 2 وبعد الحجاز فما طاب لي # وعيش هواكم بارض مقام 11 تمرّ بنا فتثنينا سُكارى # كأنّا لا نُفيقُ من الشّرابِ 0 وواصِلوا صَبّاً غدا بعدُكمُ # مِنَ عَيْشِه وطيبِه ممنوعا 13 لا يسمع العذل فتى ألفى النوى # في قتله مساعدا للصدّ 1 لم يخش من بذل النوال منازعا # وكفاك ان الجود من راحاتها 5 بِلِسان عربيٍّ بَليغٍ # أفْحَمَ العُرْبَ فعَيَّتْ جوابا 2 فَقلتُ صَدَقْتُمْ وما مِنْتُمُ # فَما زِلْتُ أَعْرِفُهُ حَائِطَا 9 هي لولا ملابسُ الوَشي غُصنٌ # وغزالُ الصّريمِ لولا شَواها 10 تَعَوّدَ إمْلاء النّوادِرِ بَأسُه # بِحَيثُ تَعِيها صارِخاتُ النّوادِبِ 5 شَرُّ أَشجارٍ عَلِمتُ بِها # شَجَراتٌ أَثمَرَت ناسا 9 وهَوَ في الحَرِّ والخَرِيفِ وَفي البي # تِ يَجمَعُ الحُطامَ كالجَرَّافه 11 وَإِن طارَ الفُراق بِنا تَرَكنا # قُلوباً في دِيارَكُم تَحوم 7 تِلكَ مِصرُ الغَدِ تَبني مُلكَها # نادَتِ الباني وَجاءَت بِالعُدَد 6 وَ بَعْلَبكُّ تُعَانِي # آلامَ خَطْبٍ جَسِيمِ 2 فَما زادَهُ رَبُّهُ قُوَّةً # وَمِثلُ مُجاوِرِهِ لَم يُقِم 4 بِشّرني عاجِلاً مُصحَّفُهُ # بأَنَّ ضيقَ الأمورِ يَنفَسِحُ 7 وتجلت أوجه زيَّنَها # غُرر من لمحة الخير تسيل 10 أَما وَالَّذي حَجَّت لَهُ العيسُ وَاِرتَمى # لِمَرضاتِهِ شُعثٌ طَويلٌ ذَميلُها 10 أما راعَ منهُ الشّرقَ تأييدُ أرْوَعٍ # سَطا غَيْرَ نابي الغَرْبِ والحَدّ بالغَرْبِ 2 وما فتر هذا الهلال القديم # لخلق عليها سوى خافق 7 مستهلُّ القطر لكن ماؤه # حلبُ الأوداج لا صوبُ العِهاد 0 سارتْ عَطايا جودِه مثلما # قد سار فيه الحمد والشكر 2 إِذا عَضَّ أَزمُ السنين الأَنامَ # وَحبَّ القُتار بِها المُعدِمُ 10 وَإِنّا وَإِيّاكُم إِلى ما نَسومُكُم # لَمِثلانِ أَو أَنتُم إِلى الصُلحِ أَفقَرُ 1 رأي حقنت به دماء خلائق # ظنت بأن دروعها أكفانها 6 مُذْ أَسْرَجُوا لِلْمَزَايَا # مِنَ الْهُدَى كُلَّ طِرْفِ 11 وَحِلفُ الحَرِثِ اِبنِ أَبي ضِرارٍ # وَحِلفُ قُرَيظَةٍ مِنّا بُراءُ 8 أَهديكَ طرفاً وَمِن نَعماكَ كَم أَخَذَت # مثليَ مثل الَّذي أَهديت سُؤال 10 هَدَى وَجْهُهُ الوَضَّاحُ مَنْ حاصَ فَاهْتَدى # بِأَنْوارِهِ والشَّمْسُ خَافِيَةُ العَرْصِ 9 إِنَّ دَهراً يَضُمُّ شَملي بِسَلمى # لَزَمانٌ قَد هَمَّ بِالإِحسانِ 8 وأخسف النيرين الشمس والقمرا # وحل في العالم النوري موقعه 4 وعِمَّةُ الشيبِ لا خُدِعْتَ بها # أَخْلَقُ شيءٍ أَوانَ تَجْديدِ 10 وَفي الظَعنِ بَيضاءُ العَوارِضِ طَفلَةٌ # مُنَعَّمَةٌ يَسبي الحَليمَ اِبتِسامُها 8 والبعد عن جنة الخلد التي حشيت # بالطيبات ولا موت ولا نصب 0 حتى لقد يَخْفَى على الناسِ ما # تُحِبُّ مِنْ أَمْرٍ وَما تَكرَه 1 فظمئتُ وهْو يُعِلُّني مُتواليا # وقديمُ شوقيَ فيه مثلُ حديثه 0 في دَعةِ الله وفي حفظه # مسراك والعود بعزمٍ نجيح 13 وَعودِ عيدِ العَهدِ في أُسبوعِهِ الد # دائِرِ في شُهورِهِ الَّتي شَهَر 13 وهو ينادي بلسان حاله # هذا جزا من كفر الصنائعا 4 قُلْتُ لهُ ابنُ الوَحِيدِ مُنشِدُها # فقالَ لي حَسْبُها بهِ شَرَفَا 4 وَمِلَّةُ الزاعمينَ عيسى ابنِم اللّ # ه وما صَوَّروا وما صَلَبُوا 3 ولأنتم نور الله غدا # في آدم حقا حين بدي 2 وَنَحنُ عَلى حُسنِ آدابِنا # نُديرُ الكُؤوسَ عَلَينا يَمينا 8 مُستَعظَمُ الخَبَرِ المَسموعِ إِذ ظَفِرَت # عَيني بِطَلعَتِهِ فَاِستُصغِرَ الخَبَرُ 7 أَي بُدورَ الشَرقِ ماذا نابَكُم # في مَسارِ الغَربِ مِن صَرفِ الغِيَر 4 أَضيعُ في مَعشَرٍ وَكَم بَلَدٍ # يُعَدُّ عودُ الكِباءِ مِن حَطَبِه 10 فَيا أَهلَ بَيتِ اللَهِ مِن آلِ هاشِمٍ # أَقِرّوا بِرُزإي أَو فَسَدّوا مَكانِيا 7 يا جَمالَ المَوكِبِ الغادي إِذا # سارَ فيهِ يا بَهاءَ المَجلِسِ 7 عاديات ترجفُ الأرض لها # برجال مثل حنَّان الصَّريمْ 2 وَهاجِرَةٍ حَرُّها صاخِدٌ # جَعَلتَ رِداءَكَ فيها خِمارا 8 معنى فإن طال زالتْ حِكمةُ الكَلِم # فاسَعْد بعامِك واستقبلْ بَشائرَه 12 أقولُ لجامعٍ لهما # لقد أحضرتَنا عجبا 4 قد كان طوعي دهرا فنفّرهُ ال # وشاة لمّا أن أغضبوا نفره 11 ضُبارِمَةٍ تَوَسَّدَ ساعِدَيهِ # عَلى طُرقِ الغُزاةِ وَكُلِّ بَحرِ 9 لاَ تُضَيِّعْ خُطىً وَصَلْنَا بِهَا مَثْ # وَاكَ مَثْوَى السَّنَا الْمُزِيحِ النُّحُوسَا 4 كَفانِيَ الذَمَّ أَنَّني رَجُلٌ # أَكرَمُ مالٍ مَلَكتُهُ الكَرَمُ 0 فيا نجوم الليل لا نجم لي # ولا أرى لي أفقاً بعده 4 لا يحزُنُ المرء أن يُنَبَّزَ بالـ # ـألقاب بل أن تشينَهُ خُرَبُهْ 13 دونكها قصيدة قد حبّرت # بخاطرٍ من الكلال في غسق 9 بِدَرُ المالِ مِثلُ بَدرِ الدُجى يُم # حَقُ مِن بَعدِ أَن يَتِمَّ ضَرورَه 13 الجَهْلُ وَالبُؤْسُ تعقبتهما # وَقَدْ أَزَالاَ الخُلقَ الشَّرْقِيَّا 1 مولايَ عُذْراً والمكارم جمةٌ # والفضْلُ فَضْلٌ ما عليه مزيدُ 4 واستقبل العِيدَ مِثْلَ عادَتِه # بالعَدَدِ الجَمِّ حامِلاً عُدَدَه 8 فهُنِّيَ العيدُ والأيامُ قاطِبَةً # بقاءَهُ ما جرى بالمَهْمَهِ الآلُ 3 للخلق بحبك أنشده # والشاعر يدفعه نفح 2 بَني آدَمٍ كُلُّكُم ظالِمٌ # فَما تُنصِفُ العَينُ أَشفارَها 4 أَندُبُ وَصَلَ الحَبيبِ أَن صَرَما # كَأَنَّما كانَ وَصلُهُ حُلُما 8 عن غلق أبواب جَنات الفَراديس # فاخلعْ عِذارَك معْ من لا عِذارَ له 7 أَيُصِرُّ الخَمرَ في أَخلافِها # حالِبٌ يَحتَلِبُ الغاوي المُصِر 10 فَأَقسَمتُ بِالبَيتِ الَّذي طافَ حَولَهُ # رِجالٌ بَنَوهُ مِن قُرَيشٍ وَجُرهُمِ 5 وَبَنو جَرمٍ وَإِن زَعَموا # أَنَّ شِعري كانَ مؤتَشِبا 10 وَما تَشتَفي عَينايَ مِن دائِمِ البُكا # عَلَيكِ وَلو أَنّي بَكَيتُ إِلى الحَشرِ 13 وَلا ابنُ إبنٍ مَعَهَا أو بِنتُهُ # فَفرضُهَا الثُّلثُ كَمَا بَيَّنتُهُ 1 عن جَنّةٍ في قاسيون تَسَحَّبَتْ # فيها الشمال على غصون الآسِ 7 حَبّرت مِنها يَراعِي حِبراً # للندى زَهوٌ بِها وَسَطَ الندِي 11 فلا أنا آمِنٌ مِنْهُ ضِرَاراً # ولاَ هُوَ آمِلٌ مِنِّي انْتِفَاعَا 10 وَيا قَبرَ لَيلى ما تَضَمَّنتَ قَبلَها # شَبيهاً لِلَيلى ذا عَفافٍ وَذا كَرَم 4 يومِضُ في ضاحِكِ النَواجِذِ مَحـ # ـذُوٌّ بِريحَينِ شَمأَلٍ وَصَبا 4 إِن اخْتفى البدرُ بالدَّلالِ أَو الـ # ـهجرِ مَلالاً فلا بَدا أَبَدا 2 فلما تنكر حتى المحب # تلفت أسألُ عنك العدا 2 نُقَتِّلُ يَومَ الوَغى بِالصَفي # حِ بَينَ الكَتيبَةِ قُوّادَها 4 يَحمدهُ الذئب في الفَلاة وَفي ال # جَو النُسور وَالأَبحُر السمِك 13 إن لَم يَكُن هُنَاكَ ذُو سِهَامِ # فَاقنَع بِإِيضَاحِي عَنِ استِفهَامِ 4 لسان قومٍ فإن حذفت وإن # صحفت بعض الحروف فهو فم 13 خود ينادي بالبدور وجهها # وشعرها يقول بالجعدي 10 تَدبُّ بِفَجْعِ الخِلِّ بالخِلِّ دَائِباً # وتَسرِي لشتِّ الشَملِ في السِرِّ والجَهرِ 13 غَزالَةٌ مَرَّت عَلى أَتانِ # تُقَبِّلُ الفَطيمَ في الأَسنانِ 0 لِتَبكِ عَلَيكَ عِيالُ الشِتاءِ # إِذا الشَولُ لاذَت مِنَ الشَمأَلِ 2 اِذا لم أجدْ نحوها مُرسَلاً # بعثتُ النسيمَ اليها رسولا 4 ذاك الحسين الذي مضى فأنا # لا هو ظامٍ إلى اللقا جائع 1 ما ضارَ لابِسَ مِثلِهِ مِن خاتَمٍ # أَن لا يَشُبَّ مَعَ الظَلامِ ذُبالا 13 فَذَهَبَت سَوابِقُ الأَحقادِ # وَظَهَرَ الأَحبابُ في الأَعادي 2 وَأَبعُدُ عَن قائِلٍ لا سَلِمتَ # وَآخَرَ قالَ أَلا يا سَلَمي 13 وَالوَحشُ في أَرجائِهِ تُسابِقُه # كَأَنَّها مُجفَلَةٌ وَسائِقُه 4 يتلو زَبور الحنين عيسَهُمُ # كأنّها قد ثنَتْهُمُ وثَنا 6 وَلا تَظُنّي شَكاتي # مِن مَصرَعي إِن شَكَوتُ 9 عَرَّسَتْ في (عُمان) زُرقُ الغَوادي # وتَخُطُّ البُروقُ عَقْدَ القِرانِ 8 صيارف لوجوه القوم تنتقد # قالوا فقدنا سليمانا وقد علموا 2 من البدلاء الكرام المساعي # فأكرم به من فتى أحوذي 0 حواجبُ الغيدِ قِسيٌّ لها # في الحُسنِ قبلَ اليومِ اِغراقُ 12 دُريرةُ تَجْلُبُ الطَّربا # ونزهةُ تجلُبُ الكُرَبا 13 وَإِن عَرَفتَ المَوتَ مُت تَحيى بِهِ # وَاِمسِ لَهُ عَبداً بِهِ تُصبِحُ حُر 4 وَالنَومُ عِندَ الفَتاةِ أَرشُفُها # وَجَدتُني ثَمَّ فارِسَ العَرَبِ 9 سُبِّبَ الرِزقُ لِلأَنامِ فَما يَق # طَعُ بِالعَجزِ ذَلِكَ التَسبيبُ 7 واسأل الرحمن لي في حاجتي # التي في النفس منها كلفا 0 لا تَطرُدِ الوَحشَ فَما يَلبَثُ الصارِدِ # مَطرودُ في الدُنيا وَلا الطارِدُ 0 آها لها من غصة النادم # موت علي ابن أبي القاسم 1 واعتادها الخِصب المريع فأوشعث # شجراؤها بلآليءٍ وفراقد 2 وَمِصباحُنا قَمَرٌ مُشرِقٌ # كَتُرسِ اللُجَينِ يَشُقُّ الدُجى 8 وَلا وَما مِنكَ لي قَد راحَ نافِلَةً # لَم أَلقَ فيكَ المَنايا غَيرَ بَشّاشِ 7 وَتَغنىَّ الطَّيْرُ فَالأَزْهارُ قَدْ # شَقَّتِ الأَكْمامَ مِن فَرْطِ الطَّرَبْ 11 وداعي الجود يروي عن رباحٍ # وداعي اليأس يروي عن أُسامهْ 1 وَبَرا الوُجود لِأَجله وَاِختَصَه # بِكَرائم التَّخصيص في إسرائِهِ 4 فمن له بالحمام بعدكما # يلقاه لا كارها ولا خائف 3 وتُزيحُ ظَلامَ نواحيهِ # فإليكَ إليكَ تَـوَهُّجُـها