audio
audio
transcription
string
من ملمسها لدرجة حرارتها،
عدس وجَزَر وطماطم ورُز،
ولكن حطوا كوز ميّه سخنة من فوق،
يحبس البخار ويفضل سُخن طول فترة التدميس،
خبرات وحلول شعبية مُستدامة،
قدرت تحافظ على طعم الفول اللي بناكله،
كمان الأكل بيبدأ يتحول لعقد شبه ضمني،
زي ما نعمل اتفاق واحنا بنتعشى، أو مفهوم "العيش والملح"،
مثلًا في الإنجليزية،
زي الفريك اللي ما بيحبش الشريك دا،
عشان كدا، في كل الثقافات، مهما اتغير الزمن، الأكل كان هو اللي بينجو،
وعشان أأكدلك إن الموضوع دا عالمي،
هو اللي بيميزهم عن الصينيين اللي بياكلوا الرُز طويل الحبّة،
ومع تطور "اليابان"، وتوسع المدن على حساب الريف،
ما حسيتش، يا عزيزي، بأي خطورة، مالهم آكلي الرُز؟!
في مقابل الغربيين مثلًا، اللي هما Meat Eaters.
دا غير التصميم بتاعها والجُمَل المكتوبة عليها،
لأنه بيعتبرها مصدر رزق، أغلى حاجة عنده!
في واحدة من أجمل الأغنيات،
ما نروح نشوف "سعد الحرامي" ولّا "إمبراطورية (بشندي)"!
ترقي اجتماعي حصل بسبب الفول.
حتى عربيات الفول الكبيرة اللي مش محتاجة عربية،
لأن أيًا كان مين اللي بياكل، فهو مر بتاريخ طويل جدًا مع الفول،
عزيزي، خلّيني أقولّك أن لا تألف النعمة،
ما تاخدش الحاجة For Granted عشان ما تزولش!
التغيرات المناخية مأثرة على إنتاج الفول في "مصر".
والأبحاث العلمية مش قادرة تجاري دا!
ولكن برضه، الحلول ما خلصتش.
في 2022، هتعلن "نهلة إمام"،
لو انت فاكر، يا عزيزي، الموضوع بسيط،
دا بتاكله الجمعة، وتنام بعده ساعتين عادي،
Semi Final أمم "أفريقيا"!
في النهاية، يا عزيزي، بعد كل هذه القصص،
وأنا أموت في الأنثروبولوجي!
وبعاداتنا الدينية زي الصيام،
يعني بناخد من الفول الإتقان والصبر، البساطة والتنوع والخفة،
كل "تاتشاية" بتحولها لوجبة مختلفة تمامًا.
بس، يا عزيزي. لو بتحب الفول، اشكر الحمّام!
معاك "سيد قشطة ضبع النهري"،
بتستظرف يا سيدي!
ممكن تستحمى بزلومة الفيل،
تبقى غاوي بحر مالح،
شكل حضرتك "كلب بحر"!
أسرع حيوان في العالم!
مش تقول يا باشا إن انت "وايلد"؟
يا أستاذ، أنا بدوّر على "فهد" ابني،
الحمد لله!
يبقى نروح مزرعة الخنازير برود، تناحة، كلاحة، وقلة ذوق!
أما حارس حديقة "حيوان" صحيح!
بعيد عن الحضارة وفي قلب الحياة البرّية.
بيعيش كائن أقرب للأساطير منه للحقيقة،
نادرًا، يا عزيزي، ما بينجو من الانقراض حيوان بهذه الضخامة.
- يا رب ما يشوفني! - انت يا ديناصور الزفت! جايلّك.
ديناصور الـ"تي ريكس" وزنه نفس وزن الفيل،
وطول هذا الفيل 4 متر.
وبنعملهم أبطال لأفلام كارتون،
"دامبو" و"هورتون" و"بابار".
هل الفيل كان فعلًا ظريف؟ هل دي فعلًا شخصيته؟
خلّيني، يا عزيزي، أسألك السؤال بشكل مختلف،
مش هحرقلك بقى هنا!
الفيلة، بودانها المرفرفة، وزلومتها المرنة وجلدها المترهل،
فهي، بالنسبة للأفيال، ممكن تُستخدم كتكييف،
ويطلع بقى يرفرف كدا.
في مجموعة اسمها الـPachyderm ذوات الجلد السميك،
دا جلده تخين فعلًا!
ما يخلّيهاش تتبخر بسرعة.
هو جلده تخين آه، بس حساس أوي.
وبيحتاج يتمرمرغ في الطين والتراب عشان ينضف نفسه من الحشرات اللي بتلمسه.
مع كامل احترامي لحضرتك يعني، هو حضرتك لاقي تاكل، عشان تأكل فيل؟
الفيلة، يا عزيزي، بتاكل 170 حوالي كيلو أكل في اليوم.
ولمّا طولها بيوصل لـ5 سم، بتقع.
لأن تحت الطبقة الخارجية من الناب، فيه إيه موجود جوا؟
الضرس الواحد، يا عزيزي، وزنه 2 كيلو،
على عكس باقي الثدييات،
وهنا، وفي الوقت دا، بيحتاج ياكل أكل طري،
الفيل يا عزيزي بيروح المستنقعات، نباتات الميّه
ودا، يا عزيزي، اللي خلانا نعتقد إن الأفيال ليها مقبرة خاصة،
خبيرة الأفيال وعالمة سلوك الحيوان "جويس بول"،
بتحكي، يا عزيزي، إنها شافت 3 أفيال ذكور بتساعد فيلة بتحتضر،
بتقرّب للعضم تلمسه بزلومتها وبطن رجلها،
عزيزي، هما قصدهم على شخصيته، مش شكله.
الفيل، يا عزيزي، بيحس بغيره،
المرة الجاية، يا عزيزي، لمّا تسمع طيارة هليوكوبتر، هز ودانك!
اللي البشر يعني مربيينهم ومشغلينهم،
لحد ما وصلوا لحفرة، والفيل رفض إنه ينزّل فيها الخشب،
لمّا قرب الراجل اللي راكب الفيل عند الحفرة،
مخبي وراه بلاوي، مصيري هكشفها.
- "بجد يا (أبو حميد)؟" - أيوة يا عزيزي.
ولو حاولوا يقاموا، الفيلة ممكن تموتهم.
قالّها، "إيه يا وليّة!"
"تصدّق يا (أبو حميد)؟ طلع عندك حق، ما ينفعش نربيه.
دا لا أكل ولا شرب ولا تربية.
هل هو حيوان ذكي ومتعاطف ونقدر نعيش جنبه بسلام؟
ولّا وحش عشوائي، يتخاف من قوته؟
وبدأوا في إجراء تجاربهم.
اعتماد الفيل الأساسي بيكون على حاسة شمّه القوية.
كان زمانه قفل مناخيره،
فراح محركها قُدّام، ووقف عليها لحد ما وصل للأكل.
ما انت شاطر أهو! أمّال إيه الإجابات اللي بتقولها دي؟
بقى فيل يقف على الحبل برجله، فما يتسحبش ويقع بالأكل، والتاني يشد.