audio
audioduration (s)
0.68
45.4
text
stringlengths
5
872
فَإِنْ كَانَ إنَّمَا رَأَوْهُ خَارِجًا مِنْ العَسْكَرِ لَيْسَ فِي المُعْتَرَكِ فَهُوَ كَالمَفْقُودِ يُضْرَبُ لَهُ أَجْلُ المَفْقُودِ وَقَالَ ابْنُ حَبِيبٍ
وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيم
كَانَتْ أَدَاةُ الرُّبْعِيَّةِ أَدَاةً عَالَمِيَّة وَهِيَ أَدَاةٌ رِيَاضِيَّةٌ مُبْتَكَرَةٌ اِخْتَرَعَهَا الْخَوَارِزْمِيُّ فِي الْقَرْنِ التَّاسِعِ وَعُرِفَتْ بَعْدَ ذَلِكَ بِاسْمِ فِي أُورُوبَّا فِي الْقَرْنِ الثَّالِثَ عَشَر
فَإِذا كانَ بَعِيدًا تُعتَبَرُ الأُجرَةُ عادِيَّة
وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُون
الْعَالِمَ إنَّمَا فُضِّلَ بِمَا فِيهِ مِنْ الْعِلْمِ فَهُوَ أَفْضَلُ مِنْ
وَمَا لَا سَبَبَ لَهُ هَجْر
وَالشَّرْطُ الثَّانِي الْعَقْلُ الْبَاعِثُ عَلَى حُسْنِ التَّقْدِيرِ
وَلَوْ كَانَ مَا تَضَمَّنَ هَذَيْنِ النَّوْعَيْن
ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَه
يَبْعَثَانِ عَلَى التَّنَاصُرِ وَالْأُلْفَةِ وَيَمْنَعَانِ مِنْ التَّخَاذُلِ وَالْفُرْقَةِ
فَهِيَ مَادَّةُ أَهْلِ الْحَضَرِ وَسُكَّانِ الْأَمْصَارِ وَالْمُدُن
لَمْ يُوهِ عَاتِقَهُ خَفِيفَ الْمَحْمَلِ وَقَدْ لَحَظَ الْمُتَنَبِّي ذَلِكَ فِي قَوْلِهِ
أَسْقَطَ اللَّهُ جَنْبَيْك أَتَخَاطَبُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمِثْلِ هَذَا الْخِطَابِ فَكَانَ الْفَضْلُ بْنُ الرَّبِيع
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ السُّلْطَانُ يُفْسِد وَمَا يَصْلُحُ اللَّهُ بِهِ أَكْثَرُ
الْبَلْجِيكِيُّ دُومِينِيكَ بِير
مَا أَطَالَ عَبْدٌ الْأَمَلَ إلَّا أَسَاءَ الْعَمَلَ
فَصَلَّى اللَّهَ وَسَلِمْ عَلَى مَنْ هَدَى أُمَّتَهُ وَتَابَعَ إنْذَارَهَا
وَمَعَ ذَلِكَ يُمْكِنُ اعْتِبَارُ بَعْضِ الأَعْمَالِ فِي وَقْتٍ سَابِقٍ بِأَنَّهَا الجَبْرُ وَتُعْتَبَرُ عَهْدَ مَا قَبْلَ التَّارِيخِ مِنْ عِلْمِ الجَبْر
ثُمَّ الْتَحَقَ فِي عَامِ ه الْمُوَافِقِ م بِأَكَادِيمِيَّةِ سَانْدْهِيرْسْتَ الْعَسْكَرِيَّةِ الْمَلَكِيَّة
مَنْ لَمْ يَصْلُحْ لِأَهْلِهِ لَمْ يَصْلُحْ لَك
وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
وَكَأَنَّ الْحَقَّ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا وَجَب
هَنْدَسَةُ مُوسْكُو مَعْرُوفَةٌ عَالَمِيًّا
إلَى مَا تَدْعُو إلَيْهِ شَهْوَتُهَا فَلَا تَنْزَجِرُ عَنْهُ بِعَقْلٍ
وَتَتَعَمَّرُ بِهِ الْبِلَادُ وَتَنْمُو بِهِ الْأَمْوَالُ
وَقَرَأَ الْقُرْآنَ فَسَكَنَتْ نَفْسُهُ
فَلِأَنَّ اللِّسَانَ عُنْوَانُ الْإِنْسَانِ يُتَرْجِمُ عَنْ مَجْهُولِه
وَفِي الْجَهْلِ قَبْلَ الْمَوْتِ مَوْتٌ لِأَهْلِهِ
أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ
عَلَى رُكْنِهِ الْأَعْظَمِ لِأَنَّهَا الْأَهَمُّ لِلْفَقِيهِ بِالنِّسْبَةِ إلَى غَيْرِهَا مُعْتَمَدٌ
تُسَاعِدُ عَلَى تَعْزِيزِ التَّوَسُّعِ فِي تِلْكَ الصِّنَاعَاتِ الَّتِي تَعْتَمِدُ عَلَى كَمِّيَّاتٍ كَبِيرَةٍ مِنَ الطَّاقَة
تَكُنْ عَاقِلًا وَتَزْدَدْ مِنْ رَبِّك قُرْبًا
وَبَعَثَ إلَيْهِمْ رُسُلَهُ وَشَرَعَ لَهُمْ دِينَهُ لِغَيْرِ حَاجَةٍ دَعَتْهُ إلَى تَكْلِيفِهِمْ
أَحَدُهُمَا أَنْ تَكُونَ صِنَاعَةُ الْفِكْرِ أَغْلَبَ
وَلَا الْوُقُوفُ عِنْدَ نِهَايَتِهَا وَقَدْ قَالَ الْكِنْدِيُّ
فَيَصِيرُ الْأَمَلُ خَيْبَةً وَالرَّجَاءُ إيَاسًا
خَمْسَةَ عَشَرَ كَلْفِن وَضَغْطٌ مِئَةُ أَلْفِ بَاسْكَال
وَقَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ الرِّجَالُ كَالشَّجَرِ شَرَابُهُ وَاحِدٌ
لَا يَدْعُوَنَّكَ أَمْرٌ قَدْ تَخَلَّصْت مِنْهُ
ٍثُمَّ إينَاسُهُ بِالِانْبِسَاطِ إلَيْهِ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ
وَالْفَرَاغُ مَفْسَدَةٌ فَيَنْبَغِي لِطَالِبِ الْعِلْمِ أَنْ لَا
وَإِذَا كَانَ السَّخَاءُ مَحْدُودًا فَمَنْ وَقَفَ عَلَى حَدِّهِ سُمِّيَ كَرِيمًا وَكَانَ لِلْحَمْدِ مُسْتَحِقًّا
وَنِسْبَةُ تِسْعَةَ عَشَرَ فَاصِلَةِ سَبْعَةِ فِي الْمِئَةِ مِنَ الْأُسَرِ كَانَ لَدَيْهَا مُعِيلَاتٌ مِنَ الْإِنَاثِ دُونَ وُجُودِ شَرِيك
وَمَنْ أُغْفِلَ تَأْدِيبُهُ فِي الصِّغَرِ كَانَ تَأْدِيبُهُ فِي الْكِبَرِ عَسِيرًا
وَمَنْ صَبَرَ عَنْ شَهْوَتِهِ بَالَغَ فِي الْمُرُوَّة
وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْء
فَلَا يَغْرُّك خِلَّةٌ مَنْ تُؤَاخِي
وَالسَّبَبُ هُوَ كَوْنُ جْنُو لِينْكْسِ وَغَيْرِهِ مِنْ مَشَارِيعِ الْبَرْمَجِيَّاتِ الْحُرَّةِ وَالْمَفْتُوحَةِ الْمَصْدَرِ لَمْ تُصَمَّمْ لِتُلَائِمَ سُهُولَةَ الِاسْتِعْمَالِ الَّتِي يَتَطَلَّبُهَا غَيْرُ الْمُخْتَصِّينَ وَالْمُبْتَدِئِينَ بِالْحَوْسَبَة
عَلِّمْ مَجَّانًا كَمَا عُلِّمْت مَجَّانًا وَرُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال
بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَة
الْقَاسِمِ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ أَنَّ التَّكْنِيَةَ بِأَبِي الْقَاسِمِ لَا تُحْرَمُ فَلْيُرَاجَعْ
إذْ لَيْسَ الْوَاحِدُ مِنْ الْإِخْوَانِ يُمْكِنُ الِاسْتِعَانَةُ بِهِ فِي كُلِّ حَال
مَلْعُونٌ كُلُّ مَنَّان
الْمُرْتَفَعَاتُ الْجَبَلِيَّة
الِاسْتِحْيَاءُ مِنْ جَزَاءِ الْجَوَابِ وَهَذَا
الَّذِي يُرِيدُ الْإِمْسَاكَ بِالسَّنَافِر
وَأَنْشَدَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ لَا تُكْثِرْ الشَّكْوَى إلَى الصَّدِيقِ وَارْجِعْ إلَى الْخَالِقِ لَا الْمَخْلُوقِ
وَعَوَارِضِ الشَّهَوَاتِ وَلَيْسَ إلَّا اسْتِدْرَاكُ الْحَالِ مَعَهُ
وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا
كَمَا يَشَاءُ وَقَالَ آخَرُ إذَا لَمْ تَصُنْ عِرْضًا وَلَمْ تَخْشَ خَالِقًا
خِلالَ وَقتٍ لاحِقٍ مِن سُلالَةِ آلِ بُو سَعيدٍ وَخُصوصًا في عَهدِ السُّلطانِ سَعيدِ بنِ سُلطانِ بنِ أَحمَدَ آلِ سَعيد كانَت عُمانُ إِمبراطورِيَّةً كَبيرَةً مَعَ قُوَّةٍ عَسكريَّةٍ قَوِيَّةٍ جِدًّا مِمّا يَجعَلُ عُمانَ واحِدَةً مِن أَعظَمِ القُوى في المُحيطِ الهِنديِّ في المَرتَبَةِ الثّانِيَةِ بَعدَ المَملَكَةِ المُتَّحِدَة
فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَر
بَيْنَمَا قُدِّرَ عَدَدُ اللَّاجِئِينَ الأَجَانِبِ فِي عَامِ بِمَا يَزِيدُ عَلَى شَخْص
وَقِيلَ لِرَابِعَةَ الْعَدَوِيَّةِ رَحِمَهَا اللَّه
فِي عَامِ تَبَنَّتِ اللَّجْنَةُ الأُورُوبِيَّةُ تَحْتَ رِئَاسَةِ جَاكِ دِيلُورِسْ مَا يُسَمَّى بِتَقْرِيرِ دِيلُورِسْ
نِظامُ الحُكمِ في عُمانَ سُلْطانيٌّ وِراثيٌّ والسُّلطانُ الحاليُّ هُو
وَفِيهَا لِأَعْدَاءِ تُونِسْ نِقَمْ وَفِيهَا لِمَنْ سَالَمُونَا السَّلَامْ
قَاتَلَك اللَّهُ مَا أَعْرَفَك بِسَرَائِرِ الْقَوْم
وَالْحَالَةُ الثَّالِثَةُ أَنْ يَكُونَ لَئِيمَ الطَّبْعِ خَبِيثَ الْأَصْلِ
وَإِذَا أَرَادَ بِهِ شَرًّا وَكَلَهُ إلَى نَفْسِه
عَمَّا قَلِيلٍ نَدِيمًا لِلنَّدَامَاتِ
وَقَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ الْعِلْمُ شَرَفٌ
فَقَدْ رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ
وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُون
كُلُّ عُضوٍ لَدَيهِ مَعكوس
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ خُلَفَاءِ الدِّينِ وَحُلَفَاءِ الْيَقِينِ مَصَابِيحِ الْأُمَمِ وَمَفَاتِيحِ الْكَرَمِ وَكُنُوزِ الْعِلْمِ وَرُمُوزِ الْحِكَمِ صَلَاةً وَسَلَامًا دَائِمَيْنِ مُتَلَازِمَيْنِ بِدَوَامِ النَّعَمِ وَالْكَرَمِ
لِأَنَّ الْعُجْبَ نَقْصٌ يُنَافِي الْفَضْلَ لَا سِيَّمَا مَعَ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
فِي كَرْبٍ يَخَالُهُ مَنْ يَرَاهُ مَظْلُومَا ذَا نَفَسٍ دَائِمٍ عَلَى نَفَسٍ
يَمْتَلكُ الْأُرْدُنُّ جَيْشًا وَجِهَازَ شُرْطَةٍ مُتَطَوِّرَيْنِ وَمُدَرَّبَيْنِ تَدْرِيبًا جَيِّدًا وَفَعَّالًا أَثْبَتَا فَعَالِيَّةً فِي الْحِفَاظِ عَلَى الْأَمْنِ وَالِاسْتِقْرَارِ وَسُرْعَةً فِي التَّعَامُلِ مَعَ أَيِّ طَارِئ
وَأَيْضًا أَدَوَاتٌ لِمَهَامٍ مِثْلَ إِدَارَةِ المَلَفَّاتِ وَإِعْدَادِ نِظَامِ التَّشْغِيل
مَخْرَجَ الذَّمِّ لَا مَخْرَجَ الْمَدْحِ لَكِنْ قَدْ جَاءَ الْحَدِيثُ بِمَا يُضَاهِي الْقَوْلَ الثَّانِي وَهُوَ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَلَقِيَنِي أَبُو بَكْرَةَ فَقَالَ أَيْنَ تُرِيد
وَفِي مَعْنَى هَذَا قَوْلُ بَعْضِ الْعُلَمَاء
وَالنَّوَازِلَ غَائِرَةٌ وَالْحَوَادِثَ عَارِضَةٌ
إذَا أُحْصِيَ وَقَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ الْمَنُّ مَفْسَدَةُ الصَّنِيعَةِ وَقَالَ بَعْضُ الْأُدَبَاءِ
بِمَا يُؤَيِّدُ هَذَا الْقَوْلَ فِي الْعَقْلِ وَهُوَ مَا رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ
وَيَخْلُفُهَا عَلَى وَرَثَتِهِ مَعَ شِدَّةِ ظَنِّهِ عَلَى نَفْسِهِ
وَقِيلَ لِرَجُلٍ كَيْفَ كِتْمَانُك لِلسِّرِّ قَالَ أَجْحَدُ الْخَبَرَ
يُعْجِبُنِي جَمَالُك
فَيَسْتَجِدَّ مِنْ سَلْوَةِ الْأَسَى وَحُسْنِ الْعَزَا مَا يُخَفِّفُ شَجْوَه
قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا
مِنْ جَلَالَتِهِ بِهَذَا الدَّوْرِ فَقَدْ تَمَّ فِي العَامِ نَفْسِهِ شِرَاء
مَجْلِسٌ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ مَجْلِسِ الْذِكْرِ وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ
فَهذَا يَعْنِي أَنَّهُ مِثِيلٌ لِبَعْضِ التَّرَاكِيبِ الْمُجَرَّدَة مِثْلَ جَبْرٍ تَبَادُلِيٍّ أَوِ الْجَبْرِ التَّرَابُطِيِّ
الشَّبَكَات
فَوَاحِدٌ يَحْصُلُ بِهِ الْمُرَادُ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ تُكَثِّرُ الْأَعْدَاد
وَعَلَيْهِ فَقَدْ خَرَجَ مِنَ السُّودَان
بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِين
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ الدَّرَاهِمُ وَالدَّنَانِيرُ