sentence,level [بسم الله الرحمن الرحيم][المنظومة البيقونية]١ - أبدأُ بالحمدِ مُصَلِّياً عَلَى ... مُحَمَّدٍ خَيْرِ نبيْ أُرسلا٢ - وذِي من أقْسَامِ الحَدِيثِ عِدَّهْ ... وَكُلُّ واحد أتى وحدَّه٣ - أوَّلُها الصَّحِيحُ وَهْوَ مَا اتَّصل ... إسْنَادُهُ وَلَمْ يَشُذَّ أَوْ يُعَلْ٤ - يَرْوِيهِ عَدْلٌ ضَابِطٌ عَنْ مِثْلِه ... مُعْتَمَدٌ فِي ضَبْطِهِ وَنَقْلِه,12 ٥ - والَحسَنُ المعروفُ طُرْقاً وَغَدَتْ ... رِجَالُهُ لاَ كالصّحيحِ اشْتَهَرَتْ٦ - وكُلُّ مَا عَنْ رُتْبَةِ الحسن قصر ... فهو الضعيف وَهْوَ أَقْسَاماً كُثُرْ٧ - وَمَا أُضيفَ لَلنَّبِي المَرْفُوعُ ... وَمَا لِتَابِعٍ هو المقطوع٨ - والُمسنَدُ الُمتَّصِلُ الإسنادِ مِنْ ... رَاوِيهِ حَتَّى المُصْطَفَى وَلَمْ يَبِنْ٩ - وَمَا بِسَمْعِ كُلِّ رَاوٍ يَتَّصِل ... إسْنَادُهُ لِلْمُصْطَفَى فَالْمُتَّصِل١٠ -مُسَلْسَلٌ قُلْ مَا عَلَى وَصْفٍ أَتَى ... مِثْلُ أَمَا وَاللهِ أنْبأنِي الْفَتَى١١ - كذَاكَ قَدْ حَدَّثَنِيهِ قَائما ... أَوْ بَعْدَ أَنْ حَدَّثَنِي تَبَسَّمَا,9 ١٢ - عَزِيزُ مَرْوِي اثْنَيْنِ أوْ ثَلاَثَهْ ... مَشْهُورُ مَرْوِي فوْقَ مَا ثَلاثهْ١٣ - مَعَنْعَنٌ كَعَن سَعِيدٍ عَنْ كَرَمْ ... وَمُبْهَمٌ مَا فِيهِ رَاوٍ لَمْ يُسَمْ١٤ - وَكُلُّ مَا قَلَّتْ رِجَالُهُ عَلاَ ... وَضِدُهُ ذاك الذي قد نَزَلا١٥ - ومَا أضَفْتَهُ إِلَى الأَصْحَابِ مِنْ ... قَوْلٍ وفعل فهو مَوْقُوفٌ زُكنْ١٦ - وَمُرْسلٌ مِنْهُ الصِّحَابِيُّ سَقَطْ ... وَقُلْ غَرِيبٌ مَا رَوَى رَاوٍ فَقَطْ١٧ - وَكُلُّ مَا لَمْ يَتَّصِلْ بحال ... إسْنَادُهُ مُنْقَطِعُ الأوْصالِ١٨ - والُمعْضَلُ الساقِط مِنه اثنانِ ... وما أتى مُدلساً نَوعانِ,13 ١٩ - الأَوَّلُ: الاسْقَاطُ لِلشَّيْخِ وَأَنْ ... ينقلُ عَمَّنْ فَوْقَهُ بِعَنْ وَأَنْ٢٠ - والثَّانِ: لاَ يُسْقِطُهُ لَكِنْ يَصِفْ ... أَوْصَافَهُ بِمَا بِهِ لاَ ينعرف٢١ - وما يخلف ثِقَةٌ بِهِ الَملأ ... فالشاذُّ والَمقْلُوبُ قِسْمَانِ تَلا٢٢ - إبْدَالُ رَاوٍ مَا بِرَاوٍ قِسْمُ ... وَقَلْبُ إسْنَادٍ لمَتْنٍ قِسْمُ٢٣ - والفَردُ مَا قَيَّدْتَهُ بِثِقةِ ... أَوْ جَمْعٍ أوْ قَصْرٍ عَلَى روايةِ٢٤ - ومَا بعِلَّةٍ غُمُوضٍ أَوْ خَفَا ... مُعَلَّلٌ عِنْدَهُمُ قَدْ عُرِفَا٢٥ - وذُو اخْتِلافِ سَنَدٍ أَوْ مَتْنِ ... مُضْطَرِبٌ عِنْدَ أُهَيْلِ الْفَنِّ,9 ٢٦ - والُمدْرَجَاتُ فِي الحديثِ مَا أَتَتْ ... مِنْ بَعْض أَلْفَاظِ الرُّوَاةِ اتَّصَلَتْ٢٧ - ومَا رَوى كُلُّ قَرِينٍ عَنْ أَخِهْ ... مُدّبَّجٌ فَأَعْرِفْهُ حَقًّا وانْتَخهْ٢٨ - مُتَّفِقٌ لَفْظاً وَخَطاً مُتَّفِقْ ... وضِدُّهُ فِيمَا ذَكَرْنَا المُفْتَرِقْ٢٩ - مُؤْتَلِفٌ مُتَّقِقُ الخَطِّ فَقَطْ ... وَضِدُّهُ مُخْتَلِفُ فَاخْشَ الْغَلَطْ٣٠ - وَالمُنْكَرُ الْفَرْدُ بِهِ رَاوٍ غَدَا ... تَعْدِيلُهُ لاَ يْحمِلُ التَّفَرُّدَا٣١ - مَتْرُوكُهُ مَا وَاحِدٌ بِهِ انْفَرَدْ ... وَأَجْمَعُوا لِضَعْفِهِ فَهْوَ كَرَدْ٣٢ - وَالكَذِبُ المُخْتَلَقُ المَصْنُوعُ ... عَلَى النَّبِي فَذلِكَ الموْضوعُ,11 [مقدمة]...تعريف بالناظم:هو جمال الدين محمد بن عبد الله بن عبد الله بن مالك الإمام العلامة الأوحد الطائي الجيّاني الأندلسي، المالكي حين كان بالمغرب الشافعيّ حين انتقل الى المشرق، النحوي نزيل دمشق.ولد رحمه الله بجيّان الأندلس سنة ٦٠٠ هـ أو في التي بعدها، وسمع بدمشق من مكرم، وأبي صادق الحسن بن صبّاح، وأبي الحسن السخاوي وغيرهم. وأخذ العربية عن غير واحد فممّن أخذ عنه بجيّان أبو المظفر ثابت بن محمد بن يوسف بن الخيّار الكلاعي من أهل لبلة، وأخذ القراءات عن أبي العبّاس أحمد بن نوار؛ وقرأ كتاب سيبويه على أبي عبد الله بن مالك المرشاني، وجالس ابن يعيش وتلميذه ابن عمرون وغيره بحلب، وتصدّر بها لإقراء العربية، وصرف همته الى إتقان لسان العرب حتى بلغ فيها الغاية، وأربى على المتقدمين. وكان إماما في القراءات وعالما بها، وصنّف فيها قصيدة دالية مرموزة في قدر الشاطبية.وأما اللغة فكان إليه المنتهى؛ قال الصفديّ: أخبرني,9 أبو الثناء محمود قال: ذكر ابن مالك يوما ما انفرد به صاحب المحكم عن الأزهريّ في اللغة؛ قال الصفديّ: وهذا أمر يعجز، لأنه يحتاج الى جميع معرفة ما في الكتابين، وأخبرني عنه أنه كان إذا صلى في العادلية ـ لأنه كان إمام المدرسة ـ يشيّعه قاضي القضاة شمس الدين بن خلكان الى بيته تعظيما له. ومع هذا لم ندر لأي سبب أغفل ابن خلكان ترجمته.وقد روى عنه الألفية شهاب الدين محمود المذكور، ورواها الصفديّ خليل عن شهاب الدين محمود قراءة، ورواها إجازة عن ناصر الدين شافع بن عبد الظاهر، وعن شهاب الدين بن غانم بالإجازة عنهما عنه. وأما النحو والتصريف فكان فيهما ابن مالك بحرا لا يجارى، وحبرا لا يبارى. وأما اطّلاعه على أشعار العرب التي يستشهد بها على النحو واللغة فكان أمرا عجيبا وكان الأئمة الأعلام يتحيّرون في أمره. وأما الاطلاع على الحديث فكان فيه آية، لأن أكثر ما يستشهد بالقرآن، فإن لم يكن فيه شاهد عدل الى الحديث، وإن لم يكن فيه شاهد عدل الى أشعار العرب؛ هذا مع ما هو عليه من الدين المتين والعبارة وصدق اللهجة وكثرة النوافل وحسن السّمت وكمال العقل.,9 "وأقام بدمشق مدة يصنّف ويشتغل بالجامع وبالتربة العادلية، وتخرج عليه جماعة، وكان نظم الشعر عليه سهلا رجزه وطويله وبسيطه:ومن تصانيف ابن مالك "" الموصّل في نظم المفصّل"" وقد حلّ هذا النظم فسماه: سبك المنظوم، وفك المختوم، ومن قال: ان اسمه فك المنظوم وسبك المختوم فقد خالف النقل والعقل. ومن كتب ابن مالك ""لكافية الشافية"" ثلاثة آلاف بيت وشرحها، و""الخلاصة"" وهي مختصر الشافية و"" إكمال الأعلام بمثلث الكلام"" وهو مجلّد كبير كثير الفوائد يدل على اطلاع عظيم و""لامية الأفعال وشرحها"" و"" فعل وأفعل"" و""المقدمة الأسديّة"" وضعها باسم ولده الأسد و"" عدّة اللافظ وعمدة الحافظ"" و"" النظم الأوجز فيما يهمز"" و""الاعتضاد في الظاء والضاد"" مجلد و"" إعراب مشكل البخاري"" و"" تحفة المودود في المقصور والممدود"" وغير ذلك كشرح التسهيل.وروى عنه ولده بدر الدين محمد، وشمس الدين بن جعوان وشمس الدين بن أبي الفتح، وابن العطّار، وزين الدين أبو بكر المزّي، والشيخ أبو الحسين اليونيني (شيخ المؤرخ الذهبي)",10 وأبو عبد الله الصيرفيّ، وقاضي القضاة بدرالدين بن جماعة، وشهاب الدين بن غانم، وناصر الدين بن شافع، وخلق سواهم.ومن رسوخ قدمه في علم النحو أنه كان يقول عن ابن الحاجب: إنه أخذ نحوه من صاحب المفصّل، وصاحب المفصّل نحويّ صغير، وناهيك بمن يقول هذا في حق الزمخشري. وكان الشيخ ركن الدين بن القوبع يقول: إن ابن مالك ما خلّى للنحو حرمة. وقدم رحمه الله القاهرة ثم رحل الى دمشق وبها مات ثاني عشر شعبان سنة ٦٧٢ هـ.وكان ذا عقل راجح حسن الأخلاق مهذبا ذا رزانة وحياء ووقار وانتصاب لللإفادة، وصبر على المطالعة الكثيرة، تخرّج به أئمة ذلك الزمان كابن المنجي وغيره، وسارت بتصانيفه الركبان، وخضع لها العلماء الأعيان، وكان حريصا على العلم حتى انه حفظ يوم موته ثمانية شواهد.وحكى أنه توجه يوما مع أصحابه للفرجة بدمشق فلما بلغوا الموضع الذي أرادوه غفلوا عنه بسويعة فطلبوه فلم يجدوه ثم بحثوا عنه فوجدوه منكبّا على أوراق، وأغرب من هذا ـ في اعتنائه بالعلم ـ ما مرّ أنه حفظ يوم موته عدّة أبيات؛ حدّها بعضهم,11 "بثمانية؛ لقنه ابنه إياها، وهذا مما يصدق ما قيل:"" بقدر ما تتعنّى تنال ما تتمنّى"" فجزاه الله خيرا عن هذه الهمّة العليّة.ورحم الله ابن مالك فقد أحيا من العلم رسوما دارسة، وبيّن معالم طامسة، وجمع من ذلك ما تفرّق، وحقق ما لم يكن تبيّن منه ولا تحقق، ورحم شيخه ثابت بن الخيار، فإنه كان من الثقات الأخيار.وذكر الصفدي عن الذهبي: أن ابن مالك صنّف الألفية لولده تقيّ الدين المدعوّ بالأسد، واعترضه العلامة العجيسي بأن الذي صنّفه له عن تحقيق المقدمة الأسدية، قال: وأما هذه يعني الألفية فذكر لي من أثق بقوله: إنه صنّفها برسم القاضي شرف الدين هبة الله بن نجم الدين عبد الرحيم بن شمس بن ابراهيم بن عفيف الدين بن هبة الله بن مسلم ابن هبة الله بن حسّان الجهني الحموي الشافعي الشهير بابن البارزي.وقد قال بعض المغاربة يمدح ابن مالك وألفيته:لقد مزّقت قلبي سهام جفونها... كما مزّق اللخميّ مذهب مالكوصال على الأوصال بالقدّ قدّها ... فأضحت كأبيات بتقطيع مالكوقلدت إذ ذاك الهوى لمرادها ... كتقليد أعلام النجاة ابن مالكوملّكتها رقّى لرقّة لفظها... وإن كنت لا أرضاه ملكا لمالكوناديتها يا منيتي بذل مهجتي ... ومالي قليل في بديع جمالك",9 شرّاح الألفية:وقد شرح ألفية ابن مالك كثيرون من أئمة علماء النحو، نخص بالذكر منهم: المؤلف وابنه بدرالدين محمد، وبرهان الدين ابراهيم بن موسى بن أيوب الأبناسي الشافعي الهاشمي، وبهاء الدين عبد الله بن عبد الرحمن ابن عبد الله بن عقيل القرشيّ العقيلي، والشيخ عبد الله بن حسين الأدكاوي، وبدر الدين بن قاسم بن عبد الله بن علي المراديّ المصريّ المعروف بابن أم قاسم، ونور الدين أبا الحسن علي بن محمد الأشموني، والعلامة المختار بن بون، وزين الدين عبد الرحمن بن أبي بكر المعروف بابن العينيّ، وأبا زيد عبد الرحمن بن علي بن صالح المكوّدي، وأبا محمد القاسم بن فيرة بن خلف بن أحمد الرعيني الأندلسي، وشمس الدين أبا عبد الله محمد بن أحمد بن عليّ بن جابر الهوّاريّ الأندلسي، وغيرهم. وجميع هذه الشروح ـ المطبوع منها والمخطوط ـ محفوظ بدار الكتب المصرية.,12 [مقدمة المؤلف]...(بسم الله الرحمن الرحيم)قال محمد هو ابن مالك ... أحمد ربي الله خير مالكمصلّيا على النبي المصطفى ... وآله المستكملين الشّرفاوأستعين لله في ألفيّه ... مقاصد النّحو بها محويّهتقرّب الأقصى بلفظ موجز ... وتبسط البذل بوعد منجزوتقتضي رضا بغير سخط ... فائقة ألفيّة ابن معطيوهو بسبق حائز تفضيلا ... مستوجب ثنائي الجميلاوالله يقضي بهبات وافرة ... لي وله في درجات الآخرة,9 [الكلام وما يتألف منه]كلامنا لفظ مفيد كاستقم ... واسم وفعل ثمّ حرف الكلمواحده كلمة والقول عم ... وكلمة بها كلام قد يؤمبالجرّ والتنوين والنّدا وآل ... ومسند للاسم تمييز حصلبتا فعلت وأتت ويا افعلي ...ونون أقبلنّ فعل ينجليسواهما الحرف كهل وفي ولم ... فعل مضارع يلي لم كيشم,11 وماضي الأفعال بالتامز وسم ... بالنون فعل الأمر إن أمر فهموالأمر إن لم يك للنون محل ... فيه فهو اسم نحوصه وحيّهل,7 [المعرب والمبني]والاسم منه معرب ومبني ... لشبه من الحروف مدنيكالشبه الوضعيّ في اسمي جئتنا ... والمعنويّ في متى وفي هناوكنيابة عن الفعل بلا ... تأثر وكافتقار أصّلاومعرب الأسماء ما قد سلما ... من شبه الحرف كأرض وسماوفعل أمر ومضي بنيا ... وأعربوا مضارعا إن عريامن نون توكيد مباشر ومن ... نون إناث كيرعن من فتنوكلّ حرف مستحق للبنا ... والأصل في المبنيّ أن يسكّناومنه ذو فتح وذو كسر وضم ... كأين أمس حيث والسّاكن كموالرّفع والنّصب اجعلن اعرابا ... لاسم وفعل نحو لن أهاباوالاسم قد خصّص بالجرّ كما ... قد خصّص الفعل بأن ينجزمافارفع بضمّ وانصبن فتحا وجرّ ... كسرا كذكر الله عبده يسرواجزم بتسكين وغير ما ذكر ... ينوب نحو جاأخو بني نمر,10 وارفع بواو وانصبنّ بالألف ... واجرر بياء ما من الأسماء أصفمن ذاك ذو إن صحبة أبانا ... والفم حيث الميم منه باناأبٌ أخٌ حمٌ كذاك وهنّ ... والنّقص في هذا الأخير أحسنوفي أبٍ وتالييه يندر ... وقصرها من نقصهنّ أشهروشرط ذا الاعراب إن يضفن لا ... للياكجا أخو أبيك ذا اعتلابالألف ارفع المثنّى وكلا ... إذا بمضمرٍ مضافا وصلاكلتا كذاك اثنان واثنتان ... كابنين وابنتين يجريانوتخلف اليا في جميعها الألف ... جرّا ونصباً بعد فتحٍ قد ألفوارفع بواوٍ وبيا واجرر وانصب ... سالم جمع عامرٍ ومذنبوشبه ذين وبه عشرونا ... وبابه ألحق والأهلوناأولو وعالمون علّيّونا ... وأرضون شذّ والسّنوناوبابه ومثل حين ٍ قد يرد ... ذا الباب وهو عند قوم يطرّدونون مجموع ٍ وما به ألتحق ... فافتح وقلّ من بكسره نطقونون ما ثنّي والملحق به ... بعكس ذاك استعملوه فانتبهومابتا وألف قد جمعا ... يكسر في الجرّ وفي النّصب معاكذا أولات والذي اسماً قد جعل ... كأذرعات فيه ذا أيضاً قبل,10 وجرّ بالفتحة ما لا ينصرف ... ما لم يضف أو يك بعد أل ردفواجعل لنحو يفعلان النّونا ... رفعا وتدعين وتسألوناوحذفها للجزم والنّصب سمه ... كلم تكوني لترومي مظلمهوسمّ معتلا ً من الأسماء ما ... كالمصطفى والمرتقى مكارمافالأوّل الإعراب فيه قدّرا ... جميعه وهو الذي قد قصراوالثاني منقوصّ ونصبه ظهر ... ورفعه ينوي كذا أيضا يجروأيّ فعل ٍ آخرّ منه ألف ... أو واو او ياءّ فمعتلا ًّ عرففالألف انوفيه غير الجزم ... وأبد نصب ما كيدعو يرميوالرفع فيهما انوواحذف جازما ... ثلاثهنّ تقض حكما لازما,7 النكرة والمعرفه:نكرة قابل أل مؤثرا ... أو واقعّ موقع ما قد ذكراوغيره معرفة ّ كهم وذي ... وهند وابني والغلام والذيفما لذي غيبة أو حضور ... كأنت وهو سمّ بالضّميروذو اتصال منه ما لا يبتدا ... ولا يلي إلا اختيارا ً أبداكالياء والكاف من ابني أكرمك ... والياء والها من سلييه ما ملك,10 وكلّ مضمر له البنا يجب ... ولفظ ما جرّ كلفظ ما نصبللرّفع والنّصب وجرّنا صلح ... كاعرف بنا فإننا نلنا المنحوألف ّ والواو والنون لما ... غاب وغيره كقاما واعلماومن ضمير الرّفع ما يستتر ... كافعل أوافق نغتبط إذ تشكروذو إرتفاع ٍ وانفصال ٍ أنا هو ... وأنت الفروع لا تشتبهوذو انتصاب ٍ في انفصال ٍ جعلا ... إيّاي والتفريع ليس مشكلاوفي اختيار ٍ لا يجيء المنفصل ... إذ تأتّى أن يجئ المتصلوصل أو افصل هاء سلنيه وما ... أشبهه في كنته الخلف أنتميكذاك خلتنيه واتصالا ... أختار غيري اختار الانفصالاوقدّم الأخصّ في اتصال ... وقدّمن ما شئت في اتفصالوفي اتحاد الرتبة الزم فصلا ... وقد يبيح الغيب فيه وصلاوقبل يا النّفس مع الفعل التزم ... نون وقاية ٍ وليسي قد نظموليتني فشا وليتي ندرا ... ومع لعلّ اعكس وكن مخيّرافي الباقيات واضطرارا ً خفّفا ... منّي وعنّي بعض من قد سلفاوفي لدنّي لدني قلّ وفي ... قدني وقطني الحذف أيضا قد يفي,7 [العلم]اسمّ يعيّن المسمّى مطلقا ... علمه كجعفر ٍ وخرنقاوقرن ٍ وعدن ٍ ولاحق ... وشدقم ٍ وهيلة ٍ وواشقواسما ً أتى وكنية ً ولقبا ... وأخّرن ذا إن سواه صحباوإن يكونا مفردين فأضف ... حتما ً وإلا أتبع ايّ ردفومنه منقول ّ كفضل ٍ وأسد ... وذو ارتجال كسعاد وأددوجملة ّ وما بمزج ركّبا ً ... ذا إن بغير ويه تمّ أعرباوشاع في الأعلام ذو الإضافه ... كعبد شمس ٍ وأبي قحافةووضعوا لبعض الأجناس علم ... كعلم الأشخاص لفظا ً وهو عممن ذاك أمّ عريط ٍ للعقرب ... وهكذا ثعالة ّ للثعلبومثله برّة للمبرّة ... كذا فجار علمّ للفجرة,11 اسم الإشاره:بذا لمفرد ٍ مذكّر أشر ... بذي وذه تي تا على الأنثى اقتصروذان تان للمثنّى المرتفع ... وفي سواه ذين تين اذكر تطعوبأولى أشر لجمع ٍ مطلقا ً ... والمدّ أولى ولدى البعد انطقا,12 بالكاف حرفا ً دون لام ٍ أو معه ... واللام إن قدّمت هاممتنعةوبهنا أو ههنا أشر إلى ... داني المكان وبه الكاف صلافي البعد أو بثمّ فه أو هنّا ... أو بهنالك انطقن أو هنّا,7 [الموصول]موصول الأسماء الذي الأنثى التي ... واليا إذا ما ثنّيا لا تثبتبل ما تليه أوله العلامه ... والنّون إن تشدد فلا ملامهوالنّون من ذين وتين شدّدا ... أيضا ً وتعويض ّ بذاك قصداجمع الذى الألى الذين مطلقا ... وبعضهم بالواو رفعا ً نطقاباللات واللاء التي قد جمعا ... واللاء كالذين نزرا ً وقعاومن وما وأل تساوي ما ذكره ... وهكذا ذو عند طيّئ شهروكالتي أيضاً لديهم ذات ... وموضع اللاتي أتى ذواتومثل ماذا بعدما استفهام ... أومن إذا لم تلغ في الكلاموكلها يلزم بعده صله ... على ضمير ٍ لائق ٍ مشتملهوجملة ّ أو شبهها الذي وصل ... به كمن عندي الذي ابنه كفلوصفة ّ صريحة ّ صلة أل ... وكونها بمعرب الأفعال قلّ,7 أيّ كما وأعربت ما لم تضف ... وصدر وصلها ضمير ّ انحذفوبعضهم أعرب مطلقا وفي ... ذا الحذف أيّا ً غير أي ٍ يقتفيإن يستطل وصل ّ وإن لم يستطل ... فالحذف نزر ّ وأبوا أن يختزلإن صلح الباقي لوصل ٍ مكمل ... والحذف عندهم كثير ّ منجليفي عائد ٍ متصل ٍ إن انتصب ... بفعل ٍ أو وصف كمن نرجو يهبكذاك حذف ما بوصف ٍ خفضا ... كأنت قاض ٍ بعد أمر ٍ من قضىكذا الذي جرّبما الموصول جرّ ... كمرّ بالذي مررت فهو برّ,11 [المعرف بأداة التعريف]أل حرف تعريف أو اللام فقط ... فنمط ّ عرّفت قل فيه النمطوقد تزاد لازما ً كاللات ... والآن والذين ثمّ اللاتولاضطرارٍ كبنات الأوبر ... كذا وطبت النفس يا قيس السّرىوبعض الأعلام عليه دخلا ... للمح ما قد كان عنه نقلاكالفضل والحارث والنّعمان ... فذكر ذا وحذفه سيّانوقد يصير علما ً بالغلبه ... مضاف أو مصحوب أل كالعقبةوحذف أل ذي إن تناد أو تضف ... أوجب وفي غيرهما قد تحذف,12 [الابتداء]مبتدأ زيد ّ وعاذر ّ خبر ... إن قلت زيد ّ عاذر ّ من اعتذروأوّل ّ مبتدأ والثاني ... فاعل ّ اغنى في أسار ٍ ذانوقس كاستفهام النفي وقد ... يجوز نحو فائز ّ أولو الرّشدوالثاني مبتدا وذا الوصف خبر ... إن في سوى الإفراد طبقا ً استقرورفعوا مبتدأ بالابتدا ... كذاك رفع خبر ٍ بالمبتداوالخبر الجزء المتمّ الفائدة ... كالله برّ والأيادي شاهدهومفردا ً يأتي ويأتي جمله ... حاوية ً معنى الذي سيقت لهوإن تكن إيّاه معنى اكتفى ... بها كنطقي الله حسبي وكفىوالمفرد الجامد فارغ ّ وإن ... يشتقّ فهو ذو ضمير ٍ مستكنوأبرزنه مطلقا ً حيث تلا ... ما ليس معناه له محصّلاوأخبروا بظرف ٍ أو بحرف جرّ ... ناوين معنى كائن ٍ أو استقرولا يكون اسم زمان ٍ خبرا ... عن جثة ٍ وإن يفد فأخبراولا يجوز الابتدا بالنّكرة ... ما لم تفد كعند زيد ٍ نمرةوهل فتى ً فيكم فما حلّ لنا ... ورجل من الكرام عندنا,9 ورغبة ّ في الخير خير ّ وعمل ... برّ ٍ يزين وليقس ما لم يقلوالأصل في الأخبار أن تؤخرا ... وجوّزوا التقديم إذ لا ضررافامنعه حين يستوي الجزءان ... عرفا ونكرا عادمي بيانكذا إذا ما الفعل كان الخبرا ... أو قصد استعماله منحصراأو كان مسندا لذي لام ابتدا ... أو لازم الصّدر كمن لي منجداونحو عندي درهم ّ ولي وطر ... ملتزم ّ فيه تقدّم الخبركذا إذا عاد عليه مضمر ... مما به عنه مبينا يخبركذا إذا يستوجب التصديرا ... كأين من علمته نصيراوخبر المحصور قدّم أبدا ... كما لنا إلا اتباع أحمداوحذف ما يعلم جائزّ كما ... تقول زيد ّ بعد من عندكماوفي جواب كيف زيد ّ قل دنف ... فزيد ّ استغني عنه إذ عرفوبعد لولا غالبا حذف الخبر ... حتم ّ وفي نصّ يمين ٍ ذا استقروبعد واو عيّنت مفهوم مع ... كمثل كلّ صانع ٍ وما صنعوقبل حال ٍ لا يكون خبرا ... عن الذي خبره قد أضمراكضربي العبد مسيئا ً وأتم ... تبييني الحقّ منوطا ً بالحكموأخبروا باثنين أو بأكثرا ... عن واحد ٍ كهم سراة ّ شعرا,10 [كان وأخواتها]ترفع كان المبتدا اسما ً والخبر ... تنصبه ككان سيدا ً عمرككان ظلّ بات أضحى أصبحا ... ًأمسى وصار ليس زال برحافتئ وانفكّ وهذي الأربعة ... لشبه نفى أو لنفي متبعهومثل كان دام مسبوقا ً بما ... كأعط ما دمت مصيبا ً درهما ًوغير ماض ٍ مثله قد عملا ... إن كان غير الماض منه استعملاوفي جميعها توسّط الخبر ... أجز وكلّ ّ سبقه دام حظركذاك سبق خبر ٍ ما النافية ... فجيء بها متلوّة ً لا تاليةومنع سبق خبر ٍ ليس اصطفي ... وذو تمام ما برفع ٍ يكتفيوما سواه ناقص ّ والنقص في ... فتىء ليس زال دائما ً قفيولا يلي العامل معمول الخبر ... إلا إذا ظرفا ً أتى أو حرف جرّومضمر الشان اسما ً انو ان وقع ... موهم ما استبان أنّه امتنعوقد تزاد كان في حشو كما ... كان أصحّ علم من تقدّماويحذفونها ويبقون الخبر ... وبعد إن ولو كثيرا ً ذا اشتهروبعد أن تعويض ما عنها ارتكب ... كمثل أمّا أنت برّا فاقتربومن مضارع ٍ لكان منجزم ... تحذف نون ّ وهو حذف ّ ما التزم,12 [فصل في ما ولا ولات وإن المشبهات بليس]...إعمال ليس أعملت ما دون إن ... مع بقا النّفي وترتيب زكنوسبق حرف جرّ ٍ أو ظرف ٍ كما ... بي أنت معنيّا ً أجاز العلماورفع معطوفٍ بلكن أو ببل ... من بعد منصوبٍ بما الزم حيث حلوبعد ما وليس جرّالبا الخبر ... وبعد لا ونفي كان قد يجرفي النّكرات أعملت كليس لا ... وقد تلي لات وإن ذا العملاوما للات في سوى حين ٍ عمل ... وحذف ذي الرّفع فشاو العكس قل,13 [أفعال المقاربة]ككان كاد وعسى لكن ندر ... غير مضارع ٍ لهذين خبروكونه بدون أن بعد عسى ... نزر ّ وكاد الأمر فيه عكساوكعسى جرى ولكن جعلا ... خبرها حتما بأن متصلاوألزموا اخلولق أن مثل حرى ... وبعد أوشك انتفا أن نزراومثل كاد في الأصحّ كربا ... وترك أن مع ذي الشروع وجباكأنشأ السائق يحدو وطفق ... كذا جعلت وأخذت وعلقواستعملوا مضارعا ً لأوشكا ... وكاد لا غير وزادوا موشكا,12 بعد عسى اخلولق أوشك قد يرد ... غنى ً بأن يفعل عن ثان ٍ فقدوجرّدن عسى أو ارفع مضمرا ... بها إذا اسمّ قبلها قد ذكراوالفتح والكسر أجز في السين من ... نحو عسيت وانتفا الفتح زكن,8 [إن وأخواتها]لانّ أنّ ليت لكنّ لعلّ ... كأنّ عكسّ ما لكان من عملكإنّ زيدا ً عالمّ بأنّي ... كفءّ ولكنّ ابنه ذو ضعنوراع ذا الترتيب إلا في الذي ... كليت فيها أو هنا غير البذيوهمز إنّ افتح لسدّ مصدر ... مسدّها وفي سوى ذاك اكسرفاكسر في الابتدا وفي بدء صله ... وحيث إنّ ليمين ٍ مكملهأو حكيت بالقول أو حلّت محلّ ... حال ٍ كزرته وإنّي ذو أملوكسروا من بعد فعل ٍ علّقا ... باللام كاعلم إنّه لذو تقىبعد إذا فجاءةٍ أو قسم ... لا لام بعده بوجهين نميمع تلوفا الجزا وذا يطّرد ... في نحو خير القول إنّي أحمدوبعد ذات الكسر تصحب الخبر ... لام ابتداءٍ نحو إنّي لوزرولا يلي ذي اللام ما قد نفيا ... ولا من الأفعال ما كرضيا,7 وقد يليها مع قد كإنّ ذا ... لقد سما على العدا مستحوذاوتصحب الواسط معمول الخبر ... والفصل واسما ً حلّ قبله الخبرووصل ما بذي الحروف مبطل ... إعمالها وقد يبقى العملوجائزّ رفعك معطوفا على ... منصوب إنّ بعد أن تستكملاوألحقت بإنّ لكنّ وأن ... من دون ليت ولعلّ وكأنّوخفّفت إنّ فقلّ العمل ... وتلزم اللام إذا ما تمهلوربّما استغني عنها إن بدا ... ما ناطقّ أراده معتمداوالفعل إن لم يك ناسخا فلا ... تلفيه غالبا ً بإن ذي موصلاوإن تخفف أنّ فاسمها استكن ... والخبر اجعل جملة ً من بعد أنّوإن يكن فعلا ً ولم يكن دعا ... ولم يكن تصريفه ممتنعافالأحسن الفصل بقد أو نفي أو ... تنفيس ٍ أو ولو قليل ّ ذكر لووخفّفت كأنّ أيضا فَنُوِي ... منصوبها وثابتا ً أيضا روي,11 لا التي لنفى الجنس:عمل إنّ اجعل للا في نكره ... مفردة ً جاءتك أو مكرّرةفانصب بها مضافا أو مضارعه ... بعد ذاك الخبر اذكر رافعه,11 ووكّب المفرد فاتحا ً كلا ... حول ولا قوّة والثان اجعلامرفوعا ً أو منصوبا ً أو مركبا ً ... وإن رفعت أوّلا ً لا تنصباومفردا ً نعتا ً لمبنيّ يلي ... فافتح أو انصبن أو ارفع تعدلوغير ما يلي وغير المفرد ... لا تبن وانصبه أو الرّفع اقصدوالعطف إن لم تتكرّر لا احكما ... له بما للنّعت ذي الفصل انتمىوأعط لا مع همزة استفهام ... ما تستحق دون الاستفهاموشاع في ذا الباب إسقاط الخبر ... إذا المراد مع سقوطه ظهر,12 [ظل وأخواتها]انصب بفعل القلب جزأي ابتدا ... أعني رأى خال علمت وجداظنّ حسبت وزعمت مع عدّ ... حجا درى وجعل الذ كاعتقدوهب تعلّم والتي كصّيرا ... أيضا بها انصب مبتدأ ً وخبراوخصّ بالتعليق والإلغاء ما ... من قبل هب والأمر هب قد ألزماكذا تعلّم ولغير الماض من ... سواهما اجعل كلّ ماله زكنوجوّز الإلغاء لا في الابتدا ... وانو ضمير الشان أولام ابتدافي موهم إلغاء ما تقدّما ... والتزم التعليق قبل نفي ماوإن ولا لام ابتداء ٍ أو قسم ... كذا والاستفهام ذا له انحتم,8 لعلم عرفان وظنّ ٍ تهمه ... تعدية ّ لواحد ٍ ملتزمهولرأى الرؤيا اثم ما لعلما ... طالب مفعولين من قبل انتمىولا تجز هنا بلا دليل ٍ ... سقوط مفعولين أو مفعولوكتظنّ اجعل تقول إن ولي ... مستفهما ً به ولم ينفصلبغير ظرف ٍ أو كظرف ٍ أو عمل ... وإن ببعض ذي فصلت يحتملوأجري القول كظنّ ٍ مطلقا ... عند سليم ٍ نحو قل ذا مشفقا,7 [أعلم وأرى]لى ثلاثة ٍ رأى وعلما ... عدوّا إذا صار أرى وأعلماوما لمفعولي علمت مطلقا ... للثان والثالث أيضا حققاوإن تعديّا لواحد ٍ بلا ... همز فلاثنين به توصّلاوالثان منهما كثاني اثني كسا ... فهو به في كلّ حكم ٍ ذو ائتساوكأرى السابق نبّا أخبرا ... حدّث أنبأ كذاك خبّراً,10 [الفاعل]الفاعل الذي كمرفوعي أتى ... زيدّ منيرا ً وجهه نعم الفتىوبعد فعل فاعل ّ فإن ظهر ... فهو وإلا فضمير ّ استتر,13 وجرّد الفعل إذا ما أسندا ... لاثنين أو جمع ٍ كفاز الشّهداوقد يقال سعدا وسعدوا ... والفعل للظاهر بعد مسندويرفع الفاعل فعل ّ أضمرا ... كمثل زيد ّ في جواب من قراوتاء تأنيث ٍ تلي الماضي إذا ... كان لأنثى كأبت هند الأذىوإنما تلزم فعل مضمر ... متصل ٍ أو مفهم ٍ ذات حروقد يبيح الفصل ترك التاء في ... نحو أتى القاضي بنت الواقفوالحذف مع فصل ٍ بإلا فضّلا ... كما زكا إلا فتاة ابن العلاوالحذف قد ياتي بلا فصل ٍ ومع ... ضمير ذي المجاز في شعر ٍ وقعوالتاء مع جمع ٍ سوى السالم من ... مذكّر كالتاء مع إحدى اللبنوالحذف في نعم الفتاة استحسنوا ... لأن قصد الجنس فيه بيّنوالأصل في الفاعل أن يتصلا ... والأصل في المفعول أن ينفصلاوقد يجاء بخلاف الأصل ... وقد يجى المفعول قبل الفعلوأخّر المفعول إن لبس حذر ... أو أضمر الفاعل غير منحصروما بإلاّ أو بإنما انحصر ... أخّر وقد يسبق إن قصدٍ ظهروشاع نحو خاف ربّه عمر ... وشذّ نحو زان نوره الشّجر,8 [النائب عن الفاعل]ينوب مفعول ّبه عن فاعل ... فيما له كنيل خير نائلفأوّل الفعل اضممن والمتصل ... بالآخر اكسر في مضيّ ٍ كوصلواجعله من مضارع ٍ منفتحا ... كينتحي المقول فيه ينتحىوالثاني التالي تاالمطاوعة ... كالأول اجعله بلا منازعهوثالث الذي بهمز الوصل ... كالأول اجعلنّه كاستحلىواكسر أو اشمم فاثلاثيّ ٍ أعلّ ... عينا ً وضمّ جاكبوع فاحتملوإن بشكل ٍ خيف لبسّ يجتنب ... وما لباع قد يرى لنحو حبّوما لفا باع لما العين تلي ... في اختار وانقاد وشبهٍ ينجليوقابلّ من ظرفٍ أو من مصدر ... أو حرف جرٍّ بنيابة ٍ حريولا ينوب بعض هذي إن وجد ... في اللفظ مفعولّ به وقد يردوباتفاق ٍ قد ينوب الثان من ... باب كسا فيما التباسه أمنفي باب ظنّ وأرى المنع اشتهر ... ولا أرى منعا ًإذا القصد ظهروما سوى النائب ممّا علّقا ... بالرّافع النّصب له محققا,11 [اشتغال العامل عن المعمول]إن مضمر إسم ٍ سابق ٍ فعلا ً شغل ... عنه بنصبٍ لفظه أو المحلّفالسّابق انصبه بفعل ٍ أضمرا ... حتما ً موافق ٍ لما قد أظهراوالنّصب حتمّ إن تلا السّابق ما ... يختصّ بالفعل كإن وحيثماوإن تلا السّابق ما بالابتدا ... يختصّ فالرفع التزمه أبداًكذا إذا الفعل تلا ما لم يرد ... ما قبل معمولا ً لما بعد وجدواختير نصب ّ قبل فعل ٍ ذي طلب ... وبعد ما إيلاؤه الفعل غلبوبعد عاطف ٍ بلا فصل ٍ على ... معمول ٍ فعل ٍ مستقرٍّ أوّلاوإن تلا المعطوف فعلا ً مخبرا ... به عن اسم ٍ فاعطفن مخيّرا ًوالرّفع في غير الذي مرّ رجح ... فما أبيح افعل ودع ما لم يبحوفصل مشغول ٍ بحرف جرّ ... أو بإضافة ٍ كوصل ٍ يجريوسوّ في ذا الباب وصفا ً ذا عمل ... بالفعل إن لم يك مانعّ حصلوعلقهّ حاصلةّ بتابع ... كعلقةٍ بنفس الإسم الواقع,9 [تعدي الفعل ولزومه]علامة الفعل المعدّى أن تصل ... هما غير مصدر ٍ به نحو عملفانصب به مفعوله إن لم ينب ... عن فاعل ٍ نحو تدبّرت الكتب,8 ولازمّ غير المعدّى وحتم ... لزوم أفعال السجايا كنهمكذا افعللّ والمضاهي اقعنسسا ... وما اقتضى نظافة ً أو دنساأو عرضا ً أو طاوع المعدّى ... لواحد ٍ كمدّه فامتدّاوعدّ لازما ً بحرف جرّ ... وإن حذف فالنّصب للمنجرّنقلا ً وفي أنّ وأن يطّرد ... مع أمن لبس ٍ كعجبت أن يدواوالأصل سبق فاعل ٍ معنىً كمن ... من ألبسن من زاركم نسج اليمنويلزم الأصل لموجب ٍ عرا ... وترك ذاك الأصل حتما قد يرىوحذف فضلة أجر إن لم يضر ... كحذف ما سيق جوابا ً أو حصرويحذف النّاصبها إن علما ... وقد يكون حذفه ملتزما,7 [التنازع في العمل]إن عاملان اقتضيا في اسم ٍ عمل ... قبل فللواحد منهما العملوالثاني أولى عند أهل البصره ... واختار عكسا ً غيرهم ذا أسرهوأعمل المهمل في ضمير ما ... تنازعاه والتزم ما التزماكيحسنان ويسيء ابناكا ... وقد بغى واعتديا عبداكاولا تجيء مع أوّلٍ قد أهملا ... بمضمر ٍ لغير رفع أو هلا,8 بل حذفه الزم إن يكن غير خبر ... وأخّرنه إن يكن هو الخبروأظهر ان يكن ضمير ّ خبرا ... لغير ما يطابق المفسّرانحو أظنّ ويظنّاني أخا ... زيدا ً وعمرا ً أخوين في الرّخا,11 [المفعول المطلق]المصدر اسم ما سوى الزمّان من ... مدلولي الفعل كأمن ٍ من أمنبمثله أو فعل ٍ أو وصف ٍ نصب ... وكونه أصلا ً لهذين انتخبتوكيدا ً او نوعا ً يبين أو عدد ... كسرت سيرتين سير ذي رشدوقد ينوب عنه ما عليه دلّ ... كجدّ كلّ الجدّ وافرح الجذلوما لتوكيدٍ فوحّد ابدا ... وثنّ واجمع غيره وأفرداوحذف عامل المؤكّد امتنع ... وفي سواه لدليل ٍ متّسعوالحذف حتمّ مع آت بدلا ... من فعله كَنْدلا ً اللَّذْكَا نْدُلاَوما لتفصيل ٍ كإمّا منّا ... عامله يحذف حيث عنّاكذا مكرّرّ وذز حصر ٍ ورد ... نائب فعل ٍ لاسم عين ٍ استندومنه ما يدعونه مؤكّدا ... لنفسه أو غيره فالمبتدانحو له علىّ ألف عرفا ... والثان كابني أنت حقا صرفاكذاك ذو التشبيه بعد جمله ... كلي بكا ً بكاء ذات عضله,8 "[المفعول له]ينصب مفعولا ً له المصدر إن ... أبان تعليلا ً كحد شكرا ً ودنوهو بما يعمل فيه متّخذ ... وقتا ً وفاعلا ً وإن شرط ّ فقدفاجرره بالحرف وليس يمتنع ... مع الشروط كلزهد ٍ ذا قنعوقلّ أن يصحبها المجرّد ... والعكس في مصحوب ال وأنشدوا""لا أقعد الجبن عن الهيجاء ... ولو توالت زمر الأعداء""",11 [المفعول فيه وهو المسمى ظرفا]الظرف وقت أو مكان ضمّنا ... في باطّراد ٍ كهنا امكث أزمنافانصبه بـ الواقع فيه مظهرا ... كان وإلا فانوه مقدّراوكلّ وقت ٍ قابل ّ ذاك وما ... يقبله المكان إلا مبهمانحو الجهات والمقادير وما ... صيغ من الفعل كمرمى من رمىوشرط كون ذا مقيسا ً أن يقع ... ظرفا لما في أصله معه اجتمعوما يرى ظرفا وغير ظرف ... فذاك ذو تصرّف ٍ في العرفوغير ذي التصرّف الذي لزم ... ظرفيّة أو شبهها من الكلموقد ينوب عن مكان ٍ مصدر ... وذاك في ظرف الزمان يكثر,9 [المفعول معه]ينصب تالي الواو مفعولا معه ... في نحو سيري والطريق مسرعهبما من الفعل وشبهه سبق ... ذا النّصب لا بالواو في القول الأحقوبعد ما استفهام ٍ او كيف نصب ... بفعل كون ٍ مضمر ٍ بعض العربوالعطف إن يمكن بلا ضعف ٍ أحق ... والنّصب مختار ّ لدى ضعف النّسقوالنّصب إن لم يجز العطف يجب ... أو أعتقد إضمار عامل ٍ تصب,7 [الاستثناء]ما استثنيت إلا مع تمام ٍ ينتصب ... وبعد نفي أو كنفي أنتخبإتباع ما اتصل وانصب ما انقطع ... وعن تميم فيه إبدالّ وقعوغير نصب سابق ٍ في النفي قد ... يأتي ولكن نصبه اختر إن وردوإن يفرغ سابق إلا لما ... بعد يكن كما لو إلا عدماوألغ إلا ذات توكيدٍ كلا ... تمرر بهم إلا الفتى إلا العلاوإن تكرّر لا لتوكيدٍ فمع ... تفريغ ٍ التأثير بالعامل دعفي واحدٍ ممّا بإلا استثني ... وليس عن نصب سواه مغنيودون تفريغ ٍ مع التقدم ... نصب الجميع احكم به والتزم,10 وانصب لتأخيرٍ وجيء بواحد ... منها كما لو كان دون زائدكلم يفوا إلا امرؤ ّ إلا علي ... وحكمها في القصد حكم الأوّلواستثن مجرورا ً بغير ٍ معربا ... بما لمستثنىً بألا نسباولسوىً سوىً سواءٍ اجعلا ... على الأصحّ ما لغير ٍ جعلاواستثن ناصبا بليس وخلا ... وبعدا وبيكون بعد لاواجرر بسابقي يكون إن ترد ... وبعد ما انصب وانجرارّ قد يردوحيث جرّا فهما حرفان ... كما هما إن نصبا فعلانوكخلا حاشا ولا تصحب ما ... وقيل حاش وحشا فاحفظهما,12 [الحال]لحال وصفّ فضلة ّ منتصب ... مفهم في حال كفردا ً أذهبوكونه منتقلا ً مشتقا ... يغلب لكن ليس مستحقا ًويكثر الجمود في سعر ٍ وفي ... مبدي تأوّل ٍ بلا تكلّفكبعه مدّا بكذا يدا ً بيد ... وكرّ زيدّ أسدا ً أي كأسدوالحال إن عرّف لفظا ًفاعتقد ... تنكيره معنىً كوحدك اجتهدومصدرّ منكرّ حالا ً يقع ... بكثرة ٍ كبغتة ٍ زيدّ طلعً,7 ولم ينكّر غالبا ً ذو الحال إن ... لم يتأخر أو يخصّص أي يبنمن بعد نفي او مضاهيه كلا ... يبغ امرؤ على امرىءٍ مستسهلاوسبق حال ٍ ما بحرف جرّ قد ... أبوا ولا أمنعه فقد وردولا تجز حالا ً من المضاف له ... إلا إذا اقتضى المضاف عمهأو كان جزء ماله أضيفا ... أو مثل جزئه فلا تحيفاوالحال إن ينصب بفعل ٍ صرّفا ... أو صفة ٍ أشبهت المصرّفافجائز ّ تقديمه كمسرعا ... ذا راحلّ ومخلصا ً زيد ّ دعاوعامل ّ ضمّن معنى الفعل لا ... حروفه مؤخرا ً لن يعملاكتلك ليت وكأنّ وندر ... نحو سعيد ّ مستقرّا ً في هجرونحو زيد ّ مفردا ً أنفع من ... عمرو معانا ً مستجاز ّ لن يهنوالحال قد يجيء ذا تعدّد ... لمفردٍ فاعلم وغير مفردوعامل الحال بها قد أكّدا ... في نحو لا تعث في الأرض مفسداوإن تؤكد جملة ً فمضمر ... عاملها ولفظها يؤخّروموضع الحال تجيء جمله ... كجاء زيد ّ وهو ناو ٍ رحلهوذات بدءٍ بمضارع ٍ ثبت ... حوت ضميرا ً ومن الواو خلتوذات واو بعدها انو مبتدا ... له المضارع اجعلنّ مسندا,11 وجملة الحال سوى ما قدّما ... بواو ٍ او بمضمر ٍ أو بهماوالحال قد يحذف ما فيها عمل ... وبعض ما يحذف ذكره حظل,11 التميز:إسم ّ بمعنى من مبين ّ نكره ... ينصب تمييزا ً بما قد فسّرهكشبرٍ ارضا ً وقفيزٍ برّا ً ... ومنوين عسلا ً وتمراوبعد ذي وشبهها اجرره إذا ... أضفتها كمدّ حنطة ٍ غذاوالنّصب بعد ما أضيف وجبا ... إن كان مثل ملء الأرض ذهباوالفاعل المعنى انصبن بأفعلا ... مفضّلا ً كأنت أعلى منزلاوبعد كلّ ما اقتضى تعجّبا ... ميّز كأكرم بأبي بكر ٍ أباواجرر بمن إن شئت غير ذي العدد ... والفاعل المعني كطب نفسا تفدوعامل التمييز قدّم مطلقا ... والفعل ذو التصريف نزرا سبقا,13 حروف الجرّ:هاك حروف الجرّ وهي من إلى ... حتى خلا حاشا عدا في عن علىمذ منذ ربّ اللام كي واو ّ وتا ... والكاف والبا ولعلّ ومتىبالظاهر اخصص منذ مذ وحتى ... والكاف والواو وربّ والتا,13 واخصص بمذ ومنذ وقتا ً وبربّ ... منكّرا والتاء لله وربّوما رووا من نحو ربّه فتى ... نزر ّ كذا كها ونحوه أتىبعّض وبيّن وابتدئ في الأمكنة ... بمن وقد تأتي لبدء الأزمنةوزيد في نفي وشبهه فجر ... نكرة ً كما لباغ ٍ من مفرللآنتها حتى ولام ّ والى ... ومن وباء ّ يفهمان بدلاواللام للملك وشبهه وفي ... تعدية ٍ أيضا وتعليل ٍ قفيوزيد والظرفيّة استبن ببا ... وفي وقد يبيّنان السّببابالبا استعن وعدّ عوّض ألصق ... ومثل مع ومن وعن بها انطلقعلى للاستعلا ومعنى في وعن ... بعن تجاوزا ً عنى من قد فطنوقد تجى موضع بعد ٍ وعلى ... كما على موضع عن قد جعلاشبّه بكاف ٍ وبها التعليل قد ... يعنى وزائدا لتوكيدٍ وردواستعمل اسما ً وكذا عن وعلى ... من أجل ذا عليهما من دخلاومذ ومنذ اسمان حيث رفعا ... أو أوليا الفعل كجئت مذ دعاوإن يجرّا في مضيٍّ فكمن ... هما وفي الحضور معنى في استبنوبعد من وعن وباءٍ زيد ما ... فلم يعق عن عملٍ قد علماوزيد بعد رُبٍّ والكاف فكفّ ... وقد يليهما وجرّّّ لم يكف,13 وحذفت رُبّ فجرت بعد بل ... وألفاًوبعد الواو شاع ذا العملوقد يجر بسوى ربّ لدى ... حذف ٍ وبعضه يرى مطرّدا,7 [الإضافة]نونا ً تلي الإعراب أو تنوينا ... مما تضيف احذف كطور سيناوالثاني اجرر وانو من أو في إذا ... لم يصلح إلا ذاك واللام خذالما سوى ذينك واخصص أوّلا ... أو أعطه التعريف بالذي تلاوإن يشابه المضاف يفعل ... وصفا ً فعن تنكيره لا يعزلكربّ راجينا عظيم الأمل ... مروّع القلب قليل الحيلوذي الإضافة اسمها لفظية ... وتلك محضة ّ ومعنويّةووصل أل بذا المضاف مغتفر ... إن وُصلت بالثاني كالجعد الشعرأو بالذي له أضيف الثاني ... كزيد ُ الضاربُ رأسِِِِِ الجانيوكانها في الوصف كاف إن وقع ... مثنّىً أو جمعا ً سبيله اتبعوربّما أكسب ثان ٍ أولا ... تأنيثا ً ان كان الحذف موهلاولا يضاف اسمّ لما به اتحد ... معنى وأوّل موهما ً إذا وردوبعض الأسماء يضاف أبدا ... وبعض ذا قد يأت لفظا ً مفردا,10 وبعض ما يضاف حتما امتنع ... إيلاؤه اسما ً ظاهرا ً حيث وقعكوحد لبّى ودوالي سعديْ ... وشذ ّ إيلاء يديْ للبّىوألزموا إضافة ً الى الجمل ... حيث وإذ وإن ينوّن يحتملإفراد إذ وما كإذ معنىً كإذ ... أضف جوازا ً نحو حين جانبذوابن أو اعرب ما كإذ قد أجريا ... واختر بنا متلوّ فعل ٍ بنياوقبل فعل ٍ معرب أو مبتدا ... أعرب ومن بنى فلن يفنّداوألزموا إذا إضافة ً الى ... جمل الافعال كهن إذا اعتلىلمفهم اثنين معرّف ٍ بلا ... تفرّق ٍ أضيف كلتا وكلاولا تضف لمفردٍ معرّف ... أيّا وإن كرّرتها فأضفأوتنوِ الأجزا واخصص بالمعرفة ... ٍموصولة ً أيّا ً وبالعكس الصّفهوإن تكن شرطا ً أو استفهاما ... فمطلقا ً كمّل بها الكلاماوالزموا إضافة ً لدن فجرّ ... ونصبُ غدوة ٍ بهما عنهم ندرومع مع فيها قليل ّ ونقل ... فتح ّ وكسرّ لسكون ٍ يتصلواضمم بناءً غيرا ً ان عدمت ما ... له أضيف ناوياً ما عدماقبلُ كغيرُ بعدُ حسبُ أوّلُ ... ودونُ والجهاتُ أيضاً وعلُّوأعربوا نصباً إذا ما نكّرا ... قبلا ً وما من بعده قد ذكرا,9 وما يلي المضاف يأتي خلفا ... عنه في الاعراب إذا ما حذفاورّبّما جرّوا الذي أبقوْا كما ... قد كان قبل حذف ما تقدّمالكن بشرط أن يكون ما حُذفْ ... مماثلا ً لما عليه قد عُطفويُحذفُ الثاني فيبقى الأوّل ... كحاله إذا به يتصلّبشرط عطفٍ وإضافةٍ إلى ... مثل الذي له أضفت الأوّلافصل مضافٍ شبه فعل ٍ ما نصب ... مفعولا ً أو ظرفا ً أجز ولم يعبفصل يمين ٍ واضطرارا وجدا ... بأجنبيٍّ أو بنعتٍ أو ندا,7 [المضاف الى ياء المتكلم]...لمضاف الى ياء المتكلم:آخر ما أضيف لليا اكسر إذا ... لم يك معتلا ًً كرام ٍ وقذاأو يكُ كابنين وزيدين فذي ... جميعها اليا بعد فتحها احتذيوتدغم اليا فيه والواو وإن ... ما قبل واوٍ ضُمَّ فاكسره يهنوألفا ً سلّم وفي المقصور عن ... هذيل ٍ انقلابها ياءً حسن,8 [إعمال المصدر]بفعله المصدر ألحق في العمل ... مضافا ً أو مجرّدا ً أو مع ألإن كان فعل ّ مع أن أو ما يحلّ ... محلّه ولاسم مصدر ٍ عمل,12 وبعد جرّه الذي أضيف له ... كمّل بنصبٍ أو برفع ٍ عملهوجُرَّ ما يتبع ما جرّ ومن ... راعى في الاتباع المحلّ فحسن,9 [إعمال اسم الفاعل]كفعله اسم فاعل ٍ في العمل ... إن كان عن مضيّه بمعزلوولي استفهاما ً أو حرف ندا ... أو نفيا ً او جاصفة ًً أو مسنداوقد يكون نعت محذوف ٍ عُرِف ... فيستحق العمل الذي وصفوإن يكن صلة ففي المضي ... وغيره إعماله قد ارتضيفعّالّ او مفعالّ او فعول ... في كثرة ٍ عن فاعل ٍ بديلفيستحق ماله من عمل ... وفي فعيل ٍ قلّ ذا وفعلوما سوى المفرد مثله جعل ... في الحكم والشروط حيثما عملوانصب بذي الإعمال تلوا ً واخفض ... وهو لنصب ما سواه مقتضيواجرر أو انصب تابع الذي انخفض ... كمبتغي جاهٍ ومالا ً من نهضوكلّ ما قُرّر لاسم فاعل ... يُعطى اسم مفعول ٍ بلا تفاضلفهو كفعل ٍ صيغ للمفعول في ... معناه كالمعطى كفافاً يكتفيوقد يضاف ذا الى اسم ٍ مرتفع ... معنىً كمحمود المقاصد الورع,7 [أبنية المصادر]فعل ّ قياس مصدر المعدّى ... من ذي ثلاثةٍ كردّ ردّاوفعل اللازم بابه فعل ... كفرح ٍ وكجوىً وكشللوفعل اللازم مثل قعدا ... له فعولّ باطرّادٍ كغداما لم يكن مستوجبا ً فعالا ً ... أو فعلاناً فادر أو فعالافأولّ لذي امتناع ٍ كأبى ... والثان للذي اقتضى تقلّباللدّا فعالّ أو لصوت ٍ وشمل ... سيرا ً وصوتا ً الفعيل كصهلفعولة ّ فعالة ّ لفعلا ... كسهل الأمرُ وزيدّ جزلاوما أتى محالفا لما مضى ... قبابه النقل كسخطٍ ورضاوغير ذي ثلاثة ٍ مقيس ... مصدره كقدّس التقديسوزكّه تزكية وأجملا ... إجمال من تجمّلا ً تجمّلاواستعذ استعاذة ً ثمّ أقم ... إقامة وغالبا ً ذا التا التزمومايلي الآخر مد وافتحا ... مع كسر تلو الثان مما افتتحابهمز وصل ٍ كاصطفى وضمّ ما ... يربع في أمثال قد تلملمافعلالّ او فعللة ّ لفعللا ... واجعل مقيسا ً ثانيا ً لا أوّلا,10 لفاعل الفعال والمفاعله ... وغير ما مرّ السّماع عادلةوفعلة ّ لمرّة ٍ كجلسه ... وفعلة ّ لهيئة ٍ كجلسهفي غير ذي الثلاث بالتا المرّه ... وشذّ فيه هيئة ّ كالخمرة,13 [أبنية الفاعلين والمفعولين (والصفات المشبهات بها)]...أبنية أسماء الفاعلين والمفعولينوالصفات المشبّهة بها:كفاعل ٍ صغ اسم فاعل ٍ إذا ... من ذي ثلاثة ٍ يكون كغذاوهو قليل ّ في فعلت وفعل ... غير معدّى بل قياسه فعلوأفعل ّ فعلان نحو أشر ... ونحو صديان ونحو الأجهروفعل ّ اولى وفعيل ّ بفعل ... كالضّخم والجميل والفعل جملوأفعل ّ فيه قليل ّ وفعل ... وبسوى الفاعل قد يغنى فعلوزنة المضارع اسم فاعل ... من غير ذي الثلاث كالمواصلمع كسر متلوّ الأخير مطلقا ... وضمّ ميم زائدٍ قد سبقاوإن فتحت منه ما كان انكسر ... صار اسم مفعول ٍ كمثل المنتظروفي اسم مفعول الثلاثيّ اطّرد ... زنة مفعول ٍ كآتٍ من قصدوناب نقلا ً عنه ذو فعيل ... نحو فتاة أو فتى كحيل,10 الصّفة المشبّهة باسم الفاعل:صفة ّ استحسن جرّ فاعل ... معنىً بها المشبهة اسم الفاعلوصوغها من لازم ٍ لحاضر ... كطاهر القلب جميل الظاهروعمل اسم فاعل المعدّى ... لها على الحدّ الذي قد حدّاوسبق ما تعمل فيه مجتنب ... وكونه ذا سببيّة ٍ وجبفارفع بها وانصب وجرّ مع أل ... ودون أل مصحوب أل وما اتصلبها مضافا ً أو مجرّدا ً ولا ... تجرر بها مع أل سما ً من أل خلاومن إضافة ٍ لتاليها وما ... لم يخل فهو بالجواز وسما,8 التعجّب:بأفعل انطق بعد ما تعجّبا ... أو جيء بأفعل مجرور ٍ بباءوتلو أفعل انصبنّه كما ... أوفى خليلنا وأصدق بهماوحذف ما منه تعجّبت استبح ... إن كان عند الحذف معناه يضحوفي كلا الفعلين قدما ً لزما ... منع تصرّف ٍ بحكم حتماوصغهما من ذي ثلاث ٍ صرّفا ... قابل فضل تمّ غير ذي انتفاوغير ذي وصف ٍ يضاهي أشهلا ... وغير سالك ٍ سبيل فعلا,7 وأشدد أو أشدّ أو شبههما ... يخلف ما بعض الشّروط عدماومصدر العادم بعد ينتصب ... وبعد أفعل جرّه بالبا يجبوبالنّدور احكم لغير ما ذكر ... ولا تقس على الذي منه أثروفعل هذا الباب لن يقدّما ... معموله ووصله به الزماوفضله بظرف ٍ او بحرف جرّ ... مستعمل ّ والخلف في ذاك استقر,7 نِعْمَ وبئس وما جرى مجراهما:فعلان غير متصرّفين ... نعم وبئس رافعان اسمينمقارني أل أو مضافين لما ... قارنهما كنعم عقبى الكرماويرفعان مضمرا ً يفسّره ... مميّزّ كنعم قوما ً معشرهوجمع تمييز ٍ وفاعل ٍ ظهر ... فيه خلافّ عنهم قد اشتهروما مميّزّ وقيل فاعل ... في نحو نعم ما يقول الفاضلويذكر المخصوص بعد مبتدا ... أو خبر اسم ليس يبدو أبداوإن يقدّم مشعر به كفى ... كالعلم نعم المقتنى والمقتفىواجعل كبئس ساء واجعل فعلا ... من ذي ثلاثةٍ كنعم مسجلاومثل نعم حبّذا الفاعل ذا ... وإن ترد ذمّا ً فقل لا حبّذا,10 وأوّل ذا المخصوص أيا ً كان لا ... تعدل بذا فهو يضاهي المثلاوما سوى ذا ارفع بحبّ أو فجرّ ... باليا ودون ذا انضمام الحا كثر,9 أفْعَلّ التفضيل:صغ من مصوغ ٍ منه للتعجب ... أفعل للتفضيل وأب اللذ أبيوما به إلى تعجّبٍ وصل ... لمانع ٍ به الى التفضيل صلوأفعل التفضيل صله أبدا ... تقديرا ً أو لفظا ً بمن إن جرّداوإن لمنكور ٍ يضف أو جرّدا ... ألزم تذكيراً وأن يوحّداوتلوُ أل طبقّ وما لمعرفه ... أضيف ذو وجهين عن ذي معرفههذا إذا نويت معنى من وإن ... لم تنو فهو طبق ما به قرنوإن تكن بتلو من مستفهما ... فلهما كن أبداً مقدّماكمثل ممّن أنت خيرّ ولدى ... إخبار التقديم نزرا ورداورفعه الظاهر نزرّ ومتى ... عاقب فعلا ً فكثيراً ثبتاكلن ترى في النّاس من رفيق ... أولى به الفضل من الصّدّيق,12 النّعت:يتبعُ في الإعراب الأسماء الأول ... نعتّ وتوكيدّ وعطفّ وبدلفالنّعت تابعّ متمُّ ما سبق ... بوسمه أو وسم ما به اعتلق,12 وليعط في التعريف والتنكير ما ... لما تلا كامرر بقوم ٍ كرماوهو لدى التوحيد والتذكير أو ... سواهما كالفعل فاقف ما قفواوانعت بمشتق ٍ كصعبٍ وذرب ... وشبهه كذا وذي والمنتسبونعتوا بجملةٍ منكراً ... فأعطيت ما أعطيته خبراًوامنع هنا إيقاع ذات الطلب ... وإن أتت فالقول أضمر تصبونعتوا بمصدر ٍ كثيراً ... فالتزموا الإفراد والتذكيراونعت غير واحدٍ إذا اختلف ... فعاطفاً فرّقه لا إذا انتلفونعت معمولي وحيدي معنى ... وعمل ٍ أتبع بغير استثناوإن نعوتّ كثرت وقد تلت ... مفتقراً لذكرهنّ أتبعتواقطع أو اتبع إن يكن معيّنا ... بدونها أو بعضها اقطع معلناوارفع او انصب إن قطعت مضمرا ... مبتدأ أوناصباً لن يظهراوما من المنعوت والنعت عقل ... يجوز حذفه وفي النعت يقلّ,9 [التوكيد]بالنفس أو بالعين الاسم اكدا ... مع ضمير طابق المؤكداواجمعهما بأفعل إن تبعا ... ماليس واحدا تكن متبعا,10 كلا ً اذكر في الشمول وكلا ... كلتا جميعا ً بالضمير موصلاواستعملوا أيضا ككلٍّ فاعله ... من عمّ في التوكيد مثل النافلةوبعد كلٍّ أكّدوا بأجمعا ... جمعاء أجمعين ثم جمعاودون كلٍّ قد يجىء أجمع ... جمعاء أجمعون ثم جمعوإن يفد توكيد منكور ٍ قبل ... وعن نحاة البصرة المنع شملواغن بكلتا في مثنًًّى وكلا ... عن وزن فعلاء ووزن أفعلاوإن تؤكد الضمير المتصل ... بالنفس والعين فبعد المنفصلعنيت ذا الرّفع وأكّدوا بما ... سواهما والقيد لن يلتزماوما من التوكيد لفظيّ يجي ... مكرّرا ً كقولك ادرجي ادرجيولا تعد لفظ ضمير ٍ متّصل ... إلا مع الفظ الذي به وصلكذا الحروف غير ما تحصّلا ... به جوابّ كنعم وكبلىومضمر الرّفع الذي قد انفصل ... أكّد به كلَّ ضمير ٍ اتصل,12 [العطف]العطف إمّا ذو بيان ٍ أو نسق ... والغرض الآن بيان ما سبقفذو البيان تابعّ شبه الصفه ... حقيقة القصد به منكشفه,12 فأولينه من وفاق الأوّل ... ما من وفاق الأوّل النّعت وليفقد يكونان منكّرين ... كما يكونان معرّفينوصالحا ً لبدليّة ٍ يرى ... في غير نحو يا غلام ُ يعمراونحو بشر ٍ تابع البكريّ ... وليس أن يبدل بالمرضي,10 [عطف النسق]تالٍ بحرف ٍ متبع ٍ عطف النّسق ... كاخصص بودٍّ وثناءٍ من صدقفالعطف مطلقا ً بواو ٍ ثمّ فا ... حتى أم أو كفيك صدقّ ووفاوأتبعت لفظاً فحسب بل ولا ... لكن كلم يبد امرؤ لكن طلافاعطف بواو ٍ سابقا ً أو لاحقا ً ... في الحكم أو مصاحبا ً موافقاًواخصص بهاعطف الذي لا يغني ... متبوعة كاصطفّ هذا وابنيوالفاء للترتيب باتصال ... وثمّ للترتيب بانفصالواخصص بفاءٍ عطف ما ليس صله ... على الذي استقرّ أنه الصّلةبعضا بحتّى اعطف على كلٍّ ولا ... يكون إلا غاية الذي تلاوأم بها اعطف إثر همز التسوية ... أو همزة ٍ عن لفظ أيٍّ مغنيهوربما أسقطت الهمزة إن ... كان خفا المعنى بحذفها أمن,7 وبانقطاع ٍ وبمعنى بل وفت ... إن تك ممّا قيّدت به خلتخيّر أبح قسّم وأبهم ... واشكك وإضرابّ بها أيضا ً نميوربّما عاقبت الواو إذا ... لم يلف ذو النطق للبس ٍ منفذاومثل أو القصد إمّا الثانية ... في نحو إمّا ذي وإمّا النّائيةوأول لكن نفيا ً أو نهيا ً ولا ... نداءً او أمرا ً أو اثباتاً تلاوبل كلكن بعد مصحوبيها ... كلم أكن في مربع ٍ بل تيهاوانقل بها للثان حكم الأوّل ... في الخبر المثبت والأمر الجليوإن على ضمير رفع ٍ متصل ... عطفت فافصل بالضمير المنفصلأو فاصل ٍ مّا ولا فصل ٍ يرد ... في النّظم فاشيا ً وضعفه اعتقدوعود خافض ٍ لدى عطف ٍ على ... ضمير خفض ٍ لازما ً قد جعلاوليس عندي لازما ً إذ قد أتى ... في النّظم والنّثر الصّحيح مثبتاوالفاء قد تحذف مع ما عطفت ... والواو إذ لا لبس وهي انفردتبعطف عامل ٍ مزال ٍ قد بقي ... معموله دفعا ً لوهم ٍ اتقيوحذف متبوع ٍ بدا عنا استبح ... وعطفك الفعل على الفعل يصحّواعطف على اسم شبه فعل ٍ فعلا ... وعكسا ً استعمل تجده سهلا,9 [البدل]التابع المقصود بالحكم بلا ... واسطة ٍ هو المسمّى بدلامطابقاً أو بعضا ً او ما يشتمل ... عليه يلفى أو كمعطوف ٍ ببلوذا للاضراب اعز إن قصدا ًصحب ... ودون قصد ٍ غلط ّ به سلبكزره خالدا ً وقبّله اليدا ... واعرفه حقه وخدنبلا ً مُدىومن ضمير الحاضر الظاهر لا ... تبدله إلا ما إحاطة ً جلاأو اقتضى بعضا ً او اشتمالا ... كأنّك ابتهاجك استمالاوبدل المضمّن الهمز يلي ... همزا ً كمن ذا أسعيدّ أم عليويبدل الفعل من الفعل كمن ... يصل إلينا يستعن بما يعن,11 النّداء:وللمنادى النّاء أو كالنّاء يا ... وأي وآكذا أيا ثمّ هياوالهمز للدّاني ووا لمن ندب ... أو يا وغير وا لدى اللبس اجتنبوغير مندوب ٍ ومضمر ٍ وما ... جامستغاثا ً قد يعرّى فاعلماوذاك في اسم الجنس والمشارله ... قلّ ومن يمنعه فانصر عاذلهوابن المعرّف المنادى المفردا ... عهداعلى الذي في رفعه قد,8 وانو انضمام ما بنوا قبل النّدا ... وليجرى مجرى ذي بناءٍ جدّداوالمفرد المنكور والمضافا ... وشبهه انصب عادما ً خلافاونحو زيدٍ ضمّ وافتحنّ من ... نحو أزيد بن سعيدٍ لا تهنوالضمّ إن لم يل الابن علما ... أو يل الابن علمّ قد حتماواضمم أو انصب ما اضطرارا ً نوّنا ... مّما له استحقاق ضمٍّ بيّناوباضطرار ٍ خصّ جمع يا وأل ... إلا مع الله ومحكيّ الجُملوالأكثر اللهمّ بالتعويض ... وشذّ يا اللهمّ في قريض,9 فصل: ّّتابع ذي الضمِِّ المضاف دون أل ... ألزمه نصبا ً كأزيد ذا الحيلوما سواه ارفع أو انصب واجعلا ... كمستقلٍّ نسقا ً وبدلاوإن يكن مصحوب أل ما نسقا ... ففيه وجهان ورفع ينتقىوأيها مصحوب ال بعد صفه ... يلزم بالرّفع لدى ذي المعرفةرأيُّ هذا أيها الذي ورد ... ووصف أي بسوى هذا يُردّوذو إشارة ٍ كأيٍّ في الصفه ... إن كان تركها يفيت المعرفهفي نحو سعد سعد الأوس ينتصب ... ثان ٍ وضمَّ وافتح اوّلا تصب,11 "المنادى المضاف الى ياء المتكلّم:واجعل منادىً صحّ إن يُضف ليا... كعبدِ عبدي عبد عبدا عبدياوفتحّ او كسرّ وحذف اليا استمر... في يا ابن أمِّ يا ابن عمّ لا مفروفي النّدا "" أبتِ"" "" أمّتِ"" عرض... واكسر أوافتح ومن اليا التا عوض",13 "[أسماء لازمت النداء]""وفل"" بعض ما يخصّ بالندا ... لؤمان نومان كذا واطّردافي سبّ الانثى وزن يا خباث ... والأمر هكذا من الثلاثيوشاع في سبّ الذكور فعل... ولا تقس وجرّ في الشعر فل",11 [الاستغاثة]إذا استغيث اسمّ منادىً خُفضا ... باللام مفتوحاً كيا للمرتضىوافتح مع المعطوف إن كرّرت يا ... وفي سوى ذلك بالكسر ائتياولامُ ما استغيث عاقبت ألِف ... ومثله اسمّ ذو تعجّبٍ ألِف,8 النّدبة:ما للمنادى اجعل لمندوبٍ وما ... نُكّر لم يندب ولا ما أبهماويندب الموصول بالذي اشتهر ... كبئر زمزم ٍ يلي وا من حفر,10 ومنتهى المندوب صله بالألف ... متلوّها إن كان مثلها حُذفكذاك تنوين الذي به كمل ... من صلةٍ أو غيرها نلت الأملوالشكل حتماً أوله مجانساً ... إن يكن الفتح بِِِِوَهم ٍ لابساوواقفاً زد هاء سكت ٍ إن تُرِد ... وإن تشأ فالمدّ والها لا تزدوقائلّ واعبديا واعبدا ... من في النّدا اليا ذا سكون ٍ أبدى,12 [الترخيم]ترخيماً احذف اخِرَ المنادى ... كيا سعا فيمن دعا سعاداوجوّزنه مطلقا في كلّ ما ... أنث بالها وبالذي قد رُخِّمابحذفها وفّره بعد واحظلا ... ترخيم ما من هذه الها قد خلاإلا الرباعيّ فما فوق العلم ... دون إضافةٍ وإسنادٍ متمّومع الآخر احذف الذي تلا ... إن ريد ليْناً ساكناً مكمّلاأربعة ً فصاعداً والخُلفُ في ... واو ٍ وياءٍ بهما فتحّ قفيوالعجز احذف من مركّبٍ وقل ... ترخيم حُملةٍ وذا عمروّ نقلوإن نويت بعد حذف ما حُذف ... فالباقي استعمل بما فيه أُلِفواجعله إن لم تنو محذوفاً كما ... لو كان بالآخر وضعاً تُمِّما,12 فقل على الأول في ثمود يا ... ثمو ويا ثمي على الثاني بياوالتزم الأوّل في كمُسمله ... وجوّز الوجهين في كمَسلمهولاضطرار ٍ رخّموا دون ندا ... ما للنّدا يصلح نحو أحمد,7 لاختصاص:الاختصاصّ كنداءٍ دون يا... كأيها الفتى بإثر ارجونياوقد يُرى ذا دون أيٍّ تلو أل... كمثل نحن العُرْبَ أسخى مَن بذل,13 التحذير والأغراء:إيّاك والشّرّ ونحوه نصب ... محذّرّّ بما استتاره وجبودون عطف ٍ ذا لأيّا انسب وما ... سواه ستر فعله لن يلزماإلا مع العطف أو التكرار ... كالضّيغم الضيم يا ذا السّاريوشذّ إيّاي وإيّاه أشذّ ... وعن سبيل القصد من قاس انتبذوكمُحدّر ٍ بلا إيّا اجعلا ... مغزىً به كُلِّ ما قد فُصِّلا,9 [أسماء الأفعال والأصوات]ما ناب عن فعل ٍ كشتّان وصه ... هو اسم فعل ٍٍ وكذا أوّه ومَهوما بمعنى افعل كآمين كثر ... وغيرُهُ كوي وهيهات نزر,13 والفعل من أسمائه عليكما ... وهكذا دونك مع إليكماكذا رويد بله ناصبين ... ويعملان الخفض مصدرينوما لما تنوب عنه عن عمل ... لها وأخّر مالذي فيه العملواحكم بتنكير الذي ينوّن ... منها وتعربف سواه بيّنوما به خوطب ما لا يعقل ... من مُشبِهِ اسم الفعل صوتا يجعلكذا الذي أجدى حكاية ً كقب ... والزم بنا النّوعين فهو قد وجب,12 [نونا التوكيد]للفعل توكيدّ بنونين هما ... كنوني اذهبنّ واقصدنهمايؤكّدان افعل ويفعل آتيا ... ذا طلبٍ أو شرطاً أمّا تالياأو مثبتاً في قسم ٍ مستقبلا ... وقلّ بعد ما ولم وبعد لاوغير إمّا من طوالب الجزا ... وآخر المؤكّد افتح كابرزاواشكله قبل مضمر ٍ لين ٍ بما ... جانس من تحرّك قد علماوالمضمر احذفنّه إلا الألف ... وإن يكن في آخر الفعل ألففاجعله منه رافعا غير اليا ... والواو ياءً كاسعينَّ سعياواحذفه من رافع هاتين ٍ وفي ... وا ويا شكل ّ مجانسّ قفي,7 نحو اخشين يا هند بالكسر ويا ... قوم اخشون واضمم وقس مسويّاولم تقع خفيفة ّ بعد الألف ... لكن شديدة ّ وكسرها ألفوألِفاً زد قبلها مؤكّداً ... فعلا ً الى نون الإناث أسنداواحذف خفيفة ً لساكن ٍ ردف ... وبعد غير فتحة ٍ إذا تقفواردد إذا حذفتها في الوقف ما ... من أجلها في الوصل كان عُدِماوأبدلنها بعد فتح ٍ ألِفا ... وقفاً كما تقول في قفنْ قفا,8 [ما لا ينصرف]الصّرف تنوينّ أتى مبيّنا ... معنىً به يكون الاسم أمكنافألف التأنيث مطلقاً منع ... صرف الذي حواه كيفما وقعوزائدا فعلان في وصف سلم ... من أن يُرى بتاء تأنيث ٍ خُتِمووصفّ أصليٌ ووزن أفعلا ... ممنوع تأنيث ٍ بتا كأشهلاوألغينّ عارض الوصفيّه ... كأربع ٍ وعارض الإسميهفالأدهم القيد لكونه وُضِع ... في الأصل وصفاً انصرافه مُنِعوأجدل ّ وأخيل ّ وأنعى ... مصروفة ّ وقد ينلن المنعاومنع عدل ٍ مع وصف ٍ معتبر ... في لفظ مثنى وثلاث وأخر,10 ووزن مثنى وثلاث كهما ... من واحدٍ لأربع ٍ فليعلماوكن لجمع ٍ مشبهٍ مفاعلا ... أو المفاعيل بمنع ٍ كافلاوذا اعتلال ٍ منه كالحواري ... رفعاً وجرًّا أجرِه كساريولسراويل بهذا الجمع ... شبه ّ اقتضى عموم المنعوإن به سُمِّي أو بما لحق ... به فالانصراف منعه يحقّوالعلم امنع صرفه مركّبا ... تركيب مزج ٍ نحو معديكرباكذاك حاوي زائدي فعلانا ... كغطفان وكأصبهاناكذا مؤنّثّ بهاءٍ مطلقا ... وشرط منع العار كونه ارتقىفوق الثلاث أو كجور أو سقر ... أو زيدٍ اسم امرأة ٍ لا اسم ذكروجهان في العادم تذكيراً سبق ... وعُجمة ً كهند والمنعُ أحقوالعجميّ الوضع والتعريف مع ... زيدٍ على الثلاث صرفُه ُ امتنعكذاك ذو وزن ٍ يخصّ الفعلا ... أو غالبٍ كأحمدٍ ويعلىوما يصير علَماً من ذي ألِف ... زيدت لإلحاق ٍ فليس ينصرفوالعلم امنع صرفه إن عدلا ... كفعل التوكيد أو كثعلاوالعدل والتعريف مانعاً سحر ... إذا به التعيين قصداً يُعتبرابن على الكسر فعال علما ... مؤنّثاً وهو نظير جشما,10 عند تميم واصرفن ما نكّرا ... من كلّ ما التعريف فيه أثّراوما يكون منه منقوصاً ففي ... إعرابه نهج جوار ٍ يقتفيولاضطرار ٍ أو تناسبٍ صُرِف ... ذو المنع والمصروفُ قد لا ينصرف,7 [إعراب الفعل]رفع مضارعاً إذا يُجرّد ... من ناصبٍ وجازم ٍ كتسعدوبلن انصبه وكي كذا بأن ... لا بعد علم ٍ والتي من بعد ظنّفانصب بها والرّفع صحّح واعتقد ... تخفيفها من أنّ فهو مطّردوبعضهم أهمل أن حملا ً على ... ما أختها حيث استحقّت عملاونصبوا بإذن المستقبلا ... إن صدّرت والفعل بعد موصلاأو قبله اليمين وانصب وارفعا ... إذا إذن من بعد عطف ٍٍوقعاوبين لا ولام جرٍّ إلتزم ... إظهار أن ناصبة ً وإن عُدِملا فأن اعمل مظهراً أو مضمراً ... وبعد نفي كان حتماً أضمراكذاك بعد أو إذا يصلح في ... موضعها حتى أو والا أن خفيوبعد حتى هكذا إضمار أن ... حتمّ كجد حتى تُسَرّد ذا حزنوتلو حتّى حالا ً أو مؤولا ً ... به ارفعنّ وانصب المستقبلا,11 وبعد فا جواب نفي ٍ أو طلب ... محضين أن وسترها حتمّ نصبوالواو كالفا إن تفد مفهوم مع ... كلا تكن جلداً وتظهر الجزعوبعد غير النفي جزماً اعتمد ... إن تسقط الفا والجزاء قد قُصِدوشرط جزم ٍ بعد نهي أن تضع ... إن قبل لا دون تخالف ٍ يقعوالأمر إن كان بغير افعل فلا ... تنصب جوابه وجزمه اقبلاوالفعل بعد الفاء في الرّجا نُصِب ... كنصب ما الى التمنّى ينتسبوإن على اسم ٍ خالص ٍ فعل ّ عُطِف ... تنصبه أن ثابتاً أو منحذفوشذّ حذف أن ونصبّ في سوى ... ما مرّ فاقبل منه عدل ّ روى,8 [عوامل الجزم]بلا ولام ٍ طالباً ضع جزما ... في الفعل هكذا بلم ولمّاواجزم بإن ومن وما ومهما ... أيٍّ متى أيّان أين إذ ماوحيثما أتى وحرفّ إذ ما ... كإن وباقي الأدوات أسمافعلين يقتضين شرط ّ قدِّما ... يتلو الجزاء وجواباً وُسِماوماضيين أو مضارعين ... تلفيهما أو متخالفينوبعد ماض ٍ رفعك الجزا حسن ... ورفعه بعد مضارع ٍ وهنواقرن بفا حتماً جواباً لو جُعِل ... شرطاً لإن أو غيرها لم ينجعل,8 وتخلف الفاء إذا المفاجأة ... كإن تجد إذا لنا مكافأةوالفعل ُ من بعد الجزا إن يقترن ... بالفا أو الواو بتثليثٍ قمِنوجزمّ او نصبّ لفعل ٍ إثر فا ... أو واوٍ ان بالجملتين اكتُنِفاوالشرط يُغني عن جوابٍ قد عُلِم ... والعكس قد يأتي إن المعنى فُهِِِِمواحذف لدى اجتماع شرط ٍ وقسم ... جواب ما أخّرت فهو ملتزموإن تواليا وقبل ذو خبر ... فالشّرط رجّح مطلقاً بلا حذروربّما رُجِّح بعد قسم ... شرط ّ بلا ذي خبر ٍ مقدّم,7 [فصل لو]لو حرف شرط ٍ في مضيٍّ ويقلّ ... إيلاؤه مستقبلا ً لكن قبِِلوهي في الاختصاص بالفعل كإن ... لكنّ لو أنّ بها قد تقترنوإن مضارع ّ تلاها صُرِفا ... الى المضيِّ نحو لو يفي كفى,10 أمّا ولولا ولوما:أمّا كمهما يك من شيءٍ وفا ... لتلو تلوها وجوباً ألفاوحذف ذي الفا قلَّ في نثر ٍ إذا ... لم يك قول ّ معها قد نُبِذالولا ولوما يلزمان الابتدا ... إذا امتناعاً بوجودٍ عقدا,9 وبهما التحضيض مز وهلا ... ألاّ ألا وأولينها الفعلاوقد يليها اسم ّ بفعل ٍ مُضمَر ٍ ... علّق أو بظاهر ٍ مؤخّر,13 الإخبار بالذي والألف واللام:ما قيل أخبر عنه بالذي خبر ... عن الذي مبتدأ قبل استقروما سواهما فوسّطه صله ... عائدها خلف معطي التكملةنحو الذي ضربته زيدّ فذا ... ضربت زيداً كان فادر المأخذاوباللذين واللذين والتي ... أخبر مراعياً وفاق المثبتقبول تأخير ٍ وتعريف ٍ لما ... أخبر عنه هاهنا قد حتماكذا الغِني عنه بأجنبيٍّ أو ... بمُضمَر ٍ شرط ّ فراع ما رعواوأخبروا هنا بأل عن بعض ما ... يكون فيه الفعل قد تقدّماإن صحّ صوغ صلة ٍ منه لأل ... كصوغ واق ٍ من وقى الله البطلوإن يكن ما رفعت صلة أل ... نمير غيرها أبين وانفصل,13 ومائة ٍ والألف للفرد أضِف ... ومائة ّ بالجمع نزراً قد رُدفوأحد ذكر وصلنه بعشر ... مركّباً قاصِد معدود ٍ ذكروقل لدى التأنيث إحدى عشره ... والشين فيها عن تميم ٍ كسرهومع غير أحدٍ وإحدى ... ما معهما فعلت فافعل قصداولثلاثة ٍ وتسعة ٍ وما ... بينهما إن رُكِّبا ما قدّماوأول عشرة اثنتي وعشرا ... إثني إذا أثنى تشا أو ذكراواليا لغير الرّفع وارفع بالألف ... والفتح في جزأي سواهما ألفوميّز العشرين للتسعينا ... بواحدٍ كأربعين حيناوميّزوا مركّباً بمثل ما ... مُيِّز عشرون فسوّينهماوإن أضيف عدد ّ مركّبّ ... يبق البنا وعجز ّ قد يُعرَبُوصغ من اثنين فما فوق إلى ... عشرة ٍ كفاعل ٍ من فعلاواختمه في التأنيث بالتا ومتى ... ذكّرت فاذكر فاعلا ً بغير تاوإن تُرِد بعض الذي منه بُنِي ... تضف إليه مثل بعض ٍ بيّنوإن ترد جعل الأقل مثل ما ... فوق فحكم جاعل له احكماوإن أردت مثل ثاني اثنين ... مركّباً فجئ بتركيبين,7 أو فاعلا ً بحالتيه أضف ... الى مركّبٍ بما تنوي يفيوشاع الاستعنا بحادي عشرا ... ونحوه وقبل عشرين اذكراوبابه الفاعل من لفظ العدد ... بحالتيه قبل واو ٍ يُعتمد,8 [العدد]ثلاثة ً بالتاء قل للعشره ... في عدِّ ما احادُهُ مذكّرهفي الضِّدِّ جرِّد والمميز اجرر ... جمعاً بلفظ قلة ٍ في الأكثر,12 [كم وكأي وكذا]...كم وكأيِّن وكذا:ميِّز في الاستفهام كم بمثل ما ... ميَّزت عشرين ككم شخصا سماوأجز أن تجرّه من مضمرا ... إن وليت كم حرف جرٍّ مظهراواستعملنها مخبراً كعشره ... أو مائة ٍ ككم رجال ٍ أو مرهككم كأيِّن وكذا وينتصب ... تمييز ذين أو به صل من تصب,11 [الحكاية]احك بأيٍّ ما لمنكور ٍ سئل ... عنه بها في الوقف أو حين تصلووقفاً احكِ ما لمنكور ٍ بمن ... والنّون حرّك مطلقاً وأشبعنوقل منان ومنين بعد لي ... إلفان بابنين وسكِّن تعدِلوقل لمن قال أتت بنتّ منه ... والنّونُ قبل تا المثنّى مسكنهوالفتح نزرّ وصل التا والألف ... بمن بإثر ذا بنسوة ٍ كلوقل منون ومنين مُسكناً ... إن قيل جا قومّ لقوم ٍ فطنا,11 وإن تصل فلفظ من لا يختلف ... ونادرّ منون في نظم ٍ عُرفوالعلم احكينّه من بعد من ... إن عريت من عاطف ٍ بها اقترن,12 [التأنيث]علامة التأنيث تاءّّ أو ألف ... وفي أسام قدّروا التاء كالكتفويُعرف التقدير بالضمير ... ونحوه كالرّدّ في الصغيرولا تلي فارقة ً فعولا ... أصلا ً ولا المفعال والمفعيلاكذاك مِفعَل ّ وما تليه تا ... الفرق من ذي فشذودّ فيهومن فعيل ٍ كقتيل ٍ إن تبع ... موصوفه غالبا ً التا تمتنعوألف التأنيث ذات قصر ... وذات مدٍّ نحو أنثى الغرِّوالإشتهار في مباني الأولى ... يبديه وزن أربى والطولىومرطى ووزن فعْلى جمْعا ... أو مصدرا ً أو صفة ً كشبعىوكحُبَارى سمّهى سبطري ... ذكرى وحثيثى مع الكفرّىكذاك خليطى مع الشُّقَّارى ... واعزُ لغير هذه استندارالمدّها فعلاء أفعلاء ... مثلث العين وفعللاءثمّ فعلا فعللا فاعولا ... وفاعلاء فعليا مفعولاومطلق العين فعالا وكذا ... مطلق فاءٍ فعلاء أخِذا,10 [المقصور والممدود]إذا اسمّ استوجب من قبل الطرف ... فتحا ً وكان ذا نظير ٍ كالأسففلنظيره المُعَلِّ الآخر ... ثبوت قصر ٍ بقياس ٍ ظاهركفعل ٍوفُعلٍ في جمع ما ... كفعلةٍ وفُعلةٍ نحو الدّمىوما استحق قبل آخر ٍ ألف ... فالمدّ في نظيره حتماً عُرفكمصدر ِ الفعل الذي قد بُدِئا ... بهمز ٍ وصل ٍ كارعوى وكارتأىوالعادم النظير ذا قصر ٍ وذا ... مدٍّ بنقل ٍ كالحجا وكالحذاوقصر ذي المدِّ اضطراراً مُجمَع ... عليه والعكس بحلف ٍ يقع,12 كيفيّة تثنية المقصور والممدود وجمعهما تصحيحاً:آخرَ مقصور ٍ تثنّى اجعله يا ... إن كان عن ثلاثةٍ مرتقياكذا الذي اليا أصله نحو الفتى ... والجامدُ الذي أميل كمتىفي غير ذا تقلب واواً الألف ... وأولها ما كان قبل قد ألِفوما كصحراء بواو ٍ ثنّيا ... ونحو علباءٍ كساءٍ وحيابواو ٍ او همز ٍ وغير ما ذكر ... صحّح وما شذّ على نقل ٍ قُصِرواحذف من المقصور في جمع على ... حدّ المثنّى ما به تكمّلا,10 والفتح أبق مشعراً بما حُذِف ... وإن جمعته بتاء وألففالألف اقلب قلبها في التثنيه ... وتاء ذي التا ألزمنّ تنحيَهوالسّالم العين الثلاثي اسماً أنِل ... إتباع عين ٍ فاءهُ بما شُكِلإن ساكن العين مؤنثاً بدا ... مختتماً بالتاء أو مجرّداوسكّن التالي غير الفتح أو ... خفّفه بالفتح فكلا ً قد روواومنعوا إتباع نحو ذروه ... وزبيةٍ وشذّ كسر جروهونادرّ أو ذو اضطرار ٍ غير ما ... قدمته أو لأناس ٍ انتمى,9 [جمع التكسير]أفعلة ّ أفعل ثمّ فِعله ... تمَّت أفعال ّ جموع قلةوبعض ذي بكثرة ٍ وضعاً يفي ... كأرجل ٍ والعكس جاء كالصُفيّلفعل ٍ اسماً صحّ عيناً أفعل ... وللرباعيّ اسماً أيضا يُجعلإن كان كالعناق والذراع في ... مدٍّ وتأنيث ٍ وعدِّ الأحرفوغير ما أفعل فيه مطّرد ... من الثلاثي اسماً بأفعال ٍ يردوغالباً أغناهم فعلان ... في فعل ٍ كقولهم صردانفي اسم ٍ مذكّر ٍ رباعيٍّ بمد ... ثالث ٍ افعلة عنهم اطّرد,9 والزمه في فعال ٍ أو فِعال ... مصاحبي تضعيف ٍ أو اعلال ٍفعل ّّ لنحو أحمر ٍ وحمرا ... وفعلة ّ جمعاً بنقل ٍ يُدرىوفعل ّ لاسم ٍ رباعيٍّ بمد ... قد زيدّ قبل لام ٍ اعلالا ً فقدما لم يضاعف في الأعمّ ذو الألف ... وفعل ّ جمعاً لفعلة ٍ عُرِفونحو كبرى ولفعلة ٍ فعل ... وقد يجئ جمعه على فعلفي نحو رام ٍ اطّرادٍ فعله ... وشاع نحو كامل ٍ وكملهفعلى لوصف ٍ كقتيل ٍ وزمن ... وهالك ٍ وميّتّ به قمنلفعل ٍ اسماً صحَّ لاماً فعله ... والوضع في فعل ٍ وفعل ٍ قللهوفُعَّل ّ لفاعل ٍ وفاعله ... وصفين نحو عاذل ٍ وعاذلهومثله الفعّال فيما ذكّرا ... وذان في المعلِّ لاماً تدرافعل ّ وفعلة ّ فِعال ّ لهما ... وقلَّ فيما عينه اليا منهماوفعل ّ أيضاً له فعال ... ما لم يكن في لامه اعتلالأو يك مضعفاً ومثل فعل ... ذو التا وفعل مع فعل ٍ فاقبلوفي فعيل ٍ وصف فاعل ٍ ورد ... كذاك في أنثاه أيضا اطّردوشاع في وصف ٍ على فعلانا ... أو انثييه أو على فعلاناومثله فعلانة ّ والزمه في ... نحو طويل ٍ وطويلة ٍ تفي,10 وبفعول ٍ فعِل ّ نحو كبد ... يُخصُّ غالباً كذاك يطّردفي فعل ٍ اسماً مطلق الفا وفعل ... له وللفُعال فعلانّ حصلوشاع في حوت ٍ وقاع ٍ مع ما ... ضاهاهما وقلَّ في غيرهماوفعلا ً اسماً وفعيلا ً وفعل ... غير معلِّ العين فعلانّ شملولكريم ٍ وبخيل ٍ فعلا ... كذا لما ضاهاهما قد جُعِلاوناب عنه أفعلاء في المعلّ ... لاماً ومُضعَف ٍ وغير ذاك قلفواعل ّ لفوعل ٍ وفاعل ... وفاعلاء مع نحو كاهلوحائض ٍ وصاهل ٍ وفاعله ... وشذّ في الفارس مع ما ماثلهوبفعائل اجمعن فعاله ... وشبهه ذا تاءٍ أو مزالهوبالفعالي والفعالى جُمِعا ... صحراء والعذراء والقيس اتبعاواجعل فعاليَّ لغير ذي نسب ... جُدِّد كالكرسيّ تتبع العربوبفعالل وشبهه انطقا ... في جمع ما فوق الثلاثة ارتقىمن غير ما مضى ومن خماسي ... جُرِّد الآخر انف ِ بالقياسوالرّابعُ الشبيه بالمزيد قد ... يحذف دون ما به تمّ العددوزائد العادي الرباعي احذفه ... ما لم يك ليناً إثره اللذ ختماوالسّين والتا من كمستدع ٍ أزل ... إذ ببنا الجمع ِ بقاهما مُخِلّ,7 والميمُ أولى من سواهُ بالبقا ... والهمز والياء مثله إن سبقاوالياء لا الواو احذف ان جمعت ما ... كحَيْز بون ٍ فهو حكمّ حُتِماوخيّروا في زائدي سرندى ... وكلِّ ما ضاهاه كالعلندى,10 [التصغير]فُعيلا ً اجعل الثلاثيّ إذا ... صغّرته نحوُ قُذيٍّ في قذافُعيعِلّ مع فُعيعيل ٍ لما ... فاق كجعل درهم ٍ دريهماوما به لمنتهى الجمع وُصِل ... به إلى أمثلة التصغير صِلوجائزّ تعويضُ يا قبل الطرف ... إن كان بعضُ الاسم فيهما انحذفوحائدّ عن القياس كلّ ما ... خالف في البابين حكماً رُسِمالتلو يا التصغير من قبل عَلم ... تأنيث ٍ أو مدّتِه الفتح انحتمكذاك ما مدّة أفعال ٍسبق ... أو مدَّ سكران وما به التحقوألِفُ التأنيث حيث مُدّا ... وتاؤه منفصلين عدّاكذا المزيد آخراً للنسب ... وعجزُ المضاف والمركّبوهكذا زيادتنا فعلانا ... من بعد أربع ٍ كزعفراناوقدّر انفصال ما دلّ على ... تثنيةٍ أو جمع تصحيح ٍ جلا,10 وألِف التأنيث ذو القصر متى ... زاد على أربعة لن يُثبتاوعند تصغير حُبارى خيِّر ... بين الحبُيرى فاد والحُبيِّرواردُدْ لأصل ٍ ثانياً ليناً قلِب ... فقيمة ً صَيِّر قويمة ً تصبوشذّ في عيدٍ عُييدّ وحُتم ... للجمع من ذا ما لتصغير ٍ عُلِموالألف الثان المزيدُ يُجعلُ ... واواً كذا ما الأصل فيه يُجهلوكمِّل المنقوص في التصغير ما ... لم يحوِ غير التاء ثالثاً كماومَن بترخيم ٍ يُصغّر اكتفى ... بالأصل كالعُطيف يعني المِعطفااختم بتا التأنيث ما صغّرت ... مِن مؤنّثٍ غار ٍ ثلاثيٍّ كسِنما لم يكن بالتا يُرى ذا لبس ... كشجر ٍ وبقر ٍ وخمْسوشذّ ترك دون لبس ٍ وندَر ... لحاق تا فيما ثلاثيًّا كثروصغَّروا شذوذاً الذي التي ... وذا مع الفروع منها تا وتي,12 النّسَب:ياءً كيا الكرسيِّ زادوا للنسب ... وكلُّ ما تليه كسرُهُ وَجَبومثله ممّا حواهُ احذف وتا ... تأنيث ٍأو مدَّته لا تثبتاوإن تكن تربَعُ ذا ثان ٍ سكن ... فقلبُها واواً وحذفها حسن,12 لشبهها الملحق والأصليِّ ما ... لها وللأصليِّ قلبّ يُعتمىوالألِف الجائز أربعا أزل ... كذاك يا المنقوص خامساً عُزلوالحذف في اليا رابعاً أحقُّ من ... قلبٍ وحتمّ قلبُ ثالثٍ يَعِنّوأول ذا القلب انفتاحاً وفعِل ... وفعلّ عينهما افتح وفِعِلوقيل في المرميِّ مرمويُّ ... واختير في استعمالهم مرميُّونحو حيٍّ فتحُ ثانِيه يجب ... واردده واواً إن يكن عنه قلِبوعلم التثنية احذِف للنسب ... ومثلُ ذا في جمع تصحيح ِ وجبوثالثّ من نحو طيِّب ٍ حُذِف ... وشذَّ طائيُّ مقولا ً بالألفوفعليُّ في فعيلة التزم ... وفعليّّّ في فعيلة ٍ حُتِموألحقوا مُعَلَّ لام ٍ عريا ... من المثالين بما التا أولياوتمَّموا ما كان كالطويله ... وهكذا ما كان كالجليلهوهمز ذي مدٍّ ينال في النسب ... ما كان في تثنية ٍ له انتسبوانسُب لصدر جملة ٍ وصدر ... ما رُكِّب مزجاً ولثان ٍ تمَّماإضافة ً مبدوءة ً بابن ٍ أو اب ... أو ماله التعريف بالثاني وَجَبفيما سوى هذا انسُبن للأوّل ... ما لم يُخف لبسّ كعبدِ الأشهلواجبر بردِّ اللام ما منه حُذِف ... جوازاً ان لم يكُ ردُّ ألف,11 في جمعي التصحيح أو في التثنيه ... وحقُّ مجبور ٍبهاذي بتوفيهوبأخ ٍ أختاًً وبابن ٍ بنتاً ... ألحِق ويُونسُ أبى حذف التاوضاعفِ الثاني من ثنائي ... ثانيه ذولين ٍ كلا ولائيوإن يكن كشِيَةٍ ما الفا عدم ... فجبرُهُ وفتحُ عينيه التزموالواحد اذكر ناسباً للجمع ... إن لم يشابه واحداً بالوضعومع فاعل ٍ وفعّال ٍ فعِل ... في نسبٍ أغنى عن اليا فقبِلوغير ما أسلفته مقرّراً ... على الذي يُنقلُ منه اقتصرا,7 [الوقف]تنويناً اثر فتح ٍ اجعل ألفا ... وقفاً وتلو غير فتح ٍ احذفاواحذف لوقف ٍ في سوى اضطرار ... صلة غير الفتح في الإضماروأشبهت إذاً منوناً نُصِب ... فألِفاً في الوقف نونها قلِبوحذفُ يا المنقوص ذي التنوين ... ما لم يُنصَب اولى من ثبون فاعلماوغيرُ ذي التنوين بالعكس وفي ... نحو مر ٍ لزوم ردِّ اليا اقتفيوغيرها التأنيث من مُحرُّك ... سكِّنه أو قِف رائم التحركأو أشمِم الضّمّة أو قف مُضعِفا ... ما ليس همزاً أو عليلا ً إن قفامحرِّكاً وحركات ٍ انقلا ... لساكن تحريكُهُ لن يُحظلا,9 ونقلُ فتح ٍ من سوى المهموزلا ... يراه بصريّّّ وكوف ٍ نقلاوالنقل إن يُعدم نظيرّ ممتنع ... وذاك في المهموز ليس يمتنعفي الوقف تا تأنيث الاسم ها جُعِل ... إن لم يكن بساكن ٍ صحَّ وُصِلوقلَّ ذا في جمع تصحيح ٍ وما ... ضاهى وغيرُ ذين بالعكس انتمىوقف بها السكت على الفعل المُعل ... بحذف آخر ٍ كأعط من سألوليس حتماً في سوى ماكَع ِأو ... كيَع ِ مجزوماً فراع ِ ما رُعَواوما في الاستفهام إن جُرَّت حُذِف ... ألِفها وأولها الها إن تقفوليس حتماً في سوى ما انخفضا ... باسم ٍكقولك اقتضاء مَ اقتضىووصل ذي الهاء أجز بكلِّ ما ... حرِّك تحريك بناءٍ لزماووصلها بغير تحريك بنا ... أديم شذَّ في المُدام استحسنالربّما أعطى لفظُ الوصل ما ... للوقوف نثراً وفشا منتظماً,13 [الإمالة]الألِفُ المبْدَلَ مِن يا في طرف ... أمِل كذا الواقعُ منه اليا خلفدون مزيدٍ أو شذوذٍ ولِما ... تليه ها التأنيث ما الها عَدِماوهكذا بَدَلُ عين الفعل إن ... يؤل الى فلت كماضي خف ودِن,7 كذاك تالي الياء والفصل اغتفر ... بحرف ٍ أو مع هاكجيبها أدِركذاك ما يليه كسرّ أو يلي ... تالي كسرٍ أو سكون ٍ قد وليكسراً وفصلُ الها كلا فصل ٍ يُعدّ ... فدرهماك من يمله لم يصدّوحرف الاستعلا يكُفُّ مُظهرا ... من كسر ٍ أو يا وكذا تُكَفُّ زاإن كان ما يكفُّ بعد متصل ... أو بعد حرف ٍ أو بحرفين فصِلكذا إذا قدِّم ما لم ينكسر ... أو يسكُن إثرَ الكسر كالمطواع مِروكُفَّ مُستعل ٍ ورا ينكفُّ ... بكسر را كغارماً لا أجفوولا تُمِلْ لسببٍ ما لم يتصل ... والكفُّ قد يوجبه ما ينفصلوقد أمالوا لتناسبٍ بلا ... داع ٍ سواها كعمادا وتلاولا تُمِل ما لم ينل تمكّنا ... دون سماع ٍ غيرها وغيرناوالفتح قبل كسر راءٍ في طرف ... امِلْ كللأيسر مل تكف الكُلفكذا الذي تليه ها التأنيث في ... وقف إذا ما كان غير ألِف,8 [التصريف]حرفّ وشبهُهُ من الصرف بري ... وما سواهما بتصريف حريوليس أدنى من ثلاثي ٍ يُرى ... قابلَ تصريف ٍ سوى ما غيرا,11 ومنتهى اسم ٍ خمسّ أن تجرَّدا ... وإن يُزد فيه فما سبعا عداوغير اخر الثلاثي افتح وضُمّ ... واكسِر وزد تسكين ثانيه تعُمّوفعلّ أهمُلَ والعكسُ يقلّ ... لقصدهم تخصيص فعل ٍ بفعلوافتح وضُم واكسر الثاني من ... فعل ِ ثلاثيٍّ وزد نحو ضْمِنومنتهاهُ أربعّ إن جُرّدا ... وإن يُزد فيه فما ستاً عُدالاسم ٍ مُجرَّدٍ رُباع ٍ فعلل ... وفعللّ وفِعللّ وفُعللومع فعلٍّ فُعللّ وإن ... علا فمع فعلّل ٍ حوى فعللاكذا فُعّللّ وفِعللّ وما ... غاير للزّبد أو النقص انتمىوالحرفُ إن يلزم فأصلّ والذي ... لا يلزمُ الزائدُ مثل تا احتُذِىبضمن فعل قابل الأصول في ... وزن ٍ وزائدّ بلفظه اكتفيوضاعف اللام إذا أصلّ بقى ... كراء جعفر ٍوقاف فستقوإن يك الزائدُ ضِعف أصل ... فاجعل في الوزن ما للأصلواحكم بتأصيل حروف سمسم ... ونحوه والخلف في كلملمفبألِفّ أكثر من أصلين ... صاحَبَ زائدّ بغير مينواليا كذا والواو إن لم يقعا ... كما هما في يؤيؤ ٍ وعوعا,10 وهكذا همزّ وميمِّ سبقا ... ثلاثة ً تأصيلها تحقّقاكذاك همز ِ اخرّ بعد ألِف ... أكثر من حرفين لفظها ردِفوالنون في الآخِر كالهمز وفي ... نحو غَضَنفر ٍ أصالة ً كُفيوالتاء في التأنيث والمضارعه ... ونحو الاستفعال والمطاوعهوالهاء وقفاً كلمه ولم نره ... واللام في الإشارة المُشتهرهوامنع زيادة ً بلا قيدٍ ثبت ... إن لم تبيّن حجّةّ كحِظلت,9 فصلّ في زيادة همزة الوصل:للوصل همزّ سابقّ لا يثبُتُ ... إلا إذا ابتُدِىَ به كاستثبتواوهو لفعل ٍ ماض ٍ احتوى على ... أكثر من أربعة ٍ نحو انجلىوالأمر والمصدر ِ منه وكذا ... أمرُ الثلاثي كاخشَ وامض ِ وانفذاوفي اسم ٍ استٍ ابن ٍ ابنم ٍ سُمِع ... واثنين وامرئ وتأنيثٍ تبعوايْمُنُ همزُ أل كذا ويُبدلُ ... مدّاً في الاستفهام أو يُسهَّلُ,10 [الإبدال]أحرفُُ الإبدال هدأت موطيا ... فأبدل الهمزة من واو ٍ وياآخراً اثر ألِفٍ زيدَ وفى ... فاعل ما أعلَّ عيناً ذا اقتفي,7 والمدُّ زيدَ ثالثاً في الواحد ... همزاً يُرى في مثل كالقلائدكذاك ثاني ليّنين اكتنفا ... مدَّ مفاعل كجمع ٍ نيّفاوافتح ورُدَّ الهمز يا فيما أعِلّ ... لاماً وفي هراوةٍ جُعِلواواً وهمزاً أوّل الواوين رُدَّ ... في بدء غير شبه ووُفيَ الأشدُّومدّاً ابدِل ثانيَ الهمزين من ... كلمةٍ ان يسكُنْ كآثر وائتمنإن يُفتح اثر ضمٍّ او فتح ٍ قُلِب ... واواً وياء إثر كسر ٍ ينقلبذو الكسر مطلقا كذا وما يُضمُّ ... واواً أصر ما لم يكن لفظاً أتمُّفذاك ياءً مُطلقاً جا وأؤمُّ ... ونحوهُ وجهين في ثانيه أموياءً اقلب ألِفاً كسراًً تلا ... أو ياءَ تصغير ٍ بواو ٍ ذا افعلافي آخر ٍ أو قبل تا التأنيث أو ... زيادتي فعلان ذا أيضاً رأوافي مصدر المعتلِّ عيناً والفعل ... منه ُ صحيحّ غالباً نحوُ الحِوَلوجمعُ ذي عين ٍ أعِلَّ أو سكن ... فاحكم بذا الإعلال فيه حيث عنّوصحَّحوا فعلة ً وفي فِعَل ... وجهان والإعلالُ أولى كالخِيَلوالواو لاماً بعد فتح ٍ يا انقلب ... لمعطيان يرضيان ووَجَبإبدالُ واو ٍ بعد ضمَّ من ألِف ... ويا كموقن ٍ بذا لها اعتُرف,8 ويُكسرُُ المضمومُ في جمع ٍ كما ... يُقالُ هيم ّ عند جمع أهيماوواواً اثرَ الضّمَّ رُدَّ اليا متى ... ألفي لام فعل ٍ او من قبل تاكتاء بان ٍ من رمى كمقدره ... كذا إذا كسَبُعان صيَّرَهوإن تكن عيناً لِفعلَى وصفاً ... فذاك بالوجهين عنهم يُلفى,11 [فصل]من لام ِ فعَلى اسماً أتى الواو بدل ... ياءٍ كتقوى غالباً جا ذا البدلبالعكس جاء لام فُعلى وصفاً ... وكونُ قصوى نادراً لا يخفى,7 [فصل]إن يَسْكن السابق من واو ٍ ويا ... واتصلا ومن عروض ٍ عزيافياءَ الواو اقلِبن مُدغما ... وشذَّ مُعطى غير ما قد رُسمامن واو ٍ أو ياءٍ بتحريك أصِل ... ألِفاً أبدِل بعد فتح ٍ مُتّصلإن حُرِّك التالي وإن سُكِّنَ كفّ ... إعلال غير ِ اللام وهي لا يُكفّإعلالها بساكن ٍ غير ألِف ... أو ياء التشديدُ فيها قد ألِفوصحّ عينُ فعَل ٍ وفعِلا ... ذا أفعَل ِ كأغيَدٍ وأحولا,11 وإن يبِنْ تفاعلّ من افتعل ... والعينُ واوّ سَلِمَت ولم تُعلّوإن لحرفين ذا الإعلالُ استُحِق ... صُحِّحَ أوّلّ وعكسّ قد يحِقوعينُ ما اخرهُ قد زيدَ ما ... يخصُّ الاسمَ واجبّ أن يسلماوقبل يا اقلب ميماً النونَ إذا ... كان مسكّناً كمن بتّ انبذا,12 [فصل]لساكن ٍ صحَّ انقل ِ التحريك من ... ذي لين ٍ آتٍ عين فعل كابِنما لم يكن فعلَ تعجُّبٍ ولا ... كابْيَضَّ أو أهوى بلام ٍ عُلِّلاومثلُ فعل ٍ في ذا الاعلال اسمُ ... ضاهي مضارعاً وفيه وسمُومِفعَلّ صحِّح كالمفعال ... وألِف الإفعال واستفعالأزل لذا الإعلال والتا الزم عِوَض ... وحذفها بالنّقل رُبَّما عرَضوما لإفعال ٍ من الحذف ومن ... نقل ٍ فمفعولّ به أيضا قمَننحوُ مبيع ٍ ومصون ٍ وندر ... تصحيح ذي الواو وفي ذي اليا اشتهروصحِّح المفعول من نحو عدا ... وأعلل ان لم تتحرَّ الأجوداكذاك ذا وجهين جا الفعُولُ مِن ... ذي الواو لام جمع ٍ او فردٍ يعنّوشاع نحوُ نيَّم ٍ في نُوِّم ... ونحو نُيَّام ٍ شذوذهُ نُمي,10 [فصل]ذو اللين فاتا في افتعال ٍ أبدلا... وشذّ في ذي الهمز نحو ائتكلاطاتا افتعال ٍ رُدَّ إثرَ مُطبق... في ادَّانَ وازدد وادَّكِر دالا ً بقي,11 [فصل]فا أمر ٍ او مضارع ٍ من كوعَد ... احذِف وفي كعدةٍ ذاك اطَّردوحذفُ همز أفعَلََ استمرَّ في ... مضارع ٍ وبنيتيْ مُتَّصفظِلت وظَلت في ظَلِلتُ استعمِلا ... وقِرنَ في اقرِرنَ وقَََرنَ نُقِلا,10 [الإدغام]أول مِثلينِِ مُحركَين في ... كِلمَةٍ ادغِم لا كمِثل صُففِوذُلُلٍ وكِلَلٍ ولَبَبَ ... ولا كَجُسَّس ٍ ولا كاخصص ابيولا كهيللٍٍ وشذَّ في ألل ... ونحوهِ فكّ بنقل ٍ فَقبِِلوحيي افكك وادّغم دون حذر ... كذاك نحوُ تتجلى واستتروما بتاءين ابتُدِي قد يُقتصر ... فيه على تاكبَيَّن العِبَروفكَّ حيثُ مُدغمّ فيه سَكن ... لكونه بمُضمَر الرّفع اقترن,9 نحوُ حللت ما حللته وفي ... جزم ٍ وشبه الجزم تخييرّ قفيوفكَّ أفعَل في التعجُّب التزم ... والتزم الإدغامُ أيضاً في هلُم,9 القَصِيدةُ العَجيبةوالمُفردةُ الغَريبةذاتُ الأسئلةِ المُفْحمةوالمعاني المُحْكمةللإمامِ الشّيخِ العالِمِ العّلامةأستاذِ الأساتيذِ في المعقولِ والمَنقولِفريد دهره ووحيدِ عصرِه في الفروعِ والأصولِ والآدابالشيخِ العلّامةِأبي محمدٍ عبدِ اللهِ بنِ أحمدَ بنِ أحمدَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ نصرٍالمعروفِ بابنِ الخَشَّابِ٥٦٧ هـدراسة وتحقيقحمزة مصطفى أبو توهة,13 [الملخص]تناول هذا البحثُ دراسةً وتحقيقًا لقصيدةِ الإمامِ ابنِ الخَشَّابِ التي أرسلَها كما خلص البحث إلى الإمامِ أبي البركاتِ بنِ الأنباريّ، وشمل قسمُ الدراسةِ منه على ترجمةِ الإمامِ ابن الخشابِ مِن خلالِ التعريفِ به، وذِكرِ أبرزِ صِفاتِه وأخلاقِه التي اشتهرت عنه، وذكر مَن عُرف مِن شيوخه وتلاميذه، ومحاولة استقصاء مؤلفاتِه، وعرض شيء من شعره، وذكر تاريخ وفاته، وفي المبحث الثاني من الدراسة تناول البحث القصيدةَ من حيث التوثيقُ والنسبةُ، وتحقيقُ مسألةِ الشخصِ الموجَّهةِ إليه القصيدة، وتعريفًا تفصيليًّا بالقصيدة مِن حيث بحرُها والفنونُ التي اشتملت عليها ثم قسم التحقيق.الكلمات المفتاحية:[القصيدة العجيبة، ابن الخشاب، ابن الأنباري، الإلغاز، المحاجاة],8 [المقدمة]الحمدُ لله ربّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على سيّد الأنبياء والمرسلين، سيّدنا محمدٍ وعلى آلهِ وصحبه أجمعين، أمّا بعد:فلا شكّ أن فنّ الإلغازِ والمعاياةِ والتعجيزِ مشتهرٌ من قديم بينَ العلماء؛ فقد كان العلماءُ يَمتحنون بها، ويُبرزون بها تقدّمَهم وعِلمَهم، وبرَز في هذا النوعِ الإمامُ الحريريّ في مقاماتِه، حيث خصّص المقامة الطّيْبِيّة لفنّ الألغازِ الفقهية (١)، وكذلك فعلَ الزمخشريّ في إحدى مقاماتِه وسمّاها مقامةَ النحو (٢)، وكذلك صنّف كتابًا مستقلًا للألغاز، وشرحَه العلَمُ السخاويّ في مُنيرِ الدّياجي (٣)، وكذلك فعلَ السيوطيّ في الأشباهِ والنظائرِ، حيث خصّص القِسمَ الخامسَ من الكتابِ لهذا النوع وسماه الطِّراز في الألغاز (٤)، وأمّا ما نحن فيه الآن فهو مِن هذا الباب، وهو قصيدةٌ لابن الخشّاب، وجّهها -على الأرجح- لأبي البركاتِ بنِ الأنباريّ، وفي المسألةِ خلافٌ حرّرناه في الدّراسة، وقسّمنا هذا العمل إلى قسمين: الأول منهما يتعلق بالمصنِّف والمصنَّف، والقسم الثاني يتعلقُ بالتّحقيق.(١) انظر: مقامات الحريري ٢٤٠.(٢) انظر: مقامات الزمخشري ١٩٥.(٣) انظر: منير الدياجي ١\ ٢٣٤.(٤) انظر: الأشباه والنظائر ٢\ ٥٨٨.,11 "[المصنِّف (ابن الخشاب)][مولده ونشأته]ولد الإمام أبو محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر بن الخشاب عام ٤٩٢ هـ في بغداد (١).نشأ على حب العلم، فقد كان يقرأ ويحفظ، ويروي عن كبار علماء عصره، حتى قيل فيه: ""ما من عِلم من العلوم إلا كانت له فيه يد حسنة"" (٢).كان مولعًا باقتناء الكتب، حتى قال عنه ابن النجار إنه لم يمت أحد من أهل العلم وأصحاب الحديث إلا كان يشتري كتبه كلها، وقد اشترى يومًا كتبًا بخمسمئة دينار، ولم يكن عنده شيء، فاستمهل ثلاثة أيام ثم مضى ونادى على داره فبلغت خمسمئة دينار، فباعها وقبض ثمنها ووفى ثمن الكتب (٣).[صفاته وأخلاقه]كان -رحمه الله- ضيق الصدر ضجورًا، ما صنف تصنيفًا فكمّله، فقد شرح جمل الجرجاني وترك بعض الأبواب من وسط الكتاب لم يتكلم فيها، وشرح مقدمة ابن هبيرة وقطعها قبل الإتمام، وصنف شرحًا للمع ابن جني ولم يكمله (٤).وكان مرحًا ذا نوادر وملح، سأله بعض أصحابه يومًا: القفا يمد أو يقصر؟ فقال: يمد ثم يقصر (٥).(١) انظر: تاريخ الإسلام ١٢\ ٣٦٣ وفوات الوفيات ٣\ ١٠٢ والأعلام ٤\ ٦٧ وبغية الوعاة ٢\ ٢٩ والوافي بالوفيات ١٧\ ١١ والتاج المكلل ١٩٤.(٢) انظر: ذيل طبقات الحنابلة ٢\ ٢٤٥.(٣) انظر: ذيل طبقات الحنابلة ٢\ ٢٥١.(٤) انظر: إنباه الرواة ٢\ ١٠٠ وما بعدها.(٥) انظر: معجم الأدباء ٤\ ١٤٩٥.",13 [شيوخه]١. أبو الفضل النحوي المعروف بابن الأشقر أحمد بن عبد السيد بن علي (١).٢. سلامة بن غياض بن أحمد أبو الخير الكفرطابي (٢).٣. علي بن محمد بن علي أبو الحسن بن أبي زيد النحوي المعروف بالفصيحي (٣).٤. هبة الله علي بن محمد بن حمزة العلوي أبو السعادات المعروف بابن الشجري (٤).[تلاميذه]١. إبراهيم بن مسعود بن حسان أبو إسحق الضرير (٥).٢. أحمد بن علي بن مسعود بن عبد الله المعروف بابن السّقاء (٦).٣. عبد الله بن الحسين بن عبد الله أبو البقاء العكبري (٧).٤. سعيد بن المبارك أبو بكر الدهان (٨).٥. محمد بن صفي الدين عماد الدين المعروف بالعماد الأصفهاني (٩).[مؤلفاته]١. المرتَجَل في شرح الجمل.٢. شرح اللمع(١) انظر: معجم الأدباء ١\ ٣٥٧.(٢) انظر: إنباه الرواة ٢\ ٦٧.(٣) انظر: بغية الوعاة ٢\ ١٩٧.(٤) انظر: نزهة الألباء ٢٩٩.(٥) انظر: نكت الهميان ٦٦.(٦) انظر: ذيل تاريخ بغداد ٢\ ٢٨.(٧) انظر: سير أعلام النبلاء ٢٢\ ٩١.(٨) انظر: طبقات الشافعية ٨\ ٣٥٤.(٩) انظر: وفيات الأعيان ٥\ ١٤٧.,13 ٣. شرح مقدمة الوزير بن هبيرة.٤. الرد على ابن بابشاذ.٥. الرد على الخطيب التبريزي.٦. الرد على أمالي ابن الشجري.٧. أغلاط الحريري في مقاماته.٨. القصيدة البديعة وهي موضوع بحثنا.شعره (١):لابن الخشاب بعض الشعر مبثوث في كتب التراجم، وهذا الشعر فيه طبع العلماء وتعبيراتهم.من هذا الشعر في الشمعة:صفراءُ لا من سَقَمٍ مَسَّها ... كيفَ وكانت أُمُّها الشّافِيَهْ ...عُرْيانةٌ باطِنُها مُكْتَسٍ ... فاعْجَبْ لها كاسِيَةً عارِيَهْومنه:واسْتَنَّ بالسَّلَف الصُّلحا وكُنْ رجلاً ... مُبَرأً عن دواعي الغَيِّ والفِتَنِ ...ودعْ مذاهبَ قومٍ أحدثَتْ إِثَمًا ... فيها خلافٌ على الآثارِ والسُّنَنِ[وفاته]قال ابن مفلح (٢):توفّي يَوْم الْجُمُعَة ثَالِث رَمَضَان سنة سبع وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة وَصلى عَلَيْهِ على بَاب جَامع السُّلْطَان يَوْم السبت وَدفن بمقبرة الإِمَام قَرِيبا من بشر الحافي رَضِي الله عَنْهُمَا.(١) انظر: تاريخ الإسلام ١٢\ ٣٦٣ والتاج المكلل ١٩٥.(٢) انظر: المقصد الأرشد ٢\ ١٤.,10 "[المصنَّف (القصيدة)][نسبتها]ذِكْرُ هذه القصيدةِ ونسبتُها لابن الخشاب قليلة نسبيًا عند مَن ترجموا له، فممن نسبها له الإمام ابن رجب، قال: ""وينسب إليه قصيدة طويلة في الإلغاز والعويص في جميع أنواع العلوم"" (١).وقال تاج الدين ابن مكتوم في تذكرته فيما نقله عنه السيوطي، قال: ""هذه قصيدة التعمية واللغز، يقال إنها من نظم الإمام أبي محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن أحمد بن الخشاب البغدادي النحوي"" (٢).وقد جاء نقل الزركشي في كتابه التذكرة النحوية، وهو مخطوط في كوبرلي رقم (١٤٥٨)، قال: ""قال الصاحب بهاء الدين بن الفخر عيسى بن أبي الفتح الأربلي: هذه مسائل لم أر أحدًا من أرباب العلوم عرف شيئًا منها، وهي مئة واثنا عشر بيتًا تأليف العلامة أبي محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن الخشاب النحوي رحمه الله تعالى"".وما يشهد للنسبة النسختان المخطوطتان، فقد جاء في النسخة الأولى على غلافها: ""هذه القصيدة العجيبة، والمفردة الغريبة، ذات الأسئلة المفحمة، والمعاني المحكمة، المعزوة لسيدنا الشيخ الإمام العالم العلامة أستاذ الأساتيذ في المعقول والمنقول، وحيد عصره في الفروع والأصول والآداب، الشيخ العلامة أحمد بن أحمد بن أحمد بن الخشاب، تغمده الله برحمته، وأسكنه فسيح جنته، آمين"".وجاء على غلاف النسخة الثانية: ""القصيدة الغريبة البديعة، الجامعة لأشتات(١) انظر: ذيل طبقات الحنابلة ٢\ ٢٥٦.(٢) انظر: تحفة الأديب ٣١١.",11 "أنواع من الفضل الغريب، والعلم المجيب، للشيخ الإمام الفاضل أبي محمد عبد الله بن أحمد المعروف بابن الخشاب"".[لمن كتبها؟]جاء في صفحة عنوان النسخة الثانية المعتمدة ما يُفهم منه أن ابن الخشاب وجَّه قصيدته لأبي البركات ابن الأنباري؛ إذ جاء ما نصّه: «بعث بها إلى الشيخ الإمام الفاضل كمال الدين عبد الرحمن الأنباري المتوفي سنة ٥٧٧ ه».وقد دعَّم هذا القولَ نقلُ السيوطي عن ابن مكتوم، حيث قال: «كتب بها إلى الكمال عبد الرحمن الأنباري» (١).ولكن يعكِّر على هذه النسبة أمران:الأول: أن ابن رجب قال: «قيل: إنه كتبها إلى بعض فضلاء عصره ممتحنا له ومعجزا، وأظنه ابن الدهان».وأمر توجيهها لابن الدهان مستبعد؛ إذ إن هذه النسبة انفرد بها ابن رجب، ثم إن ابن الدهان تلميذ ابن الخشاب، ويستبعد أن يتحدى الشيخ تلميذه بهذه الطريقة، وأيضا قال ابن الخشاب في القصيدة: «وَحُثّا إلى عبد الرحيم» وابن الدهان كما هو معلوم ليس اسمه عبد الرحيم بل اسمه سعيد بن المبارك، أيضا ابن رجب جاء بصيغة تضعف هذا القول فقال: «وأظنه».الثاني: أن المخطوط الأول جاء على غلافه: «كل عشرة أبيات منها في علم من العلوم، وهي التي بعث بها للقاضي الفاضل عبد الرحيم»وهذه النسبة أقرب من سابقتها لأمور:الأول: أن ابن الخشاب قال في القصيدة: «وَحُثّا إلى عبد الرحيم، والقاضي الفاضل اسمه عبد الرحيم.(١) انظر: تحفة الأديب ٣١١.(٢) انظر: ذيل طبقات الحنابلة ٢/ ٢٥٦.",12 "الثاني: أن ابن الخشاب قال في نهاية القصيدة:فَمَا أَنْتَ عِلْمٌ بِالأُمُورِ وَإِنَّمَا ... قُصَارَاكَ أَنْ تَرْوِي كَلَامًا مُنَظَّمَاوالقاضي الفاضل أمره مشهور بالشعر والنثر والكتابة.وإن اعترض أحدهم بأن ابن الخشاب كان في بغداد والقاضي الفاضل كان في مصر والشام، فالجواب عنه ما يُفهم من نقل الذهبي في تاريخ الإسلام، قال في الموضع الأول (١): ""وقال ضياء الدين ابن أَبِي الحجاج الكاتب عَنْهُ: كنتُ في مجلس القاضي الفاضل، فدخل فرُّوخ شاه، فجرى ذكر شرح بيت من ديوان المتنبي، فذكرت شيئًا فأعجبه، فسأل القاضي عنه، فقال: هذا العلامة تاج الدين الكندي ... "".ثم قال بعده بقليل (٢): ""وحكى ابن خَلِّكان أَنَّ الكِندي قَالَ: كنتُ قاعدًا عَلَى باب أَبِي محمد ابن الخَشَّاب النَّحْوِيّ؛ وقد خرجَ من عنده أَبُو الْقَاسِم الزَّمخشري ... "".ومن هذين الموضعين يمكن أن نفهم أن القاضي الفاضل وابن الخشاب كانا في فترة من الفترات في مكان واحد.ومهما يكن من أمر فإن القول الذي يذهب إلى أن القصيدة موجهة لابن الأنباري وإن كان اسمه عبد الرحمن لا عبد الرحيم أقوى، ويمكن الإجابة عن الاعتراض بأن اسم أبي البركات عبد الرحمن لا عبد الرحيم:أولًا: قد يكون ابن الخشاب قصَد تحقير ابن الأنباري إذ إنه تلاعب في اسمه وغيّره، وأيضًا قد يكون تغيير الاسم من باب ضرورة النظم، وهذا شيء معروف.ثانيًا: مما يرويه ياقوت في معجم الأدباء قال: ""ومنها أنه لما صنف الكمال عبد الرحمن بن الأنباري كتاب الميزان في النحو، وعُرض على ابن الخشاب، قال: احملوا هذا(١) انظر: تاريخ الإسلام ١٣\ ٣٦٤.(٢) انظر: تاريخ الإسلام ١٣\ ٣٦٤.",7 "الميزان إلى المحتسب، ففيه عين"" (١).وهذا يدل على ما كان بينهما من منافرة.ثالثًا: لا نعرف شخصًا اسمه عبد الرحيم الأنباري، وابن الأنباري إذا أطلق فإنما المقصود به ابن الأنباري عبد الرحمن، ومن البعيد أن يتحدى ابن الخشاب شخصًا لا معرفة للناس به.[جوها]القصيدة هي نظم على بحر الطويل في (١١٢) بيتا، قصد بها ابن الخشاب إعجاز ابن الأنباري، جاء في مطلعها مقدمة غزلية بديعة في عشرة أبيات، تخلص منها إلى مدح ابن الأنباري في ستة أبيات، ثم نفذ إلى غرض القصيدة في ثلاثة أبيات، ثم بدأ يسأل في مختلف الفنون، وعددها تسعة فنون، في كل فن عشرة أبيات إلا «دين محمد» وهو الفقه جاء في تسعة أبيات، ثم ختم القصيدة بلسان حادّ في خمسة أبيات.[فنونها]تنوعت فنون القصيدة بين علوم كثيرة، بلغ عدها تسعة، هي:١. الكتابة.٢. البلاغة.٣. العربية.٤. العروض.٥. القريض.٦. القرآن.٧. دين محمد.٨. النبوات.٩. السيرة.(١) انظر: معجم الأدباء ٤\ ١٤٩٨، وجاء في معجم الأدباء (عين) وصوابها (عيب) كما في ذيل الطبقات لابن رجب. أفادني بهذا صديقي الدكتور أحمد بسيوني.",8 "[التحقيق][نسختاه]اعتمدنا في تحقيق هذه القصيدة على نسختين خطيتين، ومقابلة على نقل السبكي في طبقات الشافعية.النسخة الأصل التي اعتمدنا عليها أوراق ضمن مجموع في برنستون، الرقم: ٤٠٩١، رمز الحفظ: ٣٨٥٤، والقصيدة تقع من ٥ ب إلى ٩ أ.مكتوبة بخط جميل ومشكول في بعض المواضع، عدد الأبيات في كل صفحة خمسة عشر سطرًا إلا الأولى أربعة عشر، والأخيرة ستة، ليس عليها تاريخ النسخ، لكن اجتهدنا في تقريبه، فمن خلال تقليب صفحات المجموع وجدنا إحدى مخطوطاته كتاب ""نبذة في الكلام على خطبة مختصر الشيخ خليل""، وفي نهاية المخطوط كتب الناسخ: ""نجزت في مجالس آخرها يوم الأربعاء ثاني عشر محرم مبدأ ثلاثة أعوام بعد الألف"".ومن هنا يمكن أن نقول باطمئنان إن القصيدة نُسخت في نفس العام وهو ألف وثلاثة هجرية، ويؤكد هذا أن المخطوطين في نفس المجموع وأن الناسخ يظهر أنه واحد بسبب درجة التشابه الكبيرة.النسخة الثانية مصورة في جامعة الإمام محمد بن سعود تحت رقم ١١٣٨، نسخت تقديرًا في القرن الثاني عشر، مكتوبة بخط جميل جدًا ومشكول، يقع في ثلاث عشرة ورقة في كل ورقة خمسة أبيات تقريبًا، رمزنا لها بالرمز ""ب"".والنسختان فيها فروق في بعض الكلمات، وقمنا بالمقابلة بينهما مع مقابلتهما على نسخة السبكي (١).(١) انظر: طبقات الشافعية الكبرى ٩\ ١١٦.",11 "[منهجه]١. إخراج النص من النسخة الأصل المعتمدة على وفق قواعد الإملاء الحديثة.٢. تشكيل النص حرفًا حرفًا ليُفهم لفظ القصيدة.٣. مقابلة النسخة الأصل على النسخة ""ب"" ونسخة السبكي.٤. محاولة الحفاظ على النسخة الأصل وإثبات الاختلاف عنها في الحواشي، إلا في مواضع يسيرة يكون فيها سقط أو تحريف.٥. تمييز كل فن من فنون القصيدة باللون الأحمر.",13 صفحة العنوان من الأصل,13 الصفحة الأولى من الأصل,13 الصفحة الأخيرة من الأصل,8 الصورة الأولى من النسخة بالصورة الأخيرة من النسخة ب,10 "[النص المحقق]بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِوَهُوَ حَسْبِي وَنِعْمَ الوَكِيل١ - سَلَا صَاحِبيَّ الجِزْعَ مِنْ (١) أَيْمَنِ (٢) الحِمَى ... عَنِ الظَّبَيَاتِ الخُرَّدِ (٣) البِيضِ كَالدُّمَى٢ - وَمُرّا (٤) عَلَى أَهْلِ الخِيَامِ بِحَاجِرٍ (٥) ... وَرَامَةَ مِنْ أَهْلِ العِرَاقِ فَسَلِّمَا٣ - وَإِنْ سَفَهَتْ رِيحُ الشَّمَالِ عَلَيْكُمَا ... وَرِيحُ الصَّبَا فِي تُرْبِهَا (٦) فَتَحَلَّمَا٤ - فَبَيْنَ الكَثِيبِ (٧) أَغْيَدٌ مُخْطَفُ (٨) الحَشَا ... مَرِيضُ الجُفُونِ (٩) للصَّحِيحَاتِ (١٠) أَسْقَمَا٥ - يُرِيكَ الدُّجَى إِمّا غَدَا (١١) مُتَجَهِّمًا (١٢) ... وَشَمْسَ الضُّحَى إِمَّا بَدَا مُتَبَسِّمَا٦ - وَيَفْتَرُّ عَنْ دُرٍّ يُصَانُ بَهَاؤُهُ ... وَيُحْرَسُ بِالظَّلْمِ المُمَنِّعِ وَاللَّمَى٧ - كَأَنَّ قَضِيبَ البَانِ فِي مَيَسَانِهِ ... رَأَى قَدَّهُ لَمَّا انْثَنَى فَتَعَلَّمَا٨ - إِذَا الرِّيحُ جَالَتْ حَوْلَ عِطْفَيْهِ أَصْبَحَتْ ... تَهُبُّ نَسِيمًا مَا أَرَقَّ وَأَنْعَمَا (١٣)(١) في ""ب"": ""عن"".(٢) عند السبكي: ""أَبْرَقِ""(٣) في الأصل ""الغرد"".(٤) في ""ب"" والسبكي: ""وَعُوجَا"".(٥) في ""ب"": ""بِحَاجِزٍ""، وعند السبكي: ""وَحَاجِرٍ"".(٦) في ""ب"": ""في مَرِّهَا""، وعند السبكي: ""في أَرْضِهَا"".(٧) في ""ب"": ""الخِيامِ""، وعند السبكي: ""فَبَيْنَ خِيَامٍ"".(٨) عند السبكي: ""يَخْطِفُ""(٩) عند السبكي: ""جُفُونٍ"".(١٠) في ""ب"": ""بالصَّحِيحاتِ"".(١١) في ""ب"" والسبكي: ""الدَّيَاجِي إِنْ غَدَا"".(١٢) في الأصل: ""متهجمًا"".(١٣) البيت ساقط من الأصل.",10 "٩ - يُقَيِّدُ مِنْ تَعْرِيجَةِ الصُّدْغِ (١) عَقْرَبًا ... وَيُرْسِلُ مِنْ حُسْنِ (٢) الذُّؤَابَةِ أَرْقَمَا (٣)١٠ - لَهُ فِي قُلُوبِ العَالَمِينَ (٤) مَهَابَةً ... تُبَلِّغُهُ فِي حُكْمِهِ مَا تَيَمَّمَا١١ - وَحُثَّا إِلَى عَبْدِ الرَّحِيمِ رَكَائِبًا ... يُخَلْنَ (٥) قِسِيَّ النَّبْعِ فَوَّقْنَ أَسْهُمَا١٢ - فَتًى جُمِّعَتْ فِيهِ الفَضَائِلُ رَاضِعًا ... وَنَالَ العُلَى مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَكَلَّمَا١٣ - حَلِيفِ التُّقَى تِرْبِ (٦) الوَقَارِ مُهَذَّبِ الْـ ... ـخِلَالِ يَرَى كَسْبَ المَحَامِدِ مَغْنَمَا١٤ - يَبِيتُ نَدِيمًا لِلسَّمَاحِ مُعَاقِرًا ... وَيُصْبِحُ صَبًّا بِالمَعَالِي مُتَيَّمَا١٥ - لَهُ خُلُقٌ كَالرَّوْضِ غِبَّ سَمَائِهِ ... تَضَوَّعَ مِسْكًا أَذْفَرًا وَتَنَسَّمَا (٧)١٦ - إِذَا جِئْتُمَاهُ فَابْلِغَاهُ (٨) تَحِيَّةً ... مُلُوكِيَّةً وَأَكْبِرَاهُ (٩) وَأَعْظِمَا (١٠)١٧ - وَقُولَا لَهُ اسْمَعْ مَا نَقُولُ وَلَا تَكُنْ ... ضَجُورًا بِهِ مُسْتَثْقِلًا مُتَبَرِّمَا١٨ - رَأَيْنَاكَ فِي أثْنَاءِ قَوْلِكَ مُعْجَبًا ... بِكَوْنِكَ أَوْفَى النَّاسِ فَهْمًا وَأَعْلَمَا١٩ - فَإِنْ كُنْتَ مِنْ أَهْلِ الكِتَابَةِ وَاثِقًا ... بِنَفْسِكَ فِيهَا لَا تخَافُ تَهَضُّمَا٢٠ - فَمَا أَلِفٌ مِنْ بَعْدِ يَاءٍ مَرِيضَةٍ ... مُصَاحِبَةٍ عَيْنًا تَخَوَّنَهَا (١١) العَمَى(١) عند السبكي: ""تعريجهِ الصُّدغَ"".(٢) عند السبكي: ""رَجْعِ"".(٣) البيت ساقط من الأصل.(٤) في ""ب"": ""العَاشِقِينَ"".(٥) عند السبكي: ""تُحَاكِي"".(٦) في ""ب"": ""حِلْفُ"".(٧) في الأصل: ""وَتَبَسَّمَا"".(٨) في ""ب"" وعند السبكي: ""فَامْنَحَاهُ"".(٩) في ""ب"": ""أَوْ كَبِّرَاهُ"".(١٠) في ""ب"": ""وَعَظِّمَا"".(١١) عند السبكي: ""تَخَوَّفَهَا"".",7 "٢١- تُظَنُّ إِذَا الرَّاوِي غَدَا نَاطِقًا بِهَا ... زَمِيرَ نَعَامٍ فِي الفَلَاةِ تَهَيَّمَا (١)٢٢- وَيَاءٌ إِذَا مُدَّتْ غَدَتْ غَيْرَ نَفْسِهَا ... وَصَارَتْ حَدِيثًا عَنْ جَوَاكَ (٢) مُتَرْجِمَا٢٣- وَإِنْ قُصِرَتْ كَانَتْ غُرَابًا بِقَفْرَةٍ ... يَرُودُ لِكَي يَلْقَى خَلِيلًا أَوِ ابْنَمَا (٣)٢٤- وَسِينٌ (٤) أَضَافُوهَا إِلَى الدَّالِ مَرَّةً ... فَصَرَّحَ بِالشَّكْوَى لَهَا ثُمَّ جَمْجَمَا٢٥- يَخَافُ إِذَا مَا بَاحَ بِالقَوْلِ سَطْوَةً ... مِنَ الصَّادِ أَوْ عَيْنًا (٥) مِنَ المِيمِ مُؤْلِمَا٢٦- وَمَا الكَافُ إِنْ رُدَّتْ إِلَى أَصْلِ خَلْقِهَا ... وَمَا القَافُ إِنْ أَضْحَى لَهَا مُتَقَدِّمَا (٦)٢٧- وَسِتَّة أَشْبَاحٍ (٧) تَخَالُ شُخُوصَهَا ... إِذَا عُكِسَتْ نَجْمَ الثُّرَيَّا إِذَا سَمَا٢٨- وَحَرْفَانِ مَحْسُوبَانِ فِي العَدِّ سَبْعَةً ... تُرِيكَ عُقَابَ (٨) الجَوِّ طَارَ وَدَوَّمَا٢٩- وَإِنْ كُنْتَ مِنْ أَهْلِ البَلَاغَةِ جَامِعَ الْـ ... ـلُّغَاتِ (٩) بِأَنْوَاعِ الأَقَاوِيلَ قَيِّمَا٣٠- فَمَا كَلِمَاتٌ هُنَّ عُرْبٌ صَوَارِحٌ (١٠) ... يَعُودُ الفَصِيحُ إِنْ شَدَاهُنَّ أَعْجَمَا٣١- وَإِنْ قُلِبَتْ أَعْيَانُهُنَّ وَصُحِّفَتْ ... تَرَى مِصْقَعًا (١١) فِيهِنَّ مَنْ كَانَ تَمْتَمَا (١٢)(١) عند السبكي: ""تَرَنَّمَا"".(٢) في الأصل: ""جَوَادٍ""، والتصحيح من ""ب"" والسبكي.(٣) في ""ب"": ""وَأَيْنَمَا"".(٤) عند السبكي: ""وَسِينًا"".(٥) في ""ب"": ""غِشًّا"".(٦) في ""ب"": ""مُتَشَدِّمَا"".(٧) في ""ب"": ""أَشْخَاصٍ""، وعند السبكي: ""أَشْيَاخٍ"".(٨) عند السبكي: ""غُبَارَ"".(٩) في ""ب"": ""جَامِعًا لُغَاتٍ"".(١٠) في ""ب"": ""صَحَائِحٌ""، وعند السبكي: ""صَرَائِحٌ"".(١١) في ""ب"": ""مِسْقَعًا"".(١٢) عند السبكي: ""أَبْكَمَا"".",10 "٣٢- وَمَا النَّيْزُبَانُ (١) والحجُوجَةُ (٢) وَالضَّفَا ... ضَفَا الدَّانِ (٣) وَالسُّمْرُ العَرَانِفُ (٤) وَالهَمَا٣٣- وَمَا الحَمْلُ وَالنَّيْمَاتُ (٥) وَالزَامُ بَعْدَهُ ... وَمَا الجَعْفَرَانِيَّاتُ تُنْزِي وَزَعْلَمَا (٦)٣٤- وَمَا السَّيْحُ وَالفُوعَانُ وَالخَيْعُ وَالنَّقَا (٧) ... وَقُفُّ التَّوَالِي وَالهَبَانَةُ (٨) وَالجَمَا٣٥- وَمَا الخَبْعَرُ (٩) المَبْثُوثُ وَالسَّابَحُ (١٠) الذِي ... يُنَاطُ بِرَاعُونٍ لِيُصْبِحَ مُعْلَمَا٣٦- وَمَا الجَعْدَبُ (١١) الهَادِي وَمَا أَجْدَرُ الكَرَى ... وَمَا عُنْجَمٌ إِنْ كُنْتَ تَعْرِفُ عُنْجَمَا (١٢)٣٧- وَمَا الزَّيْرَقُ (١٣) المَائِي إِذَا غَابَ نَجْمُهُ ... وَمَا الرَّيْنَقُ التَّاوِي (١٤) إِذَا هُوَ أَنْجَمَا٣٨- وَمَا العَنْقَفِيسُ (١٥) وَالمَلَاجِيحُ (١٦) وَالكُبَى ... وَطَارِسُهُ (١٧) وَالقَادِحِيَّاتُ (١٨) عَظْلَمَا(١) في ""ب"" وعند السبكي: ""السَّيْرَبَانُ"".(٢) في ""ب"" وعند السبكي: ""الجحوحة"".(٣) في ""ب"" وعند السبكي: ""الدار"".(٤) في ""ب"" وعند السبكي: ""الغرانف"".(٥) في ""ب"": ""التَّيْمَاتُ"".(٦) في ""ب"": ""وَمَا الجَعْفَرِيَّاتُ تَنَزَّى وَزَغْلَمَا"".(٧) في ""ب"": ""وَمَا السَّفْحُ وَالفَرْغَانُ وَالخَنْعُ"".(٨) في ""ب"": ""الهُبَابَةُ"".(٩) في ""ب"": ""الخَيْعَرُ"".(١٠) في ""ب"": ""الشَّامِخُ"".(١١) في ""ب"": ""الجَدَبُ""، وفي ""ب"": ""أَجْذَبُ""، وعند السكبي: ""أَجْدَبُ"" ..(١٢) لعلها بالغين.(١٣) في ""ب"" وعند السبكي: ""الزّبْرَقُ"".(١٤) في ""ب"" وعند السبكي: ""الزَّنْبَقُ النَّاوِي"".(١٥) في ""ب"": ""العَنْفَقِيسُ"" بتقديم الفاء على القاف.(١٦) في ""ب"": ""المَلَاجِيجُ"".(١٧) في ""ب"" وعند السبكي: ""وَطَارِسَةٌ"".(١٨) عند السبكي: ""الفَادِحِيَّاتُ"" بالفاء.",12 "٣٩- وَإِنْ كُنْتَ مِمَّنْ تَدَّعِي (١) عَرَبِيَّةً ... وَتَحْقِرُ (٢) فِي النَّحْوِ الإِمَامَ المُقَدَّمَا٤٠- فَمَا لَفْظَةٌ إِنْ أُعْرِبَتْ أَصْبَحَتْ لَقًى ... يَعَافُ بِهَا المَرْءُ البَلِيغُ التَّكَلُّمَا٤١- وَإِنْ أُهْمِلَ الإِعْرَابُ فِيهَا فَمَنْ غَدَا ... بِشَيْءٍ سِوَاهَا نَاطِقًا كَانَ مُفْحَمَا٤٢- وَمَا اسْمٌ إِذَا ثَنَّيْتَهُ وَجَمَعْتَهُ ... تَنَصَّفَ فِيمَا رُمْتَهُ وَتَسَهَّمَا٤٣- وَحَرْفٌ إِذَا أَعْمَلْتَهُ كَانَ (٣) مُعْرَبًا ... وَفِعْلٌ إِذَا عَدَّيْتَهُ صَارَ مُدْغَمَا٤٤- وَمَا حَرْفُ عَطْفٍ لَيْسَ يُوجَدُ عَاطِفًا ... إِذَا المَرْءُ آلَى فِي المَقَالِ (٤) وَأَقْسَمَا٤٥- وَحَرْفَانِ لِلتَّوْكِيدِ لَيْسَا لِحَاجَةٍ ... يُعَدَّانِ بَلْ يُرْجَى (٥) أَخُو النَّقْصِ مِنْهُمَا٤٦- وَمَا مَصْدَرٌ قَدْ أُلْزِمَ الرَّفْعَ دَائِمًا ... وَمَا اسْمَانِ إِنْ فَتَّشْتَ بِالجَزْمِ (٦) أُلْزِمَا٤٧- وَنُونُ جَمِيعٍ (٧) تَطْلُبُ الكَسْرَ شَهْوَةً (٨) ... وَتَكْرَهُ (٩) أَنْ تَرْقَى إِلَى الفَتْحِ سُلَّمَا٤٨- تَرَى الكَسْرَ غُنْمًا فِي يَدَيْهَا مُحَصَّلًا ... وَتَعْتَدُّ (١٠) ذَاكَ الفَتْحَ خُسْرًا وَمَغْرَمَا٤٩- وَإِنْ كُنْتَ فِي عِلْمِ العَرُوضِ وَوَزْنِهِ ... جَمِيعَ (١١) القَوَافِي لِلوَرَى مُتَقَدِّمَا٥٠- فَكَيْفَ السَّبَاحُ وَاللِّبَاسُ وَنَافِدٌ ... إِذَا البَيْتُ زَادَ الوَزْنُ فِيهِ وَأَخْرَمَا(١) في ""ب"" والسبكي: ""يَدَعي"".(٢) في ""ب"" والسبكي: ""وَيَحْقِرُ"".(٣) عند السبكي: ""صَارَ"".(٤) في ""ب"": ""لاقى للمقال"".(٥) في ""ب"": ""يُرْوَى"".(٦) في ""ب"" وعند السبكي: ""بالجَرِّ"".(٧) في ""ب"": ""وَمَا نُونُ جَمْعٍ"".(٨) في ""ب"": ""النَقْصَ شُهْرَةً"".(٩) في ""ب"": ""وَتَكْبُرُ"".(١٠) عند السبكي: ""وَيُعْتَدُّ"".(١١) في ""ب"" وعند السبكي: ""وَجَمْعِ"".",8 "٥١- وَكَيْفَ السِّنَادُ وَالرِّفَادُ إِذَا غَدَا ... بِوَصْلٍ إِلَى أَصْلِ (١) الزِّحَافِ قَدِ انْتَمَى٥٢- وَمَا كَلِمَاتُ الوَزْنِ إِنْ كُنْتَ عَارِفًا ... بِهِنَّ وَمَا فَعْلَانُ فِيهِ وَفَعْلَمَا٥٣- وَمَا الهَزَجُ المَرْمُولُ إِنْ رُمْتَ شَرْحَهُ ... عَن القَضْبِ (٢) وَالبَيْتُ الطَّوِيلُ إِذَا حمى (٣)٥٤- وَمَا الجَثُّ فِي بَحْرِ الخَفِيفِ إِذَا غَدَا ... سَرِيعًا وَلَاقَى (٤) جَانِبًا (٥) مُتَرَمْرَمَا (٦)٥٥- وَمَا الْكَامِلُ المَحْسُوبُ فِي بَحْرِ إِلْفِهِ ... بَسِيطًا إِذَا أَضْحَى مُذَالًا مُلَمْلَمَا٥٦- وَمَا الخَبْلُ (٧) لِلمَطْوِيِّ (٨) أَصْبَحَ نَاشِرًا ... إِذَا هُوَ بِالتَّشْعِيثِ صَارَ مُهَشَّمَا٥٧- وَمَا الكَفُّ وَالقَبْضُ المُضَارِعُ مُشْكِلًا (٩) ... بِنَاءَ المَدِيدِ بَعْدَ أَنْ يَتَهَدَّمَا٥٨- وَمَا الثَّلْمُ إِنْ رُمْتَ اقْتِرَابَ اتِّفَاقِهِ ... وَمَا الحَذْفُ إِنْ أَلْغَى بَتَارًا وَأَثْرَمَا٥٩- وَإِنْ كُنْتَ فِي نَظْمِ القَرِيضِ مُبَرِّزًا (١٠) ... وَكُنْتَ عَلَيْهِ قَادِرًا مُتَحَكِّمَا٦٠- فَكَيْفَ يَكُونُ القَطْعُ وَالرّفْعُ دَائِمًا (١١) ... فَرِيدَ المَعَانِي حِينَ أَصْبَحَ تَوْأَمَا٦١- وَكَيْفَ الرَوِيُّ المُسْتَقِيمُ وَمَا الَّذِي ... تَقُولُ إِذَا أَنْشَأْتَ تَنْعَتُ عَنْدَمَا٦٢- وَكَيْفَ تَرَى وَصْفَ السَّحَابِ وَذِكْرَهُ ... إِذَا أَحْفَرَتْ أَهْدَابُهُ وَإِذَا هَمَى٦٣- وَوَصْفَ أَثَافِي الدَّارِ حَتّى إِذَا انْطَوَتْ (١٢) ... مَحَاسِنُهَا وَابْيَضَّ مَا كَانَ أَسْحَمَا(١) في ""ب"": ""بِوَصْلٍ بِهِ أَلْيُ الزِّحَافِ"".(٢) في الأصل: ""النَّصْبِ""، والتصحيح من ""ب"" والسبكي.(٣) كذا في الأصل و""ب""، وعند السبكي: ""جَمَا"".(٤) في ""ب"" والسبكي: ""فَلَاقَى"".(٥) عند السبكي: ""جَانِيًا"".(٦) في ""ب"" وعند السبكي: ""فَتَرَمْرَمَا"".(٧) في ""ب"": ""الحَبْلُ"".(٨) عند السبكي: ""وَمَا الخَبَلُ المَطْوِيُّ"".(٩) في ""ب"" وعند السبكي: ""مُشْكِلٌ"".(١٠) عند السبكي: ""مُجَوِّدًا"".(١١) في ""ب"": القَطْعُ وَالوَقْعُ وَاصِلٌ""، وعند السبكي: ""الرَّفْعُ وَالقَطْعُ وَاصِلًا"".(١٢) في ""ب"" وعند السبكي: ""وَوَصْفَ أَثَافِيِّ الدِّيَارِ إِذَا انْطَوَتْ"".",11 "٦٤- وَكَيْفَ خُرُوجُ المَدْحِ وَالهَجْوِ بَعْدَهُ ... جَمِيعًا إِذَا كَانَ النَّسِيبُ مُتَمِّمَا٦٥- وَمَا وَصْفُ دَوْحٍ (١) مُطْمَئِنٍّ قَرَارُهُ ... يُرَى مُضْمَحِلًّا بِالزِّيَادَةِ وَالنَّمَا٦٦- وَغَادِيَةٍ كَالطَّوْدِ تَحْسِبُ جَرْسَهَا ... جَوَادًا رَأَى الخَيْلَ العِرَابَ فَحَمْحَمَا٦٧- تَمِيلُ إِلَيْهَا العَارِيَاتُ (٢) رَوَاجِيًا ... حِبَاهَا (٣) لِتَكْسُوهُنَّ وَشْيًا مُنَمْنَمَا٦٨- تَحُطُّ بِأَغْوَارِ البِلَادِ (٤) رِحَالَهَا (٥) ... وَقَدْ صَافَحَتْ مِنْ قَبْلُ نَسْرًا وَمِرْزَمَا٦٩- وَإِنْ كُنْتَ فِي القُرْآنِ أَتْقَنَ حَافِظٍ ... وَأَدْرَى بِأَصْنَافِ الخِلَافِ وَأَفْهَمَا٧٠- فَمَنْ جَعَلَ الأَحْزَابَ تِسْعِينَ آيَةً ... وَزَادَ عَلَى التِّسْعِينَ (٦) عَشْرًا فَتَمَّمَا (٧)٧١- وَمَنْ جَعَلَ الفُرْقَانَ مِنْ بَعْدِ فَاطِرٍ ... وَصَيَّرَ قَبْلَ الكَهْفِ سُورَةَ مَرْيَمَا (٨)٧٢- وَعَمَّنْ رَوَى ابْنُ الحَاجِبِيَّةِ وَحْدَهُ ... قِرَاءَتَهُ حَتَّى عَلَى النَّاسِ قُدِّمَا٧٣- وَمَنْ حَقَّقَ الهَمْزَاتِ فِي سُورَةِ النِّسَا ... وَلَيَّنَهَا فِي العَنْكَبُوتِ وَأَدْغَمَا٧٤- وَمَنْ زَادَ فِي مَدِّ الحُرُوفِ وَهَمْزِهَا ... عَلَى ابْنِ كَثِيرٍ أَوْ أَمَالَ المُفَخَّمَا٧٥- وَمَنْ قَالَ فِي القُرْآنِ عِشْرُونَ سَجْدَةً ... وَسِتٌّ وَيَرْوِي ذَاكَ عَمَّنْ تَقَدَّمَا٧٦- وَمَنْ شَدَّدَ النُّونَ التِي قَبْلَ ""رَبِّهِ"" ... وَخَفَّفَ ""لَكِنَّ"" التِي بَعْدَهَا ""رَمَى""٧٧- وَمَنْ وَصَلَ الآيَاتِ جَحْدًا لِقَطْعِهَا ... وَمَدَّ الضُّحَى مِنْ بَعْدِ مَا قَصَرَ السَّمَا٧٨- وَمَنْ خَفَّفَ (٩) اليَاءَاتِ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ ... وَأَنْكَرَ فِي القُرْآنِ تَضْعِيفَ ""رُبَّمَا""(١) في ""ب"": ""دَرْجٍ"".(٢) في ""ب"" وعند السبكي: ""الغَادِيَاتُ"".(٣) عند السبكي: ""جَنَاهَا"".(٤) في ""ب"": ""الحُسَامِ""(٥) في الأصل: ""رَحَاهَا"".(٦) في ""ب"": ""العِشْرِينَ"".(٧) في ""ب"": ""مُتَمِّمًا"".(٨) هذا البيت ساقط من ""ب"".(٩) في ""ب"" وعند السبكي: ""حَذَفَ"".",7 "٧٩- وَإِنْ كُنْتَ ذَا فِقْهٍ بِدِينِ (١) مُحَمَّدٍ ... عَلَى ذِكْرِهِ (٢) صَلَّى الإِلَهُ وَسَلَّمَا٨٠- فَمَنْ جَعَلَ الإِجْمَاعَ فِي البَيْعِ حُجَّةً ... وَصَيَّرَهُ (٣) فِي الصَّرْفِ (٤) ظَنًّا مُرَجَّمَا٨١- وَمَنْ رَدَّ مَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسَ عَامِدًا ... وَكَانَ (٥) بِمَا قَالَ ابْنُ حَفْصٍ تَوَهَّمَا٨٢- وَمَاذَا يَرَى النُّعْمَانُ فِي أَهْلِ قَرْيَةٍ ... أَقَامُوا إِمَامًا لِلأَنَامِ مُجَذَّمَا٨٣- وَكَيفَ تَرَى رَأْيَ ابْنِ إِدْرِيسَ فِي فَتًى ... عَصَى وَغَدَا مِنْ (٦) فِعْلِهِ مُتَأَثِّمَا٨٤- وَمَا حُجَّةُ الثَّوْريِّ فِيمَا يَقِيسُهُ ... إِذَا لَمْ يُثَبِّتْ فِيهِ أَصْلًا مُسَلَّمَا٨٥- وَمَا رَأْىُ شَيْخِ العِلْمِ مَالِكِ فِي امْرِئٍ ... تَمَجَّسَ قَصْدًا بَعْدَمَا كَانَ أَسْلَمَا٨٦- يُحِلُّ إِذَا مَا أَحْرَمَ النَّاسُ بِالضُّحَى ... وَإِمَّا أَحَلَّ النَّاسُ بِاللَّيْلِ أَحْرَمَا٨٧- وَلَيْسَ بِذِي ذَنْبٍ يُعَابُ (٧) بِفِعْلِهِ ... وَلَا قِيلَ يَوْمًا قَدْ أَسَاءَ وَأَجْرَمَا٨٨- وَإِنْ كُنْتَ فِي حِفْظِ النُّبُوَّاتٍ (٨) أَوْحَدًا ... تُجَمِّعُ مِنْ أَخْبَارِهَا مَا تَقَسَّمَا٨٩- فَمَنْ فَرَضَ التَّعْفِيرَ قَبْلَ صَلَاتِهِ ... وَأَوْجَبَ فِي إِثْرِ الرُّكُوعِ التَّيَمُّمَا٩٠- وَمَنْ جَعَلَ التَّسْوِيرَ فِي الزَّنْدِ شِرْعَةً ... وَمَنْ سَنَّ فِي إِحْدَى اليَدَيْنِ (٩) التَّخَتُّمَا٩١- وَمَنْ فَرَضَ الصَّوْمَ الرَّبِيعَيْنِ بَعْدَ أَنْ (١٠) ... يَصُومَ جُمَادَى كُلَّهُ وَالمُحَرَّمَا٩٢- وَمَنْ حَظَرَ التَّزْوِيجَ إِلَّا بِثَيِّبٍ ... وَصَيَّرَ تَزْوِيجَ البِكَارِ مُحَرَّمَا(١) في ""ب"": ""لِدِينِ"".(٢) في ""ب"": ""رُوحِهِ"".(٣) ""البَيْعِ حُجّةً وَصَيَّرَهُ"" هذا ساقط من الأصل.(٤) في ""ب"": ""كَالصَّرْفِ""، وعند السبكي: ""كَالعُرْفِ"".(٥) في ""ب"" وعند السبكي: ""وَكَانَ""، وتصبح حينها ""تَوَهُّمَا"".(٦) في ""ب"" وعند السبكي: ""في"".(٧) عند السبكي: ""يُقَادُ"".(٨) عند السبكي: ""النَّوَائِبِ"".(٩) في ""ب"": ""يَدَيْهِ"".(١٠) في ""ب"": ""وَمَنْ ذَا رَأَى فَرْضَ الرَّبِيعَيْنِ بَعْدَ أَنْ"".",8 "٩٣- وَمَنْ أَوْجَبَ التَّكْبِيرَ بَعْدَ صَلَاتِهِ ... عَلَى قَوْمِهِ (١) فِيمَا يُقَالُ وَأَلْزَمَا٩٤- وَقَالَ زَكَاةُ المَرْءِ فِي (٢) نِصْفِ مَالِهِ ... تَكُونُ وَإِلَّا صَارَ نَهْبًا مُقَسَّمَا٩٥- وَمَنْ قَالَ إِنَّ البَيْعَ لَيْسَ بِجَائِزٍ ... عَلَى المَرْءِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ تَغَشْرَمَا (٣)٩٦- وَمَنْ طَافَ حَوْلَ البَيْتِ سَبْعِينَ مَرَّةً ... يَرَى ذَلِكَ التَّطْوَافَ فَرْضًا مُحَتَّمَا٩٧- وَمَنْ شَرَعَ (٤) التَّسْلِيمَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ... وَأَوْجَبَ فِيهَا رَنَّةً وَتَرَنُّمَا٩٨- وَإِنْ كُنْتَ مِمَّنْ يَدّعِي عِلْمَ سِيرَةٍ ... وَحِفْظًا لِأَخْبَارِ الأَوَائِلِ مُحْكَمَا٩٩- فَمَنْ صَامَ عَنْ أَكْلِ الطَّعَامِ نَهَارَهُ ... مَعَ اللَّيْلِ يَطْوِي الصَّوْمَ حَوْلًا مُحَرَّمَا (٥)١٠٠- وَمَنْ طَافَ نَحْوًا مِن ثَمَانِينَ حِجَّةً ... عَلَى حَاجَةٍ لَيْسَتْ تُمَاثِلُ (٦) دِرْهَمَا١٠١- وَفِي يَدِهِ أَمْوَالُ قَارُونَ كُلُّهَا ... وَنُمْرُودُ كَنْعَانٍ وَأَمْوَالُ عَلْقَمَا١٠٢- وَمَنْ قَطَعَ البَحْرَيْنِ فِي بَعْضِ يَوْمِهِ ... وَوَاصَلَ (٧) أقْصَى البَرِّ سَاعَةَ أَعْتَمَا١٠٣- وَمَنْ عَاشَ أَلْفًا بَعْدَ أَلْفٍ كَوَامِلٍ ... يَعُودُ (٨) بِدَرِّ الثَّدْيِ مِنْ خِيفَةِ الظَّمَا١٠٤- وَمَنْ مَلَكَ الدُّنْيَا الخَؤُونَ بِأَسْرِهَا ... ثَمَانِينَ يَوْمًا بَعْدَ عَامٍ تَصَرَّمَا١٠٥- يُذَبِّحُ أَوْلَادَ الأَنَامِ تَجَبُّرًا ... وَيَسْتَحْيِيُ النِّسْوَانَ (٩) مِنْهُمْ تَذَمُّمَا(١) في ""ب"": ""نَفْسِهِ"".(٢) في ""ب"" وعند السبكي: ""مِنْ"".(٣) في ""ب"": ""بِعُشْرِ مَا""، وعند السبكي: ""بِعُسْرِمَا"".(٤) عند السبكي: ""فَرَضَ"".(٥) كذا في النسختين، وعند السبكي: ""مُجَرَّمَا""، وقد صححه المحققان ونقلا قول صاحب القاموس: ""حَوْلٌ مُجَرَّم، كَمُعَظَّم: تَامّ"".(٦) في ""ب"": ""تُسَاوِمُ"".(٧) في ""ب"": ""وَأَوْصَلَ"".(٨) في ""ب"" وعند السبكي: ""يَعُوذُ"" بالذال المعجمة.(٩) عند السبكي: ""وَيَسْتَحْيِ لِلنِّسْوَانِ"".",13 "١٠٦ - وَمَنْ هَابَ خَوْضَ النِّيلِ سَاعَةَ جَزْرِهِ (١) ... وَخَاضَ سِوَاهُ البَحْرَ (٢) وَالبَحْرُ قَدْ طَمَا١٠٧ - وَمَنْ سَارَ طُولَ الأَرْضِ يَوْمًا وَلَيْلَةً ... وَعَادَ عَلَى أَعْقَابِهِ مَا تَلَوَّمَا١٠٨ - لَعَمْرُكَ إِنَّا قَدْ سَأَلْنَاكَ هَيِّنًا ... وَلَمْ نَقْصِدِ المَعْنَى العَوِيصَ المُغَمْغَمَا١٠٩ - فَفَكِّرْ وَلَا تَعْجَلَ بِمَا (٣) أَنْتَ قَائِلٌ ... وَسِرْ مُنْجِدًا تَبْغِي الجَوابَ وَمُتْهِمَا١١٠ - فَإِنْ أَنْتَ (٤) فِيمَا قَدْ سَأَلْنَا بَيَانَهُ ... أَصَبْتَ فَحَقٌّ أَنْ تُعَزَّ وَتُكْرَمَا١١١ - وَإِنْ أَنْتَ أَخْطَأتَ الصَّوَابَ وَلَمْ تُجِبْ ... فَحَقُّكَ أَنْ يُحْنَى عَلَيْكَ وَتُرْحَمَا (٥)١١٢ - فَمَا أَنْتَ (٦) عِلْمٌ بِالأُمُورِ وَإِنَّمَا ... قُصَارَاكَ أَنْ تَرْوِي كَلَامًا مُنَظَّمَاتَمَّتْ بِحَمْدِ اللهِ تَعَالَى وَعَوْنِهِ وَحُسْنِ تَوْفِيقِهِوَالحَمْدُ للهِ وَحْدَهُوَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا(١) عند السبكي: ""زَخْرِهِ"".(٢) في ""ب"" وعند السبكي: ""سَوَاءَ البَحْرِ"".(٣) في الأصل: ""فَمَا""، وفي ""ب"": ""وَلَا تَعْجَبْ لِمَا"".(٤) في ""ب"": ""كُنْتَ"".(٥) عند السبكي: ""يُحْثَى عَلَيْكَ وَتُرْجَمَا"".(٦) في ""ب"" وعند السبكي: ""فَمَا لَكَ"".",7 [المصادر والمراجع]• الأشباه والنظائر في النحو، جلال الدين السيوطي، عبد الإله النبهان وآخرون، مجمع اللغة العربية دمشق، ١٩٨٧.• الأعلام، خير الدين الزركلي، دار العلم للملايين، ط ١٥، ٢٠٠٢.• إنباه الرواة على أنباه النحاة، جمال الدين القفطي، محمد أبو الفضل إبراهيم، دار الفكر العربي القاهرة ومؤسسة الكتب الثقافية بيروت، ط ١، ١٩٨٢.• بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، جلال الدين السيوطي، محمد أبو الفضل إبراهيم، المكتبة العصرية.• التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول، محمد صديق حسن خان، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية قطر، ط ١، ٢٠٠٧.• تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، شمس الدين الذهبي، بشار عواد، دار الغرب الإسلامي، ط ١، ٢٠٠٣.• تحفة الأديب في نحاة مغني اللبيب، جلال الدين السيوطي، حسن الملخ وسهى نعجة، عالم الكتب الحديث وجدارا للكتاب العالمي، ط ٢، ٢٠٠٨.• ذيل تاريخ بغداد، ابن الدبيثي، بشار عواد، دار الغرب الإسلامي، ط ١، ٢٠٠٦.• ذيل طبقات الحنابلة، ابن رجب الحنبلي، عبد الرحمن العثيمين، مكتبة العبيكان الرياض، ط ١، ٢٠٠٥.• سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي، مجموعة بإشراف شعيب الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة، ط ٣، ١٩٨٥.• طبقات الشافعية الكبرى، تاج الدين السبكي، محمود الطناحي وعبد الفتاح الحلو، هجر للطباعة والنشر والتوزيع، ط ٢، ١٤١٣ هـ.,11 الأَلْفِيَّةُ في الآدابِ الشرعيَّةِتأليفشمسِ الدِّينِ مُحَمَّدِ بنِ عبدِ القَوِيِّ الْمَرْدَاوِيِّ الْحَنْبَلِيِّ(٦٣٠ هـ - ٦٩٩ هـ)اعْتَنَى بها وضَبَطَها: مُحَمَّدُ بنُ ناصِرٍ العَجْمِيُّدار البشائر الإسلامية,13 جميع الحقوق محفوظةالطبعة الأولى١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ مالطبعة الثانية١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ مدار البشائر الإسلاميةللطباعة والنشر والتوزيعهاتف: ٧٠٢٨٥٧ - فاكس: ٠٠٩٦١١/ ٧٠٤٩٦٣بيروت - لبنان ص ب: ١٤/ ٥٩٥٥E-mail:[email protected],12 [مقدمة الطبعة الثانية]بسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.أما بعد:فهذه الطبعة الثانية لهذه المنظومة الفريدة بعد أن نفدت طبعتها الأولى؛ وأهم ما في هذه الطبعة هو تصحيح ما وقع فيها من الأخطاء خصوصا في ضبط الكلمات؛ فإنه مهما حاول الواقف على الطبع فلابد أن يفوت عليه شيء من ذلك، لا سيما إذا كان الكتاب مشكولا، كما أنني حذفت منها ما يتعلق بالكبائر في الطبعة الأولى من ص ٦٨ - ٧١، بعد أن ثبت لي أنها ليست لابن عبد القوي، وإنما هي للإمام شرف الدين الحجاوي، وقد ذكرها معزوة إليه الإمام شمس الدين السفاريني في كتابه (غذاء الألباب لشرح منظومة الآداب) (١/ ٣٥٤)، حيث قال: ( ... قطيعة الرحم من الكبائر، وقد ذكرها الحجاوي في منظومته المشتملة على الكبائر الواقعة في إقناعه، وقد شرحتها شرحا لطيف الحجم ... ).كما ذكر أنها للحجاوي ابن حميد الحنبلي المكي في كتابه (السحب الوابلة) (٣/ ١١٣٥)، وتبعه على ذلك الشيخ إبراهيم ابن ضويان في كتابه (رفع النقاب عن تراجم الأصحاب) (ص ٣٥٣).,10 هذا ما أحببت الإشارة إليه في هذا المقام، وأخيرا فإنه لا يفوتني أن أمحض شكري للأخ الكريم الشيخ الوقور/ محمد طلحة بلال، وذلك لما تفضل به من ملحوظات في ضبط الكتاب؛ فجزاه الله عني خير الجزاء، والحمد لله رب العالمين.محمد بن ناصر العجميبيروت المحروسة٢٠/ ٤/ ١٤٢٠ هـ٢/ ٨/ ١٩٩٩ م,9 كلمةلفضيلة الشيخ أحمد بن غنام الرشيدبسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وآله وصحبه.أما بعد:فإن منظومة الآداب الكبرى للعلامة ابن عبد القوي عليه رحمة الله، جديرة بالاهتمام بها، فإنها طبعت من قبل مع شرحها (غذاء الألباب شرح منظومة الآداب)، وقد أخبرني الأخ الفاضل المحقق النحرير محمد بن ناصر العجمي، أن العلامة السفاريني لم يقم بشرحها كاملة، وإنما شرح غالب أبياتها، وقد طبعت وحدها، ولكن ينقص هذه الطبعة التحقيق، حيث إنها ملئت بالأخطاء المطبعية وغيرها، لهذا قام أخونا الفاضل محمد بن ناصر العجمي مشكورا بتحقيقها التحقيق اللائق بها، وضبطها بالشكل، واعتنى بها العناية الفائقة بالقدر المستطاع، حتى غدت كالشمس في رابعة النهار، وألبسها جلباب الحسن والبها، فغدت كعروس تزري بالمها، وطاولت في تَغَليها السُّهَا، مع تعليقات منيرة واضحة كالشمس في وقت الظهيرة.,13 إن منظومة الآداب الكبرى قد جمعت فوائد جمة، وأحكاما شرعية مهمة، فعلى طلاب العلم الاعتناء بحفظها، فإنها الضالة المنشودة لمن حفظها وأتقن حفظها، وكان الشيخ الحافظ عبد الرحمن بن محمد بن خلف الدوسري -رحمه الله- يحفظها، فقد كان رحمه الله آية في الحفظ، وقد سماه شيخنا العالم الجليل محمد بن سليمان الجراح (١) -رحمه الله- بـ (الحافظ).هذا وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.أحمد بن غنام الرشيد الحنبليالكويت - الفيحاء٩ صفر ١٤١٨ هـالموافق ١٤/ ٦/ ١٩٩٧ م(١) وقد كان لشيخنا الجراح -رحمه الله- مزيد اهتمام بهذه المنظومة، حتى إنه نسخها بخطه هو وشقيقه الشاعر داود الجراح، وقد سمعته غير ما مرة يستشهد ببعض الأبيات منها، رحم الله الجميع. (المحقق).,13 [مقدمة التحقيق]بسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله منزل الكتاب، وأشهد أن لا إله إلا الله الواحد الوهاب، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه المتحلِّين بأحسن الأخلاق والآداب.أما بعد:فإن العلامة الإمام النحوي شمس الدين محمد بن عبد القوي المرداوي قد نظم الآداب والأخلاق التي ينبغي لكل مسلم أن يتحلى بها في يومه وليلته، بل في كل حياته وشؤونه الخاصة والعامة.يقول العلامة الشيخ موسى الحجاوي صاحب (الإقناع): (ولما نظم - يعني ابن عبد القوي - القصيدة الطويلة في الفقه أَتْبَعَها بهذه القصيدة في الآداب اقتداء بطريقة جماعة من الأصحاب كابن أبي موسى، والقاضي، وابن حمدان في (رعايته)، وصاحب (المستوعب)، وغيرهم في إتباع الكتاب بخاتمة في الآداب، فأتبع كتابه بهذه القصيدة) (١)ولأهمية هذا النظم فقد اعتنى به علماء الحنابلة شرحًا وتعليقًا، فممن شرحها: العلامة محرر المذهب علاء الدين المرداوي، والعلامة خاتمة المحققين عند الحنابلة الشيخ موسى الحجاوي، ثم شرحه بشرح واف مطول(١) (غذاء الألباب) (١/ ٧).,11 العلامة الأواه السفاريني، فقد جمع في شرحه هذا واستوعب، واعتمد في شرحه على عدة أسفار جليلة من كتب المذهب ومصادر أخرى من دواوين العلم؛ إلا أنه حذف جملة من أبيات المنظومة، ولذا رأيت من المناسب نشر هذه المنظومة الجليلة كاملة على حدة بعد الاعتناء بها وضبطها؛ رجاء أن ينتفع بها أهل العلم وطلابه. أسأل الله التوفيق لما يحب ويرضى، وصلى الله على نبيه وآله وصحبه وسلم.محمد بن ناصر العجميجامع الحنابلة بصالحية دمشق المحروسةفي التاسع والعشرين من محرم الحرام ١٤١٨ هـ (١)(١) كتبت هذه الكليمة الصغيرة في جامع الحنابلة أمام المنبر، وتذكرت أن ابن قدامة، والحجاوي، والبلباني كانوا يخطبون على أعواد هذا المنبر رحمه الله أجمعينأعاد لهذه الأمة مجدها التليد وعزها الغابر، والله المستعان.,11 ترجمة المؤلف (١)هو الإمام الفقيه المحدث النحوي شمس الدين أبو عبد الله محمد بن عبد القوي بن بَدْران بن عبد الله المقدسي، المرداوي، الصالحي، الدمشقي، الحنبلي.ولد في قرية (مردا) من قرى نابلس بفلسطين وذلك في سنة ٦٣٠ هـ، وتلقى علومه الأولية في قريته، وسمع الحديث من خطيب (مردا)(١) انظر ترجمته في: (المقتفي) لعلم الدين البرزالي (2/ 5 - نسخة أحمد الثالث 2951)، و (العبر) للذهبي (5/ 403)، و (تذكرة الحفاظ) له (4/ 1486)، و (المعجم المختص) له ص ٢٤١، و (برنامج الوادي آشي) ص ١٢٨، و (الوافي بالوفيات) للصفدي (3/ 278)، و (تذكرة النبيه) لابن حبيب (1/ 222)، و (ذيل طبقات الحنابلة) لابن رجب (٢/ ٣٣٢)، و (النجوم الزاهرة) لابن تغري بردي (8/ 192)، و (المقصد الأرشد) لابن مفلح (2/ 459)، و (بغية الوعاة) للسيوطي (1/ 161)، و (المنهج الأحمد) للعليمي (4/ 357)، و (القلائد الجوهرية) لابن طولون (1/ 242)، و (الدارس في تاريخ المدارس) للنعيمي (2/ 83)، و (شذرات الذهب) لابن العماد (5/ 452)، و (منادمة الأطلال) لابن بدران ص 238.(تنبيه): ورد ذكر ابن عبد القوي في بعض هذه المصادر، ولم تترجم له، اللهم سنة ميلاده أو وفاته، وبعض المصادر ينقل عن الآخر من غير زيادة، فبقيت سيرته وجيزة، ولم نقف على أخباره كاملة.,8 أبي عبد الله محمد بن إسماعيل المقدسي النابلسي، وعثمان ابن خطيب القرافة، ومحمد بن عبد الهادي، وسمع بالقدس من تاج الدين بن عساطر ... وغيرهم من الشيوخ.وطلب وقرأ بنفسه، وتفقه على الشيخ شمس الدين بن أبي عمر وغيره، وبرع في العربية واللغة، واشتغل ودرَّس، وأفتى، وصنف.قال الحافظ علم الدين البرزالي، وتبعه ابن حبيب: (كان شيخًا فاضلا في الفقه والنحو واللغة، كثير المحفوظ، وأفتي وولي تدريس الصاحبة (١) مدة، وسمع كثيرًا بنفسه، وقرأ على الشيوخ، وله نظم كثير ... ) (٢) وقال الحافظ شمس الدين الذهبي: (كان حسن الديانة، دمث الأخلاق، كثير الإفادة، مُطَّرِحًا للتكلف، ولي تدريس الصاحبة مدة، وكان يحضر دار الحديث، ويشتغل بها، وبالجبل -أي: جبل قاسيون-، وله حكکايات ونوادر، وكان من محاسن الشيوخ) (3) .(1) هذه المدرسة أنشأتها ربيعة خاتون الصاحبة، أخت صلاح الدين الأيوبي، وقد زوجها أخوها صلاح الدين الأيوبي من الأمير سعد الدين أَنَر، ولما توفي زوَّجها من الأمير مظفر الدين کوکبوري أمير إربل، وهو الذي بني جامع الحنابلة بالصالحية.تقع هذه المدرسة في سفح جبل قاسيون من الشرق، وهي قريبة من جامع الحنابلة تجاه الشرق منه.قال العلامة ابن بدران في (منادمة الأطلال) ص 237: (وهي من الآثار التي تدل على ارتقاء الفن المعماري في ذلك الزمن). وقد وقفت على هذه المدرسة أكثر من مرة؛ وكتب لوحة عنوانها بخطه النفيس شيخ خطاطي الشام ممدوح الشريف.(2) (المقتفى) للبرزالي (2/ 5)، و (تذكرة النبيه) لابن حبيب (1/ 222).(3) (ذيل طبقات الحنابلة) لابن رجب (2/ 342).,11 وقال أيضا: (العلامة المفتي النحوي بقية السلف ... قرأ على الشيوخ، ثم بَرَعَ في المذهب والعربية، جلستُ عنده، وسمعت كلامه، ولي منه إجازة) (١) .وقال العلامة السفاريني: (الإمام العلامة الأوحد، والقدوة الفهامة الأمجد سيبويه زمانه، بل قس عصره وسحبان أوانه، ومخجل الدر بنظمه، والضحى ببيانه، والبحر بفيض علمه، والمزن بسيل بنانه، الإمام القدوة شمس الدين أبو عبد الله محمد بن عبد القوي المرداوي، الفقيه، المحدث النحوي، الحنبلي الأثري) (٢) .وتخرج به جماعة من العلماء، وممن قرأ عليه العربية شيخ الإسلام ابن تيمية (٣) .• وله مصنفات أكثرها منظومة منها:١ - (طبقات الحنابلة).٢ - (عِقْدُ الفرائد وكنز الفوائد) وهي قصيدة دالية في الفقه، وقد طبعت في مجلدين على نفقة الشيخ علي آل ثاني رحمه الله في المكتب الإسلامي سنة 1384 هـ - 1964 م.3 - (الفروق).4 - (مجمع البحرين) لم يتمه.5 - (منظومة الآداب الصغرى).(1) المعجم المختص له ص 341.(2) (غذاء الألباب) له (1/ 3 - ط النجاح سنة 1324 هـ).(3) (ذيل طبقات الحنابلة)، و (المقصد الأرشد) لابن مفلح (2/ 460).,13 ٦ - (منظومة الآداب الكبرى).توفي رحمه الله تعالى في ثاني عشر ربيع الأول، سنة تسع وتسعين وست مائة، ودفن بسفح جبل قاسيون.***,7 [وصف النسخ المعتمدة في التحقيق]توفر لي -بحمد الله- في تحقيق هذه المنظومة المباركة ثلاث نسخ خطية ومطبوعة، وهذا وصفها:١ - نسخة جامعة برنستون في أمريكا تحت رقم (٤٥٦٦)، وتقع في ٣٤ ورقة، وفي كل ورقة ١٥ سطرًا، وقد كتبت بخط نسخ واضح، ولم يذكر اسم الناسخ ولا سنة النسخ، ولعل هذه النسخة من مخطوطات القرن الثامن أو التاسع، وهي نسخة صحيحة تكاد تتوافق مع نسخة الظاهرية إلا نزرًا يسيرًا، ورمزت لها بحرف (ب).٢ - نسخة دار الكتب الظاهرية بدمشق تحت رقم (١٨٦ - عام)، وتقع في 32 ورقة، وفي كل ورقة 17 سطرًا، وقد كتبت بخط نسخي معتادمشكول؛ إلا أنه لم يحالف الناسخ الصواب في مواضع منها، وقد انتهى ناسخها -الذي لم يذكر اسمه في آخرها- من النسخ في نهار الجمعة في شهر رجب سنة (١١٨٩ هـ)، وعلى طرتها تملك بالشراء الشرعي لمحمد عبد المجيد الدوماني الحنبلي سنة (1295 هـ)، وهي نسخة جيدة، ورمزت لها بحرف (ظ).3 - نسخة بخط العلامة الجليل الشيخ عبد الله بن خلف بن دحيان الحنبلي، وهي في حوزتي، وتقع في ٦ ورقات، وفي كل ورقة ٢٤ سطرًا،,13 وقد جردها العلامة ابن دحيان من المطبوعة في ضمن (غذاء الألباب) للسفاريني، وليعلم أن السفاريني لم يشرح المنظومة كاملة، كما أشرنا إلى ذلك في المقدمة، وهذه النسخة الني بخط الشيخ عبد الله قد انتهى من نسخها سنة ١٣٢٦ هـ، ولم أعتمد عليها إلا استئناسًا بها في بعض المواضع، ورمزت لها بحرف (ع).٤ - المطبوعة وقد طبعت في مكتبة الرياض الحديثة بالرياض ضمن مجموع من غير ذكر لتاريخ الطبع، وهي مصورة عن مطبوعة قديمة لم أقف عليها، وهذه المطبوعة مليئة بالأخطاء والتطبيعات؛ ومع ذلك فللسابق في طبعها الفضل.وقد عُنيتُ بهذه المنظومة، وضبطتُّها، وحررت نصَّها سائلا الله النفع بها، وهو ولي التوفيق.***,8 الورقة الأولى من نسخة جامعة برنستون,13 الورقة الأخيرة من نسخة جامعة برنستون,11 الورقة الأولى من نسخة الظاهرية,11 الورقة الأخيرة من نسخة الظاهرية,13 الورقة الأخيرة من نسخة العلامة ابن دحيان بخطه,12 الألفية في الآداب الشرعيةللإمام شمس الدين محمد بن عبد القوي المرداوي الحنبلي(٦٣٠ - ٦٩٩ هـ)اعتنى بها وضبطهامحمد بن ناصر العجمي,8 "قالَ الإمامُ شيخُ الإسلامِ عُمْدَةُ الفُقهاءِ الوَرِعُ الزاهدُ العابدُ (""شمسُ الدِّينِ أبو عبدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ القَوِيِّ) "":بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ١ - بِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ أُنْهِي وَأَبْتَدِي ... فَحَمْدُكَ فَرْضٌ لَازِمٌ كُلَّ مُوجَدِ٢ - تَعالَيْتَ عَنْ نِدٍّ وَعَنْ وَلَدٍ وَعَنْ ... شَرِيكٍ وَعَنْ مَا يَفْتِرِي كُلُّ مُلْحِدِ٣ - نُقِرُّ بِلَا شَكٍّ بِأَنَّكَ وَاحِدٌ ... وَنُؤْمِنُ بِالدَّاعِي إِلَيْكَ مُحَمَّدِ٤ - رَسُولِكَ أَزْكَى مَنْ بَعَثْتَ إِلَى الْوَرَى ... وَخَيْرِ مَنِ اسْتَخْرَجْتَ مِنْ خَيْرِ مَحْتِدِ٥ - عَلَيْهِ صَلَاةُ اللَّهِ ثُمَّ سَلَامُهُ ... صَلَاةً لَنَا تَقْضِي بفَوْزٍ مُؤَبَّدِ٦ - وَكُلِّ نَبِيٍّ لِلْأَنَامِ وَضُوعِفَتْ ... لِأَشْرَفِ مَخْلُوقٍ بِأَشْرَفِ مَحْتِدِ٧ - وَأَصْحَابِهِ وَالغُرِّ مِنْ آلِ هَاشِمٍ ... وَمَنْ بِهُدَاهُمْ فِي الْأَعَاصِيرِ يَهْتَدِي٨ - وَأَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ لَا رَبَّ غَيْرُهُ ... وَأَسْألُهُ عَفْوًا وَإِتْمَامَ مَا ابْتُدِي٩ - وَخَاتِمَةً حُسْنَى تُنِيلُ الْفَتَى الرِّضَا ... وتُبْلِغُهُ في الْفَوْزِ أَشْرَفَ مَقْعَدِ١٠ - وَنَحْمَدُهُ حَمْدًا يَليقُ بِطَوْلِهِ ... وَنَسألُهُ الْإِخْلَاصَ فِي كُلِّ مَقْصَدِ١١ - وَبَعْدُ فَإِنِّي سَوْفَ أَنْظِمُ جُمْلَةً ... مِنَ الْأَدَبِ الْمَأْثُورِ عَنْ خَيْرِ مُرْشِدِ",7 ١٢ - مِن السُّنَّةِ الغَرَّاءِ أوْ مِنْ كتابِ مَنْ ... تَقَدَّسَ عنْ قولِ الغُوَاةِ وجُحَّدِ١٣ - ومِنْ قولِ أهلِ الفضلِ مِنْ عُلمائِنا ... أئِمَّةِ أهلِ السِّلْمِ مِنْ كلُ أَمْجَدِ١٤ - لعلَّ إلهَ العرشِ يَنفعُنا بِها ... ويُنْزِلُنا في الحشْرِ في خيرِ مَقْعَدِ١٥ - ألا مَنْ لهُ في العلْمِ والدِّينِ رَغبةٌ ... لِيُصْغِ بقَلْبٍ حاضرٍ مُتَرَصِّدِ١٦ - ويَقْبَلُ نُصْحًا مِنْ شَفيقٍ على الْوَرَى ... حريصٍ على زَجْرِ الأنامِ عن الرَّدِ١٧ - فَعِنْدِيَ ممَّا في الحديثِ أَمانةٌ ... سأَبْذُلُها جُهْدِي فأَهْدِي وأَهْتَدِي١٨ - فخُذْها هَداكَ اللَّهُ لا تُهْمِلَنَّها ... ففيها مِن الخيراتِ كُلُّ مُنَضَّدِ١٩ - أقولُ ابتداءً في القريضِ ونَظْمِهِ ... فكُنْ سامعًا نَظْمِي بغيرِ تَفَنُّدِ,8 صَوْنُ الجوارِحِ٢٠ - أَلَا كُلُّ مَنْ رامَ السلامةَ فلَيَصُنْ ... جَوارِحَهُ عمَّا نَهَى اللَّهُ يَهْتَدِ٢١ - يَكُبُّ الفتَى في النارِ حَصْدُ لِسانِهِ ... فحافِظْ على ضَبْطِ اللسانِ وقَيِّدِ٢٢ - فُضولَ الكلامِ ارْفُضْ فلا تَكُ مُكْثِرًا ... كَلامًا بغيرِ الذِّكْرِ للَّهِ تَسْعَدِ٢٣ - فإنَّ فُضُولًا للكلامِ قَساوةٌ ... لقلبِ الْفَتَى عنهُ الخشوعُ بِمُبْعَدِ٢٤ - فتُرْدِي بقائلِها إلى النارِ كِلْمَةٌ ... وإرسالُ طَرْفِ المرءِ أَنْكَى فَقَيِّدِ٢٥ - وطَرْفُ الفَتَى يا صاحِ رَائِدُ فَرْجِهِ ... ومُتْعِبُهُ فاغْضُضْهُ ما اسطَعْتَ تَهْتَدِ٢٦ - فمَنْ مَدَّ طَرْفًا أوْ زَنَا يَزْنِ أَهْلُهُ ... فعِفَّ يَعِفَّ قالَهُ خيرُ مُرْشِدِ٢٧ - فمَنْ عَفَّ تَقْوَى عنْ مَحارِمِ غيرِهِ ... يَصُنْ أهلَهُ حَقًّا وإنْ يَزْنِ يُفْسِدِ٢٨ - فلوْ لمْ يكُنْ فِعْلُ الزِّنَاءِ كبيرةً ... ولمْ يَخْشَ مِنْ عُقباهُ ذُو اللُّبِّ في غَدِ٢٩ - لكانَ جَديرًا أنْ يَصُونَ حَرِيمَهُ ... بِهَجْرِ الزِّنا خَوْفَ القِصاصِ كما ابْتُدِي٣٠ - فصِخْ وصُنِ الأَرابَ كُلٌّ لهُ زِنًا ... ولكنْ زِنَا الفرْجِ الكبيرةُ فاعْدُدِ,11 ٣١ - فقدْ قَرَنَ اللَّهُ الزِّنَا بالدِّعا الفتَى ... معَ اللَّهِ رَبًّا في عذابٍ مُخَلَّدِ٣٢ - وأَدِّبْ وعَزِّرْ آتِيًا لِبَهِيمَةٍ ... ومَنْ رَاوَدَ الْحَسناءَ عنْ نفسِها اعْضُدِ٣٣ - إذا قَتَلْتَهُ بانتفاءِ ضَمانِهِ ... ومَنْ يَرَ مَعْ زَوجٍ فَتًى فيُجَرِّدِ٣٤ - لِقَتْلِهما سَيْفًا فَيَقْتُلْهُما معًا ... فليسَ عليهِ مِنْ قِصاصٍ ولا يَدِ٣٥ - فإنْ كانَ هذا منهُ دَعْوَى فأَنْكَرَ الـ ... ـوَلِيَّ لِيَحْلِفْ والقِصاصَ فأَكِّدِ٣٦ - ويَحْرُمُ رَأْيُ الْمُرْدِ معَ شَهوةٍ فقطْ ... وقيلَ ومعَ خَوفٍ وللكُرْهِ جَوِّدِ٣٧ - فإيَّاكَ والأحداثَ لا تَقْرَبَنَّهُم ... ولا تُرْسِلَنَّ الطرْفَ فيهم وقَيِّدِ٣٨ - وإرسالُ طَرْفٍ مِنْكَ لا تَحْقِرَنَّهُ ... ففي ضِمْنِهِ سَهْمٌ بنارٍ يُوَقَّدِ***,9 تحريمُ الغِيبَةِ والنَّمِيمَةِ٣٩ - ويَحْرُمُ بُهْتٌ واغتيابٌ نَميمةٌ ... وإفشاءُ سِرٍّ ثمَّ لَعْنُ مُقَيَّدِ٤٠ - وفُحْشٌ ومَكْرٌ والْبَذَا وخَديعةٌ ... وسُخريَةٌ والْهُزءُ والكِذْبَ قَيِّدِ٤١ - لغيرِ خِداعِ الكافرينَ بِحَرْبِهم ... وللعُرْسِ أوِ اصْلاحِ أهلِ التَّنَكُّدِ٤٢ - وأَوْجِبْ عن المحظورِ كَفَّ جَوارِحٍ ... ونَدْبٌ عن المكروهِ غيرَ مُشَدِّدِ٤٣ - وقدْ قِيلَ صُغرى غِيبَةٌ ونَميمةٌ ... وكِلْتَاهُما كُبْرَى على نَصِّ أَحمدِ,10 الأمرُ بالمعروفِ والنهيُ عن الْمُنْكَرِ٤٤ - وأَمْرَكَ بالمعروفِ والنَّهْيَ يا فَتَى ... عن المنكَرِ اجْعَلْ فَرْضَ عَيْنٍ تُسَدَّدِ٤٥ - على عالِمٍ بالحظْرِ والفعلِ لمْ يَقُمْ ... سِوَاهُ بهِ معَ أَمْنِ عِدوانِ مُعْتَدِ٤٦ - ولوْ كانَ ذا فِسْقٍ وجَهْلٍ وفي سِوَى الَّـ ... ذِي قيلَ فرضٌ بالكفايَةِ واحْدُدِ٤٧ - وبالعُلَمَا يَخْتَصُّ ما اخْتُصَّ علْمُهُ ... بهم وبِمَنْ يَسْتَنْصِرُونَ بهِ قَدِ٤٨ - وأَضْعَفُهُ بالقلبِ ثمَّ لسانِهِ ... وأَقْوَاهُ إنكارُ الفتى الْجَلْدِ باليدِ٤٩ - وأَنْكِرْ على الصِّبْيَانِ كلَّ مُحَرَّمٍ ... بتأديبِهم والعلْمُ في الشرْعِ بالرَّدِ٥٠ - فمَنْ ضَرَبَ الأولادَ ضَرْبَ مُؤَدِّبِ ... وزَوجتَهُ عندَ النُّشوزِ الْمُنَكِّدِ٥١ - وضرْبُ أميرِ المسلمينَ رَعِيَّةً ... لتأديبِهم بالشرْعِ غيرَ مُشَدِّدِ٥٢ - وضربُ وَلِيٍّ أوْ مُعَلِّمِ صِبْيَةٍ ... بغيرِ اعْتِداءٍ لا ضَمانَ لِمَا ابْتُدِ٥٣ - ومَنْ سَلَّمَ ابنًا كيْ يُعَلَّمَ عائِمًا ... فيَغْرَقَ لمْ يَضْمَنْ كتسليمِ أَرْشَدِ٥٤ - لهُ (١) نَفْسُهُ كيْ يَهتدِي لِسباحَةٍ ... فيَغرقْ وقيلَ الابنُ يُودِي بِمُبْعَدِ٥٥ - وإنْ أَمَرَ الإنسانُ غيرَ مُكَلَّفٍ ... ليَنْزِلَ بئرًا أوْ يقولَ لهُ اصْعَدِ(١) في المطبوعة: (كذا).,7 ٥٦ - إلى نَخلةٍ فاحْكُمْ بتضمينِ آمِرٍ ... وإنْ كانَ ذا عَقْلٍ كبيرًا فلا يَدِي٥٧ - وإنْ كانَ ذُو السلطانِ آمِرَهُ بِهِ ... فوَجْهَيْنِ في تَضمينِهِ هكذا طِدِ٥٨ - ويَضْمَنُ بالتأديبِ إسقاطَ حامِلٍ ... ومَنْ مِنْ دَوا أمراضِها أَسْقَطَتْ قِدِ٥٩ - وإنْ جَهَرَ الذِّمِّيُّ بالْمُنكرَاتِ في الشـ ... ـريعةِ يُزْجَرْ دونَ مُخفٍ بِمَرْكدِ٦٠ - وبالأسهلِ ابدَأْ ثمَّ زِدْ قَدْرَ حاجَةٍ ... فإنْ لمْ يَزُلْ بالنافِذِ الأمرِ فاصْدُدِ٦١ - إذا لمْ تَخَفْ في ذلكَ الأمرِ حَيْفَهُ ... إذا كانَ ذا الإِنْكَارِ حَتْمَ التَّأَكُّدِ,8 حكْمُ آلاتِ اللَّهْوِ والغِنَاءِ والشِّعْرِ٦٢ - ولا غُرْمَ في كَسْرِ الصليبِ ولا إِنَا ... لُجَيْنٍ وعَيْنٍ للذُّكورِ وخُرَّدِ٦٣ - ولا غُرْمَ في دُفِّ الصَّنُوجِ كَسَرْتَهُ ... ولا صُوَرٍ أيضًا ولا آلةِ الدَّدِ (١)٦٤ - وآلةِ تَنجيمٍ وسِحْرٍ ونحوِهِ ... وكُتْبٍ حَوَتْ هذا وأَشباهِهِ اقْدُدِ٦٥ - وبَيْضٍ وجَوْزٍ للقِمارِ بقَدْرِ ما ... يُزيلُ عن الْمَنكورِ مَقْصَدَ مُفْسِدِ٦٦ - وشَقِّ ظُروفِ الخمْرِ والدَّنِّ مُطْلَقًا ... وإنْ نَفَعَتْ في غيرِهِ في الْمُؤَطَّدِ٦٧ - ويَحْرُمُ مِزمارٌ وشَبَّابَةٌ وما ... يُضاهِيهِمَا مِنْ آلةِ اللَّهْوِ والرَّدِ٦٨ - ولوْ لمْ يُقارِنْهَا غِناءٌ جَميعَها ... فمِنها ذَوُو الأوتارِ دونَ تَقَيُّدِ٦٩ - وحَظْرُ الغِناءِ الأكثرونَ قَضَوْا بِهِ ... وعنْ أَبَوَيْ بكرٍ إمامٍ ومُقْتَدِ٧٠ - إباحتُهُ لا كُرْهُهُ وأَبَاحَهُ الـ ... إمامُ أبو يَعْلَى معَ الكُرْهِ فانْشُدِ (٢)٧١ - فمَنْ يَشْتَهِرْ فيهِ ويُكْثِرْ ويَتَّخِذْ ... لهُ قَيْنَةً لمْ يُعْتَبَرْ معَ شُهَّدِ٧٢ - ولا بَأْسَ بالشِّعْرِ الْمُباحِ وحِفْظِهِ ... وَصَنْعَتِهِ مَنْ ذَمَّ ذلكَ يَعْتَدِي(١) أي: اللهو واللعب، (غذاء الألباب) (١/ ٢١١).(٢) بعد هذا البيت ستة أبيات لا وجود لها في المخطوطات، وأبو يعلى هو محمد بن الحسين البغدادي، ابن الفراء، توفي سنة (٤٥٨ هـ).,9 ٧٣ - فقدْ سَمِعَ الْمُختارُ شِعْرَ صِحَابِهِ ... وتَشبيبهَم مِنْ غيرِ تَعيينِ خُرَّدِ٧٤ - ولمْ يَكُ في عصرٍ لذلكَ مُنْكِرٌ ... فكيفَ وفيهِ حِكمةٌ فَارْوِ وانْشُدِ٧٥ - وحَظْرُ الْهِجَا والمدْحِ بالزُّورِ والْخَنَا ... وتَشْبِيبِهِ بالأَجْنَبِيَّاتِ أَكِّدِ٧٦ - ووَصْفُ الزِّنا والخمرِ والْمُرْدِ والنِّسا الـ ... قِيانِ ونَوْحٌ للتَّسَخُّطِ يُورَدِ,10 هِجْرانُ أهلِ الْمَعَاصِي٧٧ - وهِجرانُ مَنْ أَبْدَى المعاصِيَ سُنَّةٌ ... وقدْ قيلَ إنْ يَرْدَعْهُ أَوْجِبْ وَأَكِّدِ٧٨ - وقيلَ على الإطلاقِ ما دامَ مُعْلِنًا ... وَلَاقِهْ بوَجْهٍ مُكْفَهِرٍّ مُرَبَّدِ٧٩ - وَيَحْرُمُ تَجسيسٌ على مُتَسَتِّرٍ ... بفِسقٍ وماضِي الفِسقِ إذْ لمْ يُجَدِّدِ٨٠ - وهِجرانُ مَنْ يَدْعُو لأمْرٍ مُضِلٍّ أوْ ... مُفَسِّقٍ احْتِمْهُ بغيرِ تَرَدُّدِ٨١ - على غيرِ مَنْ يَقْوَى على دَحْضِ قولِهِ ... ويَدْفَعُ إضرارَ الْمُضِلِّ بِمِذْوَدِ٨٢ - ويَقْضِي أُمُورَ الناسِ في إتيانِهِ ... ولا هَجْرَ معَ تَسليمِهِ الْمُتَعَوَّدِ٨٣ - وحَظْرَ انْتِفَا التسليمِ فوقَ ثلاثةٍ ... على غيرِ مَنْ قُلنا بِهَجْرٍ فأَكِّدِ٨٤ - ويُكْرَهُ للمرءِ الجلوسُ معَ امرئٍ ... دَنِيٍّ ومعَ ذي الفِسقِ أوْ ذِي الرِّيَا الرَّدِ٨٥ - كذا مَعْ سَخيفٍ وَهْو مَنْ رَقَّ عَقْلُهُ ... ومعَ لاعبِ الشِّطْرَنْجِ والنَّرْدِ والرَّدِ٨٦ - ومُتَّهَمٍ في دِينِهِ أوْ بِعِرْضِهِ ... بِهَ أَفْتَى ابنُ حَمْدَانٍ فتابِعْهُ واقْتَدِ (١)(١) ابن حمدان هو أحمد بن حمدان بن شبيب الحراني، توفي سنة (٦٩٥ هـ).,11 السلامُ والمُصَافَحَةُ والاسْتِئْذَانُ٨٧ - وكُنْ عالِمًا أنَّ السلامَ لِسُنَّةٍ ... ورَدُّكَ فَرْضٌ ليسَ نَدْبًا بأَوْطَدِ٨٨ - ويُجْزِئُ تسليمُ امْرئٍ مِنْ جماعةٍ ... ورَدُّ فَتًى مِنهم عن الكُلِّ يا عَدِي (١)٨٩ - وتسليمُ نَزْرٍ والصغيرِ وعابِرِ السـ ... ـبِيلِ ورُكبانٍ على الضِّدِّ أَيِّدِ٩٠ - وإنْ سَلَّمَ المأمورُ بالرَّدِّ مِنهُمُ ... فقدْ حَصَلَ المَسْنُونُ إذْ هوَ مُبْتَدِ٩١ - وسلِّمْ إذا ما قُمْتَ مِنْ حَضْرَةِ امْرِئٍ ... وسَلِّمْ إذا ما جِئْتَ بَيْتَكَ تَقْتَدِي٩٢ - وإفشاؤُكَ التسليمَ يُوجِبُ مَحَبَّةً ... مِن الناسِ مَجهولًا ومَعروفًا اقْصِدِ٩٣ - وتعريفُهُ لفظَ السلامِ مُجَوَّزٌ ... وتَنكيرُهُ أيضًا على نَصِّ أحمدِ٩٤ - وقدْ قِيلَ يُكرَهُ وقيلَ تَحِيَّةٌ ... لِمَيِّتٍ والتوديعَ عَرِّفْ كَمُرْدِدِ٩٥ - وسُنَّةٌ اسْتئذانُهُ لدُخولِهِ ... على غيرِهِ مِنْ أَقْرَبِينَ وبُعَّدِ٩٦ - ثلاثًا ومَكروهٌ دُخولٌ لِهَاجِمٍ ... ولا سيَّمَا مِنْ سَفْرَةٍ وتَبَعُّدِ٩٧ - ووَقْفَتُهُ تَلقاءَ بابٍ وكُوَّةٍ ... فإنْ لمْ يُجَبْ يَمْضِي وإنْ يَخْفَ يَزْدَدِ٩٨ - وتحريكُ نَعْلَيْهِ وإظهارُ حِسِّهِ ... لِدَخْلَتِهِ حتَّى لِمَنْزِلِهِ اشْهَدِ٩٩ - وإنْ نَظَرَ الإنسانُ مِنْ شَقِّ بَابِهِ ... بلا إذنِهِ إنْ يَفْقَ عَيْنَيْهِ لمْ يَدِ(١) في (ظ): (بَاعِدِ)، والمثبت من (ب) والمطبوعة و (غذاء الألباب).,11 ١٠٠ - وسِيَّانِ مِنْ دَرْبٍ ومِنْ مِلْكِ ناظِرٍ ... ومِنْ كُوَّةٍ أوْ مِنْ جِدَارٍ مُشَيَّدِ١٠١ - ولوْ مَعَ إِمكانِ الدِّفاعِ بدُونِهِ ... وفَقْدِ النِّسَا أوْ كونِ مَحْرَمِ مُعْتَدِ١٠٢ - ولا تَحْذِفِ الأعمى وقالَ أبو الوَفَا (١) ... بلى إنْ يكُنْ يَسْمَعْ لِيُحْذَفْ ويُصْدَدِ١٠٣ - وكلُّ قِيامٍ لا لِوَالٍ وعالِمٍ ... ووالدِهِ أوْ سَيِّدٍ كُرْهَهُ امْهَدِ١٠٤ - وصافِحْ لِمَنْ تَلْقَاهُ مِنْ كلِّ مسلِمٍ ... تَنَاثَرُ خَطايَاكُمْ كما في الْمُسَنَّدِ١٠٥ - وليسَ لغيرِ اللَّهِ حَلَّ سُجودُنا ... ويُكرَهُ تَقبيلُ الثَّرَى بتَشَدُّدِ١٠٦ - ويُكْرَهُ منكَ الانحناءُ مُسَلِّمًا ... وتقبيلُ رَأْسِ المرءِ حَلَّ وفي اليَدِ١٠٧ - وحَلَّ عِناقٌ لِلْمُلاقِي تَدَيُّنًا ... ويُكرَهُ تَقبيلُ الْفَمِ افْهَمْ وقَيِّدِ١٠٨ - ونَزْعُ يدٍ مِمَّنْ يُصافِحُ عاجِلًا ... وأنْ يَتَنَاجَى الجمْعُ ما دُونَ مُفْرَدِ١٠٩ - وأنْ يَجلسَ الإنسانُ عندَ مُحَدِّثٍ ... بسِرٍّ وقيلَ احْضُرْ وإنْ يَأْذَنِ اقْعُدِ١١٠ - ومَرْأَى عَجوزٍ لمْ تُرَدْ وصِفَاحُها ... وخَلْوَتَها اكْرَهْ لا تَحِيَّتَها اشْهَدِ١١١ - وتَشْمِيتُها واكْرَهْ كِلا الْخَصْلَتَيْنِ للـ ... ـشَّبابِ مِن الصِّنفَيْنِ بُعْدَى وأَبْعَدِ١١٢ - ويُكرَهُ تَسليمٌ على مُتَشَاغِلٍ ... بذِكْرٍ وقُرآنٍ وقولِ مُحَمَّدِ١١٣ - خطيبٍ وذي دَرْسٍ ومَنْ يَبحثونَ في الـ ... علومِ وذي وَعْظٍ لِنَفْعِ الْمُوَحِّدِ١١٤ - مُكَرِّرِ فِقْهٍ والمؤذِّنِ بعدَهُ الـ ... مُصَلِّي وذي طُهْرٍ لفِعْلِ تَعَبُّدِ١١٥ - ودَعْ آكِلًا معَ ذي التَّغَوُّطِ ثُمَّ مَنْ ... يُقاتِلُ للأعداءِ في حَرْبِ جُحَّدِ***(١) أبو الوفاء هو علي بن عقيل بن محمد بن عقيل، البغدادي، توفي سنة (٥١٣ هـ).,11 صِلةُ الأرحامِ وبِرُّ الوالدَيْنِ والتعديلُ بينَ الأولادِ١١٦ - وكُنْ واصلَ الأرحامِ حتَّى لِكَاشِحٍ ... تُوَفَّرُ في عُمْرٍ ورِزقٍ وتَسْعَدِ١١٧ - ولا تَقطَعِ الأرحامَ إنَّ قَطيعةً ... لِذِي رَحِمٍ كُبْرَى مِن اللَّهِ تُبْعَدِ١١٨ - فلا تَغْشَ قومًا رحمةُ اللَّهِ فيهمُ ... ثَوَى قاطعٌ قدْ جاءَ ذَا بتَوَعُّدِ١١٩ - ويَحسُنُ تَحسينٌ لِخُلْقٍ وصُحبةٍ ... ولا سِيَّمَا للوالدِ الْمُتَأَكِّدِ١٢٠ - ولوْ كانَ ذا كُفْرٍ وأَوْجَبَ طَوْعَهُ ... سِوى في حرامٍ أوْ لأمْرٍ مُؤَكَّدِ١٢١ - كتِطْلابِ عِلْمٍ لا يَضُرُّهُما بِهِ ... وتطليقِ زَوجاتٍ برَأْيٍ مُجَرَّدِ١٢٢ - وأَحْسِنْ إلى أصحابِهِ بعدَ مَوْتِهِ ... ونَفِّذْ وَصايا منهُ في حُسْنِ مَعْهَدِ١٢٣ - وأَكْرِمْهُ باستغفارِكَ انْ كُنْتَ بَارِرًا ... فهذا بَقايا بِرِّهِ الْمُتَعَوِّدِ١٢٤ - وواجِبٌ التعديلُ بينَ بَنِيهِ في الـ ... ـعَطِيَّةِ كالميراثِ مِنْ كُلِّ مُحْتَدِ١٢٥ - وأُمٌّ معَ الأولادِ مِثلُ أَبيهمُ ... عليها احْتِمِ التعديلَ في القَسْمِ تُرْشَدِ١٢٦ - وما الأبُ في تخصيصِهِ بعضَ وَلَدِهِ ... لِقَصْدٍ صحيحٍ آثِمًا بلْ لِيُحْمَدِ (١)(١) في (ظ): (يُحْمَدِ).,10 ١٢٧ - وليسَ مُباحًا عَوْدُ مُهْدٍ هَدِيَّةً ... وإنْ لمْ يُثَبْ أوْ واهبٌ مُتَجَرِّدِ١٢٨ - سِوَى الأبِ في الأَوْلَى وَجَدٍّ بأَبْعَدٍ ... وأُمٍّ بوَجْهٍ خَرَّجُوهُ مُجَوَّدِ,12 النهيُ عن التَّنْجِيمِ والسِّحْرِ والتعْزِيمِ١٢٩ - ولا تَتْبَعْ عِلْمَ النُّجومِ سِوَى الذي ... إلى جِهةٍ يَهدِي ووقْتِ تَعَبُّدِ١٣٠ - فغَايَتُهُ عِلْمُ الكُسوفِ وما بهِ انـ ... ـتفَاعٌ لِذِي لُبٍّ ولا حُسْنُ مَقْصَدِ١٣١ - وليسَ كُسوفُ النَّيِّرَيْنِ بِمُوجِبٍ ... لأمْرٍ سِوَى تَخْوِيفِنا والتَّهَدُّدِ١٣٢ - فلا تَسمعِ التهويلَ مِنْ كلِّ مُفْتَرٍ ... وكَذِّبْ بأَحكامِ الْمُنَجِّمِ وارْدُدِ١٣٣ - وصَلِّ صلاةً للكُسوفِ فإنَّها ... لَأَثْبَتُ ما يَرْوِي لنا كُلُّ مُسْنِدِ١٣٤ - ومَنْ تَبْدُ منهُ سَحْرَةٌ كرُكوبِهِ الـ ... ـجَمادَ فتَسرِي تَحتَهُ كعَمَرَّدِ١٣٥ - ودَعوى اجتماعِ الْجِنِّ طاعةً لَهُ ... بتَعْزِيمِهِ أَنَّى يَشأْ طَوْعَ مُسْعَدِ١٣٦ - وأنَّ الدَّرَارِي في السَّمَاءِ بزَعْمِهِ ... تُخاطِبُهُ يَكْفُرُ وبالسَّيْفِ فاقْدُدِ١٣٧ - ووَجهيْنِ إنْ لمْ يَبْدُ مِنْ فِعلِهِ سِوَى ... مُجَرَّدِ دَعْوَى فِعْلِ ذلكَ أَسْنِدِ١٣٨ - وساحِرُ أهلِ الذمَّةِ ابْقِ بأَجْوَدِ ... لإِبْقَاءٍ ابنَ الأعصمِ الْمُتَمَرِّدِ,9 ١٣٩ - وذُو السحْرِ بالتدخينِ أوْ بالدواءِ أوْ ... بسقْيٍ إذا لمْ يَرْتَدِدْ عَزِّرَنْ قِدِ١٤٠ - ويُقْتَصُّ منهُ إنْ أَتَى مُوجِبًا لَهُ ... وإنْ لمْ يَتُبْ فاحْبِسْهُ حَبْسَ مُصَدِّدِ١٤١ - وعنهُ كعَرَّافٍ لِيُحْبَسْ وكاهِنٍ ... ذَوا السحْرِ بالإطلاقِ غيرَ مُقَيَّدِ١٤٢ - وحُكْمُ ذَوِي التعزيمِ أَحكامُ ساحِرٍ ... وقدْ قيلَ فيما فيهِ نَفْعُ الْمُوَحِّدِ١٤٣ - كحَلٍّ وتَعزيمٍ يُسامَحُ فيهما ... فما النهيُ إلَّا عنْ مُضِرٍّ ومُفْسِدِ١٤٤ - وشَرْطُ الذي مِنْ ذَلِكم فيهِ رَخَّصُوا ... إذا كانَ بالقولِ الْمُباحِ الْمُعَوَّدِ***,7 إِجارةُ الحَمَّامِ والقراءةُ فيهِ وأحكامُ الْمُصحَفِ١٤٥ - وتُكْرَهُ في الحمَّامِ كُلُّ قِراءةٍ ... وذكْرُ لِسانٍ والسلامُ لِمُبْتَدِي١٤٦ - وأُجْرَةُ حَمَّامٍ حَلالٌ كَريهةٌ ... كأَثْمَانِهِ والعَقْدُ غيرُ مُفَسَّدِ١٤٧ - ورَفْعُكَ صوتًا بالدعاءِ أوْ معَ الْـ ... ـجَنازةِ أوْ في الحربِ حينَ التَّشَدُّدِ١٤٨ - ونَقْطٌ وشَكْلٌ في مَقالٍ لِمُصْحَفٍ ... ولا تَكْتُبَنْ فيهِ سِواهُ وجَرِّدِ١٤٩ - وحَرِّمْ وعنهُ اكْرَهْ إجارَةَ مُصْحَفٍ ... كبَيْعٍ وفي الإبدالِ وَجهَيْنِ أَسْنِدِ١٥٠ - وحَظْرٌ بلا خُلْفٍ سِفارٌ بِمُصحَفٍ ... لدارِ حُروبٍ مِثلَ تَمليكِ مُلْحِدِ١٥١ - وحَرِّمْ عليهِ الاتِّكاءَ على الذي ... بهِ مِنْهُ معَ كُتْبِ الحديثِ وشَدِّدِ١٥٢ - وجائزٌ إيجارٌ لنَسْخِ القُرَانِ والـ ... ـحديثِ وكُتْبِ الفقهِ والشعْرِ لا الرَّدِ١٥٣ - بِمُدَّةِ أوْ تقديرِ أَوراقِهِ معَ السُّـ ... ـطورِ ووصفِ الخَطِّ والهامشِ احْدُدِ***,10 الادِّهانُ والاكتحالُ والوَشْمُ وإعفاءُ اللِّحَى ونحوُهُ١٥٤ - وغِبًّا تَدَهَّنْ واكْتَحِلْ مُوتِرًا تُصِبْ ... على كلِّ عَيْنٍ في القَوِيِّ بإِثْمِدِ١٥٥ - وغَيِّرْ بغيرِ الأسودِ الشَّيْبَ وابْقِهِ ... ولا تَنْتِفَنْهُ فهوَ نُورُ الْمُوَحِّدِ١٥٦ - وذاكَ نَذِيرُ المرْءِ يَنْعِي ارتحالَهُ ... وللقَزَعِ اكْرَهْ ثمَّ تَدليسَ نُهَّدِ١٥٧ - لِلَعْنٍ عليهِ احْظُرْ كوَشْمٍ ووَشْرِهَا ... ونَمْصٍ ووَصْلِ الشعرِ بالشعرِ قَيِّدِ١٥٨ - وحَفُّ الرجالِ الوجهَ يُكْرَهُ مُطْلَقًا ... وحَلْقُ القَفَا أيضًا على الناسِ فاشْهَدِ١٥٩ - وإِعْفَا اللِّحَا نَدْبٌ وقيلَ خُذَنَّ ما ... يَلِي الحلْقَ معَ ما زَادَ عنْ قَبضةِ اليَدِ١٦٠ - وجَزٌّ وقِيلَ الخيرُ حَفُّ شَوارِبٍ ... خِلافَ مَجوسٍ معَ روافضِ مُرَّدِ***,7 الْخِتانُ وتَخميرُ الأواني وتَقليمُ الأَظْفَارِ وتَشميتُ العاطِسِ١٦١ - وكُنْ عالِمًا أنَّ الْخِتانَ لِوَاجِبٍ ... معَ الأَمْنِ في الأَقْوَى وحَتْمُ التَّعَبُّدِ١٦٢ - ويُشْرَعُ أنْ لا يَبلغَ العَشْرَ أَقْلَفًا ... ويُكرَهُ في الأُسْبُوعِ فِعْلَ التَّهَوُّدِ١٦٣ - ولا تَخْتِنَنَّ المَيْتَ مِنْ غيْرِ مِرْيَةٍ ... وشارِبَهُ والإبْطَ والظُّفْرَ فاجْدُدِ١٦٤ - ويُشرَعُ إِيكَاءُ السِّقَا وغَطا الإِنَا ... وإِيجَافُ أبوابٍ وطَفْوُ الْمُؤَقَّدِ١٦٥ - وتَقليمُ أظفارٍ ونَتْفٌ لإبْطِهِ ... وحلْقًا أو التنويرَ للعانَةِ اقْصِدِ١٦٦ - ويُكْرَهُ بعدَ الأربعينَ بَقاؤُهُ ... ودَفْنُكَ كُلًّا سُنَّةٌ فَارْوِ واقْتَدِ١٦٧ - ونَدْبٌ بِبَادِي الريحِ طِيبُ ذُكُورِنا ... وظاهرُ كَوْنٍ حَسْبُ طِيبٍ لِخُرَّدِ١٦٨ - ويَحْسُنُ خَفْضُ الصوتِ مِنْ عاطِسٍ وأَنْ ... يُغَطِّيَ وَجهًا لاستتارٍ مِن الرَّدِي١٦٩ - ويَحْمَدُ جَهْرًا ولْيُشَمِّتْهُ سامِعٌ ... لتَحميدِهِ وَلْيُبْدِ رَدَّ الْمُعَوِّدِ١٧٠ - وقُلْ للفَتَى عُوفِيتَ بعدَ ثلاثةٍ ... وللطِّفْلِ بُورِكَ فيكَ وَأْمُرْهُ يَحْمَدِ١٧١ - وغَطِّ فمًا واكظِمْ تُصِبْ في تَثاؤُبٍ ... فذلكَ مَسْنُونٌ بأمْرِ الْمُرَشِّدِ***,8 الطِّبُّ وما يَتعلَّقُ بهِ وإنذارُ مَنْ لاحَ بهِ الشَّيْبُ١٧٢ - ومَكروهٌ استِئْمانُنَا أهلَ ذِمَّةٍ ... لإحرازِ مالٍ أوْ لقِسمتِهِ اشْهَدِ١٧٣ - ومَكروهٌ اسْتِطْبَابُهم لَا ضَرورةً ... وما رَكَّبُوهُ مِنْ دواءٍ مُؤَصَّدِ١٧٤ - ويَحْرُمُ تَصديرُ الكَفُورِ بِمَجْلِسٍ ... وفي سُبُلٍ فاضْطَرَّ للضِّيقِ واضْهَدِ١٧٥ - وقُلْ وعلَيْكُمْ إنْ يُسَلِّمْ بَعْضُهم ... مُجِيبًا وُجوبًا لا تُجِزْهُ لِمُبْتَدِ١٧٦ - وَلَا تَسْأَلَنْ عنْ حُكْمِ أطفالِهم وإنْ ... سُئِلْتَ فقلِ أَللَّهُ أَعلمُ بِمُفْسِدِ١٧٧ - ولا بَأْسَ شَرعًا أنْ يَطَبَّكَ مسْلِمٌ ... وتَشكو الذي تَلْقَا وبالحمدِ فابْتَدِ١٧٨ - وتَرْكُ الدَّوا أَوْلَى وفِعلُكَ جَائِزٌ ... بما لمْ تَيَقَّنْ فيهِ حُرمَةُ مُفْرَدِ١٧٩ - ففي السُّقْمِ والآفاتِ أَعظمُ حِكْمَةٍ ... مُيَقِّظَةٍ ذا اللُّبِّ عندَ التَّفَقُّدِ١٨٠ - يُنادِي لِسانُ الحالِ جِدُّوا لِتَرحَلُوا ... عن المنزِلِ الغَثِّ الكثيرِ التَّنَكُّدِ١٨١ - أَتاكَ نذيرُ الشَّيْبِ بالسُّقْمِ مُخْبِرًا ... بأنَّكَ تَتْلُو القومَ في اليومِ أوْ غَدِ١٨٢ - فخُذْ أُهْبَةً في الزادِ فالموتُ كائنٌ ... فما منهُ مَنْجَا ولا عنهُ عَنْدَدِ١٨٣ - فما دَارُكُم هذي بدارِ إقامَةٍ ... ولكنَّها دارُ ابْتِلَا وتَزَوُّدِ,12 ١٨٤ - أمَا جَاءَكُمْ عنْ ربِّكُم {وَتَزَوَّدُوا} ... فما عُذْرُ مَنْ وَافَاهُ غيرَ مُزَوَّدِ١٨٥ - فما هذهِ الأيَّامُ إلَّا مَراحِلٌ ... تُقَرِّبُ مِنْ دارِ اللِّقَا كلَّ مُبْعَدِ١٨٦ - ومَنْ سارَ نحوَ الدَّارِسَتَيْنِ حِجَّةً ... فقدْ حانَ منهُ الْمُلْتَقَى وكأنْ قَدِ١٨٧ - فما الناسُ إلَّا مِثلُ سُفْرٍ تَتَابَعوا ... مُقيمٌ لتهويمٍ على إِثْرِ مُغْتَدِ١٨٨ - ومَنْ كانَ عِزْرَائِيلُ كافلَ رُوحِهِ ... إذا فاتَهُ في اليومِ لمْ يَنْجُ في غَدِ١٨٩ - ومَنْ رُوحُهُ في الْجِسْمِ منهُ وَديعَةٌ ... فَهَيْهَاتَ أَمْنٌ يُرْتَجَى مِنْ مُرَدَّدِ١٩٠ - فما حقُّ ذِي لُبٍّ يَبيتُ بليلةٍ ... بلا كَتْبِ إِيصَاءٍ وإشهادِ شُهَّدِ١٩١ - وواجبٌ الإِيصَا على الْمَرءِ إنْ يكُنْ ... عليهِ حقوقٌ واجباتُ التَّرَدُّدِ١٩٢ - ومَنْ يُوصِ في إِثْمٍ كإحداثِ بَيعةٍ ... وكَتْبٍ لتوراةٍ والانْجِيلِ يُرْدَدِ١٩٣ - وشاربِ خمرٍ أوْ مُغَنٍّ ونحوِ ذا ... مِن العونِ في فِعْلِ المعاصي لِمُعْتَدِي١٩٤ - وسِيَّانِ إِيصَاءُ التَّقِيِّ وفاجِرٍ ... بهذا وَإِيصَا ذِمَّةٍ ومُوَحِّدِ١٩٥ - ولا بأسَ أنْ يَخْبَا الفتى كَفَنًا لَهُ ... لِحِلٍّ وآثارِ الرِّضَى والتعَبُّدِ١٩٦ - فبادِرْ هُجومَ الموتِ في كَسْبِ ما بهِ ... تَفوزُ بهِ يومَ القِيامةِ واجْهَدِ١٩٧ - فَكَمْ غَبْنَ مَغبونٍ بنِعمةِ صِحَّةٍ ... ونِعمةِ إمكانِ اكتسابِ التَّعَبُّدِ١٩٨ - فنَفْسَكَ فاجْعَلْها وَصِيَّكَ مُكْثِرًا ... لسَفْرَةِ يومِ الحشْرِ طِيبَ التَّزَوُّدِ١٩٩ - ومَثِّلْ وُرُودَ القَبْرِ مهما رأيتَهُ ... لنفسِكَ نفَّاعًا فقَدِّمهُ تَسْعَدِ٢٠٠ - فما نَفَعَ الإنسانَ مِثلُ اكتسابِهِ ... بيومٍ يَفِرُّ المرءُ مِنْ كُلِّ مَحْتِدِ٢٠١ - كَفَى زَاجِرًا للمرءِ مَوتٌ مُحَتَّمٌ ... وقبرٌ وأهوالٌ تُشاهَدُ في غَدِ٢٠٢ - ونارًا تَلَظَّى أَوْعَدَ اللَّهُ مَنْ عَصَى ... فمِنْ خارجٍ بعدَ الشَّقَا ومُخَلَّدِ,13 ٢٠٣ - ويُسألُ في القبرِ الفتَى عنْ نَبِيِّه ... وعنْ رَبِّهِ والدِّينِ فِعْلَ مُهَدَّدِ٢٠٤ - فمَنْ ثَبَّتَ اللَّهُ استجابَ مُوَحِّدًا ... ومَنْ لمْ يُثَبِّتْ فهوَ غيرُ مُوَحِّدِ٢٠٥ - وتلكَ لعَمْرِي آخِرُ الفِتَنِ التي ... متى تَنْجُ منها فُزْتَ فَوْزَ مُخَلَّدِ٢٠٦ - فنَسألُهُ التثبيتَ دُنيا وآخِرَا ... وخاتِمَةً تَقْضِي بفَوزٍ مُؤَبَّدِ٢٠٧ - ويُكْرَهُ تَأذينٌ لنَعْيٍ مُعَمَّمًا ... ألا مَاتَ زيدٌ لا لأهلِ التَّوَدُّدِ٢٠٨ - ونَدْبٌ جُلوسُ المُؤْنِسينَ حِذاءَهُ ... كنَحْرِ جَزورٍ بينَ باكٍ ومُسْعَدِ٢٠٩ - ويُقْطَعُ نَبَّاشُ القُبورِ بأَخْذِهِ ... عن المَيِّتِ الأكفانَ مِنْ حِرْزِ مُلْحَدِ٢١٠ - وإيَّاكَ والمالَ الحرامَ مُوَرِّثًا ... تَبوءُ بِخُسرانٍ مُبينٍ وتَكْمَدِ٢١١ - فتَشْقَى بهِ جَمْعًا وتَصْلَى بهِ لَظَى ... وغيرُكَ يُهْنَاهُ ويَسعدُ في غَدِ٢١٢ - وبادِرْ بإخراجِ المظالِمِ طائعًا ... وفَتِّشْ على عَصْرِ الصِّبَا وتَفَقَّدِ٢١٣ - فَيَا لكَ أَشْقَى الناسِ مِنْ مُتَكَلِّفٍ ... لغيرِكَ جَمَّاعًا إذا لمْ تَزَوَّدِ٢١٤ - ورَجِّحْ على الخوفِ الرَّجَا عندَ يَأْسِهِ ... ولاقِ بِحُسْنِ الظنِّ ربَّكَ تَسْعَدِ***,7 عِيادةُ المريضِ وتَلقينُ الميِّتِ وزِيارةُ القُبُورِ٢١٥ - ويُشْرَعُ للمَرْضَى العِيادةُ فَأْتِهِمْ ... تَخُضْ رَحمةً تَغْمُرْ مجالِسَ عُوَّدِ٢١٦ - فسَبعونَ ألفًا مِنْ ملائكةِ الرِّضَى ... تُصَلِّي على مَنْ عادَ مَرْضَى إلى الْغَدِ٢١٧ - وإنْ عادَهُ في أَوَّلِ اليومِ واصَلَتْ ... عليهِ إلى الليلِ الصلاةَ فأسْنِدِ٢١٨ - فمِنهم مُغِبًّا عُدْ وخَفِّفْ ومِنْهُمُ الـ ... ـذي يُؤْثِرُ التطويلَ مِنْ مُتَوَدِّدِ٢١٩ - ففَكِّرْ وراعِ في العِيادةِ حالَ مَنْ ... تَعودُ ولا تُكْثِرْ سُؤالًا تُنَكِّدِ٢٢٠ - وذَكِّرْ لِمَنْ تَأْتِي بتَوْبَةِ مُخْلِصٍ ... ولَقِّنْهُ عندَ الموتِ قَولَ الْمُوَحِّدِ٢٢١ - و (يس) إنْ تُتْلَى يُخَفَّفُ مَوْتُهُ ... ويُرفَعُ عنهُ الإصْرُ عندَ التَّلَحُّدِ٢٢٢ - ووَفِّ دُيونَ الْمَيْتِ شَرْعًا وفَرِّقَنْ ... وَصِيَّةَ عَدْلٍ ثُم تَجهيزَهُ اقْصِدِ٢٢٣ - ويُختارُ للغُسلِ الأمينُ وعالِمٌ ... بأَحكامِ تَغسيلٍ ولوْ بتَقَلُّدِ٢٢٤ - ولا تُفْشِ سِرًّا يُؤْثِرُ المَيْتُ كَتْمَهُ ... سوى ذِي فُجورٍ وابتداعٍ مُعَوَّدِ٢٢٥ - وفاضلُ ما يُجْبَى لِمَيْتٍ لرَبِّهِ ... وإنْ جُهِلُوا فاصرِفْ لآخَرَ تَهْتَدِ٢٢٦ - ولا تَمْنَعَنْ مِنْ رُؤيَةِ المَيْتِ أَهْلَهُ ... وتقبيلُهُ فِعْلُ المُحِبِّ الْمُجَوَّدِ,8 ٢٢٧ - وتَعزيَةُ المرءِ المُصَابِ فَضيلةٌ ... يَدُلُّ عليهِ بالحديثِ الْمُؤَيَّدِ٢٢٨ - وكُلُّ بُكاءٍ ليسَ معْهُ نِياحةٌ ... ولا نَدَبَ الآتي بِهِ غيرَ مُعْتَدِ٢٢٩ - ويَحْرُمُ شَقُّ الجَيْبِ واللَّطْمُ بعدَهُ الـ ... ـنِّياحةُ معَ نَدْبٍ وأشباهِها اعْدُدِ٢٣٠ - ويُشْرَعُ للذُّكرانِ زَوْرُ مَقَابِرٍ ... ويُكرَهُ في أَوْلَى الْمَقالِ لِنُهَّدِ٢٣١ - ويُهْدِي إليهم ما تَيَسَّرَ فِعْلُهُ ... مِن الْبِرِّ والقرآنِ يَنْفَعُ مَنْ هُدِي٢٣٢ - وما قدْ رُوِيَ عندَ الْمَزُورِ بقولِهِ ... فَكَمْ مُرْسَلٍ قدْ جاءَ فيهِ ومُسْنَدِ٢٣٣ - ويُكرَهُ تَطْيِيبُ القُبورِ وسَرْجُها ... وعنْ لَثْمِها والأخْذِ مِنْ تُرْبِها ذِدِ***,7 الْحَثُّ على تَعَلُّمِ الفرائِضِ وحُكْمُ النظَرِ وما يَتَعَلَّقُ بهِ٢٣٤ - وما الناسُ إلَّا مَيِّتٌ ومُؤَخَّرٌ ... فعِلْمُ الذي قَدْ مَاتَ نِصفٌ لَهُ اقْصِدِ٢٣٥ - فبادِرْ إلى عِلْمِ الفرائِضِ إنَّهُ ... لأَوَّلُ عِلْمٍ دارِسٍ ومُفْقَدِ٢٣٦ - ففي نَصْبِ أحكامِ التوارثِ حِكْمَةٌ ... تَدُلُّ على الأحكامِ كلَّ مُرَشَّدِ٢٣٧ - وإنْ مَرِضَتْ أُنثى ولمْ يَجِدُوا لها ... طبيبًا سِوى رَجُلٍ أَجِزْهُ ومَهِّدِ٢٣٨ - وما كانَ فيهِ الداءُ مِنْ كلِّ جِسْمِها ... فبالنظَرِ احْكُمْ للطَّبِيبِ الْمُجَوِّدِ٢٣٩ - ويَنْظُرُ وجهَ الْخُودِ والكفَّ عَبْدُها ... ومَنْ لمْ يكُنْ ذا إِرْبَةٍ في الْمُؤَكَّدِ٢٤٠ - بِدَاءٍ وتَخْنِيثٍ وشَيخوخةٍ فَقِسْ ... وليسَ مِن الطفلِ استتارٌ لِخُرَّدِ٢٤١ - وطِفْلَتُنا بينَ الرجالِ كطِفْلِنا ... معَ النِّسوةِ افْهَمْ ما أَقولُ وأَرْشِدِ٢٤٢ - وإنْ طِفلةٌ أَضْحَتْ مُمَيِّزَةً فكالْـ ... ـمُمَيِّزِ فيها الحُكْمُ للمُتَفَقِّدِ٢٤٣ - وما كانَ يَبدو مِنْ عَجائزِ النِّسا ... فمَنْ يَنْظُرْهُ ليسَ بِمُبْعَدِ٢٤٤ - كذا الحكْمُ في الشَّوْهَا ووجهِ أجانِبٍ ... وكَفًّا لِيَنْظُرَ آمِنًا في مُبَعَّدِ٢٤٥ - وكلٌّ لَهُ مِنْ جِنسِهِ نَظَرٌ إلى ... سِوَى العَوْرَةِ الفَحشاءِ ذاتِ التَّزَيُّدِ,13 ٢٤٦ - كذلكَ في ذِمِّيَّةٍ معَ حُرَّةٍ ... معَ المسلماتِ انقُلْهما نَقْلَ أَقْصدِ٢٤٧ - وهلْ يَنْظُرُ النِّسوانُ ما ليسَ ظَاهِرًا ... يُرَى غالبًا مِنَّا فقَولَيْنِ أَسْنِدِ٢٤٨ - ووَجهَ الفتاةِ انْظُرْ إذا كُنْتَ خاطِبًا ... وما يَبْدُ مِنها غالبًا في المؤَكَّدِ٢٤٩ - وعنهُ إلى وَجْهٍ وعنهُ وكَفِّها ... كمَحْرَمِها مِنْ غيرِ خَلْوةٍ ابْعَدِ٢٥٠ - ويَنْظُرُ مُسْتَامٌ إلى كلِّ ظاهرٍ ... يُرى غالبًا والرأسِ معْ سَاقِ نُهَّدِ٢٥١ - كذلكَ في قولٍ ذَوَاتُ مَحَارِمٍ ... فكُنْ وَاعِيًا واحفَظْ لنَفسِكَ واجْهَدِ٢٥٢ - وقيلَ لِيَنْظُرْ غيرَ ما بَيْنَ رُكْبَةٍ ... إلى سُرَّةٍ في الصُّورتَيْنِ فقَيِّدِ٢٥٣ - وتَخصيصُ هذا بالإِمَاءِ مُقَدَّمٌ ... مَخَافةَ عَيبٍ غامِضٍ مُتَعَمَّدِ٢٥٤ - كذا حُكْمُ ذِي التمييزِ مِنْ غيرِ شَهوةٍ ... وإلَّا كمَحْرَمِها وعنهُ كأَبْعَدِ٢٥٥ - ووَجْهَ الفتاةِ انظُرْ إذا كُنْتَ شاهِدًا ... عليها وإنْ بايَعْتَها انْظُرْهُ واعْقِدِ٢٥٦ - ويَحْرُمُ إنْ كانَ العِيانُ لشَهوةٍ ... إلى كلِّ مَنْ سَمَّيْتُهُ في التَّعَدُّدِ٢٥٧ - وكُلٌّ لهُ مِنْ زوجةٍ لَمْسُ كُلِّهِ ... معَ النظَرِ افْهَمْهُ بغيرِ تَقَيُّدِ٢٥٨ - كذاكَ مُباحاةُ الإِمَاءِ لرَبِّها ... وإنْ زُوِّجَتْ يَنْظُرْ سوى عَوْرَةٍ قَدِ٢٥٩ - ويُكرَهُ حَقنُ المرءِ إلَّا ضَرورةً ... ويَنظُرُ ما يَحتاجُهُ حاقنٌ قَدِ٢٦٠ - كقابِلَةٍ حِلٌّ لها نَظَرٌ إلى ... مكانِ وِلادَاتِ النساءِ في التَّوَلُّدِ***,8 قطعُ البواسيرِ والكَيُّ بالنارِ والرُّقَى وتعليقُ الأجراسِ والتعاويذِ والتداوِي بالْمُحَرَّمِ وحُكمُ الحيواناتِ٢٦١ - ويُكْرَهُ إنْ لمْ يَسْرِ قَطْعُ بَواسِرٍ ... وبَطُّ الأَذَى حِلٌّ كقَطعِ مُجَوَّدِ٢٦٢ - لآكِلَةٍ تَسْرِي بِعُضْوٍ أَبِنْهُ إنْ ... تَخافَنَّ عُقباهُ ولا تَتَرَدَّدِ٢٦٣ - وقَبْلَ الأَذَى لا بَعْدَهُ الكيَّ فاكْرَهَنّ ... وعنهُ على الإطلاقِ غيرَ مُقَيَّدِ٢٦٤ - كذاكَ الرُّقى إلَّا بآيٍ وما رُوِي ... فتعليقُ ذا حِلٍّ ككَتْبٍ لِوُلَّدِ٢٦٥ - وكلُّ دَواءٍ فيهِ خَلْطٌ مُحَرَّمٌ ... حَرامٌ كَتِرْيَاقٍ بغيرِ تَقَيُّدِ٢٦٦ - وحَلَّ بغيرِ الوجهِ وَسْمُ بَهَائِمٍ ... وفي الأشْهَرِ اكْرَهْ جَزَّ ذَيْلٍ مُمَدَّدِ٢٦٧ - كمَعرِفةٍ حَتْمًا لإضرارِها بِمَا ... لِقَطْعِكَ ما تَدْرَا بهِ للمُنَكَّدِ٢٦٨ - وفي ما سِوَى الأغنامِ قدْ كَرِهوا الْخِصَا ... لتعذيبِهِ الْمَنْهِيِّ عنهُ بِمُسْنَدِ٢٦٩ - وقَطْعُ قُرونٍ والأذانِ وشَقُّها ... بلا ضَررٍ تَغييرُ خَلْقٍ مُعَوَّدِ٢٧٠ - وحَرِّمْ خِصاءَ الآدَمِيِّينَ كُلِّهمْ ... سوى في قِصاصٍ مِنْ ظَلومٍ ومُعتَدِ٢٧١ - ويَحْسُنُ في الإحرامِ والْحِلِّ قَتْلُ ما ... يَضُرُّ بلا نَفْعٍ كنِمْرٍ ومَرْثَدِ,9 ٢٧٢ - وغِربانِ غيرِ الزرعِ أيضًا وشِبْهِها ... كذا حَشراتِ الأرضِ دونَ تَقَيُّدِ٢٧٣ - كبَقٍّ وبُرْغُوثٍ وفأرٍ وعَقرَبٍ ... ودَبْرٍ وحَيَّاتٍ وشِبْهِ الْمُعَدَّدِ٢٧٤ - ويُكرَهُ قَتلُ النَّمْلِ إلَّا معَ الأَذَى ... بهِ واكْرَهَنْ بالنارِ إحراقَ مُفْسِدِ٢٧٥ - ولوْ قِيلَ بالتحريمِ ثمَّ أُجيزَ معْ ... أَذًى لم يَزُلْ إلَّا بهِ لمْ أُبَعِّدِ٢٧٦ - ويَحْرُمُ إِلْقَا الحوتِ في النارِ لمْ يَمُتْ ... وكُلْهُ بما يَحْوِي وإنْ لمْ يُقَدَّدِ٢٧٧ - وقدْ جَوَّزَ الأصحابُ تَشميسَ قَزِّهِمْ ... وتدخينَ دَبُّورٍ وَشَيًّا بِمُوقَدِ٢٧٨ - ويُكرَهُ لنَهْيِ الشرعِ عنْ قَتْلِ ضِفْدَعٍ ... وصِرْدَانَ طَيْرٍ شِبْهِ ذَيْنِ وهُدْهُدِ٢٧٩ - وحَلَّ دَوابُ الماءِ غيرَ ضَفادِعٍ ... ويَحْرُمُ تَمساحٌ على المُتَأَكِّدِ٢٨٠ - ويَحْرُمُ مَصْبُورٌ مِن الحيوانِ والـ ... مُجْثِمُ مِنْ طيرٍ لأغراضِ مُعْتَدِ٢٨١ - وإنْ تَرَ في المذبوحِ في البَطنِ مَيْتَةً ... تَحِلُّ وَحَبَّ الرَّوْثِ حَرِّمْ بأَوْكَدِ٢٨٢ - ويُكرَهُ قتلُ الْهِرِّ إلَّا معَ الأَذَى ... وإنْ مُلِكَتْ فاحظُرْ إِذَنْ غيرَ مُفْسِدِ٢٨٣ - وما فيهِ إضرارٌ ونفعٌ كباشِقٍ ... وكلبٍ وفَهدٍ لاقتصادِ التَّصَيُّدِ٢٨٤ - إذا لمْ تكُنْ مِلْكًا فأنتَ مُخَيَّرٌ ... وإنْ مُلِكَتْ فاحْظُرْ وإنْ تُؤْذِ فاقْدُدِ٢٨٥ - وما لمْ يكُنْ فيهِ انتفاعٌ ولا أَذًى ... كَدُودِ ذُبابٍ لمْ يَضُرَّ كُرْهَهُ طِدِ٢٨٦ - وما حَلَّ للمُضْطَرِّ حَلَّ لِمُكْرَهٍ ... وما لا فلا غيرَ الْخُمورِ بأَوْكَدِ٢٨٧ - ولَغْوٌ معَ الإكراهِ أَفْعَالُ مُكْرَهٍ ... سِوَى القتلِ والإسلامِ ثمَّ الزنا قِدِ***,9 حُكمُ الأَكْلِ والمساجِدِ٢٨٨ - ويُكْرَهُ نَفخٌ في الْغَدَا وتَنَفُّسٌ ... وجَوْلانُ أَيدٍ في طعامٍ مُوَحَّدِ٢٨٩ - فإنْ كانَ أنواعًا فلا بأسَ فالَّذِي ... نُهِيَ في اتِّحادٍ قدْ عُفِيَ في التعَدُّدِ٢٩٠ - وكُلْ بثلاثٍ مِنْ أَصَابِعَ جالِسًا ... ومَعْ قائمٍ فاكْرَهْهُما ومُمَدَّدِ٢٩١ - وأَكْلَكَ بالثِّنْتَيْنِ والإصْبَعِ اكْرَهَنْ ... ومعْ نَتَنِ العَرْفِ اكْرَهْ إتيانَ مَسجِدِ٢٩٢ - وأَخذٌ وإعطاءٌ وأكلٌ وشَربةٌ ... بيُسراهُ فاكْرَهْهُ ومُتَّكِئًا زِدِ٢٩٣ - وإنْ في طريقٍ واسعٍ تَبْنِ مَسجِدًا ... بإِذْنِ إمامٍ لا يَضُرُّ تُسَدَّدِ٢٩٤ - ولا تَبْنِهِ مِنْ غيرِ عُذرٍ بأَوْكَدٍ ... فقِفْ معَ مَراسيمِ الشريعةِ تَهْتَدِ٢٩٥ - ويَحْرُمُ إحداثُ الغِراسِ بِمَسجِدٍ ... فإنْ وُقِفْتَ مَع وَقْفِهِ الْمُتَأَكِّدِ٢٩٦ - فإنْ كانَ عنْ أَثمانِها ذا غِنًى فكُلْ ... وإلَّا ففي إصلاحِهِ بِعْهُ وارْدُدِ٢٩٧ - ومَنْ يَبْنِ للَّهِ المُهَيْمِنِ مَسْجِدًا ... بمالٍ حَلالٍ للركوعِ وسُجَّدِ٢٩٨ - فيُبْنَى لهُ بيتٌ بِجَنَّةِ رَبِّهِ ... فَصُنْهُ عن الأوساخِ والقَذَرِ الرَّدِي٢٩٩ - وصُنْ عنْ قَذاةٍ أوْ مُخاطٍ وبَزْقَةٍ ... وزَخْرَفَةٍ ما مِنْ لُجَيْنٍ وعَسْجَدِ٣٠٠ - ويَحْرُمُ بيعٌ فيهِ ثمَّ شِراؤُهُ ... ووَجهانِ في تَصحيحِ بَيْعٍ مُعَقَّدِ,12 ٣٠١ - وإنْ يُبْنَ ما بينَ المقابِرِ مَسْجِدٌ ... فحَرِّمْ وفي الْمَبْنِيِّ منْ قَبْلِها اسْجُدِ٣٠٢ - ولا بأْسَ إنْ صَلَّى لِمَيْتٍ بمسْجِدٍ ... وإنشادُ شِعْرٍ مِنْ مُباحٍ لِمُنْشِدِ٣٠٣ - وكُلْ جالِسًا فوقَ اليَسارِ ونَاصِبِ الـ ... ـيمينَ وبَسْمِلْ ثمَّ في الانْتِهَا احْمَدِ٣٠٤ - ويُكرَهُ سَبْقُ القومِ للأكْلِ نَهْمَةً ... ولكنَّ رَبَّ البيتِ إنْ شاءَ يَبْتَدِي٣٠٥ - ومِنْ قَبْلِ مَسحٍ فَالْعَقِ اليدَ والإِنَا ... يُبارَكْ ويَسْتَغْفِرْ لكَ الصَّحْنُ أَسْنِدِ٣٠٦ - وكُنْ رافعًا قبلَ القِيامِ الطعامَ قدْ ... نُهِيَ عنْ قِيامٍ قبلَ رفْعِ الْمُمَيَّدِ٣٠٧ - وجَمْعٌ على الزادِ العِيالَ يَزِدْ نَمَا ... لَهم وانْهَهُمْ عنْ أَكْلِهم بتَفَرُّدِ٣٠٨ - ولا بَأْسَ أنْ يَخْبَا الفتى قُوتَ أَهْلِهِ ... لعامٍ وفي ذا بالنَّبِيِّ لِتَقْتَدِ***,8 احتكارُ القُوتِ وإكرامُ الضيْفِ والجارِ٣٠٩ - ولا تَحْتَكِرْ قُوتًا فذاكَ مُحَرَّمٌ ... وفي غيرِ قُوتٍ لمْ يُحَرَّمْ بأَوْكَدِ٣١٠ - ويُشْرَطُ للتحريمِ تَضْيِيقُ مُشْتَرٍ ... على الناسِ في وقتٍ شديدٍ مُعَجْرَدِ٣١١ - ومِنْ غيرِ إِضْرَارٍ فليسَ مُحَرَّمًا ... كمُدَّخِرٍ في الرُّخْصِ ذا نَفْعٍ اشْهَدِ٣١٢ - وَيَحْرُمُ تَسعيرٌ فَرَبِّي مُسَعِّرٌ ... ورُبَّتَمَا التسعيرُ دَاعِي التزَيُّدِ٣١٣ - وإنْ تَأْكُلَنْ عندَ امرئٍ فادْعُونَ لَهُ ... فقدْ أَمَرَ الهادِي بِهِ ودَعَا اشْهَدِ٣١٤ - وكُنْ مُكْرِمًا للخُبْزِ غيرَ مُهِينِهِ ... وأَرْغِفَةً صَغِّرْ وللعَجْنِ جَوِّدِ٣١٥ - وضَيْفَكَ أَكْرِمْهُ وعَجِّلْ قِراءَهُ ... وقُلْ مَرْحَبًا في ذا بأَحمدَ فاقْتَدِ٣١٦ - ويَعرِفُ حقَّ الضيفِ كُلُّ مُعالِجِ السَّـ ... ـفَارِ مُطيلُ الْجَوْبِ في كلِّ فَدْفَدِ٣١٧ - أَتَى صَرِدًا والليلُ بادٍ عُبوسُهُ ... يَؤُمُّ سَنَا نارٍ لِذِي خيرِ مُوقِدِ٣١٨ - فَوَاسَاهُ مِنْ زَادٍ وأَبْدَى بَشاشةً ... وأَذْهَبَ عنهُ القُرَّ تَوطيدَ مَرْقَدِ٣١٩ - فكَمْ بينَ هذا وامرِئٍ باتَ ضَيْفُهُ ... مُضَاجِعَ جُوعٍ مُسْهِرٍ وتَصَرُّدِ٣٢٠ - فلا خيرَ فيمَنْ لا يُضَيِّفُ هكذا ... رُوِيَ مُسْنَدًا عنْ خيرِ هادٍ مُحَمَّدِ,13 ٣٢١ - أَلَا قاتَلَ اللَّهُ البخيلَ لِضَنِّهِ ... فللضَّيْفِ رِزْقٌ واصلٌ لمْ يُزَهَّدِ (١) ٣٢٢ - وللمسلِمِ الْمُجتازِ بالأخِ في الْقُرَى ... وقيلَ ومصْرَ والكُفورِ كمُهْتَدِي٣٢٣ - ضِيافةُ يَوْمٍ أَوْجِبَنَّ وليلةٍ ... وقيلَ ثَلاثًا وهيَ نَدْبٌ بأَجْوَدِ٣٢٤ - وليسَ عليهِ أنْ يُبَيِّتَهُ بلا ... اضْطِرارٍ سِوَى فَقْدِ مَأْوَى كمَسْجِدِ٣٢٥ - وإنْ خافَ مِنهُ لمْ يَجِبْ مُطْلَقًا سِوَى ... إذا اضْطُرَّ قَطْ وليَحْتَرِسْ خَوفَ مُفْسِدِ٣٢٦ - وما زالَ جِبريلٌ يُوَصِّي نَبِيَّنَا ... بجِيرانِهِ مِنْ أَقْرَبِينَ وبُعَّدِ٣٢٧ - إلى انْ ظَنَّ أنْ سَيُورَثُ الجارُ يا فتى ... وأَقْرَبُهم بالبِرِّ أَوْلَى فَجَوِّدِ٣٢٨ - ومَنْ دَارُهُ تَعْلُو على الجارِ يَلْزَمَنْ ... بِنًا يَسْتُرُ الأَدْنَى لبَاغِي تَصَعُّدِ٣٢٩ - ويَلْزَمُ أيضًا سَدُّ طَاقٍ عَلا ولوْ ... تَقَدَّمْ ودَعْوَى لا أرَى لا تُقَلِّدِ٣٣٠ - ومَنْ يَأْبَ أَلْزِمْهُ الْبِنَا معَ جارِهِ ... إذا اسْتَوَيَا في الارتفاعِ بأَجْوَدِ٣٣١ - ولا غُرْمَ في هَدْمِ الْمَخوفِ سُقوطُهُ الـ ... ـمُضِرِّ وإنْ يُؤْمَنْ لِيَضْمَنْهُ مُعْتَدِ٣٣٢ - ومَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالمليكِ إِلَهِنا ... فلا يُؤْذِ جارًا صالِحًا غيرَ مُفْسِدِ٣٣٣ - ويَمنَعْهُ مِنْ كلِّ مُؤذٍ لجارِهِ ... كحُشٍّ وحَمَّامٍ وتَنُّورِ مُوقِدِ٣٣٤ - ودُكَّانِ حَدَّادٍ ودَقِّ قِصَارَةٍ ... ومَدْبَغَةٍ تُؤْذِي برِيحٍ مُنَكِّدِ٣٣٥ - ومِنْ غَرْسِ ما يَمْتَدُّ منهُ عُرُوقُهُ ... إلى بِئْرِ ماءِ الجارِ في الْمُتَأَطِّدِ(١) سقط هذا البيت من نسخة (ظ)، والمثبت من نسخة (ب) والمطبوعة.,7 ٣٣٦ - وسِيَّانِ مُؤْذِي النفسِ والمالِ يا فَتَى ... وضَمِّنْهُ ما أَرْدَاهُ فِعْلُ الْمُصَدِّدِ٣٣٧ - ويُكْرَهُ أَكْلُ الْهَجْمِ إنْ يَتَرَصَّدَنْ ... معَ الإذْنِ لكنْ دونَهُ احْضِرْهُ واطْرُدِ٣٣٨ - وبُشَّ إلى الضِّيفانِ وامْزَحْ على القِرَى ... لِتُذْهِبَ عنهُ خَجْلَةَ الْمُتنكِّدِ٣٣٩ - وكُنْ مُؤْثِرًا إنْ كانَ في الزادِ قِلَّةٌ ... ولا تَتكلَّفْ تَعْجَزَنَّ فتَفْنَدِ٣٤٠ - ومَعْ بَنِيِّ دُنْيَا إِنَ اكَلْتَ فاحْتَشِمْ ... ومعْ فُقرائِهِم أَثِرْهُمْ تُسَدَّدِ٣٤١ - والاخْوَانُ مَعْهم إنْ أَكَلْتَ فانْبَسِطْ ... ووَانِسْ ولا تَذْكُرْ كلامًا يُنَكِّدِ٣٤٢ - ولا تَحْكِيَنَّ المضْحِكاتِ فيَشْرَقُوا ... ولا تَذْكُرَنْ بَوْلًا ولا قَذَرًا رَدِي٣٤٣ - ولا تَحْقِرَنْ شَيْئًا يُقَدَّمُ لِلْقِرَى ... وتَعجيلُ نَزْرٍ زِينةٌ للمُصَرِّدِ٣٤٤ - ويُكْرَهُ أَكْلُ التُّرْبِ إلَّا تَدَاوِيًا ... وأَكْلُ خَبيثِ الريحِ غيرِ مُصَخَّدِ٣٤٥ - وأَكْلُكَ أُذْنَ القلبِ والغُدَدَ اكْرَهَنْ ... وحَرِّمْ شِرَى جَوْزِ القِمارِ وشَرِّدِ***,13 أَحكامُ الثِّمارِ والْجَلَّالَةِ وآدابُ الشُّربِ والنوْمِ٣٤٦ - وإنْ مَرَّ إنسانٌ بأَثْمَارِ حائطٍ ... بلا حائطٍ أوْ ناظِرٍ مُتَرَصِّدِ٣٤٧ - لِيَأْكُلْ ولا يَحْمِلْ ولوْ عنْ غُصُونَةٍ ... وعنْ أحمدَ احْظُرْ منهُ غيرَ الْمُبَدَّدِ٣٤٨ - وعنْ أَحْمَدَ احْظُرْ مُطْلَقًا دونَ حاجةٍ ... ومعْهَا بلا غُرْمٍ فكُلْ لا تَزَوَّدِ٣٤٩ - وليسَ عليهِ في الْمُباحِ غَرامةٌ ... كأكْلٍ لِضُرٍّ مِنْ مَحُوطٍ بِمُبْعَدِ٣٥٠ - ولا تَطْعَمَنْ مِنْ دَرِّ أَنعامِ غائبٍ ... وزَرْعٍ بحبِّ الرَّطْبِ منهُ بأَوْكَدِ٣٥١ - ويَحْرُمُ زَرْعٌ أوْ ثِمارٌ سَقَيْتَهُ النَّـ ... ـجاسةَ أوْ دَمَلْتُمُوها بأَوْطَدِ٣٥٢ - وإنْ سُقِيَتْ مِنْ بعدِ ذاكَ بطَاهِرٍ ... أُبِيحَتْ وقيلَ اكْرَهْ فقطْ لا تُشَدِّدِ٣٥٣ - ومَنْ كانَ أَوْفَى قُوتِهِ مِنْ نَجاسةٍ ... وقيلَ كَثِيرًا منهُ حَرِّمْ بِأَوْكَدِ٣٥٤ - وأَلبانَها والبَيْضَ منها فحَرِّمَنْ ... وعنهُ بل اكرَهْ قبلَ تحبيسِها قِدِ٣٥٥ - ولا تَحْظُرَنْ إنْ كانَ أَوفاهُ طاهِرًا ... ولا تَكْرَهَنْ منْ بَعْدِ حَبْسٍ مُقَيَّدِ٣٥٦ - ثلاثةَ أيَّامٍ وتُطْعَمُ طاهِرًا ... ويُكْرَهُ قبلَ الحبْسِ إنْ تُرْكَبِ اشْهَدِ٣٥٧ - ومَنْ لمْ يُرِدْ أنْ يَذْبَحَ البُدْنَ عاجلًا ... يَجُزْ عَلْفُها أَحيانًا النَّجِسَ الرَّدِ,7 ٣٥٨ - وإطعامُهُ المحظورةَ اللحمِ جائزٌ ... على نَصِّهِ معَ كُرْهِ كُلٍّ بأَوْكَدِ٣٥٩ - ويُكرَهُ في التمرِ القِرانُ ونحوُهُ ... وقيلَ معَ التشريكِ لا في التَّفَرُّدِ٣٦٠ - ولا بأسَ عندَ الأكْلِ مِنْ شِبَعِ الفَتَى ... ومَكروهٌ الإسرافُ والثُّلْثَ أَكِّدِ٣٦١ - ويَحْسُنُ قبلَ الْمَسْحِ لَعقُ أصابِعٍ ... وأَكلُ فُتاتٍ ساقطٍ بتَثَرُّدِ٣٦٢ - ويَحْسُنُ تَصغيرُ الْفَتَى لُقمةَ الغَذَا ... وبعدَ ابتلاعٍ ثَنِّ والمضْغَ جَوِّدِ٣٦٣ - وتخليلُ ما بينَ المواضِعِ (١) بَعْدَهُ ... وأَلْقِ وجانِبْ ما نَهَى اللَّهُ تَهْتَدِ٣٦٤ - وغَسْلُ يدٍ قبلَ الطعامِ وبعدَهُ ... ويُكرَهُ بالمطعومِ غيرَ مُقَيَّدِ٣٦٥ - ويُكرَهُ نومُ الْمَرءِ مِنْ قَبْلِ غَسْلِهِ ... مِن الدُّهْنِ والألبانِ للفَمِ واليدِ٣٦٦ - وكُلْ طَيِّبًا أوْ ضِدَّهُ والْبَسِ الذي ... تُلاقِيهِ مِنْ حِلٍّ ولا تَتَقَيَّدِ٣٦٧ - وما عِفْتَهُ فاتْرُكْهُ غيرَ مُعَنِّفٍ ... ولا عائِبٍ رِزْقًا وبالشَّارِعِ اقْتَدِ٣٦٨ - ولا تَشْرَبَنْ مِنْ فِي السِّقاءِ وثُلْمَةِ الْـ ... ـإِنَاءِ وانظُرَنْ فيهِ ومَصًّا تَزَرَّدِ٣٦٩ - وَنَحِّ الإِنَا عنْ فِيكَ واشْرَبْ ثلاثةً ... هُوَ اهْنَا وأَمْرَا ثمَّ أَرْوَى لِمَنْ صَدِي٣٧٠ - وأَخْذٌ وإعطاءٌ وأَكْلٌ وشُرْبُهُ ... بِيُسْرَاهُ فاكْرَهْهُ ومُتَّكِئًا زِدِ٣٧١ - ويُكْرَهُ باليُمنى مُباشَرَةُ الأَذَى ... وأوساخِهِ معَ نَثْرِ ما أَنْفِهِ الرَّدِي٣٧٢ - كذا خَلْعُ نَعْلَيْهِ بها واتِّكَاؤُهُ ... على يدِهِ اليُسْرَى وَرَا ظهرِهِ اشْهَدِ٣٧٣ - ونَوْمُكَ بعدَ الفجرِ والعصرِ أوْ على ... قَفَاكَ ورَفْعُ الرجْلِ فوقَ اخْتِهَا امْدُدِ٣٧٤ - ويُكْرَهُ بينَ الظلِّ والحَرِّ جِلسةٌ ... ونومٌ على وَجْهِ الْفَتَى الْمُتَمَدِّدِ٣٧٥ - وقَتْلُكَ حَيَّاتِ البيوتِ ولمْ تَقُلْ ... ثلاثًا لهُ اذْهَبْ سالِمًا غيرَ مُعْتَدِ(١) في المطبوع: (الأصابع).,11 ٣٧٦ - وذا الطُّفْيَتَيْنِ اقْتُلْ وأَبْتَرَ حَيَّةٍ ... وما بَعْدَ إِيذَانٍ يُرَى أوْ بِفَدْفَدِ٣٧٧ - ويُكْرَهُ نومٌ فوقَ سَطْحٍ ولمْ يُحَطْ ... عليهِ بتَحْجِيرٍ لخَوْفٍ مِن الرَّدِي٣٧٨ - كذاكَ رُكوبُ البحرِ في هَيَجَانِهِ ... ووَطْءِ النِّسَا في السُّفْنِ في نَصِّ أَحْمَدِ (١)(١) في نسخة (ظ): (اجهد).,13 النَّذْرُ والشَّهادةُ وحُكْمُ شَاهِدِ الزُّورِ وشارِبِ الخمْرِ٣٧٩ - ولا تَفْعَلَنَّ النذرَ ما النذْرُ سُنَّةٌ ... لفُقدانِهِ مِنْ كلِّ هادٍ ومُرْشِدِ٣٨٠ - ولا تَحْسَبَنَّ النذرَ للخيرِ جَالِبًا ... بل النذْرُ مِخراقُ البخيلِ الْمُشَدِّدِ٣٨١ - وليسَ حرامَ الفِعْلُ إذْ نُدِبَ الوَفَا ... بِهِ في كتابِ اللَّهِ معَ صِدْقِ مُسْنَدِ٣٨٢ - وكُنْ عالِمًا أنَّ الشهادةَ مَنْصِبٌ ... مِن الدِّينِ حِفْظًا للحقوقِ مِن الرَّدِ٣٨٣ - وفيها صَلاحٌ للفريقَيْنِ حَقُّ ذا ... يُصانُ وتَبْرَا ذِمَّةُ الْمُتَجَحِّدِ٣٨٤ - وكُنْ ذا احتياطٍ عنْ شَهادةِ فِرْيَةٍ ... تَؤُولُ إلى سُخْطِ الْمُهَيْمِنِ في غَدِ٣٨٥ - وتُوجِبُ للآتِي بها في مَقامَةِ الـ ... ـجحيمِ روى هذا ابنُ مَاجَةَ أَسْنِدِ٣٨٦ - وكَمْ حَذَّرَ الهادِي الْوَرَى عنْ شهادةٍ ... بزُورٍ بتهديدٍ أتى وتَوَعُّدِ٣٨٧ - أَمَا قالَ قولُ الزُّورِ أعلى كبيرةٍ ... معَ الشرْكِ في لفظِ الصحيحَيْنِ قَيِّدِ٣٨٨ - فأَربعةٌ بالزُّورِ يُهْلِكُ نفسَهُ ... وباغٍ ومظلومٌ وقاضٍ تَعَمَّدِ٣٨٩ - كفَى زاجرًا عنْ ذلِكُم كلُّ عاقِلٍ ... سُقُوطُ شهيدِ الزُّورِ مِنْ عينِ شُهَّدِ٣٩٠ - ويَحْرُمُ في الحالَيْنِ جُعْلٌ وقيلَ لا ... لفقرٍ وقيلَ انْ عَيَّنَا والأَدَا قِدِ,13 ٣٩١ - ومَنْ عندَهُ عِلْمٌ بِحَدٍّ لرَبِّهِ ... فتَرْكُ الأذى أَوْلَى وإنْ شَا لِيَشْهَدِ٣٩٢ - ولوْ قيلَ دَعْوَى واعكِسِ إِنْ تَخْشَ كثرةَ الـ ... ـخَنَا أوْ أبى وَعْظًا بلَ اوْجِبْ بأجْوَدِ٣٩٣ - ويُنْدَبُ للإرشادِ لا لِمَثُوبَةٍ ... على كلِّ عَقْدٍ غيرَ ما أَوْجَبَ اشهَدِ٣٩٤ - وحَظْرُ شهاداتِ الفَتَى بسِوَى الذي ... بأوقاتِ الاسْتِرْعَاءِ يَعْلَمُهُ قِدِ٣٩٥ - ورُدَّ الْمُغَنِّيَ والْمُصَافِعَ معْ ذَوِي التـ ... ـمَسْخُرِ والرَّقَّاصِ تُهْدَ وتُرْشَدِ٣٩٦ - ولاعِبَ شِطْرَنْجٍ ونَرْدٍ لفِعْلِهِ الـ ... حرامَ وَلَعَّابَ الحَمَّامِ الْمُغَرِّدِ٣٩٧ - إذا كانَ عَبَّاثًا بها أوْ مُقَامِرًا ... وسَرَّاقًا امنَعْهُ الشهادةَ وارْدُدِ٣٩٨ - ومَنْ يَقتنِي للأُنْسِ أوْ لفِرَاخِها ... أو الكُتْبِ لمْ يُمْنَعْ لصِحَّةِ مَقْصَدِ٣٩٩ - ومُفْشِيَ سِرٍّ مِنْ جِمَاعٍ ونَحْوِهِ ... وكَشَّافِ ما في العُرْفِ صِينَ بمَشْهَدِ٤٠٠ - ومَنْ يَدْخُلُ الْحَمَّامَ مِنْ غيرِ مِئْزَرٍ ... ويَأكُلُ بينَ الناسِ ما لمْ يُعَوَّدِ٤٠١ - ومَنْ مَدَّ رِجلَيْهِ لغيرِ ضَرورةٍ ... وخاطَبَ بالفُحْشِ النِّسَاءَ بِمَحْشَدِ٤٠٢ - وزاعِمَ جَمْعِ الجنِّ ثمَّ مُنَجِّمًا ... ورَمَّالًا اوْ قَصَّاصًا ومُؤَجِّرَ الرَّدِ٤٠٣ - ولَعَّابَ أُرْجُوحٍ ورَفْعَ الثِّقالِ والـ ... ـمُسابِقَ في سَبْحٍ وسَعْيِ مُعَوَّدِ٤٠٤ - وأنْ يَحْتَوِي لُعْبٌ على عِوَضٍ مِن الـ ... ـجوانِبِ أوْ مِنْ بعضِها احْظُرْهُ واصْدُدِ٤٠٥ - فذاكَ قِمارٌ مَيْسِرٌ باجتنابِهِ ... أتى الأمرُ في القرآنِ أَمْرَ مُهَدِّدِ٤٠٦ - وإنْ يَخْلُ عنْ جُعْلٍ فمِنهُ مُحَرَّمٌ ... كنَرْدٍ وشِطْرَنْجٍ وشِبْهِهما اعْدُدِ٤٠٧ - وقيلَ اكْرَهِ الشِّطْرَنْجَ لا تُحْظِرَنْ فَبِالتَّـ ... ـكَثُّرِ منهُ ارْدُدْهُ لا بالْمُصَرِّدِ,13 ٤٠٨ - ولا بَأْسَ في لُعْبٍ بغيرِ أَذَى ولا ... دَنَاءَةَ فيهِ كالشِّقَافِ (١) الْمُعَوَّدِ٤٠٩ - وإيَّاكَ شُرْبًا للخُمورِ فإنَّها ... تُسَوِّدُ وَجْهَ العبدِ في اليومِ معْ غَدِ٤١٠ - ألا إنَّ شُرْبَ الخمرِ ذَنْبٌ مُعَظَّمٌ ... يُزيلُ صِفاتِ الآدَمِيِّ الْمُسَدَّدِ٤١١ - فيُلْحَقُ بالأنعامِ بلْ هوَ دُونَها ... يُخَلِّطُ في أفعالِهِ غيرَ مُهْتَدِ٤١٢ - ويَسْخَرُ مِنهُ كلُّ رَاءٍ لسُوءِ ما ... يُعايِنُ مِنْ تَخليطِهِ والتَّبَدُّدِ٤١٣ - يُزيلُ الْحَيَا عنهُ ويَذْهَبُ بالْغِنَا ... ويُوقِعُ في الْفَحْشَا وقَتْلِ الْمُعَرْبِدِ٤١٤ - وكلُّ صِفاتِ الذمِّ فيها تَجَمَّعَتْ ... كذا سُمِّيَتْ أُمَّ الفُجورِ فأَسْنِدِ٤١٥ - فَكَمْ آيَةٍ تُنْبِي بتحريمِها لِمَنْ ... تَدَبَّرَ آياتِ الكتابِ الْمُمَجَّدِ٤١٦ - ولقدْ لَعَنَ الْمُختارُ في الخمْرِ تِسعةً ... رَوَاهُ أبو دَاوُدَ عنْ خيرِ مُرْشِدِ٤١٧ - وأَقْسَمَ ربُّ العَرْشِ أنْ لَيُعَذِّبَنْ ... عليها رَوَاهُ أحمدٌ عنْ مُحَمَّدِ٤١٨ - وما قدْ أَتَى في حَظْرِها بالغٌ إذا ... تَأَمَّلْتَهُ حَدَّ التَّوَاتُرِ فاهْتَدِ٤١٩ - وأَجْمَعْ على تحريمِها كلُّ مُسْلِمٍ ... فكَفِّرَ مُبيحَنْهَا وفي النارِ خَلِّدِ٤٢٠ - وإِدْمَانُها إحدى الكبائرِ فاجْتَنِبْ ... لعلَّكَ تَحْظَى بالفلاحِ وتَهْتَدِي٤٢١ - ويَحْرُمُ منها النَّزْرُ مِثلُ كَثيرِها ... ولَيْسَتْ دواءً بلْ هيَ الدَّاءُ فابْعِدِ٤٢٢ - فما جَعَلَ اللَّهُ العظيمُ دَوَاءَنا ... بما هوَ مَحظورٌ بِمِلَّةِ أَحْمَدِ٤٢٣ - وكلُّ شرابٍ إنْ تَكَاثَرَ مُسْكِرًا ... يُحَرَّمُ منهُ النَّزْرُ والخمْرَ فاعْدُدِ٤٢٤ - ومِنْ أيِّ شيءٍ كانَ يَحْرُمُ مُطلَقًا ... ولوْ كانَ مَطبوخًا بغيرِ تَقَيُّدِ(١) في (ب): (كالثقاف).,13 ٤٢٥ - سِوَى لِظَمَا المُضْطَرِّ إنْ مُزِجَتْ بما ... يُرَوِّي وللمُغْتَصِّ إجماعًا ازْدَدِ٤٢٦ - ولا يَثْبُتُ التحريمُ فيما انْتَبَذْتَهُ ... قُبيلَ الثلاثِ اشرَبْهُ ما لمْ يُزَبِّدِ٤٢٧ - ولا بأسَ بالفُقَّاعِ إذْ ليسَ مُسْكِرًا ... ولا آيِلًا بلْ إنْ يُبَقِّيهِ يَفْسُدِ***,13 الاسْتِمْنَاءُ والأَيْمَانُ وقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ وما يَتَرَتَّبُ عليْهِ٤٢٨ - وعَزِّرْ مَن اسْتَمْنَى ولمْ يَخَفِ الزِّنَا ... ولا ضَرَرًا في جسمِهِ وتَوَعَّدِ٤٢٩ - وعنْ أحمدٍ بلْ فيهِ معَ فَقْدِ خوْفَةٍ ... كراهةُ تَنزيهٍ بغيرِ تَشَدُّدِ٤٣٠ - وقدْ نَقَلَ البَنَّاءُ تكفيرَ مَنْ رَأَى ... مَسَبَّةَ أصحابِ النبيِّ مُحَمَّدِ٤٣١ - حَذَارِكَ مِنْ كَذْبِ اليمينِ فإنَّهُ ... لَيُوجِبُ سُخْطَ اللَّهِ إنْ يُتَعَمَّدِ٤٣٢ - وأَوْجِبْ لِإِنْجَا هالِكٍ مِنْ ظَلَامَةٍ ... ونَدْبٍ لمندوبٍ لإصلاحِ مُفْسِدِ٤٣٣ - ومَنْ يُولِ عَهْدًا كاذبًا لاقتطاعِهِ ... بحقِّ امرئٍ يُغْضَبْ عليهِ ويُبْعَدِ٤٣٤ - ولا شيءَ في إِيلَا الْمُحِقِّ تَيَقُّنًا ... وإنْ يَفْتَدِي الإِيلَا أَبَرَّ فَجَوِّدِ٤٣٥ - ولا تَجْعَلَنَّ اللَّهَ دُونَكَ جُنَّةً ... بأَيمانِ كِذْبٍ كالمنافِقِ تَعْتَدِي٤٣٦ - ويُكرَهُ تكثيرٌ وإفراطُ صادقِ الـ ... ـيَمِينِ لخوْفِ الكَذِبِ عندَ التَّعَدُّدِ٤٣٧ - ومَنْ يكُ خَيرًا حِنْثُهُ فهوَ سُنَّةٌ ... ونَدْبٌ لَدَى القاضِي لذي الحقِّ يَفْتَدِ٤٣٨ - ولا بَأْسَ في أَيمانِهِ معَ صِدْقِهِ ... ولا يَنفعُ التأويلُ مِنْ كلِّ مُعْتَدِ٤٣٩ - وحَرِّمْ وقِيلَ اكْرَهْ يمينًا بِمَنْ سِوَى الـ ... ـإِلَهِ لَهُ أَسْنَدْتَ أوْ لَمْ تُقَيِّدِ,13 ٤٤٠ - ولا يَجِبُ التكفيرُ مِنْ حِنْثِ حالِفٍ ... سِوَى حالِفٍ باللَّهِ رَبِّي ومُوجِدِي٤٤١ - ولمْ تَنْعقِدْ أَيمانُ غيرِ مُكَلَّفٍ ... مُريدًا مُواتِيهِ وإنْ لمْ يُعَوَّدِ٤٤٢ - ونَدْبٌ وقيلَ اوْجِبْ تَبَرُّرَ مُقْسِمٍ ... بلا ضَرَرٍ أوْ ظاهرًا أَبْرِزَنْ قِدِ٤٤٣ - ومَنْ يَتَوَسَّلْ بالإلهِ أَجِبْ تُصِبْ ... بلا ضَرَرٍ ما سَنَّهُ خيرُ مُرْشِدِ٤٤٤ - ألا إنَّ قَذْفَ الْمُحصَناتِ كبيرةٌ ... أتى النَّصُّ في تعظيمِها بالتَّوَعُّدِ٤٤٥ - أيا أُمَّةَ الهادي أمَا تَنْهَوُنَّ عنْ ... ذُنوبٍ بها حَبْسُ الْحَيَا الْمُتَعَوَّدِ٤٤٦ - وذلكَ عُقْبَى الْجَوْرِ مِنْ كلِّ ظالِمٍ ... وعُقْبَى الزِّنا ثمَّ الرِّبَا والتزَيُّدِ٤٤٧ - تَعُمُّ بما تَجْنِي العُقوبةُ غَيْرَنا ... هنا وغدًا يَشْقَى بها كلُّ مُعْتَدِ٤٤٨ - وقاذِفَ أُمِّ المصْطَفَى اقْتُلْهُ بَتَّةً ... ولوْ كانَ ذا إسلامٍ أوْ ذا تَهَوُّدِ٤٤٩ - وقاذِفُهُ أيضًا وذلكَ رِدَّةٌ ... ولا يُسقِطُ الإسلامُ قَتْلًا بأَوْكَدِ٤٥٠ - وإنْ كانَ ذا كُفْرٍ فَأَسْلَمَ أَبْقِهِ ... في الِاوْلَى وعندَ اللَّهِ يُفْلِحُ مَنْ هُدِي٤٥١ - ومَنْ تابَ مِنْ قَذْفِ امرئٍ قبلَ عِلْمِهِ ... وتَحليلِهِ لمْ يَبْرَ في الْمُتَأَكَّدِ٤٥٢ - خَفِ اللَّهَ في ظُلْمِ الْوَرَى وَاحْذَرَنَّهُ ... وخَفْ يومَ عَضِّ الظالمينَ على الْيَدِ٤٥٣ - ولا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ عنْ ذاكَ غافلًا ... ولكنَّهُ يُمْلِي لِمَنْ شَا إلى الغدِ٤٥٤ - فلا تَغْتَرِرْ بالحِلْمِ عنْ ظُلْمِ ظالِمٍ ... سَيَأْخُذُهُ أَخْذًا وَبِيلًا وعنْ يَدِ٤٥٥ - ألا إنَّ ظُلْمَ الناسِ ذَنْبٌ مُعَظَّمٌ ... أتى النصُّ في تحريمِهِ بالتَّوَعُّدِ٤٥٦ - ويُرْجَى لغيرِ الظلْمِ غُفرانُهُ غَدًا ... وإنْ يَشأِ المظلومُ يَقْتَصُّ في غَدِ٤٥٧ - ومَنْ كانَ في الدُّنْيَا يَشِحُّ بِمَالِهِ ... فكيفَ بهِ يومَ العذابِ الْمُؤَبَّدِ٤٥٨ - فلا تَغْتَرِرْ مِمَّنْ يُسامَحُ في الدُّنَا ... وأَدِّ حُقوقَ الناسِ تَسْلَمْ وتَرْشُدِ,12 ٤٥٩ - إذا كانَ دَيْنُ المَرْءِ فهوَ عن الرِّضَى ... متى لمْ يُوَفَّ يَبْقَ كيفَ بِمَشْهَدِ٤٦٠ - ومنْ قَتَلَ الزَّانِي بزَوجتِهِ فلا ... قِصاصَ عليهِ في الظَّلومِ ولا يَدِي٤٦١ - وإنْ لمْ يُصَدِّقْهُ الولِيُّ ولا أتَى ... بِبَيِّنَةِ العُدوانِ ضَمِّنْهُ والْهَدِ***,10 القتْلُ بغيرِ حَقٍّ وما يَتَرَتَّبُ عليهِ والرجوعُ إلى اللَّهِ تعالى٤٦٢ - وإيَّاكَ قَتلَ العمدِ ظُلْمًا لِمُؤْمِنٍ ... فذلكَ بعدَ الشرْكِ كُبْرَى التَّفَسُّدِ٤٦٣ - كَفَى زَاجِرًا عنهُ تَوَعُّدُ قادِرٍ ... بنارٍ ولَعْنٍ ثمَّ تَخليدِ مُعْتَدِ٤٦٤ - فقدْ قالَ عبدُ اللَّهِ فيها مُؤَوِّلًا ... بنفيِ مَتابِ القاتِلِ الْمُتَعَمِّدِ٤٦٥ - وتَخليدِهِ في النارِ مِنْ غيْرِ مَخْرَجٍ ... وقالَ سِوَاهُ إنْ يُجَازَى يُخَلَّدِ٤٦٦ - وإلَّا فَعَفْوُ اللَّهِ عنْ غيرِ مُشْرِكٍ ... فَسيحٌ كما أَنْبَا بآيٍ مُعَدَّدِ٤٦٧ - وتَستغفِرُ اللَّهَ العظيمَ بتَوبةٍ ... وتَرفعُ كفَّ المُسْتَغِيثِ الْمُجَهَّدِ٤٦٨ - وتَدْعُو دُعاءَ الْمُخبِتينَ برَغبةٍ ... دُعاءَ غَريقٍ في دُجَا اللَّيْلِ مُفْرَدِ٤٦٩ - فإنَّ الذي تَدْعُوهُ يَرْزُقُ مَنْ عَصَى ... وفاتحُ بابٍ للمُطِيعِ ومُعْتَدِي٤٧٠ - ولكنَّما صِدْقُ الرجاءِ مَفاتِحُ الـ ... خَزائنِ فادْعُ وابْتَغِ الفضلَ واجْهَدِ٤٧١ - وقُلْ بانكسارٍ قارِعًا بابَ راحِمٍ ... قريبٍ مُجيبٍ بالفَوَاضِلِ يَبْتَدِي٤٧٢ - إِلَهِي أتى العَاصُونَ بَابَكَ مَلْجَأً ... يُرَجُّونَ عَفْوًا مِنكَ رَبِّي وسَيِّدِي,7 ٤٧٣ - إليكَ فَرَرْنا مِنْ عذابِكَ رَهْبَةً ... فلا تَطْرُدَنَّا عنْ جَنَابِكِ واسْعِدِ٤٧٤ - دَعَوْنَاكَ للأمرِ الذي أنتَ ضامِنٌ ... إجابتَهُ يا غيرَ مُخْلِفِ مَوْعِدِ٤٧٥ - إليكَ مَدَدْنا بالرَّجاءِ أَكُفَّنَا ... فَحَاشَاكَ مِنْ رَدِّ الْفَتَى صَافِرَ الْيَدِ٤٧٦ - ومَنْ يَنتحِبْ مِنْ خَشيَةِ اللَّهِ قُلْ لَهُ ... طَفَأْتَ لَظَى وَاحْرَزْتَ كلَّ التَّعَبُّدِ٤٧٧ - فعَينٌ بَكَتْ مِنْ خشيَةِ اللَّهِ حُرِّمَتْ ... على النارِ في نَصِّ الحديثِ الْمُسَدَّدِ***,8 الصلاةُ وما يَتعلَّقُ بها ومَنْ جَحَدَها أوْ جَحَدَ رُكْنًا مِنْ أركانِ الإسلامِ أوْ جَحَدَ رُبوبيَّةَ اللَّهِ تعالَى أو اسْتَهْزَأَ بهِ أو ادَّعَى النُّبُوَّةَ٤٧٨ - على الصلواتِ الخمسِ حافِظْ فإنَّها ... لآكَدُ مَفروضٍ على كُلِّ مُهْتَدِي٤٧٩ - فلا رُخصةٌ في تَرْكِها لِمُكَلَّفٍ ... وأَوَّلُ ما عنها يُحاسَبُ في غَدِ٤٨٠ - بإهمالِها يَستَوْجِبُ المَرْءُ قَرْنَهُ ... بفِرْعَوْنَ معَ هَامَانَ في شَرِّ مِذْوَدِ٤٨١ - وما زالَ يُوصِي بالصلاةِ نَبِيُّنَا ... لَدَى الموتِ حتَّى كَلَّ عنْ نُطْقِ مِذْوَدِ٤٨٢ - بها مُرْ بَنِي سَبْعٍ وذِي العَشْرِ فاضْرِبَنْ ... وعنهُ كذا أَوْجِبْ عليهم وشَدِّدِ٤٨٣ - وأَوْجِبْ على وَلِيِّهِم أَمْرَهم بها ... وصَحِّحْ صَلاةَ الوَاعِ منهم تُسَدَّدِ٤٨٤ - وتَفْوِيتُها أوْ بَعْضِها مِنْ مُكَلَّفٍ ... حرامٌ سِوَى للجَمْعِ أوْ شَرْطِ فُقَّدِ٤٨٥ - ومَنْ جَحَدَ الإيجابَ كَفِّرْهُ إنْ يَشَأْ ... بدارِ الْهُدى ما بينَ أَهْلِ التَّعَبُّدِ٤٨٦ - كذا كلُّ مَجموعٍ على حُكْمِهِ مَتَى ... يكُنْ ظاهِرًا دُونَ الْخَفِيِّ الْمُبَعَّدِ٤٨٧ - فمَنْ جَحَدَ (١) الأركانَ أوْ حُرْمَةَ الزِّنَا ... وخَمْرٍ وحِلَّ الماءِ والخبزِ يَجْحَدِ(١) في نسخة (ب): (أَحَدَ).,12 ٤٨٨ - وأَشباهِها مِنْ ظاهِرِ الْحُكْمِ مُجْمَعٌ ... عليهِ لِجَهْلٍ عَرِّفَنْهُ وأَرْشِدِ٤٨٩ - فمَنْ لمْ يَتُبْ أوْ ليسَ يَجْهَلُ مِثْلُهُ ... لِمَجحودِهِ يَكْفُرْ وبالسَّيْفِ فاقْدُدِ٤٩٠ - وتارِكِ إحدى الْخَمْسِ وَهْنًا وصَوْمِهِ ... وحَجًّا زكاةً ناوِيًا تَرْكَ سَرْمَدِ٤٩١ - ومُرْجِيهِ مَعَ ظَنِّهِ الموتَ قبلَهُ ... إذا لمْ يَتُبْ فَاقْتُلْهُ كُفْرًا بأَبْعَدِ٤٩٢ - ومَنْ جَحَدَ الخلَّاقَ أوْ صِفَةً لَهُ ... أو البعضَ مِنْ كُتُبِ الإلهِ الْمُوَحَّدِ٤٩٣ - أو الرُّسْلَ أوْ مَنْ سَبَّهُ أوْ رَسولَهُ ... ولوْ كانَ ذا مَزْحٍ كَفَرَ كالتَّعَمُّدِ٤٩٤ - ومُسْتَهْزِئٍ باللَّهِ أوْ آيَةٍ لهُ ... أو الرُّسْلِ كَفِّرْهُ وأَدِّبِ ولوْ هُدِي٤٩٥ - ودَعْوَى شَريكٍ أوْ أبٍ أوْ قَرينةٍ ... لهُ أوْ وليدٍ كُلُّ ذا كُفْرٌ اعْدُدِ٤٩٦ - ويَكْفُرُ أيضًا مُدَّعٍ لِنُبُوَّةٍ ... ويَكْفُرُ في تَصديقِهِ كُلُّ مُسْعَدِ٤٩٧ - ومَنْ حَلَّلَ المحظورَ مِنْ غيرِ شُبْهَةٍ ... عن النفسِ والأموالِ كَفِّرْهُ تُرْشَدِ٤٩٨ - وإنْ كانَ بالتأويلِ منهُ اسْتَحَلَّهُ ... فلا كُفْرَ حتَّى يَسْتَبِينَ بِمُرْشِدِ٤٩٩ - ومَنْ أَكَلَ الْخِنزيرَ أوْ نَحْوَها فلا ... تُكَفِّرْهُ يا هذا بِأَكْلٍ مُجَرَّدِ٥٠٠ - ومَنْ أَظْهَرَ الإسلامَ والكُفْرُ باطنٌ ... فذلكَ زِنديقٌ مَتَى تابَ فَارْدُدِ٥٠١ - كذا حُكْمُ مَنْ قدْ كَفَّرُوهُ بسِحْرِهِ ... ومَنْ يَتَكَرَّرْ كُفْرُهُ بعدَ أنْ هُدِي٥٠٢ - ومَنْ سَبَّ ربَّ الخلْقِ أوْ مُرْسَلًا لهُ ... فقَتْلُ أُولاءِ احْتِمْ بغيرِ تَرَدُّدِ٥٠٣ - وعنْ أحمدَ اقْبَلْ تَوبةَ الْجَمْعِ إنْ يُرَى ... لكَ الصِّدْقُ كالكُفْرِ الأصيلِيِّ تَهْتَدِ***,8 الأذانُ وصلاةُ النافلةِ وقِراءةُ القُرآنِ وصلاةُ الجُمُعَةِ٥٠٤ - ومِثْلَ المؤذِّنِ قُلْ إذا ما سَمِعْتَهُ ... وحَوْقِلْ إذا حَيْعَلْ تُثابُ وتُرْشَدِ٥٠٥ - وعندَ فَراغٍ منهُ فاسأَلْ وَسيلةً ... لخيرِ الْوَرَى تُؤْتَى الشفاعةَ في غَدِ٥٠٦ - وبعدَ النِّدَا قَبلَ الإقامةِ فادْعُوَنْ ... يُجابُ الدُّعَا في ذا بغيرِ تَرَدُّدِ٥٠٧ - ومِنْ خَيْرِهِ أنْ تَسأَلَ العَفْوَ يا فَتَى ... وعافيَةٍ دُنْيَا وأُخْرَى أَلَا اجْهَدِ٥٠٨ - وفَضْلُ أذانِ المرءِ يَعْلُو إِمامةً ... وقدْ قِيلَ ذا بالعكسِ فاخْتَرْ وجَوِّدِ٥٠٩ - وأَفضلُ نَفْلِ المرءِ لَيْلًا بِبَيْتِهِ ... فقُمْ تِلْوَ نِصْفٍ مثلَ داوُدَ فاسْجُدِ٥١٠ - ولا تُخْلِيَنَّ اللَّيْلَ مِنْ وِرْدِ طَائِعٍ ... بِحِزْبِكَ تَتْلُو فيهِ سِرًّا تُجَوِّدِ٥١١ - وإنْ شِئْتَ فاجْهَرْ فيهِ ما لَمْ تَخَفْ أَذًى ... لِإِبعادِ شَيْطَانٍ وإيقاظِ رُقَّدِ٥١٢ - وخُذْ قَدْرَ طَوْقِ النفسِ لا تَسْأَمَنَّهُ ... وقِلْ تَسْتَعِنْ بالنَّوْمِ عندَ التَّهَجُّدِ٥١٣ - فإنْ لَم تُصَلِّ فاذْكُرِ اللَّهَ جَاهِدًا ... وتُبْ واسْتَقِلْ مِمَّا جَنَيْتَ وسَدِّدِ٥١٤ - فلا خَيرَ في عبدٍ نَؤُومٍ إلى الضُّحَى ... أمَا يَسْتَحِي مَوْلًا رَقيبًا بِمَرْصَدِ٥١٥ - يُنادِيهِ هلْ مِنْ سائلٍ يُعْطَ سُؤْلَهُ ... ومُستغفِرٍ يُغْفَرْ لهُ ويُؤَيَّدِ,7 ٥١٦ - وفي السُّبْعِ فاخْتِمْ فَهْوَ أَوْلَى ولا تَزِدْ ... على الثُّلثِ في يومٍ تُصِبْ سُنَّةَ أَحمدِ٥١٧ - فإنَّ قليلًا معَ تَدَبُّرِ قارئٍ ... أَبَرُّ فلا تَهْذُذْ كشِعْرٍ وتَسْرُدِ٥١٨ - ولا تَقْرَأَنْ إِمَّا أَمَمْتَ خِلافَ ما ... عليهِ أهلُ ذاكَ العَصْرِ تُقْلَ وتُبْعَدِ٥١٩ - وحمزةَ جَانِبْ والكِسائيَّ حَرْفَهُ ... فَكِلْتَاهُما مَكروهةٌ في الْمُؤَكَّدِ٥٢٠ - ويُكرَهُ أنْ يَقْرَا بأَلْحَانِ كالْغِنَا ... وإنْ غَيَّرْتَ حرفًا فحَرِّمْ وشَدِّدِ٥٢١ - وكيفَ تَشَا فَاقْرَأْ بلا حَدَثٍ على ... وبالطُّهْرِ أَوْلَى واكْرَهِ الْمَوضِعَ الرَّدِي٥٢٢ - ويَحْرُمُ إبدالُ الكلامِ بآيَةٍ ... تُفيدُ الذي خاطَبْتَهُ نَيْلَ مَقْصَدِ٥٢٣ - ويُكْرَهُ بعدَ الأربعينَ تَأَخُّرٌ ... لِخَتْمٍ بلا عُذْرٍ على نَصِّ أَحْمَدِ٥٢٤ - وإنْ خافَ مِنْ نِسيانِهِ احْظُرْ وسُنَّةٌ ... بأوَّلِ ليلٍ في الشِّتَا الْخَتْمُ يا عَدِي٥٢٥ - وفي الصيفِ فاعْكِسْ ثمَّ تَجميعُ أَهْلِهِ ... لَدَى الْخَتْمِ مَحبوبٌ ويَدْعُو ويَحْمَدِ٥٢٦ - ويُشْرَعُ للشُّكْرِ السجودُ لطاهِرٍ ... لمدفوعِ شَرٍّ أوْ لفَضْلٍ مُجَدَّدِ٥٢٧ - وصَلِّ إنْ تَرُمْ أَمْرًا صلاةَ استخارةٍ ... وإنْ بَعْدُ بالمأثورِ تَدْعُ تُسَدَّدِ٥٢٨ - وما عَرَضَتْ مِنْ حاجةٍ صَلِّ وابْتَهِلْ ... فكَمْ مُرْسَلٍ قدْ جاءَ في ذا ومُسْنَدِ٥٢٩ - على سِتَّةٍ بينَ العِشاءَيْنِ حافِظَنْ ... وصَلِّ بتسبيحٍ كما جاءَ تُحْمَدِ٥٣٠ - ويُكْرَهُ قَطْعُ النفْلِ مِنْ غيرِ حاجةٍ ... وعنْ أحمدٍ حُرِّمْ كفَرْضٍ مُؤَكَّدِ٥٣١ - وبادِرْ إلى مَحْوِ الذنوبِ برَكْعَتَيْ ... مَتابٍ كما قدْ جاءَ وَادْعُ تُسَدَّدِ٥٣٢ - وإنَّ عِمادَ الدِّينِ إِخلاصُ نِيَّةٍ ... وإلَّا تَوَلَّى بِالْعَنَا صَافِرَ الْيَدِ٥٣٣ - وإيَّاكَ عنْ سَبْقِ الإمامِ فإنَّهُ ... مُخَالَسَةُ الشيطانِ عندَ التعَبُّدِ,10 ٥٣٤ - سَعَى في التَّوَانِي ثُمَّ لَمَّا عَصَيْتَهُ ... تَدَارَكَ سَعْيًا في فُنونِ التَّفَسُّدِ٥٣٥ - وفي الْخَمْسِ أَلْزِمْ في الأَصَحِّ الرجالَ بِالْـ ... ـجماعةِ لا عَبْدًا وشَرْطًا بأَوْكَدِ٥٣٦ - وليسَ بمكروهٍ صلاةُ العجائِزِ الـ ... ـجماعةَ مَعْنَا بلْ لِذَاتِ التَّرَادِ٥٣٧ - ونَدْبٌ دعاءُ المرءِ خَلْفَ صَلاتِهِ ... بما شاءَ للدُّنْيا وللدِّينِ فاجْهَدِ٥٣٨ - وإيَّاكَ والتفريطَ في جُمْعَةٍ بها ... قد اخْتَصَّ ربُّ العرشِ أُمَّةَ أَحمدِ٥٣٩ - فَفِي يَوْمِها يُعْطِي المزيدَ لفائزٍ ... فيَنْظُرُهُ مِنْ غيرِ كيفٍ فقَيِّدِ٥٤٠ - وفي تَرْكِها مِنْ غيرِ عُذْرٍ ثلاثةً ... يُرَانُ على قَلْبِ الغَفُولِ الْمُبَعَّدِ٥٤١ - ويُشْرَعُ غُسْلٌ يَوْمَها عندَ قَصْدِها ... وطِيبٌ وتَنظيفٌ ولُبْسُ الْمُجَدَّدِ٥٤٢ - وتَبكيرُ ماشٍ مُدَّنٍ لإمامِهِ ... يُصَلِّي ويُكْثِرُ مِنْ فُنونِ التَّعَبُّدِ٥٤٣ - ويَدْعُو ويَقرأُ سورةَ الكهْفِ مُكْثِرًا ... صلاةً على خيرِ الأنامِ مُحَمَّدِ٥٤٤ - ولا يَتَخَطَّى الناسَ إلَّا إِمَامُهمْ ... وَرَاءٍ مكانًا خالِيًا في الْمُؤَكَّدِ***,13 الزكاةُ والصومُ وما يَتعلَّقُ بهما مِن الأحكامِ٥٤٥ - وخُذْ عِلْمَ أحكامِ الزكاةِ نَظيرةَ الصَّـ ... لَاةِ بآياتِ الكتابِ الْمُمَجَّدِ٥٤٦ - وحَسْبُكَ فِي تَفضيلِها نَفْعُ غيرِهِ ... بقَهْرِ هَوًى وَسْوَاسُهُ لَم يُرَدَّدِ٥٤٧ - وفِرْقَةُ ما تَهْوَى امتثالًا ببَذْلِها ... يَفُكُّ الفَتَى سَبعينَ لَحْيٍ مُفَنَّدِ٥٤٨ - وأَدِّ زَكاةَ المالِ حَيًّا مُطَيِّبًا ... ولا تَتْرُكَنْ للشَّامِتينَ وحُسَّدِ٥٤٩ - ويُشْرَعُ في قُرْبَاكَ مَنْ ليسَ وَارِثًا ... على قَدْرِ حاجاتٍ وقُرْبٍ لِيُمْدَدِ٥٥٠ - ومِنْ بعْدِهِم ذا العلْمِ والجارِ قَدِّمَنْ ... وراعِ ذَوِي الحاجاتِ والسِّتْرِ تُرْشَدِ٥٥١ - وليسَ بِمُجْزٍ دَفْعُها لشَرِيكِهِ ... ولا مَنْ يَعُولَنْ مِنْ قَريبٍ ومُبْعَدِ٥٥٢ - ولا كَفَنُ الموتَى ولا في دُيُونِهم ... ولا نَحْوُ سَدِّ الْبَثْقِ أوْ رَمِّ مَسْجِدِ٥٥٣ - ويَحْرُمُ حَتْمًا أنْ يَقِي مالَهُ بِهَا ... ويَدْفَعُ ذَمًّا أوْ لتحصيلِ مَحْمَدِ٥٥٤ - وذلكَ نَفْلُ الْبِرِّ سِرًّا بفاضِلٍ ... عن النفسِ معَ قُوتِ العِيالِ الْمُؤَكَّدِ٥٥٥ - يُسَنُّ وفي الحاجاتِ أوْ شَهْرِ صومِهم ... وللجَارِ والقُرْبَى وإنْ يُؤْذِ أَكِّدِ٥٥٦ - ويَأْثَمُ في إضرارِ نفسٍ وعَيْلَةٍ ... ومَطْلِ غَريمٍ في التقاضِي مُلَدِّدِ,7 ٥٥٧ - وإنْ تكُ ذا صَبْرٍ وحُسْنِ تَوَكُّلٍ ... وتَرْكِ سؤالٍ بالجميعِ انْ تَشَا جُدِ٥٥٨ - وإلَّا تكُنْ تَأْثَمْ ببَذْلِ جَميعِهِ ... ويُكْرَهُ تَضييقٌ لغيرِ الْمُعَوَّدِ٥٥٩ - وجَوِّزْ سُؤالَ المرءِ ما جازَ أخْذُهُ ... وعنهُ احْظُرَنْ عنْ ذي العَشَا والغَدَا قِدِ٥٦٠ - وما جَا بِلا استشرافِ نَفْسٍ وطَلَبِهِ ... يُسَنُّ ولمْ يُوجَبْ قَبولٌ بأَوْكَدِ٥٦١ - ويُكرَهُ باستشرافِ نفسٍ وجائزٌ ... على الكُفْرِ بَذْلُ الْبِرِّ في نَصِّ أحمدِ٥٦٢ - وخُذْ في بيانِ الصومِ غيرَ مُقَصِّرٍ ... عِبادةَ سِرٍّ ضِدَّ طَبْعٍ مُعَوَّدِ٥٦٣ - وصبرٍ لِفَقْدِ الإِلْفِ مِنْ حالةِ الصَّبِي ... وفَطْمٍ عن المحبوبِ والمُتَعَوَّدِ٥٦٤ - فتُوفِيهِ بالوعْدِ القديمِ مِن الذي ... لهُ الصومُ يُجْزِي غيرَ مُخْلِفِ مَوْعِدِ٥٦٥ - وحافِظْ على شهرِ الصيامِ فإنَّهُ ... لَخامِسُ أركانٍ لدِينِ مُحَمَّدِ٥٦٦ - تُغَلَّقُ أبوابُ الجحيمِ إذا أتى ... وتُفْتَحُ أبوابُ الْجِنانِ لسُعَّدِ٥٦٧ - ويُرْفَعُ عنْ أهلِ القُبورِ عذابُهم ... ويُصْفَدُ فيهِ كلُّ شَيطانٍ مُعْتَدِ٥٦٨ - ويُبسَطُ فيهِ الرزْقُ للخَلْقِ كلِّهم ... ويَسْهُلُ فيهِ فِعْلُ كلِّ تَعَبُّدِ٥٦٩ - تُزَخْرَفُ جَنَّاتُ النعيمِ وحُورُها ... لأهلِ الرِّضَى فيهِ وأهلِ التَّهَجُّدِ٥٧٠ - وقدْ خَصَّهُ اللَّهُ العظيمُ بليلةٍ ... على أَلْفِ شهرٍ فُضِّلَتْ فلْتُرَصَّدِ٥٧١ - فأَرْغِمْ بأَنْفِ القاطعِ الشهرَ غَفلةً ... وأَعْظِمْ بأَجْرِ الْمُخْلِصِ الْمُتَعَبِّدِ٥٧٢ - فقُمْ لَيْلَهُ واقطَعْ نهارَكَ صائمًا ... وصُنْ صَوْمَهُ عنْ كلِّ مَوْهٍ ومُفْسِدِ٥٧٣ - وتَرْكُ مَقالِ الزُّورِ في الناسِ واجِبٌ ... ولكنَّهُ مِنْ صائمٍ ذُو تَأَكُّدِ٥٧٤ - فإنْ شُتِمَ اشْرَعْ قولَهُ أنا صائِمٌ ... لتذكيرِ نفسٍ أوْ لِوَعْظٍ لِمُعْتَدِ٥٧٥ - ومَنْ خافَ مِنْ جُوعٍ ومِنْ عَطَشٍ ومِنْ ... أذَى شَبَقٍ يُفْطِرُ ويَقْضِي ولا يَدِي,10 ٥٧٦ - وإنْ تَبْغِ أَسْنَى الصومِ نَفْلًا تَصومُهُ ... فَيَوْمًا ويومًا صومُ داوُدَ فاقْصِدِ٥٧٧ - ومِنْ كلِّ شهرٍ صُمْ ثلاثةَ بِيضِهِ ... ويومَ خَميسٍ ثمَّ الاثْنَيْنِ فاعْمِدِ٥٧٨ - ومُتْبِعِ شهرِ الصَّومِ صَوْمًا بسِتَّةٍ ... جَزَتْ سَنَةً مِنْ جامعٍ ومُبَدِّدِ٥٧٩ - وعامَيْنِ يُجْزِي صومُ يومٍ مُعَرَّفٍ ... وعنْ يومِ عاشوراءَ بالعامِ أَسْنِدِ٥٨٠ - وفي عرفاتٍ يُشْرَعُ الفِطْرُ قُوَّةً ... على دَعواتٍ عندَ أَفْضَلِ مَشْهَدِ٥٨١ - ويُشْرَعُ صومُ العَشْرِ والشهرِ كاملًا ... إذا كُنْتَ تَبْغِي فالمُحَرَّمُ فاسْرُدِ (١) ٥٨٢ - فإنْ تَقْتَصِرْ صُمْ عَشْرَهُ ثمَّ إنْ تَهُنْ ... فتاسِعَهُ مَعَ عاشرٍ أوْ لِذَا قِدِ٥٨٣ - ويُكْرَهُ صومُ الدهْرِ والسبْتِ وَحْدَهُ ... وإفرادُ تَرْجِيبٍ وجُمْعَةِ مُفْرَدِ٥٨٤ - ويَحْسُنُ إتمامُ التَّطَوُّعِ مُطْلَقًا ... وإفسادَهُ جَوِّزْ فإنْ تَقْضِ جَوِّدِ***(١) سقط هذا البيت من (ظ)، والمثبت من (ب) والمطبوعة.,10 الحَجُّ والجهادُ وما يَتَعَلَّقُ بهما ودَفْعُ الصَّائِلِ عن الأهلِ والمالِ٥٨٥ - وبادِرْ بفَرْضِ العُمْرِ قَبلَ انقضائِهِ ... بحَجٍّ إلى البيتِ العتيقِ الْمُؤَكَّدِ٥٨٦ - وما الحَجُّ إلَّا القَصْدُ قَصْدٌ مُخَصَّصٌ ... عِبادةُ إذعانٍ ومَحْضُ تَعَبُّدِ٥٨٧ - تَحِنُّ القلوبُ الْمُستجابُ لها الدُّعَا ... إلى الصادقِ الْبَرِّ الخليلِ الْمُمَجَّدِ٥٨٨ - أَتى بخُصُوصٍ في الدعاءِ مُبَعِّضًا ... ولوْ عَمَّ طارَ الشوقُ بالناسِ عنْ يَدِ٥٨٩ - تَحِنُّ إلى أعلامِ مَكَّةَ دائمًا ... قلوبٌ إلى الدَّاعِي تَروحُ وتَغتَدِي٥٩٠ - رِجالًا ورُكْبَانًا على كلِّ ضامِرٍ ... يُلَبُّونَ داعِيَ الحقِّ مِنْ كُلِّ مَوْرِدِ٥٩١ - يَطيرُ بهم شَوْقًا إلى ذلكَ الْحِمَى ... لِتَحصيلِ وَعْدِ النفعِ في خيرِ مَشْهَدِ٥٩٢ - على كُلِّهِم قدْ هانَ نفسٌ عَزيزةٌ ... وأَهلٌ ومالٌ مِنْ طَرِيفٍ ومُتْلَدِ٥٩٣ - رَضُوا عنْ مَديدِ الظِّلِّ قَطْعَ مَهَامِهٍ ... يَظَلُّ بها نِحريرُها ليسَ يَهْتَدِي٥٩٤ - ولَذَّ لهم في جَنْبِ ما يَبْتَغُونَهُ ... سَمومٌ بجَهلاءِ المعالِمِ صَيْخَدِ٥٩٥ - يَهونُ بها لَفْحُ الهجيرِ علَيْهِمُ ... كهَجْرِ مُحِبٍّ يَرتَجِي صِدْقَ مَوعِدِ٥٩٦ - وكلُّ مُحِبٍّ قابَلَ الهجرَ بالرِّضَا ... سَيَجْنِي بِمَا يَرضاهُ مِنْ كلِّ مَقْصَدِ٥٩٧ - فَكَمْ مِنْ رَخِيِّ العيشِ حرَّكَهُ الْهَوَى ... فقامَ بأعباءِ الرَّجَا ساغبًا صَدِ,11 ٥٩٨ - فليسَ بِثَانٍ عَزْمَهُ عنْ طِلابِهِ ... إذا ثَوَّبَ الداعِي بهِ وَصْلَ خُرَّدِ٥٩٩ - أَطارَ الْكَرَى عنهم رجاءَ وِصَالِهم ... وشَوْقًا إلى قبرِ النبيِّ مُحَمَّدِ٦٠٠ - عَفَا اللَّهُ عنِّي كمْ أُوَدِّعُ سائرًا ... إليهِ وذَنْبِي حابِسِي ومُقَيِّدِي٦٠١ - تَحَمَّلْتُ أَوْزَارًا تُثَقِّلُ مَنْهَضِي ... ولكِنَّنِي أَرجُو تَجاوُزَ سَيِّدِي٦٠٢ - وظَنِّي جَميلٌ بالكريمِ وعُدَّتِي ... شفيعُ الْوَرَى في مَوْقِفِ الحشرِ في غَدِ٦٠٣ - لَئِنْ ثَنَتِ الأقدارُ عَزْمِي عن السُّرَى ... فشوقِي إليهِ دائمٌ وتَلَدُّدِي٦٠٤ - وإنَّ رجائي أَنْ يَمُنَّ بزَوْرَةٍ ... فأَبْلُغُ مِنْ تلكَ الْمَشاعِرِ مَقْصِدِي٦٠٥ - وأَلْثِمُ آثارَ النَّبِيِّينَ ضارِعًا ... وأَبْسُطُ كَفِّي للدعاءِ وأَجْهَدِ (١) ٦٠٦ - ومَنْ حَجَّ بالمالِ الحرامِ يُعيدُها ... كذلكَ مُرْتَدٌّ أنابَ بأَوْكَدِ٦٠٧ - وللرَّفَثِ اهْجُرْ والفسوقِ وهكذا الـ ... ـجدالُ وأَقْلِلْ مِنْ كلامِكَ تُحْمَدِ٦٠٨ - ومَكَّةُ بالتفضيلِ أَوْلَى وعنهُ بلْ ... مدينةُ خيرِ الخلْقِ مَثْوَى مُحَمَّدِ٦٠٩ - وكِلْتَا يَدَيْكَ ارفَعْ لرؤيَةِ كَعْبَةٍ ... مُعَظَّمَةٍ عُلْيَا وكَبِّرْ ومَجِّدِ٦١٠ - ونادِ بقَلبٍ خاشعٍ مُتضَرِّعًا ... بما شِئْتَ مِنْ كلِّ الدُّعا غيرَ مُعْتَدِ٦١١ - وسَلْهُ قَبُولَ الْحَجِّ والعفوِ وادْعُهُ ... وكَبِّرْ وهَلِّلْ في مُحاذاةِ أَسودِ٦١٢ - ونَدْبٌ لهُ أنْ يَدْخُلَ البيتَ حافيًا ... ويُكثِرَ مِنْ نَفلٍ بهِ وتَعَبُّدِ٦١٣ - ويَرْمُقُهُ ما اسْطَاعَ ثَمَّ بطَرْفِهِ ... ويُكْثِرُ فِعلَ الاعتمارِ ويَجْهَدِ٦١٤ - ومِنْ زَمزمٍ فاشْرَبْ بما شِئْتَ مُمْعِنًا ... وسَمِّ وسَلْ ما تَبتغِي وتَزَوَّدِ(١) عفا الله عن الناظم، ليته لم يذكر مثل هذا الكلام، وانظر التعليق الآتي ص ٨٢.,10 ٦١٥ - وعندَ خُروجٍ طُفْ طَوافَ مُوَدِّعٍ ... وقِفْ بَعْدُ بينَ البابِ والرُّكْنِ تُرْشَدِ٦١٦ - ونادِ كريمًا قدْ دَعَا وَفْدَهُ إلى ... جوائزِهِ في بيتِهِ فادْعُ واجْهَدِ٦١٧ - وقُلْ يا إلهي قدْ أَتَيْنَاكَ نَرْتَجِي ... مَواعيدَ صِدْقٍ مِنْ كريمٍ مُعَوِّدِ٦١٨ - وهذا مَقامُ الْمُسْتَجِيرِينَ مِنْ لَظَى ... بعَفْوِكَ يا مَنَّانُ يا ذا التَّغَمُّدِ٦١٩ - بِعَوْنِكَ جِئْنَا فوقَ كلِّ مُسَخَّرٍ ... فجُدْ بالرِّضَا يا ربِّ قبلَ التبَعُّدِ٦٢٠ - فهذا أوانُ السيرِ عنْ بَيْتِكَ الذي ... نُفارِقُهُ كُرْهًا مَتَى شِئتَ نَفْتَدِي٦٢١ - فِراقَ اضْطِرَارٍ لا فِراقَ زَهادةٍ ... ولا رَغبةً عنهُ ولا عَنكَ سَيِّدِي٦٢٢ - وليسَ لنا والحمدُ للَّهِ رَغبةٌ ... سِوَاكَ فأَصْبَحْنَا بِمُغْنِي التزَوُّدِ٦٢٣ - ولا تَجْعَلَنْهُ آخِرَ العهدِ بَيْنَنَا ... وهَوِّنْ علينا السيْرَ في كُلِّ فَدْفَدِ٦٢٤ - وسَلْ كُلَّ مَا تَبْغِي مِن الدِّينِ والدُّنَا ... تَنَلْهُ متى تَدْعُو بصِدْقِ تَقَصُّدِ٦٢٥ - وصَلِّ على خَيْرِ النَّبِيِّينَ كُلَّمَا ... دَعوتَ يَكُنْ أُخْرَى لتَحصيلِ مَقْصَدِ٦٢٦ - وبعدَ فَراغِ الْحَجِّ فَانْوِ زِيارةً (١) ... لخيرِ الْبَرايا معَ ضَجِيعَيْهِ فاقْصِدِ٦٢٧ - ويُكْرَهُ مَسُّ القبرِ يا صَاحِ مُطْلَقًا ... وقُمْ قِبلةً والْمِنْبَرَ اليُسْرَةَ احْدُدِ٦٢٨ - وصَلِّ وسلِّمْ في حريمِ ضَرِيحِهِ ... عليهم وسَلْ مُستشْفِعًا بمحمَّدِ (٢)(١) يرحم الله الناظم، جرى على ما جرى عليه متأخرو علماء المذهب، وليس لهم دليل على صحة ما قالوا، وما روي من الأحاديث في زيارة قبره صلى الله عليه وسلم فكلها ضعيفة باتفاق أهل العلم بل موضوعة، وشد الرحل لمجرد زيارة قبره صلى الله عليه وسلم غير جائز باتفاق أهل القرون المفضلة، وأما لمسجده فمن أفضل الأعمال، وإذا دخل المسلم المسجد النبوي فإنه يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه (من حاشية المطبوعة).(٢) كأن تقول: اللهم شفع في نبيك، وكذا الاستشفاع بحبه واتباعه، وأما بذاته صلى الله عليه وسلم فلم يقل به أحد من السلف (من حاشية المطبوعة).,10 ٦٢٩ - عليهِ صلاةُ اللَّهِ ثمَّ سَلامُهُ ... وأصحابِهِ والآلِ مِنْ كلِّ أَمْجَدِ٦٣٠ - وإنَّ جِهَادَ الكُفْرِ فَرْضُ كِفايَةٍ ... ويَفْضُلُ بعدَ الفرضِ كلَّ تَعَبُّدِ٦٣١ - لأنَّ بهِ تَحصينَ مِلَّةِ أحمدٍ ... وفَضْلَ عُمومِ النفْعِ فوقَ الْمُقَيَّدِ٦٣٢ - فلِلَّهِ مَنْ قدْ باعَ للَّهِ نَفْسَهُ ... وجُودُ الْفَتَى بالنفْسِ أَقْصَى التَّجَوُّدِ٦٣٣ - ومَنْ يَغْدُ إنْ يَغْنَمْ فأَجْرٌ ومَغْنَمٌ ... وإنْ يَرْدَ يَظْفَرْ بالنعيمِ المُخَلَّدِ٦٣٤ - وما مُحْسِنٌ يَبْغِي إذا ماتَ رُجْعَةً ... سِوَى الشُّهَدَا كيْ يَجْهَدُوا في التَّزَيُّدِ٦٣٥ - لَفَضْلُ الذي أُعْطُوا ونَالُوا مِن الرِّضَى ... يَفوقُ الأمَانِيَ في النعيمِ الْمُسَرْمَدِ٦٣٦ - كَفَى أنَّهُم أَحْيَا لَدَى اللَّهِ رُوحُهمْ ... تَروحُ بِجَنَّاتِ النعيمِ وتَغْتَدِي٦٣٧ - وغَدوةُ غازٍ أوْ رَواحُ مُجاهِدٍ ... فخيرٌ مِن الدُّنيا بقولِ مُحَمَّدِ٦٣٨ - يُكَفَّرُ عنْ مُستَشْهِدِ الْبَرِّ ما عَدَا ... حُقُوقَ الْوَرَى والكلُّ في البحرِ فاجْهَدِ٦٣٩ - وقدْ سُئِلَ المختارُ عنْ حَرِّ قَتْلِهم ... فقالَ يَراهُ مِثلَ قَرْصَةِ مُفْرَدِ٦٤٠ - كُلُومُ غُزاةِ اللَّهِ أَلْوَانُ نَزْفِهَا ... دَمٌ وكَمِسْكٍ عَرْفُها فاحَ في غَدِ٦٤١ - ولمْ يَجْتَمِعْ في مِنْخَرِ المرءِ يا فَتَى ... غُبارُ جِهادٍ معَ دُخانِ لَظَى الصَّدِي٦٤٢ - كمَنْ صامَ لمْ يُفْطِرْ وقامَ فلمْ يَنَمْ ... جِهادُ الفَتَى في الفضْلِ عندَ التَّعَدُّدِ٦٤٣ - فشَتَّانَ ما بينَ الضَّجِيعِ بفَرْشِهِ ... وساهرِ طَرْفٍ لَيْلُهُ فوقَ أَجْرَدِ٦٤٤ - يُدافِعُ عنْ أهلِ الْهُدَى وحريمِهم ... وأموالِهم بالنفْسِ والمالِ واليدِ,9 ٦٤٥ - ومَنْ قاتلَ الأعداءَ لإعلاءِ دِينِنا ... فَذَا في سبيلِ اللَّهِ لا غيرَ قَيِّدِ٦٤٦ - ويَفْضُلُ غَزْوُ البحرِ غزوَ مَفَاوِزٍ ... ومعَ فاجرٍ يُحتاطُ فاغْزُ كأَرْشَدِ٦٤٧ - ومَنْ يَبْغِ نفسَ المرءِ أوْ مالَهُ أو الـ ... الحريمَ بهيمٌ أوْ فَتًى طَالِبُ الرَّدِ٦٤٨ - فأَوْجِبْ دِفاعًا عنْ حريمِ الْمُطيقِ لا ... عن المالِ والقولَيْنِ في النفسِ أَوْرِدِ٦٤٩ - ورَجَّحَ الاستسلامَ في الْهَرْجِ شَيْخُنَا ... وحَتِّمْ دِفاعَ اللِّصِّ والعصْمَ قَلِّدِ٦٥٠ - ويَدْفَعُ بالأدنى متى ظَنَّ دَفْعَهُ ... بِذَاكُمْ وإلَّا فلْيَزِدْ وَلْيُشَدِّدِ٦٥١ - فتَبْدَا بوَعْظٍ ثمَّ تَضْرِبُ بالعصا ... فإنْ لمْ يُفِدْ (١) فلْيَفْرِهِ بالْمُحَدَّدِ٦٥٢ - وقاتِلْهُ بالنُّشَّابِ إنْ خِفْتَ كَيْدَهُ ... إذا ما دَنَا فادْفَعْ بما شِئْتَ واطْرُدِ٦٥٣ - وإنْ نِلْتَهُ بعدَ اكتفائِكَ شَرَّهُ ... تُضَمَّنُ ما يَنْشَا عن الْمُتَزَيِّدِ٦٥٤ - ولا شيءَ في العَادِي القتيلِ بجائِلٍ ... ومَنْ قَتَلَ العَادِي شَهيدًا ليُعْدَدِ٦٥٥ - ولا فَرْقَ بينَ اللِّصِّ يَدْخُلُ دَارَهُ ... ومَنْ صالَ عُدوانًا عليهِ بفَدْفَدِ٦٥٦ - ولا بينَ أَدْنَى مالِهِ وكثيرِهِ ... ومَنْ دَفَعَ الْمُضْطَرَّ عنهُ فمُعْتَدِي٦٥٧ - وأَوْجِبْ في الأَقْوَى الدَّفْعَ عنْ مالِها لِذِي ... لهُ اضْطُرَّ مِثلُ الأكْلِ منهُ بأَجْوَدِ٦٥٨ - ويَلْزَمُ مَنْ يَقْوَى على دفعِ صائلٍ ... على غيرِهِ دَفْعٌ لأَمْنٍ مِن الرَّدِي٦٥٩ - ولا شيءَ فيما جَوَّزَ الصولُ قَتْلَهُ ... مُكَلَّفُ أوْ عَجْمَا وبُلْهٌ وفُوهَدِ٦٦٠ - ولا غُرْمَ في المقتولِ دَفْعًا لِشَرِّهِ ... إذا لمْ يُفَرِّطْ قاتلٌ في التَّزَيُّدِ(١) سقطت هذه الكلمة من (ظ).,13 ٦٦١ - ومَنْ رَبَطَ العَجماءَ في ضَيِّقٍ من الدُّ ... رُوبِ ليَضْمَنْ ما جنَتْ لا تُقَيَّدِ٦٦٢ - وقولانِ بالإطلاقِ إنْ كانَ واسِعًا ... كذا في اقْتِنَا كلبٍ عَقورٍ بأَجْوَدِ٦٦٣ - كذا الحكْمُ في هِرٍّ يَصيدُ الطيورَ لا ... إذا بالَ في شيءٍ ووَلْغِ الذي ابْتُدِي٦٦٤ - وإنْ يُوقِدُ الإنسانُ نارًا بِمِلْكِهِ ... ويُجْرِي عليهِ ماءَهُ غيرَ مُعْتَدِ٦٦٥ - فليسَ عليهِ غُرْمُ تَاوٍ (١) لجارِهِ ... بهِ معَ سِوَى تَفريطِهِ والتزَيُّدِ٦٦٦ - ويُمْنَعُ مِنْ إِنْشَا مُضِرٍّ بجَارِهِ ... ويَضْمَنُ ما أَرْدَى بِحَظْرٍ مُجَدَّدِ٦٦٧ - ولا غُرْمَ في مُلْقَى مَمَرٍّ بِمُوحِلٍ ... وأَشباهِهِ مِنْ نافعٍ غيرِ مُفْسِدِ٦٦٨ - ويَضْمَنُ مُنْشِي ما يَضُرُّ بِمَسْلَكٍ ... ومِنْ قِشْرِ بِطِّيخٍ وماءٍ مُبَدَّدِ٦٦٩ - ومَنْ يُدْخِل الإنسانَ حتَّى يُضِيفَهُ ... فيَسْقُطْ ببئرٍ عندَهُ لمْ يُحَدَّدِ٦٧٠ - ولمْ يَرَ إمَّا للعَمَى أوْ لِسَتْرِها ... فضَمِّنْهُ ما لمْ يُنْذِر المرءَ تُرْشَدِ٦٧١ - ومَنْ يَغتصِبْ أرضًا فحَظِّرْ دُخولَها ... على غيرِ رَبِّ الأرضِ إنْ حُوِّطَتْ قِدِ٦٧٢ - وإنْ لمْ تُحَوَّطْ جازَ فيها دُخولُهُ ... وأَخْذُ الكَلا مِنها على نَصِّ أحمدِ***(١) أي: تالف.,12 الرِّبَا والقرْضُ والوقْفُ والعِتْقُ٦٧٣ - وإيَّاكَ إيَّاكَ الرِّبَا فَلَدِرْهَمٌ ... أشَدُّ عِقابًا مِنْ زِناكَ بنُهَّدِ٦٧٤ - وتُمْحَقُ أموالُ الرِّباءِ وإنْ نَمَتْ ... ويَرْبُو قليلُ الْحِلِّ في صِدْقِ مَوْعِدِ٦٧٥ - وآكِلُهُ مَعْ مُوكِلٍ معَ كاتِبٍ ... فقدْ جاءَ فيهِ لَعْنُهم معَ شُهَّدِ٦٧٦ - وإنْ تَقْتَرِضْ شيئًا فنَدْبٌ مُضاعَفٌ ... كمِثلَيْنِ إلَّا خَمْسَ بذلِ التَّجَوُّدِ٦٧٧ - وإنْ تَقتَرِضْ أَحسِنْ وَفاءً لِمُقْرِضٍ ... فإنَّ خِيارَ الناسِ أَحسَنُ مَرْدَدِ٦٧٨ - ويُكْرَهُ الاستقراضُ للسيِّئِ الوَفَا ... وللسَّهْلِ لا بَأْسَ وبالشارِعِ اقْتَدِ٦٧٩ - أَلا حَبَّذَا المالُ الحلالُ لِمَنْ هُدِي ... إلى البَذْلِ في أبوابِ بِرٍّ مُعَوَّدِ٦٨٠ - وذلكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَا ... ومِنْ خيرِ بِرِّ المرءِ وَقْفُ مُؤَبَّدِ٦٨١ - إذا انْقَطَعَتْ أعمالُ بِرِّ الْفَتَى أَتَى ... إليهِ أَنِيسًا عندَ وَحشةِ مُفْرَدِ٦٨٢ - ومِنْ أَعْظَمِ الْمَندوبِ عِتْقٌ وخيرُهُ ... عَبيدٌ وعنهُ بلْ إماءٌ لِخُرَّدِ٦٨٣ - حقيقٌ بأنْ تَسْعَى لعِتْقٍ مُعَبَّدٍ ... لِتُعْتَقَ مِنْ نارِ الجحيمِ وتَقْتَدِي٦٨٤ - ونَدْبٌ بلا خُلْفٍ عِتاقَةُ دَيِّنٍ ... قَوِيٍّ لهُ كَسْبٌ أَمينُ التَّفَرُّدِ٦٨٥ - فلا تَكُ جَمَّاعًا مَنُوعًا مُكاثِرًا ... وسارِعْ لِبَذْلِ المالِ في الفَرْضِ وابْتَدِي***,12 اكتسابُ الحلالِ مِن المالِ واجتنابُ الحرامِ وذَمُّ البُخْلِ٦٨٦ - وإيَّاكَ والمالَ الحرامَ مُوَرِّثًا ... لباذِلِهِ في الْبِرِّ تَشْقَ ويَسْعَدِ٦٨٧ - تُعَدُّ لَعَمْري أَخْسَرَ الناسِ صَفْقَةً ... وأكثرَهم غُبْنًا وعَضًّا على اليَدِ٦٨٨ - فبَادِرْ إلى تَقديمِ مَالِكَ طائِعًا ... صَحيحًا شَحيحًا رَغْبَةً في التَّزَوُّدِ٦٨٩ - ولا تَخْشَ فَوْتَ الرزْقِ فاللَّهُ ضامِنٌ ... لكَ الرزْقَ ما أَبقاكَ في اليومِ والغَدِ٦٩٠ - ألا إنَّ ذي الأموالَ في الأرضِ مِنْحَةٌ ... كمِنحةِ مَنْ يُجْدِي النوالَ ويَجْتَدِي٦٩١ - بها يُعْرَفُ المرءُ السَّخِيُّ مِن الْفَتَى الـ ... بخيلِ وذُو الأطماعِ مِنْ ذِي التَّزَهُّدِ٦٩٢ - ويُعرَفُ أربابُ الأماناتِ عندَها ... وكلُّ خَؤُونٍ بالتصَنُّعِ يَرْتَدِي٦٩٣ - يُرِي الناسَ أبوابَ التَّزَهُّدِ حِلْيَةً ... ويَسْعَى لتحصيلِ الْحُطَامِ الْمُزَهِّدِ٦٩٤ - لهُ وَثَبَاتٌ في اكتسابِ حُطامِهِ ... ولوْ مَلَكَ الطُّوفانَ لمْ يُسْقَ مِنْ صَدِي,8 ٦٩٥ - تعالى الكريمُ اللَّهُ عنْ أنْ يُرَى لهُ ... وَلِيٌّ بخيلٌ قابضُ الكفِّ واليَدِ٦٩٦ - فَشَرُّ خِلالِ الْمَرْءِ حِرْصٌ وبُخْلُهُ ... مِن اللَّهِ يُقْصِيهِ فيا وَيْلَ مُبْعَدِ٦٩٧ - وإنَّ كريمَ الناسِ فيهم مُحَبَّبٌ ... قريبٌ مِن الْحُسْنَى بعيدٌ مِن الرَّدِي٦٩٨ - يُغَطِّي عُيوبَ المرءِ في الناسِ جُودُهُ ... ويُخْمِلُ ذِكْرَ النَّابِهِ البُخْلُ فابْعِدِ٦٩٩ - فسارِعْ إلى كَسْبِ الْمَعَالِي ودَعْ فَتًى ... تَوَانَى عَن العَلْيَا لكَسْبِ مُصَرِّدِ٧٠٠ - فما المالُ إلَّا كالظِّلالِ تَنَقُّلًا ... فبادِرْ إلى الإنفاقِ قبلَ التَّشَرُّدِ٧٠١ - ولا تَحْسَبَنَّ الْبَذْلَ يَنْقُصُ ما أَتَى ... ولا البخلَ جَلَّابَ الْغِنَى والتَّزَيُّدِ٧٠٢ - ولا تُوعِيَنْ يُوعَى عليكَ وأَنْفِقَنْ ... يُوَسِّعْ عليكَ اللَّهُ رِزْقًا وتَرْفِدِ٧٠٣ - فلا تَدَعَنْ بابًا مِن الْبِرِّ مُغْلَقًا ... تُلاقِ غَدًا بابَ الرِّضَى غيرَ مُؤْصَدِ (١) ٧٠٤ - وتَمليكُ مالِ المرءِ حالَ حياتِهِ ... بلا عِوَضٍ يُدْعَى هِباتِ التَّجَوُّدِ٧٠٥ - وتَلكَ لَعَمْرِي مِنحةٌ مُسْتَحَبَّةٌ ... تُؤَلِّفُ ما بينَ الْوَرَى مَع تَبَعُّدِ٧٠٦ - تَسُلُّ سَخِيماتِ القلوبِ وتَزْرَعُ الـ ... مَحَبَّةَ فيها للْفَتَى الْمُتَجَوِّدِ٧٠٧ - وتَخصيصُ ذِي عِلْمٍ بها وقَرابةٍ ... أبَرُّ ومَنْ باهَى بها اكْرَهْ وفَنِّدِ***(١) سقط هذا البيت من (ظ).,9 القضاءُ وآدابُ اللِّباسِ والنومِ ولُبْسُ الصوفِ والحريرِ٧٠٨ - وكُنْ عالِمًا أنَّ القُضاةَ ثَلاثةٌ ... فَقَاضٍ قَمِينٌ بالنعيمِ الْمُخَلَّدِ٧٠٩ - وذلكَ مَنْ بالحقِّ أَصبحَ عالِمًا ... ويَعْدِلُ في حُكْمِ القَضايا فيَهْتَدِي٧١٠ - وقاضٍ بحُكْمِ الحقِّ أَصبَحَ عالِمًا ... ولكِنَّهُ فيهِ يَجورُ ويَعْتَدِي٧١١ - وآخَرُ يَقْضِي جاهلًا فكِلاهما ... لهُ النارُ في نَصِّ الحديثِ الْمُسَدَّدِ٧١٢ - وكُلُّ جَهولٍ بالقَضاءِ فإنَّهُ ... حرامٌ عليهِ فلْيُحَذَّرْ ويُوعَدِ٧١٣ - فخُذْ في سبيلٍ للسلامةِ واجْتَنِبْ ... تَوَلِّي القَضَا واحْفَظْ لنفسِكَ وارْتَدِ٧١٤ - فَكُلُّ وِلاياتِ الأنامِ نَدامةٌ ... سِوَى مَنْ وَقَى اللَّهُ الْمُهَيمنُ في غَدِ٧١٥ - وحَسْبُ فَتًى يَرْجُو السلامةَ زَاجِرًا ... سُؤَالٌ عن الْمَرْعِيِّ فافْقَهْ تُسَدَّدِ٧١٦ - أمَا عُمَرُ الحبْرُ المُسَدَّدُ قائلٌ ... أَلا لَيْتَنِي أَنْجُو كَفافًا مِن الرَّدِي٧١٧ - وكُنْ عالِمًا أنَّ القَضاءَ فَضيلةٌ ... وأَجْرٌ عظيمٌ للمُحِقِّ الْمُؤَيَّدِ٧١٨ - لأَمْرٍ بمعروفٍ وكَشْفِ ظُلامةٍ ... وإصلاحِ ذاتِ البَيْنِ معَ زَجْرِ مُعْتَدِ٧١٩ - إذا بَذَلَ الْجُهْدَ المحِقَّ انْ يُصِبْ يَفُزْ ... بأَجرَيْنِ والمُخْطِي لهُ وَاحدٌ قِدِ٧٢٠ - وحَظِّرْ عليهِ الارْتِشَا وقَبولَهُ ... وأَنتَ لِدَفْعِ الظلمِ فَارْشِ لِتَفْتَدِي,7 ٧٢١ - ويُكْرَهُ لُبسٌ فيهِ شُهرةُ لابِسٍ ... وواصِفُ جِلدٍ لا لزَوْجٍ وسَيِّدِ٧٢٢ - وإِنْ كانَ يُبْدِي عَورةً لسِوَاهُما ... فذلكَ مَحْظُورٌ بغيرِ تَرَدُّدِ٧٢٣ - وخيرُ خِلالِ المرءِ جَمعًا تَوَسُّطُ الـ ... ـأُمُورِ وحالٌ بينَ أَرْدَى وأَجْوَدِ٧٢٤ - ويَحْرُمُ لُبسٌ فيهِ حَيٌّ مُصَوَّرٌ ... طِرَازًا وصَبْغًا في أَصَحِّ الترَدُّدِ٧٢٥ - وتُكْرَهُ في سَتْرٍ وسَقْفٍ وحائطٍ ... ولا بأسَ في مَوْطُوئِها والْمُوَسَّدِ٧٢٦ - ويُكرَهُ للمرءِ السُّجودُ بوَجْهِهِ ... على صُورةٍ قدْ صُوِّرَتْ في مُمَهَّدِ٧٢٧ - بذاكَ حَفيدُ الْمَجْدِ أَفْتى لِشِبْهِهِ ... بعُبَّادِ أَصْنَامٍ على غَيْرِها اسْجُدِ٧٢٨ - ويُكْرَهُ ما فيهِ صَليبٌ مُصَوَّرٌ ... وهذا جميعٌ للرجالِ ونُهَّدِ٧٢٩ - ويُكْرَهُ لُبسُ الأُزْرِ والْخُفِّ قائِمًا ... كذاكَ التِصاقُ اثْنَيْنِ عُرْيًا بِمَرْقَدِ٧٣٠ - وثِنْتَيْنِ وافْرُقْ في الْمَضاجِعِ بينَهم ... ولوْ إِخْوَةً مِنْ بعدِ عَشْرٍ تُسَدَّدِ٧٣١ - وقُلْ في انْتِبَاهٍ والصباحِ وفي الْمَسَا ... ونومٍ مِن الْمَرْوِيِّ ما شِئْتَ تَهْتَدِ٧٣٢ - فَفِي سَفَرٍ إنْ كُنْتَ أوْ حَضَرٍ فلا ... تَدَعْ وِرْدَ خَيْرٍ قدْ رُوِيَ عنْ مُحَمَّدِ٧٣٣ - ويَحْسُنُ عندَ النومِ نَفْضُ فِراشِهِ ... ونومٌ على اليُمْنَى وكُحْلٌ بإِثْمِدِ٧٣٤ - وسِرْ حافيًا أوْ حاذِيًا وامْشِ وارْكَبَنْ ... تَمَعْدَدْ وإِخْشَوْشِنْ ولا تَتَعَوَّدِ٧٣٥ - فإنَّ عِبادَ اللَّهِ لَيْسُوا بنُعَّمٍ ... فإيَّاكَ والتنعيمَ معَ زِيِّ جُحَّدِ٧٣٦ - وكُنْ شاكرًا للَّهِ وارْضَ بقَسْمِهِ ... تُثَبْ وتُزَدْ رِزْقًا وإرغامَ حُسَّدِ٧٣٧ - وأَطْوَلُ ذيلِ المرءِ للكَعْبِ والنِّسَا ... بلا الأُزْرِ شِبْرًا أوْ ذِرَاعًا لِتَزْدَدِ٧٣٨ - وأَشْرَفُ مَلْبُوسٍ إلى نِصْفِ ساقِهِ ... وما تحتَ كَعْبٍ فاكْرَهَنْهُ وصَعِّدِ٧٣٩ - وللرُّصْغِ كُمُّ المصطَفَى فإن ارْتَخَى ... تَنَاهَى إلى أَقْصَى أَصابِعِهِ قَدِ,12 ٧٤٠ - وللرَّجُلِ احْظُرْ لُبْسَ أُنْثَى وعَكْسِهِ ... لِلَعْنٍ عليهِ واكْرَهْنَهُ بأَبْعَدِ٧٤١ - ولا بأسَ في لُبْسِ السراويلِ سُترةً ... أَتَمُّ مِن التَّأْزِيرِ فالْبَسْهُ واقْتَدِ٧٤٢ - بسُنَّةِ إبراهيمَ فيهِ وأحمدٍ ... وأصحابِهِ والأُزْرَ أَشْهِرْ وأَكِّدِ٧٤٣ - وعِمَّةُ مُخْلِي حَلْقِهِ مِنْ تَحَنُّكٍ ... لَدَى أحمدٍ مَكروهةٌ بتَأَكُّدِ٧٤٤ - ويَحْسُنُ أنْ يُرْخِي الذُّؤَابَةَ خَلْفَهُ ... ولوْ شِبْرًا أوْ أَدْنَى على نصِّ أحمدِ٧٤٥ - وأَحْسَنُ ملبوسٍ بياضٌ لِمَيِّتٍ ... وحَيٍّ فَبَيِّضْ مُطْلَقًا لا تُسَوِّدِ٧٤٦ - ولا بأسَ بالمصبوغِ مِنْ قَبْلِ غَسْلِهِ ... معَ الجهلِ في أَصباغِ أهلِ التَّهَوُّدِ٧٤٧ - وقيلَ اكْرَهَنْهُ مثلُ مُسْتَعْمَلِ الْإِنَا ... وإنْ تَعْلَم التنجيسَ فاغْسِلْهُ تَهْتَدِ٧٤٨ - وأَحْمَرَ قَانٍ والمُعَصْفَرَ فاكْرَهَنْ ... لِلُبْسِ رجالٍ حَسْبُ في نَصِّ أَحْمَدِ٧٤٩ - ولا تَكْرَهَنْ في نَصِّهِ ما صَبَغْتَهُ ... مِن الزَّعْفَرَانِ البَحْتِ لَوْنِ الْمُوَرَّدِ٧٥٠ - وليسَ بِلُبْسِ الصوفِ بأسٌ ولا الْقَبَا ... ولوْ للنِّسَا والْبُرْنُسِ افْهَمْهُ واقْتَدِ٧٥١ - ويَحْسُنُ تَنظيفُ الثيابِ وطَيُّهَا ... ويُكْرَهُ معَ طُولِ الْغِنَى لُبْسُكَ الرَّدِ٧٥٢ - وما يُشْبِهُ الزُّنَّارَ يُكْرَهُ مُطلَقًا ... ومُزْرٍ بهِ أوْ شِبْهِ لُبْسِ التَّهَوُّدِ٧٥٣ - ويَحْرُمُ جَرُّ اللُّبْسِ للخُيَلَاءِ مِنْ ... فَتًى مُطْلَقًا بلْ في الصلاةِ فأَكِّدِ٧٥٤ - وما يُشْبِهُ الزُّنَّارَ يُكْرَهُ مُطلَقًا ... ولا بأسَ في شَدِّ الإزارِ لِسُجَّدِ٧٥٥ - ولُبْسَ الحريرِ احْظُرْ على كُلِّ بالِغٍ ... سِوَى لِضَنًى أوْ قَمْلٍ أوْ جَرْبِ جُحَّدِ٧٥٦ - فجَوِّزْهُ في الأَوْلَى وحَرِّمْهُ في الأَصَحِّ ... على هذهِ الصِّبْيَانِ منْ مُصْمَتٍ زِدِ٧٥٧ - ويَحْرُمُ بيعٌ للرجالِ لِلُبْسِهِمْ ... وتَخْيِيطِهِ والنسْجِ في نَصِّ أحمدِ***,7 بيعُ العصيرِ والعِنَبِ والشرابِ والآتِ اللَّهْوِ ومُعاملةُ مَنْ خالَطَ الحرامَ٧٥٨ - وبيعُ عصيرٍ للمُخَمِّرِ باطلٌ ... كذا عِنَبٌ معَ كلِّ عَوْنٍ لِمُفْسِدِ٧٥٩ - كشَمْعٍ لِشُرَّابٍ وأَكْلٍ وجَوزةِ الـ ... قِمارِ وشِطْرَنْجٍ وسيفٍ لِمُعْتَدِ٧٦٠ - ودُفٍّ ومِزمارٍ وجَاريَةِ الغِنَا ... وعُودٍ وعنْ إيجارِ ذلكَ فاصْدُدِ٧٦١ - كذا بيعُ مأمورٍ بسَعْيٍ لِجُمْعَةٍ ... إذا أَذَّنَ الثاني وعنهُ الذي ابْتُدِي٧٦٢ - كذا الْحُكْمُ فيما ضَاقَ منْ وقتِ غيرِها ... وصَحِّحْ مِن المَغْدُورِ عنها بأَوْطَدِ٧٦٣ - ويَحْرُمُ إيجارُ الكلابِ وبَيْعُها ... بغيرِ خِلافٍ عندَنا لمْ يُقَيَّدِ٧٦٤ - وكُرْهٌ بلا حَظْرٍ مُبايعةُ امْرِئٍ ... تَمَوَّلَ مِنْ حِلٍّ وحَظْرٍ مُنَكَّدِ٧٦٥ - ومَعلومُ حَظْرٍ مِنهُ حَظِّرْ وَحِلُّهُ ... مُباحٌ وفي الشُّبْهاتِ (١) مُبهَمُهُ اعْدُدِ٧٦٦ - ويَزدادُ طَوْرًا أوْ يَقِلُّ اشْتِبَاهُهُ ... ولكنَّ دَعْوَى الْمُشترِي الْحَظْرَ فارْدُدِ٧٦٧ - ويُكْرَهُ بيعٌ وابتياعٌ بموطِنِ الظُّـ ... لامَاتِ أوْ غَصْبٌ لقَصْدِ التَّزَهُّدِ(١) في (ظ): (الشهادة).,10 ٧٦٨ - وحِكمةُ بيعٍ واشْتِرَاءٍ لذي النُّهَى ... تُوَصِّلُ ذي فَقْرٍ إلى كلِّ مَقْصَدِ٧٦٩ - تبارَكَ ذُو الأحكامِ والْحِكَمِ التي ... تَحارُ عُقولُ الْخَلْقِ فيها فتَهْتَدِي٧٧٠ - فَفِي كلِّ شيءٍ حِكمةٌ ودَلالةٌ ... لداعٍ على تَوحيدِهِ والتَّفَرُّدِ٧٧١ - أباحَ اكتسابَ المالَ مِنْ سُبْلِ حِلِّهِ ... فكانَ إلى تَحصيلِهِ خيرَ مُرْشِدِ٧٧٢ - فمِنْ حُكْمِهِ إِبْدَاؤُنا وأُمورُنا ... ذواتُ ارتباطٍ لا ذَوَاتُ تَوَحُّدِ٧٧٣ - فكُلُّ امرئٍ لا يَسْتَقِلُّ بأَمْرِهِ ... فسَنَّ لنا سُبْلَ التعاوُنِ فاهْتَدِ٧٧٤ - فطَوْرًا بتوكيلٍ وطَوْرًا بأُجْرَةٍ ... مُعَيَّنَةٍ في فِعْلِ شيءٍ مُقَيَّدِ٧٧٥ - وطَوْرًا أباحَ الْجَهْلَ عندَ تَعَذُّرِ التـ ... ـعَيُّنِ ومِنْ هذا الْمُضارَبَةَ اعْدُدِ٧٧٦ - إليهِ انتهى الأسبابُ في كلِّ كائنٍ ... ومنهُ جميعُ الأمرِ يُنْهِي ويَبْتَدِي٧٧٧ - يُعَلِّقُ أطماعَ الأنامِ بِمَكْسَبٍ ... لهُ يَرْكَبُونَ الهولَ في كلِّ مَقْصَدِ٧٧٨ - يَهُونُ على هذا اقتحامٌ بنفسِهِ ... وهذا بمالٍ رغبةً في التزَيُّدِ٧٧٩ - ليأتِي بأرزاقٍ يَعِزُّ حصولُها ... إلى عاجزٍ عنها ضجيعٍ بِمَرْقَدِ٧٨٠ - فسبحان مَنْ أَبْدَى فأَتْقَنَ صُنْعَهُ ... وجَلَّ تعالى عنْ أَباطيلَ مُلْحِدِ٧٨١ - وليسَ بمحظورٍ عَطايا مُلوكِنَا ... فقدْ قَبِلُوا مِنهم صَحابةُ أَحمدِ٧٨٢ - وقدْ عامَلَ المختارُ بعضَ اليَهُودِيَا ... فَتًى وأَكَلْ لَمَّا دَعَوْهُ فقَلِّدِ٧٨٣ - ومَنْ يَتَصدَّقْ أوْ يَرُدَّ كمُبْهَمِ الـ ... ـحَرامِ لدَيْهِ حَلَّ (١) بَاقِيهِ فاشْهَدِ***(١) سقطت هذه الكلمة من (ظ).,12 فيما يَجوزُ لُبْسُهُ وما يَحْرُمُ مِن الفِضَّةِ والحريرِ والتخَتُّمِ وحُكْمُ أَوَانِي الذَّهَبِ والفِضَّةِ وعُقوقُ الوالِدَيْنِ وإِعطاءُ الطريقِ حَقَّهُ٧٨٤ - وحَظِّرْ على الذُّكرانِ ما نَسَجُوهُ مِنْ ... لُجَيْنٍ وعَينِ غالِبٍ أوْ مُصَرَّدِ٧٨٥ - ويَحْرُمُ في مَنصوصِ أحمدَ تِكَّةُ الـ ... حَريرِ كذا شُرَّابَةٌ لا تُرَدِّدِ٧٨٦ - وحَلَّ على الذُّكرانِ خاتَمُ فِضَّةٍ ... وحِلْيَةُ سَيفٍ معَ قَبيعةِ عَسْجَدِ٧٨٧ - وأَنْفٍ ورَبْطِ السِّنِّ منهُ ضَرورةً ... وقولُ أبي بكرٍ مُبيحِ الْمُزَهِّدِ٧٨٨ - وقولَيْنِ خُذْ في حِلِيِّ مَنطقةِ الْفَتَى ... مِن الفِضَّةِ الْبَيْضَا ووَجهَيْنِ أَسْنِدِ٧٨٩ - أُحِلَّ لُجَيْنٌ في خَمائلِ صَارِمٍ ... وخُفٍّ ورَانِ خَوْذَةٍ جَوْشَنٍ طِدِ٧٩٠ - وفي السِّتْرِ أوْ ما هوَ مَظِنَّةُ بَذْلَةٍ ... ليُكْرَهُ كَتْبٌ لِلقُرَانِ الْمُمَجَّدِ٧٩١ - وليسَ بِمَكروهٍ كِتابةُ غيرِهِ ... مِن الذِّكْرِ فيما لمْ يُدَسْ ويُمَهَّدِ٧٩٢ - وحَلَّ لِمَنْ يَستأجِرُ البيتَ حَكُّهُ الـ ... تصاويرَ كَالْحَمَّامِ للداخِلِ اشْهَدِ٧٩٣ - وحَلَّ شِرَى وَالِي اليتيمةِ لُعْبَةً ... بلا رأسٍ انْ تَطلُبْ وبالرأسِ فاصْدُدِ٧٩٤ - ولا يَشْتَرِي ما كانَ مِنْ ذاكَ صُورةً ... ومِنْ مالِهِ لا مالِها في الْمُجَرَّدِ٧٩٥ - ويَحْرُمُ تصويرٌ لِذِي الرُّوحِ كاملًا ... وذَنْبًا كبيرًا عُدَّهُ للتَّوَعُّدِ,8 ٧٩٦ - ولا بأسَ في لُبْسِ الْفِرَا واشْتِرَائِها ... جُلُودُ حلالٍ مَوْتُهُ لمْ يُؤطَّدِ٧٩٧ - وكاللَّحْمِ في الأَوْلَى احْظُرَنْ جِلْدَ ثَعْلَبٍ ... وعنهُ لِيُلْبَسْ والصلاةَ بهِ اصْدُدِ٧٩٨ - وقدْ كَرِهَ السَّمُّورَ والفَنْكَ أحمدٌ ... وسِنْجَابَهُم والقَاقُمَ أيضًا لِيَزْدَدِ٧٩٩ - وفي نَصِّهِ لا بأسَ في جِلْدِ أَرْنَبٍ ... وكلَّ السِّباعِ احْظُرْ كَهِرٍّ بأَوْطَدِ٨٠٠ - ولا بأسَ بالخَاتَامِ مِنْ فِضَّةٍ ومِنْ ... عَقيقٍ وبَلُّورٍ وشِبْهِ الْمُعَدَّدِ٨٠١ - ويُكرَهُ مِنْ صُفْرٍ رَصاصٍ حَدِيدُهم ... ويَحْرُمُ للذُّكرانِ خاتَمُ عَسْجَدِ٨٠٢ - ويَحْسُنُ في اليُسرَى كأَحْمَدْ وصَحْبِهِ ... ويُكْرَهُ في الوُسْطَى وسَبَّابَةِ الْيَدِ٨٠٣ - ومَنْ لمْ يَضَعْهُ في الدخولِ إلى الْخَلَا ... فعنْ كَتْبِ قُرآنٍ وذِكْرٍ بهِ اصْدُدِ٨٠٤ - ومُكْحَلَةً مِيلًا مِن النَّقْدِ حَرِّمَنْ ... وحِلْيَةَ مِرآةٍ ومِشطٍ مُكَدَّدِ٨٠٥ - وحِلْيَةَ قِنديلٍ دَواةٍ ومُصحَفٍ ... وسَرْجٍ وطَوْقٍ للدَّاوبِ مُقَلَّدِ٨٠٦ - وإنَّ عُقوقَ الوالدَيْنِ كبيرةٌ ... فبِرَّهُما تَبْرُرْ جَزاءً وتُحْمَدِ٨٠٧ - ويُكْرَهُ في الْمَشْيِ الْمُطَيْطَا وشِبْهُهَا ... مَظِنَّةَ كِبْرٍ غيرَ في حَرْبِ جُحَّدِ٨٠٨ - ولا تَكْرَهَنَّ الشربَ مِنْ قائمٍ ولا انْـ ... تِعَالَ الْفَتَى في الأَظْهَرِ الْمُتَأَكَّدِ٨٠٩ - ويَحْسُنُ باليُمْنَى ابتداءُ انتعالِهِ ... وفي الْخَلْعِ عَكسٌ واكْرَهِ العكسَ تُرْشَدِ٨١٠ - ويُكْرَهُ مَشْيُ المرءِ في فَرْدِ نَعْلِهِ اخْـ ... تِيَارًا أَصَحْ حتَّى لإصلَاحِ مُفْسِدِ٨١١ - ولا بأسَ في نَعْلٍ تُصَلِّي بها بِلَا ... أَذًى وافتَقِدْهَا عندَ أبوابِ مَسجِدِ,10 ٨١٢ - ويَحْسُنُ الاسترجاعُ في قَطْعِ شِسْعِهِ ... وتخصيصُ حافٍ بالطريقِ الْمُمَهَّدِ٨١٣ - وإنْ تَلْقَ يومًا في الطريقِ حِجَارةً ... أو الشوكَ أوْ عَظْمًا أَزِلْ وكذا الرَّدِي٨١٤ - وكُنْ حَذِرًا عنْ مَجْلِسٍ في الطريقِ قدْ ... نُهِي عنهُ إلَّا معْ شُروطٍ تُعَدَّدِ٨١٥ - هيَ امْرٌ بمعروفٍ ونَهْيٌ لِمُنْكَرٍ ... ورَدُّ سلامٍ للمسلِمِ يَبْتَدِي٨١٦ - وغَضٌّ لأَبْصَارٍ وكَفٌّ عن الأَذَى ... وإرشادُ مَنْ قدْ يَسْتَدِلُّ لِمَقْصَدِ٨١٧ - ومُبْهَمُ طِينٍ في الشوارعِ طاهرٌ ... وإلَّا فَنَزْرٌ منهُ عَفْوٌ بأجودِ٨١٨ - ويَطْهُرُ بالأمطارِ كلُّ مَقَابِرِ الأَ ... وَائِلِ إنْ لمْ يَبْقَ عَظْمٌ بها نَدِي٨١٩ - وقدْ لَبِسَ السَّبْتِيَّ وَهْوَ الذي خَلَا ... مِن الشَّعْرِ معَ أصحابِهِ بهم اقْتَدِ٨٢٠ - ويُكْرَهُ سِنْدِيُّ النِّعالِ لِعُجْبِهِ ... فصَرَّارُهَا زِيُّ اليهودِ فأَبْعِدِ٨٢١ - وفي نَصِّهِ اكْرَهْ للرجالِ وللنِّسا الر ... قيقَ سِوَى للزوجِ يَخْلُو وسَيِّدِ٨٢٢ - وإنْ كانَ يُبْدِي عَورةً لسِوَاهُما ... فذلكَ مَحظورٌ بغيرِ تَرَدُّدِ٨٢٣ - ويُكْرَهُ تقصيرُ اللِّباسِ وطُولُهُ ... بلا حاجةٍ كِبْرًا وتَرْكُ التَّعَوُّدِ٨٢٤ - وللرجُلِ اكْرَهْ عَرْضَ زِيقٍ بنَصِّهِ ... ولا يُكْرَهُ الكَتَّانُ في الْمُتَأَطِّدِ٨٢٥ - ويَحْسُنُ حَمْدُ اللَّهِ في كلِّ حالةٍ ... ولا سِيَّمَا في لُبْسِ ثَوْبٍ مُجَدَّدِ٨٢٦ - وقُلْ لأخٍ أَبْلِي وأَخْلِقْ ويُخْلِفُ الْـ ... إِلَهُ كذا قُلْ عِشْ حميدًا تُسَدَّدِ٨٢٧ - ومَنْ يَرْتَضِي أَدْنَى اللِّبَاسِ تَوَاضُعًا ... سيُكْسَى الثيابَ العَبقرِيَّاتِ في غَدِ٨٢٨ - تَبارَكَ ذُو الْمَنِّ الْمُدَبِّرُ خَلْقَهُ ... بما شَاءَهُ مِنْ غيرِ مَنْعٍ مُصَرَّدِ٨٢٩ - فكَمْ حِكَمٌ في طَيِّ أحكامِهِ لهُ ... يُدَبِّرُها تَجْلُو القلوبَ فتَهْتَدِي٨٣٠ - فليسَ بمَسْؤُولٍ ولكنْ مُسَائِلٌ ... بَرِيَّتَهُ عمَّا يَقُولُونَ في غَدِ***,10 النِّكَاحُ وعِشْرَةُ الزوجةِ وآدابُ الْجِماعِ والْقَسْمُ٨٣١ - أَباحَ لنا فِعْلَ النِّكاحِ وسَنَّهُ ... لِمَا شاءَ فِينَا مِنْ نَمَاءٍ مُعَوَّدِ٨٣٢ - ومَذْهَبُنا اسْتِحْبَابُهُ وهُوَ واجبٌ ... على خَائِفٍ مِنْ مُعْنِتٍ مُتَوَقِّدِ٨٣٣ - وخُذْ مِنْ نَصيحٍ يا أُخَيَّ نَصيحةً ... وكُنْ حازِمًا واحْظُرْ بقَلْبٍ مُؤَيَّدِ٨٣٤ - ولا تَنْكِحَنْ إنْ كُنْتَ شَيْخًا فَتِيَّةً ... تَعِشْ في ضِرارِ العَيْشِ أوْ تَرْضَ بالرَّدِ٨٣٥ - ولا تَنْكِحَنَّ مَنْ تَسْمُ فَوْقَكَ رُتْبَةً ... تَكُنْ أَبدًا في حُكْمِها في تَنَكُّدِ٨٣٦ - وهذا لَعَمْرِي جُملةٌ في اشتراطِهِ الـ ... كفاءَةَ إذْ فيهِ كَمالُ التَّوَدُّدِ٨٣٧ - ولا تَرْغَبَنْ في مالِها وأَثَاثِها ... إذا كُنْتَ ذا فَقْرٍ تَذِلَّ وتُضْهَدِ٨٣٨ - ولا تَسْكُنَنْ في دارِها عندَ أَهْلِها ... تَسَمَّعْ إِذَنْ أنواعَ مَنٍّ مُعَدَّدِ٨٣٩ - فلا خيرَ فيمَنْ كانَ في فَضْلِ عِرْسِهِ ... يَروحُ على هَوْنٍ إليها ويَغْتَدِي٨٤٠ - ولا تُنْكِرَنْ بَذْلَ اليَسيرِ تَنَكُّدًا ... وسامِحْ تَنَلْ أَجْرًا وحُسْنَ تَوَدُّدِ٨٤١ - ولا تَسأَلَنْ عَمَّا عَهِدْتَ وأَغْضِ عَنْ ... عَوارٍ إذا لمْ يَذْمُم الشرعُ تَرْشُدِ٨٤٢ - وكُنْ حافِظًا أنَّ النِّساءَ وَدائعٌ ... عَوانٌ لدَيْنا احْفَظْ وَصِيَّةَ مُرْشِدِ,13 ٨٤٣ - ولا تُكْثِر الإنكارَ تُرْمَ بتُهمةٍ ... ولا تَرْفَعَنَّ السوْطَ عنْ كُلِّ مُعْتَدِ٨٤٤ - ولا تَطْمَعَنْ في أنْ تُقيمَ اعْوِجَاجَهَا ... فَمَا هيَ إلَّا مِثلُ ضِلْعٍ مُرَدَّدِ٨٤٥ - وسُكْنَى الْفَتَى في غُرْفَةٍ فَوْقَ سِكَّةٍ ... يَؤُولُ إلى تُهْمَى الْبَرِيِّ المُسَدَّدِ٨٤٦ - وإيَّاكَ يا هذا ورَوضةَ دِمْنَةٍ ... ستَرْجِعُ عنْ قُرْبٍ إلى أَصْلِها الرَّدِي٨٤٧ - وحَرِّمْ على كُلٍّ نِكَاحَ التي زَنَتْ ... إلى تَوبةٍ ثمَّ انْقِضَا عِدَّةٍ زِدِ٨٤٨ - وعنْ أحمدٍ إنْ يَبْغِها مَنْ زَنَا بها ... فتَوبتُهُ شَرْطٌ لعَقْدٍ مُعَقَّدِ٨٤٩ - ولا تَنْكِحَنْ في الفَقْرِ إلَّا ضَرورةً ... ولُذْ بوِجَاءِ الصوْمِ تُهْدَ وتُرْشَدِ٨٥٠ - وكُنْ عالِمًا أنَّ النِّسَا لُعَبٌ لنا ... فحَسِّنْ إذَنْ مَهْمَا استَطَعْتَ وجَوِّدِ٨٥١ - وخيرُ النِّسَا مَنْ سَرَّت الزوجَ مَنْظَرًا ... ومَنْ حَفِظَتْهُ في مَغِيبٍ ومَشْهَدِ٨٥٢ - قَصيرةُ ألفاظٍ قَصيرةُ بَيْتِها ... قَصيرةُ طَرْفِ العينِ عنْ كُلِّ أَبْعَدِ٨٥٣ - عليكَ بذاتِ الدِّينِ تَظْفَرُ بالْمُنَى الـ ... ـوَدُودِ الوَلُودِ الأصلِ ذاتِ التَّعَبُّدِ٨٥٤ - حَسيبةِ أَصْلٍ مِنْ كِرامٍ تَفُزْ إِذَنْ ... بوَلَدٍ كِرامٍ والبَكَارَةَ فاقْصِدِ٨٥٥ - وواحدةٌ أَدْنَى إلى العَدْلِ فاقْتَنِعْ ... وإنْ شِئْتَ فَابْلُغْ أربعًا لا تُزَيَّدِ (١) ٨٥٦ - ويُشْرَعُ إعلانُ النِّكاحِ وضَرْبُهم ... عليهِ بدُفٍّ للخِلافِ لِمُفْسِدِ٨٥٧ - وسَلْ خَيْرَها الرحمنَ ثمَّ استَعِذْهُ مِنْ ... أَذَى شَرِّها عندَ الزِّفافِ تُسَدَّدِ٨٥٨ - وحقٌّ على الزوجَيْنِ أنْ يَتعاشَرَا ... بعُرْفٍ وبَذْلِ الحقِّ لا بتَنَكُّدِ٨٥٩ - وليسَ حَلالًا وَطْءُ سُرِّيَّةٍ ولا ... لزوجتِهِ في الْحَيْضِ والدُّبُرِ اصْدُدِ(١) هذا البيت لا وجود له في (ظ) و (ب)، وهو في المطبوعة والنسخة التي بخط الشيخ عبد الله الخلف الدحيان.,10 ٨٦٠ - ومَنْ شاءَ بينَ الْأَلْيَتَيْنِ تَلَذُّذًا ... إذا هوَ لمْ يُولِجْ فلَيْسَ بِمُبْعَدِ٨٦١ - وقيلَ يُسَنُّ الوطءُ في الشهرِ مَرَّةً ... وإِلَّا فَفِي الأُسْبُوعِ إنْ يَتَزَيَّدِ٨٦٢ - وليسَ بِمَسنونٍ عليهِ زِيادةٌ سِوَى ... عندَ داعِي شَهْوَةٍ وتَوَلُّدِ٨٦٣ - وَسَمِّ وقُلْ لَاهُمَّ جَنِّبْنَنَا وما ... رَزَقْتَ الشَّيَاطِينَ ادْعُ للَّوْطءِ تَهْتَدِ٨٦٤ - ويُكرَهُ تَكثيرُ الكلامِ مُجَامِعًا ... وعنْ نَزْعِهِ مِنْ قَبْلِ تَتْمِيمِها اصْدُدِ٨٦٥ - ويُشْرَعُ أَيضًا أنْ يُلاعِبَ قَبْلَهُ ... ويُكرَهُ منهُ وَطْؤُها ذَا تَجَرُّدِ٨٦٦ - وأنَّ وُضوءَ المرءِ معَ غَسْلِ فَرْجِهِ ... إذا رَامَ عَوْدًا يُسْتَحَبُّ فجَوِّدِ٨٦٧ - ويُكْرَهُ وَطءُ الْخَوْدِ معَ رَأْيِ غَيْرِها ... ولوْ ضَرَّةً تَرْضَى وجَمْعٌ بِمَرْقَدِ٨٦٨ - وطاعةَ الاستمتاعِ للزَّوْجِ أَوْجِبَنْ ... بإغضابِهِ يُغْضَبْ عليها وتُبْعَدِ٨٦٩ - فمَنْ أَغْضَبْتَ زَوْجًا بعِصْيَانِها تَبِتْ ... مَلائكةُ الرحمنِ تَلْعَنُها اسْنِدِ٨٧٠ - وإِذْنُكَ نَدْبٌ في عِيادةِ مَحْرَمٍ ... وحَضْرَتِها للمَيْتِ لا بِتَشَدُّدِ٨٧١ - وإنْ خَرَجَتْ في زِينَةٍ أوْ تَطَيَّبَتْ ... لِتُمْنَعْ وإنْ خِفْتَ الأَذَى امْنَعْ وشَدِّدِ***,9 فَرْضُ العينِ وفَرْضُ الكفايَةِ ووُجوبُ النُّصْحِ للَّهِ ولرسولِهِ وللأُمَّةِ٨٧٢ - وكُنْ عالِمًا أنَّ الفروضَ تَقَسَّمَتْ ... بعَيْنٍ كصومٍ مَعْ صَلاةِ تَعَبُّدِ٨٧٣ - وفَرْضُ كِفاياتٍ متى قامَ بعضُهمْ ... بهِ سَقَطَ التَّأْثِيمُ عنْ كلِّ مُفْرَدِ٨٧٤ - كدَفْعٍ لضُّرِ المسلمينَ لِقَادِرٍ ... كإشباعِ ذي جُوعٍ فقيرٍ مُصَرَّدِ٨٧٥ - وسَتْرٍ لِعُرْيانٍ عِيادةِ مُدْنَفِ ... وتغسيلِ مَيْتٍ ثمَّ دَفْنِ الْمُلَحَّدِ٨٧٦ - وتَكفينِهِ ثمَّ الصلاةِ عليهِ معْ ... مُتابَعَةِ المحمولِ للقبْرِ فاسْعَدِ٨٧٧ - ومنها صِناعاتٌ أُبِيحَتْ مُهِمَّةٌ ... لِمَصْلَحَةٍ تَحتاجُها الناسُ تُرْفَدِ٨٧٨ - وزَرْعٌ وغَرْسٌ حَفْرُ نَهْرٍ وبِئْرِها ... وتَنظيمُها ثمَّ البُثُوقَ فَسَدِّدِ٨٧٩ - بناءٌ لجِسْرٍ ثمَّ سُورٍ ورَمُّهَا ... وقَنْطَرَةٍ يَحتاجُها ثمَّ مَسْجِدِ٨٨٠ - إمامَتُنَا الْعُظْمَى إقامةُ دَعوةٍ ... ودَفْعٌ لِشُبُهَاتِ الْمُضِلِّ الْمُلَدَّدِ٨٨١ - جهادٌ وحَجٌّ كلَّ عامٍ كذا الْقَضَا ... والافْتَا وتعليمُ الكتابِ الْمُمَجَّدِ٨٨٢ - وتَعليمُ ما قدْ سَنَّهُ خيرُ مُرْسَلٍ ... وسائرُ عِلْمٍ في الشريعةِ مُسْعِدِ٨٨٣ - حسابٍ وتصريفٍ ونحوِ قراءةٍ ... ومَعْ لُغَةٍ مَعْ عِلْمِ طِبٍّ بِمُبْعَدِ٨٨٤ - عليكَ بتقوى اللَّهِ في كلِّ حالةٍ ... تَحُزْ قَصَبَاتِ السبْقِ في اليومِ معَ غَدِ٨٨٥ - ونُصْحِ كتابِ اللَّهِ معَ نُصْحِ أحمدٍ ... نبِيِّكَ خيرِ المُرْسَلِينَ مُحَمَّدِ,11 ٨٨٦ - ونُصْحِ جميعِ المسلمينَ أَمِيرِهمْ ... ومَأْمُورِهِم فاقْبَلْ وَصِيَّةَ مُرْشِدِ٨٨٧ - وما زالَ فِينَا كلُّ عَصْرٍ أئِمَّةٌ ... يَذُبُّونَ عنْ دِينِ الْهُدَى بالْمُهَنَّدِ٨٨٨ - فيَنْفُونَ تَحريفَ الغُوَاةِ وأَظْهَرُوا الـ ... ـصحيحَ مِن المعلولِ في كلِّ مَشْهَدِ٨٨٩ - فأربعةٌ في أَوَّلِ الأمرِ عُمْدَةٌ ... وأربعةٌ في آخِرِ الأمرِ قَلِّدِ٨٩٠ - فكلٌّ أتى في الدِّينِ أَقْصَى اجتهادِهِ ... وأَحْمَدُهم في النقْدِ مَذهبُ أحمدِ٨٩١ - لِفَرْطِ اتباعٍ للنبيِّ وَصَحْبِهِ ... فمِنْ أَجْلِ ذا لمْ يَسْتَجِبْ لِمُهَدِّدِ٨٩٢ - دَعَوْهُ إلى قولِ الضلالِ فلمْ يُجِبْ ... ورَدَّ عليهم رَدَّ خيرِ مُسَدَّدِ٨٩٣ - وجادَ لنَصْرِ الحقِّ بالنفسِ صابرًا ... على الْجَلْدِ والتهديدِ مِنْ كلِّ مُعْتَدِ٨٩٤ - فآبَ بِحَمْدِ اللَّهِ بالنصرِ والْهُدَى ... وبَاءُوا بِخُسْرانٍ وذُلٍّ مُؤَبَّدِ٨٩٥ - وما زَالت الْعُقْبَى لكلِّ مَن اتَّقَى ... كذلكَ وَعدُ اللَّهِ في الذِّكْرِ الَامْجَدِ٨٩٦ - وإيَّاكَ عنْ آراءِ كلِّ مُزَخْرِفٍ ... مَقالتَهُ فالسُّمُّ في ضِمْنِها الرَّدِي٨٩٧ - فقدْ ماتَ خيرُ الناسِ والدِّينُ كامِلٌ ... غَنِيٌّ عن التَّبْيِينِ مِنْ كلِّ مُلْحِدِ٨٩٨ - فطالِبُ دِينِ الحقِّ في الرأيِ ضَائِعٌ ... ومَنْ خاضَ في عِلْمِ الكلامِ فما هُدِي٨٩٩ - كفى بهم نَقْصًا تَنَاقُضُ قولِهم ... وكلٌّ يَقولُ الحقُّ عِنْدِي فقَلِّدِ٩٠٠ - ولوْ كانَ حَقًّا لمْ يكُنْ مُتناقِضًا ... ولمْ يَتَنَقَّلْ ربُّهُ ذا تَلَدُّدِ٩٠١ - وما الحقُّ إلَّا ليلُهُ كنهارِهِ ... يُزيلُ ضِياءً خالِيًا مِنْ تَرَدُّدِ٩٠٢ - بهِ يَطْمَئِنُّ القلبُ غيرَ مُزَعْزَعٍ ... ولا خائفٍ بلْ آمِنٍ مِنْ تَنَكُّدِ٩٠٣ - فمَنْ قَلَّدَ الآراءَ ضَلَّ عن الْهُدَى ... ومَنْ قَلَّدَ المعصومَ في الدِّينِ يَهْتَدِي٩٠٤ - فما الدِّينُ إلَّا الاتِّباعُ لِمَا أَتَى ... عن اللَّهِ والهادِي البشيرِ مُحَمَّدِ,8 ٩٠٥ - كذلكَ قالَ الشافعيُّ وغيرُهُ ... مِن الناصِرينَ الحقَّ مِنْ كلِّ مُهْتَدِ٩٠٦ - ومَحْضُ التلَقِّي بالقَبولِ لهُ بلا ... تَأَوُّلٍ اوْ تَشبيهٍ اوْ رَدِّ جُحَّدِ٩٠٧ - فكابِدْ إلى أنْ تُبْلِغَ النفسَ عُذْرَها ... وكُنْ في اكتسابِ العلْمِ طَلَّاعَ أَنْجُدِ٩٠٨ - ولا تُذْهِبَنَّ العُمرَ منكَ سَبَهْلَلًا ... ولا تُغْبَنَنْ في النِّعمَتَيْنِ بل اجْهَدِ٩٠٩ - فمَنْ هَجَرَ اللَّذَّاتِ نالَ الْمُنَى ومَنْ ... أَكَبَّ على اللَّذَّاتِ عَضَّ على اليدِ٩١٠ - وفي قَمْعِ أهواءِ النُّفوسِ اعتزازُها ... وفي نَيْلِها ما تَشتهِي ذُلٌّ سَرْمَدِي٩١١ - فلا تَشْتَغِلْ إلَّا بما يُكْسِبُ العُلَا ... ولا تَرْضَ للنفسِ النفيسةِ بالرَّدِي٩١٢ - وفي خَلوةِ الإنسانِ بالعلْمِ أُنْسُهُ ... ويَسلَمُ دِينُ الْمَرْءِ عندَ التوَحُّدِ٩١٣ - ويَسْلَمُ مِنْ قالٍ وقيلٍ ومِنْ أذَى ... جَليسٍ ومِنْ واشٍ بَغيضٍ وحُسَّدِ٩١٤ - فكُنْ حِلْسَ (١) بَيْتٍ فهوَ سَتْرٌ لعَورةٍ ... وحِرْزُ الفتى عنْ كلِّ غاوٍ ومُفْسِدِ٩١٥ - وخيرُ جليسِ المرءِ كُتْبٌ تُفيدُهُ ... عُلومًا وآدابًا كعقلٍ مُؤَيِّدِ٩١٦ - وخَالِطْ إذا خالَطْتَ كُلَّ مُوَفَّقٍ ... مِن العُلَمَا أهلِ التُّقَى والتَّسَدُّدِ٩١٧ - يُفيدُكَ مِنْ علْمٍ ويَنهاكَ عنْ هَوًى ... فصاحِبْهُ تُهْدَ مِنْ هُداهُ وتُرْشَدِ٩١٨ - وإيَّاكَ والهمَّازَ (٢) إنْ قُمْتَ عنهُ والـ ... بذيءَ فإنَّ الْمَرْءَ بالْمَرْءِ يَقْتَدِي٩١٩ - ولا تَصْحَب الْحَمْقَى فَذُو الْجَهْلِ إنْ يَرُمْ ... صَلاحًا لأمْرٍ يا أَخَا الْحَزْمِ يُفْسِدِ٩٢٠ - وخيرُ صِحَابٍ عندَ ربِّكَ خيرُهمْ ... لصاحبِهِ والجارُ مِثلُ الذي ابْتَدِي(١) في (ظ) و (ب): (جليس)، والمثبت من المطبوعة ونسخة (ع).(٢) في (ظ) و (ب): (والهَازِ)، والمثبت من (ع)، والمطبوعة وغذاء الألباب.,9 ٩٢١ - وخيرُ مَقامٍ قُمتَ فيهِ وحِلْيَةٍ ... تَحَلَّيْتَها ذِكْرُ الإلِهِ بِمَسجِدِ٩٢٢ - وكُفَّ عن العَوْرَا لِسَانَكَ ولْيَكُنْ ... دَوامًا بذِكْرِ اللَّهِ يا صاحِبِي نَدِي٩٢٣ - وحَصِّنْ عن الفَحْشَا الجوارِحَ كلَّها ... تَكُنْ لكَ في يومِ الْجَزَا خيرَ شُهَّدِ٩٢٤ - وواظِبْ على دَرْسِ القُرَانِ فإنَّهُ ... يُلَيِّنُ قَلْبًا قاسِيًا مِثلَ جَلْمَدِ٩٢٥ - وحافِظْ على فِعلِ الفروضِ بوَقْتِها ... وخُذْ بنَصيبٍ في الدُّجَا مِنْ تَهَجُّدِ٩٢٦ - ونادِ إذا ما قُمْتَ في الليلِ سامِعًا ... قَريبًا مُجيبًا بالفواضِلِ يَبْتَدِي٩٢٧ - ومُدَّ إليهِ كَفَّ فَقْرِكَ ضارِعًا ... بقَلْبٍ مُنيبٍ وادْعُ تُعْطَ وتُرْشَدِ٩٢٨ - ولا تَسْأَمَنَّ العلْمَ واسْهَرْ لِنَيْلِهِ ... بلا ضَجَرٍ تَحْمَدْ (١) سُرَى السيْرِ في غَدِ٩٢٩ - وكُنْ صابرًا للفَقْرِ وادَّرِعِ الرِّضَا ... بما قَدَّرَ الرحمنُ واشكُرْهُ وَاحْمَدِ٩٣٠ - فما العِزُّ إلَّا في القَناعةِ والرِّضَا ... بأَدْنَى كَفافٍ حاصلٍ والتَّزَهُّدِ٩٣١ - فمَنْ لمْ يُقَنِّعْهُ الكَفافُ فما إلى ... رِضاهُ سبيلٌ فاقْتَنِعْ وتَقَصَّدِ٩٣٢ - فمَنْ يَتَغَنَّ يُغْنِهِ اللَّهُ والْغِنَى ... غِنَى النفْسِ لا عنْ كَثرةِ الْمُتَعَدِّدِ٩٣٣ - ولا تَطْلُبَنَّ العِلْمَ للمالِ والرِّيَا ... فإنَّ مِلاكَ الأَمْرِ في حُسْنِ مَقْصَدِ٩٣٤ - وكُنْ عاملًا بالعلْمِ فيما اسْتَطَعْتَهُ ... ليُهْدَى بكَ الْمَرْءُ الذي بكَ يَقْتَدِي٩٣٥ - حريصًا على نَفْعِ الْوَرَى وهُدَاهُمُ ... تَنَلْ كلَّ خيرٍ في نَعيمٍ مُؤَبَّدِ٩٣٦ - وإيَّاكَ والإعجابَ والكِبْرَ تَحْظَ بالشَّـ ... قَاوَةِ (٢) في الدَّارَيْنِ فارْشُدْ وأَرْشِدِ(١) في (ظ) والمطبوعة: (تَحْمَد).(٢) في (ظ) والمطبوعة: (السعادة).,13 (رسائل نادرة)منظومة الْمَقْصُور والممدودتأليفابْن جَابر الأندلسيتَحْقِيقالْأُسْتَاذ الدكتور عَليّ حُسَيْن البوابمكتبة الثقافة الدِّينِيَّة,13 بسم الله الرحمن الرحيمصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّمقال الشيخ الإمام الأديب الأوحد شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن جابر الهواري الأندلسي المرّي، متعنا الله بحياته، بمنه وكرمه:لك الحمدُ موصولا لدى السر والجهر ... على نعمة العلم الحقيقة بالشكرونهدي إلى الهادي النبي محمد ... أتم صلاة، نشرها أطيب النشرنعم بها آل الرسول وصحبه ... بدور الهدى والأسد في موقف الذعروبعد، فإن العلم أشرف رتبة ... وأعلى وأغلى في النفوس من الدروحفظ لغات العرب وأنفس حلية ... تحلى بها الإنسان في مبدأ الأمرفذلك مفتاح العلوم بأسرها ... ولولاه لم يعلم بما جاء في الذكروتمييزك المقصور مما تمده ... أكيد فكن في علمه ماضي الفكروقد ألفوا في ذاك أشياء لا تفي ... بشرح فأسمى أمرها مبهم الأمرولابن دريد فيه أحلى قصيدة ... ولكنه قد جاء من ذاك بالنذروألف فيما قد ذكرت ابن مالك ... فجاء به نظما على مسلك وعروإني قد أنشأت منها قصيدة ... أتم وأندى في الصباح من الزهرولا لفظة إلا أتيت بشرحها ... فقد وضحت للذهن أجلى من البدروهذا ابتداء القول فيما أريده ... على مسلك سهل الطريق لمن يسريونسأل رب العرش توفيقنا لما ... يعود بأجزال المثوبة والأجر,13 [ما يفتح أوله فيقصر ويمد باختلاف المعنى]ونبدأ بالمفتوح بدأ ومده ... لمعنى سوى معناه إذ قصره يجريهوى النفس مقصور، وبالمد ما خلا ... صفاء: خلوص، والحجارة بالقصرملاً: واسع البيداء، والمد للغنى ... رجاً: جانب، وامدد رجاءك للأمرفناء: هلاك، والنبات بقصره ... ثراء: غنى، والترب بالقصر في الذكرعفاء: بلى، وابن الحمار بقصره ... براء: خلاص، واقصر الترب إن تدريومد حياء الوجه لا الغيث، واقصروا ... جلاً: لانكشاف الشعر لا البعد والهجرعرا الدار مقصور، وللقفر مده ... وعرق النسا بالقصر، لا المطل في الأمر,12 ومد فضاء الأمر واقصر لمأكل ... دوى: جاهل، وامدد دواء لما يبريوراءك أي خلف، وفي الخلق قصره ... أبا الشاة داء، وإمداد القصب البريخلى: أي نبات، وامدد الريع خالياً ... نجاء تريد الفوز، والجلد بالقصرظماء: لضد الري، واقصر لسمرة ... بدا: مفصل، وامدد مغايرة الفكرفتى: ذو شباب، والفتاء شَبابه ... نقاً: رملة، وامدد نظافة ذي طهروقصر زكا لاثنين، وامدد زيادة ... عساً: غلظ، وامدد مطاولة العمرضنى: مرض، وامدد ولوداً لزوجها ... حماء: فداء وجعل القصر في الصهر,8 وجلوى لبعض الخيل، وامدد لجبهة ... جدا: مطر، وامدده في عدد يجريدواً: ألم، وامدده في لبن، وقل ... سرى: أي علا، وامدد لعود لدى البربهى: أي دروس، وامدد الحسن زائداً ... عفاء: تراب، واجعل القصر للمهروهطلى لذات البطء، وامدد سحابة ... وهلكاء: هلك، والهوالك بالقصرعمى: سمن، والغيم إن رق مده ... ومد عناء الأكل، لا لعشا الضرسفا: بعض شوك خص، وامدد سفاهة ... ذكاء: صفاء الذهن، واقصر ذكا الحرحفا: ألم في الرجل، وامدد لمصدر ... سنا: كل نور، وامدد الرفع للقدر,7 وحى المرء: أي صوت، ومد لسرعة ... ولى: مطر، وامدد لأنصارك الغرقصاً: نسب، وامدد فنا الدار، واقصروا ... نها: ودع، لا عدمك النضج في القدرسخى: عرج، والجود مد، وأعظم ... بها المخ أنقاء، وما رق بالقصروعجلى بقصر لا المكان ومدها ... سوى ليلة عمى لغائبة البدوأظماء: ورد مدها دون رمحهم ... وقصر الرحى في الناس، لا الطحن في النزروقصر الغبا في الجهل لا شبه غبرة ... ومد الذمى في الروح، ولا منتن الشرمها الوحش مقصور، وفي السهم مده ... نجا: هودج بالقصر، لا سرعة المرقسا موضع القصر، وامدد لقسوة ... وقصر رجا للصمت، لا الخوف في الأمرومردى لأرض لا لهلك تمده ... سواء كإلا مد، لا ماء إن تدري,13 سدى في الندى بالقصر لا بلح، وفي ... جلا الكحل قصر، لا البياض من الفجروقصر الحوى في الجوع لا القفر، والضحى ... بمد: لقاء الشمس، لا القرب للظهرعَلا: زُبَر الحدّاد، وامدُد لرفعة ... وقصر الوَرَى في الداء في الجوف، لا الستروقصر الصَبا في الريح لا المَيْلِ والكَرى ... لنوم بقصرٍ، لا مكانٍ لذي العُفْروأَحْنَى لمحنيٍّ، ومُدَّ ضلوعَه ... ضَحاء، غداء، واقصروا عَرَقاً يجريوقصر المَشا للنبت لا النسلِ كثرةً ... شَراً موضع بالمدِّ، لا غضب الصدروفي نَعَمٍ خَيْطَى، ومُدَّ طويلها ... مناً: قَدَرٌ، وامدُد نهوضَك عن خُبروجَرْبَى لجَرْبٍ، وامدد الأرض أجْدَبَت ... كَداءٌ لقطع مُدَّ، والغيظ بالقصر,8 عظى: ألَم، وامدد لجمعِ عَظاية ... وَقىً: مِشْية، وامدد وِقاَءك من ضرِّلذات أذىً مَثناء، واقصر لِمِعْطَفٍ ... وَرى المُخّ لا ابنُ ابنٍ على قصر يجريوغطشاء: أي عمشاء، واقصر لمجهل ... وبالقصر عوّى الأفق لا الناب للجُزْرِوفي الطَّفْل قصرٌ في الغَرا لا تولّع ... ضرا: عادة، لا أرض روح بلا وعرومن ألْية آلَى، ومُدَّ لأَنْعُم ... وآباءنا، واقصر من المعز ذا ضرّوأعيا اسم شخص، وامددوا جمع ذي عَياً ... وأهواَءنا امدد، لا لماءٍ بلا نُكروبالقصر أقنى الأنف لا جمع قِنوهم ... كَدا: تَعَب، وامدد مكاناً له تسريوبالقصر أعمى اللحظ لا الجمع للعَمَى ... عَدا: جانب، وامدد لبُدٍّ من الأمر,11 والآنساء جمع النسي، واقصر لغيره ... ونسياء تشكو النسل، والغير بالقصر[ما يفتح فيقصر، ويكسر فيمد باختلاف المعنى]وممّا بفتحٍ حال قصرِ وكسره ... مع المدّ والمعنى تخالَفَ في الذكروقصر الطّلا للظبي وامدد رِباطه ... لعاً: شَرَهٌ، وامدد كلابك في الشرّوقصر الصدى في الصوت، وامدد مدارياً ... غَراً: ولَعٌ، وامدد لِجاجَك ذا أمرأخاك بقصر، وامدد الودّ، والنَّدَى ... سماحُك، وامدد في نِداء ذوي البرّلخاً: هَدَرٌ، وامدد عطاَءك، والوخى ... أي السمت، وامدد في ودادك للحرّرِداء لدَيْن مُدّ، واقصر زيادةً ... دِناء: ذوو لؤم، وفي اللؤم بالقصر,7 وقصر أبا وجهٌ، ومدّ تمنّعاً ... نجا: أي غصون، وامددوا سُحُبَ القَطْروقصر المَطا للظهر، وامدد أجِبّةً ... وعاء: إناء، واقصر الصوت عن هجرشَوىً: شرّ مالٍ، والشِّواء تمدّه ... سَلا: سَلْوة، وامدده في السمن الوفْرغَشا: صفة في الخيل، وامدد لساتر ... صِلاءٌ: شواء، واقصر العِرْقَ في الظهرحذى: مرض في الشاة، والنعل مدّها ... وجىً: ألَم، وامدد خِصاء مع الكسروَزا: أي قصير، وامددوا أهل شدة ... بَرَى: خلق، وامدد بريئين في الأمرمَلا: زمن، وامدد ذوي المال، والخَلى ... كَلاءٌ رضى، وامدد حِراناً من الظهروَسْهوى التي تسهو وبالمدّ ساعة ... لَقىً: ضائع، وامدد لقاَءك ذا هجررِداء: لملبوس، وفي الهُلك قصره ... شَفا: آخرٌ، وامدد شفاءٌ من الضُرّ,8 هجاء سباب، والضفادع قصرها ... حَجا جانب، وامدد دوي وَلع يغريفَرَى: دَهَشٌ، وامدده في جمع نعمة ... فِلاءٌ: صغار؟؟؟؟؟؟؟ واقصره في القفروقصر الحَنى للظهر، وامدد لشهوة ... حَظىً: رفعة، وامدده في أسهم تبريوقصر التّوَى للهُلك، لا الوَسْم والندى ... بقصر لبعد لا سمان من الجزرومأتَى لقصد، وامدد السل، والألى ... لذي ألية، والمدّ في جمعها يجريجئاء لِقدرٍ، وامددوا اللون، والدَّوى ... لجمع دواة لا المداواة: بالقصرصهى: رَشَح، وامددوا جمع صهوة ... نَهى كانتهاء، واجعل المد في الغُدْروقصر الكَهى للخوف لا لتفاخرٍ ... قِراء: حياض، واجعل القصر في الظهر,8 فَضى: ذو اختلاط، وامدد الماء جاريا ... إساء لطبّ، واقصر الحزن في الصدرجَوى: أَلَم، وامدد مكاناً، ومدُّهم ... سحاءً لنبت لا رحابٍ من القطرطَلى: أي هوى، وامدد ذبابا، ومدُّهم ... جِداء لجمع الجَدي، لا لمَدَى الدهروقصر نَسىً للهدء، لا جمع نسوة ... طِناء: بقاء الروح، واقصره للضرّحَقىً: ألَم، لا جمع حِقو بقصره ... صَناً: حجر، وامدد رماداً من الجمرقَوّى: أي عفا، واجمع قويّا ومدُّه ... غَمىً: غضب، وامدد غيوضا مع الكسرخَفى: مختفٍ، وامدد غطاءك، والجوى ... أي النتن، واجمع جو بلا نكر,9 [ما يكسر فيقصر ويفتح فيمد والمعنى مختلف]وممّا بكسر حالَ قصرٍ، وفتحه ... مع المدّ، والمعنى تغيّره يجريوقصر سِوى للشيء لا الوسط، فدية ... فدى جمعها، والمدّ في القوت كالبرّعِنى: جانب، وامدده في الكدّ، والعِزى ... جموع أناس، واجعل المدّ في الصبّروقصر زِنا في الفحش لا حاقنٍ، وقل ... قضى: نوع نبت، وامدد الحكم في الأمررِبا قصروا، وامدد لفضلٍ، وجزية ... جِزىً جمعها، وامدد جزاء ذوي البرّوبالقصر حِجلى الطير لا الشاة، واقصروا ... إلىً: أنْعُم، والمدّ في الشجر المُرّ,10 ما يكسر فيقصر ويمدّ والمعنى مختلفوممّا بحال المدّ والقصر كسره ... ومعناه في الحالين مختلف السرحِمىَّ قصروا، وامدده من حامَ مصدرا ... عِفا لخيار الشيء، والمدّ للشَعْرلِوىَّ: موضع، وامدد لِواءك، والبِنَى ... مبانٍ، وقُلْ بالمدّ في مصدرٍ يجريثِنىً: سّيد، وامدد عِقالا لشاردٍ ... قِنى: أي رضا، وامدد لجمع القنا السمررِداء: لسيف، واقصروا جمع رِدية ... مِلا: أزمن لا جمع ملأى على القصرجِذى أي عطايا، والإزاء تمدّه ... عِدى قصروا لا الطعن في موقف الذعرإني: ساعة، وامدد إناءٌ، ومدَّهم ... غناء لصوت، لا لضدّ من الأمروقصر حبي في البذل لا جمع حبوة ... لحى قصرت لا للسباب لدى الشرّومِهْدَاء امدد لا وعاء هدية ... ومقرى: وعاء الضيف وامدد لمن يُقري,12 ومقِلى: إناء، وامدد العود، والرضى ... سوى سخط، وامدد في المراضاة عن خبرقِرى: جمع ماء، وامددوا جمع قِروة ... رِواء: ذوو ريّ، وفي الريّ بالقصرهِدَّى: سِرَ، وامدد لهيِّنٍ، وجرْيةّ ... جرىّ جمعها، وامدد مجاراة من يجريكِرا: أُجرٌ، وامدد مكاراة عاملٍ ... وقصر لِوىً للطيّ، ولا جملة الأمرمنى: مُدَدٌ بالقصر لا مصدر انتظر ... وقصر المِعَى في غير رطب من التمرواشْفىَ بقصر لا لإشراف ناظر ... فِحىً: تابل، لا للحريرات بالقصركِبا: أي كِناسات، وللطيب مُدَّه ... وقصر حجى للعقل لا حجَة المكرفِرىّ: كذب، وامدده في حُمُر القلا ... مِراء: جدال، واقصر الشكَ عن خبرواجلَى لمن أجلى ومُدّ لفرقة ... عِشا: شُبَه، وامدد لوقتٍ من الدهر,9 ما يضم فيقصر، ويمدّ فيفتح باختلاف المعنىوممّا بحال القصر ضمٌّ ومدّه ... مع الفتح، والمعنى تخالفَ في الأمرغُدا: بُكرة، وامدد لِما أنت آكل ... حُساً: حَسوات، وامدد الحَسو في القِدروعاقبة سُوأى، وبالمدّ فعله ... هُنا لمكان، وامددوا راحة السِروطُرْفي لآباء، وبالمدّ دَوحة ... ضُحىً: ضَحْوة، وامدد بروزَك للحرّوعاقبة حُسْنَى، بالمدّ مرأةٌ ... غُناء: كفاء، والكفايات بالقصروقُصَوى لبعد، وهي بالمدّ ناقة ... وقصر الكُسا للبس لا الجاه والفخروعَذراء: أي بكر، وفي العذر قصره ... ثوى: خُرق، وامدد مقامك في المصروحمّاء: أي سوداء، واقصر لعلة ... كرا: أجَر، والمدّ في موضع يجريقَواء لقَفْر، واقصروا جمع قوة ... عُدى: أي عداة، وامدد الأخذ بالقهر,13 وطاغية: عُزَّى، ومُدّ لشدة ... وفي اسم سُمَىً، وامدد لعالٍ من الشرطُخى: سُحُب، وامدد لغمِّ، وهُوَة ... هُوىً جمعها، وامدد فضاء لمن يسريما يفتح فيقصر ويضمّ فيمدّ باختلاف المعنىوممّا بحال الضمَ مدّ وفتحه ... مع القصر عن تغيير معنى لمن يدريوقصر حَلى للفوز لا لكشاطة ... لجلدٍ، لَقىً: لم يُرْعَ، والمدّ للحذرصَدىْ: عَطَش، وامدد بمعنى قبيلة ... مدى: أمَدّ، وامدد مريضا أخا ضُرّمَكا: بيت وحش، والصغير تمدّه ... رُناء: صياح، والملاحظ بالقصرنَقا: دقة، وامدد خيارا، وفي المَها ... لبلَّور اقصر لا المُهَيَّأ للأمرما يضم فيقصر ويمدّ والمعنى مختلفوممّا به ضَمٌّ على حال قصره ... أو المدّ عن تغيير معنى لذي خبرنُهى: أي نهايات، وفي الوقت مُده ... وقصر مُنى للقصد لا مبعد الهجر,11 وقُرّى لأرض، وهو بالمد ذو تُقى ... وقل أُربى، واقصر لغير ذوي الخبررُوًى جمعُ رويا مُدَّ في حسن منظر ... نُهاء: زجاج، وهو للعقل بالقصرمُلاً: مُدَدٌ، وامدده في جمع ريطة ... دُكا: أي وقود، وامدد الشمس في الذكربُراً: خَلقَ، وامدد قُوىً، واقصر الرُّغا ... على رغوة بالجمع لا الصوت للجزررشاء لنبت مدّ لا جمع رشوة ... لُهاً: منح، وامدد لمقدار ذي قدرما يكسر فيقصر، ويضم فيمدّ والمعنى مختلفوممّا لمعناه اختلاف، وضمّه ... على مدّه، والكسر فيه مع القصربُغاء: طِلاب، واقصروا جمع بِغية ... مُناء: نهوض، واقصروا موضع القفرمِعىً في الحشا، وامدد لصوت، وقل ثِنى ... لما ينثني، والمدّ في عدد يجريبِرىً لبرايات، ومدّ لذيلها ... وقصر مِشىً في المشي، لا كهف مضطر,9 ما يضمّ فيقصر، ويكسر فيمدّ والمعنى مختلفوممّا لمعناه اختلاف وقصره ... على ضمّة، والمدّ فيه مع الكسرومُؤتى لموهوبٍ، مًدّ لنازلٍ ... عُرىً: مُسَك، وامدده في فارغ السرّقُلا: لُعَب، وامدد حَميراً خَفيفة ... لُها الطحن لا جمع اللهاة على القصرعِداء: عطاء القبر، واقصر جوانبا ... ذُرا: أي أعال، وامدد الجمع للسترّوقصر رُبا لا في التوقي، وقصرهم ... كُفى: أي كفايات، خلا قدر الأمرعجًى: عُصَب، وامدد لتمر، وفي الألى ... بمعنى الذين اقصر خلا حَلفٍ يجريمُهى لمنيّ الفحل، وامدد صوارِماً ... وقصر طُلا الأعناق قد مدّ في الخمرخِطاء لإثم، واقصروا جمع خُطوة ... صُفاً: نُخَب، وامدد خلوصك في السرّسُها: كوكب، وامدد لنوقٍ، وقصرهم ... سُرَى الليل في أسهم عند مَنْ يَسريظِباء الفلا بالمدّ لا حدّ صارم ... دُمىً: صُوَر، وامدد دِماءً مع الكسر,11 هِداء: زفاف العرس، واقصره في الهدى ... وُلى في أحقَّ اقصر خلا الودّ في الصدر[ما يفتح فيقصر، ويكسر فيمد والمعنى واحد]وممّا استوى معناه والقصر لازم ... لفتح، وحكم المدّ مع كسره يجريغَمًى: مُدَّ، واقصر لسقفٍ وقل فَدىً ... بمدّ وقصر فِدية لك من أمريغَراً للصاقٍ مدَّ واقصر، وقل أضىً ... بمدّ وقصر وهو جمع من الغُدْرسَحا بهما: طير، كذا بهما حَجي ... لأصواتِ فُرْسٍ هكذا في دلا البئرجَرى في شباب في الجواري تمدّه ... وتقصره أيضا، كذلك صَلّى الجمرما يكسر فيقصر، ويفتح فيمدّ والمعنى واحدوممّا استوى معناه والمدّ لازم ... لفتح، وحكم القصر مع كسره يجريسَواء كإلاٌ مُدّ واقصر، كذا القَلى ... لبُغض، كذا حكم الصبا في الفتى يجريقِرىً: أي مضيف، والإني: نَيْل مقصد ... كذاك بلى ضد الجديد لذي خبر,8 [ما يكسر فيقصر، ويضم فيمد وعكس ذلك، والمعنى واحد]ومما استوى معناه واقصر بكسره ... وبالمدّ مع ضمّ وبالعكس في الأمروقل قِرْفصى: أي جلسة، وكذا اللُقَي ... لمصدر لاقى جاء بالمد والقصرما يضم فيقصر، ويفتح فيمدّ والمعنى واحدوممّا استوى معناه واقصر وضمّه ... ومدّ بحال الفتح إن كنت ذا خبرورُغْبَى على مدٍّ: وقصر لرغبةٍ ... كذاك بُقى تعني بقاَءك في الدهرونُعْمَى كذا أيضاً، وجُلَّى لأزمةٍ ... كذلك بُؤسي مدّ واقصر بلا نكرحُلاوى القفا أيضاً، وغُمَّى لغُمِّةٍ ... كذاك، وعُليا وهو من رفعة القدرما يفتح فيقصر ويمدّ والمعنى واحدوممّا الذي بالمدّ والقصر فتحه ... ولم يتغير حكم معناه في الذكرقَوى: أي خلا، حَلوى، وفحوى كلامهم ... بهى: أي خلا، ثم الونى ضعف ذي أمر,11 وهَيْجاء: أي حرب، ودَهناء موضع ... قَصا الدار أيضا، والبذا سفه الشرّوبزر قطونا مدّ، واقصر، وهكذا ... كثيرى لصمغٍ، والجَفا صلة البرّرحا الطحن، والهنبا لبلهاء والضحى ... بروز لشمس، والسَّفا خفّة الشعروَعوَّى لنجمٍ والغَرا، أي تولُّع ... مناة من الأصنام عند ذوي الفكركذلك عاشوراً، وللصوت قل وَحَى ... كذا زكريا، والجَرى أوْل العمرما يكسر فيقصر ويمدّ والمعنى واحدوممّا بحال القصر والمدّ كسره ... ومعناه أيضاً واحد عند من يدري,12 صِنا: أي رماد، والزِمكّى مؤخّر ... من الطير ذا كاف وجيم لدى الذكركذا الهندبى نبت، كذا مصدر اشترى ... شِراً، وخصِّيصَي: أُنَاس ذوو قدركذاك الزنا، والمشط مِشْقَى بقصره ... بالمد أيضا أو بهمز مع القصرومينا لما منه الزجاج بأصله ... وقد قيل مرسى الفلك في جانب البحر[ما يضم فيقصر ويمد والمعنى واحد]وممّا غدا معناه في الوضع واحداً ... على الضمّ مع مدّ الأخير أو القصرجُلَندى: اسم ذي مُلْكِ، صُلَيْمَى: قبيلة ... وفي جمع غاز قيل غُزِّى على خبركُتوثا: نبات، والُّرتَيْلا: دُويبة ... ومنه البُكا، واللُوبياء جاء عن خبر,10 وذلك من صنف الحبوب، وقد أتَى ... بجيمٍ مكان الهمز عندهم يجريوهذا كمالُ النظم فيما قصدته ... على ما شَرَطْنا عند مُبتدأ الأمرأشَرْنا إلى شرح المعاني وربّما ... نُبين إشاراتِ الكلام عن السرّفمن قصد الإنصاف قام بعذرها ... فقد حملت ما زاد عن لفظها النزرفإن عَثَرَت يوما فقولا لها: لَعاً ... فربّ عثارٍ من كريم أخي خبروأسأل ربّ العالمين قبولها ... فما القصد إلا ما يعود من الأجروما ليَ من حولٍ ولا لي قوةٌ ... بغير إله الخلق ذي العزّ والقهرهدانا إلى ما لم نكن قبلُ نهتدي ... علَّمنا ما قد جهلنا من الأمرفنحمده في ذاك بدأ وآخرا ... ونثني على الهادي وأصحابه الغرِّونهدي لهم أزكى الصلاة مسلما ... لأجعلها يوم القيامة من ذخريوأُخلص حبّي للنبيّ وآله ... وأتباعه طُرَّا وأصحابه العشرفهم أوضحوا نهجّ الطرق لسالكٍ ... وهم قذفوا في لُجَّةِ العلم الدُّرِّبهم نقتدي في كل حالٍ ونهتدي ... كما يهتدي السارون بالأنجم الزِّهْرفيا من هو الله المجيبُ لمن دعا ... ويا سامعَ الشكوى ويا كاشف الضُّرِّبحقِّهِمُ أحْسِنْ خلاصيَ في غدٍ ... وخَفّف بحسن العفو لي ثقل الوزر,13