diff --git "a/samples_from_Ashaar.csv" "b/samples_from_Ashaar.csv" new file mode 100644--- /dev/null +++ "b/samples_from_Ashaar.csv" @@ -0,0 +1,13431 @@ +sentence,level +أما واشتياقي عند خطرة ذكركم ألا قسمٌ لو تعلمون عظيم,10 +أقدّك هذا أم هو الغصن الرطب وطرفك هذا أم هو الصّارم العضب,19 +قالوا التحى السهم قلت حصن حشاك فالن لا يطيش,15 +رب دار بالغضا طال بلاها عكف الركب عليها فبكاها,12 +من مجيري من الجبال الرواسي شغلوني وضيقوا أنفاسي,15 +أبدى الخريفُ لنا حسناً وحساناً ذ بزَّ من كسوةِ الأوراقِ أغصانا,19 +تأملْ لى ما قد حويتُ من الفخر لخدمةِ مَلْكٍ جلَّ في رفعةِ القدر,13 +أنا في الكف راحةٌ لصحيحٍ وذي عِلَلْ,16 +مسرجةٌ تُسْرَجُ من فوقها ذبالةٌ في جَوْفِ مصباحِ,17 +ومسجدٍ في مشاكيه بجنحِ دجىً نورٌ يكشِّفُ عن أبصارنا الظُّلَما,12 +أو ما ترى الفانوسَ يجمعُ شكلُهُ لفَيْ هوىً من شمعِهِ وضيائِهِ,15 +ومحنيِّ الضلوعِ على لهيبٍ توقُّدُهُ يذوبُ به حَشَاهُ,19 +ومكحول اللحاظِ كَغُصْنِ بانِ من الولدانِ فرَّ من الجنانِ,11 +أتانا بكانونٍ يُشَبُّ اضطرامه كقلبِ محبٍّ أو كصدرِ حسودِ,10 +رأيتُ من الضدين لما تلفا على البحر للرحمن أكبرَ ياتِ,14 +لا أظلمُ الليلَ الطويلَ وأشتكي منه وما لي في الصباح رجاءُ,19 +يا سائلي في شيبِ رأسي شيْبه اسمعْ جوابي فيه غيرَ مُعَرّضِ,19 +وليلٍ سهرناه كأن سماءَهُ بساطٌ من الديباج يُنْشَرُ أزرقُ,17 +أما ترى مستهَلَّ الشهرِ حين بدا هلالُهُ والدجى تسطو غياهبُهُ,17 +في خلقةِ الشمس وأَخلاقها شتَّى عيوب جمة تُذْكَرُ,19 +وساهرةٍ جُنْحَ الظلامِ أَلِفْتُها وبيني وبين الِلف بيدٌ وفَدْفَدُ,10 +ومروحةُ الهند من فيلهم أُقيمُ على ذاك برهانَهُ,16 +وبدر تمّ غدا ينفي الحرورَ كما ينفيه مُشْبِهُهُ في الأفق نْ طلعا,10 +فوارة بالماء يفتن حسنها ببديع منظرها وحسن صفاء,15 +قد كان للماضين من أرباب مصرٍ همم,17 +كأنما نارنا وقد خَمَدَتْ وجمرُهَا بالرمادِ مستورُ,16 +أما ترى الأرض في زلزالها عجباً تدعو لى طاعة الرحمن كلّ تقي,17 +ويومٍ سرقناه من الدهر خلسةً بل الدهر أهداه لنا متفضّلا,13 +نَبِّهْ نديمَكَ ن الديكَ قد صخبا والليلُ قَوَّضَ من تخييمه الطُّنبا,11 +يا طيب الأصل والفرع الزكي كما يبدو جنا ثمر من اطيب الشجر,17 +سعد الغرب وازدهى الشرق عجباً وابتهاجاً بمغرب ابن سعيد,18 +يا مليكاً أوضح الح قَّ لدينا وأبانه,16 +له نوالان من بِشْرٍ ومن صِلَةٍ يَفِرُّ عندهُما الِظْلامُ والعَدَمُ,16 +كأنَّ القَنا والمَشْرفيَّةَ بالضُّحى لدى مأزقٍ غابت بصبحٍ كواكبهْ,13 +ولما التَقينا حيثُ جيْشُكَ بالضُّحى لهُ زَجَلٌ تحتَ القَنا وغَماغِمُ,10 +قومكَ أغْرى معشَرٍ بالنَّدى وخيرُ من أصغى ِلى الداعي,16 +يُعجزُ في مدحه وقد علمتْ توحُّدي في الفصاحةِ العربُ,12 +يا فارسَ الهْوْليْنِ عَمَّ رَداهما تحت القَتام وتحت ظِلِّ العِثْيرِ,18 +يَقَرُّ بعيني أن أجَشِّمها السُرى سِراعاً كظلمان المُروتِ السباسبِ,12 +يملُّ هواهُ كلُّ سرْجٍ وسابحٍ وتشكوا لياليه جَفاءَ النَّمارقِ,14 +حدوتُ رجالاً نازحين نأتْ بهم صروف الليالي والهضيمةُ والقُلُّ,12 +طرب الزمان وأنجمت أشجانه وغياثُ دين محمدٍ سلطانهُ,11 +نفس الفتى ن أصلحت أحوالها كان لى نيل المنى أحوى لها,10 +يا من يقول مقالاً ليس تسمعه أذني ولا هو ذو قدرٍ فيرفعه,18 +يروى نداه الصدى مع عظم صولته كصفحة السيف من ماءٍ ومن نار,14 +قولوا لمن قال ِنَّ هجوي يفوق مدحي بلا امتراءِ,19 +بِنَفْسيَ من لم يضربوه لِريبةٍ ولكن ليبدُو والورْد في سائِر الغُصْنِ,14 +يا عَاذِلي أَي��ن سمعي منك والعذلُ أَسْلُوه لا وطرفٍ زانَه الكَحَلُ,19 +أَما واللهِ لولا خوفُ سُخْطِكْ لهانَ على مُحِبِّكَ أَمْرُ رَهْطِكْ,19 +بين المزر والأَزِرَّه غصن تُسرُّ بِه الأَسِرَّه,15 +أَقاموا بالمواخير مطابيعاً مَساخيرْ,17 +يا من غَدَتْ تَخْتالُ مِنْ خالِها وحالُها يقْضي بِتَبْهِيجِها,19 +ما ثَنَاياكَ لؤلؤ مكنونُ مثلُهَا لم تَقَعْ عليه العُيونُ,14 +صنمٌ من الكافورِ باتَ مُعانقي في حلتينِ تعفُّفٍ وتكرُّمِ,14 +تبيَّنتُ أنَّ السَّيفَ قد فُلَّ غِمدُهُ وقد كنتُ أرجوهُ لنائبةِ الدّهرِ,13 +لى كم أُخفّي الوجدَ والدمعُ بائحُ وكم ارتجي صبراً وصبري نازحُ,16 +وظِباً كأمثالِ العذارى سُنَّحٍ تأوي لى حَزنِ اللّوَى وسُهُوبِهِ,15 +أيا ملكَ الحُسنِ ماذا عداكَ فحظُّكَ بعد الذُّرى في الوِهادِ,16 +ومُبرقعً كالبدرِ أب دت في براقعهِ تمامَه,11 +أيا منكراً ودِّي له وهو عارفٌ بأنَّ وِدادي لا يداخلهُ النُّكرُ,11 +ياليلةَ قطّعتُ عمرَ ظلامِها بمدامةٍ صفراءَ ذاتِ تأجُّجِ,13 +تذكّرَ والذّكرى تَهيجُ المُتيّما فأبدى اشتياقا كانَ قبلُ مكتما,15 +أما وهواها تاركي بتنوفةٍ يظلُّ بها الخرِّيتُ يحدو بِهِ الجهلُ,15 +أطيب بأنديةِ العقيقِ ونسيمهِ العبقِ الرّقيقِ,16 +أشكو اليكَ على كُثرِ الرِّجالِ شَجىً مِن وحدةٍ ليس فيها مَن يسلّيني,13 +يا راكباً مِن أعالي الشامِ جدّ بهِ الى العراقينِ أدلاجٌ وأسحارُ,10 +يا نفسُ صبراً فنَّ اللَه مُطَّلِعٌ وهو الرّحيمُ الذي عمّت مراحمُهُ,10 +وهيفاءَ كالغصنِ القويمِ قوامُها تَثنَّت كما اهتزَّ القضيبث على الكثبِ,10 +ونِّي ذا ما الغِرُّ أبدَى مودَّتي خِداعاً وأخفى الغِلَّ بينَ الأضالعِ,12 +يا مُلبسي حُللَ العوارفِ هذه حُسناكَ أسنَى ما سننتَ من النّدى,15 +ألا سام بالكُومِ الهجانِ تأيُّدا فقد سامها شدّ الوجا شدوها الحدا,15 +ودانٍ ألمّت بالكثيبِ ذوائِبُه وجنحُ الدّثجى وحفٌ تجولُ غياهِبُه,13 +ومَن ذا صوَّرَ الأشياءَ أبدعها فكلُّ خَلقٍ تراهُ فهو خالِقُهُ,12 +أما والذي حجَّت عقولُ ذوي الحِجا الى بيتهِ المعمورِ من قُدسهِ الأسنى,19 +يا ملكاً حلَّ قلبي مِن جلالتِه نورٌ تأَلَّقَ فيهِ بَعدَ يماضِ,17 +أتاني هواها قبلَ أن أعرفَ الهوى فصادفَ قلبي فارغاً فتمكَّنا,10 +والبدرُ يجنحُ للغروبِ ومُهجتي لفراقِ مُشبههِ أسى يتقطَّعُ,13 +تنفَّسَ عن شوقٍ تمكَّنَ في الصدرِ وكتَّمَ في المكنونِ من موضعِ السِّرِّ,14 +لو عاينت عيناكَ حُسنَ مُعذّبي ما لُمتني ولكنتَ أولَ من عذر,12 +يا مَن تردَّى بالجلالِ جمالُه وله مُن الأَنوارِ حُجب تُبهَر,15 +يقولونَ لي لمّا تقهقر بي عُمري تخلَّ عن الخيلِ العناجيجِ في الذّعرِ,19 +وليلةٍ قصّرتُ مِن طُولِها بقهوةٍ حيريَّةِ العُنصُرِ,14 +قالوا وقد نبتَ العِذارُ بخدِّهِ مِل عن محبّتهِ وخالصِ ودِّهِ,18 +أنكروا حُمرةً بَدت في عيوني وعجيبٌ عُرفٌ يُلاقي بُنُكرِ,19 +زارَ الحبيبُ وذيلُ اللّيلِ مُنسدلٌ فانجابَ عن وجههِ داجي غياهبهِ,15 +يا طيبَ يومٍ مَضى في ديرِ دارينِ في صُحبةِ الغيدِ في عيد الشّعانينِ,17 +رأتني فأرخت مِن حياءٍ خمارَها على وَجهِها الزَّاهي لتُخفي بهِ الحُسنا,13 +يا زماناً ولى وأبقى بقلبي نارَ وجدٍ شديدةَ البُرحاءِ,11 +لئن حملتنا نحو أرضِك أَينق ليجعلهُنَّ الدّهرُ أجمعَ سُيّبا,14 +أيا رنة الناعي عبثتِ بسمعي فأججتِ نارَ الحُزنِ ما بينَ أضلُعي,11 +أيا ربِّ انَّ الأقرباءَ تباعدوا وعُومِلُت منهم بالقط��عةِ والهَجرِ,19 +يا سيّداً فاقَ الأماثلَ منصِباً وعلا على لِ الرّسالةِ سؤددا,11 +ولما بَدت للعينِ أعلامُ جِلّقٍ ولاحَ مِن القصرِ المشيدِ قِبابُهُ,16 +أيا مانعي طيبَ الرُّقادِ وانَّني لأمنحُهُ ما لا يهونُ فيمنحُ,16 +أيا ملكاً أهدى اليَّ تحيّةً نما عرفُها النّامي وطابَ مَشمه,14 +كذا فليقُم من قامَ للّهِ بالأمرِ وجاهدَ فيه بالرُّدينيّةِ السُّمرِ,16 +ذا ما انبرت هوجُ المهارى بمعشرٍ يُؤمِّمنَ بيت اللَهِ مشياً على القَدم,14 +وصاحبٍ علَّمتني الخيرَ صحبتُهُ علامةً بفنونِ النَّقلِ والنَّظَرِ,13 +طرفي وقلبك قاتلٌ وشهيدُ ودمعي على خدَّيكَ منه شهودُ,15 +عيونٌ عن السِّحرِ المبينِ تُبينُ لها عندَ تحريكِ القلوب سكونُ,11 +سِرُّ سَرِّ الحُبِّ مُشتَهِرُ فلماذا فيهِ أَستترُ,13 +وما حاكمٌ ساعٍ لمضاءِ حُكمهِ اذا قال لا يُخطي وان سار لا يخطو,18 +المسكُ بعضُ دمِ الغزالِ فلا تُضِع دَمَ مَن يُرى بلحاظِه الرامُ,13 +لمّا تنمَّقَ وجهُهُ المبيضُّ مِن خَطِّ السّوادِ المستقيمِ بأسطُرِ,18 +صَهباءَ زانَ مِزاجَها لَهبٌ أنارَ بِوقدِهِ,13 +وقائلةٍ أنَّي تيّممت غازِياً وأنت أميرَ الحسنِ جُؤذرُنا الجازي,10 +عَجباً يا للرِجالِ فاسمعُوا شرحاً لحالي,16 +نفسي الفداءُ لشاكٍ جدَّ في الشّكوى وباخلٍ أترجّى منه لي جَدوى,14 +ألا زارت سُحيراً وهي سَكرى وقد كادت عيونُ اللّيلِ تكرىَ,18 +أُحبُّ الغادةَ الحسناءَ ترنُو بمقلةِ جُؤذرٍ فيها فُتور,11 +أيا ملكاً يفلي الفلاةَ جوادُه تأيَّد على قلبٍ لقاك مرادُهُ,18 +سرى طيفُها ليلاً بدوِّيّةٍ قفرِ فوافى ووجهُ الشرقِ مبتسمُ الثغرِ,13 +ذا غربت شمسُ العلومِ حميدةً عن البصر القلبيِّ أوشكَ أن يَعمَى,13 +قُولوا لِمن قاسمتُهُ ملكَ اليدِ ونهضتُ فيهِ نهضةَ المُستأسِدِ,13 +يا ملكاً قد جمّلَ العَصرا وفاق أملاكَ الوَرى طُرّا,19 +بوسميِّ حبِّ المُزنِ لا بوليِّهِ غدا الرّوضُ زهواً في ملابِ زَهيِّهِ,11 +عليكَ سلامُ اللَه يا خيرَ مُرسَلِ أتاهُ صريحُ الوحي مِن خيرِ مُرسِلِ,12 +يا سائلاً عنّي رُواة عشيرتي مِن مُطلقٍ مُثرٍ وعانٍ بائسِ,16 +صَبّحاني بوجههِ القَمريِّ وأصبحاني بالسلسبيلِ الرّويِّ,10 +مِن قهوةِ الحُبِّ لا مِن قهوةِ الحبِّ شرِبتُها قرقفاً معسولةَ الشُّربِ,18 +يا مَن ذا رقدَ النوّامُ ليلَهمُ سَهِرتُ أَرقبُ منه بهجةَ الأَبَدِ,14 +حرَّكتُ عزميَ حَزماً بعد ما سَكنا الى سكينةِ فكرٍ صارَ لي سَكَنا,18 +جميعي حينَ أذكركُم شجونُ وكلّي حينَ أبكيكم عيونُ,15 +بأبي أهيفٌ ذا رمت منه لثمَ ثَغرٍ يصُدُّني عن مَرامي,19 +لمّا بدا في مَروزِيِّ قبائهِ وعليه مِن ذَوبِ النُّضارِ تَبهرُجُ,14 +تروَّحَ الصّومُ في غُبُونِ لمّا اغتدى الفِطرُ في فُنُونِ,14 +ذهبَ العمرُ والليالي عوارِ في اشتغالٍ بخمرةٍ وخُمارِ,17 +وشادنٍ شادٍ أتى زائراً واللَّيلُ مُرخي جانِبي بُردهِ,14 +براني اللُه حينَ برا لِحيني أحَبَّ الحُسنِ لا يُشنَي بِشينِ,12 +ما استصرخَ الصَّبرَ قلبي وهو مذعورُ الا وقد سلبتهُ الأعينُ الحورُ,18 +وشادنٍ شَفّ جِسمي نِفارُهُ وهو نِس,10 +بينَ العُنابِ وبينَ وادي المُلتقي غصنٌ سُقي ماءَ الشّبابِ فأورقا,12 +ألمياءُ ما العذبُ النميرُ مُبرّداً على ظمأ مِن سائرٍ متُهجّرِ,17 +باللَهِ يا ريحَ الجُنوبِ مُرّي بأنديةِ الحبيبِ,18 +رائداتُ العيونِ من يقفهنَّه يجدِ الغيَّ تابعاً رُشدَهنَّه,14 +ذا نفحاتُ القدسِ مِن نحوِ نفسهِ أتت تتهادى في سُراها المُحبّبِ,17 +أيا رَنَّة الناعي بِسُعدي تأيّدي على كبدٍ حَرَّى وجَفنٍ مُسهَّدِ,18 +ألا ليتَ أُمِّي أيمٌّ طول عمرِها فلم يقضِها ربِّي لمولىً ولا بَعلِ,12 +مقامُكَ أعلى في الصُّدورِ وأعظمُ وحلمُكَ أرجَى في النفوسِ وأكرمُ,11 +تباركَ اللَه اخلاصاً وايمانا سبحانهُ خالقاً بالجودِ مَنّانا,15 +تتابعتِ الذُّنوبُ فابهظتني وولَّى العمرُ واقتربَ الحِمامُ,13 +يا من هو المرهوبُ والمُرتجى اليكَ من خيفتِكَ المُلتجا,11 +يا مُلتَجاً مرتجيهِ عندَ مهربهِ ليه منه بِمكدي الهمِّ مُكربهِ,18 +يا مَن هجرتُ له الأَهلينَ والوطَنا وصارَمَت مقلتي في حُبِّهِ الوَسَنا,10 +وسيّدٍ تاهَ بهِ عَصرُهُ والعَصرُ بالسيّدِ تَيّاهُ,11 +ألهي ألهي أنتَ أعلى وأعلمُ بمحقوقِ ما تُبدي الصُّدورُ وتكتمُ,16 +تَبَدَّتْ فهذا البدرُ من كَلَفٍ بها وحقَّك مثلي في دجى الليل حائرُ,17 +لا مدح لا لمليك الزمان مَن المنى في بابه والأمان,14 +ِذا وجَفَتْ منكَ الخيولُ لغارةٍ فلا مانعٌ لاَّ الذي منع العهدُ,10 +شيخٌ لنا يُعْزى لى مُنْذرٍ مستقبَحُ الأخلاقِ والعَينِ,16 +ضِدّانِ عندي قَصَّرا هِمَّتي وجهٌ حَيِيٌّ ولسانٌ وَقاحْ,19 +يا سائقا يقطع البيداء معتسفاً بضامر لم يكن في سيره وني,10 +لهيب الخد حين بدا لعيني هفا قلبي عليه كالفراش,15 +رعى الله ملكاً ماله من مشابه يمن على العافي ولم يك منانا,18 +وطائرة أبدا تتبع فطورا تطير وطوراً تقع,11 +وما تاجُ رُومّيٍ لبَيْضَةِ باسلٍ عليها دَمٌ ِذ فَلَّلَتْها المَضارِبُ,16 +وروضٍ أنيق من شقيقٍ كأنّه خُدودُ العَذارى يَنتَقِطْنَ بثْمِدِ,12 +وكان قد عَمَّهُمْ عَفواً لو اعترفوا لعمَّهم فضلُه لكنَّهم جحدوا,19 +ذا خفقت بنودُكَ في مَقامٍ رأيتَ الأرضَ خاشعةً تَميدُ,19 +سيوفُكَ أعناقَ العُداة تُميلُ وخوفُكَ فاق البلاد يَجولُ,10 +هو مثلُ السطان في بلد الني ل وهذا عجزٌ من السُلطانِ,13 +رَأَيتُ ذا زَيدٌ على ظَهر أمرد فقلتُ له ماذا الذي أنت تَفعلُ,10 +بين العَقيق وحاجرِ أفنيتُ ماءَ محاجري,19 +جاءَ على بَغلة يُعظِّمه ال ناسُ وقالوا فتىً وأيُّ فَتى,19 +ما كَفى الناسَ ما بهم منك حتّى صرتَ تغشاهمُ ومعك السِراجُ,17 +يا تائهاً يا جاهلاً يا قاطعاً كلَّ مقال جاء من قائلِ,12 +يا ناظراً في عِطفه مُعجباً يَبخل أن يَبدأنا بِالسَلام,19 +قُل لِلوَزير أدام اللَه دَولَته يا أَعدلَ الناس حالي كيف تَلتَبسُ,11 +أُرعشت كفُّه على الكأس حيناً ثم قد أرعشت على القِنديل,13 +هَفا لِقَلبي رَشيقُ القَدِّ أَهيَفُهُ وَباتَ يَعسِفُهُ مَن لَيسَ يُسعِفُهُ,18 +وَشادِنٍ كَالبَدرِ في تَمامِهِ يَغارُ غُصنُ البانِ مِن قَوامِهِ,10 +جَزِعتُ وَلَم يَكُن جَلَدي صَبورا وَعَن خَلَدي أَبى ِلّا نُفورا,13 +ِن سَرَّ ذا العيدُ غَيري بِالوِصالِ فَلي قَلبٌ بِهَجرِكُم قَد ساءهُ العيدُ,19 +أَشاعوا في غَدٍ يَبغي الرَحيلا فَخَدَّ الدَّمعُ في خَدّي مَسيلا,11 +ذَراها بِسَلعٍ وَالغُوَيرِ ذَراها تَمُدُّ ِلى ماءِ العُذَيبِ خُطاها,19 +ذا ما بدا من باطن حالة الزجر فاهو الا البر من منح البر,18 +علاء الدين صب كرما فاني عهدتك ذا يد بالجود صبه,11 +عضد الدين أنت أبسطُ عدلا من قباذِ ومن أنوشروانِ,18 +أصبحتَ مأسوراً بغُنجِ لحاظِهِ ومقيَّداً مِن صدغِهِ بسلاسِلِ,16 +دار الجلال فسيحة والسر عند سواك هتكه,17 +أقسمت برا أن ابن واقا قد ألف الكذب والنفاقا,18 +قل للأمير الأريحي الذي سماحه يسر المفاليسِ,15 +كافور مسك قد خاف حين هجي فمن ترى ربلُّ وقيمازُ,18 +أبوك في بيتكم لكنّه بكتمرُ,10 +وعش سالما ما رنّحت بانة صبا وما سبَّحت في السحب ألسِنَة الرعدِ,13 +يحسده الغصن والغزال على ناضر مهتزه ونظرتِهِ,15 +لولا حقوق للقس عندي ليس لقر عندة المهينِ,10 +قل لابن شاتيل قول ذي لسن لا بارد مثله ولا فجِّ,19 +فقت لويا وأبا هاشم ذ فيك كرام وعزاز,13 +رأيت كلبا في زي نسان يكنى أبا نحس بن نيسانِ,18 +يا شريف الرحبة النذ ل ويا كلب الكلاب,14 +لي من ثناياه راح وخده تفاحُ,19 +نعماك بغية كل مل منا وظل نداك شامل,11 +حيا حيا المزن الدساكر وسقى المطيرة كل ماطر,15 +ورد بخدّك أم شقيقُ ورضا ثغرك أم رحيقُ,11 +يا رب هب هبة الله واجعل بقاه بلا تناهي,12 +ما في خلالك خلَّة لا تكرم جود وفضل ديانة وتحلمُ,13 +لا واختصار الخصور وحق در الثغور,16 +غادرني صبّا حليف الوصب نصيبي الهمّ وطول النصب,14 +باكر يجلو بكرا معيرها من لحاظه السكرا,12 +ن ضنَّ جفنك أن يجود بمائه فالقلب موقوف على برحائهِ,17 +الصبوح الصبوح لاح الصباح واشتكت طول حبسها الأقداحُ,15 +بين سر الوجد والعلن ضاع صبري في الهوى وفني,10 +ألمت وواشيها مع الصبح راقد وقد عبقت بالمسك منها القلائد,13 +عضد الدين دمت يا أكرم الخل قِ لمن يجتديه ذخرا وكهفا,12 +تملَّ بملك وعمر مديد ودم من بلوغ المنى في مزيدِ,10 +تهنَّ بغرة العام الجديد ودم من كل خير في مزيدِ,16 +يا بهاء الدين المرجى نداه والذكي الضرب الزكي النجار,14 +ما كنت قبل اليوم أدري ن الملامة فيك تغري,17 +يا عضد الدين دم مطاعا تعدل في الحكم والقضايا,14 +رسمي من الصاحب الكبير ما جاء يا ذا الندى الغزيرِ,18 +طاف علينا بكأس راح كحيل عين خصيب راحِ,16 +لا زال ربعك للعفاة ربيعا طلقا ومرعى راحتيك مريعا,19 +لك سيرة محمودة الأثر وعلى ثراها بالفخار ثري,10 +دم يا أبا الفضل الكري م أخا علوٍّ وارتفاعِ,18 +قل لبهاء الدين خدنِ العلى وقاتل المحلِ ومحيي الأدب,12 +عندي لتاجِ الملوك يحيى يحيى ذوي الفقر بالأيادي,12 +بثُّ معاليكَ في الورى دأبي وأنت دون الكرام أولى بي,11 +أَقصِر فنك غير عالم وجد المتيَّم بالمعالم,12 +راحت عليك بكأس راع هيفاء جائلة الوشاحِ,18 +يا زعيم الدين يا من يده بالجود سبطه,19 +لا زلت تروي كل ظام حائم بأنامل عشر كعشر غمائمِ,18 +مولاي زين الدين انك نصر من قصد الزمان به وكسف المعتفي,14 +عذلك لي ليس من العدل كم قتل العشق فتى قبلي,10 +قولوا لزين الدين عِش ت لخائف يرجوك أمنا,17 +يا وارث الأنصار يا نصيري من الزمان الخائن العسير,18 +ن دام هجركِ واستمرا ألفيتِ حلو العيش مرا,15 +أقسمت لو مات محمود الضرير ولم يغسله لا بماء الورد غاسله,10 +سقاني الغرام بعينية صرفا قوي حكى خصره النضو ضعفا,11 +عني بنصحك أني غير منتصح كم بين مستتر منا ومفتضحِ,13 +شجيع بن الدهان نعرفه منجّما ما قرا ولا سيّر,19 +يا ناصر الدين ويا ماجدا ليس له في جوده ثانِ,19 +صوب ندى راحتيك مدرار صبور يسرا ما فيه عسار,11 +ألا تبا لدنيا نرتجيها لقد خابت وخاب المجتديها,12 +حسام الدين بحر نداك طام به تروى حشاشة كل ظام,18 +لما اشترى بكتمر حجرة من جُحرِهِ واحتملًَ العارا,19 +قل للئيم ابن أبي جوزة لا بد للجوزة أن تكسرا,18 +ن زار من علوة الخيال تناقص الوجد والخبال,17 +بأي لسان للوشاة ألام وقد علموا أني سهرت وناموا,12 +في راحتيك النفع والضرر يا من يدين لأمره القدر,13 +أقول للغيث لما سال واديه تحدثي عن جفوني يا غواديهِ,16 +قرب الوجد والسلو بعيد فلام الملام والتفنيد,15 +��ادك في القرب والتنائي وسمي دمعي عن السماء,12 +يا كف يحيى ذي الندى والجود سحي ذا شح الغمام وجودي,16 +أبرق تألق بالغضا أم نار أم موهنا ضحكت ليك نوار,19 +ومعنف لي ذ رني مثريا أدبا ومن كسب الثراء عديما,17 +لو أنهم ردوا الفؤاد مسلما ما عجت في تلك الرسوم مسلما,13 +راحت لسرحة نعمان وواديها غر السحائب تغدوها غواديها,10 +يا بعيدا من غنى الن نفس ولو ملكت عانَه,10 +قل لمام الورى الذي يده مخلوقة للعطاء والنيلِ,18 +قاضي أوانا أي خطب دهاك شيبك عن فعل الخنا ما نهاك,14 +مؤتمن الدين يا ابن غيث لا زلت فراج كل ضيقِ,16 +كالنار يملأ نورها عرض البسيطة والفضا,11 +بان ابن سنجة لا قدست أفاعليه رجل لا يقاسىَ,13 +أبكتمر استمع مني مقالا صحيحا والصحيح لديك مرُ,18 +والله لا رزق ابن حمدي ما عشت طول الدهر حمدي,16 +قلت ذ أبصرت في الدس ت أخا دلِّ مؤنث,17 +بغا القفا والعِرسِ والكوّه رِخوٌ بلى في راسه قوّه,12 +يا من له ود صفا من كدر وطلعة يخجل منها القمر,14 +أقسم لولا بغا جوارك ما سكن الغرب في جوارك,14 +يا زعيم الدين لا تن سى من الطهر نصيبي,11 +أيها البائع الجليل أَجل أن ت عليم بهذه الأحوالِ,13 +يا ليالي السفح مذ بن ت فلي دمع سفوحُ,15 +مسيت يا مجد الهدى والدين والمولى المظفر,11 +قلب يقلبه الغرام ومدامع تهمي سجامُ,16 +عشت تعلو طود المعالي وترقى يا جواد بذ الأجاود سبقا,19 +بسمت عن الدر النظيم ورنت ليك بلحظ ريمِ,14 +يا من ورد منه خد واهتز هز الغصن قد,18 +يا قمر الحسان والجود راجيك حقا غير مردودِ,17 +لا وغصن من القوام نضير ما لحزني وحسنه من نظيرِ,11 +أضحت سيوفك للحصون مفاتحا تردي أخا غش وتبهج ناصحا,11 +نعم قد خلت ذات الأباطح من نعم فدع مقلتي من بعد بعدهم تهمي,17 +يد المولى أبي الفضل الجواد سفوح المزن تهزأ بالغوادي,11 +يا هاجري ظلما على عمد خذ بيدي من لوعة الوجدِ,19 +تبسم ضاحكا عن أقحوان وماس تثنيا كقضيب بان,17 +لا جفا البرق منزلا بالبراق وسقاه من صيّب المزن ساقي,16 +غدير مجدك مفعم وطود عزك أيهم,15 +نداك العد مما لا يعد ونعماك الجزيلة لا تحدُّ,15 +زنت المواهب منك بالتكرير وغدوت بالحسان جد جديرِ,13 +طلولَ الحي جادتك الطلال ومدت فوق دمنتك الظلالُ,10 +سلام المزن أبلغ من سلامي على ربع بعلوى الشمِ,10 +حتام أعذل في الهوى وألام ولام تسهر مقلتي وينامُ,11 +لك في المعالي همة تتصعد ويد نداها العد ليس يعدد,13 +يا دار جد ثراك كل سحاب دان عليك لذيله سحاب,17 +يمينك ن طرا جدب سحاب وعزمك ن دجى خطب شهابُ,16 +أرضابُه مسكٌ وراح أم وجهه ليلا صباح,12 +أهاجَك المنحنى وأطلالُه والحي تحدى للبين أجماله,11 +أراقَ دمعي لا بل أراق دمي ظلما بظُلمٍ مِن رِيقهِ الشَبِمِ,14 +مؤتمنَ الدولة وله سبحانَ من حسَّن أخَلاقَك والخِلقَه,18 +قد قلت للأعمش الضنين ومن يقطع ظنّ المؤمل الراجي,10 +يا ثقة الدولة المفدى سحب ندى راحتيك تهمي,11 +قل للسديد أخي السداد ومن أرى عيش العفاة بجودهِ عيشا رخي,11 +من مبلغ عني السديد فنه قد سد بالجود المردد خَلَّتي,19 +يمينك لجّة البحرِ الخضمّ وحلمك قلة الطَّودِ الأشمِ,10 +سلمت زين الدين المرجى للبأس والمجد والحميّة,17 +مولاى زين الدين يا سالكا طرق الندى فردا فداك السلَيك,12 +بدرٌ على غصن ترنَّح ام ظبية ادماء تسنح,13 +ن زارنا طيفك أحيانا على تنائي الدار أحيانا,18 +من يد عون الدين صدر الزمان يحيي المرجّى تخجل المرزمان,17 +يا زين دين الله يا من يحسن في القول والفعال,10 +يا ابن الدوامي لا زلت طوداً نأوي لى ظلِّه الظليل,19 +مولاي مجد الدين يا معرقا من دوحة أشراف أمجادِ,16 +ذنب العواذلِ ليس يغفر والرفق بالعشاق أجدر,13 +قل لجمال الملك عن عمه مدحك يا بدر الدجى قوتي,16 +بأبي وبي من زار سحرة فضمته ولثمت سحره,18 +وهواك أقسم أنه أوفى القسم ما كنت في السلوان لا متهمُ,10 +علاك من النوائب في أمان وجارك والكواكب في مكان,17 +هجروا فواصل جفني السهر وسروا فبالا شواق لي أسروا,10 +بات يسقيني لى وقت السحر خمرة الريق على ورد الخفر,11 +وعبلة الأرداف مجدولة تمشي كما يطرد الجدولُ,12 +قل للسعيد ذا مررت ببابه وأزعف ليسمع سائر الجيران,16 +لا واخضرار العذار في خدّه الجلناري,14 +لا عدا ربعك السحاب الهطول وتمشت فيه الصبا والقبول,13 +ورب مر الهجر حلو العتاب معتدل يثنيه سكر الشباب,10 +رام بي أنني حصاة قذاف واشف هماً ما ن له اليوم شاف,11 +أيروى في الهوى غيري وأظما وأقنع بالمنى كلا ولما,10 +يا علاء الدين يا أع لى ندىَّ منه أشد,14 +أيا ريع ذاتِ الخالِ لا بت خاليا وأصبحت من نور الخمائل حاليا,19 +عداك للسيف أصبحوا أجزرا فافنهم ثم عش لنا وزرا,14 +حييت من طلل ومعهد قد حال عما كنت أعهد,12 +ودعت قلبي في الخليط المنجد فتقاعد يا عين بي أو أنجدي,18 +عزاء ون أضحى العزاء حراما مضى من حمى سرب الأنام وحامي,16 +ن قاضي عكبرا عن دك يا قاضي أوانا,18 +أقسمت أن قشيلة ال فرار أميز من قُشَيلَه,12 +من ذا فسا في مشمِّك حتى سعيتَ بعمّك,13 +وما رققت فيك المدح لا وقد غلظت في طلب الدقيقِ,19 +بالصاحب الملك المطاع طالت يدي وامتدَّ باعي,14 +قسما أن ابن كرسا أمهن العالم نفسا,17 +وَهَبكَ يستمتع شهراً بِهِ فاعمل على أن قد مضى الشهرُ,19 +قل للأمير الماجد المجتدي يا ابن الكماة السادة الصيدِ,16 +لا تستمع من قول لاحي واشرب على الغرر الصباحِ,13 +ما لفتى الصاحب لا الصاحب يشقصه وتظهر العجائبُ,14 +لو طب من جهله مريضاًَ وجئتموا كي تشاهدوهُ,19 +مبعر بنت الفارسيّ التي أُبلسِتَ يابن البظرِ مِن عِشقها,13 +ما أزدن في الحروب لا حمامة والعدوّ بازي,18 +لما نجا من دائه وتخلص المثري الفقيرُ,16 +أحييت يا يحيى بجو دك ما أمات الفقر منا,15 +تمكن حب علوة من فؤادي وزاد فزال عن عيني رقادي,14 +نصحوا من ليس ينتصح ولحوا من عذره يضحُ,15 +ومهفهف عذب اللمى سحارة أجفانه,16 +بشرك عن نيل المنى معرب وأنت في بذل الندى مغربُ,11 +لا وعذار للأغر الغرير وناظر أحوى وقد نضير,10 +مذ صدَّ عنّي وتجافاني واصلت العبرة أَجفاني,13 +لي قلب غير صاح من هوى البيض الصباح,13 +قسما برمان النهود يزهى على قضب القدودِ,17 +غدرت والغدر بي من شأنها وأَسالت عبرتي من شانها,15 +كيف ألفت الصدَّ والهجرا عمدا ولم تحتقب الأجرا,14 +سقى دار سعدى باللوى وسعاد عِهاد من الوسمي بعد عِهادِ,18 +رأيتك يا همام الدي ن أعلى من نرى همما,17 +شم من جفون كحلن بالدعج صارم لحظ يسطو على المهجِ,18 +ربع العلى بك أضحى وهو معمور ومعتفيك بسيب العرف مغمورُ,13 +وزير العصر يا مسدي الأيادي حبال علاك محصدة معاره,11 +عرفت ببذل السدى والندى وأصبحت أكرم من يجتدى,14 +وغادة كالغصن المياس تبسم عن مثل حباب الكاسِ,11 +مؤتمن الدين أبق وأسمع ثناء يزري على الدر بترصيفِهِ,19 +سعى نحوي وبُرد الليل بالي فبت من الهموم خلي بالِ,15 +دع ملام المستهام في هوى بدر تمام,10 +غودرت مذ قيل الفراق غدا ذا حيرة لا أملك الجَلَدا,12 +يا عضد الدين الذي كفه أغزر من صوب الحيا الجاري,13 +يا من لواحظه مناصل دع هجرك المضني وواصل,15 +أصبحت عضد الهدى والدين مال الفقير وم��ئل المسكينِ,13 +لي يا بهاء الدين فيك مدائح تبقى ومنك مواهب ومنائحُ,18 +دعا من دعاه الهوى والغرام فلباهما وكذا المستهامُ,19 +ن ابن حمران يكُّ قد أفقرته البنوج,11 +لولا صدود أظهرت لبنى لم يحك جسمي خصرها المضنى,15 +يا رب يمّن طلعة المولودِ واحفظ أباه أخا الندى والجودِ,16 +عج بنجد نحيِّي دار الرباب جادها واكف ملثُّ الربابِ,15 +يا مخجل السحب الغَوادي لا زلت بدر ندى ونادي,16 +الله من ظبي غدا يلهو بلبّي أبدا,12 +كريم الدين عيش عداك يمسي ويضحي بالمسيب مثلَ عيشي,10 +يا علاء الدين يا غر رة فرعي ل هاشم,19 +قل لزين الدين عن شاعره عثر لسداء الأيَّادى والمنن,17 +أبشرك أم ضوء من البرق لامع وعزمك أم ماضي الغرارين قاطعُ,11 +قل لسديد الدين المرجَّى لا زلت ترجي جودا وترهب,16 +أنت البلادة خلقةً مع ما حويت من البلاده,12 +أرى ابن العم يستهدي دويبات بها يشقى,12 +قل للعميد خذ الضرير ولا تكن ممن يضيّع دخله مجانا,15 +ألا قل للغمام المرجحن بكيت النار ن لم تبك عني,16 +لم يدر أن الدمع خير عتادِ حتى حدا بالعامريه حادي,11 +أأبا الفضائل والفواضل والعلى والبر فضَّلت الله على البشر,18 +يا علو ما لي بالغرام يد زاد الأسى وتضاعف الكمدُ,14 +حلمك رأس ثابت كالجبال يا وابلا فيه لعلت وبالُ,14 +أدعص في الملاءة أم كثيب وذا ضربت بثغرك أم ضريب,15 +يا ابن الدوامي الذي مثّلت كفّاه في بذل الندى مثلا,11 +عذيري من حب ليلى عذيري أما لي من جفوها من مجيرِ,18 +بك يا شهاب الدين أصبح مشرقا من منهج المال كلّ بهيمِ,11 +عاود القلب شجوه واد كاره يوم سارت عن حاجر أقماره,16 +وساحر الطرفَ فاتر الناظر ذليلة وهجرانه بلا أخر,13 +زار من أحيا بزورته والدجى في لون طرتهِ,18 +قل لعلاء الدين يا أكرم من فوق الثرى,17 +علاء الدين يا أقضى القضاة لقد أحييت شرع المكرمات,17 +سبحان من سخَّر من لطفه كف بهاء الدين المعافي,17 +ذا عن الغمام ربي العقيق كفاها برمد معي الشفيق,19 +ذر المِرا قد هل ذار وقم نقم للقصف أعذارُ,12 +تبلَّج وجه دولتنا الغرّ لنا وافترّ للِسلام ثغرُ,10 +خليفةَ الله الذي عد له راياته في الأفق منشورة,13 +دارك يا بدرَ الدجى جنة بغيرها نفسي ما تلهو,12 +يا ذا الذي كَفَلَ اليتي مَ وقصدُه كَفَلُ اليتيمِ,18 +قل لمام الأنام طرا سلمت للبذل والنوالِ,12 +يا رب لا تحوج أخا أمل لى غير الموفق,18 +يا ابن نصر وأنت أك ذب خَلق ذا حلف,15 +ما كنت للعهد القديم بناسي فألين للعذال بعد شماسي,14 +أيا رب يحيى الماجد بن هبيرة يموت ويحيا مثل يحيى بن جعفرِ,13 +بندى وزير العصر اكتب مطلبي وبه صفا ودّي وأَورق عودي,10 +يا غاديا في الهجر رائح قرب الغرام وأنت نازح,19 +ابن لؤي ماذا أقول له خزاه ربي وزاد ابنتَهُ,18 +أبا المعالي لا زلت في نعم عليك طول الزمان ممتدَّه,10 +جل الذي ما له شريك كم لك فيهن من مشارِك,19 +أقسمت برا أَن بوري له مؤاجر من عهد بورانِ,12 +ومنحوس يقال له سعيد له راس يلين له الحديدُ,12 +له يد يابسة في الندى ومقلة لا نظرت رطبَه,12 +تبسم عن شبم كالأقاحي ورخم أَلفاظ نشوان صاحي,18 +صبح اللهم مجد الد دين بالسعد المقيمِ,16 +مسيت بالخير يا جوادا ما مس من يجتديه ضر,11 +هيهات عذلك ليس يسليني علق الفؤاد بأعين العينِ,17 +وأهيف حلو اللمى أغيد هواي وهجرانه سومدُ,13 +يمناك بالمعروف معروفه والكرم التالد موصوفَه,16 +يا رب مسِّ الصاحب بن الصاحب بعلو مرتبة وسعد راتب,13 +دمت مجد الدين يا من نفسه بالجود صبه,14 +نبهني والنجم قد غارا والصبح ما أسفر أسفارا,16 +قل لأمين ا��دين يا من له كفّ تنوب الواكف الماطرا,15 +لا واختصار الخصور وحقّ درّ الثغورِ,19 +مذ قيل قِد قدم الهمام أسرى لى جفني المنامُ,12 +جنيت جنيَّ الورد من ذلك الخد وعانقت غصن البان من ذلك القدِ,19 +كم رمت سلوانا لذاك الريم فأَبى غرام لا يزال غريمي,13 +أبشِر بعز مؤذن بدوام وصعادة تبقى على الأيامِ,13 +نداك سحاب في الجدوب مطير وعزمك ماض في الحروب طريرُ,14 +في مثل جود الوزير يرغب ومن سطاه في الروع يرهب,11 +مسّيت بالخيرات يا منعما ن جار دهر فبه نستجير,19 +نحن الحمام وجودك الأطواق فارفق فحمل نداك ليس يطاقُ,18 +كيف الشفاء ومن جفونك دائي يا طاعن النجلاء بالنجلاءِ,14 +العارض بالغور أَبرق فأضاء أجراعا وأبرقَ,18 +بطالعاتِ السعود والظفر أتت تباشير خير منتظرِ,13 +وحياة عطفة صدغه لو يعطف لا فاق ذو شجن وافرق مدنفُ,13 +سقى أيامنا بلوى زرود ضحوك البرق صخاب الرعودِ,14 +ماذا يحاولُ قدّكَ المجدولُ جدلَ العنانِ وخصرك المتبولُ,14 +على دار سلمى بالعقيقِ سلامي سقاها ملث مثل دمعي هامي,18 +وجه بهاء الدين والعيد كلاهما في الناس محمودُ,11 +لومك للصبِّ لا يلائم وهو سقيم وأنت سالم,19 +يا ابنَ نصر لمرجي ك على الأيام نصره,11 +قل لسديد الدين يا ماجدا ليس له في جوده من ضريب,17 +أطلالَهم بلوى العقيقِ فحاجرِ لا عقّ نؤي حماك نوء محاجري,13 +بورد خدَّيكَ والشقيقِ وقدك الأهيف الرشيقِ,17 +قل للرشيد الأريحي الذي ما زال يرتاح لى البذلِ,10 +يا مجد دين الله لا عجب ن قصر الطالبون عن أمدك,11 +أزين الدين دمت فأنت غيث به نحيا ذا شمنا قطاره,14 +أدر المدامة بيننا يا ساقي حتى تكل يدي ويضعف ساقي,18 +مولاي عون الدين يحيى لقد أحييت شرع الكوم الدارسِ,11 +قالوا فتى الخل مستهام بشِعره وابنِهِ المثَّل,16 +مولاي مجد الدين يا من غدا لا ظل للعافي سوى ظِلهِ,13 +يا زعيم الدين الذي ليس ينفك ك غيانا للمستجير اللهيفِ,17 +هذي الحدائق في غلائل سندس والغيم من باك بها ومعبس,15 +لو أن طيف الخيال يسري بل سراه قفليل صدري,15 +حاشا كريم الدين يبدو له من الأيادي وهو أبداها,15 +رنا بألحاظ مراض صحاح ريان ذاك الردف ظامي الوشاح,14 +بعودك عادت دولة الكرم الغمر وأصبح طيء الجود يؤذن بالنشرِ,13 +أمدك في علائك بالمزيد له العرش والعمر المديدِ,14 +مولاي مجد الدين يا ملكا راجيه بعد الله لا يخطي,17 +سمعت عن برسق أحدوثة تقبح لا أنها ضحكه,16 +يا ابن حوانويه ما المشتري مدحي من الناس بمغبونِ,18 +أعندك للبين غير الدموع ونار تأجح بين الضلوعِ,19 +ولع النسيم وبانه الجرعا وصفاك لا الحلي والردعا,12 +لو شاء من أبدى الوصال أَعادا أو ممرض لي بالصبابة عادا,19 +دعني أكابد لوعتي وأعاني أين الطليق من الأسير العاني,13 +أوجوه غيد أم رياض ربيع وكؤوس خمر أم نجوم هزيع,12 +قل لضياء الدين أنت امرؤ أشكره سرا وعلانا,14 +هجرت فالقلب معمود غادة غض الصبا رود,16 +سحاب جودك فينا هامر هامي وطود حلمك سامي المرتقى حامي,17 +تبدن لي وصبغ الليل ناصل بروق مثل ما اخترطت مناصل,14 +يا مزنة الغيث صفي دمع المعنى الكلف,13 +أرِح المحَب فلست من نُصَائِهِ يكفيه ما يلقاه من بُرَحائِهِ,19 +أفدي التي سفرت فقابل ناظري مرة وجه بالجمال صقيل,18 +فتاكة ما سل سيف لحاظها لا وذلَّ الشنفرى وتأبطُ,11 +ِنّ مَنْ أَمرضتُمُ لا يُعادْ فاستمعوا عنه حديثاً يُعادْ,14 +بدا في سماء المُلْكِ من شخصك البدرُ وقابله الِقبال والفتح والنصرُ,11 +أعانوا على القلب الجريح وأجهزوا وسفك دمي ظلماً أباحوا وجوزوا,19 +رسل اللحاظ لى الخواطر تنفذ وسهامها في كل قلب تنفذ,14 +يا ساكناً في مهجتي تتبوّأ لم لا ترقّ لأدمعٍ لا ترقأ,18 +سفرت عن جبينها الوضّاح فأرتنا في الليل ضوء الصّباح,16 +شاق الحمام فباح بالأشجان عقد الندى في جيد غصن البان,13 +أيا من مودته لم تزل ذا ما ارتقى رتبة أو ولي,12 +قد عوفي الفاضل مما شكا وصح من سائر لامه,15 +أهجرٌ وصد وافتراق وغربة وبينٌ فيا لله كم يحمل الصبُّ,17 +دعا الناس للذات مشمس جلق فقد أسرعوا من كل غرب ومشرق,13 +هلاكُ الفرنج أتى عاجلاً وقد ن تكسيرُ صلبانها,17 +ن ابن زَيْنَبَ رامٍ له مَرامٍ بَعيدهْ,10 +وامتدّ ليلي ذ سهرت وكلما قصرت جفوني زاد ليلي طولا,16 +غالطتني حين حاكى جسمها جسمي الممرض وجداً وغراما,11 +جمر غرامي واقد يحكي لظى شراره في القلب ليس ينطفي,16 +قد حجبوا البيض ببيض الصفاح ومنعوا السمر بسمر الرماح,16 +دعه مثلي يبكي الصبا وزمانه نّ ذكراه هيجت أحزانه,10 +هبّ ونجم الصباح لم يغب لرشف حمراء لا ابنة العنب,10 +حتّام ن أمر الغرام ون نهى طاوعته وعصيت في الحبّ النّهى,19 +قالوا تعيش فقلت لا بالله لا تدعوا عليّا,14 +قل للزكيّ المرتضى ذخر الورى بل ذي الأيادي,19 +قيل تهوى ذات اللمى قلت نه أوما سقمه عليه مئنّه,18 +يا سائلي ما اسم الذي أحببته ني بسرّ هواه غير مصرّح,16 +يا شمس لا زلت مشكور الخلائق مح مود الفعال ومن يشناك مذموم,17 +ن أعوز الحاذق فاستبدلوا مكانه خر لم يحذق,10 +حكم المنية في البرية جار ما هذه الدنيا بدار قرار,11 +وذكرها ماء بدجلة لايم فلم تتمالك أن جرت عبراتها,17 +من لي به ذو صلف زائد يمطلني ناظره ديني,14 +راضٍ بحكم هواك واجد فعلام أنت عليّ واجد,18 +يا ظبي سنجار أما ترثي لمن قد صار من أجلك في كف الأجل,13 +وفي الوجنات ما في الروض لكن لرونق زهرها معنىً عجيب,19 +أبا الفتح تاج الدين لا تنسى ودّنا هلمّ نجدد بالتذكر عهدنا,17 +أُعانقه غصناً وألثمه بدرا وأرشف وهناً من لمى فمه خمرا,15 +أَستغفر اللَّه مِما قَد نَطَقت بِهِ مِن وَصف حال وَهَزل جَرها الطَّرب,13 +أَيا خَير من مد العفاة أَكفهم ِلَيهِ وَيا أَهل الندى وَالتكَرم,19 +وَنَحنُ بَنو المال كُل لوجهة تخالف أخرى غَيرها وَتُعاند,11 +سَتَعلم نَفس قَد قَضى اللَّهُ نَحبَها بِأَية ما كانَت تُجاهر رَبَها,11 +يا غافِلاً عَن ذكر مَولاه وَذاهِلاً عَن شُكر نعماه,16 +عَثَرات اللسان بِالمَرء تودي أَن يَرى رَأسه سَقيط الحسام,12 +وجوه الأَماني بِكُم مسفره مضاحكة لي مُستَبشِرَه,14 +يا مَوقف المال يا علم الهُدى ِياكَ أَعني,12 +قُبة المَجد وَالعلا وَالفخار ساكِنوها عَلى المُنى بِاختِيار,15 +رَعاكَ اللَّه يا دار الكِرام وَجادَك بِالحَيا صَوب الغَمام,16 +أَلا حيِّها سرحة لدنة أَمال نَسيم الصبا عطفها,15 +وَمحل أنس لا نَظير لِحُسنه في رَوضة مَعدومة النظراء,18 +مُقلة مِن دَمعِها في غَرق وَفؤاد من جوى في حرق,14 +أَيا قُبةَ العَلياء حَل بِك المَجد وَحَل بِك التوفيق وَاليُمْن وَالسَّعد,13 +وَما سابق لا يَرى صاعِدا تَراه ِذا ما اِستَقام اِنحَدر,18 +صِفَة الدمع وَصف من أَنا عَبده وَبَراني وَجداً هَواه وَصَده,17 +وَماشية كَالبَرق لَكن خطوَها أَشَد التِصاقاً مِن خُطى النمل في الوَحل,13 +وَمُستَخدم لا يَستَطيع تَحركا وَأَسرَع ِن شاءَ الحِراك مِن النبل,17 +لِلَّه أَي جَواد ظَل مُرتَبِطا مِن تَحت مربطه السبع المحيطات,19 +وَمَمشوقة القَد مَهضومة يَصيخ ِلى قَولِها المَسمع,12 +أَ��ا خَبروني ما اسم الَّتي تُحاكي الغَزالة في مَشيها,10 +لَم تَجد عَيناي عَنهُ مَصرفا أَرقم أَبصرته منعطفا,10 +أَلا أَيُّها الحبر ما طائر قَصير الجَناح طَويل الذنَب,18 +يا مظهراً للضمير ما شجره لَيسَت ِذا أَثمَرَت بمبتكره,17 +وَمطيل صَبر وَالجَوانح تَلتظي مِنهُ بِما يودي بِقَلب الوامق,14 +لَوم يَبث عَلى سَمعي فَيلقيه مِن غَير ما سبب أَلقاه ملقيه,17 +ما الشيء ِن تبحث عَلى تبيانه هُوَ مَيت لا تطمعن زياده,13 +فَكُنت موسى وَكان الطور تصعده وَكانتَ الشمس فيهِ ية القبس,14 +وَقائمة أَبدا دَهرها وَما هِيَ وَاللَه بِالقائمه,18 +دمت لَك الفَضل عَلَينا وَدام عَلَيكُم مِنا سَلام مدام,16 +أَلا صف لي مَعاهد أَم عمرو وَدَع عَنكَ الرصافة وَالغَميما,19 +وَعلقته كَالبَدر عِندَ تَمامه وَكالغُصن في أَعطافه وَقوامه,15 +جد بَين بِنا وَنَحنُ نيام وَرمتنا بِسهمها الأَيام,11 +وَكَم لَيلة كَالدَّهر طولاً قَطَعتها وَنَفسي في سُم الخياط لَها جَذب,11 +أَوجهك يا فتان أَم قمر السعد وَتلك الثرَيا أَم مخنقة العقد,14 +أَما وَالهَوى ما حلت قَط عَن العَهد وَِن كانَ ما أخفيه فوقَ الَّذي أبدي,18 +وَلما ثَنَينا لِلقاء ركابنا وَقامَ عَلى أعجازنا الشوق حاديا,17 +حسب الهَوى مِن قَتيل الحُب مَصرَعه وَحَسبه مِنهُ ما تَحويه أَضلعه,15 +أَلفت بتيليت السهاد وَعلمت براغيثها جَنبي حسن التقلب,11 +لِلَّه يَوم قَد تَكامل أنسه أَبدَت لَنا وَجه المَسرة كاسه,11 +أَرقت لبرق لاحَ مِن نَحو أَرضهم فبت اِشتِياقاً لِلحَبيب أسامره,11 +منع الرقاد تذكر الأَحباب وَمَنازل تَركت بِذاك الباب,12 +حنانيك ِني قَد نَويت رَحيلا فَهَل تَأذنن لي في الوَداع قَليلا,10 +من لي بِها مثل الغَزالة مَنظَرا ماء الجمال يَجول في وَجناتِها,14 +يا لائِماً في الحُب لا يُقلع أَقصر فَِن النوم لا يَنفع,16 +حي الربيع بِما وشت أَزاهره وَنَظمت مِن أَكاليل عَلى الشجر,10 +سَل الصبا هَل أَنت مِن نَحوِ دارين أَم الحَبيب عَلى شَحط يحييني,10 +الحُب دَق فَلا تَدري حَقيقته فَمن يرد فيهِ لا يقدر عَلى الصدر,13 +ألائِمَتي كُفي فَما أَنا بِالَّذي أصيخ ِلى قَول العَواذل مسمعا,12 +يا سائِلي ما لي أَراكَ ضَئيلا ِني أَظنك بِالهَوى مَشغولا,13 +نامَ مَن أَهوى وَأَرقني وَنَفى عَن مُقلَتي وَسني,11 +أَقول لركب أدلجوا بسحيرة قِفوا ساعة حَتّى أَزور رِكابها,17 +قَد شَفني البين وَالسهاد فَحشو أَجفاني القتاد,16 +يا صاحِب القَبر الغَريب كَأَن ما غَنيتنا يا صاحب القَبر الغَريب,12 +نَعى المَجد ناع فَأَبكى السما وَأَسبل دَمعاً لَها عِندَما,18 +سر بِالسَلامة فَالتأييد يقدمكا أَنى تَوَجهت وَالتَوفيق يَصحبكا,13 +هَذي دِيار العِدى يباب تَعوي بِأَرجائها الذِئاب,14 +لحت بِبُرج السعود بَدراً وَضيغماً لَحت في السروج,16 +علام تعد المقربات المذاكيا وَما لك تَختار الظبا وَالعَواليا,18 +عَزمات جدك للهدى ما أبركا وَغُروب حدك في العِدى ما أَفتكا,15 +هبت بِنَصرِكُم الرِياح الأَربع وَجَرَت بِسَعدِكم النُّجوم الطلع,14 +لَيك ِلهي قَد قَصَدت بِحاجَتي وَحَسبي أَني قَد قَصَدتك راغِبا,11 +يا مَن غَدا مؤمناً في سربه تعجبه المال مغتراً بِه,18 +ترك الماضون دارَهُم فَنَزَلناها عَلى خَطَر,12 +يا نَفس حَسبك ما فَرطت فَازدجري عَن الذنوب فَِن القَبر مَثواك,14 +عيل صَبري لِهُموم لا تُطاق شَرَّدت نومهما عَني المق,17 +وَما كُنت أَرضى أَن يَكون جَوابكُم عَلى ما أَرَدتم مِن محبكم العُذرا,12 +رضاك أَمير المُؤمنين فَِنَّني أعالج بَينَ العذر وَالذنب مشكلا,13 +كلوم في الحشى بِمَدى الزَّمان وَقَد ثرم الأَواني وَالمَغاني,19 +أَمنزلنا الأَسنى سقيت وَعمرت معاهدك العُليا بِكُل سُرور,14 +أَرسَلت نَحوك يا خَليلي خَوخة قَد جمعَت فيها الصبا وَالشمأل,12 +بَيني وَبَينك ود لا يغيره صرف الزمان وَلا يبلى مَدى الحقب,10 +خُذها لَيك كَوَجنة العَذراء مِن غَير ما خجل وَغَير حَياء,19 +أنظر لَيها وَقَد سالَت جَوانبها بِالماء سَيلاً خَفيفاً دَمعه يكف,14 +وَمَيت بِرَمس طعمه عِندَ رَأسه فَِن ذاقَ مِن ذاكَ الطعام تَكَلما,11 +وَمحلية مِنها الضلوع عَلى الجَمر عَبيرية الأَنفاس طَيبة النشر,16 +وَلي صُحبة لَم يَسأموا طولَ صُحبَتي وَما منهم ِلا موات مساعد,10 +وَرُب خَليل لا يُفارق مَضجَعي وَلا يَسأم التسيار حَيث أَسير,11 +وَذي وَقار صموت جَد مُحتشم مقطب القَسَمات غَير مُبتَسم,10 +وَشَمطاء ترمأ لا مِن كبر وَناحِلة الجسم لا مِن ضَرر,12 +وَما ناكح لا يريد النكاح وَيَنكح طَوراً ِذا نكح,15 +ما لِمَبنى لَيسَ فيه مِن غَريبات المَباني,12 +وَلي صاحِبان ِذا ما جَزعت يُصافح هذاك ذا مسرعا,10 +وَخلين ما اصطحبا عَن هَوى وَلا اِفتَرَقا مرة عَن قلى,19 +أَيا صاحِبي ِذا جئتما دِيار الحَبيب وَلا أَذكره,17 +أَلا بِأَبي لدن المَعاطِف أَهيف كَحيل الجُفون وَالحلى وَالحَواجب,10 +يا عَجَبا مَن بارك دَهره وَهوَ عَظيم الجسم ممتد,17 +ما اسم لشيء وَهوَ شخص ناطق مِن غَير لَفظ بين وصراح,16 +دونكموها قرقفا عاتقا مَختومة ما فض عَنها ختام,18 +تَقول اِبنَتي الصُغرى غَداة رَحيلنا وَأَدمعها كَالقطر بَل هِيَ أَسرَع,17 +وَشيبن أَيام الفُراق مَفارِقي وَأَنهكن مِن جسمي وَأبلينَ مِن عَظمي,14 +هَذا الأَصيل فَاسقنيها وَاِشرب فَالشمس قَد جنحت لأُفق المَغرب,10 +قالوا الحَبيب قَريب فَقُلت ذاكَ مرادي,13 +سَلام كَعُرف المسك أَو هُوَ أَطيب وَكَالوَصل بَعدَ الهَجر أَو هُوَ أَعذَب,14 +الشَّوق يَزداد ِذ تَدنو بِكَ الدار فَهَل عَلى الشَّوق أَعوان وَأَنصار,19 +لَئِن غاب عَني شَخصكُم فوحبكم لقلبي مُقيم ما حييت عَلى العَهد,16 +أَدموع جفونك تَنسَكِب وَغَرام ضُلوعك يَلتَهب,18 +وَلا كخلاف العيس نَطوي بِها الفَلا لتبلغنا الأَوطان بَعدَ التَغرب,15 +أَلينة عطفا وَقاسية قَلبا وَناطِقة قرطا وَصامِتَة قَلبا,18 +لِلّه يَوم وَجهِهِ مُتَهلل ملأ القُلوب مَحَبة وَسُرورا,12 +رفقاً عَلَيك فَكَم ذا تَسأل الدمنا وَكَم تجدد في مَغناهم الحُزنا,18 +أَتى الصُّبح لَما أَتى مُسفِرا وَقَد لَبس اللَيل مُستَنكِرا,19 +لَكَ أَن تنافى يا ألوف وَلِلوَرى أَن يَقنَعوا بِخَيالِنا مَهما سَرى,17 +قُم أَدر كَأس المُدام قَد بَدا جنح الظلام,13 +أَتاكَ بِالصبح غريد عَلى علم يَقول قُم فَاصطَبح يَكفيك لا تَنم,10 +يا خَليلي اِشرَبا وَاِسقياني وَانفيا الهَم ببنت الدنان,10 +كَيفَ التصَبر وَالأَشواق تَزداد وَالدار تَنأى وَما للوَصل ميعاد,11 +ِذا يممت نَحوَ الأَحبة ناقَتي وَأعملت السير الحَثيث وَخبت,10 +أَلِفت جُفوني السهد فيكَ أُلوف فَلَها عَلى رَعي النجوم عُكوف,16 +أفدي الَّذي أَهدى الكُؤوس بِكَفه وَأَراحني مِن هَجرِه وَعِتابه,13 +بِأَبي وَاللَه طَيف طرقا سَلب النوم وَأَهدى الأَرَقا,10 +مَرَرت عَلى مَغنى الأَحبة بَعدَ ما محا رَسمه كر الضحى وَالأَصائِل,19 +أَساكنة الفَلاة بِبَطن رمس ف��ريد ما لَهُ في الترب جار,12 +زند الأَسى مِن حشى المحزون يقتدح وَأَدمع الثكل في أَجفانه سفح,12 +أَرح الزميل من ان يحط وَيرحلا وَأَلج رِكابك قَد بلغت المَنزِلا,16 +سَيدي لا أطيق عَد خِصالك لا وَلا أَستَطيع شُكر فِعالك,16 +أَقل عَثرة الدُنيا وَِن عَظمت ذَنبا فَقَد ملئت مِن حَد صارمكم رُعبا,19 +جَيش الضلال بِجَيش الحَق مَهزوم فَنفذ العَزم ِن الفَتح مَحتوم,15 +يا غُرةَ الدين كَم لِلّه مِن نعم بِكم عَلى الدين وَالدنيا وَمن منن,18 +ضاءَت بِنور ِيابك الظلماء وَتَباشَرت بِقدومك الأَرجاء,17 +تنبه أَيا هَذا النؤوم المدثر فَهَذي تَباشير الصباح تبشر,15 +يا راقِداً ملء عَينيه يهدئه لين الفِراش وَعَين اللَه تَرصده,14 +عاتبت نَفسي وَلَو كانَت موفقة لَكانَ لي وَلَها مِن نَفسِها حكم,11 +بَسَطت نَحوك البَسيطة كيفا تَبتَغي صَوب غيثك الثجاج,18 +أَلا قُل لِلفَقيه الأَلمعي مَقال مذكر شَرفا قَديما,19 +شَفيعي مُحَمد أَكرم بِه وَأَنتَ المرجى لِكَشف الكَرب,19 +أَمير المُؤمنين نِداء عَبد رَجا عتباك في الزَّمَن القَريب,11 +عذيري مِن دَهر أَلح كَأَنَّما عَلي لَهُ دين وَحان اقتِضاؤه,12 +وَفتية مِما أَداموا الضراب لا يفهَم السائل فيهم جَواب,16 +بَينَ الرياض وَبينَ الجَو مُعتَرك بيض مِن البَرق أَو سُمر مِن السمر,13 +قالوا الذباب وَقعنَ في مَشروبنا حاشاه من وَقع الذباب وَحاشا,11 +اليَوم يَوم الجُمعه يَوم سُرور وَدعه,15 +أَقول وَقَد لاحَ المشيب بِمفرقي أَلا أَكرم بِهِ ضَيفاً وَخلا وَصاحِبا,12 +أنظر لى دَوحة التفاح مالَ بِها ريح الصبا فَأَثار الزهر وَالورقا,18 +وَأَسمَر يَصرف السودان بيضا وَيخشى الشَّمس أَن تَعدو عَلَيهِ,11 +وَذي شَطب لا ينتضى لكريهة وَلَم يَخل يَوماً مِن قراع الكَتائب,11 +ما يَقول الفَقيه فيمَن رَأَينا يَضرب الأَرض نابياً عَن رُبوعه,15 +خبر فَدَيتك من أَبوه طائر ِن كُنت تَعلم وَابنه ِنسان,18 +أَلا اعجبْ لذي نابين يَبلع كُلما يَمر بِهِ مِما يَليق بِمثله,13 +ما ميت يَنقله قَبره بِحَيث لا يعثر في الترب,12 +خَليلي ما اسم قَد تقسم دَهره بِحالين حال للوصال وَللهجر,15 +وَما حاكم يَرضى الأَنام بِحُكمه وَلَيسَ لَهُ عَقل وَلا هُوَ أَحمَق,18 +أحاجيك ما اسم لَيسَ في الطَّير غَيره يَطير مَدى الأَيام دُون جناح,19 +وَمدنف ما أَقامت فيهِ علته ِلا فواقا فلم يَبرأ وَلا اِنتَعَشا,16 +خَليلي قولا أَين قَلبي وَمن بهِ وَهَل مِن بَقاء لامرئ بَعد قَلبه,17 +أَلا هات ما اسم الَّذي قَد أَسرف في بخله,13 +ما اسم ِذا ما شئت ِلغازه في أَحرُف البيت ِذا فَتَشا,17 +أَلغزت في شعري اسماً فَاِستَمع لغزي هُوَ اسم شَيء نَقي الجسم وَالبَدن,16 +شوال يَدعو بِالشراب البالي فَأصخ ِلَيه وَلا تَكُن بِالسالي,13 +ألا رُب يَوم قَد خَتَمنا أَخيره بِأَطيب مِما قَد فضضناه أَولا,12 +أَلا لَيت شعري هَل تَرى عَيني النقا بِعَين وَسيم وَالنخيل مكمم,19 +وَأَسمر وسنان تخال بجفنه سقاماً وَلَم يلمم بِأَجفانه سقم,11 +شَكَوت لِهاجرتي تيهها وَقُلت لَها لَك أَشكو بِك,17 +علمني حبك حب النفار وَصارَ مِن هَجرك أَلا فرار,10 +سَلام كَما فاحَ النسيم مَع السحر وَِلا كَما اِنشَق الرِّياض عَن الزّهر,12 +خَيالك في عَيني وَشَخصك في قَلبي فَعَهدي سواء في البعاد وَفي القُرب,12 +أَهاجَت لَكَ الأَشواق تلكَ المَصانع غَدا ساكِنوها فَهيَ قفر بلا قع,13 +وَما ضَره لَو زارَ وَهوَ مُقنع نَحيلا براه حُبه وَاشت��اقه,13 +قف العيس نبكِ الدار بان قطينها وَنَسأَل عَنها أَينَ سارَ ظَعينها,12 +يا مَن يفندني لفرط صَبابَتي وَيَقول لي حَتّى مَتى السراء,14 +أَلا يا صاح حَث الكَأ س ثغر الصُّبح مفتر,16 +طمت مِن دُموعي للفراق بحور وَأَجج ما بَينَ الضُّلوع سَعير,17 +أَيُّها الحادي بِنا نَحوَ منى خُذ عَلى نَفسك كَي لا تَفتنا,14 +وَِني لأخفي حُب رَملة جاهِدا وَأَعلم حَقاً أَنَّهُ سَيشيع,16 +نَأَيت وَقَلبي في يَديك أَسير فَكَيفَ بِلا قَلب لَيك أَسير,15 +تنبه ترى ديمة تُمطر وَوَجه الصباح لَها يُسفر,17 +يا مزمع البين في ترحالك الأَجل وَأَنتَ لاه بِحُب البين مُشتَغل,12 +من عذيري من فَتاة جفتني دونَ ذَنب فَدُموعي همول,18 +وَقائِلة أَين الترحل سَيدي وَتَترك قَلبي مِن هَواك مصدعا,18 +الجَو يَبكي بِدُموع سجام وَالروض يُبدي عِندَ ذاكَ اِبتِسام,19 +رحل الأَحبة وَاستقلت عيسهم يَوم العذيب وَواصلوا الوَخدا,11 +مَرَرت عَلى مغنى الحَبيب فَهاجَني وَذَكرَني مِنهُ الَّذي كُنتُ لف,14 +قَبر الغَريب سَقيت الغَيث مِن جَدث وَجادَ تربك هطال مِن الديم,16 +هِيَ الأعمار تؤذن بِالمَسير سواء للكَبير وَللصغير,18 +أَضاء ببرجكم المَجلس وَسرت بِهِ وَلَها الأَنفس,11 +أَلم بالملك مِن لامك الأَلم وَمال بِالمَعلوات الساق وَالقدم,11 +أيا ابن أَخي الكِرام ذَوي المَعالي وَواحد عَصره في كُل حال,13 +يا أَعظَم الناس قَدراً أَن نهنئه بِما يَهنأ في حالاته البَشر,18 +خَليفة اللَه ِن تشكرك أَندلس تشكرك مَعنى وَِن لَم تشكرك فصاحا,14 +للقاء وَجهك فَليك الترحال وَلقصد مَجدك يعمل الأَرقال,10 +ارغَب ِلى الرَّحمن يا مَن رَأى خطي أَن يَعفو عَن كاتبه,14 +يا نائِماً لَيله وَالعُمر يَنصَرم مُستَغرِقاً في الكَرى يَلهو بِهِ الحلم,12 +أَما ن للوسنان أَن يَتنبها فَقَد ذَهَبت ناء ذا الليل وَاِنتَهى,12 +تَوكل عَلى اللَّه تَلقَ الَّذي يَسرك مُستَعجِلاً يقبل,18 +ِذا ما ذكرت المَوت فاضت مَدامِعي عَلى كُل ما فَرطت فيض السَّحائِب,11 +بَعَثت عَن الطرف يا سَيدي وَما الطرف في حَقكم يَكبر,17 +يا أَعظَم الناس قَدراً أَن نهنئه بِما يَهنأ في حالاته البَشَر,13 +يا كَعبة الفَضل الَّتي حجت لَها غز الشم وتُرْكُها وَالديلم,16 +وَساقَ يَطوف عَلَينا ضُحى وَكَأس المدامة في راحته,10 +أنظر فَِني سَماء بَدر مطلعه مني الجُيوب,10 +وَمهند كَالماء خلت فرنده لَولا تخللها صغار حباب,10 +كَم مِن شَريف القَول قَد غَرني بِقَوله وَالفعل مِنهُ وَضيع,10 +حَل وَفد المشيب بِالرأس مني فَتَبَدلت مِن سَواد بَياضا,13 +أَنا عز وَهَيبة وَجَمال وَحسام تَهزه الأَبطال,11 +وَطائرة تَطير بِلا جناح تفوت الطائِرين وَما تَطير,10 +وَما اسم لَهُ أَحرُف أَربَعَه وَفيهِ عَجائب مستودعه,11 +وَحامِلَة فَوقَها قصعة وَفي حجرها مثلها في الصفه,10 +أحاجيك ما ذكر في الصغر وَأنثى يَصير ِذا ما كَبر,12 +اللَهُ يَشفي نَديماً بت أَرحمه وَأَمسح الدمع مِن أَجفانِهِ بِيَدي,12 +ما حامِل مِن غَير فَحل وَقَد يعرف بَعض الناس أَسرارَها,12 +فَدَيتك ما شَيء لِغَير جَريمة وَلا خَطَأ يَأتى يمد وَيضرب,19 +ما طائر لَيسَ لَهُ روح وَقَد يرى حيناً لَهُ روح,14 +ما اسم ثُلاثي ِذا قُلته كان اسم أَرض أَمرها مُعجب,13 +حاجيت ذا فهم وَذا فطنة في اسم رُباعي مِن الطَّير,16 +وَلي صاحب ما ِن أحب فراقه وَلا يَستطيع القَلب عَنهُ تَصبرا,12 +أحاجيك ما اسم الَّذي قَدَ أسْرَف في صَده,13 +بيت حلم أتيته أَشتكي طول هَجره,11 +وَشامخ الأَنف ِلا أَنّه جَبَل لَم تَدرِ ذُروته ما حافر الفَرَس,14 +هلم لِيَوم دع أَخاكَ وَمثله عَديم الشبيه لا يَمر وَما نَدري,16 +وَزَوارق تَحتَ الظلال حسبتها حلبات خيل تَهتَدي بمقدم,11 +أَعندك يا لُبنى وَأَنتِ وَفية تخان عُهود أَو تَضيع الوَدائع,10 +وَأَسمر بابلي اللحظ أَودت لَواحظه بِقَلب المُستَهام,15 +يا كَعبة شاط دمي عِندها وَما عَلى القاتل مِنهُ دَرك,13 +أَيا شَجَرات الواديين ِلى النقا بِعَين وَسيم هَل لَيكَ رُجوع,14 +شَفى ِبلالكم حر الغَليل وَأَبرأ سقم مُشتاق عَليل,13 +يا أُم حَفصة وَالمطي بِنا عَلى قُرب مِن العَذب الشهي المورد,17 +قِف بِالحَجيج فَِن ذاكَ المَوقف وَاِسألهم بِمأمهم أَن يَعطفوا,11 +تقضى بِينهم فَشَفى ولوعي وَسَكن لَوعة القَلب الصديع,12 +وَعلقته مثل غصن النقا تَنؤ بِهِ لينات البُرود,16 +يا أَيُّها الطيف خبر ما للحَبيب لَدينا,16 +لِلَّه يَوم أَينَعَت ثَمَراته سفرت لَنا عَن وَجهِها لِذاته,14 +زوت وَجهَها لَما رَأَت شَيب مفرقي وَصَدت بَعَطف عَن وِصالي مِزوَرِّ,12 +وَهيج لَوعتي وَرقاء باتت عَلى فنن وَلَم تُطعم رقادا,16 +سَقاني الراح سَلسالا عَتيقا وَعَوض مِن مزاج الماء ريقا,14 +أَمشبهة ريم النَّقا وَمها القَفر وَمُخجلة حسنا سَنى الشَّمس وَالبَدر,15 +أَلا مَن لِقَلب قَد تكنفه الهَوى وَدارَت بِهِ الأَشجان مِن كُل جانِب,17 +وَقَطر النَدى خافٍ عَلى الحس وَقعه يحوك مِن الأَزهار وَشياً محبرا,13 +صب يَذوب صَبابة لبعاده وَيَجف ناظره لِطول سهاده,13 +رَمَتني صُروف الدَّهر مِن كُل جانب فَشكت فُؤادي بِالسهام الصوائب,13 +يا شارِباً ألثمني شارِباً قَد خَط بِالعَنبر وَالمسك,17 +وَبي غادة مِن ظِباء القُصور تَركت فُؤادي لَدَيها رَهينا,15 +يَقولون صَبراً ما البُكاء بِنافع وَلا راجع من قَد مَضى خر الدهر,10 +سلم عَلى قَبر تضمن لحده شَخصاً تنغصت الحَياة لِفَقده,11 +جل الأَسى عَن خلدي لِقطعة من كَبدي,18 +بَعيد مَدى العُمر الطويل قَريب وَِن طالَ عُمر فَالحَياة تَريب,18 +أَيا مَن حازَ في الفَضل السِّباقا فَظل سَناه يأتلق اِئتِلاقا,19 +تطلع في أُفق السعادة وَالمَجد هلال عَلا حفت بِهِ أَنجُم السعد,11 +لِلّه قُبة ِيمان تشيدها مِن قُبة كياة الشمس بَيضاء,18 +لقاءك أَملت يا سَيدي وَلَو لَم ألاقك لَم أرشد,12 +وَموحدين وَِن نَأوا حملوا عَلى النأي الذنوب,14 +مغاني الهوى لم يبقَ لا رسومُها سقاها مِنَ السُّحْبِ الغوادي هزيمُها,16 +بانوا وبانَ لذيذُ العيشِ مذ بانوا فلي وللدمعِ مِن بعدَ النوى شانُ,18 +وزهرة لونها من العجب بيضاء فيها اصفرار مكتئب,17 +قالوا عشقت وأنت أعمى ظبياً كحيل الطرف ألمى,17 +أرى علماً للناس ينصب على جامع ابن العاص أعلاه كوكب,18 +أصلحك الله وأب قاك لقد كان من ال,13 +حييت من أهوى بباقة نرجس نمت محاسنها على لحظاته,11 +كأنما مشمشنا في الياسمين اليقق,18 +جادت بجسم لسانه ذرب تبكي وتشكو الهوى وتلتهب,19 +قبلته فتلظى ورد وجنته وفاح من عارضيه العنبر العبق,10 +العبد مملوك مولانا وخادمه مظفر الشاعر الأعمى حليف ضنى,16 +ومطرب لو صدقنا في محبته لهان منا عليه المال والروح,16 +ومورد الوجنات أخفى حبه عنه ولا يخفى عليه تموهي,18 +وروضات بنفسجها بصبغة صنعة الباري,11 +يا نائماً أسهرني حبه وعائداً أمرضني طبه,19 +يا أيها الملك المسرور مله هذي شوانيك ترمي يوم سراء,15 +يا حادياً بغنائه وبهائه يزداد فيه تشوقي وت��هفي,16 +مولاي زرت وما عليك رقيب ومضيت والسلوان عنك عجيب,19 +هويت هلالاً سرى في الدجى وهاروت من جند أجفانه,10 +وشادن كان زمان الصبا بدولة المرد له صوله,18 +مولاي هذي الشواني في ملاعبها مثل الشواهين بين السهل والجبل,17 +قالوا لى الخشبي سرنا على عجل نلقى الوزير جميعاً ذوي الرتب,13 +مولاي مالك لا تحنو على دنف جفاك من هذه الدنيا وظيفته,10 +بِمُعاديكَ لا بِكَ الأَسواءُ وَلِحُسّادِكَ الثَّرى لا الثَّراءُ,16 +ِلام أُورِدُ عُتباً غَيرَ مُستَمَعِ وَأُنفِقُ العُمرَ بَينَ اليَأسِ وَالطَمَعِ,18 +كَم بِالنُهوضِ ِلى العُلا تَعِداني ناما فَما لَكُما بِذاكَ يَدانِ,19 +ِلامَ أُرَجّي ضُرَّ عَيشٍ مُنَكَّدا وَأُغضي عَلى الأَقذاءِ جَفناً مُسَهَّدا,19 +أَتعَبتَ سَمعي بِطولِ اللَومِ فَاِقتَصِرِ ماذا أَهَمَّكَ مِن نَومي وَمِن سَهَرِي,11 +خُذوا عَن يَمينِ المُنحَنى أَيُّها الرَكبُ لِنَسأَلَ ذاكَ الحَيَّ ما صَنَعَ السِّربُ,16 +رِماحُ الأَعادي عَن حِماكَ قِصارُ وَفي حَدِّها عَمّا تَرومُ عِثارُ,10 +على البابِ عبدٌ يطلب الذن صدَّه تَأدُّبه لا أنَّ نُعماكَ تُحجَبُ,10 +ِذا ما كُنتَ لا تَرعى حُقوقاً لِخوان هُمُ رفعوا منارَك,17 +لك منزلٌ في القَلب غيرُ مُذال كمَراتِع الرام وَالجال,17 +ِذا احتاج النَوالُ لى شَفيع فَلا تَقبله وانجُ قَريرَ عَين,17 +زاد بي شوقي فَبُحْتُ وجرى دَمعي فَنُحْتُ,10 +أمَا ملَّ مِنْ عَذَلي عاذلي فيطرحَ حَبْلي على كاهِلي,15 +ومن ذا يطيقُ التركَ في الحربِ ِنَّهُمْ بَنُوها وكلُّ الناسِ زورٌ وباطلُ,14 +وبنى للمجد فوق ال سبعة الأفلاك فازه,18 +ووالله ما أخرت عنك مدائحي لأمر سوى أني عجزت عن الشكر,17 +عَزَّتْ مَحاسنه فجَلَّ بها في الوصف عن شِبهٍ وعن مِثلِ,14 +أَقسمتُ بالمبعوث من هاشمٍ والشافع المقبول يوم الجِدالْ,15 +شُموسٌ ذا جلسوا في الدُّسوتِ بدورٌ ذا أظلمَ القسطلُ,15 +أَحبابنا سِرتم بروحي وهل يبقى بغير الرُّوح جثمانُ,13 +ولمّا أن بلِيتُ بناس سوءٍ سُرورُ نفوسِهم حُزني وهَمِّي,11 +خليليَّ قد غنّى الحَمامُ وهزَّجا وأسملَ جِلبابُ الظَّلام وأَنهجا,19 +أَيُّها المغرور بالدُّنْ يا تَيَقَّن بالزَّوال,11 +يا نسيمَ الصَّبا العليل تحمَّل حاجةً للمتيَّم المُستهام,16 +لا تحسبوا أني امتنعت من البكى عند الوداع تجلداً وتصبرا,15 +جاد لي في الرقاد وهنا بوصل أنشط القلب من عقال الهموم,10 +يا راقد الليل عن محب ما زاره بعدك الرقاد,14 +أَيُّها الرّاحلُ الذي ليس يُرجى لِهواه عن رَبعِ قلبي رحيلُ,10 +ولما شاب رأس الدهر غيظاً لما قاساه من فقد الكرام,12 +قامت بثبات الصفات أدلة قصمت ظهور جماعة التعطيل,15 +سقى ربعك العارض المغدق وصوب الحيا أيها الجوسق,18 +ألمُّوا بسَفْحَي قاسيونَ فسلموا على جَدَثٍ بادِي السنا وترَحموا,19 +لها فخذا بكر وساقا نعامة وقادمتا نسر وجؤجؤ ضيغم,12 +يَقولُ العَبدُ في بَدءِ الأمَالي لتوحِيدِ بِنَظمٍ كالللي ,14 +ذا ضَاق بالخَطِّيِ مُعتَركُ الوغَى وهالَ الرّدَى وقعُ الظُّبا في الجَماجِمِ,12 +أبى الله لا أن يكون لنا الأمرُ لِتحيَا بنا الدُّنيا ويفتخرَ العصرُ,19 +اصْبِر على ما كرِهتَ تَحْظَ بما تَهْوَى فما جازِعٌ بمعذورِ,19 +قَالُوا قَلاكَ ومَلّا فقلتُ حاشا وكلّا,15 +نَفسي الفداءُ لِمَن يُعاتِبُني فأَسُدُّ فَاهُ العَذْبَ بالقُبَلِ,17 +لِيَ مَولىً مُذهَبَ العُمْ رِ فلم يَرْعَ حُرمتي وذِمَامِي,17 +يا أشرفَ الوُزراءِ أخْ لاقاً وأكرَمَهم فَعالا,13 +قالُوا ترشّفَتِ الليالِي ماءَهُ واغتَالَه بعد التَّمامِ مَحاقُ,16 +يا راكباً تقطُع البيداءَ همّتُه والعِيسُ تعجِزُ عما تُدرِك الهِمَمُ,12 +لكَ الفضلُ من دون الوَرى والمكارمُ فَمَنْ حاتِمٌ ما نال ذا الفخرَ حاتِمُ,17 +دَعْ ذا فما عُذرُ الفَتى في غَيِّه والفَودُ شائِبْ,15 +مُعينَ الدّينِ كم لك طوقُ منٍّ بجيدي مثلُ أطواقِ الحَمامِ,11 +يُلَطّ بالدّينِ مَن مولاهُ مُسلِمُه حتّى يُخَلّصَهُ السّلطانُ والحَكمُ,19 +قل للذي فقد الأحبة وانثنى يبقى منازلهم دموعا تسجم,18 +يا دمعُ انْجِدْني على بُعدِهمْ فقد تَرى قِلّةَ أنْصاري,13 +بُلِيتُ بمن لا يعرفُ العطفَ قلبُهُ ولا يسمعُ الشّكوى لمن كان شاكيا,17 +وحبيبٍ بِتُّ أفدِيهِ كلُّ شىءٍ حسنٌ فيهِ,14 +يا باكياً بَعدَ الأحِب بَةِ في المنازل والدِّمَن,11 +أحبابَنا لا وَأَيّامي الَّتي سَلَفَت بِوَصلِكم وعزيزٌ ذلكَ القسمُ,11 +يا ظالماً أفديكَ من ظالمِ قد مسَّنى الضُّرُّ فكُن راحمى,18 +حَىِّ من أسماءَ بالخَيفِ خِياما واقرها عنّى ومَن فيها السَّلاما,10 +ألا قُل لأحبابنا ما لَنا وفيم هُجرنا ومابالَنا,10 +يا هلالاً ما بدا لاَّ وأزرى بالهلالِ,14 +قامت لواحظُهُ مقَام نِبَالِه فلِمَ تكلُّفُهُ بحمل نِصالِهِ,16 +كيف السُّلُوُّ عن الحبيب وقد غدَا قلبى به حتّى المماتِ مُوَكَّلا,15 +ألَم ترَ أنَّ أحداثَ اللّيالِى أبَحنَ بجورِهنَّ حِمى المعالى,13 +لى فى الأنهام حبيبٌ يُنمَى لى الأتراكِ,16 +يقولون لى ما بالُ قلبِكَ مُوجعاً وطرفُكَ فى تيَّارِ دَمعِكَ غارِقُ,16 +يا نائِماً أقرحَ عينى أرَقَا وفارغاً أذابَ قلبى حُرَقا,18 +تحكَّمَ فى قلبى وما كان مُنصِفَا ملولٌ أَبَى لاَّ القطيعةَ والجفا,14 +ألا أيُّها السَّاقى اسقنى تُشفَ عِلَّتى بريقكَ رِيًّا فَهوَ صهباءُ قَرقَفُ,14 +لأُصبِرنَّ القلبَ عنك ولَو قطَّعتَهُ بجفاكَ لي قِطَعا,12 +أنا أرعاهُ ون خان الهوى وأُدَارِيهِ ومثلى مَن رَعى,18 +أيُّها الأسمرُ الذى فِيه لل أسمَرِ لونٌ وحُسنُ قدٍّ ولَحظُ,15 +مَرُّوا علىَّ بميِّتٍ لو أنّنِى أنصفتُ مَن أهوى قضيتُ كما قَضى,15 +وَوَحشتِى من بعد بدرٍ قضى فليس لى فى النّاس من أُنسِ,10 +واشُومَ بختى يَضُمُّنَا وطنٌ وليس يُقضَى فيه لنا وَطَرُ,12 +أيا ملِكاً ما زالَ يفعلُ جودُهُ على سائِرِ الحالاتِ ما يفعلُ القَطرُ,19 +أقلقنى الدهر بتصحيفهِ فهِ وَاويلى من الذِّكرِ,17 +تبدَّل مَن أهوى فكيف التَّصبُّرُ وأصبح بعد الوصل يجفو ويهجرُ,18 +أَفديك يا مَن عليه أخاف من صَرف دهرى,13 +لِفؤادى تحرُّقٌ واستعارُ ولِدمعى ترقرقٌ وانحدارُ,19 +ألا رحمتُم مُتيَّمًا دنِفاً مازال من جوركم بكم عائذ,17 +لا تطلُبنَّ من البخيل شجاعةً ن البخيلَ يخافُ أسباب الرَّدى,15 +كبِدٌ تذوبُ وأضلعٌ تتوقَّدُ مالى على هذا البلاءِ تجلُّدُ,12 +يا مَن تعلَّقَهُ قلبى فما علِقَت لاَّ بمثل حِبالِ الشّمسِ منه يدِى,13 +فدَيتُ الذى يزدادُ قُرباً على النَّوى فوجدى به حتى المماتِ يزيدُ,13 +يا مَن نفا عنّى رُقادى وأطال من شغفٍ سُهادِى,11 +يا غزالاُ يُميتُ طوراً ويُحيى وهوَ بُرءُ السَّقيم سُقمُ الصحيح,17 +يا صاحبِى والهوى داءٌ لصاحبِه مهلاً بذى شجنٍ حُبِّ الوَلوعِ شجي,19 +لي مُقلةٌ قد أَلِفت فيضَ الدموعِ لو شفَت,14 +ما لي وللدَّهرِ كم أشقَى بحادثةٍ وكم تنغَّصَ بالتكدير لذَّاتى,12 +أما ترى النّارَ وهىَ تُضرَم فى أحشاءِ كانُونها وتلتهبُ,14 +يا دهرُ حسبُكَ قد كُفيتَ بما بى لا تطرُقَنِّى بعدها بمُصابِ,17 +دُموعُ العينِ واكِفهُ السِّحابِ ونارُ جوانحى ذاتُ التهابِ,19 +أقبل مَن أعشقُهُ غُدوةً من جانب الغرب على أشهبِ,14 +حبيبىَ فى الدُّنيا حبيبٌ مُمنَّعٌ بعيدُ التَّدانى حاضرُ الشَّخص غائبُه,15 +واعجَبى منكمُ الساءةُ بى فى كلِّ حالٍ ومنكُمُ الغضبُ,18 +ما فانياً من لذيذ العيشِ مطلوبُ ولا عن القلب مَن يهواه محجوبُ,13 +يقولون لى والدَّارُ نازحةٌ به وقد زدتُ من بَعدِ الفراقِ له حُبَّا,16 +لو جاد مَن أهوى برشف رُضابِهِ لشفى الفؤادَ ببردِهِ ممَّا بهِ,18 +سلامٌ على الوجه الذى غاب فى الثَّرى وعَهدى به بدراً يُنيرُ سماؤُهُ,18 +خُلق الهوى داءً بغير دواء فعليلُه أبداً بغير شِفاءِ,14 +يا هذه وأمانى النفسِ قُربُكُمُ يا ليتها بلغت منكم ماها,17 +دِلِ مَا رفَاقِ باو سَختَاه يا هلالاً على الوَرَى قَد تَاه,14 +أفديهِ من رامٍ يُفوِّقُ سهمَهُ عن قوسهِ فيُصيبُ قلبَ مَرامِهِ,12 +سلامٌ وهل يشفى الغليلَ سلامُ على مَن لها فى أرض مصرَ مقامُ,12 +نّى لأذخَرُ من بلادى كلِّه رُمحاً أصمَّ وسابقاً مهضوما,10 +حبيبةَ قلبى لاعُدِمتُ حبيبةً ومَن لى بها شُغلٌ عن النّاس شاغلُ,12 +أيامَ لا أمنعُ الوص لَ كُلَّما رُمتُ وصلا,17 +لو قال لى مالِكُ الدُّنيا بأجمَعِها خُذها وعن ذِكرِ مَن تَهواهُ فاشتغلِ,12 +رُوَيدكَ لا تَعجِل بهجرِكَ فى قَتلى فما أنت من قتل المُتَيَّمِ فى حِلِّ,17 +تحكَّم يا زمانُ ولا تُبالى ودونك فبكنى فى كلِّ حالِ,18 +ألاَ هل لأيّام الوِصالِ وصولُ وهل عند ذى الوجهِ الجميل جميلُ,11 +ومَن ذلَّت له العُنُقُ لقد ضاقت بىَ الطُّرُقُ,15 +أحبابَ قلبى أعيدُوا لى وصالَكُمُ فما لِلسعَةِ قلبِى غيرُكُم راقِ,17 +وَا لَهفَ نفسى على الدَّهر الذى سَلَفا ولَّى ولا عُذرَ لى ن لم أمُت أَسَفا,11 +رُبَّ أحبابٍ لنا صدقوا أنكروا منَّا الذى عَرَفُوا,15 +ذهبَ الكرامُ فأيُّ شيءٍ أصنَعُ لم يبقَ في أحدٍ لخيرٍ موضِعُ,12 +هل ما مضى من لذيذِ العيش مُرتَجَعُ أم يرجعُ الشَّملُ يوماً وهوَ مُجتَمِعُ,17 +لولا الفقيدُ الذى أوهَت رَزِيَّتُهُ قُواى ما ضاق بى فى الأرض ما اتّسعا,16 +وهيهات وجدى بعدَهُ ليس ينقضى ون كان ذيّاك الزّمانُ قد انقَضَى,15 +باللهِ أُقسِمُ يا مَن لا شبيهَ له لقد رَميتَ بسهمٍ منك لم يطِشِ,19 +يا قمراً أقبل يسعى على غصنٍ من الأغصان مهزوزِ,15 +جارَ الزمانُ وقَلَّ فيه ناصرى فَمَنِ المُجيرُ من الزّمان الجائرِ,14 +أبُثّ ما بى فكيف أستُرهُ وانهمالُ الدموعِ تظهرُهُ,10 +ومَعتَدِلٍ لم أحمدِ الدَّهرَ شاكراً على وصله لاَّ بُليتُ بهجرِهِ,11 +قلبٌ يبيتُ مُرَوَّعاً يغتالُه طولُ الفِكَر,13 +نّى ون نزحَت عن داركم دارِى على الوفاء مُقيمٌ غيرُ غدَّارِ,14 +أبان الرَّدى عن ناظرى مَن أُحِبُّهُ وكنتُ أراهُ من أجلِّ ذخائرى,10 +ألا مَن مُبلغُ الأحبابَ أنّى عزمتُ على مُلاقاةِ الأعادِى,13 +يا ربّ خُذ لى من الفراقِ فقد أذابَ قلبى وأحرقَ الكبدَا,12 +بنفسي مَن تحكَّمَ فى فُؤادِي ومَن ملّكتُهُ طوعاً قيادِي,17 +مَن لِصَبٍّ خانهُ فيك الجَلَد ولقلبٍ شفَّهُ طولُ الكمد,10 +مَن كان مُستأنِساً بحُبٍّ فنّنى ما برِحتُ وجدى,16 +اليوم جاوزنى مقدارَهُ الكمَدُ شوقاً فلا وجدَ لاَّ دون أجدُ,18 +وليلةَ زارنى سكرانُ يلهو وقلبى بالعطيَّةِ غيرُ صاحِ,17 +يا مانِعى أن أجتنى زهَراً فى رَوضَتَى خدَّيه مَنبَتُهُ,14 +رَعَى اللهُ أقواماً علىّ�� أعزَّةً تولَّوا وقد كانوا الحياةَ فولَّتِ,13 +يا هلالاً لاحَ فى غُصُنٍ تُشرِقُ الدنيا بطلعتِهِ,18 +أفدى الكتابَ وكاتباً كتبت أناملُهُ الكتابا,13 +وساقَ لىَّ الدَّهرُ ما لستُ دافعاً ولا نافعاً منه جميعَ الأقاربِ,17 +رأيتُ مَن أعشقُهُ راكباً ووجهُهُ كالكوكب الثَّاقبِ,15 +ولو أنِّى شرحتُ ليك شوقى تجاوزَ حدُّهُ طولَ الكتابِ,18 +ما كان ذنبَى والزّمانُ مُعاندى أنّى بُليتُ بموجعات خُطُوبِهِ,13 +انظُر لى النِّيل الّذى ظهَرَت به ياتُ ربِّى,13 +يقولون لا تَشقُق ثيابَك واصطبر فشَقُّ ثيابِ المرءِ غيرُ صوابِ,17 +لئن عُوفيتُ من مرضٍ بجسمى لما عُوفيتُ من مرضٍ بقلبى,11 +رمضانُ بل مرضانُ ِلاّ أنّهم غلطوا ذاً فى قولهم وأساءوا,12 +أوَليس حقًّا أن يطولَ بُكائِى ويَعِزَّ حُسنُ تجلّدىن وعزائى,10 +أساكِنةَ القلبِ المُعذَّبِ بالهوى تمادَى على البين والغُربةِ القُصوَى,13 +يا قمراً فى غُصُنِ هواكَ قد تَيَّمنِى,15 +نا ليرجونا ويخشانا الورى أبداً لنيل مُنًى ونيلِ منونِ,14 +هل بلذيذ الوصل يَشفَى الأُوام أم بتدانى الدَّارِ يَبرا السِّقام,11 +يا خليلىَّ عرِّجا بالشَّمِ واقرِيَا غُوطَتَى دمشَق سلامى,11 +لا تَرجُ فى نُوَبِ الزَّمانِ ذا عَرَت لا الكرامَ ونّهم لقليلُ,11 +هذا كتابى وعهدِ اللهِ يا أملى لا خيّبَ اللهُ يوماً فيكِ لى أملا,13 +زارَ طيفُ الخيالِ طيفَ خيالى ناحِلاً من صَبابةِ الشّوقِ خالى,14 +رَحَلتَ فأيامُ الحياة قصيرةٌ ولكنَّ حُزنى مُذ نأيتَ طويلُ,19 +سلامُ اللهِ ما نفحت جنوبٌ وهبَّت سُحرَةً ريحُ الشَّمالِ,11 +ذا المرءُ لم يدنس من اللّؤم عِرضُهُ فكلُّ رداءٍ يرتديه جميلُ,11 +مَن لمُحِبٍّ هائمٍ هالكِ يبكى من الوجد على ضاحِكِ,19 +يا نائِماً أسهرت عينى محبَّتُهُ فحظُّها منه تَسهيدٌ وتأريقُ,15 +لأُهمِلَنَّكَ عن نفسى ولو تلِفَت شوقاً ليك وعن قلبى ون تَلِفَا,19 +أأحبابَنا فى مِصرَ والبعدُ بيننا وللدَّهرِ أحكامٌ علىَّ تَحِيفُ,19 +تُرى ما على هذا القوامِ المُهفهَفِ وما ضرَّهُ لو كان فى الحكم مُنصِفى,14 +حُشاشةُ نفسٍ وَدَّعَت يوم وَدَّعوا فلم أدرِ أىَّ الظَّاعِنَينِ أُشَيِّعُ,19 +متى أرتجى السُّلوانَ والقلَبُ مُوجَعُ يكادُ ذا سكَّنتُهُ يتقطَّعُ,19 +يا حياتى حين ترضى ومماتى حين تَسخَط,14 +قلتُ وفصلُ الربيعِ قد رَقم ال أرضَ بنَورٍ من نَبتِه الغضِّ,11 +مَن لمُحِبٍّ قد رُزِى ومَن لقلبٍ قد عُزِي,19 +أيا غائباً لاَّ عن القلب والفِكرِ ومَن لم أزل ما عِشتُ منهُ على ذُكرِ,12 +أيا ملكاً كفّاه أندى من الحيا وأحسنُ منه ثرةً وهوَ يُمطِرُ,15 +هًا على طِيبِ أيامٍ لنا سلفت ما ن لها أوبةٌ يوماً فَتُنتَظَرُ,10 +صَبراً على الجور منكَ يا جائِرُ فما له أوَّلٌ له خِرُ,13 +نفسى يكادُ المنونُ يُدرِكُها وَجداً ذا اعتَادها يُذكِّرُها,19 +يا ويحَ قلبٍ أذابه الفِكَرُ يغدو به الهمُّ ثم يبتكِرُ,18 +أسُكَّانَ مصَرٍ الزّمانَ علىَّ بقُربكمُ جائدُ,17 +طوى الدَّهرُ ما بينى وبينَ أحبَّتى فها أنا منهم ما حييتُ وَحيدُ,16 +أَتُرى يُبلّغنى اجتهادِى ما رجوتُ من المَجَاهِد,12 +مولاىَ هل أنتَ يوماً خذٌ بيدى مِمَّا أُكابِدُ من شوقٍ ومن كَمدِ,11 +فَدَيتُ وجهَ الحبيبِ بدراً والبدرُ يُفدَى وليس يَفدى,14 +يا مُخلفى فيما وَعَد برَّح بى فيك الكمد,18 +أيا بينُ كم تغدُو بنا وتروحُ أفى كلِّ فُرقةٌ ونُزُوحُ,13 +شربتُ من الفرات ونيلُ مصرٍ أحبُّ ِلىَّ من شطِّ الفُراتِ,10 +أهِن اللّئيمَ فما الكرامةُ عندهُ يوماً بنَافعةٍ ذا أكرمتَهُ,17 +وُمنكرٍ ما بيَ فى حُبِّهِ وحيلتى تُنبيه عن حالتى,15 +ذا كنتُ فى حالين لم أخلُ منهما حرائبَ ليست تنقضى وحروبِ,17 +أيا بينُ قد أفنيتَ حُسنَ تصَبُّرى ويا دهرُ قد أسرفتَ فى نأى أحبابى,18 +لنا الهمَمُ التى تُخشى وتُرجى ليوم البأسِ أو يومِ الثَّوابِ,13 +لو كانتِ الدُّنيا وسُكَّانُها من مطلَع الشّمسِ لى المغربِ,18 +بالله يا زينُ كُن لى مُطَبِّباً لطبيبى,18 +يأيُّها البدرُ الَّذى مطلعُهُ طوقُ القَبا,17 +أيا غائباً شطَّت به غُربةُ النَّوى وكان قريباً فانطوى سببُ القُربِ,14 +زمنُ التَّصابى راحةُ القلبِ والعيشُ بين الشَّرب والشِّربِ,11 +كان المهذَّبُ لُوطيًّا فما برحت به اللِّياطةُ حتى صار بَغّاءَ,18 +لا غَروَ أن سُرَّ حُسّادٌ وأعداءُ والدهرُ يومان سَرَّاءٌ وضَرَّاءُ,18 +أيا هاجرى من غير جُرمٍ ومانِعى بعراضهِ أن أشربَ الماءَ صافيا,15 +قسماً براحِ ثِنيَتَيهِ وبِرِقَّةٍ فى وجنَتَيهِ,13 +يا فارغَ القلب تعطَّف على ضعفى فقلبى منك ملنُ,17 +أتُرى لطيفِ خيالكم لمامُ أم هل للتَّواصُلِ أوبَةٌ تُستامُ,11 +وَمُتيَّمٍ ترك الوُشاةُ بقلبِهِ حسداً بتلوين الكلامِ كُلوما,15 +فى سُقمِ جَفنَيكِ مايَشفَى به السَّقَمُ وفى اللُّمى منكِ ما يُنفَى به الألَمُ,13 +يا أهلَ مصرَ وأىَّ شىءٍ أصنعُ أم ما الذى أقولُ,14 +بالله ثُمَّ بالله أسعِف ولو بقُبلَه,17 +هٍ على زَمنٍ مضى بوصالِهِ ما كان أهنَا العيشِ تحت ظلالِهِ,13 +ذا عزَّ الوُصولُ لى الوِصالِ وحال المنعُ من دُون النَّوالِ,19 +طِلابُ المعالى ما ليه سبيلُ بغير العوالى والنّفوس تسيلُ,11 +لعلَّكِ أن تجودى أو عَسَاكِ وأن ترثى لمُضنًى فى هواك,10 +لو كان فى جنَّةِ الفردوسِ لى وطنٌ ذاتِ المقامِ المقيمِ الخالدِ الباقى,11 +لأرمِينَّك عن نفسى ولو نطقت شوقاً ليك ولو ذابت من الأسفِ,13 +أساكنَةَ الدّارِ التى حِيلَ دُونها وأصبحتُ أخشى دون رُؤيتها الحتفَا,15 +قالوا حبيبُكَ ليِّنُ العِطفِ فأجبتُهُم ِلاّ على ضَعفي,15 +توَلَّوا فولّت منهُمُ كُلُّ لذّةٍ فلم يبقَ لي في لذَّةِ العيشِ مطمعُ,14 +دَعهُ يجنى لستُ أشكو حُبَّهُ لا ولو قَطَّعَ قلبى قِطَعاً,13 +أقول والدَّهرُ ذو سهوٍ وذو غَلَطٍ حتَّامَ أُبلى بهذا المعشر السَّقَطِ,13 +مَن لِفتًى جار علَي هِ صَرفُهُ فيما قَضى,17 +وأهيَفٍ طلعتُهُ صُبحٌ تَبدَّى فى مَسَا,11 +يا حسرةً لم تدع صبراً أعيشُ به كلاَّ ولا تَركت سمعاً ولا بصرا,12 +أيا ملِكا أحيّى عادٍ على الدهر عادِلٍ ذا حكمَت بالجورِ نائبهُ الدَّهر,19 +فَديتُ مَن زاد غرامى به وقلَّ مُذ فارقتُهُ صبري,17 +أقولُ وقد ابصرتُ فى النَّوم طيفَهُ أيا طيفَ مَن أهوى قتلتَ وما تدرى,18 +أحبابَنَا رفقاً على مُدنفٍ أمسى بكم من جوركم مُستجير,12 +أأحبابَنا ن فرَّق الدهرُ بيننا فقد جمَع النَّفسَ الكئيبةَ والفكرَا,17 +أسقمنى طرفُك السَّقيمُ وقد حكاهُ منى فى سُقمه الجسدُ,14 +دُمُوعى لفقدك لا تجمُدُ ونارُ الصَّبابةِ لا تَخمُدُ,19 +تُرى يعلَمُ مَن أهوَى بما عندِى من الوَجدِ,12 +يا نافِراً عنّى نُفُورَ رُقادِى مالى ومالُك قد أطلتَ سُهادِى,15 +يا مُؤثِراً هجرى وبعادى قد سَرَّ عراضُك حُسَّادِى,11 +يا راكباً يطوى الفَلاً وسَرَى بيداً بَعد بِيدِ,16 +يا سقيمَ الجفونِ كُن لسقيمٍ أنتَ ممَّا به سقيمٌ صحيحُ,12 +يا سالبَ القلبِ حين يرنو بسحر أجفانه النَّوافث,17 +يا بانةً لحُبِّها فى القلب أصلٌ قد نبت,11 +أ��كو لى الله ناراً لا خُمودَ لها تظلُّ تضرَمُ فى قلبى ووجنَتِهِ,18 +أمالِكَ قلبى وهوَ قلبٌ مُعذَّبُ براهُ التجنِّى منكمُ والتَّجنُّبُ,15 +أهديتُه ذهباً لى ذهبِ لا بل لى أسنَى من الذّهبِ,10 +خانَكَ مَن تَهوى فَلا تَخُنهُ وَكُن وَفِيّاً ِن سَلَوتَ عَنهُ,18 +شطر من الموت الفرا ق فه من ألم الفراق,10 +نقش الجمال على صحيفة خدها يا نار كوني وردة وسلاما,18 +جرحتني بذي الفقار عيون رمشها يرمش الفؤاد بماضي,12 +وعدت فأخلفت الوعود قود عدت وعدت لشامخ طور سيناها السنى,16 +لقد أسمعتها سحر المعاني وصغت لها جمان الشعر نظما,11 +أتت تختال في ثوبٍ رفيع أرق من الهبا يسعى وراها,10 +فتاة مذ أردت القرب منها برمز شارتي لا باللسان,11 +عجباً أتدري نني فيها أتفكر لي بضاعه,10 +طبعت بمرة الفؤاد الذي محى بها شكلها فاتعبدت دولة القلب,14 +قسماً بأيام اللقا وبسر ما للوعد ضمن القلب من خفقان,19 +مر الحبيب ولم يكن بمسلم ويد الديه الصد والهجران,18 +صاحبت أهلك في هواك وهم عدا وكظمت غيظاً منهم لا يكظم,18 +أواه من ظلم جاغر علي بالبعد جارا,16 +عجبت لها هيفاء للاما تمايلت دلالاً وعجباً ضاع في نفسه الغصن,13 +جاءت فغبت ومذ غابت حضرت وقد شاهدت منها عيون الظبي في البشر,17 +أخت الغزالة بنت الشمس ناعس ال أجفان قتالة العشاق بالحور,14 +فتكت بي لواحظ الغزلان وغزتي نواعس الأجفان,19 +دع حب من ترك الوفا وتدللا أجرى الجفا,11 +يا نازلين بوادي الأرقين لكم سر بوادي فؤادي والضمير طوى,19 +قال النصوح كتمت الحب تحت خفا سر الضمير ولم تجزع من الألم,12 +قد افترى عاذلي ظلماً على بلا حق وأكثر بالبهتان والتهم,10 +ومهاة ودعتني ومضت تقطع القلب بوصل الرحم,18 +قسماً بها وبودها وبعدها وبخدها وجبينها والخال,18 +لا منى عاذلي فميلني اللو م ليها ومل سمعي النصيحه,13 +صار الأنيس موحشي وقد أقام في الحشا,10 +أعاب محبوبي عذولي كونه بياضه ممتزج بصفرة,14 +وأخت غزال كلما التفتت لها قنيل ومأسور بصارعة الحب,18 +ولعت بها هيفاء ذات ظرافه وأضف وقد مائس ومزاح,19 +وأسمر حمرته ممزوجة بصفرة جامعة للعجب,10 +وأسمر عسلي اللون صادفني يوماً فذكرني عهداً ببغداد,13 +يا ساكنين بقلبي لكم عليه عهود,14 +أيام وصلك والربيع وكاسنا سقا لهن من القلوب نجائبا,15 +محجوبة عن ناظري ساكنة بخاطري,14 +وليلي ما كفاها الهجر حتى ذ ابتنى وزاد لها أنيني,17 +طعنت فؤادي برمح القوام وقديت قلبي بسيف المقل,14 +مددت ليك أيادي الحشا فقطعتها منك بالمهلة,11 +أرق من الصبا النجدي طبعاً والين من قضيب البان خصرا,13 +لطف طباع الحبيب أوهى حملى وهذا من العجائب,17 +يا أهل زينب اعلموا لي زينباً كوني لزينب طائعاً منقادا,13 +ظن محبوبي بأني نمت لما عنه نموا,16 +لولا تعلل قلبي حين أذكركم لما قضيت من الأيام أوطارا,18 +أبكى لى الشام والمحبوب في يمن خوف العذول الذي بالعذل أحرقني,17 +قلب غدا كالبعض من خاله وأنه كأن خلخاله,18 +وله القلب بمن أحببته أشبع القالب ضرام وله,15 +أظبية داريا تملكت مهجة تلا لك يات المحبة تاليها,17 +وعد الحبيب بزورة وتدللاً بالخلف قابلني وظلماً جارا,14 +بكت السماء فأضحكت وجه الفلا وأتت بشأن من شؤون غرامي,12 +قلب تفطر من فراقك وشفاه ينتج من عناقك,13 +ولطيفة نشرت فؤادي في غضا جمر الجفا وطوته تحت خيامها,18 +شعرها الليل جال فوق نهار من جبين عليه أظلم حاجب,11 +رقيقة الطبع أخت الظبي قاتلة ال عشاق طعانة في أسهم المقل,11 +نعم ن الجمال يهاب طبعاً ويرهب باس دولته الوجود,16 +ولطيف�� سكنت بوادي المنحنى من أضلعي وتمكنت بفجاجه,13 +كاس المحبة مر حلو وهذا عجيب,12 +عشقت لوجه اللَه بالكتم والصفا وبالعفة المحض الغزال المهفهفا,16 +يا قلب لولا اللوى والساكنون به ما غبت عن عهد جيران بذي سلم,10 +غابوا فغلب فؤادي في محبتهم ملقى على ساحر التلاف والعدم,12 +أقبلت ظبياً ومرت بارقاً وسطت عضباً وماست خيزران,11 +لسعت حية الذوائب قلبي فشفته برشف خمر لماها,14 +لعبت مهاة الأخضرين بمهجة تلفت بها ونأت عن الأغيار,13 +سمحت بالوصال والليل قد أس دل ثواباً وقد أمنا الرقيبا,19 +خاف الحبيب من العذول وزوره ومن الرقيب وظلم طائفة الحسد,19 +خاض العذول بحبهم ظلما كما هجم الرقيب تعنداً والمانع,14 +أخذت قلبي العليل وسارت فانطوى القلب تحت ذيل رداها,16 +أتاني هواها قبل أن عرف الهوى فصادف قلباً خالياً فتمكنا,12 +ولعت بها قبل الرضاع ونني على عهدها باقٍ ون مسني العنا,16 +أهيم بخود عندها القلب قد فنى وعن غيرها في سير لوعته ثنى,19 +مهفهفة كالبرق يهتز خصرها وللبرق في فن التلوي رقائق,13 +مهفهفة ما الريم لا رقيقها وما البدر لا دونها حين ينجلي,14 +سبيتم بلساني وحبهم بجناني,18 +ترك الوفا بدر وعامل بالجفا واستل روحي بالدلال وما اكتفى,12 +روحي الفدا لحبيبة قتالة عني تخافت خوف واش يفتري,17 +روحي تروح لى رحاب غزالةٍ غزت الفؤاد بطرفها القتال,11 +حسد الدهر ساعة جمعتنا ابغلزال الظريف بين الرياض,13 +مرض الطرف زاد لي أمراضي ورنا ساخطاً بسيمة راضي,18 +فتكت عيون الغيد بالألباب وسطت بشوكتها على الأحباب,11 +نقشت في جبينها والمحيا سطر حسن يصير الميت حيا,18 +غرام لا يقابل غرام وعين من بعادك لا تنام,12 +أواه من ظبي النقا ودلاله تلف الفؤاد بصده وبحاله,19 +سكنتم سويد القلب في برزخ الصدر فذاب لكم قلبي وغاب بكم فكري,10 +روحي الفدا لعائد حلو اللمى ما زارني لا ليصف دائي,19 +روحي الفداء لثغر رشفته للشفاء,14 +مرضت لوجهها الهفا وشوقا فصارت رحمة هي لي مريضه,19 +روحي الفدا لغزال روحي تروح ليه,15 +رأيت مسكة خال بخدها تذكر اللَه,12 +رأيت نقطة خال بوجنة صانها اللَه,16 +بصبح وجه حبيب خال جلاه لنا اللَه,17 +تمايلت برداء نقش رقعته قد خط فيه حبالاً خالص الذهب,15 +لي يا أهيل الجذع تحت ظلالكم قلب ثوى طمعاً بحسن نوالكم,15 +ظن حسن النظام لا عن غرام فيه لكنه لسان الطبيعه,12 +بدر تبرقع بالثريا وارتدى بالشمس واحتاطا به القمران,13 +ما أحسن الصدق في حب الغزال وما أحلاه ان خاف مني خوف مؤتمن,14 +ما القصد لا أن أرا ك وقد تكاثرت الموائع,18 +أحب الحبيب لأحظى به بعيني وفي رؤيته اكتفى,15 +للغزال الطريف في القلب دار قر فيها وفر بالاصطبار,10 +شمس فخر سلسلت من أسد هاشمي الطبع مرفوع السند,10 +منت باللَه هذا البدر داريه حبل من الليل منسوج من الزرد,10 +مرت بحلة ديباج مسهمة سوداء قد سحبتها في سويدائي,17 +هات ذكر الغزالة الخود هات وأعنى على بقاء حياتي,17 +ألم العشق في فؤادي أثر فالجوى أسود ولوني أصفر,12 +سلام من فؤاد مستهام وألف تحية بعد السلام,17 +يا بارقاً شب بين الشام واليمن فشب نار فؤاد ذاب بالحزن,18 +قطعوا من فؤادي الأوصالا وجفوني وكنت أرجو الوصالا,15 +مرت مطيلسة بثوب أطلس هيفاء تلعب بالغزال الأنعس,17 +يا غزال الشعب الجفول كفاني صرت من حسرتي عليك كفاني,16 +ه من فتك طرفها القتال واهتزازات خصرها الميال,13 +جذبتني سلاسل الأقدار لغزال حلو كثير النفار,19 +اللَه أكبر لا علو لحاسد وذا تقدم فهو معنى في الذنب,16 +قد نقش الظاهر من بيته وركنه الباطن منه خراب,16 +باحيا علوم الدين أفنيت مدةً من العمر حتى نلت فنا من الدين,11 +أردت التعالي والحسود مدا المدا حقير وذو الفساد والجهل لا يعلو,18 +جهلت أصول الدين ثم ارتقبت من بلية وهم الجهل للنكر والكفر,10 +طعن الحسود بنا لخفة عقله وعدا علينا في عساكر جهله,19 +شهامة الشرف العالي حقيقته في طبع كل شريفٍ قر ثابتها,12 +كلامنا مر على أهلنا وهم من القلب جوى المنزل,18 +شهامة السادات في أصلنا مربوطة كالفرع من حبلنا,17 +فراق الوالدين لذي كمال وعقل صائب فقد الصديق,15 +ذا أملت في الدنيا صديقاً أخا صدقٍ فثق بالوالدين,19 +من أحرقت قلبه الدنيا بنائبةٍ من فقد أعيان خلان وأحباب,18 +قلب تألم من فراق أحبةٍ وكوته أيدي الحادثات بنارها,13 +حسب الجاهل الحسود بأن ال حب للمرتضى وللل رفضا,17 +أحب لحبها السودان حتى لها اسوديت لهفاً في ثيابي,15 +طريق المحبة كل الطريق وكل الطريق طريق المحبه,11 +لم يعرف العارف لا ذا غاب وجاء الوقت بالجاهل,13 +كتمت عن الصديق صحيح حالي وعرفت العدو كما استحقا,17 +خذ بالمروءة أنها لعظيمةٌ وكريمة في سيرة النسان,19 +ن المحبة ن قادت لى الأدب محبة ولديها الفوز بالأرب,15 +مروءتنا في شأن قارع بابنا مروءة ذي سير بأعلى المسالك,13 +لا أن بعد القوم عن جاهل بهم وسيء أخلاق لأرجي وأغنم,14 +يا خادم القوم جهلاً بفكرةٍ مستقله,14 +من لم يكن ذا غيرةٍ لحمى ذويه ومن يليهم,16 +لشأن الدين في السلام معنى يحل رموزه الدرك اللبيب,16 +لعمري خالدي ذو عباة علي أعز من شهم غريب,15 +ذا لم تكن أسلى بعزي معزةٍ ولم تنبس قلباً عيالي في ظلي,10 +لأهلي وأولادي وحزب أقاربي محبة قلب مازجت لب أعظمي,19 +حبي لأهلي وأولادي وعائلتي ومن يلوذ بأهلي حب ذي شيم,19 +أنا ابن صياد القلوب الذي ذلت له الأسد بغاباتها,10 +شهامة الطبع قادتني لى الأدب وعزة النفس رقتني لى الرتب,15 +فريق بني الرسول فريق خبر وأنت بعصرنا عين الفريق,15 +حمى المولى في بي ته من ذلة العوجه,10 +على صحبتي للكلب عوتبت مرة وأثر ذاك العتب مني في القلب,18 +فراق الأم أم رحاب قلبي بلام وطرزه بحزن,19 +وا علتي من فقد أمي وقد أحرق قلبي جمر فقدانها,13 +نار الفؤاد تشب حتى أنها صارت لى وجه السما متصاعده,11 +والدة للَه كم مرةٍ أغرقني حظي بكرامها,19 +ما النقطة الجليلة البناء ضمن مداد مبدأ الأشياء,10 +بمد السوداء أعجوبة دلت على القدرة للباري,12 +لبني الصياد دار شيدت بندا حسان تاج المرسلين,14 +بيت بنى بيد العناية والرضا فأضاء بنور أحمدي زاهي,12 +بتقوى اللَه شيد رحاب ذكر وتم بنفحة الهادي الرسول,10 +رعى اللَه أطلالاً بشهبائنا الغرا وحيا دياراً دون أنوارها الزهرا,18 +من قال للشيخ لما دهاه في السير العمى,15 +العارف المحض لا يخلو بسيرته وحاله طرفة من حكمة الأدب,16 +عارفنا جملة أيامه في خدمة الرحمن مصروفه,14 +لابد للعارف من محنة في الخلق أو في المال أو في البدن,11 +سلوك طريق الرجال الأدب وخوض الطريقة خوض العطب,10 +يا جاهلاً قدر أهل البيت والمدد وذاهباً في الهوى الوهمي عن الرشد,12 +قال الصدور من الرجا ل ذا ولهت بنا تثبت,12 +حب سلمان حين صح لأهل ال بيت ذي المنصب العزيز المثنى,15 +أقول لقلبي حين ضاق مجاله تأن ولا تعجل فأنت صبور,18 +بطرفة العين بارينا يغير ما بعبده من شديد الخطب والحرج,17 +قالوا صبرت وقد أوذيت قلت لهم صبرت والصبر للخيرات مفتاح,14 +هذا كتاب منزل وزبور فيه طروس شارةٍ وسطور,18 +أغث يا أحمد البدوي وأدرك وكن عوني فأنت حمى الفقير,16 +ألقيت في باب أهل اللَه في حلب حملي وأملت أن تمحى بهم كربي,17 +ربطت بحبل عنقا الشرق حبلى ومنه لجأت بالحصن الجليل,14 +من للفقير المشتكي من حاله والمذنب المحزون من أفعاله,11 +قوم بذكرهم الحياة وحبهم روح الحياة لهيئة الأحباب,17 +بسرطه وأم الل فاطمة والمرتضى والرفاعي صاحب العلم,12 +لبني الصياد صياد السباع جئت أرجو منهم الفضل الوفير,13 +ون بني الصياد عال مقامهم ومظهرهم سام بكل مقام,17 +سيدنا الشيخ على الخزام سليل ها ديناً عليه السلام,19 +بمقري الباز مولانا حمانا سراج الدين من للقوم ساقي,11 +هز منها النسيم خصراً رفيعاً غز حين التوى فؤاداً وجيمعا,17 +لأعتاب صياد السباع أمامنا أمام شيوخ العارفين ابن أحمد,13 +لأحمد الصياد قد لجأت أرجو منه همه,17 +يا أحمد الصبا يا منجد ال عيان يا صدر صدور الرجال,11 +لمعت بوارق دولة الرشاد برحاب قطب الأوليا الصياد,18 +رعى اللَه أياماً تقضت بشيخون وحيى لويلات مضين بمتكين,16 +للغوث عبد القادر الجيلاني طرنا بأجنحة من الأشجان,14 +أمر على الديار ديار ليلى بقلب في جناح الوجد طارا,13 +منزلنا رحب لمن زارنا ما عاقنا في سوحه عائق,12 +ليس التصوف بالخرق أو بالتوهم والعلق,13 +لنا من الوجد في معنى حبائبنا فناء كل وهذا عين مذهبنا,17 +دخيل على الغوث الرفاعي وشبله أبى الهمم الصياد غوث البرية,17 +بشيخ العواجز قطب الوجو د ألوذ وأني دخيل عليه,10 +لأعتاب غوث الشرق صاحب بصرة ال عراق الرفاعي جئت ألوي مطيتي,13 +توسل يا أبا العلمين عند النبي ي بنيل مأربي القصي,15 +وعزة اللَه ما شوقي لى العلم ولا لنار بدت ليلاً بذي سلم,14 +لواء المجد والتعظيم يعقد بأنواع الثنا للغوث أحمد,12 +سيد الأولياء يا جداه يا رفاعي الرجال يا غوثاه,13 +كشفت حجاب الطمس عن حيطة الأسما وغبت فلم تعرف سعاد ولا أسما,16 +لذ بباب الغوث الجليل الرفاعي ولك الأمن من ملم الدواعي,19 +هجم الليل بعد فر النهار فمحى سطر دولة الأنوار,16 +بباب أبي أيوب السيد الذي بهجرة خير الخلق تمت سعادته,16 +لباب ابن الوليد شكوت خصمي وخالد لا خفا سيف الرسول,16 +يا سيدي يا علي المرتضى مدداً لعبك الملتجي يا باب كل ولي,16 +أسد اللَه فتى العزم أبا السا دة الأعيان بالفضل تدارك,16 +لديوان باب اللَه حيدرة الرضى أبى الغر أولاد النبي نحا ركبي,18 +لك يا علي الأوليا في القوم معراج على,18 +يا علياً علا المعالي علاه وجلا هيكل الدجى مجلاه,12 +لأبي بكر الذي طاب ذكراً رتبة قد علت الأفكار,16 +عشر المحرم عشر حزن رعشه في كل قلبٍ من بني الهادي سكن,11 +وي كأن السماء تلطم بالعش ر بعشر المحرم الأفلاكا,19 +أواه من عشر المحرم أنه عشر به غير البكاء محرم,16 +روح الوجود بل المصطفى انتعشت وأبصرت فيهم عين العمى الأزلي,19 +قوم ببغداد يا اللَه كم وصلوا حبلاً لمنقطع قوم ببغداد,10 +قوم بزوراً وطوس والغري وفي بطحاء طيبة دار المجد والكرم,17 +نسيم الصبا ن زرت زورا وسامرا فروح فؤادا من مذاق الأسى مرا,15 +لل الحبيب حماة الغريب شموس الوجود بدور السعود,19 +كل الوجود بل أحمد لائذ ولمجدهم فوق العلا رايات,13 +بمحمد خير الورى والمرتضى والبضعة الزهرا وبضعتها الحسن,10 +يا ل فاطمة ول محمد وعصابة المولى على المرتضى,12 +يا ل أحمد كم لكم من مدحةٍ شهدت بها ي الكتاب المنزل,13 +يا ل طه لكم أياد يقصر عن فضلها المزيد,12 +ل طه ومن يقل ل طه في مراد ومقصد لا يرد,15 +ذَهَبتَ وَلَم تُلمِم بِديباجَةِ الحَرَم وَقَد كُنتَ مِنها في عَناءٍ وَفي سَقَم,17 +أَلا يا لَقَومي لِلهَوى ال��ُتَقَسِّمِ وَلِلقَلبِ في ظَلماءِ سَكرَتِهِ العَمي,10 +قُلتُ ِذ أَقبَلَت وَزُهرٌ تَهادى كَنِعاجِ المَلا تَعَسَّفنَ رَملا,14 +لكل مؤمل خذ ل طه مداراً فالمراد بهم يحصل,17 +دع الناس أن الناس لا شيء عندهم سوى فتح أكدار وسد رجاء,19 +دع الفكر واصبر فالزمان صعائبه تزول وكم قلت بمحو عصائبه,13 +نعم صباح الخير ذا نبتدي فيه بمدح الطهر والل,13 +لل محمد جاه عريض ومجد جاز عن درك العقول,15 +لل النبي أنجال حيدرة الوغى بني البضعة الزهرا مقام علا العليا,10 +ن غبت قلباً بالرسول وله وذكرتهم في جملة الأوقات,19 +توسل بأولاد الرسول فنهم أمان لأهل الأرض من صدمة العمى,10 +ذا بت في هم من الدهر مزعج وأصبحت في غم من الذنب معقد,18 +عليك ن ضقت ذرعاً بل بيت محمد,14 +مودة أهل البيت فرض كما يدري وحبهم حبل السلامة في الأخرى,11 +حب ل النبي باب الترقي وسبيل العلا وحرز الأمان,11 +حب ل النبي حبل نجاةٍ وطريق لى النبي الكريم,17 +يا ل الرسول ويا طه عطفاً فكر بي قد تناها,14 +حبي لأولاد طه سيفي على من تأبى,14 +بعلي الكرار والحسن ابنه والشهم مولانا الحسين المرتضي,16 +أنا عبد قد أغرقتني الخطايا وبصحرا العصيان ذو خطوات,16 +حسب الأعداء أني قد وهى ظهري بحملي,10 +لي روح في هواكم تفتدي ولها من طيبكم عرف شذى,16 +يا بني الزهراء والنور الذي منه عيسى لمعة الفيض التمس,13 +يا ل الرسول الذي قبل البروز مع ال بداع في الطمس قد حياه مولاه,13 +سبقوا البرية طارفا وتليدا وعلوا عليها والداً ووليدا,16 +يا يونس الفضل يا نعم النبي ويا عالي الجناب على شان وناسوت,11 +لسراج الأنبيا حامي النزيل زكريا صاحب العزم الحصور,11 +يا سيدي يا كريم الروح يا عيسى حثثت من طي كتماني لك العيسا,11 +ذا افتخر العدا يوماً بمال وهموا بالجفا والانقطاع,19 +أنت النبي لا كذب أنت ابن عبد المطلب,13 +نزلت بساح باب اللَه طه مام العالمين ابن الخليل,17 +ببابك يا رسول اللَه حطت لعبدك حاجة فأحسن قضاها,16 +حيرتنا عجائب الثار وتجلى ليل الدجى والنهار,15 +قرب الحبيب وقد تباعد وصله وعدا به أهلي علي وأهله,13 +ليك يا أشرف خلق اللَه وجهت قلباً لم يكن باللاهي,10 +وسيلتي للَه خير الورى محمد في كل ما ارتجى,19 +أثقلت ظهري الخطايا ومالي حجة في القيام تصلح حالي,17 +يا نبي الوجود بالجود أدرك عبدك الملتجى الضعيف المعنى,11 +ختم المجالس باب كل عنايةٍ مدح الرسول الطاهر المحمود,10 +طغى بحر الهموم على حتى كلفت ضنى وقد ثقلت حمولي,17 +جميع النازلات ذا أحاطت بعبد والمصاب به تناهى,13 +وذا الزمان سطا بكل كريهةٍ وبغى على أهل الورى بفعاله,18 +مدح الرسول بحق جبار كسر القلوب,14 +ذا ضقت ذرعاً لأمر دها وبهتان نفس بلا طائل,17 +ن سامك الخطب يوماً والكروب دهت فالجأ بباب جناب اللَه وانتبه,19 +ما خاب بين الورى يوماً ولا عثرت في حالة السير بالبلوى مطيته,17 +ألا يا خير خلق اللَه ني أتيت وصرت في الأعتاب ضيفك,13 +ذنوبي أثقلت ظهري وجلت وقد بعد المراد عن الوصول,16 +ذنوبي أعمت عين قلبي وقالبي لذاك سطا الواشي علي وقال بي,19 +كل الحوائج ن حطت عريضتها بباب سيد حزب العرب والعجم,14 +كل قصد بفضل أشرف هاد جاء بالخير من طريق القبول,19 +ذا أثقلت ظهري ذنوبي وبات بي نزيل الخطايا في رحاب المصائب,18 +بفقري والذنوب وضعف حالي لجأت بباب خير المرسلينا,10 +روحي الفدا لرسول له مع اللَه وقت,17 +نحن باللَه عزنا لا بخيل وموكب,16 +نحن باللَه عزنا في شمال ومغرب,15 +يا من له راحة كالبحر وابلها ولن يرد فتى وافي يؤملها,15 +ف�� حالة البعد روحي كنت أرسلها لحضرة عظمت فيها مراقبتي,12 +ربيع المؤمنين بغير شك مديح المصطفى الهادي الشفيع,13 +حجاب الخطب أن شدت عراه وضاق الأمر وانقطع الرجاء,14 +لي غربة وذلة وقلة وعلة وفكرة مطلسمه,15 +بفضلك يا شمس النبيين لا تدع رجائي وحاجاتي على ساحل الترك,17 +بعسكر ليلي جئت بالذل راجيا بلوغ الأماني ثم أصبحت لاجيا,11 +منح المهيمن أحمداً بظهوره فهو الحبيب ونوره من نوره,14 +لخرقة خير الوجود الذي تشبث في ذيله الأنبيا,13 +شممنا لطيف المسك من رحب خرقة لا شرف سادات الوجود ابن هاشم,13 +لدار الخرقة العليا أتينا وقد لذنا بها نرجو الجلاله,19 +لى القدم الشريف قد التجأنا وشمنا نفحة القدم الشريف,10 +للنبي صاحب البراق نحا ركب فكر قام بالأمل,10 +قد ضاق رحب الفؤاد مني وأحرقت مهجتي الساءه,14 +لاحظ المسكين بالمدد يا رسول الواحد الأحد,14 +ذنوبي أثقلت ظهري وني لمفرط الوزر أضنتني الخطوب,17 +للَه للَه يا سر الوجود أغث قليل كربي قد طالت دقائقه,14 +لجأت بباب النبي العظيم ال جليل الغيور الرسول الحبيب,14 +ليك التجائي يا نبي الورى أغث بفضلك أدركني أزل كربتي عني,19 +جَرى ناصِحٌ بِالوُدِّ بَيني وَبَينَها فَقَرَّبَني يَومَ الحِصابِ ِلى قَتلي,19 +أواه من ألم الفراق لأنه داء جسيم يا له من داء,19 +فككت بجاه خير الخلق عقداً به قد أذهل الباغون فكري,14 +أغث يا سيد السادات عبداً ببابك لاذ يا مولى الموالي,18 +بباب به الأملاك حطت رحالها أحط بأنواع الخضوع رحالي,11 +شكوت لى رسول اللَه هماً أحاط عليَّ من الكل الجهات,11 +ضاقت الحيلة مني وشوت قلبي المصائب,11 +أبا البتول الخافقين أغث عبداً يناديك والأعدا به نزلوا,12 +رسول الرضى أدرك عبيدك بالبشرى تكرم تحنن جد تعطف أبا الزهرا,15 +وهى حملي وضقت لثقل حوبي وعز الصبر من ألم الذنوب,14 +أغث يا ختام المرسلين بحسان وعطف ولطف عبدك الضائع العاني,17 +لقد أكثر الباغي التعدي بقوله لقوته بالزعم منه وحوله,13 +يا مرسلاً لاذ الورى بجنابه وتمثل الأكوان في أعتابه,19 +يا نبياً على الأنبياء بمقام التعظيم والاصطفاء,19 +لجأت بأعتاب الحبيب ابن هاشم أمام صدور المرسلين الأكارم,13 +روحي وأرواح الوجود تفيدك يا باب الشهود,10 +ما العقد الكربة الدهماء حل لا ولا لا بجاه لا يذل,14 +صباح خير توسلنا لبارينا فيه بسيدنا المختار هادينا,13 +لكل أمر تسول بابن عدنان فذاك باب الرجا للأنس والجان,10 +بأعتاب تاج المرسلين التجائيا ومن فضله الفياض كل رجائيا,19 +لمعاليك جئت أعرض حالي يا رسول المهيمن المتعالي,15 +يا رسول الرضى بفضلك دارك عبد رق يلوذ في ظل دارك,16 +روح الوجود معاني الكون جملتها دلت على قدرك العالي بمعناها,18 +يا رسول اللَه دارك كرما يا أجل المرسلين الكرما,15 +تدارك رسول اللَه بالستر والرضى فأنت الذي ترجى ذا راعنا القضا,14 +بعيد فطر لأعتاب الرسول لنا عرائض قدمت في شكل تعييد,14 +روحي وأرواح من في الكائنات فدا لظل باب الذي عم الوجود ندا,19 +تدارك أجل المرسلين بحسان فأنت علي الجاه والقدر والشان,19 +ليك ربكان أرباب الفحول سعت يا رحمة كل شيءٍ في الورى وسعت,11 +نشر العناية قد هبت نسائمه والسعد قد رسمت فينا رسائمه,19 +عج بالركائب ساحة الجرعاء وانزل بتلك البقعة الفيحاء,16 +ها أنت نصرة عاجز مثلي أتا ك له بكاء تلهف وعويل,13 +أمور تضحك الجهلاء منها وأحوال تصورها عجيب,12 +أرسلت طير القلب في بستان طو ر الكون كي يهلو عن السر الخفي,10 +لهي بفضل الحبيب الهمام رسول الله الرفيع المقام,11 +لهي بطه شفيع الأنام وأولاده الأصفياء الكرام,11 +الحمد للَه الذي قد أنعما ومنة بفضله تكرما,17 +أستغفر اللَه من ذنب أتيت به وأسأل اللَه توفيقي وصلاحي,18 +ه لو أن جرة اله ترجى لحصول المرب المقصوده,10 +لهي بعبدك طه الذي بغيبك سميته المصطفى,10 +للَه لطف سر برهانه يدفع عن قلب الحزين الحرج,10 +قلنا لقوم غينهم بالوهم أعمى عينهم,11 +نحن قسمنا بينهم طاب قلبنا فقلب طبعاً عن جميع المرب,12 +يا رب أني بضيق وأنت بالحال أعلم,12 +سربدا مجلاه ثم انجلى معناه,16 +سر التجلي معناه في كل شيء مراه,11 +اللَه قل واترك سواه فما السوى الأحباب عمى لذي الأوهام,19 +مظاهر أسرار بواطن رمزها أشائر يات تدل على اللَه,11 +سفينة النجح في كل المذاهب ن تجعل توكلك القلبي على اللَه,18 +خل السوى واقنع بوصل حماها ما في الورى قسماً بها لاها,12 +عقول الورى تاهت بسلطانك الأعلى وحارت بمعنى شان عنواك الأجلي,12 +بدأت ببسم اللَه في مبدأ الأمر وصليت تعظيماً على الكامل القدر,11 +أَهاجَكَ رَبعٌ عَفا مُخلِقُ نَعَم فَفُؤادِيَ مُستَعلِقُ,15 +وَاللَهِ ما تَمَّ سِوى اللَهِ لِمَن أَصبَحَ مَهموماً بِأَحداثِ الزَمَن,14 +أَنا مَن تَسمَعُ عَنهُ وَتَرى لا تُكَذِّب عَن غَرامي خَبَرا,14 +كَفْكِفا دَمْعي وقُولا لي كَفى سامَحَ اللهُ فُؤادي وعَفا,16 +عادَ والأَرْبَعونَ تُغْلِقُ بابَه فطَوَى عن غَرامِهِ أَثوابَه,10 +بِقٌ يَسْتَغِيثُ في اللَّيلِ رَبَّه مُبْتَلًى يَشتكي هَواهُ وكَرْبَهْ,19 +يا عالِمًا بِالحالِ في كلِّ حال وعالِمَ الأَسرارِ والخافِيَةْ,19 +لَمْلَمْتُ أَحزاني وأوجاعِيَه وصِرْتُ لِلْعَودِ هُنا داعِيَةْ,14 +حبيبي جئتُ مِن بَعْدِ التَّنائي أتيتُ ليكَ يَسْبِقُني بُكائي,19 +ليكَ عَزَفْتُ عَن خَلَجاتِ نَفْسي وتُبْتُ ليكَ مِن طُغيانِ جِنسي,11 +ماذا أقولُ وشِعْرِي كُلُّهُ غَزَلُ مُقَيَّدٌ بِالهَوى شَيطانُهُ ثَمِلُ,11 +سَحَرًا هاجَنِي اللُّجوءُ لِبابِكْ هاتِنَ الدَّمعِ خائِفًا مِن عَذابِكْ,16 +أنا يا لَيْلُ أَحاسِيسي وَهَجْ تَقْذِفُ النَّارَ وتَغتالُ المُهَجْ,19 +يُحاكِمُ أَشْعارَكَ الأَغبياءُ يُحاكِمُ أفكارَكَ الأشْقِياء,16 +يا مَعْشَرَ الزُّعَماءِ نّي شاعِرٌ والشِّعْرُ حُرٌّ ما عَلَيهِ عِتابُ,17 +أَيُّ وَحْشٍ كاسِرٍ لا يَنْثَني أَيُّ أَفْعَى سُمُّهُ في بَدَني,17 +سِحْرٌ دِمَشْقِيٌّ يُمَزِّقُ في دَمِي روحي ويُشْعِلُ في العُرُوقِ لَهِيبا,18 +لِهذا اللَّيلِ شَمْسٌ مَشْرِقِيَّهْ وعند علي طَلْعَتُها بَهِيَّةْ,17 +يا قلبُ أَيْنَكَ أين وَلَّى خاطِري وبأيِّ حَرْفٍ قَدْ أَخُطُّ دَفاتِري,18 +شَرَى البَرْقُ عِندَ الفَجْرِ فاسْتَمْطَرَ الدَّمْعا وهَيَّجَ مَجْرُوحَ الفُؤادِ لى صَنْعا,15 +عَهْدٌ جَديدٌ وشَوقٌ ما لهُ حَدُّ لى الرّياضِ الّتي يَزْهُو بها المَجْدُ,17 +أَتَيْتُ لى البَحرينِ أَسعى لِحُبِّها أَزُّفُّ ليها مُهْجَتي وبَيانِيا,15 +مِنَ البَسيطِ المُوَشَّى قالَ راويها يائيّةَ الحَرفِ ما أحلى قَوافيها,19 +يةٌ مِنْ بَديعِ سِحْرِ البَيانِ أُحْكِمَتْ ثمَّ فُصِّلَتْ في عُمَانِ,19 +تُرى على شَفَتِي مِنْ ثَغْرِها قُبَلُ وفي عيوني لدمانِ الهَوى ثَمَلُ,12 +شجاني مِن رُبا الفيحاءِ بَرْقُ وهَيَّجَني غَرامُكِ يا دِمَشْقُ,10 +صُبَّ مُضْنَاكَ صبْ دمعَه كالقربْ,16 +أينَ مِنّي ظبيةُ الغزلانِ أينا انطوى الوَصْلُ بنا يومَ التقينا,14 +أنا مُؤْمِنٌ أَحْبَبْتُ كُفَّارَ القُرى وعَشِقْتُ كافرةً مِنَ الوديانِ,12 +جُيوشُ الهوى والحُزْنِ تَقتادُ أَدْمُعي وشَوقي وتَذْكاري ويات مَرْبَعي,10 +ما بالُ الحُبِّ مَشانِقُهُ تَغتالُ الصَّبَّ وتُحْرِقُهُ,19 +وتَسألُني قَصيدتيَ الجديدةْ وأحلامي وأوهامي العَنِيدَةْ,19 +أُغاضِبُها وتُغاضِبُني وأُقاطِعُها وتُقاطعُني,17 +هَدَأَ اللَّيلُ وغارتْ أَنْجُمٌ نَجْمَةٌ تَهوي وتَعلو فيه أُخرى,15 +أَأَذوقُ مِن شَفَتَيْكِ يا حُبّي عَسَلْ ما عادَ يَكفي أَلفُ مِلْيونٍ قُبَلْ,18 +زهرةٌ تَحْمِلُ فوقَ النِّيلِ زَهْرَةْ وشَذًى يَلْثِمُ وِجْدانيَ عِطْرَه,17 +خُذِي خُذِي قَلبي أسيرَ المِحَنْ فالبُعْدُ والصَّمْتُ أثارا شَجَنْ,13 +قالتْ وفي الخَدَّينِ دَمْعٌ واكفُ تأتي لِماذا كان يكفي الهاتفُ,13 +الحُبُّ يا قلبي طواهُ الصَّباحْ وما انْطَوَتْ مِنَّا بقايا الجِراحْ,16 +نَّ قلبي لِلهَوى والوَصْلِ حَنّْ أين مِنّي ذلكَ الظَّبْيُ الأَغَنّ,17 +عَلِّميني كيف أَجتاحُ خَيالِكْ كيف أمشي في حُبَيْباتِ رِمالِكْ,11 +ما ضَرَّ سَاكنُ قلبي حينما بَعُدا لو أنّه في دمي أو في الحَشا رَقَدا,10 +سافِرْ مَتى شِئتَ لى أَضْلُعي بين دمي والرُّوحِ طابَ السَّفَرْ,16 +أزورُ الحبيبَ ولا أَلْثِمُهْ وما قال أهلًا وسَهْلًا فَمُهْ,11 +هَبْنِي لَثَمْتُكَ في لَمَاكْ وهَتَفْتُ باسمِكَ يا مَلاكْ,15 +رَكِبَ الهَوْلَ والخَطَرْ عندما زارني سَحَرْ,16 +أنا والقَصيدةُ والحَبيبةُ والقَلَمْ وصُداعُ يومٍ بالسّياسةِ والتَّحاوُرِ والأَلَمْ,15 +الشِّعرُ شَلَّالٌ على هاجِسي سقا فُؤادي سَلْسَلًا ثَغْرُهُ,15 +يَظُنُّونَ أنَّ الحُبَّ حَرَّمَهُ الشَّرْعُ وليسَ بهِ لَّا العُقُوبةُ والمَنْعُ,14 +فَدُمْ يا شِعْرُ نِبْراسي ودُمْ يا شِعرُ أوتاري,19 +الشِّعْرُ فَيْضُ خَيالٍ فيهِ عاطِفةٌ يُمْلِيهِ شَجْوٌ وأفراحٌ وأَحزانُ,15 +ولي مِن الشِّعرِ ياتٌ تُوَقِّعُها مَعازفُ السِّحرِ والعنوانُ ديوانُ,15 +هذه بَسمتي وهَذي دُموعي ورَحيلي وغُرْبَتي ورُجوعي,13 +تخَطّت منك قافيةٌ عشاء فأخطت في مناهجها السواء,15 +ما بالرزايا وما بالنأيِ من باسِ ذا صفا لك ما تهوى من الناس,18 +أرسلت لي مُعتذراً مشرّفا منضّدا,19 +يا علم العصر ما حرفٌ تجرّد عن اسم فصار يحاكي الفعل في العمل,18 +جرى ذكر هجرٍ في خروق المسامع سحيراً ففاضت مقلتي بالمدامع,14 +ما تصنعون بفانٍ مات أكثره وجف من عوده المند أنضره,10 +يا أم لا تجزعي مما يداهمنا من الخطوب ولا تأسى لما فاتا,18 +عباس ن ابني لي مفزعٌ من وحشة العيش ومن نكره,19 +يا حسن واحسرتا على غرر جودتها فيك بل على سور,18 +أقلى الدنا وأخاف فرقتها لشقيت بين المقت والزؤد,16 +أصبحت كالملاح صافح عينه ملء النواظر من رواء باهر,18 +قد أفعل الشيء لا أبغي به أملا ولا أبالي الورى ماذا يقولونا,15 +قمر يحلم في لج السما باهت اللألاء من طول السهد,16 +ترى ينسخ الصباح من ظلمة القبر ويكسر برد الموت محيٍ من الحر,15 +يا أخلاي مرحباً وسلاماً نعم ليل يضمنا في نظام,15 +معيني على الأيام لاعت جوانحي شكاتك حتى ما أكاد أبين,12 +أين تلك العهود وافقن مالي وأخلفن بعد ذاك الظنونا,16 +قضى غير مأسوف عليك من الورى فتى غره في العيش نظم القصائد,13 +صلاتي لربي الصمت في معبد الدجى لمن عرشه نور الجلال الموطف,13 +يهٍ عبد الرحمن أذكيت جمراً حيث قدرت أن ستفرغ صبرا,17 +يا صارفاً لحظه عني على عجل أما تراني أهلاً أن تراعيني,17 +يا قمراً لا يعرف الأفولا كل سنىً لا بد أن يحولا,16 +رفقاً بنفسك أنني رجل لا بغض في قلبي لمن جهلوا,15 +قد وجدت السهد أهدى للأسى ووجدت النوم أشجى للحشى,11 +رعى اللَه أيام الطفولة نها على جهلها أحلى وأهنأ ماليا,14 +تلاقيت والدنيا لقاء لفرقة وبالرغم من أنفي اللقا والتفرق,12 +أناديك لو رد النداء رميم وأبكيك لو أجدي عليك سجيم,10 +أجوب فيافي العيش سدمان حئراً ومالي من لفح الزمان مقيل,17 +نستني بالأملا المغري يا موحشي بالنظر الشزر,17 +أجل في حياتي الطرف تبصر رسومها دواثر عفتها الليالي الدواثر,18 +حثا شرابهما في ظل حسان رياه ريحاننا في مجلس الحان,14 +سأهدل كالحمائم في رياض من الأحلام وارفة الظلال,11 +قد ذهب الحول بالربيع وبالصحو وجاء الشتاء مرهوبا,18 +يحييك الفؤاد على التنائي كما يومي لى القوم الغريق,16 +عباس أقصتك عن خلصانك الدار وأذلتك عن الأحياء ثار,11 +يرى من ستور الغيب حتى كأنما يطالع في سفرٍ جليل المراقم,13 +لنجي الهم يجتاب الكرى ملك ما طف حتى نزحا,12 +تبغي حياة لا تحس صروفها وتذم طول تصوبٍ وتصعد,17 +ألا عد لى العهد الذي كنت أحمد ولا تتركني في العذاب أخلد,16 +أينغي يا زهراتي لقديم الصبوات,13 +أضعت شبابي بين حلم وغفلة وأنفقت عمري في الأماني الكواذب,16 +يا زهرة النحس والشقاء ووردة الكرب والهموم,12 +سيعرقني يأسي ويغلبني ضني يغذ بنفسي للبوار ويوجف,17 +أغرقت في بحر الأسى الأجذالا ولفقت في أكفانها المالا,19 +فتى مزق الحب البرح قلبه كما مزق الظل الضياء أياديا,15 +توددت لا أني ليك فقير ولا أن بعداً عن ذراك عسير,14 +يا وردة الحسن القديم وشوكة القبح الجديد,17 +أيا ساعة مليت فيها بحسنه نشدتك لّا كر منك نظائر,16 +أمطروا الدمع عليه لا الندى وانثروا الشعر عليه لا الزهور,14 +أوشك الأصباح أن يمحو الدجى ورفات الأمس لما تدفن,19 +أقم وادعاً واصبر على الضيم والأذى فنك نسان وجدك دم,18 +أعيذك أن تمنى بتبريح لوعة وأن تعرف الوسواس كيف يكون,15 +ألومك لو أرى لو ميك يجدي ولكن لا ملام ولا عتابا,10 +لا اليأس مجد ولا المال نافعة أخبث بعيش على الحالين مذموم,16 +ألا ليت شعري هل لمافات مرجع ألا زورة تروي الغليل وتنقع,14 +بأيدينا قلوبكم لنا منها ألاعيب,16 +أحس كأن الدهر عمري وأنني أخو مغرق الأرضين بالفيضان,17 +يا حبيبي وأنت جم الهجود لا تدعني فريسة التسهيد,11 +تناءت على قرب الديار السرائر فليس لما بيني وبينك خر,17 +أهواك والحب داءٌ أيما داء يا مسبلاً حوله أذيال لألاء,17 +ما أنس لا أنس أياماً نعمت بها في ظله وكلانا ضاحك الجذل,13 +دعوت بنات الليل في أخرياته فلبتني الأقدار وهي غضاب,16 +لذة العيش في مدامٍ وخد يا صديقي فعد لماضي العهد,10 +هيهات يحنو على قلبي معذبه أو يحفل السهم ن أصمى بمطعون,18 +اللَه في كلف الأحشاء مفتون يهتاجه الشوق من بادٍ ومكنون,19 +بنات الدجى هذا الذي لم يزل له فؤادٌ يناجيكن عن كل نائم,17 +ألا ليت شعري فيك هل أنت ذاكري فذكراك في الدنيا لي حبيب,17 +كل يومٍ لي شكاة بكلام العبرات,14 +أترع الكأس يا حبيبي ودعني من أمور يشقى بها الفطن,12 +يا رب باب لم أجد مفتاحه ورب ستر رمت أن أباحه,11 +يا أسفاً للربيع يذهب بالورد فلا تجتليه أعيننا,12 +وما أنس ذاك اليوم لا أنس طيبه وقد بعثتني من منامي المقادر,14 +أبعدوا عني الشفاه اللواتي كن يطفئن من أوار الصادي,12 +ماض على غلوائه يجري أبداً لى بحر بلا عبر,11 +تضحك عن طلها غلائلها ودمعها في الخدود مزدحم,18 +غشى الأرض في شباب الزمان رائع الحسن من بني النسان,16 +د��ني خليلي ذا استوفيت أيامي وقر ثائر أشجاني ولامي,13 +أكلما عشت يوماً أحسست أني متّه,19 +خليلي ما يغني العتاب ذا انطوى على البغض قلبٌ كالزمان حؤول,14 +غذائي الحب يا من فيه حرمان منى له أبدا ماعشت نشدان,14 +سيل همومي قد طغى عبابا وجن حتى ملأ الشعابا,14 +لي نفس موصولة بك ما عشت وكالنجم أنت مني بعدا,15 +ما أضعت الهوى ولا خنتك الغي ب وحاشا لمثلنا أن يخونا,11 +طاف بالراح علينا واضحٌ سبط القوام,17 +لا تدرها فنني غير صاح رب راحٍ شربت من غير راح,10 +كفنوني ن مت في ورق الزه ر ورشوا ثراي بالصهباء,13 +لا تزر أن قضيت قبري ولا تب ك عليه كسائر الأصحاب,17 +غضّ عني بالله طرفك ني ليس لي طاقة بسحر فتورِه,10 +يا وردة عرفها جزيل وبث عشاقها طويل,19 +وسم الربيع الأرض هفي كأختها قبل العيون وأختها كالتوأم,10 +كيف به والجفاء يبعد به وفرقة الصب منتهى أربه,11 +هل من معينٍ على نجوى ووسواس أو من سبيلٍ لى تبريد أنفاسي,12 +من عذيري من الذي يبكيني قبل يوم الردى بدمعٍ هتون,12 +فؤادي من المال في العيش مجدب وجوى مسود الحواشي مقطب,19 +أبليت فيك العمر وهو جديد وعرفت فيك الصبر كيف يبيد,12 +يا قرة العيني يا سكني بلل غليل الموجع الضمن,15 +ذهب الوفاء فما أحس وفاء وأرى الحفاظ تكلفاً ورياء,14 +ليتديواني يكون له من بديع الزهر تيجان,13 +تقبس النار ون طال القدم من ينابيع الزمان المنصرم,16 +بعض بغضائكم أولى البغضاء نما الشم شيمة السفاء,14 +يا شاعر النفس كم أبكاك مصرعها لقد بكيت على خرقاء مضياع,11 +لذيذٌ ذا در قطر الرهام وأضمرت البدر سجف الغمام,16 +ترى يذكر الأحياء أهل المقابر ويعتادهم فيها كشوق المسافر,17 +ما أفصح اللحظ يا حبيبي وأعذب البث بالعيون,15 +أرجٌ كأنفاس الحبي بة حين تدنى منك فاها,14 +ودعته والليل يخفرنا والبدر يرمقي ويرمقه,12 +نم هنيئاً في ظلى الفينان وأنس برح الهموم والأشجان,16 +أخا ثقتي كما ثارت النفس ثورة تكلفني ما لا أطيق من المض,15 +يا حبذا أمسى من مفارقٍ ون قصر,15 +لهان عليّ أن ألقى حمامي وأطوى تحت طيات الرغام,13 +ن وجهاً رأيته ليلة السب تِ رماني بحبه وتولى,19 +نعد أنفاسه ونحسبها والليل فيه الظلام يلتطم,18 +سل الخلصاء ما صنعوا بعهدي أضاعوه وكم هزلوا بجدي,15 +يا ليتني لو يصح لي أمل أعمى له من كفافه شغل,16 +مسافة الشمس دون أقربه ون دعونا أعارنا أذنه,13 +خده أحسن أم ثغره بل كلا الحسنين فتان,16 +أصبحت لا بُدَّ لي أن أنفُثَ الصَّدرا بنفثةٍ تبهج الأشعارَ للشُّعَرا,18 +بالواسعات أرى الأشواقَ تنهمرُ من واسعاتِ صدور الشوق تنفجرُ,11 +ني بلا مُهلةٍ أقول في مَهَلٍ ما لي وما للهوى عني بلا شُغُلِ,12 +ألا عِم صباحاً أيها الربع منعما وحدِّث حديثاً عن مُيَيمَ مُنَعِّما,16 +لقد لاح من هند هدى راح لائحاً وظلت طيورٌ في الهواء سوانحا,18 +أحيا اشتياقي والأشواق قد ذهبوا عرامسُ بالظبيع فوقها ذهبُ,10 +بالبحر قيلولة والشوق أختنق للنوم حيلولة والحب مختنقُ,16 +أضحى فؤادي والأشواق مرتبضا وراضه منهم ما ليس مرتفضا,16 +مُيَيْمِنُ سائِمَتي بمتينْ هواها وذاك عذابٌ مبين,16 +جَفَّ الكرى عكس الدموع معاً دما صبت وحُقَّ لها تَصُبُّ معندما,18 +أرى الريح تجري باقتدارك خالقُ وتعلم ما منها رديفٌ وسابق,17 +راشد العاشقين زد لي فؤادي من هواك الذي تنيل المحبين,17 +ليالي سلمى ترتقي لي وتراقيا بروقاً فليلي كالنهار رقى لِيا,13 +شربت شراباً لا ذوو الخمر تشرب وشاهدت ما الأبصار عنه تحجب,11 +ألا نما قَلْبي به الحبُّ قد يَبْصُرْ أ��وراً ولا يدري لها غير مَنْ يَنْظُرْ,19 +سقيتِ وقد تسقى القلوب من الوَجْدِ قليبي بشرب الود فاتحة الرعد,17 +جريت مع الأشواق من بعد أهلها فخلفتها عني وجئت على مهل,12 +جرى الحب في قلبي كما العلو في الأرض وأُبدي من بعضي وأُخفي في بعضي,16 +لئن قلتم جسمي نحيل فذا جسمي يرقيكم أعلى المعالي بلا رسم,19 +تنصَّلتُ للمولى على المنع والكره لعل الذي أهوى أنال على الوجه,12 +ن الزمان ولا أقول زماني بين الطوابع والرسوم رماني,12 +يا جيرة البان ليت البان ما كانا ولا عرفنا بوادي السير خلانا,13 +هب الهوا وشجاك أن نسيمه في ضفة الأَردن ريح سموم,13 +أهكذا حتى ولا مرحبا للّه أشكو قلبك القلبا,16 +وهمت فليس ما سمي ته اليمان ِيمانا,19 +لقائل من هو يا عربيد هذا الذي بذكره تشيد,14 +يا مدعي عام اللواء وخير من فهم القضية,14 +أين جمشيد ابن كايو كباد أين زالا زالوا جميعاً وبادوا,11 +بين الأَنين وغصة الذكرى أبعد بعمر ينقضي عمرا,14 +يا شيخ أَين من الخريف ربيع ما للشباب وقد خلاك رجوع,11 +هاتها واشرب فن اليوم فصح وقبيح بالفتى في العيد يصحو,17 +أناشدكم وادي الشتا وظباءه وغزلان وادي السير والأعين الدعجا,17 +يقولون تب عنها لسوف أتوب وسوف ذا ربي أراد أنيب,13 +قولوا لعبود على القول يشفيني ن المرابين خوان الشياطين,13 +قالوا أناب وما أناب قالوا أتاب فقل أتاب,17 +ليت الوقوف بوادي السير ِجباري وليت جارك يا وادي الشتا جاري,12 +ظننتني جزت عن طرد الهوى فذا حسابه لم يزل في دفتري جاري,18 +كم خلت بغداد ذ جئنا مضاربهم شرقي ماحص عني قيد اشبار,19 +الناس قالوا دعوني من مقالتهم وما به أرجف الراوون أخباري,19 +وصاحب من بني النجار عمته كأنما هي باراشوت طيار,12 +بين الخرابيش لا عبد ولا أمة ولا أرقاء في أزياء أحرار,14 +الناس ما الناس عبدان القوى بهم ما بالمطية من مهماز مغوار,11 +بين الخرابيش لا كذب ولا ملق ولا وشاة ولا رواد أخبار,16 +والهبر يرفل في نعمى تشرده بين الكواعب محفوفاً بأقمار,11 +هبلتك أمك والحديث شجون ظبيات وادي السير حور عين,15 +زموا القلوص فما للبين تفنيد ولا لجرح نكاه الضيم تضميد,12 +أهوى ولات اليوم حين تصابي وجوى وقد غمز المشيب شبابي,12 +بالنفس يا شيخ من تقواك أشياء ضاقت بها من فسيح الصدر أرجاء,13 +لانت قناتك للمنون وقلما كانت تلين,16 +سكر الدهر فقل لي كيف أَصحو والندى يبخل والجود يشح,12 +صرعته بعد تطاحن وعراك لغة العيون وجرعة الكنياك,19 +هل تذكرين وأنت من غزلانه وادي الشتا والعمر في ريعانه,19 +لا در درك جعفر يا جعفر دعني بغي ضلالتي أتعثر,12 +علمك بعمان قرية البراطيل خربت جرش,19 +كوخي لقد حال لى صومعه فاليوم لا لهو ولا جعجعه,10 +ذا داعبه الحب فماذا يفعل القلب,13 +أفي كل يوم منزل ورحيل وقال به ذرعاً تضيق وقيل,12 +قالوا كبا جواده وما كبا قالوا نبا حسامه وما نبا,11 +وادته بعد تجاذب وتدافع كف المنون برمسه المتواضع,12 +فتنتك تذكارات ميه ورؤى ملاعبها الخليه,13 +هشت لمقدمه المدينه ومشت لى الطيش الرعونة,10 +لما وجدت مكارم الأخلاق في الدنيا كلام,13 +لقد تبوهم حتى كاد بوهمة يذوب رغم الطبيب المسعف السي,15 +هواك ظننته لعبة وحبك خلته كذبة,17 +هات اسقنيها يا غلام فقد مضى شهر الصيام,15 +خليلي ما انفك الفؤاد المعذب لتطراق طيف الشركسيات يطرب,12 +مالي وبرفين يا عشاق برفينا أضحى التنائي بديلاً من تدانينا,12 +خل السجاير وادن لي غليوني أقضي به وطراً من التدخين,11 +ما ذم شعرك لا معشر سمج في حلبة الذوق ن أرسلتهم عرجوا,14 +ما قهوة البن ن قيست بصافية من خمر جلعاد مخضل العرانين,12 +الهبر عاد ون عوداً مثل عود الهبر يحمد,13 +يا ليت سحق السماره يا ناس قد فهم العبارة,11 +دراك يا شيخ فان حيدرا كما تنكرتم لنا تنكرا,14 +سوف ترى ذا أَتيت حيدرا يوم غد سيدنا ماذا يرى,19 +بادر لى اللذات قبل فوات وهلم نهمل فالزمان مؤات,13 +لقد بت أمس كما بت أنت عثاري دثاري ويأمي وماد,14 +أدرها أيها الساقي بلا قلق وقلاق,17 +اطو الصحيفة واتئد بعتابي ودع المشيب ليك ينع شبابي,12 +يا راهب الدير تبنا عن محبتهم وقد أنبنا فلا كاني ولا ماني,16 +ناديت من برفين غير سميعة فاصرخ وصح ما شئت يا برفين,12 +هلملم هلم نلم شعث قريضنا وبغير دين بني النسيب ندين,19 +رويداً نه العيد ون اللّه موجود,16 +ليلاي ليلاي ن الدهر أشقانا والمجد أنهكنا والوجد أضنانا,13 +ما أظلم الوجود يا عبود لولا شعاع للمنى يرود,16 +عفا الصفا وانتفى من كوخ ندماني وأوشك الشك أن يودي بيماني,14 +سكينة عندها دعد وقد جاء بها الوعد,10 +أفي كل يوم أنت مضنى مروع تشوقك أوطان وتصبيك أربع,17 +عبود مات بسكتة قلبية وقضى وليس الموت بالبدعة,11 +قد ضقت ذرعاً بالحياة ومن يفقد أحبته يضق ذرعا,10 +قل للمليحة مالها بعدت عن النظر الشفيق,17 +ردت الروح على المضنى معك أحسن الأيام يوم أرجعك,15 +يا مي وادي الشتا صرت جنادبه فطر شارب ذاك المجرم الجاني,14 +على رسلك يا ليلى فدربي ليس من هونه,11 +ما للوشاة وماليه وصل المليح حباليه,19 +وتل بعجلون قليل نباته أقول ذا شاهدته رأس أصلع,10 +يا من تجشمه الألحاظ برح جوى يزل عن نغمات الناي والعود,17 +قالوا سيجمع أشعاري جهابذة من الشباب هواهم طبع ديواني,15 +حام السرور على قلبي فلست أعي وهل يطيب مكان لست فيه معي,19 +لا تعجبوا لتطربشي وتقلبقي وتقلبي وتذبذبي في ملبسي,14 +خليلي حب الشركسية شفني ولم يبق مني غير حبر على ورق,16 +يا حلوة النظرات حسبك فتنة حب الشباب وفتنة النظرات,10 +خوفي على العرب من قوم تضللهم تشير أسماؤهم أصلاً لى العجم,17 +مالي وللبان والزوراء والعلم والبرق يومض بالعلياء من أضم,17 +من رأس بيروت حتى ثغر لرناكا لقد فركت مع الحسناء تنباكا,10 +لقد ذهب الصبا ومضى بتذكاراته الحلوة,11 +أتذكر والخمار بورك سعيه يجيء بخيرات العقول ويذهب,12 +واحنيني لى مباسم بيبي وأتون الغرام في وجنتيها,17 +أحلام وادي السير كان يحدها حبيك من خلفي ومن قدامي,17 +قسماً بحرمتك التي لا تنهك وبليل عينيك الذي لا يدرك,11 +أسغ لي غصتي وخلاك ذام بكأس من سلافة بيت راس,13 +أنا لا أجزم لكني أظن قولهم للثم ثم فيه غبن,19 +لقد كان لي قلب شفوق وأدته فواراه من ليل التباريح غيهب,11 +مللت عمري وملا سكراً عن الصحو ضلا,10 +رويدك نه الغور به دوم وزعرور,13 +أنازح أنت لم تمنن علي بما أبغي وتاركني ولهان حسرانا,13 +شكوت اليوم محبوباً لعوباً طبعه المنع,10 +تسير الحياة بأصحابها وتترك خلفان لأوجاعه,15 +تهنا يا سعيد وعش سعيدا فغيرك في الشقا أضحى مقيما,12 +يا درّة الكون التي من حسنها تسبي القلوب وتبهج الأبصار,12 +وخير الحوت ما يدعى بياحاً وقد فازت به دار المعلا,16 +ما حسن يوسف لا منك مقتبس ون تقدم أجيالاً من القدم,15 +لى أي شطر من حياتي أيمّمُ وكلُّ الذي فيها سموم وعلقمُ,10 +للعبقري الفذَّ والخل الوفي ومن فاقت مودته سراً وعلانا,14 +يقولون الأمور لى انتهاء وني لا أرى منها انتهاء,17 +يا ليتني تحت القميص غلالة ألتفُّ فوق قميصه المتأوّد,13 +وحاسد غاظه فضلي فأرغمه خبث الطبيعة أن يوليه نكرانا,11 +سأرجو ولو أن الرجاءَ عقيم وأحيا ولو أن الحياة جحيم,14 +ترفّق يا فؤاد فلا ذمام ولا عهد يدوم ولا سلام,16 +وما انتفاعي بنور الصبح أرقبه ونوره وظلام الليل سيانُ,12 +مقيم بمرج ليس لي من أحبّة سراجي ضياء النجم والليل مُسهري,12 +عزّ التأسّي وفاض الدمع هتانا والصبر أدبر والسلوان أعيانا,11 +لله من يوم بليت بصاحب ضخم الخليفة كالهزبر الضاري,14 +للحب دين وللأشواق باقينا وللصبابة ما أبقى الصبا فينا,15 +أفيقي أداة الظلم والشر والعمى فَشَرُّكَ في الأحشاء زاد تضرّما,11 +بليت بحبِّ بين جنبيَّ مشتعل ولا ذنب لي فيما بليت ولا حول,16 +خبّريني واسمعي مني اليقين هل عرفت حبي الصافي المكين,16 +يا قلب هل لك بعد اليوم سلوان وهل تناجيك أنغام وألحان,16 +يا قلب لا يجديك مني التعلل ومالك عما تبتغيه تحوّل,18 +أسلسل أشعاري وأزجي قصائدي وأظهر أشواقي وأنتظر الفرج,12 +دعيني أجتلي في كل وقت خيالك استبيه ويستبيني,14 +وحق الهوى لو نلت من فيك رشفة لكان بها سعدي وكان شفائيا,12 +روحي فداك ون مُنحتُ صدوداً أخفاك ما بي أم أطعتِ حسودا,17 +هذا الربيع بنور الحسن وافانا وقد كسا الأرض بالأزهار ألوانا,14 +بنت حجرات أرى من عجب أن أرى فيك جمال العرب,13 +يا طائر الشعر القرير يا وحي لهام الصدور,15 +بدت تختال في حُلل الجمالِ وجادت بالزيارة والوصال,18 +حَدَّثَ الشاعرُ عن نُورِ القَمَر وافتِرارِ الليلِ عن ثغرِ السَحَر,13 +يا صاحبيَّ لقد غفا ربع المُروءةِ والوفا,14 +أيا نَجمَةً سَطَعَت في الظَلام أنِيري طريقَ فتىً لا يَنام,16 +علَّقتُ عُودي على صَفصافةِ اليأسِ ورُحتُ في وَحدَتي أبكي على الناسِ,15 +يا رفيقي في الخيالِ وعَذيري في الضَلالِ,15 +أناملَ النسيانِ مُرِّي على قلبي مُرورَ الوَحيِ في الخافيات,14 +أَقِيموا على قَبري من الصَخرِ دُميةً بها رَمزُ عَيشي بعدَ مَوتيَ يُعرَضُ,12 +فِلَسطِينُ من غُربةٍ مُوثَقَة نُراعيكِ في الكُربةِ المُطبِقة,17 +كلُنا عبدٌ لعُمرِه كلُنا يَسعى لدَهرِه,13 +أتَملِّي من محاسِنها من بَعيدٍ وهي لا تَدري,18 +صُوَرٌ تَلوحُ لخاطرِ المَعمودِ ما بينَ أرباضِ المُنى والبِيدِ,15 +شَعشِعِ الخَمرَ وهاتِ الكأسَ من نارٍ ونور,18 +وقَفَت تُعذبُني بجاذب جسمِها والطُهرُ يَكفيها مَغَبَّةَ ِثمِها,18 +أوهِ ألَم يُكتَب هذا القَلم ِلا بأن يَشكو الأسى والألم,10 +صاحِ قل هل ترى فوق أوجِ الذرى,18 +تَفتحت أعينُ الدَراري واستيقظَت أنفسُ اللَيالي,15 +رُويدَكِ شمسَ الحَياة ولا تُسرعي في الغُروب,12 +تعالي صباحاً لى غُرفتي وحُلِّي بلُطفٍ عُرى رقدتي,10 +ترى ما انت ماذا فيك من سِرٍّ ومن مَعنى,15 +أنا في الحضيض وأنا مريض أفلا يدٌ تمتدُّ نحوي بالدوا,18 +بين العَواصف والرياح نفسٌ تَطيرُ بلا جَناح,17 +وَقَفتُ وَقد ضاقَ بي سَبيلُ المُنى الساخِرة,11 +شَرِبتُ كأسي أمام نفسي وقلتُ يا نفسُ ما المَرام,17 +يا رَفيقي على طرِيق الحَزاني سِر فِنَّ القَضاء أَقصى مَدانا,11 +الطُبولَ الطُبولَ ِنا انتصرنا فأريحوا قناً براها الطعانُ,15 +ذكرَ الطائرُ الرياضَ فغنَّى وتناسى باللَّحن أسراً وسِجنا,19 +يا صاحِ ما لكَ لا ترُدُّ أصَدَدتَ أم أعياكَ بُعدُ,13 +يا أخي يا اخي المصاعبُ شتى وبَعيدٌ مُرادُنا والمَوارد,11 +سيان أن تُصغي للنُّصحِ او تُغضِي,10 +يا نفسُ مالك والانين تتألَّمين وتُؤلمين,13 +لاحت قصورُ الخَيالِ تَعلو متونَ الغَمام,15 +كفّنوهُ وادفنوهُ أسكنوهُ هوَّةَ اللحد العميق,19 +قال ابن عبدم مجيب السائل مبينا منازل المنازل,15 +كنا ذا مسنا من دهرنا نكدُ وكاد يقضي علينا الهم والكمدُ,18 +ن كان ربي أخفى الشيخ عن زُمرِ أملى لهمُ ليسبوا قرة البصرِ,18 +ن طيف الحبيب بعد الهجوع زار وأزور مولعا برجوع,12 +وقفتُ على التليل فبت ليلِى حزينا من طُلَيل بالتليلِ,19 +كثر الملام ولم أك لأواري ما في الحشا من زفرة وأوارِ,10 +ألا حييا دورَ الحبيب واحيينا زمان التصابي والصِّبا المتقضيا,13 +تجاوز قدر الذم ذا الفاسق الغوي فماذا يفيد الشعرُ والبحرُ والروي,12 +نَّ للبين صولة وهجوما تكسب الصَّبَّ لوعةً ووُجوما,12 +صَاحبِ الرَّحلَ والقَلُوصَ الرسوما بديار الرباب وابك الرسوما,16 +أثارت دموعا كنت لن تستبيتها ديارٌ حَدَت عنك الحداة قطينهَا,18 +أرَى العذالَ في الهيمان لاموا وليس الصب يردعه الملامُ,15 +لاحت عهود اللوى للعين منك ألا تبكى ذ أبصَرتَ من دور اللون طللا,15 +أَِن ظعن الخليط ضحى فبانا أبنت الوجدَ مكتتما فبانا,11 +لَيسَت صَلاةُ العِيدِ كالصَّلاةِ في كُلِّ مَا لَها مِنَ الحَالاتِ,13 +الوترُ سُنَّةٌ لَدَى اِبنِ يُونَسِ تَأكِيدُهَا بِغَيرِ رَيبٍ مَا نُسِي,13 +صَلاَةُ الاستسقَاءِ عِندَ الحَطَمَه ِنِ التجأتَ هَاكَهَا مُنتَظِمَه,13 +صَلاةُ عِيدٍ مَن عَلَيهِ الجُمُعَه مُره بِهَا وهُو الحُرُّ فَاسمَعَه,11 +يُقَالَ لِلشَّمسِ الكسوفُ والخُسوف لِقَمَرٍ أمَّا الصَّلاَةُ لِلكُسُوف,12 +الأصلُ في الخَبرِ أن لاَ يَقتِرَن بِالفَا لأنَّ نِسبَةَ الخَبرِ مِن,17 +واجمَع عَلَى نُورٍ ونِيرَانٍ نِيَار نِيَرَةٌ أنوَارٌ ِذَا جَمَعتَ نَار,17 +وَأشيَاوَاتُ جَمعُ الشَّيءِ مَعهَا ِشَاوَاتٌ وأَشيَاءُ أشَاوَى,17 +جُمُوعُ الدَّجنِ أدجَانٌ دُجُونٌ كَذَا دُجُنٌ أتَت وكَذَادِجَان,15 +جُمُوعُ اللَّحمِ لُحمَانٌ لِحَامٌ وَألحُمٌ عُدَّهَا وكَذَا لُحُومُ,13 +جُمُوعَ الصَّائِمِ احفَظهَا صِيَّامٌ وَصِيَمٌ مَا عَلَيكَ بِهَا مَلاَمُ,13 +جُمُوعُ الكَهلِ كُهلانٌ كُهَّلالٌ كَذَا كَهلانُ كُهَّلُ مَع كُهُولِ,19 +جُمُوعُ البَابِ أبوَابٌ تَعَلَّم وَبِيبَانٌ وَأبوِبَةٌ قَلِيلُ,12 +وبَعدَ كالنفي تبَاعُ الذي اتَّصَلا أُختِيرَ ِن كَانَ مِن هَذِي الأُمُورِ خَلا,14 +الكني لَى المَعني بالنَّحوِ واللُّغَى سَلاَماً يُحَاكِى طَعمَ صَهبَاءَ قَرقَفِ,18 +ذَا رَفَعَ المُوسَى المُذَكِّي ضَرُورَةً أُبِيحَت لَديهم مُطلَقاً لاِضطِرَارِهِ,11 +ألاَ ِنَّ أُمَّ الخَيرِ سَلَمى أُبُوبَكرِ لَهَا بنٌ و أُمُّ الخَيرِ ثُنَمن ِلَى صَخرِ,16 +ثَلاثُ لَيَالٍ حِينَ جَازَ يُنَيِّرُ يَرَى في السَّماءِ الطَّرفَ مَن كَانَ يَنظُرُ,17 +أُرزٌ كَقُفلٍ بِهَمزٍ أو بِلاه بَدَا وَفِيهِ وَزنٌ بَدَا مُوَازِنَا صُرَدَا,12 +عَطفُ الزَّمَانِ عَلَى ظَرفِ المَكَانِ بَدَا لِلبَعضِ والبَعضُ عَنهُ مَا يُرَى أبَدَا,12 +جُمُوعُ السَّاحَةِ حفَظهَا ثَلاَثاً فَهِى سَاحٌ وسَاحَاتٌ وسُوحُ,11 +سَمَاحاً سَمَاحَةً سُمُوحاً سُمَوحةً وَسمحاً سَمَاحاً ذِى مَصَادِرُ مِن سَمح,11 +فَأَبؤُرٌ أبرٌ وبَارٌ أبِرٌ بَأرٌ جُمُوعُ البِئرِ والبئرُ اُنِّثَا,17 +جُمُوعُ الثَّوبِ أثوَابٌ تَعَلَّم وَأثؤُبُ أثُوبٌ وكَذَا ثِيَابُ,16 +وبرِيقٍ بِهىٍّ فِيهِ شَىُّ مِنَ التَّصوِيرِ مَومُوقٌ بَهِيُّ,10 +أَلاَ عُج مِن حَيَازِيمِ المَطِيِّ عَلَى قَبرِ الِمَامِ الحَضرَمِيِّ,16 +خَلِيلِىَّ لاَ لاَ تُبدِيَبا لِىَ التَّلَكِيَا وَعُوجَا عَلَى تِلكَ المَنَازِلِ وَأبكِيَا,18 +نَّ الأمِينَ الفَتَى ابن السَّيدِ الدَّدَوِ مَا مِثلُهُ حَضَرِىٌّ لاَ وَلاَ بَدوي,12 +هَوِيتُ فَقَالُوا لِي تَسَلَّ أَو ارعَوِ وكَيفُ تسَلِّي ذِي هَوًى بَعدَ أن هَوِي,13 +قَد مَلأ الأرضَ لِى وَعداً مُحمدُونَ وَمَا مَوَاعِيدُهُ ِلاَّ أسىً وَجَوًى,10 +أرَاحَت لِقَلبي عَازِبَ الهَمِّ والهَوَى رُبُوعٌ بِذَاتش الرِّيعِ شَرقِىِّ ذِى الهُوَى,11 +لُغَى حَسَّانَ لَم تَكُ لِلنَّبِيهِ بِلاَئِقَةٍ ولَم تَكُ تَطَّبِيهِ,18 +نَاقِصُ العَقلِ مَن يُعَارِضُ مَرءاً نَصَرَ اللهُ مَا يَقُولُ بِفِيهِ,12 +زِيارَةُ لِ الشّيخِ سَعدِ أبيهِ هِيَ الغُنمُ مَن فَاتَتهُ غَيرُ نَبِيهِ,13 +وخُودٍ رَاقَ مِنهَا مَا تَرَاهُ تَرَدَّدُ في مَحَاسِنِهَا المَهَاهُ,14 +كَلِّفِ العِيسَ بِالسُّرَى فَذرَاهَا بُنِيَت لأنهَدَامِهَا بِسُرَاهَا,16 +كَم رَبِّ كَفٍّ مَلِيَّه لَم يَشَرِبِ الجَمَلِيَّه,18 +أَذكَى حَدِيثُ الغَادَةِ المَامِيّضه نَارَ غَرَامٍ في الحَشَا حَامِيَّه,17 +ِنَّ ابنَ أحمَدَ زَايِد سَيُِّدُبِهٌ حَبرٌ تَحَلَّت بِهِ أيَّامُ أزمُنِهِ,10 +بِرِيعَةِ المَنجَنُونِ ظبي أثَارَ شُجُوني,16 +يَا يَسلِمُ اسلِم مِنَ الرّضوانِ بِالدُّونِ وفي الفَصَاحَةِ كُن مِثلَ ابنِ زَيدُونِ,10 +يَا أحوَلَ العَينِ لاَ تَجنَح ِلَى الدَّينِ وَلاَ تَكُن جَاهِلاً يَا أحوَلَ العَين,13 +يَسُ تَرتِيلُهَا جُزءٌ مِنَ الدِّينِ لاَ يَنبَغِى العَجزُ عَن تَرتِيلِ يَسِ,11 +رَقِيقُ اللَّونِ لأني لَقَّمتُهُ مَرُتَينِ,11 +أبَانَ اصطِبَارِي بَينُ أُمِّ أبَانِ وأحمَشَ يقَادَ الجَوَى بِلَبَاني,15 +تَقَفَّيتُ أزمَاناً مَسِيحَ زَمَاني فَأَغرَقني في أَبحُرِ الهَيمَانِ,14 +غني يَا عَيشَ ِنَّ حِينَ تُغني تَطرُدُ الأُذُنُ شَدوَ كُلَّ مُغَنِّ,10 +وَأحوَى في المَلاحَةِ ذِي افتِتَانِ عَنِيتُ بِهٍ فَصَدَّ وَمَا عَنَاني,14 +رِقَابَ العُقلِ لاَ تَنسَى زَمَاني أجُرُّ الدَّيلَ فِيكِ عَلَى أمَانِ,19 +كِتَابٌ فِيهِ خَطكِ فِيهِ حَظِّى فتٍ مِنكِ حَمَّ بِهِ افتِتَاني,12 +وُرقُ الحَمَائِمِ مُذ غَنَّت بِأغصَانِ بَانٍ تَعَلَّقت وجداً بِابنَةِ ألبَانِ,17 +عَرَاني غَرَامٌ شَفني وَبرَاني وغَادَرَ صَبرِى مُقبِلَ الدَّبَرَانِ,15 +يَالَدَهرٍ قُمنَا بِهِ في أَمَانِ مِن صُرُوفِ الزَّمَانِ في كُل نِ,11 +أني عَلَى هَيَمَى مَىٍِّ تَلُحَّاني وقَد شَجَاني قُمرِىٌّ بألحان,16 +بكَاؤُكَ في التَّغني هَاجَ مني غَرَاماً لاَ يُهَيِّجُهُ التَّغني,19 +هَبَّت جُوَيرِيَّةٌ عَذلاَ تُجَارِيني مِن أهلِ دَارِى لاَمِن أهلِ دَارِينِ,10 +أعَاذِلَتَيَّ وَيَبكمُا دَعَاني فَني لَستُ مِثلَ بني فلانِ,16 +بَرَى جِسمِي المُرورَ عَلَى المَغَاني وتَردَادُ الحَمَائِمِ لِلأَغَاني,11 +مَجذُوبُ رُوحٍ عَلَى صِدقٍ سُلَيمَانُ وَلِى لِمَن يَبتَغِي الأَيمَانُ أَيمَانُ,17 +أعَائِشُ ِن تَحَقَّقَ مِنكِ بَينٌ لَمَا كَفَفت عَنِ الجَرَيَانِ عَينُ,15 +لَعِبَت بَعدَ ما انقَضَى الرَّيعَانُ مِن شَبَابي بِحِلمِىِّ الأظعَانِ,15 +عَجِبتُ لأُسرةِ الحَسَنِ الدُينَا بِألبَانِ المَذَمَّةِ قَد غُذِّينَا,14 +أدِينُكِ أن تَذُمِّى الخَيزُرَانَا وأن تجري المَدامِعَ أُرجُوانَا,13 +أَجَدَّكَ أنَّ بَينَهُم أنَ نَا تُقَطِّعُ مِن مَضَاضتِهِ الأُنَانَا,15 +تَرَكتُ الشَّاهَ خشيةَ أن أكُونَا من اللاِّئِى عَلَيه يُسَكِّكُونَا,14 +نَّ أشَهى مَا تَشتَهِى النَّفسُ بَنَّا لَيتَ أنَّا بِهَا الحَلِيلَ غَبَنًَّا,16 +أُمَّ النبي ِذَا مَا أَزمَعَت ظَعَنَا أَزمَعتُ مِن ظَعَنٍ مَا أزَمعتُهُ نَا,14 +يَا بِنتَ أحمَدَ يَعقُوبٍ لَعِبتِ بِنَا وهِجتِ لِلمُرعَوينَ الهَمَّ وَالحَزَنا,10 +محمد المَجنُونُ ِن نَمَّ أو غَنَّى تَنَهوَلَ مَن مِنَّا وَمن لَم يَكُن مِنَّا,18 +أرَى السَّجَّادَ ِن غَنَّى تَمنَّى مُغَرِّدُ كُلِّ قَومٍ أن يَجُنَّا,17 +سَيَبدُو أنَّ قَاضِينَا الأمِينَا أمِينٌ لَن يَمِيلَ ولَن يَمِينَا,10 +سَرَى الطَّيفًُ مِن لُبنَى فَهَاجَ الضَّنَى وَهنَا وغَادَرَ مَسقِيَّ الهَوَى لِلهَوَى رَهنَا,16 +أَفاطِمُ رُبَّ مَرءٍ مُظهِرٍ شَجَنَه لَم يَفعَلِ الدَّهرَ ِلاَّ فِعلَةً حَسَنَه,18 +أبَرقٌ لاحَ مِن خِلَلِ الغَمَامِ أمِ انكَشَفَ التَّنَقُّبُ عَن أُمَامِ,12 +بِدَار محمدِ أنجَاي أنخنَا وكُنَّا جَا عليهِ مِنَ الكَرَامِ,18 +سِيدِي ِن جِئتَهُ بِعِلكٍ كَثِيرٍ في فِئَامٍ مَتبُوعَةٍ بِفَئَامِ,10 +يَا بِنتُ أُمِّي المَجدَ لاَ تَؤُمِّي سِوَاهُ وانعمِي بِخَيرٍ جَمِّ,16 +وَلِيمَةَ لَومَ لُمتِ عَلَى لِقَاهَا وني فِيهِ لَم أكُ بِالمَلُومِ,12 +لَئِن تَكُ لِمِّتِى شَعثَت زَمَاناً ودَامَ الدُّهنُ في بِعضِ التَّلاَمِ,15 +أيَا عَينَ السَّلاَمَةِ لاَ تَنَامِى فَقَد أيقَظتِ نُوَّامَ الأنَامِ,11 +طَرِبتُ لِحَضرةِ الشَّيخِ الخَدِيمِ وَسَائِسِها خَلِيفَتِه الكَرِيمِ,16 +ألِمَّا بي عَلَى الرَّبعِ القَدِيمِ لبرِدَ باللِّمَامِ بِهِ حَزِيمِي,12 +في اجتِنَابِ الأتَايِ لِلمرءِ ذَامُ ِذ بِهِ تُكرَمُ الضيوفُ الكِرَامُ,14 +لم يكن في دَارَةِ الكأسِ ذَمُّ لِفِتِىٍّ بِهم فِتِىٌّ ألَمُّوا,12 +لَمَعَانُ البُرُوقِ هَاجَ الهُمُومَا ومَرَى م العُيُونِ دَمعاً جَمُومَا,13 +لا تَلُومَاهُ في الهَوَى أو لُومَا تُلفِيَا قَلبَ مُغرَمٍ مَكلُومَا,17 +جَعَلَت بينَنا الرَّبَابُ النَّمو مَا فَكَسَتني وَسَاوِساً وهُمُومَا,11 +ألَم يَأنِ أن تَجفُو الصِّبَا وتَحَلَّمَا وتَأنَفُ عَن صَهبَا لَمَى رَبَّةِ اللَّمَى,12 +ألاَ أبلِغ مُحمداً الِمَامَا ولا تَعبَأ بِحَاسِدِهِ السَّلاَمَا,10 +زُرنَا الفَتَى دُودُ فَالَ المُقتفي الكَرَمَا فَصَارَ لَمَّا قَرَعنَا الدَّارَ مُبتَسِمَا,17 +ِنَّ التي هَامَ الفؤادِ بِذِكرِهَا غَادَرَت بين الحوائح أسهُمَا,18 +ِن لَم تَكُن قَد أحَستَ البَين من سَلِمَه لاَتُجرِ دَمعاً فَجرَاءُ الدُّمُوعِ لِمَه,13 +يَا أيُّهَا القَومُ ني سَائِلٌ ألَكُم تَعَلُّقٌ بالتى تسبي الفُؤَادَ لَكُم,17 +أَتَيتُكَ قَاضِي البَيَاضِينِ والعَجَم عَلَىَّ حِمَارٌ مَعهُ شَاةٌ له تُضم,14 +يا مَن جَعَلتُم رِضَا المَولَى تِجَارَتكُم وبِعتُمُ دُرَّكُم فِيهِ ودَارَتَكُم,14 +يا خَلِيلِي من دون كل خليل وشفائي لعلتي وغليلي,13 +يُمَلِّؤني وَعظاً هُزَالُ بِلاَلِ واطعامُه للَّحمِ غيرَ حَلالِ,18 +مَن قَاسَ حَمُوداً عَلَى الكَامِلِ قَد قَاسَ نَاقِصاً على كاملِ,11 +تَقَضَّت لُبَانَاتُ المَحَبَّةِ والوَصلِ من البيضِ ِلا عَيشَ بِنت محمد أعلي,10 +أثَارَ غَريّمى وشَجَا عُقَيلِى طُلَيلٌ لِلحُبَيِّبِ بالتُّلَيلِ,10 +حَىِّ المَنَازِلَ حَولَ نَهى الضَّالِ أودَت بِهَا أيدِى الحَيَا الهَطَّالِ,10 +بِذَاتِ الدُّخنِ أدوِرَةٌ بَ��َالِ مَصُونُ الدَّمعِ فِيهَا ذُو نهمَالِ,10 +أصبَحَ القَلبُ ذا هُيَامٍ دَخِيلِ مِن هَوَى نازِحِ المَزَا ربَخِيلِ,13 +لِيَعلمَ مَن تَأَمَّلَهُ بِأنَّا عَبِيدُ أقَارِبِ الشَّيخِ الجَلَيلِ,10 +تَكبيراً لاتَظني أَنَّ غَانِيَةً تُحَاكِيكِ ضَرباً ولاَ شَدواً تُحَاوِلُهُ,16 +تَأوَّبَهُ الخَيَالُ ولَيسَ يَألو بُكًى صَبُّ تَأَوبُّهُ الخَيَالُ,17 +سَبَت لُبَّهُ مِن بَعدِ كَبرَتِهِ جُملُ ففي جَفنِهِ وَبلٌ وفي عَقلِهِ خَبلُ,14 +بَلِّغ سَلاَمِى ِذَا جِئتَ البَتُولَ لَهَا وقُل لَهَا ِنَّهَا أَغَرَت بي الوَلَهَا,18 +على شِربِ الأَتَايِ القَلبُ مَالاَ فَلاَ نُوقاً نُرِيدُ ولاَ جِمَالا,15 +ألا وَجَبَ الفِرَارُ عَنِ الجُلَيلاَ ولَو كانَت بِها سُعدَى ولَيلَى,12 +لَهِى جعَلن مُغيَا الجَدِيدَةَ مَنهَلاً عَزِيزاً عَظِيمَ القدرِ سَهلاً مُسَهَّلا,15 +عُوجَا العَنَاجِيجَ حَتَّى تَساَلاَ الطَّلَلاَ قَد كَان مَا كَانَ بي مِن أمرِهِ جَلَلا,13 +أقَلبٌ لاَ يَزَالُ ولَن يَزُولاَ مُعَنًّى مِن تَذَكُّرِهِ البَتُولا,13 +دِمَنَ الأحَبَّةِ لَو عَصَيتِ العَاذِلا لأَجَبتِ عَن ظَعنِ الخَلِيطِ السَّائِلا,12 +رَبعُ أسمَاءَ ِذ هِي الأُنسُ لا مُقفِرَ اليِ لا يُرُدُّ سُؤَالا,11 +مني سَلاَمٌ ِلى شَيخِي الذي جَعَلَه رَبُّ البَرِيَّةِ فَرداً سَابِقاً كَمَلَه,18 +وَبِأَنِّي قَد تَصَفَّحتُ الوَرَى وَركبتُ الأَرضَ سَهلاً وَجَبَل,10 +حَلَفتُ بِرَبِّ العَرشِ مَا وُكِّلُ امرُؤٌ على شَانٍ ضَيفٍ زَائِرٍ مِثلَ مَالِكِ,15 +ِسَلَّم بُوَها لَم أكُ عَن هَوَاكِ بِسَالٍ ِن تَرَكتُ هَوَى سِرَاكِ,16 +ضَيفُ البكَايِ ِذَا لَم يَكُن مَلَكَا أو تَاجِراً فَاجِراً فَهبهُ قَد هَلَكَا,17 +اَفِرنُ مَتَى تُسجَر ضِرَاماً مَنَاكِبُك لَقَد نَسَجَت عَلَيكِ قِدماً عَنَاكِبُك,12 +ِن أخلَقَت هَذِي اللَّيَالِي خِلقَتِي فَخَلِيقَتِي جَلَّت عَنِ الخلاَقِ,14 +أهَاجَت لَكَ الأشجانَ لَمحَةُ بَارِقِ وزَورَةُ طَيفٍ مِن أُمَامَةَ طَارِقِ,16 +ِلَى السَّارِقِ المَعرُوفِ بَينَ بالخَلاَئِقِ سَلاَماً كَعَرفِ الرَّوضِ غِبَّ الوَدَائِقِ,10 +سُتُهجَى والهِجَاءُ لَهُ تَلِيقُ لأنَّكَ بالهِجَاءِ حَرٍ خَلِيقُ,13 +ألاَ ِنَّ عَبدَ الحَيّ في العِلمِ فَائِقُ وَما ذَاقَهُ مَا ذَاقَهُ قَطُّ ذَائِقُ,16 +أَعَادَكَ مِن أسمَاءَ عِيدٌ مُشَوِّقٌ أم اعتَادَ مَغفَاكَ الخَيَالُ المُؤرِّقُ,18 +أبَرقٌ مَا لَمِحتُ له ائتِلاَقَا أمِ الحَسنَاءُ ثَقَّبتِ الرِّوَاقَا,12 +مَا بَالُ هَذَا المَدمَعِ الذَّارِفِ أَأَقفَرَ الأطلاَلُ بِالعَارِفِ,18 +أَيَا شَيخَ الشُّيُوخِ بِلاَ خِلاَفِ ويَا شَيخَ التَّدَارُكِ والتَّلافي,17 +ن رُمتَ نَهجَ المُصطفي خَالِياً مِن غَرَضٍ عن نَهجِهِ صَارِفِ,15 +الدَّهرُ فِيهِ صُرُوفٌ مَتبُوعَةٌ بِصُرُوفِ,19 +أشَاقَتكَ وُرقُ اللِّوى هُتَّفَا وأَرَّقَكَ الطَّيفُ ثُمَّ اختفي,19 +أرَبَّةَ بَيتِى ِن ظَفِرتِ فَشَنفي ولاَ تَسمَعِى مَن لاَمَ فِيهِ وعَنَّفَا,18 +أَعَائِشُ ِنَّ لِلدُّنيَا صُرُوفَا تَلَذُّ لِمَن يَكُونُ بِهَا عَرُوفَا,13 +لِقَاؤُكَ يا عَبدَ الِلهِ هُوَ الشِّفَا لِنَفسَى مِن دَاءٍ لَهُ في الحَشَا ختَفَا,10 +حُقَّ لِهَذَا الشَّايِ أَن يُوصَفَا فِي مَجلسٍ صَافٍ ويَومٍ صَفَا,18 +أشبَهتَ وَالِدَكَ الأدِيبَ المُصطفي أدَباً وصِيتُكَ في البَرِيَّةِ قَد طَفَا,11 +أوفى بِذِمَّةِ رَبعِ الرِّيعِ أن تَقِفَا فِيهِ المَطَايَا فَعُوجَاها بِهِ وقِفَا,14 +رَسمُ رَبعٍ بِجَانِبِ اليَنبُوعِ هَاجَ مَا لَم تَهِج رُسُومُ الرَّبُوعِ,17 +دَعَا لِلبَينِ مِن أسمَاءَ دَاعِ وني غَيرُ مُسطَاعٍ الوَدَاعِ,12 +رِقَابَ العُقلِ ِنَّ لَنَا وُلُوعَا بِجِيرَتِكُنَّ مِن مَقِيهَا الدُّمُوعَا,11 +ِن جِئتَ مَسجِدَ نَجلِ الجِيلِ صَلِّ مَعَه ولاَ تُرَتِّبهُ وأهجُر خَلفَهُ الجُمَعَه,17 +لَقَد كُنتُ أحجُو النَّاسَ جُلَّ ختِلاَفِهِم لأجلِ تِّباعِ الشَّرعِ في كُلِّ مَا وَقَع,17 +قَذَفَ الشَّرقُ مِن بِلاَدِ الحِيَاضِ بِخِضمٍّ غَطمطَمٍ فَيَّاضِ,12 +هُو المَوتُ صَمصَامةٌ مُنتَضَى يُلَبِّ القَضَاءَ عَلَى مُتَضَى,11 +رِضاً بالقَضَا ِنَّ المَقَادِيرَ تُرتَضَى وسَيفُ المَنَايَا في البَرِيَّةِ مُنتَضَى,14 +حَمِدنَا لَهَ العَرشِ ذَا جَاءَنَا نَكشَا أتَتنَا بِهِ مِن بَعدِ غًُربَتِهِ ِشَّا,12 +ِذَا كنتُ مَشغُولاً بعِلمِ الفَرَانِسِ ومِن دَرسِ عِلمِ النَّحوِ لَستَ بِيِسِ,15 +لَعمرِي لَقَد كَانَت نَفِيسةُ قُرَّةً لِعَيني وأُنسِي أَحمدَ الدين مِن جِنسِي,13 +مَا خَابَ مَن كَانَ مَشغُولاً بِتَدرِيسِ نَصِّ الكِتبَابِ لِنَجلِ الشيخِ ِدريسِ,16 +قُل لِمَن رَامَ أَن يُحَاوِلَ خَطًّا مِثلَ خَطِّى ِذَا حَوَتهُ الطُّرُوسُ,19 +ِنَّ التَّحَرُّزَ مِن شَرَابِ الغَنفَزِى وشرائِهِ فَرضٌ لِكُلِّ مُمُيِّزِ,12 +ِذَا النُّوارَ أعيَتنَا وعَزَّت وأعيَا الدِّيكُ طَالِبَه وعَزَّا,10 +وزَنجِيةٍ جَاذبتُ جَانِبَ سِرِّهَا ومَيسُورِهَا مُستَفهِماً كُنهَ سِرِّهَا,12 +واسكب مَدمَعَ العَينَينِ وأذرِ وغَادِرهُ مَدَى الأيامِ يَجرِي,15 +لَحَا اللهُ التَّجَارَةَ كَلَّفَتنَا بِدمَانِ المَسِيرِ ِلى نَجِيرِ,11 +بِالسَّبِ مَن يَدَّعِى ما لَيسَ فِيهِ حَرِ والمُصطفي مِن دُعَاتِ المُحدَثَاتِ بَرِي,11 +مَن يَقفُ ما قَالَ كِتَابُ الخَضِرِ فَقَد قَفَا سُنَّةَ خَيرِ مُضَرِ,18 +هَذى نُقُولٌ بِنَصِّ اليِ والأثَرِ رَدَّت سِوَاهَا عَلَى الأعقَابِ والأَثَرِ,16 +رَاقَ قَلبِي ومُقلَتِي والطُّورِ مَا أَتى فِي كِتَابِكَ المَسطُورِ,14 +غَنِّي بِشَدوِكَ لِي تَكيبَرِ وذَرِي عَنكِ الفُضُولَ فَمَا أصدَقَ الخَبَرِ,12 +يَاقُوتَ ياقُوتَةٌ خِلقَةِ البَشَرِ مَن لَم تَشَقهُ ليهِ الدَّهرُ لَم يُشُرِ,13 +أأن طَرَقَت بَعدَ التَّعَذُّرِ والهَجرِ أُمَامُ مَصُونُ الدَّمعِ مُنسَكِبٌ يَجرِي,14 +جِئتُ يَوماً مُحمدَ بنَ البَشِيرِ منبعَ الجُودِ والجَدَى والخِيرِ,13 +هَاجَ ِدِّكَارِى شَادِنٌ بِدَكَارِ يَختَالُ بالصالِ والبكَارِ,18 +أرَى الفَتَى اليَومَ ذَا صَرفٍ وأسفَارِ ومُدمِناً شِربَ أسفَارٍ بِِسفَارِ,15 +هَذِهِ البِئرُ قُنَّةٌ جَارٍ كَمَا أن وذَوُوهَا مِن كُلِّ عَارٍ عَوَارِ,12 +هَلاَّ وَقَفتَ بِرَسمِ تِلكَ الدارِ وَبَكَيتَ في عَرَصَاتِها كالدَّارِي,13 +طَرقَتني نَوَارِ عِندَ دَكَارِ فَأثَارَت بَلاَ بِلِى وادِّكَارِي,15 +يَا عَجَباً لِقَادِرٍ مِن خَادٍ أو مِن خَادِرِ,17 +أبَعدَ الشَّيبِ تَبكِى بالدِّيَارِ وَيشجِيكَ التَّنَائِى مِن نوَارِ,10 +ِلى ابنِ أُمَّا ِمَام البَدوِ والحَضرِ جُودَ الجَدَا المُجتَدَى الصَّافي مِنَ الكَدَرِ,19 +لقد كان في التَّسجَيرِ نُكُشَةُ نَكَشَةً يَهُونُ لهُ في الجَمرِ مَسلَكُهُ الوَعرُ,17 +ويذكرني الأمين ذا بَدا لي وقد مُلِّئَت بِهَيبَتِه الصُّدُورُ,10 +أقسَمتُ باللهِ مَا لَحظ الفتاةِ كَرُ مَهما تَرقرَقَ لا صَارِمٌ ذَكَرُ,16 +لَم أفنِ في الشَّاهِ ِبلاً لاَ ولاَ بَقَرَا ِذ مَا يُبَاعُ بِه أحرَى بِهِ الفُقَرَا,16 +أيَا بَابُ بيتُ العِلم أنتَ بِه أدرَى ويُثلِجُ ما تُبدِيهِ مِن عِلمِكَ الصَّدرَا,16 +سَبَت قَلبي المَلِيحَةُ بِنتُ فَارَا ففاض الدَمعُ مِن عَيني وفَارَا,19 +كُتُبُ الدَابِ هِمتُ بِهَا ويَهِيمُ المَرءُ في كَبره,13 +ِنَّ كَيهَيدِى مِن أشَرِّ البِلاَدِ ولَيَالِيه دائماتٌ السَّوَادِ,10 +يَا ربِّ عَجِّل شفائى دُونَمَا تَعَبٍ على مُرَادِى واسعَا في وسعَادِى,13 +فَمَا صَوتُ جِلِّيتٍ مَعَ القَومِ في النِّدِ تُقَلِّبُ قَصباً مِن عَقِيمِ الزَّبَرجَدِ,15 +يَاقُوتَ أحسنتِ ما قد قُلتِ بِالعُودِ وما نَطَقتِ بِهِ أحسَنتِهِ عُودِي,13 +طَبتنَا اليومَ عن ذِكرَى سُعَادِ كئوسٌ قد أتَتنا مِن بِعَادِ,19 +ِلَى كَم استَهِيمُ لَى سُعَادِ ولا سعَادَ فَهِى مِنَ الأعَادِي,15 +يَا حَاكِمُ اعلَم بِأني أنتَ مُستنَدِى يوما ذا ما دَهاني الظُّلمُ مِن أحدِ,19 +لَعَمرُكَ مَا مِقلاَءُ عُوِّدَ عُودُهَا جِذَابَ الكُرِينَ النُّورُ حِينَ تَعُودُهَا,13 +ما لِلشَّجَىِّ على بَرحِ الغَرَامِ يَدٌ ولا تَقَوٍّ ولاَ صَبرٌ ولا جَلَدُ,16 +في بعضِ شِبهِ الزَّوَايَا اليومَ حَادُ عن نَهجِ أَسلاَفِهم في العُرفِ قَد حَادُوا,17 +ألا يا جبرَائِيلٌ نَمَاكَ دُودَ لى عَلَياء نَمَتكَ لها الجُدُودُ,19 +فَلاَ جَزَعٌ ذَا انفِرَادِى قَد يَبدُو بَلِ الرُّشدُ فرَادِى ذَا انفَرَد العَبدُ,13 +عَلَى اللهِ في القَصدِ المَعَوَّلُ وَحدَهُ وهُوَّ الذي يُولِى المُؤمِّلَ قَصدَهُ,16 +أيَا مُطرِياً في مَدحِهِ الشيخَ أحمدَا ألِمَّتَ فقد جَاوزَت في الكذِبِ المَدَى,16 +مَدَّاحَ خَيرِ الوَرَى لا زِلتَ مَحسُودَا وَجنَّبَ اللهُ عَنكَ الأزمنَ السُّوَدا,10 +صَبغتِ بدمع عَاشِقِكِ الخُدُودُا وعنه أَطَلتِ في الصِّلَةِ الصُّدَودَ,14 +لَقَد نَسَخَت الحَانُكَ اللَّحنَ كُلَّهُ كما كان للجزئين يوجد ناسخُ,18 +يَمِّم لِحَاجِكَ سيبَ البحرِ أو سَاخ مَن عِندَهُ بِدَرُ النَّقدَينِ أَوسَاخُ,17 +في سَاخُ رَاسخٌ طبع الشيخِ مُتَّضِحٌ لم يَخفَ راسخُ طبع الشيخ في سَاخُ,13 +لِلهِ ما رضعت بَنُو صلاَّح مِن ثَدِيهِ من حكمةٍ وصَلاَحِ,14 +لقيتُ بني الشيخ الكرام عشيةً بجانب طُوبَى حيثُ تبدو الأباطحُ,12 +يا شيخُ مَن أوصَيتُم بضيافتِى عَرَجُوا بِكرَامِى سَمَاءَ عُرُوجهِ,18 +تَامَت فؤادِي من الألوانِ أربعةٌ لى سماء الهنا هي المعارِيجُ,19 +تُذَكِّرني في اللونِ والطعم قطرةٌ يَدِلِيَّةٌ علَّت على القطراتِ,15 +يا عَالِياً كُلَّ عالِ مستانساً بِعَلاَةِ,14 +أكمَامُ جُنِّبتُ لقاءَ الشدةِ ونلتِ محضَ الحُبِّ والمودَّةِ,13 +تركتُ التي أهوي بجنب أغَلَّتِ فدتها نُفُوسُ الغانياتِ وقَلَّتِ,11 +أبا تيلميتٍ نَّ لغزكَ واضحٌ به سَفَحَت من كِيفَةٍ عَبَرَاتُها,10 +أُحاجِيكُمُ ما لحيةٌ غير كثةٍ وَنَى عن لحوقِ العَارِضَينِ نَبَاتُها,14 +لم يَبدُ ما قَد بدا لى الصوتُ والصيتُ واللهو في موضع ما فيه جِلِّيتُ,13 +لقيتُ شيخاً بشبَقَّاسٍ وجاريةً يا ليتني,11 +مختارُ هذا ن أتَى تَيَسَّرت حَالُ الأَتَا,16 +يا أحمدَ العدلِ والحسان حُيِّيتَا ونلتَ من طيبات المُلكِ ما شِيتَا,10 +لى ابنِ أبِي النعامة والغُرَابِ سلاماً مثلَ تَرشافِ الرُّضَابِ,11 +ألاَ أيُّها الأخوانُ أهلَ التَّأدبِ وأهل التحلِّى بالتقى والتقربِ,11 +رِقَابَ العَقلِ لو تدرينَ ما بي بَكَيتش مهن اغترابي لاقترَابي,12 +دَارُ الشريفِ ابنِ أبي غَالِبٍ مَبنَيَةٌ لِمبتَغِى الطالبِ,16 +يَا أيُّها المُرَّتَدِى أسنَى الجَلابِيبِ مِنَ الفَخَارِ أخابِيب بن حَابِيبِ,10 +نُحِبُّها نُحِبَّ مَن يُحِبُّها نَارُ القِرَى َشُبَّهَا,15 +النائب المفعول ن يَلقَهُ مُرامِياً فالنَّائِبُ الصَّائبُ,15 +لِصَوتِكَ في كل القلوبِ دَبِيبُ لأنَّكَ مِن كُلِّ القلوبِ قريبُ,13 +أهل التَّلَيِّلِ للأنَامِ محرابُ الناسُ عُجم وهم في الناسِ أعرَابُ,11 +ألِمَّا بِى عَلَى دِمَنٍ تَذُوبُ غَرَاماً مِن تَذَكَّرِهَا القلُوبُ,13 +أرَاني القَبضَ لم أرَ فِيهِ عابا واقبِضُ لستُ أخشَى أن أُعَابَا,18 +نَّ الذي أنكحتُمُوهُ زَينَبَا والمرءُ فيالمقدورِ لَن يُؤَ نَّبَا,12 +قَد شاعَ في الناسِ بَل في الصُّحفِ قد كُتَبا أنَّ المَغَافِرَ والأجوَادَ قَد غُلِبَا,10 +بأدوِرَة الربابِ قِفش الرِّكَابا لَدَى المَبرُوكِ قد اضحَتَّ يَبَابَا,15 +مِنتَ مِنَ الخُطُوبِ أتيتُ طُوبَى ويَأمَنُ مَن ألَمَّ بِهَا الخُطُوبا,18 +فَتَّ بَينُ الرَّبَابِ في العين صَابَا فَجَرَى المَدمع المصونِّ وَصابَا,17 +لم يُرَ في كِيصٍ شَبه لِذَا الفَضِيل انتبَه,17 +يَا وَيحَ لِلشاىِ لا تَصفُو مَشَارِبُهُ لِشَارِبيهِ لأنَّ العَبدَ شارِبُهُ,11 +ي أطلاَلِ الأوِدَاءِ هَيَّجت لاَعِجَ الدَّاءِ,16 +وَفَرِّق مَا جمعتَ ولو كثيراً على الجيرانِ من بل وشَاءِ,12 +هَاجَ مَا اكتَنَّ مِن دَفِينِ الدَّار طَلَلٌ باللِّوَى لِوَى الأوداءِ,10 +أبدَلت رَاءَها بِظَاءٍ فَتاةٌ تَأمَّلتُها تركتُ النِّسَاءَ,14 +تَخَطَّى رَكبُه الظلَلَ القَوَاءَ وَلَم يَحبِس بِسَاحَتِهِ النِّواءَ,15 +سالت القطرة من كأسي التي هيكأسي وأنا الحاسي لماها,12 +لقد تبدّى كغصن البانِ في المَيَلِ ظبيٌ رماني بسهمِ اللحظِ والكَحَلِ,17 +من لي ذا ما استقل الركب أو سارَا وعن عيوني أبان الجار والدارا,17 +مولاي كامل قد جاد الزمانُ لهُ ببنت فكر تضاهي طلعةَ القمرِ,14 +حتامَ قلبي للوصال يميلُ وعلامَ سيفُ الصدّ لي مسلولُ,14 +أفرحْ يا حنفي بأسيوطْ يابُو الأدبْ والسياسهْ,19 +بنَقْلك يزهو الهناء الجميلْ وما لك لاّ المَقامَ الجليلْ,16 +سلامٌ على عبد السلامِ ولعنةٌ من اللهِ تتْرَى كلَّ يومٍ وليلةِ,10 +سواي بهذه الدنيا يُبالي وغيري يتّقي غِيرَ الليالي,10 +قيل ن المُقام فيها ون كا ن شقاءً يُفْضي لعزٍ وجاهِ,11 +غلط الناسُ في عرابي وسامي حيث أقصوهما لى سيلانِ,12 +الفايقُ ابن السريّ سامي بمخلصٍ للقلوبِ شائقْ,18 +سنا الأضواءِ لاح على المرايا ونورُ محمد هيهاتِ ينكرْ,12 +ن كنتُ في الحسْنِ بدراً فهالةُ البدر أنتمْ,12 +وقالوا احتسَى هذا الشَويشُ مدامةً ألم ترَهُ للبشر يبدي وللأنسِ,19 +أذابتْ لظى الحمى حشايَ وأوهنتْ قواي ولكن كم لها من يدٍ عندي,19 +ورد الكتابُ وجاءنا السمكُ فليْسلم الصيادُ والشبكُ,13 +لمصرَ بئس المصيرُ العيشُ فيها مريرُ,15 +يقول الفضا لي ذ رأى البُوم ساكناً عمامتَه هذا زمان الغرائبِ,19 +بربك هل ترى في السكبِ عارا وكيف وفى التكسب طيب نفسي,10 +عجبتُ لأمرٍ يستفزُّ أولِي النهى وتصدع عند الحرِّ ذكراهُ في القلبِ,18 +عليك سلامُ الله ن كنتَ مؤمناً ون كنتَ زنديقاً سحبتُ كلامي,13 +يا أيُّذا الفيصلُ المزجِي زواجِرَهُ صوبَ السفين وثوبُ السَّوس سَرْبلَهُ,13 +وغدا يقول الدهر في تاريخه أبداً عليه تنزل الرحمات,10 +كما أنشد الداعي ليها مؤرخاً سقى اللهُ من عينِ الجنان ثراها,12 +وقد رقم الحور ولدانها نفيسة فازت بأوج النعيمْ,19 +حتّام نفرح بالبقاء ونطربُ والنفسُ أدنى للفناءِ وأقربُ,13 +رحمة الخالق أنزلي كلّ وقت على علي,13 +وغدت تقول الناس في تاريخه مولى عليه تنزلُ الرحماتُ,16 +من ل محمودَ بدرٌ في الثَرى غربا هنا وكوكب مجدٍ بالمنونِ خبا,19 +عقبى الحياة لمثل هذا المنزلِ والناس عن تذكاره في معزلِ,14 +قضى حسينُ وهل حزنٌ بلا سببِ والصقر صيد فيا للقوم للعجبِ,18 +يا قبر أضنانا البكاءُ وتبسمُ أدريت أن الفضل فيك مخيمُ,15 +بعد الردى عكس المرام مرامي تدع العيون على الدوامِ دوامي,12 +قضى نحبه عريان والخلْدُ زينت للقياه والأنهار من تحتها تجري,16 +لقد هوى في أفق هذا المكانْ بدر العلي عريان فخر الزمانْ,13 +قد لاذ بالرضوان عريانْ جاور مولاه بدر الأمانْ,14 +سري لى الجنة دارِ النعيمْ في ظل مولاه الرءوف الرحيمْ,17 +بالبشر والتوفيق هلَّ أمينُ فلتفرح الدنيا به والدينُ,18 +ازدانت الدنيا لتأهيلهِ والكون أضحى باسم الثغرِ,14 +الصفو راق فقم ليه وبادرِ وانهض لى شربِ المدامِ وباكرِ,14 +حان وقت الطلا فقم يا نديم نجتليها من العقار القديمِ,18 +ودم في حسن قبالٍ وأرخ لسرّي خير سعاد بأحمدْ,18 +وعَد الزمان وكان أكرم مسعدِ ووفا بحسن صفائه المتجددِ,19 +نسيم البشر حين سرى على روضِ الهنا ازدهرَا,10 +هل هذه الشمس منها الطرف مفتونُ أم مظهر الحسن يبدو فيه تحسينُ,10 +ودانت لنا البشرى فقلت مؤرخاً بفاطمةٍ وافى البشير يهنّينا,15 +والدهر بالسعاد قال مؤرخاً لشروق شمس محمد نزل الهنا,11 +وأصبح الكون نشواناً يؤرخه عبيرُ مولده في شهر شوّالِ,13 +ربيعٌ ربيع الصفو أسعِدْ به شهرا ودهر به اليناس يا حسنَه دهرا,18 +تبسم من روض الأقاح زهورهُ فلاحَ على وجه الفلاحِ سرورهُ,17 +مسرى البشائر في ظهور رياضِ أبهى وأزهر من زهور رياضِ,17 +تهللت يا شهر الصيام لنا بشراً وأطلعت بدراً حين أتممتها عثْرا,15 +عندليب الصفا على الأيكِ ساجعْ بأغانٍ يصبو لها كل سامعْ,10 +الصفو أسفر عن محيًّا شائقِ كالبدرُ يخجل كلّ نجم شارقِ,13 +هنيئاً فَروضُ الأنس بالبشر أزهرا وفاح نسيم الصفو فيه معنبرا,13 +الدهر أنعم بالمسرة فاجتلِ ودعا بمعراج السعادة فاعتلِ,11 +لذاك أنشأت العليا مؤرخةً زُفتْ لك الشمس بالسعاد في حُللِ,18 +وغدا يقول مؤرخاً بحضوركم أنس مبينْ,18 +ألسْتَ ترى باللّهِ يا ضَبُّ أنَّني مصاحِبَةً نحو المدينة أركُبا,18 +ألا نَّ خيرَ الناس بعد ثلاثة قتيل التجيبي الذي جاء من مصر,13 +أنا الفارس المشهور يوم الوقائع بحد حسام في الجماجم قاطع,12 +أنا زياد بن أبي سفيان جدي يرى من أشرف العربان,16 +هلموا لى أهناس يا ل هاشم ويا عصبة المختار نسل الأعاظم,14 +أَبَتْ سُيوفُ مَذْحِجٍ وَهَمْدانْ أَن لا يَرُدّوا نَعثَلاً كَما كانْ,18 +كَرِهنا أَن نُريقَ دَماً حَلالاً وَهَيهاتِ الحَرامُ مِنَ الحَلالِ,12 +هُمُ نَصَبوا الأَجسادَ لِلنُبلِ وَالقَنا فَلَم يَبقَ مِنها اليَومَ ِلّا رَميمُها,17 +امنن علينا رسول الله في كرم فنك المرء نرجوه وننتظر,18 +وقَتلنا سيّد الخَزْ رج سعدَ بن عُبادة,17 +فن يسلم السعدان يصبح محمد بمكة لا يخشى خلاف مخالف,17 +ِنَّ الفَتى كُلَّ الفَتى مَن لَم يُهَل ِذا الجَبانُ حادَ عَن وَقعِ الأَسَل,17 +ذا ما دعَا الدَّاعي حُصيناً رأيتَني أُراعُ كما راعَ العجولَ مُهيبُ,11 +وني لأرجو من مليكي تجاوزاً ومن صاحب الموسوم في الصدر هاجس,13 +تَذَكَّرتَ حُبّي وَاِعتَراكَ خبالُها وَهَيهاتَ حُبّي لَيسَ يُرجى وِصالُها,18 +ألا هل أتى الحسناء أن حليلها بميسان يسقى في زجاج وحنتم,13 +أَسِجناً وَقَيداً وَاِغتِراباً وَعُسرَةً وَذِكرى حَبيبٍ ِن ذا لِعَطيمِ,14 +وَفينا وَفينا يَفيضُ الوَفاءُ وَفينا يُفَرِّخُ أَفراخَهُ,17 +يا عَمروُ ِن كانَ النَبيُّ مُحمدٌ أَودى بِه الأَمرُ الَّذي لا يُدفَعُ,15 +وَفَينا لعمرِو يَومَ عَمروٍ كأَنَّهُ طَريدٌ نَفَتهُ مَذحِجٌ وَالسَكاسِكُ,14 +سَلامٌ عَلَيكُم مَن بايِعَ اللَهَ شارِباً وَلَيسَ عَلى الحِزبِ المُقيمِ سَلامُ,14 +أَضرِبهُمُ وَلَو أَرى أَبا حَسَن ضَرَبتُهُ بِالسَيفِ حَتّى يَطمَئِن,17 +أَقتُلُهُم وَلا أَرى عَلِيّا وَلَو بَدا أَوجَرتُهُ الخَطِيّا,12 +نحن جلبنا الخيل من غير مجلب لى جرش من أهل ريان والفم,18 +أبلغ لديك ذوي الحلائل ية لا تأمنن الدهر ذات خمار,13 +فيا قَلبُ لا ميلاءَ فاصبر لنأيها ولا أُمَّ عمرو وخرَ الدهرِ لاقيا,10 +نظرتُ ومن مصر قصورٌ كأنها ذا غُلِّقَت دُوني أنُوفُ رِعانِ,12 +أيا أُمَّ عَمرو ما هَمَمت بخلَّةٍ سِوَاكِ ولا أَمسى فؤادي مَلَّكِ,17 +أفي كل يوم أنت من بُرحِ الهوى الى الشم من أعلام ميلاء ناظرُ,17 +دعتكَ دواعي أم عمرٍو لو دَعَت صدى بين أرماسٍ لظل يُجيبُها,15 +خليليَّ ضُمَّاني ونِضوي لَيكُمَا ذا كانَ حِسي المُنحنَى تَرِدانِ,11 +فلو كُنتُ مَعذوراً بأن أطلُب الصِّبا لَقَد حَمَلَت مِنِّي ِليكِ رَسُولُ,11 +أفي كل يوم أنت من برح الهوى الى الشم من أعلام ميلاء ناظرُ,18 +تمنيتُ أمَّ العَمرِ حتَّى رأيتُها يُفلتنها بيسَ الثوابِ يُثيبُ,14 +ولم أَر يا ظلامةَ الدين مثلنا أَشدَّ عَويلاً حين يَفترِقانِ,10 +خَلِيلَي والراقي عَن العرض قابلٌ لذي البَثِّ من أَشياعِهِ المُتَبَرِّمِ,13 +كأني وأم العمر لم يجر بيننا خَليلُ صَفاءٍ لا تخافُ طلائعُه,15 +فتى غير مبطانِ العشياتِ لا يُرى ضئيلا ولا رثَّ القُوى حينَ يشحَبُ,18 +رَمانا العدى يا أُمَّ عَمرٍو بِظَنِّهِم كَما ترتَمي في المجلسِ الغرضانُ,10 +فقولا لباقي رَسم ميلاءَ باللوى لوى الهضب بين المغرِ والمتخرم,15 +أيا أم عمرو لم قَعدتِ مع الذي وش بي فقد أخبرت من ذَروِ ذلك,10 +يا نفسِ حِنِّي فقد أمسيتِ مُفردَةً عمن بُليت بذِكراهُ وعديتِ,14 +فبت مسهداً أرقاً كئيباً أراعي التاليات من النجوم,16 +كَتمت الهَوى أنّي رَأيتكَ جازِعاً فَقلت فَتىً بُعدَ الصديقِ يُريدُ,14 +أَيا جُملُ لا تَشقَي بِأَقعَسَ حَنكَلٍ قَليلُ النَدى يَسعى بِكيرِ وَمِحلَبُ,10 +يَقولُ المُرجِفونَ أَجاءَ عَهدٌ كَفى عَهداً بِتَنفيذِ القَلاصِ,13 +كِلانا يَرى الجَوزاءَ يا جُملُ ِن بَدَت وَنَجمَ الثُرَيّا وَالمَزارُ بَعيدُ,19 +أَلا لَيتَ شِعري هَلُ أَبيتَنَّ لَيلَةً بِوَعثاءَ فيها لِلظِباءِ مَكانِسِ,19 +لاقوا غداة الروع ضموزة فيها السنور من بني فهر,12 +ِذا ما أَتتنا الريحُ مِن نحوِ أرضهِ أَتَتنا بريّاه فطابَ هبوبها,16 +وَكَيف يُساوي خالداً أو ينالهُ خميصٌ مِنَ التقوى بطين من الخمرِ,12 +ِذا ما جئتَ عَنبَسة بن يَحيى رَجَعتَ مُقلدا خفى حُنينِ,10 +نَبغَت وَأَشعاري لِقَيسٍ دِعامَة وَِنّي الَّذي أَفرى حَرام الفَرَزدَق,13 +وِنّي لَتَعْروني لِذِكْراكِ رِعْدَةٌ لها بين جسمي والعِظامِ دَبيبُ,15 +خَليليَّ من عُليا هلالِ بنِ عامرٍ بِصَنْعاءَ عوجا اليومَ وانتظراني,12 +عَجِبْتُ مِنَ القَيْسيِّ زَيْدٍ وتِرْبِهِ عَشِيَّةَ جوِّ الماءِ يختبِراني,18 +وَنُوقِدُها شَقراء مِن فَرعِ تَنضُبِ وَلَلكُمتُ أَروى لِلنِزالِ وَأَشبَعُ,12 +لَعَمرُكَ للرُمانُ ِلى بَثاءٍ فَحَزمِ الأَشيَمَينِ ِلى صُباحِ,18 +وكنت زبيريّاً فأصبحت شيعةً لمروان وارتدّ الهوى لابن بحدل,14 +ولقد وجدت على عمير حرةً برد الغليل وحرها لم يبرد,19 +بلى سوف نبكيهم بكل مهندٍ وننعى عميراً بالرماح الشواجر,10 +أبا مالكٍ هل لمتني أو حضضتني على القتل أم هل لامني كل لائم,18 +دعى عنك تقوال الضلال كفى بنا لكبش الوغى في اليوم والأمس ناطحا,15 +شهدن مع النبي مسومات حنيناً وهي دامية الكلام,18 +لقدْ علِم ابْنُ جبّارِ بن سَلْمى حَبيبٌ أَنَّما الدنيا مَتاعُ,18 +وقالوا عليكَ الجَوْنُ والجونُ هَيِّنٌ لحاجاتِكَ اللاتي لهنَّ عزائِمُ,14 +يا سعاد الفؤاد بنت ثال طال ليلى لفتنة الرّجّال ,19 +ما زال عباس بن شيبة عائلا للناس عند تنكر الأيام,12 +قتيبة أبطال مساعير بالقنا خضارمة عند اللقاء بحور,19 +يسلي المحبين طول النأي بينهمُ ويلتقي طرف أخرى فيأتلف,15 +ِنَّ عَبدَ العَزيزِ يَومَ حَرورٍ كانَ يُرجى رَجا المُهَلَّبِ فينا,18 +ألمْ تر أنَّ الدهرَ أودى بتُبَّع ولم ينْجُ منه ذو الكتائبِ حَسّانُ,15 +تَقولُ سُلَيمى ما لِجِسمِكَ شاحِباً كَأَنَّكَ يَحميكَ الشَرابَ طَبيبُ,16 +ألا قَدْ أرانا والجَمِيعَ بِغِبْطةٍ نُفَوِّزُ من روْضِ النَّجوُد ِلى الرِّجْلِ,15 +ِذا أَنتَ لَم تُكرِم سَراةَ عَشيرَتي فَما لِلَّذي بَيني وَبَينَكَ واصِلُ,19 +ترعى سميراء لى أرمامها لى الطريفات لى أهضامها,12 +يا زيد أبشر بأبيك قد قفل أتاك ان لم ينقطع باقي الأجل,16 +نا ذا قلت طخارير القزع موفيات الكيل بالمد الترع,14 +أيا بطليوس يا كلباً لعيناً ويا نسل الطغاة الأرذلينا,18 +أنا الزبير ولد العوام ليث شجاع فارس السلام,13 +أيا أهل أهناس الطغاة الكوافر ويا عصبة الشيطان من كل غادر,14 +أتيناكم على خيل عتاق شبيه الريح يوم الاستباق,19 +جاءت بما تزبي الدهيم لأهلها حميرة أو مسرى حميرة أشأم,13 +فجاءتْ كسِنِّ الظَّبْيِ لم أَرَ مِثْلَها سَنَاءَ قَتِيلٍ أَو حَلُوبَةَ جائِعِ,19 +رَفَوْنِي وقالُوا لا تُرَعْ يا ابْنَ صامِتٍ فَظَلْتُ أُنَادِيهِم بثَدْىٍ مُجَدَّدِ,12 +سما لك شوقٌ من علية نائبُ طروقاً وقد نام العيون الرواقب,19 +في كل يوم خيلنا تغير نحن لنا البلقاء والسدير,12 +شَمِّر كَفِعلِ أَبيكَ يا اِبنَ عُمارَةٍ يَومَ الطِعانِ وَمُلتَقى الأَقرانِ,18 +صَلّى الِلَهُ عَلى رُححٍ تَضَمَّنَهُ قَبرٌ فَأَصبَحَ فيهِ العَدلُ مَدفونا,19 +دَعيني لا أَبا لَكِ لَن تَطيقي لَحاكِ اللَهُ قَد أَنزَفتِ ريقي,12 +لَعَمري لَقَد لاقى لَقيطُ منُ مالِكٍ من الشَرِّ ما أَخوى وجوهَ الثعالبِ,19 +وَلَم تنهِهِ الأُولى ولم يَنكأ العِدا فأَلوَت عليهِ خيله بالجنائِبِ,11 +ِلى اللَهِ أَشكو مَحبَسي في مُخَيَسٍ وَقُرب سَجا يارَب حينَ أَقيلُ,19 +أَلا هَل ِلى حَومانَةٍ ذاتِ عَرفَجٍ وَوادي سُبَيعٍ يا عَليلُ سَبيلُ,14 +ما أبة ما أبة لأنكحن ببة,14 +لما تداعيتم والنقع معتكر بالأراقم نادينا بعلوان,11 +ما وَلَدتْنا ولادَةً مُضَرٌ ولا لنا في تَمَضُّرٍ أَرَبُ,11 +مَنْ رسولٌ لنا لى ابنِ أُسَيْدٍ بقَوافي قصائدٍ مُحكَماتِ,11 +أَلَم تَرَني بِالديرِ اِبنِ عامِرٍ زَلَلتُ وَزَللتُ وَزَلّاتُ الرِجالِ كَثيرُ,12 +وَحسيناً فلا نسيتُ حسيناً أَقصدته أسنّةُ الأعداءِ,15 +غَدرُ اِبن جرموزٍ بفارسِ بهمةٍ يومَ اللّقاءِ وكان غير معرّدِ,18 +منعَ الرقادَ فعادَ عينيَ عودُ ممّا تضمّن قلبيَ المعمودُ,19 +مَن لنفسٍ عادها أحزانها وَلعينٍ شفّها طول السهَد,11 +وَفجّعني فيروزُ لا درّ درّهُ بِأبيض تالٍ للكتاب منيبِ,18 +عينُ جودي بِعبرةٍ ونحيب لا تملّي عَلى الأمين النجيبِ,14 +فَللّه عينا مَن رَأى مثلهُ فتىً أَكرّ وَأَحمى في الهياجِ وَأَصبرا,10 +ما فَلاحي بعدِ الأُلى مَلَكُوا الحِي رَةَ ما نْ أرى لَهُمْ من باقِ,12 +يا عين جودي بفيض غير بساس على كريم من الفتيان باس,10 +يا أَيُّها الشامِيُّ رُوَيداً ِنَّني أَنصُرُ شَيخاً غَيرَ ذي تَلَوُّنِ,15 +وأبذل في الحوادث صلب مالي لجاري والمحالف ن دعيت,10 +ونحنُ صقعنا قيسَ عَيْلان صَقعةً بكَتْها معاويلٌ من الثُكْلِ حُسْرُ,10 +هلْ لي من الِكَبرِ المُبينِ طبيبُ فأعودُ شاباً والشبابُ عجيبُ,19 +أَنكرْتُ من نفسي وقد أنكرتُها غُرْضاً متابعتي ثلاثَ خِلالِ,11 +أَيا والِيَيْ أَهلِ المَدينَةِ رَفِّعا لَنا غُرَفاً فَوقَ البُيوتِ تَروقُ,17 +ألا لا تلوماني على الشوْقِ وانظُرا لى العُجْمِ يُبدْينَ الصبابَة من قَبلْي,19 +نَصَرنا أَميرَ المُؤمِنينَ حَمِيَّةً وَديناً وَأَوطاناً رِقابَ المَعاشِرِ,13 +أنعتُ قرماً بالهدير عاججا ضباضب الخلق وأي دهامجا,13 +فروضُ الثُّويْرِ عن يمينٍ رَوِيَّةٍ كأنْ لمْ تُدَيِّرُه أوانِسُ حُورُ,13 +سرَى ما سرَى من ليلهِ ثم أَنْجَدتْ به ذاتُ شَفَّانٍ جَنوبٌ تعادِلُهْ,17 +عبثَتْ بمنخرقِ القيمص كأنه وَضَحُ الهلالِ على الخَمُور مُعَذَّلِ,13 +ِلى اللَهِ أَشكو أَنَّ سُعدى هِيَ المُنى وَأَنَّ نَواها لا يُداني عُنودُها,13 +وَمَجْلِس مقصِرٍ وَالنَّفْسُ تَكرَهُهُ حُبِسْتُ فيهِ لِأَعداءٍ أُجاثيها,10 +يُكرُّ عَلى المُضافِ ِذا تَعادى مِنَ الأَهوالِ شُجعانُ الرِّجالِ,12 +يا عَمرو دونكَ صارماً ذا رونقٍ عَضب المهزّة ليسَ بِالخوّارِ,15 +يا للرّجالِ لعظمِ هولِ مصيبةٍ فَدحت فَليسَ مُصابها بالهازلِ,18 +ن كنت ساقية المدامة أهلها فاسقي على كرم بني همام,13 +ذا كنت تخشى من عدوك صولةً ولم تستطع دفعاً لها حين يُقدِمُ,13 +يا ابْنَيْ نَبِيطٍ أَتِمَّا الفضْلَ واحتَسِبا ولا تقولا لِسَعْدٍ نَّه جَزِعُ,19 +ألا يا دَجْنُ نا أهل بَيْتٍ لسَلاَّمٍ وَجَدِّكَ ما بَقِينا,14 +نّ الذي كان نوراً يُسْتضاءُ به بكَرْبُلاءَ قتيلٌ غيرُ مدفونِ,16 +ولرب أبطال لقيت بمثلهم فسقيتهم كأس الردى وسقيت,12 +أتاني بأنباط السواد يسوقهم لي وأودت رجلتي وفوارسي,18 +لقد دلّس الخطاب يا أم جحدرٍ لكُم في سواد الليل حدى العظائمِ,12 +ونَّ أُناساً زوجوكَ فتاتَهم لجِدُّ حراصٍ أن يكونَ لها بَعلُ,11 +لَعَمر أَبي مُعاوَيَةُ بنُ حَربٍ وَعَمرٌو ما لَدائِهِما دَواءُ,11 +ِذا هبّتِ الأرواحُ زادت صبابةً عَليّ وَبرحاً في فُؤادي هبوبها,10 +خَليليّ قُوما فَاِرفَعا الطرفَ وَاِنظرا لِصاحب شوقٍ منظراً مُتراخِيا,16 +وكان عليٌّ أرمدَ العينِ يبتغي دواءً فلما لم يحسَّ مُداويا,12 +ليسَ بين الأنصارِ في جحمَةِ الحَر بِ وبينَ العُداةِ لا الطِّعانُ,19 +رأوا نعمةً لله ليست عليهمُ عليكَ وفضلاً بارعاً لا تنازَعُه,15 +فديتُ علياً مام الورى سِراجُ البريةِ مأوى التقى,13 +ويلَكُم نَّهُ الدليلُ على اللَ هِ وداعيهِ للهُدَى وأمينُه,13 +أبا حَسنٍ تفديكَ نَفسي وأُسرَتي وكُلُّ بطيءٍ في الهُدى ومُسارِعِ,19 +وأما الزبيرُ فأكفيكَهُ وطلحةُ يكفيكَهُ وحوحَه,10 +ما كُنتُ أحسَبُ هذا الأمرَ مُنصَرِفاً عن هاشمٍ ثُمَّ منها عن أبي حَسَنِ,11 +أيالَ قُريشٍ أصلحوا ذات بيننا وبينكم قد طالَ حبلُ التماحُكِ,15 +محمدُ ما في عُودِكَ اليومَ وصمَةٌ ولا كُنتَ في الحَربِ الضَّروسِ مُعَرِّدا,15 +ذا نحنُ بايعنا علياً فحسبُنا أبو حسَنٍ مما نخافُ من الفِتَن,11 +لم يغضبُوا للّهِ لا للجمل كم من جَهُولٍ صاحَ منهُم لا شَلل,10 +أعائشُ خلِّي عن عليٍّ وعيبِه بما ليسَ فيه نما أنتِ والده,11 +أعاتك قد طلقت في غير ريبةٍ وروجعت للأمر الذي هو كائن,10 +أعاتك لا أنساك ما ذر شارقٌ وما ناح قمري الحمام المطوق,17 +في فِتيَةٍ شَرَطوا نُفوسَهُمُ لِلمَشرفِيَّةِ وَالقَنا السُمرِ,12 +لقد علمت أم الحويرثِ انني ذا نزل الأضياف غير ذميمِ,15 +لقد عجبت منه الليالي لأنهُ صبورٌ على عضلاء تلك البلابلِ,17 +فمن يشتري قلباً لبيباً بلحيةٍ فن اللحى جازت بغير قلوب,13 +دَعَوتُ ليها فتيةً بأكفِّهم من الجزرِ في بَردِ الشتاءِ كُلُومُ,18 +فني أسَئِيسُ اللّهَ منكم من الفردوس مرتَفَقاً ظليلا,13 +وليلةِ من ليالي الدهر صالحة باشرتُ في هولها مرأىً ومستمعا,12 +رحلنا من الوعساء وعساء ملك لحين وكنا عندها بنعيم,19 +وَجَدنا الصالحين لَهُم جزاءٌ وجنّات وعيناً سلسبيلا,10 +ن الفوارس قد علمتَ مكانها فانعق بشائكَ نحو أهل رداعِ,14 +قِفَا بين الشُطُونِ شُطُونِ شِعرٍ ومِذعا فانظُرا ما تأمرانِ,10 +لا أكُن مِمَّن علمتِ فانّني لىنسبٍ مِمَّن جَهلتِ كريمِ,12 +دخلتُ على معاويةَ بن حربٍ وذلك ذ يئستُ من الدخولِ,11 +ذا أنت أكثرت المجاهل كدرت عليك من الأخلاق ما كان صافيا,11 +هل تَعْرِفُ الدَّارَ لأُمِّ الحَشْرَجِ غيَّرَها سافي الرِّياحِ السُّهَّجِ,18 + يا صاح ألمِمْ بي على القَتَّالَه ليست بذاتِ نَيْربٍ شَوَّاله,13 +ولا تَجِدُ المِنْداصَ ِلا سَفِيهةً ولا تَجِدُ المِنْداصَ تاركة الشتم,14 +يَتْرُكْنَ في كل مُناخٍ أَبْسِ كلَّ جَنين مُشْعَرٍ في الغِرْسِ,12 +ولما سقيناها العكيس تمذحت خصواصرها وازداد رشحاً وريدها,16 +يا رُبَّ أَبّازٍ من العُفْرِ صَدَعْ تَقَبَّضَ الذئبُ ِليه فاجْتَمَعْ,15 +لعمرك أبيك والأيام عوج لنعم الطالبون بنو عميد,12 +لما رأَيتُ اللَّيلَ قد تَجَرْمَزا ولم أَجِدْ عَمّا أَمَامِي مَأْرِزَا,14 +يا أيها المغتر بالضلال ن كنت في تنحل الأقوال,15 +وما زادنا الواشون أيام شافع بكم وتراخي الدار غير جنون,17 +قَدِ انْتَثَمَتْ عَلَيَّ بقول سوءٍ بُهَيْصِلَةٌ لها وَجْهٌ دَمِيمُ,15 +عَقفاء جاءَت من أَعالي البَرّ قد نَسيتْ حِيه وقالت هَرّ ,17 +أتتك الخلافة مزفوفة هنيئا مريئا تقر العيونا,19 +أمرتك أمرا فسخفته وخالفني ابن أبي سرحه,15 +تقول ابنتي أين أين الرحيل وما البين مني بمستنكر,16 +معاوي ن نكلت عن البراز وخفت فنها أم المخازي,15 + طال البلاء فما يرجى له سٍ بعد الله سوى رفق ابن عباس,16 +ففداً لهم أمي غداة ال روع أن يمشون قطعا,14 +طَعامُ سُيُوفِهِ مُهَجُ الأَعادِي وفَيْضُ دَمِ النُّحُورِ لها شَرابُ,14 +تطاول ليلي بالهموم الطوارق وخوف التي تجلو وجوه العوائق,14 +خدعت أبا موسى خديعة شيظم يخادع سقبا في فلاة من الأرض,13 +أن لو شهدت فوارسا في قومنا يوم القوارع مر مر الأجهل,15 +ذا أنت لم تحفظ لنفسك سرّها فسرّك عند الناس أفشى وأضيع,11 +يذكرني الوليد دعا علي ونطق المرء يملؤه الوعيد,14 +فأقبل يمشي مستخجلا كأنه شراحبيل ذو همدان أو سيف ذو يزن,17 +يا لك الخير انتهزها فرصة واشبب النار لمقرور يكزّ,15 +أَجِئْتُمْ ِلَيْنَا تَسْفِكُوْنَ دِمَاءَنَا وَمَا رُمْتُمُ وَعْرٌ مِنَ الأَمْرِ أَعْسَرُ,16 +ويحك يا ابن الحارث أنت الكذوب الحانث,10 +لما رأيت الحرب ين زو شرها بالرضف نزوا,13 +عليك بجز رأس أبيك نا كفيناك المسهمة الرقاقا,10 +يا قاتل الله ورداناً وقدحته أبدى لعمرك ما في النفس وردان,15 +يا ليتني أبصرت وجه محمد قبل الممات وشلت الكفان,18 +ألا لله درك يا ابن هند ودر المرين لك الشهود,15 +فلسْتُ بميتٍ مادمت حيّاً ولست بميت حتى تموت,19 +وني لنار ما يرام صطلاؤها لدى كل أمرٍ معضلٍ متفاقم,12 +أمرتك أمراً حازماً فعصيتني وكان من التوفيق قتل ابن هاشم,10 +وصبرنا على مواطن ضنك وخطوب تري البياض الوليدا,16 +خرجنا من الفيفا عليهم كأننا مع الصبح من رضوى الحبيك المنطقُ,16 +لعمر أبيك والأخبار تنمي لقد هيجتني يابن الوليد,16 +يا قر نك لا محالة مبت يوما ونك بعد موتك راجع,17 +وبعض انتقام المرء يزري بعقله ون لم يقع لاَّ بأهل الجرائم,17 +معاوي لا تشمت بفارس بهمة لقى فارسا لا تعتريه الفوارس,19 +ردوا علينا شيخنا ثم بجل أو لا تكونوا جزراً من الأسل,13 +معاوي لا أعطيك ديني ولم أنل به منك دنيا فانظرن كيف تصنع,18 +صوارمنا تشكو الظمأ في أكفنا وأرماحنا تشكو القطيعة كالهجر,19 +يا قاتَلَ اللهُ وَرْداناً وقِدْحَتَه أبْدَى لَعَمْرُك ما في القلبِ وَرْدانُ,15 +بَني هاشم مالِي أراكم كأنَّكم بِيَ اليومَ جُهّالٌ وليس بكم جَهْلُ,13 +شبت الحرب فأعددت لها مفرغ الحارك محبوك الثبج,18 +معاوي ن تدركك نفس شحيحة فما ورثتني مصر أمي ولا أبي,15 +أَأَنْ كنتَ ذا بُرْدَيْنِ أَحْوَى مُرَجَّلاً فلَستَ برَاعٍ لابنِ عَمِّكَ مَحْرَمَا,18 +لهفي على الأخوين كال أسدين مسعود وحاتم,14 +قُلْ لأبي الجُودِيّ عنْدَ الفجْرِ أتاكَ حصّادٌ بَغَيْرِ أَجْرِ,12 +ذا خفتَ سداً لأمر فارم بعزمة مذاهبه يركبْ بك العزمُ مركبا,19 +ِذا هبّت رِياحُ أبي عقيلٍ دَعَونا عندَ هبّتها الوَليدا,11 +أضرِبهُم باليابسِ ضربَ غلام عابسِ,16 +يا نفسُ لا تراعي دعاكِ خيرُ داعي,14 +لعمرك ما أضاع بنو أبينا ولكن حافظوا فيمن يطيع,17 +قُل لِهَذَينِ كُلا زادَكُما وَدَعاني واغِلاً حَيثُ أَغِل,19 +ألا ليتَ ميتاً بالظريبةِ شاهدُ لما يفتري في الدينِ عمروٌ وخالدٌ,17 +غلبنا الهرمزان على بلاد لها في كلّ ناحية ذخائر,12 +أَخافُ عِقابَ اللَهِ ِن مُتُّ راضِياً بِحُكمِ عُبَيدِ اللَهِ ذي الجورِ وَالغَدرِ,14 +أَلا في اللَهِ لا في الناسِ شالَت بِداوُدٍ وَِخواتِهِ الجُذوعُ,10 +أَبي الِسلامُ لا أَبَ لي سِواهُ ِذا فَخَروا بِبَكرٍ أَو تَميمِ,13 +فَلَمّا أَصبَحوا صَلّوا وَقاموا ِلى الجُردِ العِتاقِ مُسَوِّمينا,14 +لَقَد زادَ الحَياةَ ِلَيَّ حُباً بَناتي ِنَّهُنَّ مِنَ الضِعافِ,16 +فَجَهَّلتَ طَوّافاً وَزَيَّنتَ فِعلَهُ فَأَصبَحَ طَوّافٌ يُمَزَّقُ بِالنُبلِ,18 +يا أَيُّها الكَلبُ الغَوِيُّ العامِري أَبشِر بِخِزيٍ وَبِمَوتِ حاضِرِ,15 +ومنْ لا يزَلْ عِبْئاً يُمَلُّ مكانُه ونْ كانَ ذا رُحْمٍ قريبَ المناسِبِ,17 +وَيَسْأَمُكَ الأَدنْى ونْ كان مُكْثرِاً ذا لمْ تَزَلْ عِبْئاً عليه ثَقيلا,19 +ألا هلْ ثائِرٌ بدما��ِ قومِ أصابهمُ عُمَيْرُ بن الحُبابِ,14 +أَيا ولدي قد زادَ قلبي تلهباً وقد أُحرِقَت مني الخُدودُ الدوامِعُ,10 +قَد سَمِعنا الّذي تَقول وما قد خِفته يا خليلُ من أمّ عُقبَه,16 +سَأَحفظُ غَسّاناً عَلى بعد دارهِ وَأَرعاهُ حتّى نَلتقي يوم نحشرُ,13 +لِلّه درّكِ ماذا لقيتِ مِن غسّانِ,10 +أَلَم تَسمَع هُدَيتَ لِمَجدِ قَومٍ بِهَمدانَ وَذي العَليا بَكيلِ,17 +عَشِيَّةَ لا يرجُو امرؤٌ دَفْن أمِّهِ ذا هي ماتَتْ أو يَخُطَّ لها قَبْرا,13 +فَظَلَّ يمانيُّ الأنامِلِ خًالياً وقَعْطَلَ حتى قد سَئِمْتُ مكانِيا,14 +أَلا يا مَن سبى الأخوي نِ أمّهما هيَ الثكلى,12 +يا مَن أَحسّ بِبنيّ اللّذين هُما كالدرّتينِ تَشظّى عنهُما الصدفُ,16 +نّي امْرؤٌ نَبَهٌ ونّ عشيرتي كَرَمٌ ونّ سماءهمْ تُسْتَمْطَرُ,14 +أَلا حَيِّ لَيلى ِذ أَلَمَّ لِمامُها وَكانَ مَعَ القَومِ الأَعادي كَلامُها,16 +وَمَن يَرَني يَومَ الحَزيزِ وَسيرَتي يَقُل رَجُلُ نائي العَشيرَةِ جانِبُ,19 +ِنَّ عَكاً سَأَلوا الفَرائِضَ وَالأَش عُرَ سالوا جَوائِزاً بِثَنِيَّه,19 +نَحنُ مُطيعونَ جَميعاً لِعَلِيِّ ِذ أَنتَ ساعٍ في الوَغى سَعيَ شَقِيِّ,17 +هاجت لعروة دار الحي أحزانا واستبدلت بعد عبد القيس همدانا,17 +ألا طرقت رحلي وقد نام صحبتي بيوان سيرين المزخرف خلتي,15 +قَضى كلُّ ذي دينٍ وِوَفَّى غريمَه ودينُكَ عند الزاهِريَّةِ ما يُقْضى,18 +وقَائلةٍ يا ابنَ العُفَيِّ سَنَنْتَهُمْ على الضرِّ لا جادَتْ عليكَ الروائِحُ,19 +فنَ العين يومَ فِراض حِجْرٍ بذَنبٍ قد علمتِ به نواكِ,10 +لقد غظتني بالجو جو كنيفة ويوم التقينا من وراء شراف,14 +ِذا ما خَلَوتَ الدَهرَ يَوماً فَلا تَقُل خَلَوتُ وَلكِن قُل عَلَيَّ رَقيبُ,11 +لَعَمري لَئِن شَطَّت بِعُثمانَ دارُهُ وَأَضحى غَنِيّاً بِالحَبابَةِ وَالوَردِ,16 +أَلا فَاِسقِياني مِن شَرابِكما الوردي وَِن كنت قَد أنفذت فَاِستُر هُنا بردي,18 +يا من يجيب دعا المضطرّ في الظلم يا كاشف الضرّ والبلوى مع السقم,13 +نُراع ذا الجنائزُ قابَلَتنا ونلهو حينَ تمضي ذاهباتِ,16 +نحنُ بنو المصطفى ذوو غصص يجرعُها في الأنام كاظمُنا,13 +ألا أيها المقصودُ في كل حاجةٍ شكوت ليك الضر فارحم شكايتي,11 +وقرقعةُ اللجام برأس حمرا أحبّ ليّ ممّا تغمزيني,18 +فهم في بطون الأرض بعد ظهورها محاسنهم فيها بوال دوائر,19 +لكم ما تدّعون بغير حقّ ذا ميز الصحاح من المراض,10 +يا اِبنَ هِنْدٍ جَشَّمتَ نَفسَكَ أَمْرا جُرْتَ فيهِ وَقالَ صَحْبُكَ هُجْرا,19 +وَبَعضُ مَواعِدِ الأَقوامِ كادَت تَكونُ أَحَقَّ مِن دينِ الغَريمِ,19 +نَحنَحَ زَيدٌ وَسَعَل لَمّا رَأى وَقعَ الأَسَل,19 +حَلَفتُ برَبِّ الراقِصاتِ ِلى مِنىً طَوالِعَ من بين القَصيمةِ بالرَكبِ,19 +غلبنا على خفان بيداً مشيحة لى النخلات السمر فوق النمارق,16 +صبحنا بالخنافس جمعَ بكر وحيا من قُضاعة غير ميل,17 +يا خدّ نّك ن توّسد ليّناً وُسّدت بعد الموت صمّ الجندل,18 +خذي العفو مني تستديمي مودتي ولا تنطقي في سورتي حين أغضب,10 +جزيتك ما أسديته يا ابن حاجب جزاءً كنقر الديك أو قذة النسر,19 +نّي لَسائِلُ كُلِّ ذي طِبِّ ماذا دواءُ صَبابةِ الصبِّ,18 +يا منزل الغيث بعدما قنطوا ويا ولي النعماء والمنن,12 +تعرَّض للحُمَّى نوالٌ ونَّما بقيَّةُ وصلِ الغانيات نوالُ,12 +خالَفتُ قَومِيَ في دينِهُم خِلافَ صَبا الريحِ جاءَت جَنوبا,15 +أَلا قُل لِأَربابِ المَخائ��ضِ أَهمِلوا فَقَد تابَ مِمّا تَعلَمونَ يَزيدُ,16 +كُلُّ أَمرٍ وَِن تَعاظَمَ مِنّي الصْ صَبرُ فيهِ سِوى النَّبِيِّ دَقِيقُ,18 +ونَسَأْتُها وتركْتُ خلفي جُنْدُبا مَرْحَى كأَنِّي رُحْتُ في مِرْباعِ,16 +أتى دون حُلْوِ العَيْش حتى أمرَّه نُكُوبٌ على ثارهنّ نكُوبُ,16 +أكظم الغلة المخالطة القلب وأعزى وفي القرن عزائي,18 +قُل لِلمامِ الّذي تُخشى بوادرهُ ما لي وَللخمرِ أَو نصر بن حجّاجِ,14 +يا لَيت شعريَ عَن نفسي أزاهقةٌ منّي وَلَم أقضِ ما فيها من الحاجِ,10 +فَلَو شَهِدَت رُمٌ مَكَرَّ جِيادِنا بِبابِ قُدَيسٍ وَالأَعاجِمُ حُضَّرُ,16 +فيا كَلْبُ ذُبُّوا عن حريمِ نسائكُمْ كما ذَبَّ فَحْلُ الشَّوْلِ بين عشارِها,11 +أَلاَ سَأَلْتَ بنا غَداةَ تَبَعْثَرتْ بَكْرُ العِراقِ بكلِّ عَضْبٍ مِقْصَلِ,16 +للّهِ دَرُّ عصابَةٍ في مَأْقَطٍ شَهدوا مَجالَ الخيْل تحت قتامِها,11 +ألا كلّ خال سوف يحبو ابن أخته وأنبئت خالي قد حبا بالقصائد,11 +والله لو أدبرت ماهبت الصبا لى يوم نلقى الله ما قلت أقبل,16 +قُضاعةُ كان يُنْسَبُ في مَعَدٍّ فَلَجَّ بها السَّفاهَةُ والضِّرارُ,15 +فلا يَأْمَنَنْ قومٌ زَوالَ جُدودِهِمْ كما زال عن خَبْتٍ ظَعائِنُ أَكْدرا,17 +يا منْ رأى ظُعُناً تَحَمَّلُ غُدْوَةْ من لِ أَكْدَرَ سَحْرَةً بِدَكينِ,18 +وَأَحنَفَ مُستَرخي العَلابِيَ طَوَّحَت بِهِ الأَرضُ في بادٍ عَريضٍ وَحاضِرِ,11 +ومشهد أبطال شهدت كأنما أحثهم بالمشرفي المهند,10 +ألا قل لحي أوطئوا بالسنابك تطاول هذا الليل من بعد مالك,17 +يقر بعيني أن أرى من مكانه ذرا عقدات الأبرق المتقاود,12 +أحقّاً يا حمامةَ بطنِ قَوٍّ بهذا الوجدِ أنَّكِ تصدُقينا,11 +أما واللهِ ثمَّ اللهِ حقّاً يميناً ثمَّ أُتبعُها يمينا,19 +أَعينيّ لَم أختلكما بِخيانةٍ أَبى الدهرُ وَالأيّام أَن أَتصبّرا,15 +أَجدّ اِبن أمّيَ أَن لا يؤوبا وَكان اِبن أمّي جليداً نجيبا,12 +لتبكِ اِبن مرداس عَلى ما عَراهم عَشيرته ِذ حُمّ أمسِ زَوالها,19 +لَقَد أرانا وَفينا سامرٌ لَجِبٌ مصارخ فيهم عزٌّ ومرتغبُ,19 +مَن مُبلغٌ عنّي فلاناً رسالةً فَما أَنت عَن قولِ السفاه بمعتبِ,10 +خذوا خط المولى الذليل فنكم ذهبتم خرء الطير في غير مذهب,17 +وبات يمج الماء من متخيل تمخض قصراً والرياح قوابله,18 +أَما ِذا اِستَغنَيتُم وَأَمِنتُمُ فَأَنا البَغيضُ لَدَيكُم وَالمُشتَكى,19 +وتلك قريش تجحد الله حقه كما جحدت عادٌ ومدينُ والحِجْرُ,17 +أبت كبدي لا أكذبنْكَ قتالَهم عليَّ وتأباه عليَّ أناملي,18 +يا راكبا بلغن عني مغلغلة من كان يرجو بلاغ الله والدين,16 +ذا شمر الضحاك للحرب شبها غلام غذته للحروب ربائبه,14 +يحيي الناس كل غني قوم ويبخل بالسلام على الفقير,12 +ون الذي يمسي ودنياه همه لمستمسك منها بحبل غرور,10 +وَكُلُّ أُناسٍ لَهُم صِيغَةٌ وَصِيغَةُ هَمدانَ خَيْرُ الصِّيَغْ,14 +أخي ما أخي لا شاتمٌ أنا عِرضهُ ولا هو عن سوءِ المقالةِ يقصرُ,16 +ألا أيها السَاري على بيتِ شَيظمٍ لكَ الخَيرُ هل تدري لى لى بيت من تَسْري,15 +أقول لصلتٍ بعدما نمت نومةً ومن ضافه همٌّ بليل تقلّبا,10 +هبطنا بلاداً مات يا عمرو أهلها ولو يشعر المقبور ثار من القبر,13 +ترى كُلّ مقلاق الوشاح مُشِيحَةً بغربٍ على زورٍ أُجمَّ سجَالُها ,15 +بأكمة يومٌ لا تغور نجومه عظيم أشاب الرّأس من كلِّ مُرضع ,19 +وجدْتُ زُهْيراً شرَّ حىٍ مدَحْتُهُ وفي ابن دُويْلٍ ضَرْبَةٌ برواء,17 +لقد اَجمَعَت دَهْرٌ علينا ومَالكٌ فلم يَبْقَ لاَّ كلُّ طفلٍ وخَاضِبِ,14 +وضَعْت مدَيحي في قَفا العَيْر جَحفل وكل مديحٍ في قفا العير ضَائع,13 +ألا ليتَ لي بيعاً بأحمدَ جحفَلاً ذا ما مُلمات الزمان ألَمّتِ,11 +وَكَم قَد أَغرنا غارَة بعد غارَة يَوماً وَيَوماً قَد كَشَفنا أَهاوِلَة,17 +وَما بَعدَ مِرداسٍ وَعُروَةَ بَينَنا وَبَينَكُمُ شَيءٌ سِوى عِطرِ مَنشِمِ,13 +ونا لقوم لا تكل لسيوفنا من الضرب في أعناق سوق الكتائب,19 +لك الحمد مولانا على كل نعمة وشكراً لما أوليت من سابغ النعم,15 +جَزى اللَهُ عَنّا طيئاً في دِيارِها بمعترك الأبطال خير جَزاءِ,14 +هبوا جميع خوتي أرواحا نحو العدو نبتغي الكفاحا,15 +أنا ابن أشياخ وسيفى السخت أعظم شئ حين يأتيك النغت,10 +اليوم فاز فيه من صدق لا أرهب الموت ذا الموت طرق,17 +أخذتها والملك العظيم ونني بحملها زعيم,11 +طَلَبنا بِالرُضاب بَني زهير وَبِالأَكناف أَكناف الجِبال,15 +أَلا لا أُبالي اليَومَ ما فَعَلَت هِندُ ِذا بَقيَت عِندي حَبابَةُ وَالوَردُ,19 +تذكرت ليلى والسماوة دونها وما لابنة الجودي ليلى وماليا,14 +فما تصبحي بعد اقتراب بسلع أو ثنيات الوداع,18 +يا ابنة الجودي قلبي كئيب مستهام عندها ما ينيب,17 +حَلَفتُ بِرَبِّ الراقِصاتِ ِلى مِنىً طَوالِعَ مِن بَينِ القَصيمَةِ بِالرَكبِ,14 +كُفيتَ الّذي تَخشى وصرتَ لى المنى وَنلتَ الّذي تَهوى برغمِ الحواسدِ,15 +تهادى قريش في دمشق لطيمتي ويترك أصحابي وما ذاك بالعدل,10 +ني امرؤ للخيل عندي مزية على فارس البرذون أو فارس البغل,18 +أشكو لى الله أخبارا تؤرقني بأن حنظلة الشعريّ موتور,16 +قَد جعلنا بَهرامَ للنَبلِ ترساً وأَجبنا المُضافَ حينَ دَعانا,12 +تَغَيَّرتِ البلاد ومنَ عَليْها ورَثَّ العَيْشُ ن أَبْغضْتُماني,19 +ألا أبلغ بني ذهل رسولاً فلا شتماً أردت ولا فسادا,16 +لقد جدعت أم المسيب أنفه ببظر لها مثل الخضيلة وارد,15 +رَأَيتُ اليَشكُرِيَّ بِنا فَروراً فرارَ العَودِ لَجَّ بِهِ الندادُ,18 +ألا أبلغوا بشر بن عصمة أنني شغلت وألهاني الذين أمارس,10 +تغيّر وجه الأرض ذ غيّب البدر وحالفني الهجران لا سلم الهجر,11 +يا طولَ لَيلي ما أَنامُ كَأَنَّما في العَين مِنّي عائِرٌ مَسجورُ,19 +لولا فوارس لا ميل ولا عزل من اللهازم ما قظتم بذي قار,17 +ألا يا لَيْتَني سُلِّيتُ وَهْبا وهلْ يغُني من الحدَثان لَيْتُ,16 +لعمر أبيك فلا تكذبن لقد ذهب الخير لا قليلا,15 +لَبَيْتٌ تخفِقُ الأرواحُ فيه أحبُّ ليَّ من قصرٍ مُنيفِ,17 +سَأنذرُ بعدي كلّ بيضاء حرّةٍ مُنعّمةٍ خودٍ كريم نجارها,17 +ِقْرأْ على عمْرو السَّلامَ وقلْ له ما بالكرامةِ والهوانِ خَفاءُ,17 +لبَيضٌ بنَجْدٍ لم يبتْنَ نواظِراً لِزَرْعٍ ولم يدْرُجْ عليهِنَّ جِرْجِسُ,12 +عنّيتنا يا ثابت بن الزبير جشّمتنا جوب حرارِ وعور,15 +قُضاعَةُ ذْ تُحِلُّهم يُحّلُوا ويرْتَحِلونَ مَيْلاً لارْتحالِ,18 +يا لَيْتَ شِعْرِي وَالتَّلَهُّفُ حَسْرَةٌ أنْ لا أَكُونَ وَلِيتُهُ بِرِجالِي,19 +تنازعت معن قراعاً صلبا قراع قوم يحسنون الضربا,13 +ذَكَرتُ الحَيَّ أَرحَبَ ذَنوني وَكَيفَ بِهِم عَلى شَحطِ الدِيارِ,18 +ويح عمرو بن عدي من رجل حان يوماً بعد ما قيل كمل,16 +لليلى خيالٌ قَلَّ ما يتَعرَّجُ يهيّج من أحزاننا ما يهيّجُ,10 +عجبت أُثيلةُ أن رأتني شاحباً خَلقَ القميص مخرّقَ الأردانِ,19 +يا دارَ عبلةَ بالعلياءِ من ظلمِ ما ن تبي�� مغانيها من القِدَمِ,18 +دفعنا والأحبة من دفعنا وكنّا ملجأً لبني نُميرِ,19 +يا أختَ دَحوةَ بل يا أختَ خوتهم من عامرٍ أو سَلولٍ أو من الوَقَعَه,11 +لمن طللٌ كعنوانِ الكتابِ ببطن لُواقَ أو قرنِ الذِّهابِ,13 +نّ الفوارسَ من حُبيبٍ جدّعت بعبيدةَ الوهابِ حيّ هوازِنِ,19 +مُتَجَمِّلينَ لِطيبِ خيمِهِم لا يَهلَعونَ لِنَبوَةِ الدَهرِ,14 +ِنّي لَمِن قَومٍ بَنى اللَهُ مَجدَهُم عَلى كُلِّ بادٍ مِن مَعَدٍّ وَحاضِرِ,12 +نفسي فداؤك من وافد ذا ما البيوت لبسن الجليدا,17 +يا دار أسماء بين السفح فالرحب أقوى وعفى عليها ذاهب الحقب,11 +عليّ ألية ما دمت حيا أمسك طائعا لا بعود,13 +صحا قلبي وثاب لى عقلى وأقصر باطلى ونسيت جهلى,14 +ألا أيها القلب الذي قاده الصبا ولج به جهل وذو الحلم يجهل,10 +يا دارُ بينَ غباراتٍ وأكبادِ أقوت ومرّ عليها عهد بادِ,12 +لَعَمرْي وما عُمرْي عَلَيَّ بِهَيِّنٍ لِنعْمْ الفتى ذاتُ الغَناءِ عَقيلُ,13 +ألا منْ مبلِغٌ زْفَراً رسولاً ومُبْلغُه عُمَيْرَ بنِ الحُبابِ,16 +لا درَّ درُّ الليالي كيف تُضحكنا منها أحاديثُ أيّام وتبكينا,12 +لعمرك ما حبي معاذة بالذي يغيره الواشي ولا قدم العهد,19 +تعز فن الصبر بالحر أجمل وليس على ريب الزمان معول,18 +أَلا لَيتَني في يَومِ صَفّينَ لَم أَؤُب وَغودِرتُ في القَتلى بِصَفّينَ ثاوِيا,14 +ِلى اللَهِ أَشكو أَنَّ كُلَّ قَبيلَةٍ مِنَ الناسِ قَد أَفنى الحِمامُ خَيارَها,19 +أَلا حَيِّ رَسمَ الدارِ أَصبَحَ بِاليا وِحَيِّ وَِن شابَ القَذالُ الغَوانِيا,12 +حتَّى ترى البُوَيْزِلَ العُلْكوما منْها تُوَلِّي العِرَكَ الحَيْزُوما,10 +أنا ابن أوس وعثمان الألى بلغوا مع الرسول تمام الألف وانتسبوا,10 +لِمَنْ طَلَلٌ كعنُوانِ الكتابِ بِبَطْنِ أُواقِ أو قَرْنِ الذُّهابِ,12 +نّ ماءَ الجفونِ ينزحه الهمّ وَتَبقى الهمومُ والأحزانُ,19 +دارُ الهَوى بِعبادِ اللَّه كلّهمِ حتّى ِذا مرّ بي من بينهم وقفا,10 +شَكوتُ ِليها الحبّ قالَت كَذَبتني أَلست أَرى الأجلادَ منكَ كَواسِيا,16 +عَلى رُؤوسِهِمُ حُمّاضُ مَحنِيّةٍ وَفي صُدورِهِمُ جَمرُ الغَضا يَقِدُ,19 +نَعَبَ الغُرابُ وَلَيتَهُ لَم يَنعَبِ بِالبَينِ مِن سَلمى وَأُمِّ الحَوشَبِ,18 +ألم ألق من طول الزمان شديدة فيها العلو وطيبات المفخر,16 +وَلَم أَرَ مَهراً ساقَهُ ذو سَماحَةٍ كَمَهرِ قَطامٍ مِن فَصيحٍ وَأَعجَمِ,11 +وَنَحنُ ضَرَبنا يا لَكَ الخَيرُ حَيدَراً أَبا حَسَن مَأمومَةً فَتَفَطَّرا,19 +وَما رَحَلَت مِن سَروِ حِميَرَ ناقَتي لِيَحجُبَها مِن دونِ بابِكَ حاجِبُ,14 +ألا جَعَلَ اللّهُ الأَخِلاَّءَ كلّهم فِداءً على ما كان لابنِ المُهَلَّبِ,11 +نَسيرُ ِلى عَلِيٍّ ذي المَعالي بِخَيرِ عِصابَةٍ يَمَنٍ كِرامِ,18 +دِمَشْقُ خُذيها واعْلمي أن ليلةً تَمُرُّ بعُودَيْ نعشِها ليلةُ القدْرِ,15 +قَوافٍ قَد أَتَتنِي مِن بَعيدٍ فَما أَدْرِي أَزُورٌ أَمْ ثَباتُ,14 +جُذامٌ نازِلٌ بِكَ غَيرَ شَكٍّ أَحَبُّ ِلَيكَ أَم بَرَصٌ يَلوحُ,12 +وَكائِن مِن فَتى سَوءٍ تَرَيهِ يُعَلِّكَ هَجمَةً حُمراً وَجُونا,11 +عَجَبٌ خَولَةُ ِذ تُنكِرُني أَم رَأَت خَولَةُ شَيخاً قَد كَبُرْ,11 +ِنّي كَلِفتُ بِخَودٍ غَيرِ فاحِشَةٍ غَرّاءَ بَهنانَةٍ حُسّانَةِ الجيدِ,15 +تركت ابن ثور كالحوار وحوله نوائح تفري كل جيب مقدد,11 +ألا نّ عيني لم تَنَمْ لاعتلالها ولكن أوان جمدها واحتفالِها,12 +ظَلَّتْ تجوبُ به البلدانُ ناجِيةً عِيدِيَّةٌ أُرْهِنَتْ فيها الدنانيرُ,13 +لَحا اللَّه قَوماً أنتَ مِنهم فنّهم لئامٌ مساعيهم سراعٌ لى الغدرِ,19 +ذَكَرتُ بَني عادٍ وَفي قَتلِهِم أَسى أَصابَهُم رَيبُ الزَمانِ فَأَذهَبا,19 +أَراني كُلَّما أُهرِمتُ يَوماً أَتاني بَعدَهُ يَومٌ جَديدُ,10 +أَلا يا اِبنَ قَيسٍ قَرَّتِ العَينُ ِذرَأَت فَوارِسَ هَمدانَ بنِ زَيدِ بنِ مالِكِ,11 +لقد كنت أنهى كل برٍّ وفاجر من الحي عكل عن نمير وعامر,17 +وروْضٍ من رياضِ ذواتِ بِيضٍ به دهَنَا مُخالِطُها كَثِيبُ,10 +فتطْردُ عن حَوْضَي سعيدٍ ضوارِباً ليجْزي بيومِ الكَمْعِ يوماً عَصَيْصَبا,10 +سَقى رَوْضَةَ المَثْريِّ عَنَّا وأهْلَها رُكامٌ سرى من خر اللَّيْلِ رادِفُ,10 +لِتُخرِجَني عن واحدٍ ورياضِه لى عُنْصُلاءٍ بالزُّمَيْلِ وعاصمِ,10 +ِنّا وَجَدنا طَرَدَ الهَوامِلِ بَينَ الرُسَيسَينِ وَبَينَ عاقِلِ,15 +ذا شئت أن تلقى فتى لو وَزَنتَهُ بكلِّ معدّيٍ وكلِّ يماني,11 +هل يغلبن شاعر رطب حره ذا يميل للكثيب يعفره,11 +بِتنا بِأطيبِ ليلةٍ وألذّها يا لَيتها وُصلت لنا بليالِ,17 +أَلمّ خيالُ طيبة أجنبيّا فَحيّا الركب دوني وَالمطيّا,17 +وَما كان ذاكَ الهجرُ منّي عن قلىً لا والّذي رَفَع السَّما وبناها,11 +وَنادى بالترحّلِ بعضُ صَحبي فَرحتُ وَمُقلتي غَرقى بِماها,16 +فهلا كررت أبا مالك وخيلك مدبرة تقتل,14 +لا تنصروا اللات ن الله مهلكها وكيف ينصر من هو ليس ينتصر,17 +تُدِرُّ وَتَستَعوي لَنا كُلَّ كاشِحٍ وَمِن قَبلِها كُنّا نُسَمّيكَ عاصِما,14 +ذَكرتُ اِبنَةَ السَعدِيِّ ذِكرى وَدونَها رَحا جابِرٍ وَاِحتَلَّ أَهلي الأَداهِما,18 +لعَمْري لقد كانتْ جُلالَةُ أصبحتْ ضَنىً في الفراشِ ما تصرف حالا,11 +لَم يَبقَ مِن خَبَرِ الجُعفِيِّ باقِيَةٌ ِلّا الأَمائِرُ وَالأَنطاعُ وَالدُرُسُ,19 +لَعَمرُ أَبي عَمروٍ لَقَد ساقَهُ المَنا ِلى جَدَثٍ يوزى لَهُ بِالأَهاضِبِ,17 +ِنّي بِدَهماءَ عَزَّ ما أَجِدُ عاوَدَني مِن حِبابِها زُؤُدُ,18 +أَرِقتُ فَبِتُّ لَم أَذُق المَناما وَلَيلي لا أُحَسِّنُ لَهُ اِنصِراما,11 +وَما ِن صَوتُ نائِحَةٍ بِلَيلٍ بِسَبلَلَ لا تَنامُ مَعَ الهُجودِ,12 +لِشَمّاءَ بَعدَ شَتاتِ النَوى وَقَد كُنتُ أَخيَلتُ بَرقاً وَليفا,19 +لَيتَ مُبَلِّغاً يأتي بِقولٍ لِقاءَ أَبي المُثَلَّمُ لا يَريثُ,10 +لَستُ بِمُضطَّرٍّ وَلا ذي ضَراعَةٍ فَخَفِّض عَلَيكَ القَولَ يا با المُثَلَّمِ,14 +ماذا تُريدُ بِأَقوالٍ اُبَلِّغَها أَبا المُثَلَّمِ لا تَسهُل بِكَ السُبُلُ,19 +لَو أَنَّ أَصحابي بَنو مُعاوِيَه أَهلُ جُنوبِ نَخلَةِ الشَمِيَّه,12 +لَو أَنَّ أَصحابي بَنو خُناعَه اَهلُ النَدى وَالجودِ وَالبَراعَه,19 +وَما لُمتُ فُرساني وَلكِن ثُرتُهُم عَصائِبَ خَيلٍ دارعينَ وَحسَّرِ,14 +أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ يَأطُرُ مَتنَهُ تَأَمَّل خُفافاً ِنّي أَنا ذَلِكا,18 +أَلا سائِل هَوازِنَ هَل أَتاها بِما فَعَلَت بِيَ الجَعراءُ وَحدي,14 +لَقَد أَسمَعتَ لَو نادَيتَ حَيّاً وَلَكِن لا حَياةَ لِمَن تُنادي,10 +وَكُلُّ لَجوجٍ في العِناقِ كَأَنَّها ِذا اِغتَمَسَت في الماءِ فَتخاءُ كاسِرُ,11 +ِذا لَم تَستَطِع شَيئاً فَدَعهُ وَجاوِزهُ ِلى ما تَستَطيعُ,15 +وَلَم أَدرِ مَن أَلقى عَلَيهِ رِدائَهُ عَلى أَنَّهُ قَد سُلَّ عَن ماجِدٍ مَحضِ,18 +أَريني جَواداً ماتَ هَزلاً لَعَلَّني أَرى ��ا تَرَينَ أَو بَخيلاً مُخَلَّدا,12 +ِذا كُنتَ في سَعدٍ وَأُمُّكَ مِنهُمُ غَريباً فَلا يَغرُركَ خالَكَ مِن سَعدِ,12 +تَدارَكَهُ في مِنصَلِ اللِ بَعدَ ما مَضى غَيرُ دَأداءٍ وَقَد كادَ يَعطَبُ,13 +تَغَيَّبتُ عَن يَومَي عُكاظَ كِلاهُما وَِن يَكُ يَومٌ ثالِثٌ أَتَغَيَّبُ,10 +كَأَنَّني رَأسُ حَضَن في يَومِ غَيمٍ وَدُجَن,14 +مَتى كانَ المُلوكُ لَكُم قَطينا عَلَيَّ وِلايَةٌ صَمّاءُ مِنّي,17 +يا بَني الحارِثِ أَنتُم مَعشَرٌ زَندَكُم وارٍ وَفي الحَربِ بُهَم,11 +أَتوعِدُني وَدونَكَ بَرقُ شَعرٍ وَدوني بَطنُ شَمظَةَ فَالفَيامُ,15 +أَبلِغ نَعيماً وَأَوفى ِن لَقيتَهُما ِن لَم يَكُن كانَ في سَمعَيهِما صَمَمُ,18 +لَعَمرُكَ ما سى حِراضُ اِبنَ أُمِّهِ عَلى النَصفِ مِن شَطرِ الكَلاءَةِ قائِمُ,19 +مَتى ما تَدعُ قَومَكَ أَدعُ قَومي وَحَولي مِن بَني جُشَمٍ فِئامُ,13 +مَن لَم تُفِدكَ حَياتُهُ عِزّاً وَلَم يَنهَض بِضَبعِكَ في تَحَمُّلِ مَغرَمِ,11 +فَِن تَنجُ يَدمى عارِضاكَ فَِنَّنا تَرَكنا بَنيكَ لِلضِباعِ وَلِلرَخمِ,16 +وَلا تَخفى الضَغينَةُ حَيثُ كانَت وَلا النَظَرُ الصَحيحُ مِنَ السَقيمِ,13 +ِمّا تَرَيني كَنِضوِ اللِجامِ أُعِضَّ الجَوامِحَ حَتّى نَحَل,12 +فَِنَّكَ وَاِعتِذارَكَ مِن سُوَيدٍ كَحائِضَةٍ وَمَشرَحُها يَسيلُ,17 +حَتّى ِذا مَلَئوا جَوابيهِم مِنها وَقالوا الرِيُّ وَالفَضلُ,11 +وَجَدنا أَبا الجَبّارِ ضَبّاً مُوَرَّشاً لَهُ في الصَفاةِ بُرثُنٌ وَمَعاوِلُ,14 +أَمِن ذِكرِ سَلمى ماءُ عَينِكَ يَهمِلُ كَما اِنهَلَّ خَرزٌ مِن شَعيبٍ مُشَلشِلُ,10 +غَشيتُ بِرابِغٍ طَلَلاً مُحيلا أَبَت ياتُهُ أَلّا تَحولا,19 +وَِنّي أَخوهُم عِندَ كُلِّ مُلِمَّةٍ ِذا مُتُّ لَم يَلقَوا أَخاً لَهُمُ مِثلي,18 +بَني الدَيّانِ رُدّوا مالَ جاري وَأَسرى في كُبولِهُمُ الثِقالِ,19 +لا نَهضَ في مِثلِ زَماني الأَوَّلِ مُحَنَّبَ الساقِ شَديدَ الأَعصَلِ,18 +أَعاذِلَ كَم مِن نارِ حَربٍ غَشيتُها وَكَم لِيَ مِن يَومٍ أَغَرَّ مُحَجَّلِ,14 +ما ِن رَأَيتُ وَلا سَمِعتُ بِمِثلِهِ حامي الظَعينَةِ فارِساً لَم يُقتَلِ,17 +فَلَو أَنّي أُطِعتُ لَكانَ حَدّي بِأَهلِ المَرخَتَينِ ِلى دُفاقِ,11 +أَبا ذُفافَةَ مَن لِلخَيلِ ِذطُرِدَت فَاِضطَرَّها الطَعنُ في وَعثٍ وَِرجافِ,17 +جاشَت ِلَيَّ النَفسُ في يَومِ الفَزَع لا تُكثِري ما أَنا بَالنِكسِ الوَرَع,10 +لَعَمرُ بَني شِهابٍ ما أَقاموا صُدورَ الخَيلِ وَالأَسَلِ النِياعا,17 +فَِن لَم تَشكُروا لي فَاِخلِفوا لي بِرَبِّ الراقِصاتِ ِلى حُراضِ,14 +أُمَيمَ أَجِدّي عافِيَ الرُزءِ وَاِجشَمي وَشُدّي عَلى رُزءٍ ضُلوعَكِ وَاِبأَسي,18 +قَتَلنا بِعَبدِ اللَهِ خَيرَ لِدانِهِ وَخَيرَ شَبابِ الناسِ لَو ضُمَّ أَجمَعا,18 +أَعَبدَ اللَهِ ِن سَبَّتكَ عِرسي تَساقَطَ بَعضُ لَحمي قَبلَ بَعضِ,17 +شُلَّت يَميني وَلا أَشرَب مُعَتَّقَةً ِذ أَخطَأَ المَوتُ أَسماءَ بنَ زِنباعِ,18 +سَليمُ بنَ مَنصورٍ أَلَمّا تُخَبَّروا بِما كانَ مِن حَربَي كُلَيبٍ وَداحِسِ,18 +يا لَيتَني فيها جَذَع أَخُبُّ فيها وَأَضَع,12 +لِمَن طَلَلٌ بِذاتِ الخَمسِ أَمسى عَفا بَينَ العَقيقِ فَبَطنِ ضَرسِ,10 +وَيَومٍ بِخَربَةَ لا يَنقَضي كَأَنَّ أُناساً بِهِ دَوَّروا,17 +ثَكِلتِ دُرَيداً ِن أَتَت لَكِ شَتوَةٌ سِوى هَذِهِ حَتّى تَدورَ الدَوائِرُ,11 +مُجاوِرَةٌ سَوادَ النيرِ حَتّى تَضَمَّنَها غُرَيقَةُ فَالجِفارُ,17 +تَأَبَّدَ مِن أَهلِهِ مَعشَرُ فَجَوُّ سُوَيقَةَ فَالأَصفَرُ,13 +هَل مِثلُ قَلبِكَ في الأَهواءِ مَعذورُ وَالشَيبُ بَعدَ شَبابِ المَرءِ مَقدورُ,14 +رَدَدنا الحَيَّ مِن أَسَدٍ بِضَربٍ وَطَعنٍ يَترُكُ الأَبطالَ زورا,12 +فَِنّي عَلى رَغمِ العَدُوِّ لَنازِلٌ بِحَيثُ اِلتَقى عَيطٌ وَبيضُ بَني بَدرِ,11 +أَلا بَكَرَت تَلومُ بِغَيرِ قَدرِ فَقَد أَحفَيتِني وَدَخَلتِ سِتري,11 +وَلَستُ بِثَعلَبٍ ِن كانَ كَونٌ يَدُسُّ بِرَأسِهِ في كُلِّ جُحرِ,13 +أَصبَحتُ أَقذِفُ أَهدافَ المَنونِ كَما يَرمي الدَريئَةَ أَدنى فَوقَهُ الوَتَرِ,11 +تَقولُ أَلا تَبكي أَخاكَ وَقَد أَرى مَكانَ البُكا لَكِن بُنيتُ عَلى الصَبرِ,15 +أُقَدِّمُ العودَ قُدّامي فَأَتبَعُهُ وَقَد أَراني وَلا يَمشي بِيَ العَودُ,13 +فَوَيحَ اِبنِ أَكمَةَ ماذا يُريد مِنَ المُرعَشِ الذاهِبِ الأَدرَدِ,11 +أَعاذِلُ ِنَّما أَفنى شَبابي رُكوبِيَ في الصَريخِ ِلى المُنادي,19 +يا خالِداً خالِدَ الأَيسارِ وَالنادي وَخالِدَ الريحِ ِذ هَبَّت بِصُرّادِ,17 +فَِن يَكُ رَأسي كَالثَغامَةِ نَسلُهُ يُطيفُ بِيَ الوِلدانُ أَحدَبَ كَالقِردِ,12 +ظَواعِنَ عَن خُرجِ النُمَيرَةِ غُدوَةً دَوافِعَ في ذاكَ الخَليطِ المُصَعَّدِ,12 +أَرَثَّ جَديدُ الحَبلِ مِن أُمِّ مَعبَدٍ بِعاقِبَةٍ وَأَخلَفَت كُلَّ مَوعِدِ,15 +فَِنّا بَينَ غَولٍ أَن تَضِلّوا فَحائِلِ سوقَتَينِ ِلى نِساحِ,12 +لَعَمرُكَ ما كُلَيبٌ حينَ دَلّى بِحَبلٍ كَلبَهُ فيمَن يَميحُ,19 +مَدَحتُ يَزيدَ بنَ عَبدِ المَدانِ فَأَكرِم بِهِ مِن فَتىً مُمتَدَح,13 +فِدىً لَهُمُ نَفسي ِذ كَفَوا وَيَومَ عَطاكَ مَن تَوَلّى وَجَبَّبا,11 +أَغَرنا بِصاراتٍ وَرَقدٍ وَطَرَّقَت بِنا يَومَ لاقى أَهلُها البوسَ عُليَبُ,17 +وَيَومَ شِباكِ الدَومِ دانَت لِدَينِنا قُضاعَةُ لَو يُنجي الذَليلَ التَحَوُّبُ,10 +أَقَرَّ العَينَ أَن عَصَبَت يَداها وَما ِن يُعصَبانِ عَلى خِضابِ,10 +تَعَلَّلتُ بِالشَطّاءِ ِذ بانَ صاحِبي وَكُلُّ اِمرِئٍ قَد بانَ ِذ بانَ صاحِبُه,13 +دَعَوتُ الحَيَّ نَصراً فَاِستَهَلّوا بِشُبّانٍ ذَوي كَرَمٍ وَشيبِ,18 +حَيّوا تُماضِرَ وَاِربَعوا صَحبي وَقِفوا فَِنَّ وُقوفَكُم حَسبي,16 +ِلَيكَ اِبنَ جُدعانَ أَعمَلتُها مُخَفَّفَةً لِلسُرى وَالنَصَب,19 +هَل بِالحَوادِثِ وَالأَيامِ مِن عَجَبِ أَم بِاِبنِ جُدعانَ عَبدِ اللَهِ مِن كَلَبِ,13 +تَمَنَّيتَني قَيسَ بنَ سَعدٍ سَفاهَةً وَأَنتَ اِمرُؤٌ لا تَحتَويكَ المَقانِبُ,14 +يا راكِباً ِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن أَبا غالِبٍ أَن قَد ثَأَرنا بِغالِبِ,15 +َذَنَتنا بِبَينِها أَسماءُ رُبَّ ثاوٍ يُمَلُّ مِنهُ الثَواءُ,12 +يا لَ زَيدِ مَناةَ هَل مِن زاجِرٍ لَكُمُ فَيَنهى الجَهلَ عَن هَمّامِ,19 +أَهلي فِداءُ بَني شَبيمٍ كُلِّهِم وَبَني الحَرامِ وَجَمعِ لِ مُطَيِّعِ,18 +لِمَنِ الدِيارُ عَفونَ بِالحَبسِ ياتُها كَمَهارِقِ الفُرسِ,13 +نَحنُ مِن عامِرٍ بن ذُبيانَ وَالنا سُ كَهامٍ مَحارُهُم لِلقُبورِ,13 +لَمّا جَفاني أَخِلّائي وَأَسلَمَني دَهري وَلحمُ عِظامي اليَومَ يُعتَرَقُ,16 +وَلَوَ اِنَّ ما يَأوي ِلَي يَ أُصابَ مِن ثَهلانَ فِندا,15 +يا أَيُّها المُزمِعُ ثُمَّ اِنثَنى لا يَثنِكَ الحازي وَلا الشاحِجُ,13 +أَلا با��َ بِالرَهنِ الغَداةَ الحَبائِبُ كَأَنَّكَ مَعتوبٌ عَلَيكَ وَعاتِبُ,16 +طَرقَ الخَيالُ وَلا كَلَيلَةِ مُدلِجِ سَدِكاً بِأَرحُلِنا وَلَم يَتَعَرَّجِ,13 +أَعَمرو اِبنَ فَرّاشَةِ الأَشيَمِ صَرَمتَ الحِبالَ وَلَم تُصرَمِ,15 +لا أَعرِفَنَّكَ ِن أَرسَلتَ قافِيَةً تُلقي المَعاذيرَ ِن لضم تَنفَعِ العِذَرُ,19 +يا لَلرّجالِ لِيَومِ الأَربَعاءِ أَما يَنفَكُّ يُحدِثُ لي بَعدَ النُهى طَرَبا,10 +رُبَّما ضَربَةٍ بسيفٍ صَقِيلٍ دُونَ بُصرَى وَطَعْنَةٍ نَجلاءِ,11 +هَل غادَرَ الشُعَراءُ مِن مُتَرَدَّمِ أَم هَل عَرَفتَ الدارَ بَعدَ تَوَهُّمِ,17 +وَغادَرنَ نَضلَةَ في مَعرَكٍ يَجُرُّ الأَسِنَّةَ كَالمُحتَطِب,16 +لا تَذكُري مُهري وَما أَطعَمتُهُ فَيَكونَ جِلدِكِ مِثلَ جِلدِ الأَجرَبِ,18 +جَزى اللَهُ الأَغَرَّ جَزاءَ صِدقٍ ِذا ما أوقِدَت نارُ الحُروبِ,15 +كَأَنَّ السَرايا بَينَ قَوٍّ وَقارَةٍ عَصائِبُ طَيرٍ يَنتَحَينَ لَمَشرَبِ,19 +فَِن تَكُ أُمّي غُرابيَّةً مِنَ ابناءِ حامٍ بِها عِبتَني,17 +طَرِبتَ وَهاجَتكَ الظِباءُ السَوارِحُ غَداةَ غَدَت مِنها سَنيحٌ وَبارِحُ,12 +نَحا فارِسُ الشَهباءِ وَالخَيلُ جُنَّحٌ عَلى فارِسٍ بَينَ الأَسِنَّةِ مُقصَدِ,15 +هَدِيُّكُمُ خَيرٌ أَباً مِن أَبيكُمُ أَعَفُّ وَأَوفى بِالجِوارِ وَأَحمَدُ,17 +تَرَكتُ جُرَيَّةَ العَمرِيَّ فيهِ شَديدُ العَيرِ مُعتَدِلٌ سَديدُ,10 +حَولي تَنفُضُ اِستُكَ مِذرَوَيه لِتَقتُلَني فَها أَنا ذا عُمارا,15 +فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَِنّي وَجِروَةَ لا تَرودُ وَلا تُعارُ,14 +أَبَني زَبيبَةَ ما لِمُهرِكُمُ مُتَخَدِّداً وَبُطونُكُم عُجرُ,13 +لا أَملِكُ السَيفَ ِلّا قَد ضَرَبتُ بِهِ وَلا تَموتُ جِيادي وَهيَ أَغمارُ,18 +اِصبِر حُصَينُ لَئِن تَرَكتَ بِوَجهِهِ أَثَراً فَِنّي لا ِخالُكَ تَصبِرُ,16 +ظَعَنَ الَّذينَ فَراقَهُم أَتَوَقَّعُ وَجَرى بِبَينِهِمُ الغُرابُ الأَبقَعُ,17 +خُذوا ما أَسأَرَت مِنها قِداحي وَرِفدُ الضَيفِ وَالأَنَسُ الجَميعُ,17 +أَلا هَل أَتاها أَنَّ يَومَ عُراعِرٍ شَفى سَقَماً لَو كانَتِ النَفسُ تَشتَفي,10 +أَمِن سُهَيَّةَ دَمعُ العَينِ تَذريفُ لَو أَنَّ ذا مِنكِ قَبلَ اليَومِ مَعروفُ,18 +قَد أَوعَدوني بِأَرماحٍ مُعَلَّبَةٍ سودٍ لُقِطنَ مِنَ الحَومانِ أَخلاقِ,15 +سائِل عُمَيرَةَ حَيثُ حَلَّت جَمعَه عِندَ الحُروبِ بِأَيِّ حَيٍّ تُلحَقُ,11 +طالَ الثَواءُ عَلى رُسومِ المَنزِلِ بَينَ اللَكيكِ وَبَينَ ذاتِ الحَرمَلِ,16 +عَجِبَت عُبَيلَةُ مِن فَتىً مُتَبَذِّلِ عاري الأَشاجِعِ شاحِبٍ كَالمُنصُلِ,14 +وَفَوارِسٍ لي قَد عَلِمتُهُمُ صُبُرٍ عَلى التَكرارِ وَالكَلمِ,15 +نَأَتكَ رَقاشِ ِلّا عَن لِمامِ وَأَمسى حَبلُها خَلَقَ الرِمامِ,14 +بَرَّحَ بِالعَينَينِ كُلُّ مُغيرَةٍ أَسِنَّتُها مِن قانِئِ الدَمِ تَرذُمِ,12 +ِنَّ اِبنَ سَلمى فَاِعلَموا عِندَهُ دَمي وَهَيهاتَ لا يُرجى اِبنُ سَلمى وَلا دَمي,14 +أَلا يا غُرابَ البَينِ في الطَيَرانِ أَعِرني جَناحاً قَد عَدِمتُ بَناني,17 +أَرى لي كُلَّ يَومٍ مَع زَماني عِتاباً في البِعادِ وَفي التَداني,15 +ِنّي أَنا عَنتَرَةَ الهَجينُ فَجُّ الأَتانِ قَد عَلا الأَنينُ,19 +يا عَبلُ أَينَ مِنَ المَنِيَةِ مَهرَبي ِن كانَ رَبّي في السَماءِ قَضاها,16 +وَِن تَكُ حَربُكُم أَمسَت عَوان فَِنّي لَم ��َكُن مِمَّن جَناها,16 +أَلا يا دارَ عَبلَةَ بِالطَويِّ كَرَجعِ الوَشمِ في كَفِّ الهَدِيِّ,19 +أَلا قاتَلَ اللَهُ الطُلولَ البَوالِي وَقاتَلَ ذِكراكَ السِنينَ الخَوالِيا,16 +رَمَتِ الفُؤَادَ مَليحَةٌ عَذراءُ بِسِهامِ لَحظٍ ما لَهُنَّ دَواءُ,15 +ما زِلتُ مُرتَقِياً ِلى العَلياءِ حَتّى بَلَغتُ ِلى ذُرى الجَوزاءِ,16 +لَئِن أَكُ أَسوَداً فَالمِسكُ لَوني وَما لِسَوادِ جِلدي مِن دَواءِ,10 +تُرى هَذِهِ ريحُ أَرضِ الشَرَبَّه أَمِ المِسكُ هَبَّ مَعَ الريحِ هَبَّه,11 +كَم يُبعِدُ الدَهرُ مَن أَرجو أُقارِبُهُ عَنّي وَيَبعَثُ شَيطاناً أُحارِبُهُ,14 +لا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُ وَلا يَنالُ العُلا مَن طَبعُهُ الغَضَبُ,17 +لِغَيرِ العُلا مِنّي القِلى وَالتَجَنُّبِ وَلَولا العُلا ما كُنتُ في العَيشِ أَرغَبُ,13 +سَلا القَلبُ عَمّا كانَ يَهوى وَيَطلُبُ وَأَصبَحَ لا يَشكو وَلا يَتَعَتَّبُ,19 +أَحِنُّ ِلى ضَربِ السُيوفِ القَواضِبِ وَأَصبو ِلى طَعنِ الرِماحِ اللَواعِبِ,19 +حَسَناتي عِندَ الزَمانِ ذُنوبُ وَفَعالي مَذَمَّةٌ وَعُيوبُ,13 +دَعني أَجِدُّ ِلى العَلياءِ في الطَلبِ وَأَبلُغُ الغايَةَ القُصوى مِنَ الرُتَبِ,11 +أُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِعاتِبِ وَأَطلُبُ أَمناً مِن صُروفِ النَوائِبِ,19 +ِذا قَنِعَ الفَتى بِذَميمِ عَيشٍ وَكانَ وَراءَ سَجفٍ كَالبَناتِ,13 +أَشاقَكَ مِن عَبلَ الخَيالُ المُبَهَّجُ فَقَلبُكَ مِنهُ لاعِجٌ يَتَوَهَّجُ,15 +لِمَنِ الشُموسُ عَزيزَةَ الأَحداجِ يَطلُعنَ بَينَ الوَشيِ وَالديباجِ,13 +أُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِناصِحِ وَأُخفي الجَوى في القَلبِ وَالدَمعُ فاضِحي,15 +ِذا لاقَيتَ جَمعَ بَني أَبانٍ فَِنّي لائِمٌ لِلجَعدِ لاحي,17 +وَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ ِذا لَم يَثِب لِلأَمرِ ِلّا بِقائِدِ,10 +ِذا جَحَدَ الجَميلَ بَنو قُرادٍ وَجازى بِالقَبيحِ بَنو زِيادِ,11 +أَرضُ الشَرَبَّةِ شِعبٌ وَوادي رَحَلتُ وَأَهلُها في فُؤادي,10 +أَلا مَن مُبلِغٌ أَهلَ الجُحودِ مَقالَ فَتىً وَفِيٍّ بِالعُهودِ,17 +صَحا مِن بَعدِ سَكرَتِهِ فُؤادي وَعاوَدَ مُقلَتي طيبُ الرُقادِ,16 +أَلا يا عَبلَ ضَيَّعتِ العُهود وَأَمسى حَبلُكِ الماضي صُدودا,16 +أُعادي صَرفَ دَهرٍ لا يُعادى وَأَحتَمِلُ القَطيعَةَ وَالبِعادا,11 +لِأَيِّ حَبيبٍ يُحسُنُ الرَأيُ وَالوُدُّ وَأَكثَرُ هَذا الناسِ لَيسَ لَهُم عَهدُ,17 +جازَت مُلِمّاتُ الزَمانِ حُدودَه وَاِستَفرَغَت أَيّامُها مَجهودَها,18 +ِذا فاضَ دَمعي وَاِستَهَلَّ عَلى خَدّي وَجاذَبَني شَوقي ِلى العَلَمِ السَعدي,16 +فَخرُ الرِجالِ سَلاسِلٌ وَقُيودُ وَكَذا النِساءُ بَخانِقٌ وَعُقودُ,11 +ِذا رَشَقَت قَلبي سِهامٌ مِنَ الصَدِّ وَبَدَّلَ قُربي حادِثُ الدَهرِ بِالبُعدِ,17 +أَحرَقَتني نارُ الجَوى وَالبُعادِ بَعدَ فَقدِ الأَوطانِ وَالأَولادِ,17 +بَينَ العَقيقِ وَبَينَ بُرقَةِ ثَهمَدِ طَلَلٌ لِعَبلَة مُستَهِلُّ المَعهَدِ,10 +ِذا الريحُ هَبَّت مِن رُبى العَلَمَ السَعدي طَفا بَردُها حَرَّ الصَبابَةِ وَالوَجدِ,16 +لَعوبُ بِأَلبابِ الرِجالِ كَأَنَّه ِذا أَسفَرَت بَدرٌ بَدا في المَحاشِدِ,17 +ِذا كانَ دَمعي شاهِدي كَيفَ أَجحَدُ وَنارُ اِشتِياقي في الحَشا تَتَوَقَّدُ,14 +أَطوي فَيافي الفَلا وَاللَيلُ مُعتَكِرُ وَأَقطَعُ البَيدَ وَالرَمضاءُ تَستَعِرُ,19 +وَيَمنَعَنا مِن كُلِّ ثَغرٍ نَخافُهُ أَقَبُّ كَسَرحانِ الأَباءَةِ ضامِرُ,14 +ِذا لَعِبَ الغَرامُ بِكُلِّ حُرٍّ حَمِدتُ تَجَلُّدي وَشكَرتُ صَبري,13 +ِذا لَم أُرَوّي صارِمي مِن دَمِ العِدى وَيُصبِحُ مِن ِفرِندِهِ الدَمُ يَقطُرُ,16 +ِذا كانَ أَمرُ اللَهِ أَمراً يُقَدَّرُ فَكَيفَ يَفِرُّ المَرءُ مِنهُ وَيَحذَرُ,10 +ِذا نَحنُ حالَفنا شِفارَ البَواتِرِ وَسُمرَ القَنا فَوقَ الجِيادِ الضَوامِرِ,11 +ذَنبي لِعَبلَةَ ذَنبٌ غَيرُ مُغتَفِرِ لَمّا تَبَلَّجَ صُبحُ الشَيبِ في شَعري,11 +أَرضُ الشَرَبَّةِ تُربُها كَالعَنبَرِ وَنَسيمُها يَسري بِمِسكٍ أَذفَرِ,14 +يا عَبلَ خَلّي عَنكِ قَولَ المُفتَري وَاِصغي ِلى قَولِ المُحِبِّ المُخبِرِ,18 +دَهَتني صُروفُ الدَهرِ وَاِنتَشَبَ الغَدرُ وَمَن ذا الَّذي في الناسِ يَصفو لَهُ الدَهرُ,17 +بَردُ نَسيمِ الحِجازِ في السَحَرِ ِذا أَتاني بِريحِهِ العَطِرِ,16 +صَباحُ الطَعنِ في كَرٍّ وَفَرٍّ وَلا ساقٍ يَطوفُ بِكَأسِ خَمرِ,18 +ِذا اِشتَغَلَت أَهلُ البَطالَةِ في الكاسِ أَوِ اِغتَبَقوها بَينَ قَسٍّ وَشَمّاسِ,11 +شَرَيتُ القَنا مِن قَبلِ أَن يُشتَرى القَن وَنِلتُ المُنى مِن كُلِّ أَشوَسَ عابِسِ,19 +ضَحِكَت عُبَيلَةُ ِذ رَأَتني عارِياَ خَلَقَ القَميصِ وَساعِدي مَخدوشُ,14 +جُفونُ العَذارى مِن خِلالِ البَراقِعِ أَحَدُّ مِنَ البيضِ الرِقاقِ القَواطِعِ,14 +يا أَبا اليَقظانِ أَغواكَ الطَمَع سَوفَ تَلقى فارِساً لا يَندَفِع,11 +مَدَّت ِلَيَّ الحادِثاتُ باعَه وَحارَبَتني فَرَأَت ما راعَها,10 +لَقَد قالَت عُبَيلَةُ ِذ رَأَتني وَمَفرِقُ لِمَّتي مِثلُ الشَعاعِ,19 +قِف بِالمَنازِلِ ِن شَجَتكَ رُبوعُه فَلَعَلَّ عَينَكَ تَستَهِلُّ دُموعُها,19 +ِذا كَشَفَ الزَمانُ لَكَ القِناع وَمَدَّ ِلَيكَ صَرفُ الدَهرِ باعا,18 +لَقَد وَجَدنا زَبيداً غَيرَ صابِرَةٍ يَومَ اِلتَقَينا وَخَيلُ المَوتِ تَستَبِقُ,14 +تَرى عَلِمَت عُبَيلَةُ ما أُلاقي مِنَ الأَهوالِ في أَرضِ العِراقِ,10 +أَمِسحَلُ دونَ ضَمِّكَ وَالعِناقِ طِعانٌ بِالمُثَقَّفَةِ الدِقاقِ,19 +صَحا مِن سُكرِهِ قَلبي وَفاق وَزارَ النَومُ أَجفاني اِستِراقا,16 +يا عَبلَ ِن كانَ ظِلُّ القَسطَلِ الحَلِكِ أَخفى عَلَيكِ قِتالي يَومَ مُعتَرَكي,12 +ريحَ الحِجازِ بِحَقِّ مَن أَنشاكِ رُدّي السَلامَ وَحَيِّ مَن حَيّاكِ,15 +دُموعٌ في الخُدودِ لَها مَسيلُ وَعَينٌ نَومُها أَبَداً قَليلُ,10 +لَعَلَّ تَرى بَرقُ الحِمى وَعَساك وَتَجني أَراكاتِ الغَضا بِجَناكَ,10 +نَفِّسوا كَربي وَداوُوا عِلَلي وَاِبرِزوا لي كُلَّ لَيثٍ بَطَلِ,14 +ِذا ريحُ الصَبا هَبَّت أَصيل شَفَت بِهُبوبِها قَلباً عَليلا,14 +تَمشي النَعامُ بِهِ خَلاءً حَولَهُ مَشيَ النَصارى حَولَ بَيتِ الهَيكَلِ,19 +لِمَن طَلَلٌ بِوادي الرَملِ بالي مَحَت ثارَهُ ريحُ الشَمالِ,14 +عَذابُكَ يا اِبنَةَ الساداتِ سَهلُ وَجورُ أَبيكِ ِنصافٌ وَعَدلُ,12 +عَفَتِ الدِيارَ وَباقِيَ الأَطلالِ ريحُ الصَبا وَتَقَلُّبُ الأَحوالِ,18 +لا تَقتَضي الدَينَ ِلّا بِالقَنا الذُبُلِ وَلا تُحَكِّم سِوى الأَسيافِ في القُلَلِ,10 +حَكِّم سُيوفَكَ في رِقابِ العُذَّلِ وَِذا نَزَلتَ بِدارِ ذُلٍّ فَاِرحَلِ,13 +فُؤادٌ لَيسَ يَثنيهِ العَذولُ وَعَينٌ نَومُها أَبَداً قَليلُ,16 +حارِبيني يا نائِباتِ اللَيالي عَن يَميني وَتارَةً عَن شِمالي,15 +سَلي يا عَبلَ عَمرواً عَن فِعالي بِأَعداكِ الأُلى طَلَبوا قِتالي,15 +دَع ما مَضى لَكَ في الزَمانِ الأَوَّلِ وَعَلى الحَقيقَةِ ِن عَزَمتَ فَعَوِّلِ,14 +عِقابُ الهَجرِ أَعقَبَ لي الوِصال وَصِدقُ الصَبرِ أَظهَرَ لي المُحالا,14 +يا صاحِبي لا تَبكِ رَبعاً قَد خَل وَدَعِ المَنازِلَ تَشتَكي طولَ البِلى,17 +لَو كانَ قَلبي مَعي ما اِختَرتُ غَيرُكُمُ وَلا رَضيتُ سِواكُم في الهَوى بَدَلا,10 +وَتَظَلُّ عَبلَةُ في الخُدورِ تَجُرُّه وَأَظَلُّ في حَلَقِ الحَديدِ المُبهَمِ,15 +سَأُضمِرُ وَجدي في فُؤادي وَأَكتُمُ وَأَسهَرُ لَيلي وَالعَواذِلُ نُوَّمُ,15 +هَذِهِ نارُ عَبلَةٍ يا نَديمي قَد جَلَت ظُلمَةَ الظَلامِ البَهيمِ,19 +تُعَنِّفُني زَبيبَةُ في المَلامِ عَلى الِقدامِ في يَومِ الزَحامِ,16 +سَلي يا اِبنَةَ العَبسِيِّ رُمحي وَصارِمي وَما فَعَلا في يَومِ حَربِ الأَعاجِمِ,19 +فُؤادٌ لا يُسَلّيهِ المُدامُ وَجِسمٌ لا يُفارِقُهُ السَقامُ,18 +هاجَ الغَرامُ فَدُر بِكَأسِ مُدامِ حَتّى تَغيبَ الشَمسُ تَحتَ ظَلامِ,14 +أَظُلماً وَرُمحي ناصِري وَحُسامي وَذُلّاً وَعِزّي قائِدٌ بِزِمامي,18 +خُسِفَ البَدرُ حينَ كانَ تَمام وَخَفي نورُهُ فَعادَ ظَلاما,19 +قِفا يا خَليلَيَّ الغَداةَ وَسَلِّم وَعوجا فَِن لَم تَفعَلا اليَومَ تَندَما,18 +أَتاني طَيفُ عَبلَةَ في المَنامِ فَقَبَّلَني ثَلاثاً في اللَثامِ,18 +أَنا في الحَربِ العَوانِ غَيرُ مَجهولِ المَكانِ,15 +يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي راحاتُهُ قامَت مَقامَ الغَيثِ في أَزمانِهِ,16 +أُحِبُّكِ يا ظَلومُ فَأَنتِ عِندي مَكانَ الروحِ مِن جَسَدِ الجَبانِ,17 +ِذا خَصمي تَقاضاني بِدَينِ قَضَيتُ الدَينَ بِالرُمحِ الرُدَيني,10 +يا طائِرَ البانِ قَد هَيَّجتَ أَشجاني وَزِدتَني طَرَباً يا طائِرَ البانِ,18 +لِمَن طَلَلٌ بِالرَقمَتَينِ شَجاني وَعاثَت بِهِ أَيدي البِلى فَحَكاني,17 +يا دارُ أَينَ تَرَحَّلَ السُكّانُ وَغَدَت بِهِم مِن بَعدِنا الأَظعانُ,12 +سَلي يا عَبلَةُ الجَبَلَينِ عَنّا وَما لاقَت بَنو الأَعجامِ مِنّا,17 +طَرِبتُ وَهاجَني البَرقُ اليَماني وَذَكَّرَني المَنازِلَ وَالمَغاني,10 +ذَكَرتُ صَبابَتي مِن بَعدِ حينِ فَعادَ لِيَ القَديمُ مِنَ الجُنونِ,17 +قِف بِالدِيارِ وَصِح ِلى بَيداه فَعَسى الدِيارُ تُجيبُ مَن ناداها,11 +سَلوا عَنّا جُهَينَةَ كَيفَ باتَت تَهيمُ مِنَ المَخافَةِ في رُباها,14 +لَقينا يَومَ صَهباءٍ سَرِيَّه حَناظِلَةً لَهُم في الحَربِ نِيَّه,10 +دَعوني أُوَفّي السَيفَ في الحَربِ حَقَّهُ وَأَشرَبُ مِن كاسِ المَنِيَّةِ صافِيا,12 +أما حكيمٌ فالتمست دماغه ومقيل هامته بحد المنصل,10 +يُذَدْنَ وقد أُلقين في جَوْف خَوبة كما ذيد عن حَوْضِ العِرَاك غرائبه,17 +ألا حيّ لي من ليلة القبر نه مب ون أكرهتُه أنايبه,19 +ليس ذا قلتم أبونا وأمنا هناك مدان ولا متقارب,18 +لا ظَلْعَ لي أَرْقِي عليه وِنَّما يَرْقِي على رَثَياتِه المَنْكُوبُ,19 +كساني ثوبي طعمة الموت نّما التّ راث ون عزّ الحبيب الغنائم,10 +اللَؤمُ أَكرَمُ مِن وَبرٍ وَوالِدُهُ وَاللُؤمُ أَكرَمُ مِن وَبرٍ وَما وَلَدا,16 +أَأَسماءُ لَم تسئَلي عَن أَبي كِ وَالقَومُ قَد كانَ فيهِم خُطوب,17 +لِمَن دِمنٌ كَأَنَّهُنَّ صَحائِفُ قِفارٌ خَلا مِنها الكَثيبُ فَواحِفُ,13 +ألا من مبلغ عني لقيطاً وعمراً ن سألت يخبراني,18 +وقال أيضاً الرجز,19 +عمرتُ وأَطولتُ التَّفَكُّرَ خالياً وَساءَلت حَتّى كادَ عُمري يَنفَدُ,12 +رَبَعنا بِالكُلابِ وَما رَبَعتُم وَأَنهَبنا الهَجائِنَ بِالصَّعيدِ,19 +أَيَئِستَ مِن أَسماءَ أَم لَم تَيأس وَصَرَمتَ شَبكَ حبالها المُتَلَبِّسِ,10 +لابد للسؤدَدِ من أرماحِ وَمِن رجالٍ مصلَتي السلاحِ,18 +لتغدون بلٌ مُخيَّسَةٌ من عند أسعد وابنهِ كَعبِ,14 +ولنا بقُدسٍ فالنقيعِ لى اللوى رجَعٌ ذا لهَثَ السبِنتي الوالِغُ,15 +أَرسمَ دِيارٍ لِبنَةِ القَينِ تَعرِفُ عَفا شَدَخُ اللَعباءِ مِنها فَلَفلَفُ,12 +أَلا هَل أَتى أَبا حَسّانَ أَنّا نَعَيناهُ بِأَطرافِ الرِماحِ,11 +هَلّا سَقَيتم بَني بَدرٍ أَسيرَكُمُ لا يبرحِ الدَهرَ في أَجوافِكُم غُلَلُ,11 +نأت سلمى وأمست في عدو تحث ليهم القلص الصعابا,15 +قفا فاسمعا أخبركما ذا سألتما محارب مولاه وثكلان نادم,16 +اعزفا لي بلذة قينتيا قبل أن يبكر المنون عليا,10 +ألا أبلغ النعمان عني رسالة فكيف بخطاب الخطوب الأعاظم,11 +لعمري لقد جاورت في حي وائل ومن وائل جاورت فى حي تلب,17 +تعلم أبيت اللعن أني فاتك من اليوم أو من بعده بابن جعفر,14 +ألا سائل النعمان ن كنت سائلا وحي كلاب هل فتكت بخالد,12 +أتاني عن قيس بني زهير مقالة كاذب ذكر التبولا,10 +أبلغ لديك بني قيس مغلغلة ني أقسم فى هزان أرباعا,11 +يكلفني الكندي سير تنوفة أكابد فيها كل ذي ضبة مثري,14 +همت عكابة أن تضيم لجيما فأبت لجيم ما تقول عكابه,15 +لعمري لقد حلت بي اليوم ناقتي على ناصر من طيء غير خاذل,12 +ذا فارقت ثعلبة بن سعد وخوتهم نسبت لى لؤيّ,13 +بالله قد نبهته فوجدته رخو اليدين مواكلا عسقالا,13 +أراني الله بالنعم المندى ببرقة رحرحان وقد أراني,18 +ألا لستم منا ولا نحن منكم برئنا ليكم من لؤي بن غالب,10 +لقد قال لي عند المجاهد صاحبي وقد حيل دون العيش هل أنت شارب,10 +أبلغ جذيمة ن عرضت فنني عمدا تركتهم عبيد سنان,12 +ذا سمعت حنّة اللفاع فادعي أبا ليلى ولا تراعي,15 +ذا ما مشى يتْبعنهُ عندَ خطْوهِ عيوناً مِراضاً طرْفُهنَّ روانِيا,15 +يا أيّها الراكبُ الغادي لطيّتهِ عرّج أبثّك عَن بعضِ الّذي أجدُ,18 +لا يَأمنن بعدي عطيّة حرّةً مِنَ الناسِ أو جارٌ كريمٌ يجاوره,15 +سَألتُ المحبّين الّذي تحمّلوا تَباريحَ هَذا الحبّ في سالف الدهرِ,16 +أرى الحب لا يفنى ولم يفنه الألى أحبوا أرقد كانوا على سالف الدهر,18 +هَل القلبُ ن لاقى الضبابيّ خالياً لَدى الركنِ أَو عندَ الصفا متحرّجُ,19 +شفاءُ الحبّ تقبيلٌ وضمّ وَجرٌّ بالبطون على البطونِ,11 +فَلو أنّ أهلي يعلمون تميمةً مِنَ الحبّ تَشفي قلّدوني التمائما,13 +تعزّيتُ عَن حبّ الضبابي حقبةً وَكلّ عمايا جاهلٍ ستثوبُ,15 +لَم أَنتَبه حتّى وقفت بغيّةٍ مِنَ الغيّ ثمّ اِنجاب عنّي غطائيا,19 +لا يأمنن بعدي عطية حرة من الناس او جار كريم يجاوره,14 +باتَت تَلومُ عَلى ثادِقٍ لِيُشرى فَقَد جَدَّ عِصيانُها,14 +أَعلَنتُ في حُبِّ جُملٍ أَيَّ ِعلانِ وَقَد بَدا شَأنُها مِن بَعدِ كِتمانِ,11 +يا كَنَّةً ما كُنتِ غَيرَ لَئيمَةٍ بَيضاءَ مِثلَ الرَوضَةِ المِحلالِ,14 +وَِنّي لَتي الأَرضَ مالي حاجَةٌ سِواكِ وَلا دَينٌ بِها أَنا طالِبُه,13 +تَرَبَّعَت بَينَ المَهيدِ وَالأَحَم في نَفَلٍ غاشٍ وَيَعضيدٍ مُتَم,16 +أَلَم تَرَيا أَنَّ المَنايا مُحيطَةٌ بِكُلِّ ثَنايا الأَرضِ أَصبَحنَ رُصَّدا,17 +وَمُستَلحِمٍ يَخشى اللِحاقَ وَقَد تَلا بِهِ مُبطِئٌ قَد مَنَّهُ الجَريُ فاتِرُ,16 +يا عيْنُ بُكِّي لمسعودِ بن شدّادِ بكاءَ ذي عبَراتٍ شَجْوهُ بادي,17 +كأنّه فَردٌ أقوتْ مراتِعُهُ بُرْقُ الجُنَيْنَةِ فالأخْرابُ فالدّورُ,10 +وَجَوزِ تِيهٍ فِى بِلادٍ اِصمِتِ حُقَّ بِوَعرٍ صُلَّبٍ وَرَملَةِ,10 +قَد رَحَلَ الحَىُّ الغَداةَ عَمدَا وَقَرَّبُوا بُزلاً تَسامَى بُدّا,17 +اِصبِر وَسَلِّ شُكُكَ الأُمُورِ ما هُوَ غَيرُ القَدَرِ المَقدُورِ,10 +لَمّا رَأتنِى أُمُّ عَمرٍو صَرَفَت قَد بَلَغَت بِى ذِروَة فَألحَفَت,17 +وَاَن يَعُمَّهُم حَياً مُطَبِّقُ بَل قَد رَأَى بِهَجَرَ المُغَيَّقُ,14 +أَمَّا تَذَكَّرتَ مِنَ الاَظعانِ طَوالِعاً مِن نَحوِ ذِى بَوَّانِ,11 +وَشَفَيتُ نَفسي مِن ذَوي يَمَنٍ بِالطَعنِ في اللَبّاتِ وَالضَربِ,15 +لِكُلِّ هَمٍّ مِنَ الهُمومِ سَعَه وَالمُسيُ وَالصُبحُ لا فَلاحَ مَعَه,16 +أَلَم تَرَها بانَت بِغَيرِ وَصيفَةٍ ِذا ما الغَواني صاحَبَتها الوَصائِفُ,18 +سائِلُ بِوَقعِ تَميمٍ يَمنٍ لَمّا أَلاموا جِوارَ التَيمِ أَو عُكُلِ,14 +أَلا لَست في شَيءٍ فَروحاً مُعاوِياً وَلا المُشفِقات يَتَّبِعنَ الجَوارِيا,12 +بَلِّغ حُبَيباً وَخَلِّل في صَراتِهِمِ ِنَّ الفُؤادَ اِنطَوى مِنهُم عَلى حَزَنِ,19 +لَعَمرُكَ ما عَمرُو بنُ هِندٍ وَقَد دَعا لِتَخدِمَ أُمّي أَمَّهُ بِمُوَفَّقِ,12 +سُقْنا رُفَيْدَةَ حتى احتلّ أولُها تَيْماءَ يُذْعرُ من سُلاّفِها حَدَدُ,12 +وَعاذِلَةٍ هَبَّت بِلَيلٍ تَلومُني وَلَم يَغتَمِرني قَبلَ ذاكَ عَذولُ,13 +غَنِيتُ عن حَكَمٍ يوماْ وتُرْبَتهِ ولنْ تلاقِيَ يوماً مثله أبدا,10 +فَتىً كَمُلَت أَخلاقُهُ غَيرَ أَنَّهُ جَوادٌ فَما يُبقي مِنَ المالِ باقِيا,10 +أعتقتُ مِن أَفناءِ كُوزٍ وَهاجِرٍ ثَلاثين لَم تُهتَك لِسِرٍّ جُيوبُها,13 +أَلِكني وَفِر لابنِ الغُرَيرَةِ عِرضَهُ ِلى خالِدٍ مِن ل سَلمى بن جَندَلِ,19 +لِيَجزِ اللَّهُ مِن جُشَمَ بنِ بَكرٍ فَوارِسَ نَجدَةٍ خَيرَ الجَزاءِ,17 +ِن تَسأَلي تَغلِباً وَِخوَتَهُم يُنبوكِ أَنّي مِن خَيرِهِم نَسَبا,19 +تَاللَهِ ِمّا كُنتِ جاهِلَةً مِن سَعيٍنا فَسَلي بِنا كَلبا,15 +أَلا أَبلِغا عَنّي سُلَيماً وَرَبَّهُ فَزيدا عَلَيَّ مِئرَةً وَتَغَضُّبا,17 +يا جَحشُ يا جَحشُ مَنَتكَ الأَسباب ِن تَكُ وَثّاباً فَِنّي وَثّاب,11 +جَلَبنَا الخَيلَ مِن كَنَفَي أَريكٍ عَوابِسَ يَطَّلِعنَ مِنَ النِقابِ,18 +رَدَدتُ عَلى عَمرِو بنِ قَيسٍ قِلادَةً ثَمانينَ سوداً مِن ذُرى جَبَلِ الهَضبِ,10 +أَلا مَن مُبلِغٌ عَمرَو بنَ هِندٍ فَما رُعِيَت ذَمامَةُ مَن رَعَيتا,15 +حَلَّت سُلَيمى بِخَبتٍ أَو بِفَرتاجِ وَقَد تُجاوِز أَحياناً بَنى ناجِ,17 +أَلا أَبلِغِ النُعمانَ عَنّي رِسالَةً فَمَجدُكَ حَولِيٌّ وَلُؤمُكَ قارِحُ,11 +أَلا فَاِعلَم أَبَيتَ اللَعنَ أَنّا عَلى عَمدٍ سَنَأتي ما نُريدُ,17 +لَقَد عَلِمَت عُليا رَبيعَةَ أَنَّنا ذُراها وَأَنّا حينَ تُنسَبُ جيدُها,16 +لا يَستَوي الأَخَوانِ أَمّا بَكرُنا فَيَدينُ لِلمَلِكِ اللِئامِ العُنصُرُ,13 +جَلَبنا الخَيلَ مِن جَنبَي أَريكٍ سَواهِمَ يَعتَزِمنَ عَلى الخَبارِ,16 +جَلَبنا الخَيلَ مِن جَنبَي أَريكٍ ِلى القَلَعاتِ مِن أَكنافِ بَعرِ,15 +مَن عالَ مِنّا بَعدَها فَلا اِجتَبَر وَلا سَقى ماءً وَلا راءَ الشَجَر,15 +هَلّا عَطَفتَ عَلى أُخَيِّكَ ِذ دَعا بِالثُكلِ وَيلَ أَبيكَ يا اِبنَ أَبي شَمِر,10 +أَلَم تَرَ أَنَّني رَجُلٌ صَبورٌ ِذا ما المَرءُ لَم يَهمُم بِصَبرِ,16 +أَأَجمَعُ صُحبَتي سَحَرَ اِرتِحال وَلَم أَشعُر بِبَينٍ مِنكِ هالا,13 +بَكَرَت تَعذُلُني وَسطَ الحِلالِ سَفَهاً بِنتُ ثُوَيرِ بنِ هِلالِ,16 +أَلا هَل أَتى بِنتَ الثُوَيرِ مَغارُن عَلى حَيِّ كَلبٍ وَالضُحى لَم تَرَحَّلِ,10 +مَعاذَ الِلَهِ أَن تَنوحَ نِساؤُنا عَلى هالِكٍ أَو أَن نَضِجَّ مِنَ القَتلِ,13 +تَعَلَّم أَنَّ حَرّابَ بنَ قَيسٍ وَجَعداً في دِياركَ مِن هُبالَه,12 +حَلَفتُ بِرَبِّ الراقِصاتِ عَشِيَّةً ِذا مَخرِمٌ خَلَّفتُهُ لاحَ مَخرِمُ,17 +وقال أيضاً الطويل,15 +ِنَّ لِلَّهِ عَلَينا نِعَم وَلِأَيدينا عَلى الناسِ نِعَم,15 +أَلا هُبّي بِصَحنِكِ فَاَصبَحين وَلا تُبقي خُمورَ الأَندَرينا,16 +أَنذَرتُ أَعدائي غَدا ةَ قَناً حُدَيّا الناسِ طُرّا,17 +لَنا حُصونٌ مِنَ الخَطِّيِّ عالِيَةٌ فيها جَداوِلُ مِن أَسيافِنا البُترِ,19 +أَنَهدِيّاً ِذا ما جِئتَ نَهداً وَتُدعى بِالجَزيرَةِ مِن نِزارِ,13 +وَكُنتَ اِمرَءاً لَو شِئتَ أَن تَبلُغَ النَدى بَلَغتَ بِأَدنى نِعمَةٍ تَستَديمُها,12 +ما بِامرِئٍ مِن ضُؤلَةٍ في وائِلٍ وَرِثَ الثُوَيرَ وَمالِكاً وَمُهَلهِلا,18 +قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَمَنزِلِ بِسِقطِ اللِوى بَينَ الدَخولِ فَحَومَلِ,15 +أَلا عِم صَباحاً أَيُّها الطَلَلُ البالي وَهَل يَعِمَن مَن كانَ في العُصُرِ الخالي,19 +خَليلَيَّ مُرّا بي عَلى أُمِّ جُندَبِ نُقَضِّ لُباناتِ الفُؤادِ المُعَذَّبِ,17 +سَما لَكَ شَوقٌ بَعدَما كانَ أَقصَر وَحَلَّت سُلَيمى بَطنَ قَوِّ فَعَرعَرا,13 +أَعِنّي عَلى بَرقٍ أَراهُ وَميضِ يُضيءُ حَبِيّاً في شَماريخَ بيضِ,10 +غَشيتُ دِيارَ الحَيِّ بِالبَكَراتِ فَعارِمَةٍ فَبَرقَةِ العِيَراتِ,19 +أَلا ِنَّ قَوماً كُنتُمُ أَمسَ دونَهُم هُمُ مَنَعوا جاراتِكُم لَ غُدرانِ,17 +لِمَن طَلَلٌ أَبصَرتُهُ فَشَجاني كَخَطِّ زَبورٍ في عَسيبِ يَمانِ,19 +قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَعِرفانِ وَرَسمٍ عَفَت ياتُهُ مُنذُ أَزمانِ,15 +فَدَع عَنكَ نَهباً صيحَ في حَجَراتِهِ وَلَكِن حَديثاً ما حَديثُ الرَواحِلِ,18 +أَرانا موضِعينَ لِأَمرِ غَيبٍ وَنُسحَرُ بِالطَعامِ وَبِالشَرابِ,14 +أَماوِيَّ هَل لي عِندَكُم مِن مُعَرَّسٍ أَمِ الصَرمَ تَختارينَ بِالوَصلِ نَيأَسِ,10 +أَلِمّا عَلى الرَبعِ القَديمِ بِعَسعَسا كَأَنّي أُنادي أَو أُكَلِّمُ أَخرَسا,11 +لَعَمرُكَ ما قَلبي ِلى أَهلِهِ بِحُر وَلا مُقصِرٍ يَوماً فَيَأتِيَني بِقُر,12 +لِمَنِ الدِيارُ غَشِيتُها بِسُحامِ فَعَمايَتَينِ فَهُضبُ ذي أَقدامِ,14 +يا دارَ ماوِيَّةَ بِالحائِلِ فَالسُهبِ فَالخَبتَينِ مِن عاقِلِ,17 +رُبَّ رامٍ مِن بَني ثُعَلٍ مُتلِجٍ كَفَّيهِ في قُتَرِه,18 +أَيا هِندُ لا تَنكِحي بَوهَةَ عَلَيهِ عَقيقَتُهُ أَحسَبا,15 +أَلا قَبَّحَ اللَهُ البَراجِمَ كُلَّه وَجَدَّعَ يَربوعاً وَعَفَّرَ دارِها,11 +ِنَّ بَني عَوفَ اِبتَنوا حَسَب ضَيَّعَهُ الدُخلُلونَ ِذ غَدَروا,11 +أَلا ِلّا تَكُن ِبِلٌ فَمِعزى كَأَنَّ قُرونَ جُلَّتِها العِصِيُّ,18 +أَلا يا لَهفَ هِندٍ ِثرَ قَومٍ هُمُ كانوا الشِفاءَ فَلَم يُصابوا,17 +كَأَنّي ِذ نَزَلتُ عَلى المُعَلّى نَزَلتُ عَلى البَواذِخِ مِن شَمامِ,15 +لَنِعمَ ا��فَتى تَعشو ِلى ضَوءِ نارِهِ طَريفُ بنُ مالٍ لَيلَةَ الجوعِ وَالخَصرِ,14 +أَبَعدَ الحارِثِ المَلِكِ بنِ عَمروٍ لَهُ مُلكُ العِراقِ ِلى عُمانِ,13 +دَيمَةٌ هَطلاءُ فيها وَطَفٌ طَبَّقَ الأَرضَ تُجَرّى وَتُدِر,15 +أَحارِ بنُ عَمروٍ كَأَنّي خَمِر وَيَعدو عَلى المَرءِ ما يَأتَمِر,17 +أَلا اِنعِم صَباحاً أَيُّها الرَبعُ وَاِنطِقِ وَحَدِّث حَديثَ الرَكبِ ِن شِئتَ وَاِصدُقِ,19 +أَمِن ذِكرِ سَلمى ِذ نَأَتكَ تَنوصُ فَتَقصِرُ عَنها خُطوَةً وَتَبوصُ,18 +تَطاوَلَ لَيلُكَ بِالأَثمَدِ وَنامَ الخَلِيُّ وَلَم تَرقُدِ,11 +حَيِّ الحُمولَ بِجانِبِ العَزلِ ِذ لا يُلائِمُ شَكلَها شَكلي,18 +جَزَعتُ وَلَم أَجزَع مِنَ البَينِ مَجزَع وَعَزَّيتُ قَلباً بِالكَواعِبِ مولَعا,13 +لِمَن طَلَلٌ بَينَ الجُدَيَّةِ والجبَل مَحَلٌ قَدِيمُ العَهدِ طَالَت بِهِ الطِّيَل,15 +تَعَجَّبُ جارَتي لَمّا رَأَتني كَذاتِ النوطِ مَخدِرَتي جِراحي,17 +ألا أبلغ بني همدان عني رسالة ماجد واري الزناد,19 +ألم تعلموا علماً يقيناً بأنني أخو ثقة يشقى به من يحاربه,10 +وذا الفتى لاقى الحمام رأيته لولا الثناء كأنه لم يولد,19 +أَيا جَبَلي نُعمانَ بِاللهِ خَلِّيا نَسيمَ الصَبا يَخلُص لَيَّ نَسيمُها,18 +ولولا هوى العَزْراءَ لمْ تكُ ناقتي بِنَكْدٍ ولم أَشْربْ طِلاءً ولا خَمْرا,11 +أَجُبَيلُ ِنَّ أَباكَ كارِبُ يَومِهِ فَِذا دُعيتَ ِلى العَظائِمِ فَاِعجَلِ,14 +صَحَوتُ وَزايَلَني باطِلي لَعَمرُ أَبيكَ زِيالاً طَويلا,11 +يا عَينِ ما لَكِ لا تَبكينَ تَسكابا ِذ رابَ دَهرٌ وَكانَ الدَهرُ رَيّابا,16 +وَخَرقٍ كَأَنضاءِ القَميصِ دَوِيَّةٍ مَخوفٍ رَداهُ ما يُقيمُ بِهِ رَكبُ,15 +يا اِبنَ الشَريدِ عَلى تَنائي بَينِنا حُيِّيتَ غَيرَ مُقَبَّحٍ مِكبابِ,13 +أَرِقتُ وَنامَ عَن سَهَري صِحابي كَأَنَّ النارَ مُشعِلَةٌ ثِيابي,15 +ما بالُ عَينَيكِ مِنها دَمعُها سَرَبُ أَراعَها حَزَنٌ أَم عادَها طَرَبُ,19 +ياعَينِ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مَسكوبِ كَلُؤلُؤٍ جالَ في الأَسماطِ مَثقوبِ,14 +َخَرقٍ كَأَنضاءِ القَميصِ دَوِيَّةٍ مَخوفٍ رَداهُ ما يُقيمُ بِهِ رَكبُ,11 +تَقولُ نِساءٌ شِبتِ مِن غَيرِ كَبرَةٍ وَأَيسَرُ مِمّا قَد لَقيتُ يُشيبُ,19 +أَعَينِ أَلا فَاِبكي لِصَخرٍ بِدَرَّةٍ ِذا الخَيلُ مِن طولِ الوَجيفِ اِقشَعَرَّتِ,19 +لَهفي عَلى صَخرٍ فَِنّي أَرى لَهُ نَوافِلَ مِن مَعروفِهِ قَد تَوَلَّتِ,13 +أَلا يا عَينِ فَاِنهَمِري وَقَلَّت لِمَرزِئَةٍ أُصِبتُ بِها تَوَلَّت,14 +يا عَينِ جودي بِالدُموعِ المُستَهِلّاتِ السَوافِح,18 +ذَري عَنكِ أَقوالَ الضَلالِ كَفى بِنا لِكَبشِ الوَغى في اليَومِ وَالأَمسِ ناطِحا,15 +لا تَخَل أَنَّني لَقيتُ رَواحا بَعدَ صَخرٍ حَتّى أَثَبنَ نُواحا,14 +جَرى لِيَ طَيرٌ في حِمامٍ حَذِرتُهُ عَلَيكَ اِبنَ عَمروٍ مِن سَنيحٍ وَبارِحِ,19 +أَعَينَيَّ جودا وَلا تَجمُدا أَلا تَبكِيانِ لِصَخرِ النَدى,17 +بَكَت عَيني وَعاوَدَتِ السُهودا وَبِتُّ اللَيلَ جانِحَةً عَميدا,12 +لا شَيءَ يَبقى غَيرُ وَجهِ مَليكِنا وَلَستُ أَرى شَيئاً عَلى الدَهرِ خالِدا,15 +أَبكي لِصَخرٍ ِذا ناحَت مُطَوَّقَةٌ حَمامَةٌ شَجوَها وَرقاءُ بِالوادي,18 +يا عَينِ جودي بِالدُموعِ فَقَد جَفَت عَنكِ المَراوِد,11 +أَهاجَ لَكِ الدُموعَ عَلى اِبنِ عَمروٍ مَصائِبُ قَد رُزِئتِ بِها فَجودي,16 +عَينَيَّ جودا بِدَمعٍ مِنكُما جودا جودا وَلا تَعِدا في اليَومِ مَوعودا,12 +ضاقَت بِيَ الأَرضُ وَاِنقَضَّت مَخارِمُها حَتّى تَخاشَعَتِ الأَعلامُ وَالبيدُ,18 +يا اِبنَ الشَريدِ وَخَيرَ قَيسٍ كُلَّها خَلَّفتَني في حَسرَةٍ وَتَبَلُّدِ,19 +أُبَكِّ أَبي عَمراً بِعَينٍ غَزيرَةٍ قَليلٍ ِذا نامَ الخَلِيُّ هُجودُها,18 +أَلا يا عَينِ فَاِنهَمِري بِغُدرِ وَفيضي فَيضَةً مِن غَيرِ نَزرِ,15 +قَذىً بِعَينِكِ أَم بِالعَينِ عُوّارُ أَم ذَرَفَت ِذ خَلَت مِن أَهلِها الدارُ,10 +أَعَينَيَّ هَلّا تَبكِيانِ عَلى صَخرِ بِدَمعٍ حَثيثٍ لا بَكيءٍ وَلا نَزرِ,16 +ِن كُنتِ عَن وَجدِكِ لَم تَقصُري أَو كُنتِ في الأُسوَةِ لَم تُعذَري,13 +ذَكَرتُ أَخي بَعدَ نَومِ الخَلِيِّ فَاِنحَدَرَ الدَمعُ مِنّي اِنحِدارا,15 +طَرَقَ النَعِيُّ عَلى صُفَينَةَ غُدوَةً وَنَعى المُعَمَّمَ مِن بَني عَمروِ,19 +أَبَني سُلَيمٍ ِن لَقَيتُم فَقعَساً في مَحبَسٍ ضَنكٍ ِلى وَعرِ,17 +كَأَنَّ اِبنَ عَمروٍ لَم يُصَبَّح لِغارَةٍ بِخَيلٍ وَلَم يُعمِل نَجائِبَ ضُمَّرا,14 +يا عَينِ جودي بِالدُموعِ عَلى الفَتى القَرمِ الأَغَر,18 +أَنّى تَأَوَّبَني الأَحزانُ وَالسَهَرُ فَالعَينُ مِنّي هُدوءً دَمعُها دُرَرُ,11 +عَينَيَّ جودا بِدَمعٍ غَيرِ مَنزورِ وَأَعوِلا ِنَّ صَخراً خَيرُ مَقبورِ,16 +يا عَينِ جودي بِدَمعٍ غَيرِ مَنزورِ مِثلِ الجُمانِ عَلى الخَدَّينِ مَحدورِ,13 +يا عَينِ جودي بِالدُموعِ الغِزار وَاِبكي عَلى أَروَعَ حامي الذِمار,10 +ياصَخرُ مَن لِحَوادِثِ الدَهرِ أَم مَن يُسَهِّلُ راكِبَ الوَعرِ,14 +دَعَوتُم عامِراً فَنَبَذتُموهُ وَلَم تَدعوا مُعاوِيَةَ بنِ عَمروِ,19 +كُنّا كَأَنجُمِ لَيلٍ وَسطَها قَمَرُ يَجلو الدُجى فَهَوى مِن بَينِنا القَمَرُ,12 +كُنّا كَغُصنَينِ في جُرثومَةٍ بَسَقا حيناً عَلى خَيرِ ما يُنمى لَهُ الشَجَرُ,18 +يا عَينِ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مِدرارِ جُهدَ العَويلِ كَماءِ الجَدوَلِ الجاري,15 +جارى أَباهُ فَأَقبَلا وَهُما يَتَعاوَرانِ مُلاءَةَ الفَخرِ,17 +أَعَينَيَّ جودا بِالدُموعِ عَلى صَخرِ عَلى البَطَلِ المِقدامِ وَالسَيِّدِ الغَمرِ,16 +أَسَدانِ مُحمَرّا المَخالِبِ نَجدَةً بَحرانِ في الزَمَنِ الغَضوبِ الأَنمَرِ,18 +أَلا اِبكي عَلى صَخرٍ وَصَخرٌ ثِمالُنا ِذا الحَربُ هَرَّت وَاِستَمَرَّ مَريرُها,17 +تَعَرَّقَني الدَهرُ نَهساً وَحَزّاً وَأَوجَعَني الدَهرُ قَرعاً وَغَمزا,12 +بَني سُلَيمٍ أَلا تَبكونَ فارِسَكُم خَلّى عَلَيكُم أُموراً ذاتَ أَمراسِ,14 +يُؤَرِّقُني التَذَكُّرُ حينَ أُمسي فَأُصبِحُ قَد بُليتُ بِفَرطِ نُكسِ,18 +يا عَينِ ِبكي فارِساً حَسَنَ الطِعانِ عَلى الفَرَس,15 +ِنَّ الزَمانَ وَما يَفنى لَهُ عَجَبٌ أَبقى لَنا ذَنَباً وَاِستُؤصِلَ الراسُ,14 +أَلا يا عَينِ وَيحَكِ أَسعِديني لِرَيبِ الدَهرِ وَالزَمَنِ العَضوضِ,11 +لَقَد صَوَّتَ الناعي بِفَقدِ أَخي النَدى نِداءً لَعَمري لا أَبا لَكَ يُسمَعُ,14 +أَلا ما لِعَينَيكِ لا تَهجَعُ تُبَكّي لَوَ اِنَّ البُكاءَ يَنفَعُ,17 +أَبى طولُ لَيلِيَ لا أَهجَعُ وَقَد عالَني الخَبَرُ الأَشنَعُ,19 +يا أُمُّ عَمروٍ أَلا تَبكينَ مُعوِلَةً عَلى أَخيكِ وَقَد أَعلى بِهِ الناعي,16 +تَذَكَّرتُ صَخراً ِذ تَغَنَّت حَمامَةٌ هَتوفٌ عَلى غُصنٍ مِنَ الأَيكِ تَسجَعُ,10 +أَقسَمتُ لا أَنفَكُّ أُهدي قَصيدَةً لِصَخرٍ أَخي المِفضالِ في كُلِّ مَجمَعِ,14 +ما لِذا المَوتِ لا يَزالُ مُخيفاً كُلَّ يَومٍ يَنالُ مِنّا شَريفاً,19 +يا لَهفَ نَفسي عَلى صَخرٍ وَقَد لَهِفَت وَهَل يَرُدَّنَّ خَبلَ القَلبِ تَلهيفي,16 +مَرِهَت عَيني فَعَيني بَعدَ صَخرٍ عَطِفَه,10 +هَريقي مِن دُموعِكِ أَو أَفيقي وَصَبراً ِن أَطَقتِ وَلَن تُطيقي,11 +يا عَينِ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مُهراقِ ِذا هَدى الناسُ أَو هَمّوا بِِطراقِ,10 +ما بالُ عَينِكِ مِنها الدَمعُ مُهراقِ سَحّاً فَلا عازِبٌ عَنها وَلا راقِ,18 +أَمِن حَدَثِ الأَيّامِ عَينُكِ تَهمِلُ تُبَكّي عَلى صَخرٍ وَفي الدَهرِ مُذهِلُ,18 +يا عَينِ جودي بِدَمعٍ مِنكِ تَهمالِ وَعَبرَةٍ بِنَحيبٍ بَعدَ ِعوالِ,17 +أَيا عَينَيَّ وَيحَكُما اِستَهِلّا بِدَمعٍ غَيرِ مَنزورٍ وَعُلّا,18 +بَكَت عَيني وَحُقَّ لَها العَويلُ وَهاضَ جَناحِيَ الحَدَثُ الجَليلُ,15 +أَلا لَيتَ أُمّي لَم تَلِدني سَوِيَّةً وَكُنتُ تُراباً بَينَ أَيدي القَوابِلِ,17 +ياعَينِ جودي بِالدُموعِ السُجول وَاِبكي عَلى صَخرٍ بِدَمعٍ هَمول,16 +ِنَّ أَبا حَسّانَ عَرشٌ هَوى مِمّا بَنى اللَهُ بِكِنٍّ ظَليل,16 +أَبكي عَلى البَطَلِ الَّذي جَلَّلتُمُ صَخراً ثِقالا,10 +أَعَينِيَ فيضي وَلا تَبخُلي فَِنَّكِ لِلدَمعِ لَم تَبذُلي,18 +أَلا يا صَخرُ ِن أَبكَيتَ عَيني لَقَد أَضحَكتَني دَهراً طَويلا,10 +أَلا ما لِعَينِكِ أَم ما لَها لَقَد أَخضَلَ الدَمعُ سِربالَها,16 +لَمّا رَأَيتُ البَدرَ أَظلَمَ كاسِفاً أَرَنَّ شَواذٌ بَطنُهُ وَسَوائِلُه,13 +سَقى جَدَثاً أَكنافُ غَمرَةَ دونَهُ مِنَ الغَيثِ ديماتُ الرَبيعِ وَوابِلُه,14 +وقكُلُّ اِمرِئٍ بِأَثافي الدَهرِ مَرجومُ وَكُلُّ بَيتٍ طَويلِ السَمكِ مَهدومُ,10 +فِدىً لِلفارِسِ الجُشَميَّ نَفسي وَأَفديهِ بِمَن لي مِن حَميمِ,10 +مَن لامَني في حُبِّ كوزٍ وَذِكرِهِ فَلاقى الَّذي لاقَيتُ ِذ حَفَزَ الرَحَم,17 +لَعَمري وَما عَمري عَلَيَّ بِهَيِّنٍ لَنِعمَ الفَتى أَردَيتُمُ لِ خَشعَما,12 +أَلا اَبلِغ سُلَيماً وَأَشياعَها بِأَنّا فَضَلنا بِرَأسِ الهُمامِ,18 +يا عَينِ جودي بِالدُموعِ المُستَهِلّاتِ السَواجِم,15 +أَمِن ذِكرِ صَخرٍ دَمعُ عَينِكِ يَسجُمُ بِدَمعٍ حَثيثٍ كَالجُمانِ المُنَظَّمِ,18 +يا لَهفَ نَفسي عَلى صَخرٍ وَقَد فَزِعَت خَيلٌ لِخَيلٍ وَأَقرانٌ لِأَقرانِ,13 +بَكَت عَيني وَعاوَدَها قَذاها بِعُوّارٍ فَما تَقضي كَراها,14 +مَن حَسَّ لي الأَخَوَينِ كَالغُصنَينِ أَو مَن راهُما,19 +أَلا أَيُّها الديكُ المُنادي بِسَحرَةٍ هَلُمَّ كَذا أُخبِركَ ما قَد بَدا لِيا,11 +أَرى الدَهرَ أَفنى مَعشَري وَبَني أَبي فَأَمسَيتُ عَبرى لا يَجِفَّ بُكائِيا,11 +أَلا لا أَرى في الناسِ مِثلَ مُعاوِيَه ِذا طَرَقَت ِحدى اللَيالي بِداهِيَه,19 +أَبِنتُ صَخرٍ تِلكُما الباكِيَة لا باكِيَ اللَيلَةَ ِلّا هِيَه,17 +صَبَحنا الجَمعَ جَمعَ بَني حِماسٍ بِجَنبِ رَماحَةٍ كَأسَ الغَرامِ,17 +نأتكَ سُلَيمى دارَها لا تَزورُها وَشَطَّ بها عَنكَ النَوى وَأَميرُها,11 +هل تعرفُ الدارَ خفَّ ساكِنُها بالحجرِ فالمستوى لى الثَّمَدِ,10 +يا من لقلبٍ متيم سَدِم عانٍ رهينٌ أحيطَ بالفقدِ,11 +يا سَعدُ يا خيرَ أخٍ نازَعْتُ دَرَّ الحلمَهْ,16 +قُل لِلأراملِ وَاليَتامى قَد ثوى فَلتبكِ أعيُنها لفقدِ حبابِ,15 +ن تسألي جحجبى وخوتَها تُ��بِرك أني من خيرِهم نسبا,13 +ِنّي عَلى رَغمِ الوشاةِ لَقائِلٌ سَقى الجارَتينِ العارِضُ المتهَلِّلُ,15 +فَكَأَنَّهُنَّ وَقَد تَرَجَّلَت الضُحى وَدَعٌ تَكَبَّدَ صَحصَحاناً أَفيَحا,14 +لمّا توازَوا علينا قال صاحبُنا رَوْضُ الكَرِيَّةِ غَالَ الحَيَّ أو زُفَرُ,11 +أَبلِغِ الحارِثَ بنِ عَمروٍ بِأَنّي حافِظُ الوُدِّ مُرصِدٌ لِلصَوابِ,12 +وَمَرقَبَةٍ دونَ السَماءِ عَلَوتُه أُقَلِّبُ طَرفي في فَضاءِ سَباسِبِ,15 +فَلَو كانَ ما يُعطي رِياءً لَأَمسَكَت بِهِ جَنَباتُ اللَومِ يَجذِبنَهُ جَذبا,12 +كَريمٌ لا أَبيتُ اللَيلَ جادٍ أُعَدِّدُ بِالأَنامِلِ ما رُزيتُ,13 +لَمّا رَأَيتُ الناسَ هَرَّت كِلابُهُم ضَرَبتُ بِسَيفي ساقَ أَفعى فَخَرَّتِ,19 +نِعِمّا مَحَلُّ الضَيفِ لَو تَعلَمينَهُ بِلَيلٍ ِذا ما اِستَشرَفَتهُ النَوابِحُ,17 +يا مالِ ِحدى صُروفِ الدَهرِ قَد طَرَقَت يا مالِ ما أَنتُمُ عَنها بِنُزّاحِ,19 +هَلِ الدَهرُ ِلّا اليَومُ أَو أَمسِ أَو غَدُ كَذاكَ الزَمانُ بَينَنا يَتَرَدَّدُ,16 +وَخِرقٍ كَنَصلِ السَيفِ قَد رامَ مَصدِفي تَعَسَّفتُهُ بِالرُمحِ وَالقَومُ شُهَّدي,18 +أَلا أَخلَفَت سَوداءَ مِنكَ المَواعِدُ وَدونَ الَّذي أَمَّلتَ مِنها الفَراقِدُ,10 +أَبى طولُ لَيلِكَ ِلّا سُهود فَما ِن تَبينُ لِصُبحٍ عَمودا,10 +وَعاذِلَةٍ هَبَّت بِلَيلٍ تَلومُني وَقَد غابَ عَيّوقُ الثُرَيّا فَعَرَّدا,13 +أَبلِغ بَني لَأمٍ بِأَنَّ خُيولَهُم عَقرى وَأَنَّ مِجادَهُم لَم يَمجُدِ,16 +أَيا اِبنَةَ عَبدِ اللَهِ وَاِبنَةَ مالِكٍ وَيا اِبنَةَ ذي البُردَينِ وَالفَرَسِ الوَردِ,10 +وَقائِلَةٍ أَهلَكتَ بِالجودِ مالَن وَنَفسَكَ حَتّى ضَرَّ نَفسَكَ جودُها,17 +بَكَيتَ وَما يُبكيكَ مِن طَلَلٍ قَفرِ بِسَقفِ اللِوى بَينَ عَمورانَ فَالغَمرِ,10 +حَنَنتُ ِلى الأَجبالِ أَجبالِ طَيِّئٍ وَحَنَّت قَلوصي أَن رَأَت سَوطَ أَحمَرا,18 +أَلا أَبلِغ بَني أَسَدٍ رَسول وَما بي أَن أَزُنَّكُمُ بِغَدرِ,14 +أَماوِيُّ قَد طالَ التَجَنُّبُ وَالهَجرُ وَقَد عَذَرَتني مِن طِلابِكُمُ العُذرُ,15 +صَحا القَلبُ مِن سَلمى وَعَن أُمِّ عامِرِ وَكُنتُ أُراني عَنهُما غَيرَ صابِرِ,10 +ِن كُنتِ كارِهَةً مَعيشَتَنا هاتي فَحُلّي في بَني بَدرِ,13 +أَلا ِنَّني قَد هاجَني اللَيلَةَ الذِكَر وَما ذاكَ مِن حُبِّ النِساءِ وَلا الأَشَر,14 +فَكَكتَ عَدِيّاً كُلَّها مِن ِسارِها فَأَفضِل وَشَفِّعني بِقَيسِ اِبنِ جَحدَرِ,11 +أَرى أَجَأً مِن وَراءِ الشَقيقِ وَالصَهوِ زُوِّجَها عامِرُ,17 +أَوقِد فَِنَّ اللَيلَ لَيلٌ قَرُّ وَالريحَ يا موقِدُ ريحٌ صِرُّ,17 +أَلا سَبيلٌ ِلى مالٍ يُعارِضُني كَما يُعارِضُ ماءُ الأَبطَحِ الجاري,18 +عَمروُ اِبنُ أَوسٍ ِذا أَشياعُهُ غَضِبو فَأَحرَزوهُ بِلا غُرمٍ وَلا عارِ,16 +أَلا أَبلِغا وَهمَ بنَ عَمروٍ رِسالَةً فَِنَّكَ أَنتَ المَرءُ بِالخَيرِ أَجدَرُ,10 +أَلا أَرِقَت عَيني فَبِتُّ أُديرُه حِذارَ غَدٍ أَحجى بِأَن لا يَضيرُها,15 +وَلَقَد بَغى بِجِلادِ أَوسٍ قَومُهُ ذُلّاً وَقَد عَلِمَت بِذَلِكَ سِنبِسُ,14 +لَم يُنسِني أَطلالَ ماوِيَّةٍ ناسي وَلا أَكثَرُ الماضي الَّذي مِثلُهُ يُنسي,13 +لَعَمرُكَ ما أَضاعَ بَنو زِيادٍ ذِمارَ أَبيهِمِ فيمَن يُضيعُ,11 +وَِنّي لَأَستَحيِي صِحابِيَ أَن يَرَو مَكانَ يَدي في جانِبِ الزادِ أَقرَعا,11 +ِنَّ اِمرَأَ القَيسِ أَضحى مِن صَنيعَتِكُم وَعَبدَ شَمسٍ أَبَيتَ اللَعنِ فَاِصطَنِعِ,18 +أَرَسماً جَديداً مِن نَوارَ تَعَرُّفُ تُسائِلُهُ ِذ لَيسَ بِالدارِ مَوقِفُ,18 +قُدوري بِصَحراءَ مَنصوبَةٌ وَما يَنبَحُ الكَلبُ أَضيافِيَه,11 +مَهلاً نَوارُ أَقِلّي اللَومَ وَالعَذَل وَلا تَقولي لِشَيءٍ فاتَ ما فَعَلا,15 +وَِنّي لَعَفُّ الفَقرِ مُشتَرَكُ الغِنى وَوُدُّكَ شَكلٌ لا يُوافِقُهُ شَكلي,13 +لا نَطرُقُ الجاراتِ مِن بَعدِ هَجعَةٍ مِنَ اللَيلِ ِلّا بِالهَدِيَّةِ تُحمَلُ,11 +أَتاني مِنَ الدَيّانِ أَمسِ رِسالَةٌ وَغَدراً بِحَيٍّ ما يَقولُ مُواسِلُ,18 +ِذا كُنتَ ذا مالٍ كَثيرٍ مُوَجَّه تُدَقُّ لَكَ الأَفحاءُ في كُلِّ مَنزِلِ,17 +أَتَعرِفُ أَطلالاً وَنُؤياً مُهَدَّم كَخَطِّكَ في رَقٍّ كِتاباً مُنَمنَما,15 +وَفِتيانِ صِدقٍ لا ضَغائِنَ بَينَهُم ِذا أَرمَلوا لَم يولَعوا بِالتَلاوُمِ,18 +أَما وَالَّذي لا يَعلَمُ الغَيبَ غَيرُهُ وَيُحيّ العِظامَ البيضَ وَهيَ رَميمُ,11 +لا تَستُري قِدري ِذا ما طَبَختُه عَلَيَّ ِذا ما تَطبُخينَ حَرامُ,19 +وَدِدتُ وَبَيتِ اللَهِ لَو أَنَّ أَنفَهُ هَواءٌ فَما مَتَّ المُخاطَ عَنِ العَظمِ,18 +أَبا الخَيبَرِيِّ وَأَنتَ اِمرُؤٌ حَسودُ العَشيرَةِ شَتّامُها,11 +وَما مِن شيمَتي شَتمُ اِبنِ عَمّي وَما أَنا مُخلِفٌ مَن يَرتَجيني,15 +وَلا أُزَرِّفُ ضَيفي ِن تَأَوَّبَني وَلا أُداني لَهُ ما لَيسَ بِالداني,12 +أَلا مَن مُبلِغُ الحَيَّينِ عَنّي بِأَنَّ القَومَ قَد قَتَلوا أَبِيّا,12 +ظَلَّ وَسطَ النَدِيِّ قَتلي بِلا جُر مٍ وَقَومِيَ يُثخِنونَ السِخالا,19 +ِن كُنتِ عاذِلَتي فَسيري نَحوَ العِرقِ وَلا تَحوري,13 +وَقَرى باعِثٌ أُسيد حَرباً في النَواحي يَشُبَّ مِنها الضِراما,18 +وَنَحنُ جَلَبنا الخَيلَ حَتّى تَناوَلَت تَميمَ بنَ مُرٍّ بِالنِسارِ وَعامِرا,11 +وَكادَت عِيابُ الوُدِّ مِنّا وَمِنكُمُ وَِن قيلَ أَبناءُ العُمومَةِ تَصفَرُ,11 +وَطائِرٌ أَشرَفُ ذو خُزرَةٍ وَطائِرٌ لَيسَ لَهُ وَكرُ,13 +فَعَفَوتُ عَنهُم عَفوَ غَيرِ مُثَرِّبٍ وَتَرَكتُهُم لِعِقابِ يَومٍ سَرمَدِ,12 +وَأَفلَتَ حاجِبٌ فَوتَ العَوالي عَلى شَقّاءَ تَلمَعُ في السَرابِ,12 +لِلَّهِ دَرُّ بَني الحَدّاءِ مِن نَفِرٍ وَكُلُّ جارٍ عَلى جيرانِهِ كَلِبُ,12 +أَتَعرِفُ مِن هُنَيدَةَ رَسَم دارٍ بِخَرجَي ذَروَةٍ فَِلى لِواها,16 +لَم تَرَ عَيني وَلَم تَسمَع بِمِثلِهِمُ حَيّاً كَحَيٍّ لَقيناهُم بِبُسيانا,19 +لَقَد دافَعتُ عَلقَمَةَ بنَ عَمرٍو تُجاهَ البابِ مُجتَمَعَ الخُصومِ,10 +لَو خِفتُ هَذا مِنكَ يَوماً لَم أَنَم حَتّى أَجوزَ الشَعَفاتِ مِن خِيَم,16 +لَمِنَ الدِيارُ غَشيتُها بِالأَنعُمِ تَبدو مَعارِفُها كَلَونِ الأَرقَمِ,19 +تَناهَيتَ عَن ذِكرِ الصَبابَةِ فَاِحكُمِ وَما طَرَبي ذِكراً لِرَسمٍ بِسَمسَمِ,18 +غَشيتَ لِلَيلى بِشَرقٍ مُقاما فَهاجَ لَكَ الرَسمُ مِنها سَقاما,18 +أَحَقٌّ ما رَأَيتُ أَمِ اِحتِلامُ أَمِ الأَهوالُ ِذ صَحبي نِيامُ,13 +أَلا هَل أَتاها كَيفَ ناوَأَ قَومُها بِجَنبِ قُلابِ ِذ تَدانى القَبائِلُ,13 +هَل لِعَيشٍ ِذا مَضى لِزوالِ مِن رُجوعٍ أَم هَل فَتىً غَيرُ بالي,15 +أَنِيَّةُ الغَداةِ أَمِ اِنتِقالُ لِمُنصَرِفِ الظَعائِنِ أَم دَلالُ,11 +أَهَمَّت مِنكَ سَلمى بِاِنطِلاقِ وَلَيسَ وِصالُ ��انِيَةٍ بِباقي,19 +ِنّا وَباهِلَةَ بنَ يَعصُرَ بَينَنا داءُ الضَرائِرِ بِغضَةٌ وَتَقافي,10 +هَل لِلحَليمِ عَلى ما فاتَ مِن أَسَفِ أَم هَل لِعَيشٍ مَضى في الدَهرِ مِن خَلَفِ,18 +ِنَّ الفُؤادَ بِلِ كَبشَةَ مُدنَفُ قَطَعَ القَرينَةَ غَدوَةً مَن تَألَفُ,18 +أَلا يا عَينِ ما فَاِبكي سُمَيراً ِذا ظَلَّ المَطِيُّ لَها صَريفُ,12 +كَفى بِالنَأيِ مِن أَسماءَ كافي وَلَيسَ لِحُبِّها ِذ طالَ شافي,14 +أَيَّ المَنازِلِ بَعدَ الحَيِّ تَعتَرِفُ أَم ما صِباكَ وَقَد حُكِّمتَ مُطَّرَفُ,11 +أَلا ظَعَنَ الخَليطُ غَداةَ ريعوا بِشَبوَةَ فَالمَطِيُّ بِنا خُضوعُ,17 +أَمسى سُمَيرٌ قَد بانَ فَاِنقَطَعا يا لَهفَ نَفسي لِبَينِهِ جَزَعا,16 +أَصَوتَ مُنادٍ مِن رُمَيلَةَ تَسمَعُ بِغَولٍ وَدوني بَطنُ فَلجٍ فَلَعلَعُ,18 +تَدارَكَني أَوسُ بنُ سُعدى بِنِعمَةٍ وَقَد ضاقَ مِن أَرضٍ عَلَيَّ عَريضُ,12 +أَمِن دِمنَةٍ عادِيَّةٍ لَم تَأَنَّسِ بِسِقطِ اللِوى بَينَ الكَثيبِ فَعَسعَسِ,12 +وَجَنَّبتُها قَرّانَ ِنَّ لِأَهلِها عَلَيَّ هَدِيّاً أَو أَموتَ فَأُقبَرا,18 +هَل أَنتَ عَلى أَطلالِ مَيَّةَ رابِعُ بِحَوضى تُسائِلُ رَبعَها وَتُطالِعُ,11 +عَفا رَسمٌ بِرامَةَ فَالتِلاعِ فَكُثبانِ الحَفيرِ ِلى لِقاعِ,16 +أَلا تَفدي رُغاءَ البَكرِ أَوساً بِسَوطٍ مِن هِجائي يا بُجَيرُ,15 +عَفَت أَطلالُ مَيَّةَ بِالجَفيرِ فَهُضبِ الوادِيَينِ فَبُرقِ يرِ,10 +أَلا بَلَحَت خِفارَةُ لِ لَأمٍ فَلا شاةً تَرُدُّ وَلا بَعيرا,17 +أَلَيلى عَلى شَحطِ المَزارِ تَذَكَّرُ وَمِن دونِ لَيلى ذو بِحارٍ وَمَنوَرُ,15 +أَلا بانَ الخَليطُ وَلَم يُزاروا وَقَلبُكَ في الظَعائِنِ مُستَعارُ,13 +يا فارِساً ما فادَ أَوَّلَ فارِسٍ ثَقِفاً ِذا اِنفَلَتَ العِنانُ مِنَ اليَدِ,19 +ِنَّكَ يا أَوسُ اللَئيمُ مَحتَدُه عَبدٌ لِعَبدٍ في كِلابٍ تُسنِدُه,15 +بانَ الخَليطُ وَلَم يوفوا بِما عَهِدوا وَزَوَّدوكَ اِشتِياقاً أَيَّةً عَمَدوا,10 +أَمِن لَيلى وَجارَتِها تَروحُ وَلَيسَ لِحاجَةٍ مِنها مُريحُ,14 +تَغَيَّرَتِ المَنازِلُ مِن سُلَيمى بِرامَةَ فَالكَثيبِ ِلى بُطاحِ,16 +وَِنّي لَراجٍ مِنكَ يا أَوسُ نِعمَةً وَِنّي لِأُخرى مِنكَ يا أَوسُ راهِبُ,16 +سائِل هَوازِنَ عَنّا كَيفَ شَدَّتُنا بِالحِنوِ يَومَ اِتَّقَونا بِاِبنِ مَثقوبِ,17 +أَطلالُ مَيَّةَ بِالتِلاعِ فَمِثقَبِ أَضحَت خَلاءً كَاِطِّرادِ المُذهَبِ,10 +أَجَدَّ مِن لِ فاطِمَةَ اِجتِنابا وَأَقصَرَ بَعدَ ما شابَت وَشابا,12 +أَسائِلَةٌ عُمَيرَةُ عَن أَبيها خِلالَ الجَيشِ تَعتَرِفُ الرِكابا,16 +تَغَيَّرَتِ المَنازِلُ بِالكَثيبِ وَعَفّى يَها نَسجُ الجَنوبِ,13 +عَفَت مِن سُلَيمى رامَةٌ فَكَثيبُها وَشَطَّت بِها عَنكَ النَوى وَشُعوبُها,14 +تَعَنّاكَ نَصبٌ مِن أُمَيمَةَ مُنصِبُ كَذي الشَوقِ لَمّا يَسلُهُ وَسَيَذهَبُ,15 +تَعَنّى القَلبَ مِن سَلمى عَناءُ فَما لِلقَلبِ مُذ بانوا شِفاءُ,18 +ِنَّ العُرَيمَةَ مانِعٌ أَرماحَنا ما كانَ مِن سَحَمٍ بِها وَصَفارِ,10 +عَلَيهِ الطَيرُ ما يَدنونَ مِنهُ مَقاماتِ العَوارِكِ مِن ِسافِ,18 +أَلا أَبلِغ لَدَيكَ بَني قُرَيمٍ مُغَلغَلَةً يَجىءُ بِها الخَبيرُ,14 +فِدىً لَكُما رِجلَيَّ أُمِّي وَخالَتِي غَداةَ الكُلابِ ِذْ تُحَزُّ الدَّوابِرُ,19 +يا أَخَوَينا مِن أَبينا وَأُمِّنا ذَروا مَو��َيَينا مِن قُضاعَةَ يَذهَبا,18 +أَلا لَستُمُ مِنّا وَلَسنا ِلَيكُمُ بَرِئنا ِلَيكُم مِن لُؤَيِّ بنِ غالِبِ,17 +فِدىً لِبَني عَدِيٍّ رَكضُ ساقي وَما جَمَّعتُ مِن نَعِمٍ مُراحِ,10 +خَليلَيَّ لا تَستَعجِلا أَن تَزَوَّدا وَأَن تَجمَعا شَملي وَتَنتَظِرا غَدا,13 +يا أَخَوَينا مِن أَبينا وَأُمِّنا ِلَيكُم وَعِندَ اللَهِ وَالرَحِمِ العُذرُ,11 +ِنَّ اِمرَأً بَعدي تَبَدَّلَ نَصرَكُم بِنَصرِ بَني ذُبيانَ حَقّاً لَخاسِرُ,10 +سَيَمنَعُني مِن أَن أُسامَ دَنِيَّةً أَبي وَشَليلي وَالضَبيحُ وَمَعشَري,14 +دَفَعناكُمُ بِالحِلمِ حَتّى بَطِرتُمُ وَبِالكَفِّ حَتّى كانَ رَفعُ الأَصابِعِ,10 +وَقافِيَةٍ غَيرِ ِنسِيَّةٍ قَرَضتُ مِنَ الشِعرِ أَمثالَها,16 +جَزى اللَهُ أَفناءَ العَشيرَةِ كُلِّها بِدارَةِ مَوضوعٍ عُقوقاً وَمَأثَما,16 +أَلا أَبلِغ لَدَيكَ أَبا حُمَيسٍ وَعاقِبَةُ المَلامَةِ لِلمُليمِ,13 +بُرجٌ يُؤَثِّمُني وَيَكفُرُ نِعمَتي صَمّي لِما قالَ الكَفيلُ صَمامِ,16 +قَتَلنا خَمسَةً وَرَموا نُعَيما وَكانَ القَتلُ لِلفِتيانِ زَينا,10 +ذا ذكرت أمامةُ فرطَ حولٍ ولو بعدت محلتها غُريتُ,15 +وذي ضغنٍ كففتُ النفسَ عنهُ وني في مساءتِهِ مقيتُ,17 +من يَصلَ ناري بلا ذنبٍ ولا ترَةٍ يصلى بنارِ كريمٍ غيرِ غدَّارِ,15 +وأنبئت أخوالي أرادوا نقيصتي بشعواءَ فيها ثاملُ السمِّ منقعا,15 +ما ترينا وقد خفت مجالسنا والموتُ أمرٌ لهذا الناس مكتوبُ,19 +أَسَرَّكَ أَم أَساءَكَ فِعلُ قَومي غَداةَ الأَحرَمَينِ مِنَ النِجادِ,11 +جاءوا معاً فيلقاً جأواء مشعلة للموتِ تُمري وللأبطال تقتسرُ,16 +نام الخليُ وما أغمض حار من سيئ النبأ الجليل الساري,13 +ألا أبلغ بني بدر رسولاً على ما كان من شنأٍ ووترِ,19 +حرَّق قيسٌ عليَّ البلاد حتى ذا اضطرمت أجذما,10 +فن تك حربكم أمست عواناً فأني لم أكن ممن جناها,16 +كن مثل مولاك ذ قال المليكُ له حذيفةُ الخير قولاً غير تعذير,17 +أقولُ ولم أملك لنفسي نصيحةً أرى ما ترى واللَه بالغيب أعلمُ,14 +تعلّم أن خير الناس طراً على جفر الهباءة ما يريمُ,18 +لَئِن رَحَلت جملي ِنَّ لي سَعَةً ما مِثلُها سَعَةٌ عَرضاً وَلا طولا,11 +بِسَمْنانَ بَوْلُ الجوع مستنقِعاً به قَدِ اصْفَرَّ من طولِ القامةِ حائِلُهْ,15 +مالِكِ أُمُّ فَتدعى لَها وَلا أَنتَ ذو والِدٍ يعرفُ,16 +يا حَبَّذا رَبيبَتي رَعومُ وَحَبَّذا مَنطِقُها الرَخيمُ,10 +تُخبِرُني شَواحِجُ الغُدقانِ وَالخُطبُ يَشهَدنَ مَعَ العِقانِ,11 +هَل عِندَ عَمرَةَ مِن بَتاتِ مُسافِرِ ذي حاجَةٍ مُتَرَوَّحٍ اَو باكِرِ,19 +ولَيلَة بِتُّ أوقِدُ في خَزازى هَدَيتُ كَتائِباً مُتَحَيِّراتِ,18 +وَرَدنا الكُلابَ عَلى قَومِنا بِأَحسَنِ وِردٍ لهيجا شِعارا,11 +أَبني أَبي سَعدٍ وَأَنتُم أُخوَةٌ وَعِتابُ بَعد اليَومِ شَيءٌ أَفقَم,13 +هَلّا سَأَلت وَرَيبُ الدَهرِ ذُو غِيَرٍ أَن كيفَ صَفَقَتُنا ذُهلَ بنَ شَيبانا,12 +أَلا مَن مُبلِغٌ عَمرَو بن لأيٍ بِأَنَّ بَيانَ غِلمَتِهِم لَدَينا,19 +وَفي الشِمالِ مِنَ الشَريانِ مُطعَمَةٌ كَبداءُ في عَجسِها عَطفٌ وَتَقويمُ,19 +بِمِثلِها تُقطَعُ المَوماة عَن عُرُضٍ ِذا تَبَغَّمَ في ظَلمائِهِ البومُ,19 +فارِسٌ ما غادَروه مُلحَماً غَيرَ زُمَّيَلٍ وَلا نِكسٍ وَكَل,14 +مَن رَجَلٌ أَحبوهُ وَناقَتي يُبَلِّغُ عَنّي الشِعرَ ِذ ماتَ قَائِلُه,19 +لَحى اللَهُ دَهراً ذَعذَعَ المالَ كُلَّهُ وَسَوَّدَ أَشباهَ الِماءِ العَوارِكِ,11 +وَهَل أَسوى بَراقِشُ حينَ أَسوى بِبَلقَعَةٍ وَمُنبَسِطٍ أَنيقِ,18 +كَأَنَّ اِبنَةَ الزَيدِيِّ يَومَ لَقيتُها هُنَيدَةَ مَكحولُ المَدامعِ مُرشِقُ,16 +أَمسى بَنو نَهشَلٍ نَيّانُ دونَهمُ المُطعِمونَ اِبنَ جارِهِم ِذا جاعا,18 +وَنَحنُ جَلبنا مِن ضَرِيَّةَ خَيلَنا نُكَلِّفُها حَدَّ الِكامِ قَطائِطا,15 +لِلماءِ وَالنَارِ في قَلبي وَفي كَبِدي مِن قِسمَةِ الشَوقِ ساعورٌ وَناعورُ,19 +وَيلُمِّ لَذّاتِ الشَبابِ مَعيشَةً مَعَ الكُثرِ يُعطاهُ الفَتى المُتلِفُ النَدي,19 +وَدَوِّيَّةٍ لا يُهتَدى لِفَلاتِها بِعِرفانِ أَعلامٍ وَلا ضَوءِ كَوكَبِ,14 +سَماوَتُهُ أَسمالُ بُردٍ مُحَبَّرٍ وَصَهوَتُهُ مِن أَتحَمِيٍّ مُعَصَّبِ,19 +قُدَيديمَةَ التَجريبِ وَالحِلمِ أَنَّني أَرى غَفَلاتِ العَيشِ قَبلَ التَجارِبِ,19 +وَفي الحَيِّ بَيضاءُ العَوارِضِ ثَوبُها ِذا ما اِسبَكَرَّت لِلشَبابِ قَشيبُ,15 +وَشامِتٍ بِيَ لا تَخفى عَداوَتُهُ ِذا حِمامِيَ ساقَتهُ المَقاديرُ,19 +وَمَولىً كَمَولى الزِبرِقان دَمَلتُه كما دُمِلَت ساقٌ تُهاضُ بِها وَقرُ,13 +وَأَخي مُحافَظَةٍ طَليقٍ وَجهُهُ هَشٍ جَرَرتُ لَهُ الشِواءَ بمِسعَرِ,16 +وَدَّ نُفَيرٌ لِلمَكاوِرِ أَنَّهُم بِنَجرانَ في شاءِ الحِجازِ المُوَقَّرِ,15 +تَراءَت وَأَستارٌ مِنَ البَيتِ دونَها ِلَينا وَحانَت غَفلَةُ المُتَفَقِّدِ,13 +دافَعتُ عَنهُ بِشِعرِيَ ذ كانَ لِقَومي في الفِداءِ جَحَد,19 +ذَهَبتَ مِنَ الهِجرانِ في غَيرِ مَذهَبٍ وَلَم يَكُ حَقّاً كُلُّ هَذا التَجَنُّبُ,14 +هَل ما عَلِمتَ وَما اِستودِعَت مَكتومُ أَم حِبلُها ِذ نَأَتكَ اليَومَ مَصرومُ,19 +طَحا بِكَ قَلبٌ في الحِسانِ طَروبُ بُعَيدَ الشَبابِ عَصرَ حانَ مَشيبُ,14 +أحاذِرُ أَن أجيئَكَ ثُمَّ تَحبُو حِباءَ أَبيكَ يَومَ صُنَيبِعاتِ,14 +مَرَرنَ عَلى الشِرافِ فَذاتِ رَجلٍ وَنَكَّبنَ الذَرانِحَ بِاليَمينِ,12 +وَقَد أَختَلِسُ الطَعنَ ةَ لا يَدمى لَها نَصلي,12 +بِمَحالَةٍ تَقِصُ الذُبابَ بِطَرفِها خُلِقَت مَعاقِمُها عَلى مُطَوائِها,13 +وَعَينُ السُخطِ تُبصِرُ كُلَّ عَيبٍ وَعَينُ أَخي الرِضا عَن ذاكَ تَعمى,17 +ِذ هِيَ كَالرَشَِ المَخروفِ زَيَّنَها مُكَردَسٌ كَطِلاءِ الخَمرِ مَنظومُ,11 +هُمُ الرَبيعُ عَلى مَن ضافَ أَرحُلَهُم وَفي العَدُوِّ مَناكيدٌ مَشائيمُ,14 +أَرَتكَ بِذاتِ الضالِ مِنها مَعاصِماً وَخَدّاً أَسيلاً كَالوَذيلَةِ ناعِما,13 +فِن سَرَّكُم أَن لا تَؤوبَ لِقاحُكُم غِزاراً فَقولوا لِلمُسَيِّبِ يَلحَقِ,12 +أَيا جُلَندى يا اِبنَ مُستَكيرِ يا خَيرَ مَن يَمشي مِنَ الذُكورِ,12 +وَقَتيلُ مُرَّةَ أَثأَرَنَّ فَِنَّهُ فَرغٌ وَِنَّ أَخاكُمُ لَم يَثأَرُ,16 +لَسَسنَ بُقولَ الصَيفِ حَتّى كَأَنَّما بَأَفواهِها مِن لَسِّ حُلَّبِها الصَقرُ,11 +وَكَأَنَّ فاها كَلَّما نَبَّهتُها عانِيَّةٌ شُجَّت بِماءِ بَراحِ,11 +قِصارُ الهَمِّ ِلّا في صَديقٍ كَأَنَّ وِطابَهُمُ موشى الضَبابِ,15 +فَلَو صادَموا الرَأسَ المُلَفَّفَ حاجِباً لَلاقى كَما لاقى الحِمارُ وَجُندَبُ,12 +جَزى اللَهُ عَنّا وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ عُمارَةَ عَبسٍ نَضرَةً وَسَلاما,17 +خَلّو سَبيلَ بَكرِنا ِنَّ بَكرَنا يَخُذُّ سَنامَ الأَكحَلِ المُتَماحِلِ,13 +ِذا حاجَةٌ وَلَّتكَ لا تَستَطي��ُها فَخُذ طَرَفاً مِن غَيرِها حينَ تُسبَقُ,11 +ِنّي اِمرُؤٌ مُهدٍ بِغَيبٍ تَحِيَّةً ِلى اِبنِ الجُلَندى فارِسِ الخَيلِ جَيفَرِ,14 +وَلَو أَنّي دَعَوتُ بِجَوِّ قَوٍّ أَجابَتني بِعادِيَةٍ جِنابُ,11 +لَقَد نَظَرَت عَنزٌ ِلى الجَزعِ نَظرَةً ِلى مِثلِ مَوجِ المُفعَمِ المُتَلاطِمِ,18 +أَلا اِنعِم صَباحاً أَيُّها الرَبعُ وَاِسلَمِ نُحَيّيكَ عَن شَحطٍ وَِن لَم تَكَلَّمِ,16 +لَعَمري لَئِن جَدَّت عَداوَةُ بَينِنا لِيَنتَحِيَن مَنّي عَلى الوَخمِ مَيسَمُ,13 +وَصَهباءَ يَستَوشي بِذي اللَبِّ مِثلَها قَرَعتُ بِها نَفسي ِذا الديكُ أَعتَما,17 +أَلَكَ السَديرُ وَبارِقٌ وَمَنابِضٌ وَلَكَ الخَوَرنَق,17 +كَلِفتُ بِلَيلى خَدينِ الشَبابِ وَعالَجتُ مِنها زَماناً خَبالا,14 +بَكَرَت لِتُحزِنَ عاشِقاً طَفلُ وَتَباعَدَت وَتَخَرَّمَ الوَصلُ,13 +بانَ الخَليطُ وَرُفِّعَ الخِرقُ فَفُؤادُهُ في الحَيِّ مُعتَلِقُ,11 +أَرَحَلتَ مِن سَلمى بِغَيرِ مَتاعِ قَبلَ العُطاسِ وَرُعتَها بِوَداعِ,14 +وَشَربٍ كِرامٍ حِسانِ الوُجوهِ تُغاديهُمُ النَشَواتُ اِبتِكارا,18 +أَصَرَمتَ حَبلَ الوَصلِ مِن فِترِ وَهَجَرتَها وَلَجَجتَ في الهَجرِ,15 +أَبلِغ ضُبَيعَة أَنَّ البِلا دَ فيها لِذي حَسَبٍ مَهرَبُ,19 +أَليَومَ يُبنى لِدُوَيدٍ بَيتَهُ لَو كانَ لِلدَهرِ بَلىً أَبلَيتُهُ,16 +لِيَبكِ ابنَ كُلثُومٍ فَقَد حانَ يَومُهُ يَتامى وَأَضيافٌ وَكُلٌّ مُضَيَّعُ,17 +وَلَقَد شَهدتُ الخَيلَ تَحملُ شكتي عَتَدٌ أُمِر مِن السَّوابِحِ هَيكَلُ,17 +ِنَّ امرأً وَرِثَ الثُّوَيرَ وَمالِكاً وَالمَرءَ كلثوماً لِعالٍ فاضِلُ,15 +أَلا مَن لِنَفسٍ لا تُؤَدّي حُقوقُها ِلَيها وَلا يَنفَكُّ غُلّاً وَثيقُها,15 +أَيا هِندُ لا تَنكحي بُوهَةً عَلَيهِ عَقيقَتُهُ أَحسَبا,12 +لعن الله الناسَ لا مسلماً والدهر بعد عبيدة بن الأعور,19 +سقى الله قبراً كنتِ روضة عيشه وجنته كيف استبد بكِ الدهر,14 +لعمري لجو من جِواء سُويقةٍ أسافِلُهُ ميثٌ وأعلاه أجرع,13 +ومن تك كفُّه للمال سجنا فكفي للدراهم كالسبيل,17 +ألا رب مَن يغتابني ودَّ أنني أبوه الذي يُدعى ليه ويُنسب,17 +أبلغ سُمية أني لست ناسيَها عمري ولا قاضياً من حبها حاجي,16 +ولو وجدوا نعل الغطمش لاحتذوا لأرجلهم منها ثماني أنعل,14 +ذا نحن سرنا بين شرق ومغرب تَحَرَّك يقظان التراب ونائمُه,17 +تَبَغَّ عِداءً حَيثُ حَلَّت دِيارُها وَأَبناءُ عَوفٍ في القُرونِ الأَوائِلِ,12 +بُنيتَ عَلى خُلقِ الرِجالِ بِأَعظُمٍ خِفافٍ تَثَنّى تَحتَهُنَّ المَفاصِلُ,14 +دَعيني أُطَوِّف في البِلادِ لَعَلَّني أُفيدُ غِنىً فيهِ لِذي الحَقِّ مُحمِلُ,15 +ِلى حَكَمٍ تَناجَلَ مَنسِماها حَصى المَعزاءُ مِن كَنَفَي حَقيلِ,12 +تَمَنّى غُربَتي قَيسٌ وَِنّي لَأَخشى ِن طَحا بِكَ ما تَقولُ,16 +أَأَيَّ الناسِ مَنُ بَعدَ بَلجٍ وَقَرَّةَ صاحِبَيَّ بِذي طَلالِ,16 +أَلا ِنَّ أَصحابَ الكَنيفِ وَجَدتُهُم كَما الناسِ لَمّا أَخصَبوا وَتَمَوَّلوا,16 +أَلَيسَ وَرائي أَن أَدِبَّ عَلى العَصا فَيَشمَتَ أَعدائي وَيَسأَمُني أَهلي,12 +أَرى أُمَّ حَسّانَ الغَداةَ تَلومُني تُخَوِّفُني الأَعداءَ وَالنَفسُ أَخوَفُ,10 +وَخِلٍّ كُنتُ عَينَ الرُشدِ مِنهُ ِذا نَظَرَت وَمُستَمِعاً سَميعا,17 +أَعَيَّرتُموني أَنَّ أُمّي تَريعَةٌ وَهَل يُنجِبَن في القَومِ غَيرُ التَرائِعِ,10 +لِكُلِّ أُناسٍ سَيِّدٌ يَعرِفونَهُ وَسَيِّدُنا حَتّى المَماتِ رَبيعُ,19 +فِراشي فِراشُ الضَيفِ وَالبَيتُ بَيتُهُ وَلَم يُلهِني عَنهُ غَزالٌ مُقَنَّعُ,14 +تَقولُ أَلا أَقصِر مِنَ الغَزوِ وَاِشتَكى لَها القَولَ طَرفٌ أَحوَرُ العَينِ دامِعُ,11 +أَتَجعَلُ ِقدامي ِذا الخَيلُ أَحجَمَت وَكَرّي ِذا لَم يَمنَعِ الدَبرَ مانِعُ,16 +وَقالوا اِحبُ وَاِنهَق لا تَضيرُكَ خَيبَرٌ وَذَلِكَ مِن دينِ اليَهودِ وَلوعُ,11 +دَعيني لِلغِنى أَسعى فَِنّي رَأَيتُ الناسَ شَرُّهُمُ الفَقيرُ,11 +سَلي الطارِقَ المُعتَرَّ يا أُمَّ مالِكٍ ِذا ما أَتاني بَينَ قَدري وَمَجزِري,10 +ِذا المَرءُ لَم يَطلُب مَعاشاً لِنَفسِهِ شَكا الفَقرَ أَو لامَ الصَديقَ فَأَكثَرا,17 +أَبلِغ لَدَيكَ عامِراً ِن لَقيتَها فَقَد بَلَغَت دارُ الحِفاظِ قَرارَها,15 +أَخَذَت مَعاقِلَها اللِقاحُ لِمَجلِسٍ حَولَ اِبنِ أَكثَمِ مِن بَني أَنمارِ,14 +وَنَحنُ صَبَحنا عامِراً ِذ تَمَرَّسَت عُلالَةَ أَرماحٍ وَضَرباً مُذَكَّرا,13 +عَفَت بَعدَنا مِن أُمِّ حَسّانَ غَضوَرُ وَفي الرَحلِ مِنها يَةٌ لا تَغَيَّرُ,17 +أَقِلّي عَلَيَّ اللَومَ يا بِنتَ مُنذِرٍ وَنامي وَِن لَم تَشتَهي النَومَ فَاِسهَري,11 +تَحِنُّ ِلى سَلمى بِحُرِّ بِلادِها وَأَنتَ عَلَيها بِالمَلا كُنتَ أَقدَرا,13 +أَرِقتُ وَصُحبَتي بِمَضيقِ عُمقِ لِبَرقٍ في تِهامَةَ مُستَطيرِ,10 +ِنّي اِمرُؤٌ عافي ِنائِيَ شِركَةٌ وَأَنتَ اِمرُؤٌ عافي ِنائِكَ واحِدُ,14 +جَزى اللَهُ خَيراً كُلَّما ذُكِرَ اِسمُهُ أَبا مالِكٍ ِن ذالِكَ الحَيُّ أَصعَدوا,18 +ما بِيَ مِن عارٍ ِخالُ عَلِمتُهُ سِوى أَنَّ أَخوالي ِذا نُسِبوا نَهدُ,14 +هَلّا سَأَلتَ بَني عَيلانَ كُلَّهُمُ عِندَ السِنينَ ِذا ما هَبَّتِ الريحُ,11 +قالَت تُماضِرُ ِذ رَأَت مالي خَوى وَجَفا الأَقارِبُ فَالفُؤادُ قَريحُ,11 +ِذا ذاكَ مالُكَ فَاِمتَهِنهُ لِجاديهِ وَِن قَرَعَ المَراحُ,15 +قُلتُ لِقَومٍ في الكَنيفِ تَرَوَّحوا عَشِيَّةَ بِتنا عِندَ ماوانَ رُزَّحِ,19 +أَفي نابٍ مَنَحناها فَقيراً لَهُ بِطِنابِنا طُنُبٌ مُصيتُ,18 +ِذا المَرءُ لَم يَبعَث سَواماً وَلَم يُرَح عَلَيهِ وَلَم تَعطِف عَلَيهِ أَقارِبُه,14 +ِن تَأخُذوا أَسماءَ مَوقِفَ ساعَةٍ فَمَأخَذُ لَيلى وَهيَ عَذراءُ أَعجَبُ,16 +لا تَلُم شَيخي فَما أَدري بِهِ غَيرَ أَن شارَكَ نَهداً في النَسَب,12 +أَيا راكِباً ِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن بَني ناشِبٍ عَنّي وَمَن يَتَنَشَّبُ,17 +ألا من مُبلغُ الأكفاءِ عنِّي فلا ظُلمٌ لديَّ ولا افتراءُ,18 +ترمي لي بأطرافِ الهوانِ ومَا كانت رِكابي بهِ مرحولةً ذُلُلا,11 +قليلٌ غناؤُهُمُ في الهياجِ ذا ما تنادوا لأمرٍ شديد,19 +دورٌ عَفَت بِقُرَى الخابُورِ غَيَّرَها بعدَ الأنيس سَوافي الرِّيح والمَطَرُ,11 +أذلك أم ضرسٌ من النخلِ مُترَعٌ بوادي القُرى فيه العيونُ الرواجِعُ,15 +من مبلغٌ فِتيانَ قَومي رِسالَةً فلا تهلِكوا فَقراً على عِرقِ ناهِق,11 +سائِل بنا خابِرَ أَكفائِنا والعِلمُ قد يُلفى لدى السائِلِ,19 +سئمتُ وأمسيتُ رهنَ الفِرا شِ من جُرمِ قومي ومن مغرمِ,14 +قالَت عُمَيرَةُ ما لِرَأسِكَ بَعدَما نَفِدَ الزَمانُ أَتى بِلَونٍ مُنكَرِ,17 +أَلا قولا لِعَبدِ الجَهلِ ِنَّ الص صحيحَةَ لا تُحالِبُها التَلوثُ,10 +أَصخَرُ بنَ عَبدِ اللَهِ خُذها نَصيحَةً وَمَوعِظَةً للمَرءِ غَيرِ المُتَيَّمِ,13 +يا صَخرُ ِن كُنتَ ذا بَزٍّ تُجَمِّمُهُ فَِنَّ حَولَكَ فِتياناً لَهُم خِلَلُ,11 +لَو كانَ لِلدَهرِ مالٌ عِندَ مُتلَدِهِ لَكانَ لِلدَهرِ صَخرٌ مالَ قُنيانِ,14 +جَلَبنا الخَيلَ مِن جَنبَي أَريكٍ ِلى أَجَلى ِلى ضِلَعِ الرِّجامِ,14 +أختَ جَسّاسٍ تَوارَيْ وَاِرحَلي عَن فِنانا اليَومَ ثُمَّ اِنتَقِلي,16 +طافَ يَبغي نجوةً من هلاكٍ فَهَلَك,16 +أَلا مَن مُبلِغُ الأَحلافِ عَنِّي فَقَد تُهدَى النَصيحة للنصيحِ,14 +يا مالِ والحقُّ عنده فقِفُوا تُؤتَونَ فيه الوفاءَ مُعتَرفا,13 +صرمَت ظليمةُ خُلّتي ومراسلي وتباعدَت ضنّاً بزاد الراحلِ,19 +وَجِلاداً ِن نَشِطتَ لهُ عاجِلاً ليسَت لهُ عَتَمَه,12 +قَد تَقَطَرنَ بالعبيرِ ومَسكٍ وَتَكَبَينَ بالكباءِ ذكيا,17 +عَلِّلاني وعلِّلا صاحبيّ وسقياني منَ المُروّقِ ريّا,14 +وبعضُ القولِ ليسَ له عِنَاجٌ كمحضِ الماءِ لَيسَ لهُ ِتاءُ,12 +اذا ما مَشَت نادى بما في ثِيابها ذكِيُّ الشذا والمَندَليّ المطَيَّرُ,19 +ما كُنتُ أَوَّلَ مَن تَفَرَّقَ شَملُهُ وَرَأى الغَداةَ مِنَ الفِراقِ يَقينا,14 +مِنَ الأُسد الكِرامِ ِن حَلَّ جارُ فمعَ النَجم لا يضخاف عَريبا,10 +قد عشتُ حيناً وما ن أَرَى من الناس داراً ولا مجمعا,16 +بِئسَما ربّيته مِن ولدٍ قَد رجوتُ النصرَ فيه والظفر,18 +ألا قلْ لقيسٍ يبعثوا في بيوتهم متمَ تبغى مطْلِعَ الشمس عازِبا,14 +أَبلِغ زِياداً وَحَينُ المَرءُ يُدرِكَهُ وَِن تَكَيَّسَ أَو كانَ اِبنَ أَحذارِ,11 +دَعيني وَقولي بَعدُ ما شِئتِ ِنَّني سَيُغدَى بِنَعشي مَرَّةً فَأُغَيَّبُ,14 +أَنا السّمع الأَزَلُّ فلا أُبالي ولو صَعُبَت شَناخيبُ العِقابِ,16 +أَلا أَمُّ عَمرو أَجمَعَت فَاِستَقَلَّتِ وَما وَدَّعَت جيرانَها ِذ تَوَلَّتِ,17 +وَمُستَبسِلٍ ضافي القَميصِ ضَمَمتُهُ بِأَزرَقَ لا نِكسٍ وَلا مُتَعَوَجِ,15 +ومَن يَكُ مثلي يَلقَهُ المَوتُ خالياً منَ المالِ والأهلين في رَأسِ فَدفَدِ,19 +وَنائِحَةٍ أَوحَيتُ في الصُبح سَمعَها فَريعَ فُؤادي وَاِشمَأَزَّ وَأَنكَرا,17 +وَلا تَقبُروني ِنَّ دَفني مُحَرَّمٌ عَلَيكُم وَلَكِن أَبشِري أُمَّ عامِرِ,14 +أُونِس ريحَ المَوتِ في المكاسِر لا بُدَّ يَوماً من لِقاء المقادِر,11 +لَيسَ لِوالِدَةٍ هَوءُهَا وَلا قَولُها لاِبنِها دَعَدعِ,19 +وَمَرقَبَةٍ عَنقاءَ يَقصُرُ دونَها أَخو الضِروَةِ الرِجلُ الحَفِيُّ المُخَفَّفُ,12 +يا صاحِبَيَّ هَلِ الحِذارُ مُسَلِّمي أَو هل لِحَتفِ مَنِيَّةٍ مِن مَصرِفِ,15 +أَلا هَل أَتى عَنّا سُعادَ وَدونَها مَهامِهُ بيدٍ تَعتَلي بالصَعالِكِ,17 +أَقيموا بَني أُمّي صُدورَ مَطِيَّكُم فَِنّي ِلى قَومٍ سِواكُم لَأَمَيلُ,19 +ولا عَيبَ في اليَحمومِ غَيرُ هُزالِهِ عَلَى أَنَّهُ يَومَ الهِياجِ سَمينُ,13 +أَلا لَيتَ شِعرِيَ وَالتَلَهُّفُ ضَلَّةٌ بِما ضَرَبَت كَفُّ الفَتاةِ هَجينَها,19 +ِذا أَصبَحتُ بَينَ جِبالِ قَوٍّ وَبيضانِ القُرى لَم تَحذَريني,13 +ِذا هَمَّ لم يحذَر من اللَّيلِ غُمَّةً تُهابُ ولم تَصعُب عَلَيه المَراكِبُ,13 +وأَنا امرؤٌ ِن يَأخُذوني عنوةً أقرَن ِلى سَنَنِ الرِّكابِ وأُجنَبِ,10 +وقال أيضاً الطويل,12 +ِنَّ بِالشّعبِ الذي دونَ سلعٍ لَقتيلاً دَمُه ما يُطَلُّ,17 +نحنُ الأُلى أَرْدَتْ ظُباتُ سيوفِنا داودَ بين البُرْقتينِ فحارِبِ,11 +ليَبْكِ أَبا الجَدْعاءِ ضَيْفٌ مُعَيَّلُ وأَرْمَلَةٌ تَغْشَى النَّدِيَّ فتَرْمُلُ,15 +سالَمتُ قَومي بَعدَ طولِ مَظاظَةٍ وَالسِّلمُ أَبقَى في الأُمورِ وَأَعرَفُ,16 +نّي أَتَتني لِسانٌ مَا أُسَرُّ بها من عُلوَ لا عَجَبق فِيهَا ولا سَخَرُ,10 +تردى بثصوب الكبر نوكاً وضلة ويطمع في حسن الثناء حميد,17 +لَعَمرِي لَقد حَفّتْ معَاذَةُ ضَيفَها وَسَوّتْ عَلَيْهِ مَهْدَهُ ثمّ بَرّتِ,18 +قنابل من قحطان لم يرَ مثلهم ذا الصدع أعبا رأيه كل شاعب,19 +وَيَومَ مَمَرٍّ حَمَيتُ لَقائِحي وَضَنئِيَ عَن جُعفٍ وَمازِنِ,12 +فيشلة هدلاء ذات شعشق مشرفة اليانوخ والمحوق,19 +ن دعى غالب هماما أنكرت منه شعراً تواما,10 +أَلا هَلكَ الراعي العشيرة ذو الفقدِ وَساقي الحجيج وَالمحامي عن المجدِ,14 +كَأنّ العينِ خالَطها قَذاها لِخزنٍ واقعٍ أفنى كراها,18 +ما زالَ يفتحُ أبواباً ويغلقُها دوني ويفتحُ بابا بعد رْتاجِ,19 +ِنَّما جاري لَعَمري فَاِعلَموا أَدنى عِيالي,19 +تَأَهَّب مِثلَ أُهبَةِ ذي كِفاحِ فَِنَّ الأَمرَ جَلَّ عَنِ التَلاحي,19 +أَلا أَبلِغ مُهَلهِلَ ما لَدَينا فَأَدمُعُنا كَأَدمُعِهِ غِزارُ,12 +أَبلِغ مُهَلهَلَ عَن بَكرٍ مُغَلغَلَةً مَنَّتكَ نَفسُكَ مِن غَيٍّ أَمانيها,11 +ِنّا عَلى ما كانَ مِن حادِثٍ لَم نَبدَِ القَومَ بِذاتِ العُقوق,14 +وَِذا تَكونُ كَريهَةٌ أُدعى لَها وَِذا يُحاسُ الحَيسُ يُدعى جُندَبُ,12 +أَبى ليليَ أَن يَذهب وَنيطَ الطرفُ بِالكَوكب,11 +أَعَرَفتَ رَسمَ الدارِ بالحُبسِ فأجارِعِ العَلَمَينِ فالطُلسِ,12 +أَقفَرَ من سَلمى يَناضيبُ فَبَطنُ ذي قارٍ فَعُرقُوبُ,17 +هَلا سأَلتِ هَداكِ اللَه ما حَسبي عِندَ الطِعانِ ِذا ما احمرَّتِ الحَدَقُ,15 +عَشية غادَرتُ الحَليس كَأَنَّه عَلى النَحرِ مِنهُ لون بُردٍ مَحبَّرِ,14 +أكنت تحسَبُ أنّى قابلٌ غِيَراً من مالك لا وربِّ الحِلِّ والحَرمِ,16 +وليْتُ لا أعطيكَ قسْراً ظُلامةً ولا طائِعاً ما قدَّمَتْ رجْلَها قَدَمْ,14 +سَلِ الناسَ هَل هَزَّت فَوارِسَنا الوَغى عَشِيَّةَ أَوطَأنا فَوارِسَنا عَمرا,13 +وَما نَفحُ رَوضٍ ذي أَقاحٍ وَحَنوَةٍ وَذي وَرَقٍ مِن قُلَّةِ الحَزنِ عازِبِ,10 +أَمّا اِبنُ طَوقٍ فَقَد أَوفى بِذِمَّتِهِ كَما وَفى بِقِلاصِ النَجمِ حاديها,19 +أَبَيتَ اللَعنَ وَالراعي مَتى ما يَضَع تَكُنِ الرَعِيَّةُ لِلذِئابِ,15 +وَأَبيكَ خَيرٍ ِنَّ ِبلَ مُحَمَّدٍ غُزُلٌ تَناوَحُ أَن تَهُبَّ شَمالُ,15 +تَذَكَّرتُ أَحداجاً بِأَعلى بُسيطَةٍ وَقَد رَفَعوا في السَيرِ حَتّى تَمَنَّعوا,13 +فَمَشَوا ِلى الهَيجاءِ في غُلَوائِها مَشيَ اللُيوثِ بِكُلِّ أَبيَضَ مُذهَبِ,15 +نُبِّئتُ أَنَّ أَبا شَتيمٍ يَدَّعي مَهما تَعِش تَسمَع بِما لَم يَسمَعِ,13 +وَبِكُلِّ مُستَرخي الِزارِ مُنازِلٍ يَسمو ِلى الأَقرانِ غَيرَ مُقَلَّمِ,11 +عَرَفتُ لِلَيلى بَينَ وَقطٍ فَضَلفَعِ مَنازِلَ أَقوَت مِن مَصيفٍ وَمَربَعِ,13 +وَِنّا أُناسٌ ما تَزالُ سُوامُنا تُنَوِّرُ نيرانَ العَدوِّ مَناسِمُه,10 +أَلَم تَرَ لِلحَريشِ بِقاعِ بَدرٍ تُخاطِرُنا وَقَد لَجَّ الخِطارُ,15 +مَحارِمَكَ اِمنَعها مِنَ القَومِ ِنَّني أَرَى جَفنَةً قَد ضاعَ فيها المَحارِمُ,17 +يُشارِكُنا فيما أَصَبنا وَِن يَكُن لَنا مَقسَمٌ يَذهَب بِهِ وَهوَ غَافِل,18 +جَزى اللَهُ عَوفاً مِن مَوالي جَنابَةٍ وَنَكراءَ خَيراً كُلُّ جَارٍ مُوَدَّعُ,16 +عُصَيمَةُ أَجزيهِ بِما قَدَّمَت لَهُ يَداهُ وَِلّا أَجزِهِ السَعيَ أَكفُرِ,15 +هَريتٍ قَصيرِ عِذارِ اللِجام أَسيلٍ طَويلِ عِذارِ الرَسَن,17 +أَشاقَتكَ أَظعانٌ بِجَفنِ يَبَنبَمِ نَعَم بُكُراً مِثلَ الفَسيلِ المُكَمَّمِ,12 +ِذا دَعاهُنَّ اِرعَوَينَ لِصَوتِهِ كَما يَرعَوي غيدٌ ِلى صَوتِ مُسمِعِ,15 +فَلا تَأَمَنونا ِنَّنا رَهَطُ جُندُبٍ وَصاحِبُ هَمّامٍ بِذاتِ الأَسارِعِ,19 +وَلَم أَرَ هالِكاً مِن أَهلِ نَجدٍ كَزُرعَةَ يَومَ قَامَ بِهِ النَواعي,14 +أَو قارِحٌ في الغُرابِيّاتِ ذُو نَسَبٍ وَفي الجِراءِ مِسَحُّ الشَدِّ ِجفيلُ,14 +وَدارٍ يَظعَنُ العاهونَ عَنها لِنِيَّتِهِم وَيَنسَونَ الذِماما,18 +سَمَونا بِالجِيادِ ِلى أَعادٍ مُغاوِرَةً بِجِدٍّ وَاِعتِصابِ,17 +هَل حَبلُ شَمّاءَ قَبلَ البَينِ مَوصولُ أَم لَيسَ لِلصُرمِ عَن شَمّاءَ مَعدولُ,10 +وَحَمَلتُ كوري خَلفَ نَاجِيَةٍ يَقتاتُ شَحمَ سَنامِها الرَحلُ,14 +وَأَنتَ اِبنُ أُختِ الصِدقِ يَومَ بُيوتُنا بِكُتلَةَ ِذ سارَت ِلَينا القَبائِلُ,18 +بِالعُفرِ دارٌ مِن جَميلَةَ هَيَّجَت سَوالِفَ حُبٍّ في فُؤادِكَ مُنصِبِ,13 +تَأَوَّبَني هَمٌّ مَعَ اللَيلِ مُنصِبُ وَجاءَ مِنَ الأَخبارِ ما لا أُكَذِّبُ,17 +لا يَمنَعُ النَاسُ مِنّي ما أَرَدتُ وَلا أُعطيهُمُ ما أَرادوا حَسنَ ذا أَدَبا,17 +لِمَن طَللٌ بِذي خِيَمٍ قَديمُ يَلوحُ كَأَنَّ باقِيَهُ وُشومُ,11 +أَمِن رُسومٍ بِأَعَلى الجِزعِ مِن شَرِبِ فاضَت دُموعُكَ فَوقَ الخَدِّ كَالشَرَبِ,17 +غَشيتُ بِقُرّا فَرطَ حَولٍ مُكَمَّلِ مَغانِيَ دارٍ مِن سُعادَ وَمَنزِلِ,11 +صَحا قَلبُهُ وَأَقصَرَ اليَومَ باطِلُهُ وَأَنكَرَهُ مِمّا اِستَفَادَ حَلائِلُه,11 +نَهوضٌ بِِشناقِ الدِياتِ وَحَملِها وَثِقلُ الَّذي يَجني بِمَنكِبِهِ لَعبُ,14 +لَعَمري لَقَد زارَ العُبَيدِيُّ رَهطَهُ بِخَيرٍ عَلى بُعدٍ زِيارَةَ أَشأَما,12 +أَذودُهُمُ عَنكُم وَأَنتُم رِئالَةٌ شِلالاً كَما ذيدَ النِهالُ الخَوامِسُ,14 +أَمسى مُقيماً بِذي العَوصاءِ صَيَّرُهُ بِالبِئرِ غادَرَهُ الأَحياءُ وَاِبتَكَروا,14 +فَِنَّكَ ِن توضِخ بِدَلوِكَ تَحتَقِر ذَنوبَكَ ِن أَكدَت عَلَيكَ النَوازِعُ,15 +فَما أُمُّ أَدراصٍ بِأَرضٍ مَضِلَّةٍ بِأَغدَرَ مِن قَيسٍ ِذا اللَيلُ أَظلَما,12 +تَظَلُّ رِياحُ الصَيفِ تَنسُجُ بَينَهُ وَبَينَ قَميصِ الرازِقِيِّ المُكَفَّفِ,13 +فَذُبَّ عَن العَشيرَةِ حَيثُ كانَت وَكُن مِن دونِ بَيضَتِها جِعالا,10 +وَأَحمَرَ كَالديباجِ أَمّا سَماؤُهُ فَرَيّا وَأَمّا أَرضُهُ فَمُحولُ,12 +أَظُعنٌ بِصَحراءِ الغَبيطَينِ أَم نَخلُ بَدَت لَكَ أَم دَومٌ بِأَكمامِها حَملُ,16 +وَقَد حَلَّ بِالجَفرَينِ جَفرِ تَبالَةٍ فَتَرجٍ فَنَهيٍ فَالشُروجِ القَوابِلِ,12 +أَفي اللَهِ أَن نُدعى ِذا ما فَزِعتُم وَنُقصَى ِذا ما تَأمَنونَ وَنُحجَبُ,17 +ِذا تَخازَرتُ وَما بي مِن خَزَر ثُمَّ كَسَرتُ العَينَ مِن غَيرِ عَوَر,12 +فَهِيّاكَ وَالأَمرَ الَّذي ِن تَراحَبَت مَوارِدُهُ ضاقَت عَلَيكَ مَصادِرُه,15 +لِحافي لِحافُ الضَيفِ وَالبَيتُ بَيتُهُ وَلَم يُلهِني عَنهُ غَزالٌ مُقَنَّعُ,19 +وَلَمّا التَقى الحَيّانِ أُلقِيَتِ العَصا وَماتَ الهَوى لَمّا أُصيبَت مَقاتِلُه,13 +فَنُشناهُم بِأَرماحٍ طِوالٍ مُثقَّفَةٍ بِها نَفري النُحورا,17 +أَغالِبُكَ القلبُ اللَّجوج صَبابَةً وشوقاً لى أسماءَ أمْ أنتَ غالبُهْ,18 +هل يرْجعَنْ لِي لِمَّتي نْ خَضَبْتُها لى عَهْدِها قَبلَ المَشِيبِ خِضابُها,18 +يَجِمُّ جُمُومَ الحِسْيِ جاشَ مَضِيقُهُ وجَرَّدَهُ مِنْ تَحْتِ ذَيْلٍ وأبلج,18 +بَيْنا الفَتى يَسْعى ويُسْعى لَهُ تاحَ له من أمرِهِ خالِجُ,18 +قُلْ لأسماء أَنْجِزي الميعادا وانْظُري أنْ تُزوِّدي منكِ زادا,17 +خليليّ عوجا باركَ اللّه فيكما ون لم تَكُنْ هندٌ لأرضِكما قَصْدا,16 +سَرى لَيْلاً خَيالٌ مِنْ سُلَيْمى فأَرَّقَني وأصْحابي هُجُودُ,19 +أَتَتْنِي لِسانُ بَنِي عامِرٍ فَجلَّتْ أَحادِيثُها عنْ بَصَرْ,11 +أَمِنْ لِ أَسماءَ الطُّلُولُ الدَّوارِسُ يُخَطِّطُ فيها الطَّيْرُ قَفْرٌ بَسابِسُ,13 +أَلا بانَ جِيرانِي ولَسْتُ بِعائِفِ أَدانٍ بِهِمْ صَرْفُ النَّوى أَمْ مُخالِفي,11 +أَبَأْتُ بِثَعْلَبَةَ بْنِ الخُشا مِ عَمْرَو بْنَ عَوْفٍ فَزاحَ الوهَلْ,11 +يا صاحِبيَّ تَلَوَّما لا تَعْجَلا نَّ الرَّحيلَ رَهِينُ أَنْ لا تَعْذُلا,19 +وفيهنَّ حُورٌ كمثلِ الظِّباء تَقَرَّوا بأعلى السليلِ الهَدالا,14 +مَاذا وقُوفِي عَلَى رَبْعٍ عَفَا مُخْلَوْلَقٍ دارِسٍ مُسْتَعجَمِ,10 +هلْ بالدِّيارِ أنْ تُجِيبَ صَمَمْ لو كانَ رَسْمٌ ناطِقاً كلَّمْ,14 +هلْ تعْرِفُ الدَّارَ عَفا رَسْمُها لاَّ الأَثافِيَّ ومَبْنى الخِيَمْ,16 +لا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغاء الخير تَعقادُ التمائمْ,13 +لِمَنِ الظُّعْنُ بالضُّحى طافِياتٍ شِبْهُها الدَّوْمُ أَوْ خَلايا سَفِينِ,15 +يا ذاتَ أَجْوارِنا قُومِي فَحَيِّينا وِنْ سَقَيْتِ كِرامَ النَّاسِ فاسْقينا,17 +ما قلتُ هَيَّجَ عيْنَهُ لِبُكائِها مَحْسُورَةً باتَتْ عليَّ ِغْفائِها,16 +أشطَّ بجيرانِكَ المنزلُ أم انتَ لبينهم مُثقَلُ,15 +كأَنَّ عمروَ بن ثَربى لَم يَعِش مَلِكاً وَلَم تكن حولَه الراياتُ تَختَفِقُ,19 +ألا أبلِغنَّ ابْنَ الطُّفَيْلِ وبلِّغَنْ حُميَدَ بن قيس والرسولُ أمينُ,11 +ما كل يوم ينال المرء ما طلبا ولا يسوغه المقدار ما وهبا,11 +هاجَ رَسمٌ دارِسٌ طَرَباً فطويلا ظَلتَ مُكتَئِبا,18 +مَنَعَ النَومَ ماوِيَ التَهمامُ وَجَديرٌ بِالهَمِّ مَن لا يَنامُ,18 +وَدارٍ يَقولُ لَها الرائِدو نَ وَيلُ اِمِّ دارِ الحُذاقِيِّ دارا,16 +أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً بِحَزمِ الصَفا تَهفو عَلَيَّ جَنوبُ,15 +لَعَمرُكَ ِنّني وَأَبا رِياحٍ عَلى طولِ التَهاجُرِ مُنذُ حينِ,15 +وَقَد تَخِذَت رِجلي ِلى جَنبِ غَرزِها نَسيفاً كَأُفحوصِ القَطاةِ المُطَرَّقِ,10 +غَلَبتَ مُلوكَ الأَرضِ بِالحَزمِ وَالنُهى فَأَنتَ اِمرُؤٌ في سورَةِ المَجدِ تَرتَقي,15 +وَجاءَت جَيأَلٌ وَأَبو بَنيها أَجَمُّ المَأقَيَينِ بِهِ خُماعُ,13 +أَلا تِلكَ العَمودُ تَصُدُّ عَنّا كَأَنّا في الرَخيمَةِ مِن جَديسِ,17 +ِذا ما تَدَبَّرتَ الأُمورَ تَبَيَّنَت عِياناً صَحيحاتُ الأُمورِ وَعورُها,13 +ِنَّ الأُمورَ ِذا اِستَقبَلَتها اِشتَبَهَت وَفي تَدَبُّرِها التِبيانُ وَالعِبَرُ,16 +تَهَزَّأَت عِرسِيَ وَاِستَنكَرَت شَيبي فَفيها جَنَفٌ وَاِزوِرار,12 +أَلا مِن مُبلِغٌ عَدوانَ عَنّي وَما يُغني التَوعُّدُ مِن بَعيدِ,17 +داوَيتُهُ بِالمَحضِ حَتّى شَتا يَجتَذِبُ الرِيَّ بِالمِروَدِ,18 +فَباتَ يَجتابُ شُقارى كَما بَيقَرَ مَن يَمشي ِلى الجَلسَدِ,14 +وَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ ِذا لَم يَثِب لِلأَمرِ ِلّا بِقائِدِ,16 +ظَعائ��نُ لا توفي بِهِنَّ ظَعائِنٌ وَلا الثاقِباتُ مِن لُؤَيِّ بِنِ غالِبِ,15 +فَلا يَدعُني قَومي لِنَصرِ عَشيرَتي لَئِن أَنا لَم أَجلِب عَلَيهِم وَأُثقِبِ,16 +يُطيفُ بِنُصبِهِم حُجنٌ صِغارٌ فَقَد كادَت حواجِبُهُم تَشيبُ,17 +أَخي وَأَخوكَ بِبَطنِ النُسَي رِ لَيس لَنا مِن مَعَدٍّ عَريب,19 +أَلا حَيِّيا الدارَ المُحيلَ رُسومُها تَهيجُ عَلَينا ما يَهيجُ قَديمُها,13 +ذادَ عَنى النَومَ هَمٌّ بَعدَ هَمّ وَمِن الهَمِّ عَناءٌ وَسَقَم,16 +أَفاطِمُ قَبلَ بَينِكِ مَتِّعيني وَمَنعُكِ ما سَأَلتُكِ أَن تَبيني,10 +وَسارٍ تَعَنّاهُ المَبيتُ فَلَم يَدَع لَهُ طامِسُ الظَلماءِ وَاللَيلِ مَذهَبا,11 +أَلا ِنَّ هِنداً أَمسِ رَثَّ جَديدُها وَضَنَّت وَما كانَ المَتاعُ يَؤودُها,10 +هَل عِندَ غانٍ لِفُؤادٍ صَدِ مِن نَهلَةٍ في اليَومِ أَو في غَدِ,10 +أَلا يا لِهَمدانٍ فَجِدّوا وَشَمِّروا فَقَد ضافَكُم في القَومِ ِحدى الكَبائِرِ,19 +لا تَترُكَنكُم ذورُ عَينِ وَسَكسَكٌ وَلا مِن سَكونٍ بَيتِ سَعدِ بنِ عامِرِ,11 +يا عَمرُو لا تَفجُر بِمَكْ ةَ ِنَّها بَلَدٌ حَرامُ,15 +أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً وَأَهلي مَعي بِالمَأزِمَينِ حُلولُ,10 +أَلَم تَرَ أَنَّ جيرَتَنا اِستَقَلّوا فَنِيَّتُنا وَنَيَّتُهُم فَريقُ,11 +ِنَّ القتالَ واجب بَعدَ كليب الذاهب,14 +أبني نُجيح ن أمكم أمة ون أباكمُ وَقبُ,13 +أتاني عن أبي أنَسٍ وَعيدٌ ومَعصوبٌ تخبُّ به الركابُ,10 +قد قلتُ لما بَدتِ العقابُ وضمها والبدنَ الحِقابُ,16 +صَحا سكرٌ منه طويل بزينَبا تَعاقَبهُ لما استبانَ وَجرّبا,13 +غَدا فتيا دَهرٍ ومَرَّ عليهمُ نهارٌ وليلٌ يَلحقانِ القرائِبا,13 +هَل لِشبابٍ فات من مَطلب أم ما بُكاءُ البائسِ الأَشيبِ,18 +لا أبتغي عنهم ولا أُشريهم حتى يُلاقيني حمامُ مماتي,11 +وقالت لا أراك تُليق شيئاً أتُهلك ما جَمعتَ وتستفيدُ,10 +نفع قليلٌ ذا نادى الصدى أُصلا وحانَ منه لبرد الماء تَغريد,18 +نامَ الخليُّ وما أُحسّ رُقادي والهمُّ مُحتَضرٌ لَدَي وِبادي,16 +نَّ امرأً مَولاهُ أدنى داره فيما ألمّ وشَرهُّ لكَ بادِي,12 +سَيجرحُ جُراحُ وأعقلُ ضَيمهُ ذا كان مَخشياً من الضلع المُبدي,11 +خالي ابنُ فارِس ذي الوُقوف مُطلقٌ وأبي أبو أَسماءَ عبدُ الأسودِ,15 +فنادِ أباكَ يُورد ما عليه فن الماءَ أيمَنُ أو جُبارُ,16 +قَد كُنتُ أهدي ولا أُهدى فَعَلَّمني حُسن المَقادة أني أفقدُ البَصَرا,12 +هَل بالمنازِل ن كلّمتها خَرسُ أم ما بيانُ أثاف بينَها قَبَسُ,13 +أَحَقاً بني أبناء سَلمَى بن جَندلٍ وعيدُكُمُ يايَ وَسطَ المجالسِ,12 +سَمَا بَصَري لما عَرفتُ مكانَهُ وأطّت ليَّ الواشجاتُ أطيطا,10 +أتاني ولم أخشَ الذي تبعثانه خفيرا بني سَلمى حُريرٌ ورافِعُ,14 +أجَدَّ الشبابُ قد مَضى فَتَسرَّعا وبانَ كَما بانَ الخليطُ فوَدَّعا,18 +يل عُبادٍ دَعوَةٌ بَعدَ هَجمَةٍ فهل منكُمُ من قوة وزمَاعِ,18 +أجارتنا غُضِّي من السّير أو قِفِي ون كُنتِ لما تُزمعي البَين فأصرِفي,10 +ليَبكِ عقالاً كلّ كِسر مؤربٍ مذاخره للأكل المتحيِّف,10 +أتاني من الأنباءِ أن مُجاشعاً ولَ فُقَيم والكَراديسَ اصفقوا,11 +أقول لما أتاني هُلكُ سيدنا لا يبعد الله رب الناس مسروقا,18 +لهوتُ بسربال الشباب مُلاوة فأصبح سربال الشباب شبارِقا,16 +وشطت نوى تَنهاةَ من أن توافقا فبانت فشَاقَ البَينُ من كان شائِقا,18 +ألا حيّ سلمى في الخليط المُفارق ��ألمم بها أن جدَّ بين الحزائِق,10 +فما أن تمرَّ على شُريبٍ وخَمّانٍ وتنتحي الشمالا,17 +ألا هَل لِهذا الدهر من مُتعلّلٍ سوى الناس مهما شاء بالناس يفعل,11 +يقلن تركن الشاء بين جلاجل وجزرة قد هاجت عليه السمائم,11 +يبيت الضيفُ عند بني نُجيح خميص البطن ليس له طعام,15 +يا جار طلحة هل ترد لبونهُ فتكون أدنى للوفاء وأكرما,12 +قد أصبح الحبل من أسماء مصروما بعد ائتلافٍ وحب كان مكتوما,11 +وكائن بالقَليب قَليب بدر من الفتيان والعَرَبِ الكرامِ,15 +وقال أيضاً الكامل,14 +ألا يا أسلَمِي قبل الفراق ظعينا تحية من أمسى ليكِ حزينا,19 +أبينت رسم الدار أم لم تُبينِ لسلمى عفَت بين الكلاب وتيمنِ,16 +أتوني فلم أرضَ ما بيّتوا وكانوا أتَوني بشيء نُكر,19 +فأدرك بقاء العرادة ظَلعُها وقد جعلتني من حُزيمةَ أصبعا,13 +لا يعتري شُربَنا اللحاءُ وقد توهب فينا القيانُ والحُلَل,11 +نا ذممنا على ما خَيَّلت سعد بن زيد وعمرو من تميم,12 +مَتى تُذكَر دِيارُ بَني سُحَيمٍ بِمَقلِيَةٍ فَلَستُ بِمَن قَلاها,18 +تَبَيَّن خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ بِمُنعَرَجِ الوادي فُوَيقَ أَبانِ,18 +غَدَت عَذّالَتايَ فَقُلتُ مَهلاً أَفي وَجدٍ بِسَلمى تَعذُلاني,18 +كَم لِلمَنازِلِ مِن عامٍ وَمِن زَمَنٍ لِلِ أَسماءَ بِالقُفَّينِ فَالرُكُنِ,10 +أُخبِرتُ أَنَّ أَبا الحُوَيرِثِ قَد خَطَّ الصَحيفَةَ أَيتَ لِلحِلمِ,15 +هاجَ الفُؤادَ مَعارِفُ الرَسمِ قَفرٌ بِذي الهَضَباتِ كَالوَشمِ,10 +رَأَت رَجُلاً لاقى مِنَ العَيشِ غِبطَةً وَأَخطَأَهُ فيها الأُمورُ العَظائِمُ,18 +أَرادَت جَوازاً بِالرُسَيسِ فَصَدَّها رِجالٌ قُعودٌ في الدُجى بِالمَعابِلِ,15 +وَلَولا أَن يَنالَ أَبا طَريفٍ عَذابٌ مِن مَليكٍ أَو نَكالُ,14 +لِسَلمى بِشَرقِيِّ القَنانِ مَنازِلُ وَرَسمٌ بِصَحراءِ اللُبَيَّينِ حائِلُ,19 +وَيَومَ تَلافَيتُ الصِبا أَن يَفوتَني بِرَحبِ الفُروجِ ذي مَحالٍ مُوَثَّقِ,10 +ِنّي لَتُعديني عَلى الهَمِّ جَسرَةٌ تَخُبُّ بِوَصّالٍ صَرومٍ وَتُعنِقُ,10 +وَصاحِبٍ كارِهِ الِدلاجِ قُلتُ لَهُ يا اِنهَض خَليلي تَبَيَّن هَل تَرى السَدَفا,14 +لَقَد لَحِقتُ بِأولى الخَيلِ تَحمِلُني لَمّا تَذاءَبَ لِلمَشبوبَةِ الفَزَعُ,19 +لَم أَرَ سوقَةً كَاِبنَي سِنانٍ وَلا حُمِلا وَجَدِّكَ في الحُجورِ,13 +هَل تُبلِغَنّي ِلى الأَخيارِ ناجِيَةٌ تَخدي كَوَخدِ ظَليمٍ خاضِبٍ زَعِرِ,16 +أَلا أَبلِغ لَدَيكَ بَني سُبَيعٍ وَأَيّامُ النَوائِبِ قَد تَدورُ,17 +فيمَ لَحَت ِنَّ لَومَها ذُعُرُ أَحمَيتِ لَوماً كَأَنَّهُ الِبَرُ,19 +أَبَت ذِكَرٌ مِن حُبِّ لَيلى تَعودُني عِيادَ أَخي الحُمّى ِذا قُلتُ أَقصَرا,14 +أَثَوَيتَ أَم أَجمَعتَ أَنَّكَ غادي وَعَداكَ عَن لُطفِ السُؤالِ عَوادي,15 +لَقَد أَورَثَ العَبسِيُّ مَجداً مُؤَثَّلاً وَمَحمَدَةً مِن باقِياتِ المَحامِدِ,11 +لِمَنِ الدِيارُ غَشيتَها بِالفَدفَدِ كَالوَحيِ في حَجَرِ المَسيلِ المُخلِدِ,19 +ثَوى بِرُزاءَ خَيرُ فَتى أُناسٍ ثَوى بِرُزاءَ وَاِرتَحَلَ الوُفودُ,10 +هَل في تَذَكُّرِ أَيّامِ الصِبا فَنَدُ أَم هَل لِما فاتَ مِن أَيّامِهِ رِدَدُ,12 +مَن يَتَجَرَّم لي المَناطِقَ ظالِماً فَيَجرِ ِلى شَأوٍ بَعيدٍ وَيَسبَحِ,12 +أَعَن كُلِّ أَخدانٍ وَِلفٍ وَلَذَّةٍ سَلَوتَ وَما تَسلو عَنِ اِبنَةِ مُدلِجِ,11 +مَرِجَ الدينُ فَأَعدَدتُ لَهُ مُشرِفَ الحارِكِ مَحبوكَ الثَبَج,19 +يا من أتاني بعده بعدما عاملته بالبر واللطف,19 +لقد قطّعت قلبي يا خليلي بهجر طال منك على العليل,14 +صابح محياه تلق النجح في المل وانظر بناديه حسن الشمس في الحمل,15 +ذا زرتم غبّاً فلم ألق بالبرّ ون غبت لم أطلب ولم أجر في الذكر,16 +يا هبّةً باكرت من نحو دارين وافت ليّ على بعدٍ تحيّيني,11 +لا وألحاظك التي تركتني غرضاً للسهام ما دمت خيسا,15 +كتبت لما فنى دمعي ومصطبري ليك أشكو صباباتي وأسقامي,17 +يا مَن بِهِ يَعنى الكَئِيبُ المُولَعُ قَلبِي عَليكَ مُفَطَّرٌ وَمُصَدَّعُ,15 +سيف المنية فة العمر كل العباد بحده يفري,11 +أيا من نال في الدنيا مناه تأهب للفراق وللرحيل,13 +كأنما الخال مصباح بوجنتَيه هبّت عواصف أنفاسي به فطفي,15 +له قلٌ يجاري لو البروق لخلت السلاسل فيها قيودا,13 +هجرُكُم مالي عليه جلدُ فأعيدوا لي الرضى أو فعدوا,10 +لكم حمىً في فؤادي غيرُ مقروب فضائعٌ في هواكم كلّ تأنيب,15 +لي في سبتةٍ سكن حبّه في الحشا سكن,12 +لم تشتعل نار المشيب بمفرقي حتى أراق الدهر ماء شبابي,18 +ملكتَ رقي بالجمال فأجمل وأصبت من قلبي بجورك فاعدل,13 +ومعذّرٍ في حسنه قد قام عذرُ المبتلى,11 +هَبُوا لي عَلى الشَوق قَلباً جَلِيدا وَأَنهُوا خَيالَكُم أَن يَعُودا,14 +وكم ليلة نلت فيها المنى وبات لي الحب فيها نجيا,15 +ويوم كساه الدجنُ ركنَ ثيابه وهبّ نسيم الروض وهو عليل,10 +أبدى عذارك عذري في الغرام به وزادني شغفاً فيه لى شغفي,13 +أَلِفَ السُهادَ فَلَيلُهُ كَنَهارِهِ دَنِفٌ يُعَذّبُه هَواكَ بِنارِهِ,14 +وعدتني أن تزور يا أملي فلم أزل للطريق مرتقبا,17 +هذا الصباح فغادني بصبوح وانهض براحك فهي راحةُ روحي,19 +عذلوني فيمن أحبّ وقالوا دبّ نملُ العذار في وجنتَيه,17 +الحمد لله على ما قضى فكل ما يقضى فيه الرضى,16 +فؤادي لقد حُمّلت ما ليس تقواه فراق ولي شرّف الأرض تقواه,17 +أمليك أم بدر الدجا الوضاح وحسامه أم بارق لماح,19 +بعد المزار ولوعة الأشواق حكما بفيض مدامع الماق,12 +أَقُول لِصاحِبي وَالدَمعُ جارٍ وَأَيدي العِيسِ تَخدِي بِالرمالِ,11 +ومن غير الأيام أني شاعر أديب بسربال الخمول مسربل,10 +سقاك بلحظ مقلته مداما وهز الغصن من خنث قواما,18 +نثرت فريد الدر عند فريدها وحكت مدامعها سلوك عقودها,11 +أرى أهلَ الثّراءِ ذا تُوفُوا بَنَوا تلك المراصد بالصُّخُور,10 +وماءٍ كمثلِ الرّاح جارِ يزيدني نشاطاً فيُجري كل معنى على ذهني,12 +مالت على يدهِ كأسٌ فملتُ لها سكرى معربدةٌ في كفِّ سكرانِ,14 +قد أُحوجَت أيدي الملوكِ لى فمي فأنا على الأيدي شَبيهةُ أرقَمِ,14 +للصَّبا منّةٌ على الرّوض هادت هُ بطيبِ الحبيبِ أي ذمامِ,10 +فتىً باردُ الأشعار يفظعُ لفظُه بها وهو منحوسُ الجبينِ شتيمُ,19 +فَصِلَن مُمحِضاً تجد بينَ فكَي هِ لساناً بهِ يراضُ الكلامُ,13 +ومُهتَبلٍ بالجوِّ والأرضِ مُسرع لى كُلِّ ما استنهضته غير غافل,19 +تَترى رؤوسهمُ عليكَ كأنّها نُغرّ تَواضَت فوقَ روسِ تلال,16 +في جانبي ليلٌ وفي الثاني ضُحى فأنا الزّمان على أناملِ مُمسكي,18 +في نصفها من خجلها حمرةٌ وَبينها طُرقٌ لِطافٌ دِقاق,15 +فكأنّما فيهِ بقيّةُ رُوحهِ وكأنّما عن ريبةٍ لم يَنطُقِ,12 +في خُضرةٍ مُفترّةٍ في غُرّةٍ كالصُّبحِ كشفَ عنه ليلٌ أَليلُ,14 +عقيقةٌ في مهاةِ في يَدَي ساقي أضوا من البذرِ اشراقاً بشراقِ,19 +ونأخذُ منهُ جودهُ تحتَ هيبةٍ هيَ المُزنُ يَسقي الأرضَ والرّعدُ مُطبقُ,13 +لعِبت بأيامِ الزّما�� وطاولت مُددَ اللّيالي فَهيَ جِرمٌ صافِ,15 +ومُحجَّلٍ حُرٍّ كأنّ أديمهُ سَبجٌ يكادُ يَسيلُ مما يلصف,13 +لا تلُمني على البُكاء بدارِ أهلها صيّروا السّقامَ ضَجيعي,16 +وسابغاتٍ كأنّما نُسِجت باللِ ممَا صَفا مُلمّعها,13 +وراقصةٍ أسبلت لِمّةً عليها تُؤنّق في قصِّها,19 +ذا نُشِرت كانت على دارةِ البدرِ ون طُويت كانت كتاباً بلا نَشرِ,17 +من بناتِ الكروم ليس لها خَم سُ ليالٍ بكرٌ من الأبكارِ,12 +ترى قطراتِ الطلِّ كالدرِّ فوقها ذا انتفضت في الأيكِ تنثرُهُ نثرا,16 +كأنّي من فرطِ الصّبابةِ عاشقٌ يخاف عليه كاشحاً فهو مُضمَرُ,17 +سيقوا ليك فلو سُقت قلوبُهُمُ لا سود ظنُّك من فراط ما ستروا,14 +ويُعيرك القلمُ المُعلّى واعياً أذنَ المُحبِّ لى الحبيبِ الأغيدِ,12 +محمدُ هل جوادُكَ في الجيَّادِ ِذا حصَلت لاّ كالفُؤادِ,18 +كأنّما الخيل أولُهُ ضوارمُها أسدٌ وبينُهما صُلحٌ قد انعقدا,10 +كأنّ عُيونهنّ عيونُ عِينٍ فواترُ قد سَكِرنَ بغير راحِ,17 +كأنّ نُؤادي في يدِي خَفَقانهِ فريسةُ ليثٍ قد تلاشَت من النّهبِ,11 +على جيدِ الغزالةِ خلقُ جيدي وأطرافُ الكواعبِ من عُقُودي,16 +وأرى بقيّة منرتي قد فُرّقت ليُرى بها ريشُ الغُرابِ غريبا,19 +رُبَّ صغير الخلق ذي دهاء يَستنزلُ الصَّير من السَّماء,19 +كأنّا من الجلال تحتَ عمايةٍ نُطاطي لها بالرُّعبِ كُلّ الأحاينِ,16 +لا تلُم هائماً قد استحسنَ الوج دَ وكِل أمرَهُ لى استحسانِه,19 +لهُ لسانانِ من قرنٍ لى قَدمِ لا ينطُقانِ بغير السّحرِ والحِكَمِ,12 +وقائمةٍ فِى يَدَي قائمٍ تُحرِّكُ من شَعرِها الفاحِمِ,16 +وماذا عليهم لو أجابوا فسلّموا وقد علموا أنّي المشوقُ المتيّمُ,16 +وكأنّ المُقاتلَ اغتاظَ حتّى أنفذَ الصُّبحَ بالتّقحّم طَعنا,12 +وتلكَ الأساطيلُ المسخّرةُ التي تمرُّ بتأييدِ وتغزو فتَغنَمُ,18 +والثّريا دَنت منَ البدرِ حتّى خِلتَها دارعاً يُديرُ مجنّا,12 +ودَنَت في هبُوبها مِشيَةَ النش وانِ حَيرانَ بالمدامِ الشّمولِ,15 +لم يَرحلوا لاّ وفوقَ رحالِهم غيمٌ حكى غبشَ الصَّباح المُعتلي,11 +نّ الذي ولّى ففرٌ بنفسه للخَوفِ مكشوفٌ بلا سِريالِ,11 +مُطوقةُ يغدو النّدى في جَناحِها للىءَ ليست من نظامِ ولا سَلَكِ,16 +من أينَ أقبلتَ يا من لا شَبيه لهُ ومن هُوَ الشّمسُ والدُّنيا لهُ فَلكُ,12 +صُنعت كأجنحةِ الحمائم خِفةً كادت تطيرُ معَ الرّياحِ الخُفقِ,14 +وَيلٍ كفكرٍ في قامةِ دُولةٍ فلو كانَ في عِرقٍ لما نبضَ العِرقُ,15 +كأنّ الدّروعَ البِيضَ والبيضُ فَوقها غَمائمُ غُرّ أفرَجَت عن بَوارقِ,13 +يا فرجةً للحادث المتكشفِ ويداً يفيقُ بها الزمانُ وَيشتفي,12 +لم تُبقِ في الكُفّارِ الاّ هارباً يحكي فخلناهُ بذكركَ يَكلفُ,14 +لحِقَ السُّها في جذعهِ فكأنّهُ مُتسّمعٌ يَغشاهُ نجم فاذفُ,19 +وَضعنا على جمرِ الفراقِ خدودَنا فعادت سماءُ الكِبر من ذُلنا أرضا,14 +يرنو وقد ألِفَ الكرى فكأنّما يَرنو ليك بمُقلتَي يَعفُورِ,10 +أساء لى جفني فؤادي بناره ودمعي لى خدّي بطولِ انحدارِه,18 +وأغضَفَ يلغي أنفَهُ فكانّما يقُود به نورٌ من الوحي نَيَّرُ,19 +ومحدوبةٍ في كُلّ وقتِ ظهورُها نخافُ عوادي غدرها فنديرُها,13 +مُتوسّطٌ جَوزَ الغلاةِ كأنّه ثَملٌ يَميدُ بهِ الطريقُ المَهيَعُ,15 +يُخالفُ العهدَ في تصرُّفِهِ وَهوَ على خَلقِهِ ون صَغرا,14 +كلّفتُها طولَ السُّهاد فراقَبت برقاً يلوحُ وتارةً يتَستَّرُ,17 +مَشَينَ لى الرّكابِ وقد أنيخت كما يَمشي الأساري في القُيُودِ,10 +ومدركاتٍ ولم تلب وليسَ لها روحٌ وتنصفُ من باغِ ون بَعُدا,16 +وجاثمةٍ بين أيدي الملُو كِ ليست تقومُ ولا تقعُدُ,12 +بمحلّةٍ خضراءَ أفرغَ حليّها ال ذهبيّ ضاغَةُ قَطرها المسكُوب,19 +لمّا رأت شعري تنيّر لونُهُ ورأتهُ مُحتَجَباَ وراء حجاب,15 +لمّا وضعت على قلبي يدي بيدي وصحتُ في الليلةِ الظلماءِ واكبدي,10 +كأن ليلى وفي عادة أنجُمهُ لقا تأوَهت في ظلمانِه شابا,13 +مخزُومة في ثَبجٍ شَختِ كأنّما استُقصِيَ بالنَّحتِ,17 +قُل لهذا الحمامِ ن جَهِلَ الحبِّ أنا واقفٌ على عرفانِه,14 +قامَ على اليُسرى خطيباً بها ينطقُ عن جُملةِ ألحانِ,11 +وذو خُضرةٍ مقسومةٍ شقّ بينهَا بَياضٌ كعرضِ السَّيفِ لم يَتتلّمِ,13 +وليلٍ بغى فيهِ الغُرابُ جناحَه ولم يَنفصل عنهُ ولكنّهُ عمي,10 +عرفتُ بعَرفِ الرّيح أينَ تيمموا وأينَ استقلَ الظاعنونَ وَخيّموا,10 +وثقيلةِ الأوصالٍِ تَحسَبُ أنّها فلكٌ يَضيق بصبرها حيزومُها,13 +وقصيرِ الظَّهر مرفوعِ الخطا تامكِ الحارِكِ نَهدٍ مُعتدل,12 +تَعاورتهُم نبالٌ عن معابلها كالنَّحلِ أو كشبيب الحيا الزّجلِ,17 +ألا عودة من طيفهِ فيرى حالي ألا يا أدّ كاري للكرى لو أتى تالي,19 +وماجنٍ معشوقٍ ذا اجتمعت الحانُهُ وهيَ شتى نَبّهت قَلقي,11 +ومَصرُوفةٍ عن خَلقِها ن صَرفتَها لى طيِّ بُرد أو لى طيِّ مُهرَقِ,16 +شاهدتهم وأنا أخافُ عناقهم شُحاً على أجسامِهم أن تُحرقا,11 +وحنّانةٍ في الجوِّ كدراء أقلبت تبسّمُ عن ومضٍ من البرقِ خاطفِ,13 +تَعلّقنَ بالأشفارِ من كُلّ فَعَبرةٌ تَسير بأخرى ماؤها ما تنشّفا,18 +وأنتَ ابتدعتَ لناعورتينِ بدائعَ أَعيت فما تُوصفُ,14 +وبَيني وبينَ المُستقلّةِ بالنّوى دمُوعي ونورٌ ساطعٌ تحتَ بُرقُعِ,14 +قصورٌ ذا قامت ترى كُلّ قائم على الأرضِ يَستخذي لها ثم يَخشعُ,16 +طَيلَساني طائرٌ من نَفَسي هو فَوقي غَبَشٌ في غَلَسِ,17 +فأوّلُ ما يبدو فَخلقُ سبيكةٍ مُخلصةٍ بيضاء أتقنها السَّبكُ,10 +ومُرِنَةٍ بعد الرّواحِ كأنّما في نَحرِها صوتُ القريعِ الهادرِ,14 +وجهُ أغرٌ كأنّه بدرُ الدُّجى فعليه من نور السُّعودِ كمالُ,18 +ن وَهب بن مسرّه بين أهلِ العلمِ دُرّه,16 +من كُلّ ضافيةِ الغدير ترى لها طُرُقاً تصيرُ على المتُونِ غدائرا,11 +ومطّرِدِ الأعلامَ خال سرابُهُ على الأمعزِ العاري برودٌ تُنَشَّرُ,10 +وانظر لى ملكِ النّصارى كُلِّها كيفَ استقادَ ليكَ وَهوَ مُبادرُ,11 +هبت لنا ريحُ الصَّبا فتعانَقت فذكرتُ جيدَكِ في العناقِ وجيدي,10 +ومضمومةٍ في الخيزرانِ كأنّها على يده من شعرهِ الفاحمِ الجعدِ,11 +ومؤلفِ الأوصالِ يختلفُ الصَدى فيهِ فتحسبُ صوتَهُ تَغريدا,13 +وقفتُ على عباء والجزعُ بيننا لأنضُر من نار على البُعدِ تُوقَدُ,14 +وقَفِت على الغُصنِ الجديدِ كأنّما تلهُو بهِ في الغَيمِ أو يلهُو بِها,14 +ولَيَ الشَيبُ بعد عزلِ الشّبابِ كُل ما كانَ حُكمُهُ للغُرابِ,10 +شكا في ظهره حَدبَه فقلت دعوهُ يا كذَبَه,13 +روّحني عاذلي فقلتُ له مه لا تزدني على الذي أجدُ,16 +وكأنّ الرّاياتِ وهيَ معَ الرّي حِ فؤادُ المقصُودِ في خَفَقانِه,14 +ومما يقطَعُ الحيزومَ عندي مرُوري بالشّواءِ على الخوانِ,13 +أخُطَافةٌ في يدي أم جَلَم أمِ الرّقِّ يُحنى لشقِّ القَلِم,11 +ترى لابسي نَسجَ الحديد ِكأنّهم وراءَ الدّروعِ العودِ غُبرُ الضّراغِمِ,18 +تكاتف حتى الطير حوله مكان التقاط أو وروداً لحائمِ,15 +وسخيّةٍ تُعطيكَ أقصى جهدها ويف��لِ خادِمها الخؤونِ تلومُها,12 +وكأنّ درعَكَ أُنشئت من مزنَةٍ فيكادُ أن يعشى بها المُستلئمُ,13 +وحانيةٍ من غير رُحمى على طفلِ يَعيش بلا أكل ويبقى بلا رسلِ,16 +كأنّه طبّق الدنيا ذا انبسطت فرسانه لمغارٍ يَومَ رسال,18 +قَلِقُ الفِرندِ مُشطّبٌ فكانّما يَعلو ويَهبط في شَباهُ مَنهَلُ,14 +ومُرنّةٍ والدَّجنُ ينسجُ فوقها بُردين من طلٍ ونوءٍ باكِ,16 +وَيوماً بداراتِ العقيق لو أنّهُ اُعيدَ لردِّ الشَّمس عن كُلّ مطلعِ,15 +مرُّوا كما محبُوبي فمالَ تَعُج نحوي ركابُهُمُ ولم يتوقّفُوا,12 +وَمرهفاتٍ كأنّها شُهُبٌ طوالعٌ في يديكَ مطلعُها,11 +ورُبَّ سوسنَةٍ قبلتُها كَلفاً وملها غيرُ نَشرِ المِسكِ منشوقِ,15 +وليس انبساطي في عُلاكَ مُثقلاً كغيري ولكن نيكَ جوهرُ منطِقي,13 +قامت على يدها قيام وصيفِ في فاحمٍ من شعرها المحفوفِ,14 +أنا في الصَّيفَ راحةٌ للنفوسِ وشفاءٌ مَن حرٍّ داءٍ الرَّسيسِ,18 +مرأىً بديعٌ في مصانعِ مجلسٍ ذلّت ليهِ مجالسُ الأشرافِ,11 +قد اختفى بينَ أغصانِ وأوراقِ وحنّ حنّةَ مَشغُوفِ ومُشتاقِ,14 +وتُشفِقُ الدّرعُ أن تنسابَ خائفةً منهُ عليهِ فقد حارت من الحذَرِ,14 +ويسَلِّ فيهِ من العِنَبِ الغضِّ شبيهُ العُنابِ في الاحمرارِ,15 +كأنّ حناياها جناها مُصفّقٍ ِذا الهبتهُ الشّمسُ أرخاهما نَشرا,16 +أكابُد ليلاً لا يزالُ كأنّهُ لكبابهِ فوقي شجيٌ مُفكّرُ,18 +ومدَّ ضَبعَيهِ في أعلى مزاحمة للنجم ما كانَ عنها النجمُ ينحدرُ,10 +والأرضُ عاطرةُ النّواحي غضّةٌ خضراءُ في ثوب أغرَّ جديدِ,19 +غَنى وفوقَ جناحَيهِ سقيطُ ندى والغَيمُ يُنجزُ للحَوذانِ ما وَعدا,16 +وكأنّ البنودَ أجنته الطي رِ يُرَفرِفنَ ِذ حَوَتها القُيودُ,16 +أنظُر لى الشّيهمِ كيف انزوى كأنّهُ جَولقةٌ في التُّراب,10 +وقائمةٍ تَسبي العُقولَ بِحسنِها حكى قدُّها في شَكلهِ قد كاعبِ,17 +كأنّ ليلى مما طالَ جانبُه أخافَ صَبحي حتّى ضلَّ أو هَربا,19 +وناحلةٍ صفراء من غير علّةٍ لها لمةُ حمراءُ ذاتُ تَوقُد,12 +لا تَجْعلنْ رمضان شهرَ فكاهةٍ يلهيك فيه من القبيح فنونُه,19 +ذخرنا البرّ من لطف النظام ومال برأينا سحر الكلامِ,18 +كتب وعندي للنزاع عزيمة تسهّل تجشيم اللقاء على بعدِ,12 +عندي لما تشتهي بدار يشهد أنّي على علاقة,17 +الفخر يابي والسيادة تحجر أن يستبيح حمى الوفاء مزوّرُ,15 +أغرى جفوني بالسهاد المقلق لمعان هذا البارق المتألق,11 +ولما بدا للعين من جانب الحمى لوامع برق شاق نحوك شائق,18 +شتمت مواليها عبيد نزار شيم العبيد شتيمة الأحرار,14 +انهض على اسمك نه منصور وارم العدو فنه مقهور,11 +لِكُلِّ شَيءٍ ِذا ما تَمّ نُقصانُ فَلا يُغَرَّ بِطيبِ العَيشِ ِنسانُ,10 +لا تحاول من يزيد فضله واستغن عنه,18 +وشادن قُدَّ قميص الهوى في حبه ما عنه لي مذهب,10 +نّي ليكَ أبا العاصي موجّعة أبا الحسين سقته الواكف الديمُ,13 +ِلى ذي الندى والمجدِ سارت ركائِبي عَلى شحط تصلى بنار الهواجرِ,13 +اِبن الهشامين خير الناس مأثرة وَخير منتجع يوماً لروّادِ,17 +عُزِلْتُ فجَدَّتْ في العتابِ لكونِها رأتْ مُدّةَ التقديمِ نوعاً من الهزلِ,14 +أيّها الصَّبُّ بسُكنى بسطةٍ يَبْتَغي العزَّ بها والشّرَفَا,10 +لى كم تميلُ النفسُ بي للهوى العذري وشيبُ عذاري مبطلٌ في الهوى عذري,11 +حمّامُ بسطةَ في اعتدال هوائِه ما مِثْله في بلْدةٍ حمّامُ,10 +يا ربِّ يا ربِّ بالياتِ والسورِ وأحمدَ المصطفى المختارِ من مُضَرِ,19 +وَصْلُ الحبيبِ تَشَرّعَ لمّا الْتحى وغدا الجمالُ مُشَفَّعاً بجمالِ,12 +ن شئتَ من دنياكَ حسنَ تخلُّصِ لاتطْمئنَّ لى صَدِيقٍ مُخْلِصِ,12 +مَنْ سعى في عزلِ والِ وابتغى تقديمَ والِ,11 +تَعاطى خِطّةَ التوثيقِ مَنْ لا لفرط الجهل رسمَ الخطّ يَعْرِفْ,14 +ذا المرءُ أكرمتَهُ دائماً وقابلَ ذَلِكَ منْكَ بعكْسِهْ,15 +قالوا ابنُ الأَحْولِ في الفضول ببسطةٍ لِرذالةٍ فيه تَقَدَّمَ ناسَهُ,15 +نَقَد ابنُ الأحْوَلِ ما ره شيخنا مسْتْعِملاً ومتمّماً عَقْدَ الِهَبهْ,14 +عائبٌ كم تَعيبني دون ذنبٍ جئتهُ فيكَ غير سَعْدي ونَحْسِكْ,13 +ما لابنِ الأحْوَلِ والغرورَ بوصْفِهِ في الفقه بالتفضيل والتقديمِ,13 +يَقِلُّ بشارة كسرور نفسي تليدُ المال عندي والطريفُ,15 +أقولُ والقلب من شوقي قد التهبا والصبر عني قد ولى وقد ذهبا,11 +أفيكمْ على وجدي معينٌ ومنجدُ فوجدي بكم دهري مغيرٌ ومنجدُ,15 +يا سيّدي الحُبُسُ الذي خاطبتكم في شأنه أمد الكرا فيه انقضى,18 +نال المرادَ مِن الغِنَى مَنْ لاقتنائِيَ قد ذَهَبْ,17 +صاحِ أنا القوسُ بلا مِرْيةٍ ويحَ الذي بالسَّهمِ أرْميهِ,12 +ابني من التفريط يا سيّدي في الدّرس قد جاء بفراطِ,16 +سيّدي لي رغبةٌ في حبُسٍ بجواري في اكتراء الغرش,18 +يا راقداً طولَ هذا الليل لم يفق قم للذي خلق النسان من علق,17 +يا مالِكَ القلبِ على بُعْدِهِ والقلبُ منّي قبلَه ما مُلِكْ,15 +أواري أوارَ القلب مع شدةِ اللفحِ فتبديه عينٌ دمعها دائمُ السفحِ,17 +رأيتُ عظِيمةً أشفقتُ منها وشيمةُ سيّدي دفعُ العظائمْ,15 +يا من علا قدراً على نظرائه ببدائعٍ قد أعجزتْ نظراءهُ,17 +قَسَماً لولا معاداةُ الزّمَنْ واحتياجي من كتابي للثَّمَنْ,19 +يا حسن سعدون يشير بشمعةٍ والليل قد مد الظلام رواقا,19 +ذا ما لَحَى أهلي وطال اعتراضُهم على قلّة الدراك أو ظُلمةِ البيتِ,19 +عجباً لها من غادةٍ في أنفها شَمَمٌ سَبَتْ بجمالها قلبَ الكّمِي,19 +ربح الشريكين في التقسيط بينهما بقدر ما لهما أو نسبة العمل,10 +الكلبُ صار ببسطةٍ أعلى وأشرفَ من فِقيهْ,17 +لنظمك في النفوسِ من الجزاله محلٌّ دونه مرقى الغزاله,19 +حلّتْ رسالةُ سيّدي من مهجتي لِمَحّبِتي فيه محلَّ الرّوحِ,12 +بُلّغتَ من نَجْلِ سَنِيِّ المُنى ونلتَ ما قرّتْ به العينُ,10 +حتى متى ولى متى يا ساه تلفى كثير النوم قم لله,14 +يا بُقعةً شرَّفها اللهُ ماذا بحبّي فيكِ ألقاهُ,18 +يا أهلَ بسطةَ دعوةٌ من مشفقٍ لوْ فيكمُ لدعائه منْ يسمعُ,11 +يا أيها الماجدُ المأمولُ جانبهُ لحفظِ الأحباسِ من عاد ومفترسِ,15 +تصبرْ فدتكَ النفوسُ عليه عسى أن ترى للخلاص مجالاَ,17 +أنا شَهْمٌ مُذْ بَرانِي صانعي فُقتُ السهامَا,11 +ما ثرُوكَ بها ذْ قدّضموكَ لها لكن لأنفسِهمْ كانت بها الأُثَرُ,12 +مالِي أُستِّرُ وجداً غيرَ مَسْتُور وأَكْتُمُ الحبّ في حَلّ وتسييرِ,10 +ن جَلَسْتُمْ عندَ غَيرِي رَغبةً عن ودادي فَهَوَاكُمْ لي جَليسْ,11 +تَباً لقاضي بَسْطة ابِن مُفَضَّلٍ تَبّاً له فيه يروحُ ويَغْتَدِي,12 +بِقَلْبِي لِلْعُلومِ اليَوْمَ شَوْقٌ أكَادُ بِه أغِيبُ عَنِ الْعِيَانِ,13 +اِسْمَعْ وَصِيَّةَ نَاصِحٍ لَكَ مُشْفِقٍ يَبْغِي الْخَلاَصَ لِنَفْسِكَ الْمِسْكِينَهْ,18 +ولمّا رأيتُ البَغْيَ في الناس ظاهراً ولم أرَ منهمْ جانِحاً لِمَثابِي,10 +ضربوا بِحَاتِمِ طَيِّءٍ أمْثالَهمْ في الجودِ لمّا فاقَ فيه مَنْ مَضَى,12 +أنا بدْرٌ طلعتُ في كفّ غيداءَ كالقَمَرْ,16 +يا أهلَ بَسْطةَ ما لَكُمْ في غفلةٍ عَمّتْ وأمْنِ مِنْ حُلولِ البَاسِ,16 +سِواكَ ذا يَقضي يجورُ وَيظْلِمُ ويَرْضَى بِهَتْكِ العِرْض وهو مُحَرَّمُ,17 +أصبحَ الأستاذُ عنّي مُعْرِضاً وغَدَا باطِنُهُ لِي قد فَسَدْ,18 +يا واحدَ العَصْرِ استباقاً للعُلَى قد حازَ فضْلَ الشَّبْقِ في مَيْدانِهِ,10 +فَدَيْتُ قَرِيضَكَ عِقداً بِهِ للِئُ مِنْهُنّ يُسْتَغْرَبُ,10 +والله ما يَصِلُ الفَتَى في ذا الزمانِ لى مُرادِهْ,10 +أعَاذَكَ اللّهُ من أسرٍ ببُرةٍ فَالعَيْنُ في أسْرِها لم تَكْتَحِلْ بسِنَهْ,16 +يا مَنْ عليه السَّراحِ أُعوِّلُ وليه في تَعجيلِه أتوسَّلُ,17 +يَا أثِيراً لَدَى الأنَامِ مَكِينَا زادَكَ اللَّهُ فِي العُلَى تَمْكِينَا,17 +ساءةُ الصّنْفِ في النَّفيسِ قد فَجَعَتْ والقلبَ قد صَدعتْ والظهر قد قَطعتْ,15 +لَئِنْ ضاعَ رِزْقِي عندكَ اليومَ نّه لدى قاسمِ الأرْزاقِ ليسَ يَضِيعُ,19 +أنتَ الدّواءُ ذا ما أعْضلَ الداءُ ورامَ هَضْمِيَ حُسّادٌ وأعداءُ,16 +تفَضَّلْ يا ابن منظورٍ بكَتْبٍ يكونْ لداءِ شوقي كالتَّمِيمَهْ,10 +قالوا البلاغةُ خُلِّدَتْ ياتُها لابنِ الخطيبِ مثِراً لم تُلْحَقِ,15 +أشعرُكَ أم عقدٌ على لَبَّةِ النّحْرِ جواهرُه أعلى من الجوهر البحري,13 +حَيَّى النسيمُ عن الكئيب العاني أعلى الورى قَدْراً أبا عثمان,14 +خليليَّ ما مِثلي يُقيمُ ذليلاً ويحمل من ضَيْم الزمان ثَقِيلاَ,14 +يا سامياً قدرُه في البحث والنّظرِ وسائراً ذِكرُه في البدو والحضَرِ,10 +ذا ضاقَ ذرعي باحتمال عنائِي مددت لى ربّي يدي بدعائي,13 +نّي فضضتُ عن الدّموع خِتاماً فغدت تسيل بوجْنَتيَّ غَمَامَا,15 +يا سَيّداً متفضّلاً أَبوابُهُ أَضحتْ محلَّ الشَّدْوِ والِنْشادِ,17 +قَصِّرِ الشَّعْرَ سيّدي أَوْ أطِلْهُ فمُحيّاكَ لم يَزَلْ لِيَ أُنْسَا,13 +أطلْتَ سُهادي ذْ مَلكْتَ فؤادِي أيَا مَنْ أبَى دون الأنامِ وِدادي,14 +فُتِنتُ بمِشْكاةِ الأَنْوارِ مِنْ كِتابكُمْ بغيةِ القاصِدِ,16 +ِذا كنتَ تدري رغْبتي في جلالِكمْ وِنّيَ في مرضاتكمْ أَبداً أَجْري,14 +قَدّمْ وأخِّرْ فما في الأرضِ مُعتَرِضُ فأنتَ مَولايَ لِلأمرَينِ مُفَترِضُ,15 +حُبِّي على حاله سَلِيمُ واللهُ رَبّي به عَليمُ,16 +لابُدَّ أنْ يَضْحَكَ الدّهرُ الذي عَبَسَا ويَنْعَمَ البالُ مِمَّنْ ظَلَّ قد يَئِسَا,12 +وما الشّعرُ ِلاّ كرِزقِ الفتى طواهُ الِلاهُ لهُ أوْ بَسَطْ,14 +يلومُ خليلي أنْ عُزلتُ ولم أبِتْ بهمٍّ له أشكو الورى مُهجةً حَرَّى,12 +يا أيّها الحَبْرُ الذي قد غدا في حَبْلِ من يعلَمُه حَاطِبَا,16 +صَبْري لموت محمّدِ اللّحياني مُتَعَذِّرٌ دْراكُه أعْيانِي,13 +صافِ الصّديقَ وكن منه على حذرٍ وعدّهُ مثل ما قد عِفْتَ من قَذَرِ,12 +يا عمدة الوقت في يضاح ما قصرتْ عن الوصول لى دراكهِ الفكرُ,13 +كَانَ على خدِّكَ من حُسْنِهِ طلاوةٌ تُزري بزهر الرياضْ,18 +لا تلتفتْ لصديقٍ سرَّ ظاهرُه فسوءُ باطنه لا شكَّ يَعْكِسُهُ,19 +لى كم لاهي بالمتاب أعاهدُ ونفسي عليه كلَّ وقتٍ أجاهدُ,14 +تَحَكَّمَ في التوثيق قومٌ بجهلهمْ لى أنْ أتَوْا فيه بما ليس يُعْرَفُ,19 +ارْعَ الودادَ لِمَنْ رعى ودّهُ ولْتُجْزه منه بما هو جازِ,14 +وقفتُ على بيتين من نظم شاعرٍ ليه انتهى فيما استفاض التّخّوخ,12 +عِدَدُ الطّوالق أنْ يَحِضْنَ حرائراً جعل ابن الأَحْولِ أربعينَ صباحَا,18 +أسَفاً صديقي في الهوى مَنْ في هواهُ جهلتُ صدقَهْ,19 +دِنتُ بالجدِّ فقالوا عكسُه مَذْهبٌ لي قولُ قوم مفترينْ,14 +نعمةُ الدّنيا ثلاثٌ هنّ في الدنيا النهايَهْ,15 +بنفسي من شغفت به وروحي أفديه على طول النزوح,14 +يا لاهي بالرسول المصطفى وولاة الأمر بعدُ الخلفا,11 +حالُ ابنِ الحْوَلِ في الترخُّصِ مُعْجِبٌ ما ذُمَّ شرعاً عدَّةُ كمُباحِهِ,15 +أنَا للِدِّرْهَمِ وَالدَّينَا رِ أُنْشِئْتُ مُعَدَّا,10 +بِرَعْي عدول الوقتِ غيباً ومَشْهَداً تَحُلُّ من الفردوسِ أعلى الأرائِكِ,12 +واجبٌ كَسْبِي على كُلْ لِ مُجيدِ الرّمي فاضِلْ,14 +دُرّةَ الفضل لدينا وبعِقْد المجدِ وَسْطَهْ,16 +جلتَ بعدَ حجبٍ حسنها للنواظر فأصبح مشغوفاً بها كل ناظر,10 +أصِخْ لذكرِ محبٍّ لم يَزَلْ أبداً يَرعى لكَ الحُبَّ رعياً غيرَ مُلْتَبِسِ,16 +تَفَكَّرْ من العُمْرِ فيما مضى ولا تَتْرُكِ الفكرَ فيما بَقِي,11 +بذلُ النصيحةِ واجبٌ لكَ سيّدي فَأصِخْ فعنكَ نَصيحَتي لم أَخْزُنِ,10 +وعظ القلوب بموته ابن مفضل ولكم غدا حياً من الوعاظ,13 +عجوزٌ لهَا حَسَبٌ حِرْصُها على طلب الشرّ ما أكثرَهْ,17 +أودى حسين وأودى بعده حسن فطار بعدهما عن مقلتي الوسن,18 +ذا الأمرُ فاتكَ لا تكتئبْ ولا تُكثرنَّ عليه اللَّهَفْ,11 +تنبه من نعاسك لا تطله فقد أفرطت في طول النعاس,11 +بأبي فقيهٌ حافظٌ متفننٌ بالنحو دون سواه أضحى يشهر,14 +عَجَباً لمادحِ بسطةٍ من جاهلٍ عمّا به في الناس عَيْبةُ لاهِ,19 +أفق لمشيبٍ برقه يكثر الومضا وبت بفؤاد حره دونه الرمضا,18 +ذا ما أردتَّ مِطالَ امْرئٍ بحقِّ تَذَكَّرْ حديثَ النبِيّ,11 +يا من ذا يدعى يجيب تفضلاً وذا له يشكى يحن ويعطف,12 +قالوا ابنُ عمكَ براهيمُ قد اعتدى سفهاً على ابنكَ بالفراط في الأدب,12 +لى الله نَشْكُو ما نُلاقي مِنَ الأذى فمنه على الأعداءِ نلتمس النصرَا,11 +مَنْ يُرِدْ تحسينَ خبزٍ من أُولي الفضلِ لأَكْلِ,12 +يا وحيدَ الزّمان ديناً وفضلاً وجلالاً وفي العلوم اتّساعَا,14 +بحمدك اللهم يا خبيرُ يا من لهُ في ملكهِ التدبيرُ,12 +شَكَوْتُمْ سَقامَ الجِسْمِ شَكوِي بِحبِّكُمْ لِمَا نالَكم ذْ نَهْجَكمْ في الضَّنَى نَهَجْ,15 +يومٌ كأنَّ نَسيمَه من عنَبرِ وتخالُ أنَّ أديَمه من جوهرِ,17 +يا مِنْ تَجلَّى مَجْدُهُ وجَلالُه وتنظَّمتْ نظْمَ العقودِ خِلالُهُ,14 +لقد كنتَ عندي في المودّةِ صادقاً لى أن بدا ما كُنْتَ تمحو وتكتُبُ,15 +ن شئتَ خَرْماً ثابتاً من مُسْلمٍ أو مُصْحَفاً كَتَبَ المؤلفُ أحْرُفَهْ,14 +يا مَنْ قَضَى بعذابِي ومِحنتي واكْتبي,19 +حَذَارِ مِنَ اكْلِ الحوتِ يا أحمدَ الرضى ففي أكِلْهِ ضُرٌّ علمناه بالنصِّ,11 +قَسَماً بما وَهَبَتْ لِحاظُ رسولكمْ لِمُحبّكمْ قِدْماً مِنَ التّأْنيسِ,16 +أَجوْراً ومِنْ تِلْقائِكُمْ يُطلَبُ العدلُ ويُلتَمَسُ الِحسانُ والجودُ والفضلُ,15 +يَا أيُّهَا الْقَائِمُ فِي حُكْمِهِ بِالقِسْطِ لاَ يَحْذَرُ مِنْ طَعْنِ,16 +عَاتِبِي في الفخرِ أقْصِرْ جُرْتَ عن نهجِ الطّريقِ,18 +أيّها القاضي المُنتقَى من أُناسٍ ليس فيهم سِواكُمُ من نجيب,13 +قدِ استْتَوى في بَسْطةٍ جاهلٌ فَدْمٌ مع الحَبْر الذكّي اللّبيبْ,19 +أيُّهَا الْمُعْرِضُ عَنِّي مَا الَّذِي جِئْتُ حّتَّى صِرْتَ عّنِّي مُعْرِضّا,15 +ولمّا اتّبعتُ الحقَّ في حفِظ ودِّكُمْ وقد قطعتْ بالحافِظينَ قواطِعُ,10 +يَوْمي كَلَيْلِي في الظّلام لِبَيْنِكمْ وضياءُ قُرْبِي مِنْكَ غيْرُ مُباحِ,11 +نْ لَمْ تُيَسِّرْ سَرَاحِي يا رَبِّ يَسِّرْ مَمَاتِي,13 +يا قاضَياً في حُكمِهِ يَعْدلُ وغيرُهُ في حُكمِه قد يجورْ,12 +يا محلَّ العُلَى وقُطْبَ السَّعادَهْ قابلَ الله عِزَّكمْ بالزِّيَادَهْ,12 +بالدِّمْنَةِ الغَرَّاءِ مِنْ بَسْطَةٍ أدْوَاحُ أعْنابٍ تَرْوقُ العُيُونْ,12 +وصلتْ ليَّ مِنَ الرّفيعِ مَحلِّكمْ يا سيّدي تلكَ الرسائلُ والكُتُبْ,12 +هكذا يُعْتَنى بكُتْب العلومِ في حديث الزمان أو في القديم,15 +أيَّ أُنسٍ أيَّ صبرٍ أَلوفِ يَرْتَجي مثلي بعد موت الخروفِ,19 +هَنيئاً بها داراً حَلَلْتُمْ برَبْعِها على عزّةٍ كالبدر حَلَّ بأَسْعُدِ,15 +كَمُلَ الأُنسُ في بسطةٍ بأبي عبد اللاه الأزرقِ,14 +يا سائراً للعلى في أرفع الطُّرُقِ فُقْتَ الورى بكمال الذّات والخُلُقِ,19 +أيا ربّاً ذا يُدعَى يُجيبُ دعوتُكَ فاستجبْ لي يا مُجيبُ,19 +قُرْبُ الأَحبَّةِ بعدَ البعد مُرْتَقَبُ ووَصْلُهمْ بانصرامِ الصّدِّ مُعْتَقَبُ,14 +رعْيُ الودادِ لأفضَلِ الأصْحابِ مُتأَكِّدُ الِلزامِ والِيجابِ,16 +ليكَ اشتياق القلب في كلّ لحظةٍ وأنتَ محلُّ الحبّ حقاً بلا شكّ,12 +أنتَ رُوحي وراحتي ثم راحي ومحيّاكَ في الدُّجى مِصباحي,17 +أهلاً بيومِ سرورٍ رائقٍ حسنِ نَعِمْتُ فيه بظبي من بني الحسنِ,18 +وَعَدْتُمْ فكونوا عند ظَنِّي بوَعْدِكُمْ فوعْدُكُمُ في القلب أَفضلُ مرقوب,13 +لمّا حَلَلْتَ بقَطْرِ بسْطةَ قاضياً أَضْحَتْ معالمُه بِعدْلِكَ مُشْرِقَهْ,19 +عَذِيري في غَرامي يا عَذُولُ وما مِنْ زَفْرَتي أضحى يَهولُ,15 +بَشائِرُ هذا العِيد بالعَوْد تُفْصِحُ لِتدبيرِ أمرِ المُلْكِ ذْ بِكَ يَصْلُحُ,10 +سَلُوا مَنْ بها أسلُو لِمَ اختارتِ الصّدَّا ولَمْ تَرْعَ لي العَهْدَ القديمَ ولا الوِدَّا,18 +لو كنتُ للمحبوبِ يوماً جَلِداً ما كنتُ أشكو اليومَ منه جهارَا,19 +لَئنْ رأى النّاسُ أنَّ العزْلَ لمِني ونَغَّصَ العيش لي أوْ أذْهَبَ الوَسَنَا,16 +شُغِفْتُ به عِزّاً عتيقاً جَوادُهُ يُسابقُ بالميدان كلَّ فريق,13 +سليلَ الأماجدِ أهلِ النَّدَا نِداءَ مُحبٍّ بكم مُغْرَمِ,16 +أفْدي العذار بخدّه من عاذر في حبّه وعلى هواه مساعدي,16 +زَكَّى العدولُ العدلَ في بسطةٍ لكنْ سوى العدلِ بها جُرَحَهْ,16 +وددتُ أناساً لم يراعوا الودادَ لي وما سمتهم بالسوء حبةَ خردلِ,11 +عابوا العِذارَ وقالوا الحسنَ غيّره صلّوا بقولِهِم عن أوضحِ الطُّرُقِ,11 +لله نُعمى أتى منها البشيرُ بما عمَّ السرورُ به والأنسُ والفرَحُ,16 +لى النّائي بمالقةٍ وقلبي له مثوىً أخي عبد العزيز,12 +كلُّ من بالقَدْحِ والكُحْلِ تراه حاز علمَا,17 +لاهي رجائِي كما كان فيكَ وأنتَ بِسرّي وجهري خَبيرُ,12 +عابَ الكراهةَ لابنِ أحولِهم من لَمْ يُميّزْه من الصّحْبِ,17 +جبلُ الفتح بيع بالغرب بخساً وتلاه بالبيع في الشرق بلِّسْ,10 +مرورُ الأربعينَ أطار نومي وأجرى فوق صفحِ الخدّ دمعي,10 +ذا ما النفسُ مال بها هواها لأمر مّا شِمالاً أو يَمينَا,16 +لله من برشانةٍ بلد بالحسن في البلدان منفردٌ,13 +يا خير من يرجى على التعيين لصلاحِ دنيانا وحفظ الدينِ,12 +ليس لمَنْ يخْشى الوغى دائماً شيءٌ يَصونُ النّفسَ كالتُّرْسِ,14 +فَضْلِي استبانَ على الذي أضْحى يُصاغُ من الخَشَبْ,14 +وَصَلَ الجاوي الذي وجّهتُمُ صُحْبةَ الكُحْلِ الشريفِ والِبَرْ,10 +مَنِ اشترى القوسَ بما يملكُه لا يُعْذَلُ,19 +يا سليلَ القُضاةِ من ل جَعْدٍ مُنتهى العلم والذّكا والنجابَهْ,10 +سَحرتَ أبا بكرٍ حبيبيَ مُهجتي بنوعٍ من ا��شِّعْر الشريفِ غريبِ,11 +الغِشُّ عيبٌ وهو في صرِفنا قد أحكمَ التَضييعُ فراطَهْ,17 +ن يَكنْ أحمدٌ بِوَصْلٍ بخيلاً وغَدَا ما لصدّه من تَناهِ,13 +يا من يؤمل لطفه عند الشدائد والكربْ,13 +ن أودعوا ابن مفضل في لحده تحت الترابْ,15 +أتهجرني قصداً وتسأل لم أبكي كأنك من هجري وحبي في شك,10 +لَقِيتُ المليحَ وفي كفِّه عَمودٌ من الشّمعِ لا يُوصَفُ,16 +لا تأسفنَّ لأمرٍ فائتٍ أبداً لكونِ أسبابِهِ قد كنتَ تملِكُها,13 +لله در أبي علي نه في أنسه أذكى بني القفال,11 +نّي لأقطعُ مُدَّتِي من ذكركُمْ يا أهلَ ودّي بالثناءِ الطيّب,18 +عَزَلُوا ابنَ الأحْوَلِ عَنْ وَظِيفِ قَضَائِهِ لّمَّا أتَى بِالجَوْرِ في الأَحْكَامِ,18 +بدمي منعمة كعابٌ ذاتُ دل هيفاء تزري بالقضيب ذا اعتل,11 +ذا أَحْبَبْتُ أو أبغضتُ شخْصاً فعن علمٍ به حبّي وبُغَضِي,14 +ودارَكُمُ أرْعَى ونْ طال بُعدُكُمْ وعُوِّضْتُمُ مِنْ بَسْطةٍ بمُنَكَّبِ,17 +ن لم تُغّيرْ منكراً فينا فشا حتّى اسْتَتبّ بِمَشْرِقٍ وبمغْربِ,17 +مصابٌ عظيم دهمنا به بهذي الديار وخطب طرقْ,18 +قالوا غَدَا البَرَّانِ في غُلَّيْرَةٍ في الوقت صَدْرَ صدورِها الأعْيانِ,18 +أنسْ ولو بكتاب منكَ مهموما يرى ببسطةَ ري العيشِ مذموما,17 +ن الذي حبُّه براني جماله ما له نظيرُ,13 +يا ابنَ عبدِ المليك يا خيرَ خلٍّ ذكرُه مُنْذُ غابَ عَنّيَ شُغْلِي,19 +هَنيئاً أيُّها الحَبْرُ الِمامُ ومِنْ مِنْ جودِه خجِلَ الغَمامُ,15 +مَا لِلرِّيَاضِ أنِيقَةَ الأثْوَابِ مَأْنُوسَةَ الأرْجَاء والأَبْوَابِ,16 +جزاكُمُ الله خيراً عن أخي ثقةٍ جُدْتُمْ عليه وأَنْعَمْتُمْ بِبَهْرَامِ,12 +أمبْتُوتَةً تَهْوَى الرّجوعَ لِزوجِها عليكَ بقاضي بسطةَ ابِن مُفَضَّلِ,12 +نّ ابْنَيِ القَفَّالِ في عَصرْنا كلاهما في خطّهِ محسِنُ,18 +يّاكَ أنْ تجَهل يا صاحبي قدْرَ الفقيهِ ابِن الأمينِ الشَّطَنْ,18 +ذا ما قَضيبُ البانِ مالتْ به الصَّبَا وأفْصَحَ طيرُ الأُنْس في غُصُنِ الرَّنْدِ,17 +رَعَى الله يوماً طال عَهْدٌ بمثِلهِ وعهدي بأيّامِ السرور طويلُ,19 +ماذا تَقولُونَ لي يومَ الحسابِ ذا طلبتُ حَقِّي لكمْ في واجبِ الطَّلَبَهْ,15 +أيّها الصّادي شرابي مُذْهِبٌ بَرْحَ الغَلِيلِ,14 +زعمتَ وقد أخطأتَ فيما زعمتَه بأنّيَ شيطانٌ ولستُ بشيطان,10 +ولمّا مُنِعْتُ الحقّ جئتُكَ شَاكياً لألْقى مُعيناً منكَ لي ونَصِيرَا,17 +أَقِيلُوني فَقَدْ أخْطأتُ فيما مدَحْتُكُمُ به خَطأً كبيرا,11 +يا أبا عَبْدِ الله أوضِيكَ فاسْمَعْ من نَصيحٍ مُرادُه صَوْنُ عِرْضِكْ,12 +مرِضتُ لِطولِ البُعْد عنِّيَ سيّدي وأصبحتُ مِنْ شوقِي ليكُمْ على شَفَا,19 +وَاحَسْرَتِي بَعْدَ اشتغالِي بالعُلُو مِ ودرْسِها وتلاوة القُرنِ,10 +شأني ببُرةٍ لا أستطيعُ لَهُ وَصْفاً يُوافي لِسانِي عنْه تَعْبِيرَهْ,16 +عمَّ السرورُ جميعَ الناسِ ذ قَدِمَا أبو الحسيْنِ الذي فاق الوَرَى هِمَمَا,15 +تجدَّدَ الوَجدُ في أحشاءِ جُثمانِي لَمّا تجلّى لِجفنِي كَتْبُكَ الثانِي,12 +وخَطِيبٍ لم تَرَ العينُ له في الورى مِثْلاً ذا ما يخطبُ,17 +طويتُ بساطَ الأُنْسِ مُذْ غَابَ شخصُكُمْ فماليَ مُذْ غِبْتُم سبيلٌ لى الأُنْسِ,12 +رعى اللّهُ ما دار الزمان عشيَّةً تحلّت بمرْأى اِبْن قائِدنا الْفُنْشِ,17 +وسائلُ شوقي بالغرامِ تسَرَّحُ وسائلُ دمعي بالهُيَام يُبَرِّحُ,16 +أزعيمَ دابٍ وعدْلٍ في الفَضَا قاضي الهوى بثُبوتِ حبِّكَ قد ��َضَى,14 +يا هائماً أخْفى الهيامَ ونّه بادٍ عليه كالصّباح المُشْرِق,10 +حَيَّتْكَ ريحُ الصَّبا يا مَعدِن الظَّرَف ويا محلَّ العُلى والمَجْدِ والشَّرفِ,11 +يا حكماً يَعدلُ ذ يَحكمُ لى متى مُضناكَ لا تَرْحَمُ,18 +لِبُعدكَ يا مولايَ طارَ مَنامي وصارَ فؤادِي ذا هوىً وهُيامِ,16 +يا راحةَ الرُّوح في أسري وطلاقِي وسُلوةَ النفس في وَجْدي وِملاقِي,10 +يا ناظرَ الطرفِ بل يا قطعَةَ الكبدِ وموضِعَ الحبّ في قربي وفي بُعُدِي,17 +يا أَفْضلَ الِخوانِ يا ابنَ رجَاءِ غيري لغيركَ بالِخاءِ يُرائِي,18 +أَترحمُ صبّاً شفَّه أَلَمُ الهجرِ يُراعي نجومَ اللّيل سُهْداً ِلى الفجْرِ,16 +عَجَباً لقاضٍ حُكْمُهُ أَمْضَى مِنَ السُّمْرِ الرِّقاقِ,12 +لَعَمْرُكَ ما اسْتحالَ الحبُّ عندي ولا أَنَا لِعهْدِ هواكَ نَاسِ,13 +ليك انتهى الفضل المتمَّمُ فقلَّ لأدْنى جودِكَ الشُّكرُ والحمدُ,19 +حمّامُنا بردُه شَديدٌ مَنْ حلَّهُ ما له حياةُ,11 +نْ خانَنِي جَلَدِي في الصَبْرِ عن بلدي وكنتُ من كَمَدٍ فوقَ الذي أصِفُ,14 +يا سيّدي لي رغبةٌ في دعوةٍ أرجو بها مخفوضَ قدري يُرْفَعُ,16 +للهِ ليلتُنا بحَمّةِ صالِحَهْ والنّفسُ فيها بالتّنعّم فارحَهْ,15 +هَويتُه ذ بدا في الخدّ عارضُه وأورقَ الروضُ منه واكتسى زَهَرَا,18 +ما كنتُ أحسَبُ أنَّ الحسْنَ يلعَبُ بي حتّى انْجلى كَتْبُكُمْ للعينِ عن كَثَبِ,17 +لَوَجْهُ الحبيب ذا ما الْتحَى جمالُ الرياض اكتسى بالوَرَقْ,16 +يا هائماً بالمجدِ صَبَابةً كما به المجدُ غَدَا هائِمَا,15 +فؤادٌ من لواعجه يذوبُ ودمعٌ من مجاريه يصوبُ,11 +أيُّ امرئٍ مدَّ الرّجْل في مَلٍ من غير عُذْر فصَفْعَهٌ أدَبُهْ,16 +أتَى عابدُ الرحمان من حُسْنِ ودِّهِ بنفحةِ وَرْد في حدائقِ سِ,15 +صبراً جميلاً لهذا الحادث الجلل ون يكنْ ما به للقلب من قِبَلِ,17 +قالتْ وقد ملكتْ بلا عِوَضٍ قلبي أترجو ردَّهُ منّي,15 +ذا ما امرؤٌ عاب امرءاً بنقيصةٍ تبَّرأ منها عند أبناءِ جنسِهِ,10 +ذا طَلّق المُرتَدُّ قبْل ارتداده وعاد لى السلام عاد طلاقُهُ,14 +قلم البلاغة بعد موت الأزرق في مأتم من حرنه كالمهرق,17 +محل العلم حقاً والصلاحِ وأعلى من تحلى بالسماحِ,19 +في الحرْبِ أحفَظُ حاملي من كلّ سوءٍ يتّقِي,12 +أنا في الحسنِ فريدٌ ليس لي فيه مُناظِرْ,16 +يا غَيثُ عاهِدْ دائما من بُرْجةٍ تلك الرُّبوعَ حزنَها وسهْلَها,13 +ليسَ يَخفى قدّرُ حَظّي في المحاماة وسَهْمِي,12 +بجاهك يا خيرَ البرية أرتجي شفاءً من الأسقام والبؤس والضر,11 +مخايل هذا الحالِ تؤذن بالهلكِ وتقضي لنا بالذل والعز للشرك,16 +صدَّ في اليقظةِ عنّي أحمدٌ وغَدَا في النّوم وصلاً يَبْذُلُ,15 +يا أهلَ وادي الأشى لا در دركمُ ولا برحتمْ لقى للكربِ والكمدِ,17 +وباكور بستان دنا وقت جنيه فأضحى يروق الطرف عند التوسمِ,12 +لكَ الله من جمِّ الفضائل معلومِ بسبقٍ لدراك العلوم وتقديم,14 +يا حاملَ الشّمعةِ في كفّه ما أنتَ لاّ سيّدي شَمْعَهْ,19 +ذا فاتكَ الحظُّ الذي كنتَ مِلاً لقلّة حزمٍ أو لتضييع أسباب,10 +كاغدٌ لا يغوصُ فيه مِدادٌ أبيضُ اللَّونِ أمْلَسٌ ذو مَجَسِّ,17 +رَعَيْتُ لخلٍّ حلَّ بالقلب ثاوياً على البُعْدِ مَحْضَه لم أزلْ أرعَى,16 +أي ليث ببسطةٍ قد تقضى لرعايا بهائم في مفازهْ,10 +لا رَعَى اللهُ بسطةً وأناسا بحماها أضحوا من السّكّانِ,14 +تعطَّفْ على الأحكام واسْتبِق رَسْمَها بانقاذِها ممّن بها اليومَ يَلْعبُ,19 +لى كم لاه الخلق يا ��اهلاً تعصي مع العلم قطعاً أنه عالمٌ يحصي,15 +يا علم الوفت في القضاة علماً وديناً وفضل ذاتِ,15 +ما للدموع بصفحِ الخد تطرد وللضلوع بنار الوجدِ تتقدُ,10 +حصلت من الأحوال أحوال جيرتي ببسطةَ مِنْ عِلْمِ الْحِسَابِ عَلَى شَرْحِ,13 +جواهرُ أحكامٍ ودرُّ وثائقٍ بترتيبها جمعاً أجادَ ابنُ سلمونِ,11 +أعينَ المجدِ ن نلتَ اعتلالا نَشَقْتَ بثره للبُرْءِ نَفْحَهْ,13 +محياكَ يا عبدَ اللاهِ بنَ عمرانِ بحبك مُذْ أبصرتُ شخصكَ أغراني,10 +أنا سَهمٌ بِيَ يَرْمِي كُلُّ ذِي عقلٍ وفَهْمِ,15 +هكذا هكذا ولاّ فَلا لاَ يَعْلُ للمَكْرُماتِ من قد تَعالى,19 +قلبِي ليكَ لِفَقْدِ أُنْسِكَ سّيدِي بالبُعْد عنّي ذو غليل صَادِ,11 +يا مُخْجِلا نورَ الصباح بوجههِ والبدرَ والأزهارَ في الأكْمَامِ,19 +وفارَقْتُ أبْنائِي وأهلي ووالِدِي وسِرتُ لِلُقْيَا مَنْ وهبتُ لهُ قَلْبِي,14 +لِلْفضْلِ أقوامٌ أقامُوا رسمَهُ مِنهمْ حقيقاً أحمدُ بن القاضِي,13 +أهلاً وسهلاً بكم يا نزهةَ البصرِ ومُخْجلَ الشَّمْسِ في الفاق والقمرِ,12 +مولايَ يا أزْكَى الأنام شمائلا حُزْتَ المَدَى في بعثِ تلك الجائِزَهْ,12 +لأبي الؤِّضَى في الفضلِ فَضْلٌ ظاهِرٌ ما ناله الجمُّ الفضائل حاتِمُ,12 +بَرِّدْ برَشْفِ شِفَاهٍ غُلَّةً عَظُمتْ في القلب يا ظامئاً ن كنتَ ظَمنَا,13 +ما لِي رأيتُكَ للتَّسْويدِ مُتّرِكاً ذا دعوتَ صديقاً يا أبا الحَسَنِ,19 +فُؤَادِي على حُبّكُمْ مُنْطَوٍ وهذا لِساني به لاَفِظُ,15 +جُرْتَ في الِعراض عني أيّها الشيّخُ الذَّمِيمْ,16 +رأيتُ أُناساً يَضْحَكون فجئتُهمْ أُسائِلُهم عمّا اعتراهمْ من البحثِ,15 +صِلُوني بِرَوْضِ الْمَحَاسِنِ مِنْ كِتَابِكُمُ نَّهُ عَجَبُ,16 +وُجومُ وجْهِكَ ذْ ألْقاكَ يُخْبِرنِي عمّا بقلبكَ من حِقدٍ ومن حَسَدِ,17 +الموتُ أهوَنُ مِنْ أسْرٍ ببُرةٍ عِنْدَ الذي ذاقَه فيها مِنَ النّاسِ,15 +هَلْ لِصَبٍّ ساهرٍ من هجوعِ أو لعيشٍ سالفٍ من رجوعِ,11 +مَنْ عَذِيرِي في هَوى ظَبي حَسَنْ ذِي جُفونٍ ساحراتٍ ولَسَنْ,18 +لِمُصابِ أندَلُسٍ تصوبُ الأدمُعُ ولِمَا جرى فيها تذوبُ الأضلُعُ,15 +يا سيّداً مقدارُه ما مِثْلُه من بين أقدارِ الوَرَى مِقْدارُ,18 +وحقِّ معاليكَ التي طاب ذكرُها غداةَ غدَا يشدو بها كلُّ نسانِ,11 +ماذا جنيتِ على قلبي من التّرَحِ ومن غُموم الهوى يا ليْلةَ الفَرَحِ,19 +كيف مُقامِي بَعدَكمْ سيّدي والقلْبُ منّي مَعَكُمْ ذو ارتحالْ,15 +نّ البيانَ المستحيلَ الرُّؤَى مملوكُ فكرِ الأزرقِ الحافظِ,12 +ستبلغُ في دنياكَ أعلى المراتبِ وتسمو بكَ العلياءُ فوق الكواكبِ,11 +تَقبّلْ فَدَتْكَ نفوسُ البشرْ وبُلّغتَ فيما تروم الوطرْ,10 +ما زلتَ تُحْرِزُ خَصْلَ السّبق في الأدبِ حتّى أتيتَ مِنَ الِحسانِ بالعجَبِ,10 +خبِّروني واصْدِقوني في الحُجَجْ نَّنِي صبٌّ مشوق مُذْ حِجَجْ,12 +لِبَلِيَّنِي يَبكي الحَمامُ هديلاَ ولِمحْنتي يرثِي العدوُّ طويلاَ,19 +قوتُ القلوبِ منَ الّسرور رَهِينةٌ ببقائكمْ من غير ما نْكارِ,14 +مولاي ِنّيَ أهْوى مبيتَ نجْلِكَ عندي,18 +أبا جعفرٍ كمْ ذا تَصُدُّ وتَهْجُرُ وقلبي بما حَمَّلْتَه ليس يَصْبِرُ,14 +هجاؤُكَ لي مَدْحٌ فزِدْنِي منَ الهجْوِ لعلَّكَ تَشْفِينِي مِنَ البثِّ والشَّجْوِ,14 +قلتُ لمّا لامني في الحبّ منْ قدْ رني فيه مخلوعَ الرّسنْ,14 +فَدَيْتُكَ عَرِّفْنِي حقيقةَ ذَا الخَبَرْ ولا تُخْفِ عَنِّي مِنْهُ عَيْناً ولا أَثرْ,10 +لِساني على أسْري بِوِدّكَ لافِظُ وقلبي على بُعْدي لعهدِكَ حافِظُ,15 +حديثُ الهوى أحْلَى مِنَ الشَّهْدِ في الفَمِ ذا ما وَعاهُ سَمْعُ مُتيَّمِ,15 +ولقد قطعت الليل في دعة من غير تأثيم ولا ذنب,10 +أما ذكاء فلم تصفر ذ جنحت لا لفرقة هذا المنظر الحسن,19 +خل ابن سيناء وأقواله فنها من خدع المرء,15 +شنئت البيض ذ أشبهن شيبي ويا بأبي التي ملكت فؤادي,12 +طاش الفؤاد فليت شعري هل يرى بقراره هذا الفؤاد الطائشُ,12 +انظر لى ورد المعسكر قد كسا أشجاره نوراً يُخَيَّل نارا,12 +لا تحسبي أن دمع العين غير دمي ونما نفسي العالي يصعِّدُهُ,10 +وكأس من الماء مخروطة تنير لها مثل نور النهار,19 +يا شراباً من رقة كالسراب راحتي في ارتشافه وعذابي,18 +تَأَمَّلتُ تِسعَةَ رَهطِ الفَسادِ فَأَلفَيتُ عاشِرَهُم عاشِرا,15 +وُجوهٌ تَعِزُّ عَلى مَعشَرِ وَلَكِن تَهونُ عَلى الشَّاعِرِ,12 +يَوَدُّ عيسَى نُزولَ عيسَى عَساهُ مِن دائِهِ يُريحُ,18 +ِنَّ مَخزومِيَّكُم رَجُلٌ أَلِفَ الأَعوادَ مِن صِغَرِه,18 +عَلى أَهلِ مُرسِيَةٍ لَعنَةٌ تَعُمُّ الدِّيارَ وَأَربابَها,11 +لا شَيءَ أَشبَهُ مِن خَسيسِ طِباعِهِ ِن حُقِّقَت بِطِباعِ أُسدِ الماءِ,11 +لابنِ القَصيرِ مَعَ اِبنِهِ وَصَغيرِهِ حُجَجٌ بِها سُوقُ الفُسوقِ تَقومُ,13 +يا أَيُّها المَلِكُ المَيمونُ طائِرُهُ وَمَن لِذي مَأتَمٍ في وَجهِهِ عُرُسُ,12 +طُبنِيُّكُم هذا الفَقيهُ مُحَقِّقٌ باقٍ عَلى عَهدِ الصَّديقِ مُقيمُ,14 +أَصِخ لِلَّذي لَم يَأتِ دَهرٌ بِمِثلِهِ لَعَمري وَلَم يَسمَعُ بِهِ قَطُّ سامِعُ,10 +بخلت بجوهر لفظها أن يلقطا لما رأته من الجواهر أبسطا,15 +عرف الديار وراح غير معرج صد الخلي يشوبه نظر الشجي,19 +نظر الله لى البرية رحمة فاختار أفضلها لها وتخيرا,17 +لعاداكَ أقوامٌ فضرُّوا نفوسَهم كضرِّ معاداة النَّبيِّ أبا جهلِ,18 +سرى الخوفُ فيهم والرجاءُ فأوجفوا عجالَ نفوسٍ فوقَ راكضةٍ عُجلِ,13 +ورابطِ جأشٍ ليلُهُ غيرُ ساهرٍ توعَّدتهُ ضاقت عليه مذاهبُه,18 +وأصبحتْ بعد شراقٍ ربوعهُمُ مثلَ السطورِ ذا ما رثَّتِ الكتبُ,16 +دمعُها وابلٌ كدَفق العزالي من جفونٍ ليستْ ترَى بشِحاحِ,17 +لحنينها حنَّ الفؤادُ التائقُ وبكى الكئيبُ المستهامُ الوامقُ,16 +عُقدتْ أهلَّةُ بهوه فكأنَّها عُقدُ الشُّنوفِ علَى خدودِ الخرَّد,16 +والنَّهرُ مكسوٌّ غلالةَ فضَّةٍ فذا جرَى سيلٌ فثوبُ نضارِ,17 +وكأنَّ مَجرى الماءِ بين سُطُوحه مجرَى مياهِ الوصلِ في كبدِ الصَّدي,12 +تغنَّتْ علَى الأغصانِ يوماً حمائمٌ كما يتغنَّينَ القيانُ الأوانسُ,10 +لعمريَ نِّي للحمائم في الضُّحى ذا غرَّدَتْ فوقَ الغصونِ لوامقُ,10 +والجوُّ أزرقُ والنُّجومُ كأنها ذهبٌ تسربلَ لا زورداً أزرقا,17 +قُمْريَّةٌ دعتِ الهَوَى فكأنَّما نطقَتْ وليس لها لسانٌ ناطقُ,18 +اجتمعنا بعد التفرق دهراً فظللنا نقطع العمر سكرا,11 +صدفت ظبية الرصافة عنا وهي أشهى من كل ما يتمنى,12 +ووغد ن أردت له عقابا عفا عن ذنبه حسبي وديني,16 +لابن فراء قريض زمهرير البرد فيه,13 +يا أهل غرناطة نيكوا سميسركم ففي رميلينا عنه لنا شغل,17 +اشدد يديك على أخيك تكن به في كل أمر تبتغيه قديرا,16 +أنظر لى النزجس الوضاح حين بدا كأنه ناظر من عين مبهوت,17 +عاف النهار مخافة الرقباء فسرى يضمّخ حلة الظلماء,19 +ومَنْ جَرَحَتْهُ مُقْلَتَاكِ نُوَيْرةُ فليس يُرَجِّي مِنْ جِرَاحِ الأَسَى أَسْوَا,19 +والسُّمْرُ من قُلُبِ القُلُوْبِ مَوَاتِحٌ وكأنَّها مَوْصُوْلَةُ الأشْطَانِ,16 +هَيْهَاتِ ما تُغْنِي القَنَابِلُ والقَنَا والمَشْرَفِيَّةُ في مُلاقاةِ المَنَى,19 +وما الناسُ لاَّ فِعَالُهُمُ فَدَعْ ما تُزَخْرِفُهُ الأَلْسُنُ,17 +تَكَادُ تَغْنَى ذا شاهَدْتَ مُعْتَرَكاً عنْ أَنْ يُسَلَّ حُسامٌ أو يُسالَ دَمُ,15 +عَسَاكِ حَقَّ عِيْسَاكِ مُرِيْحَةَ قَلْبيَ الشاكي,10 +أَسْتَوْدِعُ الرحمنَ مُسْتَوْدَعِي شَوْقاً كَمِثْلِ النَّارِ في أَضْلُعِي,16 +ذَهَبَ الناسُ فانفرادِي أَنِيْسِي وكِتَابِي مُحَدِّثِي وَجَلِيْسِي,17 +نَّ المدامعَ والزَّفِيْر قد أَعْلَنَا ما في الضَّمِيْرْ,18 +والنَّفْسُ فيكَ ثِبَارَ الحُبِّ طالبةٌ ِنْ كانتِ العَيْنُ تَجْنِي منكَ أَنْوَارَا,15 +وسَاجِعةِ الأَطْيَارِ تَشْدُو كأنَّها فَتَاةٌ لها الأوراقُ حُجْبٌ وأَسْتارُ,10 +سَلِ البَانَةَ الغَينَاءَ عن مَلْعَبِ الجُرْدِ ورَوْضَتَها الغَنَّاءَ عن رَشَِ الأَسْدِ,15 +وَارَتْ جُفُونِي مِنْ نُوَيْرَةَ كاسمِها ناراً تُضِلُّ وكلُّ نارٍ تُرْشِدُ,11 +نَوَى أَجْرَتِ الأفلاكَ وَهْيَ النَّوَاعِجُ وأَطْلَعْتِ الأبراجَ وَهْيَ الهَوَادِجُ,11 +حَقِيْقٌ أَنْ تَصُولَ بِيَ الرُّماةُ وأنْ تَعْنُوْ لِصَوْلَتِي الكُماةُ,14 +أَرَبْرَبٌ بالكثيبِ الفَرْدِ أم نَشَأُ ومُعْصِرٌ في اللِّثام الوَرْدِ أم رَشَأُ,11 +نأت باصطباري يصل النأيا ولم ترع مني هائما يدمن الرعيا,19 +وفي الظعائن مخطوف الحشا غنج يعطو بأعطاف نشوان الخطا ثمل,14 +وبالحمة الزهراء قد أسعد المنى وبان كمثل الروض أزهر معطار,12 +شمس الظهيرة هل تدرين ما حدتا شمس العشيرة حلت مغربا حدثا,16 +الناس مثل حباب والدهر لجة ماء,11 +يا لَيْتَ مُلْكِي مائةٌ لَيْتَهَا فَهْيَ اقتراحِي فافهمِ التَّعْمِيَهْ,18 +أسَالَتْ غَدّاةَ البَيْنِ لُؤلُؤَ أَجْفَانِ وأَجْرَتْ عَقِيْقَ الدَّمْعِ في صَحْنِ عِقْيَانِ,11 +هُنَّ الأَمانِي مُدْمِنَاتُ حِرَانِ فَصِلِ اعتِزَاماً لاَتَ حيِيْنَ تَوّانِ,13 +واصِلْ أخاكَ ونْ أَتاكَ بِمُنْكَرٍ فَخُلُوْصُ شيءٍ قَلَّمَا يُتَمَكَّنُ,10 +مَسَاعِيْكَ في نَحْرِ العَدُوِّ سِهَامُ ورَأْيُكَ في هَامِ الضَّلالِ حُسامُ,18 +بِخَافِقَةِ القُرْطَيْنِ قَلْبُكَ خافِقُ وعن خَرَسِ القُلْبَيْنِ دَمْعُكَ ناطِقُ,15 +هُمْ في ضميْرِكَ خَيَّمُوا أم قَوَّضُوا ومِنَى جُفُوْنِكَ أَقْبَلُوا أم أَعْرَضُوا,13 +عَجِبْتُ لِغَمَّازِيْنَ عِلْمِي بِجَهْلِهِمْ وِنَّ قَناتِي لا تَلِيْنُ على الغَمْزِ,15 +يا زائراً مَلأَ النَّواظِرَ نُوْراً والنَّفْسَ لَهْواً والضُّلُوعَ سُرُورَا,19 +يا غائباً خَطَرَاتُ القَلْبِ مَحْضَرُهُ الصَّبْرُ بَعْدَكَ شيءٌ لَسْتُ أَقْدِرُهُ,16 +فَبَشِّرْ سماءَ السَّنَا والسَّناءِ بنجم هُدىً لاَحَ في لِ هُوْدِ,12 +لقد سَامَنِي هُوْناً وخَسْفاً هَوَاكُمُ ولا غَرْوَ عِزُّ الصَّبِّ أَنْ يَتَعَبَّدَا,16 +مَضَاؤكَ مَضْمُوْنٌ له النَّصْرُ والفَتْحُ وسَعْيُكَ مَقْرُوْنٌ به اليُمْنُ والنُّجْحُ,15 +قَلْبِيَ في ذاتِ الاَثيْلاَتِ رَهِيْنُ لَوْعَاتٍ وَرَوْعاتِ,16 +لعلَّكَ بالوادي المُقَدَّسِ شاطئُ فكا لعَنْبَرِ الهِنْدِيِّ ما أنا واطئُ,19 +بفعلك تقبح أو تحسن وما من يسيء كمن يحسن,13 +وأجل مفقود شباب ذاهب وأعز موجود حبيب ممحض,15 +ن قوما يلحون في حب سعدى لا يكادون يفقهون حديثا,15 +ني أرى شمس الأصيل عليلة تزتاد من بين المغارب مغربا,15 +صُنْتُ اسمَ لْفِي فَدَأْباً لا أُسَمِّيْهِ ولا أزالُ بلغازِي أُعَمِّيْهِ,12 +الدَّهْرُ لا يَنْفَكُّ مِنْ حَدَثَانهِ والمَرْءُ مُنْقَادٌ لِحُكْمِ زَمَانِهِ,18 +خُنْ عَهْدَها مثلَ ما خَانَتْكَ مُنْتَصِفاً وامْنَحْ هَوَاها بنسيانٍ وسُلْوَانِ,13 +دُوَيْنَ الكَثْيبِ الفَرْدِ قُضْبٌ وكُثْبانُ عليها لِوُرْقِ الوَجْدِ سَجْعٌ وِرْنانُ,19 +حَيْثُما كُنْتَ ظاعِناً أو مُقِيْمَا دُمْ رفيعاً وعِشْ مَنيعاً سليْمَا,12 +والنَّفْسُ عادِمَةُ الكَمَالِ ونَّما بالبَحْثِ عن عِلْمِ الحقائِقِ تَكْمُلُ,15 +مَنْ لِي بأنْ أَشْكُو ليكَ مَدَامعاً تَهْمِي عليكَ وأَضْلُعاً بكَ تَحْتَرِقْ,19 +أَقْبَلْنَ في الحِبَرَاتِ يَقْصِرْنَ الخُطَى ويُرِيْنَ في حُلَلِ الوَارَشِيْنِ القَطَا,14 +ذا ما التَمَسْتَ الغِنَى بابنِ مَعْنٍ ظَفِرْتَ وَأَحْمَدْتَ منه التماسَا,17 +لَزِمْتُ قَنَاعتِي وَقعَدْتُ عَنْهُمْ فلستُ أَرَى الوزيرَ ولا الأميرَا,18 +كَذَا فَلْتَلُحْ قَمَراً زاهراً وتَجْنِ الهَوَى ناضراً ناضراً,13 +أَيَا شَجَرَاتِ الحَيِّ مِنْ شاطئ الوادِي سَقَاكِ الحَيَا سُقْيَاكِ للدَّنِفِ الصَّادِي,18 +ما بالُ رِيْقَتِهِ في سَلْمِ مَبْسِمِهِ وواجبٌ أنْ تُذِيْبَ القَهْوَةُ البَرَدَا,14 +يا طالبَ المعروفِ دُوْنَكَ فاترُكَنْ دارَ المَرِيَّةِ وارفُضِ ابنَ صُمادِحِ,15 +خليليَّ مِنْ قَيْسِ بنِ عَيْلاَنَ خَلِّيَا رِكابي تُعَرِّجْ نَحْوَ مُنْعَرَجَاتِها,16 +بعثت بالياسمين الغض مبتسما وحسنه فاتن للنفس والعين,17 +تيقن أن الله أكرم جيرة فأزمع عن دار الفناء رحيلا,15 +وفتية لم يزالوا طول يومهم في ظل رمانة قد مد أستاره,14 +وشادن أهيف حيا بنرجسة كأنها ذ بدت في غاية العجب,10 +أمَّا الذي بِي فنِّي لا أُسَمِّيْهِ لكنْ سَأُلْقِي رُمُوْزاً جَمَّةً فيْهِ,19 +وسُقْمُ فؤادِي مِنْ سَقَامِ جُفُوْنِهِ فنْ نَقِهْتْ عَيْنَاُه فالقَلْبُ نَاقِهُ,12 +سُمْتَ السَّوَامَ به الحِمَامَ كأنَّما أُخِذَتْ بِشَأْنٍ من ذوي الشَّنْنِ,13 +عُجْ بالحِمَى حيثُ الغِيَاضُ الغِيْنُ فَعَسَى تَعِنَّ لنا مَهَاهُ العِيْنُ,18 +وبين المَسِيْحِيَّاتِ لِي سَامِرِيَّةٌ بَعِيْدٌ على الصَّبِّ الحَنِيْفيِّ أن تَدْنُو,12 +أَتَعْلَمُ أنَّ لِي نَفْساً عَلِيْلَهْ وَأَشْوَاقاً مُبَرَّحَةً دَخِيْلَهْ,16 +مَهْدٌ جديرٌ أن يُسَمَّى أُفُقْ فنَّ فيها كَوْكَباً يأتلقْ,10 +تُطَالِبُني نَفْسِي بما فيه صَوْنُها فأَعْصِي ويَسْطُو شَوْقُها فأُطِيْعُها,12 +مَضَاؤكَ مَهْمَا رَمَى قَرْطَسَا ولو يَمَّمَ الأَنْجُمَ الخُنَّسَا,11 +أيُّها الواصِلُ هَجْرِي أنا في هِجْرانِ صَبْرِي,11 +وسَرْوُكَ يَجْتذِبُ المُغْرِباتِ ويجعلُ غائبَها حاضِرَا,16 +شَقِيْقُكَ غيب في لَحْدِهِ وتُشْرِقُ يا بَدْرُ مِنْ بَعْدِهِ,19 +ذا جاءني زائراً حُسْنُهُ أَقامَ عليه رَقِيْباً عَتِيْدَا,19 +بلادٌ غَدَتْ يَأْجُوْجُ فيها فَأَفْسَدَتْ فكنتَ كذي القَرْنَيْنِ والجَحْفَلُ السَّدُّ,16 +حَدِيثُكِ ما أَحْلَى فَزِيْدِي وَحَدِّثِي عَنِ الرَّشِ الفَرْدِ الجَمَالِ المُثَلِّثِ,16 +لى الموتِ رُجْعَي بعد حِينٍ فنْ أَمُتْ فقد خُلِّدَتْ خُلْدَ الزمانِ مناقِبي,10 +يا كريماً صد عني لم يكن ذا بك ظني,17 +تفاخر قومٌ وهم بنيةٌ من الطّين في أصلهم ذ بنوا,13 +يا فاخراً بالقديم والسّلف وكانزاً واثقا بمُطّرف,10 +أَقبَلتَ تَختَطِفُ الكُماةَ فَراعَها ِقدامُ لَيثٍ في الحَديدِ مُقَنَّعِ,17 +أَمّا زُبَيرٌ فَقَد أَودى بِأَندَلُسٍ ما كانَ مِن حُرمَةٍ فيها وَصِدّيقِ,19 +لا بُدَّ لِلزِّنديقِ أَن يُصلَبا شاءَ الَّذي يَعضُدُهُ أَو أَبى,14 +يا خَيرَ مَعنٍ وَأَولاها بِعارِفَةٍ شُكراً لِنَعماءَ عَنها الدَّهرُ قَد نَعَسا,10 +كوني عَلى حَذَرٍ فَِنَّ عُداتَنا يَتَرَقَّبونَكِ بِالمَكانِ البَلقَعِ,19 +قُل لِلِمامِ بنِ الأَئِمَّةِ مالِكٍ نورِ القُلوبِ وَبَهجَةِ الأَسماعِ,15 +عَكَفَ الزُّبَيرُ عَلى الضَلالَةِ سائِساً وَِمامُهُ المَشهورُ كَلبُ النارِ,19 +تُحَرِّضُني عَلى التَّطوافِ هِندٌ وَقَد أَجرَيتُهُ طَلقَ الجُموحِ,13 +جُنَّ اِبنُ صارَةَ وَالحَوادِثُ تَعرِضُ وَالكَلبُ في مَهوَى العَصا يَتَعَرَّضُ,13 +أَهلَ الرِّياءِ لَستُمُ ناموسَكُم كَالذِّئبِ يَختِلُ في الظَّلامِ العاتِمِ,16 +قالوا الزُّبَيرُ مُبَرَّصٌ فَأَجَبتُهُم لا تَعذُلوهُ فَداؤُهُ مِن عِندِه,16 +أَميرَ المُؤمِنينَ نِداءُ شَيخٍ أَفادَكَ مِن نَصائِحِهِ اللَّطيفَه,11 +أَتَتكَ الخَمرُ يا عيدَ الأَضاحي كَأَنَّ شُعاعَها قَبَسٌ مُليحُ,19 +بِقُرطُبَةَ اليَومَ قَومٌ كِلابٌ يَقولونَ بِالفَلَكِ التَّاسِعِ,11 +يا سائِلي عَن زُبَيرٍ أَينَ مَسكَنُهُ هَيهاتَ تَطلُبُ صُبحاً ما لَهُ وَضَحُ,15 +يا مَلَكَ المَوتِ وَاِبنَ زُهرٍ جاوَزتُما الحَدَّ وَالنِهايَه,11 +سَفَكَ المَسيحُ سُلافَها وَاِختارَها وَدَعا لَها حَولاً بِبَيتِ المَقدِسِ,11 +صددت بوجهي عن حبيبي تسترا وأبديت نكراً في الهوى وتغيرا,12 +بعثت من جنتي بورد غض له منظر بديع,13 +أمات العلم موت أبى على منار العلم والفضل الرضى,18 +ني هجرت الغانيات جميعاً ونزعت عن كلفي بهن نزوعاً,16 +خيم بجلق بين الكأس والوتر في جنة هي ملء السمع والبصر,14 +يا ظبيةَ الوَعساءِ قَد بَرِح الخَفا ِنّي صَبَرتُ عَلى فراقك ما كَفى,18 +سَهمُ المَنيّة أَينَ مِنهُ فِرار مَن في البَريّة مِن رداهُ يُجارُ,18 +اليَومُ يَومُ نَزاهةٍ وَعُقارِ وَتَقرّب المالِ وَالأَوطارِ,18 +بِحَمدِ اللَهِ أَفتَتِحُ الخِطابا وَأَبدأ في النِظام بِهِ الكِتابا,11 +فَلا صُلح حَتّى نرويَ السَيفَ وَالقَنا وَتَأخُذ عَبدُ الواد مِنكُم بِثارِها,12 +ِن كانَت الحُجّاجُ طرّاً مثلَه لا بارَكَ الرَحمَن في الحجّاجِ,18 +في عام عَشرةٍ وَستّ مِئة أَتوا ِلى الغَرب مِن البَرّيّة,19 +أَرى كُلّ جَبّارٍ بِسَيفك يَصغُرُ وَكُلّ مَليكٍ عَن فعالك يقصُرُ,18 +لمُرّاكشٍ فَضلٌ عَلى كُلّ بَلدةٍ وَما أَبصَرَت عَينٌ لَها مِن مُشابِهِ,15 +سيرةُ يَعقوبَ بن عَبد الحَقّ قَد حازَ فيها قَصَبات السَبق,15 +أَشاقَتك أَطلالُ الدِيار الطَواسمُ فَقَلبك حَيرانٌ وَدَمعك ساجِمُ,16 +أَعَلِمتَ بَعدَك زَفرَتي وَأَنيني وَصَبابَتي يَوم النَوى وَشُجوني,15 +فلا أنتم للعهد ترعون حقه ولا السلم يرجى خر الدهر منكم,15 +ضحك الزمان وكان يلفى عابسا لما فتحت بحد سيفك قابسا,19 +أحاطَت بغاياتِ العُلا والمَفاخرِ على قدم الدُنيا هلالُ بن عامرِ,12 +يابنَ السَبيل ذا مَرت بتادَلا لا تَنزلنَّ على بني غُفجومِ,10 +عدوّكم بخطوب الدَهر مقصودُ وأمركم باتِّصال النصر مَوعودُ,10 +يا مَن يُطوّي لمن يُطرّي أسرَفت واللَه في التعدّي,12 +رضاكمُ الدينُ والدنيا وعدلكمُ ظلٌّ ظليلُ على الِسلام مَمدود,11 +غُزوا ��ما امتَنعوا صالوا فيما انتفَعوا كرّوا فما دفَعوا فرّوا فما فاتوا,13 +أطلع الدهرُ منك بدراً مُنيرا ملأَ السَبعةَ الأقاليمَ نورا,12 +عَصَوا دعوةَ المهدي وهي سفينةٌ فأغرقهم طُغيانهم وهو طوفانُ,15 +ايا بنَ خيارٍ بَلَغتَ المَدى وقد يُكسَف البدرُ عند التَمام,14 +لا أركب البحر ولو أنني ضربت بالعصا فانفلق,19 +عجبا للمدام ما ذ استعارت من سجايا معذبي وصفاته,19 +وفاره يركبه فاره مربنا في يده صعده,19 +برح بي أن علوم الورى اثنان ما أن فيهما من مزيد,14 +قد بيتن فيه الطبيعة أنها لبديع أفعال المهندس ماهره,13 +لا عُذرَ في ترك الوقار فالعذرُ يَحسُنُ في العِذارْ,15 +لي حبيبٌ لستُ أذكرُهُ يُخجل الأقمارَ مَنظرُه,16 +لي حبيب لم أُصْغِ فيه للوْم غاب عني فما انتفعتُ بنوْمِ,15 +أحمل غضفا اكلها لم تلمج فمن مغذ السير أو مهملج,10 +وزور ذا ما العطف سهل حزنه حكى طيفه استعجاله حين يطرق,11 +كأن فؤادي طائر بين أضلعي يريد فرارا والجوانح مطبق,12 +حليتها بدموع لو تبردها بوصلها لغدت في جيدها سمطا,16 +كيف التبصر عن بدر كلفت به خفت أعاليه فارتجت مكمه,16 +وكأن مشيته تهادي ديمة والوصل يبرق والتجني يرعد,11 +عانقته فرأيت منه شمائلا حسن القضيب لحسنها مستعبد,15 +وأرسلت نحوي من جفونك مرهفا أرق من الشكوى وأخفى من الحدس,19 +بنفسي ألحاظ ذا ما تشبثت بجاهل عشق علمت كيف يعشق,11 +أرى صباحا منيرا فوق جبهته ليل كأن دجاه حالك السبج,15 +وافى غمام من قريضك صيب بخلت بمثل غمامه الأنواء,11 +أحبب ببدعة ذ أحيت بدائعها ما مات من لهو أيامي وأوطاري,12 +واها لذاك الغناء منك لقد أباح للقلب منك ما خافا,18 +وكم ليلة دارت علي كؤوسها بكف غزال ما يذم على العهد,11 +بأبي من زارني مكتتما مخفي الحسن وما كان وعد,18 +وسقيمة الألحاظ مرهفة الحشا نبهتها ورواق ليلي منزل,18 +أبدى لنا التوث أصنافا من الحبش جعد الشعور من الأطباق في فرش,10 +قد وطئنا درانك الروض حتى بليت بالصبوح بعد الغبوق,16 +ألست ترى حسن الربيع وما أبدى فقد أذكرتنا زهر أيامه الخلدا,19 +علام أغدو خليا من شدو عود وراح,10 +عزتنا المزن والرايات دجن بأجناد عليها قائدان,12 +خليلي ما لي كلما هبت الصبا أحن لى الأفق الذي تتيمم,17 +لاحظ ظلام الدجى والصبح يحفزه كأنه جيش رومٍ يهزم الحبشا ,18 +لكلاب سبتة في النباح مدارك وأشدها دركاً لذلك مالك,12 +كلاب المزابل ذينني بأبوالهن على باب داري,13 +ملقى النوى ملقٍ لبعض نوالكا فاشف المحب ولو بطيف خيالكا,14 +أمغنى سليمى اسلم سقاك الحيا مثنى ون كان ما أغنى وقوف على مغنى,17 +لاح على عارضي القتير فحل ما منه أستجير,11 +يا ابن خير الملوك والخلفاء وأجل الولاة والأمراء,12 +هل لك يا مولاي في طرفة تنسيك حسناً طرف المتحفين ,14 +ما زارني طيفك يا هذه لا تمنيت بألا يزور,11 +جنبونا سجية العشاق ودعونا من الهوى والتلاقي,17 +قل للذي دلهني حبه أفسدت ما أصلحته أولا,15 +طرة مسكٍ وشارب أخضر وثغر درٍ ومقلتا جؤذر,11 +ولم أزل في عكاظ أصبح في دكان,11 +ني بالله وبالوزير أدفع ما حل من المحذور,11 +فاشرب على ودي وقف صافناً فعل المحب الوامق الذاكر,19 +لقد اجترأت على الزمان وأهله ولقيت كل غريبةٍ شنعاء,11 +تجاوزت في هذا وذلك ما به أمرت ولم تقنع من البعد بالدون,13 +في كُلِّ حالٍ أَنتَ لي بِكُلِّ ما أَرجو مَلي,12 +يا حُداةَ العيسِ مَهلاً فَعَسى يَبلُغُ الصَّبُّ لَدَيكُم أَمَلا,17 +يا وُفودَ اللَّهِ فُزتُم بِالمُنى فَهَنيئاً لَكُمُ أَهلَ مِنى,17 +نزاع ما أرى بك ��م نزوع لقد شقيت به منك الضلوع,17 +أبدت لنا الأيام زهرة طيبها وتسربلَت بنضيرها وقشيبها,18 +لعاً لك من جواد قد أجادا ونال الغاية القصوى وزادا,14 +كذا تصان السيوف في الخلل ويفخر الخط بالقنا الذُبُلِ,18 +لهواك في قلبي كريقك في فمي غيري يقول الحب مر المطعم,19 +هوى منجد يلقى به الليل متهم يصرح عنه الدمع وهو يجمجم,15 +أهلا وسهلام بكم من سادة نجب كالذبّل السمر أو كالأنجم الشهب,19 +أرى بارقا بالأبلق الفرد يومض يذهّبُ جلباب الدجى ويفضض,19 +سَكِّن فُؤادكَ لا تَذهَب بِهِ الفِكَرُ ماذا يُعيد عَلَيكَ البَثُّ وَالحذرُ,12 +يا ظَبيَةً لَطُفَت مِنّي مَنازِلُها فالقَلبُ مِنهُنَّ وَالأحداقُ وَالكَبِدُ,18 +تَبدلتُ مِن عزِّ ظلِّ البُنودِ بذُلِّ الحَديدِ وَثِقَل القُيود,17 +غربانَ أَغماتَ لا تَعدَمْنَ طَيّبةً مِنَ اللَيالي وَأفناناً مِن الشَجرِ,13 +قد طال ما عُمِّر المرءُ ابن عمار مستدرجا بأمانيٍّ وأخطار,19 +ماذا طوت ويبها اللحود من كرم فرعه حصيد,14 +سقى الله زهراء القصور ون بدت لعينيك غبراء الدثور حيا المزن,12 +ساروا فودعهم طرفي وأودعهم قلبي فقد بعدوا عني ولا قربوا,14 +ومذهب الخد لم يذهب بابريز مطرز الصدغ لم يرقم بتطريز,15 +هم صيروني خيالا غير منتعش لا أستبين من الأسقام في فرش,19 +كم بالمواكب من زور على رقب خطرا على الهول في غاب القنا الأشب,15 +يا أملح الناس بل يا فتنة الناس يا غصن س لأدواء الهوى سي,19 +وخذ تأنق صبّاغه قد اختلفت فيه أصباغه,14 +لَولا بِدارُ الغاسِلينَ بِمائِهِم قامَت بِغَسلِكَ لِلعُيونِ دُموعُ,14 +وَقالوا بِمَن تَهواهُ بَعضُ شِكايَةٍ وَقَد دَلَّهُ فيها الطَّبِيبُ عَلى الفَصدِ,17 +ِذا أَيّامُ دَولَتِكَ اِستَمَرَّت عَلى شَيءٍ فَلا رَجَعَ الشَّبابُ,16 +كَم سامِعٍ غَزَلي يَقولُ تَعَجُّباً أَتَجَدَّدَت خُلُقُ الصِّبا في يونُسِ,16 +كُلُّ كَمالٍ ِلى مُحاقِ وَكُلُّ جَمعٍ ِلى اِفتِراقِ,19 +اِسمع كَلامي واِستَمع لمَقالتي فهيَ السلوك بدَت من الأجيادِ,15 +كفى حزناً على البلوى مقامي أخص عداك دونك بالسلام,19 +يا قاتلي صبراً بطرف فاتر ومعذبي وجداً بخذ ناضر,11 +ما ن سمعت ولا رأيت بمثلها نار على أيدي السقاة تدار,15 +تحنو علي المكرمات نوازعاً فكأنني للمكرمات حميم,19 +فقام يمشي الهوينا من روادفه وقد تحملت منه فوق ما حملا,11 +بروحي وعهد الصبا في ذرود بكل مهاة من العين رود,13 +عهدي ببؤس رباك وهو نعيم أيام أنت على الحسان كريم,17 +أقمتم وقلبي بكم راحلُ وغبتم وتمثالكم ماثلُ,19 +زارني طيفٌ على وجلٍ ساحر الألفاظ والمقل,13 +قلبٌ يلذ بطول الوجد والحرق ومقلةٌ تشتفي بالدمع والأرق,12 +أرحت النفس من هم براحٍ وهان علي لحاح اللواحي,11 +شربت على الرياض النيرات وتغريد الحمام الساجعات,11 +نعيمي أحلى بتلك الديار رواحي لى لذةٍ وابتكاري,15 +ليك ابن باديس على حين قوست قناتي وأفشى الدهر غرة أدهمي,16 +طربت لذكرى منك هزت جوانحي كما يطرب النشوان كاس مدام,16 +أي الهموم عليه اليوم لم تعج وأي باب على الخوان لم ألج,17 +وهي كالدر مبسماً وكبدر الت تم وجهاً والخزرانة قدا,15 +عذل العذول على الهوى العشاقا عذل يهيج منهم الأشواقا,16 +قل للبخيل ون أصبحت ذا سعةٍ لانت بالبخل في ضيق وقلال,16 +ربما كانت الخلائق ن ضا قت بخطب معدودة في الخطوب,19 +وكان ضوء البدر في تمويجه برق توضح في سحاب مسبل,16 +ومجلس تقوى بجلس الناس عنده جلوساً صموثاً فهو أوقر مجلس,17 +ثناؤك كالروض في نشره وجودك كلاغيث في قطره,13 +يا حاضراً بجماله في خاطري ومحجباً بجلاله عن ناظري,10 +وقالوا العذار جناح الهوى ذا ما استوى طار عن وكره,11 +هُمُ سَلَبوني الصَبرَ وَالصَبرُ مِن شاني وَهُم حَرَموا مِن لَذَّةِ الغُمضِ أَجفاني,10 +دَنِفٌ صَحَّ اِعتِلالُه حالَ عَن دونِكَ حالُه,17 +وَأَهيَف مَطوِيِّ الحَشا كُلَّما سَطا بِقَلبٍ أَعانَتهُ عُيونٌ حَوارِسُ,19 +أَمُدامٌ باكَرَتنا تِبرُها في الكَأسِ ذائِب,12 +عَلَمُ اِنتِصابِكَ لِلعُلا مُتَمَكِّنُ وَالفَتحُ مِن حَرَكاتِهِ مُتَعَيِّنُ,10 +أَبَحرَ عُلومٍ طَمَت زاخِرَه وَشَمسَ مَعارِفِها الباهِرَه,18 +وافى بِها المِسواكُ قَرقَفَ مَبسَمٍ مُزِجَت بِمِسكٍ مِن لَماهُ فَتيقِ,13 +لِلَّهِ بَهوٌ عَزَّ مِنهُ نَظيرُ لَمّا زَها كَالرَوضِ وَهوَ نَضيرُ,13 +أَرِحها فَقَد أَودى بِهِنَّ دُلوجُ وَدَكَّت رُبى أَكتادِهِنَّ حُدوجُ,18 +ما مالَ حُسنُ الظَنِّ مِنّي فيكُمُ لَكِنَّها ذِكرى لِمَن لَم يَغفُلِ,15 +ظَبيٌ تَعَلَّمَ يَقري العاشِقينَ هَوى أَردافِهِ فَاِعجَبوا لِلشادِنِ القاري,13 +ِن كُنتَ تَبغي الجودَ كَي تَكتَفي وَالعَدلَ في الأَرضِ بِحُكمِ السَوا,15 +بِظِلِّ الظُبى جَنَّةٌ عالِيَه وَمِنّى لَكُم جُنَّةٌ واقِيَه,16 +قِف بِالمَطِيِّ عَلى الحِمى المامونِ وَاِعكِف عَلى حَرَمٍ هُناكَ أَمينِ,19 +هَكَذا تُحرَزُ العُلا وَالمَعالي وَتُدَقُّ الطُلى بِسُمرٍ طِوالِ,10 +فَرَجٌ أَدالَكَ شِدَّةً بِرخاءِ وَسَطا بِعاصِفِها هُبوبُ رُخاءِ,16 +وَبِمُهجَتي رَشَأ لِسَيفِ لِحاظِهِ حُكمٌ عَلى الأَرواجِ غَيرُ مُخالَفِ,14 +فَكَم فَخارٍ وَكَم عِزٍّ ظَفِرتُ بِهِ فَصِرتُ مِن أَجلِ ذا أُعزى ِلى الكُمِّ,15 +أَطَلَّ عَلى أُفقِ الخِلافَةِ وَالعُلا كُسوفٌ عَرى شَمسَ الخِلافَةِ فَاِنجَلى,12 +ِلَيكَ الفَخرُ أَجمَعُهُ تَناهى وَقَدرُكَ هُوَّ قَدرٌ ما يُضاهى,11 +نِضوٌ تَقَسَّمُهُ يَدُ الأَسفارِ يَطوي ِلَيكَ مُلاءَةَ الأَسحارِ,17 +بِمُهجَتي مَليكُ حُسنٍ غَدا بِالجُندِ مِن أَلحاظِهِ يُحرَسُ,18 +فَطَمَت فُؤادي عَن سَوِيِّ مَقالَتي فَتّانَةٌ هِيَ في القَطيعَةِ ظالِمَه,13 +يا مَن ِذا أَجرى جِيادَ بَيانِهِ سَبقاً تَقاصَرَ دونَهُ السُبّاقُ,17 +فَنَرجِسُ الحُسنِ يَرمي بِالذُبولِ ِلى قاضي الهَوى في اِنتِهازِ فُرصَةِ الأَدَبِ,17 +أَبا فارِسٍ بانَ الخَليطُ وَوَدَّعوا فَقُلتُ وَوَلَّوا وَحُسنَ الصَبرِ مِنّي شَيَّعوا,11 +مُغالِبُ أَمرِ اللَهِ لا شَكَّ مَغلوبُ وَباغي اِستِلابِ ما تَمَلَّكتَ مَسلوبُ,12 +دارَ الحِمى أَدنَفَت جِسمِيَ ذِكراكِ فَأَنعِشي بِشَذا رَيّاكِ مُضناكِ,10 +تَبَدَّت لَنا دارُ الخِلافَةِ بُكرَةً وَقَد جُلِّيَت في حُلَّةِ الحُسنِ وَالزَينِ,11 +الفَتحُ مِن حَرَكاتِ أَحمَدَ واجِبُ كُلَّ العَوامِلِ في العِدى لَهُ طالِبُ,15 +ما بالُ طَيفِكَ لا يَزورُ لِماما وَبِمُنحَنى الأَحشا ضَرَبتَ خِياما,11 +مِن كُلِّ سامِيَةِ العِمادِ فَتاجُها بِسَنا النُجومِ مُكَلَّلٌ وَمُرَصَّعُ,16 +ظَعَنَت رَكائِبُكُم وَقَلبي طائِرُ وَالشَوقُ فيكَ لَدَيَّ ناهٍ مِرُ,18 +بِمُهجَتي بَدرٌ لِِحسانِهِ عَرَّفَ أَهلَ الأَرضِ فَضلَ السَما,11 +أَكرِم بِهِ تَمراً حَوى طيباً عَلى النَشرِ طَوى,15 +أَلَم يَكُ هَذا الخِشفُ يَألَفُ وَجرَةً فَما بالُهُ بِالمُنحَنى يَتَلَوَّمُ,14 +أَعِد أَحاديثَ سِلعٍ وَالحِمى أَعِدِ وَعِد بِوَصلِ اللِوى وَالرَقمَتَينِ عِدِ,13 +وَرَد البَشيرُ بِفَتحَ حِصنِ الفَتحِ في شَهرٍ بِهِ حورُ الجِنانِ تَزَيَّنُ,16 +ِنسانُ عَيني هامَ ما ِن يُفيق لَمّا رَأى بِالعَينِ سَفحَ العَقيق,13 +يا ِماماً شادَ مَجداً أَقعَسا وَعَلى هامِ الثُرَيّا عَرَّسا,11 +ما زالَ مُذ دَبَّ العِذارُ بِوَجهِهِ وَسَعى لِوَشيِ لُجَينِهِ بِنِبالِهِ,10 +سَلَبَت تَماثِلُها الحِجى لَمّا اِغتَدَت تَزهو بِحُسنِ طِرازِها تَذهيبا,11 +صَبراً أَبا عَبدِ الِلهِ فَكُلُّنا لِلشَوقِ في جَنبَيهِ جَمرٌ كامِنُ,14 +وَسائِلُ الحُبِّ فيكَ قَرَّبَت أَمَلي وَشاهِدُ القَولِ فيكَ شاهِدُ العَمَلِ,10 +زارَ الخَيالَ بِرَشفِ حُلوِ رُضابِهِ ثمَّ اِنثَنى فَوَجَدتُهُ أَحلاما,12 +باكِر صَبوحاً بِالحِمى وَالعَقيق بَينَ هَوىً داعٍ وَشَوق غَريق,11 +يا نَسمَةً بَكَرَت أَباطِحَ لَعلَعٍ وَسَرَت تَجُرُّ ذُيولَها بِالأَجرَعِ,18 +أَيَرومُ اللِسانُ وَصفاً لِشَيءٍ ما لَهُ في الدُنيا مِثالٌ وَشِبهُ,17 +جَمالُ بَدائِعي سَحَرَ العُيونا وَرَونَقُ مَنظَري بَهَرَ الجُفونا,18 +أَيا واثِقاً ِنّي بِجاهِكَ واثِقُ وَِنَّ وِدادَ العَبدِ فيكَ لَصادِقُ,14 +ِلى الحَرَمِ المامونِ تَطوي الفَلا طَيّا لِتَلثمَ كَفّاً جادَها بِالنَدى سَقيا,19 +فَذاكَ دُعاءٌ لا يُرَدُّ فَِنَّهُ دُعاءٌ جَرى مِن أَهلِهِ بِمَحَلِّهِ,11 +يا نَسمَةً عَطَسَت بِها ريحُ الصَبا فَتَضَمَّخَت بِعَبيرِها قُنَنُ الرُبى,15 +رُحماكَ مِن دَهرٍ عَلَيَّ بِخَيلِهِ وَبِرَجلِهِ مِن صَرفِهِ مُستَحوِذِ,13 +زَفَراتُ حُبِّكَ قَد صَدَعنَ فُؤادي وَطُيورُ شَوقِكَ قَد صَدَحنَ بِوادي,10 +بِكرُ الفُتوحِ لَكُم تَهَلَّلَ بِشرُها وَاِفتَرَّ عِن شَنَبِ المَسَرَّةِ ثَغرُها,16 +مَعاني الحُسنِ تَظهَرُ في المَغاني ظُهورَ السِحرِ في حَدَقِ الحِسانِ,12 +باكِر لَدَيَّ مِنَ السُرورِ كُؤوساً وَاِرضَ النَديمَ أَهِلَّةً وَشُموسا,17 +حَيِّ ضَريحاً تَعَمَّدَتهُ رَحماتُ وَظَلَّلت لَحدَهُ مِنها غَماماتُ,15 +هَذي وُفودُ السَعدِ نَحوي تَنتَمي وَطَلائِعُ البُشرى لِبابي تَرتَمي,19 +أَنِل فَبِكُلِّ كَفٍّ مِنكَ نيلُ وَمُر فَالدَهرُ يَفعَلُ ما تَقولُ,19 +سَمَوتُ فَخرَّ البَدرُ دونِيَ وَاِنحَطّا وَأَصبَحَ قُرصُ الشَمسِ في أُذُني قُرطا,17 +طَيرُ الهَنا لَكَ بِالمَسَرَّةِ صادِحُ وَبِمُشتَهاكَ الدَهرُ غادٍ رائِحُ,10 +وَعَشِيَّةٍ لَم يُخلِفِ الدَهرُ مِثلَها قَضَت بِوِصالٍ بَينَنا وَتَلاقِ,18 +عابوا المَليحَ بِلِحيَةٍ مِسكِيَّةٍ كَالغَيمِ لاحَ عَلى الهِلالِ المُسفِرِ,12 +جَيشُ الصَباحِ عَلى الدُجى مُتَدَفِّقُ فَبَياضُ ذا لِسَوادِ ذاكَ مُمَحِّقُ,13 +ما طِرازُ الرُبى بِأَيدي السَحابِ وَاِعتِلالُ النَسيمِ بَينَ الهِضابِ,14 +ِمامَ الأَرضِ مَنصورَ اللِواءِ وَفَتّاحَ البِلادِ عَلى الوِلاءِ,15 +بَقِيَّةٌ مِن بَقايا الرُّومِ مُعجِبَةٌ أَبدى البُناةُ بِها مِن عِلمِهِم حِكَما,11 +فَعَلوا بِالصَّبِّ ما لا يَحِلُّ تَرَكوهُ لِلضَّنَى وَاِستَقَلُّوا,17 +هَلِ الكِتابَةُ يا اِبنَ أَلفِ لَئيمِ ِلا نَتِيجَةُ فَقرَةٍ وَقَسيمِ,11 +شِعرُكَ كَالشَّعراءِ في شَكلِهِ يَجمَعُ بَينَ السِ وَالضِّروِ,14 +وَباكورَةٍ سَوداءَ مَخطوطَةٍ بَدَت كَمِثلِ غُرابٍ في ذَر الغُصنِ أَبقَعِ,18 +شِعرُكَ كَالرَّوضَةِ في حُسنِهِ يَجمَعُ بَينَ السِ وَالوَردِ,11 +ِن قُلتُ في الصُّبحِ عِم مَساءً وَقَد بَدَت لِلوَرى ذُكاءُ,14 +لَقَد ضِقتُ ذَرعاً مِن فِراقِ أَبي بَحرِ وَقَلَّبَ قَلبي لِلبِعادِ عَلى الجَمرِ,18 +شِعرُكَ عِندي يا أَبا بَحرِ يَحتاجُ لِلخَبءِ وَلِلسَّترِ,16 +غلط الذين رأيتهم بجهالة يلحون كلهم غراباً ينعق,13 +أَعادَ اللَهُ أَيّامَ التَلاقِي كَما كُنّا بِها قَبلَ الفِراقِ,10 +هوى صحيح وهواء عليل صلاح حالي بهما مستحيل,19 +أغار عليك من غيري ومني ومنك ومن مكانك والزمان,14 +بليوش جنّةٌ وَلَكِن طَريقها يقطع النياطا,15 +اِنظر ِلى الزَرع وَخاماته تَحكي وَقَد ماست أَمام الرياح,14 +وَما شرق البلدان ِلّا رجالها وِلّا فَلا فضل لترب عَلى تربِ,17 +يا مَن تَحمّل عَنّي غير مُكتَرِث لكنّه للضنى وَالسقم أوصى بي,12 +ظَلَموا عياضاً وَهو يَحلَم عنهمُ وَالظُلمُ بينَ العالمينَ قديمُ,11 +أَقول وَقَد جاءَ اِرتحالي وَغرّدت حداتي وَزمّت للفراق كتائبي,17 +أَقمريّة الأدواحِ بِاللَه طارِحي أَخا شجنٍ بالنوحِ أَو بغناءِ,14 +يا صاحِبيّ فَدت نفسي نفوسكما وَحيثما كنتما لقيتما رشدا,13 +يا سائلاً عن عميد الهدى والسنن أطلب هديت علوم الفقه والسنن,14 +مَضَت لِيَ سَبع بَعدَ سَبعينَ حِجَّةً وَلي حَرَكاتٌ بَعدَها وَسُكونُ,17 +ِن يَنقَلِب لَيلُ الشَّبابِ نَهارا فَلَقَد أَجَدَّ بِنا المَشيبُ عِثارا,16 +وَفاتِكِ الطَّرفِ ذي احوِرارِ خَدَّاهُ لِلوَردِ وَالبَهارِ,18 +مَن دَلَّني مِنكُم عَلى شاعِرٍ يَمَّمَنِي بِالهَجوِ ثُمَّ اِختَفى,12 +تَنِقُّ ضَفادِعُ الوادِي بِصَوتٍ غيرِ مُعتادِ ,19 +أنا بالدهر يا بني خبير فذا شئت علمه فتعالى,13 +عليك بالصمت فكم ناطق كلامه أدى لى كلمه,18 +وقالوا قد نأوا فاصبر ستشفى فترياق الهوى بعد الديار,14 +وردت كما ورد النسيم بسحره عن روضة جاد الغمام رباها,13 +الطب والشعر والكتابة سماتنا في بني النجابة,12 +فَلا تُشمِت الحسّادَ شدَّةُ حالَتي فَِنّي جَوادٌ لا يشدُّ عنانُهُ,12 +وَشَّت يَدُ الدَهرِ رأسي بالمشيب أَسى في غَيهَبٍ بِسَنا المصباح مَوشىِّ,10 +وَتجافَت جُفونُ عَيني سُهداً حين عُلِّمنَ مِن جَفاكَ الجَفاءَ,11 +له وَجهٌ يُحسِّن وَجهَ عُذري ِذا مارُحتُ مَخلوع العِذارِ,11 +فَبَقيتُ في العرصاتِ وَحدي بعدهم حيران بَينَ معاهدٍ ما تُعهَدُ,16 +فكأَنَّ الغمام صبٌّ عَميدٌ أَنَّ بالرَعدِ حُرقةً واِشتِكاء,14 +وَدَّعتُ مَن أَهوى أَصيلاً لَيتَني ذُقتُ الحِمامَ وَلا أَذوقُ نَواهُ,18 +غُصُنٌ يَهتَزُّ في دِعصِ يَجتَني منه فؤادي حُرَقا,11 +قمريُّ الوَجهِ أَبدى بضحى وَجهِهِ خَطُّ الغَوالي غَبَشا,18 +وَكَيفَ تَوارى البَحرُ في قعرِ مَلحدٍ وَقَد كانَ لا يُلفى لِلجَّتِهِ قعرُ,12 +كأَنَّ الظبا مِمّا لَزمنَ أَكفَّهم مخالِبُهم أَو هنَّ منهم جَوارِحُ,19 +وَأُحاوِلُ السلوانَ عَن حُبّي له فَيعزُّني منه أَغرُّ مُفَلَّجُ,17 +وَكأَنَّ المياهَ فيها ثَعابينُ لَجَينِ تَبَعَّثَت في السواقي,14 +كَأَنَّما ِنسانُ أَجفانِها للخمر من تحييرها مدمنُ,11 +اشرب هَنيئاً لاعداكَ الطرب شُربَ كَريمٍ في العلا منتخب,16 +أَقولُ وَدَمعي يستهلُّ وَيسفحُ وَقَد هاجَ في الصَدر الغَليل المبرح,14 +كأَنَّ زَماني فَوقَ ساقى قابِضٌ ليقصرَ باعي عَن عُلا كُلِّ مَطلَبِ,13 +لَه عَسكَرٌ كالبَحر بالبيض مُزبدٌ وَكالغيم عَن بَرقِ السيوف قَد افترا,17 +يا ظاعِناً قَلبي عليه هَودجُ أَنّى سَلِمتَ وَ��ارُه تتأَجَّجُ,13 +وَصمّاء ملء الكفّ مِن يابسِ الصفا لَها قَلبُ مَحبوبٍ وَكَفُّ بَخيل,18 +فَما بالُ صُبحي قَد تَقارَبَ خطوُهُ فأَبطأَ حَتّى لَيسَ يُرجى قدومُهُ,14 +أَلا ِنَّ دَهراً هادِماً كل مانبنى سَيَبلى كَما يُبلى وَيَفنى كَما يُفنى,12 +وَعَشيٍّ كأَنَّه صبحُ عيدٍ جامعٍ بَينَ بَهجَةٍ وَشحوبِ,12 +أَصبَحتُ في الدهر كالمَعقولِ مختَفياً عَن العيونِ وَما تَخفى مَفاهِمُهُ,11 +تَفرَّغَ لي دَهري فصيرّني شُغلاً وَعوّضني مِن خصب روضتىَ المحلا,15 +أُرقرقُ دَمعي كَي أُبرِّدَ غُلَّةً بِقَلبٍ عَلى جَمِر الهُمومِ مُقَلَّبِ,18 +رُبَّ يَومٍ قَد ظَلَّ فيه نديمي يَتَغَنّى بِرَوضَةٍ غَنّاءَ,15 +رَبعٌ تَرَبَّصَت النجومُ لأَهله وَرَماهُمُ رَيبُ الزَمانِ فَقرطسا,11 +في مَنزِلٍ كالليل أَسودَ فاحِمٍ داجي النَواحي مظلم الأَثباجِ,10 +حُثَّ المَدامَةَ وَالنَسيمُ عَليلُ وَالظلُّ خَفَّاقُ الرواق ظَليلُ,17 +ذا صفر الأصفار جاء فنما يجئ بأمر لا يمرّ ولا يحلي,17 +وما تدفع الأبطال بالوعظ عن حمى ولا الحرب تطفي بالرّقَىَ والتمائم,14 +جددت جداًّ بلا مزاح ورضت معتادة الجماح,16 +ورب ظبيٍ غريرٍ يروع بالهجر روعي,10 +سيرَ بمن أهواهُ في زَوْرَق واشتعل الوجْدُ اشتعال القَبْس,16 +مروع منك كل يوم محتمل فيك كل لوم,14 +فيا شمس الأصيل أراك تشكو كشكوائي أطبعك من طباعي,10 +كأني أرى شاعر العسكر يصب القريض من المبعر,15 +يا غزالاً وهلالاً خلقا خلقاً عجيبا,16 +بعثت ذا خرجت من مالي وصرت في فقر وقلال,13 +وَأُنسِيتُ مِنهُ الوَعدَ بِالوَصلِ ضَلّةً وَقَد كانَ مِنّا قَبلَ ذَلِكَ ما كانا,11 +رُدُّوا عَلَيَّ رِكَابَهُمْ بالأَجْرَعِ حتَّى يُقَضِّي الشَّوْقُ حَقَّ مُوَدِّعِ,18 +وشَادِنٍ يُنْصِفُ مِنْ نَفْسِهِ أَمَّنَنِي مِنْ سَطْوةِ الدَّهْرِ,18 +نّ ابن زيدون له فقحة تعشقُ قضبان السراويلِ,15 +يا مَن تَهَيَّأَ لاِعتِلاءِ المَنصِبِ وَأَرادَ بِالشُّورَى طَريقَ المَكسِبِ,16 +لَئِن مَرِضَ الحَبيبُ فَقَد تَحَلّى مَحَاسِنَ كُلُّنا فيها يَحارُ,16 +وَقالوا لي أَلا تَرثي عَلِيّاً وَقَد وارَى مَحاسِنَهُ التُّرابُ,12 +أَشَمسُ ضُحىً في قُبَّةِ العِزِّ أَم بَدرُ أَشَخصٌ أَراهُ بَينَ عَينَيَّ أَم بَحرُ,15 +وَقائِلَةٍ أَمسَيتَ مِن أَرضِ مَكَّةٍ بَعيداً فَلا أَهلٌ لَدَيكَ وَلا تِبرُ,16 +أَميرٌ جَلَّ عَن مدحي وَلَكِن أَرَدتُ بِمَدحِهِ تَعظيمَ شَأني,11 +لي حبيبٌ خدّه كال ورد حسناً في بياضِ,16 +ألم تريا علم المكرمات وبدراً تجاوز أسنى الصفات,13 +رحل الربيع عليه بند موال وأقيم للخيري راية وال,18 +أما وخد له معذر ومبسم الخاتم المجوهر,12 +هام قلبي بغزالٍ أتمنى منه عطفه,14 +أمفترسي ظبيٍ أغر غرير ومقتنصي بدرٍ أنار منير,15 +وَدَّعْتُ مَنْ أحْبَبْتُهُ وَتَرَكْتُهُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا ألاقِي بَعَدَهُ,16 +يا حبذا الروض النضير يشقه ال نهر الذي من فوقه الورد افترق,18 +بأبي وغير أبي غري ب اللون يخجل في الكلام,15 +وَكُلُّ زَمَانٍ لَهُ شَكْلُهُ فَخَلِّ قِفَا نَبْكِ للأَكْؤُسِ,11 +دَعَوتَ فَلَبَّتكَ المُطَهَّمَةُ الجُردُ وَكُلُّ عُقابٍ فَوقَهُ الأَسَدُ الوَردُ,16 +دَمُ كُلِّ مَن حارَبتُمُ مَطلولُ وَدِيارُ مَن عادَ يتمُوهُ طُلولُ,12 +بَنَيتَ بِذارَةِ القَمَرَينِ دارا فَدَع غُمدانَ أَو يوانَ دارا,10 +وَمُذ خَيَّمتُ بِالخَضراءِ دارا وَزَنتُ بِشِسعِ نَعلي تاجَ دارا,18 +لا تَطلُبوا الوُدَّ عِندَ والٍ في تَركِهِ لِلأَذى كِفاية,10 +لا تُنكِروا في المَرءِ حُبَّ رِياسَةٍ حُبُّ الرِياسَةِ في طِباعِ العالَمِ,19 +يا قائِلاً ِذ رَأى مَرجي وَحمرتَهُ ما كانَ أَحوَجَ هَذا المَرجَ لِلكُحُلِ,17 +أَلا بَشّروا بِالصُبحِ مِنّيَ باكيا أَضرَّ مَع اللَيلِ الطَويلِ بِهِ البُكا,11 +وَنُهودِ غِيدٍ كَالأَسِنّةِ أُشرِعَت ما أُشرِعَت ِلّا لِحَمي قِطافها,18 +لَقَد فُقتَ اِبنَ سالِمٍ البَرايا بِما خُوِّلتَ مِن قَدَرٍ رَفيعِ,18 +لا تُغضِبنّ الَّذي تَرميكَ أَسهُمُهُ فَقَد جَعَلتَ لَهُ الِعراضَ أَغراضا,19 +أَبا عُمرو وَلي نَفَسٌ وَنَفسٌ تَهادى ذا ِلَيكَ وَذي تَجيشُ,16 +أَتَعجَبُ أَن قَدَّمتُ مَدحَكَ عِندَما رَأَيتُكَ لِلتَقديمِ أَهلاً أَبا بَكرِ,19 +حَديثٌ لَو أَنَّ المَيتَ نُودِي بِبَعضِهِ لَأَصبَحَ حَيّاً بَعدَما ضَمَّهُ القَبرُ,16 +فَأَنتَ في القَلبِ في السُوَيدا وَأَنتَ في العَينِ في السَوادِ,13 +خَفِّفوا عَنّا قَليلاً رُبَّ ضيقٍ في بَراحِ,12 +يَعمُرُكَ الناسُ في سُجودٍ وَفي رُكوعٍ وَفي قُنوتِ,14 +عِجِبتُ لِمَن يَرجو مَتاباً لِجاهِلٍ وَما عِندَهُ أَنَّ الذُنوبَ ذُنوبُ,17 +أَلا قُل لِأبن بَغلٍ لا يُؤّذِن فَيَبخَسَ ذِكرَ خالِقِهِ بِفيهِ,13 +أَعادَتكَ مِن ذِكرى الأَحبّةِ أَشجانُ فَقَلبُكَ خَفّاقٌ وَدَمعُكَ هَتّانُ,19 +دَخَلتُم فَأَفسَدتُم قُلوباً بِمُلكِكُم فَأَنتُم عَلى ما جاءَ في سورَةِ النَملِ,16 +مَثَلُ الرزقِ الَّذي تَطلُبُهُ مَثَلُ الظلِّ الَّذي يَمشي مَعَك,15 +صدورٌ فَوقَهنّ حِقاقُ عاجٍ وَدُرُّ زانَهُ حُسنُ اِتِساقِ,15 +اِصبِر عَلى الظُلمِ تُكفى وَتُؤتَ أَجراً مُوَفّى,16 +دَع اِبن حَريقٍ يَزدَهي بِكَلامِهِ فَِنّ رُحاه دُونَ طَحنٍ يُجَعجِعُ,18 +أَبا عَمروٍ مَتى تَقضي اللَيالي بِلُقياكُم وَهُنَّ قَصَصنَ رِيشي,13 +اِذكُر ذُنوبَكَ أَيُّها ذا الناسي وَاِستَغفرنّ اللَه رَبّ الناسِ,16 +فَتَحتَ بِلادَ اللَهِ دُونَ مَشَقّةٍ وَما عَرَفَت أَربابُها حادِثَاً نُكرا,16 +وَلَمّا تَوالى الفتحُ مِن كُلِّ وَجهَةٍ وَلَم تَبلُغِ الأَوهامُ في الوَصفِ حَدَّهُ,11 +وَعَشيَةٍ كانَت قنيصةَ فَتيَةٍ أُلفوا مِن الأَدب الصَريح شُيوخا,11 +سَقى سَدرةَ الوادي السحابُ الغَوائِثُ وَِن غَيَّرَت مِنهُ اللَيالي العَوائِثُ,18 +لِأَبي بَكرٍ التُطيليّ بِرٌّ يَتبَعُ الِخوانَ شَرقاً وَغَرباً,18 +ِنّ ظَنّي بِمَن عَصيتُ جَميلٌ أَتراهُ مُعذِّبي ما أَظنُّ,10 +تَعَوَّدتُ قَولَ الخَيرِ في كُلِّ حالَةٍ وَمَن كانَ مِثلي فَهُوَ لِلخَير قائِلُ,17 +أَمُحَمّدُ بنُ حَميدِ العَدلُ الرِضى دَعوى مُحبٍّ فَيكُم مَعروفُ,19 +لَكَ الخَيرُ يا مَولايَ ما العَبدُ بِامرئٍ لِدَيهِ حُسامٌ بَل لَدَيهِ يَراعُ,18 +تَسليطُ أَعدائي عَلَيَّ لِنعمَةٌ وَلَقَد سُرِرتُ فَِنَّهُ تَمحيصُ,15 +يَقُولون لي أَعرَضتَ عَمَّن تُحبُّهُ كَذَبتُم وَلَكن لَم يَكُن رائِقَ النَفسِ,10 +عرِّج بِمُنعَرَجِ الكَثيبِ الأَعفَرِ بَينَ الفُراتِ وَبَينَ شَطِّ الكَوثَرِ,19 +وَكُنتُ أَظُنُّ الحُبَّ بِالضدِّ لِلقِلى وَلَم أَعتَقِد أَنّ الوِلايَة ضدّهُ,12 +أَيا عَجَباً ما للشّريفِ يَذمُّني وَيُبغضُني حَتّى كَأَنّيَ مَسجِدُ,18 +سُروا يَخبطونَ اللَيلَ وَاللَيلُ قَد سَجا وَعَرفُ ظَلام الأُفقِ مِنهُ تَأَرّجا,10 +يا نَظرَةً بِشَرخٍ شَبابي وَقَضى عَلَيَّ نَعيمُها بِعَذابِ,18 +أَبا حَسَنٍ أَعِندَكَ أَنّ عَيني ِذا ما أَبصَرتكَ تَقرُّ عَيني,12 +رَأوا بِالجَزَعِ بَرقاً فَاِستَهاموا وَنامَ العاذِلُونَ وَلَم يَناموا,12 +ِن دَعوني بِسُهَيلٍ فَأَنا حَقّاً سُهَيلُ,13 +ذَهب الحمّصُ وَالوَعدُ الَّذي سَدَّ عَن ِنجازِهِ كُلَّ طَريق,13 +أَيا ناقِصاً يَدّعي أَنَّه كَريمُ الجُدودِ شَريفُ السَلَف,17 +طَفَلَ المَساءُ وَلِلنَسيمُ تَضوُّعُ وَالأُنسُ يَنظم شَمَلنا وَيَجمّعُ,12 +دَع عَنكَ قِسطاسَ اللِسانِ وَلا تَزن مَن كُنت تَحسَبُ راجِحاً أَو ناقِصا,15 +يا مَن تَبوَّأ في العَلياءِ مَنزِلَةً جَدّاهُ قَد أَسّساها أَيّ تَأسيسِ,12 +أَرأَت جُفونُكَ مِثلَهُ مِن مَنظَرِ ظِلٌّ وَشَمسٌ مِثلُ خَدِّ مَعذّرِ,15 +بِأَبي رَشاً هامَ الفُؤادُ بِحُبّه وَتَقَطَّعَت مِن لَوعَةٍ أَفلاذُهُ,16 +سَرى الطَيفُ مِن أَسماءَ وَالنجمُ راكِدُ وَلا جِفنَ ِلّا وَهُوَ في الحَيّ راقِدُ,12 +سَقى اللَهُ الجَزيرةَ مِن مَحَلٍّ فَقَد حَسُنَت لِقاطِنِها مَراحا,13 +وَلا سَيَّما في فتنةٍ مُدلهمّةٍ فَلا أَحَدٌ فيها أَخاهُ يَشمِّتُ,10 +رأوني وقد أغرقت في عبراتي وأحرقت في ناري لدى زفراتي,10 +سيخطب قس العزم في منبر السرى وهذي الدنى مني ذاً ستُطلَّقُ,12 +اسمع أُخَيَّ نَصيحَتي فَالنُصح من مَحض الدِيانَه,14 +يا راغباً في أن يُرى شاهداً وحُكمه بين الوَرى ماضي,19 +لى كم أقولُ ولا أفعلُ وكم ذا أحوم ولا أنزلُ,15 +أغرقتني في بحور فكر فكدت منها أموت لما,19 +كيف بالدّين القديم لك من أم تميم,17 +أتاني كتابٌ من كريم مكرَّم فنفَّسَ عن نفسٍ تكاد تَفيظُ,14 +قل للوزير السني مَحْتِدُهُ لي ذمةٌ منك أنت حافظُها,14 +الفقر في أوطاننا غربة والمال في الغربة أوطان,15 +ويحك يا سلم لاتراعي لابد للبين من زماع,18 +أبا مسلم ن الفتى بجنانه ومقوله لا بالمراكب واللبس,14 +شتان من قام ذا امتعاض منتضى الشفرتين نصلا,19 +أيها الركب الميمم أرضي أقر من بعضي السلام لبعض,11 +دعني وصيد وقع الغرانق فن همي في اصطياد المارق,14 +ولا خير في الدنيا ولا في نعيمها ذا غاب عنها حيوة بن ملامس,18 +تبدت لنا وسط الرصافة نخلة تناءت بأرض الغرب عن بلد النخل,14 +يا نحل أنت غريبة مثلي في الغرب نائية عن الأصل,11 +منا تَوَّجَ المُلكُ ِلّا بِاِبنِ سَلمانِ وَلا يَشُدُّ سِواهُ أَزرَ سُلطانِ,19 +لقد خلفت حتى مل أهلي ثوائي فيهم وسئمت عمري,17 +أَيتكَ يا خَيرَ البريَّة كُلِّها نَشَرت كتاباً جاء بالحقِّ مُعلِما,17 +لَقَد ضمّتِ العفراءُ مَجداً وَسُؤدداً وَحِلماً أَصيلاً وافرَ اللبّ والعقلِ,13 +لقد بنَّيت للحدثان بيتا لو ان المرء تنفعه الحصون,19 +شمر فنك ماضي الهم شمير لا يفزعنك تفريق وتغيير,16 +أبعد المنذرين أرى سواما تروّح بالخورنق والسدير,10 +حلبت الدهر أشطره حياتي ونلت من المنى بلغ المزيد,10 +لقد حملوها بعد ما طال رحلهم على خدميات طوال العوانق,17 +ميعٌ بين ثعلبة بن سعد وبين فزارة الشعر الرقاب,19 +فأصبح كالدهقان لما بدا له من الشمس شراق ولما ترجل,18 +فأصبحت منها والهوى ذو علاقة سقيماً كخراف القرى المتوصم,11 +ألا يا لقوم والسفاهة كأسمها أعائدتي من حلب سلمى عوائدي,14 +حملت عليه الهم والليل جانح تمام ولم يفتح لحي وصيدها,15 +أتيت بني عمي فضنوا بما لهم عليّ ومن يبخل فني عارف,10 +قد حملوها أقل اللّه خيرهم على نفور كفرخ الرخم خوار,19 +نغت فلما لم تجد ل معبدٍ بأسفل أدعاص المروارة حنت,17 +أنهنه من ريعانها بعدما أتت على كل واد من ذقان ويذبل,14 +تعلم رسول اللّه لم أر مثلهم أكل عن المولى وأضعف بالثقل,17 +نشأت غلاما أتقي الذمّ بالقرى ذا ضاف ضيفٌ من فزارة راغبُ,17 +تشوف تراقيه النعاج كأنه بذات السلام ذو سراوي يحتلي,19 +ذا حنّ بالدهنا فصيل هوى له من البئر بئر الثاملي ابن اصقعا,16 +وعاذلة عصيت فلم أطعها ولكني أقول لها دعيني,12 +ذا ضعفت عن بغض بعض صديقها بطون سبيع حملته ظهورها,16 +ولم أر سلمى بعد يوم تحملت على المنتضى بين الصرائم والسعد,10 +صحا القلب عن سلمى وملّ العواذل وما كاد لأيا حب سلمى يزايل,17 +لا ن سلمى عادها ما يعودها وقطع أرمام الحبال جديدها,19 +ذا لام على المرد نصيح زادني حرصا,16 +وما اختصني من بين ظهري محارب بصحنة غير الأروع المتلذع,18 +ذا مسّ خرشاء الثمالة أنه ثنى مشفريه المصريح فأقنعا,18 +تدبّ مع الزكبان لا يسبقونها وحلت بجنبي عزور فالمشلل,13 +بكفيّ ألقيت العصا واشتريتكم بحيّ حلال يحبسون المحابسا,15 +ون كناز اللحم من بكراتكم تهرّ عليها أمكم تكالب,13 +وقلت لنسوان تعرضن دونها ليكن ني غيركن أريد,18 +عفا الجزوع من سلمى كأن ديارها على الجزع مجرور عليهن برنس,10 +أرى ناقتي قد غمها الرجن واجتوت أزقة أبواب تغلق دورها,18 +ولما غدت أمي تمير بناتها أغرت على العكم الذي كان يمنع,19 +وباستك ذ خلفتني خلف شاعرٍ من الناس لم أكفىء ولم أتنحّل,14 +ظلنا نصادي أمنا عن حميتها كأهل الشموس كلهم يتودد,10 +عوى جرس والليل مستحلس الندى لمستنج بين الرويثات والخصر,17 +تطاللت فاستشرفتهُ فرأيته فقلت له أأنت زيدُ الأرامل,13 +زياد بن عوف من خصلة سبني على غير شيء واستحل قذاعي,14 +دَنَت وَظِلالُ المَوتِ بَيني وَبَينَها وَجادَت بِوَصلٍ حينَ لا يَنفَعُ الوَصلُ,13 +قِف بالدِيارِ وقوف حابِس وَتأَنَّ ِنَّكَ غَيرُ يس,10 +أَلا أَبلِغ أَبا بَكرٍ رَسولا وَخُصَّ بِها جَميعَ المُلسلِمينا,16 +أَلَمَّت فَحَيَّت ثُمَّ عاجَت فَسَلَّمَت عَلى غَصَّةٍ بَينَ الحَيازيمِ وَالنَحرِ,17 +حَيِّ الحَمولَ بجانِبِ العزلِ ِذ لا يُلائِمُ شَكلها شَكلي,10 +أَلا لَيتَ شِعري هَل أَرى الوَرد مَرةً يُطالِبُ سِرباً مُوكَلاً بِعَرارِ,13 +أَيا تَّملكُ لا تَميلِ صليني وَذَري عَذلي,16 +رُبَّ خِرقٍ مِثلِ الهِلالِ وَبَيضا لَعوبٍ بالجِزعِ مِن عَمواسِ,10 +أَرَيتَكِ ِنَّ مَرَّت عَلَيكِ جَنازَتي تُلِحُّ بِها أَيدٍ طِوالٌ وَتَرجِعُ,16 +تَطاوَلَ لَيلُكَ بالأثمُدِ وَنامَ الخَليُّ وَلَم تَرقُدِ,17 +أَعينيّ جودا وَلا تَبخلا بِدمعكُما بعدَ نومِ النِّيام,12 +سائِل بِنا في قومنا وَكَفاكَ مِن شرٍّ سماعُه,19 +دَعانا ِلى جرجانَ وَالرَيُ دونَها سَوادٌ فَأَرضَت مَن بِها مِن عَشائِرِ,14 +وَلَو أَنَّ قَومي في الحُروبِ أَذِلَّةً لَأَحنَت عَلَيهِم فارِس في المَلاحِمُ,10 +بَنو تَميمٍ عَتاد الحَربِ قَد عَلِموا وَالناهِضونَ ِذا فُرسانَها رِكِبوا,16 +قَومي أَسّيِدانِ سَأَلتِ وَمَعدِن فَلَقَد عَلِمَت مَعادِنَ الأَحسابِ,15 +اِذهَب فَلا يُبعِدَنَّكَ اللَهُ مِن رَجُلٍ موري حروبٍ وَلِلعافينَ وَالنادي,13 +لَو أَنَّ قَومي في الحُروبِ أَذِلَّةً لَأَلوَت بَني العَنقاءَ مِن رَأس حالِقِ,14 +وَكَم قَد تَرَكنا في دِمَشقَ وَأَرضَها من أَشمَطَ موتورَ وَشَمطاءَ ثاكِلِ,13 +أَلا أَبلِغا عَنّي عَلِيّاً تَحِيَّةً فَقَد قَبِلَ الصَمّاءَ لَمّا اِستَقَلَّتِ,12 +وَأَسَلنا عَلى المَدائِنَ خَيلاً بحَرها مِ��لَ بَرَّهِنَّ أرَبْضا,17 +وَبِالرَيِّ ِن مالَت بِنا أُمُّ جَعفَرٍ أَقَمنا صُدورَ الخَيلِ وَالخَيل تَنفُرُ,11 +نَحنُ صَبَحنا يَومَ دِجلَةَ أَهلَها سُيوفاً وَأَرماحاً وَجَمعاً عَرَمرَما,17 +وَسائِل بَني الماهاتِ عَنّا وَعَنهُم بَلاءٌ كَحَدِّ اللُجِّ يَقتَطِعُ الوَتينا,15 +أَلا هَل أَتاها أَن بِالرَيِّ مَعشَراً شَعوا مَنعَماً لَمّا اِستَجاشوا وَقَنبَلوا,12 +لَقَد عَلَمَت فِتيانُ عَمرٍو بِأَنَّني أَحوطُ ذماري في الشَهورِ الأَطاوِلِ,19 +أَلا ربّ نَهب قَد حَوَيتَ وَغارَة شَهِدتَ عَلى عَبلٍ أَسيلِ المُقَلَّدِ,11 +وَقالَ القُضاةُ مِن مَعَدٍّ وَغَيرِها تَميمُكَ أَكفاءَ المُلوكِ الأَعاظِمِ,10 +جَزى اللَهُ خَيراً مِن قَبيلٍ وَناصِرٍ غَداةَ قُدَيسٍ وَالدِماءُ تَرَقرَقُ,10 +فَنَحنُ لَعَمري غَير شَك قَرارَنا أَحَقُّ وَأَملي بِالحُروبِ وَأَنحَبُ,16 +وَنَحنُ قَتَلنا يَزد جَردٍ بِبَعجَةٍ مِنَ الرُعبِ ِذ وَلّى الفِرارَ وَغارا,10 +لا تشتمني يا ابن وردٍ فانني تعودُ على ما لي الحقوق العوائد,15 +ما ِن تَرى السيدُ زَيداً في نُفوسِهِمُ كَما تَراهُ بَنو كوزٍ وَمَرهوبُ,10 +لِأُمِّ الأَرضِ وَيلٌ ما أَجَنَّت غَداةَ أَضَرَّ بِالحَسَنِ السَبيلُ,19 +أَشَتّ بَلَيلى هَجرُها وَبِعادُها بِما قَد تُؤاتينا وَيَنفَعُ زادُها,10 +قَريبٌ ثَراهُ لا يَنالُ عَدُوُّهُ لَهُ نَبَطاً بي الهَوانِ قَطوبُ,15 +ِذا أَنتَ جالَستَ الرِجالَ فَلا يَكُن عَلَيكَ لِعَوراتِ الكَلامِ دَليلُ,11 +تَقولُ اِبنَةَ العَبسِيِّ قَد شِبتَ بَعدَنا وَكُلُّ اِمرِئٍ بَعدَ الشَبابِ يَشيبُ,18 +فَلَمّا قَرَعنا النَبعَ بِالنَبعِ بَعضَهُ بِبَعضٍ أَبَت عيدانُهُ أَن تَكَسَّرا,17 +أَعصِ العَواذِل وَاِرمِ اللَيلَ عَن عُرُضٍ بِذي شَبيبٍ يُقاسي لَيلَهُ جَبَبا,18 +تَأَبَّدَتِ العَجالِزُ مِن رِياحٍ وَأَقفَرَتِ المَدافِعُ مِن خُراقِ,15 +وَعَوراءَ قَد قيلَت فَلَم أَلتَفِت لَها وَما الكَلِمُ العُورانُ لي بِقَبيلِ,12 +يَمينُ اِمرِئٍ لى وَلَيسَ بِكاذِبٍ وَما في يَمينٍ بَثَّها صادِقٌ وِزرُ,12 +وَِذا عَتَبتَ عَلى أَخٍ فَاِستَبقِهِ لِغَدٍ وَلا تَهلِك بِلا ِخوانِ,16 +عَرِّج نُحَيَّ بِذي الكُوَيرِ طلولا أَمسَت مُوَدِّعَةَ العِراصِ حُلولا,10 +أَنا اِبنُ جَلا وَطَلاعِ الثَنايا مَتى أَضَعِ العِمامَةَ تَعرِفوني,10 +وَعادِيَةٍ سَومِ الجَرادِ شَهِدتُها لَها قَيرَوانٌ خَلفَها مُتَنَكِّبُ,19 +وَمُسَلّبٍ لَم يَرمِ جَمعَهُمُ بِرِياشِ كُتّابٍ وَلا سَهم,14 +ما بالُ عيني لا تُغمضُ ساعةً لا اعتراتني عبرةُ تغشاني,16 +وليلة أرقت صحابك بالطف وأخرى بجنبِ ذي حسمِ,16 +الجديُ كالفرس الحصان شددتهُ بالسرج لا أنَّه لا يصهل,16 +يا ربَّ مِثلك في النساء غريرةٍ بيضاء قد صَبَّحتُها بطلاقِ,11 +لم ينتقص منّي قلامَةً الن حين بَدا ألب وأَكيسُ,10 +أسل عن ليلى علاك المشيب وتصابى الشيخ شي عجيب,17 +ألا يا أخت خثعمَ خبرينا بأي بلاءٍ قوم تفخرينا,14 +في الل يخفضها ويرفعُها ريع كأن متونَه السحل,19 +ظلت تحيدُ من الدجاج وصوته وصريف باب الأبلة يغلَقُ,16 +ألم تَرَ أني لا تَلين عَريكتي لى من يُعاديني ولا أتجشعُ,15 +وحرةِ قوم قد تتوق فِعلها وزيَّنَها أقوامُها فَتَزيَّنت,14 +عيني تجودُ بدمعها الهتّانِ سحا وتبكي فارسَ الفرسانِ,17 +فلما تبين أصواتنا بكين وفديننا بالأبينا,13 +ني امرؤ من ياد غيرُ مؤتشب واري الزناد وقلل قيس عيلان,16 +حللنا الحَدَّ من تلعات قيسٍ بحيثُ يحل ذو الحَسب الجسيم,16 +ولو يراني أبو غيلان ذ حُسرت عني الهمومُ بأمرٍ مالهُ طبقُ,19 +ألا من يَرى رأى امرئ ذي قرابةٍ أَبى صدره بالضغنِ لّا تطلعا,13 +ودع بذم ذا ما حان رِحلتُنا أهل الحضائرِ من عوفٍ ودُهمانا,13 +وسربالٍ مُضاعفةٍ دلاص قد أحرزَ شَكَّها صنعُ التَلام,14 +ومعرسٍ حين العشاء به الحبس فالأنواء فالعقلُ,13 +ما زلتُ بالعُنف وفَوق العُنفِ حتى اشفترَّ الناسُ بعد الضَفِ,11 +نهدٍ كتيسٍ أقبَّ مُعتدلٍ كأنما في صهيله جرس,15 +ن بني معرقٌ كريم محببٌ في أهله حليم,10 +من حس لي الأخوين كال غصنين أو من راهما,16 +نحن جزيناكم بيوم بدر والحرب بعد الحرب ذات سعر,12 +ِنَّ الحُلَيْفَةَ مَاءٌ لَسْتُ قَاربَهُ مَعَ الثَّنَاءِ الَّذِي خُبِّرْتُ يَأْتِيهَا,15 +زارَتْكَ مِنْ دونِهَا شَرْجٌ وحَرَّتُهُ ومَا تَجَشَّمْتَ مِنْ دَانٍ ولا أوْنِ,14 +يَزَعُ الدَّارِعُ مِنْهُ مِثْلَ مَا يَزَعُ الدَّالِي مِنَ الدَّلْوِ الوَذِمْ,17 +يَسْقِي بأَجْدَادِ عَادٍ هُمَّلاً رَغداً مِثْلَ الظِّبَاءِ الَّتِي في نَالَةِ الحَرَمِ,17 +عَوَازِبُ لمْ تَسْمَعْ نبُوحَ مَقَامَةٍ ولَمْ تَرَ نَاراً تِمَّ حَوْلٍ مُجْرَّمِ,19 +رَحَلْتُ ِلَيْكَ مِنْ جَنَفَاءَ حَتَّى أَنَخْتُ فِنَاءَ بَيْتِكَ بِالمَطَالِي,11 +بَانَ الخَليطُ فَمَا لِلْقَلْب مَعْقُولُ ولاَ عَلَى الجيرَةِ الغَادِينَ تَعْوِيلُ,14 +كَنَخْلٍ بِأَعْلَى قَرْحَ حِيطَ فَلَمْ يَزَلْ لَهُ مَانِعٌ حَتَّى أَنَى فَتَمَتَّعَا,12 +ليَالِيَ بَعْضُهُمْ جِيرَانُ بَعْضٍ بِغَوْلٍ فَهْوَ مَوْلِيٌّ مُرِيضُ,15 +حِينَ تَخْتَلِفُ العَوَالي ومَا بِي ِنْ مَدَحْتُهُمُ ابْتِهَارُ,14 +تَمُورُ بِضَبْعَيْهَا وتَرْمِي بِجَوْزِهَا حِذَاراً مِنَ الِيعَادِ والرَّأْسُ مُكْمَحُ,15 +لَحِقْنَا بِحَيٍّ أَوَّبُوا السَّيْرَ بَعْدَمَا دَفَعْنَا شُعَاعَ الشَّمْسِ والطَّرْفُ مُجْنَحُ,13 +تُقَدَّمُ قَيْسٌ كُلَّ يَوْمِ كَرِيهَةٍ ويُثْنَى عَلَيْهَا في الرَّخَاءِ ذُنُوبُهَا,17 +هَلْ كُنْتُ ِلاَّ مَجِنّاً تَتَّقُونَ بِهِ قَدْ لاَحَ في عِرْضِ مَنْ باذَأَكُمْ عَلَبِي,14 +وجَاءَتْ بِهِ حَيَّاكَةٌ عَرَكِيَّةٌ تَنَازَعَهَا في طُهْرِهَا رَجُلاَنِ,12 +طَافَ الخَيَالُ بِنَا رَكْباً يَمانينَا ودُونَ ليْلَى عَوَادٍ لوْ تُعَدِّينَا,14 +أَلاَ طَرَقَتْنَا بِالْمَدِينَةِ بَعْدَمَا طَلَى الَّليْلُ أَذْنَابَ النِّجَادِ فَأَظْلَمَا,15 +سَائِلْ بِكَبْشَةَ دَارِسَ الأَطْلاَلِ قَدْ هَيَّجَتْكَ سُومُهَا لِسُؤَالِ,13 +تَجَانَفَ رَبْعٌ مِنْ كُبَيْشَةَ مَنْجَلاَ وجَرَّتْ عَلَيْهِ الرِّيحُ أَخْوَلَ أَخْوَلاَ,19 +عَفَا مِنْ سُلَيْمَى ذُو كُلافٍ فَمُنْكِفُ مَبَادِي الجَمِيعِ القَيْظُ والمُتَصَيَّفُ,18 +أَمْسَى بِفَيْحَانٍ فَنَفَّرَ مِنْ قَطَا حَوْضَى تَرَغُّمُهُ بِلَيْلٍ أَقْعَسِ,12 +تَأَمَّلْ خَلِيليَ هَلْ تَرَى ضَوْءَ بَارِقٍ يَمَانٍ مَرَتْهُ رِيحُ نَجْدٍ فَفَتَّرَا,17 +جَزَى اللُه سَعْداً بِالأَبَارِقِ نِعْمَةً وحَيّاً بِهَبُّودٍ جَزَى اللهُ أَسْعَدَا,14 +دَعَتْنا بِكَهْفٍ مِنْ كُنَا بَيْن دَعْوَةً عَلَى عَجَلٍ دَهْمَاءُ والرَّكْبُ رَائِحُ,17 +طَرَقَتْكَ زَيْنَبُ بَعْدَمَا طَالَ الْكَرَى دُونَ الْمَدِينَةِ غَيْرَ ذِي أَصْحَابِ,10 +أَلاَ نَادِيا رَبْعِيْ كُب��يْشَةَ باللَّوى بِحَاجَةِ مَحْزونٍ وِنْ لَمْ يُنادِيَا,11 +لَقَدْ تَقَوَّسَ لَحْيَيْهِ ولمَّتَهُ شَيْبٌ وذلِكَ مِمَّا يُحْدِثُ الزَّمَنُ,13 +أَمَّا الرُّوَاءُ فَفِينَا حَدُّ تَرْئِيَةٍ مِثْلَ الجِبَالِ الَّتِي بالجِزْعِ مِنْ ِضَمِ,14 +وقِدْرٍ كَكَفِّ القِرْدِ لا مُسْتَعِيرُها يُعارُ وَلا مَنْ يأتِها يتَدسَّم,16 +أَصْبَحَ الدَّهْرُ وقَدْ أَلْوَى بِهِمْ غَيْرَ تَقْوَالِكَ مِنْ قِيلٍ وقَالِ,15 +كَأَنِّي وَرَحْلِي رَوَّحَتْنَا نَعَامَةٌ تَجَرَّمَ عَنْهَا بالقفَيْر رِئَالُهَا,13 +وتُعْرَفُ ِنْ ضَلَّتْ فَتُهْدَى لِرَبِّهَا لِمَوْضِعِ لاتٍ مِنَ الطَّلْحِ أَرْبَعِ,10 +خَلِيلَيَّ ِنَّ الرَّأْيَ فَرَّقَهُ الهَوَى أَشِيرَا بِرَأْيٍ مِنْكُمَا اليَوْمَ يَنْفَعُ,15 +ولَسْتُ وِنْ شَاحَنْتُ بَعْضَ عَشِيرَتِي لأَذْكُرَهَا ما الكَهْلُ الكِلاَبِيُّ ذَاكِرُ,17 +فَكَيْفَ لَنَا بِالشرْبِ ِنْ لَمْ تَكُنْ لَنَا دَرَاهِمُ عِنْدَ الحَانَوِيِّ ولاَ نَقْدُ,15 +وهُمْ ثَغَرُوا أَقْرَانَهُمْ بِمُضَرَّسٍ وعَضْبٍ وحَازُوا القَوْمَ حَتَّى تَزَحْزَحُوا,18 +وغَيْثٍ أَسَالَ اللهُ مُهْجَةَ نَفْسِهِ بِوَادٍ عَذَاةٍ لاَ تَوارى كَوَاكِبُهْ,18 +ِلَى كَبِدٍ كَأَنَّ مَنْهَاةَ سَوْطِهَا بِفَرْجِ الحِزَامِ بَيْنَ قُنْبٍ ومَنْقَبِ,15 +ونَحْنُ مَنَعْنَا البَحْرَ أَنْ يَشْرَبُوا بِهِ وقَدْ كَانَ مِنْكُمْ مَاؤُهُ بِمَكَانِ,19 +أَلاَ يَا دِيَارَ الحَيِّ بِالسَّبُعَانِ أَمَلَّ عَلَيْهَا بِالبِلَى المَلَوَانِ,16 +وَغَيْثٍ تَبَطَّنْتُ قُرْيَانَهُ ِذَا رَفَّهَ الوَبْلُ عَنْهُ دُجِنْ,13 +أَحَارِ بْنَ كَعْبٍ ثُمَّ لاَ شَيْءَ بَعْدَهُ ولاَ قَبْلَهُ غَيْرَ الضَّلاَلِ المُضَلِّلِ,10 +بَكَتْ أُمُّ بِشْرٍ أَنْ تَبَدَّدَ رَهْطُهَا وأَنْ أَصْبَحُوا مِنْهُمْ شَرِيدٌ وهَالِكُ,10 +أَلاَ قِفْ بِالمَنَازِلِ والرُّبُوعِ دِيَارُ الحَيِّ كَانَتْ لِلْجَمِيعِ,12 +أَلَمْ تَرَ أَنَّ القَلْبَ ثَابَ وأَبْصَرَا وجَلَّى عَمَايَاتِ الشَّبَابِ وأَقْصَرَا,12 +يَا صَاحِبَيَّ انْظُرَانِي لاَ عَدِمْتُكمَا هَلْ تُؤْنِسَانِ بِذِي رَيْمَانَ مِنْ نَارِ,17 +يَا حُرَّ أَمْسَيْتُ شَيْخاً قَدْ وَهَى بَصَرِي وَالْتَاثَ مَا دُونَ يَوْمِ الوَعْدِ مِنْ عُمُرِي,10 +هَلِ القَلْبُ عَنْ دَهْمَاءَ سَالٍ فَمُسْمِحُ وتَارِكُهُ مِنْهَا الخَيَالُ المُبَرِّحُ,15 +وَغَيْثٍ مَرِيعٍ لمْ يُجَدَّعْ نَبَاتُهُ وَلَتْهُ أَهَالِيلُ السِّمَاكينْ مُعْشِبِ,13 +بني عَامِرٍ مَا تَأْمُرون بِشَاعِرٍ تَخَيَّرَ بَابَاتِ الكِتابِ هِجائِيَا,19 +تَخَوَّفَ السَّيْرُ مِنْهَا تامِكاً قَرِداً كمَا تَخَوَّفَ عُودَ النَّبْعَةِ السَّفَنُ,14 +حَيِّ دَارَ الحَيِّ لاَ دَارَ بِهَا بِسِخَالٍ فَأُثَالٍ فَحَرِمْ,12 +فَلَوْ قَبْلَ مَبْكَاهَا بَكَيْتُ صَبَابَةً بِلَيْلَى شَفَيْتُ النَّفْسَ قَبْلَ التَّنَدمِ,10 +ولَوْ تُشْتَرَى مِنْهُ لَبَاعَ ثِيَابَهُ بِنَبْحَةِ كَلْبٍ أَوْ بِنَارٍ يَشِيمُهَا,11 +كأَنَّ سِخالَها بِلِوَى سُمَارٍ ِلَى الخَرْمَاءِ أَوْلاَدُ السِّمالِ,12 +مَذَاوِيدُ بِالبِيضِ الحَدِيثِ صِقَالُهَا عَنِ الرَّكْبِ أَحْياناً ِذَا الرَّكْبُ أَوْجَفُوا,10 +وفي غَطَفَانَ عِذْقُ عِزٍّ مُمَنَّعٌ عَلَى رَغْمِ أَقْوَامٍ مِنَ النَّاسِ يَانِعُ,13 +وتَنَكَّرَ��ْ شَيْبِي فَقُلْتُ لَهَا ليْسَ المَشيبُ بِنَاقِصٍ عُمْرِي,12 +ولاَ تَقُولَنَّ زَهْواً مَا تُخَبِّرُنِي لَمْ يَتْرُكِ الشَّيْبُ لِي زَهْواً ولاَ الكِبَرُ,14 +أَقَامَتْ بِهِ حَدِّ الرَّبِيعِ وجَارُهَا أَخُو سَلْوَةٍ مَسَّى بِهِ الليْلُ أَمْلَحُ,13 +وأَصْفَرَ عَطَّافٍ ِذَا رَاحَ رَبُّهُ غَدَا ابْنَا عِيَانٍ بِالشِّوَاءِ المُضَهَّبِ,10 +وقَدْ دَقَّ مِنْهَا الخَصْرُ حَتَّى وِشَاحُهَا يَجُولُ وقَدْ عُمَّ الخَلاَخِيلُ والقُلْبُ,16 +فَهَلْ يُبْلِغَنِّي أَهْلَ دَهْمَاءَ حُرَّةٌ وأَعْيَسُ نَضَّاحُ القَفَا مَرَجَانِ,15 +قَدْ قَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَ الحَيِّ بِالظَّعَنِ وبَيْنَ أَرْجَاءِ شَرْجٍ يَوْمَ ذِي يَقَنِ,18 +أَنِاظِرُ الوَصْلُ أَمْ غادٍ فَمَصْرُومُ أَمْ كُلُّ دَيْنِكَ مِنْ دَهْمَاءَ مَغْرُومُ,18 +دَعَتْنَا عُتَيْبَةُ مِنْ عَالِجٍ وقَدْ حَانَ مِنَّا رَحِيلٌ فَشَالاَ,12 +أَبْلِغْ حَنِيفَةَ أَنَّ أَوَّلَ سَبْقِهِمْ ذَهَبُوا عَلَى مَهَلٍ فَلَمَّا يُدْرَكُوا,15 +لِلْمَازِنِيَّةِ مُصْطَافٌ ومُرْتَبَعُ مِمَّا رَأَتْ أُودُ فَالمِقْرَاةُ فَالجَرَعُ,18 +قِفَا في دَارَ أَهْلِي فَاسْأَلاَهَا وكَيْفَ سُؤَالُ أَخْلاَقِ الدِّيَارِ,14 +لِمَنْ الدَّيَارُ بِجَانِبِ الأَحْفَارِ فَبَتِيل دَمْخٍ أَوْ بِسَلْعِ جُزارِ,13 +هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ قَفْراً لاَ أَنِيسَ بِهَا ِلاَّ المَغَانِي وِلاَّ مَوْقِدَ النارِ,19 +أَمِنْ رَسْمٍ دَارٍ بِالجَنَاحِ عَرَفْتَها ذَا رَامَهَا سَيْلُ الحَوَالِبِ عَرَّدَا,16 +عَفَا بَطِحَانٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَيَثْرِبُ فَمُلْقَى الرِّحَالِ مِنْ مِنىً فَالْمُحَصَّبُ,12 +أَحَقّاً أَتَانِي أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ بِبَطْنِ رَمَى يُهْدِي ليَّ القَوَافِيَا,17 +هَتَّاكِ أَخْبِيَةٍ وَلاّجِ أَبْوِبَةٍ يَخْلِطُ بِالبِرِّ مِنْهُ الجِدَّ واللِّينَا,11 +هَزِئَتْ مَيَّةُ أَنْ ضَاحَكْتُهَا فَرَأَتْ عَارِضَ عَوْدٍ قَدْ ثَرِمْ,19 +وَافى الخَيَالُ ومَا وَافَاكَ مِنْ أَمَمِ مِنْ أَهْلِ قَرْنٍ وأَهْلِ الضَّيْقِ مِنْ حَرِمِ,18 +أَمِنْ ظُعُنٍ هَبَّتْ بِلَيْلٍ فَأَصْبَحَتْ بِصَوْعَةَ تُحْدَى كالفَسِيلِ المُكَمَّمِ,11 +ذَعَرْتُ بِجَوْسِ نَهْبَلَةٍ قَذَافٍ مِنَ العِيدِيِّ بَاقِيَةِ القَتَالِ,14 +بِلاحِبٍ كَمَقَدِّ المعْنِ وَعَّسَهُ أَيْدِي المراسِلِ في رَوْحَاتِها خُنفَا,17 +وجِيداً كَجِيد الدَمِ الفَرْدِرَاعَهُ بِنَعْمَانَ جَرْسٌ مِنْ أَنِيسٍ فَأْتَلعَا,17 +فَرَأَيْتُهَا عُصْلاً مُوَقَّحَةً عَزَّتْ فَمَا تُسْطَاعُ بِالْكَسْرِ,10 +يَرْوِي قَوَامِحَ قَبْلَ الصُّبْحِ صَادِفَةً أَشْبَاهَ جِنٍّ عَلَيْهَا الرَّيْطُ والأَزُرُ,17 +سَبَتْنِي بِعَيْنَيْ جُؤْذَرٍ حَفَلَتْهُمَا رِعَاثٌ وبَرَّاقٌ مِنَ اللَّوْنِ وَاضِحُ,16 +خُزَامَى وسَعْدَانٌ كَأَنَّ رِيَاضَهَا مُهِدْنَ بِذِي البِرْبِيطَياءِ المُهَذَّبِ,19 +وَلَمْ أَصْطِبحْ صَهْباء صافِيَةَ القَذَى بِأَكْدَرَ مِنْ ماءِ اللَّهابَةِ والعَجْبِ,18 +فَقُلْ لِلْحَمَاسِ يَتْرُكِ الفَخْرِ ِنَّمَا بَنَى اللَّؤْمُ بَيْتاً فَوْقَ كُلِّ يَمَانِ,14 +أَأَخْطَلُ لِمْ ذَكَرْتَ نِسَاءَ قَيْسٍ فمَا رُوِّعْنَ مِنْكَ ولا سُبِينَا,10 +خَلِيلَيِّ عُوجا حَيِّيَا أُمَّ خَشْرَمِ ولاَ تَعْجَلاَنِي أَنْ أَقُولَ لَهَا اسْلَمِي,10 +ه��لَ أَنْتَ مُحَيِّي الرَّبْعَ أَمْ أَنْتَ سائِلُهْ بِحَيْثُ أَحَالَتْ في الرِّكَاءِ سَوائِلُهْ,15 +ذَرِ العَيْنَ تَسْفَحْ في الدِّيَارِ فلا أَرَى التَّعَزِّيَ يَشْفيها ولاَ تَرْكَها الجَهْلاَ,13 +شَطتْ نَوَى مَنْ يَحُلُّ السِّرَّ فَالشَّرَفَا مِمَنْ يَقِيظُ عَلَى نَعْوَانَ أَوْ عُصُفَا,13 +تَأَوَّبَنِي الدَّاءُ الَّذِي أَنَا حَاذِرُهْ كَمَا اعْتَادَ مَكْمُوناً مِنَ الليْله عَائِرُهْ,19 +يَا دَارَ كَبْشَةَ تِلْكَ لَمْ تَتَغَيَّرِ بِجُنُوبِ ذِي خشُبٍ فَحَزْمِ عَصَنْصَرِ,19 +هَلْ أَنْتَ تُخْبِرُ عَنْهَا كَيْفَ سَيْرَتُهَا ذَا الْتَقَى حَقَبٌ مِنْهَا وتَصْدِيرُ,10 +أَاَلْيَوْمَ بانَ الحَيُّ أَمْ وَاعَدُوا غَدَا وَقَدْ كَانَ حَادِي البَيْنِ بِالْبَيِنْ أَوْعَدَا,11 +سَلِ الدَّار مِنْ جَنَبْي حِبِرٍّ فَوَاهِبِ لى مَا رَأَى هَضْبَ القَلِيبِ المُضَيَّحُ,15 +ن الزبير بن عوام تداركني بعد الله وقد حاطتني الظلم,17 +أبا موسى رميت بشر خصم فلا تضع العراق فدتك نفسي,17 +أصبحت ذا بث أقاسي الكبرا قد عشت بين المشركين أعصرا,10 +قد كمل الله للحيين نعمته ذ قام بالأمر حسانن بن مخدوج,11 +فَنَحنُ تَلَفَّعنا عَلى عَسكَرَيهِمُ جَهاراً وَما طَبّي بِبَغيٍ وَلا فَخرِ,16 +يا دَارَ هِندٍ عَفَت ِلّا أَثافِيها بَينَ الطَويِّ فَصاراتٍ فَواديها,12 +أَشاقَتكَ لَيلى في اللِمامِ وَما جَزَت بِما أَزهَفَت يَومَ اِلتَقَينا وَضَرَّتِ,17 +وني لأرجو من مليكي وخالقي ومن فارسي الموسوم في الصدر هاجس,13 +أيشتمني معاوية بن حرب ويكذبني لقولي في جهينه,16 +وَِن تَسأَلي بي فَِنّي اِمرُؤٌ أُهينُ اللَئيمَ وَأَحبو الكَريما,12 +ِذا اِقتَسَمَ الناسُ فَضلَ الفَخارِ أَطَلنا عَلى الأَرضِ مَيلَ العَصا,15 +ذَكَرتُ رَسولَ اللَه في فَحمَت الدُجى وَنَحنُ بِأَعلى رِحرَحانَ وَصَلدَدِ,15 +هَمدانُ خَيرُ سوقَةٍ وَأَقيال لَيسَ لَها في العالَمينَ أَمثال,15 +يَريشُ اللَهَ في الدُنيا وَيَبري وَلا يَبري اليَعوقُ وَلا يَريشُ,14 +مَن مُبلِغٌ عَنّا شَمِيَّ قَومِنا وَمَن حَلَّ بِالأَجوافِ سِرّاً وَجَهرا,16 +أَلَم تَسلُ عَن لَيلى وَقَد نَفِدَ العُمرُ وَقَد أَقفَرَت مِنها المَوازِجُ فَالحَضرُ,19 +رَفَعتُ بَني حَوّاءَ ِذ مالَ عَرشُهُم وَذلِكَ مَنٌّ في صُرَيمٍ مُضَلَّلُ,15 +لَقَد لاقَيتَ يَومَ ذَهَبتَ تَبغي بِجَزمِ نُبايِعٍ يَوماً أَمارا,10 +وَاللَهِ لا تَنفَكُّ نَفسي تَلومُني لَدى طَرَفِ الوَعساءِ في الرَجُلِ الجَعدِ,17 +وَما ِن أَبو زَيدٍ بَرَثٍّ سِلاحُهُ جَبانٍ وَما ِن جِسمُهُ بِدَميمِ,14 +وَحَيٍّ حُلولٍ لَهُم سامِرٌ شَهِدتُ وَشَعبُهُم مُفرَمُ,16 +من كان يسأل عنا أين منزلنا فالأقحوانة منا منزل قمن,16 +الله يعلم ما تركت قتالهم حتى رموا فرسي بأشقر مزبد,17 +أَجَبْتُ رسولَ الله ذ جاءَ بالهدى وأصبحتُ بعد الجحْدِ باللّه أَْوجَرا,17 +أقولُ لأصحابي الرحيلَ فقرّبوا جماليّةً وجناء توزعُ بالنَقرِ,19 +ولا جلوَةٍ منها يحلينني بها لا ليتني غيّبتُ قبلك في القبرِ,19 +ثمانين حولاً لا أرى منك راحةً لهِنَّكِ في الدنيا لباقية العمرِ,17 +عين جودي فن بذلك للدمع شفاء فأكثري من البكاء,13 +هاجَ لَكَ الشَوقُ مِن رَيحانَةِ الَطَرَبا ِذ فارَقَتكَ وَأَمسَت دارُها غَرَبا,17 + يا سواد الفؤاد بنت أثال طال ليلى بفتنة الرجال,14 +جاءَت بِنا العَيسُ مِن أَعرابِ ذي يَمَنٍ تَغُورُ غَوراً بِنا مِن بَعدِ ِنجادِ,10 +بَكَت عَيني وحقّ لَها البكاءُ عَلى سمحٍ سجيّته الحياءُ,14 +عَينيَّ جودا بِدمعٍ غير ممنونِ وَأهملا نّ دمعَ العينِ يَشفيني,14 +هَلمَّ يا ذا الحاجبِ المَنشوقِ ِن كُنتَ ذا هَمٍّ بِأَمرِ الضيقِ,11 +كَأَنَّ عُقَيلاً في الضُحى حَلَّقَت بِهِ وَطارَت بِهِ في الجَوِّ عَنقاءُ مُغرِبُ,13 +بَكَرَت سُمَيَّةُ غُدوَةً فَتَمَتَّعِ وَغَدَت غُدُوَّ مُفارِقٍ لَم يَرجِعِ,19 +أَظاعِنَةٌ وَلا تُوَدِّعُنا هِندُ لِتَحزُنَنا عَزَّ التَصَدُّفُ وَالكُندُ,16 +وَتَقي ِذا مَسَّت مَناسِمُها الحَصى وَجَعاً وَِن تُزجَر بِهِ تَتَرَفَّعِ,13 +لِعَمرَةَ بَينَ الأَخرَمَينِ طُلولُ تَقادَمَ مِنها مُشهِرٌ وَمُحيلُ,18 +فَقُلتُ تَزَرَّدها يَزيدُ فَِنَّني لِدُردِ المَوالي في السِنينَ مُزَرِّدُ,13 +وَنَحنُ مَنَعنا مِن تَميمٍ وَقَد طَغَت مَراعي المَلا حَتّى تَضَمَّنَها نَجدُ,16 +أَخَذوا قِسِيَّهُمُ بِأَيمُنِهِم يَتَعَظَّلونَ تَعَظُّلَ النَملِ,12 +لَحا اللَهُ زَبّانَ مِن شاعِرٍ أَخي خَنعَةٍ غادِرٍ فاجِرِ,18 +تَرَكتَ رَفيقَ رَحلِكَ قَد تَراهُ وَأَنتَ لِفيكَ في الظَلماءِ هادِ,17 +كَم لِلمَنازِلِ مِن شَهرٍ وَأَعوامِ بِالمُنحَنى بَينَ أَنهارٍ وَجامِ,12 +وَمُنشَقِّ أَعطافِ القَميصِ كَأَنَّهُ ِذا لاحَتِ الظَلماءُ نارٌ تَوَقَّدُ,19 +سَمحَ الخَلائِقِ مِكراماً ضَريبَتُهُ ِذا تَهَشَّمتَهُ لِلنائِلِ اِختالا,17 +أَمسَت سُمَيَّةُ صَرَّمَت حَبلي وَنَأَت وَخالَفَ شَكلُها شَكلي,12 +ذَكَرتُ اليَومَ داراً هَيَّجَتني لِزَبّانَ بنَ سَيّارِ بنَ عَمروِ,18 +لَعَمرُكَ لا أَهجو مَنولَةَ كُلَّها وَلَكِنَّما أَهجو اللِئامَ بَني عَمرِ,10 +رُدُّوا عليَّ الخيلَ ن أَلَمَّتِ ن لم أَقاتِلهُم فجِزُّوا لُمَّتِي,12 +فأَحمِلُ مَسفوحاً عليهم فلم يخِم وقد عجزَت هُدلُ الشّفَاهِ عن الفَمِ,12 +سائل بني أسدٍ وجمعَهُم بالجزعِ ذي الطَرفاءِ والأَثلِ,19 +فكِهُ العَشيِّ ذا تأوَّبَ رحلُهُ ركبُ الشتاءِ مسامحٌ بالمسيرِ,16 +ألا لا أرى مستعتب الدهر مُعتَبَا ولا أخِذاً منه الرّضا ن تغضَبا,11 +ألَست أيّامَ حَضَرنا الأعزله وبَعدُ ذ نَحنُ على الضُّلَضِلَه,11 +أرَى أُمَّ صَخرٍ لا تَمَلُّ عِيادتي ومَلَّت سُليمَى مَضجعي ومكاني,13 +وجاءَت تهزُّ السمهريَّ كيبةٌ عزيزٌ على المرء الجبان نِزالُها,10 +قَبائلُ من حَيَّي خُفَافٍ وأَصلُنا ذا ما نُسِبنا مِن مَعِيصِ بن عامرِ,11 +أجارَتَنا ن الحُتوفَ تَنُوبُ على الناس كُلُّ المخطئين تُصِيبُ,11 +تهزأ مني أختُ لِ طيسلَه قالت أراه مبلطاً لا شيءَ له,11 +مَنَت لك أن تُلاقيني المنايا أُحادَ أحادَ في الشهر الحرامِ,13 +قَتَلتُ الخالِدين بهِ وبِشراً وعَمراً يومَ حَورةَ وابنَ بِشر,18 +جَزى اللَهُ خيراً قومَنا ذ دَعاهُمُ بِعَدنيَّةَ الحيُّ الخلوفُ المصبَّحُ,18 +وعاذلةٍ هبَّت بليلٍ تلومني ألا لا تلوميني كفى اليومَ ما بِيَا,17 +كأني ومهري صاعداً فوقَ حَورةٍ من النبل في بُنيان دَبرٍ وخَشرمِ,11 +والله لا أمنحُهَا شِرارَها وهي حصان قد كفتني عارها,13 +ولقد دَفَعتُ لى دريد طَعنَةً نَجلاءَ تَزغلُ مثل غَطِّ المَنحَرِ,18 +أَلا أَبلِغا عَنّى قُصَيّاً رِسالَةً فَأَنتُم سَنامُ المَجدِ مِن لِ غالبِ,14 +أَلهى قُصَياً عَنِ المَجدِ الأَساطيرُ وَرَشوَةٌ مِثلَ ما تُرشى السَفاسيرُ,11 +مَنَعَ الرقادَ بِلابِلٌ وَهُمومُ وَاللَيلُ مُعتَلِجُ الرَواقِ بِهيمُ,12 +ليسَ الذي يرجو الخلودَ بخالد والمرءُ مرتهنٌ بحتفِ الراصدِ,15 +مَطاعيمُ في المقرى مَطاعينُ في الوَغى زَبانِيَةٌ غُلبٌ عِظامٌ حُلومُها,18 +كانَت قُرَيشٌ بَيضَةٍ فَتَفَلَّقَت فالمُحُّ خالِصُهُ لِعَبدِ الدارِ,15 +أَنا اِبنُ الأُلى جاروا مُنافا بِعِزِّها وَجارُ مُنافٍ في العِبادِ قَليلُ,10 +قَتَلنا اِبنَ جَحشٍ فَاِغتَبَطنا بِقَتلِهِ وَحَمزَةَ في فُرسانِهِ وَاِبنَ قَوقَل,15 +ماذا عَلى بَدرٍ وَماذا حَولَهُ مِن فِتيَةٍ بِيضِ الوُجوهِ كِرامِ,19 +كانَت قُرَيشٌ بَيضَةٍ فَتَفَلَّقَت فالمُحُّ خالِصُهُ لِعَبدِ مَنافِ,17 +سَرَتِ الهُمومُ بِمَنزِلِ السَهمِ ِذ كُنَّ بَينَ الجِلدِ وَالعَظمِ,12 +أِمِن رَسمِ دارٍ أَقفَرَت بِالعَثاعِثِ بَكَيتَ بِعَينٍ دَمعُها غَيرُ لابِثِ,13 +بِحيرُ بنُ ذي الرُمحَينِ قَرَّبَ مَجلِسي وَراحَ عَلّى خَيرُهُ غَيرَ عاتِمِ,18 +بَلِّغا سَهماً جَميعاً كُلَّها سَيداً مِنها وَمَن لَمّا يَسُد,19 +أَلا أَبلِغا بُسرَ بِنَ سُفيانَ َيَةً يُبَلِّغُها عَنّى الخُبَيرُ المُفرَدُ,17 +لا يُبعِدُ اللَهُ رَبُّ العِبادِ وَالمِلحِ ما وَلَدت خالِدَه,19 +أَلا ذَرَفَت مِن مُقلَتَيكَ دُموعُ وَقَد بانَ مِن حَبلِ الشَبابِ قُطوعُ,11 +تَنَكَلّوا عن بَطنِ مَكَّةَ ِنَّها كانَت قَديماً لا يُرامُ حَريمُها,13 +وَأَمسى مَوهَبٌ كَحِمارِ سَوءٍ أَجازَ بِبَلدَةٍ فيها يُنادى,17 +يا أَيُّها الرَجُلُ المُحَوِّلِ رَحلَهُ هَلّا نَزَلتَ بِلِ عَبدِ مَنافِ,18 +أَلا لِلَّهِ قَومٌ و لِدَت أُختُ بي سَهمِ,13 +لَعَمرُكَ ما جاءَت بِنُكرٍ عَشيرَتي وِن صالَحَت ِخوانها لا أَلومُها,14 +أَنشُدُ عُثمانَ بِنَ طَلحَةَ حلفَنا طَلقُ النُجومِ لَدَيهِ كَالنَحسِ,14 +يا رَسولَ المَليكِ ِنَّ لِساني راتِقٌ ما فَتَقتُ ِذ أَنا بورُ,16 +يا غرابَ البَينِ أَسمَعتَ فَقُل ِنَّما تَنطِقُ شَيئاً قَد فُعِل,10 +يَا لَيتَ زَوجَكِ قَد غَدا مُتَقَلِّداً سَيفَاً وَرُمحا,16 +أَصابَ اِبنُ سَلمى خُلَّةً من صَديقِهِ وَلَولا اِبنُ سِلمى لَم يَكُن لَكَ راتِقُ,19 +حيِّ الديارَ مَحا مَعارِفَ رَسمِها طولَ البِلى وَتَراوُحُ الأَحقابِ,19 +خَلَفُ بنُ وَهبٍ كُلَّ خِرِ لَيلَةٍ أَبدَاً يُكَثِّرُ أَهلَهُ بِعيالِ,17 +أَلا لَيتَ شِعري هَل يَرى الناسُ ما أَرى مِنَ الأَمرِ أَو يَبدو لَهُم ما بَدا لِيا,11 +ثَوى في قريش بِضعَ عَشرَةَ حِجَّةً يُذَكِّرُ لَو يَلقى صديقا مُؤاتِيا,18 +يقول أبو قيس وأصبح غاديا ألا ما استطعتم من وصاتي فافعلوا,19 +سبحوا اللَه شرق كل صباح طلعت شمسه وكل هلال,15 +لنا صرم يؤول الحق فيها وأخلاق يسود بها الفقير,17 +أيا راكباً ما عرضت فبلغن مغلغلة عني لؤى بن غالب,12 +عمرت حتى مللت الحياة ومات لداتي من الأشعر,19 +بكَيْتُ على زيْدٍ ولم أَدْرِ ما فَعَلْ أَحَيٌّ يُرَجَّى أم أتى دونَه الأَجَلْ,19 +سأضرب في العلوج بكل عضب شديد البأس ذي حد صقيل,15 +ألا بلغا قومي وخولة أنني أسير رهين موثق اليد بالقيد,14 +خلعت القداح وعزف القيا ن والخمر أشربها والثمالا,10 +الجن تفزع يوم الحرب من فزعي ذا أتيت الهيجا بلا جزع,19 +لك الحمد يا مولاي في كل ساعة مفرج أحزاني وهمي وكربتي,17 +ولو سئلت عنا جنوب لأخبرت عشية سالت عقرباء وملهم,11 +الموت حق أين لي منه المفر وجنة الفردوس خير المستقر,13 +لقد ملكت يدي سناناً وصارماً أذل عداة السوء ن جئت قادما,12 +ألا فاحملوا نحو ا��لئام الكواذب لترووا سيوفاً من دماء الكتائب,12 +عليك ربي في الأمور المتكل اغفر ذنوبي ن دنا مني الأجل,12 +لَئِن كانَ حَجّارُ بنُ أَبجَرَ مُسلِماً لَقَد بوعِدَت مِنهُ جَنازَةُ أَبجَرِ,14 +بكَي زبيرَ الخيرِ ذ ماتَ ن كنتِ على ذي كرمٍ باكيه,14 +لفقد رسول الله ذ حانَ يومه فيا عينِ جودي بالدُموعِ السواجمِ,14 +نحنُ حفرنا بدر نسقي الحجيج الأكبر,13 +ألا من مبلغ عني قريشاً ففيمَ الأمرُ فِينا والأمارُ,11 +عين جودي بدمعةٍ وشهودِ وأندبي خير هالكٍ مفقودِ,10 +أفاطم بَكي ولا تَسامي بِصبحكِ ما طَلَعَ الكوكب,10 +لهفَ نفسي وبت كالمسلوبِ أرقُ الليل فعلة المحروب,16 +ما لعيني لا تجودانِ رَيا قد رُزِينا خير البرية حيا,19 +بَ ليلي عليَ بالتسهادِ وجفا الجنبُ غير وطء الوسادِ,15 +عيني جودي بدمعةٍ تسكابِ للنبي المُطَهرِ الأوابِ,18 +فسائل في جموعٍ بني عليّ ذا كثر التناسبُ والفخارُ,17 +ن ابني الأصغر خبٌّ حنكل أخاف أن يعقّني ويبخل,18 +أسائلة أصحاب أحدٍ مخافة بناتُ أبي من أعجم وخبيرِ,15 +طالَ ليلي أسعدنني أخواتي ليس ميتي كسائر الأمواتِ,13 +أرقتُ فبتُ ليليَ كالسليبِ لِوجدٍ في الجوانحِ ذي دَبيبِ,10 +ألا يا رسولَ الله كُنتَ رجاءَنا وكنت بنا براً ولم تكُ جافيا,10 +يا عينُ جودي بدمعٍ منكِ مُنحدرِ ولا تملي وبكي سيدَ البشرِ,15 +لموت نائمة بليل على رجل بقارعة الصعيد,14 +أعيني جُودا بدمعٍ سجم يبادر غرباً بما مُنهدم,10 +قد كان بعدَك أبناءَ وهنبثةُ لو كنت شاهدها لم تكثرِ الخطب,18 +ِنّي لَسائِلُ كُلِّ ذي طُبٍّ ماذا دَواءُ صَبابَةِ الصَبِّ,14 +تَنَّزَه عَن مُجالَسَةِ اللِّئامِ وَأَلمِم بِالكِرامِ بَني الكِرامِ,14 +ضُمّا وسادي فنَّ الليلَ قد برَدا وانّ مَنْ كان يرجو النومَ قد هَجَدا,11 +ِذا ضَيَّعتَ أَوَّلَ كُلِّ أَمرٍ أَبَت أَعجازُهُ ِلّا التِواءَ,17 +فَمِثلُكَ أَلوى بِالفُؤادِ وَزَارَ بال عِدادِ وَأَصحا في الحَياةِ وَأَسكَرا,12 +لَعَمرِيَ ما خُلِّفتُ ِلّا لِما أَرى وَراءَ رِجالٍ اَسلَموني لِما بِيا,17 +نَهارُهُم ظَمنُ ضاحٍ وَلَيلُهُم وَِن كانَ بَدراً ظُلمَةُ اِبنِ جَميرِ,10 +وَلَلشَيخِ تَبكيهِ رُسومٌ كَأَنَّها تَراوَحَها العَصرَينِ أَرواحُ مَندَدِ,17 +كَفَى حَزَنَاً أنَّا عَصَيْنَا مامَنَا عَلِيَّاً وأنَّ القَوْمَ طَاعُوا مُعَاوِيَهْ,11 +فنْ تَعَافُوا الْعَدْلَ واليمَانَا فنَّ في أيْمَانِنَا نِيرَانَا,16 +ذا اللهُ حَيَّا خُلَّةً عَنْ خَلِيلِهِ فَحيَّا مَلِيكُ النَّاسِ هنْدَ بْنَ عَاصِمِ,12 +نِّي أخَالُ عَلِيَّا غَيْرَ مُرْتَدَعٍ حَتَّى يُؤدَّى كِتَابُ اللهِ والذَّمَمُ,13 +جَعْدَةُ بَكِّيةِ وَلاَ تَسْأمِي بَعْدَ بُكَاءِ المُعْوِلِ الثَّاكِلِ,15 +ذَا الشَّمْسُ ضَحَّتْ مَتْنَهَا يَسْتَعِدِّهُ لِحَدّ الضحَى أحْوَى الشَّرَاسِيفِ أكْحَلُ,16 +مُعَاِويَ قَدْ كُنْتَ رِخْوِ الْخِنَاقِ فَسَعَّرْتَ حرباً تُضِيفُ الْخِنَاقَا,19 +وَهَلْ أنْتُمُ لاَّ كَأبْنَاءِ نَهْشَلِ ولِ فُقَيْمٍ قُتِّلُوا وَمُجَاشِعِ,14 +وَأُقْسِمْ لَوْ خَرَّتْ مِنِ اسْتِكَ بَيْضَةٌ لَمَا انْكَسَرَتْ مِنْ قًرْبِ بَعْضِكَ مِنْ بَعْضِ,17 +لَعَنَ اللهُ وَلاَ يَغْفِرْ لَهُمْ سَاكِنِي الْكُوفَةَ مِنْ حَيَّيْ مُضَرْ,13 +ظَهَرَ النَّبِي وَمَا قُرَيْشٌ وَسْطَنَا لاَّ كَمِثْلِ قُلاَمَةِ الظُّفْرِ,18 +غَدَاةَ أتَى بَدْراً وَحَرَّ جِلاَدَهُمْ وَكَانَ جَلِيساً بِالعَرِيشِ م��ؤازِرَا,11 +يا أيُّها الرجُل المبْدي عَدَاوَتَهُ رَوّ لِنَفْسِكَ أيّ الأمْرِ تَأَتمِرُ,15 +وَمَا فيَّ مِنْ خَيْرٍ وَشرّ فنَّهَا سَجِيَّةُ أبائي وَفِعْلُ جُدُودِي,19 +ألاَ يَتَّقُونَ اللهَ أنْ يَمْنَعُونَنَا الْ فُرَاتَ وَقَدْ يُرْوِي الفُرَاتُ الثَّعَالِبْ,17 +ألاَ رُبَّ مَنْ يُدْعَى فَتًى لَيْسَ بِالفَتَى ألاَ ِنَّ رِبْعِيَّ بْنَ كاسٍ هُوَ الفَتَى,13 +أبْلِغْ لدَيْكَ بَنِي قَحْطَانَ مَألُكَةً غصَّتْ بأيْرِ أبيهَا سَادَةُ اليَمَنِ,18 +بَنَى اللَّؤمُ بَيْتَاً فاسْتَقَرَّ عِمَادُهُ عَلَيْكُمْ بَنِي النَّجَارِ ضَرْبَةَ لاَزِمِ,10 +سَتَأْتِي الْيَهوديَينْ حَسَّانَ وابْنَهُ قَصَائِدُ لَمْ يُخْتَمْ عَلَيهِنَّ رَؤشَمُ,15 +خَلاَئِقُ فِينَا مِنْ أبِينَا وَجَدّنَا كَذَلِكَ طِيبُ الفَرْعِ يَنْمِي على الأصْلِ,16 +لَقَدْ جَعَلَ اللّيْلُ الطَّوِيلُ لِنَأيِهَا عَلَيَّ بِرَوْعَاتِ الْهَوَى يَتَطَاوَلُ,10 +تَما ابْنَ قَيْسٍ وَحَارِثٍ وَيَزِيد أنْتَ واللَّهِ رَأسُ أهْلِ الْعِرَاقِ,11 +وَكَذَّبْتُ طَرْفِي فِيكِ والطَّرْفُ صَادِقٌ وَأسْمَعْتُ أُذْنِي عَنْكِ مَا لَيْسَ تَسْمَعُ,18 +أنَا النَّجاشِيُّ علَيُّ جَمَازِ قَرَّ ابْنُ حَسَّانٍ بِذِي المَجَازِ,17 +لَوْ شَهِدَتْ هِنْدٌ لَعَمْرِي مُقَامَنَا بِصِفِّينَ فَدَّتْنَا بِكَعْبِ بْنِ عَامِر,15 +لَقَدْ أمْعَنْتَ يَا عُتْبُ فِرَارَا وأوْرَثَكَ الْوَغَى خِزْياً وعَارَا,18 +ألاَ أيَّهَا النَّاسُ الَّذِينَ تَجَمَّعُوا بِمَكَّا أنَاسٌ أنْتُمْ أمْ أباعِرُ,18 +مُعَاوِيَ نْ تَأْتِنَا مُزْبِداً بِخُضْرِيَّةٍ تَلْقَ رَجْرَاجَهْ,12 +نَّ اللَّعِينَ وابْنَه غُرَابا حَسَّانَ لَمَّا وَدَّعَ الشَّبَابَا,13 +أيَا رَاكِباً مَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ تَمِيماً وَهَذَا الْحَيَّ مِنْ غَطَفَانِ,14 +سَخِينَةُ حَيٍّ يَعْرِفُ النَّاسِ نَأسٌ وَمَالَهُمْ مِنَ الْحَظّ لاَّ رَعيةُ الشَّاء والنَّعَمْ,12 +باللَّهِ لَوْ تَحْنُ أجَرْنَا الْقَشْعَمَا مَا بَلَّ شَدَّادٌ دريسَيْهِ دَمَا,14 +وَرَكْبٍ يُحِبُّونَ الرقَادَ بَعَثْتُهُمْ عَلَى لاحبٍ يَعْلُو الأحِزَّةَ بِالسَّحْلِ,10 +مَتَى نَلْقَكُمْ عَاماً يَكُنْ عَامَ عِلَّةٍ وَيُنْظَرْ بِنَا عَامٌ مِنَ الدْهرِ مُقْبِلُ,13 +يُؤَمَّلُ أهْلُ الشَّامِ عَمْراً ونَّنِي لمُلُ عَبْدَ اللَّهِ عِنْدَ الْحَقائِقِ,18 +ألاَ مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي عَلِيَّا بِأَنِّي قَدْ أمِنْتُ فَلاَ أَخَافُ,19 +وَلَوْ شَتَمَتْنِي مِنْ قُرَيْشٍ قَبِيلَةٌ سِوَى نَاكَةِ المِعْزَى سُلِيمٌ وأَشْجَعُ,18 +نَّ الأرَاقِمَ لاَ يَغْشَاهُمُ بُوسُ مَا دَافَعَ اللَّهُ عَنْ حَوْبَاءَ كُرْدُوسِ,16 +وَفَتْ لِعَلِيّ مِنْ رَبِيعَةَ عُصْبَةٌ بِصُمّ العَوَالِي والصَّفِيحِ الْمُذَكَّرِ,19 +رَضينَا بِمَا يَرْضَى عَليٌّ لَنَا بِهِ وَنْ كَانَ فِيمَا يَأتِ كذا جَدْع المَناخِرِ,14 +ذا سقى اللهُ قَوْماً صَوْبَ غَادِيَةٍ فَلَا سَقَى اللَّهُ أهْلَ الكُوفَةِ الْمَطَرَا,17 +رَأَيْتُ اللِّواءَ لِوَاءَ العُقَابِ يُقَحِّمُهُ الشَّانِيءُ الأخْزَرُ,15 +رَضِينَا بِقسمِ اللهِ ذْ كَانَ قِسْمَنَا عَلِي وأَبْنَاءُ النَّبِيّ مُحَمَّدِ,15 +لَنِعْمَ فَتَى الحَيَّيِنْ عَمْرو بْنِ مُحْصِنِ ذا صائِحُ الحَيّ المُصْبِّحُ ثَوَّبَا,13 +لِمَنِ الدّيارُ برَوضَةِ السُّلاَّنِ فالرَّقْمَتَيِنْ فَجَانِبِ الصمَّانِ,13 +دَعنْ يَا مُعَاوِيَ مَا لَنْ يَكُونَا فَقَدْ حَقَّقَ اللهُ مَا تَحْذَرُونَا,18 +ذا حَيَّةٌ أعْيَى الرُّقَاةَ دَوَاؤُهَا بَعَثْنَا لَهَا تَحْتَ الظَّلاَمِ ابْنَ مُلْحَمِ,18 +نَّ شَتْمَ الكَرِيمِ يَا عُتْبُ خَطْبٌ فَاعْلَمَتْهُ مِنَ الْخُطُوبِ عَظِيمُ,11 +ذَا اللَّهُ عَادَى أهْلَ لُؤْمٍ وَرِقَّةٍ فَعَادَى بَنِي العَجْلاَنِ رَهْطَ ابْنِ مُقْبِلِ,13 +ذا كُنْتَ مُرْتَادَ السَّمَاحَةِ والنَّدَى فَدُونَكَ هَذَا الحَيِّ عَمْر بْنَ مَالِكِ,19 +مَا زِلْتَ تَنْظُر فِي عِطْفَيْكَ أبَّهَةً لاَ يَرْفَعُ الطَّرْفَ مِنْكَ التِّيهُ والصَلَفُ,14 +أيَا رَاكِباً مَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ بَنِي عَامِرٍ عَنِّي وَأبْنَاءَ صَعْصَعِ,16 +أرْوِدْ قَلِيلاً فَأنَا النَّجاشي مِنْ سَرْوِ كَعْبٍ لَيْسَ بِالرَّقَاشِي,15 +وَلَسْتُ بِهِنْدِيّ وَلَكِنَّ ضَيْعَةً عَلَى رَجُلٍ لَوْ تَعْلَمِينَ مُزِيرِ,11 +شِرَحَبِيلُ مَا لِلدّينِ فَارَقْتَ أمْرَنَا وَلَكِنْ لِبُغْضِ الْمَالِكِيّ جَرِيرِ,17 +ألَجَّ فُؤادِي الْيَوْمَ فِيمَا تَذَكَّرَا وَشَطَّتْ نَوَى مَنْ حَلَّ جَوَّا وَمَحْضَرَا,16 +قَوْمٌ تَوَارَثَ بَيْتَ اللُّؤْمِ أَوَّلُهُمُ كَمَا تَوَارثَ رَقْمَ الأذْرعِ الحُمُرُ,17 +فَلَمْ أهْجُكُمْ لاَّ لأنَّي حَسِبْتُكُمْ كَرَهْطِ ابنِ بَدْرِ أو كَرَهْطِ ابنِ مَعْبَدِ,17 +أبْلِغْ شِهاباً وخَيرُ القوْلِ أصْدَقُه أنَّ الكتَائِبَ لا يُهْزَمْنَ بالكُتُبِ,16 +نا وصعبة فيما ترى بعيدان والودّ قريب,12 +ولو شئت نجتني كميت طمرة ولم أحمل النعماء لابن شعوب,19 +أرهط بن أكال أجيبوا دعاءه تعاقدتم لا تسلموا السيد الكهلا,12 +وني تخيرت المدينة واحداً لحلف فلم أندم ولم أتلوم,17 +ن ديني دين النبي وفي القو م رجال على الهدى أمثالي,13 +يا ابني كنانة ني ضارب مثلاً فأولاه ولا تستعتبا أحدا,11 +يا بن الوليد بن المغيرة نني أبرا ليك من الجحود الكافر,17 +ألا سائل هوان يوم لاقوا فوارس من كنانة معلمينا,12 +ومرقبةٍ نميت لى ذراها تزل الطير كالرأس الحليق,13 +لقد طبت نفساً عن مواليك يا رحضا ثرت أذناب الشوائل والحمضا,19 +لمن شيخان قد نشدا كلابا كتاب الله ن قبل الكتابا,18 +قومي اللذو بعكاظٍ طيروا شرراً من روس قومك ضرباً بالمصاقيل,19 +ألم تَرَ أن ثعلبةَ بن سعدٍ غضابٌ حَبَّذَا غَضَبُ الموالي,16 +لعمرك ني والخزاعي طارقاً كنعجة عاد حتفها تتحفر,13 +أعاذل قد عذلت بغير قدر ولا تدرين عاذل ما ألاقي,18 +هلاّ سألتِ بنا ن كنتِ جاهلةً ففي السُّؤال من الأنْباء شافيها,19 +ذا لقيت راعيين في غنم أسيدين يحلفان بنهم,10 +تكنفها الهيام وأخرجوها فما تأوي لى بل صحاح,10 +نَشَدْتُك بالبَيت الذي طافَ حولَه رجالٌ بَنوه من لؤَيّ بن غالبِ,11 +قد جرت البرشاء أو سراقة رمته بها البغضاء بين الحواجب,12 +يا بني أمية ني عنكما غان وما الغنى غير أني مرعش فان,11 +ألا نّ قَلْبي مَعَ الظاعنينا حَزينٌ فمَنْ ذا يُعَزّي الحزينا,15 +متى راكبٌ من أهل مِصْرَ وأهلُه بمَكّةَ مِنْ مِصْرَ العَشِيّةَ راجعُ,18 +تَمُرّ كَجَنْدَلَةِ المَنْجَني قِ يَرْمي بها السّورُ يومَ القتالِ,10 +كَثَمودَ الَّتي تَفتَكَت الدينَ عُتّياً وَأُمَّ سَقبٍ عَقيرا,14 +يابا يزيدَ رأيتُ سيبَك واسعاً وسجال كفّكَ تَستهل وتُمطِرُ,16 +أَرى لَهواً تَعَرَّضُ للفِراقِ وَبَيناً بعدَ بَينٍ واتِّفاقِ,18 +ما أَستَكينُ ِذا ما أَزمةُ أَزَمت وَلَن تَراني بخيرٍ فارِهَ اللبَبِ,14 +كلَّفَني القَلبُ فَلَم أَجهَلِ عَهدَ الصِبا في الساِفِ الأَولِ,15 +ناجِ بن جَرمٍ فَما أَسبابُ جيرَتِكُم بني قدامَةَ ِن مولاهُمُ فَسَدا,12 +لا عَيشَ ِلّا الجَنَّةُ المُخضَرَّة مَن يَدخُلِ النارَ يُلاقِ ضَرَّهّ,11 +رَفَوني وَقالوا يا خُوَيلِدُ لا تُرَع فَقُلتُ وَأَنكَرتُ الوُجوهَ هُمُ هُمُ,14 +أَواقِدُ لَم أَغرُركَ في أَمرِ واقِدٍ فَهَل تَنتَهي عَنّي وَلَستَ بِجاهِلِ,19 +ِنَّكِ لَو أَبصَرتِ مَصرَعَ خالِدٍ بِجَنبِ السِتارِ بَينَ أَظلَمَ فَالحَزمِ,16 +عَدَونا عَدوَةً لا شَكَّ فيها وَخِلناهُم ذُؤَيبَةَ أَو حَبيبا,15 +كَأَنَّ الغُلامَ الحَنظَلِيَّ أَجارَهُ عُمانِيَّةٌ قَد عَمَّ مَفرِقَها القَملُ,13 +حَمِدتُ ِلهي بَعدَ عُروَةَ ِذ نَجا خِراشٌ وَبَعضُ الشَرِّ أَهوَنُ مِن بَعضِ,18 +فَقَدتُ بَني لُبنى فَلَمّا فَقَدتُهُم صَبَرتُ وَلَم أَقطَع عَلَيهِم أَباجِلي,16 +فَجَّعَ أَضيافي جَميلُ بنُ مَعمَرٍ بِذي فَجَرٍ تَأوي ِلَيهِ الأَرامِلُ,19 +ما لِدُبَيَّةَ مُنذُ العامِ لَم أَرَهُ وَسطَ الشُروبِ وَلَم يُلمِم وَلَم يَطِفِ,16 +لَعَمرُكَ وَالمَنايا غالِباتٌ عَلى الِنسانِ تَطلُعُ كُلَّ نَجدِ,11 +لَستُ لِمُرَّةَ ِن لَم أوفِ مَرقَبَةً يَبدو لِيَ الحَرفُ مِنها وَالمَقاضيبُ,12 +لَحى اللَهُ جَدّاً راضِعاً لَو أَفادَني غَداةَ التَقى الرَجلانِ في كَفِّ ساهِكِ,12 +أَظُنُّ وَلا أَدري وَِنّي لَقائِلٌ لَعَلَّ الغُلامَ الحَنظَلِيَّ سَيُنشَدُ,17 +أَرِقتُ لِهَمٍّ ضافَني بَعدَ هَجعَةٍ عَلى خالِدٍ فَالعَينُ دائِمَةُ السَجمِ,13 +أَفي كُلِّ مَمسى لَيلَةٍ أَنا قائِلٌ مِنَ الدَهرِ لا تَبعُد قَتيلَ جَميلِ,18 +لَقَد عَلِمَت أُمُّ الأُدَيبِرِ أَنَّني أَقولُ لَها هَدّي وَلا تَذخَري لَحمي,17 +أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي خِراشاً وَقَد يَأتيكَ بِالنَبَِ البَعيدُ,11 +أَبلِغ عَلِيّاً أَطالَ اللَهُ ذُلَّهُمُ أَنَّ البُكَيرَ الَّذي أَسعَوا بِهِ هَمَلُ,17 +وَلا اللَهِ لا أَنسى زُهَيراً وَلَو كَثُرَ المَرازي وَالفُقودُ,18 +لَعَمري لَقَد راعَت أُمَيمَةَ طَلعَتي وَِنَّ ثَوائي عِندَها لَقَليلُ,17 +حَذاني بَعدَ ما خَذِمَت نِعالي دُبَيَّةُ ِنَّهُ نِعمَ الخَليلُ,16 +من عاش خمسين عاماً بعدها مائة من السنين وأضحى بعد ينتظر,12 +كَلَفَّني القَلبُ فَلَم أَجهَلِ عهدَ الصِبا في السالِفِ الأَوَلِ,19 +أَرى لَهواً تَعرَّضَ للفِراقِ وَبَيناً بَعدَ بَينٍ واتِّفاقِ,15 +أجارتنا من يجتمع يتفرق ومن يك وهنا للحوادث يغلق,15 +ِنَّ حُزنِي عَلى الرَّسولِ طَويلُ ذاكَ مِنّي عَلى الرَّسولِ قَليلُ,13 +ألا أبلغ لديك بني لؤي على الشنن والغضب المردي,19 +لا وله الناس نألم حربهم ولو حاربتنا منهبٌ وبنو فهم,12 +يا طولها من ليلةٍ وعناءها على أنها من بلدة الكفر نجت,11 +أَلَم ينهَ عبّاس بن مرداس أنّني رَأيتُ الورى مخصوصةً بالفجائعِ,15 +ِذا لَم يَكُن لِلقَومِ ِلّا رَغيدَةٌ يُخَصُّ بِها المَفطومُ دونَ الأَكابِرِ,13 +وَأَعوَجَ مِن لِ الصَريحِ كَأَنَّهُ بِذي الشَثِّ سيدٌ خِرَ اللَيل جائِعُ,13 +فَقُلتُ لِشَوّالٍ تَوَقَّ ذُبابَهُ وَلا تَحمِ أَنفاً أَن يَخيمَ مُرَقَّعُ,10 +ِن تَأتِ عَبسٌ وَتَنصُرها عَشيرَتُها فَلَيسَ جارُ اِبنِ يَربوعٍ بِمَخذولِ,15 +فَِمّا تَرَيني واحِداً بادَ أَهلُهُ تَوارَثُهُ مِل أَقرَبينَ الأَباعِدُ,11 +رَني عَلى ما بي عُمَيلَةُ فَاِشتَكى ِلى مالِهِ حالي أَسَرَّ كَما جَهَر,14 +تُكَذِّبُ دينَ اللَه والمرء أحمدا لعمري الذي أمناكَ أن بئسَ ما يُمني,15 +أَهاجَكَ مِن عيرِ الحَبيبِ بُكورُها أَجَدَّت بِلَيلٍ لَم يُعَرِّج أَميرُها,18 +أَلبُ عَزيزٍ وَأَوجَفوا يجافا قَد لَفوا وَخَلَّفوا اليلافا,16 +لَعُمرَكَ ما ِن ذو ضِهاءٍ بِهَيِّنٍ عَلَيَّ وَما أَعطَيتُهُ سَيبَ نائِلِ,10 +أَلا باتَ مَن حَولي نِياماً وَرُقَّداً وَعاوَدَني حُزني الَّذي يَتَجَدَّدُ,11 +هَجَرَت غَضوبُ وَحُبَّ مَن يَتَحَبَّبُ وَعَدَت عَوادٍ دونَ وَليِكَ تَشعَبُ,13 +أَهاجَكَ مَغنى دِمنَةٍ وَرُسومُ لِقَيلَةَ مِنها حادِثٌ وَقَديمُ,17 +فيمَ نِساءُ الناسِ مِن وَتَرِيَّةٍ سَفَنَّجَةٍ كَأَنَّها قَوسُ تَألَبِ,16 +ِن يَكُ بَيتي قَشعَةً قَد تَخَذَّمَت وَغُصنا كَأَنَّ الشَوكَ فيهِ المَواشِمُ,10 +يا نُعمَ ِنّي وَأَيديهِم وَما نَحَروا بِالخَيفِ حَيثُ يَسُحُّ الدافِقُ المُهَجا,19 +أَلا يا فَتىً ما عَبدُ شَمسٍ بِمِثلِهِ يُبَلُّ عَلى العادي وَتُؤبى المَخاسِفُ,10 +أَشاقَكَ من عَهدِ الخَليطِ مَغانِ عَفَت مُنذُ أَحوالٍ خَلَونَ ثَمانِ,13 +عَجِبتُ لِما أَسرى الِلهُ بِعَبدِهِ مِنَ البَيتِ لَيلاً نَحوَ بَيتٍ مُقَدَّسِ,15 +كُلُّ اِمرِىءٍ مُصَبَّحٌ في أَهلِهِ وَالمَوتُ أَدنى مِن شِراكِ نَعلِهِ,17 +رَدَدتُ الحَيَّ حَيَّ بَني نُمَيرٍ وَلَم أَعنُف بِهِم رَدّاً يَسيرا,14 +أَبلِغا عَنّي دُرَيداً مَألُكاً فَمِن القَولِ عَناءٌ لِلمِعَن,11 +وَهَمٍّ قَد نَشَلتُ النَفسَ مِنهُ ِذا ما أُفحِمَ الجَدِلُ الخَليقُ,16 +أَسأَلتني بِنَجائِب وَرِحالِها وَنَسيتِ قَتلَ فَوارِسِ الأَرباعِ,12 +أَبلِغ أَبا النُعمانِ عَنّي رِسالَةً أَلَم يَنهَ شَيبُ الرَأسِ أَن يُنطَقَ الهُجرُ,15 +ِذا ما تَنادوا لِلصَلاةِ وَجَدتُني يُفَزَّعُ مِن خَوفِ الِلَهِ جَنانِيا,14 +وَكانَ عَلَينا ذِمَّةٌ ِن تَجاوَزوا مِنَ الأَرضِ مَعروفاً ِلَينا وَمُنكَرا,18 +لَقَد عَلِمَت نِسوانُ هَمدانَ أَنَّني لَهُنَّ غَداةَ الرَوعِ غَيرُ خَذولِ,15 +أَذَلَّ اِبنَ قيفانَ عَمرٌو بِضَربَةٍ عَلى الرَأسِ بِالصَمصامِ وَالناسُ حُضَّرُ,13 +أَلا أَبلِغ فَتاةَ بَني زُبَيدٍ كُبَيشَةَ وَالحَديث لَهُ نَماءُ,17 +وَلَقَد حَلَلتُ يَسارَ مَنزِلَةٍ مِنّي فُوَيقَ الخِلبِ وَالكَبدِ,17 +قالوا أَبا سَعْدٍ أَلَم تَعرِفْهُمُ ثَكِلَت جَريبَةَ أُمُّهُ مَن يَعرِفُ,14 +قَدْ طالَ يضاعي المُخَدَّمُ لا أَرى في النَّاسِ مثلي مِن معَدٍّ يخطبُ,17 +فَدى لِفَوارِسِيَ المُعْلِمَي نَ تَحتَ العَجاجَةِ خالي وَعَمّْ,15 +بُدِّلتَ ديناً بَعدَ دينٍ قَد قَدُمْ كُنتُ مِنَ الدِّينِ كَأَنِّي في حُلُمْ,15 +أنَّى تذكر زينبَ القَلبُ وَطِلابُ وَصلِ عزيزةٍ صعبُ,14 +دَعَتني لى السلام يَومَ لَقيتها فَقُلتُ لها لا بَل تعالي تَهَوَّدي,11 +ما وَلَدَتني حاصِنٌ رَبَعِيَّةٌ لَئِن أَنا مالَأتُ الهَوى لِاِتِّباعِها,12 +ِلَيكَ رَسولَ اللَهِ خَبَّت مَطيَتي تَجوبُ الفيافي من عمانَ ِلى العَرجِ,12 +كسرت باجِرَ اجذاذاً وكانَ لنا رَبّا نُطيفُ بِه ضلا بتَضلالِ,16 +وَشَمتكم عندنا مُرُّ مذاقَتُه وَشتمكم عندَكُم يا قَومنا لَئِنُ,14 +خاطِر بِنَفسِكَ كي تُصيبَ غَنيمَةً ِنَّ الجُلوسَ مَعَ العِيالِ قَبيحُ,16 +وَيَومَ الكُلابِ رَأَسنا الجُمو��َ ضراراً وَجَمعَ بَني منقرِ,19 +فَتَرى النِعاج بِها تَمَشّى خَلفَهُ مَشيَ العِبادِيّينَ في الأَمواقِ,13 +أَلَمَّ بِصُحبَتي وَهُم هُجودٌ خَيالٌ طارِق ٌ مِن أُمِّ حصن,15 +ني بحبلك واصل حبلي وبريش نبلك رائش نبلي,12 +كانت قناتي لا تلين لغامزٍ فألأنَها الاصباح والامساءُ,11 +أحارِ بنَ عَمرو فؤادي خَمِر ويعدو على المرء ما يأتَمر,10 +قَطَعتُ بِسَمحَةٍ كَالفَحلِ عَجلى مُواشِكَةً ِذا جَنَحَ الأَصيلُ,18 +وَلَمّا عَصَيتُ العاذِلينَ وَلَم أُبَل مَلامَتُهُم أَلقوا عَلى غارِبي حَبلي,18 +وَكُلُّ خَليلٍ عَلَيهِ الرِعا ثُ وَالجُبُلاتُ كَذوبٌ مَلِق,12 +لا تَغضَبَنَّ عَلى اِمرِئٍ في مالِهِ وَعلى كَرائِمُ صُلبِ مالِكَ فَاِغضَبِ,12 +وَمُدَفَّع ذي فَروَتَينِ هَنَأتُهُ ِذ لا تَرى في المُعسِناتِ صِرارا,12 +لَعَمرُ أَبيكَ ما لَحمي بِرُبٍّ وَلا لِبَني عَلَيَّ وَلا سَلائي,10 +أَبقى الحَوادِثُ وَالأَيامُ مِن نَمِرٍ أَسبادَ سَيفٍ قَديمٍ ِثرُهُ بادِ,18 +سَلا عَن تَذَكُّرِهِ تُكتَما وَكانَ رَهيناً بِها مُغرَما,10 +فَأَصبَحتُ وَاللَيلُ مُستَحكِمٌ وَأَصبَحتِ الأَرضُ بَحراً طَما,18 +بنات الدّهر لا يَخشين محلاً ِذا لم تبقَ سائمة يَقينا,15 +صَرَمَتكَ جَمرَةُ وَاِستَبَدَّ بِدارِها وَعَدَت عَوادي الحَرب دونَ مَزارِها,11 +لَقَد أَصبَحَ البيضُ الغَواني كَأَنَّما يَرَينَ ِذا ما كُنتُ فيهِنَّ أَجرَبا,12 +ذا كنتَ في سَعدِ وأمُّكَ منهم غريباً فلا يَغرُركَ خالك من سَعد,17 +أَما خَليلي فَِنّي لَستُ مُعجَلُهُ حَتّى يُؤامِرَ نَفسَيهِ كَما زَعَما,16 +أعاذِلُ أَن يُصبِح صَدايَ بِقَفرَةٍ بَعيداً نَني صاحِبي وَقَريبي,11 +كَأَنَّ مُدامَةً مِن أَذرِعاتٍ وَماءَ المُزنِ وَالعِنَبِ القَطيفا,15 +أَصبَحتُ لا يَحمِلُ بَعضي بَعضاً أَشكو العُروقَ النابِياتِ نَبضا,13 +بَينَ البَدِيِّ وَبَينَ بُرقَةِ ضاحِكٍ غَوثُ اللَهيفِ وَفارِسٌ مِقدامُ,10 +لَقَد غَدَوتُ بِصُهبى وَهيَ مُلهِبَةٌ ِلهابُها كَضِرامِ النارِ في الشيحِ,14 +سَمَونا لِيَشكُر يَومَ النِهابِ نَهُزُّ قَناً سَمهَرِيّاً طِوالا,17 +راحَت مُؤَمَّلَةَ الغَدوِّ صَحيحَةً مَلساءَ مِن عَررٍ وَمِن ظَبظابِ,15 +وَقالَ أَخو جَرمٍ أَلا لا هَوادَةٌ وَلا وَزَرٌ ِلّا النَجاءُ المُشَمِّرُ,11 +بَكَرَت بِاللَومِ تَلحانا في بَعيرٍ ضَلَّ أَوحانا,14 +شَديدُ وَهص قَليل الرَهصِ مُعتَدلٌ بِصَفحَتَيهِ مِنَ الأَنساعِ أَندابُ,14 +وَبَوارِحُ الأَرواحِ كُلَّ عَشِيَّةٍ هَيفٌ تَروحُ وَسَيهَكٌ تَجري,13 +شَطَّت بَجَمرَةَ دارٌ بَعدَ لمامِ نَأَي وَطول بِعادٍ بَينَ أَقوامِ,17 +قالَت لِتَعذُلَني مِنَ اللَيلِ اِسمَعِ سَفَهاً تَبيتُكَ المَلامَةَ فَاِهجَعي,11 +أهيم بدعدٍ ما حييتُ فان أمُت فوا حزنا من ذا يهيم بها بعدي,17 +تَبَسَّمَ ضاحِكاً لَمّا رَني وَأَصحابي لَدَيَّ عَنِ التَمامِ,17 +لَعَمري لَقَد أَنكَرتُ نَفسي وَرابَني خَلائِقُ مِنها لَم تَكُن مِن شَمائِلي,12 +أَلَم تَرَ أَنَّ جَمرَةَ جاءَ مِنها بَيانُ الحَقِّ ِن صَدُقَ الكَلامُ,16 +تَصابى وَأَمسى عَلاهُ الكِبَر وَأَمسى لِجمرَةَ حَبلٍ غَرَر,18 +دَعيني وَأَمري سَأَكفيكِه وَكوني قَعيدَةِ بيتٍ ضِباعا,15 +تَأَبَّدَ مِن أَطلالِ جَمرَةَ مَأسَلِ وَقَد أقفَرَت مِنها شَراءٌ فَيَذبُل,19 +ألثّت عليها ديمةٌ بعد وابلٍ فللصخر من جَوخ السيول وحبيب,17 +يريد خيانتي وهب وأر��و من اللَه البراءة والأَمانا,14 +أَعِذني رَبِّ مِن حَصَرٍ وَعيٍ وَمِن نَفسٍ أُعالِجُها عِلاجا,10 +لا يعتري شربنا اللجاء وقد تُوهب فيناً القيان والحلل,13 +جَزى اللَهُ عَنّا جَمرَةَ اِبنَةِ نَوفَلٍ جَزاءَ مُغَلٍّ بِالأَمانَةِ كاذِبُ,12 +عَلى فاجِحٍ هَدَّ العَشيرَةَ فَقدُهُ بِهِ أَعلَنَ الناعي الحَديثَ المُجَمجَما,16 +لا زالَ صَوبٌ مِن رَبيع وَصَيّف يَجودُ عَلى حِسّي الغَميم فَيَترَب,10 +أَتَيناكَ لا مِن حاجَةٍ أَجحَفَت بِنا وَلا أَنَّنا عَلَينا المَطالِبُ,17 +أَشاقَتكَ أَطلالٌ دَوارِسُ مِن دَعدِ خَلاءٌ مَغانيها كَحاشِيَةِ البُردِ,10 +أَودى الشَبابُ وَحُبُّ الخالَةِ الخَلَبَة وَقَد بَرِئتُ فَما بِالصَدرِ مِن قَلَبَه,10 +بِجِروٍ يُلَقّى في سِقاءٍ كَأَنَّهُ مِنَ الحَنظَلِ العامِيِّ جَروٌ مُفَلَّقُ,10 +لا يَعلَمُ اللامِعاتُ اللامِحاتُ ضُحىً ما تَحتَ كَشحي وَلا يَعلَمنَ أَسراري,17 +كَفاني أَبو الأَشوَس المُنكَرات كَفاهُ الِلَهُ الَّذي يَحذَرُ,18 +يا مَن لِعَذّالَة لَومي مجتها وَلَو أَصابَت سَداداً لِاِتَّقَت عَذلي,17 +أَلا ضَرَمَت مَوَدَّتُكَ الرُواعُ وَجَدَّ البَينُ مِنها وَالوَداعُ,19 +وَمَشَيتُ بِاليَدِ قَبلَ رِجلي خطوُها رَسفُ المُقَيَّدِ تَحتَ صُلبِ أَحدَبِ,13 +أَعَجرَدُ ِنّي مِن أَمانِيِّ باطِلٍ وَقولُ غَدا شَحٌ لِذاكَ سَؤومُ,11 +جَعَلنَ عَتيقَ أَنماطِ خُدوراً وَأَظهَرنَ الكَرادي وَالعُهونا,11 +وَِنّي حَنى ظَهري خُطوبٌ تَتابَعَت فَمَشيِيَ ضَعيفٌ في الرِجالِ دَبيبُ,17 +ظَلَّ وَظَلَّت حَولَهُ صُيَّماً يُراقِبُ الجَونَةَ كَالأَحوالِ,15 +أَما تَرى لِمَّتي لاحَ المَشيبُ بِها مِن بَعدِ اِسحَمِ داجٍ لَونُهُ رَجلِ,13 +تَذَكَرت وَالذِكرى تهيجُكَ زَينَبا وَأَصبَحَ باقي وَصلِها قَد تَقَضَّبا,16 +يا دارَ أَسماءَ بِالأَمثالِ فَالرَجلِ حُيّيتِ مِن دَمنَةٍ قَفرٍ وَمِن طَلَلِ,10 +وَلَلمَوتُ خَيرٌ مِن تَخشُّعِ ذي الحِجى لِذي مِنَّةٍ يَزَوَرُّ لِلؤمِ جانِبُهُ,16 +أَمِن لِ هِندٍ عَرَفَت الرُسوما بِجُمرانَ قَفراً أَبَت أَن تَريما,14 +أَخوكَ أَخوكَ مَن يَدنو وَتَرجو مَوَدَّتَهُ وَِن دُعِيَ اِستَجابا,13 +وَلُ مُزَيقِياءَ وَقَد تَداعَت حَلائِبُهُم لَنا حَتّى قَرينا,19 +ِنَّ عاماً صِرتَ فيهِ أَميراً يَخطبُ الناسَ لَعامٌ عُجابُ,13 +أَصِفِ المَوَدَّةَ مَن صَفا لَكَ ودُّهُ وَاِترُك مُصافاةَ القَريبِ الأَميَلِ,16 +تَصِلُ السُيوفَ ِذا قَصُرنَ بِخَطوِنا قُدُماً وَنُلحِقُها ِذا لَم نَلحَقِ,13 +لِمَنِ الدِيارُ كَأَنَّ لَم تُحلَل بِجَنوبِ أَسنُمَةٍ فَقُفِّ العُنصُلِ,12 +أَصبَحَ رَبي في الأَمر يُرشُدُني ِذا نَوَيتُ المَسيرَ وَالطَلَبا,14 +حَتّى أَفيءَ بِها تَدمي مَناسِمُها مِثلُ البَليَّةِ مِن حلي وَمِن رحَلي,15 +بانَت سُعادُ فَأَمسى القَلبُ مَعمودا وَأَخلَفَتكَ اِبنَةُ الحُرِّ المَواعِيدا,13 +ذا الدِّين أودى بالفَسَادِ فقل له يدعنا وركناً من مَعَدّ نُصادمُه,16 +فمالك يا يزيدُ كأَنَّ شخصي طَلاه ِليكَ بالقطرانِ طالي,17 +ِمَّا تسألي عني فني خزاعيُ أبي منهم وخالي,12 +تقول ابنةُ الضبيِّ يوم لقيتُها تغيّرت حتى كِدتُ منك أُهالُ,10 +بني ثعَل أهل الخنا ما حديثكم لكم منطق غادٍ وللناس منطق,18 +هل قلبكَ اليوم عن شنباء منصرفُ وأنت ما عشتَ مجنون بها كلفُ,12 +ن تكُ درعى يوم صحراء كليةٍ أصيبت فما ذاكم عليَّ ��عار,11 +تَرى الجَونَ ذا الشمراخ والورد يُبتغى ليالي عشراً وسطَنا وهو عائر,16 +لما رأيت العبد نبهان تاركي بلمَّاعةٍ فيها الحوادثُ تخطُر,10 +ألم تَرَ أني بعد عمروٍ وَمَالكٍ وعُروَةَ وابن الهَول لستُ بخالدِ,11 +يسائلني عليٌّ كيف حالي وحالي أنني دَنفٌ جَريحُ,13 +يدل على أن الزمانُ مُنكَسّ صعودك اعواد المنابر خاطبا,11 +ألم تَرَ قومي ذ دعاهُم أخوهم أجابوا ون يركب لى الحرب يَركبوا,17 +صَبا قَلبي وَكَلَّفَني كَنودا وَعاوَدَ داءَهُ مِنها التَليدا,11 +أَبي فارِسُ الضَحياءِ يَومَ هُبالَةٍ ِذا الخَيلُ في القَتلى مِنَ القَومِ تَعثَرُ,19 +وَيَومٍ تَخرُجُ الأَضراسُ فيهِ لِأَبطالِ الكُماةِ بِهِ أُوامُ,12 +وَرَجلَةَ واهِبٍ أَكرَهتُ حَتّى تَرَكتُ عَشِيَّةً جَذمى النِعالِ,12 +بِعناكَ في بَطنِ مُخضَرٍّ عَوارِضُها تَرى مِنَ اللُؤمِ في عِرنينِها خَنَسا,13 +وَمَطوِيَّةٍ طَيَّ القَليبِ حَبَستُها لِذي حاجَةٍ لَم أَعيَ أَينَ مَصادِرُه,10 +مُوَشَّحَةٌ جَيداءُ يَقصُرُ سَربَها عِضاةٌ مُشيرٌ بِالرَبيعِ وَمُفتِلُ,13 +أَتانا عامِرٌ يَرجو قِرانا فَأَترَعنا لَهُ كَأسا دِهاقا,14 +ِنّي أَتاني عَنِ اِبنَي مَعمَرٍ خَبَرٌ ِمّا كَذَبتُ وَِمّا غَيرُ مَكذوبِ,10 +وَطَعنَةِ خَلسٍ كَفَرغِ الِزا ءِ أُفرِغَ في مِثعَبِ الحائِرِ,14 +وَقَد سالَ المَسيحُ عَلى كُلاها يُخالِفُ دَرَةَ مِنها غِرارا,12 +نَكُبُّ الكُماةَ لِأَذقانِها ِذا كانَ يَومٌ طَويلُ الذَنَب,12 +وَذَكَّرتُهُ بِاللَهِ بَيني وَبَينَهُ وَما بَينَنا مِن مُدَّةٍ لَو تَذَكَّرا,19 +كَذَبتُ عَلَيكُم أَوعِدوني وَعَلِّلوا بِيَ الأَرضَ وَالأَقوامَ قِردانَ مَوظَبا,11 +وَلَقَد عَلِمتُ ِذا الرِجالُ تَناهَزوا أَيِّي وَأَيِّكُمُ أَعَزُّ وَأَمنَعُ,18 +أَتَتنا قُرَيشٍ حافِلينَ بِجَمعِهِم عَلَيهِم مِنَ الرَحمَنِ واقٍ وَناصِرُ,12 +أَغَرَّكَ أَن كانَت لِأَهلِكَ صُبَّةٌ نَما الكَبشُ فيها صوفُهُ وَرَخائِلُه,18 +كَم مُبغِضٍ لِيَ لا يَنالُ عَداوَتي كَالكَبشِ يَحمِلُ شَفرَةً وَزِنادا,15 +فَِنَّكَ لا يَضُرُّكَ بَعدَ حَولٍ أَظَبيٌ كانَ أُمُّكَ أَم حِمارُ,10 +لَعَمرُ أَبيكَ لِلخَيلُ المُوَطّى أَمامَ القَومِ لِلرَخمِ الوُقوعِ,10 +سِلاحُكُمُ يَومَ الهِياجِ أَصِرَّةٌ بِأَيديكُمُ مَعوِيَّةٌ وَمَثاني,14 +أَبلِغ أَبا كَنَفٍ ِمّا عَرَضتَ بِهِ وَالأَبجَرَينِ وَوَهباً وَاِبنَ مَنظورِ,14 +وَمُرقِصَةٍ تَرى زَفَيانَ خَيلٍ وَأَلهى بَعلَها عَنها الشُغولُ,16 +أُرَيصِعُ حَلّافٌ عَلى كُلِّ بَيعَةٍ وَدَرُ مُستَلقٍ بِمَكَّةَ أَعفَلُ,11 +فَأَيُيِ وَأَيُّ اِبنِ الحُصَينِ وَعَثعَثٍ ِذا ما اِلتَقَينا كانَ بِالحِلفِ أَغدَرا,11 +ِنّي مِنَ النَفَرِ المُحمَرِّ أَعينُهُم أَهلِ السَوامِ وَأَهلِ الصَخرِ وَاللوبِ,10 +فَِن كُنتَ تَشكو مِن خَليلٍ مَخانَةً فَتِلكَ الحَواري عَقُّها وَنُصورُها,19 +ِذا ما الثُرَيّا أَشرَفَت في قَتامِها فُوَيقَ رُؤوسِ الناسِ كَالرُفقَةِ السَفرِ,12 +أَعاذِلَ ِنَّ المالَ أَعلَمُ أَنَّهُ وَجامِعَهُ لِلغائِلاتِ الغَوائِلِ,19 +أَلَم يَبلُغكُمُ أَنّا جَدَعنا لَدى العَبلاءَ خِندِفَ بِالقِيادِ,11 +عَلى مِثلِ قَيسٍ تَخمُشُ الأَرضُ وَجهَها وَتُلقي السَماءُ جِلدَها بِالكَواكِبِ,18 +وَمَسَبُّكُم سُفيانَ ثُمَّ تُرِكتُمُ تَتَنَتَّجونَ تَنَتُّجَ الرُبّاحِ,19 +يا شَدَّةً ما شَدَدنا غَيرَ كاذِبَةٍ عَلى سَخينَةَ لَولا اللَيلُ وَالحَرَمُ,18 +الناسُ تَحتَكَ أَقدامٌ وَأَنتَ لَهُم رَأسٌ فَكَيفَ يُسَوّى الرَأسُ وَالقَدَمُ,13 +لا تَدعُوَنّي فَِنّي غَيرُ تابِعُكُم لا أَنا مِنكُم وَلا حِسّي وَلا جَرَسي,10 +يَصيحونَ مِثلَ صِياحِ النُسو رِ مِن أَسَلٍ وارِدٍ صادِرِ,13 +فَلا توعِدَنّي بِالفِجارِ فَِنَّهُ أَحَلَّ بِبَطحاءِ الحُجونِ المَحارِما,17 +مُتَحَرِّفا لِلجانِبَينِ ِذا جَرى خَذِما جَوادَ النَزعِ وَالِرسالِ,17 +فَلا تَحسَبي أَنّي تَبَدَّلتُ ذِلَّةً وَلا فَضَّني في الكورِ بَعدَكِ صائِغُ,12 +وَأُنبِئتُ ذا الضَرعِ اِبنِ جُدعانَ سَبَّني وَِنّي بِذي الضَرعِ اِبنِ جُدعانَ عالِمُ,18 +الشاتِمِيَّ وَمِن دوني ذُرا حَضَنٍ وَالفِعلُ مُختَلِبٌ وَالقَولُ مَأثورُ,17 +عَدَوتُم عَلى مَولايَ تَهتَضِمونَهُ بِناحِيَةٍ مِن جانِبِ العَيِّ تَرتَعي,14 +وَقَتَّلتُ الرِجالَ بِذي طَواءٍ وَهَدَّمتُ القَواعِدَ وَالعُروشا,16 +سَرَحَت بِصاءَتِها وَأَقسَمَ عارِضٌ بِاللَهِ يُطعِمُ لَحمَها وَعِصامُ,17 +لَها ذَنَبٌ مِثلُ ذَيلِ الهَدِيِّ ِلى جُؤجُؤٍ أَيِّدِ الزافِرِ,13 +أَنِفنا لَهُم أَن يُساموا اللِفاءَ بِشَجناءَ مِن رَحِمٍ توصَلُ,11 +يَأخُذونَ الأَرشَ في ِخوَتِهِم فَرَقَ السَمنِ وَشاةً في الغَنَم,14 +أَلَم يَبلُغكَ بِالعَبلاءِ أَنّا ضَرَبنا خِندِفاً حَتّى اِستَقادوا,18 +ِذا ما أَصابَ الغَيثُ لَم يَرعَ غَيثَهُم مِنَ الناسِ ِلّا مُحرِمٌ أَو مُكافِلُ,12 +تَبَدَّلَ قَومي شيمَةً وَتَبَدَّلوا فَقُلتُ لَهُم لا يُبعِدُ اللَهُ عامِرا,19 +أَريشُ وَأَبري لِلظَلومِ مَعابِلاً ِذا خَرَجَت مِن بَدئِها لَم تُنَزَّعِ,18 +أَفاريقُ أَوزاعٌ وَعَمٌّ أُشابَةٌ وَبَكرٌ عَلَيهِ لَةُ الضَأنِ أَدبَرُ,16 +أَمِن رَسمِ أَطلالٍ بِتَوضِحَ كَالسَطرِ فَما شِنَ مِن شَعرِ فَرابِيَةَ الجَفرِ,17 +عَفا واسِطٌ أَكلاؤُهُ فَمُحاضِرُه ِلى جَنبِ نَهيٍ سَيلُهُ فَصَدائِرُه,12 +تَرَكتُ الواهِبِيَّ لَدى مَكَرٍّ ِذا ما جادَهُ النَزفُ اِستَدارا,19 +أَلَم يَبلُغكَ ما لاقَت قُرَيشٌ وَحَيُّ بَني كِنانَةَ ِذ أُثيروا,13 +رَأَيتُ اِبنَ عَمّي بادِياً لِيَ ضِغنَهُ وَواغِرُهُ في الصَدرِ لَيسَ بِذاهِبِ,17 +يُخالِسُ الخَيلَ طَعناً وَهيَ مُحضَرَةٌ كَأَنَّما ساعِداهُ ساعِدا ذيبِ,18 +لَعَمرك ما خشيت عَلى دريدٍ بِبطنِ سميرة جيشَ العناقِ,12 +قالوا قَتلنا دريداً قلت قَد صَدقوا وَظلّ دمعي عَلى الخدّين ينحدرُ,15 +وَلَيلى حَبيب في بَغيضٍ مُجاذِبٍ فَلا أَنتَ نائِيَهُ وَلا أَنتَ نائِلُه,15 +وَتَكليفي مَناقيها الرُدافى وَتَعويجي السَوالِفَ بِالبُراتِ,12 +اَخذتُ بِعَينِ المالِ حَتّى نَهِكتُهُ وَبالَدَّينِ حَتّى ما أَكادُ أُدانُ,16 +ذا تقاعَسَ صَعبٌ في حَزامَتِهِ ون تعرَّضَ في خيشومِهِ صَيَدُ,19 +تَوَلّى مَعشَرٌ مِنهُم ضعافٌ وَقامَ بِها الغَطاريفُ الكِبارُ,15 +تَأَبَّدَ لِأَيٌ مِنهُم فَعُتائِدُهُ فَذو سَلَمٍ أَنشاجُهُ فَسَواعِدُه,17 +قِفا يا خَليلَيَّ المَطِيَّ المُقَرَّدا عَلى الطَلَلِ البالي الَّذي قَد تَأَبَّدا,10 +أَلا مَن لِمَولىً لا يَزالُ كَأَنَّهُ صَفاً فيه صَدعٌ لا يُدانيهِ شاعِب,14 +تَبَدَّلَتَ مِن لَيلى وَدَسكَرَةٍ لَها شُحوباً وَمالاً مُدبِراً وَعَجارِفا,18 +وِنَّكَ فَرعٌ مِن قُرَيشٍ وَِنَّما تَمُجُّ النَدى مِنها البُحورُ الفَوارِعُ,17 +لَعَمرُ أَبي رَبيعَةَ ما نَفاهُ مِن اَرضِ بَني رَبيعَةَ مِن هَوانِ,19 +فَهُم مُشيحونَ لا يَألونَ ما طَرَدوا أُخرى الرِكابِ ِذا لَم يَضرِبوا حَجَنُوا,19 +أَعاذِلَ أَقصَري وَدَعي بَياتي فَاِنَّكَ ذاتُ لَوماتٍ حُماتِ,14 +تَوَهَّمتُ رَبعاً بِالمَعبِّرِ واضِحاً أَبَت قَرَّتاهُ اليَومَ ِلّا تَراوَحا,10 +ِنَّ بِمَدفَعِ المَلحاءِ قَصراً قَواعِدُهُ عَلى شَرَفٍ مُقيمِ,13 +قالَت عُمَيرَةُ ما يُلهيكَ عَن غَنَمي وَقَد حَلَلتُ مَعَ المِعزِيَةِ الحادي,12 +ِلَيكَ سَعيدَ الخَيرِ جابَت مَطِيَّتي فُروجَ الفَيافي وَهِيَ عَوجاءُ عَيهَلُ,14 +أَلَم تَعلَمي مَن قَد صَبَرتُ خِلافَهُ فَتَعتَبِري لَو أَنَّ لُبَّكِ نافِعُ,17 +كُلُّ اِبنِ أُختٍ زائِدٌ أَهلَ أُمِّه وَأَنتَ اِبنَ أُختي ناقِصٌ غَيرَ زائِدِ,16 +لَعَمرُكَ ما أَهوَيتُ كَفّي لِرِيبَةٍ وَلا حَمَلَتني نَحوَ فاحِشَةٍ رِجلي,10 +تأَوَّبَهُ طَيفٌ بِذاتِ الجَراثِمِ فَنامَ رَفيقاهُ وَلَيسَ بِنائِمِ,15 +لَعَمرُكَ ما أَدري وَِنّي لأَوجَلُ عَلى أَيِّنا تَغدو المَنِيَةِ أَوَّلُ,12 +مَعقومَةً لاحَمَ الدأياتُ جُوشَنها في كاهِلٍ لَم يَخُن صُلباً وَلا عُنُقا,12 +رَأَت نَخلَةً مِن بَطنِ أَحوسَ حَفَّها حِجابٌ يُماشيها وِمِن دونِها لصبُ,11 +عَلى حين ما بي مِن رِياضٍ لِصَعبَةٍ وَبَرَّحَ بِيَ أَنقاضُهُنَّ الرَجائِعُ,19 +أَمِن لِ لَيلى الطارِقُ المُتَأَوِّبُ وَقَد سَبَقَ النسرَ السِماكُ المصَوِّبُ,19 +ِذ الناسُ ناسٌ وَالعِبادُ بِغِرَّةٍ وِِذ نَحنُ لَم تَدبِب ِلَينا الشَبادِعُ,12 +رُبَّ خَيرٍ أَتاكَ مِن حَيثُ تَأتي المكَارِه,12 +يُخفِضُها اللُ طَوراً ثُمَ تَحسِبُها في دَفعِهِ حائِشاً مِن يَثرِبِ سُحُقا,16 +كَأَن لَم يَكُن يا أُمَّ حِقَةَ قَبلَ ذا بِمَيطانَ مُصطافٌ لَنا وَمرابِعُ,15 +تَرى عَبَداتِهِنَّ يَعُدنَ حُدباً تَناوِلُها الغَلاةُ اِلى الغَلاةِ,14 +لعَمرُكَ ما مزينَةُ رَهطُ مَعنٍ بِأَخفافِ يَطَأنَ وَلا سَنامِ,14 +ظَلِلنا بِمُستَنِّ الرِياحِ غُدّيَّةً اِلى أَن تَعالى اليَومُ في شَرِّ مَحضَرِ,16 +رُبَّما خُيِّرَ الفَتى وَهُوَ لِلخَيرِ كارِهُ,10 +لَعَمرُكَ ما عِرس بِدارِ مَضِيَعَةٍ وَما بَعلُها ِن غابَ عَنها بِخائِفِ,16 +تَضَمَّنتُ بِالأَحسابِ ثُمَّ كَفَيتُها وَهَل تُوكَلُ الأَحسابُ ِلّا اِلى مِثلي,11 +عَفا وَخَلا مِمَن عَهِدتُ بهِ خُمُّ وشاقَكَ بِالمَسحاءِ مِن سَرفٍ رَسمُ,17 +عُذافِرَةَ ضَبطاءٍ تَخدي كَأَنَّها فَنيقٌ غَدا يَحمي السَوامِ السَوارِحا,10 +أَتَهجُرُ نُعماً أَم تُديمُ لَها وَصلا وَكَم صَرَمَت نُعمٌ لِذي خُلَّةٍ حَبلا,19 +رَأَيتُ رِجالاً يَكرَهونَ بَناتِهِم وَفيهِنَّ لا تُكذَب نِساءٌ صَوالِحُ,11 +أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي رَسولاً عُبَيدَ اللَهِ ِذ عَجِلَ الرِسالا,15 +باتَت قَلوصي بِالحِجازِ مُناخَةً ِذا سَمِعَت صَوتَ المُهَرِّجِ راعَها,12 +أَرادَت طَريقَ الجَفرِ ثُمَّ أَضَلَّها هُداةٌ وَقالوا بَطنُ ذي البِئرِ أَيسَرُ,12 +أَعاذِلَ هَل يَأتي القَبائِلَ حَظُّها مِنَ المَوتِ أَم أَخلى لَنا المَوتُ وَحدَنا,17 +يا عَين بكّي عندَ كلّ صباحِ جودي بِأربعةٍ على الجرّاحِ,10 +رَعوا منَ المجدِ أَكسافاً لى أمد حتّى ِذا كَمُلت أَظماؤُهم وَردوا,19 +ِخوَتي لا تَبعدوا أبداً وَبلى واللَّه قَد بعدوا,12 +كأنّ عَيني لمّا أن ذَكرتهم غُصنُ براحٍ منَ الطرفاء ممطور,19 +كانت عُلالةُ بطن حُنَينِكُم وغداةَ أوطاسٍ ويوم الأبرَقِ,16 +لى اللَهِ وجهي والرسولِ ومن يُقِم لى اللَهِ يوماً وجهَهُ لا يُخيبُ,14 +فَمَن مبِلغٌ كَعباً فهَل لَكَ في التي تلومُ عليها باطِلاً وَهي أحزَمُ,17 +وَجُلنا جَولةً ثُمّ ارعَوَينَا فأمكنَّا لِمَن حَضَرَ الجِلادا,12 +لولا اللهُ وَعبدُهُ ولَّيتُمُ حينَ استخَفَّ الرُعبُ كُلَّ جَبَانِ,15 +وِفَاقُ كَعبُ بُجَيرٍ مُنقِذٌ لَكَ مِن تَعجِيلِ تَهلُكَةٍ والخُلدِ فِي سَقَرا,13 +أتانا نَبِيٌّ بعدَ يأسِ وَفَترَةٍ منَ اللَهِ والأوثانِ في الأرضِ تُعبَدُ,10 +نَفَى أهل الحَبَلَّقِ يَومَ وَجّ مُزَينةُ جَهرةً وبنُو خِفَافِ,11 +ِنَّ اللتَين لَقيتَ يَومَ سُوَيقَةٍ لَو تَلمَعانِ بِعاقِلِ الأَوعالِ,14 +أَصبَحَ قَلبي مِن سُلَيمى مُقصدا ِن خَطأ مِنها وِن تعمّدا,11 +عُلِّق من سَلمى عَلوقاً كاللَّجَج تَطرأُ مِنها ذِكَرٌ بَعدَ حُجَج,18 +لَو لَم يوكَّل بِالفَتى ِلا السَّلامَةُ والنِّعَم,13 +تَرى رَبَّهُ البَهم الفِرارَ عَشِيّةً ِذا ما عدا في بَهمِها وَهوَ ضائِعُ,11 +لَقَد غادَرَ المَوتُ قَبلَ الصَّفا وَبَعدَ المشقر قَدراً جَليلا,12 +وَكُنت رفعت السوط بِالأَمسِ رفعةً بِحيث الرحا لما اتلأَب كَؤُودُها,12 +لَيسَ الشَّبابُ عَليكَ الدَّهرَ مرتَجعاً حَتّى تَعودَ كَثيباً أُم صبّارِ,18 +عرفت المَنازل بَينَ القَريِّ وَبَينَ المتالع مِن أَرضِ حام,14 +أَلا هيّما مِمّا لَقيتُ وَهيّما وَويحاً لِمَن لَم أَلقَ مِنهُن وَيحَما,12 +أُولَئكَ لَم يَدرينَ ما سَمَكُ القُرى وَلا عُصُبٌ فيها رِئاتُ العَمارِسِ,12 +ِذا نادى قَرينَتَهُ حَمامٌ جَرى لِصَبابَتي دَمعٌ سفوحُ,18 +وَفَتاةٍ راهِقٍ علِّقتُها في عَلاليَّ طِوالٍ وَظُلَل,14 +تجرَّم أَهلوها لأَن كُنتُ مُشعراً جنوناً بِها يا طول هَذا التَّجرُّمِ,19 +كَأَنَّ الرَّبابَ الدُّهمَ في سَرَعانِهِ عِشارٌ مِن الكَلبيةِ الجونِ ظُلَّعُ,17 +وَكائِن لهونا مِن رَبيعِ مَسَرَّةٍ وَصيفٍ لهوناه قَصيرٍ ظَهائِرُه,14 +تَكادُ فُروعُ العِليَطِ الصُّهبُ فَوقَنا بِهِ وَذُرا الشريانِ والنِّيمِ تَلتَقِي,16 +وَلَقَد نَظَرتُ ِلى أَغَرَّ مُشَهَّرٍ بِكرٍ توسّن بِالخميلَةِ عونا,14 +لمنِ الدِّيارُ بِجانِبِ الحُبسِ كَمَخَطّ ذي الحاجاتِ بِالنِّقسِ,18 +أَتانا وَلَم يَعدلهُ سحبانُ وائلٍ بَياناً وَعِلماً بِالَّذي هوَ قائِلُ,14 +بَعيدُ العُجبِ حينَ تَرى قَراهُ مِنَ العِرنينِ هَجهاجٌ جلالُ,12 +فَتَغّيَرَت ِلا مَلاعبها وَمعرَّساً مِن جَونَةٍ ظَهرِ,15 +مَنازِلُ يَقفوهنَّ كُلّ عَشيَّةٍ وَكُلّ ضُحىً سفسافُ مُورٍ وَحافِلُه,12 +جُلُبّانَةٌ وَرهاءُ تَخصي حمارَها بِفي مَن بَغى خَيراً ِليها الجَلامِدُ,13 +كأَنك ورهاءُ العنانينِ بَغلَةٌ رأَت حُصُناً فَعارَضتهن تَشحَجُ,16 +لَقَد أَمَرت بِالبُخلِ أُمُّ مُحمّدٍ فَقُلتُ لَها حُثّي عَلى البُخلِ أَحمَدا,10 +أَنا سَيفُ العَشيرَةِ فاعرِفوني حُميداً قَد تَذَرّيتَ السَّناما,12 +محلّى بأَطواقٍ عِتاقٍ يَبينُها عَلى الضُرِّ راعي الضَّأنِ لَو يَتَقوَّفُ,15 +أَبَعدَ ما بَصبَصن ِذ حُدينا وَحينَ لاقى الحقبَ الوَضينا,18 +حَلَفتُ بِرَبِّ الراقِصاتِ ِلى مِنىً رَفيقاً وَربِّ الواقِفينَ عَلى الحَبلِ,13 +رَدَّكَ مَروانُ لا تُفسَخ ِمارَتُهُ فَفيكَ راعٍ لَها ما عِشتَ سُرسورُ,19 +دَعَتنا وأَلوت بِالنّصيف وَدونَنا طِحالٌ وخَرجٌ مِن تَنوفَةِ ثَهمَدِ,17 +عفَت المَنازلُ بِالسَّليلِ خَريقُ وَمغارِبٌ وَرَوامِسٌ وَشُروقُ,11 +طرفٍ أَسيل معقدِ البَريمِ عارٍ لَطيف مَوضعِ السُّمومِ,18 +لَم أَلقَ عمرَةَ بعد ِذ هيَ ناشِيءٌ خَرَجَت مُعَطَّفةً عَليها مِئزَرُ,12 +يَرونكَ فاعلمنَّ بِذاكَ فيهم كأَجرَبَ لاطَهُ بِالقارِ طالِ,18 +وبِالأَجراعِ مِن كَنَفَي بَرامٍ دِماءٌ لا تُكَلّفُك اليَمينا,17 +وَعاوٍ عَوى واللَّيلُ مُستَحلسُ النَّدى وَقَد ضَجَعَت للغورِ تاليةُ النَّجمِ,16 +أَتاكَ بيَ اللَّهُ الَّذي فَوقَ مَن تَرى وَخَيرٌ وَمَعروفٌ عَليكَ دَليلُ,18 +شَهِدتُ بأَنَّ اللَّهَ حَق لِقاؤه وأَنَّ الرَّبيعَ العامِريَّ رَقيعُ,19 +ِني وَرَبِّ الهَدايا في مَشاعِرها وَحَيثُ يُقضى نذورُ النّاسِ والنُّسُكُ,10 +لَما تَخايَلت الحُمولُ حَسبتَها دَوماً بأَيلَةَ ناعِماً مَكموما,19 +ِذا الشَّهرُ كانَ لَنا مَوعِداً نُثابُ ِلى القابِلِ المُستَهِل,19 +نأَت أُم عَمروٍ فالفؤادُ مَشوقُ يَحنّ ِلَيها والِهاً وَيَتوقُ,11 +وَفيهنَ بَيضاءُ دارِيّةٌ دَهاسٌ مُعنّنةُ المُرتَدى,12 +أَحاوَلتُم كيما تُطِلّوا دِماءَنا وَِن تَغفُلوا فاللَّهُ لَيسَ بِغافِلِ,19 +لا تَصطلي النارَ ِلا مجمراً أَرِجاً قَد كَسَّرت مِن يَلنَجوجٍ لَهُ وَقَصا,14 +فَلمّا لَوينَ عَلى مِعصَمٍ وَكفٍّ خَضيبٍ وِسوارِها,13 +وَأَحمى ابنُ لَيلى كُلَّ مَدفَعِ تَلعَةٍ عَليها وَقُفٍّ مِن قِنانِ الحَواجِرِ,16 +صَوتُ السَّنا هَبَّت بِهِ عُلوِيَّةٌ هَزَّت أَعاليهِ بسَهبٍ مُقفرِ,19 +عَفا مِن سُلَيمى ذو سَديرٍ فَغابِرُ فَحَرسٌ فأَعلامُ الدَّخولِ الصوادِرُ,16 +ضِناكٌ عَلى نيرين أَضحى لِداتُها بَلين بَلى الرَّيطاتِ وَهيَ جَديدُ,16 +وَقَد أَغتَدي في بَياضِ الصَّباحِ وأَعجازُ لَيلي مُوَلّي الذَّنَب,13 +لَقَد ظَلَمت مِرتَها أُمُّ مالكٍ بِما لاقتِ المرةُ كانَ مُحَرَّدا,17 +مَرِضتُ فَلَم تَحفِل عَليَّ جَنوبُ وأَدنَفتُ والمَمشى ِليَّ قَريبُ,10 +مِن ايِّ صُروفِ الدَّهرِ أَصبَحتَ تَعجَبُ وَفي أَي هَذا الدَّهرِ أَمسَيتَ تَرغَبُ,13 +شَهِدتُ بِأَنَّ وَعدَ اللَهِ حَقٌّ وَأَنَّ النارَ مَثوى الكافِرينا,15 +عَدِمتُ بُنَيَّتي ِن لَم تَرَوها تُثيرُ النَقعَ مِن كَنَفَي كُداءِ,19 +أَشاقَتكَ لَيلى في الخَليطِ المُجانِبِ نَعَم فَرَشاشُ الدَمعِ في الصَدرِ غالِبي,13 +لَمّا رَأَيتُ بَني عَوفٍ وَِخوَتَهُم كَعباً وَجَمعَ بَني النَجّارِ قَد حَفِلوا,18 +جَلَبنا الخَيلَ مِن أَجَأٍ وَفَرعٍ تُغَرُّ مِنَ الحَشيشِ لَها العُكومُ,18 +ِنَّهُم عِندَ رَبِّهِم في جَنّاتٍ يَشرَبونَ الرَحيقَ وَالسَلسَبيلا,11 +تَاللَهِ لَولا اللَهُ ما اِهتَدَينا وَلا تَصَدَّقنا وَلا صَلَّينا,15 +رَمَيناكَ أَيّامَ الفِجارِ فَلَم تَزَل حَمِيّاً فَمَن يَشرَب فَلَستَ بِشارِبِ,18 +رَحِمَ اللَهُ نافِعَ بنَ بُدَيلٍ رَحمَةَ المُبتَغي ثَوابَ الجِهادِ,14 +عِندَ الصَباحِ يَحمَدُ القَومُ السُرى وَتَنجَلي عَنهُم غَياباتُ الكَرى,14 +لَكِنَّني أَسأَلُ الرَحمَنَ مَغفِرَةً وَضَربَةً ذاتَ فَرغٍ تَقذِفُ الزَبَدا,12 +يا رَسولَ المَليكِ ِنَّ لِساني راتِقٌ ما فَتَقتُ ِذ أَنا بورُ,10 +لَقَد ذاقَ حَسّانُ الَّذي هُوَ أَهلُهُ وَحَمنَةُ ِذ قالوا هَجيراً وَمِسطَحُ,11 +أَتاني الَّذي لا يَقدِرُ الناسُ قَدرَهُ لِزَينَبَ فيهِم مِن عُقوقٍ وَمَأثَمِ,14 +يا زَيد�� زَيدَ اليَعمَلاتِ الذُبَّلِ وَزَيدَ داوِيَّ الفَلاةَ المَجهَلِ,15 +ِنّي تَفَرَّستُ فيكَ الخَيرَ أَعرِفُهُ وَاللَهُ يَعلَمُ أَن ما خانَني البَصَرُ,17 +جَلَبنا الخَيلَ مِن أَجَأٍ وَسَلمى تَخُبُّ تَرائِباً خَبَبَ الرِكابِ,14 +بَدا لِيَ أَنّي لَستُ مُدرِكَ ما مَضى وَلا سابِقٍ شَيئاً ِذا كانَ جائِيا,19 +بَكَت عَيني وَحُقَّ لَها بُكاها وَما يُغني البُكاءُ وَلا العَويلُ,11 +يا قَيسُ أَنتُم شِرارُ قَومِكُمُ قِدماً وَأَنتُم أَغَثُّهُم نَسَبا,14 +وَفينا رَسولُ اللَهِ يَتلو كِتابَهُ ِذا اِنشَقَّ مَعروفٌ مِنَ الصُبحِ ساطِعُ,19 +ِذا أَدَّيتِني وَحَمَلتِ رَحلي مَسيرَةَ أَربَعٍ بَعدَ الحِساءِ,11 +فَسِرنا ِلَيهِم كافَةً في رِحالِهِم جَميعاً عَلَينا البيضُ لا نَتَخَشَّعُ,17 +أَفلَحَ مَن يُعالِجُ المَساجِدا وَيَقرَأُ القَرنَ قائِماً وَقاعِداً,11 +تَحمِلُهُ الناقَةُ الأَدماءُ مُعتَجِراً بِالبُردِ كَالبَدرِ جَلّى لَيلَةَ الظُلَمِ,17 +شَهِدتُ بِِذنِ اللَهِ أَنَّ مُحَمَّداً رَسولُ الَّذي فَوقَ السَمَواتِ مِن عَلُ,19 +وَعَدنا أَبا سُفيانَ بَدراً فَلَم نَجِد لِميعادِهِ صِدقاً وَما كانَ وافِيا,14 +كَذَبتَ لَقَد أَقَمتَ بِها ذَليلاً تُقيمُ عَلى الهَوانِ بِها وَتَسري,12 +لَو لَم تَكُن فيهِ ياتٌ مُبَيَّنَةٌ كانَت بَديهَتُهُ تُنبيكَ بِالخَبَرِ,14 +فَلَم أَرَ كَالِسلامِ عِزّاً لِأُمَّةٍ وَلا مِثلَ أَضيافِ الأَراشِيِّ مَعشَراً,15 +لاهُمَّ ِنَّ العَيشَ عَيشُ الخِرَة فَاِرحَمِ الأَنصارَ وَالمُهاجِرَة,12 +خَلّوا بَني الكُفّارِ عَن سَبيلِهِ خَلّوا فَكُلُّ الخَيرِ في رَسولِهِ,16 +خَلَفَ السَلامُ عَلى اِمرِئٍ وَدَّعتُهُ في النَخلِ خَيرَ مُشَيَّعِ وَخَليلِ,14 +تَذَّكَرَ بَعدَما شَطَّت نَجودا وَكانَت تَيَّمَت قَلبي وَليدا,17 +غدرَ ابن جرموزٍ بفارسِ بهمةٍ يومَ الهياجِ وكان غيرَ معرِّدِ,19 +ليس لله محرم بعد قوم قتلوا بين زمزم والمقام,13 +ذهبت لى نهم لأذبح عنده عتيرة نسك كالذي كنت أفعل,11 +يا أَبا الصَلتِ لَو يُخَبَّرُ مَيتاً لَفظُ حَيٍّ بِوُدِّهِ أَن يَقولا,16 +ِنَّ بَني سَلمى شُيوخٌ جِلَّه شُمُّ الأُنوفِ لَم يَذوقوا الذِلَّه,10 +وَمِن ظُعُنٍ كَالدَومِ أَشرَفَ فَوقَها ظِباءُ السُلَيِّ واكِناتٍ عَلى الخَملِ,12 +أَلَم تَربَع فَتُخبِركَ الرُسومُ عَلى فِرتاجَ وَالطَلَلُ القَديمُ,19 +قِفا تَعرِفا بَينَ الرَحى فَقُراقِرٍ مَنازِلَ قَد أَقوَينَ مِن أُمِّ نَوفَلِ,15 +دِيارَ اِبنَةِ السَعدِيِّ هِندٍ تَكَلَّمي بِدافِقَةِ الحَومانِ وَالسَفحِ مِن رَمَم,15 +وَأَغلَقُ مِن دونِ اِمرِئٍ ِن أَجَرتُهُ فَلا تُبتَغى عَوراتُهُ غَلَقَ القُفلِ,17 +وَبيضٍ تَطَلّى بِالعَبيرِ كَأَنَّما يَطَأنَ وَِن أَعنَقنَ في جُدَدٍ وَحلا,13 +أَلَم تَعلَمي يا شَوكُ أَنَّ رُبَّ هالِكٍ وَلَو كَبُرَت رُزءاً عَلَيَّ وَجَلَّتِ,14 +مَتى تَعرِفِ العَينانِ أَطلالَ دِمنَةٍ لِلَيلى بِأَعلى ذي مَعارِكَ تَدمَعا,12 +فَقُلتُ لَهُم ِنَّ الجَريبَ وَراكِساً بِهِ ِبِلي تَرعى المُرارَ رِتاعُ,19 +ِذا نَحنُ أَدلَجنا وَأَنتِ أَمامَنا كَفى لِمَطايانا بِرَيّاكِ هادِيا,10 +أَلِكِني ِلى قَومي السَلامَ رِسالَةً بِيَةِ ما كانوا ضِعافاً وَلا عُزلا,17 +وَأَنتَ تَحُلُّ الرَوضَ رَوضَ قُراقِرٍ كَعَيناءَ مِرباعٍ عَلى جُؤذَرٍ طِفلِ,15 +جَلَبنا الخَيلَ مِن أَكنافِ نيقٍ ِلى كِسرى فَوافَقَها رِعالا,16 +فَوا نَدَمي عَلى الشَبابِ وَوانَدَم نَدِمتُ وَبانَ اليَومَ مِنّي بِغَيرِ ذَم,10 +وَأَسيافُنا ثارُهُنَّ كَأَنَّها مَشافِرُ قَرحى في مَبارِكِها هُدلُ,17 +مُدمَجٌ سابِغُ الضُلوعِ طَويلُ ال شَخصِ عَبلُ الشَوى مُمَرُّ الأَعالي,11 +فَلَمّا رَأَونا بادِياً رُكَباتُنا عَلى مَوطِنٍ لا نَخلِطُ الجِدَّ بِالهَزلِ,13 +لاهُمَّ رَبَّ الناسِ ِن كَذَبَت لَيلى فَعُرَّ بِثَديِها ثُكلُ,10 +تَذَكَّرَ حُبَّ لَيلى لاتَ حينا وَأَمسى الشَيبُ قَد قَطَعَ القَرينا,14 +ِيّاكَ ِيّاكَ أَن تُمنى بِداهِيَةٍ رَقشاءَ لَيسَ لَها سَمعٌ وَلا بَصَرُ,16 +مَتى يُبلِغُ البُنيانُ يَوماً تَمامَهُ ِذا كُنتَ تَبنيهِ وَخَرُ يَهدِمُ,14 +وَلَم أَرَ لَيلى بَعدَ يَومٍ تَعَرَّضَت لَهُ دونَ أَبوابِ الطِرافِ مِنَ الأَدَم,15 +تَذَكَّرتُ لَيلى لاتَ حينَ اِدِّكارِها وَقَد خُنِيَ الأَصلابُ ضُلُّ بِتَضلال,14 +وَعاذِلَةٍ تَخشى الرَدى أَن يُصيبَني تَروحُ وَتَغدو بِالمَلامَةِ وَالقَسَم,18 +أَبَأنا لِقاحَ الحَنظَلِيِّ بِمِثلِها لِقاحاً وَقُلنا دونَكَ اِبنَ مُكَدَّمِ,17 +تَذَكَّرتُ ِخوانَ الصَفاءِ تَيَمَّموا فَوارِسَ سَعدٍ وَاِستَبَدَّ بِهِم جَهلا,11 +يُفَلِّقنَ رَأسَ الكَوكَبِ الفَخمِ بَعدَما تَدورُ رَحى المَلحاءِ في الأَمرِ ذي البَزلِ,10 +وَقَومٌ عَلَيهِم عِقبَةُ السَروِ مُقتَفى بِنَدمانِهِم لا يَخصِفونَ لَهُم نَعلا,10 +بِطَعنٍ كَِيزاغِ المَخاضِ ِذا اِتَّقَت وَضربٍ كَأَفواهِ المُفَرَّجَةِ الهُدلِ,16 +وَأَفراسُنا مِثلُ السَعالى أَصابَها قِطارٌ وَبَلَّتها بِنافِجَةٍ شَملُ,14 +أَلَم تَعلَمي يا أُمَّ حَسّانَ أَنَّني ِذا عَبرَةٌ نَهنَهتُها فَتَخَلَّتِ,19 +تَذَكَّرَ ذِكرى أُمِّ حَسّانَ فَاِقشَعَر عَلى دُبُرٍ لَمّا تَبَيَّنَ ما اِئتَمَر,19 +أَتَعرِفُ مَنزِلاً مِن لِ لَيلى أَبى بِالثَعلَبِيَّةِ أَن يَريما,15 +أَتَعرِفُ مِن لَيلى رُسومَ مُعَرَّسِ بَلينَ وَما يَقدُم بِهِ العَهدُ يَدرُسِ,14 +أَتصرِمُ لَهواً أَم تُجِدُّ لَها وَصلا وَما صَرَمَت لَهوٌ لِذي خُلَّةٍ حَبلا,17 +نَعَيتُ حَيا الأَضيافِ في كُلِّ شَتوَةٍ وَمِدرَهَ حَربٍ ِذ تُخافُ الزَلازِلُ,15 +ِذا لا قَيتُ جَمعاً أَو فِئاماً فَِنّي لا أَرى كَأَبي يَزيدا,10 +وَبِيَومِ بَدرٍ ِذ يَرُدُّ وُجوهَهُم جِبريلُ تَحتَ لِوائِنا وَمُحَمَّدُ,13 +لِمَنِ الدارُ أَقفرت بمعان بَينَ شاطي اليَرموكِ فَالصمّان,15 +وَنُبِّئتُ أَنَّ أَبا مُنذِرٍ يُساميكَ لِلحَارثِ الأَكبَرِ,14 +نالَت قُرَيشٌ ذُرى العَلياءِ فَاِنحَنَثَت بَنو المُغيرَةِ عَن مَجدِ اللَهاميمِ,13 +ذا تخازرت وما بي من خزر ثم كسرتُ الطرف من غير صور,12 +خوارسٌ وحرشفٌ كالدِّيمِ لا تتأنّى حَذَرَ الكُلُومِ,11 +فالويلُ لو ينجيه قول الويل يسعى بيدٍ وذيل كذا,11 +أرجزاً تريدُ ام قريضا كليهما أجِدُّ مستريضا,17 +فَبَصَرَت بَعَزَبٍ مُلأمِ فَأَخذت من رادنٍ وكركم,14 +نحنُ بنو عجلٍ اذا احمَرَّ الحَدَق ولَبِسَ الأَبطالُ ماذيَّ الحَلَق,11 +كأنَّ تحتَ خُفِّها الوهاصِ ميظبَ أكم نِيطَ بالملاصِ,16 +يا مَن رأى النعمان كان حَيَرا من كُلِّ شَئ صالحٍ قد أكثرا,12 +فَمَا تُربُ أثرَى لو جَمَعتَ تُرابَها بأكثر مِن حَيّي نزَارٍ على العَدِّ,17 +أعابرانِ نحنُ في العبّارِ أم غابرانِ نحنُ في الغُبّار,11 +المرءُ تَوَّاقٌ الى ما لم يَنَل والموت يتلوه ويلهيه الأَمَل,13 +لو أنها لاقت غلاماً طائطا ألقى عليها كَلكَلاً علابطا,14 +ثُمتَ خلّهُ المُمَرّ الأسمرا لو مسَّ جَنبي بازِلٍ لَجرجرا,18 +ذا رأوا حَومَ المنا لم يرحلوا اخرى ولم ينبوا ولم يهللوا,15 +قال لها في بعضِ ما يُسَطِّرُه وهي تنادي تَحتَهُ وتذمره,17 +وتارة يكدُّ أن لم يُجرَح عَرعَرةَ المتكِ وكينِ المشدَح,17 +أشرفَ ثدياها على التريُّبِ لم يعدوا التفليك في النّتوُّبِ,11 +نّا على التشواقِ منا والحزَن مما نَمُدُّ للمطيِّ المستفن,11 +عهدي بقيس وهي من خير الأُمم لا يطأون قدماً على قَدَم,16 +فهي على ما كان من نشاصِ بظربٍ الأرضَ وبالدلاصِ,14 +نحنُ جَلَبنا الخيل مِن غَوَّارِ شوازبا يَقذِفنَ بالأَمهارِ,17 +أرجزاً تُريدُ أم قَصِيدا لَقَد سألت هَيِّناً مَوجودا,18 +بين طريِّ سمكٍ ومالح ولُقّح وصامدٍ مجالح,11 +ن سرَّكَ العزَّ فجخجخ بجثَم أهلِ النباة والعديدِ والكرم,15 +قد سرني الشيخ الذي ساء الفتى ذ لم يكن ما ضم امساد الغفى,13 +ما زِلت يوم البين الوي صَلبي والرأسَ حتى صرتُ مّل الأغلب,12 +فَبِتُ أمريها وادنو للثّنَن بقازح الجلزمتينِ كالرسن,18 +وواجهتهُ بعظيم الحجم أبيضَ رابي الربلتين ضَخمِ,12 +يا ربَّ شيخٍ مِن لَكيزٍ كَهكَمِ قَلّصَ عن ذاتِ شبابٍ خِدلم,14 +أصبحت لا يحمل بعضي بعضي منفهاً أروحُ مثلَ النقض,15 +بَلّت به عُلا بطامِئَرا ضَخمَ الكراديسِ وأي زِبَرا,19 +أغرُّ من خيلِ بني ميمونِ بين الجميلياتِ والحرون,19 +تَخالُهُ مِن كَرفِهِنَّ كالحا وافتَرَّ صاباً ونشُوقاً مالحا,19 +قَد عَرَفتني سَرحَتي فأطّتِ وَقَد شَمِطتُ بعدَها واشمَطّتِ,14 +ماذا تَذَكَّرُ مِن هُنَيدَةَ بَعدَما قَطَعَ التَجَنُّبُ هاجَ مَن يَتَذَكَّرُ,16 +رمى المِقدارُ نسوة لِ حربٍ بمقدارٍ سمَدنَ له سمودا,10 +حَيِّيا بِالفُراتِ رَسماً مُحيلا أَذهَبَتهُ الرِياحُ ِلّا قَليلاً,12 +يمشينَ مشيَ قطا البطاحِ تأوُّدا قب البطونِ رواجح الأكفالِ,12 +خذوا الحقَّ لا أعطيكمُ اليوم غيرهُ وللحقِّ ن لم تقبلوا الحقَّ تابِعُ,11 +أَلا يالقَومٍ أَرَّقَت أُمَّ نَوفَلٍ وَصَحبي هَجودٌ بَينَ غَيٍّ وَغُرَّبِ,12 +وما أنا بالنكس الدنيء ولا الذي ذا صد عنه ذو المودَّةِ يقربُ,11 +وقد سَتَرت أسنَّتَهُ المواضي حُدَيا الجو والرَخمُ السِغابُ,15 +ليتَ شعري هل ثمَّ هل تينهم أم يحولَنَّ دونَ ذاك حِمامُ,19 +نجائِب من ل الوجيه ولاحقٍ تذكرنا أحقادنا حين تصهَل,16 +ولا أبَ وابناً مثل مروان وابنهِ ذا هو بالمجد ارتدى وتأزرا,11 +حَيِّ المَنازِلَ مِن صَحراءِ ِمَّرَةٍ وَحَيثُ كانَت سَواقي مَنعَجٍ شُعَبا,10 +لَقَد كُنتُ أُشكى بِالعَزاءِ فَهاجَني حَمائِمُ أُلّافٍ لَهُنَّ نَحيبُ,11 +نزلَ المشيبُ فما له تحويلُ ومضى الشبابُ فما ليه سبيلُ,14 +لا خيرَ في عمرو بن مر رَة غيرها خلقٍ ومنظر,11 +أَلا حَيِّيا رَبعاً عَلى الماءِ حاضِراً وَرَبعاً بِجَنبِ الصُدِّ أَصبَحَ بادِيا,16 +من مُبلِغٌ عُليا معَدٍّ وطيئا وكِندةَ من أصغى لها وتسَمَّعا,12 +ن يحسدوني فني لا ألومهمُ قبلي من الناس أهل الفضل قد حسدوا,16 +أَرى العَينَ مُذ لَم تَلقَ دَيلَمَ راجَعَت هَواها القَديمَ في البُكا فَهوَ دابُها,17 +ظَلَّت تَعَجَّبُ هِندٌ أَن رَأَت شَمطي وَراقَها لمَمٌ أَعجَبنَها سودُ,18 +أَلا حَيِّيا بِالتَلِّ أَطلالَ دِمنَةٍ وَكَيفَ تُحَيّا المَنزِلاتُ البَلاقِعُ,15 +هل أتى ابنتيَ عُثمانَ أنَّ أباهما حانَت منيَّتُه ��جنبِ الفرصد,16 +ون يكُ حقّاً يا خديجةُ فاعلمي حديثُكِ يّاها فأحمدُ مرسلُ,11 +لَقد نصحتُ لأقوامٍ وقلتُ لهم أنا النذير فلا يغروكم أحدُ,12 +يا للرجال وصرفِ الدهرِ والقَدرِ وما لشيءٍ قضاهُ اللَه من غيرِ,12 +أتبكر أم أنتَ العشيةَ رائحُ وفي الصَدرِ من ضمارك الحزنَ قادحُ,17 +كفى حزناً كرّي عليه كأنّه لقى بين أيدي الطائفين حريمُ,14 +لججتُ وكنتُ في الذكرى لجوجا لهم طالما بعثَ النشيجا,11 +ألا مَن مُبلغٌ عمراً رَسولا فني من مخافتهِ مُشيحُ,17 +رحَلَت قُتيلةُ عيرَها قبل الضحى وخالُ أن شحطت بجارتك النوى,13 +يَعفو ويَصفَحُ لا يجزي بسيِّئة ويَكظمُ الغيظَ عند الشَتمِ والغَضَبِ,17 +ألا أبلغ لديك أبا عقيل فما بيني وبينك من ودادِ,10 +رَشَدتَ وأنعمت ابن عمرو ونما تجنبتَ تنوراً من النار حاميا,19 +لمن الديار غَشيتُها كالمُهرَقِ قَدُمت وعهدُ جديدها لم يُخلقِ,11 +أَنا اِبنُ وَهبِ الراسِبِيِّ الشاري أَضرِبُ في القَومِ لِأَخذِ الثارِ ,17 +ترى ابن أُبير خلف قيس كأنّه حِمارٌ ودى خلف است خر قائم,10 +هل أنت يا قيسُ شركاءَ مُنعِمٌ او الجهد ان أَعطيتُهُ أنت قابله,17 +فما شكرُ من أدّى اليكم نساءكم مع القومِ قد يَمَّمنَ دُرنا وبارقا,13 +قرِّب رباطَ الجَونِ عني فانّهُ دنا الخَبلُ واحتلَ الجميعُ الزعانفُ,13 +تركتُم لقاحي وُلَّها وانطلقتم على وجهةٍ من غير وَقعٍ ولا نَفرِ,17 +فقلتُ لهم والشّنوءُ مني باد ما غَرَّكم بسابقٍ جوادِ,13 +ألا أكن لاقيتُ يومَ مخطط فقد خَبَّرَ الركبانُ ما أَتَودَدَ,19 +لحا اللهُ الفوارسَ من سليطٍ خصوصاً انهم سلموا وبوا,11 +ونَجّاكَ عَنّا بعدما كنت جانئاً ورمتَ حياضَ الموتِ كلَّ مَرامِ,14 +طَلَعنا بيومٍ مثل يومِك عَلقَما لعمري لَمَن يسعى بها كان أكرما,15 +فَخَرَت بنو أسَدٍ بمقتلِ واحدٍ صَدَقَت بنو أَسَدٍ عُتيبةُ أفضلُ,13 +رأيتُ تميماً قَد أضاعوا أمورَهُم فَهُم بَقَطٌ في الأرضِ فَرتٌ طوائف,11 +وعَرَّدتَ عني بعدما كان مشقصي لمهركَ مزوّراً امام المعذَرِ,11 +سأسأل مَن لاقى فوارسَ منقذ رقاب ماءٍ كيف كان نكيدها,19 +تداركَ رخاءُ العُبابِ ومَرُه لبونَ ابن حُبَّى وهو اسفانُ كامدٌ,15 +سأُهدي مِدحتي لبني عديّ أخصّ بها عديِّ بني جناب,10 +وقالوا لي استأسر فانَّكَ مِنٌ فقلتُ ن استأسَرتُ اني لّحائنُ,11 +لو يُذبَحُ الضَّبيُّ بالسيفِ لم تجد من اللؤمِ للضبيّ لحماً ولا دَما,19 +متى اعلُ يوماً ذا الخمارِ وشكتي حسامٌ وصَدقٌ مارِنٌ وشَلِلُ,19 +لعمريَ نّي وابن جارودَ كالذي أراقَ شعيبَ الماءِ واللُ يبرقُ,14 +أبالموتِ خَشَّتني رياحٌ ولم أزل من الموت مَر ى مُذ ولدتُ ومَسمَعا,18 +جزاني دوائي ذو الخمار ومنعتي بما يأتِ اطواءً بنيَّ الأصاغِرُ,11 +وقال رجال سَدَّدَ اليومَ مالكٌ وقال رجالٌ مالكٌ لم يُسدِّدِ,13 +لقد علمت بنو شيبان بانّا غداة الروعِ فتيان الصباحِ,15 +أراني اللهُ بالنِعَمِ المندّى ببرقةَ رحرَحانَ وقد أراني,13 +ألَم ينهَ عنّا فخرَ بكرِ بن وائلٍ هزيمتُهم من كلِّ يومِ لزامِ,14 +على صَرماءَ فيها أصرَماها وخَريتُ الفلاةِ به مليلُ,15 +جلا عن وجوهِ الأقربين غبارَهُ نَصابٌ غداة النَقعِ نقع البلائقِ,13 +ذا ضَيَّعَ الأنذالُ في المحلِ خيلَهُم فلم يركبوا حتى تهيجَ المصائِف,12 +أرى كلّ بكرٍ ثَمَّ غير ابيكم وخالفتمو حِجناً من اللؤم حيدرا,16 +بذلتُ لكم نُصحي ودافعتُ عنكُم صدورَ صديقٍ كاشحٍ وأعادي,15 +لله عَتّابُ بن ميّةَ اذ رأى الى ثأرنا في كفّهِ يَتلدَّدُ,14 +أَزهيرُ هَل عنَ شَيبَةٍ مِن مَعدِلِ أَم لا سَبيلَ ِلى الشَبابِ الأَوَّلِ,15 +أَزُهَيرُ هَل عَن شَيبَةٍ مِن مَعكِمِ أَم لا خُلودَ لِباذِلٍ مُتَكَرِّمِ,19 +أَزُهَيرُ هَلَ عَن شَيبَةٍ مِن مَقصَرِ أَم لا سَبيلَ ِلى الشَبابِ المُدبِرِ,19 +أَزُهَيرَ هَل عَن شَيبَةٍ مِن مَصرِفِ أَم لا خُلودَ لِباذِلٍ مُتَكَلِّفِ,18 +عَفا العِرضُ بَعدي مِن سُلَيمى فَحائِلُه فَبَطنُ عَنانٍ رَيبُهُ فَأَفاكِلُه,15 +فَِن تَكُ نالَتنا كِلابٌ بِغَزَّةٍ فَيَومُكَ مِنهُم بِالمَضيقَةِ أَبرَدُ,17 +وَِنّا أُناسٌ تَعرِفُ الخَيلُ زَجرَنا ِذا مَطَرَت سُحبُ الصَوارِمِ بِالدَمِ,10 +أَعَرَفتَ مِن سَلمى رُسومَ دِيارِ بِالشَطِّ بَينَ مُخَفِّقٍ وَصَحارِ,17 +غَشِيَت لَيلِيَ دِمنَةٌ لَم تَكَلَّمِ بِبَلبولَ فَالأَجراعِ أَجراعِ تَوأَمِ,11 +وَسارَت ِلى يَبرينَ خَمساً فَأَصبَحَت تَخُرُّ عَلى أَيدي السُقاةِ جِدالُها,12 +فَأَنزَلَهُم دارَ الضَياعِ فَأَصبَحوا عَلى مَقعَدٍ مِن مَوطِنِ العِزِّ أَغبَرا,16 +يا زَبرَقانُ أَخا بَني خَلَفٍ ما أَنتَ وَيبَ أَبيكَ وَالفَخرُ,16 +تَعامَسَ حَتّى يَحسَبُ الناسُ أَنَّها ِذا ما اِستَحَقَّت بِالسُيوفِ ظَلومُ,14 +أُنبِئتُ أَنَّ الزَبرَقانَ يَسُبُّني سَفَهاً وَيَكرَهُ ذو الحِرَينِ خِصالي,10 +أَتَهجُرُ لَيلى لِلفِراقِ حَبيبُها وَما كانَ نَفساً بِالفِراقِ تَطيبُ,19 +وَقَد تَزدَري العَينُ الفَتى وَهوَ عاقِلٌ وَيَجمُلُ بَعضُ القَومِ وَهوَ جَهولُ,18 +وَقَد أَنهَبَ المَعزى فَبَرَّت يَمينُهُ وَما ضَرَّ سَعداً مالُهُ المُتَنَهَّبُ,19 +لَقَد شاقَني لَولا الحَياءُ مِن الصِبا بِذي الرَمثِ أَو وادي قُوِيٍّ ظعائِنُ,11 +أَتَهزَأُ مِنّي أُمُّ عَمرَةَ أَن رَأَت نَهاراً وَلَيلاً بَلَّياني فَأَسرَعا,12 +وَالزَعفَرانُ عَلى تَرائِبِها شَرَقاً بِهِ اللَبّاتُ وَالنَحرُ,13 +ِذا ذُكِرَ الحُطَيئَةُ لَم يَعُدّوا حَديثاً عِندَ ذاكَ وَلا قَديما,15 +أَدّوا ِلى رَوحِ بنِ حَس سانِ بنِ حارِثَةِ بنِ مُنذِر,13 +وَساقِطَةٍ كَورِ الخِمارِ حَيِيَّةٍ عَلى ظَهرِ عُريٍ زَلَّ عَنها جِلالُها,13 +أَضَلَّت بَنو قَيسِ بنِ سَعدٍ عَميدَها وَفارِسَها في الدَهرِ قَيسَ بنَ عاصِمِ,17 +وَفي ِبِلٍ سِتينَ حَسبُ ظَعينَةٍ يَروحُ عَلَيها مَخضُها وَحَقينُها,11 +وَكُنا كَريمَي مَعشَرٍ جَمَّ بَينَنا تُصافٍ فَصُناهُ بَحُسنِ صِيانِ,10 +لَعَمرُ أَبيكَ لا أَلقى اِبنَ عَمٍّ عَلى الحَدَثانِ خَيراً مِن بَغيضِ,15 +أَرى ِبِلي حَلَّت دَباً بَعدَما يُرى لَها وَطَناً جَنباً عَتودٌ فَزابِنُ,13 +أَيُهلِكُني شَيبانُ في كُلِّ لَيلَةٍ لِقَلبِيَ مِن خَوفِ الفِراقِ وَجيبُ,13 +مُحَبَّسَةٌ في دارَةِ الخَرجِ لَم تَذُق بَلالاً وَلَم يُسمَح لَها بِنَجيلُ,15 +ذَكَرَ الرَبابَ وَذِكرُها سُقمُ فَصَبا وَليسَ لِمَن صَبا حِلمُ,17 +يا عَمرُو ِني قَد هَويتُ جِماعَكُم وَلِكُلِّ مَن يَهوى الجِماعَ فِراقُ,13 +خَوامِسُ تَنشَقُّ العَصا عَن رُؤوسِها كَما صَدَعَ الصَخرَ الثِقالُ المُعَدَّنُ,16 +سَيَكفيكَ صَربَ القَومِ لَحمٌ مُعَرِّضٌ وَماءُ قُدورٍ في القِصاعِ مَشيبُ,17 +أَيا شَرَّحَيِّ بَني أَجيالِ طَييِّءٍ وَبَينَ الوِحافِ السُودِ مِن سَروِ حِميَرا,17 +وَكانَ لَها مِن حَوضِ سيحانَ فُرصَةٌ أَراغَ لَها نَجمٌ مِنَ القَيظِ خابِنُ,11 +كَسَوناها مِنَ الريطِ اليَماني م��سوحاً في بَنائِقِها فُضولُ,16 +وَرَدّوا صُدورَ الخَيلِ حَتّى تَنَهنَهَت ِلى ذي النُهى وَاِستَيقَهوا لِلمُحَلِّمِ,11 +مَدَدتُ بِرَحمٍ عَندَ حَنظَلَ أَبتَغي بِها الوُدَّ وَالقُربى فَضَلَّ ضَلالُها,17 +وَلَما رَأَت قَطَمانَ مِن عَن شِمالِها رَأَت بَعضَ ما تَهوى وَقَرَّت عُيونُها,17 +تَداركَ حُزنٌ بِالقَنا لَ عامِرٍ قَفا حُضُنٍ وَالكَرُّ بِالخَيلِ أَعسَرُ,18 +ِذا أَفِنَت أَروى عِيالَكِ أَفنِها وَِن حَيَنَت أَربى عَلى الوَطبِ حينُها,17 +تَحَمَّلنَ مِن ذاتِ الِزاءِ كَما اِنبَرى بِبَزَّ التِجارِ مِن أُوالَ سَفائِنُ,11 +ذا غبت عن ناظري لم يَكد يمرُ به وأبيك الكَرَى,11 +عُدَاتك منك في وَجَلٍ وخَوفٍ يريدون المعاقل أن تَصُونَا,11 +مررتُ برَسم في سياث فرَاعني به زَجلُ الأحجار تحت المعاول,19 +ذا كان كل المرء في الكل فانياً أبن لي عن أي الوجودين يخبر,15 +من كان أضحى منكُمُ مُعْدَماً فرَحْبَةُ المسجدِ مِيعادُهُ,19 +أقمنا بين ريح في ذرى خصب من العيش,13 +لقد أربى أبو العباس جوداً على جود الربيع لمجتديه,10 +لا تكرهن خَلْقاً على مَذْهَبٍ لَسْتَ من الرشادِ في شيِّ,15 +لما رأيت الزمان نكساً وليس في الحكمة انتفاع,12 +لبس ثياباً وكن حمارا فنّما تكرم الثّياب,11 +ذا كنت معتقداً ضيعةً فيّاك والشَّوه الوجوها,19 +له أنف حكى خرطوم فيل لى شفتين مثل الكلبتين,16 +يا مادح الشعر جهلاً أعن أخاك بصمت,18 +يا كاسباً من سته ومنفقاً على الذّكر,13 +يا سيدي نحن في زمان أبدلنا الله منه غيره,18 +يا ربُّ وفقني للخير واقتل عدوي بيديّ غيري,18 +لو كنت أعظم في الولا ية من يزيد بن المهلّب,14 +بمهدي بن أحمد تم أنسي وكنت ليه كاللهج الحريص,17 +قد مل مريضك عوده ورثى لأسيرك حسده,10 +ويا ليل الذؤابة ما كفاني تطاول حالك الليل البهيم,19 +يا أبا جَعفرٍ محمدُ يا مَن جازَ فينا الفخارَ عَن سحاقِ,14 +مجلسُك الرَّحْبُ من تَزاحُمه لا يَسَعُ المرءَ فيه مَقْعَدُهُ,11 +أَأَكرمَ وَجْهٍ خَطَّه كَفُّ لاعِطِ فَدَتْ نَعْلَك اليُسرى جُدودُ الأَشايط,17 +غُدِقَت مَقاليدُ الِمامهْ بالشُّمِّ لِ أَبي عَقامهْ,16 +ولمّا تلاقَيْنا وهذا بناره حريق وهذي بالدموع غريقُ,10 +وقائلةٍ ما بال حِبِّك أرمداً فقلتُ وفي الأحشاءِ من قولها لَدْغُ,10 +وقفنا وقد غاب المُراقبُ وقفةً أمِنّا بها أن يفتِك السُّخطُ بالرِّضا,19 +صرمت بلا ذنب خيالي زينب وتجرمت وتقول أنت المذنب,17 +فلئنْ حَييتُ ولم أمُتْ من بعده فلقد ألِفتُ الحُزن حتّى أُحشَرا,11 +من للطِّعان وللطِّراد مباشراً بالنفس قُدْماً فوقَ كلّ جَواد,16 +متطبب كالغصن في حركاته صيرت روحي في هواه سبيلا,17 +نم في ورد وجنتيك من العن بر خط فازددت تيهاً ودلا,10 +ولبست من صدر السرور وبت وفي صدر السرير,15 +يا رامياً عن لحظ طرفك اسهماً تقبيل وردة وجنتيك شفائي,16 +حبيبٌ زارني والليل داج وفي عينيه تفتير المدام,10 +لله من ظبي كأن جبينه والشعر أمن يرتدي التهديدا,18 +أأحبابنا ما مصر بعدكم مصر ولكنها قفر ليكم بها فقر,18 +ن كان عندك يا زمان بقيةٌ مما تهين به الكرام فهاتها,19 +لئن أجدبت أرض الصعيد وأقحطوا فلست أنال القحط في أرض قحطان,16 +وما لي ِلى ماءٍ سوى النِّيلِ غُلَّةٌ ولو أنَّهُ أستغفرُ الله زمزمُ,15 +ِذا ما نَبَتْ بالحُرِّ دارٌ يَوَدُّها ولم يرتحلْ عنها فليس بذي حَزْمِ,11 +تواصَى على ظلمي الأنامُ بأَسْرِهِمْ وأَظْلَمُ من لاقيتُ أَهلي وجيراني,11 +ما للغصون تميدُ سكرا هل سُقِّيَتْ بالمُزْنِ خمرا,17 +لئن خاب ظني في رجائك بعدما ظننت بأني قد ظفرت بمنصف,10 +جلت لدي الرزايا بل جلت هممي وهل يضر جلاء الصارم الذكر,16 +ولما نزلنا في ظلال بيوتهم أمنا ونلنا الخصب في زمنٍ محل,18 +رحلوا فلا خلت المنازل منهم ونأوا فلا سلت الجوانح عنهم,11 +سمحنا لدنيانا بما بخلت به علينا ولم نحفل بجل أمورها,16 +اليوم قرّ وعندي من مصالحه سبع تقلم ناب البرد ن نهسا,12 +لا يكن برقك برقاً خلباً ن خير البرق ما الغيث معه,19 +تخلل حاجتي واشدد قواها فقد أضحت بمنزلة الضياع,13 +عجبت من ربي وربي حكيم أن يحرم العاقل فضل النعيم,15 +وخوطب بالوزارة من تناهى ليه المجد واجتمع الفخار,18 +حُجبت وقد كنتُ لا أُحجَبُ وأُبعدتُ عنك فما أقْربُ,18 +سننضي الخيل في طلب المعالي ولا نرضى المكارم بالمعاش,19 +بلغت جميع مالي فكادت تزول الأرض لو أن قلت زولي,16 +لا يشمتن بنا قوم وقد وهموا أو أخطأوا الظن جهلاً أنهم سلموا,12 +يا دهرنا أينا أشجى لبينهم أأنت أم أنا أم ريا أم الدار,10 +عندَ ابن يحيى أبتغي العَدْوى وليه مني البثُّ والشَّكوى,16 +قالت وأبدت صفحة كالشمس من تحت القناع ,13 +أصبحت مثل عطارد في طبعه ذ صرت مثل الشمس في الشراق,11 +مللت مكافحة الحادثات وكنت بها معجباً عاجبا,18 +قد ضاق صدري من صدور زماننا فهم جماع الشر بالجماع,15 +عذيري من شاطر أغضبوه فجرد لي مرهفاً باتكا,14 +ني بليت بشادن بلواه عندي تستحب,17 +نشد على الموت مستبسلين غلاظ الرقاب غلاظ الكبود,16 +تولى الغانيات فليس عندي لهن سوى هوى أخفي وأبدي,12 +ذا حفزتك نائبة لأمر فجئت لى صغير أو كبير,11 +خده الياسمين والخط فيه سنبل نابت على ياسمين,13 +بالله يا حتفي أما تستحي حتى متى توردني حتفي,12 +ن لي هرة خضبت شواها دون أولاد منزلي بالرقون,12 +ما دمية القصر لاّ روضةٌ أنفٌ تحوي محاسن أهل البدو والحضر,19 +مَلَكَ المشارقَ والمغاربَ كلَّها بصريرِ أرقَمَ ليسَ بالمُنْسابِ,15 +أُمُّ عيّاشٍ فتاةٌ خُبأَهْ ضِروَةٌ عاديةٌ كاللَّبؤهْ,18 +كَسوكَ ثياباً لها رَوعةٌ فأصبحتَ تَنشَطُ أو تطربُ,14 +وسهمٍ من الميناء فُضِّضَ ريشُهُ بقُدرةِ خَلاّقٍ وذُهِّبَ فُوقُه,16 +يا نَرجساً لم تعْدُ قامَتُه سهمَ الزُّمرُّد حينَ ينتسبُ,19 +خُذوا صفة الرُّمّان عنِّي فنّ لي لساناً عن الأوصاف غيرَ قصيرِ,14 +ألم تَرَ أني ذَممتُ الزمانَ لخِسّةٍ نابتةٍ ناشيَهْ,18 +أقول لهُ لمّا تلبَّسَ خِلعةً تحَشْرجَ فيها من أُولي العلم عالمُ,13 +أرى أهلَ نيسابور كالمعدِنِ الذي يُنالُ الجَدا منه بحَفْرِ المَعاوِلِ,14 +قالوا أبو زيدٍ وكم يُسئُ فيكَ المحضَرا,14 +برغْميَ أنْ أرى في كلّ يومٍ تراثَ أبي ربيعةَ في المعاصي,14 +أما تسْتحي وَيْكَ من منظركْ ومن سُوءِ ما شاعَ من مَخْبركْ,18 +لم ترَ خلْقاً رأى الخليلَ فلم يَعتبْ عليه لقُبح منظرهِ,17 +أتهربُ معْ فرسي يا خَبيثُ أراحَني الله من شَرِّكا,18 +يا ذا الذي ضافَ أبا مجدٍ فبات في جوعٍ وفي جُهدِ,15 +أوجعْتُ قلبكَ ذْ أهديتَ لي مائةً فالله يَجزيك مني يا أبا الفَرجِ,11 +ادَّرِعِ الصبر وكنْ خذاً بالرفق والشفاق والخوفِ,19 +سُبحان كيفَ محا العِذا رُ سَناءَ ذا البَدر المُحَجَّبْ,12 +يا رُبَّ كوْماءَ خَضبتُ نَحرَها بمُديةٍ مثل القضاء السابق,19 +أتشكو أم كذلك فالتصابي قَبيحٌ بعدَ شيب العارضين,11 +اِسترزقِ الله فالأرزاقُ في يده ولا تمُدَّ لى غير الله يَدا,12 +وقد يستقيمُ المرءُ فيما يَنوبه كما يستقيمُ العودُ من عَرْك أُذنه,15 +نّي بُليتُ بحاجبٍ حَجبَ الوَرى بمِطالِهِ عن نَيلهِ المطلوبِ,15 +ما في زمانكَ ماجدٌ لَوْقَد تأمّلتَ الشَّواهِدْ,15 +لا تُنكرنْ حقَّ الأدي ب لأنْ تَعرّى من ثيابهْ,13 +عوِّدْ لسانَك أنْ يلي ن على الخَطابة والخِطاب,18 +ونائمٍ عن سَهَري قالَ لي وقد طَواني حُبًّه طَيّا,15 +عُلِّقتُها بيضاءَ طاويةَ الحَشا تَسْبي القلوبَ بحُسنها وبطيبها,13 +وبُمهجتي يا عاذلي قَمرٌ قد شَفَّني في حبّه السَّقَمُ,12 +صَبحتُ مَعهدَ أُنسي أرومُ تَرويحَ نَفْسي,11 +نفسي الفداء لشادنٍ بَلْواه عِنْدي تُستحبُّ,19 +تفرّغتُ من شغلِ العداوة والظعنِ وصرتُ لى دار القامةِ والأمن,16 +شقى بعدنا بالبعد من نعمَ نعمانُ وأوحش من لبنى على البعد لبنان,14 +بكيت لها شجواً وهنَّ الحمائمُ ينحن بلا دمع ودمعكَ ساجمُ,11 +درٌ على أنَّه كلامٌ سحرٌ ولكنَّه حلالُ,15 +أهوى لها أسفع الخدّين مُطَّرِقٌ ريش القوادمِ لم ينصب له شركُ,15 +حَسُنَت بحسّونٍ خلافةُ هاشمٍ قاضٍ تخيّره الخليفةُ وانتقى,12 +نَّا لي الله في الرزء الذي فجعا والحمدلله في الحكم الذي وقعا,16 +فالشكر للنسان أربحُ متجرِ لم يعدمِ الخسرانَ من لم يشكُر,16 +لو كنت تعلم ما بالقلب من نار لم توقد النَّارَ بالهنديّ والغارِ,16 +راحت تذكّر بالنسيم الرَّاحا وَطفَاءُ تكسر للجنوح جناحا,19 +بتنا وبات البردُ يضربهُ النَّدى من كلِّ أخضر باردِ الأنداء,16 +يقولون هذا أبلغ النَّاسِ كُلِّهِم فقلتُ المعالي علّمتني المعانيا,19 +سأسلو بيحيى وأيَّامهِ فعذُر السّلوِّ به مستبينُ,19 +أبناءُ فاطمةٍ رسلُ العُلا رضعوا وبالسَّماحِ غدوا والجودِ ذ فطموا,13 +شرفتُ بيحيى فلم أُجملِ وفتُّ بفضلي فلم أفضل,17 +لو يدري بما فعل أحيا المحبَّ الذي قتل,11 +أما الفراق فلي في يومه فرَقُ وقد أرِقتُ له لو ينفعُ الأرقُ,11 +سقياً لمعهد لذاتٍ عهدتُ بهِ غزلان وجرة ترعى روضةَ أُنُفا,15 +والشعر يبدي عطفَه ويهزَّني سيف القريض ورمحُه الدَّعاسا,17 +ما قدّر الأقوامُ هذا أن برى أبدا ولكن ذاك فعلُ قديرِ,17 +تشدو بعيدان الأراك حمامةٌ شَدوَ القِيانِ عزفن بالأعوادِ,19 +بكلِّ خميسٍ بعيد المدى يضيقُ بمذهبهِ المذهبُد,12 +عفاءٌ على الأيّام بعد ابن ذكوانِ وسُحقاً لدنيا غيّرت كلَّ نسانِ,13 +أقصَرَ عن لوميَ اللائمُ لما درى أنني هائم,14 +لك الخيرُ خيرانُ مضى لسبيلهِ وأصبح مُلكُ الله في ابن رسوله,10 +من القوم الذين سمعتُ عنهم بني الزهراءِ واختصر المقالا,10 +يا هاديَ الضَّلاَّلِ نهجَ طريقهِ ومُوفّيَ السلامِ كُنهَ حقوقهِ,17 +أرقتُ وقد غنّى الحمامُ الهواتفُ بمنعرج الأجزاع والليلُ عاكف,12 +فانفضَّ مثل الدّلوِ جلاَه الرشا ليس يشا غيرَ الذي منه نشا,10 +لمَّا نعى النَّاعي أبا عامرٍ أيقنتُ أنّي لستُ بالصَّابرِ,18 +من كل مخطفة الحشى وحشيةٍ تحمي مداريها ذمَارَ جُلودِها,11 +لم يخل من نُوبِ الزَّمانِ أديبُ كلاَّ فشأنُ النائبات عجيبُ,13 +وذا كان عند قَلبِكِ قَلبي لمَ يضِزنا تنازحُ الأبدان,16 +أيا ناصر الدِّينِ لم أنتَصر بغيرك مِن زَمنٍ ظالم,11 +ماذا وقوفي على رسم خلا مخلولق دارسٍ مستعجم,14 +كتبتُ على البعدِ مستجدياً لعلمي بأنَّك لا تبخلُ,10 +ومهفهفٍ قلق الوشاحِ يروعُهُ جَرسُ السّوار ويشتكي من ضيقهِ,16 +فتى واحدٌ في عَصرهِ غير أنَّهُ يقومُ لراجيه مقامَ ألُوفِ,16 +ذ دعا الندمان طيباً سقِّني فضلَة الكأس فقد طال العطش,18 +وما شبهوا بالبحر كفَيه في النَّدى ولكنها حدى أنامله العشر,14 +ولمّا أقال الله عثرتكَ التي قضى الله فيها بالنّجاة وقدّرا,13 +ذا عدا واشتَّد في طلابهِ يكادُ أن يخرج من هابه,17 +أهذه بين نكاري وعرفاني مسارب الوحش أم داري وأوطاني,12 +لا خير في الخمر على أنها مذكورة في صفة الجنّه,13 +قل لذوي العلم وأهلِ النهى وَيْحَكُمُ لا تَبْذُلُوا دفترا,15 +لَو وَجدتُ السبيلَ جدتُ بخدّي عِوضاً عَن خمارِ تلكَ الوَليده,14 +خانَ أَخِلاَّئِي وما خُنْتُهُمْ وأَبْرَزُوا للشرِّ وجهاً صَفِيقْ,12 +نأيت وما قلبي على النأي بالراضي فلا تغترر مني بصدى وعراضي,18 +هاجَتْ وساوسُ شوقي نَحْوَ أَوْطَانِي وبان عَنِّي اصطِبَاري بعد سُلْواني,11 +أعوامُنَا قد أَشْرَقَتْ أَيَّامُهَا وعلاَ على ظَهْرِ السِّماكِ خيامُهَا,10 +تعيبُ على النسان ظهارَ عِلْمِه أَبالِجدِّ هذا منك أمْ أنْتَ تَمْزَحُ,12 +أتاني مديحٌ يُخْجِلُ الطَرْفَ حُسْنُهُ كمثل بهيِّ الدرِّ في طيِّ قِرْطسِ,19 +ويك يا نفس ذري الدنيا التي قرن الحرص بها والشره,14 +تكدَّر دهري فلمَّا دعو تك عادت مشاربه صافيه,13 +ولمّا نضى السَّيْرُ القِلاصَ وأقبلت قلائد ما قُدنا من العيس تقلق,12 +عمَرَ المامُ ودينُه الأديان وأزال عنا الظلم والعدوانا,19 +كم قائلٍ لمّا رني راكباً والطَّرفُ يمرحُ في العِنان المُزْبِدِ,14 +بنبي الهدى وحق ذويه ساءني ما رأيتك اليوم فيه,13 +سألت الناس عن خل وفي فقالوا ما لى هذا سبيل ,12 +بدرُ علمٍ يلوح في فلكِ الفضْ لِ عليه من المفاخرِ هالَهْ,16 +عقَدوا الشعورَ معاقِدَ التيجانِ وتقلّدوا بصوارمِ الأجفانِ,14 +رحلوا وهم بين الضلوعِ حلولُ فالقلبُ عقدٌ سِلْوُهُ محلولُ,14 +سرتْ وجَبينُ الجوّ بالطلّ يرشَحُ وثوبُ الغوادي بالبروق موشّحُ,12 +لولا أَبو الحَسَنِ المُهَذَّبُ لم يكُنْ لي في البريِّةِ كُلِّها من ذاكِرِ,13 +حملَ الخضابَ على المَشيبِ لكيْ يُصْبي الحسانَ بديعُ حِلْيَتِه,18 +صَبٌّ كئيبٌ مُغَنّى بعيشه ما تهنَّى,10 +لي وللشيخ ناصر يوم خلوه ولنا بالخطيب أنس وسلوه,14 +ألا ن الفراق أذاب جسمي جزى الله الفراق بمثل فعله,12 +فما من علاً لا ليه مبها وما من فتى لا ليه مبه,13 +قل لمن طاول الكرام فطالا وشهم تكرماً وكمالا,16 +رب أخ سمته فراقي وكنت من قبل أصطفيه,15 +تقبيل خدك أشتهي أمل ليه أنتهي,18 +رمضان أرمضني بعادات على عدد الطبائع والفصول الأربعه,10 +ليالي وصال قد مضين كأنها للي عقود في نحور الكواعب,18 +ما على من يقبل الحب حد غير أني أراه حاول نكرا,17 +لهي قد أفنيت عمري بطالةً ولم يثنني عنها وعيدٌ ولا وعد,17 +الحمد للَه ذي اللاء والنعم ومبدع السمع والأبصار والكلم,13 +تجنّب بجهدك ما صوّروا ون كان في سترٍ و ميثره,18 +رعى اللَه قلبين استكانا ببلدة هما أُسكناها في السواد من القلب,16 +ذا كنتُ أعلمُ علماً يقيناً بأن جميع حياتي كساعه,11 +ذا كنتَ تعلم أنْ لا مَحيدَ لذي الذَئْبِ عن هَولِ يومِ الحسابِ,11 +الحمد للَه حمد معترف بأنّ نعماه ليس نحصيها,16 +تبلّغ لى الدنيا بأيسر زاد فنّك عنها راحل لمعاد,12 +أمحمد ن كنت بعدك صابراً صبر السليم لما به لا يسلم,11 +وأسمر ينطق في مشيه ويسكتُ مهما أمرّ القدم,15 +قد أفلح القانت في جنح الدجى يتلو الكتاب العربيّ النيّرا,14 +يا قلب مّا تلهني كاذباً أو صادفاً عن الهدى جائرا,12 +محلّ الهوى من سرّ حبّك هل وصرف النوى عن شمل شوقي غافل,17 +يا بعد صبرك أتهموا أم أنجدوا هيهات منك تصبر وتجلّد,14 +وتيقّن بأنّك الدهر تملي في كتاب المستحفظين الكرام,17 +ذا كنت ربي في طريقي صاحبا وتخلفني في الأهل ما دمت غائبا,15 +لرياهم في عرف ربعك عنوان ومن حسنهم في حسن مغناك تبيان,16 +عباد استعبد البرايا بأنعم تبلغ النعائم,14 +مساعدة لي ما تمل وقد حكت بأحوالها في الليل حالي أجمعا,12 +نزلت بجارٍ لا يخيب ضيفه أرجي نجاتي من عذاب جهنم,15 +ذا ما افتخرت فلا تجهلاً أباك وشلاقه والعصا,16 +يا صاح أذن بالصباح يشير والكاس تطلع تارة وتفور,17 +أرى كل محبوب يلاقي محبه وما نتلاقى والليالي تصرّم,19 +وني لبي الدمع فيك تطيراً عليك وتأبى العين لاه جاريا,15 +نمضي كما مضت القبائل قبلنا لسنا بأول من دعاه الداعي,12 +أجرى المدامع بالدم المهراق خطب أقام قيامة الماق,18 +جعل الله ذو المواهب عقبا ك من الفصد صحة وسلامه,19 +أخلاَّي ما صحبت في العيش لذة ولا زال عن قلبي حنين التذكر,12 +شربنا بكأس سوف تسقون مثلها قريباً لعمري والكؤوس تدور,13 +ما شكَّ في فضلِ ل فاطمةٍ لاّ امرؤٌ ما لأُمِّهِ بعل ,17 +بمحمدٍ وبحبِّ ألِ محمدٍ علقَتْ وسائلُ فارس بن محمد ,14 +أعدَّ للبعثِ أبو طالبٍ حبَّ عليٍّ بن أبي طالبِ ,12 +كلبٌ عوى بمعرةِ النّعمان لمّا خلا عن ربقةِ اليمان,14 +ليت شعري ذا خرجت من الدن يا فأصبحت ساكن الأجداث,16 +لا وأفخاذ الصغار وأحيراح الجواري,10 +بليت بقناص الضراغم شادنٍ من الترك لم تحلل تمائمه بعد,13 +وذي أدبٍ بر رميت ببعده معين على الأيام افديه من أخ,12 +اقول ذا رمت الحادثا ت بي من بحار السى في لجج,14 +خرجت مع الركب الغداة مسافراً فيا ليت شعري هل أأوب مع الركب,10 +ني أقول وخير القول أصدقه والصدق يحمل احياناً على الكذب,17 +بنى أبو العباس في داره قصراً فلا متعه الله به,12 +وزائرة تاهت علي ببردها ويعجبني منها خشونة جلدها,13 +ولما رأيت الفقر ضربة لازبٍ ولم يك لي في الكف عقد على عقد,19 +ينيكون غزلان الحسان ولا ارى غزالاً من الغزلان فرداً بساحتي,19 +لما ترحل من أهوى وودعني وصرت من بعده حيران مبهوتا,16 +وارحمتا لشبابه ذ لم يمتع بالشباب,10 +ابو طاهر في الشوم واللوم غاية بعيد عن السلام والعقل الدين,17 +يا لحيةً قد علقت من عارضي لا استطيع لقبحها تشبيها,16 +للبارع ابن العاهرة زوجة سوء فاجره,10 +عفجت على اليبس البويرع مرة فقال لقد أوجعت سرمى فبله,17 +يغار على العورات فهو يكنها كراهيةً من أن يراها بطرفه,19 +له شرج كالدرب ما فيه مسكن مباح لمن يأتيه والكيس مشرج,16 +الكنجروذي في العلوم له برق كذوب وماله صيب,13 +قل لبغا كنجروذ أبي سع د ومن قد تناجلته بغايا,17 +يعطي القليل المزدرى عابساً كأنما ينتف من بطه,15 +وأعجر الكيس لمعطي استه لأعجر كالبوق ذي فلذه,16 +صيانة المرء استه في الصبا والأدب الجزل من الحرفه,19 +عليك بالخد النقي الذي تفتح الورد له حليه,14 +تركت الزيارة لا عن قلى وعفت التواصل لا عن سلو,17 +لحاجبه المقرون أعشق قوسه ون أرسلت بالنبل نحوي الدواهيا,10 +وذي شنب لو أن خمرة ظلمه أشبهها بالخمر خفت به ظلما,16 +قولا لبدر تلا نجيله وشدا أفديك من مسمع طوراً ومستمع,18 +يرتاح للمجد مهتزاً كمطرد مثقف من رماح الخط عسال,15 +من يكن يطلب البراز فذا أح مد في سرج طرفه القماص,10 +برد حكى بيض الحمام ولم تزل من خوفه تلقي الحمامة بيضها,12 +أشرب من كفك مشمولةً كأنها قد أشربت عصفرا,15 +قم يا بن عثمان الكريم المنصب واشرب على رغم العواذل واطرب,15 +وقسورة بادرت والليل ضارب سرادق دجن لا يزول مربه,16 +من تاب عن لذاته يافعاً فنني تبت عن التوبه,16 +لما رأيت الفقر ينزل بالفتى تحت الثرى ومحله الجوزاء,14 +للّه فيكَ سرائرٌ لا تُعْلَمُ يَمْضي بها القَدَرُ المُتَاحُ ويَحْكُمُ,12 +قاضٍ ذا انفصلَ الخصمانِ رَدَّهُما لى الخصام بحكمٍ غيرِ مُنْفَصِلِ,11 +ما خَلَقَ اللهُ تعالى وجَلّ مثلَ وزيرِ الوزراءِ الأجلُّ,11 +عبرتُ في سِكةِ ناخالِ والليل في سِربالِ قبالِ,18 +أيها العادل الذي ملأ الأر ض عطاء غمراً ومناً وعدلا,17 +فتى الدّندانِ قد جا ءك منْ يقلَعُ دنْدانَكْ,18 +قِفْ بذاتِ الجرعاءِ يا صاحب البك رة وانظرْ تِلْقاءَ جانبِ نَجدِ,14 +أنا مُطرٍ ذاك الصديق صدوقا ومُراعٍ له عليَّ حقوقا,17 +دعا لَوْمي فلومُكُما مُعادُ وقَتلُ العاشقين له مَعادُ,13 +لبس البهاءَ بسعيك السلامُ وتجملت بفعالك الأيامُ,14 +ذا الضجيع نضاها من غلالتها تزاحم الأضعفان الفرع والعكن,10 +ترحلن فانحلت عقود المدامع تكاثر جود الساريات المدامع,14 +قفا نبك من معسولة الثغر معهدا وقلّ له منا البكاء تعهدا,10 +نَم أيها الساعي لتلْ حق ل مَكرم أم لأيشْ,16 +يقال شعرك وسواس هذيت به وقد يقال لصوت الحلي وسواس,14 +أموجبة الدعوى عليها ولا تفي وسامعة الشكوى ليها ولا تشكي,13 +من صح قلبك في الهوى ميثاقه حتى تصح ومن وفى حتى تفي,15 +أرى نفسي تجد بها الظنون بأن البين بعد غدٍ يكون,19 +الشعر كالبحر في تلاطمه ما بين ملفوظه وسائغه,18 +برُغْمي أنْ أعنِّفَ فيكَ دهراً قليلاً همُّه بمُعنِّفيه,13 +صنعَ العذارُ بخدِّه عَجَباً بَثَّ الدخانَ وأضرمَ اللَّهَبا,16 +ما شانَني حبسٌ وما ضَرّني ما جرَّ من حادث قْتاري,14 +منعتْ طيفها الزيارةَ ريّاً واختلافُ الرياح هداءُ ريّا,18 +جعلتكَ منكَ يا سَكني مَلاذاً وجئتُك عائذاً ذ لا مَعاذا,10 +دَعْني أمرَّ لطيَّتي لا تعقلَنَّ مطيَّتي,11 +ماذا عليك غزال ل العارض من أن أكون فداء ذاك العارض,15 +نومي وعيشي والقرار وصحتي مما فقدت فليت شعري ما الردى,10 +أما ترون لى الأصداغ كيف جرى لها نسيم فوافت خده قدرا,12 +يظنون ما تذري جفوني أدمعاً بل الدم منها يستحيل فيقطر,17 +أكرم اسيرك أن يكون مقادا وهب الفتى عبداً لديك مفادا,13 +أيها القاتلي بعينيه رفقا نما يستحق ذا من قلاكا,10 +أعجب لي بفستق أعددته عوناً على العادية الخرطوم,18 +فلو ترى نقلي وما أبدعت فيه بماء الملح كف الصنع,11 +ألم تطرب لهذا اليوم صاح لى نغمٍ وأوتارٍ فصاح,12 +ومسمعٍ قوله بالكره مسموع محجب عن بيوت الناس ممنوع,18 +لم يضحك الورد لا حين أعجبه زهر الربيع وصوت الطائر الغرد,13 +وفي حفرةٍ حَتف الأُسودِ مُوَسَّدُ وتحتَ صَفيحٍ ذُو الصَّفيحةِ مُلْحَدُ,19 +أَما لهذا البِعاد مِن أمَدِ فيُطفِئَ القربُ لاعِجَ الكَمَدِ,15 +وذا ما منحتُ دهري عِتابي فرَثى لي وجَدَّ في عتابي,15 +سِرُّ حَياةٍ وشَرُّ مَوتٍ حياةُ نَفسٍ وَمَوْتُ قلبِ,16 +مُرَوَّغٌ طالبُها مُعَذَّبٌ خاطبُها مُنَكَّصٌ مِلُها,19 +حاسِرٌ بالليلِ حافِ ودُجى الليلِ لِحافي,18 +ولمّا رأيتُ الخال في صَحْنِ خَدِّه ذكرتُ احتراقَ القلبِ في نارِ صَدِّه,18 +يا عَذولي كُفَّ عن عَذَلِي نَّ قلبي عنك في شُغُل,14 +وَصَهْباء فاتت أن تُمَثَّلَ بالفَهمِ أقولُ وقد رَقَّتْ عن اللَّحْظ والوهمِ,12 +هل من سبيلٍ لى رِيقِ المُريقِ دَمي فما يُزيل سِوى ذاك اللَّمى ألَمي,15 +يا لَيْلُ ما فَعَلَ الصباحُ أَفَمَا لمُبْهَمِهِ اتِّضاحُ,15 +أتُرى عَلِموا لمّا رحلوا ماذا فعَلوا أمْ مَن قتَلوا,14 +حَنَّتْ فَأَذْكتْ لَوْعَتي حَنينا أَشْكُو من البَيْن وتشكو البِينا,14 +فَعَتْبي له عَتْبُ البريء وخِيفَتي لحِرصي على عُتْباه خِيفَةُ جانِ,16 +أَليفُ الشَّتات شَتيتُ الأَليف بعيدُ القَرين قَرين البِعاد,11 +كأنَّ حِرْباءها في كلِّ هاجرةٍ ذو شَيْبَةٍ من شيوخ الهند مَصلوبُ,10 +ما زال يَبْنِي خالِفٌ عن سالِفٍ منهم ويُعْرِبُ خِرٌ عن أوّلِ,17 +أَلَبَّ داعي الهوى وَهْنَاً فلَبّاها قلبٌ أتاها ولولا ذِكرُها تاها,11 +حوى مُرْشِدٌ وابناه غُرَّ المَناقِبِ وحَلُّوا من العَلياء أَعلى المَراتِبِ,18 +بنفسي أخيان من أمدٍ أصيبا بيوم مشوم عبوس,12 +وغادة زاد فيها اللّحظ تكريرا قد يضيف لى التأنيث تذكيرا,14 +أرى الدَّهر أغنى خَطْبُه عن خِطابه بوَعظٍ شفى ألبابَنا بلُبابه,15 +فنّا رِضِيعا وِدادٍ صَفا وناسي الرِّضاعة بئس الرَّضيعُ,12 +ومَن وردَ الماءَ الذي كنتُ وارداً نعم ورعى العُشْبَ الذي كنت راعيا,12 +فاقْنَي حَياءَكِ أنْ تصيحي وتقبَّلي قول النَّصيحِ,18 +تمَلُّها فهي وربّي المُعينْ أربعةٌ تُوفي على أربعين,16 +غريقَ الذنوبِ أسيرَ الخَطايا تنَبَّه فدُنياك أمُّ الدَّنايا,17 +عارِضاه قد يَنَعَا جَلّ صانِعٌ صَنَعَا,19 +انْظُرْ لى البدرِ الذي قد أَقْبَلا وأراك فوق الصُّبح ليلاً مُسْبَلا,19 +حمراءُ تَكْثُف للعقولِ فِعالها أبداً وَتَلْطُف للنفوس طِباعها,16 +أَعَذْلُك هذا أنْ رَأَيْتَهمُ شَطُّوا وفي اللِ ذْ غَطَّوْا هَوادِجَهُمْ غَطُّوا,18 +فقد قلتُ يا قلبُ كُن بَعْدَهم جَليداً فقال ألا خَلِّ عنّي,13 +كالشمس لا تبتغي بما صَنَعَتْ منفعةً عندهم ولا جاها,14 +أَقْوَتْ مَغانيهم فأقوى الجَلدُ رَبْعَانِ كلٌّ بعد سُكْنى فَدْفَدُ,11 +للهِ مَن زادَنا تَذْكَارُهم وَلَهَاً وصَيَّروا زادَنا يَوْمَ الرحيل ضَنا,11 +تَباشَروا بهِلال الفِطْر حين بَدا وما أقام سِوى أنْ لاحَ ثم غدا,17 +فقلتُ يمينَ الله أبرحُ قاعِداً ولو قطعوا رَأْسِي لَدَيْكِ وأوْصالي,16 +تَحِنّ كأنّك ترجو مَزارا وتصبو متى كنتَ للنجم جارا,18 +ما لِطَرْفي وما لذا السَّهر الدا ئم فيه وما لليلى وَلَيْلي,19 +وخَليعٍ بِتُّ أَعْذُلُهُ ويرى عَذْلِي من العَبَثِ,18 +بنفسي فتى ن أظلم الخطب لم يضق به ذرعه أن يركب الليل مظلما,14 +أتعرف شيئا في السماء يطير ذا سار صاح الناس حيث يسير,15 +ذا كان مِن فَودي وَميضُ البَوارِقِ فمِنْ مُقلتي فَيضُ الغُيوثِ الدَّوافقِ,15 +أَرَّقني أَنْ بِتَّ مَتبولا موَكَّلاً بالحزن مَشغولا,17 +بأَصبى لى ما فارَقَتْ يوم فارقتْ من العُشِّ والعيش الرِّضا والمُعاشِرِ,17 +ورُقادي نَّما ينْ فيهِ هَمٌّ أنا فيه,12 +بقُطْرَبُلَّ القَطْرُ بلّ سُهولَتَها والجَبَلْ,10 +المالُ يستُر كلَّ عَيبٍ ظاهرٍ والفقرُ يُظهِرُ كلَّ عيبٍ باطنِ,12 +مَن كان مُرْتَدِياً بالعقل مُتَّزِراً بالعِلم مُلْتَفِعاً بالفضل والأدبِ,12 +مال والأغْصانُ مائِلةٌ فَعَنَتْ صُغْراً لقامتِه,16 +أَطِعِ الهوى فالعقلُ خازٍ خازمُ والجهل يُغري وهو هازٍ هازمُ,13 +جاءني يَحْلِفُ أي أنّ ي مُحِبٌّ وشَفيقُ,19 +قُمْ سَقِّني صَفْوَها يا صاحِ والعَكَرا مُدامَةً تُذهِبُ الأحزان والفِكَرا,10 +واللهِ لو كانت الدنيا بأجْمعها تُبْقي علينا ويأتي رِزقُها رَغَدَا,13 +أقول وربّ��ا نفعَ المَقالُ ليك سُهَيْلُ ذ طَلَعَ الهلالُ,10 +سألتُه اللَّثْمَ يومَ البين فالْتَثما وصَدَّه التِّيهُ أنْ يَثْنِي ليَّ فَما,16 +حَتّامَ أَقْطَعُ لَيْلَ التِّمِّ بالأرَقِ مُسْتَنْهَضَ الفكر بين الأمنِ والفَرَقِ,19 +ذا حَوَّل الظِّلُّ العَشِيَّ رَأَيْتَه حَنيفاً وفي وقتِ الضُّحى يَتَنَصَّرُ,16 +هل من سبيلٍ لى ريق المُريقِ دَمي فليس يَشْفِي سِوى ذاك اللّمى ألَمي,15 +أشكو لى الله من نارَيْن واحدة في وَجْنَتيْه وأخرى منه في كَبِدي,13 +والله ولو كانت الدنيا بأجمعها تبقي علينا ويأتي رزقها رغدا,10 +ومسمع غناؤه يبدل بالفقر الغنى,18 +ونسية زارت مع النوم مضجعي فعانقت غصن البان منها لى الفجر,15 +في حياةٍ مَزينةٍ بحَياءِ خلفَ سِترَيْنِ مِن حِجىً وحِجال,16 +فلا تُخلِني منها فنَّ وُرودَها لعَيني وقلبي قُرَّةٌ وقَرارُ,14 +طِرْ أَيُّها الطَّير واهْجُرْ ما خُدِعْتَ به فليس للحُبِّ نُلقي الحَبَّ لِلعاصي,15 +فأُقسِمُ أنّي ما نقضتُ عُهودي ولا حُلتُ يَوْمَاً عن وِداد وَديدي,13 +أما تَراها كَخَوْدٍ أقبلَتْ بقِبا وغَيَّرَتْ زِيَّها خَوْفَاً من الرُّقبا,14 +مُقَسَّماً طولَ دهري ما بَيْنَ شَطٍّ وَنَهْرِ,17 +ساروا فَأَكْبادُنا جَرْحَى وأعيُننا قَرْحَى وأنفسنا سَكْرَى من القَلَقِ,11 +بأبي مَن قَلْبُه حجَرُ وبه من ناظري أثَرُ,12 +ومُحَجَّلٍ لَبِسَ الظَّلا مَ وخاضَ في جِسمِ الصَّباحِ,19 +جَلَّنارٌ أم شَقيقُ وَجْنَتاهُ أم عَقيقُ,14 +هاتِها في نسائم الأسْحارِ حين تَشْدُو على الغصونِ القَماري,19 +أداروا الهوى صِرْفاً فغادرهم صَرْعَى فلمّا صَحَوْا من سُكرِهم شَرِبوا الدَّمْعا,17 +جَلّ مَن صوَّر مِن ماءٍ مَهين صُوَراً تَسْبِي قلوبَ العالَمينْ,13 +وليلةٍ أرشفتْني ظَلْمَ من ظَلَمَا ونوَّلَتْني من الطَّيْف المُلِمّ لَما,19 +فذالَتْ كما ذالَتْ وَليدةُ مَجْلِسٍ تُري ربَّها أذيالَ سَحْلٍ مُمَدَّدِ,13 +والصُّمُّ في عُنصُرِ الفساد حاسِدةٌ بصِحّةِ السَّمْع خُلْداً ما له بَصرُ,11 +سلامٌ كأنفاس الرِّياضِ يَشوبُها قَسيمةُ عِطرٍ تحتَ قَطرٍ يَصوبُها,16 +حَنَّتْ فَأَذْكتْ لَوْعَتي حَنينا أشكو من البَيْن وتشكو البَيْنا,15 +على ذوي الحب يات مترجمة تبين من أجله عن كل مشتبه,10 +قد ملأوا الدنيا بألقابهم ونافسوا فيها السلاطينا,17 +بنانك سابق والبحر تال ووجهك أول والبدر ثان,15 +سقى عهد سعدى حيث كانت خيامها بواكر أبكار العهاد غمامها,11 +الرَوضُ مِثلَ سَوالِفٍ وَخُدودِ وَالزَهرُ مِثلَ مَخانِقٍ وَعُقودِ,15 +جَفاني مَن كَلِفتُ بِهِ لِذَنبِ وَما يَخلو الجَوادُ مِنَ العِثارِ,11 +لا تَغفَلَنَّ عَنِ اللَذّاتِ وَالطَرَبِ وَهاتِها قَهوَةً حَمراءَ كَاللَهَبِ,12 +المسجد الجامع في جلق ليك بعد الله يستعدي,14 +سأرحلُ عن دارٍ أروحُ وأغتدي وسِيّانِ فيها مَشهدي ومغيبي,10 +وشادنٍ بتُّ صارفاً هِمَمِي عن المُنَا فِيه والمنافيهِ,17 +حلمت عن السفيه فزاد بغياً وعاد فكفه سفهي عليه,10 +وراح أراحت ظلام الدجى فأبدى الفراش ليها فطارا,12 +ولقد عصيت عواذلي واطعته رشأ يقتل عاشقيه ولا يدي,17 +وجهك المستنير قد كان بدراً فهو شمس لنفي صدغك عنه,10 +وأغيد واجه المرة زهواً فحرق بالصبابة كل نفس,18 +رويدك فالدنيا الدنيّة كم دنت بمكروهها من أهلها وصحابها,13 +قلبي يقول لعَيني هِجتِ لي سَقَماً والعينُ تزعُم أنّ القلب أَذْكاها,16 +لا غرو أن تأسى على ملكٍ مضى اذرت مدامعها عليه عيون,18 +ارى شفتيك من مسكٍ وخمرٍ وطعمهما ذا ما ذيق مر,14 +ذا ما تبنيت ضعف العدو فثاوره تجريه عند الثبات,10 +أقبل الليل والظلا م عن الأفق منجلي,12 +حكى فرسي الليل في لونه ولازمه البدر عند اضطرار,13 +ن للشيب حساماً حاسماً طيب الرقاد,11 +نحن نخشى الله في كل كرب ثم ننساه عند كشف الكروب,10 +تذَكر أخي ن فرق الدهر بيننا أخاً هو في ذكراك أصبحَ أو أمسى,19 +مِحنُ الزمان ون تولت تنقضي بدوام عمرِ والحوادثُ تقلعُ,13 +ذا لبس التفاح خلعة طله وقابل فيها البدر أصبح محمرا,12 +عَيْنُك عينُ الرَّشَ الخاذِلِ والجيدُ جِيدُ الظَّبْية العاطلِ,11 +مالى ألام على العلى وأؤنب حتى كأني نما أنا مذنب,11 +لعمري وما عمري على بهين لقد صدقتنى بالمواعيد هاشم ,16 +حلفت برب المعلمين رمت بهم فجاج الموامى محرمين نياق,12 +أيا جسدي العوّاق لي عن مربي عدمتك بِنْ ما أنت من قرنائي ,15 +يا موجدي من عدم وباعثي نورا من المظلمة الداجية ,13 +حملت العصا لا الضعف أوجب حملها عليّ ولا أني انحنيت من الكبر,17 +وأسمرَ هَزهازٍ كأن كُعوبَهُ عَواصي رضيخٍ من نوى العَسْب صلَّبِ,18 +وذي رونقٍ ما الدرع منه بجُنّةٍ ولا الزرَدُ الضافي عليه كفيل,19 +ملكتم مهجتي بيعاً ومقدرةً فأنتم اليوم أغلالي وأغلى لي,10 +لي لذة في ذلتي وخضوعي وأحب بين يديك سفك دموعي,18 +أبا اليسر الميسر كل صعبٍ من النكبات والنوب الشداد,17 +وقفت على كتابك فاستراحت ليه النفس من حرق اشتياقي,18 +جسر ابن شواش الذي لم يزل فيه العيون النجل تسبيني,19 +يا ظبيةً حلَّتْ بباب الطاقِ بَيني وبينك أوكدُ الميثاقِ,19 +قد كان سماعيل قُدِّسَ روحُهُ أعني ابن عَبّاد وزيرَ المَشْرق,13 +ليورِ زِنادَ الأُنس منّا بأحرفٍ نشاهُنَّ نثراً كان ذلكَ أو نَظْما,11 +ذا ابنُ أحمدَ جارانا وبادَهَنا شَفى الغليلَ بما أروى وأرْوانا,17 +ما أرى تأخُّر الشيخ عُذراً لا ولا عائقاً فيشكو زَمانَه,13 +مَلَّنا الشيخُ أم أبى أنْ نراهُ في ظلال الوِصالِ يَبغي هَوانا,10 +يا مَن أخالُ كلامَه ما قضَّ من سحرٍ حَلال,17 +مضى الجود حين مضى ينفع فعين العلا بهما ساهده,16 +ألا أبلغا الشيخ الأجل رسالةً تنبئه أن الديار منازل,13 +وشاعر جاء شعره ذهب ينثر من لفظه ومن كيسه,10 +دعوت فلاناً راجياً فكأنما دعوت به غيثاً من الجود هاميا,19 +شف المكارم والعلا تعطيل ذ قيل ينفع ذو الندى مقتول,19 +عليك بأَصحابِ الحديث فأنهم على منهجً للدين ما زال مُعلمَا,19 +يا نائماً في هذه الدنيا أما ن انتباهك,13 +يا دهر حسبك ما فعلت بنا أتراك تطلب عندنا ِحنا,17 +ظبي يحير في الملاحة كلما كررت طرفي في بديع فنونه,12 +القلب موقوف على الخفقان والدمع لا ينفك من هملان,16 +لا تبك للجيرة السارين في الظعن ولا تعرج على الأطلال والدمن,10 +تقول ولكن أين من يتفهم ويعلم وجه الرأي والرأي مبهمُ,13 +لا تعذلني انني لا أقتفي سبل الضلال لقول كل عذول,18 +وفاتر الطرف في الخد الأسيل له ورد جني حمته أسهم المقلِ,13 +يا نفس كم تخدعين بالأمل وكم تحبين فسحة الأجل,18 +دعني قبيل اللهو غير قبيلي وسبيل أهل اللوم غير سبيلي,13 +أهدى لي القاضي الفقيه عرائساً فيها بديع الوشي من تنسيقهِ,13 +عاومك البحر غمراً ليس تنتزف أسماعنا لمعاني درها صدفُ,18 +يا تربة بالطف جادت فوقك الديم الهموعه,13 +هي البدر لكن الثريا لها قرط ومن أنجم الجوزاء في نحرها سمط,11 +وجهك الروضةُ تت نرجساً وجنيَّ الورد فيها فرشا,12 +واللّه أثنى عليهم لما و��وا بالنذور,10 +ولمثل ما صاروا ليه من الفناء غداً نصير,14 +سقى الحمى ومحلاً كنت أعهده حيا بحور بصوب المزن أجوده,16 +لولا ثغور كالأقاحي ما جاز عندي شرب راح,15 +لايم دع لومي على صبواتي فما فات يمحوه الذي هو تِ,11 +من اليوم لا أغترُّ ما عشت بالجدِّ ولا أطلب العتبى من الخل بالعتب,14 +مشيبك قد نضا صبغ الشباب وحلَّ الباز في وكر الغراب,19 +من الأحباب قربني ولائي ومن أعداي برأني برائي,16 +أنا من شيعة الامام علي حرب أعداءه وسلم الولي,11 +وردت لينا منك مجد الدين بيضاء تخطر في الثياب الجونِ,19 +أيا دهر أين الملوك الذي ن كانوا فأضحوا كأن لم يكونوا,15 +ما للمنازل لا تبن حتى ولا أضحت تبين,13 +هل منصف باللطف يسليني عن روضتي ورد ونسرين,14 +أقسمت بالجود منا انه قسمُ وبالمودة منكم انها رحمُ,13 +بهم بأهل اللّه أعداءه وكان الرسول بهم باهلا,15 +النار بين ضلوعي وأنا غريق في دموعي,18 +قل لابن منقذ الذي قد حاز في الفضل الكمالا,11 +عسى لي لى وصل الحبيب وصول ففي مهجتي مثل النصول نصول,12 +لا فرق بين خياله ووصاله في سرد ما طله وفي تحقيقه,17 +أيها المنقذي أنت على البعد صديق لنا ونعم الصديق,12 +يا صاحبَّي بجرعاء الغوير قفا نجد لمن بان بالدمع الذي وكفا,16 +ألا ن أشواقي بقلبي برحت فأصبحت في بحر بعيد من الشاطي,15 +يا راكباً ظهر المعاصي أو ما تخاف من القصاصِ,14 +يا مريض القلب بالذنب متى بالعفو تبرا,18 +ن الأبرار يشربون بكأس كان حقاً مزاجها كافورا,19 +يا راكب الغي دع عنك الضلال فه ذا الرشد بالكوفة الغراء مشهده,17 +يا أمة سلكت ضلالاً بينا حتى استوى ِقرارها وجحودها,14 +هل أتى فيهم تنَّزل فيها فضلهم محكماً وفي الورات,10 +قل للفقيه عمارةٍ يا خير من أضحى يؤلِّف خطبة وخطابا,14 +لذاذة سمعي في قراع الكتائب ألذُّ وأشهى من عتاب الحبايب,14 +يا سيداً يسمو بهمته لى الرتب العلية,17 +خض بحار الموت في النقلة من دار الهوان,17 +أضحت كأصداف يصادف ضمنها الدر الثمين,15 +يا راكباً قطع القرينا بالعيس ذ تشكو البرينا,19 +الا هكذا في الله تمضي العزائم وتمضي لدى الحرب السيوف الصوارمُ,16 +كأني ذ جعلت اليك قصدي قصدت الركن والبيت الحرامِ,13 +وذا تشب النار بين أضالعي قابلتها من عبرتي بسيول,16 +ما كان أول تائه بجماله بدر منال البدر دون منالهِ,16 +خلَّصت من خدعات الأعين النجل ونبت من تبعات اللهو والغزل,18 +نفق التأدب عندنا في سوقه وبدا اليقين لنا بلمع بروقهِ,15 +ولما حضرنا للسباق تبادرت خيول ومن أهواه أقدمها سبقا,13 +أذكرهم الود ن صدوا ون صدفوا ن الكرام ذا استعطفتهم عطفوا,10 +ما حاد عن حب البطين الأنزع متجنبا لولائه الا دعي,19 +أسفي على أيام دهر قد مضى منع الجفون بذي الفضا أن يغمضا,10 +أبى اللّه لا أن يدين لنا الدهر ويخدمنا في ملكنا العز والنصر,17 +في هل تى ن كنت تقرأ هل تى ستصيب سعيهم بها مشكورا,14 +يا للرجال لمدنف مجهودِ لم يؤت من هجر وطول صدودِ,16 +أبى اللّه ِلا أن يكون مؤيداً مدى الدهر منصور اليدين على العدا,18 +هو الزاهد الموفى على كل زاهد فما قطع الأيام بالشهوات,18 +بأبي شخصك الذي لا يغيب عن عياني وهو البعيد القريب,13 +توالت علينا في الكتائب والكتب بشائر من شرق البلاد ومن غرب,15 +أيها المغرور لو فكَّر ت لم يخف الصواب,15 +ومهفهف ثمل القوام سرت لى أعطافه النشوات من عينيه,13 +يا من يروم لهم في مدحهم شبهاً للشمس والبدر لا تأتي بأشباه,15 +أحباب قلبي ن شط المزار بكم فنكم في صميم القلب سكان,11 +هل الوجد لا زفرة وأنين أم ال��وق لا صبوة وحنين,11 +لولا هواكم ما قطعت البينا ولا طلبت في العلى معينا,12 +لولا قوامك يا قضيب البان لم يحسن القضبان في الكثبان,11 +نحن في غفلة ونوم وللمو ت عيون يقظانة لا تنام,18 +تجنب سمعي ما يقول العواذل وأصبح لي شغل من الغزو شاغل,14 +أيها السائر المجد لى الشا م تبارى ركابه والخيول,13 +ذا كنت في الحب لا اقبل فقل للعذول لمن تعذل,17 +فن زللت قديماً أو جهلت فقد أزال ما كان من جهلي ومن زللي,14 +أنست بكم دهراً فلما ظعنتم اس تقرت بقلبي وحشة للتفرق,16 +دابك الغر بحر ماله طرفُ في كل سمع بدا من حسنه طُرفُ,19 +كم ذا يرينا الدهر من أحداثهِ عبراً وفينا الصد والِعراض,15 +عاذلي عذلك سهم في الحشا كيف كتماني وسري قد فشى,13 +ل رسول الله قوم مقدارهم في العلى خطير,10 +يا قلب كم هذا الغرور خدع المنى كذب وزورُ,14 +فذا تبدد شمل عقدكما لا تأمنا من شاور السعدى,11 +أيها المغرور لا تغتر فمرعاك خبيث,11 +يا مالنا فوق الثرى رفقاً فسوف تصير تحته,12 +وما سكنت نفسي لى الصبر عنكم ولا رضيت بعد الديار من القرب,19 +لبس الحديد فزاد في عجابهِ بدر تظل الشمس من حجَّابهِ,17 +أَصبحَ وخْطُ الشيب لي واعظاً أنصِحْ به من واعظٍ أنصِحِ,14 +رجوتُكَ لي عوناً على الدهر صاحباً يُمهِّد أسبابي ويُدني المطالبا,18 +من عهده عهد قري ب بالتكفف والسغب,18 +مديحي فيك أنساني مديحي كل نسان,18 +لهي أحاطَ اليأسُ من كل جانب بِنَا وبنا ضَاقَتْ جميع المذاِهب,16 +باسمك يا الله يا رحمن ويا رحيم يبدأ اللسان,10 +يا صباحَ الخميس أهْلا وَسَهْلا زَادك الوَاحد المُهَيْمِنُ فَضْلا,14 +أقسم لو أنَّكَ توَّجْتَني بتاج كِسْرَى مَلِكِ المَشْرق,18 +أيا دهْرُ كَمْ هذا الأذَى والتحِاملُ أبَيْنَك يا هذا وبيني طَوائِلُ,19 +تكالِيفُ ذَا الدَّهر عُسْرٌ ويُسْرُ وأحوالُه هي حُلْوٌ ومُرُّ,12 +يا أمة جَعَلتْ طَاغُوتَها الحَكَما لا غروْ أن تجْهَلين العِلمَ والِحكما,11 +خَلِيلَي طال البين فينا فمَزَّقَتْ يَدُ البين في صدري قَمِيصَ عَزائي,11 + رأتني وصبح الشَّيْب أسفر من شعري ولَيْلُ الأسى والهَمِّ جَنَّ على فكري,16 + نِّي امْتَطَيْتُ رَكاِئبَ ال مال ضاحكةَ المباسم,11 +حسبي الله وحده وعليه توكلي,16 +بمولانا المام أبي تميم هُدِيت لى الصراط المستقيمِ,11 +لَحَظتْك حيثُ حَللْتَ عَينُ الله منْ مِرٍ في الخَافِقين ونَاهى,10 + لقد راحوا بقلبي يوم راحوا فَبَعْدهم حِمَى دمعي مباحُ,11 +حسبي حبي لأحمدٍ وعلى حِرْزَا روحي ذا دَنا أجلي,18 + ظهر العدل في مَحَلِّ مامِ وبَدَا في ضرائع الأنْعامِ,14 +يا صاحب الكَيْدِ كدْ ما شئتَ مجتهداً فالله يُطْفِيءُ نَاراً أنْتَ تُوقِدُها,17 +هَلمُّ لى الأرض المُقَدَّسة التي بساحتها سُكاَّنُها أمنوا المَوْتَا,17 +أبا حَسَنٍ يا نَظِيرَ النَّذِيرِ ولولا وجودك فَات النَّظير,17 +برئت من الهُبَل الأوَّلِ ومن أدلم بعده أحول,16 +يا من يرى مَدَّ البعوض جناحها في ظلمة الليل البَهيم الأليَلِ,11 + يا سائلا تسألني عني أعلم بأني رجل سني,19 +سلام على العتْرَة الطاهرة وأهْلاً بأنْوَارها الزَّاهَرة,11 +طَرْفي بدمعي جائد والقلب همٌّ هامد,19 +رضَيتُ من العَيْش المَريرَ المنكدا وصيَّرتُ جِسْمَ الحِرص مني مُصفَّدا,19 +لوْ كنْتُ عاصرت النبيَّ محمدا ما كنت أقصِر عن مَدَى سَلْمَانِه,18 +أيَا صَاح قَدِّم للرحيل الركائبا نجُوبُ لى شيرَاز هَذِي السَبَاسِبا,17 +بِمَعَد هديت طُرُقَ مَعَادي وله قد مَنَحْتُ صفْوَ وِدَادِي,19 +مَلَّت وأيْم الله نَفْسى نفسى وقَلَّ الله بعيشي أنْسى,16 +ألا يا بني طه بِنَفْسي أَنْتُم فؤادي بكُمْ مُغْرًى وقَلْبي مُغرمُ,12 +قصْرٌ يفوقُ الفَرقَدَين مَكانه سَكَنَ السموات العُلاُ سكاَّنهُ,15 +أبَحْتُ حمى دَمِى فيهم وفيهم خَسرتُ شبيبتي وربيع عمْرِي,18 +يا صَاحِبَيَّ جُعِلْتُمَا مما ألاقي في أمانِ,12 +ونفس حُلاَها نقشُ تَوْحيد ربها فنعم الحليُّ التَّاجُ والقرطُ والشِنْفُ,14 +أقسم بالله لا شريك لهُ ونَّ هذا لأعظم القَسَم,15 +يا رب أشكُو سوء حالي أبداً وأحْلِصُ في ابتهالي,17 +لهي ني لأرجو النجاة بواسع رَحْمَةِ وَهَّابِها,14 +لهي دَعَوْتُكَ سراً وجَهْرَا أيا ماِلكَ المُلْكِ خَلْقا وأمْرَا,12 +من ذا لشيخ للفَنَا حَنَاهُ دَهْرٌ فانحَنى,18 +مَنْ ذا لِجَسْم بالجَوَى مَهْزُولِ وعَن الكَرَى في طَرْفهِ معزُولِ,12 +ألاَ ما لَهذي السما لاَ تَمُورُ وما للجبال تُرى لاَ تَسير,16 +هلالٌ بَدَا من خِلاَل الدُجُنَّة مَامُ زَمان من النار جُنَّه,15 +يا رب أنتَ المُرْتَجى ومَنْ سِواكَ ارْتجى,16 +لَقَد ْعِلمَتْ مصرها والشام وقُطْرُ الِحجاِز وأرْضُ اليَمَنْ,16 +مَجْدٌ سَما فهو للسماء سَما أبُو تميم بِتَاجه وُسِما,10 +بِنَفسي هادي الَخلقِ من ولدِ المهدي مام زَمان أوتي الحكمَ في المهْد,17 +نَسيمَ الصَّبا ألِممْ بفارِسَ غادِيا وَأَبْلغْ سَلامي أهْلَ وُدِّي الأزاكيا,11 +أهْلا بِمَنْ حَلُّوا الفُؤا دَ ونْ هُمُ بالشَّرْق حَلوُّا,18 +قَدْ عزَّ دينُ الله بالظَّاِهر مَوْلى الاناِم البَاطِن الظَاِهرِ,13 +يا أنيسَ الفُؤادِ بُعْداً وقُرْبا لمْ يَذَرْ لي الفُرَاقُ عَقْلا وقلبَا,15 +لى كَمْ عَناِني مِنْ هَواكَ عَناء فَجِسْمي نُحُولا في هواكَ هواءُ,13 +قَدْ جَرَتْ بالسُّعُودِ لي الأقْلامُ وقَضَتْ بالمَساعد الأيَّامُ,15 +أيَجْمُلُ بَعْدَ المَشيبِ التَّصابي وقَدٍّ يَمِيدُ لدَى الانْتِصابِ,17 +أهْلا بأهْل وِدَادِنا أهْلاً بِذكرهُم وَسَهْلا,18 +غدَا البْينُ من حِبنِّا مُسْتَحيلاً يَشُدُّ الرِّحالَ يُريد الرَّحيلا,15 +يا للتغَرُّبِ أنتَ بِئس الداَّءُ فغِناكَ فقْرٌ والعَطاءُ عَناءُ,13 +الله يَنُصرُ راَية المسْتنصِر بالله مولاَنا الماِم الأطهَر,10 +ألا حَيِّيا أيُّها الصَّاحبانِ مَغَانِي يا ِطيَبَها مِنْ مَغانِي,13 +قَالَ والرَّحْلُ لِلسُرَى مَحْمولُ حُقَّ مِنْكَ النَّوَى وَجَدَّ الرَّحيلُ,12 +قالَ سَلاهُ هَلْ سَلا لمَّا رَحَلْ واسْتَخْبِرَا عَمَّا بِهِ الدَّهْرُ فعلْ,15 +قَدْ مَحَا يَة الشَّبَابِ المشِيبُ ودَنَا للحِمَام منى الرقيبُ,19 +حَمْداً لربٍ قاهر السلطان فَرْدٍ مَلِيكٍ باهرِ البُرْهانِ,19 +وجدتُ الحياة ولذّاتِها مُنَغَّصةً بوقوعِ الأذى,19 +لا تخدمِ السلطانَ وانصح ذا خدمتَه في مدّة الخدمَهْ,11 +وَرَدْتُ بجهلي مَوْرِدَ الحبِّ فارتوتْ عروقيَ مِن مَحْضِ الهوى وعظامي,12 +كيف أمسيتَ بعد شرب الدواءِ يا سليلَ الأبدال والنُّجباءِ,12 +همّتي دونها السُّهى والزُّبانى قد عَلَتْ جُهدها فلا تَتَدَانى,18 +كل بلاد الله مهجورة لا بلاد أنت يعسوبها,18 +بمن شغف الراح مصفرةً تراها عراها الذي قد عراني,13 +وشعرة سرقت من طرته تدورت فوق بناني حلقا,12 +تغيرت لي يا دهر لكن وجدتني فتى لم تغيره بفقر ولا غنى,14 +فكم عاتق للورد في وجناتها ذبول ودمع الحزن ينهل ساكبه ,11 +من لي بعينك يا سعاد سقيمة يوم العقيق ودمع عيني سائح ,17 +يلوم الناس بالبخل ابن عيسى وفيه لهم لو اعتبروا صفات,16 +كتاب مصارع أهل الهوى ومن فتكت فيه أيدي النوى,10 +كتاب صرعى الهوى وقتلاه ومن صحا منهم وسكراه,16 +كتاب جمعت به كل ما تفرق من قصص العاشقينا,18 +وقفنا وقد شطت بأحبابنا النوى على الدار نبكيها سقى ربعها المزن,13 +عجبت أم خالدٍ ذ رأت سح ب جفوني في فيضهن ركاما,19 +ما بال طيفك زار محتشماً لو لم يزر ما كان متهما,10 +وقائلةٍ وقد نظرت ندوباً جنتها من لواحظها سهام,18 +بين الأراك وبين ذي سلم القيت خوف نواك بالسلم,11 +كتابٌ تضمن أخبار من أطاع الهوى وعصى العذلا,19 +ن في الجيرة الذين استقلوا من زرود وبطن وجرة حلوا,10 +ذا كنت من أسر الهوى غير منفك فدع جسدي يذني ودع مقتلي يبكي,13 +يا خليلي اكشفا عن قصتي تجدا نضوا من الحب لقا,11 +مصارع العاشقين صرعهم هوى الظباء الفواتر الحدق,17 +مصارع ابناء الهوى جمع عاشقٍ تجرع من راح الهوى ما تجرعا,16 +وشادنٍ سهامه من الجفون تنتضى,11 +قل للذين بجهلهم أضحوا يعيبون المحابر,11 +وشادن من بني الرهبان تاركني حبي وقد شاع بين الناسِ واشتهرا,19 +يا ليلةً لا أزال أذكرها ما نسيت ليلة وأشكرها,10 +حبذا ليلتا منى وغداة ال نحر لا حبذا غداة النفر,15 +وطالبٍ بدمي ثأراً فقلت له هيهات ما لقتيل الحب من قود,14 +صرعتنا ألحاظ غزلان يبري ن كأن اللحاظ منها رماح,13 +قضت وطرا من أرض نجدٍ وأمت عقيق الحمى مرخى لها في الأزمة,11 +كم دمٍ للعشاق أهريق بالهج ر الى ركن كعبةٍ غراءِ,12 +حبذا نجد بلاداً لم نجد راحةً للقلب في أرضٍ سواها,11 +وحق مصارع أهل الهوى لروعة صوت غراب النوى,19 +كتاب تضمن أبوابه مصارع قتلى من العاشقينا,12 +بالحزن هاجت للفتى أحزانه وجفت لذيذ رقادها أجفانه,18 +فلو كنت شاهدنا والرقي ب ينظر شزراً لينا قياما,17 +فتنني أم خشف أودعت من هواها في فؤادي أسهما,11 +يا راحلين عن الغضا ولجمره بين الظلوع لهيبه وضرامه,19 +يا ساكني البلد الحرام اعندكم حل دم العشاق غير حرام,17 +وحوراء غدت باللح ظ للعشاق قتاله,16 +كم لا تزال تسائل الأطلالا يصل الغدو وقوفك الاصالا,15 +لا تحسبوا أني ملول سالي لا أعرف الهجر من الوصال,17 +كتاب مصارع قوم سقوا كؤس الهوى مترعات دهاقا,19 +مصارع أقوامٍ توالت عليهم كؤوس هوى ممزوجة بفراق,17 +مصارع قتلى للهوى صرعتهم سلافته يسقون صافيها صرفا,14 +يا من ذا ما رضيته حكما جار علينا في حكمه وسطا,14 +قل للظباء بذي الأرا ك ذا مررت بهن جائز,14 +أدرِ المخدرة العقارا فالليل قد أرخى الزارا,16 +وذي شجنٍ مثلي شكوت صبابتي ليه ودمعي ما يفتر قطره,10 +وعدت بأن تزوري بعد شهرٍ فزوري قد تقضى الشهر زوري,18 +دع الدمع بالوكف ينكي الخدودا فان الأحبة أضحوا خمودا,19 +سبحت حين أبصرت من دموعي لج بحر قد أعجز السباحا,18 +كم غادة غازلتها ومفارقي سود وما خط المشيب ذؤابتي,12 +مصارع قتلى من العاشقي نن ما لدمائهم طالب,19 +وكم من ليلةٍ بالرمل بتنا كأنا لدة فوق الحشايا,19 +حبذا طيف سليمى ذ طوى حذر الواشي السرى من ذي طوى,13 +ذا كنتم تكتبون الحدي ث ليلا وفي صبحكم تسمعونا,18 +وبتنيس في كنيسة ديري ن لحيني أبصرت ظبيا أغنا,18 +أيها الراحلون من بطن خبتٍ فركاب النوى بهم تترامى,17 +عرضت لي لمياء بالخيف تحكي غصن البان نعمة وقواما,15 +وشرب هوى دارت عليهم كؤوسه حثاثاً فكل طائر القلب هائمه,17 +قالت وقد قوضت خيامهم واستسلموا للنوى بذي سلم,11 +بين الحطيم وزمزمٍ والحجر والحجر المقبَّل,12 +كفي ملامك عنه والعذلا قد ضاق ذرعاً بالذي حملا,12 +سقى الله قبراً حل ف��ه ابن حنبلٍ من الغيث وسمياً على ثره ولي,17 +يا لهف قلبي اليوم ما باله يعاود النكس ذا فرقا,19 +الأهل لمن أضناه حبك فراق وهل للديغ البين عندك درياق,11 +وحق تبسم يوم التلاقي لتشتيت شمل ليالي الفراق,17 +مرت بنا ساحبة مرطها قد أفتنت في حبها رهطها,18 +يا ساكني الدير أحلولا به تطربهم فيه النواقيس,15 +كتاب جمعنا به عابثين مصارع من قتل الحب صبرا,17 +مصارع اللابسين قمص هوى ضفت عليهم كل يجررها,17 +يا من رمى قلبي فلم يخطه أصميتني قتلاً ولم أدر,14 +كتاب مصارع من جهزت بظلمٍ عليه النوى جندها,18 +ومترف كالماء رقة جسمه والقلب منه قساوة كالجلمد,14 +ومدّع شرخ شبابٍ وقد عممه الشيب على وفرته,14 +مصارع أبناء الهوى كل عاشقٍ رماه الهوى عن قوسه فأصابنا,19 +يا ناظري انت جنيت الهوى يوم استقل الحي عن ذي طوى,11 +فلله ما أبقى الهوى من حشاشةٍ بها للنوى داءٌ يعز دواه,19 +عرج بنا عن الحمى يمينا فقد تولى الحيرة الغادينا,15 +يا هند قد عن لي عن داركم سفر كما اشتهى البين مهما شئت وصيني,10 +ولما لم أجد ظهراً مطيقا أحمله اشتياقي والغراما,19 +بعثت خادمها نحوي وقد أبصرت حبل الهوى منصرما,19 +كتاب مصارع العشا ق من عرب ومن عجم,19 +ن غرامي يا أبا مسلم الى غريمي في الهوى مسلمي,18 +بين باب ابرز ونهر المعلى ظبيات لهن أسرى وقتلى,16 +بان الخليط فأدمعي وجداً عليهم تستهل,11 +أفق من غرامك أو لا تفق فن الخليط غداً منطلق,11 +طرقت بعد هجعةٍ أم ورقا خوف واشٍ وحاسدٍ يتوقى,13 +هذا كتاب مصارع العشاق صرعتهم يوماً نوى وفراق,10 +مصارع من جارت يد البين والنوى عليهم فأضحوا في ديارهم صرعى,16 +أفلح عبد غصى هواه وفاق في دينه وكاسا,18 +مصارع العشاق مجموعة فيها لمن يقرأها عبرة,10 +طرقت والظلام قد مد سترا تتخطى لي سهلا ووعرا,18 +لحى الله يوم البين كم دم عاشقٍ أراقوا به لا يطلبون بثاره,19 +لله در عصابةٍ يسعون في طلب الفوائد,19 +ومنكرةٍ ما بي من الوجد والأسى ولي شاهدان فيض دمعي وتسهادي,18 +كتاب من دارت كؤوس الهوى عليه صرفاً ليس فيها مزاج,18 +قد صنف الناس في أهل الهوى كتبا في من صحا بعد سكرٍ منه أو عظبا,16 +ملكت بلاد العرب والعجم ناظما نظام للي العقد عن مبرم السلك,12 +سلام الله ذي العرش العلي على الشيخ الأجل أبي علي,15 +ما عِلّتي والشبابُ يُسعدني أنْ لا أكون الممنَّعَ البطلا,17 +سقى الله أياماً بقزوين قد مضت ذ العيش غض والحبيب قريب,12 +حضرت فما كان الوصول ليكم فأنتم بشوقي والفؤاد لديكم,10 +يا بلدة ليس فيها للعلم والفضل سوق,15 +ذا رمت قرب بني دم فن كنت تبراً فلا تسلم,12 +في الشرع دورانِ غير وهم دور حساب ودور حكمي,18 +مرضت فارتحت لى عائد فعادني العالم في واحد,19 +تَزايدني شَوقي وأخلقَني الحُبُّ وغابَ الكَرى مُذ غاب عن ناظري الحبُّ,18 +لا تغرنك الحياة غروراً فلى الموت كل خلق يصير,12 +أبا أحمدٍ يا أشبه الناس كلّهم خلاقاً وخلقاً بالرّجال النواسج,10 +وبنات خبتٍ ما انتفعت بعيشها ووأدتها فنفعنني بقبور,14 +فديت من خدّشني عابثاً فصار في الوجنة كالنّقش,14 +فمن كقوام الدين نَّ يمينه بها وسع الحسان والنَّائل الغمرُ,14 +هواي في صهباء يسعى بها ساق بما أهوى مليٌّ مليح,19 +ثلاثة ليس لها رابع عندي ذا رمت تباشيري,15 +حوى الفضل يعقوب بن أحمد جاهدا وقد زاد حتى عاد بالعكس جاهلا,17 +تقطع قلبي خشية من فراقكم وعاد سروري من رحيلكم وجدا,13 +وفتاة ألبستها من شبابي ملبساً فيه نزهة ونعيم,17 +يا خدمة لي قد ضاعت وما انتفعت يداي منها بشيء قل أم كثرا,13 +شاقَهُ والشوقُ من غيرِهْ طللٌ عافٍ سوى أثرِهْ,17 +نعمْ خطبٌ ألمَّ بنا جسيمُ ضئيلٌ عندَهُ الأمرُ العظيمُ,18 +أَجدُّكَ ما يصحو لها غمرةٌ سُكْرُ تمادت فلا يخلو بها من جوىً صَدْرُ,11 +يا كاتباً قد عد واحد عصره ببيانه وبنظمه وبنثره,13 +هذا الشهاب وزيرنا في الفقه بحر ذو غزاره,17 +تسل فليس في الدنيا كريم يلوذ به صغير أو كبير ,11 +اذا ما الصدر خامرة ملال أو اكتنفته أشغال مهمَّه ,17 +سألتني مدح أنصار الرسول وهل يفي لساني بمدح القوم أو قلمي ,17 +واذا الكريم نبا عليَّ بعطفه يوما وأخفق لي لديه رجاء ,10 +مادملي الَّا أخفَّ بليَّة من هزء قوم أرجفوا بتمولي ,16 +رميت بنقص مذ تصوَّفت توبتي وهتكت ستري مذ لبست المرقَّعا ,17 +وأعجبني الحمَّام غصَّ بزحمة فزحمته عندي كتصحيف لفظها ,17 +أتيت حضرة مجد الملك أمدحه فقال لي بأبي من شاعر أنتا ,12 +ولقد تخبرت الحسان فلم أجد قلبي يريد من الحسان سواه ,14 +يا أهون الناس على ناظري وأثقل الناس على قلبي ,14 +لا تحقرنَّ الفتى له أدب راق وان لم يرق له نسب ,10 +ن أبازيد وأعني به من عجنت طينته من بله,16 +عامل بوشنج له طلعة كأنَّها طلعة ابليس,12 +يا من يقول أنا ابن حيدرة الرضى وأراه أشبه بالكلاب العاوية,16 +ذا تزيَّا البلاد كان ال بخيل يقظان مروزيا,16 +أطلعن من أزرارهن شموسا وأدرن أمثال الشموس كؤوسا ,13 +نيل المعالي وحبّ الأهل والوطن ضدان ما اجتمعا للمرء في قرن ,13 +سرت بشراء البرّ عنك فسرَّت نفوسا وسلت همهن فسرَّت,15 +لله خيل لا تراح ظهورها حتى يتاح على العدوِّ ظهورها,10 +ضجت لعنف ركوبها في الهودج غيداء ربت في الخباء المشرج ,13 +فديت قامة سكاف أمر به فيستوي قائماً والطرف ينكسه,12 +يا ليت أني بمقرى قضيت كل زماني,10 +يا ايها الملك الذي وصل العلى بالجود والأنعام والاحسان,10 +تفديكما نفسي التي بكما وعندكما تسر,18 +يا من له في الجود تبريز وفيت بي اين الشواريز,14 +افتر ربعك عن هلالٍ باد فأضاء مطلعه وفاح الناد,10 +تبلج الأفق الغربي وابتسما وأظهر الفلك السر الذي كتما,18 +يا أبا سعد الموالي المعادي والمصافي لخله والمصاد,18 +وبي لى الدهخذا شوق يورقني ون تغير عما كنت أعهده,11 +جذبت كفي الغدائر منه فشممنا منها نسيم العرار,19 +دخلت على الشيخ مستأنساً به وهو في دسته الأرفع,16 +تقعد فوقي لأي معنىً للفضل للهمة الرئيسه,11 +وأزهر من بني الزهراء يرنو غلي كما رنا الظبي الكحيل,19 +يا ابن نصران أغفلتك الليالي فللوم ورقة وهوان,15 +زرت المام بن المام بلا مراء أو رياء ,19 +سِنّي كسِنّ أديبِ ال عراق زينِ الظِّراف,13 +دخلتُ على الشيخ فيمَن دخلْ فغربل عُصعُصَهُ وانتخَلْ,13 +خليليَّ ني كلما ذرَّ شارقٌ يزيدُ لى أرض العراق حنيني,13 +سنّي وسِرّي كلٌّ منهما بَطَلاً ودمعُ عيني على الخدّين قد هَملا,18 +عليٌّ كاسمِهِ أبداً عليٌّ وعيسى خاملٌ نُخٌّ دَنِيُّ,18 +ذا المَرءُ شَدَّ نطاقَ العَنا وبَيَّتَ عزمَ الرِّجالِ الكِرامُ,13 +نظمك المعجز المبارك فالا قد سقانا من عينه سلسالا,10 +سيكشف بعد عشر سنين تمضي غطاء الغيب عن أمر جديد,10 +رأى البرق فازدادت جوانحه جمرا وبات يراعي النّجم يرتقبُ الفجرا,13 +وذا التقى عند الخلا ج محمد وأبو الفرج,13 +أيا قاضي القضاة جزيت شراً فنك لست تدري ما طحاها,17 +يقول له شاذان قم غير صاغر فقدم ليَّ الأم حتى أينكها,16 +ومن بعض مرفقها أنها تذري بضرطتها بيدرا,15 +لحاكم الديوند دهقانكم خفة برغوث وط��ش الفراش,17 +عَيَّرتْ بالمشيبِ وهْو وَقارُ ليتها عيَّرتْ بما هو عارُ,19 +قم يا نسيم لى النسيم وتحرمي بفنا الحريم,15 +بلاني الزمان ولا ذنب لي بلى كل بلواه للأنبل,13 +سَكَراتٌ تعتادُني وخُمارُ وانتشاءٌ أَعتاده ونُعارُ,16 +قزوين طابت كالمدينة ذ أتى منها الامام الأفضل ابن معافى,19 +جواب ما استفهموا بفاء يكون نصباً بلا امتراء,19 +أيا لهفي على عهد التصابي ذ الرشأ الرشيق لنا عشيق,12 +بأبي فمٌ شهد الضمير له قبل المذاقة أنه عذب,15 +وافى المشيب فطرفي دامعٌ دام وبان صبري فقلبي هائمٌ هام,18 +ألم تر أني أزور الوزير أمدحه ثم استغفر,13 +طرفي لفرقة ذات طرفٍ أكحل يجري دماً فكأن طرفي أكحلي,13 +مال البخيل أسيرٌ تحت خاتمه وليس يطلق لا عند مأتمه,11 +أسوأ الأمة حالاً رجلٌ عالمٌ يقضي عليه جاهل,17 +لسيدنا المام أبي المطهر فضائل أربعٌ كالزهر تزهر,15 +ما عاملٌ يحكي ذا استعملته وأعانه خمسٌ بهن يدور,17 +العز مخصوصٌ به العلماء ما للأنام سواهم ما شاءوا,12 + يبكي ويضحك خصمه ووليه بالسيف والقلم الضحوك الباكي ,17 +ِذا أَودى ابْنُ زيدانٍ عَليٌّ فلا طَلَعتْ نُجومُكِ يا سماءٌ,12 +تشم الأنوف الشم عرضة داره وأعجب بأنف راغم فاز بالفخر,12 +رحلوا وقلبي في الحمولة غادي واستصحبوا عند الرحيل فؤادي ,11 +عنقاء معكوسك اقنع تكتسب نشبا ولا تشدُّ على مهريّةٍ قتبا,18 +جزى الله عني الخير كلَّ مبخَّلٍ تجنَّبته في غدوةٍ ورواح,14 +ذا خدمه قدمت قدمت فما لي أرد لى الأسفل,12 +ألم تر أن العلم كان مبدداً فجمّعه هذا المغيب في اللحد,18 +رفقاً بهنّ فما خُلقْنَ حديدا أوَما تراها أعظُماً وجُلودا,12 +يا ليلة بات فيها البدر معتنقي لى الصباح بلا خوف ولا حذر,17 +وارحمتا لي أن حللت بمجلس ن لحنوا فيه يكون كسادي,17 +كيف يذوي عشب أشوا قي ولي طرف مطير,18 +ن غاض دمعك والركاب تساق مع ما بقلبك فهو منك نفاق,14 +يا من لبست بهجره ثوب الضنا حتى خفيت به عن العُوّاد,13 +يقولون لي ن كان سمعك عاشقاً فما بال دمع العين في الخد جاريا,14 +لئن نبزَ الناسُ قِدْماً أباكَ فسمّوه من شُحّه صُرَّ بَعْرا,15 +دخلتُ على الرئيس وكان خِلواً لشوقٍ كان يجلبني ليه,15 +زففت ليه من فكري عروساً وصغت من الثناء لها رعاثا,13 +وأحدب ضامر يسري بليلٍ لى النوام مفتن الجفون,13 +وبدر له باب المراتب مطلع ولكن له في حبة القلب مغرب,14 +أأخلفت ميعادي وخلفت مهجتي على قلق ذاك وفرط تشوف,12 +لم لا أصر على الملاهي سادراً ولدي من في وجهه أغراضي,10 +أبدر تميم أنت في كل محفل وقى الله عين السوء بدر تمام,12 +ألا يا للعجائب ما لقومي أضاعوني وأي فتى أضاعوا,19 +أسادتنا ني حسام مصمم جلت حادثات الدهر عن متنه الصدا,10 +لما رأيت الدهر صارت صروفه على كل حر ذابلاً ومهندا,11 +ولا تجزع ذا ما سد باب فأرض الله واسعة المسالك,12 +لبستك درعاً والخطوب سواهم تسدد نحوي حيث يممت أسهما,12 +لقد فقت في الحسن كل الورى فمن دونك اليوم يا نجم دون,14 +مرت بنا وعيون الخلق ترمقها كالظبي أفلته الصياد من شركه,16 +لولا امتساكي بصدغيها على خجل حملت يوم النوى في عبرتي غرقا,19 +سأحدث في متون الأرض ضرباً وأركب في العلا غبر الليالي,10 +غيداء ناعمة لو أنها عقدت يد المصافح منها أنملاً قدرا,12 +مخدرة من الخيرات أضحت تصان الدهر عن نفس الرياح,17 +خدود جلا التوديع منها خدودها كما فتقت أكمام ورد مضرج,16 +عذرت يا من وجهه قد عذر المعهودا,15 +تحجب في وقت الحجاب فلا ترى وتنبت ��ي وقت اللقاء من الأرض,15 +منذ قرصت الصدغ فو ق عارض كالبدر,13 +هواك على مر الجديدين لا ببلى وأنت على مر التعتب مستحلى,15 +لا تعلون على السلطان طائفة وبعد ذاك لتفعل كل ما فعلت,15 +عثمان يوم الدار لم يك جازعاً جزعى لحرقة فرقة العثماني,13 +يا هدهداً هو للفيوج بحمله في هامة الرأس الكتاب مضاه,15 +ن كلام أبي أحمد الحسن أسا كلام الهموم والحزن,13 +أتاني ومَنْ طابتْ به أرضُ يثربِ على شِدَّةِ البَلوى وطول التَّرقُّب,17 +تملَّكني صَرفُ الزَّمان فصرَّفا وأنهلَني كأْسَ الهُموم وصرَّفا,17 +أَطعتُ ولم أكن طوعَ القِيادِ وغالبَني الزَّمان على مُرادي,17 +ما ضرَّهُم يومَ جَدَّ البَينُ لو وقفوا وزَوَّدوا كَلِفَاً يودي به الكَلَفُ,11 +من لي بأَحورَ قُربي في محبَّته كالبعدِ لكن رجائي منه كالياسِ,19 +حبَّذا كَسْرُ الخليجِ وهو ذو مرأى بهيجِ,10 +قالوا تَرَكْتَ الشِّعرَ قلتُ لهم فيه اثنتان يعافُها حسبي,15 +ظنَّ النَّوى منك ما ظنَّ الهوى لَعِبَا وغرَّه غَرَرٌ بالبَيْنِ فاغْتربا,18 +لامَ ألومُ الدَّهر فيكمْ وأعْتِبُ وحتّامَ أرضى في هواكمْ وأغضبُ,18 +لعلَّ تَحَدُّرَ الدَّمع السَّفوحِ يُسَكِّنُ لوعة القلب القريحِ,19 +شوقي على طول الزّما نِ يزيدُ في مِقداره,13 +عُهودٌ لها يومَ اللِّوى لا أُضيعُها وأَسرارُ حبٍّ لستُ ممَّن يُذيعها,19 +بِوُدّي لو رَقّوا لفيض دموعي ومَن ليَ لو مَنُّوا برَدِّ هُجوعي,18 +هل لِلمُعَنّى بَعد بُعد حبيبه لاّ اتِّصالُ حَنينِه بنحيبِه,12 +أنا في كفِّ غلامٍ بأْسُه أَفْتَكُ مِنّي,11 +مَن صَحَّ عُقدةُ عَقدِه وصفَتْ سريرَةُ وُدِّه,15 +ما على طيفِكُمُ لو طرقا فشفى منّا الجوى والحُرقا,16 +عنَّفَ الصّبَّ ولو شاءَ رَفَقْ رَشأٌ يرشُق عن قوس الحَدَقْ,18 +غرامٌ بدا واشتهر ووَجْدٌ ثوى واستقرّْ,15 +أحبابَنا فارقتُكُمْ بعد ائتلافٍ واعْتِلاق,16 +ما على الطَّيف لو تعمَّد قَصدي فشفا غُلَّتي وجَدَّد عهدي,12 +يا غائبين وما غابت مودَّتُهم هل تعلمون لمن شَفَّ الغرامُ شِفا,13 +عزَّني أنْ أراكَ في حالة الصَّحْ و كما عَزَّني أوانُ المُدام,19 +سريرةُ حُبٍّ ما يُفَكُّ أَسيرُها ولوعةُ قلبٍ ليس يخبو سعيرُها,12 +فؤادٌ بتَذكار الحبيب عميدُ وشوقٌ على طول الزّمان يزيد,16 +نَّ بين السُّجوف والأرواقِ فتنةً للقلوب والأحداق,13 +وَجدٌ قديمٌ وهوىً باقِ ونظرةٌ ليس لها راقِ,19 +لقاؤكَ أغلى من رُقادي على جفني وقُرْبُكَ أَحلى من مُصاحَبة الأمن,10 +يا صاحبي أطيلا في مؤانستي وذكّراني بخلانٍ وعشاق,11 +مَنْ عَذيري مِنْ خليلي مِن مُرادِ مَن خفيري يوم أرتاد مُرادي,15 +لعَمري لقد أفلح المؤمنونا بحَقٍّ وقد خسر المُبطلونا,16 +لَهفي لفَقد شبيبةٍ كانت لديَّ أجَلَّ زاد,13 +أَحبابَنا شَفَّنا لِهَجركُمُ وبُعدِنا من وِصالِكُمْ خَبَلُ,13 +أنت كلّ الفضل والف ضالِ والعالمُ بعضُ,11 +نّ المِراةَ لا تُرِي كَ عيُوبَ وجهِكَ في صَداها ,19 +الرّيُّ دارٌ فارغَهْ لها ظِلالٌ سابغَهْ,19 +قل للوزير ولا تخدعك هيبته ذا تتايه واستعلى بمنصبه,12 +يقول أبو سعيد ذ رني عفيفاً منذ عام ما شربتُ ,17 +قُلت وَمَن ذاكَ فَقالَ تاجر ذو ثَروة كانَت لَهُ جَواهِر,15 +لا يزهدنّك منظري في مخبري فالبحر ملح مياهه عقيانه,18 +من جاوز القَصد ظلم مَن عَف لَم يَخش الندَم,16 +الجهلُ أَروَحُ للفتى من عقلِه يُمسي ويصبحُ مِناً مسرورا,11 +ومدلّلٍ دقّت محا سنُ وجهه عن أن تُكيَّف ,12 +وحرٍّ من الفتيانِ حلّوٍ موافقٍ مليحِ الثنايا غيرِ غَثٍّ ولا جبِسِ ,19 +بعزة أمرك دار الفلك حنانيك فالخلق والأمر لك,17 +وأورَقَ أيكيٍّ من الطّير موجَعٍ بساعده شكْوٌ من النس موجِعُ,19 +ومجدولةٍ جَدلَ العِنانِ ذا رنت أقرّت لها في صنعة السحرِ بابِلُ ,15 +لعلّ الخيال العامريّ ذا سرى يدلّ عيونَ الهاشميّ على الكرى,12 +وكذا سرار البدر أصل كماله وبسوء فعل النار يذكى العود,17 +همك ما عَناكا حَظك ما كَفاكا,15 +كان بِه مُستَأنساً مُختَصا لا يَجد العائب فيهِ نَقصا,12 +نسيمُها كالمِسكِ في نشرِه وجسمُها روحٌ بلا شخصِ,15 +بغداد دارٌ رياضُها أنفُ والغيثُ في عُنفوانه يكِفُ,16 +قد نزلت بي نزلةٌ صعبةٌ أصبحتُ منها اليوم في جَهدِ ,15 +عادت فزارت وِسادي بعد الفراق البَغيضة ,15 +هيهاتَ هيهاتَ كلُّ الناسِ قد قُلِبُوا في قالبِ الغدرِ والعجابِ والَملَقِ ,13 +بغدادُ دارٌ رياضُها أُنُفُ والغيثُ في عنفوانِها يَكفُ ,18 +أبني الأماني اللائذاتِ بجوده موتوا فقد ماتَ الأغرّ الأروعُ,19 +دعوه ما شاء فعل سيّان صدّ أو وصل,12 +وعنديَ شوقٌ دائمٌ وصبابةٌ ومن أنا ذا حتّى أقولَ له عندي,11 +وكأنّ السماءَ والنجمُ فيها لجّةق ماتَ درُّها فهو طافِ ,13 +سواءٌ دنا أحياء ميّة أم شطّوا ذا لم يكن وصلٌ فقربُهم شحطُ,16 +أبنَي الأماني اللائذاتِ بجودهِ مُوتوا فقد ماتَ الأغرُّ الأَروَعُ ,16 +ذكرتُكِ بالرّيحانِ لما شممتُهُ وبالرّاح لما قابلت أوجُهَ الشَّرب ,13 +حالت علائقه وغا بت أنجمي معه وغارت,13 +يا واسطيونَ ثِقوا أنّني بهجوكم بينَ الورَى مولَعُ ,14 +لا تجزعن لنائت فَهوَ مِن المَعايب,12 +رحيبُ رِواقِ الحِلم يكفي اعتذارُه الى المذنبِ الجاني اختلاقَ المعاذرِ,11 +أدرها من بنات الكَرم صِرْفاً معتّقةً تُريك النُّكْرَ عُرْفا,18 +ومبلبَلُ الأصداغِ بل بَلَ بالملاحةِ شملَ عقلي ,15 +يُنشدني أشعارهَ دائبا وشعرهُ من طِيبهِ متعَه ,13 +لكنّ دون الخبزِ في داره وقائعَ الدّيلم والتُرْكِ,16 +ما كُل قَول يُسمَع ما كُل نصح ينجع,18 +أباحَ العراقيُّ النبيذَ وشُربَهُ وقال الحرامانِ المُدامةُ والسكُرُ ,19 +هل مما عراه طبيبُ أم له في هوى المِلاح نصيبُ ,11 +حلو الشمائل ساحر ال ألفاظ يصلح للعمل,11 +لصُحبة السلطان شَرط عَظيم الشان,18 +نظام العلا ما بالُ قلبِكَ قد غدا على عبدِكَ المسكينِ دون الوَرى فَظّا ,11 +بأبي أهيفُ مهضومُ الحشا مستَعار اللَّحظ عن عَين الرَّشا ,11 +وأبرزته لعيون الورى من سرمها بالطّوق والتاج,16 +عذْبُ اللّمى خنِثُ الصِّبا كالبدرِ في حُلَل الكمالِ,10 +وذا البيادقُ في الدسوتِ تفرزَنَت فالرأيُ أن يتبيذَق الفِرزانُ ,12 +قولي بغير الذي أوليت من حسَنٍ كقول أهل العمى في الشّمسِ والقمرِ,17 +كانَ بِمصر بَدر لَه عَلَيها أَمر,12 +أنا في أصفهان في تنغيصِ بين سِعرٍ غالٍ وشِعرٍ رخيصِ ,18 +سارَ يبغي باللُّها مُدّاحَهُ مُنجِداً عاماً وعاماً مُعرِقا,13 +وَهوَ ظَليم كانَ بِاليَمامه حَديثه باق ِلى القِيامه,19 +قد ضعتُ في جيَّ لدى عصبةٍ قدِري على أعراضهم تغلي ,13 +فصوصُ زمردٍّ في كيسِ درٍّ حكَت أقماعُها تقليمَ ظُفرِ ,11 +شر الرِّجال الأَرعن البارد المتهجن,16 +كانا عَدوين كَما قيل لَنا كُلٌّ يَرى قَتل أَخيه حسنا,10 +لا غَرو ن ملكَ ابنُ س حاقَ وساعده القَدَر ,18 +طرَقَتْ وساريةُ النّجومِ هجودُ وسرت وشاردةُ الرِّياحِ ركودُ,16 +بلدٌ أبو الفتح اللّئيم عميدُه والقاسمُ بنُ ال��ضلِ قيلَ رئيسُه,16 +من يَديْ أهيفِ الشّمائل بالخا لِ له نونُ صُدغِه منقوطُ,18 +أشد شَيء كَبوه عَقل أَسير شهوه,16 +يا صاحِبي هاتِ الُمدامةَ هاتِها فصبيحةّ النَّيروزِ مِن أوقاتها ,19 +لا يَأمن السلطانا مَن يغضب الأَعوانا,14 +لَهفي على بغدادَ دارِ الهوى فنّني من حبِّها ما أُفيق ,12 +سرى والليلُ ممتدُّ الرِّواق وحادي النجم محلولُ النِّطاقِ,19 +أستغفرُ اللهَ من ظنّ أثِمْتُ به أحسنتُه في امْرئٍ في ذا الورى غلَطا,19 +الحَمدُ لِلّه الَّذي حَباني بِالأَصغرين القَلب وَاللسان,10 +كقِصَّة البَعير وَالجمال وَالشَّيء قَد يعرف بِالمثال,10 +عادت فزارت وسادي بعد الفراقِ البغيضَهْ,15 +عشقت شمائلَهُ الوزارةُ فاغتدت شوقاً ليه وعن سواه تنفرُ ,11 +هذه سُنّةُ أبناءِ النُهى لستُ فيما جئتُه مبتدعا,19 +كيف أصغيتَ للوشاة وألقي تَ زمام النُّهى الى الأغبياء,12 +سأدركُ ما أمّلتُه من مربي وأَظفرُ ممّا رمُتهُ بمَطالبي ,19 +أفصح دمعي بالهوى فصار سرّي علنا,15 +أيا مَنْ حُبّهُ نُسكُ ومن قلبي له مِلْكُ,16 +فتىً يهتزّ للحسان ظَرْفاً ومن فعل الدّنايا يشمئزُّ,18 +ظَنَّ اللبيب العاقل وَلا يَقين الجاهل,13 +ما صُغتُ فيك المدحَ لكنّني من حسن أوصافِك أستملي,12 +تجنّبَ في قرب المحلِّ وقصدِه وزارَ على شحْطِ المزارِ وبُعدِه,12 +فتاةٌ جسمُها كالماء رَطبٌ ولكن قلبُها كالصخرِ قاسِ ,16 +فَقالَ كان أَسد بِالحاجر فَظاً عَلى الأَصحاب وَالعَشائر,13 +أخيطُ بتخريقه وليس لا فَيْشتي بْرَهْ,14 +قال أَبو أَيوب ما هَذا المثل قال حِمار كانَ في بعض الحلل,13 +كم سفرة نفعت وأخرى مثلها ضرّت ويكتسب الحريص ويخفق ,14 +كَبِّر على الكُلِّ ذا لم يكُن لي منُهمُ مع جودِهِم حَظُّ ,19 +أيا ظبيةَ الوَعساءِ من أَبرَقِ الحِمى تلقّتكِ أنفاس الريّاضِ فحيّتكِ ,18 +يبلبلُ منّي العقلَ صدغٌ مبلبلٌ ويملكُ منّي القلبَ أغيدُ أسمرُ ,12 +أريدُ من الأيّامِ تطبيبَها نفسي ولا روحَ للمحبوس ما دام في الحبسِ,17 +كأنّ غديرَ الماءِ جوشَنُ فِضّةٍ من السّردِ محبوكٌ عليها مُضاعفُ,18 +العُذرُ في تَركِي عِيادةَ سَيدِي أنّي لهُ فيما اعتراهُ مُقُاسِمُ ,18 +ما صغت فيك المدحَ لكنّني من غُرِّ أوصافِك أستملي,15 +البُخل لَيل عاتم بِالجود ساد حاتم,16 +وكم مَيِّتٍ قد صار في التّربِ عَظمُهُ تراهُ عياناً بالأحاديثِ والذِكرِ ,15 +ِذا نَصَبت عامِلاً فَاِختَر أَميناً عاقِلا,10 +لئن حذفتني الأيام فيهم فما بي مع خمولي من خفاء,16 +تمّ الكتابُ وأُحكِمَت أبوابُهُ حتّى انتهى فَلَكاً من الأَفلاكِ ,19 +قد كانت الأرزاق محبوسةً فردّها بالجود منشوطَهْ,12 +جهَرْت وقلت للسّاقي أدِرْها فقد عزَم الظّلام على الزِّيالِ,18 +قُم يا غلامُ فهاتِها حمراء فالتّفاحُ أحمَرْ,18 +أدخلني الدهرُ في حِرامي لمّا تديّرت أرض قُمِّ ,11 +لو أنّ لي نفساً صبرْتُ لِما ألقى ولكنْ ليس لي نفْسُ,18 +نّما المالُ منتهى أملِ الخا ملِ والودُّ مطلَبُ الأشراف ,11 +في كفِّه من اليَرا عِ ذابلٌ مزَعزَعُ ,15 +بأبي أهيفُ مهضومُ الحشا مستعارُ اللّحْظ من عين الرّشا,13 +ولَم أَرَ أَو فَي ذِمةً من دراهِمي وأَصدَقَ عهداً في الأمورِ العظائمِ ,10 +وَالتاج تاج الملك كانَ قَليل الفَتك,14 +يا دهرُ ما ازدادَ اللئيمُ لينقُصَا كلا ولا أغلى نهاه ليَرخصا ,16 +تُريدون منّي أن تسيؤوا وتبخلوا ويختصّ بالأيام دونَكُمُ الذّمُّ,16 +زعموا لي أنّ نفسي درّةٌ تُعجِزُ الوصف�� وجسمي صَدَفَه ,18 +ومقاطع الندمان فوق معاطف ال أغصان فوق معاقد الكثبان,10 +بأبي وجهُك ما أحسنَهُ كيفما دُرت به درتُ معهْ,15 +أنا جارُ دارِك وهْي في شرع العُلى ربْعٌ حرامٌ مِنٌ جيرانُه,18 +ما حطَّ قدرَهُمُ ولا أزرى بهم عزلٌ عجلتَ به وأنتَ سديدُ ,15 +ما علي الرَّكب ن سمحتُ بدمعي في ربوع بين الِلّوى والجِزعِ ,18 +وذا سخِطتُ على القوافي صُغتُها في غيره لأذِلَّها وأُهينَها,11 +فَقالَت الغَزاله لا خَير في الِطاله,11 +وَخطة السلطان شَريفة المَعاني,18 +سبحان من حّول أحوالنا فأصبحت تعلو لى تحت,19 +لو أنّ نور الشمس في كفّه من بخله لم تطلع الشمس ,10 +رحيبُ رِواقِ الحلِمِ يكفي اعتذارُهُ لى المذنب الجاني اختلاقَ المعاذِرِ ,13 +يا أيها الصّاحبُ الأجلُّ نْ لم يكن وابلٌ فطَلُّ,12 +ما كنتُ أعرفُ قدرَ أي يامي التي ذهبت ضياعا ,12 +سار يبغي باللُّها مدّاحَهُ مُنجِدا عاماً وعاماً معرِقاً ,19 +المُلكُ راسلَه بأني مَحجِرٌ يا ناظري فمتى تحلّ المحْجِرا,16 +فَقالَت الجيداء الصَّبر وَالأَغضاء,18 +وكلّ بظراء حمراء فرجها كعرف ديك أفرق أشهب,19 +لا تحملن مِنهُ لا تحدثن سنه,14 +من مبلغٌ عنّي أطفالي أنيَ قد فزتُ بمالي ,14 +يا حبّذا أهيفُ خط ط حسنهِ حلوُ النَّمَط ,10 +لو أنّ لي نفساً صبرتُ لِما ألقى ولكن ليس لي نفسُ ,12 +الحزنُ حُزني والضلوع ضلوعي والجَفنُ جفني والدُّموع دموعي ,10 +لا خَيرَ في التَّجارِب وَالفكر في العَواقِب,18 +ما حطّ قدرَهمُ ولا أزرى بهِمْ عزلٌ عجِلتَ به وأنت سديدُ,12 +لقد ساهرتني عيون الدّجى وقد نمن عنّي عيون الملاح,19 +خذا فُرَص اللّذّاتِ ما سمحَتْ بها صُروف الليالي فهي بَيْضُ أنوقِ,15 +ني خلعْتُ عِذاري على المليح العِذارِ,10 +أستغفر اللهَ مِن ظنٍّ أثِمتُ بهِ أحسنتُه في امرئٍ في ذا الورى غلطا ,10 +فاجتزت في طَريقي بِزهرٍ أَنيق,11 +نسيمُها كالمِسك في نَشرهِ وجسمُها روحٌ بلا شَخصِ ,11 +أخضر هنديّ لمى كلّه والصارم الهنديّ ذو خضره ,18 +ذا جَنّ ليلي واستقلَّت نجومُه ولم أَرَ مَن أهواه جُنَّ جنوني ,13 +كم ليلةٍ بتُّ مطويّا على حرَق أشكو لى النجم حتى كاد يشكوني ,12 +كيفَ أصغيتَ للوشاةِ وألقَي تَ زمامَ النهُّى لى الأغبياءِ ,14 +وَشرهن الفاجره الفَظة المجاهره,13 +الحزنُ حزني والضّلوع ضلوعي والجفنُ جَفني والدّموعُ دموعي,10 +فَقال كان للخليط راعِ بِرَعيه موفق المَساعي,18 +تجنّبَ في قُربِ المحلِّ وقصدهِ وزارَ على شَحط المزارِ وبُعدهِ ,10 +ما كنت أعرفُ قدرَ أيامي التي ذهبَتْ ضَياعا حتى فجعتُ بها ولم أسطِع لذاهبها ارتجاعا,14 +وشدّ الليل من درر الثريا على ليت السّها في الغرب شنفا,14 +قد قلتُ للشيخِ الرئيسِ الذي تُعزى ليه الحكمةُ البالغه ,17 +أخيط بتخريقهِ وليس لا فيشتي برَه ,17 +وما الرمحُ عراصُ الكُعوبِ مثقَّفٌ يخوضُ الكُلى في كل يّومِ لقاءِ ,16 +نزَل الشّيبُ بفودِيَ ضيفاً يا سَقاهُ اللهُ ضيفاً وجارا,19 +لا تَعذلُوُا الكافِي على فِعلِه فُعذرُهُ يَقضِي على عاذلِيه ,18 +حَيِّ الأُختَينِ قَد أَجَمَّ الفِراقُ وَدَنَت رِحلَةٌ لَنا وَاِنطِلاقُ,10 +بانَ الخَليطُ الَّذي بِهِ نَثِقُ وَاِشتَدَّ دونَ المَليحَةِ العَلَقُ,18 +ِنَّ هَذا اللَيلَ قَد غَسَقا وَاِشتَكَيتُ الهَمَّ وَالأَرَقا,11 +وَالطَيرُ ِن سارَ سارَت فَوقَ مَوكِبِهِ عَوارِفاً أَنَّهُ يَسطو فَيَقريها,18 +ما هاجَ مِن مَنزِلٍ بِذي عَلَمِ بَينَ لِوى المَنجَنونِ فَالثَلَمِ,19 +كادَهُ الأَشرَمُ الَّذي جاءَ بِالفي لِ فَوَلّى وَجَيشُهُ مَهزومُ,13 +لَم تَتَلَفَّع بِفَضلِ مِئزَرِها دَعدٌ وَلَم تُسقَ دَعدُ في العُلَبِ,15 +أَتَقعُدُ في تَكريتَ لا في عَشيرَةٍ شُهودٍ وَلا السُلطانُ مِنكَ قَريبُ,16 +يا بِشرَ يا اِبنَ الجَعفَرِيَّةِ ما خَلَقَ الِلَهُ يَدَيكَ لِلبُخلِ,15 +ِنَّ عَهدي بِهِم غَداةَ اِستَقَلّوا مِن فِلَسطينَ وَالدُموعُ غِزارُ,12 +يا سَنَدَ الظاعِنينَ مِن أُحُدِ حُيِّيتَ مِن مَنزِلٍ وَمِن سَنَدِ,11 +ِنَّ الرَزِيَّةَ يَومَ مَس كَنَ وَالمُصيبَةَ وَالفَجيعَه,10 +ِنَّ النِساءَ ِذا يُنهَينَ عَن خُلُقٍ فَكُلُّ ما قيلَ لا تَفعَلنَ مَفعولُ,15 +وَما تَصنَعُ بِالسِرِّ ِذا لَم تَكُ مَجنونا,11 +أَعاتِكَ بِنتَ العَبشَمِيَّةِ عاتِكا أَثيبي اِمرَأً أَمسى بِحُبِّكِ هالِكا,10 +نادَتكَ وَالعيسُ سِراعٌ بِنا مَهبَطَ ذي دَورانَ فَالقاعِ,17 +لَيتَ شِعري أَأَوَّلُ الهَرجِ هَذا أَم زَمانٌ في فِتنَةٍ غَيرِ هَرجِ,18 +وَقَومَكَ لا تَجهَل عَلَيهِم وَلا تَكُن بِهِم هَرِشاً تَغتابُهُم وَتُقاتِلُ,16 +أَتانا رَسولٌ مِن رُقَيَّةَ ناصِحٌ بِأَنَّ قَطينَ اللَهِ بَعدَكَ سُيِّرا,17 +لَقَد فَتَنَت رَيّا وَسَلّامَةُ القَسّا فَلَم تَترُكا لِلقَسِّ عَقلاً وَلا نَفسا,15 +لَن تَراها وَلَو تَأَمَّلتَ مِنها وَلَها في مَفارِقِ الرَأسِ طيبا,17 +رُقَيَّةُ تَيَّمَت قَلبي فَواكَبِدي مِنَ الحُبِّ,10 +بانَ الحَيُّ فَاِغتَرَبوا وَشَفَّ فُؤادَكَ الطَرَبُ,12 +ظَعَنَ الأَميرُ بِأَحسَنِ الخَلقِ وَغَدا بِلُبِّكَ مَطلَعَ الشَرقِ,13 +أَصَحَوتَ عَن أُمِّ البَني نَ وَذِكرِها وَعَنائِها,18 +تَذَكَّرَ القَلبُ مِن أَسمائِهِ ذِكَرا وَكانَ عَن أَمَةِ الغَفّارِ قَد صَبَرا,12 +هَل لِلدِيارِ بِأَهلِها عِلمُ أَم هَل تُبينُ فَيَنطِقُ الرَسمُ,19 +خَليلَيَّ مِن قَيسٍ ِذا ما قَطَعتُما حِبالَ سُلَيمى فَاِرقُدا اللَيلَ أَجمَعا,17 +أَضحَت رُقَيَّةُ دونَها البِشرُ فَالرَقَّةُ السَوداءُ فَالغَمرُ,11 +أَنزِلاني فَأَكرَماني بِبَتّا ِنَّما يُكرِمُ الكَريمَ الكَريمُ,12 +زَوَّدَتنا رُقَيَّةُ الأَحزانا يَومَ جازَت حُمولُها سَكرانا,15 +أَلا هَزِئَت بِنا قُرَشِي يَةٌ يَهتَزُّ مَوكِبُها,11 +أَقفَرَت بَعدَ عَبدِ شَمسٍ كَداءُ فَكُدَيٌّ فَالرُكنُ فَالبَطحاءُ,16 +باتَ قَلبي تَشُفُّهُ الأَوجاعُ مِن هُمومٍ تُجِنُّها الأَضلاعُ,14 +طَرَقَ الخَيالُ المُعتَري وَهناً وِسادَ العاشِقِ,12 +ذَهَبتَ وَلَم تَزُر أَهلَ الشِفاءِ وَما لَكَ في الزِيارَةِ مِن جَداءِ,10 +لا تَخافي أَن تَهجُري ما بَقينا أَنتِ بِالوُدِّ وَالكَرامَةِ أَحرى,12 +بَكَرَت عَلَيَّ عَواذِلي يَلحَينَني وَأَلومُهُنَّه,13 +أَتاكَ بِياسِرَ النَبَءُ الجَليلُ فَلَيلُكَ ِذ أَتاكَ بِهِ طَويلُ,19 +ِنَّ اِمرِأً يَرجو وَفاءً لِذِمَّةٍ ِلى غَيرِ عَوفٍ مِن سُلَيمٍ لَحائِنُ,10 +رُقَيَّةُ أَمسى حَبلُها قَد تَقَضَّبا وَشَطَّت لِكَي تَزدادَ بُعداً وَتَذهَبا,19 +ِذا زُرتُ عَبدَ اللَهِ نَفسي فِداؤُهُ رَجَعتُ بِفَضلٍ مِن نَداهُ وَنائِلِ,15 +هَل بِاِدِّكارِ الحَبيبِ مِن حَرَجِ أَم هَل لِهَمِّ الفُؤادِ مِن فَرَجِ,13 +قَد تَوَلّى الحَيُّ فَاِنطَلَقا وَاِستَطارَت نَفسُهُ شِقَقا,14 +أَلا أَبلِغ أَبا ِسحاقَ أَنّي رَأَيتُ البُلقَ دُهماً مُصمَتاتِ,13 +لَحَيٌّ مِن أُمَيَّةَ لَي سَ في أَخ��اقِهِم رَنَقُ,17 +بَكّي بِدَمعِكَ واكِفَ القَطرِ اِبنَ الحَواري العالِيَ الذِكرِ,12 +نَعَتِ السَحائِبُ وَالغَمامُ بِأَسرِها جَسَداً بِمَسكَنَ عارِيَ الأَوصالِ,18 +ظَعَنَت لِتَحزُنَنا كَثيرَ وَلَقَد تَكونُ لَنا أَميرَه,16 +يا قَلبُ وَيحَكَ لا تَذهَب بِكَ الحُرَقُ ِنَّ الأُلى كُنتَ تَهواهُم قَدِ اِنطَلَقوا,10 +أَتَيناكَ نُثني بِالَّذي أَنتَ أَهلُهُ عَلَيكَ كَما أَثنى عَلى الرَوضِ جارُها,17 +أُمَّ البَنينَ سَلَبتِني حِلمي وَقَتَلتِني فَتَحَمَّلي ِثمي,10 +لَم تُكَلِّم بِالجَلهَتَينِ الرُسومُ حادِثٌ عَهدُ أَهلِها أَم قَديمُ,17 +أَلا أَيُّها القَلبُ اللَجوجُ المُعَذَّبُ عَلامَ الصِبا وَالغَيُّ وَالرَأسُ أَشيَبُ,16 +لا خَيرَ في المُجتَدى في الحَينِ تَسأَلُهُ فَاِستَمطِروا مِن قُرَيشٍ خَيرُ مُختَدَعِ,12 +نَضَّرَ اللَهُ أَعظُماً دَفَنوها بِسِجِستانَ طَلحَةِ الطَلَحاتِ,13 +أَتَكني عَن رُقَيَّةَ أَم تَبوحُ وَمِن تَبَعِ الهَوى حَيناً فُضوحُ,14 +سائِلاً قَنداً خَليلي كَيفَ أَرواحُ رُقَيَّه,16 +قَد أَتانا مِن لِ سُعدى رَسولُ حَبَّذا ما تَقولُ لي وَأَقولُ,19 +بَلَدٌ تَأمَنُ الحَمامَةُ فيهِ حَيثُ عاذَ الخَليفَةُ المَظلومُ,14 +لَم يَصحُ هَذا الفُؤادُ مِن طَرَبِه وَمَيلِهِ في الهَوى وَفي لَعِبِه,10 +وَسُلافٍ مِمّا يُعَتَّقُ حِلٍّ زادَ في طيبِها اِبنُ عَبدِ كُلالِ,11 +أَرَّقَتني بِالزابِيَينِ هُمومُ يَتَعاوَرنَني كَأَنّي غَريمُ,10 +تَرَكَت قَلبي قَريحا لا أَراهُ مُستَريحا,18 +لَجِجتَ بِحُبِّكَ أَهلَ العِراقِ وَلَولا كَثيرَةُ لَم تَلجَجِ,12 +ذَهَبَ الصِبا وَتَرَكتُ غَيَّتِيَه وَرَأى الغَواني شَيبَ لِمَّتِيَه,13 +لَقَد أَورَثَ المِصرَينِ خِزياً وَذِلَّةً قَتيلٌ بِدَيرِ الجاثِليقِ مُقيمُ,19 +أَلا طَرَقَت مِن لِ نَذرَةَ طارِقَه عَلى أَنَّها مَعشوقَةُ الدَلِّ عاشِقَه,13 +في مُقبِلِ الأَمرِ تَشبيهٌ وَمُدبِرُهُ كَأَنَّما فيهِ بِاللَيلِ المَصابيحُ,17 +مَعقِلُ القَومِ مِن قُرَيشٍ ِذا ما فازَ بِالجَهلِ مَعشَرٌ خَرونا,13 +أَبلِغا جارِيَ المُهَلَّبَ عَنّي كُلُّ جارٍ مُفارِقٌ لا مَحالَه,16 +واضِحٌ لَونُها كَبَيضَةِ أَدحي يٍ لَها في النِساءِ خُلقٌ عَميمُ,12 +مُصعَبٌ كانَ مِنكَ أَمضى بَعيداً حينَ يُغشي القَبائِلَ الأَنهارا,13 +يا لِقَومي قَد أَرَّقَتني الهُمومُ فَفُؤادي مِمّا يَجِنُّ سَقيمُ,12 +وَِذا قيلَ مَن هِجانُ قُرَيشٍ كُنتَ أَنتَ الفَتى وَأَنتَ الهِجانُ,13 +لا يُعجِبَنَّكَ صاحِبٌ حَتّى تَبَيَّنَ ما طِباعُه,13 +فَلَن أُجيبَ بِلَيلٍ داعِياً أَبَداً أَخشى الغَرورَ كَما غُرَّ اِبنُ هَبّارِ,19 +عَلِّلِ القَومَ يَشرَبوا كَي يَلَذّوا وَيَطرَبوا,16 +سُخنَةٌ في الشِتاءِ بارِدَةُ الصَي فِ سِراجٌ في اللَيلَةِ الظَلماءِ,18 +عَبدَ العَزيزِ فَضَحتَ جَيشَكَ كُلَّهُم وَتَرَكتَهُم صَرعى بِكُلِّ سَبيلِ,19 +ِنَّها بَينَ عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ حينَ تُدعى وَبَينَ عَبدِ مَنافِ,18 +هَبَّت رِياحٌ مِن جانِبِ السَنَدِ فَقُلتُ يا بَردَها عَلى كَبِدي,15 +حَبَّذا الدَلالُ وَالغُنُجُ وَالَّتي في طَرفِها دَعَجُ,14 +أَنتَ اِبنُ مُسلَنطِحِ البِطاحِ وَلَم تَعطِف عَلَيكَ الحُنِيُّ وَالوُلُجُ,10 +يا لَقَومٍ عادَني نُكسي مِن عِداتِ البُدَّنِ الشُمسِ,18 +أَنتَ اِبنُ مُعتَلِجِ البِطا حِ كُدَيِّها فَكَدائِها,19 +أَقفَرَتِ الرَقَّتانِ فَالقَلَسُ فَهوَ كَأَن لَم يَكُن بِهِ أَنَسُ,18 +يَومَ تُبدي البيضُ عَن أَسأُقِها وَتَلُفُّ الخَيلُ أَعراجَ النَعَم,18 +أُوَصّي شُرَيحاً ِن هَلَكتُ وَمِحصَناً بِعَونٍ عَلى الجُلّى وَتَركِ المَحارِمِ,18 +أَلا أَيُّها الضَيفُ الَّذي يَطلُبُ القِرى بِبَتّا تَحَمَّل لَيسَ في دارِهِ عَمروُ,14 +فَوَاللَهِ لا يَأتي بِخَيرٍ صَديقَها بَنو جُندُعٍ ما اِهتَزَّ في البَجرِ أَيدَعُ,15 +ِنَّ الخَليطَ قَدَ اِزمَعوا تَركي فَوَقَفتُ في عَرَصاتِهِم أَبكي,12 +بَشَّرَ الظَبيُ وَالغُرابُ بِسُعدى مَرحَباً بِالَّذي يَقولُ الغُرابُ,12 +طَرَقَتهُ أَسماءُ أَم حَلَما أَم لَم تَكُن مِن رِحالِنا أَمَما,13 +رُقَيَّ بِعَمرِكُم لا تَهجُرينا وَمَنّينا المُنى ثُمَّ اِمطُلينا,16 +قالَت كَثيرَةُ لي قَد كَبِرتَ وَما بِكَ اليَومَ مِن داهِمَه,14 +حُيِّيتِ عَنّا أُمَّ ذي الوَدعِ وَالطَوقِ وَالحَرَزاتِ وَالجَزعِ,10 +هَل تَعرِفُ الرَبعَ مُقفِراً خَلَقا أَضحى كَبُردِ اليَمانِ قَد سَحَقا,18 +حَيّوا حَليلَةَ بَعلِها سَلّامَه وَعَلى الخَليلِ مِنَ الخَليلِ ذَمامَه,16 +زَعَمَ اِبنُ قَيسٍ وَهوَ غَيرُ مُكَذَّبٍ أَنَّ القِباحَ بِرِزقِهِنَّ غَوالي,16 +وَقولا لِعَبدِ اللَهِ وَيحَكَ غَنِّنا بِتُكتَمَ أَو بِنتِ الحَوارِيِّ مَريَما,17 +ما خَيرُ عَيشٍ بِالجَزيرَةِ بَعدَما عَثَرَ الزَمانُ وَماتَ عَبدُ الواحِدِ,13 +أَزَجَرتَ الفُؤادَ مِنكَ الطَروبا أَم تَصابَيتَ ِذ رَأَيتَ المَشيبا,12 +لَيتَ شِعري أَفاحَ رائِحَةُ المِس كِ وَما ِن ِخالُ بِالخَيفِ أُنسي,16 +أَلا أَبلِغا عَنّي الأَصَمَّ رِسالَةً فَِنَّكَ وَاِبنَ القَرمِ مُختَلِفانِ,19 +شُبَّ بِالعالِ مِن كَثيرَةَ نارُ شَوَّقَتنا وَأَينَ مِنّا المَزارُ,18 +شَطَّت رُقَيَّةُ عَن بِلا دِكَ فَالهَوى مُتَشاعِبُ,10 +شَأَتكَ عينٌ دُموعُها غَسَقُ في ِثرِ حَيٍّ سُلّافُهُم فِرَقُ,14 +مَن عَذيري مِمَّن يَضَنُّ بِمَبذو لٍ لِغَيري عَلَيَّ يَومَ الطَوافِ,13 +يا دِيارَ الكَواعِبِ بَينَ صَنعا فَمارِبِ,15 +عادَ لَهُ مِن كَثيرَةَ الطَرَبُ فَعَينُهُ بِالدُموعِ تَنسَكِبُ,17 +ِنَّما كانَ طَلحَةُ الخَيرِ بَحراً شُقَّ لِلمُعتَفينَ مِنهُ بُحورُ,13 +ِذا زَجَرتَ لَجُوجا زِدتَه عُلَقا ولجَّتِ النَّفسُ منهُ في تَمَادِيها,13 +رُبَّ امرِئ مُتَيقِّن غَلَبَ الشَّقَاءُ على يَقينِه,18 +لِسَانُك للدُّنيا عَدُوُّ مُشَاحِن وقلبُك فِيها لِلّسانِ مُبايِنُ,19 +وللمَوتِ تَغذُو الوالِداتُ سِخَالَها كما لِخَرَابِ الدُّور تُبنَى المَسَاكِنُ,18 +ن التَّرَقُقَ للمُقِيمِ مُوافِقٌ وذا يُسَافِرُ فالترفُّقُ أوفَقُ,15 +لا أُلفِيَنَّكَ ثاويا في غُربَةٍ نَّ الغريبَ بِكلِّ سَهمٍ يُرشَقُ,10 +لا دَرَّ درُّ مَعشَرٍ أنجَاسِ سادوا وقادوا في بني العباسِ,19 +خُذه بِمَوتٍ يغتَنِم عِندَها الحُمَّى فلا يَشكُو ولا يَجأرُ,13 +سَبَقت يَدَاكَ لَهُ بِعَاجِلِ طَعنَةٍ سَفهَت لمُنفِذها أصولُ جوانِح,11 +ِذا عِبتَ أمراً فَلا تَأتِه وذو اللُّبِّ مُجتَنِبٌ ما يَعِيب,17 +لا تُظهِرَنَّ لِذي جَهلٍ مَعَاتَبةً فَرُبَّما هُيِّجَت بالشَّىءِ أشياءُ,19 +بُورِكَ في عَونٍ وفي أعوانه وفي جَوَاريه وفي غِلمَانِه,19 +ذا ما كنتَ طَالِبَ كُلِّ ذَنبٍ ولم تُحلِل أخَاكَ من العِتَابِ,10 +حَصَادُك يَوماً ما زَرَعتَ ونّما يُدَان الفَتَى يوماً بِما هو كائِنُ,15 +مَوتُ التَّقيِّ حياةٌ لا انقِطَاعَ لها قد مات قَومٌ وَهُم في النَّاسِ أحيَاءُ,19 +ألا رُبَّما صار البَغِيضُ مُصَافِياً وحَالَ عَنِ العَهدِ الصَّدِيقُ المُثَافِنُ,18 +تأوَّينى همُّ كثيرٌ بلابلُه طروقا فغَال النَّومَ عَنِّي غَوَائِلُه,13 +فلا تُخبِر بسرِّك كلّ سِرٍّ ذا ما جاوزَ الثنين واشِ,14 +فَرَرتُ من قَطرٍ لى مَثعَبٍ عليَّ بالوابِلِ مُثعَنجِرُ,14 +ذا أنت لم ترحَل بِزَادٍ من التُّقَى ووافَيتَ بَعدَ المَوتِ مَن قد تزَوّدا,15 +رأيتُ الشَّرَّ تَحقِرُه فَيَنمى كفعَامِ السُّيولِ مِن الشِّعابِ,19 +قد ينفعُ الأدَبُ الأحداثَ في مَهَلٍ وليس يَنفَعُ عند الكَبرَة الأدَبُ,19 +والعِلمُ يَشفى ذا اشتَفَّ الجَهولُ به وبالدَّوَاءِ قديما يُحسَمُ الدَّاءُ,13 +لا تُغرِينَّ لَجُوجاً حين تَزجُرُه نَّ اللَّجوجَ له في الزَّجرِ غراءُ,19 +النفسُ تَكلَفُ بالدنيا وقد عَلِمَت أن السَّلامةَ منها تَركُ ما فيهَا,17 +العِلمُ والحِلمُ حُلَّتَانِ هُمَا للخَلقِ زَينٌ ذا هُمَا اجتَمَعا,16 +وفي البَحثِ قِدما والسؤالِ لذي العَمى شِفَاءٌ وأشفَى مِنهُما ما تُعَايِن,12 +جَنَى السَّفِيهُ جناياتٍ فَحَلَّ بِمَن لم يَجنِها ما أحَلَّ الشيبُ باللِّممِ,16 +يُخادِعُ ريبَ الدهر عن نفسِه الفَتَى سَفَاها وريبُ الدهرِ عنها يُخادِعُه,19 +وذا حَمَلتَ لى سَفيهٍ حِكمَةً فلقد حَمَلت بضاعةً لا تَنفُقُ,19 +ذا الواشي بَغى يوما صديقا فلا تَدَعِ الصَّديقَ لِقَولِ واشِ,19 +الكلب لا يُذكَرُ في مَجلِسٍ أَلا تَرَى أي عندما يُذكَرُ,13 +ون جَاءَ مَا لا تَستَطِيعانِ دَفعَهُ فلا تَجزَعا مِمَّا قَضَى اللَّهُ واصبِرا,10 +ذا مَا نَالَ ذو طَلَبٍ نجاحاً بِأمرٍ لم يَجِد ألَمَ الطِّلابِ,14 +فَلَم يَنجُ مِنهُم في البُحُورِ مُلَجِّجٌ ولم يُنجِ مَن جَابَ الصُّخُورَ اجتِنَابُها,19 +وكيف يأمنُ ريبَ الدَّهرِ مُرتَهَنٌ بِعَدوِهِ الدَّهرَ نَّ الدَّهرَ عَدَّاءُ,16 +العِلمُ يُنعِشُ أقوَاماً فَيَنفَعُهُم كالغَيثِ يُدرِكُ عِيدَاناً فيُحييها,19 +سَبَقَ القَضَاءُ بِكُلِّ ما هو كائِنُ واللَّهُ يا هذا لِرِزقِكَ ضامنُ,14 +والنَّجمُ أقربُ من سِرِّي ذا اشتَمَلَت مِنِّى على السِّرِّ أضلاعٌ وأَحشاءُ,19 +تعاون على الخيرات تظفر ولا تكُن على الثم والعُدوَانِ مِمَّن يُعَاوِنُ,16 +قَد قِيلَ قَبلي في الكلامِ الأقدَمِ نّي وَجَدتُ العِلمَ بالتَّعَلُّمِ,18 +ن عِبتَ يَوماً عَلَى قَومٍ بِعَاقِبَةٍ أمراً أتَوهُ فلا تَصنَع كَمَا صَنَعوا,11 +وكم مِن صَحِيحٍ بات للموتِ منا أتتهُ المَنَايا بَغتةً بعدما هَجَع,17 +وَقُورٌ وما في قَلبِه قَلَقُ الصبا غَضُوبٌ وما في لَفظِه الفُحشُ والهجرُ,14 +أخلَقت جِدَّتي وَبانَ شَبابي واستراحَت عواذِلي من عِتابى,11 +جَمَعنا لها أكلاً وذَمّاً بألسُن ألَيسَ عَجيبا ذَمُّها واحتِلابُها,14 +يا نَفسُ ن سَبِيلَ الرُّشدِ واضِحَةٌ مُنِيرةٌ كَبَيَاضِ الفَجرِ غَرَّاءُ,18 +ن التَّعَمُقَّ ظُلمَةٌ وَلَقلَّما لَزِمَ التعمق كلُّ مَن يَترفَّقُ,11 +باسم الذي أُنزِلت من عِندِه السُّوَرُ والحَمدُ للَّهِ أمَّا بَعدُ يا عُمَرُ,18 +جَنَى الضَّغَائِنَ باءٌ لنا سَلَفوا فلن تَبِيدَ وللباءِ أبناءُ,11 +لَحاكَ اللَهُ يا شَرَّ المَطايا أَمِن بابِ المُهَلَّبِ تَنفِرينا,19 +وَما لِلهَيرُدانِ وَلا عِلِيٍّ لَفيفِ السَيفِ ِذ رُهِقا نَصيرُ,17 +جَزى العَذراءَ عَنّا اللَهُ خَيراً فَقَد أَغنَت عَنِ الحَبلِ الخَذيمِ,17 +حُورٌ بَعَثنَ رَسُولاً في مُلاطَفَةٍ ثَقفاً ِذا أَسقَطَ النَسَّاءَةُ الوَهِمُ,15 +لِمَن طَلَلٌ وَخَيمٌ قَد عَرينا وَسُفعٌ حَولَ أَورَقَ قَد صَلِينا,14 +أَرسَلَت أُمُ جَعفَرٍ لا تَزرنا لَيتَ شِعري بِالغَيبِ ماذا دَهاها,15 +ومولى كداء البطن أو فوق دائه يزيد موالي الصدق خيراً وينقص,14 +قالت عبيدة موهناً اين أعتراك الهم أينه,18 +تَعِستَ اِبنَ ذاتِ النَوفِ أَجهِز عَلى اِمرِئٍ يَرى المَوتَ خَيراً مِن فِرارَ وَأَكرَما,17 +لعمرك ني في العلاء لذو سرى وبالليل عن بعض السرى لنؤوم,14 +جزتك الرحم عنا يا ابن حرب جزاءً يستحق به الثواب,14 +يريد ابن مروان أموراً أظنها ستحمله مني على مركب صعب,14 +يا عُمَرَ الخَيراتِ والمكارمِ وعُمرَ الدسائعِ العظائمِ,16 +طَرِبَتَ وَشاقَتكَ المَنازِلُ مِن جَفنِ أَلّا رُبَّما يَعتادُكَ الشَوقُ بِالحُزنِ,14 +راحَتي في مَقالَةِ العُذّالِ وَشِفائي في قِيلِهِم بَعدَ قالِ,18 +تَضوَّعَ مِسكاً بَطنُ نُعمانَ ِن مَشَت بِهِ زينَبٌ في نِسوَةٍ عَطراتِ,10 +تَشتو بِمَكَّةَ نِعمَةً وَمَصيفَها بِالطائِفِ,18 +أَلا مَن لِقَلبٍ مَعنَّى غَزل يُحِبُّ المَحَلَّةَ أُختَ المَحَلْ,10 +وَداعٌ دَعا ِذ نَحنُ بِالخَيفِ مِن مِنى فَهَيَّجَ لَوعاتٍ الفُؤادِ وَما يَدري,13 +فَها أَنَذا طَوَّفتُ شَرقاً وَمَغرِباً وَأَبتُ وَقَد دوَّختُ كُلُّ مَكانِ,18 +تَجَنَّبتَ لَيلى أَن يَلِج بِكَ الهَوى وَهَيهاتَ كانَ الحُبُّ قَبلَ التَجَنُّبِ,18 +كُنتَ صَقراً أَخذَ الكَر كِيَّ وَالطَيرَ العِظاما,14 +أَتَتني عَنِ الحَجّاجِ وَالبَحرُ بَينَنا عَقارِبُ تَسري وَالعُيونُ هَواجِعُ,13 +لَم تَرَ عَيني مثلَ سَربٍ رَأَيتَهُ خَرَجنَ عَلَينا مِن زِقاقِ اِبنِ واقِفِ,16 +أَهاجَتكَ الظَعائِنُ يَومَ بانوا بِذي الزَيِّ الجَميلِ مِنَ الأَثاثِ,12 +ما أَنسَ مِن شَيءٍ فَلا أَنسَ شادِياً بِمَكَّةَ مَكحولاً أَسيلاً مَدامِعُهْ,12 +وَمَجالِسٌ لِكَ بِالحِمى وَبِها الخَليطُ نُزولُ,17 +لِزينَبَ طَيفٌ تَعتَريني طَوارِقُهْ هُدوءاً ِذا النَجمُ اِرجَحنَّت لَواحِقُهْ,11 +تَواعَدَ لِلبَينِ الخَليط لِيَنبتوا وَقالوا لِراعي الذودِ مَوعِدُكَ السَبتُ,11 +وَلكِن لَعَمرُ اللَهِ ما ظَلَّ مُسلِماً كَغَرِّ الثَنايا واضِحاتِ المَلاغِمِ,18 +أَخافُ مِنَ الحَجّاجِ ما لَستُ خائِفاً مِنَ الأَسَدِ العَرباضِ لَم يثنِهِ ذُعرُ,16 +أُخبرتُ أنّكَ مِن أَجلي جُننتَ وَقد فارَقتَ أَهلك لم تعقل ولم تُفقِ,14 +لَم يكنِ المَجنونُ في حالةٍ لّا وَقَد كنتُ كَما كانا,12 +كِلانا مُظهرٌ للناسِ بُغضاً وكلٌّ عندَ صاحبهِ مكينُ,16 +باحَ مجنونُ عامرٍ بهواهُ وَكَتمت الهَوى فمتّ بِوَجدي,15 +نَفسي فِداؤك لَو نَفسي ملكت ِذاً ما كانَ غيرك يجزيها ويرضيها,13 +أَلا ليتَ شِعري وَالخطوب كثيرةٌ مَتى رحلُ قيسٍ مستقلّ فراجعُ,10 +نَحنُ صَبَحناكُم غُداةَ النَحرِ بِالخَيلِ أَمثالِ الوَشيجِ تَسري,18 +لا خَيرَ في الدُنيا لِمَن لِم يَكُن لَهُ مِنَ اللَهِ في دارِ القَرارِ نَصيبُ,15 +القائِلينَ ِذا هُم بِالقَنا خَرَجوا مِن غَمرَةِ المَوتِ في حَوماتِها عودوا,12 +أَلَم تَرَ أَنا مُذ ثَلاثينَ لَيلَةً جَديبٌ وَأَعداءُ الكِتابِ عَلى خَفضِ,10 +أَلا حبّذا أهلُ الملا غيرَ أنّه ِذا ذُكِرَت ميّ فلا حبّذا هيا,17 +فَِن يكُ ظنّي صادِقاً وهو صادقي بِشملةَ يحب��هم بها محبساً أزلا,10 +لَهفي عَلى قَومي الّذينَ تجمّعوا بِذي السيد لَم يلفوا عليّاً ولا عمرا,18 +فطأ معرضاً ن الحتوف كثيرة ونك لا تبقي لنفسك باقيا,13 +سائل سليطاً ذ ما الحرب أفزعها ما بال خيلكم قمساً هواديها,14 +تناومتم لأعين ذ دعاكم بني القينات للقين اليماني,13 +بني زياد لذكر الله مصنعة من الحجارة لم تعمل من الطين,16 +ذا كذبت عنا الظهيرة قربت لحين رواح القوم خوص عيونها,11 +أطافت بشعث كالأسنة هجد بخاشعة الأصواء غبر صحونها,17 +بأطيب من فيها ولا طعم قرقف عقار تمشي في العظام شؤونها,14 +فن تك ليلى حملتني لبانة فلا وأبي ليلى ذا لا أخونها,15 +يقولون ليلى بالمغيب أمينة له وهو راع سرها وأمينها,16 +نجحت بطولات كأن نجاءها هوى القطا تعرو المناهل جونها,14 +ومولى كبيت النمل لا خير عنده لمولاه لا سعيه بنميم,14 +أجرير أقصر لا تحن بك شقوة ن الشقي ترى له أعلاما,16 +وني لأعطي النصف من لو ظلمته أقر وطابت نفسه لي بالظلم,11 +ذا ما زعانيف الرباب أشظها نقال المراري والذرا والجماجم,19 +تعز بنجد كل من لقط الحصى وتعلو رؤوس الناس عند المواسم,12 +وني لأستبقيكم ولقد أرى لبئس الموالي لو يرق لكم عظمي,19 +وشتان ما بيتي وبين ابن خالد أمية في الرزق الذي يتقسم,11 +ألا نما أزرى بحارك عامدا سويع كخطاف الخطيطة أسحم,16 +وخالك رد القوم يوم بزاخة وكر حفاظاً والأسنة ترذم,17 +وأطراف أطراف الشجاع وقد جرى على حد نابيه الذعاف المسمم,13 +وقد خلفت أسراب جون من القطا زواحف لا أنها تتزغم,13 +سماوية كدر كأن عيونها يذاف بها ورس حديث وكركم,14 +وأنت بذات السدر من أم سالم ضعيف العصا مستضعف مهضم,11 +من الدوفا لصمان حتى تنبهت لها نيط من أهل حوران جثم,17 +أأن أمرعت معزى عطيقة وارتعت تلاعاً من المروت أحوى حميمها,18 +ولو أنها عصفورة لحسبتها مسومة تدعو عبيداً وأزنما,17 +ونحن وقعنا في مزينة دفعة غداة التقينا بين غيق وعيهما,15 +ألا حييا الربع القواء وسلما وربعا كجثمان الحمامة أدهما,18 +وذاك الفراق لا نراق ظعائن نقاضة دمع مثل ما دمع الوشل,14 +وذاك الفراق لا فراق طعائن لهن بذي القرحى مقام ومحتمل,17 +وأرسل بكراً مالك يستحثنا يحاذر مخاريب المنون فلم يئل,19 +لمن طلل بالسدرتين كأنه كتاب زبور وحيه وسلاسله,13 +لعمري لئن ألهى الفرزدق قيده ودرج نوار ذو الدهن وذو الغسل,16 +أهاج عليك الشوق أطلال دمنة بناصفة الجوين أو جانب الهجل,18 +قد استوى بشر على العراق من غير سيف ودم مهراق,15 +وماذا غير أنك ذو سبال تمسحها وذو حسب صنيف,17 +وأنا لنعطي المشرفية حقها فتقطع في يماننا وتقطع,14 +سلافة اسفنط بماء غمامة تضمنها من صاحتين وقيع,13 +شددت لها حبلا لى أوثق العرا ولو كان دوني دحوض ووشيع,12 +ولما رأيت الهم ضاف كأنه أخو لطف دون الفراش كميع,13 +سيتركها أن سلم الله أمرها بنو الخلحانيات وهي رتوع,16 +ترى منبر العبد اللئيم كأنما ثلاثة غربان عليه وقوع,12 +ضبطن بفيف من بسيطة بعدما ترجل من شمس النهار متوع,10 +وقد أعرضت دون الأشاهب وارتمى بها بالضحى خرق أمق نزوع,16 +على متن عادي كأن أرومه رجال يتلّون الصلاة خشوع,11 +أشاركتني في ثعلب قد أكلته فلم يبق لا رأسه وأكارعه,18 +أناجي أني لا أخالك ناجياً ولا مفلتي لا ركوباً موقعا,16 +ويتيه مروراة تخال شخاصه يحلن بأمثال فهن شوافع,15 +فلا تكثرن في أثر شيء ندامة ذا نزعته من يد��ك النوازع,14 +وما المال والأهلون لا ودائع ولا بد يوماً أن ترد الوادئع,12 +وني لأرجو الله حتى كأنما أرى بجميل الظن ما الله صانع,15 +لعمرك ما تدري الطوارق بالحصى ولا زاجرات الطير ما الله صانع,17 +ألا يا لقوم كل ما حم واقع وللطير مجرى والجنوب مضاجع,14 +ذا طرقت ليلى الرفاق بغمرة وقد بهر الليل النجوم الطوالع,19 +وكيف طلابي العامرية بعدما أتى دونها غول الرجام فألمس,18 +كأن قتودي فوق طاو خلاله بدينونة القصوى عذاب مودس,19 +قد اختاره الله لعباد لدينه على علمه والله بالعبد أفرس,12 +محرجة خص كأن عيونها ذا ذن القناص بالصيد عضرس,13 +فصبحه والشمس حمراء بشرة بسائغة الانقاء موت مفلس,18 +وصهباء من طول الكلال زجرتها وقد جعلت عنها الأحزة تخنس,10 +فأرسل سهوا كاظمياً كأنه ذنوب عراك قحمته التراتر,18 +تبعث مني ما تبعث بعدما أمرت حبال كل مرتها شزرا,10 +أكد ذا لاقيت قوماً بخطة ألح على أكتافهم قتب عقر,18 +ذا هي زارت بعد شحط من النوى وشى نشرها لا مسكها وعبيرها,17 +ورشق من النشاب يحدون ورده ذا ركضوا فيه الحني المواطرا,17 +بجون رعت سلمان حتى كأنها هضاب شرورى خالط الليل مقصرا,16 +لا أن ليلى رد حبل وصالها مدى الدهر والواشون حتى تغمرا,12 +بعيد الندى جالت بأنسان عينه عفاءة دمع جال حتى تحدرا,10 +الأراح بالرهن الخليط فهجرا ولم تقضي من بين العشيات عنصرا,13 +ولو ترمى بلؤم بني كليب نجوم الليل ما وضحت لساري,13 +ذا طلع العيوق أول كوكب كفى اللؤم عند النازحين جرير,13 +وركب كأطراف الأسنة هجد أطافت بشعث كالأسنة هجد,13 +أوغى يد الدهر من أحداثه شرفاً والسيف يمضي مراراً ثم ينقصد,13 +ومر عراقيب الوحوش أمامهم ومغتديان بالنحوس كوابح,17 +لى ظعن بالصلب صلب قصيدة لى الخرج يحدوها القيان الصوادح,12 +تخونتها بالنص حتى كأنها هلال يوافي كفه الليل واضح,10 +وذي أشر كالأقحوان نشوقه ذهاب الصبا والمعصرات الدوالح,15 +ورحنا بها عن ماء ثجر كأنما تروحن عصرا عن نباك وعن نقب,12 +أمَق رقِيق السْكتين كأنه وجارُ ضِباعٍ بين سُوقة والنَّقْب,14 +وسفع ثوين العام والعام قبله وسحق رماد كالنصيف من العصب,13 +ولست بمفراح ذا الدهر سرني ولا جازع من صرفه المتقلب,17 +ذا ما لقيت الباهلي وجدته أشح على الزاد الخبيث من الكلب,13 +ألا خَبِّراني بارك الله فِيكماِ مَتى العَهْدُ بالخَطّار يا فَتَيان,10 +أَفَأْتمْ بني مروان قيساً دماءَنا وفي اللّهِ ن لم تُنصْفوا حَكَمٌ عَدْلُ,10 +فليتَ ابنَ جَوّاسٍ يُخبَّرُ أنني سَعيْتُ بهِ سعْيَ امرىءٍ غيرِ غافلِ,18 +نَّ ابنَ بكرِ كفاني كل مُعْضَلَة وحطَّ عن غارِبي ما كان يؤذيني,13 +فذا قامت لى جارتها لاحت الساقُ بخلخال زجلِ,13 +أبلغْ أبا حَسَنٍ ذا ما جْئتَه يُدْنيك منه الصُّبْحُ والمْساءُ,17 +أَلا يا اِسلَمِي ذاتَ الدَماليجِ وَالعِقدِ وَذاتَ الثَنايا الغُرِّ وَالفاحِمِ الجَعدِ,10 +ِذا جاءَ ما لا بُدَّ مِنهُ فَمَرحَباً بِهِ حينَ يَأتي لا كِذابِ وَلا عِلَل,13 +لَعَمرُكَ ما بِالمَوتِ عارٌ عَلى الفَتى ِذا ما الفَتى لاقى الحِمامَ كَريما,19 +سَقى اللَهُ يا خَوصاءُ قَبراً وَحَشوَهُ ِذا رَحَلَ الشارونَ لَم يَتَرَحَّلِ,16 +لا تَطرُدوني ِذا ما جِئتُ زائِرَكُم رجّوا الفَلاحَ وَكونوا اليَومَ ِخوانا,19 +شَطَّت نَوى مَن دارُهُ بِاليوان يوانِ كِسرى ذي القُرى وَالرَيحان,15 +جَرَّت بِهِ ذَليلَها غَرّاءُ ساحِيَةٌ في يَومِ نَحسٍ مِنَ الجَوزاءِ مُنخَرِقِ,11 +لَمِنَ الظَعائِنُ سَيرَهُنَّ تَرَجُّفُ عَومَ السَفينِ ِذا تَقاعَسَ مِجذَفُ,16 +رَأَيتُ ثَناءَ الناسِ بِالقَولِ طَيِّباً عَلَيكَ وَقالوا ماجِدٌ وَاِبنُ ماجِدِ,11 +وَلَمّا نَزَلنا بِالمُشَقَّرِ وَالصَفا وَساقَ الأَعاريبُ الرِكابَ فَأَبعَدوا,15 +ِنَّ المَكارِمَ أُكمِلَت أَسبابُها لِاِبنِ اللُيوثِ الغُرِّ مِن قُحطانِ,11 +ِذا حاجَةٌ وَلَّتكَ لَيسَ تَسطيعُها فَخُذ طَرَفاً مِن حاجَةٍ لَيسَ تُسبَقُ,17 +أَفا الجَوزَ أَم جَبَلَي طَيِّءٍ تَريدونَ أَم طَرَفَ المَنقَلِ,13 +قالَت تُعاتُبُني عِرسي وَتَسأَلُني أَينَ الدَراهِمُ عَنّا وَالدَنانيرُ,15 +وَيَوماً بِجَيٍّ تَلافَيتَهُ وَلولاكَ لَاِصطَلَمَ العَسكَرُ,13 +أَلا هَل أَتاها عَلى نَأيِها ِذا سَأَلَت أَو أَرادَت سُؤالا,15 +لَيتَ خَيلي يَومَ الخُجَندَةِ لَم تُه زَم وَغودِرتُ في المَكَرِّ سَليبا,14 +جَزى اللَهُ ِبراهيمَ عَن أَهلِ مِصرِهِ جَزاءَ اِمرِئٍ عَن وِجهَةِ الحَقِّ ناكِبِ,19 +مُرَّ ِنّي قَد اِمتَدَحتُكَ مُرّاً واثِقاً ِن تُثيبَني وَتَسَرّا,13 +أَبلِغ يَزيدَ بِني شيبانَ مَألُكَةً ِنَّ الكَتائِبَ لا يُهزَمنَ بِالكُتِبِ,11 +ِن يَكُ ذا الدَهرُ قَد أَضَرَّ بِنا مِن غَيرِ ذَحلٍ فَرُبَّما نَفَعا,17 +أَتانِيَ عَن مَروانَ بِالغَيبِ أَنَّهُ مُقيدٌ دَمي أَو قاطِعٌ مِن لِسانِيا,16 +أَبى اللَهُ ِلّا أَن يُتِمَّمَ نورَهُ وَيُطفِىءَ نارَ الفاسِقينَ فَتَخمُدا,17 +أَلَم تَرَ دوسَراً مَنَعَت أَخاها وَقَد حُشِدَت لِتَقتُلَهُ تَميمُ,16 +وَقَد طَرَقَتني عَبدَةُ اِبنَةُ مَرثَدٍ هُدُوّاً وَأَصحابي بِذاتِ الحَوافِرِ,16 +شَهِدتُ عَلَيكُم أَنَّكُم سَبَئِيَّةٌ وَِنّي بِكُم يا شُرطَةَ الكُفرِ عارِفُ,17 +تُمَنّيني ِمارَتَها تَميمُ وَما أُمّي بِأُمِّ بَني تَميمِ,14 +طَلَبتُ الصِبا ِذ عَلا المَكبَرُ وَشابَ القَذالُ وَما تُقصِرُ,16 +وَأَبو بُرَيذَعَةَ الَّذي حُدِّثتُهُ فينا أَذَلُّ مِنَ الخَصِيِّ الدَيزَجِ,18 +لَقَد كُنتَ خَيّاطاً فَأَصبَحتَ فارِساً تُعَدُّ ِذاعُدَّ الفَوارِسُ مِن مُضَر,11 +أَتَهجُرُ لَيلى بِالعِراقِ حَبيبَها وَما كانَ نَفساً بِالفِراقِ تَطيبُ,10 +هَل تَعرِفُ الدارَ عَفا رَسمُها بِالحَضرِ فَالرَوضَةِ مِن مِدِ,14 +وَبَينَما المَرءُ أَمسَ ناعِماً جَذِلاً في أَهلِهِ مُعجَباً بِالعَيشِ ذا أَنَقِ,17 +ِكسَعِ البِصرِيَّ ِن لا قَيتَهُ ِنَّما يُكسَعُ مَن قَلَّ وَذَل,16 +مَن دَعا لي غُزَيِّلي أَربَحَ اللَه تِجارَتُه,14 +أَلا مَن لِهَمٍّ خِرَ اللَيلِ مُنصِبِ وَأَمرٍ جَليلٍ فادِحٍ لِيَ مُشيِبِ,17 +تَقادَمَ وُدُّكِ أُمَّ الجَلالِ فَطاشَت نَبالُكَ عِندَ النِضالِ,18 +وَلَم أَرَ لِلحاجاتِ عِندَ اِلتِماسِها كَنُعمانَ نُعمانِ النَدى اِبنِ بَشيرِ,15 +أَما زَعَمتَ الخَيلَ لا تَرقى الجَبَل بَلى وَرَبّي ثَمَّ يَعلونَ القُلَل,19 +يَصُدُّ غُواةُ الناسِ عَنّي كَأَنَّما يَصُدّونَ عَن لَيثٍ بِخَفّانَ خادِرِ,16 +أَلا مَن لِنَفسٍ لا تَموتُ فَيَنقَضي ال عَناءُ وَلا تَحيا حَياةً لَها طَعمُ,18 +فَخَرَّ مِن وَجأَتِهِ مَيِّتاً كَأَنَّما دُهدِهَ مِن حالِقِ,18 +يُسَمّونَ أَصحابَ العِصِيِّ وَما أَرى مَعَ القَومِ ِلّا المَشرَفِيِّةَ مَن عَصا,14 +أَمِّرَت خَثعَمٌ عَلى غَيرِ خَيرٍ ثُمَّ أَوصاهُمُ الأَميرُ بِسَيرِ,16 +حَيِّيا ��َزلَةَ مِنّي بِالسَلامِ دُرَّةَ البَحرِ وَمِصباحَ الظَلامِ,11 +ِذا سِرتَ في عِجلٍ فَسِر في صَحابَةٍ وَكِندَةَ فَاِحذَرها حِذارَكَ لِلخَسفِ,19 +يَأَبى الِلَهُ وَعِزَّةُ اِبنِ مُحَمَّدٍ وَجُدودِ مَلكٍ قَبلَ لِ ثَمودِ,13 +لَئِن فَتَنَتني فَهيَ بِالأَمسِ أَفتَنَت سَعيداً فَأَمسى قَد قَلى كُلَّ مُسلِمِ,17 +نَجُمُّ وَلا نُعطى وَتُعطى جُيوشُهُم وَقَد مَلؤوا مِن مالِنا ذا الأَكارِعِ,16 +أَفلَتَ الفُرَّخانُ في جَبَلِ الشِر رِزِ رَكضاً وَقَد أُصيبَ بِكَلم,11 +يا عَينُ بَكّي فَتى الفِتيانَ عُثمانا لا يَبعَدَنَّ الفَتى مِن لِ دُثمانا,19 +ِنَّ الخَليطَ أَجَدَّ مُنتَقَلُه وَلِذاكَ زُمَّت غُدوَةً ِبِلُه,15 +أَلا هَلَ اتاكَ وَالأَنباءُ تُنمى بِما لاقَت بَجيلَةُ بِالمَذارِ,18 +يَمُرّونَ بِالدَهنا خِفافاً غِيابُهُم وَيَرجِعنَ مِن دارينَ بُجرَ الحقائِبِ,11 +تَعَوَّذ ِذا ما قُمتَ مِن بَعدِ هَجعَةٍ مِنَ المَرءِ في سُلطانَةِ المُتَفَحِّشِ,12 +وَِذا جَثا لِلزَرعِ يَومَ حَصادِهِ قَطَعَ النَهارَ تَأوُّهاً وَصَفيرا,12 +أَلَمَّ خَيالٌ مِنكِ يا أُمَّ غالِبِ فَحُيّيتِ عَنّا مِن حَبيبٍ مُجانِبِ,12 +وَما كُنتُ مِمَّن أَلجَأَتهُ خَصاصَةٌ ِلَيكَ وَلا مِمَّن تُغُرُّ المَواعِدُ,14 +مَن مُبلِغُ الحَجّاجِ أَن ني قَد نَدَبتُ ِلَيهِ حَربا,16 +تَأَوَّبَ عَينُكَ عُوّارُها وَعادَ لِنَفسِكَ تَذكارُها,11 +وَما يُدريكِ ما فَرَسٌ جَرورٌ وَما يُدريكِ ما حَملُ السِلاحِ,13 +ما بالُ حُزنٍ في الفُؤادَ مُوَلِّجِ وَلِدَمعِكَ المُتَحَدِّرِ المُتَزَلِّجِ,13 +اِشتَهَينا في رَبيعٍ مَرَّةً زَهَمَ الوَحشِ عَلى لَحمِ الِبِل,14 +يا أَيُّها القَلبُ المُطيعُ الهَوى أَنّي اِعتَراكَ الطَرَبُ النازِحُ,13 +ترفّع أيّها القمرُ المنيرُ تبصّر هَل تَرى حجراً يسيرُ,18 +دموعُ عيني ديمةٌ تقطرُ تَبكي على حجرٍ ولا تفترُ,15 +لَقَد ماتَ بِالبيضاءِ مِن جانبِ الحمى فَتىً كانَ زيناً للكواكب والشهبِ,15 +وَأَنتَ الّذي أَخلَفتني ما وَعدتني وَأَشمتّ بي مَن كانَ فيك يلومُ,15 +وَلَقَد فُجِعتُ بِسادَةٍ وَفَوارِسٍ لِلحَربِ سُعرٍ مِن بَني شيبانِ,14 +وَلَيتَ المُسلِمينَ بِكفرِتوثا عَلى حالٍ يَزلُّ بِهِ القِيامُ,14 +ألا يا لقومي للرقاد المؤرق وللربع بعد الغبطة المتفرق,10 +ولم تِ البيوت مطنباتٍ بأكثبةٍ فردن من الرغام,17 +فن تنكحوها عامراً لاطلاعكم ليه يدهدهكم برجليه عامر,12 +يا صاحبي أطال اللَه رُشدكما عوجا على صدور الأبغل السنن,13 +وقاءٌ ما معيَّةُ من أبيه لمن أوفى بعهدٍ أو بعقدٍ,16 +لعمرك ما ريّا بذات أمانة ولا عند ريّا للمُحب جزاء,12 +ذا نأت لم تفارقني علاقتها ون دنت فصدود العاتب الزاري,14 +فواحسرتي لم أقض منك لبانةً ولم أتمتع بالجوار وبالقرب,18 +هل تجزيني العامرية موقفي على نسوةٍ بين الحمى وغضى الجمر,12 +تواهس أصحابي حديثاً لقيته خفياً وأعضاد المطي حوان,16 +ولما نزلنا شيحة الرمل أعرضت ولاحت لنا حزوى وأعلامها الغبر,16 +سقى اللَه أطلالاً بأكثبة الحمى ون كن قد أبدين للناس دائيا,17 +خليلي قوما أشرفا القصر فانطرا بأعيانكم هل تونسان لنا نجدا,11 +خليلي ني واقفٌ فمسلم على النير فارتاحا قليلاً فسلما,15 +خليلي ن قابلتما الهضب أوبدا لكم سند الودكاء أن تبكيا جهدا,15 +ذا ما أتتنا الريح من نحو أرضكم أتتنا برياكم فطاب هبوبها,10 +نظرت وطرف العين يتبع الهوى بشرقي بصرى نظرة المتطاول,11 +ونبئت ليلى أرسلت بشفاعةٍ لي فهلا نفس ليلى شفيعها,14 +رأتني الغواني قد ترديت شملةً وأزرت أخرى فازدرتني عيونها,10 +ألا من لنفسٍ مستخفٍ جليدها وسلمى مبين بخلها وصدودها,12 +سقى اللَهُ أياماً لنا ولياليا لهن بأكناف الشباب ملاعب,19 +أرى الدهر بالتفريق والبين مولعا وللجمع ما بين المحبين بيا,17 +كداء الشجا بين الوريدين كلما ذكرتك لم تقدر عليه النحانح,12 +كلي التمر حتى تهرم النخل واضفري خطامك ما تدرين ما اليوم من أمس,18 +أن سجعت في بطن وادٍ حمامةٌ تجاوب أخرى ماء عينيك دافق,19 +حلفت بدار الصير ما كفه الغضى ولا دابق من واسطٍ بقريب,11 +أقول لصاحبي والعيس تهوى بنا بين المنيفة فالضمار,14 +لى اللَه أشكو نية يوم قرقرى مفرقة الأهواء شتى شعوبها,10 +وحنت قلوصي بعد هدء صبابةً فيا روعة ما راع قلبي حنينها,16 +ألا من لقلبٍ قد أصيبت مقاتله به غلةٌ عاديةٌ ما تزايله,16 +دعوت زماماً للهوى فأجابني وأي فتىً للهوِ بعد زمام,15 +أصبحت ماليَ من عز ألوذبه لا التعرز بعد السيف والبدن,17 +ألا تسألان اللَه أن يسقيَ الحمى بلى فسقى اللَه الحمى والمطاليا,10 +لعمري لئن كنتم على النأي والقلى بكم مثل ما بي نكم لصديق,18 +خليلي هل يستخبر الأثل والغضى ونبت الربى من بطن ودان والسدر,19 +فلا تيأسن الدهر من وصل كاشح ولا تأمنن الدهر صرم حبيب,18 +عرفت اليوم بالأسناد دارا فدمع العين ينهمر انهمارا,10 +فلِله دري أي نظرة ذي هوى نظرت ضحى والشمس يستن لها,15 +خليلي عوجا مِنكُم اليَومَ أودعا نحيِّي رسوما بالقُبَيبَةِ بلقعا,13 +ألا يا جراد الغور هل أنت مبلغٌ سلاماً ولا تنحل غمار شعبعبا,16 +تعز بصبرٍ لاوجدك لا ترى بشام الحمى أخرى الليالي الغوابر,17 +ألا ليت شعري هل أبيتن ليلةً بسعدٍ ولما تخل من أهلها سعد,17 +ألا أيها الصمد الذي كنت مرةً بحلك أسقيت الغوادي من صمد,13 +ألا من لعين لا ترى قلل الحمى ولاجبل الأوشال لا استهلت,12 +عَسى اللهُ يغني عن بلادِ ابنِ قادرٍ بمُنْهَمِرٍ جَوْنِ الرَّبابِ سَكُوب,16 +مَدَحتُ أبا بكْرٍ فكان ثوابُهُ على مِدْحَتِى وَجْأ القفا والأخادِعِ,17 +نزلنا بسهمٍ والسماء تلفّنا لحي اللّه سهماً ما أدقّ وألأما,13 +رأت بلاً لابني عبيدٍ تمنعت من الحق لم تورك بحقٍ يالها,13 +تُجير من الأحداث في لِ خِندِفٍ وكيف وأنت المُستجارُ تُجيرُ,12 +لعل ابن أشبانيةٍ عارضت به رعاء الشوي من مريح وعازب,14 +يا لَيتَني في الخَيلِ وَهيَ تَدوسُهُم في السوقِ يَومَ الظَفرِ بِالحَجّاجِ,17 +ومطَّردِ الكعوبِ كأنَّ فيه قدامى ذي مناكبَ مضرحيِّ,16 +فخرّ على شؤمى يديه فذادَها بأظمأ من فرعِ الذؤابةِ أسحَما,18 +ذا بَرَكَت خَرَّت على ثَفناتها مجافيةً صلباً كَقنطرةِ الجِسرِ,15 +ذا ماتَ ابنُ خارجةَ بنِ حِصنٍ فلا مَطَرَت على الأرضِ السَّماءُ,14 +ظُعنٌ اذا قابَلنَ قصر مقاتلٍ فالقَلبُ في أثَرِ الذين تَيَمّمُوا,16 +يا ناقُ خُبّي خَببا زِوَرّا وقلبِّي منسَمكِ المُغبَرَا,11 +أرِقتُ ومُعرِضاتُ الليلِ دوني لِبَرقِ باتَ يَستَعِرُ استِعارا,12 +عفا من لِ فاطمةَ الفُراتُ فَشَطّا ذي حماسِ فحائِلاتُ,19 +وَمَن تكُنِ الحضارةُ أَعجَبَتهُ فأيَّ أناسِ باديةِ تَرَانا,11 +زُوروا أُمامَة طالَ ذا هِجرانا وحقيقةٌ هي أن تُزارَ أَوانا,19 +نَّا مُحيّوكَ فأسلَم أيُّها الطَّللُ ون بُلِيتَ ون طالت بك الطِّيَلُ,14 +ألا أَبلِغ سَراةَ بني زهيرٍ وحياً للأخاطِل والخزازِ,13 +ليس الوكاءُ بأهلٍ أَن يسودَ ولا عمرو بأوَّلِ مسؤولٍ به ذَهَبا,17 +يُسارِقنَ الكلامَ اليّ لما حَسُنَّ حذارَ مرتقبٍ شفونِ,13 +أُنادي خَليطا بائِناً حينَ أعصَفَت شميةُ الأقراب نكباءُ حَرجَفُ,17 +وأشرقَ اجبالُ العويرِ بفاعلٍ اذا خَبَت النيرانُ بالليلِ أَوقَد,15 +أَمِن طَرَبٍ بكيتُ وذكرِ أهلٍ وللطربِ المُتاحِ لَكَ دِّكارُ,13 +يا زُفَرُ بنُ الحارثِ بنِ الأكرمِ قد كنتَ في الحربِ كريمَ المَقدمِ,13 +طَرقَت جَنوبُ رحالَنا من مُطرِقِ ما كنتُ أَحسَبُها قريبَ المعنقِ,16 +ألا عَللاني كُلُّ حَيٍّ مُعَلَّلُ ولا تَعِداني الشَّرَّ والخَيرُ مُقبِلُ,17 +لعمرُ بني شِهابٍ ما اقاموا صدورَ الخيلِ والاسلَ النياعا,17 +الى خِدَبٍّ سَبطٍ ستّيني طَبَّ بذاتِ فرعِها فطونِ,17 +فانقضَّ قد فات العيونَ الطُرَّفا اذا أصابَ صيدَهُ أولا خطفا,12 +أرى البأسَ أدنى للرشاد ونَّما دنا العيُّ للنسان من حيثُ يَطمَعُ,14 +تخاذَلَ جَفرانا ولو قَد تعاوَنا رَوينا ومن يُخذَل عنِ الحَقِّ يُغلَبِ,17 +ألا أيُّها اللاَّحي كفاك عِتابا ونَفسَك وفِّق ما استطعتَ صوابا,11 +أطَفنَ ببلكوثٍ ثلاثاً يَعُدنَه ويومينِ لا يطمعن ِلاَّ الشكائِما,10 +ما اعتادَ حُبُّ سُليمى حينَ مُعتادِ ولا تقضّى بوادي دَينها الطَّادي,18 +قِفي قَبلَ التَفَرُّقِ يا ضُباعا ولا يَكُ مَوقِفٌ مِنك الوَداعا,12 +أتاني مِن الأسدِ النَذيرةُ بعدما تناشدَ قولاً بالعِراقِ المجالِسُ,14 +ألا بَكَرَت مَيِّ بغيرِ سَفاهَةٍ تعاتِبُ والمودودُ يَنفَعُه العَزرُ,16 +ألا مَن مُبلِغٌ زَفرَ بنَ عَمروٍ وَخيرُ القَولِ ما نَطَقَ الحكيمُ,15 +تَرحَّلَ خواني بعقلي نني تكلفَ قلبي كُلُّ جارٍ لجاوِرُه,13 +كأن العقيليينَ يومَ لقيتُهم فراخُ القطا لاقينَ اجدَلَ بازيا,13 +وني لَمُهدٍ مِدحَةً وَهَدِّيَةً لا سماءَ ذي الفَضلِ العظيم القُماقمِ,13 +نأَتكَ بليلى نِيَّةٌ لم تُقاربِ وما حُبُّ ليلى مِن فؤادي بذاهِبِ,18 +وراشَتِ الريحُ بالبُهمي أشاعرَهُ فض كالمَسَدِ المفتولِ احناقا,15 +جَزى اللهُ خَيراً والجزاءُ بكفِّهِ بني دارمٍ عن كُلِّ جانٍ وغارِمِ,10 +قَد عَلِمَ الابناءُ مَن غلامُها اذا الصراصيرُ اقشَعَرَّ هامُها,18 +ومَن يَكُ أرعاه الحمى اخواتُهُ فمالي من أختٍ عَوانٍ ولا بِكرِ,11 +حلَّ الشقيقُ من العقيقِ ظعائِنٌ فنزلنَ رامَةَ واحتَلَلنَ نَواها,10 +باتَت أُمَيمُ وأَمسى حَبلُها رَمَما وطاوَعَت بكَ مَن أغرى وَمَن صَرَما,13 +وقالوا فُقيمٌ قيّمُ الماءِ فاستَجِز عُبادَةَ نَّ المستجيزَ على قُترِ,18 +دعاني الهوى ذ شَرَّقَ الحيُّ غدوةً وما كُنتُ تدعوني الخطوبُ الضَّعائِفُ,15 +ألا يا ديارَ الحَيِّ بالأخضَرِ أسلَمي وليس على الأيامِ والدهرِ سالِمُ,15 +لن تَقتلونا تَقتلوا الماجدَ الّذي يَرى الموتَ لّا بالسيوفِ حَراما,10 +كأنّ جزّاراً هُذَام السكين جَرّ له لميسر أقانين,16 +ولاح ضوء الصبح فاستبينا كما أرتنا المفرق الدهينا,14 +لا يسبق النائل منه المنكرُ فتى شتاء يستحي ويخفر,10 +أَحَمُّ من تَوَّجَ مَحضٌ حَسبُه ممكَّنٌ على الشِّمالِ مَركَبُه,17 +هل خُبِّر السِّرحان ذ يستخبر عنّي وقد نام الصِّحابُ السُّمّرُ,10 +قد أغتدى والصبحُ في حِجابه والليلُ لم يأوِ لى مبهِ,11 +يقولون احتسِب حكماً وراحوا بأبيضَ لا أراهُ ولا يَراني,18 +ما بين من لم يعط سمعاً وطاعَةً وبينَ تميم غير جز الحلاقم,10 +يا أَيُّها المبتغي شَتمي لأشتمه ن كان أعمى فنِّي عنك غيرُ عَمِ,15 +لاحِقُ القُرب والأياطِلِ نَهدٌ مُشرِفُ الخَلق في مَطاهُ تَمامُ,12 +نّي ليزدَادُ الخليلُ كرامَةً عَليّ ذا لاقيتُهُ وهو مُصرِمُ,13 +شَربتُ ونادمت الملوك فلم أجد على الكأسِ ندمانا لها مثلَ دَيكل,11 +أعاذلُ كم من روعةٍ قد شهدتها وغُصّةِ حزن في فراقِ أخٍ جزلِ,17 +لَعمري لئن غالت أخي دار فرقَةٍ وبَ لينا سَيفُهُ ورواحِلُه,17 +أأنكرتَ أطلالَ الرسوم وقد تُرى بها غانياتٌ دَلَّهنَّ وثيقُ,17 +بان الخليطُ بحبل الوُدّ فانطلقوا وزيّلَ البَين من تهوى ومن تمِقُ,10 +أكلنا الشوى حتى ذا لم نَدع شَوىً أشَرنا لى خيرانها بالأصابع,13 +ني ليك ذا كتبتُ قصيدةً لم يأتنى لجوابها مَرجوعُ,16 +دَلَّوهُ فوق يَديَّ تحت ردائِهِ خَفِرَ الشَّمائل مُسلَمَ الأسرارِ,12 +ن الخليطَ أجدَّ منك بكورا وترى المحاذِرَ بالفراقِ جديرا,18 +ما قصرَ المجدُ عنكم يا بني حَكَمٍ ولا تجاوِزكم يا ل مسعُودِ,12 +بان الخليط فأدلجوا بسَوادِ وأجَدَّ بينهمُ على مِيعادِ,16 +يقولُ هلالٌ كُلّما جئت زائراً ولا خيرَ عند المازني أعاودُه,18 +لبِسَ الصّباحَ وأسلمته ليلةٌ طالت كأنّ نجومَها لا تبرحُ,13 +ألا لا أُبالي من أتاه حمامُه ذا ما المنايا عن بجير تَجلّتِ,11 +طَربتُ وذُو الحِلم قَد يَطرَبُ وليسَ لعَهد الصّبا مَطلَبُ,10 +ألا يا عَيْنُ فأنهمِرِي بغَزْرِ وفِيضِي عَبْرةً من غَيْرِ نِزْرِ,11 +يا رَبع رامَة بِالعَلياءِ مِن ريمِ هَل تَرجِعَنَّ ِذا حَيَّيت تَسليمي,17 +أَصرَمتَ رامَةَ أم تَجَدَّدَ حَبلُها أَم قَد مَلِلتَ عَلى التَّنائي وَصلَها,10 +بَني عَمِّنا ما أَسرَعَ اللَّومَ مِنكُمُ ِلَينا وَما نَبغي عَلَيكُم وَلا نَجُر,17 +قُل لِوالي العَهدِ ن لاقَيتَهُ وَوَلِيُّ العَهدِ أَولى بِالرَّشَد,19 +فَدَع عَنكَ المِراءَ وَلا تُرِدهُ لِقِلَّةِ خَيرِ أَسبابِ المراءِ,10 +وَلَقَد تعلم سَلمى أَنَّني صادِقُ الوَعدِ وَفِيٌّ بِالذّمَمْ,16 +وَذي رَحِمٍ يُطالِعُني أَذاهُ أَقولُ لَهُ صراحاً غَير خَتلِ,10 +لَعَمرُكَ ما ِلى حسنٍ رَحَلنا وَلا زُرنا حسيناً يا اِبنَ أنسِ,18 +نَأَتكَ سُلَيمى فَالهَوى مُتَشاجِرٌ وَفي نَأيها لِلقَلبِ داءٌ مُخامِرُ,10 +ما عَلى رَسمِ مَنزِلٍ بِالجَنابِ لَو أَبانَ الغَداةَ رَجعَ الجَوابِ,15 +ِنَّ مَمشاكَ نَحوَ دارِ عَدِيٍّ كانَ لِلقَلبِ شقوةً وَفُتونا,14 +كلثمُ أَنتِ الهَمُّ يا كَلثَمُ وَأَنتمُ دائي الَّذي أَكتُمُ,13 +ِنّي اِمرُؤٌ لا يغولُ النَّأيُ لي خُلُقاً وَلا يُلائِمُني ذو مَلَّةٍ طَرِفُ,14 +ِنَّ جُملاً وَِن تَبَيَّنتُ مِنها نَكباً عَن مَوَدَّتي وَاِزوِرارا,12 +أَلا يا لَقَومي لِلرُّقادِ المُسَهَّدِ وَلِلماءِ مَمنوعاً ِلى الحائِمِ الصَّدي,19 +أحِينَ بلغْتَ ما كُنَّا نُرَجِّي وكنتَ على أنُوفِ الكاشحِيناَ,10 +يا هِندُ رُدّي الوَصلَ أَن يَتَصَرَّما وَصِلي اِمرأً كَلِفاً بِحُبِّك مُغرَما,16 +تِلكَ عِرسي رامَت سَفاهاً فِراقي وَاِستَمَلَّت فَما تواتي عِناقي,18 +عيلَ العَزاءُ وَخانَني صَبري لَمّا نَعى الناعي أَبا بَكرِ,19 +وَأَرى الوُفودَ لَدى المَنازِل مِن منىً شَهِدوا وَأَنَّكَ غائِبٌ لَم تَشهَدِ,12 +وَكَأَنَّ ِظلامَ الدُروعِ عَلَيهِمُ لَيلٌ وِشراق الوجوهِ نهارُ,14 +وَلَيلَة جَمعٍ لَم أَبِت ناسِياً لَكُم وَحينَ أَفاضَ الناسُ مِن عَرَفاتِ,19 +ِذا ما طَوى دوني اِمرؤٌ بَطنَ كَفِّهِ طَوَيتُ يَميني دونَهُ وَشمالِيا,14 +أَفنى الأَعادِي وَاستَباحَ حَريمَهُم حَتَّى أَبُو دُلَفٍ بِغَيرِ أَعادِي,10 +تَراهُم يَنظُرونَ ِلى المَعالي كَما نَظَرت ِلى الشيبِ المِلاحُ,19 +يا مادِحَ البَحرِ وَهوَ يَجهَلُهُ مَهلاً فَِنّي قَتَلتُهُ عِلما,10 +تَرى القِرطَ مِنها في قَناةٍ كَأَنَّها بِمَهلَكَةٍ لَولا العُرى وَالمَعاقِلُ,15 +هَنيئاً لخواني بِبَغدادَ عيدُهُم وَعيدي بِحُلوان قِراعُ الكَتائِبِ,15 +ِذا شِئتُ غَنَّتني بِبَغدادَ قَينَة وَِن شِئتُ غَنّاني الحَمامُ المُطَوَّقُ,10 +مِثالُ أَبي دُلَفٍ أُمَّة وَسَيفُ أَبي دُلَفٍ عَسكَرُ,13 +مَلِكٌ يَلوحُ عَلى مَحاسِنِ وَجهِهِ أَثَرُ الوَفا وَمَعاقِدُ التيجانِ,15 +كَأَنَّ قَوائِمَهُ في المَسير رِياحٌ تُطاردُ بِالقَفرِ,10 +أَلا يا قر لا تَكُ سامِرِيّاً فَتَترُكَ مَن يَزورُكَ في جِهادِ,17 +وَندامى كاملي الوَص فِ شَباباً وَكُهولا,10 +يَتَلَقّى النَدى بِوَجهٍ حَيِيّ وَصُدور القَنا بِوَجهٍ وَقاحِ,13 +أَقولُ لِلدَهرِ وَقَد عَضَّني فوهُ بِأَنيابٍ وَأَضراسِ,17 +كَأنَّما سَيفُ قاسِم أَجَلٌ في شَفرَتَيهِ القَضَاءُ وَالقَدَرُ,11 +يا عَينُ جودي بِالدموعِ السِجام عَلى الأَمير اليَمَنِيِّ الهُمام,10 +نادَى نَداك فتوا هُم ِذا أُمِروا ِن يَدَّعوا ناهِبٌ مِن كُلِّ مُستَمِعِ,13 +وَمَا كُلُّ ما يَخشَى الفَتَى واقِعٌ بهِ وَلا كُلُّ ما يَرجُو الفَتَى هُوَ نائِلُه,15 +ِنّي اِمتَدَحتُكَ كاذِباً فَأَثَبتَني لما اِمتَدَحتُكَ ما يُثابُ الكاذِبُ,17 +نَسيمُ المُدامِ وَبَردُ السَحَر هُما هَيَّجا الشَوقَ حَتّى ظَهَر,13 +تَمشي عَلى الخَزِّ مِن تَنَعُّمِها فَتَشتَكي رِجلُها مِن النَزفِ,10 +أَرانا مَعشَرَ الشُعَراءِ قَوماً بِأَلسُنِنا تَنَعَّمَتِ القُلوبُ,18 +صَدَّت فَأَمسى لِقاؤُها حُلُما وَاِستَبدَلَ الطَرفُ بِالدُموعِ دَما,12 +هَذا أَبو دُلَفِ الَّذي لِسُيوفِهِ وَرِماحِهِ تَتَعَبَّدُ الأَقدارُ,16 +أَقولُ لِمُرتادٍ نَدى غَير مالِكٍ كَفى بَذلَ هَذا الخَلق بَعضُ عداتِهِ,14 +أهدِي ِلَيك نَصيحَتي وَمَوَدَّتي قَبلَ اللِقاءِ شَواهِد الأَرواحِ,11 +غَضِبَ الحَبيبُ عَلَيَّ في حُبّي لَهُ نَفسي الفِداءُ لِمُذنِبٍ غَضبانِ,15 +لَعب البلى بِطلولِها وَرُسومِها لَعب الصَبابَةِ في فُؤادِ العاشِقِ,10 +ِذا كانَ الشِتاءُ فَأَنتَ شَمسٌ وَِن حَضَرَ المَصيفُ فَأَنتَ ظِلُّ,15 +فَتىً لا يُراعي جارُهُ هَفَواتِهِ وَلا حُكمُهُ في النائِباتِ غَريبُ,16 +وَِذا بَدا لَكَ قاسمٌ يَوم الوَغى يَختالُ خِلتَ أَمامَهُ قِنديلا,17 +كَأَنَّ المَنايا لَيسَ يَجرينَ في الوَغى ِذا اِلتَقَتِ الأَبطالُ ِلّا بِرَأيِهِ,12 +وَمَن يَفتَقِر مِنّا يَعِش بِحُسامِهِ وَمَن يَفتَقِر مِن سائِرِ الناسِ يَسأَلِ,16 +أُكَذِّبُ طَرفي عَنكِ في كُلِّ ما أَرى وَأُسمِع أُذني مِنكِ ما لَيسَ تَسمَعُ,15 +وَمُقسمٍ بَينَ القَواضِبِ وَالقَنا غَضَبَ المُلوكِ وَنِيَّةَ العُبّادِ,13 +كَأَنَّ زِمَامَ المَوتِ في كَفِّ قاسِمٍ ِذا الخَيلُ جالَت في الوَشيجِ المُقَصَّدِ,17 +هَل أَنتَ منقِذُ شلوي مِن يدي زمن أَضحى يَقُدُّ أَديمي قَدَّ مُنتَهِسِ,13 +كَفى حَزَناً أَنَّ الغِنى مُتَعَذر عَلَيَّ وَأَنّي بِالمَكارِمِ مُغرَمُ,12 +يا مَن يُريدُ بِأَن يُكَلِّمَهُ النَدى بِلسانِ قاسِمِهِ النَدى يَتَكَلَّمُ,16 +يا مَن ِذا دَرَسَ الِنجيلَ كانَ لَهُ قَلبُ التَقِيِّ عَنِ القُرنِ مُنصَرِفا,11 +كَريمٌ ِذا ما جِئتَ طالِبَ فَضلِهِ حَباكَ بِ��ا تَحوي عَلَيهِ أَنامِلُه,10 +وَلَما نَأَت عَنا العَشيرَة كُلها نَزَلنا فَحالَفنا السيوف عَلى الدَّهرِ,11 +ما ضَرَّها لَو كَتَبَت بِالرِضا فَجَفَّ جَفنُ العَينِ أَو غَمَّضا,18 +بَيضاءُ تَسحَبُ مِن قِيامٍ فَرعَها وَتَغيبُ فيهِ وَهوَ وَحفٌ أَسحَمُ,19 +وَدَويَّةٍ خُلِقَت لِلسَراب فَأَمواجُهُ بَينَها تَزخَرُ,13 +كَأنَّما اليَدانِ وَالرِّجلان طالبتا وتر وَهارِبان,12 +فَلَيتَ جَدا مالِك كُلّه وَما يُرتَجى مِنهُ مِن مَطلَبِ,17 +بِكَ اِبتَعتُ في نَهرِ الأَبلة ضَيعَة عَلَيها قصيرٌ بِالرخامِ مَشيدُ,13 +ما الناسُ ِلّا مَالِكٌ وَحدهُ غَيرَ خُشاراتٍ وَتَساسِ,15 +ِذا حَبَسَ الِنسَانُ غَربَ لِسَانِهِ عَنِ النَّاسِ لَم تُسرِع ِلَيهِ القَواذِفُ,11 +يا طالِباً لِلكيمياءِ وَنَفعِها مدح ابن عيسى الكيمياء الأَعظَم,10 +تَسيرُ المَنايا خَلفَهُ وَأَمامَهُ كَأَنَّ المَنايا رُسلُهُ وَجَنائِبُه,17 +أَبا دُلَفٍ ن الفَقيرَ بِعينِهِ لَمَن يَرتَجي جَدوى يَدَيكَ وَيَأمَلُه,18 +وَلَقيتهُم لَقيَ الأَعا جِمِ كَالجَرادِ المُرتَدِفِ,11 +مَن كانَ مَرعَى عَزمِهِ وَهُمومِه رَوض الأماني لَم يَزَل مَهزولا,18 +فَِن يَكُ جدُّ القَومِ فِهر بنَ مالِكٍ فَحَسبِي فَخراً فَخرُ بَكرِ بنِ وائِلِ,19 +حَيَّتكَ بِالرامِشن رامِشنَةٌ أَحسَنُ مِن رامِشنَةِ السِ,13 +وَحَدَّثَ عَنهُ بَعضُ مَن قالَ ِنَّهُ رَأَت عَينُهُ فيما تَرى عَينُ حالِمِ,15 +تَرَى جَوهَر المَوتِ في سَيفِهِ وَلِلنَّصر في سَيفِهِ جَوهَرُ,10 +لَهُ هِمَمٌ لا مُنتَهى لِكِبارِها وَهِمَّتُهُ الصُغرى أَجَلُّ مِنَ الدَهرِ,10 +أَيُّ اِمرئٍ خَضَبَ الخَوارِجُ ثَوبَهُ بِدَمٍ عَشِيَّةَ راحَ مِن حُلوانِ,14 +يا نَفسُ لا تَجزَعي مِنَ التَلَفِ فَِنَّ في اللَهِ أَعظَمَ الخَلَفِ,18 +وَأَن تَرَنا هَزلَى فَأَعراضُنا لَنَا مُوَفَّرَةً مِمن يَجُودُ وَيَبخَلُ,16 +يا بَني تَغلِبَ لَقَد فَجَعَتكُم من يَزيد سُيوفه بِالوَليدِ,12 +دَعيني أَجوبُ الأَرضَ في فَلَواتِها فَما الكَرجُ الدُنيا وَلا الناسُ قاسِمُ,14 +العَينُ تُبدي الحُبَّ وَالبُغضا وَتُظهِرُ الِبرامَ وَالنَقضا,16 +فَكَفُّكَ قَوسٌ وَالنَدى وَتَرٌ لَها وَسَهمُكَ فيهِ اليُسرُ فَارمِ بِهِ عُسري,14 +لَو كانَ خَلفَكَ أَو أَمامَكَ هائِباً أَحَداً سِواكُم لَهابَكَ المِقدارُ,10 +وَكَم تَرحَةٍ لَم أَحتَسِبها لَقيتُها وَكَم فَرحَةٍ جاءَت عَلى غَيرِ مَوعِدِ,12 +كَأَنَّكَ عِندَ الكَرِّ في حَومَةِ الوَغى تَفِرُّ مِن الصَفِّ الَّذي مِن وَرائِكا,12 +هَل يُبتَلى أَحَدٌ بِمِثلِ بَلِيَّتي أَم لَيسَ لي في العالَمينَ ضَريبُ,11 +أَلَم تَرَ لِلأَيّامِ كَيفَ تَتابَعَت بِهِ وَبِهِ كانَت تُذادُ وَتُدفَعُ,11 +بَعُدتِ عَنّي فَتَغَيَّرت لي وَلَيسَ عِندي لَكِ تَغييرُ,15 +لَيسَ الفَتَى بِجَمالِهِ وَكَمالِهِ ِنَّ الجَوادَ بِمالِهِ يُدعى الفَتى,17 +وَتَرى السِباعَ مِنَ الجَوا رِحِ فَوقَ عَسكَرِنا جَوانِح,17 +يا ظَبيَةَ السيبِ الَّتي أَحبَبتُها وَمَنَحتُها لُطفي وَلينَ جَناحي,17 +بَطَلٌ بِصَدرِ حُسامِهِ وَسِنانِهِ أَجلان مِن صَدرٍ وَمِن يرادِ,17 +عَرَضتُ عَلَيها ما أَرادَت مِنَ المُنى لِتَرضى فَقالَت قُم فَجِئني بِكَوكَبِ,19 +أَبا دُلَفٍ يا أَكذَبَ الناسِ كُلِّهِم سِوايَ فَِنّي في مَديحِكَ أَكذبُ,13 +أَهلُ دار بَينَ الرُصافَةِ وَالجِس رِ أَطالوا غَيظي بِطولِ الصُدودِ,16 +وَلَقَد طَلَبنا في البِلادِ فَلَم نَجِد أَحَداً سِواكَ ِلى المَكارِمِ يُنسَبُ,17 +أَعتِبَةَ حَرَّكَ مِن أَخيكَ وَلا تَكُن فَوَلِّ الهُوينا ِن أَرادَ مُؤاتِيا,17 +أَلا أَيُّها المُزجي المَطِيَّةِ غادِياً أَلا أَبلِغَنْ عَنّي هُدِيتَ مُعاوِيا,13 +مَعاوِيَ ِنَّ الشامَ شامُكَ فَاِعتَصِم بِشامِكَ لا تُدخِل عَلَيكَ الأَفاعِيا,10 +ضَرَبَ التُجيبِيُّ المُضلَلِ ضَربَةً رَدَّت بِناناً في بَني شيبانا,14 +رَأَيتُ لِعَمِّ المَرءِ زُلفى قَرابَةٍ دُوَينَ أَخيهِ حادِثاً لَم يَكُن قِدَما,14 +حَلَلتَ المَدينَةِ رَخوَ الخِناقِ وَقَد كانَتِ النَفسُ عِندَ الحَقمْ,12 +وَكَفَّ يَدَيهِ ثُمَّ أَغلَقَ بابَهُ وَأَيقَنَ أَنَّ اللَهَ لَيسَ بِغافِلِ,18 +أَلا أَبلَغ مُعاوِيَة بنَ حَربٍ فَِنَّكَ مِن أَخي ثِقَةٍ مُليمُ,18 +أَعِفُّ وَأَستَحيي كَما قَد أَمَرَتني فَأَعطِ سِوايَ ما بَدا لَكَ وَاِنحَلِ,19 +تَرَكتُ العِراقَ وَفيها الرِجال وَجِئتُ ِلى البَلدَةِ الخامِلَةْ,16 +قولا لِعَمرٍو وَالدَميمِ خَطَئتُما بِقَتلِ اِبنِ عَفّانٍ بِغَيرِ قَتيلِ,10 +ِذا ما شَدَدتُ الرأسَ مِنّي بِمِشوَذٍ فَغَيّكَ مِنّي تَغلِبَ اِبنَةَ وائِلِ,11 +أَرى الجَزّارَ يَشحَذُ شَفرَتَيهِ ِذا هَبَّت رِياحُ أَبي عَقيلِ,12 +تَقَدَّمتُ لَمّا لَم أَجِد ليَ مَقدَماً أَمامي وَلا خَلفي مِنَ المَوتِ مَرحَلا,11 +قُلتُ لَها قِفي فَقالَت قافِ لا تَحسَبينا قَد نَسينا اليجافِ,15 +أَتاني مِنَ الفَجِّ الَّذي كُنتُ مِناً بَقِيَّةُ شُذّاذٍ مِنَ الخَيلِ ظُلَّعِ,15 +ما أَن خَشيتُ عَلى أَمرٍ خَلَوتُ بِهِ فَلَم أُخِفكَ عَلى أَمثالِها حارِ,15 +أَلا جَعَلَ اللَهُ المُغيرَةَ وَاِبنَهُ وَمَروانَ بَعلَى ذِلَّةً لِاِبنِ عامِرِ,19 +وَلَولا حُرَّةٌ مَهَدَت عَلَيكُم صَفِيَّةُ ما عَدَوتُم في النَفيرِ,19 +تَبَدَّلتُ مِن عُثمانَ عُمراً وَفاتَني فَلِلَّهِ مِن مَولى وَمِن ناصِرِ عَمرِو,16 +تَباذَخَت الأَنصار في الناسِ بِاِسمِها وَنِسبَتها في الأَزدِ عَمرو بنُ عامِرِ,10 +خُذيني فَجُرّيني ضِباعَ وَِنَّما بِلَحمِ اِمرىءٍ لَم يَشهَدِ اليَومَ ناشِرُهْ,18 +وَاللَهِ ما هِندٌ بامك ِن مَضى الن نَهارُ وَلَم يَثأَر بِعُثمانَ ثائِرُ,18 +طالَ لَيلى وَمَلَّني عُوادي وَتَجافى عَنِ الضُلوعِ مِهادي,13 +شَرِبتُ عَلى الجَوزاءِ كَأساً رَوِيَّةً وَأُخرى عَلى الشِّعري ِذا ما اِستَقَلَّتِ,13 +نَومي عَلَيَّ مُحَرَّمٌ ِن لَم أًَقُم بِدَمِ اِبنِ أُمّي مِن بَني العَلّاتِ,14 +فَِذا سُئِلتَ تَقولُ لا وَِذا سَأَلتَ تَقولُ هاتِ,11 +يا باعَدَ اللَهُ ما بَيني وَبَينَكُم بَني أُمَيَّةَ مِن قُربى وَمِن نَسَبِ,13 +عَلِقَ القَلبُ الرَبابا بَعدَما شابَت وَشابا,18 +أَلَم تَرَ لِلأَنصارِ فُضَّت جُموعُها لِتَكشِفَ يَوماً لا تُوارى كَواكِبُهْ,12 +أَلا مَن لِلَيلٍ لا ثُغورَ كَواكِبُهْ ِذا لاحَ نَجمٌ لاحَ نَجمٌ يُراقِبُهْ,16 +مُعاويَ ِنَّ المُلكَ قَد بَ غارِبُهْ وَأَنتَ بِها في كَفِّكَ اليَومَ صاحِبُهْ,16 +يَقولُ لَنا مُعاوِيَةُ بنُ حَربٍ أَما فيكُم لِواتِرِكُم طَلوبُ,13 +أَبي عَلِيٌّ وَجَدّي خاتَمُ الرُسُلِ وَالمُرتَضونَ لِدينِ اللَهِ مِن قَبلي,16 +لِكلِّ تَفَرّقِ الدُّنيا اِجتِماع فَما بَعدَ المَنونِ مِنَ اِجتِماعِ,12 +وأَوقدَ ناراً حين لا نار تقتفى قليلةُ خبو الليل فى وشَنٍ عبلِ,11 +أَتانى بقِرطاسِ الأميرِ مُغَلِّسٌ فأَفزعَ قِرطاسُ الأَميرِ فُؤادِيا,17 +ألا أَيُّها القلبُ الذى لجَّ هائماً وليداً بليلى لم تقطَّع تمائمُه,15 +نزلتُ بمُفضَى سيلِ حَرسَين والضُّحى يسيلُ بأَطرافِ المخارمِ لُها,11 +فسارا من المِلحَينش مِلحَى صُعائدٍ وتثليثَ سيراً يمتطى فِقَرَ البُزلِ,14 +يا للرجال لهمٍّ بات يسلبنى لُبِّى ويحلُبُ عَينى دِرَّةً هَمَلاَ,11 +أَرى ِبلى مَلَّت قُساساً وراعَها محاحٌ بعانات السُّمارِ وناعقِ,16 +أَمن أَجلِ دارٍ بالأغَرّ تأَبّدَت من الحىّ واستنَّت عليها العواصفُ,19 +أَتانِى بظهرِ الغَيبِ أَن قد تَزَوَّجَت فظلَّت بِىَ الأَرضُ الفضاءُ تدورُ,13 +حتى التَّقيتَ صِيَهماً لا تُوَرِّعُهُ مثلَ اتقاءِ القَعُودِ القَرمَ بالذَّنَبِ,17 +يتبعن مشترفاً ترمى دوابره رمى الأكِّف بتربِ الهائلِ الحصبِ,17 +كلانا يا معاذُ يحبُّ ليلى بفَّى وفيكَ من ليلى التُرابُ,16 +جثىً مثل ملح المازيىَ أَعده لحميرَ لما تحشه فى الحقائب,16 +أَيا شَفَتَى مىٍّ أَمَا من شريعةٍ من الموتِ ِلاَّ أَنتما تُورِدانِيا,16 +كأّنِّى وعبدَ الله لم تَسرِ بيننا أَحاديثُ يَثنى سالفَ الدهرِ لينُها,14 +لِصَفراءَ هاجتك الغداةَ رسومُ كأَنَّ بقاياها الجُرودَ وشومُ,14 +عوابِسُ يَنحَتنَ البلاطَ بشدَّة يُدارِكن باليماضِ عن حَدَقٍ بُخلِ,18 +حتى ِذا لبسوا وهن صوافن مِيلُ اللجام تُلَجلجُ الأَقفالا,18 +طوانا خيالُ العامِريّة بعدما هجعنا وقد قَفَّى على الليل سابِقه,13 +أفى كلِّ يومٍ أنتَ من لاعج الهوى ِلى الشُّمِّ من أَعلامِ مَيلاءَ ناظِرُ,14 +قريحة أبكارٍ من المزن جِلَّةٍ شغاميمَ لاحت فى ذراها البوارقُ,11 +نظرتُ وصُحبتى بقصورِ حَجرٍ بَديّا الطرفِ غائرة الحجاجِ,13 +أَلهَى أَباك فلم يَفعَل كما فعلوا أكلُ الذُّبابِ من الوَحفَينِ والضَرَبِ,12 +يَهدِى الخميسَ نِجاداً فى مطالِعها مّا المِصَاعُ وِمّا ضَربَةٌ رُغُبُ,16 +أَبى العلاءُ وعبدالله صاحبُه وشيخنا الأَغلب الباذى على العرب,17 +أما القطاةُ فنى سوف أَنعَتُها نَعتاً يوافق نعتى بعضَ ما فيها,14 +أَرى سبعةً يَسعَونَ للوصل كلُّهم له عندَ ليلى دِينةٌ يستدينُها,18 +وما هى ِلاَّ فى زارٍ وعِلقَةٍ مُغارَ ابنش همامٍ على حىِّ خَثعما,16 +تظلُ نسورٌ من شَمامِ عليهم عُكوباً مع العقبانِ عِقبانِ يَذبُلِ,15 +ثقيلٌ على من ساسَه غير انَّه مِثَلٌ على رِيّهِ الروثَ مِنثَلُ,11 +دعاهُنّ ذكرُ الحاذِ من رَملِ خَطمةٍ فمارِدُ فى جَردائهن الأَبارقُ,15 +أصابَ رقيقيه بمهو كأَنَّه شُعاعةُ قَرن الشمسِ ملتهب النَصلِ,16 +فاستَعرِفا ثم قولا ِنَّ نَّ ذا رحمٍ هَيمانَ كلَّفَنا من شأنِكم عَسِرا,10 +لم يدرِ ما حَدَبُ الشتاءِ ونقصُهُ ومَضَت صنابِرُهُ ولم يَتَخَدَّدِ,11 +ما بينَ نَجرانَ نَجرانِ الحُقُولِ ِلى أَعلام صارَةَ فالأَغوالِ من كَشِبِ,13 +أَرى ِبِلى ملَّت قُساساً وهاجَها محَلٌّ بقاراتِ السُّمارِ وناعِبِ,15 +لك الخيرُ لم أَزمعت صرمى فساورى بنفسك أَطرافَ الذُّرى والروابيا,15 +ِذا عصفت رسماً فليس بدائمٍ به وَتِدٌ ِلاَّ تَحِلَّةَ مَقسَمِ,15 +فجاءَت ومن اُخرى النهارَِ بقيَّةٌ أَضرَّبها سُلاَّفُ أدعجَ مُقبل,13 +خليلىَّ عُوجابى على الربعِ نسأَلِ متى عهدُه بالظَّاعِنِ المتَحَمِّل,13 +كبيضةِ أُدحىٍّ بوَعسِ خميلةٍ يُهَفهِفُها خيقٌ بجُؤشوشِه صَعلُ,15 +ولما امتطينا صعبَها وذَلولَها ِلى أن حجبنا الشمسَ دونَ ا��سُّرادقِ,13 +منا الذين استنشطوا الأَمرَ جهرةً يُقَدِّمُهُم عارى الأَشاجع أَروعُ,14 +ألم تسأَلِ الأَطلالَ متَّى عهودُها وهل تنطِقَن بيداءُ قَفرٌ صعيدُها,15 +حتى تُحَوِّلَ دَمخاً عن مواضعه وهَضَبَ تُربانَ والجَلحاءَ من طُنُبِ,12 +يهوى ِذا بلَّ عطفيه الحميم كما يهوى القُطامِىِّ أضحى فوقَ مرتقبِ,16 +أَتحسبُها تُصَوَّبُ مأَقييها غَلَبتُكَ والسماءُ وما بناها,10 +نجّاني الله فرداً لا شريك له بالقريتين ونفسٌ صلبة العود,18 +أعوذ بثوبيك اللذين ارتداهما كريم الثنا من جيبه المسك ينفح,17 +نأتك ولم تخش الفراق جنوب وشطت نوى بالظاعنين شعوب,16 +ألا أبلغ بني سعدٍ رسولاً ودونهم بسيطة فالمعاط,16 +تركت ابن ليلى ضلةً وحريمه وعند ابن ليلى معقل ومعول,19 +يا بن أبي العاصي ويا خير فتى أنت النجيب والخيار المصطفى,12 +لمثلك يا عوين فدتك نفسي نجا من كربةٍ ن كان ناجي,19 +من مبلغ قيساً وخندف أنني أدركت مظلمتي من ابن شهاب,11 +من مبلغٌ قيساً وخندف أنني ضربت كثيراً مضرب الظربان,14 +سأترك ثغر الري ما كنت والياً عليه لأمر غالني وشجاني,12 +تسأل سلمى عن أبيها صحابه وقد علقته من كثيرٍ حبائل,11 +أبلغ أمير المؤمنين فنني مما لقيت من الحوادث موجع,16 +رأيت بلاد الله وهي عريضةٌ على الخائف المطرود كفة حابل,19 +أقول وذاك فرط الشوق مني لعيني ذ نأت ظمياء فيضي,17 +رب ليلٍ ناعم أحييته في عفاف عند قباء الحشى,11 +يا صاح يا ذا الضامر العنس والرحل ذي الأنساع والحلس,16 +أصبر من ذي ضاغط عركرك ألقى بواني زوره للمبرك,19 +أصبر من ذي ضاغط عركرك ألقي بواني زوره للمبرك,13 +لعمري لئن شيخا فزارة أسلما لقد خزيت قيس وما ظفرت كلب,18 +أَرى مَطَراً قَد باعَ لِلَّهِ نَفسَهُ بِما ظَلَّ يُعطى لِلشَّراةِ وَيوعَدُ,16 +أَيا عَينُ فَاِبكي صالِحاً ِنَّ صالِحاً شَرى نَفسَهُ لِلَّهِ يَبغي بِها الخُلدا,14 +شَبابٌ أَطاعوا اللَهَ حَتّى أَحَبَّهُم وَكُلُّهُمُ شارٍ يَخافُ وَيَطمَعُ,15 +أتاكُم غُلامٌ مِن عَرَانِنينِ مَذحِجٍ جَرىءٌ على الأعدَاءِ غَيرُ نَكُولِ,14 +ألاَ أَبلِغ أَبَا سحَاقَ أَنّا نَزَونَا نَزوَةً كَانَت عَلَينَا,16 +زَعَمَت رَبِيعَةُ وَهىَ غَيرُ مَلُومَةٍ أَنَّى كَبِرتُ وَأَنَّ رَأسِى أَشيَبُ,19 +لا تَطلُبَنَّ فَتاةً مِن وَسَامَتِهَأ مَا لَم يُوَافِقكَ مِنهَا الدِّينُ وَالخُلقُ,14 +مُجَالَسَةُ السفِيهِ سَفَاهُ رَأىٍ وَمِن حِلمٍ مُجَالَسَةُ الحَليمِ,19 +ثَوَى سَيِّدُ الأَزدَين أَزدِ شَنُوءَةٍ وَزدِ عُمَانٍ رَهنَ رَمسٍ بِكَازَرِ,17 +أَبَت عَينُ ابنِ عَمِّكَ أَن تَنَامَا بِجِنبِ الطَّفَِّ وَاحتَمَّ احتِمامَا,10 +أَتُوعِدُنَا رَبِيعَةُ فِى يَاسٍ وَأَىَّ الدَّهرِ أَوعَدَنَا قَبيلُ,10 +ألا أَبلِغ أَبَا سحَاقَ أَنِّى رَأَيتُ البُلقَ دُهماً مُصمَتَاتِ,12 +لَعَمرُكَ نِّي فِى الحَيَاةِ لخَائِفٌ لِبِشرٍ عَلَى أَن لَستُ مُتَّرِكا ذَحلا,15 +ِن يَقتُلُوكَ أبا حَكِيمٍ غَدرَةً فَلقد تَشُدُّ فَتَقتلُ الأبطالا,17 +ألا يَا لَقَومى لِلهُمُومِ الطَّوَارِقِ وَلِلحَدَثِ الجَائِى بِحدَى المَضَايِق,19 +أُقَاتِلُ مَهديُّا وَتِلكَ سَفَاهَةٌ وَأَمرٌ بَدَا لِى غَيُّهُ مُتَفَاقِمُ,19 +دَعَا الرَّحمَنَ بِشرٌ فَاستَجَابَا لِدَعوَتِهِ فأَسقَانَا السَّحَابَا,19 +فَقُلتُ تَلَقَّاكَ الِلَهُ بِرَحمَةٍ وَصَلَّى عَلَيكَ اللهُ رَبُّ المَشَارِقِ,10 +مَتَى مَا تَلقَ بِى خَيلاً تَدَاعَى وَدُونَ فِرَاقِهَا وَجَعٌ وَمَوتُ,11 +لِمَن الدِّيَارُ كَانَّهُنَّ سُطُورُ قَفرٌ عفَتهُ رَوَامِسٌ ودُهُورُ,15 +لَم أَر مِثلَ الخَيلِ خَيلِ ابنش مِخنَفٍ غَدَاةَ انتَدَى بِالشَّاكِرىِّ ابن كَامِلِ,11 +أَعينَىَّ جُودَ بالدُّمُوعِ السَّواكِبِ وَكونَا كَوَاهِى شَنَّةِ مع راكب,17 +ِنَّ الاَحِبّةَ ذَنُوا بِتَرَحُّلِ وَبصُرمِ حَبلِكَ بَاكِراً فَتَحَمّل,12 +قد كنت أحسِبُ يابنَ قَين مجاشِعٍ أن قد خَصاك فلا تغِطُّ جريرُ,17 +لاَ تَنكِحَنَّ الدَّهرَ ن كُنتَ نَاكِحاً مُلَفَّفَةً مِمَّا تَضُمُّ الدَّسَاكِرُ,19 +تركَ الصلاة لأكلُب يسعى بها نحو الهراشِ مع الغواة الرجّسِ,19 +خُذي العفو مني تَستَديمي مودّتي ولا تنطقي في سورتي حينَ أغضبُ,16 +قد فهم القاضي ما قد قُلتُما وقضى بينكما ثم فصَل,18 +رأيتُ رجالاً يضربون نساءهُم فشُلّت يميني حين أضرب زينبا,18 +أبرّ على الدنيا الملامة نه حريص على استخلاصها من يلومُها,14 +ألا كلُّ من يُدعى حَبيباً ولو بدت مروَّتهُ يُفدي حبيب بني فهرِ,12 +وزوجينِ من سبيٍ رأيت تناتجا بزوج عقيم فهو صنفٌ سواهما,14 +ذا زينبٌ زارها أهلها حشدتُّ وأكرمتُ زُوّارها,16 +لقد كان في عينيك يا حفص شاغل وأنف كثيل العود عما تتبع,18 +ِذِ المَرءُ لَم يَسرَح سَواماً وَلَم يُرِح سَواماً وَلَم يَبسُط لَهُ الوَجهَ صاحِبُه,15 +كَأَن لَم تَرَي قَبلي أَسيراً مُكَبَّلاً وَلا رَجُلاً يُرمى بِهِ الرَجَوانِ,10 +قفى صدرَ المطيّةِ يا حُلالا وجُذِّي حبْلَ من قطعَ الوصالا,13 +شجاعٌ ذا ما أمْكَنَتْنيَ فُرْصَةٌ ونْ لم تكنْ لي فُرْصَةٌ فجبانُ,17 +ذا راحَ في قُوهِيّةٍ مُتَلَبّساً تَقُلْ جُعَلٌ يَسْتَنّ في لَبَنٍ مَحْضِ,12 +لَعمري لقد أَنْصَفْتُ والنَّصْفُ عَادَتي وعايَنَ طَعْناً في العَجاجِ المُعَايِنُ,17 +أَغَرَّ رَجَالاً من قريشٍ تتابعوا عَلَى سَفَهٍ منّي الحَيَا والتكَرّمُ,18 +أَلاَ يا عمرو عمرو قَبيلِ سَهْمٍ لقد أخطأتَ رأيكَ في عَقيلِ,18 +دعوتُ ابنَ عَبّاسٍ لى حَدّ خُطَّةٍ وكانَ امرأً أُهْدِي ليه رَسَائلي,10 +أَلاَ قُلْ لعبد اللهِ واخصُصْ مُحَمّداً وفارِسَنَا المأمونَ سعدَ بنَ مالكِ,10 +يا صَخْرُ لا تُسْلِمَنْ يوماً فتفضَحَنا بعد الذين بِبَدْرٍ أصبَحُوا فِرَقا,13 +صَرَمْتُ سفاهتي وأرحتُ حلمي وفِيّ عَلَى تحمّلِيَ اعتراضُ,18 +تَقُولُ قُريشٌ حِينَ خَفّتْ حُلُومُهَا نَظُنُّ ابنَ هِنْدٍ هَائِباً لابنِ جَعْفَرِ,10 +لَعَمْرِي لقدْ عُمّرتُ في الدّهْرِ بُرْهَةً ودانتْ لي الدنيا بِوَقْعِ البواتِرِ,14 +للهِ دَرُّ زِيَادٍ أيَّما رَجُلٍ لو كانَ يَعْلَمُ ما يأتي وما يذَرُ,16 +أَبْلِغْ لَدَيْكَ أَبَا أَيّوبَ مَأْلُكةً أنّا وقومَك مِثْلُ الذّئبِ النَّقَدِ,14 +يموتُ الصالحونَ وأنتَ حيٌّ تَخَطّاكَ المنايا لا تموتُ,12 +ألاَ يا سعدُ قد أظهرتَ شَكّاً وشَكُّ المرءِ في الأحداثِ داءُ,18 +لمالُ المرْءِ يُصْلِحُهُ فَيُغْني مَفَاقِرَهُ أَعَفُّ مَنَ القُنُوعِ,17 +ليس بيني وبينَ قَيْسٍ عِتَابٌ غيرُ طَعْنِ الكُلَى وضَرْبِ الرّقابِ,15 +ونّ سَفَاهَ الشّيخِ لا حِلْمَ بَعْدَه ونّ الفَتَى بَعْدَ السّفاهةِ يَحْلَمُ,14 +أَبْقَى الحوادثُ من خَلي لِكَ مثلَ جَنْدَلَةِ المَراجِمْ,16 +أَالنَ لمّا أَلْقَتِ الحربُ بَرْكَها وقام بنا الأمرُ الجليلُ على رِجْلِ,18 +أكانَ الجبانُ يَرَى أنّهُ يُدافِعُ عَنْهُ الفِرارُ الأَجَلْ,10 +طلبَ الأَبْلَقَ ��لعَقُوقَ فَلَمّا لمْ يَنَلْهُ أرادَ بَيْضَ الأَنُوقِ,14 +قَدْ عِشْتُ في الدّهرِ ألواناً علَى خُلُقٍ شَتّى وقاسَيْتُ فيه اللِّينَ والطَّبَعَا,13 +يا عمرو ِنّكَ قد قَشَرْتَ لي العَصَا برضاكَ في وسط العجاجِ بِرازِي,12 +ذا قالَ لم يَتْرُكْ مَقَالاً ولم يقف لِعِيّ ولم يَثْنِ اللسَانَ عَلَى هُجْرِ,16 +ذا أنا أَعطيتُ القليلَ شكوتُمُ ونْ أنا أعطيتُ الكثيرَ فَلا شُكْرُ,16 +رُبّ ساعٍ لِقَاعِدِ واسلمي أمّ خالدِ,14 +نّما مَوْضِعُ سِرّ المرءِ نْ باحَ بالسّرّ أخوهُ المُنْتَصحْ,16 +لقدْ جَمَعْتُ لكمْ مِنْ جَمْعِ ذي حَسَبٍ وقَدْ كَفَيْتُكُم التَّرْحالَ والنّصَبا,12 +أَصَخْرُ بنَ حربٍ لا نَعدّكَ سيّداً فَسُدْ غَيْرَنا نْ كنت لَسْتَ بسَيّدِ,13 +ذا سارَ مَنْ دونَ امرىء وَأَمَامَهُ وأَوْحَشَ مِنْ خوانه فهْوَ سائرُ,17 +لا عَيْشَ لاّ فَلْقُ قِحْفِ الهامِ مِن أَرْحَبٍ وشَاكرٍ وشِبامِ,12 +أَدِمْ دامَةَ حِصْنٍ أو خُذَنْ بيدي حَرْباً ضَروساً تَشُبُّ الجَزْلَ والضّرَمَا,10 +ما أحسنَ العدلَ والنصاف من عَمَلٍ وأَقبحَ الطيشَ ثم النَّفْشَ في الرجُلِ,16 +يا حسينُ بنَ عَلِيّ ليس ما جِئْتَ بالسّائغِ يَوْماً في العِلَلْ,14 +نَفَى النّومُ ما لا تَبْتَغِيهِ الأَضالعُ وكلُّ امرىءٍ يوماً لى الصّدقِ راجعُ,18 +أَلاَ للهِ من هَفَواتِ عمروٍ يُعاتِبُني عَلَى تركي بِرازِي,11 +تَطَاولتُ للضّحَاكِ حَتّى رَدَدْتُهُ لى حَسَبٍ في قومه مُتَقَاصِرِ,11 +حُرَيثُ أَلَمْ تَعْلَمْ وجَهْلُكَ ضَائِرُ بِأَنّ عَلِيّاً للفوارسِ قَاهِرُ,18 +فلا تَعْجَلا واستغفروا اللهَ ِنّهُ ذا اللهُ سنّى عَقْدَ شَيْءٍ تَيَسّرا,14 +كَتَارِكَةٍ بَيْضَها بالعَراءِ ومُلْحِفَةٍ بَيْضَ أُخْرَى جَنَاحا,10 +نْ تُناقِشْ يكنْ نِقاشُكَ يا ربْ بِ عذاباً لا طوقَ لي بالعذابِ,10 +وَمُسْتَعْجِبٍ مِمّا يَرَى مِنْ أناتِنا وَلَوْ زَبَنَتْهُ الحربُ لم يَتَرَمْرَمِ,18 +فنْ أَكُ في شرارِكُم قليلاً فنّي في خياركُم كثيرُ,13 +ذا لَمْ أَعُدْ بالحِلْمِ منّي عليكمُ فَمَنْ ذا الذي بَعْدِي يُؤَمَّلُ للحِلْمِ,12 +أَمَا والذي نادى مِنَ الطّورِ عَبْدَهُ نِداءً سَميعاً فاستجابَ وسَلّمَا,13 +ليسَ مَنْ قد غذاهُ طِفْلاً صغيراً وسقاهُ مِن ثَدْيهِ بالخذولِ,18 +أَتَانِيَ أَمْرٌ فيه للنّاسِ غُمّةٌ وفيه بُكاءٌ للعُيُونِ طَويلُ,11 +أَلاَ قُلْ لأسْمَاءِ المُنَى أُمّ مالكٍ فنّي لَعَمْرُ اللهِ أَهْلَكْتُ مالِكا,15 +سَأكفيكَ ما عندي فَقُلْ لابن عَامِرٍ وصاحِبِ مصرٍ يَكفيانِ الذي أَكْفي,19 +تَطَاوَلَ لَيْلِي واعْتَرَتْنِي وَسَاوِسِي لتٍ أَتَى بالتُّرَّهَاتِ البَسَابِسِ,12 +أَرَى العَفْوَ عَنْ عُلْيَا قُريشٍ وَسِيلَةً لى اللهِ في اليومِ العَبُوسِ القُمَاطِرِ,10 +تَدارَكَ مَا ضَيّعْتَ مِن بَعْدِ خِبْرَةٍ وأنتَ أَرِيبٌ بالأُمُورِ خَبيرُ,11 +أَوَاضِعُ رِجْلٍ فَوْقَ أُخْرَى يَعُدّنا عَديدَ الحَصَى ما نْ تزالُ تُكَاثِرُ,17 +ذا قلتُ قد وَلّتْ رَبيعَةُ أَقْبَلَتْ كتائِبُ منهمْ كالجبالِ تُجالِدُ,14 +وَقَتْكَ وأسبابُ المنايا كثيرةٌ مَنِيّةُ شيخْ من لُؤَيٍّ بنِ غالبِ,13 +وما كان مذ كنا ولا كان قبلنا ولا هو فيما بعدنا كابن مسلم,10 +فمن ذا مبلغ فتيان قومي بأن النبل ريشت كل ريش,10 +تقلون أن نادى لروع مثوب وأنتم غداة المهرجان كثير,15 +وما كنا نؤمل من أمير كما كنا نؤمل من يزيد,14 +ن يك ذنبي يا قتيبة أنني بكيت ام��ءا في المجد قد كان أوحدا,18 +لعمرك ما حابيتني ذ بعثتني ولكنما عرضتني للمتالف,12 +لقد صبرت للذل أعواد منبر تقوم عليها في يديك قضيب,13 +عتبت على سلم فلما فقدته وجربت أقواما بكيت على سلم,19 +وباتت لهم منا بخرقان ليلة وليلتنا كانت بخرقان اطولا,17 +عتبان قد كنت امرءا لي جانب حتى رزيتك والجدود تضعضع,15 +أراك اللَه في الأتراك حكما كحكم في قريظة والنضير,10 +ومن مترب دعدعدت بالسيف ماله فذل وقدما كان معرنزم الكرد,16 +ألا ذهب الغزو المقرب للغنى ومات الندى والجود بعد المهلب,15 +فلا ويمين اللَه لا عن جناية هجرت ولكن الظنين ظنين,19 +تنمر وشمر يا قتيب بن مسلم فن تميما ظالم وابن ظالم,16 +لو قيل للمجد حد عنهم وخالهم بما احتكمت من الدنيا لما حادا,15 +وكنا نبكي من الباهلي يِ فهذا الغداني شر وشر,15 +أظعني من هراة قد مر فيها حجج مذ سكنتها وشهور,16 +ولما رأينا الباهلي ابن مسلم تجبر عممناه عضبا مهندا,13 +مررنا على سابور يوما فلم نجد لها عند باب الجحدري معرجا,18 +وكنا قبل ملك بني سليم نسومهم الدواهي الأقورينا,11 +أمية يعطيك اللها أن سألته وأن أنت لم تسأل أمية أضعفا,19 +ولقد علمت وأنت تعلمه أن العطاء يشينه الحبس,11 +أراد بنو عمرو لتهلك ضيعة فقد تركت أجسادهم بمضيع,17 +أقتيب قد قلنا غداة أتيتنا بدل لعمرك من يزيد أعور,13 +أبي السلام لا أب لي سواه ذا افتخروا بقيس أو تميم,19 +ولولا بنو ذهل لقربت منكم لى السوق أشياخاً سواسية مردا,12 +كانت خراسان أرضا ذ يزيد بها وكل باب من الخيرات مفتوح,18 +وقومي الأشعرون ون نأوني أحن لى لقائهم حنينا,17 +قُل لِلمَحَلّينَ أَتاكُم صالِحُ وَصالِحٌ في الحَربِ كَبشٌ ناطِحُ,16 +تَرَكْتُ بَنِي مَرْوَانَ تَنْدَى أكُفُّهُمْ وَصَاحَبْتُ يَحْيى ضَلَّةً مِنْ ضَلاَلِيَا,12 +أتَيْنا بِهم مائتَيْ فارسٍ منَ السَّافِكِينَ الحَرَامَ العَبِيطَا,13 +أأقْتَلُ في حِجاج بيّنَ عَمْرو وَبَيْنَ خَصِيمِهِ عَبْدِ العَزِيزِ,16 +كَأنَّ بَني أمَيَّةَ يَوْمَ رَاحُوا وَعُرّيَ مِنْ مَنَازِلهم صُدار,15 +رَمَى الحِدْثَانُ نِسْوَةً ل حَرْبِ بِمِقْدَار سَمَدْنَ لَهُ سُمُودَا,19 +نَهارُكُمُ مُكَابَدَةٌ وَصَوْمٌ وَلَيْلُكُمُ صلاَةٌ وَاقْتِرَاءُ,13 +مُعَاويَ نَّ الأمْرَ لله وَحْدَهُ وَِنَّكَ لاَ تَسْتَطِيعُ ضُراً ولاَ نَفْعَا,17 +لَوْ كَانَ لِلْقَوْمِ رَأيٌ يُعْصَمُونَ بِهِ مِنَ الظَّلاَلِ رَمَوْكُمْ بِابُنِ عَبَّاسِ,15 +وَصَهْباءَ جُرْجَانِيَّة لمْ يَطُفْ بِهَا حَنِيفٌ وَلَمْ تَنْغَرْ بِهَا سَاعَةً قِدْرُ,17 +أَبْلِغْ أمِيرَ المُؤْمِنينَ رِسَالَةً مِنْ عَاتِبِينَ مَسَاعِرٍ أنْجَادِ,11 +لَقِيتُ مِنَ الغَانِيَاتِ العُجَابَا لَوَ أدْرَكَ مِنِّي الغَوَانِي الشبابَا,12 +نَّ لِلْفِتْنَةِ مَيْطاً بَيِّنَا فَرُوَيْدَ الْمَيْطِ مِنْهَا تَعْتَدِلْ,10 +يَا ابْنَ الذُّوَائِبِ وَالذرَي وَالأرْؤسِ وَالفَرْعِ مِنْ مُضَرِ العَفَرْنَي الأقْعَسِ,15 +يُرَى بَارزاً للِنَّاسِ بِشْرٌ كَأنَّهُ ذا لاَحَ فِي أثْوَابِهِ قَمَرٌ بَدْرُ,17 +ذَا الرّجَالُ وَلَدتْ أوْلاَدُهَا واضْطَرَبَتْ مِنْ كِبَرِ أعْضَادُهَا,13 +تَعَاقَدَ الذَّابِحُ عُثْمَانَ ضَاحِيَةً أيَّ قَتِيل حَرَام ذُبِّحوا ذَبَحُوا,12 +كقُنْفُذِ الرَّمْلِ لاَ تَخْفَى مَدَارِجُهُ خَبٌّ ذَا نَامَ لَيْلُ النَّاسِ لَمْ يَنَمِ,14 +وَلَسْتُ مُقاتِلا رَجُلا يُصَلي على سُلْطَان أخرَ منْ قُرَيْش,17 +أمّا وَالذِي أرْسَى ثَبِيراً مَكَانهُ وَأنْزَل ذَا الفُرْقَانَ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ,11 +لَى رَجَب أوْ غُرَّةِ الشَّهْرِ بعْدَهُ تُصَبِّحُكُمْ حُمْرُ المَنَايَا وَسُودُهَا,13 +رَكِبْتُ مِنَ الْمُقَطَّمِ فِي جُمَادَى ِلَى بِشْرِ بْنِ مَرْوَانَ البَرِيدَا,17 +أَلَم تَعلَمي يا أُمَّ تَوبَة أَنَّني أَنا الفارِسُ الحامي حَقائِقَ مَذحَجِ,12 +أَنشا يُسائِلُني عَنهُ وَأَطعَنهُ فَخَرَّ يَهوي عَلَى الخَيشومِ مُنجَدِلا,11 +ِنّي رَأَيتُ بِوادٍ مُقفِرٍ رَجُلاً مِثلَ الهِزَبرِ ِذا ما ساوَرَ البَطلا,18 +لَو أَنَّ لِي مِن شِيعَتي رِجالا مساعِراً أَعرِفُهم أَبطالا,19 +لَم يَبقَ شَيءٌ يُسامُهُ أَحَدُ ِلا وَقَد ساماهُ أَخوَتُنا,14 +ني أنا الحر وابن الحُرِّ ذو حَسَب مذحج وفخرِ,15 +بَأَيِّ بَلاءٍ أَم بِأَيَّةِ نِعمَةٍ يُقَدَّمُ قَبلي مُسلِمٌ وَالمُهَلَّبُ,13 +أَلَم تَرَني بِعتُ الِقامَةَ بِالسُّرى وَلينَ الحَشايا بِالجِيادِ الضَّوامِرِ,14 +مَتى تَأتِنا تُلمِم بِنا في دِيارِنا تَجِد حَطباً جَزلاً وَناراً تَأَجَّجا,14 +أَتاني وَعيدُ اِبنِ الزُّبَيرِ فَلَم أُرَع وَما مِثلُ قَلبي بِالوَعيدِ يُرَوّعُ,14 +فَلا كوفَةٌ أُمّي وَلا بَصرَةٌ أَبي وَلا أَنا يثنيني عَنِ الرِّحلَةِ الكَسَل,16 +أَلا هَل أَتى الفِتيانَ بِالمِصرِ أَنَّني أَسَرتُ بِعَينِ التَّمرِ أَروَعَ ماجِدا,16 +أَقولُ لأَصحابي بِأَكنافِ جازِرٍ وَرَاذانِها هَل تَأمَلونَ رجوعا,13 +وَأَبيَضَ قَد نَبَّهتُهُ بَعدَ هَجعَةٍ فَقامَ يَشُدُّ السَّرجَ وَالمَرءُ ناعِسُ,19 +ِن تَكُ خَيلي يَومَ تَكريتَ أَحجَمَت وَقُتِّلَ فُرساني فَما كُنتُ وانِيا,11 +أَقولُ لِفِتيانٍ مساعر أَسرَحوا بِأَموالِكُم أَو تَهلَكوا في الهَوالِكِ,18 +بِأَنَّ الملامَةَ لا تُبقِي وَلا تَدَع وَلا يَزيدك ِلا أَنَّها جزعُ,19 +يُخَوِّفُني بِالقَتلِ قَومي وَِنَّما أَموتُ ِذا جاءَ الكِتابُ المُنَزَّلُ,15 +فَِن بِنتَ عَنّي أَو تُرِد لي ِهانَةً أجِد عَنكَ في الأَرضِ العَريضَةِ مَذهَبا,19 +أَتَوني بِقَيّاضٍ وَقَد نامَ صُحبَتي وَحارِسُهُم لَيثٌ هِزَبرٌ أَبو أَجرِ,14 +وَبِالشامِ ِخواني وَجُلَّ عَشيرَتي وَقَد جعلَت نَفسي ِلَيكَ تَطلّعُ,19 +نَفَيت لُصوصَ الأَرضِ ما بَينَ عانَةٍ ِلى جازَر حَتّى مَدينَة دستَرا,18 +وَلَم أَرَ شَيئاً مِثلَ يَومٍ شَهِدتُهُ أَبَت شَمسُهُ مَع غَيمِهِ أَن تُغَيَّبا,17 +لَو أَنَّ لي مِثلَ جَريرٍ أَربَعَه صَبَحتُ بَيتَ المالِ حَتّى أَجمَعَه,19 +أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً فَلَستُ عَلى رَأي قَبيحٍ أُوارِبُه,17 +فَِن تَكُ أُمّي مِن نِساءٍ أَفاءَها جِيادُ القَنا وَالمُرهَفاتِ الصَّفائِحِ,14 +ِنّي أَنا الحرُّ وَاِبنُ الحرِّ ذو حَسَبٍ في مذحج وَفَخرِ,10 +يَبيتُ النَشاوى مِن أُمَيَّةَ نُوَّماً وَبِالطَفِّ قَتلى لا يَنامُ حَميمُها,17 +أَيَرجو اِبن الزُّبَيرِ اليَومَ نَصري لِعاقِبَةٍ وَلَم أَنصُر حُسينا,16 +وَالأَمنُ وَالخَوفُ أَيّامٌ مُداوَلَةٌ بَينَ الأَنامِ وَبَعدَ الضِّيقِ مُتَّسَعُ,11 +وَيَومٍ بِحَولايا فَضَضتُ جُموعَهُم وَأَفنَيتُ ذاكَ الجَيشَ بِالقَتلِ وَالأَسرِ,16 +لَنِعمَ اِبن أُختِ القَومِ يَسجُنُ مُصعَب لطارِقِ لَيلٍ خائِفٍ وَلنازِلِ,14 +يا لَكَ يَوماً قَلَّ فيهِ ثِقَتي وَغابَ عَنّي مَعشَري وَأُسرَتي,14 +مازِلتُ أَنفي الخَسفَ عَنّي وَأَحتَمي وَبَعضُهُم ِن سيمَ بِالخَسفِ مُلبِسُ,16 +وَأَبيَض قَد نَبَّهتهُ بَعدَ هَجعَةٍ وَقَد لَبِسَ اللَّيلُ القَميصَ الأَرَندَجا,13 +أَلَم تَعلَمي يا أُمَّ تَوبَةَ أَنَّني عَلى حدثانِ الدَّهرِ غَيرُ بَليدِ,17 +لَقيتُ شَباماً عِندَ مَسجِد مخنفٍ وَقَبل شَبام شاكِراً وَسَبيعاً,15 +سَلُوا اِبنَ رُؤَيمٍ عَن جِلادي وَموقِفي بِيوانِ كِسرى لا أُوَلّيهِمُ ظَهرِي,15 +سائِل بِيَ المُختارَ كُم قَد ذَعَرتُهُ وَشَرَدتُ أَطرافاً لَهُ وَجُموعا,17 +ِذا أَخَذَت كَفّي بِقائِمِ مُرهَفٍ وَكانَ قَصيراً عادَ وَهوَ طَويلُ,14 +تَذَكَّرتُ قَبلَ اليَومِ أَيَّةَ خَلَّةً أَضَرَّت بِحَقّي عِندكُم وَهوَ واجِبُ,16 +لَقَد لَقِيَ المَرءُ التَميمِيُّ خَيلَنا فَلاقى طِعاناً صادِقاً عِندَ نِفَّرا,13 +دَعانِيَ بِشرٌ دَعوَةً فَأَجَبتُهُ بِساباطَ ِذ سيقَت ِلَيهِ حُتوفُ,12 +أَنا الحُرُّ وَاِبن الحُرِّ يَحمل مَنكبي شَديد القصيري في العبادي رَحيلُ,10 +مَن مبلِغُ الفِتيانِ ِنَّ أَخاهُم أَتى دونَهُ بابٌ شَديدٌ وَحاجِبُه,14 +ِذا ما رَأَيتُ السِنَّ لا تعظُ اِمرأً قَديماً وَقَد قاسى الأُمورَ وَجَرَّبا,11 +وَقدماً أَبينا أَن يَقِرَّ ظلامه وَقدماً وثقنا كُل فَتقٍ مِنَ الأَمرِ,13 +وَأَبيَض قَد نَبَّهَتهُ بعد هَجعةٍ وَقَد لَبسَ اللَّيلُ القَميصَ الأَرند جا,11 +عَجِبت سُلَيمَى أَن رَأَتنِيَ شاحِباً خلقَ القَميصِ لِساعِدَيَّ خدوشُ,11 +وَيَوماً بِتامَرّا وَلَو كُنتَ شاهِداً رَأَيتَ بِتامَرّا دِماءَهُم تَجري,17 +صَبحت شَباماً غارَةً مُشمعلَّةً وأَخرَى نُشاهِدُها صَباحاً لِشاكِر,13 +يَقولُ أَميرٌ غادِرٌ جِدُّ غادِرٍ أَلا كُنتَ قاتَلتَ الشَّهيدَ اِبنَ فاطِمَه,16 +ِلى اللَّهِ أَشكو ما نَرى بِجِيادِنا تَساقَطُ هَزلي مُخُّهُنَّ قَليلُ,13 +وَلِلَّيلِ أَنباءٌ وَلِلصُّبحِ ِخوَةٌ وَأَبناءُ لَيلى مَعشَري وَقيلي,15 +يا لَكَ يَوماً قَلَّ فيهِ ثِقَتي وَغابَ عَنِّي مَعشَري وَأُسرَتي,10 +فَلَم أَرَ يَوماً مِثلَ يَومٍ شَهِدته أَبَت شَمسه مَع غَيمِه أَن تغيّبا,17 +لَقيتُ شَباماً عِندَ مَسجِد مخيَفٍ وَقَبلَ شَبامٍ شاكِراً وَسَبيعا,13 +فَِن أَنا لَم أُزِركَ الخَيلَ شُعثاً شَوازِبَ ضُمَّراً فَدُعِيتُ قَينا,12 +أَنا الَّذي أَجلَيتُكُم عَن كَسكَرِ ثُمَّ هَزَمتُ جَمعَكُم بِتُستَرِ,14 +وَيَومٍ بِباجِسرى هَزَمتُ وَغودِرَت جَماعَتُهُم صَرعى لَدى جانِبِ الجِسرِ,17 +فَيا لَك حَسرَةً ما دُمتُ حَيّاً تُرَدِّدُ بَينَ حَلقي وَالتَراقي,17 +تَعَوَّدتُ ِعطاءً لِما مَلَكَت يَدي وَكُلُّ اِمرِئٍ جارٍ عَلى ما تَعَوَّدا,11 +وَيَوماً بِسَوراءَ الَّتي عِندَ بابِلٍ أَتاني أَخو عجلٍ بِذي لَجب مجرِ,12 +وَيَومَ لَقينا الخَثعَمِيَّ وَخَيلَهُ صَبَرنا وَجالَدنا عَلى نَهرِ صَرصَرا,13 +ِنَّ المَلامَةَ لا تُبقي وَلا تَدَعُ وَلا تَزيدُكَ ِلا أَنَّها جَزَعُ,13 +وَقِدماً أَبَينا أَن نُقِرَّ ظُلامَةً وَقِدماً رَتَقنا كُلَّ فَتقٍ مِنَ الأَمرِ,19 +مَتى تَسأَلوني ما عَلَيّ وَتَمنَعوا ال لَذي لِيَ لَم أَسطَع عَلى ذَلِكُم صَبرا,15 +لَم يَجعَلِ اللَّهُ قَلبي حينَ ينزلُ بي هَمّ تَضَيَّفَني ضيقاً وَلا حَرجا,10 +لَكُم بارِدُ الدُّنيا وَنَصلى بِحَرِّها ِذا عَضَّتِ الهامَ السُيوفُ القَواضِبُ,12 +حَلَبت خلوفَ الدَّهرِ كَهلاً وَيافِعاً وَجَرَّبتُ حَتّى أَحكَمَتني التَجارِ��ُ,14 +أَقولُ لَهُ صَبراً عَطِيُّ فَِنَّما هُوَ السِّجنُ حَتّى يَجعَلَ ا للَّهُ مَخرَجا,17 +يا لَكَ يَوماً فاتَ فيهِ نَهبي وَغابَ عَنّي ثِقَتي وَصَحبي,13 +لَقَد زَعَمَ المُختارُ أَنّي وَصُحبَتي بِمَسكِنَ قَد أَعيَت عَلَيَّ مَذاهِبي,17 +أَلا رُبَّ ذي نصحٍ يُباعِدُ عَنكُمُ وَغِشٍّ رَأَيناهُ مُطاعاً مُقَرَّبا,15 +وَلا تَحسَبَنَّ الخَيرَ لا شَرَّ بَعدَهُ وَلا الشَرَّ سرجوجاً عَلى مَن تَرَتَّبا,12 +وَسَمَّينا الأَطايِبَ مِن قُرَيشٍ عَلى كَرَمٍ فَلاطَ بِنا وَطابا,14 +مَهلاً بَني عَمِّنا مَهلا مَوالينا لا تَنبِشوا بَينَنا ما كانَ مَدفونا,13 +هاشِمُ شَمسٌ بِالسَعدِ مَطلَعُها ِذا بَدَت أَخفَتِ النُجومَ مَعا,11 +وقلن لخوِّ اليوم لما وجدته بسروح واد ذي أراك وتنضبِ,17 +طَرِبَ الشَيخُ وَلا حينَ طَرَب وَتَصابى وَصَبا الشَيخِ عَجَب,18 +فن يغضبك قولي في عليّ وتمنع ما لديك من النوالِ,16 +سبقنا ولم نسبق وضمنا ولم نضم لنا ذاك محتوماً على الناس محكما,19 +أتعهد من سليمى ذات نوءٍ زمان تحللت سلمى المراضا,18 +يا أَيُّها السائِلُ عَن عَلِيِّ سَأَلتَ عَن بَدرٍ لَنا بَدرِيِّ,18 +سَلي عالَجتُ عُليا عَن شَبابي وَجاوَرتُ القَناطِرَ أَو قُشابا,18 +ون هي كالمهاة غدت تبادي بحوزة في جوار منات,19 +زَعَمَ اِبنُ سَلمى أَنَّ حِلمي ضَرَّ بي ما ضَرَّ قَبلي أَهلَهُ الحِلمُ,15 +نَحنُ الَّذينَ ِذا سَما لِفَخارِهِم ذو الفَخرِ أَقعَدَهُ هُناكَ القُعدُدُ,15 +وقد يحكم الأيام من كان جاهلاً ويردي الهوى ذا الرأي وهو لبيبُ,14 +وَلَمّا رَأَيتُ المالَ مَألَفَ أَهلِهِ وَصانَ ذَوي الأَخطارِ أَن يَتَبَذَّلوا,13 +ونحلل من تهامة كل سهب نقي الترب أو دية رحابا,17 +عوجا عَلى رَبعِ سُعدى كَي نُسائِلَهُ عوجا فَما بِكُما غَيٌّ وَلا بَعَدُ,19 +يا عَمرُو حَسبُكَ مِن خَدعٍ وَوِسواسِ فَاِذهَب فَلَيسَ لِداءِ الجَهلِ مِن سي,14 +أَتَطلُبُ ثَأراً لَستُ مِنهُ وَلا لَهُ وَأَينَ اِبنُ ذَكوانَ الصَفورِيُّ مِن عَمرِو,10 +أَتَيتُكَ خالاً وَاِبنَ عَمٍّ وَعَمَّةٍ وَلَم أَكُ شَعباً لاطَهُ بِكَ مِشعَبُ,19 +هيهات منك قعيقعان وبلدحٌ فجنوب أثبرة فبطن عسابِ,11 +يا صاحِبَ العيسِ الَّتي رُحِلَت مَحبوسَةً لِعَشِيَّةِ النَفرِ,10 +شابَ رَأسي وَلِداتي لَم تَشِب بَعدَ لَهوٍ وَشَبابٍ وَلَعِب,10 +ما تصابى الكبير بعد اكتهالِ ووقوف الكبير في الأطلالِ,18 +هاشِمُ بَحرٌ ِذا سَما وَطَما أَخمَدَ حَرَّ الحَريقِ وَاِضطَرَما,15 +أَلا أَحمي وَأَذكُرُ ِرثَ قَومٍ هُمُ حَلّوا المُرَكَّنَةَ اليَبابا,17 +ماذا تُحاوِلُ مِن شَتمي وَمَنقَصَتي ماذا تُحاوِلُ مِن حَمّالَةِ الحَطَبِ,19 +ونك والحنين لى سليمى حنين العود في الشول البزاعِ,13 +ليس خطيب القوم باللجلاج ولا الذي يزحل كالهلباجِ,15 +ِذا ما أَرَدتَ وِدادَ اِمرِئٍ فَسَل كَيفَ كانَ لِِخوانِهِ,12 +كَأَنَّهُم وَرِقاقُ الريطِ تَحمِلُهُم وَقَد تَوَلَّوا لِأَرضٍ قَصدُها عُمَرُ,10 +يا مَيُّ ِن تَفقِدي قَوماً وَلَدتِهِمُ أَو تَخلِسيهِم فَِنَّ الدَهرَ خَلّاسُ,17 +هَلّا سَأَلتَ وَأَنتَ خَيرُ خَليفَةٍ عَن حَورِ غايَتِنا وَبُعدِ مَدانا,12 +ما باتَ قَومٌ كِرامٌ يَدَّعونَ يَداً ِلّا لِقَومي عَلَيهِم مِنَّةٌ وَيَدُ,18 +بِعَمّي سَقى اللَهُ الحِجازَ وَأَهلَهُ عَشِيَّةَ يَستَسقي بِشَيبَتِهِ عُمَر,13 +نظرت وهرشى بيننا وبصاقها فركن كسابٍ فالصوى من أساهمِ,12 +أقول لأصحابي بسفح محسر ألم يأنِ منكم للرحيل هبوبُ,14 +ألا أبلغ معاوية بن حرب وكل الناس يعلم ما أقولُ,10 +ألا يا ابن هند نني غير غافلِ ونك ما تسعى له غير نائلِ,13 +وقافية عقام قلت بكر رعان نجد محكمات,16 +ألم يأت سلمى فأينا ومقامنا باب دفاق في ظلال سلالمِ,14 +تأمل خليلي هل ترى من ظعائن بذي السرح أو وادي غران المصوّبِ,19 +لِنَحوِكَ يا بَطلوسُ عَزمِيَ قَد طَلَب بِحَدِّ الحُسامِ كَالشِهابِ ِذا اِنتَدَب,14 +يا أَيُّها السائِلُ عَن عَلِيِّ سَأَلتَ عَن بَدرٍ لَنا بَدرِيِّ,13 +أعيني ألا تبكيا لمصيبتي وكل عيون الناس عني أصبرُ,18 +ِنَّ الخَليطَ أَجَدّوا البَينَ فَاِنجَرَدوا وَأَخلَفوكَ عِدا الأَمرِ الَّذي وَعَدوا,12 +وَعَلى طَيبَةَ الَّتي بارَكَ اللَ هُ عَلَيها بِخاتَمِ الأَنبِياءِ,12 +ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأَمرَ مُنصَرِفٌ عَن هاشِمٍ ثُمَّ مِنها عَن أَبي حَسَنِ,14 +بَني عَمِّنا رُدّوا الدَراهِمَ ِنَّهُ يُفَرِّقُ بَينَ الناسِ حُبُّ الدَراهِمِ,13 +أتبكي أن رأيت لام وهب مغاني لا تحاورك الجوابا,15 +كانَ اِبنُ حَربٍ عَظيمَ القَدرِ في الناسِ حَتّى رَماهُ بِما فيهِ اِبنُ عَبّاسِ,16 +أَبونا قُصَيٌّ كانَ يُدعى مُجَمِّعاً بِهِ جَمَعَ اللَهُ القَبائِلَ مِن فِهرِ,15 +قَد تَجِرَت عَقرَبُ في سوقِنا يا عَجَباً لِلعَقرَبِ التاجِرَه,10 +جِبريلُ أَهدى لَنا الخَيراتِ أَجمَعَها ِذ أَمَّ هاشِمَ لا أَبناءَ مَخزومِ,15 +عَبدُ شَمسٍ أَبي فَِن كُنتِ غَضبى فَاِملَئي وَجهَكِ الجَميلَ خُدوشا,12 +ماذا أَرَدتَ ِلى شَتمي وَمَنقَصَتي ماذا أَرَدتَ ِلى حَمّالَةِ الحَطَبِ,13 +فَِنَّكَ وَاِدِّكارَكَ أُمَّ وَهبٍ حَنينُ العودِ يَتَّبِعِ الظِرابا,17 +فَلا تَسأَلونا سَيفَكُم ِنَّ سَيفَكُم أُضيعَ وَأَلقاهُ لَدى الرَوعِ صاحِبُه,10 +وعند غنيٍّ قطرةٌ من دمائنا وفي أسدٍ أخرى تعد وتذكر,15 +ذا قتل الخلف المديم لسكره بقفر من البخراء أسس في الرمل,15 +وَما كانَ مِن عُثمانَ شَيء عَلِمته سِوى نَسله في عقبه حينَ أَدبرا,13 +العَبدُ يُقرَعُ بِالعَصا وَالحُرُّ يَكفيهِ الوَعيدُ,18 +أَدلَجتُ في مَهمَةٍ ما ِن أَرى أَحَداً حَتّى ِذا حانَ تَعريسٌ لِمَن نَزَلا,13 +سَرَت في دُجى لَيلٍ فَأَصبَحَ دونَها مَفاوِزُ حمرانِ الشَريفِ وَغُرَّبِ,19 +أَحَقّاً عَلى السُلطانِ أَمّا الَّذي لَهُ فَيُعطى وَأَمّا ما يُرادُ فَيَمنَعُ,17 +يا قَلَّ خَيرُ أَمير كُنتُ أَتبَعُهُ أَلَيسَ يُرهِبُني أَم لَيسَ يَرجوني,13 +بعدتُ وبَيتِ اللَّهِ مِن أَهلِ قَرقَرى وَمِن أَهلِ مَوسُوجٍ وَزِدتُ عَلى البُعدِ,13 +أَلا أَيُّها الباغي البرازَ تَقَرَّبَن أَساقيكَ بِالطَعنِ الغدافَ المُقَشَّبا,17 +وَمازِلتَ يَومَ الصُّغدِ تُرعدُ واقِفاً مِنَ الجُبنِ حَتّى خِفتُ أَن تَتَنَصَّرا,13 +هَبَّت شَمالٌ خَريفٌ أَسقَطَت وَرَقاً وَاِصفَرَّ في القاعِ بَعدَ الخُضرَةِ الشيحُ,14 +تُذَكِّرُني قِبابُ التركِ أَهلي وَمَبداهُم ِذا نَزَلوا سَناما,16 +ِن أَكُ مَضروباً ِلى ثَوبِ لِفٍ مِنَ القَومِ أَمسى وَهوَ أَمدَرُ جانِبُه,12 +وَأَنتَ ِذا ما كُنتَ فاعِلُ هَذِهِ سِناناً فَما يُلفى لِحَينِكَ مَصرَعُ,13 +بِجَيشٍ لهام يَشغَلُ الطَير جَمعه عَنِ الأَرضِ حَتّى ما يَجِدنَ مَنازِلا,17 +أَتَلحَقُ بِالرَيبِ الرِفاقُ وَمالِكٌ بِمَكَّةَ في سِجنٍ يُعَنّيهِ راقِبُه,18 +فَِن تُنصِفوا يا لَ مَروانَ نَقتَرِب ِلَيكُم وَِ��ا فَأذَنوا بِبعادِ,16 +أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً بِجَنبِ الغَضا أُزجي القَلاصَ النَواجِيا,10 +تَأَلّى حلفَةً في غَيرِ جُرمٍ أَميري حارِثٌ شبهَ الصرارِ,15 +عَلامَ تَقولُ السَّيفُ يُثقلُ عاتِقي ِذا قادَني وَسطَ الرِفاقِ المُجَحدَلُ,17 +ِنّي لأَستَحيي الفَوارِسَ أَن أُرى بِأَرضِ العِدا بَوَّ المَخاضِ الرَوائِمِ,10 +لَو كُنتُم تُنكِرونَ الغَدرَ قُلتُ لَكُم يا لَ مَروانَ جاري مِنكُم الحَكَمُ,19 +أَذِئبَ الغَضا قَد صِرتَ لِلناسِ ضِحكَة تغادى بِها الرُكبانُ شَرقاً ِلى غَربِ,16 +وَلَقَد قُلتُ لابنَتي وَهيَ تَكوي بِدَخيلِ الهُمومِ قَلباً كَئيبا,15 +لِيَهنكَ أَنِّي لَم أَجِد لَكَ عائِباً سِوى حاسِدٍ وَالحاسِدونَ كَثيرُ,13 +مِنَ الرَّملِ رَملِ الحَوشِ أَو غافِ راسِبٍ وَعَهدي بِرَملِ الحَوشِ وَهوَ بَعيدُ,17 +سَعيد بن عثمان أَميرٌ مُروّع تَراهُ ِذا ما عايَنَ الحَربَ أَجزَرا,15 +لَعَمرُكَ ما مَروانُ يَقضي أُمورَنا وَلَكِنَّ ما يَقضي لَنا بِنتُ جَعفَرِ,16 +يَقولُ المُشفِقونَ عَلَيَّ حَتّى مَتى تَلقى الجُنودَ بِغَيرِ جُندِ,17 +تُسائِلُ شَهلَةُ قُفَّالَها وَتَسأَلُ عَن مالِكٍ ما فَعَل,19 +أؤمّلُ في حبِّه شَربةً من الحَوض تجمع أمناً ورِيّا,17 +وقامَ محمد بغديرِ خُمّ فنادى معِلناً صوتاً نَديّا,17 +يا بائعَ الدينِ بدنياهُ ليس بهذا أمرَ اللهُ,15 +أُمررْ على جدثِ الحسينِ وقل لأعظُمِه الزكيّهْ,10 +فقامَ يَسعى حتى استقى فَملا كَفَّيهِ يَسعى به أبو حسنٍ,14 +أترى صَهاكاً وابنَها وابنَ ابنِها وأبا قُحافةَ كلَ الذُّبَّانِ,18 +هلاّ وقفتَ على الأجراعِ من بتنٍ وما وقوف كبيرِ السنِّ في الدِّمَنِ,12 +ونّ لساني مِقْوَلٌ لا يَخونُني ونّي لما تي من الأَمرِ مُتْقِنُ,17 +ظنّنا أنّه المهديُّ حقّاً ولا تقعُ الأمور كما ظننّا,15 +نَفسي فداءُ رسولِ الله يومَ أتى جبريلُ يأمرُ بالتبليغِ علانا,19 +أتيناك يا قَرْمَ أهلِ العراقِ بخيرٍ كتابٍ من القائمِ,18 +ولم تُرضِعْك مريمُ أمُّ عيسى ولم يَكفُلك لقمانُ الحكيمِ,16 +لِمَنْ طَللٌ كالوشمِ لم يَتَكلّمِ ونُؤيٌ وثارٌ كَتَرقيشِ مُعْجَمِ,18 +على لِ الرسولِ وأقربيه سلامٌ كلّما سَجعَ الحَمامُ,15 +كان الوصيُّ وكانت ابنةُ أحمدٍ خيرَ البريّةُ كلِّها وابناهُما,12 +لحانا الناسُ فيكَ وفَنّدونا وبادونا العداوةَ والخِصاما,12 +يا ابنَ أمّي فدَتكَ نَفسي ومالي كنتَ رُكني ومَفْزَعي وجَمالي,12 +لّما أتى بالخبرِ الأَنْبَلِ في طائرٍ أُهدي لى المُرْسَلِ,10 +خوارجُ فارقوهُ بنهروانٍ على تحكيمهِ الحسنِ الجميلِ,17 +وصلّى ولم يُشرِك سنينَ وأشهراً ثمانيةً من بعد سبعٍ كواملِ,10 +هل عندَ من أحببتَ تَنويلُ أم لا فنّ اللَّوْمَ تَضليلُ,11 +هم الأئِمّةُ بعد المصطفى وهمُ من اهتدى بالهدى والناسُ ضُلاَّلُ,13 +هبّ عليَّ بالملامِ والعَذَلْ وقالَ كمْ تَذكرُ بالشعرِ الأُوَلْ,17 +ون مسيَري من ذُراكَ ضرورةٌ ولولا اضطراري ما رضيتُ بذلِكا,10 +بانَ الشبابُ ورقَّ عظمي وانحنى صدر القناةِ وشابَ منّي المفرِقُ,16 +وقد رَويتُم له الأملاكُ ناصرةٌ تكرُّ ن كرَّ منها من يحفِّفُهُ,12 +قفْ بالديارِ وحيّها يا مَرْبَعُ واسأل وكيفَ يُجيب من لا يَسْمعُ,10 +ن جبريلَ أتى ليلاً لى طاهرٍ من بعد ما كان هَجَعْ,17 +أتيتُ دعيَّ بني العنبرِ أروم اعتِذاراً فلم أُعْذَرِ,15 +قولا لسّوارٍ أبي شملةٍ يا واحداً في النَوْك والعارِ,18 +من كانَ معتذِرا�� من شتمِه عمراً فابنُ النجاشيِّ منهُ غيرُ مُعتَذرِ,14 +قل للمامِ الذي يُنجي بطاعتِهِ يومَ القيامة من بُحبوحةِ النارِ,16 +وفاطمُ قد أوصَتْ بأنْ لا يُصلِّيا عليها وأن لا يَدنوا من رَجا القبرِ,15 +نّي امرُؤٌ من حِمْيَرٍ أسرتي بحيث تَحوي سَروَها حِمْيرُ,19 +لقد سَمعوا مقالَته بِخَمٍّ غداةَ يضمُّهم وهو الغديرُ,17 +فتى أخواه المُصطفى خيرُ مُرْسَلٍ وخيرُ شهيدٍ ذو الجَناحين جَعْفَرُ,10 +لذلك ما اختاره رَبُه لخيرِ الأنامِ وصيّاً ظَهيرا,11 +مَن كان أوّل من تصدّق راكِعاً يوماً بخاتمَهِ وكان مُشيرا,14 +وعليُّ أوَّلَ الناسَ اهتدى بهُدى اللهِ وصلّى وادَّكرْ,10 +توفّي النبيُّ عليه السلامُ فلمّا تغيَّبَ في المَلْحَدِ,10 +وارثُ السيف والعِمامةِ والرا يةِ مطويّةً وذاتِ القيودِ,16 +واسألْ بني الحَسحاسِ تُخْبَرْ أنَّه كاد الوصيَّ برَشْقِ سهمٍ مُقْصَدِ,18 +ما أتعبَ النسانَ في مَسعاتهِ لاّ ذا واتاه جَدٌّ صاعدٌ,19 +ذا قالَ الأميرُ أبو بُجيرٍ أخو أسدٍ لِمنُشدِهِ يَزيدا,11 +ذا أنا لم أحفظْ وَصاةَ محمدٍ ولا عهدَه يومَ الغديرِ المؤكَّدا,14 +أعارَكَ يومَ بِعْناهُ رباحٌ مَشافِرَه وأنفَك ذا القبيحا,18 +قِف بنا يا صاح وار بَعْ بالمغاني الموحشاتِ,11 +ما جَرَتْ خطرةٌ على القلبِ منّي فيكَ لاّ استترتُ عن أَصحابِي,12 +محمدٌ خيرُ بني غالبِ وبعدَه ابن أبي طالبِ,10 +لَعمرُكَ ما من مسجدٍ بعدَ مسجدٍ بمكّةَ طُهراً أو مصلّى بيثرب,10 +أيا راكباً نحو المدينةِ جَسْرَةً عُذافِرَةً يَطوي بها كلَّ سبسب,14 +لستُ أنساه حين أيقنَ بالمو تِ دعاهمْ وقامَ فيهم خَطيبا,13 +ون عليّاً قال في الصَّيدِ قبل أن يُنزَّلَ في التنزيلِ ما كان أَوْجَبا,12 +سَميُّ نبيّنا لم يبقَ منهم سواه فعندَه حصلَ الرجاءُ,18 +وكانَ له أخاً وأمينَ غيبٍ على الوحيِ المنزّلِ حينَ يُوحى,16 +منحتُ الهوى المحضَ منّي الوصيّا ولا أمنحُ الودَّ لاّ عليّا,17 +به وصَّى النبيُّ غداة خمٌّ جميعَ الناسِ لو حَفظوا النبيّا,18 +شهدتُ وما شهدتُ بغير حقٍّ بأنّ اللهَ ليس بذي شبيهِ,16 +أقولُ يا ليتَ ليلَى في يَدَيْ حَنِقٍ من العداوة من أعدى أعاديها,16 +عجبتُ لكرِّ صروفِ الزمانِ ولأمر أبي خالدٍ ذي البيانِ,17 +قد قالَ أحمدُ نّ شتمَ وصيِّهِ أو شَتمَه أبداً هما سِيَّانِ,12 +نّ الِلهَ الذي لا شيءَ يُشبهه أعطاكم المُلكَ للدنيا وللدينِ,17 +شجاكَ الحيُّ ذ بانوا فدمعُ العينِ تهتانُ,10 +بأبي أنتَ وأمّي يا أميرَ المؤمِنينا,19 +ونّكَ يةٌ للناسِ بعدي تخبَّرُ أنّهم لا يُوقِنونا,17 +أمسى بعزّةَ هذا القلبُ مَحزونا مُستودَعاً سَقَماً في اللُّبِّ مَكنونا,10 +رجلٌ حوى رثَ النبيِّ محمدٍ قِسماً له من مَنزلِ الأَقسامِ,18 +سأحكمُ ذ حكّمتني غيرَ مسرفٍ ولا مُقتر يا بنِ الكرام القماقمِ,14 +ملكَ ابنُ هندٍ وابن أروى قبلَه مُلكاً أمّر بحَلِّهِ الِبرامُ,19 +كان المُسيمَ ولم يكنْ لاّ لمن لزمَ الطريقةَ واستقامَ مُسيما,14 +قُلْ لابن عبّاسٍ سمِّي محمدٍ لا تعطينّ بني عديٍّ دِرهما,11 +يا لَقومي لِلنبيِّ المُصطفى ولما قد نالَ من خيرِ الأُمَمْ,12 +أُشهدُ باللهِ ولائِهِ واللهُ عمّا قلتُهُ سائِلي,13 +وسماعيلُ يبرزُ من فلانٍ ويزعمُ أنّه للنارِ صالي,19 +فَمَن لم يكنْ يعرفَ مامَ زَمانِهِ وماتَ فقد لاقى المنّيَةَ بالجَهلِ,10 +أقسمُ باللهِ ولائِهِ والمرُ عما قال مَسْؤولُ,10 +بعثَ اللهُ لى ثمودٍ صالحِاً منه بنورٍ سلامةٍ لا يُشْكِلُ,10 +قولُ عليٍّ لحارثٍ ��َجبٌ كَمْ ثَمَّ أعجوبة له جُمَلا,17 +وكنتَ الخليفةَ دونَ الأنامِ على أهلِهِ يوم يَغزو تَبوكا,17 +أَشْهدُ باللهِ ولائِه والمرءُ مأجورٌ على صِدقِهِ,13 +كانت ملائكةُ الرحمنِ دائبةً يَهبِطن نحوَكَ بالأَلطافِ والتُّحَفِ,14 +من ناكثين وقاسيطن الأرْوعُ حول الأمين وقال هات ليسمعوا,19 +وصيُّ رسول الله والأوّلُ الذي أنابَ لى دارِ الهُدى حين أيفَعا,13 +دونكموها يا بَني هاشمٍ فجدِّدُوا من يِها الطامِسا,11 +يا عَجَباً لابن عطاءٍ رَوى وربّما صرّحَ بالمنكَرِ,15 +واختل من طلحة المزهو جبته سهم بكف قديم الكفر غدار,13 +لَشَربةٌ من سَويقٍ عندَ مَسْغَبةٍ وأكلةٌ من ثريدِ لحمُه واري,15 +وليلةَ كادَ المشركون محمداً شَرى نفسَه للهِ ذ بِتَّ لا تَشري,18 +أفي رسمِ دارٍ ذ وقفَت به قفِر جَرى لك دمعٌ كالجُمانِ من القَصرِ,16 +وفي ذاتِ السلاسلِ من سُلَيْمٍ غداةَ أتاهمُ الموتُ المُبيرُ,15 +ولما رأيتُ الناسَ في الدين قد غَوَوْا تجعفرتُ باسم اللهِ فيمن تَجعفروا,17 +عليّ مامٌ وصيُّ النبيِّ بمحضَرَه قد دعاهُ أميرا,18 +لا فرضَ لاّ فرضُ عَقدِ الوَلا في أوّل الدهرِ وفي الخِرَهْ,10 +طافَ من هندٍ خيالٌ فذَعَرْ ورَمى عَيني بدمعٍ وسَهَرْ,15 +أتعرفُ رَسماً بالسويّين قد دَثر عَفتْهُ أهاضيبُ السَّحائِب المّطرْ,13 +أيّها المادح العبادَ لِيُعطى نّ للهِ ما بأيدي العباد,15 +نّي لأكره أن أُطيلَ بمجلسٍ لا ذكرَ فيه لفضلِ لِ محمدِ,15 +أشاقَتْكَ المنازِلُ بعد هندِ وتِربَيْها وذاتِ الدَلِّ دعدِ,19 +لأَقْدَمِ أمّتِه الأَولينَ هُدىً ولأَحديِهمْ مَوْلِدا,15 +بلغ الهوى بفؤادِكَ المجهودا ونفى الرُّقادَ فما يلذُّ هُجودا,13 +أليس عليٌّ كان أوّلَ مؤمنٍ وأوّلَ من صلَّى غُلاماً ووحَّدا,18 +قوْمَ نِبالهمُ ليستْ بطائشةٍ وفيهمُ لِفسادِ الدينِ صلاحُ,10 +كذبَ الزاعمون أنّ عليّاً لن يُنَجِّي مُحِبُّه من هَناتِ,18 +مامُ الهُدى قلّ لي متى أنتَ يبٌ فمُنَّ علينا يا مامُ بِرَجْعةِ,10 +جعلت لَ الرسولِ لي سبباً أرجو نَجاتي به من العَطَبِ,18 +نادى عليٌّ فوافى فوقَ مِنَبرهِ فأسمَعَ الناسَ أَنّي سيّدُ الشِّيبِ,17 +عليّ عليه رُدتْ الشمسُ مَرَّةً بِطَيْبَةَ يوم الوَحْيِ بعدَ مَغيبِ,12 +أتتنا تُزفُّ على بَغلة وفوقَ رِحالتها قُبَّهْ,14 +أنت ابنُ عمّي الذي قد كان بعدَ أبي ذا غابَ عني أبي لي حاضِنا وأَبا,10 +ألا يا أيّها الجَدِلُ المُعَنِّي لنا ما نحنُ ويحَكَ والعَناءُ,14 +سَمّاه جَبّارُ السما صِراطَ حَقٍّ فسما,17 +واذكُر تحمُّلَه الديارَ ولا تكنْ ليهودِ خيبرَ لا تكونَ نَسيّا,12 +وحُدِّثَنا عن حارثِ الأَعورِ الذي نُصدّقه في القولِ منه وما يَروي,16 +من كانَ في الدينِ نوراً يُستضاء بهِ وكان من جهلِها بالعلمِ شافيها,10 +هذا المامُ الذي ليهِ أسندَ خيرُ الورى الوصيَّهْ,12 +وقالَ طوبى أيكةٌ ظِلّها صاحِ ظليلٌ ذاتُ أغصانِ,10 +شَفَيتَ من نَعْثَلٍ في نحتِ أثلَتِهِ فاعْمِد هُديتَ لى نحت الغَوِيَّيْنِ,12 +عليٌّ وأبو ذرٍّ ومقدادٌ وسَلمانُ,14 +أقولُ لأهلِ العمى الحائرينا من السامريينَ والناصِبينا,16 +وجاءَ عن ابن عبد الله أنا بهِ كنّا نَمِيزُ المؤمنينا,11 +أقول لما رأيتُ الناس قد ذَهبوا في كلِّ فنٍّ بلا علمٍ يَتيهونا,14 +ما بالُ مَجرى دمعِكَ الساجِمِ أَمن قذىً باتَ بها لازمِ,17 +من ليلةٍ باتَ مَوعوكاً أبو حسن فيها يُكابِدُ من حُمّى ومن أَلَمِ,14 +في حرامٍ من الشهورِ أُحِلَّت حرمةُ اللهِ والحرامُ حرام��,13 +صحَّ قولي بالمامة وتعجّلتُ السَلامَهْ,10 +وهو الذي يَسمُ الوجوهَ بِميسم حتى يُلاقي خَصمَهُ مَوسوما,14 +ونِعمتي الكُبرى على الخلقِ من غَدا لها شاكراً دامت وأُعطي تَمامَها,17 +جاثَيْتُ سوّاراً أبا شملةٍ عندَ المامِ الحاكمِ العادلِ,12 +امدَح أبا عبدِ الل هِ فتى البريّةِ في احتمالِهْ,10 +في قصّةِ الطائر المشويِّ حين دعا محمدٌ ربّه دعواتِ مُبْتَهِلِ,10 +أَشْهدُ باللهِ ولائِه والمرءُ عمّا قاله يُسأَلُ,11 +أينَ الجهادُ وأينَ فضلُ قَرابةٍ والعلمً بالشُّبُهاتِ والتَفصيلُ,19 +هِمّة تنطحُ الثريّا وعزٌّ نبويٌّ يُزعزِع الأجبْالا,17 +أُحبّ الذي قد ماتَ من أهل وُدِّهِ تلقّاه بالبُشرى لدى الموتِ يَضحَكُ,12 +تركتُ ابنَ خولةَ لا عن قِلىً ونّي لَكالكَلفِ الوامِقِ,18 +وصاحبُ الحوضِ يَسقي من ألمَّ بهِ من الخلائقِ لا أحْبى ولا رَتَقا,19 +لأمِّ عمرٍو باللِّوى مَربَعُ طامسةٌ أعلامُهُ بلْقعُ,11 +وفي يوم بدرٍ حينَ بارزَ شيبة بِعَضبِ حُسامٍ والأسنَّةُ تَلمَعُ,18 +وعصبةٍ فتَّشت عنّي وعن حَسبي فزادها حَسَداً بحثٌ وتفتيشُ,15 +قال بُنيا النبيّ وابناهُ والبرَّ ة والرُّوحُ ثالثٌ في قَرارِ,17 +وأول مؤمنٍ صلَّى وزَكّى بخاتَمهِ على رَغمِ الكُفورِ,14 +قد ضيّع اللهُ ما جمّعتُ من أدبٍ بين الحميرِ وبين الشاءِ والبقرِ,16 +يا أهلَ كوفانَ نّي وامقٌ لكمُ مذ كنتُ طِفلاً لى السبعين والكِبَرِ,19 +ولكنّه أصفى عليّاً وجَعفراً وحمزةَ للهادي المبشَّرِ بالنّصرِ,12 +تباشَرَ أهلُ تَدمرَ ذ أتاهمْ بأمر أميرنا لهمُ بَشيرُ,18 +من فضله أنّه قد كان أوّلَ مَن صلّى ومنَ بالرحمن ذ كفروا,16 +فطوبى لمن أمسى لل محمدٍ وليّاً ماماه شُبير وشُبَّرُ,18 +قائِلٌ للنبيّ نّي غريبٌ جائعٌ قد أتيتُكم مُستجيرا,16 +وصدَّقَ ما قالَ النبيُّ محمّدٌ وكان غلاماً حين لم يبلغِ العَشرا,10 +ألم يَسمعوا يومَ الغديرِ مقالَهُ يُؤمِّرُ خيرَ الناسِ عُوداً ومعتصر,11 +وكفاهُ بأنّ طُوبى له في دارِه أصلُها بدارِ الخلودِ,10 +وذا الرِجال توسّلوا بوسيلةٍ فوسيلتي حُبٍّي للِ محمدِ,19 +قيمُ النارِ ذاك لها وذا لي ذَريه نّه لي ذو وِدادِ,10 +وأهوجَ لاحى في عليٍّ وعابَهُ بسفكِ دماءِ من رِجالٍ تَهَوَّدوا,10 +يا شِعبَ رَضوى نّ فيكَ لَطيّباً من لِ أحمدَ طاهراً مغمودا,12 +سائلْ قريشاً بها ن كنتَ ذا عَمَهٍ مَن كان أثبتَها في الدين أَوتادا,17 +خَفْ يا محمدُ فالقَ الأَصباحِ وأزِلْ فسادَ الدينِ بالِصلاح,14 +ن امرأ خصمُه أبو حسن لَعازِبُ الرأي داحضُ الحُجَجِ,15 +سِبطان أمّهما الزهراءُ مُنجِبةٌ سادتْ نِساءَ جميعِ العالَميّاتِ,19 +هو مولاك فاستطارَ ونادى ربَّه باستكانةٍ وانتصابِ,19 +صبوتُ لى سُليْمى والرَّبابِ وما لأخي المشيبِ وللتصابي,15 +عليٌّ أميرُ المؤمنينَ وعِزُّهُم ذا الناس خافوا مُهلكاتِ العَواقبِ,18 +لِعَلوةَ زارَ الزائرُ المتأوِّبُ ومن دون مَسراها الصِّفاحِ فَكبْكَبُ,18 +نبئتُ أن أَباناً كانَ عن أنسٍ يَروي حديثاً عجيباً مُعجباً عَجبا,17 +ولقد عجبتُ لقائلٍ لي مرّةً عَلاّمَةٌ فَهْمٌ من الفُهَماءِ,17 +يا ل ياسينَ يا ثِقاتي أنتم مَواليَّ في حياتي,19 +ادخل لى أحبّ الخلقِ كلّهم حبّاً ليكَ وكان ذاك عليّا,19 +عليٌّ أميرُ المؤمنينَ أخو الهدى وأفضلُ ذي نعلٍ ومن كان حافيا,19 +وبيعة ظاهرٍ بايعتموها على السلامِ ثم نَقضتموها,12 +وصيُّ محمدٍ وأمينُ غَيْبٍ ونعمَ أخو المامةِ والوصيّهْ,16 +الفجرُ فجرُ الصبح والعشرُ ��ش رُ الفجرِ والشَّفْعُ النَّجيبانِ,16 +يا صاحبيَّ تَروَّحا وذَراني ليس الخليُّ كمُسْعَرِ الأحزانِ,14 +وقولُه الميزانُ بالقسطِ وما غيرُ عليٍّ في غدٍ ميزانُهُ,12 +أتى جِبْرَئيلٌ والنبيُّ بِضَحوةِ فقال أقِمْ والناسُ في الوَخْدِ تُمحَنُ,19 +برئتُ لى اللهِ من ابن أروَى ومن دينِ الخوارجِ أجمعينا,12 +لا درَّ درُ المُراديِّ الذي سَفَكَتْ كفّاه مهجةَ خيرِ الخلقِ نسانا,18 +لعنَ اللهُ والديَّ جميعاً ثم أصلاهما عَذابَ الجحيمِ,12 +ألا أنّ الوصيّةَ دونَ شَكٍّ لِخير الخلقِ من سامٍ وحامِ,13 +فدع ذا وقلْ في بني هاشمٍ فنّك باللهِ تَستعصمُ,11 +فماَ لى أدناهمُ منهُ بيِّعاً توسّم فيه خيرَ ما يُتَوسُّمُ,16 +يا صاحبيَّ لدِمنتين عَفاهُما مَرُّ الرياحِ عليهما فمحاهُما,14 +ما أمّ يومَ الوَغى زَحفاً بِرايتِهِ لاَّ تضعضع ثمّ انصاع مُنهَزِما,11 +يا عاذلي في الهوى وعاذِلَتي أسرفتُما في المَلامِ والعَذَلِ,12 +أعلماني أيّ برهانٍ جَلي فتقولانِ بتفضيلِ عليِّ,15 +وقد أتانا رداءٌ من هَدِيَّتِكمْ فلا عدمتُك طولَ الدهر من والٍ,16 +وصيُّ النبيِّ المصطفى وابنُ عمِّه وأوَّلُ من صلَّى لذي العزّةِ العالي,15 +أوَليس قد فُرضَت علينا طاعةٌ لأولي الأمورِ فهل لها تأويلُ,13 +قامَ النبيُّ يومَ خُمِّ خاطِباً بجانبِ الدَّوْحاتِ أو حِيالَها,19 +كمّن ف يخفِّ الوصيِّ حيَّةٌ سَبسبَها الراقي فيه بالحيلْ,18 +وأدَّيتَ عنهُ كلَّ عَهدٍ وذمَّةٍ وقد كان فيها واثِقاً بوفائِكا,13 +يَتلونَ أخلاقَ النبيِّ وفِعلَه فالنعلُ تُشبِهُ في المثالِ طِراقَها,17 +ن كنتَ من شيعةَ الهادي أبي حسنٍ حقّاً فأعدِدْ لريبِ الدهرِ تِجفافا,11 +ألا طرقتنا هندُ والرَّكبُ هُجَّعُ وطافَ لها منّي خيالٌ مروِّعُ,15 +ألم يكُ لما دعاهُ الرسولُ أجاب النبيَّ ولم يُدْهَشِ,18 +وصفتُ لك الحوضَ يا ابنَ الحُصين على صفةِ الحارثِ الأعورِ,14 +ذاك قيمُ النارِ من قِيلُهُ خُذي عدوّي وذَري ناصِري,16 +ألم يصلّ عليٌّ قبلَهم حِججاً ووحّدَ الله ربَّ الشمسِ والقمرِ,19 +يا من غدا حامِلاً جثمانَ سَوَّار مِن دارِه ظاعناً منها لى النارِ,11 +فقالَ له قد كان عيسى بنُ مريمٍ بزعمك يُحيي كلَّ مَيْتٍ ومُقْبَرِ,16 +شَرُفتْ بكَ الأرض البسيطةُ بعدَما أُسكنِتَها وتجلّتِ الأقطارُ,14 +أجَدَّ بلِ فاطمةَ البكورُ فدمعُ العين منهلٌّ غزيرُ,14 +أليسَ عجيباً أنّ لَ محمدٍ قتيلٌ وباقٍ هائمٌ وأسيرُ,10 +لاّ الحمدُ للهِ حمداً كثيراً وليِّ المحامدِ ربّاً غفورا,13 +قفْ بالديارِ وحيِّهنَّ دِيارا واسقِ الرسومَ المّدمَع المِدرارا,18 +شَهيدي الله يا صدّي قُ هذي الأمّةُ الأكبرْ,19 +قد أطلتم في العذلِ والتنقيدِ بِهوى السيّدِ المامِ السّديدِ,16 +اهبِط لى الأرضِ فخذْ جلمداً ثمّ ارمِهم يا مزنُ بالجَلْمَدِ,18 +بُعِثَ النبيُّ فما تلبَّثَ بعدَه حتى تحنَّفَ غيرَ يومٍ واحدِ,14 +وَلَدتْهُ في حَرم اللهِ وأمْنهِ والبيتِ حيثُ فِناؤه والمسجدُ,19 +جاءت مع الأشقَين في هَودج تُزجي لى البصرة أجنادَها,13 +طافَ الخيالُ علينا منكِ هنَّادا وَهْناً فأورثنا هَمّاً وتَسهادا,11 +فن قُلتمْ أبونا عبدُ شمسٍ فنّ الزَنجَ من أولادِ نوحِ,11 +وذا حضرنَ مع الملاحِ بمجلسٍ أبصرَتهنّ وما قَبُحنَ قِباحا,14 +فنّك كنتَ تَعبُده غُلاماً بَعيداً عن أسافَ ومن مَناةِ,11 +هاشميٌّ مهبّبٌ أحمديٌّ من قريشِ القُرى وأهلِ الكتابِ,11 +هَلاّ وقفتَ على المكانِ المعشبِ بين الطويلعِ فاللِّوى من ك��بْكَبِ,10 +ألا أيّها اللاَّحي عَليّاً دعِ الخِنا فما أنتَ من تأنيبِه بِمَصُوَّبِ,12 +أبو حسنٍ غُلامٌ من قريشٍ أبرُّهم وأكرمُهم نِصابا,17 +أيا شِعبَ رَضوى ما لمنْ بكَ لا يُرى فحتى متى تَخفى وأنتَ قريبُ,10 +لم يزل بالقضيبِ يعلو ثنايا في جَناها الشِفاءُ من كلّ داءِ,14 +بيتُ الرسالةِ والنبوةِ والذ ينَ نُعِدُّهمْ لِذنوبِنا شفعاءَ,12 +هاجك من اروى بمنهاص الفكك همّ اذا لم يعده هم فتك,17 +لم أر غيري حسنا منذ دخلت اليمنا,13 +لما رأيت الدين ديناً يؤفك وأمست القبة لا تستمسك,12 +ما زال عنا قصعات اربع مشهرين دأبا ذود ورجّع,16 +ويعتدى ويعتدى ويعتدى وهو بعين الأسد المسوّد,15 +مَسلمَ يا مسلحة الحروبِ انت المصفىّ من اذى العيوب,15 +اكثر خلق الله من لا يدري من أي خلق اللَه حين يلقى,17 +هم وسط يرضى الله بحكمهم ذا طرقت حدى الليالي بمعظمِ,15 +دونك عبدالله اهل ذاكا خلافة اللَه الذي اعطاكا,10 +لولا أبان هلكت نمير نعم الفتى وليس فيهم خير,17 +ون بقومٍ سوّدوك لفاقةً لى سيّدٍ لو يظفرون بسيد,10 +ذا غدت سعد على شبيبها على فتاها وعلى خطيبها,19 +لعمري لئن ركبُ الجُنَيد تحملوا لى الشأم من مرّ وراحت ركائبه,10 +أنا ابن سعد وتوسطتُ العجم فانا فيما شئت من خال وعم,18 +شاهد مالاً ربُّ مال فساسه سياسة شهم حازم وابن حازم,14 +فانصاع يسعى بالصعيد الهايل يلحن من ذي ميعة معاجل,19 +برية لم تأكل المرفقا ولم تذق من البقول الفستقا,12 +أصبحت لا يملك بعضي بعضا أشكو العروق البضات أبضا,10 +لما أتتنى بُغية كالشهد والعسل الممزوج بعد الرقد,10 +قد قال صبياني وهم تسعة عاشر صبياني صغير فطيم,15 +ولولا خُلّةٌ سبقت اليه وأخوٌ كان من عرق المدام,13 +خليفة اللَه وانت ذاكا اسنِد الى محمد عصاكا,16 +امسلم اني يابن خير خليفة ويا فارس الدنيا ويا جبل الارض,13 +الحمد لله ولي الأمر هو الذي أخرج كل غمر,15 +قيدها الجَهد ولم تُقيدّ فهي سَوامٍ كالقنا المسنّد,19 +عادت ولو قد فعلت لم تودد فهي ترامى فدفدا من فدفد,10 +يا بنت من لم يكُ يهوى بنتا ما كنت الا خمسة او ستا,18 +ولولا شهوتي شفتى علي رَبعت على الصحابة والركاب,10 +يروع مناجيه بهاروت لفظه ويؤنسه منه بصورة دمي,19 +أريد الفراق وأشتاقكم كأنا افترقنا ولم نفترق,17 +ذكرتك والراح في راحتي فشبت المدام بدمعٍ غزير,10 +وشادن ينطق بالطرف يقصر عنه منتهى الوصف,12 +اشرب على طربٍ وقل لمهددٍ هون عليك يكون ما هو كائن,15 +يا تاركي جسداً بغير فؤاد أسرفت في الهجران والبعاد,15 +ومزنرٍ قسم الله مثاله نصفين من غصن ومن رمل,14 +توهّمه طرفي فلم خدّهُ فصار مكان الوهم من نظري أثر ,16 +زوامل للأسفار لا علم عندهم بجيدها لا كعلم الأباعر,12 +رعى الله دهراً أخرسَ العدلُ عُذرَهُ وشرخَ شبابٍ لم يشُب صَفوَه كَدرُ,17 +وتُوقدها شقراءَ في رأسِ هَضْبةٍ ليعْشُو ليها كلُّ باغٍ وجازِعِ,10 +يا أمين الله نّي قائل قول ذي دين وبر وحسب,13 +فن قالت رجال قد تولى زمانكم وذا زمن جديد,17 +هنيئا لأهل الري طيب بلادهم وواليهم الفضل بن يحيى بن خالد ,14 +لحية تمت وطالت لأسيد بن أسيد,11 +قد استوجب في الحكم سليمان بن مختار,19 +ألا هل فتى عن شربها اليوم صابر ليجزيه يوماً بذلك قادر,18 +أحبك حبين لي واحد وخر انك أهل لذاك,16 +أقول وراعني يوان كسرى برأس معان أو أدروسفان,17 +اسقني يا معاوية سبعة أو ثمانية,18 +اسقني واسق غصينا لا تبع بالنقد دينا,11 +هاك فاشربها خليلي في مدى الليل الطويل,10 +أَجارَتَنا بِذي نَفَر�� أَقيمي فَما أَبكي عَلى الدَهرِ الذَميمِ,19 +بدا الصبح خلف الليل أسود مظلما ولجلج عني الناس ,10 +فَأَصبَحَ رَسمُ الدارِ قَد حَلَّ أَهلُهُ شِباكَ بَني الكَذّابِ أَو واديَ الغَمرِ,12 +ذاك وقد أذعُرُ الوحوشَ بصَلْ تِ الخدِّ رحبٍ لبانُهُ مُجْفَرْ,15 +ذا مَا أتينَاه في حَاجةٍ رَفعنَا الرِقَاع له بالقُصُب,15 +جَهيرُ العُطاسِ شَديدُ النيَأطِ جَهيرُ الرُّوَاءِ جَهيرُ النَّغَم,13 +بِحَافَتيهِ أو لُجَيناً مُحرَقَا أَو سِنَّ رَوقِ جَابَةٍ مُرَوَّقَا,15 +نَمَته العَرَانينُ مِن هَاشِمٍ ِلى النَّسَبِ الأوضَحِ الأَصرَحِ,18 +قَد غَضِب الغَضبانُ ِذ جَدّ الغَضَب وَجَاء يَحمِي حَسَباً فَوق الحَسَب,16 +قَد أتينَاكَ للسلامِ مِرَاراً غَير مَنٍّ بِنا بتلكَ المِرَارِ,11 +ويَفهَمُ قَولَ الحُكلِ لَو أَنَّ ذَرَّةً تُساوِدُ أُخرى لَم يَفُته سوادُها,15 +مِن كُلِّ جِلفٍ لم يَكُن مُصَرَّمَا جَعدٍ يُرَى منه التصنُّعُ رَيثَمَا,18 +ذ هُنّ في الرَّيطِ وفي المَوَادِعِ تُرمَى ليهَنَّ كبَذرِ الزَّارِعِ,17 +نّ أبَا الحُرِّ لَعَينُ الحُرِّ يَدفَعُ عنّا سَبَراتِ القَرِّ,14 +يَا رُبَّ جَارِيَةٍ حَورَاءَ نَاعِمةٍ كَأَنَّها عَومَةً فِي جَوفِ رَاقُودِ,13 +مِن مَنزلي قَد أخرجَتنِي زَوجَتِي تَهِرُّ في وَجهِي هَريرَ الكَلبَةِ,13 +كَأَنّ تَحتَ البَطنِ مِنه أَكلُبَا بِيضاً صِغاراً يَنتَهِشن القَبقَبَا,12 +يَأنفُ للجَارةِ أن تَتَامَا ويَعقِرُ الكُومَ ويُعطِي حَامَا,17 +يا نَاعِشَ الجَدِّ ذا الجَدُّ عَثَر وجَابِرَ العَظمِ ذا العَظمُ انكَسَر,19 +لَمّا أتَانا خَبَرٌ كالشَّهدِ شِيبَ بِمَاءِ نُقرَةٍ صَلَندِ,10 +ثُمّ أتَوهُم بالدَّجَاجِ الدُّجَّجِ بَينَ قَدِيرٍ وَشِوَاءٍ مُنضَجِ,17 +نّي لأرجُو مِن عَطَايا رَبِّي وَمِن وَلِي العهدِ بَعدَ الغِبِّ,11 +أو خِفتَ بَعضَ الجَور مِن سُلطَانِهِ فَدَعه يُنفِذهُ ِلى أوَانِهِ,11 +قَد دَفَع اللهُ رِمَاحَ الجِنِّ وأذهَبَ العَذابَ والتجنِّي,17 +ومِقوَلٍ نِعمَ لِزَازُ الخَصمِ ألدَّ يشتُُّ لأهلِ العِلمِ,14 +حَتى ذَا مَاءُ الصَّهاريجِ نَشَف مِن بَعد ما كَانَت ملاءً كالزَّلَف,12 +لا ذَفِرٌ هَشٌّ وَلا بِكَابِي ولا بِلَجلاجٍ ولا هَيَّابِ,17 +مِدْحَةَ مَحْصُورٍ تَشَكَّى الحَصْرا رَأَيْتُهُ كَمَا رَأَيْتُ نَسرا,17 +يا أيُّها الرائِدُ ذُو التَلَمُّسِ أَهْدِ ِلَى الذِئْبِيِّ غَيْرِ المُبْلِسِ,16 +ِلَّا قَلِيلاً مِنْ قَلِيلٍ حَتْرِ يَلْقَى مُعادِيهِمْ عَذابَ الشَزْرِ,14 +ِذا رأَيْنَ خَلْفَهُ الجَخادِبا وَزَبَداً مِنْ هَدْرِهِ زُغادِبا,14 +يَقْتُلْنَ بِالأَطْرَافِ وَالجُفُونِ كُلَّ فَتىً مُرْتَقِبٍ شَفُونِ,18 +أكْثَرْتَ في العَذْلِ مُلِحّاً دائِما لا تُكْثِرَنْ ِنِّي عَسَيْتُ صائِما,19 +وَقَدْ كَفَى مِنْ بَدْئِهِ ما قَدْ بَدا وَِنْ ثَنَى فِي العَوْدِ كانَ أَحْمَدا,19 +جَمَعْتُها مِن أَيْنُقٍ مَوارِقِ ذَواتُ يَنْهَضْنَ بِغَيْرِ سائِقِ,15 +يا صاحِ قَدْ جادَتْ بِدَمْعٍ هَمْلِ عَيْنُكَ مِنْ عَهْدِ الصِبَا وَجُمْلِ,19 +قالَتْ لَهُ وَقَوْلُهَا ِحْزانْ ذَرُوهُ وَالقَوْلُ لَهُ بَيانْ,12 +يَوْماً تَرانِي في عِراكِ الجَحْسِ تَنْبُو بِأَجْلالِ الأُمُورِ الرُبْسِ,11 +غَثِيثَةُ المِلْغِ بِقَوْلٍ خِبِّ وَاللَّهُ راعٍ عَمَلِي وَجَأْبِي,18 +يا بِنْتَ عَمْرٍو لا تَسُبِّي بِنْتِي حَسْبُك ِحْسَانُك ِن أَ��ْسَنْتِ,12 +قُلْتُ وَنَسْجِي مُسْتَجِدٌّ حَوْكا لَبَّيْكَ ِذْ دَعَوْتَنِي لَبَّيْكا,18 +يا هالَ ذاتَ المَنْطِقِ النَمْنامِ كَأَنَّ وَسْواسَكِ بِالنُمَامِ,16 +يا قَوْمِ قَدْ حَوْقَلْتُ أَوْ دَنَوْتْ وَبَعْضُ حَيْقالِ الرِجالِ الموْتْ,13 +يا أَيُّها الذِئْبُ لَك الأَلِيلُ هَلْ لَكَ في راعٍ كَمَا تَقُولُ,19 +ِنِّي وَلَيْسَ الحَقُّ بِالتَوْقِيع لا أَبْتَغِي فضْل امْرِئٍ لَكُوعِ,18 +فَابْتَكَرَتْ عاذِلَةٌ لا تُلْحِي قالَتْ وَلَمْ تُلْحِ وَكانَتْ تُلْحِي,10 +ما بالُ عَيْنِي دُمْعُها ذَرِيفُ مِنْ مَنْزِلاتٍ خِيمُها وُقُوفُ,19 +قَالَتْ سُلَيْمَى ِذْ رَأَتْ حُفُوفِي مَعَ اضْطِرابِ اللَحْمِ والشُسُوفِ,14 +يا أَيُّهَا الكاسِرُ عَيْن الأَغْضَنِ وَالْقائِل الأَقْوالَ ما لَمْ يَلْقَنِي,13 +لَوْ كَانَ مِنْ دُونِ رُكامِ المُرْتَكَمْ وَأَرْمُلِ الدَهْنا وَصَمّانِ الوَجَمْ,15 +ِنِّي عَلَى جَنابَةِ التَنَحِّي وَعَضِّ ذاكَ المَغْرَمِ المُلِحِّ,19 +وَاضْطَرَّهُ مِنْ أَيْمَنٍ وَشُؤمِ صَرَّةَ صَرْصارِ العِتاقِ القُتْمِ,11 +أَقْفَرَتِ الوَعْساءُ وَالعَثاعِثُ مِن أَهْلِها وَالبُرَق البَرَارِثُ,18 +وَقَدْ أُعاصِي في الشَبابِ المَيّال مَوْعِظَة الأَدْنَى وَتَفْطِينَ الوالْ,10 +شُبَّتْ لِعَيْنَيْ غَزِلٍ مَيّاطِ سَعْدِيَّةٌ حَلَّتْ بِذِي أُراطِ,15 +عَدَدْتُ قَوْمِي كَعَدِيدِ الطَيْسِ ذ ذَهَبَ القَوْمُ الكِرامُ لَيْسِي,11 +يَا دارَ سَلْمَى يا اسْلَمِي ثُمَّ اسْلَمِي بِسَمْسَمٍ وَعَنْ يَمِينِ سَمْسَمِ,11 +أَرَّقَنِي طارِقُ هَمٍّ أَرَقَا وَرَكْضُ غِرْبانٍ غَدَوْنَ نُغَّقَا,14 +ذَكَرْت أَذْكاراً فَهاجَتْ شَجْبَا مِن أَنْ عَرَفْت المَنْزِلات الحُسْبا,13 +كَأَنَّها دَلوُ بِئْرٍ جَدَّ ماتِحُها حَتَّى ِذَا ما رَها خانَهُ الكَرَبُ,15 +وَمَنْهَلٍ أَقْفَرَ مِن أَلْقائِهِ وَرَدْتُهُ وَاللَيْلُ في أَغْشائِهِ,16 +راحَتْ وَراحَ كَعَصَا السَيْسابْ بِنَا تَمِيماً يَكْشِفُ الضَبابْ,14 +مِنْ حُسْنِ جِسْمِي وَالشَبابِ العُسْنُقِ ِذْ لِمَّتِي سَوْداءُ لَمْ تَمَرَّقِ,10 +يا بَكْرُ قَدْ عَجَّلْتَ لَوْماً باكِرَا يَتْرُكُ فِي القَلْبِ سُعَاراً ساعِرَا,17 +حَصّاءُ تُفْنِي المالَ بالتَخْوِيشِ حَجّاجُ ما نَيْلُكَ بِالمَعْشُوشِ,11 +وَجَيَّضُوا عَنْ قَصْرِهِمْ وَجَيَّضُوا هُنَا وَهُنَّا فَاسْتَخَفَّ الخَفَضُ,11 +يا رَب ِن أَخْطَأتُ أَوْ نَسِيتُ فَأَنْتَ لا تَنْسَى وَلا تَمُوتُ,15 +لَهزَم خَدَّيَّ بِهِ مُلَهْزِمُهْ ورَعْنُ مَقْرُومٍ تَسامَى رِمُهْ,17 +وَقَد أَرَانِي لَيِّناً مُبَطَّنَا سَفانِقاً يَحْسَبْنَهُ مُوَدَّنا,11 +ِذا اشْمَعَلَّتْ سَنَناً رسَا بِها بِذاتِ خَرْقَيْنِ ِذَا حَجَا بِها,16 +وَالخَيْلُ تَجْرِي بَعْدَ خَرْقٍ خَرْقا تَنْجُو وَأَدْناهُنَّ يَلْقَى مشْقا,15 +حَذارِ مِنْ أَرْماحِنا حذارِ كَالحُوتِ لَمّا غَسَّ في الأَنهارِ,12 +وَمَسَّهُمْ ما مَسَّ أَصْحابَ الفِيلْ تَرْمِيهِمُ حِجارَةٌ مِنْ سِجِّيلْ,12 +وَقَصَياً فَعْماً وَرُسْغاً أبْتَعا صَكَّةَ عُميٍ زاخِراً قَد أَتْرَعَا,13 +يا أُمَّ حُورَانَ اكْتُمِي أَوْ نُمِّي أَيْهاتَ عَهْدُ العَزَبِ الصِيَمِّ,12 +ما لِي ِذا أَجْذِبُها صَأَيْتْ أَكِبَرٌ قَدْ عَالَنِي أَمْ بَيْتْ,13 +جاءَتْ مَعاً وَاطَّرَقَتْ شَتِيتا وَهْيَ تُثِيرُ الساطِع�� السِخْتِيتا,11 +رَأَيْت أَرْوَى وَهْيَ تَخْشَى فَقْدِي تَعْجَبُ وَالبَرْق أَذَان الرَعْدِ,19 +قَدْ تَرَكَ الدَهْرُ صَفاتِي صَفْصَفا فَصَارَ رَأْسِي جَبْهَةً ِلَى القَفا,12 +قَوْمٌ ِذَا دَمَسَ الظُكامُ عَلَيْهِمُ حَدَجُوا قَنافِذَ بِالنَمِيمَةِ تَمْزَعُ,19 +قَدْ عَجِبْتْ نَضْرَةُ مِنْ تَهْداجِي مُخْتَضِعا أَهُمُّ بِالهِمْلاجِ,13 +نَبَّأْت أَخْوالِي بَنِي يَزِيدْ ظُلْماً عَلَيْنا لَهُمُ قَدِيدْ,10 +ِذَا ما المَوْت أَقْبَلَ قَبْلَ قَوْمٍ أَكَبَّ الحَظُّ وَانْتَقَصَ العَدِيدُ,14 +قَدْ عَجِبَتْ لَبّاسَةُ المُصَبَّغِ أَنْ لاَحَ شَيْبُ الشَعَرِ المُثَمَّغِ,17 +قُلْتُ لِزِيرٍ لَمْ تَصِلْهُ مَرْيَمُهْ ضِلِّيل أَهْواء الصِبَا يُنَدِّمُهْ,19 +كَأَنَّ بَيْنَ فَكِّها والفَكِّ فَأْرَةَ مِسْكٍ ذُبِحَتْ بِالسُكِّ,13 +مِنْ مَنْزِلات أَصْبَحَتْ رَمِيما فَحَيْثُ ناصَى المَدْفَعُ النَظِيما,18 +أَيَّهَا الشامِتُ المُعَيِّرُ بالشَيْ بِ أَقِلَّنَ بِالشَبابِ افْتِخارَا,16 +سِلْقٌ خَلِيلُ سَلْقَةِ طَلّاسْ لا يَسْأَمُ العَرِيسُ مِنْ ِفْلاسْ,10 +كَأَنَّ تَحْتِي صَخِباً جُنادِلا أَنْعَتُ عَيْراً صَنْدَلاً صُنادِلا,15 +غاوٍ عَصَى مُرْشِدَهُ وَقَدْ نَهَى صَتَّهْتُهُ وَلَمْ يَكُنْ مُصَتَّهَا,17 +يا أَيُّها الدارِيُّ كَالمَنْكُوفِ والمُتَشَكِّي مَغْلَةَ المَحْجُوفِ,16 +يَلْمَحْنَ مِنْ كُلِّ غَمِيسٍ مُبْقِلِ جَلَّى بَصِيرَ العَيْنِ لَمْ يُكَلَّلِ,11 +شَيَّب أَصْداغِي الهُموم الهِمَمُ لَيْلَةٌ لَيْلَا وَيَوْمٌ أَيْوَمُ,18 +رَباع أَقَبُّ البَطْنِ جَأْبٌ مُطَرَّدٌ بِلَحْيَيْهِ صَكُّ المُغْزياتِ الرَواكِلِ,19 +وَمَنْ تُعَلِّمْهُ القِيادَ أَذْعَنا بِالمَدِّ وَالتَقْحِيمِ حَتَّى يُرْسَنا,18 +تَقُولُ بِنْتِي قَدْ أَنَى أَنْاكا يا أَبَتا عَلَّكَ أَوْ عَساكا,13 +قَدْ عَتَق الأَجْدَعُ بَعْدَ رِقِّ بِقارِحٍ أَوْ زَوْلَةٍ مُعِقِّ,11 +قَالَتْ سُلَيْمَى لَيْتَ لِي بَعْلاً يَمُن بِغَسْلِ جِلْدِي وَيُنَسِّينِي الحَزَنْ,15 +وَعَهْدُ أَطْلالٍ بِوادِي الرَضْمِ غَيَّرَها بَيْنَ الوِحافِ السُحْمِ,14 +يا لَيْتَ شِعْرِي عَنْكُمُ حَنِيفا وَقَدْ جَدَعْنا مِنْكُمُ الأُنُوفا,12 +ما وَجَدُوا عِنْدَ الْتِكاكِ الدَوْسِ جُمِعَ مِنْ مَباركٍ دِرْهَوْسِ,16 +كَأَنَّ أَيْدِيهِنَّ بِالقاع القَرَقْ أَيْدِي جَوارٍ يَتَعاطَيْنَ الوَرَقْ,16 +أَرمَلَ فُطناً أَو يُسَدِّي هَشنَقا وَلَم تَذُق مِنَ البُقولِ الفُستُقا,19 +ِذَا المصاعِيبُ ارْتَجَسْنَ قَبْقَبا بَغْبَغَةً مَرّاً وَمَرّاً بَأْبَبا,19 +رَسْمٌ عَفا مِنْ بَعْدِ ما قَدِ امَّحَى قَدْ كادَ مِنْ طُولِ البِلَى أَنْ يَمْصَحا,17 +أَيَّ قَلُوصِ راكِبٍ تَراها شالُوا عَلَيْهِنَّ فَشُلْ عَلاها,19 +يا لَيْتَنِي وَأَنْتِ يا لَمِيسُ في بَلَدٍ لَيْسَ بِه أَنِيسُ,19 +حَتَّى رَأَتْنِي هامَتِي كَالطَسِّ تُوقِدُها الشَمْسُ ائْتِلاقَ التُرْسِ,12 +لَمّا رَأَتْنِي أُمُّ عَمرٍو لَمْ أَنَمْ كَصاحِبِ اللَدْغَة مِنْ دَيْنٍ وَهَمْ,16 +في مُكْفَهِرِّ الطِرْيَمِ الشَرَنْبَثِ أَقْعَثَنِي مِنْهُ بِسَيْبٍ مُقْعَثِ,19 +أَسْقَى الِلَهُ عُدَواتِ الوَادِي وَجَوْفَهُ كُلَّ مُلِثٍّ غادِي,16 +وقاتِم الأَعْماقِ خاوِي المُخْتَرَقْ مُشْتَبِه الأَعْلامِ لَمّاعِ الخَفَقْ,16 +أُمُّ الحُلَ��ْسِ لَعَجُوزٌ شَهْرَبَهْ تَرْضَى مِنَ اللَحْمِ بَعَظْمِ الرَقَبَهْ,14 +ما لِيَ ِلَّا ما اجْتَنَى احْتِرافِي وَرَجَعَ المَرْجُوعُ وَاصْطِرافِي,12 +هاجَكَ مِنْ أَرْوَى كَمُنْهاضِ الفَكَكْ هَمٌّ ِذَا لَمْ يُعْدِهِ هَمٌّ فَتَكْ,16 +يا حَرْبُ يا ابْنَ حَكَمٍ لِلمُعْتَمِي أَنْت امْرُؤٌ تُعْرَفُ بِالتَكَرُّمِ,16 +قَدْ سَاقَنِي مِنْ نازِعِ المَسَاقِ قَدْرٌ وَحاجاتُ امْرِئٍ تَوَّاقِ,18 +قُلْتُ وَقَد أَقْصَرَ جَهْل الأَصْوَرِ لَيْتَ الشَبابَ يُشْتَرَى فَنَشْتَرِي,15 +دَعَوْتُ رَبَّ العِزَّةِ القُدُّوسَا دُعَاءَ مَنْ لا يَقْرَعُ الناقُوسَا,19 +هَلْ تَعْرِف الدارَ عَفَت أَنْدابُها فَهَاجَ شَوْقاً شائِقاً ذَهابُها,14 +قُلْتُ وَأَقْوَالِي يَسُؤْنَ الكُشَّحَا لَها ِذا حاوَلْتُ نَحْواً مُنْتَحا,14 +عليك أبا صفوان ن كنت ناكحاً فتاة اناس ذات أتب ومئزر,13 +تمتعتُ من أهل الكثيب بنظرةٍ وقد قيل ما بعد الكثيب كثيب,12 +بيوت ترى أقفالها فوق أهلها ومجمع زور لا يكلم زائره,17 +ِنَّني عاشِقٌ لِجبَّتِكَ الدَّك ناءِ عِشقاً قَد هاجَ لي أَطرابي,15 +أَنا عَبدُ الوَفاءِ لا أَطلُبُ الدَّه رَ مِنَ الرِقِّ ما حَييتُ فَكاكا,12 +أَلا يا لَيتَ فَوقَ الحَق وِ مِنها لاصِقاً حَقوي,15 +ِنَّ لي صاحِباً سِواكَ وَفَيّاً لا ملولاً لَنا كَما أَنتَ ملَّه,15 +خَليلي لا يَفي أَبَداً يُمنيني غَداً فَغَدا,10 +قَد جَفاني أَبو يَزيدَ وَيَحيى وَلَعَمري ما خِفتُ أَن يَجفواني,10 +قُل خَليلي لِلمُفَضَّلِ بنِ بِلال ما لَهُ يا أَبا الزُّبَيرِ وَمالي,12 +لَستُ بِغَضبان وَلَكِنَّني أَعرِفُ مِن شأَنِكَ يا صاحِ,13 +أَرجوكَ بَعدَ أَبي العَباسِ ِذ بانا يا أَكرَمَ الناسِ أَعراقاً وَعيدانا,16 +كُلُّ شَيءٍ لي فِداءٌ لمُطيعِ بنِ ياسِ,12 +يَحيى اِمرُؤٌ زَيَّنَهُ رَبُّهُ بِفِعلِهِ الأَقدَمُ وَالأَحدَثِ,12 +قَد كانَ في حينِ غَزالَة شاغِلٌ لِلقِردِ عَن شَتمي وَفي ثَوبانِ,12 +عَجِبتُ لِلمُدَّعي في الناسِ مَنزِلَةً وَلَيسَ يَصلُحُ لِلدُنيا وَلِلدينِ,11 +أَمّا اِبنُ فَروَةَ يونُسٌ فَكَأَنَّهُ مِن كِبرِهِ أَيرُ الحِمارِ القائِمُ,12 +مَن كانَ مِثلَ أَبيكَ يا أَعمى أَبوهُ فَلا أَبا لَه,16 +أوصَلُ الناسِ ِذا كانَت لَهُ حاجَةٌ عيسى وَأَقصاهُم لِحَق,16 +هَل تَذكُرَن دَلجي ِلَي ك عَلى المُضَمّرَةِ القِلاصِ,18 +كَيفَ بَعدي كُنتَ يا يو نسُ لا زِلتُ بِخَيرِ,16 +زُرتُ اِمرءاً في بَيتِهِ مَرَّةً لَهُ حَياءٌ وَلَهُ خيرُ,17 +قُل لِوَجهِ الخَصِيِّ ذي العارِ ِنّي سَوفَ أُهدي لِزَينَبَ الأَشعارا,19 +ظِلُّ اليَسارِ عَلى العَبّاسِ مَحدودُ وَقَلبُهُ أَبَداً بِالبُخلِ مَعقودُ,17 +وَلَكِن مَعاذَ اللَّه لَستُ بِقاذِفٍ بَريئاً لِسَوّاقٍ لِقَومٍ نَوائِحِ,19 +ِن تَكُن أَغلَقتَ دوني بابا فَلَقَد فَتَّحتَ لِلكَشخِ بابا,18 +يا لَقَومي لِلبَلاءِ وَمَعاريضِ الشَقاءِ,18 +أَلا أَيُّهَذا القانِتُ المُتَهَجِّدُ صَلاتُكَ لِلرَّحمنِ أَم لِيَ تَسجُدُ,14 +جَعَلَ اللَّهُ سِدرَتي قَصرِ شيري نَ فِداءً لِنَخلَتَي حُلوانِ,12 +رُبَّ يَومٍ بِفَساءٍ لَيسَ عِندي بِذَميمِ,16 +راعَتك أُمُّ مُجاشِعٍ بِالصَدِّ بَعدَ وِصالِها,12 +يا ساكِنَ المِربَدِ قد هِجتَ لي شَوقاً فَما أَنفَكُّ بِالمِربَدِ,15 +ِنّي لَأَهوى جَوهراً وَيُحِبُّ قَلبي قَلبَها,11 +عَلَيكَ السَّلامُ أَبا خالِدٍ وَما لِلوَداعِ ذَكَرتُ السَّلاما,13 +أَلا قُل لِعَبدِ اللَّهِ ِنَّكَ واحِدٌ وِمِثلُكَ في هَذا الزَّمانِ كَثيرُ,16 +قُل لِعيسى الأميرِ عيسى بنِ عَمرٍو ذي المَساعي العِظامِ في قَحطانِ,12 +أَمّا كِتابُكَ يا بُنَيَّ فَِنَّهُ جَزِعٌ وَلَيسَ بِحازِمٍ مَن يَجزَعُ,19 +ِنَّ أَرجى الأَنامِ عِندي وَأَولا هُم بِمَدحي وَنُصرَتي داودُ,18 +فَما صَفراءُ تُكنَى أُمَّ عَوفٍ كَأَنَّ رُجَيلَتَيها مِنجَلانِ,15 +أَنتَ ِنسانٌ تُسَمّى دارُهُ دارُ الزَّواني,18 +اعلَموا أَنَّ لِوُدّي ثَمَناً عِندي ثَمينا,19 +سائِل أُمامَةَ يا اِبنَ بُر دٍ مَن أَبو هَذا الغُلامِ,12 +لَهُ جِسمُ بُرغوثٍ وَعَقلُ مُكاتِبٍ وَغُلمَةُ سِنّورٍ يبيتُ يُوَلوِلُ,16 +أَبا عونٍ لَقَد صَف فرَ زُوّارُكَ أُذنَيكا,13 +لَقَد كانَ في عَينَيكَ يا حَفصُ شاغِلُ وَأَنفٌ كَثيرُ العودِ عَمّا تَتبعُ,19 +لا مُؤمِنٌ يُعرَفُ يمانُهُ وَلَيسَ يحيى بِالفَتى الكافِرِ,14 +لَقَد صارَ بَشّارٌ بَصيراً بِدُبرِهِ وَناظِرُهُ بَينَ الأَنامِ ضَريرُ,11 +تَفرَحُ ِن نيكَت وَِن لَم تُنَك بِتَّ حَزينَ القَلبِ مُستَعبِرا,17 +قُل لِلشَّقِيِّ الجدِّ غَير الأَسعَدِ أَتُحِبُّ أَنَّكَ فَقحَةُ اِبنُ المُقعَدِ,10 +حُريثٌ أَبو الصَّلتِ ذو خِبرَةٍ بِما يُصلِحُ المَعِدَةَ الفاسِدَه,13 +قُل لِلِمامِ جَزاكَ اللَّهُ صالِحَةً لا يَجمَعُ الدَّهرُ بَينَ السَّخلِ وَالذيبِ,16 +فَِنَّكَ ِن رَضيتَ بِهِ خَليلاً مَلَأتَ يَدَيكَ مِن فَقر وَخَيبَه,10 +يا سادَتي عِندي لَكُم بَطَّةٌ وَدَنُّ خَمرٍ مِن رَساطونِ,15 +قُلتُ لِحَنّانَةٍ دَلوحِ تَسُحُّ مِن وابِلٍ سَفوحِ,10 +جَدَّ المشيبُ وَأَنتَ في لَعِبِ مَن شابَ لَم يَحسُن بِهِ لَعِبُه,14 +ِنّي أُحِبُّكِ فَاِعلَمي ِن لَم تَكوني تَعلمينا,18 +أَخي كُفَّ عَن لَومي فَِنَّكَ لا تَدري بِما فَعَلَ الحُبُّ المُبَرِّحُ في صَدري,10 +زَينَبُ ما ذَنبي وَماذا الَّذي عُصيتُمُ فيهِ وَلَم تُغضَبوا,14 +قَد غَفَرنا الذَنبَ يا اِبنَ ال فَضلِ وَالذَنبُ عَظيمُ,11 +كَفاكَ عِيادَتي مَن كانَ يَرجو ثَوابَ اللَّهِ في صِلَةِ المَريضِ,14 +يا اِبنَ عَمِّ النَبِيِّ وَاِبنَ النَبِيِّ لِعَلِيِّ ِذا اِنتَمى وَعَلِيِّ,18 +أَلَستَ بوُدّي واثِقاً لَك ِنَّني بودّكَ مِنّي واثِقٌ بي فَاِعلَما,12 +مُحَمَّدُ يا اِبنَ الفَضلِ يا ذا المَحامِدِ وَيا بَهجَةَ النادي وَزينَ المَشاهِدِ,15 +ِن تاهَ بَشّارٌ عَلَيكُم فَقَد أَمكَنتُ بَشّاراً مِنَ التّيهِ,10 +قَد يَنقَضي كُلُّ ما أُولِيتَ مِن حَسَنٍ ِذا أَتى دونَ ما أُولِيتَ يَومانِ,13 +ظَهَرَ الأَميرُ عَلَيكَ يا غَيلانُ ِذ خُنتَهُ ِنَّ الأَميرَ مُعانُ,13 +يا اِبنَ الخَبيثَةِ ِنَّ أُم مَكَ لَم تَكُن ذاتَ اِكتِتامِ,12 +يا مُطيعُ النَّذلُ أَنتَ ال يَومَ مَخذولٌ جَهولُ,11 +أَبا النَّضيرِ اِسمَع كَلامي وَلا تَجعَل سِوى الأَنصافِ مِن بالِكا,13 +يا مُطيعُ يا مُطيعُ أَنتَ ِنسانٌ رَقيعُ,17 +قُل لِلشَقِيِّ الجَدِّ في رَمسِهِ وَمَن يَفِرُّ الناسُ مِن رِجسِهِ,10 +ِنَّ اِبنَ برد رَأى رُؤيا فَأَوَّلَها بِلا مَشورَةِ ِنسانٍ وَلا أَثَرِ,10 +غَزالَةُ الرّجسَةُ أَو بِنتُها سُمَيعَةُ الناعِيةُ الفَهرا,10 +لَو كُنتُ زِنديقاً عُمارُ حَبَوتَني أَو كُنتُ أَعبُدُ غَيرَ رَبِّ مُحَمَّدِ,16 +نُسِبتَ ِلى بُردٍ وَأَنتَ لِغَيرِهِ فَهَبكَ لِبُردٍ نِكتُ أمَّكَ من بُردُ,19 +قالَ اِبنُ نوحٍ لي وَقَد أَظهَرَ بَعضَ الغَضَبِ,11 +ِن أَبا عونٍ وَلَن يَرعوي ما رَقَصَت رَمضاؤُها جُندُبا,12 +وَجَرَوا عَلى ما عُوِّدوا وَلِكُلِّ عيدانٍ عُصارَه,12 +صِرتُ لِلدَّهرِ خاشِعاً مُستَكينا بَعدَ ما كُنتُ قَد قَهَرتُ الدُّهورا,17 +كَم مِن أَخٍ لَكَ لَستَ تُنكِرُهُ ما دُمتَ من دُنياكَ في يُسرِ,10 +أَسعِدِ الصَبَّ يا حَكَم وَأَعِنهُ عَلى الأَلَم,16 +قَد فَتَحتُ الحِصنَ بَعدَ اِمتِناعِ بِمُبيحٍ فاتِحٍ لِلقِلاعِ,18 +أَلا مَن لِقَلب مُستَهامٍ مُعَذَّبِ بِحُبِّ غَزالٍ في الحِجالِ مُرَبَّبِ,17 +لَيتَ شِعري بِأَي وَجهَيك في المص رِ غَداً حينَ نَلتَقي تَلقاني,10 +طَلَبتُ البَذلَ مِمَّن خُ لِقَت كَفاهُ لِلبَذلِ,17 +أَميرَ المُؤمِنينَ فَدَتكَ نَفسي عَلامَ حَبَستَني وَخَرَقتَ ساجي,17 +لَحَسبُكَ مِن عَجيبِ الدَّهرِ أَنّي أَخافُ وَأَتَّقي سُلطانَ جَرمِ,12 +مَن مُقِرٌّ بِالذَّنبِ لَم يوجِب الل هُ عَلَيهِ بِسَيِّءٍ ِقرارا,16 +فَمَن كانَ يَسأَلُ أَينَ الفَعالُ فَعِندي شِفاءٌ لِذا الباحِثِ,12 +يا اِبنَ سُلَيمانَ يا مُحَمَّدُ يا مَن يَشتَري المَكرُماتِ بِالسِمَنِ,13 +مَتى أَرى فيما أَرى دَولَةً يُعَزُّ فيها ناصِرُ الدينِ,15 +أَسَأتُ في رَدّي لِمَن ساءَنا ِساءةً لَم تُبقِ ِحسانا,19 +لَو تَأَتّى لَكِ التَحَوُّلُ حَتّى تَجعَلي خَلفَكِ اللَطيفَ أَماما,16 +أَتوبُ ِلى اللَّهِ مِن مالِكٍ صَديقاً وَمِن صُحبَتي مالِكا,17 +أَبَني غَزالَةَ يا بَني جُشَمِ اِستِها لَيَحُقُكُم أَن تَفرَحوا لا تَجزَعوا,14 +صِرتَ بَعدي يا سَعيدُ مِن أَخِلّاءِ حُشَيشِ,12 +نُبِّئتُ بَشّاراً نُعاني وَلل مَوتِ بَراني الخالِقُ الباري,11 +يا نافِعَ اِبنَ الفاجِرة يا سَيِّدَ المُؤاجِرَه,13 +ما صَوَّرَ اللَّهُ شَبيهاً لَهُ مِن كُلِّ مَن مِن خَلقِهِ صَوَّرا,19 +أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي ال لَذي والِدُهُ بُردُ,13 +قَد لَقيتُ العامَ جُهداً مِن هَناتٍ وَهَناتِ,19 +ِنَّ أَبا عونٍ وَلا أَقولُ فيهِ كَذِبا,19 +أَرى الأثلَ مِن وادي العقيقِ مُجاوري مُقيماً وَقَد غالَت يزيدَ غَوائلُه,10 +حَمِدنا اللَهَ ذا النَعماءِ ِنّا نُحَكِّمُ ظاهِرينَ وَلا نُبالي,16 +أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ أَنزَلَ نَصرَهُ وَصَلَّت قُرَيشٌ خَلفَ بَكرِ بنِ وائِلِ,14 +بَنو كَلبَةٍ هَرّارَةٍ وَأَبوهُمُ خُزيمَةُ عَبدٌ خامِلُ الذِكرِ أَوكَسُ,15 +الويل لي مما به دهانى دهري من الهموم والأحزان,16 +وَفَارَقْتُ حَتَّى مَا أُبالي مِنَ النَّوَى ونْ بَانَ جِيرانٌ عَلَيَّ كِرامُ,13 +يُضَعِّفُني حِلمي وكَثْرَةُ جَهْلِهمْ عَلَيَّ وأنِّي لاَ أَصُولُ بِجَاهِلِ,13 +مِنْ كُلِّ بَيْضاءَ مِخْماصٍ لها بَشَرٌ كَأنَّهُ بِذَكِيِّ المِسْكِ مَغْسُولُ,15 +أَحِنُّ ويَثْنِيني الهَوَى نَحْوَ يَثْرِبٍ وَيَزْدَادُ شَوْقِي كُلَّ مُمْسىً وشَارِقِ,15 +ألاَ حَبَّذَا البَيْتُ الذي أنْتَ هَاجِرُهْ وَأنْتَ بِتَلْماحٍ منَ الطَّرْفِ نَاظِرُهُ,14 +لَوْ يَعْبُدُ النَّاسُ يَا مَهْديُّ أَفْضَلَهُمْ مَا كانَ فِي النَّاسِ ِلاَّ أَنْتَ مَعْبُودُ,16 +نَزَلَ المَشِيبُ فَما يُرِيدُ بَرَاحَا وقَضَى لُبَانَتَهُ الشَّبَابُ فَراحَا,19 +خَلِيليَّ هذي زَفْرَةُ اليَوْمِ قَدْ مَضَتْ فَمَا بَعْدَ مَيٍّ زَفْرَةٌ قَدْ أُطِلَّتِ,19 +كَثُرَتْ لِكَثْرَةِ قَطْرهِ أطْبَاؤُهُ فذا تَحَلَّبَ فَاضَتِ الأطْبَاءُ,19 +رَأَتْ رَجُلاً أَوْدَى بِوَافِرِ لَحْمِهِ طِلاَبُ المَعالِي واكْتِسَابُ المَكارِمِ,15 +وَلَيْسَ فتَى الفِتْيانِ مَنْ راحَ واغْتَدَى لِشُرْبِ صَبُوحٍ أَوْ لِشُرْبِ غَبوقِ,19 +قَضَى اللّهُ يا أَسْماءُ أَنْ لسْتُ زَائِلاً أُحِبُّكِ حَتّى يُغْمِضَ العَيْنَ مُغْمِضُ,11 +بَكَرَتْ عَلَيْكَ فَهَيَّجَتْ وَجْدَا هُوجُ الرِّياحِ وأذْكَرَتْ نَجْدَا,13 +سَلامٌ عَلَى البَيْتِ الذي لاَ نَزُورُه مِنَ الخَوْفِ ِلاَّ بالعُيونِ اللَّوَامِحِ,15 +يَا صَاحِ هَلْ أَنْتَ بالتَّعْرِيجِ تَنْفَعُنَا عَلَى مَنَازِلَ بالبَرْقَاءِ مُنْعَرَجُ,17 +أَتَيْتُكَ ذْ لَمْ يَبْقَ غَيْرُكَ جَابِرٌ وَلاَ وَاهِبٌ يُعْطِي اللُّهَا والرَّغَائِبَا,15 +أَيْنَ أَهْلُ القِبَابِ بالدَّهْنَاءِ أَيْنَ جِيرَانُنَا عَلَى الأحْسَاءِ,10 +لِيَهْنِكَ أنِّي لَم أُطِعْ بِكَ وَاشِياً عَدُوّاً وَلَمْ أُصْبِحْ لِقُرْبِكَ قَالِيا,11 +لَهُ يَوْمُ بُؤْسٍ فِيهِ للنَّاسِ أَبْؤُسٌ ويَوْمُ نَعِيمٍ فيهِ للنّاسِ أَنْعُمُ,12 +ذا ارْتَحَلتْ مِنْ سَاحِلِ البَحْرِ رُفْقَةٌ مُشَرِّقَةٌ هَاجَ الفُؤادَ ارْتِحالُها,14 +مَبْلَغُ التَّقْرِيبِ يَعْبُوبٌ ذا بَادَرَ الجَوْنَةَ واحْمَرَّ الأُفُقْ,18 +ألِمَّا على مَعْنٍ وَقُولاَ لِقَبْرِهِ سَقتْكَ الغَوادي مَرْبَعاً ثُمَّ مَرْبَعا,10 +قَضَى اللّهُ يَا سَمْراءُ مِنِّي لَكِ الهَوَى بِعَزْمٍ فَلَمْ أَمْنَعْ وَلَمْ أُعْطِهِ عَمْدَا,11 +وَلِي كبدٌ مَقْرُوحَةٌ مَنْ يَبيعُني بِهَا كَبِداً لَيْسَتْ بِذاتِ قُروحِ,15 +كَأنَّنَا يَا سُلَيْمَى لَمْ نُلِمَّ بِكُمْ وتَحْتَنَا عَلَسِيَّاتٌ مَلاَجِيجُ,17 +أحب مكارم الأخلاق جهدي وأكره أن أعيب وأن أعابا,17 +ذكرت شكاتُك لي وكاسي في يدي فمزجتها دمعاً مكان الماء,14 +بَيْضَاءُ تَسْحبُ مِنْ قيامٍ فَرْعَها وتَغيبُ فِيهِ وَهْوَ وَحْفٌ أَسْحَمُ,10 +خَلِيلَيَّ مِنْ عَمْرٍو قِفَا وَتَعرَّفَا لِسَهْمَةَ دَاراً بَيْنَ لِينَةَ فَالحبْلِ,19 +أَيَا ظَبْيَةَ الوَعْساءِ أَنْتِ شَبِيهَةٌ بِذَلْفَاءَ لاَّ أَنَّ ذَلْفَاءَ أجْدَلُ,17 +ان الغواني جنة ريحانها نضرُ الحياة فأين عنها نعزف,16 +لَعَمْرُكَ لَلْبَيْتُ الذي لا نَطُورُهُ أَحَبُّ لينا مِنْ بِلادٍ نَطُورُها,10 +لقد كنتُ جَلْداً قبْلَ أَنْ تُوقِدَ النَّوَى على كبدي ناراً بطيئاً خُمودُها,14 +نَّ الخَلِيطَ أجَدُّوا البَيْنَ فَادَّلَجُوا بَانوا ولم يُنْظِرُوني أنَّهُمْ لَجِجُوا,14 +عَرَفْتُ مَنَازِلاً بِشِعَابِ شَرْجٍ فَحَيَّيْتُ المَنازِلَ والشِّعَابَا,18 +ليكَ أَمِيرَ المُؤْمِنينَ تَعسَّفَتْ بِنَا البِيدُ هَوْجَاءُ النّجاءِ خَبُوبُ,11 +نَهَقَ الحِمارُ فَقُلتُ أَيمَنُ طائِرٍ ِنَّ الحِمارَ مِنَ التِجارِ قَريبُ,13 +قُل لِلُصوصِ بَني اللَخناءِ يَحتَسِبوا بَزَّ العِراقِ وَيَنسوا طُرفَةَ اليَمَنِ,14 +عَوى الذِئبُ فَاِستَأنَستُ بِالذِئبِ ِذا عَوى وَصَوَّتَ ِنسانٌ فَكِدتُ أَطيرُ,11 +سَقى سَكَراً كَأسَ الذُعافِ عَشِيَّةً فَلا عادَ مُخضَرّاً بِعُشبٍ جَوانِبُه,17 +بِأَقَبَّ مُنصَلِتِ اللَبانِ كَأَنَّهُ سيِدٌ تَنَصَّلَ مِن جُحورِ سعالي,14 +أَراني وَذِئبَ القَفرِ ِلَفَينِ بَعدَما بَدَأنا كِلانا يَشمَئِزُّ وَيُذعَرُ,16 +وَقالَت أَرى رَبعَ القَوامِ وَشاقَها طَويلُ القَناةِ بِالضَحاءِ نَؤومُ,11 +جزى اللّه عني مدلجاً حيث أصبحت جراءة بؤسي حيث س��رت وحلت,19 +ثَبَتَ الناسُ عَلى راياتِهم وَأَبو الهِنديِّ في كَويِ زِيانِ,18 +اِجعَلوا ِن مُتُّ يَوماً كَفَني وَرَقَ الكَرمِ وَقَبري مَعصَرَهْ,16 +ِذا حانَت وَفاتي فادفنوني بكرمٍ واِجعَلوا زِقّاً وِسادي,14 +أَكَلتُ الضِبابَ فَما عِفتُها وانّي لأَهوى قَديد الغَنَمْ,16 +لا تغبطن ذليلاً في معيشته فالموت أهون من عيش على مضض,14 +فان تُسقَ مِن أَعنابِ وَجٍّ فِنَّنا لَنا العَينُ تَجري مِن كَسيسٍ وَمن خَمرِ,16 +أعاذل لو شربت الراح حتى يكون لكل أنملة دبيبُ,13 +ِمزجاها واِسقياني واِشرَبا وَدَعا العاذِلَ يَهذي كَيفَ شا,11 +وَصاحب حانوت عَشَوتُ لِنارِهِ وَقَد مالَت الجَوزاءُ نَحوَ المَغارِبِ,11 +شَرِبنا شَربَةً مِن ذاتِ عِرقِ بِأَطرافِ الزّجاجِ مِنَ العَصيرِ,13 +وَفِتيانِ صِدقٍ مِن تَميمٍ وُجوهُهم وِن سفعتهنَّ الهَواجِرُ وَضَّحُ,14 +وقهوة كالعقيق صافية يطير في كأسها لها شرر,15 +وَفارَةِ مِسكٍ من عذارٍ شَممتَها يَفوحُ عَلَينا مِسكها وَعَبيرُها,16 +نَدامى بَعدَ ثالِثَةٍ تَلاقوا يَضمُّهُم بِكوهْ زَيّانَ راحُ,17 +كَأَنَّ أَباريقَ المَدامِ لديهمُ ظِباءٌ بِأَعلى الرَقمتينِ قيامُ,19 +رَضيعُ المُدامِ فارقَ الراحَ روحُهُ فَظَلَّ عَلَيها مُستَهِلَّ المَدامِعِ,12 +تصبَّح بِوجهِ الراحِ وَالطائِر السَعدِ كميتاً وبعد المزجِ في صفةِ الوردِ,19 +فَِنَّ هَذا الوَطبَ لي ضائِرٌ في ظاهِرِ الأَمرِ وَفي الغامِضِ,13 +ِن كُنتَ نَدماني أَبا مالِك فاسقِ أَبا الهِنديِّ بِالكُندَرَهْ,10 +أُصببْ عَلى قَلبِكَ مِن بَردِها ِنّي أَرى الناسَ يَموتونا,12 +ِذا صَلَّيتُ خَمساً كُلَّ يَومٍ فَِنَّ اللَهَ يَغفِرُ لي فُسوقي,13 +وَلَها دَبيبٌ في العِظامِ كَأَنَّهُ فيضُ النعاسِ وَأَخذهِ في المفصلِ,15 +فَما حَرَّمَ الرَحمَنُ مِن تمرِ عجوةٍ وَلا ما سَقانا من ركيَّتِهِ سَعدُ,10 +سَقيتُ أَبا المُطَرّحِ ِذ أَتاني وَذو الرَعَثاتِ مُنتَصِبٌ يَصيحُ,19 +شبَتٌ جَدّي وَجَدّي مُؤثرٌ لَم يُنازِعني عروقَ المؤتَشِبْ,13 +سَألناهُ الجَزيلَ فَما تَأنّى وَأَعطى فَوقَ مُنيَتِنا وَزادا,13 +صيرت نفسيَ بالحسان مُحسّدة لولا عطاياك لم يحسدني الناس,13 +نَزَلتُ عَلى لِ المُهَلَّب شاتياً غَريباً عَنِ الأَوطانِ في زَمَنِ المحلِ,12 +لى يَميناً أَبو الهنديِّ كاذِبَةً ليعطين زواني لست ما شينا,11 +شَرِبتُ الخَمرَ في رَمَضانَ حَتّى رَأَيتُ البَدرَ لِلشِعرَى شَريكا,10 +قُل للسريّ أَبي قَيسٍ أَتوعِدُنا وَدارُنا اصبحت مِن دارِكُم صَدَدا,13 +ِذا ما أَلَحَّ البَردُ فاِجعَل دِثارَهُ ِذا التَحَفَ الأَقوامُ رُكنَ المَطارِفِ,18 +مِن قهوةٍ تَنزو جَناديعها بين لَها الحُلقومُ وَالحَنجرُ,19 +طال عتب الزمان ظلماً علينا وجفانا فما له عتابُ,12 +وَلَو أَنَّ لي داراً يَحِلُّ دخولُها لَمَتَّعتكم بِالعزفِ فيها وَبِالخَمرِ,17 +تَرَكتُ الخُمورَ لأَربابِها وَاقبلتُ أَشرَبُ ماءً قُراحا,13 +يَدي لا تَعافُ الكأسَ أُنساً بشربِها وَلَكِن تعافُ الكأسَ مَع دنِسٍ وغدِ,19 +ِذا ما بِعتَني كوزاً بخطِّ فَخَطي ما بَدا لكِ أَن تَخطي,16 +أَبا منذِرٍ رُمتَ الامورَ فَقِستَها وَساءلت عَنها كالحَريصِ المُساوِمِ,15 +يا لِقَومي فَتَنَتني جارَتي بَعدَ ما شِبتُ وَأَبلاني الكِبَرْ,16 +لَمَّا سَمِعتُ الديكَ صاحَ بسحرةٍ وَتَوَسَّطَ النَسران بَطنَ العَقرَبِ,15 +يا ابنَ مَن يَكتُبُ في الأَر قاب مِن غَيرِ دواةِ,11 +قد تولى النهارُ واشتبكَ اللي لُ خليليَّ فاشربا واسقياني,13 +ن الخليفة هروناً لدولته فضل على غيرهما من سائر الدول,19 +لَمَّا أَتَتْكَ وقَدْ كَانَتْ مُنازِعَةً دَانَى الرِّضا بَيْنَ أَيْدِيها بأَقْبادِ,14 +سقي الله يابن الموصلي بوابل من الغيث قبراً أنت فيه مقيم,19 +من شر أيامك اللاتي خلقت لها ذا فقدت ندى صوتي وزواري,12 +ذا الرجال جهلوا المكارما كان بها ابن الموصلي عالما,10 +ألا نّ خير الناس حيا وميتا اسير ثقيف موثقا بالسلاسل,17 +يا شغب ما طلعت شمس ولا غربت لا ذكرتك والمحزون يدكر,16 +رأيت رباطاً حين تم شبابهُ وولى شبابي ليس في برّه عتب,15 +لا تعذلي في حندجٍ نّ حندجاً وليث عفّرين لديّ سواء,18 +أبعدَ بني الزهر الغطارفة الأولى أرجّي رخاء أو نوالاً من الدهر,15 +لعمرك ني يوم راح ابن كوكب لصبّ وني للهوى لغلوب,19 +وعيّابة للشّرب لو أن أمّه تبول نبيذاً لم يزل يستبيلها,15 +يا ل مروان نّ الغدر مدرككُم حتى ينيخكُم يوما بجعجاع,12 +ألا يا حمام الأيك مالك باكيا أفارقت لفا أم جفاك حبيب,14 +حلو الشمائل وهو مرٌّ باسلٌ يحمي الذمار صبيحة الرهاق,10 +قد كان شغبٌ لو أن الله عمره عزّا تزاد به في عزّها مضر,10 +هاج شوقي تفرق الجيران وعرتني طوارق الأحزان,16 +نادى الحبة باحتمال ن المقيم لى زوال,15 +يا ليل لا تبخلي يا ليل بالزاد واشفي بذلك داء الحائم الصادي,10 +كم صارخ يدعو وذي فاقهٍ يا جعفر الخيرات يا جعفر,13 +وما قارع الأعداء مثل محمد ذا الحرب أبدت عن حُجول الكواعِبِ,15 +وبالناس عاش الناس قدماً ولم يَزَل من الناس مرغوبٌ ليه وراغِبُ,19 +وأبكي فلا ليلى بكت من صبابةٍ لى ولا ليلى لذي الود تبذلُ,14 +سألتُ فأعطاني وأعطى ولم أسَل وجادَ كما جادَت عوادٍ رواعِدُ,19 +أوحشت الجماء من جعفرٍ فجانبا عين أبي معشرٍ,17 +وما نقموا ألا المودّةَ منهمُ وأن غادروا فيهم جزيل المواهب,11 +ألا يا لقومي هل لما فات مطلب وهل يعذرن ذو صبوةٍ وهو أشيبُ,16 +عتقتِ من حلّي ومن رحلتي يا ناق ن أدنيتني من قثم,14 +سَلاَ دارَ ليلى هل تبينُ فَتنطِقُ وأنَّى ترد القولَ بيداءُ سَملَقُ,12 +وذا تباع كريمةٌ أو تشترى فسواك بائعها وأنت المشتري,13 +يا واحد العرب الذي دانت له قحطانُ قاطبة وساد نزارا,15 +سررت بجعفرِ ذ حلّ أرضي كما سر المسافر بالياب,18 +حي المنازل قد بلينا أقوين عن مر السنينا,16 +يدعو النبي بعمِّه فيجيبه يا خير من يدعو النبي جلالا,14 +ولا تَطلُبَن عزّاً بذلِّ عشيرةٍ فنّ الذليل من تُذلٌّ عشائرُهُ,11 +يا واحد العرب الذي أضحى وليس له نظير,17 +ولما رأيت الناس بين مبلِّدٍ حرونٍ وصعبٍ ظهرُهُ شرُّ مركبِ,13 +وما الدهر لا دولتان فدولةٌ عليك وأخرى نلت منها الأمانيا,16 +الصمت خير للفتى من منطق خطلٍ يشينه,15 +لهف نفسي على الزمان وفي أي زمانٍ دهتني الأزمان,12 +ولن يستطيع الدهر تغيير خلقه لئيمٌ ولن يسطيعها متكرم,17 +عنت واعدتني الليالي فلا أرى لأهل نعيم غبطةً لم تضرم,19 +حلفت برب العيس تهدي بركبها لى حرم ما عنه للركب معدل,17 +لا تقربن فكاهةً في محفل ن الفكاهة عيبها محمول,13 +ولقد أمنح الصديق وداداً لا مريحاً لدي حلواً مذاقه,19 +تخالهم صماً عن الجهل والخنا وخرساً عن الفحشاء عند التهاجر,16 +أعاذل ليت البحر خمر وليتني مدى الدهر حوت ساكن لجة البحر,19 +وبينا ترى السلطان بين مواكب بدا لك يوماً شخصه وهو مفرد,13 +في كل عيش غضارة أود والمرء قد يؤدي به الأبد,14 +ولما رأيت الشيب لاح بياضه بمفرق رأسي قلت للشيب مرح��ا,17 +هلم اسقني كأساً ودع عنك من أبي ورو عظاماً قصرهن لى بلى,17 +ويا سقياً لسطحٍ أش رفت من بينهم خذوي,16 +أمن قلوصٍ عدت لم يؤذها أحد لا تذكرها بالرحل أوطانا,13 +ن شيب الرأس بعد الشباب لنهى عن جامحات التصابي,10 +وصاحبين أذاع الدهر بينهما بفرقةٍ والليالي تقطع القرنا,18 +مددت يدي ولم أعلم بحبل الصفاء لى الأعلم,19 +عندي نبيذ معسل والموصلي وزلزل,15 +لا تطلبن مودةً بشفاعةٍ ن المودة هكذا لا تجعل,13 +ون صمات الصمت خير مغبة من المنطق المغشوش للمتكلم,17 +ربما أفجع الخليل بِوُدي حين لا تستقيم لي أخلاقه,18 +وهون وجدي أني سوف أغتدي على أثره يوماً ون نفس العمر,11 +كلما شئت لقيت امرءاً يشتكي شكوى تحز الضميرا,12 +واعلم بأن العلم ينفع من أمسى وأصبح وهو ذو أود,14 +ذا كدرت عليك أمور ورد فجزه لى موارد صافيات,16 +ذا المرء لم يسعد على الدهر جده ون كان ذا عقلٍ يقال مفند,15 +ليت شعري بأي حاليك يمضي ال قول في حال مشهدٍ ومغيب,19 +فن يك هذا الشيب جاء وأصبحت لوائحه يشهقن منك الغواديا,17 +وللصمت خيرٌ على عيه من النطق تلزم فيه الخطاء,16 +وكل فتىً أخطأته الحتوف له زمن سوف يختانه,13 +ألم تعلمي يا ربة الخدر أنني أبي ذا رام العدو تهضمي,18 +فليت لا أصطفي بعدها لأحداث دهري ولا المعظم,11 +لم يبق لا الغبط والجلاجل ونازل تغلي به المراجل,17 +وذا أرادك بالوصال مباعد يوماً فصل من حبله ما يوصل,11 +ذا أنت خونت الأمين بظنةٍ فتحت له باباً لى الخون مغلقا,12 +وذا تخيرت الرجال لصحبةٍ فالعاقل البر السجية فاختر,15 +تهادى رجال ن مرضت بشارةً بذاك وأي الناس سالمه الدهر,18 +أعجل ما عنيد ن كنت فاعلاً ولست بقوال له اليوم أو غدا,17 +واصبر لما جشمت من جشب ن الوعورة بعدها جدد,14 +ذا المرء لم يحفظ سريرة نفسه فلا تفشين يوماً ليه حديثا,11 +لا خير في الهزل فاتركه لطالبه واهرب بعرضك منه أوشك الهرب,14 +ولقد عرفت القائلين وقولهم وفهمت ما ذكروا من الأسباب,13 +ومن يأمن الأيام يوماً يرعنه كما رنما قد كن روعاً فواجيا,11 +وأعقد بالود حبل الصفاء ذا غير الود خؤان,18 +قد غنينا وما يفرعنا الدهر فأضحت بالرأس منه علاما,11 +ومتم لسواه ماله هبلته أمه ماذا نمى,14 +لا تجزعن متى اتكلت على الذي ما زال مبتدئاً يجود ويفضل,16 +أقول لذي طربٍ ضاحكٍ ذا مل ذو النسك من نسكه,10 +وسوء ظنك بالأدنين داعيةً لأن يخونك من قد كان مؤتمنا,16 +نعى ناعياً عمرو بليل فأسمعا فراعا فؤاداً لا يزال مروعا,10 +والمرء تلقاه مضياعاً لفرصته حتى ذا فات أمر عاتب القدرا,10 +لقد جاورت بغداذاً فما أحببت بغداذا,10 +ذهب الشباب فما له مردود وتقطعت حطم به وقيود,13 +دع التصابي فن الشيب قد لاحا أو قد أراك قبيل الشيب ممزاحا,11 +فدع عنك ما لا تستطيع لى الذي تنال ولا يذهب بك الجهل مذهبا,11 +ذا استقفلت يوماً على سر صاحبٍ وثائق نفسي لم يفرج حجابها,16 +يا صاحبيّ دعا الملامة واعلما أن لست في هذا بألوم منكما,19 +أحِبُّ اللَّيلَ أنّي حينَ أمْسِى تُحدِّثُني فأفْهَمُ ما تقُولُ,10 +وني ن أقصرت عن غير بغضةٍ لراعٍ لأسباب المودة حافظ,15 +وَلِعَتْ دموعُ العينِ بالهَمْرِ لما نَعَى النَّاعي أبا بَكْرِ,13 +يا جمل للواله المستعبر الوصب ماذا تضمن من حزن ومن نصب,18 +نَشَدْتُ عُبَيْد الله عَنّي ورَهْطَهُ وعندهُمُ مِنِّي نُهّى وتَجارِبُ,14 +تبكي مدلّه أن تقنّص حبلهم عيسى وأقصد صائباً عثمانا,11 +يا أمين الله في الشَرْق والغَرْ بِ عليناَ ويا ابنَ عِّم الرَّسُولِ,10 +ولمَّا أوْجَهَ الشفعاء قوماً عَلاَ خَطْبِي فَجَلَّ عن الشفيعِ,19 +يا ابنَ الذي ورِثَ النبيَّ محَّمداً فَلَهُ تُراثُ محّمدٍ لم يُنْكَرِ,16 +ما لي مرضت فلم يعدني عائد منكم ويمرض كلبكم فأعود,13 +ذا تمززت صراحيةً كمثل ريح المسك أو أطيب,11 +ن الحمامة يوم الشعب من دثن هاجت فؤاد محب دائم الحزن,14 +اترك بني هاشم وذكرهم فنهم جدعوك فاصطلموا,14 +ذا استمتعت منك بلحظ طرفي حيي نصفي ومات عليك نصفي,15 +فن يحجبوها أو يحل دون وصلها مقالة واشٍ أو وعيد أمير,11 +أنجز خَيْرُ الناس قبل وَعدِهِ أراح من مَطْل وطُول كَدّهِ,13 +شطت ولم تثب الرباب ولعل للكلف النواب,19 +قال عثمان زُر حبابة بالعر صة تحدث تحية وسلاما,15 +له حقٌ وليس عليه حقٌ ومهما قال فالحسن الجميل,18 +أرائح أنت أبا جعفر من قبل أن تسمع من بصبصا,12 +أشدُدْ بهارُونَ حبالَ العَقْدِ ووَلِّهِ بعدَ وليِّ العَهْدِ,16 +كَتَبتْ خديجةُ في الكتاب تَلُومُنِي أنِّي أمِلُّ ولاَ أكونُ الكاتباَ,10 +يَداهُ يَدٌ تَنهَلُّ بِالخَيرِ وَالنَدى وَأُخرى شَديدٌ بِالأَعادي ضَريرُها,19 +أَلَحَّت عَلَيهِ كُلُّ بَيضاءَ حُرَّة لَها غارِبٌ جُنحَ الظَّلامِ جَسيمُ,19 +أَلا حَبَّذا أُمُّ الوَليدِ وَمَربَعٌ لَنا وَلَها نَشتو بِهِ وَنَصيفُ,12 +سَمينُ قُرَيشٍ مانِعٌ مِنكَ نَفسَهُ وَغَثُّ قُرَيشٍ حَيثُ كانَ سَمينُ,10 +لَقَدَ سَبَقَتكَ اليَومَ عَيناكَ سَبقَةً وَأَبكاكَ مِن عَهدِ الشَبابِ مَلاعِبُه,12 +قَعَدتُ عَلى السِعلاةِ تَنفُضُ مِسحَها وَتُجذَبُ مِثلَ الأَيمِ في بُرَةِ الصُفرِ,19 +ظَلِلنا وُقوفاً عِندَ بابِ ِبنِ أُختِنا وَظَلَّ عَنِ المَعروفِ وَالمَجدِ في شُغلِ,15 +فَيا أَهلَ لَيلى أَكثَرَ اللَهُ فيكُمُ مِن أَمثالِها حَتّى تَجودوا بِها لِيا,17 +وَما ِختَلَجَت عَينايَ ِلّا رَأَيتُها عَلى رُغمِ واشيها وَغَيظِ الكَواشِحِ,13 +رَعى غَيرَ مَذعورٍ بِهُنَّ وَراقَهُ لُعاعٌ تَهاداهُ الدَكادِكُ واعِدُ,19 +يَقولونَ حُِجَّ البَيتَ وَِجتَنِبِ الصِبا وَصَلِّ الضُحى وَِلبَس طِوالَ القَلانِسِ,18 +ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ القَومَ قَد صَدَقوا حَتّى نَعاها لِيَ الرحليُّ عَمّارُ,17 +ولَقَد غَدَوتُ عَلى الفَتى في رَحلِهِ قَبلَ الصَباحِ بِمُترَعٍ نَشّاجِ,11 +كَأَنَّ عَلى أَنيابِها المِسكَ شابَهُ بُعَيدَ الكَرى مِن خِرِ اللَيلِ عابُقُ,18 +وَقالَت حِذارِ القَومَ ِنَّ صُدورَهُم وَعَينَي أَبي حِقداً عَلَيكَ تَفورُ,17 +أَلا لَهَفي عَلى المَلِكِ المُرَجّى غَداةَ أَصابَهُ القَدَرُ المُتاحُ,19 +لَقيتُ ِبنَةَ السَهمِيِّ زَينَبَ عَن عُفرِ وَنَحنُ حَرامٌ مُسيَ عاشِرَةِ العِشرِ,15 +وَكَواعِبٍ قَد قُلنَ يَومَ تَواعُدٍ قَولَ المُجِدِّ وَهُنَّ كَالمُزّاحِ,14 +عَسى ِن حَجَجنا أَن نَرى أُمَّ جَحدَرٍ وَيَجمَعَنا مِن نَخلَتَينِ طَريقُ,12 +وَلمّا رَأَيتُ الأَصبَحيَّةَ قَنَّعَت مَفارِقَ شُمطٍ حَيثُ تُلوى العَمائِمُ,12 +أَهدَيتُ لِلخُضرِ ِذ خَفَّت بُعولُهُمُ تِسعينَ باباً وَعيراً تَحمِلُ الضُمُرا,19 +هَل يَنطُقُ الرَبعُ بالعَلياءِ غَيرَهُ سافي الرِياحَ وَمُستَنٌّ لَهُ طَنَبُ,17 +أَتُظهِرُ ما في الصَدرِ أَم أَنتَ كاتِمُه وَكِتمانُهُ داءٌ لِمَن هُوَ كاتِمُه,14 +تَقولُ خَودٌ ذاتُ طَرفٍ بَرّاق مَزّاحَةٌ تَقطَعُ هَمَّ المُشتاق,13 +سَتَأتينا حِسَينَةُ حَيثُ شِئنا وَِن رَغِمَت أُنوفُ بَني يَسارِ,14 +أَرِقتُ لِبَرقٍ لا يُفَتِّرُ لامِعُه بِشُهبِ الرّ��بى وَاللَيلُ قَد نامَ هاجِعُه,19 +أَلا مَن لِقَلبٍ لا يَزالُ كَأَنَّهُ يَدا لامِعٍ أَو طائِرٌ يَتَصَوَّبُ,18 +أَنا ِبنُ مَيّادَةَ عَقّارُ الجُزُر كُلِّ صَفِيٍّ ذاتِ نابٍ مُنفَطِر,12 +فَلا أُرِدَنَّ عَلى جَماعةِ مازِنٍ خَيلاً مُقِّلَصَةَ الخُصى وَرِجالا,10 +ِذا الطِوالُ سَدونَ المَشيَ في خَطَلٍ قامَت تُريكَ قَواماً غَيرَ ذي أَوَدِ,15 +أَهاجَكَ المَنزِلُ وَالمَحضَرُ أَودَت بِهِ رَيدانَةٌ صَرصَرُ,16 +بَنو الصالِحينَ الصالِحونَ وَمِن يَكُن لِباءِ سَوءٍ يَلقَهُم حَيثُ سَيَّرا,10 +فَجرَنا يَنابيعَ الكَلامِ وَبَحرَهُ فَأَصبَحَ فيهِ ذو الرِوايَةِ يَسبَحُ,14 +وَصاحِبٍ غَيرِ نِكسٍ قَد نَشَأتُ بِهِ مِن نَومِهِ وَهُوَ فيهِ مُمهَدٌ أَنِقُ,19 +أَرِناتٌ صُفرُ المَناخِرِ وَالأَش داقِ يَخضِدنَ نَشأَةَ اليَعضيدِ,10 +ِمّا يَزالُ قائِلٌ ِبِن ِبِن دَلوَكَ عَن حَدِّ الضُروسِ وَاللَبِنِ,13 +ماهاجَ قَلبَكَ مِن مَعارِفِ دِمنَةٍ بِالبَرقِ بَينَ أَصالِفٍ وَفَدافِدِ,16 +واعَجَبا مِن خالِدٍ كَيفَ لا يُخطِئُ فينا مَرَّةً بِالصَواب,17 +هُمُ الضارِبونَ الخَيلَ حَتّى ِذا بَدَت نُواجِذُها وَِستَغضَبَتها جُلودُها,17 +جَزاكَ اللَهُ خَيراً مِن أَميرٍ فَقَد أَعطَيتَ مِبراداً سَخونا,16 +سَقَتني سُقاةُ المَجدِ مِن لِ ظالِمٍ بِأَرشِيَةٍ أَطرافُها في الكَواكِبِ,17 +يا مَعدِنَ اللُؤمِ وَأَنتَ جَبَلُه وَخِرَ اللُؤمِ وَأَنتَ أَوَّلُه,14 +وَلَو عَنَجوها بِالأَزِمةِ ساعَةً وَرُبَّ هَوىً فيهِ الأَزِمَّةُ تُعنَجُ,12 +كَأَنَّكَ لَم تُقفِل لِأَهلِكَ تَمرَةً ِذا أَنتَ لَم تَقفُل بِزُبِّ رُباحِ,14 +خَلَت شُعَبُ المَمدورِ لَستَ بِواجِدٍ بِهِ غَيرَ بالٍ مِن عِضاهٍ وَحَرمَلِ,19 +لَعَمرُكَ ِنّي نازِلٌ بِأُيايِرٍ يِصَوءَر مُشتاقٌ وَِن كُنتُ مُكرَما,13 +أَتانا عامَ سارَ بَنو كِلابٍ حَرامِيّونَ لَيسَ لَهُم حَرامُ,14 +سَقى شُعَبَ المَمدورِ يا أُمَّ جَحدَرٍ وَلازالَ يُسقى سِدرُهُ وَغُرانِقُه,12 +فَِن أَهلِكَ فَقَد أَبقَيتُ بَعدي قَوافيَ تُعجِبُ المُتَمَثِّلينا,12 +أَجارَتَنا ِنَّ الخُطوبَ تَنوبُ عَلَينا وَبَعضَ المِنينَ تُصيبُ,16 +مَرَرتُ عَلى الفُراتِ فَهاجَ دَمعي مَعَ الِشراقِ ضَجّاتُ النُواحِ,13 +كانوا بَعيداً فَكُنتُ مُلهُم حَتّى ِذا ما تَّقارَبوا هَجَروا,13 +تُكَلِّفُني حَيَّينِ أَدنى مَحَلِّهِم بِأُدمانَ أَو بِالقِنعِ قِنعِ الطَّرائِفِ,10 +أَشاقَكَ بِالقِنعِ الغَداةَ رُسومُ دَوارِسُ أَدنى عَهدِهِنَّ قَديمُ,12 +مَتى أَدعُ في قَيسِ ِبنِ عَيلانِ خائِفاً ِلى فَزَعٍ تُركَب ِلَيَّ خُيولُها,12 +ِنَّ الخَليطَ أَجدوا البَينَ فاندَفَعوا وَما رَبوا قَدَرَ الأَمرِ الَّذي صَنَعوا,19 +أَلا يا لِقَومي لِلهَوى وَالتَذَكُّرِ وَعَينٍ قَذى ِنسانُها أُمُّ جَحدَرِ,19 +أَلا حَيّيا رَسماً بِذي العُشِّ مُقفِراً وَرَبعاً بِذي المَمدورِ مُستَعجِماً قَفراً,15 +ما دَرى نَعشُهُ وَلا حامِلوهُ ما عَلى النَعشِ مِن عَفافٍ وجودِ,16 +أَلا طَرَقَتنا أُمُّ أَوسٍ وَدونَها حِراجٌ مِنَ الظُلَماءِ يَعشى غُرابُها,14 +أَمَرتُكَ يارِياحُ بِأَمرِ حَزمٍ فَقُلتَ هَشيمَةٌ مِن أَهلِ نَجدِ,11 +أَلا أَبلِغا عَنّي فَضالَةَ أَنَّهُ فَلا يَسمَعا قَولَ الوشاةِ يَخالَكا,15 +لَقَد طالَما عَلَّلتَ حُجراً وَأَهلَهُ بِأَعراضِ قَيسٍ يا سِنانُ ِبنَ جابِرِ,13 +فَلو طاوَعَتني لُ سَلمى ِبنِ مالِكٍ لَأَعطَيتُ مَهراً مِن مَسَرَّةَ غالِيا,17 +مُستَضحِكٌ بِلَوامِعٍ مُستَعبِرٌ بِدَوامِعٍ لَم تَمرِها الأَقذاءُ,12 +وَِنّي لَزَوّارٌ لِمَن لا يَزورُني ِذا لَم يَكُن في وِدِّهِ بِمُريبِ,12 +فَِن هُوَ لَم يَهمُم بِنا اليَومَ قادِماً قَدِمنا عَلَيهِ نَحنُ في دارِهِ غَدا,19 +وَمعَتَّقٌ حُرِمَ الوَقودَ كَرامَةَ كَدَمِّ الذَبيحِ تَمُجُّهُ أَوداجُهُ,15 +أَكُمَّثرى يَزيدُ الحَلقَ ضيقاً أَحَبُّ ِلَيكَ أَم تينٌ نَضيجُ,11 +قِصارُ الخُطى فُرقُ الخُصى زُمَرُ اللِحى كَأَنَّهُمُ ظِربى ِهتَرَشنَ عَلى لَحمِ,18 +ِلى جامِعٍ مِثلُ النَعامَةِ يَلتَقي كَذلِكَ يُقري الشَوكَ مالَم تُرَدِّدِ,14 +ما عاتَبَ المَرءَ الكَريمَ كَنَفسِهِ وَالمَرءُ يُصلِحُهُ الجَليسُ الصالِحُ,12 +أَبَعدَ بَني زِرٍّ وَبَعدَ ِبنِ جَندَلٍ وَعَمرٍ وَأُرَجّي لَذَّةِ العَيشِ في خَفضِ,16 +يُصيخُ لِلنَبأَةِ أَسماعَهُ ِصاخَةَ الناشِدِ لِلمُنشِدِ,16 +فَيارَبِّ ِن خاسَت بِما كانَ بَينَنا مِنَ العَهدِ فَِبعَث لي بِما فَعَلَت نَصرا,11 +فَما الشُؤونُ ِذا جادَت بِباقِيَةٍ وَلا الجُفُنُ عَلى هَذا وَلا الحَدَقُ,13 +بِنَفسي وَأَهلي مَن ِذا عَرَضوا لَهُ بِبَعضِ الأَذى لَم يَدرِ كَيفَ يُجيبُ,11 +فَهُنَّ مِثلُ الأُمَّهاتِ يُلخِين يُطعِمنَ أَحياناً وَحيناً يَسقين,13 +أَبيتُ أُمَنّيَ النَفسَ مِن لاعِجِ الهَوى ِذا كادَ بَرحُ الشَوقِ يُتلِفُها وَجدا,10 +تُجالِسُنا بِنتُ الدَلالِ تَعَلَّقَت عُراهُ بِحَبّاتِ القُلوبِ الهَوائِمِ,11 +يَقولونَ أَبناءُ البَعيرِ وَمالَهُ سَنامٌ وَلا في ذِروَةِ المَجدِ غارِبُ,14 +أَلالَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً بِحَرَّةِ لَيلى حَيثُ رَبَّتَني أَهلي,10 +أَمِن طَلَلٍ بِمَدفَعِ ذي طِلالٍ أَمَحَّ جَديدَهُ قِدَمُ اللَيالي,14 +يُمَنّونَني مِنكِ اللِقاءَ وَِنَّني لَأَعلَمُ لا أَلقاكِ مِن دونِ قابِلِ,10 +أَل حَيِّيا الأَطلالَ طالَت سِنينُها بِحَيثُ ِلتَقَت رُبدُ الجِنابِ وَعَينُها,12 +فَتىً عُزِلَت عَنهُ الفَواحِشُ كُلُّها فَلَم تَختَلِط مِنهُ بِلَحمٍ وَلا دَمِ,16 +عَطاؤكُم قَبصٌ وَيَحفِنُ غَيرُكُم وَلَلحَفنُ أَغنى لِلفَقيرِ مِنَ القَبصِ,17 +سَلِ اللَهَ صَبراً وَِعتَرِف بِفِراقِ عَسى بَعدَ بَينٍ أَن يَكونَ تَلاقي,12 +لَهُم نَبوَةٌ لَم يُعطِها اللَهُ غَيرَهُم وَكُلُّ قَضاءِ اللَهِ فَهوَ مُقَسَّمُ,19 +عَلَيكَ بِها مَعنيَّةً ذاتَ بُردَةًِ شَكيرُ أَعالي رَأسِها مُتَطايِرُ,16 +أَلَم تَرَ أَنَّ الصارِديَّةَ جَاوَرَت لَياليَ بالمَمدورِ غَيرَ كَثيرِ,14 +أَهاجَكَ رَبعٌ بِالمُحيطِ مُحيلُ عَفَتهُ دَروجٌ بِالتُّرابِ حَفولُ,15 +أَلا يا لِقَومي لِلفُؤادِ المُرَوَّعِ وحَبلِ الصِّبا المَوصولِ غَيرِ المُقَطَّعِ,10 +أَتَيتُ ِبنَ قَشراءِ العِجانِ فَلَم أَجِد لَدى بابِهِ ِذناً يَسيراً وَلا نُزلا,17 +أَهاجَ لَكِ الشَوقَ الطَلولُ الدَوارِسُ عَفاهُنَّ سَفسافٌ مِنَ التُربِ يابِسُ,17 +وَرَجَعتُ مِن بَعدِ الشَبابِ وَعَصرِهِ شَيخاً أَزَبَّ كَأَنَّهُ نَسرُ,19 +أَلا رُبَّ خَمّارٍ طَرَقتُ بِسُدفَةٍ مِنَ اللَيلِ مُرتاداً لِنُدمانِيَ الخَمرا,12 +نَعَم ِنَّني مُهدٍ ثَناءً وَمِدحَةً كَبُردِ اليَماني يُربِحُ البَيعَ تاجِرُه,11 +وَعَلى المُلَيحَةِ مِن جَذيمَةَ فَتيَّةٌ يَتَمارَضونَ كَتَمارُضَ الأ��سدِ,14 +وَلَقَد حَلَفتُ بِرَبِّ مَكَّةَ صادِقاً لَولا قَرابَةُ نِسوَةٍ بِالحاجِرِ,13 +يا رُبَّ خالٍ لِأُمٍّ غَيرِ مُؤتَشِبِ لا يَشرَبُ الخَمرَ ِلّا في القَواريرِ,17 +لَيسَ بِأَجَنِّ المُستَقي يَحيدُ عَن وَردِهِ القاذورَةُ العَنودُ,14 +يا خَليليَّ هَجِّرا كَي تَروحا هِجتُما لِلرَوّاحِ قَلباً قَريحا,10 +أَلَم يَبلُغكَ أَنَّ الحَيَّ كَلباً أَرادوا في عَطيَّتِكَ ِرتِدادا,12 +أَلا مَن لِعَينٍ لاتَرى صائِباً وَلا وادِيَ الطَرفاءِ ِلّا ِستَهَلَّتِ,15 +هاجَ البُكاءُ وَعافَ مِنهُ صُدوحَ خَطباءُ باكِيَةٍ عَلى التَفراحِ,13 +ِن تَكُ خالَنا فَقُبِّحتَ خالاً فَأَنتَ الخالُ تَنقُصُ لاتَزيدُ,14 +يابنَ عَقيلٍ لاتَكن كَذوباً ِن شَرِبتَ الحَزرَ وَالهَليبا,12 +أَلَم تَرى قَوماً يَنكِحونَ بِمالِهِم وَلَو خَطَبَت أَنسابُهُم لَم تُزَوَّجِ,13 +وَما نِلتُ مِنها مَحرَماً غَيرَ أَنَّني أُقَبِّلُ تبسّاماً مِنَ الثَغرِ أَفلَجا,14 +أَنا ِبنُ مَيّادَةَ تَهوي نُجُبي صَلتُ الجَبينِ حَسَنٌ مُرَكَّبي,14 +لقد طَرقَت أُمُّ الخشيفِ وِنها ذا صرع القومَ الكرى لَطَرُوقُ,15 +يهيجُ عَلَيَّ الشوقَ مَن كان مُصعِداً ويرتاعُ قلبي أن تَهُبَّ جَنُوبُ,13 +أيا أَثلاتِ القاع من بطن تُوضِحِ حنيني لى أفيائِكُنَّ طويلُ,15 +فما أنا كالقول الذي قلتُ ن زَوَى مَحَلِّيَ عن مالي حِذارَ النوائبِ,12 +يا صاحِبَيَّ فَدَت نفسي نُفُوسَكُما عُوجا عليَّ صُدورَ الأبغلِ الشُّنُنِ,12 +أقول لأصحابي ونحن بقُومسٍ ونحن على أثباجِ ساهمةً جردِ,11 +أحقاً عباد اللَه أن لستُ ناظراً لى قَرقرَى يوماً وأعلامِها الغُبر,16 +يرحم الله مصعباً فلقد ما ت كريماً ورام أمراً جسيماً,18 +وكل خليفة ووليّ عهد لكم يا ل مروان الفداء,12 +أبني أمية لا أرى لكم شبهاً ذا ما التفت الشيع,13 +لعمرك نني وأبا طفيل لمختلفان والله الشهيد,13 +ذا وصف السلامَ أحسنَ وصفَه بفيه ويأبى قلبُهُ ويُهاجرُه,14 +لحى الله مولى السوء لا أنت راغبٌ ليه ولا رامٍ به من تحاربهْ,18 +أنت الفتى وابن الفتى وأخو الفتى وسيدنا لولا خلائق أربع,19 +كست أسد خوانها ولو أنني ببلدة خواني ذاً لكسيت,19 +مت نساء بني أمية منهم وبناتهم بمضيعةٍ أيتام,12 +ليت شعري أفاح رائحةُ المِ سك وما ن خال بالخَيف نفسي,16 +ألا من يشتري جاراً لئوماً بجار لا ينام ولا ينيم,19 +مازال في سورة الأعراف يدرسها حتى بدا لي مثل الخز في اللين,17 +بني أسد لا تذكروا الفخرَ نكم متى تذكروه تَكذبوا وتُحَمَّقوا,17 +ولم أرَ حَيَّاً مثلَ حيٍّ تحمّلوا لى الشام مظلومِينَ منذُ بُرِيتُ,18 +تظل ذا أعطيت شيئاً سألته تطالب من أعطاك بالوزن والنقد,12 +قد حل في دار البلاط مجوعٌ ودار أبي العاص التميمي حنتف,16 +أتيتك زائراً فوضعت كفّي على أيرٍ أشدّ من الحديد,14 +ني ومن خلق السما وات الطباق ومن براني,10 +برئت من الخوارج لست منهم من العزال منهم وابن باب,19 +أما النبيذ فقد يزري بشاربه و لن ترى شاربا أزرى به الماءُ,11 +أما النبيذ فقد يزري بشاربه ولا ترى أحداً أزرى به الماء,18 +ذا افتخرت قحطان يوماً بسؤدد أتى فخرنا أعلى عليها وأسودا,10 +برِئت من الخوارج لستُ منهم منَ الغَزّال منهم وابنِ بابِ,17 +ِلي اِبنِ بِلالٍ جَوبِيَ البيدَ والدُّجَى بزيّافَةٍ نْ تَسمعِ الزَجرَ تَغضبِ,16 +والله لو عادت بني مصعب حليلتي قلت لها بيني,12 +ألف تدور على يد لممدح ما سوق مادحه لديه بكاسد,14 +كساني قميصا مرتين ذا انتشى وينزعه مني ذا كان صاحيا,16 +قل للأمير يا كريم الجنس يا خير من بالغور أو بالجلس,10 +يا بن سعيد يا عقيد الندى يا بارع الفضل على المفضل,10 +اسقياني من صرف هذي المدام ودعاني وأقصر من ملامي,17 +يا معشر العشاق من لم يكن مثل القتيلي فلا يعشق,11 +عجب الناس للعجيب المحال حاض موسى بن طلحة بن بلال,19 +أطله فما طول البناء بنافع ذا كان فرع الوالدين قصيرا,17 +يونس قلبي عليك يلتهف والعين عبرى دموعها تكف,18 +أخذت بكفي كفه أبتغي الغنى ولم أدر أن الجود من كفه يعدى,12 +دع الهَوَى والهجر في النَّار وكلَّ بكَّاءٍ علَى الدَّارِ,14 +هو الَّذي أودَى وليداً في الوغى وشيبه جرَّعه,13 +أرقتُ وحالفتْ لِينَ الوِسادِ ولمْ يسعدْ ولُذَّتْ بالمهادِ,16 +علَّمتنِي الصدارَ واليرادا فارْفِقي بِي فقدْ ملكتِ القيادا,10 +ألا ليتَ أمَّ الجهم واللَّه سامعٌ ترى حيثُ كانت بالعراق مَقامي,14 +غُلامٌ لِأَبي داو د يدعى سالق الروس,15 +أَصبَحَ الحَبلُ مِن سَلا مَةَ رَثّاً مُجَذَّذا,11 +اِتَّقي اللَّهَ قَد حَجَجتِ وَتوبي لا يَكونَنَّ ما صَنَعتِ خَبالا,11 +أَخلَقَت ريطَتي وَأَودى القَميصُ وَِزاري وَالبَطنُ خاوٍ خَميصُ,16 +أَيرُ عَمّارٍ أَصبَحَ ال يَومَ رَخواً قَدِ اِنكَسَر,18 +عاصِمٌ يا اِبنَ عَقيلٍ أَفسَحَ العالَمِ باعا,14 +أَصبَحَ اليَومَ أَيرُ عَم مارٍ قَد قامَ وَاِسبَطَر,13 +شَجا قَلبي غَزالٌ ذو دَلالٍ واضِحُ السُنَّه,18 +يا دومُ دامَ صَلاحُكُم وَسَقاكِ رَبّي صَفوَةَ الدَيَمِ,11 +ِنَّ عِرسي لا هَداها ال لَهُ بِنتٌ لِرَباحِ,18 +كادَ دَندانُ بِأَن يَجعَلَني يَومَ ناباذَ طَعاماً لِلسَّمَك,13 +لقد حلقت بالجود عنقاء كاسرٌ كفتخاء دمخ حلقت بالحزور,13 +أطل حبل الشناءة لي وبغضي وعش ما شئت فانظر من تضير,11 +ما أبْصَر النَّاظِرون من سَلَفٍ مثلَ البَهاليلِ من بني أسَدِ,11 +ولقد أبقتِ الحوادثُ في قَلْبِكَ شُغْلاً على عَقَابيل شُغَلِ,19 +فن أرحَل فمعروف رحيلي وأن اقعُد فما بي من حُمُولِ,13 +لا يَعرِفُ الناسُ منه غيرَ قُطنتهِ وما سواها من الأنساب مَجهولُ,19 +أمسلم انا قد فصحنا فهل لنا بداكم على اعدائكم عندكم فضلُ,15 +تطاول بالبيضاء ليلى فلم أنم وقد نام قَسّاها وصاح دجاجُها,13 +بنو مازنٍ قومي ومن يكُ فاخراً بايام قومي مازنٍ لا يُكذّبُ,15 +صحا قلبي وأقصرَ غير أنّي أهَش اذا مرَرتُ على الحُمولِ,15 +اذا ما التقينا لا هوادَةَ بيننا فباست اتى من قال من ألمٍ مَهلا,18 +ونحن بَنوُ الفحل الذي سالَ بَولُه بكُلّ بلادٍ لا يبولُ بها فحلُ,16 +هل رام نَهى حمامتين مكانَه أم هل تَغَيرَّ بعدنا الأحفارُ,16 +اليك امتطيتُ العيش تسعين ليلةٍ أرجّي ندى كفيّك يا ابنَ المُهلبِ,11 +وما أنا يوم دير خُنَاصرات بُمرتَدّ الهموم ولا مُليم,18 +كم من كميٍّ في الهياج تركته يَهوي لفيه مُجدَّلاً مقتولا,13 +وكم من عدُوٍ قد اعنتم عليكمُ بمالٍ وسلطانٍ اذا سَلِمَ الحبلُ,11 +لما رأت بنتي بانّي مُزمعٌ بترحُّل من أرضها فُموُدِّعُ,12 +شِم الغيثَ وانظر ويك اين تبعجت كلاه تجدها في يد ابن المهلب,18 +هُمُ انزلوا يوم السُلى عزيزها بسُمرِ العَوَالي والسُيوف الخواذم,18 +دعوني وقحطانا وقولوا لثابت تَنح ولا تقرب مُصاولة البُزلِ,19 +نقضي الأمورَ وبكرٌ غيرُ شاهدها بين المجاذيف والسكان مشغولُ,12 +ابا العلاء لقد لُقّيت مُعضلةً يومَ العُروبة من كَربٍ وتخنيقِ,12 +ما ابلٌ في الناسِ خيرٌ لقومها وأمنعُ عند الصرب فوق ا��حواجبِ,11 +اسقِني يا أُسامَهْ مِنْ رحيق مُدامَهْ,13 +وعين السخط تبصر كل عيب وعين أخي الرضا عن ذاك تعمى,15 +فما لزمان السوء لا در درُّهُ وللبين فينا كيف قد طال عمرُهُ,19 +وتجزع نفس المرء من وقع شتمة ويشتم ألفا بعدها ثم يصبر,13 +يا مجلس القوم الذي ن بهم تفرقت المنازل ,17 +أيةُ حالٍ يا ابنَ رامين حالُ المحبِّين المساكينِ,13 +بنى مسجداً بنيانُه من خيانةٍ لَعَمري لَقِدماً كنتَ غير مُوفَّقِ,10 +عينايَ مشئومتان وَيحهما والقلبُ حرّانُ مُبتَل بهما,12 +تباركَ اللَه كيف أوحشتِ ال كوفةُ ن لم يَكُن بها الحَكَمُ,18 +أبلغ مُعاناً عني وخوَتَهُ قولاً وما عالمٌ كمن جَهِلا,11 +بكت دار بشرٍ شَجوَها ذ تَبدّلَت هِلالَ بن مَرزوقٍ بِبشرِ بن غالبِ,15 +بُوبَ حُييتِ عَن جَليسِكِ بُوبا مخطِئاً في تحيَّتي أَو مُصيبا,19 +من كان يحسُدني جارِي ويغبطني من الأنامِ بعثمان بن دِرباسِ,17 +هل من شفاءٍ لقلبٍ لجَّ محزون صبا وصبّ لى رئم ابن رامينِ,13 +يا مَوتُ ما لك مُولعاً بضِراري ني عليك ون صبرتُ لزاري,15 +ليت بِرذَوني وبغلي وجوادي وحماري,15 +بُليتُ بِزَمَّردَةٍ كالعَصَا ألَصَّ وأخبثَ من كُندُشِ,12 +لابن رامين خُرَّدٌ كمها الرَّم لِ حسانٌ وليس لي غير بَعلِ,12 +ظَللتُ بِخُسرِ سابُورٍ مُقيماً يُؤرقُني أنِينُكَ يا مَعِينُ,10 +رأيتُ صبيحةَ النَّيروز أمراً فظيعاً عن مارتهم نَهاني,14 +ما لعيني تفيضُ غير جَمودِ ليس تَرقَا ولا لها من هُجودِ,15 +زَعمت خُذينةُ أنني مِلطُ لخُذَينَةُ المرةُ والمُشطُ,11 +عَسَّ بنا ليلته كلَّها ما نحن في دُنيا ولا خرَه,17 +عَجِب الفرزدَقُ من فزارةَ أن رأى عنها أُمَيَّةُ بالمَشارِقِ تَنزِعُ,11 +أتَعْجبُ من حُبّ دَخِيلٍ مُبَرِّحٍ حَنَانَيْكَ لو لاَقيتَ ما يفعَلُ الحبُّ,12 +يُحبُّ الفتَى المالَ الكثيرَ ونَّمَا لِنَفْسِ الفَتَى ممّا يَحوُزُ نصيبُ,15 +ذَا مَا ابنُ عَمّ السَّوْء أيقنتَ أنْه يَجُدُّ بما يُؤذِيك مِنْهُ ويمزَح,18 +ذَهبَ الَّذِين ذا رأوْنِي مُقْبِلاً هَشُّوا ليَّ ورَحَّبُوا بالمقْبِلِ,12 +ألا من لقلبٍ في الحجاز قسيمه ومنه بأكناف الحجاز قسيم,13 +ِذا المَرءُ لَم يُفضِل وَقامَ بِكَلِّهِ فَلَيسَ بِهِ بَأسٌ وَلَيسَ بِكامِلِ,18 +يا بانَ ضاقَ المَذهَبُ وَطَريدُ أَهلِكِ أَجنَبُ,18 +أُحِبُّ الخاتَمَ الأحمَ رَ مِن حُبِّ مَوالِيَّه,10 +المَرْء يَصْنع نَفْسه فمتى ما تَبْلًهُ يَنْزع لى العِرْق,18 +أين روقا عبد شمسٍ أين هم أين أهل الباع منهم والحسبْ,15 +يا دار أقوت من بعد حاضرها لم يبق فيها سوى أواصرها,18 +يا ربع أين انتجع الحاضرُ جادك نوء الجبهة الماطرُ,15 +ومن جزعي والشيب حكام ذي النهى بكاء على الأطلال يوم الرواكس,11 +يا منزل الحي بالأجراع من لجب بادت معارفه في سالف الحقب,10 +وكانت أمية في ملكها تجور وتكثر عدوانها,18 +ن الجواد السابق المام خليفة الله الرضا الهمام,12 +أنا قاهِرُ الظَّالمِين الّذِي بِيَ الصَّعْب يُقْرَنُ حتَّى يليناَ,14 +فاقبل مغتاظاً كأني واترٌ لهُ ذُو كلاح باسر الوجه قاطبه,19 +لو أنها رخصةٌ قضيتُ من وطري لكن جلدتها تربي على السفنِ,16 +خلا بين ندمانيّ موضع مجلس ووقرني بعد الشباب مشيب,19 +ولو كنت بالعنقاء أو بيسومها لخلتك لا أن تصد تراني,12 +ألم تَرَني والعلجَ في السُّوق بيننا مناوشةٌ في بيعنا وتلاطمُ,11 +فما بَيْضةٌ باتَ الظَّلِيمُ يَحُفُّها لدى جُؤْجُؤٍ عَبْل بمَيْثاءٍ حَوْمَلا,18 +وهادَينَنا ما في الصُّدور ب��عيُنٍ كفى وحْيُها من أن تقولَ وتُرسِلا,17 +ترحل بالشباب الشيب عنا فليت الشيب كان به الرحيل,18 +قفا عند مما تعرفان ربوعي وان سبقت فرط العزاء دموعي,14 +ذا أسقيتني كوزاً بخطيِّ على ما بدا لك في الجدار,15 +نظرتُ كأني من وراءِ زجاجةٍ لى الدارِ من ماء الصبابةِ أنظرُ,10 +وجال جُؤولَ الأخْدَرِيّ بوافد مُغِذّ قليلا ما يُنيخ ليَهْجُدا,12 +ولما رأى أجبال سنجار أعرضت يميناً وأجبالاً بهن سروجُ,15 +وهم جمرة لا يصطلي الناس نارهم توقد لا تطفا لريب النوائبُ,16 +مُخْلِف بُزْلٍ مُعالاةٍ مُعرَّضةٍ لم يُسْتَمَلْ ذو رَقِيقَيْها على وَلَدِ,14 +كأن أبا حفص فتى البأس لم يجب به الليل والبيض القلاص النجائب,11 +أأبكاكَ رسمُ المنزلِ المُتقادمِ بأمْراسَ أقوى من حلولِ الأصارمِ,10 +قِفا حَيِّيا الأطلالَ من مَسقِطِ اللِّوى وهلْ في تحيّاتِ الرسومِ جَداءُ,13 +يا بنَ الأكارمِ يا وليدُ ألستُمُ أهلَ الغِنى قِدْماً وطِيبَ العُنصرِ,15 +تطيلين ليّاني وأنتِ مليئةٌ وأحسنُ يا ذات الوشاحَ التقاضيا,18 +كفى بالنأي من أسماءَ كافٍ وليس لحبها ذ طال شاف,10 +وقد جعلت ذا ما قمت يوجعني ظهري فقمت قيام الشارب السكر,17 +أَبِالمَوْتِ الذي لا بُدَّ أَني مُلاقٍ لا أَباكِ تُخَوِّفِيني,18 +جزى اللَه أيام الفراق ملامة ألا كلُّ أيام الفراق مليم,12 +ألا حييا قصرا رسوم المنازل بسلان سلمانين أو ميث عاقل,12 +يا ربَّ ركبٍ أناخوا بعدما نصبوا من الكَلالِ وما حَلوا وما رحلوا,18 +يكون بها دليل القوم نجم كعين الكلب في هبّى قباع,11 +وقد جعلت ذا ما قمت يشقلني ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل,10 +تجود لك العينان من ذكر ما مضى ذا ضنَّ بالدمع العيون الفوارزُ,13 +وليلة مرِضتْ من كلِّ ناحيةٍ فما يُضيءُ بها نجمٌ ولا قمرُ,19 +يا دار غيرها التقادم والبلى بين السليل ومأزمي أكباد,17 +ِلاّ خوالِدَ أَشْباها بَقِينَ على رَيبِ الحَوادِث في مَرْكُوَّة جَدَدِ,12 +يا لمعدٍّ ويا للناس كلهم ويا لغائبهم يوماً ومن شهدا,19 +غراب كان أسود حالكياً ألا سقياً لذلك من غراب,17 +من المبكياتِ الجِلدَ حتّى كأنّما تَسُحُّ بعينيهِ الدموعَ شَعيبُ,15 +سَلِ الأطلالَ بينَ براقِ سَلِّي وبينَ العُفْرِ من جرَعِ الرَّغامِ,12 +ألا حَيِّ أطلالاً بهنَّ دُثورُ كأنَّ بقايا عهدِهنَّ سطورُ,14 +ومجالسٍ لك في الحمى وبها الخليط نزول,16 +زمانَ عليّ غرابٌ غدافٌ فطيره القدرُ السابقُ,18 +حوراء تسحب من قيام فرعها فتغيب فيه وهو جثلٌ أسحمُ,13 +فلأبعثن مع الرياح قصيدةً مني مفلفة الى القعقاعِ,19 +أؤمل أن أراه لعل جفني يعاوده برؤيته كراه,18 +ونحن ضربنا الزرد بالسيف ضربة فلما ضربنا الزرد لم يتكلم,17 +رأينَ خليساً بعد أحوى تقلّبت بفوديه سبعون السنين الكواملِ,14 +كما خط الكتاب بكف يوما يهودي يقارب أو يزيل,15 +ألا أيها الربع القواءُ لا انطقِ سقتك الغوادي من أهاضيب فوق,12 +لو أن جمرَ النارِ دون بلادهم لعلمت أني جمرها مُتَخوِّضُ,17 +كفى حزناً أني أرى الماء معرضاً لعيني ولكن لا سبيل لى الورد,13 +حتى ذا سَرِبَت عَلَيْهِ وبَعَّجَت وَطْفاء سارِبةٌ كُلِيّ مَزادِ,11 +غضاب يثيرون الذخول عيونهم كجمر الغضا ذكيته فتوقدا,14 +ألا يا غراب البين فيم تصيح فصوتك مشنوءٌ ليّ قبيحُ,11 +وليست بماجدةٍ للط عامِ ولا للشرابِ,10 +فبيتن ماءً صافياً ذا شريعة له غلل بين الأجسام عذوب,12 +ألا حيِّ من أجلِ الحبيبِ المَغانيا لبِسنَ البلى مما لبسْنَ اللياليا,17 +لعلَّ الهوى نْ أنتَ حيَّيْتَ م��زِلاً بأكبادَ مُرتدٌّ عليكَ عقابِلُهْ,17 +ألا حيِّيا بالخبِيّ الديارا وهلْ ترجعَنَّ ديارٌ حِوارا,10 +قل لحادي المطي خفض قليلا تجعل العيس سيرهن ذميلا,17 +استبق دمعك لا يود البكاء به وأكفف بوادر من عينيك تستبق,14 +تدِرُّ للعصفورِ لو مراها يَملأُ مسكَ الفيلِ لو أتاها,12 +حيِّ الديارَ عِراصُهُنَّ خَوالِ بحَمادِ ساقَ رسومُهنَّ بَوالِ,10 +طربت وهاجتك المنازلُ من جفنٍ لا ربما يعتادك الشوق بالحزن,19 +أولَئِكَ قَومٌ شَيَّدَ اللَهُ فَخرَهُم فَما فَوقَهُم فَخرٌ وَِن عَظُمَ الفَخرُ,18 +لَعَمري لَقَد ذَهَبَ الأَطيبانِ شَبابي وَلَهوي فَعَدّوا المَلاما,12 +أَصبَحَتُ شَيخاً أَرى الشَخصَينِ أَربَعَةً وَالشَخصَ شَخصَينِ لَمّا شَفَّني الكِبَرُ,10 +ِن أَشرَبِ الخَمرَ أَشرَبها لِلَذَّتِها وَِن أَدَعها فَِنّي ما قِتٌ قالِ,14 +فَسَعدٌ أَرحَلَت مِنها مَعَدّاً وَكَيفَ تُصاقِبُ الداءَ الدَفينا,11 +تَقولُ اِبنَتي لَمّا رَأَتني كَأَنَّني سَليمُ أَفاعٍ لَيلُهُ غَيرُ مودَعِ,15 +قُضاعَةَ أَجلَينا مِنَ الغَورِ كُلِّهِ ِلى فَلَجاتِ الشامِ تُزجي المَواشِيا,15 +ِنّي غَفَرتُ لِظالِمي ظُلمي وَتَرَكتُ ذاكَ عَلى عِلمي,16 +أَرى الدَهرَ سَيفاً قاطِعاً كُلَّ ساعَةٍ يُقَدِّمُ مِنّا ماجِداً بَعدَ ماجِدِ,15 +ألا رب نهب يخطر الموت دونه حويت وقرن قد تركت مجدلا,14 +فسيري واترُكي أذنابَ كلبٍ وأُمِّي الدَّوْسَ نَّكِ من ذُراها,12 +كَأَنَّني حينَ أَحبوا جَعفراً مِدَحي أَسقيهِمُ طَرقَ ماءٍ غَيرَ مَشروبِ,13 +وَأَنّى لَكُم أَنْ تَبْلُغوا مَجْدَ يَأْمِنا وَأَرْحَبَ حَتّى يُنْفِدَ التُّرْبَ ناقِلُهْ,17 +ظبية من ظباء وجرة تعطو بيديها في ناضر الأوراق,18 +لعمرك ما فررت من المنايا ولا حدثت نفسي بالفرار,16 +فنْ يَكُ صدْرُ هذا اليومِ وَلَّى فنَّ غداً لناظِره قريبُ,10 +نطقَ اليشكريُّ منّا فأبدى فَرَقاً من مُصَمِّمٍ هُنْدوُاني,19 +يا خَليلي نابَني سُهدي لَم تَنم عَيني ولم تكدِ,13 +يا لَيتني لَم أَنم ولم أكدِ أُقطعها بِالبكاء والسهدِ,15 +يا مي لو أبصرتني وفوارسي حولي وقد هزمت فوارس تغلب,15 +لأمك ويلة وعليك أخرى فلا شاة تنيل ولا بعير,19 +تأوبني الحنين بعيد هدء فقلت له أمن زفر الحنين,17 +أصبحت من بعد البزول رباعيا وكيف الرباعي بعدما شق بازله,18 +فتى لم تلد أمه ثكلها ببرد الرداء على المئزر,15 +فلا يذد جهالكم ذو نهاكم تجد حولكم جهالكم من يذودها,18 +ألمْ ترَ صاحبَ المُلْكَيْنِ أضْحى تخرَّقُ في مصانِعهِ المَنُونُ,16 +تبين رسوما بالرويتج قد عفت لعزة قد عرين حولا حلاحلا,10 +ونحنُ أخذْنا من حُداجَةَ عَرْشَه وقيساً فقأنا عينَه ابْنَ عرينِ,13 +أَتاحتكمُ الدنيا لِمنتهشِ القنا كَأنّ لَها ديناً بذلك لتِ,16 +عينُ جودي بعبرةٍ وسجومِ وَاِسفَحي الدمعَ للجواد الكريمِ,18 +بَكَت عَيني وحقّ لَها بُكاها وَعاوَدَها ِذا تمسي قَذاها,13 +ون اللّه ذاق حُلُوم قَيْسٍ فلما ذاق خِفَّتَهَا قَلاَها,18 +وَلِعتُم بِتَمرينِ السِياطِ وَأَنتُم يُشَنُّ عَلَيكُم بِالفَنا كُلَّ مَربَعِ,10 +وَلَقَد صَدَدتُ عَنَ الغَنيمَةِ حَرمَلاً وَبَغيتُهُ لَدَداً وَخَيلي تُطرَدُ,10 +فَأَمّا ِذا أَعشَبتُمُ وَبَطِنتُم فَِنّي عَدُوٌّ ظاهِرُ الغِشِّ مُبعَدُ,12 +لَمّا رَأَت بُشرى تَغَيَّر لَونُها مِن بَعدِ بَهجَتِهِ فَأَقبَلَ أَحمَرا,12 +بِمَناقِبٍ بيضٍ كَأَنَّ وُجوهَها زُهرٌ قُبَيلَ تَرَجُّلِ الشَمسِ,16 +خَليلانِ مُختَلِفٌ نَجرُنا أُحِبُّ العَلاءَ وَيَهوى السِمَن,11 +ولما رأوني في الكتيبة معلما تنادوا وقالوا ذاك غنم بن مالك,15 +نماني حبيب أبي للعلاء وكان حبيب لقومي عمادا,13 +تأوَّهتً مِن ذِكرى اِبن عمّي ودونه نقاً هائلٌ جعد الثرى وصفيحُ,10 +لو كنْتَ حراً كريما ذا محافظةٍ ما نِمْتَ لا ونارُ الحرب تشتعلُ,15 +ألم تر أن فحل السوء يسمو فيضرب خيرة البل الصعاب,12 +ونجَّا ِياساً سابحُ ذو عُلالَةٍ مُلِحٌ ذا يعْلوا الخَرابِيَّ مُلْهَبُ,13 +ولولا جَرْيُ حَوْمَلَ يومَ عُذْرٍ لمزَّقَني وياها السِّلاحُ,17 +لا كُلُ المَيْتَةَ ما عَمَّرَتْ نفسي ون أبرحَ ِمْلاقِي,17 +فَنِلتُ به ثأْري وأدركت ثؤرتي ذا ما تناسى ذَحْله كلُّ عَيْهبِ,13 +أتَتْني أمورٌ فَكذَّبْتُها وقد نُمِيَتْ ليَ عاماً فَعَاما,11 +أبْلِغْ بني حُمْرانَ أنِّي عنْ عَدَاوتِكُمْ غَنِيْ,12 +وَقائِلَةٍ ما بالُ دَوسَرَ بَعدَنا صَحا قَلبُهُ عَن لِ لَيلى وَعَن هِندِ,12 +تَمَنَّيْتُ أنْ ألقى رقاشٍ قَتَلْتُها وأَسْرَ ابْنِ بَدّا بالسيوفِ القواضِبِ,12 +تهزأت عرسي واستنكرت شيبي ففيها جنف وازورار,15 +عمرتُ وأَطولتُ التَّفَكُّرَ خالياً وَساءَلت حَتّى كادَ عُمري يَنفَدُ,16 +أَيَئِستَ مِن أَسماءَ أَم لَم تَيأس وَصَرَمتَ شَبكَ حبالها المُتَلَبِّسِ,12 +ربعنا بالكلاب وما ربعتم وأنهينا الهجائن بالصعيد,15 +لَقَعقَعَةُ اللِجامِ بِرَأسِ طِرفٍ أَحَبُّ ِلَيَّ مِن أَن تَنكِحيني,19 +ولا تأمنن الدهر بعدي حرة وقد نكح البيض الحرائر حنطب,10 +أبى المرء قيسٌ أن يذوق طعامه بغير أكيلٍ نه لكريم,17 +أقامَ معي مَن لا أُحبُّ جوارَهُ وجارايَ جارا الصِّدق مُرتحلانِ,14 +يا ليتَ شِعري وليتٌ أصبحتْ غصَصاً هل أهبطَنْ قريةً ليستْ بها دورُ,11 +ألام على نجدٍ ومن يك ذا هوى بنجدٍ يهجه الشوق شتى نزائعه,16 +لَقَد عَلِمَ الأَضيافُ أَنّيَ مَنزِلٌ لَهُم مَألَفٌ ِذ بابُ غَيريَ مُغلَقُ,14 +أَلا ضَيَّعَ الأَيتامَ طَعنَةُ ناشِرَه أَناشر لا زالت يَمينُكَ وَاتِرَه,17 +خرجن لهم من شق داراء بعدما ترفع قرن الشمس عن كل نائم,10 +فَلَم أَجبُن وَلَم أَنكُل وَلَكِن شَدَدتُ عَلى أَبي عَمرِو بنِ عَمرِو,17 +لَمّا رَأَيتُ ِبِلي جاءَت حَلوبَتُها هَزلى عِجافاً عَلَيها الريشُ وَالوَرَقُ,14 +كأن رداءيه ذا ما ارتداهما على جعل يغشى المزف بالنخر,15 +هلْ بالدِّيارِ أنْ تُجِيبَ صَمَمْ لو كانَ رَسْمٌ ناطِقاً كلَّمْ,12 +أعُذْر بن سعدٍ لا يزالُ عليكمُ برحْرَحَ يومٌ من فزارةَ ناصرُ,14 +يا صاحِبَ الرَحلِ تَوطَّأ وَاِكتَفِل وَاِحذَر بِدَغنانٍ مَجانينَ الِبِل,10 +بِصْرٍ يتَّرِكْني الحيُّ يوْماً رهينَةَ دارهمْ وهُمُ سِراعُ,15 +أَشاقَكَ مِن فُكَيهَتِكَ اِدِّلاجُ وَبُتَّ الحَبلُ وِاِنقَطَعَ الخِلاجُ,17 +كُلَّما نادى مُنادٍ مِنهُم يا لَتَيمِ اللَهِ قُلنا يا لَمالِ,12 +ِنَّ الخَليطَ أَجَدَّ البَينَ فَاِدَّلَجوا وَهُم كَذَلِكَ في ثارِهِم لُجَجُ,12 +فلو أنَّ قَومي أطاعوا الحليمَ لم يَتَعَدَّوا ولم يُظلَمِ,15 +وَلُّو عُيَينَةَ مِن بَعدي أُمورَكُمُ وَاِستَيقِنوا أَنَّهُ بَعدي لَكُم حامِ,16 +فَِن أَعتُب عَلَيكَ أَبا نِزارٍ فَتَعتَبُني فَكُلَّكَ لي مُريبُ,13 +قد تاب شيطاني وقد قال لا لا عدتُ أهجو بعدها ربلا,18 +تبّاً لشيطاني وما سوّلا لأنّه أنزلني رْبلا,17 +ما عَفّ ذ ملكتْ يداه ولا حمى رامٍ أصاب يدي بجرعاء الحمى,19 +لعمرك ما قاد الج��اد على الوجى مقاد ابن سيف فارس الخيل علقمه,18 +جَريتُ معَ العشّاق في حلبةِ الهوى فَفقتهم سَبقاً وَجئت عَلى رسلي,14 +متى يك فخر في اللقاء فننا ذوو نزل عند اللقاء ومصدق,16 +أبلغ أُبَيدَةَ أَنّي غيرُ ساكِنها وَلَو تجمَّع فيها الماءُ والشجرُ,17 +وَقالَت بَنو قَحطانَ أَنتَ تَحوطُنا عَلى رَضوَةِ الراضينَ وَالسَخَطاتِ,17 +وعلى الرّجائزِ من ْ ظباءِ تبالةٍ أذمُ تربّبها ,12 +تُنَازِعُ مَثْنَى حَضْرَميّ كَأنّه حُبَابُ نَقاً يتلُوهُ مُرْتجِلٌ يَرْمَى,17 +قَدْ بِتُّ رَبّ الخَيْلِ يَومَ أقُصّها بمَجامعِ الفيفاءِ يُلْقينَ الحَصى,17 +ذا كُنْتَ مُرْتَادَ الرّجَالِ لنفْعهمْ فرِشْ واصطَنِعْ عنْدَ الذيْنَ بهمْ تَرْمِي,10 +مَنْ لعينٍ بدمعها مُوليه ولنفسٍ ممّا عَنَاها شَجيّه,10 +ونُؤْيٌ أضَرّ بهِ السَّافِياءُ كَدرْسٍ مِنَ النّونِ حينَ امّحى ,11 +ألمْ ترَ أنّني جاورْتُ كَعباً وكان جوارُ بعْضِ النّاسِ غيّا ,15 +ليتَ شعْري عنْكِ هلْ تَعْلمُ أنِّي بِكَ عَاني ,19 +يَخْتَطِي الأكْمَ والخبَارَ بِقدْرٍ مِنْ يدٍ رَسْلةٍ ورجْلٍ زبُونِ,13 +نْ يَكُ ظَنِّي بِهمْ حَقاَ أتيتُكُمُو حُوّاً وكُمْتاً تَعَاوى كالسّراحينِ,11 +فن سلأتمْ سِلاءً تفْرحُونَ بهِ فأعْتدُوه لنْهَابٍ بِجِلْدَانِ,16 +أسْأدَتْ ليْلةً ويَوماً فَلَمّا دخلَتْ في مُسرْبخٍ مَرْدُونِ,18 +ولّتْ رِجَالُ بني شهْرَانَ تتْبَعُهَا خَضْرَاءُ يَرْمُونَها بالليْلِ مِنْ شمَمِ,18 +ومَنْهَلٍ لا يَبيْتُ القَومُ حَضْرَتَهُ من المَخَافةِ أجْنٍ مَاؤُهُ طامِي,18 +يُفرِّقُ بَيْنهُمْ زَمَنٌ طَوِيلٌ تُتابعُ فيه أعْوَامٌ حُسُومُ,12 +ولقدْ غَدَوْتُ بِمُشْرَحفْ فِ الشَّدِّ في فِيْهِ اللِّجَامُ,10 +مَنَعَ النَومَ ماوِيَ التَهمامُ وَجَديرٌ بِالهَمِّ مَن لا يَنامُ,11 +منْ ديَارٍ كأنَّهُنّ وشُومُ لسُلَيْمَى بِرَامةٍ لا تَريمُ ,19 +لهُ منخرٌ مثل جيْب القميصِ تنفّسَ مِنه ذا مَا احتْفَل,14 +ما أرى في النّاسِ طُرّاً رَجُلاً حَضرَ البأس كسعدْ بن سيلْ,14 +هل عَرَفْتَ الدّارَ قَفْراً لمْ تُحل بينَ أجْمَادٍ خِفافٍ فالرّجلْ,14 +زرُودُ جَدُود خيْرٌ منْ أراطى ومن طلحِ اللّحاءِ وِمِنْ بَالِ,18 +يا بَني ّ التُّخومَ لا تَظْلمونها ن ظُلْمَ التّخُومِ ذُو عُقّالِ,14 +رُبّ كلْبٍ رأيته في وثاقِ جعل َ الكلب للأميرِ جمالا,17 +عَهِدْتُ لها منزِلاً دائراً ولاً على الماء يحملْنَ لا ,12 +حاولْتِ حين صرمتني والمرءُ يعجزُ لا المَحَالهْ,13 +سألتْ مَعْدٌ هذه بجديّةٍ من جارُ يقدمَ عام زال زوالها,19 +وردْتُ بعيْهَامَةٍ جَسرةٍ فغبَّتْ سمالاً وهبَّتْ شمالا,12 +أيَا مَنْ رَأَى لِي رأْيَ بَرْقٍ شَريْقِ أسالَ البحَارَ فَانْتَحَى للعَقيقِ,19 +لا يخافُ النّديمُ جهلي على الكأ سِ ولا يَحْذَرُ الصَّدِيقُ عُقُوقي,10 +بينما المَرءُ مِنٌ راعه رَا ئعُ حَتْفٍ لمْ تَخْشَ مِنْهُ انبعاقَهْ,18 +فاخْلَولَقَتْ للحياءَ مُقْبلَةً وطيْرُها في حَافاتها خَرِقَهْ,19 +لا تُنِلْنِي الرِّضَا ولا تَهْوَ غيري فَكَفَاني بذاك نَيْلاً ورِفْقَا ,15 +يَذْرِي بِمَنْسمِهِ والبيْدُ هَاجِمةٌ سُودَ الحَصَى وحَمَيمَ المرو أفلاقَا ,18 +سَقّى الرّبَابَ مُجَلْجَلُ ال أكنافِ رعّادٌ بُروقهْ,17 +ادْخِرْ فُؤادكَ أنْ يَتُوقَ لى الحِمَى نّ القُلوبَ لى سُعَاد شُوّقُ,17 +نُبّئتُ أنّ أخا رياحٍ جاءني زيداً لنابيه علىّ صريْفُ,17 +متى يَقُلْ تَنْفَعُ الأقوامُ قو��َتهُ ذا اضمْحلَّ حديثُ الكُذّبِ الولعهْ,17 +يَسْحَبُ اللّيلُ نُجُوماً طلّعاً وتواليها بَطيئاتُ التّبَعْ,17 +ضنّتْ عليكَ لميْسُ بالفَرْضِ وأبَتْ فمَا تَجْزِيْكَ بالقرْضِ,15 +أعنّي على برقٍ أرَاهُ وميضِ يُضئُ حَبيّاً في شماريخَ بِيض ِ,12 +دخلْنَا على البيضِ الكواعبِ كالدُّمى لنا قصبُ الحصْنِ الذي كان يمْنعُ,10 +هَلاّ سألتِ بمشهدي يوماً يتعّ بذي الفريصْ,13 +ولقد ذُعرتُ بناتِ عمّ المُرشقاتِ لها بَصابِصْ,10 +تَحِنُّ لى أرضِ المُغمّسِ ناقتي ومن دُونها ظهرُ الجريبِ فَرَاكِسُ,19 +في فُتُؤ حسنٍ أوجههم من يادِ بن نزارِ بن مُضرْ,13 +ليه تلجأ الهَضَّاءُ طُراً فليْسَ بقائِلٍ هُجْراً لجارِ,13 +بررْتَ ولمْ يستأهل البرُّ ساعةً دناءَةٌ نفسٍ في خمولٍ من الذّكْرِ,16 +اذكرنْ محبس اللّبونِ وأرجو كلّ يومٍ حياة من في القبور ,13 +كنتُ جاراً لكمْ فأشمتُّم النّا سَ بلى اليومَ ل كعبٍ وعمرو,17 +وذا استقبل اتْلأبّ مُنِيفاً رَهِل الصّدْرِ مُفْرِعاً طَيّارا,18 +أشمُّ مخارِمَ الأعْلامِ صَخْدٌ كأنّ الشمسَ تَنفُخُ فيه نارا ,17 +ودارٍ يقولُ لها الرَّائدو نَ ويلُ أمّ دارِ الحُذاقيّ دارا ,14 +أنار أبينا غير أنّ ضيافهُ قليلٌ وقد يؤوى ليها فيكثرُ,12 +فظلَّ يَصْقُلُ بالحِمْلاقِ مُقْلَتَهُ من الحَرُورِ وما في عينهِ عَوَرُ,17 +هو سمْعَ ذا تَمَطّرَ مشياَ وعُقابٌ يَحُثُّها عسبَارُ,19 +أوْحَشتْ من سَروبِ قومي تعار فأرومٌ فشابةٌ فالسِّتارُ,15 +قصيرُ الجناحينِ حابي الضُّلوع طويلُ الذِّراعِ قصيرُ العضدْ ,11 +أربَ الدّهرُ فأعددْتُ له مُشرفَ الحاركِ محبوكَ الكتدْ ,10 +ولها غدائرُ سبْكري ياتٌ وأنيابٌ بواردْ ,18 +على أعراقِهِ يجري المُذكّي وليسَ على تكلُّفه وجهده,19 +ألم يحزنك والأنباء تنمى بما لاقت سراة بني العبيدِ,12 +دعْ عنك هماً أتى أدراجَ أوّله واكربْ لرحلك كالبيدانة الأُجدِ,14 +ن تَبْتَذِلْ تَبْتَذِلْ من جندلٍ خرسٍ صلابةً ذات أسدارٍ لها عبدهْ ,15 +وأعددْتُ للحربِ فضفاضةً تضاءلُ في الطّيِّ كالمبْردِ ,19 +نحن حذّرنا ببرقة ذي غا ن على شحط المزار الأصدّا ,18 +أمِنْ رسْمٍ يُعفّى أو رَمَادِ وسفعٌ كالحماماتِ الفرادِ,17 +لمنِ الدّيارُ بهضْبِ ذي الأسنادِ فالسّيلحينِ فبُرقَةِ الأثمادِ,17 +تنفي الحَصى صُعدا شرقيَّ منْسمها نفي الغُرابِ بأعلى أنفهِ الغردا ,16 +أدُوادُ نّ الأمرَ أصبح ما ترى فانظرْ دوُادُ لأيِّ أرضٍ تَعْمِدُ ,18 +صبحْتُ مع الفجرِ ذا ميعةٍ قرونَ اليدينِ شديد الضّراح ,16 +تعرفُ الدّار ورسماً قد مَصحْ ومَغاني الحَيّ في نعفِ طلحْ,19 +أمسى أبوكَ يُكبّي غَزلَ كُبّته مع العيالِ ويعطي الحالبَ القدحا ,17 +كتاركةٍ بَيْضها بالعَرَاءِ ومُلْبسةٍ بيْضَ أخرى جناحا,11 +برحت عليّ بها الظبا ء ومرت الغربان سنحا,17 +يا عدياَّ لقلبك المُهتاجِ نْ عفا رسمُ منزلٍ بالنّباجِ,12 +ولقد أغتدي يُدافعُ رُكني أجوليٌّ ذو ميعةٍ ضريجُ,12 +ولقد نظرْتُ الغيثَ تحفزُهُ ريحٌ شميّةٌ ذا برقتْ ,13 +وأرانَا بالجزعِ جزعَ أفيقٍ نتمشى كمشيةِ النّاقلاتِ,18 +في شبابٍ يُحِبُّهُمْ من عراهمْ يدفعون المكروه بالحسناتِ,12 +أعددتُ للحاجةِ القصوى يمانيةً بين المهارى وبينَ الأرحبيّاتِ,13 +فلقدْ أغتدي يُدافعُ رأيي صنتعُ الخلقِ أيّدُ القَصَراتِ ,13 +وأحْوى سَلِسُ المرْس نِ مثلُ الصَّدع الشّعْبِ,14 +يَرْدِي على سبطاتٍ غير فائرةٍ خُضرِ السَّنابُكِ لم تُقلبْ ولم تُرَبِ,17 +تصيحُ الرُّدَيْنيّات في حجباتِهِمْ صياحَ العوالي في الثّقافِ المُثقّبِ,13 +لمن طلَلٌ كعُنْوان الكتاب ببطنِ لواق أو بطنِ الذّهابِ,18 +وقد أغدُو بطرف هيْ كل ذي ميعةٍ سكبِ ,11 +يلدسْنَ جندل حائرٍ بجنوبهِ فكأنّه تنفي سنابكها حُبَا,17 +يرعى بروض الحزن من أبّه قربانه في عانةٍ تصحبُ,15 +وكاهل أفرغ فيه مع ال فراع شرافٌ وتقبيبُ,15 +ومحجّلٍ خُضبتْ قوائمُهُ وتْراً وليس لشفعها خَضبُ,18 +وكلُّ حصن ون طالتْ سلامتهُ يوماً سيدخلهُ النّكراءُ والحوبُ ,12 +ذا أكدت قليب صرنَ منهُ الى جمّات أحواضٍ ملاء ,12 +تُطارِحُهُ الأَنسابُ حَتّى رَدَدنَهُ ِلى نَسَبٍ في أَهلِ دَومَةَ ثاقِبِ,12 +فَما بي يا اِبنَ شَعثَةَ مِن جُنونٍ فَأَختارُ الكُراعَ عَلى السَنامِ,14 +يُراكِلنَ عُرّامَ الرِجالِ بِأَسؤُقٍ دِقاقٍ وَأَفواهٍ عَلاقِمَةٍ بُخرِ,11 +لَأَن فُجِّعتُ بِالقُرَباءِ مِنّى لَقَد مُتِّعتُ بِالأَمَلِ البَعيدِ,18 +أَلَم يَنهَ أَولادَ اللَقيطَةِ عِلمُهُم بِزَبّانَ ِذ يَهجونَهُ وَهوَ نائِمُ,14 +فَِنَّ قَلائِصاً طَوَّحنَ شَهراً ضَلالٌ ما رَحَلنَ ِلى ضَلالِ,16 +كَأَنَّكِ حادِرَةُ المَنكَبَي نِ رَصعاءَ تُنقِضُ في حائِرِ,19 +مَنَنتُ فَلا تَكفُر بَلائي وَنِعمَتي وَأَدِّ كَما أَدّاكَ يا زَيدُ سُلَّما,16 +كادَ الفِراقُ غَداةَ البَينِ يَفجَعُني لَو كُنتُ مِن فَجَعاتِ البَينِ قُرحانا,13 +أَبَني مَثولَةَ قَد أَطَعتُ سَراتَكُم لَو كانَ عَن حَربِ الصَديقِ سَبيلُ,17 +أَبي حامِلُ الأَلفِ الَّتي جَرَّ حارِثٌ لِمُرَّةَ ِذ لَم يُرقِ عِرقاً رِجالُها,18 +تَخَبَّرَ طَيرَهُ فيها زِيادٌ لِتُخبِرَهُ وَما فيها خَبيرُ,17 +ِن تَنسُبوني تَنسُبوا ذا دَسيعَةٍ بَريئاً مِنَ الفاتِ وَالنَقصِ ماجِدا,19 +قَرَعتَ المَجدَ في غَطَفانَ حَتّى تَفاخَرنا بِزينَةَ بِنتِ بَدرِ,13 +فَِن كُنتَ تُشكى بِالجِماحِ اِبنَ جَعفَرٍ فَِنَّ لَدَينا مُلجِمينَ وَحانِكِ,18 +وَأَعجَبَني بِمَدفَعٍ ذي طُلوحٍ تَدافُعُ مَشيِها وَاليَومُ حامِ,16 +وَنَحنُ حَمَلنا عَن كِنانَةَ جُرمَها وَجُرمَ خِداشٍ حينَ عَيَّ وَأَضلَعا,15 +سائِل هِلالاً ِذ تَفاقَمَ أَمرُها وَخانَتهُمُ أَحلامُهُم أَيَّ مَوئِلِ,18 +أَلَم تَرَ حَوشَباً يَبني قُصوراً يُرَجّي نَفعَها لِبَني بُقَيلَه,15 +نُبِّئتُ رُكبانَ الطَريقِ تَناذَروا عَقيلاً ِذا حَلّوا الذِنابَ فَصَرخَدا,11 +أَخٌ وَأَبٌ وَاِبنٌ وَأُمٌّ شَقيقَةٌ يُقَسِّمُ في الأَبرارِ ما هُوَ جامِعُه,12 +ما جِئتَ حَتّى يَسَ الناسَ أَن تَجي فَسُمّيتَ مَنظوراً وَجِئتَ عَلى قَدرِ,11 +تَنَحَّ ِلَيكُم يا اِبنَ كوزٍ فَِنَّنا وَِن ذُدتَنا راعونَ بُرقَةَ أَحدَبا,16 +لَعمرُك قدماً عضّني الجوع عضّةً فَليتُ أن لا أمنع الدهر جائِعا,18 +أوَ كُلَّمَا وردتْ عُكاظَ قبيلَةٌ بعثُوا ليَّ رسُولَهُمْ يتوَسَّمُ,12 +الله در فوارس من تغلب خضبوا الأسنة من فوارس جحدر,16 +مالك ديار قد افحمت من ربها ميت الحلال,12 +ألا يا عين جودي واستهِلّي وبكّي ذا الندى والمكرُمات,18 +كأنَّهم على جَنفاء خُشبٌ مُصرَّعةٌ أخنِّعُها بفأس,16 +ومُشعَلَةٍ كالطير نهنهتُ وِردَها ِذا ما الجَبانُ يَدَّعي وهو عائدُ,11 +بكرت تلومُكَ بعد وهنٍ في الندى بَسلٌ عليكِ ملامتي وعتابي,10 +الن ساغ لي الشرابُ ولم أكن تي القِجارَ ولا أشدُّ تكلُّمي,16 +ألا مَن مبلغٌ عنّي ذُباباً ذُبَاب السَلح أَيُّ فتىً حواها,12 +سنمنعُ جاراً عائذا في بيوتكم بأسيافنا حتى يؤوب مُسَلَّما,19 +متى تلقَ بنت العشر قد نُصَّ ثديُها كلؤلؤة الغواص يهتَزُّ جيدها,18 +ماويّ بل ربّما غارةٍ شعواءَ كاللذعةِ بالميسَمِ,10 +تركتَ ابنتيكَ للمُغيرةِ والقنا شوارعَ والأكماءُ تشرقُ بالدَّمِ,13 +تركتُ بني العُزيِّل غير فخر كأنَّ لحاهم ثُمِغث بَورسِ,12 +وأيّ فتىً ودَّعتُ يومَ طُويلعٍ عشيّة سلَّمنا عليه وسَلَّما,15 +ذا كنت في سعدٍ وأُمُّك منهم غريباً فلا يَغررك خالك من سعدِ,10 +يا جندب اخبرني ولست بمُخبري وأخوك ناصحُك الذي لا يكذبُ,10 +فنك لو غطيت أرجاء هوة مغمسة لا يستبان ترابها,15 +وِنِّي منَ القَوْمِ الَّذِينَ عَرَفْتَهُمْ ِذا ماتَ منهم سَيِّدٌ قام صاحِبُهْ,18 +ني ذا عاقبتُ ذو عقابِ ونْ تشاغِبْني فذو شِغابِ,19 +أكلكم يزجركم أرحب هلا ولن تروه الدهر لا مقبلا,14 +يا ليت شعري عنك دختنوس ذا اتاك الخبر المرسوس,15 +أَحَقُّ مالٍ فَكُلُوهُ بِأُكْلْ أَمْوالُ تَيْمٍ وعَدِيّ وعُكُلْ,12 +هاجت عليك ديار الحي أشجانا واستقبلوا من نوى الجيران قربانا,16 +أغركم أني بأكرم شيمةٍ رفيق وأني بالفواحش أخرق,12 +أشقر ن لم تتقدم تنحر ون تأخر عن هياجٍ تعقر,16 +لمن دمنة أقفرت بالجناب لى السفح بين الملا فالهضاب,15 +ألا من رأى العبدين ذ ذكرا له عدي وتيمٌ تبتغي من تحالف,15 +قد عشت في الناس أطواراً على خلقٍ شتّى وقاسيت فيها اللّين والقطعا,17 +شربت الخمر حتى خلت أني أبو قابوس أو عبد المدان,17 +أبا قطن ني أراك حزيناً ون العجول لا تبالي خدينا,18 +عرفتكم والدمع مِ العين يكف لفارسٍ أتلفتموه ما خلف,11 +انا بالغرابة قد أقمنا مراجفنا كما عتب الكسير,12 +ن تقتلوا منا غلاماً فننا أبأنا به مأوى الصعاليك أشيما,11 +ألم يأت زيداً حيث أصبح أنني تزوجتها حدى النساء المواجد,14 +يا قوم قد أحرقتموني باللؤم ولم أقاتل عامراً قبل اليوم,18 +ألا أبلغْ أبا بكْرٍ رسولاً وأَبلغْها بني ناجِ بن سَعْدِ,12 +كَفاني اللَهُ بَعدَ السَيرِ ِنّي رَأَيتُ الخَيرَ في السَفَرِ القَريبِ,18 +أَمنَحهُ وُدّي وَتَأبى نَصيحَتي لَهِنّي وَِيّاهُ لَمُختَلِفانِ,15 +ذاكَ أَبو لَيلى أَتاني نَعِيُّهُ فَكادَت بِيَ الأَرضُ الفَضاءُ تَضَعضَعُ,18 +أَقَمنا عَلى قَيسٍ عَشِيَّةَ بارِقٍ بِبيضِ حَديثاتِ الصِقالِ بَواتِكِ,17 +قد علمَت خيبرُ أنّي مَرحَبُ شاكي السِّلاحِ بَطَلٌ مجرَّب,13 +خَليلَيَّ يَومَ السَلسِلَينِ لَو أَنَّني بِهَبرِ اللِوى أَنكَرتُ ما قُلتُما لِيا,17 +لَمّا رَأَيتُ القَومَ بِال عَلياءِ دونَ قِدى المَناصِب,18 +كَرِهتُ جَذيمَةَ العَبدِيَّ لَمّا رَأَيتُ المَرءَ يَجهَدُ غَيرَ لي,16 +أَعَبدُ اللَهِ يَنذُرُ يا لَسَعدٍ دَمي ِن كانَ يَصدُقُ ما يَقولُ,15 +ن العزيمة والعزاء قد ثويا أكفان ميت غداً في غار رخمان,19 +ذا ما أجازت صوفة النقب من منى ولاح قتار فوقه سفع الدم,18 +فَلَم تَغلِب أَسِنَّتَنا زُبَيدٌ وَلَم تُعجِز مِناضِلَنا مُرادُ,10 +ساكِني الأَبطحِ ِنّي بعدَكُم في جوارِ الأُسد مَثلوجَ الكَبِد,16 +أَبلِغا عامراً وكعباً رَسولا أَنَّ نَفسي ِليهما مُشتاقَة,10 +وني لأعطي الملك من لست سائلاً وأصفح عن بادي السفاه حليم,17 +لعمري لقد لستك حاجة مدرك نوائب كانت قبلها ذات مذكر,13 +تسائلني جَنباءُ أين عشارُها فقلتُ لها تعل عَثرَةَ ناعسِ,10 +أيزيد قد لاقيت منكرة عجلت بأمك مدخل القبر,17 +ألا أرى ماء الصبح شافياً نفوساً لى أمواه بقعاء نزعاً,11 +وَنَبْنِي عَلى دارِ الحِفاظِ بُيوتَنَا وَنَحْبِ��ُ أَموالاً وَِن طالَ جوعها,16 +جَفاني الكَرى وَأَنا في الغَسق وَساعَدَني الدمعُ لمّا اِندَفَق,14 +أَفِرّ منهُمْ حِذاراً أنْ ألاقِيَهُمُ وقبْلَ ذلِكَ كانوا السمعَ والبصَرا,12 +ومُحْصنةٍ قد طلَّقَتهْا رماحُنا ونَوْحٍ بعثْناه بليْل مُنَطَّقِ,11 +ألا يا عيْنُ جودي باندفاقٍ على مُرْدَى قُضاعَةَ بالعراقِ,10 +ونْ يكُ صادقا بالتَّيْم ظَنِّى يشُبُّ الحربَ ألويةٌ كرامُ,10 +أبى ليليَ أن يذهَب ونيطَ الطرفُ بالكَوكَب,12 +حلت تميم بركها لما التقت راياتنا ككواسر العقبان,10 +ن الفوارس يوم ناعجة النقا نعم الفوراس من بني سيار,13 +أَلا أَبلِغ لَدَيكَ بَني سُلَيمٍ وَعامِرَ وَالقَبائِلَ مِن كِلابِ,11 +ثَنَتْ أربعاً منها على ظهر أربع فهنّ بمَثْنِيَّاتِهِنَّ ثَمانِ,11 +نفسي فداءٌ لبني مازن من شمس في الحربِ أبطال,11 +صَحَا مِن تَصابيهِ الفُؤادُ المُشَوَّقُ وَحانَ مِنَ الحَيِّ الجَميعِ تَفَرُّقُ,13 +لَم أَنسَ جَبّاراً وَمَوقِفَهُ الَّذي وَقَفَ القَطوفَ وَكانَ نِعمَ المَوقِفُ,11 +جَزى اللَهُ لَأياً كُلَّها غَيرَ واحِدٍ جَزاءَ سِنِمّارٍ جَزاءَ مُوَفَّرا,10 +وَباتوا عَلى مِثلِ الَّذي حَكَموا لَنا غَداةَ تَلاقينا بِبُرقَةَ غَضوَرا,10 +فَأُقسِمُ لَوْلا البَلْسَدانِ وَذو القَفا وَذو الجُرْمِ فَاتَ الخِلَّ يَومَ حُراضِ,11 +لَأَضْرِبَنْ بِذي القَفا قَفا رَجُلْ وَأَصْبِرِ النَّفْسَ اِبتِغاءَ ما جَمُلْ,13 +ألا ليس الرزية فقد مال ولا شاة تموت ولا بعير,10 +لقد عمرت حتى صرت كلا مقيما لا أحل ولا أسير,16 +يُهَيِّجُني لِذِكري لِ لَيلى حَمامُ الأَيكِ ما تَضَعُ الغُصونا,15 +امنع من الأعداء عرضك لا تكن لحما لكله بعود يشتوى,13 +جزى الله قابوس بن هند بفعله بنا وأخاه غدرة وأثاما,11 +كبرت وطال العمر حتى كأنما رمى الدهر مني كل عضو بأهزعا,18 +قصرنا علينا بالمقيظ لقاحنا رباعية وبازلا وسديسا,11 +ألا هل أتاها أن شكة حازم لدي وأني قد ركبت شموسا,12 +ضربت دوسر فينا ضربة أثبتت أوتاد ملك فاستقر,10 +أبى القلب أن يأتي السدير وأهله ون قيل عيش بالسدير غزير,18 +صفيي وابن أمي والمواسي ذا ما النفس شارفت الوريدا,13 +متى ما ير الناس الغني وجاره فقير يقولوا عاجز وجليد,10 +لن تجمعوا ودي ومعتبتي أو يجمع السيفان في غمد,14 +ذَكَرَ اِبنَة العَرجِيِّ فَهوَ عَميدُ شَغَفاً شُغِفتَ بِها وَأَنتَ وَليدُ,18 +مَن لِلخصومِ ِذا جدّ الضجاجُ بهم بَعدَ اِبنِ سعدٍ وَمَن للضمّرِ القودِ,17 +يا سيف ضبّة لا يعضّك بَعده أَبداً فتى بِجماجمِ الأقرانِ,16 +قَد كانَ بي ما كَفى مِن حُزنِ غَرسانِ وَالنَ قَد زادَ في هَمّي وَأَحزاني,18 +تَزَوَّد بِنا زاداً فَلَيسَ بِراجِعٍ ِلَينا وِصالٌ بَعدَ هَذا التَقاطُعِ,17 +أُمَّ الأَغَرِّ دَعي مَلامَكِ وَاِسمَعي قَولاً يَقيناً لَستِ عَنهُ بِمَعزِلِ,15 +لَيتَ للِبَرّاقِ عَيناً فَتَرى ما أُقاسي مِن بَلاءٍ وَعَنا,19 +يا شَريكٌ يا اِبنَ عُمَيْرٍ ما مِنَ المَوتِ مَحالَه,14 +وَمَهما يَكُن مِن رَيبِ دَهرٍ فَِنَّني أَرى قَمَرَ اللَيلِ المُعَذَّب كَالفَتى,18 +قد غاب عنه فلم يشهد فوارسه ولم يكونوا غداة الروع يحزونه,19 +لما رأوا راية النعمان مقبلة قالوا ألا ليت أدنى دارنا عدن,18 +فقام لا يحفل ثم كَهْرا ولا يبالي لو يلاقي عهرا,19 +أَمَرتُ بِأَشْلاء اللِّجامِ فَأُحْدِثَت وَأَنعَلتُ خَيلِي في المَسيرِ حَديدا,10 +نادَيتُ هَمدانَ ثُمَّ سِرْتُ بِهِم أَبغِي تَقاضي دَيْنٍ مالَهُ أَجَلُ,19 +وَأَنا اِبنُ هَمدانَ الَّذينَ هُمُ هُمُ بَدَعوا السُّروجَ وَشِلوَ كُلِّ لِجامِ,14 +يا لَيتَ عَمراً وَما لَيتٌ بِنافِعَةٍ لَم يَغزُ فَهماً وَلم يَهبِط بِواديها,18 +سَأَلتُ بِعَمرٍو أَخى صَحبَهُ فَأَفظَعَني حينَ رَدّوا السُؤالا,17 +كُلُّ اِمرىءٍ بِطِوالِ العَيشِ مَكذوبُ وَكُلُّ مَن غالَبَ الأَيّامَ مَغلوبُ,11 +أرى الموتَ في الحرب مثلَ الحياةِ لتبليغِيَ النفسَ فيها الأمل,10 +لقد صاحبت أقواما فأضحوا خفاتا ما يجاب لهم دعاء,18 +أما الهجاء الذي تخاف فلا تسمعه سيئا ولا حسنا,13 +قتلت شرحبيل بن عمرو بن حارث هماما عليه التاج وابن همام,13 +والورد يسعى بعصم في طوائفهم كأنه لاعب يسعى بمنحاز,13 +لعَمْرُك ما لي في جِوَارِك حَاجَةٌ ولا خَيْرُ عَيْشٍ بعد قَتْلِك مَعْبَدَا ,16 +أحاذر أن أجيئك ثم تحبو حباء أبيك يوم صنيبعات,10 +قُلْ لذا الكِل المُرَارِ خُذِ المُلْ كَ ولا تَبْكِيَنْ قَتِيلَ الكُلاَبِ,14 +ولكِنِّي ربيعَةٌ بْنِ حِصْنٍ فقد عَلِمَ الفوارسُ ما مَنَابي,17 +من ذاك يا شداد عاد أصبحت ماله مهزومة الأقدام,18 +أَبى الناسُ لّا أَن يَقولا هما هما وَلو أنّنا اِسطعنا لكانَ سِواهما,15 +ِنَّ الغَواني قَد عَجِبنَ كَثيراً وَرَأَينَني شَيخاً صَحَوتُ كَبيرا,11 +أَجَدِّيَ هّذا اللَيلُ لا يَتَرَدَّدُ وَأَيُّ نَهارٍ لا يَكونُ لَهُ غَدُ,19 +ن الأكارم من قريش كلها قاموا فراموا الأمر كلَّ مرامِ,12 +أَبى الرَسمُ بِالجَونَينِ أَن يَتَحَوَّلا وَقَد زادَ بَعدَ الحَولِ حَولاً مُكَمَّلا,13 +لا أَحدَ أذلّ مِن جديس أَهَكذا يفعل بالعروسِ,16 +أَيُحملُ ما يؤتى لى فتياتكم وَأَنتُم رِجالٌ فيكم عدد النملِ,13 +كبرت وساويت طسما وعادا ولا بد مما ألاقي المعادا,15 +لَعَمرُكَ ما ِن لَهُ صَخرَةً لَعَمرُكَ ما ِن لَهُ وَزَر,15 +أَنَهدِيّاً ِذا ما جِئتَ نَهداً وَتُدعى بِالجَزيرَةِ مِن نِزارِ,12 +وَكُنتَ اِمرَءاً لَو شِئتَ أَن تَبلُغَ النَدى بَلَغتَ بِأَدنى نِعمَةٍ تَستَديمُها,18 +جَلَبنَا الخَيلَ مِن كَنَفَي أَريكٍ عَوابِسَ يَطَّلِعنَ مِنَ النِقابِ,16 +حَلَّت سُلَيمى بِخَبتٍ أَو بِفَرتاجِ وَقَد تُجاوِز أَحياناً بَنى ناجِ,14 +أَنذَرتُ أَعدائي غَدا ةَ قَناً حُدَيّا الناسِ طُرّا,18 +ِنَّ لِلَّهِ عَلَينا نِعَماً وَلِأَيدينا عَلى الناسِ نِعَم,16 +أَلا أَبلِغا عَنّي سُلَيماً وَرَبَّهُ فَزيدا عَلَيَّ مِئرَةً وَتَغَضُّبا,16 +جَلَبنا الخَيلَ مِن جَنبَي أَريكٍ ِلى القَلَعاتِ مِن أَكنافِ بَعرِ,10 +رَدَدتُ عَلى عَمرِو بنِ قَيسٍ قِلادَةً ثَمانينَ سوداً مِن ذُرى جَبَلِ الهَضبِ,14 +أَلا هَل أَتى بِنتَ الثُوَيرِ مَغارُنا عَلى حَيِّ كَلبٍ وَالضُحى لَم تَرَحَّلِ,10 +بَكَرَت تَعذُلُني وَسطَ الحِلالِ سَفَهاً بِنتُ ثُوَيرِ بنِ هِلالِ,17 +ما بِامرِئٍ مِن ضُؤلَةٍ في وائِلٍ وَرِثَ الثُوَيرَ وَمالِكاً وَمُهَلهِلا,15 +لِيَجزِ اللَّهُ مِن جُشَمَ بنِ بَكرٍ فَوارِسَ نَجدَةٍ خَيرَ الجَزاءِ,11 +لَقَد عَلِمَت عُليا رَبيعَةَ أَنَّنا ذُراها وَأَنّا حينَ تُنسَبُ جيدُها,14 +هَلَكتَ وَأَهلَكتَ العَشيرَةَ كُلَّها فَنَهدُكَ نَهدٌ لا أَرى لَكَ أَرقَما,19 +أَعَمرُو بنَ قَيسٍ ِنَّ نَسرَكُمُ غَدا وَبَ ِلى أَهلِ الأَصارِمِ مِن جُشَم,12 +مَعاذَ الِلَهِ أَن تَنوحَ نِساؤُنا عَلى هالِكٍ أَو أَن نَضِجَّ مِنَ القَتلِ,12 +لا يَستَوي الأَخَوانِ أَمّا بَكرُ��ا فَيَدينُ لِلمَلِكِ اللِئامِ العُنصُرُ,15 +أَلا هُبّي بِصَحنِكِ فَاَصبَحينا وَلا تُبقي خُمورَ الأَندَرينا,12 +أَأَجمَعُ صُحبَتي سَحَرَ اِرتِحالا وَلَم أَشعُر بِبَينٍ مِنكِ هالا,19 +أَلَم تَرَ أَنَّني رَجُلٌ صَبورٌ ِذا ما المَرءُ لَم يَهمُم بِصَبرِ,16 +جَلَبنا الخَيلَ مِن جَنبَي أَريكٍ سَواهِمَ يَعتَزِمنَ عَلى الخَبارِ,19 +أَلا مَن مُبلِغٌ عَمرَو بنَ هِندٍ فَما رُعِيَت ذَمامَةُ مَن رَعَيتا,13 +الما قرورا أهل ذا البقع كله ولا تقربا سحارة البردان,15 +رَأَيتُ خَليلي يَضرِبُ القَوم رَأسَهُ فَلَم أَستَطِعهُ وَالشَواهِدُ تَعلَمُ,14 +بكفٍ خضمٍ بكرة لو تلبست بجبلِ غلامٍ رابضٍ لاستقرت,14 +ولو بحبالي لبست عرس دوشن لما انقلبت مني صحيحاً أديمها,19 +شنئت الشيوخ وأبغضتهم وذلك من بعض أفعاليه,15 +أَلمْ يَأْتِ أَحْيَاءَ الأَرَاقِمِ أَنَّنَا وَطِئْنَا قُعَيْناً وَطْأَةَ المُتَشَاقِلِ,15 +خَبِّريني رَقاشِ لا تَكذِبيني أَبِحُرِّ زَنَيتِ أَم بِهَجينِ,14 +رُبَّما أَوفَيتُ في عَلَمٍ تَرفَعَن بُردي شِمالاتُ,18 +وَالمُلكُ كانَ لِذي نُوا سٍ حَولَهُ تَردي يُحابِر,11 +أَزمانَ عِملاقٍ وَفي هِم مِنهُم بادٍ وَحاضِر,18 +يا نارُ شُبَّت فَاِرتَفَعتُ لِضَوئِها بِالجَرِّ مِن أَبيادَ أَو مِن مَوعِلِ,17 +أَلا هَل تى القَبائِلَ مِن بَكيلٍ وَأَفنا حاشِدٍ خَبَرُ الخَبيرِ,16 +وقائعي في الخلق مشهورة لم يخل من فعلي يقينا مكان,19 +ومن الحوادث أن عينك بدلت سهد الهموم فما تذوق غرارا,17 +أَعدَدتُ سَبحَةَ بَعدَ ما قَرِحَت وَلَبِستُ شِكَّةَ حازِمٍ جَلدِ,10 +أَلا هَل أَتاها أَنَّ شِكَّةَ حازِمٍ لَدَيَّ وَأَنّي قَد صَنَعتُ الشَموسا,18 +أَلا أَيُّها الناهي فَزارَةَ بَعدَما أَجَدَّت لِغَزوٍ ِنَّما أَنتَ حالِمُ,19 +ألا أيهذا المزدري بعينه تشاوس رويدا نني لك واتر,12 +فَقُلَّةُ أَرْواضِ النُّخَيْلَةِ عُرِّيتْ فَقِيعانُ لَيْلى بعْدَنا فَهزُومُها,12 +ذا رأيت معمراً فتعلمن أن سفوفَ تُدركُهُ الخطوبُ فيبتلي,12 +ألا ني بليتُ وقد بقيتُ وني لن أعودَ كما غنيتُ,11 +أرى الخلانَ لما قلَّ مالي وأجحفتِ النوائبُ ودعوني,19 +ذا انتحيتُ لأقوامِ تركتُهُمُ مثلَ الجرادِ تَنزَّى من أذى الرمضِ,11 +لبابُ هل عندك من نائِلٍ لعاشِقٍ ذي حاجةٍ سائِلِ,17 +يا ليتَ شعري حينَ أندبُ هالكاً ماذا تؤبنني به أنواحي,17 +يا دارَ سُعدى بمفضى تلعةِ النعمِ حُيِّيتِ داراً على القواءِ والقدمِ,18 +ن أمس ما شيخا كبيرا فطال ما عمرت ولكن لا أرى العمر ينفع,18 +يقرّ لِعيني أَن أرى لمكانهِ ذُرى عقداتِ الأجرع المتفاودِ,19 +وَما يومُ حزوى ِن بكيت صَبابةً لِعرفان رَبع أو لعرفان منزلِ,12 +لَقَد كنتُ أَخشى لَو تملّيت خِشيتي عليكَ اللّيالي مرّها وَاِنفتالها,11 +قد عدتني حروب تغلب في القي ن وحرب في سلهم وصداء,19 +أمير المؤمنين جزيت خيراً ألم يبلغك خبرة ما لقينا,10 +لقد أرسلت ليلى أثر هند فلم أدرك بذلك من نصيب,19 +عِشنا جَميعاً كَغُصنَي بانةٍ سمقا حيناً عَلى خير ما تنمى له الشجرُ,11 +ِنَّ الفُؤادَ قَد أَمسى هائِماً كَلِفاً قَد شَفَّهُ ذِكرُ سَلمى اليَومَ فَاِنتَكَسا,16 +فِدىً لِبَني قَيسٍ وَأَفناءِ مالِكٍ لَدى الشِسعِ مِن رِجلي ِلى الفَرقِ صاعِدا,12 +لا تَعذِلينِيَ سَلمى اليَومَ وَاِنتَظِري أَن يَجمَعَ اللَهُ شَملاً طالَما اِفتَرَقا,16 +حلَّت رُمَيلَةُ بالمتبع حَلَّةً يان أذ هيَ ناشيءٌ أملودُ,15 +سَقى اللَهُ أَطلالاً بَنُعمٍ تَرادَفَت بِهِنَّ النُوى حَتّى حَلَلنَ المَطالِيا,11 +لَقَد سُمتَ نَفسَكَ يا اِبنَ الظَرِب وَجَشَّمتَهُم مَنزِلاً قَد صَعُب,14 +أَجِدَّكَ ن نُعمٌ نَأَت أَنتَ جازِذعُ قَدِ اِقتَرَبَت لَو أَنَّ ذَلِكَ نافِعُ,13 +نَحنُ جَلَبنا الخَيلَ قُبّاً بُطونُها تَراها ِلى الداعي المُثَوِّبِ جُنَّحا,18 +هَل يُبلِغَنَّ الجارَتَينِ تَحِيَّةً ذَوا سَفَرٍ قَد أَجمَعاهُ كِلاهُما,19 +دَعَوتُ عَدِيّاً وَالكُبولُ تَكُبُني أَلا يا عَدِيُّ يا عَدِيُّ بنَ نَوفَلِ,16 +فَخَرتَ بِيَومٍ لَم يَكُن لَكَ فَخرُهُ أَحاديثُ طَسمٍ ِنَّما أَنتَ حالِمُ,11 +هَلِ الأُدمُ كَالرامِ وَالزُهرُ كَالدُمى مُعاوَدَتي أَيّامُهُنَّ الصَوالِحُ,12 +قَضَيتَ القَضاءَ مِن قَسيمَةِ فَاِذهَبِ وَجانَبتَها يا لَيتَ أَن لَم تَجَنَّبِ,13 +بانَت سُعادُ وَأَمسى القَلبُ مُشتاقاً وَأَقلَقَتها نَوى الأَزماعِ ِقلاقا,11 +فَأُقسِمُ لَولا أَسهَمَ اِبنُ مُحَرَّقٍ مَعَ اللَهِ ما أَكثَرتُ عَدَّ الأَقارِبِ,19 +جَزى اللَهُ خَيراً عَن خَليعٍ مُطَرَّدٍ رِجالاً حَمَوه لَ عَمرِو بنِ خالِدِ,16 +أَبلِغ مُعاوِيَةَ المُمَزَّقَ يَةً عَنّي فَلَستُ كَبَعضَ ما يَتَقَوَّلُ,11 +أعطيتها من مَهرِها دُهْدَرَّيْن فما لها عندي سواه من دَيْنْ,13 +رأيتُ لمسعودِ بن بحر مَزِيَّةً وبيتاً وفيضاً ترتجيه الدعائمُ,12 +فلا يغْرُرْكُمُ منّي ربيعٌ فقد ينْأَى القرينُ عن القرينِ,18 +يا عَمْرُو هلْ عجِبْتَ منْ فِلْو الرَّحىَ والخيلُ من ورائِه تشكو الوجَى,18 +أَعينيَّ جودا بِالدموعِ عَلى الصدرِ عَلى الفارسِ المَقتولِ في الجبل الوعرِ,17 +جَزى اللَّهُ عَبّادَ بنَ عمرٍو وَرهطَهُ سُروراً فَنعم القَومُ عِندَ الهَزاهِزِ,19 +فَما طَعمُ ماءٍ تَقولُهُ تَحَدَّرَ مِن غُرٍّ طِوالِ الذَوائِبِ,19 +كَأَنّي في كَدادَةِ عَن غَطيفٍ مَعلى سَرجٍ مُقرَنُهُ حِمارا,13 +وَأَيُّ بِلادِ اللَهِ أَو أَيُّ قيعَةٍ سَلَكتُ فَلَم أَسفِك بِعَرصَتِها دَما,17 +ِذا الجَوزاءُ أَردَفَتِ الثُرَيّا ظَنَنتُ بِلِ فاطِمَةَ الظُنونا,19 +فَتاةٌ كَأَنَّ رُضابَ العَبيرِ بَفيها يُعَلُّ بِهِ الزَنجَبيلُ,10 +وَأَعرِضُ عَن مَطاعِمَ قَد أَراها وَأَترُكُها وَفي بَطني اِنطِواءُ,10 +الأَزدُ قَومي وَهُم ِذا نزلت بالناسِ هيجاءُ في عُرى الكُربِ,18 +تَحِنُّ ِلى أَوطانِها بُزلُ مالكِ ومن دون ما تَهوى الفُراتُ المُقارِفُ,12 +تَحِنُّ ِلى أَوطانِها ِبلُ مالِكٍ ومن دونها عرضُ الفلا والدكادِكِ,10 +أَلا من مُبلِغٌ أَبناءَ فَهمٍ بَمأَلكَةٍ من الرَجل العُماني,19 +تجانف رضوان عن ضيفه ألم تأت رضوان مني النذر,14 +أبا مالك ماذا ترى رأى نسوة تبدلنَ حبَّ بالندَفانِ,13 +بيني وبينك أطاط له حبك كمنخر الثور ذته الزنابير,17 +أنْعتُ عيراً وهو كُلهُ حافِرهُ ورأسهُ وظِلهُ,17 +عندَ أبي الأصبَغِ حيريةٌ ممكورة أحسبها تشتهي,18 +وَذَوِي ضِبابٍ مُظهِرينَ عَداوَةً تَملا القُلوب مُحالِفي الِفنادِ,15 +جارَكَ يا مَضاءَ فَِنَّ جاري حَرامٌ عِرضُهُ حَتّى يَبينا,18 +لَمّا رَأَيتُ عَدِيَّ ضَمرَةَ فيهِمُ وَذَكَرتُ مَسعوداً تَبادَرَ أَدمُعي,15 +أَلا يا لَهفَ أَفلَتَني حُصَيبٌ فَقَلبي مِن تَذَكُّرِهِ عَميدُ,14 +أَبا رَبِيعَةَ ِنَّ الحَقَّ مَغْضَبَةٌ ثَرْتَ قَومَكَ ِذْ نادَى مُنادِيها,19 +فن يكن الغراف بدل فارساً سواي فقد بدلت منه السميدع��,10 +يا عَمرُو لا تَفجُر بِمَكْ كةَ ِنَّها بَلَدٌ حَرامُ,19 +وما انتهوا حتى قضى اللّه أمره وما منهم لا الأحاديث والذكر,12 +ون أمهل المرء في عمره فيوماً يقال له لاقه,16 +وَلَو أَنَّ أُمي مَن سِواكُم لَأُلفِيَت لِقَيسِ بنِ سَعدِ دونَ أَرضِهِما الرَقَم,12 +لعمرُك نَّني وطِلابَ حُبِّي وتَرْكَ بَنِيَّ في الشُّطُر الأعادِي,11 +صَرَمْتُ ِخاءَ شِقَّةَ يوْم غَوْلٍ وِخْوَتِه فلا حُلَّت حِلالي,15 +ألا من مبلغ عني ذباباً ذباب السلح أي فتى يراها,10 +أخطرت مهري في الرهان بحاجة ومن اللجاجة ما يضر وينفع,18 +أَتْبَعتُهُ الوَرْدَ قَد مالَتْ رِحالَتُهُ وَالخَيْلُ تَضبِرُ بِالقُدْمِ الحَذافيرِ,17 +فسعد أرحلت منها معدا وكيف تصاقب الداء الدفينا,10 +يا ربة العير رديه لمرتعه لا تظعني فتهيجي الناس بالظعن,10 +لَعَمري لَقَد ذَهَبَ الأَطيبانِ شَبابي وَلَهوي فَعَدّوا المَلاما,12 +ني غفرت لظالمي ظلمي وتركت ذاك له على علمي,13 +ن أشرب الخمر أشربها للذتها ون أدعها فني ماقت قال,13 +أولئك قوم شيد الله فخرهم فما فوقهم فخر ون عظم الفخر,10 +أَلَم تَرَ أَنّي قَد كَبِرتُ وَرابَني قِيامي وَأَنّي أُجِمَّ رَواحِلي,10 +بانَتْ سعادُ وما أوْفَتْكَ ما تَعِدُ فأنْتَ في ثرِها حرَّانُ مُعْتَمَدُ,14 +يا من رأى ظُعُناً تَيَمَّمُ صرْخدا يحدُو بها حوْرانُ فهْي ظِماءُ,15 +أَهْلَكَنا الليلُ والنهارُ معا والدهرُ يعدو على الفتى جَذَعا,17 +كذَب العتيقُ وماءُ شنٍّ باردٌ ن كنتِ سائِلَتي غبوقاً فاذهبي,10 +طال الثواءُ بمأربٍ وظننتُ أني غيرُ زائم,11 +انظرا قبل تلوماني لى طلل بين النقا والمُنحَنَا,14 +ارفع ضعيفك لايحر بك ضعفه يوماً فتدركه العواقب قد نما,10 +لابنة الجني في الجو طلل دارس اليات عافٍ كالخلل,18 +أعرفتَ رسماً من سميةَ باللوى درجتْ عليهِ الريحُ بعدكَ فاستوى,19 +يا لَكِ مِن قُبَّرَةٍ بِمَعمَري لا تَرهَبي خَوفاً وَلا تَستَنكِري,17 +سَيَعلَمُ لُ مُرَّةَ حَيثُ كانوا بِأَنَّ حِمايَ لَيسَ بِمُستَباحِ,14 +دَعاني داعِيا مُضَرٍ جَميعاً وَأَنفُسُهُم تَدانَت لِاِختِلاقِ,11 +ِذا كانَت قَرابَتُكُم عَلَينا مُقَوَّمَةً أَعِنَّتُها ِلَينا,11 +لَقَد عَرَفَت قَحطانُ صَبري وَنَجدَتي غَداةَ خَزازٍ وَالحُقوقُ دَوانِ,12 +ِن يَكُن قَتَلنا المُلوكَ خَطاءً أَو صَواباً فَقَد قَتَلنا لِبيدا,12 +فَقال غُرابٌ لا اغتِرابٌ مِنَ النَّوى وبِالبانِ بَينٌ مِن حَبيبٍ تُعاشِرُه,19 +لا تَحسَبيني مِثلَ مَن هُوَ قاعِدٌ عَلى عُثَّةٍ أَو واثِقٌ بِكَسادِ,12 +كَأَن قَد فَلا يَغرُرك مِنّي تَمَكُّثي سَلَكتُ طَريقاً بَينَ يَربَغَ فَالسَردِ,16 +لا بَل فَواصِلُ مِن وِشاحِ خَريدَةٍ خانَت مَعاقِدَ نَظمِهِ المُتَوَشِّحا,18 +تمنَّيْتُ أن تَلْقى لقاحَ ابنِ محرزٍ وقبلَك شامَتْها العيونُ النواظِرُ,11 +أَعَاذِلٌ ِنَّهُ مالٌ طَرِيفٌ أَحَبُّ ِلَيَّ مِنْ مالٍ تَلادِ,14 +سائِلُ مُراداً يُنْبِيكَ عالِمُها أَنَّا نُعِلُّ القَنا وَنُنْهِلُها,10 +لَقَد عَلِمَ الحَيُّ المُصَبِّحُ أَنَّني بِجِنبِ أَياءٍ غَيرُ نِكْس مواكِلِ,10 +تَذَكَّرَ أُمَّ عَبدِ اللَهِ لَمّا نَأَتهُ وَالنَوى مِنها لَجوجُ,17 +يا أيها الحي بالنعف المقيمونا هبوا فيوشك يوما لا تهبونا,18 +أنا الملك المحجوب بالحجر والصفا لى البارقات الغر بين القوانس,14 +وقائلة والدمع سكب مبادر وقد شرقت بالدمع منها المحاجر,12 +أموت فقيدا والع��ون كثيرة ولكنها بخلا علي جوامد,18 +شكرت مسارعا نعم الأيادي لخير الناس كلهم ياد,10 +هل دمعي لفرقة الأحباب واغترابي عن معشر بالحضاب,16 +كانتْ تِلادي فلما حَلَّها وَزَرٌ وَدِدْتُ لو أنّها حُشَّتْ بها النَّارُ,14 +ني امرؤ هدم القتار مأثرتي واجتاح ما بثت الأيام من خطري,13 +اللؤم أكرم من وبرٍ ووالده واللؤم أكرم من وبر وما ولدا,19 +ني ابن عمك حقاً غير مؤتشب ذا تساقط تحت الراية الورق,18 +أبلغ مجاشع ن رجعت فنني بين الأسنة والسيوف مقيلي,14 +يا لقومي نعى لي بموتي اختلاف النسى وحبل الوتين,16 +انهض لبد نهضا شدد ذ لم يكن أبد الأبد,17 +أبينا أبينا أن تغنوا بعامر كما قلتم زبان في مسك ثعلب,19 +أَلا أَبلِغ بَني ظَفَرٍ رَسولاً وَرَيبُ الدَهرِ يَحدُثُ كُلَّ حينِ,16 +ماذا يَغيرُ اِبنَتَي رِبعٍ عَويلُهُما لا تَرقُدانِ وَلا بوسى لِمَن رَقَدا,10 +حَصَّ الجَدائِرُ رَأسَهُ فَتَركنَهُ قَرعَ القَذالِ كَبَيضَةِ المُستَلئِمِ,17 +أَلا لَيتَ جَيشَ العَيرِ لاقَوا كَتيبَةً ثَلاثينَ مِنّا صَرعَ ذاتِ الحَفائِلِ,10 +أودى الشباب وحب الطلة الخلبه وقد برئت فما في الصدر من قلبه,13 +ألا يا أيها المهدي لينا رسالته سيرجعها بصغر,16 +مازِلْتُ أضْرِبُه وأنْعى مالِكاً حتى تركْتُ ثيابَه كالخَيْعَلِ,13 +هَل بِالطُلولِ لِسائِلِ رَدُّ أَم هَل لَها بِتَكَلُّم عَهدُ,13 +أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي رِزاحاً فَِنّي قَد لَحَيتُكَ في اِثنَتَينِ,16 +ِذا قالَت حَذامِ فَصَدِّقوها فَِنَّ القَولَ ما قالَتى حَذامِ,17 +ِرفع ضَعيفَكَ لا يُحِربِكَ ضُعفَهُ يَوماً فَتُدرِكُهُ عَواقِبُ ما جَنى,18 +أَلا أَصبَحَت أَسماءُ في الخَمرِ تَعذِلُ وَتَزعَمُ أَنّي بِالسَفاهِ مُوَكَّلُ,12 +أَبَنِيَّ ِن أَهلِك فَِنّ ي قَد بَنَيتُ لَكُم بَنِيَّه,14 +يا راكِباً ِمّا عَرَضتَ فَبَلَّغَن سِناناً وَقَيساً مُخفِيّاً وَمُنادِيا,10 +سائِل أُمَيمَةَ عَنّي هَل وَفَيتُ لَه أَم هل منَعتُ مِنَ المَخزاةِ جيرانا,13 +لَيتَ شِعري وَالدَهرُ ذو حَدَثانِ أَيَّ حينٍ مَنِيَّتي تَلقاني,12 +أَلا يا لَقَومي لا أَرى النَجمَ طالِعاً مِنَ اللَيلِ ِلّا حاجِبي بِيَمِني,17 +ضَرَبتُ قَذالَهُ بِالبُجِّ حَتّى سَمِعتُ السَيفَ قَبقَبَ في العِظامِ,10 +تَبّاً لِتَغلِبَ أَن تُساقَ نِساؤُهُم سَوقَ الِماءِ ِلى المَواسِمِ عُطَّلا,13 +فَجَّعتُ عَبدَ القَيسِ أَمسِ بِجَدِّها وَسَقَيتُ هَدّاجاً بِكَأسِ الأَقزَلِ,18 +ِذا ما شِئتَ أَن تَسلى حَبيباً فَأَكثِر دونَهُ عَدَدَ اللَيالي,14 +جَلَّحَ الدَهرُ فَاِنتَحى لي وَقِدماً كانَ يُنحي القُوى عَلى أَمثالي,11 +فارسٌ يَكلَأُ الصَحابَةَ مِنهُ بِحُسامٍ يَمُرُّ مَرَّ الحَريقِ,10 +أَمِن لِ سَلمى ذا الخَيالُ المُؤَرِّقُ وَقَد يَمِقُ الطَيفَ الطَرَوبُ المُشَوَّقُ,14 +وَكَيفَ بِمَن لا أَستَطيعُ فِراقَهُ وَمَن هُوَ ِن لا تَجمَعِ الدارُ لاهِفُ,12 +في لِ مُرَّةَ شُنَّأٌ لي قَد عَلِمتُ وَلُ مُرَّه,17 +سَنَّها رابِعُ الجُيوشِ عَليمٌ كُلَّ يَومٍ تَأتي المَنايا بِقَدرِ,11 +هُدوءَ المُوَسّى ثُمَّ نَصَّت سَميعَةً شديدة أعلى ماضغ وحتار,13 +لَقَد عَلِمَ القَبائِلُ أَنَّ ذِكري بَعيدٌ في قَضاعَةَ أَو نِزارِ,11 +وَكَم مُقِلٍّ لا يَقِلُّ وَمُكثِرٍ مُقِلٍّ وَِن كانَت كَثيراً أَباعِرُه,10 +وَلَم أَرَ حَيّاً مِن مَعَدٍّ تَفَرَّقوا تَفَرُّقَ مِعزى الفِزرِ غَيرَ بَني نَهدِ,14 +ِن تُنسِني الأَيّامُ ِلّا جَلالَةً أَمُت حينَ لا تَأسى عَلَيَّ العَوائِدُ,10 +لَو كُنتُ مِن جُشَمَ بنِ بَك رِ مَن ِذا أوذي غَضِب,12 +وَأَرسَلَ مُهمَلاً جَذَعاً وَحِقّاً بِلا جَحدِ النَباتِ وَلا جَديبِ,17 +حَيّي داراً تَغَيَّرَت بِالجَنابِ أَقَفَرَت مِن كَواعِبٍ أَترابِ,11 +أَمّا الجُلّاحُ فَِنَّني فارَقتُهُ لا عَن قِلىً وَلَقَد تَشُطُّ بِنا النَوى,11 +لَقَد عُمِّرتُ حَتّى لا أُبالي أَحَتفي في صَباحِيَ أَم مَسائي,12 +لَم تَصبِر لَنا غَطَفانُ لَمّا تَلاقَينا وَأُحرِزَتِ النِساءُ,10 +وقريشٌ هي التي تسكن البحر بها سمّيت قريشٌ قريشا,13 +أصبح جعد وأبو الموزون يرمون قطاطن بالظنون,11 +أَلا يا عَينُ فَاِحتَفِلي وَبَكّي عَلى قَرمٍ لِرَيبِ الدَهرِ كافِ,16 +لَم أَرَ خَيلاً مِثلَها يَومَ أَدرَكَت بَني شَمَجى خَلفَ اللُهَيمِ عَلى ظَهرِ,14 +ألَم تَرَ أَنَّ الوَردَ عَرَّدَ صَدرُهُ وَحادَ عَنِ الدَعوى وَضَوءِ البِوارِقِ,19 +لَعَمرُ أَبيكَ لا يَنفَكُّ مِنّا أَخو ثِقَةٍ يَعاشُ بِهِ مَتينُ,17 +هاجِرَتي يا بِنتَ لِ سَعدِ ن حَلَبتِ لِقحَةً لِلوَردِ,16 +بَكيتُ يزيد بن عبدِ المدانِ خلت بهِ الأرضُ أثقالَها,13 +سَأَبكي يزيدَ بن عبد المدان عَلى أنّه الأحلم الأكرمُ,13 +أَلا أيّها الزاري عليّ بأنّني نِزاريةٌ أبكي كريماً يمانيا,10 +ولم يأت للأمر الذي حال دونه رجال هم أعداؤك الدهر من شمم,14 +وعدت فلم تنجز وقدما وعدتني فأخلفتني وتلك حدى الأزامع,15 + وسريت لا جزعا ولا متهلعا يعدو برحلي جسرة محصاف,19 +حَنَّت نَوارُ وَلاتَ هَنّا حَنَّتِ وَبَدا الَّذي كانَت نَوارُ أَجَنَّتِ,14 +ويوم شقيقة الحسنين لاقت بنو شيبان جالاً قصارا,12 +سائل فقيما بالجفار ونهشلا ومجاشعا وبني أبان تخبر,19 +أَلا هَل فُؤادي ِذ صَبا اليَومَ نازِعُ وَهَل عَيشُنا الماضي الَّذي زالَ رايعُ,14 +أرسمَ ديارٍ بالسِتارَينِ تَعرِفُ عَفَتها شَمالٌ ذاتُ نيرَينِ حَرجَفُ,11 +أَتَعرِف رَسماً كالرِداءِ المُحَبَّرِ برامةَ بين الهضبِ وَالمتغَمَّرِ,14 +أتى يروع ببراق ورعاد ألفى المنية في قرب وبعاد,19 +ما كُنتُ أَحسَبُ وَالحَوادِثُ جَمَّةٌ أَنا عَبِيدُ الحَيِّ مِن غَسَّانِ,17 +عداني بالذنائب ما عداني وشيب مفرقي قبل الأوان,11 +أَلا يا دِيارَ الحَيِّ بِالبَرَدانِ خَلَت حِجَجٌ بَعدي لَهُنَّ ثَمانِ,14 +كَسا اللَهُ حَيَّ تَغلِبَ اِبنَةِ وائِلٍ مِنَ اللُؤمِ أَظفاراً بَطيئاً نُصولُها,12 +نَدِمْتُ على شَتْمِ العَشِيرةِ بَعْدَ ما مَضَتْ واستتَبَّتْ للرُّواةِ مَذاهِبُهْ,10 +ولو أنَّها بَكْرُ العِراق بن وائلٍ يُرَادُ بها الصَّلْعاءُ لاخْتُطِفَتْ بَكْرُ,10 +ذا ضيقت أمراً ضاق جداً ون هونت ما قد ضاق هانا,19 +توثق من خاء الحر ني رأيت العبد في الحالات عبدا,19 +نَحنُ بَناتُ طارق نَمشي عَلى النّمارِق,19 +بِشَيبةِ الحمدِ أَسقى اللَّه بَلدَتنا وَقَد فَقَدنا الحَيا واِجلوّذَ المطرُ,12 +سيعلم جيران اللذين تحملوا ذا ما فللنا البرخين وقيصرا,16 +غدا يوم فصل للفريقين فاصبري وكري على الأبطال كر المدور,11 +لَقَد عَلِمَت أَفناءُ تَغلِبَ كُلّها ِذا نُسِبَت بِأَنَّنا مِن خَيارِها,19 +لعمركما لو يسمع الموت قد أتى لداع على برء جفته العوائد,16 +جلست غدية وأبو عقيل وعروة ذو الندى وأبو رياح,19 +يا لِهَمدانَ بنَ زَيدٍ ِنَّما نَفَلُ الحَربِ لَنا حينَ نَشُد,18 +النفس في عدة الوساوس تطمع وزخارف الدنيا تغر وتخدع,18 +��أن انزعاج القلب حين ذكرتكم وقد بعد المسرى خفوق جناحين,16 +أَلا مَن مُبلِغٌ صُرَداً مَكَرّي عَلى أَنَسٍ وَصاحِبِهِ خِذامِ,14 +ِمّا صَرَمتِ جَديدَ الحِبا لِ مِنّا وَغَيَّرَكِ الشِبُ,10 +أَبا مَعقِلٍ ِن كُنتَ أُشِّحتَ حُلَّةً أَبا مَعقِلٍ فَاِنظُر بِنُبلِكَ مَن تَرمي,15 +وكُنْتُ الدَّهْرَ لَسْتُ أُطِيعُ أُنْثَى فَصِرْتُ اليوْمَ أَطْوَعَ مِنْ ثَوَابِ,19 +فَمَن يَكُ أَمسى في بِلادِ مقامُهُ يُسائِلُ أَطلالاً بِها لا تُجاوِبُ,18 +صَحا مِن سُكرِهِ قَلبي وَفاقا وَزارَ النَومُ أَجفاني اِستِراقا,14 +هَل غادَرَ الشُعَراءُ مِن مُتَرَدَّمِ أَم هَل عَرَفتَ الدارَ بَعدَ تَوَهُّمِ,19 +دَهَتني صُروفُ الدَهرِ وَاِنتَشَبَ الغَدرُ وَمَن ذا الَّذي في الناسِ يَصفو لَهُ الدَهرُ,14 +أَنا في الحَربِ العَوانِ غَيرُ مَجهولِ المَكانِ,13 +ِذا فاضَ دَمعي وَاِستَهَلَّ عَلى خَدّي وَجاذَبَني شَوقي ِلى العَلَمِ السَعدي,18 +أُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِعاتِبِ وَأَطلُبُ أَمناً مِن صُروفِ النَوائِبِ,13 +ِذا لَم أُرَوّي صارِمي مِن دَمِ العِدا وَيُصبِحُ مِن ِفرِندِهِ الدَمُ يَقطُرُ,10 +وَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ ِذا لَم يَثِب لِلأَمرِ ِلّا بِقائِدِ,19 +طَرِبتُ وَهاجَني البَرقُ اليَماني وَذَكَّرَني المَنازِلَ وَالمَغاني,15 +أَلا مَن مُبلِغٌ أَهلَ الجُحودِ مَقالَ فَتىً وَفِيٍّ بِالعُهودِ,12 +فُؤادٌ لا يُسَلّيهِ المُدامُ وَجِسمٌ لا يُفارِقُهُ السَقامُ,18 +تُرى هَذِهِ ريحُ أَرضِ الشَرَبَّه أَمِ المِسكُ هَبَّ مَعَ الريحِ هَبَّه,10 +لِغَيرِ العُلا مِنّي القِلى وَالتَجَنُّبِ وَلَولا العُلا ما كُنتُ في العَيشِ أَرغَبُ,14 +عَذابُكَ يا اِبنَةَ الساداتِ سَهلُ وَجورُ أَبيكِ ِنصافٌ وَعَدلُ,13 +بَرَّحَ بِالعَينَينِ كُلُّ مُغيرَةٍ أَسِنَّتُها مِن قانِئِ الدَمِ تَرذُمِ,18 +عَجِبَت عُبَيلَةُ مِن فَتىً مُتَبَذِّلِ عاري الأَشاجِعِ شاحِبٍ كَالمُنصُلِ,18 +مَدَّت ِلَيَّ الحادِثاتُ باعَها وَحارَبَتني فَرَأَت ما راعَها,17 +سَلي يا عَبلَ عَمرواً عَن فِعالي بِأَعداكِ الأُلى طَلَبوا قِتالي,10 +ِذا خَصمي تَقاضاني بِدَينِ قَضَيتُ الدَينَ بِالرُمحِ الرُدَيني,17 +سَكَتُّ فَغَرَّ أَعدائي السُكوتُ وَظَنّوني لِأَهلي قَد نَسيتُ,12 +ِذا جَحَدَ الجَميلَ بَنو قُرادٍ وَجازى بِالقَبيحِ بَنو زِيادِ,16 +ذَكَرتُ صَبابَتي مِن بَعدِ حينِ فَعادَ لِيَ القَديمُ مِنَ الجُنونِ,11 +وَيَمنَعَنا مِن كُلِّ ثَغرٍ نَخافُهُ أَقَبُّ كَسَرحانِ الأَباءَةِ ضامِرُ,16 +وَِن تَكُ حَربُكُم أَمسَت عَواناً فَِنّي لَم أَكُن مِمَّن جَناها,11 +يا صاحِبي لا تَبكِ رَبعاً قَد خَلا وَدَعِ المَنازِلَ تَشتَكي طولَ البِلى,14 +أَلا قاتَلَ اللَهُ الطُلولَ البَوالِيا وَقاتَلَ ذِكراكَ السِنينَ الخَوالِيا,10 +وَتَظَلُّ عَبلَةُ في الخُدورِ تَجُرُّها وَأَظَلُّ في حَلَقِ الحَديدِ المُبهَمِ,10 +أُعادي صَرفَ دَهرٍ لا يُعادى وَأَحتَمِلُ القَطيعَةَ وَالبِعادا,14 +قَد أَوعَدوني بِأَرماحٍ مُعَلَّبَةٍ سودٍ لُقِطنَ مِنَ الحَومانِ أَخلاقِ,18 +زارَ الخَيالُ خَيالُ عَبلَةَ في الكَرى لِمُتَيَّمٍ نَشوانَ مَحلولِ العُرى,11 +خُسِفَ البَدرُ حينَ كانَ تَماما وَخَفي نورُهُ فَعادَ ظَلاما,10 +طَرِبتَ وَهاجَتكَ الظِباءُ السَوارِحُ غَداةَ غَدَت مِنها سَنيحٌ وَبارِحُ,15 +أَرى لي كُلَّ يَومٍ مَع زَماني عِتاباً في البِعادِ وَفي التَداني,15 +ِذا ريحُ الصَبا هَبَّت أَصيلا شَفَت بِهُبوبِها قَلباً عَليلا,12 +ِذا كَشَفَ الزَمانُ لَكَ القِناعا وَمَدَّ ِلَيكَ صَرفُ الدَهرِ باعا,14 +لَعوبُ بِأَلبابِ الرِجالِ كَأَنَّها ِذا أَسفَرَت بَدرٌ بَدا في المَحاشِدِ,13 +يا دارُ أَينَ تَرَحَّلَ السُكّانُ وَغَدَت بِهِم مِن بَعدِنا الأَظعانُ,10 +تَمشي النَعامُ بِهِ خَلاءً حَولَهُ مَشيَ النَصارى حَولَ بَيتِ الهَيكَلِ,14 +وَفَوارِسٍ لي قَد عَلِمتُهُمُ صُبُرٍ عَلى التَكرارِ وَالكَلمِ,12 +بَردُ نَسيمِ الحِجازِ في السَحَرِ ِذا أَتاني بِريحِهِ العَطِرِ,14 +كَم يُبعِدُ الدَهرُ مَن أَرجو أُقارِبُهُ عَنّي وَيَبعَثُ شَيطاناً أُحارِبُهُ,16 +تُعَنِّفُني زَبيبَةُ في المَلامِ عَلى الِقدامِ في يَومِ الزَحامِ,12 +ما زِلتُ مُرتَقِياً ِلى العَلياءِ حَتّى بَلَغتُ ِلى ذُرى الجَوزاءِ,18 +أَلا هَل أَتاها أَنَّ يَومَ عُراعِرٍ شَفى سَقَماً لَو كانَتِ النَفسُ تَشتَفي,14 +أَرضُ الشَرَبَّةِ تُربُها كَالعَنبَرِ وَنَسيمُها يَسري بِمِسكٍ أَذفَرِ,18 +لَقينا يَومَ صَهباءٍ سَرِيَّه حَناظِلَةً لَهُم في الحَربِ نِيَّه,13 +صَحا مِن بَعدِ سَكرَتِهِ فُؤادي وَعاوَدَ مُقلَتي طيبُ الرُقادِ,10 +هاجَ الغَرامُ فَدُر بِكَأسِ مُدامِ حَتّى تَغيبَ الشَمسُ تَحتَ ظَلامِ,17 +جُفونُ العَذارى مِن خِلالِ البَراقِعِ أَحَدُّ مِنَ البيضِ الرِقاقِ القَواطِعِ,19 +يا طائِرَ البانِ قَد هَيَّجتَ أَشجاني وَزِدتَني طَرَباً يا طائِرَ البانِ,16 +نَحا فارِسُ الشَهباءِ وَالخَيلُ جُنَّحٌ عَلى فارِسٍ بَينَ الأَسِنَّةِ مُقصَدِ,19 +بَينَ العَقيقِ وَبَينَ بُرقَةِ ثَهمَدِ طَلَلٌ لِعَبلَة مُستَهِلُّ المَعهَدِ,10 +لَقَد قالَت عُبَيلَةُ ِذ رَأَتني وَمَفرِقُ لِمَّتي مِثلُ الشَعاعِ,12 +عَفَتِ الدِيارَ وَباقِيَ الأَطلالِ ريحُ الصَبا وَتَقَلُّبُ الأَحوالِ,11 +حَسَناتي عِندَ الزَمانِ ذُنوبُ وَفَعالي مَذَمَّةٌ وَعُيوبُ,16 +كَأَنَّ السَرايا بَينَ قَوٍّ وَقارَةٍ عَصائِبُ طَيرٍ يَنتَحَينَ لَمَشرَبِ,11 +حَولي تَنفُضُ اِستُكَ مِذرَوَيها لِتَقتُلَني فَها أَنا ذا عُمارا,17 +فُؤادٌ لَيسَ يَثنيهِ العَذولُ وَعَينٌ نَومُها أَبَداً قَليلُ,17 +يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي راحاتُهُ قامَت مَقامَ الغَيثِ في أَزمانِهِ,12 +فَخرُ الرِجالِ سَلاسِلٌ وَقُيودُ وَكَذا النِساءُ بَخانِقٌ وَعُقودُ,19 +رَمَتِ الفُؤَادَ مَليحَةٌ عَذراءُ بِسِهامِ لَحظٍ ما لَهُنَّ دَواءُ,13 +لَعَلَّ تَرى بَرقُ الحِمى وَعَساكا وَتَجني أَراكاتِ الغَضا بِجَناكَ,10 +هَذِهِ نارُ عَبلَةٍ يا نَديمي قَد جَلَت ظُلمَةَ الظَلامِ البَهيمِ,13 +ذَنبي لِعَبلَةَ ذَنبٌ غَيرُ مُغتَفِرِ لَمّا تَبَلَّجَ صُبحُ الشَيبِ في شَعري,16 +أَحرَقَتني نارُ الجَوى وَالبُعادِ بَعدَ فَقدِ الأَوطانِ وَالأَولادِ,14 +جَزى اللَهُ الأَغَرَّ جَزاءَ صِدقٍ ِذا ما أوقِدَت نارُ الحُروبِ,10 +أَحِنُّ ِلى ضَربِ السُيوفِ القَواضِبِ وَأَصبو ِلى طَعنِ الرِماحِ اللَواعِبِ,18 +ضَحِكَت عُبَيلَةُ ِذ رَأَتني عارِياً خَلَقَ القَميصِ وَساعِدي مَخدوشُ,12 +حَكِّم سُيوفَكَ في رِقابِ العُذَّلِ وَِذا نَزَلتَ بِدارِ ذُلٍّ فَاِرحَلِ,11 +تَرى عَلِمَت عُبَيلَةُ ما أُلاقي مِنَ الأَهوالِ في أَرضِ العِراقِ,12 +أَبَني زَبيبَةَ ما لِمُهرِكُمُ مُتَخَد��ِداً وَبُطونُكُم عُجرُ,12 +أُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِناصِحِ وَأُخفي الجَوى في القَلبِ وَالدَمعُ فاضِحي,19 +ِذا كانَ أَمرُ اللَهِ أَمراً يُقَدَّرُ فَكَيفَ يَفِرُّ المَرءُ مِنهُ وَيَحذَرُ,17 +سائِل عُمَيرَةَ حَيثُ حَلَّت جَمعَها عِندَ الحُروبِ بِأَيِّ حَيٍّ تُلحَقُ,19 +لِأَيِّ حَبيبٍ يُحسُنُ الرَأيُ وَالوُدُّ وَأَكثَرُ هَذا الناسِ لَيسَ لَهُم عَهدُ,14 +أَلا يا عَبلَ قَد زادَ التَصابي وَلَجَّ اليَومَ قَومُكِ في عَذابي,18 +قِفا يا خَليلَيَّ الغَداةَ وَسَلِّما وَعوجا فَِن لَم تَفعَلا اليَومَ تَندَما,12 +ِذا كانَ دَمعي شاهِدي كَيفَ أَجحَدُ وَنارُ اِشتِياقي في الحَشا تَتَوَقَّدُ,17 +أَشاقَكَ مِن عَبلَ الخَيالُ المُبَهَّجُ فَقَلبُكَ مِنهُ لاعِجٌ يَتَوَهَّجُ,18 +لِمَن طَلَلٌ بِالرَقمَتَينِ شَجاني وَعاثَت بِهِ أَيدي البِلى فَحَكاني,18 +نَفِّسوا كَربي وَداوُوا عِلَلي وَاِبرِزوا لي كُلَّ لَيثٍ بَطَلِ,12 +سَلي يا اِبنَةَ العَبسِيِّ رُمحي وَصارِمي وَما فَعَلا في يَومِ حَربِ الأَعاجِمِ,18 +عِقابُ الهَجرِ أَعقَبَ لي الوِصالا وَصِدقُ الصَبرِ أَظهَرَ لي المُحالا,12 +لَقَد وَجَدنا زَبيداً غَيرَ صابِرَةٍ يَومَ اِلتَقَينا وَخَيلُ المَوتِ تَستَبِقُ,14 +سَلي يا عَبلَةُ الجَبَلَينِ عَنّا وَما لاقَت بَنو الأَعجامِ مِنّا,19 +حارِبيني يا نائِباتِ اللَيالي عَن يَميني وَتارَةً عَن شِمالي,10 +أَتاني طَيفُ عَبلَةَ في المَنامِ فَقَبَّلَني ثَلاثاً في اللَثامِ,18 +سَأُضمِرُ وَجدي في فُؤادي وَأَكتُمُ وَأَسهَرُ لَيلي وَالعَواذِلُ نُوَّمُ,10 +لا تَقتَضي الدَينَ ِلّا بِالقَنا الذُبُلِ وَلا تُحَكِّم سِوى الأَسيافِ في القُلَلِ,17 +قِف بِالدِيارِ وَصِح ِلى بَيداها فَعَسى الدِيارُ تُجيبُ مَن ناداها,10 +يا أَبا اليَقظانِ أَغواكَ الطَمَع سَوفَ تَلقى فارِساً لا يَندَفِع,15 +صَباحُ الطَعنِ في كَرٍّ وَفَرٍّ وَلا ساقٍ يَطوفُ بِكَأسِ خَمرِ,10 +ريحَ الحِجازِ بِحَقِّ مَن أَنشاكِ رُدّي السَلامَ وَحَيِّ مَن حَيّاكِ,13 +قِف بِالمَنازِلِ ِن شَجَتكَ رُبوعُها فَلَعَلَّ عَينَكَ تَستَهِلُّ دُموعُها,10 +أَظُلماً وَرُمحي ناصِري وَحُسامي وَذُلّاً وَعِزّي قائِدٌ بِزِمامي,15 +جازَت مُلِمّاتُ الزَمانِ حُدودَها وَاِستَفرَغَت أَيّامُها مَجهودَها,17 +ِذا الريحُ هَبَّت مِن رُبى العَلَمَ السَعدي طَفا بَردُها حَرَّ الصَبابَةِ وَالوَجدِ,18 +يا عَبلَ خَلّي عَنكِ قَولَ المُفتَري وَاِصغي ِلى قَولِ المُحِبِّ المُخبِرِ,18 +ِذا نَحنُ حالَفنا شِفارَ البَواتِرِ وَسُمرَ القَنا فَوقَ الجِيادِ الضَوامِرِ,17 +أَرضُ الشَرَبَّةِ شِعبٌ وَوادي رَحَلتُ وَأَهلُها في فُؤادي,15 +أَطوي فَيافي الفَلا وَاللَيلُ مُعتَكِرُ وَأَقطَعُ البَيدَ وَالرَمضاءُ تَستَعِرُ,10 +لِمَن طَلَلٌ بِوادي الرَملِ بالي مَحَت ثارَهُ ريحُ الشَمالِ,12 +نَأَتكَ رَقاشِ ِلّا عَن لِمامِ وَأَمسى حَبلُها خَلَقَ الرِمامِ,12 +يا عَبلَ قَرّي بِوادي الرَملِ مِنَةً مِنَ العُداةِ وَِن خُوِّفتِ لا تَخفي,16 +ِذا لَعِبَ الغَرامُ بِكُلِّ حُرٍّ حَمِدتُ تَجَلُّدي وَشكَرتُ صَبري,12 +أَلا يا عَبلَ ضَيَّعتِ العُهودا وَأَمسى حَبلُكِ الماضي صُدودا,13 +لا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُ وَلا يَنالُ العُلا مَن طَبعُهُ الغَضَبُ,13 +ِذا قَنِعَ الفَتى بِذَميمِ عَيشٍ وَكانَ وَراءَ سَجفٍ كَالبَناتِ,14 +دَع ما مَضى لَكَ في الزَمانِ الأَوَّلِ وَعَلى الحَقيقَةِ ِن عَزَمتَ فَعَوِّلِ,13 +سَلا القَلبُ عَمّا كانَ يَهوى وَيَطلُبُ وَأَصبَحَ لا يَشكو وَلا يَتَعَتَّبُ,19 +شَرَيتُ القَنا مِن قَبلِ أَن يُشتَرى القَنا وَنِلتُ المُنى مِن كُلِّ أَشوَسَ عابِسِ,14 +لِمَنِ الشُموسُ عَزيزَةَ الأَحداجِ يَطلُعنَ بَينَ الوَشيِ وَالديباجِ,13 +طالَ الثَواءُ عَلى رُسومِ المَنزِلِ بَينَ اللَكيكِ وَبَينَ ذاتِ الحَرمَلِ,18 +يا عَبلُ أَينَ مِنَ المَنِيَةِ مَهرَبي ِن كانَ رَبّي في السَماءِ قَضاها,12 +لا أَملِكُ السَيفَ ِلّا قَد ضَرَبتُ بِهِ وَلا تَموتُ جِيادي وَهيَ أَغمارُ,18 +فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَِنّي وَجِروَةَ لا تَرودُ وَلا تُعارُ,13 +ِذا رَشَقَت قَلبي سِهامٌ مِنَ الصَدِّ وَبَدَّلَ قُربي حادِثُ الدَهرِ بِالبُعدِ,12 +ِذا لاقَيتَ جَمعَ بَني أَبانٍ فَِنّي لائِمٌ لِلجَعدِ لاحي,14 +أَمِن سُهَيَّةَ دَمعُ العَينِ تَذريفُ لَو أَنَّ ذا مِنكِ قَبلَ اليَومِ مَعروفُ,11 +تَقولُ اِبنَةُ العَبسِيِّ قَرِّب جِمالَنا وَأَفراسَنا ثُمَّ اِنجُ ِن كُنتَ ناجِيا,14 +أَلا يا غُرابَ البَينِ في الطَيَرانِ أَعِرني جَناحاً قَد عَدِمتُ بَناني,16 +هَدِيُّكُمُ خَيرٌ أَباً مِن أَبيكُمُ أَعَفُّ وَأَوفى بِالجِوارِ وَأَحمَدُ,19 +حَلَّت تُماضِرُ غَربَةً فَاِحتَلَّتِ فَلجاً وَأَهلُكَ بِاللِوى فَالحِلَّتِ,18 +أَلا تِلكُما عِرسي تَصُدُّ بِوَجهِها وَتَزعُمُ في جاراتِها أَنَّ مَن ظَلَم,14 +نِّي وَقَيْسًا كالمسَمِّنِ كَلْبَهُ فَتَخْدِشُهُ أنيابُه وأظافِرُه,17 +سَدَدْنا كَمَا سَدَّ ابنُ بِيضٍ فَلَمْ يَكُنْ سِواها لِذي أَحْلامٍ قَوْمِي مَذْهَبُ,11 +حَدَّثْتُموني أنّ شأنَ أبيكُمُ وأحَسَبُ أنه لم يَفْعَلِ,14 +ألا أَبْلِغْ بني لُبْنى رَسُولاً لِعَبْدٍ والأُمورُ لها دواعِي,12 +ثَأَرْتُ بِهِمْ قَتْلَى حَنِيفَةَ ذ أَبَتْ بِنِسوَتِهِمْ ِلاَّ النَّجَاءَ العَمَرَّدَا,12 +أَوْدَى بَنِيَّ فما بِرَحْلِي مِنْهُمُ لاّ غُلاما بيئةٍ ضَنَيَانِ,17 +فَلَوْلا أَنَّني رَحُبَتْ ذِرَاِعي بِِعْطاءِ المفارِقِ والحِقَاقِ,18 +لَمّا دَنَونا لِلقِيابِ وَأَهلِها أُتيحَ لَنا ذِئبٌ مَعَ اللَيلِ فاجِرُ,14 +هُدِّمَت الحياضُ فلَمْ يُغادَرْ لِحَوْضٍ من نصائبِهِ زاءُ,12 +وُمسْتَنْبِحٍ يخشى القَواءَ ودونَهُ من الليلِ بابا ظُلْمَةٍ وسُتورُها,10 +أَراني كُلَّما أَفنَيتُ يَوماً أَتاني بَعدَهُ يَومٌ جَديدُ,14 +طَلَبتُ بها شاةَ الِرانِ غُدَيَّةً مَرابِيَ سُفعاً قَد حَنَونَ لِطفالِ,10 +أَلاَ في الأَوَّلِ الماضي اعِتبارُ لِذي عَقلٍ أَخي فَهمٍ بَصيرِ,10 +يا لُبَينَى أَوقِدي النَّارا نَّ مَن تَهوَينَ قَد حارا,13 +يَومَ قَلَّت عِيرُهُم من عِيرِنَا واحتمالُ الَحيِّ في الصُّبحِ فَلَق,18 +قَد نَ أَن تَصحُوَ أَو تُقصِر وقَد أَتَى لِمَا عَهِدتَ عُصُر,12 +حَتَّى تَعَاوَنَ مُستَكٌّ لَهُ زَهَرٌ مِنَ التَّناويرِ شَكلِ العِهنِ في اللُّؤُمِ,12 +يَشتَاقُ قَلبي لَى مَليكَةَ لَو أَمسَت قَريباً لِمَن يُطالِبُها,14 +وأَرَى ذا العَيشِ لا تُحرِزُهُ لَمعَةٌ تَعمُرُ أو غَيبُ وَطَن,11 +يُهَيِّجُهُ الصَّوتَ الضَّئيلَ وقِرنُهُ يُعانِدُ خرِقاً ثائراً دُونَ سِربالِ,16 +ولَقَد شَرِبتُ الَخمرَ أُسقَى صِرفَها بالخوعِ بَينَ قُطَيَّةٍ ومُرَوَّدِ,18 +سَمَا صَقرٌ فأَشعَلَ جانِبَ��ها وأَلهَاكَ الُمَروَّحُ والعَزيبُ,19 +فَمَن يَهدي أَخاً لذئاب لَوٍّ فأَرشُوهُ فنَّ اللهَ جارُ,15 +فَليتَ دَفَعتَ الهَمَّ عَنِّيَ ساعَةً فَبِتنَا عَلَى ما خَيَّلَت ناعِمَي,12 +وأَصَفَر مَضبُوحٍ نَظَرتُ حَويَرهُ عَلَى النَّارِ واسَتودعتهُ كَفَّ مُجمِدِ,16 +في كِنَاسٍ ظاهِرٍ يَستُرُهُ مِن عَلُ الشَّفَّانِ هُدَّابُ الفَنَن,11 +أَينَ أَهلُ الدِّيارِ مِن قَومِ نُوحٍ ثُمَّ عادٌ مِن بَعدِهِم وثَمُودُ,17 +طالَ ذا اللَّيلُ علينا فاعتَكَر وكأَنِّي ناذرُ الصُّبحِ سَمَر,15 +تَأَيَّيتُ مِنهُنَّ المصيرَ فَلم أَزَل أُيَسِّرُ طِرفاً ساهِمَ الوَجهِ فارِعا,12 +وخِلالَ الأَضُرّ جَمٌّ مِنَ العَي شِ يُعَفِّي كُلُومَهُنَّ البَواقي,11 +سَمع حَديثاً كما يَوماً تُحَدِّثُهُ عَن ظَهرِ غَيبٍ ذا ما سائِلٌ سَأَلا,18 +ولا تَفشِيَن سرّاً لى غَيرِ حِرزه ولا تُكثِرِ الشَّكَوى لى غَيرِ عابِدِ,12 +أَلم تَعلَمُوا لِلخَيرِ والشَّرِّ مَورَةً تَنَاقَلُها الأَيَّامُ عُوجاً رَواجِعا,12 +ناشَدتَنا بِكتَابِ اللهِ حُرمَتَنا ولَم تَكُن بِكتَابِ اللهِ تَرتَفِعُ,12 +وَمِن حَذَرِ الأَيَّامِ ما حَزَّ أَنفَهُ قَصيرٌ وخاضَ الَموتَ بِالسَّيفِ بَيهَسُ,14 +يا خَليليَّ يَسِّرا التَّعسيرا ثُمَّ رُوحا فَهَجِّرا تَهجيرا,19 +وَيحَ أمِّ دارٍ حَلَلنا بِها بَينَ الثَّوِيَّةِ والمَردَمَه,16 +أَبلِغ خَليلي عَبدَ هِندٍ فَلاَ زِلتَ قَريباً مِن سَوادِ الخُصُوص,15 +قَد هَراقَ الماءَ في أَجوافِها وتَطَايَرنَ بأَشتاتٍ شِقَق,16 +دُميَةٌ شافَها رِجالٌ نَصَارَى يَومَ فِصحٍ بِماءِ كَنزٍ مُذابِ,10 +ذَريني نَّ أَمرَكِ لَن يُطاعا وما أَلفَيِتني حِلمي مُضاعا,11 +فَاشتَراني واصطَفاني نِعمَةً مَجَّدَ الهَنءَ وأَعطاني الثَّمَن,13 +بِأَبَاريقَ شِبهِ أَعنَاقِ طَيرِ ال مَاءِ قَد جِيبَ فَوقَهُنَّ خَنِيفُ,10 +تَزَوَّد مِنَ الشَّبعَانِ خَلفَكَ نَظرَةً فِنَّ بِلادَ الُجوعِ حَيثُ تَميمُ,10 +أَلاَ أَيُّهَا المثري المزَجَّى أَلَم تَسمَع بِخَطبِ الأَوَّلينَا,19 +كُلُّ صَعلٍ كأَنَّما شَقَّ فيهِ سَعَفَ الشَّريِ شَفرتَا مِقراضِ,15 +هَذَا وَرُبَّ مُسِوَّفينَ صَبَحتُهُم مِن خَمرِ بابِلَ لَذَّةً لِلشَّارِبِ,19 +أُسِندُ ظَنِّي لى المليكِ ومَن يَلجَا لَيهِ فلَم يَنَلهُ الضُرّ,10 +لَم أَرَ كالفِتيانِ في غَبَنِ ال أيَّامِ يَنسَونَ ما عَواقبُهَا,10 +أَبلغ أَبَا قابُوسَ ذ جَلَّزَ ال نَّزعَ وَلم يُؤخَذ لِخَطِّي يَسَر,13 +حَنتي حانِياتُ الدَّهر حَتَّى كأَنِّي خاتِلٌ يَدنُو لِصَيدِ,12 +أَيُّهَا الرَّكبُ المخِبُّونَ عَلَى الأَرضِ المجِدُّونَ,15 +لَيسَ الشَّبابُ عَلَيكَ الدَّهرُ مُرتَجَعاً حتَّى تَعُودَ كَثيباً أُمُّ صَبَّارِ,15 +وكِسرَى ذ تَقَسَّمَهُ بَنُوهُ بِأَسَيافٍ كَمَا اقتُسِمَ اللَّحَامُ,13 +مَتَى يَهبُطا سُهباً فَليسَ حِمَارُهُ ون كانَ عِلجاً مُضمَرَ الكَشحِ طالِعا,12 +لَهُ قُصَّةٌ فَشَغَت حاجِبَيهِ والعَينُ تُبصِرُ ما في الظُّلُم,14 +وَمَا خُنتُ ذا عَهدٍ وأُبتُ بِعَهدِهِ وَلم أَحرِمِ المضُطَرَّ ذ جاءَ قانِعا,16 +أَحَسِبتَ مَجلِسَنا وحُس نَ حَديثنا يُودي بِمالِك,11 +وأَطفِ حَديثَ السُّوء بالصَّمتِ نَّهُ مَتَى يُؤرَ ناراً لِلعِتابِ تَأَجَّجا,13 +كَم مُلُوكٍ بارَ مُلكُهُمُ ونَعيمِ سُوقَةٍ بَارا,19 +أَيُّهَا القَلبُ تَعَلَّل بِدَدَن نَّ هَمَّي في سَمَاعٍ وأَذَن,17 +أَبصَرَت عَيني عشَاءً ضَوءَ نَارِ مِن سَناها عَرفُ هِنديٍّ وغارِ,10 +ولا تَأمَنَن مِن مُبغِضٍ قُربَ دارِهِ ولا مِن مُحبٍّ أَن يَمَلَّ فَيبعُدا,17 +خَفَّ القَطِينُ وأَخَلفُوا أَربي واعتادَني مِن ذِكرِهِم وصَبَي,18 +تَقَحَّمَ النِيَ العَبيطَ كَماَ قَحَّمَ غَربُ المَحَالَةِ الَجمَلُ,14 +أَيُّ قَومي ذا عَزَّتِ الخَم رُ وقامَت رفِاقُهُم بالحِقَاق,18 +رُبَّ دارٍ بأَسفَلِ الجِزعِ مِن دَو مَةَ أَشهَى ليَّ مِن جَيرُونِ,19 +وَمَا بَدَأتُ خليلاً لِي أَخَا ثِقَةٍ بِرِيبَةٍ لا وَرَبِّ الحِلِّ والَحرَمِ,15 +لا تَعتَري شُربَنا اللُّحَاةُ وقَد تُوهَبُ فينا الِقيانُ والحلَلُ,16 +بَانَ الشَّبابُ فما لَهُ مَردُودُ وَعلَيَّ مِن سِمة الكَبيرِ شُهودُ,11 +فَلو كانَ حَيٌّ في الحياةِ مُخَلَّداً لَخُلِّدتُ لَكِن لَيسَ حَيٌّ بِخالِدِ,19 +وَعُداتي شُمَّتٌ أَعجَبَهُم أَنّني غُيِّبتُ عَنهُم في قَرَن,19 +أَتَعرِفُ رَسمَ الدَّارِ مِن أُم مَعبِدِ نَعَم فَرَمَاكَ الشَّوقُ بَعدَ التَّجَلُّدِ,10 +دَعَا صُرَدٌ يَوماً عَلَى عُودِ شَوحَطٍ وصاحَ بِذاتِ البَينِ مِنها غُرابُها,15 +جَعَلَ القُفَّ شَمالاً وانتَحَى وعَلَى الأَيمَنِ هُبرٌ وبَرَق,13 +لا يَرقُبُ الجريَ في المواطِنِ لِل عَقبِ وَلكِن لِلعقابِ حُضُر,18 +وَوَطيدٍ مستَعِلٍّ سَيبُه عاقِدُ الأَيَّامِ والدَّهرُ يُسَن,16 +أَرِقتُ لمُكفَهِرٍّ باتَ فيهِ بَوارِقُ يَرتَقينَ رُؤوسَ شِيبِ,15 +ولا تَكُ في الِلحاحِ في ثرِ فائِتٍ تُحاوِلُ مِنهُ فائِتاً لَيسَ يُطلَبُ,18 +وعِندَ الِلَهِ ما يَكيدُ عِبادَهُ وكُلاًّ يُوَفّيهِ الجَّزاءَ بِمِثقالِ,10 +ونِّي لأَغنَى النَّاسِ عَن مُتَكَلِّف يَرَى النَّاسَ ضُلاَّلاً وَليسَ بِمُهتَدي,14 +عَلِقَ الأَحشاءَ مِن هِندٍ عَلَق مُستَسِرٌّ فيهِ نَصبٌ وأَرَق,10 +ومَن لا يُوَرِّع نَفسَهُ يَتبَعِ الهَوَى ومَن يَتبَعِ الَحرباءَ يَغشَ القَناذِعا,17 +فاضَ مِثلَ العُهونِ مِنَ الرَّو ضِ وما ضُنَّ بِالِخاذِ غُدُر,10 +أَبَا مُنذرٍ جازيتَ بِالوِدِّ سُخطةً فَمَاذا جَزاءُ المُبغِضِ المتَبَغِّضِ,18 +أَكُلَّ امرِئٍ تَحسَبينِ امرَأً ونارٍ تَوَقَّدُ بِالَّليلِ نارا,12 +مطالبُ دُنياهُ بِتعابِ نَفسِهِ كَوَرَّادِ مَاءٍ مِن أُجَاجٍ مُكَدَّرِ,15 +قَتَلُوا كِسرَى بِلَيلٍ مُحرِماً فَتَوَلَّى لَم يُمَتَّع بِكَفَن,13 +أَرَى ن أُمسِ مُكتَئِباً حَزيناً كَثيرَ الهَمِّ يُسهِدني الِسارُ,11 +فِن يَذكُرِ النُّعمانُ سَعيي وسَعيَهُم يَكُن خُطَّةً يَكفي ويَسعَى بِعَمَّال,11 +أَنَّى طَرَقتَ ذَوي شَجنٍ تَعُودُهُمُ وكنتُ عَهدي قَطُوفَ الَمشيِ مِحيارا,10 +أَبَا شُريحٍ فلا تَحزُنكَ عَشرَتُنا فَالَمرءُ رَهنٌ لريبِ الدَّهرِ والُحمَمِ,18 +فزادَتهُ بِضِعفَي ما أَتَاها وَلم تَكبِل عَلَى المالِ اليَمينا,17 +لَم تَطَلَّع مِن خِدرِها تَبتَغي خَب باً ولا سَاءَ دَلُّها في العِنَاقِ,18 +أَلاَ يا رُبَّمَا عَزَّ خَليلي فَتَهاونتُ,18 +نادَمتُ في الدَّيرِ بني عَلقَما عاطَيتُهُم مَشمُوَلةً عِندَما,18 +البَس جَديدَكَ نِّي لاَبِسٌ خَلَقيِ ولا جَديدَ لِمنَ يَلبِسُ الخَلَقَا,11 +نُرَقِّعُ دُنيانا بِتَمزيقِ دينِنا فَلاَ دينُنا يَبقَى ولا ما نُرَقِّعُ,15 +ومَجُودٍ قَد اسجَهَرَّ تَنَاوِي رَ كَلونِ العُهونِ في الأَعلاقِ,17 +مُشرِفُ الهادي لَه غُسَنُ يُوثِقُ العِلجَينِ ح��ارا,17 +فَمَتَى واغِلٌ يَنُبهُم يَحبُو ه وتُعطَف عَليهِ كَاسُ السَّاقي,16 +لِمَن الدَّارُ تَعفََّت بِخِيَم أَصبَحتَ غَيَّرَها طُولُ القِدَم,16 +كُنَّا كَمَا كُنتُمُ حيناً فَغيَّرنَا دَهرٌ فَسَوفَ كَمَا صِرنَا تَصيرُونَا,18 +هَيَّجَ الدَّاء في فُؤادِكَ حُورٌ ناعِماتٌ بِجانِبِ الِملطَاطِ,19 +مَن رَأنا فيُحَدِّث نَفسَهُ أَنَّهُ مُوفٍ عَلَى قَرنِ زَوال,12 +فصَادَفَنا في الصُّبحِ عِلجٌ مُصَرَّدٌ ذا ما غَدا يَخَالُهُ الغِرُّ صادِعا,12 +اجَتنِب أَخلاقَ مَن لَم تَرضَهُ لا تَعِبهُ ثُمَّ تَقفُو في الأَثَر,17 +هَنَأناهُمُ حتَّى أَعانَ عَلَيهمُ نُجومٌ مِنَ العَوَّا يَثوبُ غُيومُها,13 +حُمرَةٌ خَلطُ صُفرَةٍ في بَيَاضٍ مِثلَ ما حاكَ حائكٌ دِيَباجا,15 +طالَ لَيلي أُراقِبُ التنويرا أَرقُبُ الصُّبحَ بالصَّباحِ بَصِيرا,12 +ذهَبي نَّ كُلَّ دُنيَا ضلالٌ والأَمانِيُّ عُقرهُا لِلتَّبَابِ,11 +كَتِفَاهَا كَمَا يُشَعِّبُ قَينٌ قَتَباً فَوقَ صَنعَهِ الأَقتَابِ,16 +شَبابي فأَضحَى لِلشَّبابِ حَفيظَةً لِمَن كانَ عَن طُولِ الغِوايَةِ نازِعا,14 +أَصعَدنَ في وادي أُثَيدَةَ بَعدَمَا عَسَفَ الخميلَةَ وَاحزَأَلَّ صُواها,15 +كَرَبَاعٍ لاَحَهُ تَعداؤُهُ سَبِطٍ أَكرعُهُ فيهِ طَرَق,13 +مَرَّ عَلَى حرّ الكَثيبِ لَى لِينَةَ فاغتالَ الطِرائقَ يُسُر,13 +تَصبُو وأَنَّى التَّصابي والرَّأسُ قَد شابَهُ المَشيبُ,14 +يَخرُجنَ مِن مُستَطيرِ النَّقعِ دامِيَةً كأَنَّ ذانَهَا أَطرافُ أَقلامِ,14 +ولَقَد أَلهو بِبِكرٍ رُسُلٍ مَسُّها أَليَنُ مِن مِسِّ الرَّدَن,19 +لِمَنِ الظُّعنُ كَالَبسَاتينِ في الصُّب حِ تَرَى نَبتَها أَثيثاً نَضيرا,18 +وقَد دَخَلتُ عَلَى الحسناءِ كِلَّتَها بَعد الهُدُوءِ تَضيءُ كالصَّنَمِ,19 +تَرَكُوني لَدَى قُصورٍ وأَعرا ضِ قُصورٍ لِزَيفِهِنَّ مَراقي,11 +أَقفَرَ الحضرُ مِن نَضيَرةَ فالمر باعُ مِنها فجانِبُ الثَّرثارِ,17 +ولَن أَذكُرَ النُّعمانَ لاَّ بِصالِحٍ فأَنَّ لَهُ عِندي يديّا وأَنعما,15 +ويأكُلنَ ما أَغنَى الوَلِيُّ فلَم يَلِت كأَنَّ بِحَافَاتِ النَّهاءِ المزارِعا,19 +فِن أَمسَيتُ مُكتبئاً حَزيناً كَثيرَ الهَمِّ يَشهَدُني الحِذارُ,14 +نَّمَا لِقحَتُنَا باطِيَةٌ جَونَةٌ يَتبَعُهَا بِرزِينُهَا,19 +جاءَني مِن لَدَيه مَروانُ ذ قَف فيتُ عَنهُ بِخير ما أَحذاني,19 +لَيسَ لِلمَرءِ عُصرَةٌ مِن وَقَاعِ الدَّ هرِ تُغني عَنهُ سَنَامُ عَنَاقِ,19 +ثمَّ لَم أَبخَل بِمَا استَودَعتَني لا وَمَا لِلَّهِ فِينا مِن وَثَن,17 +تَعرِفُ أَمسِ مِن لَمِيس الطَّلَل مِثلَ الكتَابِ الدَّارسِ الأَحوال,18 +أَيُّهَا الشَّامِتُ المُعَيِّرُ بِالشَّي بِ أَقِلَّن بِالشَّبابِ أفتخِارا,15 +نَّ ابنَ أُمِّكَ لَم يُنظَر قَفِيَّتَهُ لَمَّا تَوارَى وَرامَى النَّاسَ بِالكَلِمِ,11 +كَفَى عبَرُ الأَيَّامِ لِلمَرءِ وازِعا ذا لَم يَقر رِيَّا فَيَصحوَ طائِعا,12 +وتَرَكتُ العِيرَ يَدمَى نَحرُهُ ونحوصاً سَمحَجاً فيها عَقَق,16 +نِصفُهُ جَوزُه نَصيرٌ شَواهُ مُكرَمٌ عَن مَهَامِزِ الرُّوَّاضِ,16 +أَغشَى دِياراً كأَنَّها حَللٌ أَفقَرَ مِنها الشُّريَفُ فَالوَشَلُ,11 +أَبلِغ أُبَيّاً عَلَى نَأيِهِ وهَل يَنفَعُ الَمرءَ ما قَد عَلِم,12 +ولشُؤم البَغي والغشم قِدماً ما خَلاَ جَوفٌ وَلم يَبَق حِمَار,13 +أَبُدِّلَتِ المَنَازِلُ أَم عُفينَا ت��قَادَمَ عَهدُها أَم قَد بَلينَا,17 +وأَرَى الموتَ قَد تَدَلَّى مِن الحض رِ عَلَى رَبِّ أَهلِهِ السَّاطَرُونِ,16 +طاهِر الأَثوابِ يَحمي عِرضَهُ مِن خَنَى الذّمَّةِ أو طَمثِ العَطَن,13 +فَتَرَى مَحانِيَهُ الَّتي تَسِقُ الثَّرَى والهُبرُ يُونِقُ نَبتُها رُوَّادَها,11 +تَكذِبُ النُّفُوسَ لَمعَتُها وتَحُورُ بَعدُ ثارا,12 +أَيُّهَا العَائبُ عِند أُمّ زَيدٍ أَنتِ تَفدي مَن أَراكَ تَعيبُ,15 +ولَقَد أَغدُو بِطِرفٍ زانَهُ وَجهُ مَنزُوفٍ وخَدٍّ كَالِمسَن,16 +ولَقَد عُدِّيتُ دَوسَرَةً كَعُلاِة العَينِ مِذكارا,15 +تَصَيَّفَ الحزنَ فانجابَت عَقيقَتُهُ فيها خِنَافٌ وتَقريبٌ بِلا يَتَمِ,12 +كالبيضِ في الرَّوضِ المنَوَّرِ قَد أَفضَى ليهِ لَى الكَثيبِ فُغَر,19 +وَبسلٌ أَن أرَى جاراتِ بَيتي يَجُعنَ وأَن أرَى أَهلي شِبَاعا,10 +قُل لأُمِّ البنَينِ ن حانَ مَوتي تَبكِني لِلنِّزالِ تَحتَ العَجاجِ,12 +مَن يَكُن ذا لِقَحٍ راِخياتِ فَلِقاحي ما تَذُوقُ الشَّعيرا,15 +ولَكَ المالُ والبِلادُ وما يُم لَكُ مِن ثابتٍ ومِن مُستاقِ,12 +ثَلاَثَةَ أَحوالٍ وشَهراً مُحَرَّماً تُضيءُ كَعَينِ العُترُفَانِ المُحارِبِ,16 +لَو كانَ يَبدُو شاهِدُ الأَمرِ لِلفَتَى كَأَعجازِهِ أَلفَيتُه لا يُؤامِرُ,14 +أُطَحطِحُهُ حَتَّى أُضِلَّ جَخِيفَهُ وَيُسرِعُ فيهِ النَّافِذاتِ البَواضِعا,12 +ليسَ شيءٌ عَلَى المَنُونِ بِخَالِ لا عَديمٌ ولا مُثمِّرُ مالِ,19 +للِشَّرَفِ العَودُ فأَكنافُهُ ما بَينَ جُمرانَ ويَنصُوبِ,17 +أًصبَحَ القَومُ قَهوَةً في الأَبارِيقِ تُحتَذَى,18 +فَبِتُّ أُعَدِّي كَم أَسَافَت وغَيَّرَت وُقُوعُ الَمنُونِ مِن مَسُودٍ وَسائدِ,15 +نَزَلَ المشيبُ بِوَفدِهِ لا مَرحَبَا ورَأَى الشَّبابُ مَكَاَنهُ فَتَجَّنبَا,14 +ونِّي لاَبنُ ساداتٍ كِرامٍ عَنهُمُ سُدتُ,16 +لِمن ليل بِذي جُشُمٍ طَويلُ لِمَن قَد شَفَّهُ همٌّ دَخيلُ,11 +ألا مَن مُبلِغُ النُّعمانَ عَنِّي فَبَينَا الَمرءُ أَغَربَ ذ أَراحا,18 +بَكَرَ العاذِلُونَ في وَضَحِ الصُّب حِ يَقُولُونَ لي أَلاَ تَستَفيقُ,13 +من لِقَلبٍ دَنِفٍ أو مُعتَمَد قد عَصَى كلَّ نَصيحٍ ومُفَد,13 +رُبَّ مأمولٍ وراجٍ أَمَلاً قَد ثَناهُ الدَّهرُ عَن ذاكَ الأَمَل,14 +فَمَا تَرَك المَهرِيُّ مِن جُلِّ مَالِنَا وَلا ابنَاهُ في شَهرَينِ لا العَنَاصِيَا,14 +لاَ وَصلَ لاّ وَصلُ أُمَّ الهَيثَمِ لَم أنسَ يَومَ وَبَّأَت بالمِعصَمِ,12 +وَأضربُ في الغُمَّى ذا كَثُرَ الوَغَى وأُهضَمُ أن أضحَى المَرَاضِيعُ جُوَّعا,13 +وَكُنَّا مِن قَضَاءِ الحَقِّ مِنهُ كَأنَّا واقِفُونَ عَلَى مِدَادِ,13 +لَيَالِيَ لَم تُنتَج عُذَامٌ خَلِيَّةً تُسَوِّقُ صَرياً في مُقَلَّدَةٍ صُهبِ,15 +وَلاَ تُهلِكَنَّ النَّفسَ كَرباً وحَسرَةً على الشَّيءِ سَدَّاهُ لِغَيرِكَ قَادِرُه,11 +سَقَى الله أصدَاءً برَقدٍ وذِمَّةً بِرَقدٍ ذِهَاباً لا تَجَلَّى غُيُومُهَا,16 +لَئن غَضِبَت قَيسٌ لِقَيسٍ لَتَغضبَن لَنَا مِنهُم أن نَرأمَ الضَّيمَ خِندِفُ,16 +مَالَكُما يا بنَي عِصَامٍ سُقِيتُما على اللَّوحِ كَأساً من دِمَاءِ الأَسَاوِدِ,10 +وَأبقَت لِيَ الأيَّامُ بَعدَكَ مُدرِكاً وَمُرَّةَ والدُّنيَا قَلِيلٌ عِتَابُهَا,15 +فَمَا لَكُم طُلساً ِلَيَّ كَأنَّكُم ذِئَابُ الغَضَا والذِّئبُ باللَّيلِ أَطلَسُ,14 +أصلمعَةَ بنَ قَلمَعَة بنِ فَقعٍ لَهِنَّكَ لا أبَالَكَ تَزدَرِينِي,12 +وَتَالِيَةٌ رَوحَاءَ يَلحَقُهَا بِهِ عَنِيق ِذا احتُثَّ المَرَاسِيلُ خَيطَفُ,17 +وَقَد عَلِمَ الأَعداءُ ما كَانَ دَاءَهَا بِثَهلاَنَ لا الخِزيُ مِمَّن يَقًودُهَا,18 +جَاءَت بِهِ من جِبَالِ الرُّومِ حَنكَلَةٌ كَأَنَّما جِلدُهَا بالمَشقِ مَدهُونُ,15 +وَمَا حَقُّ الَّذِي يَعتُو نَهَاراً وَيَسرِقُ لَيلَه لاَّ نَكَالا,18 +رَمَى رَميَةً لو قُسِّمَت بَينَ عامِرٍ وعَبسِ بَغِيضٍ لاستَحَشَّ شَريدُهَا,15 +لَمّا رَني بِالبُرازِ حَصحَصا في الأَرضِ مِنّي هَرَباً وَخَلبَصا,11 +سئمتُ وأمسيتُ رهنَ الفِرا شِ من جُرمِ قومي ومن مغرمِ,15 +صبرت بنو النجار أنفسها حتى استقر بقاعها الضرب,12 +ني لبنت ضمرة بن جابر ساد معداً كابراً عن كابر,19 +لعمري لئن سعد بن ضبة أقسمت على حلفةٍ منها غواة فبرت,15 +سيكفيني الوليد أبا لبيد ويكفي بكره عود ابن دهر,12 +أتبكي أن أضل لها بعيرٌ ويمنعها البكاء من الهجود,12 +منعنا على رغم ابن عجلانَ ضيمَنا بمُرهَفةٍ كالمِلحِ محدثةِ الصَّقلِ,19 +هجرت الربابَ وجاراتها وهمُّكَ بالشوقِ قد يُطرَحُ,16 +يا قوم لا تقتُلوا سُميراً فن نَ القتل فيه البوارُ والأسفُ,17 +يا مالِ لا تبغين ظُلامَتَنا يا مالِ نا معاشِرٌ أُنَّفُ,12 +ون ما بيننا وبينكُمُ حينَ يُقالُ الأرحامُ والصُحُفُ,14 +أَيُرسِلُ عَمرٌو بِالوَعيدِ سَفاهَةً ِلَيَّ بِظَهرِ الغَيبِ قَولاً مُرَجَّما,19 +تركُتُ كعباً وكعبٌ قائمٌ رَدِنٌ كأنه من جِمالِ الرِّيفِ مهشُومُ,11 +خُذوا حِذاركم يا قومُ يَنفعكم فَليسَ ما قَد أرى بالأمرِ يحتقرُ,14 +قالَت أَلا لَيتما هَذا الحمام لنا ِلى حَمامتنا ونصفه فقدِ,19 +لَيتَ الحمامَ ليه ونِصفهُ قَديه,13 +أيقتل جيراني ولك بين وشخص سمي نني لمظلم,12 +أَما وَدِماءٍ ما ئِراتٍ تَخالُها عَلى قُنَّةِ العُزّى أَو النَسرِ عِندَما,11 +أَلا رُبَّ هَمٍّ قَد خَلَوت بِهِ وَحدي شَتيتٍ فَمِنهُ ما أُسِرُّ وَما أُبدي,12 +تركت ابن أنف الكلب ينقل رجله يخر على حر الجبين ويعثر,11 +دعوت اللّه حتّى خفت أن لا يكون اللّه يسمع ما أقول,17 +أتوا ناري فقلت منون أنتم فقالوا الجن قلت عموا صباحا,15 +ونارٍ قد حضأت لها بليلٍ بدارٍ لا أريد بها مقاما,16 +وَخانَنا خَوّانٌ في اِرتِباعِنا فَاِنفَدَّ لِلسارِحِ مِن سَوامَنا,17 +سَلامٌ في الصَحيفَةِ مِن لَقيطٍ ِلى مَن بِالجَزيرَةِ مِن ِيادِ,18 +يا دارَ عَمرَةَ مِن مُحتَلِّها الجَرَعا هاجَت لِيَ الهَمَّ وَالأَحزانَ وَالوَجَعا,18 +وعتبة يعوي بالعراق ون يكن عوى عرضا من داره لا يبدل,12 +سائلي عني زهيرا تخبري يوم فلج والمنايا تختطف,11 +ألم ترني ثأرت أبي كليبا وقد يرجى المرشح للذحول,11 +يا للرجال لقلب ما له س كيف العزاء وثأري عند جساس,15 +أصاب أبي خالي وما أنا بالذي أميل أمري بين خالي ووالدي,14 +ربيته وهو مثل الفرخ أعظمه أم الطعام ترى في جلده زغبا,13 +وَعاذلةٍ هبّت بليلٍ تلومني عَلى الشوقِ لَم تمح الصبابةَ مِن قَلبي,10 +عَجِبتُ لِقَيسٍ وَالحَوادِثُ تُعجِبُ وَأَصحابِ قَيسٍ حينَ ساروا وَقَنَّبوا,14 +أَلا أَبلِغا جُلَّ السَواري وَجابِراً وَأَبلِغ بَني ذي السَهمِ عَنّا وَيَعمَرا,14 +غَلَت حَربُ بَكرِ وَاِستَطارَ أَديمُها وَلَو أَنَّها ِذا شُبَّتِ الحَربُ بَرَّتِ,19 +تَطاوَلَ لَيلي لِلهُمومِ الحَواضِرِ وَشَيَّبَ رَأسي يَومُ وَقعَةِ حاجِرِ,12 +وَلَقَد أَقدمُ في الرَو عِ وأَحمى المُستَضافا,16 +حَلفت يَميناً يا اِبن قحفانَ بالّذي تكفّلَ بِالأرزاقِ في السهلِ والجَبَل,11 +ِذا قَتَلَ العَبدُ المُجَدَّعُ رَبَّهُ فَلَيسَ لَنا مِنهُ سِوى قِتلَةِ العَبدِ,17 +أَلا هَل أَتى حَيَّ الكَلاعِ وَيَحصِباً وَأَهلَ العُلا مِن حاشِدٍ وَبَكيلِ,13 +قِفا بِدِيارِ الحَيِّ بَينَ المَثَلَّمِ وَبَينَ اللَوى مِن بَينِ أَجزاعِ جَهرَمِ,12 +فيالَكِ نُصْحَةً لمَّا نَذُقهْا أراها نُصْحَةً ذهبَتْ ضَلالا,15 +أَبى ليليَ أَن يَذهب وَنيطَ الطرفُ بِالكَوكب,18 +لحا الله قوماً جشموا أم ناشب سرى الليل تغشاه بغير دليل,18 +للموت ما نغذى وللموت قصرنا ولا بد من موت ون نفس العمر,16 +ما رغبتي في خر العيش بعدما أكون رقيب البيت لا أتغيب,19 +خ الكرامَ ن استطع تَ لى أخائِهِمُ سَبيلا,19 +ردَّ الخليطُ الجمالَ فانصرفوا ما عليهم لو أنهم وقفوا,16 +لمْ يَدَع الدهْرُ لنا ذَخيرَهْ ولم يدَعْ شحما ولا مَرِيرهْ,14 +حُذيفة لا سلمت منَ الأعادي ولا وُقّيتَ شرّ النائباتِ,17 +يقولون لم تأخذ عصيمة مهرها كان الذي يلحى عصيمة لاعب,10 +أَيا لَهفِيَ عَلى مَن كُنتُ أَدعو فَيَكفيني وَساعِدُهُ الشَديدُ,19 +وَعازِبِ قَد عَلا التَهويلُ جَنبَتَهُ لا تَنفَعُ التَعلُ في رَقراقِهِ الحافي,16 +يا كَعبُ ِنَّكَ لَو قَصَّرتَ عَلى حُسنِ النِدامِ وَقِلَّةِ الجُرمِ,19 +أَلا يا اِسلَمي عَلى الحَوادِثِ فاطِما فَِن تَساليني فَاِسأَلي بي عالِما,15 +متى تفخَرْ بزَرْعَةَ أو بحِجْرٍ تجدْ فخرا يطيرُ به السناءُ,13 +فَِن تَكُ أَنضاء ِلى الشامِ نُزَّعٌ ذَهَبنَ كَأَنَّ الذاهِبينَ كَثيرُ,19 +مَن مُبلِغٌ عَنّي المُثَلَّمَ يَةً وَسَهلاً فَقَد نَفَّرتُم الوَحشَ أَجمَعا,14 +تَعَرُّضُ عَبسٍ دونَ بَدرٍ سَفاهَةٌ أَلا عَجَبُ العُجَباءِ مِن صَهَلِ البَغلِ,12 +قُل لِلمُثَلَّمِ وَاِبنِ هِندٍ بَعدَهُ ِن كُنتَ رائِمَ عِزِّنا فَاِستَقدِمِ,17 +أَلا فَاِعجِل لِبُرجَةَ بِالصَبوحِ صَريحاً ِنَّها بِنتُ الصَريحِ,19 +وَمازِلتُ أُجري كامِلاً وَأكرهُ عَلى القَومِ حَتّى اِستَسلَموا وَتَفَرَّقوا,18 +ِن أُمسي لا أَشتَكي نُصبي ِلى أَحَدٍ وَلَستُ مُهتَدِياً ِلّا مَعي هادِ,16 +لَمّا رَأَوني وَوَجهَ بُرجَةَ وَالر رَيطَةَ وَلّى فَوارِسُ المَلِكِ,13 +وَِنّي لَأَقري الضَيفَ في لَيلَةِ النَدى مِنَ الجِلِّةِ العُليا وَأَروي العَوالِيا,15 +وَما كانَ مِن نَسرٍ هِجَفِّ قَتلتُهُ بَوادي حُراضٍ ما تُعَدُّ مُرادُ,11 +وَخَيلٍ كَرَيعانِ الجَرادِ وَزَعتُها لَها سَبَلٌ أَعراضُها مُتَأَلِّقُ,17 +طَرِبتَ وَعنّاكَ الهَوى وَالتَطَرُّبُ وَعادَتكَ أَحزانٌ تَشوقُ وَتنصِبُ,13 +أَعِزّي يا جُبَيْلُ دمي وهُزِّي سنانا تطعَنينَ به ونابا,16 +لَمّا رَأَيتُ الخَيلَ جِئنَ أَفانِحا يَضبِرنَ بَينَ صَفاصِفٍ وَرَوابي,16 +قد قطعت البلاد في طلب الثر وة والمجد قالصا أثوابي,19 +أصبحت نهباً لريب الدهر صابرة للذل أكثر تحناناً لى زفر,17 +وَيَومَ جُرادٍ لَم نَدَع لِرَبيعَةٍ وَِخوَتِها أَنفاً بِهِ غَيرَ أَجدَعا,19 +أتانا ابن عنق الحية القيل قادرا على أمره من تغلب ابنة وائل,17 +أَبنيَّ لا تَظلم بِمَك كَةَ لا الصغيرَ وَلا الكبير,16 +فلو كنتُ بعضَ المقرفينَ وعاجزا لكنتُ أسيراً في جبالِ محاربِ,16 +أَبُنَيَّ زَوِّدْني ذا فارقْتني في القبرِ راحلَةً بِرَحْلٍ قاترِ,14 +صَدَدتِ الكَأسَ عَنّا أُمَّ عَمرٍو وَكانَ الكَأسُ مَجراها الي��مينا,16 +ِن تُنكِراني وَتُنكِرا نَسَبي فَِنَّني عَمرُو وَعَدِيٌّ أَبي,11 +دَعَوتُ اِبنَ عَبدِ الجِنِّ لِلسِلمِ بَعدَما تَتابَعَ في غَربِ السِفاهِ وَكَلسَما,13 +لنعم بنو الهيجا رزام بن مازن ذا أنا من خوفٍ شددت بهم أزري,11 +فمهما تسل عن نصرتي السيد لا تجد لدى الحرب بيت السيد عندي مذمما,14 +فيا راكباً مَّا عرَضْتَ فبلِّغن بني فالج حيثُ استقرَّ قرارُها,10 +أقولُ وقد بُزّتْ بتِعْشارَ بَزّةً لوَرْدانَ جِدَّ النَ فهيا أو العَبِ,15 +وِنِّي لمَوْلاَكَ الَّذي لَكَ نَصْرُهُ ِذا بُرْطِمَتْ تحْتَ السِّبَالِ العَنَافِقُ,13 +وراحَتْ أُصَيْلاناً كأَنَّ ضُروعَها دِلاءٌ وفيها واتِدُ القَرْن لَبْلَبُ,16 +المرء يأمل أن يعي ش وطول عيش قد يضره,12 +يا أيها الباكي على شاته يبكي جهارا غير سرار,15 +فنيت وأفناني الزمان وأصبحت لداتي بنو نعش وزهر الفراقد,10 +ألا هل شباب يشترى بعجيب بألف قلوص أو بألف نجيب,14 +أَعاصيَ جودي بالدموعِ السواكبِ وَبكّي لك الويلات قتلى محاربِ,18 +لَعَمرُكَ ما مَلَّت ثَواءَ ثَوِيَّها حَليمَةُ ِذ أَلقَت مَراسِيَ مِقعَدِ,10 +حَلَّت تُماضِرُ بَعدَنا رَبَبا فَالغَمرَ فَالمُرّينِ فَالشُعَبا,13 +يا راكِباً ِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن يَزيدَ بنَ عَبدِ اللَهِ ما أَنا قائِلُ,13 +أَلَم تُكسَفِ الشَمسُ وَالبَدرُ وَال كَواكِبُ لِلجَبَلِ الواجِبِ,12 +أَبَني لُبَينى لَستُمُ بِيَدٍ ِلّا يَداً لَيسَت لَها عَضُدُ,11 +يا عَينُ جودي عَلى عَمروُ بنِ مَسعودِ أَهلِ العَفافِ وَأَهلِ الحَزمِ وَالجودِ,19 +صَبَوتَ وَهَل تَصبو وَرَأسُكَ أَشيَبُ وَفاتَتكَ بِالرَهنِ المُرامِقِ زَينَبُ,18 +غَنِيٌّ تَوى بِأَولادِها لِتُهلِكَ جِذمَ تَميمِ بنِ مُر,15 +وَدِّع لَميسَ وَداعَ الصارِمِ اللاحي ِذ فَنَّكَت في فَسادٍ بَعدَ ِصلاحِ,16 +منْ مُبلِغٌ سَعدَ بنَ نُعمَانَ مَألُكاً وَسَعدَ بنَ ذُبيانَ الَّذي قَد تَخَتَّما,10 +وَجَرفٍ سَبسَبٍ يَجري عَلَيهِ مورُهُ جَدبِ,13 +وجدت وخير القول في الحكم نافع ذوي الطول مما قد يعمم ويلبسُ,10 +لَقد أَيقَنت نفسُ الفتى غير باطلٍ وَِن عاشَ حيناً أنّه سوف يهلكُ,13 +ِذا اللَّه جازى مُنعماً بِوفائه فَجازاك عنّي يا قلمّس بالكَرَم,11 +أَشمّ كنصلِ السيفِ جعدٌ مرجّلٌ شغفتُ بِه لَو كانَ شيئاً مدانِيا,14 +قَد أَوعَدَتنا مَعَدٌّ وَهيَ كاذِبَةٌ نَصراً فَكانَ لَها ميعادُ عُرقوبِ,18 +يا حُرَّ أَمسى سَوادُ الرَأسِ خالَطَهُ شَيبُ القَذالِ اِختِلاطُ الصَفوِ بِالكَدَرِ,17 +سائِل بِنا يَومَ وِردِ الكُلابِ تُخبِركَ دَوسٌ وَهَمدانُها,15 +وَمَن تَعَرَّضَ لِلغِربانِ يَزجُرُها عَلى سَلامَتِهِ لا بُدَّ مَشؤومُ,13 +رَقاقُها ضَرِمٌ وَجَريُها خَذِمٌ وَلَحمُها زِيَمٌ وَالبَطنُ مَقبوبُ,12 +مَن مُبلِغٌ عَنّا كِلاباً وَكَعبَها وَحَيَّ نُمَيرٍ بِاليَقينِ رَسولُ,12 +مُستَحقِباتٍ رَواياها جَحافِلَها يَأخُذنَ بَينَ سَوادِ الخَطِّ فَاللوبِ,18 +لِمَن طَلَلٌ مِثلُ الكِتابِ المُنَمَّقِ خَلا عَهدُهُ بَينَ الصُلَيبِ فَمُطرِقِ,17 +تَقولُ اِبنَتي ِنَّ اِنطِلاقَكَ واحِداً ِلى الرَوعِ يَوماً تارِكي لا أَبالِيا,12 +كَأَنَّ النَعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِم وَأَعيُنُهُم تَحتَ الحَديدِ جَواحِمُ,17 +وَزَيدُ الخَيلِ قَد لاقى صِفاداً يَعَضُّ بِساعِدٍ وَبِعَظمِ ساقِ,18 +وَشَرُّ الأَخِلّاءِ الخَذولُ وَخَيرُهُم نَصيرُكَ في الدَهياءِ حينَ تَنوبُ,11 +لَنا خِباءٌ وَراوُوقٌ وَمُسمِعَةٌ لَدى حِضاجٍ بِجَونِ القارِ مَربوبِ,11 +نَهَضنا ِلى أَكوارِ عيسٍ تَعَرَّكَت عَرائِكَها شَدَّ القُوى بِالمَحازِمِ,17 +هُوَ المُدخِلُ النُعمانَ في أَرضِ فارِسٍ وَجاعِلُهُ في قَولِهِم في المَدائِنِ,17 +أَلا ِنَّ خَيرَ الناسِ كُلِّهِمُ فَهدُ وَعَبدُ كَلالٍ خَيرُ سائِرِهِم بَعدُ,12 +فَاِقنَي لَعَلَّكِ أَن تَحظَي وَتَحتَلِبي في سَحبَلٍ مِن مُسوكِ الضَأنِ مَنجوبِ,18 +أَودى الشَبابُ حَميداً ذو التَعاجيبِ أَودى وَذَلِكَ شَأوٌ غَيرُ مَطلوبِ,11 +لَو كُنتُ أَبكي لِلحُمولِ لَشاقَني لِلَيلى بِأَعلى الوادِيَينِ حُمولُ,14 +كَأَنَّ النَعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِم ِلى المَوتِ بَرقٌ مِن تُهامَةَ لامِعُ,10 +فَسائِل بِسَعدَيَّ في خِندِفٍ وَقَيسٍ وَعِندَكَ تِبيانُها,10 +بِكُلِّ مُجَنَّبٍ كَالسيدِ نَهدٍ وَكُلِّ طُوالَةٍ عَتَدٍ نِزاقِ,12 +أُراعي بُلوغَ الشَيبِ وَالشَيبُ دائِيا وَأُفني اللَيالي وَاللَيالي فَنائِيا,11 +وَدُجىً هَتَكتُ قِناعَهُ عَن وَجهِ طامِسَةٍ خَفِيَّه,15 +أَأَنكَرُ وَالمَجدُ عُنوانِيَه وَمَخبُرَتي عِندَ أَقرانِيَه,14 +أَمُلتَمِساً مِنّي صَديقاً لِنَوبَةٍ وَأَنتَ صَديقي لا أَرى لَكَ ثانِيا,13 +أَيَعلَمُ قَبرٌ بِالجُنَينَةِ أَنَّنا أَقَمنا بِهِ نَنعى النَدى وَالمَعالِيا,13 +مَضى حَسَبٌ مِنَ الدُنيا وَدينٌ وَأُعقِبَ مِنهُما عارٌ وَغَيُّ,18 +أَتَذهَلُ بَعدَ ِنذارِ المَنايا وَقَبلَ النَزعِ أَنبَضَتِ الحَنايا,15 +ما مَقامي عَلى الهَوانِ وَعِندي مِقوَلٌ صارِمٌ وَأَنفٌ حَمِيُّ,17 +مَن رَأى أَعيُناً حَذَف نَ الدُموعَ الجَوارِيا,13 +أَقولُ لِرَكبٍ رائِحينَ لَعَلَّكُم تَحِلّونَ مِن بَعدي العَقيقَ اليَمانِيا,10 +عَلِقَ القَلبُ مَن أَطالَ عَذابي وَرَواحي عَلى الجَوى وَغُدُوّي,14 +لِمَن بَعدَهُ أَسيافُهُ وَقَناهُ وَمَن يولِعُ البيضَ الرِقاقَ سِواهُ,19 +أَكبَحُ النَفسَ ِن جَمَح تُ ِلى غايَةٍ بِها,16 +عادَ الهَوى بِظِباءِ مَك كَةَ لِلقُلوبِ كَما بَداها,12 +أُحِبُّكِ ما أَقامَ مِنىً وَجَمعٌ وَما أَرسى بِمَكَّةَ أَخشَباها,14 +تَلَفَّتُّ وَالرَملُ ما بَينَنا وَأَعلامُ ذي بَقَرٍ أَو رُباهُ,14 +ِلى أَينَ مَرمى قَصدِها وَسُراها رَمى اللَهُ مِن أَخفافِها بِوَجاها,18 +وَبَرقٍ حَدا المُزنَ حَدوَ الثِقالِ يُزَجّي عَلى الأَينِ حيناً فَحينا,14 +بِئسَ التَحِيَّةُ بَينَنا المُرّانُ وَضِرابُ يَومِ وَقيعَةٍ وَطِعانُ,12 +هَبي لي نَيَّ زَورِكِ وَالبَواني وَأُمّي مَسقِطَ النَجمِ اليَماني,19 +سَبَقَ الدَهرُ جَدُّكُم في الرِهانِ وَعَلَت نارُكُم عَلى النيرانِ,14 +قُصورُ الجَدِّ مَع طولِ المَساعي وَقَولُ الناسِ لَم يَنجَح فُلانُ,12 +هَذي المَنازِلُ فَاِضرِبي بِجِرانِ وَتَذَكَّري الأَوطارَ بِالأَوطانِ,17 +أَيُّ المَنازِلِ نَرضى بَعدَكُم وَطَنا هانَ الفِراقُ فَما نُعنى بِمَن ظَعَنا,12 +وَوَصِيَّةٍ خُلِفَت لَنا مِن حازِمٍ وَطِىءَ الزَمانَ سُهولَةً وَحُزونا,17 +وَمُستَهِلّاتٍ كَصَوبِ الحَيا تَبقى وَأَقوالُ الفَتى تَفنى,11 +أَفي كُلِّ يَومٍ لي عِشارٌ تَسوقُها رِماحُ بَني الغَبراءِ سَوقَ الظَعائِنِ,12 +دَعا بِالوِحافِ السودِ مِن جانِبِ الحِمى نَزيعُ هَوىً لَبَّيتُ حينَ دَعاني,14 +جَناني شُجاعٌ ِن مَدَحتُ وَِنَّما لِسانِيَ ِن سيمَ النَشيدَ جَبانُ,16 +تَو��عَدَ ذا الخَليطُ لِأَن يَبينا وَزايَلَنا القَطينُ فَلا قَطينا,18 +دَع مِن دُموعِكَ بَعدَ البَينِ لِلدِمَنِ غَداً لِدارِهِمُ وَاليَومَ لِلظُعُنِ,15 +سَقاها وَِن لَم يَروَ قَلبي بَيانُها وَهَل تَنطِقُ العَجماءُ أَقوى مَعانُها,19 +ظَمائي ِلى مَن لَو أَرادَ سَقاني وَديني عَلى مَن لَو يَشاءُ قَضاني,14 +حَقَيقٌ أَن تُكاثِرَكَ التَهاني بِأَيمَنَ أَوَّلٍ وَأَعَزَّ ثاني,18 +سَتَعلَمونَ ما يَكونُ مِنّي ِن مَدَّ مِن ضَبعَيَّ طولُ سِنّي,15 +تَوَقَّعي أَن يُقالَ قَد ظَعَنا ما أَنتِ لي مَنزِلاً وَلا سَكَنا,11 +أَلا مُخبِرٌ فيما يَقولُ جَلِيَّةً يُزيلُ بِها الشَكَّ المُريبَ يَقينُ,13 +النَ أَعرَبَتِ الظُنونُ وَعَلا عَلى الشَكِّ اليَقينُ,16 +أَيا جَبَلَي نَجدٍ أَبينا سُقيتُما مَتى زالَتِ الأَظعانُ يا جَبَلانِ,17 +وَنَمى ِلَيَّ مِنَ العَجائِبِ أَنَّهُ لَعِبَت بِعَقلِكَ حيلَةُ الخَوّانِ,18 +لَونُ الشَبينَةِ أَنصَلُ الأَلوانِ وَالشَيبُ جُلُّ عَمائِمِ الفِتيانِ,11 +بِمَجالِ عَزمي يُملَأُ المَلَوانِ وَتَضَلَّ فيهِ بَوائِقُ الأَزمانِ,16 +يا صاحِبَ الجَدَثِ الَّذي نَفَثَت بِهِ فَاِستَرجَعَتهُ بِرُغمِنا الأَزمانُ,11 +قَنا لِ فِهرٍ لا قَنا غَطَفانِ حَمَت أَهلَها مِن طارِقِ الحَدَثانِ,17 +اللَيلُ يَنصُلُ بَينَ الحَوضِ وَالعَطَنِ وَالبَرقُ يُسدي بُرودَ العارِضِ الهَتِنِ,17 +وَرُبَّ يَومٍ صَقيلِ الوَجهِ تَحسَبُهُ مُرَصَّعاً بِجِباهِ الخُرَّدِ العينِ,15 +جَنى وَتَجَنّى وَالفُؤادُ يُطيعُه فَيَأمَنُ أَن يُجنى عَليهِ كَما يَجني,19 +صَبراً غَريمَ الثَأرِ مِن عَدنانِ حَتّى تَقَرَّ البيضُ في الأَجفانِ,16 +حَبيبي هَل شُهودُ الحُبِّ ِلّا اِش تِياقٌ أَو نِزاعٌ أَو حَنينُ,17 +اِسقِني فَاليَومُ نَشوانُ وَالرُبى صادٍ وَرَيّانُ,18 +أَمِن شَوقٍ تُعانِقُني الأَماني وَعَن وُدٍّ يُخادِعُني زَماني,19 +زَمانَ الهَوى ما أَنتَ لي بِزَمانِ وَلا لَكَ مِن قَلبي أَعَزُّ مَكانِ,13 +ضَلالاً لِسائِلِ هَذي المَغاني وَغَيّاً لِطالِبِ تِلكَ الغَواني,10 +قَد قُلتُ لِلرَجُلِ المُقَسِّمِ أَمرَه فَوِّض ِلَيهِ تَنَم قَريرَ العَينِ,19 +يا صاحِبَيَّ تَرَوَّحا بِمَطِيَّتي ِنَّ الظِباءَ بِذي الأَراكِ سَلَبنَني,14 +ما أَسرَعَ الأَيّامَ في طَيَّنا تَمضي عَلينا ثُمَّ تَمضي بِنا,19 +يا رَفيقيَّ قِفا نِضوَيكُما بَينَ أَعلامِ النَقا وَالمُنحَنى,16 +وَلَيسَ مِنَ الفَراغِ يَثُرنَ عَنّي نَفاثاتٌ يَجيشُ بِها الجَنانُ,18 +وَصاحِبٍ في أُصَيحابٍ أَنَختُ بِهِ عَلى زَرودَ وَمَوجُ اللَيلِ يَغشانا,10 +وَما كُنتُ أَدري الحُبَّ حَتّى تَعَرَّضَت عُيونُ ظِباءٍ بِالمَدينَةِ عَينِ,10 +تُضاجِعُني الحَسناءُ وَالسَيفُ دونَها ضَجيعانِ لي وَالسَيفُ أَدناهُما مِنّي,17 +أَعادَ لي عيدَ الضَنى جيرانُنا عَلى مِنى,17 +يا ظالِمي وَالقَلبُ ناصِرُهُ يَجني عَلَيَّ لَهُ كَما يَجني,12 +أَذاعَ بِذي العَهدِ عِرفانُهُ وَعاوَدَ لِلقَلبِ أَديانُهُ,11 +يا طائِرَ البانِ غِرّيداً عَلى فَنَنٍ ما هاجَ نَوحُكَ لي يا طائِرَ البانِ,18 +يا رَوضَ ذي الأَثلِ مِن شَرقَيِّ كاظِمَةٍ قَد عاوَدَ القَلبُ مِن ذِكراكَ أَديانا,18 +ذَكَرتُكِ ذَكرَةَ لا ذاهِلٍ وَلا نازِعٍ قَلبُهُ وَالجَنانُ,12 +أَذاتَ الطَوقِ لَم أُقرِضكِ قَلبي عَلى ضَنّي بِهِ لِيَضيعَ دَيني,19 +يا مَسقِطَ العَلَمَينِ مِن رَملِ الحِمى لي عِندَ ظَبيَتِكَ النَوارِ دُيونِ,11 +ما زِلتُ أَطَّرِقُ المَنازِلَ بِالنَوى حَتّى نَزَلتُ مَنازِلَ النُعمانِ,13 +فَخَرَت قَحطانُ أَن كانَ لَها ذو نُواسٍ وَكَلاعٍ وَرُعَينِ,14 +غَزالٌ ماطِلٌ دَيني بِأَجزاعِ الغَديرَينِ,16 +ما أَقَلَّ اِعتِبارَنا بِالزَمانِ وَأَشَدَّ اِغتِرارَنا بِالأَماني,12 +أَما كُنتَ مَعَ الحَيِّ صَباحاً حينَ وَلَّينا,15 +مَلِكَ المُلوكِ نَداءُ ذي شَجَنِ لَو شِئتَ لَم يَعتِب عَلى الزَمَنِ,10 +أَسِل بِدَمعِكَ وادي الحَيِّ ِن بانوا ِنَّ الدُموعَ عَلى الأَحزانِ أَعوانُ,15 +لَواعِجُ الشَوقِ تُخطيهِم وَتُصميني وَاللَومُ في الحُبِّ يَنهاهُم وَيَغريني,12 +نَعَوهُ عَلى ضَنِّ قَلبي بِهِ فَلِلَّهِ ماذا نَعى الناعِيانِ,13 +تَأمُلُ أَن تَفرَحَ في دارِ الحَزَن وَتوطِنُ المَنزِلَ في دارِ الظَعَن,14 +مَنِ الرَكبُ ما بَينَ النَقا وَالأَناعِمِ نَشاوى مِنَ الِدلاجِ ميلَ العَمائِمِ,10 +تَأبى اللَيالي أَن تُديما بُؤساً لِخَلقٍ أَو نَعيما,11 +قَعَدَ الراضونَ بِالذُلِّ فَقُم ِنَّما الماضي ِذا هَمَّ عَزَم,13 +ما ِن رَأَيتُ كَمَعشَرٍ صَبَروا لِقَوارِعِ اللَزَباتِ وَالأَزمِ,13 +حَلَفتُ بِها صَيدَ الرُؤوسِ سَوامِ طِوالَ الذُرى يَمدُدنَ كُلَّ زِمامِ,16 +مَتى أَنا قائِمٌ أَعلى مَقامِ وَلاقٍ نورَ وَجهِكَ بِالسَلامِ,10 +هَل كانَ يَومُكَ ِلّا بَعدَ أَيّامِ سَبَقتَ فيها بِِنعامِ وَِرغامِ,12 +رَأَت شَعَراتٍ في عِذارِيَ طَلقَةً كَما اِفتَرَ طِفلُ الرَوضِ عَن أَوَّلِ الوَسمي,11 +أَرى نَفسي تَتوقُ ِلى النُجومِ سَأَحمِلُها عَلى الخَطَرِ العَظيمِ,10 +هِيَ ما عَلِمتَ فَهَل تُرَدُّ هُمومُها نُوَبٌ أَراقِمُ لا يُبِلُّ سَليمُها,14 +بِعاداً لَمَن صاحَبتُ غَيرَ المُقَوَّمِ وَبُعداً لِكُلِّ الرَيِّ ِلّا مِنَ الدَمِ,15 +قَليلٌ مِنَ الخُلّانِ مَن لا تَذُمُّهُ وَكُثرٌ مِنَ الأَعداءِ مَن أَنتَ هَمُّهُ,15 +نَهنِه عِتابَكَ ِلّا ِن هَفا جَرَمُ بَعضُ العِتابِ عَلى الِخلاصِ مُتَّهَمُ,15 +أَلبَسَتني نِعَماً عَلى نِعَمِ وَرَفَعَت لي عَلَماً عَلى عَلَمِ,13 +لِلَّهِ جيدٌ ما تَمَه هَدَ غَيرَ أَحشاءِ المَكارِم,11 +عَجِزنا عَن مُراغَمَةِ الحِمامِ وَداءُ المَوتِ مُغرىً بِالأَنامِ,18 +قالَ الضَميرُ بِما عَلِم أَنتَ المُحَكَّمُ فَاِحتَكِم,12 +هَذي الرِماحُ عِصِيُّ الضالِ وَالسَلَمِ لَولا مُطاعَنَهُ الراءِ وَالهِمَمِ,17 +أَلا لَيتَ أَذيالَ الغُيوثِ السَواجِمِ تُجَرُّ عَلى تِلكَ الرُبى وَالمَعالِمِ,19 +أَلا خَبَرٌ عَن جانِبِ الغَورِ وارِدٌ تَرامى بِهِ أَيدي المَطيِّ الرَواسِمِ,17 +أَما نَ لِلدَمعِ أَن يَستَجِم وَلا لِلبَلابِلِ أَن لا تُلِم,17 +لِأَمرٍ يا بَني جُشَمِ حَبَستُ الماءَ في الأَدَمِ,17 +هُوَ الدَهرُ فينا خَليعُ اللِجامِ فَطَوراً يُغيرُ وَطَوراً يُحامي,19 +شَوقٌ يُعَرِّضُ لا ِلى الرامِ وَجَوىً يُخادِعُني عَنِ الأَحلامِ,16 +بَني عامِرٍ ما العِزُّ ِلّا لِقادِرٍ عَلى السَيفِ لا تَخطو ِلَيهِ المَظالِمُ,17 +لا عادَتِ الكَأسُ عَليلَ النَسيم بَعدي وَلا فُضَّت خِتامُ الهُموم,12 +بَيني وَبَينَ الصَوارِمِ الهِمَمُ لا ساعِدٌ في الوَغى وَلا قَدَمُ,12 +يَعلَمُ الجَدُّ أَنَّني لا أُضامُ وَمُجيري مِنَ الزَمانِ هُمامُ,18 +ِتَّقوا بَذلَةَ العُيونِ فَغابوا وَبِرائِهِم يُرَبُّ الأَنامُ,10 +كُلُّ يَومٍ يُجَبُّ مِنّي سَنامُ وَتَداعى لِثَلمِيَ الأَيّامُ,10 +رُبَّما رُدَّ عَنكَ سَهمُ المَرامي عاكِسٌ مِن عَوائِقِ الأَيّامِ,14 +وَسودُ النَواظِرِ حُمرُ الشِفا هِ تَحسَبُهُنَّ وَلَغنَ الدَما,16 +أُعقُل قَلوصَكَ بِالِجراعِ مِن ِضَمِ حَيثُ اِستُسيغَ النَدى وَاِستُلفِظَ اللُومُ,15 +بَعَثتُ بِها مُعَرَّقَةَ الهَوادي وَقَعنَ ِلى المَدى وَقعَ السِهامِ,19 +تُرَحِّلُنا الأَيّامُ وَهيَ تُقيمُ وَيَجرَحُ فينا الخَطبُ وَهوَ سَليمُ,16 +وَكَأَنَّما أولى الصَباحِ وَقَد بَدا فَوقَ الطُوَيلِعِ راكِبٌ مُتَلَثِّمُ,18 +في كُلِّ يَومٍ أُنوفُ المَجدِ تُصطَلَمُ وَتُستَزَلُّ لِأَركانِ العُلى قَدَمُ,18 +ِذا أَرعَدوا يَوماً لَنا بِوَعيدِهِم عَلى النَأيِ أَبرَقنا لَهُم بِالصَوارِمِ,11 +قالوا رَجَوتَ النَدى مِنهُ بِلا سَبَبٍ فَقُلتُ هَل سَبَبٌ أَقوى مِنَ الكَرَمِ,12 +أَبا مَطَرٍ وَجَذمُكَ مِن مَعَدٍّ كَذاتِ العُرِّ في السَرحِ السَليمِ,12 +أَأَبقى عَلى نِضوِ الهُمومِ كَأَنَّما سَقَتني اللَيالي مِن عَقابيلِها سُمّا,16 +أَتَطمَعُ أَن أُلقي ِلَيكَ مَقادَتي وَلي مارِنٌ ما مَرَّنَتهُ الخَزائِمُ,12 +أَبا هَرِمٍ أُنحُها ِنَّني سَأُمطِرُها عَن قَليلٍ دَما,19 +وَلَيلَةٍ ما خَلَصتُ مِنها ِلى خُفوقٍ وَلا مَنامِ,14 +أَتَرى دِيارَ الحَيِّ بِال جِزعَينِ باقِيَةَ الخِيامِ,11 +لِلَّهِ ثُمَّ لَكَ المَحَلُّ الأَعظَمُ وَِلَيكَ يَنتَسِبُ العَلاءُ الأَقدَمُ,11 +أَميرَ المُؤمِنينَ بَثَثتَ فينا صَنائِعَ بَعضُها خَطَرٌ عَظيمُ,14 +هِيَ سُلوَةٌ ذَهَبَت بِكُلِّ غَرامِ وَالحُبُّ نَهبُ تَطاوُلِ الأَيّامِ,19 +عَطَونَ بِأَعناقِ الظِباءِ وَأَشرَقَت وُجوهٌ عَلَيها نَضرَةٌ وَنَعيمُ,19 +تَأَلَّقَ نَجدِيٌّ كَأَنَّ وَميضَهُ قَواعِدُ رَضوى أَو مَناكِبَ ريمِ,16 +يا عَذولَيَّ قَد غَضَضتُ جِماحي فَاِذهَبا حَيثُ شِئتُما بِزِمامي,19 +وَكَم صاحِبٍ كَالرُمحِ زاغَت كُعوبُهُ أَبى بَعدَ طولِ الغَمزِ أَن يَتَقَوَّما,13 +أَبا نِزارٍ تُفسِدُ القَومَ النِعَم غَفَّلَكَ الوَجدُ وَزَكّاني العَدَم,17 +وَلي كَبِدٌ مِن حُبِّ ظَمياءَ أَصبَحَت كَذي الجُرحِ يُنكى بَعدَما رَقَأَ الدَمُ,18 +قَد يَبلُغُ الرَجُلُ الجَبانُ بِمالِهِ ما لَيسَ يَبلُغُهُ الشُجاعُ المُعدَمُ,11 +لا أَشتَكي ضُرّي مِن ال ناسِ وَهُم مَن أَعلَمُ,12 +ضَرَبنَ ِلَينا خُدوداً وِساما وَقُلنَ لَنا اليَومَ موتوا كِراما,17 +لَعَمرُ الطَيرِ يَومَ ثَوى اِبنُ لَيلى لَقَد عَكَفَت عَلى لَحِمٍ كَريمِ,13 +يا قَلبِ ما أَطوَلَ هَذا الغَرام يَومَ نَوى الحَيِّ وَيَومَ المُقام,14 +وَلا مِثلُ لَيلي بِالشَقيقَةِ وَالهَوى يَضُمُّ ِلى نَحري غَزالاً مُنَعَّما,16 +يا دَهرُ ماذا الطُروقُ بِالأَلَمِ حامٍ لَنا عَن بَقِيَّةِ الكَرَمِ,18 +ثَوَّرتُها تَنتَعِلُ الظَلاما لا نَقوَ أَبقَينَ وَلا سُلامى,19 +لَكُم حَرَمُ اللَهِ المُعَظَّمُ لا لَنا وَبَطحاؤُهُ وَالأَخشَبانِ وَزَمزَمُ,16 +أَحَقُّ مَن كانَتِ النَعماءُ سابِغَةً عَلَيهِ مَن أَسبَغَ النُعمى عَلى الأُمَمِ,11 +يا مَن رَأى البَرقَ عَلى الأَنعَمِ يَطوي بِساطَ الغَسَقِ المُظلِمِ,19 +أَعَلى الغَورِ تَعَرَّفتَ الخِياما وَلِدارِ الحَيِّ مَلهىً وَمُقاما,12 +وَسَمَتكَ حالِيَةُ الرَبيعِ المُرهِمُ وَسَقَتكَ ساقِيَةُ الغَمامِ المُرزِمِ,12 +لَهانَ الغِمد�� ما بَقِيَ الحُسامُ وَبَعضُ النَقصِ وِنَةً تَمامُ,15 +زارَ وَالرَكبُ حَرامُ أَوَداعٌ أَم سَلامُ,13 +أَلمَعَ بَرقٍ أَم ضَرَم بَينَ الحِرارِ وَالعَلَم,10 +نُظِمنا نِظامَ العِقدِ وُدّاً وَأُلفَةً وَكانَ لَنا البَتِّيُّ سِلكَ نِظامِ,15 +يا لَيلَةَ السَفحِ أَلّا عُدتِ ثانِيَةً سَقى زَمانَكَ هَطّالٌ مِنَ الدِيَمِ,17 +حَبيبِيَ ما أَزرى بِحُبِّكَ في الحَشا وَلا غَضَّ عِندي مِنكَ أَنَّكَ أَعجَمُ,17 +تَذَكَّرتُ بَينَ المَأزِمَينِ ِلى مِنىً غَزالاً رَمى قَلبي وَراحَ سَليما,14 +تَذارَعنَ بِالأَيدي مِنَ الغَورِ بَعدَما تَقَدَّمَ عِرنينٌ مِنَ اللَيلِ مائِلُ,15 +رائِعاتٌ أَخُفُّهُنَّ ثَقيلُ وَخُطوبٌ أَدَقُّهُنَّ جَليلُ,15 +يا عاذِلانِ أَسَأتُما العَذلا لا مَرحَباً بِكُما وَلا أَهلا,17 +أَصبَحتُ لا أَرجو وَلا أَبتَغي فَضلاً وَلي فَضلٌ هُوَ الفَضلُ,11 +وَِذا ما دَعَوا وَقَد نَشَطَ الرَو عُ خُيولَ العِدا مِنَ الأَجلالِ,12 +وَمُعتَرَكٍ لِلوَصلِ يُجلى عَجاجُهُ بِبَطحاءَ قَومٍ عَن قَتيلٍ وَقاتِلِ,17 +وَقَد تَرَكَت صَوارِمُهُم بِحِجرٍ وَقائِعَ مِن دِماءِ بَني عِقالِ,10 +أَلا حَيِّ ضَيفَ الشَيبِ ِنَّ طُروقَهُ رَسولُ الرَدى قُدّامَهُ وَدَليلُهُ,15 +يا سَعدُ سَعدَ الخَيلِ وَالِبِلِ ِدفَع صُدورَ الأَينُقِ البُزُلِ,11 +تَقارَعنا عَلى الأَحسابِ حَتّى تَوادَعنا فَكُلٌّ غَيرُ لِ,13 +تُكَلِّفُني عُذرَ البَخيلِ وَلي مالُ مَلامَكَ لا يَذهَب بِكَ القيلُ وَالقالُ,17 +رُسَّت قُبورُهُمُ عَلى هامِ المَكارِمِ وَالمَعالي,14 +سَلِ الهَضبَ ما بَينَ الهِضابِ الأَطاوِلِ مَتى ريعَ يَوماً قَبلَها بِالزَلازِلِ,14 +ِنَّ غَربَ الدَهرِ مَصقولُ وَغِرارَ الجَدِّ مَسلولُ,13 +وَقالوا أَسِغها ِنَّما هِيَ مَضغَةٌ بِفيكَ أَبا الغَيداقِ تُربٌ وَجَندَلُ,13 +جَمَحَت بِكَ الجاهاتُ في غُلَوائِها سَفَهاً فَغُصَّ مِنَ العِنانِ قَليلا,19 +ِيّاكَ عَنهُ عَذلَ العاذِلِ قَلبُ الفَتى في شُغلٍ شاغِلِ,15 +أَشُمُّ بِبابِلَ بَوَّ الصَغارِ وَلَو أَنا بِالرَملِ لَم أَفعَلِ,14 +وَلَمّا بَدا لي أَنَّ ما كُنتُ أَرتَجي مِنَ الأَمرِ وَلّى بَعدَما قُلتُ أَقبَلا,18 +تَغَيَّرَ القَلبُ عَمّا كُنتُ تَعرِفُهُ أَيّامَ قَلبِيَ دارَت مِنكَ مِحلالُ,10 +وَذي ضَغَنٍ مَعسولَةٍ كَلِماتُهُ وَمَسمومَةٍ تَترى ِلى القَلبِ نَبلُهُ,15 +أَبى اللَهُ أَن تَأتي بِخَيرٍ فَتُرتَجى فُروعُ لِئامٍ قَد ذَمَمنا أُصولَها,17 +غَدَت عِرسي تُجَرِّمُ لي ذُنوباً وَذَنبي عِندَها ذَنبُ المُقِلِّ,10 +ِذا رابَني الأَقوامُ بَعدَ وَدادَةٍ لَبِستُ القِلى نَعلاً بِغَيرِ قِبالِ,18 +لَقَد طالَ هَزّي مِن قَوائِمِ مَعشَرٍ كِلالِ الظُبى لَم أَرضَ مِن بَينِها نَصلا,10 +لَحَبَّ ِلَيَّ بِالدَهناءِ مَلقىً لِأَيدي العيسِ واضِعَةَ الرِحالِ,15 +أَغَرَّ أَيّامِيَ مِنّي ذا الطَلَل وَأَنَّها ما حَمَّلَتني أَحتَمِل,14 +بِحَيثُ اِنعَقَدَ الرَملُ غَزالٌ دَأبُهُ المَطَلُ,18 +اِشتَرِ العِزَّ بِما بي عَ فَما العِزُّ بِغالِ,16 +تَطاطَ لَها فَيوشِكُ أَن تُجَلّى وَوَلِّ جُنونَ دَهرِكَ ما تَوَلّى,16 +أَبيعُكَ بَيعَ الأَديمِ النَغِل وَأَطوي وِدادَكَ طَيَّ السِجِل,19 +زَلَلتُ في وَقفَتي عَلى طَلَلٍ بالٍ فَمَن عاذِري مِنَ الزَلَلِ,17 +سَأَبذُلُ دونَ العِزِّ أَكرَمَ مُهجَةٍ ِذا قامَتِ الحَربُ العَوانُ عَل�� رِجلِ,15 +راحٌ يَحولُ شُعاعُها بَينَ الضَمائِرِ وَالعُقولِ,11 +لَعَمرُكَ ما جَرَّ ذَيلُ الفَخا رِ ِلّا اِبنُ مُنجِبَةٍ باسِلُ,18 +وَجَدَ القَريضُ ِلى العِتابِ سَبيلا فَثَنى مَعاذِرَكَ الوُعورَ سُهولا,11 +ِن لَم أُطِع هِمَماً وَأَعصِ عَواذِلاً قُلِبَت صَوامِتُها عَلَيَّ مَقاوِلا,10 +عَصَينا فيكَ أَحداثَ اللَيالي وَطاوَعنا المَكارِمَ وَالمَعالي,17 +قَصَدتُ العُلى وَالمَكرُماتُ سَبيلُ وَطُلّابُها لَولا الكِرامُ قَليلُ,15 +وَقائِلٍ لِيَ هَذا الطَودُ مُرتَحِلٌ وَهَل يَخِفُّ عَلى الأَيّامِ مَحمَلُهُ,17 +لا تَعذُلَنّي في السُكو تِ فَرُبَّ قَولٍ لا يُقالُ,18 +أَوَعيداً يا بَني جُشَمٍ نَنقُضُ الأَطنابَ وَالحِلَلا,17 +سُلَيمانُ دَلَّتني يَداكَ عَلى الغِنى وَأَجرَيتَ لي عَزماً أَغَرَّ مُحَجَّلا,17 +لا تَحسَبيهِ وَِن أَسَأتِ بِهِ يُرضي الوُشاةَ وَيَقبَلُ العَذَلا,11 +وما تَلَوَّمَ جِسمي عَن لِقائِكُمُ ِلّا وَقَلبي ِلَيكُم شَيِّقٌ عَجِلُ,14 +سَهمُكَ مَدلولٌ عَلى مَقتَلي فَمَن تُرى دَلَّكَ يا قاتِلُ,18 +أَصَبتُ بِعَيني مَن أَصابَ بِعَينِهِ فُؤادي وَلَم يَعقِل دَمي يَومَ طَلَّه,11 +أَيا أَثَلاتِ القاعِ كَم نَضحُ عَبرَةٍ لِعَيني ِذا مَرَّ المَطيُّ بِذي الأَثلِ,15 +أُحِبُّكَ بِالطَبعِ البَعيدِ مِنَ الحِجى وَأَقلاكَ بِالعَقلِ البَريءِ مِنَ الخَبلَ,19 +عَجِلتَ يا شَيبُ عَلى مَفرِقي وَأَيُّ عُذرٍ لَكَ أَن تَعجَلا,15 +وَقَد كُنتُ بي أَن أَذِلَّ لِصَبوَةٍ وَأَن تَملِكَ البيضُ الحِسانُ عِقالي,16 +وَمُقَبِّلٍ كَفّي وَدَدتُ بِأَنَّهُ أَومى ِلى شَفَتَيَّ بِالتَقبيلِ,11 +غَيري عَنِ الوِدِّ الصَريحِ يَحولُ عُمرَ الزَمانِ وَغَيرُكَ المَملولُ,16 +وَرُبَّ يَومٍ أَخَذنا فيهِ لَذَّتَنا مِنَ الزَمانِ بِلا خَوفٍ وَلا وَجَلِ,13 +خَليليَّ هَل لي لَو ظَفِرتُ بِنِيَّةٍ ِلى الجِزعِ مِن وادي الأَراكِ سَبيلُ,12 +ِن أَشِرَ الخَطبُ فَلا رَوعَةٌ أَو عَظُمَ الأَمرُ فَصَبرٌ جَميل,13 +ما اِلتامَتِ الأَرضُ الفَضاءُ عَلى فَتىً كَمُحَمَّدٍ مِن بَعدِهِ أَو قَبلِهِ,10 +نَخطو وَما خَطوُنا ِلّا ِلى الأَجَلِ وَنَنقَضي وَكَأَنَّ العُمرَ لَم يَطُلِ,11 +ما بَعدَ يَومِكَ ما يَسلو بِهِ السالي وَمِثلُ يَومِكَ لَم يَخطُر عَلى بالي,13 +نُغالِبُ ثُمَّ تَغلِبُنا اللَيالي وَكَم يَبقى الرَمِيُّ عَلى النِبالِ,10 +ِلّا يَكُن نَصلاً فَغِمدُ نُصولِ غالَتهُ أَحداثُ الزَمانِ بِغولِ,15 +أَكَذا المَنونُ تُقَنطِرُ الأَبطالا أَكَذا الزَمانُ يُضَعضِعُ الأَجيالا,10 +أَيُّ طَودٍ دُكَّ مِن أَيِّ جِبالِ لَقَحَت أَرضٌ بِهِ بَعدَ حِيالِ,10 +ِن كانَ ذاكَ الطَودُ خَ رَّ فَبَعدَ ما اِستَعلى طَويلا,18 +أَيُرجِعُ مَيتاً رَنَّةٌ وَعَويلُ وَيَشفى بِأَسرابِ الدُموعِ غَليلُ,18 +راحِلٌ أَنتَ وَاللَيالي نُزولُ وَمُضِرٌّ بِكَ البَقاءُ الطَويلُ,12 +أَمِل مِن مَثانيها فَهَذا مَقيلُها وَهَذي مَغاني دارِهِم وَطُلولُها,17 +قَلِقَ العَدوُّ وَقَد حَظيتُ بِرُتبَةٍ تَعلو عَنِ النُظَراءِ وَالأَمثالِ,16 +حُبُّ العُلى شُغلُ قَلبٍ ما لَهُ شُغُلُ وَفَةُ الصَبِّ فيهِ اللَومُ وَالعَذَلُ,19 +لِمَن دِمَنٌ بِذي سَلَمٍ وَضالِ بَلينَ وَكَيفَ بِالدِمَنِ البَوالي,16 +أَتُذكِراني طَلَبَ الطَوائِلِ أَيقَظتُما مِنِّيَ غَيرَ غافِلِ,13 +أَأَبقى كَذا أَبَداً مُستَقِلّا يُقَلِّبُني الدَهرُ عِزّاً وَذُلّا,10 +أُراقِبُ مِن طَيفِ الحَبيبِ وِصالا وَيَأبى خَيالٌ أَن يَزورَ خَيالا,12 +مَن لي بِرَعبَلَةٍ مِنَ البُزلِ تَرمي ِلَيكَ مَعاقِدَ الرَحلِ,11 +ِلى اللَهِ ِنّي لِلعَظيمِ حَمولُ كَثيرٌ بِنَفسي وَالعَديلُ قَليلُ,13 +ما اِبيَضَّ مِن لَونِ العَوارِضِ أَفضَلُ وَهَوى الفَتى ذاكَ البَياضُ الأَوَّلُ,11 +رِدي يا جِيادي وَأذَني بِرَحيلِ سَتَرعَينَ أَرضَ الحَيِّ بَعدَ قَليلِ,13 +ذَكَرتُ عَلى بُعدِها مِن مَنالي مَنازِلَ بَينَ قَباً وَالمَطالِ,13 +أَهلاً بِهِنَّ عَلى التَنويلِ وَالبَخَلِ وَقَرَّبَتهُنَّ أَيدي الخَيلِ وَالِبِلِ,16 +أَينَ الغَزالُ الماطِلُ بَعدَكِ يا مَنازِلُ,16 +لا زَعزَعَتكَ الخُطوبُ يا جَبَلُ وَبِالعِدا حَلَّ لا بِكَ العِلَلُ,17 +أَحظى المُلوكِ مِنَ الأَيّامِ وَالدُوَلِ مَن لا يُنادِمُ غَيرَ البيضِ وَالأَسَلِ,12 +مَسيري ِلى لَيلِ الشَبابِ ضَلالُ وَشَيبي ضِياءٌ في الوَرى وَجَمالُ,15 +أَمُبَلِّغي ما أَطلُبُ الغَزَلُ أَم لا فَتُنجِدُني القَنا الذُبُلُ,15 +أَنا لِلرَكائِبِ ِن عَرَضتُ بِمَنزِلِ وَِذا القَنوعُ أَطاعَني لَم أَرحَلِ,10 +لا يَرُعكَ الحَيُّ ِن قيلَ هَلَك أَخَذَ المِقدارُ مِنّا وَتَرَك,11 +أَيا راكِباً تَرمي بِهِ اللَيلَ جَسرَةٌ لَها نِمرِقٌ مِن نَيِّها وَوِراكُ,11 +وَرُبَّ غاوٍ رَمَيتُ مَنطِقَهُ بِسَكتَةٍ وَالحُلومُ تَعتَرِكُ,19 +أَفي كُلِّ يَومٍ رامٍ بِهِمَّةٍ ِلى حَيثُ لا تَرمي النُجومُ الشَوابِكُ,18 +أَما تُحَرَّكُ لِلأَقدارِ نابِضَةٌ أَما يُغَيَّرُ سُلطانٌ وَلا مَلَكُ,14 +يا مُقلِقي قَلَقي عَلَي كَ أَظُنُّهُ ذَنبي ِلَيكا,17 +يا قَلبُ لَيتَكَ حينَ لَم تَدَعِ الهَوى عَلَّقتَ مَن يَهواكَ مِثلَ هَواكا,17 +يا ظَبيَةَ البانِ تَرعى في خَمائِلِهِ لِيَهنَكِ اليَومَ أَنَّ القَلبَ مَرعاكِ,16 +دَعِ الذَميلَ ِلى الغاياتِ وَالرَتَكا ماذا الطِلابُ أَتَرجو بَعدَها دَرَكا,13 +لَقَد جَثَمَت تَعبيسَةٌ في المَضاحِكِ تَمُدُّ بِأَضباعِ الدُموعِ السَوافِكِ,11 +يا أَراكَ الحِمى تُراني أَراكا أَيُّ قَلبٍ جَنى عَلَيهِ جَناكا,16 +أَتُرى نُراحُ مِنَ الفِراقِ يَوماً وَنَأخُذُ في التَلاقي,15 +دَولَةٌ تَطلُبُ الفِرا رَ وَمَجدٌ مُحَلِّقُ,11 +وَرَدنا بِها بَينَ العُذَيبِ وَضارِجٍ تَريكَةَ جونٍ أَسأَرَتها البَوارِقُ,18 +خَلَّوا عَلَيكَ مَطالَ السَفرِ وَاِنطَلَقوا وَأَسلَفوكَ سُلُوّاً قَبلَ أَن عَشِقوا,19 +ضاعَت دُيونُكَ عِندَ الغيدِ أَعناقا وَما قَضَينَكَ لَمّا جِئتَ مُشتاقا,12 +ما لِخَيالِ الحَبيبِ قَد طَرَقا وَما لِهَذا المُحِبِّ قَد قَلِقا,10 +جاءَ بِها قالِصَةً عَن ساقِ رَوعاءَ مِن ِرثِ أَبي الغَيداقِ,14 +سَنَنتُ لِهَذا الرُمحِ غَرباً مُذَلَّقا وَأَجرَيتُ في ذا الهِندُوانيِّ رَونَقا,15 +أَبا حَسَنٍ لي في الرِجالِ فِراسَةٌ تَعَوَّدتُ مِنها أَن تَقولَ فَتَصدُقا,18 +لِقاؤُكَ جَرَّ عَلَيَّ الفِراقا وَما زادَني القُربُ ِلّا اِشتِياقا,12 +أَأُخَيَّ ما اِتَّسَعَ الزَما نُ عَلى جَماعَتِنا وَضاقا,19 +قَمَرٌ غاضَ ضَوؤُهُ في المَحاقِ يَومَ جَدَّ اِنطِلاقُهُ وَاِنطِلاقي,13 +أَهُزُّ عاسِيَةَ العيدانِ بِيَةً عَلى الخَوابِطِ لا ليناً وَلا وَرَقا,19 +بَرَقتَ بِالوَعدِ في دُجى أَمَلي وَالغَيثُ لا يُقتَضى ِذا بَرَقا,17 +ما رَقَّعَ الواشونَ فيَّ وَلَفَّقوا ق��ل لي فَِما حاسِدٌ أَو مُشفِقُ,16 +وَلَيلٍ تَمَزَّقَ عَنهُ النَسي مُ وَاِستَلَبَ الجَوَّ غَرباً وَشَرقا,16 +لَو كانَ ما تَطلُبُهُ غايَةً كُنتُ المُصَلّي وَأَنا السابِقُ,10 +كَفى حَزَناً أَنّي صَديقٌ وَصادِقٌ وَما لِيَ مِن بَينِ الأَنامِ صَديقُ,16 +ِذا قُلتُ ِنَّ القُربَ يَشفي مِنَ الجَوى أَبى القَلبُ أَن يَزدادَ ِلّا تَشَوُّقا,13 +يا حَسَنَ الخَلقِ قَبيحَ الأَخلاق ِنّي عَلى ذاكَ ِلَيكَ مُشتاق,11 +أَيُّها الرائِحُ المُغِذُّ تَحَمَّل حاجَةً لِلمُعَذَّبِ المُشتاقِ,12 +وَلَقَد أَقولُ لِصاحِبٍ نَبَّهتُهُ فَوقَ الرَحالَةِ وَالمَطيُّ رَواقي,10 +يا لَيلَةً كَرُمَ الزَما نُ بِها لَوَ اَن اللَيلَ باقِ,10 +أَمِن ذِكرِ فارٍ بِالمُصَلّى ِلى مِنىً تُعادُ كَما عيدَ السَليمُ المُؤَرَّقُ,17 +لَولا يَذُمُّ الرَكبُ عِندَكَ مَوقِفي حَيَّيتُ قَبرَكَ يا أَبا ِسحَقِ,13 +لا يُبعِدِ اللَهُ فِتياناً رُزِئتُهُمُ رُزءَ الغُصونِ وَفيها الماءُ وَالوَرَقُ,12 +أُلَوّي حَيازيمي عَلَيكَ تَحَرُّقا وَأَشكو قُصورَ الدَمعِ فيكَ وما رَقا,19 +تَعَيَّفَ الطَيرَ فَأَنبَأنَهُ أَنَّ اِبنَ لَيلى عَلِقَتهُ عَلوق,15 +أَلا يا لَقَومي لِلخُطوبِ الطَوارِقِ وَلِلعَظمِ يُرمى كُلَّ يَومٍ بِعارِقِ,13 +سَيِّدي أَنتَ لَيسَ كُل لُ صَديقٍ بِصادِقِ,17 +بِوَدِّ الرَذايا أَنَّها في السَوابِقِ وَكَم لِلعُلى مِن طالِبٍ غَيرِ لاحِقِ,12 +لَو صَحَّ أَنَّ البَينَ يَعشَقُهُ ما اِستَعبَرَت في السَيرِ أَينُقُهُ,18 +يا دارُ ما طَرِبَت ِلَيكِ النَوقُ ِلّا وَرَبعُكِ شائِقٌ وَمَشوقُ,14 +خَلِّ دَمعي وَطَريقَه أَحَرامٌ أَن أُريقَه,17 +لِمَنِ الحُدوجُ تَهُزُّهُنَّ الأَنيُقُ وَالرَكبُ يَطفو في السَرابِ وَيَغرَقُ,18 +اللَهُ يَعلَمُ مَيلي عَن جَنابِكُمُ وَلَو تَناهَيتَ لي في البِرِّ وَاللَطَفِ,18 +أَقولُ لَها بَينَ الغَديرَينِ وَالنَقا سَوادُ الدُجى بَيني وَبَينَ المَناصِفِ,11 +قَضَتِ المَنازِلُ يَومَ كاظِمَةٍ أَنَّ المَطيَّ يَطولُ مَوقِفُها,11 +كَم ذَميلٍ ِلَيكُمُ وَوَجيفِ وَصُدودٍ عَنّا لَكُم وَصُدوفِ,18 +أَقعَدَتنا زَمانَةٌ وَزَمانٌ جائِرٌ عَن قَضاءِ حَقِّ الشَريفِ,13 +كُلُّ شَيءٍ مِنَ الزَمانِ طَريفُ وَاللَيالي مَغانِمٌ وَحُتوفُ,17 +جَرَّعتَني غُصَصاً وَرُحتُ مُسَلِّماً فَلَأَسقِيَنَّكَ مِثلَها أَضعافا,19 +أَشكو ِلَيكَ مَدامِعاً تَكِفُ بَعدَ النَوى وَجَوانِحاً تَجِفُ,10 +وَفى بِمَواعيدِ الخَليطِ وَأَخلَفوا وَكَم وَعَدوا القَلبَ المُعَنّى وَلَم يَفوا,11 +رِدي مُرَّ الوُرودِ وَلا تَعافي فَما يَنأى بِيَومِكِ أَن تَخافي,14 +رُدّوا الغَليلَ لِقَلبِيَ المَشغوفِ وَخُذوا الكَرى عَن ناظِري المَطروفِ,10 +قُل لَأَقنى يَرمي ِلى المَجدِ طَرفا ضَرِمٍ يُعجِلُ الطَرائِدَ خَطفا,11 +بِالجَدِّ لا بِالمَساعي يُبلَغُ الشَرَفُ تَمشي الجُدودُ بِأَقوامٍ وَِن وَقَفوا,13 +لَئِن قَرَّبَ اللَهُ النَوى بَعدَ هَذِهِ وَكانَ لِرَوحاتِ المَطيِّ بَلاغُ,11 +مُقيمٌ مِنَ الهَمِّ لا يُقلِعُ وَماضٍ مِنَ العَيشِ لا يَرجِعُ,11 +وَمُهتَزَّةِ العِرنينِ رَقراقَةِ السَنا تُناسِبُ مُستَنَّ البُروقِ اللَوامِعِ,12 +تَضيقُ صُدورُ العَتبِ وَالعُذرُ أَوسَعُ وَيجمَحُ طَرفُ الهَجرِ وَالوِدُّ أَطوَعُ,16 +وَمَنسوبَةٍ مِن بَناتِ الوَجيهِ تَحسَبُ غُرَّتَها بُرقُعا,19 +وَضَلعاءَ مِن مُظلِماتِ الخُطوبِ عَمياءَ لَيسَ لَها مَطلَعُ,14 +لَكُلِّ اِمرِىءٍ نَفسانِ نَفسٌ كَريمَةٌ وَأُخرى يُعاصيها الفَتى أَو يُطيعُها,13 +شَرِسٌ تَيَقُّظُهُ تَيَقُّظُ خائِفٍ وَفِعالُ نَجدَتِهِ فِعالُ شُجاعِ,16 +خَلَطوا الصَوارِمَ بِالقَنا وَتَعَمَّموا بِالبيضِ وَاِجتابوا العَجاجَ دُروعا,19 +وَلَرُبَّ يَومٍ هاجَ مِن طَرَبي وَلَقَد يَضيقُ بِغيرِهِ ذَرعي,15 +يَقولونَ ماشِ الدَهرَ مِن حَيثُ ما مَشى فَكَيفَ بِماشٍ يَستَقيمُ وَأَظلَعُ,15 +ما أَخطَأَتكَ سِهامُ الدَهرِ رامِيَةً فَما أُبالي مِنَ الدُنيا بِمَن تَقَعُ,12 +سَيُسكِتُني يَأسي وَفي الصَدرِ حاجَةٌ كَما أَنطَقَتني وَالرِجالَ المَطامِعُ,14 +أَرومُ اِنتِصافي مِن رِجالٍ أَباعِدٍ وَنَفسِيَ أَعدى لي مِنَ الناسِ أَجمَعا,16 +وَمُرَوِّعٍ لي بِالسَلامِ كَأَنَّما تَسليمُهُ فيما يَمُضُّ وَداعُ,19 +وَلَيلٍ كَجِلبابِ الشَبابِ رَقَعتُهُ بِصُبحٍ كَجِلبابِ المَشيبِ طَلائِعُه,14 +وَلا قِرنَ ِلّا أَدمَعَ الطَعنُ نَحرَهُ وَما غَسَلَتهُ بِالدُموعِ مَدامِعُه,16 +لَكَ القَلَمُ الجَوّالُ ِذ لا مُثَقَّفٌ يَجولُ وَلا عَضبٌ تُهابُ مَواقِعُه,10 +لِقَلبي بِغَورَيَّ البِلادِ لُبانَةٌ وَِن كُنتُ مَسدوداً عَلَيَّ المَطالِعُ,10 +وَقَفتُ بِرَبعِ العامِرِيَّةِ وَقفَةً فَعَزَّ اِشتِياقي وَالطُلولُ خَواضِعُ,14 +عارِضا بي رَكبَ الحِجازِ أُسائِل هُ مَتى عَهدُهُ بِسُكّانِ سَلعِ,14 +تَشاهَقنَ لَمّا أَن رَأَينَ بِمَفرِقي بَياضاً كَأَنَّ الشَيبَ عِندي مِنَ البِدَع,19 +أَلا يا غَزالَ الرَملِ مِن بَطنِ وَجرَةٍ ِلِلواجِدِ الظَمنِ مِنكِ شُروعُ,11 +أَقولُ وَما حَنَّت بِذي الأَثلِ ناقَتي قِري لا يَنَل مِنكَ الحَنينُ المُرَجَّعُ,19 +يا صاحِبَ القَلبِ الصَحيحِ أَما اِشتَفى أَلَمُ الجَوى مِن قَلبِيَ المَصدوعِ,18 +أَأَترُكُ الغُرَّ مِن لِداتي خَوالِيَ البيضِ وَالدُروعِ,17 +ذَكَرتُكَ لَمّا طَبَّقَ الأُفقَ عارِضٌ وَأَعرَضَ بَرقٌ كَالضِرامِ لَموعُ,13 +صَبَرتُ عَنكَ فَلَم أَلفِظكَ مِن شَبَعِ لَكِن أَرى الصَبرَ أَولى بي مِنَ الجَزَعِ,17 +قِف مَوقِفَ الشَكِّ لا يَأسٌ وَلا طَمَعُ وَغالِطِ العَيشَ لا صَبرٌ وَلا جَزَعُ,17 +يا يوسُفُ اِبنَ أَبي سَعيدٍ دَعوَةً أَوحى ِلَيكَ بِها ضَميرٌ موجَعُ,12 +بَ الرُدَينِيُّ وَالحُسامُ مَعاً وَلَم يَؤُب حامِلُ الحُسامِ مَعَه,17 +عَظيمُ الأَسى في هَذِهِ غَيرُ مُقنِعِ وَلَومُ الرَدى فيما جَنى غَيرُ مُنجِعِ,15 +أَلا ناشِداً ذاكَ الجَنابَ المُمَنَّعا وَجُرداً يُناقِلنَ الوَشيجَ المُزَعزَعا,12 +لَو كانَ يَرتَدِعُ القَضاءُ بِمَردَعٍ أَو يَنثَني بِمُدَجَّجٍ وَمُقَنَّعِ,15 +مَنابِتُ العُشبِ لا حامٍ وَلا راعِ مَضى الرَدى بِطَويلِ الرُمحِ وَالباعِ,16 +أَظُنُّ اللَيالي بَعدَكُم سَتَريعُ فَمَن يُبقي لي مِن رائِعٍ فَتَروعُ,19 +خَصيمٌ مِنَ الأَيّامِ لي وَشَفيعُ كَذا الدَهرُ يَعصي مَرَّةً وَيُطيعُ,12 +غالى بِها الزائِدُ حَتّى اِبتاعَها بادِنَةً قَد مَلَأَت أَنساعَها,15 +تَخَيَّرتُهُ أَطوَلَ القَومِ باعا وَأَرحَبَهُم في المَعالي ذِراعا,18 +لَأَغنَتكَ عَن وَصلي الهُمومُ القَواطِعُ وَعَن مَشرَعِ الذُلِّ الرِماحُ الشَوارِعُ,10 +طِلابُ العِزِّ مِن شِيَمِ الشُجاعِ وَسَعيُ المَرءِ تُحرِزُهُ المَساعي,11 +تَمضي العُلى وَِلى ذَراكُم تَرجِعُ شَمس�� تَغيبُ لَكُم وَأُخرى تَطلُعُ,17 +أَلهاكِ عَنّا رَبَّةَ البُرقُعِ مَرُّ الثَلاثينَ ِلى الأَربَعِ,16 +أُسيغُ الغَيظَ مِن نُوَبِ اللَيالي وَما يَشعُرنَ بِالحَنَقِ المَغيظِ,12 +يا عَمرُو لا أَعرِفُ ثِقلاً بَهَظَك خُلَّةُ حُرٍّ فَأَعِرها مَلحَظَك,17 +قُل لِلهَوامِلِ في الدُنا ما بالُكُم كَالنائِمينَ وَأَنتُمُ أَيقاظُ,19 +ما لِذا الداني ِلى القَلبِ شَحَط وَغَريمِ الحُبِّ بِالدَينِ أَلَطّ,14 +سَنَحَت لَنا بِلَوى العَقيقِ وَرُبَّما عَرَضَ الزُلالُ وَزيدَ عَنهُ الفارِطُ,10 +كَأَنَّكَ لَم تَقُد بِعُوَيرِضاتٍ أَبا العَوّامِ فِتياناً قِطاطا,18 +قالوا تَزاوَرَ عِطفُهُ وَأَرابَنا يماضُه,11 +أَرى مَوضِعَ المَعروفِ لَو أَستَطيعُهُ وَأُغضي وَلَو شاءَ الغِنى لِيَ لَم أُغضِ,16 +رَضيتُ مِنَ الأَحبابِ دونَ الَّذي يُرضي وَدايَنتُ مَن تُقضى الدُيونُ وَلا يَقضي,15 +لِجامٌ لِلمَشيبِ ثَنى جِماحي وَذَلَّلَني لِأَيّامٍ وَراضا,19 +لِغَيرِ تَقديرٍ ذَرَعنَ الأَرضا حَتّى عَلِمنَ طولَها وَالعَرضا,18 +ضَوَّءا حينَ أَومَضا مَنبِتَ الرَملِ وَالغَضا,16 +أَهلاً بِهِ مِن رائِحٍ مُتَصَعِّدِ بَِخَوالِجٍ مِن بَرقِهِ وَنَوابِضِ,12 +حَذارِ فَِنَّ اللَيثَ قَد فَرَّ نابُهُ وَقَد أَوتَرَ الرامي المُصيبُ وَأَنبَضا,14 +مَواقِدُ نيرانِهِم قِرَّةٌ وَسِربالُ طاهيهِمُ أَبيَضُ,17 +عِندَ قَلبي عَلاقَةٌ ما تَقَضّى وَجَوىً كُلَّما ذَوى عادَ غَضّا,18 +كَيفَ أَضاءَ البَرقُ ِذ أَومَضا مَنابِتَ الرِمثِ بِوادي الغَضا,15 +رُبَّ مُستَغمِزٍ ِبائي وَفي النا سِ ذَلولٌ عَلى الأَذى وَقَموصُ,19 +لِمَنِ الدِيارُ طُلولُها وُقصُ ما لِلقَطينِ بِعُقرِها شَخصُ,11 +يا بُؤسَ مُقتَنِصِ الغَزالِ طَماعَةً ذَهَبَ الغَزالُ بِلُبِّ ذاكَ القانِصِ,19 +ما هاجَ مِن ذي طَرَبٍ مِخماصِ لَيلُ أَبي العَوامِ وَالقِلاصِ,18 +لِتُبدِ اليَومَ نُسوَةُ لِ كَعبٍ بِأَجيادٍ مُدَمّاةِ الخُدوشِ,17 +وَمُعتادَةٍ لِلطيبِ لَيسَت تُغِبُّهُ مُنَعَّمَةِ الأَطرافِ تَدمى مِنَ اللَمسِ,12 +كَم عَرَّضوا لِيَ بِالدُنيا وَزُخرُفِها مَعَ الهَلوكِ فَلَم أَرفَع بِها راسا,10 +باحَ بِالمُضمَرِ الدَفي نِ لِسانٌ مِنَ النَفَس,16 +هُمُ خَلَّفوا دَمعي طَليقاً وَغادَروا فُؤادي عَلى داءِ الغَرامِ حَبِيسا,11 +أَمُضِرَّةٌ بِالبَدرِ طالِعَةٌ عِندَ العُيونِ وَضَرَّةُ الشَمسِ,14 +بِقَلبي لِلنَوائِبِ جانِحاتٍ عِماقُ القَعرِ مُؤنِسَةُ الأَواسي,18 +بَقاءُ الفَتى مُستَأنَفٌ مِن فَنائِهِ وَما الحَيُّ ِلا كالمُغيَّبِ في الرَمسِ,17 +قَرُبتُ بِالبُعدِ مِنَ الناسِ وَفُضَّتِ الأَطماعُ بِالياسِ,17 +خُذي حَديثَكِ مِن نَفسي عَن النَفسِ وَجدُ المَشوقِ المُعَنّى غَيرُ مُلتَبِسِ,15 +يا ذاكِرَ النَعماءِ ِن نُسِيَت وَمَجَدِّدَ المَعروفِ ِن دَرَسا,10 +لا تَرقُدَنَّ عَلى الأَذى وَاِعزُم كَما عَزَمَ اِبنُ موسى,19 +أَقولُ لِرَكبٍ خابِطينَ ِلى النَدى رَموا غَرَضاً وَاللَيلُ داجي الحَنادِسِ,14 +تَمَنّى رِجالٌ نَيلَها وَهيَ شامِسُ وَأَينَ مِنَ النَجمِ الأَكُفُّ اللَوامِسُ,13 +شَرَفُ الخِلافَةِ يا بَني العَبّاسِ اليَومَ جَدَّدَهُ أَبو العَبّاسِ,16 +ِطمَح بِطَرفِكَ هَل تَرى ِلّا مُصاباً أَو مُعَزّى,16 +كَم قابِسٍ عادَ بِغَيرِ نارِ لا بُدَّ لِلمُسرِعِ مِن عِثارِ,19 +أَغلَبُ لا يَخشى وَعيدَ السَفَرِ كَأَنَّما يَدعونَهُ بِالزَجرِ,10 +رُبَّ نائي المِلاطِ يُحسَبُ جيداً حائِلاً بَينَ غَرضِهِ وَصِدارِه,16 +لا يَغرُرَنَّكَ سِلمٌ جاءَ يَطلُبُهُ لَم يَخطُبِ السَلمَ ِلّا بَعدَ ما عُقِرا,15 +لِهَذِهِ كانَ الزَمانُ يُنتَظَر لَم يَبقَ مِن بَعدِكَ لِلمَجدِ وَطَر,12 +وَأَفلَتَهُنَّ أَبو عامِرٍ يُقَبِّلُ ناصِيَةَ الأَشقَرِ,14 +صَبَرتُ عَلى عَركِ النَوائِبِ فيكُمُ وَقَد بَلَغَ المَجلودُ أَو غَلَبَ الصَبرُ,18 +رَأَيتُ شَبابَ المَرءِ لَيلاً يَجِنُّهُ يُغَطّي عَلى بادي العُيوبِ وَيَستُرُ,19 +وَمِن عامِرٍ غِلمَةٌ كَالسُيو فِ جِريالُ أَوجُهِهِم يَقطُرُ,13 +أَناشِدٌ أَنتَ أَطلالاً بِذي القورِ أَضَلَّها جَوَلانُ القَطرِ وَالمورِ,12 +أَيا رَبَّةَ الخِدرِ المُمَنَّعِ بِالقَنا أَتَنأَينَ لَم تَنظُر بِكِ العَينُ مَنظَرا,17 +تَطايَرُ في مَرِّ العَجاجِ كَأَنَّها أَجادِلُ حَطَّتها سِغاباً وُكورُها,10 +يَقولونَ نَم في هِدنَةِ الدَهرِ مِناً فَقُلتُ وَمَن لي أَن يُهادِنَني الدَهرُ,11 +وَعَينٌ عَوانٌ بِالدُموعِ وَغَيرُها مِنَ الدَمعِ يَعرَوري جَوانِبَها بِكرُ,14 +لِأَمثالِها يَسخَرُ الساخِرُ لَقَد ذَلَّ جارُكَ يا عامِرُ,14 +بَغى الذُلّانُ غايَتَنا وَأَنّى يُقامُ المَجدُ بِالعَمَدِ القِصارِ,12 +رَموا بِمَرامي بَغيِهِم فَاِتَّقَيتُها وَقُلتُ لَهُم بَيني وَبَينَكُمُ الدَهرُ,15 +فَيا عَجَبا مِمّا يَظُنُّ مُحَمَّدٌ وَلَلظَنُّ في بَعضِ المَواطِنِ غَرّارُ,16 +وَلَولا هَناةٌ وَالهَناةُ مَعاذِرٌ لَطارَت بِرَحلي عَنكَ بَزلاءُ ضامِرُ,15 +تَجافَ عَنِ الأَعداءِ بُقيا فَرُبَّما كُفيتَ وَلَم تَعقُر بِنابٍ وَلا ظُفرِ,10 +أَرى ماءَ وَجهِ المَرءِ مِن ماءِ عِرضِهِ فَحِذرَكِ لا يَقطُر عَلى العارِ قاطِرُه,19 +مَن شافِعي وَذُنوبي عِندَها الكِبَرُ ِنَّ المَشيبَ لَذَنبٌ لَيسَ يُغتَفَرُ,13 +في كُلِّ يَومٍ مَوَدّاتٌ مُطَلَّقَةٌ قَد كانَ أَنكَحِنيها الدَهرُ مَغرورا,14 +يا ذا المَعارِجِ كَم سَأَلتُكَ نِعمَةً فَمَنَحتَنيها بِالذَنوبِ الأَوفَرِ,18 +خُذ مِن صَديقَكَ مَرأى دونَ مُستَمَعٍ يا بُعدَ بَينَ عِيانِ المَرءِ وَالخَبَرِ,13 +نادَيتُهُ بِالرَملِ وَالأَمرُ ذَكَر وَقَد مَضى الوِردُ وَأَعجَزَ الصَدَر,13 +ِذا ضافَني هَمٌّ أَمَلُّ طُروقَهُ بِبَعضِ اللَيالي أَو أَضيقُ بِهِ صَدرا,15 +أَرى رَكدَةً ريحُها يُرتَجى وَمُظلِمَةً صُحبُها يُنتَظَر,16 +صَبراً فَما الفايزُ ِلّا مَن صَبَر ِنَّ اللَيالي واعِداتٌ بِالظَفَر,11 +لَمّا رَأَيتَ جُنودَ الجَهلِ غالِبَةً وَالناسَ في مِثلِ شَدقِ الضَيغَمِ الضاري,13 +أَلا رُبَّ دَوِيَّةٍ خُضتُها وَقَد قَيَّدَ العَينَ دَيجورُها,11 +أَلا ِنَّها غَمرُ السَخائِمِ وَالغَمرِ جِنايَةُ مَن يَجني بِها ثَمَرَ الدَهرِ,15 +أَتَحسِبُ سوءَ الظَنِّ يَجرَحُ في فِكري ِذاً فَاِحتَوي بي العَجزَ مِن كَنَفِ الصَبرِ,18 +أَشكو لَيالِيَّ غَيرَ مَعتَبَةٍ ِمّا مِنَ الطَولِ أَو مِنَ القِصَرِ,14 +يا قَلبِ ما أَنتَ مِن نَجدٍ وَساكِنِهِ خَلَّفتَ نَجداً وَراءَ المُدلِجِ الساري,13 +أَقولُ وَقَد عادَ عيدُ الغَرامِ لَمّا هَبَطنَ بِنا الأَجفَرا,13 +أَنا الفِداءُ لِظَبيٍ ما اِعتَرَضتُ لَهُ ِلّا وَهَتَّكَ شَوقاً لي أُسَتِّرُهُ,11 +لَيسَ عَلى الشَيبِ لِلغَواني وَِن تَجَمَّلنَ مِن قَرارِ,11 +لاموا وَلَو وَجَدوا وَجدي لَقَد عَذر��ا وَذَنبُ مَن لامَ ظُلماً غَيرُ مُغتَفَرِ,19 +خُذا اليَومَ كَفّي لِلبِياعِ عَلى النُهى فَلَم يَبقَ لِلِطرابِ عَينٌ وَلا أَثرُ,10 +وَرُبَّ لَيلٍ طَرِبتُ فيهِ وَما اِستَرَقَّتنِيَ العُقارُ,15 +نَأَتِ القُلوبُ وَسَوفَ تَنأى الدارُ وَتَغَيَّرَت بِمَذاعِها الأَسرارُ,14 +أَرتاحُ ِن أَخَذَ الصَفصافُ زينَتَهُ مِنَ الرَبيعِ وَقالَ الرَكبُ قَد مُطِرا,15 +أَلا يا لَيالي الخَيفِ هَل يَرجِعُ الهَوى ِلَيكُنَّ لي لا جازَكُنَّ نَدى القَطرِ,14 +طَلَعَت وَاللَيلُ مُشتَمِلٌ سابِغُ الأَذيالِ وَالأُزُرِ,18 +أَينَ بانوكِ أَيُّها الحيرَةُ البَي ضاءُ وَالموطِئونَ مِنكِ الدِيارا,14 +وَذي نَضَدٍ لا يَقطَعُ الطَرفُ عَرضَه ِذا قَيلَ نَجدِيُّ المُباحِ تَغَوَّرا,11 +تَناسَيتُ ِلّا باقِياتٍ مِنَ الذِكرِ لَيالِيَنا بَينَ القَرينَةِ وَالغَمرِ,15 +لَو رَأَيتُ الغَرامَ يَبلُغُ عُذرا قُلتُ حُزناً وَلَم أَقُل لَكَ صَبرا,10 +لَعَمري لَقَد ماطَلتُ لَو دَفَعَ الرَدى مِطالٌ وَقَد عاتَبتُ لَو سَمِعَ الدَهرُ,12 +أَوَما رَأَيتَ وَقائِعَ الدَهرِ أَفَلا تُسيءُ الظَنَّ بِالعُمرِ,16 +أَلَقِيَ السِلاحَ رَبيعَةَ بِنَ نِزارِ أَودى الرَدى بِقَريعِكِ المِغوارِ,19 +صاحَت بِذَودِيَ بَغدادٌ فَنَسَني تَقَلُّبي في ظُهورِ الخَيلِ وَالعيرِ,18 +قَرِّبوهُنَّ لِيُبعِدنَ المَغارا وَيُبَدَّلنَ بَدارِ الهونِ دارا,16 +ما عِندَ عَينِكَ في الخَيالِ الزائِرِ أَطُروقُ زَورٍ أَم طَماعَةُ خاطِرِ,14 +وَلَقَد شَهِدتُ الخَيلَ دامِيَةً تَختالُ في أَعطافِها السُمرُ,12 +قَد زَيَّلَت عَظيمَةٌ فَشَمِّري وَاِرضي بِما جَرَّ القَضاءُ وَاِصبِري,18 +أَما لَو لَم تُعاقِرهُ العُقارُ عُقارَ الشَوقِ ما زَجَهُ الوَقارُ,16 +يا حَبَّذا فَوقَ الكَثَيبِ الأَعفَرِ رَكزُ الذَوابِلِ في ظِلالِ الضُمَّرِ,19 +سَأُنزِلُ حاجاتي ِذا طالَ حَبسُها بِأَبوابِ نُوّامٍ عَنِ الحَمدِ وَالأَجرِ,10 +لِأَيِّ صَنائِعِهِ أَشكُرُ وَفي أَيِّ أَخلاقِهِ أَنظُرُ,12 +عَقيدَ العُلى لا زِلتَ تَستَعبِدُ العُلى وَتُعتِقُ مِنها رِقَّ كُلِّ أَسيرِ,16 +جَرَّبتُ لَ الغَوثِ ثُمَّ تَرَكتُهُم مُتَخَيِّراً وَالجارُ قَبلَ الدارِ,19 +لَبِستُ الوَغى قَبلَ ثَوبِ الغُبارِ وَقارَعتُ بِالنَصلِ قَبلَ الغِرارِ,18 +لَكَ السَوابِقُ وَالأَوضاحُ وَالغُرَرُ وَناظِرُ ما اِنطَوى عَن لَحظِهِ أَثَرُ,18 +شَيمي لَحاظَكِ عَنّا ظَبيَةَ الخَمَرِ لَيسَ الصِبا اليَومَ مِن شَأني وَلا وَطَري,18 +بَلاءُ القَلبِ ناظِرُهُ وَأَنجى الناسَ كاسِرُه,19 +بِغَيرِ شَفيعٍ نالَ عَفوَ المَقادِرِ أَخو الجَدِّ لا مُستَنصِراً بِالمَعاذِرِ,19 +أَما ذُعِرَت بِنا بَقَرُ الخُدورِ وَغِزلانُ المَنازِلِ وَالقُصورِ,10 +مِنَ الظُلمِ أَن نَتَعاطى الخُمارا وَقَد سَلَبَتنا الهُمومُ العُقارا,19 +وَقفٌ عَلى العَبَراتِ هَذا الناظِرُ وَكَفاهُ سُقماً أَنَّهُ بِكِ ساهِرُ,14 +رَأَيتُ المُنى نَهزَةَ الثَائِرِ وَسَهمَ العُلى في يَدِ القامِرِ,13 +نَطَقَ اللِسانُ عَنِ الضَميرِ وَالبِشرُ عُنوانُ البَشيرِ,11 +قَرَّت عُيونُ المَجدِ وَالفَخرِ بِخِلعَةِ الشَمسِ عَلى البَدرِ,10 +يا ناشِدَ النَعماءِ يَقفو ِثرَها قِفِ المَطايا قَد بَلَغتَ بَحرَها,16 +لَن تَشُقّوا لِذا الجَوادِ غُبارا فَاِربَحوا خَلفَهُ الوَحى وَالعِثارا,15 +أَيا مَرحَباً بِالغَيثِ ت��سري بُروقُهُ تَرَوَّحَ يُندي لا بَكِيّاً وَلا نَزرا,16 +ما لِلبَياضِ وَالشَعَر ما كُلُّ بيضٍ بِغُرَر,12 +تَرى النازِلينَ بِأَرضِ العِرا قِ قَد عَلِموا أَنَّ وَجدي كَذا,18 +أَقولُ لَبَّيكَ وَلَم تُنادِ ما أَوقَعَ المَوتَ عَلى الجَوادِ,18 +خَعَلتُ لَكَ الفَرخَينِ يا نَصرُ طُعمَةً فَقُم غَيرَ رِعديدٍ لِنَفسِكَ وَاِقعُدِ,13 +وَلاحَت لَنا أَبياتُ لِ مُحَرِّقٍ بِها اللُؤمُ ثاوٍ لا يَروحُ وَلا يَغدو,16 +بَعاداً فَليتَ اليَمَّ دونَكَ أَزبَدا وَلَيتَ مَكانَ الطَوقِ مِنكَ المُهَنَّدا,15 +مِن كُلِّ سارِيَةٍ كَأَنَّ رَشاشَها ِبرٌ تُخَيِّطُ لِلرِياضِ بُرودا,11 +ظَبيٌ بِرامَةَ كُحلُهُ مِن طَرفِهِ يَرمي القُلوبَ وَحَليُهُ مِن جيدِهِ,13 +أَتوا بِمَخالِبِ السادِ سُلَّت بَراثِنُها وَأَشلاءِ الجُلودِ,15 +غَيري أَضَلَّكُمُ فَلِم أَنا ناشِدُ وَسِوايَ أَفقَدكُم فَلِم أَنا واجِدُ,17 +هَذا أَميرُ المُؤمِنينَ مُحَمَّدٌ كَرُمَت مَغارِسُهُ وَطابَ المَولِدُ,12 +يا قادِحاً بِالزِنادِ مُر فَاِقتَدِح بِفُؤادي,11 +أُحاجي رِجالاً ما مَلابِسُ سودُ جَدائِدُ لا يَبقى لَهُنَّ جَديدُ,14 +بانَ عَهدُ الشَبابِ مِنكُم حَميدا وَجَديداً لَو كانَ دامَ جَديدا,17 +رُدّوا تُراثَ مُحَمَّدٍ رُدّوا لَيسَ القَضيبُ لَكُم وَلا البُردُ,15 +أَرى بَغدادَ قَد أَخنى عَليها وَصَبَّحَها بِغارَتِهِ الجَليدُ,19 +هَوىً لَكُما ِنَّ الشَبابَ يُعادُ وَِنَّ بَياضَ العارِضينَ سَوادُ,15 +أَرى وُجوهاً وَأَيماناً مُقَفَّلَةً فَمُغلَقُ البِشرِ مِنها مُغلَقُ الجودِ,10 +تَزَوَّد مِنَ الماءِ النُقاخِ فَلَن تَرى بَوادي الغَضا ماءً نُقاخاً وَلا بَردا,10 +هَب لِلدِيارِ بَقِيَّةَ الجَلَدِ وَدَعِ الدُموعَ وَباعِثَ الكَمَدِ,12 +حَطَطتُ المَكارِمَ عَن عاتِقي وَجَرَّدَني الذُلُّ عَن مَحتِدي,19 +سَقى اللَهُ يَوماً ساعَدَتنا كُؤوسُهُ عَلى حينَ ما جادَ الزَمانُ بِمُسعِدِ,10 +تَحَمَّلَ جيرانُنا عَن مِنىً وَقالوا النَقا بَينَنا مَوعِدُ,11 +أَأُمَيمَ ِنَّ أَخاكِ غَضَّ جِماحَهُ بَيضٌ طَرَدنَ عَنِ الذَوائِبِ سودا,10 +صَدَّت وَما كانَ لَها الصُدودُ وَاِزوَرَّ عَنّي طَرفُها وَالجيدُ,13 +يا طيبَ نَجدٍ وَحُسنَ ساكِنِهِ لَو أَنَّهُم أَنجَزوا الَّذي وَعَدوا,11 +أَقولُ وَقَد جازَ الرِفاقُ بِذي النَقا وَدونَ المَطايا مُربَخٌ وَزَرودُ,11 +خُذي نَفسِيَ يا ريحُ مِن جانِبِ الحِمى فَلاقي بِها لَيلاً نَسيمَ رُبى نَجدِ,14 +أَتُرى الأَحبابُ مُذ ظَعَنوا وَجَدوا لِلبَينِ ما أَجِدُ,18 +يا غائِباً نَقَضَ الوِدادا أَشمَتَّ بِالقُربِ البِعادا,11 +تَرَكَ الدُنيا لِطالِبِها وَرَضي بِالدونِ مُقتَصِدا,19 +أَعَلِمتَ مَن حَمَلوا عَلى الأَعوادِ أَرَأَيتَ كَيفَ خَبا ضِياءُ النادي,14 +سَلا ظاهِرَ الأَنفاسِ عَن باطِنِ الوَجدِ فَِنَّ الَّذي أُخفي نَظيرُ الَّذي أُبدي,12 +أَلا مَن يُمطِرُ السَنَةَ الجَمادا وَمَن لِلجَمعِ يُطلِعُهُ النِجادا,19 +أَعامِرُ لا لِليَومِ أَنتَ وَلا الغَدِ تَقَلَّدتَ ذُلَّ الدَهرِ بَعدَ المُقَلَّدِ,13 +تَفوزُ بِنا المَنونَ وَتَستَبِدُّ وَيَأخُذُنا الزَمانُ وَلا يَرُدُّ,11 +هَذي المَنازِلُ بِالغَميمِ فَنادِها وَاِسكُب سَخِيَّ العَينِ بَعدَ جَمادِها,18 +نَزَلنا بِمُستَنِّ المَكارِمِ وَالعُلى فَلَم نُبقِ فَضلاً لِلرِجالِ وَلا مَجدا,18 +يُفاخِرُنا قَومٌ بِمَن لَم يَلِدهُمُ بِتَيمٍ ِذا عُدَّ السَوابِقُ أَو عَدي,12 +قُل لِلعِدى موتوا بِغَي ظِكُمُ فَِنَّ الغَيظَ مُردي,18 +أَبَرَّ عَلى الأَنواءِ فَضلي وَنائِلي وَطالَ عَلى الجَوزاءِ قَدري وَمُحتَدي,15 +يا قَلبِ جَدَّد كَمَدا فَمَوعِدُ البينِ غَدا,11 +هَل رَيعَ قَلبُكَ لِلخَليطِ المُنجِدِ بِلَوى البُراقِ تَزايَلوا عَن مَوعِدي,11 +لَو عَلِمَت أَيَّ فَتىً ماجِدِ ذاتُ اللَمى وَالشَنَبِ البارِدِ,11 +أَراكَ سَتُحدِثُ لِلقَلبِ وَجدا ِذا ما الظَعائِنُ وَدَّعنَ نَجدا,10 +هُوَ سَيفُ دَولَتِنا الَّذي يَومَ الوَغى يَفري قُلوبَ عُداتِهِ بِفِرِندِهِ,11 +مَرِضَت بَعدَكُم صُدورُ الصِعادِ لا دَواءٌ ِلّا قُلوبُ الأَعادي,18 +لَحَيّا عَهدَهُنَّ حَيا العِهادِ نَدىً يَغتَصُّ مِنهُ كُلُّ نادِ,18 +أُسائِلُ سَيفي أَيُّ بارِقَةٍ تُجدي وَلي رَغبَةٌ عَمَّن يُعَلِّلُ بِالوَعدِ,16 +يا دارُ مَن قَتَلَ الهَوى بَعدي وَجَدوا وَلامِثلَ الَّذي عِندي,19 +تَكَشَّفَ ظِلُّ العَتبِ عَن غُرَّةِ العَهدِ وَأَعدى اِقتَرابُ الوَصلِ مِنّا عَلى البُعدِ,17 +عَجِبتُ مِنَ الأَيامِ ِنجازَها وَعدي وَتَقريبَها ما كانَ مِنّي عَلى بُعدِ,10 +جُرّي النَسيمَ عَلى ماءِ العَناقيدِ وَعَلِّلي بِالأَماني كُلَّ مَعمودِ,16 +أُنظُر ِلى الأَيّامِ كَّيفَ تَعودُ وَِلى المَعالي الغُرِّ كَيفَ تَزيدُ,16 +نُصافي المَعالي وَالزَمانُ مُعانِدٌ وَنَنهَضُ بِالمالِ وَالجَدُّ قاعِدُ,11 +خَيرُ الهَوى ما نَجا مِنَ الكَمَدِ وَعاشِقُ العِزِّ ماجِدُ الكَبِدِ,18 +شَقِيَت مِنكَ بِالعَلاءِ الأَعادي وَالمَعالي ضَرائِرُ الحُسّادِ,19 +ِذا اِحتَبى بِالعُشُبِ الوادي وَاِنحَلَّ فيهِ الواكِفُ الغادي,17 +أَكافِيَنا النَصيحَ بَقي تَ فينا دائِماً أَبَدا,17 +أُعاتِبُ أَيّامي وَما الذِئبُ واحِدٌ وَهُنَّ اللَيالي البادِياتُ العَوائِدُ,15 +أَثَرُ الهَوادِجِ في عِراصِ البيدِ مِثلُ الجِبالِ عَلى الجِمالِ القودِ,10 +ِباءٌ أَقامَ الدَهرَ عَنّي وَأَقعَدا وَصَبرٌ عَلى الأَيّامِ أَنأى وَأَبعَدا,18 +أَبى اللَهُ ِلّا أَن يَسوءَ بِكَ العِدى وَيُصبِحَ مُستَثنى البَقاءِ عَلى الرَدى,15 +مَن رَأى البَرقَ بِغَورِيِّ السَنَد في أَديمِ اللَيلِ يَفري وَيَقِد,18 +ِلى كَمِ الطَرفُ بِالبَيداءِ مَعقودُ وَكَم تَشَكّى سُرايَ الضُمَّرُ القودُ,10 +أَقولُ لَها حَيثُ اِنتَهى مَسقَطُ النَقا نَصَلتِ وَأَيمُ اللَهِ مِن رَملِ مُربِخِ,14 +أَبلِغا عَنّي الحُسَينَ أَلوكاً ِنَّ ذا الطَودَ بَعدَ عَهدِكَ ساخا,16 +في قِتالٍ كانَ لِلطَي رِ عَلى قَتلاهُ صُلحُ,12 +فَلَو كُنتَ شاهِدَها في الدُجى وَقَد ضَمَّها البَلَدُ الأَفيَحُ,10 +ذَكَرتُ عَلى فَترَةٍ مِن مِراحِ مَنازِلَ بَينَ قَناً فَالصَفاحِ,17 +قَيَّدتُ أَزمَةَ كُلَّ مُزنٍ رائِحِ مُتَحَمِّلٍ عِبءَ المَواطِرِ دالِحِ,14 +أَلا مَن عَذيري في رِجالٍ تَواعَدوا لِحَربِيَ مِن رامي عُقوقٍ وَرامِحِ,15 +وَلَو كُنتَ فيها يَومَ ذا الأَثلِ لَم تَؤُب وَزادُكَ ِلّا ذاتُ وَدقَينِ تَنضَحُ,18 +صَبراً عَلى نُوَبِ الزَما نِ وَِن أَبى القَلبُ القَريحُ,15 +أَبُثُّكَ أَنّي راغِبُ عَن مَعاشِرٍ يَضنّونَ بِالوُدِّ القَليلِ وَأَسمَحُ,17 +أُعيذُكَ مِن هِجاءٍ بَعدَ مَدحِ فَعُذني مِن قِتالٍ بَعدَ صُلحِ,19 +سُلَيمانُ لَو وَفَّيتَ مَدحِيَ حَقَّهُ أَرَيتُكَ أَسبابَ المُنى كَيف�� تَنجَحُ,16 +في كُلِّ يَومٍ لِأَحِبَّةِ مَطرَحُ وَعَلى المَنازِلِ لِلمَدامِعِ مَسفَحُ,16 +نَبَّهتُهُم مِثلَ عَوالي الرِماح ِلى الوَغى قَبلَ نُمومِ الصَباح,13 +بَعضَ المَلامِ فَقَد غَضَضتُ طَماحي وَكَفَيتُ مِن نَفسي العَذولَ اللاحي,18 +بِرومِ السُيوفِ وَغَربِ الرِماحِ عَقَدنا لِواءَ العُلى وَالسَماحِ,13 +تَخَطَّينا الصُفوفَ ِلى رِواقٍ تَحَجَّبَ بِالصَوارِمِ وَالرِماحِ,15 +مِثالُ عَينَيكَ في الظَبيِ الَّذي سَنَحا وَلّى وَما دَمَلَ القَلبَ الَّذي جَرَحا,18 +أَغارُ عَلى ثَراكَ مِنَ الرِياحِ وَأَسأَلُ عَن غَديرِكَ وَالمَراحِ,11 +وَالعيسُ قَد نَشَّفَ مِنها السُرى صَفوَ العَريكاتِ وَنِقيَّ الأَجاج,17 +ِنّا ِذا حَلَبَ البَخيلُ لِبانَها أَمسَيتُ أَحلُبُها دَمَ الأَوداجِ,18 +لا تَيأَسَنَّ فَرُبَّما عَظُمَ البَلاءُ وَفُرِّجا,11 +أُداري المُقلَتَينِ عَنِ اِبنِ لَيلى وَيَأبى دَمعُها ِلّا لَجاجا,10 +لِيَ الحَربُ مَعطوفاً عَليَّ هِياجُها وَظِلُّ جَوادي قَيظُها وَعَجاجُها,17 +وَِنَّ لَنا النارَ القَديمَةَ لِلقِرى تُؤَرَّثُ مِن أولى الزَمانِ وَتورَثُ,13 +خُذوا نَفَثاتٍ مِن جَوى القَلبِ نافِثِ دَفايِنَ ضَغنٍ قَد رُمينَ بِنابِثِ,17 +يا مِنَ الأَقدارِ بادِر صَرفَها وَاِعلَم بِأَنَّ الطالَبَينَ حِثاثُ,11 +رَجَونا أَبا الهَيجاءِ ِذ ماتَ حارِثٌ فَمُذ مَضَيا لَم يَبقَ لِلمَجدِ وارِثُ,15 +يَعِبنَ مَوتاهُمُ بِأَحيائِهِم كَما يُعابُ الحَيُّ بِالمَيّتِ,10 +هَل يَبلُغَنَّهُم نُضوبُ مَدامِعي وَفَناءُ قَلبي بَعدَهُم حَسَراتِ,12 +وَقَفنا لَهُم مِن وَراءِ الخُطو بِ نُطالِعُهُم مِن خَصاصاتِها,10 +قَد قُلتُ لِلنَفسِ الشَعاعِ أَضُمُّها كَم ذا القِراعُ لِكُلِّ بابٍ مُصمَتِ,14 +قالَ لي عِندَ مُلتَقى الرَكبِ عَمروٌ قُوِّمَ العودُ بَعدَنا فَاِنصاتا,19 +أَحِنُّ ِلى لِقائِكَ كُلَّ يَومٍ وَأَسأَلُ عَن ِيابِكَ كُلَّ وَقتِ,16 +مَن مُعيدٌ لِيَ أَيّا مي بِجَزعِ السَمُراتِ,16 +قَد نَ أَن يُسمِعَكَ الصوتُ أَنائِمٌ قَلبُكَ أَم مَيتُ,19 +ِذا مَضى يَومٌ عَلى هِدنَةٍ وَأَنتَ في سِلمٍ مِنَ النائِبات,16 +مَن يَكُن زائِري يَجِدني مُقيماً أُتبِعُ الغانِياتِ بِالزَفَراتِ,13 +يا اِبنَ عَبدِ العَزيزِ لَو بَكَتِ العَي نُ فَتىً مِن أُمِيَّةٍ لَبَكَيتُك,17 +أَبُيِّنتَها أَم ناكَرَتكَ شِياتُها نَزائِعَ يَنقُلنَ الرَدى صَهَواتُها,11 +عَذيري مِنَ العِشرينَ يَغمِزنَ صَعدَتي وَمِن نُوَبِ الأَيّامِ يَقرَعنَ مَروتي,19 +تَرَفَّق أَيُّها الرامي المُصيبُ فَمِن أَغراضِ أَسهُمِكَ القُلوبُ,12 +كَأَنَّ نِزاراً وَالخُمولُ رِداؤُهُ غَداةَ بَغى جَهلاً عَلَيَّ وَأَجلَبا,17 +هِ مِن دائَينِ عُدمٍ وَمَشيب رُبَّ سُقمٍ لا يُداوى بِطيبيب,19 +ضُمّوا قَواصِيَ كُلِّ سَرحٍ سارِبِ وَقِفوا السَوائِمَ بِالنَدى المُتَقارِبِ,13 +أَخافُكَ ِنَّ الخوفَ مِنكَ مَحَبَّةٌ وَما كُلُّ مَخشِيّ العِقابِ مُحَبَّبا,14 +ِساءَتُهُ شَهوَةٌ ثَرَّةٌ وَِحسانُهُ دَرَّةُ الأَرنَبِ,17 +بَينَ عَزمي وَبَينَهُنَّ حُروبُ ِنَّ أَقواهُما هُوَ المَغلوبُ,16 +صاحِبٌ كَالغِرِّ لَيسَ أَرى جِدَّهُ مِنّي وَلا لَعِبَه,10 +دَعوا لي أَطِبّاءَ العِراقِ لِيَنظُروا سَقامي وَما يُغني الأَطِبّاءُ في الحُبِّ,16 +قُل لِلخُطوبِ ضَعي سِلاحَكِ قَد حَمى سَربي وَمَنَني أَبو الخَطّابِ,19 +أَس��نَّةُ هَذا المَجدِ لُ المُهَلَّبِ وَفُرّاطُهُ في كُلِّ شَرقٍ وَمَغرِبِ,17 +وَرَكبٍ تَفَرّى بَينَهُم قِطَعُ الدُجى يَسيرُ عَلى البَيداءِ يَنتَهِبُ التُربا,16 +نَزَلَ المَسيلَ وَباتَ يَشكو سَيلَهُ أَلّا عَلَوتَ فَبِتَّ غَيرَ مُراقَبِ,12 +يُعاقِبُني وَهُوَ المُذنِبُ لَقَد ذَلَّ جارُكَ يا جُندُبُ,16 +كَيفَ صَبَّحتَ أَبا الغَمرِ بِها صَعبَةً تَنزو نِزاءَ الجُندُبِ,14 +لَكُم لِقحَةُ الأَرضِ تَحمونَها وَفي يَدِكُم صَرُّها وَالحَلَب,18 +نَزَوتُ نِزاءَ الجُندُبِ الجَونِ ضِلَّةً ِلى باسِلٍ عَبلِ الذِراعَينِ أَغلَبِ,14 +لا تُنكِري حُسنَ صَبري ِن أَوجَعَ الدَهرُ ضَربا,12 +أَبا حَسَنٍ أَتَحسَبُ أَنَّ شَوقي يَقِلُّ عَلى مُعارَضَةِ الخُطوبِ,15 +لَم يَبقَ عِندي مِنَ الِباءِ سِوى ال نَظرَةِ مُحمَرَّةً مِنَ الغَضَبِ,16 +ِلى كَم لا تَلينُ عَلى العِتابِ وَأَنتَ أَصَمُّ عَن رَدِّ الجَوابِ,10 +يا سَعدَ كُلِّ فُؤادٍ في بُيوتِكُمُ مِثلي تَحَكَّمَ فيهِ الظَلمُ وَالشَنَبُ,19 +سَما كَبُطونِ الأُتنِ رَيعانُ عارِضٍ تَزَجّيهِ لَوثاءُ النَسيمِ جَنوبُ,12 +ِيّاكَ أَن تَسخو بِوَع دٍ لَيسَ عَزمُكَ أَن تَفي بِه,15 +خَليليَّ ما بَيني وَبَينَ مُحَرِّقٍ سِوى وَقعِ أَطرافِ القَنا وَالقَواضِبِ,11 +لَعَلَّ الدَهرَ أَمضى مِنكَ غَربا وَأَقوى في الأُمورِ يَداً وَقَلبا,11 +أَبرا ِلى المَجدِ مِن حَرصي عَلى الطَلَبِ وَمِن قِراعي عَلى الأَرزاقِ وَالرُتَبِ,16 +وَأَبيَضَ كَالنَصلِ مِن هَمِّهِ قِراعُ المُطالِبِ لِلطالِبِ,11 +سَأَصبِرُ ِنَّ الصَبرَ مُرٌّ صُدورُهُ أَلا رُبَّما لَذَّت لِقَلبي عَواقِبُه,15 +الدَمعُ مُذ بَعُدَ الخَليطُ قَريبُ وَالشَوقُ يَدعو وَالزَفيرُ يُجيبُ,18 +تَمَلَّ مِنَ التَصابي حينَ تُمسي وَلا أَمَمٌ صِباكَ وَلا قَريبُ,10 +غَدا في الجيرَةِ الغادينَ لُبّي جَميعاً ثُمَّ راجَعَني وَثابا,10 +وَلَقَد أَكونُ مِنَ الغَواني مَرَّةً بِأَعَزِّ مَنزِلَةِ الحَبيبِ الأَقرَبِ,13 +وَلَقَد مَرَرتُ عَلى دِيارِهِمُ وَطُلولُها بِيَدِ البِلى نَهبُ,16 +لا يُبعِدَنَّ اللَهُ بُردَ شَبيبَةٍ أَلقَيتُهُ بِمِنىً وَرُحتُ سليباً,19 +يا ريمَ ذا الأَجرَعِ يَرعى بِهِ ثِمارَ قَلبي بَدَلَ الرَطبِ,13 +أَلا أَيُّها الرَكبُ اليَمانونَ عَهدُكُم عَلى ما أَرى بِالأَبرَقينِ قَريبُ,12 +أَيُّ عيدٍ مِنَ الهَوى عادَ قَلبي بَعدَما جَعجَعَ الدُجى بِالرَكبِ,13 +رَماني كَالعَدُوِّ يُريدُ قَتلي فَغالَطَني وَقالَ أَنا الحَبيبُ,14 +وَشَمَمتُ في طَفَلِ العَشِيَةِ نَفحَةً حَبَسَت بِرامَةَ صُحبَتي وَرِكابي,19 +هَل ناشِدٌ لي بِعَقيقِ الحِمى غُزَيّلِاً مَرَّ عَلى الرَكبِ,15 +أَغيبُ فَأَنسى كُلَّ شَيءٍ سِوى الهَوى وَِن فَجَعَتني بِالحَبيبِ النَوائِبُ,12 +يَقَرُّ بِعَيني أَن أَرى لَكِ مَنزِلاً بِنَعمانَ يَزكو تُربُهُ وَيَطيبُ,17 +حَلَفتُ بِأَعلامِ المُحَصَّبِ مِن مِنىً وَما ضَمَّ ذاكَ القاعُ وَالمَنزِلُ الرَحبُ,12 +ِنَّ طَيفَ الحَبيبِ زارَ طُروقاً وَالمَطايا بَينَ القِنانِ وَشِعبِ,16 +لا وَالَّذي قَصَدَ الحَجيجُ لَبَيتِهِ ما بَينَ ناءٍ نازِحٍ وَقَريبِ,11 +أَيا شاكِياً مِنّي لِذَنبٍ جَنَيتُهُ فَدَيتُكَ مِن شاكٍ ِلَيَّ حَبيبِ,14 +أَقولُ وَقَد أَرسَلتُ أَوَّلَ نَظرَةٍ وَلَم أَرَ مَن أَهوى قَريباً ِلى جَنبي,11 +ما لِلهُمومِ كَأَنَّها نارٌ عَلى ق��لبي تُشَبُّ,10 +عَلى أَيِّ غَرسٍ مَنُ الدَهرَ بَعدَما رَمى فادِحَ الأَيّامِ في الغُصُنِ الرَطبِ,15 +اِذهَب وَلا تَبعَدَنَّ مِن رَجُلٍ ِنَّ كِرامَ الرِجالِ قَد ذَهَبوا,13 +لَو كانَ يُعتِبُني الحِما مُ لَطالَ بَعدَ اليَومِ عَتبي,10 +أوَدَّعُ في كُلِّ يَومٍ حَبيبا وَأُهدي ِلى الأَرضِ شَخصاً غَرَيبا,14 +يا دينَ قَلبِكَ مِن با رِقٍ يُنيرُ وَيَحبو,11 +لَأَظما مُعِلّينا وَأَروى المَصائِبا وَأَسخَطَ مالاً وَأَرضى نَوائِبا,11 +لا لَومَ لِلدَهرِ وَلا عِتابا تَغابَ ِنَّ الجَلدَ مَن تَغابى,17 +أَيُّ دُموعٍ عَليكَ لَم تَصُبِ وَأَيُّ قَلبٍ عَليكَ لَم يَجِبِ,15 +لَنا كُلَّ يَومٍ رَنَّةٌ خَلفَ ذاهِبٍ وَمُستَهلَكٍ بَينَ النَوى وَالنَوادِبِ,10 +مِنَ اَيِّ الثَنايا طالَعَتنا النَوائِبُ وَأَيُّ حِمىً مِنّا رَعَتهُ المَصائِبُ,18 +كَذا يَهجُمُ القَدَرُ الغالِبُ وَلا يَمنَعُ البابُ وَالحاجِبُ,13 +كانَ قَضاءُ الِلَهِ مَكتوباً لَولاكَ كانَ العَزاءُ مَغلوبا,15 +هَلِ الطَرفُ يُعطي نَظرَةً مِن حَبيبِهِ أَمِ القَلبُ يَلقى راحَةً مِن وَجيبِهِ,10 +أَثِرها عَلى ما بِها مِن لَغَب يُقَلقِلُ أَغراضَها وَالحَقَب,11 +أَغَدراً يا زَمانُ وَيا شَبابُ أُصابُ بِذا لَقَد عَظُمَ المُصابُ,18 +دَوامُ الهَوى في ضَمانِ الشَبابِ وَما الحُبُّ ِلّا زَمانُ التَصابي,12 +ِنّا نَعيبُ وَلانُعابُ وَنُصيبُ مِنكَ وَلا نُصابُ,15 +أَلا لِلَّهِ بادِرَةُ الطِلابِ وَعَزمٌ لا يُرَوَّعُ بِالعِتابِ,14 +المَجدُ يَعلَمُ أَنَّ المَجدَ مِن أَرَبي وَلَو تَمادَيتُ في غيٍّ وَفي لَعِبِ,10 +لِغَيرِ العُلى مِنّي القِلى وَالتَجَنُّبُ وَلَولا العُلى ما كُنتُ في الحُبِّ أَرغَبُ,19 +لَأَشكُرَنَّكَ ما ناحَت مُطَوَّقَةٌ وَِن عَجَزتُ عَنِ الحَقِّ الَّذي وَجَبا,13 +وَفى ذا السُرورُ بِتِلكَ الكُرَب وَهَذا المَقامُ بِذاكَ التَعَب,18 +أَلانَ جَوانِبي غَمزُ الخُطوبِ وَأَعجَلَني الزَمانُ ِلى المَشيبِ,11 +لِكُلِّ مُجتَهِدٍ حَظٌّ مِنَ الطَلَبِ فَاِسبِق بِعَزمِكَ سَيرَ الأَنجُمِ الشُهُبِ,14 +أَرابَكِ مِن مَشيبي ما أَرابا وَما هَذا البَياضُ عَلَيَّ عابا,15 +أَلا حَيِّها رَبَّ العُلى مِن غَوارِبِ تَعَرَّقُني بَينَ العُلى وَالمَطالِبِ,14 +مَثوايَ ِمّا صَهوَةٌ أَو غارِبُ وَمُنايَ ِمّا زاغِفٌ أَو قاضِبُ,15 +لُغامُ المَطايا مِن رُضابِكَ أَعذَبُ وَنَبتُ الفَيافي مِنكَ أَشهى وَأَطيَبُ,11 +طُلوعٌ هَداهُ ِلَينا المَغيبُ وَيَومٌ تَمَزَّقُ عَنهُ الخُطوبُ,11 +تُرى نُوَبُ الأَيّامِ تُرجي صِعابَها وَتَسأَلُ عَن ذي لِمَّةٍ ما أَشابَها,17 +أَمانِيُّ نَفسٍ ما تُناخُ رِكابُها وَغَيبَةُ حَظٍّ لا يُرَجّى ِيابُها,19 +أَشَوقاً وَما زالَت لَهُنَّ قِبابُ وَذِكرَ تَصابٍ وَالمَخيبُ نِقابُ,15 +ما يَصنَعُ السَيرُ بِالجُردِ السَراحيبِ ِن كانَ وَعدُ الأَماني غَيرَ مَكذوبِ,14 +حَيِّيا دونَ الكَثيبِ مَرتَعَ الظَبيِ الرَبيبِ,15 +يَدٌ في قائِمِ العَضبِ فَما الِنظارُ بِالضَربِ,18 +لَو عَلى قَدرِ ما يُحاوِلُ قَلبي طَلَبي لَم يَقَرَّ في الغِمدِ عَضبي,12 +غَداً يَهدِمُ المَجدُ المُؤَثَّلُ ما بَنى وَتَكسِدُ أَسواقُ الصَوارِمِ وَالقَنا,13 +وَهَل أُنجِدَنَّ بِعَبديَّةٍ تَمُدُّ عَلابيبَها لِلحُدا,12 +رَجَعتَ بِهِنَّ دَوامي الصِفا حِ يُنزَعُ مِنهُنَّ شَوكُ القَنا,18 +لَو كانَ قِرنُكَ مَن تَعِزُّ بِمَنعِهِ أَو مَن يُهابُ تَخَمُّطاً وَِباءَ,10 +كَريمٌ لَهُ يَومانِ قَد كَفِلا لَهُ بِنَيلِ العُلى مِن بَأسِهِ وَسَخائِهِ,10 +أَشكو ِلى اللَهِ قَلباً لا قَرارَ لَهُ قامَت قِيامَتُهُ وَالناسُ أَحياءُ,19 +كَربَلا لا زِلتِ كَرباً وَبَلا ما لَقي عِندَكِ لُ المُصطَفى,14 +رَضينا الظُبى مِن عِناقِ الظِبا وَضَربَ الطُلى مِن وِصالِ الطَلا,16 +تُعَيِّرُني فَتاةُ الحَيِّ أَنّي حَظيتُ مِنَ المُروءَةِ وَالفَتاءِ,15 +خُطوبٌ لا يُقاوِمُها البَقاءُ وَأَحوالٌ يَدِبُّ لَها الضَراءُ,12 +حَيِّ بَينَ النَقا وَبَينَ المُصَلّى وَقَفاتِ الرَكائِبِ الأَنضاءِ,10 +ما لي أُوَدِّعُ كُلَّ يَومٍ ظاعِناً لَو كُنتُ مُلُ لِلوَضاعِ لِقاءَ,15 +أَتَرى السَحابَ ِذا سَرَت عُشراؤُهُ يُمرى عَلى قَبرٍ بِبابِلَ ماؤُهُ,19 +أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي وَأَقولُ لَو ذَهَبَ المَقالُ بِداءِ,16 +أَيُّ العُيونِ تُجانِبُ الأَقذاءَ أَم أَيُّ قَلبٍ يَقطَعُ البُرَحاءَ,19 +أَيا لِلَّهِ أَيُّ هَوىً أَضاءَ بَريقٌ بِالطَوالِعِ ِذ تَراءى,15 +بَهاءُ المُلكِ مِن هَذا البَهاءِ وَضَوءُ المَجدِ مِن هَذا الضِياءِ,10 +جَزاءُ أَميرِ المُؤمِنينَ ثَنائي عَلى نِعَمٍ ما تَنقَضي وَعَطاءِ,12 +يقولون أسبابُ الحياة كثيرةٌ فقلت وأسبابُ المنونِ كثيرُ,10 +قُلتُ غَداةَ السَبتِ ِذ قيلَ لي ِنَّ الَّتي أَحبَبتَها شاكِيَه,11 +يا قُرَّةَ العَينِ يا مَن لا أُسمّيهِ يا مَن ِذا خَدِرَت رِجلي أُناديهِ,16 +ِنَّ نَفسي مُطيعَةٌ لِهَواها لَهِجَت بِالهَوى فَقَد أَشقاها,15 +لَقَد جِئتُ الطَبيبَ لِسُقمِ نَفسي لِيَشفيها الطَبيبُ فَما شَفاها,13 +ظَلومُ يا مُنيَةَ مَولاها يا زينَةَ الدُنيا وَمَهناها,11 +يا قَلبِ ما لَكَ لا تَناهى عَن خُلَّةٍ شَحَطَت نَواها,15 +يا مَن جُعِلتُ فِداهُ وَمَن بَراني هَواهُ,13 +يا وَيحَ مَن عَلِقَ الأَحِبَّةَ قَلبُهُ حَتّى ِذا ظَفِروا بِهِ قَتَلوهُ,12 +لَيسَ الخَلِيُّ مِنَ الهَوى كَمُعَذَّبٍ لَم يُمسِ مِن حَرِّ الهَوى خِلوا,17 +قالوا خُراسانُ أَقصى ما يُرادُ بِنا ثُمَّ القُفولُ فَقَد جِئنا خُراسانا,15 +يا غَريبَ الدارِ عَن وَطَنِه مُفرَداً يَبكي عَلى شَجَنِه,13 +مَن لي بِمَن أَخشى الوُشا ةُ عَلَيهِ في ِتيانِهِ,16 +أَضحَكَني طَوراً وَأَبكاني كِتابُ مَولاتي وَخُلصاني,14 +أَغيبُ عَنكِ بِوُدٍّ لا يُغَيِّرُهُ نَأيُ المَحَلِّ وَلا صَرفٌ مِنَ الزَمَنِ,19 +أَروني وَجهَ نِسرينِ وَأَنّى لي بِنِسرينِ,15 +قَد كُنتَ أَسلَكتَ الرَجاءَ سَبيلَهُ وَأَقَمتَ مُنتَظِرَ الرَجاءِ زَمانا,13 +أَدَّبَني الدَهرُ بِخِذلانِ أَنكَرتُهُ مِن بِعدِ عِرفانِ,17 +أُمِرتُ بِكِتمانِ الَّذي لَو أَشَعتُهُ فَأَظهَرتُهُ لَم يَعلَمِ الناسُ مَن أَعني,14 +اليَومَ لِلناسِ عيدٌ يَفرَحونَ بِهِ وَلَيسَ لي مِنهُ ِلّا الهَمُّ والحَزَنُ,16 +بِأَبي سَمِيَّةَ سَيِّدِ الرَيحانِ تَرَكَت فُؤادي دائِمَ الخَفَقانِ,13 +أَمسى الفُؤادُ بِهَذا المِصرِ مُرتَهَنا فَما أُريدُ لِنَفسي غَيرَهُ وَطَنا,17 +وَمُستَكرِهٍ لِلحُبِّ في لُجَجِ الهَوى يَموتُ وَيحيا عِندَ كُلِّ أَوانِ,10 +كانَ ما كُنتُ مُشفِقاً أَن يَكونا أَحسَنَ اللَهُ صُحبَةَ الظاعِنينا,14 +هَذا كِتابٌ بِدَمعِ عَيني أَملاهُ قَلبي عَلى بَناني,11 +سُبحانَ رَبِّ العُلا ما كانَ أَغفَلَني عَمّا دَهَتني بِهِ الأَيّامُ وَالزَمَنُ,16 +أَظَلومُ لَمّا أَن مَلِلتِ وَحُلتِ عَن عَهدِ المَوَدَّةِ قُلتِ كانَ وَكانا,14 +بِكُلِّ طَريقٍ لي مِن الحُبِّ راصِدٌ بِكَفَّيهِ سَيفٌ لِلهَوى وَسِنانُ,14 +لا غَرَّني بَعدَكِ ِنسانُ فَقَد بَدَت لي مِنكِ أَلوانُ,16 +أَيا أَهلَ فَوزٍ أَلا تَسمَعونَ أَلا تَنظُرونَ ِلى ما لَقينا,16 +ِذا اِلتَقَينا شَكَونا ما نُكاتِمُهُ في عِفَّةٍ وَحَديثٍ مِن هُنا وَهُنا,15 +أَمُدُّ عَيني ِلى الدُنيا وَزَهرَتِها فَما تَرى العَينُ شَيئاً غَيرَها حَسَنا,13 +خَلَوتُم بِأَنَواعِ السُرورِ هَناكُمُ وَأَفرَدتُموني لِلصَبابَةِ وَالحَزَن,12 +مَرحَباً بِالأَحِبَّةِ القادِمينا فَلَعَمري لَطالَ ما أَوحَشونا,12 +لَيسَ الحَبيبُ عَلى ما كُنتَ تَعهَدُهُ قَد غَيَّرَ الدَهرُ ذاكَ الحُبَّ أَلوانا,16 +أَيُّها العاتِبُ الَّذي يَتَجَنّى كُلَّ يَومٍ لِيَصرِمَ الحَبلَ مِنّا,16 +كُنتِ أَنتِ الهَوى وَزَيَّنَكِ الحُ بُّ فَقَرّي عَيناً بِهِ وَاِطمَئِنّي,11 +لا كانَ قَلبي حينَ يَعبا بِمَن لَهُ لِسانانِ وَوَجهانِ,15 +دَعَتهُ بِالوَيلِ فَلَبّى لَها مُستَملِحاً لِلوَيلِ مُستَحسِنا,11 +ما أُراني ِلّا سَأَهجُرُ مَن لَي سَ يَراني أَقوى عَلى الهِجرانِ,15 +لا لَومَ أَن غَضِبَت عَلَيكَ فَِنَّها سَمِعَت لَعَمرُكَ أَعظَمَ البُهتانِ,11 +وَلَيتِ أَن لا تَكتُبي فَفَجَعتِني بِأَكبَرِ شَيءٍ مِنكِ كانَ يَكونُ,13 +وَراضي القَلبِ غَضبانِ اللِسانِ لَهُ خُلقانِ ما يَتَشابَهانِ,17 +أَصبَحتُ أَطوَعَ خَلقِ اللَهِ كُلِّهِمُ نَفساً لِأَكثَرِ خَلقِ اللَهِ عِصيانا,12 +يا رَبُّ رُدُّ عَلَينا مَن كانَ أُنساً وَزَينا,18 +أَنا ِن لَم يُدافِعِ اللَهُ عَنّي مَيِّتٌ مِن هَواكَ يا ِنسانُ,12 +كانَ خُروجي مِن عِندِكُم قَدراً وَحادِثاً مِن حَوادِثِ الزَمَنِ,17 +خَبِّروني عَنِ الهَوى أَو سَلوني نارُ قَلبي تَمُدُّ ماءَ جُفوني,14 +ِنّي أُجِلُّ ظَلوماً أَن يَكونَ لَها بَينَ الجَواري ِذا قَوَّمتَها ثَمَنُ,19 +مَن عَذيري مِن مُذنِبٍ غَضبانِ جِئتُ أَبغي عِتابَهُ فَبَداني,14 +أَشكو ِلى اللَهِ أَنَّ لي سَكَناً أَبصَرتُهُ في المَنامِ غَضبانا,18 +طالَ لَيلي بِجانِبِ البُستانِ مَع جَواري المَهدِيِّ وَالخَيزُرانِ,15 +ذُكِرَ البَينُ لَيتَهُ لا يَكونُ رُبَّما فارَقَ القَرينَ القَرينُ,11 +رَكِبنا وَفِتيانَ صِدقٍ ثُبينا طُخارِيَّةً قُرَّحاً يَغتَلينا,16 +سَقياً وَرَعياً لَمَن تَذكُّرُهُ أَسهَرَ عَيني وَالناسُ هادونا,10 +أَأَبدى سَرائِرَكِ الظاعِنونا أَقَرّوا عُيوناً وَأَبكَوا عُيونا,12 +أَظاعِنونَ فَنَبكي أَم مُقيمونا ِنّا لَفي غَفلَةٍ عَمّا تُريدونا,14 +زادَكَ اللَهُ سُروراً ِنَّ مَن كُنتَ مُشتاقاً ِلَيهِ قَد قَدِم,18 +زَعَموا لي أَنَّها صارَت تُحَمُّ اِبتَلى اللَهُ بِهَذا مَن زَعَم,18 +أَناسِيَةٌ ما كانَ بَيني وَبينَها وَقاطِعَةٌ حَبلَ الصَفاءِ ظَلومُ,14 +بَكَت عَيني عَلى جِسمي وَعَيني فَةُ الجِسمِ,13 +لابُدَّ لِلعاشِقِ مِن وَقَفَةٍ تَكونُ بَينَ الوَصلِ وَالصَرمِ,16 +خُروجي بَعدَما أَبلَيتُ عُذراً وَلَم أَجِدِ السَبيلَ ِلى المُقامِ,10 +أَيُبطِلُ ِحرامي كِتابٌ كَتَبتُهُ ِلى أَهلِ وُدّي أَم عَلَيَّ بِهِ دَمُ,14 +بَشِّر مِنىً بِظَلومٍ أَن تَحُلَّ بِها وَبَشِّرِ البَيتَ وَالأَركانَ وَالحَرَما,14 +أَخَذَ اللَهُ لِقَلبي مِن ظَلوم قَسَمَتهُ فِرَقاً بَينَ الهُموم,14 +ِنَّ الَّتي عَدَلَ الهَوى عَن قَلبِها وَأَصابَ قَلبي سَيفُهُ لَم تَظلِمِ,13 +ِنّي لَأَزدادُ ما بَقيتُ لَها حُبّاً ِذا اِزدادَ عَهدُها قِدَما,16 +يَسيرُ فَلا تَشييعَهُ أَستَطيعُهُ حِذاراً وَلا اِستِقبالَهَ حِينَ يَقَدمُ,13 +لَيسَ يَومي بِواحِدٍ مِن ظَلومِ وا بَلائي مِن حادِثٍ وَقَديمِ,11 +وَيلي بَليتُ مِنَ السِقامِ وَنَفى الهَوى عَني مَنامي,16 +جَمَعتُم بِفَوزٍ شَملَ مَن كانَ ذا هَوىً وَلَم تَجمَعوا بَيني وَبَينَ ظَلومِ,14 +أَرعى المَوَدَّةَ بِالزِيا رَةِ وَالتَعَهُّدِ بِالسَلامِ,14 +قُل لِفَوزٍ رُدّي عَلَيَّ السَلاما وَأَجيبي مُتَيَّماً مُستَهاما,19 +قَد كُنتُ أَعلَمُ يا ظَلو مُ بِأَنَّ وَصلَكِ لا يَدومُ,18 +غَضِبتِ لِأَن جادَ الرُقادُ بِنَظرَةٍ لَنا مِنكِ في الأَحلامِ وَالناسُ نُوَّمُ,14 +بِتُّ لَيلي غافِلاً عَمّا بِها وَهيَ مِن طولِ التَشَكّي في أَلَم,16 +يا ِخوَتي ِنّي لَمَوضِعُ رَحمَةٍ لَو أَنَّ مَن يُشكى ِلَيهِ رَحيمُ,18 +ِذا كانَ مَن يَهوى يُكاتِمُ حُبَّهُ لِهَيبَةِ مَن يَهواهُ ماتَ مِنَ الغَمِّ,12 +كِتابُ مَظلومٍ ِلى ظالِمِ يَشكو ِلَيهِ مِن جَوىً لازِمِ,14 +لا تَلُمني فَما عَلَيَّ مَلامُ أَبصَرَتها عَيني فَلَيسَ تَنامُ,18 +يا مُنزِلَ الغَيثِ وَالمُفَرَّجَ لِل كَربِ وَيا ذا الِفضالِ وَالنِعَمِ,12 +أَيا هَمَّ نَفسي مِنَ العالَمينَ وَمَن لَيسَ يَرعى لِوَصلي ذِماما,17 +أَيا مَن زَرَعتُ لَهُ في الفُؤا دِ حُبّاً حَديثاً وَحُبّاً قَديما,12 +يا أَهلَ مَكَّةَ ما يَرى فُقَهاؤُكُم في عاشِقٍ مُتَعاهِدٍ لِسَلامِ,15 +تُحَدِّثُ عَنّا في الوُجوهِ عُيونُنا وَنَحنُ سُكوتٌ وَالهَوى يَتَكَلَّمُ,15 +بَدا مِن أَبي الفَضلِ الهَوى المُتَقادِمُ وَكُلُّ مَحِبٍّ داؤُهُ مُتَفاقِمُ,16 +بَكيتُ الدُموعَ حِذارَ الفِراقِ وَقَبلَ الفِراقِ وَلا أَعلَمُ,10 +قالَت ظَلومُ سَمِيَّةُ الظُلمِ ما لي رَأَيتُكَ ناحِلَ الجِسمِ,15 +عَسكَرُ الحُبِّ في فُؤادي مُقيمُ فَدُموعي لِذاكَ سَحٌّ سُجومُ,17 +أَقولُ حِذاراً أَن يَتِمَّ صُدودُها ِذا ما بَدَت بِالظُلمِ ِنّي أَظلَمُ,12 +قَد بِتَّ أَجفى الناسِ مُستَيقِظاً وَأَوصَلَ الناسِ لَنا في المَنام,18 +يا نَظرَةً كانَت عَلَيكَ بَليَّةً ِنّي ِخالُكَ بَعدَها لا تَسلَمُ,18 +كَفى حَزَناً أَنّي أَرى مَن أُحِبُّهُ قَريباً وَلا أَشكو ِلَيهِ فيَعَلَمُ,11 +بَلِّغي يا ريحُ عَنّا أَهلَ بَغدادَ السَلاما,14 +شَأني وَشَأنُكَ فيما بَينَنا عَجَبٌ تَدعى المَريضَ وَقَلبي صاحِبُ الأَلَمِ,18 +وَمُراقَبٍ رَجَعَ السَلامَ بِطَرفِهِ وَمُحَيَّرٍ لَم يَستَطع تَسليما,12 +يا مَن يُكاتِمُني تَغَيُّرَ قَلبِهِ سَأَكُفُّ نَفسي قَبلَ أَن تَتَبَرَّما,13 +لا أَستَطيعُ عَلى السُكوتِ تَصَبُّراً وَنَهَيتِني فَأَخافُ أَن أَتَكَلَّما,14 +نَظَرُ العُيونِ ِلى ظَلومَ نَعيمُ ِنَّ السُرورَ يُقيمُ حَيثُ تُقيمُ,15 +أَندُبُ وَصَلَ الحَبيبِ أَن صَرَما كَأَنَّما كانَ وَصلُهُ حُلُما,18 +أَيا مَن أُكاتِمُهُ حُبَّهُ وَيَظهَرُ مِنّي فَلا يَنكَتِم,17 +بِأَبي مَن ضَنَّ عَني بِالسَلام وَلَوى دَيني وَلَم يَرعَ الذِمام,13 +يا أَبا الفَضلِ هَيَّجَتكَ الرُسومُ بَعدَ فَوزٍ كَأَنَّهُنَّ الوُشومُ,13 +أَيُّها الطالبُ شَمساً لِلوَرى تَطلُعُ لَيلا,19 +كِتابُ حَبيبٍ جاءَني بَعدَ جَفوَةٍ فَظَلَّت تَناجي مُقلَتَيَّ أَنامِلُه,14 +طالَ حُزني لَمّا حَبَستِ الرَسولا وَاِستَهَلَّت دُموعُ عَيني هُمولا,10 +ِنَّ شَمساً أَبصَرتُها فَوقَ سَطحٍ غادَرَتني بِسَهمِ طَرفٍ قَتيلا,15 +أَمسى بُكاكَ عَلى هَواكَ دَليلا فَاِمنَع دُموعَكَ أَن تَفيضَ هُمولا,18 +تَمَّت وَتَمَّ الحُسنُ في وَجهِها فَكُلُ حُسنٍ ما خَلاها مُحال,17 +ِنَّ جُهدَ البلاءِ حُبُّكَ ِنسا ناً هَواهُ بِخَرٍ مَشغولُ,17 +ِنَّهم ِن رَأَوا لَدَيكِ رَسولي حَقَّقوا ما رَأَوا وَكانَ دَليلا,10 +أَيا مُجتَني ثَمراتِ السُرو رِ بَينَ الحُزانَةِ وَالكافِلِ,12 +ثِقي بي فَِنّي لِلأَمانَةِ مَوضِعٌ كَفى بي فَِنّي بِالوَفاءِ كَفيلُ,19 +لَو كُنتِ صادِقَةً بِما أَخبَرتِني لَرَأَيتُ مِنكِ عَلى الصَفاءِ دَليلا,10 +اللَهُ يَعلَمُ مَن تَغَيَّرَ قَلبُهُ مِنّي وَمِنكِ وَمَن سَلا وَتَبَدَّلا,11 +تَموتُ النُفوسُ بِجالِها وَنَفسي تَموتُ بِغيرِ الأَجل,19 +سَأَلتُ بِحَقِّ هَذا الشَهرِ أَلّا رَجَعتِ ِلى المَوَدَّةِ وَالوِصالِ,13 +عَلامَةُ كُلِّ اِثنَينِ بَينَهُما هَوىً عِتابُهُما في كُلِّ حَقٍّ وَباطِلِ,18 +أَيا مَن لا يُجيبُ لَدى السُؤالِ وَيا مَن لا يُثيبُ عَلى الوِصالِ,16 +بَكَيتُ الدُموعَ فَلَمّا اِنقَضَت بَكَيتُ الدِماءَ بِها مُعوِلا,10 +ظَلومُ هَبي لي سُوءَ ظَنِّكِ وَاِعلَمي بِأَنَّ الَّذي بي مِنكِ عَنهُنَّ شاغِلُ,19 +سَأَصرِمُ فَوزاً وَلا ذَنبَ لي ِذا ما صَرَمتُ المَذوقَ المَلولا,12 +النَ لَمّا صارَ مُرتَهَناً قَلبي وَصارَ بِذِكرِكِ الشُغلُ,12 +أَبكي ِلى الشَرقِ ِن كانَت مَنازِلُهُم مِمّا يَلي الغَربَ خوفَ القيلِ وَالقالِ,12 +صَحائِفُ عِندي لِلعِتابِ طَوَيتُها سَتُنشَرُ يَوماً وَالعِتابُ يَطولُ,14 +مَريضٌ ِن أَتاهُ لَنا رَسولٌ لِيُبلِغَ حاجَةً مُنِعَ الرَسولُ,10 +وَيُقنِعُني مِمَّن أُحِبُّ كِتابُهُ وَيَمنَعُنيهِ ِنَّهُ لَبَخيلُ,17 +ِنَّ الأَحِبَّةَ ذَنوا بِرَحيلِ ما حُزنُ قَلبِكَ بَعدَهُم بِقَليلِ,18 +مَن كانَ يَبكي لي لِرُزءٍ موجِعٍ فَاليَومَ يَومُ رَزيئَتي فَليَبكِ لي,11 +تَخَلَّصتُ مِمَّن لَم يَكُن ذا حَفيظَةٍ وَصِرتُ ِلى مَن لا يُغَيِّرُهُ حالُ,19 +يَبكي رِجالٌ عَلى الحَياةِ وَقَد أَفنى دُموعي شَوقي ِلى أَجَلي,13 +لَعَمري لَقَد جَلَبت نَظرَتي ِلَيكِ عَلَيَّ بَلاءً طَويلا,18 +زَعَمَ الرَسولُ بِأَنَّكُم قُلتُم لَهُ ِنّا سِواكُم بِالوِصالِ نُحاوِلُ,19 +سُبحانَ مَن خَلَقَ المَلولَ مَلولا لا يَستَطيعُ ِلى الوَفاءِ سَبيلاَ,18 +تَذَكَّرتُ هَذا الشَهرَ في عامِنا الخالي وَكُنّا عَلى حالٍ سِوى هَذِهِ الحالِ,10 +خَبِّروني عَن رَأيِكُم أَعَلى الهِج رانِ أَم قَد بَدا لَكُم في وِصالي,18 +أَلا يا لَيتَ شِعري ما أَقولُ وَقَد ضَنَّ الحَبيبُ فَما يُنيلُ,17 +أَبكي لِمَرِّ الأَيّامِ لا جَزِعاً مِن أَجَلي لَستُ سابِقاً أَجَلي,18 +وَصَلتُ فَلَمّا لَم أَرَ الوَصلَ نافِعي وَقَرَّبتُ قُرباناً فَلَم يُتَقَبَّلِ,19 +يَقولونَ لي واصِل سِواها لَعَلَّها تَغارُ وَِلّا كانَ في ذاكَ ما يُسَلي,12 +أَيا زَهرَ المَلاحَةِ وَالجَمالِ فُؤادُكِ مِن سَقامِ الحُبِّ خالِ,14 +هَجَرتِنا يا مَلولُ وَالهَجرُ مُرٌّ ثَقيلُ,16 +لِأَعظَمِ حادِثٍ حُبِسَ الرَسولُ وَأُمسِكَ عَنكَ وَاِنقَطَعَ الخَليلُ,18 +كَأَنّي لَم أَكُن شَجَناً لِفَوزٍ وَلَم يَكثُر عَلَيَّ لَها عَويلُ,17 +أَلا ذَهَبَت فَوزٌ بِعَقلِ أَبي ا��فَضلِ وَما خِلتُ ِنساناً يَعيشُ بِلا عَقلِ,14 +أَلا ِنَّ فَوزاً أَفسَدَتني عَلى أَهلي وَقَد كُنتُ مِن فَوزٍ عَنِ الناسِ في شُغلِ,17 +أَلا رَجُلٌ يَبكي لِشَجوِ أَبي الفَضلِ بِعَبرَةِ عَينٍ دَمعُها واكِفُ السَجلِ,15 +يا مَن تَباشَرتِ القُبورُ بِمَوتِهِ قَصَدَ الزَمانُ لِمَهلَكي فَرَماكِ,17 +وَلائِمٍ في السُمرِ مِن جَهلِهِ مُستَهلِكٍ في البيضِ ذي مَحكِ,18 +يا أَيُّها المَحمومُ نَفسي فِداك هَل لي مِنَ الدُنيا سُرورٌ سِواك,14 +عيونُ العائِداتِ تَراكِ دوني فَيا حَسَدي لِعَينَي مَن يَراكِ,19 +ِنَّما عَتَبي عَلَيها بَعدَ أَن كانَ عَلَيكا,16 +لَقَد شامَتكَ يا عَبّا سُ يَومَ السَطحِ عَيناكا,17 +راحَتي في الكَلامِ حَتّى أَراكِ ِنَّ بي مِنكِ شاغِلاً عَن سِواكِ,16 +ِنَّ الغُلامَ الَّذي أَعطاكِ خاتَمَهُ في سَطحِ أَزهَرَ قَد أَبلاهُ ذِكراكِ,16 +مَجِلسٌ يُنسَبُ السُرورُ ِليهِ بِمُحِبٍّ رَيحانُهُ ذِكراكِ,12 +ظَهَرَ الخَفاءُ فَقُلتُ ِن عاتَبتُها كانَ العِتابُ لِوُدِّنا اِستِهلاكا,15 +يا كَثيرَ الأَلوانِ ما أَجفاكا لِمُحِبٍّ مُعَذَّبٍ في هَواكا,12 +وَلَو أَنَّ الرياحَ كانَت جَنوباً حَمَلَت مِنِّيَ السلامَ ِلَيكا,16 +يَمنَعُكَ الصَبرَ ِذا رُمتَهُ تَذكارُ مَن خَلَّفتَ بِالرافِقَه,11 +لَقَد كَلِفت نَفسي مِنَ الناسِ بِالَّذي يَرى الهَجرَ فُرقاناً فَلَيسَ يُفارِقُه,18 +تَعِسَ المُستَقِلُّ خَمسَ لَيالٍ لِمُوافاةِ مَن بِأَرضِ العِراقِ,17 +أَضِنُّ عَن الدُنيا بِطَرفي وَطَرفِها فَهَل بَعدَ هَذا مِن مَقالٍ لِمُشفِقِ,17 +طالَ لَيلي وَاِشتِياقي وَيحَ نَفسي ما تُلاقي,11 +يَقولونَ لَو أَلهَمتَ قَلبَكَ غَيرَها سَلَوتَ وَلا شَيءٌ سِواها يُوافِقُه,16 +تَعِسَ الغُرابُ لَقَد جَرى بِفِراقِ هَلّا جَرى بِتَزاوُرٍ وَتَلاقِ,16 +جَسَرتُ عَلى بابِ الهَوى فَدَخَلتُهُ فَقَد جاءَني مِنهُ الَّذي كُنتُ أَفرَقُ,11 +قَد سَحَّبَ الناسُ أَذيالَ الظُنونِ بِنا وَفَرَّقَ الناسُ فينا قَولَهم فِرَقا,14 +بَكَيتُ غَداةَ بِنتِ بِدَمعِ عَينٍ لَهُ قَرِحَت جُفوني وَالمَقي,13 +نَفسي الفِداءُ لِهَذا المَري ضِ أَمسى الفُؤادُ عَلَيهِ شَفيقا,11 +كَيفَ المَريضُ الَّذي تُحمى عيادَتُهُ ِنّي عَلَيهِ لَذو خَوفٍ وَِشفاقِ,10 +ِنَّ الَّذي اِستَخبَرتُهُ عَنكُمُ أَشعَلَ في قَلبِيَ مِثلَ الحَريق,12 +وَيلي عَلى الشادِنِ ذي القُرطَقِ أَبلَجَ مِثلُ القَمَرِ المُشرِقِ,11 +أَزارَ أَبا الفَضلِ الخَيالُ المُؤَرِّقُ لِفَوزٍ نَعَم وَالطَيفُ مِمّا يُشَوِّقُ,11 +كَذَبتُ عَلى نَفسي فَحَدَّثتُ أَنَّني سَلَوتُ لِكَيما يُنكِروا حينَ أَصدُقُ,17 +يا قَومُ طالَ ِلى الحِجازِ تَشَوُّقي وَبَكَيتُ مِن مَضَضِ الهُمومِ الطُرَّقِ,10 +ظَلَمَت عَينُكِ عَيني ِنَّها بادَلَتها بِالرُقادِ الأَرَقا,11 +نامَ مَن أَهدى لِيَ الأَرَقا مُستَريحاً سامَني قَلَقا,18 +باتَ المُحِبّانِ في خَوفٍ وَِشفاقِ فَالحَمدُ لِلَّهِ رَبُّ النِعمَةِ الواقي,16 +يا لائِمي في العِشقِ مَه لا خَيرَ فيمَن لَيسَ يَعشَق,18 +يا شَمسَ بَغدادَ ِنَّني دَنِفُ ِذ ماتَ مِنكِ الوِدادُ وَاللَطَفُ,12 +اِخلَع عِذارَكَ في هَوا كَ وَلا تَخَف مَن لا يَخافُك,19 +دُموعُ عَيني تَسبُقُ الطَرفا أَجهَدُ أَن تَخفى فَما تَخفى,19 +ماذا تَقولينَ في فَتىً كَلِفِ يَعطِفُ بِالحُبِّ غَيرُ مُنعَطِفِ,18 +غَداً يُنكِرُ القَومُ الَّذينَ تَخَلَّفوا مُقامي وَلَولا أَنتِ لَم أَتَخَلَّفِ,10 +هَلّا عَصَيتَ هَواكَ يا اِبنَ الأَحنَفِ ِذ لا نَصيرَ لِدَمعِكِ المُتَوَكِّفِ,17 +يا أَبا الفَضلِ يا كَريمَ التَصافي ما لِفَوزٍ تَقولُ ِنَّكَ جافِ,17 +نَقلُ الجِبالِ الرَواسي عَن مَواضِعِها أَخَفُّ مِن نَقلِ نَفسٍ حينَ تَنصَرِفُ,10 +هَذا كِتابُ فَتىً لِغَيبِكِ حافِظٍ كَلِفٍ بِذِكرِكِ يا ظُلَيمَةُ مُدنَفِ,18 +يا وَحشَتا ما بُليتُ مِن قَمَرٍ فَرَّقَ شَملي وَكانَ مُؤتَلِفا,18 +ِنّي لمُلُ أَن أَراكِ وَِنَّني مِن أَن أَموتَ وَلا أَراكِ لَخائِفُ,14 +أَهُمُّ بِالهَجرِ أَحياناً وَأَقتَرِفُ فَلَيتَ شِعري أَأَمضي فيهِ أَم أَقِفُ,15 +سَرى طَيفُ فَوزٍ خِرَ اللَيلِ بِالطَفِّ فَنَحّى الكَرى عَنّي وَأَغفَت وَلَم أُغفِ,11 +يا دارَ فَوزٍ لَقَد أَورَثتِني دَنَفا وَزادَني بُعدُ داري عَنكُمُ شَغَفا,12 +بَكَت عَيني لِأَنواعٍ مِن أَحزانٍ وَأَوجاعِ,13 +يا وَيحَ هَذا الفِراقِ ما صَنَعا بَدَّدَ شَملي وَكانَ مُجتَمِعا,16 +قالوا تَشَكّى فَلَم يَكتُب فَواحَزَني ِن كانَ يَمنَعُهُ أَن يَكتُبَ الوَجَعُ,13 +قولا لِمَن كَتَبَ الكِتابَ بِكَفِّهِ ِرحَم فَدَيتُكَ ذِلَّتي وَخُضوعي,18 +طَرَقَتنا بِأَسفَلِ المَرجِ مِن دا بِقَ تُهدي لِيَ البَلا أَنواعا,14 +عَفا اللَهُ عَمَّن لَم يَزُرني مُوَدِّعاً فَقَد قَرِحَت مِنهُ لِذاكَ مَدامِعُه,14 +ِنَّ المَليحَةَ ذَنَت بِتَرَحُّلٍ فَاِقصِد سَبيلَ لِقائِها وَوَداعِها,10 +كَفى حَزَناً أَنّي أَغيبُ وَلَيسَ لي سَبيلٌ ِلى تَوديعِكُم فَأُوَدِّعُ,17 +ِنَّما أَبكي لِأَنّي صِرتُ لِلحُبِّ تَبيعا,11 +لا تَجمَعي هَجراً عَليَّ وَغُربَةً فَالهَجرُ في تَلَفِ الغَريبِ سَريعُ,13 +وِصالٌ كانَ فَاِنقَطَعا فَصِحتُ لِبَينِهِ جَزَعا,17 +يا زَينَ مَن رَأَتِ العُيونُ ِذا بَدَت وَسطَ النِساءِ وَلَفَّهُنَّ المَجمَعُ,10 +سُكوتي بَلاءٌ لا أُطيقُ اِحتِمالَهُ وَقَلبي أَلوفٌ لِلهَوى غَيرُ نازِعِ,18 +عَدلٌ مِنَ اللَهِ أَبكاني وَأَضحَكَكُم فَالحَمدُ لِلَّهِ عَدلٌ كُلُّ ما صَنَعا,12 +سَلامٌ عَلى الوَصلِ الَّذي كان بَينَنا تَداعَت بِهِ أَركانُهُ فَتَضَعضَعا,12 +يا وَيحَ مَعشوقَينِ ماتا وَلَم يُداوِيا عِشقَهُما بِاِجتِماع,18 +أَتَطمَعُ يا عَبّاسُ في غَيرِ مَطمَعِ بَعُدتَ دَعِ التَطلابَ مِن كَثَبٍ دَعِ,18 +وَذاتِ لَومٍ عَتَبَت في الَّتي أَصبَحتُ مِن وَجدي بِها مُرمَضا,14 +ِذا جاءَني مِنها الكِتابُ بِعَتبِها خَلَوتُ بِنَفسي حَيثُ كُنتُ مِنَ الأَرضِ,12 +وَناعِسٍ لَو يَذوقُ الحُبَّ ما نَعَسا عَساهُ يُغفي ِذا جادَ المُحِبُّ عَسى,17 +أَيا سَيِّدَةَ الناسِ لَقَد قَطَّعتِ أَنفاسي,15 +ِذا ما شِئتَ أَن تَصنَ عَ شَيئاً يُعجِبُ الناسا,16 +ِذا سَرَّها أَمرٌ وَفيهِ مَسَاءَتي قَضَيتُ لَها فيما تُحِبُّ عَلى نَفسي,16 +ِن تَكوني مَلِلتِ يا فَوزُ وَصلي وَتَناسَيتِني وَعَهدَكِ أَمسِ,15 +كَتَبَ الحُبُّ في جَبيني كِتاباً بَيِّناً كَالكِتابِ في القُرطاسِ,15 +عَصَّبَت رَأسَها فَلَيتَ صُداعاً قَد شَكَتهُ ِليَّ كانَ بِراسي,16 +وَما جِئتُ جَهلاً ِنَّني بِكِ عالِمٌ وَلَكِن لِأُبلي فيكِ عُذراً ِلى نَفسي,19 +أَصبَحتُ أَذكُرُ بِالرَيحانِ رائِحَةً مِنها فَلِلنَفسِ بِالرَيحانِ يناسُ,18 +تَعَبٌ يَطولُ لِذي الرَجاءِ مَعَ الهَوى خَيرٌ لَهُ مِن راحَةٍ في الياسِ,14 +يَشُمُّ ن��دامايَ الرَياحينَ بَينَهُم وَذِكرُكِ رَيحاني ِذا دارَتِ الكاسُ,19 +ِنَّ الَّتي هامَت بِها النَفسُ عاوَدَها مِن سُقمِها نُكسُ,15 +مَن لامَكُم فَهوَ لَكُم ظالِمٌ ما أَنتُمُ ِلّا مِنَ الناسِ,16 +جَرَّبتُ مِن هَذهِ الدُنيا شَدائِدَها ما مَرَّ مِثلُ الهَوى شَيءٌ عَلى راسي,12 +يا طولَ هَمّي بِما لا يَعلَمُ الناسُ رَجاءُ وُدِّكِ يَنعاهُ لِيَ الياسُ,19 +يا فَوزُ ما ضَرَّ مَن أَمسى وَأَنتِ لَهُ أَن لا يَفوزَ بِدُنيا لِ عَبّاسِ,12 +يا فَوزُ يا مُنيَةَ عَبّاسِ قَلبي يُفَدّي قَلبَكِ القاسي,11 +ما لِلكُلومِ التَّي بِالقَلبِ مِن سِ فَاِصبِر عَلى الياسِ يا مُستَقبِلَ الياسِ,11 +خَبِّروني عَنِ الحِجازِ فَِنّي لا أَراني أَمَلُّ ذِكرَ الحِجازِ,16 +أَلا ِنَّ صَفوَ العَيشِ بَعدَكِ أَكدَرُ وَكُلُّ نَعيمٍ سَوفَ يُقلى وَيُهجَرُ,16 +أَسأَل اللَهَ خَيرَ هَذا المَسيرِ وَِياباً في غِبطَةٍ وَسُرورِ,11 +يَهيمُ بِحَرّاتِ الجَزيرَةِ قَلبُهُ وَفيها غَزالٌ فاتِرُ الطَرفِ ساحِرُه,18 +أَبكي وَأَستَخلي كِتا بَكِ يا ظَلومُ وَأَستَزيرُه,11 +أُتيحَ لِقَلبي مِن شَقاوَةِ جَدِّهِ غَزالٌ غَريرٌ فاتِرُ الطَرفِ ساحِرُه,12 +أَيا وَحشَتا لِاِنقِطاعِ الرَسو لِ مِمَّن أُسَرُّ بِأَخبارِه,11 +مَرحَباً وَاللَهِ حَقّاً بِحَبيبي وَأَميري,16 +أَيا نَفسَ مَن نَفسي ِليهِ مَشوقَةٌ وَمَن قَد بَرى جِسمي هَواهُ وَما شَعَر,10 +أَيا مَن وَجهُهُ قَمَرُ وَيا مَن قَلبُهُ حَجَرُ,14 +ما كانَ في الدورِ مِن أُنسٍ بِغَيرِكُمُ أَيّامَ مَنزِلُكُم في جانِبِ الدورِ,15 +أَتَأذَنونَ لِصَبٍّ في زِيارَتِكُم فَعِندَكُم شَهَواتُ السَمعِ وَالبَصَرِ,12 +ِذا اِهتَجَرنا نَهانا عَن تَهاجُرِنا مِنَ القُلوبِ شَقيقٌ حينَ نَهتَجِرُ,12 +هَبوني أَغُضُّ ِذا ما بَدَت وَأملِكُ طَرفي فَلا أَنظُرُ,15 +ِنّا مِنَ الدَربِ أَقبَلنا نَؤُمُّكُمُ أَنضاءَ شَوقٍ عَلى أَنضاءِ أَسفارِ,14 +أَما اِستَوجَبَت عَيني فَدَيتُكِ نَظرَةً ِلَيكِ وَقَد أَبكَيتِها حِجَجاً عَشرا,17 +وَلَقَد أَقولُ وَشَفَّ قَلبي هَجرُهُ يا قَلبِ صَبراً لِلمَليكِ القادِرِ,17 +ءأَظُنُّ وَما جَرَّبتُ مِثلَكِ أَنَّما قُلوبُ نِساءِ العالَمينَ صُخورُ,14 +أَيَذهبُ هذا الدَهرُ وَالحالُ بَينَنا عَلى ما أَرى لا يَستَقيمُ لَنا الدَهرُ,13 +تَعَرَّضتِ لي حَتّى ِذا ما اِستَبَيتِني رَأَيتُكِ تَختالينَ في صورَةِ البَدرِ,10 +هَجَرتُم وَلَم نَقِدر عَلى ما قَدَرتُمُ عَلَيهِ وَأَنتُم تَرقُدونَ وَنَسهَرُ,16 +ِنَّ يَومي بَينَ المُغيثَةِ وَالقَر عاءِ لَذٌّ لَو تَمَّ فيهِ السُرورُ,16 +أَلا أَيُّها القَمَرُ الأَزهَرُ تَبَصَّر بِعَينَيكَ هَل تُبصِرُ,15 +يا هَجرُ كُفَّ عَنِ الهَوى وَدَعِ الهَوى لِلعاشِقينَ يَطيبُ يا هَجرُ,15 +كَتَمتُ وَمَن أَهوى هَوانا فَلَم نَبُح وَقَد كانَتِ الأَسرارُ بِاللَمحِ تَظهَرُ,14 +أَخٌ لا رَأَيتُ السوءَ فيهِ فَِنَّني ِلى أَن تَعافى نَفسُهُ لَفَقيرُ,17 +ما تَأمُرينَ بِذي مُراقَبَةٍ يُخفي هَواكِ وَيُظهِرُ الهَجرا,17 +ِذا ما دَعَوتُ الصَبرَ بَعدَكِ وَالبُكا أَجابَ البُكا طَوعاً وَلَم يُجِبِ الصَبرُ,17 +أَقَرُّ الناسَ كُلِّهِمُ لِعَيني يَرى قَتلي يَتِمُّ بِهِ السُرورُ,16 +أَلا كَتَبَت تَنهى وَتَأَمُرُ بِالهَجرِ فَقُلتُ لَها يالَيتَ قَلبَكِ في صَدري,14 +وَما طِبتُ نَفساً عَنكِ لَمّا هَجَرتِني وَلَي��َ سُكوتي عَن سُلُوٍّ وَلا صَبرِ,16 +مَتّيني فَهَل لَكِ أَن تَرُدّي حَياتي مِن مَقالِكِ بِالغُرورِ,14 +ِنّي لَتَمنَعُني مَلالَتُكُم مِنكُم وَما لي عَنكُمُ صَبرُ,12 +ِنّي لَأَطوي الهَوى كَي لا يُطيفَ بِهِ ظَنٌّ وَأَجحَدُ ما أَطوي ِذا اِنتَشَرا,17 +وَِنّي لَقاسي القَلبِ ِن كُنتُ صابِراً وَحِبّي غَدا فيمَن يَسيرُ يَسيرُ,16 +وَأَهجُرُ عَمداً كَي يُقالَ لَقَد سَلا وَلَستُ بِسالٍ عَن هَواكِ ِلى الحَشرِ,15 +ماعَلَيها لَو أَنَّها أَذِنَت لي في كِتابٍ فَقَد نَهَتَني مِرارا,16 +وا بِأَبي وَجهَكِ هذا الَّذي أَتلَفَ نَفسي وَهوَ لا يَدري,13 +خاتَمٌ لي ما لَهُ أَثَرٌ فيهِ مِن عَضِّ الحَبيبِ أَثَر,16 +بِأُنسِ الحَبيبِ يَطيبُ السَمَر وَتَلتَذُّ عَينايَ طولَ السَهَر,10 +أَلا لَيتَ شِعري كَيفَ أَصبَحَ عَهدُها أَدامَ عَلى ما كانَ أَم قَد تَغَيَّرا,18 +تعَزَّ وَهَوِّن عَلَيكَ الأُمورا عَساكَ تَرى بَعدَ حُزنٍ سُرورا,18 +كانَت ظَلومُ ِذا عاتَبتُها اِعتَذَرَت فَكُنتُ أَحبِسُ دَمعي حينَ تَعتَذِرُ,13 +صَيَّرَكِ الدَهرُ ِلى ما أَرى أَستَنصِرُ اللَهَ عَلى الدَهرِ,11 +للحُبِّ في قَلبِيَ أَشجَارُ تُنبِتُها لِلشَّوقِ أَنهارُ,16 +أَلَم تَرَ أَنَّني أَفنَيتُ عُمري بِمَطلَبِها وَمَطلَبُها عَسيرُ,19 +لَعَمري لَقَد جَعَلَ القادِحو نَ بَيني وَبَينَكِ يورونَ نارا,18 +ظَلومٌ قَد رَأَيناها فَلَم نَرَ مِثلَها بَشَرا,18 +قَد ضاقَ بِالحُبِّ صَدري وَأَنفَدَ الشَوقُ صَبري,11 +خَشيتِ صُدودي لَيسَ ذاكَ بِكائِنٍ أَتى دُونَهُ حُبٌّ لِعَينَيَّ مُسهِرَ,10 +قُرِئَ الكِتابُ وَماطَلُوا بِجَوابِهِ رَأيٌ يُقَدَّمُ مَرَّةً وَيُؤَخَّرُ,18 +ثِقي بِعَيني فَلَو نَستُ مِن بَصَري خِيانَةً لَكِ لَم يَصحَبنِيَ البَصَرُ,18 +حَتّى مَتى أَنا مَوقوفٌ عَلى ظَمٍَ بَينَ الطَريقَينِ لا وِرداً وَلا صَدرا,16 +حَجَبتِ وَجهَكِ عَن عَينَيَّ مُذ زَمَنٍ فَلَو مَنَنتِ عَلى عَينَيَّ بِالنَظَرِ,12 +تَضِنُّ ِذا اِستَمنَحتُها لِيَ نَظرَةً أُداوي بِها ما يُحدِثُ الحُبُّ في صَدري,12 +وَحَوراءَ مِن حورِ الجِنانِ مَصونَةٍ يَرى وَجهَهُ في وَجهِها كُلُّ ناظِرِ,11 +نَزورُكُم لا نُكافيكُم بِجَفوَتِكُم ِنَّ المُحِبَّ ِذا لَم يُستَزَر زارا,18 +لَعَمري لَئِن أَمسى بِغَيرِكِ ظَنُّهُم لَذَلِكَ أَخفى لِلوِصالِ وَأَستَرُ,12 +لَعَمري لَئِن أَقرَرتُمُ العَينَ بِالَّذي فَعَلتُم لَقَد أَسخَنتُمُ العَينَ أَكثَرا,12 +أَتاني كِتابٌ مِن مَليكٍ بِخَطِّهِ فَما أَعظَمَ النُعمى وَما أَضعَفَ الشُكرا,13 +هُمُ كَتَموني سِرَّهُم حينَ أَزمَعوا وَقالوا اِتَّعِدنا لِلرَواحِ وَبَكَّروا,16 +هَجَرتُ النَدامى خَشيَةَ السُكرِ ِنَّما يُضيعُ الفَتى أَسرارَهُ حينَ يَسكَرُ,10 +لَمّا بَدَت فَرَأَيتُها في صُفرَةٍ كَلِفَ الفُؤادُ بِكُلِّ شَيءٍ أَصفَرِ,19 +يا مَن تَمادى قَلبُهُ في الهَوى سالَ بِكَ السَيلُ وَلا تَدري,19 +غَضِبَ الحَبيبُ فَهاجَ لي اِستِعبارُ وَاللَهُ لي مِمّا أُحاذِرُ جارُ,12 +عَينايَ شامَت دَمي وَالشُؤمُ في النَظَرِ بُعداً لِعَينٍ تَبيعُ النَومَ بِالسَهَرِ,16 +ِنّي طَرِبتُ ِلى شَمسٍ ِذا طَلَعَت كانَت مَشارِقُها جَوفَ المَقاصيرِ,18 +يا مُوقِدَ النارِ بِالهِندِيِّ وَالغارِ هَيَّجتَ لي حَزَناً يا مُوقِدَ النارِ,14 +أَمِنكَ لِلصَبِّ عِندَ الوَصلِ تَذكارُ وَكَيفَ والحُبُّ ِظ��ارٌ وِضمارُ,15 +عَبِثَ الحَبيبُ وَكانَ مِنهُ صُدودُ وَنَأى وَلَم أَكُ ذاكَ مِنهُ أُريدُ,14 +قَبولُكُمُ وُدّي مِن اللَهِ نِعمَةٌ تَتِمُّ ِذا كافأتُمُ الودَّ بالودِّ,18 +ِقبَلوا وُدّي فَقَد أَهدَيتُهُ ثُمَّ كافوني بِصَدٍّ فَهوَ وُدُّ,13 +أَتَذهَبُ نَفسي لَم أَنَل مِنكِ نائِلاً وَلَم أَتَعَلَّل مِنكِ يَوماً بِمَوعِدِ,13 +فِراقُكِ كانَ أَوَّلَ عَهدِ دَمعي وَخِرَ عَهدِ عَيني بِالرُقادِ,17 +دُموعٌ دَعاهُنَّ الهَوى فَأَجَبنَهُ تَحَدَّرنَ شَتّى وَهيَ تَجري عَلى خَدّي,19 +بَرى جَسَدي ما بي مِنَ الحُبِّ بَعدَكُم فَيا لَيتَ شِعري كَيفَ وَجدُكُم بَعدي,15 +جَعَلتِ مَحَلَّةَ البَلوى فُؤادي وَسَلَّطتِ السُهادَ عَلى رُقادي,11 +تَرَكتُ صُدودَهُ وَصَبَرتُ نَفسي لِطولِ تَجَرُّعِ الغَيظِ الشَديدِ,12 +ِنَّ شَوقي ِلَيكِ لَو شِئتُ أَن يَز دادَ شَيئاً لَما وَجَدتُ مَزِيدا,19 +تَحسُدُ عَيني عَينَ مَن يَرقُدُ وَمُسهِري أَوَّلُ مَن أَحسُدُ,19 +فَدَيتُ مَن لا أُفَدّي غَيرَهُ أَبَدا وَمَن أَرى الغَيَّ فيما سَرَّهُ رَشَدا,19 +ما أَحسَنَ الوُدَّ ِذا كانَ مَن تَهواهُ يَجزي الوُدَّ بِالوُدِّ,19 +كُلَّ يَومٍ لَنا عِتابٌ جَديدُ وَهَوانا عَلى العِتابِ يَزيدُ,18 +يا مَن يَلومُ عَلى هوَى مَن حُبُّهُ يَتَجَدَّدُ,16 +خَلَطَ اللَهُ بِروحي روحَها فَهُما في جَسَدي شَيءٌ أَحَد,10 +سَأَهجُرُ ِلفي وهِجرانُنا ِذا ما اِلتَقَينا صُدودُ الخُدودِ,16 +واكَبِدي قَد تَقَطَّعَت كَبِدي مِن كَمَدٍ عادَني عَلى كَمَدِ,10 +ظَلومُ يا زَينَ نِساءِ العِباد حُبّي لَكُم حُبّانِ خافٍ وَباد,11 +وَحَدَّثتَني يا سَعدُ عَنها فَزِدتَني جُنوناً فَزِدني مِن حَديثِكَ يا سَعدُ,14 +تَقولُ وَقَد كَشَفتُ المِرطَ عَنها وَذَلِكَ لَو ظَفِرتُ بِهِ الخُلودُ,16 +أَلا لَيتَ شِعري وَالفُؤادُ عَميدُ هَوايَ قَريبٌ أَم هَوايَ بَعيدُ,16 +قَد خِفتُ أَن لا أَراكُم خِرَ الأَبَدِ وأَن أَموتَ بِهذا الشَوقِ وَالكَمَدِ,15 +لَم أَجِد أَهلاً لِوُدّي غَيرَ مَن أَصفَيتُ وُدّي,17 +ِنّي وَِن كُنتِ قَد أَسَأتِ بِيَ اليَو مَ لَراجٍ لِلعَطفِ مِنكِ غَدا,15 +كُنتُ أَغنَى الناسِ كُلِّهِمُ عَنكِ لَولا الشُؤمُ وَالنَكَدُ,17 +قَد جَمَّعَ اللَهُ لِي شَملي بِقُربِكُمُ مِن بَعدِ ما كانَ يا نَفسي الفِدا بَدَدَا,16 +لَقَد كُنتُ أَطوي ما أُلاقي مِنَ الهَوى حِذاراً وأُخفِيهِ وَأَكتُمُهُ جُهدي,14 +سُبحانَ مَن جَعَلَ الهَوى مَلِكاً لِأَفئِدَةِ العِبادِ,13 +ما ِن لِما بِي دَواءٌ غَيرُ رُؤيَتِها دَواءُ ما بِي عَزيزٌ غَيرُ مَوجودِ,18 +وَمُختَلِسٍ بِالطَرفِ مَا لا يَنالُهُ قَريباً بِحالِ النازحِ المُتَباعِدِ,16 +ِنّي بُليتُ بِذي لَونَينِ يُظهِرُ لي مِنهُ هَواهُ فَِن وافَقتُهُ جَحَدا,10 +أَخلَفتِ يا سَيِّدَتي وَعدي نَعَم وَقَد غُيِّرتِ مِن بَعدي,18 +وَلَقَد أَقُولُ لَهُ وَدَمعي مُسبَلٌ فيما عَتَبتُ عَلى عَتبِ الواجِدِ,16 +دَعيني أمُت لَم تِ في الحُبِّ بِدعَةً وَلَم أَكُ فِيما لُمتِني فيهِ أَوحَدا,14 +أَلا فَاُنظُري بِاللَهِ يا سَكَني الوَعدا وَلا تَترُكي أَن تَجعَلي دينَنا نَقدا,10 +مَن لي بِنَجدٍ وَأَيّامٍ بِها سَلَفَتْ ما طالَ عَهدٌ بماضيها سِوى حِجَجِ,14 +خَليليَّ هَذا رَبعُ لَيلى بِذي الغَضَى سَقى اللَّهُ لَيلى وَالغَضى وَسَقاكُما,18 +ِن أَخلَفَ الوَعدَ حيٌّ يظعَنونَ غَدا وَفَى لِيَ الطَّرفُ مِن دَمعي بِما وَعَدا,14 +بِمنشَطِ الشَّيح مِن نجدٍ لنا وَطَنُ لَم تَجرِ ذِكراهُ ِلّا حَنَّ مُغتَرِبُ,17 +طَرَقتْ علوَةُ والرَّملُ شجٍ بالدُّجى والأَنجُمُ الزُهرُ جُنوحُ,11 +بَني جُشَمٍ ردُّوا فؤاديَ ِنَّهُ بحيثُ الخدودُ البيضُ والأَعينُ النُّجْلُ,14 +قِفا بنجدٍ نسلِّمْ على ديارِ سعادِ,19 +وَسَرحة بربا نجدٍ مُهدلةٍ أَغصانها في غَديرٍ ظلَّ يُرويها,14 +خليليَّ سيرا بارَكَ اللَّهُ فيكُما فقد شاقَنِي مِن أرضِ عُذرَةَ ريمُ,18 +شَجاني بأَعلامِ المُحَصِّبِ من مِنىً خَفِيُّ حَنينٍ رَجَّعَتْهُ الأَباعِرُ,18 +وَحَليمِ الشَّوق مدَّ يداً بِزمامٍ مَسَّه سَفَهُ,16 +أَرِقتُ لشوقٍ أَضمرَتْهُ الأَضالعُ بِلَيلٍ يداني الخَطْوَ والنَّجمُ ظالِعُ,14 +وَأَشلاءِ دارٍ بالحِمى تَلبَسُ البِلَى ومنها بكفَّيْ كُلِّ نائبَةٍ شِلْوُ,12 +وَحاكيَةٍ للرِّيمِ جيداً وَمُقلَةً لَها نظراتٌ لا يُنادي وليدُها,13 +وَحيٍّ مِن بَني جُشَمِ بْنِ بَكرٍ يُزيرونَ القَنا ثُغَرَ الأَعادي,17 +بَدا لي عَلى الكَثيبِ بِنَعمانَ ما يَروعُ,12 +يا عَبرَتي هَذِهِ الأَطلالُ وَالدِّمَنُ فَما اِنتِظارُكِ سيلي فَهيَ لي وَطَنُ,13 +هَل بِالنَّقا عَن سُلَيمَى مُذ نأَتْ خَبَرٌ فَكُلُّ ذي صَبوَةٍ يَرتاحُ لِلخَبَرِ,15 +وَأَوانِسٍ تَدنو ِذا اِجتَدِيَتْ بِحَديثها وَعَن الخَنى شُمْسِ,16 +أَلا مَن لِجسمٍ بِالثَّويَّةِ قاطِنِ وَقَلبٍ مَعَ الرَّكبِ الحِجازيِّ ظاعِنِ,17 +أَقولُ لِسَعدٍ وَهوَ خِلِّي بِطانَةً وَأَيُّ عَظيمٍ لَم أُنَبِّهْ لَهُ سَعدا,17 +سَرى البَرقُ وَالمُزنُ مُرخى العَزالي فَأَبكَى صِحابي وَحَنَّتْ جِمالي,17 +وغادَةٍ كَمهاةِ الرَّملِ نِسَةٍ تَذودُ عَنها سَراةُ الحَيِّ مِن سَبِ,10 +رأت أُمُّ عَمروٍ يَومَ سارَت مَدامِعي تَنُمُّ بِسرِّي في الهَوى وَتُذيعُهُ,17 +أَيُّها الحَيُّ ِن بَكَرتُم رَحيلا فالبَثوا لِلمودِّعَينَ قَليلا,19 +ألا مَن لِصَبٍّ ِن تَغَشَّتهُ نَعسَةٌ سَرى البَرقُ نَجديَّ السَّنا وَهوَ شائِقُهْ,17 +أَقولُ لِصاحِبي وَالوَجدُ يَمري بِوَجرَةَ أَدمُعاً تَطأُ الجُفونا,17 +رأى صَحبي بِكاظِمَةٍ سَنا نارٍ عَلى بُعدِ,12 +دَعَتني بِذي الرِّمثِ الصَبابَةُ مَوهِناً فَلَبَّيتُها وَالدَّمعُ يَستَنُّ وابِلُهْ,15 +وَغادَةٍ تَشهَدُ الحِسانُ لَها أَنَّ سَنا النَيِّرَينِ مَحتَدُها,13 +أَعائِدَةٌ تِلكَ اللَيالي بِذي الغَضى أَلا لا وَهَل يُثنى مِنَ الدَّهرِ ما مَضى,17 +زُرتُ المَليحَةَ وَالرَّقِي بُ يَروعُني ذاكَ الخَبيثُ,16 +أَقولُ لِصَحبي حينَ كَرَّرتُ نَظرَةً ِلى رَملَةٍ مَيثاءَ تَندى ظِلالُها,14 +زارَ بِذَيلِ الظَّلامِ مُنتَقِبا ريمٌ ِذا سُمتُهُ الرِّضى غَضِبا,16 +خَليليَّ ِنَّ السَّيلَ قَد بَلَغَ الزُّبى فَهَل مِن سَبيلٍ لي ِلى أُمِّ مالِكِ,17 +ذَرا اللَومَ يا بني سالِمٍ ِنَّ صَبوَتي رَمَتْ كُلَّ لاحٍ مِن ِبائي بِمُسكِتِ,11 +وَهَيفاءَ ِن قامَت فَعاذَت بِخَصرِها مِنَ الرِّدفِ قالَ المِرطُ لَيسَ يُعيذُ,16 +تَأَمَّلتُ رَبعَ الماليكَّةِ بِالحِمى فَأَذرَيتُ دَمعي وَالرَّكائِبُ وُقَّفُ,12 +خَلا الجِزعُ مِن سَلمى وَهاتيكَ دارُها كَأَنَّ مَخَطَّ النُؤيَ مِنها سِوارُها,16 +وَعَدتِ وَالخِلُّ مَوفِيٌّ لَهُ زُفَراً بابنِ الغَمامِ مَشوباً بابنَةِ العِنَبِ,12 +وَرَكبٍ يَزجُرونَ عَلى وَجاها بِقارِعَةِ النَّقا قُلُصاً عِجالا,12 +وَرَوضَةٍ زُرتُها وَالحِميريُّ مَعي وَصارِمٌ خَذِمُ الغَربَينِ وَالفَرَسُ,18 +عَلى التَّلَعاتِ الحُوِّ مِن أَيمَنِ الحِمى لِكَعبيَّةٍ باؤُها طَلَلٌ قَفرُ,14 +قَلَّ في الهَوى حيَلي يا كَثيرَةَ المَلَلِ,10 +مَرَرتُ عَلى ذاتِ الأَبارِقِ مَوهِناً فَعارَضَني بيضُ التَّرائِبِ غيدُ,19 +أَغُضُّ جِماحَ الوَجدِ بَينَ الجوانِحِ بِدَمعٍ مِنَ العَينِ الطَّليحَةِ سافِحِ,19 +عِندي لِأَهلِ الحِمى وَالرَّكبُ مُرتَحِلُ قَلبٌ يُشَيِّعُهُم أَو مَدمَعٌ هَطِلُ,13 +ِذا نَشَرَ الحَيا حُلَلَ الرَبيعِ فَوَشَّعَ نَورُهُ كَنَفَيْ وَشيعِ,15 +وَظَلماءَ مِن لَيلِ التَّمامِ طَوَيتُها لأَلْقى أَناةَ الخَطوِ مِن سَلَفَيْ سَعدِ,13 +وَقَفتُ عَلى رَبْعَيْ سُلَيمَى بِعالِجٍ وَقَد كادَ أَن يَشكو البِلى طَللاهُما,13 +وَظَلامٍ قَيَّدَ العَينَ بِهِ لَيلَةٌ ضَلَّ بِها العَينَ الكَرى,10 +واهاً لِلَيلَتِنا عَلى عَذَبِ الحِمى وَدموعُنا شَرِقَتْ بِها الأَلحاظُ,15 +تَراءَت لِمَطوِىِّ الضُّلوعِ عَلى الهَوى لَدى السَرحَةِ المِحلالِ أُختُ بَني كَعبِ,10 +كَيفَ السُّلوُّ وَقَلبي لَيسَ يَنساكِ وَلا يَلَذُّ لِساني غَيرَ ذِكراكِ,13 +سَقى الرَّملَ مِن أَجفانِ عَينيَّ وَالحَيا وَثَغرِ سُلَيمَى الدَّمعُ وَالقَطرُ وَالظَّلْمُ,17 +أَرضَ العُذَيبِ أَما تَنفَكُّ بارِقَةٌ تَسمو بِطَرفي ِلى الرَيّانِ أَو حَضَنِ,16 +وَشِعبٍ نَزَلناهُ وَفي العَيشِ غِرَّةٌ بِمُرتَبَعٍ رَحبِ المَحَلِّ خَصيبِهِ,17 +لاحَ بُرَيقٌ يَلمَعُ لِمُغرَمٍ لا يَهجَعُ,11 +يا نَجدُ ما لِأَحِبَّتي شَطُّوا لَم يَحْمِ أَرضَكِ مِثلُهُم قَطُّ,18 +رَمى صاحِبي مِن ذي الأَراكِ بِنَظرَةٍ ِلى الرَّملِ عَجلى ثُمَّ كَرَّرَها الوَجدُ,17 +وَغَريرَةٍ كالظَّبيِ لاحَظَ قانِصاً فاِنصاعَ يَختَلِسُ الخُطا وَيَروغُ,12 +وَحيٍّ في الذُّؤَابَةِ مِن قُرَيشٍ هُمُ الرَّأسُ المُقَدَّمُ وَالسَّنامُ,15 +سَحَبَ الشَّيبُ بِفودي ذَيلَهُ وَتَجافَتْ عَنهُ رَبَّاتُ الكِلَلْ,17 +أُلامُ عَلى نَجدٍ وَأَبكي صَبابَةً رُوَيدَكَ يا دَمعي وَيا عاذِلي رِفقا,15 +ثَنَت طَرفَها عَنّي نَوارُ وَأَعرَضَتْ وَلِلرَّكبِ بَينَ المأزَمَينِ ضَجيجُ,11 +مَنِ الطَّوالِعُ مِن نَجدٍ تُظِلُّهُمُ سُمرُ القَنا أَنِزاراً يَدَّعونَ أَبا,12 +وَلِفَةٍ لِلخِدرِ ظاهِرَةِ التُّقَى لأُسرَتِها في عامِرٍ ما تَمَنَّتِ,19 +أَلا بِأَبي بِذي الأَثلاتِ رَبعٌ سَقى طَلَلَيهِ مَحجَريَ الرَويُّ,14 +طَرَقَت أُمَيمَةُ وَالكَواكِبُ جُنَّحٌ وَاللَيلُ يَسحَبُ بِالحِمى أَذيالا,15 +أَلَيلَتَنا بِالحَزْنِ عودي فَِنَّني أُطامِنُ أَحشائي عَلى لَوعَةِ الحُزْنِ,10 +هَل وَقفَةٌ بِجَنوبِ القاعِ تَجمَعُنا أَم لا مَقيلَ بِهَذا الصَّفصَفِ السَبِخِ,18 +جَوانحُ لِلغَرامِ بِها وُشومُ وَأَجفانٌ عَلى أَرَقٍ تَحومُ,13 +هَذهِ دارُها عَلى الخَلصاءِ أَضحَكَ المُزنُ رَوضَها بالبُكاءِ,18 +أَعصَرَ الحِمى عُد وَالمَطايا مُناخَةٌ بِمَنزِلَةٍ جَرداءَ ضاحٍ مَقيلُها,16 +وَريمٍ رَماني طَرفُهُ بِسِهامِهِ فَما أَخطأَ الرَّامي وَهُنَّ صيابُ,18 +وَسائِلَةٍ عَن سِرِّ سَلمى رَدَدتُها عَلى غَضبَةٍ في وَجهِها أَستَبينُها,16 +نَظَرتُ وَللأُدْمِ النَّوافِخِ في البُرى بِشَرقِيِّ نَجدٍ يا هُذَيمُ حَنينُ,18 +وَمَوقِفٍ زُرتُهُ مِن جانِبي حَضَنٍ بِحَيثُ يُرخي قِبا��َيْ نَعلِهِ الماشي,18 +أَلا لَيتَ شِعري هَل أَرى أُمَّ سالِمٍ بِمُرتَبَعٍ بَينَ العُذَيبِ وَبارِقِ,17 +وَمُر تَبَعٍ مِن مَسقَطِ الرَّملِ بِالحِمى يُخاصِرُهُ وادٍ أَغَنُّ خَصيبُ,13 +قَضَت وَطَراً مِنّي النَّوى وَتَخاذَلَتْ قُوى العيسِ واِنضَمَّت عَلَينا المَفاوزُ,12 +نَظَرتُ وَكَم مِن نَظرَةٍ تَلِدُ الرَّدى ِلى رَشأٍ بالأَجرَعَينِ كَحيلِ,14 +رَمَتني غَداةَ الخَيفِ لَيلى بِنَظرَةٍ عَلى خَفَرٍ وَالعيسُ صُعْرٌ خُدودُها,14 +فؤادٌ بِبَينِ الظاعِنينَ مُرَوَّعُ وَعَينٌ عَلى ِثر الأَحِبَّةِ تَدمَعُ,18 +نَزَلنا بِنُعمان الأَراكِ وَلِلنَّدى سَقيطٌ بِهِ اِبتَلَّتْ عَلَينا المَطارِفُ,15 +هيَ الجَرعاءُ صاديَةٌ رُباها فَزُرها يا هُذَيمُ أَما تَراها,11 +ذَرِ اللَّومَ يا بْنَ الهاشِميَّة ِنَّني بِغَيضٌ ِليَّ العاذِلُ المُتَخَرِّصُ,18 +وَنَفحَةٍ مِن رُبا ذي الأَثلِ قابَلَني بِها نَسيمٌ يُزيرُ القَلبَ أَحزانا,17 +وَلَوعَةٍ بِتُّ أُخفيها وَأُظهِرُها بِمَنزِلِ الحَيِّ بَينَ الضَّالِ وَالسَلَمِ,10 +عَذَلتُ هُذَيماً حينَ صَدَّ عَنِ الحِمى بِأَيدي المَطايا مُسرِعاً غَيرَ لابِثِ,12 +هَلِ الوَجدُ ِلّا لَوعَةٌ أَعقَبَت أَسىً فَبالجِسمِ مِنها نَهكَةٌ وَنُحولُ,15 +وَهَيفاءَ لا أُصغي ِلى مَن يَلومُني عَلَيها وَيُغريني بِها أَن يَعيبَها,13 +أَدارٌ بِأَكنافِ الحِمى جادَها الحَيا وَأَلقَتْ بِها أَرواقَهُنَّ سَحائِبُهْ,17 +يا زَورَةً بِمَصابِ المُزنِ مِن ِضَمٍ مَحفوفَةً مِن عَذارى الحَيِّ بالمُقَلِ,10 +زارَت سُليمى وَالخُطا يَقتَفي ثارَها مِن ذَيلِها ماحِ,19 +يا خَليليَّ قِفا تَحْ تَ ظِلالِ السَمُراتِ,13 +أَكَوكَبٌ ما أَرى يا سَعدُ أَم نارُ تَشُبُّها سَهلَةُ الخَدَّينِ مِعطارُ,10 +وَظِباءٍ مِن بَني أَسَدٍ بِهَواها القَلبُ مأهولُ,15 +عَلاقَةٌ بِفؤادي أَعقَبَت كَمَدا لِنَظرَةٍ بمِنىً أَرسَلتُها عَرَضا,16 +وَمالِئَةِ الحَجْلَينِ تَملأُ مَسمَعِي حَديثاً مُريباً وَهيَ عَفٌّ ضَميرُها,16 +أَلا لَيتَ شِعري هَل أَرى الدُّورَ بالحِمى وَِن عُطِّلَتْ بِالغانياتِ حَوَالِيا,11 +عَرَضَتْ وَالنَّجمُ واهٍ عِقدُهُ حرَّدٌ مُعتَجِرَاتٌ بِمِنَى,16 +نأَت أُمُّ عَمروٍ قَرَّبَ اللَهُ دارَها وَأَظهَرَ دَمعي ما تُجنُّ الأَضالِعُ,16 +خَطَرَتْ لِذِكرِكِ يا أُمَيمَةُ خَطرَةٌ بِالقَلبِ تَجلِبُ عَبرَةَ المُشتاقِ,18 +سَقى اللَهُ لَيلَ الخَيفِ دَمعي أَو الحَيا أُريدُ الحَيا فَالدَّمعُ أَكثَرُهُ دَمُ,12 +لَحاني هُذَيمٌ صاحبي لَيلَةَ النَّقا عَلى شَيْمِ بَرقٍ شاقَني وَشَجاني,19 +سَقى هَمَذانَ حَيا مُزنَةٍ يُفيدُ الطَّلاقَة مِنها الزَمانْ,17 +شِعرُ المَراغيِّ وَحوشيتُمُ كَعَقلِهِ أَسلَمُهُ أَسقَمُهْ,13 +وَقَد سَئِمتُ مُقامِي بَينَ شِرذِمَةٍ ِذا نَظَرتُ ِلَيهِم قَطَّبَتْ هِمَمي,10 +مَزَجنا دِماءً بالدُّموعِ السَّواجِمِ فَلَم يَبقَ مِنّا عَرصَةٌ لِلمَراحِمِ,10 +عَذَرتُ الذُّرا لَو خاطَرَتْني قُرومُها فَما بالُ أَكَّاريِهِ فُدْع القوائِمِ,16 +أَلا يا صَفِيَّ الملكِ هَل أَنتَ سامِعٌ نِداءً عَلَيهِ لِلحَفيظَةِ مِيسَمُ,15 +يُعَيِّرُني أَخو عِجلٍ ِبائي عَلى عُدمي وَتيهي واِختيالي,15 +أَلا لَيتَ شِعري هَل تَخُبُّ مَطِيَّتي بِحَيثُ الكَثيبُ الفَردُ وَالأَجرَعُ السَّهلُ,15 +هاتَيكَ نَيسابورُ أَشرَفُ خُطَّةٍ بُنيتْ بِمُ��تَلِجِ الفَضاءِ الواسِعِ,13 +رَكِبتُ طِرفي فأَذرى دَمعَهُ أَسَفاً عِندَ اِنصرافيَ مِنهُم مُضمِرَ الياسِ,15 +فَجَدّي وَهُوَ عَنبَسَةُ بنُ صَخرٍ بِريءٌ مِن يَزيدَ وَمِن زيادِ,12 +زاهِرُ العُودِ وَطيبُه وَلَياليهِ تُشيبُهْ,17 +يا مَن يُساجِلُني وَلَيسَ بِمُدرِكٍ شأوي وَأَينَ لَهُ جَلالَةُ مَنصِبي,16 +خُطوبٌ لِلقُلوبِ بِها وَجيبُ تَكادُ لَها مَفارِقُنا تَشيبُ,14 +وَقَصائِدٍ مِثلِ الرِّياضِ أَضَعتُها في باخِلٍ ضاعَت بِهِ الأَحسابُ,17 +وَقَفنا بِحَيثُ العَدلُ مَدَّ رِواقَهُ وَخَيَّمَ في أَرجائِهِ الجودُ وَالباسُ,18 +ِذا المُزنُ أَغفى وَالكَلالُ يَمسُّهُ تَشَبَّثَ بِالأَضلاعِ مِن جَمرِهِ وَقدُ,19 +أَعِد نَظَراً هَل شارَفَ الحَيُّ ثَهْمَدا وَقَد وَشَّحَتْ أَرجاؤُهُ الرَّوضَ أَغيَدا,16 +بَكى عَلى حُجَّةِ الِسلامِ حينَ ثَوى مِن كُلِّ حَيٍّ عَظيمِ القَدرِ أَشرَفُهُ,11 +بُلينا بِقَومٍ يَدَّعونَ رِئاسَةً لَها طُرُقٌ يَعيَى عَلَيهِم سُلوكُها,16 +وَعدتُم وَأَخلَفتُمُ وَالفَتى ِلى ما يَلينُ بِهِ مُنجَذِبْ,16 +كُفِّي أُمَميمَةُ غَربَ اللَّومِ وَالعَذَلِ فَلَيسَ عِرضي عَلى حالٍ بمُبتَذَلِ,14 +لَقَد طُفتُ في تِلكَ المَعاهِدِ كُلِّها وَسيَّرْتُ طَرفي بَينَ تِلكَ المَعالِمِ,16 +أَبناءُ طَلحَةَ طابوا بالنَّدى مُهَجاً ِذ طَيَّبَ المَجدُ وَالعَلياءُ محتِدَهُم,19 +أَلِكني ِلى هَذا الوَزيرِ وَقُل لَهُ لَقَد صَرَعَتنا خِلفَةُ الدَّهرِ فاِنعَشِ,12 +وَأَحوَرَ مَعشوقِ الدَّلالِ مُهَفهَفٍ يُديرُ ِلى العُشَّاقِ مُقلَةَ ريمِ,14 +تَجافَيتُ عَن عِزٍّ يُنالُ بِذِلَّةٍ وَرَوَّحتِ نَفسي حينَ عوَّدتُها الياسا,12 +حَلَفتُ بِأَيمانٍ يَنالُ ذَوو الهَوى بِهِنَّ الرِّضى مِمَّن ثَنى عِطفَهُ العَتَبُ,16 +وَسِربِ عَذارى مِن رَبيعَةِ عامِرٍ تَشابَهَ مِنها العِقدُ وَالدَّمعُ وَالثَّغرُ,15 +مَضى زَمَنٌ كُنتَ الذُّنابَى لِأَهلِهِ وَفُزتَ بِنُعمَى نَشَّ عَنكَ غَديرُها,13 +دَعاني ِلى الصَهباءِ وَاللَيلُ عاقِدٌ نواصيهِ ظَبيٌ في فُؤادي كِناسُهُ,19 +وَما ضَرَّهُم غِبَّ الأَحاديثِ أَنَّها سَتَبقى وَأَيَّامُ الحَياةِ قَلائِلُ,16 +الخَمرَ ما أَكرَمَ أَكفاءَها فَأَبعِدِ الهَمَّ بِدنائِها,16 +أَلا ما لَحيٍّ بالعُذَيبِ خِماصِ فَلا مالَ ِلّا صارمي وَدِلاصي,12 +وَمَنزِلٍ بِرداءِ العِزَّ مُتَّشِحٍ وَقَد رَضيناهُ مُصطافاً وَمُرتَبَعا,14 +مَن أَرتَجي وَِلى ما يَنتَهي أَرَبَي وَلَم أَطأ صَهواتِ السَبعَةِ الشُهُبِ,17 +ولادَةٌ في بَني عجلٍ تُزان بها كَما تُزان عتاقُ الخَيْلِ بالغُرَر,10 +لَولا أُميمَةُ لَمْ أَجزَعْ مِنَ العَدَمِ وَلَمْ أُقاسِ الدُّجى في حِنْدِسِ الظُّلَمِ,13 +أَلَسْنا بني مَرْوانَ كَيْفَ تَصَرّفَتْ بنا الحالُ أَوْ دارَتْ عَلَيْنا الدوائرُ,16 +لَمْ يَعْرِفِ الدَّهْرُ قَدْرِي حينَ ضَيَّعَنِي وَكيفَ يَعْرِفُ قَدْرَ اللَّؤْلُؤِ الصَّدَفُ,16 +خَليلَيَّ ِنَّ الأَرْضَ ضَاقَتْ بِرُحْبِها وكم بينَ أَطْرافِ القَنا مِنْ مَنادِحِ,11 +أَتِرْبَ الخَنَى ما لِابْنِ أُمِّكَ مُولَعاً بِتِرْبِ الندى وَابْنِ العُلا وَأَخي الحَسَبْ,17 +الشِّعْرُ سِحْرٌ وَعِنْدي مِنْ رَوائِعِهِ أَصْفَى منَ المَاءِ أَوْ أَبْهى مِنَ الدُّرَرِ,18 +نَظَرَتْ فَفاجَأَتِ النُّفوسَ مَنونُ وَشَكَتْ قُلوبٌ ما جَنَتْهُ عُيونُ,13 +أَقولُ لِس��عْدٍ وَهْوَ لِلْمَجْدِ مُقْتَنٍ وَلِلْحَمْدِ مُرْتادٌ وَلِلْعَهْدِ حافِظُ,18 +وَمُعَرَّسٍ لِلَّهْوِ يَسْحَبُ ذَيْلَهُ فِيهِ السَّحابُ وَطَيْرُهُ يَتَرنَّمُ,13 +أَبا خَالِدٍ كَمْ تَدَّعِي لِي مَودَّةً أَرى النَّظَراتِ الشُّوسَ تُبْدي نَقيضَها,17 +لَعَمْرُ أَبي وَهْوَ ابْنُ مَنْ تَعْرِفونَهُ لقَدْ ذَلَّ عِرْضٌ لَمْ يَصُنْهُ ِباءُ,15 +بِأَبي ريمٌ تَبَلَّجَ لي عَنْ رِضىً في طَيِّهِ غَضَبُ,11 +وَوَغْدٍ حَديثٍ بِالخَصاصَةِ عَهْدُهُ أَلَظَّ بِهِ الِثْراءُ حَتَّى تَبَذَّخا,11 +طَرَقْتُ أَبا عَمْروٍ فَراعَ مَطِيَّتِي بِوادِيهِ كَلْبٌ يُنْكِرُ الضَّيْفَ نابِحُ,15 +لِلَّهِ قَوْمي فَكَمْ ندىً خَضِلٍ فَيهِمْ وَكَمْ مَحْتِدٍ لَهُمْ سَنِمِ,17 +لَحَى اللهُ مَنْ يَرْنُو ِلى أَمَدِ العُلا بِعَيْنٍ مَتى تَلْحَظْ شَبا السَّيْفِ تَشْخَصِ,14 +يا رِيمُ ما لِيَ ِلّا بالهَوى شُغُلُ فَمُنْيةُ النَّفْسِ حَيْثُ الأَعْيُنُ النُّجُلُ,11 +وَفِتْيَةٍ مِنْ بَني سَعْدٍ طَرَقْتُهُمُ فَبِتُّ أَلْبِسُ بِالْأَبْطالِ أَبْطالا,10 +وَمُدَجَّجٍ نازَلْتُهُ في مَأْزِقٍ يَضْفو عَلَيْهِ مِنَ العَجاجِ رِداءُ,17 +َقولُ وَالفَخْرُ ما اهْتَزَّ النَّدِيُّ لَهُ وَلَمْ يُنَشِّرْهُ مَطْوِيٌّ عَلى فَنَدِ,14 +تَرَكْتُ العُلا وَالعِيسُ يَنْفُخْنَ في البُرَى لِمُتَّشِحٍ بِالذُّلِّ ِذْ قَلَّ مالُهُ,13 +قَضَتْ وَطَراً مِنِّي اللَّيالي فَلم أَبُحْ بِشَكْوَى وَلَمْ يَدْنَسْ عَلَيَّ قَميصُ,17 +رَأَتْنِي فَتاةُ الحَيِّ أَغْبَرَ شاحِباً فَأَذْرَتْ دُموعاً كَالجُمانِ تُريقُها,18 +أَقولُ لِسُعْدى وَهْي تُذْري دُموعَها وَقَدْ شَافَهَ الغَرْبَ النُّجومُ الشَّوابِكُ,18 +أَنا المُعاويُّ أَعْمامِي خَلائِفُ مِنْ أَبْناءِ عَدْنانَ وَالأَخْوالُ مِنْ سَبِ,17 +صَدَّتْ أُمَيْمَةُ حينَ لاحَ بِمَفْرِقي شَيْبٌ يُبَرِّحُ بِالمُحِبِّ الوامِقِ,10 +ِلى الأَمْنِ يُفْضِي بِالفَتى مَا يُحاذِرُ فَلِلْكَلْمِ مِنْ يَأْسُو وَلِلْكَسْرِ جابِرُ,19 +سَقى اللهُ رَمْلَيْ كُوفَنٍ صَيِّبَ الحَيا وَلا بَرِحا مُسْتَنَّ راعٍ وَرائِدِ,17 +خَليلَيَّ ِنِّي ضِقْتُ ذَرْعَاً بِمَنْزلٍ يُعانِي بِهِ الرُّوّادُ رَعْيَ هَشيمِ,17 +يا رَبَّةَ البُرْقُعِ كَمْ غُلَّةٍ حَامَتْ عَلى ما ضَمَّهُ البُرْقُعُ,15 +أَبا خالِدٍ لا تَبْخَسِ الشِّعْرَ حَقَّهُ فَتَقْتَصَّ مِنْكَ الشّارِداتُ الأَوابِدُ,19 +وَمُرْتَبَعٍ لُذْنا بِأَذْيالِ دَوْحِهِ مِنَ الحَرِّ وَالبَيْضاءُ شُبَّتْ لَظاتُها,16 +ِذا رَمى النَّقْعُ عَيْنَ الشَّمْسِ بالعَمَشِ فَاحْرِصْ على المَوْتِ في كَسْبِ العُلا تَعِشِ,15 +واهاً لِجائِلَةِ الوِشاحِ سَرَتْ وَنَواشِيءُ الظَّلْماءِ تَعْتَرِضُ,17 +خَليلَيَّ ِنْ أَلْوى بِيَ الفَقْرُ لَمْ أُبَلْ أَيُسْفَحُ ماءُ الوَجْهِ مِنّي أَو الدَّمُ,13 +وَمَقيلِ عُفْرٍ زُرْتُهُ وَيَدُ الرَّدى بَسَطَتْ أَنَامِلَها لِكي تَجْتاحَها,18 +تَقولُ ابْنَةُ السَّعْدِيِّ وَهِيَ تَلومُني أَمَا لَكَ عَن دارِ الهَوانِ رَحيلُ,17 +رَأَتْ أُمَيْمَةُ أَطْمارِي وَناظِرُهَا يَعومُ بالدَّمْعِ مُنْهَلَّاً بَوادِرُهُ,17 +أَرُوحُ بِأَشْجانٍ عَلى مِثْلِها أَغْدو فَحَتَّى مَتى يُزْري بِيَ الزَّمَنُ الوَغْدُ,10 +وَمُهَفْهَفٍ أَشْكو فَظاظَةَ عاذِلٍ يُزْري عَلَيَّ ِلى لَطافَةِ خَصْرِ��ِ,16 +يا صاحِبيَّ أَثيراها على عَجَلٍ هُوجاً ِلى عَذَباتِ الوِرْدِ تَسْتَبقُ,10 +هِيَ النَّفْسُ في مَسْتَنْقَعِ المَوْتِ تَبْرُكُ وَتَأْخُذُ مِنْها النّائِباتُ وَتَتْرُكُ,18 +كلماتِي قَلائِدُ الأَعْناقِ سَوْفَ تَفنى الدُّهُورُ وَهْيَ بَواقِ,19 +أَيَا عَقِدات الرَّمْلِ مِنْ أَرْضِ كُوفَنٍ سَقَاكُنَّ رَجَّافُ العَشِّي هَتونُ,14 +وَفِتْيانِ صِدْقٍ ِنْ يُهِبْ بِهِمُ العِدا ِلى غَمَراتٍ لا يَرُعْهُمْ وُرودُها,19 +أَمَا وَالخَيْلِ تَعْثُرُ في العَجاجِ وَسادٍ تَهَشُّ ِلى الهِياجِ,14 +زارَتْ أُمَيْمَةُ وَالظَّلْماءُ تَعْتَكِرُ وَالنَّجْمُ يَخْطِرُ في أَلحاظِهِ السَّهَرُ,13 +بَكُرَ الخَليطُ وَفي العيونِ مِنَ الجَوى دُفَعُ النَّجيعِ وَبِالقُلوبِ شُواظُ,13 +وَخُطَّةٍ مِنْ بُيوتِ الحَيِّ زُرْتُ بِها بِيضاً يَهُزُّ الصِّبا مِنْهُنَّ أَعْطافَا,17 +وَمُرْتَدٍ بِالُّدجَى رَوَّحْتُ صَهْوَتَهُ بَعْدَ اخْتِلاسِ ذَماءِ الرِّيحِ بِالعَنَقِ,12 +وَعَلِيلَةِ الأَلْحاظِ تَرْقُدُ عَنْ صَبٍّ يُصافِحُ جَفْنَهُ الأَرَقُ,17 +يا ضُلُوعي تَلَهَّبي في اكْتِئابِ يا دُموعي تَأَهَّبي لِانْسِكابِ,15 +لِلَّهِ أَيُّ فَتى مَجْدٍ تَناوَشَهُ مِنّي نَوائِبُ عَنْ أَْنيابِها كُشُرُ,18 +خَليلَيَّ خُوضَا غَمْرَةَ اللَّيلِ ِنَّني لَبِسْتُ الدُّجَى وَالخَيْلُ تَنْضو مِراحَها,19 +خُذِ الكَأْسَ مِنّي أيُّها الرَّشَأُ الأَحْوى وَشِمْ نَظَراً يَصْحو مِنَ المُقْلَةِ النَّشْوى,13 +أَبا خالدٍ طالَ المُقامُ على الأذى وَضاقَ بِما تَسْمو لَهُ هِمَمي باعي,16 +وَلَيْلٍ طَويلِ الباعِ فَرَّقْتُ شَمْلَهُ بِخِرْقٍ جَميعِ الرَّأْيِ غَيْرِ شَتيتِهِ,16 +أُقْسِمُ بِالجُرْدِ السَّراحِيبِ وَالرُّمْحِ رَعّافَ الأَنابِيبِ,10 +بَكَرَتْ وَاللَّيلُ في زِيِّ الغُدافِ ساحِباتُ الرَّيْطِ مِنْ عَبْدِ مَنافِ,17 +النّاسُ بِالعيدِ مَسْرورونَ غَيْرَ فَتىً يَشُفُّهُ في ِسارِ الغُرْبَةِ الحَزَنُ,18 +بِأَبِي وَِنْ عَظُمَ الفِداءُ فَتىً لِلْهَمّ في جَنْبَيْهِ مُعْتَرَكُ,14 +أَلا هَلْ يُفيقُ الدَّهْرُ مِنْ سَكراتِهِ وَيَرْفَضُّ عَن أَجْفانِهِ طارِقُ الحُلْمِ,13 +سَقَى اللهُ رَمْلَيْ كوفَنَ الغيثَ حَافِلاً بِهِ الضَّرْعُ مِنْ جَوْنِ الرَّبابَيْنِ وَابلِ,17 +وَبارِقَةٍ تَمَخَّضُ بِالمنايا صَخُوبِ الرّعْدِ دامِيَةِ الظِّلالِ,12 +أَلا هَلْ ِلى أَرْضٍ بِها أُمُّ سالِمٍ وُصولٌ لِطاوي شُقَّةٍ وَبَلاغُ,16 +وَرَوْضٍ زُرْتُهُ وَالأُّفْقُ يُصْحِي أَحايِيناً وَوِنَةً يَغيمُ,15 +وَيَوْمٍ طَوَيْنا أَبْرَدَيْهِ بِرَوْضَةٍ يُنَشِّرُ فيها الأَتْحَمِيُّ المُعَضَّدُ,13 +أَرومُ العُلا وَالدَّهْرُ يُزجِي خُطوبَهُ ِلَيَّ بِحْدى المُعْضِلاتِ القَواصِم,15 +سَقْيَاً لِكُوفَنَ مِنْ أَرْضٍ ِذَا ذُكِرَتْ هاجَتْ على عُدواءِ الدّارِ أَشْواقا,16 +ِذا غَارَ عَزْمي في البِلادِ وَأَنْجَدا فَِنَّ قُصَارَى السَّعْي أَنْ أَبْلُغَ المَدَى,15 +أَرِقْنا وَأسْرابُ النُّجومِ هُجوعُ نُعالِجُ هَمّاً أَضْمَرَتْهُ ضُلوعُ,10 +يا بْنَ الخَلائِفِ لا تَذِلَّ لِنَكْبَةٍ يِلْتَفُّ فِيها بِالرَّجَاءِ الياسُ,18 +تَشَبَّثْ يا أُخيَّ بِمَكْرُماتٍ تَنوشُ ذوائِبَ الحَسَبِ التَّليدِ,14 +وَكاشِحٍ خَامَرَتْ أَلْحاظَهُ سِنَةٌ تَرَكْتُهُ وَهْوَ مِنْ جَفْنَيْهِ تَنْتَفِضُ,15 +وَشادِنٍ نَبَّهْتُهُ وَالكَرى يُميلُهُ كَالغُصُنِ المُنْعَطِفْ,16 +رَمَى اللهُ سَعْداً بِالَّذي هُوَ أَهْلُهُ فَقَدْ مَلَّ قَبْلَ الفَجْرِ سَوْقَ الأَباعِرِ,13 +النَّاسُ مِنْ خَوَلي وَالدَّهْرُ مِنْ خَدَمي وَقِمةُ النَّجْمِ عِنْدِي مَوْطِئُ القَدَمِ,16 +ضَلَّتْ قُبَيِّلَةٌ رامُوا مُساجَلَتي وَلَمْ تَطَأْ صَفْحَةَ الغَبْراءِ أَمْثالي,17 +يا صَاحِبَيَّ خُذا لِلسَّيْرِ أُهْبَتَهُ فَغَيْرُنا بِمُناخِ السُّوءِ يَحْتَبِسُ,11 +أَلِفْتُ الهُوَيْنى في زَمانٍ لِأَهْلِهِ على غَيْرِ ما يَرْضَى بِهِ المَجْدُ تَحْريضُ,12 +وَذِي سَفَهٍ أَلْقَيْتُ فَضْلَ خِطامِهِ ِلَيْهِ وَكَمْ أَبْقى على جَهْلِهِ عِلْمي,17 +بَدَتْ وَجَناحُ الفَجْرِ لَمْ يَتَنَفَّضِ لَوامِعُ بَرْقٍ يَشْتَكي الأَيْنَ مُومِضِ,16 +خَليلِيَّ بِئْسَ الرَّأْيُ ما تَرَيانِ أَما لَكما بِالنَّائِباتِ يَدانِ,15 +حَتّامَ تَشْكو الصَّدى بِيْضٌ مَباتِيرُ وَلا تَخوضُ دَماً جُرْدٌ مَحاضِيرُ,13 +وَمُتَّشِحٍ بِاللُّؤْمِ جَاذَبَني العُلا فَقَدَّمَهُ يُسْرٌ وَأَخَّرَني عُسْرُ,13 +وَعَاذِلَةٍ وَالفَجْرُ في حِجْرِ أُمِهِ تَلُوُمُ وَمَا أَدْري عَلامَ تَلومُ,19 +وَأَغَرَّ ِنْ عَذَرَ الوَرَى في حُبِّهِ عَذَلَ الحِجى,11 +رُبَّ لَيْلٍ بالصُّبْحِ مِنْ وَجْهِ ليلى تَوَشَّحا,10 +أَنَا ابْنُ الأَكْرَمِينَ أَبَاً وَأُمَّاً وَلي فَوْقَ السُّها هِممٌ مُطِلَّهْ,19 +أَقُولُ لِنَفْسي وَهِي تُطْوَى ضُلوعُها عَلى كَمَدٍ يَمْتَارُ وَقْدَتَهُ الجَمْرُ,12 +سِوايَ يَجُرُّ هَفْوَتَهُ التَّظَنِّي وَيُرْخِي عَقْدَ حَبْوَتِهِ التَّمَنِّي,19 +تَنَكَّرَ لي دَهْري وَلَمْ يَدْرِ أَنَّنِي أَعِزُّ وَأَحْداثُ الزَّمانِ تَهُونُ,12 +خَليلَيَّ ما بالُ اللَّيالي تَلَفَّتَتْ ِلَيَّ بِأَعْناقِ الخُطوبِ الطَّوارِقِ,12 +قَنِعْتُ وَرَيْعانُ الشَّبابِ بِمائِهِ وَلَمْ يَتَبَسَّمْ وافِدٌ الشَّيْبِ في الرَّاسِ,19 +وَلَيْلَةٍ مِنْ لَيالي الدَّهْرِ صَالِحَةٍ فَهُنَّ وَهْيَ الشِّفاهُ اللُّعْسُ وَالرَّثَم,17 +سِوايَ يَكونُ عُرْضَةَ مُسْتَريثِ وَيَصْدِفُ عَنْ نِداءِ المُسْتَغِيثِ,12 +سَرَى البَرْقُ وَهْناً فَاسْتَحَنَّتَ جِمَالِياً وَأَخْطَرَ ذِكْرَى أُمِّ عَمْرو بِبالِيا,13 +بَني مَطَرٍ ِنَّ الخُطوبَ تَهُونُ وَِنَّ حَديثي عَنْكُمُ لَشُجون,12 +وَأَشْعَثَ مُنْقَدِّ القَميصِ تَلُفُّهُ ِلى الدِّفءِ هَوْجاءُ الهُبوبِ عَقيمُ,11 +وَخَيْلٍ كَالذِّئابِ على مَطاها أُسُودٌ خَاضَتِ الغَمَراتِ شُوسُ,19 +خَليليّ هَلا ذُدْتُما عن أَخيكما أَذَى اللَّوْمِ ِذْ جانَبْتُما ما يَسُرُّهُ,10 +وَحَمَّاءِ العِلاطِ ِذا تَغَنَّتْ فَكَمْ طَرَبٍ يُخالِطُهُ أَنينُ,17 +دَعَتْ أُمُّ عَمْروٍ وَيْلَها ثُمَّ أَقْبَلَتْ تُؤَنِّبُني وَالصُّبْحُ لَمْ يَتَنَفَّسِ,17 +وَسِرْبِ عَذارَى مِنْ عُقيلٍ سَمِعْنَني وَراءَ بُيوتِ الحَيِّ مُرْتَجِزاً أَشْدو,12 +غَمَّتْ نِزاراً وَسَاءَتْ يَعْرُبَاً مِدَحٌ زُفَّتْ ِلى ذَنَبٍ ِذْ لَمْ أَجِدْ راسَا,15 +نِقَمِي تَتْبَعُها نِعَمي وَيَميني دَرَّةُ الدِّيَمِ,14 +رَأَتْ أُمُّ عَمْروٍ ما أُعاني فعَرَّضَتْ بِشَكْوَى وفي فَيْضِ الدُّموعِ بَيانُها,15 +وَمُفِيقِينَ مِنَ اللَّهْ وِ نَشاوَى مِنْ مِراحِ,13 +وَمُكاشِحٍ نَهْنَهْتُهُ عَنْ غايَةٍ زَأَرَ الأُسودُ الغُلْبُ دونَ عَرينِها,18 +رَغِمَ الأَراذِلُ ِذْ وَرِثْنا سُؤْدَداً عَوْداً له أَثَرٌ عَلَيْنا بَيِّنُ,13 +وَغِيدٍ أَنْكَرَتْ شَمَطِي فَظَلَّتْ تُغَمِّضُ دونَهُ طَرْفاً مَريضا,15 +أَلا بِأَبي بِلادُكِ يا سُلَيْمى وَما ضَمَّ العُذَيْبُ مِنَ الرُّبوعِ,15 +وَأَغْيَدَ يَحْوي وَجْهُهُ الحُسْنَ كُلَّهُ وَيُنْكِرُ أَنَّ البَدْرَ فيهِ شَريكُهُ,14 +لَوَيْتُ على الرُّمْحِ الرُدَيْنِيِّ مِعْصَما وَزُرْتُ العِدا وَالحَرْبُ فاغِرَةٌ فَما,15 +وَساجِيةَ الأَلْحاظِ تَفْتُرُ ِنْ رَنَتْ فَتَحْسَبُها مَمْلوءَةً مِنْ رُقادِها,12 +فُؤادٌ دَنا مِنْهُ الغَرامُ جَريحُ وَجَفْنٌ نَأَى عَنْهُ الرُّقادُ قَريحُ,18 +سَقى اللهُ يَوْماً قَصَّرَ اللَّهْوُ طُولَهُ وَظَلَّتْ خَياشِيمُ الأَبَارِيق تَرْعُفُ,10 +النُّجْحُ تَحْتَ خُطا المَهْرِيَّةِ النُّجُبِ وَالعِزُّ فَوْقَ ظُبا الهِنْدِيَّةِ القُضُبِ,15 +وَغادَةٍ لَوْ رَأَتْها الَّشْمُس ما طَلَعَتْ وَالرّيمُ أَغْضَى وَخُوطُ البانِ لَمْ يَمِسِ,18 +وَكَواعِبٍ تَشْكو الوُشاةَ كَما شَكَتْ أَرْدافَها عِنْدَ القِيامِ خُصورُها,12 +وَقَوافٍ مُلْسِ المُتونِ شِدادِ ال أَسْرِ غُرٍّ مَصْقُولَةِ الأَطرافِ,14 +مَقيلُ النَّصْرِ في ظُلَلِ القَتامِ وَمَسْرَى العِزِّ في ظُبَةِ الحُسامِ,15 +كَبِدٌ تَذوبُ وَمَدْمَعٌ هَطِلُ فَمتى يُوَرِّعُ صَبْوَتي عَذَلُ,14 +عَجِبْتُ لِمَنْ يَبْغي مَدايَ وَقَدْ رَأَى مَساحِبَ ذَيْلي فَوْقَ هامِ الفَراقِدِ,17 +خَليليَّ ِنَّ العُمْرَ وَدَّعْتُ شَرْخَهُ وَما في مَشيبي مِنْ تَلافٍ لِفارِطِ,19 +رَعى اللهُ نَفْسي ما أَشَدَّ اصْطبارَها وَلو طَلَبَتْ غَيْرَ العُلا ما تَعَنَّتِ,14 +مجْدٌ على هامَةِ العَيُّوقِ مَرْفوعُ راقَ الوَرى مِنْهُ مَرْئِيٌ وَمَسْمُوعُ,13 +وَعَليلَةِ اللَّحَظاتِ يَشْكو قُرْطها بُعْدَ المَسافَةِ مِنْ مَناطِ عُقُودِها,13 +وَذي هَيَفٍ لَلْبَرْقِ مِنْهُ ابْتِسامَةٌ وراءَ غَمامٍ عَنْ مَدامِعِهِ أَبْكي,11 +لَحَى اللهُ دَهراً لا نَزالُ دَريئَةً لِضَرَّاء يَرْمِينا بِها فَيُصِيبُ,11 +عَرَضَتْ ناشِئَةُ المُزْنِ لَنا فَاسْتَهَلَّتْ مِنْ أُصَيْحابِي دُموعُ,15 +أُمَيمَ سَلِي عَني مَعَدّاً وَيَعْرُباً فَما أَنا عَمَّا يُعْقِبُ المَجْدَ ذاهِلُ,14 +أَنَا ابْنُ المُلُوكِ الصِّيدِ مِنْ فَرْعِ خِنْدِفٍ وَفي الأَزْدِ خالي لِلغَطارِفَةِ الزُّهْرِ,12 +عُلاً بِمَناطِ السُّها تَسْتنيرُ كَما يَتَأَلَقُ وَهْناً صَبيرُ,17 +بَني مَطَرٍ حالَفْتُمُ الذُّلَّ أَنْ سَمَتْ ِلَيْنا اللَّيالي بِالخُطوبِ الطَّوارِقِ,19 +شَفافَةٌ مِنْ غِنىً في الأَمنِ مُجْزِيَةٌ والحِرْصُ لَيْسَ على عِرْضٍ بِمَأْمُونِ,11 +اَأُمَيْمَ ِنْ لَمْ تَسْمَحي بِزيارَةٍ بُخْلاً فَجُودي بِالخيالِ الطَّارِقِ,19 +وَمَشْبوحِ الأَشاجِعِ ناشِريٍّ لَهُ في خِنْدِفَ الشَّرَفُ الرَّفيعُ,15 +وَزَوْرٍ أَتَى وَاللَّيْلُ يَحْدُو رِكابَهُ وَما لِقِلاصِ النَّجْمِ فيهِ مُنيخُ,14 +سَقى اللهُ مِنْ رَمْلَتَيْ عالِجٍ أَشَمَّ بِذَيْلِ الغَمامِ انْتَطَقْ,15 +وَمُشْتَمِلٍ على كَرَمٍ وَحَزْمٍ شَباةُ يَراعِهِ ظُبَةُ الحُسامِ,11 +وَمُشْبِلَةٍ شَمْطاءَ تَبْكي مِنَ النَّوَى وقَد غَيَّبَتْ عَنْ غَابِها أَسَداً وَرْدا,17 +وأَوانِسٍ هِيفِ الخُصورِ ِذا مَشَتْ وَدَّتْ غُصونٌ أَنّهُنَّ قُدودُ,19 +وَعَاذِلَةٍ هَبَّتْ وَللنَّجْمِ لَفْتَةٌ ِلى الفَجْرِ تَلْحاني وَلَمْ تَدْرِ ما خَطْبي,15 +أَسَمْراءُ عَهْدي بالخُطوبِ قَرِيبُ وَعُودي بأَيْدي النَّائِباتِ صَلِيبُ,19 +ألَا لِلَّهِ لَيْلَتُنا بِحُزْوَى يَخُوضُ فُروعَها شَمْطُ الصَّباحِ,13 +خَلِيلَيَّ مَسَّ اَلمطايا لَغَبْ وَأَلْوَى بِأَشْباحِهنَّ الدَّأَبْ,19 +مامَ الهُدى لا زالَ عَصْرُكَ باسِماً عنِ الشّرَفِ الوضّاحِ والكَرَمِ المَحْضِ,12 +نَهْجُ الثّناءِ ِلى ناديكَ مُخْتَصَرٌ لوْ أدْرَكَتْ وَصْفَكَ الأوْهامُ والفِكَرُ,19 +خُدَعُ المُنى وخواطِرُ الأوهامِ أضْغاثُ كاذِبَةٍ منَ الأحْلامِ,14 +أما وُحبِيّكِ هذا مُنْتَهى حَلَفي ليَظْهَرَنَّ الذي أُخْفيهِ منْ شَغَفي,17 +حَلَفْتُ بمَرْقوعِ الأظَلِّ تَشَبَّثَتْ بهِ فَلواتٌ نِلْنَ منْ خُطُواتِهِ,12 +أذْكى بقَلبي لوعَةً ذ أوْمَضا بَرْقٌ أضاءَ وميضُهُ ذاتَ الأضا,10 +تذكّرَ الوصْلَ فارْفَضّتْ مَدامِعُهُ واعْتادَهُ الشّوقُ فانْقَضّتْ أضالِعُهُ,19 +هُوَ ما تَرى فأقِلَّ منْ تَعنيفي وحَذارِ منْ مُقَلِ الظِّباءِ الهِيفِ,17 +أُتيحَتْ لِداءٍ في الفؤادِ عُضالِ رُباً بالظِّباءِ العاطِلاتِ حَوالِ,13 +بَكَتْ شَجْوَها وَهْناً وكِدْتُ أهيمُ حَمائِمُ وُرْقٌ صَوْتُهُنَّ رَخيمُ,14 +هيَ العيسُ مُبْتَذِراتُ الخُطا نَوافِخُ منْ مَرَحٍ في البُرى,16 +نأى بجانِبِهِ والصُّبْحُ مُبْتَسِمُ طَيْفٌ تبلّجَ عنهُ مَوْهِناً حُلُمُ,18 +صَبابَةُ نَفْسٍ ليسَ يُشْفى غَليلُها ولوعَةُ أشواقٍ كَثيرٍ قَليلُها,14 +واهاً لأيّامي بأكْنافِ اللِّوى والدّهْرُ طَلْقُ المُجْتَلى رَطْبُ الثّرى,15 +ترَنّحَ منْ بَرْحِ الغَرامِ مَشوقُ عشيّةَ زُمَّتْ للتّفرُّقِ نُوقُ,18 +ألا بأبي مَنْ حِيلَ دونَ مَزارِهِ وقد بِتُّ أسْتَسْقي الغَمامَ لِدارِهِ,16 +أتَرْوى وقد صَدَحَ الجُنْدُبُ غَرائِبُ أخْطأَها المَشْرَبُ,14 +ألِفْتُ الندىً والعامريّةُ تَعْذِلُ وممّا أفادَتْهُ الصّوارِمُ أبْذُلُ,15 +ثَنى عِطْفَهُ للْبارِقِ المتأجّجِ كَما عَلِقَتْ نارٌ بأطْرافِ عَرْفَجِ,10 +أردِّدُ الظّنَّ بينَ اليأسِ والأملِ وأعْذِرُ الحبَّ يُفْضي بي ِلى العَذَلِ,15 +ألا مَنْ لنَفْسٍ لا تزالُ مُشيحَةً على كَمَدٍ لمْ يَبْقَ لا ذَماؤُها,16 +مَعاهِدُها والعَهْدُ يُنْسى ويُذْكَرُ على عَذَباتِ الجِزْعِ تَخْفى وتَظْهَرُ,10 +كَتَمْنا الهَوى وكَفَفْنا الحَنينا فلَمْ يَلْقَ ذُو صَبوَةٍ ما لقِينا,13 +سَلِ الدّهْرَ عنّي أيَّ خَطْبٍ أمارِسِ وعنْ ضَحِكي في وَجْهِهِ وهْوَ عابِسُ,15 +أضاءَ بُرَيْقٌ بالعُذَيْبِ كَليلُ فثِنْيُ نِجادي للدّموعِ مَسيلُ,19 +سَرَتْ وجِنْحُ اللّيلِ غِرْبيبُ سِرْبٌ منَ البيضِ رَعابيبُ,10 +ومُتَيَّمٍ زَهَرَتْ بواقِصَةٍ لهُ مَشْبوبَةٌ تَقْتادُ طَرْفَ العاشي,12 +سَلِ الرَّكْبَ يا ذَوّادُ عنْ لِ جَسّاسِ هلِ ارْتَبَعوا بعْدَ النُقَيْبِ بأوْطاسِ,12 +تَجنّى علَيْنا طَيْفُها حينَ أُرْسِلا وهَلْ يتجَنّى الحِبُّ لا ليَبْخَلا,10 +يا حاديَ الشَّدَنِيّاتِ المَطاريبِ أناقِلٌ أنتَ أخْبارَ الأعاريبِ,10 +يهاً فكمْ تُهْصَرُ أغْصانُ الضّالْ والعِيسُ يمْرَحْنَ بمُسْتَنِّ اللْ,11 +هوَ طَيْفُها وطُروقُهُ تَعْليلُ فمَتى يفي لَكَ والوَفاءُ قَليلُ,18 +أما وَتجَنّي طَيْفِها المتأوِّبِ لَياليَ رَوّحْنا المَطايا بغُرَّبِ,12 +سَرى طَيْفُها وا��ليلُ رقَّ ظَلامُهْ وقدْ حُطَّ عن وَجْهِ الصّباحِ لِثامُهُ,16 +سَرَتْ والليلُ يرْمُزُ بالصّباحِ بُثَينَةُ وهْيَ جائِلَةُ الوِشاحِ,17 +عَلَوْتَ فدُونَكَ السّبْعُ الشِّدادُ وأنتَ لكُلِّ مَكْرُمَةٍ عِمادُ,12 +ذا زُمَّ للبَيْنِ الغَداةَ جِمالُ فَلا وَصْلَ لا أنْ يَزورَ خَيالُ,17 +تلكَ الحُدوجُ يُراعِيهنَّ غَيْرانُ ودونَهُنَّ ظُباً تَدْمَى وخِرْصانُ,18 +نظَرَتْ بألْحاظِ الظِّباءِ العِينِ ظَمْياءُ بالعَقِداتِ منْ يَبْرينِ,19 +ألَمَّتْ ودوني رامَةٌ فكَثيبُها ينُمُّ على مَسْرى البَخيلَةِ طِيبُها,11 +يا طُرَّةَ الشّيحِ بسفْحِ عاقِلِ كيفَ تُناجيكِ صَبا الأصائِلِ,19 +ألا بأبي كَعْبٌ خَليلاً وصاحِباً وناهيكَ كَعْبٌ منْ مُغيثٍ ومُصْرِخِ,11 +سَقى دارَها منْ مُنْحَنى الأجْرَعِ الفَرْدِ أجَشُّ نَمومُ البَرْقِ مُرْتَجِزُ الرَّعْدِ,10 +عَرَضَتْ كَخُوطِ البانَةِ الأُمْلودِ تَختالُ بينَ مَجاسِدٍ وعُقودِ,12 +لواعِجُ الحبِّ أُخْفيها وأُبْديها والدّمْعُ يَنشُرُ أسراري وأطْويها,11 +أبَتْ بِلي والليلُ وَحْف الغَدائِرِ رَشيفَ صَرىً في مُنْحَنى الوِرْدِ غائِرِ,15 +أماطَ والليلُ أثيثُ الجَناحْ عنْ مَبْسِمِ الشّمْسِ لِثامَ الصّباحْ,10 +أثِرْها فما دونَ الصّرائِمِ حاجِزُ ولا فَوْقَها واهي العَزائِمِ عاجِزُ,10 +على عَذَبِ الجَرْعاءِ منْ أيْمَنِ الحِمى مَرادُ الظِّباءِ الأُدْمِ أو مَلْعَبُ الدُّمى,10 +غَداً أُبْطِنُ الكَشْحَ الحُسامَ المُهَنّدا ذا وقَذَ الحَيَّ الهَوانُ وأَقْصَدا,15 +مِراحَكَ نّهُ البَرْقُ اليَماني على عَذَبِ الحِمى مُلقَى الجِرانِ,19 +رَماكَ بشَوْقٍ فالمَدامِعُ ذُرَّفُ حَنينُ المَطايا أو حَمائِمُ هُتَّفُ,15 +أثِرْها فلا ماءً أصابَتْ ولا عُشْبا وقد مُلئَتْ أحْشاءُ رُكْبانِها رُعْبا,13 +طَرِبْنَ ِلى نجدٍ وأنّى لها نَجْدُ وبغداذُ لمْ تُنْجِزْ لنا مَوْعِداً بَعْدُ,16 +ذا اسْتَلَبَ النّومُ العِنانَ منَ اليَدِ عَلِقْتُ بأعْطافِ الخَيالِ المُسَهَّدِ,12 +النّائِباتُ كَثيرةُ النذارِ واليومَ طالَبَ صَرْفُها بالثّارِ,11 +مَنِ الرَّكْبُ يا بْنَ العامِريِّ أمامي أهُمْ سِرُّ صُبْحٍ في ضَميرِ ظَلامِ,16 +وَلَهٌ تَشِفُّ وراءَهُ الأشجانُ وهَوىً يَضيقُ بسِرِّهِ الكِتْمانُ,19 +تأمّلْتُ الورى جِيلاً فجيلا فكانَ كَثيرهُمْ عِندي قَليلا,16 +مَنْ أغْفَلَ الحَزْمَ أدْمى كَفَّهُ نَدَما واسْتَضْحَكَ النّصْرَ مَنْ أبْكى السّيوفَ دَما,15 +سَرى طَيفُها والمُلتَقى مُتَدانِ وجِنْحُ الدُّجى والصُّبْحُ يَعْتلِجانِ,19 +سَرَى البَرْقُ واللّيلُ يُدْني خُطاهْ فَباتَ على الأيْنِ يَلْوي مَطاهْ,13 +لكَ المَجْدُ لا ما تدّعيهِ الأوائِلُ وما في مَقالٍ بَعْدَ مَدْحِكَ طائِلُ,17 +خِضابٌ على فَوْدَيَّ للدّهْرِ ما نَضا ومُقْتَبَلٌ مِنْ رَيِّقِ العُمْرِ ما مَضَى,18 +تَلَفَّتَ بالثَّوِيّةِ نحوَ نَجْدِ فَباتَ فؤادُهُ عَلِقاً بوَجْدِ,11 +هيَ الصّبابةُ منْ بادٍ ومُكْتَمِنِ طَوى لَها الوَجْدُ أحشائي على شَجَنِ,16 +تَراءَتْ لنا والبدْرُ وَهْناً على قَدْرِ فحَطَّتْ لِثامَ الليلِ عن غُرّةِ الفَجْرِ,15 +لكَ مِن غَليلِ صَبابَتي ما أُضمِرُ وأُسِرُّ منْ ألَمِ الغَرامِ وأُظْهِرُ,15 +أصاخَ ِلى الواشي فلبّاهُ ذ دَعا وقدْ لا يُرعي النّمائِمَ مَسْمَعا,12 +طَلَبْنا النّوالَ الغَمْرَ والخَيرُ يُبتَغى فلمْ نَرَ أندىً منكَ ظِلاً وأسبَغا,10 +لكَ ما يُرَوِّقُهُ الغَمامُ الهاطِلُ نْ ردَّ عَبْرَتهُ الجَموحَ السّائِلُ,18 +رَنَتْ ليّ وظِلُّ النَّقْعِ مَمدودُ سَوابِقُ الخَيلِ والمَهريُّ القُودُ,11 +جُهْدُ الصّبابةِ أن أكون مَلومَا والوَجْدُ يُظهِرُ سِرّيَ المَكتوما,16 +لَمَعَتْ كناصِيَةِ الحِصانِ الأشْقَرِ نارٌ بمُعتَلِجِ الكَثيبِ الأعْفَرِ,16 +النّجمُ يُبعِدُ مَرمى طَرْفِهِ الساجي والليلُ يَنشُرُ مُرخى فرعِهِ الدّاجي,10 +رَنا وناظِرُهُ بالسِّحْرِ مُكتَحِلُ أغَنُّ يُمْتارُ مِن ألحاظِهِ الغَزَلُ,17 +لِمَنْ فِتْيَةٌ مَنشورَةٌ وَفَراتُها رَواعِفُ في أيْمانِها قَنَواتُها,14 +حَنَانَيْكَ نَّ الغَدْرَ ضَرْبةُ لازِبِ فيا لَيتَ للأحبابِ عَهدَ الحَبائِبِ,17 +نَبَأٌ تَقاصَرَ دونَهُ الأنْباءُ واستَمطَرَ العَبَراتِ وهْيَ دِماءُ,11 +سَرَتْ وظَلامُ اللّيلِ سِتْرٌ على السّاري وقَدْ عَرَّجَ الحادي بِبَطْحاءَ ذي قارِ,13 +هوَ الطّيفُ تُهديهِ ِلى الصَّبِّ أشجانُ ولَيسَ لسِرٍّ فيكَ يا لَيلُ كِتْمانُ,13 +لكَ الخَيرُ هلْ في لَفْتةٍ منْ مُتيَّمِ مَجالٌ لعَتْبٍ أو مَقالٌ لِلُوَّمِ,15 +أهاجَكَ شَوقٌ بَعدما هَجعَ الرّكْبُ وأُدْمُ المَطايا في أزِمَّتِها تَحْبُو,14 +سَرى والنَّسيمُ الرَّطْبُ بالرَّوْضِ يَعْبَثُ خَيالٌ بأذيالِ الدُّجَى يَتَشَبَّثُ,10 +مَنْ رامَ عِزّاً بغَيرِ السَّيفِ لم يَنَلِ فارْكَبْ شَبا الهُندُوَانِيَّاتِ والأسَلِ,19 +طَرَقَتْ فَنَمَّ على الصَّباحِ شُروقُ واللّيلُ تَخْطِرُ في حَشاهُ النُّوقُ,13 +هَفا بِهوادي الخَيلِ والليْلُ أسْحَمُ نَبيلُ حَواشي لَبَّةِ الزَّوْرِ ضَيْغَمُ,14 +بُشْراكَ قَدْ ظَفِرَ الرّاعي بِما ارْتادا وبَثَّ في جَنَباتِ الرَّوضِ أذْوادا,15 +بَدا والثُّريّا في مَغارِبِها قُرْطُ بُرَيْقٌ شَجاني والدُّجى لِمَمٌ شُمْطُ,13 +الوِرْدُ يَبْسِمُ والرَّكائِبُ حُوَّمُ والسَّيفُ يَلمَعُ والصَّدى يَتضَرَّمُ,12 +بَدَتْ عَقِداتُ الرّمْلِ والجَرَعُ العُفْرُ فَمِسْنا كما يَعْتَنُّ في المَرَحِ المُهْرُ,15 +أثِرْها وهْيَ تَنتَعِلُ الظِّلالا ونْ ناجَتْ مَناسِمُها الكَلالا,10 +طَرَقَتْ ونحنُ بسُرَّةِ البَطْحاءِ والليلُ يَنشُرُ وَفْرَةَ الظَّلماءِ,18 +أهذه خَطَراتُ الرَّبْرَبِ العِينِ أمِ الغُصونُ على أنْقاءِ يَبْرينِ,10 +نظَرتُ خِلالَ الرَّكْبِ والمُزْنُ هَطّالُ ِلى الجِزْعِ هَل تَروى بِواديهِ أطْلالُ,13 +بِعَيشِكُما يا صاحِبَيَّ دَعانِيا عَشيّةَ شامَ الحيُّ بَرقاً يَمانِيا,14 +خاض الدُّجى ورِواقُ الليل مَسدولبُ بَرقٌ كما اهتزَّ ماضي الحدِّ مَصقولُ,15 +عاذَ بِالصَفحِ مَن أَحَبَّ البَقاءَ وَاِحتَمى جاعِلُ الخُضوعِ وِقاءَ,19 +مَحضُ الِباءِ وَسُؤدُدُ الباءِ جَعَلاكَ مُنفَرِداً عَنِ الأَكفاءِ,17 +أَمّا الفِراقُ فَقَد عاصَيتُهُ فَأَبى وَطالَتِ الحَربُ ِلّا أَنَّهُ غَلَبا,19 +بَقَيتَ وَلا عَزَّت عَلَيكَ المَطالِبُ فَِنّا بِخَيرٍ ما عَدَتكَ النَوائِبُ,13 +لَكُم أَن تَجوروا مُعرِضينَ وَتَغضَبوا وَعادَتُكُم أَن تَزهَدوا حينَ نَرغَبُ,17 +لا زِلتَ تَعلو وَِن حُسّادُكَ ِكتَأَبوا أَو يَبلُغَ الحَظَّ ما يقَضي بِهِ الحَسَبُ,17 +بِكَ اِقتَضى الدينُ دَيناً كانَ قَد وَجَبا وَأَنجَزَ اللَهُ وَعداً كانَ مُرتَقَبا,11 +هَل لِلخَليطِ المُستَقِلِّ ِيابُ أَم هَل لِأَيّامٍ مَضَت أَعقابُ,10 +حَمى النَومَ أَجفانَ صَبٍّ وَصِب غُرابٌ عَلى غُصُنٍ مِن غَرَب,19 +سَلِ المَقاديرَ ما أَحبَبتَهُ تُجِبِ فَما لَها غَيرُ ما تَهواهُ مِن أَرَبِ,19 +ِنَّ الفَريقَ مُذِ اِستَقَلَّ مُغَرِّبا لَم يُبقِ لي في طيبِ عَيشٍ مَرغَبا,16 +كُن بَعيداً ِن شِئتَ أَو كُن قَريبا فَأَياديكَ عِندَنا لَن تَغيبا,15 +ما لي مَقالٌ عَن فَعالِكَ يُعرِبُ قَد ضَلَّتِ الأَفكارُ مِمّا تُغرِبُ,19 +تُسَدُّ ِذا حُمَّ الحِمامُ المَذاهِبُ وَيُعيي البَرايَ فَوتُ ما اللَهُ طالِبُ,12 +لا فاتَ مُلكَكَ ما أَعيا بِهِ الطَلَبُ وَلا تَزَل أَبَداً تَعلو بِكَ الرُتَبُ,15 +هَل فَوقَ مَجدِكَ غايَةٌ لِطِلابِ أَم عَن ذَراكَ مُعَرَّجٌ لِرِكابِ,12 +ِنَّ العُلى المُعيي المُلوكَ طِلابُها لَكَ دونَ هَذا الخَلقِ يُفتَحُ بابُها,17 +بَقَيتَ لِذا العِزِّ الَّذي عَزَّ مَطلَبا وَلا زالَ ظَنُّ الحاسِدِيكَ مُخَيَّبا,15 +بِسَعدِكَ دارَت في السَماءِ الكَواكِبُ وَسارَت لِتَشييدِ العَلاءِ المَواكِبُ,19 +يَطمَعُ الناسُ في البَقاءِ وَتابى نُوَبٌ تَسلُبَ النُفَوسَ اِغتِصابا,12 +حاشاكَ أَن تَسلُبَ الأَيّامُ ما تَهَبُ وَأَن تُخَوِّفَ مَن أَمَّنتَهُ النُوَبُ,11 +ذُد بِالعَزاءِ الهَمَّ عَن طَلِباتِهِ لا تُسخِطَنَّ اللَهَ في مَرضاتِهِ,11 +أَبا زَنَّةٍ لا زالَ جَدُّكَ هابِطاً وَحَدُّكَ مَفلولاً وَسَعيُكَ خَياّبا,15 +لو لَم يَقُد نَحوَكَ العِدى الرَغَبُ أَنزَلَهُم تَحتَ حُكمِكَ الرَهَبُ,14 +أَبا طاهِرٍ أَنتَ عَيبُ الزَمانِ وَعَيبٌ لِحَمدانَ في حُفرَتِه,15 +فِتيَةٌ قَد قَطَعوا الدَه رَ اِغتِباقاً وَاِصطِباحا,17 +عَوِّضونا مِنَ السُهادِ الرُقادا فَلَعَلَّ الخَيالَ أَن يَعتادا,19 +عَلَيَّ لَها أَن أَحفَظَ العَهدَ وَالوُدّا وَِن لَم يُفِد ِلّا القَطيعَةَ وَالبُعدا,14 +هَواكُم وَِن لَم تُسعِفونا وَلَم تُجدوا عَلى ما عَهِدتُم وَالنَوى لَم تَحِن بَعدُ,12 +َمّا الحِسانُ فَما لَهُنَّ عُهودُ وَلَهُنَّ عَنكَ وَما ظَلَمنَ مَحيدُ,12 +طاوِل بِهِمَّتِكَ الزَمانَ وَحيدا فَأَرى مَداكَ عَلى الأَنامِ بَعيدا,19 +لَكَ السَعيُ ما يَنفَكُّ يَخدِمُهُ السَعدُ وَذا العِزُّ ما أَمطاكَهُ الجِدُّ وَالجِدُّ,14 +لِيَهنِكَ ما أَنالَتكَ الجُدودُ وَأَنَّ الدَهرَ يَفعَلُ ما تُريدُ,10 +مَساعيكَ لا تُحصى فَتُدرَكَ بِالعَدِّ وَمَجدُكَ لايَرضى الوُقوفَ عَلى حَدِّ,15 +أَرى الأَرضَ تُثني بِالنَباتِ عَلى الحَيا وَلَو تَستَطيعُ النُطقَ خَصَّتكَ بِالحَمدِ,16 +أَمّا الزَمانُ فَقَد أَلزَمتَهُ الجَدَدا وَالمَكرُماتُ فَقَد أَنشَأتَها جُدُدا,13 +شَرَفَ المُلوكِ عَدَت مَعاليكَ المَدى فَبَقيتَ مَحروساً عَلى رُغمِ العِدا,17 +ِن لَم أَقُل فيكَ ما يُردي العِدى كَمَدا فَلا بَلَغتُ مَدىً أَسعى لَهُ أَبَدا,16 +فُتَّ الوَرى فَعَلامَ ذا الِجهادُ وَبِبَعضِ سَعيِكَ تُحرَزُ المادُ,10 +أَما وَمَساعٍ لا نُحيطُ لَها عَدّا وَتَأثيرِ مَجدٍ لا نَقيسُ بِهِ مَجدا,16 +قَصَّرَ عَن سَعيِكَ الأُلى جَهَدوا فَاِفخَر بِحَمدٍ ما نالَهُ أَحَدُ,11 +سَبَقتَ فَفُز بِعَظيمِ الخَطَر وَدَع لِعِداكَ المُنى وَالخَطَر,11 +كَفى الدينَ عِزّاً ما قَضاهُ لَكَ الدَهرُ فَمَن كانَ ذا نَذرٍ فَقَد وَجَبَ النَذرُ,11 +أَمّا وَظِلُّكَ مِمّا خِفتُهُ وَزَرُ يُجِنُّني فَلتُدِم غاراتِها الغِيَرُ,11 +سَل عَن فَضائِلِكَ الزَمانَ لِتُخبَرا فَنَظيرُ مَجدِكَ ما رَهُ وَلا يَرا,11 +ما ذي المَساعي الغُرُّ في قَدرِ الوَرى فَلِذاكَ نَحنُ نَظُنُّ يَقظَتَنا كَرى,10 +هَلِ العَدلُ ِلّا دونَ ما أَنتَ مُظهِرُ أَوِ الخَيرُ ِلّا ما تُذيعُ وَتُضمِرُ,18 +تَمَنّي العُلى سَهلٌ وَمَنهَجُها وَعرُ وَشيمَتُها ِلّا ِذا سُمتَها الغَدرُ,12 +لَو أَنَّ شامِخَ قَدرٍ دافِعٌ قَدَرا لَم يُختَرَم مَن لِِعزازِ الهُدى ظَهَرا,10 +سَما بِكَ دَهرُكَ فَليَفتَخِر عَلى كُلِّ دَهرٍ مَضى أَو غَبَر,10 +لَقَد دُفِعنا ِلى حالَينِ لَستُ أَرى ما بَينَ ذاكَ وَهَذا حَظَّ مُختارِ,18 +طاوِل بِقَدرِكَ مَن عَلا مِقدارُهُ فَأَرى العُلا فَلَكاً عَلَيكَ مَدارُهُ,13 +ما ضَرَّ طَيفَكَ وَالكَرى لَو زارا فَعَسى اللَيالي أَن يَعُدنَ قِصارا,18 +أَرى لَكَ يا خَزرونَ لُبنانَ في الوَرى أَحاديثَ صِدقٍ لا تُشابُ بِِلباسِ,19 +هُوَ ذاكَ رَبعُ المالِكِيَّةِ فَاِربَعِ وَاِسأَل مَصيفاً عافِياً عَن مَربَعِ,15 +هَل لِلأَماني عَن جَنابِكَ مَدفَعُ أَم هَل لَها مِن دونِ بابِكَ مَشرَعُ,13 +مَحَلٌّ لَهُم بَينَ النَقا وَالأَجارِعِ عَدَتهُ الغَوادي فَاِستَنابَ مَدامِعي,12 +مَن عَفَّ عَن ظُلمِ العِبادِ تَوَرُّعا جاءَتهُ أَلطافُ الِلَهِ تَبَرُّعا,11 +هَل بَعدَ فَتحِكَ ذا لِباغٍ مَطمَعُ لِلَّهِ هَذا العَزمُ ماذا يَصنَعُ,14 +كَذا في طِلابِ المَجدِ فَليَسعَ مَن سَعى بَلَغتَ المَدى فَليُعطَ فَخرُكَ ما اِدَّعى,16 +قَسَماً بِسُؤدُدِكَ الَّذي لا يُدَّعى وَحُلولِكَ الشَرَفَ الَّذي لَن يُفرَعا,12 +لِصَرفِ اللَيالي أَن يَصولَ وَنَخضَعا وَحَتمٌ عَلَينا أَن يَقولَ وَنَسمَعا,11 +دَلَّ عَلى المَجدِ مَن ِلَيهِ سَعى كَيلا يَدَع في فَضيلَةٍ طَمَعا,13 +شِفاءُ الهُدى يا سَيفَهُ العَضبَ أَن تُشفا وَكَفُّ الخُطوبِ المُدلَهِمَّةِ أَن تُكفا,13 +قَد كَفى اللَهُ وَهوَ نِعمَ الكافي وَشَفى المَجدَ وَهوَ أَلطَفُ شافِ,19 +لِلَّهِ قَدرُكَ ما أَجَلَّ وَأَشرَفا وَمَضاءُ عَزمِكَ أَيَّ حادِثَةٍ كَفا,18 +ما عَلَيها أَوانَ تَطوي الفَيافي غَيرُ حَثِّ الذَميلِ وَاليجافِ,19 +تَخَلَّفَ عَنهُ الصَبرُ فيمَن تَخَلَّفا وَقَد وَعَدَ القَلبُ السُلُوَّ فَأَخلَفا,14 +كِلانا ِذا فَكَّرتَ فيهِ عَلى شَفا وَقَد مَرَّ في التَعليلِ وَالمَطلِ ما كَفا,10 +لَقَد أَدنَت لَكَ البَلَدَ السَحيقا فَهَل كانَت خُيولاً أَم بُروقا,13 +بِِحرازِكَ الفَضلَ الَّذي بَهَرَ الخَلقا فَرَعتَ ذُرى المَجدِ الَّتي لَم تَكُن تُرقا,14 +أَرَقَدتَ عَن قَلِقِ الفُؤادِ مَشوقِهِ فَأَمَرتَ بِالسُلوانِ غَيرَ مُطيقِهِ,17 +ما في المَعالي مَطمَعٌ لِسَواكا أَيَنالُ ما اِستَولَت عَلَيهِ يَداكا,18 +لا زالَ مُلكُكَ بِالعُلى مَأهولا وَسَلِمتَ تُدرِكُ كُلَّ يَومٍ سولا,16 +شَرَفَ المَعالي مَن يُساجِلُكَ العُلى وَلَكَ الِمامُ بِمُلكِها قَد أَسجَلا,13 +هَل غَيرُ ظِلِّكَ لِلعُفاةِ مَقيلُ أَم غَيرُ عَفوِكَ لِلجُناةِ مُقيلُ,14 +النَجمُ أَقرَبُ مِن مَداكَ مَنالا فَعَلامَ يَسعى طالِبوهُ ضَلالا,18 +لِيَهنِ العُلى فَرعٌ غَدَوتَ لَهُ أَصلا وَغَرسٌ نَمَتهُ تُربَةٌ تُنبِتُ الفَضلا,14 +بِالحَولِ نِلتَ وَنالَ الناسُ بِالحَيلِ فَسُد جَميعَ الوَرى مُستَوجِباً وَطُلِ,11 +ضَلَّ مَن يَستَزيرُ طَيفَ الخَيالِ هَل تُداوى حَقيقَةٌ بِالمُحالِ,12 +ظُلامَةَ مَن أَعَدَّكَ لِلَّيالي وَمَن أَثنى بِفَضلِكَ غ��يرَ لِ,10 +يا غابِراً وَجَدَ النَدى قَيداً فَما أَرجو قُفولَه,16 +أَما وَهَوىً عَصَيتُ لَهُ العَواذِل لَقَد أَسمَعتَ نُصحَكَ غَيرَ قابِل,14 +أَبى الدَهرُ ِلّا أَن تَقولَ وَتَفعَلا لِتَصفَحَ عَن جُرمِ الزَمانِ الَّذي خَلا,13 +ِباؤُكَ لِلمَجدِ أَن يُبتَذَل أَصارَ لَكَ الناسَ طُرّاً خَوَل,18 +ما نَرى لِلثَناءِ عَنكَ عُدولا لَم تَدَع لِلوَرى ِلَيهِ سَبيلا,10 +ما كانَ قَبلَكَ في الزَمانِ الخالي مَن يَسبِقُ الأَقوالَ بِالأَفعالِ,12 +لي بِاِمتِداحِكَ عَن ذِكرِ الهَوى شُغُلُ وَبِاِرتِياحِكَ عَن عَيشِ الصِبا بَدَلُ,19 +أَرى سَفَهاً وَلَو جاءَ العَذولُ بِحَقٍّ أَن أَقولَ كَما يَقولُ,15 +مَحَلُّكَ مِن مَحَلِّ الشَمسِ أَعلا فَهَل يَئِسَ المُنافِسُ فيهِ أَم لا,19 +لِيَهنِكَ ما شادَت لَكَ الهِمَمُ العُلا وَهُنّيتَ مَجداً لَم يَجِد عَنكَ مَعدِلا,13 +يا لِلرِجالِ لِنَظرَةٍ سَفَكَت دَما وَلِحادِثٍ لَم أَلقَهُ مُستَلئِما,17 +تَفَرَّدتَ بِالمَجدِ دونَ الأُمَم وَحُزتَ مِنَ العَزمِ ما لَم يُرَم,15 +أَمّا وَسَيفُكَ في النُفوسِ مُحَكَّمُ فَالعِزُّ أَجمَعُهُ ِلَيكَ مُسَلَّمُ,16 +أَرى الشَرَفَ الأَعلى ِلَيكَ مُسَلَّما فَلا مَجدَ ِلّا ما ِلى مَجدِكَ اِنتَما,18 +لا تَجُز في الَّذي بَلَغتَ الأَنامُ فَهوَ حَقٌّ قَضَتكَهُ الأَيّامُ,13 +ما أَدرَكَ الطَلِباتِ مِثلُ مُصَمِّمِ ِن أَقدَمَت أَعداؤُهُ لَم يُحجِمِ,13 +وَتُربَةِ المَرحومِ وَالحاءُ جيم لَقَد ثَوى في النارِ مِنهُ رَجيم,10 +أَعِد مُنعِماً بِالعَفوِ روحي ِلى جِسمي وَعُدلي ِلى حُلوِ الرِضى واهِباً جُرمي,17 +ِنّي وَِن كُنتُ في الأَقوالِ مُحتَكِما لا أَدَّعي شَرحَ ما يَستَغرِقُ الكَلِما,11 +خَيرُ الأَنامِ لِشَرِّهِم ِحكاماً مَن بِالسُيوفِ يُنَفِّذُ الأَحكاما,12 +أَما وَمَناقِبٍ عَزَّت مَراما وَمَجدٍ شامِخٍ أَعيا الأَناما,19 +قِفوا في القِلى حَيثُ اِنتَهَيتُم تَذَمُّما وَلا تَقتَفوا مَن جارَ لَمّا تَحَكَّما,17 +يا ديمَتَي نَوءِ الثُرَيّا دوما لِتُرَوِّيا بِالأَبرَقَينِ رُسوما,15 +دُم بِالصِيامِ مُهَنَّأً ما داما تُفني الشُهورَ وَتُنفِدُ الأَعواما,19 +ما في المَعالي عَلِيٌّ مِنكَ يَعتَصِمُ مُذ ظافَرَتكَ عَلَيها هَذِهِ الشِيَمُ,18 +وَلي مَولىً أَساءَ فَلَم أَسِمهُ بِمَيسَمِ مَن أَساءَ وَلَم أُسَمِّه,10 +ما مُرتَقاكَ عَلى مَن رامَهُ أَمَمُ فَلتَسلُ عَن نَيلِ ما أوتيتَهُ الأُمَمُ,11 +يا أَيُّها المَلِكُ السامي الَّذي شَرُفَت بِهِ السُعودُ فَما خَلقٌ يُلايِمُهُ,16 +دَعوا القَولَ فيمَن جادَ مِنّا وَمَن ضَنّا فَلَيسَ بِبِدعٍ أَن أَسَأتُم وَأَحسَنّا,17 +ِدراكُ وَصفِكَ لَيسَ في الِمكانِ ما لِلمَقالِ بِذا الفَعالِ يَدانِ,17 +بِجيدِ عُلاكَ مَدحي كُلَّ نِ يَلوحُ كَأَنَّهُ عِقدُ الجُمانِ,17 +أَسُكّانَ نَعمانِ الأَراكِ تَيَقَّنوا بِأَنَّكُمُ في رَبعِ قَلبِيَ سُكّانُ,15 +أَمّا الزَمانُ فَفي يَدَيكَ عِنانُهُ يا أَيُّها المَلِكُ المُعَظَّمُ شانُهُ,14 +لا تَخشَ عَدوى مَن أَبَحتَ ذِمارَهُ مَن ماتَ قَلباً لَم تَعِش أَضغانُهُ,16 +بِنَصرِكَ يُدرَكُ الفَتحُ المُبينُ وَعِندَكَ يُؤمَنُ الزَمَنُ الخَؤونُ,18 +عَداكُم هَوىً مُذ شَفَّنا ما تَعَدّانا فَهَوَّنتُمُ خَطباً مِنَ البَينِ ما هانا,15 +أَما وَبَديعِ ما تَأتي يَمينا تَحَرَّجَ رَبُّها مِن أَن يَمينا,10 +طَيف�� ألمَّ قُبَيْل منصدعِ الضيا ليثير من وجدي ويقفل مسرعا,12 +يا بَنى الهالكين هل مِنْ وَقاءِ لكمُ من مَصارعِ الباءِ,12 +وحَمّامٍ ذا ما كنتَ فيه فبادِرْ بالمِذَبَّةِ والكِساءِ,19 +أَمرتَنى بركوبِ البحرِ مُرْتَئِيا فغُرَّ غيريَ واخْصُصْه بذا الرَّاءِ,14 +تَأَمَّلْ هيئةَ الهَرَمَيْن وانظُرْ وبينهما أبو الهولِ العجيبُ,18 +أَيا سَيِّدا نالَ أعلى الرُّتَبْ وحاز الكمالَ بأَوْفَى سَبَبْ,12 +انظُرْ لى الفحم في الكانون حين بَدا سوادُه فوق مُحْمَرٍّ من اللَّهَبِ,19 +كأنّ الثُّرَيا تقدم الفجرَ والدُّجى يضم حَواشِى سَجْفِه للمَغاربِ,11 +هَلِّلْ فهذا هلالُ العيدِ عاد بما قد كنتَ تَعْبدُ من لهوٍ ومن طَرَبِ,12 +جامٌ حَوَى في الظَّرْفِ كلَّ بابِ مُستملَحٍ منه ومستطابِ,14 +لو ذُقْتَ حين عَتَبتَ أَيْسرَ حُبِّه لَعلِمتَ حُلْوَ غرامِه من صابِه,13 +وروضةٍ زاهرةٍ منَ اللُّجَيْنِ والذَّهبْ,18 +أنا مفتاحُ المَلاهِي والطربْ هيئتي ظَرْفٌ وأحوالي عَجَب,16 +لِلَّهِ أيامي بقليوبِ والعيشُ مُخضَرُّ الجَلابيبِ,15 +لقد قَدَح الشيبُ في جانِبي وأَثَّر ما ليس بالواجِبِ,18 +وبيضاء العَوارِض قابلتْها شَبيهتُها السَّميةُ من مَشيِبي,12 +قُلْ للذي فارَق الشَّبابا واسْتَبدل القَصَّ وَالخِضابا,16 +يا مَنْ يغطِّى شَيْبَه بُمحالِ تَزْويرِ الخِضابْ,10 +وغاضبٍ غالَط عن شَيْبِهِ كأنما دُلَّ على عَيْبِهِ,16 +تَوَلَّوا فَأَفْنَى الهمُّ قلبي عليهمُ وصِرْتُ بلا قلبٍ كأنىَ قَلْبُهُ,19 +يا نفسُ ما عيشُك بالدائبِ فقَصِّري من أملٍ خائبِ,14 +ما أَغدرَ الدنيا وليس لغَدْرِها أَثَرٌ يُقصِّر من لَجاجِة طالبِ,19 +الفَضْلُ فَضْلانِ فضلُ المرءِ بالأَدَبِ مُقدَّما وَيليه الفضلُ بالنَّسبِ,14 +شُرْبُك حبَّ الفهمِ صعبٌ فلا يَغرُّك ألأمرُ بأنْ تَشْرَبَهْ,13 +احفَظْ ولا تَنْسَ فنْ لم تَكُنْ تَحفظُ فازْدَدْ رغبةً في الطَّلَبْ,19 +هل لي لى الثَّغْرِ من عَوْدٍ ومُنْقَلَبِ فالعيشُ منذ رحيلي عنه لم يَطِبِ,19 +أَقْصاهُ جَوْرُ البَيْنِ عن أحبابِهِ وزَمانِه وبلادِه وشَبابِه,14 +عَسى يُدْنيكَ يا بلدي يابُ وهَبْ ذا تَمَّ لي أين الشبابُ,14 +يا ساحلَ الثَّغرِ كم لي فيكَ من أَربِ ومن سرورٍ ومن عَهْدٍ ومن طَرَبِ,18 +يا ساحلَ الثَّغْرِ كم أَنْأَى وأغْترِبُ أما ليكَ مَدى الأيامِ مُنقَلَبُ,16 +ياثالثَ القَمريْن حَسْبُك أنني أصبحتُ ثالث عاذلٍ ورقيبِ,19 +أَلاَ هلْ لى بَرْدِ الأَصائلِ بالحِمىَ على الرملِ في ظِلِّ الأَراكِ ِيابُ,13 +ماذا يقول المادحو نَ وأنت مُخترع الغَرائبْ,18 +يا خَليليَّ الهوى بَرَّحَ بي فاغْنما الفرصةَ في مُكتِئبِ,15 +بَدا شَيْبُه قبلَ ابتداءِ شَبابِه وولَّى الصِّبا عنه عَقيبَ اغْترابِهِ,10 +هلالٌ في قضيبٍ في كَثيبِ لواحِظُ طَرْفِه شَرَكُ القلوبِ,13 +لقد جُدْتَ حتى ما دَنا منك وافدُ وخَوَّفتَ حتى ما نَأَى عنك عازبُ,11 +قالوا مَحَا الجُدريُّ بهجتَه قَسَما بربِّ مِنىً لقد كَذَبوا,19 +رحلوا فلولا أنني أرجو اليابَ قَضَيتُ نَحْبِي,12 +جاء الرسولُ لعَبْدِه بكِتابِه فيه لطائفُ لَوْمِه وعِتابِهِ,12 +عَتَبتُ الزمانَ عَسَى يُعْتِبُ فتَجْمعُنا الدارُ أو تَقرُب,13 +أروضٌ جاءني لك أم كتابُ أدُرٌّ ما تَضمَّن أم عِتاب,10 +وثقيل في القلب والعين والسَّمْ ع فكلٌّ من أجله في عذابِ,12 +رَوَّحني من كَلِفْتُ من سَببِهْ فعشتُ لما نجوتُ من غَضَبِهْ,16 +عسى يُبْلَى العذولُ ببعضِ ما بي فيَعْذُرَ أو يُقَصِّرَ عن عِتابي,15 +أيا سَيِّدي وأخي لا تَغِبْ فعندي لك اليوم ما يُسْتحَبّ,16 +رجاؤكَ في نيلِ السعادةِ بابُ وما دونَ من يَبْغِى نَداك حِجابُ,18 +يا ناظِرا يَعْجَب مما رأى غيرُ الذي تُبْصِرُه أَعْجَبُ,11 +يا صاحِ أينَ مضى قلبي فأطْلُبه قد غاب مُذْ غاب عن عيني وأندُبه,16 +هَجَر العذولَ وراح طَوعَ غُواتِه ورأى قبيحَ الغَىِّ منْ حَسناتِهِ,14 +غَدا بالثَّغْر لي ثغرٌ شَتيتُ فثَغْرى عنهما ناءٍ شَتيتُ,18 +يا رُبَّ بدرٍ بات يُرْشِف مِسْمَعي وفمي شَهِيَّ رُضابِه وحَديثه,16 +غَدَوْنا للغَداء غَداة قُرٍّ لأكل رؤوس أبناءِ النِّعاج,18 +وافَى بفُقّاعٍ أَرِجْ يُحْيِي بنَكْهَتِه المُهَجْ,16 +وفاتنٍ بالجمال والدَّعَجِ قامتْ على عاذِلي به حُجَجِي,14 +لمنِ الشموسُ غَرَبْنَ في الأَحْداجِ وَطَلَعْن بين الوَشْي والدّيباجِ,13 +انظرْ لى المجلس الأعلى وما جَمَعت فيه سعادةُ مولانا من المُلَح,17 +وليلةٍ باتَ فيها البدرُ يَفضحُني غيظا على قَمري ذ بات يَفْضَحُهُ,12 +ذا شئتَ أن تُقْلى من الناس كلِّهم وتُهجَرَ هجر الأيَئول لى صُلْحِ,19 +أَصادِحةَ القَصْرين من مَرْجِ حَنَّةٍ من الأَثْل تبكي في حَمامٍ نَوائِحِ,11 +عليك ثناءُ العالًمين فَصيحُ وفيكَ ولاءُ العارِفين صَحيحُ,10 +من حَطَّ أثقالَ الغرا مِ بباب مالِكه اسْتراحا,17 +مُقَلٌ لأَفْئِدة القلوبِ أَواخي يُحدِثْنَ في عين السُّلوِّ تَراخي,13 +بمنازلِ الفُسْطاطِ حلَّ فؤادي فارْبَعْ على عَرَصاتِهن ونادِ,16 +ذا ما جيوشُ القُرِّ جاءتْ فَرُمْ لها كمينا بأضعاف اللِّباس المحدَّد,12 +كأنّ جيوشَ الفحمِ من فوقِ جَمْرِه وقد جُمعا فاسْتُحْسِن الضِّدُّ بالضِّدِّ,19 +كأَنّ نجوم الليل لما تَبلَّجتْ تَوَقُّدُ جَمْرٍ في سَواد رمادِ,14 +وعَشيةٍ أَهْدَتْ لعيِنك مَنْظرا قَدِمَ السرورُ به لقلبك وافِدا,16 +خان الشباب وما وَفَّى بما عَهِدا فلا تَثِقْ بحبيبٍ بعدَه أَبَدا,14 +لا تَفْرحنَّ برتبةٍ أَعطاكَها في الناسِ جَدُّكْ,17 +نَحا البَيْنُ في تشتيتِ شَمْلي مَقاصِدا فسَدَّد رَمْيا نافِذا ليس نافِذا,10 +أأحبابَنا بالثَّغْرِ ما كانَ من بَعْدِي تُراكم ونْ طالَ البعادُ على العَهْدِ,17 +يا محلَّ الروحِ من جَسَدي وحُسامي في العِدَا ويَدِي,11 +أأحبابنا بالثغرِ ني ونْ نأتْ بيَ الدارُ عنكم ما استحلْتُ عن العهدِ,11 +هل الموتُ لا دونَ ما أنا واردُ ونْ كنتُ أَسْتحِلي بكم ما أُكابِدُ,13 +لو كان هَجُركَ يُبْقيني لى أَمَدِ لَما عَدِمتُ اصْطِباري عنك أو جَلَدِي,10 +لعلَّ زمانِي بالعُذَيْبِ يعودُ فيَقربَ قُرْبٌ أو يَصُدَّ صدودُ,10 +أَمُعيرَ بدرِ التِّمِّ وجها والظِّبا حَدَقا وأغصانِ الرياضِ قُدودا,18 +هذا المام مامي حاضرٌ بادِي فاليومَ أشرفُ أيامي وأعيادي,15 +أما والذي قد قَدَّر البعدَ بيننا وعَذَّبني بالشوقِ وهْو شديد,18 +أقسمتُ لو كاتبتُكم حَسْبَ اشتياقي واعتقادي,12 +لا فرقَ بينكمُ وبين فؤادي في حالَتَىْ قُربِي لكمُ وبِعادي,15 +بِكم لَ وَحْيِ اللهِ يفتخرُ المجدُ وفيكم يَسوغ المدحُ والشكر والحمدُ,12 +مَجدٌ تَقاصرَ عن سَماهُ الفَرْقَدُ وسعادةٌ أسبابها تتأكد,18 +سلامٌ على الثَّغْرِ الذي طال عنهدُه سلامٌ يَرِثُّ الدهرُ وهْو جديد,16 +يا دارُ حَلَّت فيك كلُّ سعادةٍ طولَ الزمانِ على نظامٍ واحدِ,14 +يا دارُ دارتْ بك السُّعودُ كأنها منك تستفيدُ,14 +لما رأيتُك فوقَ السرير ولاح المَناوِرُ والمَسْن��دُ,18 +عجبتُ لجرأةِ هذا الغزالِ وأمرٍ تَخطَّى له واعتمدْ,16 +لو كان بالصبرِ الجميلِ مَلاذُه ما سَحَّ وابِلُ دَمْعِه ورَذاذُهُ,17 +جاء الكتابُ فكان لي مما أُكابِدُهُ مَلاذا,12 +هذا الربيعُ أتى بأحسنِ منظرِ يختالُ بين مُدَبَّجٍ ومُعَصْفَرِ,14 +وحاذقٍ مُحْكِمٌ كُنافَتَه لا تَشْبَع العينُ منه بالنَّظَرِ,10 +انْظُرْ لى الخالِ على خَدِّها ولونِه الأسودِ في الحُمْرَهْ,17 +لا أسعدَ اللهُ مسعودا فَصَنْعَتُه كوجِهه كلُّ قُبْحٍ منه مُخْتَصَرُ,15 +وروضٍ له من جَلْمَدِ الصَّخرِ أَزْهارُ خَصيبٌ ذا ما أُضْرِمتْ تحتَه النارُ,11 +وروضةٍ في هجيرِ وجنةٍ في سَعيرِ,16 +ويومِ بَرْدٍ عقودُه بَرَدٌ لها سلوكٌ من هَيْدَبِ المَطَرِ,16 +انظُرْ لى ما ضُمِّن ال كانونُ من فحمٍ وجَمْرْ,12 +تأملْ ففي الكانونِ أعجبُ منظرٍ ذا سَرَحتْ في فحِمه جمرةُ النار,17 +أَما رأيتَ هلالَ العيدِ حين بَدَتْ للعين منه بَقايا جرم دائرِهِ,12 +وساعةٍ جاد بها العُمرُ ونام عن خُلْستِها الدهرُ,11 +وما أَنْسَ طِيبَ العِناقِ ولا سِيمَّا عند بَرْدِ السَّحَرْ,19 +واظبْ تَنَلْ كلَّ صعبٍ مُعْوِزٍ عَسِرِ فالماءُ أَثَّر بالدمانِ في الحَجَرِ,10 +أُفٍّ لها دُنْيا فلا تستِقرّْ وعيشُها بالطبعِ مُرٌّ كَدِرْ,16 +ما أَبْعَدَ الأشياءَ مما يَسُرّْ فِعْلا وأَدْناها لى ما يَضُرّْ,12 +نَهتْهُ النُّهَى في خفيةٍ وتَستُّرِ فأَقْصَرَ لولا أنّه في تَذكُّرِ,16 +عَسَى يَجْري الزمانُ على اخْتِياري فيُدْنِينى لى وَطني ودارِي,11 +كأنما النَّرْجِسُ الطاقيّ حين بدا قِعاب تِبْرٍ على جاماتِ بلّورِ,11 +سلامٌ على القَصْرَين من مَنْشَأ الصَّبا لى ساحل الثَّغرِ المُطِلِّ على البحرِ,11 +يا باسطَ العدلِ في بَدْو وفي حَضَرِ ورافعَ الجَوْرِ عن اُنْثَي وعن ذَكَرِ,17 +عَبِقت بطيبِ ثَنائِك الأَقْطارُ وتَجمَّلتْ بَمديحِك الأَشْعارُ,18 +وليلةٍ من حِسانِ الدهرِ بِتُّ بها بساحلِ الثَّغْرِ في أعلى مَناظرِهِ,18 +عندَنا كِيزانُ فُقّا عٍ لها حُسْنٌ ومَنْظَرْ,11 +والنيلُ مثلُ عِمامةٍ نُشِرتْ مُحشّاةً بأَخْضَرْ,19 +تأملتُ بحرَ النيلِ طولا وخَلفَه من البركةِ الغَنّاء شكلٌ مُدَوَّرُ,13 +أَسيرُ وقلبي في يديكِ أَسيرُ وحادِى غرامي لوعةٌ وزَفيرُ,18 +متى كانتِ الأيامُ تُسْعِف بالمُنَى وروضُ الهوى غَضُّ النباتِ نَضيرُ,10 +ذا كان عُقْبَى ما يَسوء التَّصبُّرُ فتَعْجِيله عند الرَّزِيّة أَجْدَرُ,15 +وافَى كتابُك يتلو عَرْفه السارى كفَارةِ المِسْكِ أَفْرَتْها يدُ الفاري,10 +انظرْ لى بهجةِ ذا المنظرِ ولُمْ على الصَّبْوةِ أو فاعْذُرِ,10 +هذا الربيعُ وهذه أَنْوارُهُ طاب الزمانُ وأورقَتْ أشجارُهُ,11 +حُكْمُ العيونِ على القلوبِ يَجوزُ وداؤُها من دائهنّ عَزيزُ,15 +يا راغبا في غِنىً وكَنْزِ وكيمياءٍ بغيرِ رَمْزِ,10 +جاء الربيعُ أخو حياةِ الأَنْفُس ومُجمِّلُ الدنيا بأَفْخَرِ مَلْبَسِ,17 +أَفْرط نسياني لى غايةٍ لم تُبْق في النسيانِ لي جِنْسا,16 +وصبيحةٍ باكرتُها في فتيةٍ أَضحتْ لكلِّ نَفيسةٍ كالأنفس,15 +يُنازِعُني شوقٌ لى الثغرِ هاجسُ أَثارتْه أنفاسُ النسيمِ النَّفائسُ,13 +أيامُ مُلْكِك أَعيادٌ وأَعراسُ فيها المَسرّاتُ أنواعٌ وأَجْناسُ,11 +ورؤوسٍ جاءتْ بكلِّ رئيسٍ قد تَناهتْ في كلِّ معنىً نَفيسِ,13 +أُصيكَ بالبُعْدِ عن الناسِ فالعِزُّ في الوحدة والياسِ,10 +له عِذارٌ أَثْرُهُ ظاهرٌ للعين معدومٌ على اللَّمْسِ,13 +يا من نَصيِبي منه قر بٌ مثلُ سرعةِ عِيسِهِ,13 +طرازُ مشيبٍ في عذارٍ له نَقْشُ وفي كبِدي منه جروحٌ لها أَرْشُ,10 +أفى كلِّ يومٍ لي لى البَيْنِ حَسرةٌ كأنّ النوى وَقْفٌ علىَّ خُصوصُ,17 +نهايةُ ما سَما لعُلاكَ أرْضُ وأشرفُ ما زَكا لنَداك بَعْضُ,18 +فكأنني ظمن ضلَّ بقَفْزةٍ حتى انتهى يأسا فصَابَ النِّيلا,18 +أأحبابنا هل الليالي التي مضت لنا قبل رَوْعاتِ الفِراقِ مَعاد,15 +صحبتُ بناتِ الدهرِ حتى أَرَيْنَنى عجائبَ شتى ليس يَحصُرها العَدُّ,13 +برقٌ تَاَلَّق من نَعْمانَ معترضا أَهاجَ بينَ ضلوعي عارِضا عَرَضا,16 +مَنْ فاتَه من نفسه وَعْظُ هَيْهاتَ أَنْ يَنْفعَه اللفْظُ,15 +بُورِك في بُرِّنا ومن زَرَعَهْ والحمدُ والشكرُ للذي صَنَعَهْ,10 +نَزِّهْ لِحاظَك في غريب بَدائِعى وعجيبِ تشبيهي وحكمةِ صانِعِي,12 +خلوتُ بليلى ذاتَ يومٍ وبيننا حديثٌ كما انْهَلَّ الفَريدُ من السِّمْطِ,19 +أأَحْبابَنا هل لي لى ما عَهِدتُم من العيش فيكم مثلَ ما كنتُ مَطْمَعُ,12 +أَرَبْعَ شبابي هلْ ليكَ رجوعُ فللهَمِّ في قلبي عليك صدوعُ,15 +لعل اعترافي باقْتِرافي شافعُ وهَيْهات لكنّى بذلك طامِعُ,17 +لا تُشْبِهُ الحَمّامُ في وَضْعِها لا حُمَيّا الخمرِ في طَبْعِها,19 +وحمّامٍ حَللتُ به لكَيْما أفوزَ براحةٍ فيه ونَفْعِ,19 +عَتبتَ ولكنني لم أعِ وأين مَلامُك من مِسْمَعي,11 +أوجهُك أم قِبْلة فالغصو نُ من ساجداتٍ ومن رُكَّع,16 +انظرْ ليّ ففيّ كلُّ غريبةٍ وعجيبةٍ نُتِجت عن الصُّنّاع,18 +يا بدرَ تِمٍّ بالجمالِ تَبَرْقَعا وقضيبَ بانٍ ماسَ لما أنْ سَعَى,14 +أَلا هلْ لى ما أرتجيه بُلوغُ فكم أَقتضيه الدهرَ وهْو يَروغُ,15 +نقطعُ الأوقاتَ بالكُلَفِ وقُصارانا لى التَّلَفِ,14 +فوا أَسَفاهُ يا وطنِي ونْ أَوْدَى بيَ الأَسَفُ,11 +يهٍ على تذكارِ ما سَلَفا فالدمعُ منك أَقلُّ ما وَكَفا,10 +أَنْحَلني حبُّك يا مُتْلِفي وزادَني الشوقُ فلم أَعْرِفِ,14 +سلِ الخيلَ والسُّمْرَ الذَّوابِل والوَغَى فرسانها والبِيض والبَيْضَ والزَّغْفا,15 +غَدَوْنا لى أَرْؤُسٍ أُحْكمِتْ وَتَمَّتْ مَحاسنُ أوصافِها,16 +مالي وللحادثاتِ الصُّمِّ تَطْرُقني حتى كأني لمَحْذوراتها هَدَفُ,18 +طِفلٌ تَفنَّنَ فيه الحُسْنُ مُبتدِعا تكاد من طَرْفِه الأبصارُ تَخْتطفُهْ,13 +تَباشَرَتِ المَدائحُ والقَوافِي مُذِ اتَّصلتْ بمولانا العَوافِي,14 +هواىَ وعقلي فيك ضِدَّانِ لم يَزَلْ عليكَ طوالَ الدهرِ بينَهما خُلْفُ,19 +يجِلُّ اشتياقِي أنْ أقولَ له وَصْفا فحَسْبِيَ ما مَضَّ الفؤادَ وما شَفَّا,15 +تَوالَى عَذابي من عِذابِ المَراشفِ وطُلَّ دمي بين الطُّلى والسَّوالِفِ,16 +انظرْ لى الخالِ على خَدِّها فنَّ فيه كلَّ معنىً دقيقْ,10 +كأنما الخالُ في مُحمر وَجْنتِها وحوله جُدَرِىٌّ زانَ مشرقَهُ,19 +للهِ حمام كروضٍ أنيقْ رافقني فيه رقيقٌ رفيقْ,11 +بيتٌ كصَدْرِي ورزقي ضَيقا كَخَلْقِي وخُلْقِي,19 +ويوم تَبَدَّى من سَحائِبه الوَدْقُ كما اسْتَعْبَر المعشوقُ أَقْلَقَه العِشْقُ,14 +ذا ما افتقرتَ فلا تَسْخَطَنْ فتَعْدَمَ شَيْئَيْن أجرا ورِزْقا,18 +أَلاَ هلْ لدائي من فراقِك فراقُ هو السُّمُّ لكنْ في لقائِك دِرْياق,16 +شُكْرِي لقُرْبِك واشْتِياقْ فَرَسا رِهانٍ في سِباقْ,11 +للهِ يومي بالثغرِ في الجَوْسَقْ والأرضُ تُجْلَى في روضِها المُونِقْ,19 +أَلا لا أَعاد اللهُ ليلِى بحجرةٍ وقفتُ بها حتى الصباحِ على ساقِ,12 +لولا التمائمُ والرُّقَي من كُتْبِكم تَعْتادني لَجُنِنْتُ من أَشواقِي,15 +وحَقِّ ما غادرتْ عيناك من رَمقِى وما أثار الهوى والشوقُ من قَلقي,19 +أَخِلّىَ بالثغر دام الفراقُ ولازَمَني أسفٌ واشْتياقُ,17 +نَغَمُ الحُداةِ بكم وزَجْرُ السائقِ أَوْهَتْ قُوَى جَلَد المُحبِّ الوامقِ,11 +وصادحٍ في ذُرَى الأغصانِ نَبهَّني من غَفْوةٍ كان فيها الطَّيْفُ قد طَرَقا,14 +كتابِي كتابُ أخي لوعةٍ يُقصِّر عن وصفِ أشواقِهِ,12 +ويومٍ ضاحك يبكي ضعيفُ مَعاقدِ السِّلْك,18 +وبيت دُعيتُ له ثم لم أجد لي عنِ الكونِ فيه فَكاكا,17 +لا تَفْرَحنَّ برُتبةٍ أَعْطاكَها في الناسِ جَدُّكْ,14 +قالوا محا حُسْنَه تَجَدُّرُهُ فقلتُ حَسْبِي ما شئتمُ قولُوا,19 +لقد جَمع الكانونُ نورا وظلمة وجالَسنا في هيئة الرجلِ الحُكْل,17 +للهِ وافرُ كمثرى ذَكرتُ به ما كنتُ أَعْهَد في أيامىَ الأُوَلِ,16 +ذا النَّيلوفرُ المفتوح دارتْ بصُفْرِ قِبابِه زُرقُ النِّعال,10 +يا سيدا يَدُه عَمَّتْ نَوافلُها ونفسُه فوقَ أنْ تُحْصَى فَضائلُها,14 +انظرْ لى حِكَمِ الصُّنّاعِ في عملي وانظرْ بدائعَ ما يأتيك مِنْ قِبَلِى,11 +وبادرةٍ للشيبِ بادرتُ قَصَّها لرفعَ بادِى خَيْطِها وهْو ينزلُ,18 +شبابٌ تَولَّى ما ليه سبيلٌ وشيبٌ تَبدَّى ليس منه مقيلُ,11 +أَسِفى على زمنِ الشبابِ الزائلِ أسفٌ أُديم عليه عَضَّ أناملي,11 +كنْ من الدنيا على وَجَلِ وتَوَقَّعْ بَغْتةَ الأَجَل,18 +ذا دانتْ لك الدُّوَل ففَكِّرْ كيفَ تنتِقلُ,18 +ذا شَرُفتْ نفسُ الفتى عافتِ الذُّلاّ ولو كابدتْ من فَرْطِ ضِيقتِها غُلاّ,14 +أَفْرَط نسيانُ أبي عامرٍ وزاد حتى جاوز الأَبْلَها,16 +أكثبانَ رملِ الظاهرية هل لى عَشِيّاتِك المستحسَناتِ سَبيلُ,16 +ذا قلتُ قد رَقَّ الزمانُ وَصَرَّفَتْ صُروفُ الليالي ضَيقَتي وخُمولي,13 +ن كنتُ خنتكمُ المودةَ ساعةً أو مِلْتُ بعدكمُ لقول العُذَّل,14 +انظرْ لى الروضةِ الغناءِ والنيلِ واسمعْ بَدائعَ تشبيهٍ وتمثيلِ,17 +للهِ يومٌ أَنالَه النيلُ لحُسْنِه جملةٌ وتَفْصيلُ,16 +وصلَ الكتابُ فيا لَه من واصلِ أَهدى السرور على المدى المُتطاوِل,11 +صلى اللهُ عليك يا بْنَ رسولِهِ وهَدى لطاعِتك الوَرَى لسبيلِهِ,19 +عجبتُ لشُكرِي كيف يرجو بجهدِه مُكافاةَ ما يُولى الحسينُ من الفَضْلِ,19 +لما تَلطَّفتَ حتى صحَّ وَعْدُكَ لي في مَقْصِدي وَثِقتْ بالنجحِ مالىِ,11 +لأُرَوِّيَنَّ الدرهَ مَدائحاً كالسحرِ لا أنهن حلالُ,13 +وصل الكتابُ فكدتُ من فرجٍ به أوهِى يمينَ رسوله تَقْبيلا,13 +واللهِ لو صحَّ عندي أن هجركمُ يَفْنَى لكنتُ أُسَلِّى بالنفس بالأَملِ,10 +نّ الخلافةَ لم تَزُلْ عن أصِلها بل أصبحتْ في ملكِ ناظمِ شَمْلِها,13 +بعثتْ ليكَ بطَيفِها تَعْليلا وخِضابُ ليِلك قد أَراد نُصولا,17 +أَطْلعَ الحسنُ من جبينك شمسا فوق وردٍ من وجنتيك أَطَلاَّ,18 +للهِ خَدٌّ بَدَتْ من حُسْنِه حُجَجٌ تُريح عاشقَه من عَتْبِ لائمِهِ,16 +مزينٌ قد تَناهَى في صناعِتِه لى لطافةٍ معنىً فاقتِ الحُكَما,12 +يا رَعَى اللهُ مُبدِعَ الحَمّامِ فلقد فاقَ حكمةً في الأنامِ,14 +حَمّامُنا هذه حِمامُ ونما صُحِّف الكلامُ,13 +لا زلتَ سامعَ ما يصفو من النَّغَمِ ولابسا كلَّ ما يصفو من النِّعَمِ,12 +وني لأَعْجبُ من شائبٍ يُنقِّى البياضَ كي يَتكَتِمْ,15 +أنت صديقُ الناسِ ما لم تكنْ ترغبُ فيما عندهم من حُطامْ,14 +تُرى ثغرُ ذاك الثغرِ بالقربِ يَبْسِمُ فأغدو وعيشِى مثل ما كان مَعْكُمُ,16 +صحةٌ في سلامةٍ ونعيمِ وبقاءٌ في عزِّ مُلْكٍ مُقيمِ,11 +واعَجَبا من جنةٍ في ضِرامْ وروضةٍ زاهرةٍ في رُخام,17 +على الجانبِ السكندريِّ سلامُ يُكرِّره مني عليه دوامُ,16 +لقيتُ في الحب ما لاقاه من هِممى فقَصْدُه ضدُّ ما تَرْضَى به شِيَمِي,11 +لئِن أَنْكَرَتْ مُقلتاها دَمَهْ فمنه على وَجْنتَيْها سِمَهْ,12 +أَلاَ يا نسيمَ الريحِ نْ كنتَ عابِرا على الثغرِ فاقْرِى الساحَليْن سلامي,18 +سِيّان سترُ غرامي فيكِ والعَدَمُ أَسْكنتُه حيث لا تَرْقَى له التهَم,11 +هَناكَ الفخرُ يا شهرَ الصيامِ بقُربِ المرِ الملكِ الهُمامِ,17 +لِهذا الجلال الذي لا يُرامُ مَعانِ تَحَيَّر فيها الكلامُ,19 +يا دارُ ماذا فيك من مُلَحٍ دلتْ على شَرَفٍ من الهِمَم,16 +لَهْفِي على السكندري ةٍ كيف يَسْكُنها اللئامُ,16 +أرى الشرَّ طبعَ نفوسِ الأنامْ يُصرِّفها بين عابٍ وذامْ,10 +قَصَّر في أوصافِك العالِمُ وكَثَّر الناثِرُ والناظمُ,10 +هذا الخليجُ فمَرْحَبا بزمانِهِ يا حَبَّذا الصالُ بين جِنانِهِ,19 +كأنَّ سنابلَ حبِّ الحَصيدِ وقد شارفتْ حين بّانِها,12 +دخلتُ حَمَّاما على غِرةٍ لما دعاني سوءُ حَظٍّ وحَيْنْ,13 +يا قلبُ ما فَعلتْ بك العينانِ عَنَّتْ فمَلَّكتِ الغرامَ عِناني,16 +أنا للعود لسان حين تُبدْيه القيانَ,13 +طُلْ وافتخرْ أيها العِنانُ ما فوقَ ما حُزْتَه مكانُ,15 +وغانيةٍ سِرْتُ عنها لكي أَعودَ بكَسْبٍ يُريها المُنَى,10 +المالُ والجاهُ ضائعانِ لا لجودٍ وفَكِّ عانِ,15 +بجلالِ قدرِك تفخر الأزمانُ وأشدُّ مُفتَخِرٍ به رمضانُ,15 +هَناؤُك ليس يَعْدَمُه زمانُ كشكْرِك لا يُخِلُّ به لِسانُ,11 +لا أظلمُ البينَ حالي كالذي كانا سِيّانِ نْ غاب من أهوى ون دانا,12 +شهرُ الصيام بك المُهَنَّا ذ كان يُشبِه منك فَنّا,16 +لا يسكن اللفظَ البديعَ حلاوةٌ حتى يكون ثَناك من أركانِهِ,15 +قدٌّ تُقَدُّ به القلوبُ ذا انْثَنَى يُنْبِيك كيفَ تَأَوَّدُ الأغصانُ,13 +لا يكشفُ المرءُ في الحَمّامِ عَوْرتَه لا لحالَيْن فَقْدِ العقلِ والدينِ,11 +فسا على القوم فقالوا له نْ لم تقم من بيننِا قُمْنا,17 +ألا ليتَ شِعْرِى والأَماني تَعلُّلٌ وللقلبِ فيها راحةٌ وسُكونُ,17 +هذا الفراقُ وهذه الأَظعانُ هل غيرَ وقِتك للدموعِ أَوانُ,16 +كم قَدْرُ ما أُخفِي الهون وأَصونُ والدمعُ يُعْرِب والسَّقام يُبينُ,18 +لا غَرْوَ أنْ رَحَل الشبابُ وبانا ما كان أولَ من صَحِبتُ فخانا,12 +أَلاَ ليتَ صبرِي لم يَبِنْ مثلَما بانُوا لقد كان نِعْمَ المُسْتَعانُ ذا خانُوا,17 +توافقَ الناسُ في النسيان واختلفوا فكلُّ ناسٍ له جنسٌ وأشباهُ,17 +يا مَنْ صَفا لي ظاهِرا ونِيَّهْ ومَنْ يدي بِوُدِّه غَنِيَّةْ,14 +هي الدنيا فلا يَحْزُنْك منها ولا من أهلها سَفَهٌ وعابُ,11 +زيادةُ المالِ بابُ الهمُّ والتعبِ فكلَّما زدت مالا زدت في السَّبب,10 +نهيتُ الحبيبَ عن المروحَةْ لمعنىً وحَسْبُك أنْ أشرحَهْ,18 +قُلْ للحبيبِ الذي طالتْ قَطيعتُه ولجّ في الهجر معْ حبي وشفاقي,12 +لا تَشكوَنَّ لىّ وَجْدَا بعدها هذا الذي جَرَّتْ عليك يداكا,16 +توَالَى عليّ الغدرُ منكم وأخْلقتْ حَبائلُ ودي وانقضى منكم وَجْدِي,18 +يا مُذْنِبا أضحتْ لدىّ ذنوبه حسنا وحساني ليه جرائرْ,18 +قُمْ نَصْطِبح عند نَقْرات النَّواقيسِ واشربْ على حسنِ ألحانِ الشَّمامِيس,10 +انظرْ لى مُستنزَه الأَنفُسِ والبركةِ الغَنّاء في المَجْلِس,14 +حَوى ال��لكَ مَلْكٌ أغاث النفوسا فأيُّ نفيسٍ تَولَّى نَفيسا,17 +يُذمُّ من الشَّعَر الأبيضُ فمنظرُه أبداً يُبْغَضُ,17 +أَمَا والهوى لو أن أحكامه قِسْطُ لما اجترأتْ أنْ تملك العربَ القِبْطُ,14 +مَيَّزتُ ساقط ما سرّحتُ من شَمَطي فما تَساقط لا سودُهُ فقطِ,14 +عسى الجانبُ الغربيُّ يُهدي نسيمَه من الثَّغْر بالعَرْفِ الذي كنتُ أعرفُ,16 +لا تَكِلْ لذةً لى التسويفِ وانتهزْها بالفعل قبلَ الصُّروفِ,18 +رأيتُ ببابِك هذا المُنيفِ شِباكا فداخَلني بعضُ شَكّْ,13 +من سَرَّهُ كسبُ مالٍ لا نفاذَ له وراحةٌ قُرِنت بالعز والجَذَلِ,11 +أعرجٌ عَرَّج عن عِشْرَتي فكدتُ أن أَتلفَ من أَجْلِهِ,17 +وذي بَخَرٍ لج في فَسْوةٍ وكان من الناس في مَحْفِلِ,19 +تَولَّى شبابٌ واقترابٌ فأَمْعَنا ووالَى مَشيبٌ واغترابٌ فأَدْمَنا,15 +ما أَسْعَدَ المرء تُغْنيه قَناعتُه عن كل مُقتدِر بالمال والجاه,12 +يا سادةٌ قد كَمُلوا خَلْقا وخُلْقا وشَرَفْ,13 +تأمَّلْ فَدَتْكَ النفسُ يا صاحِ منظرا يُثب به قلبُ اللبيبِ على الفِكْرِ,19 +يا سادةً حازُوا المَنا صبْ والمَراتب والمَناقبْ,10 +وقالوا يعود الماءُ للنهر بعد ما خَلتْ منه بارٌ وجَفَّتْ مَشْارعُهْ,10 +حديثٌ ذا تمَّ اسْتُعِيد كأنه لذاذةُ عذبِ الماءِ في فم حائمِ,11 +ووردةٍ يَقْصُرُ عنها الوصفُ صورتُها لكلِّ طَرْفٍ ظَرْفُ,11 +كبارةٌ لاح بها زهرٌ عجيبُ الْخُلُقِ,14 +بَرٌّ وبحر جَفاه الوحشُ والسَّمَكُ معنى الجِنانِ به والنارِ مشتَرَكُ,10 +مولاىَ قد وَصَلَ الكتابْ كالرَّوض دَبَّجه السَّحابْ,16 +ذكرتُ به عهداً كأنْ لم أفُزْ به وعيشاً كأني كنتُ أقطعه وَثبا,12 +أنا المذنب الخَطّاء والعفوُ واسعٌ ولو لم يكن ذنبٌ لَماَ عُرف العفوُ,14 +هلالٌ يُحاكِي نصفَ حَلْقةِ عاجِ ومُعْوَجَّ صَدْعٍ في صفاء زُجاجِ,12 +جاءنا بعد أَكِلنا فُقّاعْ قد أجادتْ حكامَه الصُّناع,10 +يا ربِّ أنت حَسيبُ الخَلْقِ في قمرٍ حلو الشمائل لا يَرْثِي لمن عَشِقَهْ,13 +وَصَل الكتابُ فكان موقعُ قُرْبِه مني مواقعَ أَوْجُهِ الأحبابِ,10 +يذم المحبون الرقيبَ وليت لي من الوصل ما يُخْشَى عليه رقيبُ,16 +خاض الظلامَ فاهتدى بغُرّةٍ كوكبُها لمُقْليته قائدُ,16 +انظرْ فقد أَبْدَى الأَقاحِي مَبْسِما يَفترُّ ضَحْكا فوقَ قَدٍّ أَمْلَدِ,13 +جاء بلَوْزٍ أخضرِ أصغرُهُ مِلْءُ اليدِ,14 +فتَمِيسُ الغصون زَهْوا ذا غَنْ نَتْ عليهن مُطْرِباتُ الطيورِ,15 +سائلِ الدارَ نْ سألتَ خبيرا واستجِرْ بالدموع تَدْعُ مُجيرا,12 +هيَ دارُ العيش العزيز بما ضَمْ مَتْ قَضيبا لَدْنا وظبيا غَريرا,16 +نَصَلَ الحَوْلُ وأراني بعدُ من سَكْرةِ النوى مخمورا,18 +ولقد أَبقتِ الليالي أبا الفض ل فأبقتْ في المجد فضلا كبيرا,16 +وللهِ مَجْرَى النيل فيها ذا الصَّبا أَرتْنا به في سيرها عسكرا مَجْرا,17 +كم قد رأيتُ بهذا القصر من مَلِكٍ دارتْ عليه صروفُ الدهر فاخْتُلِسا,13 +انظر لقرن الشمس بازغة في الشرق تبدو ثم ترتفع,11 +انظرْ لى البُسْرِ ذ تَبَدَّى ولونُه قد حكى الشَّقيقا,19 +أرى الناس قد أغْروا ببَغْىٍ وغِيبةٍ وقَدْحٍ ما مَيَّزَ الأمر عاقلُ,12 +مُتلوِّنين على شواهدِ حبِّهم فالعينُ تُمطِرهم بذي ألوانِ,10 +عن سيفِ دينِ اللهِ سَلْ أَرْناطا حيث المنيةُ كأسُها يُتعاطَى,13 +كم رام سَلْوَتَه العَذولُ فما وَعَى ورجَا جابَته فلم يَرَ مَطْمَعا,12 +هل المجدُ لا دونَ ما أنت رافِعُ أو الحمدُ لا دونَ ما فيك ذائِعُ,14 +جلالُ العزِّ في مال القَناعَهْ وذلُّ الهُونِ في فقر الطَّماعَهْ,19 +أَعزُّ الوَرَى من أفاد القُنوعا ولو مات للضُّرِّ هَزْلا وجوعا,10 +ِنّي تَغَدّيت صَدرَ يَومي ثُمَّ تَأَذّيتُ بِالغَداءِ,19 +يَشقى الفَتى بِخلافِ كُلِّ مُعانِدٍ يُؤذيهِ حَتّى بِالقَذى في مائِهِ,15 +مُصيبُ مَواقع التَدبيرِ ظَلّت مَقاليدُ التَجارُبِ عِندَ رائِه,12 +أَما تَرى الزَهرَةَ قَد لاحَت لَنا تَحتَ هِلالٍ لَونُهُ مِنَ الذَهَب,11 +لِي في دَهِستانَ لا جادَ الغَمام لَها اِلّا صَواعِقَ تَرمي النارَ وَالشُهُبا,16 +كَتَبتُ ِلَيكَ وَلي مُقلَةٌ تَسحُّ بِفَيضٍ عَلَيكَ الغُروبا,17 +عَيّرَتني تَركَ المُدامِ وَقالَت هَل جَفاها مِن الكِرامِ لَبيبُ,10 +وَقائِلَةٍ ِنّ المَعالي مَواهِبٌ فَقُلتُ لَها أَخطَأتِ هُنَّ مَناهِبُ,14 +وَاليَومَ عُمريَ في الأَعمارِ مُنقَضِبٌ وَاليَوم رُوحِيَ عَن جِسمي سَيَغتَرِبُ,13 +أَنكَرتِ مِن أَدمُعي تَترى سَواكِبُها سَلِي دُمُوعي هَل أَبكي سِواكِ بِها,18 +وَشادِنٍ أَصبَحت أَربا به عَن أَن يَلي خِدمَةَ أَربابِهِ,10 +ِذا لَم تَكُن لِمَقالِ النَصيحِ سَميعاً وَلا عامِلاً أَنتَ بِه,15 +وَغَزالٍ مَنحتَهُ خالِصَ الود دِ فَجازى بَالصَدِّ وَالاِجتِنابِ,17 +وَلَما تَتابَعَ صَرفُ الزَمانِ فَزِعنا اِلى سَيّدٍ نابِهِ,14 +ِذا دَهى خَطبٌ فراؤُه تُغني عَنِ الجَيشِ وَتَسريبِه,16 +سَباني غَزالٌ أَطارَ الرُقادَ فَأَهلاً بِسَبيِ الغَزالِ الرَبيبِ,10 +لَقَد طالَت شُهُورُ الصَيفِ حَتّى بَرِمتُ بِحرِّ تَمّوزٍ وَبِ,16 +شَعَراتٌ قَد رُكّبت في نِصابٍ هُنَّ سَوطُ العَذابِ فَوقَ الذُبابِ,15 +أَتَركُضُ في مَيادين التَصابي وَقَد رَكضَ المَشيبُ عَلى الشَبابِ,15 +وَكَيفَ تَنامُ العَينُ بَعدَ فِراقِهِم وَقَد رَحَلَ القَلبُ المشَوقُ مَعَ الرَكبِ,11 +وَقَضيبٍ مِن بَناتِ ال نَحلِ في قَدِّ الكِعابِ,17 +يا مَن يَقُولُ الشِعرَ غَيرَ مُهَذّبٍ وَيَسومُني التَعذيبَ في تَهذيبِهِ,15 +أَودَعَ قَلبي غُصَّةً ناشِبه بِمُقلَةٍ ساحِرَةٍ ناشِبه,19 +بِأَبي غَزالٌ نامَ عَن وَصبي بِهِ وَمُراقُ دَمعي بِالنَوى وَصَبيبِهِ,12 +أَهلاً بِفَجرٍ قَد نَضا ثَوبَ الدُجى كَالسَيفِ جُرِّدَ مِن سَوادِ قِرابِ,11 +أهلا بنرجس روض يُزهى بِحُسنٍ وَطيبِ,12 +كَتَبتُ ِلَيهِ أَستَهدي وِصالاً فَعلّلني بَوعدٍ في الجَوابِ,12 +مَواعيدُهُ بِالوَصلِ أَحلامُ نائِمٍ أُشبِّهُها بِالقَفرِ أَو بِسَرابِهِ,12 +وَلَيلٍ كَِبهامِ القَطاةِ مُعَلَّقٍ بِنورِ صَباحٍ ظَلَّ فيهِ بِمُرقَبِ,11 +لَقَد راعَني بِدرُ الدُجى بِصدودِهِ وَوَكَّلَ أَجفاني برعيِ كَواكِبِهِ,16 +شَكَوتُ ِلَيهِ الحُبَّ أَبغي شِفاءَه حَرارَةَ أَحشائي بِبَردِ رُضابِه,13 +يا مُبتَلىً بِضَناه يَرجُو رَحمَةً مِن مالِكٍ يَشفيهِ مِن أَوصابِهِ,14 +عَذيري مِن رامٍ رَماني بِسَهمِهِ فَلَم يُخطِ ما بَينَ الحَشا وَالتَرائِبِ,13 +خَيرُ ما اِستَظرَفَ الفَوارِسَ طِرفٌ كُلُّ طِرفٍ لِحُسنِهِ مَبهوتُ,19 +شافَهُ كَفّي رَشَأ بِقُبلَةٍ ما شَفتِ,14 +خالستُهُ قُبلَةً عَلى ظَمٍ فَذُقتُ ماءَ الحَياةِ مِن شَفَتِه,11 +أَحسَنُ أَيّامِ الفَتى ما قيلَ عَنها حَدَثُ,10 +أَمتِع شَبابِكَ مِن لَهوٍ وَمِن طَرَبٍ وَلا تُصخ لِمَلامٍ سَمعَ مُكتَرِثِ,11 +هبه تغيّرَ حائِلاً عَن عَهدِهِ وَرَمى فُؤادي بِالصُدودِ فَأَزعَجا,11 +وَمَعشوقٍ يَتيهُ بِوَجهِ ع��جٍ شَبيهُ الصَدغِ مِنهُ بِلامِ زاجِ,14 +ظَبيٌ كَسا رَأسي المُشبَّبَ بِعارِضٍ نَمّ العِذارُ بِحافَتَيهِ وَلاحا,11 +يا مُهدِياً لِي بَنَفسَجاً أَرجاً يَرتاحُ صَدري لَهُ وَيَنشَرِحُ,15 +ذُو الفَضلِ لا يَسلمُ مِن قَدحِ وَِن غَدا أَقومَ مِن قَدحِ,16 +يا مُهدياً لِي بَنَفسَجاً سَمِجاً وَدِدتُ لَو أَنَّ أَرضَهُ سَبَخُ,18 +يا بُؤسَ لِلدَهرِ أَيّ خَطبٍ وَهابَهُ الدَهرُ في اِبنِ حامد,16 +أَبا بِشرٍ ذَهَبتَ بِكُلِّ أُنسٍ فَما شَيءٌ لَدَينا مِنه يُعهَد,14 +حَوى القِدّ عُمراً فَقُلتُ اعتَقِد رضاً بِالقَضاءِ وَلا تَحتَقِد,11 +تقنصني غزال شاب فيه مَفارِقُ لمّةٍ قَد كُنَّ سُودا,11 +يا مَن دَهاهُ شَعرُه وَكانَ غَضّاً أَمرَدا,17 +هُوَ السُؤلُ لا يُعطيكَ وافِرَ مِنَّةٍ يَدُ الدَهرِ ِلّا حينَ أَبصرته جلدا,11 +كَم والِدٍ يَحرِمُ أَولادَهُ وَخَيرُهُ يَحظى بِهِ الأَبعَدُ,12 +جُفونٌ قَد تَمَلَّكَها السّهادُ وَجَنبٌ لا يُلائِمُهُ مِهادُ,17 +أَخٌ لي أَما الودُّ مِنهُ فَزائِدُ وَأَلفاظُهُ بَينَ الحَديثِ فَرائِدُ,14 +بِنَفسي غَزالٌ صارَ لِلحُسنِ كَعبَةً تُحَجُّ مِن الفَجِّ العَميقِ وَتُعبَدُ,12 +ِن لا أَكُن بِالحادِثاتِ ذا يَدِ ِنّي عَنِ الصَديقِ جَدُّ ذائِدِ,13 +يا مَن يَبيتُ مُحِبّهُ مِنهُ بِلَيلَةِ أَنقَدِ,14 +سَلَّ الرَبيعُ عَلى الشِتاءِ صَوارِماً تَرَكتهُ مَجروحاً بِلا ِغمادِ,14 +أَقولُ لِشادِنٍ في الحُسنِ فَردٍ يَصيدُ بِطَرفِهِ قَلبَ الجَليدِ,11 +وَنبّئتُها يَوماً أَلَمّت بِجَنَّةٍ تَنَزّه طَرفاً في الأَزاهيرِ وَالخُضَر,17 +ِنّي أَرى أَلفاظَكَ الغُرّا عَطَّلَتِ الياقوتَ وَالدُرّا,15 +اِرضَ مَن دُنياكَ بِالقوتِ وَِن كانَ يَسيرا,10 +وَريمٍ عَلى السُكرِ جمّشتُه بِقُرصٍ بِعارِضِهِ أَثّرا,14 +نَثَرَ السَحابُ عَلى الغُصونِ ذَريرَةً أَهدَت لَنا نوراً يَروقُ وَنُوراً,19 +لا تَطغَ في حالِ الثَراءِ وَكُن لِفَقرِكَ ذاكِرا,10 +طَلعَةُ مَعشوقٍ لَدَيكَ حاضِرَه ناضرَةً تَجلو العُيونَ الناظِرَه,11 +الخالِدِيُّ بَخيلٌ فَلَيسَ يُرجى قِراه,11 +يا ذا الَّذي أَرسَلَ مِن طَرفِهِ عَلَيّ سَيفاً قَدّني لَو فَرى,16 +ضاقَ ذَرعي مِن هَوى قَمرٍ قَمَرُ القَلبِ وَما شَعَرا,17 +لا تَمنعِ الفَضلَ مِن مالٍ حُبيتَ بِهِ فَالبَذلُ يُنميهِ بَعدَ الأَجرِ يُدّخَرُ,19 +أَلفانِيَ الدَهرُ لَما مَسّني حَجَراً أَذكى مِنَ المِسكِ لَمّا مَسّني الحَجَرُ,13 +يا دَهرُ ما أَقساكَ يا دَهرُ لَم يَحظَ فيكَ بِطائِلٍ حُرُّ,14 +كَتَبتُ وَلَيلي بِالسُهادِ نَهارُ وَصَدري لِورّادَ الهُمومِ صِدارُ,10 +أَسيرُ وَقَلبي في هَواكَ أَسيرُ وَحادي رِكابي لَوعَةٌ وَزَفيرُ,15 +أَرادَ أَن يُخفي هَواهُ فَقَد نَمَّ بِما تُخفي أَساريرُه,12 +لَنا مُغنٍ سَمجٌ وَجهُهُ أَبدَع في القُبحِ أَبازيرُه,16 +أَعدِد زَما وردَ لِيَومِ القِرى وَالتَمرَ بَعدَ السكرِ العَسكَري,10 +يا سُروري بِنَيلِ تُحفَةٍ خِلٍّ صادِقِ الوُّدِّ بِالثَناءِ جَديرِ,13 +ِن كُنتَ تَأنَسُ بِالحَبيبِ وَقُربِهِ فَاصبِر عَلى حُكمِ الرَقيبِ وَدارِهِ,17 +أَرى وِصالَكَ لا يَصفُو لملِهِ وِالهَجرُ يَتبَعُهُ رَكضاً عَلى الأَثَرِ,13 +أَراني كُلّما فاخَرتُ قَوماً فَخرتُهُمُ بِنَفسي أَم نِجاري,16 +وَباخِلٍ يُبدي لَنا عَجائِباً مِن أَمرِهِ,19 +يُريدُ يُوَسِّعُ في بَيتِهِ وَيَأبى لَهُ الضيقُ في صَدرِهِ,11 +وَلَيلٍ كَلَونِ الهَجرِ وَظُلمَةِ الحِبرِ نَصَبنا لِداجِيهِ عَمُوداً مِنَ التِبرِ,16 +وَما ضَمَّ شَملَ الأُنسِ يَوماً كَنَرجِسٍ يَقومُ بَعُذرِ اللَهوِ مِن خالِعِ العُذرِ,18 +رُبَّ جَنينٍ مِن جَنى النَميرِ مُهَتّكِ الأَسرارِ وَالضَميرِ,11 +تَفَرَّقَ الناسُ في أَرزاقِهِم فِرَقاً فَلابِسٌ مِن ثَراءِ المالِ أَو عاري,12 +وَمَن يَسرِ فَوقَ الأَرضِ يَطلبُ غايَةً مِنَ المَجدِ يَسري فَوقَ جُمجُمَةِ النَسرِ,16 +لَئِن قَعَدَ الزَمانُ بِكُلِّ حُرٍّ وَخُصَّ أُولي الجَهالَةِ بِاليَسارِ,17 +لا تَعصِين شَمس العُلا قابُوسا فَمَن عَصَى قابُوسَ لاقى بُوسا,10 +مُبدِعٌ في شَمائِلِ المَجدِ خِيماً ما اِهتَدَينا لِأَخذِهِ وَاِقتِباسِه,12 +كَتبتُ وَخَطّي مَن أَذى السُقمِ شاهِد بِأَنَّ بَناني مِن أَذى السُقمِ مَرتَعِش,19 +دَعِ الحِرصَ وَاِقنَع بِالكَفافِ مِنَ الغَنى فَرزقُ الفَتى ما عاشَ عِندَ مَعيشِهِ,19 +تَعَزَّ عَنِ الحِرصِ تَعزُز بِهِ فَفي الطَمَعِ الذُلُّ وَالمَنقَصَه,19 +ما لِلّيالي وَلي كَأَنَّ لَها في مُهجَتي أَن يفتِنَها غَرَضا,19 +قال لِمَن يَحلِقهُ وَشعرُهُ مُختَلِطُ,16 +وَمُهَفهَفٍ غَرَسَ الجَما لُ بِخَدِّهِ رَوضاً مَريعا,14 +أَما تَرى البِركَةَ الغَرّاءَ قَد لَبِسَت نُوراً مِنَ الشَمسِ في حافاتِها سَطَعا,14 +عَهِدناكَ بَدراً تُروقُ العُيون فَأَخفى كُسوفٌ بِهِ مَطلَعَه,15 +أَوصاكَ رَبُّكَ بِالتُّقى وَأُولوا النّهى أَوصوا مَعَه,13 +قَد أَبى لي خِضابَ شَيبي فُؤاد فِيه وَجدٌ بِكَتمِ سِرّي وَلُوعُ,15 +وَما المَرءُ في دُنياهُ ِلّا كَهاجِعٍ تَراءت لَهُ الأَحلامُ وَهيَ خَوادِعُ,16 +أَمرانِ يَعيا بِهما ذُو الحِجى وَكُلُّ مالٍ فيهِما ضائِعُ,14 +يا مَن غَدا في الجَمعِ يُتعِبُ نَفسَهُ كَيما يَزيدَ عَقارهُ وَضَياعَه,10 +مَن لي بِشَملِ المُنى وَالأُنسِ أَجمَعُهُ بِشادِنٍ حَلَّ فيهِ الحُسنُ أَجمَعُه,13 +فَِن لا تَرحَمي سُقمي فَردّي عَلى أَجفانِها بَعضَ الهُجوعِ,13 +يا راكِباً أَضحى يَحُثُّ مَطيِّه لِيَؤمَّ مَروَ عَلى الطَريقِ المَهيَعِ,16 +أَعدَدتُ مُحتَفِلا لِيَومِ فَراغي رَوضاً غَدا ِنسانَ عَينِ الباغي,11 +صَدفَ الحَبيبُ بِوَصلِهِ فَجَفا رُقادي ِذ صَدَف,10 +أَبا جَعفرٍ هَل فَضَضتَ الصَدف وَهَل ِذ رَمَيتَ أَصَبتَ الهَدف,13 +وَأَخٍ ِذا ما شَطَّ عَني رَحلُهُ أَدنى ِلَيّ عَلى النَوى مَعروفهُ,19 +لَنا صَديقٌ ِن رَأى مُهفهفاً لاطَفه,12 +رُبَّما أَمتَعَ القَليل مِنَ المالِ أَو كَفى,11 +لِلأقحُوانِ عَلى مَلاحَتِهِ وَخزُ بِقَلبٍ يَشتَكي العِشقا,10 +تَقصيرُكَ الذَيلَ حَقّاً أَبقى وَأَنقى وَأَتقَى,11 +ماذا عَلَيهِ لَو أَباحَ رِيقَه لِقلبِ صَبٍّ يَشتَكي حَرِيقَه,14 +رَأَيتُ الهِلالَ وَقَد حَلّقَت نُجومُ الثُرَيّا لِكَي تَسبِقَه,10 +ما سَبى عَقلي المدام الرَحيقُ بَل جُفونٌ نَشوانُها لا يفيقُ,18 +تَفرَّقَ قَلبي في هَواهُ فَعِندَهُ فَريقٌ وَعِندي شُعبَةٌ وَفَريقُ,11 +لا تُصبِحَنَّ بِالحَياةِ ذا ثِقه فَكُلُّ نَفسٍ لِلماتِ ذائِقَه,12 +يا رُبّ غُصنٍ نُورُه يُزري بِنورِ الشَفقِ,18 +أَعدَدتُ أَلواناً لِيَومِ القِرى مِن بَعدِ ِرعادٍ وَِبراقِ,11 +ظَبيٌ يَحارُ البَرقُ عَن بَريقِهِ غَنيتُ عَن ِبريقِهِ بِريقِهِ,12 +لاحَ لي في الرياضِ نُورُ الشَقيقِ فَحَكى لي غَلائِلاً مِن عَقيقِ,10 +يا جَميلَ الظَنِّ بِالأَي يامِ ما أَح��َنَ ظَنَّك,15 +ما دُمتَ مالِكَ مالِك نَوّرتَ حالِكَ حالِك,12 +هَبكَ ابتليتَ بِفَقرٍ وَكُنتَ مالِكَ مالِك,19 +أَخوكَ مَن ِن كُنتَ في نُعمى وَبُؤسٍ عادَلَك,13 +يا مَن يُضيّعُ عُمرَهُ مُتَمادِياً في اللَهوِ أَمسِك,13 +يا دارُ لا زِلتِ بِالخَيراتِ هِلَةً ما دارَ لِلسَعدِ نَجمٌ في ذُرى فَلَكِ,16 +ِنَّ الَّذي رَهَنَ الفُؤادَ قَتُولا وَجهٌ أُعير مَلاحةً وَقَبُولا,17 +أَهَدَت جُفُونُكَ لِلفُؤا دِ مِن الغَرامِ بَلابِلا,13 +شَيخٌ لَنا دَبّ ِلى شادِنٍ في ظُلمَةِ اللَيلِ فَأَغفى لَهُ,10 +أَما حانَ أَن تَشفي المُستَهامَ بَزَورةِ وَصلٍ وَتَأوي لَهُ,16 +يا مَن يُديرُ نَرجِساً في وَردِ وَجهٍ ذابِلا,10 +يشيّدُ العاقِلُ أَقوالَهُ وَذاكَ في الحُجّةِ أَقوى لَهُ,14 +وَمُهَفهَفٍ تَهفُو بِلُب بِ المَرءِ مِنهُ شَمائِلُ,10 +خَيرُ ما اِستَعصَمَت بِهِ الكَفُّ يَوماً في سَوادِ الخُطوبِ عَضبٌ صَقيلُ,18 +هَل ِلى سَلوةٍ وَصَبرٍ سَبيلُ كَيفَ وَالرزءُ ما عَلِمتَ جَليلُ,19 +ما لِلّيالي رَمَتني بِسَهمِها في القَذالِ,17 +نَوَى لِي بَعدَ ِكثارِ السُؤالِ حَبيبٌ أَن يُسامِحَ بِالنَوالِ,14 +بِنَفسي أَخٌ قَد بَرّني بِشكاتِهِ وَلَم يَجعَلِ الحمى حمى دونَ مالِه,17 +وَمُدامَةٍ زُفَّت ِلى سَلسالِ تَختالُ بَينَ مَلابِسٍ كَاللِ,14 +تَمّت مَحاسنُهُ فَما يُزري بِهِ مَعَ فَضلِهِ وَسَخائِهِ وَكَمالِهِ,14 +تَصوغُ لَنا كَفُّ الرَبيعِ حَدائِقاً كَعَقدِ عَقيقٍ بَينَ سِمطِ لَلي,16 +شَكَوتُ ِلَيهِ ما أُلاقي فَقالَ لي رُوَيداً فَفي حُكمِ الهَوى أَنتَ مُؤتَلي,19 +يا غَزالاً بِوَجهِهِ جَدريُّ ظَلَّ يَحكي كَواكِباً في هِلالِ,10 +عَذيري مِن جُفُونٍ رامِياتٍ بِسَهمِ السِحرِ عَن عَيني غَزالِ,14 +وَسائِلَةٍ تُسائلُ عَن فَعالي وَعَمّا حازَ في الدُنيا جَمالي,17 +وَكُلُّ غِنىً يَتيهُ بِهِ غَنيُّ فَمُرتَجَعٌ بِمَوتٍ أَو زَوالِ,10 +غَدوتُ بِخيرَةٍ وَرَخاءِ حالِ وَرُحتُ بِحَسرَةٍ وَكُسوفِ بالِ,15 +يا حَبَّذا خبرُ الصَدي قِ مُحدّثاً عَن جَمعِ شَملي,19 +أَقولُ لَهُ وَقَد مَزَجَت جُفوني دَماً يَجري بِدَمعٍ مُستَهِلِّ,10 +بِالأَمسِ قَد قالَ الحَجى لي لا تُلقِ ناظِرَيكَ ِلى الحِجالِ,16 +دَهتنا السَماءُ غَداةَ النِجابِ بِغَيمٍ عَلى أُفقِهِ مُسبلِ,14 +أَلا رُبَّ أَعداءٍ لِئامٍ قَرَيتُهُم مُتونَ سُيوفٍ أَو صُدورَ عَوالي,18 +قُل لِلغَزالِ الَّذي صا رَ في المِلاحَةِ قِبله,12 +كَأَنَّ الشَقائِقَ ِذ أُبرِزَت غِلالةُ لاذٍ وَثَوبٌ أَحَم,14 +أَهلاً بِظَبيٍ حَماهُ قَصرٌ كَجَنّةٍ قَد حَوَت نَعيما,19 +عَجِبتُ لَوَغدٍ قَد جَذبتُ بِضَبعِهِ فَأَصبَحَ يَلقاني بِتيهٍ وَبِيسَما,11 +ِذا ما جادَ بِالأَموالِ ثَنّى وَلَم تُدرِكهُ في الجُودِ النَدامَه,18 +جامِلِ الناسَ في المَعا شِ وَخَلِّ المُزاحَمَه,13 +أَتَبغي بِاعتِمادِكَ ذُخرَ أَجرٍ وَأَنتَ لِسُوءِ فِعلِكَ بي أَثيمُ,19 +أَلا لَيتَ الركابُ غدونَ وَقفاً عَلَينا لا تَسيرُ وَلا تَريمُ,18 +قَد أَتاني مِن صَديقٍ كَلامٌ كَللٍ زانَهُنَّ نِظامُ,19 +يُصابُ الفَتى في أَهلِهِ بِرَزِيَّةٍ وَما بَعدَها مِنها أَهمّ وَأَعظَمُ,17 +يا مَن دَعانا دَعوةً لَم تُتم أَبدَعتَ جِدّاً في الفَعالِ الألأمِ,15 +يا مَن يَعُدّ لِسانهُ أَهلَ القَريضِ لَهُ مجنّا,16 +ضحى يَرومُ غَيلَتي بِالمَكرِ وَالمُداهَنَه,16 +أَقيكَ بِنَفسيَ صَرفَ الرَدى وَحاشاك�� يا أَمَلي أَن تَحينا,11 +وَحياةِ مِن أُصفي هَوايَ لَهُ ما جَنَّ ِظلامٌ وَلاحَ سَنا,10 +بُليتُ بِشادِنٍ أَضحى فُؤادي رَهينَ هَواهُ لَيسَ يُفكّ رَهنُه,19 +لا قَضى اللَهُ بِبَينٍ أَبَداً بَيني وَبَينَه,12 +قامَ بِلا عَقلٍ وَلا دِينِ يَخلُطُ تَصفيقاً بِتَأذينِ,12 +سَقياً لِدَهرٍ مَضى وَالوَصلُ يَجمَعُنا وَنَحنُ نَحكي عِناقاً شَكلَ تَنوينِ,16 +صِل مُحِبّاً أَعياهُ وَصفُ هَواهُ فَضَناهُ يَنوبُ عَن تَرجُمانِه,18 +لي رَفيقٌ شَهمُ الفُؤادِ يَماني غَزِلٌ في قصافَةِ القُضبانِ,13 +عُمرُ الفَتى ذِكرُهُ لا طُولُ مُدَّتِهِ وَمَوتُهُ خُزيه لا يومُهُ الداني,19 +كَأَنَّ الشَرارَ عَلى نارِنا وَقَد راقَ مَنظَرُهُ كُلَّ عَينِ,16 +يا شادِناً غابَ وَجهُ الحُسنِ لَولاهُ كَأَنَّ يُوسُفَ لَمّا ماتَ وَلّاهُ,14 +ما صُورٌ أَبدَعَ في تَركيبِها أَصحابُها,13 +ما شَبَحٌ يُعجِبُ مِن رَهُ صُفرَتُهُ تُخبِرُ عَن ضَناه,12 +وَكَم حاسِدٍ ليَ اِنبَرى فَاِنثَنى لِغُصَّةَ نَفسٍ شَجاها شَجاها,15 +أَصبَحَ المُلك لِلَّذي فَطر الخَل قَ بِتَقديرٍ للعَزيز العَليمِ,17 +مِن أَي مَولى اِرتَجي وَلاي باب التَجي,15 +لَو كُنتَ أَطمَع بِالمَنام تَوهما لَسالَت طَيفكَ أَن يَزور تَكَرما,14 +يعد عَليَّ أَنفاسي ذُنوباً ِذا ما قُلت أَفديهِ حَبيبا,17 +واهاً لِموقفنا بِبرقة تَهمدِ بَينَ النَواهد وَالحسان الخُردِ,10 +لِعُمرك ما الدُنيا العَريضة بِالدُنيا ِذا ما نَأَت عَنكَ المُهفهفة اللميا,11 +لا العيد مِن بَعد سُكان الحِمى عيدُ وَلا لِصَبري الَّذي أَبليت تَجديدُ,10 +مَدحي لِغَيرك في الوَرى تَقليدُ هُوَ صورة وَجَنابك المَقصودُ,19 +الناسُ كُلَهُم شِراءُ عَطائِهِ وَالعيدُ وَالنُوروز مِن لائِهِ,12 +جَفَّ رَوضي مِن الحَوادث لَكن أَصبَحَ الن مُثمِراً مِن هباتك,17 +الناسُ أَنتَ وَما بالَغتُ في الكلم وَالدَهرُ عِندَكَ مَحسوب مِن الخَدَمِ,15 +لِذ بِمَولى مَن رامَ فَضلَ نَوالِه أَثمَرَت بِالغِنى رُبى مالِه,18 +لى الزَمان عَلَيهِ أَن يواليكا يَثني عَلَيكَ وَلا يَأتي بِثانيكا,10 +ِن أَشهَروا السَيفَ وَِن أَغمَدوا عَنهُ لَدى الهَيجاءِ لا يَعدِلُ,16 +صَنَعت جَميلاً فَوقَ ما يَصنَع الأولى وَما شَكَرت مِنكَ الخُدود وَلا الطَلا,18 +يا مَن ِذا عَثَرَ الزَمان أَقالَهُ عَزماً وَيسبق سيبُهُ المالا,15 +يا سَيداً لَهُ الزَمان كَالعَبدِ مُمتثلاً لَم يَعد وَلَم يُبدِ,13 +خَليليَّ مالي أُبصر الدَهر راضياً وَحَظيَ مَوفوراً وَعَيشيَ صافيا,16 +فَضَح الشَمس بِالضِياءِ بَهاؤُه بَدرٌ حَسَنٍ أُفْق الكَمال سَماؤُْ,11 +يا مَن ِذا وَهَبَ الدُنيا فَيحسبها بُخلاً وَحاشا عُلاهُ فَهُوَ مِفضالُ,10 +نُعَزّي الفَخر وَالعَليا بِشبلٍ لَواهُ عَن تَصيده حِمامُه,14 +يَومٌ أَتى الدَهر فيما حُزتَهُ الخَبرُ عيد تَهنى بِهِ الأَعياد وَالعَصرُ,16 +يابن الحُسام الصَقيل جَوهَرَهُ أَنتَ معد لِكُل صَنديدِ,11 +يابن الكِرام الأولى شادَت عَزائِمُهُم بَيتاً جَليلاً كَبيت اللَهِ نَعرِفُهُ,11 +صَبر الفُؤاد عَلى فِعال الجافي نَعم الكَفيل بِكُلِ أَمرٍ كافي,15 +مَن لِِحتِراق حَشاشة المَلهوفِ وَلِدَمعِهِ الساري الهَموع الموفي,17 +وَفد الصَباح وَزالَت الأَحلاكُ وَتَنصَلَت مِن نحسها الأَفلاكُ,11 +سَعدت دِمَشق بِطالع الشِعراني قُطب العُلوم أَبي السُعود الثاني,18 +شَعران تَصغر عِندَها الأَمصارُ وَبِتُربِها تَتبرك الأَبرارُ,18 +عَلياك في جسم المَكارم روحُ وَثَناكَ طيب المِسك مِنهُ يِفوحُ,16 +غَريب وَِني في العَشيرة وَالأَهلِ أَرى الخَصب مَمنوع الجَوانب مِن مَحلِ,18 +بِكَ ِرتَوى وَتَولى الجور وَالأَلَمُ وَأَخصَب الدَهر وَاِنهَلَت بِهِ النِعَمُ,11 +مَن لِوَجدي وَحيرَتي وَالتِهابي وَلَدمَعي الهامي وَقَلبي المُذابِ,11 +قَمَرٌ ِذا فَكرت فيهِ تَعتبا وَِذا رَني في المَنام تَحَجبا,16 +يا ابن الأَماجد أَنتَ مِن أَيّ الأَفاضل وَابن مَن,10 +بان الخَليط ضحى مِن الجَرعاءِ فَمِن المُقيم لِشدة وَعَناءِ,12 +وَقّف الوَجد بي عَلى الأَطلالِ وَقفات قَد زِدنَ في بلبالي,17 +دنوّاً لَقَد أَوهى تَجَلُديَ البُعدُ وَوَصلاً فَقَد أَدمى جَوانِحيَ الصَدُّ,18 +يَمم بِنا دار العِمادي أَنَّهُ مَولى غَدا المَعروف مِن أَشياعِهِ,14 +فَخراً دِمَشق عَلى كُل البِلاد بِمَن أَولى البَرية مَعروفاً وَعِرفانا,17 +أَلف سَلام عَلَيك مِن مُشتاق تَرك الوَجد قَلبُهُ في اِحتراقِ,18 +ما لِلحَبيب المُعرض المُتَلاهي أَخذ الفُواد وَلَم يَخَف مَن هِ,16 +تباشر النَجح لَما رَأَيت وَجهَك طَلقا,18 +كَبِدٌ مِن سِنان لَحظِكَ جَرحى وَعُيونٌ تَردِّد الدَمع سَفحا,14 +سَقى الوَدق ما بَينَ الرِياض لَنا صرحا سَفحت دُموعي في مَعالمه سَفحا,18 +أَتَرى أَين حَلَّ أَم أَينَ أَمسى غُصن بِانٍ يَقلّ أَعلاهُ شَمسا,17 +فَدا لَك روحي مِن رَشا مُتَبَرمِ وَمِن مُنجد بِالمُستَهام وَمُنَهَمِ,15 +وَفَدَ الرَّبيعُ فَقُم لِحَثِّ الكاسِ وَذَرِ المقام بِأَربُعٍ أَدراسِ,12 +أَدارَ عَليَّ طَرفك ما أَدارا فَأَسكَرَني وَلَم أَشرَب عقارا,18 +مَن تَرى يَملك وَصفاً لامريء قَلد المنة أَعناق السَماح,18 +يا وَحيداً لِلأَماني وَالمُنا حَول ناديهِ اِستِلام وَالتِثام,14 +بِكَ يُستَغاث مِن العِدا وَمِن الزَمان ِذا اِعتَدا,11 +قُلت لَما قَضى ابن شاهين نَحباً وَهُوَ رُكنٌ كُلٌ يُشير ِلَيهِ,13 +يا وَحيداً في السَجايا وَالمَزايا بِاِتِفاق,12 +قَد بَشَرتك بِمصرَ بَعض مَعاشر لَم يَعلَموا الأَقوال في تَأويلِها,15 +مَن لي بِهِ وَالسحر ملئَ جُفونِهِ رشأ يغار البدر مِن تَكوينِهِ,14 +غب اِستَلام مَواطيء الأُستاذِ كافي الكفاة وَمَرجَعي وَعياذي,11 +خَفض عَليك فَما الفُؤاد بِسالي وَقف الدُموع لِدارس الأَطلالِ,18 +هُجوعك بَعد بَينِهم حَرامُ وَِن كثر التَعَرُض وَالملامُ,19 +كَوكَبُ السَعد بِالنَجاح أَنارا وَجَلا عَن صُدورِنا الأَكدارا,18 +أَخوك البَدر يا فلكَ المَعالي وَنور المَجد يا رَوض الكمالِ,16 +ما أَحمل القَلب لِلبَلوى وَاِصبرهُ لا بَينَ ِلّا وَتَلقى مِنهُ أَعسَرهُ,13 +ِنَّ سَمع العُقول يَصغي لِقَول ِلا سَطواني وَالقُلوب لَدَيهِ,11 +جُوزيت مِن رَب الهدى عَن خَلقِهِ ماذا تَشا وَكَفيت سرّ الحَسَّدِ,15 +ِن الوَزير أَدامَ اللَهُ دَولَتَهُ أَخبارُهُ سِيَرٌ في الناس تَنتَقِلُ,14 +سائق الظَعن بِالحدوج تَأَنّى وَاِقطَع البيد وَالسَباسب وَهنا,17 +فواد صَبا لَم يَرجعنَهُ حذارُ وَوَجد لَهُ بَينَ الضُلوع قَرارُ,15 +لَقَد فَرَّ الرَعيل وَمَن يَقودُ وَما نَفَع الدلاص وَلا الحَديدُ,18 +يا ربع كَم لَكَ مِن شَجيّ هالك مغرى بِجؤذرك المَصون الهاتك,16 +أَميرَنا لا بَرحت في رتب يَنحَط عَن بَعض دونِها الفَلَك,15 +تَناهى عِندَهُ الأَمَلُ وَقَصر دونَهُ العَذلُ,14 +هاكَ بلى فيكَ المَطي حَثيثاً يَقطَع البيد حُزنَها وَالوعوثا,13 +عُذراً لِعَبدك قَد ماتَت قَرائِحُهُ وَالدَمع أَشغَلَهُ في السجن طافحهُ,17 +ن رُمت تُبصر فالِحاً مِن فالحِ يَمم جَناب أَبي المَواهب صالح,18 +تَقول العِراق صَبا جلق تهبُّ وَلَكنها مِن حَلَب,10 +أَلا فَاِنصَحا مَن رامَ حَمدان شاعِراً وَقولا لَهُ أَن لا يُعيد وَلا يُبدي,15 +هَل وَقفَةٌ بَينَ الطُلول تَشفي الفُؤاد مِن الغَليلِ,13 +أَبادَت بَقايا الصَبر طارِقةُ الدَهرِ وَعَهد التَصابي وَهِيَ رَيحانة العُمرِ,19 +نَشَأت بِمَهدي رَفيع الذَرى وَحَولي الظِبا وَأُسد الشَرى,10 +مَجموعة جَمَعت مِن كُل نادِرَة كَأَنَّها رَوضة بَل خلق صاحبها,14 +هاكَ طفلاً أَراكَهُ اللَهُ جدّا مَلأَ الخافِقين يمناً وَجدا,15 +ذات القُرنفل وَالصِبا عَربيلُ في ظِلِها للطَيبات مقيلُ,19 +عَلى ذات القُرُنفل قَد حَطَطنا وَكانَ بِطِيبِها طيب الحَياةِ,16 +ن عربيل أَطيب البُلدانِ مَنزل اللَهو وَالهَوى وَالتَهاني,14 +من مشبهي بَينَ الصَنا ديد الفُحول مِن الرِجال,17 +ِذا رَأَيت أُناساً نَسوا الدِيار العَظيمه,10 +مَولايَ زُر مُتَفَضِلاً مِن غَير أَمر دار عَبدك,16 +يا سَيديَّ بِمُهجَتي أَفديكُما قَمَرَين أَفلاكُ العُلا تُبديكُما,10 +يَستَصحب القَوس أَخو همة لِعَزمِهِ تَذعن أَقرانهُ,17 +قَد زارَني وَكَأَنَّهُ رَيحانة يَهتَزُّ مِن تَحت القِباءِ الأَخضَرِ,10 +صالح لِلخَير لَما أَن بَنى مُخلِصاً خانا بِفعل مُتقَنِ,13 +مُتَمرض مَرض الزَمان لِأَجلِهِ ِذ عَمهُ بِسَوابغ الِحسان,18 +ِنَّما الناس نَحنُ في كُلِ دار وَنُداري وَما بِنا مِن بِداري,19 +بُشراي طالع جلَّقٍ مَسعودُ ِذ حَلَّ فيها الماجد المَقصودُ,12 +ِن الحَكيمين قَد فازا بِمَدِحِهما أَهل المَديح بِتَلويح وَتَصريح,12 +شُكراً فَِنَّكَ قَد رُزق ت أَبا الرِضا وَلَد الكَمال,13 +أَخا الريم ما هَذي العُيون القَواتِلُ بَقيت لِتفنينا وَهَذي الشَمائِلُ,18 +عِدَّة المَجد يَراع وَحسام وَثِمار الشُكر تَجنيها الكِرام,15 +بُحور نَدا يَمينك في اِزدياد وَغَيرَك مِن مِياه المَجد صادي,16 +أَمَولايَ مِن دون الأَنام وَسَيدي بِمَدحك قَد بَلغتَني كُل سودد,16 +أَرى العُمر في غَير السُرور مضيعاً وَمن وَدّع الأَحباب روحاً مُوَدّعا,14 +يا اِبن بَيت لَهُ الفَضائل قسمُ في سِواهُ ما لاحَ لِلمَجد رَسمُ,10 +بِذاتِكَ طابَت في الوُجود العَناصِرُ وَقَرَّت عُيون واِطمَأَنَت سَرائِرُ,16 +بِجَناب مِثلِكَ تُضرب الأَمثالُ وَالبَحرُ أَنتَ وَما سِواكَ اللُ,15 +شَكَت ِلى الرُوم أَحياؤُنا مِن فِتية تَفتي عَلى جَهلِها,11 +رَيحانَةُ الِفضال عاجلها الرَدى وَلِفَقدِها مَس الزَمان زُكامُ,15 +خُذها سُطوراً ِلَيكَ قَد بُعِثَت تَروم للنَفس ما يُعللها,19 +لنجل أَبي المَعالي حسن فهمٍ وَطَبع كَالزلال العَذب صافي,19 +لا يُمكن المَدّاح عَنكَ تَخلفٌ وَصِفات ذاتِكَ صَيقل الِفهام,15 +أَقول وَقَلبي وَالجَوارِحُ كُلَها بِمَدحك مِني سامع وَمُطيعُ,16 +تَقول عَجائب البُلدان قَولاً لِسَمع ذَكاء فِهمي ملأ فيها,17 +لِعمرك زِند الفَضل أَصبَح عاطِلاً مِن ابن سِوار بَعد ما كانَ حاليا,18 +أَحمد ابني ِليك طالَ اِشتِياقي وَزَفيري قَد جَدَّ في ِحراقي,14 +أَحمَد ابني تَلهَّب القَلب لهِفا فَأَعرني دَمعاً لَما لَيسَ يَطفى,11 +يا جَنة تَرَكَت قُلوب ذَوي الهَوى أَسَفاً تَقلب بَعدَها في نار,10 +حسن الدَهر بِالأَمير وَقَرَّت بِمَحيا عُلاهُ أَعيُن قَومِهِ,19 +ما فاتَ فاتَ وَلَيسَ تَعلم ما الَّذي يَأتيكَ مِن قِبَل الزَمان المُقبل,16 +عَهدي بِدار المنجكي مُحَمدٍ مَثوى جُنود أَو مَناخ وُفود,17 +مِن مبلغ قصر الأَمير بِأَنَّهُ فَجَعتهُ فَيمن قَد بَناهُ منونُ,10 +قَصر الأَمير بَوادي النير بين سَقى رياك عَني مِن الوَسميّ مِدرار,16 +وافى الرَبيع فَما عَلَيك بعار خَلع العذار وَلا اِرتِشاف عَقار,14 +زَمَن الرَبيع كَنَشأة العُشاقِ غب التَفَرُّق في نَهار تَلاقي,18 +أَدر المدامة يا نَديمي حَمراءَ كَالخَد اللَطيمِ,14 +أَلا هاتَ أَسقني كَأساً فَكَأسا وَحيّ بِها ثَلاثاً بَل سداسا,13 +قُم هاتها فِاِنتِهاب العَيش مُغتَنمٌ مِن كَف مُعتَدل في خَير أَبان,12 +نيه جُفونك مِن نُعاسك وَأَسمح بريقك أَو بِكاسك,19 +نَبهتهُ وَدَواعي الأُنس داعية ِلى الطَلا وَبَشير الصُبح قَد هَتَفا,11 +فَتى راعَهُ الدَهر الخُؤُون بِبَأسِهِ وَأَبعد عَن ذاكَ الكناس وَناسِهِ,16 +وَغَزال كَناسِهِ المرانُ ما لِقَلب مِن مُقلَتيهِ أَمانُ,10 +يُدير عَليَّ كاسات الحميا ضَحوك السنَّ بَراق المَحيا,16 +قَفا نتشاكا ما تَشاكاهُ وَامقُ وَقَد ظَعنت بِالغانيات الأَيانِقُ,14 +لَحظات تَرمي الحَشا بِنبال قاتِلات وَلات حين قِتال,13 +يروحي بَل بِبائي الكِرامِ رَشاً لِعبت بِهِ أَيدي المدامِ,18 +أَجرني بِالتَواصل بَعدَ بُعدك لَعَلي أَجتَني ثَمَرات وَعدك,17 +أَلقى فُؤادي في أَواري قَمر سراهُ مِن اسكدار,19 +وَدع قَلبي السُرور وَالفَرحا مِن بَعد ذاكَ الغَزال ِذ سَنحا,10 +يا حَبَذا شادن في ثَغرِهِ ضَربُ وَمِن مَحياهُ بَدر التَمّ يَحتَجِبُ,16 +يا بِأِبي الشادن الرَخيم أَسقمني لَحظَهُ السَقيمَ,17 +غُصن مِن البان في أَثواب سَوسانِ مَسيّجٌ وَرد خَديهِ بِريحانِ,18 +وَبي رَشأ غَريب الزي يِ في خُلق وَفي خلقِ,19 +أَتَدري ما حَوى الشعب اليَماني بدور دُجى عَلى عَذبات بانِ,14 +وَرَوض يَجول الماء تَحتَ ظِلالِهِ كَأيم مروع أَو حُسام مجرد,12 +لَم أَنسَ قَولة هاتف مِن نحوِ رامة بي وَخيف,19 +صادَ الأُسود بِمُقلة وَسَناءِ وَسَبا العُقول بِطَلعة وَسَناءِ,10 +وَكَم طارَحَت مِن وَرقاء تَشدو عَلى الشرفين بِالوادي السَعيد,12 +الَدَيهِ نهب النُفوس مُباح رشاء سافك الدِما سفاح,12 +مَهلاً فَحُبك بي أَراهُ عابِثا وَأَظنهُ لِلروح مِني وارِثا,14 +ِلى م تَرى غَضبان لِلعَهد ناسيا وَعَطفك ذا لين وَقَلبك قاسيا,17 +وَشادن أَركبني هَواهُ طِرف الخَطَر,18 +وَمُنتَزه يَروق الطَرف حُسناً بِما فيهِ مِن المَرأى البَديع,16 +حَسنت لَيلة الخَميس فَكانَت غُرة في أسرة الأَيّام,13 +رَجب يَفوق أَهلة الأَعياد بِضِياءِ وَجه مُشرق في النادي,16 +لَو اِستَحى البَدر اِحتَجَب لَما بَدا روحي رَجَب,13 +جل ما بي مِن الهَوى عَظم الداء وَالدَوا,17 +كُلَّما رُحت ذاكِراً ذكريّا عادَ قَلبي مِن الغَرام مَليّا,12 +ِذا ما زُرت أَكناف المَرام بِقونية فَبَلغها سَلامي,13 +لَم تَمل بي عَن العفاف العقارُ أَعشَق الغيد وَالوَقار وَقارُ,17 +وَمِن عَجيب الأُمور عِندي ِظهار ما تُضمر القُلوب,12 +خَفض عَليك مفنّدي أَنا عَبد هَذا السَيّدِ,19 +أَلا لَيتَ شِعري هَل تَعود لِقَبضَتي لَيال بِها المَعشوق غَير مَخالِفِ,16 +روحي الفِداءُ لِفتاكٍ لَواحظهُ يَميتني تارَةً فيهِ وَيُحييني,13 +حَبيب حَماهُ الملك تَحتَ قِبابِه يَكادُ يُذيب الروح فَرطَ اِحتِجابِهِ,10 +بِأَبي الشادن ا��غَرير الرَبيبُ مَن لَدَيهِ بَذل النُفوس يَطيبُ,10 +وَمُهفهف لَولا عَقارب صَدغِهِ لَتناهبت وَجناتُهُ الأَلحاظ,11 +قَمر يُخجل الشُموس سَناؤُهْ كَيفَ يَخفى وَفي القُلوب سَماؤُهْ,12 +أَربوتنا حيتك عَنا السَحائبُ فَأَنتَ لِوَجه الأَرض عَينٌ وَحاجِبُ,18 +يا أَخا الريم في النَفار وَكالغُص ن قَواماً عَطفاً عَلى عُشاقك,16 +يا مُعير البَدر حُسناً في دُجى اللَيل البَهيم,15 +مَنَعتك رقة كاشح مِن أَن تَمُرَّ مُسلِما,11 +وَمُذ كَشَفَ الفَصاد عَن زِندِهِ رَأى مَحاسن الهتهُ فضلَّ عَن الرُشد,14 +وَقاريءٌ يُمعن في دَرسِهِ نَفس المُحبين فَدا نَفسِهِ,18 +كَيف يَنسى مَن لَيسَ في الدَهر يَنسى غُصنٌ طابَ في فُؤادي غَرسا,19 +قَد زارَني وَظَلام اللَيل مُعتَكَرُ وَالنجم يخطر في أَلحاظِهِ السَهَرُ,18 +لَم أَنسَ لَيلة ِذ مَرَّ الكَرى غاطا بِناظِريَّ وَلَم أَعهدهما هَجَعا,15 +وقال أيضاً مجزوء الكامل,10 +أَفديهِ مِن رشٍ تَعنو لِسَطوَتِهِ اسد العَرين وَتَخشى سحر عَينيهِ,10 +أَفديهما أَخوين كُلٌ مِنهُما غرٌ يَظن وَلوع قَلبي فيهِ,15 +يَفديهما أَخوين قَلب الواحد وَيَقيهما شرّ الرَقيب الحاسد,12 +وَرضة أُنس باتَ فيها اِبن أَيكة يُغرد وَالناي الرَخيم يَشنف,16 +ما جزت في رَوضة ِلّا وَقَد شَخصت في نُور وَجهِكَ للنوار أَجفانُ,15 +وَدَجنة لِنُجومِها نار الوَغى تَتَوقَدُ,17 +رَعى اللَهُ دَهراً رَطيب الجَنا وَصَفو المَشارع لِلشارِبِ,18 +وَدُولاب شَكَوت لَهُ غَرامي فَأَنَّ أَنين ذي شَجن حَزين,11 +قَد أَبَت غيرَتي بِأَن فُؤادي يَصطَفي من بِغَير طَرفي يشام,17 +أَعصابة الشَوق الَّتي شَب الجَوى بِضُلوعِها,17 +فُلك القُلوب نَسيم اللُطف سَيّرها مِن بَعد ما وَقَفت في ساحل المِحَن,16 +لا تَغتَرر بِشَبابك الغَض الَّذي أَيامُهُ قَمر يَلوح وَيأفلُ,17 +رَحَلنا ِلى الروم مِن جلق وَطِرف الأَماني عراه العَرج,11 +وَاللَهِ ما نَظرت عَينايَ مِن أَحَدٍ يَرعى وِداديَ في سرّ وَفي عَلَن,16 +قنعا بِما قَسم الِل ه وَما بِهِ قَد أَحسَنا,18 +لعمر أبي الراقي السماكين رفعة وَحامي ذمار المَجد بالحلم والباس,18 +وَعَمياءَ لَم تَجنح ِلى الخَير مَرَةً وَلَم تَرَ شَيئاً مِن حَميد خِصال,16 +ما يُنبت الحُسن أَو ما تَجلب السُفن بِالشام يُوجد وَالِفضال وَالفطن,12 +دَنف مُذاب القَلب من فَرط الأَسا ظَنَ الصَباح وَقَد تَحجَبنَ المَسا,17 +حَمائم الرَوض ما هَذي التَغاريدُ عَن باعث هِيَ أَم لي مِنكَ تَقليدُ,10 +يا غَزالاً يَقل مسكاً فَتيقا في فَم يُخجل المدام الرَحيقا,17 +شَمس الضُحى وَأَهلة الأَعياد لَضِياء وَجهِكَ أَحسد الحُساد,11 +وروز لا كُنت قَلبي فيكَ مَكروبُ الشَمسُ طالِعَة وَالبَدرُ مَحجوب,11 +وَيَوم طوينا أَبرديهِ بِرَوضة بِها الزَهر زَهر وَالخَمائل أَفلاكُ,14 +لِلّهِ بَدر المُصلى ِذ مَشى مَرَحاً وَالزَهو يَسحَب ذَيل الدَل وَالخَفر,10 +أسد تفرُّ اليَوم مِن أَشبالِها لِتقلب الأَيّام في أَحوالِها,17 +موله بِكَ لا تُجدي وَسائِلَهُ وَلا مِن الدَمع جاريهِ وَسائِلَهُ,15 +أَذاقَني الحَين قَبل حيني نَهار بَينٍ وأي بين,16 +نَزيح دِيار لا أَنيس وَلا صَحب وَعاتب دَهر لَيسَ يَعتبهُ العَتَبُ,11 +دارٌ عَلَيها وَحشة وَقتامُ ذَهَبت بِرَونَق حُسنِها الأَيّام,12 +ِن عَبد الرَحمَن مَولى المَعالي وَعَديم النَظير وَالأَمثال,15 +عيونهم حينَ يأتيهم تقربه لِكَونِهِ قَد نَواهم في تقربه,19 +لعُمري لَيسَ بِالِشعار فَخري وَلَكن بِالقَواضب وَالعَوالي,16 +ِلام يصدّني عَنكَ الحِجابُ وَيَعذب في هَواك ليَ العَذاب,16 +نَفس تَعلل بِالأَماني لا بِالقيان وَلا القَناني,10 +ِني لنف مِن ذكر الأَعاجيب لِهول ما شاهَدتُهُ عَين تَجريبي,13 +حَقيقة ما تَراهُ لَمْعُ لٍ فَما هَذا التَنافس في المَحالِ,13 +ما عَلى ما لِقيتهُ مِن مَزيدِ مِن وُعود كَذوبة أَو وَعيدِ,18 +أَما في جلّقٍ خلّ صَديق يُنبههُ الوداد فَيَستَفيق,16 +كبد تَذوب وَعبرة تَترقرق وَتَلفت نَحو الحِمى وَتَشوّقُ,13 +هاتها والزَمان عَنكَ نُؤوم حَيث مِنها يسقيك ريمٌ فَريم,10 +عَصرت ماءَ حُسنِهِ الأَيّام وَاِنحَنى كَالقسي مِنهُ القَوام,19 +هبَّ يَجلو الراح في كاس اللجين فاتر الأَلحاظ خالي العارِضين,12 +يا غَزال السَفح مِن وادي زرود خف مِن اللَهْ وَارعَ لي تِلك العُهود,18 +يا رَعى اللَه عَصر يَوم الخَميس أَضحَكَ الناس في الزَمان العَبوس,17 +ذَهب الشِراع وَصلت الملاحُ في جنح لَيل ما لِذاكَ صَباح,11 +كِرام رَمَتني المُرضِعات بِبابهم وَحيداً فَكانَ اللطف مِنهُم مُؤانسي,17 +متع اللَه سَيدي بِحياة وَفَداهُ بِكُلّ ضد عَنيد,14 +وَمَليحة بِالرقمتي ن كَأَنَّها قَمَر تَبدّا,10 +أَرح مَطايا الأَماني وَاِترُك الطَلَبا لَم يَبقَ في العُمر شَيءٌ يوجب التَعَبا,19 +كُن حَريصاً وَاِجمَع مِن المال ما شئ ت فَفي الجَمع جَمع كُل حَواس,12 +لا أَطلُبنَّ مَراماً لَستُ أُدركهُ وَِن رَقت بي ِلى أَعلا الذرى هِمَمي,16 +كَأَن الشعر رَوض قَد جَنَتهُ فَهوم السابِقين ِلى الكَمالِ,13 +دَعني مِن الشعر ن الشعر منقصة بِالمَجد يَختال بَينَ البيض وَالأَسَل,13 +ِني أَرى الشُعرَاء أَفنوا دَهرَهُم في وَصف كُل حَبيبة وَحَبيب,18 +ِن تَغَزَلت أَو مَدَحت فَِني لَستُ بِالشاعر المُطيل كَلامي,12 +أَين الأَساة فَقَلبي اليَوم مَجروح مُتَيم لَعبت فيهِ التباريحُ,14 +تَشاغل عَن كُلٍ بِطاعة رَبِهِ فَأَثنَت عَلى ما شادَ ِيمانُهُ الخَمس,14 +قَد أَطمَع الفكر مالي لِزورتِهِ فَباتَ يَسهَر في أَجفانِيَ السَهَر,12 +كَم ضَمت الترباء خَلقاً قَبلَنا مِن خر يَقفو سَبيل الأَول,13 +خلقت عَلى ريب الحَوادث صابِراً وَفي كُل حال لِلمُهيمن شاكِرا,11 +زَعموا بِأَن الواقِدي قَد اِشتَكى مِن فاقة فَأَغاثَهُ المَأمون,10 +مَن لي بِهِ مِن جُؤذر فَتانِ يَسبي العُقول بِناظر وَسنانِ,15 +أَبَداً أُناضل فيكَ أَفراس النَوى وَأَصون أَوقاتي عَن التَفريق,17 +يا رَب بَدري غابَ عَن طَرفي وَفي سحب النَوى طول المَدى يَتحجب,10 +كُلّ شَيءٍ هُو مِن عِن دك يا رَب بِوَعدك,14 +وَمِن طينةٍ كُل الجُسوم تَكوَّنَت فَيَعلَم هَذا حاذق وَخَبيرُ,11 +لا تَنزلنَّ عَلى رِياض لاسمها مِن بَعد ما ذبلت بِها أَدواحها,17 +بَلد قَد خَلَت مِن الحُسن حَتّى لا حَبيب لَيهِ قَلبي يَميلُ,13 +قَد ضَمَنا وَالكِرام بُستانُ كَأَنَّنا في الجِنان سُكانُ,14 +غب لَثم الشِفاه مَوضع نَعلي ك وَوَضع الجِباه فَوق الرغام,18 +لَكَ في قُلوب العالَمين مَواضع وَلَهُم بِما تُسدي بِذاكَ مَنافِعٌ,16 +أسودُ عَلى ما تَدعيهِ نُفوسَهُم تمال ِذا عَدوا لِيَوم رِهانِ,16 +يا بَني العشق لَيسَ نَحسب أَحيا أَو بِمَوتي نَعد تَحتَ الأَراضي,12 +جفن الحُسام بَدا أَم مَربض الأَسَد سجن حَللت بِهِ يا خَير مُعتَمَد,14 +يا أَكرَم الرُسل يا مَن لَيسَ يَشبَههُ في الخَلق وَالخَلق مَخلوق مِن البَشَر,19 +أ��منجك كُن صَبوراً في البَرايا وَطق ما لا تُطيق لَهُ الصُخورُ,10 +مَرامي كُل ما تَهوى مَرامي وَِن أَكُ فيكَ مَمنوع المَرامي,15 +أَسقَمتَني جُفونَهُ وَمَكاني عِندَهُ في الهَوى مَكان الخلالِ,12 +نَزَلنا الصالِحية في العَشايا فَأَغنانا الضِياء عَن الضِياءِ,15 +قُصور الشام مَحكمة المَباني وَلا قَصر كَقَصر بَني الكَريمي,16 +قَد ظَنَ أَنَّهُ عَظيم صارَ كَما تَرىعِظاما,12 +لَيسَ الطَعام بِطيب لي أَكلَهُ ما لَم تَكُن عِندي رِجال تَأكلهُ,16 +ماتَ السَخاء وَقَطعت أَوصالَهُ وَغَدَت مَعاهدهُ مَقَرّ البومِ,16 +تَبدّت لَنا بالروم مَن كُلِ جانب وُجوه تُعيد الصُبح وَاللَيل حالك,19 +في دِيار الروم قَوم مِنهُم يَبدو الضِياء,18 +وَِذا اِبتليت بِفقد أَهلك وَالحِمى وَشغلت في قَطع الفلا وَالفدفد,11 +وَلي بِالجانب الشَرقيّ بَدرٌ مِن الأَتراك مَغربهُ القُلوب,19 +لقَد زارَني مِن بَعد حَول مُودِعاً وَطَوق الدُجا قَد صارَ في قَبضة الفَجر,11 +لَما صفت مِرة وَجهك أَيقَنَت عَينايَ ِني عُدتُ فيكَ خَيالا,17 +وَحَبيب مُكلل بِعُيون جَعلت طَوقهُ اللَيالي يَميني,17 +بَشرتنا مالُنا بازديار مِنكَ حَتّى خِلنا الظُنون يَقينا,10 +وَبَدا بِألماسيّ ثَوب يَنثَني رَشأ كَخوط البانة المياس,11 +قَد زارَ مَن كُنت قَبل زورتِهِ أَراهُ لَكن بِمُقلة الأَمَل,18 +كَغُصني بانة بِتنا اِعتِناقاً مِن الوَرد الجَنيّ عَلى فِراش,19 +ِن لِلَيل بَقايا عَنبَر في قَميص الصُبح مِنهُ أَثرُ,17 +تَفديهِ مِنا وَِن عَزَّ الفِدا مُهج مِنهُ المَحاسن تَرويها وَتَفديها,12 +حَجبتهُ مَوانع عَن لِقائي رَشأ مَطمعي بِكُل وَفاءِ,14 +أَشهى ِلَيَّ مِن الزُلال عَلى الظَما مَرهُ في الِصباح وَالِمساءِ,17 +سَقاهُ الحُسن ماءَ الدَل حَتّى مِن الكافور انبتهُ قَضيبا,19 +ما شَرف الرَوض في نَزاهَتهِ ِلّا وَسَتر الغَمام يَنسَحب,18 +وافى الرَبيع الطَلق غَب الحَيا وَقَد بَدا وَجه الرُبا في اِبتِهاج,14 +ومعبّسٍ لِلكاس راح وَأَنَّهُ مُتبسم الحَرَكات وَالسَكَنات,19 +لا تهمل الكاس حينَ يَحملها مَن هُوَ في الحُسن واحد فَرد,11 +يا مظهر النسك وَالأَنام بِهِ تَهتكوا لا عَدمت لُقياكا,15 +وَشادن تُدار مِن أَحداقِهِ أَقداحُنا,14 +وَمُقرطق يَغني النَديم بِوَجهِهِ عَن كاسِهِ المملي وَعَن ِبريقِهِ,18 +محجب لا تَراهُ مُقلة مَن يَهواهُ ِلّا عَلى تَوهمِهِ,12 +تَحجب عَني الطَيف حَتّى كَأَنَّهُ تَخيل ِنساني عَلَيهِ رَقيبا,15 +لا تَلُمني عَلى اِجتِنابي لِلكا س رُوَيداً فَما عَلَيَّ ملام,13 +أَدرناها عَلى نَغَم الرُعود بِأَرواح تَقلد بِالعُقود,13 +وَبِالصفصافتين مَقرّ أُنس عَليلُ نَسيمهِ يَبري السِقاما,14 +وَقَفَت بِصَدر الباز وَالقَلب طائر عَلى غُصن زاهٍ يَقل سَنا الشَمس,10 +دِمَشق بِها أَضحى رِياض نَوادر بِها يَنجَلي عَن قَلب ناظِرِها الهَمُّ,12 +قَد كانَ مَسكَني الرِياض وَِنَّني أنسيتُها حَتّى كَأَن لَم تُخلَق,15 +بِت مِن فكريَ في حال السَقيم وَهُمومي لا سِواها مِن نَديمي,10 +رَيحانَتي رَوض المَحاسن ما الَّذي بَلغتماهُ مِن العذول اللاغي,17 +ما بَيننا مِن لذة ِلّا المنى وَتَعانَق الأَشواق بِالأَشواق,15 +أَفديهِ مِن قَمر أَطوافُهُ شغلت قَلبي وَعَقلي بِتَغريب وَتَشريق,18 +شَكَوت ِلى الَّذي أَهوى سهاماً تَفوّقها لَواحظهُ لِحيني,14 +تَخذ الجور وَالجِناية عاده وَاِنتِهاب النُفوس قَبل الوِلادَه,14 +أَفديك ظَبياً ِن سَطا تَرَكت لَهُ الأُسد العَرينا,11 +بَينَ جفنيك الجَمال وَبِعَطفيك الدَلال,13 +أَفديهِ مِن قائل وَقَد جرحت عَيناهُ قَلبي قُم انتَشق بَصلا,19 +يا ريم رامة لَم أَقُل لَولاك جادَ الوَدق رامه,16 +وَفَتاك اللَواحظ عَسكريٌّ تَملكني وَلَيسَ لَهُ وَلاءُ,19 +ِلا م نَسيم عَطفك لا تَدَعهُ يَهبّ بِنا وَطَيفك لا يَزورُ,15 +خَلِ عَني يا شامِتاً بِابتِلائي فَطَبيبي مِن السقام طَبيبك,10 +في كُلِ حين ِذا ما أَردت نُطقاً يَقينا,16 +غَضبتم وَالزَمان مَعاً فَلا كانَ الَّذي أَنهى,12 +قَد كُنتُ أَسمَع بِالهَوى فَأُكذّب وَأَرى المُحب وَما يَقول فَأَعجب,19 +وَمُقلدات بِالقُلو بِ مَكللات بِالمُقَل,12 +لَو لَم يَكُن راعَها فكر تصورها مِن واله أَو رَأتها مُقلة الأَمَلِ,19 +سَقاها الحُسن ماءَ الدَّلّ حَتّى مِن الكافور انبتهُ قَضيبا,12 +أَقول ِذا أَبصَرت وَجه عَواذِلي هَنيئاً لِمَن سمّى وَضَحى وَعيّدا,13 +قُم نَنتهزها فرصاً فَِنَّما العَيش فُرَص,12 +يا نازِحاً عَن مُقلة شرقت بِماءِ دُموعِها,17 +أَحبتنا لَئِن زالَت عُهود لَكُم فَعُهودَنا أَبَداً تَدومُ,18 +خَلّفتُموني في الدِيار وَسرتُمُ رَهن الأَسى وَطَعين سَهم البين,15 +صَدَعت فُؤادي يومَ بينك لوعة لا ذقتها قد شابَ منها البينُ,13 +ما ضَرَّ طَيفُهُم لَو زارَ مشبههُ ذاكَ الَّذي ملَ مِنهُ اليَوم مَضجعهُ,19 +طالَ سَقمي وَمَلَني العواد وَبَكتني الأَنداد وَالحُساد,18 +أَلا لا تَبكِ حادثة اِفتِراق وَلا تَفرح بِلَذات الِياب,12 +اليلتنا هَذي حَكَيت لَيالياً مَضين وَشَملي بِالأَحبة جامِعُ,18 +يا قَصر كَم صحبتك مِن نعم مَوصولة المُكرَمات وَالدُوَلِ,18 +أُنظُر ِلى فَحم في شَأنِهِ عَجَب يَكادُ قَبل مَساس النار يَلتَهب,15 +اِنظُر ِلى فَحم كَأَنَّ لَهيبُهُ لمع الأَسنة في مَثار القَسطَلِ,14 +ِنعَم بِعَيشك وَاِغنَم ما حَييت بِهِ فَالطيب يُنبيء عَنهُ حُسن مَخبره,13 +ِن الغَبيَّ زَمانَهُ بِسَخائِهِ يُمضي رَبيعاً في الفُصول الأَربَع,18 +دَع عَنكَ قُرب مَعاشر جالهم مَقرونة بِتذكر الِنفاقِ,16 +جود الأَوائل أَغرى في مَديحكم أَمثالنا زمراً بِالحال ما شَعَروا,10 +عَطاءُ أُولي المَكارم كانَ فَتحاً لِأَبواب المَدائح وَالنَشيد,12 +وَمُذ قالوا فُلان حم قُلنا كُلوا مِن زادِهِ في الحال يَعرَق,14 +تَقول لَنا الشَهباء وَالدَهر نادِبٌ وَأُم اللَيالي اِشتَدَ صَوت نَواحها,15 +سُقوط أَلف مَن العليَّه عِندَ ذَوي المَجد وَالحَميَّه,17 +ِن مَدح المُلوك يقبح فَضلاً عَن مَديح الرعاع وَالأَوغاد,18 +كُن وَلوعاً بِحُب جَمعِكَ لِلما ل وَحُب الأَكياس لا الأَكياس,14 +ِن الدَراهم وَالدَنانير الَّتي يَزري بِأَبناء الكِرام ذَهابِها,11 +دَعني أُفرق ما عِندي وَأَجمَع ما يَجدى وَأَقضي مِن الأَفعال ما وَجبا,17 +تَرَكت الجَواهر في بَحرِها وَأَعرَضت عَن وَجهِهِ العابس,17 +ِن مالنا الَّتي شَغلتنا بِطلاب الحُظوظ وَالأَرزاق,10 +كَيفَ نَرجو ِقامة وَحياتاً وَاللَيالي تَحثّها الأَسحار,11 +مَهلاً سَفينة مالي لَعلي بِأَن تَهب يَوماً رِياح اللُطف وَالكَرَم,10 +أَبرِّؤُ نَفسي وَهِيَ امارة بِها يَسِّود صَحفي يَوم تَذهل مُرضع,12 +اشغل فُؤادَك بِالتُقى وَاِحذَر بِأَنك تَلتَهي,11 +ِلى م أَحمل مِن نَفسي وَمِن نَفسي عِباءً مِن الاثم في صُبحي وَفي غلس,10 +تَزود فَخَير الزاد ما كانَ باقياً وَخِلي الأَماني المُسفِرات عَ�� الكَرب,10 +لا تَتَهم بِالسوءِ دَهرك أَنَّهُ جَبل يُجيب صَداكَ مِنهُ صَداءِ,13 +أَساءَ كِبارُنا في الدَهر حَتّى جَرى هَذا العِقاب عَلى الصِغار,11 +قُرنفلنا العُطري لَوناً كَأَنَّهُ خُدود العَذارى ضَمخت بِعَبير,10 +جاءَ الرَبيع بِأزرَق مِن سُنبل مِن قَبل أَن يَأتي بِأَحمَر وَردهِ,15 +جادَت عَلَيكَ يَد الرَبيع بِزَنبق يَدعو النَدامى لِارتشاف عَقار,12 +لَقَد شَبهت بِالفلك اِعتِباراً لَما قَد كانَ مِن أَمر مُديري,12 +وَساعة بِلِسان الحال قائِلَة لَما تَمَثل في أَجزائِها الفلك,19 +نَوالك دونَهُ حجب السَحاب وَمَن ناداكَ مَفقود الجَواب,18 +قَصرت همة الكِرام وَطالَت لِلئام الفروع فَوق الأُصول,13 +قَد رَمَينا مِن الزَمان بِروع وَاِبتَلَينا بِكُلِ هَول وَبَينِ,19 +لِلّهِ مِن ظَبي كَريم بِاخل لَم أَحظَ مِنهُ بِقُبلة في كَفِهِ,14 +ِنَّ ذا يَوم سَعيدٌ بِكَ يا قُرة عَيني,19 +أَمسيت في قَصر لَحد وَرُحت عَنكَ بِوَجدي,19 +لَم يَعطف النُصح قَلبي لِلرَشاد فَما أَقساهُ مِن قَلب وَأَجفاني,16 +ربح المُخلصون بِالِخلاصِ وَاِكتَفى العابِدون هول القَصاصِ,17 +سَيدي ما قَنطت مِنكَ وَلا راع فُؤادي مِن الخَطا مَحذورُ,12 +سَيدي سَيدي وَحَقك ما كن تُ بِشَيء مِن الوَرى لَولاكا,18 +يا ِلهي هِبني لِعَفوك ني وَجل القَلب مِن شَنيع الذُنوب,11 +فَما اِسمي في الوُجود وَما اِعتِباري وَما قَدري يَكون وَما مَحلي,13 +ِلَيكَ رَسول اللَه وَجهت وَجهتي لِأَنك أَنتَ المُنعم المُتَفضلُ,16 +يفَضلك يا جَميل العَفو تَمحو لَما سَودتهُ مِن سَيئاتي,11 +غِبت عَن ذاتي فَما شَأن السِوىِّ وَقَطَعت الشَك عَني بِاليَقين,13 +عد وَماطل فَقَد رَضيت مِنكَ وَِن كانَ بِالجَفا ايب,10 +هَنئتها منحة مُباركة تَكسب مَنحاً وَتَحتدي كَرَما,17 +أَشدو وَتَشدو حَمامات الأَراك وَما أَشجان هاتيك ِلّا بَعض أَشجاني,12 +عُد لربع مِنكَ خال وَاِغتَرف فَيضَ نَوال,13 +الهي مَن يُقيل عَثار مِثلي سِواك وَمَن يُعين وَمَن يُجيرُ,15 +نَسأَل اللَه أَن يُفرّج عَنا ما دَهانا مِن شدَّة الأَوصاب,11 +بِالشَفيع الحَبيب خَير البَرايا مِن هُدانا ِلى طَريق الصَواب,10 +لي حَبيب فِداهُ كُل حَبيب لَيسَ ِلّا بِهِ الحَياة تَطيب,19 +أَما ن أَن تَصحو العُقول مِن السُكر وَيَطلَع صُبح التَوبة الصادق الفَجر,10 +يا اِبنة القَوم ما يَضرك فينا لَو أَزحتي عَن بَدر وَجه خِمارا,18 +سَأَلتَك ودّاً خالِصاً وَتَرفقا فَما اِزددتَ ِلّا حَسرَةً وَتَحرقا,14 +صَغير ِذا عُدَّت سَنيّ زَمانِهِ وَفي المَعلوات الغرّ شَيخ رِجالِها,16 +ضعفت عَن السَير نَحو الرُبا وَحَث الكُؤس وَشَمّ الزَهر,11 +قَومٌ ِذا اِعتُقِلوا الرِماح كَأَنَّها الفات خَط طُرسَها لا مات,10 +وَمَصون عَلَيهِ غيرة حُسن حَجبتهُ عَن أَعيُن الأَوهام,11 +نَفسي الفِداء لفتّاكٍ لَواحظهُ يَميتُني تارة فيها وَيُحييني,17 +ِذا كانَت سجاح اليَوم تُفتي وَكاتبها مسيلمة الكَذوب,10 +مَن لِوَجدي وَحيرَتي وَاِفتِقاري وَلذلي وَغُربَتي وَاِنكِساري,19 +يا سَيد الوُزَراءِ دَعوة مقعد مَحَت الحَوادث رَسمَهُ فَعَسى عَسى,10 +ِذا ما قَصَدت الناس فَاِقصد أَخا نَدا طَليق المَحيا مجزلاً في هِباتِهِ,15 +حَبيب ِلى قَلبي زَمان مَسرة ِذا المال وَفَر وَالشَباب معين,17 +بَعض الرِجال يَعد الوَهم عارفة في جود مَن هُوَ بِالِحسان مُتَهَم,15 +لَك دار يا مَنيَتي ما بَين تِلكَ القنى كَم مِن مَدامع جَرَت فيها وَعادَت قنى,10 +قَلبي وَطَرفي وَسَمعي في هَواكُم وَقَع كَيفَ العَمَل سادَتي ضاقَت عَلَيَّ البُقَع,17 +قُم وَاِجتَلي الكاس وَارشف صاحَ مِما فيهِ مِن كَفٍ أَهيف حَياة النَفس مِما فيهِ,16 +عَشقتك وَالنُفوس لَها اِختِبار وَسَلمت الفُؤاد بِلا جِدال,15 +حَبيبٌ لَهُ في كُل قَلب مَهابة أَجَل مِن السُلطان فَوقَ سَريره,16 +وَذي تُفاحة حَمراءَ أَهدى ِلَيَّ بِها حَبيبي دُونَ صَحبي,12 +يا سَيداً بِالجَمال مُنفَرِداً عَبدك قَد ماتَ في هَواك وَلَه,17 +أَشابَ عذاري جَفوة وَنَفارُ وَكُدتُ بِأَن أَلهو فَزارَ وَقار,10 +أقولُ لِذات حُسن قَد تَوارَت مَخافة كاشح في الحَي فاتن,17 +مَن جَرب الدَهر يَدري ِن حالَتَهُ في العُسر وَاليُسر شَيءٌ سَوفَ يَنقَلب,16 +قُل لِلَّذي تَبع الغِواية وَالهَوى كَهلاً وَشَيخاً في زَمان صَباءِ,19 +لَم أَنسَ لما أَن سَأَلت مُتيما عَن حُب فَتّان اللَواحظ فاتك,15 +وَلرب لَيل بَرقُهُ يُبدي خَفايا الأَنجُمِ,18 +تَلوح لَنا بِالروم مِن كُل جانب وُجوه تُعيد الصُبح وَاللَيل حالك,11 +بِصَدر مُعَذِبي سَطَّرت ضاضاً مُؤَرخة لِأَيّام السُعود,10 +لا يَصطَفي القَلب مِمَن رُحت تُبصرهُ ِلّا ذَوات الَّتي تُرضيكَ شيمتها,17 +مَن تَصطَفيهِ ِذا أَشارَ مُخاطِباً مِنكَ الجَوارح كَلَها تَتَنعم,19 +قُم ِلى اللذات وَاِغنَم صَفوَها وَاِطلُب الرزق وَدَع عَنكَ الكَسَل,14 +تَرانا كَرَكب وَالمَنايا تَقودَنا وَمِن خَلفِنا يَدعو الرَحيلَ حَثيث,19 +ِذا جودلت سَكَّتني اِحتِشامي فَتَحسبني الرعاع بِهِ جَبانا,13 +لَم يَخل ذا القَلب مِن غَرام وَلَم يَكُن غَيرُهُ نَصيبي,10 +رَوض الوُجودِ بِكُمُ زاهر يَشهدهُ الغائب وَالحاضرُ,17 +بِسِوى حِماكُم لَن تَراني مُقلة يا مَن لَهُم ودي القَديم بِلائِذِ,19 +وَِذا الحَبيب وَفى بِوَعدك مَرة وَتَحمل المَكروه مِن رَقبائِهِ,13 +حتام سفن أَمانينا عَلى يَبس تَجري بِجَنح ظَلام مَطفيء القَبسِ,14 +زَمَن الرَبيع مطية الأَفراح وَمعدل الأَرواح في الأَشباح,14 +قيلَ عاشَت بِمَوتِهِ وَاِرثوهُ حَيث كانوا مِن فُقرِهم في اِكتِئاب,12 +لا تَضيعوا من َلَيكُم سَلموا أَمرَهُم لَما عَلَيكُم أَقدموا,18 +العام أَقبل ممحلاً فَالناس مِنهُ في بَلا,19 +تَقول لي المرة لَيسَ بِلائق لمثلك أَن يَهوى وَقَلبي يَكذب,17 +وَِذا شئت أَن تَعيش سَعيداً زُر مَكان الكِبار تَرقى مَكانا,12 +وَما يَغنيك مِن حَسناءَ تَدنو وَعَن أَخلاقِها بَعُد السَماحُ,13 +ِلى حِماكُم عَلى خَيل المُنا جِينا وَذكركهم في دَياجينا مُناجينا,18 +بَنيت في المَجد في أُفق العُلا فَلَكا صيرت نَجليك فيهِ الشَمس وَالقَمَرا,16 +حتّام في لَيل الهُمو م زِناد فكرك تَنقدح,11 +رومي ذاكَ الحِمى راعي العُيون الشَهل استر جَمالك عُقول الناس راحَت ذهل,17 +ِلَيكَ لَقَد وَجَهت مَولايَ وَجهتي فَخُذ بِيَدي مِن عَثرتي عِندَ غُربَتي,17 +أستَغفر اللَه مِني حَيث ما هَجست هَواجس النَفس في شَيء مِن الطَلَب,19 +بِنعتمك العَظمى الَّتي جَلَّ قَدرُها أَعذني مِن نَفسي أَجرنيَ مِن نَفسي,19 +مَولايَ أَللَهمَّ عَفواً شامِلاً وَكلاءَةً كَكلاءَةِ المَولود,10 +سَقى اللَهُ يَوم القَصر ِذ كانَ بَينَنا يَراعك حَباتِ القُلوب مِداد,10 +لِكُلِ كَريم في البِلاد أَخلة وَما لِبِخيل في الأَنام خَليل,10 +نَسيت الَّتي لا أَحوج اللَه سَيدي ِلى مثلِها يَوماً فَدَتكَ عُيوني,11 +ِلا دَ��ني وَشَأني يابن وِدي وَمَحوى كُل شَخص مِن خَيالي,17 +وَمَن يَرجو نَدا كَفيك غرٌّ يَروم المسك مِن سرر الكِلاب,10 +ثَقيل روح يَزور في زَمن لَو زار فيهِ الحَبيب ما قَبلا,19 +يَومٌ كَأَن الدَهر سامحنا بِهِ فَصارَ اِسمُهُ ما بَيننا هبة الدَهر,16 +صَحَ فيهِ حَديث عَيشيَ لَما مَرَّ يَعتل في الرِياض النَسيمُ,11 +لَو فوّق الحَظ سَهماً مِن كِنانتِهِ وَكانَ مِن خَلف قاف لَم يَفت غَرَضي,11 +مولايَ منك بِدايَتي وَنِهايَتي وَعَلَيك متكلي فَكَيفَ أُضامُ,11 +بموتِ المرتضى الواكي الرضى تألمَّ كل مستورٍ ولِىّ,15 +ن كنتَ قد عدتَ لى العافيهْ فننا في عيشةٍ راضِيَهْ,12 +عجلةُ النسان لومٌ عند أصحابَ المزيَّهْ,14 +قد قضَى لي بالصدّ والهجرِ والبل وى فأصبحتُ راضياً بقضائِهُ,17 +بوركتْ بنيةّ وقد بارَك الله لنَا في عُمرْ الذي قد بنَاهَا,10 +بُوركت غرفةٌ وبوركَ مَنْ قَا مَ بها في البِنَا وَمَنْ قد بنَاهَا,10 +ما حذرنّ الدنيَا كما تحذر الحيَّة فالسم ناقعٌ وَسْطَ فيها,17 +ألاَ نما دنياكمُ مثلُ حيّة ألا فاحذرْ أن تضرَّس فيها,13 +هو الحقُّ ما قالَ الحكيمُ فنها لغدَّارة مكّارةٌ ببَنِيهَا,19 +قد جاء ذلك في القرن معناهُ هذا فخذ ما بدا في القول فحواهُ,12 +يقولونَ لي ما بالُ لونِك شاحباً فقلتُ لهم ن الحبيبَ سَلاني,12 +وردَ الكتابَ وسرني تيانُه فشفيت لما لاحَ لي عُنوانُه,14 +مَرّت كخوطِ الخيزرانةِ غادةٌ تَسْبى العقولَ وتخطف الأذْهانَا,12 +لا تبخَلن وأعطِ كلاَّ حقَّه وتواضعنَّ وجالِسِ المُسْكِينَا,16 +أنتَ الحبيبُ المرتضى ولكَ الهنَا وأنَا المحبُّ المبتلى ولى العَنَا,15 +نِّي بفضلِ من اللهِ ذو دعةٍ وذو يساريْن لا القتارُ يَعْرُوني,14 +أأخافُ من ريبِ الزمان وصرفهِ ومُناصرِى سيفٌ فتى سلطانِ,18 +بحرُ الفصاحةِ غاضَ يا خواني وأخو البانة لفَّ في الأكفانِ,14 +ثلاثٌ ذا ما المرءُ في الدهر حازها يعشْ في ذرَى العلياء والعّز والأمنِ,17 +دَمْعي جرى يومَ بان الحيُّ من ضمِ يا سيدي قل لهم ني أخو حَزَنِ,13 +ما حاجتي في ذمِّ أهل زماني وبهم مصالح فافتى وأماني,17 +توفى راشدُ والِى المامِ فتى خلف الفقيد ابن الكرامِ,16 +نَّ فَقْد الأهلينَ كان عظيما ومصابَ الأحبابِ صارَ جسيما,11 +ذا بَلغَ الفتى سبعينَ عاماً فما تَسْبِيهِ زينبٌ أو ثُمَامَهْ,19 +عليكم ون طالَ البعادُ سلامُ وحالت سُهوبٌ بيننا وأكامُ,15 +بيضاءُ واضحةُ الترائبِ غادة ن شُبْهَتْ ظُلِمَتْ ببَدْرِ تمَامِ,11 +سلامٌ وتسليم وألفُ مَسَرَّةٍ أخصّ به الزاكي المسدد سَالِما,10 +عسى اللهُ بعدَ البين يجمعُ بيننا وترجعُ أيامٌ بذاك كرامُ,19 +بَنى مصعبٍ أنتمْ أولو العلمِ والهدَى وأجدادُكم في السالفينَ كرامُ,18 +بنينا بجنبِ الروضةِ النَ مسجدَا لوجه لهٍ بالفضائل مُنْعِمِ,14 +ترفعْ عن الفعلِ الذي يضعُ الفتى تعشْ سالماً من كل ذامِ مذمِّمِ,18 +فصم عن نسيبِ الغواني ولا تخلّط وأعلنْ بمدحِ المامْ,19 +خليليّ نَّ الهمَّ والحزنَ خيمّا بقلبي على رَغْمى فما الرأي فيهمَا,11 +كتب الحسنُ في محياكَ سطراً وهو نونٌ تبْرِى وعينٌ وَميمُ,11 +أمحمدُ بن محمدِ بن المرتضى نا لفي شُغُلٍ ونك تَعلمُ,12 +تُوُفِّىَ بحرُ الجودِ والزهدِ والتقى ونورُ دياجينا علىُّ بن سالم,11 +حازَ المحاسنَ من خَلْق ومن خُلُق كأنه من جنان الخُلْدِ مُنْهَزِمُ,11 +النونُ حاجبه والعينُ مقلتُه والميمُ لا شكَّ ن فكرتَ فيه فَمُ,19 +حَيِّ المعاليم والرسومَا وانزل بها تَنْفِ الهُمُومَا,16 +يا زَرْوةً قد أورثتْ بُرْءَا من الداءٍ العُتمامِ,16 +نْ أبطأ المرءُ في وَعْدٍ وفي عدةٍ من غير عُذْرٍ ولا شُغْلٍ له فَلُمِ,16 +لا خيرَ في عجلةِ النسان يا ثقتي في غير موضعها والأمرُ مَحْتُومُ,12 +قد قال قومٌ بأن الخيرَ مجتمعٌ عند التأنِّي وذو التعجيل مذمومُ,14 +ستسقَى قوافِي الشعرِ بعدى وأعظمى مغيبةٌ في التُّرْبِ وهي رِمَامُ,16 +وعدت فأوفِ يا قاضي الأنامِ ويا نورَ الغياهِبِ والظلامٍ,11 +ولما قرعتمْ بابَ عتبى فتحتُه ولا فادخلاه وافبلا ما حييتمُا,17 +ألا فاعذرانِي ن عتبتُ عليكما ون أنا أهديتُ الملامَ ليكما,11 +الموتُ أبكى جملةَ الأقوامِ طُرّاً وأحزنَ جملة الحكَّامِ,18 +أيا عينُ جودى بالدموعِ السواجمِ فن عليكَ الحزنَ ضربةُ لازمِ,17 +مشايخُنا مصابكمُ عظيمُ وصبركمُ لدى الجُلَّى جسيمُ,13 +هاكمُ من أخِى ودادٍ سلاماً ما هَمَي وابلٌ وهبت نُعامى,12 +كتابكمُ وافَى لينا فسرّنَا سروراً عظيماً يبرئُ القلبَ من سقمِ,17 +لا تلومني فمثلى لا يلامْ ن مثلى في هواه لا يلامْ,15 +ذا ما حبَاك اللهُ يوماً بثروة وعزِّ وسلطانٍ وجاهٍ فكن عدلا,14 +وحباك اللهُ ملكاً ونصالاَ وعزّاً يُطحْطِحُ الأَجْيالاَ,17 +وردَ الكتابُ من الكريمِ المفضلِ العالمِ الفطنِ النبيهِ الأكْملِ,10 +سلامٌ يسلِّى الفؤادَ الشغيلْ ويبرىءُ داءَ المريضِ العليلْ,14 +يا حبَّذَا بستانُ قيس الكاملُ وضياؤُه وظلاله المتكاملُ,14 +منّي السلام على الولىّ الوالي ذى الجود والأجمال والأفضالِ,14 +أبلعربُ الملكُ المامُ العادلُ أنت الفتى وبك استقامَ العادلُ,16 +مُلْكٌ بدا ما به زيغٌ ولا خطلُ رحب الفِنا خدنه المعروفُ والعملُ,12 +شربت شمولاً من شتيتٍ مشوبةً بشهد شذاها عنبرٌ وقُرُنْفُلُ,15 +شمِّر الذيلَ وبادر للعملْ والزمِ التقوى ودعْ عنك الكَسلْ,16 +يَتمُّ سروري ن رأيتك مقبلاً من الشوقِ والدنيا سرورٌ وقبالُ,13 +ما زلتُ في لهوٍ وفي طربٍ وفي عيشٍ رغيدٍ مَعْ سرورِ كاملِ,15 +أبلعربُ الملكُ الهُمام العادلُ أنت الفتَى وبكَ استقامَ العادلُ,17 +أهْدى السلامَ لى الكريم المفضلِ البطل الرئيس القُلَّبِ الحُوَّلِ,17 +قِيلَ لي أنت في مديحك تَغْلُو قلتُ كلا مع أُولى الفضل يَغْلُو,18 +سَألتُ مَن الكريمُ من الرجالِ ومَنْ يعطي الجزيلَ مِنَ النوالِ,15 +ذا أقبلتْ دُنيا تقادُ بشعرةٍ ون أدبرتْ لم تَرْتِبط بالسلاسلِ,18 +أنتِ يا مُقلتي أسقمْتِ حالِي بطموحٍ لى ذوات الحِجَالِ,11 +أكرمْ بمن يسألُ سُؤَّالَهُ أن يَسأَلوه قبل أن يُسْأَلُوا,10 +نَهِيمُ بهم وجداً ونحنُ بقربهمْ فكيف بنا يوماً ذا مَا تَرَحَّلُوا,15 +لقدْ قالَ طرفى للفؤادِ شغلتني فقالَ لهُ بلْ أنت باللحظِ شاغِلى,12 +لِلهِ في الأرضِ أقوامٌ قد اشْتَملوا بالعزّ واعتدلوا حقّاً وما عدلُوا,17 +أأحبابنا منكم حياةٌ لنا الوصلُ وساداتنا منكم ممات لنا المَطْلُ,10 +ثلاثٌ يحارُ العقل عند نزولها وفيها يكونُ الصبرُ غيرَ جميلِ,14 +فأنَا المقرَّ بذا ولكنْ ليس لي شغل بهم طرّاً بغير تقوُّلِ,11 +لا خيرَ في مستقبلٍ أو حاضرٍ فاسمعْ أخى كلاًّ ولا في أولِ,18 +لا شُغْلَ لي في أولٍ أو حاضرِ لكنْ فؤادِي في هوَى المستقبلِ,15 +وبارقَ بعضُ العالمينَ نساءَهم وضاقَ بهم من ذلك الوعرُ والسهلُ,15 +نهنى مامَ المسلمين بغرفةٍ تعالتْ بعلياهُ على كلِّ منزلِ,14 +حبيبٌ ملولٌ بالوصالِ بخيلُ كريمٌ بهجرِى لاَ ِليهِ سَبِيلُ,19 +قد طالَ يا ليلى علىَّ نواكِ حتى غدا قلبي قتيلَ هواكِ,17 +م��نْ لصبٍّ دموعُه ليس تَرْفَاً هَمَلاناً نْ شَام بالشام بَرْقَا,14 +سلامٌ جزيلٌ نيِّرُ اللفظ شارقُ وخط لطيف بالمودةِ فائِقُ,16 +يا أميمُ انظري عذاب المشوقِ وهواهُ في قدِّكِ المَعْشُوقِ,15 +وَرَد الكتابُ من الحبيبِ الواثقِ باللهِ ربِّ العالمينَ الخالقِ,16 +سَكِرنا بخمرِ الشوقِ والبُعدِ والنوَى لحُسْنِك حتى لا نكادُ نُطيقُ,12 +وعليك نفسكَ لا تعبْ أحداً ولا ترضى الجَفَا لو فنَّدوك وعنَّفوا,12 +ني لأعجبُ من أناس زماننا في حقٍّ مرضى صحبهم لم ينصفُوا,10 +لقد نَ أنْ توفَي العهودُ السوالفُ لمنعهم موعودٌ ويأمن خائفُ,14 +ثلاثٌ يعيش المرء فيها مكرَّماً يعظمه كلُّ الورَى ويشرِّفُ,14 +سرَى ونسيمُ الحاجزين يلاطفُ غصونَ النقَا والمزنُ القطرِ واكفُ,14 +قِفُوا قلنا في ربعِ ليلى مَواقفُ فني ون باينتموني لواقفُ,10 +وقلتُ له لقياكَ خيرُ عُلالةٍ ِذا كنت ذَا بشر ولانَتْ معاطِفُ,12 +ون شئتَ استباحةَ كلِّ أمرٍ فكن في الناس ضرّارّا نَقُوعَا,14 +أحِبَّ أهلَ العقول مِن الرعايا بلا ريثٍ وكن لهمُ سميعا,16 +أنفقْ من المالِ ما استطعتَ فذو ال نفاق يزدادُ رُتْبةً وسَعَهْ,11 +ليكَ فعيني دمعُهَا ليس يُقلِعُ ذاً وفؤادي بالكبة مُولَعُ,19 +يا بتعة فاقت ببه جَتِها على كل البقاعِ,18 +ثلاثٌ بهن المرءُ يزدادُ رفعةً ولا مثلها للمرء في الدهر رافعهْ,14 +سَقى بالمنْحَنى رسماً ورَبعَا مُلِثٌّ هاطلٌ وتراً وشَفْعَا,13 +دَعُوه يبكى دماً ودَمْعاَ يندبُ رسماً عَفَا ورَبْعَا,14 +ذا ما بَدا بَرْقٌ بنعمانَ لامعٌ شجتنا رسومٌ أقفرتْ ومراتعُ,13 +فما لفظةٌ مِن فيك تلفظُ دائما تنادى الورَى لا لها ألف حافظِ,11 +وأعط ذا أعطيت غير مبذر ولاتك في الحرمان والجود مفرطا,16 +حبيبٌ لو أنّ الأرضَ تخبرُ بالذى بها منه شوقاً للورى حسدوا الأرضَا,10 +ثقيلٌ عَلَى كلِّ الورى من تكبرِ ولو أنصفتْ ساخَت بجثمانِه الأرضُ,18 +ثقيلٌ لو أنّ الأرض تعقل صاحبى أبتْ طاعةً للَّه أن يطأَ الأرضَا,15 +لقد عشتُ في ذا القرن خمسين حجة فنى رأيت الفقر ذل معاش,18 +مَهْما جرى حين ملَّ الوصلَ مت هوًى لما مشَى وتثنى قده ميسَا,16 +وكم من فتى يسعى ويحرم دائبا وخر يؤتى رزقه وهو عاجز,10 +يا صاحِ نصحاً للنصيحةِ فاقبلا لا تبغ عن طرقِ الهدايةِ مَعْدَلا,12 +ألا قُل لِذى حمق تسربل بالغدرِ وجانب أهل العدل والفضل والقدرِ,17 +لك منزلٌ في القلب لا يتغيرُ وصفاءُ وُدٍّ قط لا يتكدرُ,14 +أتانِى كتابٌ منك فاسترَّ خاطرى ونارَ برؤيا رسمه نورُ ناظرِى,14 +يقولون ن الصبر للمرءِ عدةٌ وذلك مشهورٌ ولا ينجح الأمرُ,12 +سأصْبرُ صبراً لا يشاكله صبرُ وحتى يقولَ الناسُ قلبي له قبرُ,15 +خليلىّ هل بعد السنين الغوائرِ رجوعٌ لأيام الشباب الغوابرِ,17 +سلامٌ وتسليمٌ وألفٌ تحيةٍ وصفوُ وِدادٍ لا يكدره الدهرُ,17 +لميٍّ بوادى المنحنَى طللٌ قَفْرُ سقاهُ الحيَا الوسْمِى من نؤيه الفَقْرُ,16 +يا أيُّها الملكُ المرجَى فضلُه لا زلتُ أرجو نيلَك المدرارا,19 +مُذْ مدةٍ ما جاءنا منكم خطوطٌ أو خبرْ,10 +خُذ نصيبين من صفاءِ السرور يا علىّ الفتَى سليلَ بشيرِ,15 +أَنَا مُذْ نشأْت بِسيْبِكم مَغمورُ وجنَابُ رَبْعى بالرِّضى مَعْمورُ,14 +هُنِّيتَ بالنصر موعوداً لك الظفَرُ وما تحاوله يمضى به القَدَرُ,12 +سمعاًوطوعاً للما مِ اليعربى المقتدرْ,18 +لك الفضلُ يا مولاى والحمدُ والشكرُ بحيثُ الفناءُ الرحبُ والنائلُ الغمرُ,13 +سلامٌ كماءِ الوردِ ديف بعنبرِ وكالمسكِ مسحوقا بخدٍّ مُعَصفَرِ,11 +يا نهراً سميتَ بالأصغرين وأنت أزريتَ على الأصغرِ,12 +أكلّفُ نفسي الصبرَ بعدَ فراقِكم وأنِّى لنا مِن بعد فرقتكم صَبْرُ,16 +ألا فاذكرا العهد الذي كان بيننا فنى ونْ طالَ الزمانُ لذاكرُه,16 +ثلاثٌ تزيد المرءُ نوراً وحكمةً أَلا نّني أُوصيكَ مِنها فكثِّرِ,15 +ثلاثٌ يصيرُ الحرّ فيها مشرفاً ويكرمُ في الأخرى بهنَّ وفي الدهرِ,11 +تعلّمْ العلمَ حقّاً يا فتَى عمرِ ولا تدَع فصله ما دمْتَ في الصغرِ,13 +ليك لقد جربت كلَّ بليةٍ فلم أرَ في البلوى أشدَّ من الفقرِ,10 +سيرٌ لهم طابتْ فما خبثتْ رَبِحَتْ لهم سلعٌ وما خَسِرَوا,14 +أرَى الدنيا وزخرفَها غروراً وكم أرَى للورى فيها سرورا,17 +يا ذَا النوال الغادِر وابنَ المام الطاهرِ,18 +أعوذ بك اللهم من فقر ساعة كما بك من سوء الأذى نتعوَّذُ,14 +رحمَ اللهُ مَنْ نأَى ورمَانِى بصدودِ منه وشَطَّتْ دِيارُهْ,15 +نُهنّي بك الأعيادَ نك عِيدها ومُبْدىء أبكار العُلا ومُعِيدُها,18 +تُوفّىَ محمودُ الفِضال وليُّنَا هو الندبُ عبدُ الله نسلُ الفتى حمدْ,19 +وما لي تمنٍّ غيرُ لقياكَ ساعةً بعيش لنا في ذَا الزمان رَغيدِ,15 +اليومَ قد جاوزْتُ مِن سبعين عاماً في العَددْ,13 +أتاني كتابٌ من شقيقى وَوَالدِى فصارَ أُحَيْلى من طَرِيفى وَتَالِدِى,15 +أسالمُ يا ابن مَوْدُودِى فنِّي رأيتُ بوارقاً فيها رَوَاعِدْ,14 +تُوفّىَ ركنُ الدين والعلم والهدَى عليُّ بن مسعود سليلُ محمدِ,12 +وَرَد الكتابُ فسَرَّني بورودِه لما وردْ,16 +أَلاَ نني في نعمةٍ ومسَرةٍ وصحةِ أعضاءِ بذكرِ محمدِ,10 +نّ الذي نهواهُ منك لحاضرٌ في فيضِ كفِّك والزمانُ مُساعِدُ,17 +أتاني كتابٌ من سليلِ محمدِ حليفِ الودادِ العذْبِ أهل التوددِ,12 +بنينَا بأرضِ الله للهِ مَسجدا به نرتجى الغفرانَ والفوزَ في غدِ,14 +مَّا فَررْتَ من العِدَى أين الفرارُ من الردَى,11 +ن يومَ الفراق كان شديدا فانقصَا مِن ملامتي أو فزيدَا,18 +بعادُك يا عذبَ الثنايا ولا الصدُّ وصدُّك يا حلوَ السجايا ولا البعدُ,12 +مُنِعْت مُقلتى لذيذَ الرقادِ فاستبدَّتْ من بَعْدِكم بالسُهادِ,15 +قد كان قلبي قبله متحيراً في أمره لما أتاني فاهْتَدى,10 +غزالٌ غزا قلبي بخيْلِ صُدودِه وخدَّد أحشائي بورْدِ خدودِه,16 +جارَ الحبيب على الكئيب ببُعده فغَدا حليفَ صبابةٍ من بَعْده,19 +القلبُ طِرسِى والدموعُ مدادِي والخط حشوى والدواءُ فؤادِي,11 +هجرتْ بعدك العيونُ الرقادا وتملَّت جفونُهنَّ السهادا,18 +بنينا وشيدنا بناءً معمَّداً ذُرَى غُرَفٍ شِيدَتْ على رغم حُسَّد,11 +يا نفسُ أنتِ محادِدَهْ بطبائعٍ متضادِدَهْ,14 +وذو الحلم لا تقذى الأراجيف قلبه صَمُودٌ لو انهدَّت عليه الرواسخُ,12 +لابد من بعد النوى من زورةٍ تُسْلِى القلوبَ وتجلبُّ الأفراحا,12 +أبيتُ ولى قلبٌ قريحٌ من البُكا وعينٌ من الأشواقِ بالدمع تَسْفَحُ,18 +ثلاثٌ تزيدُ الوجهَ نوراً ونضرةً فواحدةٌ تكفي الفتى وهي فالحهْ,15 +ثلاثٌ حِلّى للرجالِ فَهَاكِهَا تلوح بسطر الطِّرْس كالبدر في الدُّجَى,11 +ثلاثٌ بهاءَ الوجهِ تذهب سرعةً فعوذوا بربٍّ من عوائق حادِثَهْ,13 +ثلاثٌ هلاك المرءِ فيهما فخلِّها وعاصِ الهوى يا أيُّهذا المرابِثُ,11 +ثلاث خصال يفسدُ المُلْكُ عندها ولا يستقيمُ الأمرُ ن هي حلَّتِ,18 +ثنتانِ لا تنساهما واذكرهما ذكرُ الله وهازِمُ اللذاتِ,16 +مَن لصَبٍّ تصاعدت حسراتُه ومُحبٍّ تساقطت عَبَرَاتُه,10 +صبٌّ تحرِّقه أسىً لرعاتُه وجوٍ تؤر��ِفه هوىً روْعاتُه,11 +يا ابن المامِ المرتَضَى نسلَ الكرامِ أبا العربْ,19 +ثلاثٌ بهنَّ المرءُ يزدادُ قوةً على الباهِ لا تعجَبْ بها يا ابن مُنْجِبَهْ,18 +ثلاثٌ تقودُ الصعب وهي حميدةٌ فلا حيلةٌ من بعدها للمطالبِ,11 +ثلاثٌ تُغَطِّى العيبَ عمن يحوزُها وتنفى كلامَ الناسِ عنه ذا نَبَا,13 +ثلاثٌ فساد الدين عند اتبِّاعها وليس لها لا المذمَّمُ صاحباً,12 +مَن كان عند الله غالبْ لا شكَّ بالخيرات يبْ,10 +سلامٌ كريحِ المسك بل هو أطيبُ وأشهى من الماء الزلازلِ وأعذبُ,17 +توسُّدي براثنَ الحيَّاتِ تضطربُ أم افتراشى جَمْراً وهو يلتهبُ,16 +رحلتُم والمدامعُ في انسكاب وقلبي من هواكم في اكتئابِ,19 +فلا تحسبنَّ البُعْدَ يمحو ودادكم ولكنَّ هذا الشوق أصبحَ غالبي,17 +سلامٌ كريح المسك بل هو أطيبُ وأشهى من الماء الزلازلِ وأعذبُ,19 +أتاني كتابٌ من مُحبٍّ مُصاحبِ صفيٍّ وفيٍّ خير خلٍّ وصاحبِ,14 +تُريد أن تشرب من مائنا وهو الأجاجُ الملحُ لا يُشْرَبُ,16 +قضى اللّه فيما بيننا بقرابة وودٍّ وشفاقٍ فلا نتنكَّبُ,11 +لو كان أبخلَ في الورى من مادرٍ صارَ الكريمَ الأريحِىَّ الواهِبَا,16 +أيا سُوقاً فلو صورت شخصاً لَتِهْتُ على بقاع الأرض طيبَا,14 +ورمتنيَ الأيامُ أو ضاقت عَلَيَّ مذاهِبي,13 +وسلِّم لى ربِّ العُلا وتوكَّلن عليه وصاحبْ خير خِلً مُصاحِبِ,14 +أُهَنِّيك يا ابن الأكرمين الأطايب ونجلَ الملوك الشُّمِّ أهلِ الرغايبِ,16 +يا سائلي عن حِصْن قريتنا لِم ال بُنيانُ لا تبعد وأنتَ قريبُ,13 +دَرْويشُ يا ذا الخِلْفَة الشَّوْهاءِ سُوءَى أبٍ لك يا أبا الغَوْغاء,19 +سلامٌ وتسليمٌ بدا وثناءُ وخلاصُ وُدٍّ لم يَشُبْهُ رِياءُ,15 +أنا بحرُ هَجْوٍ ن أُردتَ جَفائي وبحورُ مدحٍ ن أردتَ خائي,16 +أيها العاقِلُ الذي شاءَ تَزْو يجاً من الأقْرِباءِ والبُعَداءِ,19 +نِّي لأَعلم لا أزال معلِّماً ومبصِّراً ما دمتُ في الأحياءِ,13 +أوصيكُمو يا أيها العُقلاءُ بوصيَّة تعنو لها الحُكماءُ,10 +أطلِقْ لسانَكَ ما تَشَا لا يعتَرِى قلبي بَاءُ,17 +يا هَلْ شجتْكَ برودُ الرِّيق حَوَّاءُ ممشوقَةٌ غادَةٌ غرَّاءُ عذراءُ,11 +بَرقٌ أضا من أيمن الجَرْعاء غيثاً مُلِثاً دائمَ الأنواءِ,15 +دِيوَانُ حُبِّكَ بِالتَّوْفِيقِ مُبْتَدَأُ يَا مَنْ بِهِ الحُسْنُ مَخْتُومٌ وَمُبْتَدَأُ,10 +مَا لِمَنْ مَسَّهُ مِنَ الْفَقْرِ دَاءُ غَيْرَ قَصْدِ رَبِّ الْجَمَالِ دَوَاءُ,18 +هَنِيئاً هَنيئاً بَعْدَمَا عَزَّ مَهْنَأُ وَهَبَّاتُ لُطْفِ اللهِ بِالرَّوْحِ تَطْرَأُ,13 +أُهْدِي السَّلاَمَ لِخَيْرِ مَرْءِ أَهْدَى لَهُ اللهُ خَيْرَ بُرْءِ,14 +أَلْبَسَكَ اللهُ بُرْدَ بُرْءِ يَدْرَأُ سُقْمَكَ خَيْرَ دَرْءِ,11 +يَا خَيْرَ مَنْ أَمَّ الرِّكَابْ مِنْهُ الْهُدَى بَيْنَ الْهِضَابْ,17 +مَهْلاً عَلَى القَلْبِ ِنَّ القلبَ قدْ لُسِبَا ِذْ قِيلَ حَبْرَ الْهُدَى عَلَيَّ قَدْ عَتَبَا,15 +رَعَى اللهُ ثَنِيَّاتِ الْقِبَابِ وَرَوَّضَهَا بِأَنْدَاءِ السَّحَابِ,16 +رَحَّبَتْ فِي النَّوْمِ ثُمَّتَ قَالَتْ كَيْفَ أَنْتَ يَا سَيِّدِي وَحَبِيبِي,19 +أرِيحُ الصَّبا هَبَّتْ عَلَى زَهرِ الرُّبَا فأصْبَحَ منها كلُّ قُطْرٍ مُطَيَّبا,19 +مَاذَا التَّهَاجُرُ يَا مُنَى الْقَلْبِ مِنْ غَيْرِ مَا جُرْمٍ وَلاَ ذَنْبِ,19 +أَشْكُو ِلى اللهِ السميعِ المجِيبْ ما قَدْ دَهى قلْبِي المُعَنَّى الكَئِيبْ,16 +رُبَّ مًنْ صَادَنِي وَبرَّحَبِي صِدْتُهُ بِالأَشْرَاكِ مِنْ أَدَبِي,12 +أبَا جِيدَ قدْ أَمَّمْتُ بَحْرَكَ جَائِداً لِأَكْرَعَ فِي سَلْسَالِ عَذْبِ الْمَوَاهِبِ,11 +مَا اسْمٌ لِلَةِ حَرْبٍ يَقْضِي بِهَا الْمَرْءُ نَحْبَهْ,11 +أَلاَ يَا نَسْمَةَ الصَّبَاحِ هُبِّي عَلَى ِدْرِيسَ مَنْ يَهْوَاهُ قَلْبِي,11 +هَذَا هِلاَلُ الْمَغْرِبِ هذَا مُجْلِي الْغَيْهَبِ,12 +قَصَدْتُكَ يَا مَثْوَى الِمَامِ ابْنِ غَالِبِ لِأَنْقَذَ مِنْ هَمٍّ بِقَلْبِي غَالِبِ,14 +هَذَا ضَريحُكَ يَا أَبا غَالِبْ شَاهِدُ سِرِّكَ فيه لاَ غائِبْ,11 +أَبَا غَالِبٍ ضُرِّي لجِسْميَ غَالِبُ فَفِي عَصَبِي نَابٌ لَهُ وَمخَالِبُ,11 +لَمْطَةٌ فِيهَا التِّينُ والعِنَبُ مَا يَنْقَضِي لِي مِنْهُمَا عَجَبُ,19 +وُهَيْبُ نَجْلِي سَقَى الرَّبَابْ قَبْرَكَ قَلْبِي عَلَيكَ ذَابْ,13 +ذَكَرْتُ عُلاكُمْ بِحُكْمِ الأدِيبْ فَراقَ الكَلامُ وَراقَ النَّسِيبْ,14 +جَوَابُكَ بِالذَّاتِ الْمُقَدَّسَةِ الصَّوَابْ فَلِلَّهِ مَا تًبْدِي مِنَ الْعَجَبِ الْعُجَابْ,19 +حَاوَلْتُ صَبْراً عَلَى مَا نَابَ مِنْ نُوَبِ وَهْوَ عَظيمٌ فَجَدُّ الصَّبْرِ فِي عَطَبِ,16 +سَلاَمٌ عَلَى تِلْكَ الْحُلَى وَالْمَنَاقِبِ وَرَحْمَةُ رَبِّي فَهْيَ أَسْنَى الرَّغَائِبِ,12 +يَوَدُّ أُنَاسٌ خَُيَِّبُوا هُمُ خَيْبَتِي وَأَنِّيَ دَهْرِي كَاسِفُ الْبَالِ مُجْدِبُ,11 +لِعَبْدِ اللهِ وَجَّهْتُ الْخِطَابَا لِمَنْ فَاتَتْ مَعالِيهِ الْحِسابَا,19 +عَلَى مَنْ أَصْطَفيهِ فَتَحْتُ بَابَا مِنَ الكَلِماتِ تُوسِعُهُ خِطابَا,11 +عَلِّلُونِي بِالْوَصْلِ قَبْلَ الْمَمَاتِ وَبِذِكِْر أَيَّامِنَا السَّالِفَاتِ,18 +الْبَحْرُ قَدْ أَبْدَى سَنَا نَضْرَتِهِ فَقَامَتِ الأَعْيُنُ فِي بَهْجَتِهِ,17 +يَا أَبَا يَعْزَى يَا عَزِيزَ الصِّفَاتِ فَلْتُفِدْنِي مِنْ أَنْفَحِ النَّفَحَاتِ,18 +يَا وَلِيّاً قَدْ أُمِدَّ بِالْمَكْرُمَاتِ وَامْتَطَى مَتْنَ بَاذِخِالدَّرَجَاتِ,15 +ذَابَ قَلْبِي مِنَ الصُّدُودِ وَلَوْلاَ مَا أُرَجِّي مِنَ الْوِصَالِ قَضَيْتُ,16 +يَا رَبِّ أَدْفِئْنِي فَقَدْ خَصِرْتُ يَا رَبِّ رَبِّحْنِي فَقَدْ خَسِرْتُ,15 +أَلاَ ِنَّ السِّيَادَاتِ عَلَى قَدْرِ أَهْلِ الْمَزِيَّاتِ,10 +ِذَا نِلْنَا الذِي نَهْوى مِنَ الْمَقْصودِ بِالذَّاتِ,14 +أَلاَ اسْمَعْ قَدْ أجَابَتْكَ الْهُدَاةُ بِمَا تَعْنُو لِحُجَّتِهِ الْغُوَاةُ,16 +وَصْلِي وُصِلْتُمْ كَمَا وَصَلْتُمْ وَصُلْتُمْ مِثْلَ مَا عَلِمْتُمْ,16 +بَثَّ بَثِّي شَجَنِي فَنَبَتْ بِي بُِغْيَتِي,13 +عَائِذاً بِكُمْ مِنْ زَمَانِي وَبَثِّهِ يَا ِلَهِي وَمِنْ عَدُوِّي وَخُبْثِهِ,10 +لَكَ الْبُشْرَى وَخُذْ مَا تَبْتَغِيهِ وَسَامِحْ مَنْطِقِي فِيمَا يَبُثُّ,10 +بَحْرَ النَّدَى وَالْهُدَى أَبَا حَاجَهْ اِرْحَمْ فَقِيراً أَتَاكَ ذَا حَاجَهْ,16 +يَا مُثِيراً فِي حَشَى الصَّبِّ الشَّجِي نَارَ وَجْدٍ بِلِحَاظِ الدَّعَجِ,11 +وَلَقَدْ ذَكَرْتُكَ بِالرُّبَى مِنْ لَمْطَةٍ وَنَسِيمُهَا يُهْدِي ِلَيَّ أَرِيجَا,12 +ذَكَرْتُكَ وَالبَحْرُ طَلْقُ الْمُحَيَّا عَلَى مَتْنِهِ رَوْنَقٌ وَابْتِهَاجُ,15 +وَالْبَدْرُ مثلُ حَبِيِبي في رَوْنَقٍ وَابْتِهَاجِ,14 +هَلُمُّوا يَا بَنِي الْحَاجِ ِلَى مَثْوَى أَبِي حَاجِ,17 +لَيْسَ لَنَا في سِوى ابْنِ الحاجِ منْ حَاجِ شَيْخٌ سَمَا لِلْعُلاَ بِأيِّ مِعْراجِ,17 +يَالَيْلَةً طَرِبَتْ بِهَا الأَرْواحُ وَبِنَشْرِهَا قد طابَتِ الأَرْواحُ,14 +يَا بُدوراً لَسْتُ عَنْهَا بِصَاحْ مَا لِقَلْبِي عن هَواكُمْ بَراحْ,17 +وَعَشِيَّةٍ مَا كَانَ نَقَ حُسْنُهَا تَبَلَتْ فُؤَادِي بِالسَّنَا الْوَضَّاحِ,18 +سَرِّحْ جِيَادَ الَّلحْظِ فيِ ذِي الْبِطَاحْ قَدْ عَرْبَدَ النُّوَّارُ فِيهَا فَفاحْ,17 +قَصَدْتُ أَبَا عِمْرَانَ مُوسَى وَقَدْ طَغَتْ هُمُومِي على قَلْبِي الكَئيبِ الْمُبَرَّحِ,19 +نَسَمَاتُ الأَحْبَابِ فِي ذَا الرِّيحِ فَلِذَا لاَ يَزَالُ يُنْعِشُ رُوحِي,14 +أُحَاجِيكَ عَنْ تُفَّاحَةٍ ذَاتِ بَهْجَةٍ وَلَيْسَ لَهَا رِيحٌ ذَكِيٌّ فَتَنْفَحُ,13 +أَقُولُ لِمَنْ يُصِيخُ ِلىَ اصْطِرَاخِي فخَيْرُ القَوْلِ يَرْسَخُ فِي الصِّمَاخِ,12 +يَالَيْلَةً قدْ هامَ فيها فُؤادِي لَمْ أَكْتَحِلْ شَغَفاً بِهَا بِرُقادِ,15 +يَا حُسْنَهُ وَالْحُسْنُ قَيَّدْ فِيهِ البَصيرَةَ ذْ تَأَوَّدْ,11 +يَا مَنْ مَثرُهُ عَديدَهْ وشَبَاةُ فِطْنَتِهِ حَدِيدَهْ,11 +أَمْلَى الْهَنَا وَالسَّعْدُ رَدَّدْ نَصْرٌ لِمَوْلاَنَا مُؤَبَّدْ,10 +اللهُ أَكْرَمَ لَ دِينِ مُحَمَّدٍ بِمَلِيكِهِمْ نَجْلِ الشَّرِيفِ الأَمْجَدِ,14 +قَدْ نَ أَنْ يُنْجَزَ الْوَعْدُ الذِي وَعَدَا مَنْ لاَ نَرى حَازَ ما قدْ حازَهُ أَحَدَا,15 +أَنَخْتُ هُمُومِي عِنْدَ بَابِ أَبِي زَيْدِ فَقَدْ أَثْقَلْتُ ظَهْرِي وَزَادَتْ عَلَى الأَيْدِي,10 +شَمْسَ الأَصِيلِ تَرَفَّقِي بِفُؤَادِي مَاذاَ جَلَبْتِ لَهُ مِنَ الأَنْكَادِ,14 +أَبَا عِمْرَانَ قَدْ جِئْنَا ِلَيْكُمْ نُؤَمِّلُ عِنْدَكُمْ حُسْنَ الْمُرَادِ,16 +رِدْ فَضْلَ ذِِي الْعَرْشِ الْمَجِيدِ بِحِمَى الرِّضَى عَبْدِ الْمَجِيدْ,16 +أَحَقًّا عِبَادَ اللهِ أُمْنَعُ مِنْ وَرْدٍ تَبَدَّى بِلَحْظِي فِي خُدُودِ رَشاً هِنْدِي,16 +فَمَوْتُ أَبِي يَا رَبِّ أحْرَقَ فَجْعُهَا فُؤَادِي وَأَبْدَى مَا أُكِنُّ مِنَ الْوَجْدِ,10 +سَحَّتْ عَلَيْكَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ صَلَّى عَلَيْهِِ اللهُ رَحْمَةُ سَيِّدِي,13 +أَلاَ الحمْدُ للهِ الذِي مِنْهُ ِرْشَادِي وَتَعْلِيمُ جَهْلِي وَالصَّلاَةُ عَلَى الْهَادِي,13 +أَسْعدَكَ اللهُ بِالْوَلَدْ يَا أَيُّهَا السَّيِّدُ السَّنَدْ,13 +بَانَتْ فَبَانَتْ رَاحَتِي مِنْ سَاحَتِي وَاسْتَأْصَلَتْ فَرِحِي الْهُمومُ بِحَدِّهَا,11 +أَبْلِغْ لَهَا مِنِّي تَحِيَّةَ ذِي هَوىً مَا ِنْ يُحَدُّ بَسِيطُهَا وَمَدِيدُهَا,16 +يَا مَنْ أَلَحَّ عَلَيَّ فِي الِنْشَادِ وَمَدِيحُ شَيْخِي غُنْيَةُ الْقُصَّادِ,13 +زَادَكَ اللهُ يَا خَليلِي رُشْداً لَمْ أَجِدْ مِنْ هَوَى مَعَاليكَ بُدَّا,15 +بَابُ نَدَاكَ الْجَزِيلِ غَيْرُ مَسْدُودِ وَمَنْ تَيَمَّمَهُ لَيْسَ بِمَطْرُودِ,17 +هَدِيَّتُكَ الْعُظْمَى أَصَارَ قَبُولَهَا قَرِيضٌ لَكُمْ كَالْعِقْدِ مَا عَنْهُ مِنْ بُدِّ,17 +كُلُّ يَوْمٍ لَكَ عِيدُ الْوَدُودِ يَا هِلاَلَ الْعِيدِ فِي عَيْنِ غِيدِ,12 +سَقَى أُمَّ الْعَلاَءِ وَبِنْتَ مَجْدٍ سَحَائِبُ رَحْمَةٍ نََشَأَتْ بِحَمْدِ,16 +ضَرِيحُ ابْنِ دَاوُدٍ ِذَا زَارَهُ الْوُدُّ تَجَلَّتْ لَهُ الأَفْرَاحُ وَانْهَزَمَ الضِّدُّ,19 +مَقَامُ ابْنِ دَاوُدٍِذَا حَلَّهُ الْعَبْدُ أَلَظَّ بِهِ الِقْبَالُ وَالْيُمْنُ وَالسَّعْدُ,11 +أَخَذْنَا طَرِيقَ الْقَوْمِ حَمْداً لِسَيِّدِ هَدَانَا لَهَا عَنْ خَيْرِ هَادٍ وَمُهْتَدِ,11 +دَارٌ تَدورُ بِهَا السُّعودْ يُعْطي الْعُهودَ عَلَى الشُّهُودْ,13 +بِسَبَبِ الْوُجُودِ وخِيرَةِ الْمَعْبُودِ,10 +ِنْ بَرَزَتْ مِنْ لَطَافَةٍ يَدُهَا صَارِخَةً فَالوَزِيرُ يُسْعِدُهَا,18 +يَارَغْبَةً لَمْ أَزَلْ أُرَدِّدُهَا أَخُصُّهَا بِالْهَوَى وَأُفْرِدُهَا,10 +مِنْ مَقَامِ يَحْمَدِيٍّ أجْتَدِي مَوْئِلاً أَعْتَدُّهُ لِلْمُعْتَدِي,10 +أَلْمِمْ بِمَكْناسَةٍ فَمَوْرِدُهَا أَحْلَى َموَارِدِنَا وَأَبْرَدِهَا,11 +أَلاَ قُلْ لِمَنْ يَبْغِي ِلَى العِزِّ مَنْفَذاً ِلَهَكَ فَاذْكُرْ دَائِماً ودَعِ البَذَا,19 +أَزِفَ الرَّحِيلُ فَخانَنِي صَبْري ِذْ هَاجَ ما فِي القَلْبِ منْ جَمْرِ,12 +لِيَ اللهُ قَلْبِي كَمْ يَذُوبُ مِنَ الذِّكْرَى وَكَمْ كَبِدِي تُفْرَى وَكَمْ عَبْرَتِي تُذْرَى,17 +حَيَّ على الأُنْسِ ِنْ طَيْفُ الْهُمومِ سَرى وَسَلِّ نَفْسَكَ وَانْهَجْ نَهْجَ مَنْ صَبَرَا,19 +ِلَى مَا فُؤَادِي يَذُوبُ زَفِيرًا لَقَدْ كِدْتُ أُقْضِي مُعَنّىً حَسِيرَا,19 +يَا ذَا الْخِصَالِ الْعُلاَ الشَّهِيرَهْ وَمَنْ حَوَى رُتَباً خَطِيَرهْ,12 +أُعَفِّرُ وَجْهِي فِي ثَرَاكَ الْمُعَطَّرِ لِتَنْظُرَ مِنْ لَأْوْى فُؤَادِي الْمُفَطَّرِ,19 +سَلاَ لاَ سَلاَ قَلْبِي بِأَرْجَائِكِ الْغُبْرِ وَلاَ بَرِحَتْ نَفْسِي تَسُومُكِ بِالْهَجْرِ,19 +سَلِ الْفُؤَادَ وَدَعْ خَنَى شُعْرُورِ فِي مَرْتَعِ يُعْزَى ِلَى الخِْنْزِيرِ,18 +وَجْهُ الصَّبَاحِ تَلَأْلَأَتْ أَنْوَارُهُ ِذْ طَيَّبَتْ أَرْدَانَهُ أَنْوَارُهُ,16 +عَنْبَرُ الْخَالِ وَكَافُورُ الطُّلاَ وَشَقِيقُ الْخَدِّ فَاقَ الْجُلَّنَارْ,12 +كَتَبْتُ وَبِي وَجْدٌ يَهِيجُ تَذَكُّرِي عَلَى طِرْسِ كَافُورٍ بِحِبْرٍ كَعَنْبَرِ,17 +كَتَبْتُ وَوُدِّي فِي الصَّفَاءِ كَمَا زَهْرِي سَلاَماً كَأَنْفَاسِ الْحَدَائِقِ فِي الْفَجْرِ,15 +أَبَتْ جَمْرَةٌ مِنْ شَوْقِ حَمْزَةَ تَفْتُرُ أَمَا فِي اللِّقَا مِنْ خَمْرَةٍٍ مِنْهُ تُنْشَرُ,11 +رَفَعْتُ دَوَاعِي الْهَمِّ لاِبْنِ أَبِي بَكْرِ سَعِيدٍ وَمَا أَدْرَاكَ مِنْ حَكَمٍ بَرِّ,13 +مُدَّ للسلوان أَشْرَاكَ النَّظَرْ في ابتهاجِ الروضِ مِنْ وَجْدِ المَطَرْ,13 +حَدَّثَ عَرْفُ الصَّبَا عَنْ نَفْحَةِ الزَّهْرِ عَنِ الْغُصُونِ عَنِ السُّقْيَا عَنِ الْمَطَرِ,15 +شَرَّفْتَ مَنْ أَصْبَحَ فِي غَمْرَهْ بِزَوْرَةٍ لَمْ تُبْقِ مِنْ غَمْرَهْ,19 +وَرِيَاضٍ عَلَّمَتْ جَيْشَ النُّوَارْ وَوَشَتْ أَسْرَارَهَا غِبَّ الْقِطَارْ,13 +أَحِبِّي عَلَيَّ الْحُسْنُ عَلاَّكَ يَا قَمَرْ فَمَنْ ذَا الذِي أَفْتَاكَ أَنَّ دَمِي هَدَرْ,10 +وَتُفَّاحَةٍ كَالْمِسْكِ طِيباً وَكَالْمُصَا بِ طَعْماً تَرَدَّتْ بِالْعَقِيقِ وَباِلتِّبْرِ,10 +عَلِّلاَنِي بِمُطْرِبِ الأَشْعَارِ فَلَقَدْ جَاءَنَا زَمَانُ النُّوَارِ,12 +وَكَأَنَّ مَاءَ النَّهْرِ قَدْ نَزَلَتْ بِيضُ الْحَمَائِمِ فِي صَبَاحٍ أَنْوَرِ,11 +يَا رَعَى اللهُ لَيَالٍ قدْ خَلَتْ كَلَلٍ فِي سُلُوكٍ مِنْ نُضَارْ,19 +وَأَغْيَدٍ يُخْجِلُ ضَوْءَ الْبُدُورْ قَبَضَ رُوحِي عِنْدَ بَسْطِ الْكُسُورْ,10 +مَا ِنْ رَأَيْتُ بَعِيداً مِثْلَ أَوْتَارِي تُصْلِي وَتُسْلِي بِتَوْشِيحِي وَأَشْعَارِي,12 +سَلِّ الْهُمُومَ بِتَوْشِيحِي وَأَشْعَارِي ِنَّ الْمَسَرَّةَ فِي تَزْيِينِ أَوْتَارِي,18 +مَلْنُ مِنْ أَغْبَى الْوَرَى صَفْرُو وَمِنَ الْمُرُوءَةِ وَالنُّهَى صِفْرُ,16 +َنَّ الشَّمَائِلَ أَزْهَارٌ وَأَنْوَارُ أَرِيجُهَا فِي أُنُوفِ الذَّوْقِ مِعْطَارُ,18 +أَبَى الْقَصْرُ ِلاَّ أَنْ يَحُوزَ الْعُلاَ قَسْراً وَأَنْ يَبْنِيَ الْمَجْدَ التَّلِيدَ بِهِ قَصْرَا,15 +خَلَتِ الدِّيَارُ مِنَ الْبُدُورِ السَّافِرَهْ فَوُجُوهُ مَالِي لِذَلِكَ بَاسِرَهْ,16 +يَا مَالِكِي وَالْمُسْتَبِدُّ بِسَائِرِي وَالْمُرْتَدِي بِرِدَاءِ عِزٍّ بَاهِرِ,18 +لَقِيتُ يَا رَبِّ مِنْ غَمُورِ بَرْحاً يُبَرِّحُ بِالسُّرُورِ,17 +أَبُو قَذِيرٍ بَغَى عَلَيْنَا وَمَنْ يُطِيقُ أَبَا قَذِيرِ,14 +بِكَ الدُّرُّ يَا دُرّاً بِهِ حِلْيَةُ الدَّهْرِ تَسَامَى وَلَوْلاَ ذَاكَ مَا رَاقَ فِي النَّحْرِ,19 +يَا سَيِّدِي سَيِّدَ الْجَمْهورِ جُمْهورِ هُمُ نُجُومُ الوَرَى فِي كلِّ دَيْجُورِ,13 +أَمَحْبُوبَ قَلْبِي قَدْ تَنَاهَى سُرُورُهُ فَبَانَتْ فَأَزْرَتْ بِالْجُمَانِ ثُغُورُهُ,10 +يُذَكِّرُنٍي هَذَا الْقَرِيضُ وَنُورُه ُ مَحَاسِنَ مَنْ أهْوَى تَلُوحُ ثُغُورُهُ,17 +اِبْنُ غَازِي غَزَا فُنُونَ الشَّطَارَهْ مُضْرِماً فيِ حُصُونِهَا الشُّمِّ نَارَهْ,16 +رأيتُ أَبَا سُفْيانَ يَسمُو لى الفَخْرِ لأن أبا سفيانَ ذُخْرٌ من الذُّخْرِ,18 +ِلَى السَّادَةِ الأَمْجَادِ وَالقَادَةِ الْغُرِّ نُجُومِ سَمَاءِ الْقَصْرِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ,14 +جَامٌ بَدِيعٌ يُسَلِّي الْمَرْءَ بِالنَّظَرِ وَلَوْ غَدَا قَلْبُهُ أقْسَى مِنَ الْحَجَرِ,16 +أَخَذُوا لِلْحِمَارِ بِنْتِ الْحِمَارِ فَمُرُوا مَنْ يَرُدُّهَا بِانْتِهَارِ,18 +كَتَبْتُ ِلىَ عِيسَى الشَّرِيفِ مُسَلِّماً عَلَيْهِ عَلَى ذِي غِرَّةٍ تُخْجِلُ الْغُرَرْ,14 +ذَوَى خَضِرُ الأَفْرَاحِ مُنْذُ ذَوَى الخَضِرْ عَلَيْكَ سَلاَمُ اللهِ يَا عَيْشَنَا النَّضِرْ,15 +أَحْرُفٌ أَرْبَعٌ ذَهَبْنَ بِضُرِّي وَحَسَمْنَ أَمْدَادَ مُوقِدِ جَمْرِ,11 +أَحْرُفٌ أرْبَعٌ شَفَتْ دَاءَ صَدْرِي وَأَنَارَتْ بِِذْنِ رَبِّيَ فِكْرِي,13 +مَا اسْمُ مَا لَمْ يُدْرِكْهُ عَبْدٌ وَلاَ حُرّْ لاَ وَلَمْ يَنْجُ مِنْهُ حُلْوٌ وَلاََ مُرّْ,10 +اللهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ الدُّرَرَا وَاللهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يُنْزِلُ الدِّرَرَا,16 +أُشْكُرْ لِمَنْدُوصَةٍ خَيْرِ الأَخَايِيرِ مِنْ كُلِّ فَارِسِ مَنْظُومٍ وَمَنْثُورِ,18 +تَعَزَّزْتُ بِذِي الْعِزِّ مِنَ الشَّيْطَانِ ذِي الأَزِّ,11 +أَيَارَبِّ أَذَا الْعِزَّهْ أَمَنْ يَسْقِي الْوَرَى عِزَّهْ,11 +بِحَارُ النَّدَى تُعْزَى ِلَيْكُمْ أَبَا يَعْزَى فَأَعْظِمْ بِمَا يُنْمَى ِلَيْكُمْ وَمَا يُعْزَى,12 +ضَرِيحٌ لِابْنِ حِرْزِ النَّاسِ حِرْزِي وَمَوْئِلُ بُغْيَتِي وَمَلاَذُ عِزِّي,18 +قَرَعْتُ بِذُلِّي بَابَ الْعَزِيزْ وَلِلنَّفْسِ مِمَّا تَلَظَّتْ أَزِيزْ,14 +مَاذَا عَلَى الْعَطَّارِ لَوْ أَهْدَى لَنَا نَفَحَاتِهِ مِنْ جُونَةِ الأُرْجُوزَهْ,19 +أَعَزَّكَ اللهُ ابْنَ عَبْدِ الْعَزِيزْ عِزّاَ بِهِ يَسْكُنُ كُلُّ أَزِيزْ,10 +أَجَزْتُكُمْ مَرْوِيَّنَا مُطْلَقاً وَمَا لَنَا يُعْزَى بِقَوْلٍ وَجِيزْ,17 +ِذَا سَ��َّتْ سَحَابُ اللهِ تَرَى الأَرَضِينَ تَهْتَزُّ,12 +مَا لِلْأَحِبَّةِ أَسْيَافَ الْجَفَا اخْتَرَطُوا أَيْنَ الْعُهُودُ وَمَا فِي الْقَلْبِ قَدْ رَبَطُوا,13 +أَلاَ كُنْ فِي حَيَاتِكَ ذَا احْتِيَاطِ عَلَى مَرْضَاةِ رَبِّكَ ذَا اغْتِبَاطِ,16 +سِهَامُ الرَّدَى تُخْطِي الذِي قَصدَ الْهَبْطِي ِمَامٌ هُمَامٌ لاَ مَرَدَّ لِمَا يُعْطِي,19 +لَوْلاَ حُلُولِي بِذُرَى لَمْطَهْ لَمْ يُبْدِ لِي فَجْرُ الْمُنَى خَيْطَهْ,10 +أَعَدَّتْ نِبَالاً لِلْحَشَا وَهْيَ أَلْحَاظُ لَهَا الْهُدْبُ رِيشٌ وَالْمَحَاجِرُ أَرْعَاظُ,13 +لُذْ بِالذِي يُشْكِيكَ ِنْ تَشْكُو وَلَهُ التَّصَرُّفُ جَلَّ وَالْمُلْكُ,13 +يَا أَيُّهَا الْبَحْرُ مَهْلاً فَقَدْ دَهَانَا اهْتِيَاجُكْ,12 +أَبْلِغْهُمْ مَأْلُكاً عَنْ قَلْبِ مَنْ مَلَكُوا وَِنْ جَفَوْهُ وَحَبْلَ الْوَصْلِ قَدْ بَتَكُوا,16 +عَيْنَ الْوِزَارَةِ ذَا الْمَقَامِ السَّامِكِ أَمْضَى بَنِي سَيْفِ الزَّمَانِ الْبَاتِكِ,17 +خَلَتْ دَارُهُمْ يَا دَارُ أَيْنَ ذَوُوكِ وَأَيْنَ الأُلَى كَانُوا مَبَاهِيجَ فِيكِ,18 +كَمْ ذَا تُقَرْطِسُنِي بِسُمْرِ نِبَالِهَا سُودُ الْخُطُوبِ وَتَعْتَدِي بِشِمَالِهَا,10 +قَصَدْتُ أَبَا يَعْزَى وَبِالْبَالِ بَلْبَالُ وَفيِ كَبِدِي مِنْ مَارِجِ الْحُزْنِ شَعَّالُ,10 +قَصَدْتُ أَبَا عَلِيٍّ ذَا الْمَعَالِي وَنَارُ كَبَتِي ذَاتُ اشْتِعَالِ,18 +سَلاَمٌ مُخْجِلٌ عَرَفَ الْغَوَالِي عَلَى حَسَنِ الْمَنَاقِبِ وَالْخِلاَلِ,12 +مَظِنَّةُ تِْلافِ الْمُحِبِّ الْعَواذِلُ أَلاَ لاَ رَعَى الرَّحْمَانُ مَنْ هُوَ عَاذِلُ,17 +أَتَانَا النَّظْمُ يُبْهِجُ كَالَّللِي تَرُوقُ بِجِيدِ رَبَّاتِ الْحِجَالِ,17 +يَا عَاذِلِي مَا أَنْتَ أَوَّلُ عَاذِلٍ دَعْنِي لَحَاكَ اللهُ لَسْتَ بِعَاذِلِي,19 +أَأَهْلَ سَلاَ أَهْلَ السُّلُوِّ عَنِ الْبُخْلِ سَلِمْتُمْ وَدُمْتُمْ فِي مُسَالَمَةِ الْمَحْلِ,13 +أَفْدِي رَشاً لِلْوِصَالِ قَالِي وَلَسْتُ عَنْ حُبِّهِ بِسَالِي,11 +مَا بَالُهُ وَاللهُ يُصْلِحُ بَالَهُ وَيَقِيهِ حَرَّ لَوَاعِجِ الْبَلْبَالِ,17 +اللهُ فَضَّلَنَا عَلَى مَنْ قَبْلَنَا فَمَلِيكُنَا مَوْلاَيَ ِسْمَاعِيلُ,15 +حَكَيْتُ الْخَيَالَ بِجِسْمِي النَّحِيلْ وَأَلْبَسَنِي الشَّوْقُ ثَوْبَ الأََصِيلْ,15 +الْحُسْنُ فِيكَ قَدِ اكْتَمَلْ لَوْ كُنْتَ تُوصَفُ بِالْخَجَلْ,12 +عِنْدَ ابْنِ مَسْعُودِ طَابَتْ أَنْفُسٌ سَعِدَتْ بِحُبِّهِ فَسَلَتْ عَنْهَا الأَبَاطِيلُ,11 +نَسَايَ نَسَتْنِي نَجَاتُهُ لَمَّا تَذَكَّرَنِي مِنْهُ دَاءٌ دَخِيلْ,19 +ِنِّي سَأَلْتُكَ بِخَيْرِ مُرْسَلِ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ الْمُكَمَّلِ,19 +يَا أَخَا الُّلبِّ يَا بَدِيعَ الْقِيلِ رَاقَنِي حُسْنُ نَظْمِكَ الْمَقْبُولِ,11 +عَرِّجْ عَلَى وَادِي بَنِي دَرْكُولِ وَأَنِخْ بِجَامِعِ قُبِّهَا الْمَأْهُولِ,16 +زَعَمُوا أَنِّي بُرْطَالْ وَأَنَا لَسْتُ بِبُرْطَالْ,19 +يَا لُجَّةً عِلْماً وَدِيمَةَ نَائِلِ كِلْتَاهُمَا مَدَدُ الْعُلاَ قَدْ عَلَّهَا,13 +يَا ابْنَ الأُلَى حَوَتِ الْمَفَاخِرَ كُلَّهَا قِدْماً وَأَنْهَلَهَا الْعَلاَءُ وَعَلَّهَا,18 +يَوَدُّ لِئَامٌ خُيِّبُوا هُمُ خَيْبَتِي وَحَالِي مِمَّا أَبْتَغِي أَبَداً خَالِي,18 +قَصَدْنَا ابْنَ دَاوُدَ ذَا الْمَعْ��ُوَاتِ عَلِيّاً عَلِيَّ الْمَقَامِ الْجَلِيلْ,14 +مَا اسْمُ شَيْءٍ مُحَرَّفُ الشَّكْلِ مَائِلْ لَمْ يَشِنْهُ التَّحْرِيفُ فِي عَيْنِ عَاقِلْ,10 +مَا أَخُو خَمْسَةٍ جَلَتْهُ لِعَاقِلْ مِثْلَ أَجْزَائِهِ أَسَامٍ لِفَاعِلْ,14 +هَاكَ لَغْزاً فِيمَا يَصِيرُ لِغَزْلٍ ثُمَّ تَصْحِيفٌ ذَا يُوَرِّثُ خَبْلاَ,16 +عَنْ نُورِ هَدْيِكَ ثَغْرُ الدَّهْرِ مُبْتَسِمُ يَا وَاحِداُ وَرَدَتْ مِنْ بَحْرِهِ أُمَمُ,13 +ثَغْرُ السِّيَادَةِ قَدْ تَبَسَّمْ عَنْ هَدْيِ قُدْوَتِنَا الْمُعَظَّمْ,12 +هَلْ لِذِي الْبُعْدِ مِنْ تَدَانٍ يَدُومُ لاَ تَدَانٍ وَدَاعُهُ التَّسْلِيمُ,10 +مولاي يَاذَا المجدِ الأفْخَمْ العصرُ من شَكواكَ ظْلَمْ,14 +يَا أَيُّهَا الْمَوْلَى الْهُمَامْ وَمَنْ حَوَى أَعْلَى مَقَامْ,13 +نُوَبُ الدُّنَى قَدْ أَرْهَقَتْكَ سِهَامُهَا لاَ تَجْزَعَنَّ فَمَا يُطُولُ مُقَامُهَا,12 +ثَغْرُ الزَّمَانِ تَبَسَّمْ مِنْ شَدْوِ طَيْرٍ تَرَنَّمْ,10 +مُذْ غِبْتَ عَنْ عَيْنِي سُلِبْتُ مَنَامِي وَالصَّبْرُ خَلْفِي وَالأَسَى قُدَّامِي,17 +أَلاَ أَيُّهَا الْقَائِدُ الْمُجْتَبَى وَمَنْ حَازَ فِي الْمَجْدِ أَسْنَى مَقَامْ,19 +مَا أَنَا بِالْأَدِيبِ يَا مَنْ كَلاَمُهْ مِثْلُ دُرٍّ يَزِينُهُ نَظَّامُهْ,14 +قَصَدْتُ ذُرَاكَ يَا نَجْلَ الْكِرَامِ أَمُقْتَبِسَ الْعُلاَ عَبْدَ السَّلاَمِ,19 +سَلْ هَامَةَ الْعَلْيَاءِ أَبَا سَلْهَامِ مِنْ بِرِّهِ الْمُبْرِي مِنَ الِعْدَامِ,16 +يَا سَيِّدِي يَا أَبَا يَعْزَى الْهُمَامَ وَمَنْ لَنَا عَلَيْهِ ِذَا جِئْنَاهُ ِكْرَامُ,19 +سَلاَم ٌالِْلَهِ وَرِضْوَانُهُ عَلَى قَبْرِكُمْ يَا أَبَا الْقَاسِمِ,12 +أَبَى هَاشِمٌ ِلاَّ مُضَاهَاةَ هَاشِمٍ أَبِيهِ أَبِي لِ النَّبِيِّ الْخَضَارِمِ,15 +قَدْ مَسَّنِي الْكَرْبُ وَأَنْتَ الْعَالِمُ وَعَلَّنِي الْغَمُّ وَأَنْتَ الْحَاكِمُ,16 +هَاجَتْ جَوَى أَلَمِي جَوَاهِرُ الْكَلِمِ مَا بَيْنَ مُنْتَثِرٍ مِنْهَا وَمُنْتَظِمِ,16 +عَبْدُ السَّلاَمِ وَمَنْ عَبْدُ السَّلاَمِ ِذَا يُعْنَى بِعَبْدِ الْعَزِيزِ عَمِّهِ السَّامِي,14 +لَكَ الْبُشْرَى بِتَيْسِيرِ الْمَرَامِ وَنَيْلِكَ مَا تُرِيدُ عَلَى التَّمَامِ,17 +عَلِيُّ بْنُ دَاوُدٍ عَلِيٌّ مَقَامُهُ وَفِي الزُّهْدِ فِي الْفَانِي بَعِيدٌ مَرَامُهُ,12 +قُلْ لِمَنْ لِلْعَوِيصِ فِي الَّلغْزِ يُلْهَمْ مَا دَوَاءٌ لَمْ يَعْدُ نِصْفاً لِدِرْهَمْ,12 +نُورُ الْهَوَى فِي ظَلاَمِ الْبَيْنِ هَادِينَا فَمَا لَنَا وَلِتَزْوِيرِ الْمُرَائِينَا,19 +َلَى الْخَيَّاطِ عَبْدِ اللهِ جِئْنَا وَلِيِّ الَّلهِ وَالِسْعَادِ مَعْنَا,17 +بِقَبْرِ الصَّعِيدِيِّ فَاسْتَشْفِعَنْ ِلَى اللهِ يَنْفَضُّ عَنْكَ الْحَزَنْ,15 +يَا وَلِيَّ اللهِ يَا نَجْلَ الْحَسَنْ يَا سَرِيّاً قَدْ حَوَى كُلَّ حَسَنْ,15 +قُلْ لِشَمْسِ الْفَضْلِ غَيْثِ الْمِنَنِ أَمَنَارَ الْْمُهْتَدِينَ الْيَمَنِي,14 +ِنَّمَا رَوْضَةُ الشَّرِيفِ الرِّضَى عَبْ دِ الِلَهِ بْنِ أَحْمَدٍ رِضْوَانُ,10 +قَسَماً بِمَنْ بِالصَّدِّ قَدْ أَضْنَانِي وَسَقَانِ كَاسَاتٍ مِنَ الْهِجْرَانِ,19 +يَا مَنْ بِهِ شَرُفَتْ عَلَى الْبُلْدَانِ تِطْ وَانٌ الْغَرَّا بِلاَ بُهْتَانِ,17 +أَيْنَ عَهْدُكُمُ الْمُؤَكَّدُ أَيْنَا أَنِقِيضَ الْمُرَادِ ك��نَّا ارْتَضَيْنَا,10 +عَاهَدُونَا عَلَى الْوَفَاءِ فَخَانُوا فَكَأنَّا عَلَى الْخِلاَفِ اصْطَحَبْنَا,19 +تِطْوَانُ مَا أَدْرَاكَ مَا تِطْوَانُ سَالَتْ بِهَا الأَنْهَارُ وَالْخُلْجَانُ,14 +دَعِيُّ الشَّامِ ِنْْ تَجْهَلْ عَلَيْنَا تَجِدْ حِلْماً وَِغْضَاءً لَدَيْنَا,18 +شِرْذِمَةٌ مَأْبُونَهْ فِي جَهْلِهَا مَسْجُونَهْ,11 +نَبْكِي لِفَقْدِ سَنَاكَ يَا رَمَضَانُ ِذْ حَفَّنَا لِفِرَاقِهِ أَشْجَانُ,13 +مَلَكْتَ أَعْشَارَ قَلْبِي وَهَوَاكَ حَوَى جِسْمِي فَأَسْلَمَهُ لِلْبَثِّ وَالْحَزَنِ,18 +نَسِيمَ الصَّبَا هَلاَّ تَحَمَّلْتَ مِنْ شَجٍ سَلاَماً كَأَنْفَاسِ الْحَدَائِقِ مَوْهِنَا,15 +وَكَأَنَّمَا الْبَطْحَاءُ بُرْدَةُ سُنْدُسٍ قَدْ طُرِّزَتْ بِالدُّرِّ وَالْمَُرْجَانِ,18 +نَفْسِي فِدَاؤُكَ يَا مَنْ قَدْ نَأَى فَدَنَا وَلَمْ يَحُلَّ سِوَى رَبْعِ الْحَشَا وَطَنَا,13 +صَبَا نَجْدٍ أَلاَ هُبِّي عَلَيْنَا فَِنَّا لَنَا عَلَى مَسْرَاكِ دَيْنَا,12 +ِرْحَمُوا عَبْداً أَتَاكُمْ يَا مَوَالِينَا,17 +يَا أُمَّنَا مَيْمُونَهْ يَا دُرَّةً مَكْنُونَهْ,18 +قَدْ حَوَيْنَا كُلَّ مَا شَيْءٍ حَسَنْ بِحِِمَى مَوْلاَيَ عِيسَى بْنِ الْحَسَنْ,18 +ِنَّمَا الْفَضْلُ فَضْلُ رَبِّي جَلَّ ال لَّهُ خَالِقُنَا الْعَظِيمُ الشَّانِ,10 +يَهْنِالْحُجَيْرَةَ أَنْ صَارَتْ مُكَبَّرَةً حَتَّى أَنَافَتْ عَلَى الأَطْوَادِ وَالْقُنَنِ,10 +مَضَوْا كَأَنْ لَمْ يَكُونُوا وَمِثْلُهُمْ سَنَكُونُ,13 +تَرَكْنَا الْبِحَارَ الزَّاخِرَاتِ وَرَاءَنَا ِلَيْكَ أَبََا يَعْزَى فَلَبِّ نِدَاءَنَا,11 +ذَوِي وُدِّي وَيَا مَنْ عَنَّفُونِي سَمَاعاً لِي عَسَاكُمْ تَعْذِرُونِي,14 +سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ وَالْحَوَادِثُ أَلْوَانُ وَمِنْ دُونِ مَالِ الْمُحِبِّينَ حِرْمَانُ,14 +يَا هَذِهِ الزَّيْتُونَهْ كَفَيْتِنَا مَؤُونَهْ,15 +لاَ تَخَفْ أَنْ يَنْقُضَ الذَّنْ بُ الذِي بَيْنِي وَبَيْنَكْ,15 +ِنِّي سَأَلْتُكَ بِالرَّسُولِ وَبِالْكِرَامِ الْكَاتِبِينْ,11 +قَدِ افْتَقَرْتُ يَا ِلَهَنَا الْغَنِي وَبَ بِالْحِرْمَانِ عَبْدُكَ الدَّنِي,12 +جَبَلٌ جَلَّلَتْ ذَرَاهُ الرَّيَاحِينْ مَتَّعَ اللهُ سَاكِنِيهِ ِلَى حِينْ,10 +أَبُو يَدَّدَنْ فَامْدَحْهُ بِالشِّعْرِ وَاسْتَعِنْ بِرَبِّكَ رَبِّ النَّاسِ وَاصْدُقْ وَلاَ تَمِنْ,19 +خُلِقْتُ عَزُوفَ النَّفْسِ لَيْسَ بِمُجْتَنٍ سِوَى غَرْسِ ِعْزَازٍ فَأَخْرَقَ دَيْدَنِي,12 +هَذَا ضَرِيحُ خَدِيِمأَهْلِ وَزَّانِ أَعْيَانِ سَادَاتِنَا سَادَاتِ أَعْيَانِ,14 +أَعَلَى مُحَمَّدٍ الرِّضَى ابْنِ الصِّينِي عَلَمِ الْهُدَى انْهَمَلَتْ عُيُونُ الدِّينِ,19 +حَلَّتْ حُلَى حَسَنِ الْحُلَى زَيْدَانِ حَامِي الْحِمَى مَا حَلَّ مِنْ بُلْدَانِ,15 +أَغَدَتْ زِيَادَتُنَا ِلَى النُّقْصَانِ أَمْ نُقْصُنَا قَدْ صَارَ لِلرُّجْحَانِ,13 +مِنْ أَفْقَرِ الْخَلْقِ بِذَا الزَّمَنِ مِنَ ابْنِ زَاكُورٍ أَخِي الشَّجَنِ,17 +أَمَّا رِضَاكَ عُمُومُهُ وَخُصُوصُهُ فَمُنَاخَةٌ بِذُرَى الْمُنِيبِ قُلُوصُهُ,13 +رِدْ صَفْوَهَا يَا أَخِي مَنْدُوصَهْ مَنَاهِلاً بِالْعُلاَ مَخْصُوصَهْ,15 +ِلَهِي ِنْ كَانَتْ فِعَالِيَ لاَ تُرْضِي فَحِلْمُكَ يَا مَوْلاَيَ بِالْعَفْوِ قَدْ يَقْضِي,19 +أَيُّهَا الْقَرْمُ الْهُمَامُ الْمُرْتَضَى مَنَ حَوَى فِي الْمَجْدِ بُرْداً فَضْفَضَا,18 +خَلُّوا سَبِيلَ الْحَوْضِ وَفَحِّصُوا عَنْ حَوْضِ,10 +هَذَا ضَرِيحُكَ يَا عِيَاضُ يَا مَنْ شِفَاهُ شِفَا الْمِرَاضْ,12 +ِنَّ رَوْضَ الْكِيتَانِ رَوْضٌ أَرِيضُ وَمَدَى اللَّهْوِ فِي ذُرَاهُ عَرِيضُ,12 +هَوَانٌ لِدُنْيَا غَزْلُهَا بِيَدِ النَّقْضِ ِذَا لَمْ تَكُنْ تُرْضِي الذِي لَمْ يَزَلْ يُرْضِي,19 +أَهْدَى لَنَا الْخِيرِيُّ فِي الرَّوْضَهْ عَرْفَ خُيُورٍ فِيكَ مُبْيَضَّهْ,14 +قِفَا حَدِّثَانِي عَنْ مَغَانٍ وَأَرْبُعِ بِجِزْعِ النَّقَا بَيْنَ الْهِضَابِ فَأَنْقُعِ,15 +بِبَابِ أَبِي مَيْمُونَةَ أَتَضَرَّعُ ِلَى اللهِ أَكُفِّى مَا أََنَا بِهِ مُوجَعُ,11 +نَفْسِي الْفِدَاءُ لِمَنْ أَبَانَ هُجُوعِي وَلَهِي بِهِ مُذْ أَنْ حَلَّ ضُلُوعِي,18 +أَمَوْلاَيَ يَا نَيِّرَ الْمَطْلَعِ بِعَادُكَ أَذْكَى لَظَى جَزَعِي,11 +نَسِيمَ الصَّبَا بَلِّغْ تَحَِّيةَ مُدْنِفٍ ِلَى مَنْ بِهِ حِلْفُ الْكَبَةِ مُولَعُ,19 +طَالَ الطَّرِيقُ ِلىَ فَاسٍ عَلَى السَّاعِي مُضَاعَفُ الشَّوْقِ بِالنَاءِ وَالسَّاعِ,18 +يَا جَمِيلَ الصَّبْرِ لَبِّ مَنْ دَعَا قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ مِمَّا فُجِعَا,19 +وَقَرَّرَ مَا تَحْوِيهِ مِنْكَ الأَضَالِعُ مِنَ الْوَجْدِ بِالرِّيمِ التِي لاَ تُطَاوِعُ,12 +مَقَامُ أَبِي نَافِعٍ نَافِعُ لِمَنْ زَارَهُ وَالْهُدَى شَافِعُ,11 +لَئِنْ كَانَ وَرْدُ الْخَدِّ أَبْدَعَ فِي الصَّبْغِ وَحَاطَتْهُ حَيَّاتٌ تَدَلَّتْ مِنَ الصُّدْغِ,16 +شَاقَتْكَ رَامُ ِلْفِ بَيْنَ الْعُذَيْبِ وَحِقْفِ,12 +أَتَلُومُنِي يَا عَاذِلِي فِي حُسْنِ هَاتِيكِ الْقَطَائِفْ,16 +ِنَّ الذِي حَازَ مُهْجَتِي شَغَفاً قَدْ لَجَّ فِي هَجْرِهِ وَمَا عَطَفَا,11 +أَحِبِّي يَا شَمْسَ الْمَحَاسِنِ وَالصَّفَا تَرَفَّقْ بِمَنْ أَمْسَى بِحُبِّكَ مُدْنِفَا,19 +أَقَبْرَ الْهُمَامِ أَبِي فَارِسٍ أَمَأْوَى السَّنَا وَالْعُلاَ وَاللَّطَائِفْ,10 +رَاقَتْ عَشِيَّةُ رَأْسِ الطَّرْفِ طَرْفَ فَتىً لَمْ يَثْنِ رَأْسَ الْجَوَى عَنْ قَلْبِهَ طَرْفهْ,15 +فَخُذِ الزَّكَاةَ وَلاَ تَخَفْ وَاجْبُرْ بِهَا صَدْعَ السَّلَفْ,13 +بِكَِ هَذَا الْمَكَانُ يَا مَنْ فِرَاقُهْ هَالَنَا زَالَ نَحْسُهُ وَمُحَاقُهْ,19 +مَنْ لِي بِأَحْوَرِ فَاتِرِ الأَحْدَاقِ قَدْ صِرْتُ عَبْدَ جَمَالِهِ الرَّقْرَاقِ,15 +أَلاَ مَا لِذَاكَ الظَّبْيِ صَيَّرَ مُهْجَتِي دَرِيئَةَ عَيْنَيْهِ وَلَمْ يَتَرَقَّقِ,13 +اللهَ فِي قَلْبِي الذِي أَصْلَيْتَهُ بِسَعِيرِ هَجْرِكَ ذِي الْهَجِيرِ الْمُحْرِقِ,14 +حَيَّرَ الُّلبَّ مَا بِذِي الأَوْرَاقِ مِنُ نَفِيسٍ لِأَلْطَفِ الْحُذَّاقِ,14 +وَعَشِيَّةٍ أَذْكَى رُوَاؤُ جَمَالِهَا بَيْنَ الْجَوَانِحِ لاَعِجَ الأَشْوَاقِ,16 +يَا سَلِسَ الأَلْفَاظِ عَذْبَ الْمَذَاقْ وَابْنَ الأُلَى رَاضُو الْمَذَاكِي الْعِتَاقْْ,10 +وَذَاتُ غُصُونٍ بِِبْرَاقِهَا تَهِيجُ صَبَابَةَ عُشَّاقِهَا,15 +وَمُثْمِرَةٍ بِعُيُونِ الظِّبَاءِ تَحَلَّتْ بِسُنْدُسِ أَوْرَاقِهَا,13 +وَافَى الأَصِيلُ مُذَهَّبَ الأََطْوَاقِ يَخْتَالُ فِي حُلَلٍ مِنَ الِشْرَاقِ,10 +أَبْدَى الأَصِيلُ شَمَائِلَ الْعُشَّاقِ شَدْواً وَرَقْصاً وَالْتِزَامَ عِنَاقِ,19 +جَاءَ الأَصِيلُ بِمَنْظَرٍ رَقْرَاقِ يَقْضِي عَلَى الْعُشَّاقِ بِالأَشْوَاقِ,10 +لَبِسَ الأَصِيلُ مُلاَءَةً مُوشِيَّةً بِنُضَارِهِ وَزُمُرُّدِ الأَوْرَاقِ,13 +بِرُوحِي مَنْ أَوْدَى بِعَقْلِي حُبُّهُ وَلَمْ تَسْلُنِي عَنْهُ كُؤُوسُ رَحِيقِ,12 +يَا ذَا الْكَمَالِ الْبَاهِرِ الِشْرَاقِ وَابْنَ الأُلَى نَفُسُوا عَلَى الِطْلاَقِ,10 +يَا رَبِّ بِالْمُصْطَفَى الْمُخْتَارِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنْ سَرَى لَيْلاً ِلَى الأُفُقِ,10 +نَحْنُ قَوْمٌ ِنْ غَابَ عَنَّا السَّاقِي بَلَغَتْ نَفْسُ أُنْسِنَا لِلتَّرِاقِي,18 +لَئِنْ غَرُبَتْ شَمْسٌ تَبَدَّتْ مِنَ الشَّرْقِ فَفِي الْغَرْبِ شَمْسٌ لاَ تَغِيبُ مِنَ الشَّرْقِي,19 +جُوزِيتَ عَنْ لِ النَّبِيِّ الصَّادِقِ خَيْرِ الْجَزَاءِ جَزَاءِ صَّبٍّ وَامِقِ,15 +ِلَيْكَ وَسِيلَتِي أَزْكَى الْخَلاَئِقْ وَمَنْ أَوْلَيْتَهُ أَسْنَى الْخَلاَئِقْ,15 +أَبْنَاءُ فَاسٍ مَنْ يُفَارِقُهُمْ يُبْقِي عَلَيْهِ السِّتْرَخَالِقُهُمْ,17 +يَا أَخِي الصَّالِحَ الْكَثِيرَ السِّبَاقِ فيِ مَدَى حَائِزِي الْمَعَانيِ الرِّقَاقِ,15 +بَيَانُ اسْمِهِ الْمَكْنِيِّ عَنْهُ فَصَدِّقِ بِحُكْمِ اخْتَيِارٍ بَخْتِيَارٌ بِمَشْرِقِ,13 +يَقولٌ الْمُعَنَّى لِلذَّكِيِّ الْمُحَقِّقِ مَحَلُّ اخْتِيَارِي بَخْتِيَارٌ بِمَشْرِقِ,13 +أَقُولُ وَحَمْدُ اللهِ أَوَّلُ مَنْطِقِي فَفِي بَخْتِيَارٍ اِخِتْيِاَرُكَ فَانْتَقِ,10 +أَلاَ فَالذِي تَسْمُو ِلَيْهِ وَتَرْتَقِي أَلاَ بَخْتِيَارٌ اِسْمُ ذَاكَ الْمُمَزَّقِ,17 +ِذَا أَنْتَ لَفَّقْتَ الذِي قَالَهُ الشَّقِي تَجِدْ بَخْتِيَاراً اِسْمَ ذَاكَ الْمُمَزَّقِ,14 +أَعْضَلَتْ عِلَّتِي فَجِئْتُ رَئِيسَا فَاقَ فِي الطِّبِّ أَرِسْطَا طَالِيسَا,15 +ِنَّ تُرْبَ لَيْثِ السُّرَاةِ ابْنِ عِيسَى مُسْجِدٌ مِنْ جَلاَلِهِ بَلْقِيسَا,16 +ِيهِ فَالْعِزُّ قَدْكَ مِنْ تَدْلِيسِ لَيْسَ بَيْنَ الْمَقِيلِ وَالتَّعْرِيسِ,10 +يَا أَبَا يَعْزَى يَا مُعِزَّ النَّاسِ يَا مُذِيباً لِبَاتِرَاتِ الْبَاسِ,17 +جِئْتُكُمْ مُقْتِراً أَبَا الْعَبَّاسِ مُدْرَجاً فِي لَفَائِفِ الِفْلاَسِ,17 +تَأَمَّمْتُ رُكْنَ الْبُرْنُسِيِّ الْمُؤَسِّسَا لِيُلْبِسَنِي مِنْ سَابِغِ الْفَضْلِ بُرْنُسَا,10 +قَدْ قَطَفْنَا ذَهَباً مِنْ سُنْدُسِ وَاقْتَضَيْنَا شَفَقاً عَنْ حِنْدِسِ,15 +طَلَعَتْ بِأَبْرَاجِ الدِّلاَءِ شُمُوسُ فِيهَا لِأَرْكَانِ الْعَلاَءِ أُسُوسُ,19 +جَمَالِيَ فَوْقَ مَا تَهْوَى النُّفُوسُ وَوَصْفِيَ قَدْ تَضِيقُ بِهِ الطُّرُوسُ,14 +رَبْعُ الْمَوَدَّةِ بِالْحَشَا مَأْنُوسُ بِهَوَى الأَحِبَّةِ مَا عَرَاهُ دُرُوسُ,16 +قَدْ شَمِمْنَا نَفَائِسَ الأَنْفَاسِ ِذَا قَرُبْنَا مِنَ الْبَهِيَّةِ فَاسِ,14 +يَا سُلَيْمَانُ قَدْ تَرَكْتَ صَلاَةَ الصُّبْ حِ حَتَّى رَأَيْتَ قَرْنَ الشَّمْسِ,12 +وَادِي النَّفِيسِ نَفِيسٌ فِيهِ ِينَاسُ لِمَنْ عَرَاهُ لِبَيْنِ الأَهْلِ وَسْوَاسُ,11 +يَا سَائِقاً ضُمَّرَ الْبُزْلِ الْقَنَاعِيسِ يَطْوِي الْفَلاَ بِحَشىً لِلشَّوْقِ مَفْرُوسِ,15 +لَمْطَةٌ فِيهَا مَا تُحِبُّ النُّفُوسْ وَمَا يُرِيحُ الْقَلْبَ مِنْ كُلِّ بُوسْ,17 +لَقَدْ حُمِلَ الرَّائِسُ الْمُرْتَضَى رَئِيسُ الْأَسَاتِيذِ فَوْقَ الرُّؤُوسْ,16 +فَرَّجْتُ مِنْ هَمِّي وَمِنْ بُوسِي بِمَدِيح�� صِفْوَة ِصَفْوَةِ الرُّوسِي,19 +حُزْتَ يَا ابْنَ الْفَخَارِ الْيُوسِي كُلَّ فَخْرٍ بِرَقْمِ هَذِي الطُّرُوسِ,18 +غَازِي غَزَانِي ابْنِ حَيُّونٍ مِنَ الْحَرَسِ فَمَنَعُونِي مِنْ حَظِّي مِنَ الْحُبُسِ,12 +عِيسُ الْعُلاَ حَمَلَتْ نَدىً مِنْ عِيسَى بَحْر ِالْجَزَائِرِ دَامَ يُهْدي الْعِيسَا,18 +أَزْكَى السَّلاَمِ عَلَى الْمُسَلَّمِ عِيسَى مِمَّنْ يُدَرِّسُ فَخْرَهُ تَدْرِيسَا,11 +يَا أَخَا الْفَضْلِ يَا أَبَا الْعَبَّاسِ يَا مُجْلِي الْكُرُوبَ بِالِينَاسِ,12 +قُلْ لِلَّذِي لاَ يَنْتَهِي عَنْ فُحْشِهِ أَ أَمِنْتَ مِنْ مَكْرِ الِلَهِ وَبَطْشِهِ,18 +أَذَا الْعَرْشِ ِنْ تُبْسِمْ ثُغُورَ الْعَرَائِشِ تَجِدْنِي لِسَهْمِ الدِّينِ أَوَّلَ رَائِشِ,19 +مَاتَ الْحَفِيظُ فَمَنْ يَحْفَظُ مَنْ عَاشَا مِنَّا ِذَا لُبُّهُ مِنْ الْجَوَى طَاشَا,16 +نِلْنَا وَلَوْلاَ الْحُبُّ مَا نِلْنَاهَا أَلْوِيَةَ التَّرْقِيقِ ِذْ سُمْنَاهَا,12 +جَاشَتْ بَلاَبِلُنَا وَسَالَ وَادِيهَا يَا رَبِّ كُنْ خَيْرَ وَالٍ لِمُعَانِيهَا,15 +أَبْرَكْتُ مَالِي ابْنَ عَبْدِ اللهِ بِجَانِبِكَ الْعَالِي وَلِيَّ اللهِ,16 +بُشْرَى لِفَاسٍ وَقَدْ طَمَتْ دَيَاجِيهَا لَوْلاَ مَصَابِيحُهَا مِنْ لِ فَاسِيهَا,12 +يَا دَارَ مَنْ أَهْوَى رَعَاكِ اللهُ وَتَفَجَّرَتْ بِرِيَاضِكِ الأَمْوَاهُ,10 +هِيَ الدُّنْيَا يَغُرُّ بِنَا سَنَاهَا فَنَأْمَنُهَا فَيَفْجَأُنَا دُجَاهَا,18 +تِطْوَانُ تِطْوَانُ لاَ شَيْءَ يُضَاهِيهَا غَنَّتْ بَلاَبِلُهَا ِذْ سَالَ وَادِيهَا,10 +أَعْدَى عَلَيَّ الشِّعْرُ كُلَّ سَفِيهٍ فَتَرَكْتُهُ ِذَّاكَ زُهْداً فِيهِ,19 +لاَ تَطْرُدُوا مَالَهُ عَنْ مَوْرِدٍ بِحِمَاكُمُ يَجْرِي بِسَيْبِ اللهِ,14 +أَصْلِحْ بِفَضْلِكَ دِينَنَا وَاغْفِرْ لَنَا وَاخْصُصْ ِضَافَتَنَا بِأَهْلِ الْجَاهِ,12 +فَالْهَاشِمِيَّةُ بَعْدَ قُرْبِ مَزَارِهَا شَطَّتْ نَوَاهَا مَا أَمَرَّ نَوَاهَا,15 +قَرِيضُكَ يَا حَيَاتِي يَا سَنَاهَا مُنَى نَفْسِي فَلاَ عَدِمَتْ مُنَاهَا,18 +كَلاَمُكَ وَالْحَدَائِقِ فِي نَدَاهَا أَرَقُّ مِنَ النَّوَاسِمِ فِي رُبَاهَا,14 +وَعَيْشِكَ وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا وَأَضْوَاءِ الْغَزَالَةِ فِي ضُحَاهَا,18 +هَنِيئاً لِمَنْ أَحْسَنَ اللهُ لَهْ وَجَادَ عَلَيْهِ بِمَا أَمَّلَهْ,15 +أَهَاجَكَ بَيْنُهُمْ ِذْ نَأَوْا وَطَيُّ الْوِصَالِ الذِي قَدْ طَوَوْا,14 +بِجَاهِ جَدِّكَ يَا مَنْ قَدْ سَرَّنِي حِينَ رَوَى,18 +لِلَّهِ يَوْمَ شَرِبْنَا فِيهِ كَأْسَ مُنىً بَيْنَ الْحَدَائِقِ مِنْ أَطْوَادِ اغْصَاوَهْ,18 +كَتَبْتُ بِمَكْتَبٍ أَبْيَاتَ شِعْرٍِ تُفِيدُ أَخَا النُّهَى مَرَحاً وَزَهْوَا,12 +ِنَّ رِجَالاً زَيَّنُوا الْحِلْيَهْ حَلاَّهُمُ الزَّمَانُ بِالْحِلْيَهْ,10 +أدام الله مولانا العليا يُحاكي الزُّهر والزَّهر الْجنيا,18 +قَضَّيْتُ مَا وَعَدَ التَّلاَقِي وَكَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيَا,16 +أَيَا مَنْ فِيهِ لِلظَّمْنِ رَيُّ وَمَنْ عَلْيَاهُ لِلدُّنْيَا حُلِيُّ,18 +أَلاَ عُذْ بِالضَّرِيحِ التَّاوُدِيِّ وَمَا قَدْ ضَمَّ مِنْ ذَاكَ الْوَلِيِّ,17 +بِعَبْدِ الْخَالِقِالْجُودِ السَّخِيِّ مَلاَذِ الْخَلْقِ ذِي الْخُلُقِ الْبَهِيِّ,16 +بِالْقَصْرِ سَادَاتٌ ذَوُو هَدْيِ رَضَعُوا لِبَانَ الْمَجْدِ ��ِنْ ثَدْيِ,13 +يَا سَادَتِي عَبْدٌ عَلَى أَبْوَابِكُمْ مُتَطَفِّلٌ يَرْجُو الذِي يُنْجِيهِ,12 +أَكَلْنَا يَوْمَ لَمْطَتِنَا الْمَرِيَّهْ كَسَكْسُونَا بِزُبْدَتِهِ الطَّرِيَّهْ,12 +ِدْرِيسُ نَجْلُ سَمِيِّهِ جِيدُ الْعُلاَ بِحُلِيِّهِ,15 +أَذْكَرَنِي قُوَيْسِماً بُنَيِّ وَالذِّكْرُ مُطْلِقٌ لِسَانَ الْعِيِّ,14 +لَكَ الْبُشْرَى هَنِيئاً بِالْعَلِيِّ عَلِيِّ الْقَدْرِ نَجْلِ أَبِي عَلِيِّ,13 +عَلَى أَهْلِ الْعَلاَءِ أَبِي عَلِيِّ سَلاَمٌ مِنْ أَخِي سَلَمٍ صَفِيِّ,15 +شَرِبْنَا مِنْ سَرِيٍّ يَحْمَدِيِّ وِدَاداً فِي الْقَدِيمِ بِغَيْرِ شَيِّ,14 +مَا شَأْنُ دُنْيَانَا سِوَى الِنْذَارِ لَوْ أَنَّنَا كُنَّا ذَوِي أَبْصَارِ,16 +جَلَّ مَنْ أَنْشَأَ ظَبْياً أَهْيَفَا زَادَ قَلْبِي فِي هَوَاهُ شَغَفَا,16 +جَمَرَاتُ الْوَدَاعِ وَاللهُ حَسْبِي زَلَّعَتْ كَبِدِي وَأَوْدَتْ بِلُبِّي,15 +يا سيد السادات جئتك قاصداً أرجو رضاك وأحتمي بحماكا,12 +صبوت وهل عار على الحر ن صبا وقيد بعشر الأربعين لى الصبا,19 +الشيب نبه ذا النهى فتنبها ونهى الجهول فما أفاق ولا انتهى,17 +يرى جسدي فيكم غرام ولوعةٌ ذا سكن الليل البهيم تثور,15 +قد زرت قبرك يا أبا الشرف فنثرت ذر الدمع من أسف,13 +سقى الله من غرناطة متبوأ الألى لهم حق علي كريم,11 +أيا ربة السعد المساعد والأنس أعيذك بالي المعوذة الخمس,15 +أما قصورك كلما أنشأتها فقصورنا عنها من الأدراك,16 +الأصيل ارتدى بثوب شحوب وتحلى برقة واصفرار,18 +أيوسف دم للملك تعلي بناءه وتكسوه عضباً من حلاك وسندسا,14 +نفَخَ المَثاني ثمّ سَوّى عودَهُ وفْقاً بوَفْقٍ كاعْتِدالِ الأهْوِيَهْ,11 +أقْلامُنا الواسِطيَّهْ ذَوابِلٌ خطّيّهْ,15 +نْ كانتِ الجنّةُ موْجودَةٌ في الأرضِ قُلْنا جنّةُ الزّاويَةْ,11 +قصَدْتُ الى المَوْلى أبي عُمَرَ الرِّضى غدَتْ بالذي يُرْضي المَشيئَةَ جارِيَهْ,16 +حَفيدَ وليِّ اللهِ ذي الرُّتْبَةِ العُلْيا ومَنْ نالَ في الأخْرى السُّمُوَّ وفي الدُنْيا,10 +فَسامِحْ ذا ما لَمْ تُفِدْكَ عِبارَةٌ ونْ أشْكَلَتْ يوْماً فخُذْها كَما هِيا,18 +نْ رأَى الحقُّ فيكَ منْكَ بقيّةْ فاتّقِ البُعْدَ منْهُ حقَّ التّقِيّهْ,17 +مهْما جرَتْ في أُذُني لَفْظَةٌ ودِدْتُ لوْ كانَتْ ثَناءً عَليْكْ,12 +وُجودُكَ حيَّ المُلْكَ والدّينَ والدُنْيا وَجُودُكَ أحْيا المَجْدَ والسّيرةَ العُلْيا,17 +جَزَتْنيَ غَرْناطَةٌ بعْدَ ما جَلَوْتُ مَحاسِنَه بالجَلا,18 +انظُرْ خِضابَ الشّبابِ قد نصَلا وزائِرَ الأُنْسِ بعْدَهُ انْفَصَلا,18 +جعَلْتُ لَيْكَ اللهَ والمَلأَ الأعْلى وسائِلَ لا تَلْقَى شفاعَتُها كَلاّ,13 +تَبَلّجَ بالشّبيبةِ صُبْحُ شَيْبي فأدْبَرَ لَيْلَها وولّى,12 +وصَلْتُ حَثيثَ السّيْرِ فيمَنْ فَلَى الفَلا فَلا خاطِرِي لمّا نأى وانْجَلَى انْجَلى,15 +قُلْتُ للسّاخِرِ الذي رفَعَ الأنْفَ واعْتَلَى,14 +أعْيَى اللِّقاءُ علَيَّ لا لَمْحَةً في جُمْلَةٍ لا تَقْبَلُ التّفْصيلا,18 +ذا تنقَّصَكَ الزّمانُ ببَلْدَةٍ فاطْوِ المَراحِلَ كيْ تَحوزَ كَمالا,18 +وفَدَتْ عَقيلَتُكَ التي أهْدَيْتَها حسْناءَ تسْحَب للبَيانِ ذُيولا,14 +جَعْسوسُكُمْ حسَنٌ لوْلا شَميمُ أذىً يشْوِي الأنوفَ وداءٌ في الفُؤادِ دَوِي,14 +ذا كان عيْنُ الدّمْعِ عيْناً حَقيقةً فنْسانُها ما نحْنُ فيهِ ولا دَعْوى,14 +عهْدَ الشّبابِ سَقَى أيّا��َكَ الأُوَلا سحٌّ منَ الدّمْعِ نْ شحَّ الحَيا هطَلا,11 +تذكّرْتُ عهْداً للشّبابِ الذي ولّى فَصابَ لهُ تسْكابُ دَمْعيَ وانْهَلاّ,15 +غرَسْتُ لكُمْ شجَراتِ الهَوى بأرْضٍ أثارَ ثَراها الجَوى,11 +جَوابي ليْكَ قُدومِي عليْكَ فقدْ ضِقْتُ ذرْعاً بِطولِ النّوَى,10 +دارَ الظّلامُ علَيّ دوْرَةَ كافِرٍ فقَصَدْتُ قصْدَ عِبادَةٍ وتِلاوَهْ,14 +يَميناً بنورِ الفجْرِ يوْماً ذا بَدا وبالنّجْمِ في جوِّ السّماءِ ذا هَوى,17 +أبا جعْفَرٍ نّ الثّقيلَ الذي ثَوى بمَضْرِبِنا قدْ أعْجَلَتْهُ يدُ النّوى,18 +رُفِعَتْ قصّةُ اشْتِقاقي ليَحْيى فزَوى الوجْهَ رافِضاً للفُتوّهْ,14 +كُلُّ جارٍ لِغايَةٍ مرْجُوّهْ فهْوَ عِندي لمْ يعُدْ حدَّ الفُتوّهْ,16 +مَنْ طَلَبَ الودَّ مِنْ سَلاوِي أنْشأهُ اللهُ منْ مَساوِي,17 +يا مَنْ ترحّلَ والرِّياحُ لأجْلِهِ يشْتاقُ نْ هبّتْ شَذا ريّاها,15 +كأنّما الغيْثُ مَلكٌ باهَى بهِ جُلَساهُ,16 +جَنازَةُ جَعْسوسٍ أثارَتْ غَريبَةً عَداها الرِّضَى منْ جِيفَةٍ وتخطّاها,14 +واللهِ لوْ كانَتْ حَياتي في يَدي مَع جهْلِ وعْدِ اللهِ أو لُقْياهُ,12 +حَمَى الفَلَكُ الدّوارُ جَفْني عنِ الكَرى لشَتّى هُمومٍ منْهُ فِكْريَ يُحْييها,16 +رُمّانَةٌ راقَ مِنْها منْظَرٌ عجَبٌ تُريكَ صورَتُها بْداعَ باريها,10 +يا مَنْ أدارَ من الصّبابةِ بَيْنَنا قَدَحاً ينِمُّ المِسْكُ منْ ريّاهُ,16 +نّ اللِّحاظَ هيَ السُيوفُ حَقيقةً ومَنِ اسْتَرابَ فحُجّتي تكْفِيهِ,15 +لِمِحْبَرَةِ البُنّيِّ وقْفٌ يَقوتُها ذا ما شكَتْ برْحَ الأوامِ تَراقِيها,12 +للعَيْنِ مِنْ عِمّة البُنّيِّ مُعْتَبَرٌ نْ لَفّها فوقَ قرْنٍ مَنْ يُخَفّيهِ,16 +يا حُسْنَهُ مَنْصِباً راقَتْ مَعانِيهِ محمّدُ بنُ أبي الحجّاجِ بانِيهِ,15 +ذا أُهْدِيَ النسانُ ورْدَةَ جنّةٍ تهلّلَ منْ بعْدِ العُبوسِ مُحيّاهُ,16 +يا ماماً أطالَ رَبّي عُلاهُ وهُماماً بالفَخْرِ ما أوْلاهُ,19 +خُصِصْتُ بالحُسْنِ وانْفَرَدْتُ بِه فجَلّ وزْني وقَلّ أشْباهِي,15 +نادَيْتُ مُبتَهِلاً وقدْ جنّ الدُجَى لمّا برِمْتُ ببَرْدِهِ وبنَجْمِهِ,17 +أقولُ ووَعْدُ الصُبْحِ يمْطُلُهُ الدُجى الى أنْ تَبدّى للعُيونِ مُحيّاهُ,19 +عبْدَ اللاهِ بنَ عُثْمانَ ابْقَ في دَعَةٍ عِنايةُ اللهِ تحْوِيها وتكْفِيها,15 +أميرٌ كأنّ قُمَيْرَ الدُجَى أفاضَ الضِّياءَ علَى صَفْحَتَيْهِ,19 +تُرَى لِهذا السّيْرِ منْ مُنْتَهى بِناءُ أعْضائِي بهِ قدْ وَهَى,18 +حنّتْ لخُضْرِ رُبيً وزُرْقٍ مِياهِ وجذِرٍ منْ قومِها أشْباهِ,17 +قالوا لخِدْمتِهِ دَعاكَ محمّدٌ فكرِهْتَها وزِهِدْتَ في التّنْويهِ,18 +ومولَعٍ بالكُتْبِ يَبْتاعُها بأرْخَصِ السّوْمِ وأغْلاهُ,15 +قد كانَ يُسْكِرُ شُرْبُهُ فسَكِرْتُ منْ نظَري لَيْهِ,19 +أطْلَعْنَ في سُدُفِ الفُروعِ شُموساً ضحِكَ الظّلامُ لَها وكانَ عَبوسا,19 +يا قاضِيَ العدْلِ الذي لمْ تَزَلْ تمْتارُ شُهْبُ الفضْلِ منْ شمْسِكْ,11 +يا واحِدَ العُلْيا بلا لْباسِ ابعَثْ بسَهْمٍ من أبِي العبّاسِ,19 +أسْوارُ مِكْناسةٍ مُرقّعَةٌ كأنّها منْ ثِيابِ أهْليها,13 +غضِبَ اللاهُ علَى بَني عيْسِ وعلى منِ اشْتمَلَتْ عليْهِ منْ تَيْسِ,15 +يا حَبيباً مَنْ لعَيْني أنْ تَراهُ قدْ رَمى حُبّكَ قلْبي وبَراهُ,12 +أبا العَلاءِ تلَقّاكَ الزّمانُ بِما تهْوى وأجْنَتْ لكَ الدّنْيا مَجانِيها,14 +دعَوْتُكَ للوُدِّ الذي جَنَباتُهُ تداعَتْ مَبانِيها وهمّتْ بأنْ تَهي,17 +جَعْسوسُكُمْ موحِشُ المَرْأى وربّتما يخَفِّفُ اللّهْوُ والتّنْديرُ يحاشَهْ,10 +ودَيْرٍ أنَخْنا في قَرارتِهِ العِيسا بحِلّةِ رُهْبانٍ لاهُهُمُ عِيسا,12 +ووجْهٍ غرَسْتُ الوَرْدَ فيهِ بنَظْرَةٍ فيا لَيْتَ كفّي مُتِّعَتْ بجَنَى غرْسي,13 +لوْ أنّنِي فيكَ بذَلْتُ الدُّنا حَسِبْتُها كالثّمَنِ البَخْسِ,15 +يا صانِعي للّهِ ما أحْكَمْتَهُ فلأنْتَ بيْنَ الصّانِعينَ رَئيسُ,13 +أقولُ والصّبْحُ لا تَبْدو مَخايِلُهُ وقد تعجّبْتُ منْ سُهْدي ومِنْ أرَقِي,12 +نَعَمْ لوْلاكَ ما ذُكِرَ العَقيقُ ولا جابَتْ لهُ الفَلَواتِ نُوقُ,14 +أحبُّ لحُبِّها جَمَلي ورحْلِي وعزْمي والقَتادَةَ والطّريقَا,12 +تَخالَفَ جنْسُ الشّوْقِ والحُكْمُ واحِدٌ وكلُّ مُحِبٍّ في الكَمالِ ومُشْتاقُ,11 +أنا نُسْخَةُ الأكْوانِ أُدْمِجَ خطُّها فسرُّ ذَوي التّحْقيقِ في طيّ أوْراقِي,16 +خَليليَّ نْ يُلْفَ اجْتِماعٌ بخالدٍ لَقولا لهُ قوْلاً ولنْ تعْدوَ الحَقّا,11 +ما للغَوانِي وهْوَ لوْنُ خُدودِها يَجْزَعْنَ منْ لأْلائِهِ المُتألِّقِ,19 +يا مُصْطَفَى منْ قبْلِ نشْأةِ دَمٍ والكوْنُ لمْ تُفْتَحْ لهُ أغْلاقُ,12 +يا نَسيمَ الصَّبا عَلَى الأوْراقِ لُدِغَتْ مُهْجَتي فهَلْ منْ رَاقِي,12 +تَتعاوَرُ القُطْبانِ منْها رُقْعَةً وكِلاهُما فِيها لَعوبٌ حاذِقُ,13 +انْظُرْ الى ينْعِي وحُسْنِ بُسوقِي يهْفُو النّسيمُ بِقَدّيَ الممْشوقِ,19 +فِدىً لِعِذارٍ فوْقَ خدِّكَ رائِقٍ كَما نَبَتَ الرّيْحانُ فوْقَ الشّقائِقِ,13 +ولَرُبَّ زُرْقِ عِدىً لَقيتُ مُواجِهاً كفّتْ أكُفُّهمْ وقايَةُ واقِي,17 +أشْكو لمَبْسَمِهِ الحَريقَ وقدْ حمَى عنّي لَماهُ المُشْتَهَى ورَحيقَهُ,15 +حينَ لمْ أرْجُ للخَلاصِ سَبيلاً دأبُهُ بالصَّدودِ فِي عُشّاقِهْ,17 +رِفْقاً بنَفسِكَ سيّدِي رِفْقاً فالقَصْدُ أنْ تَبْرا وأنْ تَبْقَى,13 +يا بُقْعَةً بالجَمْدِ مَعْروفَةً تحْذَرُها الشّمْسُ فَلا تُشْرِقُ,10 +ما لِلْيَراعِ خَواضِعُ الأعْناقِ طرَقَ النّعِيُّ فهُنّ في طْراقِ,12 +رأتْ واللّيْلُ قد سَدَلَ الرِّواقا شُعاعَ البرْقِ يأتَلِقُ ائْتِلاقَا,13 +أألْقِي الى الأيّامِ فضْلَ مَقادَتي فتَحْبِسُني ما بيْنَ كدٍّ ورْهاقِ,11 +ماذا أحَدِّثُ في صَنيعِ خِلافَةٍ هشّتْ لَيْهِ الشُهْبُ في فاقِها,14 +فِلاحَةُ مثْلي مَمْقوتَةٌ ونْ أعْجَبَ البَدْءُ مِنْها وَراقْ,19 +عابُوا وقالوا بساقِهِ شعرٌ لقدْ عَداهُ الكَمالُ منْ ساقِي,10 +أعُشّاقَ غيْرِ الواحدِ الأحَدِ الباقي جُنونُكُمُ واللهِ أعْيَ على الرّاقي,14 +مَنِ اسْتَغْضَبْتَ منْ هَذي الخَليقَهْ بمُغْضِبَةٍ بنْكارٍ خَليقَهْ,19 +يمْضِي الزّمانُ وكلُّ فانٍ ذاهِبٌ لاّ جَميلَ الذِّكْرِ فهْوَ الباقِي,18 +أمُسْتَخْرِجاً كَنْزَ العَقيقِ بماقِي أُناشِدُكَ الرّحْانَ في الرّمَقِ الباقِي,14 +لمَنْ علَمٌ في هضْبَةِ المُلْكِ خفّاقُ أفاقَتْ بهِ منْ غَشْيَةِ الهَرْجِ فاقُ,16 +أبَيتُمْ دَعْوَتي مّا لبَأوٍ وتأبَى لوْمَهُ مُثلى الطّريقَهْ,14 +نَديميَ علّلْني بمَشْمولَةٍ واسْقِ ولا تولِجَنْ سَمْعي حَديثاً عنِ العِشْقِ,10 +زارتْ ونجْمُ الدُجَى يشْكو منَ الأرَقِ والزّهْرُ سابِحَةٌ في لُجّةِ الأفُقِ,12 +قَسماً باللّيلِ وما وسَقا ويَاةِ البدْرِ ذا اتّسَقا,10 +حدِّثْ عنِ الكُدْيَةِ مَنْ شِئْتَهُ يظُنّ أخْبارَكَ تصْحيفَا,14 +مَنْ أنْكَرَ غيْثاً منْشَؤهُ في الأرضِ وليْسَ بمُخْلِفِها,11 +سبْعٌ مضَتْ منْ زَمانِ اللّيْلِ وا أسَفي هلْ لي من العُمرِ المَسروقِ منْ خلَفِ,11 +خَليفةَ اللهِ في أرْ ضِهِ ونِعْمَ الخَليفَةْ,18 +ليَ الفخْرُ نْ أبصرْتَني أو سمِعْتَ بي على كلِّ مصْقولِ الغِرارَيْنِ مُرْهَفِ,18 +أصْبَحَ الخدُّ منْكَ جنّةَ عدْنٍ مُجْتَلَى أعْينٍ وشَمَّ أنوفِ,10 +ما لِلسُّهَى بادِي النّحولِ كأنّهُ مُتَسَتِّرٌ تبْدو مَخايِلُ خوْفِهِ,17 +تَعودُ الأمانِيُّ بعْدَ انْصِرافٍ ويعْتَدِلُ الشّيءُ بعْدَ انْحِرافِ,15 +أخْوانَنا لا تنْسَوا الفضْلَ والعَطْفا فقدْ كادَ نُورُ الله بالكُفْرِ أنْ يُطْفا,11 +أشارَتْ غَداةَ البيْنِ منْ خلَلِ السّجْفِ بناظِرَتَيْ ريمٍ وسالِفَتَي خِشْفِ,12 +تلافَيْتَ نصْرَ الدّينِ ذْ كادَ يتْلَفُ وأنْجَزْتَ وعْدَ الحقِّ وهْوَ مُسَوّفُ,19 +وأظْهَرَ السِّلْمَ وقدْ أسَرّ حَسْواً فِي ارْتِغا,13 +لوْ لمْ تكُنْ في فُصولِ العامِ حاضِرَةٌ بهِنّ تُتْحَفُ أبْصارٌ وأسْماعُ,13 +نَوَوْا سَفَراً عنّي الغَداةَ وأزْمَعوا فيا لَيْتَ شِعْري بعْدَهُمْ كيفَ أصْنَعُ,14 +وسائِلَةٍ عنِ الحسَنِ بنِ يحْيَى وقدْ جرَحَتْ مقِيها الدّموعُ,15 +ذا صرَفْتَ نحْوَ وجْهٍ حسَنٍ طَرْفَكَ واسْتَهْواكَ للحِينِ الطّمعْ,12 +ذا ما النّفسُ مالَتْ نحْوَ حُسْنٍ فقَدْ خطَرْتَ علَى خطَرِ الوَلوعِ,13 +ساوَرْتُ أسْوَدَ منْ ظَلامِ دُجىً مَنْ نابَهُ فلى الهُمومِ دُفِعْ,18 +أمَسْعودُ بنُ يوسُفَ طيْرُ قَلْبي علَى شجَرِ الكِرامِ لهُ وُقوعُ,19 +خدَعَ الشّوْقُ فؤادي فانخَدَعْ أفَلا أقْصَرَ شَيْئاً وارتَدَعْ,15 +يا وَليَّ اللاهِ أنتَ جَوادٌ وقَصدنا الى حِماكَ المَنيعِ,13 +لَهِي بالبَيْتِ المُقَدَّسِ والمَسْعَى وجَمْعٍ ذا ما الخَلْقُ قدْ نزَلوا جَمْعا,19 +حينَ سارُوا عنّي وقدْ خنَقَتْني عبَراتٌ قد أعْرَبَتْ عنْ وَلوعي,14 +يا مَنْ بأكْنافِ فؤادي ربَعْ قدْ ضاقَ بي في حُبِّكَ المُتّسَعْ,14 +الدّهْرُ أضيقُ فُسحةً في أنْ يُرى بالحُزْنِ والكَمَدِ المُضاعَفِ يُقطَعُ,14 +لُمْ في الهَوى العُذْرِيّ أوْ لا تَلُمِ فالعَذْلُ لا يدْخُلُ أسْماعِي,19 +لَعَلّ خَيالاً منْكَ يطْرُقُ مَضْجَعي ونْ ضَلّ يهْدِيهِ الأنينُ لمَوْضِعي,17 +ما ضرَّ لو سلّمَ أو ودّعا مَنْ أوْدَعَ القلْبَ الذي أوْدَعا,12 +سَقَى دارَهُمْ هامٍ منَ السُّحْبِ هامِعُ ولا أجْدَبَتْ تِلكَ الرُّبَى والأجارِعُ,12 +خَدَعَ اليَراعُ بِها فدَبّجَها وسَأَلْتُ مُجْتَهِداً عنِ الغَرَضِ,10 +أدَرْنا وضَوْءُ الأفْقِ قدْ صَدَعَ الفَضَا مُدامَةَ عَتْبٍ بَيْنَنا نَقْلُها الرِّضَى,10 +وكأنّ جُنْحَ اللّيْلِ أسْودُ سارِقٌ سَرَقَ الصّباحَ الطَّلْقَ ثَوْباً أبْيَضا,13 +ن كُنتَ تُنكِرُ ما تُجِنُّ ضُلوعي منْ لاعِجٍ فاسْأل شُهودَ دُموعي,13 +سَاعَةٌ أَولَى مِنَ اللَّيْلِ انْقَضَتْ شَرَعَتْ شَرْعَ الرِّضَى وَافْتَرَضَتْ,11 +أَأَزَاهِيرُ رِيَاضٍ أَمْ شِفَاءٌ لِعِيَاضِ,16 +مُشْرِفُ دَارِ الْمُلْكِ مَا بَالُهُ مُنْتَفِخِ الْجَوْفِ شَكَا نَافِضا,16 +تَعَرَّفْتُ أَمْراً سَاءَنِي ثُمَّ سَرَّنِي وَفِي صِحَّةِ الأَيَّامِ لاَ بُدَّ مِنْ مَرَضْ,16 +وَاللهِ مَا جَانٍ عَلَى مَالِهِ أَوْ جَاهِهِ مَنْ ذَبَّ عَنْ عِرْضِهِ,18 +يَارَوْضَةً لِلأَدَبِ الْمُجْتَنَى أَغْرَقَهَا الشَّامِتُ فِي حَوْضِ,15 +أَبَا الفَضْلِ عَاتِبْ أَبَاكَ الرّضَى وَقُلْ يَغْفِرُ اللهُ مَا قَدْ مَضَى,16 +وَأَحْوَلَ يُعْدِي القَلْبَ سُقْمُ جفُونِهِ فَتُضْحِي صَحِيحَاتُ القُلُوبِ بِهِ مَرْضَى,17 +حُكْمُ الْجُفُونِ عَلَى فُؤَادِي مَاضِي كَيْفَ التَّخَلُّصُ وَالْخَصيمُ الْقَاضِي,17 +هَلُمَّ فَجَفْنُ الدَّهْرِ قَدْ لاَذَ بِالْغَمْضِ وَأَمْكَنَ مَيْدَانُ التَّصَابِي مِنَ الرَّكْضِ,19 +لَكَ اللهُ فِيمَا تَنْتَحِيهِ وَمَا تَقْضِي فَأَنْتَ الَّذِي أَقْرَضْتَهُ أَحْسَنَ الْقَرْضِ,16 +وَقَالُوا ظَفِرْنَا فِي الزَّمَانِ بِخَاتَم قَدِ اجْتَمَعَتْ أَوْصَافُهُ الْغُرُّ فِي شَخْصِ,14 +بَارِكْ عَلَيْهَا بِذِكْرِ اللهِ مِنْ قِصَصِ وَاذْكُر بِهَا مَا أَتَى فِي سُورَةِ الْقَصَصِ,19 +انْظُرْ ِلَيْهِ شَبِيهَ مُعْجِزَة الْعَصَا مَاءٌ بِتَنْقِيةِ الْمَثَانَةِ خُصِّصَا,10 +تَفِرُّ عَنِ الشَّيْبِ الْغَوَانِي تَعَزُّزاً كَمَا يَعْتَرِيهَا ِنْ رَأَتْ سَامَ أَبْرَصَا,16 +كَأَنَّمَا البُنِّيُّ ِذْ أَفْرَطَتْ زُرْقَةُ لَحْظٍ مِنْهُ فَتَّانْ,12 +ِذَا كَانَ فَوْقِي مِنْ نَدَاكَ غَمَامَةٌ وَحَوْلِيَ رَوْحٌ مِنْ رِضَاكَ وَرَيْحَانُ,16 +أَعِمَادَنَا السَّامِي الْعُلَى وَأَبَانَا وَمَلاَذَنَا مِنْ حَادِثٍ يَغْشَانَا,18 +عَلَى قَدْرِ مَا يَلْتَاحُ مِنْ ذَلِكَ الْحُسْنِ أُكَابِدُ مِنْ شَوْقٍ ِلَيْهِ وَمِنْ حُزْنِ,19 +أِنَّا ِلَى اللهِ وَِنَّا لَهُ مَا أَشْغَلَ الِنْسَانَ عَنْ شَانِهِ,16 +أَكْرِمْ بِهَا مِنْ بِنَاءِ بَانِي أَرْسَخَ فِي الْفَخْرِ مِنْ أَبَانِ,13 +يَاسَاكِنِي مَرْفَأَ الشَّوَانِي شَوْقِيَ مِنْ بُعْدِكُمْ شَوَانِي,12 +تَعَدَّدَتِ الأَلْفَاظُ وَاتَّحَدَ الْمَعْنَى وأَصْبَحَ فَرْداً مَا مَرَرْتُ بِهِ مَثْنَى,17 +قَالَتْ ِذَا اسْتَخْبَرتُهَا عَنْ زَوْجِهَا هُوَ يَقْرِنُ الأَزْوَاجَ فِي الْفَدَّانِ,10 +لِمُجَدِّدِ الملكِ الرَّفيعِ مُحَمَّدٍ أنْشِيتُ فَاعْجَبْ مِنْ غَرَابةِ شَانِي,10 +أُسَائِلُكُمْ هَلْ مِنْ خَبِيرٍ بِسَلْوَانِ فَفِي لَيْلِ هَمِّي ضَاعَ أو سُبْلِ أجْفَانِي,19 +أيَّامُ قُرْبِكَ عِنْدي مَا لَهَا ثَمَنُ لَكِنَّنِي صَدَّنِي عَنْ قُرْبِكَ الزَّمَنُ,14 +يَالَيْتَ شِعْرِيَ هَلْ يُقْضَى تَأَلُّفُنَا وَيثْنِيَ الشَّوْقُ عَنْ غَايَاتِهَ الثَّانِي,19 +شَاهِدْ بِعَيْنَيْكَ مِنِّي قُرَّة الْعَيْنِ وَأعْجَبْ لِمَا حُزْتُ مِنْ شَكْلٍ وَمِنْ زَيْن,10 +أَبْقَاكَ ظِلاَّ لِلْعِبَادِ وَمَلْجَأً وَأَعَانَكَ الرَّحْمَانُ مِنْ سُلطْانِ,12 +مَوْلاَيَ لاَزِلْتَ فِي أَمَانِ سِتُّ تَقَضَّتْ مِنَ الزَّمَانِ,13 +حَلَفَ اللَّيْلُ بِالثَّلاَثِ يَمِينَا لَيسَ يَخْشَى فِي مِثْلهَا أَنْ يَمِينَا,15 +يَا خَاتِمَ الفَضْلِ أَوْ يَا حَاتِمَ الزَّمَنِ وَمُشْتَرِي الْحَمْدِ بِالْغَالِي مِنَ الثَّمَنِ,15 +حْسَانُكُمْ يَا بَنِي يَحْيَى بْنَ حَسُّون أَزْرَى عَلَى كُلِّ مَنْثُورٍ وَمَوْزُونِ,18 +تَرَى حِلَلَ الِعْرَابِ فِي رُؤيَةِ العَيْنِ ِذَا مَا لِتَشْبِيهٍ جَنَحْتَ بَلاَمَيْنِ,11 +سَأَلتُ عَنِ الْجُنْدِ الرِّجَالِ عَمِيدَ الْكِتَابَةِ مَا أَفْطَنَهْ,10 +يَادُرَّةً لِلْمَجْدِ مَكْنُونَةْ حَاجَةُ مِثْلِي مِنْكِ مَضْمُونَهْ,17 +بِكَ الْخُطَطُ الرَّفيعَةُ فَلْتُهَنَّا فَِنَّكَ سَعْدُهَا لَفْ��اً وَمَعْنَى,12 +سَلْ مَا لسلمَى بنَارِ الهجْرِ تَكْوِينِي وَحُبُّهَا فِي الْحَشَى مِنْ قَبْلِ تَكْوِينِي,17 +لَبِسْنَا فَلَمْ نُبْلِ الزَّمَانَ وَأَبْلاَنَا تُتَابِعُ أُخْرَانَا عَلَى الغَيّ أُولاَنَا,13 +جَفَا ابْنُ أَبِي رُمَّانَةٍ وَجْهَ مَقدَمِي وَنَكَّبَ عَنِّي مُعْرِضاً وَتَحَامَانِي,14 +بَانَ يَوْمَ الْخَمِيسِ قُرَّةُ عَيْنِي حَسْبِي اللَّهُ أَيَّ مَوْقِفِ بَيْنِ,10 +مَوْلاَيَ ِنْ أَذْنَبْتُ يُنْكَرُ أَنْ يُرَى مِنْكَ الْكَمَالُ وَمِنِّيَ النُّقْصَانُ,19 +بَنْيونُشٌ أَسْمَى الأَمَاكِنِ رِفْعَةً وَأَجَلُّ أَرْضِ اللَّهِ طُرّاً شَانَا,10 +أَقُولُ لِعَاذِلِي لَمَّا نَهَانِي وَقَد وَجَدَ المَقَالة ِذْ جَفَانِي,10 +وَقَفَ الْغَرَامُ عَلَى ثَنَاكَ لِسَانِي رَعْياً لِمَا أَوْلَيتَ مِنْ ِحْسَانِ,15 +كَيْفَ مَنْتُمَا عَلَى الشّرْبِ ظَبْياً لَحْظُهُ فِي الْقُلُوبِ غَيْرُ أَمِينِ,10 +طَالَ حزنِي لِنَشَاطٍ ذَاهِبٍ كُنْتُ أُسْقَى دَائِماً فِي حَانِهِ,19 +أَسَمِيَّ ذِي النُّورَيْن وَجْهُكَ فِي الْوَغَى شمسُ الضُّحَى حَلَّت بِلَيْث عَرِينِ,17 +وَقَالُوا بَدَتْ مِنْكُمْ عَلَى الْجِسَمِ حُمْرَةٌ فَقُلْتُ بَرَاغِيثٌ لَكُمْ رَقَّطُونَا,18 +حَلَفْتَ لَهُمْ بِأَنَّكَ ذُو يَسَارٍ وَذُو ثِقَةٍ وَبِرٍّ بِالْيَمِينِ,18 +وَذِي زَوْجَةٍ تَشْكُو فَقُلْتُ لَهُ اسْقِهَا دَوَاءً مِن الْحَبِّ الْمُلَيِّنِ لِلْبَطْنِ,14 +أَشْكُو ِلَى اللَّهِ مِنْ بَثْي وَمِنْ شَجَنِي لَم أَجْنِ مِنْ مِنْحَتِي شَيْئاً سِوَى مِحَنِ,15 +أَفْقَدَ جَفْنِي لَذِيذَ الوَسَنْ مَنْ لَمْ أَزَلْ فِيهِ خَلِيعَ الرَّسَنْ,17 +اذْممْ ذَوِي التَّطْفِيلِ مَهْمَا أَتَى وَِنْ تَكُنْ أَجْمَلْتَهُمْ فَاعْنِهِ,10 +قَالَ لِي عِنْدَمَا أتَى بِجِدَالٍ وَشُكُوكٍ عَلَى أُصُولِ الدِّينِ,19 +حَيَّ تِلِمْسَانَ الْحَيَا فَرُبُوعُهَا صَدَفٌ يَجُودُ بِدُرِّهِ الْمَكْنُونِ,10 +أيَا عُمَرَ الْعَدْلِ الَّذِي مَطَل الْمَدَى بِوَعْدِ الْهُدَى حَتَّى وَفَيْتُ بِدَيْنِهِ,13 +وَلَمَّا أَنْ نَأَتْ مِنْكُمْ دَيَارٌ وَحَلَ الْبُعْدُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنِي,11 +رَاشَ زَمَانِي وَبَرَى نَبْلَهُ فَكُنْتَ لِي مِنْ وَقْعِهَا جُنّهْ,12 +أَيَحْيَى سَقَى حَيْثُ لُحْتَ الْحَيَا فَنِعْمَ الشِّعَابُ وَنِعْمَ الْوُكُونْ,12 +بَنَفْسِي وَمَا نَفْسِي عَلَيَّ بِهَيْنَةٍ فَيُنْزِلُنِي عَنْهَا الْمِكَاسُ بِأَثْمَانِ,16 +هَنِيئاً بِمَا خُوّلتَ مِنْ رِفْعَةِ الشَّانِ وَِنْ كَرِهَ الْبَاغِي وَِنْ رَغِمَ الشَّانِي,18 +بِالحُسْنِ مِنْ مَكْنَاسَةِ الزَّيْتُونِ قَدْ صَحَّ عَذرُ النَّاظِرِ الْمَفْتُونِ,11 +قَدْ قَبِلْنَا جِيَادَكَ الدُّهْمَ لَمَّا أَنْ بَلَونَا مِنْهَا الْعِتَاقَ الْحِسَانَا,18 +ِنْ كَانَتِ الدَابُ أَضْحَتْ جَنَّةً فَلَقَدْ غَدا جَنَّانَهَا الْجَنَّانُ,11 +لَمَّا رَأيتُ الأَرْضَ دُونَك قَدْرُهَا وَرَأَيْتُ حَقَّكَ خِذاً بِعِنَانِي,10 +أَطَاعَ لِسَانِي فِي مَدِيحِكَ ِحْسَانِي وَقدْ لَهِجَتْ نَفْسِي بِفَتْحِ تِلِمْسَانِ,18 +ذَكَرُوا الْعُهُودَ فَهَاجَ مِنْ أَشْجَانِي شَوْقٌ ِذَا جَنَّ الدُّجَى نَاجَانِي,14 +وَلَمَّا رَأَتْ عَزْمِي حَثِيثاً عَلَى السُّرَى وَقَدْ رَابَهَا صَبْرِي عَلَى مَوْقِفِ الْبَيْنِ,13 +يُعَاهِدُنِي ��َمْعِي عَلَى كَتْمِ سِرّهِ وَيَجْرِي ِذَا ذِكْرٌ جَرَى وَيَمِينُ,11 +يَاصَاحِ لاَ تَبْكِ عَهْداً لِلْوِصَالِ مَضَى عَنَّا حَمِيداً وَأَوْطَاراً وَأَوطَانَا,13 +هَاتِ الْحَدِيثَ عَنِ الرَّكْبِ الَّذِي بَانَا هَلْ جَاوَزَ الّشعْبَ أَمْ هَلْ يَمَّمَ الْبَانَا,14 +مَا لِقَلْبِي ِذاَ هَفَا الْبْرقُ حَنَّا وَصَبَا لِلنَّسِيمِ فِي أَرْضِ لُبْنَى,10 +سَقَى عَلَمَ الْحَنَّانِ فَالْجزْعَ فَالْبَانَا مَلِثٌّ يُبَرِي الرِّهْم سَحّاً وَتَهْتَانَا,10 +أَمَوْلاَيَ ِنَّ الشِّعْرَ دِيَوَانُ حِكْمَةٍ يُفِيدُ الْغِنَى وَالْعِزَّ وَالْجَاهَ مُذْ كَانَا,14 +حَيَّى رُبُوعَ الْحَيِّ مِن نَعْمَانِ جَوْدُ الْحَيَا وَسَوَاجِمُ الأَجْفَانِ,19 +لاَشُكْرَ لِي ِنْ كُنْتُ قَدْ أَحْبَبَتُكُمْ أَوْ أَنَّنِي اسْتَوْلَى عَلَيَّ هَوَاكُمُ,10 +صَاحِ مَا أَعْطَرَ الْقَبُول بِنَمَّهْ أَتَرَاهَا أَطَالَتِ اللَّبْثَ ثَمَّهْ,14 +خَلِيلَيَّ ِذْ مَا جِئْتُمَا دَارَ طَارِقٍ سَقَى اللهُ ذَاكَ الرَّبْعَ صَوْبَ غَمَامِهِ,11 +دُنْيَا خَدَعْتِ الَّذِي سَفَرْتِ لَهُ عَنْ صَفْحَةِ لَمْ يَجُلْ بِهَا كَرَمُ,14 +جَعْسُوسُ ثَعْلَبُ مَكْرٍ وَذُو خِلاَلٍ ذَمِيمَهْ,10 +أَقُولُ وَقَدْ جَاءَ الْغُلاَمُ بِثَرْدَةٍ بِأَمْثَالِهَا يَحْيَا السَّعِيدُ وَيَنْعَمُ,17 +يَا مَامَ الْهُدَى وَأيّ مَامِ أوْضَحَ الْحَقّ بَعْدَ خْفَاء رَسْمِه,19 +سَألْنَا رَبيعَ ألْعامِ للِعاَمِ رَحْمَةً فَضَنّ وَلَمْ يَسْمَحْ بِذَرّةِ نْعَامِ,10 +جَلَسَ الْمَوْلَى لِتَسْلِيمِ الْوَرَى وَلِفَصْلِ الْبَرْدِ فِي الْجَوِّ احْتِكَامْ,13 +أَلاَ هَكَذَا تُبْنَى الْمَدَارِسُ لِلْعِلْمِ وَتَبْقَى عُهُودُ الْمَجْدِ ثَابِتَةُ الرَّسْمِ,19 +مَا ثَمَّ ِلاَّ مَا رَأَيْ تَ وَرُبَّمَا تُعْيي السَّلاَمَهْ,16 +فَعَلَ الْخَاطِرُ الْمُصَدِّقُ فِعْلاً ظَهَرَتْ فِيهِ لِلْعِيَانِ الْكَرَامَهْ,11 +أَلاَ عدِّ عَنِ ذِكْرِ الرَّحِيقِ الْمُفَدَّمِ وَخُذْهَا شَمُولاً مِنْ بِشَارَةِ مَقْدَمِ,13 +سَبَقَ الْقَضَاءُ وَأُبْرِمَ الْمَحْتُومُ وَالْغَيْبُ عَنَّا سِرُّهُ مَكْتُومُ,17 +قَلَمُ الْمَحَاسِنِ خَطَّ نُونَ عِذَارِهِ أَوَ مِثْلَ حُلَّتِهِ يُحَاكُ بِلاَ عَلَمْ,15 +بِلَيْل كَانُونٍ عَرَفْتُ الْجَوَى لَوْلاَ صَبَا لَكَفَّ مِنْ ظَلْمِهِ,16 +سَلاَمُ اللهِ بُورِكَ مِنْ سَلاَمِ عَلَى قَبْرِ الِمَامِ ابْنِ الَِمَامِ,15 +بِتَاجِرةٍ رِيحٌ أَرَاحَكَ بَرْدَهَا ِلَهٌ مَتَى اسْتَرْحَمْتَهُ فَهْوَ يَرْحَمُ,17 +عَلَمُ الْمُلُوكِ أَعْنِي يُوسُفَ الْمَوْلَى الْهُمَامَا,17 +مَزَايَا النَّخْلِ يَوْمَ الْفَخْرِ مِماَّ تَسَاوَى الشَّيْخُ فِيهِ وَالْغُلاَمُ,11 +أَخَذْتَ وَأَمْوَاجُ الرَّدَى مُتَلاَطِمَةْ بِضَبْعِي يَانَجْلَ الْوَصِيِّ وفَاطِمَهْ,15 +كَأَنَّمَا قِرْنُهُ فِي صَفْح مُرْهَفِهِ قُرْبَانُ هِنْدٍ أَتَى يَسْعَى عَلَى قَدَمِهْ,15 +نَزَلْنَا حِلَّةَ الْخُلْطِ الْكِرَامِ بِأُخْتِ الرُّكْنِ وَالْبَلَدِ الْحَرَامِ,11 +مَرَرْتُ بِوَادِي النَّمْلِ مِنْ فَوْقِ خَدِّهِ وَقَدْ خَافَ سُلْطَانَ الْهَوَى وَتَكَلَّمَا,16 +أَمَوْلاَيَ دُمْتَ الدَّهْرَ مَنْصُورَ أَعْلاَمِ بِتَاسِعَةِ السَّاعَاتِ عَجَّلْتُ ِعْلاَمِي,11 +مَوْلاَيَ ثَانِيةٌ مِنْ لَيْلِكَ انْصَرَمَتْ وَجَمْرَةَ الشَوْقِ مِنْ بَعْدِ الْوُقُوفِ رَمَتْ,11 +أَلاَ عِمْ صَبَاحَاً أَيُّهَا الرَّبْعُ وَاسْلَمِ وَدُمْ فِي جِوَارِ اللهِ غَيْرَ مُذَمَّم,10 +الْعًمْرُ نَوْمٌ وَالْمُنَى أَحْلاَمُ مَاذَا عَسَى أَنْ يَسْتَمِرَّ مُقَامُ,15 +أَمَوْطِنِيَ الَّذِي أَزْعِجْتُ عَنْهُ وَلَمْ أَرْزَأْ بِهِ مَالاً وَلاَ دَمْ,15 +يَا ليْلُ طُلْتَ وَلَمْ تَجُدْ بِتَبَسُّمٍ وَأَرَيْتَنِي خُلُقَ الْعَبُوسِ النَّادِمِ,13 +ضَرَطَ الْفَقِيهُ فَقُلْتُ ذَاكَ غَرِيبةٌ مَا كَانَ ذَلِكَ مِنْهُ بِالْمَعْلُومِ,15 +شَيْخَ رِبَاطٍ ِنْ أَتَى شَادِنٌ خَلْوَتَهُ عِنْدَ انْسِدَالِ الظَّلاَمْ,10 +تَعَلَّمَ طَيْفُورِي خِلاَلَ سَمِيِّه وَِنْ كَانَ مَنْسُوباً ِلَى غَيْرِ بِسْطَامِ,14 +مَوْلاَيَ مَوْلاَيَ ِنْ أَرْضَاكَ بَذْلُ دَمِي فَقَدْ أَتَيْتُ بِهِ أَسْعَى عَلَى قَدَمِي,19 +أَفَلَ الأُلَى كَانُوا نُجُو ماً لِلْوَرَى فَالْكَوْنُ مُظْلِمْ,11 +لاَ أَعْدَمَ اللهُ دَارَ الْمُلْكِ مِنْكَ سَنَا يُجْلَى بِهِ الْحَالِكَانِ الظُّلْمُ وَالظُّلَمُ,16 +وَمَدْحِي عَلَى الأَمْلاَكِ وَقْفٌ وَِنَّمَا رَأَيْتُكَ مِنْهَا فَامْتَدَحْتُ عَلَى وَسْمِي,17 +ِذَا فَاتَنِي ظِلُّ الْحِمَى وَنَعِيمُهُ كَفَانِي وَحَسْبِي أَنْ يَهُبّ نَسِيمُهُ,12 +مَرَرْتُ بِالْعُشَّاقِ قَدْ كَبَّرُوا وَكَانَ بِالْقُرْبِ صَبِيُّ كَرِيمْ,16 +قَسَماً بِالْكَوَاكِبِ الزُّه رِ وَالزُّهْرُ عَاتِمَه,10 +أَمَا لَوْ عَلِمْنَا أَنَّهُ يَنْطِقُ الرَّسْمُ وَلَمْ يَبْقَ يَوْماً مِنْ مُسَمَّاهُ ِلاَّ اسْمُ,19 +أَبَيْتَ ِلاَّ كَرَمَا دَلَّ عَلَيْكَ الْغُرَمَا,16 +فَتَحَتْ سُعُودُكَ كُلَّ بَابٍ مُبْهَمٍ وَجَلا يَقينُكَ كُلَّ خَطْبٍ مُظْلِمِ,12 +أَنَا طَاقُ تَزْهُو بِيَ الأَيَّامُ تَعِبَتْ فِي بَدَائِعِي الأَفْهَامُ,19 +قُلِّدْتَ مِنْ نَصْرِ اللاَهِ حُسَاماً حَاطَ العِبَادَ وَمَهَّدَ الأَيَّامَا,10 +بُشْرَى تَقُومُ لَهَا الدُّنْيَا عَلَى قَدَمِ حَتَّى بِهَا اللَّهُ حَيَّى النَّصْرِ فِي الْقِدَمِ,19 +ِذَا أَنا لَمْ أُوثِرْ هَوَايَ عَلَى عَزْمِي فَنَفْسِيَ فِي طَوْعِي وَأَمْرِيَ فِي حُكْمِي,19 +عِمَامَةُ الْبُنِّيِّ مَشْهُورَةٌ بالْحُسْنِ وَالِقْبَالِ مَا أَقْلَلَهْ,10 +قُلْتُ اعْشَقُوا عَيْنَ الْبُذُولِ الَّتِي فِي مِثْلِهَا يُرْفَضُ قَوْلُ الْعَذُولِ,12 +لاَ تَعْجَبَنَّ لِطَالِبٍ نَالَ الْعُلاَ كَهْلاً وَأَخْفِض فِي الزَّمَانِ الأَوَّلِ,17 +مَوْلاَيَ خَمْسٌ تَوَلَّتْ وَبالْمُنَى قَدْ تَجَلَّتْ,16 +رَمَوْا بِالسُّلُوِّ حَلِيفَ الْغَرَامِ وَأَدْمُعُهُ كَالْحَيَا الْهَاطِلِ,14 +هَمَّ أَنْ يَنْتِفَ ذقنِي وَأَرَانِيَ بِفَضْلِهْ,12 +لَنَا فِي الْفَخْرِ أَسْنِمَةٌ مُطِلَّة تَقُومُ عَلَى دَعَاويهَا الأَدِلَّهْ,14 +لِلَّهِ دَرَّكَ مِنْ أَخٍ جَمِّ الْفَوَاضِلِ وَالْفَضَائِلْ,15 +وطَمُوحِ الْعُبَابِ ضَافِي الْمَقيلِ حَسِرِ الدَّوْحِ عَنْ حُسَامٍ صَقِيلِ,15 +أَيَا لَيْلُ أَفْرَطْتَ فِي جَفْوَتِي وَعَوَّدْتَنِي مِنْكَ شَرَّ الْخِلالِ,11 +مَنْ ذَا يَعُدُّ فَضَائِلَ الْفَشْتَالِي وَالدَّهْرُ كَاتِبُ يِهَا وَالتَّالِي,17 +أَفَادَتْ وِجْهَتِي بِنَدَاكَ مَالاً قَضَى دَيْنِي وَأَصْلَحَ بَعْضَ حَالِي,11 +بَرِئْتُ لِلَّهِ مِنْ حَوْلِي وَمِنْ حِيَلِي ِنْ نَامَ عَنِّي وَلِيٌّ فَهْوَ خَيْرُ وَلِي,18 +قُلْتُ وَقَدْ أَلْبَسَ جِسْمِي الضَّنَا صِبْغَةَ سُقْمٍ أَبَداً لاَ تَحولْ,14 +بَيْنَ السِّهَامِ وَبَيْنَ كُتْبِكَ نِسْبَةٌ فَبِهَا يُصَابُ مِنَ الْعَدُوِّ الْمَقْتَلُ,18 +ِنَّ الِمَارَةَ كَالسَّمَاءِ وَِنَّمَا وَجْهُ الأَمِيرِ أَبُو الْوَلِيدِ هِلاَلُهَا,10 +لَمَّا رَأَتْ رَايَةَ الْقَيْسِيّ زَاحِفَةً ِلَيَّ رِيعَتْ وَقَالَتْ لِي وَمَا الْعَمَلُ,14 +يَا أَيُّهَا الْمُحْتَسِبُ الْجَزْلُ وَمَنْ لَدَيْهِ الْجِدُّ وَالْهَزْلُ,15 +أَمَوْلاَيَ خُذْهَا بِنْتَ فِكْرِي تَغَيَّبَتْ رَوَّيتُهُ عَنِّي وَضَلَّ ارْتِجَالُهُ,14 +أَيَا سَبُعَ الْميدَانِ غَيْرَ مُدَافعٍ ِذَا بَرَقَتْ تَحْتَ الْعَجَاجِ الْمَنَاصِل,15 +شَرِيفٌ ثَقِيلٌ لِلْوَصِيّ انْتِسَابُهُ عَلِيٍّ أَتَى الْمَثْوَى فَنَاءَ بِكَلْكَلِ,16 +مولاي ياذا الجلال الباهر العالي سلالة الصحب والأنصار والل,10 +وَدَّعْتُ مِنْكَ فُؤَادِي يَوْمَ تَرْحَالِي فَلاَ تَسَلْ بَعْدَ ذَاكَ الْيَوْمِ عَنْ حَالِي,19 +مَا أَوْبَقَ الأَنْفُسَ ِلاَّ الأَمَلُ وَهْوَ غُرُورٌ مَا عَلَيْهِ عَمَلٌ,17 +الْحُبُّ حَرَّكُهُمْ لِكُلِّ جِدَالِ وَالْحُبُّ أَقْحَمَهُمْ عَلَى الأَهْوَالِ,11 +نَهَضُوا وَقَدْ جَنَّ االدُّجَى وَتَخَالَفَتْ سُبُلُ الرَّدَى فَمُسَدَّدُونَ وَضُلَّلُ,18 +يَا حَفِيدَ الْوَلِيِّ يَاوَارِثَ الفَخْ رِالَّذِي نَالَ فِي مَقَامٍ وَحَالِ,19 +لَمْ يُبْقِ لِي جُودُ الْوِلايَةِ حَاجَةً فِي الأَمْنِ أَوْ فِي الْجَاهِ أَوْ فِي الْمَالِ,18 +قَدْ مَرَرْنَا بِدَارِ عَبُّو الْوَالِي وَهْيَ ثكْلَى تَشْكُو صُرُوفَ اللَّيَالِي,18 +نِّي وَِنْ كُنْتُ ذَا اعْتِلاَلٍ رَثَّ الْقُوَى بَيِّن الْهُزَالِ,13 +لاَ تُهِجْ بِالذِّكْرِ مِنْ جَلَدِي نَارَ شَوقٍ شَقَّ مُحْتَمَلُهْ,10 +أَقَمْنَا بُرْهَةً ثُمَّ ارْتَحَلْنَا كَذَاكَ الدَّهْرُ حَالاً بَعْدَ حَالِ,12 +قَالَ لِي وَالدَّمُوعُ تَنْهَلُّ سُحْباً فِي عِرَاصٍ مِنَ الْخُدُودِ مُحُولِ,14 +قُلْتُ لَمَّا اسْتَقَلَّ مَوْلاَيَ زَرْعِي وَرَأَى غَلَّةَ الَّطعَامِ قّلِيلَهْ,12 +لاَ نَاقَةٌ ليَ فِي صَبْرِي وَلاَ جَمَلُ مِنْ بَعْدِ مَا ظَعَنَ اْلأَحْبَابُ وَاحْتَمَلُوا,15 +نْ كُنْتُ فِي الْعُرْسِ ذَا قُصُورٍ فَلاَ حُضُورَ وَلاَ دَخَالَه,12 +حَلَلْتَ حُلوُلَ الْغَيْثِ فِي الْبَلَدِ الْمَحْلِ عَلَى الطَّائِرِ الْمَيْمُونِ وَالرَّحْبِ وَالسَهْلِ,15 +مَرِضْتَ فَأَيَامِي لِذَاكَ مَرِيضَةٌ وَبُرْؤُكَ مَقْرُونٌ بِبُرْءِ اعْتِلاَلِهَا,12 +رَوَّعَ بَالِي وَهَاجَ بَلْبَالِي وَسَامَنِي الثَّكْلَ بَعْدَ قْبَالِ,12 +الْحَقُّ يَعْلُو وَالأَبَاطِلُ تَسْفُلُ وَاللهُ عَنْ أَحْكَامِهِ لاَ يُسْأَلُ,10 +سَلُو عَنْ فُؤَادِي بَعْدَكُمْ كَيْفَ حَالُهُ وَقَدْ قُوِّضَتْ عِنْدَ الصَّبَاحِ رِحَالُهُ,14 +أَبْشرْ فقد نِلْتَ مَا تَرْجُو عَلَى عَجَلِ وَيَسَّر اللهُ مَا تَبْغِيهِ مِنْ أَمَلِ,10 +وَافَى لِعَطْفَتِكَ الْبَشِيرُ فَلَوْ غَدَتْ رُوحِي جَزَاءَ وُرُودِهِ لَمْ أَعْدِلِ,14 +أّخِي فَتْرَةُ السَّلُوَانِ جَاءَ رَسُولُهَا وَقَدْ أَسْعَفَ النَّفْسَ الأبيّةَ سُولُهَا,11 +أَبَا مَالِكٍ أَنْتَ نَجْلُ الْمُلُوكِ غُيُوثِ النَّدَى وَلُيُوثِ النِّزَالِ,15 +السَّعْدُ جُنْدُكَ وَالْقَضَاءُ دَلِيلُ وَاللهُ بِالنَّصْرِ الْعَزِيِز كَفِيلُ,12 +كَتَبْتُ بِدَمْعِ عيني صَفْحَ خَدِّي وَقَدْ مَنَعَ الْكَرَى هَجْرُ الْخَلِيلِ,14 +لَقَدْ رَامَ كَتْمَ الْوَجْدِ يَوْمَ ارْتِحَالِهِ وَلَكِنَّ دَمْعَ الْعَيْنِ بَاحَ بِحَالِهِ,17 +النَّصْرُ نَصُّكَ وَالْحُسَامُ دَلِيلُهُ وَالْفَتْحُ وَعْدُكَ وَاْللاَهُ كَفِيلُهُ,11 +سَرَى وَالدُّجَى قَدْ نَ مِنْهُ رَحِيلُ نَسِيمٌ يُتِيحُ الْبُرْءَ وَهْوَ عَلِيلُ,15 +حَمِدْتُ عَلَى فَرْطِ الْمَشَقَّةِ رِحْلَةً أَتَاحَتْ لِعَينِي اجْتِلاَءَ مُحَيَّاكَا,10 +وَقَوْرَاءَ مِنْ قَوْسِ الْغَمَامِ ابْتَغُوا لَهَا مِثَالاً أَدَارُوهَا بِلاَ شَكِّ,17 +ِنَّ شَمْسَ الدِّينِ فّخْرَ الْمُلُوكْ دُرَّةَ الْعِقْدِ وَوُسْطَى السُّلُوكْ,19 +تَلَوَّى ظَلاَمُ اللَّيْلِ بِالصُّبْحِ ظَالِماً ِلَى أَنْ تَبَدَّى الضَّوْءُ وَانْقَشَعَ الْحَلَكْ,18 +مَوْلاَيَ هَا أَنا فِي جِوَارِ أَبِيكَا فَابْذُلْ مِنَ الْبِرِّ الْمُقَدَّرِ فِيكَا,12 +يَا مَنْ تَقَلَّدَ لِلْعَلاَءِ سُلُوكاً وَالْفَضْلُ صَيَّرَ نَهْجَهُ مَسْلُوكَا,18 +عَرَصَاتُ دَارِكَ لِلضِّيَافِ مَبَارِكُ وَبِضَوْءِ نَارِ قِراكَ يُهْدَى السَّالِكُ,15 +بَاتَتْ نُجُومُ الأُفْقِ دُونَ عُلاَكَا وَتَحَلَّتِ الدُّنْيَا بِبَعْضِ حُلاَكَا,15 +أَرَى كُلّ فَتْكٍ للحاظ انْتِسَابُهُ وَهَانَ مَضَاءً لَيْسَ فِيهِ لَهَا حَظُّ,13 +ِذَا نَزَعَ الأَثْوَابَ جَعْسُوسُ خِلْتَهُ وَِنْ أَنْتَ لَمْ تُبْصِرْ مُمَاثِلَهُ قَطُّ,16 +هَمَمْتُ لأَنْ أُقَبِّلَها بِشَيْبِي فَأَبْدَتْ عِنْدَ ذَا سِمَةَ الْقُنُوطِ,15 +عَهْدِي بِهَاتِيكَ الْكَرِيمَةِ مُهْرَقٌ يَقَقٌ تُسَرُّ بِهِ الْعُيُونُ وَتُغْبَطُ,17 +وَمُدَّرِعٍ يَنْسَابُ فِي مَنْبِتَ الْخوطِ تَفيَّأَ مَثْوَى ظله كُلُّ مَغْبُوطِ,13 +سِهَامُ الْمَنَايَا لاَ تَطِيشُ وَلاَ تُخْطِى وَلِلدَّهْرِ كَفُّ يَسْتَرِدُّ الَّذي يُعْطِي,16 +أَلَمْ تَدْرِ أَنَّ اللِّحَى فِي الْخُدُودْ شِعَارُ الْعَنَاءِ لِباسُ السَّخَطْ,19 +مَاذَا لَقينَا بِمَاغُوسٍ مِنَ اللَّغَطِ لَيْلاً وَمِنْ هَرَج الأَحْرَاسِ وَالشُّرِطِ,16 +سهِرْنَا وَفِي سيْرِ النَّجُومِ اعْتِبَارُنَا ِلَى أَنْ ضَفَا لِلَّيْلِ مِنْ فَوْقِنَا رَيْطُ,18 +تَخَطَّتْ وَفَوْدُ اللَّيْلِ بَانَ بِهِ الْوَخْطُ وَعَسْكَرُهُ الزَّنْجِيُّ هَمَّ بِهِ الْقِبْطُ,10 +أَنْتَ للْمُسْلِمِينَ خَيْرُ عِمَادِ وَمَلاَذٍ وَأَيُّ حِرْزٍ حَرِيزِ,11 +جُزِيتَ يَاابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَفْضَلَ مَا جَزَى الِلَهُ شَرِيفَ الْبَيْتِ يَوْمَ جَزَى,19 +قَالَ جَوَادِي عِنْدَمَا هَمَزْتُ هَمْزَاً أَعْجَزَهْ,10 +وَالْكَوْنُ أَشْرَاكُ نُفُوسِ الْوَرَى طُوبَى لِنَفْسٍ حُرَّةٍ فَازَتْ,13 +عِنْدِي لِمَوْعِدِكَ افْتِقَارٌ مُحْوِجٌ وَعُهُودُكَ افْتَقَرَتْ ِلَى ِنْجَازِهَا,17 +نّما طاشورُ جَعْسو سٍ بيوْمٍ مُكْفَهِرْ,10 +لشَمْسِ الدّينِ زوْجٌ ضجَّ منْها وطالَ لفِعْلِها منْهُ النّكيرُ,12 +جَعْسوسُ يا شَرَّ طيْرِ لا يُؤْتَ يوْماً بخَيْرِ,17 +جعْسوسُ زيَّنَ خطّةَ الحُكْمِ التي شهِدَ العَفافُ لهُ بِها والخِيْرُ,15 +أقلامُكَ الصّفْرُ يا بُنَيّ نْ كَتَبَتْ رسْمَ الحُروفِ على صَفْحاتِ مسْطورِ,16 +نْ بانَ منْزِلُهُ وشطّتْ دارُهُ قامتْ مَقامَ عِيانِهِ أخْبارُهُ,15 +لي حَبيبٌ لسْتُ أعصي أمْرَهْ لمْ أُطِقْ بعْدَ وِصالٍ هجْرَهْ,12 +قلتُ لمّا سألوني بامتِحاني واخْتباري,10 +أجادَ يَراعُ الحُسْنِ خطّ عِذارِهِ وأوْدَعَهُ السّرَّ المصونَ الذي يَدْري,13 +لم أجِدْ فيهِ لينَ بَثٍّ لقَلْبي وقَبولاً لحُجّتي واعْتِذاري,17 +ذا قُمْتُ قلْتُ عُقيْبَ الكَرى لاهيَ أنتَ لاهُ الوَرى,14 +عيْني جَنَتْ فعَلامَ تحْرَقُ أضْلُعي أبِما جَنى جارٌ يعَذَّبُ جارُ,12 +ثُعْبانُ نهْرٍ راعَنا قَدُّهُ لمّا أتى ينْسابُ منْ جُحْرِهِ,19 +يا بُنيَّ عبدَ اللهِ احتِسابا عنْ أثاثٍ ومنْزِلٍ وعَقارِ,17 +هدمَ السّدَّ وهْوَ ما هوَ فارُ كيْفَ شيْخٌ مُكايِدٌ غَدّارُ,17 +لخَيْرِ بَني نصْرٍ صُنِعْتُ محمّدٍ فيُهْديك معنى العِزِّ ما بيَ والنّصْرِ,17 +أقولُ والبَدْرُ يسْمو في السما صُعُداً لصاحِبي والدُجى مُستَقبِلُ العُمُرِ,18 +ذا أنتَ لاحَظْتَ السّلاحَ وجَدْتَني أُطاوِلُهُ عِزّاً وأفْضُلُهُ قَدْرا,11 +يا حُسْنَهُ منْ مُلْزَمٍ ثارُهُ بذَوي الوِراقَةِ أحسَنُ الثارِ,14 +سُكّانُها قد أُسكِنوا جنّهْ فهُمْ يُلقَّوْنَ بها نَضْرَهْ,10 +هَنيئاً بالقُدومِ منَ الزّيارَةْ ولُقّيتَ السّعادَة والبِشارَةْ,18 +ولمّا اجْتَليْنا منْ نُجومِ قِبابِنا سَنا كلِّ خفّاقِ الرِّواقِ بِغورِ,19 +أيا راكِبَ البَحْرِ الأجاجِ مُخاطِراً تقدّمْ باسْمِ اللهِ مُرْساكَ والمَجْرا,12 +رَعى اللهُ راعي الشّاءِ ما شاءَ نّهُ تَعاطى فلمّا اجْتازَ فرصَتَهُ عقَرْ,13 +أصبَحْتَ سَهْماً من كِنانَةَ صائِباً يَمْضي الى هَدَفِ الكَمالِ ونَحْرِهِ,19 +بعثْتُ بشيءٍ كالجَفاءِ ونّما بعثْتُ بعُذْري كالمُدلِّ الى عُذْرِ,18 +نْ تورّعْتُ أصْبَحَتْ حوْزَةُ المُلْكِ ضِياعاً لجُرأةِ الفُجّارِ,16 +ذا ما غرَسْتَ الخيْرَ في ابْنِ جِدارِ ظَفِرْتَ بكَنْزٍ منْهُ تحْتَ جِدارِ,11 +يا مَنْ بهِ للمِلّةِ اسْتِبْشارُ ولَيْهِ نْ ذُكِرَ الكَمالُ يُشارُ,15 +أيا سَبُع المَيْدانِ دعْوةُ مِلٍ على يدِكَ النّصْرُ العَزيزُ على الدّهْرِ,12 +يا مَنْ يُفيدُ الطّينَ كلَّ صورَهْ عنْ مثَلٍ في عِلْمِهِ محْصورَهْ,16 +كُنْ مِنْ صُروفِ الرّدى على حَذَرِ لا يَقْبَلُ الدّهْرُ عذْرَ معتَذِرِ,15 +تقول لي الأظْعانُ والشّوْقُ في الحَشا لهُ الحُكْمُ يمْضي بينَ ناهٍ ومِرِ,16 +تعرّفْتُ قُرْبَ الدّارِ ممّنْ أحبُّهُ فكُنْتُ أجِدُّ السّيْرَ لوْلا ضَرورَهْ,10 +أوصيكَ بالشّيْخ أبي بَكْرَهْ لا تأمَنَنْ في حالةٍ مَكْرَهْ,17 +أبا قاسِمٍ لازِلْتَ للفضْلِ قاسِماً بميزانِ عدْلٍ ينْصُرُ الحقَّ مَنْ نَصَرْ,17 +وظَبْيٍ لأوْضاعِ المَجالِ مدرِّسٍ عليمٍ بأسْرارِ المَحاسِنِ ماهِرِ,12 +أرِضْوانُ لا توحِشْكَ فَتْكَةُ ظالِمٍ فلا مُوْرِدٌ لا سيَتْلوهُ مُصْدِرُ,14 +بلدٌ يحُفُّ بهِ الرّياضُ كأنهُ وجْهٌ جَميلٌ والرّياضُ عِذارُهُ,17 +يا كوْكَبَ الحُسْنِ يا مَعْناهُ يا قَمَرَهْ يا روْضَةَ المُتناهي الرّيْعِ يا ثَمَرَهْ,19 +أنْكَرتُهُ لمّا أطَلَّ عارِضُهُ فقالَ لي حينَ رابَهُ نظَري,14 +وقالتْ حلَقْتُ الكُسَّ منّي بنَوْرَةٍ فقُلْتُ لها اسْتَنْصَرْتِ مَنْ ليسَ يَنْصُرُ,12 +أيا لَيلةً بالخصْبِ لمْ تألُ شُهْرَةً كما اشتُهِرَتْ في فَضْلِها ليلةُ القَدْرِ,13 +بأبي بدْرٌ غَزاني مُسْتَبيحاً شرْحَ صَدْري,13 +يا مالِكي بخِلالٍ تُهْدي الى القلبِ حَيْرَةْ,11 +لعَنوا بريّاً منْ خبائِثِ ظنّهِمْ فاللهُ يَلْعَنُ أهْلَ سوقِ العنْبَرِ,17 +بمَقامِ بْراهيمَ عُذْ واصْرِفْ بِهِ فِكَراً توَرِّقُ عنْ بَواعِثَ تنْبَري,15 +جَنى النّسيمُ عليّ وما تبيّنتُ غدْرَهْ,16 +أيَا أهْلَ هَذا القُطْرِ ساعَدَهُ القَطْرُ بُليتُ فدلّوني لمنْ يُرْفَعُ الأمْرُ,13 +مَنْ لا نصيبَ لصَحْبِهِ في خيْرِهِ وذا سَعَى لمْ يقْضِ حاجَةَ غيْرِهِ,13 +أمَا والذي تُبْلى لَدَيْهِ السّرائِرُ لَما كنْتُ أرْضى الخَسْفَ لوْلا الضّرائِرُ,12 +يا حُسْنَها منْ أرْبُعٍ ودِيارِ أضْحَتْ لباغي الأمْنِ دارَ قَرارِ,18 +سَلا هلْ لدَيْها من مُخَبّرَةٍ ذِكْرُ وهلْ أعشَبَ الوادي ونمّ بهِ الزّهْرُ,12 +جاءَتْكَ تعْرفُ بالشّميمِ سُراها كرُمَتْ عناصِرُها وطابَ ثَراها,16 +يا فارِسَ الأجْوادِ بيْنَ سَفينةٍ غَزَويّةٍ تُشْجي العَدوَّ ومِنْبَرا,10 +كَفَلَتْ عِنايَتُكَ الجَميْ لَةُ لي بحْرازِ الوَطَرْ,12 +ودونَكَ فاسْتَغْرِبْ على الماءِ موْقِفي كَما وقَفَ ابْنُ الماءِ وسْطَ غَديرِ,11 +ذا نِمْتَ للأمْنِ فوقَ سَريرٍ ونْ قُمْتَ في غِبْطَةٍ وسُرورِ,10 +فمِنْ راحِهِ اليُسْرى ومِنْ عِنْدِهِ النّصْرُ الى مَنْ لهُ في خَلْقِهِ النّهْيُ والأمْرُ,19 +لوْ كانَ لي في الهَوى اخْتيارُ ما شَطّ بي عنْكُمُ المَزارُ,14 +يَحقُّ لي المَجْدُ المؤثّلُ والفَخْرُ ويعْرِفُ فَضْلاً حُزْتَهُ البَرُّ والبَحْرُ,17 +أنا ملْعَبُ الوصْلِ الذي يشرَحُ الصّدْرا وبُرْجُ سَماءٍ يجْمَعُ الشّمْسَ والبَدْرا,14 +ولمّا حثَثْتَ السّيْرَ واللهُ حاكِمٌ لمُلْكِكَ في الدُنْيا بعِزٍّ وفي الأخْرى,17 +قَعَدْتُ لتَذْكيرٍ ولوْ كُنْتُ منْصِفاً لذكّرتُ نفْسي فهْيَ أحْوَجُ للذِّكْرى,18 +لا تَقْرَبَنّ بما يُنْعى عليْكَ غَدا وتسْتَخِفَّ بحمْلٍ لسْت تَقْدِرُهُ,12 +حقِّرْ لَها ما في يَديْها بَدْأةً واضْمَنْ لَها عِوَضاً ونْ لمْ يَحْضُرِ,10 +أُنْظُرْ ليهِ والأصيلُ مؤَرَّسٌ والشّمْسُ تُرْسِلُ منْ عِنانِ عَسيرِها,16 +بِغَيْضَةِ وحْشِ اللّيْلِ خوفٌ ووَحْشَةٌ كأنّ فُؤادي وحْشَةً قد أعارَها,15 +وهَتْ منّي القُوى بطَريقِ شاطِ ودارَ على تألُّمي الزارُ,19 +عقِبَ الشّعيرِ لقد هوَتْ بكَ عِيري كالمُجْرِمينَ هَوَوْا لقَعْرِ سَعيرِ,11 +وقالوا الجَزيرَةُ قد صوّحَتْ فقُلْتُ غَمامَ النّدى تنْتَظِرْ,18 +لقدْ زارَ الجَزيرَةَ منْكَ بحْرٌ يُمِدُّ فليْسَ نَعْرِفُ منْهُ جَزْرا,10 +لَعَمْرُكَ ما أغارَ على عدوٍّ كجَيْشِ النّصْرِ بورِكَ منْ مُغيرِ,10 +خَليفَةَ اللهِ ساعَدَ القَدَرُ عُلاكَ ما لاحَ في الدُّجى قَمَرُ,17 +محَلَّكَ بالدُّنْيا وبالدّينِ معْمورُ فشانِيكَ مخْذولٌ وراجيكَ منْصورُ,16 +بحيْثُ القبابُ البيضُ والأسَلُ السُّمْرُ لُيوثُ غُيوثٍ كلّما أخْلَفَ القَطْرُ,17 +يُحَيِّيكَ بالرّيْحانِ والرَّوْحِ منْ قَبْرٍ رِضا اللهِ عمّنْ حلّ فيكَ مدَى الدّهْرِ,11 +ذا ما تجلّى النّورُ في جُنْحِ ظُلْمَةٍ جَلاها كَما تجْلو الدُّجى غُرّةُ الفَجْرِ,11 +أمَا وخَيالٍ في المَنامِ يزورُ ونْ كان عنْدي أنّ ذلكَ زُورُ,13 +سكَنَ الحُبُّ فؤادي وعَمَرْ ونَهَى الشّوْقُ بقَلْبي وأمَرْ,15 +هنيئا لمَنْ حثّ الرّكائِبَ في بدْرِ ومهْبَطِ وحْيِ اللهِ في ليْلَةِ القدْرِ,13 +يا واحِدَ الدّهْرِ في عِلْمٍ وفي عمَلِ وعُمْدَةَ المُلْكِ في وِرْدٍ وفي صَدَرِ,15 +رأيتُ هَدايا الأرضِ دونَكَ قدْرُها فأهْدَيْتُكَ العِلْمَ الذي جلّ قدْرُهُ,16 +والي الوُلاةِ وواحِدَ الزّمنِ الذي تبْأى المُلوكُ بمثْلِهِ وتُفاخِرُ,13 +يا بَني السّادَةِ الكِرامِ نِداءٌ يبْتَغي الجبْرَ للمَهيضِ الكَسيرِ,13 +خَليلِي ن اشْتَقْتَني مرّةً تَشوَّقَكَ القلْبُ منّي مِرارا,17 +جَلا الحقُّ قلْبيَ حتّى أنارا فنَسْتُ منْ جانِبِ الطّوْرِ نارا,15 +كأنّي قُرْصُ الشّمْسِ عنْدَ طُلوعِها وقدْ قدِمَتْ من قلْبِها نسْمَةُ الفَجْرِ,11 +أنا روْضَةٌ وجْهُ الأميرِ محمّدٍ شمْسي ودوني للحُسامِ غَديرُ,11 +هَنيئاً بِما خُوِّلْتَ منْ رِفْعَةِ القدْرِ ودُمْتَ قَريرَ العيْنِ منْشَرِحَ الصّدْرِ,11 +بِرابِعَةِ السّاعاتِ جِئْتُ أخَبِّرُ وللمَدْحِ في الموْلى الهُمامِ أحَبِّرُ,18 +موْلايَ يهْنِيكَ المَطَرْ أوْفى بهِ الوطَنُ الوَطَرْ,14 +يا ابْنَ الخَلائِفِ يا سَميَّ محمّدٍ يا مَنْ عُلاهُ ليسَ يحْصُرُ حاصِرُ,12 +بِتافَلْفَلْتَ بُرْغوثٌ كثيرٌ يضِجُّ لهوْلِهِ الملِكُ الأثيرُ,16 +كأنّا بِتامَسْنا نَجوسُ خِلالَها ومَمْدودُها في سيْرِنا ليْسَ يَقْصُرُ,11 +مُبارَكُ ما قدّمْتُ سُفْيانَ رَغْبَةً ولا خوْفَ تَقْصيرٍ ولا سوءَ سِيرَهْ,18 +يا وارِثَ المَهْديّ في الجبلِ الذي فضَلَ الجِبالَ فكانَ مطْلَعَ بدْرِهِ,12 +وكَريمةٍ شهِدَ الخِضابُ شَهادَةً بفُتُوِّها عنْدَ الأداءِ مُزوّرَهْ,10 +أغْرى بيَ الشّامتُ ألْحاظَهُ وما دَرَى أنّي مهجورُ,14 +رَجَعْنا بحوْلِ اللهِ بعْدَ استِدارَةٍ وكِلْنا بِها للأُنْسِ كيْلَ اخْتِيارِهِ,12 +يا رَبّةَ البيْتِ المُمَنَّعِ جارُهُ ورَبيّةَ الشّرَفِ العَليِّ مَنارُهُ,11 +أدارَهُمُ بيْنَ الأجارِعِ فالسِّدْرِ سقَتْكَ الغَوادي كلَّ مُنْسكِب القَطْرِ,11 +أوَ لَسْتُ مَنْ لاكَ الكَلامَ وصاغَهُ قيْدَ الرِّكابِ وطُرْفَةَ الأسْمارِ,16 +نفحَتْ فشبّتْ لافِحَ التّذْكارِ والنّجْمُ نِضْوُ سُرىً وفَلُّ سِفارِ,12 +لا جادَكَ الغيثُ ذا ما سَقى غيْثُ بِلاد اللهِ يا بُلَّذوذْ,13 +لي اللهُ من عُنْوانِ مُلْكٍ مجَدَّدِ تَروحُ هِباتُ اللهِ نحْوي وتَغْتَدي,16 +جَفاكَ الحَيا مِنْ رُقْعَةٍ ظَلْتُ عنْدَها بِلا جلَدٍ ممّا لقيتُ ولا جِلْدِ,12 +نزَلْنا على يعْقوبَ نجْلِ أبي حَدّو فعرَّفَنا الفضْلَ الذي ما لهُ حدُّ,15 +أهْلاً بطَيْفِكَ زائِراً أو عائِداً تَفْديكَ نَفْسي غائِباً أو شاهِدا,12 +مَضْجَعي فيكَ عنْ قُتادَةٍ يرْوي ورَوى عنْ أبي الزِّنادِ فؤادي,10 +قالوا وقدْ عظُمَتْ مَبَرّةُ خالِدٍ قاري الضّيوفِ بطارِفٍ وبتالِدِ,10 +يا قائِدي نحْوَ الغَرامِ بمُقلةٍ نفَقَتْ حلاوَتُها بكُلِّ فؤادِ,12 +نْ أكُنْ غيرَكُم نظَرْتُ بعَيْني بعْدَكُمْ يا سَوادَ ذاكَ السّوادِ,15 +سألْتُكَ عبدَ اللهِ يضاحَ مُشْكِلٍ وأنتَ لكَشْفِ المُعْضِلاتِ بمَرْصَدِ,14 +أمِطْ عنْكَ مهْما اسْطَعْتَ كلَّ رادَةٍ ولاّ فمعْنى القوم عنْكَ بَعيدُ,18 +رْفَعْ قِسِيَّ المُنْشَتِ بسَعدِهِ واسْتَنْجِزِ النّصْرَ العَزيزَ لوعْدِهِ,11 +هَنيئاً أبا الفضْلِ الرِّضا أو أبا زيدِ وأُمِّنْتَ منْ بَغْيٍ تخافُ ومِنْ كَيْدِ,13 +نَعِمْنا بوصْلٍ منْ حَبيبٍ مُساعِدِ وقدْ أقْلَقَ النّفْسَ انتظارُ المَواعِدِ,17 +دَعا عَزَماتي والمطيّةَ والوَخْدا ولاّ فكُفّا الشّوْق عنّي والوَجْدا,12 +يا مُصطَفى الرّحمانِ والنّورُ الذي أخْفى الضّلالَ وأظْهرَ التّوْحيدا,10 +هاجَتْكَ ذْ جئْتَ اللّوى فزَرودا ذِكْراكَ أوْطاناً بِها وعُهودا,14 +تألّقَ نجْدِيّاً فأذْكَرَني نجْدا وهاجَ ليَ الشّوْقَ المُبَرِّحَ والوَجْدا,16 +مِنْكانَةُ الرّملِ فيها عِبْرَةٌ ونُهى وشاهِدٌ أنّ كُلً مُنْقَضٍ كَمدى,12 +لمّا رأوْا أنّني بهِ كلِفٌ وأوْشَكوا ينطِقونَ منْ حسَدِ,15 +عِذارٌ كَما دبَّ الحُبابُ على الورْدِ مَحاسِنُهُ أرْبَتْ على الحَصْرِ والعَدِّ,11 +يا أبا الفضْلِ نْ تغِبْ عن سوا دِ العيْنِ ما غِبْتَ عنْ سَوادِ الفؤادِ,17 +الحَمْدُ للّهِ كمْ للّهِ منْ جودٍ وحِكْمَةٍ ظهَرَتْ في كلِّ موْجودِ,14 +للّهِ دَرُّكَ يا ابْنَ بَطّانٍ فَما لشَهيرِ جودِكَ في البَسيطَةِ جاحِدُ,14 +ذا نِمْتَ نَمْ للأمْنِ فوْقَ مِهادٍ ونْ قُمْتَ قُمْ للعِزِّ تحْتَ عِمادِ,19 +لقدْ زالَتْ اللأواءُ وارْتَفَعَ الجَهْدُ وأطْنَبَ في شُكْرِ الحَيا الغَوْرُ والنّجْدُ,17 +شُغِلْتُ بيوْمِ العرْضِ عمّنْ وسيلَتي الى اللّهِ يوْمَ العرْضِ رحْمَةُ جدِّهِ,14 +عنْدَما لاحَتْ بعَيْني بَرَدَهْ قصَدَ الوقْتُ بِها ما قَصَدَهْ,11 +مِكْناسَةٌ جُمِعَتْ بِها زُمَرُ العِدَى فمَدى بَريدِ فيهِ ألْفُ مَريدِ,15 +أصابَتْكَ يا عيْنُ عيْنُ الحَسَدْ فتَجْرُ النّدى والنّدامَى كَسَدْ,16 +لا تَرْجُ لا اللّهَ في شِدّةٍ وثِقْ بهِ فهْوَ الذي أيّدَكْ,17 +كُماشِيُّكُمْ منْ أجْلِهِ انْكَمَشَ السّعْدُ ذا ما اطّرَحْتُمْ شُؤْمَهُ أُنْجِزَ الوعْدُ,18 +يا ذَا الذُّؤابَةِ لا أنّهُ سَعْدُ هلْ يَقْرُبُ الوَصْلُ أو هلْ يُنْجَزُ الوعْدُ,19 +ما اسْمٌ ذا زِدْتَهُ ألْفاً منَ العَدَدِ أفادَ مَعْناهُ لمْ يَنْقُصْ ولمْ يزِدِ,19 +أبو عِنانِ خيْرُ مُسْتخلَفٍ أصْلَحَ منْ أمْر الوَرى ما فَسَدْ,14 +أنْعامُ أرْضِكَ تقْهَرُ السادا طَبْعٌ كَسا الأرْواحَ والأجْسادا,19 +صدَّني عنْ لِقاءِ نجْلِكَ عُذْرٌ يمْنَعُ الجِسْمَ عنْ تَمامِ العِبادَةْ,14 +نشَدْتُكَ هلْ أبْصَرْتَ قَبْلي أوْ بَعْدي مُقوَّرَةً قوْراءَ كالقَمَرِ السّعْدِ,18 +رَفَلْتُ بابْراهِيم في حُلَلِ السّعْدِ وأُفْرِدْتُ بالفَخْرِ المُؤَثَّلِ والمَجْدِ,19 +أُجِلُّكَ عنْ عتْبٍ يَغُضُّ منَ الوُدِّ وأُكْرِمُ وجْهَ العُذْرِ فيكَ عنِ الرّدِّ,12 +غِشْيانُ مَثْواكَ مثْوى الجودِ يوْمَ ندىً ممّا يُنافِسُ فيهِ الوالِدُ الوَلَدا,12 +قُلْ لشَمْسِ الدّينِ وُقّيتَ الرّدى لمْ يَدَعْ سُقْمُكَ عِنْدي جَلَدا,17 +تعجّلْتُ وخْطَ الشّيبِ في زَمَنِ الصِّبا لخَوْضي غِمارَ الهَمِّ في طَلَبِ المَجْدِ,11 +بُشْراكَ للمُلْكِ في عُلْياكَ تمْهيدُ وفي زَمانِكَ للأفْراحِ تجْديدُ,12 +يا رَسولَ الصَّبا فدَيْتُكَ بَلِّغْ فرْطَ شوْقي نِ اسْتَطَعْتَ ووَجْدي,10 +نّا بَني نَصْرٍ ذا ما أطْلَعَتْ يوْماً سَماءُ سُعودِنا مَوْلودا,18 +شَوْقُ نفْسي الى كَلامِكَ يحْكي نارَهُ للجَحيمِ ذاتِ الوَقودِ,19 +دَعانا الى بُنْيُونُشٍ وهْيَ جنّةٌ شَريفٌ تولّى اللهُ تطْهيرَ مجْدِهِ,13 +قدْ كُنْتُ أُجْهِدُ في التِماسِ صَنيعَةٍ نَفْساً شِهابُ ذَكائِها وقّادُ,16 +بنَفْسي حالِكٌ شِبْهُ السُّوَيْدا لذَلِكَ ما يَحِنُّ لهُ الفُؤادُ,11 +في غيْرِ حِفْظِ اللّهِ منْ هامَةٍ هامَ بِها الشّيطانُ في كُلِّ وادْ,10 +ركِبَ السّفينَةَ واسْتَقَلّ بأفْقِها فكأنّما ركِبَ الهلالَ الفَرْقَدُ,18 +قُمْ سَقِّني والأفْقُ يَقْرَعُ بابَهُ مِنْ أوّلِ الفَجْرَيْنِ ضيْفٌ وارِدُ,17 +أرِقْتُ فجُنْحُ اللّيلِ قُيِّدَ خَطْوُهُ فلَهْفي على الجَفْنِ القَريحِ المُسَهَّدِ,18 +رحَلْتَ فكُنْتَ في التّحقيقِ بَدْرا مَنازِلُكَ المَنازِلُ والبِلادُ,14 +أرِدْ ما كانَ وارْضَ بما قَضاهُ لاهُكَ هَذهِ خُلْقُ المُريدِ,15 +قال لي صاحِبي وقدْ بانَ زُهْدي عنْدَما أمّلَ الهُمامُ العَميدُ,13 +أموْلايَ اسْتَزِدْ بالشُّكْرِ صُنْعا فقَدْ وعَدَ المَزيدَ اللّهُ بعْدَهْ,18 +لمّا رضيتَ بفُرقَتي وبِعادي وصَرَمْتَ مالي وخُنْتَ وِدادي,17 +أضافَ الى الجُفونِ السّودِ شعْراً كجُنْحِ اللّيلِ أو صِبْغِ المِدادِ,16 +ما غَضّ منّي أنْ أخْلَفْتَ موْعودي ورَوْضُ خدِّكَ أضْحى ذاوِيَ العودِ,19 +جاءَ العِذارُ بظِلٍّ غيْرِ مَمْدودِ فمُنْتَهى الحُسْنِ منْهُ غيْرُ محْدودِ,17 +قُلْتُ لمّا أتى الكِتابُ بعُنْوا نٍ رأيتُ العُيونَ تَقْصِدُ قَصْدَهْ,13 +عبَسَ اللّيلُ فلا صُبْحٌ يُرى وهَوى النّجْمُ وغابَ الفَرْقَدُ,12 +ومُنْتَقِشِ المَتْنِ كالمِبْرَدِ ذا هبّ عرْفُ النّسيمِ النّدي,16 +عندَ رأسِ المَزادِ عادَني السُّهْدُ ولمْ تُغْنِ حيلَتي واجْتِهادي,12 +لوْ لمْ يكُنْ واديكُمُ بارداً لَقُلْتُ منْ دَمْعي أتى الوادي,11 +قالوا وَلائِمُ موْلانا مَجالِسُها عِشْرونَ منْ ضَحْوَةٍ للّيْلِ مَعْدودَةْ,12 +قلْ للّذي ذَكَرَ الهُدى وعُهودَهُ فبَكى وأصْبَحَ مُشْفِقاً منْ فَقْدِها,14 +أقولُ واللّيْلُ أعْياني تطاوُلُهُ وأوسِعُ الذّمَّ والتّعْنيتَ أسْوَدَهُ,14 +قَدِمَ البَنَفْسَجُ وهْوَ نِعْمَ الوارِدُ قدْ نمّ منْهُ ليَّ طيبٌ زائِدُ,17 +نْ كان يسْقي الأرضَ جَوْدُ غَمامَةٍ فأنا الذي أسْقي غَمامَ الجُودِ,11 +سَميَّ خَليلَ اللّهِ أحْيَيْتَ مُهْجَتي وعاجَلَني منْكَ الصّريخُ على بُعْدي,17 +يوْمَ أزْمَعْتُ عنْكَ طوْعِ البِعادِ وعدَتْني عنِ اللِّقاءِ العَوادي,19 +لا يَسوءُ ظنُّكَ منْ أجْلِ سهْمِ عادَ مغْنى السّعْدِ منْ غيرِ عادَهْ,14 +وقائِلَةٍ صِفْ لي فَدَيْتُكَ رِحْلَةً عُنيتَ بِها يا شِقّةَ القَلْبِ منْ بَعْدي,15 +هوِّنْ على النّفْسِ النّفيسَةِ أمْرَها وذا سلِمْتَ فلا تُرَعْ لفَقيدِ,10 +الشُّكْرُ يَصْغُرُ والهِباتُ تَزيدُ فمتَى يُجيدُ القوْلَ فيكَ مُجيدُ,12 +سرَقَ الدّهْرُ شَبابي منْ يَدي فَفُؤادي مُشْعِرٌ بالكَمَدِ,12 +أَهاجَتْكَ ذِكْرى منْ خَليطٍ ومَعْهَدِ سمَحْتَ لَها بالدّمْعِ في كلِّ مَشْهَدِ,16 +قِفا فاسْأَلا في ساحَةِ الأجْرَعِ الفَرْدِ مَعالِمَ محّتْها الغَمائِمُ منْ بَعْدي,18 +دَعاها تَشِمْ ثارَ نجْدٍ فَفي نجْدِ هَوىً هاجَ منْها ذِكْرُهُ كامِنَ الوَجْدِ,12 +مَقامُكَ مرْفوعٌ على عَمَدِ السّعْدِ وحمْدُكَ مسْطورٌ على صُحُفِ المجْدِ,12 +أنْتُمُ منْ مَناسِبِ الأمْجادِ موْضِعُ العِقْدِ منْ طُلا الأجْيادِ,12 +عَجَباً لوَجْدٍ لا يَلينُ شَديدُهُ وغَرامِ قلْبٍ شَبَّ فيهِ وَقودُهُ,14 +الصّبْرُ لا في هواكَ حَميدُ الخَطْبُ صعْبٌ والمَرامُ بَعيدُ,13 +ثَنى الصّعْدَةَ السّمْراءَ منْ لِينِ قَدِّهِ وجَرّدَ منْ أجْفانِهِ سَيْفَ خَدِّهِ,12 +أدِرْها بينَ مِزْمارٍ وعُودِ ودونَكَ فاغْتَنِمْ زَمَنَ السّعودِ,12 +نَبا الجَنبُ منّي عنْ وَثيرِ مِهدِهِ وحالَف منّي الجَفْنَ طولُ سُهادِهِ,10 +أدِرْها فوجْهُ الصُّبْحِ قد كادَ أن يَبْدو وفي كلِّ غُصْنٍ ساجِعٌ غَرِدٌ يَشْدو,14 +ألَحْظُكَ أم سَيْفُ عَمْرو أُعِيدا لقَدْ جنّدَ الحُسْنُ فيكَ الجُنودا,17 +قلْبي وسَمْعيَ في شُغْلٍ عنِ الفَنَدِ فأقْصِرِ اللّوْمَ عَنّي اليومَ أوْ فزِدِ,10 +زَمانُكَ أفْراحٌ لدَيْنا وأعْيادُ فعِيدٌ ونَيْروزٌ سَعيدٌ وميلادُ,17 +لمَنْ طَلَلٌ نائِي المَزارِ بَعيدُهُ وعهْدٌ كَريمٌ لا يُذَمُّ حَميدُهُ,11 +فَيا مَنْ يؤمِّلُ هذا الجَنابَا أنَخْتَ بعَقْوَةِ رَعْي العُهودْ,15 +يَميناً بِيانِعِ وَرْدِ الخُدودْ وعَذْبِ اللّمى في الشّهيِّ البَرودْ,18 +ودُرّةِ نَوْرٍ في غِلافِ زَبَرْجَدٍ كما لاحَ في الخَضْراءِ لألاءُ فَرقَدِ,18 +يا سيّدي الأوْحَدَ الأسْمى ومُعْتَمَدي وذا الوسيلةِ مِن أهْلٍ ومِنْ بَلَدِ,11 +فِلاحَتُنا لَها القِدْحُ المُعَلّى وسَرْحَتُها الضّمينَةُ للنّجاحِ,19 +أهْلُ سَلا صاحَتْ بهِمْ صائِحَةْ غاديةٌ في دورِهمْ رائِحَةْ,14 +لكَ اللهُ من قَلْبٍ على الحُبِّ ما صَحا وجَفْنٍ وشَى بالسِّرِّ منّي وأفْصَحا,15 +ما على القَلْبِ بعْدكُمْ منْ جُناحِ أنْ يُرى طائِراً بغيْرِ جَناحِ,12 +عَبْدُ العَزيزِ خَليفةُ اللهِ الذي ظَفِرَ الهُدى منْهُ بفَوْزِ قِداحِهِ,12 +قال مَنْ يُعْنى بأمْري لَيْتَ رَبّي قد أراحَكْ,11 +أخي لا تَقُلْ كَذِباً نْ نَطَقْتَ فللنّاسِ في الصِّدْقِ فَضْلٌ وَضَحْ,12 +وَقاني أذى الناسِ أخْذُ الدّواءِ وجاءَ بعُذْرٍ لرَفْعِ الجُناحْ,16 +أنا مِنْ خالِصِ الحَديدِ غَديرٌ فتَرَى وَسْطَيَّ الرّدَى وهْوَ سابِحْ,18 +لكَ عاذِلٌ بثَقيلِهِ وخَفيفِه بيْنَ النِّدامِ غَبوقُهُ وصَبوحُهُ,12 +اُنْظُرْ لَيْها تَجِدْ حَبَّ المُلوكِ بِها وقد حَكى نَوْرُها المُبْيَضُّ حينَ فُتِحْ,18 +قلتُ وللنّاقوسِ في مَرْتُشٍ والليْلُ قد مدّ عَلَيْنا الجَناحْ,13 +وذي حِيَلٍ يُعْيِ التّقيّةَ أمْرُهُ مَكايِدُهُ في لُجّةِ اللّيْلِ تَسْبَحُ,15 +مرَّ الذُّبابُ على فمِ ابْنِ كُماشَةٍ فانْفَضّ عَسْكَرُهُ وهِيضَ جَناحُهُ,17 +عنْ بابِ والِدِكَ الرِّضى لا أبْرَحُ يأسُو الزّمانُ لأجلِها أو يَجْرَحُ,12 +هلْ كُنْتَ تَعْلَمُ في هُبوبِ الرّيحِ نَفَساً يؤجِّجُ لاعِجَ التّبْريحِ,11 +مَلَكْتَ رَسولَ اللهِ رِقّي فمَنْ يَبْرَحْ وأوْلَيْتَني الحَظَّ الرّغيبَ ومَنْ يَشْرَحْ,13 +حُيِّيتِ يا مُخْتَطَّ سبْتِ ابْنِ نوحْ بكُلِّ مُزْنٍ يَغْتَدي أو يَروحْ,10 +ولِمْ لا ولي قَلْبٌ لبُعْدِكَ خافِقٌ وجَفْنٌ على حُكْمِ الدّموعِ جَريحُ,11 +بَلَدٌ قدْ غَزاهُ صَرْفُ اللّيالي وأباحَ الحَريمَ منْهُ مُبيحُ,10 +موْلايَ مُذْ بَعُدَتْ دِياري لا تَسَلْ عنْ طولِ لَيْلي وارْتِقابِ صَباحي,10 +يا قادماً وافي بكل نجاح أبشِر بما تلقاه من أفراح,17 +أمِنْ جانِبِ الغَرْبِيِّ نَفْحَةُ بارِحٍ سَرَتْ بتَبارِيحِ الجَوى في الجَوارِحِ,11 +السّعْدُ هَذا بابُهُ المَفْتوحُ والعِزُّ هَذا سِرُّهُ المَشْروحُ,14 +أثارَ سُراها والدِّيارُ نَوازِحُ سَنا بارِقٍ منْ مَطْلَعِ الوَحْي لائِحُ,17 +خُذْها فقَدْ وَضَحَ الصّباحُ ولاحَا والرّوْضُ يُهْدي عَرْفَهُ النَّفّاحا,19 +هوَ النّصرُ بادٍ للعُيونِ صَباحُهُ فمَا عُذْرُ صَدْرٍ ليْسَ يَبْدو انْشِراحُهُ,15 +ذا لمْ تُهَذِّبْكَ الأُبوّةُ والحجُّ فأنْتَ علَى فوْتِ الجَنى ثَمَرٌ فَجُّ,15 +يا طالِباً منْ جارِهِ سْكَرْفَجا هَذا يُخَبِّرُ أن جوعَكَ فاجَا,16 +قالُوا كَلِفْتَ بهِ غُلاماً حالِكاً فأجَبْتُمْ لي فيهِ ما يَشْفي المُهَجْ,11 +ولمّا تَناهى وَرْدُ خدِّكَ نظرةً وأنْشأَ في طَيِّ القُلوبِ هِياجا,15 +أأبْصَرْتَنا كالشُّهْب�� والشّمْسِ فِتيةً تَهَلَّلَ منّا البَرُّ والبَحْرُ ذو المَوْجِ,18 +ذا سافَرَ السّلطانُ نحوَ مُنكَّبٍ ولمْ أتّبِعْهُ جاهِداً سقَطَ الحَرَجْ,16 +قدْ صحّ في سُنَنِ النّبي محمّدٍ فَضْلي على المَوْشِيِّ والدِّيباجِ,10 +لِم لا تُنالُ العُلى أو يُعْقَدُ التّاجُ والمُشْتَري طالِعٌ والشّمْسُ هِلاجُ,16 +نّ الهَوى لَشِكايَةٌ معْروفةٌ صَبِرُ التّصَبُّرِ منْ أجَلِّ عِلاجِها,18 +بِاسْماعيلَ ثمّ أخيهِ قَيْسٍ صَبِرُ التصبُّرِ منْ أجَلِّ عِلاجِها,12 +قُلْ للأَشونيّ ولا تَحْتَشِمْ قوْلَ امْرِئٍ بالحَقِّ مُحْتَجِ,10 +مَوْلايَ سِتٌّ من الظّلامِ مَضَتْ كالمِسْكِ في صِبْغةٍ وفي أرَجِ,13 +يا سَبتَة العَزَفِيِّين الأُلى دَرَجوا وقدْ تضوَّعَ منْ أخْبارِهِمْ أرَجُ,16 +ذا سِرْتَ سارَ النّورُ حيثُ تَعوجُ كأنّكَ بَدْرٌ والبِلادُ بُروجُ,14 +أهْلاً بطَيْفٍ زارَني غَسَقَ الدُّجى فأعادَ لَيلَتَنا صَباحاً أبْلَجا,17 +هَذي ثَمانٌ قد قَطَعْنَ الدُّجى في سَيْرِها مُعْتَبَرٌ للحِجا,12 +ماذا أحَدِّثُ عنْ بَحْرٍ سَبَحتُ به حدِّثْ عنِ البَحْرِ لا ثْمٌ ولا حَرَجُ,10 +هَبّ النّسيمُ معَطَّرَ الأراجِ فشَفَى لَواعِجَ قَلْبي المُهْتاجِ,14 +يا كِتابي ذا بَلَغْتَ مَحَلاًّ فيهِ غَيْثُ النّدى وغَوْثُ الرّاجي,18 +فُقْتُ الحِسانَ بحُلّتي وبِتاجي فهَوَتْ ليّ الشُّهْبُ في الأبْراجِ,13 +رَقَمَت أنامِلُ صانِعي دِيباجِي منْ بَعْدِ ما نَظَمَتْ جَواهِرَ تاجي,13 +يا سِراجَ الجَمالِ يا ابْنَ سِراجِ يا هِلالاً في أسْعَدِ الأبْراجِ,11 +زَحَفَتْ ليّ رَكائِبُ البُرْغوثِ نَمَّ الظّلامُ بركْبِها المَحْثوثِ,15 +يا ماماً غَدا لِدينٍ ودُنْيا خَيْرَ مُسْتَصْرَخٍ وخَيْرَ غِياثِ,17 +ن شَهَرَتْ نَصْلي بَدا يوسُفٍ رِيعَتْ لفَتْكي مُهْجَةُ اللّيْثِ,19 +بِتْنا نُكابِدُ هَمَّ القَحْطِ لَيْلَتَنا وأنْجَدَ السُّهْدُ والكَرْبُ البَراغِيثا,12 +هَلُمّ فَما بَيْني وبيْنَكَ ثالِثُ وقَدْ غَفَلَتْ في الحُبِّ عَنّا الحَوادِثُ,14 +ولَمّا دَعانِي داعِي الهَوى وأخْلَفَ ما كُنْتُ أمّلْتُهُ,17 +بَعَثْتُ لهُ ذا ابْتَعْنا عَصيرا هَجَرْنا في تَفَقُّدِهِ البُيوتا,16 +خُذْ منْ حَياتِكَ للمَماتِ التي وبَدارِ ما دامَ الزّمانُ مُواتِي,19 +ألا أُذُنٌ تُصْغي ليّ سَميعَةٌ أُحَدِّثُها بالصِّدْقِ ما صَنَعَ المَوْتُ,17 +أحِبُّكِ يا مَغنَى الجَلالِ بِواجِبٍ وأقْطَعُ في أوصافِكَ الغُرِّ أوْقاتي,11 +بَعُدْنا ونْ جاوَرَتْنا البُيوتْ وجِئْنا بوَعْظٍ ونَحْنُ صُموتْ,13 +لمّا دَعا دَاعِي الهَوَى لَبّيتُهُ وحَثَثْتُ رَحْليَ مُسْرِعاً وأتَيْتُهُ,19 +قَبّلْتُهُ حُلْوَ المَراشِفِ أسْمَرا وأجَبْتُهُمْ ذْ عاتَبوني لَيْلَتَهْ,15 +أقولُ لِخِلٍّ سامَني فَهْمَ ما حَوَى ولا عِوَجاً قدْ ظَنّ فيّ ولا أمْتَا,18 +عَدِّ عَنْ كَيْتٍ وكَيْتِ ما عَلَيْها غَيْرُ مَيْتِ,18 +قدْ زُرْتُ قَبْرَكَ عنْ طَوْعٍ بأغْماتِ رأيْتُ ذلِكَ منْ أوْلَى المُهِمّاتِ,14 +لَمْ أعُدَّ الحُسامَ منْ أدَواتِي حَسْبُ نَفسي يَراعَتي ودَواتِي,14 +قَحَطْنا ثمّ صابَ الغَيثُ رُحْمَى فشُكْراً يا حَمامُ ذا لَغَطْتَا,14 +أُحَدِّثُكُمْ وهْوَ عنْ طُرْفَةِ حَديثاً يَجُرُّ الى الحِرْفَةِ,11 +وقالوا حَكى الزُّرْزورَ لوْناً وخفّةً وصَوْتاً ونَفْعاً منْ شَكايا خَفِيّةِ,15 +وبَحْريٍّ تَلاعَبَ في شَريطٍ وجِيءَ الفِعْلُ متّصِل�� الصُّموتِ,15 +أنا كافِرٌ وسِوايَ فيهِ بِعاذِلٍ لا يَسْتَبينُ الصِّدْقُ في ياتِهِ,14 +ما رأتْ عَيني عَجيباً كَيراعِي في الدّواةِ,16 +قُلْتُ يا ناقُ كلُّ مالٍ وَجاهٍ وعَقارٍ فهُنّ مُترَكاتي,19 +ذا لمْ أُشاهِدْ منكَ قَبْلَ منيَّتي نِهايَةَ مالِي وغايَةَ غاياتِي,10 +يا قَلْبِ كمْ هذا الجَوى والخُفوتْ ذَماءَكَ اسْتَبْقِ لِئَلاّ يَفوتْ,17 +قُلْتُ للشّيْبِ لا يَرِبْكَ جَفائي في اخْتِصاري لكَ البُرورَ ومَقْتِكْ,15 +أبا ثابِتٍ كُنْ في الشّدائِدِ ثابِتاً أُعيذُكَ أنْ يُلْفَى عدوُّكَ شامِتا,19 +وبِيضٍ كَدودِ القَزِّ زادَ اشتِباهُها وأفْرَطَ حتّى بالتّكونِ في التّوتِ,10 +يا وَاحِدَ الدّهْرِ في خَلْقٍ وفي خُلُقِ يا مَنْ لهُ الفَضْلُ في الماضِي وفي التِي,11 +ما رِيءَ مِثْليَ في الماضِي ولا التِي فَريدَةً جَمَعتْ ما بَيْنَ أشْتاتِ,19 +وقالوا عَجِبْنا لِضَحْكِ المَشيبِ بوَجْهِكَ في هَذِهِ المُدّةِ,18 +الخَتْمُ يَحفَظُ مَضْنونَ الكِتابِ بهِ وهْوَ الدّليلُ علَى مَضمونِ عِزّتِهِ,13 +مَنْ لِي بِذَكْرَى كُلَّمَا أَوْجَسْتُهَا تَمْحُو سُلُوِّي وَاشْتِيَاقِي تُثْبِتُ,13 +نَبِّهْ نَدِيمَكِ لِلصَّبُوحِ وَهَاتِهَا كَالشَّمْسِ تُشْرِقُ مِنْ جَميِعِ جِهَاتِهَا,17 +يَا كَوْكَبَ النَّحْسِ مِنْ قُرْبٍ عَلَى الْحِقَبِ تِلْكَ الذُّنَابَى أَتَتْ بِالْحَرْبِ وَالْخَرَبِ,16 +صَابَ مُزْنُ الدُّمُوعِ مِنْ جَفْنِ صَبِّكْ عِنْدَمَا اسْتَرْوَحَ الصَّبَا مِنْ مَهَبِّكْ,15 +أُعَاتِبُ دَهْراً لاَ يُصيخُ لَى عَتْبِ وَأَسْأَلُهُ صَفْحاً وَمَالَي مِنْ ذَنْبِ,11 +يَا نُجْعَةَ الْوُزَرَاءِ وَالنُّوَّابِ وَالْمَلْهَمُ الْمَهِديُّ لِكُلِّ صَوَابِ,13 +لَمَّا عَلاَنِي الشَّيْبُ قَالَ صَوَاحِبِي لاَ نَبْتَغِي خِلاًّ يُصَيَّرُ أَشْيَبْ,12 +ظَمِئَتْ ِلَى السُّقْيَا الأَبَاطِحُ وَالُّربَى حَتَّى دَعَوْنَا الْعَامَ عَاماً مُجْدِبَا,15 +يَهْنِيكَ مَقْدَمُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ابْنِكَ عَنْ مَطْلٍ بِوَعْدٍ مِنَ الأَيَّامِ مَرْقُوبِ,12 +غِبْتَ فَلاَ عَيْنٌ وَلاَ مَخْبَرٌ وَلاَ انْتِظَارٌ مِنْكَ مَرْقُوبُ,10 +لَمَّا رَأَوْا كَلَفِي بِهِ وَدَرَوْا مِقْدَارَ مَا لِي فِيهِ مِنْ حُبّي,12 +بِني الدُّنْيَا بَنِي لَمْعِ السَّرَابِ لِدُوا لِلْمَوْتِ وَابْنُوا لِلْخَرَابِ,19 +تَخَالُ عند الْمَزْجِ ِبْرِيقَنَا وَكَأَسَنَا مِنْ فَمِهِ تَقْرُبُ,13 +دَعَاكَ بِأَقْصَى الَمَغَرِبَيْنِ غَريبُ وَأَنْتَ عَلَى بُعْدِ الْمَزَارِ قَرِيبُ,12 +جِهَادُ هَوىً لَكِنْ بِغَيْرِي ثَوَابي وَشَكْوَى جَوىً لَكِنْ بِغَيْرِي جَوَابِي,11 +صِحْتُ بِالرَّبْعِ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَيْتَ شِعْرِي أيْنَ يَمْضِي الْغَرِيبُ,11 +بِحَقِّ مَا بَيْنَنَا يَا سَاكِني الْقَصَبَة رُدُّوا عَلَيَّ حَيَاتِي فَهْيَ مُغْتَصَبَهْ,19 +ِنَّمَا كَانَ رِيقُكَ الْعَذْبُ شُهْداً حَيْثُ أَهْلُ الْهَوَى ذُبَابٌ مُكِبَّهْ,19 +أَتَى ابْنُ سُليْمَانٍ وَفِي الْفِكْرِ فَتْرَةٌ يُخَبِّرُ أَنَّ الْعَقْلَ جِدُّ مُغَيَّبِ,19 +وَاللهِ مَا أَبْقَوْا لِعَذْلٍ غَايَةً فاللهُ يُحْسِبُهُمْ رِضىً وَثَوَابَا,12 +مَنْ لِي بِهِ أًسْمَرَ حُلْوِ اللَّمَا أَهْيَفَ مَاضِي الْهَجْرِ مَرْهُوبِهِ,16 +تَرَفَّعَ عَنْ سُلْطَانِ لَحْظِكَ حَاجِبُهْ وَمِنْ مِثْلِ هذَا الأَمْرِ يَعْجَبُ عَاجِبُهْ,13 +لَكَ الْمُلْكُ مُلْكُ الْحَسْنِ فَاقْضِ بِكُلِّ مَا تَشَاءُ فَمَا يُعْصَى لأَمْرِكَ وَاجِبُهْ,14 +فُؤَادِيَ مَأَمُورٌ وَلَحْظُكَ مِرُ وَطَاعَةُ رَبِّ الأَمْرِ فِي النَّاسِ وَاجِبُ,14 +أَنْتَ فَظٌّ وَالْعِطْفُ بالض ضِدِّ وَالأَمْرُ مُرْتَبِكْ,16 +كُنْتُ سَى عَلَى زَمَانٍ تَقَضَّى أَخْلَقَ الدَّهْرُ مِنْهُ ثَوْباً قَشِيبَا,13 +شَرِقْتُ بعَبْرَتِي لَمَّا تَغَنَّتْ عَلَى الأَوْتَارِ رَائِقَةُ الشَّبَابِ,19 +قُلْتُ ِذْ وَجَّهَ لِيِ حَبّاً مِنَ الرُّمَّانِ حِبّي ما مَعي حَبٌ يُكافيك سِوىحبَّة قلبِي,16 +عَقَبَاتُ مُنَكَّب نَاكِبَةٌ مَنْ أَقْدَمَ فَاقْتَحَمَ الْعَقَبَهْ,14 +عَجِبَ الأَمِيرُ لِجُرْأَتِي يَوْمَ الْوَغَى فَأَجَبْتُهُ وَجَلَبْتُ شَاهِدَ حُبِّهْ,19 +مَنْ كَانَ فِي الْحُكْمِ لَهُ نَائِبُ فَقَدْ أَصَابَتْ مَالَهُ نَائِبَهْ,17 +نَسَبْتَ لِيَ الْمَسَاويَّ اعْتِسَافَا وَغَطَّيْتَ الْمَحاسِنَ بِالذُّنُوبِ,14 +يَا مَنْ دَعَانِي ِلَى رَفْدٍ يَجُودُ بِهِ الْ غَنِيُّ باللهِ مُؤْتَمّاً بِمَذْهَبِهِ,12 +وَاللهِ مَا الْبَغْلَةُ عِنْدِي ِذَا حَقَّقْتَ أَمْرِي غَيْرَ مَقْلُوبِهَا,19 +يَا وَالِيَ الْعُمْرِ وَأَلْقَابُهُ لَهَا ِلَى التَّضْييعِ فَرْطُ انْتِسَابْ,14 +تَأَمَّلِ الرَّمْلَ فِي الْمَكَانِ مُنْطَلِقاً يَجْرِي وَقَدِّرْهُ عُمْراً مِنْكَ مُنْتَهَبَا,10 +كُلَّ أَذىً فَاجْعَلْهُ مَا شِئْتَهُ يَقْطَعُهُ الْمَوْتُ فَأَهْونْ بِهِ,19 +قَدْ كَانَ قَلْبِيَ مَهْمَا دَعَا مَقَامٌ أَجَابَا,19 +يَا عِمَادِي صَحَّ عَنِّي أَنَّنِي لَكَ مَمْلُوكٌ وَتِلْمِيذٌ وَصَاحِبْ,17 +نَادَتْنِيَ الأَيَّامُ عِنْدَ لِقَائِهِ وَهْيَ الَّتِي لاَ تُغْفِلُ التَّنْبِيهَا,15 +أَرَى سَيْفَ ِبْرَاهِيمَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ مُنَاسَبَةٌ عِنْدَ اعْتَبِارِ الْمُنَاسِبِ,11 +بَأَوْتُ عَلَى زَمَنِي هِمَّةً فَأَعْتَبَنِي الزَّمَنُ الْعَاتِبُ,13 +أَمَلِي مِنَ الدُّنْيَا تَأَتِّي خَلْوَةٍ فِي مَنْزلٍ بَادٍ خَصِيبِ الْجَانِبِ,13 +خُذْهَا مُجَاجَةَ مَاءٍ زَهْرٍ بَاسِمٍ مِنْ فَوْقِ غُصْنٍ لِلرِّيَاضِ رَطِيبِ,13 +وَكَأَنَّمَا صُوَرُ الزَّجَاجِ وَقَدْ رَمَتْ أَيْدِي الْمِزَاجِ عَلَى الْكُؤوسِ حَبَابَا,15 +تَقُولُ غَرْنَاطَةٌ يَوْماً لِمَالَقَةٍ لَمَّا اسْتَرَاحَتْ لِوَعْدٍ مِنْكَ مَرْقُوبِ,13 +يَا نَفْسُ لاَ تُصْغِي ِلى سَلْوَةٍ كَم أَخْلَفَ الْمَوْعِدَ عُرْقُوبُ,14 +يَا شَمْسَ فَضْلٍ سَنَاهَا لَيْسَ يَحْتَجِبُ وَالشَّمْسُ تُسْفِرُ أَحْيَاناً وَتَنْتَقِبُ,12 +يَا غَزَالاً تَرَكَ الْقَلْبَ الْمُبَلَّى حِينَ وَلَّى فِي خُفُوقِ وَكَبَهْ,19 +أَضْرَمَ النَّارَ فِي الْحَشَائِشِ يَحْيَى مِثْلَمَا تُضْرِمُ الْحَشيش بِقَلْبِهْ,13 +أَشْكُو ِلَى الصِّيدِ مِنْ أَبْنَاءِ يَعْقُوبِ وَالنُّجْحُ مَا بَيْنَ مَضْمُونٍ وَمَرْقُوبِ,17 +يَا أَديِباً أَزْرَى بِكُلِّ أَدِيبِ ضَرَبُ الشُّهْدِ أَنْتَ دُونَ ضَرِيبِ,10 +لاَ عَدْلَ فِي الْمُلْكِ ِلاَّ وَهْوَ قَدْ نَصَبَهْ وَصَيَّر الْخَلْقَ فِي مِيَراثِهِ عَصَبَهْ,18 +ِذَا فَكَّرْتَ فِي وَطَنٍ كَرِيمٍ نَبَتْ بِكَ عَنْهُ نَائِبَةُ اغْتِرَابِ,10 +ِذَا ذَهَبَتْ يَمِينُكَ لاَ تُضَيِّعْ زَمَانَكَ فِي الْبُكَاءِ عَلَى الْمُصِيبَهْ,18 +أَرْسَلْتُ عَيْنِي فِي حُلاَكَ بِنَظْرَةٍ هِيَ كَانِتِ السَّبَبَ الْقَرِيبَ لِمَا بِي,14 +تَوَلَّى ابْنُ صَفْوَانٍ فَلاَ رَبْعَ بَعْدَهُ مِن اْلِنْسِ ِلاَّ عَادَ وَهْوَ خَرَابُ,18 +نَادَيْتُ دَمْعِيَ ِذْ جَدَّ الرَّحِيلُ بِهْم وَالْقَلْبُ مِنْ فَرَقِ التَّوْديِعِ قَدْ وَجَبَا,13 +بِنَفْسِي غَزَالٌ فِي ثَنَايَاهُ بَارِقٌ وَلَكِنَّهَا لِلْوَارِدِيِنَ عِذَابُ,17 +وَأَبْيَضَ مِنْ ذَوي الأَشْجَارِ يَبْدُو لَهُ خَدٌّ كَمِرْةِ الْغَرِيبَهْ,17 +جَوَانِحنَا نَحْوَ اللِّقَاءِ جَوَانِحٌ وَمِقْدَارُ مَا بَيْنَ الدَّيَارِ قَرِيبُ,10 +أجلُّكَ أَنْ يُلِمَّ بِكَ الْعِتَابُ وَوُدَّكَ لاَ يُدَاخِلُهُ ارْتِيَابُ,12 +رَأَيْتُ بِمَخْدُومِي انْتِفَاخاً فَرَابَنِي وَبَادَرْتُ دُكَّانَ الطَّبيبِ كَمَا وَجَبْ,12 +يَا طَلْعَةَ الشُّومِ التَّي مَهْمَا بَدَتْ يَئِسَتْ عُفَاةُ النُّجْحِ مِنْ أَسْبَابِهِ,14 +مَوْلاَيَ يَا خَيْرَ مُلُوكِ الْوَرَى وَنُخْبَةَ النَّصْرِ وَأَرْبَابِهِ,14 +أَبْدَى لِدَاعِي الْفَوْزِ وَجْهَ مُنِيبِ وَأَفَاقَ مِنْ عَذْلٍ وَمِنْ تَأَنِيبِ,17 +حَدِيثٌ عَلَى رَغْمِ الْعُلاَ غَيْرُ كَاذِبٍ يَغَصُّ النَّوَادِي عِنْدَه بالنَّوادِبِ,14 +لَكَ الْحَقُّ الَّذِي يَجِبُ وَفَضْلُكَ لَيْسَ يَحْتَجِبُ,16 +بَرِئْتُ لى الشَّوْقِ الْمُبَرِّحِ مِنْ قَلْبي وَسَلَّمْتُ أَمْرِي فِي الْغَرَامِ ِلَى رَبِّي,17 +سُعُودُكَ لاَ مَا تَدَّعِيِهِ الْكَوَاكِبُ وَجُودُكَ فِينَا لاَ السَّحَابُ السَّوَاكِبُ,15 +الْحَمْدُ للهِ مَوْصُولاً كَمَا وَجَبَا فَهْوَ الَّذِي بِرِدَاءِ الْعِزَّةِ احْتَجَبَا,17 +أَنُورَ سَنَاءٍ لاَحَ فِي مَشْرقِ الْغَرْبِ وَفَرْعَ اعْتِلاَءٍ لاَحَ فِي دَوْحَةِ الْعُرْبِ,16 +أَأَبْصَرْتَ مِنِّي فِي الْمَصَانِعِ قُبَّةً تَأَنَّقَ فِيَّ السَّعْدُ مِنْ كُلِّ جَانِبِ,17 +أَلاَ حَدِّثَاهَا فَهْيَ أُمُّ الْعَجَائِب وَمَا حَاضِرٌ في وَصْفِهَا مِثْلُ غَائِبِ,15 +زَارَتْ وَقَدْ صَرَفَ العِنَانَ الغَيْهَبُ وَالصُّبْحُ يُنْشَرُ مِنْهُ بَنْدٌ مُذْهَبُ,19 +وَلَيْلَةِ أُنْسٍ بَاحَ مِنَّا بهَا الهَوَى فَهُزَّتْ لِتَرْجِيعِ الثَّقِيلِ المَنَاكبُ,17 +خَطْبٌ أَلَمَّ فَأَذْهَبَ الأَخَ وَالأَبَا رَغْمَاً لأَنْفٍ شَاءَ ذَلِكَ أَوْ أَبَا,16 +هِيَ أَسْعَدُ مَا دُونَهُنَّ حِجَابُ لا يَنْقَضِي عَدٌّ لَهَا وَحِسَابُ,11 +بُشْرَى يَقُومُ لَهَا الزَّمَانُ خَطِيباً وَتَأَرَّجُ الفَاقُ مِنْهَا طِيبَا,14 +لِلَّهِ بَنْيونُشٌ تَحْكِي مَنَازِلُهَا كَوَاكِباً أَشْرَقَتْ فِي جُنْحِ ظَلْمَاءِ,11 +صَدَعَ الظَّلاَمَ بِهَا وَحَثَّ كُؤُوسَهَا صِرْفاً بغَيْرِ بُلاَلَةٍ مِنْ مَاءِ,18 +مَوْلاَيَ أنْتَ فِدَائِي أَجِبْ خَفِيَّ نِدَائِي,12 +يَا جُمْلَةَ الفَضْلِ وَالْوَفَاءِ مَا بِمَعَالِيكَ مِنْ خَفَاءِ,19 +ِلَيْكَ مَدَدْتُ الكَفَّ فِي كُلِّ لَأْوَاءِ وَمِنْكَ عَرَفْتُ الدَّهْرَ تَرْدِيدَ نَعْمَاءِ,18 +شِفَاءُ عِيَاضٍ لِلنُّفُوسِ شِفَاءُ فَلَيْسَ بِفَضْلٍ قَدْ حَوَاهُ خَفَاءُ,19 +سَيِّدِي أَنْتَ عُمْدَتِي فَاحْتَمِلْنِي وَتَغَمَّدْ بالْفَضْلًِ مِنْكَ جَفَائِي,12 +يَا مَحَلاًّ لِخُلَّتِي وَانْتِخَائِي لَمْ يُبِحْ لِي الْخُرُخجَ بَابُ الرَّخَاءِ,16 +وَخَفَّ لِتَوْدِيعِي وَتَشْييعِ رِحْلَتِي أَخُو كُلِّ ِيثَارٍ وَكُلِّ وَفَاءِ,14 +وَسْوَاسُ حَلْيِكِ أمْ هُمُ الرُّقَبَاءُ لِلْقَلْبِ نَحْوَ حَدِيثِهمْ ِصْغَاءُ,13 +سارَ بي للأمِيرِ يشْكو اعْتِراضي يوسُفٌ والشّهودُ أبْناءُ جِنْسِهْ,10 +عَسَى خَطْرةٌ بالرّكْبِ يا حادِيَ العِيسِ علَى الهضْبَةِ الشّمّا منْ قصْرِ بادِيسِ,19 +تَعَلقْتُه منْ دوْحَةِ الجُودِ والباسِ قَضيباً لَعوباً بالرّجاءِ وبالْياسِ,17 +أخْجَلْتَني يا مُخْجِلَ الشّمْسِ بمَكارِمٍ أعْيَتْ علَى نَفْسي,13 +رأى عارِضي لمّا رأى سُقْمَ بَطْنِهِ وقالَ ولمْ يُرْشَدْ لحِذْقٍ ولا كَيْسِ,14 +يا لَيْلَةً ساهَرْتُ طالِعَ أُفْقِها حتّى تمايَلَ غارِباً أو غاطِسا,16 +سَقَتْ سارِياتُ السُّحْبِ ساحَةَ فاس سَواكِبَ تكْسو السّرْحَ حُسْنَ لِباسِ,17 +كَفاهُ فضْلاً أنِ امْتاحَتْ مَعارِفُهُ منْ هائِلِ اليَمِّ لا يُدْرى بمِقْياسِ,10 +ألِمّا على شَطِّ الفُراتِ المقَدَّسِ فخَيْرُ مَقيلٍ للهُدَى ومُعرَّسِ,16 +ذا جعْسوسُ جاءَ الى صَلاةٍ وطالَعنا بطَلْعَتِهِ النّجِيسَهْ,15 +تُقَهْقِهُ عندَ رؤيتِه الثّكالَى ويضْحَكُ منْهُ معْتادُ العُبوسِ,17 +وعُصْبةِ شرٍّ منْ يَهودٍ لَقيتُها يُجانِبُها داعي الهُدَى ويُحاشيها,11 +يا هِلالاً يا قَضيباً يا رَشا نْ تبَدّى أو تثنّى أو مشَى,12 +قيلَ لي ماتَتْ فَراشَهْ منْ بُخارِ ابْنِ كُماشَهْ,17 +خضّبْتُها بعْدَما لاحَ المشيبُ وقدْ جوّزْتُ في العَقْلِ كتْمَ الصُبْح بالغَبَشِ,14 +رضاك عني رضا الباري به قرنا فمن يضعه ولو أعطى المنى غبنا,14 +لا يا أيها المحبوب لم لا وصلت من الرجا لك منه دأب,19 +معظم له يداً وكم وكم عظمها أحمد منزلتي,10 +منزلتي أحمد عظمها وكم وكم يداً له معظمُ,10 +نصيبي منك يوم البعد بعد ويوم القرب أعراض وصد,14 +لك الحمد كلا يجبر الشعب كسره وكسرتنا لم تأت لا من الشعب,12 +أضعت من حقنا يا دهر ما يجب مهلا أما لك في أهل النهي أرب,13 +شلت يمين حوادث الأيامِ فلقد حكمن وجرن في الأحكام,17 +ما لي وقد شبت في داعي الصبا أرب وما الغرام وما هو اللهو والطربَ,18 +أعليَّ ترجف بالوعيد وتوجف وتروم أمراً أنت عنه تضعف,19 +أدرى من نام عن الأرق أو دمع مقاه المستبق,19 +تمنيت لو أن طال في وصلكم عمري كما طال يوم البعد أو ليلة الهجر,19 +قال يحيى لما هجونا اباه ورأى من هجانا فيه أشيا,13 +رجلان لا أحتاج أن أسميهما كل يبين ذا وصفتهما اسمه,15 +سقتك من الغوادي يا زبيدُ مرجعة تحنُّ بها الرعودُ,11 +ولما رأيت الدهر يقتل أهله وأيقنت أني عن قريب سأقتلُ,17 +رضيتك مولاتي وارضيتني عبدا وأمسى مملوكا فمن يحفظ الودا,13 +جاءَت لى المملوك من مولى له أبيات شعر راق حسن خطابها,16 +ما شئت قله فلحمي دون خالقه أكل لمن سبني فيه وذاني,11 +أكلت اللحم حلاً من أيادي محمد الأمير بغير غرمِ,12 +كم لك يا جار مناً من المنن على أخ ذاب أسى لمن أسن,12 +أتاني وصالي مشيب يروم ووصلي ليه مهيب,10 +تعاليت يا من لا نحيط به علما ولا عنه نستقرى حدوداً ولا رسما,10 +يا رب قد وفقتني للعمل فاتمم باخلاصي فيه أملي,18 +ما بين كل وقفة ووقفة ثلاثة تكمل بين خمسة,14 +ذا اومض البرق من أرضها يخيل لي أنها تبسم,18 +ليك ما يقطع للسعله من أصلها فوراً بلا مهله,13 +المال عون على التقوى وربما شغلت عنها به فاقنع بما قسما,17 +يا ليلُ جبلةَ هل لفجرك مطلعُ هيهات قد ناديت من لا يسمعُ,13 +كم ذا أؤنبه وفي تأنبيه تقريض خالفة من الأنباء,18 +ان يكن الحر الأبى العارف ها ذاك فنى,11 +حمدت اخلاف رجا جلبتها لأنها من أحمد المحالبي,11 +خيول الناس تسبق كل خيل فما أبطا عليَّ بخيل باشي,17 +قد يمنع المضطر من ميتة ذا عصى بالسير في طرقه,11 +دعوتك هادياً لك لو أطيق وقلت لى هنا فهنا الطريقُ,19 +فقدت عليا حيث كنت اوده فاوجعني من قبل موتي فقده,13 +لم قدموا العجم ن كان الحديث كذا على الصحابة أهل الفضل والنسب,15 +جرحي لكم مستعذب في الحشا وجرحكم ضر وأدمى الخدود,19 +كانت زبيد وأنتم بازائها بك جنة ثم ارتحلت بزائها,13 +وما حجر سماعيل لولا محمدٌ تداركه حجراً معدا لذي حجرِ,15 +رتب لهم حطت فما رفعت منعوا فما نالوا الذي طلبوا,19 +طلبوا الذي نالوا فما منعوا رفعت فما حطت لهم رتبُ,12 +معط أخا كرم مرضٍ أخا ندم معر أخا قرم مغنى ذي نهم,16 +أنحن بهذا الموت أم غيرنا يعنا وهل نحن في شك فواعجبا منا,14 +حكمٌ مضى وقضاءٌ لا نغالبهُ ضاقت على ذي الحجا منا مذاهبهُ,17 +أراني الله رأسك يا صلاحُ تداوله الأسنةُ والرماحُ,12 +في اللهِ سبحانهُ عمن مضى خلفُ فلا ينل منك فرطُ الحزنِ والأسفُ,11 +تولت فما من مطمع في لقائها أمني به الباكين يوم أنتوائها,13 +عليكَ فيما قضاه اللهَ بالصبرِ ترضى ويرضيك عنه الله بالأجر,18 +وما موت سماعيل موت مجاور ذا مات أبكى بنا وأوحش منزلا,14 +قطع الزمان يمينه بيمينه وفقا بأصبعه عيون عيونه,18 +العلمُ بالِجماع معدنه ذهب فبأي وجه يقتني أو يكتسبْ,17 +قد فضل العقد النظيم درهُ بالتبر من زان العقود نثرهُ,17 +بعثت ببردِ بما زادكم نوى وقد كان يكفي الهجر من شعبان,11 +اضربْ بسيفِ العزم أَعناق الكرى وانظم شتات الأرض في سلك السرى,17 +يا من هو الملجأُ والمعقلُ مدح سواكَ اليومَ لا يحملُ,16 +ما عن سرب الضبيات العفر معترضا فوق الرمال العفر,16 +يساري في يمينكَ لا تزالُ وما مسَّت يميِنك لي شمالُ,14 +أترى النسيم ذا سرى من نجده يعدي السليم على تظاهره وجده,11 +ِذا تطاولت الأَعناق للرتبِ أتتك تسعى وما أمعنت في الطلبِ,16 +عسى طيف ذات الخال يطرق زائره فيسكن قلب طار بالشوق طائره,12 +لي منكم يا كهف الملوك والدول أضعاف مالي في سواك من أمل,11 +لي شوق لى الملاح شديد وغرام في كل يوم يزيد,17 +مقامي تحت ظلِّ الذل عار ولي بكمُ على العزِّ الخيارُ,10 +أعندك علمٌ أم أقولُ فأطربُ وأشرح حالي باختصار فأطنبُ,11 +أَعد الذي عاينت من ليلتي فجرُ وفيها أبى أن ينقضي مني العمرُ,17 +أعن مللٍ خيالكُ لا يطيف وكنت أظنُّ هجرك لا يحيفُ,16 +حلفت يقظان مروج العنان موقر الجاش جموح الجنان,17 +ردّي جفونَك عن حشاي قليلا فلقد حشته صوارماً ونصولا,18 +أَبشر ببشرى بابَها قد فتحا سَعدك والمقدورُ فيها اصطلحا,18 +ليك ولا ضيع الحزم أَهله ويحمل عبء الأَمر من لا يقلهُ,18 +بي من فتور المقلةِ الكحلاءِ ما أَولع اللحظاتِ بالاعضاءِ,10 +شهدت لقد أعليت كعب المكارم وصنت محيا الجود صون المحارم,16 +من يقبل الصب من عاذله لم يجد في الأرض من يعذله,13 +حصنتُ ذا الوجه الأغر بالمرسَلاتِ وبالزُمَر,15 +يا طيب ما يهدى قبيل الفجر عن الأزاهير الصبا من نشر,17 +ألا قللا ما بي تقرُّ عيونُها فقد صدقت في ابن التقي ظنونُها,17 +هي الدرُّ لا انها لم تثقبا وقد جاء منظوماً فزدت تعجبّا,13 +خذا بي نحو الصوت لا تتبعا الصدى فما كل نارٍ عندها يوجب الهدى,16 +أسرفت في بخسك حظ صاحب أخف من ريحانة وأذكا,13 +عذرتك في الحقوقِ فهل لعذري وقد وفيت حقكَ من قبولِ,14 +ألقى على كرسيهِ أجسادا مولاه تذكرة له وأَعادا,17 +أحسنتَ في تدبير أمرك يا حسن وأجدت في تحليل أخلاط الفتنْ,18 +أتي��ُ مسلماً ومن الرجاله أَقول مودعاً خوف الثقاله,15 +هذي خطوطك في كفي مشاهدةٌ من خطِ غيركِ قالوا ِنه سبقا,13 +يا من يصيدُ ذا غزا أسد الشرى ويشقُّ في الحرب العجاجَ الأكدرا,11 +يا منْ عطاياهَ منها النصرُ والظفرُ على المعادين نْ قلّوا وان كثروا,11 +لا تأخذنك رأفة أو رحمة فيمن له بعدو ربك علقة,17 +قلبٌ على جمرِ الغضا يتقلّبُ لمهاجرٍ من غير ذنبٍ يوجبُ,12 +أتاكم من يسترد الغصبا ومن يثني الناهبين النهبا,18 +قالتْ سُليمى ابشر فموعدنا الغدُ فظللتَ من فرحي أقومُ وأقعدُ,19 +أهلاً بما أَنسى الذنوب المذنب ودعى بحي على الصيامِ وثوّبا,15 +عاملتَ ربك وانتدبتَ خصالا يرضى بها سبحانه وتعالى,17 +يا أيها الملكُ الذي لا يغلبُ عما يريد ولا يعز المطلبُ,17 +هنيتهُ عيداً فصلِّ وانحرِ شانئكُ الأبتر نحرَ الجزرِ,15 +ِذا حسداً مالت عن الصاحبِ الصحبُ فلا رقيةٌ تجديه فيهم ولا عتبُ,10 +كما كان سماعيل يحيى به يحيا تراه بيحيي اليوم في قبره يحيا,12 +قصدتك يا مولى الملوك لعادة لديكم بها طوقت طوقا من النعم,19 +هذهِ دارُ أمير المؤمنينا فادخلوها بسلامٍ مينا,10 +كذا فليعاني الملك من أعطي الملكا ومن أصبحت غلب الرقاب له ملكا,11 +اجعل زكاة سديرك المعمور اصلاح بيتي فهو أي فقير,17 +اسكنوها بسلام منينا في سرور يا أمير المؤمنينا,12 +ذا لم يكن للصبِّ من هجركم بدُّ ون لم يقاربْ ما به يجبُّ الصدُّ,13 +أتاني منك بالفرج الجوابُ وقد عُرضت على السيف الرقابُ,12 +وافا على قدرٍ لأمرٍ قد قدر مستنصراً فَاجب نداء المنتصرْ,15 +دعوني فما مما يكلفني بد ولو كان شيئاً مالها عنده حد,12 +أَيامنا بك كلُّها أعيادُ للخير فيها مبدأٌ ومُعادُ,13 +رمتني بسهم خلتني منه ناجياً لأَنَّي لم أبصر دماً منه جاريا,18 +ما في شجاعة ذى السخا من شك البخل جبن عن زوال الملك,18 +دمعي على الخدِّ مثل الدرّ ينتثرُ أجاءني عنهمُ أم لم يجىْ خبرُ,10 +لو يستطيعُ تخطّيَ الأيامِ عيدٌ ليك لزادَ في الِلمامِ,12 +جمع الملا يحيى على القرنِ متتبعاً لمراضيَ الرحمن,18 +خطرت بقدٍّ أهيفٍ ميّاسِ كالشمسِ قابضةً حميا الكاسِ,10 +هكذا فلتكن ِلى الغلمانِ في المهمات غارةُ السلطانِ,16 +عدوك مما عنك يسمع يا يحيى من الصيت عان لا يموت ولا يحيى,11 +كذا فليعانا ما أهم ذا اعتلا فما مصلح كالرأي أمراً ذا اختلا,19 +رفعت لى خير الملوك شكيتي لى من يلاقي بالِجابة دعوتي,16 +لله في كل ما يجري به القدرُ في خلقه حكمةٌ مضمونها الخبرُ,11 +قد أوعدتني بالزيارة في الكرى لو خاض منها الطيفُ هذى الأَبحرا,18 +لقد جاد لي بالمال حتى حسبتني ألف من البطحا الألوف وأكسح,10 +يزدادَ هجراً كلَّ ما كَلما فيمن بسيفِ الهجر قد كَلما,13 +سطوتِ بسلطانِ الجمال على الصبِّ ولم ترفعي رأساً بلومٍ ولا عتبِ,13 +تقضت ليال ضاعفت لكم الأجرا بأيامها واجتلت الأثم والوزرا,13 +قضى الله فينا وهو حكم بحكمهِ بأن الورى ما بين حىٍّ وميتِ,11 +غبطت جوارحنا عليك الأعينا لما اجتلت تلكَ المحاسنُ والثنا,14 +يا من يثير بأريحية جوده سحبا تعاودني حياها المغدق,16 +خذ الملك يا يحيى ليك بقوة من الله واستكمل به كل نعمة,10 +تألقَ نورُ العدل وانطفأ الظلمُ وقامت على ساق عصون الهدى تنمو,11 +ولما أراد الله أن الهدى يحيى ثنى الملك عن هذا وقلده يحيى,14 +لو كنت تعلم ما بأهل زبيد وزبيد من شوق ليك شديد,12 +أيضيع مثلي عند اسماعيلا وهو ابن أحمد ابن سماعيلا,19 +زبيد ذا ما شئت سكنى ببلدة فما ثم في الأرضين غير زبيد,11 +الحمدُ لِلّه ربِّ العالمين على أنس أقام ووحشٍ ساكن رحَلا,12 +هذا التأني وهذا الحلمُ قد فَعلا ما أَعجزَ البيضَ يوم الروع والأسلا,13 +من سلب الدهر رد أشبابه أمسى كليل الحد لاشبا به,10 +ارضيت ربك بالعدل الذي انتشرا في الأرض عنك وعم البدو الحضرا,17 +ما للعلى عتبٌ على الأيامِ ولهابكم هذا المحلُّ السامي,12 +مَن عونه ربه في أمره غَلبا ولم يعزَّ عليه نيلُ ما طلبا,11 +يزورك العيدُ والأشواق تحملهُ ون نأى عنك لم تحملهُ أرجلُهُ,18 +ياتُ سعدٍ توجبُ الِيمانا بجميع ما كانت له برهانا,10 +ما خيَّب الله فيه للورى أَملا أرضى الجميع وأعطى الكلَّ ما سئلا,13 +ذا كان من عاداك يصبح نادما وكل بهذا منك قد صار عالما,16 +جرى لك في خرق العوائد والعرف غرائب ادناها يجل عن الوصف,15 +لكَ خارقاتُ عوائد لن تعرَفا في مقتفٍ أثراً ولا في مقتضى,10 +لقد حكمتَ بأمرٍ فيه بعدُ مقادير قضاها لا يردُّ,11 +هلالك شبهناه وهو ابن ليلة ببدر زكا حسنا لأربع عشرة,19 +لكَ في الملوك خوارقُ العاداتِ وغرائبٌ من صالح الفِعلاتِ,16 +بنى السيف علياه وشيدها الندى فلم يلق فيها مدخل يطمع العدا,15 +تولَى بعد ما غسلَ الذنوبا وطهَّر من خطاياها القُلوبا,13 +بقلبيَ وجدٌ ما عليه مزيدُ وشوقٌ ِلى بيتِ الحرامِ شديدُ,15 +منْ عوضَ الصبرَ عما فاتَهُ ربِحا وكان خيراً من الممنوع ما منَحا,15 +من عاشَ حدَّث عن أَيامهِ العجَبا وأَدبتهُ ليالٍ تحسنُ الأَدبا,18 +شكرك فرض من فروض العين قضيتم ديني فقرت عيني,19 +سماط ما أراه أم مناخ لا بعرة تقام وتستناخ,16 +عيدٌ اعادَ الله من بركاتهِ لك ما يسرُّ المرءَ طول حياتِهِ,18 +رمتني فلا شلت يداها بأسهم من اللحظ لا تخطى فؤاداً بها رمي,12 +أَطمع في الوصل وما أَناله وغرّني بقوله أَنا لهُ,11 +قصدتُك أَيها الملكُ المرجّا فما بَعد الله سواكَ ملجا,16 +سودُ العيون أم المواضي البيضِ تنضي علينا والنفوس تفيضُ,17 +لا تأخذنَّك وحشةٌ مما جرى هذا الزمانُ ولا يهولك ما ترى,18 +كانت أُحاداً عند غيرك لا ثَنا هذي الفتوح فصرن عندك ديدَنا,16 +هموا بحرب ومناهم به الحلم وهم نيام فلما استيقضوا ندموا,14 +خَرقَت عوائدَها لكَ الأَقدارُ وأَتتك طائعةً لما تختارُ,15 +من زاحمَ الأُسدَ في غاباتها وقعا في معضلٍ ليس ِن دافَعتْه اندفعا,14 +أتمَّ سرورٌ يرى الوالدُ الابنا ينافسَ في الأعلى ويسمو عن الأدنى,14 +محبٌّ يمنى نفسَهُ ويسوّفُ بعودٍ لى العهد الذي كانَ يعرفُ,18 +لكَ كلَّ يومٍ خارقاتٌ تبهرُ يثني بهن على الِله ويشكرُ,14 +ما صالحت داعي الهوى مقلتي يومئذ لا على محنتي,16 +بكَ للأَماني موعدٌ لم يخلفِ فلك الهنا ولهن يا بن الأَشرفِ,19 +عيد حظى بك والأَعياد تقتتلُ على وصالك والمحظوظ من يصلُ,14 +أتسأل عن دم لك فيه حلا وفي القلب الهوى برضاك حلا,19 +ِذا سفك الدماء لديك حلاّ فسفك دمي لطرفك من أجلا,14 +الحمد لله أزال الحزنا هذا التداني وأقر الأَعينا,15 +أَزلت بالصمصام شوك القنا عن ثمر العلياء قبل الجنى,11 +ما أنت في منزل يخشى به الرجلُ مكيدةً نحوه من حاسدٍ تصلُ,19 +قدمتَ قدوماً كان أشهى ِلى الناس من الغوث بعد الاستغاثة والياسِ,19 +مقعدُ صدقِ لمليك مقتدر كأنه من جنة الخلد اختصرْ,15 +أقمن على قلبي رقيبا من الحب فلا تسألوني واسئلوهنّ عن قلبي,13 +غدرت فيا باني الغزال الغادر هيفاء منها كل شيء ساحرُ,13 +لنا بهواه حرمةٌ وذمامُ دما نابه يا مقلتيهِ حرامُ,15 +عليك برأي السيف فهو سديد ذا خان ذو عهد وضلَّ رشيد,12 +أتخشى بأَن يغشى صوارمه الظما ذا ما اتقى الج��ار بالذل واحتمى,12 +أيملك طرفي دمع عينيه قانيا وقد حلت الأشواق منه العزاليا,13 +يا من لدمعٍ مارقي وصبيبهِ ولوجدِ قلب ما انقضى ولهيبه,17 +كل يحب ولا تصح مودة لا ذا ما أخلصتها المحنة,14 +على غيرك البهتان والزور ينفق وما ينقل الواشي افتراء ويخلق,12 +هكذا فليكن قرارُ العيونِ وامتطا العزم في قضاء الديون,19 +خذوا لي من سمر القدود أمانا فمالي يد تحكي النهوض طعانا,17 +قدمتَ قدومُ اليسر في أَثرِ العُسرِ وجئت كما جاءَ الغنى بدل الفقر,17 +متى ياتي بقربكم البشيرُ وأعرف كيف يفعل بي السرورُ,18 +بكيت لأُخفى بالدموع السوافح حرارة ما أَضرمت بين الجوانحِ,17 +يا أَيها الملك الميمون طائره يمناً أَمنّا به مما نحاذرهُ,16 +أَيرجو أَن يزور وأَن يزارا خيال لو نفخت عليه طارا,15 +عيون مها يجلو ظبا لحظها السحر فتفعل مالا تفعل البيض والسمر,11 +تلاطم بحر جيشه وماجا لا هوى هيجت شراً فهاجا,10 +شهود الهوى منى علي عذول سهاد ودمع سافح ونحول,14 +أتتنا ما جردت صارمك البشرى فظلنا وبتنا نكثر الحمد والشكرا,15 +من فتى أعطاه موليه المنى وكفاه ما عناه فدنا,15 +عطف الحبيب وشمت بارقة الرضا منه وأقبل بعد ما قد أعرضا,15 +لم أكثر الواشي المقال وزورا واطال فيما لا يجوز واقصرا,12 +يا من رأى مثل ابن تاج الدين في بيعه وشرائه المغبون,19 +أما الوشاة به فقد ظلموه نقلوا فقالوا غير ما علموه,17 +الملك الناصر سلطاننا سامى الذرا المدرة مروى الصدا,19 +قد جاء نصر الله والفتح والنجح يقفو ثره النجح,19 +اشارت من العنباء نحوى بحبة موردة ذات اصفرار وحمرة,19 +حاشاكم أن تقطعوا صلة الندى أو تصرفوا علم المعارف أحمدا,15 +اقرت رؤساً في الطلا هذه الرسل وهذي الهدايا والتلطف والبذل,15 +قناة العز في تلك الرماح وبين مضارب البيض الصفاح,11 +كل الملوك وجملة الخلفاء تبع لرب الراية البيضاء,17 +خذوا حظكم منها لى مطلع الفجر فقد أسعفتكم باللقا ليلة القدر,11 +يا نائب الله في الدنيا ومن فيها وسيفه والمحامي دون أهليها,10 +بالسعد دار نجم هذا الدار والنعم الطويلة الأعمار,10 +تصرف في عبيدك كيف شئتا فنا قدر رضينا ما رضيتا,14 +كذا فليكن سعى الملوك لى المجد فما ساد من لم يكسب الجد بالجد,18 +ما جود راحتيك والأنواء ن هطلت سحبهما سواء,16 +ن له فرط غرام وأسا حتى صبا وهو مشيب قد أسن,12 +قليل لكم نفسي ون كثرت عندي ذا لم أجد عن بذل نفسي من بد,17 +ما كان حق محبكم أن يهجرا ويخص بالاعراض من بين الورى,19 +همم أتت بخوارق العادات وبكل معجزة من الفتكات,15 +هز السرور معاقد التيجان وثنى معاطف ملة الِيمان,11 +الحمد لله حمداً ليس يحصيه هذا الزمان الذي كنا نرجيه,14 +لى كم عتاب دائم وعتاب ورسل وما يبدو لي جواب,17 +أبى الله أن يشقى بنصحك ناصح ويمضي سدى فعل الفتى وهو ناصح,12 +عندي لوالد أحمد ولأحمد منن بها امتلأت من العليا يدي,17 +ليوم منك والقبال يجري أحب لى الورى من الف شهر,14 +عيون المها ردى سهامك من نحر فما لي على رشق اللواحظ من صبر,17 +خذوا لي من الألحاظ أمنا على عقلي ولا توقعوني في يد الأعين النجل,17 +أتاها رسولي فاسمعوا ما جرا له لقد رابني لما سمعت مقاله,10 +ولعت به كبدر التم يبدو فيغشى بالضياء وفيه بعد,17 +يا من بنعماه لحمي نابت ودمي والله ما أنا في نصح بمتهم,17 +في كل يوم عارض لك يمطر حظ العدا منه النجيع الاحمر,11 +يغر بحسن الرأى راج ويخدع فيسعى وهل شيء سوى الحظ ينفع,14 +الحمد لله حمدا دائما أبدا لا نستطيع بأن نحصى له عددا,18 +للصبر في مهجتي والهم معترك والظن فيك لديها مسرح يزك,17 +في لحظ عينيه سكر من رحيق فمه قد زاده حوما طار على حومه,12 +المشتري الحمد بالفعال يصلحها والحمد أفضل مايقنيه مدخرا,10 +والله ما صدق الواشي الذي نقلا ن المدامع جفت والفؤاد سلا,14 +ما الفخر في الطعن بالعسالة الذبل ولا بضرب شفا صدرا من العلل,15 +ذا جادت الروض الحديث غمائمه تشققن عن نور الزهور كمائمه,12 +أرخا أثيث الدجى الجاني على الفلق وسل مصقولة بيضا من الحدق,17 +لقد أسرفت في بخس حظي وواجبي صروف ليال ثرن من كل جانب,13 +شممت نسيما من وصالك لوهبا على ميت أحياه أو هرم شبا,15 +قليل لها هجر الجنوب المضاجعا وصب عيون الصب فيها المدامعا,17 +هو القضا فخذ المبسوط مختصرا وما جرا لا تسائل عنه كيف جرا,15 +ما لي ارى الغاب عن وجه الهزبر خلا وما لبدر الدجا عن برجه أفلا,17 +التام جرح والاساة غيب وعاش طفل ما يربيه أب,19 +صدود ولا ذنب وعتب ولا عتبا وسقم ذا لم أنب عن أصله أنبا,17 +ذا ابطات عنا من المحسن الحسنى حمدناه علما ن موجبه منا,11 +لم أستطع أنهى اللتي انهلت من أدمعي بعد التي واللت,15 +رثت لنحولي في هواها وذلتي وكثرة أعدائي عليها وقلتي,19 +انهض فطائر سعدك الميمون في ذمة الرحمن حيث يكون,18 +البحر أنت وهذا العالم السمك فان تخليت عنهم ساعة هلكوا,11 +ليك فقد حملت قلبي من الهوي على عجزه ما ليس يحمله رضوى,11 +ليك فلو أدركت مغنى الهوى مغنا لطلت على لبنا تلوب كما لبنا,16 +من قوم المرء بالمكروه تثقيفا أسدى ليه وان أبكاه معروفا,12 +سهام مقاها فاحذروها صوائب لها الريش هدب والسهام حواجب,12 +عجل فقد نوديت يا عجلان لا عز منها تترك الأوطان,16 +قد صرت منا واحدا يا جعفر لك ما لنا وعليك أن لا تنكر,18 +هلموا فقد قامت على ساقها الحرب ونادى بأهل الضرب في المعرك الضرب,14 +من قلدت عينه في أمره الاذنا واعتاض عن رايه راى امرء غبنا,18 +سِم سِمَةً تحمد ثارها واشكر لمن اعطى ولو سمسمه,18 +مكانك في الحشا مني مكين وودك ذلك الود المصون,19 +نهنيك عيدا أنت لا شك عيده وحليته يوم الفخار وجيده,18 +يوم سرور وشفاء صدر انجز في الأعدا وعيد نحر,17 +سرور عم حتى ما عرفنا مهني العالمين من المهنا,15 +على الطالع الميمون قد أسس القصر وشيد مقروناً به الفتح والنصر,13 +محوت المداد كمحو المداد وأفنيت ذى الفئة الباغيه,12 +رقص جياد الظبا في حلبة اللعب فالدوح راياته خفاقة العذب,16 +ليوم واحد لك في الصيام يفي بصيام غيرك ألف عام,10 +يا بحر قلدت أخاك البحرا صنيعة ليست تحد شكرا,12 +قوامك مثل معتدل القناة ووجهك قد أضاء على الجهات,12 +نعم صب دمع الصب يا لائمي لولا فمه لا تقل من هزاله مهلا,12 +يا غنيا بفخر ملك الأنام عن قواف ملفقات الكلام,19 +كفاك سرورا بالحسين قدومه عليك بسعد طالعات نجومه,12