text
stringlengths 7
2k
|
|---|
وَالمَحْجُومُ } فَأَجَابُوا عَنْهُ بِأَنَّهُ مَنْسُوخٌ بِخَبَرِ البُخَارِيِّ { أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ ،
|
وَقَدْ نَهَاك اللَّهُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَلَيْسَ ذَلِكَ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ الَّذِي رَوَيْنَاهُ قَبْلَهُ وَمَكَانُ ذَلِكَ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَتُصَلِّي عَلَيْهِ ،
|
كَانَ عَلَيْهِ أَنْ يَسْتَوْعِبَهَا سَمَاعًا فَلَعَلَّهُ اسْتَثْنَى عَقِبَ الكَلَامِ .
|
مَعِيشَةً ضَنْكًا }،
|
أَوْ وَفَاءٌ :
|
فَإِنْ فُسِخَ كَذَلِكَ خَرَجَتْ العَيْنُ المَبِيعَةُ عَنْ التَّرِكَةِ فَلَا اسْتِثْنَاءَ ،
|
كُلُّ عَبْدٍ اشْتَرَيْتُهُ فَهُوَ حُرٌّ ،
|
عَنْ القَعْنَبِيِّ ،
|
كَجُبْرَانَاتِ الحَجِّ فَلَمْ تَبْطُلْ بِفَوَاتِهِ .
|
3202 - ثُمَّ المَوْلَى مَا كَانَ لَهُ حَقٌّ فِي كَسْبِهَا وَمَنَافِعِهَا ،
|
قِيمَتِهَا اتَّبَعَهُ بِنِصْفِ قِيمَةِ الوَلَدِ ،
|
{ وَالمُحْصَنَاتُ مِنْ النِّسَاءِ } مَعْطُوفًا عَلَى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ :
|
لَا يُعْطَى الوَلَدُ شَيْئًا .
|
وَلَا يَدِينُ فِي القَضَاءِ ،
|
وَقَدْ سَمِعْتُ مَنْ أَرْضَى مِنْ أَهْلِ العِلْمِ يُجِيزُ ذَلِكَ وَهُوَ أَحَبُّ إلَيَّ .
|
لِأَنَّهُ لَمَّا مَاتَ أَخُوهَا وَلَا وَارِثَ لَهُ بِالنَّسَبِ انْتَقَلَ إرْثُهُ لِمَوَالِي أَبِيهِ وَأُخْتِهِ مِنْ جُمْلَةِ مَوَالِي أَبِيهِ إذْ لَهَا نِصْفُ وَلَائِهِ وَهِيَ تَرِثُ مِنْ أَخِيهَا نِصْفَ مَا تَرَكَ .
|
وَأَصَحُّ فِي النَّظَرِ ،
|
لِأَنَّهُ لَا يُتَوَهَّمُ بَقَاءُ الصَّيْدِ حَيًّا بَعْدَ ذَلِكَ ،
|
وَلَمَّا رَآهُ النَّاظِمُ ظَاهِرًا لَمْ يَحْتَجَّ لَهُ لِلتَّنْصِيصِ عَلَيْهِ هُنَا وَقَدْ نَصَّ عَلَيْهِ بَعْدُ فِي البَيْعِ عَلَى مَنْ لَمْ يَحْضُرْ حَيْثُ قَالَ :
|
لِأَنَّهُ ضَمِنَهُ عَنْ المُوَكِّلِ وَمُعْتَرَفٌ بِأَنَّهُ فِي ذِمَّتِهِ ،
|
وَلَوْلا حَوَّاءُ لَمْ تَخُنْ أُنْثَى زَوْجَهَا الدَّهْرَ .
|
يُنْدَبُ ( لِقَارِئٍ وَمُسْتَمِعٍ ):
|
رَأَيْت عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ ،
|
أَسْأَلُك يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ تَحْكُمَ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى ،
|
وَخَرَجَ بِقَوْلِهِ بَعْضُهَا الجَعَالَةُ فَإِنَّ بَعْضَ العِوَضِ لَا يَتَبَعَّضُ بِتَبْعِيضِ المَنْفَعَةِ ؛
|
وَفُرِّقَ بَيْنَهُمَا .
|
وَتَقْدِيمُ الرِّجْلَيْنِ قِبَلَ غَسْلِ الرَّأْسِ أَوْ تَأْخِيرُهُمَا بَعْدَ تَمَامِ الغُسْلِ .
|
فَإِنْ لَمْ تُشَدَّ أَطْنَابُهَا ،
|
مِنْ هَذِهِ الأَشْيَاءِ ( مَنْ ) أَيْ :
|
وَهَذَا هُوَ الوَجْهُ فَيُرَدُّ عَلَيْهِ مَا وَفَّاهُ وَقَضِيَّةُ كَلَامِ ابْنِ الرِّفْعَةِ أَنَّ المَسْأَلَةَ فِي النِّهَايَةِ فِي صُورَةِ الغَصْبِ مَعَ بَقَاءِ العَيْنِ لَا فِي مَسْأَلَةِ الظَّفْرِ .
|
إلَخْ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ :
|
وَالمُشْتَرِي المُتْلِفُ .
|
بِمَا لَمْ يَكُنْ فِي مَحِلِّهِ ،
|
العَلَاقَةُ الرَّابِعَةُ :
|
الأَمْرُ بِالجِنْسِ لَا يَكُونُ أَمْرًا بِشَيْءٍ مِنْ أَنْوَاعِهِ أَلْبَتَّةَ ،
|
أَوْ بَاعَ النَّخْلَ ،
|
( مَا أَفْسَدَ العَقْلَ ) مِنْ مَائِعٍ كَخَمْرٍ أَوْ جَامِدٍ كَحَشِيشَةٍ وَأَفْيُونٍ وَتَقَدَّمَ الكَلَامُ عَلَيْهِمَا لِأَنَّ حِفْظَ العَقْلِ وَاجِبٌ ،
|
وَأَمَّا فِي الغَائِبِ فَلَا بُدَّ مِنْ ذِكْرِ الجَدِّ فِي قَوْلِ أَبِي حَنِيفَةَ وَمُحَمَّدٍ - رَحِمَهُمَا اللَّهُ تَعَالَى - هُوَ الصَّحِيحُ .
|
اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالأَمْنِ وَالإِيمَانِ وَالسَّلامَةِ وَالرُّشْدِ ،
|
وَيَضْمَنُ الدِّيَةَ خَطَأً كَانَ أَوْ عَمْدًا ،
|
هُوَ قَوْله تَعَالَى { أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ } فَالتَّسْرِيحُ هُوَ الطَّلْقَةُ الثَّالِثَةُ ،
|
وَتَابَعَهُ الشَّارِحُ ،
|
وَفِي الخَانِيَّةِ لَا أُعْطِيكَهَا لَا يَكُونُ إقْرَارًا ،
|
وَيَحْتَطِبُونَ فَيَبِيعُونَهُ ،
|
وَبَالَغَ عَلَى صِحَّةِ الهِبَةِ بِقَوْلِهِ ( وَإِنْ ) كَانَ المَمْلُوكُ القَابِلُ لِلنَّقْلِ شَرْعًا ( مَجْهُولًا ) أَيْ مَجْهُولَ العَيْنِ ،
|
يُتَوَضَّأُ بِهِ ) أَيْ يُعَدُّ وَيُهَيَّأُ لِلْوُضُوءِ بِهِ كَالمَاءِ الَّذِي فِي الإِبْرِيقِ أَوْ فِي المِيضَأَةِ لَا لِمَا يَصِحُّ مِنْهُ الوُضُوءُ كَمَاءِ البَحْرِ خِلَافًا لِبَعْضِهِمْ ؛
|
« مَا قُلْتُمْ ؟
|
التَّائِبُ عَمَلُهُ أَعْظَمُ عَنْ عَمَلِ غَيْرِهِ ،
|
أَوْ رِجْلَهُ فِي البِئْرِ لَمْ يُفْسِدْهُ ،
|
وَخَرَجَ بِالرَّاهِنِ المُرْتَهِنُ فَلِلرَّاهِنِ تَوْكِيلُهُ فِي الإِقْبَاضِ لِنَفْسِهِ لِأَنَّهُ أَذِنَ لَهُ فِي القَبْضِ ،
|
وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُتَوَلِّيًا إلَخْ قِيلَ :
|
قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ ( وَنُدِبَ حَدُّ الشَّفْرَةِ ) لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { إنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا القِتْلَةَ ،
|
وَعُبَادَةُ بْنُ الصّامِتِ بْنِ قَيْسِ ،
|
أَلَيْسَ بِرَسُولِ اللّهِ ؟
|
الَّذِي لَا وَلَدَ لَهُ وَلَا وَالِدَ .
|
مُمَيِّزَةٌ أَمْ غَيْرُ مُمَيِّزَةٍ ؟
|
6980 - حَدَّثَنَا أَبِي ، أَخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ زِيَادٍ ،
|
وَمَا لَا يَكُونُ مُحْرَزًا يَكُونُ مُضَيَّعًا وَفِيهِ الضَّمَانُ .
|
2888 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ حَدَّثَنِي مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ ()
|
لكِنَّ مَجْدَ السَّمَاوِيَّاتِ شَيْءٌ ،
|
كَفَوَاتِ مَبِيعٍ قَبْلَ القَبْضِ بِنَاءً عَلَى أَنَّ السَّيِّدَ يُزَوِّجُ بِالمِلْكِ ،
|
لِأَنَّهُ رُبَّمَا يُتَوَهَّمُ مِنْ مَنْعِ بَيْعِهِ أَنَّهُ لَا يُلْتَقَطُ وَعَلَى مَا بَعْدَهُ لِئَلَّا يُتَوَهَّمَ أَنَّهُ كَضَالَّةِ الإِبِلِ .
|
فَإِنْ كَانَ أَوْلَى مِنْهُ كَانَ مَفْهُومَ مُوَافَقَةٍ ،
|
مِنْبَرِي وَبَيْنَ بَيْتِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ
|
( فَإِنْ اقْتَصَرَ عَلَى أَحَدِهِمَا ) يَعْنِي أَنَّ الَّذِي اقْتَصَرَ عَلَيْهِ إنْ كَانَ الجَبْهَةَ جَازَ بِاتِّفَاقِ عُلَمَائِنَا خِلَافًا لِلشَّافِعِيِّ ،
|
( وَسُنَّ فِطْرٌ ،
|
( وَإِنْ أَطْلَقَ ) أَيْ صَالَحْتُك عَلَى أَلْفٍ ( وَلَمْ يُسَلِّمْ تَوَقَّفَ ) أَيْ صَارَ الصُّلْحُ مَوْقُوفًا عَلَى الإِجَازَةِ ( فَإِنْ أَجَازَهُ المُدَّعَى عَلَيْهِ جَازَ ) الصُّلْحُ ( وَلَزِمَهُ البَدَلُ ) لِالتِزَامِهِ إيَّاهُ بِاخْتِيَارِهِ هَذَا اخْتِيَارُ بَعْضِ المَشَايِخِ ،
|
وَإِنَّمَا كَلَّفَهُ تَقْلِيدَ مَنْ شَاءَ مِنْ العُلَمَاءِ ،
|
وَفَعَلَهُ خِيَرَةُ أَهْلِ الأَرْضِ فِي ذَلِكَ الوَقْتِ بِإِجْمَاعٍ مِنْهُمْ ,
|
فَعَلَى هَذَا ظَاهِرُ مَا سَبَقَ عَنْ إمَامِنَا وَأَصْحَابِنَا رَحِمَهُمُ اللَّهُ اخْتِصَاصُ الكَرَاهَةِ بِإِنْزَاءِ الحَمِيرِ عَلَى الخَيْلِ كَمَا هُوَ ظَاهِرُ الأَخْبَارِ ،
|
{ مِنْ فَتَيَاتِكُمْ المُؤْمِنَاتِ } [ النِّسَاءَ ] وَلِأَنَّهُ اجْتَمَعَ فِيهَا نُقْصَانٌ لِكُلٍّ مِنْهُمَا أَثَّرَ فِي مَنْعِ النِّكَاحِ وَهُمَا الكُفْرُ وَالرِّقُّ كَمَا أَنَّهُ لَا يَجُوزُ لَهُ نِكَاحُ الحُرَّةِ المَجُوسِيَّةِ لِاجْتِمَاعِ نَقْصَيْ الكَافِرِ وَعَدَمِ الكِتَابِ .
|
ثُمَّ البَيْعُ ثَلَاثَةُ أَرْكَانٍ :
|
وَعَنْ أَبِي يُوسُفَ فِي رِوَايَةٍ فَرَّقَ بَيْنَ السَّفَرِ القَرِيبِ وَالبَعِيدِ فَقَالَ :
|
فَيَعْتِقُ عَلَيْهِ ،
|
فَلِهَذَا سُمِّيَ شَبَهًا .
|
{ إنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ فِي كُلِّ شَيْءٍ ،
|
( وَلَوْ دَيْنَ زَكَاةٍ ) مِنْ المُدَوَّنَةِ :
|
وَهِيَ كُلُّ قَرَابَةٍ .
|
وَإِنْ ضُعِّفَا فَمُتَابَعَتُهُمَا لَا تَعْرَى عَنْ تَأْيِيدٍ لِكَوْنِ ذَاكَ الإِنْكَارِ نِسْيَانًا وَاَللَّهُ - سُبْحَانَهُ - أَعْلَمُ .
|
أَحَدُهُمَا حُرٌّ ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ تَعْيِينِهِ ( وَلَا يَتَّزِع فِي نَسَبٍ ) قَالَ أَحْمَدُ فِي رِوَايَةِ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ فِي ثَلَاثَةٍ وَقَعُوا عَلَى امْرَأَةٍ فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ قَالَ :
|
ضَمِنَهُ ) هُوَ أَحَدُ وَجْهَيْنِ فِي الرَّوْضِ بِلَا تَرْجِيحٍ قَالَ فِي شَرْحِهِ :
|
لَا شَيْءَ عَلَى الأَوَّلِ ،
|
وَلِعُثْمَانَ بْنِ الحُوَيْرِثِ عِنْدَ قَيْصَرَ حَدِيثٌ مَنَعَنِي مِنْ ذِكْرِهِ مَا ذَكَرْتُ فِي حَدِيثِ حَرْبِ الفِجَارِ .
|
وَأَمَّا مَا لَهُ عَيْنٌ قَائِمَةٌ فِي المَبِيعِ كَالقِصَارَةِ ،
|
وَإِنْ حَلَّفَهُ مَعَ الشَّاهِدِ عَلَى الشَّاهِدِ لَيْسَ بِمَالٍ ،
|
[ أَخْذُهَا أَيْ الهَدِيَّةِ مِنْهُ ]:
|
وَلَا تَحْتَشِمْ مِنْ أَحَدٍ عِنْدَ ذِكْرِ الحَقِّ وَإِنْ كَانَ سُلْطَانًا وَلَا تَرْضَ لِنَفْسِك مِنْ العِبَادَاتِ .
|
وَأَجْرَاهُ التُّونِسِيُّ وَابْنُ مُحْرِزٍ عَلَى الخِلَافِ فِي النَّائِبِ الوَاحِدِ وَالتُّرْجُمَانِ .
|
لِأَنَّ مَا شَاءَ اللَّهُ كَائِنٌ لَا مَحَالَةَ وَكَذَا مَا يُرِيدُهُ بِخِلَافِ العِبَادِ .
|
وَهُوَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ المُبَيِّنُ لِلْأَحْكَامِ وَعَنْهُ تُتَلَقَّى ،
|
فَقَالَ لَهَا أَبُو السَّنَابِلِ :
|
جَمْعٌ بَيْن البَدَلِ وَالمُبْدَلِ ،
|
أَوْ مَهْرَ المِثْلِ فَإِذَا لَمْ يَكُنْ مَقْبُوضًا فَلَا شَيْءَ عَلَيْهَا كَمَا فِي العِمَادِيَّةِ وَكَذَا لَوْ كَانَتْ قَدْ أَبْرَأَتْهُ مِنْهُ كَمَا فِي الجَوْهَرَةِ كَذَا فِي النَّهْرِ .
|
6007 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الحَافِظُ وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِى عَمْرٍو قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ هُوَ الأَصَمُّ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ يَعْنِى ابْنَ سُوَيْدٍ حَدَّثَنِى سُفْيَانُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ :
|
6909 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ يُبَايِعُهُ عَلَى الهِجْرَةِ وَغَلَّظَ عَلَيْهِ فَقَالَ مَا جِئْتُكَ حَتَّى أَبْكَيْتُهُمَا يَعْنِي وَالِدَيْهِ قَالَ ارْجِعْ فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا ()
|
قَالَ الأَذْرَعِيُّ وَوَدِدْت لَوْ قِيلَ بِجَوَازِ بَيْعِهَا مِمَّنْ تَعْتِقُ عَلَيْهِ بِقَرَابَةٍ وَبِمَا وَدَّهُ أَخَذَ بَعْضُ مَشَايِخِي وَفِيهِ نَظَرٌ .
|
بِخِلَافِ المُنْفِقِ لِلْمُنْفَقِ عَلَيْهِ ،
|
الوَرَعُ يَلِيقُ بِهِ .
|
{ وَإِنْ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتْ الأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا } قَالَتْ عَائِشَةُ :
|
أَوْ وَخْشًا ،
|
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.