sentence,level أما واشتياقي عند خطرة ذكركم ألا قسمٌ لو تعلمون عظيم,10 أقدّك هذا أم هو الغصن الرطب وطرفك هذا أم هو الصّارم العضب,19 قالوا التحى السهم قلت حصن حشاك فالن لا يطيش,15 رب دار بالغضا طال بلاها عكف الركب عليها فبكاها,12 من مجيري من الجبال الرواسي شغلوني وضيقوا أنفاسي,15 أبدى الخريفُ لنا حسناً وحساناً ذ بزَّ من كسوةِ الأوراقِ أغصانا,19 تأملْ لى ما قد حويتُ من الفخر لخدمةِ مَلْكٍ جلَّ في رفعةِ القدر,13 أنا في الكف راحةٌ لصحيحٍ وذي عِلَلْ,16 مسرجةٌ تُسْرَجُ من فوقها ذبالةٌ في جَوْفِ مصباحِ,17 ومسجدٍ في مشاكيه بجنحِ دجىً نورٌ يكشِّفُ عن أبصارنا الظُّلَما,12 أو ما ترى الفانوسَ يجمعُ شكلُهُ لفَيْ هوىً من شمعِهِ وضيائِهِ,15 ومحنيِّ الضلوعِ على لهيبٍ توقُّدُهُ يذوبُ به حَشَاهُ,19 ومكحول اللحاظِ كَغُصْنِ بانِ من الولدانِ فرَّ من الجنانِ,11 أتانا بكانونٍ يُشَبُّ اضطرامه كقلبِ محبٍّ أو كصدرِ حسودِ,10 رأيتُ من الضدين لما تلفا على البحر للرحمن أكبرَ ياتِ,14 لا أظلمُ الليلَ الطويلَ وأشتكي منه وما لي في الصباح رجاءُ,19 يا سائلي في شيبِ رأسي شيْبه اسمعْ جوابي فيه غيرَ مُعَرّضِ,19 وليلٍ سهرناه كأن سماءَهُ بساطٌ من الديباج يُنْشَرُ أزرقُ,17 أما ترى مستهَلَّ الشهرِ حين بدا هلالُهُ والدجى تسطو غياهبُهُ,17 في خلقةِ الشمس وأَخلاقها شتَّى عيوب جمة تُذْكَرُ,19 وساهرةٍ جُنْحَ الظلامِ أَلِفْتُها وبيني وبين الِلف بيدٌ وفَدْفَدُ,10 ومروحةُ الهند من فيلهم أُقيمُ على ذاك برهانَهُ,16 وبدر تمّ غدا ينفي الحرورَ كما ينفيه مُشْبِهُهُ في الأفق نْ طلعا,10 فوارة بالماء يفتن حسنها ببديع منظرها وحسن صفاء,15 قد كان للماضين من أرباب مصرٍ همم,17 كأنما نارنا وقد خَمَدَتْ وجمرُهَا بالرمادِ مستورُ,16 أما ترى الأرض في زلزالها عجباً تدعو لى طاعة الرحمن كلّ تقي,17 ويومٍ سرقناه من الدهر خلسةً بل الدهر أهداه لنا متفضّلا,13 نَبِّهْ نديمَكَ ن الديكَ قد صخبا والليلُ قَوَّضَ من تخييمه الطُّنبا,11 يا طيب الأصل والفرع الزكي كما يبدو جنا ثمر من اطيب الشجر,17 سعد الغرب وازدهى الشرق عجباً وابتهاجاً بمغرب ابن سعيد,18 يا مليكاً أوضح الح قَّ لدينا وأبانه,16 له نوالان من بِشْرٍ ومن صِلَةٍ يَفِرُّ عندهُما الِظْلامُ والعَدَمُ,16 كأنَّ القَنا والمَشْرفيَّةَ بالضُّحى لدى مأزقٍ غابت بصبحٍ كواكبهْ,13 ولما التَقينا حيثُ جيْشُكَ بالضُّحى لهُ زَجَلٌ تحتَ القَنا وغَماغِمُ,10 قومكَ أغْرى معشَرٍ بالنَّدى وخيرُ من أصغى ِلى الداعي,16 يُعجزُ في مدحه وقد علمتْ توحُّدي في الفصاحةِ العربُ,12 يا فارسَ الهْوْليْنِ عَمَّ رَداهما تحت القَتام وتحت ظِلِّ العِثْيرِ,18 يَقَرُّ بعيني أن أجَشِّمها السُرى سِراعاً كظلمان المُروتِ السباسبِ,12 يملُّ هواهُ كلُّ سرْجٍ وسابحٍ وتشكوا لياليه جَفاءَ النَّمارقِ,14 حدوتُ رجالاً نازحين نأتْ بهم صروف الليالي والهضيمةُ والقُلُّ,12 طرب الزمان وأنجمت أشجانه وغياثُ دين محمدٍ سلطانهُ,11 نفس الفتى ن أصلحت أحوالها كان لى نيل المنى أحوى لها,10 يا من يقول مقالاً ليس تسمعه أذني ولا هو ذو قدرٍ فيرفعه,18 يروى نداه الصدى مع عظم صولته كصفحة السيف من ماءٍ ومن نار,14 قولوا لمن قال ِنَّ هجوي يفوق مدحي بلا امتراءِ,19 بِنَفْسيَ من لم يضربوه لِريبةٍ ولكن ليبدُو والورْد في سائِر الغُصْنِ,14 يا عَاذِلي أَيْن سمعي منك والعذلُ أَسْلُوه لا وطرفٍ زانَه الكَحَلُ,19 أَما واللهِ لولا خوفُ سُخْطِكْ لهانَ على مُحِبِّكَ أَمْرُ رَهْطِكْ,19 بين المزر والأَزِرَّه غصن تُسرُّ بِه الأَسِرَّه,15 أَقاموا بالمواخير مطابيعاً مَساخيرْ,17 يا من غَدَتْ تَخْتالُ مِنْ خالِها وحالُها يقْضي بِتَبْهِيجِها,19 ما ثَنَاياكَ لؤلؤ مكنونُ مثلُهَا لم تَقَعْ عليه العُيونُ,14 صنمٌ من الكافورِ باتَ مُعانقي في حلتينِ تعفُّفٍ وتكرُّمِ,14 تبيَّنتُ أنَّ السَّيفَ قد فُلَّ غِمدُهُ وقد كنتُ أرجوهُ لنائبةِ الدّهرِ,13 لى كم أُخفّي الوجدَ والدمعُ بائحُ وكم ارتجي صبراً وصبري نازحُ,16 وظِباً كأمثالِ العذارى سُنَّحٍ تأوي لى حَزنِ اللّوَى وسُهُوبِهِ,15 أيا ملكَ الحُسنِ ماذا عداكَ فحظُّكَ بعد الذُّرى في الوِهادِ,16 ومُبرقعً كالبدرِ أب دت في براقعهِ تمامَه,11 أيا منكراً ودِّي له وهو عارفٌ بأنَّ وِدادي لا يداخلهُ النُّكرُ,11 ياليلةَ قطّعتُ عمرَ ظلامِها بمدامةٍ صفراءَ ذاتِ تأجُّجِ,13 تذكّرَ والذّكرى تَهيجُ المُتيّما فأبدى اشتياقا كانَ قبلُ مكتما,15 أما وهواها تاركي بتنوفةٍ يظلُّ بها الخرِّيتُ يحدو بِهِ الجهلُ,15 أطيب بأنديةِ العقيقِ ونسيمهِ العبقِ الرّقيقِ,16 أشكو اليكَ على كُثرِ الرِّجالِ شَجىً مِن وحدةٍ ليس فيها مَن يسلّيني,13 يا راكباً مِن أعالي الشامِ جدّ بهِ الى العراقينِ أدلاجٌ وأسحارُ,10 يا نفسُ صبراً فنَّ اللَه مُطَّلِعٌ وهو الرّحيمُ الذي عمّت مراحمُهُ,10 وهيفاءَ كالغصنِ القويمِ قوامُها تَثنَّت كما اهتزَّ القضيبث على الكثبِ,10 ونِّي ذا ما الغِرُّ أبدَى مودَّتي خِداعاً وأخفى الغِلَّ بينَ الأضالعِ,12 يا مُلبسي حُللَ العوارفِ هذه حُسناكَ أسنَى ما سننتَ من النّدى,15 ألا سام بالكُومِ الهجانِ تأيُّدا فقد سامها شدّ الوجا شدوها الحدا,15 ودانٍ ألمّت بالكثيبِ ذوائِبُه وجنحُ الدّثجى وحفٌ تجولُ غياهِبُه,13 ومَن ذا صوَّرَ الأشياءَ أبدعها فكلُّ خَلقٍ تراهُ فهو خالِقُهُ,12 أما والذي حجَّت عقولُ ذوي الحِجا الى بيتهِ المعمورِ من قُدسهِ الأسنى,19 يا ملكاً حلَّ قلبي مِن جلالتِه نورٌ تأَلَّقَ فيهِ بَعدَ يماضِ,17 أتاني هواها قبلَ أن أعرفَ الهوى فصادفَ قلبي فارغاً فتمكَّنا,10 والبدرُ يجنحُ للغروبِ ومُهجتي لفراقِ مُشبههِ أسى يتقطَّعُ,13 تنفَّسَ عن شوقٍ تمكَّنَ في الصدرِ وكتَّمَ في المكنونِ من موضعِ السِّرِّ,14 لو عاينت عيناكَ حُسنَ مُعذّبي ما لُمتني ولكنتَ أولَ من عذر,12 يا مَن تردَّى بالجلالِ جمالُه وله مُن الأَنوارِ حُجب تُبهَر,15 يقولونَ لي لمّا تقهقر بي عُمري تخلَّ عن الخيلِ العناجيجِ في الذّعرِ,19 وليلةٍ قصّرتُ مِن طُولِها بقهوةٍ حيريَّةِ العُنصُرِ,14 قالوا وقد نبتَ العِذارُ بخدِّهِ مِل عن محبّتهِ وخالصِ ودِّهِ,18 أنكروا حُمرةً بَدت في عيوني وعجيبٌ عُرفٌ يُلاقي بُنُكرِ,19 زارَ الحبيبُ وذيلُ اللّيلِ مُنسدلٌ فانجابَ عن وجههِ داجي غياهبهِ,15 يا طيبَ يومٍ مَضى في ديرِ دارينِ في صُحبةِ الغيدِ في عيد الشّعانينِ,17 رأتني فأرخت مِن حياءٍ خمارَها على وَجهِها الزَّاهي لتُخفي بهِ الحُسنا,13 يا زماناً ولى وأبقى بقلبي نارَ وجدٍ شديدةَ البُرحاءِ,11 لئن حملتنا نحو أرضِك أَينق ليجعلهُنَّ الدّهرُ أجمعَ سُيّبا,14 أيا رنة الناعي عبثتِ بسمعي فأججتِ نارَ الحُزنِ ما بينَ أضلُعي,11 أيا ربِّ انَّ الأقرباءَ تباعدوا وعُومِلُت منهم بالقطيعةِ والهَجرِ,19 يا سيّداً فاقَ الأماثلَ منصِباً وعلا على لِ الرّسالةِ سؤددا,11 ولما بَدت للعينِ أعلامُ جِلّقٍ ولاحَ مِن القصرِ المشيدِ قِبابُهُ,16 أيا مانعي طيبَ الرُّقادِ وانَّني لأمنحُهُ ما لا يهونُ فيمنحُ,16 أيا ملكاً أهدى اليَّ تحيّةً نما عرفُها النّامي وطابَ مَشمه,14 كذا فليقُم من قامَ للّهِ بالأمرِ وجاهدَ فيه بالرُّدينيّةِ السُّمرِ,16 ذا ما انبرت هوجُ المهارى بمعشرٍ يُؤمِّمنَ بيت اللَهِ مشياً على القَدم,14 وصاحبٍ علَّمتني الخيرَ صحبتُهُ علامةً بفنونِ النَّقلِ والنَّظَرِ,13 طرفي وقلبك قاتلٌ وشهيدُ ودمعي على خدَّيكَ منه شهودُ,15 عيونٌ عن السِّحرِ المبينِ تُبينُ لها عندَ تحريكِ القلوب سكونُ,11 سِرُّ سَرِّ الحُبِّ مُشتَهِرُ فلماذا فيهِ أَستترُ,13 وما حاكمٌ ساعٍ لمضاءِ حُكمهِ اذا قال لا يُخطي وان سار لا يخطو,18 المسكُ بعضُ دمِ الغزالِ فلا تُضِع دَمَ مَن يُرى بلحاظِه الرامُ,13 لمّا تنمَّقَ وجهُهُ المبيضُّ مِن خَطِّ السّوادِ المستقيمِ بأسطُرِ,18 صَهباءَ زانَ مِزاجَها لَهبٌ أنارَ بِوقدِهِ,13 وقائلةٍ أنَّي تيّممت غازِياً وأنت أميرَ الحسنِ جُؤذرُنا الجازي,10 عَجباً يا للرِجالِ فاسمعُوا شرحاً لحالي,16 نفسي الفداءُ لشاكٍ جدَّ في الشّكوى وباخلٍ أترجّى منه لي جَدوى,14 ألا زارت سُحيراً وهي سَكرى وقد كادت عيونُ اللّيلِ تكرىَ,18 أُحبُّ الغادةَ الحسناءَ ترنُو بمقلةِ جُؤذرٍ فيها فُتور,11 أيا ملكاً يفلي الفلاةَ جوادُه تأيَّد على قلبٍ لقاك مرادُهُ,18 سرى طيفُها ليلاً بدوِّيّةٍ قفرِ فوافى ووجهُ الشرقِ مبتسمُ الثغرِ,13 ذا غربت شمسُ العلومِ حميدةً عن البصر القلبيِّ أوشكَ أن يَعمَى,13 قُولوا لِمن قاسمتُهُ ملكَ اليدِ ونهضتُ فيهِ نهضةَ المُستأسِدِ,13 يا ملكاً قد جمّلَ العَصرا وفاق أملاكَ الوَرى طُرّا,19 بوسميِّ حبِّ المُزنِ لا بوليِّهِ غدا الرّوضُ زهواً في ملابِ زَهيِّهِ,11 عليكَ سلامُ اللَه يا خيرَ مُرسَلِ أتاهُ صريحُ الوحي مِن خيرِ مُرسِلِ,12 يا سائلاً عنّي رُواة عشيرتي مِن مُطلقٍ مُثرٍ وعانٍ بائسِ,16 صَبّحاني بوجههِ القَمريِّ وأصبحاني بالسلسبيلِ الرّويِّ,10 مِن قهوةِ الحُبِّ لا مِن قهوةِ الحبِّ شرِبتُها قرقفاً معسولةَ الشُّربِ,18 يا مَن ذا رقدَ النوّامُ ليلَهمُ سَهِرتُ أَرقبُ منه بهجةَ الأَبَدِ,14 حرَّكتُ عزميَ حَزماً بعد ما سَكنا الى سكينةِ فكرٍ صارَ لي سَكَنا,18 جميعي حينَ أذكركُم شجونُ وكلّي حينَ أبكيكم عيونُ,15 بأبي أهيفٌ ذا رمت منه لثمَ ثَغرٍ يصُدُّني عن مَرامي,19 لمّا بدا في مَروزِيِّ قبائهِ وعليه مِن ذَوبِ النُّضارِ تَبهرُجُ,14 تروَّحَ الصّومُ في غُبُونِ لمّا اغتدى الفِطرُ في فُنُونِ,14 ذهبَ العمرُ والليالي عوارِ في اشتغالٍ بخمرةٍ وخُمارِ,17 وشادنٍ شادٍ أتى زائراً واللَّيلُ مُرخي جانِبي بُردهِ,14 براني اللُه حينَ برا لِحيني أحَبَّ الحُسنِ لا يُشنَي بِشينِ,12 ما استصرخَ الصَّبرَ قلبي وهو مذعورُ الا وقد سلبتهُ الأعينُ الحورُ,18 وشادنٍ شَفّ جِسمي نِفارُهُ وهو نِس,10 بينَ العُنابِ وبينَ وادي المُلتقي غصنٌ سُقي ماءَ الشّبابِ فأورقا,12 ألمياءُ ما العذبُ النميرُ مُبرّداً على ظمأ مِن سائرٍ متُهجّرِ,17 باللَهِ يا ريحَ الجُنوبِ مُرّي بأنديةِ الحبيبِ,18 رائداتُ العيونِ من يقفهنَّه يجدِ الغيَّ تابعاً رُشدَهنَّه,14 ذا نفحاتُ القدسِ مِن نحوِ نفسهِ أتت تتهادى في سُراها المُحبّبِ,17 أيا رَنَّة الناعي بِسُعدي تأيّدي على كبدٍ حَرَّى وجَفنٍ مُسهَّدِ,18 ألا ليتَ أُمِّي أيمٌّ طول عمرِها فلم يقضِها ربِّي لمولىً ولا بَعلِ,12 مقامُكَ أعلى في الصُّدورِ وأعظمُ وحلمُكَ أرجَى في النفوسِ وأكرمُ,11 تباركَ اللَه اخلاصاً وايمانا سبحانهُ خالقاً بالجودِ مَنّانا,15 تتابعتِ الذُّنوبُ فابهظتني وولَّى العمرُ واقتربَ الحِمامُ,13 يا من هو المرهوبُ والمُرتجى اليكَ من خيفتِكَ المُلتجا,11 يا مُلتَجاً مرتجيهِ عندَ مهربهِ ليه منه بِمكدي الهمِّ مُكربهِ,18 يا مَن هجرتُ له الأَهلينَ والوطَنا وصارَمَت مقلتي في حُبِّهِ الوَسَنا,10 وسيّدٍ تاهَ بهِ عَصرُهُ والعَصرُ بالسيّدِ تَيّاهُ,11 ألهي ألهي أنتَ أعلى وأعلمُ بمحقوقِ ما تُبدي الصُّدورُ وتكتمُ,16 تَبَدَّتْ فهذا البدرُ من كَلَفٍ بها وحقَّك مثلي في دجى الليل حائرُ,17 لا مدح لا لمليك الزمان مَن المنى في بابه والأمان,14 ِذا وجَفَتْ منكَ الخيولُ لغارةٍ فلا مانعٌ لاَّ الذي منع العهدُ,10 شيخٌ لنا يُعْزى لى مُنْذرٍ مستقبَحُ الأخلاقِ والعَينِ,16 ضِدّانِ عندي قَصَّرا هِمَّتي وجهٌ حَيِيٌّ ولسانٌ وَقاحْ,19 يا سائقا يقطع البيداء معتسفاً بضامر لم يكن في سيره وني,10 لهيب الخد حين بدا لعيني هفا قلبي عليه كالفراش,15 رعى الله ملكاً ماله من مشابه يمن على العافي ولم يك منانا,18 وطائرة أبدا تتبع فطورا تطير وطوراً تقع,11 وما تاجُ رُومّيٍ لبَيْضَةِ باسلٍ عليها دَمٌ ِذ فَلَّلَتْها المَضارِبُ,16 وروضٍ أنيق من شقيقٍ كأنّه خُدودُ العَذارى يَنتَقِطْنَ بثْمِدِ,12 وكان قد عَمَّهُمْ عَفواً لو اعترفوا لعمَّهم فضلُه لكنَّهم جحدوا,19 ذا خفقت بنودُكَ في مَقامٍ رأيتَ الأرضَ خاشعةً تَميدُ,19 سيوفُكَ أعناقَ العُداة تُميلُ وخوفُكَ فاق البلاد يَجولُ,10 هو مثلُ السطان في بلد الني ل وهذا عجزٌ من السُلطانِ,13 رَأَيتُ ذا زَيدٌ على ظَهر أمرد فقلتُ له ماذا الذي أنت تَفعلُ,10 بين العَقيق وحاجرِ أفنيتُ ماءَ محاجري,19 جاءَ على بَغلة يُعظِّمه ال ناسُ وقالوا فتىً وأيُّ فَتى,19 ما كَفى الناسَ ما بهم منك حتّى صرتَ تغشاهمُ ومعك السِراجُ,17 يا تائهاً يا جاهلاً يا قاطعاً كلَّ مقال جاء من قائلِ,12 يا ناظراً في عِطفه مُعجباً يَبخل أن يَبدأنا بِالسَلام,19 قُل لِلوَزير أدام اللَه دَولَته يا أَعدلَ الناس حالي كيف تَلتَبسُ,11 أُرعشت كفُّه على الكأس حيناً ثم قد أرعشت على القِنديل,13 هَفا لِقَلبي رَشيقُ القَدِّ أَهيَفُهُ وَباتَ يَعسِفُهُ مَن لَيسَ يُسعِفُهُ,18 وَشادِنٍ كَالبَدرِ في تَمامِهِ يَغارُ غُصنُ البانِ مِن قَوامِهِ,10 جَزِعتُ وَلَم يَكُن جَلَدي صَبورا وَعَن خَلَدي أَبى ِلّا نُفورا,13 ِن سَرَّ ذا العيدُ غَيري بِالوِصالِ فَلي قَلبٌ بِهَجرِكُم قَد ساءهُ العيدُ,19 أَشاعوا في غَدٍ يَبغي الرَحيلا فَخَدَّ الدَّمعُ في خَدّي مَسيلا,11 ذَراها بِسَلعٍ وَالغُوَيرِ ذَراها تَمُدُّ ِلى ماءِ العُذَيبِ خُطاها,19 ذا ما بدا من باطن حالة الزجر فاهو الا البر من منح البر,18 علاء الدين صب كرما فاني عهدتك ذا يد بالجود صبه,11 عضد الدين أنت أبسطُ عدلا من قباذِ ومن أنوشروانِ,18 أصبحتَ مأسوراً بغُنجِ لحاظِهِ ومقيَّداً مِن صدغِهِ بسلاسِلِ,16 دار الجلال فسيحة والسر عند سواك هتكه,17 أقسمت برا أن ابن واقا قد ألف الكذب والنفاقا,18 قل للأمير الأريحي الذي سماحه يسر المفاليسِ,15 كافور مسك قد خاف حين هجي فمن ترى ربلُّ وقيمازُ,18 أبوك في بيتكم لكنّه بكتمرُ,10 وعش سالما ما رنّحت بانة صبا وما سبَّحت في السحب ألسِنَة الرعدِ,13 يحسده الغصن والغزال على ناضر مهتزه ونظرتِهِ,15 لولا حقوق للقس عندي ليس لقر عندة المهينِ,10 قل لابن شاتيل قول ذي لسن لا بارد مثله ولا فجِّ,19 فقت لويا وأبا هاشم ذ فيك كرام وعزاز,13 رأيت كلبا في زي نسان يكنى أبا نحس بن نيسانِ,18 يا شريف الرحبة النذ ل ويا كلب الكلاب,14 لي من ثناياه راح وخده تفاحُ,19 نعماك بغية كل مل منا وظل نداك شامل,11 حيا حيا المزن الدساكر وسقى المطيرة كل ماطر,15 ورد بخدّك أم شقيقُ ورضا ثغرك أم رحيقُ,11 يا رب هب هبة الله واجعل بقاه بلا تناهي,12 ما في خلالك خلَّة لا تكرم جود وفضل ديانة وتحلمُ,13 لا واختصار الخصور وحق در الثغور,16 غادرني صبّا حليف الوصب نصيبي الهمّ وطول النصب,14 باكر يجلو بكرا معيرها من لحاظه السكرا,12 ن ضنَّ جفنك أن يجود بمائه فالقلب موقوف على برحائهِ,17 الصبوح الصبوح لاح الصباح واشتكت طول حبسها الأقداحُ,15 بين سر الوجد والعلن ضاع صبري في الهوى وفني,10 ألمت وواشيها مع الصبح راقد وقد عبقت بالمسك منها القلائد,13 عضد الدين دمت يا أكرم الخل قِ لمن يجتديه ذخرا وكهفا,12 تملَّ بملك وعمر مديد ودم من بلوغ المنى في مزيدِ,10 تهنَّ بغرة العام الجديد ودم من كل خير في مزيدِ,16 يا بهاء الدين المرجى نداه والذكي الضرب الزكي النجار,14 ما كنت قبل اليوم أدري ن الملامة فيك تغري,17 يا عضد الدين دم مطاعا تعدل في الحكم والقضايا,14 رسمي من الصاحب الكبير ما جاء يا ذا الندى الغزيرِ,18 طاف علينا بكأس راح كحيل عين خصيب راحِ,16 لا زال ربعك للعفاة ربيعا طلقا ومرعى راحتيك مريعا,19 لك سيرة محمودة الأثر وعلى ثراها بالفخار ثري,10 دم يا أبا الفضل الكري م أخا علوٍّ وارتفاعِ,18 قل لبهاء الدين خدنِ العلى وقاتل المحلِ ومحيي الأدب,12 عندي لتاجِ الملوك يحيى يحيى ذوي الفقر بالأيادي,12 بثُّ معاليكَ في الورى دأبي وأنت دون الكرام أولى بي,11 أَقصِر فنك غير عالم وجد المتيَّم بالمعالم,12 راحت عليك بكأس راع هيفاء جائلة الوشاحِ,18 يا زعيم الدين يا من يده بالجود سبطه,19 لا زلت تروي كل ظام حائم بأنامل عشر كعشر غمائمِ,18 مولاي زين الدين انك نصر من قصد الزمان به وكسف المعتفي,14 عذلك لي ليس من العدل كم قتل العشق فتى قبلي,10 قولوا لزين الدين عِش ت لخائف يرجوك أمنا,17 يا وارث الأنصار يا نصيري من الزمان الخائن العسير,18 ن دام هجركِ واستمرا ألفيتِ حلو العيش مرا,15 أقسمت لو مات محمود الضرير ولم يغسله لا بماء الورد غاسله,10 سقاني الغرام بعينية صرفا قوي حكى خصره النضو ضعفا,11 عني بنصحك أني غير منتصح كم بين مستتر منا ومفتضحِ,13 شجيع بن الدهان نعرفه منجّما ما قرا ولا سيّر,19 يا ناصر الدين ويا ماجدا ليس له في جوده ثانِ,19 صوب ندى راحتيك مدرار صبور يسرا ما فيه عسار,11 ألا تبا لدنيا نرتجيها لقد خابت وخاب المجتديها,12 حسام الدين بحر نداك طام به تروى حشاشة كل ظام,18 لما اشترى بكتمر حجرة من جُحرِهِ واحتملًَ العارا,19 قل للئيم ابن أبي جوزة لا بد للجوزة أن تكسرا,18 ن زار من علوة الخيال تناقص الوجد والخبال,17 بأي لسان للوشاة ألام وقد علموا أني سهرت وناموا,12 في راحتيك النفع والضرر يا من يدين لأمره القدر,13 أقول للغيث لما سال واديه تحدثي عن جفوني يا غواديهِ,16 قرب الوجد والسلو بعيد فلام الملام والتفنيد,15 جادك في القرب والتنائي وسمي دمعي عن السماء,12 يا كف يحيى ذي الندى والجود سحي ذا شح الغمام وجودي,16 أبرق تألق بالغضا أم نار أم موهنا ضحكت ليك نوار,19 ومعنف لي ذ رني مثريا أدبا ومن كسب الثراء عديما,17 لو أنهم ردوا الفؤاد مسلما ما عجت في تلك الرسوم مسلما,13 راحت لسرحة نعمان وواديها غر السحائب تغدوها غواديها,10 يا بعيدا من غنى الن نفس ولو ملكت عانَه,10 قل لمام الورى الذي يده مخلوقة للعطاء والنيلِ,18 قاضي أوانا أي خطب دهاك شيبك عن فعل الخنا ما نهاك,14 مؤتمن الدين يا ابن غيث لا زلت فراج كل ضيقِ,16 كالنار يملأ نورها عرض البسيطة والفضا,11 بان ابن سنجة لا قدست أفاعليه رجل لا يقاسىَ,13 أبكتمر استمع مني مقالا صحيحا والصحيح لديك مرُ,18 والله لا رزق ابن حمدي ما عشت طول الدهر حمدي,16 قلت ذ أبصرت في الدس ت أخا دلِّ مؤنث,17 بغا القفا والعِرسِ والكوّه رِخوٌ بلى في راسه قوّه,12 يا من له ود صفا من كدر وطلعة يخجل منها القمر,14 أقسم لولا بغا جوارك ما سكن الغرب في جوارك,14 يا زعيم الدين لا تن سى من الطهر نصيبي,11 أيها البائع الجليل أَجل أن ت عليم بهذه الأحوالِ,13 يا ليالي السفح مذ بن ت فلي دمع سفوحُ,15 مسيت يا مجد الهدى والدين والمولى المظفر,11 قلب يقلبه الغرام ومدامع تهمي سجامُ,16 عشت تعلو طود المعالي وترقى يا جواد بذ الأجاود سبقا,19 بسمت عن الدر النظيم ورنت ليك بلحظ ريمِ,14 يا من ورد منه خد واهتز هز الغصن قد,18 يا قمر الحسان والجود راجيك حقا غير مردودِ,17 لا وغصن من القوام نضير ما لحزني وحسنه من نظيرِ,11 أضحت سيوفك للحصون مفاتحا تردي أخا غش وتبهج ناصحا,11 نعم قد خلت ذات الأباطح من نعم فدع مقلتي من بعد بعدهم تهمي,17 يد المولى أبي الفضل الجواد سفوح المزن تهزأ بالغوادي,11 يا هاجري ظلما على عمد خذ بيدي من لوعة الوجدِ,19 تبسم ضاحكا عن أقحوان وماس تثنيا كقضيب بان,17 لا جفا البرق منزلا بالبراق وسقاه من صيّب المزن ساقي,16 غدير مجدك مفعم وطود عزك أيهم,15 نداك العد مما لا يعد ونعماك الجزيلة لا تحدُّ,15 زنت المواهب منك بالتكرير وغدوت بالحسان جد جديرِ,13 طلولَ الحي جادتك الطلال ومدت فوق دمنتك الظلالُ,10 سلام المزن أبلغ من سلامي على ربع بعلوى الشمِ,10 حتام أعذل في الهوى وألام ولام تسهر مقلتي وينامُ,11 لك في المعالي همة تتصعد ويد نداها العد ليس يعدد,13 يا دار جد ثراك كل سحاب دان عليك لذيله سحاب,17 يمينك ن طرا جدب سحاب وعزمك ن دجى خطب شهابُ,16 أرضابُه مسكٌ وراح أم وجهه ليلا صباح,12 أهاجَك المنحنى وأطلالُه والحي تحدى للبين أجماله,11 أراقَ دمعي لا بل أراق دمي ظلما بظُلمٍ مِن رِيقهِ الشَبِمِ,14 مؤتمنَ الدولة وله سبحانَ من حسَّن أخَلاقَك والخِلقَه,18 قد قلت للأعمش الضنين ومن يقطع ظنّ المؤمل الراجي,10 يا ثقة الدولة المفدى سحب ندى راحتيك تهمي,11 قل للسديد أخي السداد ومن أرى عيش العفاة بجودهِ عيشا رخي,11 من مبلغ عني السديد فنه قد سد بالجود المردد خَلَّتي,19 يمينك لجّة البحرِ الخضمّ وحلمك قلة الطَّودِ الأشمِ,10 سلمت زين الدين المرجى للبأس والمجد والحميّة,17 مولاى زين الدين يا سالكا طرق الندى فردا فداك السلَيك,12 بدرٌ على غصن ترنَّح ام ظبية ادماء تسنح,13 ن زارنا طيفك أحيانا على تنائي الدار أحيانا,18 من يد عون الدين صدر الزمان يحيي المرجّى تخجل المرزمان,17 يا زين دين الله يا من يحسن في القول والفعال,10 يا ابن الدوامي لا زلت طوداً نأوي لى ظلِّه الظليل,19 مولاي مجد الدين يا معرقا من دوحة أشراف أمجادِ,16 ذنب العواذلِ ليس يغفر والرفق بالعشاق أجدر,13 قل لجمال الملك عن عمه مدحك يا بدر الدجى قوتي,16 بأبي وبي من زار سحرة فضمته ولثمت سحره,18 وهواك أقسم أنه أوفى القسم ما كنت في السلوان لا متهمُ,10 علاك من النوائب في أمان وجارك والكواكب في مكان,17 هجروا فواصل جفني السهر وسروا فبالا شواق لي أسروا,10 بات يسقيني لى وقت السحر خمرة الريق على ورد الخفر,11 وعبلة الأرداف مجدولة تمشي كما يطرد الجدولُ,12 قل للسعيد ذا مررت ببابه وأزعف ليسمع سائر الجيران,16 لا واخضرار العذار في خدّه الجلناري,14 لا عدا ربعك السحاب الهطول وتمشت فيه الصبا والقبول,13 ورب مر الهجر حلو العتاب معتدل يثنيه سكر الشباب,10 رام بي أنني حصاة قذاف واشف هماً ما ن له اليوم شاف,11 أيروى في الهوى غيري وأظما وأقنع بالمنى كلا ولما,10 يا علاء الدين يا أع لى ندىَّ منه أشد,14 أيا ريع ذاتِ الخالِ لا بت خاليا وأصبحت من نور الخمائل حاليا,19 عداك للسيف أصبحوا أجزرا فافنهم ثم عش لنا وزرا,14 حييت من طلل ومعهد قد حال عما كنت أعهد,12 ودعت قلبي في الخليط المنجد فتقاعد يا عين بي أو أنجدي,18 عزاء ون أضحى العزاء حراما مضى من حمى سرب الأنام وحامي,16 ن قاضي عكبرا عن دك يا قاضي أوانا,18 أقسمت أن قشيلة ال فرار أميز من قُشَيلَه,12 من ذا فسا في مشمِّك حتى سعيتَ بعمّك,13 وما رققت فيك المدح لا وقد غلظت في طلب الدقيقِ,19 بالصاحب الملك المطاع طالت يدي وامتدَّ باعي,14 قسما أن ابن كرسا أمهن العالم نفسا,17 وَهَبكَ يستمتع شهراً بِهِ فاعمل على أن قد مضى الشهرُ,19 قل للأمير الماجد المجتدي يا ابن الكماة السادة الصيدِ,16 لا تستمع من قول لاحي واشرب على الغرر الصباحِ,13 ما لفتى الصاحب لا الصاحب يشقصه وتظهر العجائبُ,14 لو طب من جهله مريضاًَ وجئتموا كي تشاهدوهُ,19 مبعر بنت الفارسيّ التي أُبلسِتَ يابن البظرِ مِن عِشقها,13 ما أزدن في الحروب لا حمامة والعدوّ بازي,18 لما نجا من دائه وتخلص المثري الفقيرُ,16 أحييت يا يحيى بجو دك ما أمات الفقر منا,15 تمكن حب علوة من فؤادي وزاد فزال عن عيني رقادي,14 نصحوا من ليس ينتصح ولحوا من عذره يضحُ,15 ومهفهف عذب اللمى سحارة أجفانه,16 بشرك عن نيل المنى معرب وأنت في بذل الندى مغربُ,11 لا وعذار للأغر الغرير وناظر أحوى وقد نضير,10 مذ صدَّ عنّي وتجافاني واصلت العبرة أَجفاني,13 لي قلب غير صاح من هوى البيض الصباح,13 قسما برمان النهود يزهى على قضب القدودِ,17 غدرت والغدر بي من شأنها وأَسالت عبرتي من شانها,15 كيف ألفت الصدَّ والهجرا عمدا ولم تحتقب الأجرا,14 سقى دار سعدى باللوى وسعاد عِهاد من الوسمي بعد عِهادِ,18 رأيتك يا همام الدي ن أعلى من نرى همما,17 شم من جفون كحلن بالدعج صارم لحظ يسطو على المهجِ,18 ربع العلى بك أضحى وهو معمور ومعتفيك بسيب العرف مغمورُ,13 وزير العصر يا مسدي الأيادي حبال علاك محصدة معاره,11 عرفت ببذل السدى والندى وأصبحت أكرم من يجتدى,14 وغادة كالغصن المياس تبسم عن مثل حباب الكاسِ,11 مؤتمن الدين أبق وأسمع ثناء يزري على الدر بترصيفِهِ,19 سعى نحوي وبُرد الليل بالي فبت من الهموم خلي بالِ,15 دع ملام المستهام في هوى بدر تمام,10 غودرت مذ قيل الفراق غدا ذا حيرة لا أملك الجَلَدا,12 يا عضد الدين الذي كفه أغزر من صوب الحيا الجاري,13 يا من لواحظه مناصل دع هجرك المضني وواصل,15 أصبحت عضد الهدى والدين مال الفقير وموئل المسكينِ,13 لي يا بهاء الدين فيك مدائح تبقى ومنك مواهب ومنائحُ,18 دعا من دعاه الهوى والغرام فلباهما وكذا المستهامُ,19 ن ابن حمران يكُّ قد أفقرته البنوج,11 لولا صدود أظهرت لبنى لم يحك جسمي خصرها المضنى,15 يا رب يمّن طلعة المولودِ واحفظ أباه أخا الندى والجودِ,16 عج بنجد نحيِّي دار الرباب جادها واكف ملثُّ الربابِ,15 يا مخجل السحب الغَوادي لا زلت بدر ندى ونادي,16 الله من ظبي غدا يلهو بلبّي أبدا,12 كريم الدين عيش عداك يمسي ويضحي بالمسيب مثلَ عيشي,10 يا علاء الدين يا غر رة فرعي ل هاشم,19 قل لزين الدين عن شاعره عثر لسداء الأيَّادى والمنن,17 أبشرك أم ضوء من البرق لامع وعزمك أم ماضي الغرارين قاطعُ,11 قل لسديد الدين المرجَّى لا زلت ترجي جودا وترهب,16 أنت البلادة خلقةً مع ما حويت من البلاده,12 أرى ابن العم يستهدي دويبات بها يشقى,12 قل للعميد خذ الضرير ولا تكن ممن يضيّع دخله مجانا,15 ألا قل للغمام المرجحن بكيت النار ن لم تبك عني,16 لم يدر أن الدمع خير عتادِ حتى حدا بالعامريه حادي,11 أأبا الفضائل والفواضل والعلى والبر فضَّلت الله على البشر,18 يا علو ما لي بالغرام يد زاد الأسى وتضاعف الكمدُ,14 حلمك رأس ثابت كالجبال يا وابلا فيه لعلت وبالُ,14 أدعص في الملاءة أم كثيب وذا ضربت بثغرك أم ضريب,15 يا ابن الدوامي الذي مثّلت كفّاه في بذل الندى مثلا,11 عذيري من حب ليلى عذيري أما لي من جفوها من مجيرِ,18 بك يا شهاب الدين أصبح مشرقا من منهج المال كلّ بهيمِ,11 عاود القلب شجوه واد كاره يوم سارت عن حاجر أقماره,16 وساحر الطرفَ فاتر الناظر ذليلة وهجرانه بلا أخر,13 زار من أحيا بزورته والدجى في لون طرتهِ,18 قل لعلاء الدين يا أكرم من فوق الثرى,17 علاء الدين يا أقضى القضاة لقد أحييت شرع المكرمات,17 سبحان من سخَّر من لطفه كف بهاء الدين المعافي,17 ذا عن الغمام ربي العقيق كفاها برمد معي الشفيق,19 ذر المِرا قد هل ذار وقم نقم للقصف أعذارُ,12 تبلَّج وجه دولتنا الغرّ لنا وافترّ للِسلام ثغرُ,10 خليفةَ الله الذي عد له راياته في الأفق منشورة,13 دارك يا بدرَ الدجى جنة بغيرها نفسي ما تلهو,12 يا ذا الذي كَفَلَ اليتي مَ وقصدُه كَفَلُ اليتيمِ,18 قل لمام الأنام طرا سلمت للبذل والنوالِ,12 يا رب لا تحوج أخا أمل لى غير الموفق,18 يا ابن نصر وأنت أك ذب خَلق ذا حلف,15 ما كنت للعهد القديم بناسي فألين للعذال بعد شماسي,14 أيا رب يحيى الماجد بن هبيرة يموت ويحيا مثل يحيى بن جعفرِ,13 بندى وزير العصر اكتب مطلبي وبه صفا ودّي وأَورق عودي,10 يا غاديا في الهجر رائح قرب الغرام وأنت نازح,19 ابن لؤي ماذا أقول له خزاه ربي وزاد ابنتَهُ,18 أبا المعالي لا زلت في نعم عليك طول الزمان ممتدَّه,10 جل الذي ما له شريك كم لك فيهن من مشارِك,19 أقسمت برا أَن بوري له مؤاجر من عهد بورانِ,12 ومنحوس يقال له سعيد له راس يلين له الحديدُ,12 له يد يابسة في الندى ومقلة لا نظرت رطبَه,12 تبسم عن شبم كالأقاحي ورخم أَلفاظ نشوان صاحي,18 صبح اللهم مجد الد دين بالسعد المقيمِ,16 مسيت بالخير يا جوادا ما مس من يجتديه ضر,11 هيهات عذلك ليس يسليني علق الفؤاد بأعين العينِ,17 وأهيف حلو اللمى أغيد هواي وهجرانه سومدُ,13 يمناك بالمعروف معروفه والكرم التالد موصوفَه,16 يا رب مسِّ الصاحب بن الصاحب بعلو مرتبة وسعد راتب,13 دمت مجد الدين يا من نفسه بالجود صبه,14 نبهني والنجم قد غارا والصبح ما أسفر أسفارا,16 قل لأمين الدين يا من له كفّ تنوب الواكف الماطرا,15 لا واختصار الخصور وحقّ درّ الثغورِ,19 مذ قيل قِد قدم الهمام أسرى لى جفني المنامُ,12 جنيت جنيَّ الورد من ذلك الخد وعانقت غصن البان من ذلك القدِ,19 كم رمت سلوانا لذاك الريم فأَبى غرام لا يزال غريمي,13 أبشِر بعز مؤذن بدوام وصعادة تبقى على الأيامِ,13 نداك سحاب في الجدوب مطير وعزمك ماض في الحروب طريرُ,14 في مثل جود الوزير يرغب ومن سطاه في الروع يرهب,11 مسّيت بالخيرات يا منعما ن جار دهر فبه نستجير,19 نحن الحمام وجودك الأطواق فارفق فحمل نداك ليس يطاقُ,18 كيف الشفاء ومن جفونك دائي يا طاعن النجلاء بالنجلاءِ,14 العارض بالغور أَبرق فأضاء أجراعا وأبرقَ,18 بطالعاتِ السعود والظفر أتت تباشير خير منتظرِ,13 وحياة عطفة صدغه لو يعطف لا فاق ذو شجن وافرق مدنفُ,13 سقى أيامنا بلوى زرود ضحوك البرق صخاب الرعودِ,14 ماذا يحاولُ قدّكَ المجدولُ جدلَ العنانِ وخصرك المتبولُ,14 على دار سلمى بالعقيقِ سلامي سقاها ملث مثل دمعي هامي,18 وجه بهاء الدين والعيد كلاهما في الناس محمودُ,11 لومك للصبِّ لا يلائم وهو سقيم وأنت سالم,19 يا ابنَ نصر لمرجي ك على الأيام نصره,11 قل لسديد الدين يا ماجدا ليس له في جوده من ضريب,17 أطلالَهم بلوى العقيقِ فحاجرِ لا عقّ نؤي حماك نوء محاجري,13 بورد خدَّيكَ والشقيقِ وقدك الأهيف الرشيقِ,17 قل للرشيد الأريحي الذي ما زال يرتاح لى البذلِ,10 يا مجد دين الله لا عجب ن قصر الطالبون عن أمدك,11 أزين الدين دمت فأنت غيث به نحيا ذا شمنا قطاره,14 أدر المدامة بيننا يا ساقي حتى تكل يدي ويضعف ساقي,18 مولاي عون الدين يحيى لقد أحييت شرع الكوم الدارسِ,11 قالوا فتى الخل مستهام بشِعره وابنِهِ المثَّل,16 مولاي مجد الدين يا من غدا لا ظل للعافي سوى ظِلهِ,13 يا زعيم الدين الذي ليس ينفك ك غيانا للمستجير اللهيفِ,17 هذي الحدائق في غلائل سندس والغيم من باك بها ومعبس,15 لو أن طيف الخيال يسري بل سراه قفليل صدري,15 حاشا كريم الدين يبدو له من الأيادي وهو أبداها,15 رنا بألحاظ مراض صحاح ريان ذاك الردف ظامي الوشاح,14 بعودك عادت دولة الكرم الغمر وأصبح طيء الجود يؤذن بالنشرِ,13 أمدك في علائك بالمزيد له العرش والعمر المديدِ,14 مولاي مجد الدين يا ملكا راجيه بعد الله لا يخطي,17 سمعت عن برسق أحدوثة تقبح لا أنها ضحكه,16 يا ابن حوانويه ما المشتري مدحي من الناس بمغبونِ,18 أعندك للبين غير الدموع ونار تأجح بين الضلوعِ,19 ولع النسيم وبانه الجرعا وصفاك لا الحلي والردعا,12 لو شاء من أبدى الوصال أَعادا أو ممرض لي بالصبابة عادا,19 دعني أكابد لوعتي وأعاني أين الطليق من الأسير العاني,13 أوجوه غيد أم رياض ربيع وكؤوس خمر أم نجوم هزيع,12 قل لضياء الدين أنت امرؤ أشكره سرا وعلانا,14 هجرت فالقلب معمود غادة غض الصبا رود,16 سحاب جودك فينا هامر هامي وطود حلمك سامي المرتقى حامي,17 تبدن لي وصبغ الليل ناصل بروق مثل ما اخترطت مناصل,14 يا مزنة الغيث صفي دمع المعنى الكلف,13 أرِح المحَب فلست من نُصَائِهِ يكفيه ما يلقاه من بُرَحائِهِ,19 أفدي التي سفرت فقابل ناظري مرة وجه بالجمال صقيل,18 فتاكة ما سل سيف لحاظها لا وذلَّ الشنفرى وتأبطُ,11 ِنّ مَنْ أَمرضتُمُ لا يُعادْ فاستمعوا عنه حديثاً يُعادْ,14 بدا في سماء المُلْكِ من شخصك البدرُ وقابله الِقبال والفتح والنصرُ,11 أعانوا على القلب الجريح وأجهزوا وسفك دمي ظلماً أباحوا وجوزوا,19 رسل اللحاظ لى الخواطر تنفذ وسهامها في كل قلب تنفذ,14 يا ساكناً في مهجتي تتبوّأ لم لا ترقّ لأدمعٍ لا ترقأ,18 سفرت عن جبينها الوضّاح فأرتنا في الليل ضوء الصّباح,16 شاق الحمام فباح بالأشجان عقد الندى في جيد غصن البان,13 أيا من مودته لم تزل ذا ما ارتقى رتبة أو ولي,12 قد عوفي الفاضل مما شكا وصح من سائر لامه,15 أهجرٌ وصد وافتراق وغربة وبينٌ فيا لله كم يحمل الصبُّ,17 دعا الناس للذات مشمس جلق فقد أسرعوا من كل غرب ومشرق,13 هلاكُ الفرنج أتى عاجلاً وقد ن تكسيرُ صلبانها,17 ن ابن زَيْنَبَ رامٍ له مَرامٍ بَعيدهْ,10 وامتدّ ليلي ذ سهرت وكلما قصرت جفوني زاد ليلي طولا,16 غالطتني حين حاكى جسمها جسمي الممرض وجداً وغراما,11 جمر غرامي واقد يحكي لظى شراره في القلب ليس ينطفي,16 قد حجبوا البيض ببيض الصفاح ومنعوا السمر بسمر الرماح,16 دعه مثلي يبكي الصبا وزمانه نّ ذكراه هيجت أحزانه,10 هبّ ونجم الصباح لم يغب لرشف حمراء لا ابنة العنب,10 حتّام ن أمر الغرام ون نهى طاوعته وعصيت في الحبّ النّهى,19 قالوا تعيش فقلت لا بالله لا تدعوا عليّا,14 قل للزكيّ المرتضى ذخر الورى بل ذي الأيادي,19 قيل تهوى ذات اللمى قلت نه أوما سقمه عليه مئنّه,18 يا سائلي ما اسم الذي أحببته ني بسرّ هواه غير مصرّح,16 يا شمس لا زلت مشكور الخلائق مح مود الفعال ومن يشناك مذموم,17 ن أعوز الحاذق فاستبدلوا مكانه خر لم يحذق,10 حكم المنية في البرية جار ما هذه الدنيا بدار قرار,11 وذكرها ماء بدجلة لايم فلم تتمالك أن جرت عبراتها,17 من لي به ذو صلف زائد يمطلني ناظره ديني,14 راضٍ بحكم هواك واجد فعلام أنت عليّ واجد,18 يا ظبي سنجار أما ترثي لمن قد صار من أجلك في كف الأجل,13 وفي الوجنات ما في الروض لكن لرونق زهرها معنىً عجيب,19 أبا الفتح تاج الدين لا تنسى ودّنا هلمّ نجدد بالتذكر عهدنا,17 أُعانقه غصناً وألثمه بدرا وأرشف وهناً من لمى فمه خمرا,15 أَستغفر اللَّه مِما قَد نَطَقت بِهِ مِن وَصف حال وَهَزل جَرها الطَّرب,13 أَيا خَير من مد العفاة أَكفهم ِلَيهِ وَيا أَهل الندى وَالتكَرم,19 وَنَحنُ بَنو المال كُل لوجهة تخالف أخرى غَيرها وَتُعاند,11 سَتَعلم نَفس قَد قَضى اللَّهُ نَحبَها بِأَية ما كانَت تُجاهر رَبَها,11 يا غافِلاً عَن ذكر مَولاه وَذاهِلاً عَن شُكر نعماه,16 عَثَرات اللسان بِالمَرء تودي أَن يَرى رَأسه سَقيط الحسام,12 وجوه الأَماني بِكُم مسفره مضاحكة لي مُستَبشِرَه,14 يا مَوقف المال يا علم الهُدى ِياكَ أَعني,12 قُبة المَجد وَالعلا وَالفخار ساكِنوها عَلى المُنى بِاختِيار,15 رَعاكَ اللَّه يا دار الكِرام وَجادَك بِالحَيا صَوب الغَمام,16 أَلا حيِّها سرحة لدنة أَمال نَسيم الصبا عطفها,15 وَمحل أنس لا نَظير لِحُسنه في رَوضة مَعدومة النظراء,18 مُقلة مِن دَمعِها في غَرق وَفؤاد من جوى في حرق,14 أَيا قُبةَ العَلياء حَل بِك المَجد وَحَل بِك التوفيق وَاليُمْن وَالسَّعد,13 وَما سابق لا يَرى صاعِدا تَراه ِذا ما اِستَقام اِنحَدر,18 صِفَة الدمع وَصف من أَنا عَبده وَبَراني وَجداً هَواه وَصَده,17 وَماشية كَالبَرق لَكن خطوَها أَشَد التِصاقاً مِن خُطى النمل في الوَحل,13 وَمُستَخدم لا يَستَطيع تَحركا وَأَسرَع ِن شاءَ الحِراك مِن النبل,17 لِلَّه أَي جَواد ظَل مُرتَبِطا مِن تَحت مربطه السبع المحيطات,19 وَمَمشوقة القَد مَهضومة يَصيخ ِلى قَولِها المَسمع,12 أَلا خَبروني ما اسم الَّتي تُحاكي الغَزالة في مَشيها,10 لَم تَجد عَيناي عَنهُ مَصرفا أَرقم أَبصرته منعطفا,10 أَلا أَيُّها الحبر ما طائر قَصير الجَناح طَويل الذنَب,18 يا مظهراً للضمير ما شجره لَيسَت ِذا أَثمَرَت بمبتكره,17 وَمطيل صَبر وَالجَوانح تَلتظي مِنهُ بِما يودي بِقَلب الوامق,14 لَوم يَبث عَلى سَمعي فَيلقيه مِن غَير ما سبب أَلقاه ملقيه,17 ما الشيء ِن تبحث عَلى تبيانه هُوَ مَيت لا تطمعن زياده,13 فَكُنت موسى وَكان الطور تصعده وَكانتَ الشمس فيهِ ية القبس,14 وَقائمة أَبدا دَهرها وَما هِيَ وَاللَه بِالقائمه,18 دمت لَك الفَضل عَلَينا وَدام عَلَيكُم مِنا سَلام مدام,16 أَلا صف لي مَعاهد أَم عمرو وَدَع عَنكَ الرصافة وَالغَميما,19 وَعلقته كَالبَدر عِندَ تَمامه وَكالغُصن في أَعطافه وَقوامه,15 جد بَين بِنا وَنَحنُ نيام وَرمتنا بِسهمها الأَيام,11 وَكَم لَيلة كَالدَّهر طولاً قَطَعتها وَنَفسي في سُم الخياط لَها جَذب,11 أَوجهك يا فتان أَم قمر السعد وَتلك الثرَيا أَم مخنقة العقد,14 أَما وَالهَوى ما حلت قَط عَن العَهد وَِن كانَ ما أخفيه فوقَ الَّذي أبدي,18 وَلما ثَنَينا لِلقاء ركابنا وَقامَ عَلى أعجازنا الشوق حاديا,17 حسب الهَوى مِن قَتيل الحُب مَصرَعه وَحَسبه مِنهُ ما تَحويه أَضلعه,15 أَلفت بتيليت السهاد وَعلمت براغيثها جَنبي حسن التقلب,11 لِلَّه يَوم قَد تَكامل أنسه أَبدَت لَنا وَجه المَسرة كاسه,11 أَرقت لبرق لاحَ مِن نَحو أَرضهم فبت اِشتِياقاً لِلحَبيب أسامره,11 منع الرقاد تذكر الأَحباب وَمَنازل تَركت بِذاك الباب,12 حنانيك ِني قَد نَويت رَحيلا فَهَل تَأذنن لي في الوَداع قَليلا,10 من لي بِها مثل الغَزالة مَنظَرا ماء الجمال يَجول في وَجناتِها,14 يا لائِماً في الحُب لا يُقلع أَقصر فَِن النوم لا يَنفع,16 حي الربيع بِما وشت أَزاهره وَنَظمت مِن أَكاليل عَلى الشجر,10 سَل الصبا هَل أَنت مِن نَحوِ دارين أَم الحَبيب عَلى شَحط يحييني,10 الحُب دَق فَلا تَدري حَقيقته فَمن يرد فيهِ لا يقدر عَلى الصدر,13 ألائِمَتي كُفي فَما أَنا بِالَّذي أصيخ ِلى قَول العَواذل مسمعا,12 يا سائِلي ما لي أَراكَ ضَئيلا ِني أَظنك بِالهَوى مَشغولا,13 نامَ مَن أَهوى وَأَرقني وَنَفى عَن مُقلَتي وَسني,11 أَقول لركب أدلجوا بسحيرة قِفوا ساعة حَتّى أَزور رِكابها,17 قَد شَفني البين وَالسهاد فَحشو أَجفاني القتاد,16 يا صاحِب القَبر الغَريب كَأَن ما غَنيتنا يا صاحب القَبر الغَريب,12 نَعى المَجد ناع فَأَبكى السما وَأَسبل دَمعاً لَها عِندَما,18 سر بِالسَلامة فَالتأييد يقدمكا أَنى تَوَجهت وَالتَوفيق يَصحبكا,13 هَذي دِيار العِدى يباب تَعوي بِأَرجائها الذِئاب,14 لحت بِبُرج السعود بَدراً وَضيغماً لَحت في السروج,16 علام تعد المقربات المذاكيا وَما لك تَختار الظبا وَالعَواليا,18 عَزمات جدك للهدى ما أبركا وَغُروب حدك في العِدى ما أَفتكا,15 هبت بِنَصرِكُم الرِياح الأَربع وَجَرَت بِسَعدِكم النُّجوم الطلع,14 لَيك ِلهي قَد قَصَدت بِحاجَتي وَحَسبي أَني قَد قَصَدتك راغِبا,11 يا مَن غَدا مؤمناً في سربه تعجبه المال مغتراً بِه,18 ترك الماضون دارَهُم فَنَزَلناها عَلى خَطَر,12 يا نَفس حَسبك ما فَرطت فَازدجري عَن الذنوب فَِن القَبر مَثواك,14 عيل صَبري لِهُموم لا تُطاق شَرَّدت نومهما عَني المق,17 وَما كُنت أَرضى أَن يَكون جَوابكُم عَلى ما أَرَدتم مِن محبكم العُذرا,12 رضاك أَمير المُؤمنين فَِنَّني أعالج بَينَ العذر وَالذنب مشكلا,13 كلوم في الحشى بِمَدى الزَّمان وَقَد ثرم الأَواني وَالمَغاني,19 أَمنزلنا الأَسنى سقيت وَعمرت معاهدك العُليا بِكُل سُرور,14 أَرسَلت نَحوك يا خَليلي خَوخة قَد جمعَت فيها الصبا وَالشمأل,12 بَيني وَبَينك ود لا يغيره صرف الزمان وَلا يبلى مَدى الحقب,10 خُذها لَيك كَوَجنة العَذراء مِن غَير ما خجل وَغَير حَياء,19 أنظر لَيها وَقَد سالَت جَوانبها بِالماء سَيلاً خَفيفاً دَمعه يكف,14 وَمَيت بِرَمس طعمه عِندَ رَأسه فَِن ذاقَ مِن ذاكَ الطعام تَكَلما,11 وَمحلية مِنها الضلوع عَلى الجَمر عَبيرية الأَنفاس طَيبة النشر,16 وَلي صُحبة لَم يَسأموا طولَ صُحبَتي وَما منهم ِلا موات مساعد,10 وَرُب خَليل لا يُفارق مَضجَعي وَلا يَسأم التسيار حَيث أَسير,11 وَذي وَقار صموت جَد مُحتشم مقطب القَسَمات غَير مُبتَسم,10 وَشَمطاء ترمأ لا مِن كبر وَناحِلة الجسم لا مِن ضَرر,12 وَما ناكح لا يريد النكاح وَيَنكح طَوراً ِذا نكح,15 ما لِمَبنى لَيسَ فيه مِن غَريبات المَباني,12 وَلي صاحِبان ِذا ما جَزعت يُصافح هذاك ذا مسرعا,10 وَخلين ما اصطحبا عَن هَوى وَلا اِفتَرَقا مرة عَن قلى,19 أَيا صاحِبي ِذا جئتما دِيار الحَبيب وَلا أَذكره,17 أَلا بِأَبي لدن المَعاطِف أَهيف كَحيل الجُفون وَالحلى وَالحَواجب,10 يا عَجَبا مَن بارك دَهره وَهوَ عَظيم الجسم ممتد,17 ما اسم لشيء وَهوَ شخص ناطق مِن غَير لَفظ بين وصراح,16 دونكموها قرقفا عاتقا مَختومة ما فض عَنها ختام,18 تَقول اِبنَتي الصُغرى غَداة رَحيلنا وَأَدمعها كَالقطر بَل هِيَ أَسرَع,17 وَشيبن أَيام الفُراق مَفارِقي وَأَنهكن مِن جسمي وَأبلينَ مِن عَظمي,14 هَذا الأَصيل فَاسقنيها وَاِشرب فَالشمس قَد جنحت لأُفق المَغرب,10 قالوا الحَبيب قَريب فَقُلت ذاكَ مرادي,13 سَلام كَعُرف المسك أَو هُوَ أَطيب وَكَالوَصل بَعدَ الهَجر أَو هُوَ أَعذَب,14 الشَّوق يَزداد ِذ تَدنو بِكَ الدار فَهَل عَلى الشَّوق أَعوان وَأَنصار,19 لَئِن غاب عَني شَخصكُم فوحبكم لقلبي مُقيم ما حييت عَلى العَهد,16 أَدموع جفونك تَنسَكِب وَغَرام ضُلوعك يَلتَهب,18 وَلا كخلاف العيس نَطوي بِها الفَلا لتبلغنا الأَوطان بَعدَ التَغرب,15 أَلينة عطفا وَقاسية قَلبا وَناطِقة قرطا وَصامِتَة قَلبا,18 لِلّه يَوم وَجهِهِ مُتَهلل ملأ القُلوب مَحَبة وَسُرورا,12 رفقاً عَلَيك فَكَم ذا تَسأل الدمنا وَكَم تجدد في مَغناهم الحُزنا,18 أَتى الصُّبح لَما أَتى مُسفِرا وَقَد لَبس اللَيل مُستَنكِرا,19 لَكَ أَن تنافى يا ألوف وَلِلوَرى أَن يَقنَعوا بِخَيالِنا مَهما سَرى,17 قُم أَدر كَأس المُدام قَد بَدا جنح الظلام,13 أَتاكَ بِالصبح غريد عَلى علم يَقول قُم فَاصطَبح يَكفيك لا تَنم,10 يا خَليلي اِشرَبا وَاِسقياني وَانفيا الهَم ببنت الدنان,10 كَيفَ التصَبر وَالأَشواق تَزداد وَالدار تَنأى وَما للوَصل ميعاد,11 ِذا يممت نَحوَ الأَحبة ناقَتي وَأعملت السير الحَثيث وَخبت,10 أَلِفت جُفوني السهد فيكَ أُلوف فَلَها عَلى رَعي النجوم عُكوف,16 أفدي الَّذي أَهدى الكُؤوس بِكَفه وَأَراحني مِن هَجرِه وَعِتابه,13 بِأَبي وَاللَه طَيف طرقا سَلب النوم وَأَهدى الأَرَقا,10 مَرَرت عَلى مَغنى الأَحبة بَعدَ ما محا رَسمه كر الضحى وَالأَصائِل,19 أَساكنة الفَلاة بِبَطن رمس فَريد ما لَهُ في الترب جار,12 زند الأَسى مِن حشى المحزون يقتدح وَأَدمع الثكل في أَجفانه سفح,12 أَرح الزميل من ان يحط وَيرحلا وَأَلج رِكابك قَد بلغت المَنزِلا,16 سَيدي لا أطيق عَد خِصالك لا وَلا أَستَطيع شُكر فِعالك,16 أَقل عَثرة الدُنيا وَِن عَظمت ذَنبا فَقَد ملئت مِن حَد صارمكم رُعبا,19 جَيش الضلال بِجَيش الحَق مَهزوم فَنفذ العَزم ِن الفَتح مَحتوم,15 يا غُرةَ الدين كَم لِلّه مِن نعم بِكم عَلى الدين وَالدنيا وَمن منن,18 ضاءَت بِنور ِيابك الظلماء وَتَباشَرت بِقدومك الأَرجاء,17 تنبه أَيا هَذا النؤوم المدثر فَهَذي تَباشير الصباح تبشر,15 يا راقِداً ملء عَينيه يهدئه لين الفِراش وَعَين اللَه تَرصده,14 عاتبت نَفسي وَلَو كانَت موفقة لَكانَ لي وَلَها مِن نَفسِها حكم,11 بَسَطت نَحوك البَسيطة كيفا تَبتَغي صَوب غيثك الثجاج,18 أَلا قُل لِلفَقيه الأَلمعي مَقال مذكر شَرفا قَديما,19 شَفيعي مُحَمد أَكرم بِه وَأَنتَ المرجى لِكَشف الكَرب,19 أَمير المُؤمنين نِداء عَبد رَجا عتباك في الزَّمَن القَريب,11 عذيري مِن دَهر أَلح كَأَنَّما عَلي لَهُ دين وَحان اقتِضاؤه,12 وَفتية مِما أَداموا الضراب لا يفهَم السائل فيهم جَواب,16 بَينَ الرياض وَبينَ الجَو مُعتَرك بيض مِن البَرق أَو سُمر مِن السمر,13 قالوا الذباب وَقعنَ في مَشروبنا حاشاه من وَقع الذباب وَحاشا,11 اليَوم يَوم الجُمعه يَوم سُرور وَدعه,15 أَقول وَقَد لاحَ المشيب بِمفرقي أَلا أَكرم بِهِ ضَيفاً وَخلا وَصاحِبا,12 أنظر لى دَوحة التفاح مالَ بِها ريح الصبا فَأَثار الزهر وَالورقا,18 وَأَسمَر يَصرف السودان بيضا وَيخشى الشَّمس أَن تَعدو عَلَيهِ,11 وَذي شَطب لا ينتضى لكريهة وَلَم يَخل يَوماً مِن قراع الكَتائب,11 ما يَقول الفَقيه فيمَن رَأَينا يَضرب الأَرض نابياً عَن رُبوعه,15 خبر فَدَيتك من أَبوه طائر ِن كُنت تَعلم وَابنه ِنسان,18 أَلا اعجبْ لذي نابين يَبلع كُلما يَمر بِهِ مِما يَليق بِمثله,13 ما ميت يَنقله قَبره بِحَيث لا يعثر في الترب,12 خَليلي ما اسم قَد تقسم دَهره بِحالين حال للوصال وَللهجر,15 وَما حاكم يَرضى الأَنام بِحُكمه وَلَيسَ لَهُ عَقل وَلا هُوَ أَحمَق,18 أحاجيك ما اسم لَيسَ في الطَّير غَيره يَطير مَدى الأَيام دُون جناح,19 وَمدنف ما أَقامت فيهِ علته ِلا فواقا فلم يَبرأ وَلا اِنتَعَشا,16 خَليلي قولا أَين قَلبي وَمن بهِ وَهَل مِن بَقاء لامرئ بَعد قَلبه,17 أَلا هات ما اسم الَّذي قَد أَسرف في بخله,13 ما اسم ِذا ما شئت ِلغازه في أَحرُف البيت ِذا فَتَشا,17 أَلغزت في شعري اسماً فَاِستَمع لغزي هُوَ اسم شَيء نَقي الجسم وَالبَدن,16 شوال يَدعو بِالشراب البالي فَأصخ ِلَيه وَلا تَكُن بِالسالي,13 ألا رُب يَوم قَد خَتَمنا أَخيره بِأَطيب مِما قَد فضضناه أَولا,12 أَلا لَيت شعري هَل تَرى عَيني النقا بِعَين وَسيم وَالنخيل مكمم,19 وَأَسمر وسنان تخال بجفنه سقاماً وَلَم يلمم بِأَجفانه سقم,11 شَكَوت لِهاجرتي تيهها وَقُلت لَها لَك أَشكو بِك,17 علمني حبك حب النفار وَصارَ مِن هَجرك أَلا فرار,10 سَلام كَما فاحَ النسيم مَع السحر وَِلا كَما اِنشَق الرِّياض عَن الزّهر,12 خَيالك في عَيني وَشَخصك في قَلبي فَعَهدي سواء في البعاد وَفي القُرب,12 أَهاجَت لَكَ الأَشواق تلكَ المَصانع غَدا ساكِنوها فَهيَ قفر بلا قع,13 وَما ضَره لَو زارَ وَهوَ مُقنع نَحيلا براه حُبه وَاشتياقه,13 قف العيس نبكِ الدار بان قطينها وَنَسأَل عَنها أَينَ سارَ ظَعينها,12 يا مَن يفندني لفرط صَبابَتي وَيَقول لي حَتّى مَتى السراء,14 أَلا يا صاح حَث الكَأ س ثغر الصُّبح مفتر,16 طمت مِن دُموعي للفراق بحور وَأَجج ما بَينَ الضُّلوع سَعير,17 أَيُّها الحادي بِنا نَحوَ منى خُذ عَلى نَفسك كَي لا تَفتنا,14 وَِني لأخفي حُب رَملة جاهِدا وَأَعلم حَقاً أَنَّهُ سَيشيع,16 نَأَيت وَقَلبي في يَديك أَسير فَكَيفَ بِلا قَلب لَيك أَسير,15 تنبه ترى ديمة تُمطر وَوَجه الصباح لَها يُسفر,17 يا مزمع البين في ترحالك الأَجل وَأَنتَ لاه بِحُب البين مُشتَغل,12 من عذيري من فَتاة جفتني دونَ ذَنب فَدُموعي همول,18 وَقائِلة أَين الترحل سَيدي وَتَترك قَلبي مِن هَواك مصدعا,18 الجَو يَبكي بِدُموع سجام وَالروض يُبدي عِندَ ذاكَ اِبتِسام,19 رحل الأَحبة وَاستقلت عيسهم يَوم العذيب وَواصلوا الوَخدا,11 مَرَرت عَلى مغنى الحَبيب فَهاجَني وَذَكرَني مِنهُ الَّذي كُنتُ لف,14 قَبر الغَريب سَقيت الغَيث مِن جَدث وَجادَ تربك هطال مِن الديم,16 هِيَ الأعمار تؤذن بِالمَسير سواء للكَبير وَللصغير,18 أَضاء ببرجكم المَجلس وَسرت بِهِ وَلَها الأَنفس,11 أَلم بالملك مِن لامك الأَلم وَمال بِالمَعلوات الساق وَالقدم,11 أيا ابن أَخي الكِرام ذَوي المَعالي وَواحد عَصره في كُل حال,13 يا أَعظَم الناس قَدراً أَن نهنئه بِما يَهنأ في حالاته البَشر,18 خَليفة اللَه ِن تشكرك أَندلس تشكرك مَعنى وَِن لَم تشكرك فصاحا,14 للقاء وَجهك فَليك الترحال وَلقصد مَجدك يعمل الأَرقال,10 ارغَب ِلى الرَّحمن يا مَن رَأى خطي أَن يَعفو عَن كاتبه,14 يا نائِماً لَيله وَالعُمر يَنصَرم مُستَغرِقاً في الكَرى يَلهو بِهِ الحلم,12 أَما ن للوسنان أَن يَتنبها فَقَد ذَهَبت ناء ذا الليل وَاِنتَهى,12 تَوكل عَلى اللَّه تَلقَ الَّذي يَسرك مُستَعجِلاً يقبل,18 ِذا ما ذكرت المَوت فاضت مَدامِعي عَلى كُل ما فَرطت فيض السَّحائِب,11 بَعَثت عَن الطرف يا سَيدي وَما الطرف في حَقكم يَكبر,17 يا أَعظَم الناس قَدراً أَن نهنئه بِما يَهنأ في حالاته البَشَر,13 يا كَعبة الفَضل الَّتي حجت لَها غز الشم وتُرْكُها وَالديلم,16 وَساقَ يَطوف عَلَينا ضُحى وَكَأس المدامة في راحته,10 أنظر فَِني سَماء بَدر مطلعه مني الجُيوب,10 وَمهند كَالماء خلت فرنده لَولا تخللها صغار حباب,10 كَم مِن شَريف القَول قَد غَرني بِقَوله وَالفعل مِنهُ وَضيع,10 حَل وَفد المشيب بِالرأس مني فَتَبَدلت مِن سَواد بَياضا,13 أَنا عز وَهَيبة وَجَمال وَحسام تَهزه الأَبطال,11 وَطائرة تَطير بِلا جناح تفوت الطائِرين وَما تَطير,10 وَما اسم لَهُ أَحرُف أَربَعَه وَفيهِ عَجائب مستودعه,11 وَحامِلَة فَوقَها قصعة وَفي حجرها مثلها في الصفه,10 أحاجيك ما ذكر في الصغر وَأنثى يَصير ِذا ما كَبر,12 اللَهُ يَشفي نَديماً بت أَرحمه وَأَمسح الدمع مِن أَجفانِهِ بِيَدي,12 ما حامِل مِن غَير فَحل وَقَد يعرف بَعض الناس أَسرارَها,12 فَدَيتك ما شَيء لِغَير جَريمة وَلا خَطَأ يَأتى يمد وَيضرب,19 ما طائر لَيسَ لَهُ روح وَقَد يرى حيناً لَهُ روح,14 ما اسم ثُلاثي ِذا قُلته كان اسم أَرض أَمرها مُعجب,13 حاجيت ذا فهم وَذا فطنة في اسم رُباعي مِن الطَّير,16 وَلي صاحب ما ِن أحب فراقه وَلا يَستطيع القَلب عَنهُ تَصبرا,12 أحاجيك ما اسم الَّذي قَدَ أسْرَف في صَده,13 بيت حلم أتيته أَشتكي طول هَجره,11 وَشامخ الأَنف ِلا أَنّه جَبَل لَم تَدرِ ذُروته ما حافر الفَرَس,14 هلم لِيَوم دع أَخاكَ وَمثله عَديم الشبيه لا يَمر وَما نَدري,16 وَزَوارق تَحتَ الظلال حسبتها حلبات خيل تَهتَدي بمقدم,11 أَعندك يا لُبنى وَأَنتِ وَفية تخان عُهود أَو تَضيع الوَدائع,10 وَأَسمر بابلي اللحظ أَودت لَواحظه بِقَلب المُستَهام,15 يا كَعبة شاط دمي عِندها وَما عَلى القاتل مِنهُ دَرك,13 أَيا شَجَرات الواديين ِلى النقا بِعَين وَسيم هَل لَيكَ رُجوع,14 شَفى ِبلالكم حر الغَليل وَأَبرأ سقم مُشتاق عَليل,13 يا أُم حَفصة وَالمطي بِنا عَلى قُرب مِن العَذب الشهي المورد,17 قِف بِالحَجيج فَِن ذاكَ المَوقف وَاِسألهم بِمأمهم أَن يَعطفوا,11 تقضى بِينهم فَشَفى ولوعي وَسَكن لَوعة القَلب الصديع,12 وَعلقته مثل غصن النقا تَنؤ بِهِ لينات البُرود,16 يا أَيُّها الطيف خبر ما للحَبيب لَدينا,16 لِلَّه يَوم أَينَعَت ثَمَراته سفرت لَنا عَن وَجهِها لِذاته,14 زوت وَجهَها لَما رَأَت شَيب مفرقي وَصَدت بَعَطف عَن وِصالي مِزوَرِّ,12 وَهيج لَوعتي وَرقاء باتت عَلى فنن وَلَم تُطعم رقادا,16 سَقاني الراح سَلسالا عَتيقا وَعَوض مِن مزاج الماء ريقا,14 أَمشبهة ريم النَّقا وَمها القَفر وَمُخجلة حسنا سَنى الشَّمس وَالبَدر,15 أَلا مَن لِقَلب قَد تكنفه الهَوى وَدارَت بِهِ الأَشجان مِن كُل جانِب,17 وَقَطر النَدى خافٍ عَلى الحس وَقعه يحوك مِن الأَزهار وَشياً محبرا,13 صب يَذوب صَبابة لبعاده وَيَجف ناظره لِطول سهاده,13 رَمَتني صُروف الدَّهر مِن كُل جانب فَشكت فُؤادي بِالسهام الصوائب,13 يا شارِباً ألثمني شارِباً قَد خَط بِالعَنبر وَالمسك,17 وَبي غادة مِن ظِباء القُصور تَركت فُؤادي لَدَيها رَهينا,15 يَقولون صَبراً ما البُكاء بِنافع وَلا راجع من قَد مَضى خر الدهر,10 سلم عَلى قَبر تضمن لحده شَخصاً تنغصت الحَياة لِفَقده,11 جل الأَسى عَن خلدي لِقطعة من كَبدي,18 بَعيد مَدى العُمر الطويل قَريب وَِن طالَ عُمر فَالحَياة تَريب,18 أَيا مَن حازَ في الفَضل السِّباقا فَظل سَناه يأتلق اِئتِلاقا,19 تطلع في أُفق السعادة وَالمَجد هلال عَلا حفت بِهِ أَنجُم السعد,11 لِلّه قُبة ِيمان تشيدها مِن قُبة كياة الشمس بَيضاء,18 لقاءك أَملت يا سَيدي وَلَو لَم ألاقك لَم أرشد,12 وَموحدين وَِن نَأوا حملوا عَلى النأي الذنوب,14 مغاني الهوى لم يبقَ لا رسومُها سقاها مِنَ السُّحْبِ الغوادي هزيمُها,16 بانوا وبانَ لذيذُ العيشِ مذ بانوا فلي وللدمعِ مِن بعدَ النوى شانُ,18 وزهرة لونها من العجب بيضاء فيها اصفرار مكتئب,17 قالوا عشقت وأنت أعمى ظبياً كحيل الطرف ألمى,17 أرى علماً للناس ينصب على جامع ابن العاص أعلاه كوكب,18 أصلحك الله وأب قاك لقد كان من ال,13 حييت من أهوى بباقة نرجس نمت محاسنها على لحظاته,11 كأنما مشمشنا في الياسمين اليقق,18 جادت بجسم لسانه ذرب تبكي وتشكو الهوى وتلتهب,19 قبلته فتلظى ورد وجنته وفاح من عارضيه العنبر العبق,10 العبد مملوك مولانا وخادمه مظفر الشاعر الأعمى حليف ضنى,16 ومطرب لو صدقنا في محبته لهان منا عليه المال والروح,16 ومورد الوجنات أخفى حبه عنه ولا يخفى عليه تموهي,18 وروضات بنفسجها بصبغة صنعة الباري,11 يا نائماً أسهرني حبه وعائداً أمرضني طبه,19 يا أيها الملك المسرور مله هذي شوانيك ترمي يوم سراء,15 يا حادياً بغنائه وبهائه يزداد فيه تشوقي وتلهفي,16 مولاي زرت وما عليك رقيب ومضيت والسلوان عنك عجيب,19 هويت هلالاً سرى في الدجى وهاروت من جند أجفانه,10 وشادن كان زمان الصبا بدولة المرد له صوله,18 مولاي هذي الشواني في ملاعبها مثل الشواهين بين السهل والجبل,17 قالوا لى الخشبي سرنا على عجل نلقى الوزير جميعاً ذوي الرتب,13 مولاي مالك لا تحنو على دنف جفاك من هذه الدنيا وظيفته,10 بِمُعاديكَ لا بِكَ الأَسواءُ وَلِحُسّادِكَ الثَّرى لا الثَّراءُ,16 ِلام أُورِدُ عُتباً غَيرَ مُستَمَعِ وَأُنفِقُ العُمرَ بَينَ اليَأسِ وَالطَمَعِ,18 كَم بِالنُهوضِ ِلى العُلا تَعِداني ناما فَما لَكُما بِذاكَ يَدانِ,19 ِلامَ أُرَجّي ضُرَّ عَيشٍ مُنَكَّدا وَأُغضي عَلى الأَقذاءِ جَفناً مُسَهَّدا,19 أَتعَبتَ سَمعي بِطولِ اللَومِ فَاِقتَصِرِ ماذا أَهَمَّكَ مِن نَومي وَمِن سَهَرِي,11 خُذوا عَن يَمينِ المُنحَنى أَيُّها الرَكبُ لِنَسأَلَ ذاكَ الحَيَّ ما صَنَعَ السِّربُ,16 رِماحُ الأَعادي عَن حِماكَ قِصارُ وَفي حَدِّها عَمّا تَرومُ عِثارُ,10 على البابِ عبدٌ يطلب الذن صدَّه تَأدُّبه لا أنَّ نُعماكَ تُحجَبُ,10 ِذا ما كُنتَ لا تَرعى حُقوقاً لِخوان هُمُ رفعوا منارَك,17 لك منزلٌ في القَلب غيرُ مُذال كمَراتِع الرام وَالجال,17 ِذا احتاج النَوالُ لى شَفيع فَلا تَقبله وانجُ قَريرَ عَين,17 زاد بي شوقي فَبُحْتُ وجرى دَمعي فَنُحْتُ,10 أمَا ملَّ مِنْ عَذَلي عاذلي فيطرحَ حَبْلي على كاهِلي,15 ومن ذا يطيقُ التركَ في الحربِ ِنَّهُمْ بَنُوها وكلُّ الناسِ زورٌ وباطلُ,14 وبنى للمجد فوق ال سبعة الأفلاك فازه,18 ووالله ما أخرت عنك مدائحي لأمر سوى أني عجزت عن الشكر,17 عَزَّتْ مَحاسنه فجَلَّ بها في الوصف عن شِبهٍ وعن مِثلِ,14 أَقسمتُ بالمبعوث من هاشمٍ والشافع المقبول يوم الجِدالْ,15 شُموسٌ ذا جلسوا في الدُّسوتِ بدورٌ ذا أظلمَ القسطلُ,15 أَحبابنا سِرتم بروحي وهل يبقى بغير الرُّوح جثمانُ,13 ولمّا أن بلِيتُ بناس سوءٍ سُرورُ نفوسِهم حُزني وهَمِّي,11 خليليَّ قد غنّى الحَمامُ وهزَّجا وأسملَ جِلبابُ الظَّلام وأَنهجا,19 أَيُّها المغرور بالدُّنْ يا تَيَقَّن بالزَّوال,11 يا نسيمَ الصَّبا العليل تحمَّل حاجةً للمتيَّم المُستهام,16 لا تحسبوا أني امتنعت من البكى عند الوداع تجلداً وتصبرا,15 جاد لي في الرقاد وهنا بوصل أنشط القلب من عقال الهموم,10 يا راقد الليل عن محب ما زاره بعدك الرقاد,14 أَيُّها الرّاحلُ الذي ليس يُرجى لِهواه عن رَبعِ قلبي رحيلُ,10 ولما شاب رأس الدهر غيظاً لما قاساه من فقد الكرام,12 قامت بثبات الصفات أدلة قصمت ظهور جماعة التعطيل,15 سقى ربعك العارض المغدق وصوب الحيا أيها الجوسق,18 ألمُّوا بسَفْحَي قاسيونَ فسلموا على جَدَثٍ بادِي السنا وترَحموا,19 لها فخذا بكر وساقا نعامة وقادمتا نسر وجؤجؤ ضيغم,12 يَقولُ العَبدُ في بَدءِ الأمَالي لتوحِيدِ بِنَظمٍ كالللي ,14 ذا ضَاق بالخَطِّيِ مُعتَركُ الوغَى وهالَ الرّدَى وقعُ الظُّبا في الجَماجِمِ,12 أبى الله لا أن يكون لنا الأمرُ لِتحيَا بنا الدُّنيا ويفتخرَ العصرُ,19 اصْبِر على ما كرِهتَ تَحْظَ بما تَهْوَى فما جازِعٌ بمعذورِ,19 قَالُوا قَلاكَ ومَلّا فقلتُ حاشا وكلّا,15 نَفسي الفداءُ لِمَن يُعاتِبُني فأَسُدُّ فَاهُ العَذْبَ بالقُبَلِ,17 لِيَ مَولىً مُذهَبَ العُمْ رِ فلم يَرْعَ حُرمتي وذِمَامِي,17 يا أشرفَ الوُزراءِ أخْ لاقاً وأكرَمَهم فَعالا,13 قالُوا ترشّفَتِ الليالِي ماءَهُ واغتَالَه بعد التَّمامِ مَحاقُ,16 يا راكباً تقطُع البيداءَ همّتُه والعِيسُ تعجِزُ عما تُدرِك الهِمَمُ,12 لكَ الفضلُ من دون الوَرى والمكارمُ فَمَنْ حاتِمٌ ما نال ذا الفخرَ حاتِمُ,17 دَعْ ذا فما عُذرُ الفَتى في غَيِّه والفَودُ شائِبْ,15 مُعينَ الدّينِ كم لك طوقُ منٍّ بجيدي مثلُ أطواقِ الحَمامِ,11 يُلَطّ بالدّينِ مَن مولاهُ مُسلِمُه حتّى يُخَلّصَهُ السّلطانُ والحَكمُ,19 قل للذي فقد الأحبة وانثنى يبقى منازلهم دموعا تسجم,18 يا دمعُ انْجِدْني على بُعدِهمْ فقد تَرى قِلّةَ أنْصاري,13 بُلِيتُ بمن لا يعرفُ العطفَ قلبُهُ ولا يسمعُ الشّكوى لمن كان شاكيا,17 وحبيبٍ بِتُّ أفدِيهِ كلُّ شىءٍ حسنٌ فيهِ,14 يا باكياً بَعدَ الأحِب بَةِ في المنازل والدِّمَن,11 أحبابَنا لا وَأَيّامي الَّتي سَلَفَت بِوَصلِكم وعزيزٌ ذلكَ القسمُ,11 يا ظالماً أفديكَ من ظالمِ قد مسَّنى الضُّرُّ فكُن راحمى,18 حَىِّ من أسماءَ بالخَيفِ خِياما واقرها عنّى ومَن فيها السَّلاما,10 ألا قُل لأحبابنا ما لَنا وفيم هُجرنا ومابالَنا,10 يا هلالاً ما بدا لاَّ وأزرى بالهلالِ,14 قامت لواحظُهُ مقَام نِبَالِه فلِمَ تكلُّفُهُ بحمل نِصالِهِ,16 كيف السُّلُوُّ عن الحبيب وقد غدَا قلبى به حتّى المماتِ مُوَكَّلا,15 ألَم ترَ أنَّ أحداثَ اللّيالِى أبَحنَ بجورِهنَّ حِمى المعالى,13 لى فى الأنهام حبيبٌ يُنمَى لى الأتراكِ,16 يقولون لى ما بالُ قلبِكَ مُوجعاً وطرفُكَ فى تيَّارِ دَمعِكَ غارِقُ,16 يا نائِماً أقرحَ عينى أرَقَا وفارغاً أذابَ قلبى حُرَقا,18 تحكَّمَ فى قلبى وما كان مُنصِفَا ملولٌ أَبَى لاَّ القطيعةَ والجفا,14 ألا أيُّها السَّاقى اسقنى تُشفَ عِلَّتى بريقكَ رِيًّا فَهوَ صهباءُ قَرقَفُ,14 لأُصبِرنَّ القلبَ عنك ولَو قطَّعتَهُ بجفاكَ لي قِطَعا,12 أنا أرعاهُ ون خان الهوى وأُدَارِيهِ ومثلى مَن رَعى,18 أيُّها الأسمرُ الذى فِيه لل أسمَرِ لونٌ وحُسنُ قدٍّ ولَحظُ,15 مَرُّوا علىَّ بميِّتٍ لو أنّنِى أنصفتُ مَن أهوى قضيتُ كما قَضى,15 وَوَحشتِى من بعد بدرٍ قضى فليس لى فى النّاس من أُنسِ,10 واشُومَ بختى يَضُمُّنَا وطنٌ وليس يُقضَى فيه لنا وَطَرُ,12 أيا ملِكاً ما زالَ يفعلُ جودُهُ على سائِرِ الحالاتِ ما يفعلُ القَطرُ,19 أقلقنى الدهر بتصحيفهِ فهِ وَاويلى من الذِّكرِ,17 تبدَّل مَن أهوى فكيف التَّصبُّرُ وأصبح بعد الوصل يجفو ويهجرُ,18 أَفديك يا مَن عليه أخاف من صَرف دهرى,13 لِفؤادى تحرُّقٌ واستعارُ ولِدمعى ترقرقٌ وانحدارُ,19 ألا رحمتُم مُتيَّمًا دنِفاً مازال من جوركم بكم عائذ,17 لا تطلُبنَّ من البخيل شجاعةً ن البخيلَ يخافُ أسباب الرَّدى,15 كبِدٌ تذوبُ وأضلعٌ تتوقَّدُ مالى على هذا البلاءِ تجلُّدُ,12 يا مَن تعلَّقَهُ قلبى فما علِقَت لاَّ بمثل حِبالِ الشّمسِ منه يدِى,13 فدَيتُ الذى يزدادُ قُرباً على النَّوى فوجدى به حتى المماتِ يزيدُ,13 يا مَن نفا عنّى رُقادى وأطال من شغفٍ سُهادِى,11 يا غزالاُ يُميتُ طوراً ويُحيى وهوَ بُرءُ السَّقيم سُقمُ الصحيح,17 يا صاحبِى والهوى داءٌ لصاحبِه مهلاً بذى شجنٍ حُبِّ الوَلوعِ شجي,19 لي مُقلةٌ قد أَلِفت فيضَ الدموعِ لو شفَت,14 ما لي وللدَّهرِ كم أشقَى بحادثةٍ وكم تنغَّصَ بالتكدير لذَّاتى,12 أما ترى النّارَ وهىَ تُضرَم فى أحشاءِ كانُونها وتلتهبُ,14 يا دهرُ حسبُكَ قد كُفيتَ بما بى لا تطرُقَنِّى بعدها بمُصابِ,17 دُموعُ العينِ واكِفهُ السِّحابِ ونارُ جوانحى ذاتُ التهابِ,19 أقبل مَن أعشقُهُ غُدوةً من جانب الغرب على أشهبِ,14 حبيبىَ فى الدُّنيا حبيبٌ مُمنَّعٌ بعيدُ التَّدانى حاضرُ الشَّخص غائبُه,15 واعجَبى منكمُ الساءةُ بى فى كلِّ حالٍ ومنكُمُ الغضبُ,18 ما فانياً من لذيذ العيشِ مطلوبُ ولا عن القلب مَن يهواه محجوبُ,13 يقولون لى والدَّارُ نازحةٌ به وقد زدتُ من بَعدِ الفراقِ له حُبَّا,16 لو جاد مَن أهوى برشف رُضابِهِ لشفى الفؤادَ ببردِهِ ممَّا بهِ,18 سلامٌ على الوجه الذى غاب فى الثَّرى وعَهدى به بدراً يُنيرُ سماؤُهُ,18 خُلق الهوى داءً بغير دواء فعليلُه أبداً بغير شِفاءِ,14 يا هذه وأمانى النفسِ قُربُكُمُ يا ليتها بلغت منكم ماها,17 دِلِ مَا رفَاقِ باو سَختَاه يا هلالاً على الوَرَى قَد تَاه,14 أفديهِ من رامٍ يُفوِّقُ سهمَهُ عن قوسهِ فيُصيبُ قلبَ مَرامِهِ,12 سلامٌ وهل يشفى الغليلَ سلامُ على مَن لها فى أرض مصرَ مقامُ,12 نّى لأذخَرُ من بلادى كلِّه رُمحاً أصمَّ وسابقاً مهضوما,10 حبيبةَ قلبى لاعُدِمتُ حبيبةً ومَن لى بها شُغلٌ عن النّاس شاغلُ,12 أيامَ لا أمنعُ الوص لَ كُلَّما رُمتُ وصلا,17 لو قال لى مالِكُ الدُّنيا بأجمَعِها خُذها وعن ذِكرِ مَن تَهواهُ فاشتغلِ,12 رُوَيدكَ لا تَعجِل بهجرِكَ فى قَتلى فما أنت من قتل المُتَيَّمِ فى حِلِّ,17 تحكَّم يا زمانُ ولا تُبالى ودونك فبكنى فى كلِّ حالِ,18 ألاَ هل لأيّام الوِصالِ وصولُ وهل عند ذى الوجهِ الجميل جميلُ,11 ومَن ذلَّت له العُنُقُ لقد ضاقت بىَ الطُّرُقُ,15 أحبابَ قلبى أعيدُوا لى وصالَكُمُ فما لِلسعَةِ قلبِى غيرُكُم راقِ,17 وَا لَهفَ نفسى على الدَّهر الذى سَلَفا ولَّى ولا عُذرَ لى ن لم أمُت أَسَفا,11 رُبَّ أحبابٍ لنا صدقوا أنكروا منَّا الذى عَرَفُوا,15 ذهبَ الكرامُ فأيُّ شيءٍ أصنَعُ لم يبقَ في أحدٍ لخيرٍ موضِعُ,12 هل ما مضى من لذيذِ العيش مُرتَجَعُ أم يرجعُ الشَّملُ يوماً وهوَ مُجتَمِعُ,17 لولا الفقيدُ الذى أوهَت رَزِيَّتُهُ قُواى ما ضاق بى فى الأرض ما اتّسعا,16 وهيهات وجدى بعدَهُ ليس ينقضى ون كان ذيّاك الزّمانُ قد انقَضَى,15 باللهِ أُقسِمُ يا مَن لا شبيهَ له لقد رَميتَ بسهمٍ منك لم يطِشِ,19 يا قمراً أقبل يسعى على غصنٍ من الأغصان مهزوزِ,15 جارَ الزمانُ وقَلَّ فيه ناصرى فَمَنِ المُجيرُ من الزّمان الجائرِ,14 أبُثّ ما بى فكيف أستُرهُ وانهمالُ الدموعِ تظهرُهُ,10 ومَعتَدِلٍ لم أحمدِ الدَّهرَ شاكراً على وصله لاَّ بُليتُ بهجرِهِ,11 قلبٌ يبيتُ مُرَوَّعاً يغتالُه طولُ الفِكَر,13 نّى ون نزحَت عن داركم دارِى على الوفاء مُقيمٌ غيرُ غدَّارِ,14 أبان الرَّدى عن ناظرى مَن أُحِبُّهُ وكنتُ أراهُ من أجلِّ ذخائرى,10 ألا مَن مُبلغُ الأحبابَ أنّى عزمتُ على مُلاقاةِ الأعادِى,13 يا ربّ خُذ لى من الفراقِ فقد أذابَ قلبى وأحرقَ الكبدَا,12 بنفسي مَن تحكَّمَ فى فُؤادِي ومَن ملّكتُهُ طوعاً قيادِي,17 مَن لِصَبٍّ خانهُ فيك الجَلَد ولقلبٍ شفَّهُ طولُ الكمد,10 مَن كان مُستأنِساً بحُبٍّ فنّنى ما برِحتُ وجدى,16 اليوم جاوزنى مقدارَهُ الكمَدُ شوقاً فلا وجدَ لاَّ دون أجدُ,18 وليلةَ زارنى سكرانُ يلهو وقلبى بالعطيَّةِ غيرُ صاحِ,17 يا مانِعى أن أجتنى زهَراً فى رَوضَتَى خدَّيه مَنبَتُهُ,14 رَعَى اللهُ أقواماً علىَّ أعزَّةً تولَّوا وقد كانوا الحياةَ فولَّتِ,13 يا هلالاً لاحَ فى غُصُنٍ تُشرِقُ الدنيا بطلعتِهِ,18 أفدى الكتابَ وكاتباً كتبت أناملُهُ الكتابا,13 وساقَ لىَّ الدَّهرُ ما لستُ دافعاً ولا نافعاً منه جميعَ الأقاربِ,17 رأيتُ مَن أعشقُهُ راكباً ووجهُهُ كالكوكب الثَّاقبِ,15 ولو أنِّى شرحتُ ليك شوقى تجاوزَ حدُّهُ طولَ الكتابِ,18 ما كان ذنبَى والزّمانُ مُعاندى أنّى بُليتُ بموجعات خُطُوبِهِ,13 انظُر لى النِّيل الّذى ظهَرَت به ياتُ ربِّى,13 يقولون لا تَشقُق ثيابَك واصطبر فشَقُّ ثيابِ المرءِ غيرُ صوابِ,17 لئن عُوفيتُ من مرضٍ بجسمى لما عُوفيتُ من مرضٍ بقلبى,11 رمضانُ بل مرضانُ ِلاّ أنّهم غلطوا ذاً فى قولهم وأساءوا,12 أوَليس حقًّا أن يطولَ بُكائِى ويَعِزَّ حُسنُ تجلّدىن وعزائى,10 أساكِنةَ القلبِ المُعذَّبِ بالهوى تمادَى على البين والغُربةِ القُصوَى,13 يا قمراً فى غُصُنِ هواكَ قد تَيَّمنِى,15 نا ليرجونا ويخشانا الورى أبداً لنيل مُنًى ونيلِ منونِ,14 هل بلذيذ الوصل يَشفَى الأُوام أم بتدانى الدَّارِ يَبرا السِّقام,11 يا خليلىَّ عرِّجا بالشَّمِ واقرِيَا غُوطَتَى دمشَق سلامى,11 لا تَرجُ فى نُوَبِ الزَّمانِ ذا عَرَت لا الكرامَ ونّهم لقليلُ,11 هذا كتابى وعهدِ اللهِ يا أملى لا خيّبَ اللهُ يوماً فيكِ لى أملا,13 زارَ طيفُ الخيالِ طيفَ خيالى ناحِلاً من صَبابةِ الشّوقِ خالى,14 رَحَلتَ فأيامُ الحياة قصيرةٌ ولكنَّ حُزنى مُذ نأيتَ طويلُ,19 سلامُ اللهِ ما نفحت جنوبٌ وهبَّت سُحرَةً ريحُ الشَّمالِ,11 ذا المرءُ لم يدنس من اللّؤم عِرضُهُ فكلُّ رداءٍ يرتديه جميلُ,11 مَن لمُحِبٍّ هائمٍ هالكِ يبكى من الوجد على ضاحِكِ,19 يا نائِماً أسهرت عينى محبَّتُهُ فحظُّها منه تَسهيدٌ وتأريقُ,15 لأُهمِلَنَّكَ عن نفسى ولو تلِفَت شوقاً ليك وعن قلبى ون تَلِفَا,19 أأحبابَنا فى مِصرَ والبعدُ بيننا وللدَّهرِ أحكامٌ علىَّ تَحِيفُ,19 تُرى ما على هذا القوامِ المُهفهَفِ وما ضرَّهُ لو كان فى الحكم مُنصِفى,14 حُشاشةُ نفسٍ وَدَّعَت يوم وَدَّعوا فلم أدرِ أىَّ الظَّاعِنَينِ أُشَيِّعُ,19 متى أرتجى السُّلوانَ والقلَبُ مُوجَعُ يكادُ ذا سكَّنتُهُ يتقطَّعُ,19 يا حياتى حين ترضى ومماتى حين تَسخَط,14 قلتُ وفصلُ الربيعِ قد رَقم ال أرضَ بنَورٍ من نَبتِه الغضِّ,11 مَن لمُحِبٍّ قد رُزِى ومَن لقلبٍ قد عُزِي,19 أيا غائباً لاَّ عن القلب والفِكرِ ومَن لم أزل ما عِشتُ منهُ على ذُكرِ,12 أيا ملكاً كفّاه أندى من الحيا وأحسنُ منه ثرةً وهوَ يُمطِرُ,15 هًا على طِيبِ أيامٍ لنا سلفت ما ن لها أوبةٌ يوماً فَتُنتَظَرُ,10 صَبراً على الجور منكَ يا جائِرُ فما له أوَّلٌ له خِرُ,13 نفسى يكادُ المنونُ يُدرِكُها وَجداً ذا اعتَادها يُذكِّرُها,19 يا ويحَ قلبٍ أذابه الفِكَرُ يغدو به الهمُّ ثم يبتكِرُ,18 أسُكَّانَ مصَرٍ الزّمانَ علىَّ بقُربكمُ جائدُ,17 طوى الدَّهرُ ما بينى وبينَ أحبَّتى فها أنا منهم ما حييتُ وَحيدُ,16 أَتُرى يُبلّغنى اجتهادِى ما رجوتُ من المَجَاهِد,12 مولاىَ هل أنتَ يوماً خذٌ بيدى مِمَّا أُكابِدُ من شوقٍ ومن كَمدِ,11 فَدَيتُ وجهَ الحبيبِ بدراً والبدرُ يُفدَى وليس يَفدى,14 يا مُخلفى فيما وَعَد برَّح بى فيك الكمد,18 أيا بينُ كم تغدُو بنا وتروحُ أفى كلِّ فُرقةٌ ونُزُوحُ,13 شربتُ من الفرات ونيلُ مصرٍ أحبُّ ِلىَّ من شطِّ الفُراتِ,10 أهِن اللّئيمَ فما الكرامةُ عندهُ يوماً بنَافعةٍ ذا أكرمتَهُ,17 وُمنكرٍ ما بيَ فى حُبِّهِ وحيلتى تُنبيه عن حالتى,15 ذا كنتُ فى حالين لم أخلُ منهما حرائبَ ليست تنقضى وحروبِ,17 أيا بينُ قد أفنيتَ حُسنَ تصَبُّرى ويا دهرُ قد أسرفتَ فى نأى أحبابى,18 لنا الهمَمُ التى تُخشى وتُرجى ليوم البأسِ أو يومِ الثَّوابِ,13 لو كانتِ الدُّنيا وسُكَّانُها من مطلَع الشّمسِ لى المغربِ,18 بالله يا زينُ كُن لى مُطَبِّباً لطبيبى,18 يأيُّها البدرُ الَّذى مطلعُهُ طوقُ القَبا,17 أيا غائباً شطَّت به غُربةُ النَّوى وكان قريباً فانطوى سببُ القُربِ,14 زمنُ التَّصابى راحةُ القلبِ والعيشُ بين الشَّرب والشِّربِ,11 كان المهذَّبُ لُوطيًّا فما برحت به اللِّياطةُ حتى صار بَغّاءَ,18 لا غَروَ أن سُرَّ حُسّادٌ وأعداءُ والدهرُ يومان سَرَّاءٌ وضَرَّاءُ,18 أيا هاجرى من غير جُرمٍ ومانِعى بعراضهِ أن أشربَ الماءَ صافيا,15 قسماً براحِ ثِنيَتَيهِ وبِرِقَّةٍ فى وجنَتَيهِ,13 يا فارغَ القلب تعطَّف على ضعفى فقلبى منك ملنُ,17 أتُرى لطيفِ خيالكم لمامُ أم هل للتَّواصُلِ أوبَةٌ تُستامُ,11 وَمُتيَّمٍ ترك الوُشاةُ بقلبِهِ حسداً بتلوين الكلامِ كُلوما,15 فى سُقمِ جَفنَيكِ مايَشفَى به السَّقَمُ وفى اللُّمى منكِ ما يُنفَى به الألَمُ,13 يا أهلَ مصرَ وأىَّ شىءٍ أصنعُ أم ما الذى أقولُ,14 بالله ثُمَّ بالله أسعِف ولو بقُبلَه,17 هٍ على زَمنٍ مضى بوصالِهِ ما كان أهنَا العيشِ تحت ظلالِهِ,13 ذا عزَّ الوُصولُ لى الوِصالِ وحال المنعُ من دُون النَّوالِ,19 طِلابُ المعالى ما ليه سبيلُ بغير العوالى والنّفوس تسيلُ,11 لعلَّكِ أن تجودى أو عَسَاكِ وأن ترثى لمُضنًى فى هواك,10 لو كان فى جنَّةِ الفردوسِ لى وطنٌ ذاتِ المقامِ المقيمِ الخالدِ الباقى,11 لأرمِينَّك عن نفسى ولو نطقت شوقاً ليك ولو ذابت من الأسفِ,13 أساكنَةَ الدّارِ التى حِيلَ دُونها وأصبحتُ أخشى دون رُؤيتها الحتفَا,15 قالوا حبيبُكَ ليِّنُ العِطفِ فأجبتُهُم ِلاّ على ضَعفي,15 توَلَّوا فولّت منهُمُ كُلُّ لذّةٍ فلم يبقَ لي في لذَّةِ العيشِ مطمعُ,14 دَعهُ يجنى لستُ أشكو حُبَّهُ لا ولو قَطَّعَ قلبى قِطَعاً,13 أقول والدَّهرُ ذو سهوٍ وذو غَلَطٍ حتَّامَ أُبلى بهذا المعشر السَّقَطِ,13 مَن لِفتًى جار علَي هِ صَرفُهُ فيما قَضى,17 وأهيَفٍ طلعتُهُ صُبحٌ تَبدَّى فى مَسَا,11 يا حسرةً لم تدع صبراً أعيشُ به كلاَّ ولا تَركت سمعاً ولا بصرا,12 أيا ملِكا أحيّى عادٍ على الدهر عادِلٍ ذا حكمَت بالجورِ نائبهُ الدَّهر,19 فَديتُ مَن زاد غرامى به وقلَّ مُذ فارقتُهُ صبري,17 أقولُ وقد ابصرتُ فى النَّوم طيفَهُ أيا طيفَ مَن أهوى قتلتَ وما تدرى,18 أحبابَنَا رفقاً على مُدنفٍ أمسى بكم من جوركم مُستجير,12 أأحبابَنا ن فرَّق الدهرُ بيننا فقد جمَع النَّفسَ الكئيبةَ والفكرَا,17 أسقمنى طرفُك السَّقيمُ وقد حكاهُ منى فى سُقمه الجسدُ,14 دُمُوعى لفقدك لا تجمُدُ ونارُ الصَّبابةِ لا تَخمُدُ,19 تُرى يعلَمُ مَن أهوَى بما عندِى من الوَجدِ,12 يا نافِراً عنّى نُفُورَ رُقادِى مالى ومالُك قد أطلتَ سُهادِى,15 يا مُؤثِراً هجرى وبعادى قد سَرَّ عراضُك حُسَّادِى,11 يا راكباً يطوى الفَلاً وسَرَى بيداً بَعد بِيدِ,16 يا سقيمَ الجفونِ كُن لسقيمٍ أنتَ ممَّا به سقيمٌ صحيحُ,12 يا سالبَ القلبِ حين يرنو بسحر أجفانه النَّوافث,17 يا بانةً لحُبِّها فى القلب أصلٌ قد نبت,11 أشكو لى الله ناراً لا خُمودَ لها تظلُّ تضرَمُ فى قلبى ووجنَتِهِ,18 أمالِكَ قلبى وهوَ قلبٌ مُعذَّبُ براهُ التجنِّى منكمُ والتَّجنُّبُ,15 أهديتُه ذهباً لى ذهبِ لا بل لى أسنَى من الذّهبِ,10 خانَكَ مَن تَهوى فَلا تَخُنهُ وَكُن وَفِيّاً ِن سَلَوتَ عَنهُ,18 شطر من الموت الفرا ق فه من ألم الفراق,10 نقش الجمال على صحيفة خدها يا نار كوني وردة وسلاما,18 جرحتني بذي الفقار عيون رمشها يرمش الفؤاد بماضي,12 وعدت فأخلفت الوعود قود عدت وعدت لشامخ طور سيناها السنى,16 لقد أسمعتها سحر المعاني وصغت لها جمان الشعر نظما,11 أتت تختال في ثوبٍ رفيع أرق من الهبا يسعى وراها,10 فتاة مذ أردت القرب منها برمز شارتي لا باللسان,11 عجباً أتدري نني فيها أتفكر لي بضاعه,10 طبعت بمرة الفؤاد الذي محى بها شكلها فاتعبدت دولة القلب,14 قسماً بأيام اللقا وبسر ما للوعد ضمن القلب من خفقان,19 مر الحبيب ولم يكن بمسلم ويد الديه الصد والهجران,18 صاحبت أهلك في هواك وهم عدا وكظمت غيظاً منهم لا يكظم,18 أواه من ظلم جاغر علي بالبعد جارا,16 عجبت لها هيفاء للاما تمايلت دلالاً وعجباً ضاع في نفسه الغصن,13 جاءت فغبت ومذ غابت حضرت وقد شاهدت منها عيون الظبي في البشر,17 أخت الغزالة بنت الشمس ناعس ال أجفان قتالة العشاق بالحور,14 فتكت بي لواحظ الغزلان وغزتي نواعس الأجفان,19 دع حب من ترك الوفا وتدللا أجرى الجفا,11 يا نازلين بوادي الأرقين لكم سر بوادي فؤادي والضمير طوى,19 قال النصوح كتمت الحب تحت خفا سر الضمير ولم تجزع من الألم,12 قد افترى عاذلي ظلماً على بلا حق وأكثر بالبهتان والتهم,10 ومهاة ودعتني ومضت تقطع القلب بوصل الرحم,18 قسماً بها وبودها وبعدها وبخدها وجبينها والخال,18 لا منى عاذلي فميلني اللو م ليها ومل سمعي النصيحه,13 صار الأنيس موحشي وقد أقام في الحشا,10 أعاب محبوبي عذولي كونه بياضه ممتزج بصفرة,14 وأخت غزال كلما التفتت لها قنيل ومأسور بصارعة الحب,18 ولعت بها هيفاء ذات ظرافه وأضف وقد مائس ومزاح,19 وأسمر حمرته ممزوجة بصفرة جامعة للعجب,10 وأسمر عسلي اللون صادفني يوماً فذكرني عهداً ببغداد,13 يا ساكنين بقلبي لكم عليه عهود,14 أيام وصلك والربيع وكاسنا سقا لهن من القلوب نجائبا,15 محجوبة عن ناظري ساكنة بخاطري,14 وليلي ما كفاها الهجر حتى ذ ابتنى وزاد لها أنيني,17 طعنت فؤادي برمح القوام وقديت قلبي بسيف المقل,14 مددت ليك أيادي الحشا فقطعتها منك بالمهلة,11 أرق من الصبا النجدي طبعاً والين من قضيب البان خصرا,13 لطف طباع الحبيب أوهى حملى وهذا من العجائب,17 يا أهل زينب اعلموا لي زينباً كوني لزينب طائعاً منقادا,13 ظن محبوبي بأني نمت لما عنه نموا,16 لولا تعلل قلبي حين أذكركم لما قضيت من الأيام أوطارا,18 أبكى لى الشام والمحبوب في يمن خوف العذول الذي بالعذل أحرقني,17 قلب غدا كالبعض من خاله وأنه كأن خلخاله,18 وله القلب بمن أحببته أشبع القالب ضرام وله,15 أظبية داريا تملكت مهجة تلا لك يات المحبة تاليها,17 وعد الحبيب بزورة وتدللاً بالخلف قابلني وظلماً جارا,14 بكت السماء فأضحكت وجه الفلا وأتت بشأن من شؤون غرامي,12 قلب تفطر من فراقك وشفاه ينتج من عناقك,13 ولطيفة نشرت فؤادي في غضا جمر الجفا وطوته تحت خيامها,18 شعرها الليل جال فوق نهار من جبين عليه أظلم حاجب,11 رقيقة الطبع أخت الظبي قاتلة ال عشاق طعانة في أسهم المقل,11 نعم ن الجمال يهاب طبعاً ويرهب باس دولته الوجود,16 ولطيفة سكنت بوادي المنحنى من أضلعي وتمكنت بفجاجه,13 كاس المحبة مر حلو وهذا عجيب,12 عشقت لوجه اللَه بالكتم والصفا وبالعفة المحض الغزال المهفهفا,16 يا قلب لولا اللوى والساكنون به ما غبت عن عهد جيران بذي سلم,10 غابوا فغلب فؤادي في محبتهم ملقى على ساحر التلاف والعدم,12 أقبلت ظبياً ومرت بارقاً وسطت عضباً وماست خيزران,11 لسعت حية الذوائب قلبي فشفته برشف خمر لماها,14 لعبت مهاة الأخضرين بمهجة تلفت بها ونأت عن الأغيار,13 سمحت بالوصال والليل قد أس دل ثواباً وقد أمنا الرقيبا,19 خاف الحبيب من العذول وزوره ومن الرقيب وظلم طائفة الحسد,19 خاض العذول بحبهم ظلما كما هجم الرقيب تعنداً والمانع,14 أخذت قلبي العليل وسارت فانطوى القلب تحت ذيل رداها,16 أتاني هواها قبل أن عرف الهوى فصادف قلباً خالياً فتمكنا,12 ولعت بها قبل الرضاع ونني على عهدها باقٍ ون مسني العنا,16 أهيم بخود عندها القلب قد فنى وعن غيرها في سير لوعته ثنى,19 مهفهفة كالبرق يهتز خصرها وللبرق في فن التلوي رقائق,13 مهفهفة ما الريم لا رقيقها وما البدر لا دونها حين ينجلي,14 سبيتم بلساني وحبهم بجناني,18 ترك الوفا بدر وعامل بالجفا واستل روحي بالدلال وما اكتفى,12 روحي الفدا لحبيبة قتالة عني تخافت خوف واش يفتري,17 روحي تروح لى رحاب غزالةٍ غزت الفؤاد بطرفها القتال,11 حسد الدهر ساعة جمعتنا ابغلزال الظريف بين الرياض,13 مرض الطرف زاد لي أمراضي ورنا ساخطاً بسيمة راضي,18 فتكت عيون الغيد بالألباب وسطت بشوكتها على الأحباب,11 نقشت في جبينها والمحيا سطر حسن يصير الميت حيا,18 غرام لا يقابل غرام وعين من بعادك لا تنام,12 أواه من ظبي النقا ودلاله تلف الفؤاد بصده وبحاله,19 سكنتم سويد القلب في برزخ الصدر فذاب لكم قلبي وغاب بكم فكري,10 روحي الفدا لعائد حلو اللمى ما زارني لا ليصف دائي,19 روحي الفداء لثغر رشفته للشفاء,14 مرضت لوجهها الهفا وشوقا فصارت رحمة هي لي مريضه,19 روحي الفدا لغزال روحي تروح ليه,15 رأيت مسكة خال بخدها تذكر اللَه,12 رأيت نقطة خال بوجنة صانها اللَه,16 بصبح وجه حبيب خال جلاه لنا اللَه,17 تمايلت برداء نقش رقعته قد خط فيه حبالاً خالص الذهب,15 لي يا أهيل الجذع تحت ظلالكم قلب ثوى طمعاً بحسن نوالكم,15 ظن حسن النظام لا عن غرام فيه لكنه لسان الطبيعه,12 بدر تبرقع بالثريا وارتدى بالشمس واحتاطا به القمران,13 ما أحسن الصدق في حب الغزال وما أحلاه ان خاف مني خوف مؤتمن,14 ما القصد لا أن أرا ك وقد تكاثرت الموائع,18 أحب الحبيب لأحظى به بعيني وفي رؤيته اكتفى,15 للغزال الطريف في القلب دار قر فيها وفر بالاصطبار,10 شمس فخر سلسلت من أسد هاشمي الطبع مرفوع السند,10 منت باللَه هذا البدر داريه حبل من الليل منسوج من الزرد,10 مرت بحلة ديباج مسهمة سوداء قد سحبتها في سويدائي,17 هات ذكر الغزالة الخود هات وأعنى على بقاء حياتي,17 ألم العشق في فؤادي أثر فالجوى أسود ولوني أصفر,12 سلام من فؤاد مستهام وألف تحية بعد السلام,17 يا بارقاً شب بين الشام واليمن فشب نار فؤاد ذاب بالحزن,18 قطعوا من فؤادي الأوصالا وجفوني وكنت أرجو الوصالا,15 مرت مطيلسة بثوب أطلس هيفاء تلعب بالغزال الأنعس,17 يا غزال الشعب الجفول كفاني صرت من حسرتي عليك كفاني,16 ه من فتك طرفها القتال واهتزازات خصرها الميال,13 جذبتني سلاسل الأقدار لغزال حلو كثير النفار,19 اللَه أكبر لا علو لحاسد وذا تقدم فهو معنى في الذنب,16 قد نقش الظاهر من بيته وركنه الباطن منه خراب,16 باحيا علوم الدين أفنيت مدةً من العمر حتى نلت فنا من الدين,11 أردت التعالي والحسود مدا المدا حقير وذو الفساد والجهل لا يعلو,18 جهلت أصول الدين ثم ارتقبت من بلية وهم الجهل للنكر والكفر,10 طعن الحسود بنا لخفة عقله وعدا علينا في عساكر جهله,19 شهامة الشرف العالي حقيقته في طبع كل شريفٍ قر ثابتها,12 كلامنا مر على أهلنا وهم من القلب جوى المنزل,18 شهامة السادات في أصلنا مربوطة كالفرع من حبلنا,17 فراق الوالدين لذي كمال وعقل صائب فقد الصديق,15 ذا أملت في الدنيا صديقاً أخا صدقٍ فثق بالوالدين,19 من أحرقت قلبه الدنيا بنائبةٍ من فقد أعيان خلان وأحباب,18 قلب تألم من فراق أحبةٍ وكوته أيدي الحادثات بنارها,13 حسب الجاهل الحسود بأن ال حب للمرتضى وللل رفضا,17 أحب لحبها السودان حتى لها اسوديت لهفاً في ثيابي,15 طريق المحبة كل الطريق وكل الطريق طريق المحبه,11 لم يعرف العارف لا ذا غاب وجاء الوقت بالجاهل,13 كتمت عن الصديق صحيح حالي وعرفت العدو كما استحقا,17 خذ بالمروءة أنها لعظيمةٌ وكريمة في سيرة النسان,19 ن المحبة ن قادت لى الأدب محبة ولديها الفوز بالأرب,15 مروءتنا في شأن قارع بابنا مروءة ذي سير بأعلى المسالك,13 لا أن بعد القوم عن جاهل بهم وسيء أخلاق لأرجي وأغنم,14 يا خادم القوم جهلاً بفكرةٍ مستقله,14 من لم يكن ذا غيرةٍ لحمى ذويه ومن يليهم,16 لشأن الدين في السلام معنى يحل رموزه الدرك اللبيب,16 لعمري خالدي ذو عباة علي أعز من شهم غريب,15 ذا لم تكن أسلى بعزي معزةٍ ولم تنبس قلباً عيالي في ظلي,10 لأهلي وأولادي وحزب أقاربي محبة قلب مازجت لب أعظمي,19 حبي لأهلي وأولادي وعائلتي ومن يلوذ بأهلي حب ذي شيم,19 أنا ابن صياد القلوب الذي ذلت له الأسد بغاباتها,10 شهامة الطبع قادتني لى الأدب وعزة النفس رقتني لى الرتب,15 فريق بني الرسول فريق خبر وأنت بعصرنا عين الفريق,15 حمى المولى في بي ته من ذلة العوجه,10 على صحبتي للكلب عوتبت مرة وأثر ذاك العتب مني في القلب,18 فراق الأم أم رحاب قلبي بلام وطرزه بحزن,19 وا علتي من فقد أمي وقد أحرق قلبي جمر فقدانها,13 نار الفؤاد تشب حتى أنها صارت لى وجه السما متصاعده,11 والدة للَه كم مرةٍ أغرقني حظي بكرامها,19 ما النقطة الجليلة البناء ضمن مداد مبدأ الأشياء,10 بمد السوداء أعجوبة دلت على القدرة للباري,12 لبني الصياد دار شيدت بندا حسان تاج المرسلين,14 بيت بنى بيد العناية والرضا فأضاء بنور أحمدي زاهي,12 بتقوى اللَه شيد رحاب ذكر وتم بنفحة الهادي الرسول,10 رعى اللَه أطلالاً بشهبائنا الغرا وحيا دياراً دون أنوارها الزهرا,18 من قال للشيخ لما دهاه في السير العمى,15 العارف المحض لا يخلو بسيرته وحاله طرفة من حكمة الأدب,16 عارفنا جملة أيامه في خدمة الرحمن مصروفه,14 لابد للعارف من محنة في الخلق أو في المال أو في البدن,11 سلوك طريق الرجال الأدب وخوض الطريقة خوض العطب,10 يا جاهلاً قدر أهل البيت والمدد وذاهباً في الهوى الوهمي عن الرشد,12 قال الصدور من الرجا ل ذا ولهت بنا تثبت,12 حب سلمان حين صح لأهل ال بيت ذي المنصب العزيز المثنى,15 أقول لقلبي حين ضاق مجاله تأن ولا تعجل فأنت صبور,18 بطرفة العين بارينا يغير ما بعبده من شديد الخطب والحرج,17 قالوا صبرت وقد أوذيت قلت لهم صبرت والصبر للخيرات مفتاح,14 هذا كتاب منزل وزبور فيه طروس شارةٍ وسطور,18 أغث يا أحمد البدوي وأدرك وكن عوني فأنت حمى الفقير,16 ألقيت في باب أهل اللَه في حلب حملي وأملت أن تمحى بهم كربي,17 ربطت بحبل عنقا الشرق حبلى ومنه لجأت بالحصن الجليل,14 من للفقير المشتكي من حاله والمذنب المحزون من أفعاله,11 قوم بذكرهم الحياة وحبهم روح الحياة لهيئة الأحباب,17 بسرطه وأم الل فاطمة والمرتضى والرفاعي صاحب العلم,12 لبني الصياد صياد السباع جئت أرجو منهم الفضل الوفير,13 ون بني الصياد عال مقامهم ومظهرهم سام بكل مقام,17 سيدنا الشيخ على الخزام سليل ها ديناً عليه السلام,19 بمقري الباز مولانا حمانا سراج الدين من للقوم ساقي,11 هز منها النسيم خصراً رفيعاً غز حين التوى فؤاداً وجيمعا,17 لأعتاب صياد السباع أمامنا أمام شيوخ العارفين ابن أحمد,13 لأحمد الصياد قد لجأت أرجو منه همه,17 يا أحمد الصبا يا منجد ال عيان يا صدر صدور الرجال,11 لمعت بوارق دولة الرشاد برحاب قطب الأوليا الصياد,18 رعى اللَه أياماً تقضت بشيخون وحيى لويلات مضين بمتكين,16 للغوث عبد القادر الجيلاني طرنا بأجنحة من الأشجان,14 أمر على الديار ديار ليلى بقلب في جناح الوجد طارا,13 منزلنا رحب لمن زارنا ما عاقنا في سوحه عائق,12 ليس التصوف بالخرق أو بالتوهم والعلق,13 لنا من الوجد في معنى حبائبنا فناء كل وهذا عين مذهبنا,17 دخيل على الغوث الرفاعي وشبله أبى الهمم الصياد غوث البرية,17 بشيخ العواجز قطب الوجو د ألوذ وأني دخيل عليه,10 لأعتاب غوث الشرق صاحب بصرة ال عراق الرفاعي جئت ألوي مطيتي,13 توسل يا أبا العلمين عند النبي ي بنيل مأربي القصي,15 وعزة اللَه ما شوقي لى العلم ولا لنار بدت ليلاً بذي سلم,14 لواء المجد والتعظيم يعقد بأنواع الثنا للغوث أحمد,12 سيد الأولياء يا جداه يا رفاعي الرجال يا غوثاه,13 كشفت حجاب الطمس عن حيطة الأسما وغبت فلم تعرف سعاد ولا أسما,16 لذ بباب الغوث الجليل الرفاعي ولك الأمن من ملم الدواعي,19 هجم الليل بعد فر النهار فمحى سطر دولة الأنوار,16 بباب أبي أيوب السيد الذي بهجرة خير الخلق تمت سعادته,16 لباب ابن الوليد شكوت خصمي وخالد لا خفا سيف الرسول,16 يا سيدي يا علي المرتضى مدداً لعبك الملتجي يا باب كل ولي,16 أسد اللَه فتى العزم أبا السا دة الأعيان بالفضل تدارك,16 لديوان باب اللَه حيدرة الرضى أبى الغر أولاد النبي نحا ركبي,18 لك يا علي الأوليا في القوم معراج على,18 يا علياً علا المعالي علاه وجلا هيكل الدجى مجلاه,12 لأبي بكر الذي طاب ذكراً رتبة قد علت الأفكار,16 عشر المحرم عشر حزن رعشه في كل قلبٍ من بني الهادي سكن,11 وي كأن السماء تلطم بالعش ر بعشر المحرم الأفلاكا,19 أواه من عشر المحرم أنه عشر به غير البكاء محرم,16 روح الوجود بل المصطفى انتعشت وأبصرت فيهم عين العمى الأزلي,19 قوم ببغداد يا اللَه كم وصلوا حبلاً لمنقطع قوم ببغداد,10 قوم بزوراً وطوس والغري وفي بطحاء طيبة دار المجد والكرم,17 نسيم الصبا ن زرت زورا وسامرا فروح فؤادا من مذاق الأسى مرا,15 لل الحبيب حماة الغريب شموس الوجود بدور السعود,19 كل الوجود بل أحمد لائذ ولمجدهم فوق العلا رايات,13 بمحمد خير الورى والمرتضى والبضعة الزهرا وبضعتها الحسن,10 يا ل فاطمة ول محمد وعصابة المولى على المرتضى,12 يا ل أحمد كم لكم من مدحةٍ شهدت بها ي الكتاب المنزل,13 يا ل طه لكم أياد يقصر عن فضلها المزيد,12 ل طه ومن يقل ل طه في مراد ومقصد لا يرد,15 ذَهَبتَ وَلَم تُلمِم بِديباجَةِ الحَرَم وَقَد كُنتَ مِنها في عَناءٍ وَفي سَقَم,17 أَلا يا لَقَومي لِلهَوى المُتَقَسِّمِ وَلِلقَلبِ في ظَلماءِ سَكرَتِهِ العَمي,10 قُلتُ ِذ أَقبَلَت وَزُهرٌ تَهادى كَنِعاجِ المَلا تَعَسَّفنَ رَملا,14 لكل مؤمل خذ ل طه مداراً فالمراد بهم يحصل,17 دع الناس أن الناس لا شيء عندهم سوى فتح أكدار وسد رجاء,19 دع الفكر واصبر فالزمان صعائبه تزول وكم قلت بمحو عصائبه,13 نعم صباح الخير ذا نبتدي فيه بمدح الطهر والل,13 لل محمد جاه عريض ومجد جاز عن درك العقول,15 لل النبي أنجال حيدرة الوغى بني البضعة الزهرا مقام علا العليا,10 ن غبت قلباً بالرسول وله وذكرتهم في جملة الأوقات,19 توسل بأولاد الرسول فنهم أمان لأهل الأرض من صدمة العمى,10 ذا بت في هم من الدهر مزعج وأصبحت في غم من الذنب معقد,18 عليك ن ضقت ذرعاً بل بيت محمد,14 مودة أهل البيت فرض كما يدري وحبهم حبل السلامة في الأخرى,11 حب ل النبي باب الترقي وسبيل العلا وحرز الأمان,11 حب ل النبي حبل نجاةٍ وطريق لى النبي الكريم,17 يا ل الرسول ويا طه عطفاً فكر بي قد تناها,14 حبي لأولاد طه سيفي على من تأبى,14 بعلي الكرار والحسن ابنه والشهم مولانا الحسين المرتضي,16 أنا عبد قد أغرقتني الخطايا وبصحرا العصيان ذو خطوات,16 حسب الأعداء أني قد وهى ظهري بحملي,10 لي روح في هواكم تفتدي ولها من طيبكم عرف شذى,16 يا بني الزهراء والنور الذي منه عيسى لمعة الفيض التمس,13 يا ل الرسول الذي قبل البروز مع ال بداع في الطمس قد حياه مولاه,13 سبقوا البرية طارفا وتليدا وعلوا عليها والداً ووليدا,16 يا يونس الفضل يا نعم النبي ويا عالي الجناب على شان وناسوت,11 لسراج الأنبيا حامي النزيل زكريا صاحب العزم الحصور,11 يا سيدي يا كريم الروح يا عيسى حثثت من طي كتماني لك العيسا,11 ذا افتخر العدا يوماً بمال وهموا بالجفا والانقطاع,19 أنت النبي لا كذب أنت ابن عبد المطلب,13 نزلت بساح باب اللَه طه مام العالمين ابن الخليل,17 ببابك يا رسول اللَه حطت لعبدك حاجة فأحسن قضاها,16 حيرتنا عجائب الثار وتجلى ليل الدجى والنهار,15 قرب الحبيب وقد تباعد وصله وعدا به أهلي علي وأهله,13 ليك يا أشرف خلق اللَه وجهت قلباً لم يكن باللاهي,10 وسيلتي للَه خير الورى محمد في كل ما ارتجى,19 أثقلت ظهري الخطايا ومالي حجة في القيام تصلح حالي,17 يا نبي الوجود بالجود أدرك عبدك الملتجى الضعيف المعنى,11 ختم المجالس باب كل عنايةٍ مدح الرسول الطاهر المحمود,10 طغى بحر الهموم على حتى كلفت ضنى وقد ثقلت حمولي,17 جميع النازلات ذا أحاطت بعبد والمصاب به تناهى,13 وذا الزمان سطا بكل كريهةٍ وبغى على أهل الورى بفعاله,18 مدح الرسول بحق جبار كسر القلوب,14 ذا ضقت ذرعاً لأمر دها وبهتان نفس بلا طائل,17 ن سامك الخطب يوماً والكروب دهت فالجأ بباب جناب اللَه وانتبه,19 ما خاب بين الورى يوماً ولا عثرت في حالة السير بالبلوى مطيته,17 ألا يا خير خلق اللَه ني أتيت وصرت في الأعتاب ضيفك,13 ذنوبي أثقلت ظهري وجلت وقد بعد المراد عن الوصول,16 ذنوبي أعمت عين قلبي وقالبي لذاك سطا الواشي علي وقال بي,19 كل الحوائج ن حطت عريضتها بباب سيد حزب العرب والعجم,14 كل قصد بفضل أشرف هاد جاء بالخير من طريق القبول,19 ذا أثقلت ظهري ذنوبي وبات بي نزيل الخطايا في رحاب المصائب,18 بفقري والذنوب وضعف حالي لجأت بباب خير المرسلينا,10 روحي الفدا لرسول له مع اللَه وقت,17 نحن باللَه عزنا لا بخيل وموكب,16 نحن باللَه عزنا في شمال ومغرب,15 يا من له راحة كالبحر وابلها ولن يرد فتى وافي يؤملها,15 في حالة البعد روحي كنت أرسلها لحضرة عظمت فيها مراقبتي,12 ربيع المؤمنين بغير شك مديح المصطفى الهادي الشفيع,13 حجاب الخطب أن شدت عراه وضاق الأمر وانقطع الرجاء,14 لي غربة وذلة وقلة وعلة وفكرة مطلسمه,15 بفضلك يا شمس النبيين لا تدع رجائي وحاجاتي على ساحل الترك,17 بعسكر ليلي جئت بالذل راجيا بلوغ الأماني ثم أصبحت لاجيا,11 منح المهيمن أحمداً بظهوره فهو الحبيب ونوره من نوره,14 لخرقة خير الوجود الذي تشبث في ذيله الأنبيا,13 شممنا لطيف المسك من رحب خرقة لا شرف سادات الوجود ابن هاشم,13 لدار الخرقة العليا أتينا وقد لذنا بها نرجو الجلاله,19 لى القدم الشريف قد التجأنا وشمنا نفحة القدم الشريف,10 للنبي صاحب البراق نحا ركب فكر قام بالأمل,10 قد ضاق رحب الفؤاد مني وأحرقت مهجتي الساءه,14 لاحظ المسكين بالمدد يا رسول الواحد الأحد,14 ذنوبي أثقلت ظهري وني لمفرط الوزر أضنتني الخطوب,17 للَه للَه يا سر الوجود أغث قليل كربي قد طالت دقائقه,14 لجأت بباب النبي العظيم ال جليل الغيور الرسول الحبيب,14 ليك التجائي يا نبي الورى أغث بفضلك أدركني أزل كربتي عني,19 جَرى ناصِحٌ بِالوُدِّ بَيني وَبَينَها فَقَرَّبَني يَومَ الحِصابِ ِلى قَتلي,19 أواه من ألم الفراق لأنه داء جسيم يا له من داء,19 فككت بجاه خير الخلق عقداً به قد أذهل الباغون فكري,14 أغث يا سيد السادات عبداً ببابك لاذ يا مولى الموالي,18 بباب به الأملاك حطت رحالها أحط بأنواع الخضوع رحالي,11 شكوت لى رسول اللَه هماً أحاط عليَّ من الكل الجهات,11 ضاقت الحيلة مني وشوت قلبي المصائب,11 أبا البتول الخافقين أغث عبداً يناديك والأعدا به نزلوا,12 رسول الرضى أدرك عبيدك بالبشرى تكرم تحنن جد تعطف أبا الزهرا,15 وهى حملي وضقت لثقل حوبي وعز الصبر من ألم الذنوب,14 أغث يا ختام المرسلين بحسان وعطف ولطف عبدك الضائع العاني,17 لقد أكثر الباغي التعدي بقوله لقوته بالزعم منه وحوله,13 يا مرسلاً لاذ الورى بجنابه وتمثل الأكوان في أعتابه,19 يا نبياً على الأنبياء بمقام التعظيم والاصطفاء,19 لجأت بأعتاب الحبيب ابن هاشم أمام صدور المرسلين الأكارم,13 روحي وأرواح الوجود تفيدك يا باب الشهود,10 ما العقد الكربة الدهماء حل لا ولا لا بجاه لا يذل,14 صباح خير توسلنا لبارينا فيه بسيدنا المختار هادينا,13 لكل أمر تسول بابن عدنان فذاك باب الرجا للأنس والجان,10 بأعتاب تاج المرسلين التجائيا ومن فضله الفياض كل رجائيا,19 لمعاليك جئت أعرض حالي يا رسول المهيمن المتعالي,15 يا رسول الرضى بفضلك دارك عبد رق يلوذ في ظل دارك,16 روح الوجود معاني الكون جملتها دلت على قدرك العالي بمعناها,18 يا رسول اللَه دارك كرما يا أجل المرسلين الكرما,15 تدارك رسول اللَه بالستر والرضى فأنت الذي ترجى ذا راعنا القضا,14 بعيد فطر لأعتاب الرسول لنا عرائض قدمت في شكل تعييد,14 روحي وأرواح من في الكائنات فدا لظل باب الذي عم الوجود ندا,19 تدارك أجل المرسلين بحسان فأنت علي الجاه والقدر والشان,19 ليك ربكان أرباب الفحول سعت يا رحمة كل شيءٍ في الورى وسعت,11 نشر العناية قد هبت نسائمه والسعد قد رسمت فينا رسائمه,19 عج بالركائب ساحة الجرعاء وانزل بتلك البقعة الفيحاء,16 ها أنت نصرة عاجز مثلي أتا ك له بكاء تلهف وعويل,13 أمور تضحك الجهلاء منها وأحوال تصورها عجيب,12 أرسلت طير القلب في بستان طو ر الكون كي يهلو عن السر الخفي,10 لهي بفضل الحبيب الهمام رسول الله الرفيع المقام,11 لهي بطه شفيع الأنام وأولاده الأصفياء الكرام,11 الحمد للَه الذي قد أنعما ومنة بفضله تكرما,17 أستغفر اللَه من ذنب أتيت به وأسأل اللَه توفيقي وصلاحي,18 ه لو أن جرة اله ترجى لحصول المرب المقصوده,10 لهي بعبدك طه الذي بغيبك سميته المصطفى,10 للَه لطف سر برهانه يدفع عن قلب الحزين الحرج,10 قلنا لقوم غينهم بالوهم أعمى عينهم,11 نحن قسمنا بينهم طاب قلبنا فقلب طبعاً عن جميع المرب,12 يا رب أني بضيق وأنت بالحال أعلم,12 سربدا مجلاه ثم انجلى معناه,16 سر التجلي معناه في كل شيء مراه,11 اللَه قل واترك سواه فما السوى الأحباب عمى لذي الأوهام,19 مظاهر أسرار بواطن رمزها أشائر يات تدل على اللَه,11 سفينة النجح في كل المذاهب ن تجعل توكلك القلبي على اللَه,18 خل السوى واقنع بوصل حماها ما في الورى قسماً بها لاها,12 عقول الورى تاهت بسلطانك الأعلى وحارت بمعنى شان عنواك الأجلي,12 بدأت ببسم اللَه في مبدأ الأمر وصليت تعظيماً على الكامل القدر,11 أَهاجَكَ رَبعٌ عَفا مُخلِقُ نَعَم فَفُؤادِيَ مُستَعلِقُ,15 وَاللَهِ ما تَمَّ سِوى اللَهِ لِمَن أَصبَحَ مَهموماً بِأَحداثِ الزَمَن,14 أَنا مَن تَسمَعُ عَنهُ وَتَرى لا تُكَذِّب عَن غَرامي خَبَرا,14 كَفْكِفا دَمْعي وقُولا لي كَفى سامَحَ اللهُ فُؤادي وعَفا,16 عادَ والأَرْبَعونَ تُغْلِقُ بابَه فطَوَى عن غَرامِهِ أَثوابَه,10 بِقٌ يَسْتَغِيثُ في اللَّيلِ رَبَّه مُبْتَلًى يَشتكي هَواهُ وكَرْبَهْ,19 يا عالِمًا بِالحالِ في كلِّ حال وعالِمَ الأَسرارِ والخافِيَةْ,19 لَمْلَمْتُ أَحزاني وأوجاعِيَه وصِرْتُ لِلْعَودِ هُنا داعِيَةْ,14 حبيبي جئتُ مِن بَعْدِ التَّنائي أتيتُ ليكَ يَسْبِقُني بُكائي,19 ليكَ عَزَفْتُ عَن خَلَجاتِ نَفْسي وتُبْتُ ليكَ مِن طُغيانِ جِنسي,11 ماذا أقولُ وشِعْرِي كُلُّهُ غَزَلُ مُقَيَّدٌ بِالهَوى شَيطانُهُ ثَمِلُ,11 سَحَرًا هاجَنِي اللُّجوءُ لِبابِكْ هاتِنَ الدَّمعِ خائِفًا مِن عَذابِكْ,16 أنا يا لَيْلُ أَحاسِيسي وَهَجْ تَقْذِفُ النَّارَ وتَغتالُ المُهَجْ,19 يُحاكِمُ أَشْعارَكَ الأَغبياءُ يُحاكِمُ أفكارَكَ الأشْقِياء,16 يا مَعْشَرَ الزُّعَماءِ نّي شاعِرٌ والشِّعْرُ حُرٌّ ما عَلَيهِ عِتابُ,17 أَيُّ وَحْشٍ كاسِرٍ لا يَنْثَني أَيُّ أَفْعَى سُمُّهُ في بَدَني,17 سِحْرٌ دِمَشْقِيٌّ يُمَزِّقُ في دَمِي روحي ويُشْعِلُ في العُرُوقِ لَهِيبا,18 لِهذا اللَّيلِ شَمْسٌ مَشْرِقِيَّهْ وعند علي طَلْعَتُها بَهِيَّةْ,17 يا قلبُ أَيْنَكَ أين وَلَّى خاطِري وبأيِّ حَرْفٍ قَدْ أَخُطُّ دَفاتِري,18 شَرَى البَرْقُ عِندَ الفَجْرِ فاسْتَمْطَرَ الدَّمْعا وهَيَّجَ مَجْرُوحَ الفُؤادِ لى صَنْعا,15 عَهْدٌ جَديدٌ وشَوقٌ ما لهُ حَدُّ لى الرّياضِ الّتي يَزْهُو بها المَجْدُ,17 أَتَيْتُ لى البَحرينِ أَسعى لِحُبِّها أَزُّفُّ ليها مُهْجَتي وبَيانِيا,15 مِنَ البَسيطِ المُوَشَّى قالَ راويها يائيّةَ الحَرفِ ما أحلى قَوافيها,19 يةٌ مِنْ بَديعِ سِحْرِ البَيانِ أُحْكِمَتْ ثمَّ فُصِّلَتْ في عُمَانِ,19 تُرى على شَفَتِي مِنْ ثَغْرِها قُبَلُ وفي عيوني لدمانِ الهَوى ثَمَلُ,12 شجاني مِن رُبا الفيحاءِ بَرْقُ وهَيَّجَني غَرامُكِ يا دِمَشْقُ,10 صُبَّ مُضْنَاكَ صبْ دمعَه كالقربْ,16 أينَ مِنّي ظبيةُ الغزلانِ أينا انطوى الوَصْلُ بنا يومَ التقينا,14 أنا مُؤْمِنٌ أَحْبَبْتُ كُفَّارَ القُرى وعَشِقْتُ كافرةً مِنَ الوديانِ,12 جُيوشُ الهوى والحُزْنِ تَقتادُ أَدْمُعي وشَوقي وتَذْكاري ويات مَرْبَعي,10 ما بالُ الحُبِّ مَشانِقُهُ تَغتالُ الصَّبَّ وتُحْرِقُهُ,19 وتَسألُني قَصيدتيَ الجديدةْ وأحلامي وأوهامي العَنِيدَةْ,19 أُغاضِبُها وتُغاضِبُني وأُقاطِعُها وتُقاطعُني,17 هَدَأَ اللَّيلُ وغارتْ أَنْجُمٌ نَجْمَةٌ تَهوي وتَعلو فيه أُخرى,15 أَأَذوقُ مِن شَفَتَيْكِ يا حُبّي عَسَلْ ما عادَ يَكفي أَلفُ مِلْيونٍ قُبَلْ,18 زهرةٌ تَحْمِلُ فوقَ النِّيلِ زَهْرَةْ وشَذًى يَلْثِمُ وِجْدانيَ عِطْرَه,17 خُذِي خُذِي قَلبي أسيرَ المِحَنْ فالبُعْدُ والصَّمْتُ أثارا شَجَنْ,13 قالتْ وفي الخَدَّينِ دَمْعٌ واكفُ تأتي لِماذا كان يكفي الهاتفُ,13 الحُبُّ يا قلبي طواهُ الصَّباحْ وما انْطَوَتْ مِنَّا بقايا الجِراحْ,16 نَّ قلبي لِلهَوى والوَصْلِ حَنّْ أين مِنّي ذلكَ الظَّبْيُ الأَغَنّ,17 عَلِّميني كيف أَجتاحُ خَيالِكْ كيف أمشي في حُبَيْباتِ رِمالِكْ,11 ما ضَرَّ سَاكنُ قلبي حينما بَعُدا لو أنّه في دمي أو في الحَشا رَقَدا,10 سافِرْ مَتى شِئتَ لى أَضْلُعي بين دمي والرُّوحِ طابَ السَّفَرْ,16 أزورُ الحبيبَ ولا أَلْثِمُهْ وما قال أهلًا وسَهْلًا فَمُهْ,11 هَبْنِي لَثَمْتُكَ في لَمَاكْ وهَتَفْتُ باسمِكَ يا مَلاكْ,15 رَكِبَ الهَوْلَ والخَطَرْ عندما زارني سَحَرْ,16 أنا والقَصيدةُ والحَبيبةُ والقَلَمْ وصُداعُ يومٍ بالسّياسةِ والتَّحاوُرِ والأَلَمْ,15 الشِّعرُ شَلَّالٌ على هاجِسي سقا فُؤادي سَلْسَلًا ثَغْرُهُ,15 يَظُنُّونَ أنَّ الحُبَّ حَرَّمَهُ الشَّرْعُ وليسَ بهِ لَّا العُقُوبةُ والمَنْعُ,14 فَدُمْ يا شِعْرُ نِبْراسي ودُمْ يا شِعرُ أوتاري,19 الشِّعْرُ فَيْضُ خَيالٍ فيهِ عاطِفةٌ يُمْلِيهِ شَجْوٌ وأفراحٌ وأَحزانُ,15 ولي مِن الشِّعرِ ياتٌ تُوَقِّعُها مَعازفُ السِّحرِ والعنوانُ ديوانُ,15 هذه بَسمتي وهَذي دُموعي ورَحيلي وغُرْبَتي ورُجوعي,13 تخَطّت منك قافيةٌ عشاء فأخطت في مناهجها السواء,15 ما بالرزايا وما بالنأيِ من باسِ ذا صفا لك ما تهوى من الناس,18 أرسلت لي مُعتذراً مشرّفا منضّدا,19 يا علم العصر ما حرفٌ تجرّد عن اسم فصار يحاكي الفعل في العمل,18 جرى ذكر هجرٍ في خروق المسامع سحيراً ففاضت مقلتي بالمدامع,14 ما تصنعون بفانٍ مات أكثره وجف من عوده المند أنضره,10 يا أم لا تجزعي مما يداهمنا من الخطوب ولا تأسى لما فاتا,18 عباس ن ابني لي مفزعٌ من وحشة العيش ومن نكره,19 يا حسن واحسرتا على غرر جودتها فيك بل على سور,18 أقلى الدنا وأخاف فرقتها لشقيت بين المقت والزؤد,16 أصبحت كالملاح صافح عينه ملء النواظر من رواء باهر,18 قد أفعل الشيء لا أبغي به أملا ولا أبالي الورى ماذا يقولونا,15 قمر يحلم في لج السما باهت اللألاء من طول السهد,16 ترى ينسخ الصباح من ظلمة القبر ويكسر برد الموت محيٍ من الحر,15 يا أخلاي مرحباً وسلاماً نعم ليل يضمنا في نظام,15 معيني على الأيام لاعت جوانحي شكاتك حتى ما أكاد أبين,12 أين تلك العهود وافقن مالي وأخلفن بعد ذاك الظنونا,16 قضى غير مأسوف عليك من الورى فتى غره في العيش نظم القصائد,13 صلاتي لربي الصمت في معبد الدجى لمن عرشه نور الجلال الموطف,13 يهٍ عبد الرحمن أذكيت جمراً حيث قدرت أن ستفرغ صبرا,17 يا صارفاً لحظه عني على عجل أما تراني أهلاً أن تراعيني,17 يا قمراً لا يعرف الأفولا كل سنىً لا بد أن يحولا,16 رفقاً بنفسك أنني رجل لا بغض في قلبي لمن جهلوا,15 قد وجدت السهد أهدى للأسى ووجدت النوم أشجى للحشى,11 رعى اللَه أيام الطفولة نها على جهلها أحلى وأهنأ ماليا,14 تلاقيت والدنيا لقاء لفرقة وبالرغم من أنفي اللقا والتفرق,12 أناديك لو رد النداء رميم وأبكيك لو أجدي عليك سجيم,10 أجوب فيافي العيش سدمان حئراً ومالي من لفح الزمان مقيل,17 نستني بالأملا المغري يا موحشي بالنظر الشزر,17 أجل في حياتي الطرف تبصر رسومها دواثر عفتها الليالي الدواثر,18 حثا شرابهما في ظل حسان رياه ريحاننا في مجلس الحان,14 سأهدل كالحمائم في رياض من الأحلام وارفة الظلال,11 قد ذهب الحول بالربيع وبالصحو وجاء الشتاء مرهوبا,18 يحييك الفؤاد على التنائي كما يومي لى القوم الغريق,16 عباس أقصتك عن خلصانك الدار وأذلتك عن الأحياء ثار,11 يرى من ستور الغيب حتى كأنما يطالع في سفرٍ جليل المراقم,13 لنجي الهم يجتاب الكرى ملك ما طف حتى نزحا,12 تبغي حياة لا تحس صروفها وتذم طول تصوبٍ وتصعد,17 ألا عد لى العهد الذي كنت أحمد ولا تتركني في العذاب أخلد,16 أينغي يا زهراتي لقديم الصبوات,13 أضعت شبابي بين حلم وغفلة وأنفقت عمري في الأماني الكواذب,16 يا زهرة النحس والشقاء ووردة الكرب والهموم,12 سيعرقني يأسي ويغلبني ضني يغذ بنفسي للبوار ويوجف,17 أغرقت في بحر الأسى الأجذالا ولفقت في أكفانها المالا,19 فتى مزق الحب البرح قلبه كما مزق الظل الضياء أياديا,15 توددت لا أني ليك فقير ولا أن بعداً عن ذراك عسير,14 يا وردة الحسن القديم وشوكة القبح الجديد,17 أيا ساعة مليت فيها بحسنه نشدتك لّا كر منك نظائر,16 أمطروا الدمع عليه لا الندى وانثروا الشعر عليه لا الزهور,14 أوشك الأصباح أن يمحو الدجى ورفات الأمس لما تدفن,19 أقم وادعاً واصبر على الضيم والأذى فنك نسان وجدك دم,18 أعيذك أن تمنى بتبريح لوعة وأن تعرف الوسواس كيف يكون,15 ألومك لو أرى لو ميك يجدي ولكن لا ملام ولا عتابا,10 لا اليأس مجد ولا المال نافعة أخبث بعيش على الحالين مذموم,16 ألا ليت شعري هل لمافات مرجع ألا زورة تروي الغليل وتنقع,14 بأيدينا قلوبكم لنا منها ألاعيب,16 أحس كأن الدهر عمري وأنني أخو مغرق الأرضين بالفيضان,17 يا حبيبي وأنت جم الهجود لا تدعني فريسة التسهيد,11 تناءت على قرب الديار السرائر فليس لما بيني وبينك خر,17 أهواك والحب داءٌ أيما داء يا مسبلاً حوله أذيال لألاء,17 ما أنس لا أنس أياماً نعمت بها في ظله وكلانا ضاحك الجذل,13 دعوت بنات الليل في أخرياته فلبتني الأقدار وهي غضاب,16 لذة العيش في مدامٍ وخد يا صديقي فعد لماضي العهد,10 هيهات يحنو على قلبي معذبه أو يحفل السهم ن أصمى بمطعون,18 اللَه في كلف الأحشاء مفتون يهتاجه الشوق من بادٍ ومكنون,19 بنات الدجى هذا الذي لم يزل له فؤادٌ يناجيكن عن كل نائم,17 ألا ليت شعري فيك هل أنت ذاكري فذكراك في الدنيا لي حبيب,17 كل يومٍ لي شكاة بكلام العبرات,14 أترع الكأس يا حبيبي ودعني من أمور يشقى بها الفطن,12 يا رب باب لم أجد مفتاحه ورب ستر رمت أن أباحه,11 يا أسفاً للربيع يذهب بالورد فلا تجتليه أعيننا,12 وما أنس ذاك اليوم لا أنس طيبه وقد بعثتني من منامي المقادر,14 أبعدوا عني الشفاه اللواتي كن يطفئن من أوار الصادي,12 ماض على غلوائه يجري أبداً لى بحر بلا عبر,11 تضحك عن طلها غلائلها ودمعها في الخدود مزدحم,18 غشى الأرض في شباب الزمان رائع الحسن من بني النسان,16 دعني خليلي ذا استوفيت أيامي وقر ثائر أشجاني ولامي,13 أكلما عشت يوماً أحسست أني متّه,19 خليلي ما يغني العتاب ذا انطوى على البغض قلبٌ كالزمان حؤول,14 غذائي الحب يا من فيه حرمان منى له أبدا ماعشت نشدان,14 سيل همومي قد طغى عبابا وجن حتى ملأ الشعابا,14 لي نفس موصولة بك ما عشت وكالنجم أنت مني بعدا,15 ما أضعت الهوى ولا خنتك الغي ب وحاشا لمثلنا أن يخونا,11 طاف بالراح علينا واضحٌ سبط القوام,17 لا تدرها فنني غير صاح رب راحٍ شربت من غير راح,10 كفنوني ن مت في ورق الزه ر ورشوا ثراي بالصهباء,13 لا تزر أن قضيت قبري ولا تب ك عليه كسائر الأصحاب,17 غضّ عني بالله طرفك ني ليس لي طاقة بسحر فتورِه,10 يا وردة عرفها جزيل وبث عشاقها طويل,19 وسم الربيع الأرض هفي كأختها قبل العيون وأختها كالتوأم,10 كيف به والجفاء يبعد به وفرقة الصب منتهى أربه,11 هل من معينٍ على نجوى ووسواس أو من سبيلٍ لى تبريد أنفاسي,12 من عذيري من الذي يبكيني قبل يوم الردى بدمعٍ هتون,12 فؤادي من المال في العيش مجدب وجوى مسود الحواشي مقطب,19 أبليت فيك العمر وهو جديد وعرفت فيك الصبر كيف يبيد,12 يا قرة العيني يا سكني بلل غليل الموجع الضمن,15 ذهب الوفاء فما أحس وفاء وأرى الحفاظ تكلفاً ورياء,14 ليتديواني يكون له من بديع الزهر تيجان,13 تقبس النار ون طال القدم من ينابيع الزمان المنصرم,16 بعض بغضائكم أولى البغضاء نما الشم شيمة السفاء,14 يا شاعر النفس كم أبكاك مصرعها لقد بكيت على خرقاء مضياع,11 لذيذٌ ذا در قطر الرهام وأضمرت البدر سجف الغمام,16 ترى يذكر الأحياء أهل المقابر ويعتادهم فيها كشوق المسافر,17 ما أفصح اللحظ يا حبيبي وأعذب البث بالعيون,15 أرجٌ كأنفاس الحبي بة حين تدنى منك فاها,14 ودعته والليل يخفرنا والبدر يرمقي ويرمقه,12 نم هنيئاً في ظلى الفينان وأنس برح الهموم والأشجان,16 أخا ثقتي كما ثارت النفس ثورة تكلفني ما لا أطيق من المض,15 يا حبذا أمسى من مفارقٍ ون قصر,15 لهان عليّ أن ألقى حمامي وأطوى تحت طيات الرغام,13 ن وجهاً رأيته ليلة السب تِ رماني بحبه وتولى,19 نعد أنفاسه ونحسبها والليل فيه الظلام يلتطم,18 سل الخلصاء ما صنعوا بعهدي أضاعوه وكم هزلوا بجدي,15 يا ليتني لو يصح لي أمل أعمى له من كفافه شغل,16 مسافة الشمس دون أقربه ون دعونا أعارنا أذنه,13 خده أحسن أم ثغره بل كلا الحسنين فتان,16 أصبحت لا بُدَّ لي أن أنفُثَ الصَّدرا بنفثةٍ تبهج الأشعارَ للشُّعَرا,18 بالواسعات أرى الأشواقَ تنهمرُ من واسعاتِ صدور الشوق تنفجرُ,11 ني بلا مُهلةٍ أقول في مَهَلٍ ما لي وما للهوى عني بلا شُغُلِ,12 ألا عِم صباحاً أيها الربع منعما وحدِّث حديثاً عن مُيَيمَ مُنَعِّما,16 لقد لاح من هند هدى راح لائحاً وظلت طيورٌ في الهواء سوانحا,18 أحيا اشتياقي والأشواق قد ذهبوا عرامسُ بالظبيع فوقها ذهبُ,10 بالبحر قيلولة والشوق أختنق للنوم حيلولة والحب مختنقُ,16 أضحى فؤادي والأشواق مرتبضا وراضه منهم ما ليس مرتفضا,16 مُيَيْمِنُ سائِمَتي بمتينْ هواها وذاك عذابٌ مبين,16 جَفَّ الكرى عكس الدموع معاً دما صبت وحُقَّ لها تَصُبُّ معندما,18 أرى الريح تجري باقتدارك خالقُ وتعلم ما منها رديفٌ وسابق,17 راشد العاشقين زد لي فؤادي من هواك الذي تنيل المحبين,17 ليالي سلمى ترتقي لي وتراقيا بروقاً فليلي كالنهار رقى لِيا,13 شربت شراباً لا ذوو الخمر تشرب وشاهدت ما الأبصار عنه تحجب,11 ألا نما قَلْبي به الحبُّ قد يَبْصُرْ أموراً ولا يدري لها غير مَنْ يَنْظُرْ,19 سقيتِ وقد تسقى القلوب من الوَجْدِ قليبي بشرب الود فاتحة الرعد,17 جريت مع الأشواق من بعد أهلها فخلفتها عني وجئت على مهل,12 جرى الحب في قلبي كما العلو في الأرض وأُبدي من بعضي وأُخفي في بعضي,16 لئن قلتم جسمي نحيل فذا جسمي يرقيكم أعلى المعالي بلا رسم,19 تنصَّلتُ للمولى على المنع والكره لعل الذي أهوى أنال على الوجه,12 ن الزمان ولا أقول زماني بين الطوابع والرسوم رماني,12 يا جيرة البان ليت البان ما كانا ولا عرفنا بوادي السير خلانا,13 هب الهوا وشجاك أن نسيمه في ضفة الأَردن ريح سموم,13 أهكذا حتى ولا مرحبا للّه أشكو قلبك القلبا,16 وهمت فليس ما سمي ته اليمان ِيمانا,19 لقائل من هو يا عربيد هذا الذي بذكره تشيد,14 يا مدعي عام اللواء وخير من فهم القضية,14 أين جمشيد ابن كايو كباد أين زالا زالوا جميعاً وبادوا,11 بين الأَنين وغصة الذكرى أبعد بعمر ينقضي عمرا,14 يا شيخ أَين من الخريف ربيع ما للشباب وقد خلاك رجوع,11 هاتها واشرب فن اليوم فصح وقبيح بالفتى في العيد يصحو,17 أناشدكم وادي الشتا وظباءه وغزلان وادي السير والأعين الدعجا,17 يقولون تب عنها لسوف أتوب وسوف ذا ربي أراد أنيب,13 قولوا لعبود على القول يشفيني ن المرابين خوان الشياطين,13 قالوا أناب وما أناب قالوا أتاب فقل أتاب,17 ليت الوقوف بوادي السير ِجباري وليت جارك يا وادي الشتا جاري,12 ظننتني جزت عن طرد الهوى فذا حسابه لم يزل في دفتري جاري,18 كم خلت بغداد ذ جئنا مضاربهم شرقي ماحص عني قيد اشبار,19 الناس قالوا دعوني من مقالتهم وما به أرجف الراوون أخباري,19 وصاحب من بني النجار عمته كأنما هي باراشوت طيار,12 بين الخرابيش لا عبد ولا أمة ولا أرقاء في أزياء أحرار,14 الناس ما الناس عبدان القوى بهم ما بالمطية من مهماز مغوار,11 بين الخرابيش لا كذب ولا ملق ولا وشاة ولا رواد أخبار,16 والهبر يرفل في نعمى تشرده بين الكواعب محفوفاً بأقمار,11 هبلتك أمك والحديث شجون ظبيات وادي السير حور عين,15 زموا القلوص فما للبين تفنيد ولا لجرح نكاه الضيم تضميد,12 أهوى ولات اليوم حين تصابي وجوى وقد غمز المشيب شبابي,12 بالنفس يا شيخ من تقواك أشياء ضاقت بها من فسيح الصدر أرجاء,13 لانت قناتك للمنون وقلما كانت تلين,16 سكر الدهر فقل لي كيف أَصحو والندى يبخل والجود يشح,12 صرعته بعد تطاحن وعراك لغة العيون وجرعة الكنياك,19 هل تذكرين وأنت من غزلانه وادي الشتا والعمر في ريعانه,19 لا در درك جعفر يا جعفر دعني بغي ضلالتي أتعثر,12 علمك بعمان قرية البراطيل خربت جرش,19 كوخي لقد حال لى صومعه فاليوم لا لهو ولا جعجعه,10 ذا داعبه الحب فماذا يفعل القلب,13 أفي كل يوم منزل ورحيل وقال به ذرعاً تضيق وقيل,12 قالوا كبا جواده وما كبا قالوا نبا حسامه وما نبا,11 وادته بعد تجاذب وتدافع كف المنون برمسه المتواضع,12 فتنتك تذكارات ميه ورؤى ملاعبها الخليه,13 هشت لمقدمه المدينه ومشت لى الطيش الرعونة,10 لما وجدت مكارم الأخلاق في الدنيا كلام,13 لقد تبوهم حتى كاد بوهمة يذوب رغم الطبيب المسعف السي,15 هواك ظننته لعبة وحبك خلته كذبة,17 هات اسقنيها يا غلام فقد مضى شهر الصيام,15 خليلي ما انفك الفؤاد المعذب لتطراق طيف الشركسيات يطرب,12 مالي وبرفين يا عشاق برفينا أضحى التنائي بديلاً من تدانينا,12 خل السجاير وادن لي غليوني أقضي به وطراً من التدخين,11 ما ذم شعرك لا معشر سمج في حلبة الذوق ن أرسلتهم عرجوا,14 ما قهوة البن ن قيست بصافية من خمر جلعاد مخضل العرانين,12 الهبر عاد ون عوداً مثل عود الهبر يحمد,13 يا ليت سحق السماره يا ناس قد فهم العبارة,11 دراك يا شيخ فان حيدرا كما تنكرتم لنا تنكرا,14 سوف ترى ذا أَتيت حيدرا يوم غد سيدنا ماذا يرى,19 بادر لى اللذات قبل فوات وهلم نهمل فالزمان مؤات,13 لقد بت أمس كما بت أنت عثاري دثاري ويأمي وماد,14 أدرها أيها الساقي بلا قلق وقلاق,17 اطو الصحيفة واتئد بعتابي ودع المشيب ليك ينع شبابي,12 يا راهب الدير تبنا عن محبتهم وقد أنبنا فلا كاني ولا ماني,16 ناديت من برفين غير سميعة فاصرخ وصح ما شئت يا برفين,12 هلملم هلم نلم شعث قريضنا وبغير دين بني النسيب ندين,19 رويداً نه العيد ون اللّه موجود,16 ليلاي ليلاي ن الدهر أشقانا والمجد أنهكنا والوجد أضنانا,13 ما أظلم الوجود يا عبود لولا شعاع للمنى يرود,16 عفا الصفا وانتفى من كوخ ندماني وأوشك الشك أن يودي بيماني,14 سكينة عندها دعد وقد جاء بها الوعد,10 أفي كل يوم أنت مضنى مروع تشوقك أوطان وتصبيك أربع,17 عبود مات بسكتة قلبية وقضى وليس الموت بالبدعة,11 قد ضقت ذرعاً بالحياة ومن يفقد أحبته يضق ذرعا,10 قل للمليحة مالها بعدت عن النظر الشفيق,17 ردت الروح على المضنى معك أحسن الأيام يوم أرجعك,15 يا مي وادي الشتا صرت جنادبه فطر شارب ذاك المجرم الجاني,14 على رسلك يا ليلى فدربي ليس من هونه,11 ما للوشاة وماليه وصل المليح حباليه,19 وتل بعجلون قليل نباته أقول ذا شاهدته رأس أصلع,10 يا من تجشمه الألحاظ برح جوى يزل عن نغمات الناي والعود,17 قالوا سيجمع أشعاري جهابذة من الشباب هواهم طبع ديواني,15 حام السرور على قلبي فلست أعي وهل يطيب مكان لست فيه معي,19 لا تعجبوا لتطربشي وتقلبقي وتقلبي وتذبذبي في ملبسي,14 خليلي حب الشركسية شفني ولم يبق مني غير حبر على ورق,16 يا حلوة النظرات حسبك فتنة حب الشباب وفتنة النظرات,10 خوفي على العرب من قوم تضللهم تشير أسماؤهم أصلاً لى العجم,17 مالي وللبان والزوراء والعلم والبرق يومض بالعلياء من أضم,17 من رأس بيروت حتى ثغر لرناكا لقد فركت مع الحسناء تنباكا,10 لقد ذهب الصبا ومضى بتذكاراته الحلوة,11 أتذكر والخمار بورك سعيه يجيء بخيرات العقول ويذهب,12 واحنيني لى مباسم بيبي وأتون الغرام في وجنتيها,17 أحلام وادي السير كان يحدها حبيك من خلفي ومن قدامي,17 قسماً بحرمتك التي لا تنهك وبليل عينيك الذي لا يدرك,11 أسغ لي غصتي وخلاك ذام بكأس من سلافة بيت راس,13 أنا لا أجزم لكني أظن قولهم للثم ثم فيه غبن,19 لقد كان لي قلب شفوق وأدته فواراه من ليل التباريح غيهب,11 مللت عمري وملا سكراً عن الصحو ضلا,10 رويدك نه الغور به دوم وزعرور,13 أنازح أنت لم تمنن علي بما أبغي وتاركني ولهان حسرانا,13 شكوت اليوم محبوباً لعوباً طبعه المنع,10 تسير الحياة بأصحابها وتترك خلفان لأوجاعه,15 تهنا يا سعيد وعش سعيدا فغيرك في الشقا أضحى مقيما,12 يا درّة الكون التي من حسنها تسبي القلوب وتبهج الأبصار,12 وخير الحوت ما يدعى بياحاً وقد فازت به دار المعلا,16 ما حسن يوسف لا منك مقتبس ون تقدم أجيالاً من القدم,15 لى أي شطر من حياتي أيمّمُ وكلُّ الذي فيها سموم وعلقمُ,10 للعبقري الفذَّ والخل الوفي ومن فاقت مودته سراً وعلانا,14 يقولون الأمور لى انتهاء وني لا أرى منها انتهاء,17 يا ليتني تحت القميص غلالة ألتفُّ فوق قميصه المتأوّد,13 وحاسد غاظه فضلي فأرغمه خبث الطبيعة أن يوليه نكرانا,11 سأرجو ولو أن الرجاءَ عقيم وأحيا ولو أن الحياة جحيم,14 ترفّق يا فؤاد فلا ذمام ولا عهد يدوم ولا سلام,16 وما انتفاعي بنور الصبح أرقبه ونوره وظلام الليل سيانُ,12 مقيم بمرج ليس لي من أحبّة سراجي ضياء النجم والليل مُسهري,12 عزّ التأسّي وفاض الدمع هتانا والصبر أدبر والسلوان أعيانا,11 لله من يوم بليت بصاحب ضخم الخليفة كالهزبر الضاري,14 للحب دين وللأشواق باقينا وللصبابة ما أبقى الصبا فينا,15 أفيقي أداة الظلم والشر والعمى فَشَرُّكَ في الأحشاء زاد تضرّما,11 بليت بحبِّ بين جنبيَّ مشتعل ولا ذنب لي فيما بليت ولا حول,16 خبّريني واسمعي مني اليقين هل عرفت حبي الصافي المكين,16 يا قلب هل لك بعد اليوم سلوان وهل تناجيك أنغام وألحان,16 يا قلب لا يجديك مني التعلل ومالك عما تبتغيه تحوّل,18 أسلسل أشعاري وأزجي قصائدي وأظهر أشواقي وأنتظر الفرج,12 دعيني أجتلي في كل وقت خيالك استبيه ويستبيني,14 وحق الهوى لو نلت من فيك رشفة لكان بها سعدي وكان شفائيا,12 روحي فداك ون مُنحتُ صدوداً أخفاك ما بي أم أطعتِ حسودا,17 هذا الربيع بنور الحسن وافانا وقد كسا الأرض بالأزهار ألوانا,14 بنت حجرات أرى من عجب أن أرى فيك جمال العرب,13 يا طائر الشعر القرير يا وحي لهام الصدور,15 بدت تختال في حُلل الجمالِ وجادت بالزيارة والوصال,18 حَدَّثَ الشاعرُ عن نُورِ القَمَر وافتِرارِ الليلِ عن ثغرِ السَحَر,13 يا صاحبيَّ لقد غفا ربع المُروءةِ والوفا,14 أيا نَجمَةً سَطَعَت في الظَلام أنِيري طريقَ فتىً لا يَنام,16 علَّقتُ عُودي على صَفصافةِ اليأسِ ورُحتُ في وَحدَتي أبكي على الناسِ,15 يا رفيقي في الخيالِ وعَذيري في الضَلالِ,15 أناملَ النسيانِ مُرِّي على قلبي مُرورَ الوَحيِ في الخافيات,14 أَقِيموا على قَبري من الصَخرِ دُميةً بها رَمزُ عَيشي بعدَ مَوتيَ يُعرَضُ,12 فِلَسطِينُ من غُربةٍ مُوثَقَة نُراعيكِ في الكُربةِ المُطبِقة,17 كلُنا عبدٌ لعُمرِه كلُنا يَسعى لدَهرِه,13 أتَملِّي من محاسِنها من بَعيدٍ وهي لا تَدري,18 صُوَرٌ تَلوحُ لخاطرِ المَعمودِ ما بينَ أرباضِ المُنى والبِيدِ,15 شَعشِعِ الخَمرَ وهاتِ الكأسَ من نارٍ ونور,18 وقَفَت تُعذبُني بجاذب جسمِها والطُهرُ يَكفيها مَغَبَّةَ ِثمِها,18 أوهِ ألَم يُكتَب هذا القَلم ِلا بأن يَشكو الأسى والألم,10 صاحِ قل هل ترى فوق أوجِ الذرى,18 تَفتحت أعينُ الدَراري واستيقظَت أنفسُ اللَيالي,15 رُويدَكِ شمسَ الحَياة ولا تُسرعي في الغُروب,12 تعالي صباحاً لى غُرفتي وحُلِّي بلُطفٍ عُرى رقدتي,10 ترى ما انت ماذا فيك من سِرٍّ ومن مَعنى,15 أنا في الحضيض وأنا مريض أفلا يدٌ تمتدُّ نحوي بالدوا,18 بين العَواصف والرياح نفسٌ تَطيرُ بلا جَناح,17 وَقَفتُ وَقد ضاقَ بي سَبيلُ المُنى الساخِرة,11 شَرِبتُ كأسي أمام نفسي وقلتُ يا نفسُ ما المَرام,17 يا رَفيقي على طرِيق الحَزاني سِر فِنَّ القَضاء أَقصى مَدانا,11 الطُبولَ الطُبولَ ِنا انتصرنا فأريحوا قناً براها الطعانُ,15 ذكرَ الطائرُ الرياضَ فغنَّى وتناسى باللَّحن أسراً وسِجنا,19 يا صاحِ ما لكَ لا ترُدُّ أصَدَدتَ أم أعياكَ بُعدُ,13 يا أخي يا اخي المصاعبُ شتى وبَعيدٌ مُرادُنا والمَوارد,11 سيان أن تُصغي للنُّصحِ او تُغضِي,10 يا نفسُ مالك والانين تتألَّمين وتُؤلمين,13 لاحت قصورُ الخَيالِ تَعلو متونَ الغَمام,15 كفّنوهُ وادفنوهُ أسكنوهُ هوَّةَ اللحد العميق,19 قال ابن عبدم مجيب السائل مبينا منازل المنازل,15 كنا ذا مسنا من دهرنا نكدُ وكاد يقضي علينا الهم والكمدُ,18 ن كان ربي أخفى الشيخ عن زُمرِ أملى لهمُ ليسبوا قرة البصرِ,18 ن طيف الحبيب بعد الهجوع زار وأزور مولعا برجوع,12 وقفتُ على التليل فبت ليلِى حزينا من طُلَيل بالتليلِ,19 كثر الملام ولم أك لأواري ما في الحشا من زفرة وأوارِ,10 ألا حييا دورَ الحبيب واحيينا زمان التصابي والصِّبا المتقضيا,13 تجاوز قدر الذم ذا الفاسق الغوي فماذا يفيد الشعرُ والبحرُ والروي,12 نَّ للبين صولة وهجوما تكسب الصَّبَّ لوعةً ووُجوما,12 صَاحبِ الرَّحلَ والقَلُوصَ الرسوما بديار الرباب وابك الرسوما,16 أثارت دموعا كنت لن تستبيتها ديارٌ حَدَت عنك الحداة قطينهَا,18 أرَى العذالَ في الهيمان لاموا وليس الصب يردعه الملامُ,15 لاحت عهود اللوى للعين منك ألا تبكى ذ أبصَرتَ من دور اللون طللا,15 أَِن ظعن الخليط ضحى فبانا أبنت الوجدَ مكتتما فبانا,11 لَيسَت صَلاةُ العِيدِ كالصَّلاةِ في كُلِّ مَا لَها مِنَ الحَالاتِ,13 الوترُ سُنَّةٌ لَدَى اِبنِ يُونَسِ تَأكِيدُهَا بِغَيرِ رَيبٍ مَا نُسِي,13 صَلاَةُ الاستسقَاءِ عِندَ الحَطَمَه ِنِ التجأتَ هَاكَهَا مُنتَظِمَه,13 صَلاةُ عِيدٍ مَن عَلَيهِ الجُمُعَه مُره بِهَا وهُو الحُرُّ فَاسمَعَه,11 يُقَالَ لِلشَّمسِ الكسوفُ والخُسوف لِقَمَرٍ أمَّا الصَّلاَةُ لِلكُسُوف,12 الأصلُ في الخَبرِ أن لاَ يَقتِرَن بِالفَا لأنَّ نِسبَةَ الخَبرِ مِن,17 واجمَع عَلَى نُورٍ ونِيرَانٍ نِيَار نِيَرَةٌ أنوَارٌ ِذَا جَمَعتَ نَار,17 وَأشيَاوَاتُ جَمعُ الشَّيءِ مَعهَا ِشَاوَاتٌ وأَشيَاءُ أشَاوَى,17 جُمُوعُ الدَّجنِ أدجَانٌ دُجُونٌ كَذَا دُجُنٌ أتَت وكَذَادِجَان,15 جُمُوعُ اللَّحمِ لُحمَانٌ لِحَامٌ وَألحُمٌ عُدَّهَا وكَذَا لُحُومُ,13 جُمُوعَ الصَّائِمِ احفَظهَا صِيَّامٌ وَصِيَمٌ مَا عَلَيكَ بِهَا مَلاَمُ,13 جُمُوعُ الكَهلِ كُهلانٌ كُهَّلالٌ كَذَا كَهلانُ كُهَّلُ مَع كُهُولِ,19 جُمُوعُ البَابِ أبوَابٌ تَعَلَّم وَبِيبَانٌ وَأبوِبَةٌ قَلِيلُ,12 وبَعدَ كالنفي تبَاعُ الذي اتَّصَلا أُختِيرَ ِن كَانَ مِن هَذِي الأُمُورِ خَلا,14 الكني لَى المَعني بالنَّحوِ واللُّغَى سَلاَماً يُحَاكِى طَعمَ صَهبَاءَ قَرقَفِ,18 ذَا رَفَعَ المُوسَى المُذَكِّي ضَرُورَةً أُبِيحَت لَديهم مُطلَقاً لاِضطِرَارِهِ,11 ألاَ ِنَّ أُمَّ الخَيرِ سَلَمى أُبُوبَكرِ لَهَا بنٌ و أُمُّ الخَيرِ ثُنَمن ِلَى صَخرِ,16 ثَلاثُ لَيَالٍ حِينَ جَازَ يُنَيِّرُ يَرَى في السَّماءِ الطَّرفَ مَن كَانَ يَنظُرُ,17 أُرزٌ كَقُفلٍ بِهَمزٍ أو بِلاه بَدَا وَفِيهِ وَزنٌ بَدَا مُوَازِنَا صُرَدَا,12 عَطفُ الزَّمَانِ عَلَى ظَرفِ المَكَانِ بَدَا لِلبَعضِ والبَعضُ عَنهُ مَا يُرَى أبَدَا,12 جُمُوعُ السَّاحَةِ حفَظهَا ثَلاَثاً فَهِى سَاحٌ وسَاحَاتٌ وسُوحُ,11 سَمَاحاً سَمَاحَةً سُمُوحاً سُمَوحةً وَسمحاً سَمَاحاً ذِى مَصَادِرُ مِن سَمح,11 فَأَبؤُرٌ أبرٌ وبَارٌ أبِرٌ بَأرٌ جُمُوعُ البِئرِ والبئرُ اُنِّثَا,17 جُمُوعُ الثَّوبِ أثوَابٌ تَعَلَّم وَأثؤُبُ أثُوبٌ وكَذَا ثِيَابُ,16 وبرِيقٍ بِهىٍّ فِيهِ شَىُّ مِنَ التَّصوِيرِ مَومُوقٌ بَهِيُّ,10 أَلاَ عُج مِن حَيَازِيمِ المَطِيِّ عَلَى قَبرِ الِمَامِ الحَضرَمِيِّ,16 خَلِيلِىَّ لاَ لاَ تُبدِيَبا لِىَ التَّلَكِيَا وَعُوجَا عَلَى تِلكَ المَنَازِلِ وَأبكِيَا,18 نَّ الأمِينَ الفَتَى ابن السَّيدِ الدَّدَوِ مَا مِثلُهُ حَضَرِىٌّ لاَ وَلاَ بَدوي,12 هَوِيتُ فَقَالُوا لِي تَسَلَّ أَو ارعَوِ وكَيفُ تسَلِّي ذِي هَوًى بَعدَ أن هَوِي,13 قَد مَلأ الأرضَ لِى وَعداً مُحمدُونَ وَمَا مَوَاعِيدُهُ ِلاَّ أسىً وَجَوًى,10 أرَاحَت لِقَلبي عَازِبَ الهَمِّ والهَوَى رُبُوعٌ بِذَاتش الرِّيعِ شَرقِىِّ ذِى الهُوَى,11 لُغَى حَسَّانَ لَم تَكُ لِلنَّبِيهِ بِلاَئِقَةٍ ولَم تَكُ تَطَّبِيهِ,18 نَاقِصُ العَقلِ مَن يُعَارِضُ مَرءاً نَصَرَ اللهُ مَا يَقُولُ بِفِيهِ,12 زِيارَةُ لِ الشّيخِ سَعدِ أبيهِ هِيَ الغُنمُ مَن فَاتَتهُ غَيرُ نَبِيهِ,13 وخُودٍ رَاقَ مِنهَا مَا تَرَاهُ تَرَدَّدُ في مَحَاسِنِهَا المَهَاهُ,14 كَلِّفِ العِيسَ بِالسُّرَى فَذرَاهَا بُنِيَت لأنهَدَامِهَا بِسُرَاهَا,16 كَم رَبِّ كَفٍّ مَلِيَّه لَم يَشَرِبِ الجَمَلِيَّه,18 أَذكَى حَدِيثُ الغَادَةِ المَامِيّضه نَارَ غَرَامٍ في الحَشَا حَامِيَّه,17 ِنَّ ابنَ أحمَدَ زَايِد سَيُِّدُبِهٌ حَبرٌ تَحَلَّت بِهِ أيَّامُ أزمُنِهِ,10 بِرِيعَةِ المَنجَنُونِ ظبي أثَارَ شُجُوني,16 يَا يَسلِمُ اسلِم مِنَ الرّضوانِ بِالدُّونِ وفي الفَصَاحَةِ كُن مِثلَ ابنِ زَيدُونِ,10 يَا أحوَلَ العَينِ لاَ تَجنَح ِلَى الدَّينِ وَلاَ تَكُن جَاهِلاً يَا أحوَلَ العَين,13 يَسُ تَرتِيلُهَا جُزءٌ مِنَ الدِّينِ لاَ يَنبَغِى العَجزُ عَن تَرتِيلِ يَسِ,11 رَقِيقُ اللَّونِ لأني لَقَّمتُهُ مَرُتَينِ,11 أبَانَ اصطِبَارِي بَينُ أُمِّ أبَانِ وأحمَشَ يقَادَ الجَوَى بِلَبَاني,15 تَقَفَّيتُ أزمَاناً مَسِيحَ زَمَاني فَأَغرَقني في أَبحُرِ الهَيمَانِ,14 غني يَا عَيشَ ِنَّ حِينَ تُغني تَطرُدُ الأُذُنُ شَدوَ كُلَّ مُغَنِّ,10 وَأحوَى في المَلاحَةِ ذِي افتِتَانِ عَنِيتُ بِهٍ فَصَدَّ وَمَا عَنَاني,14 رِقَابَ العُقلِ لاَ تَنسَى زَمَاني أجُرُّ الدَّيلَ فِيكِ عَلَى أمَانِ,19 كِتَابٌ فِيهِ خَطكِ فِيهِ حَظِّى فتٍ مِنكِ حَمَّ بِهِ افتِتَاني,12 وُرقُ الحَمَائِمِ مُذ غَنَّت بِأغصَانِ بَانٍ تَعَلَّقت وجداً بِابنَةِ ألبَانِ,17 عَرَاني غَرَامٌ شَفني وَبرَاني وغَادَرَ صَبرِى مُقبِلَ الدَّبَرَانِ,15 يَالَدَهرٍ قُمنَا بِهِ في أَمَانِ مِن صُرُوفِ الزَّمَانِ في كُل نِ,11 أني عَلَى هَيَمَى مَىٍِّ تَلُحَّاني وقَد شَجَاني قُمرِىٌّ بألحان,16 بكَاؤُكَ في التَّغني هَاجَ مني غَرَاماً لاَ يُهَيِّجُهُ التَّغني,19 هَبَّت جُوَيرِيَّةٌ عَذلاَ تُجَارِيني مِن أهلِ دَارِى لاَمِن أهلِ دَارِينِ,10 أعَاذِلَتَيَّ وَيَبكمُا دَعَاني فَني لَستُ مِثلَ بني فلانِ,16 بَرَى جِسمِي المُرورَ عَلَى المَغَاني وتَردَادُ الحَمَائِمِ لِلأَغَاني,11 مَجذُوبُ رُوحٍ عَلَى صِدقٍ سُلَيمَانُ وَلِى لِمَن يَبتَغِي الأَيمَانُ أَيمَانُ,17 أعَائِشُ ِن تَحَقَّقَ مِنكِ بَينٌ لَمَا كَفَفت عَنِ الجَرَيَانِ عَينُ,15 لَعِبَت بَعدَ ما انقَضَى الرَّيعَانُ مِن شَبَابي بِحِلمِىِّ الأظعَانِ,15 عَجِبتُ لأُسرةِ الحَسَنِ الدُينَا بِألبَانِ المَذَمَّةِ قَد غُذِّينَا,14 أدِينُكِ أن تَذُمِّى الخَيزُرَانَا وأن تجري المَدامِعَ أُرجُوانَا,13 أَجَدَّكَ أنَّ بَينَهُم أنَ نَا تُقَطِّعُ مِن مَضَاضتِهِ الأُنَانَا,15 تَرَكتُ الشَّاهَ خشيةَ أن أكُونَا من اللاِّئِى عَلَيه يُسَكِّكُونَا,14 نَّ أشَهى مَا تَشتَهِى النَّفسُ بَنَّا لَيتَ أنَّا بِهَا الحَلِيلَ غَبَنًَّا,16 أُمَّ النبي ِذَا مَا أَزمَعَت ظَعَنَا أَزمَعتُ مِن ظَعَنٍ مَا أزَمعتُهُ نَا,14 يَا بِنتَ أحمَدَ يَعقُوبٍ لَعِبتِ بِنَا وهِجتِ لِلمُرعَوينَ الهَمَّ وَالحَزَنا,10 محمد المَجنُونُ ِن نَمَّ أو غَنَّى تَنَهوَلَ مَن مِنَّا وَمن لَم يَكُن مِنَّا,18 أرَى السَّجَّادَ ِن غَنَّى تَمنَّى مُغَرِّدُ كُلِّ قَومٍ أن يَجُنَّا,17 سَيَبدُو أنَّ قَاضِينَا الأمِينَا أمِينٌ لَن يَمِيلَ ولَن يَمِينَا,10 سَرَى الطَّيفًُ مِن لُبنَى فَهَاجَ الضَّنَى وَهنَا وغَادَرَ مَسقِيَّ الهَوَى لِلهَوَى رَهنَا,16 أَفاطِمُ رُبَّ مَرءٍ مُظهِرٍ شَجَنَه لَم يَفعَلِ الدَّهرَ ِلاَّ فِعلَةً حَسَنَه,18 أبَرقٌ لاحَ مِن خِلَلِ الغَمَامِ أمِ انكَشَفَ التَّنَقُّبُ عَن أُمَامِ,12 بِدَار محمدِ أنجَاي أنخنَا وكُنَّا جَا عليهِ مِنَ الكَرَامِ,18 سِيدِي ِن جِئتَهُ بِعِلكٍ كَثِيرٍ في فِئَامٍ مَتبُوعَةٍ بِفَئَامِ,10 يَا بِنتُ أُمِّي المَجدَ لاَ تَؤُمِّي سِوَاهُ وانعمِي بِخَيرٍ جَمِّ,16 وَلِيمَةَ لَومَ لُمتِ عَلَى لِقَاهَا وني فِيهِ لَم أكُ بِالمَلُومِ,12 لَئِن تَكُ لِمِّتِى شَعثَت زَمَاناً ودَامَ الدُّهنُ في بِعضِ التَّلاَمِ,15 أيَا عَينَ السَّلاَمَةِ لاَ تَنَامِى فَقَد أيقَظتِ نُوَّامَ الأنَامِ,11 طَرِبتُ لِحَضرةِ الشَّيخِ الخَدِيمِ وَسَائِسِها خَلِيفَتِه الكَرِيمِ,16 ألِمَّا بي عَلَى الرَّبعِ القَدِيمِ لبرِدَ باللِّمَامِ بِهِ حَزِيمِي,12 في اجتِنَابِ الأتَايِ لِلمرءِ ذَامُ ِذ بِهِ تُكرَمُ الضيوفُ الكِرَامُ,14 لم يكن في دَارَةِ الكأسِ ذَمُّ لِفِتِىٍّ بِهم فِتِىٌّ ألَمُّوا,12 لَمَعَانُ البُرُوقِ هَاجَ الهُمُومَا ومَرَى م العُيُونِ دَمعاً جَمُومَا,13 لا تَلُومَاهُ في الهَوَى أو لُومَا تُلفِيَا قَلبَ مُغرَمٍ مَكلُومَا,17 جَعَلَت بينَنا الرَّبَابُ النَّمو مَا فَكَسَتني وَسَاوِساً وهُمُومَا,11 ألَم يَأنِ أن تَجفُو الصِّبَا وتَحَلَّمَا وتَأنَفُ عَن صَهبَا لَمَى رَبَّةِ اللَّمَى,12 ألاَ أبلِغ مُحمداً الِمَامَا ولا تَعبَأ بِحَاسِدِهِ السَّلاَمَا,10 زُرنَا الفَتَى دُودُ فَالَ المُقتفي الكَرَمَا فَصَارَ لَمَّا قَرَعنَا الدَّارَ مُبتَسِمَا,17 ِنَّ التي هَامَ الفؤادِ بِذِكرِهَا غَادَرَت بين الحوائح أسهُمَا,18 ِن لَم تَكُن قَد أحَستَ البَين من سَلِمَه لاَتُجرِ دَمعاً فَجرَاءُ الدُّمُوعِ لِمَه,13 يَا أيُّهَا القَومُ ني سَائِلٌ ألَكُم تَعَلُّقٌ بالتى تسبي الفُؤَادَ لَكُم,17 أَتَيتُكَ قَاضِي البَيَاضِينِ والعَجَم عَلَىَّ حِمَارٌ مَعهُ شَاةٌ له تُضم,14 يا مَن جَعَلتُم رِضَا المَولَى تِجَارَتكُم وبِعتُمُ دُرَّكُم فِيهِ ودَارَتَكُم,14 يا خَلِيلِي من دون كل خليل وشفائي لعلتي وغليلي,13 يُمَلِّؤني وَعظاً هُزَالُ بِلاَلِ واطعامُه للَّحمِ غيرَ حَلالِ,18 مَن قَاسَ حَمُوداً عَلَى الكَامِلِ قَد قَاسَ نَاقِصاً على كاملِ,11 تَقَضَّت لُبَانَاتُ المَحَبَّةِ والوَصلِ من البيضِ ِلا عَيشَ بِنت محمد أعلي,10 أثَارَ غَريّمى وشَجَا عُقَيلِى طُلَيلٌ لِلحُبَيِّبِ بالتُّلَيلِ,10 حَىِّ المَنَازِلَ حَولَ نَهى الضَّالِ أودَت بِهَا أيدِى الحَيَا الهَطَّالِ,10 بِذَاتِ الدُّخنِ أدوِرَةٌ بَوَالِ مَصُونُ الدَّمعِ فِيهَا ذُو نهمَالِ,10 أصبَحَ القَلبُ ذا هُيَامٍ دَخِيلِ مِن هَوَى نازِحِ المَزَا ربَخِيلِ,13 لِيَعلمَ مَن تَأَمَّلَهُ بِأنَّا عَبِيدُ أقَارِبِ الشَّيخِ الجَلَيلِ,10 تَكبيراً لاتَظني أَنَّ غَانِيَةً تُحَاكِيكِ ضَرباً ولاَ شَدواً تُحَاوِلُهُ,16 تَأوَّبَهُ الخَيَالُ ولَيسَ يَألو بُكًى صَبُّ تَأَوبُّهُ الخَيَالُ,17 سَبَت لُبَّهُ مِن بَعدِ كَبرَتِهِ جُملُ ففي جَفنِهِ وَبلٌ وفي عَقلِهِ خَبلُ,14 بَلِّغ سَلاَمِى ِذَا جِئتَ البَتُولَ لَهَا وقُل لَهَا ِنَّهَا أَغَرَت بي الوَلَهَا,18 على شِربِ الأَتَايِ القَلبُ مَالاَ فَلاَ نُوقاً نُرِيدُ ولاَ جِمَالا,15 ألا وَجَبَ الفِرَارُ عَنِ الجُلَيلاَ ولَو كانَت بِها سُعدَى ولَيلَى,12 لَهِى جعَلن مُغيَا الجَدِيدَةَ مَنهَلاً عَزِيزاً عَظِيمَ القدرِ سَهلاً مُسَهَّلا,15 عُوجَا العَنَاجِيجَ حَتَّى تَساَلاَ الطَّلَلاَ قَد كَان مَا كَانَ بي مِن أمرِهِ جَلَلا,13 أقَلبٌ لاَ يَزَالُ ولَن يَزُولاَ مُعَنًّى مِن تَذَكُّرِهِ البَتُولا,13 دِمَنَ الأحَبَّةِ لَو عَصَيتِ العَاذِلا لأَجَبتِ عَن ظَعنِ الخَلِيطِ السَّائِلا,12 رَبعُ أسمَاءَ ِذ هِي الأُنسُ لا مُقفِرَ اليِ لا يُرُدُّ سُؤَالا,11 مني سَلاَمٌ ِلى شَيخِي الذي جَعَلَه رَبُّ البَرِيَّةِ فَرداً سَابِقاً كَمَلَه,18 وَبِأَنِّي قَد تَصَفَّحتُ الوَرَى وَركبتُ الأَرضَ سَهلاً وَجَبَل,10 حَلَفتُ بِرَبِّ العَرشِ مَا وُكِّلُ امرُؤٌ على شَانٍ ضَيفٍ زَائِرٍ مِثلَ مَالِكِ,15 ِسَلَّم بُوَها لَم أكُ عَن هَوَاكِ بِسَالٍ ِن تَرَكتُ هَوَى سِرَاكِ,16 ضَيفُ البكَايِ ِذَا لَم يَكُن مَلَكَا أو تَاجِراً فَاجِراً فَهبهُ قَد هَلَكَا,17 اَفِرنُ مَتَى تُسجَر ضِرَاماً مَنَاكِبُك لَقَد نَسَجَت عَلَيكِ قِدماً عَنَاكِبُك,12 ِن أخلَقَت هَذِي اللَّيَالِي خِلقَتِي فَخَلِيقَتِي جَلَّت عَنِ الخلاَقِ,14 أهَاجَت لَكَ الأشجانَ لَمحَةُ بَارِقِ وزَورَةُ طَيفٍ مِن أُمَامَةَ طَارِقِ,16 ِلَى السَّارِقِ المَعرُوفِ بَينَ بالخَلاَئِقِ سَلاَماً كَعَرفِ الرَّوضِ غِبَّ الوَدَائِقِ,10 سُتُهجَى والهِجَاءُ لَهُ تَلِيقُ لأنَّكَ بالهِجَاءِ حَرٍ خَلِيقُ,13 ألاَ ِنَّ عَبدَ الحَيّ في العِلمِ فَائِقُ وَما ذَاقَهُ مَا ذَاقَهُ قَطُّ ذَائِقُ,16 أَعَادَكَ مِن أسمَاءَ عِيدٌ مُشَوِّقٌ أم اعتَادَ مَغفَاكَ الخَيَالُ المُؤرِّقُ,18 أبَرقٌ مَا لَمِحتُ له ائتِلاَقَا أمِ الحَسنَاءُ ثَقَّبتِ الرِّوَاقَا,12 مَا بَالُ هَذَا المَدمَعِ الذَّارِفِ أَأَقفَرَ الأطلاَلُ بِالعَارِفِ,18 أَيَا شَيخَ الشُّيُوخِ بِلاَ خِلاَفِ ويَا شَيخَ التَّدَارُكِ والتَّلافي,17 ن رُمتَ نَهجَ المُصطفي خَالِياً مِن غَرَضٍ عن نَهجِهِ صَارِفِ,15 الدَّهرُ فِيهِ صُرُوفٌ مَتبُوعَةٌ بِصُرُوفِ,19 أشَاقَتكَ وُرقُ اللِّوى هُتَّفَا وأَرَّقَكَ الطَّيفُ ثُمَّ اختفي,19 أرَبَّةَ بَيتِى ِن ظَفِرتِ فَشَنفي ولاَ تَسمَعِى مَن لاَمَ فِيهِ وعَنَّفَا,18 أَعَائِشُ ِنَّ لِلدُّنيَا صُرُوفَا تَلَذُّ لِمَن يَكُونُ بِهَا عَرُوفَا,13 لِقَاؤُكَ يا عَبدَ الِلهِ هُوَ الشِّفَا لِنَفسَى مِن دَاءٍ لَهُ في الحَشَا ختَفَا,10 حُقَّ لِهَذَا الشَّايِ أَن يُوصَفَا فِي مَجلسٍ صَافٍ ويَومٍ صَفَا,18 أشبَهتَ وَالِدَكَ الأدِيبَ المُصطفي أدَباً وصِيتُكَ في البَرِيَّةِ قَد طَفَا,11 أوفى بِذِمَّةِ رَبعِ الرِّيعِ أن تَقِفَا فِيهِ المَطَايَا فَعُوجَاها بِهِ وقِفَا,14 رَسمُ رَبعٍ بِجَانِبِ اليَنبُوعِ هَاجَ مَا لَم تَهِج رُسُومُ الرَّبُوعِ,17 دَعَا لِلبَينِ مِن أسمَاءَ دَاعِ وني غَيرُ مُسطَاعٍ الوَدَاعِ,12 رِقَابَ العُقلِ ِنَّ لَنَا وُلُوعَا بِجِيرَتِكُنَّ مِن مَقِيهَا الدُّمُوعَا,11 ِن جِئتَ مَسجِدَ نَجلِ الجِيلِ صَلِّ مَعَه ولاَ تُرَتِّبهُ وأهجُر خَلفَهُ الجُمَعَه,17 لَقَد كُنتُ أحجُو النَّاسَ جُلَّ ختِلاَفِهِم لأجلِ تِّباعِ الشَّرعِ في كُلِّ مَا وَقَع,17 قَذَفَ الشَّرقُ مِن بِلاَدِ الحِيَاضِ بِخِضمٍّ غَطمطَمٍ فَيَّاضِ,12 هُو المَوتُ صَمصَامةٌ مُنتَضَى يُلَبِّ القَضَاءَ عَلَى مُتَضَى,11 رِضاً بالقَضَا ِنَّ المَقَادِيرَ تُرتَضَى وسَيفُ المَنَايَا في البَرِيَّةِ مُنتَضَى,14 حَمِدنَا لَهَ العَرشِ ذَا جَاءَنَا نَكشَا أتَتنَا بِهِ مِن بَعدِ غًُربَتِهِ ِشَّا,12 ِذَا كنتُ مَشغُولاً بعِلمِ الفَرَانِسِ ومِن دَرسِ عِلمِ النَّحوِ لَستَ بِيِسِ,15 لَعمرِي لَقَد كَانَت نَفِيسةُ قُرَّةً لِعَيني وأُنسِي أَحمدَ الدين مِن جِنسِي,13 مَا خَابَ مَن كَانَ مَشغُولاً بِتَدرِيسِ نَصِّ الكِتبَابِ لِنَجلِ الشيخِ ِدريسِ,16 قُل لِمَن رَامَ أَن يُحَاوِلَ خَطًّا مِثلَ خَطِّى ِذَا حَوَتهُ الطُّرُوسُ,19 ِنَّ التَّحَرُّزَ مِن شَرَابِ الغَنفَزِى وشرائِهِ فَرضٌ لِكُلِّ مُمُيِّزِ,12 ِذَا النُّوارَ أعيَتنَا وعَزَّت وأعيَا الدِّيكُ طَالِبَه وعَزَّا,10 وزَنجِيةٍ جَاذبتُ جَانِبَ سِرِّهَا ومَيسُورِهَا مُستَفهِماً كُنهَ سِرِّهَا,12 واسكب مَدمَعَ العَينَينِ وأذرِ وغَادِرهُ مَدَى الأيامِ يَجرِي,15 لَحَا اللهُ التَّجَارَةَ كَلَّفَتنَا بِدمَانِ المَسِيرِ ِلى نَجِيرِ,11 بِالسَّبِ مَن يَدَّعِى ما لَيسَ فِيهِ حَرِ والمُصطفي مِن دُعَاتِ المُحدَثَاتِ بَرِي,11 مَن يَقفُ ما قَالَ كِتَابُ الخَضِرِ فَقَد قَفَا سُنَّةَ خَيرِ مُضَرِ,18 هَذى نُقُولٌ بِنَصِّ اليِ والأثَرِ رَدَّت سِوَاهَا عَلَى الأعقَابِ والأَثَرِ,16 رَاقَ قَلبِي ومُقلَتِي والطُّورِ مَا أَتى فِي كِتَابِكَ المَسطُورِ,14 غَنِّي بِشَدوِكَ لِي تَكيبَرِ وذَرِي عَنكِ الفُضُولَ فَمَا أصدَقَ الخَبَرِ,12 يَاقُوتَ ياقُوتَةٌ خِلقَةِ البَشَرِ مَن لَم تَشَقهُ ليهِ الدَّهرُ لَم يُشُرِ,13 أأن طَرَقَت بَعدَ التَّعَذُّرِ والهَجرِ أُمَامُ مَصُونُ الدَّمعِ مُنسَكِبٌ يَجرِي,14 جِئتُ يَوماً مُحمدَ بنَ البَشِيرِ منبعَ الجُودِ والجَدَى والخِيرِ,13 هَاجَ ِدِّكَارِى شَادِنٌ بِدَكَارِ يَختَالُ بالصالِ والبكَارِ,18 أرَى الفَتَى اليَومَ ذَا صَرفٍ وأسفَارِ ومُدمِناً شِربَ أسفَارٍ بِِسفَارِ,15 هَذِهِ البِئرُ قُنَّةٌ جَارٍ كَمَا أن وذَوُوهَا مِن كُلِّ عَارٍ عَوَارِ,12 هَلاَّ وَقَفتَ بِرَسمِ تِلكَ الدارِ وَبَكَيتَ في عَرَصَاتِها كالدَّارِي,13 طَرقَتني نَوَارِ عِندَ دَكَارِ فَأثَارَت بَلاَ بِلِى وادِّكَارِي,15 يَا عَجَباً لِقَادِرٍ مِن خَادٍ أو مِن خَادِرِ,17 أبَعدَ الشَّيبِ تَبكِى بالدِّيَارِ وَيشجِيكَ التَّنَائِى مِن نوَارِ,10 ِلى ابنِ أُمَّا ِمَام البَدوِ والحَضرِ جُودَ الجَدَا المُجتَدَى الصَّافي مِنَ الكَدَرِ,19 لقد كان في التَّسجَيرِ نُكُشَةُ نَكَشَةً يَهُونُ لهُ في الجَمرِ مَسلَكُهُ الوَعرُ,17 ويذكرني الأمين ذا بَدا لي وقد مُلِّئَت بِهَيبَتِه الصُّدُورُ,10 أقسَمتُ باللهِ مَا لَحظ الفتاةِ كَرُ مَهما تَرقرَقَ لا صَارِمٌ ذَكَرُ,16 لَم أفنِ في الشَّاهِ ِبلاً لاَ ولاَ بَقَرَا ِذ مَا يُبَاعُ بِه أحرَى بِهِ الفُقَرَا,16 أيَا بَابُ بيتُ العِلم أنتَ بِه أدرَى ويُثلِجُ ما تُبدِيهِ مِن عِلمِكَ الصَّدرَا,16 سَبَت قَلبي المَلِيحَةُ بِنتُ فَارَا ففاض الدَمعُ مِن عَيني وفَارَا,19 كُتُبُ الدَابِ هِمتُ بِهَا ويَهِيمُ المَرءُ في كَبره,13 ِنَّ كَيهَيدِى مِن أشَرِّ البِلاَدِ ولَيَالِيه دائماتٌ السَّوَادِ,10 يَا ربِّ عَجِّل شفائى دُونَمَا تَعَبٍ على مُرَادِى واسعَا في وسعَادِى,13 فَمَا صَوتُ جِلِّيتٍ مَعَ القَومِ في النِّدِ تُقَلِّبُ قَصباً مِن عَقِيمِ الزَّبَرجَدِ,15 يَاقُوتَ أحسنتِ ما قد قُلتِ بِالعُودِ وما نَطَقتِ بِهِ أحسَنتِهِ عُودِي,13 طَبتنَا اليومَ عن ذِكرَى سُعَادِ كئوسٌ قد أتَتنا مِن بِعَادِ,19 ِلَى كَم استَهِيمُ لَى سُعَادِ ولا سعَادَ فَهِى مِنَ الأعَادِي,15 يَا حَاكِمُ اعلَم بِأني أنتَ مُستنَدِى يوما ذا ما دَهاني الظُّلمُ مِن أحدِ,19 لَعَمرُكَ مَا مِقلاَءُ عُوِّدَ عُودُهَا جِذَابَ الكُرِينَ النُّورُ حِينَ تَعُودُهَا,13 ما لِلشَّجَىِّ على بَرحِ الغَرَامِ يَدٌ ولا تَقَوٍّ ولاَ صَبرٌ ولا جَلَدُ,16 في بعضِ شِبهِ الزَّوَايَا اليومَ حَادُ عن نَهجِ أَسلاَفِهم في العُرفِ قَد حَادُوا,17 ألا يا جبرَائِيلٌ نَمَاكَ دُودَ لى عَلَياء نَمَتكَ لها الجُدُودُ,19 فَلاَ جَزَعٌ ذَا انفِرَادِى قَد يَبدُو بَلِ الرُّشدُ فرَادِى ذَا انفَرَد العَبدُ,13 عَلَى اللهِ في القَصدِ المَعَوَّلُ وَحدَهُ وهُوَّ الذي يُولِى المُؤمِّلَ قَصدَهُ,16 أيَا مُطرِياً في مَدحِهِ الشيخَ أحمدَا ألِمَّتَ فقد جَاوزَت في الكذِبِ المَدَى,16 مَدَّاحَ خَيرِ الوَرَى لا زِلتَ مَحسُودَا وَجنَّبَ اللهُ عَنكَ الأزمنَ السُّوَدا,10 صَبغتِ بدمع عَاشِقِكِ الخُدُودُا وعنه أَطَلتِ في الصِّلَةِ الصُّدَودَ,14 لَقَد نَسَخَت الحَانُكَ اللَّحنَ كُلَّهُ كما كان للجزئين يوجد ناسخُ,18 يَمِّم لِحَاجِكَ سيبَ البحرِ أو سَاخ مَن عِندَهُ بِدَرُ النَّقدَينِ أَوسَاخُ,17 في سَاخُ رَاسخٌ طبع الشيخِ مُتَّضِحٌ لم يَخفَ راسخُ طبع الشيخ في سَاخُ,13 لِلهِ ما رضعت بَنُو صلاَّح مِن ثَدِيهِ من حكمةٍ وصَلاَحِ,14 لقيتُ بني الشيخ الكرام عشيةً بجانب طُوبَى حيثُ تبدو الأباطحُ,12 يا شيخُ مَن أوصَيتُم بضيافتِى عَرَجُوا بِكرَامِى سَمَاءَ عُرُوجهِ,18 تَامَت فؤادِي من الألوانِ أربعةٌ لى سماء الهنا هي المعارِيجُ,19 تُذَكِّرني في اللونِ والطعم قطرةٌ يَدِلِيَّةٌ علَّت على القطراتِ,15 يا عَالِياً كُلَّ عالِ مستانساً بِعَلاَةِ,14 أكمَامُ جُنِّبتُ لقاءَ الشدةِ ونلتِ محضَ الحُبِّ والمودَّةِ,13 تركتُ التي أهوي بجنب أغَلَّتِ فدتها نُفُوسُ الغانياتِ وقَلَّتِ,11 أبا تيلميتٍ نَّ لغزكَ واضحٌ به سَفَحَت من كِيفَةٍ عَبَرَاتُها,10 أُحاجِيكُمُ ما لحيةٌ غير كثةٍ وَنَى عن لحوقِ العَارِضَينِ نَبَاتُها,14 لم يَبدُ ما قَد بدا لى الصوتُ والصيتُ واللهو في موضع ما فيه جِلِّيتُ,13 لقيتُ شيخاً بشبَقَّاسٍ وجاريةً يا ليتني,11 مختارُ هذا ن أتَى تَيَسَّرت حَالُ الأَتَا,16 يا أحمدَ العدلِ والحسان حُيِّيتَا ونلتَ من طيبات المُلكِ ما شِيتَا,10 لى ابنِ أبِي النعامة والغُرَابِ سلاماً مثلَ تَرشافِ الرُّضَابِ,11 ألاَ أيُّها الأخوانُ أهلَ التَّأدبِ وأهل التحلِّى بالتقى والتقربِ,11 رِقَابَ العَقلِ لو تدرينَ ما بي بَكَيتش مهن اغترابي لاقترَابي,12 دَارُ الشريفِ ابنِ أبي غَالِبٍ مَبنَيَةٌ لِمبتَغِى الطالبِ,16 يَا أيُّها المُرَّتَدِى أسنَى الجَلابِيبِ مِنَ الفَخَارِ أخابِيب بن حَابِيبِ,10 نُحِبُّها نُحِبَّ مَن يُحِبُّها نَارُ القِرَى َشُبَّهَا,15 النائب المفعول ن يَلقَهُ مُرامِياً فالنَّائِبُ الصَّائبُ,15 لِصَوتِكَ في كل القلوبِ دَبِيبُ لأنَّكَ مِن كُلِّ القلوبِ قريبُ,13 أهل التَّلَيِّلِ للأنَامِ محرابُ الناسُ عُجم وهم في الناسِ أعرَابُ,11 ألِمَّا بِى عَلَى دِمَنٍ تَذُوبُ غَرَاماً مِن تَذَكَّرِهَا القلُوبُ,13 أرَاني القَبضَ لم أرَ فِيهِ عابا واقبِضُ لستُ أخشَى أن أُعَابَا,18 نَّ الذي أنكحتُمُوهُ زَينَبَا والمرءُ فيالمقدورِ لَن يُؤَ نَّبَا,12 قَد شاعَ في الناسِ بَل في الصُّحفِ قد كُتَبا أنَّ المَغَافِرَ والأجوَادَ قَد غُلِبَا,10 بأدوِرَة الربابِ قِفش الرِّكَابا لَدَى المَبرُوكِ قد اضحَتَّ يَبَابَا,15 مِنتَ مِنَ الخُطُوبِ أتيتُ طُوبَى ويَأمَنُ مَن ألَمَّ بِهَا الخُطُوبا,18 فَتَّ بَينُ الرَّبَابِ في العين صَابَا فَجَرَى المَدمع المصونِّ وَصابَا,17 لم يُرَ في كِيصٍ شَبه لِذَا الفَضِيل انتبَه,17 يَا وَيحَ لِلشاىِ لا تَصفُو مَشَارِبُهُ لِشَارِبيهِ لأنَّ العَبدَ شارِبُهُ,11 ي أطلاَلِ الأوِدَاءِ هَيَّجت لاَعِجَ الدَّاءِ,16 وَفَرِّق مَا جمعتَ ولو كثيراً على الجيرانِ من بل وشَاءِ,12 هَاجَ مَا اكتَنَّ مِن دَفِينِ الدَّار طَلَلٌ باللِّوَى لِوَى الأوداءِ,10 أبدَلت رَاءَها بِظَاءٍ فَتاةٌ تَأمَّلتُها تركتُ النِّسَاءَ,14 تَخَطَّى رَكبُه الظلَلَ القَوَاءَ وَلَم يَحبِس بِسَاحَتِهِ النِّواءَ,15 سالت القطرة من كأسي التي هيكأسي وأنا الحاسي لماها,12 لقد تبدّى كغصن البانِ في المَيَلِ ظبيٌ رماني بسهمِ اللحظِ والكَحَلِ,17 من لي ذا ما استقل الركب أو سارَا وعن عيوني أبان الجار والدارا,17 مولاي كامل قد جاد الزمانُ لهُ ببنت فكر تضاهي طلعةَ القمرِ,14 حتامَ قلبي للوصال يميلُ وعلامَ سيفُ الصدّ لي مسلولُ,14 أفرحْ يا حنفي بأسيوطْ يابُو الأدبْ والسياسهْ,19 بنَقْلك يزهو الهناء الجميلْ وما لك لاّ المَقامَ الجليلْ,16 سلامٌ على عبد السلامِ ولعنةٌ من اللهِ تتْرَى كلَّ يومٍ وليلةِ,10 سواي بهذه الدنيا يُبالي وغيري يتّقي غِيرَ الليالي,10 قيل ن المُقام فيها ون كا ن شقاءً يُفْضي لعزٍ وجاهِ,11 غلط الناسُ في عرابي وسامي حيث أقصوهما لى سيلانِ,12 الفايقُ ابن السريّ سامي بمخلصٍ للقلوبِ شائقْ,18 سنا الأضواءِ لاح على المرايا ونورُ محمد هيهاتِ ينكرْ,12 ن كنتُ في الحسْنِ بدراً فهالةُ البدر أنتمْ,12 وقالوا احتسَى هذا الشَويشُ مدامةً ألم ترَهُ للبشر يبدي وللأنسِ,19 أذابتْ لظى الحمى حشايَ وأوهنتْ قواي ولكن كم لها من يدٍ عندي,19 ورد الكتابُ وجاءنا السمكُ فليْسلم الصيادُ والشبكُ,13 لمصرَ بئس المصيرُ العيشُ فيها مريرُ,15 يقول الفضا لي ذ رأى البُوم ساكناً عمامتَه هذا زمان الغرائبِ,19 بربك هل ترى في السكبِ عارا وكيف وفى التكسب طيب نفسي,10 عجبتُ لأمرٍ يستفزُّ أولِي النهى وتصدع عند الحرِّ ذكراهُ في القلبِ,18 عليك سلامُ الله ن كنتَ مؤمناً ون كنتَ زنديقاً سحبتُ كلامي,13 يا أيُّذا الفيصلُ المزجِي زواجِرَهُ صوبَ السفين وثوبُ السَّوس سَرْبلَهُ,13 وغدا يقول الدهر في تاريخه أبداً عليه تنزل الرحمات,10 كما أنشد الداعي ليها مؤرخاً سقى اللهُ من عينِ الجنان ثراها,12 وقد رقم الحور ولدانها نفيسة فازت بأوج النعيمْ,19 حتّام نفرح بالبقاء ونطربُ والنفسُ أدنى للفناءِ وأقربُ,13 رحمة الخالق أنزلي كلّ وقت على علي,13 وغدت تقول الناس في تاريخه مولى عليه تنزلُ الرحماتُ,16 من ل محمودَ بدرٌ في الثَرى غربا هنا وكوكب مجدٍ بالمنونِ خبا,19 عقبى الحياة لمثل هذا المنزلِ والناس عن تذكاره في معزلِ,14 قضى حسينُ وهل حزنٌ بلا سببِ والصقر صيد فيا للقوم للعجبِ,18 يا قبر أضنانا البكاءُ وتبسمُ أدريت أن الفضل فيك مخيمُ,15 بعد الردى عكس المرام مرامي تدع العيون على الدوامِ دوامي,12 قضى نحبه عريان والخلْدُ زينت للقياه والأنهار من تحتها تجري,16 لقد هوى في أفق هذا المكانْ بدر العلي عريان فخر الزمانْ,13 قد لاذ بالرضوان عريانْ جاور مولاه بدر الأمانْ,14 سري لى الجنة دارِ النعيمْ في ظل مولاه الرءوف الرحيمْ,17 بالبشر والتوفيق هلَّ أمينُ فلتفرح الدنيا به والدينُ,18 ازدانت الدنيا لتأهيلهِ والكون أضحى باسم الثغرِ,14 الصفو راق فقم ليه وبادرِ وانهض لى شربِ المدامِ وباكرِ,14 حان وقت الطلا فقم يا نديم نجتليها من العقار القديمِ,18 ودم في حسن قبالٍ وأرخ لسرّي خير سعاد بأحمدْ,18 وعَد الزمان وكان أكرم مسعدِ ووفا بحسن صفائه المتجددِ,19 نسيم البشر حين سرى على روضِ الهنا ازدهرَا,10 هل هذه الشمس منها الطرف مفتونُ أم مظهر الحسن يبدو فيه تحسينُ,10 ودانت لنا البشرى فقلت مؤرخاً بفاطمةٍ وافى البشير يهنّينا,15 والدهر بالسعاد قال مؤرخاً لشروق شمس محمد نزل الهنا,11 وأصبح الكون نشواناً يؤرخه عبيرُ مولده في شهر شوّالِ,13 ربيعٌ ربيع الصفو أسعِدْ به شهرا ودهر به اليناس يا حسنَه دهرا,18 تبسم من روض الأقاح زهورهُ فلاحَ على وجه الفلاحِ سرورهُ,17 مسرى البشائر في ظهور رياضِ أبهى وأزهر من زهور رياضِ,17 تهللت يا شهر الصيام لنا بشراً وأطلعت بدراً حين أتممتها عثْرا,15 عندليب الصفا على الأيكِ ساجعْ بأغانٍ يصبو لها كل سامعْ,10 الصفو أسفر عن محيًّا شائقِ كالبدرُ يخجل كلّ نجم شارقِ,13 هنيئاً فَروضُ الأنس بالبشر أزهرا وفاح نسيم الصفو فيه معنبرا,13 الدهر أنعم بالمسرة فاجتلِ ودعا بمعراج السعادة فاعتلِ,11 لذاك أنشأت العليا مؤرخةً زُفتْ لك الشمس بالسعاد في حُللِ,18 وغدا يقول مؤرخاً بحضوركم أنس مبينْ,18 ألسْتَ ترى باللّهِ يا ضَبُّ أنَّني مصاحِبَةً نحو المدينة أركُبا,18 ألا نَّ خيرَ الناس بعد ثلاثة قتيل التجيبي الذي جاء من مصر,13 أنا الفارس المشهور يوم الوقائع بحد حسام في الجماجم قاطع,12 أنا زياد بن أبي سفيان جدي يرى من أشرف العربان,16 هلموا لى أهناس يا ل هاشم ويا عصبة المختار نسل الأعاظم,14 أَبَتْ سُيوفُ مَذْحِجٍ وَهَمْدانْ أَن لا يَرُدّوا نَعثَلاً كَما كانْ,18 كَرِهنا أَن نُريقَ دَماً حَلالاً وَهَيهاتِ الحَرامُ مِنَ الحَلالِ,12 هُمُ نَصَبوا الأَجسادَ لِلنُبلِ وَالقَنا فَلَم يَبقَ مِنها اليَومَ ِلّا رَميمُها,17 امنن علينا رسول الله في كرم فنك المرء نرجوه وننتظر,18 وقَتلنا سيّد الخَزْ رج سعدَ بن عُبادة,17 فن يسلم السعدان يصبح محمد بمكة لا يخشى خلاف مخالف,17 ِنَّ الفَتى كُلَّ الفَتى مَن لَم يُهَل ِذا الجَبانُ حادَ عَن وَقعِ الأَسَل,17 ذا ما دعَا الدَّاعي حُصيناً رأيتَني أُراعُ كما راعَ العجولَ مُهيبُ,11 وني لأرجو من مليكي تجاوزاً ومن صاحب الموسوم في الصدر هاجس,13 تَذَكَّرتَ حُبّي وَاِعتَراكَ خبالُها وَهَيهاتَ حُبّي لَيسَ يُرجى وِصالُها,18 ألا هل أتى الحسناء أن حليلها بميسان يسقى في زجاج وحنتم,13 أَسِجناً وَقَيداً وَاِغتِراباً وَعُسرَةً وَذِكرى حَبيبٍ ِن ذا لِعَطيمِ,14 وَفينا وَفينا يَفيضُ الوَفاءُ وَفينا يُفَرِّخُ أَفراخَهُ,17 يا عَمروُ ِن كانَ النَبيُّ مُحمدٌ أَودى بِه الأَمرُ الَّذي لا يُدفَعُ,15 وَفَينا لعمرِو يَومَ عَمروٍ كأَنَّهُ طَريدٌ نَفَتهُ مَذحِجٌ وَالسَكاسِكُ,14 سَلامٌ عَلَيكُم مَن بايِعَ اللَهَ شارِباً وَلَيسَ عَلى الحِزبِ المُقيمِ سَلامُ,14 أَضرِبهُمُ وَلَو أَرى أَبا حَسَن ضَرَبتُهُ بِالسَيفِ حَتّى يَطمَئِن,17 أَقتُلُهُم وَلا أَرى عَلِيّا وَلَو بَدا أَوجَرتُهُ الخَطِيّا,12 نحن جلبنا الخيل من غير مجلب لى جرش من أهل ريان والفم,18 أبلغ لديك ذوي الحلائل ية لا تأمنن الدهر ذات خمار,13 فيا قَلبُ لا ميلاءَ فاصبر لنأيها ولا أُمَّ عمرو وخرَ الدهرِ لاقيا,10 نظرتُ ومن مصر قصورٌ كأنها ذا غُلِّقَت دُوني أنُوفُ رِعانِ,12 أيا أُمَّ عَمرو ما هَمَمت بخلَّةٍ سِوَاكِ ولا أَمسى فؤادي مَلَّكِ,17 أفي كل يوم أنت من بُرحِ الهوى الى الشم من أعلام ميلاء ناظرُ,17 دعتكَ دواعي أم عمرٍو لو دَعَت صدى بين أرماسٍ لظل يُجيبُها,15 خليليَّ ضُمَّاني ونِضوي لَيكُمَا ذا كانَ حِسي المُنحنَى تَرِدانِ,11 فلو كُنتُ مَعذوراً بأن أطلُب الصِّبا لَقَد حَمَلَت مِنِّي ِليكِ رَسُولُ,11 أفي كل يوم أنت من برح الهوى الى الشم من أعلام ميلاء ناظرُ,18 تمنيتُ أمَّ العَمرِ حتَّى رأيتُها يُفلتنها بيسَ الثوابِ يُثيبُ,14 ولم أَر يا ظلامةَ الدين مثلنا أَشدَّ عَويلاً حين يَفترِقانِ,10 خَلِيلَي والراقي عَن العرض قابلٌ لذي البَثِّ من أَشياعِهِ المُتَبَرِّمِ,13 كأني وأم العمر لم يجر بيننا خَليلُ صَفاءٍ لا تخافُ طلائعُه,15 فتى غير مبطانِ العشياتِ لا يُرى ضئيلا ولا رثَّ القُوى حينَ يشحَبُ,18 رَمانا العدى يا أُمَّ عَمرٍو بِظَنِّهِم كَما ترتَمي في المجلسِ الغرضانُ,10 فقولا لباقي رَسم ميلاءَ باللوى لوى الهضب بين المغرِ والمتخرم,15 أيا أم عمرو لم قَعدتِ مع الذي وش بي فقد أخبرت من ذَروِ ذلك,10 يا نفسِ حِنِّي فقد أمسيتِ مُفردَةً عمن بُليت بذِكراهُ وعديتِ,14 فبت مسهداً أرقاً كئيباً أراعي التاليات من النجوم,16 كَتمت الهَوى أنّي رَأيتكَ جازِعاً فَقلت فَتىً بُعدَ الصديقِ يُريدُ,14 أَيا جُملُ لا تَشقَي بِأَقعَسَ حَنكَلٍ قَليلُ النَدى يَسعى بِكيرِ وَمِحلَبُ,10 يَقولُ المُرجِفونَ أَجاءَ عَهدٌ كَفى عَهداً بِتَنفيذِ القَلاصِ,13 كِلانا يَرى الجَوزاءَ يا جُملُ ِن بَدَت وَنَجمَ الثُرَيّا وَالمَزارُ بَعيدُ,19 أَلا لَيتَ شِعري هَلُ أَبيتَنَّ لَيلَةً بِوَعثاءَ فيها لِلظِباءِ مَكانِسِ,19 لاقوا غداة الروع ضموزة فيها السنور من بني فهر,12 ِذا ما أَتتنا الريحُ مِن نحوِ أرضهِ أَتَتنا بريّاه فطابَ هبوبها,16 وَكَيف يُساوي خالداً أو ينالهُ خميصٌ مِنَ التقوى بطين من الخمرِ,12 ِذا ما جئتَ عَنبَسة بن يَحيى رَجَعتَ مُقلدا خفى حُنينِ,10 نَبغَت وَأَشعاري لِقَيسٍ دِعامَة وَِنّي الَّذي أَفرى حَرام الفَرَزدَق,13 وِنّي لَتَعْروني لِذِكْراكِ رِعْدَةٌ لها بين جسمي والعِظامِ دَبيبُ,15 خَليليَّ من عُليا هلالِ بنِ عامرٍ بِصَنْعاءَ عوجا اليومَ وانتظراني,12 عَجِبْتُ مِنَ القَيْسيِّ زَيْدٍ وتِرْبِهِ عَشِيَّةَ جوِّ الماءِ يختبِراني,18 وَنُوقِدُها شَقراء مِن فَرعِ تَنضُبِ وَلَلكُمتُ أَروى لِلنِزالِ وَأَشبَعُ,12 لَعَمرُكَ للرُمانُ ِلى بَثاءٍ فَحَزمِ الأَشيَمَينِ ِلى صُباحِ,18 وكنت زبيريّاً فأصبحت شيعةً لمروان وارتدّ الهوى لابن بحدل,14 ولقد وجدت على عمير حرةً برد الغليل وحرها لم يبرد,19 بلى سوف نبكيهم بكل مهندٍ وننعى عميراً بالرماح الشواجر,10 أبا مالكٍ هل لمتني أو حضضتني على القتل أم هل لامني كل لائم,18 دعى عنك تقوال الضلال كفى بنا لكبش الوغى في اليوم والأمس ناطحا,15 شهدن مع النبي مسومات حنيناً وهي دامية الكلام,18 لقدْ علِم ابْنُ جبّارِ بن سَلْمى حَبيبٌ أَنَّما الدنيا مَتاعُ,18 وقالوا عليكَ الجَوْنُ والجونُ هَيِّنٌ لحاجاتِكَ اللاتي لهنَّ عزائِمُ,14 يا سعاد الفؤاد بنت ثال طال ليلى لفتنة الرّجّال ,19 ما زال عباس بن شيبة عائلا للناس عند تنكر الأيام,12 قتيبة أبطال مساعير بالقنا خضارمة عند اللقاء بحور,19 يسلي المحبين طول النأي بينهمُ ويلتقي طرف أخرى فيأتلف,15 ِنَّ عَبدَ العَزيزِ يَومَ حَرورٍ كانَ يُرجى رَجا المُهَلَّبِ فينا,18 ألمْ تر أنَّ الدهرَ أودى بتُبَّع ولم ينْجُ منه ذو الكتائبِ حَسّانُ,15 تَقولُ سُلَيمى ما لِجِسمِكَ شاحِباً كَأَنَّكَ يَحميكَ الشَرابَ طَبيبُ,16 ألا قَدْ أرانا والجَمِيعَ بِغِبْطةٍ نُفَوِّزُ من روْضِ النَّجوُد ِلى الرِّجْلِ,15 ِذا أَنتَ لَم تُكرِم سَراةَ عَشيرَتي فَما لِلَّذي بَيني وَبَينَكَ واصِلُ,19 ترعى سميراء لى أرمامها لى الطريفات لى أهضامها,12 يا زيد أبشر بأبيك قد قفل أتاك ان لم ينقطع باقي الأجل,16 نا ذا قلت طخارير القزع موفيات الكيل بالمد الترع,14 أيا بطليوس يا كلباً لعيناً ويا نسل الطغاة الأرذلينا,18 أنا الزبير ولد العوام ليث شجاع فارس السلام,13 أيا أهل أهناس الطغاة الكوافر ويا عصبة الشيطان من كل غادر,14 أتيناكم على خيل عتاق شبيه الريح يوم الاستباق,19 جاءت بما تزبي الدهيم لأهلها حميرة أو مسرى حميرة أشأم,13 فجاءتْ كسِنِّ الظَّبْيِ لم أَرَ مِثْلَها سَنَاءَ قَتِيلٍ أَو حَلُوبَةَ جائِعِ,19 رَفَوْنِي وقالُوا لا تُرَعْ يا ابْنَ صامِتٍ فَظَلْتُ أُنَادِيهِم بثَدْىٍ مُجَدَّدِ,12 سما لك شوقٌ من علية نائبُ طروقاً وقد نام العيون الرواقب,19 في كل يوم خيلنا تغير نحن لنا البلقاء والسدير,12 شَمِّر كَفِعلِ أَبيكَ يا اِبنَ عُمارَةٍ يَومَ الطِعانِ وَمُلتَقى الأَقرانِ,18 صَلّى الِلَهُ عَلى رُححٍ تَضَمَّنَهُ قَبرٌ فَأَصبَحَ فيهِ العَدلُ مَدفونا,19 دَعيني لا أَبا لَكِ لَن تَطيقي لَحاكِ اللَهُ قَد أَنزَفتِ ريقي,12 لَعَمري لَقَد لاقى لَقيطُ منُ مالِكٍ من الشَرِّ ما أَخوى وجوهَ الثعالبِ,19 وَلَم تنهِهِ الأُولى ولم يَنكأ العِدا فأَلوَت عليهِ خيله بالجنائِبِ,11 ِلى اللَهِ أَشكو مَحبَسي في مُخَيَسٍ وَقُرب سَجا يارَب حينَ أَقيلُ,19 أَلا هَل ِلى حَومانَةٍ ذاتِ عَرفَجٍ وَوادي سُبَيعٍ يا عَليلُ سَبيلُ,14 ما أبة ما أبة لأنكحن ببة,14 لما تداعيتم والنقع معتكر بالأراقم نادينا بعلوان,11 ما وَلَدتْنا ولادَةً مُضَرٌ ولا لنا في تَمَضُّرٍ أَرَبُ,11 مَنْ رسولٌ لنا لى ابنِ أُسَيْدٍ بقَوافي قصائدٍ مُحكَماتِ,11 أَلَم تَرَني بِالديرِ اِبنِ عامِرٍ زَلَلتُ وَزَللتُ وَزَلّاتُ الرِجالِ كَثيرُ,12 وَحسيناً فلا نسيتُ حسيناً أَقصدته أسنّةُ الأعداءِ,15 غَدرُ اِبن جرموزٍ بفارسِ بهمةٍ يومَ اللّقاءِ وكان غير معرّدِ,18 منعَ الرقادَ فعادَ عينيَ عودُ ممّا تضمّن قلبيَ المعمودُ,19 مَن لنفسٍ عادها أحزانها وَلعينٍ شفّها طول السهَد,11 وَفجّعني فيروزُ لا درّ درّهُ بِأبيض تالٍ للكتاب منيبِ,18 عينُ جودي بِعبرةٍ ونحيب لا تملّي عَلى الأمين النجيبِ,14 فَللّه عينا مَن رَأى مثلهُ فتىً أَكرّ وَأَحمى في الهياجِ وَأَصبرا,10 ما فَلاحي بعدِ الأُلى مَلَكُوا الحِي رَةَ ما نْ أرى لَهُمْ من باقِ,12 يا عين جودي بفيض غير بساس على كريم من الفتيان باس,10 يا أَيُّها الشامِيُّ رُوَيداً ِنَّني أَنصُرُ شَيخاً غَيرَ ذي تَلَوُّنِ,15 وأبذل في الحوادث صلب مالي لجاري والمحالف ن دعيت,10 ونحنُ صقعنا قيسَ عَيْلان صَقعةً بكَتْها معاويلٌ من الثُكْلِ حُسْرُ,10 هلْ لي من الِكَبرِ المُبينِ طبيبُ فأعودُ شاباً والشبابُ عجيبُ,19 أَنكرْتُ من نفسي وقد أنكرتُها غُرْضاً متابعتي ثلاثَ خِلالِ,11 أَيا والِيَيْ أَهلِ المَدينَةِ رَفِّعا لَنا غُرَفاً فَوقَ البُيوتِ تَروقُ,17 ألا لا تلوماني على الشوْقِ وانظُرا لى العُجْمِ يُبدْينَ الصبابَة من قَبلْي,19 نَصَرنا أَميرَ المُؤمِنينَ حَمِيَّةً وَديناً وَأَوطاناً رِقابَ المَعاشِرِ,13 أنعتُ قرماً بالهدير عاججا ضباضب الخلق وأي دهامجا,13 فروضُ الثُّويْرِ عن يمينٍ رَوِيَّةٍ كأنْ لمْ تُدَيِّرُه أوانِسُ حُورُ,13 سرَى ما سرَى من ليلهِ ثم أَنْجَدتْ به ذاتُ شَفَّانٍ جَنوبٌ تعادِلُهْ,17 عبثَتْ بمنخرقِ القيمص كأنه وَضَحُ الهلالِ على الخَمُور مُعَذَّلِ,13 ِلى اللَهِ أَشكو أَنَّ سُعدى هِيَ المُنى وَأَنَّ نَواها لا يُداني عُنودُها,13 وَمَجْلِس مقصِرٍ وَالنَّفْسُ تَكرَهُهُ حُبِسْتُ فيهِ لِأَعداءٍ أُجاثيها,10 يُكرُّ عَلى المُضافِ ِذا تَعادى مِنَ الأَهوالِ شُجعانُ الرِّجالِ,12 يا عَمرو دونكَ صارماً ذا رونقٍ عَضب المهزّة ليسَ بِالخوّارِ,15 يا للرّجالِ لعظمِ هولِ مصيبةٍ فَدحت فَليسَ مُصابها بالهازلِ,18 ن كنت ساقية المدامة أهلها فاسقي على كرم بني همام,13 ذا كنت تخشى من عدوك صولةً ولم تستطع دفعاً لها حين يُقدِمُ,13 يا ابْنَيْ نَبِيطٍ أَتِمَّا الفضْلَ واحتَسِبا ولا تقولا لِسَعْدٍ نَّه جَزِعُ,19 ألا يا دَجْنُ نا أهل بَيْتٍ لسَلاَّمٍ وَجَدِّكَ ما بَقِينا,14 نّ الذي كان نوراً يُسْتضاءُ به بكَرْبُلاءَ قتيلٌ غيرُ مدفونِ,16 ولرب أبطال لقيت بمثلهم فسقيتهم كأس الردى وسقيت,12 أتاني بأنباط السواد يسوقهم لي وأودت رجلتي وفوارسي,18 لقد دلّس الخطاب يا أم جحدرٍ لكُم في سواد الليل حدى العظائمِ,12 ونَّ أُناساً زوجوكَ فتاتَهم لجِدُّ حراصٍ أن يكونَ لها بَعلُ,11 لَعَمر أَبي مُعاوَيَةُ بنُ حَربٍ وَعَمرٌو ما لَدائِهِما دَواءُ,11 ِذا هبّتِ الأرواحُ زادت صبابةً عَليّ وَبرحاً في فُؤادي هبوبها,10 خَليليّ قُوما فَاِرفَعا الطرفَ وَاِنظرا لِصاحب شوقٍ منظراً مُتراخِيا,16 وكان عليٌّ أرمدَ العينِ يبتغي دواءً فلما لم يحسَّ مُداويا,12 ليسَ بين الأنصارِ في جحمَةِ الحَر بِ وبينَ العُداةِ لا الطِّعانُ,19 رأوا نعمةً لله ليست عليهمُ عليكَ وفضلاً بارعاً لا تنازَعُه,15 فديتُ علياً مام الورى سِراجُ البريةِ مأوى التقى,13 ويلَكُم نَّهُ الدليلُ على اللَ هِ وداعيهِ للهُدَى وأمينُه,13 أبا حَسنٍ تفديكَ نَفسي وأُسرَتي وكُلُّ بطيءٍ في الهُدى ومُسارِعِ,19 وأما الزبيرُ فأكفيكَهُ وطلحةُ يكفيكَهُ وحوحَه,10 ما كُنتُ أحسَبُ هذا الأمرَ مُنصَرِفاً عن هاشمٍ ثُمَّ منها عن أبي حَسَنِ,11 أيالَ قُريشٍ أصلحوا ذات بيننا وبينكم قد طالَ حبلُ التماحُكِ,15 محمدُ ما في عُودِكَ اليومَ وصمَةٌ ولا كُنتَ في الحَربِ الضَّروسِ مُعَرِّدا,15 ذا نحنُ بايعنا علياً فحسبُنا أبو حسَنٍ مما نخافُ من الفِتَن,11 لم يغضبُوا للّهِ لا للجمل كم من جَهُولٍ صاحَ منهُم لا شَلل,10 أعائشُ خلِّي عن عليٍّ وعيبِه بما ليسَ فيه نما أنتِ والده,11 أعاتك قد طلقت في غير ريبةٍ وروجعت للأمر الذي هو كائن,10 أعاتك لا أنساك ما ذر شارقٌ وما ناح قمري الحمام المطوق,17 في فِتيَةٍ شَرَطوا نُفوسَهُمُ لِلمَشرفِيَّةِ وَالقَنا السُمرِ,12 لقد علمت أم الحويرثِ انني ذا نزل الأضياف غير ذميمِ,15 لقد عجبت منه الليالي لأنهُ صبورٌ على عضلاء تلك البلابلِ,17 فمن يشتري قلباً لبيباً بلحيةٍ فن اللحى جازت بغير قلوب,13 دَعَوتُ ليها فتيةً بأكفِّهم من الجزرِ في بَردِ الشتاءِ كُلُومُ,18 فني أسَئِيسُ اللّهَ منكم من الفردوس مرتَفَقاً ظليلا,13 وليلةِ من ليالي الدهر صالحة باشرتُ في هولها مرأىً ومستمعا,12 رحلنا من الوعساء وعساء ملك لحين وكنا عندها بنعيم,19 وَجَدنا الصالحين لَهُم جزاءٌ وجنّات وعيناً سلسبيلا,10 ن الفوارس قد علمتَ مكانها فانعق بشائكَ نحو أهل رداعِ,14 قِفَا بين الشُطُونِ شُطُونِ شِعرٍ ومِذعا فانظُرا ما تأمرانِ,10 لا أكُن مِمَّن علمتِ فانّني لىنسبٍ مِمَّن جَهلتِ كريمِ,12 دخلتُ على معاويةَ بن حربٍ وذلك ذ يئستُ من الدخولِ,11 ذا أنت أكثرت المجاهل كدرت عليك من الأخلاق ما كان صافيا,11 هل تَعْرِفُ الدَّارَ لأُمِّ الحَشْرَجِ غيَّرَها سافي الرِّياحِ السُّهَّجِ,18 يا صاح ألمِمْ بي على القَتَّالَه ليست بذاتِ نَيْربٍ شَوَّاله,13 ولا تَجِدُ المِنْداصَ ِلا سَفِيهةً ولا تَجِدُ المِنْداصَ تاركة الشتم,14 يَتْرُكْنَ في كل مُناخٍ أَبْسِ كلَّ جَنين مُشْعَرٍ في الغِرْسِ,12 ولما سقيناها العكيس تمذحت خصواصرها وازداد رشحاً وريدها,16 يا رُبَّ أَبّازٍ من العُفْرِ صَدَعْ تَقَبَّضَ الذئبُ ِليه فاجْتَمَعْ,15 لعمرك أبيك والأيام عوج لنعم الطالبون بنو عميد,12 لما رأَيتُ اللَّيلَ قد تَجَرْمَزا ولم أَجِدْ عَمّا أَمَامِي مَأْرِزَا,14 يا أيها المغتر بالضلال ن كنت في تنحل الأقوال,15 وما زادنا الواشون أيام شافع بكم وتراخي الدار غير جنون,17 قَدِ انْتَثَمَتْ عَلَيَّ بقول سوءٍ بُهَيْصِلَةٌ لها وَجْهٌ دَمِيمُ,15 عَقفاء جاءَت من أَعالي البَرّ قد نَسيتْ حِيه وقالت هَرّ ,17 أتتك الخلافة مزفوفة هنيئا مريئا تقر العيونا,19 أمرتك أمرا فسخفته وخالفني ابن أبي سرحه,15 تقول ابنتي أين أين الرحيل وما البين مني بمستنكر,16 معاوي ن نكلت عن البراز وخفت فنها أم المخازي,15 طال البلاء فما يرجى له سٍ بعد الله سوى رفق ابن عباس,16 ففداً لهم أمي غداة ال روع أن يمشون قطعا,14 طَعامُ سُيُوفِهِ مُهَجُ الأَعادِي وفَيْضُ دَمِ النُّحُورِ لها شَرابُ,14 تطاول ليلي بالهموم الطوارق وخوف التي تجلو وجوه العوائق,14 خدعت أبا موسى خديعة شيظم يخادع سقبا في فلاة من الأرض,13 أن لو شهدت فوارسا في قومنا يوم القوارع مر مر الأجهل,15 ذا أنت لم تحفظ لنفسك سرّها فسرّك عند الناس أفشى وأضيع,11 يذكرني الوليد دعا علي ونطق المرء يملؤه الوعيد,14 فأقبل يمشي مستخجلا كأنه شراحبيل ذو همدان أو سيف ذو يزن,17 يا لك الخير انتهزها فرصة واشبب النار لمقرور يكزّ,15 أَجِئْتُمْ ِلَيْنَا تَسْفِكُوْنَ دِمَاءَنَا وَمَا رُمْتُمُ وَعْرٌ مِنَ الأَمْرِ أَعْسَرُ,16 ويحك يا ابن الحارث أنت الكذوب الحانث,10 لما رأيت الحرب ين زو شرها بالرضف نزوا,13 عليك بجز رأس أبيك نا كفيناك المسهمة الرقاقا,10 يا قاتل الله ورداناً وقدحته أبدى لعمرك ما في النفس وردان,15 يا ليتني أبصرت وجه محمد قبل الممات وشلت الكفان,18 ألا لله درك يا ابن هند ودر المرين لك الشهود,15 فلسْتُ بميتٍ مادمت حيّاً ولست بميت حتى تموت,19 وني لنار ما يرام صطلاؤها لدى كل أمرٍ معضلٍ متفاقم,12 أمرتك أمراً حازماً فعصيتني وكان من التوفيق قتل ابن هاشم,10 وصبرنا على مواطن ضنك وخطوب تري البياض الوليدا,16 خرجنا من الفيفا عليهم كأننا مع الصبح من رضوى الحبيك المنطقُ,16 لعمر أبيك والأخبار تنمي لقد هيجتني يابن الوليد,16 يا قر نك لا محالة مبت يوما ونك بعد موتك راجع,17 وبعض انتقام المرء يزري بعقله ون لم يقع لاَّ بأهل الجرائم,17 معاوي لا تشمت بفارس بهمة لقى فارسا لا تعتريه الفوارس,19 ردوا علينا شيخنا ثم بجل أو لا تكونوا جزراً من الأسل,13 معاوي لا أعطيك ديني ولم أنل به منك دنيا فانظرن كيف تصنع,18 صوارمنا تشكو الظمأ في أكفنا وأرماحنا تشكو القطيعة كالهجر,19 يا قاتَلَ اللهُ وَرْداناً وقِدْحَتَه أبْدَى لَعَمْرُك ما في القلبِ وَرْدانُ,15 بَني هاشم مالِي أراكم كأنَّكم بِيَ اليومَ جُهّالٌ وليس بكم جَهْلُ,13 شبت الحرب فأعددت لها مفرغ الحارك محبوك الثبج,18 معاوي ن تدركك نفس شحيحة فما ورثتني مصر أمي ولا أبي,15 أَأَنْ كنتَ ذا بُرْدَيْنِ أَحْوَى مُرَجَّلاً فلَستَ برَاعٍ لابنِ عَمِّكَ مَحْرَمَا,18 لهفي على الأخوين كال أسدين مسعود وحاتم,14 قُلْ لأبي الجُودِيّ عنْدَ الفجْرِ أتاكَ حصّادٌ بَغَيْرِ أَجْرِ,12 ذا خفتَ سداً لأمر فارم بعزمة مذاهبه يركبْ بك العزمُ مركبا,19 ِذا هبّت رِياحُ أبي عقيلٍ دَعَونا عندَ هبّتها الوَليدا,11 أضرِبهُم باليابسِ ضربَ غلام عابسِ,16 يا نفسُ لا تراعي دعاكِ خيرُ داعي,14 لعمرك ما أضاع بنو أبينا ولكن حافظوا فيمن يطيع,17 قُل لِهَذَينِ كُلا زادَكُما وَدَعاني واغِلاً حَيثُ أَغِل,19 ألا ليتَ ميتاً بالظريبةِ شاهدُ لما يفتري في الدينِ عمروٌ وخالدٌ,17 غلبنا الهرمزان على بلاد لها في كلّ ناحية ذخائر,12 أَخافُ عِقابَ اللَهِ ِن مُتُّ راضِياً بِحُكمِ عُبَيدِ اللَهِ ذي الجورِ وَالغَدرِ,14 أَلا في اللَهِ لا في الناسِ شالَت بِداوُدٍ وَِخواتِهِ الجُذوعُ,10 أَبي الِسلامُ لا أَبَ لي سِواهُ ِذا فَخَروا بِبَكرٍ أَو تَميمِ,13 فَلَمّا أَصبَحوا صَلّوا وَقاموا ِلى الجُردِ العِتاقِ مُسَوِّمينا,14 لَقَد زادَ الحَياةَ ِلَيَّ حُباً بَناتي ِنَّهُنَّ مِنَ الضِعافِ,16 فَجَهَّلتَ طَوّافاً وَزَيَّنتَ فِعلَهُ فَأَصبَحَ طَوّافٌ يُمَزَّقُ بِالنُبلِ,18 يا أَيُّها الكَلبُ الغَوِيُّ العامِري أَبشِر بِخِزيٍ وَبِمَوتِ حاضِرِ,15 ومنْ لا يزَلْ عِبْئاً يُمَلُّ مكانُه ونْ كانَ ذا رُحْمٍ قريبَ المناسِبِ,17 وَيَسْأَمُكَ الأَدنْى ونْ كان مُكْثرِاً ذا لمْ تَزَلْ عِبْئاً عليه ثَقيلا,19 ألا هلْ ثائِرٌ بدماءِ قومِ أصابهمُ عُمَيْرُ بن الحُبابِ,14 أَيا ولدي قد زادَ قلبي تلهباً وقد أُحرِقَت مني الخُدودُ الدوامِعُ,10 قَد سَمِعنا الّذي تَقول وما قد خِفته يا خليلُ من أمّ عُقبَه,16 سَأَحفظُ غَسّاناً عَلى بعد دارهِ وَأَرعاهُ حتّى نَلتقي يوم نحشرُ,13 لِلّه درّكِ ماذا لقيتِ مِن غسّانِ,10 أَلَم تَسمَع هُدَيتَ لِمَجدِ قَومٍ بِهَمدانَ وَذي العَليا بَكيلِ,17 عَشِيَّةَ لا يرجُو امرؤٌ دَفْن أمِّهِ ذا هي ماتَتْ أو يَخُطَّ لها قَبْرا,13 فَظَلَّ يمانيُّ الأنامِلِ خًالياً وقَعْطَلَ حتى قد سَئِمْتُ مكانِيا,14 أَلا يا مَن سبى الأخوي نِ أمّهما هيَ الثكلى,12 يا مَن أَحسّ بِبنيّ اللّذين هُما كالدرّتينِ تَشظّى عنهُما الصدفُ,16 نّي امْرؤٌ نَبَهٌ ونّ عشيرتي كَرَمٌ ونّ سماءهمْ تُسْتَمْطَرُ,14 أَلا حَيِّ لَيلى ِذ أَلَمَّ لِمامُها وَكانَ مَعَ القَومِ الأَعادي كَلامُها,16 وَمَن يَرَني يَومَ الحَزيزِ وَسيرَتي يَقُل رَجُلُ نائي العَشيرَةِ جانِبُ,19 ِنَّ عَكاً سَأَلوا الفَرائِضَ وَالأَش عُرَ سالوا جَوائِزاً بِثَنِيَّه,19 نَحنُ مُطيعونَ جَميعاً لِعَلِيِّ ِذ أَنتَ ساعٍ في الوَغى سَعيَ شَقِيِّ,17 هاجت لعروة دار الحي أحزانا واستبدلت بعد عبد القيس همدانا,17 ألا طرقت رحلي وقد نام صحبتي بيوان سيرين المزخرف خلتي,15 قَضى كلُّ ذي دينٍ وِوَفَّى غريمَه ودينُكَ عند الزاهِريَّةِ ما يُقْضى,18 وقَائلةٍ يا ابنَ العُفَيِّ سَنَنْتَهُمْ على الضرِّ لا جادَتْ عليكَ الروائِحُ,19 فنَ العين يومَ فِراض حِجْرٍ بذَنبٍ قد علمتِ به نواكِ,10 لقد غظتني بالجو جو كنيفة ويوم التقينا من وراء شراف,14 ِذا ما خَلَوتَ الدَهرَ يَوماً فَلا تَقُل خَلَوتُ وَلكِن قُل عَلَيَّ رَقيبُ,11 لَعَمري لَئِن شَطَّت بِعُثمانَ دارُهُ وَأَضحى غَنِيّاً بِالحَبابَةِ وَالوَردِ,16 أَلا فَاِسقِياني مِن شَرابِكما الوردي وَِن كنت قَد أنفذت فَاِستُر هُنا بردي,18 يا من يجيب دعا المضطرّ في الظلم يا كاشف الضرّ والبلوى مع السقم,13 نُراع ذا الجنائزُ قابَلَتنا ونلهو حينَ تمضي ذاهباتِ,16 نحنُ بنو المصطفى ذوو غصص يجرعُها في الأنام كاظمُنا,13 ألا أيها المقصودُ في كل حاجةٍ شكوت ليك الضر فارحم شكايتي,11 وقرقعةُ اللجام برأس حمرا أحبّ ليّ ممّا تغمزيني,18 فهم في بطون الأرض بعد ظهورها محاسنهم فيها بوال دوائر,19 لكم ما تدّعون بغير حقّ ذا ميز الصحاح من المراض,10 يا اِبنَ هِنْدٍ جَشَّمتَ نَفسَكَ أَمْرا جُرْتَ فيهِ وَقالَ صَحْبُكَ هُجْرا,19 وَبَعضُ مَواعِدِ الأَقوامِ كادَت تَكونُ أَحَقَّ مِن دينِ الغَريمِ,19 نَحنَحَ زَيدٌ وَسَعَل لَمّا رَأى وَقعَ الأَسَل,19 حَلَفتُ برَبِّ الراقِصاتِ ِلى مِنىً طَوالِعَ من بين القَصيمةِ بالرَكبِ,19 غلبنا على خفان بيداً مشيحة لى النخلات السمر فوق النمارق,16 صبحنا بالخنافس جمعَ بكر وحيا من قُضاعة غير ميل,17 يا خدّ نّك ن توّسد ليّناً وُسّدت بعد الموت صمّ الجندل,18 خذي العفو مني تستديمي مودتي ولا تنطقي في سورتي حين أغضب,10 جزيتك ما أسديته يا ابن حاجب جزاءً كنقر الديك أو قذة النسر,19 نّي لَسائِلُ كُلِّ ذي طِبِّ ماذا دواءُ صَبابةِ الصبِّ,18 يا منزل الغيث بعدما قنطوا ويا ولي النعماء والمنن,12 تعرَّض للحُمَّى نوالٌ ونَّما بقيَّةُ وصلِ الغانيات نوالُ,12 خالَفتُ قَومِيَ في دينِهُم خِلافَ صَبا الريحِ جاءَت جَنوبا,15 أَلا قُل لِأَربابِ المَخائِضِ أَهمِلوا فَقَد تابَ مِمّا تَعلَمونَ يَزيدُ,16 كُلُّ أَمرٍ وَِن تَعاظَمَ مِنّي الصْ صَبرُ فيهِ سِوى النَّبِيِّ دَقِيقُ,18 ونَسَأْتُها وتركْتُ خلفي جُنْدُبا مَرْحَى كأَنِّي رُحْتُ في مِرْباعِ,16 أتى دون حُلْوِ العَيْش حتى أمرَّه نُكُوبٌ على ثارهنّ نكُوبُ,16 أكظم الغلة المخالطة القلب وأعزى وفي القرن عزائي,18 قُل لِلمامِ الّذي تُخشى بوادرهُ ما لي وَللخمرِ أَو نصر بن حجّاجِ,14 يا لَيت شعريَ عَن نفسي أزاهقةٌ منّي وَلَم أقضِ ما فيها من الحاجِ,10 فَلَو شَهِدَت رُمٌ مَكَرَّ جِيادِنا بِبابِ قُدَيسٍ وَالأَعاجِمُ حُضَّرُ,16 فيا كَلْبُ ذُبُّوا عن حريمِ نسائكُمْ كما ذَبَّ فَحْلُ الشَّوْلِ بين عشارِها,11 أَلاَ سَأَلْتَ بنا غَداةَ تَبَعْثَرتْ بَكْرُ العِراقِ بكلِّ عَضْبٍ مِقْصَلِ,16 للّهِ دَرُّ عصابَةٍ في مَأْقَطٍ شَهدوا مَجالَ الخيْل تحت قتامِها,11 ألا كلّ خال سوف يحبو ابن أخته وأنبئت خالي قد حبا بالقصائد,11 والله لو أدبرت ماهبت الصبا لى يوم نلقى الله ما قلت أقبل,16 قُضاعةُ كان يُنْسَبُ في مَعَدٍّ فَلَجَّ بها السَّفاهَةُ والضِّرارُ,15 فلا يَأْمَنَنْ قومٌ زَوالَ جُدودِهِمْ كما زال عن خَبْتٍ ظَعائِنُ أَكْدرا,17 يا منْ رأى ظُعُناً تَحَمَّلُ غُدْوَةْ من لِ أَكْدَرَ سَحْرَةً بِدَكينِ,18 وَأَحنَفَ مُستَرخي العَلابِيَ طَوَّحَت بِهِ الأَرضُ في بادٍ عَريضٍ وَحاضِرِ,11 ومشهد أبطال شهدت كأنما أحثهم بالمشرفي المهند,10 ألا قل لحي أوطئوا بالسنابك تطاول هذا الليل من بعد مالك,17 يقر بعيني أن أرى من مكانه ذرا عقدات الأبرق المتقاود,12 أحقّاً يا حمامةَ بطنِ قَوٍّ بهذا الوجدِ أنَّكِ تصدُقينا,11 أما واللهِ ثمَّ اللهِ حقّاً يميناً ثمَّ أُتبعُها يمينا,19 أَعينيّ لَم أختلكما بِخيانةٍ أَبى الدهرُ وَالأيّام أَن أَتصبّرا,15 أَجدّ اِبن أمّيَ أَن لا يؤوبا وَكان اِبن أمّي جليداً نجيبا,12 لتبكِ اِبن مرداس عَلى ما عَراهم عَشيرته ِذ حُمّ أمسِ زَوالها,19 لَقَد أرانا وَفينا سامرٌ لَجِبٌ مصارخ فيهم عزٌّ ومرتغبُ,19 مَن مُبلغٌ عنّي فلاناً رسالةً فَما أَنت عَن قولِ السفاه بمعتبِ,10 خذوا خط المولى الذليل فنكم ذهبتم خرء الطير في غير مذهب,17 وبات يمج الماء من متخيل تمخض قصراً والرياح قوابله,18 أَما ِذا اِستَغنَيتُم وَأَمِنتُمُ فَأَنا البَغيضُ لَدَيكُم وَالمُشتَكى,19 وتلك قريش تجحد الله حقه كما جحدت عادٌ ومدينُ والحِجْرُ,17 أبت كبدي لا أكذبنْكَ قتالَهم عليَّ وتأباه عليَّ أناملي,18 يا راكبا بلغن عني مغلغلة من كان يرجو بلاغ الله والدين,16 ذا شمر الضحاك للحرب شبها غلام غذته للحروب ربائبه,14 يحيي الناس كل غني قوم ويبخل بالسلام على الفقير,12 ون الذي يمسي ودنياه همه لمستمسك منها بحبل غرور,10 وَكُلُّ أُناسٍ لَهُم صِيغَةٌ وَصِيغَةُ هَمدانَ خَيْرُ الصِّيَغْ,14 أخي ما أخي لا شاتمٌ أنا عِرضهُ ولا هو عن سوءِ المقالةِ يقصرُ,16 ألا أيها السَاري على بيتِ شَيظمٍ لكَ الخَيرُ هل تدري لى لى بيت من تَسْري,15 أقول لصلتٍ بعدما نمت نومةً ومن ضافه همٌّ بليل تقلّبا,10 هبطنا بلاداً مات يا عمرو أهلها ولو يشعر المقبور ثار من القبر,13 ترى كُلّ مقلاق الوشاح مُشِيحَةً بغربٍ على زورٍ أُجمَّ سجَالُها ,15 بأكمة يومٌ لا تغور نجومه عظيم أشاب الرّأس من كلِّ مُرضع ,19 وجدْتُ زُهْيراً شرَّ حىٍ مدَحْتُهُ وفي ابن دُويْلٍ ضَرْبَةٌ برواء,17 لقد اَجمَعَت دَهْرٌ علينا ومَالكٌ فلم يَبْقَ لاَّ كلُّ طفلٍ وخَاضِبِ,14 وضَعْت مدَيحي في قَفا العَيْر جَحفل وكل مديحٍ في قفا العير ضَائع,13 ألا ليتَ لي بيعاً بأحمدَ جحفَلاً ذا ما مُلمات الزمان ألَمّتِ,11 وَكَم قَد أَغرنا غارَة بعد غارَة يَوماً وَيَوماً قَد كَشَفنا أَهاوِلَة,17 وَما بَعدَ مِرداسٍ وَعُروَةَ بَينَنا وَبَينَكُمُ شَيءٌ سِوى عِطرِ مَنشِمِ,13 ونا لقوم لا تكل لسيوفنا من الضرب في أعناق سوق الكتائب,19 لك الحمد مولانا على كل نعمة وشكراً لما أوليت من سابغ النعم,15 جَزى اللَهُ عَنّا طيئاً في دِيارِها بمعترك الأبطال خير جَزاءِ,14 هبوا جميع خوتي أرواحا نحو العدو نبتغي الكفاحا,15 أنا ابن أشياخ وسيفى السخت أعظم شئ حين يأتيك النغت,10 اليوم فاز فيه من صدق لا أرهب الموت ذا الموت طرق,17 أخذتها والملك العظيم ونني بحملها زعيم,11 طَلَبنا بِالرُضاب بَني زهير وَبِالأَكناف أَكناف الجِبال,15 أَلا لا أُبالي اليَومَ ما فَعَلَت هِندُ ِذا بَقيَت عِندي حَبابَةُ وَالوَردُ,19 تذكرت ليلى والسماوة دونها وما لابنة الجودي ليلى وماليا,14 فما تصبحي بعد اقتراب بسلع أو ثنيات الوداع,18 يا ابنة الجودي قلبي كئيب مستهام عندها ما ينيب,17 حَلَفتُ بِرَبِّ الراقِصاتِ ِلى مِنىً طَوالِعَ مِن بَينِ القَصيمَةِ بِالرَكبِ,14 كُفيتَ الّذي تَخشى وصرتَ لى المنى وَنلتَ الّذي تَهوى برغمِ الحواسدِ,15 تهادى قريش في دمشق لطيمتي ويترك أصحابي وما ذاك بالعدل,10 ني امرؤ للخيل عندي مزية على فارس البرذون أو فارس البغل,18 أشكو لى الله أخبارا تؤرقني بأن حنظلة الشعريّ موتور,16 قَد جعلنا بَهرامَ للنَبلِ ترساً وأَجبنا المُضافَ حينَ دَعانا,12 تَغَيَّرتِ البلاد ومنَ عَليْها ورَثَّ العَيْشُ ن أَبْغضْتُماني,19 ألا أبلغ بني ذهل رسولاً فلا شتماً أردت ولا فسادا,16 لقد جدعت أم المسيب أنفه ببظر لها مثل الخضيلة وارد,15 رَأَيتُ اليَشكُرِيَّ بِنا فَروراً فرارَ العَودِ لَجَّ بِهِ الندادُ,18 ألا أبلغوا بشر بن عصمة أنني شغلت وألهاني الذين أمارس,10 تغيّر وجه الأرض ذ غيّب البدر وحالفني الهجران لا سلم الهجر,11 يا طولَ لَيلي ما أَنامُ كَأَنَّما في العَين مِنّي عائِرٌ مَسجورُ,19 لولا فوارس لا ميل ولا عزل من اللهازم ما قظتم بذي قار,17 ألا يا لَيْتَني سُلِّيتُ وَهْبا وهلْ يغُني من الحدَثان لَيْتُ,16 لعمر أبيك فلا تكذبن لقد ذهب الخير لا قليلا,15 لَبَيْتٌ تخفِقُ الأرواحُ فيه أحبُّ ليَّ من قصرٍ مُنيفِ,17 سَأنذرُ بعدي كلّ بيضاء حرّةٍ مُنعّمةٍ خودٍ كريم نجارها,17 ِقْرأْ على عمْرو السَّلامَ وقلْ له ما بالكرامةِ والهوانِ خَفاءُ,17 لبَيضٌ بنَجْدٍ لم يبتْنَ نواظِراً لِزَرْعٍ ولم يدْرُجْ عليهِنَّ جِرْجِسُ,12 عنّيتنا يا ثابت بن الزبير جشّمتنا جوب حرارِ وعور,15 قُضاعَةُ ذْ تُحِلُّهم يُحّلُوا ويرْتَحِلونَ مَيْلاً لارْتحالِ,18 يا لَيْتَ شِعْرِي وَالتَّلَهُّفُ حَسْرَةٌ أنْ لا أَكُونَ وَلِيتُهُ بِرِجالِي,19 تنازعت معن قراعاً صلبا قراع قوم يحسنون الضربا,13 ذَكَرتُ الحَيَّ أَرحَبَ ذَنوني وَكَيفَ بِهِم عَلى شَحطِ الدِيارِ,18 ويح عمرو بن عدي من رجل حان يوماً بعد ما قيل كمل,16 لليلى خيالٌ قَلَّ ما يتَعرَّجُ يهيّج من أحزاننا ما يهيّجُ,10 عجبت أُثيلةُ أن رأتني شاحباً خَلقَ القميص مخرّقَ الأردانِ,19 يا دارَ عبلةَ بالعلياءِ من ظلمِ ما ن تبين مغانيها من القِدَمِ,18 دفعنا والأحبة من دفعنا وكنّا ملجأً لبني نُميرِ,19 يا أختَ دَحوةَ بل يا أختَ خوتهم من عامرٍ أو سَلولٍ أو من الوَقَعَه,11 لمن طللٌ كعنوانِ الكتابِ ببطن لُواقَ أو قرنِ الذِّهابِ,13 نّ الفوارسَ من حُبيبٍ جدّعت بعبيدةَ الوهابِ حيّ هوازِنِ,19 مُتَجَمِّلينَ لِطيبِ خيمِهِم لا يَهلَعونَ لِنَبوَةِ الدَهرِ,14 ِنّي لَمِن قَومٍ بَنى اللَهُ مَجدَهُم عَلى كُلِّ بادٍ مِن مَعَدٍّ وَحاضِرِ,12 نفسي فداؤك من وافد ذا ما البيوت لبسن الجليدا,17 يا دار أسماء بين السفح فالرحب أقوى وعفى عليها ذاهب الحقب,11 عليّ ألية ما دمت حيا أمسك طائعا لا بعود,13 صحا قلبي وثاب لى عقلى وأقصر باطلى ونسيت جهلى,14 ألا أيها القلب الذي قاده الصبا ولج به جهل وذو الحلم يجهل,10 يا دارُ بينَ غباراتٍ وأكبادِ أقوت ومرّ عليها عهد بادِ,12 لَعَمرْي وما عُمرْي عَلَيَّ بِهَيِّنٍ لِنعْمْ الفتى ذاتُ الغَناءِ عَقيلُ,13 ألا منْ مبلِغٌ زْفَراً رسولاً ومُبْلغُه عُمَيْرَ بنِ الحُبابِ,16 لا درَّ درُّ الليالي كيف تُضحكنا منها أحاديثُ أيّام وتبكينا,12 لعمرك ما حبي معاذة بالذي يغيره الواشي ولا قدم العهد,19 تعز فن الصبر بالحر أجمل وليس على ريب الزمان معول,18 أَلا لَيتَني في يَومِ صَفّينَ لَم أَؤُب وَغودِرتُ في القَتلى بِصَفّينَ ثاوِيا,14 ِلى اللَهِ أَشكو أَنَّ كُلَّ قَبيلَةٍ مِنَ الناسِ قَد أَفنى الحِمامُ خَيارَها,19 أَلا حَيِّ رَسمَ الدارِ أَصبَحَ بِاليا وِحَيِّ وَِن شابَ القَذالُ الغَوانِيا,12 حتَّى ترى البُوَيْزِلَ العُلْكوما منْها تُوَلِّي العِرَكَ الحَيْزُوما,10 أنا ابن أوس وعثمان الألى بلغوا مع الرسول تمام الألف وانتسبوا,10 لِمَنْ طَلَلٌ كعنُوانِ الكتابِ بِبَطْنِ أُواقِ أو قَرْنِ الذُّهابِ,12 نّ ماءَ الجفونِ ينزحه الهمّ وَتَبقى الهمومُ والأحزانُ,19 دارُ الهَوى بِعبادِ اللَّه كلّهمِ حتّى ِذا مرّ بي من بينهم وقفا,10 شَكوتُ ِليها الحبّ قالَت كَذَبتني أَلست أَرى الأجلادَ منكَ كَواسِيا,16 عَلى رُؤوسِهِمُ حُمّاضُ مَحنِيّةٍ وَفي صُدورِهِمُ جَمرُ الغَضا يَقِدُ,19 نَعَبَ الغُرابُ وَلَيتَهُ لَم يَنعَبِ بِالبَينِ مِن سَلمى وَأُمِّ الحَوشَبِ,18 ألم ألق من طول الزمان شديدة فيها العلو وطيبات المفخر,16 وَلَم أَرَ مَهراً ساقَهُ ذو سَماحَةٍ كَمَهرِ قَطامٍ مِن فَصيحٍ وَأَعجَمِ,11 وَنَحنُ ضَرَبنا يا لَكَ الخَيرُ حَيدَراً أَبا حَسَن مَأمومَةً فَتَفَطَّرا,19 وَما رَحَلَت مِن سَروِ حِميَرَ ناقَتي لِيَحجُبَها مِن دونِ بابِكَ حاجِبُ,14 ألا جَعَلَ اللّهُ الأَخِلاَّءَ كلّهم فِداءً على ما كان لابنِ المُهَلَّبِ,11 نَسيرُ ِلى عَلِيٍّ ذي المَعالي بِخَيرِ عِصابَةٍ يَمَنٍ كِرامِ,18 دِمَشْقُ خُذيها واعْلمي أن ليلةً تَمُرُّ بعُودَيْ نعشِها ليلةُ القدْرِ,15 قَوافٍ قَد أَتَتنِي مِن بَعيدٍ فَما أَدْرِي أَزُورٌ أَمْ ثَباتُ,14 جُذامٌ نازِلٌ بِكَ غَيرَ شَكٍّ أَحَبُّ ِلَيكَ أَم بَرَصٌ يَلوحُ,12 وَكائِن مِن فَتى سَوءٍ تَرَيهِ يُعَلِّكَ هَجمَةً حُمراً وَجُونا,11 عَجَبٌ خَولَةُ ِذ تُنكِرُني أَم رَأَت خَولَةُ شَيخاً قَد كَبُرْ,11 ِنّي كَلِفتُ بِخَودٍ غَيرِ فاحِشَةٍ غَرّاءَ بَهنانَةٍ حُسّانَةِ الجيدِ,15 تركت ابن ثور كالحوار وحوله نوائح تفري كل جيب مقدد,11 ألا نّ عيني لم تَنَمْ لاعتلالها ولكن أوان جمدها واحتفالِها,12 ظَلَّتْ تجوبُ به البلدانُ ناجِيةً عِيدِيَّةٌ أُرْهِنَتْ فيها الدنانيرُ,13 لَحا اللَّه قَوماً أنتَ مِنهم فنّهم لئامٌ مساعيهم سراعٌ لى الغدرِ,19 ذَكَرتُ بَني عادٍ وَفي قَتلِهِم أَسى أَصابَهُم رَيبُ الزَمانِ فَأَذهَبا,19 أَراني كُلَّما أُهرِمتُ يَوماً أَتاني بَعدَهُ يَومٌ جَديدُ,10 أَلا يا اِبنَ قَيسٍ قَرَّتِ العَينُ ِذرَأَت فَوارِسَ هَمدانَ بنِ زَيدِ بنِ مالِكِ,11 لقد كنت أنهى كل برٍّ وفاجر من الحي عكل عن نمير وعامر,17 وروْضٍ من رياضِ ذواتِ بِيضٍ به دهَنَا مُخالِطُها كَثِيبُ,10 فتطْردُ عن حَوْضَي سعيدٍ ضوارِباً ليجْزي بيومِ الكَمْعِ يوماً عَصَيْصَبا,10 سَقى رَوْضَةَ المَثْريِّ عَنَّا وأهْلَها رُكامٌ سرى من خر اللَّيْلِ رادِفُ,10 لِتُخرِجَني عن واحدٍ ورياضِه لى عُنْصُلاءٍ بالزُّمَيْلِ وعاصمِ,10 ِنّا وَجَدنا طَرَدَ الهَوامِلِ بَينَ الرُسَيسَينِ وَبَينَ عاقِلِ,15 ذا شئت أن تلقى فتى لو وَزَنتَهُ بكلِّ معدّيٍ وكلِّ يماني,11 هل يغلبن شاعر رطب حره ذا يميل للكثيب يعفره,11 بِتنا بِأطيبِ ليلةٍ وألذّها يا لَيتها وُصلت لنا بليالِ,17 أَلمّ خيالُ طيبة أجنبيّا فَحيّا الركب دوني وَالمطيّا,17 وَما كان ذاكَ الهجرُ منّي عن قلىً لا والّذي رَفَع السَّما وبناها,11 وَنادى بالترحّلِ بعضُ صَحبي فَرحتُ وَمُقلتي غَرقى بِماها,16 فهلا كررت أبا مالك وخيلك مدبرة تقتل,14 لا تنصروا اللات ن الله مهلكها وكيف ينصر من هو ليس ينتصر,17 تُدِرُّ وَتَستَعوي لَنا كُلَّ كاشِحٍ وَمِن قَبلِها كُنّا نُسَمّيكَ عاصِما,14 ذَكرتُ اِبنَةَ السَعدِيِّ ذِكرى وَدونَها رَحا جابِرٍ وَاِحتَلَّ أَهلي الأَداهِما,18 لعَمْري لقد كانتْ جُلالَةُ أصبحتْ ضَنىً في الفراشِ ما تصرف حالا,11 لَم يَبقَ مِن خَبَرِ الجُعفِيِّ باقِيَةٌ ِلّا الأَمائِرُ وَالأَنطاعُ وَالدُرُسُ,19 لَعَمرُ أَبي عَمروٍ لَقَد ساقَهُ المَنا ِلى جَدَثٍ يوزى لَهُ بِالأَهاضِبِ,17 ِنّي بِدَهماءَ عَزَّ ما أَجِدُ عاوَدَني مِن حِبابِها زُؤُدُ,18 أَرِقتُ فَبِتُّ لَم أَذُق المَناما وَلَيلي لا أُحَسِّنُ لَهُ اِنصِراما,11 وَما ِن صَوتُ نائِحَةٍ بِلَيلٍ بِسَبلَلَ لا تَنامُ مَعَ الهُجودِ,12 لِشَمّاءَ بَعدَ شَتاتِ النَوى وَقَد كُنتُ أَخيَلتُ بَرقاً وَليفا,19 لَيتَ مُبَلِّغاً يأتي بِقولٍ لِقاءَ أَبي المُثَلَّمُ لا يَريثُ,10 لَستُ بِمُضطَّرٍّ وَلا ذي ضَراعَةٍ فَخَفِّض عَلَيكَ القَولَ يا با المُثَلَّمِ,14 ماذا تُريدُ بِأَقوالٍ اُبَلِّغَها أَبا المُثَلَّمِ لا تَسهُل بِكَ السُبُلُ,19 لَو أَنَّ أَصحابي بَنو مُعاوِيَه أَهلُ جُنوبِ نَخلَةِ الشَمِيَّه,12 لَو أَنَّ أَصحابي بَنو خُناعَه اَهلُ النَدى وَالجودِ وَالبَراعَه,19 وَما لُمتُ فُرساني وَلكِن ثُرتُهُم عَصائِبَ خَيلٍ دارعينَ وَحسَّرِ,14 أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ يَأطُرُ مَتنَهُ تَأَمَّل خُفافاً ِنّي أَنا ذَلِكا,18 أَلا سائِل هَوازِنَ هَل أَتاها بِما فَعَلَت بِيَ الجَعراءُ وَحدي,14 لَقَد أَسمَعتَ لَو نادَيتَ حَيّاً وَلَكِن لا حَياةَ لِمَن تُنادي,10 وَكُلُّ لَجوجٍ في العِناقِ كَأَنَّها ِذا اِغتَمَسَت في الماءِ فَتخاءُ كاسِرُ,11 ِذا لَم تَستَطِع شَيئاً فَدَعهُ وَجاوِزهُ ِلى ما تَستَطيعُ,15 وَلَم أَدرِ مَن أَلقى عَلَيهِ رِدائَهُ عَلى أَنَّهُ قَد سُلَّ عَن ماجِدٍ مَحضِ,18 أَريني جَواداً ماتَ هَزلاً لَعَلَّني أَرى ما تَرَينَ أَو بَخيلاً مُخَلَّدا,12 ِذا كُنتَ في سَعدٍ وَأُمُّكَ مِنهُمُ غَريباً فَلا يَغرُركَ خالَكَ مِن سَعدِ,12 تَدارَكَهُ في مِنصَلِ اللِ بَعدَ ما مَضى غَيرُ دَأداءٍ وَقَد كادَ يَعطَبُ,13 تَغَيَّبتُ عَن يَومَي عُكاظَ كِلاهُما وَِن يَكُ يَومٌ ثالِثٌ أَتَغَيَّبُ,10 كَأَنَّني رَأسُ حَضَن في يَومِ غَيمٍ وَدُجَن,14 مَتى كانَ المُلوكُ لَكُم قَطينا عَلَيَّ وِلايَةٌ صَمّاءُ مِنّي,17 يا بَني الحارِثِ أَنتُم مَعشَرٌ زَندَكُم وارٍ وَفي الحَربِ بُهَم,11 أَتوعِدُني وَدونَكَ بَرقُ شَعرٍ وَدوني بَطنُ شَمظَةَ فَالفَيامُ,15 أَبلِغ نَعيماً وَأَوفى ِن لَقيتَهُما ِن لَم يَكُن كانَ في سَمعَيهِما صَمَمُ,18 لَعَمرُكَ ما سى حِراضُ اِبنَ أُمِّهِ عَلى النَصفِ مِن شَطرِ الكَلاءَةِ قائِمُ,19 مَتى ما تَدعُ قَومَكَ أَدعُ قَومي وَحَولي مِن بَني جُشَمٍ فِئامُ,13 مَن لَم تُفِدكَ حَياتُهُ عِزّاً وَلَم يَنهَض بِضَبعِكَ في تَحَمُّلِ مَغرَمِ,11 فَِن تَنجُ يَدمى عارِضاكَ فَِنَّنا تَرَكنا بَنيكَ لِلضِباعِ وَلِلرَخمِ,16 وَلا تَخفى الضَغينَةُ حَيثُ كانَت وَلا النَظَرُ الصَحيحُ مِنَ السَقيمِ,13 ِمّا تَرَيني كَنِضوِ اللِجامِ أُعِضَّ الجَوامِحَ حَتّى نَحَل,12 فَِنَّكَ وَاِعتِذارَكَ مِن سُوَيدٍ كَحائِضَةٍ وَمَشرَحُها يَسيلُ,17 حَتّى ِذا مَلَئوا جَوابيهِم مِنها وَقالوا الرِيُّ وَالفَضلُ,11 وَجَدنا أَبا الجَبّارِ ضَبّاً مُوَرَّشاً لَهُ في الصَفاةِ بُرثُنٌ وَمَعاوِلُ,14 أَمِن ذِكرِ سَلمى ماءُ عَينِكَ يَهمِلُ كَما اِنهَلَّ خَرزٌ مِن شَعيبٍ مُشَلشِلُ,10 غَشيتُ بِرابِغٍ طَلَلاً مُحيلا أَبَت ياتُهُ أَلّا تَحولا,19 وَِنّي أَخوهُم عِندَ كُلِّ مُلِمَّةٍ ِذا مُتُّ لَم يَلقَوا أَخاً لَهُمُ مِثلي,18 بَني الدَيّانِ رُدّوا مالَ جاري وَأَسرى في كُبولِهُمُ الثِقالِ,19 لا نَهضَ في مِثلِ زَماني الأَوَّلِ مُحَنَّبَ الساقِ شَديدَ الأَعصَلِ,18 أَعاذِلَ كَم مِن نارِ حَربٍ غَشيتُها وَكَم لِيَ مِن يَومٍ أَغَرَّ مُحَجَّلِ,14 ما ِن رَأَيتُ وَلا سَمِعتُ بِمِثلِهِ حامي الظَعينَةِ فارِساً لَم يُقتَلِ,17 فَلَو أَنّي أُطِعتُ لَكانَ حَدّي بِأَهلِ المَرخَتَينِ ِلى دُفاقِ,11 أَبا ذُفافَةَ مَن لِلخَيلِ ِذطُرِدَت فَاِضطَرَّها الطَعنُ في وَعثٍ وَِرجافِ,17 جاشَت ِلَيَّ النَفسُ في يَومِ الفَزَع لا تُكثِري ما أَنا بَالنِكسِ الوَرَع,10 لَعَمرُ بَني شِهابٍ ما أَقاموا صُدورَ الخَيلِ وَالأَسَلِ النِياعا,17 فَِن لَم تَشكُروا لي فَاِخلِفوا لي بِرَبِّ الراقِصاتِ ِلى حُراضِ,14 أُمَيمَ أَجِدّي عافِيَ الرُزءِ وَاِجشَمي وَشُدّي عَلى رُزءٍ ضُلوعَكِ وَاِبأَسي,18 قَتَلنا بِعَبدِ اللَهِ خَيرَ لِدانِهِ وَخَيرَ شَبابِ الناسِ لَو ضُمَّ أَجمَعا,18 أَعَبدَ اللَهِ ِن سَبَّتكَ عِرسي تَساقَطَ بَعضُ لَحمي قَبلَ بَعضِ,17 شُلَّت يَميني وَلا أَشرَب مُعَتَّقَةً ِذ أَخطَأَ المَوتُ أَسماءَ بنَ زِنباعِ,18 سَليمُ بنَ مَنصورٍ أَلَمّا تُخَبَّروا بِما كانَ مِن حَربَي كُلَيبٍ وَداحِسِ,18 يا لَيتَني فيها جَذَع أَخُبُّ فيها وَأَضَع,12 لِمَن طَلَلٌ بِذاتِ الخَمسِ أَمسى عَفا بَينَ العَقيقِ فَبَطنِ ضَرسِ,10 وَيَومٍ بِخَربَةَ لا يَنقَضي كَأَنَّ أُناساً بِهِ دَوَّروا,17 ثَكِلتِ دُرَيداً ِن أَتَت لَكِ شَتوَةٌ سِوى هَذِهِ حَتّى تَدورَ الدَوائِرُ,11 مُجاوِرَةٌ سَوادَ النيرِ حَتّى تَضَمَّنَها غُرَيقَةُ فَالجِفارُ,17 تَأَبَّدَ مِن أَهلِهِ مَعشَرُ فَجَوُّ سُوَيقَةَ فَالأَصفَرُ,13 هَل مِثلُ قَلبِكَ في الأَهواءِ مَعذورُ وَالشَيبُ بَعدَ شَبابِ المَرءِ مَقدورُ,14 رَدَدنا الحَيَّ مِن أَسَدٍ بِضَربٍ وَطَعنٍ يَترُكُ الأَبطالَ زورا,12 فَِنّي عَلى رَغمِ العَدُوِّ لَنازِلٌ بِحَيثُ اِلتَقى عَيطٌ وَبيضُ بَني بَدرِ,11 أَلا بَكَرَت تَلومُ بِغَيرِ قَدرِ فَقَد أَحفَيتِني وَدَخَلتِ سِتري,11 وَلَستُ بِثَعلَبٍ ِن كانَ كَونٌ يَدُسُّ بِرَأسِهِ في كُلِّ جُحرِ,13 أَصبَحتُ أَقذِفُ أَهدافَ المَنونِ كَما يَرمي الدَريئَةَ أَدنى فَوقَهُ الوَتَرِ,11 تَقولُ أَلا تَبكي أَخاكَ وَقَد أَرى مَكانَ البُكا لَكِن بُنيتُ عَلى الصَبرِ,15 أُقَدِّمُ العودَ قُدّامي فَأَتبَعُهُ وَقَد أَراني وَلا يَمشي بِيَ العَودُ,13 فَوَيحَ اِبنِ أَكمَةَ ماذا يُريد مِنَ المُرعَشِ الذاهِبِ الأَدرَدِ,11 أَعاذِلُ ِنَّما أَفنى شَبابي رُكوبِيَ في الصَريخِ ِلى المُنادي,19 يا خالِداً خالِدَ الأَيسارِ وَالنادي وَخالِدَ الريحِ ِذ هَبَّت بِصُرّادِ,17 فَِن يَكُ رَأسي كَالثَغامَةِ نَسلُهُ يُطيفُ بِيَ الوِلدانُ أَحدَبَ كَالقِردِ,12 ظَواعِنَ عَن خُرجِ النُمَيرَةِ غُدوَةً دَوافِعَ في ذاكَ الخَليطِ المُصَعَّدِ,12 أَرَثَّ جَديدُ الحَبلِ مِن أُمِّ مَعبَدٍ بِعاقِبَةٍ وَأَخلَفَت كُلَّ مَوعِدِ,15 فَِنّا بَينَ غَولٍ أَن تَضِلّوا فَحائِلِ سوقَتَينِ ِلى نِساحِ,12 لَعَمرُكَ ما كُلَيبٌ حينَ دَلّى بِحَبلٍ كَلبَهُ فيمَن يَميحُ,19 مَدَحتُ يَزيدَ بنَ عَبدِ المَدانِ فَأَكرِم بِهِ مِن فَتىً مُمتَدَح,13 فِدىً لَهُمُ نَفسي ِذ كَفَوا وَيَومَ عَطاكَ مَن تَوَلّى وَجَبَّبا,11 أَغَرنا بِصاراتٍ وَرَقدٍ وَطَرَّقَت بِنا يَومَ لاقى أَهلُها البوسَ عُليَبُ,17 وَيَومَ شِباكِ الدَومِ دانَت لِدَينِنا قُضاعَةُ لَو يُنجي الذَليلَ التَحَوُّبُ,10 أَقَرَّ العَينَ أَن عَصَبَت يَداها وَما ِن يُعصَبانِ عَلى خِضابِ,10 تَعَلَّلتُ بِالشَطّاءِ ِذ بانَ صاحِبي وَكُلُّ اِمرِئٍ قَد بانَ ِذ بانَ صاحِبُه,13 دَعَوتُ الحَيَّ نَصراً فَاِستَهَلّوا بِشُبّانٍ ذَوي كَرَمٍ وَشيبِ,18 حَيّوا تُماضِرَ وَاِربَعوا صَحبي وَقِفوا فَِنَّ وُقوفَكُم حَسبي,16 ِلَيكَ اِبنَ جُدعانَ أَعمَلتُها مُخَفَّفَةً لِلسُرى وَالنَصَب,19 هَل بِالحَوادِثِ وَالأَيامِ مِن عَجَبِ أَم بِاِبنِ جُدعانَ عَبدِ اللَهِ مِن كَلَبِ,13 تَمَنَّيتَني قَيسَ بنَ سَعدٍ سَفاهَةً وَأَنتَ اِمرُؤٌ لا تَحتَويكَ المَقانِبُ,14 يا راكِباً ِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن أَبا غالِبٍ أَن قَد ثَأَرنا بِغالِبِ,15 َذَنَتنا بِبَينِها أَسماءُ رُبَّ ثاوٍ يُمَلُّ مِنهُ الثَواءُ,12 يا لَ زَيدِ مَناةَ هَل مِن زاجِرٍ لَكُمُ فَيَنهى الجَهلَ عَن هَمّامِ,19 أَهلي فِداءُ بَني شَبيمٍ كُلِّهِم وَبَني الحَرامِ وَجَمعِ لِ مُطَيِّعِ,18 لِمَنِ الدِيارُ عَفونَ بِالحَبسِ ياتُها كَمَهارِقِ الفُرسِ,13 نَحنُ مِن عامِرٍ بن ذُبيانَ وَالنا سُ كَهامٍ مَحارُهُم لِلقُبورِ,13 لَمّا جَفاني أَخِلّائي وَأَسلَمَني دَهري وَلحمُ عِظامي اليَومَ يُعتَرَقُ,16 وَلَوَ اِنَّ ما يَأوي ِلَي يَ أُصابَ مِن ثَهلانَ فِندا,15 يا أَيُّها المُزمِعُ ثُمَّ اِنثَنى لا يَثنِكَ الحازي وَلا الشاحِجُ,13 أَلا بانَ بِالرَهنِ الغَداةَ الحَبائِبُ كَأَنَّكَ مَعتوبٌ عَلَيكَ وَعاتِبُ,16 طَرقَ الخَيالُ وَلا كَلَيلَةِ مُدلِجِ سَدِكاً بِأَرحُلِنا وَلَم يَتَعَرَّجِ,13 أَعَمرو اِبنَ فَرّاشَةِ الأَشيَمِ صَرَمتَ الحِبالَ وَلَم تُصرَمِ,15 لا أَعرِفَنَّكَ ِن أَرسَلتَ قافِيَةً تُلقي المَعاذيرَ ِن لضم تَنفَعِ العِذَرُ,19 يا لَلرّجالِ لِيَومِ الأَربَعاءِ أَما يَنفَكُّ يُحدِثُ لي بَعدَ النُهى طَرَبا,10 رُبَّما ضَربَةٍ بسيفٍ صَقِيلٍ دُونَ بُصرَى وَطَعْنَةٍ نَجلاءِ,11 هَل غادَرَ الشُعَراءُ مِن مُتَرَدَّمِ أَم هَل عَرَفتَ الدارَ بَعدَ تَوَهُّمِ,17 وَغادَرنَ نَضلَةَ في مَعرَكٍ يَجُرُّ الأَسِنَّةَ كَالمُحتَطِب,16 لا تَذكُري مُهري وَما أَطعَمتُهُ فَيَكونَ جِلدِكِ مِثلَ جِلدِ الأَجرَبِ,18 جَزى اللَهُ الأَغَرَّ جَزاءَ صِدقٍ ِذا ما أوقِدَت نارُ الحُروبِ,15 كَأَنَّ السَرايا بَينَ قَوٍّ وَقارَةٍ عَصائِبُ طَيرٍ يَنتَحَينَ لَمَشرَبِ,19 فَِن تَكُ أُمّي غُرابيَّةً مِنَ ابناءِ حامٍ بِها عِبتَني,17 طَرِبتَ وَهاجَتكَ الظِباءُ السَوارِحُ غَداةَ غَدَت مِنها سَنيحٌ وَبارِحُ,12 نَحا فارِسُ الشَهباءِ وَالخَيلُ جُنَّحٌ عَلى فارِسٍ بَينَ الأَسِنَّةِ مُقصَدِ,15 هَدِيُّكُمُ خَيرٌ أَباً مِن أَبيكُمُ أَعَفُّ وَأَوفى بِالجِوارِ وَأَحمَدُ,17 تَرَكتُ جُرَيَّةَ العَمرِيَّ فيهِ شَديدُ العَيرِ مُعتَدِلٌ سَديدُ,10 حَولي تَنفُضُ اِستُكَ مِذرَوَيه لِتَقتُلَني فَها أَنا ذا عُمارا,15 فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَِنّي وَجِروَةَ لا تَرودُ وَلا تُعارُ,14 أَبَني زَبيبَةَ ما لِمُهرِكُمُ مُتَخَدِّداً وَبُطونُكُم عُجرُ,13 لا أَملِكُ السَيفَ ِلّا قَد ضَرَبتُ بِهِ وَلا تَموتُ جِيادي وَهيَ أَغمارُ,18 اِصبِر حُصَينُ لَئِن تَرَكتَ بِوَجهِهِ أَثَراً فَِنّي لا ِخالُكَ تَصبِرُ,16 ظَعَنَ الَّذينَ فَراقَهُم أَتَوَقَّعُ وَجَرى بِبَينِهِمُ الغُرابُ الأَبقَعُ,17 خُذوا ما أَسأَرَت مِنها قِداحي وَرِفدُ الضَيفِ وَالأَنَسُ الجَميعُ,17 أَلا هَل أَتاها أَنَّ يَومَ عُراعِرٍ شَفى سَقَماً لَو كانَتِ النَفسُ تَشتَفي,10 أَمِن سُهَيَّةَ دَمعُ العَينِ تَذريفُ لَو أَنَّ ذا مِنكِ قَبلَ اليَومِ مَعروفُ,18 قَد أَوعَدوني بِأَرماحٍ مُعَلَّبَةٍ سودٍ لُقِطنَ مِنَ الحَومانِ أَخلاقِ,15 سائِل عُمَيرَةَ حَيثُ حَلَّت جَمعَه عِندَ الحُروبِ بِأَيِّ حَيٍّ تُلحَقُ,11 طالَ الثَواءُ عَلى رُسومِ المَنزِلِ بَينَ اللَكيكِ وَبَينَ ذاتِ الحَرمَلِ,16 عَجِبَت عُبَيلَةُ مِن فَتىً مُتَبَذِّلِ عاري الأَشاجِعِ شاحِبٍ كَالمُنصُلِ,14 وَفَوارِسٍ لي قَد عَلِمتُهُمُ صُبُرٍ عَلى التَكرارِ وَالكَلمِ,15 نَأَتكَ رَقاشِ ِلّا عَن لِمامِ وَأَمسى حَبلُها خَلَقَ الرِمامِ,14 بَرَّحَ بِالعَينَينِ كُلُّ مُغيرَةٍ أَسِنَّتُها مِن قانِئِ الدَمِ تَرذُمِ,12 ِنَّ اِبنَ سَلمى فَاِعلَموا عِندَهُ دَمي وَهَيهاتَ لا يُرجى اِبنُ سَلمى وَلا دَمي,14 أَلا يا غُرابَ البَينِ في الطَيَرانِ أَعِرني جَناحاً قَد عَدِمتُ بَناني,17 أَرى لي كُلَّ يَومٍ مَع زَماني عِتاباً في البِعادِ وَفي التَداني,15 ِنّي أَنا عَنتَرَةَ الهَجينُ فَجُّ الأَتانِ قَد عَلا الأَنينُ,19 يا عَبلُ أَينَ مِنَ المَنِيَةِ مَهرَبي ِن كانَ رَبّي في السَماءِ قَضاها,16 وَِن تَكُ حَربُكُم أَمسَت عَوان فَِنّي لَم أَكُن مِمَّن جَناها,16 أَلا يا دارَ عَبلَةَ بِالطَويِّ كَرَجعِ الوَشمِ في كَفِّ الهَدِيِّ,19 أَلا قاتَلَ اللَهُ الطُلولَ البَوالِي وَقاتَلَ ذِكراكَ السِنينَ الخَوالِيا,16 رَمَتِ الفُؤَادَ مَليحَةٌ عَذراءُ بِسِهامِ لَحظٍ ما لَهُنَّ دَواءُ,15 ما زِلتُ مُرتَقِياً ِلى العَلياءِ حَتّى بَلَغتُ ِلى ذُرى الجَوزاءِ,16 لَئِن أَكُ أَسوَداً فَالمِسكُ لَوني وَما لِسَوادِ جِلدي مِن دَواءِ,10 تُرى هَذِهِ ريحُ أَرضِ الشَرَبَّه أَمِ المِسكُ هَبَّ مَعَ الريحِ هَبَّه,11 كَم يُبعِدُ الدَهرُ مَن أَرجو أُقارِبُهُ عَنّي وَيَبعَثُ شَيطاناً أُحارِبُهُ,14 لا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُ وَلا يَنالُ العُلا مَن طَبعُهُ الغَضَبُ,17 لِغَيرِ العُلا مِنّي القِلى وَالتَجَنُّبِ وَلَولا العُلا ما كُنتُ في العَيشِ أَرغَبُ,13 سَلا القَلبُ عَمّا كانَ يَهوى وَيَطلُبُ وَأَصبَحَ لا يَشكو وَلا يَتَعَتَّبُ,19 أَحِنُّ ِلى ضَربِ السُيوفِ القَواضِبِ وَأَصبو ِلى طَعنِ الرِماحِ اللَواعِبِ,19 حَسَناتي عِندَ الزَمانِ ذُنوبُ وَفَعالي مَذَمَّةٌ وَعُيوبُ,13 دَعني أَجِدُّ ِلى العَلياءِ في الطَلبِ وَأَبلُغُ الغايَةَ القُصوى مِنَ الرُتَبِ,11 أُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِعاتِبِ وَأَطلُبُ أَمناً مِن صُروفِ النَوائِبِ,19 ِذا قَنِعَ الفَتى بِذَميمِ عَيشٍ وَكانَ وَراءَ سَجفٍ كَالبَناتِ,13 أَشاقَكَ مِن عَبلَ الخَيالُ المُبَهَّجُ فَقَلبُكَ مِنهُ لاعِجٌ يَتَوَهَّجُ,15 لِمَنِ الشُموسُ عَزيزَةَ الأَحداجِ يَطلُعنَ بَينَ الوَشيِ وَالديباجِ,13 أُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِناصِحِ وَأُخفي الجَوى في القَلبِ وَالدَمعُ فاضِحي,15 ِذا لاقَيتَ جَمعَ بَني أَبانٍ فَِنّي لائِمٌ لِلجَعدِ لاحي,17 وَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ ِذا لَم يَثِب لِلأَمرِ ِلّا بِقائِدِ,10 ِذا جَحَدَ الجَميلَ بَنو قُرادٍ وَجازى بِالقَبيحِ بَنو زِيادِ,11 أَرضُ الشَرَبَّةِ شِعبٌ وَوادي رَحَلتُ وَأَهلُها في فُؤادي,10 أَلا مَن مُبلِغٌ أَهلَ الجُحودِ مَقالَ فَتىً وَفِيٍّ بِالعُهودِ,17 صَحا مِن بَعدِ سَكرَتِهِ فُؤادي وَعاوَدَ مُقلَتي طيبُ الرُقادِ,16 أَلا يا عَبلَ ضَيَّعتِ العُهود وَأَمسى حَبلُكِ الماضي صُدودا,16 أُعادي صَرفَ دَهرٍ لا يُعادى وَأَحتَمِلُ القَطيعَةَ وَالبِعادا,11 لِأَيِّ حَبيبٍ يُحسُنُ الرَأيُ وَالوُدُّ وَأَكثَرُ هَذا الناسِ لَيسَ لَهُم عَهدُ,17 جازَت مُلِمّاتُ الزَمانِ حُدودَه وَاِستَفرَغَت أَيّامُها مَجهودَها,18 ِذا فاضَ دَمعي وَاِستَهَلَّ عَلى خَدّي وَجاذَبَني شَوقي ِلى العَلَمِ السَعدي,16 فَخرُ الرِجالِ سَلاسِلٌ وَقُيودُ وَكَذا النِساءُ بَخانِقٌ وَعُقودُ,11 ِذا رَشَقَت قَلبي سِهامٌ مِنَ الصَدِّ وَبَدَّلَ قُربي حادِثُ الدَهرِ بِالبُعدِ,17 أَحرَقَتني نارُ الجَوى وَالبُعادِ بَعدَ فَقدِ الأَوطانِ وَالأَولادِ,17 بَينَ العَقيقِ وَبَينَ بُرقَةِ ثَهمَدِ طَلَلٌ لِعَبلَة مُستَهِلُّ المَعهَدِ,10 ِذا الريحُ هَبَّت مِن رُبى العَلَمَ السَعدي طَفا بَردُها حَرَّ الصَبابَةِ وَالوَجدِ,16 لَعوبُ بِأَلبابِ الرِجالِ كَأَنَّه ِذا أَسفَرَت بَدرٌ بَدا في المَحاشِدِ,17 ِذا كانَ دَمعي شاهِدي كَيفَ أَجحَدُ وَنارُ اِشتِياقي في الحَشا تَتَوَقَّدُ,14 أَطوي فَيافي الفَلا وَاللَيلُ مُعتَكِرُ وَأَقطَعُ البَيدَ وَالرَمضاءُ تَستَعِرُ,19 وَيَمنَعَنا مِن كُلِّ ثَغرٍ نَخافُهُ أَقَبُّ كَسَرحانِ الأَباءَةِ ضامِرُ,14 ِذا لَعِبَ الغَرامُ بِكُلِّ حُرٍّ حَمِدتُ تَجَلُّدي وَشكَرتُ صَبري,13 ِذا لَم أُرَوّي صارِمي مِن دَمِ العِدى وَيُصبِحُ مِن ِفرِندِهِ الدَمُ يَقطُرُ,16 ِذا كانَ أَمرُ اللَهِ أَمراً يُقَدَّرُ فَكَيفَ يَفِرُّ المَرءُ مِنهُ وَيَحذَرُ,10 ِذا نَحنُ حالَفنا شِفارَ البَواتِرِ وَسُمرَ القَنا فَوقَ الجِيادِ الضَوامِرِ,11 ذَنبي لِعَبلَةَ ذَنبٌ غَيرُ مُغتَفِرِ لَمّا تَبَلَّجَ صُبحُ الشَيبِ في شَعري,11 أَرضُ الشَرَبَّةِ تُربُها كَالعَنبَرِ وَنَسيمُها يَسري بِمِسكٍ أَذفَرِ,14 يا عَبلَ خَلّي عَنكِ قَولَ المُفتَري وَاِصغي ِلى قَولِ المُحِبِّ المُخبِرِ,18 دَهَتني صُروفُ الدَهرِ وَاِنتَشَبَ الغَدرُ وَمَن ذا الَّذي في الناسِ يَصفو لَهُ الدَهرُ,17 بَردُ نَسيمِ الحِجازِ في السَحَرِ ِذا أَتاني بِريحِهِ العَطِرِ,16 صَباحُ الطَعنِ في كَرٍّ وَفَرٍّ وَلا ساقٍ يَطوفُ بِكَأسِ خَمرِ,18 ِذا اِشتَغَلَت أَهلُ البَطالَةِ في الكاسِ أَوِ اِغتَبَقوها بَينَ قَسٍّ وَشَمّاسِ,11 شَرَيتُ القَنا مِن قَبلِ أَن يُشتَرى القَن وَنِلتُ المُنى مِن كُلِّ أَشوَسَ عابِسِ,19 ضَحِكَت عُبَيلَةُ ِذ رَأَتني عارِياَ خَلَقَ القَميصِ وَساعِدي مَخدوشُ,14 جُفونُ العَذارى مِن خِلالِ البَراقِعِ أَحَدُّ مِنَ البيضِ الرِقاقِ القَواطِعِ,14 يا أَبا اليَقظانِ أَغواكَ الطَمَع سَوفَ تَلقى فارِساً لا يَندَفِع,11 مَدَّت ِلَيَّ الحادِثاتُ باعَه وَحارَبَتني فَرَأَت ما راعَها,10 لَقَد قالَت عُبَيلَةُ ِذ رَأَتني وَمَفرِقُ لِمَّتي مِثلُ الشَعاعِ,19 قِف بِالمَنازِلِ ِن شَجَتكَ رُبوعُه فَلَعَلَّ عَينَكَ تَستَهِلُّ دُموعُها,19 ِذا كَشَفَ الزَمانُ لَكَ القِناع وَمَدَّ ِلَيكَ صَرفُ الدَهرِ باعا,18 لَقَد وَجَدنا زَبيداً غَيرَ صابِرَةٍ يَومَ اِلتَقَينا وَخَيلُ المَوتِ تَستَبِقُ,14 تَرى عَلِمَت عُبَيلَةُ ما أُلاقي مِنَ الأَهوالِ في أَرضِ العِراقِ,10 أَمِسحَلُ دونَ ضَمِّكَ وَالعِناقِ طِعانٌ بِالمُثَقَّفَةِ الدِقاقِ,19 صَحا مِن سُكرِهِ قَلبي وَفاق وَزارَ النَومُ أَجفاني اِستِراقا,16 يا عَبلَ ِن كانَ ظِلُّ القَسطَلِ الحَلِكِ أَخفى عَلَيكِ قِتالي يَومَ مُعتَرَكي,12 ريحَ الحِجازِ بِحَقِّ مَن أَنشاكِ رُدّي السَلامَ وَحَيِّ مَن حَيّاكِ,15 دُموعٌ في الخُدودِ لَها مَسيلُ وَعَينٌ نَومُها أَبَداً قَليلُ,10 لَعَلَّ تَرى بَرقُ الحِمى وَعَساك وَتَجني أَراكاتِ الغَضا بِجَناكَ,10 نَفِّسوا كَربي وَداوُوا عِلَلي وَاِبرِزوا لي كُلَّ لَيثٍ بَطَلِ,14 ِذا ريحُ الصَبا هَبَّت أَصيل شَفَت بِهُبوبِها قَلباً عَليلا,14 تَمشي النَعامُ بِهِ خَلاءً حَولَهُ مَشيَ النَصارى حَولَ بَيتِ الهَيكَلِ,19 لِمَن طَلَلٌ بِوادي الرَملِ بالي مَحَت ثارَهُ ريحُ الشَمالِ,14 عَذابُكَ يا اِبنَةَ الساداتِ سَهلُ وَجورُ أَبيكِ ِنصافٌ وَعَدلُ,12 عَفَتِ الدِيارَ وَباقِيَ الأَطلالِ ريحُ الصَبا وَتَقَلُّبُ الأَحوالِ,18 لا تَقتَضي الدَينَ ِلّا بِالقَنا الذُبُلِ وَلا تُحَكِّم سِوى الأَسيافِ في القُلَلِ,10 حَكِّم سُيوفَكَ في رِقابِ العُذَّلِ وَِذا نَزَلتَ بِدارِ ذُلٍّ فَاِرحَلِ,13 فُؤادٌ لَيسَ يَثنيهِ العَذولُ وَعَينٌ نَومُها أَبَداً قَليلُ,16 حارِبيني يا نائِباتِ اللَيالي عَن يَميني وَتارَةً عَن شِمالي,15 سَلي يا عَبلَ عَمرواً عَن فِعالي بِأَعداكِ الأُلى طَلَبوا قِتالي,15 دَع ما مَضى لَكَ في الزَمانِ الأَوَّلِ وَعَلى الحَقيقَةِ ِن عَزَمتَ فَعَوِّلِ,14 عِقابُ الهَجرِ أَعقَبَ لي الوِصال وَصِدقُ الصَبرِ أَظهَرَ لي المُحالا,14 يا صاحِبي لا تَبكِ رَبعاً قَد خَل وَدَعِ المَنازِلَ تَشتَكي طولَ البِلى,17 لَو كانَ قَلبي مَعي ما اِختَرتُ غَيرُكُمُ وَلا رَضيتُ سِواكُم في الهَوى بَدَلا,10 وَتَظَلُّ عَبلَةُ في الخُدورِ تَجُرُّه وَأَظَلُّ في حَلَقِ الحَديدِ المُبهَمِ,15 سَأُضمِرُ وَجدي في فُؤادي وَأَكتُمُ وَأَسهَرُ لَيلي وَالعَواذِلُ نُوَّمُ,15 هَذِهِ نارُ عَبلَةٍ يا نَديمي قَد جَلَت ظُلمَةَ الظَلامِ البَهيمِ,19 تُعَنِّفُني زَبيبَةُ في المَلامِ عَلى الِقدامِ في يَومِ الزَحامِ,16 سَلي يا اِبنَةَ العَبسِيِّ رُمحي وَصارِمي وَما فَعَلا في يَومِ حَربِ الأَعاجِمِ,19 فُؤادٌ لا يُسَلّيهِ المُدامُ وَجِسمٌ لا يُفارِقُهُ السَقامُ,18 هاجَ الغَرامُ فَدُر بِكَأسِ مُدامِ حَتّى تَغيبَ الشَمسُ تَحتَ ظَلامِ,14 أَظُلماً وَرُمحي ناصِري وَحُسامي وَذُلّاً وَعِزّي قائِدٌ بِزِمامي,18 خُسِفَ البَدرُ حينَ كانَ تَمام وَخَفي نورُهُ فَعادَ ظَلاما,19 قِفا يا خَليلَيَّ الغَداةَ وَسَلِّم وَعوجا فَِن لَم تَفعَلا اليَومَ تَندَما,18 أَتاني طَيفُ عَبلَةَ في المَنامِ فَقَبَّلَني ثَلاثاً في اللَثامِ,18 أَنا في الحَربِ العَوانِ غَيرُ مَجهولِ المَكانِ,15 يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي راحاتُهُ قامَت مَقامَ الغَيثِ في أَزمانِهِ,16 أُحِبُّكِ يا ظَلومُ فَأَنتِ عِندي مَكانَ الروحِ مِن جَسَدِ الجَبانِ,17 ِذا خَصمي تَقاضاني بِدَينِ قَضَيتُ الدَينَ بِالرُمحِ الرُدَيني,10 يا طائِرَ البانِ قَد هَيَّجتَ أَشجاني وَزِدتَني طَرَباً يا طائِرَ البانِ,18 لِمَن طَلَلٌ بِالرَقمَتَينِ شَجاني وَعاثَت بِهِ أَيدي البِلى فَحَكاني,17 يا دارُ أَينَ تَرَحَّلَ السُكّانُ وَغَدَت بِهِم مِن بَعدِنا الأَظعانُ,12 سَلي يا عَبلَةُ الجَبَلَينِ عَنّا وَما لاقَت بَنو الأَعجامِ مِنّا,17 طَرِبتُ وَهاجَني البَرقُ اليَماني وَذَكَّرَني المَنازِلَ وَالمَغاني,10 ذَكَرتُ صَبابَتي مِن بَعدِ حينِ فَعادَ لِيَ القَديمُ مِنَ الجُنونِ,17 قِف بِالدِيارِ وَصِح ِلى بَيداه فَعَسى الدِيارُ تُجيبُ مَن ناداها,11 سَلوا عَنّا جُهَينَةَ كَيفَ باتَت تَهيمُ مِنَ المَخافَةِ في رُباها,14 لَقينا يَومَ صَهباءٍ سَرِيَّه حَناظِلَةً لَهُم في الحَربِ نِيَّه,10 دَعوني أُوَفّي السَيفَ في الحَربِ حَقَّهُ وَأَشرَبُ مِن كاسِ المَنِيَّةِ صافِيا,12 أما حكيمٌ فالتمست دماغه ومقيل هامته بحد المنصل,10 يُذَدْنَ وقد أُلقين في جَوْف خَوبة كما ذيد عن حَوْضِ العِرَاك غرائبه,17 ألا حيّ لي من ليلة القبر نه مب ون أكرهتُه أنايبه,19 ليس ذا قلتم أبونا وأمنا هناك مدان ولا متقارب,18 لا ظَلْعَ لي أَرْقِي عليه وِنَّما يَرْقِي على رَثَياتِه المَنْكُوبُ,19 كساني ثوبي طعمة الموت نّما التّ راث ون عزّ الحبيب الغنائم,10 اللَؤمُ أَكرَمُ مِن وَبرٍ وَوالِدُهُ وَاللُؤمُ أَكرَمُ مِن وَبرٍ وَما وَلَدا,16 أَأَسماءُ لَم تسئَلي عَن أَبي كِ وَالقَومُ قَد كانَ فيهِم خُطوب,17 لِمَن دِمنٌ كَأَنَّهُنَّ صَحائِفُ قِفارٌ خَلا مِنها الكَثيبُ فَواحِفُ,13 ألا من مبلغ عني لقيطاً وعمراً ن سألت يخبراني,18 وقال أيضاً الرجز,19 عمرتُ وأَطولتُ التَّفَكُّرَ خالياً وَساءَلت حَتّى كادَ عُمري يَنفَدُ,12 رَبَعنا بِالكُلابِ وَما رَبَعتُم وَأَنهَبنا الهَجائِنَ بِالصَّعيدِ,19 أَيَئِستَ مِن أَسماءَ أَم لَم تَيأس وَصَرَمتَ شَبكَ حبالها المُتَلَبِّسِ,10 لابد للسؤدَدِ من أرماحِ وَمِن رجالٍ مصلَتي السلاحِ,18 لتغدون بلٌ مُخيَّسَةٌ من عند أسعد وابنهِ كَعبِ,14 ولنا بقُدسٍ فالنقيعِ لى اللوى رجَعٌ ذا لهَثَ السبِنتي الوالِغُ,15 أَرسمَ دِيارٍ لِبنَةِ القَينِ تَعرِفُ عَفا شَدَخُ اللَعباءِ مِنها فَلَفلَفُ,12 أَلا هَل أَتى أَبا حَسّانَ أَنّا نَعَيناهُ بِأَطرافِ الرِماحِ,11 هَلّا سَقَيتم بَني بَدرٍ أَسيرَكُمُ لا يبرحِ الدَهرَ في أَجوافِكُم غُلَلُ,11 نأت سلمى وأمست في عدو تحث ليهم القلص الصعابا,15 قفا فاسمعا أخبركما ذا سألتما محارب مولاه وثكلان نادم,16 اعزفا لي بلذة قينتيا قبل أن يبكر المنون عليا,10 ألا أبلغ النعمان عني رسالة فكيف بخطاب الخطوب الأعاظم,11 لعمري لقد جاورت في حي وائل ومن وائل جاورت فى حي تلب,17 تعلم أبيت اللعن أني فاتك من اليوم أو من بعده بابن جعفر,14 ألا سائل النعمان ن كنت سائلا وحي كلاب هل فتكت بخالد,12 أتاني عن قيس بني زهير مقالة كاذب ذكر التبولا,10 أبلغ لديك بني قيس مغلغلة ني أقسم فى هزان أرباعا,11 يكلفني الكندي سير تنوفة أكابد فيها كل ذي ضبة مثري,14 همت عكابة أن تضيم لجيما فأبت لجيم ما تقول عكابه,15 لعمري لقد حلت بي اليوم ناقتي على ناصر من طيء غير خاذل,12 ذا فارقت ثعلبة بن سعد وخوتهم نسبت لى لؤيّ,13 بالله قد نبهته فوجدته رخو اليدين مواكلا عسقالا,13 أراني الله بالنعم المندى ببرقة رحرحان وقد أراني,18 ألا لستم منا ولا نحن منكم برئنا ليكم من لؤي بن غالب,10 لقد قال لي عند المجاهد صاحبي وقد حيل دون العيش هل أنت شارب,10 أبلغ جذيمة ن عرضت فنني عمدا تركتهم عبيد سنان,12 ذا سمعت حنّة اللفاع فادعي أبا ليلى ولا تراعي,15 ذا ما مشى يتْبعنهُ عندَ خطْوهِ عيوناً مِراضاً طرْفُهنَّ روانِيا,15 يا أيّها الراكبُ الغادي لطيّتهِ عرّج أبثّك عَن بعضِ الّذي أجدُ,18 لا يَأمنن بعدي عطيّة حرّةً مِنَ الناسِ أو جارٌ كريمٌ يجاوره,15 سَألتُ المحبّين الّذي تحمّلوا تَباريحَ هَذا الحبّ في سالف الدهرِ,16 أرى الحب لا يفنى ولم يفنه الألى أحبوا أرقد كانوا على سالف الدهر,18 هَل القلبُ ن لاقى الضبابيّ خالياً لَدى الركنِ أَو عندَ الصفا متحرّجُ,19 شفاءُ الحبّ تقبيلٌ وضمّ وَجرٌّ بالبطون على البطونِ,11 فَلو أنّ أهلي يعلمون تميمةً مِنَ الحبّ تَشفي قلّدوني التمائما,13 تعزّيتُ عَن حبّ الضبابي حقبةً وَكلّ عمايا جاهلٍ ستثوبُ,15 لَم أَنتَبه حتّى وقفت بغيّةٍ مِنَ الغيّ ثمّ اِنجاب عنّي غطائيا,19 لا يأمنن بعدي عطية حرة من الناس او جار كريم يجاوره,14 باتَت تَلومُ عَلى ثادِقٍ لِيُشرى فَقَد جَدَّ عِصيانُها,14 أَعلَنتُ في حُبِّ جُملٍ أَيَّ ِعلانِ وَقَد بَدا شَأنُها مِن بَعدِ كِتمانِ,11 يا كَنَّةً ما كُنتِ غَيرَ لَئيمَةٍ بَيضاءَ مِثلَ الرَوضَةِ المِحلالِ,14 وَِنّي لَتي الأَرضَ مالي حاجَةٌ سِواكِ وَلا دَينٌ بِها أَنا طالِبُه,13 تَرَبَّعَت بَينَ المَهيدِ وَالأَحَم في نَفَلٍ غاشٍ وَيَعضيدٍ مُتَم,16 أَلَم تَرَيا أَنَّ المَنايا مُحيطَةٌ بِكُلِّ ثَنايا الأَرضِ أَصبَحنَ رُصَّدا,17 وَمُستَلحِمٍ يَخشى اللِحاقَ وَقَد تَلا بِهِ مُبطِئٌ قَد مَنَّهُ الجَريُ فاتِرُ,16 يا عيْنُ بُكِّي لمسعودِ بن شدّادِ بكاءَ ذي عبَراتٍ شَجْوهُ بادي,17 كأنّه فَردٌ أقوتْ مراتِعُهُ بُرْقُ الجُنَيْنَةِ فالأخْرابُ فالدّورُ,10 وَجَوزِ تِيهٍ فِى بِلادٍ اِصمِتِ حُقَّ بِوَعرٍ صُلَّبٍ وَرَملَةِ,10 قَد رَحَلَ الحَىُّ الغَداةَ عَمدَا وَقَرَّبُوا بُزلاً تَسامَى بُدّا,17 اِصبِر وَسَلِّ شُكُكَ الأُمُورِ ما هُوَ غَيرُ القَدَرِ المَقدُورِ,10 لَمّا رَأتنِى أُمُّ عَمرٍو صَرَفَت قَد بَلَغَت بِى ذِروَة فَألحَفَت,17 وَاَن يَعُمَّهُم حَياً مُطَبِّقُ بَل قَد رَأَى بِهَجَرَ المُغَيَّقُ,14 أَمَّا تَذَكَّرتَ مِنَ الاَظعانِ طَوالِعاً مِن نَحوِ ذِى بَوَّانِ,11 وَشَفَيتُ نَفسي مِن ذَوي يَمَنٍ بِالطَعنِ في اللَبّاتِ وَالضَربِ,15 لِكُلِّ هَمٍّ مِنَ الهُمومِ سَعَه وَالمُسيُ وَالصُبحُ لا فَلاحَ مَعَه,16 أَلَم تَرَها بانَت بِغَيرِ وَصيفَةٍ ِذا ما الغَواني صاحَبَتها الوَصائِفُ,18 سائِلُ بِوَقعِ تَميمٍ يَمنٍ لَمّا أَلاموا جِوارَ التَيمِ أَو عُكُلِ,14 أَلا لَست في شَيءٍ فَروحاً مُعاوِياً وَلا المُشفِقات يَتَّبِعنَ الجَوارِيا,12 بَلِّغ حُبَيباً وَخَلِّل في صَراتِهِمِ ِنَّ الفُؤادَ اِنطَوى مِنهُم عَلى حَزَنِ,19 لَعَمرُكَ ما عَمرُو بنُ هِندٍ وَقَد دَعا لِتَخدِمَ أُمّي أَمَّهُ بِمُوَفَّقِ,12 سُقْنا رُفَيْدَةَ حتى احتلّ أولُها تَيْماءَ يُذْعرُ من سُلاّفِها حَدَدُ,12 وَعاذِلَةٍ هَبَّت بِلَيلٍ تَلومُني وَلَم يَغتَمِرني قَبلَ ذاكَ عَذولُ,13 غَنِيتُ عن حَكَمٍ يوماْ وتُرْبَتهِ ولنْ تلاقِيَ يوماً مثله أبدا,10 فَتىً كَمُلَت أَخلاقُهُ غَيرَ أَنَّهُ جَوادٌ فَما يُبقي مِنَ المالِ باقِيا,10 أعتقتُ مِن أَفناءِ كُوزٍ وَهاجِرٍ ثَلاثين لَم تُهتَك لِسِرٍّ جُيوبُها,13 أَلِكني وَفِر لابنِ الغُرَيرَةِ عِرضَهُ ِلى خالِدٍ مِن ل سَلمى بن جَندَلِ,19 لِيَجزِ اللَّهُ مِن جُشَمَ بنِ بَكرٍ فَوارِسَ نَجدَةٍ خَيرَ الجَزاءِ,17 ِن تَسأَلي تَغلِباً وَِخوَتَهُم يُنبوكِ أَنّي مِن خَيرِهِم نَسَبا,19 تَاللَهِ ِمّا كُنتِ جاهِلَةً مِن سَعيٍنا فَسَلي بِنا كَلبا,15 أَلا أَبلِغا عَنّي سُلَيماً وَرَبَّهُ فَزيدا عَلَيَّ مِئرَةً وَتَغَضُّبا,17 يا جَحشُ يا جَحشُ مَنَتكَ الأَسباب ِن تَكُ وَثّاباً فَِنّي وَثّاب,11 جَلَبنَا الخَيلَ مِن كَنَفَي أَريكٍ عَوابِسَ يَطَّلِعنَ مِنَ النِقابِ,18 رَدَدتُ عَلى عَمرِو بنِ قَيسٍ قِلادَةً ثَمانينَ سوداً مِن ذُرى جَبَلِ الهَضبِ,10 أَلا مَن مُبلِغٌ عَمرَو بنَ هِندٍ فَما رُعِيَت ذَمامَةُ مَن رَعَيتا,15 حَلَّت سُلَيمى بِخَبتٍ أَو بِفَرتاجِ وَقَد تُجاوِز أَحياناً بَنى ناجِ,17 أَلا أَبلِغِ النُعمانَ عَنّي رِسالَةً فَمَجدُكَ حَولِيٌّ وَلُؤمُكَ قارِحُ,11 أَلا فَاِعلَم أَبَيتَ اللَعنَ أَنّا عَلى عَمدٍ سَنَأتي ما نُريدُ,17 لَقَد عَلِمَت عُليا رَبيعَةَ أَنَّنا ذُراها وَأَنّا حينَ تُنسَبُ جيدُها,16 لا يَستَوي الأَخَوانِ أَمّا بَكرُنا فَيَدينُ لِلمَلِكِ اللِئامِ العُنصُرُ,13 جَلَبنا الخَيلَ مِن جَنبَي أَريكٍ سَواهِمَ يَعتَزِمنَ عَلى الخَبارِ,16 جَلَبنا الخَيلَ مِن جَنبَي أَريكٍ ِلى القَلَعاتِ مِن أَكنافِ بَعرِ,15 مَن عالَ مِنّا بَعدَها فَلا اِجتَبَر وَلا سَقى ماءً وَلا راءَ الشَجَر,15 هَلّا عَطَفتَ عَلى أُخَيِّكَ ِذ دَعا بِالثُكلِ وَيلَ أَبيكَ يا اِبنَ أَبي شَمِر,10 أَلَم تَرَ أَنَّني رَجُلٌ صَبورٌ ِذا ما المَرءُ لَم يَهمُم بِصَبرِ,16 أَأَجمَعُ صُحبَتي سَحَرَ اِرتِحال وَلَم أَشعُر بِبَينٍ مِنكِ هالا,13 بَكَرَت تَعذُلُني وَسطَ الحِلالِ سَفَهاً بِنتُ ثُوَيرِ بنِ هِلالِ,16 أَلا هَل أَتى بِنتَ الثُوَيرِ مَغارُن عَلى حَيِّ كَلبٍ وَالضُحى لَم تَرَحَّلِ,10 مَعاذَ الِلَهِ أَن تَنوحَ نِساؤُنا عَلى هالِكٍ أَو أَن نَضِجَّ مِنَ القَتلِ,13 تَعَلَّم أَنَّ حَرّابَ بنَ قَيسٍ وَجَعداً في دِياركَ مِن هُبالَه,12 حَلَفتُ بِرَبِّ الراقِصاتِ عَشِيَّةً ِذا مَخرِمٌ خَلَّفتُهُ لاحَ مَخرِمُ,17 وقال أيضاً الطويل,15 ِنَّ لِلَّهِ عَلَينا نِعَم وَلِأَيدينا عَلى الناسِ نِعَم,15 أَلا هُبّي بِصَحنِكِ فَاَصبَحين وَلا تُبقي خُمورَ الأَندَرينا,16 أَنذَرتُ أَعدائي غَدا ةَ قَناً حُدَيّا الناسِ طُرّا,17 لَنا حُصونٌ مِنَ الخَطِّيِّ عالِيَةٌ فيها جَداوِلُ مِن أَسيافِنا البُترِ,19 أَنَهدِيّاً ِذا ما جِئتَ نَهداً وَتُدعى بِالجَزيرَةِ مِن نِزارِ,13 وَكُنتَ اِمرَءاً لَو شِئتَ أَن تَبلُغَ النَدى بَلَغتَ بِأَدنى نِعمَةٍ تَستَديمُها,12 ما بِامرِئٍ مِن ضُؤلَةٍ في وائِلٍ وَرِثَ الثُوَيرَ وَمالِكاً وَمُهَلهِلا,18 قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَمَنزِلِ بِسِقطِ اللِوى بَينَ الدَخولِ فَحَومَلِ,15 أَلا عِم صَباحاً أَيُّها الطَلَلُ البالي وَهَل يَعِمَن مَن كانَ في العُصُرِ الخالي,19 خَليلَيَّ مُرّا بي عَلى أُمِّ جُندَبِ نُقَضِّ لُباناتِ الفُؤادِ المُعَذَّبِ,17 سَما لَكَ شَوقٌ بَعدَما كانَ أَقصَر وَحَلَّت سُلَيمى بَطنَ قَوِّ فَعَرعَرا,13 أَعِنّي عَلى بَرقٍ أَراهُ وَميضِ يُضيءُ حَبِيّاً في شَماريخَ بيضِ,10 غَشيتُ دِيارَ الحَيِّ بِالبَكَراتِ فَعارِمَةٍ فَبَرقَةِ العِيَراتِ,19 أَلا ِنَّ قَوماً كُنتُمُ أَمسَ دونَهُم هُمُ مَنَعوا جاراتِكُم لَ غُدرانِ,17 لِمَن طَلَلٌ أَبصَرتُهُ فَشَجاني كَخَطِّ زَبورٍ في عَسيبِ يَمانِ,19 قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَعِرفانِ وَرَسمٍ عَفَت ياتُهُ مُنذُ أَزمانِ,15 فَدَع عَنكَ نَهباً صيحَ في حَجَراتِهِ وَلَكِن حَديثاً ما حَديثُ الرَواحِلِ,18 أَرانا موضِعينَ لِأَمرِ غَيبٍ وَنُسحَرُ بِالطَعامِ وَبِالشَرابِ,14 أَماوِيَّ هَل لي عِندَكُم مِن مُعَرَّسٍ أَمِ الصَرمَ تَختارينَ بِالوَصلِ نَيأَسِ,10 أَلِمّا عَلى الرَبعِ القَديمِ بِعَسعَسا كَأَنّي أُنادي أَو أُكَلِّمُ أَخرَسا,11 لَعَمرُكَ ما قَلبي ِلى أَهلِهِ بِحُر وَلا مُقصِرٍ يَوماً فَيَأتِيَني بِقُر,12 لِمَنِ الدِيارُ غَشِيتُها بِسُحامِ فَعَمايَتَينِ فَهُضبُ ذي أَقدامِ,14 يا دارَ ماوِيَّةَ بِالحائِلِ فَالسُهبِ فَالخَبتَينِ مِن عاقِلِ,17 رُبَّ رامٍ مِن بَني ثُعَلٍ مُتلِجٍ كَفَّيهِ في قُتَرِه,18 أَيا هِندُ لا تَنكِحي بَوهَةَ عَلَيهِ عَقيقَتُهُ أَحسَبا,15 أَلا قَبَّحَ اللَهُ البَراجِمَ كُلَّه وَجَدَّعَ يَربوعاً وَعَفَّرَ دارِها,11 ِنَّ بَني عَوفَ اِبتَنوا حَسَب ضَيَّعَهُ الدُخلُلونَ ِذ غَدَروا,11 أَلا ِلّا تَكُن ِبِلٌ فَمِعزى كَأَنَّ قُرونَ جُلَّتِها العِصِيُّ,18 أَلا يا لَهفَ هِندٍ ِثرَ قَومٍ هُمُ كانوا الشِفاءَ فَلَم يُصابوا,17 كَأَنّي ِذ نَزَلتُ عَلى المُعَلّى نَزَلتُ عَلى البَواذِخِ مِن شَمامِ,15 لَنِعمَ الفَتى تَعشو ِلى ضَوءِ نارِهِ طَريفُ بنُ مالٍ لَيلَةَ الجوعِ وَالخَصرِ,14 أَبَعدَ الحارِثِ المَلِكِ بنِ عَمروٍ لَهُ مُلكُ العِراقِ ِلى عُمانِ,13 دَيمَةٌ هَطلاءُ فيها وَطَفٌ طَبَّقَ الأَرضَ تُجَرّى وَتُدِر,15 أَحارِ بنُ عَمروٍ كَأَنّي خَمِر وَيَعدو عَلى المَرءِ ما يَأتَمِر,17 أَلا اِنعِم صَباحاً أَيُّها الرَبعُ وَاِنطِقِ وَحَدِّث حَديثَ الرَكبِ ِن شِئتَ وَاِصدُقِ,19 أَمِن ذِكرِ سَلمى ِذ نَأَتكَ تَنوصُ فَتَقصِرُ عَنها خُطوَةً وَتَبوصُ,18 تَطاوَلَ لَيلُكَ بِالأَثمَدِ وَنامَ الخَلِيُّ وَلَم تَرقُدِ,11 حَيِّ الحُمولَ بِجانِبِ العَزلِ ِذ لا يُلائِمُ شَكلَها شَكلي,18 جَزَعتُ وَلَم أَجزَع مِنَ البَينِ مَجزَع وَعَزَّيتُ قَلباً بِالكَواعِبِ مولَعا,13 لِمَن طَلَلٌ بَينَ الجُدَيَّةِ والجبَل مَحَلٌ قَدِيمُ العَهدِ طَالَت بِهِ الطِّيَل,15 تَعَجَّبُ جارَتي لَمّا رَأَتني كَذاتِ النوطِ مَخدِرَتي جِراحي,17 ألا أبلغ بني همدان عني رسالة ماجد واري الزناد,19 ألم تعلموا علماً يقيناً بأنني أخو ثقة يشقى به من يحاربه,10 وذا الفتى لاقى الحمام رأيته لولا الثناء كأنه لم يولد,19 أَيا جَبَلي نُعمانَ بِاللهِ خَلِّيا نَسيمَ الصَبا يَخلُص لَيَّ نَسيمُها,18 ولولا هوى العَزْراءَ لمْ تكُ ناقتي بِنَكْدٍ ولم أَشْربْ طِلاءً ولا خَمْرا,11 أَجُبَيلُ ِنَّ أَباكَ كارِبُ يَومِهِ فَِذا دُعيتَ ِلى العَظائِمِ فَاِعجَلِ,14 صَحَوتُ وَزايَلَني باطِلي لَعَمرُ أَبيكَ زِيالاً طَويلا,11 يا عَينِ ما لَكِ لا تَبكينَ تَسكابا ِذ رابَ دَهرٌ وَكانَ الدَهرُ رَيّابا,16 وَخَرقٍ كَأَنضاءِ القَميصِ دَوِيَّةٍ مَخوفٍ رَداهُ ما يُقيمُ بِهِ رَكبُ,15 يا اِبنَ الشَريدِ عَلى تَنائي بَينِنا حُيِّيتَ غَيرَ مُقَبَّحٍ مِكبابِ,13 أَرِقتُ وَنامَ عَن سَهَري صِحابي كَأَنَّ النارَ مُشعِلَةٌ ثِيابي,15 ما بالُ عَينَيكِ مِنها دَمعُها سَرَبُ أَراعَها حَزَنٌ أَم عادَها طَرَبُ,19 ياعَينِ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مَسكوبِ كَلُؤلُؤٍ جالَ في الأَسماطِ مَثقوبِ,14 َخَرقٍ كَأَنضاءِ القَميصِ دَوِيَّةٍ مَخوفٍ رَداهُ ما يُقيمُ بِهِ رَكبُ,11 تَقولُ نِساءٌ شِبتِ مِن غَيرِ كَبرَةٍ وَأَيسَرُ مِمّا قَد لَقيتُ يُشيبُ,19 أَعَينِ أَلا فَاِبكي لِصَخرٍ بِدَرَّةٍ ِذا الخَيلُ مِن طولِ الوَجيفِ اِقشَعَرَّتِ,19 لَهفي عَلى صَخرٍ فَِنّي أَرى لَهُ نَوافِلَ مِن مَعروفِهِ قَد تَوَلَّتِ,13 أَلا يا عَينِ فَاِنهَمِري وَقَلَّت لِمَرزِئَةٍ أُصِبتُ بِها تَوَلَّت,14 يا عَينِ جودي بِالدُموعِ المُستَهِلّاتِ السَوافِح,18 ذَري عَنكِ أَقوالَ الضَلالِ كَفى بِنا لِكَبشِ الوَغى في اليَومِ وَالأَمسِ ناطِحا,15 لا تَخَل أَنَّني لَقيتُ رَواحا بَعدَ صَخرٍ حَتّى أَثَبنَ نُواحا,14 جَرى لِيَ طَيرٌ في حِمامٍ حَذِرتُهُ عَلَيكَ اِبنَ عَمروٍ مِن سَنيحٍ وَبارِحِ,19 أَعَينَيَّ جودا وَلا تَجمُدا أَلا تَبكِيانِ لِصَخرِ النَدى,17 بَكَت عَيني وَعاوَدَتِ السُهودا وَبِتُّ اللَيلَ جانِحَةً عَميدا,12 لا شَيءَ يَبقى غَيرُ وَجهِ مَليكِنا وَلَستُ أَرى شَيئاً عَلى الدَهرِ خالِدا,15 أَبكي لِصَخرٍ ِذا ناحَت مُطَوَّقَةٌ حَمامَةٌ شَجوَها وَرقاءُ بِالوادي,18 يا عَينِ جودي بِالدُموعِ فَقَد جَفَت عَنكِ المَراوِد,11 أَهاجَ لَكِ الدُموعَ عَلى اِبنِ عَمروٍ مَصائِبُ قَد رُزِئتِ بِها فَجودي,16 عَينَيَّ جودا بِدَمعٍ مِنكُما جودا جودا وَلا تَعِدا في اليَومِ مَوعودا,12 ضاقَت بِيَ الأَرضُ وَاِنقَضَّت مَخارِمُها حَتّى تَخاشَعَتِ الأَعلامُ وَالبيدُ,18 يا اِبنَ الشَريدِ وَخَيرَ قَيسٍ كُلَّها خَلَّفتَني في حَسرَةٍ وَتَبَلُّدِ,19 أُبَكِّ أَبي عَمراً بِعَينٍ غَزيرَةٍ قَليلٍ ِذا نامَ الخَلِيُّ هُجودُها,18 أَلا يا عَينِ فَاِنهَمِري بِغُدرِ وَفيضي فَيضَةً مِن غَيرِ نَزرِ,15 قَذىً بِعَينِكِ أَم بِالعَينِ عُوّارُ أَم ذَرَفَت ِذ خَلَت مِن أَهلِها الدارُ,10 أَعَينَيَّ هَلّا تَبكِيانِ عَلى صَخرِ بِدَمعٍ حَثيثٍ لا بَكيءٍ وَلا نَزرِ,16 ِن كُنتِ عَن وَجدِكِ لَم تَقصُري أَو كُنتِ في الأُسوَةِ لَم تُعذَري,13 ذَكَرتُ أَخي بَعدَ نَومِ الخَلِيِّ فَاِنحَدَرَ الدَمعُ مِنّي اِنحِدارا,15 طَرَقَ النَعِيُّ عَلى صُفَينَةَ غُدوَةً وَنَعى المُعَمَّمَ مِن بَني عَمروِ,19 أَبَني سُلَيمٍ ِن لَقَيتُم فَقعَساً في مَحبَسٍ ضَنكٍ ِلى وَعرِ,17 كَأَنَّ اِبنَ عَمروٍ لَم يُصَبَّح لِغارَةٍ بِخَيلٍ وَلَم يُعمِل نَجائِبَ ضُمَّرا,14 يا عَينِ جودي بِالدُموعِ عَلى الفَتى القَرمِ الأَغَر,18 أَنّى تَأَوَّبَني الأَحزانُ وَالسَهَرُ فَالعَينُ مِنّي هُدوءً دَمعُها دُرَرُ,11 عَينَيَّ جودا بِدَمعٍ غَيرِ مَنزورِ وَأَعوِلا ِنَّ صَخراً خَيرُ مَقبورِ,16 يا عَينِ جودي بِدَمعٍ غَيرِ مَنزورِ مِثلِ الجُمانِ عَلى الخَدَّينِ مَحدورِ,13 يا عَينِ جودي بِالدُموعِ الغِزار وَاِبكي عَلى أَروَعَ حامي الذِمار,10 ياصَخرُ مَن لِحَوادِثِ الدَهرِ أَم مَن يُسَهِّلُ راكِبَ الوَعرِ,14 دَعَوتُم عامِراً فَنَبَذتُموهُ وَلَم تَدعوا مُعاوِيَةَ بنِ عَمروِ,19 كُنّا كَأَنجُمِ لَيلٍ وَسطَها قَمَرُ يَجلو الدُجى فَهَوى مِن بَينِنا القَمَرُ,12 كُنّا كَغُصنَينِ في جُرثومَةٍ بَسَقا حيناً عَلى خَيرِ ما يُنمى لَهُ الشَجَرُ,18 يا عَينِ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مِدرارِ جُهدَ العَويلِ كَماءِ الجَدوَلِ الجاري,15 جارى أَباهُ فَأَقبَلا وَهُما يَتَعاوَرانِ مُلاءَةَ الفَخرِ,17 أَعَينَيَّ جودا بِالدُموعِ عَلى صَخرِ عَلى البَطَلِ المِقدامِ وَالسَيِّدِ الغَمرِ,16 أَسَدانِ مُحمَرّا المَخالِبِ نَجدَةً بَحرانِ في الزَمَنِ الغَضوبِ الأَنمَرِ,18 أَلا اِبكي عَلى صَخرٍ وَصَخرٌ ثِمالُنا ِذا الحَربُ هَرَّت وَاِستَمَرَّ مَريرُها,17 تَعَرَّقَني الدَهرُ نَهساً وَحَزّاً وَأَوجَعَني الدَهرُ قَرعاً وَغَمزا,12 بَني سُلَيمٍ أَلا تَبكونَ فارِسَكُم خَلّى عَلَيكُم أُموراً ذاتَ أَمراسِ,14 يُؤَرِّقُني التَذَكُّرُ حينَ أُمسي فَأُصبِحُ قَد بُليتُ بِفَرطِ نُكسِ,18 يا عَينِ ِبكي فارِساً حَسَنَ الطِعانِ عَلى الفَرَس,15 ِنَّ الزَمانَ وَما يَفنى لَهُ عَجَبٌ أَبقى لَنا ذَنَباً وَاِستُؤصِلَ الراسُ,14 أَلا يا عَينِ وَيحَكِ أَسعِديني لِرَيبِ الدَهرِ وَالزَمَنِ العَضوضِ,11 لَقَد صَوَّتَ الناعي بِفَقدِ أَخي النَدى نِداءً لَعَمري لا أَبا لَكَ يُسمَعُ,14 أَلا ما لِعَينَيكِ لا تَهجَعُ تُبَكّي لَوَ اِنَّ البُكاءَ يَنفَعُ,17 أَبى طولُ لَيلِيَ لا أَهجَعُ وَقَد عالَني الخَبَرُ الأَشنَعُ,19 يا أُمُّ عَمروٍ أَلا تَبكينَ مُعوِلَةً عَلى أَخيكِ وَقَد أَعلى بِهِ الناعي,16 تَذَكَّرتُ صَخراً ِذ تَغَنَّت حَمامَةٌ هَتوفٌ عَلى غُصنٍ مِنَ الأَيكِ تَسجَعُ,10 أَقسَمتُ لا أَنفَكُّ أُهدي قَصيدَةً لِصَخرٍ أَخي المِفضالِ في كُلِّ مَجمَعِ,14 ما لِذا المَوتِ لا يَزالُ مُخيفاً كُلَّ يَومٍ يَنالُ مِنّا شَريفاً,19 يا لَهفَ نَفسي عَلى صَخرٍ وَقَد لَهِفَت وَهَل يَرُدَّنَّ خَبلَ القَلبِ تَلهيفي,16 مَرِهَت عَيني فَعَيني بَعدَ صَخرٍ عَطِفَه,10 هَريقي مِن دُموعِكِ أَو أَفيقي وَصَبراً ِن أَطَقتِ وَلَن تُطيقي,11 يا عَينِ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مُهراقِ ِذا هَدى الناسُ أَو هَمّوا بِِطراقِ,10 ما بالُ عَينِكِ مِنها الدَمعُ مُهراقِ سَحّاً فَلا عازِبٌ عَنها وَلا راقِ,18 أَمِن حَدَثِ الأَيّامِ عَينُكِ تَهمِلُ تُبَكّي عَلى صَخرٍ وَفي الدَهرِ مُذهِلُ,18 يا عَينِ جودي بِدَمعٍ مِنكِ تَهمالِ وَعَبرَةٍ بِنَحيبٍ بَعدَ ِعوالِ,17 أَيا عَينَيَّ وَيحَكُما اِستَهِلّا بِدَمعٍ غَيرِ مَنزورٍ وَعُلّا,18 بَكَت عَيني وَحُقَّ لَها العَويلُ وَهاضَ جَناحِيَ الحَدَثُ الجَليلُ,15 أَلا لَيتَ أُمّي لَم تَلِدني سَوِيَّةً وَكُنتُ تُراباً بَينَ أَيدي القَوابِلِ,17 ياعَينِ جودي بِالدُموعِ السُجول وَاِبكي عَلى صَخرٍ بِدَمعٍ هَمول,16 ِنَّ أَبا حَسّانَ عَرشٌ هَوى مِمّا بَنى اللَهُ بِكِنٍّ ظَليل,16 أَبكي عَلى البَطَلِ الَّذي جَلَّلتُمُ صَخراً ثِقالا,10 أَعَينِيَ فيضي وَلا تَبخُلي فَِنَّكِ لِلدَمعِ لَم تَبذُلي,18 أَلا يا صَخرُ ِن أَبكَيتَ عَيني لَقَد أَضحَكتَني دَهراً طَويلا,10 أَلا ما لِعَينِكِ أَم ما لَها لَقَد أَخضَلَ الدَمعُ سِربالَها,16 لَمّا رَأَيتُ البَدرَ أَظلَمَ كاسِفاً أَرَنَّ شَواذٌ بَطنُهُ وَسَوائِلُه,13 سَقى جَدَثاً أَكنافُ غَمرَةَ دونَهُ مِنَ الغَيثِ ديماتُ الرَبيعِ وَوابِلُه,14 وقكُلُّ اِمرِئٍ بِأَثافي الدَهرِ مَرجومُ وَكُلُّ بَيتٍ طَويلِ السَمكِ مَهدومُ,10 فِدىً لِلفارِسِ الجُشَميَّ نَفسي وَأَفديهِ بِمَن لي مِن حَميمِ,10 مَن لامَني في حُبِّ كوزٍ وَذِكرِهِ فَلاقى الَّذي لاقَيتُ ِذ حَفَزَ الرَحَم,17 لَعَمري وَما عَمري عَلَيَّ بِهَيِّنٍ لَنِعمَ الفَتى أَردَيتُمُ لِ خَشعَما,12 أَلا اَبلِغ سُلَيماً وَأَشياعَها بِأَنّا فَضَلنا بِرَأسِ الهُمامِ,18 يا عَينِ جودي بِالدُموعِ المُستَهِلّاتِ السَواجِم,15 أَمِن ذِكرِ صَخرٍ دَمعُ عَينِكِ يَسجُمُ بِدَمعٍ حَثيثٍ كَالجُمانِ المُنَظَّمِ,18 يا لَهفَ نَفسي عَلى صَخرٍ وَقَد فَزِعَت خَيلٌ لِخَيلٍ وَأَقرانٌ لِأَقرانِ,13 بَكَت عَيني وَعاوَدَها قَذاها بِعُوّارٍ فَما تَقضي كَراها,14 مَن حَسَّ لي الأَخَوَينِ كَالغُصنَينِ أَو مَن راهُما,19 أَلا أَيُّها الديكُ المُنادي بِسَحرَةٍ هَلُمَّ كَذا أُخبِركَ ما قَد بَدا لِيا,11 أَرى الدَهرَ أَفنى مَعشَري وَبَني أَبي فَأَمسَيتُ عَبرى لا يَجِفَّ بُكائِيا,11 أَلا لا أَرى في الناسِ مِثلَ مُعاوِيَه ِذا طَرَقَت ِحدى اللَيالي بِداهِيَه,19 أَبِنتُ صَخرٍ تِلكُما الباكِيَة لا باكِيَ اللَيلَةَ ِلّا هِيَه,17 صَبَحنا الجَمعَ جَمعَ بَني حِماسٍ بِجَنبِ رَماحَةٍ كَأسَ الغَرامِ,17 نأتكَ سُلَيمى دارَها لا تَزورُها وَشَطَّ بها عَنكَ النَوى وَأَميرُها,11 هل تعرفُ الدارَ خفَّ ساكِنُها بالحجرِ فالمستوى لى الثَّمَدِ,10 يا من لقلبٍ متيم سَدِم عانٍ رهينٌ أحيطَ بالفقدِ,11 يا سَعدُ يا خيرَ أخٍ نازَعْتُ دَرَّ الحلمَهْ,16 قُل لِلأراملِ وَاليَتامى قَد ثوى فَلتبكِ أعيُنها لفقدِ حبابِ,15 ن تسألي جحجبى وخوتَها تُخبِرك أني من خيرِهم نسبا,13 ِنّي عَلى رَغمِ الوشاةِ لَقائِلٌ سَقى الجارَتينِ العارِضُ المتهَلِّلُ,15 فَكَأَنَّهُنَّ وَقَد تَرَجَّلَت الضُحى وَدَعٌ تَكَبَّدَ صَحصَحاناً أَفيَحا,14 لمّا توازَوا علينا قال صاحبُنا رَوْضُ الكَرِيَّةِ غَالَ الحَيَّ أو زُفَرُ,11 أَبلِغِ الحارِثَ بنِ عَمروٍ بِأَنّي حافِظُ الوُدِّ مُرصِدٌ لِلصَوابِ,12 وَمَرقَبَةٍ دونَ السَماءِ عَلَوتُه أُقَلِّبُ طَرفي في فَضاءِ سَباسِبِ,15 فَلَو كانَ ما يُعطي رِياءً لَأَمسَكَت بِهِ جَنَباتُ اللَومِ يَجذِبنَهُ جَذبا,12 كَريمٌ لا أَبيتُ اللَيلَ جادٍ أُعَدِّدُ بِالأَنامِلِ ما رُزيتُ,13 لَمّا رَأَيتُ الناسَ هَرَّت كِلابُهُم ضَرَبتُ بِسَيفي ساقَ أَفعى فَخَرَّتِ,19 نِعِمّا مَحَلُّ الضَيفِ لَو تَعلَمينَهُ بِلَيلٍ ِذا ما اِستَشرَفَتهُ النَوابِحُ,17 يا مالِ ِحدى صُروفِ الدَهرِ قَد طَرَقَت يا مالِ ما أَنتُمُ عَنها بِنُزّاحِ,19 هَلِ الدَهرُ ِلّا اليَومُ أَو أَمسِ أَو غَدُ كَذاكَ الزَمانُ بَينَنا يَتَرَدَّدُ,16 وَخِرقٍ كَنَصلِ السَيفِ قَد رامَ مَصدِفي تَعَسَّفتُهُ بِالرُمحِ وَالقَومُ شُهَّدي,18 أَلا أَخلَفَت سَوداءَ مِنكَ المَواعِدُ وَدونَ الَّذي أَمَّلتَ مِنها الفَراقِدُ,10 أَبى طولُ لَيلِكَ ِلّا سُهود فَما ِن تَبينُ لِصُبحٍ عَمودا,10 وَعاذِلَةٍ هَبَّت بِلَيلٍ تَلومُني وَقَد غابَ عَيّوقُ الثُرَيّا فَعَرَّدا,13 أَبلِغ بَني لَأمٍ بِأَنَّ خُيولَهُم عَقرى وَأَنَّ مِجادَهُم لَم يَمجُدِ,16 أَيا اِبنَةَ عَبدِ اللَهِ وَاِبنَةَ مالِكٍ وَيا اِبنَةَ ذي البُردَينِ وَالفَرَسِ الوَردِ,10 وَقائِلَةٍ أَهلَكتَ بِالجودِ مالَن وَنَفسَكَ حَتّى ضَرَّ نَفسَكَ جودُها,17 بَكَيتَ وَما يُبكيكَ مِن طَلَلٍ قَفرِ بِسَقفِ اللِوى بَينَ عَمورانَ فَالغَمرِ,10 حَنَنتُ ِلى الأَجبالِ أَجبالِ طَيِّئٍ وَحَنَّت قَلوصي أَن رَأَت سَوطَ أَحمَرا,18 أَلا أَبلِغ بَني أَسَدٍ رَسول وَما بي أَن أَزُنَّكُمُ بِغَدرِ,14 أَماوِيُّ قَد طالَ التَجَنُّبُ وَالهَجرُ وَقَد عَذَرَتني مِن طِلابِكُمُ العُذرُ,15 صَحا القَلبُ مِن سَلمى وَعَن أُمِّ عامِرِ وَكُنتُ أُراني عَنهُما غَيرَ صابِرِ,10 ِن كُنتِ كارِهَةً مَعيشَتَنا هاتي فَحُلّي في بَني بَدرِ,13 أَلا ِنَّني قَد هاجَني اللَيلَةَ الذِكَر وَما ذاكَ مِن حُبِّ النِساءِ وَلا الأَشَر,14 فَكَكتَ عَدِيّاً كُلَّها مِن ِسارِها فَأَفضِل وَشَفِّعني بِقَيسِ اِبنِ جَحدَرِ,11 أَرى أَجَأً مِن وَراءِ الشَقيقِ وَالصَهوِ زُوِّجَها عامِرُ,17 أَوقِد فَِنَّ اللَيلَ لَيلٌ قَرُّ وَالريحَ يا موقِدُ ريحٌ صِرُّ,17 أَلا سَبيلٌ ِلى مالٍ يُعارِضُني كَما يُعارِضُ ماءُ الأَبطَحِ الجاري,18 عَمروُ اِبنُ أَوسٍ ِذا أَشياعُهُ غَضِبو فَأَحرَزوهُ بِلا غُرمٍ وَلا عارِ,16 أَلا أَبلِغا وَهمَ بنَ عَمروٍ رِسالَةً فَِنَّكَ أَنتَ المَرءُ بِالخَيرِ أَجدَرُ,10 أَلا أَرِقَت عَيني فَبِتُّ أُديرُه حِذارَ غَدٍ أَحجى بِأَن لا يَضيرُها,15 وَلَقَد بَغى بِجِلادِ أَوسٍ قَومُهُ ذُلّاً وَقَد عَلِمَت بِذَلِكَ سِنبِسُ,14 لَم يُنسِني أَطلالَ ماوِيَّةٍ ناسي وَلا أَكثَرُ الماضي الَّذي مِثلُهُ يُنسي,13 لَعَمرُكَ ما أَضاعَ بَنو زِيادٍ ذِمارَ أَبيهِمِ فيمَن يُضيعُ,11 وَِنّي لَأَستَحيِي صِحابِيَ أَن يَرَو مَكانَ يَدي في جانِبِ الزادِ أَقرَعا,11 ِنَّ اِمرَأَ القَيسِ أَضحى مِن صَنيعَتِكُم وَعَبدَ شَمسٍ أَبَيتَ اللَعنِ فَاِصطَنِعِ,18 أَرَسماً جَديداً مِن نَوارَ تَعَرُّفُ تُسائِلُهُ ِذ لَيسَ بِالدارِ مَوقِفُ,18 قُدوري بِصَحراءَ مَنصوبَةٌ وَما يَنبَحُ الكَلبُ أَضيافِيَه,11 مَهلاً نَوارُ أَقِلّي اللَومَ وَالعَذَل وَلا تَقولي لِشَيءٍ فاتَ ما فَعَلا,15 وَِنّي لَعَفُّ الفَقرِ مُشتَرَكُ الغِنى وَوُدُّكَ شَكلٌ لا يُوافِقُهُ شَكلي,13 لا نَطرُقُ الجاراتِ مِن بَعدِ هَجعَةٍ مِنَ اللَيلِ ِلّا بِالهَدِيَّةِ تُحمَلُ,11 أَتاني مِنَ الدَيّانِ أَمسِ رِسالَةٌ وَغَدراً بِحَيٍّ ما يَقولُ مُواسِلُ,18 ِذا كُنتَ ذا مالٍ كَثيرٍ مُوَجَّه تُدَقُّ لَكَ الأَفحاءُ في كُلِّ مَنزِلِ,17 أَتَعرِفُ أَطلالاً وَنُؤياً مُهَدَّم كَخَطِّكَ في رَقٍّ كِتاباً مُنَمنَما,15 وَفِتيانِ صِدقٍ لا ضَغائِنَ بَينَهُم ِذا أَرمَلوا لَم يولَعوا بِالتَلاوُمِ,18 أَما وَالَّذي لا يَعلَمُ الغَيبَ غَيرُهُ وَيُحيّ العِظامَ البيضَ وَهيَ رَميمُ,11 لا تَستُري قِدري ِذا ما طَبَختُه عَلَيَّ ِذا ما تَطبُخينَ حَرامُ,19 وَدِدتُ وَبَيتِ اللَهِ لَو أَنَّ أَنفَهُ هَواءٌ فَما مَتَّ المُخاطَ عَنِ العَظمِ,18 أَبا الخَيبَرِيِّ وَأَنتَ اِمرُؤٌ حَسودُ العَشيرَةِ شَتّامُها,11 وَما مِن شيمَتي شَتمُ اِبنِ عَمّي وَما أَنا مُخلِفٌ مَن يَرتَجيني,15 وَلا أُزَرِّفُ ضَيفي ِن تَأَوَّبَني وَلا أُداني لَهُ ما لَيسَ بِالداني,12 أَلا مَن مُبلِغُ الحَيَّينِ عَنّي بِأَنَّ القَومَ قَد قَتَلوا أَبِيّا,12 ظَلَّ وَسطَ النَدِيِّ قَتلي بِلا جُر مٍ وَقَومِيَ يُثخِنونَ السِخالا,19 ِن كُنتِ عاذِلَتي فَسيري نَحوَ العِرقِ وَلا تَحوري,13 وَقَرى باعِثٌ أُسيد حَرباً في النَواحي يَشُبَّ مِنها الضِراما,18 وَنَحنُ جَلَبنا الخَيلَ حَتّى تَناوَلَت تَميمَ بنَ مُرٍّ بِالنِسارِ وَعامِرا,11 وَكادَت عِيابُ الوُدِّ مِنّا وَمِنكُمُ وَِن قيلَ أَبناءُ العُمومَةِ تَصفَرُ,11 وَطائِرٌ أَشرَفُ ذو خُزرَةٍ وَطائِرٌ لَيسَ لَهُ وَكرُ,13 فَعَفَوتُ عَنهُم عَفوَ غَيرِ مُثَرِّبٍ وَتَرَكتُهُم لِعِقابِ يَومٍ سَرمَدِ,12 وَأَفلَتَ حاجِبٌ فَوتَ العَوالي عَلى شَقّاءَ تَلمَعُ في السَرابِ,12 لِلَّهِ دَرُّ بَني الحَدّاءِ مِن نَفِرٍ وَكُلُّ جارٍ عَلى جيرانِهِ كَلِبُ,12 أَتَعرِفُ مِن هُنَيدَةَ رَسَم دارٍ بِخَرجَي ذَروَةٍ فَِلى لِواها,16 لَم تَرَ عَيني وَلَم تَسمَع بِمِثلِهِمُ حَيّاً كَحَيٍّ لَقيناهُم بِبُسيانا,19 لَقَد دافَعتُ عَلقَمَةَ بنَ عَمرٍو تُجاهَ البابِ مُجتَمَعَ الخُصومِ,10 لَو خِفتُ هَذا مِنكَ يَوماً لَم أَنَم حَتّى أَجوزَ الشَعَفاتِ مِن خِيَم,16 لَمِنَ الدِيارُ غَشيتُها بِالأَنعُمِ تَبدو مَعارِفُها كَلَونِ الأَرقَمِ,19 تَناهَيتَ عَن ذِكرِ الصَبابَةِ فَاِحكُمِ وَما طَرَبي ذِكراً لِرَسمٍ بِسَمسَمِ,18 غَشيتَ لِلَيلى بِشَرقٍ مُقاما فَهاجَ لَكَ الرَسمُ مِنها سَقاما,18 أَحَقٌّ ما رَأَيتُ أَمِ اِحتِلامُ أَمِ الأَهوالُ ِذ صَحبي نِيامُ,13 أَلا هَل أَتاها كَيفَ ناوَأَ قَومُها بِجَنبِ قُلابِ ِذ تَدانى القَبائِلُ,13 هَل لِعَيشٍ ِذا مَضى لِزوالِ مِن رُجوعٍ أَم هَل فَتىً غَيرُ بالي,15 أَنِيَّةُ الغَداةِ أَمِ اِنتِقالُ لِمُنصَرِفِ الظَعائِنِ أَم دَلالُ,11 أَهَمَّت مِنكَ سَلمى بِاِنطِلاقِ وَلَيسَ وِصالُ غانِيَةٍ بِباقي,19 ِنّا وَباهِلَةَ بنَ يَعصُرَ بَينَنا داءُ الضَرائِرِ بِغضَةٌ وَتَقافي,10 هَل لِلحَليمِ عَلى ما فاتَ مِن أَسَفِ أَم هَل لِعَيشٍ مَضى في الدَهرِ مِن خَلَفِ,18 ِنَّ الفُؤادَ بِلِ كَبشَةَ مُدنَفُ قَطَعَ القَرينَةَ غَدوَةً مَن تَألَفُ,18 أَلا يا عَينِ ما فَاِبكي سُمَيراً ِذا ظَلَّ المَطِيُّ لَها صَريفُ,12 كَفى بِالنَأيِ مِن أَسماءَ كافي وَلَيسَ لِحُبِّها ِذ طالَ شافي,14 أَيَّ المَنازِلِ بَعدَ الحَيِّ تَعتَرِفُ أَم ما صِباكَ وَقَد حُكِّمتَ مُطَّرَفُ,11 أَلا ظَعَنَ الخَليطُ غَداةَ ريعوا بِشَبوَةَ فَالمَطِيُّ بِنا خُضوعُ,17 أَمسى سُمَيرٌ قَد بانَ فَاِنقَطَعا يا لَهفَ نَفسي لِبَينِهِ جَزَعا,16 أَصَوتَ مُنادٍ مِن رُمَيلَةَ تَسمَعُ بِغَولٍ وَدوني بَطنُ فَلجٍ فَلَعلَعُ,18 تَدارَكَني أَوسُ بنُ سُعدى بِنِعمَةٍ وَقَد ضاقَ مِن أَرضٍ عَلَيَّ عَريضُ,12 أَمِن دِمنَةٍ عادِيَّةٍ لَم تَأَنَّسِ بِسِقطِ اللِوى بَينَ الكَثيبِ فَعَسعَسِ,12 وَجَنَّبتُها قَرّانَ ِنَّ لِأَهلِها عَلَيَّ هَدِيّاً أَو أَموتَ فَأُقبَرا,18 هَل أَنتَ عَلى أَطلالِ مَيَّةَ رابِعُ بِحَوضى تُسائِلُ رَبعَها وَتُطالِعُ,11 عَفا رَسمٌ بِرامَةَ فَالتِلاعِ فَكُثبانِ الحَفيرِ ِلى لِقاعِ,16 أَلا تَفدي رُغاءَ البَكرِ أَوساً بِسَوطٍ مِن هِجائي يا بُجَيرُ,15 عَفَت أَطلالُ مَيَّةَ بِالجَفيرِ فَهُضبِ الوادِيَينِ فَبُرقِ يرِ,10 أَلا بَلَحَت خِفارَةُ لِ لَأمٍ فَلا شاةً تَرُدُّ وَلا بَعيرا,17 أَلَيلى عَلى شَحطِ المَزارِ تَذَكَّرُ وَمِن دونِ لَيلى ذو بِحارٍ وَمَنوَرُ,15 أَلا بانَ الخَليطُ وَلَم يُزاروا وَقَلبُكَ في الظَعائِنِ مُستَعارُ,13 يا فارِساً ما فادَ أَوَّلَ فارِسٍ ثَقِفاً ِذا اِنفَلَتَ العِنانُ مِنَ اليَدِ,19 ِنَّكَ يا أَوسُ اللَئيمُ مَحتَدُه عَبدٌ لِعَبدٍ في كِلابٍ تُسنِدُه,15 بانَ الخَليطُ وَلَم يوفوا بِما عَهِدوا وَزَوَّدوكَ اِشتِياقاً أَيَّةً عَمَدوا,10 أَمِن لَيلى وَجارَتِها تَروحُ وَلَيسَ لِحاجَةٍ مِنها مُريحُ,14 تَغَيَّرَتِ المَنازِلُ مِن سُلَيمى بِرامَةَ فَالكَثيبِ ِلى بُطاحِ,16 وَِنّي لَراجٍ مِنكَ يا أَوسُ نِعمَةً وَِنّي لِأُخرى مِنكَ يا أَوسُ راهِبُ,16 سائِل هَوازِنَ عَنّا كَيفَ شَدَّتُنا بِالحِنوِ يَومَ اِتَّقَونا بِاِبنِ مَثقوبِ,17 أَطلالُ مَيَّةَ بِالتِلاعِ فَمِثقَبِ أَضحَت خَلاءً كَاِطِّرادِ المُذهَبِ,10 أَجَدَّ مِن لِ فاطِمَةَ اِجتِنابا وَأَقصَرَ بَعدَ ما شابَت وَشابا,12 أَسائِلَةٌ عُمَيرَةُ عَن أَبيها خِلالَ الجَيشِ تَعتَرِفُ الرِكابا,16 تَغَيَّرَتِ المَنازِلُ بِالكَثيبِ وَعَفّى يَها نَسجُ الجَنوبِ,13 عَفَت مِن سُلَيمى رامَةٌ فَكَثيبُها وَشَطَّت بِها عَنكَ النَوى وَشُعوبُها,14 تَعَنّاكَ نَصبٌ مِن أُمَيمَةَ مُنصِبُ كَذي الشَوقِ لَمّا يَسلُهُ وَسَيَذهَبُ,15 تَعَنّى القَلبَ مِن سَلمى عَناءُ فَما لِلقَلبِ مُذ بانوا شِفاءُ,18 ِنَّ العُرَيمَةَ مانِعٌ أَرماحَنا ما كانَ مِن سَحَمٍ بِها وَصَفارِ,10 عَلَيهِ الطَيرُ ما يَدنونَ مِنهُ مَقاماتِ العَوارِكِ مِن ِسافِ,18 أَلا أَبلِغ لَدَيكَ بَني قُرَيمٍ مُغَلغَلَةً يَجىءُ بِها الخَبيرُ,14 فِدىً لَكُما رِجلَيَّ أُمِّي وَخالَتِي غَداةَ الكُلابِ ِذْ تُحَزُّ الدَّوابِرُ,19 يا أَخَوَينا مِن أَبينا وَأُمِّنا ذَروا مَولَيَينا مِن قُضاعَةَ يَذهَبا,18 أَلا لَستُمُ مِنّا وَلَسنا ِلَيكُمُ بَرِئنا ِلَيكُم مِن لُؤَيِّ بنِ غالِبِ,17 فِدىً لِبَني عَدِيٍّ رَكضُ ساقي وَما جَمَّعتُ مِن نَعِمٍ مُراحِ,10 خَليلَيَّ لا تَستَعجِلا أَن تَزَوَّدا وَأَن تَجمَعا شَملي وَتَنتَظِرا غَدا,13 يا أَخَوَينا مِن أَبينا وَأُمِّنا ِلَيكُم وَعِندَ اللَهِ وَالرَحِمِ العُذرُ,11 ِنَّ اِمرَأً بَعدي تَبَدَّلَ نَصرَكُم بِنَصرِ بَني ذُبيانَ حَقّاً لَخاسِرُ,10 سَيَمنَعُني مِن أَن أُسامَ دَنِيَّةً أَبي وَشَليلي وَالضَبيحُ وَمَعشَري,14 دَفَعناكُمُ بِالحِلمِ حَتّى بَطِرتُمُ وَبِالكَفِّ حَتّى كانَ رَفعُ الأَصابِعِ,10 وَقافِيَةٍ غَيرِ ِنسِيَّةٍ قَرَضتُ مِنَ الشِعرِ أَمثالَها,16 جَزى اللَهُ أَفناءَ العَشيرَةِ كُلِّها بِدارَةِ مَوضوعٍ عُقوقاً وَمَأثَما,16 أَلا أَبلِغ لَدَيكَ أَبا حُمَيسٍ وَعاقِبَةُ المَلامَةِ لِلمُليمِ,13 بُرجٌ يُؤَثِّمُني وَيَكفُرُ نِعمَتي صَمّي لِما قالَ الكَفيلُ صَمامِ,16 قَتَلنا خَمسَةً وَرَموا نُعَيما وَكانَ القَتلُ لِلفِتيانِ زَينا,10 ذا ذكرت أمامةُ فرطَ حولٍ ولو بعدت محلتها غُريتُ,15 وذي ضغنٍ كففتُ النفسَ عنهُ وني في مساءتِهِ مقيتُ,17 من يَصلَ ناري بلا ذنبٍ ولا ترَةٍ يصلى بنارِ كريمٍ غيرِ غدَّارِ,15 وأنبئت أخوالي أرادوا نقيصتي بشعواءَ فيها ثاملُ السمِّ منقعا,15 ما ترينا وقد خفت مجالسنا والموتُ أمرٌ لهذا الناس مكتوبُ,19 أَسَرَّكَ أَم أَساءَكَ فِعلُ قَومي غَداةَ الأَحرَمَينِ مِنَ النِجادِ,11 جاءوا معاً فيلقاً جأواء مشعلة للموتِ تُمري وللأبطال تقتسرُ,16 نام الخليُ وما أغمض حار من سيئ النبأ الجليل الساري,13 ألا أبلغ بني بدر رسولاً على ما كان من شنأٍ ووترِ,19 حرَّق قيسٌ عليَّ البلاد حتى ذا اضطرمت أجذما,10 فن تك حربكم أمست عواناً فأني لم أكن ممن جناها,16 كن مثل مولاك ذ قال المليكُ له حذيفةُ الخير قولاً غير تعذير,17 أقولُ ولم أملك لنفسي نصيحةً أرى ما ترى واللَه بالغيب أعلمُ,14 تعلّم أن خير الناس طراً على جفر الهباءة ما يريمُ,18 لَئِن رَحَلت جملي ِنَّ لي سَعَةً ما مِثلُها سَعَةٌ عَرضاً وَلا طولا,11 بِسَمْنانَ بَوْلُ الجوع مستنقِعاً به قَدِ اصْفَرَّ من طولِ القامةِ حائِلُهْ,15 مالِكِ أُمُّ فَتدعى لَها وَلا أَنتَ ذو والِدٍ يعرفُ,16 يا حَبَّذا رَبيبَتي رَعومُ وَحَبَّذا مَنطِقُها الرَخيمُ,10 تُخبِرُني شَواحِجُ الغُدقانِ وَالخُطبُ يَشهَدنَ مَعَ العِقانِ,11 هَل عِندَ عَمرَةَ مِن بَتاتِ مُسافِرِ ذي حاجَةٍ مُتَرَوَّحٍ اَو باكِرِ,19 ولَيلَة بِتُّ أوقِدُ في خَزازى هَدَيتُ كَتائِباً مُتَحَيِّراتِ,18 وَرَدنا الكُلابَ عَلى قَومِنا بِأَحسَنِ وِردٍ لهيجا شِعارا,11 أَبني أَبي سَعدٍ وَأَنتُم أُخوَةٌ وَعِتابُ بَعد اليَومِ شَيءٌ أَفقَم,13 هَلّا سَأَلت وَرَيبُ الدَهرِ ذُو غِيَرٍ أَن كيفَ صَفَقَتُنا ذُهلَ بنَ شَيبانا,12 أَلا مَن مُبلِغٌ عَمرَو بن لأيٍ بِأَنَّ بَيانَ غِلمَتِهِم لَدَينا,19 وَفي الشِمالِ مِنَ الشَريانِ مُطعَمَةٌ كَبداءُ في عَجسِها عَطفٌ وَتَقويمُ,19 بِمِثلِها تُقطَعُ المَوماة عَن عُرُضٍ ِذا تَبَغَّمَ في ظَلمائِهِ البومُ,19 فارِسٌ ما غادَروه مُلحَماً غَيرَ زُمَّيَلٍ وَلا نِكسٍ وَكَل,14 مَن رَجَلٌ أَحبوهُ وَناقَتي يُبَلِّغُ عَنّي الشِعرَ ِذ ماتَ قَائِلُه,19 لَحى اللَهُ دَهراً ذَعذَعَ المالَ كُلَّهُ وَسَوَّدَ أَشباهَ الِماءِ العَوارِكِ,11 وَهَل أَسوى بَراقِشُ حينَ أَسوى بِبَلقَعَةٍ وَمُنبَسِطٍ أَنيقِ,18 كَأَنَّ اِبنَةَ الزَيدِيِّ يَومَ لَقيتُها هُنَيدَةَ مَكحولُ المَدامعِ مُرشِقُ,16 أَمسى بَنو نَهشَلٍ نَيّانُ دونَهمُ المُطعِمونَ اِبنَ جارِهِم ِذا جاعا,18 وَنَحنُ جَلبنا مِن ضَرِيَّةَ خَيلَنا نُكَلِّفُها حَدَّ الِكامِ قَطائِطا,15 لِلماءِ وَالنَارِ في قَلبي وَفي كَبِدي مِن قِسمَةِ الشَوقِ ساعورٌ وَناعورُ,19 وَيلُمِّ لَذّاتِ الشَبابِ مَعيشَةً مَعَ الكُثرِ يُعطاهُ الفَتى المُتلِفُ النَدي,19 وَدَوِّيَّةٍ لا يُهتَدى لِفَلاتِها بِعِرفانِ أَعلامٍ وَلا ضَوءِ كَوكَبِ,14 سَماوَتُهُ أَسمالُ بُردٍ مُحَبَّرٍ وَصَهوَتُهُ مِن أَتحَمِيٍّ مُعَصَّبِ,19 قُدَيديمَةَ التَجريبِ وَالحِلمِ أَنَّني أَرى غَفَلاتِ العَيشِ قَبلَ التَجارِبِ,19 وَفي الحَيِّ بَيضاءُ العَوارِضِ ثَوبُها ِذا ما اِسبَكَرَّت لِلشَبابِ قَشيبُ,15 وَشامِتٍ بِيَ لا تَخفى عَداوَتُهُ ِذا حِمامِيَ ساقَتهُ المَقاديرُ,19 وَمَولىً كَمَولى الزِبرِقان دَمَلتُه كما دُمِلَت ساقٌ تُهاضُ بِها وَقرُ,13 وَأَخي مُحافَظَةٍ طَليقٍ وَجهُهُ هَشٍ جَرَرتُ لَهُ الشِواءَ بمِسعَرِ,16 وَدَّ نُفَيرٌ لِلمَكاوِرِ أَنَّهُم بِنَجرانَ في شاءِ الحِجازِ المُوَقَّرِ,15 تَراءَت وَأَستارٌ مِنَ البَيتِ دونَها ِلَينا وَحانَت غَفلَةُ المُتَفَقِّدِ,13 دافَعتُ عَنهُ بِشِعرِيَ ذ كانَ لِقَومي في الفِداءِ جَحَد,19 ذَهَبتَ مِنَ الهِجرانِ في غَيرِ مَذهَبٍ وَلَم يَكُ حَقّاً كُلُّ هَذا التَجَنُّبُ,14 هَل ما عَلِمتَ وَما اِستودِعَت مَكتومُ أَم حِبلُها ِذ نَأَتكَ اليَومَ مَصرومُ,19 طَحا بِكَ قَلبٌ في الحِسانِ طَروبُ بُعَيدَ الشَبابِ عَصرَ حانَ مَشيبُ,14 أحاذِرُ أَن أجيئَكَ ثُمَّ تَحبُو حِباءَ أَبيكَ يَومَ صُنَيبِعاتِ,14 مَرَرنَ عَلى الشِرافِ فَذاتِ رَجلٍ وَنَكَّبنَ الذَرانِحَ بِاليَمينِ,12 وَقَد أَختَلِسُ الطَعنَ ةَ لا يَدمى لَها نَصلي,12 بِمَحالَةٍ تَقِصُ الذُبابَ بِطَرفِها خُلِقَت مَعاقِمُها عَلى مُطَوائِها,13 وَعَينُ السُخطِ تُبصِرُ كُلَّ عَيبٍ وَعَينُ أَخي الرِضا عَن ذاكَ تَعمى,17 ِذ هِيَ كَالرَشَِ المَخروفِ زَيَّنَها مُكَردَسٌ كَطِلاءِ الخَمرِ مَنظومُ,11 هُمُ الرَبيعُ عَلى مَن ضافَ أَرحُلَهُم وَفي العَدُوِّ مَناكيدٌ مَشائيمُ,14 أَرَتكَ بِذاتِ الضالِ مِنها مَعاصِماً وَخَدّاً أَسيلاً كَالوَذيلَةِ ناعِما,13 فِن سَرَّكُم أَن لا تَؤوبَ لِقاحُكُم غِزاراً فَقولوا لِلمُسَيِّبِ يَلحَقِ,12 أَيا جُلَندى يا اِبنَ مُستَكيرِ يا خَيرَ مَن يَمشي مِنَ الذُكورِ,12 وَقَتيلُ مُرَّةَ أَثأَرَنَّ فَِنَّهُ فَرغٌ وَِنَّ أَخاكُمُ لَم يَثأَرُ,16 لَسَسنَ بُقولَ الصَيفِ حَتّى كَأَنَّما بَأَفواهِها مِن لَسِّ حُلَّبِها الصَقرُ,11 وَكَأَنَّ فاها كَلَّما نَبَّهتُها عانِيَّةٌ شُجَّت بِماءِ بَراحِ,11 قِصارُ الهَمِّ ِلّا في صَديقٍ كَأَنَّ وِطابَهُمُ موشى الضَبابِ,15 فَلَو صادَموا الرَأسَ المُلَفَّفَ حاجِباً لَلاقى كَما لاقى الحِمارُ وَجُندَبُ,12 جَزى اللَهُ عَنّا وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ عُمارَةَ عَبسٍ نَضرَةً وَسَلاما,17 خَلّو سَبيلَ بَكرِنا ِنَّ بَكرَنا يَخُذُّ سَنامَ الأَكحَلِ المُتَماحِلِ,13 ِذا حاجَةٌ وَلَّتكَ لا تَستَطيعُها فَخُذ طَرَفاً مِن غَيرِها حينَ تُسبَقُ,11 ِنّي اِمرُؤٌ مُهدٍ بِغَيبٍ تَحِيَّةً ِلى اِبنِ الجُلَندى فارِسِ الخَيلِ جَيفَرِ,14 وَلَو أَنّي دَعَوتُ بِجَوِّ قَوٍّ أَجابَتني بِعادِيَةٍ جِنابُ,11 لَقَد نَظَرَت عَنزٌ ِلى الجَزعِ نَظرَةً ِلى مِثلِ مَوجِ المُفعَمِ المُتَلاطِمِ,18 أَلا اِنعِم صَباحاً أَيُّها الرَبعُ وَاِسلَمِ نُحَيّيكَ عَن شَحطٍ وَِن لَم تَكَلَّمِ,16 لَعَمري لَئِن جَدَّت عَداوَةُ بَينِنا لِيَنتَحِيَن مَنّي عَلى الوَخمِ مَيسَمُ,13 وَصَهباءَ يَستَوشي بِذي اللَبِّ مِثلَها قَرَعتُ بِها نَفسي ِذا الديكُ أَعتَما,17 أَلَكَ السَديرُ وَبارِقٌ وَمَنابِضٌ وَلَكَ الخَوَرنَق,17 كَلِفتُ بِلَيلى خَدينِ الشَبابِ وَعالَجتُ مِنها زَماناً خَبالا,14 بَكَرَت لِتُحزِنَ عاشِقاً طَفلُ وَتَباعَدَت وَتَخَرَّمَ الوَصلُ,13 بانَ الخَليطُ وَرُفِّعَ الخِرقُ فَفُؤادُهُ في الحَيِّ مُعتَلِقُ,11 أَرَحَلتَ مِن سَلمى بِغَيرِ مَتاعِ قَبلَ العُطاسِ وَرُعتَها بِوَداعِ,14 وَشَربٍ كِرامٍ حِسانِ الوُجوهِ تُغاديهُمُ النَشَواتُ اِبتِكارا,18 أَصَرَمتَ حَبلَ الوَصلِ مِن فِترِ وَهَجَرتَها وَلَجَجتَ في الهَجرِ,15 أَبلِغ ضُبَيعَة أَنَّ البِلا دَ فيها لِذي حَسَبٍ مَهرَبُ,19 أَليَومَ يُبنى لِدُوَيدٍ بَيتَهُ لَو كانَ لِلدَهرِ بَلىً أَبلَيتُهُ,16 لِيَبكِ ابنَ كُلثُومٍ فَقَد حانَ يَومُهُ يَتامى وَأَضيافٌ وَكُلٌّ مُضَيَّعُ,17 وَلَقَد شَهدتُ الخَيلَ تَحملُ شكتي عَتَدٌ أُمِر مِن السَّوابِحِ هَيكَلُ,17 ِنَّ امرأً وَرِثَ الثُّوَيرَ وَمالِكاً وَالمَرءَ كلثوماً لِعالٍ فاضِلُ,15 أَلا مَن لِنَفسٍ لا تُؤَدّي حُقوقُها ِلَيها وَلا يَنفَكُّ غُلّاً وَثيقُها,15 أَيا هِندُ لا تَنكحي بُوهَةً عَلَيهِ عَقيقَتُهُ أَحسَبا,12 لعن الله الناسَ لا مسلماً والدهر بعد عبيدة بن الأعور,19 سقى الله قبراً كنتِ روضة عيشه وجنته كيف استبد بكِ الدهر,14 لعمري لجو من جِواء سُويقةٍ أسافِلُهُ ميثٌ وأعلاه أجرع,13 ومن تك كفُّه للمال سجنا فكفي للدراهم كالسبيل,17 ألا رب مَن يغتابني ودَّ أنني أبوه الذي يُدعى ليه ويُنسب,17 أبلغ سُمية أني لست ناسيَها عمري ولا قاضياً من حبها حاجي,16 ولو وجدوا نعل الغطمش لاحتذوا لأرجلهم منها ثماني أنعل,14 ذا نحن سرنا بين شرق ومغرب تَحَرَّك يقظان التراب ونائمُه,17 تَبَغَّ عِداءً حَيثُ حَلَّت دِيارُها وَأَبناءُ عَوفٍ في القُرونِ الأَوائِلِ,12 بُنيتَ عَلى خُلقِ الرِجالِ بِأَعظُمٍ خِفافٍ تَثَنّى تَحتَهُنَّ المَفاصِلُ,14 دَعيني أُطَوِّف في البِلادِ لَعَلَّني أُفيدُ غِنىً فيهِ لِذي الحَقِّ مُحمِلُ,15 ِلى حَكَمٍ تَناجَلَ مَنسِماها حَصى المَعزاءُ مِن كَنَفَي حَقيلِ,12 تَمَنّى غُربَتي قَيسٌ وَِنّي لَأَخشى ِن طَحا بِكَ ما تَقولُ,16 أَأَيَّ الناسِ مَنُ بَعدَ بَلجٍ وَقَرَّةَ صاحِبَيَّ بِذي طَلالِ,16 أَلا ِنَّ أَصحابَ الكَنيفِ وَجَدتُهُم كَما الناسِ لَمّا أَخصَبوا وَتَمَوَّلوا,16 أَلَيسَ وَرائي أَن أَدِبَّ عَلى العَصا فَيَشمَتَ أَعدائي وَيَسأَمُني أَهلي,12 أَرى أُمَّ حَسّانَ الغَداةَ تَلومُني تُخَوِّفُني الأَعداءَ وَالنَفسُ أَخوَفُ,10 وَخِلٍّ كُنتُ عَينَ الرُشدِ مِنهُ ِذا نَظَرَت وَمُستَمِعاً سَميعا,17 أَعَيَّرتُموني أَنَّ أُمّي تَريعَةٌ وَهَل يُنجِبَن في القَومِ غَيرُ التَرائِعِ,10 لِكُلِّ أُناسٍ سَيِّدٌ يَعرِفونَهُ وَسَيِّدُنا حَتّى المَماتِ رَبيعُ,19 فِراشي فِراشُ الضَيفِ وَالبَيتُ بَيتُهُ وَلَم يُلهِني عَنهُ غَزالٌ مُقَنَّعُ,14 تَقولُ أَلا أَقصِر مِنَ الغَزوِ وَاِشتَكى لَها القَولَ طَرفٌ أَحوَرُ العَينِ دامِعُ,11 أَتَجعَلُ ِقدامي ِذا الخَيلُ أَحجَمَت وَكَرّي ِذا لَم يَمنَعِ الدَبرَ مانِعُ,16 وَقالوا اِحبُ وَاِنهَق لا تَضيرُكَ خَيبَرٌ وَذَلِكَ مِن دينِ اليَهودِ وَلوعُ,11 دَعيني لِلغِنى أَسعى فَِنّي رَأَيتُ الناسَ شَرُّهُمُ الفَقيرُ,11 سَلي الطارِقَ المُعتَرَّ يا أُمَّ مالِكٍ ِذا ما أَتاني بَينَ قَدري وَمَجزِري,10 ِذا المَرءُ لَم يَطلُب مَعاشاً لِنَفسِهِ شَكا الفَقرَ أَو لامَ الصَديقَ فَأَكثَرا,17 أَبلِغ لَدَيكَ عامِراً ِن لَقيتَها فَقَد بَلَغَت دارُ الحِفاظِ قَرارَها,15 أَخَذَت مَعاقِلَها اللِقاحُ لِمَجلِسٍ حَولَ اِبنِ أَكثَمِ مِن بَني أَنمارِ,14 وَنَحنُ صَبَحنا عامِراً ِذ تَمَرَّسَت عُلالَةَ أَرماحٍ وَضَرباً مُذَكَّرا,13 عَفَت بَعدَنا مِن أُمِّ حَسّانَ غَضوَرُ وَفي الرَحلِ مِنها يَةٌ لا تَغَيَّرُ,17 أَقِلّي عَلَيَّ اللَومَ يا بِنتَ مُنذِرٍ وَنامي وَِن لَم تَشتَهي النَومَ فَاِسهَري,11 تَحِنُّ ِلى سَلمى بِحُرِّ بِلادِها وَأَنتَ عَلَيها بِالمَلا كُنتَ أَقدَرا,13 أَرِقتُ وَصُحبَتي بِمَضيقِ عُمقِ لِبَرقٍ في تِهامَةَ مُستَطيرِ,10 ِنّي اِمرُؤٌ عافي ِنائِيَ شِركَةٌ وَأَنتَ اِمرُؤٌ عافي ِنائِكَ واحِدُ,14 جَزى اللَهُ خَيراً كُلَّما ذُكِرَ اِسمُهُ أَبا مالِكٍ ِن ذالِكَ الحَيُّ أَصعَدوا,18 ما بِيَ مِن عارٍ ِخالُ عَلِمتُهُ سِوى أَنَّ أَخوالي ِذا نُسِبوا نَهدُ,14 هَلّا سَأَلتَ بَني عَيلانَ كُلَّهُمُ عِندَ السِنينَ ِذا ما هَبَّتِ الريحُ,11 قالَت تُماضِرُ ِذ رَأَت مالي خَوى وَجَفا الأَقارِبُ فَالفُؤادُ قَريحُ,11 ِذا ذاكَ مالُكَ فَاِمتَهِنهُ لِجاديهِ وَِن قَرَعَ المَراحُ,15 قُلتُ لِقَومٍ في الكَنيفِ تَرَوَّحوا عَشِيَّةَ بِتنا عِندَ ماوانَ رُزَّحِ,19 أَفي نابٍ مَنَحناها فَقيراً لَهُ بِطِنابِنا طُنُبٌ مُصيتُ,18 ِذا المَرءُ لَم يَبعَث سَواماً وَلَم يُرَح عَلَيهِ وَلَم تَعطِف عَلَيهِ أَقارِبُه,14 ِن تَأخُذوا أَسماءَ مَوقِفَ ساعَةٍ فَمَأخَذُ لَيلى وَهيَ عَذراءُ أَعجَبُ,16 لا تَلُم شَيخي فَما أَدري بِهِ غَيرَ أَن شارَكَ نَهداً في النَسَب,12 أَيا راكِباً ِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن بَني ناشِبٍ عَنّي وَمَن يَتَنَشَّبُ,17 ألا من مُبلغُ الأكفاءِ عنِّي فلا ظُلمٌ لديَّ ولا افتراءُ,18 ترمي لي بأطرافِ الهوانِ ومَا كانت رِكابي بهِ مرحولةً ذُلُلا,11 قليلٌ غناؤُهُمُ في الهياجِ ذا ما تنادوا لأمرٍ شديد,19 دورٌ عَفَت بِقُرَى الخابُورِ غَيَّرَها بعدَ الأنيس سَوافي الرِّيح والمَطَرُ,11 أذلك أم ضرسٌ من النخلِ مُترَعٌ بوادي القُرى فيه العيونُ الرواجِعُ,15 من مبلغٌ فِتيانَ قَومي رِسالَةً فلا تهلِكوا فَقراً على عِرقِ ناهِق,11 سائِل بنا خابِرَ أَكفائِنا والعِلمُ قد يُلفى لدى السائِلِ,19 سئمتُ وأمسيتُ رهنَ الفِرا شِ من جُرمِ قومي ومن مغرمِ,14 قالَت عُمَيرَةُ ما لِرَأسِكَ بَعدَما نَفِدَ الزَمانُ أَتى بِلَونٍ مُنكَرِ,17 أَلا قولا لِعَبدِ الجَهلِ ِنَّ الص صحيحَةَ لا تُحالِبُها التَلوثُ,10 أَصخَرُ بنَ عَبدِ اللَهِ خُذها نَصيحَةً وَمَوعِظَةً للمَرءِ غَيرِ المُتَيَّمِ,13 يا صَخرُ ِن كُنتَ ذا بَزٍّ تُجَمِّمُهُ فَِنَّ حَولَكَ فِتياناً لَهُم خِلَلُ,11 لَو كانَ لِلدَهرِ مالٌ عِندَ مُتلَدِهِ لَكانَ لِلدَهرِ صَخرٌ مالَ قُنيانِ,14 جَلَبنا الخَيلَ مِن جَنبَي أَريكٍ ِلى أَجَلى ِلى ضِلَعِ الرِّجامِ,14 أختَ جَسّاسٍ تَوارَيْ وَاِرحَلي عَن فِنانا اليَومَ ثُمَّ اِنتَقِلي,16 طافَ يَبغي نجوةً من هلاكٍ فَهَلَك,16 أَلا مَن مُبلِغُ الأَحلافِ عَنِّي فَقَد تُهدَى النَصيحة للنصيحِ,14 يا مالِ والحقُّ عنده فقِفُوا تُؤتَونَ فيه الوفاءَ مُعتَرفا,13 صرمَت ظليمةُ خُلّتي ومراسلي وتباعدَت ضنّاً بزاد الراحلِ,19 وَجِلاداً ِن نَشِطتَ لهُ عاجِلاً ليسَت لهُ عَتَمَه,12 قَد تَقَطَرنَ بالعبيرِ ومَسكٍ وَتَكَبَينَ بالكباءِ ذكيا,17 عَلِّلاني وعلِّلا صاحبيّ وسقياني منَ المُروّقِ ريّا,14 وبعضُ القولِ ليسَ له عِنَاجٌ كمحضِ الماءِ لَيسَ لهُ ِتاءُ,12 اذا ما مَشَت نادى بما في ثِيابها ذكِيُّ الشذا والمَندَليّ المطَيَّرُ,19 ما كُنتُ أَوَّلَ مَن تَفَرَّقَ شَملُهُ وَرَأى الغَداةَ مِنَ الفِراقِ يَقينا,14 مِنَ الأُسد الكِرامِ ِن حَلَّ جارُ فمعَ النَجم لا يضخاف عَريبا,10 قد عشتُ حيناً وما ن أَرَى من الناس داراً ولا مجمعا,16 بِئسَما ربّيته مِن ولدٍ قَد رجوتُ النصرَ فيه والظفر,18 ألا قلْ لقيسٍ يبعثوا في بيوتهم متمَ تبغى مطْلِعَ الشمس عازِبا,14 أَبلِغ زِياداً وَحَينُ المَرءُ يُدرِكَهُ وَِن تَكَيَّسَ أَو كانَ اِبنَ أَحذارِ,11 دَعيني وَقولي بَعدُ ما شِئتِ ِنَّني سَيُغدَى بِنَعشي مَرَّةً فَأُغَيَّبُ,14 أَنا السّمع الأَزَلُّ فلا أُبالي ولو صَعُبَت شَناخيبُ العِقابِ,16 أَلا أَمُّ عَمرو أَجمَعَت فَاِستَقَلَّتِ وَما وَدَّعَت جيرانَها ِذ تَوَلَّتِ,17 وَمُستَبسِلٍ ضافي القَميصِ ضَمَمتُهُ بِأَزرَقَ لا نِكسٍ وَلا مُتَعَوَجِ,15 ومَن يَكُ مثلي يَلقَهُ المَوتُ خالياً منَ المالِ والأهلين في رَأسِ فَدفَدِ,19 وَنائِحَةٍ أَوحَيتُ في الصُبح سَمعَها فَريعَ فُؤادي وَاِشمَأَزَّ وَأَنكَرا,17 وَلا تَقبُروني ِنَّ دَفني مُحَرَّمٌ عَلَيكُم وَلَكِن أَبشِري أُمَّ عامِرِ,14 أُونِس ريحَ المَوتِ في المكاسِر لا بُدَّ يَوماً من لِقاء المقادِر,11 لَيسَ لِوالِدَةٍ هَوءُهَا وَلا قَولُها لاِبنِها دَعَدعِ,19 وَمَرقَبَةٍ عَنقاءَ يَقصُرُ دونَها أَخو الضِروَةِ الرِجلُ الحَفِيُّ المُخَفَّفُ,12 يا صاحِبَيَّ هَلِ الحِذارُ مُسَلِّمي أَو هل لِحَتفِ مَنِيَّةٍ مِن مَصرِفِ,15 أَلا هَل أَتى عَنّا سُعادَ وَدونَها مَهامِهُ بيدٍ تَعتَلي بالصَعالِكِ,17 أَقيموا بَني أُمّي صُدورَ مَطِيَّكُم فَِنّي ِلى قَومٍ سِواكُم لَأَمَيلُ,19 ولا عَيبَ في اليَحمومِ غَيرُ هُزالِهِ عَلَى أَنَّهُ يَومَ الهِياجِ سَمينُ,13 أَلا لَيتَ شِعرِيَ وَالتَلَهُّفُ ضَلَّةٌ بِما ضَرَبَت كَفُّ الفَتاةِ هَجينَها,19 ِذا أَصبَحتُ بَينَ جِبالِ قَوٍّ وَبيضانِ القُرى لَم تَحذَريني,13 ِذا هَمَّ لم يحذَر من اللَّيلِ غُمَّةً تُهابُ ولم تَصعُب عَلَيه المَراكِبُ,13 وأَنا امرؤٌ ِن يَأخُذوني عنوةً أقرَن ِلى سَنَنِ الرِّكابِ وأُجنَبِ,10 وقال أيضاً الطويل,12 ِنَّ بِالشّعبِ الذي دونَ سلعٍ لَقتيلاً دَمُه ما يُطَلُّ,17 نحنُ الأُلى أَرْدَتْ ظُباتُ سيوفِنا داودَ بين البُرْقتينِ فحارِبِ,11 ليَبْكِ أَبا الجَدْعاءِ ضَيْفٌ مُعَيَّلُ وأَرْمَلَةٌ تَغْشَى النَّدِيَّ فتَرْمُلُ,15 سالَمتُ قَومي بَعدَ طولِ مَظاظَةٍ وَالسِّلمُ أَبقَى في الأُمورِ وَأَعرَفُ,16 نّي أَتَتني لِسانٌ مَا أُسَرُّ بها من عُلوَ لا عَجَبق فِيهَا ولا سَخَرُ,10 تردى بثصوب الكبر نوكاً وضلة ويطمع في حسن الثناء حميد,17 لَعَمرِي لَقد حَفّتْ معَاذَةُ ضَيفَها وَسَوّتْ عَلَيْهِ مَهْدَهُ ثمّ بَرّتِ,18 قنابل من قحطان لم يرَ مثلهم ذا الصدع أعبا رأيه كل شاعب,19 وَيَومَ مَمَرٍّ حَمَيتُ لَقائِحي وَضَنئِيَ عَن جُعفٍ وَمازِنِ,12 فيشلة هدلاء ذات شعشق مشرفة اليانوخ والمحوق,19 ن دعى غالب هماما أنكرت منه شعراً تواما,10 أَلا هَلكَ الراعي العشيرة ذو الفقدِ وَساقي الحجيج وَالمحامي عن المجدِ,14 كَأنّ العينِ خالَطها قَذاها لِخزنٍ واقعٍ أفنى كراها,18 ما زالَ يفتحُ أبواباً ويغلقُها دوني ويفتحُ بابا بعد رْتاجِ,19 ِنَّما جاري لَعَمري فَاِعلَموا أَدنى عِيالي,19 تَأَهَّب مِثلَ أُهبَةِ ذي كِفاحِ فَِنَّ الأَمرَ جَلَّ عَنِ التَلاحي,19 أَلا أَبلِغ مُهَلهِلَ ما لَدَينا فَأَدمُعُنا كَأَدمُعِهِ غِزارُ,12 أَبلِغ مُهَلهَلَ عَن بَكرٍ مُغَلغَلَةً مَنَّتكَ نَفسُكَ مِن غَيٍّ أَمانيها,11 ِنّا عَلى ما كانَ مِن حادِثٍ لَم نَبدَِ القَومَ بِذاتِ العُقوق,14 وَِذا تَكونُ كَريهَةٌ أُدعى لَها وَِذا يُحاسُ الحَيسُ يُدعى جُندَبُ,12 أَبى ليليَ أَن يَذهب وَنيطَ الطرفُ بِالكَوكب,11 أَعَرَفتَ رَسمَ الدارِ بالحُبسِ فأجارِعِ العَلَمَينِ فالطُلسِ,12 أَقفَرَ من سَلمى يَناضيبُ فَبَطنُ ذي قارٍ فَعُرقُوبُ,17 هَلا سأَلتِ هَداكِ اللَه ما حَسبي عِندَ الطِعانِ ِذا ما احمرَّتِ الحَدَقُ,15 عَشية غادَرتُ الحَليس كَأَنَّه عَلى النَحرِ مِنهُ لون بُردٍ مَحبَّرِ,14 أكنت تحسَبُ أنّى قابلٌ غِيَراً من مالك لا وربِّ الحِلِّ والحَرمِ,16 وليْتُ لا أعطيكَ قسْراً ظُلامةً ولا طائِعاً ما قدَّمَتْ رجْلَها قَدَمْ,14 سَلِ الناسَ هَل هَزَّت فَوارِسَنا الوَغى عَشِيَّةَ أَوطَأنا فَوارِسَنا عَمرا,13 وَما نَفحُ رَوضٍ ذي أَقاحٍ وَحَنوَةٍ وَذي وَرَقٍ مِن قُلَّةِ الحَزنِ عازِبِ,10 أَمّا اِبنُ طَوقٍ فَقَد أَوفى بِذِمَّتِهِ كَما وَفى بِقِلاصِ النَجمِ حاديها,19 أَبَيتَ اللَعنَ وَالراعي مَتى ما يَضَع تَكُنِ الرَعِيَّةُ لِلذِئابِ,15 وَأَبيكَ خَيرٍ ِنَّ ِبلَ مُحَمَّدٍ غُزُلٌ تَناوَحُ أَن تَهُبَّ شَمالُ,15 تَذَكَّرتُ أَحداجاً بِأَعلى بُسيطَةٍ وَقَد رَفَعوا في السَيرِ حَتّى تَمَنَّعوا,13 فَمَشَوا ِلى الهَيجاءِ في غُلَوائِها مَشيَ اللُيوثِ بِكُلِّ أَبيَضَ مُذهَبِ,15 نُبِّئتُ أَنَّ أَبا شَتيمٍ يَدَّعي مَهما تَعِش تَسمَع بِما لَم يَسمَعِ,13 وَبِكُلِّ مُستَرخي الِزارِ مُنازِلٍ يَسمو ِلى الأَقرانِ غَيرَ مُقَلَّمِ,11 عَرَفتُ لِلَيلى بَينَ وَقطٍ فَضَلفَعِ مَنازِلَ أَقوَت مِن مَصيفٍ وَمَربَعِ,13 وَِنّا أُناسٌ ما تَزالُ سُوامُنا تُنَوِّرُ نيرانَ العَدوِّ مَناسِمُه,10 أَلَم تَرَ لِلحَريشِ بِقاعِ بَدرٍ تُخاطِرُنا وَقَد لَجَّ الخِطارُ,15 مَحارِمَكَ اِمنَعها مِنَ القَومِ ِنَّني أَرَى جَفنَةً قَد ضاعَ فيها المَحارِمُ,17 يُشارِكُنا فيما أَصَبنا وَِن يَكُن لَنا مَقسَمٌ يَذهَب بِهِ وَهوَ غَافِل,18 جَزى اللَهُ عَوفاً مِن مَوالي جَنابَةٍ وَنَكراءَ خَيراً كُلُّ جَارٍ مُوَدَّعُ,16 عُصَيمَةُ أَجزيهِ بِما قَدَّمَت لَهُ يَداهُ وَِلّا أَجزِهِ السَعيَ أَكفُرِ,15 هَريتٍ قَصيرِ عِذارِ اللِجام أَسيلٍ طَويلِ عِذارِ الرَسَن,17 أَشاقَتكَ أَظعانٌ بِجَفنِ يَبَنبَمِ نَعَم بُكُراً مِثلَ الفَسيلِ المُكَمَّمِ,12 ِذا دَعاهُنَّ اِرعَوَينَ لِصَوتِهِ كَما يَرعَوي غيدٌ ِلى صَوتِ مُسمِعِ,15 فَلا تَأَمَنونا ِنَّنا رَهَطُ جُندُبٍ وَصاحِبُ هَمّامٍ بِذاتِ الأَسارِعِ,19 وَلَم أَرَ هالِكاً مِن أَهلِ نَجدٍ كَزُرعَةَ يَومَ قَامَ بِهِ النَواعي,14 أَو قارِحٌ في الغُرابِيّاتِ ذُو نَسَبٍ وَفي الجِراءِ مِسَحُّ الشَدِّ ِجفيلُ,14 وَدارٍ يَظعَنُ العاهونَ عَنها لِنِيَّتِهِم وَيَنسَونَ الذِماما,18 سَمَونا بِالجِيادِ ِلى أَعادٍ مُغاوِرَةً بِجِدٍّ وَاِعتِصابِ,17 هَل حَبلُ شَمّاءَ قَبلَ البَينِ مَوصولُ أَم لَيسَ لِلصُرمِ عَن شَمّاءَ مَعدولُ,10 وَحَمَلتُ كوري خَلفَ نَاجِيَةٍ يَقتاتُ شَحمَ سَنامِها الرَحلُ,14 وَأَنتَ اِبنُ أُختِ الصِدقِ يَومَ بُيوتُنا بِكُتلَةَ ِذ سارَت ِلَينا القَبائِلُ,18 بِالعُفرِ دارٌ مِن جَميلَةَ هَيَّجَت سَوالِفَ حُبٍّ في فُؤادِكَ مُنصِبِ,13 تَأَوَّبَني هَمٌّ مَعَ اللَيلِ مُنصِبُ وَجاءَ مِنَ الأَخبارِ ما لا أُكَذِّبُ,17 لا يَمنَعُ النَاسُ مِنّي ما أَرَدتُ وَلا أُعطيهُمُ ما أَرادوا حَسنَ ذا أَدَبا,17 لِمَن طَللٌ بِذي خِيَمٍ قَديمُ يَلوحُ كَأَنَّ باقِيَهُ وُشومُ,11 أَمِن رُسومٍ بِأَعَلى الجِزعِ مِن شَرِبِ فاضَت دُموعُكَ فَوقَ الخَدِّ كَالشَرَبِ,17 غَشيتُ بِقُرّا فَرطَ حَولٍ مُكَمَّلِ مَغانِيَ دارٍ مِن سُعادَ وَمَنزِلِ,11 صَحا قَلبُهُ وَأَقصَرَ اليَومَ باطِلُهُ وَأَنكَرَهُ مِمّا اِستَفَادَ حَلائِلُه,11 نَهوضٌ بِِشناقِ الدِياتِ وَحَملِها وَثِقلُ الَّذي يَجني بِمَنكِبِهِ لَعبُ,14 لَعَمري لَقَد زارَ العُبَيدِيُّ رَهطَهُ بِخَيرٍ عَلى بُعدٍ زِيارَةَ أَشأَما,12 أَذودُهُمُ عَنكُم وَأَنتُم رِئالَةٌ شِلالاً كَما ذيدَ النِهالُ الخَوامِسُ,14 أَمسى مُقيماً بِذي العَوصاءِ صَيَّرُهُ بِالبِئرِ غادَرَهُ الأَحياءُ وَاِبتَكَروا,14 فَِنَّكَ ِن توضِخ بِدَلوِكَ تَحتَقِر ذَنوبَكَ ِن أَكدَت عَلَيكَ النَوازِعُ,15 فَما أُمُّ أَدراصٍ بِأَرضٍ مَضِلَّةٍ بِأَغدَرَ مِن قَيسٍ ِذا اللَيلُ أَظلَما,12 تَظَلُّ رِياحُ الصَيفِ تَنسُجُ بَينَهُ وَبَينَ قَميصِ الرازِقِيِّ المُكَفَّفِ,13 فَذُبَّ عَن العَشيرَةِ حَيثُ كانَت وَكُن مِن دونِ بَيضَتِها جِعالا,10 وَأَحمَرَ كَالديباجِ أَمّا سَماؤُهُ فَرَيّا وَأَمّا أَرضُهُ فَمُحولُ,12 أَظُعنٌ بِصَحراءِ الغَبيطَينِ أَم نَخلُ بَدَت لَكَ أَم دَومٌ بِأَكمامِها حَملُ,16 وَقَد حَلَّ بِالجَفرَينِ جَفرِ تَبالَةٍ فَتَرجٍ فَنَهيٍ فَالشُروجِ القَوابِلِ,12 أَفي اللَهِ أَن نُدعى ِذا ما فَزِعتُم وَنُقصَى ِذا ما تَأمَنونَ وَنُحجَبُ,17 ِذا تَخازَرتُ وَما بي مِن خَزَر ثُمَّ كَسَرتُ العَينَ مِن غَيرِ عَوَر,12 فَهِيّاكَ وَالأَمرَ الَّذي ِن تَراحَبَت مَوارِدُهُ ضاقَت عَلَيكَ مَصادِرُه,15 لِحافي لِحافُ الضَيفِ وَالبَيتُ بَيتُهُ وَلَم يُلهِني عَنهُ غَزالٌ مُقَنَّعُ,19 وَلَمّا التَقى الحَيّانِ أُلقِيَتِ العَصا وَماتَ الهَوى لَمّا أُصيبَت مَقاتِلُه,13 فَنُشناهُم بِأَرماحٍ طِوالٍ مُثقَّفَةٍ بِها نَفري النُحورا,17 أَغالِبُكَ القلبُ اللَّجوج صَبابَةً وشوقاً لى أسماءَ أمْ أنتَ غالبُهْ,18 هل يرْجعَنْ لِي لِمَّتي نْ خَضَبْتُها لى عَهْدِها قَبلَ المَشِيبِ خِضابُها,18 يَجِمُّ جُمُومَ الحِسْيِ جاشَ مَضِيقُهُ وجَرَّدَهُ مِنْ تَحْتِ ذَيْلٍ وأبلج,18 بَيْنا الفَتى يَسْعى ويُسْعى لَهُ تاحَ له من أمرِهِ خالِجُ,18 قُلْ لأسماء أَنْجِزي الميعادا وانْظُري أنْ تُزوِّدي منكِ زادا,17 خليليّ عوجا باركَ اللّه فيكما ون لم تَكُنْ هندٌ لأرضِكما قَصْدا,16 سَرى لَيْلاً خَيالٌ مِنْ سُلَيْمى فأَرَّقَني وأصْحابي هُجُودُ,19 أَتَتْنِي لِسانُ بَنِي عامِرٍ فَجلَّتْ أَحادِيثُها عنْ بَصَرْ,11 أَمِنْ لِ أَسماءَ الطُّلُولُ الدَّوارِسُ يُخَطِّطُ فيها الطَّيْرُ قَفْرٌ بَسابِسُ,13 أَلا بانَ جِيرانِي ولَسْتُ بِعائِفِ أَدانٍ بِهِمْ صَرْفُ النَّوى أَمْ مُخالِفي,11 أَبَأْتُ بِثَعْلَبَةَ بْنِ الخُشا مِ عَمْرَو بْنَ عَوْفٍ فَزاحَ الوهَلْ,11 يا صاحِبيَّ تَلَوَّما لا تَعْجَلا نَّ الرَّحيلَ رَهِينُ أَنْ لا تَعْذُلا,19 وفيهنَّ حُورٌ كمثلِ الظِّباء تَقَرَّوا بأعلى السليلِ الهَدالا,14 مَاذا وقُوفِي عَلَى رَبْعٍ عَفَا مُخْلَوْلَقٍ دارِسٍ مُسْتَعجَمِ,10 هلْ بالدِّيارِ أنْ تُجِيبَ صَمَمْ لو كانَ رَسْمٌ ناطِقاً كلَّمْ,14 هلْ تعْرِفُ الدَّارَ عَفا رَسْمُها لاَّ الأَثافِيَّ ومَبْنى الخِيَمْ,16 لا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغاء الخير تَعقادُ التمائمْ,13 لِمَنِ الظُّعْنُ بالضُّحى طافِياتٍ شِبْهُها الدَّوْمُ أَوْ خَلايا سَفِينِ,15 يا ذاتَ أَجْوارِنا قُومِي فَحَيِّينا وِنْ سَقَيْتِ كِرامَ النَّاسِ فاسْقينا,17 ما قلتُ هَيَّجَ عيْنَهُ لِبُكائِها مَحْسُورَةً باتَتْ عليَّ ِغْفائِها,16 أشطَّ بجيرانِكَ المنزلُ أم انتَ لبينهم مُثقَلُ,15 كأَنَّ عمروَ بن ثَربى لَم يَعِش مَلِكاً وَلَم تكن حولَه الراياتُ تَختَفِقُ,19 ألا أبلِغنَّ ابْنَ الطُّفَيْلِ وبلِّغَنْ حُميَدَ بن قيس والرسولُ أمينُ,11 ما كل يوم ينال المرء ما طلبا ولا يسوغه المقدار ما وهبا,11 هاجَ رَسمٌ دارِسٌ طَرَباً فطويلا ظَلتَ مُكتَئِبا,18 مَنَعَ النَومَ ماوِيَ التَهمامُ وَجَديرٌ بِالهَمِّ مَن لا يَنامُ,18 وَدارٍ يَقولُ لَها الرائِدو نَ وَيلُ اِمِّ دارِ الحُذاقِيِّ دارا,16 أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً بِحَزمِ الصَفا تَهفو عَلَيَّ جَنوبُ,15 لَعَمرُكَ ِنّني وَأَبا رِياحٍ عَلى طولِ التَهاجُرِ مُنذُ حينِ,15 وَقَد تَخِذَت رِجلي ِلى جَنبِ غَرزِها نَسيفاً كَأُفحوصِ القَطاةِ المُطَرَّقِ,10 غَلَبتَ مُلوكَ الأَرضِ بِالحَزمِ وَالنُهى فَأَنتَ اِمرُؤٌ في سورَةِ المَجدِ تَرتَقي,15 وَجاءَت جَيأَلٌ وَأَبو بَنيها أَجَمُّ المَأقَيَينِ بِهِ خُماعُ,13 أَلا تِلكَ العَمودُ تَصُدُّ عَنّا كَأَنّا في الرَخيمَةِ مِن جَديسِ,17 ِذا ما تَدَبَّرتَ الأُمورَ تَبَيَّنَت عِياناً صَحيحاتُ الأُمورِ وَعورُها,13 ِنَّ الأُمورَ ِذا اِستَقبَلَتها اِشتَبَهَت وَفي تَدَبُّرِها التِبيانُ وَالعِبَرُ,16 تَهَزَّأَت عِرسِيَ وَاِستَنكَرَت شَيبي فَفيها جَنَفٌ وَاِزوِرار,12 أَلا مِن مُبلِغٌ عَدوانَ عَنّي وَما يُغني التَوعُّدُ مِن بَعيدِ,17 داوَيتُهُ بِالمَحضِ حَتّى شَتا يَجتَذِبُ الرِيَّ بِالمِروَدِ,18 فَباتَ يَجتابُ شُقارى كَما بَيقَرَ مَن يَمشي ِلى الجَلسَدِ,14 وَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ ِذا لَم يَثِب لِلأَمرِ ِلّا بِقائِدِ,16 ظَعائِنُ لا توفي بِهِنَّ ظَعائِنٌ وَلا الثاقِباتُ مِن لُؤَيِّ بِنِ غالِبِ,15 فَلا يَدعُني قَومي لِنَصرِ عَشيرَتي لَئِن أَنا لَم أَجلِب عَلَيهِم وَأُثقِبِ,16 يُطيفُ بِنُصبِهِم حُجنٌ صِغارٌ فَقَد كادَت حواجِبُهُم تَشيبُ,17 أَخي وَأَخوكَ بِبَطنِ النُسَي رِ لَيس لَنا مِن مَعَدٍّ عَريب,19 أَلا حَيِّيا الدارَ المُحيلَ رُسومُها تَهيجُ عَلَينا ما يَهيجُ قَديمُها,13 ذادَ عَنى النَومَ هَمٌّ بَعدَ هَمّ وَمِن الهَمِّ عَناءٌ وَسَقَم,16 أَفاطِمُ قَبلَ بَينِكِ مَتِّعيني وَمَنعُكِ ما سَأَلتُكِ أَن تَبيني,10 وَسارٍ تَعَنّاهُ المَبيتُ فَلَم يَدَع لَهُ طامِسُ الظَلماءِ وَاللَيلِ مَذهَبا,11 أَلا ِنَّ هِنداً أَمسِ رَثَّ جَديدُها وَضَنَّت وَما كانَ المَتاعُ يَؤودُها,10 هَل عِندَ غانٍ لِفُؤادٍ صَدِ مِن نَهلَةٍ في اليَومِ أَو في غَدِ,10 أَلا يا لِهَمدانٍ فَجِدّوا وَشَمِّروا فَقَد ضافَكُم في القَومِ ِحدى الكَبائِرِ,19 لا تَترُكَنكُم ذورُ عَينِ وَسَكسَكٌ وَلا مِن سَكونٍ بَيتِ سَعدِ بنِ عامِرِ,11 يا عَمرُو لا تَفجُر بِمَكْ ةَ ِنَّها بَلَدٌ حَرامُ,15 أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً وَأَهلي مَعي بِالمَأزِمَينِ حُلولُ,10 أَلَم تَرَ أَنَّ جيرَتَنا اِستَقَلّوا فَنِيَّتُنا وَنَيَّتُهُم فَريقُ,11 ِنَّ القتالَ واجب بَعدَ كليب الذاهب,14 أبني نُجيح ن أمكم أمة ون أباكمُ وَقبُ,13 أتاني عن أبي أنَسٍ وَعيدٌ ومَعصوبٌ تخبُّ به الركابُ,10 قد قلتُ لما بَدتِ العقابُ وضمها والبدنَ الحِقابُ,16 صَحا سكرٌ منه طويل بزينَبا تَعاقَبهُ لما استبانَ وَجرّبا,13 غَدا فتيا دَهرٍ ومَرَّ عليهمُ نهارٌ وليلٌ يَلحقانِ القرائِبا,13 هَل لِشبابٍ فات من مَطلب أم ما بُكاءُ البائسِ الأَشيبِ,18 لا أبتغي عنهم ولا أُشريهم حتى يُلاقيني حمامُ مماتي,11 وقالت لا أراك تُليق شيئاً أتُهلك ما جَمعتَ وتستفيدُ,10 نفع قليلٌ ذا نادى الصدى أُصلا وحانَ منه لبرد الماء تَغريد,18 نامَ الخليُّ وما أُحسّ رُقادي والهمُّ مُحتَضرٌ لَدَي وِبادي,16 نَّ امرأً مَولاهُ أدنى داره فيما ألمّ وشَرهُّ لكَ بادِي,12 سَيجرحُ جُراحُ وأعقلُ ضَيمهُ ذا كان مَخشياً من الضلع المُبدي,11 خالي ابنُ فارِس ذي الوُقوف مُطلقٌ وأبي أبو أَسماءَ عبدُ الأسودِ,15 فنادِ أباكَ يُورد ما عليه فن الماءَ أيمَنُ أو جُبارُ,16 قَد كُنتُ أهدي ولا أُهدى فَعَلَّمني حُسن المَقادة أني أفقدُ البَصَرا,12 هَل بالمنازِل ن كلّمتها خَرسُ أم ما بيانُ أثاف بينَها قَبَسُ,13 أَحَقاً بني أبناء سَلمَى بن جَندلٍ وعيدُكُمُ يايَ وَسطَ المجالسِ,12 سَمَا بَصَري لما عَرفتُ مكانَهُ وأطّت ليَّ الواشجاتُ أطيطا,10 أتاني ولم أخشَ الذي تبعثانه خفيرا بني سَلمى حُريرٌ ورافِعُ,14 أجَدَّ الشبابُ قد مَضى فَتَسرَّعا وبانَ كَما بانَ الخليطُ فوَدَّعا,18 يل عُبادٍ دَعوَةٌ بَعدَ هَجمَةٍ فهل منكُمُ من قوة وزمَاعِ,18 أجارتنا غُضِّي من السّير أو قِفِي ون كُنتِ لما تُزمعي البَين فأصرِفي,10 ليَبكِ عقالاً كلّ كِسر مؤربٍ مذاخره للأكل المتحيِّف,10 أتاني من الأنباءِ أن مُجاشعاً ولَ فُقَيم والكَراديسَ اصفقوا,11 أقول لما أتاني هُلكُ سيدنا لا يبعد الله رب الناس مسروقا,18 لهوتُ بسربال الشباب مُلاوة فأصبح سربال الشباب شبارِقا,16 وشطت نوى تَنهاةَ من أن توافقا فبانت فشَاقَ البَينُ من كان شائِقا,18 ألا حيّ سلمى في الخليط المُفارق وألمم بها أن جدَّ بين الحزائِق,10 فما أن تمرَّ على شُريبٍ وخَمّانٍ وتنتحي الشمالا,17 ألا هَل لِهذا الدهر من مُتعلّلٍ سوى الناس مهما شاء بالناس يفعل,11 يقلن تركن الشاء بين جلاجل وجزرة قد هاجت عليه السمائم,11 يبيت الضيفُ عند بني نُجيح خميص البطن ليس له طعام,15 يا جار طلحة هل ترد لبونهُ فتكون أدنى للوفاء وأكرما,12 قد أصبح الحبل من أسماء مصروما بعد ائتلافٍ وحب كان مكتوما,11 وكائن بالقَليب قَليب بدر من الفتيان والعَرَبِ الكرامِ,15 وقال أيضاً الكامل,14 ألا يا أسلَمِي قبل الفراق ظعينا تحية من أمسى ليكِ حزينا,19 أبينت رسم الدار أم لم تُبينِ لسلمى عفَت بين الكلاب وتيمنِ,16 أتوني فلم أرضَ ما بيّتوا وكانوا أتَوني بشيء نُكر,19 فأدرك بقاء العرادة ظَلعُها وقد جعلتني من حُزيمةَ أصبعا,13 لا يعتري شُربَنا اللحاءُ وقد توهب فينا القيانُ والحُلَل,11 نا ذممنا على ما خَيَّلت سعد بن زيد وعمرو من تميم,12 مَتى تُذكَر دِيارُ بَني سُحَيمٍ بِمَقلِيَةٍ فَلَستُ بِمَن قَلاها,18 تَبَيَّن خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ بِمُنعَرَجِ الوادي فُوَيقَ أَبانِ,18 غَدَت عَذّالَتايَ فَقُلتُ مَهلاً أَفي وَجدٍ بِسَلمى تَعذُلاني,18 كَم لِلمَنازِلِ مِن عامٍ وَمِن زَمَنٍ لِلِ أَسماءَ بِالقُفَّينِ فَالرُكُنِ,10 أُخبِرتُ أَنَّ أَبا الحُوَيرِثِ قَد خَطَّ الصَحيفَةَ أَيتَ لِلحِلمِ,15 هاجَ الفُؤادَ مَعارِفُ الرَسمِ قَفرٌ بِذي الهَضَباتِ كَالوَشمِ,10 رَأَت رَجُلاً لاقى مِنَ العَيشِ غِبطَةً وَأَخطَأَهُ فيها الأُمورُ العَظائِمُ,18 أَرادَت جَوازاً بِالرُسَيسِ فَصَدَّها رِجالٌ قُعودٌ في الدُجى بِالمَعابِلِ,15 وَلَولا أَن يَنالَ أَبا طَريفٍ عَذابٌ مِن مَليكٍ أَو نَكالُ,14 لِسَلمى بِشَرقِيِّ القَنانِ مَنازِلُ وَرَسمٌ بِصَحراءِ اللُبَيَّينِ حائِلُ,19 وَيَومَ تَلافَيتُ الصِبا أَن يَفوتَني بِرَحبِ الفُروجِ ذي مَحالٍ مُوَثَّقِ,10 ِنّي لَتُعديني عَلى الهَمِّ جَسرَةٌ تَخُبُّ بِوَصّالٍ صَرومٍ وَتُعنِقُ,10 وَصاحِبٍ كارِهِ الِدلاجِ قُلتُ لَهُ يا اِنهَض خَليلي تَبَيَّن هَل تَرى السَدَفا,14 لَقَد لَحِقتُ بِأولى الخَيلِ تَحمِلُني لَمّا تَذاءَبَ لِلمَشبوبَةِ الفَزَعُ,19 لَم أَرَ سوقَةً كَاِبنَي سِنانٍ وَلا حُمِلا وَجَدِّكَ في الحُجورِ,13 هَل تُبلِغَنّي ِلى الأَخيارِ ناجِيَةٌ تَخدي كَوَخدِ ظَليمٍ خاضِبٍ زَعِرِ,16 أَلا أَبلِغ لَدَيكَ بَني سُبَيعٍ وَأَيّامُ النَوائِبِ قَد تَدورُ,17 فيمَ لَحَت ِنَّ لَومَها ذُعُرُ أَحمَيتِ لَوماً كَأَنَّهُ الِبَرُ,19 أَبَت ذِكَرٌ مِن حُبِّ لَيلى تَعودُني عِيادَ أَخي الحُمّى ِذا قُلتُ أَقصَرا,14 أَثَوَيتَ أَم أَجمَعتَ أَنَّكَ غادي وَعَداكَ عَن لُطفِ السُؤالِ عَوادي,15 لَقَد أَورَثَ العَبسِيُّ مَجداً مُؤَثَّلاً وَمَحمَدَةً مِن باقِياتِ المَحامِدِ,11 لِمَنِ الدِيارُ غَشيتَها بِالفَدفَدِ كَالوَحيِ في حَجَرِ المَسيلِ المُخلِدِ,19 ثَوى بِرُزاءَ خَيرُ فَتى أُناسٍ ثَوى بِرُزاءَ وَاِرتَحَلَ الوُفودُ,10 هَل في تَذَكُّرِ أَيّامِ الصِبا فَنَدُ أَم هَل لِما فاتَ مِن أَيّامِهِ رِدَدُ,12 مَن يَتَجَرَّم لي المَناطِقَ ظالِماً فَيَجرِ ِلى شَأوٍ بَعيدٍ وَيَسبَحِ,12 أَعَن كُلِّ أَخدانٍ وَِلفٍ وَلَذَّةٍ سَلَوتَ وَما تَسلو عَنِ اِبنَةِ مُدلِجِ,11 مَرِجَ الدينُ فَأَعدَدتُ لَهُ مُشرِفَ الحارِكِ مَحبوكَ الثَبَج,19 يا من أتاني بعده بعدما عاملته بالبر واللطف,19 لقد قطّعت قلبي يا خليلي بهجر طال منك على العليل,14 صابح محياه تلق النجح في المل وانظر بناديه حسن الشمس في الحمل,15 ذا زرتم غبّاً فلم ألق بالبرّ ون غبت لم أطلب ولم أجر في الذكر,16 يا هبّةً باكرت من نحو دارين وافت ليّ على بعدٍ تحيّيني,11 لا وألحاظك التي تركتني غرضاً للسهام ما دمت خيسا,15 كتبت لما فنى دمعي ومصطبري ليك أشكو صباباتي وأسقامي,17 يا مَن بِهِ يَعنى الكَئِيبُ المُولَعُ قَلبِي عَليكَ مُفَطَّرٌ وَمُصَدَّعُ,15 سيف المنية فة العمر كل العباد بحده يفري,11 أيا من نال في الدنيا مناه تأهب للفراق وللرحيل,13 كأنما الخال مصباح بوجنتَيه هبّت عواصف أنفاسي به فطفي,15 له قلٌ يجاري لو البروق لخلت السلاسل فيها قيودا,13 هجرُكُم مالي عليه جلدُ فأعيدوا لي الرضى أو فعدوا,10 لكم حمىً في فؤادي غيرُ مقروب فضائعٌ في هواكم كلّ تأنيب,15 لي في سبتةٍ سكن حبّه في الحشا سكن,12 لم تشتعل نار المشيب بمفرقي حتى أراق الدهر ماء شبابي,18 ملكتَ رقي بالجمال فأجمل وأصبت من قلبي بجورك فاعدل,13 ومعذّرٍ في حسنه قد قام عذرُ المبتلى,11 هَبُوا لي عَلى الشَوق قَلباً جَلِيدا وَأَنهُوا خَيالَكُم أَن يَعُودا,14 وكم ليلة نلت فيها المنى وبات لي الحب فيها نجيا,15 ويوم كساه الدجنُ ركنَ ثيابه وهبّ نسيم الروض وهو عليل,10 أبدى عذارك عذري في الغرام به وزادني شغفاً فيه لى شغفي,13 أَلِفَ السُهادَ فَلَيلُهُ كَنَهارِهِ دَنِفٌ يُعَذّبُه هَواكَ بِنارِهِ,14 وعدتني أن تزور يا أملي فلم أزل للطريق مرتقبا,17 هذا الصباح فغادني بصبوح وانهض براحك فهي راحةُ روحي,19 عذلوني فيمن أحبّ وقالوا دبّ نملُ العذار في وجنتَيه,17 الحمد لله على ما قضى فكل ما يقضى فيه الرضى,16 فؤادي لقد حُمّلت ما ليس تقواه فراق ولي شرّف الأرض تقواه,17 أمليك أم بدر الدجا الوضاح وحسامه أم بارق لماح,19 بعد المزار ولوعة الأشواق حكما بفيض مدامع الماق,12 أَقُول لِصاحِبي وَالدَمعُ جارٍ وَأَيدي العِيسِ تَخدِي بِالرمالِ,11 ومن غير الأيام أني شاعر أديب بسربال الخمول مسربل,10 سقاك بلحظ مقلته مداما وهز الغصن من خنث قواما,18 نثرت فريد الدر عند فريدها وحكت مدامعها سلوك عقودها,11 أرى أهلَ الثّراءِ ذا تُوفُوا بَنَوا تلك المراصد بالصُّخُور,10 وماءٍ كمثلِ الرّاح جارِ يزيدني نشاطاً فيُجري كل معنى على ذهني,12 مالت على يدهِ كأسٌ فملتُ لها سكرى معربدةٌ في كفِّ سكرانِ,14 قد أُحوجَت أيدي الملوكِ لى فمي فأنا على الأيدي شَبيهةُ أرقَمِ,14 للصَّبا منّةٌ على الرّوض هادت هُ بطيبِ الحبيبِ أي ذمامِ,10 فتىً باردُ الأشعار يفظعُ لفظُه بها وهو منحوسُ الجبينِ شتيمُ,19 فَصِلَن مُمحِضاً تجد بينَ فكَي هِ لساناً بهِ يراضُ الكلامُ,13 ومُهتَبلٍ بالجوِّ والأرضِ مُسرع لى كُلِّ ما استنهضته غير غافل,19 تَترى رؤوسهمُ عليكَ كأنّها نُغرّ تَواضَت فوقَ روسِ تلال,16 في جانبي ليلٌ وفي الثاني ضُحى فأنا الزّمان على أناملِ مُمسكي,18 في نصفها من خجلها حمرةٌ وَبينها طُرقٌ لِطافٌ دِقاق,15 فكأنّما فيهِ بقيّةُ رُوحهِ وكأنّما عن ريبةٍ لم يَنطُقِ,12 في خُضرةٍ مُفترّةٍ في غُرّةٍ كالصُّبحِ كشفَ عنه ليلٌ أَليلُ,14 عقيقةٌ في مهاةِ في يَدَي ساقي أضوا من البذرِ اشراقاً بشراقِ,19 ونأخذُ منهُ جودهُ تحتَ هيبةٍ هيَ المُزنُ يَسقي الأرضَ والرّعدُ مُطبقُ,13 لعِبت بأيامِ الزّمان وطاولت مُددَ اللّيالي فَهيَ جِرمٌ صافِ,15 ومُحجَّلٍ حُرٍّ كأنّ أديمهُ سَبجٌ يكادُ يَسيلُ مما يلصف,13 لا تلُمني على البُكاء بدارِ أهلها صيّروا السّقامَ ضَجيعي,16 وسابغاتٍ كأنّما نُسِجت باللِ ممَا صَفا مُلمّعها,13 وراقصةٍ أسبلت لِمّةً عليها تُؤنّق في قصِّها,19 ذا نُشِرت كانت على دارةِ البدرِ ون طُويت كانت كتاباً بلا نَشرِ,17 من بناتِ الكروم ليس لها خَم سُ ليالٍ بكرٌ من الأبكارِ,12 ترى قطراتِ الطلِّ كالدرِّ فوقها ذا انتفضت في الأيكِ تنثرُهُ نثرا,16 كأنّي من فرطِ الصّبابةِ عاشقٌ يخاف عليه كاشحاً فهو مُضمَرُ,17 سيقوا ليك فلو سُقت قلوبُهُمُ لا سود ظنُّك من فراط ما ستروا,14 ويُعيرك القلمُ المُعلّى واعياً أذنَ المُحبِّ لى الحبيبِ الأغيدِ,12 محمدُ هل جوادُكَ في الجيَّادِ ِذا حصَلت لاّ كالفُؤادِ,18 كأنّما الخيل أولُهُ ضوارمُها أسدٌ وبينُهما صُلحٌ قد انعقدا,10 كأنّ عُيونهنّ عيونُ عِينٍ فواترُ قد سَكِرنَ بغير راحِ,17 كأنّ نُؤادي في يدِي خَفَقانهِ فريسةُ ليثٍ قد تلاشَت من النّهبِ,11 على جيدِ الغزالةِ خلقُ جيدي وأطرافُ الكواعبِ من عُقُودي,16 وأرى بقيّة منرتي قد فُرّقت ليُرى بها ريشُ الغُرابِ غريبا,19 رُبَّ صغير الخلق ذي دهاء يَستنزلُ الصَّير من السَّماء,19 كأنّا من الجلال تحتَ عمايةٍ نُطاطي لها بالرُّعبِ كُلّ الأحاينِ,16 لا تلُم هائماً قد استحسنَ الوج دَ وكِل أمرَهُ لى استحسانِه,19 لهُ لسانانِ من قرنٍ لى قَدمِ لا ينطُقانِ بغير السّحرِ والحِكَمِ,12 وقائمةٍ فِى يَدَي قائمٍ تُحرِّكُ من شَعرِها الفاحِمِ,16 وماذا عليهم لو أجابوا فسلّموا وقد علموا أنّي المشوقُ المتيّمُ,16 وكأنّ المُقاتلَ اغتاظَ حتّى أنفذَ الصُّبحَ بالتّقحّم طَعنا,12 وتلكَ الأساطيلُ المسخّرةُ التي تمرُّ بتأييدِ وتغزو فتَغنَمُ,18 والثّريا دَنت منَ البدرِ حتّى خِلتَها دارعاً يُديرُ مجنّا,12 ودَنَت في هبُوبها مِشيَةَ النش وانِ حَيرانَ بالمدامِ الشّمولِ,15 لم يَرحلوا لاّ وفوقَ رحالِهم غيمٌ حكى غبشَ الصَّباح المُعتلي,11 نّ الذي ولّى ففرٌ بنفسه للخَوفِ مكشوفٌ بلا سِريالِ,11 مُطوقةُ يغدو النّدى في جَناحِها للىءَ ليست من نظامِ ولا سَلَكِ,16 من أينَ أقبلتَ يا من لا شَبيه لهُ ومن هُوَ الشّمسُ والدُّنيا لهُ فَلكُ,12 صُنعت كأجنحةِ الحمائم خِفةً كادت تطيرُ معَ الرّياحِ الخُفقِ,14 وَيلٍ كفكرٍ في قامةِ دُولةٍ فلو كانَ في عِرقٍ لما نبضَ العِرقُ,15 كأنّ الدّروعَ البِيضَ والبيضُ فَوقها غَمائمُ غُرّ أفرَجَت عن بَوارقِ,13 يا فرجةً للحادث المتكشفِ ويداً يفيقُ بها الزمانُ وَيشتفي,12 لم تُبقِ في الكُفّارِ الاّ هارباً يحكي فخلناهُ بذكركَ يَكلفُ,14 لحِقَ السُّها في جذعهِ فكأنّهُ مُتسّمعٌ يَغشاهُ نجم فاذفُ,19 وَضعنا على جمرِ الفراقِ خدودَنا فعادت سماءُ الكِبر من ذُلنا أرضا,14 يرنو وقد ألِفَ الكرى فكأنّما يَرنو ليك بمُقلتَي يَعفُورِ,10 أساء لى جفني فؤادي بناره ودمعي لى خدّي بطولِ انحدارِه,18 وأغضَفَ يلغي أنفَهُ فكانّما يقُود به نورٌ من الوحي نَيَّرُ,19 ومحدوبةٍ في كُلّ وقتِ ظهورُها نخافُ عوادي غدرها فنديرُها,13 مُتوسّطٌ جَوزَ الغلاةِ كأنّه ثَملٌ يَميدُ بهِ الطريقُ المَهيَعُ,15 يُخالفُ العهدَ في تصرُّفِهِ وَهوَ على خَلقِهِ ون صَغرا,14 كلّفتُها طولَ السُّهاد فراقَبت برقاً يلوحُ وتارةً يتَستَّرُ,17 مَشَينَ لى الرّكابِ وقد أنيخت كما يَمشي الأساري في القُيُودِ,10 ومدركاتٍ ولم تلب وليسَ لها روحٌ وتنصفُ من باغِ ون بَعُدا,16 وجاثمةٍ بين أيدي الملُو كِ ليست تقومُ ولا تقعُدُ,12 بمحلّةٍ خضراءَ أفرغَ حليّها ال ذهبيّ ضاغَةُ قَطرها المسكُوب,19 لمّا رأت شعري تنيّر لونُهُ ورأتهُ مُحتَجَباَ وراء حجاب,15 لمّا وضعت على قلبي يدي بيدي وصحتُ في الليلةِ الظلماءِ واكبدي,10 كأن ليلى وفي عادة أنجُمهُ لقا تأوَهت في ظلمانِه شابا,13 مخزُومة في ثَبجٍ شَختِ كأنّما استُقصِيَ بالنَّحتِ,17 قُل لهذا الحمامِ ن جَهِلَ الحبِّ أنا واقفٌ على عرفانِه,14 قامَ على اليُسرى خطيباً بها ينطقُ عن جُملةِ ألحانِ,11 وذو خُضرةٍ مقسومةٍ شقّ بينهَا بَياضٌ كعرضِ السَّيفِ لم يَتتلّمِ,13 وليلٍ بغى فيهِ الغُرابُ جناحَه ولم يَنفصل عنهُ ولكنّهُ عمي,10 عرفتُ بعَرفِ الرّيح أينَ تيمموا وأينَ استقلَ الظاعنونَ وَخيّموا,10 وثقيلةِ الأوصالٍِ تَحسَبُ أنّها فلكٌ يَضيق بصبرها حيزومُها,13 وقصيرِ الظَّهر مرفوعِ الخطا تامكِ الحارِكِ نَهدٍ مُعتدل,12 تَعاورتهُم نبالٌ عن معابلها كالنَّحلِ أو كشبيب الحيا الزّجلِ,17 ألا عودة من طيفهِ فيرى حالي ألا يا أدّ كاري للكرى لو أتى تالي,19 وماجنٍ معشوقٍ ذا اجتمعت الحانُهُ وهيَ شتى نَبّهت قَلقي,11 ومَصرُوفةٍ عن خَلقِها ن صَرفتَها لى طيِّ بُرد أو لى طيِّ مُهرَقِ,16 شاهدتهم وأنا أخافُ عناقهم شُحاً على أجسامِهم أن تُحرقا,11 وحنّانةٍ في الجوِّ كدراء أقلبت تبسّمُ عن ومضٍ من البرقِ خاطفِ,13 تَعلّقنَ بالأشفارِ من كُلّ فَعَبرةٌ تَسير بأخرى ماؤها ما تنشّفا,18 وأنتَ ابتدعتَ لناعورتينِ بدائعَ أَعيت فما تُوصفُ,14 وبَيني وبينَ المُستقلّةِ بالنّوى دمُوعي ونورٌ ساطعٌ تحتَ بُرقُعِ,14 قصورٌ ذا قامت ترى كُلّ قائم على الأرضِ يَستخذي لها ثم يَخشعُ,16 طَيلَساني طائرٌ من نَفَسي هو فَوقي غَبَشٌ في غَلَسِ,17 فأوّلُ ما يبدو فَخلقُ سبيكةٍ مُخلصةٍ بيضاء أتقنها السَّبكُ,10 ومُرِنَةٍ بعد الرّواحِ كأنّما في نَحرِها صوتُ القريعِ الهادرِ,14 وجهُ أغرٌ كأنّه بدرُ الدُّجى فعليه من نور السُّعودِ كمالُ,18 ن وَهب بن مسرّه بين أهلِ العلمِ دُرّه,16 من كُلّ ضافيةِ الغدير ترى لها طُرُقاً تصيرُ على المتُونِ غدائرا,11 ومطّرِدِ الأعلامَ خال سرابُهُ على الأمعزِ العاري برودٌ تُنَشَّرُ,10 وانظر لى ملكِ النّصارى كُلِّها كيفَ استقادَ ليكَ وَهوَ مُبادرُ,11 هبت لنا ريحُ الصَّبا فتعانَقت فذكرتُ جيدَكِ في العناقِ وجيدي,10 ومضمومةٍ في الخيزرانِ كأنّها على يده من شعرهِ الفاحمِ الجعدِ,11 ومؤلفِ الأوصالِ يختلفُ الصَدى فيهِ فتحسبُ صوتَهُ تَغريدا,13 وقفتُ على عباء والجزعُ بيننا لأنضُر من نار على البُعدِ تُوقَدُ,14 وقَفِت على الغُصنِ الجديدِ كأنّما تلهُو بهِ في الغَيمِ أو يلهُو بِها,14 ولَيَ الشَيبُ بعد عزلِ الشّبابِ كُل ما كانَ حُكمُهُ للغُرابِ,10 شكا في ظهره حَدبَه فقلت دعوهُ يا كذَبَه,13 روّحني عاذلي فقلتُ له مه لا تزدني على الذي أجدُ,16 وكأنّ الرّاياتِ وهيَ معَ الرّي حِ فؤادُ المقصُودِ في خَفَقانِه,14 ومما يقطَعُ الحيزومَ عندي مرُوري بالشّواءِ على الخوانِ,13 أخُطَافةٌ في يدي أم جَلَم أمِ الرّقِّ يُحنى لشقِّ القَلِم,11 ترى لابسي نَسجَ الحديد ِكأنّهم وراءَ الدّروعِ العودِ غُبرُ الضّراغِمِ,18 تكاتف حتى الطير حوله مكان التقاط أو وروداً لحائمِ,15 وسخيّةٍ تُعطيكَ أقصى جهدها ويفعلِ خادِمها الخؤونِ تلومُها,12 وكأنّ درعَكَ أُنشئت من مزنَةٍ فيكادُ أن يعشى بها المُستلئمُ,13 وحانيةٍ من غير رُحمى على طفلِ يَعيش بلا أكل ويبقى بلا رسلِ,16 كأنّه طبّق الدنيا ذا انبسطت فرسانه لمغارٍ يَومَ رسال,18 قَلِقُ الفِرندِ مُشطّبٌ فكانّما يَعلو ويَهبط في شَباهُ مَنهَلُ,14 ومُرنّةٍ والدَّجنُ ينسجُ فوقها بُردين من طلٍ ونوءٍ باكِ,16 وَيوماً بداراتِ العقيق لو أنّهُ اُعيدَ لردِّ الشَّمس عن كُلّ مطلعِ,15 مرُّوا كما محبُوبي فمالَ تَعُج نحوي ركابُهُمُ ولم يتوقّفُوا,12 وَمرهفاتٍ كأنّها شُهُبٌ طوالعٌ في يديكَ مطلعُها,11 ورُبَّ سوسنَةٍ قبلتُها كَلفاً وملها غيرُ نَشرِ المِسكِ منشوقِ,15 وليس انبساطي في عُلاكَ مُثقلاً كغيري ولكن نيكَ جوهرُ منطِقي,13 قامت على يدها قيام وصيفِ في فاحمٍ من شعرها المحفوفِ,14 أنا في الصَّيفَ راحةٌ للنفوسِ وشفاءٌ مَن حرٍّ داءٍ الرَّسيسِ,18 مرأىً بديعٌ في مصانعِ مجلسٍ ذلّت ليهِ مجالسُ الأشرافِ,11 قد اختفى بينَ أغصانِ وأوراقِ وحنّ حنّةَ مَشغُوفِ ومُشتاقِ,14 وتُشفِقُ الدّرعُ أن تنسابَ خائفةً منهُ عليهِ فقد حارت من الحذَرِ,14 ويسَلِّ فيهِ من العِنَبِ الغضِّ شبيهُ العُنابِ في الاحمرارِ,15 كأنّ حناياها جناها مُصفّقٍ ِذا الهبتهُ الشّمسُ أرخاهما نَشرا,16 أكابُد ليلاً لا يزالُ كأنّهُ لكبابهِ فوقي شجيٌ مُفكّرُ,18 ومدَّ ضَبعَيهِ في أعلى مزاحمة للنجم ما كانَ عنها النجمُ ينحدرُ,10 والأرضُ عاطرةُ النّواحي غضّةٌ خضراءُ في ثوب أغرَّ جديدِ,19 غَنى وفوقَ جناحَيهِ سقيطُ ندى والغَيمُ يُنجزُ للحَوذانِ ما وَعدا,16 وكأنّ البنودَ أجنته الطي رِ يُرَفرِفنَ ِذ حَوَتها القُيودُ,16 أنظُر لى الشّيهمِ كيف انزوى كأنّهُ جَولقةٌ في التُّراب,10 وقائمةٍ تَسبي العُقولَ بِحسنِها حكى قدُّها في شَكلهِ قد كاعبِ,17 كأنّ ليلى مما طالَ جانبُه أخافَ صَبحي حتّى ضلَّ أو هَربا,19 وناحلةٍ صفراء من غير علّةٍ لها لمةُ حمراءُ ذاتُ تَوقُد,12 لا تَجْعلنْ رمضان شهرَ فكاهةٍ يلهيك فيه من القبيح فنونُه,19 ذخرنا البرّ من لطف النظام ومال برأينا سحر الكلامِ,18 كتب وعندي للنزاع عزيمة تسهّل تجشيم اللقاء على بعدِ,12 عندي لما تشتهي بدار يشهد أنّي على علاقة,17 الفخر يابي والسيادة تحجر أن يستبيح حمى الوفاء مزوّرُ,15 أغرى جفوني بالسهاد المقلق لمعان هذا البارق المتألق,11 ولما بدا للعين من جانب الحمى لوامع برق شاق نحوك شائق,18 شتمت مواليها عبيد نزار شيم العبيد شتيمة الأحرار,14 انهض على اسمك نه منصور وارم العدو فنه مقهور,11 لِكُلِّ شَيءٍ ِذا ما تَمّ نُقصانُ فَلا يُغَرَّ بِطيبِ العَيشِ ِنسانُ,10 لا تحاول من يزيد فضله واستغن عنه,18 وشادن قُدَّ قميص الهوى في حبه ما عنه لي مذهب,10 نّي ليكَ أبا العاصي موجّعة أبا الحسين سقته الواكف الديمُ,13 ِلى ذي الندى والمجدِ سارت ركائِبي عَلى شحط تصلى بنار الهواجرِ,13 اِبن الهشامين خير الناس مأثرة وَخير منتجع يوماً لروّادِ,17 عُزِلْتُ فجَدَّتْ في العتابِ لكونِها رأتْ مُدّةَ التقديمِ نوعاً من الهزلِ,14 أيّها الصَّبُّ بسُكنى بسطةٍ يَبْتَغي العزَّ بها والشّرَفَا,10 لى كم تميلُ النفسُ بي للهوى العذري وشيبُ عذاري مبطلٌ في الهوى عذري,11 حمّامُ بسطةَ في اعتدال هوائِه ما مِثْله في بلْدةٍ حمّامُ,10 يا ربِّ يا ربِّ بالياتِ والسورِ وأحمدَ المصطفى المختارِ من مُضَرِ,19 وَصْلُ الحبيبِ تَشَرّعَ لمّا الْتحى وغدا الجمالُ مُشَفَّعاً بجمالِ,12 ن شئتَ من دنياكَ حسنَ تخلُّصِ لاتطْمئنَّ لى صَدِيقٍ مُخْلِصِ,12 مَنْ سعى في عزلِ والِ وابتغى تقديمَ والِ,11 تَعاطى خِطّةَ التوثيقِ مَنْ لا لفرط الجهل رسمَ الخطّ يَعْرِفْ,14 ذا المرءُ أكرمتَهُ دائماً وقابلَ ذَلِكَ منْكَ بعكْسِهْ,15 قالوا ابنُ الأَحْولِ في الفضول ببسطةٍ لِرذالةٍ فيه تَقَدَّمَ ناسَهُ,15 نَقَد ابنُ الأحْوَلِ ما ره شيخنا مسْتْعِملاً ومتمّماً عَقْدَ الِهَبهْ,14 عائبٌ كم تَعيبني دون ذنبٍ جئتهُ فيكَ غير سَعْدي ونَحْسِكْ,13 ما لابنِ الأحْوَلِ والغرورَ بوصْفِهِ في الفقه بالتفضيل والتقديمِ,13 يَقِلُّ بشارة كسرور نفسي تليدُ المال عندي والطريفُ,15 أقولُ والقلب من شوقي قد التهبا والصبر عني قد ولى وقد ذهبا,11 أفيكمْ على وجدي معينٌ ومنجدُ فوجدي بكم دهري مغيرٌ ومنجدُ,15 يا سيّدي الحُبُسُ الذي خاطبتكم في شأنه أمد الكرا فيه انقضى,18 نال المرادَ مِن الغِنَى مَنْ لاقتنائِيَ قد ذَهَبْ,17 صاحِ أنا القوسُ بلا مِرْيةٍ ويحَ الذي بالسَّهمِ أرْميهِ,12 ابني من التفريط يا سيّدي في الدّرس قد جاء بفراطِ,16 سيّدي لي رغبةٌ في حبُسٍ بجواري في اكتراء الغرش,18 يا راقداً طولَ هذا الليل لم يفق قم للذي خلق النسان من علق,17 يا مالِكَ القلبِ على بُعْدِهِ والقلبُ منّي قبلَه ما مُلِكْ,15 أواري أوارَ القلب مع شدةِ اللفحِ فتبديه عينٌ دمعها دائمُ السفحِ,17 رأيتُ عظِيمةً أشفقتُ منها وشيمةُ سيّدي دفعُ العظائمْ,15 يا من علا قدراً على نظرائه ببدائعٍ قد أعجزتْ نظراءهُ,17 قَسَماً لولا معاداةُ الزّمَنْ واحتياجي من كتابي للثَّمَنْ,19 يا حسن سعدون يشير بشمعةٍ والليل قد مد الظلام رواقا,19 ذا ما لَحَى أهلي وطال اعتراضُهم على قلّة الدراك أو ظُلمةِ البيتِ,19 عجباً لها من غادةٍ في أنفها شَمَمٌ سَبَتْ بجمالها قلبَ الكّمِي,19 ربح الشريكين في التقسيط بينهما بقدر ما لهما أو نسبة العمل,10 الكلبُ صار ببسطةٍ أعلى وأشرفَ من فِقيهْ,17 لنظمك في النفوسِ من الجزاله محلٌّ دونه مرقى الغزاله,19 حلّتْ رسالةُ سيّدي من مهجتي لِمَحّبِتي فيه محلَّ الرّوحِ,12 بُلّغتَ من نَجْلِ سَنِيِّ المُنى ونلتَ ما قرّتْ به العينُ,10 حتى متى ولى متى يا ساه تلفى كثير النوم قم لله,14 يا بُقعةً شرَّفها اللهُ ماذا بحبّي فيكِ ألقاهُ,18 يا أهلَ بسطةَ دعوةٌ من مشفقٍ لوْ فيكمُ لدعائه منْ يسمعُ,11 يا أيها الماجدُ المأمولُ جانبهُ لحفظِ الأحباسِ من عاد ومفترسِ,15 تصبرْ فدتكَ النفوسُ عليه عسى أن ترى للخلاص مجالاَ,17 أنا شَهْمٌ مُذْ بَرانِي صانعي فُقتُ السهامَا,11 ما ثرُوكَ بها ذْ قدّضموكَ لها لكن لأنفسِهمْ كانت بها الأُثَرُ,12 مالِي أُستِّرُ وجداً غيرَ مَسْتُور وأَكْتُمُ الحبّ في حَلّ وتسييرِ,10 ن جَلَسْتُمْ عندَ غَيرِي رَغبةً عن ودادي فَهَوَاكُمْ لي جَليسْ,11 تَباً لقاضي بَسْطة ابِن مُفَضَّلٍ تَبّاً له فيه يروحُ ويَغْتَدِي,12 بِقَلْبِي لِلْعُلومِ اليَوْمَ شَوْقٌ أكَادُ بِه أغِيبُ عَنِ الْعِيَانِ,13 اِسْمَعْ وَصِيَّةَ نَاصِحٍ لَكَ مُشْفِقٍ يَبْغِي الْخَلاَصَ لِنَفْسِكَ الْمِسْكِينَهْ,18 ولمّا رأيتُ البَغْيَ في الناس ظاهراً ولم أرَ منهمْ جانِحاً لِمَثابِي,10 ضربوا بِحَاتِمِ طَيِّءٍ أمْثالَهمْ في الجودِ لمّا فاقَ فيه مَنْ مَضَى,12 أنا بدْرٌ طلعتُ في كفّ غيداءَ كالقَمَرْ,16 يا أهلَ بَسْطةَ ما لَكُمْ في غفلةٍ عَمّتْ وأمْنِ مِنْ حُلولِ البَاسِ,16 سِواكَ ذا يَقضي يجورُ وَيظْلِمُ ويَرْضَى بِهَتْكِ العِرْض وهو مُحَرَّمُ,17 أصبحَ الأستاذُ عنّي مُعْرِضاً وغَدَا باطِنُهُ لِي قد فَسَدْ,18 يا واحدَ العَصْرِ استباقاً للعُلَى قد حازَ فضْلَ الشَّبْقِ في مَيْدانِهِ,10 فَدَيْتُ قَرِيضَكَ عِقداً بِهِ للِئُ مِنْهُنّ يُسْتَغْرَبُ,10 والله ما يَصِلُ الفَتَى في ذا الزمانِ لى مُرادِهْ,10 أعَاذَكَ اللّهُ من أسرٍ ببُرةٍ فَالعَيْنُ في أسْرِها لم تَكْتَحِلْ بسِنَهْ,16 يا مَنْ عليه السَّراحِ أُعوِّلُ وليه في تَعجيلِه أتوسَّلُ,17 يَا أثِيراً لَدَى الأنَامِ مَكِينَا زادَكَ اللَّهُ فِي العُلَى تَمْكِينَا,17 ساءةُ الصّنْفِ في النَّفيسِ قد فَجَعَتْ والقلبَ قد صَدعتْ والظهر قد قَطعتْ,15 لَئِنْ ضاعَ رِزْقِي عندكَ اليومَ نّه لدى قاسمِ الأرْزاقِ ليسَ يَضِيعُ,19 أنتَ الدّواءُ ذا ما أعْضلَ الداءُ ورامَ هَضْمِيَ حُسّادٌ وأعداءُ,16 تفَضَّلْ يا ابن منظورٍ بكَتْبٍ يكونْ لداءِ شوقي كالتَّمِيمَهْ,10 قالوا البلاغةُ خُلِّدَتْ ياتُها لابنِ الخطيبِ مثِراً لم تُلْحَقِ,15 أشعرُكَ أم عقدٌ على لَبَّةِ النّحْرِ جواهرُه أعلى من الجوهر البحري,13 حَيَّى النسيمُ عن الكئيب العاني أعلى الورى قَدْراً أبا عثمان,14 خليليَّ ما مِثلي يُقيمُ ذليلاً ويحمل من ضَيْم الزمان ثَقِيلاَ,14 يا سامياً قدرُه في البحث والنّظرِ وسائراً ذِكرُه في البدو والحضَرِ,10 ذا ضاقَ ذرعي باحتمال عنائِي مددت لى ربّي يدي بدعائي,13 نّي فضضتُ عن الدّموع خِتاماً فغدت تسيل بوجْنَتيَّ غَمَامَا,15 يا سَيّداً متفضّلاً أَبوابُهُ أَضحتْ محلَّ الشَّدْوِ والِنْشادِ,17 قَصِّرِ الشَّعْرَ سيّدي أَوْ أطِلْهُ فمُحيّاكَ لم يَزَلْ لِيَ أُنْسَا,13 أطلْتَ سُهادي ذْ مَلكْتَ فؤادِي أيَا مَنْ أبَى دون الأنامِ وِدادي,14 فُتِنتُ بمِشْكاةِ الأَنْوارِ مِنْ كِتابكُمْ بغيةِ القاصِدِ,16 ِذا كنتَ تدري رغْبتي في جلالِكمْ وِنّيَ في مرضاتكمْ أَبداً أَجْري,14 قَدّمْ وأخِّرْ فما في الأرضِ مُعتَرِضُ فأنتَ مَولايَ لِلأمرَينِ مُفَترِضُ,15 حُبِّي على حاله سَلِيمُ واللهُ رَبّي به عَليمُ,16 لابُدَّ أنْ يَضْحَكَ الدّهرُ الذي عَبَسَا ويَنْعَمَ البالُ مِمَّنْ ظَلَّ قد يَئِسَا,12 وما الشّعرُ ِلاّ كرِزقِ الفتى طواهُ الِلاهُ لهُ أوْ بَسَطْ,14 يلومُ خليلي أنْ عُزلتُ ولم أبِتْ بهمٍّ له أشكو الورى مُهجةً حَرَّى,12 يا أيّها الحَبْرُ الذي قد غدا في حَبْلِ من يعلَمُه حَاطِبَا,16 صَبْري لموت محمّدِ اللّحياني مُتَعَذِّرٌ دْراكُه أعْيانِي,13 صافِ الصّديقَ وكن منه على حذرٍ وعدّهُ مثل ما قد عِفْتَ من قَذَرِ,12 يا عمدة الوقت في يضاح ما قصرتْ عن الوصول لى دراكهِ الفكرُ,13 كَانَ على خدِّكَ من حُسْنِهِ طلاوةٌ تُزري بزهر الرياضْ,18 لا تلتفتْ لصديقٍ سرَّ ظاهرُه فسوءُ باطنه لا شكَّ يَعْكِسُهُ,19 لى كم لاهي بالمتاب أعاهدُ ونفسي عليه كلَّ وقتٍ أجاهدُ,14 تَحَكَّمَ في التوثيق قومٌ بجهلهمْ لى أنْ أتَوْا فيه بما ليس يُعْرَفُ,19 ارْعَ الودادَ لِمَنْ رعى ودّهُ ولْتُجْزه منه بما هو جازِ,14 وقفتُ على بيتين من نظم شاعرٍ ليه انتهى فيما استفاض التّخّوخ,12 عِدَدُ الطّوالق أنْ يَحِضْنَ حرائراً جعل ابن الأَحْولِ أربعينَ صباحَا,18 أسَفاً صديقي في الهوى مَنْ في هواهُ جهلتُ صدقَهْ,19 دِنتُ بالجدِّ فقالوا عكسُه مَذْهبٌ لي قولُ قوم مفترينْ,14 نعمةُ الدّنيا ثلاثٌ هنّ في الدنيا النهايَهْ,15 بنفسي من شغفت به وروحي أفديه على طول النزوح,14 يا لاهي بالرسول المصطفى وولاة الأمر بعدُ الخلفا,11 حالُ ابنِ الحْوَلِ في الترخُّصِ مُعْجِبٌ ما ذُمَّ شرعاً عدَّةُ كمُباحِهِ,15 أنَا للِدِّرْهَمِ وَالدَّينَا رِ أُنْشِئْتُ مُعَدَّا,10 بِرَعْي عدول الوقتِ غيباً ومَشْهَداً تَحُلُّ من الفردوسِ أعلى الأرائِكِ,12 واجبٌ كَسْبِي على كُلْ لِ مُجيدِ الرّمي فاضِلْ,14 دُرّةَ الفضل لدينا وبعِقْد المجدِ وَسْطَهْ,16 جلتَ بعدَ حجبٍ حسنها للنواظر فأصبح مشغوفاً بها كل ناظر,10 أصِخْ لذكرِ محبٍّ لم يَزَلْ أبداً يَرعى لكَ الحُبَّ رعياً غيرَ مُلْتَبِسِ,16 تَفَكَّرْ من العُمْرِ فيما مضى ولا تَتْرُكِ الفكرَ فيما بَقِي,11 بذلُ النصيحةِ واجبٌ لكَ سيّدي فَأصِخْ فعنكَ نَصيحَتي لم أَخْزُنِ,10 وعظ القلوب بموته ابن مفضل ولكم غدا حياً من الوعاظ,13 عجوزٌ لهَا حَسَبٌ حِرْصُها على طلب الشرّ ما أكثرَهْ,17 أودى حسين وأودى بعده حسن فطار بعدهما عن مقلتي الوسن,18 ذا الأمرُ فاتكَ لا تكتئبْ ولا تُكثرنَّ عليه اللَّهَفْ,11 تنبه من نعاسك لا تطله فقد أفرطت في طول النعاس,11 بأبي فقيهٌ حافظٌ متفننٌ بالنحو دون سواه أضحى يشهر,14 عَجَباً لمادحِ بسطةٍ من جاهلٍ عمّا به في الناس عَيْبةُ لاهِ,19 أفق لمشيبٍ برقه يكثر الومضا وبت بفؤاد حره دونه الرمضا,18 ذا ما أردتَّ مِطالَ امْرئٍ بحقِّ تَذَكَّرْ حديثَ النبِيّ,11 يا من ذا يدعى يجيب تفضلاً وذا له يشكى يحن ويعطف,12 قالوا ابنُ عمكَ براهيمُ قد اعتدى سفهاً على ابنكَ بالفراط في الأدب,12 لى الله نَشْكُو ما نُلاقي مِنَ الأذى فمنه على الأعداءِ نلتمس النصرَا,11 مَنْ يُرِدْ تحسينَ خبزٍ من أُولي الفضلِ لأَكْلِ,12 يا وحيدَ الزّمان ديناً وفضلاً وجلالاً وفي العلوم اتّساعَا,14 بحمدك اللهم يا خبيرُ يا من لهُ في ملكهِ التدبيرُ,12 شَكَوْتُمْ سَقامَ الجِسْمِ شَكوِي بِحبِّكُمْ لِمَا نالَكم ذْ نَهْجَكمْ في الضَّنَى نَهَجْ,15 يومٌ كأنَّ نَسيمَه من عنَبرِ وتخالُ أنَّ أديَمه من جوهرِ,17 يا مِنْ تَجلَّى مَجْدُهُ وجَلالُه وتنظَّمتْ نظْمَ العقودِ خِلالُهُ,14 لقد كنتَ عندي في المودّةِ صادقاً لى أن بدا ما كُنْتَ تمحو وتكتُبُ,15 ن شئتَ خَرْماً ثابتاً من مُسْلمٍ أو مُصْحَفاً كَتَبَ المؤلفُ أحْرُفَهْ,14 يا مَنْ قَضَى بعذابِي ومِحنتي واكْتبي,19 حَذَارِ مِنَ اكْلِ الحوتِ يا أحمدَ الرضى ففي أكِلْهِ ضُرٌّ علمناه بالنصِّ,11 قَسَماً بما وَهَبَتْ لِحاظُ رسولكمْ لِمُحبّكمْ قِدْماً مِنَ التّأْنيسِ,16 أَجوْراً ومِنْ تِلْقائِكُمْ يُطلَبُ العدلُ ويُلتَمَسُ الِحسانُ والجودُ والفضلُ,15 يَا أيُّهَا الْقَائِمُ فِي حُكْمِهِ بِالقِسْطِ لاَ يَحْذَرُ مِنْ طَعْنِ,16 عَاتِبِي في الفخرِ أقْصِرْ جُرْتَ عن نهجِ الطّريقِ,18 أيّها القاضي المُنتقَى من أُناسٍ ليس فيهم سِواكُمُ من نجيب,13 قدِ استْتَوى في بَسْطةٍ جاهلٌ فَدْمٌ مع الحَبْر الذكّي اللّبيبْ,19 أيُّهَا الْمُعْرِضُ عَنِّي مَا الَّذِي جِئْتُ حّتَّى صِرْتَ عّنِّي مُعْرِضّا,15 ولمّا اتّبعتُ الحقَّ في حفِظ ودِّكُمْ وقد قطعتْ بالحافِظينَ قواطِعُ,10 يَوْمي كَلَيْلِي في الظّلام لِبَيْنِكمْ وضياءُ قُرْبِي مِنْكَ غيْرُ مُباحِ,11 نْ لَمْ تُيَسِّرْ سَرَاحِي يا رَبِّ يَسِّرْ مَمَاتِي,13 يا قاضَياً في حُكمِهِ يَعْدلُ وغيرُهُ في حُكمِه قد يجورْ,12 يا محلَّ العُلَى وقُطْبَ السَّعادَهْ قابلَ الله عِزَّكمْ بالزِّيَادَهْ,12 بالدِّمْنَةِ الغَرَّاءِ مِنْ بَسْطَةٍ أدْوَاحُ أعْنابٍ تَرْوقُ العُيُونْ,12 وصلتْ ليَّ مِنَ الرّفيعِ مَحلِّكمْ يا سيّدي تلكَ الرسائلُ والكُتُبْ,12 هكذا يُعْتَنى بكُتْب العلومِ في حديث الزمان أو في القديم,15 أيَّ أُنسٍ أيَّ صبرٍ أَلوفِ يَرْتَجي مثلي بعد موت الخروفِ,19 هَنيئاً بها داراً حَلَلْتُمْ برَبْعِها على عزّةٍ كالبدر حَلَّ بأَسْعُدِ,15 كَمُلَ الأُنسُ في بسطةٍ بأبي عبد اللاه الأزرقِ,14 يا سائراً للعلى في أرفع الطُّرُقِ فُقْتَ الورى بكمال الذّات والخُلُقِ,19 أيا ربّاً ذا يُدعَى يُجيبُ دعوتُكَ فاستجبْ لي يا مُجيبُ,19 قُرْبُ الأَحبَّةِ بعدَ البعد مُرْتَقَبُ ووَصْلُهمْ بانصرامِ الصّدِّ مُعْتَقَبُ,14 رعْيُ الودادِ لأفضَلِ الأصْحابِ مُتأَكِّدُ الِلزامِ والِيجابِ,16 ليكَ اشتياق القلب في كلّ لحظةٍ وأنتَ محلُّ الحبّ حقاً بلا شكّ,12 أنتَ رُوحي وراحتي ثم راحي ومحيّاكَ في الدُّجى مِصباحي,17 أهلاً بيومِ سرورٍ رائقٍ حسنِ نَعِمْتُ فيه بظبي من بني الحسنِ,18 وَعَدْتُمْ فكونوا عند ظَنِّي بوَعْدِكُمْ فوعْدُكُمُ في القلب أَفضلُ مرقوب,13 لمّا حَلَلْتَ بقَطْرِ بسْطةَ قاضياً أَضْحَتْ معالمُه بِعدْلِكَ مُشْرِقَهْ,19 عَذِيري في غَرامي يا عَذُولُ وما مِنْ زَفْرَتي أضحى يَهولُ,15 بَشائِرُ هذا العِيد بالعَوْد تُفْصِحُ لِتدبيرِ أمرِ المُلْكِ ذْ بِكَ يَصْلُحُ,10 سَلُوا مَنْ بها أسلُو لِمَ اختارتِ الصّدَّا ولَمْ تَرْعَ لي العَهْدَ القديمَ ولا الوِدَّا,18 لو كنتُ للمحبوبِ يوماً جَلِداً ما كنتُ أشكو اليومَ منه جهارَا,19 لَئنْ رأى النّاسُ أنَّ العزْلَ لمِني ونَغَّصَ العيش لي أوْ أذْهَبَ الوَسَنَا,16 شُغِفْتُ به عِزّاً عتيقاً جَوادُهُ يُسابقُ بالميدان كلَّ فريق,13 سليلَ الأماجدِ أهلِ النَّدَا نِداءَ مُحبٍّ بكم مُغْرَمِ,16 أفْدي العذار بخدّه من عاذر في حبّه وعلى هواه مساعدي,16 زَكَّى العدولُ العدلَ في بسطةٍ لكنْ سوى العدلِ بها جُرَحَهْ,16 وددتُ أناساً لم يراعوا الودادَ لي وما سمتهم بالسوء حبةَ خردلِ,11 عابوا العِذارَ وقالوا الحسنَ غيّره صلّوا بقولِهِم عن أوضحِ الطُّرُقِ,11 لله نُعمى أتى منها البشيرُ بما عمَّ السرورُ به والأنسُ والفرَحُ,16 لى النّائي بمالقةٍ وقلبي له مثوىً أخي عبد العزيز,12 كلُّ من بالقَدْحِ والكُحْلِ تراه حاز علمَا,17 لاهي رجائِي كما كان فيكَ وأنتَ بِسرّي وجهري خَبيرُ,12 عابَ الكراهةَ لابنِ أحولِهم من لَمْ يُميّزْه من الصّحْبِ,17 جبلُ الفتح بيع بالغرب بخساً وتلاه بالبيع في الشرق بلِّسْ,10 مرورُ الأربعينَ أطار نومي وأجرى فوق صفحِ الخدّ دمعي,10 ذا ما النفسُ مال بها هواها لأمر مّا شِمالاً أو يَمينَا,16 لله من برشانةٍ بلد بالحسن في البلدان منفردٌ,13 يا خير من يرجى على التعيين لصلاحِ دنيانا وحفظ الدينِ,12 ليس لمَنْ يخْشى الوغى دائماً شيءٌ يَصونُ النّفسَ كالتُّرْسِ,14 فَضْلِي استبانَ على الذي أضْحى يُصاغُ من الخَشَبْ,14 وَصَلَ الجاوي الذي وجّهتُمُ صُحْبةَ الكُحْلِ الشريفِ والِبَرْ,10 مَنِ اشترى القوسَ بما يملكُه لا يُعْذَلُ,19 يا سليلَ القُضاةِ من ل جَعْدٍ مُنتهى العلم والذّكا والنجابَهْ,10 سَحرتَ أبا بكرٍ حبيبيَ مُهجتي بنوعٍ من الشِّعْر الشريفِ غريبِ,11 الغِشُّ عيبٌ وهو في صرِفنا قد أحكمَ التَضييعُ فراطَهْ,17 ن يَكنْ أحمدٌ بِوَصْلٍ بخيلاً وغَدَا ما لصدّه من تَناهِ,13 يا من يؤمل لطفه عند الشدائد والكربْ,13 ن أودعوا ابن مفضل في لحده تحت الترابْ,15 أتهجرني قصداً وتسأل لم أبكي كأنك من هجري وحبي في شك,10 لَقِيتُ المليحَ وفي كفِّه عَمودٌ من الشّمعِ لا يُوصَفُ,16 لا تأسفنَّ لأمرٍ فائتٍ أبداً لكونِ أسبابِهِ قد كنتَ تملِكُها,13 لله در أبي علي نه في أنسه أذكى بني القفال,11 نّي لأقطعُ مُدَّتِي من ذكركُمْ يا أهلَ ودّي بالثناءِ الطيّب,18 عَزَلُوا ابنَ الأحْوَلِ عَنْ وَظِيفِ قَضَائِهِ لّمَّا أتَى بِالجَوْرِ في الأَحْكَامِ,18 بدمي منعمة كعابٌ ذاتُ دل هيفاء تزري بالقضيب ذا اعتل,11 ذا أَحْبَبْتُ أو أبغضتُ شخْصاً فعن علمٍ به حبّي وبُغَضِي,14 ودارَكُمُ أرْعَى ونْ طال بُعدُكُمْ وعُوِّضْتُمُ مِنْ بَسْطةٍ بمُنَكَّبِ,17 ن لم تُغّيرْ منكراً فينا فشا حتّى اسْتَتبّ بِمَشْرِقٍ وبمغْربِ,17 مصابٌ عظيم دهمنا به بهذي الديار وخطب طرقْ,18 قالوا غَدَا البَرَّانِ في غُلَّيْرَةٍ في الوقت صَدْرَ صدورِها الأعْيانِ,18 أنسْ ولو بكتاب منكَ مهموما يرى ببسطةَ ري العيشِ مذموما,17 ن الذي حبُّه براني جماله ما له نظيرُ,13 يا ابنَ عبدِ المليك يا خيرَ خلٍّ ذكرُه مُنْذُ غابَ عَنّيَ شُغْلِي,19 هَنيئاً أيُّها الحَبْرُ الِمامُ ومِنْ مِنْ جودِه خجِلَ الغَمامُ,15 مَا لِلرِّيَاضِ أنِيقَةَ الأثْوَابِ مَأْنُوسَةَ الأرْجَاء والأَبْوَابِ,16 جزاكُمُ الله خيراً عن أخي ثقةٍ جُدْتُمْ عليه وأَنْعَمْتُمْ بِبَهْرَامِ,12 أمبْتُوتَةً تَهْوَى الرّجوعَ لِزوجِها عليكَ بقاضي بسطةَ ابِن مُفَضَّلِ,12 نّ ابْنَيِ القَفَّالِ في عَصرْنا كلاهما في خطّهِ محسِنُ,18 يّاكَ أنْ تجَهل يا صاحبي قدْرَ الفقيهِ ابِن الأمينِ الشَّطَنْ,18 ذا ما قَضيبُ البانِ مالتْ به الصَّبَا وأفْصَحَ طيرُ الأُنْس في غُصُنِ الرَّنْدِ,17 رَعَى الله يوماً طال عَهْدٌ بمثِلهِ وعهدي بأيّامِ السرور طويلُ,19 ماذا تَقولُونَ لي يومَ الحسابِ ذا طلبتُ حَقِّي لكمْ في واجبِ الطَّلَبَهْ,15 أيّها الصّادي شرابي مُذْهِبٌ بَرْحَ الغَلِيلِ,14 زعمتَ وقد أخطأتَ فيما زعمتَه بأنّيَ شيطانٌ ولستُ بشيطان,10 ولمّا مُنِعْتُ الحقّ جئتُكَ شَاكياً لألْقى مُعيناً منكَ لي ونَصِيرَا,17 أَقِيلُوني فَقَدْ أخْطأتُ فيما مدَحْتُكُمُ به خَطأً كبيرا,11 يا أبا عَبْدِ الله أوضِيكَ فاسْمَعْ من نَصيحٍ مُرادُه صَوْنُ عِرْضِكْ,12 مرِضتُ لِطولِ البُعْد عنِّيَ سيّدي وأصبحتُ مِنْ شوقِي ليكُمْ على شَفَا,19 وَاحَسْرَتِي بَعْدَ اشتغالِي بالعُلُو مِ ودرْسِها وتلاوة القُرنِ,10 شأني ببُرةٍ لا أستطيعُ لَهُ وَصْفاً يُوافي لِسانِي عنْه تَعْبِيرَهْ,16 عمَّ السرورُ جميعَ الناسِ ذ قَدِمَا أبو الحسيْنِ الذي فاق الوَرَى هِمَمَا,15 تجدَّدَ الوَجدُ في أحشاءِ جُثمانِي لَمّا تجلّى لِجفنِي كَتْبُكَ الثانِي,12 وخَطِيبٍ لم تَرَ العينُ له في الورى مِثْلاً ذا ما يخطبُ,17 طويتُ بساطَ الأُنْسِ مُذْ غَابَ شخصُكُمْ فماليَ مُذْ غِبْتُم سبيلٌ لى الأُنْسِ,12 رعى اللّهُ ما دار الزمان عشيَّةً تحلّت بمرْأى اِبْن قائِدنا الْفُنْشِ,17 وسائلُ شوقي بالغرامِ تسَرَّحُ وسائلُ دمعي بالهُيَام يُبَرِّحُ,16 أزعيمَ دابٍ وعدْلٍ في الفَضَا قاضي الهوى بثُبوتِ حبِّكَ قد قَضَى,14 يا هائماً أخْفى الهيامَ ونّه بادٍ عليه كالصّباح المُشْرِق,10 حَيَّتْكَ ريحُ الصَّبا يا مَعدِن الظَّرَف ويا محلَّ العُلى والمَجْدِ والشَّرفِ,11 يا حكماً يَعدلُ ذ يَحكمُ لى متى مُضناكَ لا تَرْحَمُ,18 لِبُعدكَ يا مولايَ طارَ مَنامي وصارَ فؤادِي ذا هوىً وهُيامِ,16 يا راحةَ الرُّوح في أسري وطلاقِي وسُلوةَ النفس في وَجْدي وِملاقِي,10 يا ناظرَ الطرفِ بل يا قطعَةَ الكبدِ وموضِعَ الحبّ في قربي وفي بُعُدِي,17 يا أَفْضلَ الِخوانِ يا ابنَ رجَاءِ غيري لغيركَ بالِخاءِ يُرائِي,18 أَترحمُ صبّاً شفَّه أَلَمُ الهجرِ يُراعي نجومَ اللّيل سُهْداً ِلى الفجْرِ,16 عَجَباً لقاضٍ حُكْمُهُ أَمْضَى مِنَ السُّمْرِ الرِّقاقِ,12 لَعَمْرُكَ ما اسْتحالَ الحبُّ عندي ولا أَنَا لِعهْدِ هواكَ نَاسِ,13 ليك انتهى الفضل المتمَّمُ فقلَّ لأدْنى جودِكَ الشُّكرُ والحمدُ,19 حمّامُنا بردُه شَديدٌ مَنْ حلَّهُ ما له حياةُ,11 نْ خانَنِي جَلَدِي في الصَبْرِ عن بلدي وكنتُ من كَمَدٍ فوقَ الذي أصِفُ,14 يا سيّدي لي رغبةٌ في دعوةٍ أرجو بها مخفوضَ قدري يُرْفَعُ,16 للهِ ليلتُنا بحَمّةِ صالِحَهْ والنّفسُ فيها بالتّنعّم فارحَهْ,15 هَويتُه ذ بدا في الخدّ عارضُه وأورقَ الروضُ منه واكتسى زَهَرَا,18 ما كنتُ أحسَبُ أنَّ الحسْنَ يلعَبُ بي حتّى انْجلى كَتْبُكُمْ للعينِ عن كَثَبِ,17 لَوَجْهُ الحبيب ذا ما الْتحَى جمالُ الرياض اكتسى بالوَرَقْ,16 يا هائماً بالمجدِ صَبَابةً كما به المجدُ غَدَا هائِمَا,15 فؤادٌ من لواعجه يذوبُ ودمعٌ من مجاريه يصوبُ,11 أيُّ امرئٍ مدَّ الرّجْل في مَلٍ من غير عُذْر فصَفْعَهٌ أدَبُهْ,16 أتَى عابدُ الرحمان من حُسْنِ ودِّهِ بنفحةِ وَرْد في حدائقِ سِ,15 صبراً جميلاً لهذا الحادث الجلل ون يكنْ ما به للقلب من قِبَلِ,17 قالتْ وقد ملكتْ بلا عِوَضٍ قلبي أترجو ردَّهُ منّي,15 ذا ما امرؤٌ عاب امرءاً بنقيصةٍ تبَّرأ منها عند أبناءِ جنسِهِ,10 ذا طَلّق المُرتَدُّ قبْل ارتداده وعاد لى السلام عاد طلاقُهُ,14 قلم البلاغة بعد موت الأزرق في مأتم من حرنه كالمهرق,17 محل العلم حقاً والصلاحِ وأعلى من تحلى بالسماحِ,19 في الحرْبِ أحفَظُ حاملي من كلّ سوءٍ يتّقِي,12 أنا في الحسنِ فريدٌ ليس لي فيه مُناظِرْ,16 يا غَيثُ عاهِدْ دائما من بُرْجةٍ تلك الرُّبوعَ حزنَها وسهْلَها,13 ليسَ يَخفى قدّرُ حَظّي في المحاماة وسَهْمِي,12 بجاهك يا خيرَ البرية أرتجي شفاءً من الأسقام والبؤس والضر,11 مخايل هذا الحالِ تؤذن بالهلكِ وتقضي لنا بالذل والعز للشرك,16 صدَّ في اليقظةِ عنّي أحمدٌ وغَدَا في النّوم وصلاً يَبْذُلُ,15 يا أهلَ وادي الأشى لا در دركمُ ولا برحتمْ لقى للكربِ والكمدِ,17 وباكور بستان دنا وقت جنيه فأضحى يروق الطرف عند التوسمِ,12 لكَ الله من جمِّ الفضائل معلومِ بسبقٍ لدراك العلوم وتقديم,14 يا حاملَ الشّمعةِ في كفّه ما أنتَ لاّ سيّدي شَمْعَهْ,19 ذا فاتكَ الحظُّ الذي كنتَ مِلاً لقلّة حزمٍ أو لتضييع أسباب,10 كاغدٌ لا يغوصُ فيه مِدادٌ أبيضُ اللَّونِ أمْلَسٌ ذو مَجَسِّ,17 رَعَيْتُ لخلٍّ حلَّ بالقلب ثاوياً على البُعْدِ مَحْضَه لم أزلْ أرعَى,16 أي ليث ببسطةٍ قد تقضى لرعايا بهائم في مفازهْ,10 لا رَعَى اللهُ بسطةً وأناسا بحماها أضحوا من السّكّانِ,14 تعطَّفْ على الأحكام واسْتبِق رَسْمَها بانقاذِها ممّن بها اليومَ يَلْعبُ,19 لى كم لاه الخلق يا جاهلاً تعصي مع العلم قطعاً أنه عالمٌ يحصي,15 يا علم الوفت في القضاة علماً وديناً وفضل ذاتِ,15 ما للدموع بصفحِ الخد تطرد وللضلوع بنار الوجدِ تتقدُ,10 حصلت من الأحوال أحوال جيرتي ببسطةَ مِنْ عِلْمِ الْحِسَابِ عَلَى شَرْحِ,13 جواهرُ أحكامٍ ودرُّ وثائقٍ بترتيبها جمعاً أجادَ ابنُ سلمونِ,11 أعينَ المجدِ ن نلتَ اعتلالا نَشَقْتَ بثره للبُرْءِ نَفْحَهْ,13 محياكَ يا عبدَ اللاهِ بنَ عمرانِ بحبك مُذْ أبصرتُ شخصكَ أغراني,10 أنا سَهمٌ بِيَ يَرْمِي كُلُّ ذِي عقلٍ وفَهْمِ,15 هكذا هكذا ولاّ فَلا لاَ يَعْلُ للمَكْرُماتِ من قد تَعالى,19 قلبِي ليكَ لِفَقْدِ أُنْسِكَ سّيدِي بالبُعْد عنّي ذو غليل صَادِ,11 يا مُخْجِلا نورَ الصباح بوجههِ والبدرَ والأزهارَ في الأكْمَامِ,19 وفارَقْتُ أبْنائِي وأهلي ووالِدِي وسِرتُ لِلُقْيَا مَنْ وهبتُ لهُ قَلْبِي,14 لِلْفضْلِ أقوامٌ أقامُوا رسمَهُ مِنهمْ حقيقاً أحمدُ بن القاضِي,13 أهلاً وسهلاً بكم يا نزهةَ البصرِ ومُخْجلَ الشَّمْسِ في الفاق والقمرِ,12 مولايَ يا أزْكَى الأنام شمائلا حُزْتَ المَدَى في بعثِ تلك الجائِزَهْ,12 لأبي الؤِّضَى في الفضلِ فَضْلٌ ظاهِرٌ ما ناله الجمُّ الفضائل حاتِمُ,12 بَرِّدْ برَشْفِ شِفَاهٍ غُلَّةً عَظُمتْ في القلب يا ظامئاً ن كنتَ ظَمنَا,13 ما لِي رأيتُكَ للتَّسْويدِ مُتّرِكاً ذا دعوتَ صديقاً يا أبا الحَسَنِ,19 فُؤَادِي على حُبّكُمْ مُنْطَوٍ وهذا لِساني به لاَفِظُ,15 جُرْتَ في الِعراض عني أيّها الشيّخُ الذَّمِيمْ,16 رأيتُ أُناساً يَضْحَكون فجئتُهمْ أُسائِلُهم عمّا اعتراهمْ من البحثِ,15 صِلُوني بِرَوْضِ الْمَحَاسِنِ مِنْ كِتَابِكُمُ نَّهُ عَجَبُ,16 وُجومُ وجْهِكَ ذْ ألْقاكَ يُخْبِرنِي عمّا بقلبكَ من حِقدٍ ومن حَسَدِ,17 الموتُ أهوَنُ مِنْ أسْرٍ ببُرةٍ عِنْدَ الذي ذاقَه فيها مِنَ النّاسِ,15 هَلْ لِصَبٍّ ساهرٍ من هجوعِ أو لعيشٍ سالفٍ من رجوعِ,11 مَنْ عَذِيرِي في هَوى ظَبي حَسَنْ ذِي جُفونٍ ساحراتٍ ولَسَنْ,18 لِمُصابِ أندَلُسٍ تصوبُ الأدمُعُ ولِمَا جرى فيها تذوبُ الأضلُعُ,15 يا سيّداً مقدارُه ما مِثْلُه من بين أقدارِ الوَرَى مِقْدارُ,18 وحقِّ معاليكَ التي طاب ذكرُها غداةَ غدَا يشدو بها كلُّ نسانِ,11 ماذا جنيتِ على قلبي من التّرَحِ ومن غُموم الهوى يا ليْلةَ الفَرَحِ,19 كيف مُقامِي بَعدَكمْ سيّدي والقلْبُ منّي مَعَكُمْ ذو ارتحالْ,15 نّ البيانَ المستحيلَ الرُّؤَى مملوكُ فكرِ الأزرقِ الحافظِ,12 ستبلغُ في دنياكَ أعلى المراتبِ وتسمو بكَ العلياءُ فوق الكواكبِ,11 تَقبّلْ فَدَتْكَ نفوسُ البشرْ وبُلّغتَ فيما تروم الوطرْ,10 ما زلتَ تُحْرِزُ خَصْلَ السّبق في الأدبِ حتّى أتيتَ مِنَ الِحسانِ بالعجَبِ,10 خبِّروني واصْدِقوني في الحُجَجْ نَّنِي صبٌّ مشوق مُذْ حِجَجْ,12 لِبَلِيَّنِي يَبكي الحَمامُ هديلاَ ولِمحْنتي يرثِي العدوُّ طويلاَ,19 قوتُ القلوبِ منَ الّسرور رَهِينةٌ ببقائكمْ من غير ما نْكارِ,14 مولاي ِنّيَ أهْوى مبيتَ نجْلِكَ عندي,18 أبا جعفرٍ كمْ ذا تَصُدُّ وتَهْجُرُ وقلبي بما حَمَّلْتَه ليس يَصْبِرُ,14 هجاؤُكَ لي مَدْحٌ فزِدْنِي منَ الهجْوِ لعلَّكَ تَشْفِينِي مِنَ البثِّ والشَّجْوِ,14 قلتُ لمّا لامني في الحبّ منْ قدْ رني فيه مخلوعَ الرّسنْ,14 فَدَيْتُكَ عَرِّفْنِي حقيقةَ ذَا الخَبَرْ ولا تُخْفِ عَنِّي مِنْهُ عَيْناً ولا أَثرْ,10 لِساني على أسْري بِوِدّكَ لافِظُ وقلبي على بُعْدي لعهدِكَ حافِظُ,15 حديثُ الهوى أحْلَى مِنَ الشَّهْدِ في الفَمِ ذا ما وَعاهُ سَمْعُ مُتيَّمِ,15 ولقد قطعت الليل في دعة من غير تأثيم ولا ذنب,10 أما ذكاء فلم تصفر ذ جنحت لا لفرقة هذا المنظر الحسن,19 خل ابن سيناء وأقواله فنها من خدع المرء,15 شنئت البيض ذ أشبهن شيبي ويا بأبي التي ملكت فؤادي,12 طاش الفؤاد فليت شعري هل يرى بقراره هذا الفؤاد الطائشُ,12 انظر لى ورد المعسكر قد كسا أشجاره نوراً يُخَيَّل نارا,12 لا تحسبي أن دمع العين غير دمي ونما نفسي العالي يصعِّدُهُ,10 وكأس من الماء مخروطة تنير لها مثل نور النهار,19 يا شراباً من رقة كالسراب راحتي في ارتشافه وعذابي,18 تَأَمَّلتُ تِسعَةَ رَهطِ الفَسادِ فَأَلفَيتُ عاشِرَهُم عاشِرا,15 وُجوهٌ تَعِزُّ عَلى مَعشَرِ وَلَكِن تَهونُ عَلى الشَّاعِرِ,12 يَوَدُّ عيسَى نُزولَ عيسَى عَساهُ مِن دائِهِ يُريحُ,18 ِنَّ مَخزومِيَّكُم رَجُلٌ أَلِفَ الأَعوادَ مِن صِغَرِه,18 عَلى أَهلِ مُرسِيَةٍ لَعنَةٌ تَعُمُّ الدِّيارَ وَأَربابَها,11 لا شَيءَ أَشبَهُ مِن خَسيسِ طِباعِهِ ِن حُقِّقَت بِطِباعِ أُسدِ الماءِ,11 لابنِ القَصيرِ مَعَ اِبنِهِ وَصَغيرِهِ حُجَجٌ بِها سُوقُ الفُسوقِ تَقومُ,13 يا أَيُّها المَلِكُ المَيمونُ طائِرُهُ وَمَن لِذي مَأتَمٍ في وَجهِهِ عُرُسُ,12 طُبنِيُّكُم هذا الفَقيهُ مُحَقِّقٌ باقٍ عَلى عَهدِ الصَّديقِ مُقيمُ,14 أَصِخ لِلَّذي لَم يَأتِ دَهرٌ بِمِثلِهِ لَعَمري وَلَم يَسمَعُ بِهِ قَطُّ سامِعُ,10 بخلت بجوهر لفظها أن يلقطا لما رأته من الجواهر أبسطا,15 عرف الديار وراح غير معرج صد الخلي يشوبه نظر الشجي,19 نظر الله لى البرية رحمة فاختار أفضلها لها وتخيرا,17 لعاداكَ أقوامٌ فضرُّوا نفوسَهم كضرِّ معاداة النَّبيِّ أبا جهلِ,18 سرى الخوفُ فيهم والرجاءُ فأوجفوا عجالَ نفوسٍ فوقَ راكضةٍ عُجلِ,13 ورابطِ جأشٍ ليلُهُ غيرُ ساهرٍ توعَّدتهُ ضاقت عليه مذاهبُه,18 وأصبحتْ بعد شراقٍ ربوعهُمُ مثلَ السطورِ ذا ما رثَّتِ الكتبُ,16 دمعُها وابلٌ كدَفق العزالي من جفونٍ ليستْ ترَى بشِحاحِ,17 لحنينها حنَّ الفؤادُ التائقُ وبكى الكئيبُ المستهامُ الوامقُ,16 عُقدتْ أهلَّةُ بهوه فكأنَّها عُقدُ الشُّنوفِ علَى خدودِ الخرَّد,16 والنَّهرُ مكسوٌّ غلالةَ فضَّةٍ فذا جرَى سيلٌ فثوبُ نضارِ,17 وكأنَّ مَجرى الماءِ بين سُطُوحه مجرَى مياهِ الوصلِ في كبدِ الصَّدي,12 تغنَّتْ علَى الأغصانِ يوماً حمائمٌ كما يتغنَّينَ القيانُ الأوانسُ,10 لعمريَ نِّي للحمائم في الضُّحى ذا غرَّدَتْ فوقَ الغصونِ لوامقُ,10 والجوُّ أزرقُ والنُّجومُ كأنها ذهبٌ تسربلَ لا زورداً أزرقا,17 قُمْريَّةٌ دعتِ الهَوَى فكأنَّما نطقَتْ وليس لها لسانٌ ناطقُ,18 اجتمعنا بعد التفرق دهراً فظللنا نقطع العمر سكرا,11 صدفت ظبية الرصافة عنا وهي أشهى من كل ما يتمنى,12 ووغد ن أردت له عقابا عفا عن ذنبه حسبي وديني,16 لابن فراء قريض زمهرير البرد فيه,13 يا أهل غرناطة نيكوا سميسركم ففي رميلينا عنه لنا شغل,17 اشدد يديك على أخيك تكن به في كل أمر تبتغيه قديرا,16 أنظر لى النزجس الوضاح حين بدا كأنه ناظر من عين مبهوت,17 عاف النهار مخافة الرقباء فسرى يضمّخ حلة الظلماء,19 ومَنْ جَرَحَتْهُ مُقْلَتَاكِ نُوَيْرةُ فليس يُرَجِّي مِنْ جِرَاحِ الأَسَى أَسْوَا,19 والسُّمْرُ من قُلُبِ القُلُوْبِ مَوَاتِحٌ وكأنَّها مَوْصُوْلَةُ الأشْطَانِ,16 هَيْهَاتِ ما تُغْنِي القَنَابِلُ والقَنَا والمَشْرَفِيَّةُ في مُلاقاةِ المَنَى,19 وما الناسُ لاَّ فِعَالُهُمُ فَدَعْ ما تُزَخْرِفُهُ الأَلْسُنُ,17 تَكَادُ تَغْنَى ذا شاهَدْتَ مُعْتَرَكاً عنْ أَنْ يُسَلَّ حُسامٌ أو يُسالَ دَمُ,15 عَسَاكِ حَقَّ عِيْسَاكِ مُرِيْحَةَ قَلْبيَ الشاكي,10 أَسْتَوْدِعُ الرحمنَ مُسْتَوْدَعِي شَوْقاً كَمِثْلِ النَّارِ في أَضْلُعِي,16 ذَهَبَ الناسُ فانفرادِي أَنِيْسِي وكِتَابِي مُحَدِّثِي وَجَلِيْسِي,17 نَّ المدامعَ والزَّفِيْر قد أَعْلَنَا ما في الضَّمِيْرْ,18 والنَّفْسُ فيكَ ثِبَارَ الحُبِّ طالبةٌ ِنْ كانتِ العَيْنُ تَجْنِي منكَ أَنْوَارَا,15 وسَاجِعةِ الأَطْيَارِ تَشْدُو كأنَّها فَتَاةٌ لها الأوراقُ حُجْبٌ وأَسْتارُ,10 سَلِ البَانَةَ الغَينَاءَ عن مَلْعَبِ الجُرْدِ ورَوْضَتَها الغَنَّاءَ عن رَشَِ الأَسْدِ,15 وَارَتْ جُفُونِي مِنْ نُوَيْرَةَ كاسمِها ناراً تُضِلُّ وكلُّ نارٍ تُرْشِدُ,11 نَوَى أَجْرَتِ الأفلاكَ وَهْيَ النَّوَاعِجُ وأَطْلَعْتِ الأبراجَ وَهْيَ الهَوَادِجُ,11 حَقِيْقٌ أَنْ تَصُولَ بِيَ الرُّماةُ وأنْ تَعْنُوْ لِصَوْلَتِي الكُماةُ,14 أَرَبْرَبٌ بالكثيبِ الفَرْدِ أم نَشَأُ ومُعْصِرٌ في اللِّثام الوَرْدِ أم رَشَأُ,11 نأت باصطباري يصل النأيا ولم ترع مني هائما يدمن الرعيا,19 وفي الظعائن مخطوف الحشا غنج يعطو بأعطاف نشوان الخطا ثمل,14 وبالحمة الزهراء قد أسعد المنى وبان كمثل الروض أزهر معطار,12 شمس الظهيرة هل تدرين ما حدتا شمس العشيرة حلت مغربا حدثا,16 الناس مثل حباب والدهر لجة ماء,11 يا لَيْتَ مُلْكِي مائةٌ لَيْتَهَا فَهْيَ اقتراحِي فافهمِ التَّعْمِيَهْ,18 أسَالَتْ غَدّاةَ البَيْنِ لُؤلُؤَ أَجْفَانِ وأَجْرَتْ عَقِيْقَ الدَّمْعِ في صَحْنِ عِقْيَانِ,11 هُنَّ الأَمانِي مُدْمِنَاتُ حِرَانِ فَصِلِ اعتِزَاماً لاَتَ حيِيْنَ تَوّانِ,13 واصِلْ أخاكَ ونْ أَتاكَ بِمُنْكَرٍ فَخُلُوْصُ شيءٍ قَلَّمَا يُتَمَكَّنُ,10 مَسَاعِيْكَ في نَحْرِ العَدُوِّ سِهَامُ ورَأْيُكَ في هَامِ الضَّلالِ حُسامُ,18 بِخَافِقَةِ القُرْطَيْنِ قَلْبُكَ خافِقُ وعن خَرَسِ القُلْبَيْنِ دَمْعُكَ ناطِقُ,15 هُمْ في ضميْرِكَ خَيَّمُوا أم قَوَّضُوا ومِنَى جُفُوْنِكَ أَقْبَلُوا أم أَعْرَضُوا,13 عَجِبْتُ لِغَمَّازِيْنَ عِلْمِي بِجَهْلِهِمْ وِنَّ قَناتِي لا تَلِيْنُ على الغَمْزِ,15 يا زائراً مَلأَ النَّواظِرَ نُوْراً والنَّفْسَ لَهْواً والضُّلُوعَ سُرُورَا,19 يا غائباً خَطَرَاتُ القَلْبِ مَحْضَرُهُ الصَّبْرُ بَعْدَكَ شيءٌ لَسْتُ أَقْدِرُهُ,16 فَبَشِّرْ سماءَ السَّنَا والسَّناءِ بنجم هُدىً لاَحَ في لِ هُوْدِ,12 لقد سَامَنِي هُوْناً وخَسْفاً هَوَاكُمُ ولا غَرْوَ عِزُّ الصَّبِّ أَنْ يَتَعَبَّدَا,16 مَضَاؤكَ مَضْمُوْنٌ له النَّصْرُ والفَتْحُ وسَعْيُكَ مَقْرُوْنٌ به اليُمْنُ والنُّجْحُ,15 قَلْبِيَ في ذاتِ الاَثيْلاَتِ رَهِيْنُ لَوْعَاتٍ وَرَوْعاتِ,16 لعلَّكَ بالوادي المُقَدَّسِ شاطئُ فكا لعَنْبَرِ الهِنْدِيِّ ما أنا واطئُ,19 بفعلك تقبح أو تحسن وما من يسيء كمن يحسن,13 وأجل مفقود شباب ذاهب وأعز موجود حبيب ممحض,15 ن قوما يلحون في حب سعدى لا يكادون يفقهون حديثا,15 ني أرى شمس الأصيل عليلة تزتاد من بين المغارب مغربا,15 صُنْتُ اسمَ لْفِي فَدَأْباً لا أُسَمِّيْهِ ولا أزالُ بلغازِي أُعَمِّيْهِ,12 الدَّهْرُ لا يَنْفَكُّ مِنْ حَدَثَانهِ والمَرْءُ مُنْقَادٌ لِحُكْمِ زَمَانِهِ,18 خُنْ عَهْدَها مثلَ ما خَانَتْكَ مُنْتَصِفاً وامْنَحْ هَوَاها بنسيانٍ وسُلْوَانِ,13 دُوَيْنَ الكَثْيبِ الفَرْدِ قُضْبٌ وكُثْبانُ عليها لِوُرْقِ الوَجْدِ سَجْعٌ وِرْنانُ,19 حَيْثُما كُنْتَ ظاعِناً أو مُقِيْمَا دُمْ رفيعاً وعِشْ مَنيعاً سليْمَا,12 والنَّفْسُ عادِمَةُ الكَمَالِ ونَّما بالبَحْثِ عن عِلْمِ الحقائِقِ تَكْمُلُ,15 مَنْ لِي بأنْ أَشْكُو ليكَ مَدَامعاً تَهْمِي عليكَ وأَضْلُعاً بكَ تَحْتَرِقْ,19 أَقْبَلْنَ في الحِبَرَاتِ يَقْصِرْنَ الخُطَى ويُرِيْنَ في حُلَلِ الوَارَشِيْنِ القَطَا,14 ذا ما التَمَسْتَ الغِنَى بابنِ مَعْنٍ ظَفِرْتَ وَأَحْمَدْتَ منه التماسَا,17 لَزِمْتُ قَنَاعتِي وَقعَدْتُ عَنْهُمْ فلستُ أَرَى الوزيرَ ولا الأميرَا,18 كَذَا فَلْتَلُحْ قَمَراً زاهراً وتَجْنِ الهَوَى ناضراً ناضراً,13 أَيَا شَجَرَاتِ الحَيِّ مِنْ شاطئ الوادِي سَقَاكِ الحَيَا سُقْيَاكِ للدَّنِفِ الصَّادِي,18 ما بالُ رِيْقَتِهِ في سَلْمِ مَبْسِمِهِ وواجبٌ أنْ تُذِيْبَ القَهْوَةُ البَرَدَا,14 يا طالبَ المعروفِ دُوْنَكَ فاترُكَنْ دارَ المَرِيَّةِ وارفُضِ ابنَ صُمادِحِ,15 خليليَّ مِنْ قَيْسِ بنِ عَيْلاَنَ خَلِّيَا رِكابي تُعَرِّجْ نَحْوَ مُنْعَرَجَاتِها,16 بعثت بالياسمين الغض مبتسما وحسنه فاتن للنفس والعين,17 تيقن أن الله أكرم جيرة فأزمع عن دار الفناء رحيلا,15 وفتية لم يزالوا طول يومهم في ظل رمانة قد مد أستاره,14 وشادن أهيف حيا بنرجسة كأنها ذ بدت في غاية العجب,10 أمَّا الذي بِي فنِّي لا أُسَمِّيْهِ لكنْ سَأُلْقِي رُمُوْزاً جَمَّةً فيْهِ,19 وسُقْمُ فؤادِي مِنْ سَقَامِ جُفُوْنِهِ فنْ نَقِهْتْ عَيْنَاُه فالقَلْبُ نَاقِهُ,12 سُمْتَ السَّوَامَ به الحِمَامَ كأنَّما أُخِذَتْ بِشَأْنٍ من ذوي الشَّنْنِ,13 عُجْ بالحِمَى حيثُ الغِيَاضُ الغِيْنُ فَعَسَى تَعِنَّ لنا مَهَاهُ العِيْنُ,18 وبين المَسِيْحِيَّاتِ لِي سَامِرِيَّةٌ بَعِيْدٌ على الصَّبِّ الحَنِيْفيِّ أن تَدْنُو,12 أَتَعْلَمُ أنَّ لِي نَفْساً عَلِيْلَهْ وَأَشْوَاقاً مُبَرَّحَةً دَخِيْلَهْ,16 مَهْدٌ جديرٌ أن يُسَمَّى أُفُقْ فنَّ فيها كَوْكَباً يأتلقْ,10 تُطَالِبُني نَفْسِي بما فيه صَوْنُها فأَعْصِي ويَسْطُو شَوْقُها فأُطِيْعُها,12 مَضَاؤكَ مَهْمَا رَمَى قَرْطَسَا ولو يَمَّمَ الأَنْجُمَ الخُنَّسَا,11 أيُّها الواصِلُ هَجْرِي أنا في هِجْرانِ صَبْرِي,11 وسَرْوُكَ يَجْتذِبُ المُغْرِباتِ ويجعلُ غائبَها حاضِرَا,16 شَقِيْقُكَ غيب في لَحْدِهِ وتُشْرِقُ يا بَدْرُ مِنْ بَعْدِهِ,19 ذا جاءني زائراً حُسْنُهُ أَقامَ عليه رَقِيْباً عَتِيْدَا,19 بلادٌ غَدَتْ يَأْجُوْجُ فيها فَأَفْسَدَتْ فكنتَ كذي القَرْنَيْنِ والجَحْفَلُ السَّدُّ,16 حَدِيثُكِ ما أَحْلَى فَزِيْدِي وَحَدِّثِي عَنِ الرَّشِ الفَرْدِ الجَمَالِ المُثَلِّثِ,16 لى الموتِ رُجْعَي بعد حِينٍ فنْ أَمُتْ فقد خُلِّدَتْ خُلْدَ الزمانِ مناقِبي,10 يا كريماً صد عني لم يكن ذا بك ظني,17 تفاخر قومٌ وهم بنيةٌ من الطّين في أصلهم ذ بنوا,13 يا فاخراً بالقديم والسّلف وكانزاً واثقا بمُطّرف,10 أَقبَلتَ تَختَطِفُ الكُماةَ فَراعَها ِقدامُ لَيثٍ في الحَديدِ مُقَنَّعِ,17 أَمّا زُبَيرٌ فَقَد أَودى بِأَندَلُسٍ ما كانَ مِن حُرمَةٍ فيها وَصِدّيقِ,19 لا بُدَّ لِلزِّنديقِ أَن يُصلَبا شاءَ الَّذي يَعضُدُهُ أَو أَبى,14 يا خَيرَ مَعنٍ وَأَولاها بِعارِفَةٍ شُكراً لِنَعماءَ عَنها الدَّهرُ قَد نَعَسا,10 كوني عَلى حَذَرٍ فَِنَّ عُداتَنا يَتَرَقَّبونَكِ بِالمَكانِ البَلقَعِ,19 قُل لِلِمامِ بنِ الأَئِمَّةِ مالِكٍ نورِ القُلوبِ وَبَهجَةِ الأَسماعِ,15 عَكَفَ الزُّبَيرُ عَلى الضَلالَةِ سائِساً وَِمامُهُ المَشهورُ كَلبُ النارِ,19 تُحَرِّضُني عَلى التَّطوافِ هِندٌ وَقَد أَجرَيتُهُ طَلقَ الجُموحِ,13 جُنَّ اِبنُ صارَةَ وَالحَوادِثُ تَعرِضُ وَالكَلبُ في مَهوَى العَصا يَتَعَرَّضُ,13 أَهلَ الرِّياءِ لَستُمُ ناموسَكُم كَالذِّئبِ يَختِلُ في الظَّلامِ العاتِمِ,16 قالوا الزُّبَيرُ مُبَرَّصٌ فَأَجَبتُهُم لا تَعذُلوهُ فَداؤُهُ مِن عِندِه,16 أَميرَ المُؤمِنينَ نِداءُ شَيخٍ أَفادَكَ مِن نَصائِحِهِ اللَّطيفَه,11 أَتَتكَ الخَمرُ يا عيدَ الأَضاحي كَأَنَّ شُعاعَها قَبَسٌ مُليحُ,19 بِقُرطُبَةَ اليَومَ قَومٌ كِلابٌ يَقولونَ بِالفَلَكِ التَّاسِعِ,11 يا سائِلي عَن زُبَيرٍ أَينَ مَسكَنُهُ هَيهاتَ تَطلُبُ صُبحاً ما لَهُ وَضَحُ,15 يا مَلَكَ المَوتِ وَاِبنَ زُهرٍ جاوَزتُما الحَدَّ وَالنِهايَه,11 سَفَكَ المَسيحُ سُلافَها وَاِختارَها وَدَعا لَها حَولاً بِبَيتِ المَقدِسِ,11 صددت بوجهي عن حبيبي تسترا وأبديت نكراً في الهوى وتغيرا,12 بعثت من جنتي بورد غض له منظر بديع,13 أمات العلم موت أبى على منار العلم والفضل الرضى,18 ني هجرت الغانيات جميعاً ونزعت عن كلفي بهن نزوعاً,16 خيم بجلق بين الكأس والوتر في جنة هي ملء السمع والبصر,14 يا ظبيةَ الوَعساءِ قَد بَرِح الخَفا ِنّي صَبَرتُ عَلى فراقك ما كَفى,18 سَهمُ المَنيّة أَينَ مِنهُ فِرار مَن في البَريّة مِن رداهُ يُجارُ,18 اليَومُ يَومُ نَزاهةٍ وَعُقارِ وَتَقرّب المالِ وَالأَوطارِ,18 بِحَمدِ اللَهِ أَفتَتِحُ الخِطابا وَأَبدأ في النِظام بِهِ الكِتابا,11 فَلا صُلح حَتّى نرويَ السَيفَ وَالقَنا وَتَأخُذ عَبدُ الواد مِنكُم بِثارِها,12 ِن كانَت الحُجّاجُ طرّاً مثلَه لا بارَكَ الرَحمَن في الحجّاجِ,18 في عام عَشرةٍ وَستّ مِئة أَتوا ِلى الغَرب مِن البَرّيّة,19 أَرى كُلّ جَبّارٍ بِسَيفك يَصغُرُ وَكُلّ مَليكٍ عَن فعالك يقصُرُ,18 لمُرّاكشٍ فَضلٌ عَلى كُلّ بَلدةٍ وَما أَبصَرَت عَينٌ لَها مِن مُشابِهِ,15 سيرةُ يَعقوبَ بن عَبد الحَقّ قَد حازَ فيها قَصَبات السَبق,15 أَشاقَتك أَطلالُ الدِيار الطَواسمُ فَقَلبك حَيرانٌ وَدَمعك ساجِمُ,16 أَعَلِمتَ بَعدَك زَفرَتي وَأَنيني وَصَبابَتي يَوم النَوى وَشُجوني,15 فلا أنتم للعهد ترعون حقه ولا السلم يرجى خر الدهر منكم,15 ضحك الزمان وكان يلفى عابسا لما فتحت بحد سيفك قابسا,19 أحاطَت بغاياتِ العُلا والمَفاخرِ على قدم الدُنيا هلالُ بن عامرِ,12 يابنَ السَبيل ذا مَرت بتادَلا لا تَنزلنَّ على بني غُفجومِ,10 عدوّكم بخطوب الدَهر مقصودُ وأمركم باتِّصال النصر مَوعودُ,10 يا مَن يُطوّي لمن يُطرّي أسرَفت واللَه في التعدّي,12 رضاكمُ الدينُ والدنيا وعدلكمُ ظلٌّ ظليلُ على الِسلام مَمدود,11 غُزوا فما امتَنعوا صالوا فيما انتفَعوا كرّوا فما دفَعوا فرّوا فما فاتوا,13 أطلع الدهرُ منك بدراً مُنيرا ملأَ السَبعةَ الأقاليمَ نورا,12 عَصَوا دعوةَ المهدي وهي سفينةٌ فأغرقهم طُغيانهم وهو طوفانُ,15 ايا بنَ خيارٍ بَلَغتَ المَدى وقد يُكسَف البدرُ عند التَمام,14 لا أركب البحر ولو أنني ضربت بالعصا فانفلق,19 عجبا للمدام ما ذ استعارت من سجايا معذبي وصفاته,19 وفاره يركبه فاره مربنا في يده صعده,19 برح بي أن علوم الورى اثنان ما أن فيهما من مزيد,14 قد بيتن فيه الطبيعة أنها لبديع أفعال المهندس ماهره,13 لا عُذرَ في ترك الوقار فالعذرُ يَحسُنُ في العِذارْ,15 لي حبيبٌ لستُ أذكرُهُ يُخجل الأقمارَ مَنظرُه,16 لي حبيب لم أُصْغِ فيه للوْم غاب عني فما انتفعتُ بنوْمِ,15 أحمل غضفا اكلها لم تلمج فمن مغذ السير أو مهملج,10 وزور ذا ما العطف سهل حزنه حكى طيفه استعجاله حين يطرق,11 كأن فؤادي طائر بين أضلعي يريد فرارا والجوانح مطبق,12 حليتها بدموع لو تبردها بوصلها لغدت في جيدها سمطا,16 كيف التبصر عن بدر كلفت به خفت أعاليه فارتجت مكمه,16 وكأن مشيته تهادي ديمة والوصل يبرق والتجني يرعد,11 عانقته فرأيت منه شمائلا حسن القضيب لحسنها مستعبد,15 وأرسلت نحوي من جفونك مرهفا أرق من الشكوى وأخفى من الحدس,19 بنفسي ألحاظ ذا ما تشبثت بجاهل عشق علمت كيف يعشق,11 أرى صباحا منيرا فوق جبهته ليل كأن دجاه حالك السبج,15 وافى غمام من قريضك صيب بخلت بمثل غمامه الأنواء,11 أحبب ببدعة ذ أحيت بدائعها ما مات من لهو أيامي وأوطاري,12 واها لذاك الغناء منك لقد أباح للقلب منك ما خافا,18 وكم ليلة دارت علي كؤوسها بكف غزال ما يذم على العهد,11 بأبي من زارني مكتتما مخفي الحسن وما كان وعد,18 وسقيمة الألحاظ مرهفة الحشا نبهتها ورواق ليلي منزل,18 أبدى لنا التوث أصنافا من الحبش جعد الشعور من الأطباق في فرش,10 قد وطئنا درانك الروض حتى بليت بالصبوح بعد الغبوق,16 ألست ترى حسن الربيع وما أبدى فقد أذكرتنا زهر أيامه الخلدا,19 علام أغدو خليا من شدو عود وراح,10 عزتنا المزن والرايات دجن بأجناد عليها قائدان,12 خليلي ما لي كلما هبت الصبا أحن لى الأفق الذي تتيمم,17 لاحظ ظلام الدجى والصبح يحفزه كأنه جيش رومٍ يهزم الحبشا ,18 لكلاب سبتة في النباح مدارك وأشدها دركاً لذلك مالك,12 كلاب المزابل ذينني بأبوالهن على باب داري,13 ملقى النوى ملقٍ لبعض نوالكا فاشف المحب ولو بطيف خيالكا,14 أمغنى سليمى اسلم سقاك الحيا مثنى ون كان ما أغنى وقوف على مغنى,17 لاح على عارضي القتير فحل ما منه أستجير,11 يا ابن خير الملوك والخلفاء وأجل الولاة والأمراء,12 هل لك يا مولاي في طرفة تنسيك حسناً طرف المتحفين ,14 ما زارني طيفك يا هذه لا تمنيت بألا يزور,11 جنبونا سجية العشاق ودعونا من الهوى والتلاقي,17 قل للذي دلهني حبه أفسدت ما أصلحته أولا,15 طرة مسكٍ وشارب أخضر وثغر درٍ ومقلتا جؤذر,11 ولم أزل في عكاظ أصبح في دكان,11 ني بالله وبالوزير أدفع ما حل من المحذور,11 فاشرب على ودي وقف صافناً فعل المحب الوامق الذاكر,19 لقد اجترأت على الزمان وأهله ولقيت كل غريبةٍ شنعاء,11 تجاوزت في هذا وذلك ما به أمرت ولم تقنع من البعد بالدون,13 في كُلِّ حالٍ أَنتَ لي بِكُلِّ ما أَرجو مَلي,12 يا حُداةَ العيسِ مَهلاً فَعَسى يَبلُغُ الصَّبُّ لَدَيكُم أَمَلا,17 يا وُفودَ اللَّهِ فُزتُم بِالمُنى فَهَنيئاً لَكُمُ أَهلَ مِنى,17 نزاع ما أرى بك أم نزوع لقد شقيت به منك الضلوع,17 أبدت لنا الأيام زهرة طيبها وتسربلَت بنضيرها وقشيبها,18 لعاً لك من جواد قد أجادا ونال الغاية القصوى وزادا,14 كذا تصان السيوف في الخلل ويفخر الخط بالقنا الذُبُلِ,18 لهواك في قلبي كريقك في فمي غيري يقول الحب مر المطعم,19 هوى منجد يلقى به الليل متهم يصرح عنه الدمع وهو يجمجم,15 أهلا وسهلام بكم من سادة نجب كالذبّل السمر أو كالأنجم الشهب,19 أرى بارقا بالأبلق الفرد يومض يذهّبُ جلباب الدجى ويفضض,19 سَكِّن فُؤادكَ لا تَذهَب بِهِ الفِكَرُ ماذا يُعيد عَلَيكَ البَثُّ وَالحذرُ,12 يا ظَبيَةً لَطُفَت مِنّي مَنازِلُها فالقَلبُ مِنهُنَّ وَالأحداقُ وَالكَبِدُ,18 تَبدلتُ مِن عزِّ ظلِّ البُنودِ بذُلِّ الحَديدِ وَثِقَل القُيود,17 غربانَ أَغماتَ لا تَعدَمْنَ طَيّبةً مِنَ اللَيالي وَأفناناً مِن الشَجرِ,13 قد طال ما عُمِّر المرءُ ابن عمار مستدرجا بأمانيٍّ وأخطار,19 ماذا طوت ويبها اللحود من كرم فرعه حصيد,14 سقى الله زهراء القصور ون بدت لعينيك غبراء الدثور حيا المزن,12 ساروا فودعهم طرفي وأودعهم قلبي فقد بعدوا عني ولا قربوا,14 ومذهب الخد لم يذهب بابريز مطرز الصدغ لم يرقم بتطريز,15 هم صيروني خيالا غير منتعش لا أستبين من الأسقام في فرش,19 كم بالمواكب من زور على رقب خطرا على الهول في غاب القنا الأشب,15 يا أملح الناس بل يا فتنة الناس يا غصن س لأدواء الهوى سي,19 وخذ تأنق صبّاغه قد اختلفت فيه أصباغه,14 لَولا بِدارُ الغاسِلينَ بِمائِهِم قامَت بِغَسلِكَ لِلعُيونِ دُموعُ,14 وَقالوا بِمَن تَهواهُ بَعضُ شِكايَةٍ وَقَد دَلَّهُ فيها الطَّبِيبُ عَلى الفَصدِ,17 ِذا أَيّامُ دَولَتِكَ اِستَمَرَّت عَلى شَيءٍ فَلا رَجَعَ الشَّبابُ,16 كَم سامِعٍ غَزَلي يَقولُ تَعَجُّباً أَتَجَدَّدَت خُلُقُ الصِّبا في يونُسِ,16 كُلُّ كَمالٍ ِلى مُحاقِ وَكُلُّ جَمعٍ ِلى اِفتِراقِ,19 اِسمع كَلامي واِستَمع لمَقالتي فهيَ السلوك بدَت من الأجيادِ,15 كفى حزناً على البلوى مقامي أخص عداك دونك بالسلام,19 يا قاتلي صبراً بطرف فاتر ومعذبي وجداً بخذ ناضر,11 ما ن سمعت ولا رأيت بمثلها نار على أيدي السقاة تدار,15 تحنو علي المكرمات نوازعاً فكأنني للمكرمات حميم,19 فقام يمشي الهوينا من روادفه وقد تحملت منه فوق ما حملا,11 بروحي وعهد الصبا في ذرود بكل مهاة من العين رود,13 عهدي ببؤس رباك وهو نعيم أيام أنت على الحسان كريم,17 أقمتم وقلبي بكم راحلُ وغبتم وتمثالكم ماثلُ,19 زارني طيفٌ على وجلٍ ساحر الألفاظ والمقل,13 قلبٌ يلذ بطول الوجد والحرق ومقلةٌ تشتفي بالدمع والأرق,12 أرحت النفس من هم براحٍ وهان علي لحاح اللواحي,11 شربت على الرياض النيرات وتغريد الحمام الساجعات,11 نعيمي أحلى بتلك الديار رواحي لى لذةٍ وابتكاري,15 ليك ابن باديس على حين قوست قناتي وأفشى الدهر غرة أدهمي,16 طربت لذكرى منك هزت جوانحي كما يطرب النشوان كاس مدام,16 أي الهموم عليه اليوم لم تعج وأي باب على الخوان لم ألج,17 وهي كالدر مبسماً وكبدر الت تم وجهاً والخزرانة قدا,15 عذل العذول على الهوى العشاقا عذل يهيج منهم الأشواقا,16 قل للبخيل ون أصبحت ذا سعةٍ لانت بالبخل في ضيق وقلال,16 ربما كانت الخلائق ن ضا قت بخطب معدودة في الخطوب,19 وكان ضوء البدر في تمويجه برق توضح في سحاب مسبل,16 ومجلس تقوى بجلس الناس عنده جلوساً صموثاً فهو أوقر مجلس,17 ثناؤك كالروض في نشره وجودك كلاغيث في قطره,13 يا حاضراً بجماله في خاطري ومحجباً بجلاله عن ناظري,10 وقالوا العذار جناح الهوى ذا ما استوى طار عن وكره,11 هُمُ سَلَبوني الصَبرَ وَالصَبرُ مِن شاني وَهُم حَرَموا مِن لَذَّةِ الغُمضِ أَجفاني,10 دَنِفٌ صَحَّ اِعتِلالُه حالَ عَن دونِكَ حالُه,17 وَأَهيَف مَطوِيِّ الحَشا كُلَّما سَطا بِقَلبٍ أَعانَتهُ عُيونٌ حَوارِسُ,19 أَمُدامٌ باكَرَتنا تِبرُها في الكَأسِ ذائِب,12 عَلَمُ اِنتِصابِكَ لِلعُلا مُتَمَكِّنُ وَالفَتحُ مِن حَرَكاتِهِ مُتَعَيِّنُ,10 أَبَحرَ عُلومٍ طَمَت زاخِرَه وَشَمسَ مَعارِفِها الباهِرَه,18 وافى بِها المِسواكُ قَرقَفَ مَبسَمٍ مُزِجَت بِمِسكٍ مِن لَماهُ فَتيقِ,13 لِلَّهِ بَهوٌ عَزَّ مِنهُ نَظيرُ لَمّا زَها كَالرَوضِ وَهوَ نَضيرُ,13 أَرِحها فَقَد أَودى بِهِنَّ دُلوجُ وَدَكَّت رُبى أَكتادِهِنَّ حُدوجُ,18 ما مالَ حُسنُ الظَنِّ مِنّي فيكُمُ لَكِنَّها ذِكرى لِمَن لَم يَغفُلِ,15 ظَبيٌ تَعَلَّمَ يَقري العاشِقينَ هَوى أَردافِهِ فَاِعجَبوا لِلشادِنِ القاري,13 ِن كُنتَ تَبغي الجودَ كَي تَكتَفي وَالعَدلَ في الأَرضِ بِحُكمِ السَوا,15 بِظِلِّ الظُبى جَنَّةٌ عالِيَه وَمِنّى لَكُم جُنَّةٌ واقِيَه,16 قِف بِالمَطِيِّ عَلى الحِمى المامونِ وَاِعكِف عَلى حَرَمٍ هُناكَ أَمينِ,19 هَكَذا تُحرَزُ العُلا وَالمَعالي وَتُدَقُّ الطُلى بِسُمرٍ طِوالِ,10 فَرَجٌ أَدالَكَ شِدَّةً بِرخاءِ وَسَطا بِعاصِفِها هُبوبُ رُخاءِ,16 وَبِمُهجَتي رَشَأ لِسَيفِ لِحاظِهِ حُكمٌ عَلى الأَرواجِ غَيرُ مُخالَفِ,14 فَكَم فَخارٍ وَكَم عِزٍّ ظَفِرتُ بِهِ فَصِرتُ مِن أَجلِ ذا أُعزى ِلى الكُمِّ,15 أَطَلَّ عَلى أُفقِ الخِلافَةِ وَالعُلا كُسوفٌ عَرى شَمسَ الخِلافَةِ فَاِنجَلى,12 ِلَيكَ الفَخرُ أَجمَعُهُ تَناهى وَقَدرُكَ هُوَّ قَدرٌ ما يُضاهى,11 نِضوٌ تَقَسَّمُهُ يَدُ الأَسفارِ يَطوي ِلَيكَ مُلاءَةَ الأَسحارِ,17 بِمُهجَتي مَليكُ حُسنٍ غَدا بِالجُندِ مِن أَلحاظِهِ يُحرَسُ,18 فَطَمَت فُؤادي عَن سَوِيِّ مَقالَتي فَتّانَةٌ هِيَ في القَطيعَةِ ظالِمَه,13 يا مَن ِذا أَجرى جِيادَ بَيانِهِ سَبقاً تَقاصَرَ دونَهُ السُبّاقُ,17 فَنَرجِسُ الحُسنِ يَرمي بِالذُبولِ ِلى قاضي الهَوى في اِنتِهازِ فُرصَةِ الأَدَبِ,17 أَبا فارِسٍ بانَ الخَليطُ وَوَدَّعوا فَقُلتُ وَوَلَّوا وَحُسنَ الصَبرِ مِنّي شَيَّعوا,11 مُغالِبُ أَمرِ اللَهِ لا شَكَّ مَغلوبُ وَباغي اِستِلابِ ما تَمَلَّكتَ مَسلوبُ,12 دارَ الحِمى أَدنَفَت جِسمِيَ ذِكراكِ فَأَنعِشي بِشَذا رَيّاكِ مُضناكِ,10 تَبَدَّت لَنا دارُ الخِلافَةِ بُكرَةً وَقَد جُلِّيَت في حُلَّةِ الحُسنِ وَالزَينِ,11 الفَتحُ مِن حَرَكاتِ أَحمَدَ واجِبُ كُلَّ العَوامِلِ في العِدى لَهُ طالِبُ,15 ما بالُ طَيفِكَ لا يَزورُ لِماما وَبِمُنحَنى الأَحشا ضَرَبتَ خِياما,11 مِن كُلِّ سامِيَةِ العِمادِ فَتاجُها بِسَنا النُجومِ مُكَلَّلٌ وَمُرَصَّعُ,16 ظَعَنَت رَكائِبُكُم وَقَلبي طائِرُ وَالشَوقُ فيكَ لَدَيَّ ناهٍ مِرُ,18 بِمُهجَتي بَدرٌ لِِحسانِهِ عَرَّفَ أَهلَ الأَرضِ فَضلَ السَما,11 أَكرِم بِهِ تَمراً حَوى طيباً عَلى النَشرِ طَوى,15 أَلَم يَكُ هَذا الخِشفُ يَألَفُ وَجرَةً فَما بالُهُ بِالمُنحَنى يَتَلَوَّمُ,14 أَعِد أَحاديثَ سِلعٍ وَالحِمى أَعِدِ وَعِد بِوَصلِ اللِوى وَالرَقمَتَينِ عِدِ,13 وَرَد البَشيرُ بِفَتحَ حِصنِ الفَتحِ في شَهرٍ بِهِ حورُ الجِنانِ تَزَيَّنُ,16 ِنسانُ عَيني هامَ ما ِن يُفيق لَمّا رَأى بِالعَينِ سَفحَ العَقيق,13 يا ِماماً شادَ مَجداً أَقعَسا وَعَلى هامِ الثُرَيّا عَرَّسا,11 ما زالَ مُذ دَبَّ العِذارُ بِوَجهِهِ وَسَعى لِوَشيِ لُجَينِهِ بِنِبالِهِ,10 سَلَبَت تَماثِلُها الحِجى لَمّا اِغتَدَت تَزهو بِحُسنِ طِرازِها تَذهيبا,11 صَبراً أَبا عَبدِ الِلهِ فَكُلُّنا لِلشَوقِ في جَنبَيهِ جَمرٌ كامِنُ,14 وَسائِلُ الحُبِّ فيكَ قَرَّبَت أَمَلي وَشاهِدُ القَولِ فيكَ شاهِدُ العَمَلِ,10 زارَ الخَيالَ بِرَشفِ حُلوِ رُضابِهِ ثمَّ اِنثَنى فَوَجَدتُهُ أَحلاما,12 باكِر صَبوحاً بِالحِمى وَالعَقيق بَينَ هَوىً داعٍ وَشَوق غَريق,11 يا نَسمَةً بَكَرَت أَباطِحَ لَعلَعٍ وَسَرَت تَجُرُّ ذُيولَها بِالأَجرَعِ,18 أَيَرومُ اللِسانُ وَصفاً لِشَيءٍ ما لَهُ في الدُنيا مِثالٌ وَشِبهُ,17 جَمالُ بَدائِعي سَحَرَ العُيونا وَرَونَقُ مَنظَري بَهَرَ الجُفونا,18 أَيا واثِقاً ِنّي بِجاهِكَ واثِقُ وَِنَّ وِدادَ العَبدِ فيكَ لَصادِقُ,14 ِلى الحَرَمِ المامونِ تَطوي الفَلا طَيّا لِتَلثمَ كَفّاً جادَها بِالنَدى سَقيا,19 فَذاكَ دُعاءٌ لا يُرَدُّ فَِنَّهُ دُعاءٌ جَرى مِن أَهلِهِ بِمَحَلِّهِ,11 يا نَسمَةً عَطَسَت بِها ريحُ الصَبا فَتَضَمَّخَت بِعَبيرِها قُنَنُ الرُبى,15 رُحماكَ مِن دَهرٍ عَلَيَّ بِخَيلِهِ وَبِرَجلِهِ مِن صَرفِهِ مُستَحوِذِ,13 زَفَراتُ حُبِّكَ قَد صَدَعنَ فُؤادي وَطُيورُ شَوقِكَ قَد صَدَحنَ بِوادي,10 بِكرُ الفُتوحِ لَكُم تَهَلَّلَ بِشرُها وَاِفتَرَّ عِن شَنَبِ المَسَرَّةِ ثَغرُها,16 مَعاني الحُسنِ تَظهَرُ في المَغاني ظُهورَ السِحرِ في حَدَقِ الحِسانِ,12 باكِر لَدَيَّ مِنَ السُرورِ كُؤوساً وَاِرضَ النَديمَ أَهِلَّةً وَشُموسا,17 حَيِّ ضَريحاً تَعَمَّدَتهُ رَحماتُ وَظَلَّلت لَحدَهُ مِنها غَماماتُ,15 هَذي وُفودُ السَعدِ نَحوي تَنتَمي وَطَلائِعُ البُشرى لِبابي تَرتَمي,19 أَنِل فَبِكُلِّ كَفٍّ مِنكَ نيلُ وَمُر فَالدَهرُ يَفعَلُ ما تَقولُ,19 سَمَوتُ فَخرَّ البَدرُ دونِيَ وَاِنحَطّا وَأَصبَحَ قُرصُ الشَمسِ في أُذُني قُرطا,17 طَيرُ الهَنا لَكَ بِالمَسَرَّةِ صادِحُ وَبِمُشتَهاكَ الدَهرُ غادٍ رائِحُ,10 وَعَشِيَّةٍ لَم يُخلِفِ الدَهرُ مِثلَها قَضَت بِوِصالٍ بَينَنا وَتَلاقِ,18 عابوا المَليحَ بِلِحيَةٍ مِسكِيَّةٍ كَالغَيمِ لاحَ عَلى الهِلالِ المُسفِرِ,12 جَيشُ الصَباحِ عَلى الدُجى مُتَدَفِّقُ فَبَياضُ ذا لِسَوادِ ذاكَ مُمَحِّقُ,13 ما طِرازُ الرُبى بِأَيدي السَحابِ وَاِعتِلالُ النَسيمِ بَينَ الهِضابِ,14 ِمامَ الأَرضِ مَنصورَ اللِواءِ وَفَتّاحَ البِلادِ عَلى الوِلاءِ,15 بَقِيَّةٌ مِن بَقايا الرُّومِ مُعجِبَةٌ أَبدى البُناةُ بِها مِن عِلمِهِم حِكَما,11 فَعَلوا بِالصَّبِّ ما لا يَحِلُّ تَرَكوهُ لِلضَّنَى وَاِستَقَلُّوا,17 هَلِ الكِتابَةُ يا اِبنَ أَلفِ لَئيمِ ِلا نَتِيجَةُ فَقرَةٍ وَقَسيمِ,11 شِعرُكَ كَالشَّعراءِ في شَكلِهِ يَجمَعُ بَينَ السِ وَالضِّروِ,14 وَباكورَةٍ سَوداءَ مَخطوطَةٍ بَدَت كَمِثلِ غُرابٍ في ذَر الغُصنِ أَبقَعِ,18 شِعرُكَ كَالرَّوضَةِ في حُسنِهِ يَجمَعُ بَينَ السِ وَالوَردِ,11 ِن قُلتُ في الصُّبحِ عِم مَساءً وَقَد بَدَت لِلوَرى ذُكاءُ,14 لَقَد ضِقتُ ذَرعاً مِن فِراقِ أَبي بَحرِ وَقَلَّبَ قَلبي لِلبِعادِ عَلى الجَمرِ,18 شِعرُكَ عِندي يا أَبا بَحرِ يَحتاجُ لِلخَبءِ وَلِلسَّترِ,16 غلط الذين رأيتهم بجهالة يلحون كلهم غراباً ينعق,13 أَعادَ اللَهُ أَيّامَ التَلاقِي كَما كُنّا بِها قَبلَ الفِراقِ,10 هوى صحيح وهواء عليل صلاح حالي بهما مستحيل,19 أغار عليك من غيري ومني ومنك ومن مكانك والزمان,14 بليوش جنّةٌ وَلَكِن طَريقها يقطع النياطا,15 اِنظر ِلى الزَرع وَخاماته تَحكي وَقَد ماست أَمام الرياح,14 وَما شرق البلدان ِلّا رجالها وِلّا فَلا فضل لترب عَلى تربِ,17 يا مَن تَحمّل عَنّي غير مُكتَرِث لكنّه للضنى وَالسقم أوصى بي,12 ظَلَموا عياضاً وَهو يَحلَم عنهمُ وَالظُلمُ بينَ العالمينَ قديمُ,11 أَقول وَقَد جاءَ اِرتحالي وَغرّدت حداتي وَزمّت للفراق كتائبي,17 أَقمريّة الأدواحِ بِاللَه طارِحي أَخا شجنٍ بالنوحِ أَو بغناءِ,14 يا صاحِبيّ فَدت نفسي نفوسكما وَحيثما كنتما لقيتما رشدا,13 يا سائلاً عن عميد الهدى والسنن أطلب هديت علوم الفقه والسنن,14 مَضَت لِيَ سَبع بَعدَ سَبعينَ حِجَّةً وَلي حَرَكاتٌ بَعدَها وَسُكونُ,17 ِن يَنقَلِب لَيلُ الشَّبابِ نَهارا فَلَقَد أَجَدَّ بِنا المَشيبُ عِثارا,16 وَفاتِكِ الطَّرفِ ذي احوِرارِ خَدَّاهُ لِلوَردِ وَالبَهارِ,18 مَن دَلَّني مِنكُم عَلى شاعِرٍ يَمَّمَنِي بِالهَجوِ ثُمَّ اِختَفى,12 تَنِقُّ ضَفادِعُ الوادِي بِصَوتٍ غيرِ مُعتادِ ,19 أنا بالدهر يا بني خبير فذا شئت علمه فتعالى,13 عليك بالصمت فكم ناطق كلامه أدى لى كلمه,18 وقالوا قد نأوا فاصبر ستشفى فترياق الهوى بعد الديار,14 وردت كما ورد النسيم بسحره عن روضة جاد الغمام رباها,13 الطب والشعر والكتابة سماتنا في بني النجابة,12 فَلا تُشمِت الحسّادَ شدَّةُ حالَتي فَِنّي جَوادٌ لا يشدُّ عنانُهُ,12 وَشَّت يَدُ الدَهرِ رأسي بالمشيب أَسى في غَيهَبٍ بِسَنا المصباح مَوشىِّ,10 وَتجافَت جُفونُ عَيني سُهداً حين عُلِّمنَ مِن جَفاكَ الجَفاءَ,11 له وَجهٌ يُحسِّن وَجهَ عُذري ِذا مارُحتُ مَخلوع العِذارِ,11 فَبَقيتُ في العرصاتِ وَحدي بعدهم حيران بَينَ معاهدٍ ما تُعهَدُ,16 فكأَنَّ الغمام صبٌّ عَميدٌ أَنَّ بالرَعدِ حُرقةً واِشتِكاء,14 وَدَّعتُ مَن أَهوى أَصيلاً لَيتَني ذُقتُ الحِمامَ وَلا أَذوقُ نَواهُ,18 غُصُنٌ يَهتَزُّ في دِعصِ يَجتَني منه فؤادي حُرَقا,11 قمريُّ الوَجهِ أَبدى بضحى وَجهِهِ خَطُّ الغَوالي غَبَشا,18 وَكَيفَ تَوارى البَحرُ في قعرِ مَلحدٍ وَقَد كانَ لا يُلفى لِلجَّتِهِ قعرُ,12 كأَنَّ الظبا مِمّا لَزمنَ أَكفَّهم مخالِبُهم أَو هنَّ منهم جَوارِحُ,19 وَأُحاوِلُ السلوانَ عَن حُبّي له فَيعزُّني منه أَغرُّ مُفَلَّجُ,17 وَكأَنَّ المياهَ فيها ثَعابينُ لَجَينِ تَبَعَّثَت في السواقي,14 كَأَنَّما ِنسانُ أَجفانِها للخمر من تحييرها مدمنُ,11 اشرب هَنيئاً لاعداكَ الطرب شُربَ كَريمٍ في العلا منتخب,16 أَقولُ وَدَمعي يستهلُّ وَيسفحُ وَقَد هاجَ في الصَدر الغَليل المبرح,14 كأَنَّ زَماني فَوقَ ساقى قابِضٌ ليقصرَ باعي عَن عُلا كُلِّ مَطلَبِ,13 لَه عَسكَرٌ كالبَحر بالبيض مُزبدٌ وَكالغيم عَن بَرقِ السيوف قَد افترا,17 يا ظاعِناً قَلبي عليه هَودجُ أَنّى سَلِمتَ وَنارُه تتأَجَّجُ,13 وَصمّاء ملء الكفّ مِن يابسِ الصفا لَها قَلبُ مَحبوبٍ وَكَفُّ بَخيل,18 فَما بالُ صُبحي قَد تَقارَبَ خطوُهُ فأَبطأَ حَتّى لَيسَ يُرجى قدومُهُ,14 أَلا ِنَّ دَهراً هادِماً كل مانبنى سَيَبلى كَما يُبلى وَيَفنى كَما يُفنى,12 وَعَشيٍّ كأَنَّه صبحُ عيدٍ جامعٍ بَينَ بَهجَةٍ وَشحوبِ,12 أَصبَحتُ في الدهر كالمَعقولِ مختَفياً عَن العيونِ وَما تَخفى مَفاهِمُهُ,11 تَفرَّغَ لي دَهري فصيرّني شُغلاً وَعوّضني مِن خصب روضتىَ المحلا,15 أُرقرقُ دَمعي كَي أُبرِّدَ غُلَّةً بِقَلبٍ عَلى جَمِر الهُمومِ مُقَلَّبِ,18 رُبَّ يَومٍ قَد ظَلَّ فيه نديمي يَتَغَنّى بِرَوضَةٍ غَنّاءَ,15 رَبعٌ تَرَبَّصَت النجومُ لأَهله وَرَماهُمُ رَيبُ الزَمانِ فَقرطسا,11 في مَنزِلٍ كالليل أَسودَ فاحِمٍ داجي النَواحي مظلم الأَثباجِ,10 حُثَّ المَدامَةَ وَالنَسيمُ عَليلُ وَالظلُّ خَفَّاقُ الرواق ظَليلُ,17 ذا صفر الأصفار جاء فنما يجئ بأمر لا يمرّ ولا يحلي,17 وما تدفع الأبطال بالوعظ عن حمى ولا الحرب تطفي بالرّقَىَ والتمائم,14 جددت جداًّ بلا مزاح ورضت معتادة الجماح,16 ورب ظبيٍ غريرٍ يروع بالهجر روعي,10 سيرَ بمن أهواهُ في زَوْرَق واشتعل الوجْدُ اشتعال القَبْس,16 مروع منك كل يوم محتمل فيك كل لوم,14 فيا شمس الأصيل أراك تشكو كشكوائي أطبعك من طباعي,10 كأني أرى شاعر العسكر يصب القريض من المبعر,15 يا غزالاً وهلالاً خلقا خلقاً عجيبا,16 بعثت ذا خرجت من مالي وصرت في فقر وقلال,13 وَأُنسِيتُ مِنهُ الوَعدَ بِالوَصلِ ضَلّةً وَقَد كانَ مِنّا قَبلَ ذَلِكَ ما كانا,11 رُدُّوا عَلَيَّ رِكَابَهُمْ بالأَجْرَعِ حتَّى يُقَضِّي الشَّوْقُ حَقَّ مُوَدِّعِ,18 وشَادِنٍ يُنْصِفُ مِنْ نَفْسِهِ أَمَّنَنِي مِنْ سَطْوةِ الدَّهْرِ,18 نّ ابن زيدون له فقحة تعشقُ قضبان السراويلِ,15 يا مَن تَهَيَّأَ لاِعتِلاءِ المَنصِبِ وَأَرادَ بِالشُّورَى طَريقَ المَكسِبِ,16 لَئِن مَرِضَ الحَبيبُ فَقَد تَحَلّى مَحَاسِنَ كُلُّنا فيها يَحارُ,16 وَقالوا لي أَلا تَرثي عَلِيّاً وَقَد وارَى مَحاسِنَهُ التُّرابُ,12 أَشَمسُ ضُحىً في قُبَّةِ العِزِّ أَم بَدرُ أَشَخصٌ أَراهُ بَينَ عَينَيَّ أَم بَحرُ,15 وَقائِلَةٍ أَمسَيتَ مِن أَرضِ مَكَّةٍ بَعيداً فَلا أَهلٌ لَدَيكَ وَلا تِبرُ,16 أَميرٌ جَلَّ عَن مدحي وَلَكِن أَرَدتُ بِمَدحِهِ تَعظيمَ شَأني,11 لي حبيبٌ خدّه كال ورد حسناً في بياضِ,16 ألم تريا علم المكرمات وبدراً تجاوز أسنى الصفات,13 رحل الربيع عليه بند موال وأقيم للخيري راية وال,18 أما وخد له معذر ومبسم الخاتم المجوهر,12 هام قلبي بغزالٍ أتمنى منه عطفه,14 أمفترسي ظبيٍ أغر غرير ومقتنصي بدرٍ أنار منير,15 وَدَّعْتُ مَنْ أحْبَبْتُهُ وَتَرَكْتُهُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا ألاقِي بَعَدَهُ,16 يا حبذا الروض النضير يشقه ال نهر الذي من فوقه الورد افترق,18 بأبي وغير أبي غري ب اللون يخجل في الكلام,15 وَكُلُّ زَمَانٍ لَهُ شَكْلُهُ فَخَلِّ قِفَا نَبْكِ للأَكْؤُسِ,11 دَعَوتَ فَلَبَّتكَ المُطَهَّمَةُ الجُردُ وَكُلُّ عُقابٍ فَوقَهُ الأَسَدُ الوَردُ,16 دَمُ كُلِّ مَن حارَبتُمُ مَطلولُ وَدِيارُ مَن عادَ يتمُوهُ طُلولُ,12 بَنَيتَ بِذارَةِ القَمَرَينِ دارا فَدَع غُمدانَ أَو يوانَ دارا,10 وَمُذ خَيَّمتُ بِالخَضراءِ دارا وَزَنتُ بِشِسعِ نَعلي تاجَ دارا,18 لا تَطلُبوا الوُدَّ عِندَ والٍ في تَركِهِ لِلأَذى كِفاية,10 لا تُنكِروا في المَرءِ حُبَّ رِياسَةٍ حُبُّ الرِياسَةِ في طِباعِ العالَمِ,19 يا قائِلاً ِذ رَأى مَرجي وَحمرتَهُ ما كانَ أَحوَجَ هَذا المَرجَ لِلكُحُلِ,17 أَلا بَشّروا بِالصُبحِ مِنّيَ باكيا أَضرَّ مَع اللَيلِ الطَويلِ بِهِ البُكا,11 وَنُهودِ غِيدٍ كَالأَسِنّةِ أُشرِعَت ما أُشرِعَت ِلّا لِحَمي قِطافها,18 لَقَد فُقتَ اِبنَ سالِمٍ البَرايا بِما خُوِّلتَ مِن قَدَرٍ رَفيعِ,18 لا تُغضِبنّ الَّذي تَرميكَ أَسهُمُهُ فَقَد جَعَلتَ لَهُ الِعراضَ أَغراضا,19 أَبا عُمرو وَلي نَفَسٌ وَنَفسٌ تَهادى ذا ِلَيكَ وَذي تَجيشُ,16 أَتَعجَبُ أَن قَدَّمتُ مَدحَكَ عِندَما رَأَيتُكَ لِلتَقديمِ أَهلاً أَبا بَكرِ,19 حَديثٌ لَو أَنَّ المَيتَ نُودِي بِبَعضِهِ لَأَصبَحَ حَيّاً بَعدَما ضَمَّهُ القَبرُ,16 فَأَنتَ في القَلبِ في السُوَيدا وَأَنتَ في العَينِ في السَوادِ,13 خَفِّفوا عَنّا قَليلاً رُبَّ ضيقٍ في بَراحِ,12 يَعمُرُكَ الناسُ في سُجودٍ وَفي رُكوعٍ وَفي قُنوتِ,14 عِجِبتُ لِمَن يَرجو مَتاباً لِجاهِلٍ وَما عِندَهُ أَنَّ الذُنوبَ ذُنوبُ,17 أَلا قُل لِأبن بَغلٍ لا يُؤّذِن فَيَبخَسَ ذِكرَ خالِقِهِ بِفيهِ,13 أَعادَتكَ مِن ذِكرى الأَحبّةِ أَشجانُ فَقَلبُكَ خَفّاقٌ وَدَمعُكَ هَتّانُ,19 دَخَلتُم فَأَفسَدتُم قُلوباً بِمُلكِكُم فَأَنتُم عَلى ما جاءَ في سورَةِ النَملِ,16 مَثَلُ الرزقِ الَّذي تَطلُبُهُ مَثَلُ الظلِّ الَّذي يَمشي مَعَك,15 صدورٌ فَوقَهنّ حِقاقُ عاجٍ وَدُرُّ زانَهُ حُسنُ اِتِساقِ,15 اِصبِر عَلى الظُلمِ تُكفى وَتُؤتَ أَجراً مُوَفّى,16 دَع اِبن حَريقٍ يَزدَهي بِكَلامِهِ فَِنّ رُحاه دُونَ طَحنٍ يُجَعجِعُ,18 أَبا عَمروٍ مَتى تَقضي اللَيالي بِلُقياكُم وَهُنَّ قَصَصنَ رِيشي,13 اِذكُر ذُنوبَكَ أَيُّها ذا الناسي وَاِستَغفرنّ اللَه رَبّ الناسِ,16 فَتَحتَ بِلادَ اللَهِ دُونَ مَشَقّةٍ وَما عَرَفَت أَربابُها حادِثَاً نُكرا,16 وَلَمّا تَوالى الفتحُ مِن كُلِّ وَجهَةٍ وَلَم تَبلُغِ الأَوهامُ في الوَصفِ حَدَّهُ,11 وَعَشيَةٍ كانَت قنيصةَ فَتيَةٍ أُلفوا مِن الأَدب الصَريح شُيوخا,11 سَقى سَدرةَ الوادي السحابُ الغَوائِثُ وَِن غَيَّرَت مِنهُ اللَيالي العَوائِثُ,18 لِأَبي بَكرٍ التُطيليّ بِرٌّ يَتبَعُ الِخوانَ شَرقاً وَغَرباً,18 ِنّ ظَنّي بِمَن عَصيتُ جَميلٌ أَتراهُ مُعذِّبي ما أَظنُّ,10 تَعَوَّدتُ قَولَ الخَيرِ في كُلِّ حالَةٍ وَمَن كانَ مِثلي فَهُوَ لِلخَير قائِلُ,17 أَمُحَمّدُ بنُ حَميدِ العَدلُ الرِضى دَعوى مُحبٍّ فَيكُم مَعروفُ,19 لَكَ الخَيرُ يا مَولايَ ما العَبدُ بِامرئٍ لِدَيهِ حُسامٌ بَل لَدَيهِ يَراعُ,18 تَسليطُ أَعدائي عَلَيَّ لِنعمَةٌ وَلَقَد سُرِرتُ فَِنَّهُ تَمحيصُ,15 يَقُولون لي أَعرَضتَ عَمَّن تُحبُّهُ كَذَبتُم وَلَكن لَم يَكُن رائِقَ النَفسِ,10 عرِّج بِمُنعَرَجِ الكَثيبِ الأَعفَرِ بَينَ الفُراتِ وَبَينَ شَطِّ الكَوثَرِ,19 وَكُنتُ أَظُنُّ الحُبَّ بِالضدِّ لِلقِلى وَلَم أَعتَقِد أَنّ الوِلايَة ضدّهُ,12 أَيا عَجَباً ما للشّريفِ يَذمُّني وَيُبغضُني حَتّى كَأَنّيَ مَسجِدُ,18 سُروا يَخبطونَ اللَيلَ وَاللَيلُ قَد سَجا وَعَرفُ ظَلام الأُفقِ مِنهُ تَأَرّجا,10 يا نَظرَةً بِشَرخٍ شَبابي وَقَضى عَلَيَّ نَعيمُها بِعَذابِ,18 أَبا حَسَنٍ أَعِندَكَ أَنّ عَيني ِذا ما أَبصَرتكَ تَقرُّ عَيني,12 رَأوا بِالجَزَعِ بَرقاً فَاِستَهاموا وَنامَ العاذِلُونَ وَلَم يَناموا,12 ِن دَعوني بِسُهَيلٍ فَأَنا حَقّاً سُهَيلُ,13 ذَهب الحمّصُ وَالوَعدُ الَّذي سَدَّ عَن ِنجازِهِ كُلَّ طَريق,13 أَيا ناقِصاً يَدّعي أَنَّه كَريمُ الجُدودِ شَريفُ السَلَف,17 طَفَلَ المَساءُ وَلِلنَسيمُ تَضوُّعُ وَالأُنسُ يَنظم شَمَلنا وَيَجمّعُ,12 دَع عَنكَ قِسطاسَ اللِسانِ وَلا تَزن مَن كُنت تَحسَبُ راجِحاً أَو ناقِصا,15 يا مَن تَبوَّأ في العَلياءِ مَنزِلَةً جَدّاهُ قَد أَسّساها أَيّ تَأسيسِ,12 أَرأَت جُفونُكَ مِثلَهُ مِن مَنظَرِ ظِلٌّ وَشَمسٌ مِثلُ خَدِّ مَعذّرِ,15 بِأَبي رَشاً هامَ الفُؤادُ بِحُبّه وَتَقَطَّعَت مِن لَوعَةٍ أَفلاذُهُ,16 سَرى الطَيفُ مِن أَسماءَ وَالنجمُ راكِدُ وَلا جِفنَ ِلّا وَهُوَ في الحَيّ راقِدُ,12 سَقى اللَهُ الجَزيرةَ مِن مَحَلٍّ فَقَد حَسُنَت لِقاطِنِها مَراحا,13 وَلا سَيَّما في فتنةٍ مُدلهمّةٍ فَلا أَحَدٌ فيها أَخاهُ يَشمِّتُ,10 رأوني وقد أغرقت في عبراتي وأحرقت في ناري لدى زفراتي,10 سيخطب قس العزم في منبر السرى وهذي الدنى مني ذاً ستُطلَّقُ,12 اسمع أُخَيَّ نَصيحَتي فَالنُصح من مَحض الدِيانَه,14 يا راغباً في أن يُرى شاهداً وحُكمه بين الوَرى ماضي,19 لى كم أقولُ ولا أفعلُ وكم ذا أحوم ولا أنزلُ,15 أغرقتني في بحور فكر فكدت منها أموت لما,19 كيف بالدّين القديم لك من أم تميم,17 أتاني كتابٌ من كريم مكرَّم فنفَّسَ عن نفسٍ تكاد تَفيظُ,14 قل للوزير السني مَحْتِدُهُ لي ذمةٌ منك أنت حافظُها,14 الفقر في أوطاننا غربة والمال في الغربة أوطان,15 ويحك يا سلم لاتراعي لابد للبين من زماع,18 أبا مسلم ن الفتى بجنانه ومقوله لا بالمراكب واللبس,14 شتان من قام ذا امتعاض منتضى الشفرتين نصلا,19 أيها الركب الميمم أرضي أقر من بعضي السلام لبعض,11 دعني وصيد وقع الغرانق فن همي في اصطياد المارق,14 ولا خير في الدنيا ولا في نعيمها ذا غاب عنها حيوة بن ملامس,18 تبدت لنا وسط الرصافة نخلة تناءت بأرض الغرب عن بلد النخل,14 يا نحل أنت غريبة مثلي في الغرب نائية عن الأصل,11 منا تَوَّجَ المُلكُ ِلّا بِاِبنِ سَلمانِ وَلا يَشُدُّ سِواهُ أَزرَ سُلطانِ,19 لقد خلفت حتى مل أهلي ثوائي فيهم وسئمت عمري,17 أَيتكَ يا خَيرَ البريَّة كُلِّها نَشَرت كتاباً جاء بالحقِّ مُعلِما,17 لَقَد ضمّتِ العفراءُ مَجداً وَسُؤدداً وَحِلماً أَصيلاً وافرَ اللبّ والعقلِ,13 لقد بنَّيت للحدثان بيتا لو ان المرء تنفعه الحصون,19 شمر فنك ماضي الهم شمير لا يفزعنك تفريق وتغيير,16 أبعد المنذرين أرى سواما تروّح بالخورنق والسدير,10 حلبت الدهر أشطره حياتي ونلت من المنى بلغ المزيد,10 لقد حملوها بعد ما طال رحلهم على خدميات طوال العوانق,17 ميعٌ بين ثعلبة بن سعد وبين فزارة الشعر الرقاب,19 فأصبح كالدهقان لما بدا له من الشمس شراق ولما ترجل,18 فأصبحت منها والهوى ذو علاقة سقيماً كخراف القرى المتوصم,11 ألا يا لقوم والسفاهة كأسمها أعائدتي من حلب سلمى عوائدي,14 حملت عليه الهم والليل جانح تمام ولم يفتح لحي وصيدها,15 أتيت بني عمي فضنوا بما لهم عليّ ومن يبخل فني عارف,10 قد حملوها أقل اللّه خيرهم على نفور كفرخ الرخم خوار,19 نغت فلما لم تجد ل معبدٍ بأسفل أدعاص المروارة حنت,17 أنهنه من ريعانها بعدما أتت على كل واد من ذقان ويذبل,14 تعلم رسول اللّه لم أر مثلهم أكل عن المولى وأضعف بالثقل,17 نشأت غلاما أتقي الذمّ بالقرى ذا ضاف ضيفٌ من فزارة راغبُ,17 تشوف تراقيه النعاج كأنه بذات السلام ذو سراوي يحتلي,19 ذا حنّ بالدهنا فصيل هوى له من البئر بئر الثاملي ابن اصقعا,16 وعاذلة عصيت فلم أطعها ولكني أقول لها دعيني,12 ذا ضعفت عن بغض بعض صديقها بطون سبيع حملته ظهورها,16 ولم أر سلمى بعد يوم تحملت على المنتضى بين الصرائم والسعد,10 صحا القلب عن سلمى وملّ العواذل وما كاد لأيا حب سلمى يزايل,17 لا ن سلمى عادها ما يعودها وقطع أرمام الحبال جديدها,19 ذا لام على المرد نصيح زادني حرصا,16 وما اختصني من بين ظهري محارب بصحنة غير الأروع المتلذع,18 ذا مسّ خرشاء الثمالة أنه ثنى مشفريه المصريح فأقنعا,18 تدبّ مع الزكبان لا يسبقونها وحلت بجنبي عزور فالمشلل,13 بكفيّ ألقيت العصا واشتريتكم بحيّ حلال يحبسون المحابسا,15 ون كناز اللحم من بكراتكم تهرّ عليها أمكم تكالب,13 وقلت لنسوان تعرضن دونها ليكن ني غيركن أريد,18 عفا الجزوع من سلمى كأن ديارها على الجزع مجرور عليهن برنس,10 أرى ناقتي قد غمها الرجن واجتوت أزقة أبواب تغلق دورها,18 ولما غدت أمي تمير بناتها أغرت على العكم الذي كان يمنع,19 وباستك ذ خلفتني خلف شاعرٍ من الناس لم أكفىء ولم أتنحّل,14 ظلنا نصادي أمنا عن حميتها كأهل الشموس كلهم يتودد,10 عوى جرس والليل مستحلس الندى لمستنج بين الرويثات والخصر,17 تطاللت فاستشرفتهُ فرأيته فقلت له أأنت زيدُ الأرامل,13 زياد بن عوف من خصلة سبني على غير شيء واستحل قذاعي,14 دَنَت وَظِلالُ المَوتِ بَيني وَبَينَها وَجادَت بِوَصلٍ حينَ لا يَنفَعُ الوَصلُ,13 قِف بالدِيارِ وقوف حابِس وَتأَنَّ ِنَّكَ غَيرُ يس,10 أَلا أَبلِغ أَبا بَكرٍ رَسولا وَخُصَّ بِها جَميعَ المُلسلِمينا,16 أَلَمَّت فَحَيَّت ثُمَّ عاجَت فَسَلَّمَت عَلى غَصَّةٍ بَينَ الحَيازيمِ وَالنَحرِ,17 حَيِّ الحَمولَ بجانِبِ العزلِ ِذ لا يُلائِمُ شَكلها شَكلي,10 أَلا لَيتَ شِعري هَل أَرى الوَرد مَرةً يُطالِبُ سِرباً مُوكَلاً بِعَرارِ,13 أَيا تَّملكُ لا تَميلِ صليني وَذَري عَذلي,16 رُبَّ خِرقٍ مِثلِ الهِلالِ وَبَيضا لَعوبٍ بالجِزعِ مِن عَمواسِ,10 أَرَيتَكِ ِنَّ مَرَّت عَلَيكِ جَنازَتي تُلِحُّ بِها أَيدٍ طِوالٌ وَتَرجِعُ,16 تَطاوَلَ لَيلُكَ بالأثمُدِ وَنامَ الخَليُّ وَلَم تَرقُدِ,17 أَعينيّ جودا وَلا تَبخلا بِدمعكُما بعدَ نومِ النِّيام,12 سائِل بِنا في قومنا وَكَفاكَ مِن شرٍّ سماعُه,19 دَعانا ِلى جرجانَ وَالرَيُ دونَها سَوادٌ فَأَرضَت مَن بِها مِن عَشائِرِ,14 وَلَو أَنَّ قَومي في الحُروبِ أَذِلَّةً لَأَحنَت عَلَيهِم فارِس في المَلاحِمُ,10 بَنو تَميمٍ عَتاد الحَربِ قَد عَلِموا وَالناهِضونَ ِذا فُرسانَها رِكِبوا,16 قَومي أَسّيِدانِ سَأَلتِ وَمَعدِن فَلَقَد عَلِمَت مَعادِنَ الأَحسابِ,15 اِذهَب فَلا يُبعِدَنَّكَ اللَهُ مِن رَجُلٍ موري حروبٍ وَلِلعافينَ وَالنادي,13 لَو أَنَّ قَومي في الحُروبِ أَذِلَّةً لَأَلوَت بَني العَنقاءَ مِن رَأس حالِقِ,14 وَكَم قَد تَرَكنا في دِمَشقَ وَأَرضَها من أَشمَطَ موتورَ وَشَمطاءَ ثاكِلِ,13 أَلا أَبلِغا عَنّي عَلِيّاً تَحِيَّةً فَقَد قَبِلَ الصَمّاءَ لَمّا اِستَقَلَّتِ,12 وَأَسَلنا عَلى المَدائِنَ خَيلاً بحَرها مِثلَ بَرَّهِنَّ أرَبْضا,17 وَبِالرَيِّ ِن مالَت بِنا أُمُّ جَعفَرٍ أَقَمنا صُدورَ الخَيلِ وَالخَيل تَنفُرُ,11 نَحنُ صَبَحنا يَومَ دِجلَةَ أَهلَها سُيوفاً وَأَرماحاً وَجَمعاً عَرَمرَما,17 وَسائِل بَني الماهاتِ عَنّا وَعَنهُم بَلاءٌ كَحَدِّ اللُجِّ يَقتَطِعُ الوَتينا,15 أَلا هَل أَتاها أَن بِالرَيِّ مَعشَراً شَعوا مَنعَماً لَمّا اِستَجاشوا وَقَنبَلوا,12 لَقَد عَلَمَت فِتيانُ عَمرٍو بِأَنَّني أَحوطُ ذماري في الشَهورِ الأَطاوِلِ,19 أَلا ربّ نَهب قَد حَوَيتَ وَغارَة شَهِدتَ عَلى عَبلٍ أَسيلِ المُقَلَّدِ,11 وَقالَ القُضاةُ مِن مَعَدٍّ وَغَيرِها تَميمُكَ أَكفاءَ المُلوكِ الأَعاظِمِ,10 جَزى اللَهُ خَيراً مِن قَبيلٍ وَناصِرٍ غَداةَ قُدَيسٍ وَالدِماءُ تَرَقرَقُ,10 فَنَحنُ لَعَمري غَير شَك قَرارَنا أَحَقُّ وَأَملي بِالحُروبِ وَأَنحَبُ,16 وَنَحنُ قَتَلنا يَزد جَردٍ بِبَعجَةٍ مِنَ الرُعبِ ِذ وَلّى الفِرارَ وَغارا,10 لا تشتمني يا ابن وردٍ فانني تعودُ على ما لي الحقوق العوائد,15 ما ِن تَرى السيدُ زَيداً في نُفوسِهِمُ كَما تَراهُ بَنو كوزٍ وَمَرهوبُ,10 لِأُمِّ الأَرضِ وَيلٌ ما أَجَنَّت غَداةَ أَضَرَّ بِالحَسَنِ السَبيلُ,19 أَشَتّ بَلَيلى هَجرُها وَبِعادُها بِما قَد تُؤاتينا وَيَنفَعُ زادُها,10 قَريبٌ ثَراهُ لا يَنالُ عَدُوُّهُ لَهُ نَبَطاً بي الهَوانِ قَطوبُ,15 ِذا أَنتَ جالَستَ الرِجالَ فَلا يَكُن عَلَيكَ لِعَوراتِ الكَلامِ دَليلُ,11 تَقولُ اِبنَةَ العَبسِيِّ قَد شِبتَ بَعدَنا وَكُلُّ اِمرِئٍ بَعدَ الشَبابِ يَشيبُ,18 فَلَمّا قَرَعنا النَبعَ بِالنَبعِ بَعضَهُ بِبَعضٍ أَبَت عيدانُهُ أَن تَكَسَّرا,17 أَعصِ العَواذِل وَاِرمِ اللَيلَ عَن عُرُضٍ بِذي شَبيبٍ يُقاسي لَيلَهُ جَبَبا,18 تَأَبَّدَتِ العَجالِزُ مِن رِياحٍ وَأَقفَرَتِ المَدافِعُ مِن خُراقِ,15 وَعَوراءَ قَد قيلَت فَلَم أَلتَفِت لَها وَما الكَلِمُ العُورانُ لي بِقَبيلِ,12 يَمينُ اِمرِئٍ لى وَلَيسَ بِكاذِبٍ وَما في يَمينٍ بَثَّها صادِقٌ وِزرُ,12 وَِذا عَتَبتَ عَلى أَخٍ فَاِستَبقِهِ لِغَدٍ وَلا تَهلِك بِلا ِخوانِ,16 عَرِّج نُحَيَّ بِذي الكُوَيرِ طلولا أَمسَت مُوَدِّعَةَ العِراصِ حُلولا,10 أَنا اِبنُ جَلا وَطَلاعِ الثَنايا مَتى أَضَعِ العِمامَةَ تَعرِفوني,10 وَعادِيَةٍ سَومِ الجَرادِ شَهِدتُها لَها قَيرَوانٌ خَلفَها مُتَنَكِّبُ,19 وَمُسَلّبٍ لَم يَرمِ جَمعَهُمُ بِرِياشِ كُتّابٍ وَلا سَهم,14 ما بالُ عيني لا تُغمضُ ساعةً لا اعتراتني عبرةُ تغشاني,16 وليلة أرقت صحابك بالطف وأخرى بجنبِ ذي حسمِ,16 الجديُ كالفرس الحصان شددتهُ بالسرج لا أنَّه لا يصهل,16 يا ربَّ مِثلك في النساء غريرةٍ بيضاء قد صَبَّحتُها بطلاقِ,11 لم ينتقص منّي قلامَةً الن حين بَدا ألب وأَكيسُ,10 أسل عن ليلى علاك المشيب وتصابى الشيخ شي عجيب,17 ألا يا أخت خثعمَ خبرينا بأي بلاءٍ قوم تفخرينا,14 في الل يخفضها ويرفعُها ريع كأن متونَه السحل,19 ظلت تحيدُ من الدجاج وصوته وصريف باب الأبلة يغلَقُ,16 ألم تَرَ أني لا تَلين عَريكتي لى من يُعاديني ولا أتجشعُ,15 وحرةِ قوم قد تتوق فِعلها وزيَّنَها أقوامُها فَتَزيَّنت,14 عيني تجودُ بدمعها الهتّانِ سحا وتبكي فارسَ الفرسانِ,17 فلما تبين أصواتنا بكين وفديننا بالأبينا,13 ني امرؤ من ياد غيرُ مؤتشب واري الزناد وقلل قيس عيلان,16 حللنا الحَدَّ من تلعات قيسٍ بحيثُ يحل ذو الحَسب الجسيم,16 ولو يراني أبو غيلان ذ حُسرت عني الهمومُ بأمرٍ مالهُ طبقُ,19 ألا من يَرى رأى امرئ ذي قرابةٍ أَبى صدره بالضغنِ لّا تطلعا,13 ودع بذم ذا ما حان رِحلتُنا أهل الحضائرِ من عوفٍ ودُهمانا,13 وسربالٍ مُضاعفةٍ دلاص قد أحرزَ شَكَّها صنعُ التَلام,14 ومعرسٍ حين العشاء به الحبس فالأنواء فالعقلُ,13 ما زلتُ بالعُنف وفَوق العُنفِ حتى اشفترَّ الناسُ بعد الضَفِ,11 نهدٍ كتيسٍ أقبَّ مُعتدلٍ كأنما في صهيله جرس,15 ن بني معرقٌ كريم محببٌ في أهله حليم,10 من حس لي الأخوين كال غصنين أو من راهما,16 نحن جزيناكم بيوم بدر والحرب بعد الحرب ذات سعر,12 ِنَّ الحُلَيْفَةَ مَاءٌ لَسْتُ قَاربَهُ مَعَ الثَّنَاءِ الَّذِي خُبِّرْتُ يَأْتِيهَا,15 زارَتْكَ مِنْ دونِهَا شَرْجٌ وحَرَّتُهُ ومَا تَجَشَّمْتَ مِنْ دَانٍ ولا أوْنِ,14 يَزَعُ الدَّارِعُ مِنْهُ مِثْلَ مَا يَزَعُ الدَّالِي مِنَ الدَّلْوِ الوَذِمْ,17 يَسْقِي بأَجْدَادِ عَادٍ هُمَّلاً رَغداً مِثْلَ الظِّبَاءِ الَّتِي في نَالَةِ الحَرَمِ,17 عَوَازِبُ لمْ تَسْمَعْ نبُوحَ مَقَامَةٍ ولَمْ تَرَ نَاراً تِمَّ حَوْلٍ مُجْرَّمِ,19 رَحَلْتُ ِلَيْكَ مِنْ جَنَفَاءَ حَتَّى أَنَخْتُ فِنَاءَ بَيْتِكَ بِالمَطَالِي,11 بَانَ الخَليطُ فَمَا لِلْقَلْب مَعْقُولُ ولاَ عَلَى الجيرَةِ الغَادِينَ تَعْوِيلُ,14 كَنَخْلٍ بِأَعْلَى قَرْحَ حِيطَ فَلَمْ يَزَلْ لَهُ مَانِعٌ حَتَّى أَنَى فَتَمَتَّعَا,12 ليَالِيَ بَعْضُهُمْ جِيرَانُ بَعْضٍ بِغَوْلٍ فَهْوَ مَوْلِيٌّ مُرِيضُ,15 حِينَ تَخْتَلِفُ العَوَالي ومَا بِي ِنْ مَدَحْتُهُمُ ابْتِهَارُ,14 تَمُورُ بِضَبْعَيْهَا وتَرْمِي بِجَوْزِهَا حِذَاراً مِنَ الِيعَادِ والرَّأْسُ مُكْمَحُ,15 لَحِقْنَا بِحَيٍّ أَوَّبُوا السَّيْرَ بَعْدَمَا دَفَعْنَا شُعَاعَ الشَّمْسِ والطَّرْفُ مُجْنَحُ,13 تُقَدَّمُ قَيْسٌ كُلَّ يَوْمِ كَرِيهَةٍ ويُثْنَى عَلَيْهَا في الرَّخَاءِ ذُنُوبُهَا,17 هَلْ كُنْتُ ِلاَّ مَجِنّاً تَتَّقُونَ بِهِ قَدْ لاَحَ في عِرْضِ مَنْ باذَأَكُمْ عَلَبِي,14 وجَاءَتْ بِهِ حَيَّاكَةٌ عَرَكِيَّةٌ تَنَازَعَهَا في طُهْرِهَا رَجُلاَنِ,12 طَافَ الخَيَالُ بِنَا رَكْباً يَمانينَا ودُونَ ليْلَى عَوَادٍ لوْ تُعَدِّينَا,14 أَلاَ طَرَقَتْنَا بِالْمَدِينَةِ بَعْدَمَا طَلَى الَّليْلُ أَذْنَابَ النِّجَادِ فَأَظْلَمَا,15 سَائِلْ بِكَبْشَةَ دَارِسَ الأَطْلاَلِ قَدْ هَيَّجَتْكَ سُومُهَا لِسُؤَالِ,13 تَجَانَفَ رَبْعٌ مِنْ كُبَيْشَةَ مَنْجَلاَ وجَرَّتْ عَلَيْهِ الرِّيحُ أَخْوَلَ أَخْوَلاَ,19 عَفَا مِنْ سُلَيْمَى ذُو كُلافٍ فَمُنْكِفُ مَبَادِي الجَمِيعِ القَيْظُ والمُتَصَيَّفُ,18 أَمْسَى بِفَيْحَانٍ فَنَفَّرَ مِنْ قَطَا حَوْضَى تَرَغُّمُهُ بِلَيْلٍ أَقْعَسِ,12 تَأَمَّلْ خَلِيليَ هَلْ تَرَى ضَوْءَ بَارِقٍ يَمَانٍ مَرَتْهُ رِيحُ نَجْدٍ فَفَتَّرَا,17 جَزَى اللُه سَعْداً بِالأَبَارِقِ نِعْمَةً وحَيّاً بِهَبُّودٍ جَزَى اللهُ أَسْعَدَا,14 دَعَتْنا بِكَهْفٍ مِنْ كُنَا بَيْن دَعْوَةً عَلَى عَجَلٍ دَهْمَاءُ والرَّكْبُ رَائِحُ,17 طَرَقَتْكَ زَيْنَبُ بَعْدَمَا طَالَ الْكَرَى دُونَ الْمَدِينَةِ غَيْرَ ذِي أَصْحَابِ,10 أَلاَ نَادِيا رَبْعِيْ كُبَيْشَةَ باللَّوى بِحَاجَةِ مَحْزونٍ وِنْ لَمْ يُنادِيَا,11 لَقَدْ تَقَوَّسَ لَحْيَيْهِ ولمَّتَهُ شَيْبٌ وذلِكَ مِمَّا يُحْدِثُ الزَّمَنُ,13 أَمَّا الرُّوَاءُ فَفِينَا حَدُّ تَرْئِيَةٍ مِثْلَ الجِبَالِ الَّتِي بالجِزْعِ مِنْ ِضَمِ,14 وقِدْرٍ كَكَفِّ القِرْدِ لا مُسْتَعِيرُها يُعارُ وَلا مَنْ يأتِها يتَدسَّم,16 أَصْبَحَ الدَّهْرُ وقَدْ أَلْوَى بِهِمْ غَيْرَ تَقْوَالِكَ مِنْ قِيلٍ وقَالِ,15 كَأَنِّي وَرَحْلِي رَوَّحَتْنَا نَعَامَةٌ تَجَرَّمَ عَنْهَا بالقفَيْر رِئَالُهَا,13 وتُعْرَفُ ِنْ ضَلَّتْ فَتُهْدَى لِرَبِّهَا لِمَوْضِعِ لاتٍ مِنَ الطَّلْحِ أَرْبَعِ,10 خَلِيلَيَّ ِنَّ الرَّأْيَ فَرَّقَهُ الهَوَى أَشِيرَا بِرَأْيٍ مِنْكُمَا اليَوْمَ يَنْفَعُ,15 ولَسْتُ وِنْ شَاحَنْتُ بَعْضَ عَشِيرَتِي لأَذْكُرَهَا ما الكَهْلُ الكِلاَبِيُّ ذَاكِرُ,17 فَكَيْفَ لَنَا بِالشرْبِ ِنْ لَمْ تَكُنْ لَنَا دَرَاهِمُ عِنْدَ الحَانَوِيِّ ولاَ نَقْدُ,15 وهُمْ ثَغَرُوا أَقْرَانَهُمْ بِمُضَرَّسٍ وعَضْبٍ وحَازُوا القَوْمَ حَتَّى تَزَحْزَحُوا,18 وغَيْثٍ أَسَالَ اللهُ مُهْجَةَ نَفْسِهِ بِوَادٍ عَذَاةٍ لاَ تَوارى كَوَاكِبُهْ,18 ِلَى كَبِدٍ كَأَنَّ مَنْهَاةَ سَوْطِهَا بِفَرْجِ الحِزَامِ بَيْنَ قُنْبٍ ومَنْقَبِ,15 ونَحْنُ مَنَعْنَا البَحْرَ أَنْ يَشْرَبُوا بِهِ وقَدْ كَانَ مِنْكُمْ مَاؤُهُ بِمَكَانِ,19 أَلاَ يَا دِيَارَ الحَيِّ بِالسَّبُعَانِ أَمَلَّ عَلَيْهَا بِالبِلَى المَلَوَانِ,16 وَغَيْثٍ تَبَطَّنْتُ قُرْيَانَهُ ِذَا رَفَّهَ الوَبْلُ عَنْهُ دُجِنْ,13 أَحَارِ بْنَ كَعْبٍ ثُمَّ لاَ شَيْءَ بَعْدَهُ ولاَ قَبْلَهُ غَيْرَ الضَّلاَلِ المُضَلِّلِ,10 بَكَتْ أُمُّ بِشْرٍ أَنْ تَبَدَّدَ رَهْطُهَا وأَنْ أَصْبَحُوا مِنْهُمْ شَرِيدٌ وهَالِكُ,10 أَلاَ قِفْ بِالمَنَازِلِ والرُّبُوعِ دِيَارُ الحَيِّ كَانَتْ لِلْجَمِيعِ,12 أَلَمْ تَرَ أَنَّ القَلْبَ ثَابَ وأَبْصَرَا وجَلَّى عَمَايَاتِ الشَّبَابِ وأَقْصَرَا,12 يَا صَاحِبَيَّ انْظُرَانِي لاَ عَدِمْتُكمَا هَلْ تُؤْنِسَانِ بِذِي رَيْمَانَ مِنْ نَارِ,17 يَا حُرَّ أَمْسَيْتُ شَيْخاً قَدْ وَهَى بَصَرِي وَالْتَاثَ مَا دُونَ يَوْمِ الوَعْدِ مِنْ عُمُرِي,10 هَلِ القَلْبُ عَنْ دَهْمَاءَ سَالٍ فَمُسْمِحُ وتَارِكُهُ مِنْهَا الخَيَالُ المُبَرِّحُ,15 وَغَيْثٍ مَرِيعٍ لمْ يُجَدَّعْ نَبَاتُهُ وَلَتْهُ أَهَالِيلُ السِّمَاكينْ مُعْشِبِ,13 بني عَامِرٍ مَا تَأْمُرون بِشَاعِرٍ تَخَيَّرَ بَابَاتِ الكِتابِ هِجائِيَا,19 تَخَوَّفَ السَّيْرُ مِنْهَا تامِكاً قَرِداً كمَا تَخَوَّفَ عُودَ النَّبْعَةِ السَّفَنُ,14 حَيِّ دَارَ الحَيِّ لاَ دَارَ بِهَا بِسِخَالٍ فَأُثَالٍ فَحَرِمْ,12 فَلَوْ قَبْلَ مَبْكَاهَا بَكَيْتُ صَبَابَةً بِلَيْلَى شَفَيْتُ النَّفْسَ قَبْلَ التَّنَدمِ,10 ولَوْ تُشْتَرَى مِنْهُ لَبَاعَ ثِيَابَهُ بِنَبْحَةِ كَلْبٍ أَوْ بِنَارٍ يَشِيمُهَا,11 كأَنَّ سِخالَها بِلِوَى سُمَارٍ ِلَى الخَرْمَاءِ أَوْلاَدُ السِّمالِ,12 مَذَاوِيدُ بِالبِيضِ الحَدِيثِ صِقَالُهَا عَنِ الرَّكْبِ أَحْياناً ِذَا الرَّكْبُ أَوْجَفُوا,10 وفي غَطَفَانَ عِذْقُ عِزٍّ مُمَنَّعٌ عَلَى رَغْمِ أَقْوَامٍ مِنَ النَّاسِ يَانِعُ,13 وتَنَكَّرَتْ شَيْبِي فَقُلْتُ لَهَا ليْسَ المَشيبُ بِنَاقِصٍ عُمْرِي,12 ولاَ تَقُولَنَّ زَهْواً مَا تُخَبِّرُنِي لَمْ يَتْرُكِ الشَّيْبُ لِي زَهْواً ولاَ الكِبَرُ,14 أَقَامَتْ بِهِ حَدِّ الرَّبِيعِ وجَارُهَا أَخُو سَلْوَةٍ مَسَّى بِهِ الليْلُ أَمْلَحُ,13 وأَصْفَرَ عَطَّافٍ ِذَا رَاحَ رَبُّهُ غَدَا ابْنَا عِيَانٍ بِالشِّوَاءِ المُضَهَّبِ,10 وقَدْ دَقَّ مِنْهَا الخَصْرُ حَتَّى وِشَاحُهَا يَجُولُ وقَدْ عُمَّ الخَلاَخِيلُ والقُلْبُ,16 فَهَلْ يُبْلِغَنِّي أَهْلَ دَهْمَاءَ حُرَّةٌ وأَعْيَسُ نَضَّاحُ القَفَا مَرَجَانِ,15 قَدْ قَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَ الحَيِّ بِالظَّعَنِ وبَيْنَ أَرْجَاءِ شَرْجٍ يَوْمَ ذِي يَقَنِ,18 أَنِاظِرُ الوَصْلُ أَمْ غادٍ فَمَصْرُومُ أَمْ كُلُّ دَيْنِكَ مِنْ دَهْمَاءَ مَغْرُومُ,18 دَعَتْنَا عُتَيْبَةُ مِنْ عَالِجٍ وقَدْ حَانَ مِنَّا رَحِيلٌ فَشَالاَ,12 أَبْلِغْ حَنِيفَةَ أَنَّ أَوَّلَ سَبْقِهِمْ ذَهَبُوا عَلَى مَهَلٍ فَلَمَّا يُدْرَكُوا,15 لِلْمَازِنِيَّةِ مُصْطَافٌ ومُرْتَبَعُ مِمَّا رَأَتْ أُودُ فَالمِقْرَاةُ فَالجَرَعُ,18 قِفَا في دَارَ أَهْلِي فَاسْأَلاَهَا وكَيْفَ سُؤَالُ أَخْلاَقِ الدِّيَارِ,14 لِمَنْ الدَّيَارُ بِجَانِبِ الأَحْفَارِ فَبَتِيل دَمْخٍ أَوْ بِسَلْعِ جُزارِ,13 هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ قَفْراً لاَ أَنِيسَ بِهَا ِلاَّ المَغَانِي وِلاَّ مَوْقِدَ النارِ,19 أَمِنْ رَسْمٍ دَارٍ بِالجَنَاحِ عَرَفْتَها ذَا رَامَهَا سَيْلُ الحَوَالِبِ عَرَّدَا,16 عَفَا بَطِحَانٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَيَثْرِبُ فَمُلْقَى الرِّحَالِ مِنْ مِنىً فَالْمُحَصَّبُ,12 أَحَقّاً أَتَانِي أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ بِبَطْنِ رَمَى يُهْدِي ليَّ القَوَافِيَا,17 هَتَّاكِ أَخْبِيَةٍ وَلاّجِ أَبْوِبَةٍ يَخْلِطُ بِالبِرِّ مِنْهُ الجِدَّ واللِّينَا,11 هَزِئَتْ مَيَّةُ أَنْ ضَاحَكْتُهَا فَرَأَتْ عَارِضَ عَوْدٍ قَدْ ثَرِمْ,19 وَافى الخَيَالُ ومَا وَافَاكَ مِنْ أَمَمِ مِنْ أَهْلِ قَرْنٍ وأَهْلِ الضَّيْقِ مِنْ حَرِمِ,18 أَمِنْ ظُعُنٍ هَبَّتْ بِلَيْلٍ فَأَصْبَحَتْ بِصَوْعَةَ تُحْدَى كالفَسِيلِ المُكَمَّمِ,11 ذَعَرْتُ بِجَوْسِ نَهْبَلَةٍ قَذَافٍ مِنَ العِيدِيِّ بَاقِيَةِ القَتَالِ,14 بِلاحِبٍ كَمَقَدِّ المعْنِ وَعَّسَهُ أَيْدِي المراسِلِ في رَوْحَاتِها خُنفَا,17 وجِيداً كَجِيد الدَمِ الفَرْدِرَاعَهُ بِنَعْمَانَ جَرْسٌ مِنْ أَنِيسٍ فَأْتَلعَا,17 فَرَأَيْتُهَا عُصْلاً مُوَقَّحَةً عَزَّتْ فَمَا تُسْطَاعُ بِالْكَسْرِ,10 يَرْوِي قَوَامِحَ قَبْلَ الصُّبْحِ صَادِفَةً أَشْبَاهَ جِنٍّ عَلَيْهَا الرَّيْطُ والأَزُرُ,17 سَبَتْنِي بِعَيْنَيْ جُؤْذَرٍ حَفَلَتْهُمَا رِعَاثٌ وبَرَّاقٌ مِنَ اللَّوْنِ وَاضِحُ,16 خُزَامَى وسَعْدَانٌ كَأَنَّ رِيَاضَهَا مُهِدْنَ بِذِي البِرْبِيطَياءِ المُهَذَّبِ,19 وَلَمْ أَصْطِبحْ صَهْباء صافِيَةَ القَذَى بِأَكْدَرَ مِنْ ماءِ اللَّهابَةِ والعَجْبِ,18 فَقُلْ لِلْحَمَاسِ يَتْرُكِ الفَخْرِ ِنَّمَا بَنَى اللَّؤْمُ بَيْتاً فَوْقَ كُلِّ يَمَانِ,14 أَأَخْطَلُ لِمْ ذَكَرْتَ نِسَاءَ قَيْسٍ فمَا رُوِّعْنَ مِنْكَ ولا سُبِينَا,10 خَلِيلَيِّ عُوجا حَيِّيَا أُمَّ خَشْرَمِ ولاَ تَعْجَلاَنِي أَنْ أَقُولَ لَهَا اسْلَمِي,10 هَلَ أَنْتَ مُحَيِّي الرَّبْعَ أَمْ أَنْتَ سائِلُهْ بِحَيْثُ أَحَالَتْ في الرِّكَاءِ سَوائِلُهْ,15 ذَرِ العَيْنَ تَسْفَحْ في الدِّيَارِ فلا أَرَى التَّعَزِّيَ يَشْفيها ولاَ تَرْكَها الجَهْلاَ,13 شَطتْ نَوَى مَنْ يَحُلُّ السِّرَّ فَالشَّرَفَا مِمَنْ يَقِيظُ عَلَى نَعْوَانَ أَوْ عُصُفَا,13 تَأَوَّبَنِي الدَّاءُ الَّذِي أَنَا حَاذِرُهْ كَمَا اعْتَادَ مَكْمُوناً مِنَ الليْله عَائِرُهْ,19 يَا دَارَ كَبْشَةَ تِلْكَ لَمْ تَتَغَيَّرِ بِجُنُوبِ ذِي خشُبٍ فَحَزْمِ عَصَنْصَرِ,19 هَلْ أَنْتَ تُخْبِرُ عَنْهَا كَيْفَ سَيْرَتُهَا ذَا الْتَقَى حَقَبٌ مِنْهَا وتَصْدِيرُ,10 أَاَلْيَوْمَ بانَ الحَيُّ أَمْ وَاعَدُوا غَدَا وَقَدْ كَانَ حَادِي البَيْنِ بِالْبَيِنْ أَوْعَدَا,11 سَلِ الدَّار مِنْ جَنَبْي حِبِرٍّ فَوَاهِبِ لى مَا رَأَى هَضْبَ القَلِيبِ المُضَيَّحُ,15 ن الزبير بن عوام تداركني بعد الله وقد حاطتني الظلم,17 أبا موسى رميت بشر خصم فلا تضع العراق فدتك نفسي,17 أصبحت ذا بث أقاسي الكبرا قد عشت بين المشركين أعصرا,10 قد كمل الله للحيين نعمته ذ قام بالأمر حسانن بن مخدوج,11 فَنَحنُ تَلَفَّعنا عَلى عَسكَرَيهِمُ جَهاراً وَما طَبّي بِبَغيٍ وَلا فَخرِ,16 يا دَارَ هِندٍ عَفَت ِلّا أَثافِيها بَينَ الطَويِّ فَصاراتٍ فَواديها,12 أَشاقَتكَ لَيلى في اللِمامِ وَما جَزَت بِما أَزهَفَت يَومَ اِلتَقَينا وَضَرَّتِ,17 وني لأرجو من مليكي وخالقي ومن فارسي الموسوم في الصدر هاجس,13 أيشتمني معاوية بن حرب ويكذبني لقولي في جهينه,16 وَِن تَسأَلي بي فَِنّي اِمرُؤٌ أُهينُ اللَئيمَ وَأَحبو الكَريما,12 ِذا اِقتَسَمَ الناسُ فَضلَ الفَخارِ أَطَلنا عَلى الأَرضِ مَيلَ العَصا,15 ذَكَرتُ رَسولَ اللَه في فَحمَت الدُجى وَنَحنُ بِأَعلى رِحرَحانَ وَصَلدَدِ,15 هَمدانُ خَيرُ سوقَةٍ وَأَقيال لَيسَ لَها في العالَمينَ أَمثال,15 يَريشُ اللَهَ في الدُنيا وَيَبري وَلا يَبري اليَعوقُ وَلا يَريشُ,14 مَن مُبلِغٌ عَنّا شَمِيَّ قَومِنا وَمَن حَلَّ بِالأَجوافِ سِرّاً وَجَهرا,16 أَلَم تَسلُ عَن لَيلى وَقَد نَفِدَ العُمرُ وَقَد أَقفَرَت مِنها المَوازِجُ فَالحَضرُ,19 رَفَعتُ بَني حَوّاءَ ِذ مالَ عَرشُهُم وَذلِكَ مَنٌّ في صُرَيمٍ مُضَلَّلُ,15 لَقَد لاقَيتَ يَومَ ذَهَبتَ تَبغي بِجَزمِ نُبايِعٍ يَوماً أَمارا,10 وَاللَهِ لا تَنفَكُّ نَفسي تَلومُني لَدى طَرَفِ الوَعساءِ في الرَجُلِ الجَعدِ,17 وَما ِن أَبو زَيدٍ بَرَثٍّ سِلاحُهُ جَبانٍ وَما ِن جِسمُهُ بِدَميمِ,14 وَحَيٍّ حُلولٍ لَهُم سامِرٌ شَهِدتُ وَشَعبُهُم مُفرَمُ,16 من كان يسأل عنا أين منزلنا فالأقحوانة منا منزل قمن,16 الله يعلم ما تركت قتالهم حتى رموا فرسي بأشقر مزبد,17 أَجَبْتُ رسولَ الله ذ جاءَ بالهدى وأصبحتُ بعد الجحْدِ باللّه أَْوجَرا,17 أقولُ لأصحابي الرحيلَ فقرّبوا جماليّةً وجناء توزعُ بالنَقرِ,19 ولا جلوَةٍ منها يحلينني بها لا ليتني غيّبتُ قبلك في القبرِ,19 ثمانين حولاً لا أرى منك راحةً لهِنَّكِ في الدنيا لباقية العمرِ,17 عين جودي فن بذلك للدمع شفاء فأكثري من البكاء,13 هاجَ لَكَ الشَوقُ مِن رَيحانَةِ الَطَرَبا ِذ فارَقَتكَ وَأَمسَت دارُها غَرَبا,17 يا سواد الفؤاد بنت أثال طال ليلى بفتنة الرجال,14 جاءَت بِنا العَيسُ مِن أَعرابِ ذي يَمَنٍ تَغُورُ غَوراً بِنا مِن بَعدِ ِنجادِ,10 بَكَت عَيني وحقّ لَها البكاءُ عَلى سمحٍ سجيّته الحياءُ,14 عَينيَّ جودا بِدمعٍ غير ممنونِ وَأهملا نّ دمعَ العينِ يَشفيني,14 هَلمَّ يا ذا الحاجبِ المَنشوقِ ِن كُنتَ ذا هَمٍّ بِأَمرِ الضيقِ,11 كَأَنَّ عُقَيلاً في الضُحى حَلَّقَت بِهِ وَطارَت بِهِ في الجَوِّ عَنقاءُ مُغرِبُ,13 بَكَرَت سُمَيَّةُ غُدوَةً فَتَمَتَّعِ وَغَدَت غُدُوَّ مُفارِقٍ لَم يَرجِعِ,19 أَظاعِنَةٌ وَلا تُوَدِّعُنا هِندُ لِتَحزُنَنا عَزَّ التَصَدُّفُ وَالكُندُ,16 وَتَقي ِذا مَسَّت مَناسِمُها الحَصى وَجَعاً وَِن تُزجَر بِهِ تَتَرَفَّعِ,13 لِعَمرَةَ بَينَ الأَخرَمَينِ طُلولُ تَقادَمَ مِنها مُشهِرٌ وَمُحيلُ,18 فَقُلتُ تَزَرَّدها يَزيدُ فَِنَّني لِدُردِ المَوالي في السِنينَ مُزَرِّدُ,13 وَنَحنُ مَنَعنا مِن تَميمٍ وَقَد طَغَت مَراعي المَلا حَتّى تَضَمَّنَها نَجدُ,16 أَخَذوا قِسِيَّهُمُ بِأَيمُنِهِم يَتَعَظَّلونَ تَعَظُّلَ النَملِ,12 لَحا اللَهُ زَبّانَ مِن شاعِرٍ أَخي خَنعَةٍ غادِرٍ فاجِرِ,18 تَرَكتَ رَفيقَ رَحلِكَ قَد تَراهُ وَأَنتَ لِفيكَ في الظَلماءِ هادِ,17 كَم لِلمَنازِلِ مِن شَهرٍ وَأَعوامِ بِالمُنحَنى بَينَ أَنهارٍ وَجامِ,12 وَمُنشَقِّ أَعطافِ القَميصِ كَأَنَّهُ ِذا لاحَتِ الظَلماءُ نارٌ تَوَقَّدُ,19 سَمحَ الخَلائِقِ مِكراماً ضَريبَتُهُ ِذا تَهَشَّمتَهُ لِلنائِلِ اِختالا,17 أَمسَت سُمَيَّةُ صَرَّمَت حَبلي وَنَأَت وَخالَفَ شَكلُها شَكلي,12 ذَكَرتُ اليَومَ داراً هَيَّجَتني لِزَبّانَ بنَ سَيّارِ بنَ عَمروِ,18 لَعَمرُكَ لا أَهجو مَنولَةَ كُلَّها وَلَكِنَّما أَهجو اللِئامَ بَني عَمرِ,10 رُدُّوا عليَّ الخيلَ ن أَلَمَّتِ ن لم أَقاتِلهُم فجِزُّوا لُمَّتِي,12 فأَحمِلُ مَسفوحاً عليهم فلم يخِم وقد عجزَت هُدلُ الشّفَاهِ عن الفَمِ,12 سائل بني أسدٍ وجمعَهُم بالجزعِ ذي الطَرفاءِ والأَثلِ,19 فكِهُ العَشيِّ ذا تأوَّبَ رحلُهُ ركبُ الشتاءِ مسامحٌ بالمسيرِ,16 ألا لا أرى مستعتب الدهر مُعتَبَا ولا أخِذاً منه الرّضا ن تغضَبا,11 ألَست أيّامَ حَضَرنا الأعزله وبَعدُ ذ نَحنُ على الضُّلَضِلَه,11 أرَى أُمَّ صَخرٍ لا تَمَلُّ عِيادتي ومَلَّت سُليمَى مَضجعي ومكاني,13 وجاءَت تهزُّ السمهريَّ كيبةٌ عزيزٌ على المرء الجبان نِزالُها,10 قَبائلُ من حَيَّي خُفَافٍ وأَصلُنا ذا ما نُسِبنا مِن مَعِيصِ بن عامرِ,11 أجارَتَنا ن الحُتوفَ تَنُوبُ على الناس كُلُّ المخطئين تُصِيبُ,11 تهزأ مني أختُ لِ طيسلَه قالت أراه مبلطاً لا شيءَ له,11 مَنَت لك أن تُلاقيني المنايا أُحادَ أحادَ في الشهر الحرامِ,13 قَتَلتُ الخالِدين بهِ وبِشراً وعَمراً يومَ حَورةَ وابنَ بِشر,18 جَزى اللَهُ خيراً قومَنا ذ دَعاهُمُ بِعَدنيَّةَ الحيُّ الخلوفُ المصبَّحُ,18 وعاذلةٍ هبَّت بليلٍ تلومني ألا لا تلوميني كفى اليومَ ما بِيَا,17 كأني ومهري صاعداً فوقَ حَورةٍ من النبل في بُنيان دَبرٍ وخَشرمِ,11 والله لا أمنحُهَا شِرارَها وهي حصان قد كفتني عارها,13 ولقد دَفَعتُ لى دريد طَعنَةً نَجلاءَ تَزغلُ مثل غَطِّ المَنحَرِ,18 أَلا أَبلِغا عَنّى قُصَيّاً رِسالَةً فَأَنتُم سَنامُ المَجدِ مِن لِ غالبِ,14 أَلهى قُصَياً عَنِ المَجدِ الأَساطيرُ وَرَشوَةٌ مِثلَ ما تُرشى السَفاسيرُ,11 مَنَعَ الرقادَ بِلابِلٌ وَهُمومُ وَاللَيلُ مُعتَلِجُ الرَواقِ بِهيمُ,12 ليسَ الذي يرجو الخلودَ بخالد والمرءُ مرتهنٌ بحتفِ الراصدِ,15 مَطاعيمُ في المقرى مَطاعينُ في الوَغى زَبانِيَةٌ غُلبٌ عِظامٌ حُلومُها,18 كانَت قُرَيشٌ بَيضَةٍ فَتَفَلَّقَت فالمُحُّ خالِصُهُ لِعَبدِ الدارِ,15 أَنا اِبنُ الأُلى جاروا مُنافا بِعِزِّها وَجارُ مُنافٍ في العِبادِ قَليلُ,10 قَتَلنا اِبنَ جَحشٍ فَاِغتَبَطنا بِقَتلِهِ وَحَمزَةَ في فُرسانِهِ وَاِبنَ قَوقَل,15 ماذا عَلى بَدرٍ وَماذا حَولَهُ مِن فِتيَةٍ بِيضِ الوُجوهِ كِرامِ,19 كانَت قُرَيشٌ بَيضَةٍ فَتَفَلَّقَت فالمُحُّ خالِصُهُ لِعَبدِ مَنافِ,17 سَرَتِ الهُمومُ بِمَنزِلِ السَهمِ ِذ كُنَّ بَينَ الجِلدِ وَالعَظمِ,12 أِمِن رَسمِ دارٍ أَقفَرَت بِالعَثاعِثِ بَكَيتَ بِعَينٍ دَمعُها غَيرُ لابِثِ,13 بِحيرُ بنُ ذي الرُمحَينِ قَرَّبَ مَجلِسي وَراحَ عَلّى خَيرُهُ غَيرَ عاتِمِ,18 بَلِّغا سَهماً جَميعاً كُلَّها سَيداً مِنها وَمَن لَمّا يَسُد,19 أَلا أَبلِغا بُسرَ بِنَ سُفيانَ َيَةً يُبَلِّغُها عَنّى الخُبَيرُ المُفرَدُ,17 لا يُبعِدُ اللَهُ رَبُّ العِبادِ وَالمِلحِ ما وَلَدت خالِدَه,19 أَلا ذَرَفَت مِن مُقلَتَيكَ دُموعُ وَقَد بانَ مِن حَبلِ الشَبابِ قُطوعُ,11 تَنَكَلّوا عن بَطنِ مَكَّةَ ِنَّها كانَت قَديماً لا يُرامُ حَريمُها,13 وَأَمسى مَوهَبٌ كَحِمارِ سَوءٍ أَجازَ بِبَلدَةٍ فيها يُنادى,17 يا أَيُّها الرَجُلُ المُحَوِّلِ رَحلَهُ هَلّا نَزَلتَ بِلِ عَبدِ مَنافِ,18 أَلا لِلَّهِ قَومٌ و لِدَت أُختُ بي سَهمِ,13 لَعَمرُكَ ما جاءَت بِنُكرٍ عَشيرَتي وِن صالَحَت ِخوانها لا أَلومُها,14 أَنشُدُ عُثمانَ بِنَ طَلحَةَ حلفَنا طَلقُ النُجومِ لَدَيهِ كَالنَحسِ,14 يا رَسولَ المَليكِ ِنَّ لِساني راتِقٌ ما فَتَقتُ ِذ أَنا بورُ,16 يا غرابَ البَينِ أَسمَعتَ فَقُل ِنَّما تَنطِقُ شَيئاً قَد فُعِل,10 يَا لَيتَ زَوجَكِ قَد غَدا مُتَقَلِّداً سَيفَاً وَرُمحا,16 أَصابَ اِبنُ سَلمى خُلَّةً من صَديقِهِ وَلَولا اِبنُ سِلمى لَم يَكُن لَكَ راتِقُ,19 حيِّ الديارَ مَحا مَعارِفَ رَسمِها طولَ البِلى وَتَراوُحُ الأَحقابِ,19 خَلَفُ بنُ وَهبٍ كُلَّ خِرِ لَيلَةٍ أَبدَاً يُكَثِّرُ أَهلَهُ بِعيالِ,17 أَلا لَيتَ شِعري هَل يَرى الناسُ ما أَرى مِنَ الأَمرِ أَو يَبدو لَهُم ما بَدا لِيا,11 ثَوى في قريش بِضعَ عَشرَةَ حِجَّةً يُذَكِّرُ لَو يَلقى صديقا مُؤاتِيا,18 يقول أبو قيس وأصبح غاديا ألا ما استطعتم من وصاتي فافعلوا,19 سبحوا اللَه شرق كل صباح طلعت شمسه وكل هلال,15 لنا صرم يؤول الحق فيها وأخلاق يسود بها الفقير,17 أيا راكباً ما عرضت فبلغن مغلغلة عني لؤى بن غالب,12 عمرت حتى مللت الحياة ومات لداتي من الأشعر,19 بكَيْتُ على زيْدٍ ولم أَدْرِ ما فَعَلْ أَحَيٌّ يُرَجَّى أم أتى دونَه الأَجَلْ,19 سأضرب في العلوج بكل عضب شديد البأس ذي حد صقيل,15 ألا بلغا قومي وخولة أنني أسير رهين موثق اليد بالقيد,14 خلعت القداح وعزف القيا ن والخمر أشربها والثمالا,10 الجن تفزع يوم الحرب من فزعي ذا أتيت الهيجا بلا جزع,19 لك الحمد يا مولاي في كل ساعة مفرج أحزاني وهمي وكربتي,17 ولو سئلت عنا جنوب لأخبرت عشية سالت عقرباء وملهم,11 الموت حق أين لي منه المفر وجنة الفردوس خير المستقر,13 لقد ملكت يدي سناناً وصارماً أذل عداة السوء ن جئت قادما,12 ألا فاحملوا نحو اللئام الكواذب لترووا سيوفاً من دماء الكتائب,12 عليك ربي في الأمور المتكل اغفر ذنوبي ن دنا مني الأجل,12 لَئِن كانَ حَجّارُ بنُ أَبجَرَ مُسلِماً لَقَد بوعِدَت مِنهُ جَنازَةُ أَبجَرِ,14 بكَي زبيرَ الخيرِ ذ ماتَ ن كنتِ على ذي كرمٍ باكيه,14 لفقد رسول الله ذ حانَ يومه فيا عينِ جودي بالدُموعِ السواجمِ,14 نحنُ حفرنا بدر نسقي الحجيج الأكبر,13 ألا من مبلغ عني قريشاً ففيمَ الأمرُ فِينا والأمارُ,11 عين جودي بدمعةٍ وشهودِ وأندبي خير هالكٍ مفقودِ,10 أفاطم بَكي ولا تَسامي بِصبحكِ ما طَلَعَ الكوكب,10 لهفَ نفسي وبت كالمسلوبِ أرقُ الليل فعلة المحروب,16 ما لعيني لا تجودانِ رَيا قد رُزِينا خير البرية حيا,19 بَ ليلي عليَ بالتسهادِ وجفا الجنبُ غير وطء الوسادِ,15 عيني جودي بدمعةٍ تسكابِ للنبي المُطَهرِ الأوابِ,18 فسائل في جموعٍ بني عليّ ذا كثر التناسبُ والفخارُ,17 ن ابني الأصغر خبٌّ حنكل أخاف أن يعقّني ويبخل,18 أسائلة أصحاب أحدٍ مخافة بناتُ أبي من أعجم وخبيرِ,15 طالَ ليلي أسعدنني أخواتي ليس ميتي كسائر الأمواتِ,13 أرقتُ فبتُ ليليَ كالسليبِ لِوجدٍ في الجوانحِ ذي دَبيبِ,10 ألا يا رسولَ الله كُنتَ رجاءَنا وكنت بنا براً ولم تكُ جافيا,10 يا عينُ جودي بدمعٍ منكِ مُنحدرِ ولا تملي وبكي سيدَ البشرِ,15 لموت نائمة بليل على رجل بقارعة الصعيد,14 أعيني جُودا بدمعٍ سجم يبادر غرباً بما مُنهدم,10 قد كان بعدَك أبناءَ وهنبثةُ لو كنت شاهدها لم تكثرِ الخطب,18 ِنّي لَسائِلُ كُلِّ ذي طُبٍّ ماذا دَواءُ صَبابَةِ الصَبِّ,14 تَنَّزَه عَن مُجالَسَةِ اللِّئامِ وَأَلمِم بِالكِرامِ بَني الكِرامِ,14 ضُمّا وسادي فنَّ الليلَ قد برَدا وانّ مَنْ كان يرجو النومَ قد هَجَدا,11 ِذا ضَيَّعتَ أَوَّلَ كُلِّ أَمرٍ أَبَت أَعجازُهُ ِلّا التِواءَ,17 فَمِثلُكَ أَلوى بِالفُؤادِ وَزَارَ بال عِدادِ وَأَصحا في الحَياةِ وَأَسكَرا,12 لَعَمرِيَ ما خُلِّفتُ ِلّا لِما أَرى وَراءَ رِجالٍ اَسلَموني لِما بِيا,17 نَهارُهُم ظَمنُ ضاحٍ وَلَيلُهُم وَِن كانَ بَدراً ظُلمَةُ اِبنِ جَميرِ,10 وَلَلشَيخِ تَبكيهِ رُسومٌ كَأَنَّها تَراوَحَها العَصرَينِ أَرواحُ مَندَدِ,17 كَفَى حَزَنَاً أنَّا عَصَيْنَا مامَنَا عَلِيَّاً وأنَّ القَوْمَ طَاعُوا مُعَاوِيَهْ,11 فنْ تَعَافُوا الْعَدْلَ واليمَانَا فنَّ في أيْمَانِنَا نِيرَانَا,16 ذا اللهُ حَيَّا خُلَّةً عَنْ خَلِيلِهِ فَحيَّا مَلِيكُ النَّاسِ هنْدَ بْنَ عَاصِمِ,12 نِّي أخَالُ عَلِيَّا غَيْرَ مُرْتَدَعٍ حَتَّى يُؤدَّى كِتَابُ اللهِ والذَّمَمُ,13 جَعْدَةُ بَكِّيةِ وَلاَ تَسْأمِي بَعْدَ بُكَاءِ المُعْوِلِ الثَّاكِلِ,15 ذَا الشَّمْسُ ضَحَّتْ مَتْنَهَا يَسْتَعِدِّهُ لِحَدّ الضحَى أحْوَى الشَّرَاسِيفِ أكْحَلُ,16 مُعَاِويَ قَدْ كُنْتَ رِخْوِ الْخِنَاقِ فَسَعَّرْتَ حرباً تُضِيفُ الْخِنَاقَا,19 وَهَلْ أنْتُمُ لاَّ كَأبْنَاءِ نَهْشَلِ ولِ فُقَيْمٍ قُتِّلُوا وَمُجَاشِعِ,14 وَأُقْسِمْ لَوْ خَرَّتْ مِنِ اسْتِكَ بَيْضَةٌ لَمَا انْكَسَرَتْ مِنْ قًرْبِ بَعْضِكَ مِنْ بَعْضِ,17 لَعَنَ اللهُ وَلاَ يَغْفِرْ لَهُمْ سَاكِنِي الْكُوفَةَ مِنْ حَيَّيْ مُضَرْ,13 ظَهَرَ النَّبِي وَمَا قُرَيْشٌ وَسْطَنَا لاَّ كَمِثْلِ قُلاَمَةِ الظُّفْرِ,18 غَدَاةَ أتَى بَدْراً وَحَرَّ جِلاَدَهُمْ وَكَانَ جَلِيساً بِالعَرِيشِ مُؤازِرَا,11 يا أيُّها الرجُل المبْدي عَدَاوَتَهُ رَوّ لِنَفْسِكَ أيّ الأمْرِ تَأَتمِرُ,15 وَمَا فيَّ مِنْ خَيْرٍ وَشرّ فنَّهَا سَجِيَّةُ أبائي وَفِعْلُ جُدُودِي,19 ألاَ يَتَّقُونَ اللهَ أنْ يَمْنَعُونَنَا الْ فُرَاتَ وَقَدْ يُرْوِي الفُرَاتُ الثَّعَالِبْ,17 ألاَ رُبَّ مَنْ يُدْعَى فَتًى لَيْسَ بِالفَتَى ألاَ ِنَّ رِبْعِيَّ بْنَ كاسٍ هُوَ الفَتَى,13 أبْلِغْ لدَيْكَ بَنِي قَحْطَانَ مَألُكَةً غصَّتْ بأيْرِ أبيهَا سَادَةُ اليَمَنِ,18 بَنَى اللَّؤمُ بَيْتَاً فاسْتَقَرَّ عِمَادُهُ عَلَيْكُمْ بَنِي النَّجَارِ ضَرْبَةَ لاَزِمِ,10 سَتَأْتِي الْيَهوديَينْ حَسَّانَ وابْنَهُ قَصَائِدُ لَمْ يُخْتَمْ عَلَيهِنَّ رَؤشَمُ,15 خَلاَئِقُ فِينَا مِنْ أبِينَا وَجَدّنَا كَذَلِكَ طِيبُ الفَرْعِ يَنْمِي على الأصْلِ,16 لَقَدْ جَعَلَ اللّيْلُ الطَّوِيلُ لِنَأيِهَا عَلَيَّ بِرَوْعَاتِ الْهَوَى يَتَطَاوَلُ,10 تَما ابْنَ قَيْسٍ وَحَارِثٍ وَيَزِيد أنْتَ واللَّهِ رَأسُ أهْلِ الْعِرَاقِ,11 وَكَذَّبْتُ طَرْفِي فِيكِ والطَّرْفُ صَادِقٌ وَأسْمَعْتُ أُذْنِي عَنْكِ مَا لَيْسَ تَسْمَعُ,18 أنَا النَّجاشِيُّ علَيُّ جَمَازِ قَرَّ ابْنُ حَسَّانٍ بِذِي المَجَازِ,17 لَوْ شَهِدَتْ هِنْدٌ لَعَمْرِي مُقَامَنَا بِصِفِّينَ فَدَّتْنَا بِكَعْبِ بْنِ عَامِر,15 لَقَدْ أمْعَنْتَ يَا عُتْبُ فِرَارَا وأوْرَثَكَ الْوَغَى خِزْياً وعَارَا,18 ألاَ أيَّهَا النَّاسُ الَّذِينَ تَجَمَّعُوا بِمَكَّا أنَاسٌ أنْتُمْ أمْ أباعِرُ,18 مُعَاوِيَ نْ تَأْتِنَا مُزْبِداً بِخُضْرِيَّةٍ تَلْقَ رَجْرَاجَهْ,12 نَّ اللَّعِينَ وابْنَه غُرَابا حَسَّانَ لَمَّا وَدَّعَ الشَّبَابَا,13 أيَا رَاكِباً مَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ تَمِيماً وَهَذَا الْحَيَّ مِنْ غَطَفَانِ,14 سَخِينَةُ حَيٍّ يَعْرِفُ النَّاسِ نَأسٌ وَمَالَهُمْ مِنَ الْحَظّ لاَّ رَعيةُ الشَّاء والنَّعَمْ,12 باللَّهِ لَوْ تَحْنُ أجَرْنَا الْقَشْعَمَا مَا بَلَّ شَدَّادٌ دريسَيْهِ دَمَا,14 وَرَكْبٍ يُحِبُّونَ الرقَادَ بَعَثْتُهُمْ عَلَى لاحبٍ يَعْلُو الأحِزَّةَ بِالسَّحْلِ,10 مَتَى نَلْقَكُمْ عَاماً يَكُنْ عَامَ عِلَّةٍ وَيُنْظَرْ بِنَا عَامٌ مِنَ الدْهرِ مُقْبِلُ,13 يُؤَمَّلُ أهْلُ الشَّامِ عَمْراً ونَّنِي لمُلُ عَبْدَ اللَّهِ عِنْدَ الْحَقائِقِ,18 ألاَ مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي عَلِيَّا بِأَنِّي قَدْ أمِنْتُ فَلاَ أَخَافُ,19 وَلَوْ شَتَمَتْنِي مِنْ قُرَيْشٍ قَبِيلَةٌ سِوَى نَاكَةِ المِعْزَى سُلِيمٌ وأَشْجَعُ,18 نَّ الأرَاقِمَ لاَ يَغْشَاهُمُ بُوسُ مَا دَافَعَ اللَّهُ عَنْ حَوْبَاءَ كُرْدُوسِ,16 وَفَتْ لِعَلِيّ مِنْ رَبِيعَةَ عُصْبَةٌ بِصُمّ العَوَالِي والصَّفِيحِ الْمُذَكَّرِ,19 رَضينَا بِمَا يَرْضَى عَليٌّ لَنَا بِهِ وَنْ كَانَ فِيمَا يَأتِ كذا جَدْع المَناخِرِ,14 ذا سقى اللهُ قَوْماً صَوْبَ غَادِيَةٍ فَلَا سَقَى اللَّهُ أهْلَ الكُوفَةِ الْمَطَرَا,17 رَأَيْتُ اللِّواءَ لِوَاءَ العُقَابِ يُقَحِّمُهُ الشَّانِيءُ الأخْزَرُ,15 رَضِينَا بِقسمِ اللهِ ذْ كَانَ قِسْمَنَا عَلِي وأَبْنَاءُ النَّبِيّ مُحَمَّدِ,15 لَنِعْمَ فَتَى الحَيَّيِنْ عَمْرو بْنِ مُحْصِنِ ذا صائِحُ الحَيّ المُصْبِّحُ ثَوَّبَا,13 لِمَنِ الدّيارُ برَوضَةِ السُّلاَّنِ فالرَّقْمَتَيِنْ فَجَانِبِ الصمَّانِ,13 دَعنْ يَا مُعَاوِيَ مَا لَنْ يَكُونَا فَقَدْ حَقَّقَ اللهُ مَا تَحْذَرُونَا,18 ذا حَيَّةٌ أعْيَى الرُّقَاةَ دَوَاؤُهَا بَعَثْنَا لَهَا تَحْتَ الظَّلاَمِ ابْنَ مُلْحَمِ,18 نَّ شَتْمَ الكَرِيمِ يَا عُتْبُ خَطْبٌ فَاعْلَمَتْهُ مِنَ الْخُطُوبِ عَظِيمُ,11 ذَا اللَّهُ عَادَى أهْلَ لُؤْمٍ وَرِقَّةٍ فَعَادَى بَنِي العَجْلاَنِ رَهْطَ ابْنِ مُقْبِلِ,13 ذا كُنْتَ مُرْتَادَ السَّمَاحَةِ والنَّدَى فَدُونَكَ هَذَا الحَيِّ عَمْر بْنَ مَالِكِ,19 مَا زِلْتَ تَنْظُر فِي عِطْفَيْكَ أبَّهَةً لاَ يَرْفَعُ الطَّرْفَ مِنْكَ التِّيهُ والصَلَفُ,14 أيَا رَاكِباً مَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ بَنِي عَامِرٍ عَنِّي وَأبْنَاءَ صَعْصَعِ,16 أرْوِدْ قَلِيلاً فَأنَا النَّجاشي مِنْ سَرْوِ كَعْبٍ لَيْسَ بِالرَّقَاشِي,15 وَلَسْتُ بِهِنْدِيّ وَلَكِنَّ ضَيْعَةً عَلَى رَجُلٍ لَوْ تَعْلَمِينَ مُزِيرِ,11 شِرَحَبِيلُ مَا لِلدّينِ فَارَقْتَ أمْرَنَا وَلَكِنْ لِبُغْضِ الْمَالِكِيّ جَرِيرِ,17 ألَجَّ فُؤادِي الْيَوْمَ فِيمَا تَذَكَّرَا وَشَطَّتْ نَوَى مَنْ حَلَّ جَوَّا وَمَحْضَرَا,16 قَوْمٌ تَوَارَثَ بَيْتَ اللُّؤْمِ أَوَّلُهُمُ كَمَا تَوَارثَ رَقْمَ الأذْرعِ الحُمُرُ,17 فَلَمْ أهْجُكُمْ لاَّ لأنَّي حَسِبْتُكُمْ كَرَهْطِ ابنِ بَدْرِ أو كَرَهْطِ ابنِ مَعْبَدِ,17 أبْلِغْ شِهاباً وخَيرُ القوْلِ أصْدَقُه أنَّ الكتَائِبَ لا يُهْزَمْنَ بالكُتُبِ,16 نا وصعبة فيما ترى بعيدان والودّ قريب,12 ولو شئت نجتني كميت طمرة ولم أحمل النعماء لابن شعوب,19 أرهط بن أكال أجيبوا دعاءه تعاقدتم لا تسلموا السيد الكهلا,12 وني تخيرت المدينة واحداً لحلف فلم أندم ولم أتلوم,17 ن ديني دين النبي وفي القو م رجال على الهدى أمثالي,13 يا ابني كنانة ني ضارب مثلاً فأولاه ولا تستعتبا أحدا,11 يا بن الوليد بن المغيرة نني أبرا ليك من الجحود الكافر,17 ألا سائل هوان يوم لاقوا فوارس من كنانة معلمينا,12 ومرقبةٍ نميت لى ذراها تزل الطير كالرأس الحليق,13 لقد طبت نفساً عن مواليك يا رحضا ثرت أذناب الشوائل والحمضا,19 لمن شيخان قد نشدا كلابا كتاب الله ن قبل الكتابا,18 قومي اللذو بعكاظٍ طيروا شرراً من روس قومك ضرباً بالمصاقيل,19 ألم تَرَ أن ثعلبةَ بن سعدٍ غضابٌ حَبَّذَا غَضَبُ الموالي,16 لعمرك ني والخزاعي طارقاً كنعجة عاد حتفها تتحفر,13 أعاذل قد عذلت بغير قدر ولا تدرين عاذل ما ألاقي,18 هلاّ سألتِ بنا ن كنتِ جاهلةً ففي السُّؤال من الأنْباء شافيها,19 ذا لقيت راعيين في غنم أسيدين يحلفان بنهم,10 تكنفها الهيام وأخرجوها فما تأوي لى بل صحاح,10 نَشَدْتُك بالبَيت الذي طافَ حولَه رجالٌ بَنوه من لؤَيّ بن غالبِ,11 قد جرت البرشاء أو سراقة رمته بها البغضاء بين الحواجب,12 يا بني أمية ني عنكما غان وما الغنى غير أني مرعش فان,11 ألا نّ قَلْبي مَعَ الظاعنينا حَزينٌ فمَنْ ذا يُعَزّي الحزينا,15 متى راكبٌ من أهل مِصْرَ وأهلُه بمَكّةَ مِنْ مِصْرَ العَشِيّةَ راجعُ,18 تَمُرّ كَجَنْدَلَةِ المَنْجَني قِ يَرْمي بها السّورُ يومَ القتالِ,10 كَثَمودَ الَّتي تَفتَكَت الدينَ عُتّياً وَأُمَّ سَقبٍ عَقيرا,14 يابا يزيدَ رأيتُ سيبَك واسعاً وسجال كفّكَ تَستهل وتُمطِرُ,16 أَرى لَهواً تَعَرَّضُ للفِراقِ وَبَيناً بعدَ بَينٍ واتِّفاقِ,18 ما أَستَكينُ ِذا ما أَزمةُ أَزَمت وَلَن تَراني بخيرٍ فارِهَ اللبَبِ,14 كلَّفَني القَلبُ فَلَم أَجهَلِ عَهدَ الصِبا في الساِفِ الأَولِ,15 ناجِ بن جَرمٍ فَما أَسبابُ جيرَتِكُم بني قدامَةَ ِن مولاهُمُ فَسَدا,12 لا عَيشَ ِلّا الجَنَّةُ المُخضَرَّة مَن يَدخُلِ النارَ يُلاقِ ضَرَّهّ,11 رَفَوني وَقالوا يا خُوَيلِدُ لا تُرَع فَقُلتُ وَأَنكَرتُ الوُجوهَ هُمُ هُمُ,14 أَواقِدُ لَم أَغرُركَ في أَمرِ واقِدٍ فَهَل تَنتَهي عَنّي وَلَستَ بِجاهِلِ,19 ِنَّكِ لَو أَبصَرتِ مَصرَعَ خالِدٍ بِجَنبِ السِتارِ بَينَ أَظلَمَ فَالحَزمِ,16 عَدَونا عَدوَةً لا شَكَّ فيها وَخِلناهُم ذُؤَيبَةَ أَو حَبيبا,15 كَأَنَّ الغُلامَ الحَنظَلِيَّ أَجارَهُ عُمانِيَّةٌ قَد عَمَّ مَفرِقَها القَملُ,13 حَمِدتُ ِلهي بَعدَ عُروَةَ ِذ نَجا خِراشٌ وَبَعضُ الشَرِّ أَهوَنُ مِن بَعضِ,18 فَقَدتُ بَني لُبنى فَلَمّا فَقَدتُهُم صَبَرتُ وَلَم أَقطَع عَلَيهِم أَباجِلي,16 فَجَّعَ أَضيافي جَميلُ بنُ مَعمَرٍ بِذي فَجَرٍ تَأوي ِلَيهِ الأَرامِلُ,19 ما لِدُبَيَّةَ مُنذُ العامِ لَم أَرَهُ وَسطَ الشُروبِ وَلَم يُلمِم وَلَم يَطِفِ,16 لَعَمرُكَ وَالمَنايا غالِباتٌ عَلى الِنسانِ تَطلُعُ كُلَّ نَجدِ,11 لَستُ لِمُرَّةَ ِن لَم أوفِ مَرقَبَةً يَبدو لِيَ الحَرفُ مِنها وَالمَقاضيبُ,12 لَحى اللَهُ جَدّاً راضِعاً لَو أَفادَني غَداةَ التَقى الرَجلانِ في كَفِّ ساهِكِ,12 أَظُنُّ وَلا أَدري وَِنّي لَقائِلٌ لَعَلَّ الغُلامَ الحَنظَلِيَّ سَيُنشَدُ,17 أَرِقتُ لِهَمٍّ ضافَني بَعدَ هَجعَةٍ عَلى خالِدٍ فَالعَينُ دائِمَةُ السَجمِ,13 أَفي كُلِّ مَمسى لَيلَةٍ أَنا قائِلٌ مِنَ الدَهرِ لا تَبعُد قَتيلَ جَميلِ,18 لَقَد عَلِمَت أُمُّ الأُدَيبِرِ أَنَّني أَقولُ لَها هَدّي وَلا تَذخَري لَحمي,17 أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي خِراشاً وَقَد يَأتيكَ بِالنَبَِ البَعيدُ,11 أَبلِغ عَلِيّاً أَطالَ اللَهُ ذُلَّهُمُ أَنَّ البُكَيرَ الَّذي أَسعَوا بِهِ هَمَلُ,17 وَلا اللَهِ لا أَنسى زُهَيراً وَلَو كَثُرَ المَرازي وَالفُقودُ,18 لَعَمري لَقَد راعَت أُمَيمَةَ طَلعَتي وَِنَّ ثَوائي عِندَها لَقَليلُ,17 حَذاني بَعدَ ما خَذِمَت نِعالي دُبَيَّةُ ِنَّهُ نِعمَ الخَليلُ,16 من عاش خمسين عاماً بعدها مائة من السنين وأضحى بعد ينتظر,12 كَلَفَّني القَلبُ فَلَم أَجهَلِ عهدَ الصِبا في السالِفِ الأَوَلِ,19 أَرى لَهواً تَعرَّضَ للفِراقِ وَبَيناً بَعدَ بَينٍ واتِّفاقِ,15 أجارتنا من يجتمع يتفرق ومن يك وهنا للحوادث يغلق,15 ِنَّ حُزنِي عَلى الرَّسولِ طَويلُ ذاكَ مِنّي عَلى الرَّسولِ قَليلُ,13 ألا أبلغ لديك بني لؤي على الشنن والغضب المردي,19 لا وله الناس نألم حربهم ولو حاربتنا منهبٌ وبنو فهم,12 يا طولها من ليلةٍ وعناءها على أنها من بلدة الكفر نجت,11 أَلَم ينهَ عبّاس بن مرداس أنّني رَأيتُ الورى مخصوصةً بالفجائعِ,15 ِذا لَم يَكُن لِلقَومِ ِلّا رَغيدَةٌ يُخَصُّ بِها المَفطومُ دونَ الأَكابِرِ,13 وَأَعوَجَ مِن لِ الصَريحِ كَأَنَّهُ بِذي الشَثِّ سيدٌ خِرَ اللَيل جائِعُ,13 فَقُلتُ لِشَوّالٍ تَوَقَّ ذُبابَهُ وَلا تَحمِ أَنفاً أَن يَخيمَ مُرَقَّعُ,10 ِن تَأتِ عَبسٌ وَتَنصُرها عَشيرَتُها فَلَيسَ جارُ اِبنِ يَربوعٍ بِمَخذولِ,15 فَِمّا تَرَيني واحِداً بادَ أَهلُهُ تَوارَثُهُ مِل أَقرَبينَ الأَباعِدُ,11 رَني عَلى ما بي عُمَيلَةُ فَاِشتَكى ِلى مالِهِ حالي أَسَرَّ كَما جَهَر,14 تُكَذِّبُ دينَ اللَه والمرء أحمدا لعمري الذي أمناكَ أن بئسَ ما يُمني,15 أَهاجَكَ مِن عيرِ الحَبيبِ بُكورُها أَجَدَّت بِلَيلٍ لَم يُعَرِّج أَميرُها,18 أَلبُ عَزيزٍ وَأَوجَفوا يجافا قَد لَفوا وَخَلَّفوا اليلافا,16 لَعُمرَكَ ما ِن ذو ضِهاءٍ بِهَيِّنٍ عَلَيَّ وَما أَعطَيتُهُ سَيبَ نائِلِ,10 أَلا باتَ مَن حَولي نِياماً وَرُقَّداً وَعاوَدَني حُزني الَّذي يَتَجَدَّدُ,11 هَجَرَت غَضوبُ وَحُبَّ مَن يَتَحَبَّبُ وَعَدَت عَوادٍ دونَ وَليِكَ تَشعَبُ,13 أَهاجَكَ مَغنى دِمنَةٍ وَرُسومُ لِقَيلَةَ مِنها حادِثٌ وَقَديمُ,17 فيمَ نِساءُ الناسِ مِن وَتَرِيَّةٍ سَفَنَّجَةٍ كَأَنَّها قَوسُ تَألَبِ,16 ِن يَكُ بَيتي قَشعَةً قَد تَخَذَّمَت وَغُصنا كَأَنَّ الشَوكَ فيهِ المَواشِمُ,10 يا نُعمَ ِنّي وَأَيديهِم وَما نَحَروا بِالخَيفِ حَيثُ يَسُحُّ الدافِقُ المُهَجا,19 أَلا يا فَتىً ما عَبدُ شَمسٍ بِمِثلِهِ يُبَلُّ عَلى العادي وَتُؤبى المَخاسِفُ,10 أَشاقَكَ من عَهدِ الخَليطِ مَغانِ عَفَت مُنذُ أَحوالٍ خَلَونَ ثَمانِ,13 عَجِبتُ لِما أَسرى الِلهُ بِعَبدِهِ مِنَ البَيتِ لَيلاً نَحوَ بَيتٍ مُقَدَّسِ,15 كُلُّ اِمرِىءٍ مُصَبَّحٌ في أَهلِهِ وَالمَوتُ أَدنى مِن شِراكِ نَعلِهِ,17 رَدَدتُ الحَيَّ حَيَّ بَني نُمَيرٍ وَلَم أَعنُف بِهِم رَدّاً يَسيرا,14 أَبلِغا عَنّي دُرَيداً مَألُكاً فَمِن القَولِ عَناءٌ لِلمِعَن,11 وَهَمٍّ قَد نَشَلتُ النَفسَ مِنهُ ِذا ما أُفحِمَ الجَدِلُ الخَليقُ,16 أَسأَلتني بِنَجائِب وَرِحالِها وَنَسيتِ قَتلَ فَوارِسِ الأَرباعِ,12 أَبلِغ أَبا النُعمانِ عَنّي رِسالَةً أَلَم يَنهَ شَيبُ الرَأسِ أَن يُنطَقَ الهُجرُ,15 ِذا ما تَنادوا لِلصَلاةِ وَجَدتُني يُفَزَّعُ مِن خَوفِ الِلَهِ جَنانِيا,14 وَكانَ عَلَينا ذِمَّةٌ ِن تَجاوَزوا مِنَ الأَرضِ مَعروفاً ِلَينا وَمُنكَرا,18 لَقَد عَلِمَت نِسوانُ هَمدانَ أَنَّني لَهُنَّ غَداةَ الرَوعِ غَيرُ خَذولِ,15 أَذَلَّ اِبنَ قيفانَ عَمرٌو بِضَربَةٍ عَلى الرَأسِ بِالصَمصامِ وَالناسُ حُضَّرُ,13 أَلا أَبلِغ فَتاةَ بَني زُبَيدٍ كُبَيشَةَ وَالحَديث لَهُ نَماءُ,17 وَلَقَد حَلَلتُ يَسارَ مَنزِلَةٍ مِنّي فُوَيقَ الخِلبِ وَالكَبدِ,17 قالوا أَبا سَعْدٍ أَلَم تَعرِفْهُمُ ثَكِلَت جَريبَةَ أُمُّهُ مَن يَعرِفُ,14 قَدْ طالَ يضاعي المُخَدَّمُ لا أَرى في النَّاسِ مثلي مِن معَدٍّ يخطبُ,17 فَدى لِفَوارِسِيَ المُعْلِمَي نَ تَحتَ العَجاجَةِ خالي وَعَمّْ,15 بُدِّلتَ ديناً بَعدَ دينٍ قَد قَدُمْ كُنتُ مِنَ الدِّينِ كَأَنِّي في حُلُمْ,15 أنَّى تذكر زينبَ القَلبُ وَطِلابُ وَصلِ عزيزةٍ صعبُ,14 دَعَتني لى السلام يَومَ لَقيتها فَقُلتُ لها لا بَل تعالي تَهَوَّدي,11 ما وَلَدَتني حاصِنٌ رَبَعِيَّةٌ لَئِن أَنا مالَأتُ الهَوى لِاِتِّباعِها,12 ِلَيكَ رَسولَ اللَهِ خَبَّت مَطيَتي تَجوبُ الفيافي من عمانَ ِلى العَرجِ,12 كسرت باجِرَ اجذاذاً وكانَ لنا رَبّا نُطيفُ بِه ضلا بتَضلالِ,16 وَشَمتكم عندنا مُرُّ مذاقَتُه وَشتمكم عندَكُم يا قَومنا لَئِنُ,14 خاطِر بِنَفسِكَ كي تُصيبَ غَنيمَةً ِنَّ الجُلوسَ مَعَ العِيالِ قَبيحُ,16 وَيَومَ الكُلابِ رَأَسنا الجُموعَ ضراراً وَجَمعَ بَني منقرِ,19 فَتَرى النِعاج بِها تَمَشّى خَلفَهُ مَشيَ العِبادِيّينَ في الأَمواقِ,13 أَلَمَّ بِصُحبَتي وَهُم هُجودٌ خَيالٌ طارِق ٌ مِن أُمِّ حصن,15 ني بحبلك واصل حبلي وبريش نبلك رائش نبلي,12 كانت قناتي لا تلين لغامزٍ فألأنَها الاصباح والامساءُ,11 أحارِ بنَ عَمرو فؤادي خَمِر ويعدو على المرء ما يأتَمر,10 قَطَعتُ بِسَمحَةٍ كَالفَحلِ عَجلى مُواشِكَةً ِذا جَنَحَ الأَصيلُ,18 وَلَمّا عَصَيتُ العاذِلينَ وَلَم أُبَل مَلامَتُهُم أَلقوا عَلى غارِبي حَبلي,18 وَكُلُّ خَليلٍ عَلَيهِ الرِعا ثُ وَالجُبُلاتُ كَذوبٌ مَلِق,12 لا تَغضَبَنَّ عَلى اِمرِئٍ في مالِهِ وَعلى كَرائِمُ صُلبِ مالِكَ فَاِغضَبِ,12 وَمُدَفَّع ذي فَروَتَينِ هَنَأتُهُ ِذ لا تَرى في المُعسِناتِ صِرارا,12 لَعَمرُ أَبيكَ ما لَحمي بِرُبٍّ وَلا لِبَني عَلَيَّ وَلا سَلائي,10 أَبقى الحَوادِثُ وَالأَيامُ مِن نَمِرٍ أَسبادَ سَيفٍ قَديمٍ ِثرُهُ بادِ,18 سَلا عَن تَذَكُّرِهِ تُكتَما وَكانَ رَهيناً بِها مُغرَما,10 فَأَصبَحتُ وَاللَيلُ مُستَحكِمٌ وَأَصبَحتِ الأَرضُ بَحراً طَما,18 بنات الدّهر لا يَخشين محلاً ِذا لم تبقَ سائمة يَقينا,15 صَرَمَتكَ جَمرَةُ وَاِستَبَدَّ بِدارِها وَعَدَت عَوادي الحَرب دونَ مَزارِها,11 لَقَد أَصبَحَ البيضُ الغَواني كَأَنَّما يَرَينَ ِذا ما كُنتُ فيهِنَّ أَجرَبا,12 ذا كنتَ في سَعدِ وأمُّكَ منهم غريباً فلا يَغرُركَ خالك من سَعد,17 أَما خَليلي فَِنّي لَستُ مُعجَلُهُ حَتّى يُؤامِرَ نَفسَيهِ كَما زَعَما,16 أعاذِلُ أَن يُصبِح صَدايَ بِقَفرَةٍ بَعيداً نَني صاحِبي وَقَريبي,11 كَأَنَّ مُدامَةً مِن أَذرِعاتٍ وَماءَ المُزنِ وَالعِنَبِ القَطيفا,15 أَصبَحتُ لا يَحمِلُ بَعضي بَعضاً أَشكو العُروقَ النابِياتِ نَبضا,13 بَينَ البَدِيِّ وَبَينَ بُرقَةِ ضاحِكٍ غَوثُ اللَهيفِ وَفارِسٌ مِقدامُ,10 لَقَد غَدَوتُ بِصُهبى وَهيَ مُلهِبَةٌ ِلهابُها كَضِرامِ النارِ في الشيحِ,14 سَمَونا لِيَشكُر يَومَ النِهابِ نَهُزُّ قَناً سَمهَرِيّاً طِوالا,17 راحَت مُؤَمَّلَةَ الغَدوِّ صَحيحَةً مَلساءَ مِن عَررٍ وَمِن ظَبظابِ,15 وَقالَ أَخو جَرمٍ أَلا لا هَوادَةٌ وَلا وَزَرٌ ِلّا النَجاءُ المُشَمِّرُ,11 بَكَرَت بِاللَومِ تَلحانا في بَعيرٍ ضَلَّ أَوحانا,14 شَديدُ وَهص قَليل الرَهصِ مُعتَدلٌ بِصَفحَتَيهِ مِنَ الأَنساعِ أَندابُ,14 وَبَوارِحُ الأَرواحِ كُلَّ عَشِيَّةٍ هَيفٌ تَروحُ وَسَيهَكٌ تَجري,13 شَطَّت بَجَمرَةَ دارٌ بَعدَ لمامِ نَأَي وَطول بِعادٍ بَينَ أَقوامِ,17 قالَت لِتَعذُلَني مِنَ اللَيلِ اِسمَعِ سَفَهاً تَبيتُكَ المَلامَةَ فَاِهجَعي,11 أهيم بدعدٍ ما حييتُ فان أمُت فوا حزنا من ذا يهيم بها بعدي,17 تَبَسَّمَ ضاحِكاً لَمّا رَني وَأَصحابي لَدَيَّ عَنِ التَمامِ,17 لَعَمري لَقَد أَنكَرتُ نَفسي وَرابَني خَلائِقُ مِنها لَم تَكُن مِن شَمائِلي,12 أَلَم تَرَ أَنَّ جَمرَةَ جاءَ مِنها بَيانُ الحَقِّ ِن صَدُقَ الكَلامُ,16 تَصابى وَأَمسى عَلاهُ الكِبَر وَأَمسى لِجمرَةَ حَبلٍ غَرَر,18 دَعيني وَأَمري سَأَكفيكِه وَكوني قَعيدَةِ بيتٍ ضِباعا,15 تَأَبَّدَ مِن أَطلالِ جَمرَةَ مَأسَلِ وَقَد أقفَرَت مِنها شَراءٌ فَيَذبُل,19 ألثّت عليها ديمةٌ بعد وابلٍ فللصخر من جَوخ السيول وحبيب,17 يريد خيانتي وهب وأرجو من اللَه البراءة والأَمانا,14 أَعِذني رَبِّ مِن حَصَرٍ وَعيٍ وَمِن نَفسٍ أُعالِجُها عِلاجا,10 لا يعتري شربنا اللجاء وقد تُوهب فيناً القيان والحلل,13 جَزى اللَهُ عَنّا جَمرَةَ اِبنَةِ نَوفَلٍ جَزاءَ مُغَلٍّ بِالأَمانَةِ كاذِبُ,12 عَلى فاجِحٍ هَدَّ العَشيرَةَ فَقدُهُ بِهِ أَعلَنَ الناعي الحَديثَ المُجَمجَما,16 لا زالَ صَوبٌ مِن رَبيع وَصَيّف يَجودُ عَلى حِسّي الغَميم فَيَترَب,10 أَتَيناكَ لا مِن حاجَةٍ أَجحَفَت بِنا وَلا أَنَّنا عَلَينا المَطالِبُ,17 أَشاقَتكَ أَطلالٌ دَوارِسُ مِن دَعدِ خَلاءٌ مَغانيها كَحاشِيَةِ البُردِ,10 أَودى الشَبابُ وَحُبُّ الخالَةِ الخَلَبَة وَقَد بَرِئتُ فَما بِالصَدرِ مِن قَلَبَه,10 بِجِروٍ يُلَقّى في سِقاءٍ كَأَنَّهُ مِنَ الحَنظَلِ العامِيِّ جَروٌ مُفَلَّقُ,10 لا يَعلَمُ اللامِعاتُ اللامِحاتُ ضُحىً ما تَحتَ كَشحي وَلا يَعلَمنَ أَسراري,17 كَفاني أَبو الأَشوَس المُنكَرات كَفاهُ الِلَهُ الَّذي يَحذَرُ,18 يا مَن لِعَذّالَة لَومي مجتها وَلَو أَصابَت سَداداً لِاِتَّقَت عَذلي,17 أَلا ضَرَمَت مَوَدَّتُكَ الرُواعُ وَجَدَّ البَينُ مِنها وَالوَداعُ,19 وَمَشَيتُ بِاليَدِ قَبلَ رِجلي خطوُها رَسفُ المُقَيَّدِ تَحتَ صُلبِ أَحدَبِ,13 أَعَجرَدُ ِنّي مِن أَمانِيِّ باطِلٍ وَقولُ غَدا شَحٌ لِذاكَ سَؤومُ,11 جَعَلنَ عَتيقَ أَنماطِ خُدوراً وَأَظهَرنَ الكَرادي وَالعُهونا,11 وَِنّي حَنى ظَهري خُطوبٌ تَتابَعَت فَمَشيِيَ ضَعيفٌ في الرِجالِ دَبيبُ,17 ظَلَّ وَظَلَّت حَولَهُ صُيَّماً يُراقِبُ الجَونَةَ كَالأَحوالِ,15 أَما تَرى لِمَّتي لاحَ المَشيبُ بِها مِن بَعدِ اِسحَمِ داجٍ لَونُهُ رَجلِ,13 تَذَكَرت وَالذِكرى تهيجُكَ زَينَبا وَأَصبَحَ باقي وَصلِها قَد تَقَضَّبا,16 يا دارَ أَسماءَ بِالأَمثالِ فَالرَجلِ حُيّيتِ مِن دَمنَةٍ قَفرٍ وَمِن طَلَلِ,10 وَلَلمَوتُ خَيرٌ مِن تَخشُّعِ ذي الحِجى لِذي مِنَّةٍ يَزَوَرُّ لِلؤمِ جانِبُهُ,16 أَمِن لِ هِندٍ عَرَفَت الرُسوما بِجُمرانَ قَفراً أَبَت أَن تَريما,14 أَخوكَ أَخوكَ مَن يَدنو وَتَرجو مَوَدَّتَهُ وَِن دُعِيَ اِستَجابا,13 وَلُ مُزَيقِياءَ وَقَد تَداعَت حَلائِبُهُم لَنا حَتّى قَرينا,19 ِنَّ عاماً صِرتَ فيهِ أَميراً يَخطبُ الناسَ لَعامٌ عُجابُ,13 أَصِفِ المَوَدَّةَ مَن صَفا لَكَ ودُّهُ وَاِترُك مُصافاةَ القَريبِ الأَميَلِ,16 تَصِلُ السُيوفَ ِذا قَصُرنَ بِخَطوِنا قُدُماً وَنُلحِقُها ِذا لَم نَلحَقِ,13 لِمَنِ الدِيارُ كَأَنَّ لَم تُحلَل بِجَنوبِ أَسنُمَةٍ فَقُفِّ العُنصُلِ,12 أَصبَحَ رَبي في الأَمر يُرشُدُني ِذا نَوَيتُ المَسيرَ وَالطَلَبا,14 حَتّى أَفيءَ بِها تَدمي مَناسِمُها مِثلُ البَليَّةِ مِن حلي وَمِن رحَلي,15 بانَت سُعادُ فَأَمسى القَلبُ مَعمودا وَأَخلَفَتكَ اِبنَةُ الحُرِّ المَواعِيدا,13 ذا الدِّين أودى بالفَسَادِ فقل له يدعنا وركناً من مَعَدّ نُصادمُه,16 فمالك يا يزيدُ كأَنَّ شخصي طَلاه ِليكَ بالقطرانِ طالي,17 ِمَّا تسألي عني فني خزاعيُ أبي منهم وخالي,12 تقول ابنةُ الضبيِّ يوم لقيتُها تغيّرت حتى كِدتُ منك أُهالُ,10 بني ثعَل أهل الخنا ما حديثكم لكم منطق غادٍ وللناس منطق,18 هل قلبكَ اليوم عن شنباء منصرفُ وأنت ما عشتَ مجنون بها كلفُ,12 ن تكُ درعى يوم صحراء كليةٍ أصيبت فما ذاكم عليَّ بعار,11 تَرى الجَونَ ذا الشمراخ والورد يُبتغى ليالي عشراً وسطَنا وهو عائر,16 لما رأيت العبد نبهان تاركي بلمَّاعةٍ فيها الحوادثُ تخطُر,10 ألم تَرَ أني بعد عمروٍ وَمَالكٍ وعُروَةَ وابن الهَول لستُ بخالدِ,11 يسائلني عليٌّ كيف حالي وحالي أنني دَنفٌ جَريحُ,13 يدل على أن الزمانُ مُنكَسّ صعودك اعواد المنابر خاطبا,11 ألم تَرَ قومي ذ دعاهُم أخوهم أجابوا ون يركب لى الحرب يَركبوا,17 صَبا قَلبي وَكَلَّفَني كَنودا وَعاوَدَ داءَهُ مِنها التَليدا,11 أَبي فارِسُ الضَحياءِ يَومَ هُبالَةٍ ِذا الخَيلُ في القَتلى مِنَ القَومِ تَعثَرُ,19 وَيَومٍ تَخرُجُ الأَضراسُ فيهِ لِأَبطالِ الكُماةِ بِهِ أُوامُ,12 وَرَجلَةَ واهِبٍ أَكرَهتُ حَتّى تَرَكتُ عَشِيَّةً جَذمى النِعالِ,12 بِعناكَ في بَطنِ مُخضَرٍّ عَوارِضُها تَرى مِنَ اللُؤمِ في عِرنينِها خَنَسا,13 وَمَطوِيَّةٍ طَيَّ القَليبِ حَبَستُها لِذي حاجَةٍ لَم أَعيَ أَينَ مَصادِرُه,10 مُوَشَّحَةٌ جَيداءُ يَقصُرُ سَربَها عِضاةٌ مُشيرٌ بِالرَبيعِ وَمُفتِلُ,13 أَتانا عامِرٌ يَرجو قِرانا فَأَترَعنا لَهُ كَأسا دِهاقا,14 ِنّي أَتاني عَنِ اِبنَي مَعمَرٍ خَبَرٌ ِمّا كَذَبتُ وَِمّا غَيرُ مَكذوبِ,10 وَطَعنَةِ خَلسٍ كَفَرغِ الِزا ءِ أُفرِغَ في مِثعَبِ الحائِرِ,14 وَقَد سالَ المَسيحُ عَلى كُلاها يُخالِفُ دَرَةَ مِنها غِرارا,12 نَكُبُّ الكُماةَ لِأَذقانِها ِذا كانَ يَومٌ طَويلُ الذَنَب,12 وَذَكَّرتُهُ بِاللَهِ بَيني وَبَينَهُ وَما بَينَنا مِن مُدَّةٍ لَو تَذَكَّرا,19 كَذَبتُ عَلَيكُم أَوعِدوني وَعَلِّلوا بِيَ الأَرضَ وَالأَقوامَ قِردانَ مَوظَبا,11 وَلَقَد عَلِمتُ ِذا الرِجالُ تَناهَزوا أَيِّي وَأَيِّكُمُ أَعَزُّ وَأَمنَعُ,18 أَتَتنا قُرَيشٍ حافِلينَ بِجَمعِهِم عَلَيهِم مِنَ الرَحمَنِ واقٍ وَناصِرُ,12 أَغَرَّكَ أَن كانَت لِأَهلِكَ صُبَّةٌ نَما الكَبشُ فيها صوفُهُ وَرَخائِلُه,18 كَم مُبغِضٍ لِيَ لا يَنالُ عَداوَتي كَالكَبشِ يَحمِلُ شَفرَةً وَزِنادا,15 فَِنَّكَ لا يَضُرُّكَ بَعدَ حَولٍ أَظَبيٌ كانَ أُمُّكَ أَم حِمارُ,10 لَعَمرُ أَبيكَ لِلخَيلُ المُوَطّى أَمامَ القَومِ لِلرَخمِ الوُقوعِ,10 سِلاحُكُمُ يَومَ الهِياجِ أَصِرَّةٌ بِأَيديكُمُ مَعوِيَّةٌ وَمَثاني,14 أَبلِغ أَبا كَنَفٍ ِمّا عَرَضتَ بِهِ وَالأَبجَرَينِ وَوَهباً وَاِبنَ مَنظورِ,14 وَمُرقِصَةٍ تَرى زَفَيانَ خَيلٍ وَأَلهى بَعلَها عَنها الشُغولُ,16 أُرَيصِعُ حَلّافٌ عَلى كُلِّ بَيعَةٍ وَدَرُ مُستَلقٍ بِمَكَّةَ أَعفَلُ,11 فَأَيُيِ وَأَيُّ اِبنِ الحُصَينِ وَعَثعَثٍ ِذا ما اِلتَقَينا كانَ بِالحِلفِ أَغدَرا,11 ِنّي مِنَ النَفَرِ المُحمَرِّ أَعينُهُم أَهلِ السَوامِ وَأَهلِ الصَخرِ وَاللوبِ,10 فَِن كُنتَ تَشكو مِن خَليلٍ مَخانَةً فَتِلكَ الحَواري عَقُّها وَنُصورُها,19 ِذا ما الثُرَيّا أَشرَفَت في قَتامِها فُوَيقَ رُؤوسِ الناسِ كَالرُفقَةِ السَفرِ,12 أَعاذِلَ ِنَّ المالَ أَعلَمُ أَنَّهُ وَجامِعَهُ لِلغائِلاتِ الغَوائِلِ,19 أَلَم يَبلُغكُمُ أَنّا جَدَعنا لَدى العَبلاءَ خِندِفَ بِالقِيادِ,11 عَلى مِثلِ قَيسٍ تَخمُشُ الأَرضُ وَجهَها وَتُلقي السَماءُ جِلدَها بِالكَواكِبِ,18 وَمَسَبُّكُم سُفيانَ ثُمَّ تُرِكتُمُ تَتَنَتَّجونَ تَنَتُّجَ الرُبّاحِ,19 يا شَدَّةً ما شَدَدنا غَيرَ كاذِبَةٍ عَلى سَخينَةَ لَولا اللَيلُ وَالحَرَمُ,18 الناسُ تَحتَكَ أَقدامٌ وَأَنتَ لَهُم رَأسٌ فَكَيفَ يُسَوّى الرَأسُ وَالقَدَمُ,13 لا تَدعُوَنّي فَِنّي غَيرُ تابِعُكُم لا أَنا مِنكُم وَلا حِسّي وَلا جَرَسي,10 يَصيحونَ مِثلَ صِياحِ النُسو رِ مِن أَسَلٍ وارِدٍ صادِرِ,13 فَلا توعِدَنّي بِالفِجارِ فَِنَّهُ أَحَلَّ بِبَطحاءِ الحُجونِ المَحارِما,17 مُتَحَرِّفا لِلجانِبَينِ ِذا جَرى خَذِما جَوادَ النَزعِ وَالِرسالِ,17 فَلا تَحسَبي أَنّي تَبَدَّلتُ ذِلَّةً وَلا فَضَّني في الكورِ بَعدَكِ صائِغُ,12 وَأُنبِئتُ ذا الضَرعِ اِبنِ جُدعانَ سَبَّني وَِنّي بِذي الضَرعِ اِبنِ جُدعانَ عالِمُ,18 الشاتِمِيَّ وَمِن دوني ذُرا حَضَنٍ وَالفِعلُ مُختَلِبٌ وَالقَولُ مَأثورُ,17 عَدَوتُم عَلى مَولايَ تَهتَضِمونَهُ بِناحِيَةٍ مِن جانِبِ العَيِّ تَرتَعي,14 وَقَتَّلتُ الرِجالَ بِذي طَواءٍ وَهَدَّمتُ القَواعِدَ وَالعُروشا,16 سَرَحَت بِصاءَتِها وَأَقسَمَ عارِضٌ بِاللَهِ يُطعِمُ لَحمَها وَعِصامُ,17 لَها ذَنَبٌ مِثلُ ذَيلِ الهَدِيِّ ِلى جُؤجُؤٍ أَيِّدِ الزافِرِ,13 أَنِفنا لَهُم أَن يُساموا اللِفاءَ بِشَجناءَ مِن رَحِمٍ توصَلُ,11 يَأخُذونَ الأَرشَ في ِخوَتِهِم فَرَقَ السَمنِ وَشاةً في الغَنَم,14 أَلَم يَبلُغكَ بِالعَبلاءِ أَنّا ضَرَبنا خِندِفاً حَتّى اِستَقادوا,18 ِذا ما أَصابَ الغَيثُ لَم يَرعَ غَيثَهُم مِنَ الناسِ ِلّا مُحرِمٌ أَو مُكافِلُ,12 تَبَدَّلَ قَومي شيمَةً وَتَبَدَّلوا فَقُلتُ لَهُم لا يُبعِدُ اللَهُ عامِرا,19 أَريشُ وَأَبري لِلظَلومِ مَعابِلاً ِذا خَرَجَت مِن بَدئِها لَم تُنَزَّعِ,18 أَفاريقُ أَوزاعٌ وَعَمٌّ أُشابَةٌ وَبَكرٌ عَلَيهِ لَةُ الضَأنِ أَدبَرُ,16 أَمِن رَسمِ أَطلالٍ بِتَوضِحَ كَالسَطرِ فَما شِنَ مِن شَعرِ فَرابِيَةَ الجَفرِ,17 عَفا واسِطٌ أَكلاؤُهُ فَمُحاضِرُه ِلى جَنبِ نَهيٍ سَيلُهُ فَصَدائِرُه,12 تَرَكتُ الواهِبِيَّ لَدى مَكَرٍّ ِذا ما جادَهُ النَزفُ اِستَدارا,19 أَلَم يَبلُغكَ ما لاقَت قُرَيشٌ وَحَيُّ بَني كِنانَةَ ِذ أُثيروا,13 رَأَيتُ اِبنَ عَمّي بادِياً لِيَ ضِغنَهُ وَواغِرُهُ في الصَدرِ لَيسَ بِذاهِبِ,17 يُخالِسُ الخَيلَ طَعناً وَهيَ مُحضَرَةٌ كَأَنَّما ساعِداهُ ساعِدا ذيبِ,18 لَعَمرك ما خشيت عَلى دريدٍ بِبطنِ سميرة جيشَ العناقِ,12 قالوا قَتلنا دريداً قلت قَد صَدقوا وَظلّ دمعي عَلى الخدّين ينحدرُ,15 وَلَيلى حَبيب في بَغيضٍ مُجاذِبٍ فَلا أَنتَ نائِيَهُ وَلا أَنتَ نائِلُه,15 وَتَكليفي مَناقيها الرُدافى وَتَعويجي السَوالِفَ بِالبُراتِ,12 اَخذتُ بِعَينِ المالِ حَتّى نَهِكتُهُ وَبالَدَّينِ حَتّى ما أَكادُ أُدانُ,16 ذا تقاعَسَ صَعبٌ في حَزامَتِهِ ون تعرَّضَ في خيشومِهِ صَيَدُ,19 تَوَلّى مَعشَرٌ مِنهُم ضعافٌ وَقامَ بِها الغَطاريفُ الكِبارُ,15 تَأَبَّدَ لِأَيٌ مِنهُم فَعُتائِدُهُ فَذو سَلَمٍ أَنشاجُهُ فَسَواعِدُه,17 قِفا يا خَليلَيَّ المَطِيَّ المُقَرَّدا عَلى الطَلَلِ البالي الَّذي قَد تَأَبَّدا,10 أَلا مَن لِمَولىً لا يَزالُ كَأَنَّهُ صَفاً فيه صَدعٌ لا يُدانيهِ شاعِب,14 تَبَدَّلَتَ مِن لَيلى وَدَسكَرَةٍ لَها شُحوباً وَمالاً مُدبِراً وَعَجارِفا,18 وِنَّكَ فَرعٌ مِن قُرَيشٍ وَِنَّما تَمُجُّ النَدى مِنها البُحورُ الفَوارِعُ,17 لَعَمرُ أَبي رَبيعَةَ ما نَفاهُ مِن اَرضِ بَني رَبيعَةَ مِن هَوانِ,19 فَهُم مُشيحونَ لا يَألونَ ما طَرَدوا أُخرى الرِكابِ ِذا لَم يَضرِبوا حَجَنُوا,19 أَعاذِلَ أَقصَري وَدَعي بَياتي فَاِنَّكَ ذاتُ لَوماتٍ حُماتِ,14 تَوَهَّمتُ رَبعاً بِالمَعبِّرِ واضِحاً أَبَت قَرَّتاهُ اليَومَ ِلّا تَراوَحا,10 ِنَّ بِمَدفَعِ المَلحاءِ قَصراً قَواعِدُهُ عَلى شَرَفٍ مُقيمِ,13 قالَت عُمَيرَةُ ما يُلهيكَ عَن غَنَمي وَقَد حَلَلتُ مَعَ المِعزِيَةِ الحادي,12 ِلَيكَ سَعيدَ الخَيرِ جابَت مَطِيَّتي فُروجَ الفَيافي وَهِيَ عَوجاءُ عَيهَلُ,14 أَلَم تَعلَمي مَن قَد صَبَرتُ خِلافَهُ فَتَعتَبِري لَو أَنَّ لُبَّكِ نافِعُ,17 كُلُّ اِبنِ أُختٍ زائِدٌ أَهلَ أُمِّه وَأَنتَ اِبنَ أُختي ناقِصٌ غَيرَ زائِدِ,16 لَعَمرُكَ ما أَهوَيتُ كَفّي لِرِيبَةٍ وَلا حَمَلَتني نَحوَ فاحِشَةٍ رِجلي,10 تأَوَّبَهُ طَيفٌ بِذاتِ الجَراثِمِ فَنامَ رَفيقاهُ وَلَيسَ بِنائِمِ,15 لَعَمرُكَ ما أَدري وَِنّي لأَوجَلُ عَلى أَيِّنا تَغدو المَنِيَةِ أَوَّلُ,12 مَعقومَةً لاحَمَ الدأياتُ جُوشَنها في كاهِلٍ لَم يَخُن صُلباً وَلا عُنُقا,12 رَأَت نَخلَةً مِن بَطنِ أَحوسَ حَفَّها حِجابٌ يُماشيها وِمِن دونِها لصبُ,11 عَلى حين ما بي مِن رِياضٍ لِصَعبَةٍ وَبَرَّحَ بِيَ أَنقاضُهُنَّ الرَجائِعُ,19 أَمِن لِ لَيلى الطارِقُ المُتَأَوِّبُ وَقَد سَبَقَ النسرَ السِماكُ المصَوِّبُ,19 ِذ الناسُ ناسٌ وَالعِبادُ بِغِرَّةٍ وِِذ نَحنُ لَم تَدبِب ِلَينا الشَبادِعُ,12 رُبَّ خَيرٍ أَتاكَ مِن حَيثُ تَأتي المكَارِه,12 يُخفِضُها اللُ طَوراً ثُمَ تَحسِبُها في دَفعِهِ حائِشاً مِن يَثرِبِ سُحُقا,16 كَأَن لَم يَكُن يا أُمَّ حِقَةَ قَبلَ ذا بِمَيطانَ مُصطافٌ لَنا وَمرابِعُ,15 تَرى عَبَداتِهِنَّ يَعُدنَ حُدباً تَناوِلُها الغَلاةُ اِلى الغَلاةِ,14 لعَمرُكَ ما مزينَةُ رَهطُ مَعنٍ بِأَخفافِ يَطَأنَ وَلا سَنامِ,14 ظَلِلنا بِمُستَنِّ الرِياحِ غُدّيَّةً اِلى أَن تَعالى اليَومُ في شَرِّ مَحضَرِ,16 رُبَّما خُيِّرَ الفَتى وَهُوَ لِلخَيرِ كارِهُ,10 لَعَمرُكَ ما عِرس بِدارِ مَضِيَعَةٍ وَما بَعلُها ِن غابَ عَنها بِخائِفِ,16 تَضَمَّنتُ بِالأَحسابِ ثُمَّ كَفَيتُها وَهَل تُوكَلُ الأَحسابُ ِلّا اِلى مِثلي,11 عَفا وَخَلا مِمَن عَهِدتُ بهِ خُمُّ وشاقَكَ بِالمَسحاءِ مِن سَرفٍ رَسمُ,17 عُذافِرَةَ ضَبطاءٍ تَخدي كَأَنَّها فَنيقٌ غَدا يَحمي السَوامِ السَوارِحا,10 أَتَهجُرُ نُعماً أَم تُديمُ لَها وَصلا وَكَم صَرَمَت نُعمٌ لِذي خُلَّةٍ حَبلا,19 رَأَيتُ رِجالاً يَكرَهونَ بَناتِهِم وَفيهِنَّ لا تُكذَب نِساءٌ صَوالِحُ,11 أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي رَسولاً عُبَيدَ اللَهِ ِذ عَجِلَ الرِسالا,15 باتَت قَلوصي بِالحِجازِ مُناخَةً ِذا سَمِعَت صَوتَ المُهَرِّجِ راعَها,12 أَرادَت طَريقَ الجَفرِ ثُمَّ أَضَلَّها هُداةٌ وَقالوا بَطنُ ذي البِئرِ أَيسَرُ,12 أَعاذِلَ هَل يَأتي القَبائِلَ حَظُّها مِنَ المَوتِ أَم أَخلى لَنا المَوتُ وَحدَنا,17 يا عَين بكّي عندَ كلّ صباحِ جودي بِأربعةٍ على الجرّاحِ,10 رَعوا منَ المجدِ أَكسافاً لى أمد حتّى ِذا كَمُلت أَظماؤُهم وَردوا,19 ِخوَتي لا تَبعدوا أبداً وَبلى واللَّه قَد بعدوا,12 كأنّ عَيني لمّا أن ذَكرتهم غُصنُ براحٍ منَ الطرفاء ممطور,19 كانت عُلالةُ بطن حُنَينِكُم وغداةَ أوطاسٍ ويوم الأبرَقِ,16 لى اللَهِ وجهي والرسولِ ومن يُقِم لى اللَهِ يوماً وجهَهُ لا يُخيبُ,14 فَمَن مبِلغٌ كَعباً فهَل لَكَ في التي تلومُ عليها باطِلاً وَهي أحزَمُ,17 وَجُلنا جَولةً ثُمّ ارعَوَينَا فأمكنَّا لِمَن حَضَرَ الجِلادا,12 لولا اللهُ وَعبدُهُ ولَّيتُمُ حينَ استخَفَّ الرُعبُ كُلَّ جَبَانِ,15 وِفَاقُ كَعبُ بُجَيرٍ مُنقِذٌ لَكَ مِن تَعجِيلِ تَهلُكَةٍ والخُلدِ فِي سَقَرا,13 أتانا نَبِيٌّ بعدَ يأسِ وَفَترَةٍ منَ اللَهِ والأوثانِ في الأرضِ تُعبَدُ,10 نَفَى أهل الحَبَلَّقِ يَومَ وَجّ مُزَينةُ جَهرةً وبنُو خِفَافِ,11 ِنَّ اللتَين لَقيتَ يَومَ سُوَيقَةٍ لَو تَلمَعانِ بِعاقِلِ الأَوعالِ,14 أَصبَحَ قَلبي مِن سُلَيمى مُقصدا ِن خَطأ مِنها وِن تعمّدا,11 عُلِّق من سَلمى عَلوقاً كاللَّجَج تَطرأُ مِنها ذِكَرٌ بَعدَ حُجَج,18 لَو لَم يوكَّل بِالفَتى ِلا السَّلامَةُ والنِّعَم,13 تَرى رَبَّهُ البَهم الفِرارَ عَشِيّةً ِذا ما عدا في بَهمِها وَهوَ ضائِعُ,11 لَقَد غادَرَ المَوتُ قَبلَ الصَّفا وَبَعدَ المشقر قَدراً جَليلا,12 وَكُنت رفعت السوط بِالأَمسِ رفعةً بِحيث الرحا لما اتلأَب كَؤُودُها,12 لَيسَ الشَّبابُ عَليكَ الدَّهرَ مرتَجعاً حَتّى تَعودَ كَثيباً أُم صبّارِ,18 عرفت المَنازل بَينَ القَريِّ وَبَينَ المتالع مِن أَرضِ حام,14 أَلا هيّما مِمّا لَقيتُ وَهيّما وَويحاً لِمَن لَم أَلقَ مِنهُن وَيحَما,12 أُولَئكَ لَم يَدرينَ ما سَمَكُ القُرى وَلا عُصُبٌ فيها رِئاتُ العَمارِسِ,12 ِذا نادى قَرينَتَهُ حَمامٌ جَرى لِصَبابَتي دَمعٌ سفوحُ,18 وَفَتاةٍ راهِقٍ علِّقتُها في عَلاليَّ طِوالٍ وَظُلَل,14 تجرَّم أَهلوها لأَن كُنتُ مُشعراً جنوناً بِها يا طول هَذا التَّجرُّمِ,19 كَأَنَّ الرَّبابَ الدُّهمَ في سَرَعانِهِ عِشارٌ مِن الكَلبيةِ الجونِ ظُلَّعُ,17 وَكائِن لهونا مِن رَبيعِ مَسَرَّةٍ وَصيفٍ لهوناه قَصيرٍ ظَهائِرُه,14 تَكادُ فُروعُ العِليَطِ الصُّهبُ فَوقَنا بِهِ وَذُرا الشريانِ والنِّيمِ تَلتَقِي,16 وَلَقَد نَظَرتُ ِلى أَغَرَّ مُشَهَّرٍ بِكرٍ توسّن بِالخميلَةِ عونا,14 لمنِ الدِّيارُ بِجانِبِ الحُبسِ كَمَخَطّ ذي الحاجاتِ بِالنِّقسِ,18 أَتانا وَلَم يَعدلهُ سحبانُ وائلٍ بَياناً وَعِلماً بِالَّذي هوَ قائِلُ,14 بَعيدُ العُجبِ حينَ تَرى قَراهُ مِنَ العِرنينِ هَجهاجٌ جلالُ,12 فَتَغّيَرَت ِلا مَلاعبها وَمعرَّساً مِن جَونَةٍ ظَهرِ,15 مَنازِلُ يَقفوهنَّ كُلّ عَشيَّةٍ وَكُلّ ضُحىً سفسافُ مُورٍ وَحافِلُه,12 جُلُبّانَةٌ وَرهاءُ تَخصي حمارَها بِفي مَن بَغى خَيراً ِليها الجَلامِدُ,13 كأَنك ورهاءُ العنانينِ بَغلَةٌ رأَت حُصُناً فَعارَضتهن تَشحَجُ,16 لَقَد أَمَرت بِالبُخلِ أُمُّ مُحمّدٍ فَقُلتُ لَها حُثّي عَلى البُخلِ أَحمَدا,10 أَنا سَيفُ العَشيرَةِ فاعرِفوني حُميداً قَد تَذَرّيتَ السَّناما,12 محلّى بأَطواقٍ عِتاقٍ يَبينُها عَلى الضُرِّ راعي الضَّأنِ لَو يَتَقوَّفُ,15 أَبَعدَ ما بَصبَصن ِذ حُدينا وَحينَ لاقى الحقبَ الوَضينا,18 حَلَفتُ بِرَبِّ الراقِصاتِ ِلى مِنىً رَفيقاً وَربِّ الواقِفينَ عَلى الحَبلِ,13 رَدَّكَ مَروانُ لا تُفسَخ ِمارَتُهُ فَفيكَ راعٍ لَها ما عِشتَ سُرسورُ,19 دَعَتنا وأَلوت بِالنّصيف وَدونَنا طِحالٌ وخَرجٌ مِن تَنوفَةِ ثَهمَدِ,17 عفَت المَنازلُ بِالسَّليلِ خَريقُ وَمغارِبٌ وَرَوامِسٌ وَشُروقُ,11 طرفٍ أَسيل معقدِ البَريمِ عارٍ لَطيف مَوضعِ السُّمومِ,18 لَم أَلقَ عمرَةَ بعد ِذ هيَ ناشِيءٌ خَرَجَت مُعَطَّفةً عَليها مِئزَرُ,12 يَرونكَ فاعلمنَّ بِذاكَ فيهم كأَجرَبَ لاطَهُ بِالقارِ طالِ,18 وبِالأَجراعِ مِن كَنَفَي بَرامٍ دِماءٌ لا تُكَلّفُك اليَمينا,17 وَعاوٍ عَوى واللَّيلُ مُستَحلسُ النَّدى وَقَد ضَجَعَت للغورِ تاليةُ النَّجمِ,16 أَتاكَ بيَ اللَّهُ الَّذي فَوقَ مَن تَرى وَخَيرٌ وَمَعروفٌ عَليكَ دَليلُ,18 شَهِدتُ بأَنَّ اللَّهَ حَق لِقاؤه وأَنَّ الرَّبيعَ العامِريَّ رَقيعُ,19 ِني وَرَبِّ الهَدايا في مَشاعِرها وَحَيثُ يُقضى نذورُ النّاسِ والنُّسُكُ,10 لَما تَخايَلت الحُمولُ حَسبتَها دَوماً بأَيلَةَ ناعِماً مَكموما,19 ِذا الشَّهرُ كانَ لَنا مَوعِداً نُثابُ ِلى القابِلِ المُستَهِل,19 نأَت أُم عَمروٍ فالفؤادُ مَشوقُ يَحنّ ِلَيها والِهاً وَيَتوقُ,11 وَفيهنَ بَيضاءُ دارِيّةٌ دَهاسٌ مُعنّنةُ المُرتَدى,12 أَحاوَلتُم كيما تُطِلّوا دِماءَنا وَِن تَغفُلوا فاللَّهُ لَيسَ بِغافِلِ,19 لا تَصطلي النارَ ِلا مجمراً أَرِجاً قَد كَسَّرت مِن يَلنَجوجٍ لَهُ وَقَصا,14 فَلمّا لَوينَ عَلى مِعصَمٍ وَكفٍّ خَضيبٍ وِسوارِها,13 وَأَحمى ابنُ لَيلى كُلَّ مَدفَعِ تَلعَةٍ عَليها وَقُفٍّ مِن قِنانِ الحَواجِرِ,16 صَوتُ السَّنا هَبَّت بِهِ عُلوِيَّةٌ هَزَّت أَعاليهِ بسَهبٍ مُقفرِ,19 عَفا مِن سُلَيمى ذو سَديرٍ فَغابِرُ فَحَرسٌ فأَعلامُ الدَّخولِ الصوادِرُ,16 ضِناكٌ عَلى نيرين أَضحى لِداتُها بَلين بَلى الرَّيطاتِ وَهيَ جَديدُ,16 وَقَد أَغتَدي في بَياضِ الصَّباحِ وأَعجازُ لَيلي مُوَلّي الذَّنَب,13 لَقَد ظَلَمت مِرتَها أُمُّ مالكٍ بِما لاقتِ المرةُ كانَ مُحَرَّدا,17 مَرِضتُ فَلَم تَحفِل عَليَّ جَنوبُ وأَدنَفتُ والمَمشى ِليَّ قَريبُ,10 مِن ايِّ صُروفِ الدَّهرِ أَصبَحتَ تَعجَبُ وَفي أَي هَذا الدَّهرِ أَمسَيتَ تَرغَبُ,13 شَهِدتُ بِأَنَّ وَعدَ اللَهِ حَقٌّ وَأَنَّ النارَ مَثوى الكافِرينا,15 عَدِمتُ بُنَيَّتي ِن لَم تَرَوها تُثيرُ النَقعَ مِن كَنَفَي كُداءِ,19 أَشاقَتكَ لَيلى في الخَليطِ المُجانِبِ نَعَم فَرَشاشُ الدَمعِ في الصَدرِ غالِبي,13 لَمّا رَأَيتُ بَني عَوفٍ وَِخوَتَهُم كَعباً وَجَمعَ بَني النَجّارِ قَد حَفِلوا,18 جَلَبنا الخَيلَ مِن أَجَأٍ وَفَرعٍ تُغَرُّ مِنَ الحَشيشِ لَها العُكومُ,18 ِنَّهُم عِندَ رَبِّهِم في جَنّاتٍ يَشرَبونَ الرَحيقَ وَالسَلسَبيلا,11 تَاللَهِ لَولا اللَهُ ما اِهتَدَينا وَلا تَصَدَّقنا وَلا صَلَّينا,15 رَمَيناكَ أَيّامَ الفِجارِ فَلَم تَزَل حَمِيّاً فَمَن يَشرَب فَلَستَ بِشارِبِ,18 رَحِمَ اللَهُ نافِعَ بنَ بُدَيلٍ رَحمَةَ المُبتَغي ثَوابَ الجِهادِ,14 عِندَ الصَباحِ يَحمَدُ القَومُ السُرى وَتَنجَلي عَنهُم غَياباتُ الكَرى,14 لَكِنَّني أَسأَلُ الرَحمَنَ مَغفِرَةً وَضَربَةً ذاتَ فَرغٍ تَقذِفُ الزَبَدا,12 يا رَسولَ المَليكِ ِنَّ لِساني راتِقٌ ما فَتَقتُ ِذ أَنا بورُ,10 لَقَد ذاقَ حَسّانُ الَّذي هُوَ أَهلُهُ وَحَمنَةُ ِذ قالوا هَجيراً وَمِسطَحُ,11 أَتاني الَّذي لا يَقدِرُ الناسُ قَدرَهُ لِزَينَبَ فيهِم مِن عُقوقٍ وَمَأثَمِ,14 يا زَيدُ زَيدَ اليَعمَلاتِ الذُبَّلِ وَزَيدَ داوِيَّ الفَلاةَ المَجهَلِ,15 ِنّي تَفَرَّستُ فيكَ الخَيرَ أَعرِفُهُ وَاللَهُ يَعلَمُ أَن ما خانَني البَصَرُ,17 جَلَبنا الخَيلَ مِن أَجَأٍ وَسَلمى تَخُبُّ تَرائِباً خَبَبَ الرِكابِ,14 بَدا لِيَ أَنّي لَستُ مُدرِكَ ما مَضى وَلا سابِقٍ شَيئاً ِذا كانَ جائِيا,19 بَكَت عَيني وَحُقَّ لَها بُكاها وَما يُغني البُكاءُ وَلا العَويلُ,11 يا قَيسُ أَنتُم شِرارُ قَومِكُمُ قِدماً وَأَنتُم أَغَثُّهُم نَسَبا,14 وَفينا رَسولُ اللَهِ يَتلو كِتابَهُ ِذا اِنشَقَّ مَعروفٌ مِنَ الصُبحِ ساطِعُ,19 ِذا أَدَّيتِني وَحَمَلتِ رَحلي مَسيرَةَ أَربَعٍ بَعدَ الحِساءِ,11 فَسِرنا ِلَيهِم كافَةً في رِحالِهِم جَميعاً عَلَينا البيضُ لا نَتَخَشَّعُ,17 أَفلَحَ مَن يُعالِجُ المَساجِدا وَيَقرَأُ القَرنَ قائِماً وَقاعِداً,11 تَحمِلُهُ الناقَةُ الأَدماءُ مُعتَجِراً بِالبُردِ كَالبَدرِ جَلّى لَيلَةَ الظُلَمِ,17 شَهِدتُ بِِذنِ اللَهِ أَنَّ مُحَمَّداً رَسولُ الَّذي فَوقَ السَمَواتِ مِن عَلُ,19 وَعَدنا أَبا سُفيانَ بَدراً فَلَم نَجِد لِميعادِهِ صِدقاً وَما كانَ وافِيا,14 كَذَبتَ لَقَد أَقَمتَ بِها ذَليلاً تُقيمُ عَلى الهَوانِ بِها وَتَسري,12 لَو لَم تَكُن فيهِ ياتٌ مُبَيَّنَةٌ كانَت بَديهَتُهُ تُنبيكَ بِالخَبَرِ,14 فَلَم أَرَ كَالِسلامِ عِزّاً لِأُمَّةٍ وَلا مِثلَ أَضيافِ الأَراشِيِّ مَعشَراً,15 لاهُمَّ ِنَّ العَيشَ عَيشُ الخِرَة فَاِرحَمِ الأَنصارَ وَالمُهاجِرَة,12 خَلّوا بَني الكُفّارِ عَن سَبيلِهِ خَلّوا فَكُلُّ الخَيرِ في رَسولِهِ,16 خَلَفَ السَلامُ عَلى اِمرِئٍ وَدَّعتُهُ في النَخلِ خَيرَ مُشَيَّعِ وَخَليلِ,14 تَذَّكَرَ بَعدَما شَطَّت نَجودا وَكانَت تَيَّمَت قَلبي وَليدا,17 غدرَ ابن جرموزٍ بفارسِ بهمةٍ يومَ الهياجِ وكان غيرَ معرِّدِ,19 ليس لله محرم بعد قوم قتلوا بين زمزم والمقام,13 ذهبت لى نهم لأذبح عنده عتيرة نسك كالذي كنت أفعل,11 يا أَبا الصَلتِ لَو يُخَبَّرُ مَيتاً لَفظُ حَيٍّ بِوُدِّهِ أَن يَقولا,16 ِنَّ بَني سَلمى شُيوخٌ جِلَّه شُمُّ الأُنوفِ لَم يَذوقوا الذِلَّه,10 وَمِن ظُعُنٍ كَالدَومِ أَشرَفَ فَوقَها ظِباءُ السُلَيِّ واكِناتٍ عَلى الخَملِ,12 أَلَم تَربَع فَتُخبِركَ الرُسومُ عَلى فِرتاجَ وَالطَلَلُ القَديمُ,19 قِفا تَعرِفا بَينَ الرَحى فَقُراقِرٍ مَنازِلَ قَد أَقوَينَ مِن أُمِّ نَوفَلِ,15 دِيارَ اِبنَةِ السَعدِيِّ هِندٍ تَكَلَّمي بِدافِقَةِ الحَومانِ وَالسَفحِ مِن رَمَم,15 وَأَغلَقُ مِن دونِ اِمرِئٍ ِن أَجَرتُهُ فَلا تُبتَغى عَوراتُهُ غَلَقَ القُفلِ,17 وَبيضٍ تَطَلّى بِالعَبيرِ كَأَنَّما يَطَأنَ وَِن أَعنَقنَ في جُدَدٍ وَحلا,13 أَلَم تَعلَمي يا شَوكُ أَنَّ رُبَّ هالِكٍ وَلَو كَبُرَت رُزءاً عَلَيَّ وَجَلَّتِ,14 مَتى تَعرِفِ العَينانِ أَطلالَ دِمنَةٍ لِلَيلى بِأَعلى ذي مَعارِكَ تَدمَعا,12 فَقُلتُ لَهُم ِنَّ الجَريبَ وَراكِساً بِهِ ِبِلي تَرعى المُرارَ رِتاعُ,19 ِذا نَحنُ أَدلَجنا وَأَنتِ أَمامَنا كَفى لِمَطايانا بِرَيّاكِ هادِيا,10 أَلِكِني ِلى قَومي السَلامَ رِسالَةً بِيَةِ ما كانوا ضِعافاً وَلا عُزلا,17 وَأَنتَ تَحُلُّ الرَوضَ رَوضَ قُراقِرٍ كَعَيناءَ مِرباعٍ عَلى جُؤذَرٍ طِفلِ,15 جَلَبنا الخَيلَ مِن أَكنافِ نيقٍ ِلى كِسرى فَوافَقَها رِعالا,16 فَوا نَدَمي عَلى الشَبابِ وَوانَدَم نَدِمتُ وَبانَ اليَومَ مِنّي بِغَيرِ ذَم,10 وَأَسيافُنا ثارُهُنَّ كَأَنَّها مَشافِرُ قَرحى في مَبارِكِها هُدلُ,17 مُدمَجٌ سابِغُ الضُلوعِ طَويلُ ال شَخصِ عَبلُ الشَوى مُمَرُّ الأَعالي,11 فَلَمّا رَأَونا بادِياً رُكَباتُنا عَلى مَوطِنٍ لا نَخلِطُ الجِدَّ بِالهَزلِ,13 لاهُمَّ رَبَّ الناسِ ِن كَذَبَت لَيلى فَعُرَّ بِثَديِها ثُكلُ,10 تَذَكَّرَ حُبَّ لَيلى لاتَ حينا وَأَمسى الشَيبُ قَد قَطَعَ القَرينا,14 ِيّاكَ ِيّاكَ أَن تُمنى بِداهِيَةٍ رَقشاءَ لَيسَ لَها سَمعٌ وَلا بَصَرُ,16 مَتى يُبلِغُ البُنيانُ يَوماً تَمامَهُ ِذا كُنتَ تَبنيهِ وَخَرُ يَهدِمُ,14 وَلَم أَرَ لَيلى بَعدَ يَومٍ تَعَرَّضَت لَهُ دونَ أَبوابِ الطِرافِ مِنَ الأَدَم,15 تَذَكَّرتُ لَيلى لاتَ حينَ اِدِّكارِها وَقَد خُنِيَ الأَصلابُ ضُلُّ بِتَضلال,14 وَعاذِلَةٍ تَخشى الرَدى أَن يُصيبَني تَروحُ وَتَغدو بِالمَلامَةِ وَالقَسَم,18 أَبَأنا لِقاحَ الحَنظَلِيِّ بِمِثلِها لِقاحاً وَقُلنا دونَكَ اِبنَ مُكَدَّمِ,17 تَذَكَّرتُ ِخوانَ الصَفاءِ تَيَمَّموا فَوارِسَ سَعدٍ وَاِستَبَدَّ بِهِم جَهلا,11 يُفَلِّقنَ رَأسَ الكَوكَبِ الفَخمِ بَعدَما تَدورُ رَحى المَلحاءِ في الأَمرِ ذي البَزلِ,10 وَقَومٌ عَلَيهِم عِقبَةُ السَروِ مُقتَفى بِنَدمانِهِم لا يَخصِفونَ لَهُم نَعلا,10 بِطَعنٍ كَِيزاغِ المَخاضِ ِذا اِتَّقَت وَضربٍ كَأَفواهِ المُفَرَّجَةِ الهُدلِ,16 وَأَفراسُنا مِثلُ السَعالى أَصابَها قِطارٌ وَبَلَّتها بِنافِجَةٍ شَملُ,14 أَلَم تَعلَمي يا أُمَّ حَسّانَ أَنَّني ِذا عَبرَةٌ نَهنَهتُها فَتَخَلَّتِ,19 تَذَكَّرَ ذِكرى أُمِّ حَسّانَ فَاِقشَعَر عَلى دُبُرٍ لَمّا تَبَيَّنَ ما اِئتَمَر,19 أَتَعرِفُ مَنزِلاً مِن لِ لَيلى أَبى بِالثَعلَبِيَّةِ أَن يَريما,15 أَتَعرِفُ مِن لَيلى رُسومَ مُعَرَّسِ بَلينَ وَما يَقدُم بِهِ العَهدُ يَدرُسِ,14 أَتصرِمُ لَهواً أَم تُجِدُّ لَها وَصلا وَما صَرَمَت لَهوٌ لِذي خُلَّةٍ حَبلا,17 نَعَيتُ حَيا الأَضيافِ في كُلِّ شَتوَةٍ وَمِدرَهَ حَربٍ ِذ تُخافُ الزَلازِلُ,15 ِذا لا قَيتُ جَمعاً أَو فِئاماً فَِنّي لا أَرى كَأَبي يَزيدا,10 وَبِيَومِ بَدرٍ ِذ يَرُدُّ وُجوهَهُم جِبريلُ تَحتَ لِوائِنا وَمُحَمَّدُ,13 لِمَنِ الدارُ أَقفرت بمعان بَينَ شاطي اليَرموكِ فَالصمّان,15 وَنُبِّئتُ أَنَّ أَبا مُنذِرٍ يُساميكَ لِلحَارثِ الأَكبَرِ,14 نالَت قُرَيشٌ ذُرى العَلياءِ فَاِنحَنَثَت بَنو المُغيرَةِ عَن مَجدِ اللَهاميمِ,13 ذا تخازرت وما بي من خزر ثم كسرتُ الطرف من غير صور,12 خوارسٌ وحرشفٌ كالدِّيمِ لا تتأنّى حَذَرَ الكُلُومِ,11 فالويلُ لو ينجيه قول الويل يسعى بيدٍ وذيل كذا,11 أرجزاً تريدُ ام قريضا كليهما أجِدُّ مستريضا,17 فَبَصَرَت بَعَزَبٍ مُلأمِ فَأَخذت من رادنٍ وكركم,14 نحنُ بنو عجلٍ اذا احمَرَّ الحَدَق ولَبِسَ الأَبطالُ ماذيَّ الحَلَق,11 كأنَّ تحتَ خُفِّها الوهاصِ ميظبَ أكم نِيطَ بالملاصِ,16 يا مَن رأى النعمان كان حَيَرا من كُلِّ شَئ صالحٍ قد أكثرا,12 فَمَا تُربُ أثرَى لو جَمَعتَ تُرابَها بأكثر مِن حَيّي نزَارٍ على العَدِّ,17 أعابرانِ نحنُ في العبّارِ أم غابرانِ نحنُ في الغُبّار,11 المرءُ تَوَّاقٌ الى ما لم يَنَل والموت يتلوه ويلهيه الأَمَل,13 لو أنها لاقت غلاماً طائطا ألقى عليها كَلكَلاً علابطا,14 ثُمتَ خلّهُ المُمَرّ الأسمرا لو مسَّ جَنبي بازِلٍ لَجرجرا,18 ذا رأوا حَومَ المنا لم يرحلوا اخرى ولم ينبوا ولم يهللوا,15 قال لها في بعضِ ما يُسَطِّرُه وهي تنادي تَحتَهُ وتذمره,17 وتارة يكدُّ أن لم يُجرَح عَرعَرةَ المتكِ وكينِ المشدَح,17 أشرفَ ثدياها على التريُّبِ لم يعدوا التفليك في النّتوُّبِ,11 نّا على التشواقِ منا والحزَن مما نَمُدُّ للمطيِّ المستفن,11 عهدي بقيس وهي من خير الأُمم لا يطأون قدماً على قَدَم,16 فهي على ما كان من نشاصِ بظربٍ الأرضَ وبالدلاصِ,14 نحنُ جَلَبنا الخيل مِن غَوَّارِ شوازبا يَقذِفنَ بالأَمهارِ,17 أرجزاً تُريدُ أم قَصِيدا لَقَد سألت هَيِّناً مَوجودا,18 بين طريِّ سمكٍ ومالح ولُقّح وصامدٍ مجالح,11 ن سرَّكَ العزَّ فجخجخ بجثَم أهلِ النباة والعديدِ والكرم,15 قد سرني الشيخ الذي ساء الفتى ذ لم يكن ما ضم امساد الغفى,13 ما زِلت يوم البين الوي صَلبي والرأسَ حتى صرتُ مّل الأغلب,12 فَبِتُ أمريها وادنو للثّنَن بقازح الجلزمتينِ كالرسن,18 وواجهتهُ بعظيم الحجم أبيضَ رابي الربلتين ضَخمِ,12 يا ربَّ شيخٍ مِن لَكيزٍ كَهكَمِ قَلّصَ عن ذاتِ شبابٍ خِدلم,14 أصبحت لا يحمل بعضي بعضي منفهاً أروحُ مثلَ النقض,15 بَلّت به عُلا بطامِئَرا ضَخمَ الكراديسِ وأي زِبَرا,19 أغرُّ من خيلِ بني ميمونِ بين الجميلياتِ والحرون,19 تَخالُهُ مِن كَرفِهِنَّ كالحا وافتَرَّ صاباً ونشُوقاً مالحا,19 قَد عَرَفتني سَرحَتي فأطّتِ وَقَد شَمِطتُ بعدَها واشمَطّتِ,14 ماذا تَذَكَّرُ مِن هُنَيدَةَ بَعدَما قَطَعَ التَجَنُّبُ هاجَ مَن يَتَذَكَّرُ,16 رمى المِقدارُ نسوة لِ حربٍ بمقدارٍ سمَدنَ له سمودا,10 حَيِّيا بِالفُراتِ رَسماً مُحيلا أَذهَبَتهُ الرِياحُ ِلّا قَليلاً,12 يمشينَ مشيَ قطا البطاحِ تأوُّدا قب البطونِ رواجح الأكفالِ,12 خذوا الحقَّ لا أعطيكمُ اليوم غيرهُ وللحقِّ ن لم تقبلوا الحقَّ تابِعُ,11 أَلا يالقَومٍ أَرَّقَت أُمَّ نَوفَلٍ وَصَحبي هَجودٌ بَينَ غَيٍّ وَغُرَّبِ,12 وما أنا بالنكس الدنيء ولا الذي ذا صد عنه ذو المودَّةِ يقربُ,11 وقد سَتَرت أسنَّتَهُ المواضي حُدَيا الجو والرَخمُ السِغابُ,15 ليتَ شعري هل ثمَّ هل تينهم أم يحولَنَّ دونَ ذاك حِمامُ,19 نجائِب من ل الوجيه ولاحقٍ تذكرنا أحقادنا حين تصهَل,16 ولا أبَ وابناً مثل مروان وابنهِ ذا هو بالمجد ارتدى وتأزرا,11 حَيِّ المَنازِلَ مِن صَحراءِ ِمَّرَةٍ وَحَيثُ كانَت سَواقي مَنعَجٍ شُعَبا,10 لَقَد كُنتُ أُشكى بِالعَزاءِ فَهاجَني حَمائِمُ أُلّافٍ لَهُنَّ نَحيبُ,11 نزلَ المشيبُ فما له تحويلُ ومضى الشبابُ فما ليه سبيلُ,14 لا خيرَ في عمرو بن مر رَة غيرها خلقٍ ومنظر,11 أَلا حَيِّيا رَبعاً عَلى الماءِ حاضِراً وَرَبعاً بِجَنبِ الصُدِّ أَصبَحَ بادِيا,16 من مُبلِغٌ عُليا معَدٍّ وطيئا وكِندةَ من أصغى لها وتسَمَّعا,12 ن يحسدوني فني لا ألومهمُ قبلي من الناس أهل الفضل قد حسدوا,16 أَرى العَينَ مُذ لَم تَلقَ دَيلَمَ راجَعَت هَواها القَديمَ في البُكا فَهوَ دابُها,17 ظَلَّت تَعَجَّبُ هِندٌ أَن رَأَت شَمطي وَراقَها لمَمٌ أَعجَبنَها سودُ,18 أَلا حَيِّيا بِالتَلِّ أَطلالَ دِمنَةٍ وَكَيفَ تُحَيّا المَنزِلاتُ البَلاقِعُ,15 هل أتى ابنتيَ عُثمانَ أنَّ أباهما حانَت منيَّتُه بجنبِ الفرصد,16 ون يكُ حقّاً يا خديجةُ فاعلمي حديثُكِ يّاها فأحمدُ مرسلُ,11 لَقد نصحتُ لأقوامٍ وقلتُ لهم أنا النذير فلا يغروكم أحدُ,12 يا للرجال وصرفِ الدهرِ والقَدرِ وما لشيءٍ قضاهُ اللَه من غيرِ,12 أتبكر أم أنتَ العشيةَ رائحُ وفي الصَدرِ من ضمارك الحزنَ قادحُ,17 كفى حزناً كرّي عليه كأنّه لقى بين أيدي الطائفين حريمُ,14 لججتُ وكنتُ في الذكرى لجوجا لهم طالما بعثَ النشيجا,11 ألا مَن مُبلغٌ عمراً رَسولا فني من مخافتهِ مُشيحُ,17 رحَلَت قُتيلةُ عيرَها قبل الضحى وخالُ أن شحطت بجارتك النوى,13 يَعفو ويَصفَحُ لا يجزي بسيِّئة ويَكظمُ الغيظَ عند الشَتمِ والغَضَبِ,17 ألا أبلغ لديك أبا عقيل فما بيني وبينك من ودادِ,10 رَشَدتَ وأنعمت ابن عمرو ونما تجنبتَ تنوراً من النار حاميا,19 لمن الديار غَشيتُها كالمُهرَقِ قَدُمت وعهدُ جديدها لم يُخلقِ,11 أَنا اِبنُ وَهبِ الراسِبِيِّ الشاري أَضرِبُ في القَومِ لِأَخذِ الثارِ ,17 ترى ابن أُبير خلف قيس كأنّه حِمارٌ ودى خلف است خر قائم,10 هل أنت يا قيسُ شركاءَ مُنعِمٌ او الجهد ان أَعطيتُهُ أنت قابله,17 فما شكرُ من أدّى اليكم نساءكم مع القومِ قد يَمَّمنَ دُرنا وبارقا,13 قرِّب رباطَ الجَونِ عني فانّهُ دنا الخَبلُ واحتلَ الجميعُ الزعانفُ,13 تركتُم لقاحي وُلَّها وانطلقتم على وجهةٍ من غير وَقعٍ ولا نَفرِ,17 فقلتُ لهم والشّنوءُ مني باد ما غَرَّكم بسابقٍ جوادِ,13 ألا أكن لاقيتُ يومَ مخطط فقد خَبَّرَ الركبانُ ما أَتَودَدَ,19 لحا اللهُ الفوارسَ من سليطٍ خصوصاً انهم سلموا وبوا,11 ونَجّاكَ عَنّا بعدما كنت جانئاً ورمتَ حياضَ الموتِ كلَّ مَرامِ,14 طَلَعنا بيومٍ مثل يومِك عَلقَما لعمري لَمَن يسعى بها كان أكرما,15 فَخَرَت بنو أسَدٍ بمقتلِ واحدٍ صَدَقَت بنو أَسَدٍ عُتيبةُ أفضلُ,13 رأيتُ تميماً قَد أضاعوا أمورَهُم فَهُم بَقَطٌ في الأرضِ فَرتٌ طوائف,11 وعَرَّدتَ عني بعدما كان مشقصي لمهركَ مزوّراً امام المعذَرِ,11 سأسأل مَن لاقى فوارسَ منقذ رقاب ماءٍ كيف كان نكيدها,19 تداركَ رخاءُ العُبابِ ومَرُه لبونَ ابن حُبَّى وهو اسفانُ كامدٌ,15 سأُهدي مِدحتي لبني عديّ أخصّ بها عديِّ بني جناب,10 وقالوا لي استأسر فانَّكَ مِنٌ فقلتُ ن استأسَرتُ اني لّحائنُ,11 لو يُذبَحُ الضَّبيُّ بالسيفِ لم تجد من اللؤمِ للضبيّ لحماً ولا دَما,19 متى اعلُ يوماً ذا الخمارِ وشكتي حسامٌ وصَدقٌ مارِنٌ وشَلِلُ,19 لعمريَ نّي وابن جارودَ كالذي أراقَ شعيبَ الماءِ واللُ يبرقُ,14 أبالموتِ خَشَّتني رياحٌ ولم أزل من الموت مَر ى مُذ ولدتُ ومَسمَعا,18 جزاني دوائي ذو الخمار ومنعتي بما يأتِ اطواءً بنيَّ الأصاغِرُ,11 وقال رجال سَدَّدَ اليومَ مالكٌ وقال رجالٌ مالكٌ لم يُسدِّدِ,13 لقد علمت بنو شيبان بانّا غداة الروعِ فتيان الصباحِ,15 أراني اللهُ بالنِعَمِ المندّى ببرقةَ رحرَحانَ وقد أراني,13 ألَم ينهَ عنّا فخرَ بكرِ بن وائلٍ هزيمتُهم من كلِّ يومِ لزامِ,14 على صَرماءَ فيها أصرَماها وخَريتُ الفلاةِ به مليلُ,15 جلا عن وجوهِ الأقربين غبارَهُ نَصابٌ غداة النَقعِ نقع البلائقِ,13 ذا ضَيَّعَ الأنذالُ في المحلِ خيلَهُم فلم يركبوا حتى تهيجَ المصائِف,12 أرى كلّ بكرٍ ثَمَّ غير ابيكم وخالفتمو حِجناً من اللؤم حيدرا,16 بذلتُ لكم نُصحي ودافعتُ عنكُم صدورَ صديقٍ كاشحٍ وأعادي,15 لله عَتّابُ بن ميّةَ اذ رأى الى ثأرنا في كفّهِ يَتلدَّدُ,14 أَزهيرُ هَل عنَ شَيبَةٍ مِن مَعدِلِ أَم لا سَبيلَ ِلى الشَبابِ الأَوَّلِ,15 أَزُهَيرُ هَل عَن شَيبَةٍ مِن مَعكِمِ أَم لا خُلودَ لِباذِلٍ مُتَكَرِّمِ,19 أَزُهَيرُ هَلَ عَن شَيبَةٍ مِن مَقصَرِ أَم لا سَبيلَ ِلى الشَبابِ المُدبِرِ,19 أَزُهَيرَ هَل عَن شَيبَةٍ مِن مَصرِفِ أَم لا خُلودَ لِباذِلٍ مُتَكَلِّفِ,18 عَفا العِرضُ بَعدي مِن سُلَيمى فَحائِلُه فَبَطنُ عَنانٍ رَيبُهُ فَأَفاكِلُه,15 فَِن تَكُ نالَتنا كِلابٌ بِغَزَّةٍ فَيَومُكَ مِنهُم بِالمَضيقَةِ أَبرَدُ,17 وَِنّا أُناسٌ تَعرِفُ الخَيلُ زَجرَنا ِذا مَطَرَت سُحبُ الصَوارِمِ بِالدَمِ,10 أَعَرَفتَ مِن سَلمى رُسومَ دِيارِ بِالشَطِّ بَينَ مُخَفِّقٍ وَصَحارِ,17 غَشِيَت لَيلِيَ دِمنَةٌ لَم تَكَلَّمِ بِبَلبولَ فَالأَجراعِ أَجراعِ تَوأَمِ,11 وَسارَت ِلى يَبرينَ خَمساً فَأَصبَحَت تَخُرُّ عَلى أَيدي السُقاةِ جِدالُها,12 فَأَنزَلَهُم دارَ الضَياعِ فَأَصبَحوا عَلى مَقعَدٍ مِن مَوطِنِ العِزِّ أَغبَرا,16 يا زَبرَقانُ أَخا بَني خَلَفٍ ما أَنتَ وَيبَ أَبيكَ وَالفَخرُ,16 تَعامَسَ حَتّى يَحسَبُ الناسُ أَنَّها ِذا ما اِستَحَقَّت بِالسُيوفِ ظَلومُ,14 أُنبِئتُ أَنَّ الزَبرَقانَ يَسُبُّني سَفَهاً وَيَكرَهُ ذو الحِرَينِ خِصالي,10 أَتَهجُرُ لَيلى لِلفِراقِ حَبيبُها وَما كانَ نَفساً بِالفِراقِ تَطيبُ,19 وَقَد تَزدَري العَينُ الفَتى وَهوَ عاقِلٌ وَيَجمُلُ بَعضُ القَومِ وَهوَ جَهولُ,18 وَقَد أَنهَبَ المَعزى فَبَرَّت يَمينُهُ وَما ضَرَّ سَعداً مالُهُ المُتَنَهَّبُ,19 لَقَد شاقَني لَولا الحَياءُ مِن الصِبا بِذي الرَمثِ أَو وادي قُوِيٍّ ظعائِنُ,11 أَتَهزَأُ مِنّي أُمُّ عَمرَةَ أَن رَأَت نَهاراً وَلَيلاً بَلَّياني فَأَسرَعا,12 وَالزَعفَرانُ عَلى تَرائِبِها شَرَقاً بِهِ اللَبّاتُ وَالنَحرُ,13 ِذا ذُكِرَ الحُطَيئَةُ لَم يَعُدّوا حَديثاً عِندَ ذاكَ وَلا قَديما,15 أَدّوا ِلى رَوحِ بنِ حَس سانِ بنِ حارِثَةِ بنِ مُنذِر,13 وَساقِطَةٍ كَورِ الخِمارِ حَيِيَّةٍ عَلى ظَهرِ عُريٍ زَلَّ عَنها جِلالُها,13 أَضَلَّت بَنو قَيسِ بنِ سَعدٍ عَميدَها وَفارِسَها في الدَهرِ قَيسَ بنَ عاصِمِ,17 وَفي ِبِلٍ سِتينَ حَسبُ ظَعينَةٍ يَروحُ عَلَيها مَخضُها وَحَقينُها,11 وَكُنا كَريمَي مَعشَرٍ جَمَّ بَينَنا تُصافٍ فَصُناهُ بَحُسنِ صِيانِ,10 لَعَمرُ أَبيكَ لا أَلقى اِبنَ عَمٍّ عَلى الحَدَثانِ خَيراً مِن بَغيضِ,15 أَرى ِبِلي حَلَّت دَباً بَعدَما يُرى لَها وَطَناً جَنباً عَتودٌ فَزابِنُ,13 أَيُهلِكُني شَيبانُ في كُلِّ لَيلَةٍ لِقَلبِيَ مِن خَوفِ الفِراقِ وَجيبُ,13 مُحَبَّسَةٌ في دارَةِ الخَرجِ لَم تَذُق بَلالاً وَلَم يُسمَح لَها بِنَجيلُ,15 ذَكَرَ الرَبابَ وَذِكرُها سُقمُ فَصَبا وَليسَ لِمَن صَبا حِلمُ,17 يا عَمرُو ِني قَد هَويتُ جِماعَكُم وَلِكُلِّ مَن يَهوى الجِماعَ فِراقُ,13 خَوامِسُ تَنشَقُّ العَصا عَن رُؤوسِها كَما صَدَعَ الصَخرَ الثِقالُ المُعَدَّنُ,16 سَيَكفيكَ صَربَ القَومِ لَحمٌ مُعَرِّضٌ وَماءُ قُدورٍ في القِصاعِ مَشيبُ,17 أَيا شَرَّحَيِّ بَني أَجيالِ طَييِّءٍ وَبَينَ الوِحافِ السُودِ مِن سَروِ حِميَرا,17 وَكانَ لَها مِن حَوضِ سيحانَ فُرصَةٌ أَراغَ لَها نَجمٌ مِنَ القَيظِ خابِنُ,11 كَسَوناها مِنَ الريطِ اليَماني مُسوحاً في بَنائِقِها فُضولُ,16 وَرَدّوا صُدورَ الخَيلِ حَتّى تَنَهنَهَت ِلى ذي النُهى وَاِستَيقَهوا لِلمُحَلِّمِ,11 مَدَدتُ بِرَحمٍ عَندَ حَنظَلَ أَبتَغي بِها الوُدَّ وَالقُربى فَضَلَّ ضَلالُها,17 وَلَما رَأَت قَطَمانَ مِن عَن شِمالِها رَأَت بَعضَ ما تَهوى وَقَرَّت عُيونُها,17 تَداركَ حُزنٌ بِالقَنا لَ عامِرٍ قَفا حُضُنٍ وَالكَرُّ بِالخَيلِ أَعسَرُ,18 ِذا أَفِنَت أَروى عِيالَكِ أَفنِها وَِن حَيَنَت أَربى عَلى الوَطبِ حينُها,17 تَحَمَّلنَ مِن ذاتِ الِزاءِ كَما اِنبَرى بِبَزَّ التِجارِ مِن أُوالَ سَفائِنُ,11 ذا غبت عن ناظري لم يَكد يمرُ به وأبيك الكَرَى,11 عُدَاتك منك في وَجَلٍ وخَوفٍ يريدون المعاقل أن تَصُونَا,11 مررتُ برَسم في سياث فرَاعني به زَجلُ الأحجار تحت المعاول,19 ذا كان كل المرء في الكل فانياً أبن لي عن أي الوجودين يخبر,15 من كان أضحى منكُمُ مُعْدَماً فرَحْبَةُ المسجدِ مِيعادُهُ,19 أقمنا بين ريح في ذرى خصب من العيش,13 لقد أربى أبو العباس جوداً على جود الربيع لمجتديه,10 لا تكرهن خَلْقاً على مَذْهَبٍ لَسْتَ من الرشادِ في شيِّ,15 لما رأيت الزمان نكساً وليس في الحكمة انتفاع,12 لبس ثياباً وكن حمارا فنّما تكرم الثّياب,11 ذا كنت معتقداً ضيعةً فيّاك والشَّوه الوجوها,19 له أنف حكى خرطوم فيل لى شفتين مثل الكلبتين,16 يا مادح الشعر جهلاً أعن أخاك بصمت,18 يا كاسباً من سته ومنفقاً على الذّكر,13 يا سيدي نحن في زمان أبدلنا الله منه غيره,18 يا ربُّ وفقني للخير واقتل عدوي بيديّ غيري,18 لو كنت أعظم في الولا ية من يزيد بن المهلّب,14 بمهدي بن أحمد تم أنسي وكنت ليه كاللهج الحريص,17 قد مل مريضك عوده ورثى لأسيرك حسده,10 ويا ليل الذؤابة ما كفاني تطاول حالك الليل البهيم,19 يا أبا جَعفرٍ محمدُ يا مَن جازَ فينا الفخارَ عَن سحاقِ,14 مجلسُك الرَّحْبُ من تَزاحُمه لا يَسَعُ المرءَ فيه مَقْعَدُهُ,11 أَأَكرمَ وَجْهٍ خَطَّه كَفُّ لاعِطِ فَدَتْ نَعْلَك اليُسرى جُدودُ الأَشايط,17 غُدِقَت مَقاليدُ الِمامهْ بالشُّمِّ لِ أَبي عَقامهْ,16 ولمّا تلاقَيْنا وهذا بناره حريق وهذي بالدموع غريقُ,10 وقائلةٍ ما بال حِبِّك أرمداً فقلتُ وفي الأحشاءِ من قولها لَدْغُ,10 وقفنا وقد غاب المُراقبُ وقفةً أمِنّا بها أن يفتِك السُّخطُ بالرِّضا,19 صرمت بلا ذنب خيالي زينب وتجرمت وتقول أنت المذنب,17 فلئنْ حَييتُ ولم أمُتْ من بعده فلقد ألِفتُ الحُزن حتّى أُحشَرا,11 من للطِّعان وللطِّراد مباشراً بالنفس قُدْماً فوقَ كلّ جَواد,16 متطبب كالغصن في حركاته صيرت روحي في هواه سبيلا,17 نم في ورد وجنتيك من العن بر خط فازددت تيهاً ودلا,10 ولبست من صدر السرور وبت وفي صدر السرير,15 يا رامياً عن لحظ طرفك اسهماً تقبيل وردة وجنتيك شفائي,16 حبيبٌ زارني والليل داج وفي عينيه تفتير المدام,10 لله من ظبي كأن جبينه والشعر أمن يرتدي التهديدا,18 أأحبابنا ما مصر بعدكم مصر ولكنها قفر ليكم بها فقر,18 ن كان عندك يا زمان بقيةٌ مما تهين به الكرام فهاتها,19 لئن أجدبت أرض الصعيد وأقحطوا فلست أنال القحط في أرض قحطان,16 وما لي ِلى ماءٍ سوى النِّيلِ غُلَّةٌ ولو أنَّهُ أستغفرُ الله زمزمُ,15 ِذا ما نَبَتْ بالحُرِّ دارٌ يَوَدُّها ولم يرتحلْ عنها فليس بذي حَزْمِ,11 تواصَى على ظلمي الأنامُ بأَسْرِهِمْ وأَظْلَمُ من لاقيتُ أَهلي وجيراني,11 ما للغصون تميدُ سكرا هل سُقِّيَتْ بالمُزْنِ خمرا,17 لئن خاب ظني في رجائك بعدما ظننت بأني قد ظفرت بمنصف,10 جلت لدي الرزايا بل جلت هممي وهل يضر جلاء الصارم الذكر,16 ولما نزلنا في ظلال بيوتهم أمنا ونلنا الخصب في زمنٍ محل,18 رحلوا فلا خلت المنازل منهم ونأوا فلا سلت الجوانح عنهم,11 سمحنا لدنيانا بما بخلت به علينا ولم نحفل بجل أمورها,16 اليوم قرّ وعندي من مصالحه سبع تقلم ناب البرد ن نهسا,12 لا يكن برقك برقاً خلباً ن خير البرق ما الغيث معه,19 تخلل حاجتي واشدد قواها فقد أضحت بمنزلة الضياع,13 عجبت من ربي وربي حكيم أن يحرم العاقل فضل النعيم,15 وخوطب بالوزارة من تناهى ليه المجد واجتمع الفخار,18 حُجبت وقد كنتُ لا أُحجَبُ وأُبعدتُ عنك فما أقْربُ,18 سننضي الخيل في طلب المعالي ولا نرضى المكارم بالمعاش,19 بلغت جميع مالي فكادت تزول الأرض لو أن قلت زولي,16 لا يشمتن بنا قوم وقد وهموا أو أخطأوا الظن جهلاً أنهم سلموا,12 يا دهرنا أينا أشجى لبينهم أأنت أم أنا أم ريا أم الدار,10 عندَ ابن يحيى أبتغي العَدْوى وليه مني البثُّ والشَّكوى,16 قالت وأبدت صفحة كالشمس من تحت القناع ,13 أصبحت مثل عطارد في طبعه ذ صرت مثل الشمس في الشراق,11 مللت مكافحة الحادثات وكنت بها معجباً عاجبا,18 قد ضاق صدري من صدور زماننا فهم جماع الشر بالجماع,15 عذيري من شاطر أغضبوه فجرد لي مرهفاً باتكا,14 ني بليت بشادن بلواه عندي تستحب,17 نشد على الموت مستبسلين غلاظ الرقاب غلاظ الكبود,16 تولى الغانيات فليس عندي لهن سوى هوى أخفي وأبدي,12 ذا حفزتك نائبة لأمر فجئت لى صغير أو كبير,11 خده الياسمين والخط فيه سنبل نابت على ياسمين,13 بالله يا حتفي أما تستحي حتى متى توردني حتفي,12 ن لي هرة خضبت شواها دون أولاد منزلي بالرقون,12 ما دمية القصر لاّ روضةٌ أنفٌ تحوي محاسن أهل البدو والحضر,19 مَلَكَ المشارقَ والمغاربَ كلَّها بصريرِ أرقَمَ ليسَ بالمُنْسابِ,15 أُمُّ عيّاشٍ فتاةٌ خُبأَهْ ضِروَةٌ عاديةٌ كاللَّبؤهْ,18 كَسوكَ ثياباً لها رَوعةٌ فأصبحتَ تَنشَطُ أو تطربُ,14 وسهمٍ من الميناء فُضِّضَ ريشُهُ بقُدرةِ خَلاّقٍ وذُهِّبَ فُوقُه,16 يا نَرجساً لم تعْدُ قامَتُه سهمَ الزُّمرُّد حينَ ينتسبُ,19 خُذوا صفة الرُّمّان عنِّي فنّ لي لساناً عن الأوصاف غيرَ قصيرِ,14 ألم تَرَ أني ذَممتُ الزمانَ لخِسّةٍ نابتةٍ ناشيَهْ,18 أقول لهُ لمّا تلبَّسَ خِلعةً تحَشْرجَ فيها من أُولي العلم عالمُ,13 أرى أهلَ نيسابور كالمعدِنِ الذي يُنالُ الجَدا منه بحَفْرِ المَعاوِلِ,14 قالوا أبو زيدٍ وكم يُسئُ فيكَ المحضَرا,14 برغْميَ أنْ أرى في كلّ يومٍ تراثَ أبي ربيعةَ في المعاصي,14 أما تسْتحي وَيْكَ من منظركْ ومن سُوءِ ما شاعَ من مَخْبركْ,18 لم ترَ خلْقاً رأى الخليلَ فلم يَعتبْ عليه لقُبح منظرهِ,17 أتهربُ معْ فرسي يا خَبيثُ أراحَني الله من شَرِّكا,18 يا ذا الذي ضافَ أبا مجدٍ فبات في جوعٍ وفي جُهدِ,15 أوجعْتُ قلبكَ ذْ أهديتَ لي مائةً فالله يَجزيك مني يا أبا الفَرجِ,11 ادَّرِعِ الصبر وكنْ خذاً بالرفق والشفاق والخوفِ,19 سُبحان كيفَ محا العِذا رُ سَناءَ ذا البَدر المُحَجَّبْ,12 يا رُبَّ كوْماءَ خَضبتُ نَحرَها بمُديةٍ مثل القضاء السابق,19 أتشكو أم كذلك فالتصابي قَبيحٌ بعدَ شيب العارضين,11 اِسترزقِ الله فالأرزاقُ في يده ولا تمُدَّ لى غير الله يَدا,12 وقد يستقيمُ المرءُ فيما يَنوبه كما يستقيمُ العودُ من عَرْك أُذنه,15 نّي بُليتُ بحاجبٍ حَجبَ الوَرى بمِطالِهِ عن نَيلهِ المطلوبِ,15 ما في زمانكَ ماجدٌ لَوْقَد تأمّلتَ الشَّواهِدْ,15 لا تُنكرنْ حقَّ الأدي ب لأنْ تَعرّى من ثيابهْ,13 عوِّدْ لسانَك أنْ يلي ن على الخَطابة والخِطاب,18 ونائمٍ عن سَهَري قالَ لي وقد طَواني حُبًّه طَيّا,15 عُلِّقتُها بيضاءَ طاويةَ الحَشا تَسْبي القلوبَ بحُسنها وبطيبها,13 وبُمهجتي يا عاذلي قَمرٌ قد شَفَّني في حبّه السَّقَمُ,12 صَبحتُ مَعهدَ أُنسي أرومُ تَرويحَ نَفْسي,11 نفسي الفداء لشادنٍ بَلْواه عِنْدي تُستحبُّ,19 تفرّغتُ من شغلِ العداوة والظعنِ وصرتُ لى دار القامةِ والأمن,16 شقى بعدنا بالبعد من نعمَ نعمانُ وأوحش من لبنى على البعد لبنان,14 بكيت لها شجواً وهنَّ الحمائمُ ينحن بلا دمع ودمعكَ ساجمُ,11 درٌ على أنَّه كلامٌ سحرٌ ولكنَّه حلالُ,15 أهوى لها أسفع الخدّين مُطَّرِقٌ ريش القوادمِ لم ينصب له شركُ,15 حَسُنَت بحسّونٍ خلافةُ هاشمٍ قاضٍ تخيّره الخليفةُ وانتقى,12 نَّا لي الله في الرزء الذي فجعا والحمدلله في الحكم الذي وقعا,16 فالشكر للنسان أربحُ متجرِ لم يعدمِ الخسرانَ من لم يشكُر,16 لو كنت تعلم ما بالقلب من نار لم توقد النَّارَ بالهنديّ والغارِ,16 راحت تذكّر بالنسيم الرَّاحا وَطفَاءُ تكسر للجنوح جناحا,19 بتنا وبات البردُ يضربهُ النَّدى من كلِّ أخضر باردِ الأنداء,16 يقولون هذا أبلغ النَّاسِ كُلِّهِم فقلتُ المعالي علّمتني المعانيا,19 سأسلو بيحيى وأيَّامهِ فعذُر السّلوِّ به مستبينُ,19 أبناءُ فاطمةٍ رسلُ العُلا رضعوا وبالسَّماحِ غدوا والجودِ ذ فطموا,13 شرفتُ بيحيى فلم أُجملِ وفتُّ بفضلي فلم أفضل,17 لو يدري بما فعل أحيا المحبَّ الذي قتل,11 أما الفراق فلي في يومه فرَقُ وقد أرِقتُ له لو ينفعُ الأرقُ,11 سقياً لمعهد لذاتٍ عهدتُ بهِ غزلان وجرة ترعى روضةَ أُنُفا,15 والشعر يبدي عطفَه ويهزَّني سيف القريض ورمحُه الدَّعاسا,17 ما قدّر الأقوامُ هذا أن برى أبدا ولكن ذاك فعلُ قديرِ,17 تشدو بعيدان الأراك حمامةٌ شَدوَ القِيانِ عزفن بالأعوادِ,19 بكلِّ خميسٍ بعيد المدى يضيقُ بمذهبهِ المذهبُد,12 عفاءٌ على الأيّام بعد ابن ذكوانِ وسُحقاً لدنيا غيّرت كلَّ نسانِ,13 أقصَرَ عن لوميَ اللائمُ لما درى أنني هائم,14 لك الخيرُ خيرانُ مضى لسبيلهِ وأصبح مُلكُ الله في ابن رسوله,10 من القوم الذين سمعتُ عنهم بني الزهراءِ واختصر المقالا,10 يا هاديَ الضَّلاَّلِ نهجَ طريقهِ ومُوفّيَ السلامِ كُنهَ حقوقهِ,17 أرقتُ وقد غنّى الحمامُ الهواتفُ بمنعرج الأجزاع والليلُ عاكف,12 فانفضَّ مثل الدّلوِ جلاَه الرشا ليس يشا غيرَ الذي منه نشا,10 لمَّا نعى النَّاعي أبا عامرٍ أيقنتُ أنّي لستُ بالصَّابرِ,18 من كل مخطفة الحشى وحشيةٍ تحمي مداريها ذمَارَ جُلودِها,11 لم يخل من نُوبِ الزَّمانِ أديبُ كلاَّ فشأنُ النائبات عجيبُ,13 وذا كان عند قَلبِكِ قَلبي لمَ يضِزنا تنازحُ الأبدان,16 أيا ناصر الدِّينِ لم أنتَصر بغيرك مِن زَمنٍ ظالم,11 ماذا وقوفي على رسم خلا مخلولق دارسٍ مستعجم,14 كتبتُ على البعدِ مستجدياً لعلمي بأنَّك لا تبخلُ,10 ومهفهفٍ قلق الوشاحِ يروعُهُ جَرسُ السّوار ويشتكي من ضيقهِ,16 فتى واحدٌ في عَصرهِ غير أنَّهُ يقومُ لراجيه مقامَ ألُوفِ,16 ذ دعا الندمان طيباً سقِّني فضلَة الكأس فقد طال العطش,18 وما شبهوا بالبحر كفَيه في النَّدى ولكنها حدى أنامله العشر,14 ولمّا أقال الله عثرتكَ التي قضى الله فيها بالنّجاة وقدّرا,13 ذا عدا واشتَّد في طلابهِ يكادُ أن يخرج من هابه,17 أهذه بين نكاري وعرفاني مسارب الوحش أم داري وأوطاني,12 لا خير في الخمر على أنها مذكورة في صفة الجنّه,13 قل لذوي العلم وأهلِ النهى وَيْحَكُمُ لا تَبْذُلُوا دفترا,15 لَو وَجدتُ السبيلَ جدتُ بخدّي عِوضاً عَن خمارِ تلكَ الوَليده,14 خانَ أَخِلاَّئِي وما خُنْتُهُمْ وأَبْرَزُوا للشرِّ وجهاً صَفِيقْ,12 نأيت وما قلبي على النأي بالراضي فلا تغترر مني بصدى وعراضي,18 هاجَتْ وساوسُ شوقي نَحْوَ أَوْطَانِي وبان عَنِّي اصطِبَاري بعد سُلْواني,11 أعوامُنَا قد أَشْرَقَتْ أَيَّامُهَا وعلاَ على ظَهْرِ السِّماكِ خيامُهَا,10 تعيبُ على النسان ظهارَ عِلْمِه أَبالِجدِّ هذا منك أمْ أنْتَ تَمْزَحُ,12 أتاني مديحٌ يُخْجِلُ الطَرْفَ حُسْنُهُ كمثل بهيِّ الدرِّ في طيِّ قِرْطسِ,19 ويك يا نفس ذري الدنيا التي قرن الحرص بها والشره,14 تكدَّر دهري فلمَّا دعو تك عادت مشاربه صافيه,13 ولمّا نضى السَّيْرُ القِلاصَ وأقبلت قلائد ما قُدنا من العيس تقلق,12 عمَرَ المامُ ودينُه الأديان وأزال عنا الظلم والعدوانا,19 كم قائلٍ لمّا رني راكباً والطَّرفُ يمرحُ في العِنان المُزْبِدِ,14 بنبي الهدى وحق ذويه ساءني ما رأيتك اليوم فيه,13 سألت الناس عن خل وفي فقالوا ما لى هذا سبيل ,12 بدرُ علمٍ يلوح في فلكِ الفضْ لِ عليه من المفاخرِ هالَهْ,16 عقَدوا الشعورَ معاقِدَ التيجانِ وتقلّدوا بصوارمِ الأجفانِ,14 رحلوا وهم بين الضلوعِ حلولُ فالقلبُ عقدٌ سِلْوُهُ محلولُ,14 سرتْ وجَبينُ الجوّ بالطلّ يرشَحُ وثوبُ الغوادي بالبروق موشّحُ,12 لولا أَبو الحَسَنِ المُهَذَّبُ لم يكُنْ لي في البريِّةِ كُلِّها من ذاكِرِ,13 حملَ الخضابَ على المَشيبِ لكيْ يُصْبي الحسانَ بديعُ حِلْيَتِه,18 صَبٌّ كئيبٌ مُغَنّى بعيشه ما تهنَّى,10 لي وللشيخ ناصر يوم خلوه ولنا بالخطيب أنس وسلوه,14 ألا ن الفراق أذاب جسمي جزى الله الفراق بمثل فعله,12 فما من علاً لا ليه مبها وما من فتى لا ليه مبه,13 قل لمن طاول الكرام فطالا وشهم تكرماً وكمالا,16 رب أخ سمته فراقي وكنت من قبل أصطفيه,15 تقبيل خدك أشتهي أمل ليه أنتهي,18 رمضان أرمضني بعادات على عدد الطبائع والفصول الأربعه,10 ليالي وصال قد مضين كأنها للي عقود في نحور الكواعب,18 ما على من يقبل الحب حد غير أني أراه حاول نكرا,17 لهي قد أفنيت عمري بطالةً ولم يثنني عنها وعيدٌ ولا وعد,17 الحمد للَه ذي اللاء والنعم ومبدع السمع والأبصار والكلم,13 تجنّب بجهدك ما صوّروا ون كان في سترٍ و ميثره,18 رعى اللَه قلبين استكانا ببلدة هما أُسكناها في السواد من القلب,16 ذا كنتُ أعلمُ علماً يقيناً بأن جميع حياتي كساعه,11 ذا كنتَ تعلم أنْ لا مَحيدَ لذي الذَئْبِ عن هَولِ يومِ الحسابِ,11 الحمد للَه حمد معترف بأنّ نعماه ليس نحصيها,16 تبلّغ لى الدنيا بأيسر زاد فنّك عنها راحل لمعاد,12 أمحمد ن كنت بعدك صابراً صبر السليم لما به لا يسلم,11 وأسمر ينطق في مشيه ويسكتُ مهما أمرّ القدم,15 قد أفلح القانت في جنح الدجى يتلو الكتاب العربيّ النيّرا,14 يا قلب مّا تلهني كاذباً أو صادفاً عن الهدى جائرا,12 محلّ الهوى من سرّ حبّك هل وصرف النوى عن شمل شوقي غافل,17 يا بعد صبرك أتهموا أم أنجدوا هيهات منك تصبر وتجلّد,14 وتيقّن بأنّك الدهر تملي في كتاب المستحفظين الكرام,17 ذا كنت ربي في طريقي صاحبا وتخلفني في الأهل ما دمت غائبا,15 لرياهم في عرف ربعك عنوان ومن حسنهم في حسن مغناك تبيان,16 عباد استعبد البرايا بأنعم تبلغ النعائم,14 مساعدة لي ما تمل وقد حكت بأحوالها في الليل حالي أجمعا,12 نزلت بجارٍ لا يخيب ضيفه أرجي نجاتي من عذاب جهنم,15 ذا ما افتخرت فلا تجهلاً أباك وشلاقه والعصا,16 يا صاح أذن بالصباح يشير والكاس تطلع تارة وتفور,17 أرى كل محبوب يلاقي محبه وما نتلاقى والليالي تصرّم,19 وني لبي الدمع فيك تطيراً عليك وتأبى العين لاه جاريا,15 نمضي كما مضت القبائل قبلنا لسنا بأول من دعاه الداعي,12 أجرى المدامع بالدم المهراق خطب أقام قيامة الماق,18 جعل الله ذو المواهب عقبا ك من الفصد صحة وسلامه,19 أخلاَّي ما صحبت في العيش لذة ولا زال عن قلبي حنين التذكر,12 شربنا بكأس سوف تسقون مثلها قريباً لعمري والكؤوس تدور,13 ما شكَّ في فضلِ ل فاطمةٍ لاّ امرؤٌ ما لأُمِّهِ بعل ,17 بمحمدٍ وبحبِّ ألِ محمدٍ علقَتْ وسائلُ فارس بن محمد ,14 أعدَّ للبعثِ أبو طالبٍ حبَّ عليٍّ بن أبي طالبِ ,12 كلبٌ عوى بمعرةِ النّعمان لمّا خلا عن ربقةِ اليمان,14 ليت شعري ذا خرجت من الدن يا فأصبحت ساكن الأجداث,16 لا وأفخاذ الصغار وأحيراح الجواري,10 بليت بقناص الضراغم شادنٍ من الترك لم تحلل تمائمه بعد,13 وذي أدبٍ بر رميت ببعده معين على الأيام افديه من أخ,12 اقول ذا رمت الحادثا ت بي من بحار السى في لجج,14 خرجت مع الركب الغداة مسافراً فيا ليت شعري هل أأوب مع الركب,10 ني أقول وخير القول أصدقه والصدق يحمل احياناً على الكذب,17 بنى أبو العباس في داره قصراً فلا متعه الله به,12 وزائرة تاهت علي ببردها ويعجبني منها خشونة جلدها,13 ولما رأيت الفقر ضربة لازبٍ ولم يك لي في الكف عقد على عقد,19 ينيكون غزلان الحسان ولا ارى غزالاً من الغزلان فرداً بساحتي,19 لما ترحل من أهوى وودعني وصرت من بعده حيران مبهوتا,16 وارحمتا لشبابه ذ لم يمتع بالشباب,10 ابو طاهر في الشوم واللوم غاية بعيد عن السلام والعقل الدين,17 يا لحيةً قد علقت من عارضي لا استطيع لقبحها تشبيها,16 للبارع ابن العاهرة زوجة سوء فاجره,10 عفجت على اليبس البويرع مرة فقال لقد أوجعت سرمى فبله,17 يغار على العورات فهو يكنها كراهيةً من أن يراها بطرفه,19 له شرج كالدرب ما فيه مسكن مباح لمن يأتيه والكيس مشرج,16 الكنجروذي في العلوم له برق كذوب وماله صيب,13 قل لبغا كنجروذ أبي سع د ومن قد تناجلته بغايا,17 يعطي القليل المزدرى عابساً كأنما ينتف من بطه,15 وأعجر الكيس لمعطي استه لأعجر كالبوق ذي فلذه,16 صيانة المرء استه في الصبا والأدب الجزل من الحرفه,19 عليك بالخد النقي الذي تفتح الورد له حليه,14 تركت الزيارة لا عن قلى وعفت التواصل لا عن سلو,17 لحاجبه المقرون أعشق قوسه ون أرسلت بالنبل نحوي الدواهيا,10 وذي شنب لو أن خمرة ظلمه أشبهها بالخمر خفت به ظلما,16 قولا لبدر تلا نجيله وشدا أفديك من مسمع طوراً ومستمع,18 يرتاح للمجد مهتزاً كمطرد مثقف من رماح الخط عسال,15 من يكن يطلب البراز فذا أح مد في سرج طرفه القماص,10 برد حكى بيض الحمام ولم تزل من خوفه تلقي الحمامة بيضها,12 أشرب من كفك مشمولةً كأنها قد أشربت عصفرا,15 قم يا بن عثمان الكريم المنصب واشرب على رغم العواذل واطرب,15 وقسورة بادرت والليل ضارب سرادق دجن لا يزول مربه,16 من تاب عن لذاته يافعاً فنني تبت عن التوبه,16 لما رأيت الفقر ينزل بالفتى تحت الثرى ومحله الجوزاء,14 للّه فيكَ سرائرٌ لا تُعْلَمُ يَمْضي بها القَدَرُ المُتَاحُ ويَحْكُمُ,12 قاضٍ ذا انفصلَ الخصمانِ رَدَّهُما لى الخصام بحكمٍ غيرِ مُنْفَصِلِ,11 ما خَلَقَ اللهُ تعالى وجَلّ مثلَ وزيرِ الوزراءِ الأجلُّ,11 عبرتُ في سِكةِ ناخالِ والليل في سِربالِ قبالِ,18 أيها العادل الذي ملأ الأر ض عطاء غمراً ومناً وعدلا,17 فتى الدّندانِ قد جا ءك منْ يقلَعُ دنْدانَكْ,18 قِفْ بذاتِ الجرعاءِ يا صاحب البك رة وانظرْ تِلْقاءَ جانبِ نَجدِ,14 أنا مُطرٍ ذاك الصديق صدوقا ومُراعٍ له عليَّ حقوقا,17 دعا لَوْمي فلومُكُما مُعادُ وقَتلُ العاشقين له مَعادُ,13 لبس البهاءَ بسعيك السلامُ وتجملت بفعالك الأيامُ,14 ذا الضجيع نضاها من غلالتها تزاحم الأضعفان الفرع والعكن,10 ترحلن فانحلت عقود المدامع تكاثر جود الساريات المدامع,14 قفا نبك من معسولة الثغر معهدا وقلّ له منا البكاء تعهدا,10 نَم أيها الساعي لتلْ حق ل مَكرم أم لأيشْ,16 يقال شعرك وسواس هذيت به وقد يقال لصوت الحلي وسواس,14 أموجبة الدعوى عليها ولا تفي وسامعة الشكوى ليها ولا تشكي,13 من صح قلبك في الهوى ميثاقه حتى تصح ومن وفى حتى تفي,15 أرى نفسي تجد بها الظنون بأن البين بعد غدٍ يكون,19 الشعر كالبحر في تلاطمه ما بين ملفوظه وسائغه,18 برُغْمي أنْ أعنِّفَ فيكَ دهراً قليلاً همُّه بمُعنِّفيه,13 صنعَ العذارُ بخدِّه عَجَباً بَثَّ الدخانَ وأضرمَ اللَّهَبا,16 ما شانَني حبسٌ وما ضَرّني ما جرَّ من حادث قْتاري,14 منعتْ طيفها الزيارةَ ريّاً واختلافُ الرياح هداءُ ريّا,18 جعلتكَ منكَ يا سَكني مَلاذاً وجئتُك عائذاً ذ لا مَعاذا,10 دَعْني أمرَّ لطيَّتي لا تعقلَنَّ مطيَّتي,11 ماذا عليك غزال ل العارض من أن أكون فداء ذاك العارض,15 نومي وعيشي والقرار وصحتي مما فقدت فليت شعري ما الردى,10 أما ترون لى الأصداغ كيف جرى لها نسيم فوافت خده قدرا,12 يظنون ما تذري جفوني أدمعاً بل الدم منها يستحيل فيقطر,17 أكرم اسيرك أن يكون مقادا وهب الفتى عبداً لديك مفادا,13 أيها القاتلي بعينيه رفقا نما يستحق ذا من قلاكا,10 أعجب لي بفستق أعددته عوناً على العادية الخرطوم,18 فلو ترى نقلي وما أبدعت فيه بماء الملح كف الصنع,11 ألم تطرب لهذا اليوم صاح لى نغمٍ وأوتارٍ فصاح,12 ومسمعٍ قوله بالكره مسموع محجب عن بيوت الناس ممنوع,18 لم يضحك الورد لا حين أعجبه زهر الربيع وصوت الطائر الغرد,13 وفي حفرةٍ حَتف الأُسودِ مُوَسَّدُ وتحتَ صَفيحٍ ذُو الصَّفيحةِ مُلْحَدُ,19 أَما لهذا البِعاد مِن أمَدِ فيُطفِئَ القربُ لاعِجَ الكَمَدِ,15 وذا ما منحتُ دهري عِتابي فرَثى لي وجَدَّ في عتابي,15 سِرُّ حَياةٍ وشَرُّ مَوتٍ حياةُ نَفسٍ وَمَوْتُ قلبِ,16 مُرَوَّغٌ طالبُها مُعَذَّبٌ خاطبُها مُنَكَّصٌ مِلُها,19 حاسِرٌ بالليلِ حافِ ودُجى الليلِ لِحافي,18 ولمّا رأيتُ الخال في صَحْنِ خَدِّه ذكرتُ احتراقَ القلبِ في نارِ صَدِّه,18 يا عَذولي كُفَّ عن عَذَلِي نَّ قلبي عنك في شُغُل,14 وَصَهْباء فاتت أن تُمَثَّلَ بالفَهمِ أقولُ وقد رَقَّتْ عن اللَّحْظ والوهمِ,12 هل من سبيلٍ لى رِيقِ المُريقِ دَمي فما يُزيل سِوى ذاك اللَّمى ألَمي,15 يا لَيْلُ ما فَعَلَ الصباحُ أَفَمَا لمُبْهَمِهِ اتِّضاحُ,15 أتُرى عَلِموا لمّا رحلوا ماذا فعَلوا أمْ مَن قتَلوا,14 حَنَّتْ فَأَذْكتْ لَوْعَتي حَنينا أَشْكُو من البَيْن وتشكو البِينا,14 فَعَتْبي له عَتْبُ البريء وخِيفَتي لحِرصي على عُتْباه خِيفَةُ جانِ,16 أَليفُ الشَّتات شَتيتُ الأَليف بعيدُ القَرين قَرين البِعاد,11 كأنَّ حِرْباءها في كلِّ هاجرةٍ ذو شَيْبَةٍ من شيوخ الهند مَصلوبُ,10 ما زال يَبْنِي خالِفٌ عن سالِفٍ منهم ويُعْرِبُ خِرٌ عن أوّلِ,17 أَلَبَّ داعي الهوى وَهْنَاً فلَبّاها قلبٌ أتاها ولولا ذِكرُها تاها,11 حوى مُرْشِدٌ وابناه غُرَّ المَناقِبِ وحَلُّوا من العَلياء أَعلى المَراتِبِ,18 بنفسي أخيان من أمدٍ أصيبا بيوم مشوم عبوس,12 وغادة زاد فيها اللّحظ تكريرا قد يضيف لى التأنيث تذكيرا,14 أرى الدَّهر أغنى خَطْبُه عن خِطابه بوَعظٍ شفى ألبابَنا بلُبابه,15 فنّا رِضِيعا وِدادٍ صَفا وناسي الرِّضاعة بئس الرَّضيعُ,12 ومَن وردَ الماءَ الذي كنتُ وارداً نعم ورعى العُشْبَ الذي كنت راعيا,12 فاقْنَي حَياءَكِ أنْ تصيحي وتقبَّلي قول النَّصيحِ,18 تمَلُّها فهي وربّي المُعينْ أربعةٌ تُوفي على أربعين,16 غريقَ الذنوبِ أسيرَ الخَطايا تنَبَّه فدُنياك أمُّ الدَّنايا,17 عارِضاه قد يَنَعَا جَلّ صانِعٌ صَنَعَا,19 انْظُرْ لى البدرِ الذي قد أَقْبَلا وأراك فوق الصُّبح ليلاً مُسْبَلا,19 حمراءُ تَكْثُف للعقولِ فِعالها أبداً وَتَلْطُف للنفوس طِباعها,16 أَعَذْلُك هذا أنْ رَأَيْتَهمُ شَطُّوا وفي اللِ ذْ غَطَّوْا هَوادِجَهُمْ غَطُّوا,18 فقد قلتُ يا قلبُ كُن بَعْدَهم جَليداً فقال ألا خَلِّ عنّي,13 كالشمس لا تبتغي بما صَنَعَتْ منفعةً عندهم ولا جاها,14 أَقْوَتْ مَغانيهم فأقوى الجَلدُ رَبْعَانِ كلٌّ بعد سُكْنى فَدْفَدُ,11 للهِ مَن زادَنا تَذْكَارُهم وَلَهَاً وصَيَّروا زادَنا يَوْمَ الرحيل ضَنا,11 تَباشَروا بهِلال الفِطْر حين بَدا وما أقام سِوى أنْ لاحَ ثم غدا,17 فقلتُ يمينَ الله أبرحُ قاعِداً ولو قطعوا رَأْسِي لَدَيْكِ وأوْصالي,16 تَحِنّ كأنّك ترجو مَزارا وتصبو متى كنتَ للنجم جارا,18 ما لِطَرْفي وما لذا السَّهر الدا ئم فيه وما لليلى وَلَيْلي,19 وخَليعٍ بِتُّ أَعْذُلُهُ ويرى عَذْلِي من العَبَثِ,18 بنفسي فتى ن أظلم الخطب لم يضق به ذرعه أن يركب الليل مظلما,14 أتعرف شيئا في السماء يطير ذا سار صاح الناس حيث يسير,15 ذا كان مِن فَودي وَميضُ البَوارِقِ فمِنْ مُقلتي فَيضُ الغُيوثِ الدَّوافقِ,15 أَرَّقني أَنْ بِتَّ مَتبولا موَكَّلاً بالحزن مَشغولا,17 بأَصبى لى ما فارَقَتْ يوم فارقتْ من العُشِّ والعيش الرِّضا والمُعاشِرِ,17 ورُقادي نَّما ينْ فيهِ هَمٌّ أنا فيه,12 بقُطْرَبُلَّ القَطْرُ بلّ سُهولَتَها والجَبَلْ,10 المالُ يستُر كلَّ عَيبٍ ظاهرٍ والفقرُ يُظهِرُ كلَّ عيبٍ باطنِ,12 مَن كان مُرْتَدِياً بالعقل مُتَّزِراً بالعِلم مُلْتَفِعاً بالفضل والأدبِ,12 مال والأغْصانُ مائِلةٌ فَعَنَتْ صُغْراً لقامتِه,16 أَطِعِ الهوى فالعقلُ خازٍ خازمُ والجهل يُغري وهو هازٍ هازمُ,13 جاءني يَحْلِفُ أي أنّ ي مُحِبٌّ وشَفيقُ,19 قُمْ سَقِّني صَفْوَها يا صاحِ والعَكَرا مُدامَةً تُذهِبُ الأحزان والفِكَرا,10 واللهِ لو كانت الدنيا بأجْمعها تُبْقي علينا ويأتي رِزقُها رَغَدَا,13 أقول وربّما نفعَ المَقالُ ليك سُهَيْلُ ذ طَلَعَ الهلالُ,10 سألتُه اللَّثْمَ يومَ البين فالْتَثما وصَدَّه التِّيهُ أنْ يَثْنِي ليَّ فَما,16 حَتّامَ أَقْطَعُ لَيْلَ التِّمِّ بالأرَقِ مُسْتَنْهَضَ الفكر بين الأمنِ والفَرَقِ,19 ذا حَوَّل الظِّلُّ العَشِيَّ رَأَيْتَه حَنيفاً وفي وقتِ الضُّحى يَتَنَصَّرُ,16 هل من سبيلٍ لى ريق المُريقِ دَمي فليس يَشْفِي سِوى ذاك اللّمى ألَمي,15 أشكو لى الله من نارَيْن واحدة في وَجْنَتيْه وأخرى منه في كَبِدي,13 والله ولو كانت الدنيا بأجمعها تبقي علينا ويأتي رزقها رغدا,10 ومسمع غناؤه يبدل بالفقر الغنى,18 ونسية زارت مع النوم مضجعي فعانقت غصن البان منها لى الفجر,15 في حياةٍ مَزينةٍ بحَياءِ خلفَ سِترَيْنِ مِن حِجىً وحِجال,16 فلا تُخلِني منها فنَّ وُرودَها لعَيني وقلبي قُرَّةٌ وقَرارُ,14 طِرْ أَيُّها الطَّير واهْجُرْ ما خُدِعْتَ به فليس للحُبِّ نُلقي الحَبَّ لِلعاصي,15 فأُقسِمُ أنّي ما نقضتُ عُهودي ولا حُلتُ يَوْمَاً عن وِداد وَديدي,13 أما تَراها كَخَوْدٍ أقبلَتْ بقِبا وغَيَّرَتْ زِيَّها خَوْفَاً من الرُّقبا,14 مُقَسَّماً طولَ دهري ما بَيْنَ شَطٍّ وَنَهْرِ,17 ساروا فَأَكْبادُنا جَرْحَى وأعيُننا قَرْحَى وأنفسنا سَكْرَى من القَلَقِ,11 بأبي مَن قَلْبُه حجَرُ وبه من ناظري أثَرُ,12 ومُحَجَّلٍ لَبِسَ الظَّلا مَ وخاضَ في جِسمِ الصَّباحِ,19 جَلَّنارٌ أم شَقيقُ وَجْنَتاهُ أم عَقيقُ,14 هاتِها في نسائم الأسْحارِ حين تَشْدُو على الغصونِ القَماري,19 أداروا الهوى صِرْفاً فغادرهم صَرْعَى فلمّا صَحَوْا من سُكرِهم شَرِبوا الدَّمْعا,17 جَلّ مَن صوَّر مِن ماءٍ مَهين صُوَراً تَسْبِي قلوبَ العالَمينْ,13 وليلةٍ أرشفتْني ظَلْمَ من ظَلَمَا ونوَّلَتْني من الطَّيْف المُلِمّ لَما,19 فذالَتْ كما ذالَتْ وَليدةُ مَجْلِسٍ تُري ربَّها أذيالَ سَحْلٍ مُمَدَّدِ,13 والصُّمُّ في عُنصُرِ الفساد حاسِدةٌ بصِحّةِ السَّمْع خُلْداً ما له بَصرُ,11 سلامٌ كأنفاس الرِّياضِ يَشوبُها قَسيمةُ عِطرٍ تحتَ قَطرٍ يَصوبُها,16 حَنَّتْ فَأَذْكتْ لَوْعَتي حَنينا أشكو من البَيْن وتشكو البَيْنا,15 على ذوي الحب يات مترجمة تبين من أجله عن كل مشتبه,10 قد ملأوا الدنيا بألقابهم ونافسوا فيها السلاطينا,17 بنانك سابق والبحر تال ووجهك أول والبدر ثان,15 سقى عهد سعدى حيث كانت خيامها بواكر أبكار العهاد غمامها,11 الرَوضُ مِثلَ سَوالِفٍ وَخُدودِ وَالزَهرُ مِثلَ مَخانِقٍ وَعُقودِ,15 جَفاني مَن كَلِفتُ بِهِ لِذَنبِ وَما يَخلو الجَوادُ مِنَ العِثارِ,11 لا تَغفَلَنَّ عَنِ اللَذّاتِ وَالطَرَبِ وَهاتِها قَهوَةً حَمراءَ كَاللَهَبِ,12 المسجد الجامع في جلق ليك بعد الله يستعدي,14 سأرحلُ عن دارٍ أروحُ وأغتدي وسِيّانِ فيها مَشهدي ومغيبي,10 وشادنٍ بتُّ صارفاً هِمَمِي عن المُنَا فِيه والمنافيهِ,17 حلمت عن السفيه فزاد بغياً وعاد فكفه سفهي عليه,10 وراح أراحت ظلام الدجى فأبدى الفراش ليها فطارا,12 ولقد عصيت عواذلي واطعته رشأ يقتل عاشقيه ولا يدي,17 وجهك المستنير قد كان بدراً فهو شمس لنفي صدغك عنه,10 وأغيد واجه المرة زهواً فحرق بالصبابة كل نفس,18 رويدك فالدنيا الدنيّة كم دنت بمكروهها من أهلها وصحابها,13 قلبي يقول لعَيني هِجتِ لي سَقَماً والعينُ تزعُم أنّ القلب أَذْكاها,16 لا غرو أن تأسى على ملكٍ مضى اذرت مدامعها عليه عيون,18 ارى شفتيك من مسكٍ وخمرٍ وطعمهما ذا ما ذيق مر,14 ذا ما تبنيت ضعف العدو فثاوره تجريه عند الثبات,10 أقبل الليل والظلا م عن الأفق منجلي,12 حكى فرسي الليل في لونه ولازمه البدر عند اضطرار,13 ن للشيب حساماً حاسماً طيب الرقاد,11 نحن نخشى الله في كل كرب ثم ننساه عند كشف الكروب,10 تذَكر أخي ن فرق الدهر بيننا أخاً هو في ذكراك أصبحَ أو أمسى,19 مِحنُ الزمان ون تولت تنقضي بدوام عمرِ والحوادثُ تقلعُ,13 ذا لبس التفاح خلعة طله وقابل فيها البدر أصبح محمرا,12 عَيْنُك عينُ الرَّشَ الخاذِلِ والجيدُ جِيدُ الظَّبْية العاطلِ,11 مالى ألام على العلى وأؤنب حتى كأني نما أنا مذنب,11 لعمري وما عمري على بهين لقد صدقتنى بالمواعيد هاشم ,16 حلفت برب المعلمين رمت بهم فجاج الموامى محرمين نياق,12 أيا جسدي العوّاق لي عن مربي عدمتك بِنْ ما أنت من قرنائي ,15 يا موجدي من عدم وباعثي نورا من المظلمة الداجية ,13 حملت العصا لا الضعف أوجب حملها عليّ ولا أني انحنيت من الكبر,17 وأسمرَ هَزهازٍ كأن كُعوبَهُ عَواصي رضيخٍ من نوى العَسْب صلَّبِ,18 وذي رونقٍ ما الدرع منه بجُنّةٍ ولا الزرَدُ الضافي عليه كفيل,19 ملكتم مهجتي بيعاً ومقدرةً فأنتم اليوم أغلالي وأغلى لي,10 لي لذة في ذلتي وخضوعي وأحب بين يديك سفك دموعي,18 أبا اليسر الميسر كل صعبٍ من النكبات والنوب الشداد,17 وقفت على كتابك فاستراحت ليه النفس من حرق اشتياقي,18 جسر ابن شواش الذي لم يزل فيه العيون النجل تسبيني,19 يا ظبيةً حلَّتْ بباب الطاقِ بَيني وبينك أوكدُ الميثاقِ,19 قد كان سماعيل قُدِّسَ روحُهُ أعني ابن عَبّاد وزيرَ المَشْرق,13 ليورِ زِنادَ الأُنس منّا بأحرفٍ نشاهُنَّ نثراً كان ذلكَ أو نَظْما,11 ذا ابنُ أحمدَ جارانا وبادَهَنا شَفى الغليلَ بما أروى وأرْوانا,17 ما أرى تأخُّر الشيخ عُذراً لا ولا عائقاً فيشكو زَمانَه,13 مَلَّنا الشيخُ أم أبى أنْ نراهُ في ظلال الوِصالِ يَبغي هَوانا,10 يا مَن أخالُ كلامَه ما قضَّ من سحرٍ حَلال,17 مضى الجود حين مضى ينفع فعين العلا بهما ساهده,16 ألا أبلغا الشيخ الأجل رسالةً تنبئه أن الديار منازل,13 وشاعر جاء شعره ذهب ينثر من لفظه ومن كيسه,10 دعوت فلاناً راجياً فكأنما دعوت به غيثاً من الجود هاميا,19 شف المكارم والعلا تعطيل ذ قيل ينفع ذو الندى مقتول,19 عليك بأَصحابِ الحديث فأنهم على منهجً للدين ما زال مُعلمَا,19 يا نائماً في هذه الدنيا أما ن انتباهك,13 يا دهر حسبك ما فعلت بنا أتراك تطلب عندنا ِحنا,17 ظبي يحير في الملاحة كلما كررت طرفي في بديع فنونه,12 القلب موقوف على الخفقان والدمع لا ينفك من هملان,16 لا تبك للجيرة السارين في الظعن ولا تعرج على الأطلال والدمن,10 تقول ولكن أين من يتفهم ويعلم وجه الرأي والرأي مبهمُ,13 لا تعذلني انني لا أقتفي سبل الضلال لقول كل عذول,18 وفاتر الطرف في الخد الأسيل له ورد جني حمته أسهم المقلِ,13 يا نفس كم تخدعين بالأمل وكم تحبين فسحة الأجل,18 دعني قبيل اللهو غير قبيلي وسبيل أهل اللوم غير سبيلي,13 أهدى لي القاضي الفقيه عرائساً فيها بديع الوشي من تنسيقهِ,13 عاومك البحر غمراً ليس تنتزف أسماعنا لمعاني درها صدفُ,18 يا تربة بالطف جادت فوقك الديم الهموعه,13 هي البدر لكن الثريا لها قرط ومن أنجم الجوزاء في نحرها سمط,11 وجهك الروضةُ تت نرجساً وجنيَّ الورد فيها فرشا,12 واللّه أثنى عليهم لما وفوا بالنذور,10 ولمثل ما صاروا ليه من الفناء غداً نصير,14 سقى الحمى ومحلاً كنت أعهده حيا بحور بصوب المزن أجوده,16 لولا ثغور كالأقاحي ما جاز عندي شرب راح,15 لايم دع لومي على صبواتي فما فات يمحوه الذي هو تِ,11 من اليوم لا أغترُّ ما عشت بالجدِّ ولا أطلب العتبى من الخل بالعتب,14 مشيبك قد نضا صبغ الشباب وحلَّ الباز في وكر الغراب,19 من الأحباب قربني ولائي ومن أعداي برأني برائي,16 أنا من شيعة الامام علي حرب أعداءه وسلم الولي,11 وردت لينا منك مجد الدين بيضاء تخطر في الثياب الجونِ,19 أيا دهر أين الملوك الذي ن كانوا فأضحوا كأن لم يكونوا,15 ما للمنازل لا تبن حتى ولا أضحت تبين,13 هل منصف باللطف يسليني عن روضتي ورد ونسرين,14 أقسمت بالجود منا انه قسمُ وبالمودة منكم انها رحمُ,13 بهم بأهل اللّه أعداءه وكان الرسول بهم باهلا,15 النار بين ضلوعي وأنا غريق في دموعي,18 قل لابن منقذ الذي قد حاز في الفضل الكمالا,11 عسى لي لى وصل الحبيب وصول ففي مهجتي مثل النصول نصول,12 لا فرق بين خياله ووصاله في سرد ما طله وفي تحقيقه,17 أيها المنقذي أنت على البعد صديق لنا ونعم الصديق,12 يا صاحبَّي بجرعاء الغوير قفا نجد لمن بان بالدمع الذي وكفا,16 ألا ن أشواقي بقلبي برحت فأصبحت في بحر بعيد من الشاطي,15 يا راكباً ظهر المعاصي أو ما تخاف من القصاصِ,14 يا مريض القلب بالذنب متى بالعفو تبرا,18 ن الأبرار يشربون بكأس كان حقاً مزاجها كافورا,19 يا راكب الغي دع عنك الضلال فه ذا الرشد بالكوفة الغراء مشهده,17 يا أمة سلكت ضلالاً بينا حتى استوى ِقرارها وجحودها,14 هل أتى فيهم تنَّزل فيها فضلهم محكماً وفي الورات,10 قل للفقيه عمارةٍ يا خير من أضحى يؤلِّف خطبة وخطابا,14 لذاذة سمعي في قراع الكتائب ألذُّ وأشهى من عتاب الحبايب,14 يا سيداً يسمو بهمته لى الرتب العلية,17 خض بحار الموت في النقلة من دار الهوان,17 أضحت كأصداف يصادف ضمنها الدر الثمين,15 يا راكباً قطع القرينا بالعيس ذ تشكو البرينا,19 الا هكذا في الله تمضي العزائم وتمضي لدى الحرب السيوف الصوارمُ,16 كأني ذ جعلت اليك قصدي قصدت الركن والبيت الحرامِ,13 وذا تشب النار بين أضالعي قابلتها من عبرتي بسيول,16 ما كان أول تائه بجماله بدر منال البدر دون منالهِ,16 خلَّصت من خدعات الأعين النجل ونبت من تبعات اللهو والغزل,18 نفق التأدب عندنا في سوقه وبدا اليقين لنا بلمع بروقهِ,15 ولما حضرنا للسباق تبادرت خيول ومن أهواه أقدمها سبقا,13 أذكرهم الود ن صدوا ون صدفوا ن الكرام ذا استعطفتهم عطفوا,10 ما حاد عن حب البطين الأنزع متجنبا لولائه الا دعي,19 أسفي على أيام دهر قد مضى منع الجفون بذي الفضا أن يغمضا,10 أبى اللّه لا أن يدين لنا الدهر ويخدمنا في ملكنا العز والنصر,17 في هل تى ن كنت تقرأ هل تى ستصيب سعيهم بها مشكورا,14 يا للرجال لمدنف مجهودِ لم يؤت من هجر وطول صدودِ,16 أبى اللّه ِلا أن يكون مؤيداً مدى الدهر منصور اليدين على العدا,18 هو الزاهد الموفى على كل زاهد فما قطع الأيام بالشهوات,18 بأبي شخصك الذي لا يغيب عن عياني وهو البعيد القريب,13 توالت علينا في الكتائب والكتب بشائر من شرق البلاد ومن غرب,15 أيها المغرور لو فكَّر ت لم يخف الصواب,15 ومهفهف ثمل القوام سرت لى أعطافه النشوات من عينيه,13 يا من يروم لهم في مدحهم شبهاً للشمس والبدر لا تأتي بأشباه,15 أحباب قلبي ن شط المزار بكم فنكم في صميم القلب سكان,11 هل الوجد لا زفرة وأنين أم الشوق لا صبوة وحنين,11 لولا هواكم ما قطعت البينا ولا طلبت في العلى معينا,12 لولا قوامك يا قضيب البان لم يحسن القضبان في الكثبان,11 نحن في غفلة ونوم وللمو ت عيون يقظانة لا تنام,18 تجنب سمعي ما يقول العواذل وأصبح لي شغل من الغزو شاغل,14 أيها السائر المجد لى الشا م تبارى ركابه والخيول,13 ذا كنت في الحب لا اقبل فقل للعذول لمن تعذل,17 فن زللت قديماً أو جهلت فقد أزال ما كان من جهلي ومن زللي,14 أنست بكم دهراً فلما ظعنتم اس تقرت بقلبي وحشة للتفرق,16 دابك الغر بحر ماله طرفُ في كل سمع بدا من حسنه طُرفُ,19 كم ذا يرينا الدهر من أحداثهِ عبراً وفينا الصد والِعراض,15 عاذلي عذلك سهم في الحشا كيف كتماني وسري قد فشى,13 ل رسول الله قوم مقدارهم في العلى خطير,10 يا قلب كم هذا الغرور خدع المنى كذب وزورُ,14 فذا تبدد شمل عقدكما لا تأمنا من شاور السعدى,11 أيها المغرور لا تغتر فمرعاك خبيث,11 يا مالنا فوق الثرى رفقاً فسوف تصير تحته,12 وما سكنت نفسي لى الصبر عنكم ولا رضيت بعد الديار من القرب,19 لبس الحديد فزاد في عجابهِ بدر تظل الشمس من حجَّابهِ,17 أَصبحَ وخْطُ الشيب لي واعظاً أنصِحْ به من واعظٍ أنصِحِ,14 رجوتُكَ لي عوناً على الدهر صاحباً يُمهِّد أسبابي ويُدني المطالبا,18 من عهده عهد قري ب بالتكفف والسغب,18 مديحي فيك أنساني مديحي كل نسان,18 لهي أحاطَ اليأسُ من كل جانب بِنَا وبنا ضَاقَتْ جميع المذاِهب,16 باسمك يا الله يا رحمن ويا رحيم يبدأ اللسان,10 يا صباحَ الخميس أهْلا وَسَهْلا زَادك الوَاحد المُهَيْمِنُ فَضْلا,14 أقسم لو أنَّكَ توَّجْتَني بتاج كِسْرَى مَلِكِ المَشْرق,18 أيا دهْرُ كَمْ هذا الأذَى والتحِاملُ أبَيْنَك يا هذا وبيني طَوائِلُ,19 تكالِيفُ ذَا الدَّهر عُسْرٌ ويُسْرُ وأحوالُه هي حُلْوٌ ومُرُّ,12 يا أمة جَعَلتْ طَاغُوتَها الحَكَما لا غروْ أن تجْهَلين العِلمَ والِحكما,11 خَلِيلَي طال البين فينا فمَزَّقَتْ يَدُ البين في صدري قَمِيصَ عَزائي,11 رأتني وصبح الشَّيْب أسفر من شعري ولَيْلُ الأسى والهَمِّ جَنَّ على فكري,16 نِّي امْتَطَيْتُ رَكاِئبَ ال مال ضاحكةَ المباسم,11 حسبي الله وحده وعليه توكلي,16 بمولانا المام أبي تميم هُدِيت لى الصراط المستقيمِ,11 لَحَظتْك حيثُ حَللْتَ عَينُ الله منْ مِرٍ في الخَافِقين ونَاهى,10 لقد راحوا بقلبي يوم راحوا فَبَعْدهم حِمَى دمعي مباحُ,11 حسبي حبي لأحمدٍ وعلى حِرْزَا روحي ذا دَنا أجلي,18 ظهر العدل في مَحَلِّ مامِ وبَدَا في ضرائع الأنْعامِ,14 يا صاحب الكَيْدِ كدْ ما شئتَ مجتهداً فالله يُطْفِيءُ نَاراً أنْتَ تُوقِدُها,17 هَلمُّ لى الأرض المُقَدَّسة التي بساحتها سُكاَّنُها أمنوا المَوْتَا,17 أبا حَسَنٍ يا نَظِيرَ النَّذِيرِ ولولا وجودك فَات النَّظير,17 برئت من الهُبَل الأوَّلِ ومن أدلم بعده أحول,16 يا من يرى مَدَّ البعوض جناحها في ظلمة الليل البَهيم الأليَلِ,11 يا سائلا تسألني عني أعلم بأني رجل سني,19 سلام على العتْرَة الطاهرة وأهْلاً بأنْوَارها الزَّاهَرة,11 طَرْفي بدمعي جائد والقلب همٌّ هامد,19 رضَيتُ من العَيْش المَريرَ المنكدا وصيَّرتُ جِسْمَ الحِرص مني مُصفَّدا,19 لوْ كنْتُ عاصرت النبيَّ محمدا ما كنت أقصِر عن مَدَى سَلْمَانِه,18 أيَا صَاح قَدِّم للرحيل الركائبا نجُوبُ لى شيرَاز هَذِي السَبَاسِبا,17 بِمَعَد هديت طُرُقَ مَعَادي وله قد مَنَحْتُ صفْوَ وِدَادِي,19 مَلَّت وأيْم الله نَفْسى نفسى وقَلَّ الله بعيشي أنْسى,16 ألا يا بني طه بِنَفْسي أَنْتُم فؤادي بكُمْ مُغْرًى وقَلْبي مُغرمُ,12 قصْرٌ يفوقُ الفَرقَدَين مَكانه سَكَنَ السموات العُلاُ سكاَّنهُ,15 أبَحْتُ حمى دَمِى فيهم وفيهم خَسرتُ شبيبتي وربيع عمْرِي,18 يا صَاحِبَيَّ جُعِلْتُمَا مما ألاقي في أمانِ,12 ونفس حُلاَها نقشُ تَوْحيد ربها فنعم الحليُّ التَّاجُ والقرطُ والشِنْفُ,14 أقسم بالله لا شريك لهُ ونَّ هذا لأعظم القَسَم,15 يا رب أشكُو سوء حالي أبداً وأحْلِصُ في ابتهالي,17 لهي ني لأرجو النجاة بواسع رَحْمَةِ وَهَّابِها,14 لهي دَعَوْتُكَ سراً وجَهْرَا أيا ماِلكَ المُلْكِ خَلْقا وأمْرَا,12 من ذا لشيخ للفَنَا حَنَاهُ دَهْرٌ فانحَنى,18 مَنْ ذا لِجَسْم بالجَوَى مَهْزُولِ وعَن الكَرَى في طَرْفهِ معزُولِ,12 ألاَ ما لَهذي السما لاَ تَمُورُ وما للجبال تُرى لاَ تَسير,16 هلالٌ بَدَا من خِلاَل الدُجُنَّة مَامُ زَمان من النار جُنَّه,15 يا رب أنتَ المُرْتَجى ومَنْ سِواكَ ارْتجى,16 لَقَد ْعِلمَتْ مصرها والشام وقُطْرُ الِحجاِز وأرْضُ اليَمَنْ,16 مَجْدٌ سَما فهو للسماء سَما أبُو تميم بِتَاجه وُسِما,10 بِنَفسي هادي الَخلقِ من ولدِ المهدي مام زَمان أوتي الحكمَ في المهْد,17 نَسيمَ الصَّبا ألِممْ بفارِسَ غادِيا وَأَبْلغْ سَلامي أهْلَ وُدِّي الأزاكيا,11 أهْلا بِمَنْ حَلُّوا الفُؤا دَ ونْ هُمُ بالشَّرْق حَلوُّا,18 قَدْ عزَّ دينُ الله بالظَّاِهر مَوْلى الاناِم البَاطِن الظَاِهرِ,13 يا أنيسَ الفُؤادِ بُعْداً وقُرْبا لمْ يَذَرْ لي الفُرَاقُ عَقْلا وقلبَا,15 لى كَمْ عَناِني مِنْ هَواكَ عَناء فَجِسْمي نُحُولا في هواكَ هواءُ,13 قَدْ جَرَتْ بالسُّعُودِ لي الأقْلامُ وقَضَتْ بالمَساعد الأيَّامُ,15 أيَجْمُلُ بَعْدَ المَشيبِ التَّصابي وقَدٍّ يَمِيدُ لدَى الانْتِصابِ,17 أهْلا بأهْل وِدَادِنا أهْلاً بِذكرهُم وَسَهْلا,18 غدَا البْينُ من حِبنِّا مُسْتَحيلاً يَشُدُّ الرِّحالَ يُريد الرَّحيلا,15 يا للتغَرُّبِ أنتَ بِئس الداَّءُ فغِناكَ فقْرٌ والعَطاءُ عَناءُ,13 الله يَنُصرُ راَية المسْتنصِر بالله مولاَنا الماِم الأطهَر,10 ألا حَيِّيا أيُّها الصَّاحبانِ مَغَانِي يا ِطيَبَها مِنْ مَغانِي,13 قَالَ والرَّحْلُ لِلسُرَى مَحْمولُ حُقَّ مِنْكَ النَّوَى وَجَدَّ الرَّحيلُ,12 قالَ سَلاهُ هَلْ سَلا لمَّا رَحَلْ واسْتَخْبِرَا عَمَّا بِهِ الدَّهْرُ فعلْ,15 قَدْ مَحَا يَة الشَّبَابِ المشِيبُ ودَنَا للحِمَام منى الرقيبُ,19 حَمْداً لربٍ قاهر السلطان فَرْدٍ مَلِيكٍ باهرِ البُرْهانِ,19 وجدتُ الحياة ولذّاتِها مُنَغَّصةً بوقوعِ الأذى,19 لا تخدمِ السلطانَ وانصح ذا خدمتَه في مدّة الخدمَهْ,11 وَرَدْتُ بجهلي مَوْرِدَ الحبِّ فارتوتْ عروقيَ مِن مَحْضِ الهوى وعظامي,12 كيف أمسيتَ بعد شرب الدواءِ يا سليلَ الأبدال والنُّجباءِ,12 همّتي دونها السُّهى والزُّبانى قد عَلَتْ جُهدها فلا تَتَدَانى,18 كل بلاد الله مهجورة لا بلاد أنت يعسوبها,18 بمن شغف الراح مصفرةً تراها عراها الذي قد عراني,13 وشعرة سرقت من طرته تدورت فوق بناني حلقا,12 تغيرت لي يا دهر لكن وجدتني فتى لم تغيره بفقر ولا غنى,14 فكم عاتق للورد في وجناتها ذبول ودمع الحزن ينهل ساكبه ,11 من لي بعينك يا سعاد سقيمة يوم العقيق ودمع عيني سائح ,17 يلوم الناس بالبخل ابن عيسى وفيه لهم لو اعتبروا صفات,16 كتاب مصارع أهل الهوى ومن فتكت فيه أيدي النوى,10 كتاب صرعى الهوى وقتلاه ومن صحا منهم وسكراه,16 كتاب جمعت به كل ما تفرق من قصص العاشقينا,18 وقفنا وقد شطت بأحبابنا النوى على الدار نبكيها سقى ربعها المزن,13 عجبت أم خالدٍ ذ رأت سح ب جفوني في فيضهن ركاما,19 ما بال طيفك زار محتشماً لو لم يزر ما كان متهما,10 وقائلةٍ وقد نظرت ندوباً جنتها من لواحظها سهام,18 بين الأراك وبين ذي سلم القيت خوف نواك بالسلم,11 كتابٌ تضمن أخبار من أطاع الهوى وعصى العذلا,19 ن في الجيرة الذين استقلوا من زرود وبطن وجرة حلوا,10 ذا كنت من أسر الهوى غير منفك فدع جسدي يذني ودع مقتلي يبكي,13 يا خليلي اكشفا عن قصتي تجدا نضوا من الحب لقا,11 مصارع العاشقين صرعهم هوى الظباء الفواتر الحدق,17 مصارع ابناء الهوى جمع عاشقٍ تجرع من راح الهوى ما تجرعا,16 وشادنٍ سهامه من الجفون تنتضى,11 قل للذين بجهلهم أضحوا يعيبون المحابر,11 وشادن من بني الرهبان تاركني حبي وقد شاع بين الناسِ واشتهرا,19 يا ليلةً لا أزال أذكرها ما نسيت ليلة وأشكرها,10 حبذا ليلتا منى وغداة ال نحر لا حبذا غداة النفر,15 وطالبٍ بدمي ثأراً فقلت له هيهات ما لقتيل الحب من قود,14 صرعتنا ألحاظ غزلان يبري ن كأن اللحاظ منها رماح,13 قضت وطرا من أرض نجدٍ وأمت عقيق الحمى مرخى لها في الأزمة,11 كم دمٍ للعشاق أهريق بالهج ر الى ركن كعبةٍ غراءِ,12 حبذا نجد بلاداً لم نجد راحةً للقلب في أرضٍ سواها,11 وحق مصارع أهل الهوى لروعة صوت غراب النوى,19 كتاب تضمن أبوابه مصارع قتلى من العاشقينا,12 بالحزن هاجت للفتى أحزانه وجفت لذيذ رقادها أجفانه,18 فلو كنت شاهدنا والرقي ب ينظر شزراً لينا قياما,17 فتنني أم خشف أودعت من هواها في فؤادي أسهما,11 يا راحلين عن الغضا ولجمره بين الظلوع لهيبه وضرامه,19 يا ساكني البلد الحرام اعندكم حل دم العشاق غير حرام,17 وحوراء غدت باللح ظ للعشاق قتاله,16 كم لا تزال تسائل الأطلالا يصل الغدو وقوفك الاصالا,15 لا تحسبوا أني ملول سالي لا أعرف الهجر من الوصال,17 كتاب مصارع قوم سقوا كؤس الهوى مترعات دهاقا,19 مصارع أقوامٍ توالت عليهم كؤوس هوى ممزوجة بفراق,17 مصارع قتلى للهوى صرعتهم سلافته يسقون صافيها صرفا,14 يا من ذا ما رضيته حكما جار علينا في حكمه وسطا,14 قل للظباء بذي الأرا ك ذا مررت بهن جائز,14 أدرِ المخدرة العقارا فالليل قد أرخى الزارا,16 وذي شجنٍ مثلي شكوت صبابتي ليه ودمعي ما يفتر قطره,10 وعدت بأن تزوري بعد شهرٍ فزوري قد تقضى الشهر زوري,18 دع الدمع بالوكف ينكي الخدودا فان الأحبة أضحوا خمودا,19 سبحت حين أبصرت من دموعي لج بحر قد أعجز السباحا,18 كم غادة غازلتها ومفارقي سود وما خط المشيب ذؤابتي,12 مصارع قتلى من العاشقي نن ما لدمائهم طالب,19 وكم من ليلةٍ بالرمل بتنا كأنا لدة فوق الحشايا,19 حبذا طيف سليمى ذ طوى حذر الواشي السرى من ذي طوى,13 ذا كنتم تكتبون الحدي ث ليلا وفي صبحكم تسمعونا,18 وبتنيس في كنيسة ديري ن لحيني أبصرت ظبيا أغنا,18 أيها الراحلون من بطن خبتٍ فركاب النوى بهم تترامى,17 عرضت لي لمياء بالخيف تحكي غصن البان نعمة وقواما,15 وشرب هوى دارت عليهم كؤوسه حثاثاً فكل طائر القلب هائمه,17 قالت وقد قوضت خيامهم واستسلموا للنوى بذي سلم,11 بين الحطيم وزمزمٍ والحجر والحجر المقبَّل,12 كفي ملامك عنه والعذلا قد ضاق ذرعاً بالذي حملا,12 سقى الله قبراً حل فيه ابن حنبلٍ من الغيث وسمياً على ثره ولي,17 يا لهف قلبي اليوم ما باله يعاود النكس ذا فرقا,19 الأهل لمن أضناه حبك فراق وهل للديغ البين عندك درياق,11 وحق تبسم يوم التلاقي لتشتيت شمل ليالي الفراق,17 مرت بنا ساحبة مرطها قد أفتنت في حبها رهطها,18 يا ساكني الدير أحلولا به تطربهم فيه النواقيس,15 كتاب جمعنا به عابثين مصارع من قتل الحب صبرا,17 مصارع اللابسين قمص هوى ضفت عليهم كل يجررها,17 يا من رمى قلبي فلم يخطه أصميتني قتلاً ولم أدر,14 كتاب مصارع من جهزت بظلمٍ عليه النوى جندها,18 ومترف كالماء رقة جسمه والقلب منه قساوة كالجلمد,14 ومدّع شرخ شبابٍ وقد عممه الشيب على وفرته,14 مصارع أبناء الهوى كل عاشقٍ رماه الهوى عن قوسه فأصابنا,19 يا ناظري انت جنيت الهوى يوم استقل الحي عن ذي طوى,11 فلله ما أبقى الهوى من حشاشةٍ بها للنوى داءٌ يعز دواه,19 عرج بنا عن الحمى يمينا فقد تولى الحيرة الغادينا,15 يا هند قد عن لي عن داركم سفر كما اشتهى البين مهما شئت وصيني,10 ولما لم أجد ظهراً مطيقا أحمله اشتياقي والغراما,19 بعثت خادمها نحوي وقد أبصرت حبل الهوى منصرما,19 كتاب مصارع العشا ق من عرب ومن عجم,19 ن غرامي يا أبا مسلم الى غريمي في الهوى مسلمي,18 بين باب ابرز ونهر المعلى ظبيات لهن أسرى وقتلى,16 بان الخليط فأدمعي وجداً عليهم تستهل,11 أفق من غرامك أو لا تفق فن الخليط غداً منطلق,11 طرقت بعد هجعةٍ أم ورقا خوف واشٍ وحاسدٍ يتوقى,13 هذا كتاب مصارع العشاق صرعتهم يوماً نوى وفراق,10 مصارع من جارت يد البين والنوى عليهم فأضحوا في ديارهم صرعى,16 أفلح عبد غصى هواه وفاق في دينه وكاسا,18 مصارع العشاق مجموعة فيها لمن يقرأها عبرة,10 طرقت والظلام قد مد سترا تتخطى لي سهلا ووعرا,18 لحى الله يوم البين كم دم عاشقٍ أراقوا به لا يطلبون بثاره,19 لله در عصابةٍ يسعون في طلب الفوائد,19 ومنكرةٍ ما بي من الوجد والأسى ولي شاهدان فيض دمعي وتسهادي,18 كتاب من دارت كؤوس الهوى عليه صرفاً ليس فيها مزاج,18 قد صنف الناس في أهل الهوى كتبا في من صحا بعد سكرٍ منه أو عظبا,16 ملكت بلاد العرب والعجم ناظما نظام للي العقد عن مبرم السلك,12 سلام الله ذي العرش العلي على الشيخ الأجل أبي علي,15 ما عِلّتي والشبابُ يُسعدني أنْ لا أكون الممنَّعَ البطلا,17 سقى الله أياماً بقزوين قد مضت ذ العيش غض والحبيب قريب,12 حضرت فما كان الوصول ليكم فأنتم بشوقي والفؤاد لديكم,10 يا بلدة ليس فيها للعلم والفضل سوق,15 ذا رمت قرب بني دم فن كنت تبراً فلا تسلم,12 في الشرع دورانِ غير وهم دور حساب ودور حكمي,18 مرضت فارتحت لى عائد فعادني العالم في واحد,19 تَزايدني شَوقي وأخلقَني الحُبُّ وغابَ الكَرى مُذ غاب عن ناظري الحبُّ,18 لا تغرنك الحياة غروراً فلى الموت كل خلق يصير,12 أبا أحمدٍ يا أشبه الناس كلّهم خلاقاً وخلقاً بالرّجال النواسج,10 وبنات خبتٍ ما انتفعت بعيشها ووأدتها فنفعنني بقبور,14 فديت من خدّشني عابثاً فصار في الوجنة كالنّقش,14 فمن كقوام الدين نَّ يمينه بها وسع الحسان والنَّائل الغمرُ,14 هواي في صهباء يسعى بها ساق بما أهوى مليٌّ مليح,19 ثلاثة ليس لها رابع عندي ذا رمت تباشيري,15 حوى الفضل يعقوب بن أحمد جاهدا وقد زاد حتى عاد بالعكس جاهلا,17 تقطع قلبي خشية من فراقكم وعاد سروري من رحيلكم وجدا,13 وفتاة ألبستها من شبابي ملبساً فيه نزهة ونعيم,17 يا خدمة لي قد ضاعت وما انتفعت يداي منها بشيء قل أم كثرا,13 شاقَهُ والشوقُ من غيرِهْ طللٌ عافٍ سوى أثرِهْ,17 نعمْ خطبٌ ألمَّ بنا جسيمُ ضئيلٌ عندَهُ الأمرُ العظيمُ,18 أَجدُّكَ ما يصحو لها غمرةٌ سُكْرُ تمادت فلا يخلو بها من جوىً صَدْرُ,11 يا كاتباً قد عد واحد عصره ببيانه وبنظمه وبنثره,13 هذا الشهاب وزيرنا في الفقه بحر ذو غزاره,17 تسل فليس في الدنيا كريم يلوذ به صغير أو كبير ,11 اذا ما الصدر خامرة ملال أو اكتنفته أشغال مهمَّه ,17 سألتني مدح أنصار الرسول وهل يفي لساني بمدح القوم أو قلمي ,17 واذا الكريم نبا عليَّ بعطفه يوما وأخفق لي لديه رجاء ,10 مادملي الَّا أخفَّ بليَّة من هزء قوم أرجفوا بتمولي ,16 رميت بنقص مذ تصوَّفت توبتي وهتكت ستري مذ لبست المرقَّعا ,17 وأعجبني الحمَّام غصَّ بزحمة فزحمته عندي كتصحيف لفظها ,17 أتيت حضرة مجد الملك أمدحه فقال لي بأبي من شاعر أنتا ,12 ولقد تخبرت الحسان فلم أجد قلبي يريد من الحسان سواه ,14 يا أهون الناس على ناظري وأثقل الناس على قلبي ,14 لا تحقرنَّ الفتى له أدب راق وان لم يرق له نسب ,10 ن أبازيد وأعني به من عجنت طينته من بله,16 عامل بوشنج له طلعة كأنَّها طلعة ابليس,12 يا من يقول أنا ابن حيدرة الرضى وأراه أشبه بالكلاب العاوية,16 ذا تزيَّا البلاد كان ال بخيل يقظان مروزيا,16 أطلعن من أزرارهن شموسا وأدرن أمثال الشموس كؤوسا ,13 نيل المعالي وحبّ الأهل والوطن ضدان ما اجتمعا للمرء في قرن ,13 سرت بشراء البرّ عنك فسرَّت نفوسا وسلت همهن فسرَّت,15 لله خيل لا تراح ظهورها حتى يتاح على العدوِّ ظهورها,10 ضجت لعنف ركوبها في الهودج غيداء ربت في الخباء المشرج ,13 فديت قامة سكاف أمر به فيستوي قائماً والطرف ينكسه,12 يا ليت أني بمقرى قضيت كل زماني,10 يا ايها الملك الذي وصل العلى بالجود والأنعام والاحسان,10 تفديكما نفسي التي بكما وعندكما تسر,18 يا من له في الجود تبريز وفيت بي اين الشواريز,14 افتر ربعك عن هلالٍ باد فأضاء مطلعه وفاح الناد,10 تبلج الأفق الغربي وابتسما وأظهر الفلك السر الذي كتما,18 يا أبا سعد الموالي المعادي والمصافي لخله والمصاد,18 وبي لى الدهخذا شوق يورقني ون تغير عما كنت أعهده,11 جذبت كفي الغدائر منه فشممنا منها نسيم العرار,19 دخلت على الشيخ مستأنساً به وهو في دسته الأرفع,16 تقعد فوقي لأي معنىً للفضل للهمة الرئيسه,11 وأزهر من بني الزهراء يرنو غلي كما رنا الظبي الكحيل,19 يا ابن نصران أغفلتك الليالي فللوم ورقة وهوان,15 زرت المام بن المام بلا مراء أو رياء ,19 سِنّي كسِنّ أديبِ ال عراق زينِ الظِّراف,13 دخلتُ على الشيخ فيمَن دخلْ فغربل عُصعُصَهُ وانتخَلْ,13 خليليَّ ني كلما ذرَّ شارقٌ يزيدُ لى أرض العراق حنيني,13 سنّي وسِرّي كلٌّ منهما بَطَلاً ودمعُ عيني على الخدّين قد هَملا,18 عليٌّ كاسمِهِ أبداً عليٌّ وعيسى خاملٌ نُخٌّ دَنِيُّ,18 ذا المَرءُ شَدَّ نطاقَ العَنا وبَيَّتَ عزمَ الرِّجالِ الكِرامُ,13 نظمك المعجز المبارك فالا قد سقانا من عينه سلسالا,10 سيكشف بعد عشر سنين تمضي غطاء الغيب عن أمر جديد,10 رأى البرق فازدادت جوانحه جمرا وبات يراعي النّجم يرتقبُ الفجرا,13 وذا التقى عند الخلا ج محمد وأبو الفرج,13 أيا قاضي القضاة جزيت شراً فنك لست تدري ما طحاها,17 يقول له شاذان قم غير صاغر فقدم ليَّ الأم حتى أينكها,16 ومن بعض مرفقها أنها تذري بضرطتها بيدرا,15 لحاكم الديوند دهقانكم خفة برغوث وطيش الفراش,17 عَيَّرتْ بالمشيبِ وهْو وَقارُ ليتها عيَّرتْ بما هو عارُ,19 قم يا نسيم لى النسيم وتحرمي بفنا الحريم,15 بلاني الزمان ولا ذنب لي بلى كل بلواه للأنبل,13 سَكَراتٌ تعتادُني وخُمارُ وانتشاءٌ أَعتاده ونُعارُ,16 قزوين طابت كالمدينة ذ أتى منها الامام الأفضل ابن معافى,19 جواب ما استفهموا بفاء يكون نصباً بلا امتراء,19 أيا لهفي على عهد التصابي ذ الرشأ الرشيق لنا عشيق,12 بأبي فمٌ شهد الضمير له قبل المذاقة أنه عذب,15 وافى المشيب فطرفي دامعٌ دام وبان صبري فقلبي هائمٌ هام,18 ألم تر أني أزور الوزير أمدحه ثم استغفر,13 طرفي لفرقة ذات طرفٍ أكحل يجري دماً فكأن طرفي أكحلي,13 مال البخيل أسيرٌ تحت خاتمه وليس يطلق لا عند مأتمه,11 أسوأ الأمة حالاً رجلٌ عالمٌ يقضي عليه جاهل,17 لسيدنا المام أبي المطهر فضائل أربعٌ كالزهر تزهر,15 ما عاملٌ يحكي ذا استعملته وأعانه خمسٌ بهن يدور,17 العز مخصوصٌ به العلماء ما للأنام سواهم ما شاءوا,12 يبكي ويضحك خصمه ووليه بالسيف والقلم الضحوك الباكي ,17 ِذا أَودى ابْنُ زيدانٍ عَليٌّ فلا طَلَعتْ نُجومُكِ يا سماءٌ,12 تشم الأنوف الشم عرضة داره وأعجب بأنف راغم فاز بالفخر,12 رحلوا وقلبي في الحمولة غادي واستصحبوا عند الرحيل فؤادي ,11 عنقاء معكوسك اقنع تكتسب نشبا ولا تشدُّ على مهريّةٍ قتبا,18 جزى الله عني الخير كلَّ مبخَّلٍ تجنَّبته في غدوةٍ ورواح,14 ذا خدمه قدمت قدمت فما لي أرد لى الأسفل,12 ألم تر أن العلم كان مبدداً فجمّعه هذا المغيب في اللحد,18 رفقاً بهنّ فما خُلقْنَ حديدا أوَما تراها أعظُماً وجُلودا,12 يا ليلة بات فيها البدر معتنقي لى الصباح بلا خوف ولا حذر,17 وارحمتا لي أن حللت بمجلس ن لحنوا فيه يكون كسادي,17 كيف يذوي عشب أشوا قي ولي طرف مطير,18 ن غاض دمعك والركاب تساق مع ما بقلبك فهو منك نفاق,14 يا من لبست بهجره ثوب الضنا حتى خفيت به عن العُوّاد,13 يقولون لي ن كان سمعك عاشقاً فما بال دمع العين في الخد جاريا,14 لئن نبزَ الناسُ قِدْماً أباكَ فسمّوه من شُحّه صُرَّ بَعْرا,15 دخلتُ على الرئيس وكان خِلواً لشوقٍ كان يجلبني ليه,15 زففت ليه من فكري عروساً وصغت من الثناء لها رعاثا,13 وأحدب ضامر يسري بليلٍ لى النوام مفتن الجفون,13 وبدر له باب المراتب مطلع ولكن له في حبة القلب مغرب,14 أأخلفت ميعادي وخلفت مهجتي على قلق ذاك وفرط تشوف,12 لم لا أصر على الملاهي سادراً ولدي من في وجهه أغراضي,10 أبدر تميم أنت في كل محفل وقى الله عين السوء بدر تمام,12 ألا يا للعجائب ما لقومي أضاعوني وأي فتى أضاعوا,19 أسادتنا ني حسام مصمم جلت حادثات الدهر عن متنه الصدا,10 لما رأيت الدهر صارت صروفه على كل حر ذابلاً ومهندا,11 ولا تجزع ذا ما سد باب فأرض الله واسعة المسالك,12 لبستك درعاً والخطوب سواهم تسدد نحوي حيث يممت أسهما,12 لقد فقت في الحسن كل الورى فمن دونك اليوم يا نجم دون,14 مرت بنا وعيون الخلق ترمقها كالظبي أفلته الصياد من شركه,16 لولا امتساكي بصدغيها على خجل حملت يوم النوى في عبرتي غرقا,19 سأحدث في متون الأرض ضرباً وأركب في العلا غبر الليالي,10 غيداء ناعمة لو أنها عقدت يد المصافح منها أنملاً قدرا,12 مخدرة من الخيرات أضحت تصان الدهر عن نفس الرياح,17 خدود جلا التوديع منها خدودها كما فتقت أكمام ورد مضرج,16 عذرت يا من وجهه قد عذر المعهودا,15 تحجب في وقت الحجاب فلا ترى وتنبت في وقت اللقاء من الأرض,15 منذ قرصت الصدغ فو ق عارض كالبدر,13 هواك على مر الجديدين لا ببلى وأنت على مر التعتب مستحلى,15 لا تعلون على السلطان طائفة وبعد ذاك لتفعل كل ما فعلت,15 عثمان يوم الدار لم يك جازعاً جزعى لحرقة فرقة العثماني,13 يا هدهداً هو للفيوج بحمله في هامة الرأس الكتاب مضاه,15 ن كلام أبي أحمد الحسن أسا كلام الهموم والحزن,13 أتاني ومَنْ طابتْ به أرضُ يثربِ على شِدَّةِ البَلوى وطول التَّرقُّب,17 تملَّكني صَرفُ الزَّمان فصرَّفا وأنهلَني كأْسَ الهُموم وصرَّفا,17 أَطعتُ ولم أكن طوعَ القِيادِ وغالبَني الزَّمان على مُرادي,17 ما ضرَّهُم يومَ جَدَّ البَينُ لو وقفوا وزَوَّدوا كَلِفَاً يودي به الكَلَفُ,11 من لي بأَحورَ قُربي في محبَّته كالبعدِ لكن رجائي منه كالياسِ,19 حبَّذا كَسْرُ الخليجِ وهو ذو مرأى بهيجِ,10 قالوا تَرَكْتَ الشِّعرَ قلتُ لهم فيه اثنتان يعافُها حسبي,15 ظنَّ النَّوى منك ما ظنَّ الهوى لَعِبَا وغرَّه غَرَرٌ بالبَيْنِ فاغْتربا,18 لامَ ألومُ الدَّهر فيكمْ وأعْتِبُ وحتّامَ أرضى في هواكمْ وأغضبُ,18 لعلَّ تَحَدُّرَ الدَّمع السَّفوحِ يُسَكِّنُ لوعة القلب القريحِ,19 شوقي على طول الزّما نِ يزيدُ في مِقداره,13 عُهودٌ لها يومَ اللِّوى لا أُضيعُها وأَسرارُ حبٍّ لستُ ممَّن يُذيعها,19 بِوُدّي لو رَقّوا لفيض دموعي ومَن ليَ لو مَنُّوا برَدِّ هُجوعي,18 هل لِلمُعَنّى بَعد بُعد حبيبه لاّ اتِّصالُ حَنينِه بنحيبِه,12 أنا في كفِّ غلامٍ بأْسُه أَفْتَكُ مِنّي,11 مَن صَحَّ عُقدةُ عَقدِه وصفَتْ سريرَةُ وُدِّه,15 ما على طيفِكُمُ لو طرقا فشفى منّا الجوى والحُرقا,16 عنَّفَ الصّبَّ ولو شاءَ رَفَقْ رَشأٌ يرشُق عن قوس الحَدَقْ,18 غرامٌ بدا واشتهر ووَجْدٌ ثوى واستقرّْ,15 أحبابَنا فارقتُكُمْ بعد ائتلافٍ واعْتِلاق,16 ما على الطَّيف لو تعمَّد قَصدي فشفا غُلَّتي وجَدَّد عهدي,12 يا غائبين وما غابت مودَّتُهم هل تعلمون لمن شَفَّ الغرامُ شِفا,13 عزَّني أنْ أراكَ في حالة الصَّحْ و كما عَزَّني أوانُ المُدام,19 سريرةُ حُبٍّ ما يُفَكُّ أَسيرُها ولوعةُ قلبٍ ليس يخبو سعيرُها,12 فؤادٌ بتَذكار الحبيب عميدُ وشوقٌ على طول الزّمان يزيد,16 نَّ بين السُّجوف والأرواقِ فتنةً للقلوب والأحداق,13 وَجدٌ قديمٌ وهوىً باقِ ونظرةٌ ليس لها راقِ,19 لقاؤكَ أغلى من رُقادي على جفني وقُرْبُكَ أَحلى من مُصاحَبة الأمن,10 يا صاحبي أطيلا في مؤانستي وذكّراني بخلانٍ وعشاق,11 مَنْ عَذيري مِنْ خليلي مِن مُرادِ مَن خفيري يوم أرتاد مُرادي,15 لعَمري لقد أفلح المؤمنونا بحَقٍّ وقد خسر المُبطلونا,16 لَهفي لفَقد شبيبةٍ كانت لديَّ أجَلَّ زاد,13 أَحبابَنا شَفَّنا لِهَجركُمُ وبُعدِنا من وِصالِكُمْ خَبَلُ,13 أنت كلّ الفضل والف ضالِ والعالمُ بعضُ,11 نّ المِراةَ لا تُرِي كَ عيُوبَ وجهِكَ في صَداها ,19 الرّيُّ دارٌ فارغَهْ لها ظِلالٌ سابغَهْ,19 قل للوزير ولا تخدعك هيبته ذا تتايه واستعلى بمنصبه,12 يقول أبو سعيد ذ رني عفيفاً منذ عام ما شربتُ ,17 قُلت وَمَن ذاكَ فَقالَ تاجر ذو ثَروة كانَت لَهُ جَواهِر,15 لا يزهدنّك منظري في مخبري فالبحر ملح مياهه عقيانه,18 من جاوز القَصد ظلم مَن عَف لَم يَخش الندَم,16 الجهلُ أَروَحُ للفتى من عقلِه يُمسي ويصبحُ مِناً مسرورا,11 ومدلّلٍ دقّت محا سنُ وجهه عن أن تُكيَّف ,12 وحرٍّ من الفتيانِ حلّوٍ موافقٍ مليحِ الثنايا غيرِ غَثٍّ ولا جبِسِ ,19 بعزة أمرك دار الفلك حنانيك فالخلق والأمر لك,17 وأورَقَ أيكيٍّ من الطّير موجَعٍ بساعده شكْوٌ من النس موجِعُ,19 ومجدولةٍ جَدلَ العِنانِ ذا رنت أقرّت لها في صنعة السحرِ بابِلُ ,15 لعلّ الخيال العامريّ ذا سرى يدلّ عيونَ الهاشميّ على الكرى,12 وكذا سرار البدر أصل كماله وبسوء فعل النار يذكى العود,17 همك ما عَناكا حَظك ما كَفاكا,15 كان بِه مُستَأنساً مُختَصا لا يَجد العائب فيهِ نَقصا,12 نسيمُها كالمِسكِ في نشرِه وجسمُها روحٌ بلا شخصِ,15 بغداد دارٌ رياضُها أنفُ والغيثُ في عُنفوانه يكِفُ,16 قد نزلت بي نزلةٌ صعبةٌ أصبحتُ منها اليوم في جَهدِ ,15 عادت فزارت وِسادي بعد الفراق البَغيضة ,15 هيهاتَ هيهاتَ كلُّ الناسِ قد قُلِبُوا في قالبِ الغدرِ والعجابِ والَملَقِ ,13 بغدادُ دارٌ رياضُها أُنُفُ والغيثُ في عنفوانِها يَكفُ ,18 أبني الأماني اللائذاتِ بجوده موتوا فقد ماتَ الأغرّ الأروعُ,19 دعوه ما شاء فعل سيّان صدّ أو وصل,12 وعنديَ شوقٌ دائمٌ وصبابةٌ ومن أنا ذا حتّى أقولَ له عندي,11 وكأنّ السماءَ والنجمُ فيها لجّةق ماتَ درُّها فهو طافِ ,13 سواءٌ دنا أحياء ميّة أم شطّوا ذا لم يكن وصلٌ فقربُهم شحطُ,16 أبنَي الأماني اللائذاتِ بجودهِ مُوتوا فقد ماتَ الأغرُّ الأَروَعُ ,16 ذكرتُكِ بالرّيحانِ لما شممتُهُ وبالرّاح لما قابلت أوجُهَ الشَّرب ,13 حالت علائقه وغا بت أنجمي معه وغارت,13 يا واسطيونَ ثِقوا أنّني بهجوكم بينَ الورَى مولَعُ ,14 لا تجزعن لنائت فَهوَ مِن المَعايب,12 رحيبُ رِواقِ الحِلم يكفي اعتذارُه الى المذنبِ الجاني اختلاقَ المعاذرِ,11 أدرها من بنات الكَرم صِرْفاً معتّقةً تُريك النُّكْرَ عُرْفا,18 ومبلبَلُ الأصداغِ بل بَلَ بالملاحةِ شملَ عقلي ,15 يُنشدني أشعارهَ دائبا وشعرهُ من طِيبهِ متعَه ,13 لكنّ دون الخبزِ في داره وقائعَ الدّيلم والتُرْكِ,16 ما كُل قَول يُسمَع ما كُل نصح ينجع,18 أباحَ العراقيُّ النبيذَ وشُربَهُ وقال الحرامانِ المُدامةُ والسكُرُ ,19 هل مما عراه طبيبُ أم له في هوى المِلاح نصيبُ ,11 حلو الشمائل ساحر ال ألفاظ يصلح للعمل,11 لصُحبة السلطان شَرط عَظيم الشان,18 نظام العلا ما بالُ قلبِكَ قد غدا على عبدِكَ المسكينِ دون الوَرى فَظّا ,11 بأبي أهيفُ مهضومُ الحشا مستَعار اللَّحظ عن عَين الرَّشا ,11 وأبرزته لعيون الورى من سرمها بالطّوق والتاج,16 عذْبُ اللّمى خنِثُ الصِّبا كالبدرِ في حُلَل الكمالِ,10 وذا البيادقُ في الدسوتِ تفرزَنَت فالرأيُ أن يتبيذَق الفِرزانُ ,12 قولي بغير الذي أوليت من حسَنٍ كقول أهل العمى في الشّمسِ والقمرِ,17 كانَ بِمصر بَدر لَه عَلَيها أَمر,12 أنا في أصفهان في تنغيصِ بين سِعرٍ غالٍ وشِعرٍ رخيصِ ,18 سارَ يبغي باللُّها مُدّاحَهُ مُنجِداً عاماً وعاماً مُعرِقا,13 وَهوَ ظَليم كانَ بِاليَمامه حَديثه باق ِلى القِيامه,19 قد ضعتُ في جيَّ لدى عصبةٍ قدِري على أعراضهم تغلي ,13 فصوصُ زمردٍّ في كيسِ درٍّ حكَت أقماعُها تقليمَ ظُفرِ ,11 شر الرِّجال الأَرعن البارد المتهجن,16 كانا عَدوين كَما قيل لَنا كُلٌّ يَرى قَتل أَخيه حسنا,10 لا غَرو ن ملكَ ابنُ س حاقَ وساعده القَدَر ,18 طرَقَتْ وساريةُ النّجومِ هجودُ وسرت وشاردةُ الرِّياحِ ركودُ,16 بلدٌ أبو الفتح اللّئيم عميدُه والقاسمُ بنُ الفضلِ قيلَ رئيسُه,16 من يَديْ أهيفِ الشّمائل بالخا لِ له نونُ صُدغِه منقوطُ,18 أشد شَيء كَبوه عَقل أَسير شهوه,16 يا صاحِبي هاتِ الُمدامةَ هاتِها فصبيحةّ النَّيروزِ مِن أوقاتها ,19 لا يَأمن السلطانا مَن يغضب الأَعوانا,14 لَهفي على بغدادَ دارِ الهوى فنّني من حبِّها ما أُفيق ,12 سرى والليلُ ممتدُّ الرِّواق وحادي النجم محلولُ النِّطاقِ,19 أستغفرُ اللهَ من ظنّ أثِمْتُ به أحسنتُه في امْرئٍ في ذا الورى غلَطا,19 الحَمدُ لِلّه الَّذي حَباني بِالأَصغرين القَلب وَاللسان,10 كقِصَّة البَعير وَالجمال وَالشَّيء قَد يعرف بِالمثال,10 عادت فزارت وسادي بعد الفراقِ البغيضَهْ,15 عشقت شمائلَهُ الوزارةُ فاغتدت شوقاً ليه وعن سواه تنفرُ ,11 هذه سُنّةُ أبناءِ النُهى لستُ فيما جئتُه مبتدعا,19 كيف أصغيتَ للوشاة وألقي تَ زمام النُّهى الى الأغبياء,12 سأدركُ ما أمّلتُه من مربي وأَظفرُ ممّا رمُتهُ بمَطالبي ,19 أفصح دمعي بالهوى فصار سرّي علنا,15 أيا مَنْ حُبّهُ نُسكُ ومن قلبي له مِلْكُ,16 فتىً يهتزّ للحسان ظَرْفاً ومن فعل الدّنايا يشمئزُّ,18 ظَنَّ اللبيب العاقل وَلا يَقين الجاهل,13 ما صُغتُ فيك المدحَ لكنّني من حسن أوصافِك أستملي,12 تجنّبَ في قرب المحلِّ وقصدِه وزارَ على شحْطِ المزارِ وبُعدِه,12 فتاةٌ جسمُها كالماء رَطبٌ ولكن قلبُها كالصخرِ قاسِ ,16 فَقالَ كان أَسد بِالحاجر فَظاً عَلى الأَصحاب وَالعَشائر,13 أخيطُ بتخريقه وليس لا فَيْشتي بْرَهْ,14 قال أَبو أَيوب ما هَذا المثل قال حِمار كانَ في بعض الحلل,13 كم سفرة نفعت وأخرى مثلها ضرّت ويكتسب الحريص ويخفق ,14 كَبِّر على الكُلِّ ذا لم يكُن لي منُهمُ مع جودِهِم حَظُّ ,19 أيا ظبيةَ الوَعساءِ من أَبرَقِ الحِمى تلقّتكِ أنفاس الريّاضِ فحيّتكِ ,18 يبلبلُ منّي العقلَ صدغٌ مبلبلٌ ويملكُ منّي القلبَ أغيدُ أسمرُ ,12 أريدُ من الأيّامِ تطبيبَها نفسي ولا روحَ للمحبوس ما دام في الحبسِ,17 كأنّ غديرَ الماءِ جوشَنُ فِضّةٍ من السّردِ محبوكٌ عليها مُضاعفُ,18 العُذرُ في تَركِي عِيادةَ سَيدِي أنّي لهُ فيما اعتراهُ مُقُاسِمُ ,18 ما صغت فيك المدحَ لكنّني من غُرِّ أوصافِك أستملي,15 البُخل لَيل عاتم بِالجود ساد حاتم,16 وكم مَيِّتٍ قد صار في التّربِ عَظمُهُ تراهُ عياناً بالأحاديثِ والذِكرِ ,15 ِذا نَصَبت عامِلاً فَاِختَر أَميناً عاقِلا,10 لئن حذفتني الأيام فيهم فما بي مع خمولي من خفاء,16 تمّ الكتابُ وأُحكِمَت أبوابُهُ حتّى انتهى فَلَكاً من الأَفلاكِ ,19 قد كانت الأرزاق محبوسةً فردّها بالجود منشوطَهْ,12 جهَرْت وقلت للسّاقي أدِرْها فقد عزَم الظّلام على الزِّيالِ,18 قُم يا غلامُ فهاتِها حمراء فالتّفاحُ أحمَرْ,18 أدخلني الدهرُ في حِرامي لمّا تديّرت أرض قُمِّ ,11 لو أنّ لي نفساً صبرْتُ لِما ألقى ولكنْ ليس لي نفْسُ,18 نّما المالُ منتهى أملِ الخا ملِ والودُّ مطلَبُ الأشراف ,11 في كفِّه من اليَرا عِ ذابلٌ مزَعزَعُ ,15 بأبي أهيفُ مهضومُ الحشا مستعارُ اللّحْظ من عين الرّشا,13 ولَم أَرَ أَو فَي ذِمةً من دراهِمي وأَصدَقَ عهداً في الأمورِ العظائمِ ,10 وَالتاج تاج الملك كانَ قَليل الفَتك,14 يا دهرُ ما ازدادَ اللئيمُ لينقُصَا كلا ولا أغلى نهاه ليَرخصا ,16 تُريدون منّي أن تسيؤوا وتبخلوا ويختصّ بالأيام دونَكُمُ الذّمُّ,16 زعموا لي أنّ نفسي درّةٌ تُعجِزُ الوصفَ وجسمي صَدَفَه ,18 ومقاطع الندمان فوق معاطف ال أغصان فوق معاقد الكثبان,10 بأبي وجهُك ما أحسنَهُ كيفما دُرت به درتُ معهْ,15 أنا جارُ دارِك وهْي في شرع العُلى ربْعٌ حرامٌ مِنٌ جيرانُه,18 ما حطَّ قدرَهُمُ ولا أزرى بهم عزلٌ عجلتَ به وأنتَ سديدُ ,15 ما علي الرَّكب ن سمحتُ بدمعي في ربوع بين الِلّوى والجِزعِ ,18 وذا سخِطتُ على القوافي صُغتُها في غيره لأذِلَّها وأُهينَها,11 فَقالَت الغَزاله لا خَير في الِطاله,11 وَخطة السلطان شَريفة المَعاني,18 سبحان من حّول أحوالنا فأصبحت تعلو لى تحت,19 لو أنّ نور الشمس في كفّه من بخله لم تطلع الشمس ,10 رحيبُ رِواقِ الحلِمِ يكفي اعتذارُهُ لى المذنب الجاني اختلاقَ المعاذِرِ ,13 يا أيها الصّاحبُ الأجلُّ نْ لم يكن وابلٌ فطَلُّ,12 ما كنتُ أعرفُ قدرَ أي يامي التي ذهبت ضياعا ,12 سار يبغي باللُّها مدّاحَهُ مُنجِدا عاماً وعاماً معرِقاً ,19 المُلكُ راسلَه بأني مَحجِرٌ يا ناظري فمتى تحلّ المحْجِرا,16 فَقالَت الجيداء الصَّبر وَالأَغضاء,18 وكلّ بظراء حمراء فرجها كعرف ديك أفرق أشهب,19 لا تحملن مِنهُ لا تحدثن سنه,14 من مبلغٌ عنّي أطفالي أنيَ قد فزتُ بمالي ,14 يا حبّذا أهيفُ خط ط حسنهِ حلوُ النَّمَط ,10 لو أنّ لي نفساً صبرتُ لِما ألقى ولكن ليس لي نفسُ ,12 الحزنُ حُزني والضلوع ضلوعي والجَفنُ جفني والدُّموع دموعي ,10 لا خَيرَ في التَّجارِب وَالفكر في العَواقِب,18 ما حطّ قدرَهمُ ولا أزرى بهِمْ عزلٌ عجِلتَ به وأنت سديدُ,12 لقد ساهرتني عيون الدّجى وقد نمن عنّي عيون الملاح,19 خذا فُرَص اللّذّاتِ ما سمحَتْ بها صُروف الليالي فهي بَيْضُ أنوقِ,15 ني خلعْتُ عِذاري على المليح العِذارِ,10 أستغفر اللهَ مِن ظنٍّ أثِمتُ بهِ أحسنتُه في امرئٍ في ذا الورى غلطا ,10 فاجتزت في طَريقي بِزهرٍ أَنيق,11 نسيمُها كالمِسك في نَشرهِ وجسمُها روحٌ بلا شَخصِ ,11 أخضر هنديّ لمى كلّه والصارم الهنديّ ذو خضره ,18 ذا جَنّ ليلي واستقلَّت نجومُه ولم أَرَ مَن أهواه جُنَّ جنوني ,13 كم ليلةٍ بتُّ مطويّا على حرَق أشكو لى النجم حتى كاد يشكوني ,12 كيفَ أصغيتَ للوشاةِ وألقَي تَ زمامَ النهُّى لى الأغبياءِ ,14 وَشرهن الفاجره الفَظة المجاهره,13 الحزنُ حزني والضّلوع ضلوعي والجفنُ جَفني والدّموعُ دموعي,10 فَقال كان للخليط راعِ بِرَعيه موفق المَساعي,18 تجنّبَ في قُربِ المحلِّ وقصدهِ وزارَ على شَحط المزارِ وبُعدهِ ,10 ما كنت أعرفُ قدرَ أيامي التي ذهبَتْ ضَياعا حتى فجعتُ بها ولم أسطِع لذاهبها ارتجاعا,14 وشدّ الليل من درر الثريا على ليت السّها في الغرب شنفا,14 قد قلتُ للشيخِ الرئيسِ الذي تُعزى ليه الحكمةُ البالغه ,17 أخيط بتخريقهِ وليس لا فيشتي برَه ,17 وما الرمحُ عراصُ الكُعوبِ مثقَّفٌ يخوضُ الكُلى في كل يّومِ لقاءِ ,16 نزَل الشّيبُ بفودِيَ ضيفاً يا سَقاهُ اللهُ ضيفاً وجارا,19 لا تَعذلُوُا الكافِي على فِعلِه فُعذرُهُ يَقضِي على عاذلِيه ,18 حَيِّ الأُختَينِ قَد أَجَمَّ الفِراقُ وَدَنَت رِحلَةٌ لَنا وَاِنطِلاقُ,10 بانَ الخَليطُ الَّذي بِهِ نَثِقُ وَاِشتَدَّ دونَ المَليحَةِ العَلَقُ,18 ِنَّ هَذا اللَيلَ قَد غَسَقا وَاِشتَكَيتُ الهَمَّ وَالأَرَقا,11 وَالطَيرُ ِن سارَ سارَت فَوقَ مَوكِبِهِ عَوارِفاً أَنَّهُ يَسطو فَيَقريها,18 ما هاجَ مِن مَنزِلٍ بِذي عَلَمِ بَينَ لِوى المَنجَنونِ فَالثَلَمِ,19 كادَهُ الأَشرَمُ الَّذي جاءَ بِالفي لِ فَوَلّى وَجَيشُهُ مَهزومُ,13 لَم تَتَلَفَّع بِفَضلِ مِئزَرِها دَعدٌ وَلَم تُسقَ دَعدُ في العُلَبِ,15 أَتَقعُدُ في تَكريتَ لا في عَشيرَةٍ شُهودٍ وَلا السُلطانُ مِنكَ قَريبُ,16 يا بِشرَ يا اِبنَ الجَعفَرِيَّةِ ما خَلَقَ الِلَهُ يَدَيكَ لِلبُخلِ,15 ِنَّ عَهدي بِهِم غَداةَ اِستَقَلّوا مِن فِلَسطينَ وَالدُموعُ غِزارُ,12 يا سَنَدَ الظاعِنينَ مِن أُحُدِ حُيِّيتَ مِن مَنزِلٍ وَمِن سَنَدِ,11 ِنَّ الرَزِيَّةَ يَومَ مَس كَنَ وَالمُصيبَةَ وَالفَجيعَه,10 ِنَّ النِساءَ ِذا يُنهَينَ عَن خُلُقٍ فَكُلُّ ما قيلَ لا تَفعَلنَ مَفعولُ,15 وَما تَصنَعُ بِالسِرِّ ِذا لَم تَكُ مَجنونا,11 أَعاتِكَ بِنتَ العَبشَمِيَّةِ عاتِكا أَثيبي اِمرَأً أَمسى بِحُبِّكِ هالِكا,10 نادَتكَ وَالعيسُ سِراعٌ بِنا مَهبَطَ ذي دَورانَ فَالقاعِ,17 لَيتَ شِعري أَأَوَّلُ الهَرجِ هَذا أَم زَمانٌ في فِتنَةٍ غَيرِ هَرجِ,18 وَقَومَكَ لا تَجهَل عَلَيهِم وَلا تَكُن بِهِم هَرِشاً تَغتابُهُم وَتُقاتِلُ,16 أَتانا رَسولٌ مِن رُقَيَّةَ ناصِحٌ بِأَنَّ قَطينَ اللَهِ بَعدَكَ سُيِّرا,17 لَقَد فَتَنَت رَيّا وَسَلّامَةُ القَسّا فَلَم تَترُكا لِلقَسِّ عَقلاً وَلا نَفسا,15 لَن تَراها وَلَو تَأَمَّلتَ مِنها وَلَها في مَفارِقِ الرَأسِ طيبا,17 رُقَيَّةُ تَيَّمَت قَلبي فَواكَبِدي مِنَ الحُبِّ,10 بانَ الحَيُّ فَاِغتَرَبوا وَشَفَّ فُؤادَكَ الطَرَبُ,12 ظَعَنَ الأَميرُ بِأَحسَنِ الخَلقِ وَغَدا بِلُبِّكَ مَطلَعَ الشَرقِ,13 أَصَحَوتَ عَن أُمِّ البَني نَ وَذِكرِها وَعَنائِها,18 تَذَكَّرَ القَلبُ مِن أَسمائِهِ ذِكَرا وَكانَ عَن أَمَةِ الغَفّارِ قَد صَبَرا,12 هَل لِلدِيارِ بِأَهلِها عِلمُ أَم هَل تُبينُ فَيَنطِقُ الرَسمُ,19 خَليلَيَّ مِن قَيسٍ ِذا ما قَطَعتُما حِبالَ سُلَيمى فَاِرقُدا اللَيلَ أَجمَعا,17 أَضحَت رُقَيَّةُ دونَها البِشرُ فَالرَقَّةُ السَوداءُ فَالغَمرُ,11 أَنزِلاني فَأَكرَماني بِبَتّا ِنَّما يُكرِمُ الكَريمَ الكَريمُ,12 زَوَّدَتنا رُقَيَّةُ الأَحزانا يَومَ جازَت حُمولُها سَكرانا,15 أَلا هَزِئَت بِنا قُرَشِي يَةٌ يَهتَزُّ مَوكِبُها,11 أَقفَرَت بَعدَ عَبدِ شَمسٍ كَداءُ فَكُدَيٌّ فَالرُكنُ فَالبَطحاءُ,16 باتَ قَلبي تَشُفُّهُ الأَوجاعُ مِن هُمومٍ تُجِنُّها الأَضلاعُ,14 طَرَقَ الخَيالُ المُعتَري وَهناً وِسادَ العاشِقِ,12 ذَهَبتَ وَلَم تَزُر أَهلَ الشِفاءِ وَما لَكَ في الزِيارَةِ مِن جَداءِ,10 لا تَخافي أَن تَهجُري ما بَقينا أَنتِ بِالوُدِّ وَالكَرامَةِ أَحرى,12 بَكَرَت عَلَيَّ عَواذِلي يَلحَينَني وَأَلومُهُنَّه,13 أَتاكَ بِياسِرَ النَبَءُ الجَليلُ فَلَيلُكَ ِذ أَتاكَ بِهِ طَويلُ,19 ِنَّ اِمرِأً يَرجو وَفاءً لِذِمَّةٍ ِلى غَيرِ عَوفٍ مِن سُلَيمٍ لَحائِنُ,10 رُقَيَّةُ أَمسى حَبلُها قَد تَقَضَّبا وَشَطَّت لِكَي تَزدادَ بُعداً وَتَذهَبا,19 ِذا زُرتُ عَبدَ اللَهِ نَفسي فِداؤُهُ رَجَعتُ بِفَضلٍ مِن نَداهُ وَنائِلِ,15 هَل بِاِدِّكارِ الحَبيبِ مِن حَرَجِ أَم هَل لِهَمِّ الفُؤادِ مِن فَرَجِ,13 قَد تَوَلّى الحَيُّ فَاِنطَلَقا وَاِستَطارَت نَفسُهُ شِقَقا,14 أَلا أَبلِغ أَبا ِسحاقَ أَنّي رَأَيتُ البُلقَ دُهماً مُصمَتاتِ,13 لَحَيٌّ مِن أُمَيَّةَ لَي سَ في أَخلاقِهِم رَنَقُ,17 بَكّي بِدَمعِكَ واكِفَ القَطرِ اِبنَ الحَواري العالِيَ الذِكرِ,12 نَعَتِ السَحائِبُ وَالغَمامُ بِأَسرِها جَسَداً بِمَسكَنَ عارِيَ الأَوصالِ,18 ظَعَنَت لِتَحزُنَنا كَثيرَ وَلَقَد تَكونُ لَنا أَميرَه,16 يا قَلبُ وَيحَكَ لا تَذهَب بِكَ الحُرَقُ ِنَّ الأُلى كُنتَ تَهواهُم قَدِ اِنطَلَقوا,10 أَتَيناكَ نُثني بِالَّذي أَنتَ أَهلُهُ عَلَيكَ كَما أَثنى عَلى الرَوضِ جارُها,17 أُمَّ البَنينَ سَلَبتِني حِلمي وَقَتَلتِني فَتَحَمَّلي ِثمي,10 لَم تُكَلِّم بِالجَلهَتَينِ الرُسومُ حادِثٌ عَهدُ أَهلِها أَم قَديمُ,17 أَلا أَيُّها القَلبُ اللَجوجُ المُعَذَّبُ عَلامَ الصِبا وَالغَيُّ وَالرَأسُ أَشيَبُ,16 لا خَيرَ في المُجتَدى في الحَينِ تَسأَلُهُ فَاِستَمطِروا مِن قُرَيشٍ خَيرُ مُختَدَعِ,12 نَضَّرَ اللَهُ أَعظُماً دَفَنوها بِسِجِستانَ طَلحَةِ الطَلَحاتِ,13 أَتَكني عَن رُقَيَّةَ أَم تَبوحُ وَمِن تَبَعِ الهَوى حَيناً فُضوحُ,14 سائِلاً قَنداً خَليلي كَيفَ أَرواحُ رُقَيَّه,16 قَد أَتانا مِن لِ سُعدى رَسولُ حَبَّذا ما تَقولُ لي وَأَقولُ,19 بَلَدٌ تَأمَنُ الحَمامَةُ فيهِ حَيثُ عاذَ الخَليفَةُ المَظلومُ,14 لَم يَصحُ هَذا الفُؤادُ مِن طَرَبِه وَمَيلِهِ في الهَوى وَفي لَعِبِه,10 وَسُلافٍ مِمّا يُعَتَّقُ حِلٍّ زادَ في طيبِها اِبنُ عَبدِ كُلالِ,11 أَرَّقَتني بِالزابِيَينِ هُمومُ يَتَعاوَرنَني كَأَنّي غَريمُ,10 تَرَكَت قَلبي قَريحا لا أَراهُ مُستَريحا,18 لَجِجتَ بِحُبِّكَ أَهلَ العِراقِ وَلَولا كَثيرَةُ لَم تَلجَجِ,12 ذَهَبَ الصِبا وَتَرَكتُ غَيَّتِيَه وَرَأى الغَواني شَيبَ لِمَّتِيَه,13 لَقَد أَورَثَ المِصرَينِ خِزياً وَذِلَّةً قَتيلٌ بِدَيرِ الجاثِليقِ مُقيمُ,19 أَلا طَرَقَت مِن لِ نَذرَةَ طارِقَه عَلى أَنَّها مَعشوقَةُ الدَلِّ عاشِقَه,13 في مُقبِلِ الأَمرِ تَشبيهٌ وَمُدبِرُهُ كَأَنَّما فيهِ بِاللَيلِ المَصابيحُ,17 مَعقِلُ القَومِ مِن قُرَيشٍ ِذا ما فازَ بِالجَهلِ مَعشَرٌ خَرونا,13 أَبلِغا جارِيَ المُهَلَّبَ عَنّي كُلُّ جارٍ مُفارِقٌ لا مَحالَه,16 واضِحٌ لَونُها كَبَيضَةِ أَدحي يٍ لَها في النِساءِ خُلقٌ عَميمُ,12 مُصعَبٌ كانَ مِنكَ أَمضى بَعيداً حينَ يُغشي القَبائِلَ الأَنهارا,13 يا لِقَومي قَد أَرَّقَتني الهُمومُ فَفُؤادي مِمّا يَجِنُّ سَقيمُ,12 وَِذا قيلَ مَن هِجانُ قُرَيشٍ كُنتَ أَنتَ الفَتى وَأَنتَ الهِجانُ,13 لا يُعجِبَنَّكَ صاحِبٌ حَتّى تَبَيَّنَ ما طِباعُه,13 فَلَن أُجيبَ بِلَيلٍ داعِياً أَبَداً أَخشى الغَرورَ كَما غُرَّ اِبنُ هَبّارِ,19 عَلِّلِ القَومَ يَشرَبوا كَي يَلَذّوا وَيَطرَبوا,16 سُخنَةٌ في الشِتاءِ بارِدَةُ الصَي فِ سِراجٌ في اللَيلَةِ الظَلماءِ,18 عَبدَ العَزيزِ فَضَحتَ جَيشَكَ كُلَّهُم وَتَرَكتَهُم صَرعى بِكُلِّ سَبيلِ,19 ِنَّها بَينَ عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ حينَ تُدعى وَبَينَ عَبدِ مَنافِ,18 هَبَّت رِياحٌ مِن جانِبِ السَنَدِ فَقُلتُ يا بَردَها عَلى كَبِدي,15 حَبَّذا الدَلالُ وَالغُنُجُ وَالَّتي في طَرفِها دَعَجُ,14 أَنتَ اِبنُ مُسلَنطِحِ البِطاحِ وَلَم تَعطِف عَلَيكَ الحُنِيُّ وَالوُلُجُ,10 يا لَقَومٍ عادَني نُكسي مِن عِداتِ البُدَّنِ الشُمسِ,18 أَنتَ اِبنُ مُعتَلِجِ البِطا حِ كُدَيِّها فَكَدائِها,19 أَقفَرَتِ الرَقَّتانِ فَالقَلَسُ فَهوَ كَأَن لَم يَكُن بِهِ أَنَسُ,18 يَومَ تُبدي البيضُ عَن أَسأُقِها وَتَلُفُّ الخَيلُ أَعراجَ النَعَم,18 أُوَصّي شُرَيحاً ِن هَلَكتُ وَمِحصَناً بِعَونٍ عَلى الجُلّى وَتَركِ المَحارِمِ,18 أَلا أَيُّها الضَيفُ الَّذي يَطلُبُ القِرى بِبَتّا تَحَمَّل لَيسَ في دارِهِ عَمروُ,14 فَوَاللَهِ لا يَأتي بِخَيرٍ صَديقَها بَنو جُندُعٍ ما اِهتَزَّ في البَجرِ أَيدَعُ,15 ِنَّ الخَليطَ قَدَ اِزمَعوا تَركي فَوَقَفتُ في عَرَصاتِهِم أَبكي,12 بَشَّرَ الظَبيُ وَالغُرابُ بِسُعدى مَرحَباً بِالَّذي يَقولُ الغُرابُ,12 طَرَقَتهُ أَسماءُ أَم حَلَما أَم لَم تَكُن مِن رِحالِنا أَمَما,13 رُقَيَّ بِعَمرِكُم لا تَهجُرينا وَمَنّينا المُنى ثُمَّ اِمطُلينا,16 قالَت كَثيرَةُ لي قَد كَبِرتَ وَما بِكَ اليَومَ مِن داهِمَه,14 حُيِّيتِ عَنّا أُمَّ ذي الوَدعِ وَالطَوقِ وَالحَرَزاتِ وَالجَزعِ,10 هَل تَعرِفُ الرَبعَ مُقفِراً خَلَقا أَضحى كَبُردِ اليَمانِ قَد سَحَقا,18 حَيّوا حَليلَةَ بَعلِها سَلّامَه وَعَلى الخَليلِ مِنَ الخَليلِ ذَمامَه,16 زَعَمَ اِبنُ قَيسٍ وَهوَ غَيرُ مُكَذَّبٍ أَنَّ القِباحَ بِرِزقِهِنَّ غَوالي,16 وَقولا لِعَبدِ اللَهِ وَيحَكَ غَنِّنا بِتُكتَمَ أَو بِنتِ الحَوارِيِّ مَريَما,17 ما خَيرُ عَيشٍ بِالجَزيرَةِ بَعدَما عَثَرَ الزَمانُ وَماتَ عَبدُ الواحِدِ,13 أَزَجَرتَ الفُؤادَ مِنكَ الطَروبا أَم تَصابَيتَ ِذ رَأَيتَ المَشيبا,12 لَيتَ شِعري أَفاحَ رائِحَةُ المِس كِ وَما ِن ِخالُ بِالخَيفِ أُنسي,16 أَلا أَبلِغا عَنّي الأَصَمَّ رِسالَةً فَِنَّكَ وَاِبنَ القَرمِ مُختَلِفانِ,19 شُبَّ بِالعالِ مِن كَثيرَةَ نارُ شَوَّقَتنا وَأَينَ مِنّا المَزارُ,18 شَطَّت رُقَيَّةُ عَن بِلا دِكَ فَالهَوى مُتَشاعِبُ,10 شَأَتكَ عينٌ دُموعُها غَسَقُ في ِثرِ حَيٍّ سُلّافُهُم فِرَقُ,14 مَن عَذيري مِمَّن يَضَنُّ بِمَبذو لٍ لِغَيري عَلَيَّ يَومَ الطَوافِ,13 يا دِيارَ الكَواعِبِ بَينَ صَنعا فَمارِبِ,15 عادَ لَهُ مِن كَثيرَةَ الطَرَبُ فَعَينُهُ بِالدُموعِ تَنسَكِبُ,17 ِنَّما كانَ طَلحَةُ الخَيرِ بَحراً شُقَّ لِلمُعتَفينَ مِنهُ بُحورُ,13 ِذا زَجَرتَ لَجُوجا زِدتَه عُلَقا ولجَّتِ النَّفسُ منهُ في تَمَادِيها,13 رُبَّ امرِئ مُتَيقِّن غَلَبَ الشَّقَاءُ على يَقينِه,18 لِسَانُك للدُّنيا عَدُوُّ مُشَاحِن وقلبُك فِيها لِلّسانِ مُبايِنُ,19 وللمَوتِ تَغذُو الوالِداتُ سِخَالَها كما لِخَرَابِ الدُّور تُبنَى المَسَاكِنُ,18 ن التَّرَقُقَ للمُقِيمِ مُوافِقٌ وذا يُسَافِرُ فالترفُّقُ أوفَقُ,15 لا أُلفِيَنَّكَ ثاويا في غُربَةٍ نَّ الغريبَ بِكلِّ سَهمٍ يُرشَقُ,10 لا دَرَّ درُّ مَعشَرٍ أنجَاسِ سادوا وقادوا في بني العباسِ,19 خُذه بِمَوتٍ يغتَنِم عِندَها الحُمَّى فلا يَشكُو ولا يَجأرُ,13 سَبَقت يَدَاكَ لَهُ بِعَاجِلِ طَعنَةٍ سَفهَت لمُنفِذها أصولُ جوانِح,11 ِذا عِبتَ أمراً فَلا تَأتِه وذو اللُّبِّ مُجتَنِبٌ ما يَعِيب,17 لا تُظهِرَنَّ لِذي جَهلٍ مَعَاتَبةً فَرُبَّما هُيِّجَت بالشَّىءِ أشياءُ,19 بُورِكَ في عَونٍ وفي أعوانه وفي جَوَاريه وفي غِلمَانِه,19 ذا ما كنتَ طَالِبَ كُلِّ ذَنبٍ ولم تُحلِل أخَاكَ من العِتَابِ,10 حَصَادُك يَوماً ما زَرَعتَ ونّما يُدَان الفَتَى يوماً بِما هو كائِنُ,15 مَوتُ التَّقيِّ حياةٌ لا انقِطَاعَ لها قد مات قَومٌ وَهُم في النَّاسِ أحيَاءُ,19 ألا رُبَّما صار البَغِيضُ مُصَافِياً وحَالَ عَنِ العَهدِ الصَّدِيقُ المُثَافِنُ,18 تأوَّينى همُّ كثيرٌ بلابلُه طروقا فغَال النَّومَ عَنِّي غَوَائِلُه,13 فلا تُخبِر بسرِّك كلّ سِرٍّ ذا ما جاوزَ الثنين واشِ,14 فَرَرتُ من قَطرٍ لى مَثعَبٍ عليَّ بالوابِلِ مُثعَنجِرُ,14 ذا أنت لم ترحَل بِزَادٍ من التُّقَى ووافَيتَ بَعدَ المَوتِ مَن قد تزَوّدا,15 رأيتُ الشَّرَّ تَحقِرُه فَيَنمى كفعَامِ السُّيولِ مِن الشِّعابِ,19 قد ينفعُ الأدَبُ الأحداثَ في مَهَلٍ وليس يَنفَعُ عند الكَبرَة الأدَبُ,19 والعِلمُ يَشفى ذا اشتَفَّ الجَهولُ به وبالدَّوَاءِ قديما يُحسَمُ الدَّاءُ,13 لا تُغرِينَّ لَجُوجاً حين تَزجُرُه نَّ اللَّجوجَ له في الزَّجرِ غراءُ,19 النفسُ تَكلَفُ بالدنيا وقد عَلِمَت أن السَّلامةَ منها تَركُ ما فيهَا,17 العِلمُ والحِلمُ حُلَّتَانِ هُمَا للخَلقِ زَينٌ ذا هُمَا اجتَمَعا,16 وفي البَحثِ قِدما والسؤالِ لذي العَمى شِفَاءٌ وأشفَى مِنهُما ما تُعَايِن,12 جَنَى السَّفِيهُ جناياتٍ فَحَلَّ بِمَن لم يَجنِها ما أحَلَّ الشيبُ باللِّممِ,16 يُخادِعُ ريبَ الدهر عن نفسِه الفَتَى سَفَاها وريبُ الدهرِ عنها يُخادِعُه,19 وذا حَمَلتَ لى سَفيهٍ حِكمَةً فلقد حَمَلت بضاعةً لا تَنفُقُ,19 ذا الواشي بَغى يوما صديقا فلا تَدَعِ الصَّديقَ لِقَولِ واشِ,19 الكلب لا يُذكَرُ في مَجلِسٍ أَلا تَرَى أي عندما يُذكَرُ,13 ون جَاءَ مَا لا تَستَطِيعانِ دَفعَهُ فلا تَجزَعا مِمَّا قَضَى اللَّهُ واصبِرا,10 ذا مَا نَالَ ذو طَلَبٍ نجاحاً بِأمرٍ لم يَجِد ألَمَ الطِّلابِ,14 فَلَم يَنجُ مِنهُم في البُحُورِ مُلَجِّجٌ ولم يُنجِ مَن جَابَ الصُّخُورَ اجتِنَابُها,19 وكيف يأمنُ ريبَ الدَّهرِ مُرتَهَنٌ بِعَدوِهِ الدَّهرَ نَّ الدَّهرَ عَدَّاءُ,16 العِلمُ يُنعِشُ أقوَاماً فَيَنفَعُهُم كالغَيثِ يُدرِكُ عِيدَاناً فيُحييها,19 سَبَقَ القَضَاءُ بِكُلِّ ما هو كائِنُ واللَّهُ يا هذا لِرِزقِكَ ضامنُ,14 والنَّجمُ أقربُ من سِرِّي ذا اشتَمَلَت مِنِّى على السِّرِّ أضلاعٌ وأَحشاءُ,19 تعاون على الخيرات تظفر ولا تكُن على الثم والعُدوَانِ مِمَّن يُعَاوِنُ,16 قَد قِيلَ قَبلي في الكلامِ الأقدَمِ نّي وَجَدتُ العِلمَ بالتَّعَلُّمِ,18 ن عِبتَ يَوماً عَلَى قَومٍ بِعَاقِبَةٍ أمراً أتَوهُ فلا تَصنَع كَمَا صَنَعوا,11 وكم مِن صَحِيحٍ بات للموتِ منا أتتهُ المَنَايا بَغتةً بعدما هَجَع,17 وَقُورٌ وما في قَلبِه قَلَقُ الصبا غَضُوبٌ وما في لَفظِه الفُحشُ والهجرُ,14 أخلَقت جِدَّتي وَبانَ شَبابي واستراحَت عواذِلي من عِتابى,11 جَمَعنا لها أكلاً وذَمّاً بألسُن ألَيسَ عَجيبا ذَمُّها واحتِلابُها,14 يا نَفسُ ن سَبِيلَ الرُّشدِ واضِحَةٌ مُنِيرةٌ كَبَيَاضِ الفَجرِ غَرَّاءُ,18 ن التَّعَمُقَّ ظُلمَةٌ وَلَقلَّما لَزِمَ التعمق كلُّ مَن يَترفَّقُ,11 باسم الذي أُنزِلت من عِندِه السُّوَرُ والحَمدُ للَّهِ أمَّا بَعدُ يا عُمَرُ,18 جَنَى الضَّغَائِنَ باءٌ لنا سَلَفوا فلن تَبِيدَ وللباءِ أبناءُ,11 لَحاكَ اللَهُ يا شَرَّ المَطايا أَمِن بابِ المُهَلَّبِ تَنفِرينا,19 وَما لِلهَيرُدانِ وَلا عِلِيٍّ لَفيفِ السَيفِ ِذ رُهِقا نَصيرُ,17 جَزى العَذراءَ عَنّا اللَهُ خَيراً فَقَد أَغنَت عَنِ الحَبلِ الخَذيمِ,17 حُورٌ بَعَثنَ رَسُولاً في مُلاطَفَةٍ ثَقفاً ِذا أَسقَطَ النَسَّاءَةُ الوَهِمُ,15 لِمَن طَلَلٌ وَخَيمٌ قَد عَرينا وَسُفعٌ حَولَ أَورَقَ قَد صَلِينا,14 أَرسَلَت أُمُ جَعفَرٍ لا تَزرنا لَيتَ شِعري بِالغَيبِ ماذا دَهاها,15 ومولى كداء البطن أو فوق دائه يزيد موالي الصدق خيراً وينقص,14 قالت عبيدة موهناً اين أعتراك الهم أينه,18 تَعِستَ اِبنَ ذاتِ النَوفِ أَجهِز عَلى اِمرِئٍ يَرى المَوتَ خَيراً مِن فِرارَ وَأَكرَما,17 لعمرك ني في العلاء لذو سرى وبالليل عن بعض السرى لنؤوم,14 جزتك الرحم عنا يا ابن حرب جزاءً يستحق به الثواب,14 يريد ابن مروان أموراً أظنها ستحمله مني على مركب صعب,14 يا عُمَرَ الخَيراتِ والمكارمِ وعُمرَ الدسائعِ العظائمِ,16 طَرِبَتَ وَشاقَتكَ المَنازِلُ مِن جَفنِ أَلّا رُبَّما يَعتادُكَ الشَوقُ بِالحُزنِ,14 راحَتي في مَقالَةِ العُذّالِ وَشِفائي في قِيلِهِم بَعدَ قالِ,18 تَضوَّعَ مِسكاً بَطنُ نُعمانَ ِن مَشَت بِهِ زينَبٌ في نِسوَةٍ عَطراتِ,10 تَشتو بِمَكَّةَ نِعمَةً وَمَصيفَها بِالطائِفِ,18 أَلا مَن لِقَلبٍ مَعنَّى غَزل يُحِبُّ المَحَلَّةَ أُختَ المَحَلْ,10 وَداعٌ دَعا ِذ نَحنُ بِالخَيفِ مِن مِنى فَهَيَّجَ لَوعاتٍ الفُؤادِ وَما يَدري,13 فَها أَنَذا طَوَّفتُ شَرقاً وَمَغرِباً وَأَبتُ وَقَد دوَّختُ كُلُّ مَكانِ,18 تَجَنَّبتَ لَيلى أَن يَلِج بِكَ الهَوى وَهَيهاتَ كانَ الحُبُّ قَبلَ التَجَنُّبِ,18 كُنتَ صَقراً أَخذَ الكَر كِيَّ وَالطَيرَ العِظاما,14 أَتَتني عَنِ الحَجّاجِ وَالبَحرُ بَينَنا عَقارِبُ تَسري وَالعُيونُ هَواجِعُ,13 لَم تَرَ عَيني مثلَ سَربٍ رَأَيتَهُ خَرَجنَ عَلَينا مِن زِقاقِ اِبنِ واقِفِ,16 أَهاجَتكَ الظَعائِنُ يَومَ بانوا بِذي الزَيِّ الجَميلِ مِنَ الأَثاثِ,12 ما أَنسَ مِن شَيءٍ فَلا أَنسَ شادِياً بِمَكَّةَ مَكحولاً أَسيلاً مَدامِعُهْ,12 وَمَجالِسٌ لِكَ بِالحِمى وَبِها الخَليطُ نُزولُ,17 لِزينَبَ طَيفٌ تَعتَريني طَوارِقُهْ هُدوءاً ِذا النَجمُ اِرجَحنَّت لَواحِقُهْ,11 تَواعَدَ لِلبَينِ الخَليط لِيَنبتوا وَقالوا لِراعي الذودِ مَوعِدُكَ السَبتُ,11 وَلكِن لَعَمرُ اللَهِ ما ظَلَّ مُسلِماً كَغَرِّ الثَنايا واضِحاتِ المَلاغِمِ,18 أَخافُ مِنَ الحَجّاجِ ما لَستُ خائِفاً مِنَ الأَسَدِ العَرباضِ لَم يثنِهِ ذُعرُ,16 أُخبرتُ أنّكَ مِن أَجلي جُننتَ وَقد فارَقتَ أَهلك لم تعقل ولم تُفقِ,14 لَم يكنِ المَجنونُ في حالةٍ لّا وَقَد كنتُ كَما كانا,12 كِلانا مُظهرٌ للناسِ بُغضاً وكلٌّ عندَ صاحبهِ مكينُ,16 باحَ مجنونُ عامرٍ بهواهُ وَكَتمت الهَوى فمتّ بِوَجدي,15 نَفسي فِداؤك لَو نَفسي ملكت ِذاً ما كانَ غيرك يجزيها ويرضيها,13 أَلا ليتَ شِعري وَالخطوب كثيرةٌ مَتى رحلُ قيسٍ مستقلّ فراجعُ,10 نَحنُ صَبَحناكُم غُداةَ النَحرِ بِالخَيلِ أَمثالِ الوَشيجِ تَسري,18 لا خَيرَ في الدُنيا لِمَن لِم يَكُن لَهُ مِنَ اللَهِ في دارِ القَرارِ نَصيبُ,15 القائِلينَ ِذا هُم بِالقَنا خَرَجوا مِن غَمرَةِ المَوتِ في حَوماتِها عودوا,12 أَلَم تَرَ أَنا مُذ ثَلاثينَ لَيلَةً جَديبٌ وَأَعداءُ الكِتابِ عَلى خَفضِ,10 أَلا حبّذا أهلُ الملا غيرَ أنّه ِذا ذُكِرَت ميّ فلا حبّذا هيا,17 فَِن يكُ ظنّي صادِقاً وهو صادقي بِشملةَ يحبسهم بها محبساً أزلا,10 لَهفي عَلى قَومي الّذينَ تجمّعوا بِذي السيد لَم يلفوا عليّاً ولا عمرا,18 فطأ معرضاً ن الحتوف كثيرة ونك لا تبقي لنفسك باقيا,13 سائل سليطاً ذ ما الحرب أفزعها ما بال خيلكم قمساً هواديها,14 تناومتم لأعين ذ دعاكم بني القينات للقين اليماني,13 بني زياد لذكر الله مصنعة من الحجارة لم تعمل من الطين,16 ذا كذبت عنا الظهيرة قربت لحين رواح القوم خوص عيونها,11 أطافت بشعث كالأسنة هجد بخاشعة الأصواء غبر صحونها,17 بأطيب من فيها ولا طعم قرقف عقار تمشي في العظام شؤونها,14 فن تك ليلى حملتني لبانة فلا وأبي ليلى ذا لا أخونها,15 يقولون ليلى بالمغيب أمينة له وهو راع سرها وأمينها,16 نجحت بطولات كأن نجاءها هوى القطا تعرو المناهل جونها,14 ومولى كبيت النمل لا خير عنده لمولاه لا سعيه بنميم,14 أجرير أقصر لا تحن بك شقوة ن الشقي ترى له أعلاما,16 وني لأعطي النصف من لو ظلمته أقر وطابت نفسه لي بالظلم,11 ذا ما زعانيف الرباب أشظها نقال المراري والذرا والجماجم,19 تعز بنجد كل من لقط الحصى وتعلو رؤوس الناس عند المواسم,12 وني لأستبقيكم ولقد أرى لبئس الموالي لو يرق لكم عظمي,19 وشتان ما بيتي وبين ابن خالد أمية في الرزق الذي يتقسم,11 ألا نما أزرى بحارك عامدا سويع كخطاف الخطيطة أسحم,16 وخالك رد القوم يوم بزاخة وكر حفاظاً والأسنة ترذم,17 وأطراف أطراف الشجاع وقد جرى على حد نابيه الذعاف المسمم,13 وقد خلفت أسراب جون من القطا زواحف لا أنها تتزغم,13 سماوية كدر كأن عيونها يذاف بها ورس حديث وكركم,14 وأنت بذات السدر من أم سالم ضعيف العصا مستضعف مهضم,11 من الدوفا لصمان حتى تنبهت لها نيط من أهل حوران جثم,17 أأن أمرعت معزى عطيقة وارتعت تلاعاً من المروت أحوى حميمها,18 ولو أنها عصفورة لحسبتها مسومة تدعو عبيداً وأزنما,17 ونحن وقعنا في مزينة دفعة غداة التقينا بين غيق وعيهما,15 ألا حييا الربع القواء وسلما وربعا كجثمان الحمامة أدهما,18 وذاك الفراق لا نراق ظعائن نقاضة دمع مثل ما دمع الوشل,14 وذاك الفراق لا فراق طعائن لهن بذي القرحى مقام ومحتمل,17 وأرسل بكراً مالك يستحثنا يحاذر مخاريب المنون فلم يئل,19 لمن طلل بالسدرتين كأنه كتاب زبور وحيه وسلاسله,13 لعمري لئن ألهى الفرزدق قيده ودرج نوار ذو الدهن وذو الغسل,16 أهاج عليك الشوق أطلال دمنة بناصفة الجوين أو جانب الهجل,18 قد استوى بشر على العراق من غير سيف ودم مهراق,15 وماذا غير أنك ذو سبال تمسحها وذو حسب صنيف,17 وأنا لنعطي المشرفية حقها فتقطع في يماننا وتقطع,14 سلافة اسفنط بماء غمامة تضمنها من صاحتين وقيع,13 شددت لها حبلا لى أوثق العرا ولو كان دوني دحوض ووشيع,12 ولما رأيت الهم ضاف كأنه أخو لطف دون الفراش كميع,13 سيتركها أن سلم الله أمرها بنو الخلحانيات وهي رتوع,16 ترى منبر العبد اللئيم كأنما ثلاثة غربان عليه وقوع,12 ضبطن بفيف من بسيطة بعدما ترجل من شمس النهار متوع,10 وقد أعرضت دون الأشاهب وارتمى بها بالضحى خرق أمق نزوع,16 على متن عادي كأن أرومه رجال يتلّون الصلاة خشوع,11 أشاركتني في ثعلب قد أكلته فلم يبق لا رأسه وأكارعه,18 أناجي أني لا أخالك ناجياً ولا مفلتي لا ركوباً موقعا,16 ويتيه مروراة تخال شخاصه يحلن بأمثال فهن شوافع,15 فلا تكثرن في أثر شيء ندامة ذا نزعته من يديك النوازع,14 وما المال والأهلون لا ودائع ولا بد يوماً أن ترد الوادئع,12 وني لأرجو الله حتى كأنما أرى بجميل الظن ما الله صانع,15 لعمرك ما تدري الطوارق بالحصى ولا زاجرات الطير ما الله صانع,17 ألا يا لقوم كل ما حم واقع وللطير مجرى والجنوب مضاجع,14 ذا طرقت ليلى الرفاق بغمرة وقد بهر الليل النجوم الطوالع,19 وكيف طلابي العامرية بعدما أتى دونها غول الرجام فألمس,18 كأن قتودي فوق طاو خلاله بدينونة القصوى عذاب مودس,19 قد اختاره الله لعباد لدينه على علمه والله بالعبد أفرس,12 محرجة خص كأن عيونها ذا ذن القناص بالصيد عضرس,13 فصبحه والشمس حمراء بشرة بسائغة الانقاء موت مفلس,18 وصهباء من طول الكلال زجرتها وقد جعلت عنها الأحزة تخنس,10 فأرسل سهوا كاظمياً كأنه ذنوب عراك قحمته التراتر,18 تبعث مني ما تبعث بعدما أمرت حبال كل مرتها شزرا,10 أكد ذا لاقيت قوماً بخطة ألح على أكتافهم قتب عقر,18 ذا هي زارت بعد شحط من النوى وشى نشرها لا مسكها وعبيرها,17 ورشق من النشاب يحدون ورده ذا ركضوا فيه الحني المواطرا,17 بجون رعت سلمان حتى كأنها هضاب شرورى خالط الليل مقصرا,16 لا أن ليلى رد حبل وصالها مدى الدهر والواشون حتى تغمرا,12 بعيد الندى جالت بأنسان عينه عفاءة دمع جال حتى تحدرا,10 الأراح بالرهن الخليط فهجرا ولم تقضي من بين العشيات عنصرا,13 ولو ترمى بلؤم بني كليب نجوم الليل ما وضحت لساري,13 ذا طلع العيوق أول كوكب كفى اللؤم عند النازحين جرير,13 وركب كأطراف الأسنة هجد أطافت بشعث كالأسنة هجد,13 أوغى يد الدهر من أحداثه شرفاً والسيف يمضي مراراً ثم ينقصد,13 ومر عراقيب الوحوش أمامهم ومغتديان بالنحوس كوابح,17 لى ظعن بالصلب صلب قصيدة لى الخرج يحدوها القيان الصوادح,12 تخونتها بالنص حتى كأنها هلال يوافي كفه الليل واضح,10 وذي أشر كالأقحوان نشوقه ذهاب الصبا والمعصرات الدوالح,15 ورحنا بها عن ماء ثجر كأنما تروحن عصرا عن نباك وعن نقب,12 أمَق رقِيق السْكتين كأنه وجارُ ضِباعٍ بين سُوقة والنَّقْب,14 وسفع ثوين العام والعام قبله وسحق رماد كالنصيف من العصب,13 ولست بمفراح ذا الدهر سرني ولا جازع من صرفه المتقلب,17 ذا ما لقيت الباهلي وجدته أشح على الزاد الخبيث من الكلب,13 ألا خَبِّراني بارك الله فِيكماِ مَتى العَهْدُ بالخَطّار يا فَتَيان,10 أَفَأْتمْ بني مروان قيساً دماءَنا وفي اللّهِ ن لم تُنصْفوا حَكَمٌ عَدْلُ,10 فليتَ ابنَ جَوّاسٍ يُخبَّرُ أنني سَعيْتُ بهِ سعْيَ امرىءٍ غيرِ غافلِ,18 نَّ ابنَ بكرِ كفاني كل مُعْضَلَة وحطَّ عن غارِبي ما كان يؤذيني,13 فذا قامت لى جارتها لاحت الساقُ بخلخال زجلِ,13 أبلغْ أبا حَسَنٍ ذا ما جْئتَه يُدْنيك منه الصُّبْحُ والمْساءُ,17 أَلا يا اِسلَمِي ذاتَ الدَماليجِ وَالعِقدِ وَذاتَ الثَنايا الغُرِّ وَالفاحِمِ الجَعدِ,10 ِذا جاءَ ما لا بُدَّ مِنهُ فَمَرحَباً بِهِ حينَ يَأتي لا كِذابِ وَلا عِلَل,13 لَعَمرُكَ ما بِالمَوتِ عارٌ عَلى الفَتى ِذا ما الفَتى لاقى الحِمامَ كَريما,19 سَقى اللَهُ يا خَوصاءُ قَبراً وَحَشوَهُ ِذا رَحَلَ الشارونَ لَم يَتَرَحَّلِ,16 لا تَطرُدوني ِذا ما جِئتُ زائِرَكُم رجّوا الفَلاحَ وَكونوا اليَومَ ِخوانا,19 شَطَّت نَوى مَن دارُهُ بِاليوان يوانِ كِسرى ذي القُرى وَالرَيحان,15 جَرَّت بِهِ ذَليلَها غَرّاءُ ساحِيَةٌ في يَومِ نَحسٍ مِنَ الجَوزاءِ مُنخَرِقِ,11 لَمِنَ الظَعائِنُ سَيرَهُنَّ تَرَجُّفُ عَومَ السَفينِ ِذا تَقاعَسَ مِجذَفُ,16 رَأَيتُ ثَناءَ الناسِ بِالقَولِ طَيِّباً عَلَيكَ وَقالوا ماجِدٌ وَاِبنُ ماجِدِ,11 وَلَمّا نَزَلنا بِالمُشَقَّرِ وَالصَفا وَساقَ الأَعاريبُ الرِكابَ فَأَبعَدوا,15 ِنَّ المَكارِمَ أُكمِلَت أَسبابُها لِاِبنِ اللُيوثِ الغُرِّ مِن قُحطانِ,11 ِذا حاجَةٌ وَلَّتكَ لَيسَ تَسطيعُها فَخُذ طَرَفاً مِن حاجَةٍ لَيسَ تُسبَقُ,17 أَفا الجَوزَ أَم جَبَلَي طَيِّءٍ تَريدونَ أَم طَرَفَ المَنقَلِ,13 قالَت تُعاتُبُني عِرسي وَتَسأَلُني أَينَ الدَراهِمُ عَنّا وَالدَنانيرُ,15 وَيَوماً بِجَيٍّ تَلافَيتَهُ وَلولاكَ لَاِصطَلَمَ العَسكَرُ,13 أَلا هَل أَتاها عَلى نَأيِها ِذا سَأَلَت أَو أَرادَت سُؤالا,15 لَيتَ خَيلي يَومَ الخُجَندَةِ لَم تُه زَم وَغودِرتُ في المَكَرِّ سَليبا,14 جَزى اللَهُ ِبراهيمَ عَن أَهلِ مِصرِهِ جَزاءَ اِمرِئٍ عَن وِجهَةِ الحَقِّ ناكِبِ,19 مُرَّ ِنّي قَد اِمتَدَحتُكَ مُرّاً واثِقاً ِن تُثيبَني وَتَسَرّا,13 أَبلِغ يَزيدَ بِني شيبانَ مَألُكَةً ِنَّ الكَتائِبَ لا يُهزَمنَ بِالكُتِبِ,11 ِن يَكُ ذا الدَهرُ قَد أَضَرَّ بِنا مِن غَيرِ ذَحلٍ فَرُبَّما نَفَعا,17 أَتانِيَ عَن مَروانَ بِالغَيبِ أَنَّهُ مُقيدٌ دَمي أَو قاطِعٌ مِن لِسانِيا,16 أَبى اللَهُ ِلّا أَن يُتِمَّمَ نورَهُ وَيُطفِىءَ نارَ الفاسِقينَ فَتَخمُدا,17 أَلَم تَرَ دوسَراً مَنَعَت أَخاها وَقَد حُشِدَت لِتَقتُلَهُ تَميمُ,16 وَقَد طَرَقَتني عَبدَةُ اِبنَةُ مَرثَدٍ هُدُوّاً وَأَصحابي بِذاتِ الحَوافِرِ,16 شَهِدتُ عَلَيكُم أَنَّكُم سَبَئِيَّةٌ وَِنّي بِكُم يا شُرطَةَ الكُفرِ عارِفُ,17 تُمَنّيني ِمارَتَها تَميمُ وَما أُمّي بِأُمِّ بَني تَميمِ,14 طَلَبتُ الصِبا ِذ عَلا المَكبَرُ وَشابَ القَذالُ وَما تُقصِرُ,16 وَأَبو بُرَيذَعَةَ الَّذي حُدِّثتُهُ فينا أَذَلُّ مِنَ الخَصِيِّ الدَيزَجِ,18 لَقَد كُنتَ خَيّاطاً فَأَصبَحتَ فارِساً تُعَدُّ ِذاعُدَّ الفَوارِسُ مِن مُضَر,11 أَتَهجُرُ لَيلى بِالعِراقِ حَبيبَها وَما كانَ نَفساً بِالفِراقِ تَطيبُ,10 هَل تَعرِفُ الدارَ عَفا رَسمُها بِالحَضرِ فَالرَوضَةِ مِن مِدِ,14 وَبَينَما المَرءُ أَمسَ ناعِماً جَذِلاً في أَهلِهِ مُعجَباً بِالعَيشِ ذا أَنَقِ,17 ِكسَعِ البِصرِيَّ ِن لا قَيتَهُ ِنَّما يُكسَعُ مَن قَلَّ وَذَل,16 مَن دَعا لي غُزَيِّلي أَربَحَ اللَه تِجارَتُه,14 أَلا مَن لِهَمٍّ خِرَ اللَيلِ مُنصِبِ وَأَمرٍ جَليلٍ فادِحٍ لِيَ مُشيِبِ,17 تَقادَمَ وُدُّكِ أُمَّ الجَلالِ فَطاشَت نَبالُكَ عِندَ النِضالِ,18 وَلَم أَرَ لِلحاجاتِ عِندَ اِلتِماسِها كَنُعمانَ نُعمانِ النَدى اِبنِ بَشيرِ,15 أَما زَعَمتَ الخَيلَ لا تَرقى الجَبَل بَلى وَرَبّي ثَمَّ يَعلونَ القُلَل,19 يَصُدُّ غُواةُ الناسِ عَنّي كَأَنَّما يَصُدّونَ عَن لَيثٍ بِخَفّانَ خادِرِ,16 أَلا مَن لِنَفسٍ لا تَموتُ فَيَنقَضي ال عَناءُ وَلا تَحيا حَياةً لَها طَعمُ,18 فَخَرَّ مِن وَجأَتِهِ مَيِّتاً كَأَنَّما دُهدِهَ مِن حالِقِ,18 يُسَمّونَ أَصحابَ العِصِيِّ وَما أَرى مَعَ القَومِ ِلّا المَشرَفِيِّةَ مَن عَصا,14 أَمِّرَت خَثعَمٌ عَلى غَيرِ خَيرٍ ثُمَّ أَوصاهُمُ الأَميرُ بِسَيرِ,16 حَيِّيا جَزلَةَ مِنّي بِالسَلامِ دُرَّةَ البَحرِ وَمِصباحَ الظَلامِ,11 ِذا سِرتَ في عِجلٍ فَسِر في صَحابَةٍ وَكِندَةَ فَاِحذَرها حِذارَكَ لِلخَسفِ,19 يَأَبى الِلَهُ وَعِزَّةُ اِبنِ مُحَمَّدٍ وَجُدودِ مَلكٍ قَبلَ لِ ثَمودِ,13 لَئِن فَتَنَتني فَهيَ بِالأَمسِ أَفتَنَت سَعيداً فَأَمسى قَد قَلى كُلَّ مُسلِمِ,17 نَجُمُّ وَلا نُعطى وَتُعطى جُيوشُهُم وَقَد مَلؤوا مِن مالِنا ذا الأَكارِعِ,16 أَفلَتَ الفُرَّخانُ في جَبَلِ الشِر رِزِ رَكضاً وَقَد أُصيبَ بِكَلم,11 يا عَينُ بَكّي فَتى الفِتيانَ عُثمانا لا يَبعَدَنَّ الفَتى مِن لِ دُثمانا,19 ِنَّ الخَليطَ أَجَدَّ مُنتَقَلُه وَلِذاكَ زُمَّت غُدوَةً ِبِلُه,15 أَلا هَلَ اتاكَ وَالأَنباءُ تُنمى بِما لاقَت بَجيلَةُ بِالمَذارِ,18 يَمُرّونَ بِالدَهنا خِفافاً غِيابُهُم وَيَرجِعنَ مِن دارينَ بُجرَ الحقائِبِ,11 تَعَوَّذ ِذا ما قُمتَ مِن بَعدِ هَجعَةٍ مِنَ المَرءِ في سُلطانَةِ المُتَفَحِّشِ,12 وَِذا جَثا لِلزَرعِ يَومَ حَصادِهِ قَطَعَ النَهارَ تَأوُّهاً وَصَفيرا,12 أَلَمَّ خَيالٌ مِنكِ يا أُمَّ غالِبِ فَحُيّيتِ عَنّا مِن حَبيبٍ مُجانِبِ,12 وَما كُنتُ مِمَّن أَلجَأَتهُ خَصاصَةٌ ِلَيكَ وَلا مِمَّن تُغُرُّ المَواعِدُ,14 مَن مُبلِغُ الحَجّاجِ أَن ني قَد نَدَبتُ ِلَيهِ حَربا,16 تَأَوَّبَ عَينُكَ عُوّارُها وَعادَ لِنَفسِكَ تَذكارُها,11 وَما يُدريكِ ما فَرَسٌ جَرورٌ وَما يُدريكِ ما حَملُ السِلاحِ,13 ما بالُ حُزنٍ في الفُؤادَ مُوَلِّجِ وَلِدَمعِكَ المُتَحَدِّرِ المُتَزَلِّجِ,13 اِشتَهَينا في رَبيعٍ مَرَّةً زَهَمَ الوَحشِ عَلى لَحمِ الِبِل,14 يا أَيُّها القَلبُ المُطيعُ الهَوى أَنّي اِعتَراكَ الطَرَبُ النازِحُ,13 ترفّع أيّها القمرُ المنيرُ تبصّر هَل تَرى حجراً يسيرُ,18 دموعُ عيني ديمةٌ تقطرُ تَبكي على حجرٍ ولا تفترُ,15 لَقَد ماتَ بِالبيضاءِ مِن جانبِ الحمى فَتىً كانَ زيناً للكواكب والشهبِ,15 وَأَنتَ الّذي أَخلَفتني ما وَعدتني وَأَشمتّ بي مَن كانَ فيك يلومُ,15 وَلَقَد فُجِعتُ بِسادَةٍ وَفَوارِسٍ لِلحَربِ سُعرٍ مِن بَني شيبانِ,14 وَلَيتَ المُسلِمينَ بِكفرِتوثا عَلى حالٍ يَزلُّ بِهِ القِيامُ,14 ألا يا لقومي للرقاد المؤرق وللربع بعد الغبطة المتفرق,10 ولم تِ البيوت مطنباتٍ بأكثبةٍ فردن من الرغام,17 فن تنكحوها عامراً لاطلاعكم ليه يدهدهكم برجليه عامر,12 يا صاحبي أطال اللَه رُشدكما عوجا على صدور الأبغل السنن,13 وقاءٌ ما معيَّةُ من أبيه لمن أوفى بعهدٍ أو بعقدٍ,16 لعمرك ما ريّا بذات أمانة ولا عند ريّا للمُحب جزاء,12 ذا نأت لم تفارقني علاقتها ون دنت فصدود العاتب الزاري,14 فواحسرتي لم أقض منك لبانةً ولم أتمتع بالجوار وبالقرب,18 هل تجزيني العامرية موقفي على نسوةٍ بين الحمى وغضى الجمر,12 تواهس أصحابي حديثاً لقيته خفياً وأعضاد المطي حوان,16 ولما نزلنا شيحة الرمل أعرضت ولاحت لنا حزوى وأعلامها الغبر,16 سقى اللَه أطلالاً بأكثبة الحمى ون كن قد أبدين للناس دائيا,17 خليلي قوما أشرفا القصر فانطرا بأعيانكم هل تونسان لنا نجدا,11 خليلي ني واقفٌ فمسلم على النير فارتاحا قليلاً فسلما,15 خليلي ن قابلتما الهضب أوبدا لكم سند الودكاء أن تبكيا جهدا,15 ذا ما أتتنا الريح من نحو أرضكم أتتنا برياكم فطاب هبوبها,10 نظرت وطرف العين يتبع الهوى بشرقي بصرى نظرة المتطاول,11 ونبئت ليلى أرسلت بشفاعةٍ لي فهلا نفس ليلى شفيعها,14 رأتني الغواني قد ترديت شملةً وأزرت أخرى فازدرتني عيونها,10 ألا من لنفسٍ مستخفٍ جليدها وسلمى مبين بخلها وصدودها,12 سقى اللَهُ أياماً لنا ولياليا لهن بأكناف الشباب ملاعب,19 أرى الدهر بالتفريق والبين مولعا وللجمع ما بين المحبين بيا,17 كداء الشجا بين الوريدين كلما ذكرتك لم تقدر عليه النحانح,12 كلي التمر حتى تهرم النخل واضفري خطامك ما تدرين ما اليوم من أمس,18 أن سجعت في بطن وادٍ حمامةٌ تجاوب أخرى ماء عينيك دافق,19 حلفت بدار الصير ما كفه الغضى ولا دابق من واسطٍ بقريب,11 أقول لصاحبي والعيس تهوى بنا بين المنيفة فالضمار,14 لى اللَه أشكو نية يوم قرقرى مفرقة الأهواء شتى شعوبها,10 وحنت قلوصي بعد هدء صبابةً فيا روعة ما راع قلبي حنينها,16 ألا من لقلبٍ قد أصيبت مقاتله به غلةٌ عاديةٌ ما تزايله,16 دعوت زماماً للهوى فأجابني وأي فتىً للهوِ بعد زمام,15 أصبحت ماليَ من عز ألوذبه لا التعرز بعد السيف والبدن,17 ألا تسألان اللَه أن يسقيَ الحمى بلى فسقى اللَه الحمى والمطاليا,10 لعمري لئن كنتم على النأي والقلى بكم مثل ما بي نكم لصديق,18 خليلي هل يستخبر الأثل والغضى ونبت الربى من بطن ودان والسدر,19 فلا تيأسن الدهر من وصل كاشح ولا تأمنن الدهر صرم حبيب,18 عرفت اليوم بالأسناد دارا فدمع العين ينهمر انهمارا,10 فلِله دري أي نظرة ذي هوى نظرت ضحى والشمس يستن لها,15 خليلي عوجا مِنكُم اليَومَ أودعا نحيِّي رسوما بالقُبَيبَةِ بلقعا,13 ألا يا جراد الغور هل أنت مبلغٌ سلاماً ولا تنحل غمار شعبعبا,16 تعز بصبرٍ لاوجدك لا ترى بشام الحمى أخرى الليالي الغوابر,17 ألا ليت شعري هل أبيتن ليلةً بسعدٍ ولما تخل من أهلها سعد,17 ألا أيها الصمد الذي كنت مرةً بحلك أسقيت الغوادي من صمد,13 ألا من لعين لا ترى قلل الحمى ولاجبل الأوشال لا استهلت,12 عَسى اللهُ يغني عن بلادِ ابنِ قادرٍ بمُنْهَمِرٍ جَوْنِ الرَّبابِ سَكُوب,16 مَدَحتُ أبا بكْرٍ فكان ثوابُهُ على مِدْحَتِى وَجْأ القفا والأخادِعِ,17 نزلنا بسهمٍ والسماء تلفّنا لحي اللّه سهماً ما أدقّ وألأما,13 رأت بلاً لابني عبيدٍ تمنعت من الحق لم تورك بحقٍ يالها,13 تُجير من الأحداث في لِ خِندِفٍ وكيف وأنت المُستجارُ تُجيرُ,12 لعل ابن أشبانيةٍ عارضت به رعاء الشوي من مريح وعازب,14 يا لَيتَني في الخَيلِ وَهيَ تَدوسُهُم في السوقِ يَومَ الظَفرِ بِالحَجّاجِ,17 ومطَّردِ الكعوبِ كأنَّ فيه قدامى ذي مناكبَ مضرحيِّ,16 فخرّ على شؤمى يديه فذادَها بأظمأ من فرعِ الذؤابةِ أسحَما,18 ذا بَرَكَت خَرَّت على ثَفناتها مجافيةً صلباً كَقنطرةِ الجِسرِ,15 ذا ماتَ ابنُ خارجةَ بنِ حِصنٍ فلا مَطَرَت على الأرضِ السَّماءُ,14 ظُعنٌ اذا قابَلنَ قصر مقاتلٍ فالقَلبُ في أثَرِ الذين تَيَمّمُوا,16 يا ناقُ خُبّي خَببا زِوَرّا وقلبِّي منسَمكِ المُغبَرَا,11 أرِقتُ ومُعرِضاتُ الليلِ دوني لِبَرقِ باتَ يَستَعِرُ استِعارا,12 عفا من لِ فاطمةَ الفُراتُ فَشَطّا ذي حماسِ فحائِلاتُ,19 وَمَن تكُنِ الحضارةُ أَعجَبَتهُ فأيَّ أناسِ باديةِ تَرَانا,11 زُوروا أُمامَة طالَ ذا هِجرانا وحقيقةٌ هي أن تُزارَ أَوانا,19 نَّا مُحيّوكَ فأسلَم أيُّها الطَّللُ ون بُلِيتَ ون طالت بك الطِّيَلُ,14 ألا أَبلِغ سَراةَ بني زهيرٍ وحياً للأخاطِل والخزازِ,13 ليس الوكاءُ بأهلٍ أَن يسودَ ولا عمرو بأوَّلِ مسؤولٍ به ذَهَبا,17 يُسارِقنَ الكلامَ اليّ لما حَسُنَّ حذارَ مرتقبٍ شفونِ,13 أُنادي خَليطا بائِناً حينَ أعصَفَت شميةُ الأقراب نكباءُ حَرجَفُ,17 وأشرقَ اجبالُ العويرِ بفاعلٍ اذا خَبَت النيرانُ بالليلِ أَوقَد,15 أَمِن طَرَبٍ بكيتُ وذكرِ أهلٍ وللطربِ المُتاحِ لَكَ دِّكارُ,13 يا زُفَرُ بنُ الحارثِ بنِ الأكرمِ قد كنتَ في الحربِ كريمَ المَقدمِ,13 طَرقَت جَنوبُ رحالَنا من مُطرِقِ ما كنتُ أَحسَبُها قريبَ المعنقِ,16 ألا عَللاني كُلُّ حَيٍّ مُعَلَّلُ ولا تَعِداني الشَّرَّ والخَيرُ مُقبِلُ,17 لعمرُ بني شِهابٍ ما اقاموا صدورَ الخيلِ والاسلَ النياعا,17 الى خِدَبٍّ سَبطٍ ستّيني طَبَّ بذاتِ فرعِها فطونِ,17 فانقضَّ قد فات العيونَ الطُرَّفا اذا أصابَ صيدَهُ أولا خطفا,12 أرى البأسَ أدنى للرشاد ونَّما دنا العيُّ للنسان من حيثُ يَطمَعُ,14 تخاذَلَ جَفرانا ولو قَد تعاوَنا رَوينا ومن يُخذَل عنِ الحَقِّ يُغلَبِ,17 ألا أيُّها اللاَّحي كفاك عِتابا ونَفسَك وفِّق ما استطعتَ صوابا,11 أطَفنَ ببلكوثٍ ثلاثاً يَعُدنَه ويومينِ لا يطمعن ِلاَّ الشكائِما,10 ما اعتادَ حُبُّ سُليمى حينَ مُعتادِ ولا تقضّى بوادي دَينها الطَّادي,18 قِفي قَبلَ التَفَرُّقِ يا ضُباعا ولا يَكُ مَوقِفٌ مِنك الوَداعا,12 أتاني مِن الأسدِ النَذيرةُ بعدما تناشدَ قولاً بالعِراقِ المجالِسُ,14 ألا بَكَرَت مَيِّ بغيرِ سَفاهَةٍ تعاتِبُ والمودودُ يَنفَعُه العَزرُ,16 ألا مَن مُبلِغٌ زَفرَ بنَ عَمروٍ وَخيرُ القَولِ ما نَطَقَ الحكيمُ,15 تَرحَّلَ خواني بعقلي نني تكلفَ قلبي كُلُّ جارٍ لجاوِرُه,13 كأن العقيليينَ يومَ لقيتُهم فراخُ القطا لاقينَ اجدَلَ بازيا,13 وني لَمُهدٍ مِدحَةً وَهَدِّيَةً لا سماءَ ذي الفَضلِ العظيم القُماقمِ,13 نأَتكَ بليلى نِيَّةٌ لم تُقاربِ وما حُبُّ ليلى مِن فؤادي بذاهِبِ,18 وراشَتِ الريحُ بالبُهمي أشاعرَهُ فض كالمَسَدِ المفتولِ احناقا,15 جَزى اللهُ خَيراً والجزاءُ بكفِّهِ بني دارمٍ عن كُلِّ جانٍ وغارِمِ,10 قَد عَلِمَ الابناءُ مَن غلامُها اذا الصراصيرُ اقشَعَرَّ هامُها,18 ومَن يَكُ أرعاه الحمى اخواتُهُ فمالي من أختٍ عَوانٍ ولا بِكرِ,11 حلَّ الشقيقُ من العقيقِ ظعائِنٌ فنزلنَ رامَةَ واحتَلَلنَ نَواها,10 باتَت أُمَيمُ وأَمسى حَبلُها رَمَما وطاوَعَت بكَ مَن أغرى وَمَن صَرَما,13 وقالوا فُقيمٌ قيّمُ الماءِ فاستَجِز عُبادَةَ نَّ المستجيزَ على قُترِ,18 دعاني الهوى ذ شَرَّقَ الحيُّ غدوةً وما كُنتُ تدعوني الخطوبُ الضَّعائِفُ,15 ألا يا ديارَ الحَيِّ بالأخضَرِ أسلَمي وليس على الأيامِ والدهرِ سالِمُ,15 لن تَقتلونا تَقتلوا الماجدَ الّذي يَرى الموتَ لّا بالسيوفِ حَراما,10 كأنّ جزّاراً هُذَام السكين جَرّ له لميسر أقانين,16 ولاح ضوء الصبح فاستبينا كما أرتنا المفرق الدهينا,14 لا يسبق النائل منه المنكرُ فتى شتاء يستحي ويخفر,10 أَحَمُّ من تَوَّجَ مَحضٌ حَسبُه ممكَّنٌ على الشِّمالِ مَركَبُه,17 هل خُبِّر السِّرحان ذ يستخبر عنّي وقد نام الصِّحابُ السُّمّرُ,10 قد أغتدى والصبحُ في حِجابه والليلُ لم يأوِ لى مبهِ,11 يقولون احتسِب حكماً وراحوا بأبيضَ لا أراهُ ولا يَراني,18 ما بين من لم يعط سمعاً وطاعَةً وبينَ تميم غير جز الحلاقم,10 يا أَيُّها المبتغي شَتمي لأشتمه ن كان أعمى فنِّي عنك غيرُ عَمِ,15 لاحِقُ القُرب والأياطِلِ نَهدٌ مُشرِفُ الخَلق في مَطاهُ تَمامُ,12 نّي ليزدَادُ الخليلُ كرامَةً عَليّ ذا لاقيتُهُ وهو مُصرِمُ,13 شَربتُ ونادمت الملوك فلم أجد على الكأسِ ندمانا لها مثلَ دَيكل,11 أعاذلُ كم من روعةٍ قد شهدتها وغُصّةِ حزن في فراقِ أخٍ جزلِ,17 لَعمري لئن غالت أخي دار فرقَةٍ وبَ لينا سَيفُهُ ورواحِلُه,17 أأنكرتَ أطلالَ الرسوم وقد تُرى بها غانياتٌ دَلَّهنَّ وثيقُ,17 بان الخليطُ بحبل الوُدّ فانطلقوا وزيّلَ البَين من تهوى ومن تمِقُ,10 أكلنا الشوى حتى ذا لم نَدع شَوىً أشَرنا لى خيرانها بالأصابع,13 ني ليك ذا كتبتُ قصيدةً لم يأتنى لجوابها مَرجوعُ,16 دَلَّوهُ فوق يَديَّ تحت ردائِهِ خَفِرَ الشَّمائل مُسلَمَ الأسرارِ,12 ن الخليطَ أجدَّ منك بكورا وترى المحاذِرَ بالفراقِ جديرا,18 ما قصرَ المجدُ عنكم يا بني حَكَمٍ ولا تجاوِزكم يا ل مسعُودِ,12 بان الخليط فأدلجوا بسَوادِ وأجَدَّ بينهمُ على مِيعادِ,16 يقولُ هلالٌ كُلّما جئت زائراً ولا خيرَ عند المازني أعاودُه,18 لبِسَ الصّباحَ وأسلمته ليلةٌ طالت كأنّ نجومَها لا تبرحُ,13 ألا لا أُبالي من أتاه حمامُه ذا ما المنايا عن بجير تَجلّتِ,11 طَربتُ وذُو الحِلم قَد يَطرَبُ وليسَ لعَهد الصّبا مَطلَبُ,10 ألا يا عَيْنُ فأنهمِرِي بغَزْرِ وفِيضِي عَبْرةً من غَيْرِ نِزْرِ,11 يا رَبع رامَة بِالعَلياءِ مِن ريمِ هَل تَرجِعَنَّ ِذا حَيَّيت تَسليمي,17 أَصرَمتَ رامَةَ أم تَجَدَّدَ حَبلُها أَم قَد مَلِلتَ عَلى التَّنائي وَصلَها,10 بَني عَمِّنا ما أَسرَعَ اللَّومَ مِنكُمُ ِلَينا وَما نَبغي عَلَيكُم وَلا نَجُر,17 قُل لِوالي العَهدِ ن لاقَيتَهُ وَوَلِيُّ العَهدِ أَولى بِالرَّشَد,19 فَدَع عَنكَ المِراءَ وَلا تُرِدهُ لِقِلَّةِ خَيرِ أَسبابِ المراءِ,10 وَلَقَد تعلم سَلمى أَنَّني صادِقُ الوَعدِ وَفِيٌّ بِالذّمَمْ,16 وَذي رَحِمٍ يُطالِعُني أَذاهُ أَقولُ لَهُ صراحاً غَير خَتلِ,10 لَعَمرُكَ ما ِلى حسنٍ رَحَلنا وَلا زُرنا حسيناً يا اِبنَ أنسِ,18 نَأَتكَ سُلَيمى فَالهَوى مُتَشاجِرٌ وَفي نَأيها لِلقَلبِ داءٌ مُخامِرُ,10 ما عَلى رَسمِ مَنزِلٍ بِالجَنابِ لَو أَبانَ الغَداةَ رَجعَ الجَوابِ,15 ِنَّ مَمشاكَ نَحوَ دارِ عَدِيٍّ كانَ لِلقَلبِ شقوةً وَفُتونا,14 كلثمُ أَنتِ الهَمُّ يا كَلثَمُ وَأَنتمُ دائي الَّذي أَكتُمُ,13 ِنّي اِمرُؤٌ لا يغولُ النَّأيُ لي خُلُقاً وَلا يُلائِمُني ذو مَلَّةٍ طَرِفُ,14 ِنَّ جُملاً وَِن تَبَيَّنتُ مِنها نَكباً عَن مَوَدَّتي وَاِزوِرارا,12 أَلا يا لَقَومي لِلرُّقادِ المُسَهَّدِ وَلِلماءِ مَمنوعاً ِلى الحائِمِ الصَّدي,19 أحِينَ بلغْتَ ما كُنَّا نُرَجِّي وكنتَ على أنُوفِ الكاشحِيناَ,10 يا هِندُ رُدّي الوَصلَ أَن يَتَصَرَّما وَصِلي اِمرأً كَلِفاً بِحُبِّك مُغرَما,16 تِلكَ عِرسي رامَت سَفاهاً فِراقي وَاِستَمَلَّت فَما تواتي عِناقي,18 عيلَ العَزاءُ وَخانَني صَبري لَمّا نَعى الناعي أَبا بَكرِ,19 وَأَرى الوُفودَ لَدى المَنازِل مِن منىً شَهِدوا وَأَنَّكَ غائِبٌ لَم تَشهَدِ,12 وَكَأَنَّ ِظلامَ الدُروعِ عَلَيهِمُ لَيلٌ وِشراق الوجوهِ نهارُ,14 وَلَيلَة جَمعٍ لَم أَبِت ناسِياً لَكُم وَحينَ أَفاضَ الناسُ مِن عَرَفاتِ,19 ِذا ما طَوى دوني اِمرؤٌ بَطنَ كَفِّهِ طَوَيتُ يَميني دونَهُ وَشمالِيا,14 أَفنى الأَعادِي وَاستَباحَ حَريمَهُم حَتَّى أَبُو دُلَفٍ بِغَيرِ أَعادِي,10 تَراهُم يَنظُرونَ ِلى المَعالي كَما نَظَرت ِلى الشيبِ المِلاحُ,19 يا مادِحَ البَحرِ وَهوَ يَجهَلُهُ مَهلاً فَِنّي قَتَلتُهُ عِلما,10 تَرى القِرطَ مِنها في قَناةٍ كَأَنَّها بِمَهلَكَةٍ لَولا العُرى وَالمَعاقِلُ,15 هَنيئاً لخواني بِبَغدادَ عيدُهُم وَعيدي بِحُلوان قِراعُ الكَتائِبِ,15 ِذا شِئتُ غَنَّتني بِبَغدادَ قَينَة وَِن شِئتُ غَنّاني الحَمامُ المُطَوَّقُ,10 مِثالُ أَبي دُلَفٍ أُمَّة وَسَيفُ أَبي دُلَفٍ عَسكَرُ,13 مَلِكٌ يَلوحُ عَلى مَحاسِنِ وَجهِهِ أَثَرُ الوَفا وَمَعاقِدُ التيجانِ,15 كَأَنَّ قَوائِمَهُ في المَسير رِياحٌ تُطاردُ بِالقَفرِ,10 أَلا يا قر لا تَكُ سامِرِيّاً فَتَترُكَ مَن يَزورُكَ في جِهادِ,17 وَندامى كاملي الوَص فِ شَباباً وَكُهولا,10 يَتَلَقّى النَدى بِوَجهٍ حَيِيّ وَصُدور القَنا بِوَجهٍ وَقاحِ,13 أَقولُ لِلدَهرِ وَقَد عَضَّني فوهُ بِأَنيابٍ وَأَضراسِ,17 كَأنَّما سَيفُ قاسِم أَجَلٌ في شَفرَتَيهِ القَضَاءُ وَالقَدَرُ,11 يا عَينُ جودي بِالدموعِ السِجام عَلى الأَمير اليَمَنِيِّ الهُمام,10 نادَى نَداك فتوا هُم ِذا أُمِروا ِن يَدَّعوا ناهِبٌ مِن كُلِّ مُستَمِعِ,13 وَمَا كُلُّ ما يَخشَى الفَتَى واقِعٌ بهِ وَلا كُلُّ ما يَرجُو الفَتَى هُوَ نائِلُه,15 ِنّي اِمتَدَحتُكَ كاذِباً فَأَثَبتَني لما اِمتَدَحتُكَ ما يُثابُ الكاذِبُ,17 نَسيمُ المُدامِ وَبَردُ السَحَر هُما هَيَّجا الشَوقَ حَتّى ظَهَر,13 تَمشي عَلى الخَزِّ مِن تَنَعُّمِها فَتَشتَكي رِجلُها مِن النَزفِ,10 أَرانا مَعشَرَ الشُعَراءِ قَوماً بِأَلسُنِنا تَنَعَّمَتِ القُلوبُ,18 صَدَّت فَأَمسى لِقاؤُها حُلُما وَاِستَبدَلَ الطَرفُ بِالدُموعِ دَما,12 هَذا أَبو دُلَفِ الَّذي لِسُيوفِهِ وَرِماحِهِ تَتَعَبَّدُ الأَقدارُ,16 أَقولُ لِمُرتادٍ نَدى غَير مالِكٍ كَفى بَذلَ هَذا الخَلق بَعضُ عداتِهِ,14 أهدِي ِلَيك نَصيحَتي وَمَوَدَّتي قَبلَ اللِقاءِ شَواهِد الأَرواحِ,11 غَضِبَ الحَبيبُ عَلَيَّ في حُبّي لَهُ نَفسي الفِداءُ لِمُذنِبٍ غَضبانِ,15 لَعب البلى بِطلولِها وَرُسومِها لَعب الصَبابَةِ في فُؤادِ العاشِقِ,10 ِذا كانَ الشِتاءُ فَأَنتَ شَمسٌ وَِن حَضَرَ المَصيفُ فَأَنتَ ظِلُّ,15 فَتىً لا يُراعي جارُهُ هَفَواتِهِ وَلا حُكمُهُ في النائِباتِ غَريبُ,16 وَِذا بَدا لَكَ قاسمٌ يَوم الوَغى يَختالُ خِلتَ أَمامَهُ قِنديلا,17 كَأَنَّ المَنايا لَيسَ يَجرينَ في الوَغى ِذا اِلتَقَتِ الأَبطالُ ِلّا بِرَأيِهِ,12 وَمَن يَفتَقِر مِنّا يَعِش بِحُسامِهِ وَمَن يَفتَقِر مِن سائِرِ الناسِ يَسأَلِ,16 أُكَذِّبُ طَرفي عَنكِ في كُلِّ ما أَرى وَأُسمِع أُذني مِنكِ ما لَيسَ تَسمَعُ,15 وَمُقسمٍ بَينَ القَواضِبِ وَالقَنا غَضَبَ المُلوكِ وَنِيَّةَ العُبّادِ,13 كَأَنَّ زِمَامَ المَوتِ في كَفِّ قاسِمٍ ِذا الخَيلُ جالَت في الوَشيجِ المُقَصَّدِ,17 هَل أَنتَ منقِذُ شلوي مِن يدي زمن أَضحى يَقُدُّ أَديمي قَدَّ مُنتَهِسِ,13 كَفى حَزَناً أَنَّ الغِنى مُتَعَذر عَلَيَّ وَأَنّي بِالمَكارِمِ مُغرَمُ,12 يا مَن يُريدُ بِأَن يُكَلِّمَهُ النَدى بِلسانِ قاسِمِهِ النَدى يَتَكَلَّمُ,16 يا مَن ِذا دَرَسَ الِنجيلَ كانَ لَهُ قَلبُ التَقِيِّ عَنِ القُرنِ مُنصَرِفا,11 كَريمٌ ِذا ما جِئتَ طالِبَ فَضلِهِ حَباكَ بِما تَحوي عَلَيهِ أَنامِلُه,10 وَلَما نَأَت عَنا العَشيرَة كُلها نَزَلنا فَحالَفنا السيوف عَلى الدَّهرِ,11 ما ضَرَّها لَو كَتَبَت بِالرِضا فَجَفَّ جَفنُ العَينِ أَو غَمَّضا,18 بَيضاءُ تَسحَبُ مِن قِيامٍ فَرعَها وَتَغيبُ فيهِ وَهوَ وَحفٌ أَسحَمُ,19 وَدَويَّةٍ خُلِقَت لِلسَراب فَأَمواجُهُ بَينَها تَزخَرُ,13 كَأنَّما اليَدانِ وَالرِّجلان طالبتا وتر وَهارِبان,12 فَلَيتَ جَدا مالِك كُلّه وَما يُرتَجى مِنهُ مِن مَطلَبِ,17 بِكَ اِبتَعتُ في نَهرِ الأَبلة ضَيعَة عَلَيها قصيرٌ بِالرخامِ مَشيدُ,13 ما الناسُ ِلّا مَالِكٌ وَحدهُ غَيرَ خُشاراتٍ وَتَساسِ,15 ِذا حَبَسَ الِنسَانُ غَربَ لِسَانِهِ عَنِ النَّاسِ لَم تُسرِع ِلَيهِ القَواذِفُ,11 يا طالِباً لِلكيمياءِ وَنَفعِها مدح ابن عيسى الكيمياء الأَعظَم,10 تَسيرُ المَنايا خَلفَهُ وَأَمامَهُ كَأَنَّ المَنايا رُسلُهُ وَجَنائِبُه,17 أَبا دُلَفٍ ن الفَقيرَ بِعينِهِ لَمَن يَرتَجي جَدوى يَدَيكَ وَيَأمَلُه,18 وَلَقيتهُم لَقيَ الأَعا جِمِ كَالجَرادِ المُرتَدِفِ,11 مَن كانَ مَرعَى عَزمِهِ وَهُمومِه رَوض الأماني لَم يَزَل مَهزولا,18 فَِن يَكُ جدُّ القَومِ فِهر بنَ مالِكٍ فَحَسبِي فَخراً فَخرُ بَكرِ بنِ وائِلِ,19 حَيَّتكَ بِالرامِشن رامِشنَةٌ أَحسَنُ مِن رامِشنَةِ السِ,13 وَحَدَّثَ عَنهُ بَعضُ مَن قالَ ِنَّهُ رَأَت عَينُهُ فيما تَرى عَينُ حالِمِ,15 تَرَى جَوهَر المَوتِ في سَيفِهِ وَلِلنَّصر في سَيفِهِ جَوهَرُ,10 لَهُ هِمَمٌ لا مُنتَهى لِكِبارِها وَهِمَّتُهُ الصُغرى أَجَلُّ مِنَ الدَهرِ,10 أَيُّ اِمرئٍ خَضَبَ الخَوارِجُ ثَوبَهُ بِدَمٍ عَشِيَّةَ راحَ مِن حُلوانِ,14 يا نَفسُ لا تَجزَعي مِنَ التَلَفِ فَِنَّ في اللَهِ أَعظَمَ الخَلَفِ,18 وَأَن تَرَنا هَزلَى فَأَعراضُنا لَنَا مُوَفَّرَةً مِمن يَجُودُ وَيَبخَلُ,16 يا بَني تَغلِبَ لَقَد فَجَعَتكُم من يَزيد سُيوفه بِالوَليدِ,12 دَعيني أَجوبُ الأَرضَ في فَلَواتِها فَما الكَرجُ الدُنيا وَلا الناسُ قاسِمُ,14 العَينُ تُبدي الحُبَّ وَالبُغضا وَتُظهِرُ الِبرامَ وَالنَقضا,16 فَكَفُّكَ قَوسٌ وَالنَدى وَتَرٌ لَها وَسَهمُكَ فيهِ اليُسرُ فَارمِ بِهِ عُسري,14 لَو كانَ خَلفَكَ أَو أَمامَكَ هائِباً أَحَداً سِواكُم لَهابَكَ المِقدارُ,10 وَكَم تَرحَةٍ لَم أَحتَسِبها لَقيتُها وَكَم فَرحَةٍ جاءَت عَلى غَيرِ مَوعِدِ,12 كَأَنَّكَ عِندَ الكَرِّ في حَومَةِ الوَغى تَفِرُّ مِن الصَفِّ الَّذي مِن وَرائِكا,12 هَل يُبتَلى أَحَدٌ بِمِثلِ بَلِيَّتي أَم لَيسَ لي في العالَمينَ ضَريبُ,11 أَلَم تَرَ لِلأَيّامِ كَيفَ تَتابَعَت بِهِ وَبِهِ كانَت تُذادُ وَتُدفَعُ,11 بَعُدتِ عَنّي فَتَغَيَّرت لي وَلَيسَ عِندي لَكِ تَغييرُ,15 لَيسَ الفَتَى بِجَمالِهِ وَكَمالِهِ ِنَّ الجَوادَ بِمالِهِ يُدعى الفَتى,17 وَتَرى السِباعَ مِنَ الجَوا رِحِ فَوقَ عَسكَرِنا جَوانِح,17 يا ظَبيَةَ السيبِ الَّتي أَحبَبتُها وَمَنَحتُها لُطفي وَلينَ جَناحي,17 بَطَلٌ بِصَدرِ حُسامِهِ وَسِنانِهِ أَجلان مِن صَدرٍ وَمِن يرادِ,17 عَرَضتُ عَلَيها ما أَرادَت مِنَ المُنى لِتَرضى فَقالَت قُم فَجِئني بِكَوكَبِ,19 أَبا دُلَفٍ يا أَكذَبَ الناسِ كُلِّهِم سِوايَ فَِنّي في مَديحِكَ أَكذبُ,13 أَهلُ دار بَينَ الرُصافَةِ وَالجِس رِ أَطالوا غَيظي بِطولِ الصُدودِ,16 وَلَقَد طَلَبنا في البِلادِ فَلَم نَجِد أَحَداً سِواكَ ِلى المَكارِمِ يُنسَبُ,17 أَعتِبَةَ حَرَّكَ مِن أَخيكَ وَلا تَكُن فَوَلِّ الهُوينا ِن أَرادَ مُؤاتِيا,17 أَلا أَيُّها المُزجي المَطِيَّةِ غادِياً أَلا أَبلِغَنْ عَنّي هُدِيتَ مُعاوِيا,13 مَعاوِيَ ِنَّ الشامَ شامُكَ فَاِعتَصِم بِشامِكَ لا تُدخِل عَلَيكَ الأَفاعِيا,10 ضَرَبَ التُجيبِيُّ المُضلَلِ ضَربَةً رَدَّت بِناناً في بَني شيبانا,14 رَأَيتُ لِعَمِّ المَرءِ زُلفى قَرابَةٍ دُوَينَ أَخيهِ حادِثاً لَم يَكُن قِدَما,14 حَلَلتَ المَدينَةِ رَخوَ الخِناقِ وَقَد كانَتِ النَفسُ عِندَ الحَقمْ,12 وَكَفَّ يَدَيهِ ثُمَّ أَغلَقَ بابَهُ وَأَيقَنَ أَنَّ اللَهَ لَيسَ بِغافِلِ,18 أَلا أَبلَغ مُعاوِيَة بنَ حَربٍ فَِنَّكَ مِن أَخي ثِقَةٍ مُليمُ,18 أَعِفُّ وَأَستَحيي كَما قَد أَمَرَتني فَأَعطِ سِوايَ ما بَدا لَكَ وَاِنحَلِ,19 تَرَكتُ العِراقَ وَفيها الرِجال وَجِئتُ ِلى البَلدَةِ الخامِلَةْ,16 قولا لِعَمرٍو وَالدَميمِ خَطَئتُما بِقَتلِ اِبنِ عَفّانٍ بِغَيرِ قَتيلِ,10 ِذا ما شَدَدتُ الرأسَ مِنّي بِمِشوَذٍ فَغَيّكَ مِنّي تَغلِبَ اِبنَةَ وائِلِ,11 أَرى الجَزّارَ يَشحَذُ شَفرَتَيهِ ِذا هَبَّت رِياحُ أَبي عَقيلِ,12 تَقَدَّمتُ لَمّا لَم أَجِد ليَ مَقدَماً أَمامي وَلا خَلفي مِنَ المَوتِ مَرحَلا,11 قُلتُ لَها قِفي فَقالَت قافِ لا تَحسَبينا قَد نَسينا اليجافِ,15 أَتاني مِنَ الفَجِّ الَّذي كُنتُ مِناً بَقِيَّةُ شُذّاذٍ مِنَ الخَيلِ ظُلَّعِ,15 ما أَن خَشيتُ عَلى أَمرٍ خَلَوتُ بِهِ فَلَم أُخِفكَ عَلى أَمثالِها حارِ,15 أَلا جَعَلَ اللَهُ المُغيرَةَ وَاِبنَهُ وَمَروانَ بَعلَى ذِلَّةً لِاِبنِ عامِرِ,19 وَلَولا حُرَّةٌ مَهَدَت عَلَيكُم صَفِيَّةُ ما عَدَوتُم في النَفيرِ,19 تَبَدَّلتُ مِن عُثمانَ عُمراً وَفاتَني فَلِلَّهِ مِن مَولى وَمِن ناصِرِ عَمرِو,16 تَباذَخَت الأَنصار في الناسِ بِاِسمِها وَنِسبَتها في الأَزدِ عَمرو بنُ عامِرِ,10 خُذيني فَجُرّيني ضِباعَ وَِنَّما بِلَحمِ اِمرىءٍ لَم يَشهَدِ اليَومَ ناشِرُهْ,18 وَاللَهِ ما هِندٌ بامك ِن مَضى الن نَهارُ وَلَم يَثأَر بِعُثمانَ ثائِرُ,18 طالَ لَيلى وَمَلَّني عُوادي وَتَجافى عَنِ الضُلوعِ مِهادي,13 شَرِبتُ عَلى الجَوزاءِ كَأساً رَوِيَّةً وَأُخرى عَلى الشِّعري ِذا ما اِستَقَلَّتِ,13 نَومي عَلَيَّ مُحَرَّمٌ ِن لَم أًَقُم بِدَمِ اِبنِ أُمّي مِن بَني العَلّاتِ,14 فَِذا سُئِلتَ تَقولُ لا وَِذا سَأَلتَ تَقولُ هاتِ,11 يا باعَدَ اللَهُ ما بَيني وَبَينَكُم بَني أُمَيَّةَ مِن قُربى وَمِن نَسَبِ,13 عَلِقَ القَلبُ الرَبابا بَعدَما شابَت وَشابا,18 أَلَم تَرَ لِلأَنصارِ فُضَّت جُموعُها لِتَكشِفَ يَوماً لا تُوارى كَواكِبُهْ,12 أَلا مَن لِلَيلٍ لا ثُغورَ كَواكِبُهْ ِذا لاحَ نَجمٌ لاحَ نَجمٌ يُراقِبُهْ,16 مُعاويَ ِنَّ المُلكَ قَد بَ غارِبُهْ وَأَنتَ بِها في كَفِّكَ اليَومَ صاحِبُهْ,16 يَقولُ لَنا مُعاوِيَةُ بنُ حَربٍ أَما فيكُم لِواتِرِكُم طَلوبُ,13 أَبي عَلِيٌّ وَجَدّي خاتَمُ الرُسُلِ وَالمُرتَضونَ لِدينِ اللَهِ مِن قَبلي,16 لِكلِّ تَفَرّقِ الدُّنيا اِجتِماع فَما بَعدَ المَنونِ مِنَ اِجتِماعِ,12 وأَوقدَ ناراً حين لا نار تقتفى قليلةُ خبو الليل فى وشَنٍ عبلِ,11 أَتانى بقِرطاسِ الأميرِ مُغَلِّسٌ فأَفزعَ قِرطاسُ الأَميرِ فُؤادِيا,17 ألا أَيُّها القلبُ الذى لجَّ هائماً وليداً بليلى لم تقطَّع تمائمُه,15 نزلتُ بمُفضَى سيلِ حَرسَين والضُّحى يسيلُ بأَطرافِ المخارمِ لُها,11 فسارا من المِلحَينش مِلحَى صُعائدٍ وتثليثَ سيراً يمتطى فِقَرَ البُزلِ,14 يا للرجال لهمٍّ بات يسلبنى لُبِّى ويحلُبُ عَينى دِرَّةً هَمَلاَ,11 أَرى ِبلى مَلَّت قُساساً وراعَها محاحٌ بعانات السُّمارِ وناعقِ,16 أَمن أَجلِ دارٍ بالأغَرّ تأَبّدَت من الحىّ واستنَّت عليها العواصفُ,19 أَتانِى بظهرِ الغَيبِ أَن قد تَزَوَّجَت فظلَّت بِىَ الأَرضُ الفضاءُ تدورُ,13 حتى التَّقيتَ صِيَهماً لا تُوَرِّعُهُ مثلَ اتقاءِ القَعُودِ القَرمَ بالذَّنَبِ,17 يتبعن مشترفاً ترمى دوابره رمى الأكِّف بتربِ الهائلِ الحصبِ,17 كلانا يا معاذُ يحبُّ ليلى بفَّى وفيكَ من ليلى التُرابُ,16 جثىً مثل ملح المازيىَ أَعده لحميرَ لما تحشه فى الحقائب,16 أَيا شَفَتَى مىٍّ أَمَا من شريعةٍ من الموتِ ِلاَّ أَنتما تُورِدانِيا,16 كأّنِّى وعبدَ الله لم تَسرِ بيننا أَحاديثُ يَثنى سالفَ الدهرِ لينُها,14 لِصَفراءَ هاجتك الغداةَ رسومُ كأَنَّ بقاياها الجُرودَ وشومُ,14 عوابِسُ يَنحَتنَ البلاطَ بشدَّة يُدارِكن باليماضِ عن حَدَقٍ بُخلِ,18 حتى ِذا لبسوا وهن صوافن مِيلُ اللجام تُلَجلجُ الأَقفالا,18 طوانا خيالُ العامِريّة بعدما هجعنا وقد قَفَّى على الليل سابِقه,13 أفى كلِّ يومٍ أنتَ من لاعج الهوى ِلى الشُّمِّ من أَعلامِ مَيلاءَ ناظِرُ,14 قريحة أبكارٍ من المزن جِلَّةٍ شغاميمَ لاحت فى ذراها البوارقُ,11 نظرتُ وصُحبتى بقصورِ حَجرٍ بَديّا الطرفِ غائرة الحجاجِ,13 أَلهَى أَباك فلم يَفعَل كما فعلوا أكلُ الذُّبابِ من الوَحفَينِ والضَرَبِ,12 يَهدِى الخميسَ نِجاداً فى مطالِعها مّا المِصَاعُ وِمّا ضَربَةٌ رُغُبُ,16 أَبى العلاءُ وعبدالله صاحبُه وشيخنا الأَغلب الباذى على العرب,17 أما القطاةُ فنى سوف أَنعَتُها نَعتاً يوافق نعتى بعضَ ما فيها,14 أَرى سبعةً يَسعَونَ للوصل كلُّهم له عندَ ليلى دِينةٌ يستدينُها,18 وما هى ِلاَّ فى زارٍ وعِلقَةٍ مُغارَ ابنش همامٍ على حىِّ خَثعما,16 تظلُ نسورٌ من شَمامِ عليهم عُكوباً مع العقبانِ عِقبانِ يَذبُلِ,15 ثقيلٌ على من ساسَه غير انَّه مِثَلٌ على رِيّهِ الروثَ مِنثَلُ,11 دعاهُنّ ذكرُ الحاذِ من رَملِ خَطمةٍ فمارِدُ فى جَردائهن الأَبارقُ,15 أصابَ رقيقيه بمهو كأَنَّه شُعاعةُ قَرن الشمسِ ملتهب النَصلِ,16 فاستَعرِفا ثم قولا ِنَّ نَّ ذا رحمٍ هَيمانَ كلَّفَنا من شأنِكم عَسِرا,10 لم يدرِ ما حَدَبُ الشتاءِ ونقصُهُ ومَضَت صنابِرُهُ ولم يَتَخَدَّدِ,11 ما بينَ نَجرانَ نَجرانِ الحُقُولِ ِلى أَعلام صارَةَ فالأَغوالِ من كَشِبِ,13 أَرى ِبِلى ملَّت قُساساً وهاجَها محَلٌّ بقاراتِ السُّمارِ وناعِبِ,15 لك الخيرُ لم أَزمعت صرمى فساورى بنفسك أَطرافَ الذُّرى والروابيا,15 ِذا عصفت رسماً فليس بدائمٍ به وَتِدٌ ِلاَّ تَحِلَّةَ مَقسَمِ,15 فجاءَت ومن اُخرى النهارَِ بقيَّةٌ أَضرَّبها سُلاَّفُ أدعجَ مُقبل,13 خليلىَّ عُوجابى على الربعِ نسأَلِ متى عهدُه بالظَّاعِنِ المتَحَمِّل,13 كبيضةِ أُدحىٍّ بوَعسِ خميلةٍ يُهَفهِفُها خيقٌ بجُؤشوشِه صَعلُ,15 ولما امتطينا صعبَها وذَلولَها ِلى أن حجبنا الشمسَ دونَ السُّرادقِ,13 منا الذين استنشطوا الأَمرَ جهرةً يُقَدِّمُهُم عارى الأَشاجع أَروعُ,14 ألم تسأَلِ الأَطلالَ متَّى عهودُها وهل تنطِقَن بيداءُ قَفرٌ صعيدُها,15 حتى تُحَوِّلَ دَمخاً عن مواضعه وهَضَبَ تُربانَ والجَلحاءَ من طُنُبِ,12 يهوى ِذا بلَّ عطفيه الحميم كما يهوى القُطامِىِّ أضحى فوقَ مرتقبِ,16 أَتحسبُها تُصَوَّبُ مأَقييها غَلَبتُكَ والسماءُ وما بناها,10 نجّاني الله فرداً لا شريك له بالقريتين ونفسٌ صلبة العود,18 أعوذ بثوبيك اللذين ارتداهما كريم الثنا من جيبه المسك ينفح,17 نأتك ولم تخش الفراق جنوب وشطت نوى بالظاعنين شعوب,16 ألا أبلغ بني سعدٍ رسولاً ودونهم بسيطة فالمعاط,16 تركت ابن ليلى ضلةً وحريمه وعند ابن ليلى معقل ومعول,19 يا بن أبي العاصي ويا خير فتى أنت النجيب والخيار المصطفى,12 لمثلك يا عوين فدتك نفسي نجا من كربةٍ ن كان ناجي,19 من مبلغ قيساً وخندف أنني أدركت مظلمتي من ابن شهاب,11 من مبلغٌ قيساً وخندف أنني ضربت كثيراً مضرب الظربان,14 سأترك ثغر الري ما كنت والياً عليه لأمر غالني وشجاني,12 تسأل سلمى عن أبيها صحابه وقد علقته من كثيرٍ حبائل,11 أبلغ أمير المؤمنين فنني مما لقيت من الحوادث موجع,16 رأيت بلاد الله وهي عريضةٌ على الخائف المطرود كفة حابل,19 أقول وذاك فرط الشوق مني لعيني ذ نأت ظمياء فيضي,17 رب ليلٍ ناعم أحييته في عفاف عند قباء الحشى,11 يا صاح يا ذا الضامر العنس والرحل ذي الأنساع والحلس,16 أصبر من ذي ضاغط عركرك ألقى بواني زوره للمبرك,19 أصبر من ذي ضاغط عركرك ألقي بواني زوره للمبرك,13 لعمري لئن شيخا فزارة أسلما لقد خزيت قيس وما ظفرت كلب,18 أَرى مَطَراً قَد باعَ لِلَّهِ نَفسَهُ بِما ظَلَّ يُعطى لِلشَّراةِ وَيوعَدُ,16 أَيا عَينُ فَاِبكي صالِحاً ِنَّ صالِحاً شَرى نَفسَهُ لِلَّهِ يَبغي بِها الخُلدا,14 شَبابٌ أَطاعوا اللَهَ حَتّى أَحَبَّهُم وَكُلُّهُمُ شارٍ يَخافُ وَيَطمَعُ,15 أتاكُم غُلامٌ مِن عَرَانِنينِ مَذحِجٍ جَرىءٌ على الأعدَاءِ غَيرُ نَكُولِ,14 ألاَ أَبلِغ أَبَا سحَاقَ أَنّا نَزَونَا نَزوَةً كَانَت عَلَينَا,16 زَعَمَت رَبِيعَةُ وَهىَ غَيرُ مَلُومَةٍ أَنَّى كَبِرتُ وَأَنَّ رَأسِى أَشيَبُ,19 لا تَطلُبَنَّ فَتاةً مِن وَسَامَتِهَأ مَا لَم يُوَافِقكَ مِنهَا الدِّينُ وَالخُلقُ,14 مُجَالَسَةُ السفِيهِ سَفَاهُ رَأىٍ وَمِن حِلمٍ مُجَالَسَةُ الحَليمِ,19 ثَوَى سَيِّدُ الأَزدَين أَزدِ شَنُوءَةٍ وَزدِ عُمَانٍ رَهنَ رَمسٍ بِكَازَرِ,17 أَبَت عَينُ ابنِ عَمِّكَ أَن تَنَامَا بِجِنبِ الطَّفَِّ وَاحتَمَّ احتِمامَا,10 أَتُوعِدُنَا رَبِيعَةُ فِى يَاسٍ وَأَىَّ الدَّهرِ أَوعَدَنَا قَبيلُ,10 ألا أَبلِغ أَبَا سحَاقَ أَنِّى رَأَيتُ البُلقَ دُهماً مُصمَتَاتِ,12 لَعَمرُكَ نِّي فِى الحَيَاةِ لخَائِفٌ لِبِشرٍ عَلَى أَن لَستُ مُتَّرِكا ذَحلا,15 ِن يَقتُلُوكَ أبا حَكِيمٍ غَدرَةً فَلقد تَشُدُّ فَتَقتلُ الأبطالا,17 ألا يَا لَقَومى لِلهُمُومِ الطَّوَارِقِ وَلِلحَدَثِ الجَائِى بِحدَى المَضَايِق,19 أُقَاتِلُ مَهديُّا وَتِلكَ سَفَاهَةٌ وَأَمرٌ بَدَا لِى غَيُّهُ مُتَفَاقِمُ,19 دَعَا الرَّحمَنَ بِشرٌ فَاستَجَابَا لِدَعوَتِهِ فأَسقَانَا السَّحَابَا,19 فَقُلتُ تَلَقَّاكَ الِلَهُ بِرَحمَةٍ وَصَلَّى عَلَيكَ اللهُ رَبُّ المَشَارِقِ,10 مَتَى مَا تَلقَ بِى خَيلاً تَدَاعَى وَدُونَ فِرَاقِهَا وَجَعٌ وَمَوتُ,11 لِمَن الدِّيَارُ كَانَّهُنَّ سُطُورُ قَفرٌ عفَتهُ رَوَامِسٌ ودُهُورُ,15 لَم أَر مِثلَ الخَيلِ خَيلِ ابنش مِخنَفٍ غَدَاةَ انتَدَى بِالشَّاكِرىِّ ابن كَامِلِ,11 أَعينَىَّ جُودَ بالدُّمُوعِ السَّواكِبِ وَكونَا كَوَاهِى شَنَّةِ مع راكب,17 ِنَّ الاَحِبّةَ ذَنُوا بِتَرَحُّلِ وَبصُرمِ حَبلِكَ بَاكِراً فَتَحَمّل,12 قد كنت أحسِبُ يابنَ قَين مجاشِعٍ أن قد خَصاك فلا تغِطُّ جريرُ,17 لاَ تَنكِحَنَّ الدَّهرَ ن كُنتَ نَاكِحاً مُلَفَّفَةً مِمَّا تَضُمُّ الدَّسَاكِرُ,19 تركَ الصلاة لأكلُب يسعى بها نحو الهراشِ مع الغواة الرجّسِ,19 خُذي العفو مني تَستَديمي مودّتي ولا تنطقي في سورتي حينَ أغضبُ,16 قد فهم القاضي ما قد قُلتُما وقضى بينكما ثم فصَل,18 رأيتُ رجالاً يضربون نساءهُم فشُلّت يميني حين أضرب زينبا,18 أبرّ على الدنيا الملامة نه حريص على استخلاصها من يلومُها,14 ألا كلُّ من يُدعى حَبيباً ولو بدت مروَّتهُ يُفدي حبيب بني فهرِ,12 وزوجينِ من سبيٍ رأيت تناتجا بزوج عقيم فهو صنفٌ سواهما,14 ذا زينبٌ زارها أهلها حشدتُّ وأكرمتُ زُوّارها,16 لقد كان في عينيك يا حفص شاغل وأنف كثيل العود عما تتبع,18 ِذِ المَرءُ لَم يَسرَح سَواماً وَلَم يُرِح سَواماً وَلَم يَبسُط لَهُ الوَجهَ صاحِبُه,15 كَأَن لَم تَرَي قَبلي أَسيراً مُكَبَّلاً وَلا رَجُلاً يُرمى بِهِ الرَجَوانِ,10 قفى صدرَ المطيّةِ يا حُلالا وجُذِّي حبْلَ من قطعَ الوصالا,13 شجاعٌ ذا ما أمْكَنَتْنيَ فُرْصَةٌ ونْ لم تكنْ لي فُرْصَةٌ فجبانُ,17 ذا راحَ في قُوهِيّةٍ مُتَلَبّساً تَقُلْ جُعَلٌ يَسْتَنّ في لَبَنٍ مَحْضِ,12 لَعمري لقد أَنْصَفْتُ والنَّصْفُ عَادَتي وعايَنَ طَعْناً في العَجاجِ المُعَايِنُ,17 أَغَرَّ رَجَالاً من قريشٍ تتابعوا عَلَى سَفَهٍ منّي الحَيَا والتكَرّمُ,18 أَلاَ يا عمرو عمرو قَبيلِ سَهْمٍ لقد أخطأتَ رأيكَ في عَقيلِ,18 دعوتُ ابنَ عَبّاسٍ لى حَدّ خُطَّةٍ وكانَ امرأً أُهْدِي ليه رَسَائلي,10 أَلاَ قُلْ لعبد اللهِ واخصُصْ مُحَمّداً وفارِسَنَا المأمونَ سعدَ بنَ مالكِ,10 يا صَخْرُ لا تُسْلِمَنْ يوماً فتفضَحَنا بعد الذين بِبَدْرٍ أصبَحُوا فِرَقا,13 صَرَمْتُ سفاهتي وأرحتُ حلمي وفِيّ عَلَى تحمّلِيَ اعتراضُ,18 تَقُولُ قُريشٌ حِينَ خَفّتْ حُلُومُهَا نَظُنُّ ابنَ هِنْدٍ هَائِباً لابنِ جَعْفَرِ,10 لَعَمْرِي لقدْ عُمّرتُ في الدّهْرِ بُرْهَةً ودانتْ لي الدنيا بِوَقْعِ البواتِرِ,14 للهِ دَرُّ زِيَادٍ أيَّما رَجُلٍ لو كانَ يَعْلَمُ ما يأتي وما يذَرُ,16 أَبْلِغْ لَدَيْكَ أَبَا أَيّوبَ مَأْلُكةً أنّا وقومَك مِثْلُ الذّئبِ النَّقَدِ,14 يموتُ الصالحونَ وأنتَ حيٌّ تَخَطّاكَ المنايا لا تموتُ,12 ألاَ يا سعدُ قد أظهرتَ شَكّاً وشَكُّ المرءِ في الأحداثِ داءُ,18 لمالُ المرْءِ يُصْلِحُهُ فَيُغْني مَفَاقِرَهُ أَعَفُّ مَنَ القُنُوعِ,17 ليس بيني وبينَ قَيْسٍ عِتَابٌ غيرُ طَعْنِ الكُلَى وضَرْبِ الرّقابِ,15 ونّ سَفَاهَ الشّيخِ لا حِلْمَ بَعْدَه ونّ الفَتَى بَعْدَ السّفاهةِ يَحْلَمُ,14 أَبْقَى الحوادثُ من خَلي لِكَ مثلَ جَنْدَلَةِ المَراجِمْ,16 أَالنَ لمّا أَلْقَتِ الحربُ بَرْكَها وقام بنا الأمرُ الجليلُ على رِجْلِ,18 أكانَ الجبانُ يَرَى أنّهُ يُدافِعُ عَنْهُ الفِرارُ الأَجَلْ,10 طلبَ الأَبْلَقَ العَقُوقَ فَلَمّا لمْ يَنَلْهُ أرادَ بَيْضَ الأَنُوقِ,14 قَدْ عِشْتُ في الدّهرِ ألواناً علَى خُلُقٍ شَتّى وقاسَيْتُ فيه اللِّينَ والطَّبَعَا,13 يا عمرو ِنّكَ قد قَشَرْتَ لي العَصَا برضاكَ في وسط العجاجِ بِرازِي,12 ذا قالَ لم يَتْرُكْ مَقَالاً ولم يقف لِعِيّ ولم يَثْنِ اللسَانَ عَلَى هُجْرِ,16 ذا أنا أَعطيتُ القليلَ شكوتُمُ ونْ أنا أعطيتُ الكثيرَ فَلا شُكْرُ,16 رُبّ ساعٍ لِقَاعِدِ واسلمي أمّ خالدِ,14 نّما مَوْضِعُ سِرّ المرءِ نْ باحَ بالسّرّ أخوهُ المُنْتَصحْ,16 لقدْ جَمَعْتُ لكمْ مِنْ جَمْعِ ذي حَسَبٍ وقَدْ كَفَيْتُكُم التَّرْحالَ والنّصَبا,12 أَصَخْرُ بنَ حربٍ لا نَعدّكَ سيّداً فَسُدْ غَيْرَنا نْ كنت لَسْتَ بسَيّدِ,13 ذا سارَ مَنْ دونَ امرىء وَأَمَامَهُ وأَوْحَشَ مِنْ خوانه فهْوَ سائرُ,17 لا عَيْشَ لاّ فَلْقُ قِحْفِ الهامِ مِن أَرْحَبٍ وشَاكرٍ وشِبامِ,12 أَدِمْ دامَةَ حِصْنٍ أو خُذَنْ بيدي حَرْباً ضَروساً تَشُبُّ الجَزْلَ والضّرَمَا,10 ما أحسنَ العدلَ والنصاف من عَمَلٍ وأَقبحَ الطيشَ ثم النَّفْشَ في الرجُلِ,16 يا حسينُ بنَ عَلِيّ ليس ما جِئْتَ بالسّائغِ يَوْماً في العِلَلْ,14 نَفَى النّومُ ما لا تَبْتَغِيهِ الأَضالعُ وكلُّ امرىءٍ يوماً لى الصّدقِ راجعُ,18 أَلاَ للهِ من هَفَواتِ عمروٍ يُعاتِبُني عَلَى تركي بِرازِي,11 تَطَاولتُ للضّحَاكِ حَتّى رَدَدْتُهُ لى حَسَبٍ في قومه مُتَقَاصِرِ,11 حُرَيثُ أَلَمْ تَعْلَمْ وجَهْلُكَ ضَائِرُ بِأَنّ عَلِيّاً للفوارسِ قَاهِرُ,18 فلا تَعْجَلا واستغفروا اللهَ ِنّهُ ذا اللهُ سنّى عَقْدَ شَيْءٍ تَيَسّرا,14 كَتَارِكَةٍ بَيْضَها بالعَراءِ ومُلْحِفَةٍ بَيْضَ أُخْرَى جَنَاحا,10 نْ تُناقِشْ يكنْ نِقاشُكَ يا ربْ بِ عذاباً لا طوقَ لي بالعذابِ,10 وَمُسْتَعْجِبٍ مِمّا يَرَى مِنْ أناتِنا وَلَوْ زَبَنَتْهُ الحربُ لم يَتَرَمْرَمِ,18 فنْ أَكُ في شرارِكُم قليلاً فنّي في خياركُم كثيرُ,13 ذا لَمْ أَعُدْ بالحِلْمِ منّي عليكمُ فَمَنْ ذا الذي بَعْدِي يُؤَمَّلُ للحِلْمِ,12 أَمَا والذي نادى مِنَ الطّورِ عَبْدَهُ نِداءً سَميعاً فاستجابَ وسَلّمَا,13 ليسَ مَنْ قد غذاهُ طِفْلاً صغيراً وسقاهُ مِن ثَدْيهِ بالخذولِ,18 أَتَانِيَ أَمْرٌ فيه للنّاسِ غُمّةٌ وفيه بُكاءٌ للعُيُونِ طَويلُ,11 أَلاَ قُلْ لأسْمَاءِ المُنَى أُمّ مالكٍ فنّي لَعَمْرُ اللهِ أَهْلَكْتُ مالِكا,15 سَأكفيكَ ما عندي فَقُلْ لابن عَامِرٍ وصاحِبِ مصرٍ يَكفيانِ الذي أَكْفي,19 تَطَاوَلَ لَيْلِي واعْتَرَتْنِي وَسَاوِسِي لتٍ أَتَى بالتُّرَّهَاتِ البَسَابِسِ,12 أَرَى العَفْوَ عَنْ عُلْيَا قُريشٍ وَسِيلَةً لى اللهِ في اليومِ العَبُوسِ القُمَاطِرِ,10 تَدارَكَ مَا ضَيّعْتَ مِن بَعْدِ خِبْرَةٍ وأنتَ أَرِيبٌ بالأُمُورِ خَبيرُ,11 أَوَاضِعُ رِجْلٍ فَوْقَ أُخْرَى يَعُدّنا عَديدَ الحَصَى ما نْ تزالُ تُكَاثِرُ,17 ذا قلتُ قد وَلّتْ رَبيعَةُ أَقْبَلَتْ كتائِبُ منهمْ كالجبالِ تُجالِدُ,14 وَقَتْكَ وأسبابُ المنايا كثيرةٌ مَنِيّةُ شيخْ من لُؤَيٍّ بنِ غالبِ,13 وما كان مذ كنا ولا كان قبلنا ولا هو فيما بعدنا كابن مسلم,10 فمن ذا مبلغ فتيان قومي بأن النبل ريشت كل ريش,10 تقلون أن نادى لروع مثوب وأنتم غداة المهرجان كثير,15 وما كنا نؤمل من أمير كما كنا نؤمل من يزيد,14 ن يك ذنبي يا قتيبة أنني بكيت امرءا في المجد قد كان أوحدا,18 لعمرك ما حابيتني ذ بعثتني ولكنما عرضتني للمتالف,12 لقد صبرت للذل أعواد منبر تقوم عليها في يديك قضيب,13 عتبت على سلم فلما فقدته وجربت أقواما بكيت على سلم,19 وباتت لهم منا بخرقان ليلة وليلتنا كانت بخرقان اطولا,17 عتبان قد كنت امرءا لي جانب حتى رزيتك والجدود تضعضع,15 أراك اللَه في الأتراك حكما كحكم في قريظة والنضير,10 ومن مترب دعدعدت بالسيف ماله فذل وقدما كان معرنزم الكرد,16 ألا ذهب الغزو المقرب للغنى ومات الندى والجود بعد المهلب,15 فلا ويمين اللَه لا عن جناية هجرت ولكن الظنين ظنين,19 تنمر وشمر يا قتيب بن مسلم فن تميما ظالم وابن ظالم,16 لو قيل للمجد حد عنهم وخالهم بما احتكمت من الدنيا لما حادا,15 وكنا نبكي من الباهلي يِ فهذا الغداني شر وشر,15 أظعني من هراة قد مر فيها حجج مذ سكنتها وشهور,16 ولما رأينا الباهلي ابن مسلم تجبر عممناه عضبا مهندا,13 مررنا على سابور يوما فلم نجد لها عند باب الجحدري معرجا,18 وكنا قبل ملك بني سليم نسومهم الدواهي الأقورينا,11 أمية يعطيك اللها أن سألته وأن أنت لم تسأل أمية أضعفا,19 ولقد علمت وأنت تعلمه أن العطاء يشينه الحبس,11 أراد بنو عمرو لتهلك ضيعة فقد تركت أجسادهم بمضيع,17 أقتيب قد قلنا غداة أتيتنا بدل لعمرك من يزيد أعور,13 أبي السلام لا أب لي سواه ذا افتخروا بقيس أو تميم,19 ولولا بنو ذهل لقربت منكم لى السوق أشياخاً سواسية مردا,12 كانت خراسان أرضا ذ يزيد بها وكل باب من الخيرات مفتوح,18 وقومي الأشعرون ون نأوني أحن لى لقائهم حنينا,17 قُل لِلمَحَلّينَ أَتاكُم صالِحُ وَصالِحٌ في الحَربِ كَبشٌ ناطِحُ,16 تَرَكْتُ بَنِي مَرْوَانَ تَنْدَى أكُفُّهُمْ وَصَاحَبْتُ يَحْيى ضَلَّةً مِنْ ضَلاَلِيَا,12 أتَيْنا بِهم مائتَيْ فارسٍ منَ السَّافِكِينَ الحَرَامَ العَبِيطَا,13 أأقْتَلُ في حِجاج بيّنَ عَمْرو وَبَيْنَ خَصِيمِهِ عَبْدِ العَزِيزِ,16 كَأنَّ بَني أمَيَّةَ يَوْمَ رَاحُوا وَعُرّيَ مِنْ مَنَازِلهم صُدار,15 رَمَى الحِدْثَانُ نِسْوَةً ل حَرْبِ بِمِقْدَار سَمَدْنَ لَهُ سُمُودَا,19 نَهارُكُمُ مُكَابَدَةٌ وَصَوْمٌ وَلَيْلُكُمُ صلاَةٌ وَاقْتِرَاءُ,13 مُعَاويَ نَّ الأمْرَ لله وَحْدَهُ وَِنَّكَ لاَ تَسْتَطِيعُ ضُراً ولاَ نَفْعَا,17 لَوْ كَانَ لِلْقَوْمِ رَأيٌ يُعْصَمُونَ بِهِ مِنَ الظَّلاَلِ رَمَوْكُمْ بِابُنِ عَبَّاسِ,15 وَصَهْباءَ جُرْجَانِيَّة لمْ يَطُفْ بِهَا حَنِيفٌ وَلَمْ تَنْغَرْ بِهَا سَاعَةً قِدْرُ,17 أَبْلِغْ أمِيرَ المُؤْمِنينَ رِسَالَةً مِنْ عَاتِبِينَ مَسَاعِرٍ أنْجَادِ,11 لَقِيتُ مِنَ الغَانِيَاتِ العُجَابَا لَوَ أدْرَكَ مِنِّي الغَوَانِي الشبابَا,12 نَّ لِلْفِتْنَةِ مَيْطاً بَيِّنَا فَرُوَيْدَ الْمَيْطِ مِنْهَا تَعْتَدِلْ,10 يَا ابْنَ الذُّوَائِبِ وَالذرَي وَالأرْؤسِ وَالفَرْعِ مِنْ مُضَرِ العَفَرْنَي الأقْعَسِ,15 يُرَى بَارزاً للِنَّاسِ بِشْرٌ كَأنَّهُ ذا لاَحَ فِي أثْوَابِهِ قَمَرٌ بَدْرُ,17 ذَا الرّجَالُ وَلَدتْ أوْلاَدُهَا واضْطَرَبَتْ مِنْ كِبَرِ أعْضَادُهَا,13 تَعَاقَدَ الذَّابِحُ عُثْمَانَ ضَاحِيَةً أيَّ قَتِيل حَرَام ذُبِّحوا ذَبَحُوا,12 كقُنْفُذِ الرَّمْلِ لاَ تَخْفَى مَدَارِجُهُ خَبٌّ ذَا نَامَ لَيْلُ النَّاسِ لَمْ يَنَمِ,14 وَلَسْتُ مُقاتِلا رَجُلا يُصَلي على سُلْطَان أخرَ منْ قُرَيْش,17 أمّا وَالذِي أرْسَى ثَبِيراً مَكَانهُ وَأنْزَل ذَا الفُرْقَانَ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ,11 لَى رَجَب أوْ غُرَّةِ الشَّهْرِ بعْدَهُ تُصَبِّحُكُمْ حُمْرُ المَنَايَا وَسُودُهَا,13 رَكِبْتُ مِنَ الْمُقَطَّمِ فِي جُمَادَى ِلَى بِشْرِ بْنِ مَرْوَانَ البَرِيدَا,17 أَلَم تَعلَمي يا أُمَّ تَوبَة أَنَّني أَنا الفارِسُ الحامي حَقائِقَ مَذحَجِ,12 أَنشا يُسائِلُني عَنهُ وَأَطعَنهُ فَخَرَّ يَهوي عَلَى الخَيشومِ مُنجَدِلا,11 ِنّي رَأَيتُ بِوادٍ مُقفِرٍ رَجُلاً مِثلَ الهِزَبرِ ِذا ما ساوَرَ البَطلا,18 لَو أَنَّ لِي مِن شِيعَتي رِجالا مساعِراً أَعرِفُهم أَبطالا,19 لَم يَبقَ شَيءٌ يُسامُهُ أَحَدُ ِلا وَقَد ساماهُ أَخوَتُنا,14 ني أنا الحر وابن الحُرِّ ذو حَسَب مذحج وفخرِ,15 بَأَيِّ بَلاءٍ أَم بِأَيَّةِ نِعمَةٍ يُقَدَّمُ قَبلي مُسلِمٌ وَالمُهَلَّبُ,13 أَلَم تَرَني بِعتُ الِقامَةَ بِالسُّرى وَلينَ الحَشايا بِالجِيادِ الضَّوامِرِ,14 مَتى تَأتِنا تُلمِم بِنا في دِيارِنا تَجِد حَطباً جَزلاً وَناراً تَأَجَّجا,14 أَتاني وَعيدُ اِبنِ الزُّبَيرِ فَلَم أُرَع وَما مِثلُ قَلبي بِالوَعيدِ يُرَوّعُ,14 فَلا كوفَةٌ أُمّي وَلا بَصرَةٌ أَبي وَلا أَنا يثنيني عَنِ الرِّحلَةِ الكَسَل,16 أَلا هَل أَتى الفِتيانَ بِالمِصرِ أَنَّني أَسَرتُ بِعَينِ التَّمرِ أَروَعَ ماجِدا,16 أَقولُ لأَصحابي بِأَكنافِ جازِرٍ وَرَاذانِها هَل تَأمَلونَ رجوعا,13 وَأَبيَضَ قَد نَبَّهتُهُ بَعدَ هَجعَةٍ فَقامَ يَشُدُّ السَّرجَ وَالمَرءُ ناعِسُ,19 ِن تَكُ خَيلي يَومَ تَكريتَ أَحجَمَت وَقُتِّلَ فُرساني فَما كُنتُ وانِيا,11 أَقولُ لِفِتيانٍ مساعر أَسرَحوا بِأَموالِكُم أَو تَهلَكوا في الهَوالِكِ,18 بِأَنَّ الملامَةَ لا تُبقِي وَلا تَدَع وَلا يَزيدك ِلا أَنَّها جزعُ,19 يُخَوِّفُني بِالقَتلِ قَومي وَِنَّما أَموتُ ِذا جاءَ الكِتابُ المُنَزَّلُ,15 فَِن بِنتَ عَنّي أَو تُرِد لي ِهانَةً أجِد عَنكَ في الأَرضِ العَريضَةِ مَذهَبا,19 أَتَوني بِقَيّاضٍ وَقَد نامَ صُحبَتي وَحارِسُهُم لَيثٌ هِزَبرٌ أَبو أَجرِ,14 وَبِالشامِ ِخواني وَجُلَّ عَشيرَتي وَقَد جعلَت نَفسي ِلَيكَ تَطلّعُ,19 نَفَيت لُصوصَ الأَرضِ ما بَينَ عانَةٍ ِلى جازَر حَتّى مَدينَة دستَرا,18 وَلَم أَرَ شَيئاً مِثلَ يَومٍ شَهِدتُهُ أَبَت شَمسُهُ مَع غَيمِهِ أَن تُغَيَّبا,17 لَو أَنَّ لي مِثلَ جَريرٍ أَربَعَه صَبَحتُ بَيتَ المالِ حَتّى أَجمَعَه,19 أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً فَلَستُ عَلى رَأي قَبيحٍ أُوارِبُه,17 فَِن تَكُ أُمّي مِن نِساءٍ أَفاءَها جِيادُ القَنا وَالمُرهَفاتِ الصَّفائِحِ,14 ِنّي أَنا الحرُّ وَاِبنُ الحرِّ ذو حَسَبٍ في مذحج وَفَخرِ,10 يَبيتُ النَشاوى مِن أُمَيَّةَ نُوَّماً وَبِالطَفِّ قَتلى لا يَنامُ حَميمُها,17 أَيَرجو اِبن الزُّبَيرِ اليَومَ نَصري لِعاقِبَةٍ وَلَم أَنصُر حُسينا,16 وَالأَمنُ وَالخَوفُ أَيّامٌ مُداوَلَةٌ بَينَ الأَنامِ وَبَعدَ الضِّيقِ مُتَّسَعُ,11 وَيَومٍ بِحَولايا فَضَضتُ جُموعَهُم وَأَفنَيتُ ذاكَ الجَيشَ بِالقَتلِ وَالأَسرِ,16 لَنِعمَ اِبن أُختِ القَومِ يَسجُنُ مُصعَب لطارِقِ لَيلٍ خائِفٍ وَلنازِلِ,14 يا لَكَ يَوماً قَلَّ فيهِ ثِقَتي وَغابَ عَنّي مَعشَري وَأُسرَتي,14 مازِلتُ أَنفي الخَسفَ عَنّي وَأَحتَمي وَبَعضُهُم ِن سيمَ بِالخَسفِ مُلبِسُ,16 وَأَبيَض قَد نَبَّهتهُ بَعدَ هَجعَةٍ وَقَد لَبِسَ اللَّيلُ القَميصَ الأَرَندَجا,13 أَلَم تَعلَمي يا أُمَّ تَوبَةَ أَنَّني عَلى حدثانِ الدَّهرِ غَيرُ بَليدِ,17 لَقيتُ شَباماً عِندَ مَسجِد مخنفٍ وَقَبل شَبام شاكِراً وَسَبيعاً,15 سَلُوا اِبنَ رُؤَيمٍ عَن جِلادي وَموقِفي بِيوانِ كِسرى لا أُوَلّيهِمُ ظَهرِي,15 سائِل بِيَ المُختارَ كُم قَد ذَعَرتُهُ وَشَرَدتُ أَطرافاً لَهُ وَجُموعا,17 ِذا أَخَذَت كَفّي بِقائِمِ مُرهَفٍ وَكانَ قَصيراً عادَ وَهوَ طَويلُ,14 تَذَكَّرتُ قَبلَ اليَومِ أَيَّةَ خَلَّةً أَضَرَّت بِحَقّي عِندكُم وَهوَ واجِبُ,16 لَقَد لَقِيَ المَرءُ التَميمِيُّ خَيلَنا فَلاقى طِعاناً صادِقاً عِندَ نِفَّرا,13 دَعانِيَ بِشرٌ دَعوَةً فَأَجَبتُهُ بِساباطَ ِذ سيقَت ِلَيهِ حُتوفُ,12 أَنا الحُرُّ وَاِبن الحُرِّ يَحمل مَنكبي شَديد القصيري في العبادي رَحيلُ,10 مَن مبلِغُ الفِتيانِ ِنَّ أَخاهُم أَتى دونَهُ بابٌ شَديدٌ وَحاجِبُه,14 ِذا ما رَأَيتُ السِنَّ لا تعظُ اِمرأً قَديماً وَقَد قاسى الأُمورَ وَجَرَّبا,11 وَقدماً أَبينا أَن يَقِرَّ ظلامه وَقدماً وثقنا كُل فَتقٍ مِنَ الأَمرِ,13 وَأَبيَض قَد نَبَّهَتهُ بعد هَجعةٍ وَقَد لَبسَ اللَّيلُ القَميصَ الأَرند جا,11 عَجِبت سُلَيمَى أَن رَأَتنِيَ شاحِباً خلقَ القَميصِ لِساعِدَيَّ خدوشُ,11 وَيَوماً بِتامَرّا وَلَو كُنتَ شاهِداً رَأَيتَ بِتامَرّا دِماءَهُم تَجري,17 صَبحت شَباماً غارَةً مُشمعلَّةً وأَخرَى نُشاهِدُها صَباحاً لِشاكِر,13 يَقولُ أَميرٌ غادِرٌ جِدُّ غادِرٍ أَلا كُنتَ قاتَلتَ الشَّهيدَ اِبنَ فاطِمَه,16 ِلى اللَّهِ أَشكو ما نَرى بِجِيادِنا تَساقَطُ هَزلي مُخُّهُنَّ قَليلُ,13 وَلِلَّيلِ أَنباءٌ وَلِلصُّبحِ ِخوَةٌ وَأَبناءُ لَيلى مَعشَري وَقيلي,15 يا لَكَ يَوماً قَلَّ فيهِ ثِقَتي وَغابَ عَنِّي مَعشَري وَأُسرَتي,10 فَلَم أَرَ يَوماً مِثلَ يَومٍ شَهِدته أَبَت شَمسه مَع غَيمِه أَن تغيّبا,17 لَقيتُ شَباماً عِندَ مَسجِد مخيَفٍ وَقَبلَ شَبامٍ شاكِراً وَسَبيعا,13 فَِن أَنا لَم أُزِركَ الخَيلَ شُعثاً شَوازِبَ ضُمَّراً فَدُعِيتُ قَينا,12 أَنا الَّذي أَجلَيتُكُم عَن كَسكَرِ ثُمَّ هَزَمتُ جَمعَكُم بِتُستَرِ,14 وَيَومٍ بِباجِسرى هَزَمتُ وَغودِرَت جَماعَتُهُم صَرعى لَدى جانِبِ الجِسرِ,17 فَيا لَك حَسرَةً ما دُمتُ حَيّاً تُرَدِّدُ بَينَ حَلقي وَالتَراقي,17 تَعَوَّدتُ ِعطاءً لِما مَلَكَت يَدي وَكُلُّ اِمرِئٍ جارٍ عَلى ما تَعَوَّدا,11 وَيَوماً بِسَوراءَ الَّتي عِندَ بابِلٍ أَتاني أَخو عجلٍ بِذي لَجب مجرِ,12 وَيَومَ لَقينا الخَثعَمِيَّ وَخَيلَهُ صَبَرنا وَجالَدنا عَلى نَهرِ صَرصَرا,13 ِنَّ المَلامَةَ لا تُبقي وَلا تَدَعُ وَلا تَزيدُكَ ِلا أَنَّها جَزَعُ,13 وَقِدماً أَبَينا أَن نُقِرَّ ظُلامَةً وَقِدماً رَتَقنا كُلَّ فَتقٍ مِنَ الأَمرِ,19 مَتى تَسأَلوني ما عَلَيّ وَتَمنَعوا ال لَذي لِيَ لَم أَسطَع عَلى ذَلِكُم صَبرا,15 لَم يَجعَلِ اللَّهُ قَلبي حينَ ينزلُ بي هَمّ تَضَيَّفَني ضيقاً وَلا حَرجا,10 لَكُم بارِدُ الدُّنيا وَنَصلى بِحَرِّها ِذا عَضَّتِ الهامَ السُيوفُ القَواضِبُ,12 حَلَبت خلوفَ الدَّهرِ كَهلاً وَيافِعاً وَجَرَّبتُ حَتّى أَحكَمَتني التَجارِبُ,14 أَقولُ لَهُ صَبراً عَطِيُّ فَِنَّما هُوَ السِّجنُ حَتّى يَجعَلَ ا للَّهُ مَخرَجا,17 يا لَكَ يَوماً فاتَ فيهِ نَهبي وَغابَ عَنّي ثِقَتي وَصَحبي,13 لَقَد زَعَمَ المُختارُ أَنّي وَصُحبَتي بِمَسكِنَ قَد أَعيَت عَلَيَّ مَذاهِبي,17 أَلا رُبَّ ذي نصحٍ يُباعِدُ عَنكُمُ وَغِشٍّ رَأَيناهُ مُطاعاً مُقَرَّبا,15 وَلا تَحسَبَنَّ الخَيرَ لا شَرَّ بَعدَهُ وَلا الشَرَّ سرجوجاً عَلى مَن تَرَتَّبا,12 وَسَمَّينا الأَطايِبَ مِن قُرَيشٍ عَلى كَرَمٍ فَلاطَ بِنا وَطابا,14 مَهلاً بَني عَمِّنا مَهلا مَوالينا لا تَنبِشوا بَينَنا ما كانَ مَدفونا,13 هاشِمُ شَمسٌ بِالسَعدِ مَطلَعُها ِذا بَدَت أَخفَتِ النُجومَ مَعا,11 وقلن لخوِّ اليوم لما وجدته بسروح واد ذي أراك وتنضبِ,17 طَرِبَ الشَيخُ وَلا حينَ طَرَب وَتَصابى وَصَبا الشَيخِ عَجَب,18 فن يغضبك قولي في عليّ وتمنع ما لديك من النوالِ,16 سبقنا ولم نسبق وضمنا ولم نضم لنا ذاك محتوماً على الناس محكما,19 أتعهد من سليمى ذات نوءٍ زمان تحللت سلمى المراضا,18 يا أَيُّها السائِلُ عَن عَلِيِّ سَأَلتَ عَن بَدرٍ لَنا بَدرِيِّ,18 سَلي عالَجتُ عُليا عَن شَبابي وَجاوَرتُ القَناطِرَ أَو قُشابا,18 ون هي كالمهاة غدت تبادي بحوزة في جوار منات,19 زَعَمَ اِبنُ سَلمى أَنَّ حِلمي ضَرَّ بي ما ضَرَّ قَبلي أَهلَهُ الحِلمُ,15 نَحنُ الَّذينَ ِذا سَما لِفَخارِهِم ذو الفَخرِ أَقعَدَهُ هُناكَ القُعدُدُ,15 وقد يحكم الأيام من كان جاهلاً ويردي الهوى ذا الرأي وهو لبيبُ,14 وَلَمّا رَأَيتُ المالَ مَألَفَ أَهلِهِ وَصانَ ذَوي الأَخطارِ أَن يَتَبَذَّلوا,13 ونحلل من تهامة كل سهب نقي الترب أو دية رحابا,17 عوجا عَلى رَبعِ سُعدى كَي نُسائِلَهُ عوجا فَما بِكُما غَيٌّ وَلا بَعَدُ,19 يا عَمرُو حَسبُكَ مِن خَدعٍ وَوِسواسِ فَاِذهَب فَلَيسَ لِداءِ الجَهلِ مِن سي,14 أَتَطلُبُ ثَأراً لَستُ مِنهُ وَلا لَهُ وَأَينَ اِبنُ ذَكوانَ الصَفورِيُّ مِن عَمرِو,10 أَتَيتُكَ خالاً وَاِبنَ عَمٍّ وَعَمَّةٍ وَلَم أَكُ شَعباً لاطَهُ بِكَ مِشعَبُ,19 هيهات منك قعيقعان وبلدحٌ فجنوب أثبرة فبطن عسابِ,11 يا صاحِبَ العيسِ الَّتي رُحِلَت مَحبوسَةً لِعَشِيَّةِ النَفرِ,10 شابَ رَأسي وَلِداتي لَم تَشِب بَعدَ لَهوٍ وَشَبابٍ وَلَعِب,10 ما تصابى الكبير بعد اكتهالِ ووقوف الكبير في الأطلالِ,18 هاشِمُ بَحرٌ ِذا سَما وَطَما أَخمَدَ حَرَّ الحَريقِ وَاِضطَرَما,15 أَلا أَحمي وَأَذكُرُ ِرثَ قَومٍ هُمُ حَلّوا المُرَكَّنَةَ اليَبابا,17 ماذا تُحاوِلُ مِن شَتمي وَمَنقَصَتي ماذا تُحاوِلُ مِن حَمّالَةِ الحَطَبِ,19 ونك والحنين لى سليمى حنين العود في الشول البزاعِ,13 ليس خطيب القوم باللجلاج ولا الذي يزحل كالهلباجِ,15 ِذا ما أَرَدتَ وِدادَ اِمرِئٍ فَسَل كَيفَ كانَ لِِخوانِهِ,12 كَأَنَّهُم وَرِقاقُ الريطِ تَحمِلُهُم وَقَد تَوَلَّوا لِأَرضٍ قَصدُها عُمَرُ,10 يا مَيُّ ِن تَفقِدي قَوماً وَلَدتِهِمُ أَو تَخلِسيهِم فَِنَّ الدَهرَ خَلّاسُ,17 هَلّا سَأَلتَ وَأَنتَ خَيرُ خَليفَةٍ عَن حَورِ غايَتِنا وَبُعدِ مَدانا,12 ما باتَ قَومٌ كِرامٌ يَدَّعونَ يَداً ِلّا لِقَومي عَلَيهِم مِنَّةٌ وَيَدُ,18 بِعَمّي سَقى اللَهُ الحِجازَ وَأَهلَهُ عَشِيَّةَ يَستَسقي بِشَيبَتِهِ عُمَر,13 نظرت وهرشى بيننا وبصاقها فركن كسابٍ فالصوى من أساهمِ,12 أقول لأصحابي بسفح محسر ألم يأنِ منكم للرحيل هبوبُ,14 ألا أبلغ معاوية بن حرب وكل الناس يعلم ما أقولُ,10 ألا يا ابن هند نني غير غافلِ ونك ما تسعى له غير نائلِ,13 وقافية عقام قلت بكر رعان نجد محكمات,16 ألم يأت سلمى فأينا ومقامنا باب دفاق في ظلال سلالمِ,14 تأمل خليلي هل ترى من ظعائن بذي السرح أو وادي غران المصوّبِ,19 لِنَحوِكَ يا بَطلوسُ عَزمِيَ قَد طَلَب بِحَدِّ الحُسامِ كَالشِهابِ ِذا اِنتَدَب,14 يا أَيُّها السائِلُ عَن عَلِيِّ سَأَلتَ عَن بَدرٍ لَنا بَدرِيِّ,13 أعيني ألا تبكيا لمصيبتي وكل عيون الناس عني أصبرُ,18 ِنَّ الخَليطَ أَجَدّوا البَينَ فَاِنجَرَدوا وَأَخلَفوكَ عِدا الأَمرِ الَّذي وَعَدوا,12 وَعَلى طَيبَةَ الَّتي بارَكَ اللَ هُ عَلَيها بِخاتَمِ الأَنبِياءِ,12 ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأَمرَ مُنصَرِفٌ عَن هاشِمٍ ثُمَّ مِنها عَن أَبي حَسَنِ,14 بَني عَمِّنا رُدّوا الدَراهِمَ ِنَّهُ يُفَرِّقُ بَينَ الناسِ حُبُّ الدَراهِمِ,13 أتبكي أن رأيت لام وهب مغاني لا تحاورك الجوابا,15 كانَ اِبنُ حَربٍ عَظيمَ القَدرِ في الناسِ حَتّى رَماهُ بِما فيهِ اِبنُ عَبّاسِ,16 أَبونا قُصَيٌّ كانَ يُدعى مُجَمِّعاً بِهِ جَمَعَ اللَهُ القَبائِلَ مِن فِهرِ,15 قَد تَجِرَت عَقرَبُ في سوقِنا يا عَجَباً لِلعَقرَبِ التاجِرَه,10 جِبريلُ أَهدى لَنا الخَيراتِ أَجمَعَها ِذ أَمَّ هاشِمَ لا أَبناءَ مَخزومِ,15 عَبدُ شَمسٍ أَبي فَِن كُنتِ غَضبى فَاِملَئي وَجهَكِ الجَميلَ خُدوشا,12 ماذا أَرَدتَ ِلى شَتمي وَمَنقَصَتي ماذا أَرَدتَ ِلى حَمّالَةِ الحَطَبِ,13 فَِنَّكَ وَاِدِّكارَكَ أُمَّ وَهبٍ حَنينُ العودِ يَتَّبِعِ الظِرابا,17 فَلا تَسأَلونا سَيفَكُم ِنَّ سَيفَكُم أُضيعَ وَأَلقاهُ لَدى الرَوعِ صاحِبُه,10 وعند غنيٍّ قطرةٌ من دمائنا وفي أسدٍ أخرى تعد وتذكر,15 ذا قتل الخلف المديم لسكره بقفر من البخراء أسس في الرمل,15 وَما كانَ مِن عُثمانَ شَيء عَلِمته سِوى نَسله في عقبه حينَ أَدبرا,13 العَبدُ يُقرَعُ بِالعَصا وَالحُرُّ يَكفيهِ الوَعيدُ,18 أَدلَجتُ في مَهمَةٍ ما ِن أَرى أَحَداً حَتّى ِذا حانَ تَعريسٌ لِمَن نَزَلا,13 سَرَت في دُجى لَيلٍ فَأَصبَحَ دونَها مَفاوِزُ حمرانِ الشَريفِ وَغُرَّبِ,19 أَحَقّاً عَلى السُلطانِ أَمّا الَّذي لَهُ فَيُعطى وَأَمّا ما يُرادُ فَيَمنَعُ,17 يا قَلَّ خَيرُ أَمير كُنتُ أَتبَعُهُ أَلَيسَ يُرهِبُني أَم لَيسَ يَرجوني,13 بعدتُ وبَيتِ اللَّهِ مِن أَهلِ قَرقَرى وَمِن أَهلِ مَوسُوجٍ وَزِدتُ عَلى البُعدِ,13 أَلا أَيُّها الباغي البرازَ تَقَرَّبَن أَساقيكَ بِالطَعنِ الغدافَ المُقَشَّبا,17 وَمازِلتَ يَومَ الصُّغدِ تُرعدُ واقِفاً مِنَ الجُبنِ حَتّى خِفتُ أَن تَتَنَصَّرا,13 هَبَّت شَمالٌ خَريفٌ أَسقَطَت وَرَقاً وَاِصفَرَّ في القاعِ بَعدَ الخُضرَةِ الشيحُ,14 تُذَكِّرُني قِبابُ التركِ أَهلي وَمَبداهُم ِذا نَزَلوا سَناما,16 ِن أَكُ مَضروباً ِلى ثَوبِ لِفٍ مِنَ القَومِ أَمسى وَهوَ أَمدَرُ جانِبُه,12 وَأَنتَ ِذا ما كُنتَ فاعِلُ هَذِهِ سِناناً فَما يُلفى لِحَينِكَ مَصرَعُ,13 بِجَيشٍ لهام يَشغَلُ الطَير جَمعه عَنِ الأَرضِ حَتّى ما يَجِدنَ مَنازِلا,17 أَتَلحَقُ بِالرَيبِ الرِفاقُ وَمالِكٌ بِمَكَّةَ في سِجنٍ يُعَنّيهِ راقِبُه,18 فَِن تُنصِفوا يا لَ مَروانَ نَقتَرِب ِلَيكُم وَِلا فَأذَنوا بِبعادِ,16 أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً بِجَنبِ الغَضا أُزجي القَلاصَ النَواجِيا,10 تَأَلّى حلفَةً في غَيرِ جُرمٍ أَميري حارِثٌ شبهَ الصرارِ,15 عَلامَ تَقولُ السَّيفُ يُثقلُ عاتِقي ِذا قادَني وَسطَ الرِفاقِ المُجَحدَلُ,17 ِنّي لأَستَحيي الفَوارِسَ أَن أُرى بِأَرضِ العِدا بَوَّ المَخاضِ الرَوائِمِ,10 لَو كُنتُم تُنكِرونَ الغَدرَ قُلتُ لَكُم يا لَ مَروانَ جاري مِنكُم الحَكَمُ,19 أَذِئبَ الغَضا قَد صِرتَ لِلناسِ ضِحكَة تغادى بِها الرُكبانُ شَرقاً ِلى غَربِ,16 وَلَقَد قُلتُ لابنَتي وَهيَ تَكوي بِدَخيلِ الهُمومِ قَلباً كَئيبا,15 لِيَهنكَ أَنِّي لَم أَجِد لَكَ عائِباً سِوى حاسِدٍ وَالحاسِدونَ كَثيرُ,13 مِنَ الرَّملِ رَملِ الحَوشِ أَو غافِ راسِبٍ وَعَهدي بِرَملِ الحَوشِ وَهوَ بَعيدُ,17 سَعيد بن عثمان أَميرٌ مُروّع تَراهُ ِذا ما عايَنَ الحَربَ أَجزَرا,15 لَعَمرُكَ ما مَروانُ يَقضي أُمورَنا وَلَكِنَّ ما يَقضي لَنا بِنتُ جَعفَرِ,16 يَقولُ المُشفِقونَ عَلَيَّ حَتّى مَتى تَلقى الجُنودَ بِغَيرِ جُندِ,17 تُسائِلُ شَهلَةُ قُفَّالَها وَتَسأَلُ عَن مالِكٍ ما فَعَل,19 أؤمّلُ في حبِّه شَربةً من الحَوض تجمع أمناً ورِيّا,17 وقامَ محمد بغديرِ خُمّ فنادى معِلناً صوتاً نَديّا,17 يا بائعَ الدينِ بدنياهُ ليس بهذا أمرَ اللهُ,15 أُمررْ على جدثِ الحسينِ وقل لأعظُمِه الزكيّهْ,10 فقامَ يَسعى حتى استقى فَملا كَفَّيهِ يَسعى به أبو حسنٍ,14 أترى صَهاكاً وابنَها وابنَ ابنِها وأبا قُحافةَ كلَ الذُّبَّانِ,18 هلاّ وقفتَ على الأجراعِ من بتنٍ وما وقوف كبيرِ السنِّ في الدِّمَنِ,12 ونّ لساني مِقْوَلٌ لا يَخونُني ونّي لما تي من الأَمرِ مُتْقِنُ,17 ظنّنا أنّه المهديُّ حقّاً ولا تقعُ الأمور كما ظننّا,15 نَفسي فداءُ رسولِ الله يومَ أتى جبريلُ يأمرُ بالتبليغِ علانا,19 أتيناك يا قَرْمَ أهلِ العراقِ بخيرٍ كتابٍ من القائمِ,18 ولم تُرضِعْك مريمُ أمُّ عيسى ولم يَكفُلك لقمانُ الحكيمِ,16 لِمَنْ طَللٌ كالوشمِ لم يَتَكلّمِ ونُؤيٌ وثارٌ كَتَرقيشِ مُعْجَمِ,18 على لِ الرسولِ وأقربيه سلامٌ كلّما سَجعَ الحَمامُ,15 كان الوصيُّ وكانت ابنةُ أحمدٍ خيرَ البريّةُ كلِّها وابناهُما,12 لحانا الناسُ فيكَ وفَنّدونا وبادونا العداوةَ والخِصاما,12 يا ابنَ أمّي فدَتكَ نَفسي ومالي كنتَ رُكني ومَفْزَعي وجَمالي,12 لّما أتى بالخبرِ الأَنْبَلِ في طائرٍ أُهدي لى المُرْسَلِ,10 خوارجُ فارقوهُ بنهروانٍ على تحكيمهِ الحسنِ الجميلِ,17 وصلّى ولم يُشرِك سنينَ وأشهراً ثمانيةً من بعد سبعٍ كواملِ,10 هل عندَ من أحببتَ تَنويلُ أم لا فنّ اللَّوْمَ تَضليلُ,11 هم الأئِمّةُ بعد المصطفى وهمُ من اهتدى بالهدى والناسُ ضُلاَّلُ,13 هبّ عليَّ بالملامِ والعَذَلْ وقالَ كمْ تَذكرُ بالشعرِ الأُوَلْ,17 ون مسيَري من ذُراكَ ضرورةٌ ولولا اضطراري ما رضيتُ بذلِكا,10 بانَ الشبابُ ورقَّ عظمي وانحنى صدر القناةِ وشابَ منّي المفرِقُ,16 وقد رَويتُم له الأملاكُ ناصرةٌ تكرُّ ن كرَّ منها من يحفِّفُهُ,12 قفْ بالديارِ وحيّها يا مَرْبَعُ واسأل وكيفَ يُجيب من لا يَسْمعُ,10 ن جبريلَ أتى ليلاً لى طاهرٍ من بعد ما كان هَجَعْ,17 أتيتُ دعيَّ بني العنبرِ أروم اعتِذاراً فلم أُعْذَرِ,15 قولا لسّوارٍ أبي شملةٍ يا واحداً في النَوْك والعارِ,18 من كانَ معتذِراً من شتمِه عمراً فابنُ النجاشيِّ منهُ غيرُ مُعتَذرِ,14 قل للمامِ الذي يُنجي بطاعتِهِ يومَ القيامة من بُحبوحةِ النارِ,16 وفاطمُ قد أوصَتْ بأنْ لا يُصلِّيا عليها وأن لا يَدنوا من رَجا القبرِ,15 نّي امرُؤٌ من حِمْيَرٍ أسرتي بحيث تَحوي سَروَها حِمْيرُ,19 لقد سَمعوا مقالَته بِخَمٍّ غداةَ يضمُّهم وهو الغديرُ,17 فتى أخواه المُصطفى خيرُ مُرْسَلٍ وخيرُ شهيدٍ ذو الجَناحين جَعْفَرُ,10 لذلك ما اختاره رَبُه لخيرِ الأنامِ وصيّاً ظَهيرا,11 مَن كان أوّل من تصدّق راكِعاً يوماً بخاتمَهِ وكان مُشيرا,14 وعليُّ أوَّلَ الناسَ اهتدى بهُدى اللهِ وصلّى وادَّكرْ,10 توفّي النبيُّ عليه السلامُ فلمّا تغيَّبَ في المَلْحَدِ,10 وارثُ السيف والعِمامةِ والرا يةِ مطويّةً وذاتِ القيودِ,16 واسألْ بني الحَسحاسِ تُخْبَرْ أنَّه كاد الوصيَّ برَشْقِ سهمٍ مُقْصَدِ,18 ما أتعبَ النسانَ في مَسعاتهِ لاّ ذا واتاه جَدٌّ صاعدٌ,19 ذا قالَ الأميرُ أبو بُجيرٍ أخو أسدٍ لِمنُشدِهِ يَزيدا,11 ذا أنا لم أحفظْ وَصاةَ محمدٍ ولا عهدَه يومَ الغديرِ المؤكَّدا,14 أعارَكَ يومَ بِعْناهُ رباحٌ مَشافِرَه وأنفَك ذا القبيحا,18 قِف بنا يا صاح وار بَعْ بالمغاني الموحشاتِ,11 ما جَرَتْ خطرةٌ على القلبِ منّي فيكَ لاّ استترتُ عن أَصحابِي,12 محمدٌ خيرُ بني غالبِ وبعدَه ابن أبي طالبِ,10 لَعمرُكَ ما من مسجدٍ بعدَ مسجدٍ بمكّةَ طُهراً أو مصلّى بيثرب,10 أيا راكباً نحو المدينةِ جَسْرَةً عُذافِرَةً يَطوي بها كلَّ سبسب,14 لستُ أنساه حين أيقنَ بالمو تِ دعاهمْ وقامَ فيهم خَطيبا,13 ون عليّاً قال في الصَّيدِ قبل أن يُنزَّلَ في التنزيلِ ما كان أَوْجَبا,12 سَميُّ نبيّنا لم يبقَ منهم سواه فعندَه حصلَ الرجاءُ,18 وكانَ له أخاً وأمينَ غيبٍ على الوحيِ المنزّلِ حينَ يُوحى,16 منحتُ الهوى المحضَ منّي الوصيّا ولا أمنحُ الودَّ لاّ عليّا,17 به وصَّى النبيُّ غداة خمٌّ جميعَ الناسِ لو حَفظوا النبيّا,18 شهدتُ وما شهدتُ بغير حقٍّ بأنّ اللهَ ليس بذي شبيهِ,16 أقولُ يا ليتَ ليلَى في يَدَيْ حَنِقٍ من العداوة من أعدى أعاديها,16 عجبتُ لكرِّ صروفِ الزمانِ ولأمر أبي خالدٍ ذي البيانِ,17 قد قالَ أحمدُ نّ شتمَ وصيِّهِ أو شَتمَه أبداً هما سِيَّانِ,12 نّ الِلهَ الذي لا شيءَ يُشبهه أعطاكم المُلكَ للدنيا وللدينِ,17 شجاكَ الحيُّ ذ بانوا فدمعُ العينِ تهتانُ,10 بأبي أنتَ وأمّي يا أميرَ المؤمِنينا,19 ونّكَ يةٌ للناسِ بعدي تخبَّرُ أنّهم لا يُوقِنونا,17 أمسى بعزّةَ هذا القلبُ مَحزونا مُستودَعاً سَقَماً في اللُّبِّ مَكنونا,10 رجلٌ حوى رثَ النبيِّ محمدٍ قِسماً له من مَنزلِ الأَقسامِ,18 سأحكمُ ذ حكّمتني غيرَ مسرفٍ ولا مُقتر يا بنِ الكرام القماقمِ,14 ملكَ ابنُ هندٍ وابن أروى قبلَه مُلكاً أمّر بحَلِّهِ الِبرامُ,19 كان المُسيمَ ولم يكنْ لاّ لمن لزمَ الطريقةَ واستقامَ مُسيما,14 قُلْ لابن عبّاسٍ سمِّي محمدٍ لا تعطينّ بني عديٍّ دِرهما,11 يا لَقومي لِلنبيِّ المُصطفى ولما قد نالَ من خيرِ الأُمَمْ,12 أُشهدُ باللهِ ولائِهِ واللهُ عمّا قلتُهُ سائِلي,13 وسماعيلُ يبرزُ من فلانٍ ويزعمُ أنّه للنارِ صالي,19 فَمَن لم يكنْ يعرفَ مامَ زَمانِهِ وماتَ فقد لاقى المنّيَةَ بالجَهلِ,10 أقسمُ باللهِ ولائِهِ والمرُ عما قال مَسْؤولُ,10 بعثَ اللهُ لى ثمودٍ صالحِاً منه بنورٍ سلامةٍ لا يُشْكِلُ,10 قولُ عليٍّ لحارثٍ عَجبٌ كَمْ ثَمَّ أعجوبة له جُمَلا,17 وكنتَ الخليفةَ دونَ الأنامِ على أهلِهِ يوم يَغزو تَبوكا,17 أَشْهدُ باللهِ ولائِه والمرءُ مأجورٌ على صِدقِهِ,13 كانت ملائكةُ الرحمنِ دائبةً يَهبِطن نحوَكَ بالأَلطافِ والتُّحَفِ,14 من ناكثين وقاسيطن الأرْوعُ حول الأمين وقال هات ليسمعوا,19 وصيُّ رسول الله والأوّلُ الذي أنابَ لى دارِ الهُدى حين أيفَعا,13 دونكموها يا بَني هاشمٍ فجدِّدُوا من يِها الطامِسا,11 يا عَجَباً لابن عطاءٍ رَوى وربّما صرّحَ بالمنكَرِ,15 واختل من طلحة المزهو جبته سهم بكف قديم الكفر غدار,13 لَشَربةٌ من سَويقٍ عندَ مَسْغَبةٍ وأكلةٌ من ثريدِ لحمُه واري,15 وليلةَ كادَ المشركون محمداً شَرى نفسَه للهِ ذ بِتَّ لا تَشري,18 أفي رسمِ دارٍ ذ وقفَت به قفِر جَرى لك دمعٌ كالجُمانِ من القَصرِ,16 وفي ذاتِ السلاسلِ من سُلَيْمٍ غداةَ أتاهمُ الموتُ المُبيرُ,15 ولما رأيتُ الناسَ في الدين قد غَوَوْا تجعفرتُ باسم اللهِ فيمن تَجعفروا,17 عليّ مامٌ وصيُّ النبيِّ بمحضَرَه قد دعاهُ أميرا,18 لا فرضَ لاّ فرضُ عَقدِ الوَلا في أوّل الدهرِ وفي الخِرَهْ,10 طافَ من هندٍ خيالٌ فذَعَرْ ورَمى عَيني بدمعٍ وسَهَرْ,15 أتعرفُ رَسماً بالسويّين قد دَثر عَفتْهُ أهاضيبُ السَّحائِب المّطرْ,13 أيّها المادح العبادَ لِيُعطى نّ للهِ ما بأيدي العباد,15 نّي لأكره أن أُطيلَ بمجلسٍ لا ذكرَ فيه لفضلِ لِ محمدِ,15 أشاقَتْكَ المنازِلُ بعد هندِ وتِربَيْها وذاتِ الدَلِّ دعدِ,19 لأَقْدَمِ أمّتِه الأَولينَ هُدىً ولأَحديِهمْ مَوْلِدا,15 بلغ الهوى بفؤادِكَ المجهودا ونفى الرُّقادَ فما يلذُّ هُجودا,13 أليس عليٌّ كان أوّلَ مؤمنٍ وأوّلَ من صلَّى غُلاماً ووحَّدا,18 قوْمَ نِبالهمُ ليستْ بطائشةٍ وفيهمُ لِفسادِ الدينِ صلاحُ,10 كذبَ الزاعمون أنّ عليّاً لن يُنَجِّي مُحِبُّه من هَناتِ,18 مامُ الهُدى قلّ لي متى أنتَ يبٌ فمُنَّ علينا يا مامُ بِرَجْعةِ,10 جعلت لَ الرسولِ لي سبباً أرجو نَجاتي به من العَطَبِ,18 نادى عليٌّ فوافى فوقَ مِنَبرهِ فأسمَعَ الناسَ أَنّي سيّدُ الشِّيبِ,17 عليّ عليه رُدتْ الشمسُ مَرَّةً بِطَيْبَةَ يوم الوَحْيِ بعدَ مَغيبِ,12 أتتنا تُزفُّ على بَغلة وفوقَ رِحالتها قُبَّهْ,14 أنت ابنُ عمّي الذي قد كان بعدَ أبي ذا غابَ عني أبي لي حاضِنا وأَبا,10 ألا يا أيّها الجَدِلُ المُعَنِّي لنا ما نحنُ ويحَكَ والعَناءُ,14 سَمّاه جَبّارُ السما صِراطَ حَقٍّ فسما,17 واذكُر تحمُّلَه الديارَ ولا تكنْ ليهودِ خيبرَ لا تكونَ نَسيّا,12 وحُدِّثَنا عن حارثِ الأَعورِ الذي نُصدّقه في القولِ منه وما يَروي,16 من كانَ في الدينِ نوراً يُستضاء بهِ وكان من جهلِها بالعلمِ شافيها,10 هذا المامُ الذي ليهِ أسندَ خيرُ الورى الوصيَّهْ,12 وقالَ طوبى أيكةٌ ظِلّها صاحِ ظليلٌ ذاتُ أغصانِ,10 شَفَيتَ من نَعْثَلٍ في نحتِ أثلَتِهِ فاعْمِد هُديتَ لى نحت الغَوِيَّيْنِ,12 عليٌّ وأبو ذرٍّ ومقدادٌ وسَلمانُ,14 أقولُ لأهلِ العمى الحائرينا من السامريينَ والناصِبينا,16 وجاءَ عن ابن عبد الله أنا بهِ كنّا نَمِيزُ المؤمنينا,11 أقول لما رأيتُ الناس قد ذَهبوا في كلِّ فنٍّ بلا علمٍ يَتيهونا,14 ما بالُ مَجرى دمعِكَ الساجِمِ أَمن قذىً باتَ بها لازمِ,17 من ليلةٍ باتَ مَوعوكاً أبو حسن فيها يُكابِدُ من حُمّى ومن أَلَمِ,14 في حرامٍ من الشهورِ أُحِلَّت حرمةُ اللهِ والحرامُ حرامُ,13 صحَّ قولي بالمامة وتعجّلتُ السَلامَهْ,10 وهو الذي يَسمُ الوجوهَ بِميسم حتى يُلاقي خَصمَهُ مَوسوما,14 ونِعمتي الكُبرى على الخلقِ من غَدا لها شاكراً دامت وأُعطي تَمامَها,17 جاثَيْتُ سوّاراً أبا شملةٍ عندَ المامِ الحاكمِ العادلِ,12 امدَح أبا عبدِ الل هِ فتى البريّةِ في احتمالِهْ,10 في قصّةِ الطائر المشويِّ حين دعا محمدٌ ربّه دعواتِ مُبْتَهِلِ,10 أَشْهدُ باللهِ ولائِه والمرءُ عمّا قاله يُسأَلُ,11 أينَ الجهادُ وأينَ فضلُ قَرابةٍ والعلمً بالشُّبُهاتِ والتَفصيلُ,19 هِمّة تنطحُ الثريّا وعزٌّ نبويٌّ يُزعزِع الأجبْالا,17 أُحبّ الذي قد ماتَ من أهل وُدِّهِ تلقّاه بالبُشرى لدى الموتِ يَضحَكُ,12 تركتُ ابنَ خولةَ لا عن قِلىً ونّي لَكالكَلفِ الوامِقِ,18 وصاحبُ الحوضِ يَسقي من ألمَّ بهِ من الخلائقِ لا أحْبى ولا رَتَقا,19 لأمِّ عمرٍو باللِّوى مَربَعُ طامسةٌ أعلامُهُ بلْقعُ,11 وفي يوم بدرٍ حينَ بارزَ شيبة بِعَضبِ حُسامٍ والأسنَّةُ تَلمَعُ,18 وعصبةٍ فتَّشت عنّي وعن حَسبي فزادها حَسَداً بحثٌ وتفتيشُ,15 قال بُنيا النبيّ وابناهُ والبرَّ ة والرُّوحُ ثالثٌ في قَرارِ,17 وأول مؤمنٍ صلَّى وزَكّى بخاتَمهِ على رَغمِ الكُفورِ,14 قد ضيّع اللهُ ما جمّعتُ من أدبٍ بين الحميرِ وبين الشاءِ والبقرِ,16 يا أهلَ كوفانَ نّي وامقٌ لكمُ مذ كنتُ طِفلاً لى السبعين والكِبَرِ,19 ولكنّه أصفى عليّاً وجَعفراً وحمزةَ للهادي المبشَّرِ بالنّصرِ,12 تباشَرَ أهلُ تَدمرَ ذ أتاهمْ بأمر أميرنا لهمُ بَشيرُ,18 من فضله أنّه قد كان أوّلَ مَن صلّى ومنَ بالرحمن ذ كفروا,16 فطوبى لمن أمسى لل محمدٍ وليّاً ماماه شُبير وشُبَّرُ,18 قائِلٌ للنبيّ نّي غريبٌ جائعٌ قد أتيتُكم مُستجيرا,16 وصدَّقَ ما قالَ النبيُّ محمّدٌ وكان غلاماً حين لم يبلغِ العَشرا,10 ألم يَسمعوا يومَ الغديرِ مقالَهُ يُؤمِّرُ خيرَ الناسِ عُوداً ومعتصر,11 وكفاهُ بأنّ طُوبى له في دارِه أصلُها بدارِ الخلودِ,10 وذا الرِجال توسّلوا بوسيلةٍ فوسيلتي حُبٍّي للِ محمدِ,19 قيمُ النارِ ذاك لها وذا لي ذَريه نّه لي ذو وِدادِ,10 وأهوجَ لاحى في عليٍّ وعابَهُ بسفكِ دماءِ من رِجالٍ تَهَوَّدوا,10 يا شِعبَ رَضوى نّ فيكَ لَطيّباً من لِ أحمدَ طاهراً مغمودا,12 سائلْ قريشاً بها ن كنتَ ذا عَمَهٍ مَن كان أثبتَها في الدين أَوتادا,17 خَفْ يا محمدُ فالقَ الأَصباحِ وأزِلْ فسادَ الدينِ بالِصلاح,14 ن امرأ خصمُه أبو حسن لَعازِبُ الرأي داحضُ الحُجَجِ,15 سِبطان أمّهما الزهراءُ مُنجِبةٌ سادتْ نِساءَ جميعِ العالَميّاتِ,19 هو مولاك فاستطارَ ونادى ربَّه باستكانةٍ وانتصابِ,19 صبوتُ لى سُليْمى والرَّبابِ وما لأخي المشيبِ وللتصابي,15 عليٌّ أميرُ المؤمنينَ وعِزُّهُم ذا الناس خافوا مُهلكاتِ العَواقبِ,18 لِعَلوةَ زارَ الزائرُ المتأوِّبُ ومن دون مَسراها الصِّفاحِ فَكبْكَبُ,18 نبئتُ أن أَباناً كانَ عن أنسٍ يَروي حديثاً عجيباً مُعجباً عَجبا,17 ولقد عجبتُ لقائلٍ لي مرّةً عَلاّمَةٌ فَهْمٌ من الفُهَماءِ,17 يا ل ياسينَ يا ثِقاتي أنتم مَواليَّ في حياتي,19 ادخل لى أحبّ الخلقِ كلّهم حبّاً ليكَ وكان ذاك عليّا,19 عليٌّ أميرُ المؤمنينَ أخو الهدى وأفضلُ ذي نعلٍ ومن كان حافيا,19 وبيعة ظاهرٍ بايعتموها على السلامِ ثم نَقضتموها,12 وصيُّ محمدٍ وأمينُ غَيْبٍ ونعمَ أخو المامةِ والوصيّهْ,16 الفجرُ فجرُ الصبح والعشرُ عش رُ الفجرِ والشَّفْعُ النَّجيبانِ,16 يا صاحبيَّ تَروَّحا وذَراني ليس الخليُّ كمُسْعَرِ الأحزانِ,14 وقولُه الميزانُ بالقسطِ وما غيرُ عليٍّ في غدٍ ميزانُهُ,12 أتى جِبْرَئيلٌ والنبيُّ بِضَحوةِ فقال أقِمْ والناسُ في الوَخْدِ تُمحَنُ,19 برئتُ لى اللهِ من ابن أروَى ومن دينِ الخوارجِ أجمعينا,12 لا درَّ درُ المُراديِّ الذي سَفَكَتْ كفّاه مهجةَ خيرِ الخلقِ نسانا,18 لعنَ اللهُ والديَّ جميعاً ثم أصلاهما عَذابَ الجحيمِ,12 ألا أنّ الوصيّةَ دونَ شَكٍّ لِخير الخلقِ من سامٍ وحامِ,13 فدع ذا وقلْ في بني هاشمٍ فنّك باللهِ تَستعصمُ,11 فماَ لى أدناهمُ منهُ بيِّعاً توسّم فيه خيرَ ما يُتَوسُّمُ,16 يا صاحبيَّ لدِمنتين عَفاهُما مَرُّ الرياحِ عليهما فمحاهُما,14 ما أمّ يومَ الوَغى زَحفاً بِرايتِهِ لاَّ تضعضع ثمّ انصاع مُنهَزِما,11 يا عاذلي في الهوى وعاذِلَتي أسرفتُما في المَلامِ والعَذَلِ,12 أعلماني أيّ برهانٍ جَلي فتقولانِ بتفضيلِ عليِّ,15 وقد أتانا رداءٌ من هَدِيَّتِكمْ فلا عدمتُك طولَ الدهر من والٍ,16 وصيُّ النبيِّ المصطفى وابنُ عمِّه وأوَّلُ من صلَّى لذي العزّةِ العالي,15 أوَليس قد فُرضَت علينا طاعةٌ لأولي الأمورِ فهل لها تأويلُ,13 قامَ النبيُّ يومَ خُمِّ خاطِباً بجانبِ الدَّوْحاتِ أو حِيالَها,19 كمّن ف يخفِّ الوصيِّ حيَّةٌ سَبسبَها الراقي فيه بالحيلْ,18 وأدَّيتَ عنهُ كلَّ عَهدٍ وذمَّةٍ وقد كان فيها واثِقاً بوفائِكا,13 يَتلونَ أخلاقَ النبيِّ وفِعلَه فالنعلُ تُشبِهُ في المثالِ طِراقَها,17 ن كنتَ من شيعةَ الهادي أبي حسنٍ حقّاً فأعدِدْ لريبِ الدهرِ تِجفافا,11 ألا طرقتنا هندُ والرَّكبُ هُجَّعُ وطافَ لها منّي خيالٌ مروِّعُ,15 ألم يكُ لما دعاهُ الرسولُ أجاب النبيَّ ولم يُدْهَشِ,18 وصفتُ لك الحوضَ يا ابنَ الحُصين على صفةِ الحارثِ الأعورِ,14 ذاك قيمُ النارِ من قِيلُهُ خُذي عدوّي وذَري ناصِري,16 ألم يصلّ عليٌّ قبلَهم حِججاً ووحّدَ الله ربَّ الشمسِ والقمرِ,19 يا من غدا حامِلاً جثمانَ سَوَّار مِن دارِه ظاعناً منها لى النارِ,11 فقالَ له قد كان عيسى بنُ مريمٍ بزعمك يُحيي كلَّ مَيْتٍ ومُقْبَرِ,16 شَرُفتْ بكَ الأرض البسيطةُ بعدَما أُسكنِتَها وتجلّتِ الأقطارُ,14 أجَدَّ بلِ فاطمةَ البكورُ فدمعُ العين منهلٌّ غزيرُ,14 أليسَ عجيباً أنّ لَ محمدٍ قتيلٌ وباقٍ هائمٌ وأسيرُ,10 لاّ الحمدُ للهِ حمداً كثيراً وليِّ المحامدِ ربّاً غفورا,13 قفْ بالديارِ وحيِّهنَّ دِيارا واسقِ الرسومَ المّدمَع المِدرارا,18 شَهيدي الله يا صدّي قُ هذي الأمّةُ الأكبرْ,19 قد أطلتم في العذلِ والتنقيدِ بِهوى السيّدِ المامِ السّديدِ,16 اهبِط لى الأرضِ فخذْ جلمداً ثمّ ارمِهم يا مزنُ بالجَلْمَدِ,18 بُعِثَ النبيُّ فما تلبَّثَ بعدَه حتى تحنَّفَ غيرَ يومٍ واحدِ,14 وَلَدتْهُ في حَرم اللهِ وأمْنهِ والبيتِ حيثُ فِناؤه والمسجدُ,19 جاءت مع الأشقَين في هَودج تُزجي لى البصرة أجنادَها,13 طافَ الخيالُ علينا منكِ هنَّادا وَهْناً فأورثنا هَمّاً وتَسهادا,11 فن قُلتمْ أبونا عبدُ شمسٍ فنّ الزَنجَ من أولادِ نوحِ,11 وذا حضرنَ مع الملاحِ بمجلسٍ أبصرَتهنّ وما قَبُحنَ قِباحا,14 فنّك كنتَ تَعبُده غُلاماً بَعيداً عن أسافَ ومن مَناةِ,11 هاشميٌّ مهبّبٌ أحمديٌّ من قريشِ القُرى وأهلِ الكتابِ,11 هَلاّ وقفتَ على المكانِ المعشبِ بين الطويلعِ فاللِّوى من كَبْكَبِ,10 ألا أيّها اللاَّحي عَليّاً دعِ الخِنا فما أنتَ من تأنيبِه بِمَصُوَّبِ,12 أبو حسنٍ غُلامٌ من قريشٍ أبرُّهم وأكرمُهم نِصابا,17 أيا شِعبَ رَضوى ما لمنْ بكَ لا يُرى فحتى متى تَخفى وأنتَ قريبُ,10 لم يزل بالقضيبِ يعلو ثنايا في جَناها الشِفاءُ من كلّ داءِ,14 بيتُ الرسالةِ والنبوةِ والذ ينَ نُعِدُّهمْ لِذنوبِنا شفعاءَ,12 هاجك من اروى بمنهاص الفكك همّ اذا لم يعده هم فتك,17 لم أر غيري حسنا منذ دخلت اليمنا,13 لما رأيت الدين ديناً يؤفك وأمست القبة لا تستمسك,12 ما زال عنا قصعات اربع مشهرين دأبا ذود ورجّع,16 ويعتدى ويعتدى ويعتدى وهو بعين الأسد المسوّد,15 مَسلمَ يا مسلحة الحروبِ انت المصفىّ من اذى العيوب,15 اكثر خلق الله من لا يدري من أي خلق اللَه حين يلقى,17 هم وسط يرضى الله بحكمهم ذا طرقت حدى الليالي بمعظمِ,15 دونك عبدالله اهل ذاكا خلافة اللَه الذي اعطاكا,10 لولا أبان هلكت نمير نعم الفتى وليس فيهم خير,17 ون بقومٍ سوّدوك لفاقةً لى سيّدٍ لو يظفرون بسيد,10 ذا غدت سعد على شبيبها على فتاها وعلى خطيبها,19 لعمري لئن ركبُ الجُنَيد تحملوا لى الشأم من مرّ وراحت ركائبه,10 أنا ابن سعد وتوسطتُ العجم فانا فيما شئت من خال وعم,18 شاهد مالاً ربُّ مال فساسه سياسة شهم حازم وابن حازم,14 فانصاع يسعى بالصعيد الهايل يلحن من ذي ميعة معاجل,19 برية لم تأكل المرفقا ولم تذق من البقول الفستقا,12 أصبحت لا يملك بعضي بعضا أشكو العروق البضات أبضا,10 لما أتتنى بُغية كالشهد والعسل الممزوج بعد الرقد,10 قد قال صبياني وهم تسعة عاشر صبياني صغير فطيم,15 ولولا خُلّةٌ سبقت اليه وأخوٌ كان من عرق المدام,13 خليفة اللَه وانت ذاكا اسنِد الى محمد عصاكا,16 امسلم اني يابن خير خليفة ويا فارس الدنيا ويا جبل الارض,13 الحمد لله ولي الأمر هو الذي أخرج كل غمر,15 قيدها الجَهد ولم تُقيدّ فهي سَوامٍ كالقنا المسنّد,19 عادت ولو قد فعلت لم تودد فهي ترامى فدفدا من فدفد,10 يا بنت من لم يكُ يهوى بنتا ما كنت الا خمسة او ستا,18 ولولا شهوتي شفتى علي رَبعت على الصحابة والركاب,10 يروع مناجيه بهاروت لفظه ويؤنسه منه بصورة دمي,19 أريد الفراق وأشتاقكم كأنا افترقنا ولم نفترق,17 ذكرتك والراح في راحتي فشبت المدام بدمعٍ غزير,10 وشادن ينطق بالطرف يقصر عنه منتهى الوصف,12 اشرب على طربٍ وقل لمهددٍ هون عليك يكون ما هو كائن,15 يا تاركي جسداً بغير فؤاد أسرفت في الهجران والبعاد,15 ومزنرٍ قسم الله مثاله نصفين من غصن ومن رمل,14 توهّمه طرفي فلم خدّهُ فصار مكان الوهم من نظري أثر ,16 زوامل للأسفار لا علم عندهم بجيدها لا كعلم الأباعر,12 رعى الله دهراً أخرسَ العدلُ عُذرَهُ وشرخَ شبابٍ لم يشُب صَفوَه كَدرُ,17 وتُوقدها شقراءَ في رأسِ هَضْبةٍ ليعْشُو ليها كلُّ باغٍ وجازِعِ,10 يا أمين الله نّي قائل قول ذي دين وبر وحسب,13 فن قالت رجال قد تولى زمانكم وذا زمن جديد,17 هنيئا لأهل الري طيب بلادهم وواليهم الفضل بن يحيى بن خالد ,14 لحية تمت وطالت لأسيد بن أسيد,11 قد استوجب في الحكم سليمان بن مختار,19 ألا هل فتى عن شربها اليوم صابر ليجزيه يوماً بذلك قادر,18 أحبك حبين لي واحد وخر انك أهل لذاك,16 أقول وراعني يوان كسرى برأس معان أو أدروسفان,17 اسقني يا معاوية سبعة أو ثمانية,18 اسقني واسق غصينا لا تبع بالنقد دينا,11 هاك فاشربها خليلي في مدى الليل الطويل,10 أَجارَتَنا بِذي نَفَرٍ أَقيمي فَما أَبكي عَلى الدَهرِ الذَميمِ,19 بدا الصبح خلف الليل أسود مظلما ولجلج عني الناس ,10 فَأَصبَحَ رَسمُ الدارِ قَد حَلَّ أَهلُهُ شِباكَ بَني الكَذّابِ أَو واديَ الغَمرِ,12 ذاك وقد أذعُرُ الوحوشَ بصَلْ تِ الخدِّ رحبٍ لبانُهُ مُجْفَرْ,15 ذا مَا أتينَاه في حَاجةٍ رَفعنَا الرِقَاع له بالقُصُب,15 جَهيرُ العُطاسِ شَديدُ النيَأطِ جَهيرُ الرُّوَاءِ جَهيرُ النَّغَم,13 بِحَافَتيهِ أو لُجَيناً مُحرَقَا أَو سِنَّ رَوقِ جَابَةٍ مُرَوَّقَا,15 نَمَته العَرَانينُ مِن هَاشِمٍ ِلى النَّسَبِ الأوضَحِ الأَصرَحِ,18 قَد غَضِب الغَضبانُ ِذ جَدّ الغَضَب وَجَاء يَحمِي حَسَباً فَوق الحَسَب,16 قَد أتينَاكَ للسلامِ مِرَاراً غَير مَنٍّ بِنا بتلكَ المِرَارِ,11 ويَفهَمُ قَولَ الحُكلِ لَو أَنَّ ذَرَّةً تُساوِدُ أُخرى لَم يَفُته سوادُها,15 مِن كُلِّ جِلفٍ لم يَكُن مُصَرَّمَا جَعدٍ يُرَى منه التصنُّعُ رَيثَمَا,18 ذ هُنّ في الرَّيطِ وفي المَوَادِعِ تُرمَى ليهَنَّ كبَذرِ الزَّارِعِ,17 نّ أبَا الحُرِّ لَعَينُ الحُرِّ يَدفَعُ عنّا سَبَراتِ القَرِّ,14 يَا رُبَّ جَارِيَةٍ حَورَاءَ نَاعِمةٍ كَأَنَّها عَومَةً فِي جَوفِ رَاقُودِ,13 مِن مَنزلي قَد أخرجَتنِي زَوجَتِي تَهِرُّ في وَجهِي هَريرَ الكَلبَةِ,13 كَأَنّ تَحتَ البَطنِ مِنه أَكلُبَا بِيضاً صِغاراً يَنتَهِشن القَبقَبَا,12 يَأنفُ للجَارةِ أن تَتَامَا ويَعقِرُ الكُومَ ويُعطِي حَامَا,17 يا نَاعِشَ الجَدِّ ذا الجَدُّ عَثَر وجَابِرَ العَظمِ ذا العَظمُ انكَسَر,19 لَمّا أتَانا خَبَرٌ كالشَّهدِ شِيبَ بِمَاءِ نُقرَةٍ صَلَندِ,10 ثُمّ أتَوهُم بالدَّجَاجِ الدُّجَّجِ بَينَ قَدِيرٍ وَشِوَاءٍ مُنضَجِ,17 نّي لأرجُو مِن عَطَايا رَبِّي وَمِن وَلِي العهدِ بَعدَ الغِبِّ,11 أو خِفتَ بَعضَ الجَور مِن سُلطَانِهِ فَدَعه يُنفِذهُ ِلى أوَانِهِ,11 قَد دَفَع اللهُ رِمَاحَ الجِنِّ وأذهَبَ العَذابَ والتجنِّي,17 ومِقوَلٍ نِعمَ لِزَازُ الخَصمِ ألدَّ يشتُُّ لأهلِ العِلمِ,14 حَتى ذَا مَاءُ الصَّهاريجِ نَشَف مِن بَعد ما كَانَت ملاءً كالزَّلَف,12 لا ذَفِرٌ هَشٌّ وَلا بِكَابِي ولا بِلَجلاجٍ ولا هَيَّابِ,17 مِدْحَةَ مَحْصُورٍ تَشَكَّى الحَصْرا رَأَيْتُهُ كَمَا رَأَيْتُ نَسرا,17 يا أيُّها الرائِدُ ذُو التَلَمُّسِ أَهْدِ ِلَى الذِئْبِيِّ غَيْرِ المُبْلِسِ,16 ِلَّا قَلِيلاً مِنْ قَلِيلٍ حَتْرِ يَلْقَى مُعادِيهِمْ عَذابَ الشَزْرِ,14 ِذا رأَيْنَ خَلْفَهُ الجَخادِبا وَزَبَداً مِنْ هَدْرِهِ زُغادِبا,14 يَقْتُلْنَ بِالأَطْرَافِ وَالجُفُونِ كُلَّ فَتىً مُرْتَقِبٍ شَفُونِ,18 أكْثَرْتَ في العَذْلِ مُلِحّاً دائِما لا تُكْثِرَنْ ِنِّي عَسَيْتُ صائِما,19 وَقَدْ كَفَى مِنْ بَدْئِهِ ما قَدْ بَدا وَِنْ ثَنَى فِي العَوْدِ كانَ أَحْمَدا,19 جَمَعْتُها مِن أَيْنُقٍ مَوارِقِ ذَواتُ يَنْهَضْنَ بِغَيْرِ سائِقِ,15 يا صاحِ قَدْ جادَتْ بِدَمْعٍ هَمْلِ عَيْنُكَ مِنْ عَهْدِ الصِبَا وَجُمْلِ,19 قالَتْ لَهُ وَقَوْلُهَا ِحْزانْ ذَرُوهُ وَالقَوْلُ لَهُ بَيانْ,12 يَوْماً تَرانِي في عِراكِ الجَحْسِ تَنْبُو بِأَجْلالِ الأُمُورِ الرُبْسِ,11 غَثِيثَةُ المِلْغِ بِقَوْلٍ خِبِّ وَاللَّهُ راعٍ عَمَلِي وَجَأْبِي,18 يا بِنْتَ عَمْرٍو لا تَسُبِّي بِنْتِي حَسْبُك ِحْسَانُك ِن أَحْسَنْتِ,12 قُلْتُ وَنَسْجِي مُسْتَجِدٌّ حَوْكا لَبَّيْكَ ِذْ دَعَوْتَنِي لَبَّيْكا,18 يا هالَ ذاتَ المَنْطِقِ النَمْنامِ كَأَنَّ وَسْواسَكِ بِالنُمَامِ,16 يا قَوْمِ قَدْ حَوْقَلْتُ أَوْ دَنَوْتْ وَبَعْضُ حَيْقالِ الرِجالِ الموْتْ,13 يا أَيُّها الذِئْبُ لَك الأَلِيلُ هَلْ لَكَ في راعٍ كَمَا تَقُولُ,19 ِنِّي وَلَيْسَ الحَقُّ بِالتَوْقِيع لا أَبْتَغِي فضْل امْرِئٍ لَكُوعِ,18 فَابْتَكَرَتْ عاذِلَةٌ لا تُلْحِي قالَتْ وَلَمْ تُلْحِ وَكانَتْ تُلْحِي,10 ما بالُ عَيْنِي دُمْعُها ذَرِيفُ مِنْ مَنْزِلاتٍ خِيمُها وُقُوفُ,19 قَالَتْ سُلَيْمَى ِذْ رَأَتْ حُفُوفِي مَعَ اضْطِرابِ اللَحْمِ والشُسُوفِ,14 يا أَيُّهَا الكاسِرُ عَيْن الأَغْضَنِ وَالْقائِل الأَقْوالَ ما لَمْ يَلْقَنِي,13 لَوْ كَانَ مِنْ دُونِ رُكامِ المُرْتَكَمْ وَأَرْمُلِ الدَهْنا وَصَمّانِ الوَجَمْ,15 ِنِّي عَلَى جَنابَةِ التَنَحِّي وَعَضِّ ذاكَ المَغْرَمِ المُلِحِّ,19 وَاضْطَرَّهُ مِنْ أَيْمَنٍ وَشُؤمِ صَرَّةَ صَرْصارِ العِتاقِ القُتْمِ,11 أَقْفَرَتِ الوَعْساءُ وَالعَثاعِثُ مِن أَهْلِها وَالبُرَق البَرَارِثُ,18 وَقَدْ أُعاصِي في الشَبابِ المَيّال مَوْعِظَة الأَدْنَى وَتَفْطِينَ الوالْ,10 شُبَّتْ لِعَيْنَيْ غَزِلٍ مَيّاطِ سَعْدِيَّةٌ حَلَّتْ بِذِي أُراطِ,15 عَدَدْتُ قَوْمِي كَعَدِيدِ الطَيْسِ ذ ذَهَبَ القَوْمُ الكِرامُ لَيْسِي,11 يَا دارَ سَلْمَى يا اسْلَمِي ثُمَّ اسْلَمِي بِسَمْسَمٍ وَعَنْ يَمِينِ سَمْسَمِ,11 أَرَّقَنِي طارِقُ هَمٍّ أَرَقَا وَرَكْضُ غِرْبانٍ غَدَوْنَ نُغَّقَا,14 ذَكَرْت أَذْكاراً فَهاجَتْ شَجْبَا مِن أَنْ عَرَفْت المَنْزِلات الحُسْبا,13 كَأَنَّها دَلوُ بِئْرٍ جَدَّ ماتِحُها حَتَّى ِذَا ما رَها خانَهُ الكَرَبُ,15 وَمَنْهَلٍ أَقْفَرَ مِن أَلْقائِهِ وَرَدْتُهُ وَاللَيْلُ في أَغْشائِهِ,16 راحَتْ وَراحَ كَعَصَا السَيْسابْ بِنَا تَمِيماً يَكْشِفُ الضَبابْ,14 مِنْ حُسْنِ جِسْمِي وَالشَبابِ العُسْنُقِ ِذْ لِمَّتِي سَوْداءُ لَمْ تَمَرَّقِ,10 يا بَكْرُ قَدْ عَجَّلْتَ لَوْماً باكِرَا يَتْرُكُ فِي القَلْبِ سُعَاراً ساعِرَا,17 حَصّاءُ تُفْنِي المالَ بالتَخْوِيشِ حَجّاجُ ما نَيْلُكَ بِالمَعْشُوشِ,11 وَجَيَّضُوا عَنْ قَصْرِهِمْ وَجَيَّضُوا هُنَا وَهُنَّا فَاسْتَخَفَّ الخَفَضُ,11 يا رَب ِن أَخْطَأتُ أَوْ نَسِيتُ فَأَنْتَ لا تَنْسَى وَلا تَمُوتُ,15 لَهزَم خَدَّيَّ بِهِ مُلَهْزِمُهْ ورَعْنُ مَقْرُومٍ تَسامَى رِمُهْ,17 وَقَد أَرَانِي لَيِّناً مُبَطَّنَا سَفانِقاً يَحْسَبْنَهُ مُوَدَّنا,11 ِذا اشْمَعَلَّتْ سَنَناً رسَا بِها بِذاتِ خَرْقَيْنِ ِذَا حَجَا بِها,16 وَالخَيْلُ تَجْرِي بَعْدَ خَرْقٍ خَرْقا تَنْجُو وَأَدْناهُنَّ يَلْقَى مشْقا,15 حَذارِ مِنْ أَرْماحِنا حذارِ كَالحُوتِ لَمّا غَسَّ في الأَنهارِ,12 وَمَسَّهُمْ ما مَسَّ أَصْحابَ الفِيلْ تَرْمِيهِمُ حِجارَةٌ مِنْ سِجِّيلْ,12 وَقَصَياً فَعْماً وَرُسْغاً أبْتَعا صَكَّةَ عُميٍ زاخِراً قَد أَتْرَعَا,13 يا أُمَّ حُورَانَ اكْتُمِي أَوْ نُمِّي أَيْهاتَ عَهْدُ العَزَبِ الصِيَمِّ,12 ما لِي ِذا أَجْذِبُها صَأَيْتْ أَكِبَرٌ قَدْ عَالَنِي أَمْ بَيْتْ,13 جاءَتْ مَعاً وَاطَّرَقَتْ شَتِيتا وَهْيَ تُثِيرُ الساطِعَ السِخْتِيتا,11 رَأَيْت أَرْوَى وَهْيَ تَخْشَى فَقْدِي تَعْجَبُ وَالبَرْق أَذَان الرَعْدِ,19 قَدْ تَرَكَ الدَهْرُ صَفاتِي صَفْصَفا فَصَارَ رَأْسِي جَبْهَةً ِلَى القَفا,12 قَوْمٌ ِذَا دَمَسَ الظُكامُ عَلَيْهِمُ حَدَجُوا قَنافِذَ بِالنَمِيمَةِ تَمْزَعُ,19 قَدْ عَجِبْتْ نَضْرَةُ مِنْ تَهْداجِي مُخْتَضِعا أَهُمُّ بِالهِمْلاجِ,13 نَبَّأْت أَخْوالِي بَنِي يَزِيدْ ظُلْماً عَلَيْنا لَهُمُ قَدِيدْ,10 ِذَا ما المَوْت أَقْبَلَ قَبْلَ قَوْمٍ أَكَبَّ الحَظُّ وَانْتَقَصَ العَدِيدُ,14 قَدْ عَجِبَتْ لَبّاسَةُ المُصَبَّغِ أَنْ لاَحَ شَيْبُ الشَعَرِ المُثَمَّغِ,17 قُلْتُ لِزِيرٍ لَمْ تَصِلْهُ مَرْيَمُهْ ضِلِّيل أَهْواء الصِبَا يُنَدِّمُهْ,19 كَأَنَّ بَيْنَ فَكِّها والفَكِّ فَأْرَةَ مِسْكٍ ذُبِحَتْ بِالسُكِّ,13 مِنْ مَنْزِلات أَصْبَحَتْ رَمِيما فَحَيْثُ ناصَى المَدْفَعُ النَظِيما,18 أَيَّهَا الشامِتُ المُعَيِّرُ بالشَيْ بِ أَقِلَّنَ بِالشَبابِ افْتِخارَا,16 سِلْقٌ خَلِيلُ سَلْقَةِ طَلّاسْ لا يَسْأَمُ العَرِيسُ مِنْ ِفْلاسْ,10 كَأَنَّ تَحْتِي صَخِباً جُنادِلا أَنْعَتُ عَيْراً صَنْدَلاً صُنادِلا,15 غاوٍ عَصَى مُرْشِدَهُ وَقَدْ نَهَى صَتَّهْتُهُ وَلَمْ يَكُنْ مُصَتَّهَا,17 يا أَيُّها الدارِيُّ كَالمَنْكُوفِ والمُتَشَكِّي مَغْلَةَ المَحْجُوفِ,16 يَلْمَحْنَ مِنْ كُلِّ غَمِيسٍ مُبْقِلِ جَلَّى بَصِيرَ العَيْنِ لَمْ يُكَلَّلِ,11 شَيَّب أَصْداغِي الهُموم الهِمَمُ لَيْلَةٌ لَيْلَا وَيَوْمٌ أَيْوَمُ,18 رَباع أَقَبُّ البَطْنِ جَأْبٌ مُطَرَّدٌ بِلَحْيَيْهِ صَكُّ المُغْزياتِ الرَواكِلِ,19 وَمَنْ تُعَلِّمْهُ القِيادَ أَذْعَنا بِالمَدِّ وَالتَقْحِيمِ حَتَّى يُرْسَنا,18 تَقُولُ بِنْتِي قَدْ أَنَى أَنْاكا يا أَبَتا عَلَّكَ أَوْ عَساكا,13 قَدْ عَتَق الأَجْدَعُ بَعْدَ رِقِّ بِقارِحٍ أَوْ زَوْلَةٍ مُعِقِّ,11 قَالَتْ سُلَيْمَى لَيْتَ لِي بَعْلاً يَمُن بِغَسْلِ جِلْدِي وَيُنَسِّينِي الحَزَنْ,15 وَعَهْدُ أَطْلالٍ بِوادِي الرَضْمِ غَيَّرَها بَيْنَ الوِحافِ السُحْمِ,14 يا لَيْتَ شِعْرِي عَنْكُمُ حَنِيفا وَقَدْ جَدَعْنا مِنْكُمُ الأُنُوفا,12 ما وَجَدُوا عِنْدَ الْتِكاكِ الدَوْسِ جُمِعَ مِنْ مَباركٍ دِرْهَوْسِ,16 كَأَنَّ أَيْدِيهِنَّ بِالقاع القَرَقْ أَيْدِي جَوارٍ يَتَعاطَيْنَ الوَرَقْ,16 أَرمَلَ فُطناً أَو يُسَدِّي هَشنَقا وَلَم تَذُق مِنَ البُقولِ الفُستُقا,19 ِذَا المصاعِيبُ ارْتَجَسْنَ قَبْقَبا بَغْبَغَةً مَرّاً وَمَرّاً بَأْبَبا,19 رَسْمٌ عَفا مِنْ بَعْدِ ما قَدِ امَّحَى قَدْ كادَ مِنْ طُولِ البِلَى أَنْ يَمْصَحا,17 أَيَّ قَلُوصِ راكِبٍ تَراها شالُوا عَلَيْهِنَّ فَشُلْ عَلاها,19 يا لَيْتَنِي وَأَنْتِ يا لَمِيسُ في بَلَدٍ لَيْسَ بِه أَنِيسُ,19 حَتَّى رَأَتْنِي هامَتِي كَالطَسِّ تُوقِدُها الشَمْسُ ائْتِلاقَ التُرْسِ,12 لَمّا رَأَتْنِي أُمُّ عَمرٍو لَمْ أَنَمْ كَصاحِبِ اللَدْغَة مِنْ دَيْنٍ وَهَمْ,16 في مُكْفَهِرِّ الطِرْيَمِ الشَرَنْبَثِ أَقْعَثَنِي مِنْهُ بِسَيْبٍ مُقْعَثِ,19 أَسْقَى الِلَهُ عُدَواتِ الوَادِي وَجَوْفَهُ كُلَّ مُلِثٍّ غادِي,16 وقاتِم الأَعْماقِ خاوِي المُخْتَرَقْ مُشْتَبِه الأَعْلامِ لَمّاعِ الخَفَقْ,16 أُمُّ الحُلَيْسِ لَعَجُوزٌ شَهْرَبَهْ تَرْضَى مِنَ اللَحْمِ بَعَظْمِ الرَقَبَهْ,14 ما لِيَ ِلَّا ما اجْتَنَى احْتِرافِي وَرَجَعَ المَرْجُوعُ وَاصْطِرافِي,12 هاجَكَ مِنْ أَرْوَى كَمُنْهاضِ الفَكَكْ هَمٌّ ِذَا لَمْ يُعْدِهِ هَمٌّ فَتَكْ,16 يا حَرْبُ يا ابْنَ حَكَمٍ لِلمُعْتَمِي أَنْت امْرُؤٌ تُعْرَفُ بِالتَكَرُّمِ,16 قَدْ سَاقَنِي مِنْ نازِعِ المَسَاقِ قَدْرٌ وَحاجاتُ امْرِئٍ تَوَّاقِ,18 قُلْتُ وَقَد أَقْصَرَ جَهْل الأَصْوَرِ لَيْتَ الشَبابَ يُشْتَرَى فَنَشْتَرِي,15 دَعَوْتُ رَبَّ العِزَّةِ القُدُّوسَا دُعَاءَ مَنْ لا يَقْرَعُ الناقُوسَا,19 هَلْ تَعْرِف الدارَ عَفَت أَنْدابُها فَهَاجَ شَوْقاً شائِقاً ذَهابُها,14 قُلْتُ وَأَقْوَالِي يَسُؤْنَ الكُشَّحَا لَها ِذا حاوَلْتُ نَحْواً مُنْتَحا,14 عليك أبا صفوان ن كنت ناكحاً فتاة اناس ذات أتب ومئزر,13 تمتعتُ من أهل الكثيب بنظرةٍ وقد قيل ما بعد الكثيب كثيب,12 بيوت ترى أقفالها فوق أهلها ومجمع زور لا يكلم زائره,17 ِنَّني عاشِقٌ لِجبَّتِكَ الدَّك ناءِ عِشقاً قَد هاجَ لي أَطرابي,15 أَنا عَبدُ الوَفاءِ لا أَطلُبُ الدَّه رَ مِنَ الرِقِّ ما حَييتُ فَكاكا,12 أَلا يا لَيتَ فَوقَ الحَق وِ مِنها لاصِقاً حَقوي,15 ِنَّ لي صاحِباً سِواكَ وَفَيّاً لا ملولاً لَنا كَما أَنتَ ملَّه,15 خَليلي لا يَفي أَبَداً يُمنيني غَداً فَغَدا,10 قَد جَفاني أَبو يَزيدَ وَيَحيى وَلَعَمري ما خِفتُ أَن يَجفواني,10 قُل خَليلي لِلمُفَضَّلِ بنِ بِلال ما لَهُ يا أَبا الزُّبَيرِ وَمالي,12 لَستُ بِغَضبان وَلَكِنَّني أَعرِفُ مِن شأَنِكَ يا صاحِ,13 أَرجوكَ بَعدَ أَبي العَباسِ ِذ بانا يا أَكرَمَ الناسِ أَعراقاً وَعيدانا,16 كُلُّ شَيءٍ لي فِداءٌ لمُطيعِ بنِ ياسِ,12 يَحيى اِمرُؤٌ زَيَّنَهُ رَبُّهُ بِفِعلِهِ الأَقدَمُ وَالأَحدَثِ,12 قَد كانَ في حينِ غَزالَة شاغِلٌ لِلقِردِ عَن شَتمي وَفي ثَوبانِ,12 عَجِبتُ لِلمُدَّعي في الناسِ مَنزِلَةً وَلَيسَ يَصلُحُ لِلدُنيا وَلِلدينِ,11 أَمّا اِبنُ فَروَةَ يونُسٌ فَكَأَنَّهُ مِن كِبرِهِ أَيرُ الحِمارِ القائِمُ,12 مَن كانَ مِثلَ أَبيكَ يا أَعمى أَبوهُ فَلا أَبا لَه,16 أوصَلُ الناسِ ِذا كانَت لَهُ حاجَةٌ عيسى وَأَقصاهُم لِحَق,16 هَل تَذكُرَن دَلجي ِلَي ك عَلى المُضَمّرَةِ القِلاصِ,18 كَيفَ بَعدي كُنتَ يا يو نسُ لا زِلتُ بِخَيرِ,16 زُرتُ اِمرءاً في بَيتِهِ مَرَّةً لَهُ حَياءٌ وَلَهُ خيرُ,17 قُل لِوَجهِ الخَصِيِّ ذي العارِ ِنّي سَوفَ أُهدي لِزَينَبَ الأَشعارا,19 ظِلُّ اليَسارِ عَلى العَبّاسِ مَحدودُ وَقَلبُهُ أَبَداً بِالبُخلِ مَعقودُ,17 وَلَكِن مَعاذَ اللَّه لَستُ بِقاذِفٍ بَريئاً لِسَوّاقٍ لِقَومٍ نَوائِحِ,19 ِن تَكُن أَغلَقتَ دوني بابا فَلَقَد فَتَّحتَ لِلكَشخِ بابا,18 يا لَقَومي لِلبَلاءِ وَمَعاريضِ الشَقاءِ,18 أَلا أَيُّهَذا القانِتُ المُتَهَجِّدُ صَلاتُكَ لِلرَّحمنِ أَم لِيَ تَسجُدُ,14 جَعَلَ اللَّهُ سِدرَتي قَصرِ شيري نَ فِداءً لِنَخلَتَي حُلوانِ,12 رُبَّ يَومٍ بِفَساءٍ لَيسَ عِندي بِذَميمِ,16 راعَتك أُمُّ مُجاشِعٍ بِالصَدِّ بَعدَ وِصالِها,12 يا ساكِنَ المِربَدِ قد هِجتَ لي شَوقاً فَما أَنفَكُّ بِالمِربَدِ,15 ِنّي لَأَهوى جَوهراً وَيُحِبُّ قَلبي قَلبَها,11 عَلَيكَ السَّلامُ أَبا خالِدٍ وَما لِلوَداعِ ذَكَرتُ السَّلاما,13 أَلا قُل لِعَبدِ اللَّهِ ِنَّكَ واحِدٌ وِمِثلُكَ في هَذا الزَّمانِ كَثيرُ,16 قُل لِعيسى الأميرِ عيسى بنِ عَمرٍو ذي المَساعي العِظامِ في قَحطانِ,12 أَمّا كِتابُكَ يا بُنَيَّ فَِنَّهُ جَزِعٌ وَلَيسَ بِحازِمٍ مَن يَجزَعُ,19 ِنَّ أَرجى الأَنامِ عِندي وَأَولا هُم بِمَدحي وَنُصرَتي داودُ,18 فَما صَفراءُ تُكنَى أُمَّ عَوفٍ كَأَنَّ رُجَيلَتَيها مِنجَلانِ,15 أَنتَ ِنسانٌ تُسَمّى دارُهُ دارُ الزَّواني,18 اعلَموا أَنَّ لِوُدّي ثَمَناً عِندي ثَمينا,19 سائِل أُمامَةَ يا اِبنَ بُر دٍ مَن أَبو هَذا الغُلامِ,12 لَهُ جِسمُ بُرغوثٍ وَعَقلُ مُكاتِبٍ وَغُلمَةُ سِنّورٍ يبيتُ يُوَلوِلُ,16 أَبا عونٍ لَقَد صَف فرَ زُوّارُكَ أُذنَيكا,13 لَقَد كانَ في عَينَيكَ يا حَفصُ شاغِلُ وَأَنفٌ كَثيرُ العودِ عَمّا تَتبعُ,19 لا مُؤمِنٌ يُعرَفُ يمانُهُ وَلَيسَ يحيى بِالفَتى الكافِرِ,14 لَقَد صارَ بَشّارٌ بَصيراً بِدُبرِهِ وَناظِرُهُ بَينَ الأَنامِ ضَريرُ,11 تَفرَحُ ِن نيكَت وَِن لَم تُنَك بِتَّ حَزينَ القَلبِ مُستَعبِرا,17 قُل لِلشَّقِيِّ الجدِّ غَير الأَسعَدِ أَتُحِبُّ أَنَّكَ فَقحَةُ اِبنُ المُقعَدِ,10 حُريثٌ أَبو الصَّلتِ ذو خِبرَةٍ بِما يُصلِحُ المَعِدَةَ الفاسِدَه,13 قُل لِلِمامِ جَزاكَ اللَّهُ صالِحَةً لا يَجمَعُ الدَّهرُ بَينَ السَّخلِ وَالذيبِ,16 فَِنَّكَ ِن رَضيتَ بِهِ خَليلاً مَلَأتَ يَدَيكَ مِن فَقر وَخَيبَه,10 يا سادَتي عِندي لَكُم بَطَّةٌ وَدَنُّ خَمرٍ مِن رَساطونِ,15 قُلتُ لِحَنّانَةٍ دَلوحِ تَسُحُّ مِن وابِلٍ سَفوحِ,10 جَدَّ المشيبُ وَأَنتَ في لَعِبِ مَن شابَ لَم يَحسُن بِهِ لَعِبُه,14 ِنّي أُحِبُّكِ فَاِعلَمي ِن لَم تَكوني تَعلمينا,18 أَخي كُفَّ عَن لَومي فَِنَّكَ لا تَدري بِما فَعَلَ الحُبُّ المُبَرِّحُ في صَدري,10 زَينَبُ ما ذَنبي وَماذا الَّذي عُصيتُمُ فيهِ وَلَم تُغضَبوا,14 قَد غَفَرنا الذَنبَ يا اِبنَ ال فَضلِ وَالذَنبُ عَظيمُ,11 كَفاكَ عِيادَتي مَن كانَ يَرجو ثَوابَ اللَّهِ في صِلَةِ المَريضِ,14 يا اِبنَ عَمِّ النَبِيِّ وَاِبنَ النَبِيِّ لِعَلِيِّ ِذا اِنتَمى وَعَلِيِّ,18 أَلَستَ بوُدّي واثِقاً لَك ِنَّني بودّكَ مِنّي واثِقٌ بي فَاِعلَما,12 مُحَمَّدُ يا اِبنَ الفَضلِ يا ذا المَحامِدِ وَيا بَهجَةَ النادي وَزينَ المَشاهِدِ,15 ِن تاهَ بَشّارٌ عَلَيكُم فَقَد أَمكَنتُ بَشّاراً مِنَ التّيهِ,10 قَد يَنقَضي كُلُّ ما أُولِيتَ مِن حَسَنٍ ِذا أَتى دونَ ما أُولِيتَ يَومانِ,13 ظَهَرَ الأَميرُ عَلَيكَ يا غَيلانُ ِذ خُنتَهُ ِنَّ الأَميرَ مُعانُ,13 يا اِبنَ الخَبيثَةِ ِنَّ أُم مَكَ لَم تَكُن ذاتَ اِكتِتامِ,12 يا مُطيعُ النَّذلُ أَنتَ ال يَومَ مَخذولٌ جَهولُ,11 أَبا النَّضيرِ اِسمَع كَلامي وَلا تَجعَل سِوى الأَنصافِ مِن بالِكا,13 يا مُطيعُ يا مُطيعُ أَنتَ ِنسانٌ رَقيعُ,17 قُل لِلشَقِيِّ الجَدِّ في رَمسِهِ وَمَن يَفِرُّ الناسُ مِن رِجسِهِ,10 ِنَّ اِبنَ برد رَأى رُؤيا فَأَوَّلَها بِلا مَشورَةِ ِنسانٍ وَلا أَثَرِ,10 غَزالَةُ الرّجسَةُ أَو بِنتُها سُمَيعَةُ الناعِيةُ الفَهرا,10 لَو كُنتُ زِنديقاً عُمارُ حَبَوتَني أَو كُنتُ أَعبُدُ غَيرَ رَبِّ مُحَمَّدِ,16 نُسِبتَ ِلى بُردٍ وَأَنتَ لِغَيرِهِ فَهَبكَ لِبُردٍ نِكتُ أمَّكَ من بُردُ,19 قالَ اِبنُ نوحٍ لي وَقَد أَظهَرَ بَعضَ الغَضَبِ,11 ِن أَبا عونٍ وَلَن يَرعوي ما رَقَصَت رَمضاؤُها جُندُبا,12 وَجَرَوا عَلى ما عُوِّدوا وَلِكُلِّ عيدانٍ عُصارَه,12 صِرتُ لِلدَّهرِ خاشِعاً مُستَكينا بَعدَ ما كُنتُ قَد قَهَرتُ الدُّهورا,17 كَم مِن أَخٍ لَكَ لَستَ تُنكِرُهُ ما دُمتَ من دُنياكَ في يُسرِ,10 أَسعِدِ الصَبَّ يا حَكَم وَأَعِنهُ عَلى الأَلَم,16 قَد فَتَحتُ الحِصنَ بَعدَ اِمتِناعِ بِمُبيحٍ فاتِحٍ لِلقِلاعِ,18 أَلا مَن لِقَلب مُستَهامٍ مُعَذَّبِ بِحُبِّ غَزالٍ في الحِجالِ مُرَبَّبِ,17 لَيتَ شِعري بِأَي وَجهَيك في المص رِ غَداً حينَ نَلتَقي تَلقاني,10 طَلَبتُ البَذلَ مِمَّن خُ لِقَت كَفاهُ لِلبَذلِ,17 أَميرَ المُؤمِنينَ فَدَتكَ نَفسي عَلامَ حَبَستَني وَخَرَقتَ ساجي,17 لَحَسبُكَ مِن عَجيبِ الدَّهرِ أَنّي أَخافُ وَأَتَّقي سُلطانَ جَرمِ,12 مَن مُقِرٌّ بِالذَّنبِ لَم يوجِب الل هُ عَلَيهِ بِسَيِّءٍ ِقرارا,16 فَمَن كانَ يَسأَلُ أَينَ الفَعالُ فَعِندي شِفاءٌ لِذا الباحِثِ,12 يا اِبنَ سُلَيمانَ يا مُحَمَّدُ يا مَن يَشتَري المَكرُماتِ بِالسِمَنِ,13 مَتى أَرى فيما أَرى دَولَةً يُعَزُّ فيها ناصِرُ الدينِ,15 أَسَأتُ في رَدّي لِمَن ساءَنا ِساءةً لَم تُبقِ ِحسانا,19 لَو تَأَتّى لَكِ التَحَوُّلُ حَتّى تَجعَلي خَلفَكِ اللَطيفَ أَماما,16 أَتوبُ ِلى اللَّهِ مِن مالِكٍ صَديقاً وَمِن صُحبَتي مالِكا,17 أَبَني غَزالَةَ يا بَني جُشَمِ اِستِها لَيَحُقُكُم أَن تَفرَحوا لا تَجزَعوا,14 صِرتَ بَعدي يا سَعيدُ مِن أَخِلّاءِ حُشَيشِ,12 نُبِّئتُ بَشّاراً نُعاني وَلل مَوتِ بَراني الخالِقُ الباري,11 يا نافِعَ اِبنَ الفاجِرة يا سَيِّدَ المُؤاجِرَه,13 ما صَوَّرَ اللَّهُ شَبيهاً لَهُ مِن كُلِّ مَن مِن خَلقِهِ صَوَّرا,19 أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي ال لَذي والِدُهُ بُردُ,13 قَد لَقيتُ العامَ جُهداً مِن هَناتٍ وَهَناتِ,19 ِنَّ أَبا عونٍ وَلا أَقولُ فيهِ كَذِبا,19 أَرى الأثلَ مِن وادي العقيقِ مُجاوري مُقيماً وَقَد غالَت يزيدَ غَوائلُه,10 حَمِدنا اللَهَ ذا النَعماءِ ِنّا نُحَكِّمُ ظاهِرينَ وَلا نُبالي,16 أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ أَنزَلَ نَصرَهُ وَصَلَّت قُرَيشٌ خَلفَ بَكرِ بنِ وائِلِ,14 بَنو كَلبَةٍ هَرّارَةٍ وَأَبوهُمُ خُزيمَةُ عَبدٌ خامِلُ الذِكرِ أَوكَسُ,15 الويل لي مما به دهانى دهري من الهموم والأحزان,16 وَفَارَقْتُ حَتَّى مَا أُبالي مِنَ النَّوَى ونْ بَانَ جِيرانٌ عَلَيَّ كِرامُ,13 يُضَعِّفُني حِلمي وكَثْرَةُ جَهْلِهمْ عَلَيَّ وأنِّي لاَ أَصُولُ بِجَاهِلِ,13 مِنْ كُلِّ بَيْضاءَ مِخْماصٍ لها بَشَرٌ كَأنَّهُ بِذَكِيِّ المِسْكِ مَغْسُولُ,15 أَحِنُّ ويَثْنِيني الهَوَى نَحْوَ يَثْرِبٍ وَيَزْدَادُ شَوْقِي كُلَّ مُمْسىً وشَارِقِ,15 ألاَ حَبَّذَا البَيْتُ الذي أنْتَ هَاجِرُهْ وَأنْتَ بِتَلْماحٍ منَ الطَّرْفِ نَاظِرُهُ,14 لَوْ يَعْبُدُ النَّاسُ يَا مَهْديُّ أَفْضَلَهُمْ مَا كانَ فِي النَّاسِ ِلاَّ أَنْتَ مَعْبُودُ,16 نَزَلَ المَشِيبُ فَما يُرِيدُ بَرَاحَا وقَضَى لُبَانَتَهُ الشَّبَابُ فَراحَا,19 خَلِيليَّ هذي زَفْرَةُ اليَوْمِ قَدْ مَضَتْ فَمَا بَعْدَ مَيٍّ زَفْرَةٌ قَدْ أُطِلَّتِ,19 كَثُرَتْ لِكَثْرَةِ قَطْرهِ أطْبَاؤُهُ فذا تَحَلَّبَ فَاضَتِ الأطْبَاءُ,19 رَأَتْ رَجُلاً أَوْدَى بِوَافِرِ لَحْمِهِ طِلاَبُ المَعالِي واكْتِسَابُ المَكارِمِ,15 وَلَيْسَ فتَى الفِتْيانِ مَنْ راحَ واغْتَدَى لِشُرْبِ صَبُوحٍ أَوْ لِشُرْبِ غَبوقِ,19 قَضَى اللّهُ يا أَسْماءُ أَنْ لسْتُ زَائِلاً أُحِبُّكِ حَتّى يُغْمِضَ العَيْنَ مُغْمِضُ,11 بَكَرَتْ عَلَيْكَ فَهَيَّجَتْ وَجْدَا هُوجُ الرِّياحِ وأذْكَرَتْ نَجْدَا,13 سَلامٌ عَلَى البَيْتِ الذي لاَ نَزُورُه مِنَ الخَوْفِ ِلاَّ بالعُيونِ اللَّوَامِحِ,15 يَا صَاحِ هَلْ أَنْتَ بالتَّعْرِيجِ تَنْفَعُنَا عَلَى مَنَازِلَ بالبَرْقَاءِ مُنْعَرَجُ,17 أَتَيْتُكَ ذْ لَمْ يَبْقَ غَيْرُكَ جَابِرٌ وَلاَ وَاهِبٌ يُعْطِي اللُّهَا والرَّغَائِبَا,15 أَيْنَ أَهْلُ القِبَابِ بالدَّهْنَاءِ أَيْنَ جِيرَانُنَا عَلَى الأحْسَاءِ,10 لِيَهْنِكَ أنِّي لَم أُطِعْ بِكَ وَاشِياً عَدُوّاً وَلَمْ أُصْبِحْ لِقُرْبِكَ قَالِيا,11 لَهُ يَوْمُ بُؤْسٍ فِيهِ للنَّاسِ أَبْؤُسٌ ويَوْمُ نَعِيمٍ فيهِ للنّاسِ أَنْعُمُ,12 ذا ارْتَحَلتْ مِنْ سَاحِلِ البَحْرِ رُفْقَةٌ مُشَرِّقَةٌ هَاجَ الفُؤادَ ارْتِحالُها,14 مَبْلَغُ التَّقْرِيبِ يَعْبُوبٌ ذا بَادَرَ الجَوْنَةَ واحْمَرَّ الأُفُقْ,18 ألِمَّا على مَعْنٍ وَقُولاَ لِقَبْرِهِ سَقتْكَ الغَوادي مَرْبَعاً ثُمَّ مَرْبَعا,10 قَضَى اللّهُ يَا سَمْراءُ مِنِّي لَكِ الهَوَى بِعَزْمٍ فَلَمْ أَمْنَعْ وَلَمْ أُعْطِهِ عَمْدَا,11 وَلِي كبدٌ مَقْرُوحَةٌ مَنْ يَبيعُني بِهَا كَبِداً لَيْسَتْ بِذاتِ قُروحِ,15 كَأنَّنَا يَا سُلَيْمَى لَمْ نُلِمَّ بِكُمْ وتَحْتَنَا عَلَسِيَّاتٌ مَلاَجِيجُ,17 أحب مكارم الأخلاق جهدي وأكره أن أعيب وأن أعابا,17 ذكرت شكاتُك لي وكاسي في يدي فمزجتها دمعاً مكان الماء,14 بَيْضَاءُ تَسْحبُ مِنْ قيامٍ فَرْعَها وتَغيبُ فِيهِ وَهْوَ وَحْفٌ أَسْحَمُ,10 خَلِيلَيَّ مِنْ عَمْرٍو قِفَا وَتَعرَّفَا لِسَهْمَةَ دَاراً بَيْنَ لِينَةَ فَالحبْلِ,19 أَيَا ظَبْيَةَ الوَعْساءِ أَنْتِ شَبِيهَةٌ بِذَلْفَاءَ لاَّ أَنَّ ذَلْفَاءَ أجْدَلُ,17 ان الغواني جنة ريحانها نضرُ الحياة فأين عنها نعزف,16 لَعَمْرُكَ لَلْبَيْتُ الذي لا نَطُورُهُ أَحَبُّ لينا مِنْ بِلادٍ نَطُورُها,10 لقد كنتُ جَلْداً قبْلَ أَنْ تُوقِدَ النَّوَى على كبدي ناراً بطيئاً خُمودُها,14 نَّ الخَلِيطَ أجَدُّوا البَيْنَ فَادَّلَجُوا بَانوا ولم يُنْظِرُوني أنَّهُمْ لَجِجُوا,14 عَرَفْتُ مَنَازِلاً بِشِعَابِ شَرْجٍ فَحَيَّيْتُ المَنازِلَ والشِّعَابَا,18 ليكَ أَمِيرَ المُؤْمِنينَ تَعسَّفَتْ بِنَا البِيدُ هَوْجَاءُ النّجاءِ خَبُوبُ,11 نَهَقَ الحِمارُ فَقُلتُ أَيمَنُ طائِرٍ ِنَّ الحِمارَ مِنَ التِجارِ قَريبُ,13 قُل لِلُصوصِ بَني اللَخناءِ يَحتَسِبوا بَزَّ العِراقِ وَيَنسوا طُرفَةَ اليَمَنِ,14 عَوى الذِئبُ فَاِستَأنَستُ بِالذِئبِ ِذا عَوى وَصَوَّتَ ِنسانٌ فَكِدتُ أَطيرُ,11 سَقى سَكَراً كَأسَ الذُعافِ عَشِيَّةً فَلا عادَ مُخضَرّاً بِعُشبٍ جَوانِبُه,17 بِأَقَبَّ مُنصَلِتِ اللَبانِ كَأَنَّهُ سيِدٌ تَنَصَّلَ مِن جُحورِ سعالي,14 أَراني وَذِئبَ القَفرِ ِلَفَينِ بَعدَما بَدَأنا كِلانا يَشمَئِزُّ وَيُذعَرُ,16 وَقالَت أَرى رَبعَ القَوامِ وَشاقَها طَويلُ القَناةِ بِالضَحاءِ نَؤومُ,11 جزى اللّه عني مدلجاً حيث أصبحت جراءة بؤسي حيث سارت وحلت,19 ثَبَتَ الناسُ عَلى راياتِهم وَأَبو الهِنديِّ في كَويِ زِيانِ,18 اِجعَلوا ِن مُتُّ يَوماً كَفَني وَرَقَ الكَرمِ وَقَبري مَعصَرَهْ,16 ِذا حانَت وَفاتي فادفنوني بكرمٍ واِجعَلوا زِقّاً وِسادي,14 أَكَلتُ الضِبابَ فَما عِفتُها وانّي لأَهوى قَديد الغَنَمْ,16 لا تغبطن ذليلاً في معيشته فالموت أهون من عيش على مضض,14 فان تُسقَ مِن أَعنابِ وَجٍّ فِنَّنا لَنا العَينُ تَجري مِن كَسيسٍ وَمن خَمرِ,16 أعاذل لو شربت الراح حتى يكون لكل أنملة دبيبُ,13 ِمزجاها واِسقياني واِشرَبا وَدَعا العاذِلَ يَهذي كَيفَ شا,11 وَصاحب حانوت عَشَوتُ لِنارِهِ وَقَد مالَت الجَوزاءُ نَحوَ المَغارِبِ,11 شَرِبنا شَربَةً مِن ذاتِ عِرقِ بِأَطرافِ الزّجاجِ مِنَ العَصيرِ,13 وَفِتيانِ صِدقٍ مِن تَميمٍ وُجوهُهم وِن سفعتهنَّ الهَواجِرُ وَضَّحُ,14 وقهوة كالعقيق صافية يطير في كأسها لها شرر,15 وَفارَةِ مِسكٍ من عذارٍ شَممتَها يَفوحُ عَلَينا مِسكها وَعَبيرُها,16 نَدامى بَعدَ ثالِثَةٍ تَلاقوا يَضمُّهُم بِكوهْ زَيّانَ راحُ,17 كَأَنَّ أَباريقَ المَدامِ لديهمُ ظِباءٌ بِأَعلى الرَقمتينِ قيامُ,19 رَضيعُ المُدامِ فارقَ الراحَ روحُهُ فَظَلَّ عَلَيها مُستَهِلَّ المَدامِعِ,12 تصبَّح بِوجهِ الراحِ وَالطائِر السَعدِ كميتاً وبعد المزجِ في صفةِ الوردِ,19 فَِنَّ هَذا الوَطبَ لي ضائِرٌ في ظاهِرِ الأَمرِ وَفي الغامِضِ,13 ِن كُنتَ نَدماني أَبا مالِك فاسقِ أَبا الهِنديِّ بِالكُندَرَهْ,10 أُصببْ عَلى قَلبِكَ مِن بَردِها ِنّي أَرى الناسَ يَموتونا,12 ِذا صَلَّيتُ خَمساً كُلَّ يَومٍ فَِنَّ اللَهَ يَغفِرُ لي فُسوقي,13 وَلَها دَبيبٌ في العِظامِ كَأَنَّهُ فيضُ النعاسِ وَأَخذهِ في المفصلِ,15 فَما حَرَّمَ الرَحمَنُ مِن تمرِ عجوةٍ وَلا ما سَقانا من ركيَّتِهِ سَعدُ,10 سَقيتُ أَبا المُطَرّحِ ِذ أَتاني وَذو الرَعَثاتِ مُنتَصِبٌ يَصيحُ,19 شبَتٌ جَدّي وَجَدّي مُؤثرٌ لَم يُنازِعني عروقَ المؤتَشِبْ,13 سَألناهُ الجَزيلَ فَما تَأنّى وَأَعطى فَوقَ مُنيَتِنا وَزادا,13 صيرت نفسيَ بالحسان مُحسّدة لولا عطاياك لم يحسدني الناس,13 نَزَلتُ عَلى لِ المُهَلَّب شاتياً غَريباً عَنِ الأَوطانِ في زَمَنِ المحلِ,12 لى يَميناً أَبو الهنديِّ كاذِبَةً ليعطين زواني لست ما شينا,11 شَرِبتُ الخَمرَ في رَمَضانَ حَتّى رَأَيتُ البَدرَ لِلشِعرَى شَريكا,10 قُل للسريّ أَبي قَيسٍ أَتوعِدُنا وَدارُنا اصبحت مِن دارِكُم صَدَدا,13 ِذا ما أَلَحَّ البَردُ فاِجعَل دِثارَهُ ِذا التَحَفَ الأَقوامُ رُكنَ المَطارِفِ,18 مِن قهوةٍ تَنزو جَناديعها بين لَها الحُلقومُ وَالحَنجرُ,19 طال عتب الزمان ظلماً علينا وجفانا فما له عتابُ,12 وَلَو أَنَّ لي داراً يَحِلُّ دخولُها لَمَتَّعتكم بِالعزفِ فيها وَبِالخَمرِ,17 تَرَكتُ الخُمورَ لأَربابِها وَاقبلتُ أَشرَبُ ماءً قُراحا,13 يَدي لا تَعافُ الكأسَ أُنساً بشربِها وَلَكِن تعافُ الكأسَ مَع دنِسٍ وغدِ,19 ِذا ما بِعتَني كوزاً بخطِّ فَخَطي ما بَدا لكِ أَن تَخطي,16 أَبا منذِرٍ رُمتَ الامورَ فَقِستَها وَساءلت عَنها كالحَريصِ المُساوِمِ,15 يا لِقَومي فَتَنَتني جارَتي بَعدَ ما شِبتُ وَأَبلاني الكِبَرْ,16 لَمَّا سَمِعتُ الديكَ صاحَ بسحرةٍ وَتَوَسَّطَ النَسران بَطنَ العَقرَبِ,15 يا ابنَ مَن يَكتُبُ في الأَر قاب مِن غَيرِ دواةِ,11 قد تولى النهارُ واشتبكَ اللي لُ خليليَّ فاشربا واسقياني,13 ن الخليفة هروناً لدولته فضل على غيرهما من سائر الدول,19 لَمَّا أَتَتْكَ وقَدْ كَانَتْ مُنازِعَةً دَانَى الرِّضا بَيْنَ أَيْدِيها بأَقْبادِ,14 سقي الله يابن الموصلي بوابل من الغيث قبراً أنت فيه مقيم,19 من شر أيامك اللاتي خلقت لها ذا فقدت ندى صوتي وزواري,12 ذا الرجال جهلوا المكارما كان بها ابن الموصلي عالما,10 ألا نّ خير الناس حيا وميتا اسير ثقيف موثقا بالسلاسل,17 يا شغب ما طلعت شمس ولا غربت لا ذكرتك والمحزون يدكر,16 رأيت رباطاً حين تم شبابهُ وولى شبابي ليس في برّه عتب,15 لا تعذلي في حندجٍ نّ حندجاً وليث عفّرين لديّ سواء,18 أبعدَ بني الزهر الغطارفة الأولى أرجّي رخاء أو نوالاً من الدهر,15 لعمرك ني يوم راح ابن كوكب لصبّ وني للهوى لغلوب,19 وعيّابة للشّرب لو أن أمّه تبول نبيذاً لم يزل يستبيلها,15 يا ل مروان نّ الغدر مدرككُم حتى ينيخكُم يوما بجعجاع,12 ألا يا حمام الأيك مالك باكيا أفارقت لفا أم جفاك حبيب,14 حلو الشمائل وهو مرٌّ باسلٌ يحمي الذمار صبيحة الرهاق,10 قد كان شغبٌ لو أن الله عمره عزّا تزاد به في عزّها مضر,10 هاج شوقي تفرق الجيران وعرتني طوارق الأحزان,16 نادى الحبة باحتمال ن المقيم لى زوال,15 يا ليل لا تبخلي يا ليل بالزاد واشفي بذلك داء الحائم الصادي,10 كم صارخ يدعو وذي فاقهٍ يا جعفر الخيرات يا جعفر,13 وما قارع الأعداء مثل محمد ذا الحرب أبدت عن حُجول الكواعِبِ,15 وبالناس عاش الناس قدماً ولم يَزَل من الناس مرغوبٌ ليه وراغِبُ,19 وأبكي فلا ليلى بكت من صبابةٍ لى ولا ليلى لذي الود تبذلُ,14 سألتُ فأعطاني وأعطى ولم أسَل وجادَ كما جادَت عوادٍ رواعِدُ,19 أوحشت الجماء من جعفرٍ فجانبا عين أبي معشرٍ,17 وما نقموا ألا المودّةَ منهمُ وأن غادروا فيهم جزيل المواهب,11 ألا يا لقومي هل لما فات مطلب وهل يعذرن ذو صبوةٍ وهو أشيبُ,16 عتقتِ من حلّي ومن رحلتي يا ناق ن أدنيتني من قثم,14 سَلاَ دارَ ليلى هل تبينُ فَتنطِقُ وأنَّى ترد القولَ بيداءُ سَملَقُ,12 وذا تباع كريمةٌ أو تشترى فسواك بائعها وأنت المشتري,13 يا واحد العرب الذي دانت له قحطانُ قاطبة وساد نزارا,15 سررت بجعفرِ ذ حلّ أرضي كما سر المسافر بالياب,18 حي المنازل قد بلينا أقوين عن مر السنينا,16 يدعو النبي بعمِّه فيجيبه يا خير من يدعو النبي جلالا,14 ولا تَطلُبَن عزّاً بذلِّ عشيرةٍ فنّ الذليل من تُذلٌّ عشائرُهُ,11 يا واحد العرب الذي أضحى وليس له نظير,17 ولما رأيت الناس بين مبلِّدٍ حرونٍ وصعبٍ ظهرُهُ شرُّ مركبِ,13 وما الدهر لا دولتان فدولةٌ عليك وأخرى نلت منها الأمانيا,16 الصمت خير للفتى من منطق خطلٍ يشينه,15 لهف نفسي على الزمان وفي أي زمانٍ دهتني الأزمان,12 ولن يستطيع الدهر تغيير خلقه لئيمٌ ولن يسطيعها متكرم,17 عنت واعدتني الليالي فلا أرى لأهل نعيم غبطةً لم تضرم,19 حلفت برب العيس تهدي بركبها لى حرم ما عنه للركب معدل,17 لا تقربن فكاهةً في محفل ن الفكاهة عيبها محمول,13 ولقد أمنح الصديق وداداً لا مريحاً لدي حلواً مذاقه,19 تخالهم صماً عن الجهل والخنا وخرساً عن الفحشاء عند التهاجر,16 أعاذل ليت البحر خمر وليتني مدى الدهر حوت ساكن لجة البحر,19 وبينا ترى السلطان بين مواكب بدا لك يوماً شخصه وهو مفرد,13 في كل عيش غضارة أود والمرء قد يؤدي به الأبد,14 ولما رأيت الشيب لاح بياضه بمفرق رأسي قلت للشيب مرحبا,17 هلم اسقني كأساً ودع عنك من أبي ورو عظاماً قصرهن لى بلى,17 ويا سقياً لسطحٍ أش رفت من بينهم خذوي,16 أمن قلوصٍ عدت لم يؤذها أحد لا تذكرها بالرحل أوطانا,13 ن شيب الرأس بعد الشباب لنهى عن جامحات التصابي,10 وصاحبين أذاع الدهر بينهما بفرقةٍ والليالي تقطع القرنا,18 مددت يدي ولم أعلم بحبل الصفاء لى الأعلم,19 عندي نبيذ معسل والموصلي وزلزل,15 لا تطلبن مودةً بشفاعةٍ ن المودة هكذا لا تجعل,13 ون صمات الصمت خير مغبة من المنطق المغشوش للمتكلم,17 ربما أفجع الخليل بِوُدي حين لا تستقيم لي أخلاقه,18 وهون وجدي أني سوف أغتدي على أثره يوماً ون نفس العمر,11 كلما شئت لقيت امرءاً يشتكي شكوى تحز الضميرا,12 واعلم بأن العلم ينفع من أمسى وأصبح وهو ذو أود,14 ذا كدرت عليك أمور ورد فجزه لى موارد صافيات,16 ذا المرء لم يسعد على الدهر جده ون كان ذا عقلٍ يقال مفند,15 ليت شعري بأي حاليك يمضي ال قول في حال مشهدٍ ومغيب,19 فن يك هذا الشيب جاء وأصبحت لوائحه يشهقن منك الغواديا,17 وللصمت خيرٌ على عيه من النطق تلزم فيه الخطاء,16 وكل فتىً أخطأته الحتوف له زمن سوف يختانه,13 ألم تعلمي يا ربة الخدر أنني أبي ذا رام العدو تهضمي,18 فليت لا أصطفي بعدها لأحداث دهري ولا المعظم,11 لم يبق لا الغبط والجلاجل ونازل تغلي به المراجل,17 وذا أرادك بالوصال مباعد يوماً فصل من حبله ما يوصل,11 ذا أنت خونت الأمين بظنةٍ فتحت له باباً لى الخون مغلقا,12 وذا تخيرت الرجال لصحبةٍ فالعاقل البر السجية فاختر,15 تهادى رجال ن مرضت بشارةً بذاك وأي الناس سالمه الدهر,18 أعجل ما عنيد ن كنت فاعلاً ولست بقوال له اليوم أو غدا,17 واصبر لما جشمت من جشب ن الوعورة بعدها جدد,14 ذا المرء لم يحفظ سريرة نفسه فلا تفشين يوماً ليه حديثا,11 لا خير في الهزل فاتركه لطالبه واهرب بعرضك منه أوشك الهرب,14 ولقد عرفت القائلين وقولهم وفهمت ما ذكروا من الأسباب,13 ومن يأمن الأيام يوماً يرعنه كما رنما قد كن روعاً فواجيا,11 وأعقد بالود حبل الصفاء ذا غير الود خؤان,18 قد غنينا وما يفرعنا الدهر فأضحت بالرأس منه علاما,11 ومتم لسواه ماله هبلته أمه ماذا نمى,14 لا تجزعن متى اتكلت على الذي ما زال مبتدئاً يجود ويفضل,16 أقول لذي طربٍ ضاحكٍ ذا مل ذو النسك من نسكه,10 وسوء ظنك بالأدنين داعيةً لأن يخونك من قد كان مؤتمنا,16 نعى ناعياً عمرو بليل فأسمعا فراعا فؤاداً لا يزال مروعا,10 والمرء تلقاه مضياعاً لفرصته حتى ذا فات أمر عاتب القدرا,10 لقد جاورت بغداذاً فما أحببت بغداذا,10 ذهب الشباب فما له مردود وتقطعت حطم به وقيود,13 دع التصابي فن الشيب قد لاحا أو قد أراك قبيل الشيب ممزاحا,11 فدع عنك ما لا تستطيع لى الذي تنال ولا يذهب بك الجهل مذهبا,11 ذا استقفلت يوماً على سر صاحبٍ وثائق نفسي لم يفرج حجابها,16 يا صاحبيّ دعا الملامة واعلما أن لست في هذا بألوم منكما,19 أحِبُّ اللَّيلَ أنّي حينَ أمْسِى تُحدِّثُني فأفْهَمُ ما تقُولُ,10 وني ن أقصرت عن غير بغضةٍ لراعٍ لأسباب المودة حافظ,15 وَلِعَتْ دموعُ العينِ بالهَمْرِ لما نَعَى النَّاعي أبا بَكْرِ,13 يا جمل للواله المستعبر الوصب ماذا تضمن من حزن ومن نصب,18 نَشَدْتُ عُبَيْد الله عَنّي ورَهْطَهُ وعندهُمُ مِنِّي نُهّى وتَجارِبُ,14 تبكي مدلّه أن تقنّص حبلهم عيسى وأقصد صائباً عثمانا,11 يا أمين الله في الشَرْق والغَرْ بِ عليناَ ويا ابنَ عِّم الرَّسُولِ,10 ولمَّا أوْجَهَ الشفعاء قوماً عَلاَ خَطْبِي فَجَلَّ عن الشفيعِ,19 يا ابنَ الذي ورِثَ النبيَّ محَّمداً فَلَهُ تُراثُ محّمدٍ لم يُنْكَرِ,16 ما لي مرضت فلم يعدني عائد منكم ويمرض كلبكم فأعود,13 ذا تمززت صراحيةً كمثل ريح المسك أو أطيب,11 ن الحمامة يوم الشعب من دثن هاجت فؤاد محب دائم الحزن,14 اترك بني هاشم وذكرهم فنهم جدعوك فاصطلموا,14 ذا استمتعت منك بلحظ طرفي حيي نصفي ومات عليك نصفي,15 فن يحجبوها أو يحل دون وصلها مقالة واشٍ أو وعيد أمير,11 أنجز خَيْرُ الناس قبل وَعدِهِ أراح من مَطْل وطُول كَدّهِ,13 شطت ولم تثب الرباب ولعل للكلف النواب,19 قال عثمان زُر حبابة بالعر صة تحدث تحية وسلاما,15 له حقٌ وليس عليه حقٌ ومهما قال فالحسن الجميل,18 أرائح أنت أبا جعفر من قبل أن تسمع من بصبصا,12 أشدُدْ بهارُونَ حبالَ العَقْدِ ووَلِّهِ بعدَ وليِّ العَهْدِ,16 كَتَبتْ خديجةُ في الكتاب تَلُومُنِي أنِّي أمِلُّ ولاَ أكونُ الكاتباَ,10 يَداهُ يَدٌ تَنهَلُّ بِالخَيرِ وَالنَدى وَأُخرى شَديدٌ بِالأَعادي ضَريرُها,19 أَلَحَّت عَلَيهِ كُلُّ بَيضاءَ حُرَّة لَها غارِبٌ جُنحَ الظَّلامِ جَسيمُ,19 أَلا حَبَّذا أُمُّ الوَليدِ وَمَربَعٌ لَنا وَلَها نَشتو بِهِ وَنَصيفُ,12 سَمينُ قُرَيشٍ مانِعٌ مِنكَ نَفسَهُ وَغَثُّ قُرَيشٍ حَيثُ كانَ سَمينُ,10 لَقَدَ سَبَقَتكَ اليَومَ عَيناكَ سَبقَةً وَأَبكاكَ مِن عَهدِ الشَبابِ مَلاعِبُه,12 قَعَدتُ عَلى السِعلاةِ تَنفُضُ مِسحَها وَتُجذَبُ مِثلَ الأَيمِ في بُرَةِ الصُفرِ,19 ظَلِلنا وُقوفاً عِندَ بابِ ِبنِ أُختِنا وَظَلَّ عَنِ المَعروفِ وَالمَجدِ في شُغلِ,15 فَيا أَهلَ لَيلى أَكثَرَ اللَهُ فيكُمُ مِن أَمثالِها حَتّى تَجودوا بِها لِيا,17 وَما ِختَلَجَت عَينايَ ِلّا رَأَيتُها عَلى رُغمِ واشيها وَغَيظِ الكَواشِحِ,13 رَعى غَيرَ مَذعورٍ بِهُنَّ وَراقَهُ لُعاعٌ تَهاداهُ الدَكادِكُ واعِدُ,19 يَقولونَ حُِجَّ البَيتَ وَِجتَنِبِ الصِبا وَصَلِّ الضُحى وَِلبَس طِوالَ القَلانِسِ,18 ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ القَومَ قَد صَدَقوا حَتّى نَعاها لِيَ الرحليُّ عَمّارُ,17 ولَقَد غَدَوتُ عَلى الفَتى في رَحلِهِ قَبلَ الصَباحِ بِمُترَعٍ نَشّاجِ,11 كَأَنَّ عَلى أَنيابِها المِسكَ شابَهُ بُعَيدَ الكَرى مِن خِرِ اللَيلِ عابُقُ,18 وَقالَت حِذارِ القَومَ ِنَّ صُدورَهُم وَعَينَي أَبي حِقداً عَلَيكَ تَفورُ,17 أَلا لَهَفي عَلى المَلِكِ المُرَجّى غَداةَ أَصابَهُ القَدَرُ المُتاحُ,19 لَقيتُ ِبنَةَ السَهمِيِّ زَينَبَ عَن عُفرِ وَنَحنُ حَرامٌ مُسيَ عاشِرَةِ العِشرِ,15 وَكَواعِبٍ قَد قُلنَ يَومَ تَواعُدٍ قَولَ المُجِدِّ وَهُنَّ كَالمُزّاحِ,14 عَسى ِن حَجَجنا أَن نَرى أُمَّ جَحدَرٍ وَيَجمَعَنا مِن نَخلَتَينِ طَريقُ,12 وَلمّا رَأَيتُ الأَصبَحيَّةَ قَنَّعَت مَفارِقَ شُمطٍ حَيثُ تُلوى العَمائِمُ,12 أَهدَيتُ لِلخُضرِ ِذ خَفَّت بُعولُهُمُ تِسعينَ باباً وَعيراً تَحمِلُ الضُمُرا,19 هَل يَنطُقُ الرَبعُ بالعَلياءِ غَيرَهُ سافي الرِياحَ وَمُستَنٌّ لَهُ طَنَبُ,17 أَتُظهِرُ ما في الصَدرِ أَم أَنتَ كاتِمُه وَكِتمانُهُ داءٌ لِمَن هُوَ كاتِمُه,14 تَقولُ خَودٌ ذاتُ طَرفٍ بَرّاق مَزّاحَةٌ تَقطَعُ هَمَّ المُشتاق,13 سَتَأتينا حِسَينَةُ حَيثُ شِئنا وَِن رَغِمَت أُنوفُ بَني يَسارِ,14 أَرِقتُ لِبَرقٍ لا يُفَتِّرُ لامِعُه بِشُهبِ الرُّبى وَاللَيلُ قَد نامَ هاجِعُه,19 أَلا مَن لِقَلبٍ لا يَزالُ كَأَنَّهُ يَدا لامِعٍ أَو طائِرٌ يَتَصَوَّبُ,18 أَنا ِبنُ مَيّادَةَ عَقّارُ الجُزُر كُلِّ صَفِيٍّ ذاتِ نابٍ مُنفَطِر,12 فَلا أُرِدَنَّ عَلى جَماعةِ مازِنٍ خَيلاً مُقِّلَصَةَ الخُصى وَرِجالا,10 ِذا الطِوالُ سَدونَ المَشيَ في خَطَلٍ قامَت تُريكَ قَواماً غَيرَ ذي أَوَدِ,15 أَهاجَكَ المَنزِلُ وَالمَحضَرُ أَودَت بِهِ رَيدانَةٌ صَرصَرُ,16 بَنو الصالِحينَ الصالِحونَ وَمِن يَكُن لِباءِ سَوءٍ يَلقَهُم حَيثُ سَيَّرا,10 فَجرَنا يَنابيعَ الكَلامِ وَبَحرَهُ فَأَصبَحَ فيهِ ذو الرِوايَةِ يَسبَحُ,14 وَصاحِبٍ غَيرِ نِكسٍ قَد نَشَأتُ بِهِ مِن نَومِهِ وَهُوَ فيهِ مُمهَدٌ أَنِقُ,19 أَرِناتٌ صُفرُ المَناخِرِ وَالأَش داقِ يَخضِدنَ نَشأَةَ اليَعضيدِ,10 ِمّا يَزالُ قائِلٌ ِبِن ِبِن دَلوَكَ عَن حَدِّ الضُروسِ وَاللَبِنِ,13 ماهاجَ قَلبَكَ مِن مَعارِفِ دِمنَةٍ بِالبَرقِ بَينَ أَصالِفٍ وَفَدافِدِ,16 واعَجَبا مِن خالِدٍ كَيفَ لا يُخطِئُ فينا مَرَّةً بِالصَواب,17 هُمُ الضارِبونَ الخَيلَ حَتّى ِذا بَدَت نُواجِذُها وَِستَغضَبَتها جُلودُها,17 جَزاكَ اللَهُ خَيراً مِن أَميرٍ فَقَد أَعطَيتَ مِبراداً سَخونا,16 سَقَتني سُقاةُ المَجدِ مِن لِ ظالِمٍ بِأَرشِيَةٍ أَطرافُها في الكَواكِبِ,17 يا مَعدِنَ اللُؤمِ وَأَنتَ جَبَلُه وَخِرَ اللُؤمِ وَأَنتَ أَوَّلُه,14 وَلَو عَنَجوها بِالأَزِمةِ ساعَةً وَرُبَّ هَوىً فيهِ الأَزِمَّةُ تُعنَجُ,12 كَأَنَّكَ لَم تُقفِل لِأَهلِكَ تَمرَةً ِذا أَنتَ لَم تَقفُل بِزُبِّ رُباحِ,14 خَلَت شُعَبُ المَمدورِ لَستَ بِواجِدٍ بِهِ غَيرَ بالٍ مِن عِضاهٍ وَحَرمَلِ,19 لَعَمرُكَ ِنّي نازِلٌ بِأُيايِرٍ يِصَوءَر مُشتاقٌ وَِن كُنتُ مُكرَما,13 أَتانا عامَ سارَ بَنو كِلابٍ حَرامِيّونَ لَيسَ لَهُم حَرامُ,14 سَقى شُعَبَ المَمدورِ يا أُمَّ جَحدَرٍ وَلازالَ يُسقى سِدرُهُ وَغُرانِقُه,12 فَِن أَهلِكَ فَقَد أَبقَيتُ بَعدي قَوافيَ تُعجِبُ المُتَمَثِّلينا,12 أَجارَتَنا ِنَّ الخُطوبَ تَنوبُ عَلَينا وَبَعضَ المِنينَ تُصيبُ,16 مَرَرتُ عَلى الفُراتِ فَهاجَ دَمعي مَعَ الِشراقِ ضَجّاتُ النُواحِ,13 كانوا بَعيداً فَكُنتُ مُلهُم حَتّى ِذا ما تَّقارَبوا هَجَروا,13 تُكَلِّفُني حَيَّينِ أَدنى مَحَلِّهِم بِأُدمانَ أَو بِالقِنعِ قِنعِ الطَّرائِفِ,10 أَشاقَكَ بِالقِنعِ الغَداةَ رُسومُ دَوارِسُ أَدنى عَهدِهِنَّ قَديمُ,12 مَتى أَدعُ في قَيسِ ِبنِ عَيلانِ خائِفاً ِلى فَزَعٍ تُركَب ِلَيَّ خُيولُها,12 ِنَّ الخَليطَ أَجدوا البَينَ فاندَفَعوا وَما رَبوا قَدَرَ الأَمرِ الَّذي صَنَعوا,19 أَلا يا لِقَومي لِلهَوى وَالتَذَكُّرِ وَعَينٍ قَذى ِنسانُها أُمُّ جَحدَرِ,19 أَلا حَيّيا رَسماً بِذي العُشِّ مُقفِراً وَرَبعاً بِذي المَمدورِ مُستَعجِماً قَفراً,15 ما دَرى نَعشُهُ وَلا حامِلوهُ ما عَلى النَعشِ مِن عَفافٍ وجودِ,16 أَلا طَرَقَتنا أُمُّ أَوسٍ وَدونَها حِراجٌ مِنَ الظُلَماءِ يَعشى غُرابُها,14 أَمَرتُكَ يارِياحُ بِأَمرِ حَزمٍ فَقُلتَ هَشيمَةٌ مِن أَهلِ نَجدِ,11 أَلا أَبلِغا عَنّي فَضالَةَ أَنَّهُ فَلا يَسمَعا قَولَ الوشاةِ يَخالَكا,15 لَقَد طالَما عَلَّلتَ حُجراً وَأَهلَهُ بِأَعراضِ قَيسٍ يا سِنانُ ِبنَ جابِرِ,13 فَلو طاوَعَتني لُ سَلمى ِبنِ مالِكٍ لَأَعطَيتُ مَهراً مِن مَسَرَّةَ غالِيا,17 مُستَضحِكٌ بِلَوامِعٍ مُستَعبِرٌ بِدَوامِعٍ لَم تَمرِها الأَقذاءُ,12 وَِنّي لَزَوّارٌ لِمَن لا يَزورُني ِذا لَم يَكُن في وِدِّهِ بِمُريبِ,12 فَِن هُوَ لَم يَهمُم بِنا اليَومَ قادِماً قَدِمنا عَلَيهِ نَحنُ في دارِهِ غَدا,19 وَمعَتَّقٌ حُرِمَ الوَقودَ كَرامَةَ كَدَمِّ الذَبيحِ تَمُجُّهُ أَوداجُهُ,15 أَكُمَّثرى يَزيدُ الحَلقَ ضيقاً أَحَبُّ ِلَيكَ أَم تينٌ نَضيجُ,11 قِصارُ الخُطى فُرقُ الخُصى زُمَرُ اللِحى كَأَنَّهُمُ ظِربى ِهتَرَشنَ عَلى لَحمِ,18 ِلى جامِعٍ مِثلُ النَعامَةِ يَلتَقي كَذلِكَ يُقري الشَوكَ مالَم تُرَدِّدِ,14 ما عاتَبَ المَرءَ الكَريمَ كَنَفسِهِ وَالمَرءُ يُصلِحُهُ الجَليسُ الصالِحُ,12 أَبَعدَ بَني زِرٍّ وَبَعدَ ِبنِ جَندَلٍ وَعَمرٍ وَأُرَجّي لَذَّةِ العَيشِ في خَفضِ,16 يُصيخُ لِلنَبأَةِ أَسماعَهُ ِصاخَةَ الناشِدِ لِلمُنشِدِ,16 فَيارَبِّ ِن خاسَت بِما كانَ بَينَنا مِنَ العَهدِ فَِبعَث لي بِما فَعَلَت نَصرا,11 فَما الشُؤونُ ِذا جادَت بِباقِيَةٍ وَلا الجُفُنُ عَلى هَذا وَلا الحَدَقُ,13 بِنَفسي وَأَهلي مَن ِذا عَرَضوا لَهُ بِبَعضِ الأَذى لَم يَدرِ كَيفَ يُجيبُ,11 فَهُنَّ مِثلُ الأُمَّهاتِ يُلخِين يُطعِمنَ أَحياناً وَحيناً يَسقين,13 أَبيتُ أُمَنّيَ النَفسَ مِن لاعِجِ الهَوى ِذا كادَ بَرحُ الشَوقِ يُتلِفُها وَجدا,10 تُجالِسُنا بِنتُ الدَلالِ تَعَلَّقَت عُراهُ بِحَبّاتِ القُلوبِ الهَوائِمِ,11 يَقولونَ أَبناءُ البَعيرِ وَمالَهُ سَنامٌ وَلا في ذِروَةِ المَجدِ غارِبُ,14 أَلالَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً بِحَرَّةِ لَيلى حَيثُ رَبَّتَني أَهلي,10 أَمِن طَلَلٍ بِمَدفَعِ ذي طِلالٍ أَمَحَّ جَديدَهُ قِدَمُ اللَيالي,14 يُمَنّونَني مِنكِ اللِقاءَ وَِنَّني لَأَعلَمُ لا أَلقاكِ مِن دونِ قابِلِ,10 أَل حَيِّيا الأَطلالَ طالَت سِنينُها بِحَيثُ ِلتَقَت رُبدُ الجِنابِ وَعَينُها,12 فَتىً عُزِلَت عَنهُ الفَواحِشُ كُلُّها فَلَم تَختَلِط مِنهُ بِلَحمٍ وَلا دَمِ,16 عَطاؤكُم قَبصٌ وَيَحفِنُ غَيرُكُم وَلَلحَفنُ أَغنى لِلفَقيرِ مِنَ القَبصِ,17 سَلِ اللَهَ صَبراً وَِعتَرِف بِفِراقِ عَسى بَعدَ بَينٍ أَن يَكونَ تَلاقي,12 لَهُم نَبوَةٌ لَم يُعطِها اللَهُ غَيرَهُم وَكُلُّ قَضاءِ اللَهِ فَهوَ مُقَسَّمُ,19 عَلَيكَ بِها مَعنيَّةً ذاتَ بُردَةًِ شَكيرُ أَعالي رَأسِها مُتَطايِرُ,16 أَلَم تَرَ أَنَّ الصارِديَّةَ جَاوَرَت لَياليَ بالمَمدورِ غَيرَ كَثيرِ,14 أَهاجَكَ رَبعٌ بِالمُحيطِ مُحيلُ عَفَتهُ دَروجٌ بِالتُّرابِ حَفولُ,15 أَلا يا لِقَومي لِلفُؤادِ المُرَوَّعِ وحَبلِ الصِّبا المَوصولِ غَيرِ المُقَطَّعِ,10 أَتَيتُ ِبنَ قَشراءِ العِجانِ فَلَم أَجِد لَدى بابِهِ ِذناً يَسيراً وَلا نُزلا,17 أَهاجَ لَكِ الشَوقَ الطَلولُ الدَوارِسُ عَفاهُنَّ سَفسافٌ مِنَ التُربِ يابِسُ,17 وَرَجَعتُ مِن بَعدِ الشَبابِ وَعَصرِهِ شَيخاً أَزَبَّ كَأَنَّهُ نَسرُ,19 أَلا رُبَّ خَمّارٍ طَرَقتُ بِسُدفَةٍ مِنَ اللَيلِ مُرتاداً لِنُدمانِيَ الخَمرا,12 نَعَم ِنَّني مُهدٍ ثَناءً وَمِدحَةً كَبُردِ اليَماني يُربِحُ البَيعَ تاجِرُه,11 وَعَلى المُلَيحَةِ مِن جَذيمَةَ فَتيَّةٌ يَتَمارَضونَ كَتَمارُضَ الأُسدِ,14 وَلَقَد حَلَفتُ بِرَبِّ مَكَّةَ صادِقاً لَولا قَرابَةُ نِسوَةٍ بِالحاجِرِ,13 يا رُبَّ خالٍ لِأُمٍّ غَيرِ مُؤتَشِبِ لا يَشرَبُ الخَمرَ ِلّا في القَواريرِ,17 لَيسَ بِأَجَنِّ المُستَقي يَحيدُ عَن وَردِهِ القاذورَةُ العَنودُ,14 يا خَليليَّ هَجِّرا كَي تَروحا هِجتُما لِلرَوّاحِ قَلباً قَريحا,10 أَلَم يَبلُغكَ أَنَّ الحَيَّ كَلباً أَرادوا في عَطيَّتِكَ ِرتِدادا,12 أَلا مَن لِعَينٍ لاتَرى صائِباً وَلا وادِيَ الطَرفاءِ ِلّا ِستَهَلَّتِ,15 هاجَ البُكاءُ وَعافَ مِنهُ صُدوحَ خَطباءُ باكِيَةٍ عَلى التَفراحِ,13 ِن تَكُ خالَنا فَقُبِّحتَ خالاً فَأَنتَ الخالُ تَنقُصُ لاتَزيدُ,14 يابنَ عَقيلٍ لاتَكن كَذوباً ِن شَرِبتَ الحَزرَ وَالهَليبا,12 أَلَم تَرى قَوماً يَنكِحونَ بِمالِهِم وَلَو خَطَبَت أَنسابُهُم لَم تُزَوَّجِ,13 وَما نِلتُ مِنها مَحرَماً غَيرَ أَنَّني أُقَبِّلُ تبسّاماً مِنَ الثَغرِ أَفلَجا,14 أَنا ِبنُ مَيّادَةَ تَهوي نُجُبي صَلتُ الجَبينِ حَسَنٌ مُرَكَّبي,14 لقد طَرقَت أُمُّ الخشيفِ وِنها ذا صرع القومَ الكرى لَطَرُوقُ,15 يهيجُ عَلَيَّ الشوقَ مَن كان مُصعِداً ويرتاعُ قلبي أن تَهُبَّ جَنُوبُ,13 أيا أَثلاتِ القاع من بطن تُوضِحِ حنيني لى أفيائِكُنَّ طويلُ,15 فما أنا كالقول الذي قلتُ ن زَوَى مَحَلِّيَ عن مالي حِذارَ النوائبِ,12 يا صاحِبَيَّ فَدَت نفسي نُفُوسَكُما عُوجا عليَّ صُدورَ الأبغلِ الشُّنُنِ,12 أقول لأصحابي ونحن بقُومسٍ ونحن على أثباجِ ساهمةً جردِ,11 أحقاً عباد اللَه أن لستُ ناظراً لى قَرقرَى يوماً وأعلامِها الغُبر,16 يرحم الله مصعباً فلقد ما ت كريماً ورام أمراً جسيماً,18 وكل خليفة ووليّ عهد لكم يا ل مروان الفداء,12 أبني أمية لا أرى لكم شبهاً ذا ما التفت الشيع,13 لعمرك نني وأبا طفيل لمختلفان والله الشهيد,13 ذا وصف السلامَ أحسنَ وصفَه بفيه ويأبى قلبُهُ ويُهاجرُه,14 لحى الله مولى السوء لا أنت راغبٌ ليه ولا رامٍ به من تحاربهْ,18 أنت الفتى وابن الفتى وأخو الفتى وسيدنا لولا خلائق أربع,19 كست أسد خوانها ولو أنني ببلدة خواني ذاً لكسيت,19 مت نساء بني أمية منهم وبناتهم بمضيعةٍ أيتام,12 ليت شعري أفاح رائحةُ المِ سك وما ن خال بالخَيف نفسي,16 ألا من يشتري جاراً لئوماً بجار لا ينام ولا ينيم,19 مازال في سورة الأعراف يدرسها حتى بدا لي مثل الخز في اللين,17 بني أسد لا تذكروا الفخرَ نكم متى تذكروه تَكذبوا وتُحَمَّقوا,17 ولم أرَ حَيَّاً مثلَ حيٍّ تحمّلوا لى الشام مظلومِينَ منذُ بُرِيتُ,18 تظل ذا أعطيت شيئاً سألته تطالب من أعطاك بالوزن والنقد,12 قد حل في دار البلاط مجوعٌ ودار أبي العاص التميمي حنتف,16 أتيتك زائراً فوضعت كفّي على أيرٍ أشدّ من الحديد,14 ني ومن خلق السما وات الطباق ومن براني,10 برئت من الخوارج لست منهم من العزال منهم وابن باب,19 أما النبيذ فقد يزري بشاربه و لن ترى شاربا أزرى به الماءُ,11 أما النبيذ فقد يزري بشاربه ولا ترى أحداً أزرى به الماء,18 ذا افتخرت قحطان يوماً بسؤدد أتى فخرنا أعلى عليها وأسودا,10 برِئت من الخوارج لستُ منهم منَ الغَزّال منهم وابنِ بابِ,17 ِلي اِبنِ بِلالٍ جَوبِيَ البيدَ والدُّجَى بزيّافَةٍ نْ تَسمعِ الزَجرَ تَغضبِ,16 والله لو عادت بني مصعب حليلتي قلت لها بيني,12 ألف تدور على يد لممدح ما سوق مادحه لديه بكاسد,14 كساني قميصا مرتين ذا انتشى وينزعه مني ذا كان صاحيا,16 قل للأمير يا كريم الجنس يا خير من بالغور أو بالجلس,10 يا بن سعيد يا عقيد الندى يا بارع الفضل على المفضل,10 اسقياني من صرف هذي المدام ودعاني وأقصر من ملامي,17 يا معشر العشاق من لم يكن مثل القتيلي فلا يعشق,11 عجب الناس للعجيب المحال حاض موسى بن طلحة بن بلال,19 أطله فما طول البناء بنافع ذا كان فرع الوالدين قصيرا,17 يونس قلبي عليك يلتهف والعين عبرى دموعها تكف,18 أخذت بكفي كفه أبتغي الغنى ولم أدر أن الجود من كفه يعدى,12 دع الهَوَى والهجر في النَّار وكلَّ بكَّاءٍ علَى الدَّارِ,14 هو الَّذي أودَى وليداً في الوغى وشيبه جرَّعه,13 أرقتُ وحالفتْ لِينَ الوِسادِ ولمْ يسعدْ ولُذَّتْ بالمهادِ,16 علَّمتنِي الصدارَ واليرادا فارْفِقي بِي فقدْ ملكتِ القيادا,10 ألا ليتَ أمَّ الجهم واللَّه سامعٌ ترى حيثُ كانت بالعراق مَقامي,14 غُلامٌ لِأَبي داو د يدعى سالق الروس,15 أَصبَحَ الحَبلُ مِن سَلا مَةَ رَثّاً مُجَذَّذا,11 اِتَّقي اللَّهَ قَد حَجَجتِ وَتوبي لا يَكونَنَّ ما صَنَعتِ خَبالا,11 أَخلَقَت ريطَتي وَأَودى القَميصُ وَِزاري وَالبَطنُ خاوٍ خَميصُ,16 أَيرُ عَمّارٍ أَصبَحَ ال يَومَ رَخواً قَدِ اِنكَسَر,18 عاصِمٌ يا اِبنَ عَقيلٍ أَفسَحَ العالَمِ باعا,14 أَصبَحَ اليَومَ أَيرُ عَم مارٍ قَد قامَ وَاِسبَطَر,13 شَجا قَلبي غَزالٌ ذو دَلالٍ واضِحُ السُنَّه,18 يا دومُ دامَ صَلاحُكُم وَسَقاكِ رَبّي صَفوَةَ الدَيَمِ,11 ِنَّ عِرسي لا هَداها ال لَهُ بِنتٌ لِرَباحِ,18 كادَ دَندانُ بِأَن يَجعَلَني يَومَ ناباذَ طَعاماً لِلسَّمَك,13 لقد حلقت بالجود عنقاء كاسرٌ كفتخاء دمخ حلقت بالحزور,13 أطل حبل الشناءة لي وبغضي وعش ما شئت فانظر من تضير,11 ما أبْصَر النَّاظِرون من سَلَفٍ مثلَ البَهاليلِ من بني أسَدِ,11 ولقد أبقتِ الحوادثُ في قَلْبِكَ شُغْلاً على عَقَابيل شُغَلِ,19 فن أرحَل فمعروف رحيلي وأن اقعُد فما بي من حُمُولِ,13 لا يَعرِفُ الناسُ منه غيرَ قُطنتهِ وما سواها من الأنساب مَجهولُ,19 أمسلم انا قد فصحنا فهل لنا بداكم على اعدائكم عندكم فضلُ,15 تطاول بالبيضاء ليلى فلم أنم وقد نام قَسّاها وصاح دجاجُها,13 بنو مازنٍ قومي ومن يكُ فاخراً بايام قومي مازنٍ لا يُكذّبُ,15 صحا قلبي وأقصرَ غير أنّي أهَش اذا مرَرتُ على الحُمولِ,15 اذا ما التقينا لا هوادَةَ بيننا فباست اتى من قال من ألمٍ مَهلا,18 ونحن بَنوُ الفحل الذي سالَ بَولُه بكُلّ بلادٍ لا يبولُ بها فحلُ,16 هل رام نَهى حمامتين مكانَه أم هل تَغَيرَّ بعدنا الأحفارُ,16 اليك امتطيتُ العيش تسعين ليلةٍ أرجّي ندى كفيّك يا ابنَ المُهلبِ,11 وما أنا يوم دير خُنَاصرات بُمرتَدّ الهموم ولا مُليم,18 كم من كميٍّ في الهياج تركته يَهوي لفيه مُجدَّلاً مقتولا,13 وكم من عدُوٍ قد اعنتم عليكمُ بمالٍ وسلطانٍ اذا سَلِمَ الحبلُ,11 لما رأت بنتي بانّي مُزمعٌ بترحُّل من أرضها فُموُدِّعُ,12 شِم الغيثَ وانظر ويك اين تبعجت كلاه تجدها في يد ابن المهلب,18 هُمُ انزلوا يوم السُلى عزيزها بسُمرِ العَوَالي والسُيوف الخواذم,18 دعوني وقحطانا وقولوا لثابت تَنح ولا تقرب مُصاولة البُزلِ,19 نقضي الأمورَ وبكرٌ غيرُ شاهدها بين المجاذيف والسكان مشغولُ,12 ابا العلاء لقد لُقّيت مُعضلةً يومَ العُروبة من كَربٍ وتخنيقِ,12 ما ابلٌ في الناسِ خيرٌ لقومها وأمنعُ عند الصرب فوق الحواجبِ,11 اسقِني يا أُسامَهْ مِنْ رحيق مُدامَهْ,13 وعين السخط تبصر كل عيب وعين أخي الرضا عن ذاك تعمى,15 فما لزمان السوء لا در درُّهُ وللبين فينا كيف قد طال عمرُهُ,19 وتجزع نفس المرء من وقع شتمة ويشتم ألفا بعدها ثم يصبر,13 يا مجلس القوم الذي ن بهم تفرقت المنازل ,17 أيةُ حالٍ يا ابنَ رامين حالُ المحبِّين المساكينِ,13 بنى مسجداً بنيانُه من خيانةٍ لَعَمري لَقِدماً كنتَ غير مُوفَّقِ,10 عينايَ مشئومتان وَيحهما والقلبُ حرّانُ مُبتَل بهما,12 تباركَ اللَه كيف أوحشتِ ال كوفةُ ن لم يَكُن بها الحَكَمُ,18 أبلغ مُعاناً عني وخوَتَهُ قولاً وما عالمٌ كمن جَهِلا,11 بكت دار بشرٍ شَجوَها ذ تَبدّلَت هِلالَ بن مَرزوقٍ بِبشرِ بن غالبِ,15 بُوبَ حُييتِ عَن جَليسِكِ بُوبا مخطِئاً في تحيَّتي أَو مُصيبا,19 من كان يحسُدني جارِي ويغبطني من الأنامِ بعثمان بن دِرباسِ,17 هل من شفاءٍ لقلبٍ لجَّ محزون صبا وصبّ لى رئم ابن رامينِ,13 يا مَوتُ ما لك مُولعاً بضِراري ني عليك ون صبرتُ لزاري,15 ليت بِرذَوني وبغلي وجوادي وحماري,15 بُليتُ بِزَمَّردَةٍ كالعَصَا ألَصَّ وأخبثَ من كُندُشِ,12 لابن رامين خُرَّدٌ كمها الرَّم لِ حسانٌ وليس لي غير بَعلِ,12 ظَللتُ بِخُسرِ سابُورٍ مُقيماً يُؤرقُني أنِينُكَ يا مَعِينُ,10 رأيتُ صبيحةَ النَّيروز أمراً فظيعاً عن مارتهم نَهاني,14 ما لعيني تفيضُ غير جَمودِ ليس تَرقَا ولا لها من هُجودِ,15 زَعمت خُذينةُ أنني مِلطُ لخُذَينَةُ المرةُ والمُشطُ,11 عَسَّ بنا ليلته كلَّها ما نحن في دُنيا ولا خرَه,17 عَجِب الفرزدَقُ من فزارةَ أن رأى عنها أُمَيَّةُ بالمَشارِقِ تَنزِعُ,11 أتَعْجبُ من حُبّ دَخِيلٍ مُبَرِّحٍ حَنَانَيْكَ لو لاَقيتَ ما يفعَلُ الحبُّ,12 يُحبُّ الفتَى المالَ الكثيرَ ونَّمَا لِنَفْسِ الفَتَى ممّا يَحوُزُ نصيبُ,15 ذَا مَا ابنُ عَمّ السَّوْء أيقنتَ أنْه يَجُدُّ بما يُؤذِيك مِنْهُ ويمزَح,18 ذَهبَ الَّذِين ذا رأوْنِي مُقْبِلاً هَشُّوا ليَّ ورَحَّبُوا بالمقْبِلِ,12 ألا من لقلبٍ في الحجاز قسيمه ومنه بأكناف الحجاز قسيم,13 ِذا المَرءُ لَم يُفضِل وَقامَ بِكَلِّهِ فَلَيسَ بِهِ بَأسٌ وَلَيسَ بِكامِلِ,18 يا بانَ ضاقَ المَذهَبُ وَطَريدُ أَهلِكِ أَجنَبُ,18 أُحِبُّ الخاتَمَ الأحمَ رَ مِن حُبِّ مَوالِيَّه,10 المَرْء يَصْنع نَفْسه فمتى ما تَبْلًهُ يَنْزع لى العِرْق,18 أين روقا عبد شمسٍ أين هم أين أهل الباع منهم والحسبْ,15 يا دار أقوت من بعد حاضرها لم يبق فيها سوى أواصرها,18 يا ربع أين انتجع الحاضرُ جادك نوء الجبهة الماطرُ,15 ومن جزعي والشيب حكام ذي النهى بكاء على الأطلال يوم الرواكس,11 يا منزل الحي بالأجراع من لجب بادت معارفه في سالف الحقب,10 وكانت أمية في ملكها تجور وتكثر عدوانها,18 ن الجواد السابق المام خليفة الله الرضا الهمام,12 أنا قاهِرُ الظَّالمِين الّذِي بِيَ الصَّعْب يُقْرَنُ حتَّى يليناَ,14 فاقبل مغتاظاً كأني واترٌ لهُ ذُو كلاح باسر الوجه قاطبه,19 لو أنها رخصةٌ قضيتُ من وطري لكن جلدتها تربي على السفنِ,16 خلا بين ندمانيّ موضع مجلس ووقرني بعد الشباب مشيب,19 ولو كنت بالعنقاء أو بيسومها لخلتك لا أن تصد تراني,12 ألم تَرَني والعلجَ في السُّوق بيننا مناوشةٌ في بيعنا وتلاطمُ,11 فما بَيْضةٌ باتَ الظَّلِيمُ يَحُفُّها لدى جُؤْجُؤٍ عَبْل بمَيْثاءٍ حَوْمَلا,18 وهادَينَنا ما في الصُّدور بأعيُنٍ كفى وحْيُها من أن تقولَ وتُرسِلا,17 ترحل بالشباب الشيب عنا فليت الشيب كان به الرحيل,18 قفا عند مما تعرفان ربوعي وان سبقت فرط العزاء دموعي,14 ذا أسقيتني كوزاً بخطيِّ على ما بدا لك في الجدار,15 نظرتُ كأني من وراءِ زجاجةٍ لى الدارِ من ماء الصبابةِ أنظرُ,10 وجال جُؤولَ الأخْدَرِيّ بوافد مُغِذّ قليلا ما يُنيخ ليَهْجُدا,12 ولما رأى أجبال سنجار أعرضت يميناً وأجبالاً بهن سروجُ,15 وهم جمرة لا يصطلي الناس نارهم توقد لا تطفا لريب النوائبُ,16 مُخْلِف بُزْلٍ مُعالاةٍ مُعرَّضةٍ لم يُسْتَمَلْ ذو رَقِيقَيْها على وَلَدِ,14 كأن أبا حفص فتى البأس لم يجب به الليل والبيض القلاص النجائب,11 أأبكاكَ رسمُ المنزلِ المُتقادمِ بأمْراسَ أقوى من حلولِ الأصارمِ,10 قِفا حَيِّيا الأطلالَ من مَسقِطِ اللِّوى وهلْ في تحيّاتِ الرسومِ جَداءُ,13 يا بنَ الأكارمِ يا وليدُ ألستُمُ أهلَ الغِنى قِدْماً وطِيبَ العُنصرِ,15 تطيلين ليّاني وأنتِ مليئةٌ وأحسنُ يا ذات الوشاحَ التقاضيا,18 كفى بالنأي من أسماءَ كافٍ وليس لحبها ذ طال شاف,10 وقد جعلت ذا ما قمت يوجعني ظهري فقمت قيام الشارب السكر,17 أَبِالمَوْتِ الذي لا بُدَّ أَني مُلاقٍ لا أَباكِ تُخَوِّفِيني,18 جزى اللَه أيام الفراق ملامة ألا كلُّ أيام الفراق مليم,12 ألا حييا قصرا رسوم المنازل بسلان سلمانين أو ميث عاقل,12 يا ربَّ ركبٍ أناخوا بعدما نصبوا من الكَلالِ وما حَلوا وما رحلوا,18 يكون بها دليل القوم نجم كعين الكلب في هبّى قباع,11 وقد جعلت ذا ما قمت يشقلني ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل,10 تجود لك العينان من ذكر ما مضى ذا ضنَّ بالدمع العيون الفوارزُ,13 وليلة مرِضتْ من كلِّ ناحيةٍ فما يُضيءُ بها نجمٌ ولا قمرُ,19 يا دار غيرها التقادم والبلى بين السليل ومأزمي أكباد,17 ِلاّ خوالِدَ أَشْباها بَقِينَ على رَيبِ الحَوادِث في مَرْكُوَّة جَدَدِ,12 يا لمعدٍّ ويا للناس كلهم ويا لغائبهم يوماً ومن شهدا,19 غراب كان أسود حالكياً ألا سقياً لذلك من غراب,17 من المبكياتِ الجِلدَ حتّى كأنّما تَسُحُّ بعينيهِ الدموعَ شَعيبُ,15 سَلِ الأطلالَ بينَ براقِ سَلِّي وبينَ العُفْرِ من جرَعِ الرَّغامِ,12 ألا حَيِّ أطلالاً بهنَّ دُثورُ كأنَّ بقايا عهدِهنَّ سطورُ,14 ومجالسٍ لك في الحمى وبها الخليط نزول,16 زمانَ عليّ غرابٌ غدافٌ فطيره القدرُ السابقُ,18 حوراء تسحب من قيام فرعها فتغيب فيه وهو جثلٌ أسحمُ,13 فلأبعثن مع الرياح قصيدةً مني مفلفة الى القعقاعِ,19 أؤمل أن أراه لعل جفني يعاوده برؤيته كراه,18 ونحن ضربنا الزرد بالسيف ضربة فلما ضربنا الزرد لم يتكلم,17 رأينَ خليساً بعد أحوى تقلّبت بفوديه سبعون السنين الكواملِ,14 كما خط الكتاب بكف يوما يهودي يقارب أو يزيل,15 ألا أيها الربع القواءُ لا انطقِ سقتك الغوادي من أهاضيب فوق,12 لو أن جمرَ النارِ دون بلادهم لعلمت أني جمرها مُتَخوِّضُ,17 كفى حزناً أني أرى الماء معرضاً لعيني ولكن لا سبيل لى الورد,13 حتى ذا سَرِبَت عَلَيْهِ وبَعَّجَت وَطْفاء سارِبةٌ كُلِيّ مَزادِ,11 غضاب يثيرون الذخول عيونهم كجمر الغضا ذكيته فتوقدا,14 ألا يا غراب البين فيم تصيح فصوتك مشنوءٌ ليّ قبيحُ,11 وليست بماجدةٍ للط عامِ ولا للشرابِ,10 فبيتن ماءً صافياً ذا شريعة له غلل بين الأجسام عذوب,12 ألا حيِّ من أجلِ الحبيبِ المَغانيا لبِسنَ البلى مما لبسْنَ اللياليا,17 لعلَّ الهوى نْ أنتَ حيَّيْتَ منزِلاً بأكبادَ مُرتدٌّ عليكَ عقابِلُهْ,17 ألا حيِّيا بالخبِيّ الديارا وهلْ ترجعَنَّ ديارٌ حِوارا,10 قل لحادي المطي خفض قليلا تجعل العيس سيرهن ذميلا,17 استبق دمعك لا يود البكاء به وأكفف بوادر من عينيك تستبق,14 تدِرُّ للعصفورِ لو مراها يَملأُ مسكَ الفيلِ لو أتاها,12 حيِّ الديارَ عِراصُهُنَّ خَوالِ بحَمادِ ساقَ رسومُهنَّ بَوالِ,10 طربت وهاجتك المنازلُ من جفنٍ لا ربما يعتادك الشوق بالحزن,19 أولَئِكَ قَومٌ شَيَّدَ اللَهُ فَخرَهُم فَما فَوقَهُم فَخرٌ وَِن عَظُمَ الفَخرُ,18 لَعَمري لَقَد ذَهَبَ الأَطيبانِ شَبابي وَلَهوي فَعَدّوا المَلاما,12 أَصبَحَتُ شَيخاً أَرى الشَخصَينِ أَربَعَةً وَالشَخصَ شَخصَينِ لَمّا شَفَّني الكِبَرُ,10 ِن أَشرَبِ الخَمرَ أَشرَبها لِلَذَّتِها وَِن أَدَعها فَِنّي ما قِتٌ قالِ,14 فَسَعدٌ أَرحَلَت مِنها مَعَدّاً وَكَيفَ تُصاقِبُ الداءَ الدَفينا,11 تَقولُ اِبنَتي لَمّا رَأَتني كَأَنَّني سَليمُ أَفاعٍ لَيلُهُ غَيرُ مودَعِ,15 قُضاعَةَ أَجلَينا مِنَ الغَورِ كُلِّهِ ِلى فَلَجاتِ الشامِ تُزجي المَواشِيا,15 ِنّي غَفَرتُ لِظالِمي ظُلمي وَتَرَكتُ ذاكَ عَلى عِلمي,16 أَرى الدَهرَ سَيفاً قاطِعاً كُلَّ ساعَةٍ يُقَدِّمُ مِنّا ماجِداً بَعدَ ماجِدِ,15 ألا رب نهب يخطر الموت دونه حويت وقرن قد تركت مجدلا,14 فسيري واترُكي أذنابَ كلبٍ وأُمِّي الدَّوْسَ نَّكِ من ذُراها,12 كَأَنَّني حينَ أَحبوا جَعفراً مِدَحي أَسقيهِمُ طَرقَ ماءٍ غَيرَ مَشروبِ,13 وَأَنّى لَكُم أَنْ تَبْلُغوا مَجْدَ يَأْمِنا وَأَرْحَبَ حَتّى يُنْفِدَ التُّرْبَ ناقِلُهْ,17 ظبية من ظباء وجرة تعطو بيديها في ناضر الأوراق,18 لعمرك ما فررت من المنايا ولا حدثت نفسي بالفرار,16 فنْ يَكُ صدْرُ هذا اليومِ وَلَّى فنَّ غداً لناظِره قريبُ,10 نطقَ اليشكريُّ منّا فأبدى فَرَقاً من مُصَمِّمٍ هُنْدوُاني,19 يا خَليلي نابَني سُهدي لَم تَنم عَيني ولم تكدِ,13 يا لَيتني لَم أَنم ولم أكدِ أُقطعها بِالبكاء والسهدِ,15 يا مي لو أبصرتني وفوارسي حولي وقد هزمت فوارس تغلب,15 لأمك ويلة وعليك أخرى فلا شاة تنيل ولا بعير,19 تأوبني الحنين بعيد هدء فقلت له أمن زفر الحنين,17 أصبحت من بعد البزول رباعيا وكيف الرباعي بعدما شق بازله,18 فتى لم تلد أمه ثكلها ببرد الرداء على المئزر,15 فلا يذد جهالكم ذو نهاكم تجد حولكم جهالكم من يذودها,18 ألمْ ترَ صاحبَ المُلْكَيْنِ أضْحى تخرَّقُ في مصانِعهِ المَنُونُ,16 تبين رسوما بالرويتج قد عفت لعزة قد عرين حولا حلاحلا,10 ونحنُ أخذْنا من حُداجَةَ عَرْشَه وقيساً فقأنا عينَه ابْنَ عرينِ,13 أَتاحتكمُ الدنيا لِمنتهشِ القنا كَأنّ لَها ديناً بذلك لتِ,16 عينُ جودي بعبرةٍ وسجومِ وَاِسفَحي الدمعَ للجواد الكريمِ,18 بَكَت عَيني وحقّ لَها بُكاها وَعاوَدَها ِذا تمسي قَذاها,13 ون اللّه ذاق حُلُوم قَيْسٍ فلما ذاق خِفَّتَهَا قَلاَها,18 وَلِعتُم بِتَمرينِ السِياطِ وَأَنتُم يُشَنُّ عَلَيكُم بِالفَنا كُلَّ مَربَعِ,10 وَلَقَد صَدَدتُ عَنَ الغَنيمَةِ حَرمَلاً وَبَغيتُهُ لَدَداً وَخَيلي تُطرَدُ,10 فَأَمّا ِذا أَعشَبتُمُ وَبَطِنتُم فَِنّي عَدُوٌّ ظاهِرُ الغِشِّ مُبعَدُ,12 لَمّا رَأَت بُشرى تَغَيَّر لَونُها مِن بَعدِ بَهجَتِهِ فَأَقبَلَ أَحمَرا,12 بِمَناقِبٍ بيضٍ كَأَنَّ وُجوهَها زُهرٌ قُبَيلَ تَرَجُّلِ الشَمسِ,16 خَليلانِ مُختَلِفٌ نَجرُنا أُحِبُّ العَلاءَ وَيَهوى السِمَن,11 ولما رأوني في الكتيبة معلما تنادوا وقالوا ذاك غنم بن مالك,15 نماني حبيب أبي للعلاء وكان حبيب لقومي عمادا,13 تأوَّهتً مِن ذِكرى اِبن عمّي ودونه نقاً هائلٌ جعد الثرى وصفيحُ,10 لو كنْتَ حراً كريما ذا محافظةٍ ما نِمْتَ لا ونارُ الحرب تشتعلُ,15 ألم تر أن فحل السوء يسمو فيضرب خيرة البل الصعاب,12 ونجَّا ِياساً سابحُ ذو عُلالَةٍ مُلِحٌ ذا يعْلوا الخَرابِيَّ مُلْهَبُ,13 ولولا جَرْيُ حَوْمَلَ يومَ عُذْرٍ لمزَّقَني وياها السِّلاحُ,17 لا كُلُ المَيْتَةَ ما عَمَّرَتْ نفسي ون أبرحَ ِمْلاقِي,17 فَنِلتُ به ثأْري وأدركت ثؤرتي ذا ما تناسى ذَحْله كلُّ عَيْهبِ,13 أتَتْني أمورٌ فَكذَّبْتُها وقد نُمِيَتْ ليَ عاماً فَعَاما,11 أبْلِغْ بني حُمْرانَ أنِّي عنْ عَدَاوتِكُمْ غَنِيْ,12 وَقائِلَةٍ ما بالُ دَوسَرَ بَعدَنا صَحا قَلبُهُ عَن لِ لَيلى وَعَن هِندِ,12 تَمَنَّيْتُ أنْ ألقى رقاشٍ قَتَلْتُها وأَسْرَ ابْنِ بَدّا بالسيوفِ القواضِبِ,12 تهزأت عرسي واستنكرت شيبي ففيها جنف وازورار,15 عمرتُ وأَطولتُ التَّفَكُّرَ خالياً وَساءَلت حَتّى كادَ عُمري يَنفَدُ,16 أَيَئِستَ مِن أَسماءَ أَم لَم تَيأس وَصَرَمتَ شَبكَ حبالها المُتَلَبِّسِ,12 ربعنا بالكلاب وما ربعتم وأنهينا الهجائن بالصعيد,15 لَقَعقَعَةُ اللِجامِ بِرَأسِ طِرفٍ أَحَبُّ ِلَيَّ مِن أَن تَنكِحيني,19 ولا تأمنن الدهر بعدي حرة وقد نكح البيض الحرائر حنطب,10 أبى المرء قيسٌ أن يذوق طعامه بغير أكيلٍ نه لكريم,17 أقامَ معي مَن لا أُحبُّ جوارَهُ وجارايَ جارا الصِّدق مُرتحلانِ,14 يا ليتَ شِعري وليتٌ أصبحتْ غصَصاً هل أهبطَنْ قريةً ليستْ بها دورُ,11 ألام على نجدٍ ومن يك ذا هوى بنجدٍ يهجه الشوق شتى نزائعه,16 لَقَد عَلِمَ الأَضيافُ أَنّيَ مَنزِلٌ لَهُم مَألَفٌ ِذ بابُ غَيريَ مُغلَقُ,14 أَلا ضَيَّعَ الأَيتامَ طَعنَةُ ناشِرَه أَناشر لا زالت يَمينُكَ وَاتِرَه,17 خرجن لهم من شق داراء بعدما ترفع قرن الشمس عن كل نائم,10 فَلَم أَجبُن وَلَم أَنكُل وَلَكِن شَدَدتُ عَلى أَبي عَمرِو بنِ عَمرِو,17 لَمّا رَأَيتُ ِبِلي جاءَت حَلوبَتُها هَزلى عِجافاً عَلَيها الريشُ وَالوَرَقُ,14 كأن رداءيه ذا ما ارتداهما على جعل يغشى المزف بالنخر,15 هلْ بالدِّيارِ أنْ تُجِيبَ صَمَمْ لو كانَ رَسْمٌ ناطِقاً كلَّمْ,12 أعُذْر بن سعدٍ لا يزالُ عليكمُ برحْرَحَ يومٌ من فزارةَ ناصرُ,14 يا صاحِبَ الرَحلِ تَوطَّأ وَاِكتَفِل وَاِحذَر بِدَغنانٍ مَجانينَ الِبِل,10 بِصْرٍ يتَّرِكْني الحيُّ يوْماً رهينَةَ دارهمْ وهُمُ سِراعُ,15 أَشاقَكَ مِن فُكَيهَتِكَ اِدِّلاجُ وَبُتَّ الحَبلُ وِاِنقَطَعَ الخِلاجُ,17 كُلَّما نادى مُنادٍ مِنهُم يا لَتَيمِ اللَهِ قُلنا يا لَمالِ,12 ِنَّ الخَليطَ أَجَدَّ البَينَ فَاِدَّلَجوا وَهُم كَذَلِكَ في ثارِهِم لُجَجُ,12 فلو أنَّ قَومي أطاعوا الحليمَ لم يَتَعَدَّوا ولم يُظلَمِ,15 وَلُّو عُيَينَةَ مِن بَعدي أُمورَكُمُ وَاِستَيقِنوا أَنَّهُ بَعدي لَكُم حامِ,16 فَِن أَعتُب عَلَيكَ أَبا نِزارٍ فَتَعتَبُني فَكُلَّكَ لي مُريبُ,13 قد تاب شيطاني وقد قال لا لا عدتُ أهجو بعدها ربلا,18 تبّاً لشيطاني وما سوّلا لأنّه أنزلني رْبلا,17 ما عَفّ ذ ملكتْ يداه ولا حمى رامٍ أصاب يدي بجرعاء الحمى,19 لعمرك ما قاد الجياد على الوجى مقاد ابن سيف فارس الخيل علقمه,18 جَريتُ معَ العشّاق في حلبةِ الهوى فَفقتهم سَبقاً وَجئت عَلى رسلي,14 متى يك فخر في اللقاء فننا ذوو نزل عند اللقاء ومصدق,16 أبلغ أُبَيدَةَ أَنّي غيرُ ساكِنها وَلَو تجمَّع فيها الماءُ والشجرُ,17 وَقالَت بَنو قَحطانَ أَنتَ تَحوطُنا عَلى رَضوَةِ الراضينَ وَالسَخَطاتِ,17 وعلى الرّجائزِ من ْ ظباءِ تبالةٍ أذمُ تربّبها ,12 تُنَازِعُ مَثْنَى حَضْرَميّ كَأنّه حُبَابُ نَقاً يتلُوهُ مُرْتجِلٌ يَرْمَى,17 قَدْ بِتُّ رَبّ الخَيْلِ يَومَ أقُصّها بمَجامعِ الفيفاءِ يُلْقينَ الحَصى,17 ذا كُنْتَ مُرْتَادَ الرّجَالِ لنفْعهمْ فرِشْ واصطَنِعْ عنْدَ الذيْنَ بهمْ تَرْمِي,10 مَنْ لعينٍ بدمعها مُوليه ولنفسٍ ممّا عَنَاها شَجيّه,10 ونُؤْيٌ أضَرّ بهِ السَّافِياءُ كَدرْسٍ مِنَ النّونِ حينَ امّحى ,11 ألمْ ترَ أنّني جاورْتُ كَعباً وكان جوارُ بعْضِ النّاسِ غيّا ,15 ليتَ شعْري عنْكِ هلْ تَعْلمُ أنِّي بِكَ عَاني ,19 يَخْتَطِي الأكْمَ والخبَارَ بِقدْرٍ مِنْ يدٍ رَسْلةٍ ورجْلٍ زبُونِ,13 نْ يَكُ ظَنِّي بِهمْ حَقاَ أتيتُكُمُو حُوّاً وكُمْتاً تَعَاوى كالسّراحينِ,11 فن سلأتمْ سِلاءً تفْرحُونَ بهِ فأعْتدُوه لنْهَابٍ بِجِلْدَانِ,16 أسْأدَتْ ليْلةً ويَوماً فَلَمّا دخلَتْ في مُسرْبخٍ مَرْدُونِ,18 ولّتْ رِجَالُ بني شهْرَانَ تتْبَعُهَا خَضْرَاءُ يَرْمُونَها بالليْلِ مِنْ شمَمِ,18 ومَنْهَلٍ لا يَبيْتُ القَومُ حَضْرَتَهُ من المَخَافةِ أجْنٍ مَاؤُهُ طامِي,18 يُفرِّقُ بَيْنهُمْ زَمَنٌ طَوِيلٌ تُتابعُ فيه أعْوَامٌ حُسُومُ,12 ولقدْ غَدَوْتُ بِمُشْرَحفْ فِ الشَّدِّ في فِيْهِ اللِّجَامُ,10 مَنَعَ النَومَ ماوِيَ التَهمامُ وَجَديرٌ بِالهَمِّ مَن لا يَنامُ,11 منْ ديَارٍ كأنَّهُنّ وشُومُ لسُلَيْمَى بِرَامةٍ لا تَريمُ ,19 لهُ منخرٌ مثل جيْب القميصِ تنفّسَ مِنه ذا مَا احتْفَل,14 ما أرى في النّاسِ طُرّاً رَجُلاً حَضرَ البأس كسعدْ بن سيلْ,14 هل عَرَفْتَ الدّارَ قَفْراً لمْ تُحل بينَ أجْمَادٍ خِفافٍ فالرّجلْ,14 زرُودُ جَدُود خيْرٌ منْ أراطى ومن طلحِ اللّحاءِ وِمِنْ بَالِ,18 يا بَني ّ التُّخومَ لا تَظْلمونها ن ظُلْمَ التّخُومِ ذُو عُقّالِ,14 رُبّ كلْبٍ رأيته في وثاقِ جعل َ الكلب للأميرِ جمالا,17 عَهِدْتُ لها منزِلاً دائراً ولاً على الماء يحملْنَ لا ,12 حاولْتِ حين صرمتني والمرءُ يعجزُ لا المَحَالهْ,13 سألتْ مَعْدٌ هذه بجديّةٍ من جارُ يقدمَ عام زال زوالها,19 وردْتُ بعيْهَامَةٍ جَسرةٍ فغبَّتْ سمالاً وهبَّتْ شمالا,12 أيَا مَنْ رَأَى لِي رأْيَ بَرْقٍ شَريْقِ أسالَ البحَارَ فَانْتَحَى للعَقيقِ,19 لا يخافُ النّديمُ جهلي على الكأ سِ ولا يَحْذَرُ الصَّدِيقُ عُقُوقي,10 بينما المَرءُ مِنٌ راعه رَا ئعُ حَتْفٍ لمْ تَخْشَ مِنْهُ انبعاقَهْ,18 فاخْلَولَقَتْ للحياءَ مُقْبلَةً وطيْرُها في حَافاتها خَرِقَهْ,19 لا تُنِلْنِي الرِّضَا ولا تَهْوَ غيري فَكَفَاني بذاك نَيْلاً ورِفْقَا ,15 يَذْرِي بِمَنْسمِهِ والبيْدُ هَاجِمةٌ سُودَ الحَصَى وحَمَيمَ المرو أفلاقَا ,18 سَقّى الرّبَابَ مُجَلْجَلُ ال أكنافِ رعّادٌ بُروقهْ,17 ادْخِرْ فُؤادكَ أنْ يَتُوقَ لى الحِمَى نّ القُلوبَ لى سُعَاد شُوّقُ,17 نُبّئتُ أنّ أخا رياحٍ جاءني زيداً لنابيه علىّ صريْفُ,17 متى يَقُلْ تَنْفَعُ الأقوامُ قولَتهُ ذا اضمْحلَّ حديثُ الكُذّبِ الولعهْ,17 يَسْحَبُ اللّيلُ نُجُوماً طلّعاً وتواليها بَطيئاتُ التّبَعْ,17 ضنّتْ عليكَ لميْسُ بالفَرْضِ وأبَتْ فمَا تَجْزِيْكَ بالقرْضِ,15 أعنّي على برقٍ أرَاهُ وميضِ يُضئُ حَبيّاً في شماريخَ بِيض ِ,12 دخلْنَا على البيضِ الكواعبِ كالدُّمى لنا قصبُ الحصْنِ الذي كان يمْنعُ,10 هَلاّ سألتِ بمشهدي يوماً يتعّ بذي الفريصْ,13 ولقد ذُعرتُ بناتِ عمّ المُرشقاتِ لها بَصابِصْ,10 تَحِنُّ لى أرضِ المُغمّسِ ناقتي ومن دُونها ظهرُ الجريبِ فَرَاكِسُ,19 في فُتُؤ حسنٍ أوجههم من يادِ بن نزارِ بن مُضرْ,13 ليه تلجأ الهَضَّاءُ طُراً فليْسَ بقائِلٍ هُجْراً لجارِ,13 بررْتَ ولمْ يستأهل البرُّ ساعةً دناءَةٌ نفسٍ في خمولٍ من الذّكْرِ,16 اذكرنْ محبس اللّبونِ وأرجو كلّ يومٍ حياة من في القبور ,13 كنتُ جاراً لكمْ فأشمتُّم النّا سَ بلى اليومَ ل كعبٍ وعمرو,17 وذا استقبل اتْلأبّ مُنِيفاً رَهِل الصّدْرِ مُفْرِعاً طَيّارا,18 أشمُّ مخارِمَ الأعْلامِ صَخْدٌ كأنّ الشمسَ تَنفُخُ فيه نارا ,17 ودارٍ يقولُ لها الرَّائدو نَ ويلُ أمّ دارِ الحُذاقيّ دارا ,14 أنار أبينا غير أنّ ضيافهُ قليلٌ وقد يؤوى ليها فيكثرُ,12 فظلَّ يَصْقُلُ بالحِمْلاقِ مُقْلَتَهُ من الحَرُورِ وما في عينهِ عَوَرُ,17 هو سمْعَ ذا تَمَطّرَ مشياَ وعُقابٌ يَحُثُّها عسبَارُ,19 أوْحَشتْ من سَروبِ قومي تعار فأرومٌ فشابةٌ فالسِّتارُ,15 قصيرُ الجناحينِ حابي الضُّلوع طويلُ الذِّراعِ قصيرُ العضدْ ,11 أربَ الدّهرُ فأعددْتُ له مُشرفَ الحاركِ محبوكَ الكتدْ ,10 ولها غدائرُ سبْكري ياتٌ وأنيابٌ بواردْ ,18 على أعراقِهِ يجري المُذكّي وليسَ على تكلُّفه وجهده,19 ألم يحزنك والأنباء تنمى بما لاقت سراة بني العبيدِ,12 دعْ عنك هماً أتى أدراجَ أوّله واكربْ لرحلك كالبيدانة الأُجدِ,14 ن تَبْتَذِلْ تَبْتَذِلْ من جندلٍ خرسٍ صلابةً ذات أسدارٍ لها عبدهْ ,15 وأعددْتُ للحربِ فضفاضةً تضاءلُ في الطّيِّ كالمبْردِ ,19 نحن حذّرنا ببرقة ذي غا ن على شحط المزار الأصدّا ,18 أمِنْ رسْمٍ يُعفّى أو رَمَادِ وسفعٌ كالحماماتِ الفرادِ,17 لمنِ الدّيارُ بهضْبِ ذي الأسنادِ فالسّيلحينِ فبُرقَةِ الأثمادِ,17 تنفي الحَصى صُعدا شرقيَّ منْسمها نفي الغُرابِ بأعلى أنفهِ الغردا ,16 أدُوادُ نّ الأمرَ أصبح ما ترى فانظرْ دوُادُ لأيِّ أرضٍ تَعْمِدُ ,18 صبحْتُ مع الفجرِ ذا ميعةٍ قرونَ اليدينِ شديد الضّراح ,16 تعرفُ الدّار ورسماً قد مَصحْ ومَغاني الحَيّ في نعفِ طلحْ,19 أمسى أبوكَ يُكبّي غَزلَ كُبّته مع العيالِ ويعطي الحالبَ القدحا ,17 كتاركةٍ بَيْضها بالعَرَاءِ ومُلْبسةٍ بيْضَ أخرى جناحا,11 برحت عليّ بها الظبا ء ومرت الغربان سنحا,17 يا عدياَّ لقلبك المُهتاجِ نْ عفا رسمُ منزلٍ بالنّباجِ,12 ولقد أغتدي يُدافعُ رُكني أجوليٌّ ذو ميعةٍ ضريجُ,12 ولقد نظرْتُ الغيثَ تحفزُهُ ريحٌ شميّةٌ ذا برقتْ ,13 وأرانَا بالجزعِ جزعَ أفيقٍ نتمشى كمشيةِ النّاقلاتِ,18 في شبابٍ يُحِبُّهُمْ من عراهمْ يدفعون المكروه بالحسناتِ,12 أعددتُ للحاجةِ القصوى يمانيةً بين المهارى وبينَ الأرحبيّاتِ,13 فلقدْ أغتدي يُدافعُ رأيي صنتعُ الخلقِ أيّدُ القَصَراتِ ,13 وأحْوى سَلِسُ المرْس نِ مثلُ الصَّدع الشّعْبِ,14 يَرْدِي على سبطاتٍ غير فائرةٍ خُضرِ السَّنابُكِ لم تُقلبْ ولم تُرَبِ,17 تصيحُ الرُّدَيْنيّات في حجباتِهِمْ صياحَ العوالي في الثّقافِ المُثقّبِ,13 لمن طلَلٌ كعُنْوان الكتاب ببطنِ لواق أو بطنِ الذّهابِ,18 وقد أغدُو بطرف هيْ كل ذي ميعةٍ سكبِ ,11 يلدسْنَ جندل حائرٍ بجنوبهِ فكأنّه تنفي سنابكها حُبَا,17 يرعى بروض الحزن من أبّه قربانه في عانةٍ تصحبُ,15 وكاهل أفرغ فيه مع ال فراع شرافٌ وتقبيبُ,15 ومحجّلٍ خُضبتْ قوائمُهُ وتْراً وليس لشفعها خَضبُ,18 وكلُّ حصن ون طالتْ سلامتهُ يوماً سيدخلهُ النّكراءُ والحوبُ ,12 ذا أكدت قليب صرنَ منهُ الى جمّات أحواضٍ ملاء ,12 تُطارِحُهُ الأَنسابُ حَتّى رَدَدنَهُ ِلى نَسَبٍ في أَهلِ دَومَةَ ثاقِبِ,12 فَما بي يا اِبنَ شَعثَةَ مِن جُنونٍ فَأَختارُ الكُراعَ عَلى السَنامِ,14 يُراكِلنَ عُرّامَ الرِجالِ بِأَسؤُقٍ دِقاقٍ وَأَفواهٍ عَلاقِمَةٍ بُخرِ,11 لَأَن فُجِّعتُ بِالقُرَباءِ مِنّى لَقَد مُتِّعتُ بِالأَمَلِ البَعيدِ,18 أَلَم يَنهَ أَولادَ اللَقيطَةِ عِلمُهُم بِزَبّانَ ِذ يَهجونَهُ وَهوَ نائِمُ,14 فَِنَّ قَلائِصاً طَوَّحنَ شَهراً ضَلالٌ ما رَحَلنَ ِلى ضَلالِ,16 كَأَنَّكِ حادِرَةُ المَنكَبَي نِ رَصعاءَ تُنقِضُ في حائِرِ,19 مَنَنتُ فَلا تَكفُر بَلائي وَنِعمَتي وَأَدِّ كَما أَدّاكَ يا زَيدُ سُلَّما,16 كادَ الفِراقُ غَداةَ البَينِ يَفجَعُني لَو كُنتُ مِن فَجَعاتِ البَينِ قُرحانا,13 أَبَني مَثولَةَ قَد أَطَعتُ سَراتَكُم لَو كانَ عَن حَربِ الصَديقِ سَبيلُ,17 أَبي حامِلُ الأَلفِ الَّتي جَرَّ حارِثٌ لِمُرَّةَ ِذ لَم يُرقِ عِرقاً رِجالُها,18 تَخَبَّرَ طَيرَهُ فيها زِيادٌ لِتُخبِرَهُ وَما فيها خَبيرُ,17 ِن تَنسُبوني تَنسُبوا ذا دَسيعَةٍ بَريئاً مِنَ الفاتِ وَالنَقصِ ماجِدا,19 قَرَعتَ المَجدَ في غَطَفانَ حَتّى تَفاخَرنا بِزينَةَ بِنتِ بَدرِ,13 فَِن كُنتَ تُشكى بِالجِماحِ اِبنَ جَعفَرٍ فَِنَّ لَدَينا مُلجِمينَ وَحانِكِ,18 وَأَعجَبَني بِمَدفَعٍ ذي طُلوحٍ تَدافُعُ مَشيِها وَاليَومُ حامِ,16 وَنَحنُ حَمَلنا عَن كِنانَةَ جُرمَها وَجُرمَ خِداشٍ حينَ عَيَّ وَأَضلَعا,15 سائِل هِلالاً ِذ تَفاقَمَ أَمرُها وَخانَتهُمُ أَحلامُهُم أَيَّ مَوئِلِ,18 أَلَم تَرَ حَوشَباً يَبني قُصوراً يُرَجّي نَفعَها لِبَني بُقَيلَه,15 نُبِّئتُ رُكبانَ الطَريقِ تَناذَروا عَقيلاً ِذا حَلّوا الذِنابَ فَصَرخَدا,11 أَخٌ وَأَبٌ وَاِبنٌ وَأُمٌّ شَقيقَةٌ يُقَسِّمُ في الأَبرارِ ما هُوَ جامِعُه,12 ما جِئتَ حَتّى يَسَ الناسَ أَن تَجي فَسُمّيتَ مَنظوراً وَجِئتَ عَلى قَدرِ,11 تَنَحَّ ِلَيكُم يا اِبنَ كوزٍ فَِنَّنا وَِن ذُدتَنا راعونَ بُرقَةَ أَحدَبا,16 لَعمرُك قدماً عضّني الجوع عضّةً فَليتُ أن لا أمنع الدهر جائِعا,18 أوَ كُلَّمَا وردتْ عُكاظَ قبيلَةٌ بعثُوا ليَّ رسُولَهُمْ يتوَسَّمُ,12 الله در فوارس من تغلب خضبوا الأسنة من فوارس جحدر,16 مالك ديار قد افحمت من ربها ميت الحلال,12 ألا يا عين جودي واستهِلّي وبكّي ذا الندى والمكرُمات,18 كأنَّهم على جَنفاء خُشبٌ مُصرَّعةٌ أخنِّعُها بفأس,16 ومُشعَلَةٍ كالطير نهنهتُ وِردَها ِذا ما الجَبانُ يَدَّعي وهو عائدُ,11 بكرت تلومُكَ بعد وهنٍ في الندى بَسلٌ عليكِ ملامتي وعتابي,10 الن ساغ لي الشرابُ ولم أكن تي القِجارَ ولا أشدُّ تكلُّمي,16 ألا مَن مبلغٌ عنّي ذُباباً ذُبَاب السَلح أَيُّ فتىً حواها,12 سنمنعُ جاراً عائذا في بيوتكم بأسيافنا حتى يؤوب مُسَلَّما,19 متى تلقَ بنت العشر قد نُصَّ ثديُها كلؤلؤة الغواص يهتَزُّ جيدها,18 ماويّ بل ربّما غارةٍ شعواءَ كاللذعةِ بالميسَمِ,10 تركتَ ابنتيكَ للمُغيرةِ والقنا شوارعَ والأكماءُ تشرقُ بالدَّمِ,13 تركتُ بني العُزيِّل غير فخر كأنَّ لحاهم ثُمِغث بَورسِ,12 وأيّ فتىً ودَّعتُ يومَ طُويلعٍ عشيّة سلَّمنا عليه وسَلَّما,15 ذا كنت في سعدٍ وأُمُّك منهم غريباً فلا يَغررك خالك من سعدِ,10 يا جندب اخبرني ولست بمُخبري وأخوك ناصحُك الذي لا يكذبُ,10 فنك لو غطيت أرجاء هوة مغمسة لا يستبان ترابها,15 وِنِّي منَ القَوْمِ الَّذِينَ عَرَفْتَهُمْ ِذا ماتَ منهم سَيِّدٌ قام صاحِبُهْ,18 ني ذا عاقبتُ ذو عقابِ ونْ تشاغِبْني فذو شِغابِ,19 أكلكم يزجركم أرحب هلا ولن تروه الدهر لا مقبلا,14 يا ليت شعري عنك دختنوس ذا اتاك الخبر المرسوس,15 أَحَقُّ مالٍ فَكُلُوهُ بِأُكْلْ أَمْوالُ تَيْمٍ وعَدِيّ وعُكُلْ,12 هاجت عليك ديار الحي أشجانا واستقبلوا من نوى الجيران قربانا,16 أغركم أني بأكرم شيمةٍ رفيق وأني بالفواحش أخرق,12 أشقر ن لم تتقدم تنحر ون تأخر عن هياجٍ تعقر,16 لمن دمنة أقفرت بالجناب لى السفح بين الملا فالهضاب,15 ألا من رأى العبدين ذ ذكرا له عدي وتيمٌ تبتغي من تحالف,15 قد عشت في الناس أطواراً على خلقٍ شتّى وقاسيت فيها اللّين والقطعا,17 شربت الخمر حتى خلت أني أبو قابوس أو عبد المدان,17 أبا قطن ني أراك حزيناً ون العجول لا تبالي خدينا,18 عرفتكم والدمع مِ العين يكف لفارسٍ أتلفتموه ما خلف,11 انا بالغرابة قد أقمنا مراجفنا كما عتب الكسير,12 ن تقتلوا منا غلاماً فننا أبأنا به مأوى الصعاليك أشيما,11 ألم يأت زيداً حيث أصبح أنني تزوجتها حدى النساء المواجد,14 يا قوم قد أحرقتموني باللؤم ولم أقاتل عامراً قبل اليوم,18 ألا أبلغْ أبا بكْرٍ رسولاً وأَبلغْها بني ناجِ بن سَعْدِ,12 كَفاني اللَهُ بَعدَ السَيرِ ِنّي رَأَيتُ الخَيرَ في السَفَرِ القَريبِ,18 أَمنَحهُ وُدّي وَتَأبى نَصيحَتي لَهِنّي وَِيّاهُ لَمُختَلِفانِ,15 ذاكَ أَبو لَيلى أَتاني نَعِيُّهُ فَكادَت بِيَ الأَرضُ الفَضاءُ تَضَعضَعُ,18 أَقَمنا عَلى قَيسٍ عَشِيَّةَ بارِقٍ بِبيضِ حَديثاتِ الصِقالِ بَواتِكِ,17 قد علمَت خيبرُ أنّي مَرحَبُ شاكي السِّلاحِ بَطَلٌ مجرَّب,13 خَليلَيَّ يَومَ السَلسِلَينِ لَو أَنَّني بِهَبرِ اللِوى أَنكَرتُ ما قُلتُما لِيا,17 لَمّا رَأَيتُ القَومَ بِال عَلياءِ دونَ قِدى المَناصِب,18 كَرِهتُ جَذيمَةَ العَبدِيَّ لَمّا رَأَيتُ المَرءَ يَجهَدُ غَيرَ لي,16 أَعَبدُ اللَهِ يَنذُرُ يا لَسَعدٍ دَمي ِن كانَ يَصدُقُ ما يَقولُ,15 ن العزيمة والعزاء قد ثويا أكفان ميت غداً في غار رخمان,19 ذا ما أجازت صوفة النقب من منى ولاح قتار فوقه سفع الدم,18 فَلَم تَغلِب أَسِنَّتَنا زُبَيدٌ وَلَم تُعجِز مِناضِلَنا مُرادُ,10 ساكِني الأَبطحِ ِنّي بعدَكُم في جوارِ الأُسد مَثلوجَ الكَبِد,16 أَبلِغا عامراً وكعباً رَسولا أَنَّ نَفسي ِليهما مُشتاقَة,10 وني لأعطي الملك من لست سائلاً وأصفح عن بادي السفاه حليم,17 لعمري لقد لستك حاجة مدرك نوائب كانت قبلها ذات مذكر,13 تسائلني جَنباءُ أين عشارُها فقلتُ لها تعل عَثرَةَ ناعسِ,10 أيزيد قد لاقيت منكرة عجلت بأمك مدخل القبر,17 ألا أرى ماء الصبح شافياً نفوساً لى أمواه بقعاء نزعاً,11 وَنَبْنِي عَلى دارِ الحِفاظِ بُيوتَنَا وَنَحْبِسُ أَموالاً وَِن طالَ جوعها,16 جَفاني الكَرى وَأَنا في الغَسق وَساعَدَني الدمعُ لمّا اِندَفَق,14 أَفِرّ منهُمْ حِذاراً أنْ ألاقِيَهُمُ وقبْلَ ذلِكَ كانوا السمعَ والبصَرا,12 ومُحْصنةٍ قد طلَّقَتهْا رماحُنا ونَوْحٍ بعثْناه بليْل مُنَطَّقِ,11 ألا يا عيْنُ جودي باندفاقٍ على مُرْدَى قُضاعَةَ بالعراقِ,10 ونْ يكُ صادقا بالتَّيْم ظَنِّى يشُبُّ الحربَ ألويةٌ كرامُ,10 أبى ليليَ أن يذهَب ونيطَ الطرفُ بالكَوكَب,12 حلت تميم بركها لما التقت راياتنا ككواسر العقبان,10 ن الفوارس يوم ناعجة النقا نعم الفوراس من بني سيار,13 أَلا أَبلِغ لَدَيكَ بَني سُلَيمٍ وَعامِرَ وَالقَبائِلَ مِن كِلابِ,11 ثَنَتْ أربعاً منها على ظهر أربع فهنّ بمَثْنِيَّاتِهِنَّ ثَمانِ,11 نفسي فداءٌ لبني مازن من شمس في الحربِ أبطال,11 صَحَا مِن تَصابيهِ الفُؤادُ المُشَوَّقُ وَحانَ مِنَ الحَيِّ الجَميعِ تَفَرُّقُ,13 لَم أَنسَ جَبّاراً وَمَوقِفَهُ الَّذي وَقَفَ القَطوفَ وَكانَ نِعمَ المَوقِفُ,11 جَزى اللَهُ لَأياً كُلَّها غَيرَ واحِدٍ جَزاءَ سِنِمّارٍ جَزاءَ مُوَفَّرا,10 وَباتوا عَلى مِثلِ الَّذي حَكَموا لَنا غَداةَ تَلاقينا بِبُرقَةَ غَضوَرا,10 فَأُقسِمُ لَوْلا البَلْسَدانِ وَذو القَفا وَذو الجُرْمِ فَاتَ الخِلَّ يَومَ حُراضِ,11 لَأَضْرِبَنْ بِذي القَفا قَفا رَجُلْ وَأَصْبِرِ النَّفْسَ اِبتِغاءَ ما جَمُلْ,13 ألا ليس الرزية فقد مال ولا شاة تموت ولا بعير,10 لقد عمرت حتى صرت كلا مقيما لا أحل ولا أسير,16 يُهَيِّجُني لِذِكري لِ لَيلى حَمامُ الأَيكِ ما تَضَعُ الغُصونا,15 امنع من الأعداء عرضك لا تكن لحما لكله بعود يشتوى,13 جزى الله قابوس بن هند بفعله بنا وأخاه غدرة وأثاما,11 كبرت وطال العمر حتى كأنما رمى الدهر مني كل عضو بأهزعا,18 قصرنا علينا بالمقيظ لقاحنا رباعية وبازلا وسديسا,11 ألا هل أتاها أن شكة حازم لدي وأني قد ركبت شموسا,12 ضربت دوسر فينا ضربة أثبتت أوتاد ملك فاستقر,10 أبى القلب أن يأتي السدير وأهله ون قيل عيش بالسدير غزير,18 صفيي وابن أمي والمواسي ذا ما النفس شارفت الوريدا,13 متى ما ير الناس الغني وجاره فقير يقولوا عاجز وجليد,10 لن تجمعوا ودي ومعتبتي أو يجمع السيفان في غمد,14 ذَكَرَ اِبنَة العَرجِيِّ فَهوَ عَميدُ شَغَفاً شُغِفتَ بِها وَأَنتَ وَليدُ,18 مَن لِلخصومِ ِذا جدّ الضجاجُ بهم بَعدَ اِبنِ سعدٍ وَمَن للضمّرِ القودِ,17 يا سيف ضبّة لا يعضّك بَعده أَبداً فتى بِجماجمِ الأقرانِ,16 قَد كانَ بي ما كَفى مِن حُزنِ غَرسانِ وَالنَ قَد زادَ في هَمّي وَأَحزاني,18 تَزَوَّد بِنا زاداً فَلَيسَ بِراجِعٍ ِلَينا وِصالٌ بَعدَ هَذا التَقاطُعِ,17 أُمَّ الأَغَرِّ دَعي مَلامَكِ وَاِسمَعي قَولاً يَقيناً لَستِ عَنهُ بِمَعزِلِ,15 لَيتَ للِبَرّاقِ عَيناً فَتَرى ما أُقاسي مِن بَلاءٍ وَعَنا,19 يا شَريكٌ يا اِبنَ عُمَيْرٍ ما مِنَ المَوتِ مَحالَه,14 وَمَهما يَكُن مِن رَيبِ دَهرٍ فَِنَّني أَرى قَمَرَ اللَيلِ المُعَذَّب كَالفَتى,18 قد غاب عنه فلم يشهد فوارسه ولم يكونوا غداة الروع يحزونه,19 لما رأوا راية النعمان مقبلة قالوا ألا ليت أدنى دارنا عدن,18 فقام لا يحفل ثم كَهْرا ولا يبالي لو يلاقي عهرا,19 أَمَرتُ بِأَشْلاء اللِّجامِ فَأُحْدِثَت وَأَنعَلتُ خَيلِي في المَسيرِ حَديدا,10 نادَيتُ هَمدانَ ثُمَّ سِرْتُ بِهِم أَبغِي تَقاضي دَيْنٍ مالَهُ أَجَلُ,19 وَأَنا اِبنُ هَمدانَ الَّذينَ هُمُ هُمُ بَدَعوا السُّروجَ وَشِلوَ كُلِّ لِجامِ,14 يا لَيتَ عَمراً وَما لَيتٌ بِنافِعَةٍ لَم يَغزُ فَهماً وَلم يَهبِط بِواديها,18 سَأَلتُ بِعَمرٍو أَخى صَحبَهُ فَأَفظَعَني حينَ رَدّوا السُؤالا,17 كُلُّ اِمرىءٍ بِطِوالِ العَيشِ مَكذوبُ وَكُلُّ مَن غالَبَ الأَيّامَ مَغلوبُ,11 أرى الموتَ في الحرب مثلَ الحياةِ لتبليغِيَ النفسَ فيها الأمل,10 لقد صاحبت أقواما فأضحوا خفاتا ما يجاب لهم دعاء,18 أما الهجاء الذي تخاف فلا تسمعه سيئا ولا حسنا,13 قتلت شرحبيل بن عمرو بن حارث هماما عليه التاج وابن همام,13 والورد يسعى بعصم في طوائفهم كأنه لاعب يسعى بمنحاز,13 لعَمْرُك ما لي في جِوَارِك حَاجَةٌ ولا خَيْرُ عَيْشٍ بعد قَتْلِك مَعْبَدَا ,16 أحاذر أن أجيئك ثم تحبو حباء أبيك يوم صنيبعات,10 قُلْ لذا الكِل المُرَارِ خُذِ المُلْ كَ ولا تَبْكِيَنْ قَتِيلَ الكُلاَبِ,14 ولكِنِّي ربيعَةٌ بْنِ حِصْنٍ فقد عَلِمَ الفوارسُ ما مَنَابي,17 من ذاك يا شداد عاد أصبحت ماله مهزومة الأقدام,18 أَبى الناسُ لّا أَن يَقولا هما هما وَلو أنّنا اِسطعنا لكانَ سِواهما,15 ِنَّ الغَواني قَد عَجِبنَ كَثيراً وَرَأَينَني شَيخاً صَحَوتُ كَبيرا,11 أَجَدِّيَ هّذا اللَيلُ لا يَتَرَدَّدُ وَأَيُّ نَهارٍ لا يَكونُ لَهُ غَدُ,19 ن الأكارم من قريش كلها قاموا فراموا الأمر كلَّ مرامِ,12 أَبى الرَسمُ بِالجَونَينِ أَن يَتَحَوَّلا وَقَد زادَ بَعدَ الحَولِ حَولاً مُكَمَّلا,13 لا أَحدَ أذلّ مِن جديس أَهَكذا يفعل بالعروسِ,16 أَيُحملُ ما يؤتى لى فتياتكم وَأَنتُم رِجالٌ فيكم عدد النملِ,13 كبرت وساويت طسما وعادا ولا بد مما ألاقي المعادا,15 لَعَمرُكَ ما ِن لَهُ صَخرَةً لَعَمرُكَ ما ِن لَهُ وَزَر,15 أَنَهدِيّاً ِذا ما جِئتَ نَهداً وَتُدعى بِالجَزيرَةِ مِن نِزارِ,12 وَكُنتَ اِمرَءاً لَو شِئتَ أَن تَبلُغَ النَدى بَلَغتَ بِأَدنى نِعمَةٍ تَستَديمُها,18 جَلَبنَا الخَيلَ مِن كَنَفَي أَريكٍ عَوابِسَ يَطَّلِعنَ مِنَ النِقابِ,16 حَلَّت سُلَيمى بِخَبتٍ أَو بِفَرتاجِ وَقَد تُجاوِز أَحياناً بَنى ناجِ,14 أَنذَرتُ أَعدائي غَدا ةَ قَناً حُدَيّا الناسِ طُرّا,18 ِنَّ لِلَّهِ عَلَينا نِعَماً وَلِأَيدينا عَلى الناسِ نِعَم,16 أَلا أَبلِغا عَنّي سُلَيماً وَرَبَّهُ فَزيدا عَلَيَّ مِئرَةً وَتَغَضُّبا,16 جَلَبنا الخَيلَ مِن جَنبَي أَريكٍ ِلى القَلَعاتِ مِن أَكنافِ بَعرِ,10 رَدَدتُ عَلى عَمرِو بنِ قَيسٍ قِلادَةً ثَمانينَ سوداً مِن ذُرى جَبَلِ الهَضبِ,14 أَلا هَل أَتى بِنتَ الثُوَيرِ مَغارُنا عَلى حَيِّ كَلبٍ وَالضُحى لَم تَرَحَّلِ,10 بَكَرَت تَعذُلُني وَسطَ الحِلالِ سَفَهاً بِنتُ ثُوَيرِ بنِ هِلالِ,17 ما بِامرِئٍ مِن ضُؤلَةٍ في وائِلٍ وَرِثَ الثُوَيرَ وَمالِكاً وَمُهَلهِلا,15 لِيَجزِ اللَّهُ مِن جُشَمَ بنِ بَكرٍ فَوارِسَ نَجدَةٍ خَيرَ الجَزاءِ,11 لَقَد عَلِمَت عُليا رَبيعَةَ أَنَّنا ذُراها وَأَنّا حينَ تُنسَبُ جيدُها,14 هَلَكتَ وَأَهلَكتَ العَشيرَةَ كُلَّها فَنَهدُكَ نَهدٌ لا أَرى لَكَ أَرقَما,19 أَعَمرُو بنَ قَيسٍ ِنَّ نَسرَكُمُ غَدا وَبَ ِلى أَهلِ الأَصارِمِ مِن جُشَم,12 مَعاذَ الِلَهِ أَن تَنوحَ نِساؤُنا عَلى هالِكٍ أَو أَن نَضِجَّ مِنَ القَتلِ,12 لا يَستَوي الأَخَوانِ أَمّا بَكرُنا فَيَدينُ لِلمَلِكِ اللِئامِ العُنصُرُ,15 أَلا هُبّي بِصَحنِكِ فَاَصبَحينا وَلا تُبقي خُمورَ الأَندَرينا,12 أَأَجمَعُ صُحبَتي سَحَرَ اِرتِحالا وَلَم أَشعُر بِبَينٍ مِنكِ هالا,19 أَلَم تَرَ أَنَّني رَجُلٌ صَبورٌ ِذا ما المَرءُ لَم يَهمُم بِصَبرِ,16 جَلَبنا الخَيلَ مِن جَنبَي أَريكٍ سَواهِمَ يَعتَزِمنَ عَلى الخَبارِ,19 أَلا مَن مُبلِغٌ عَمرَو بنَ هِندٍ فَما رُعِيَت ذَمامَةُ مَن رَعَيتا,13 الما قرورا أهل ذا البقع كله ولا تقربا سحارة البردان,15 رَأَيتُ خَليلي يَضرِبُ القَوم رَأسَهُ فَلَم أَستَطِعهُ وَالشَواهِدُ تَعلَمُ,14 بكفٍ خضمٍ بكرة لو تلبست بجبلِ غلامٍ رابضٍ لاستقرت,14 ولو بحبالي لبست عرس دوشن لما انقلبت مني صحيحاً أديمها,19 شنئت الشيوخ وأبغضتهم وذلك من بعض أفعاليه,15 أَلمْ يَأْتِ أَحْيَاءَ الأَرَاقِمِ أَنَّنَا وَطِئْنَا قُعَيْناً وَطْأَةَ المُتَشَاقِلِ,15 خَبِّريني رَقاشِ لا تَكذِبيني أَبِحُرِّ زَنَيتِ أَم بِهَجينِ,14 رُبَّما أَوفَيتُ في عَلَمٍ تَرفَعَن بُردي شِمالاتُ,18 وَالمُلكُ كانَ لِذي نُوا سٍ حَولَهُ تَردي يُحابِر,11 أَزمانَ عِملاقٍ وَفي هِم مِنهُم بادٍ وَحاضِر,18 يا نارُ شُبَّت فَاِرتَفَعتُ لِضَوئِها بِالجَرِّ مِن أَبيادَ أَو مِن مَوعِلِ,17 أَلا هَل تى القَبائِلَ مِن بَكيلٍ وَأَفنا حاشِدٍ خَبَرُ الخَبيرِ,16 وقائعي في الخلق مشهورة لم يخل من فعلي يقينا مكان,19 ومن الحوادث أن عينك بدلت سهد الهموم فما تذوق غرارا,17 أَعدَدتُ سَبحَةَ بَعدَ ما قَرِحَت وَلَبِستُ شِكَّةَ حازِمٍ جَلدِ,10 أَلا هَل أَتاها أَنَّ شِكَّةَ حازِمٍ لَدَيَّ وَأَنّي قَد صَنَعتُ الشَموسا,18 أَلا أَيُّها الناهي فَزارَةَ بَعدَما أَجَدَّت لِغَزوٍ ِنَّما أَنتَ حالِمُ,19 ألا أيهذا المزدري بعينه تشاوس رويدا نني لك واتر,12 فَقُلَّةُ أَرْواضِ النُّخَيْلَةِ عُرِّيتْ فَقِيعانُ لَيْلى بعْدَنا فَهزُومُها,12 ذا رأيت معمراً فتعلمن أن سفوفَ تُدركُهُ الخطوبُ فيبتلي,12 ألا ني بليتُ وقد بقيتُ وني لن أعودَ كما غنيتُ,11 أرى الخلانَ لما قلَّ مالي وأجحفتِ النوائبُ ودعوني,19 ذا انتحيتُ لأقوامِ تركتُهُمُ مثلَ الجرادِ تَنزَّى من أذى الرمضِ,11 لبابُ هل عندك من نائِلٍ لعاشِقٍ ذي حاجةٍ سائِلِ,17 يا ليتَ شعري حينَ أندبُ هالكاً ماذا تؤبنني به أنواحي,17 يا دارَ سُعدى بمفضى تلعةِ النعمِ حُيِّيتِ داراً على القواءِ والقدمِ,18 ن أمس ما شيخا كبيرا فطال ما عمرت ولكن لا أرى العمر ينفع,18 يقرّ لِعيني أَن أرى لمكانهِ ذُرى عقداتِ الأجرع المتفاودِ,19 وَما يومُ حزوى ِن بكيت صَبابةً لِعرفان رَبع أو لعرفان منزلِ,12 لَقَد كنتُ أَخشى لَو تملّيت خِشيتي عليكَ اللّيالي مرّها وَاِنفتالها,11 قد عدتني حروب تغلب في القي ن وحرب في سلهم وصداء,19 أمير المؤمنين جزيت خيراً ألم يبلغك خبرة ما لقينا,10 لقد أرسلت ليلى أثر هند فلم أدرك بذلك من نصيب,19 عِشنا جَميعاً كَغُصنَي بانةٍ سمقا حيناً عَلى خير ما تنمى له الشجرُ,11 ِنَّ الفُؤادَ قَد أَمسى هائِماً كَلِفاً قَد شَفَّهُ ذِكرُ سَلمى اليَومَ فَاِنتَكَسا,16 فِدىً لِبَني قَيسٍ وَأَفناءِ مالِكٍ لَدى الشِسعِ مِن رِجلي ِلى الفَرقِ صاعِدا,12 لا تَعذِلينِيَ سَلمى اليَومَ وَاِنتَظِري أَن يَجمَعَ اللَهُ شَملاً طالَما اِفتَرَقا,16 حلَّت رُمَيلَةُ بالمتبع حَلَّةً يان أذ هيَ ناشيءٌ أملودُ,15 سَقى اللَهُ أَطلالاً بَنُعمٍ تَرادَفَت بِهِنَّ النُوى حَتّى حَلَلنَ المَطالِيا,11 لَقَد سُمتَ نَفسَكَ يا اِبنَ الظَرِب وَجَشَّمتَهُم مَنزِلاً قَد صَعُب,14 أَجِدَّكَ ن نُعمٌ نَأَت أَنتَ جازِذعُ قَدِ اِقتَرَبَت لَو أَنَّ ذَلِكَ نافِعُ,13 نَحنُ جَلَبنا الخَيلَ قُبّاً بُطونُها تَراها ِلى الداعي المُثَوِّبِ جُنَّحا,18 هَل يُبلِغَنَّ الجارَتَينِ تَحِيَّةً ذَوا سَفَرٍ قَد أَجمَعاهُ كِلاهُما,19 دَعَوتُ عَدِيّاً وَالكُبولُ تَكُبُني أَلا يا عَدِيُّ يا عَدِيُّ بنَ نَوفَلِ,16 فَخَرتَ بِيَومٍ لَم يَكُن لَكَ فَخرُهُ أَحاديثُ طَسمٍ ِنَّما أَنتَ حالِمُ,11 هَلِ الأُدمُ كَالرامِ وَالزُهرُ كَالدُمى مُعاوَدَتي أَيّامُهُنَّ الصَوالِحُ,12 قَضَيتَ القَضاءَ مِن قَسيمَةِ فَاِذهَبِ وَجانَبتَها يا لَيتَ أَن لَم تَجَنَّبِ,13 بانَت سُعادُ وَأَمسى القَلبُ مُشتاقاً وَأَقلَقَتها نَوى الأَزماعِ ِقلاقا,11 فَأُقسِمُ لَولا أَسهَمَ اِبنُ مُحَرَّقٍ مَعَ اللَهِ ما أَكثَرتُ عَدَّ الأَقارِبِ,19 جَزى اللَهُ خَيراً عَن خَليعٍ مُطَرَّدٍ رِجالاً حَمَوه لَ عَمرِو بنِ خالِدِ,16 أَبلِغ مُعاوِيَةَ المُمَزَّقَ يَةً عَنّي فَلَستُ كَبَعضَ ما يَتَقَوَّلُ,11 أعطيتها من مَهرِها دُهْدَرَّيْن فما لها عندي سواه من دَيْنْ,13 رأيتُ لمسعودِ بن بحر مَزِيَّةً وبيتاً وفيضاً ترتجيه الدعائمُ,12 فلا يغْرُرْكُمُ منّي ربيعٌ فقد ينْأَى القرينُ عن القرينِ,18 يا عَمْرُو هلْ عجِبْتَ منْ فِلْو الرَّحىَ والخيلُ من ورائِه تشكو الوجَى,18 أَعينيَّ جودا بِالدموعِ عَلى الصدرِ عَلى الفارسِ المَقتولِ في الجبل الوعرِ,17 جَزى اللَّهُ عَبّادَ بنَ عمرٍو وَرهطَهُ سُروراً فَنعم القَومُ عِندَ الهَزاهِزِ,19 فَما طَعمُ ماءٍ تَقولُهُ تَحَدَّرَ مِن غُرٍّ طِوالِ الذَوائِبِ,19 كَأَنّي في كَدادَةِ عَن غَطيفٍ مَعلى سَرجٍ مُقرَنُهُ حِمارا,13 وَأَيُّ بِلادِ اللَهِ أَو أَيُّ قيعَةٍ سَلَكتُ فَلَم أَسفِك بِعَرصَتِها دَما,17 ِذا الجَوزاءُ أَردَفَتِ الثُرَيّا ظَنَنتُ بِلِ فاطِمَةَ الظُنونا,19 فَتاةٌ كَأَنَّ رُضابَ العَبيرِ بَفيها يُعَلُّ بِهِ الزَنجَبيلُ,10 وَأَعرِضُ عَن مَطاعِمَ قَد أَراها وَأَترُكُها وَفي بَطني اِنطِواءُ,10 الأَزدُ قَومي وَهُم ِذا نزلت بالناسِ هيجاءُ في عُرى الكُربِ,18 تَحِنُّ ِلى أَوطانِها بُزلُ مالكِ ومن دون ما تَهوى الفُراتُ المُقارِفُ,12 تَحِنُّ ِلى أَوطانِها ِبلُ مالِكٍ ومن دونها عرضُ الفلا والدكادِكِ,10 أَلا من مُبلِغٌ أَبناءَ فَهمٍ بَمأَلكَةٍ من الرَجل العُماني,19 تجانف رضوان عن ضيفه ألم تأت رضوان مني النذر,14 أبا مالك ماذا ترى رأى نسوة تبدلنَ حبَّ بالندَفانِ,13 بيني وبينك أطاط له حبك كمنخر الثور ذته الزنابير,17 أنْعتُ عيراً وهو كُلهُ حافِرهُ ورأسهُ وظِلهُ,17 عندَ أبي الأصبَغِ حيريةٌ ممكورة أحسبها تشتهي,18 وَذَوِي ضِبابٍ مُظهِرينَ عَداوَةً تَملا القُلوب مُحالِفي الِفنادِ,15 جارَكَ يا مَضاءَ فَِنَّ جاري حَرامٌ عِرضُهُ حَتّى يَبينا,18 لَمّا رَأَيتُ عَدِيَّ ضَمرَةَ فيهِمُ وَذَكَرتُ مَسعوداً تَبادَرَ أَدمُعي,15 أَلا يا لَهفَ أَفلَتَني حُصَيبٌ فَقَلبي مِن تَذَكُّرِهِ عَميدُ,14 أَبا رَبِيعَةَ ِنَّ الحَقَّ مَغْضَبَةٌ ثَرْتَ قَومَكَ ِذْ نادَى مُنادِيها,19 فن يكن الغراف بدل فارساً سواي فقد بدلت منه السميدعا,10 يا عَمرُو لا تَفجُر بِمَكْ كةَ ِنَّها بَلَدٌ حَرامُ,19 وما انتهوا حتى قضى اللّه أمره وما منهم لا الأحاديث والذكر,12 ون أمهل المرء في عمره فيوماً يقال له لاقه,16 وَلَو أَنَّ أُمي مَن سِواكُم لَأُلفِيَت لِقَيسِ بنِ سَعدِ دونَ أَرضِهِما الرَقَم,12 لعمرُك نَّني وطِلابَ حُبِّي وتَرْكَ بَنِيَّ في الشُّطُر الأعادِي,11 صَرَمْتُ ِخاءَ شِقَّةَ يوْم غَوْلٍ وِخْوَتِه فلا حُلَّت حِلالي,15 ألا من مبلغ عني ذباباً ذباب السلح أي فتى يراها,10 أخطرت مهري في الرهان بحاجة ومن اللجاجة ما يضر وينفع,18 أَتْبَعتُهُ الوَرْدَ قَد مالَتْ رِحالَتُهُ وَالخَيْلُ تَضبِرُ بِالقُدْمِ الحَذافيرِ,17 فسعد أرحلت منها معدا وكيف تصاقب الداء الدفينا,10 يا ربة العير رديه لمرتعه لا تظعني فتهيجي الناس بالظعن,10 لَعَمري لَقَد ذَهَبَ الأَطيبانِ شَبابي وَلَهوي فَعَدّوا المَلاما,12 ني غفرت لظالمي ظلمي وتركت ذاك له على علمي,13 ن أشرب الخمر أشربها للذتها ون أدعها فني ماقت قال,13 أولئك قوم شيد الله فخرهم فما فوقهم فخر ون عظم الفخر,10 أَلَم تَرَ أَنّي قَد كَبِرتُ وَرابَني قِيامي وَأَنّي أُجِمَّ رَواحِلي,10 بانَتْ سعادُ وما أوْفَتْكَ ما تَعِدُ فأنْتَ في ثرِها حرَّانُ مُعْتَمَدُ,14 يا من رأى ظُعُناً تَيَمَّمُ صرْخدا يحدُو بها حوْرانُ فهْي ظِماءُ,15 أَهْلَكَنا الليلُ والنهارُ معا والدهرُ يعدو على الفتى جَذَعا,17 كذَب العتيقُ وماءُ شنٍّ باردٌ ن كنتِ سائِلَتي غبوقاً فاذهبي,10 طال الثواءُ بمأربٍ وظننتُ أني غيرُ زائم,11 انظرا قبل تلوماني لى طلل بين النقا والمُنحَنَا,14 ارفع ضعيفك لايحر بك ضعفه يوماً فتدركه العواقب قد نما,10 لابنة الجني في الجو طلل دارس اليات عافٍ كالخلل,18 أعرفتَ رسماً من سميةَ باللوى درجتْ عليهِ الريحُ بعدكَ فاستوى,19 يا لَكِ مِن قُبَّرَةٍ بِمَعمَري لا تَرهَبي خَوفاً وَلا تَستَنكِري,17 سَيَعلَمُ لُ مُرَّةَ حَيثُ كانوا بِأَنَّ حِمايَ لَيسَ بِمُستَباحِ,14 دَعاني داعِيا مُضَرٍ جَميعاً وَأَنفُسُهُم تَدانَت لِاِختِلاقِ,11 ِذا كانَت قَرابَتُكُم عَلَينا مُقَوَّمَةً أَعِنَّتُها ِلَينا,11 لَقَد عَرَفَت قَحطانُ صَبري وَنَجدَتي غَداةَ خَزازٍ وَالحُقوقُ دَوانِ,12 ِن يَكُن قَتَلنا المُلوكَ خَطاءً أَو صَواباً فَقَد قَتَلنا لِبيدا,12 فَقال غُرابٌ لا اغتِرابٌ مِنَ النَّوى وبِالبانِ بَينٌ مِن حَبيبٍ تُعاشِرُه,19 لا تَحسَبيني مِثلَ مَن هُوَ قاعِدٌ عَلى عُثَّةٍ أَو واثِقٌ بِكَسادِ,12 كَأَن قَد فَلا يَغرُرك مِنّي تَمَكُّثي سَلَكتُ طَريقاً بَينَ يَربَغَ فَالسَردِ,16 لا بَل فَواصِلُ مِن وِشاحِ خَريدَةٍ خانَت مَعاقِدَ نَظمِهِ المُتَوَشِّحا,18 تمنَّيْتُ أن تَلْقى لقاحَ ابنِ محرزٍ وقبلَك شامَتْها العيونُ النواظِرُ,11 أَعَاذِلٌ ِنَّهُ مالٌ طَرِيفٌ أَحَبُّ ِلَيَّ مِنْ مالٍ تَلادِ,14 سائِلُ مُراداً يُنْبِيكَ عالِمُها أَنَّا نُعِلُّ القَنا وَنُنْهِلُها,10 لَقَد عَلِمَ الحَيُّ المُصَبِّحُ أَنَّني بِجِنبِ أَياءٍ غَيرُ نِكْس مواكِلِ,10 تَذَكَّرَ أُمَّ عَبدِ اللَهِ لَمّا نَأَتهُ وَالنَوى مِنها لَجوجُ,17 يا أيها الحي بالنعف المقيمونا هبوا فيوشك يوما لا تهبونا,18 أنا الملك المحجوب بالحجر والصفا لى البارقات الغر بين القوانس,14 وقائلة والدمع سكب مبادر وقد شرقت بالدمع منها المحاجر,12 أموت فقيدا والعيون كثيرة ولكنها بخلا علي جوامد,18 شكرت مسارعا نعم الأيادي لخير الناس كلهم ياد,10 هل دمعي لفرقة الأحباب واغترابي عن معشر بالحضاب,16 كانتْ تِلادي فلما حَلَّها وَزَرٌ وَدِدْتُ لو أنّها حُشَّتْ بها النَّارُ,14 ني امرؤ هدم القتار مأثرتي واجتاح ما بثت الأيام من خطري,13 اللؤم أكرم من وبرٍ ووالده واللؤم أكرم من وبر وما ولدا,19 ني ابن عمك حقاً غير مؤتشب ذا تساقط تحت الراية الورق,18 أبلغ مجاشع ن رجعت فنني بين الأسنة والسيوف مقيلي,14 يا لقومي نعى لي بموتي اختلاف النسى وحبل الوتين,16 انهض لبد نهضا شدد ذ لم يكن أبد الأبد,17 أبينا أبينا أن تغنوا بعامر كما قلتم زبان في مسك ثعلب,19 أَلا أَبلِغ بَني ظَفَرٍ رَسولاً وَرَيبُ الدَهرِ يَحدُثُ كُلَّ حينِ,16 ماذا يَغيرُ اِبنَتَي رِبعٍ عَويلُهُما لا تَرقُدانِ وَلا بوسى لِمَن رَقَدا,10 حَصَّ الجَدائِرُ رَأسَهُ فَتَركنَهُ قَرعَ القَذالِ كَبَيضَةِ المُستَلئِمِ,17 أَلا لَيتَ جَيشَ العَيرِ لاقَوا كَتيبَةً ثَلاثينَ مِنّا صَرعَ ذاتِ الحَفائِلِ,10 أودى الشباب وحب الطلة الخلبه وقد برئت فما في الصدر من قلبه,13 ألا يا أيها المهدي لينا رسالته سيرجعها بصغر,16 مازِلْتُ أضْرِبُه وأنْعى مالِكاً حتى تركْتُ ثيابَه كالخَيْعَلِ,13 هَل بِالطُلولِ لِسائِلِ رَدُّ أَم هَل لَها بِتَكَلُّم عَهدُ,13 أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي رِزاحاً فَِنّي قَد لَحَيتُكَ في اِثنَتَينِ,16 ِذا قالَت حَذامِ فَصَدِّقوها فَِنَّ القَولَ ما قالَتى حَذامِ,17 ِرفع ضَعيفَكَ لا يُحِربِكَ ضُعفَهُ يَوماً فَتُدرِكُهُ عَواقِبُ ما جَنى,18 أَلا أَصبَحَت أَسماءُ في الخَمرِ تَعذِلُ وَتَزعَمُ أَنّي بِالسَفاهِ مُوَكَّلُ,12 أَبَنِيَّ ِن أَهلِك فَِنّ ي قَد بَنَيتُ لَكُم بَنِيَّه,14 يا راكِباً ِمّا عَرَضتَ فَبَلَّغَن سِناناً وَقَيساً مُخفِيّاً وَمُنادِيا,10 سائِل أُمَيمَةَ عَنّي هَل وَفَيتُ لَه أَم هل منَعتُ مِنَ المَخزاةِ جيرانا,13 لَيتَ شِعري وَالدَهرُ ذو حَدَثانِ أَيَّ حينٍ مَنِيَّتي تَلقاني,12 أَلا يا لَقَومي لا أَرى النَجمَ طالِعاً مِنَ اللَيلِ ِلّا حاجِبي بِيَمِني,17 ضَرَبتُ قَذالَهُ بِالبُجِّ حَتّى سَمِعتُ السَيفَ قَبقَبَ في العِظامِ,10 تَبّاً لِتَغلِبَ أَن تُساقَ نِساؤُهُم سَوقَ الِماءِ ِلى المَواسِمِ عُطَّلا,13 فَجَّعتُ عَبدَ القَيسِ أَمسِ بِجَدِّها وَسَقَيتُ هَدّاجاً بِكَأسِ الأَقزَلِ,18 ِذا ما شِئتَ أَن تَسلى حَبيباً فَأَكثِر دونَهُ عَدَدَ اللَيالي,14 جَلَّحَ الدَهرُ فَاِنتَحى لي وَقِدماً كانَ يُنحي القُوى عَلى أَمثالي,11 فارسٌ يَكلَأُ الصَحابَةَ مِنهُ بِحُسامٍ يَمُرُّ مَرَّ الحَريقِ,10 أَمِن لِ سَلمى ذا الخَيالُ المُؤَرِّقُ وَقَد يَمِقُ الطَيفَ الطَرَوبُ المُشَوَّقُ,14 وَكَيفَ بِمَن لا أَستَطيعُ فِراقَهُ وَمَن هُوَ ِن لا تَجمَعِ الدارُ لاهِفُ,12 في لِ مُرَّةَ شُنَّأٌ لي قَد عَلِمتُ وَلُ مُرَّه,17 سَنَّها رابِعُ الجُيوشِ عَليمٌ كُلَّ يَومٍ تَأتي المَنايا بِقَدرِ,11 هُدوءَ المُوَسّى ثُمَّ نَصَّت سَميعَةً شديدة أعلى ماضغ وحتار,13 لَقَد عَلِمَ القَبائِلُ أَنَّ ذِكري بَعيدٌ في قَضاعَةَ أَو نِزارِ,11 وَكَم مُقِلٍّ لا يَقِلُّ وَمُكثِرٍ مُقِلٍّ وَِن كانَت كَثيراً أَباعِرُه,10 وَلَم أَرَ حَيّاً مِن مَعَدٍّ تَفَرَّقوا تَفَرُّقَ مِعزى الفِزرِ غَيرَ بَني نَهدِ,14 ِن تُنسِني الأَيّامُ ِلّا جَلالَةً أَمُت حينَ لا تَأسى عَلَيَّ العَوائِدُ,10 لَو كُنتُ مِن جُشَمَ بنِ بَك رِ مَن ِذا أوذي غَضِب,12 وَأَرسَلَ مُهمَلاً جَذَعاً وَحِقّاً بِلا جَحدِ النَباتِ وَلا جَديبِ,17 حَيّي داراً تَغَيَّرَت بِالجَنابِ أَقَفَرَت مِن كَواعِبٍ أَترابِ,11 أَمّا الجُلّاحُ فَِنَّني فارَقتُهُ لا عَن قِلىً وَلَقَد تَشُطُّ بِنا النَوى,11 لَقَد عُمِّرتُ حَتّى لا أُبالي أَحَتفي في صَباحِيَ أَم مَسائي,12 لَم تَصبِر لَنا غَطَفانُ لَمّا تَلاقَينا وَأُحرِزَتِ النِساءُ,10 وقريشٌ هي التي تسكن البحر بها سمّيت قريشٌ قريشا,13 أصبح جعد وأبو الموزون يرمون قطاطن بالظنون,11 أَلا يا عَينُ فَاِحتَفِلي وَبَكّي عَلى قَرمٍ لِرَيبِ الدَهرِ كافِ,16 لَم أَرَ خَيلاً مِثلَها يَومَ أَدرَكَت بَني شَمَجى خَلفَ اللُهَيمِ عَلى ظَهرِ,14 ألَم تَرَ أَنَّ الوَردَ عَرَّدَ صَدرُهُ وَحادَ عَنِ الدَعوى وَضَوءِ البِوارِقِ,19 لَعَمرُ أَبيكَ لا يَنفَكُّ مِنّا أَخو ثِقَةٍ يَعاشُ بِهِ مَتينُ,17 هاجِرَتي يا بِنتَ لِ سَعدِ ن حَلَبتِ لِقحَةً لِلوَردِ,16 بَكيتُ يزيد بن عبدِ المدانِ خلت بهِ الأرضُ أثقالَها,13 سَأَبكي يزيدَ بن عبد المدان عَلى أنّه الأحلم الأكرمُ,13 أَلا أيّها الزاري عليّ بأنّني نِزاريةٌ أبكي كريماً يمانيا,10 ولم يأت للأمر الذي حال دونه رجال هم أعداؤك الدهر من شمم,14 وعدت فلم تنجز وقدما وعدتني فأخلفتني وتلك حدى الأزامع,15 وسريت لا جزعا ولا متهلعا يعدو برحلي جسرة محصاف,19 حَنَّت نَوارُ وَلاتَ هَنّا حَنَّتِ وَبَدا الَّذي كانَت نَوارُ أَجَنَّتِ,14 ويوم شقيقة الحسنين لاقت بنو شيبان جالاً قصارا,12 سائل فقيما بالجفار ونهشلا ومجاشعا وبني أبان تخبر,19 أَلا هَل فُؤادي ِذ صَبا اليَومَ نازِعُ وَهَل عَيشُنا الماضي الَّذي زالَ رايعُ,14 أرسمَ ديارٍ بالسِتارَينِ تَعرِفُ عَفَتها شَمالٌ ذاتُ نيرَينِ حَرجَفُ,11 أَتَعرِف رَسماً كالرِداءِ المُحَبَّرِ برامةَ بين الهضبِ وَالمتغَمَّرِ,14 أتى يروع ببراق ورعاد ألفى المنية في قرب وبعاد,19 ما كُنتُ أَحسَبُ وَالحَوادِثُ جَمَّةٌ أَنا عَبِيدُ الحَيِّ مِن غَسَّانِ,17 عداني بالذنائب ما عداني وشيب مفرقي قبل الأوان,11 أَلا يا دِيارَ الحَيِّ بِالبَرَدانِ خَلَت حِجَجٌ بَعدي لَهُنَّ ثَمانِ,14 كَسا اللَهُ حَيَّ تَغلِبَ اِبنَةِ وائِلٍ مِنَ اللُؤمِ أَظفاراً بَطيئاً نُصولُها,12 نَدِمْتُ على شَتْمِ العَشِيرةِ بَعْدَ ما مَضَتْ واستتَبَّتْ للرُّواةِ مَذاهِبُهْ,10 ولو أنَّها بَكْرُ العِراق بن وائلٍ يُرَادُ بها الصَّلْعاءُ لاخْتُطِفَتْ بَكْرُ,10 ذا ضيقت أمراً ضاق جداً ون هونت ما قد ضاق هانا,19 توثق من خاء الحر ني رأيت العبد في الحالات عبدا,19 نَحنُ بَناتُ طارق نَمشي عَلى النّمارِق,19 بِشَيبةِ الحمدِ أَسقى اللَّه بَلدَتنا وَقَد فَقَدنا الحَيا واِجلوّذَ المطرُ,12 سيعلم جيران اللذين تحملوا ذا ما فللنا البرخين وقيصرا,16 غدا يوم فصل للفريقين فاصبري وكري على الأبطال كر المدور,11 لَقَد عَلِمَت أَفناءُ تَغلِبَ كُلّها ِذا نُسِبَت بِأَنَّنا مِن خَيارِها,19 لعمركما لو يسمع الموت قد أتى لداع على برء جفته العوائد,16 جلست غدية وأبو عقيل وعروة ذو الندى وأبو رياح,19 يا لِهَمدانَ بنَ زَيدٍ ِنَّما نَفَلُ الحَربِ لَنا حينَ نَشُد,18 النفس في عدة الوساوس تطمع وزخارف الدنيا تغر وتخدع,18 كأن انزعاج القلب حين ذكرتكم وقد بعد المسرى خفوق جناحين,16 أَلا مَن مُبلِغٌ صُرَداً مَكَرّي عَلى أَنَسٍ وَصاحِبِهِ خِذامِ,14 ِمّا صَرَمتِ جَديدَ الحِبا لِ مِنّا وَغَيَّرَكِ الشِبُ,10 أَبا مَعقِلٍ ِن كُنتَ أُشِّحتَ حُلَّةً أَبا مَعقِلٍ فَاِنظُر بِنُبلِكَ مَن تَرمي,15 وكُنْتُ الدَّهْرَ لَسْتُ أُطِيعُ أُنْثَى فَصِرْتُ اليوْمَ أَطْوَعَ مِنْ ثَوَابِ,19 فَمَن يَكُ أَمسى في بِلادِ مقامُهُ يُسائِلُ أَطلالاً بِها لا تُجاوِبُ,18 صَحا مِن سُكرِهِ قَلبي وَفاقا وَزارَ النَومُ أَجفاني اِستِراقا,14 هَل غادَرَ الشُعَراءُ مِن مُتَرَدَّمِ أَم هَل عَرَفتَ الدارَ بَعدَ تَوَهُّمِ,19 دَهَتني صُروفُ الدَهرِ وَاِنتَشَبَ الغَدرُ وَمَن ذا الَّذي في الناسِ يَصفو لَهُ الدَهرُ,14 أَنا في الحَربِ العَوانِ غَيرُ مَجهولِ المَكانِ,13 ِذا فاضَ دَمعي وَاِستَهَلَّ عَلى خَدّي وَجاذَبَني شَوقي ِلى العَلَمِ السَعدي,18 أُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِعاتِبِ وَأَطلُبُ أَمناً مِن صُروفِ النَوائِبِ,13 ِذا لَم أُرَوّي صارِمي مِن دَمِ العِدا وَيُصبِحُ مِن ِفرِندِهِ الدَمُ يَقطُرُ,10 وَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ ِذا لَم يَثِب لِلأَمرِ ِلّا بِقائِدِ,19 طَرِبتُ وَهاجَني البَرقُ اليَماني وَذَكَّرَني المَنازِلَ وَالمَغاني,15 أَلا مَن مُبلِغٌ أَهلَ الجُحودِ مَقالَ فَتىً وَفِيٍّ بِالعُهودِ,12 فُؤادٌ لا يُسَلّيهِ المُدامُ وَجِسمٌ لا يُفارِقُهُ السَقامُ,18 تُرى هَذِهِ ريحُ أَرضِ الشَرَبَّه أَمِ المِسكُ هَبَّ مَعَ الريحِ هَبَّه,10 لِغَيرِ العُلا مِنّي القِلى وَالتَجَنُّبِ وَلَولا العُلا ما كُنتُ في العَيشِ أَرغَبُ,14 عَذابُكَ يا اِبنَةَ الساداتِ سَهلُ وَجورُ أَبيكِ ِنصافٌ وَعَدلُ,13 بَرَّحَ بِالعَينَينِ كُلُّ مُغيرَةٍ أَسِنَّتُها مِن قانِئِ الدَمِ تَرذُمِ,18 عَجِبَت عُبَيلَةُ مِن فَتىً مُتَبَذِّلِ عاري الأَشاجِعِ شاحِبٍ كَالمُنصُلِ,18 مَدَّت ِلَيَّ الحادِثاتُ باعَها وَحارَبَتني فَرَأَت ما راعَها,17 سَلي يا عَبلَ عَمرواً عَن فِعالي بِأَعداكِ الأُلى طَلَبوا قِتالي,10 ِذا خَصمي تَقاضاني بِدَينِ قَضَيتُ الدَينَ بِالرُمحِ الرُدَيني,17 سَكَتُّ فَغَرَّ أَعدائي السُكوتُ وَظَنّوني لِأَهلي قَد نَسيتُ,12 ِذا جَحَدَ الجَميلَ بَنو قُرادٍ وَجازى بِالقَبيحِ بَنو زِيادِ,16 ذَكَرتُ صَبابَتي مِن بَعدِ حينِ فَعادَ لِيَ القَديمُ مِنَ الجُنونِ,11 وَيَمنَعَنا مِن كُلِّ ثَغرٍ نَخافُهُ أَقَبُّ كَسَرحانِ الأَباءَةِ ضامِرُ,16 وَِن تَكُ حَربُكُم أَمسَت عَواناً فَِنّي لَم أَكُن مِمَّن جَناها,11 يا صاحِبي لا تَبكِ رَبعاً قَد خَلا وَدَعِ المَنازِلَ تَشتَكي طولَ البِلى,14 أَلا قاتَلَ اللَهُ الطُلولَ البَوالِيا وَقاتَلَ ذِكراكَ السِنينَ الخَوالِيا,10 وَتَظَلُّ عَبلَةُ في الخُدورِ تَجُرُّها وَأَظَلُّ في حَلَقِ الحَديدِ المُبهَمِ,10 أُعادي صَرفَ دَهرٍ لا يُعادى وَأَحتَمِلُ القَطيعَةَ وَالبِعادا,14 قَد أَوعَدوني بِأَرماحٍ مُعَلَّبَةٍ سودٍ لُقِطنَ مِنَ الحَومانِ أَخلاقِ,18 زارَ الخَيالُ خَيالُ عَبلَةَ في الكَرى لِمُتَيَّمٍ نَشوانَ مَحلولِ العُرى,11 خُسِفَ البَدرُ حينَ كانَ تَماما وَخَفي نورُهُ فَعادَ ظَلاما,10 طَرِبتَ وَهاجَتكَ الظِباءُ السَوارِحُ غَداةَ غَدَت مِنها سَنيحٌ وَبارِحُ,15 أَرى لي كُلَّ يَومٍ مَع زَماني عِتاباً في البِعادِ وَفي التَداني,15 ِذا ريحُ الصَبا هَبَّت أَصيلا شَفَت بِهُبوبِها قَلباً عَليلا,12 ِذا كَشَفَ الزَمانُ لَكَ القِناعا وَمَدَّ ِلَيكَ صَرفُ الدَهرِ باعا,14 لَعوبُ بِأَلبابِ الرِجالِ كَأَنَّها ِذا أَسفَرَت بَدرٌ بَدا في المَحاشِدِ,13 يا دارُ أَينَ تَرَحَّلَ السُكّانُ وَغَدَت بِهِم مِن بَعدِنا الأَظعانُ,10 تَمشي النَعامُ بِهِ خَلاءً حَولَهُ مَشيَ النَصارى حَولَ بَيتِ الهَيكَلِ,14 وَفَوارِسٍ لي قَد عَلِمتُهُمُ صُبُرٍ عَلى التَكرارِ وَالكَلمِ,12 بَردُ نَسيمِ الحِجازِ في السَحَرِ ِذا أَتاني بِريحِهِ العَطِرِ,14 كَم يُبعِدُ الدَهرُ مَن أَرجو أُقارِبُهُ عَنّي وَيَبعَثُ شَيطاناً أُحارِبُهُ,16 تُعَنِّفُني زَبيبَةُ في المَلامِ عَلى الِقدامِ في يَومِ الزَحامِ,12 ما زِلتُ مُرتَقِياً ِلى العَلياءِ حَتّى بَلَغتُ ِلى ذُرى الجَوزاءِ,18 أَلا هَل أَتاها أَنَّ يَومَ عُراعِرٍ شَفى سَقَماً لَو كانَتِ النَفسُ تَشتَفي,14 أَرضُ الشَرَبَّةِ تُربُها كَالعَنبَرِ وَنَسيمُها يَسري بِمِسكٍ أَذفَرِ,18 لَقينا يَومَ صَهباءٍ سَرِيَّه حَناظِلَةً لَهُم في الحَربِ نِيَّه,13 صَحا مِن بَعدِ سَكرَتِهِ فُؤادي وَعاوَدَ مُقلَتي طيبُ الرُقادِ,10 هاجَ الغَرامُ فَدُر بِكَأسِ مُدامِ حَتّى تَغيبَ الشَمسُ تَحتَ ظَلامِ,17 جُفونُ العَذارى مِن خِلالِ البَراقِعِ أَحَدُّ مِنَ البيضِ الرِقاقِ القَواطِعِ,19 يا طائِرَ البانِ قَد هَيَّجتَ أَشجاني وَزِدتَني طَرَباً يا طائِرَ البانِ,16 نَحا فارِسُ الشَهباءِ وَالخَيلُ جُنَّحٌ عَلى فارِسٍ بَينَ الأَسِنَّةِ مُقصَدِ,19 بَينَ العَقيقِ وَبَينَ بُرقَةِ ثَهمَدِ طَلَلٌ لِعَبلَة مُستَهِلُّ المَعهَدِ,10 لَقَد قالَت عُبَيلَةُ ِذ رَأَتني وَمَفرِقُ لِمَّتي مِثلُ الشَعاعِ,12 عَفَتِ الدِيارَ وَباقِيَ الأَطلالِ ريحُ الصَبا وَتَقَلُّبُ الأَحوالِ,11 حَسَناتي عِندَ الزَمانِ ذُنوبُ وَفَعالي مَذَمَّةٌ وَعُيوبُ,16 كَأَنَّ السَرايا بَينَ قَوٍّ وَقارَةٍ عَصائِبُ طَيرٍ يَنتَحَينَ لَمَشرَبِ,11 حَولي تَنفُضُ اِستُكَ مِذرَوَيها لِتَقتُلَني فَها أَنا ذا عُمارا,17 فُؤادٌ لَيسَ يَثنيهِ العَذولُ وَعَينٌ نَومُها أَبَداً قَليلُ,17 يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي راحاتُهُ قامَت مَقامَ الغَيثِ في أَزمانِهِ,12 فَخرُ الرِجالِ سَلاسِلٌ وَقُيودُ وَكَذا النِساءُ بَخانِقٌ وَعُقودُ,19 رَمَتِ الفُؤَادَ مَليحَةٌ عَذراءُ بِسِهامِ لَحظٍ ما لَهُنَّ دَواءُ,13 لَعَلَّ تَرى بَرقُ الحِمى وَعَساكا وَتَجني أَراكاتِ الغَضا بِجَناكَ,10 هَذِهِ نارُ عَبلَةٍ يا نَديمي قَد جَلَت ظُلمَةَ الظَلامِ البَهيمِ,13 ذَنبي لِعَبلَةَ ذَنبٌ غَيرُ مُغتَفِرِ لَمّا تَبَلَّجَ صُبحُ الشَيبِ في شَعري,16 أَحرَقَتني نارُ الجَوى وَالبُعادِ بَعدَ فَقدِ الأَوطانِ وَالأَولادِ,14 جَزى اللَهُ الأَغَرَّ جَزاءَ صِدقٍ ِذا ما أوقِدَت نارُ الحُروبِ,10 أَحِنُّ ِلى ضَربِ السُيوفِ القَواضِبِ وَأَصبو ِلى طَعنِ الرِماحِ اللَواعِبِ,18 ضَحِكَت عُبَيلَةُ ِذ رَأَتني عارِياً خَلَقَ القَميصِ وَساعِدي مَخدوشُ,12 حَكِّم سُيوفَكَ في رِقابِ العُذَّلِ وَِذا نَزَلتَ بِدارِ ذُلٍّ فَاِرحَلِ,11 تَرى عَلِمَت عُبَيلَةُ ما أُلاقي مِنَ الأَهوالِ في أَرضِ العِراقِ,12 أَبَني زَبيبَةَ ما لِمُهرِكُمُ مُتَخَدِّداً وَبُطونُكُم عُجرُ,12 أُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِناصِحِ وَأُخفي الجَوى في القَلبِ وَالدَمعُ فاضِحي,19 ِذا كانَ أَمرُ اللَهِ أَمراً يُقَدَّرُ فَكَيفَ يَفِرُّ المَرءُ مِنهُ وَيَحذَرُ,17 سائِل عُمَيرَةَ حَيثُ حَلَّت جَمعَها عِندَ الحُروبِ بِأَيِّ حَيٍّ تُلحَقُ,19 لِأَيِّ حَبيبٍ يُحسُنُ الرَأيُ وَالوُدُّ وَأَكثَرُ هَذا الناسِ لَيسَ لَهُم عَهدُ,14 أَلا يا عَبلَ قَد زادَ التَصابي وَلَجَّ اليَومَ قَومُكِ في عَذابي,18 قِفا يا خَليلَيَّ الغَداةَ وَسَلِّما وَعوجا فَِن لَم تَفعَلا اليَومَ تَندَما,12 ِذا كانَ دَمعي شاهِدي كَيفَ أَجحَدُ وَنارُ اِشتِياقي في الحَشا تَتَوَقَّدُ,17 أَشاقَكَ مِن عَبلَ الخَيالُ المُبَهَّجُ فَقَلبُكَ مِنهُ لاعِجٌ يَتَوَهَّجُ,18 لِمَن طَلَلٌ بِالرَقمَتَينِ شَجاني وَعاثَت بِهِ أَيدي البِلى فَحَكاني,18 نَفِّسوا كَربي وَداوُوا عِلَلي وَاِبرِزوا لي كُلَّ لَيثٍ بَطَلِ,12 سَلي يا اِبنَةَ العَبسِيِّ رُمحي وَصارِمي وَما فَعَلا في يَومِ حَربِ الأَعاجِمِ,18 عِقابُ الهَجرِ أَعقَبَ لي الوِصالا وَصِدقُ الصَبرِ أَظهَرَ لي المُحالا,12 لَقَد وَجَدنا زَبيداً غَيرَ صابِرَةٍ يَومَ اِلتَقَينا وَخَيلُ المَوتِ تَستَبِقُ,14 سَلي يا عَبلَةُ الجَبَلَينِ عَنّا وَما لاقَت بَنو الأَعجامِ مِنّا,19 حارِبيني يا نائِباتِ اللَيالي عَن يَميني وَتارَةً عَن شِمالي,10 أَتاني طَيفُ عَبلَةَ في المَنامِ فَقَبَّلَني ثَلاثاً في اللَثامِ,18 سَأُضمِرُ وَجدي في فُؤادي وَأَكتُمُ وَأَسهَرُ لَيلي وَالعَواذِلُ نُوَّمُ,10 لا تَقتَضي الدَينَ ِلّا بِالقَنا الذُبُلِ وَلا تُحَكِّم سِوى الأَسيافِ في القُلَلِ,17 قِف بِالدِيارِ وَصِح ِلى بَيداها فَعَسى الدِيارُ تُجيبُ مَن ناداها,10 يا أَبا اليَقظانِ أَغواكَ الطَمَع سَوفَ تَلقى فارِساً لا يَندَفِع,15 صَباحُ الطَعنِ في كَرٍّ وَفَرٍّ وَلا ساقٍ يَطوفُ بِكَأسِ خَمرِ,10 ريحَ الحِجازِ بِحَقِّ مَن أَنشاكِ رُدّي السَلامَ وَحَيِّ مَن حَيّاكِ,13 قِف بِالمَنازِلِ ِن شَجَتكَ رُبوعُها فَلَعَلَّ عَينَكَ تَستَهِلُّ دُموعُها,10 أَظُلماً وَرُمحي ناصِري وَحُسامي وَذُلّاً وَعِزّي قائِدٌ بِزِمامي,15 جازَت مُلِمّاتُ الزَمانِ حُدودَها وَاِستَفرَغَت أَيّامُها مَجهودَها,17 ِذا الريحُ هَبَّت مِن رُبى العَلَمَ السَعدي طَفا بَردُها حَرَّ الصَبابَةِ وَالوَجدِ,18 يا عَبلَ خَلّي عَنكِ قَولَ المُفتَري وَاِصغي ِلى قَولِ المُحِبِّ المُخبِرِ,18 ِذا نَحنُ حالَفنا شِفارَ البَواتِرِ وَسُمرَ القَنا فَوقَ الجِيادِ الضَوامِرِ,17 أَرضُ الشَرَبَّةِ شِعبٌ وَوادي رَحَلتُ وَأَهلُها في فُؤادي,15 أَطوي فَيافي الفَلا وَاللَيلُ مُعتَكِرُ وَأَقطَعُ البَيدَ وَالرَمضاءُ تَستَعِرُ,10 لِمَن طَلَلٌ بِوادي الرَملِ بالي مَحَت ثارَهُ ريحُ الشَمالِ,12 نَأَتكَ رَقاشِ ِلّا عَن لِمامِ وَأَمسى حَبلُها خَلَقَ الرِمامِ,12 يا عَبلَ قَرّي بِوادي الرَملِ مِنَةً مِنَ العُداةِ وَِن خُوِّفتِ لا تَخفي,16 ِذا لَعِبَ الغَرامُ بِكُلِّ حُرٍّ حَمِدتُ تَجَلُّدي وَشكَرتُ صَبري,12 أَلا يا عَبلَ ضَيَّعتِ العُهودا وَأَمسى حَبلُكِ الماضي صُدودا,13 لا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُ وَلا يَنالُ العُلا مَن طَبعُهُ الغَضَبُ,13 ِذا قَنِعَ الفَتى بِذَميمِ عَيشٍ وَكانَ وَراءَ سَجفٍ كَالبَناتِ,14 دَع ما مَضى لَكَ في الزَمانِ الأَوَّلِ وَعَلى الحَقيقَةِ ِن عَزَمتَ فَعَوِّلِ,13 سَلا القَلبُ عَمّا كانَ يَهوى وَيَطلُبُ وَأَصبَحَ لا يَشكو وَلا يَتَعَتَّبُ,19 شَرَيتُ القَنا مِن قَبلِ أَن يُشتَرى القَنا وَنِلتُ المُنى مِن كُلِّ أَشوَسَ عابِسِ,14 لِمَنِ الشُموسُ عَزيزَةَ الأَحداجِ يَطلُعنَ بَينَ الوَشيِ وَالديباجِ,13 طالَ الثَواءُ عَلى رُسومِ المَنزِلِ بَينَ اللَكيكِ وَبَينَ ذاتِ الحَرمَلِ,18 يا عَبلُ أَينَ مِنَ المَنِيَةِ مَهرَبي ِن كانَ رَبّي في السَماءِ قَضاها,12 لا أَملِكُ السَيفَ ِلّا قَد ضَرَبتُ بِهِ وَلا تَموتُ جِيادي وَهيَ أَغمارُ,18 فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَِنّي وَجِروَةَ لا تَرودُ وَلا تُعارُ,13 ِذا رَشَقَت قَلبي سِهامٌ مِنَ الصَدِّ وَبَدَّلَ قُربي حادِثُ الدَهرِ بِالبُعدِ,12 ِذا لاقَيتَ جَمعَ بَني أَبانٍ فَِنّي لائِمٌ لِلجَعدِ لاحي,14 أَمِن سُهَيَّةَ دَمعُ العَينِ تَذريفُ لَو أَنَّ ذا مِنكِ قَبلَ اليَومِ مَعروفُ,11 تَقولُ اِبنَةُ العَبسِيِّ قَرِّب جِمالَنا وَأَفراسَنا ثُمَّ اِنجُ ِن كُنتَ ناجِيا,14 أَلا يا غُرابَ البَينِ في الطَيَرانِ أَعِرني جَناحاً قَد عَدِمتُ بَناني,16 هَدِيُّكُمُ خَيرٌ أَباً مِن أَبيكُمُ أَعَفُّ وَأَوفى بِالجِوارِ وَأَحمَدُ,19 حَلَّت تُماضِرُ غَربَةً فَاِحتَلَّتِ فَلجاً وَأَهلُكَ بِاللِوى فَالحِلَّتِ,18 أَلا تِلكُما عِرسي تَصُدُّ بِوَجهِها وَتَزعُمُ في جاراتِها أَنَّ مَن ظَلَم,14 نِّي وَقَيْسًا كالمسَمِّنِ كَلْبَهُ فَتَخْدِشُهُ أنيابُه وأظافِرُه,17 سَدَدْنا كَمَا سَدَّ ابنُ بِيضٍ فَلَمْ يَكُنْ سِواها لِذي أَحْلامٍ قَوْمِي مَذْهَبُ,11 حَدَّثْتُموني أنّ شأنَ أبيكُمُ وأحَسَبُ أنه لم يَفْعَلِ,14 ألا أَبْلِغْ بني لُبْنى رَسُولاً لِعَبْدٍ والأُمورُ لها دواعِي,12 ثَأَرْتُ بِهِمْ قَتْلَى حَنِيفَةَ ذ أَبَتْ بِنِسوَتِهِمْ ِلاَّ النَّجَاءَ العَمَرَّدَا,12 أَوْدَى بَنِيَّ فما بِرَحْلِي مِنْهُمُ لاّ غُلاما بيئةٍ ضَنَيَانِ,17 فَلَوْلا أَنَّني رَحُبَتْ ذِرَاِعي بِِعْطاءِ المفارِقِ والحِقَاقِ,18 لَمّا دَنَونا لِلقِيابِ وَأَهلِها أُتيحَ لَنا ذِئبٌ مَعَ اللَيلِ فاجِرُ,14 هُدِّمَت الحياضُ فلَمْ يُغادَرْ لِحَوْضٍ من نصائبِهِ زاءُ,12 وُمسْتَنْبِحٍ يخشى القَواءَ ودونَهُ من الليلِ بابا ظُلْمَةٍ وسُتورُها,10 أَراني كُلَّما أَفنَيتُ يَوماً أَتاني بَعدَهُ يَومٌ جَديدُ,14 طَلَبتُ بها شاةَ الِرانِ غُدَيَّةً مَرابِيَ سُفعاً قَد حَنَونَ لِطفالِ,10 أَلاَ في الأَوَّلِ الماضي اعِتبارُ لِذي عَقلٍ أَخي فَهمٍ بَصيرِ,10 يا لُبَينَى أَوقِدي النَّارا نَّ مَن تَهوَينَ قَد حارا,13 يَومَ قَلَّت عِيرُهُم من عِيرِنَا واحتمالُ الَحيِّ في الصُّبحِ فَلَق,18 قَد نَ أَن تَصحُوَ أَو تُقصِر وقَد أَتَى لِمَا عَهِدتَ عُصُر,12 حَتَّى تَعَاوَنَ مُستَكٌّ لَهُ زَهَرٌ مِنَ التَّناويرِ شَكلِ العِهنِ في اللُّؤُمِ,12 يَشتَاقُ قَلبي لَى مَليكَةَ لَو أَمسَت قَريباً لِمَن يُطالِبُها,14 وأَرَى ذا العَيشِ لا تُحرِزُهُ لَمعَةٌ تَعمُرُ أو غَيبُ وَطَن,11 يُهَيِّجُهُ الصَّوتَ الضَّئيلَ وقِرنُهُ يُعانِدُ خرِقاً ثائراً دُونَ سِربالِ,16 ولَقَد شَرِبتُ الَخمرَ أُسقَى صِرفَها بالخوعِ بَينَ قُطَيَّةٍ ومُرَوَّدِ,18 سَمَا صَقرٌ فأَشعَلَ جانِبَيها وأَلهَاكَ الُمَروَّحُ والعَزيبُ,19 فَمَن يَهدي أَخاً لذئاب لَوٍّ فأَرشُوهُ فنَّ اللهَ جارُ,15 فَليتَ دَفَعتَ الهَمَّ عَنِّيَ ساعَةً فَبِتنَا عَلَى ما خَيَّلَت ناعِمَي,12 وأَصَفَر مَضبُوحٍ نَظَرتُ حَويَرهُ عَلَى النَّارِ واسَتودعتهُ كَفَّ مُجمِدِ,16 في كِنَاسٍ ظاهِرٍ يَستُرُهُ مِن عَلُ الشَّفَّانِ هُدَّابُ الفَنَن,11 أَينَ أَهلُ الدِّيارِ مِن قَومِ نُوحٍ ثُمَّ عادٌ مِن بَعدِهِم وثَمُودُ,17 طالَ ذا اللَّيلُ علينا فاعتَكَر وكأَنِّي ناذرُ الصُّبحِ سَمَر,15 تَأَيَّيتُ مِنهُنَّ المصيرَ فَلم أَزَل أُيَسِّرُ طِرفاً ساهِمَ الوَجهِ فارِعا,12 وخِلالَ الأَضُرّ جَمٌّ مِنَ العَي شِ يُعَفِّي كُلُومَهُنَّ البَواقي,11 سَمع حَديثاً كما يَوماً تُحَدِّثُهُ عَن ظَهرِ غَيبٍ ذا ما سائِلٌ سَأَلا,18 ولا تَفشِيَن سرّاً لى غَيرِ حِرزه ولا تُكثِرِ الشَّكَوى لى غَيرِ عابِدِ,12 أَلم تَعلَمُوا لِلخَيرِ والشَّرِّ مَورَةً تَنَاقَلُها الأَيَّامُ عُوجاً رَواجِعا,12 ناشَدتَنا بِكتَابِ اللهِ حُرمَتَنا ولَم تَكُن بِكتَابِ اللهِ تَرتَفِعُ,12 وَمِن حَذَرِ الأَيَّامِ ما حَزَّ أَنفَهُ قَصيرٌ وخاضَ الَموتَ بِالسَّيفِ بَيهَسُ,14 يا خَليليَّ يَسِّرا التَّعسيرا ثُمَّ رُوحا فَهَجِّرا تَهجيرا,19 وَيحَ أمِّ دارٍ حَلَلنا بِها بَينَ الثَّوِيَّةِ والمَردَمَه,16 أَبلِغ خَليلي عَبدَ هِندٍ فَلاَ زِلتَ قَريباً مِن سَوادِ الخُصُوص,15 قَد هَراقَ الماءَ في أَجوافِها وتَطَايَرنَ بأَشتاتٍ شِقَق,16 دُميَةٌ شافَها رِجالٌ نَصَارَى يَومَ فِصحٍ بِماءِ كَنزٍ مُذابِ,10 ذَريني نَّ أَمرَكِ لَن يُطاعا وما أَلفَيِتني حِلمي مُضاعا,11 فَاشتَراني واصطَفاني نِعمَةً مَجَّدَ الهَنءَ وأَعطاني الثَّمَن,13 بِأَبَاريقَ شِبهِ أَعنَاقِ طَيرِ ال مَاءِ قَد جِيبَ فَوقَهُنَّ خَنِيفُ,10 تَزَوَّد مِنَ الشَّبعَانِ خَلفَكَ نَظرَةً فِنَّ بِلادَ الُجوعِ حَيثُ تَميمُ,10 أَلاَ أَيُّهَا المثري المزَجَّى أَلَم تَسمَع بِخَطبِ الأَوَّلينَا,19 كُلُّ صَعلٍ كأَنَّما شَقَّ فيهِ سَعَفَ الشَّريِ شَفرتَا مِقراضِ,15 هَذَا وَرُبَّ مُسِوَّفينَ صَبَحتُهُم مِن خَمرِ بابِلَ لَذَّةً لِلشَّارِبِ,19 أُسِندُ ظَنِّي لى المليكِ ومَن يَلجَا لَيهِ فلَم يَنَلهُ الضُرّ,10 لَم أَرَ كالفِتيانِ في غَبَنِ ال أيَّامِ يَنسَونَ ما عَواقبُهَا,10 أَبلغ أَبَا قابُوسَ ذ جَلَّزَ ال نَّزعَ وَلم يُؤخَذ لِخَطِّي يَسَر,13 حَنتي حانِياتُ الدَّهر حَتَّى كأَنِّي خاتِلٌ يَدنُو لِصَيدِ,12 أَيُّهَا الرَّكبُ المخِبُّونَ عَلَى الأَرضِ المجِدُّونَ,15 لَيسَ الشَّبابُ عَلَيكَ الدَّهرُ مُرتَجَعاً حتَّى تَعُودَ كَثيباً أُمُّ صَبَّارِ,15 وكِسرَى ذ تَقَسَّمَهُ بَنُوهُ بِأَسَيافٍ كَمَا اقتُسِمَ اللَّحَامُ,13 مَتَى يَهبُطا سُهباً فَليسَ حِمَارُهُ ون كانَ عِلجاً مُضمَرَ الكَشحِ طالِعا,12 لَهُ قُصَّةٌ فَشَغَت حاجِبَيهِ والعَينُ تُبصِرُ ما في الظُّلُم,14 وَمَا خُنتُ ذا عَهدٍ وأُبتُ بِعَهدِهِ وَلم أَحرِمِ المضُطَرَّ ذ جاءَ قانِعا,16 أَحَسِبتَ مَجلِسَنا وحُس نَ حَديثنا يُودي بِمالِك,11 وأَطفِ حَديثَ السُّوء بالصَّمتِ نَّهُ مَتَى يُؤرَ ناراً لِلعِتابِ تَأَجَّجا,13 كَم مُلُوكٍ بارَ مُلكُهُمُ ونَعيمِ سُوقَةٍ بَارا,19 أَيُّهَا القَلبُ تَعَلَّل بِدَدَن نَّ هَمَّي في سَمَاعٍ وأَذَن,17 أَبصَرَت عَيني عشَاءً ضَوءَ نَارِ مِن سَناها عَرفُ هِنديٍّ وغارِ,10 ولا تَأمَنَن مِن مُبغِضٍ قُربَ دارِهِ ولا مِن مُحبٍّ أَن يَمَلَّ فَيبعُدا,17 خَفَّ القَطِينُ وأَخَلفُوا أَربي واعتادَني مِن ذِكرِهِم وصَبَي,18 تَقَحَّمَ النِيَ العَبيطَ كَماَ قَحَّمَ غَربُ المَحَالَةِ الَجمَلُ,14 أَيُّ قَومي ذا عَزَّتِ الخَم رُ وقامَت رفِاقُهُم بالحِقَاق,18 رُبَّ دارٍ بأَسفَلِ الجِزعِ مِن دَو مَةَ أَشهَى ليَّ مِن جَيرُونِ,19 وَمَا بَدَأتُ خليلاً لِي أَخَا ثِقَةٍ بِرِيبَةٍ لا وَرَبِّ الحِلِّ والَحرَمِ,15 لا تَعتَري شُربَنا اللُّحَاةُ وقَد تُوهَبُ فينا الِقيانُ والحلَلُ,16 بَانَ الشَّبابُ فما لَهُ مَردُودُ وَعلَيَّ مِن سِمة الكَبيرِ شُهودُ,11 فَلو كانَ حَيٌّ في الحياةِ مُخَلَّداً لَخُلِّدتُ لَكِن لَيسَ حَيٌّ بِخالِدِ,19 وَعُداتي شُمَّتٌ أَعجَبَهُم أَنّني غُيِّبتُ عَنهُم في قَرَن,19 أَتَعرِفُ رَسمَ الدَّارِ مِن أُم مَعبِدِ نَعَم فَرَمَاكَ الشَّوقُ بَعدَ التَّجَلُّدِ,10 دَعَا صُرَدٌ يَوماً عَلَى عُودِ شَوحَطٍ وصاحَ بِذاتِ البَينِ مِنها غُرابُها,15 جَعَلَ القُفَّ شَمالاً وانتَحَى وعَلَى الأَيمَنِ هُبرٌ وبَرَق,13 لا يَرقُبُ الجريَ في المواطِنِ لِل عَقبِ وَلكِن لِلعقابِ حُضُر,18 وَوَطيدٍ مستَعِلٍّ سَيبُه عاقِدُ الأَيَّامِ والدَّهرُ يُسَن,16 أَرِقتُ لمُكفَهِرٍّ باتَ فيهِ بَوارِقُ يَرتَقينَ رُؤوسَ شِيبِ,15 ولا تَكُ في الِلحاحِ في ثرِ فائِتٍ تُحاوِلُ مِنهُ فائِتاً لَيسَ يُطلَبُ,18 وعِندَ الِلَهِ ما يَكيدُ عِبادَهُ وكُلاًّ يُوَفّيهِ الجَّزاءَ بِمِثقالِ,10 ونِّي لأَغنَى النَّاسِ عَن مُتَكَلِّف يَرَى النَّاسَ ضُلاَّلاً وَليسَ بِمُهتَدي,14 عَلِقَ الأَحشاءَ مِن هِندٍ عَلَق مُستَسِرٌّ فيهِ نَصبٌ وأَرَق,10 ومَن لا يُوَرِّع نَفسَهُ يَتبَعِ الهَوَى ومَن يَتبَعِ الَحرباءَ يَغشَ القَناذِعا,17 فاضَ مِثلَ العُهونِ مِنَ الرَّو ضِ وما ضُنَّ بِالِخاذِ غُدُر,10 أَبَا مُنذرٍ جازيتَ بِالوِدِّ سُخطةً فَمَاذا جَزاءُ المُبغِضِ المتَبَغِّضِ,18 أَكُلَّ امرِئٍ تَحسَبينِ امرَأً ونارٍ تَوَقَّدُ بِالَّليلِ نارا,12 مطالبُ دُنياهُ بِتعابِ نَفسِهِ كَوَرَّادِ مَاءٍ مِن أُجَاجٍ مُكَدَّرِ,15 قَتَلُوا كِسرَى بِلَيلٍ مُحرِماً فَتَوَلَّى لَم يُمَتَّع بِكَفَن,13 أَرَى ن أُمسِ مُكتَئِباً حَزيناً كَثيرَ الهَمِّ يُسهِدني الِسارُ,11 فِن يَذكُرِ النُّعمانُ سَعيي وسَعيَهُم يَكُن خُطَّةً يَكفي ويَسعَى بِعَمَّال,11 أَنَّى طَرَقتَ ذَوي شَجنٍ تَعُودُهُمُ وكنتُ عَهدي قَطُوفَ الَمشيِ مِحيارا,10 أَبَا شُريحٍ فلا تَحزُنكَ عَشرَتُنا فَالَمرءُ رَهنٌ لريبِ الدَّهرِ والُحمَمِ,18 فزادَتهُ بِضِعفَي ما أَتَاها وَلم تَكبِل عَلَى المالِ اليَمينا,17 لَم تَطَلَّع مِن خِدرِها تَبتَغي خَب باً ولا سَاءَ دَلُّها في العِنَاقِ,18 أَلاَ يا رُبَّمَا عَزَّ خَليلي فَتَهاونتُ,18 نادَمتُ في الدَّيرِ بني عَلقَما عاطَيتُهُم مَشمُوَلةً عِندَما,18 البَس جَديدَكَ نِّي لاَبِسٌ خَلَقيِ ولا جَديدَ لِمنَ يَلبِسُ الخَلَقَا,11 نُرَقِّعُ دُنيانا بِتَمزيقِ دينِنا فَلاَ دينُنا يَبقَى ولا ما نُرَقِّعُ,15 ومَجُودٍ قَد اسجَهَرَّ تَنَاوِي رَ كَلونِ العُهونِ في الأَعلاقِ,17 مُشرِفُ الهادي لَه غُسَنُ يُوثِقُ العِلجَينِ حضارا,17 فَمَتَى واغِلٌ يَنُبهُم يَحبُو ه وتُعطَف عَليهِ كَاسُ السَّاقي,16 لِمَن الدَّارُ تَعفََّت بِخِيَم أَصبَحتَ غَيَّرَها طُولُ القِدَم,16 كُنَّا كَمَا كُنتُمُ حيناً فَغيَّرنَا دَهرٌ فَسَوفَ كَمَا صِرنَا تَصيرُونَا,18 هَيَّجَ الدَّاء في فُؤادِكَ حُورٌ ناعِماتٌ بِجانِبِ الِملطَاطِ,19 مَن رَأنا فيُحَدِّث نَفسَهُ أَنَّهُ مُوفٍ عَلَى قَرنِ زَوال,12 فصَادَفَنا في الصُّبحِ عِلجٌ مُصَرَّدٌ ذا ما غَدا يَخَالُهُ الغِرُّ صادِعا,12 اجَتنِب أَخلاقَ مَن لَم تَرضَهُ لا تَعِبهُ ثُمَّ تَقفُو في الأَثَر,17 هَنَأناهُمُ حتَّى أَعانَ عَلَيهمُ نُجومٌ مِنَ العَوَّا يَثوبُ غُيومُها,13 حُمرَةٌ خَلطُ صُفرَةٍ في بَيَاضٍ مِثلَ ما حاكَ حائكٌ دِيَباجا,15 طالَ لَيلي أُراقِبُ التنويرا أَرقُبُ الصُّبحَ بالصَّباحِ بَصِيرا,12 ذهَبي نَّ كُلَّ دُنيَا ضلالٌ والأَمانِيُّ عُقرهُا لِلتَّبَابِ,11 كَتِفَاهَا كَمَا يُشَعِّبُ قَينٌ قَتَباً فَوقَ صَنعَهِ الأَقتَابِ,16 شَبابي فأَضحَى لِلشَّبابِ حَفيظَةً لِمَن كانَ عَن طُولِ الغِوايَةِ نازِعا,14 أَصعَدنَ في وادي أُثَيدَةَ بَعدَمَا عَسَفَ الخميلَةَ وَاحزَأَلَّ صُواها,15 كَرَبَاعٍ لاَحَهُ تَعداؤُهُ سَبِطٍ أَكرعُهُ فيهِ طَرَق,13 مَرَّ عَلَى حرّ الكَثيبِ لَى لِينَةَ فاغتالَ الطِرائقَ يُسُر,13 تَصبُو وأَنَّى التَّصابي والرَّأسُ قَد شابَهُ المَشيبُ,14 يَخرُجنَ مِن مُستَطيرِ النَّقعِ دامِيَةً كأَنَّ ذانَهَا أَطرافُ أَقلامِ,14 ولَقَد أَلهو بِبِكرٍ رُسُلٍ مَسُّها أَليَنُ مِن مِسِّ الرَّدَن,19 لِمَنِ الظُّعنُ كَالَبسَاتينِ في الصُّب حِ تَرَى نَبتَها أَثيثاً نَضيرا,18 وقَد دَخَلتُ عَلَى الحسناءِ كِلَّتَها بَعد الهُدُوءِ تَضيءُ كالصَّنَمِ,19 تَرَكُوني لَدَى قُصورٍ وأَعرا ضِ قُصورٍ لِزَيفِهِنَّ مَراقي,11 أَقفَرَ الحضرُ مِن نَضيَرةَ فالمر باعُ مِنها فجانِبُ الثَّرثارِ,17 ولَن أَذكُرَ النُّعمانَ لاَّ بِصالِحٍ فأَنَّ لَهُ عِندي يديّا وأَنعما,15 ويأكُلنَ ما أَغنَى الوَلِيُّ فلَم يَلِت كأَنَّ بِحَافَاتِ النَّهاءِ المزارِعا,19 فِن أَمسَيتُ مُكتبئاً حَزيناً كَثيرَ الهَمِّ يَشهَدُني الحِذارُ,14 نَّمَا لِقحَتُنَا باطِيَةٌ جَونَةٌ يَتبَعُهَا بِرزِينُهَا,19 جاءَني مِن لَدَيه مَروانُ ذ قَف فيتُ عَنهُ بِخير ما أَحذاني,19 لَيسَ لِلمَرءِ عُصرَةٌ مِن وَقَاعِ الدَّ هرِ تُغني عَنهُ سَنَامُ عَنَاقِ,19 ثمَّ لَم أَبخَل بِمَا استَودَعتَني لا وَمَا لِلَّهِ فِينا مِن وَثَن,17 تَعرِفُ أَمسِ مِن لَمِيس الطَّلَل مِثلَ الكتَابِ الدَّارسِ الأَحوال,18 أَيُّهَا الشَّامِتُ المُعَيِّرُ بِالشَّي بِ أَقِلَّن بِالشَّبابِ أفتخِارا,15 نَّ ابنَ أُمِّكَ لَم يُنظَر قَفِيَّتَهُ لَمَّا تَوارَى وَرامَى النَّاسَ بِالكَلِمِ,11 كَفَى عبَرُ الأَيَّامِ لِلمَرءِ وازِعا ذا لَم يَقر رِيَّا فَيَصحوَ طائِعا,12 وتَرَكتُ العِيرَ يَدمَى نَحرُهُ ونحوصاً سَمحَجاً فيها عَقَق,16 نِصفُهُ جَوزُه نَصيرٌ شَواهُ مُكرَمٌ عَن مَهَامِزِ الرُّوَّاضِ,16 أَغشَى دِياراً كأَنَّها حَللٌ أَفقَرَ مِنها الشُّريَفُ فَالوَشَلُ,11 أَبلِغ أُبَيّاً عَلَى نَأيِهِ وهَل يَنفَعُ الَمرءَ ما قَد عَلِم,12 ولشُؤم البَغي والغشم قِدماً ما خَلاَ جَوفٌ وَلم يَبَق حِمَار,13 أَبُدِّلَتِ المَنَازِلُ أَم عُفينَا تَقَادَمَ عَهدُها أَم قَد بَلينَا,17 وأَرَى الموتَ قَد تَدَلَّى مِن الحض رِ عَلَى رَبِّ أَهلِهِ السَّاطَرُونِ,16 طاهِر الأَثوابِ يَحمي عِرضَهُ مِن خَنَى الذّمَّةِ أو طَمثِ العَطَن,13 فَتَرَى مَحانِيَهُ الَّتي تَسِقُ الثَّرَى والهُبرُ يُونِقُ نَبتُها رُوَّادَها,11 تَكذِبُ النُّفُوسَ لَمعَتُها وتَحُورُ بَعدُ ثارا,12 أَيُّهَا العَائبُ عِند أُمّ زَيدٍ أَنتِ تَفدي مَن أَراكَ تَعيبُ,15 ولَقَد أَغدُو بِطِرفٍ زانَهُ وَجهُ مَنزُوفٍ وخَدٍّ كَالِمسَن,16 ولَقَد عُدِّيتُ دَوسَرَةً كَعُلاِة العَينِ مِذكارا,15 تَصَيَّفَ الحزنَ فانجابَت عَقيقَتُهُ فيها خِنَافٌ وتَقريبٌ بِلا يَتَمِ,12 كالبيضِ في الرَّوضِ المنَوَّرِ قَد أَفضَى ليهِ لَى الكَثيبِ فُغَر,19 وَبسلٌ أَن أرَى جاراتِ بَيتي يَجُعنَ وأَن أرَى أَهلي شِبَاعا,10 قُل لأُمِّ البنَينِ ن حانَ مَوتي تَبكِني لِلنِّزالِ تَحتَ العَجاجِ,12 مَن يَكُن ذا لِقَحٍ راِخياتِ فَلِقاحي ما تَذُوقُ الشَّعيرا,15 ولَكَ المالُ والبِلادُ وما يُم لَكُ مِن ثابتٍ ومِن مُستاقِ,12 ثَلاَثَةَ أَحوالٍ وشَهراً مُحَرَّماً تُضيءُ كَعَينِ العُترُفَانِ المُحارِبِ,16 لَو كانَ يَبدُو شاهِدُ الأَمرِ لِلفَتَى كَأَعجازِهِ أَلفَيتُه لا يُؤامِرُ,14 أُطَحطِحُهُ حَتَّى أُضِلَّ جَخِيفَهُ وَيُسرِعُ فيهِ النَّافِذاتِ البَواضِعا,12 ليسَ شيءٌ عَلَى المَنُونِ بِخَالِ لا عَديمٌ ولا مُثمِّرُ مالِ,19 للِشَّرَفِ العَودُ فأَكنافُهُ ما بَينَ جُمرانَ ويَنصُوبِ,17 أًصبَحَ القَومُ قَهوَةً في الأَبارِيقِ تُحتَذَى,18 فَبِتُّ أُعَدِّي كَم أَسَافَت وغَيَّرَت وُقُوعُ الَمنُونِ مِن مَسُودٍ وَسائدِ,15 نَزَلَ المشيبُ بِوَفدِهِ لا مَرحَبَا ورَأَى الشَّبابُ مَكَاَنهُ فَتَجَّنبَا,14 ونِّي لاَبنُ ساداتٍ كِرامٍ عَنهُمُ سُدتُ,16 لِمن ليل بِذي جُشُمٍ طَويلُ لِمَن قَد شَفَّهُ همٌّ دَخيلُ,11 ألا مَن مُبلِغُ النُّعمانَ عَنِّي فَبَينَا الَمرءُ أَغَربَ ذ أَراحا,18 بَكَرَ العاذِلُونَ في وَضَحِ الصُّب حِ يَقُولُونَ لي أَلاَ تَستَفيقُ,13 من لِقَلبٍ دَنِفٍ أو مُعتَمَد قد عَصَى كلَّ نَصيحٍ ومُفَد,13 رُبَّ مأمولٍ وراجٍ أَمَلاً قَد ثَناهُ الدَّهرُ عَن ذاكَ الأَمَل,14 فَمَا تَرَك المَهرِيُّ مِن جُلِّ مَالِنَا وَلا ابنَاهُ في شَهرَينِ لا العَنَاصِيَا,14 لاَ وَصلَ لاّ وَصلُ أُمَّ الهَيثَمِ لَم أنسَ يَومَ وَبَّأَت بالمِعصَمِ,12 وَأضربُ في الغُمَّى ذا كَثُرَ الوَغَى وأُهضَمُ أن أضحَى المَرَاضِيعُ جُوَّعا,13 وَكُنَّا مِن قَضَاءِ الحَقِّ مِنهُ كَأنَّا واقِفُونَ عَلَى مِدَادِ,13 لَيَالِيَ لَم تُنتَج عُذَامٌ خَلِيَّةً تُسَوِّقُ صَرياً في مُقَلَّدَةٍ صُهبِ,15 وَلاَ تُهلِكَنَّ النَّفسَ كَرباً وحَسرَةً على الشَّيءِ سَدَّاهُ لِغَيرِكَ قَادِرُه,11 سَقَى الله أصدَاءً برَقدٍ وذِمَّةً بِرَقدٍ ذِهَاباً لا تَجَلَّى غُيُومُهَا,16 لَئن غَضِبَت قَيسٌ لِقَيسٍ لَتَغضبَن لَنَا مِنهُم أن نَرأمَ الضَّيمَ خِندِفُ,16 مَالَكُما يا بنَي عِصَامٍ سُقِيتُما على اللَّوحِ كَأساً من دِمَاءِ الأَسَاوِدِ,10 وَأبقَت لِيَ الأيَّامُ بَعدَكَ مُدرِكاً وَمُرَّةَ والدُّنيَا قَلِيلٌ عِتَابُهَا,15 فَمَا لَكُم طُلساً ِلَيَّ كَأنَّكُم ذِئَابُ الغَضَا والذِّئبُ باللَّيلِ أَطلَسُ,14 أصلمعَةَ بنَ قَلمَعَة بنِ فَقعٍ لَهِنَّكَ لا أبَالَكَ تَزدَرِينِي,12 وَتَالِيَةٌ رَوحَاءَ يَلحَقُهَا بِهِ عَنِيق ِذا احتُثَّ المَرَاسِيلُ خَيطَفُ,17 وَقَد عَلِمَ الأَعداءُ ما كَانَ دَاءَهَا بِثَهلاَنَ لا الخِزيُ مِمَّن يَقًودُهَا,18 جَاءَت بِهِ من جِبَالِ الرُّومِ حَنكَلَةٌ كَأَنَّما جِلدُهَا بالمَشقِ مَدهُونُ,15 وَمَا حَقُّ الَّذِي يَعتُو نَهَاراً وَيَسرِقُ لَيلَه لاَّ نَكَالا,18 رَمَى رَميَةً لو قُسِّمَت بَينَ عامِرٍ وعَبسِ بَغِيضٍ لاستَحَشَّ شَريدُهَا,15 لَمّا رَني بِالبُرازِ حَصحَصا في الأَرضِ مِنّي هَرَباً وَخَلبَصا,11 سئمتُ وأمسيتُ رهنَ الفِرا شِ من جُرمِ قومي ومن مغرمِ,15 صبرت بنو النجار أنفسها حتى استقر بقاعها الضرب,12 ني لبنت ضمرة بن جابر ساد معداً كابراً عن كابر,19 لعمري لئن سعد بن ضبة أقسمت على حلفةٍ منها غواة فبرت,15 سيكفيني الوليد أبا لبيد ويكفي بكره عود ابن دهر,12 أتبكي أن أضل لها بعيرٌ ويمنعها البكاء من الهجود,12 منعنا على رغم ابن عجلانَ ضيمَنا بمُرهَفةٍ كالمِلحِ محدثةِ الصَّقلِ,19 هجرت الربابَ وجاراتها وهمُّكَ بالشوقِ قد يُطرَحُ,16 يا قوم لا تقتُلوا سُميراً فن نَ القتل فيه البوارُ والأسفُ,17 يا مالِ لا تبغين ظُلامَتَنا يا مالِ نا معاشِرٌ أُنَّفُ,12 ون ما بيننا وبينكُمُ حينَ يُقالُ الأرحامُ والصُحُفُ,14 أَيُرسِلُ عَمرٌو بِالوَعيدِ سَفاهَةً ِلَيَّ بِظَهرِ الغَيبِ قَولاً مُرَجَّما,19 تركُتُ كعباً وكعبٌ قائمٌ رَدِنٌ كأنه من جِمالِ الرِّيفِ مهشُومُ,11 خُذوا حِذاركم يا قومُ يَنفعكم فَليسَ ما قَد أرى بالأمرِ يحتقرُ,14 قالَت أَلا لَيتما هَذا الحمام لنا ِلى حَمامتنا ونصفه فقدِ,19 لَيتَ الحمامَ ليه ونِصفهُ قَديه,13 أيقتل جيراني ولك بين وشخص سمي نني لمظلم,12 أَما وَدِماءٍ ما ئِراتٍ تَخالُها عَلى قُنَّةِ العُزّى أَو النَسرِ عِندَما,11 أَلا رُبَّ هَمٍّ قَد خَلَوت بِهِ وَحدي شَتيتٍ فَمِنهُ ما أُسِرُّ وَما أُبدي,12 تركت ابن أنف الكلب ينقل رجله يخر على حر الجبين ويعثر,11 دعوت اللّه حتّى خفت أن لا يكون اللّه يسمع ما أقول,17 أتوا ناري فقلت منون أنتم فقالوا الجن قلت عموا صباحا,15 ونارٍ قد حضأت لها بليلٍ بدارٍ لا أريد بها مقاما,16 وَخانَنا خَوّانٌ في اِرتِباعِنا فَاِنفَدَّ لِلسارِحِ مِن سَوامَنا,17 سَلامٌ في الصَحيفَةِ مِن لَقيطٍ ِلى مَن بِالجَزيرَةِ مِن ِيادِ,18 يا دارَ عَمرَةَ مِن مُحتَلِّها الجَرَعا هاجَت لِيَ الهَمَّ وَالأَحزانَ وَالوَجَعا,18 وعتبة يعوي بالعراق ون يكن عوى عرضا من داره لا يبدل,12 سائلي عني زهيرا تخبري يوم فلج والمنايا تختطف,11 ألم ترني ثأرت أبي كليبا وقد يرجى المرشح للذحول,11 يا للرجال لقلب ما له س كيف العزاء وثأري عند جساس,15 أصاب أبي خالي وما أنا بالذي أميل أمري بين خالي ووالدي,14 ربيته وهو مثل الفرخ أعظمه أم الطعام ترى في جلده زغبا,13 وَعاذلةٍ هبّت بليلٍ تلومني عَلى الشوقِ لَم تمح الصبابةَ مِن قَلبي,10 عَجِبتُ لِقَيسٍ وَالحَوادِثُ تُعجِبُ وَأَصحابِ قَيسٍ حينَ ساروا وَقَنَّبوا,14 أَلا أَبلِغا جُلَّ السَواري وَجابِراً وَأَبلِغ بَني ذي السَهمِ عَنّا وَيَعمَرا,14 غَلَت حَربُ بَكرِ وَاِستَطارَ أَديمُها وَلَو أَنَّها ِذا شُبَّتِ الحَربُ بَرَّتِ,19 تَطاوَلَ لَيلي لِلهُمومِ الحَواضِرِ وَشَيَّبَ رَأسي يَومُ وَقعَةِ حاجِرِ,12 وَلَقَد أَقدمُ في الرَو عِ وأَحمى المُستَضافا,16 حَلفت يَميناً يا اِبن قحفانَ بالّذي تكفّلَ بِالأرزاقِ في السهلِ والجَبَل,11 ِذا قَتَلَ العَبدُ المُجَدَّعُ رَبَّهُ فَلَيسَ لَنا مِنهُ سِوى قِتلَةِ العَبدِ,17 أَلا هَل أَتى حَيَّ الكَلاعِ وَيَحصِباً وَأَهلَ العُلا مِن حاشِدٍ وَبَكيلِ,13 قِفا بِدِيارِ الحَيِّ بَينَ المَثَلَّمِ وَبَينَ اللَوى مِن بَينِ أَجزاعِ جَهرَمِ,12 فيالَكِ نُصْحَةً لمَّا نَذُقهْا أراها نُصْحَةً ذهبَتْ ضَلالا,15 أَبى ليليَ أَن يَذهب وَنيطَ الطرفُ بِالكَوكب,18 لحا الله قوماً جشموا أم ناشب سرى الليل تغشاه بغير دليل,18 للموت ما نغذى وللموت قصرنا ولا بد من موت ون نفس العمر,16 ما رغبتي في خر العيش بعدما أكون رقيب البيت لا أتغيب,19 خ الكرامَ ن استطع تَ لى أخائِهِمُ سَبيلا,19 ردَّ الخليطُ الجمالَ فانصرفوا ما عليهم لو أنهم وقفوا,16 لمْ يَدَع الدهْرُ لنا ذَخيرَهْ ولم يدَعْ شحما ولا مَرِيرهْ,14 حُذيفة لا سلمت منَ الأعادي ولا وُقّيتَ شرّ النائباتِ,17 يقولون لم تأخذ عصيمة مهرها كان الذي يلحى عصيمة لاعب,10 أَيا لَهفِيَ عَلى مَن كُنتُ أَدعو فَيَكفيني وَساعِدُهُ الشَديدُ,19 وَعازِبِ قَد عَلا التَهويلُ جَنبَتَهُ لا تَنفَعُ التَعلُ في رَقراقِهِ الحافي,16 يا كَعبُ ِنَّكَ لَو قَصَّرتَ عَلى حُسنِ النِدامِ وَقِلَّةِ الجُرمِ,19 أَلا يا اِسلَمي عَلى الحَوادِثِ فاطِما فَِن تَساليني فَاِسأَلي بي عالِما,15 متى تفخَرْ بزَرْعَةَ أو بحِجْرٍ تجدْ فخرا يطيرُ به السناءُ,13 فَِن تَكُ أَنضاء ِلى الشامِ نُزَّعٌ ذَهَبنَ كَأَنَّ الذاهِبينَ كَثيرُ,19 مَن مُبلِغٌ عَنّي المُثَلَّمَ يَةً وَسَهلاً فَقَد نَفَّرتُم الوَحشَ أَجمَعا,14 تَعَرُّضُ عَبسٍ دونَ بَدرٍ سَفاهَةٌ أَلا عَجَبُ العُجَباءِ مِن صَهَلِ البَغلِ,12 قُل لِلمُثَلَّمِ وَاِبنِ هِندٍ بَعدَهُ ِن كُنتَ رائِمَ عِزِّنا فَاِستَقدِمِ,17 أَلا فَاِعجِل لِبُرجَةَ بِالصَبوحِ صَريحاً ِنَّها بِنتُ الصَريحِ,19 وَمازِلتُ أُجري كامِلاً وَأكرهُ عَلى القَومِ حَتّى اِستَسلَموا وَتَفَرَّقوا,18 ِن أُمسي لا أَشتَكي نُصبي ِلى أَحَدٍ وَلَستُ مُهتَدِياً ِلّا مَعي هادِ,16 لَمّا رَأَوني وَوَجهَ بُرجَةَ وَالر رَيطَةَ وَلّى فَوارِسُ المَلِكِ,13 وَِنّي لَأَقري الضَيفَ في لَيلَةِ النَدى مِنَ الجِلِّةِ العُليا وَأَروي العَوالِيا,15 وَما كانَ مِن نَسرٍ هِجَفِّ قَتلتُهُ بَوادي حُراضٍ ما تُعَدُّ مُرادُ,11 وَخَيلٍ كَرَيعانِ الجَرادِ وَزَعتُها لَها سَبَلٌ أَعراضُها مُتَأَلِّقُ,17 طَرِبتَ وَعنّاكَ الهَوى وَالتَطَرُّبُ وَعادَتكَ أَحزانٌ تَشوقُ وَتنصِبُ,13 أَعِزّي يا جُبَيْلُ دمي وهُزِّي سنانا تطعَنينَ به ونابا,16 لَمّا رَأَيتُ الخَيلَ جِئنَ أَفانِحا يَضبِرنَ بَينَ صَفاصِفٍ وَرَوابي,16 قد قطعت البلاد في طلب الثر وة والمجد قالصا أثوابي,19 أصبحت نهباً لريب الدهر صابرة للذل أكثر تحناناً لى زفر,17 وَيَومَ جُرادٍ لَم نَدَع لِرَبيعَةٍ وَِخوَتِها أَنفاً بِهِ غَيرَ أَجدَعا,19 أتانا ابن عنق الحية القيل قادرا على أمره من تغلب ابنة وائل,17 أَبنيَّ لا تَظلم بِمَك كَةَ لا الصغيرَ وَلا الكبير,16 فلو كنتُ بعضَ المقرفينَ وعاجزا لكنتُ أسيراً في جبالِ محاربِ,16 أَبُنَيَّ زَوِّدْني ذا فارقْتني في القبرِ راحلَةً بِرَحْلٍ قاترِ,14 صَدَدتِ الكَأسَ عَنّا أُمَّ عَمرٍو وَكانَ الكَأسُ مَجراها اليَمينا,16 ِن تُنكِراني وَتُنكِرا نَسَبي فَِنَّني عَمرُو وَعَدِيٌّ أَبي,11 دَعَوتُ اِبنَ عَبدِ الجِنِّ لِلسِلمِ بَعدَما تَتابَعَ في غَربِ السِفاهِ وَكَلسَما,13 لنعم بنو الهيجا رزام بن مازن ذا أنا من خوفٍ شددت بهم أزري,11 فمهما تسل عن نصرتي السيد لا تجد لدى الحرب بيت السيد عندي مذمما,14 فيا راكباً مَّا عرَضْتَ فبلِّغن بني فالج حيثُ استقرَّ قرارُها,10 أقولُ وقد بُزّتْ بتِعْشارَ بَزّةً لوَرْدانَ جِدَّ النَ فهيا أو العَبِ,15 وِنِّي لمَوْلاَكَ الَّذي لَكَ نَصْرُهُ ِذا بُرْطِمَتْ تحْتَ السِّبَالِ العَنَافِقُ,13 وراحَتْ أُصَيْلاناً كأَنَّ ضُروعَها دِلاءٌ وفيها واتِدُ القَرْن لَبْلَبُ,16 المرء يأمل أن يعي ش وطول عيش قد يضره,12 يا أيها الباكي على شاته يبكي جهارا غير سرار,15 فنيت وأفناني الزمان وأصبحت لداتي بنو نعش وزهر الفراقد,10 ألا هل شباب يشترى بعجيب بألف قلوص أو بألف نجيب,14 أَعاصيَ جودي بالدموعِ السواكبِ وَبكّي لك الويلات قتلى محاربِ,18 لَعَمرُكَ ما مَلَّت ثَواءَ ثَوِيَّها حَليمَةُ ِذ أَلقَت مَراسِيَ مِقعَدِ,10 حَلَّت تُماضِرُ بَعدَنا رَبَبا فَالغَمرَ فَالمُرّينِ فَالشُعَبا,13 يا راكِباً ِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن يَزيدَ بنَ عَبدِ اللَهِ ما أَنا قائِلُ,13 أَلَم تُكسَفِ الشَمسُ وَالبَدرُ وَال كَواكِبُ لِلجَبَلِ الواجِبِ,12 أَبَني لُبَينى لَستُمُ بِيَدٍ ِلّا يَداً لَيسَت لَها عَضُدُ,11 يا عَينُ جودي عَلى عَمروُ بنِ مَسعودِ أَهلِ العَفافِ وَأَهلِ الحَزمِ وَالجودِ,19 صَبَوتَ وَهَل تَصبو وَرَأسُكَ أَشيَبُ وَفاتَتكَ بِالرَهنِ المُرامِقِ زَينَبُ,18 غَنِيٌّ تَوى بِأَولادِها لِتُهلِكَ جِذمَ تَميمِ بنِ مُر,15 وَدِّع لَميسَ وَداعَ الصارِمِ اللاحي ِذ فَنَّكَت في فَسادٍ بَعدَ ِصلاحِ,16 منْ مُبلِغٌ سَعدَ بنَ نُعمَانَ مَألُكاً وَسَعدَ بنَ ذُبيانَ الَّذي قَد تَخَتَّما,10 وَجَرفٍ سَبسَبٍ يَجري عَلَيهِ مورُهُ جَدبِ,13 وجدت وخير القول في الحكم نافع ذوي الطول مما قد يعمم ويلبسُ,10 لَقد أَيقَنت نفسُ الفتى غير باطلٍ وَِن عاشَ حيناً أنّه سوف يهلكُ,13 ِذا اللَّه جازى مُنعماً بِوفائه فَجازاك عنّي يا قلمّس بالكَرَم,11 أَشمّ كنصلِ السيفِ جعدٌ مرجّلٌ شغفتُ بِه لَو كانَ شيئاً مدانِيا,14 قَد أَوعَدَتنا مَعَدٌّ وَهيَ كاذِبَةٌ نَصراً فَكانَ لَها ميعادُ عُرقوبِ,18 يا حُرَّ أَمسى سَوادُ الرَأسِ خالَطَهُ شَيبُ القَذالِ اِختِلاطُ الصَفوِ بِالكَدَرِ,17 سائِل بِنا يَومَ وِردِ الكُلابِ تُخبِركَ دَوسٌ وَهَمدانُها,15 وَمَن تَعَرَّضَ لِلغِربانِ يَزجُرُها عَلى سَلامَتِهِ لا بُدَّ مَشؤومُ,13 رَقاقُها ضَرِمٌ وَجَريُها خَذِمٌ وَلَحمُها زِيَمٌ وَالبَطنُ مَقبوبُ,12 مَن مُبلِغٌ عَنّا كِلاباً وَكَعبَها وَحَيَّ نُمَيرٍ بِاليَقينِ رَسولُ,12 مُستَحقِباتٍ رَواياها جَحافِلَها يَأخُذنَ بَينَ سَوادِ الخَطِّ فَاللوبِ,18 لِمَن طَلَلٌ مِثلُ الكِتابِ المُنَمَّقِ خَلا عَهدُهُ بَينَ الصُلَيبِ فَمُطرِقِ,17 تَقولُ اِبنَتي ِنَّ اِنطِلاقَكَ واحِداً ِلى الرَوعِ يَوماً تارِكي لا أَبالِيا,12 كَأَنَّ النَعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِم وَأَعيُنُهُم تَحتَ الحَديدِ جَواحِمُ,17 وَزَيدُ الخَيلِ قَد لاقى صِفاداً يَعَضُّ بِساعِدٍ وَبِعَظمِ ساقِ,18 وَشَرُّ الأَخِلّاءِ الخَذولُ وَخَيرُهُم نَصيرُكَ في الدَهياءِ حينَ تَنوبُ,11 لَنا خِباءٌ وَراوُوقٌ وَمُسمِعَةٌ لَدى حِضاجٍ بِجَونِ القارِ مَربوبِ,11 نَهَضنا ِلى أَكوارِ عيسٍ تَعَرَّكَت عَرائِكَها شَدَّ القُوى بِالمَحازِمِ,17 هُوَ المُدخِلُ النُعمانَ في أَرضِ فارِسٍ وَجاعِلُهُ في قَولِهِم في المَدائِنِ,17 أَلا ِنَّ خَيرَ الناسِ كُلِّهِمُ فَهدُ وَعَبدُ كَلالٍ خَيرُ سائِرِهِم بَعدُ,12 فَاِقنَي لَعَلَّكِ أَن تَحظَي وَتَحتَلِبي في سَحبَلٍ مِن مُسوكِ الضَأنِ مَنجوبِ,18 أَودى الشَبابُ حَميداً ذو التَعاجيبِ أَودى وَذَلِكَ شَأوٌ غَيرُ مَطلوبِ,11 لَو كُنتُ أَبكي لِلحُمولِ لَشاقَني لِلَيلى بِأَعلى الوادِيَينِ حُمولُ,14 كَأَنَّ النَعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِم ِلى المَوتِ بَرقٌ مِن تُهامَةَ لامِعُ,10 فَسائِل بِسَعدَيَّ في خِندِفٍ وَقَيسٍ وَعِندَكَ تِبيانُها,10 بِكُلِّ مُجَنَّبٍ كَالسيدِ نَهدٍ وَكُلِّ طُوالَةٍ عَتَدٍ نِزاقِ,12 أُراعي بُلوغَ الشَيبِ وَالشَيبُ دائِيا وَأُفني اللَيالي وَاللَيالي فَنائِيا,11 وَدُجىً هَتَكتُ قِناعَهُ عَن وَجهِ طامِسَةٍ خَفِيَّه,15 أَأَنكَرُ وَالمَجدُ عُنوانِيَه وَمَخبُرَتي عِندَ أَقرانِيَه,14 أَمُلتَمِساً مِنّي صَديقاً لِنَوبَةٍ وَأَنتَ صَديقي لا أَرى لَكَ ثانِيا,13 أَيَعلَمُ قَبرٌ بِالجُنَينَةِ أَنَّنا أَقَمنا بِهِ نَنعى النَدى وَالمَعالِيا,13 مَضى حَسَبٌ مِنَ الدُنيا وَدينٌ وَأُعقِبَ مِنهُما عارٌ وَغَيُّ,18 أَتَذهَلُ بَعدَ ِنذارِ المَنايا وَقَبلَ النَزعِ أَنبَضَتِ الحَنايا,15 ما مَقامي عَلى الهَوانِ وَعِندي مِقوَلٌ صارِمٌ وَأَنفٌ حَمِيُّ,17 مَن رَأى أَعيُناً حَذَف نَ الدُموعَ الجَوارِيا,13 أَقولُ لِرَكبٍ رائِحينَ لَعَلَّكُم تَحِلّونَ مِن بَعدي العَقيقَ اليَمانِيا,10 عَلِقَ القَلبُ مَن أَطالَ عَذابي وَرَواحي عَلى الجَوى وَغُدُوّي,14 لِمَن بَعدَهُ أَسيافُهُ وَقَناهُ وَمَن يولِعُ البيضَ الرِقاقَ سِواهُ,19 أَكبَحُ النَفسَ ِن جَمَح تُ ِلى غايَةٍ بِها,16 عادَ الهَوى بِظِباءِ مَك كَةَ لِلقُلوبِ كَما بَداها,12 أُحِبُّكِ ما أَقامَ مِنىً وَجَمعٌ وَما أَرسى بِمَكَّةَ أَخشَباها,14 تَلَفَّتُّ وَالرَملُ ما بَينَنا وَأَعلامُ ذي بَقَرٍ أَو رُباهُ,14 ِلى أَينَ مَرمى قَصدِها وَسُراها رَمى اللَهُ مِن أَخفافِها بِوَجاها,18 وَبَرقٍ حَدا المُزنَ حَدوَ الثِقالِ يُزَجّي عَلى الأَينِ حيناً فَحينا,14 بِئسَ التَحِيَّةُ بَينَنا المُرّانُ وَضِرابُ يَومِ وَقيعَةٍ وَطِعانُ,12 هَبي لي نَيَّ زَورِكِ وَالبَواني وَأُمّي مَسقِطَ النَجمِ اليَماني,19 سَبَقَ الدَهرُ جَدُّكُم في الرِهانِ وَعَلَت نارُكُم عَلى النيرانِ,14 قُصورُ الجَدِّ مَع طولِ المَساعي وَقَولُ الناسِ لَم يَنجَح فُلانُ,12 هَذي المَنازِلُ فَاِضرِبي بِجِرانِ وَتَذَكَّري الأَوطارَ بِالأَوطانِ,17 أَيُّ المَنازِلِ نَرضى بَعدَكُم وَطَنا هانَ الفِراقُ فَما نُعنى بِمَن ظَعَنا,12 وَوَصِيَّةٍ خُلِفَت لَنا مِن حازِمٍ وَطِىءَ الزَمانَ سُهولَةً وَحُزونا,17 وَمُستَهِلّاتٍ كَصَوبِ الحَيا تَبقى وَأَقوالُ الفَتى تَفنى,11 أَفي كُلِّ يَومٍ لي عِشارٌ تَسوقُها رِماحُ بَني الغَبراءِ سَوقَ الظَعائِنِ,12 دَعا بِالوِحافِ السودِ مِن جانِبِ الحِمى نَزيعُ هَوىً لَبَّيتُ حينَ دَعاني,14 جَناني شُجاعٌ ِن مَدَحتُ وَِنَّما لِسانِيَ ِن سيمَ النَشيدَ جَبانُ,16 تَواعَدَ ذا الخَليطُ لِأَن يَبينا وَزايَلَنا القَطينُ فَلا قَطينا,18 دَع مِن دُموعِكَ بَعدَ البَينِ لِلدِمَنِ غَداً لِدارِهِمُ وَاليَومَ لِلظُعُنِ,15 سَقاها وَِن لَم يَروَ قَلبي بَيانُها وَهَل تَنطِقُ العَجماءُ أَقوى مَعانُها,19 ظَمائي ِلى مَن لَو أَرادَ سَقاني وَديني عَلى مَن لَو يَشاءُ قَضاني,14 حَقَيقٌ أَن تُكاثِرَكَ التَهاني بِأَيمَنَ أَوَّلٍ وَأَعَزَّ ثاني,18 سَتَعلَمونَ ما يَكونُ مِنّي ِن مَدَّ مِن ضَبعَيَّ طولُ سِنّي,15 تَوَقَّعي أَن يُقالَ قَد ظَعَنا ما أَنتِ لي مَنزِلاً وَلا سَكَنا,11 أَلا مُخبِرٌ فيما يَقولُ جَلِيَّةً يُزيلُ بِها الشَكَّ المُريبَ يَقينُ,13 النَ أَعرَبَتِ الظُنونُ وَعَلا عَلى الشَكِّ اليَقينُ,16 أَيا جَبَلَي نَجدٍ أَبينا سُقيتُما مَتى زالَتِ الأَظعانُ يا جَبَلانِ,17 وَنَمى ِلَيَّ مِنَ العَجائِبِ أَنَّهُ لَعِبَت بِعَقلِكَ حيلَةُ الخَوّانِ,18 لَونُ الشَبينَةِ أَنصَلُ الأَلوانِ وَالشَيبُ جُلُّ عَمائِمِ الفِتيانِ,11 بِمَجالِ عَزمي يُملَأُ المَلَوانِ وَتَضَلَّ فيهِ بَوائِقُ الأَزمانِ,16 يا صاحِبَ الجَدَثِ الَّذي نَفَثَت بِهِ فَاِستَرجَعَتهُ بِرُغمِنا الأَزمانُ,11 قَنا لِ فِهرٍ لا قَنا غَطَفانِ حَمَت أَهلَها مِن طارِقِ الحَدَثانِ,17 اللَيلُ يَنصُلُ بَينَ الحَوضِ وَالعَطَنِ وَالبَرقُ يُسدي بُرودَ العارِضِ الهَتِنِ,17 وَرُبَّ يَومٍ صَقيلِ الوَجهِ تَحسَبُهُ مُرَصَّعاً بِجِباهِ الخُرَّدِ العينِ,15 جَنى وَتَجَنّى وَالفُؤادُ يُطيعُه فَيَأمَنُ أَن يُجنى عَليهِ كَما يَجني,19 صَبراً غَريمَ الثَأرِ مِن عَدنانِ حَتّى تَقَرَّ البيضُ في الأَجفانِ,16 حَبيبي هَل شُهودُ الحُبِّ ِلّا اِش تِياقٌ أَو نِزاعٌ أَو حَنينُ,17 اِسقِني فَاليَومُ نَشوانُ وَالرُبى صادٍ وَرَيّانُ,18 أَمِن شَوقٍ تُعانِقُني الأَماني وَعَن وُدٍّ يُخادِعُني زَماني,19 زَمانَ الهَوى ما أَنتَ لي بِزَمانِ وَلا لَكَ مِن قَلبي أَعَزُّ مَكانِ,13 ضَلالاً لِسائِلِ هَذي المَغاني وَغَيّاً لِطالِبِ تِلكَ الغَواني,10 قَد قُلتُ لِلرَجُلِ المُقَسِّمِ أَمرَه فَوِّض ِلَيهِ تَنَم قَريرَ العَينِ,19 يا صاحِبَيَّ تَرَوَّحا بِمَطِيَّتي ِنَّ الظِباءَ بِذي الأَراكِ سَلَبنَني,14 ما أَسرَعَ الأَيّامَ في طَيَّنا تَمضي عَلينا ثُمَّ تَمضي بِنا,19 يا رَفيقيَّ قِفا نِضوَيكُما بَينَ أَعلامِ النَقا وَالمُنحَنى,16 وَلَيسَ مِنَ الفَراغِ يَثُرنَ عَنّي نَفاثاتٌ يَجيشُ بِها الجَنانُ,18 وَصاحِبٍ في أُصَيحابٍ أَنَختُ بِهِ عَلى زَرودَ وَمَوجُ اللَيلِ يَغشانا,10 وَما كُنتُ أَدري الحُبَّ حَتّى تَعَرَّضَت عُيونُ ظِباءٍ بِالمَدينَةِ عَينِ,10 تُضاجِعُني الحَسناءُ وَالسَيفُ دونَها ضَجيعانِ لي وَالسَيفُ أَدناهُما مِنّي,17 أَعادَ لي عيدَ الضَنى جيرانُنا عَلى مِنى,17 يا ظالِمي وَالقَلبُ ناصِرُهُ يَجني عَلَيَّ لَهُ كَما يَجني,12 أَذاعَ بِذي العَهدِ عِرفانُهُ وَعاوَدَ لِلقَلبِ أَديانُهُ,11 يا طائِرَ البانِ غِرّيداً عَلى فَنَنٍ ما هاجَ نَوحُكَ لي يا طائِرَ البانِ,18 يا رَوضَ ذي الأَثلِ مِن شَرقَيِّ كاظِمَةٍ قَد عاوَدَ القَلبُ مِن ذِكراكَ أَديانا,18 ذَكَرتُكِ ذَكرَةَ لا ذاهِلٍ وَلا نازِعٍ قَلبُهُ وَالجَنانُ,12 أَذاتَ الطَوقِ لَم أُقرِضكِ قَلبي عَلى ضَنّي بِهِ لِيَضيعَ دَيني,19 يا مَسقِطَ العَلَمَينِ مِن رَملِ الحِمى لي عِندَ ظَبيَتِكَ النَوارِ دُيونِ,11 ما زِلتُ أَطَّرِقُ المَنازِلَ بِالنَوى حَتّى نَزَلتُ مَنازِلَ النُعمانِ,13 فَخَرَت قَحطانُ أَن كانَ لَها ذو نُواسٍ وَكَلاعٍ وَرُعَينِ,14 غَزالٌ ماطِلٌ دَيني بِأَجزاعِ الغَديرَينِ,16 ما أَقَلَّ اِعتِبارَنا بِالزَمانِ وَأَشَدَّ اِغتِرارَنا بِالأَماني,12 أَما كُنتَ مَعَ الحَيِّ صَباحاً حينَ وَلَّينا,15 مَلِكَ المُلوكِ نَداءُ ذي شَجَنِ لَو شِئتَ لَم يَعتِب عَلى الزَمَنِ,10 أَسِل بِدَمعِكَ وادي الحَيِّ ِن بانوا ِنَّ الدُموعَ عَلى الأَحزانِ أَعوانُ,15 لَواعِجُ الشَوقِ تُخطيهِم وَتُصميني وَاللَومُ في الحُبِّ يَنهاهُم وَيَغريني,12 نَعَوهُ عَلى ضَنِّ قَلبي بِهِ فَلِلَّهِ ماذا نَعى الناعِيانِ,13 تَأمُلُ أَن تَفرَحَ في دارِ الحَزَن وَتوطِنُ المَنزِلَ في دارِ الظَعَن,14 مَنِ الرَكبُ ما بَينَ النَقا وَالأَناعِمِ نَشاوى مِنَ الِدلاجِ ميلَ العَمائِمِ,10 تَأبى اللَيالي أَن تُديما بُؤساً لِخَلقٍ أَو نَعيما,11 قَعَدَ الراضونَ بِالذُلِّ فَقُم ِنَّما الماضي ِذا هَمَّ عَزَم,13 ما ِن رَأَيتُ كَمَعشَرٍ صَبَروا لِقَوارِعِ اللَزَباتِ وَالأَزمِ,13 حَلَفتُ بِها صَيدَ الرُؤوسِ سَوامِ طِوالَ الذُرى يَمدُدنَ كُلَّ زِمامِ,16 مَتى أَنا قائِمٌ أَعلى مَقامِ وَلاقٍ نورَ وَجهِكَ بِالسَلامِ,10 هَل كانَ يَومُكَ ِلّا بَعدَ أَيّامِ سَبَقتَ فيها بِِنعامِ وَِرغامِ,12 رَأَت شَعَراتٍ في عِذارِيَ طَلقَةً كَما اِفتَرَ طِفلُ الرَوضِ عَن أَوَّلِ الوَسمي,11 أَرى نَفسي تَتوقُ ِلى النُجومِ سَأَحمِلُها عَلى الخَطَرِ العَظيمِ,10 هِيَ ما عَلِمتَ فَهَل تُرَدُّ هُمومُها نُوَبٌ أَراقِمُ لا يُبِلُّ سَليمُها,14 بِعاداً لَمَن صاحَبتُ غَيرَ المُقَوَّمِ وَبُعداً لِكُلِّ الرَيِّ ِلّا مِنَ الدَمِ,15 قَليلٌ مِنَ الخُلّانِ مَن لا تَذُمُّهُ وَكُثرٌ مِنَ الأَعداءِ مَن أَنتَ هَمُّهُ,15 نَهنِه عِتابَكَ ِلّا ِن هَفا جَرَمُ بَعضُ العِتابِ عَلى الِخلاصِ مُتَّهَمُ,15 أَلبَسَتني نِعَماً عَلى نِعَمِ وَرَفَعَت لي عَلَماً عَلى عَلَمِ,13 لِلَّهِ جيدٌ ما تَمَه هَدَ غَيرَ أَحشاءِ المَكارِم,11 عَجِزنا عَن مُراغَمَةِ الحِمامِ وَداءُ المَوتِ مُغرىً بِالأَنامِ,18 قالَ الضَميرُ بِما عَلِم أَنتَ المُحَكَّمُ فَاِحتَكِم,12 هَذي الرِماحُ عِصِيُّ الضالِ وَالسَلَمِ لَولا مُطاعَنَهُ الراءِ وَالهِمَمِ,17 أَلا لَيتَ أَذيالَ الغُيوثِ السَواجِمِ تُجَرُّ عَلى تِلكَ الرُبى وَالمَعالِمِ,19 أَلا خَبَرٌ عَن جانِبِ الغَورِ وارِدٌ تَرامى بِهِ أَيدي المَطيِّ الرَواسِمِ,17 أَما نَ لِلدَمعِ أَن يَستَجِم وَلا لِلبَلابِلِ أَن لا تُلِم,17 لِأَمرٍ يا بَني جُشَمِ حَبَستُ الماءَ في الأَدَمِ,17 هُوَ الدَهرُ فينا خَليعُ اللِجامِ فَطَوراً يُغيرُ وَطَوراً يُحامي,19 شَوقٌ يُعَرِّضُ لا ِلى الرامِ وَجَوىً يُخادِعُني عَنِ الأَحلامِ,16 بَني عامِرٍ ما العِزُّ ِلّا لِقادِرٍ عَلى السَيفِ لا تَخطو ِلَيهِ المَظالِمُ,17 لا عادَتِ الكَأسُ عَليلَ النَسيم بَعدي وَلا فُضَّت خِتامُ الهُموم,12 بَيني وَبَينَ الصَوارِمِ الهِمَمُ لا ساعِدٌ في الوَغى وَلا قَدَمُ,12 يَعلَمُ الجَدُّ أَنَّني لا أُضامُ وَمُجيري مِنَ الزَمانِ هُمامُ,18 ِتَّقوا بَذلَةَ العُيونِ فَغابوا وَبِرائِهِم يُرَبُّ الأَنامُ,10 كُلُّ يَومٍ يُجَبُّ مِنّي سَنامُ وَتَداعى لِثَلمِيَ الأَيّامُ,10 رُبَّما رُدَّ عَنكَ سَهمُ المَرامي عاكِسٌ مِن عَوائِقِ الأَيّامِ,14 وَسودُ النَواظِرِ حُمرُ الشِفا هِ تَحسَبُهُنَّ وَلَغنَ الدَما,16 أُعقُل قَلوصَكَ بِالِجراعِ مِن ِضَمِ حَيثُ اِستُسيغَ النَدى وَاِستُلفِظَ اللُومُ,15 بَعَثتُ بِها مُعَرَّقَةَ الهَوادي وَقَعنَ ِلى المَدى وَقعَ السِهامِ,19 تُرَحِّلُنا الأَيّامُ وَهيَ تُقيمُ وَيَجرَحُ فينا الخَطبُ وَهوَ سَليمُ,16 وَكَأَنَّما أولى الصَباحِ وَقَد بَدا فَوقَ الطُوَيلِعِ راكِبٌ مُتَلَثِّمُ,18 في كُلِّ يَومٍ أُنوفُ المَجدِ تُصطَلَمُ وَتُستَزَلُّ لِأَركانِ العُلى قَدَمُ,18 ِذا أَرعَدوا يَوماً لَنا بِوَعيدِهِم عَلى النَأيِ أَبرَقنا لَهُم بِالصَوارِمِ,11 قالوا رَجَوتَ النَدى مِنهُ بِلا سَبَبٍ فَقُلتُ هَل سَبَبٌ أَقوى مِنَ الكَرَمِ,12 أَبا مَطَرٍ وَجَذمُكَ مِن مَعَدٍّ كَذاتِ العُرِّ في السَرحِ السَليمِ,12 أَأَبقى عَلى نِضوِ الهُمومِ كَأَنَّما سَقَتني اللَيالي مِن عَقابيلِها سُمّا,16 أَتَطمَعُ أَن أُلقي ِلَيكَ مَقادَتي وَلي مارِنٌ ما مَرَّنَتهُ الخَزائِمُ,12 أَبا هَرِمٍ أُنحُها ِنَّني سَأُمطِرُها عَن قَليلٍ دَما,19 وَلَيلَةٍ ما خَلَصتُ مِنها ِلى خُفوقٍ وَلا مَنامِ,14 أَتَرى دِيارَ الحَيِّ بِال جِزعَينِ باقِيَةَ الخِيامِ,11 لِلَّهِ ثُمَّ لَكَ المَحَلُّ الأَعظَمُ وَِلَيكَ يَنتَسِبُ العَلاءُ الأَقدَمُ,11 أَميرَ المُؤمِنينَ بَثَثتَ فينا صَنائِعَ بَعضُها خَطَرٌ عَظيمُ,14 هِيَ سُلوَةٌ ذَهَبَت بِكُلِّ غَرامِ وَالحُبُّ نَهبُ تَطاوُلِ الأَيّامِ,19 عَطَونَ بِأَعناقِ الظِباءِ وَأَشرَقَت وُجوهٌ عَلَيها نَضرَةٌ وَنَعيمُ,19 تَأَلَّقَ نَجدِيٌّ كَأَنَّ وَميضَهُ قَواعِدُ رَضوى أَو مَناكِبَ ريمِ,16 يا عَذولَيَّ قَد غَضَضتُ جِماحي فَاِذهَبا حَيثُ شِئتُما بِزِمامي,19 وَكَم صاحِبٍ كَالرُمحِ زاغَت كُعوبُهُ أَبى بَعدَ طولِ الغَمزِ أَن يَتَقَوَّما,13 أَبا نِزارٍ تُفسِدُ القَومَ النِعَم غَفَّلَكَ الوَجدُ وَزَكّاني العَدَم,17 وَلي كَبِدٌ مِن حُبِّ ظَمياءَ أَصبَحَت كَذي الجُرحِ يُنكى بَعدَما رَقَأَ الدَمُ,18 قَد يَبلُغُ الرَجُلُ الجَبانُ بِمالِهِ ما لَيسَ يَبلُغُهُ الشُجاعُ المُعدَمُ,11 لا أَشتَكي ضُرّي مِن ال ناسِ وَهُم مَن أَعلَمُ,12 ضَرَبنَ ِلَينا خُدوداً وِساما وَقُلنَ لَنا اليَومَ موتوا كِراما,17 لَعَمرُ الطَيرِ يَومَ ثَوى اِبنُ لَيلى لَقَد عَكَفَت عَلى لَحِمٍ كَريمِ,13 يا قَلبِ ما أَطوَلَ هَذا الغَرام يَومَ نَوى الحَيِّ وَيَومَ المُقام,14 وَلا مِثلُ لَيلي بِالشَقيقَةِ وَالهَوى يَضُمُّ ِلى نَحري غَزالاً مُنَعَّما,16 يا دَهرُ ماذا الطُروقُ بِالأَلَمِ حامٍ لَنا عَن بَقِيَّةِ الكَرَمِ,18 ثَوَّرتُها تَنتَعِلُ الظَلاما لا نَقوَ أَبقَينَ وَلا سُلامى,19 لَكُم حَرَمُ اللَهِ المُعَظَّمُ لا لَنا وَبَطحاؤُهُ وَالأَخشَبانِ وَزَمزَمُ,16 أَحَقُّ مَن كانَتِ النَعماءُ سابِغَةً عَلَيهِ مَن أَسبَغَ النُعمى عَلى الأُمَمِ,11 يا مَن رَأى البَرقَ عَلى الأَنعَمِ يَطوي بِساطَ الغَسَقِ المُظلِمِ,19 أَعَلى الغَورِ تَعَرَّفتَ الخِياما وَلِدارِ الحَيِّ مَلهىً وَمُقاما,12 وَسَمَتكَ حالِيَةُ الرَبيعِ المُرهِمُ وَسَقَتكَ ساقِيَةُ الغَمامِ المُرزِمِ,12 لَهانَ الغِمدُ ما بَقِيَ الحُسامُ وَبَعضُ النَقصِ وِنَةً تَمامُ,15 زارَ وَالرَكبُ حَرامُ أَوَداعٌ أَم سَلامُ,13 أَلمَعَ بَرقٍ أَم ضَرَم بَينَ الحِرارِ وَالعَلَم,10 نُظِمنا نِظامَ العِقدِ وُدّاً وَأُلفَةً وَكانَ لَنا البَتِّيُّ سِلكَ نِظامِ,15 يا لَيلَةَ السَفحِ أَلّا عُدتِ ثانِيَةً سَقى زَمانَكَ هَطّالٌ مِنَ الدِيَمِ,17 حَبيبِيَ ما أَزرى بِحُبِّكَ في الحَشا وَلا غَضَّ عِندي مِنكَ أَنَّكَ أَعجَمُ,17 تَذَكَّرتُ بَينَ المَأزِمَينِ ِلى مِنىً غَزالاً رَمى قَلبي وَراحَ سَليما,14 تَذارَعنَ بِالأَيدي مِنَ الغَورِ بَعدَما تَقَدَّمَ عِرنينٌ مِنَ اللَيلِ مائِلُ,15 رائِعاتٌ أَخُفُّهُنَّ ثَقيلُ وَخُطوبٌ أَدَقُّهُنَّ جَليلُ,15 يا عاذِلانِ أَسَأتُما العَذلا لا مَرحَباً بِكُما وَلا أَهلا,17 أَصبَحتُ لا أَرجو وَلا أَبتَغي فَضلاً وَلي فَضلٌ هُوَ الفَضلُ,11 وَِذا ما دَعَوا وَقَد نَشَطَ الرَو عُ خُيولَ العِدا مِنَ الأَجلالِ,12 وَمُعتَرَكٍ لِلوَصلِ يُجلى عَجاجُهُ بِبَطحاءَ قَومٍ عَن قَتيلٍ وَقاتِلِ,17 وَقَد تَرَكَت صَوارِمُهُم بِحِجرٍ وَقائِعَ مِن دِماءِ بَني عِقالِ,10 أَلا حَيِّ ضَيفَ الشَيبِ ِنَّ طُروقَهُ رَسولُ الرَدى قُدّامَهُ وَدَليلُهُ,15 يا سَعدُ سَعدَ الخَيلِ وَالِبِلِ ِدفَع صُدورَ الأَينُقِ البُزُلِ,11 تَقارَعنا عَلى الأَحسابِ حَتّى تَوادَعنا فَكُلٌّ غَيرُ لِ,13 تُكَلِّفُني عُذرَ البَخيلِ وَلي مالُ مَلامَكَ لا يَذهَب بِكَ القيلُ وَالقالُ,17 رُسَّت قُبورُهُمُ عَلى هامِ المَكارِمِ وَالمَعالي,14 سَلِ الهَضبَ ما بَينَ الهِضابِ الأَطاوِلِ مَتى ريعَ يَوماً قَبلَها بِالزَلازِلِ,14 ِنَّ غَربَ الدَهرِ مَصقولُ وَغِرارَ الجَدِّ مَسلولُ,13 وَقالوا أَسِغها ِنَّما هِيَ مَضغَةٌ بِفيكَ أَبا الغَيداقِ تُربٌ وَجَندَلُ,13 جَمَحَت بِكَ الجاهاتُ في غُلَوائِها سَفَهاً فَغُصَّ مِنَ العِنانِ قَليلا,19 ِيّاكَ عَنهُ عَذلَ العاذِلِ قَلبُ الفَتى في شُغلٍ شاغِلِ,15 أَشُمُّ بِبابِلَ بَوَّ الصَغارِ وَلَو أَنا بِالرَملِ لَم أَفعَلِ,14 وَلَمّا بَدا لي أَنَّ ما كُنتُ أَرتَجي مِنَ الأَمرِ وَلّى بَعدَما قُلتُ أَقبَلا,18 تَغَيَّرَ القَلبُ عَمّا كُنتُ تَعرِفُهُ أَيّامَ قَلبِيَ دارَت مِنكَ مِحلالُ,10 وَذي ضَغَنٍ مَعسولَةٍ كَلِماتُهُ وَمَسمومَةٍ تَترى ِلى القَلبِ نَبلُهُ,15 أَبى اللَهُ أَن تَأتي بِخَيرٍ فَتُرتَجى فُروعُ لِئامٍ قَد ذَمَمنا أُصولَها,17 غَدَت عِرسي تُجَرِّمُ لي ذُنوباً وَذَنبي عِندَها ذَنبُ المُقِلِّ,10 ِذا رابَني الأَقوامُ بَعدَ وَدادَةٍ لَبِستُ القِلى نَعلاً بِغَيرِ قِبالِ,18 لَقَد طالَ هَزّي مِن قَوائِمِ مَعشَرٍ كِلالِ الظُبى لَم أَرضَ مِن بَينِها نَصلا,10 لَحَبَّ ِلَيَّ بِالدَهناءِ مَلقىً لِأَيدي العيسِ واضِعَةَ الرِحالِ,15 أَغَرَّ أَيّامِيَ مِنّي ذا الطَلَل وَأَنَّها ما حَمَّلَتني أَحتَمِل,14 بِحَيثُ اِنعَقَدَ الرَملُ غَزالٌ دَأبُهُ المَطَلُ,18 اِشتَرِ العِزَّ بِما بي عَ فَما العِزُّ بِغالِ,16 تَطاطَ لَها فَيوشِكُ أَن تُجَلّى وَوَلِّ جُنونَ دَهرِكَ ما تَوَلّى,16 أَبيعُكَ بَيعَ الأَديمِ النَغِل وَأَطوي وِدادَكَ طَيَّ السِجِل,19 زَلَلتُ في وَقفَتي عَلى طَلَلٍ بالٍ فَمَن عاذِري مِنَ الزَلَلِ,17 سَأَبذُلُ دونَ العِزِّ أَكرَمَ مُهجَةٍ ِذا قامَتِ الحَربُ العَوانُ عَلى رِجلِ,15 راحٌ يَحولُ شُعاعُها بَينَ الضَمائِرِ وَالعُقولِ,11 لَعَمرُكَ ما جَرَّ ذَيلُ الفَخا رِ ِلّا اِبنُ مُنجِبَةٍ باسِلُ,18 وَجَدَ القَريضُ ِلى العِتابِ سَبيلا فَثَنى مَعاذِرَكَ الوُعورَ سُهولا,11 ِن لَم أُطِع هِمَماً وَأَعصِ عَواذِلاً قُلِبَت صَوامِتُها عَلَيَّ مَقاوِلا,10 عَصَينا فيكَ أَحداثَ اللَيالي وَطاوَعنا المَكارِمَ وَالمَعالي,17 قَصَدتُ العُلى وَالمَكرُماتُ سَبيلُ وَطُلّابُها لَولا الكِرامُ قَليلُ,15 وَقائِلٍ لِيَ هَذا الطَودُ مُرتَحِلٌ وَهَل يَخِفُّ عَلى الأَيّامِ مَحمَلُهُ,17 لا تَعذُلَنّي في السُكو تِ فَرُبَّ قَولٍ لا يُقالُ,18 أَوَعيداً يا بَني جُشَمٍ نَنقُضُ الأَطنابَ وَالحِلَلا,17 سُلَيمانُ دَلَّتني يَداكَ عَلى الغِنى وَأَجرَيتَ لي عَزماً أَغَرَّ مُحَجَّلا,17 لا تَحسَبيهِ وَِن أَسَأتِ بِهِ يُرضي الوُشاةَ وَيَقبَلُ العَذَلا,11 وما تَلَوَّمَ جِسمي عَن لِقائِكُمُ ِلّا وَقَلبي ِلَيكُم شَيِّقٌ عَجِلُ,14 سَهمُكَ مَدلولٌ عَلى مَقتَلي فَمَن تُرى دَلَّكَ يا قاتِلُ,18 أَصَبتُ بِعَيني مَن أَصابَ بِعَينِهِ فُؤادي وَلَم يَعقِل دَمي يَومَ طَلَّه,11 أَيا أَثَلاتِ القاعِ كَم نَضحُ عَبرَةٍ لِعَيني ِذا مَرَّ المَطيُّ بِذي الأَثلِ,15 أُحِبُّكَ بِالطَبعِ البَعيدِ مِنَ الحِجى وَأَقلاكَ بِالعَقلِ البَريءِ مِنَ الخَبلَ,19 عَجِلتَ يا شَيبُ عَلى مَفرِقي وَأَيُّ عُذرٍ لَكَ أَن تَعجَلا,15 وَقَد كُنتُ بي أَن أَذِلَّ لِصَبوَةٍ وَأَن تَملِكَ البيضُ الحِسانُ عِقالي,16 وَمُقَبِّلٍ كَفّي وَدَدتُ بِأَنَّهُ أَومى ِلى شَفَتَيَّ بِالتَقبيلِ,11 غَيري عَنِ الوِدِّ الصَريحِ يَحولُ عُمرَ الزَمانِ وَغَيرُكَ المَملولُ,16 وَرُبَّ يَومٍ أَخَذنا فيهِ لَذَّتَنا مِنَ الزَمانِ بِلا خَوفٍ وَلا وَجَلِ,13 خَليليَّ هَل لي لَو ظَفِرتُ بِنِيَّةٍ ِلى الجِزعِ مِن وادي الأَراكِ سَبيلُ,12 ِن أَشِرَ الخَطبُ فَلا رَوعَةٌ أَو عَظُمَ الأَمرُ فَصَبرٌ جَميل,13 ما اِلتامَتِ الأَرضُ الفَضاءُ عَلى فَتىً كَمُحَمَّدٍ مِن بَعدِهِ أَو قَبلِهِ,10 نَخطو وَما خَطوُنا ِلّا ِلى الأَجَلِ وَنَنقَضي وَكَأَنَّ العُمرَ لَم يَطُلِ,11 ما بَعدَ يَومِكَ ما يَسلو بِهِ السالي وَمِثلُ يَومِكَ لَم يَخطُر عَلى بالي,13 نُغالِبُ ثُمَّ تَغلِبُنا اللَيالي وَكَم يَبقى الرَمِيُّ عَلى النِبالِ,10 ِلّا يَكُن نَصلاً فَغِمدُ نُصولِ غالَتهُ أَحداثُ الزَمانِ بِغولِ,15 أَكَذا المَنونُ تُقَنطِرُ الأَبطالا أَكَذا الزَمانُ يُضَعضِعُ الأَجيالا,10 أَيُّ طَودٍ دُكَّ مِن أَيِّ جِبالِ لَقَحَت أَرضٌ بِهِ بَعدَ حِيالِ,10 ِن كانَ ذاكَ الطَودُ خَ رَّ فَبَعدَ ما اِستَعلى طَويلا,18 أَيُرجِعُ مَيتاً رَنَّةٌ وَعَويلُ وَيَشفى بِأَسرابِ الدُموعِ غَليلُ,18 راحِلٌ أَنتَ وَاللَيالي نُزولُ وَمُضِرٌّ بِكَ البَقاءُ الطَويلُ,12 أَمِل مِن مَثانيها فَهَذا مَقيلُها وَهَذي مَغاني دارِهِم وَطُلولُها,17 قَلِقَ العَدوُّ وَقَد حَظيتُ بِرُتبَةٍ تَعلو عَنِ النُظَراءِ وَالأَمثالِ,16 حُبُّ العُلى شُغلُ قَلبٍ ما لَهُ شُغُلُ وَفَةُ الصَبِّ فيهِ اللَومُ وَالعَذَلُ,19 لِمَن دِمَنٌ بِذي سَلَمٍ وَضالِ بَلينَ وَكَيفَ بِالدِمَنِ البَوالي,16 أَتُذكِراني طَلَبَ الطَوائِلِ أَيقَظتُما مِنِّيَ غَيرَ غافِلِ,13 أَأَبقى كَذا أَبَداً مُستَقِلّا يُقَلِّبُني الدَهرُ عِزّاً وَذُلّا,10 أُراقِبُ مِن طَيفِ الحَبيبِ وِصالا وَيَأبى خَيالٌ أَن يَزورَ خَيالا,12 مَن لي بِرَعبَلَةٍ مِنَ البُزلِ تَرمي ِلَيكَ مَعاقِدَ الرَحلِ,11 ِلى اللَهِ ِنّي لِلعَظيمِ حَمولُ كَثيرٌ بِنَفسي وَالعَديلُ قَليلُ,13 ما اِبيَضَّ مِن لَونِ العَوارِضِ أَفضَلُ وَهَوى الفَتى ذاكَ البَياضُ الأَوَّلُ,11 رِدي يا جِيادي وَأذَني بِرَحيلِ سَتَرعَينَ أَرضَ الحَيِّ بَعدَ قَليلِ,13 ذَكَرتُ عَلى بُعدِها مِن مَنالي مَنازِلَ بَينَ قَباً وَالمَطالِ,13 أَهلاً بِهِنَّ عَلى التَنويلِ وَالبَخَلِ وَقَرَّبَتهُنَّ أَيدي الخَيلِ وَالِبِلِ,16 أَينَ الغَزالُ الماطِلُ بَعدَكِ يا مَنازِلُ,16 لا زَعزَعَتكَ الخُطوبُ يا جَبَلُ وَبِالعِدا حَلَّ لا بِكَ العِلَلُ,17 أَحظى المُلوكِ مِنَ الأَيّامِ وَالدُوَلِ مَن لا يُنادِمُ غَيرَ البيضِ وَالأَسَلِ,12 مَسيري ِلى لَيلِ الشَبابِ ضَلالُ وَشَيبي ضِياءٌ في الوَرى وَجَمالُ,15 أَمُبَلِّغي ما أَطلُبُ الغَزَلُ أَم لا فَتُنجِدُني القَنا الذُبُلُ,15 أَنا لِلرَكائِبِ ِن عَرَضتُ بِمَنزِلِ وَِذا القَنوعُ أَطاعَني لَم أَرحَلِ,10 لا يَرُعكَ الحَيُّ ِن قيلَ هَلَك أَخَذَ المِقدارُ مِنّا وَتَرَك,11 أَيا راكِباً تَرمي بِهِ اللَيلَ جَسرَةٌ لَها نِمرِقٌ مِن نَيِّها وَوِراكُ,11 وَرُبَّ غاوٍ رَمَيتُ مَنطِقَهُ بِسَكتَةٍ وَالحُلومُ تَعتَرِكُ,19 أَفي كُلِّ يَومٍ رامٍ بِهِمَّةٍ ِلى حَيثُ لا تَرمي النُجومُ الشَوابِكُ,18 أَما تُحَرَّكُ لِلأَقدارِ نابِضَةٌ أَما يُغَيَّرُ سُلطانٌ وَلا مَلَكُ,14 يا مُقلِقي قَلَقي عَلَي كَ أَظُنُّهُ ذَنبي ِلَيكا,17 يا قَلبُ لَيتَكَ حينَ لَم تَدَعِ الهَوى عَلَّقتَ مَن يَهواكَ مِثلَ هَواكا,17 يا ظَبيَةَ البانِ تَرعى في خَمائِلِهِ لِيَهنَكِ اليَومَ أَنَّ القَلبَ مَرعاكِ,16 دَعِ الذَميلَ ِلى الغاياتِ وَالرَتَكا ماذا الطِلابُ أَتَرجو بَعدَها دَرَكا,13 لَقَد جَثَمَت تَعبيسَةٌ في المَضاحِكِ تَمُدُّ بِأَضباعِ الدُموعِ السَوافِكِ,11 يا أَراكَ الحِمى تُراني أَراكا أَيُّ قَلبٍ جَنى عَلَيهِ جَناكا,16 أَتُرى نُراحُ مِنَ الفِراقِ يَوماً وَنَأخُذُ في التَلاقي,15 دَولَةٌ تَطلُبُ الفِرا رَ وَمَجدٌ مُحَلِّقُ,11 وَرَدنا بِها بَينَ العُذَيبِ وَضارِجٍ تَريكَةَ جونٍ أَسأَرَتها البَوارِقُ,18 خَلَّوا عَلَيكَ مَطالَ السَفرِ وَاِنطَلَقوا وَأَسلَفوكَ سُلُوّاً قَبلَ أَن عَشِقوا,19 ضاعَت دُيونُكَ عِندَ الغيدِ أَعناقا وَما قَضَينَكَ لَمّا جِئتَ مُشتاقا,12 ما لِخَيالِ الحَبيبِ قَد طَرَقا وَما لِهَذا المُحِبِّ قَد قَلِقا,10 جاءَ بِها قالِصَةً عَن ساقِ رَوعاءَ مِن ِرثِ أَبي الغَيداقِ,14 سَنَنتُ لِهَذا الرُمحِ غَرباً مُذَلَّقا وَأَجرَيتُ في ذا الهِندُوانيِّ رَونَقا,15 أَبا حَسَنٍ لي في الرِجالِ فِراسَةٌ تَعَوَّدتُ مِنها أَن تَقولَ فَتَصدُقا,18 لِقاؤُكَ جَرَّ عَلَيَّ الفِراقا وَما زادَني القُربُ ِلّا اِشتِياقا,12 أَأُخَيَّ ما اِتَّسَعَ الزَما نُ عَلى جَماعَتِنا وَضاقا,19 قَمَرٌ غاضَ ضَوؤُهُ في المَحاقِ يَومَ جَدَّ اِنطِلاقُهُ وَاِنطِلاقي,13 أَهُزُّ عاسِيَةَ العيدانِ بِيَةً عَلى الخَوابِطِ لا ليناً وَلا وَرَقا,19 بَرَقتَ بِالوَعدِ في دُجى أَمَلي وَالغَيثُ لا يُقتَضى ِذا بَرَقا,17 ما رَقَّعَ الواشونَ فيَّ وَلَفَّقوا قُل لي فَِما حاسِدٌ أَو مُشفِقُ,16 وَلَيلٍ تَمَزَّقَ عَنهُ النَسي مُ وَاِستَلَبَ الجَوَّ غَرباً وَشَرقا,16 لَو كانَ ما تَطلُبُهُ غايَةً كُنتُ المُصَلّي وَأَنا السابِقُ,10 كَفى حَزَناً أَنّي صَديقٌ وَصادِقٌ وَما لِيَ مِن بَينِ الأَنامِ صَديقُ,16 ِذا قُلتُ ِنَّ القُربَ يَشفي مِنَ الجَوى أَبى القَلبُ أَن يَزدادَ ِلّا تَشَوُّقا,13 يا حَسَنَ الخَلقِ قَبيحَ الأَخلاق ِنّي عَلى ذاكَ ِلَيكَ مُشتاق,11 أَيُّها الرائِحُ المُغِذُّ تَحَمَّل حاجَةً لِلمُعَذَّبِ المُشتاقِ,12 وَلَقَد أَقولُ لِصاحِبٍ نَبَّهتُهُ فَوقَ الرَحالَةِ وَالمَطيُّ رَواقي,10 يا لَيلَةً كَرُمَ الزَما نُ بِها لَوَ اَن اللَيلَ باقِ,10 أَمِن ذِكرِ فارٍ بِالمُصَلّى ِلى مِنىً تُعادُ كَما عيدَ السَليمُ المُؤَرَّقُ,17 لَولا يَذُمُّ الرَكبُ عِندَكَ مَوقِفي حَيَّيتُ قَبرَكَ يا أَبا ِسحَقِ,13 لا يُبعِدِ اللَهُ فِتياناً رُزِئتُهُمُ رُزءَ الغُصونِ وَفيها الماءُ وَالوَرَقُ,12 أُلَوّي حَيازيمي عَلَيكَ تَحَرُّقا وَأَشكو قُصورَ الدَمعِ فيكَ وما رَقا,19 تَعَيَّفَ الطَيرَ فَأَنبَأنَهُ أَنَّ اِبنَ لَيلى عَلِقَتهُ عَلوق,15 أَلا يا لَقَومي لِلخُطوبِ الطَوارِقِ وَلِلعَظمِ يُرمى كُلَّ يَومٍ بِعارِقِ,13 سَيِّدي أَنتَ لَيسَ كُل لُ صَديقٍ بِصادِقِ,17 بِوَدِّ الرَذايا أَنَّها في السَوابِقِ وَكَم لِلعُلى مِن طالِبٍ غَيرِ لاحِقِ,12 لَو صَحَّ أَنَّ البَينَ يَعشَقُهُ ما اِستَعبَرَت في السَيرِ أَينُقُهُ,18 يا دارُ ما طَرِبَت ِلَيكِ النَوقُ ِلّا وَرَبعُكِ شائِقٌ وَمَشوقُ,14 خَلِّ دَمعي وَطَريقَه أَحَرامٌ أَن أُريقَه,17 لِمَنِ الحُدوجُ تَهُزُّهُنَّ الأَنيُقُ وَالرَكبُ يَطفو في السَرابِ وَيَغرَقُ,18 اللَهُ يَعلَمُ مَيلي عَن جَنابِكُمُ وَلَو تَناهَيتَ لي في البِرِّ وَاللَطَفِ,18 أَقولُ لَها بَينَ الغَديرَينِ وَالنَقا سَوادُ الدُجى بَيني وَبَينَ المَناصِفِ,11 قَضَتِ المَنازِلُ يَومَ كاظِمَةٍ أَنَّ المَطيَّ يَطولُ مَوقِفُها,11 كَم ذَميلٍ ِلَيكُمُ وَوَجيفِ وَصُدودٍ عَنّا لَكُم وَصُدوفِ,18 أَقعَدَتنا زَمانَةٌ وَزَمانٌ جائِرٌ عَن قَضاءِ حَقِّ الشَريفِ,13 كُلُّ شَيءٍ مِنَ الزَمانِ طَريفُ وَاللَيالي مَغانِمٌ وَحُتوفُ,17 جَرَّعتَني غُصَصاً وَرُحتُ مُسَلِّماً فَلَأَسقِيَنَّكَ مِثلَها أَضعافا,19 أَشكو ِلَيكَ مَدامِعاً تَكِفُ بَعدَ النَوى وَجَوانِحاً تَجِفُ,10 وَفى بِمَواعيدِ الخَليطِ وَأَخلَفوا وَكَم وَعَدوا القَلبَ المُعَنّى وَلَم يَفوا,11 رِدي مُرَّ الوُرودِ وَلا تَعافي فَما يَنأى بِيَومِكِ أَن تَخافي,14 رُدّوا الغَليلَ لِقَلبِيَ المَشغوفِ وَخُذوا الكَرى عَن ناظِري المَطروفِ,10 قُل لَأَقنى يَرمي ِلى المَجدِ طَرفا ضَرِمٍ يُعجِلُ الطَرائِدَ خَطفا,11 بِالجَدِّ لا بِالمَساعي يُبلَغُ الشَرَفُ تَمشي الجُدودُ بِأَقوامٍ وَِن وَقَفوا,13 لَئِن قَرَّبَ اللَهُ النَوى بَعدَ هَذِهِ وَكانَ لِرَوحاتِ المَطيِّ بَلاغُ,11 مُقيمٌ مِنَ الهَمِّ لا يُقلِعُ وَماضٍ مِنَ العَيشِ لا يَرجِعُ,11 وَمُهتَزَّةِ العِرنينِ رَقراقَةِ السَنا تُناسِبُ مُستَنَّ البُروقِ اللَوامِعِ,12 تَضيقُ صُدورُ العَتبِ وَالعُذرُ أَوسَعُ وَيجمَحُ طَرفُ الهَجرِ وَالوِدُّ أَطوَعُ,16 وَمَنسوبَةٍ مِن بَناتِ الوَجيهِ تَحسَبُ غُرَّتَها بُرقُعا,19 وَضَلعاءَ مِن مُظلِماتِ الخُطوبِ عَمياءَ لَيسَ لَها مَطلَعُ,14 لَكُلِّ اِمرِىءٍ نَفسانِ نَفسٌ كَريمَةٌ وَأُخرى يُعاصيها الفَتى أَو يُطيعُها,13 شَرِسٌ تَيَقُّظُهُ تَيَقُّظُ خائِفٍ وَفِعالُ نَجدَتِهِ فِعالُ شُجاعِ,16 خَلَطوا الصَوارِمَ بِالقَنا وَتَعَمَّموا بِالبيضِ وَاِجتابوا العَجاجَ دُروعا,19 وَلَرُبَّ يَومٍ هاجَ مِن طَرَبي وَلَقَد يَضيقُ بِغيرِهِ ذَرعي,15 يَقولونَ ماشِ الدَهرَ مِن حَيثُ ما مَشى فَكَيفَ بِماشٍ يَستَقيمُ وَأَظلَعُ,15 ما أَخطَأَتكَ سِهامُ الدَهرِ رامِيَةً فَما أُبالي مِنَ الدُنيا بِمَن تَقَعُ,12 سَيُسكِتُني يَأسي وَفي الصَدرِ حاجَةٌ كَما أَنطَقَتني وَالرِجالَ المَطامِعُ,14 أَرومُ اِنتِصافي مِن رِجالٍ أَباعِدٍ وَنَفسِيَ أَعدى لي مِنَ الناسِ أَجمَعا,16 وَمُرَوِّعٍ لي بِالسَلامِ كَأَنَّما تَسليمُهُ فيما يَمُضُّ وَداعُ,19 وَلَيلٍ كَجِلبابِ الشَبابِ رَقَعتُهُ بِصُبحٍ كَجِلبابِ المَشيبِ طَلائِعُه,14 وَلا قِرنَ ِلّا أَدمَعَ الطَعنُ نَحرَهُ وَما غَسَلَتهُ بِالدُموعِ مَدامِعُه,16 لَكَ القَلَمُ الجَوّالُ ِذ لا مُثَقَّفٌ يَجولُ وَلا عَضبٌ تُهابُ مَواقِعُه,10 لِقَلبي بِغَورَيَّ البِلادِ لُبانَةٌ وَِن كُنتُ مَسدوداً عَلَيَّ المَطالِعُ,10 وَقَفتُ بِرَبعِ العامِرِيَّةِ وَقفَةً فَعَزَّ اِشتِياقي وَالطُلولُ خَواضِعُ,14 عارِضا بي رَكبَ الحِجازِ أُسائِل هُ مَتى عَهدُهُ بِسُكّانِ سَلعِ,14 تَشاهَقنَ لَمّا أَن رَأَينَ بِمَفرِقي بَياضاً كَأَنَّ الشَيبَ عِندي مِنَ البِدَع,19 أَلا يا غَزالَ الرَملِ مِن بَطنِ وَجرَةٍ ِلِلواجِدِ الظَمنِ مِنكِ شُروعُ,11 أَقولُ وَما حَنَّت بِذي الأَثلِ ناقَتي قِري لا يَنَل مِنكَ الحَنينُ المُرَجَّعُ,19 يا صاحِبَ القَلبِ الصَحيحِ أَما اِشتَفى أَلَمُ الجَوى مِن قَلبِيَ المَصدوعِ,18 أَأَترُكُ الغُرَّ مِن لِداتي خَوالِيَ البيضِ وَالدُروعِ,17 ذَكَرتُكَ لَمّا طَبَّقَ الأُفقَ عارِضٌ وَأَعرَضَ بَرقٌ كَالضِرامِ لَموعُ,13 صَبَرتُ عَنكَ فَلَم أَلفِظكَ مِن شَبَعِ لَكِن أَرى الصَبرَ أَولى بي مِنَ الجَزَعِ,17 قِف مَوقِفَ الشَكِّ لا يَأسٌ وَلا طَمَعُ وَغالِطِ العَيشَ لا صَبرٌ وَلا جَزَعُ,17 يا يوسُفُ اِبنَ أَبي سَعيدٍ دَعوَةً أَوحى ِلَيكَ بِها ضَميرٌ موجَعُ,12 بَ الرُدَينِيُّ وَالحُسامُ مَعاً وَلَم يَؤُب حامِلُ الحُسامِ مَعَه,17 عَظيمُ الأَسى في هَذِهِ غَيرُ مُقنِعِ وَلَومُ الرَدى فيما جَنى غَيرُ مُنجِعِ,15 أَلا ناشِداً ذاكَ الجَنابَ المُمَنَّعا وَجُرداً يُناقِلنَ الوَشيجَ المُزَعزَعا,12 لَو كانَ يَرتَدِعُ القَضاءُ بِمَردَعٍ أَو يَنثَني بِمُدَجَّجٍ وَمُقَنَّعِ,15 مَنابِتُ العُشبِ لا حامٍ وَلا راعِ مَضى الرَدى بِطَويلِ الرُمحِ وَالباعِ,16 أَظُنُّ اللَيالي بَعدَكُم سَتَريعُ فَمَن يُبقي لي مِن رائِعٍ فَتَروعُ,19 خَصيمٌ مِنَ الأَيّامِ لي وَشَفيعُ كَذا الدَهرُ يَعصي مَرَّةً وَيُطيعُ,12 غالى بِها الزائِدُ حَتّى اِبتاعَها بادِنَةً قَد مَلَأَت أَنساعَها,15 تَخَيَّرتُهُ أَطوَلَ القَومِ باعا وَأَرحَبَهُم في المَعالي ذِراعا,18 لَأَغنَتكَ عَن وَصلي الهُمومُ القَواطِعُ وَعَن مَشرَعِ الذُلِّ الرِماحُ الشَوارِعُ,10 طِلابُ العِزِّ مِن شِيَمِ الشُجاعِ وَسَعيُ المَرءِ تُحرِزُهُ المَساعي,11 تَمضي العُلى وَِلى ذَراكُم تَرجِعُ شَمسٌ تَغيبُ لَكُم وَأُخرى تَطلُعُ,17 أَلهاكِ عَنّا رَبَّةَ البُرقُعِ مَرُّ الثَلاثينَ ِلى الأَربَعِ,16 أُسيغُ الغَيظَ مِن نُوَبِ اللَيالي وَما يَشعُرنَ بِالحَنَقِ المَغيظِ,12 يا عَمرُو لا أَعرِفُ ثِقلاً بَهَظَك خُلَّةُ حُرٍّ فَأَعِرها مَلحَظَك,17 قُل لِلهَوامِلِ في الدُنا ما بالُكُم كَالنائِمينَ وَأَنتُمُ أَيقاظُ,19 ما لِذا الداني ِلى القَلبِ شَحَط وَغَريمِ الحُبِّ بِالدَينِ أَلَطّ,14 سَنَحَت لَنا بِلَوى العَقيقِ وَرُبَّما عَرَضَ الزُلالُ وَزيدَ عَنهُ الفارِطُ,10 كَأَنَّكَ لَم تَقُد بِعُوَيرِضاتٍ أَبا العَوّامِ فِتياناً قِطاطا,18 قالوا تَزاوَرَ عِطفُهُ وَأَرابَنا يماضُه,11 أَرى مَوضِعَ المَعروفِ لَو أَستَطيعُهُ وَأُغضي وَلَو شاءَ الغِنى لِيَ لَم أُغضِ,16 رَضيتُ مِنَ الأَحبابِ دونَ الَّذي يُرضي وَدايَنتُ مَن تُقضى الدُيونُ وَلا يَقضي,15 لِجامٌ لِلمَشيبِ ثَنى جِماحي وَذَلَّلَني لِأَيّامٍ وَراضا,19 لِغَيرِ تَقديرٍ ذَرَعنَ الأَرضا حَتّى عَلِمنَ طولَها وَالعَرضا,18 ضَوَّءا حينَ أَومَضا مَنبِتَ الرَملِ وَالغَضا,16 أَهلاً بِهِ مِن رائِحٍ مُتَصَعِّدِ بَِخَوالِجٍ مِن بَرقِهِ وَنَوابِضِ,12 حَذارِ فَِنَّ اللَيثَ قَد فَرَّ نابُهُ وَقَد أَوتَرَ الرامي المُصيبُ وَأَنبَضا,14 مَواقِدُ نيرانِهِم قِرَّةٌ وَسِربالُ طاهيهِمُ أَبيَضُ,17 عِندَ قَلبي عَلاقَةٌ ما تَقَضّى وَجَوىً كُلَّما ذَوى عادَ غَضّا,18 كَيفَ أَضاءَ البَرقُ ِذ أَومَضا مَنابِتَ الرِمثِ بِوادي الغَضا,15 رُبَّ مُستَغمِزٍ ِبائي وَفي النا سِ ذَلولٌ عَلى الأَذى وَقَموصُ,19 لِمَنِ الدِيارُ طُلولُها وُقصُ ما لِلقَطينِ بِعُقرِها شَخصُ,11 يا بُؤسَ مُقتَنِصِ الغَزالِ طَماعَةً ذَهَبَ الغَزالُ بِلُبِّ ذاكَ القانِصِ,19 ما هاجَ مِن ذي طَرَبٍ مِخماصِ لَيلُ أَبي العَوامِ وَالقِلاصِ,18 لِتُبدِ اليَومَ نُسوَةُ لِ كَعبٍ بِأَجيادٍ مُدَمّاةِ الخُدوشِ,17 وَمُعتادَةٍ لِلطيبِ لَيسَت تُغِبُّهُ مُنَعَّمَةِ الأَطرافِ تَدمى مِنَ اللَمسِ,12 كَم عَرَّضوا لِيَ بِالدُنيا وَزُخرُفِها مَعَ الهَلوكِ فَلَم أَرفَع بِها راسا,10 باحَ بِالمُضمَرِ الدَفي نِ لِسانٌ مِنَ النَفَس,16 هُمُ خَلَّفوا دَمعي طَليقاً وَغادَروا فُؤادي عَلى داءِ الغَرامِ حَبِيسا,11 أَمُضِرَّةٌ بِالبَدرِ طالِعَةٌ عِندَ العُيونِ وَضَرَّةُ الشَمسِ,14 بِقَلبي لِلنَوائِبِ جانِحاتٍ عِماقُ القَعرِ مُؤنِسَةُ الأَواسي,18 بَقاءُ الفَتى مُستَأنَفٌ مِن فَنائِهِ وَما الحَيُّ ِلا كالمُغيَّبِ في الرَمسِ,17 قَرُبتُ بِالبُعدِ مِنَ الناسِ وَفُضَّتِ الأَطماعُ بِالياسِ,17 خُذي حَديثَكِ مِن نَفسي عَن النَفسِ وَجدُ المَشوقِ المُعَنّى غَيرُ مُلتَبِسِ,15 يا ذاكِرَ النَعماءِ ِن نُسِيَت وَمَجَدِّدَ المَعروفِ ِن دَرَسا,10 لا تَرقُدَنَّ عَلى الأَذى وَاِعزُم كَما عَزَمَ اِبنُ موسى,19 أَقولُ لِرَكبٍ خابِطينَ ِلى النَدى رَموا غَرَضاً وَاللَيلُ داجي الحَنادِسِ,14 تَمَنّى رِجالٌ نَيلَها وَهيَ شامِسُ وَأَينَ مِنَ النَجمِ الأَكُفُّ اللَوامِسُ,13 شَرَفُ الخِلافَةِ يا بَني العَبّاسِ اليَومَ جَدَّدَهُ أَبو العَبّاسِ,16 ِطمَح بِطَرفِكَ هَل تَرى ِلّا مُصاباً أَو مُعَزّى,16 كَم قابِسٍ عادَ بِغَيرِ نارِ لا بُدَّ لِلمُسرِعِ مِن عِثارِ,19 أَغلَبُ لا يَخشى وَعيدَ السَفَرِ كَأَنَّما يَدعونَهُ بِالزَجرِ,10 رُبَّ نائي المِلاطِ يُحسَبُ جيداً حائِلاً بَينَ غَرضِهِ وَصِدارِه,16 لا يَغرُرَنَّكَ سِلمٌ جاءَ يَطلُبُهُ لَم يَخطُبِ السَلمَ ِلّا بَعدَ ما عُقِرا,15 لِهَذِهِ كانَ الزَمانُ يُنتَظَر لَم يَبقَ مِن بَعدِكَ لِلمَجدِ وَطَر,12 وَأَفلَتَهُنَّ أَبو عامِرٍ يُقَبِّلُ ناصِيَةَ الأَشقَرِ,14 صَبَرتُ عَلى عَركِ النَوائِبِ فيكُمُ وَقَد بَلَغَ المَجلودُ أَو غَلَبَ الصَبرُ,18 رَأَيتُ شَبابَ المَرءِ لَيلاً يَجِنُّهُ يُغَطّي عَلى بادي العُيوبِ وَيَستُرُ,19 وَمِن عامِرٍ غِلمَةٌ كَالسُيو فِ جِريالُ أَوجُهِهِم يَقطُرُ,13 أَناشِدٌ أَنتَ أَطلالاً بِذي القورِ أَضَلَّها جَوَلانُ القَطرِ وَالمورِ,12 أَيا رَبَّةَ الخِدرِ المُمَنَّعِ بِالقَنا أَتَنأَينَ لَم تَنظُر بِكِ العَينُ مَنظَرا,17 تَطايَرُ في مَرِّ العَجاجِ كَأَنَّها أَجادِلُ حَطَّتها سِغاباً وُكورُها,10 يَقولونَ نَم في هِدنَةِ الدَهرِ مِناً فَقُلتُ وَمَن لي أَن يُهادِنَني الدَهرُ,11 وَعَينٌ عَوانٌ بِالدُموعِ وَغَيرُها مِنَ الدَمعِ يَعرَوري جَوانِبَها بِكرُ,14 لِأَمثالِها يَسخَرُ الساخِرُ لَقَد ذَلَّ جارُكَ يا عامِرُ,14 بَغى الذُلّانُ غايَتَنا وَأَنّى يُقامُ المَجدُ بِالعَمَدِ القِصارِ,12 رَموا بِمَرامي بَغيِهِم فَاِتَّقَيتُها وَقُلتُ لَهُم بَيني وَبَينَكُمُ الدَهرُ,15 فَيا عَجَبا مِمّا يَظُنُّ مُحَمَّدٌ وَلَلظَنُّ في بَعضِ المَواطِنِ غَرّارُ,16 وَلَولا هَناةٌ وَالهَناةُ مَعاذِرٌ لَطارَت بِرَحلي عَنكَ بَزلاءُ ضامِرُ,15 تَجافَ عَنِ الأَعداءِ بُقيا فَرُبَّما كُفيتَ وَلَم تَعقُر بِنابٍ وَلا ظُفرِ,10 أَرى ماءَ وَجهِ المَرءِ مِن ماءِ عِرضِهِ فَحِذرَكِ لا يَقطُر عَلى العارِ قاطِرُه,19 مَن شافِعي وَذُنوبي عِندَها الكِبَرُ ِنَّ المَشيبَ لَذَنبٌ لَيسَ يُغتَفَرُ,13 في كُلِّ يَومٍ مَوَدّاتٌ مُطَلَّقَةٌ قَد كانَ أَنكَحِنيها الدَهرُ مَغرورا,14 يا ذا المَعارِجِ كَم سَأَلتُكَ نِعمَةً فَمَنَحتَنيها بِالذَنوبِ الأَوفَرِ,18 خُذ مِن صَديقَكَ مَرأى دونَ مُستَمَعٍ يا بُعدَ بَينَ عِيانِ المَرءِ وَالخَبَرِ,13 نادَيتُهُ بِالرَملِ وَالأَمرُ ذَكَر وَقَد مَضى الوِردُ وَأَعجَزَ الصَدَر,13 ِذا ضافَني هَمٌّ أَمَلُّ طُروقَهُ بِبَعضِ اللَيالي أَو أَضيقُ بِهِ صَدرا,15 أَرى رَكدَةً ريحُها يُرتَجى وَمُظلِمَةً صُحبُها يُنتَظَر,16 صَبراً فَما الفايزُ ِلّا مَن صَبَر ِنَّ اللَيالي واعِداتٌ بِالظَفَر,11 لَمّا رَأَيتَ جُنودَ الجَهلِ غالِبَةً وَالناسَ في مِثلِ شَدقِ الضَيغَمِ الضاري,13 أَلا رُبَّ دَوِيَّةٍ خُضتُها وَقَد قَيَّدَ العَينَ دَيجورُها,11 أَلا ِنَّها غَمرُ السَخائِمِ وَالغَمرِ جِنايَةُ مَن يَجني بِها ثَمَرَ الدَهرِ,15 أَتَحسِبُ سوءَ الظَنِّ يَجرَحُ في فِكري ِذاً فَاِحتَوي بي العَجزَ مِن كَنَفِ الصَبرِ,18 أَشكو لَيالِيَّ غَيرَ مَعتَبَةٍ ِمّا مِنَ الطَولِ أَو مِنَ القِصَرِ,14 يا قَلبِ ما أَنتَ مِن نَجدٍ وَساكِنِهِ خَلَّفتَ نَجداً وَراءَ المُدلِجِ الساري,13 أَقولُ وَقَد عادَ عيدُ الغَرامِ لَمّا هَبَطنَ بِنا الأَجفَرا,13 أَنا الفِداءُ لِظَبيٍ ما اِعتَرَضتُ لَهُ ِلّا وَهَتَّكَ شَوقاً لي أُسَتِّرُهُ,11 لَيسَ عَلى الشَيبِ لِلغَواني وَِن تَجَمَّلنَ مِن قَرارِ,11 لاموا وَلَو وَجَدوا وَجدي لَقَد عَذروا وَذَنبُ مَن لامَ ظُلماً غَيرُ مُغتَفَرِ,19 خُذا اليَومَ كَفّي لِلبِياعِ عَلى النُهى فَلَم يَبقَ لِلِطرابِ عَينٌ وَلا أَثرُ,10 وَرُبَّ لَيلٍ طَرِبتُ فيهِ وَما اِستَرَقَّتنِيَ العُقارُ,15 نَأَتِ القُلوبُ وَسَوفَ تَنأى الدارُ وَتَغَيَّرَت بِمَذاعِها الأَسرارُ,14 أَرتاحُ ِن أَخَذَ الصَفصافُ زينَتَهُ مِنَ الرَبيعِ وَقالَ الرَكبُ قَد مُطِرا,15 أَلا يا لَيالي الخَيفِ هَل يَرجِعُ الهَوى ِلَيكُنَّ لي لا جازَكُنَّ نَدى القَطرِ,14 طَلَعَت وَاللَيلُ مُشتَمِلٌ سابِغُ الأَذيالِ وَالأُزُرِ,18 أَينَ بانوكِ أَيُّها الحيرَةُ البَي ضاءُ وَالموطِئونَ مِنكِ الدِيارا,14 وَذي نَضَدٍ لا يَقطَعُ الطَرفُ عَرضَه ِذا قَيلَ نَجدِيُّ المُباحِ تَغَوَّرا,11 تَناسَيتُ ِلّا باقِياتٍ مِنَ الذِكرِ لَيالِيَنا بَينَ القَرينَةِ وَالغَمرِ,15 لَو رَأَيتُ الغَرامَ يَبلُغُ عُذرا قُلتُ حُزناً وَلَم أَقُل لَكَ صَبرا,10 لَعَمري لَقَد ماطَلتُ لَو دَفَعَ الرَدى مِطالٌ وَقَد عاتَبتُ لَو سَمِعَ الدَهرُ,12 أَوَما رَأَيتَ وَقائِعَ الدَهرِ أَفَلا تُسيءُ الظَنَّ بِالعُمرِ,16 أَلَقِيَ السِلاحَ رَبيعَةَ بِنَ نِزارِ أَودى الرَدى بِقَريعِكِ المِغوارِ,19 صاحَت بِذَودِيَ بَغدادٌ فَنَسَني تَقَلُّبي في ظُهورِ الخَيلِ وَالعيرِ,18 قَرِّبوهُنَّ لِيُبعِدنَ المَغارا وَيُبَدَّلنَ بَدارِ الهونِ دارا,16 ما عِندَ عَينِكَ في الخَيالِ الزائِرِ أَطُروقُ زَورٍ أَم طَماعَةُ خاطِرِ,14 وَلَقَد شَهِدتُ الخَيلَ دامِيَةً تَختالُ في أَعطافِها السُمرُ,12 قَد زَيَّلَت عَظيمَةٌ فَشَمِّري وَاِرضي بِما جَرَّ القَضاءُ وَاِصبِري,18 أَما لَو لَم تُعاقِرهُ العُقارُ عُقارَ الشَوقِ ما زَجَهُ الوَقارُ,16 يا حَبَّذا فَوقَ الكَثَيبِ الأَعفَرِ رَكزُ الذَوابِلِ في ظِلالِ الضُمَّرِ,19 سَأُنزِلُ حاجاتي ِذا طالَ حَبسُها بِأَبوابِ نُوّامٍ عَنِ الحَمدِ وَالأَجرِ,10 لِأَيِّ صَنائِعِهِ أَشكُرُ وَفي أَيِّ أَخلاقِهِ أَنظُرُ,12 عَقيدَ العُلى لا زِلتَ تَستَعبِدُ العُلى وَتُعتِقُ مِنها رِقَّ كُلِّ أَسيرِ,16 جَرَّبتُ لَ الغَوثِ ثُمَّ تَرَكتُهُم مُتَخَيِّراً وَالجارُ قَبلَ الدارِ,19 لَبِستُ الوَغى قَبلَ ثَوبِ الغُبارِ وَقارَعتُ بِالنَصلِ قَبلَ الغِرارِ,18 لَكَ السَوابِقُ وَالأَوضاحُ وَالغُرَرُ وَناظِرُ ما اِنطَوى عَن لَحظِهِ أَثَرُ,18 شَيمي لَحاظَكِ عَنّا ظَبيَةَ الخَمَرِ لَيسَ الصِبا اليَومَ مِن شَأني وَلا وَطَري,18 بَلاءُ القَلبِ ناظِرُهُ وَأَنجى الناسَ كاسِرُه,19 بِغَيرِ شَفيعٍ نالَ عَفوَ المَقادِرِ أَخو الجَدِّ لا مُستَنصِراً بِالمَعاذِرِ,19 أَما ذُعِرَت بِنا بَقَرُ الخُدورِ وَغِزلانُ المَنازِلِ وَالقُصورِ,10 مِنَ الظُلمِ أَن نَتَعاطى الخُمارا وَقَد سَلَبَتنا الهُمومُ العُقارا,19 وَقفٌ عَلى العَبَراتِ هَذا الناظِرُ وَكَفاهُ سُقماً أَنَّهُ بِكِ ساهِرُ,14 رَأَيتُ المُنى نَهزَةَ الثَائِرِ وَسَهمَ العُلى في يَدِ القامِرِ,13 نَطَقَ اللِسانُ عَنِ الضَميرِ وَالبِشرُ عُنوانُ البَشيرِ,11 قَرَّت عُيونُ المَجدِ وَالفَخرِ بِخِلعَةِ الشَمسِ عَلى البَدرِ,10 يا ناشِدَ النَعماءِ يَقفو ِثرَها قِفِ المَطايا قَد بَلَغتَ بَحرَها,16 لَن تَشُقّوا لِذا الجَوادِ غُبارا فَاِربَحوا خَلفَهُ الوَحى وَالعِثارا,15 أَيا مَرحَباً بِالغَيثِ تَسري بُروقُهُ تَرَوَّحَ يُندي لا بَكِيّاً وَلا نَزرا,16 ما لِلبَياضِ وَالشَعَر ما كُلُّ بيضٍ بِغُرَر,12 تَرى النازِلينَ بِأَرضِ العِرا قِ قَد عَلِموا أَنَّ وَجدي كَذا,18 أَقولُ لَبَّيكَ وَلَم تُنادِ ما أَوقَعَ المَوتَ عَلى الجَوادِ,18 خَعَلتُ لَكَ الفَرخَينِ يا نَصرُ طُعمَةً فَقُم غَيرَ رِعديدٍ لِنَفسِكَ وَاِقعُدِ,13 وَلاحَت لَنا أَبياتُ لِ مُحَرِّقٍ بِها اللُؤمُ ثاوٍ لا يَروحُ وَلا يَغدو,16 بَعاداً فَليتَ اليَمَّ دونَكَ أَزبَدا وَلَيتَ مَكانَ الطَوقِ مِنكَ المُهَنَّدا,15 مِن كُلِّ سارِيَةٍ كَأَنَّ رَشاشَها ِبرٌ تُخَيِّطُ لِلرِياضِ بُرودا,11 ظَبيٌ بِرامَةَ كُحلُهُ مِن طَرفِهِ يَرمي القُلوبَ وَحَليُهُ مِن جيدِهِ,13 أَتوا بِمَخالِبِ السادِ سُلَّت بَراثِنُها وَأَشلاءِ الجُلودِ,15 غَيري أَضَلَّكُمُ فَلِم أَنا ناشِدُ وَسِوايَ أَفقَدكُم فَلِم أَنا واجِدُ,17 هَذا أَميرُ المُؤمِنينَ مُحَمَّدٌ كَرُمَت مَغارِسُهُ وَطابَ المَولِدُ,12 يا قادِحاً بِالزِنادِ مُر فَاِقتَدِح بِفُؤادي,11 أُحاجي رِجالاً ما مَلابِسُ سودُ جَدائِدُ لا يَبقى لَهُنَّ جَديدُ,14 بانَ عَهدُ الشَبابِ مِنكُم حَميدا وَجَديداً لَو كانَ دامَ جَديدا,17 رُدّوا تُراثَ مُحَمَّدٍ رُدّوا لَيسَ القَضيبُ لَكُم وَلا البُردُ,15 أَرى بَغدادَ قَد أَخنى عَليها وَصَبَّحَها بِغارَتِهِ الجَليدُ,19 هَوىً لَكُما ِنَّ الشَبابَ يُعادُ وَِنَّ بَياضَ العارِضينَ سَوادُ,15 أَرى وُجوهاً وَأَيماناً مُقَفَّلَةً فَمُغلَقُ البِشرِ مِنها مُغلَقُ الجودِ,10 تَزَوَّد مِنَ الماءِ النُقاخِ فَلَن تَرى بَوادي الغَضا ماءً نُقاخاً وَلا بَردا,10 هَب لِلدِيارِ بَقِيَّةَ الجَلَدِ وَدَعِ الدُموعَ وَباعِثَ الكَمَدِ,12 حَطَطتُ المَكارِمَ عَن عاتِقي وَجَرَّدَني الذُلُّ عَن مَحتِدي,19 سَقى اللَهُ يَوماً ساعَدَتنا كُؤوسُهُ عَلى حينَ ما جادَ الزَمانُ بِمُسعِدِ,10 تَحَمَّلَ جيرانُنا عَن مِنىً وَقالوا النَقا بَينَنا مَوعِدُ,11 أَأُمَيمَ ِنَّ أَخاكِ غَضَّ جِماحَهُ بَيضٌ طَرَدنَ عَنِ الذَوائِبِ سودا,10 صَدَّت وَما كانَ لَها الصُدودُ وَاِزوَرَّ عَنّي طَرفُها وَالجيدُ,13 يا طيبَ نَجدٍ وَحُسنَ ساكِنِهِ لَو أَنَّهُم أَنجَزوا الَّذي وَعَدوا,11 أَقولُ وَقَد جازَ الرِفاقُ بِذي النَقا وَدونَ المَطايا مُربَخٌ وَزَرودُ,11 خُذي نَفسِيَ يا ريحُ مِن جانِبِ الحِمى فَلاقي بِها لَيلاً نَسيمَ رُبى نَجدِ,14 أَتُرى الأَحبابُ مُذ ظَعَنوا وَجَدوا لِلبَينِ ما أَجِدُ,18 يا غائِباً نَقَضَ الوِدادا أَشمَتَّ بِالقُربِ البِعادا,11 تَرَكَ الدُنيا لِطالِبِها وَرَضي بِالدونِ مُقتَصِدا,19 أَعَلِمتَ مَن حَمَلوا عَلى الأَعوادِ أَرَأَيتَ كَيفَ خَبا ضِياءُ النادي,14 سَلا ظاهِرَ الأَنفاسِ عَن باطِنِ الوَجدِ فَِنَّ الَّذي أُخفي نَظيرُ الَّذي أُبدي,12 أَلا مَن يُمطِرُ السَنَةَ الجَمادا وَمَن لِلجَمعِ يُطلِعُهُ النِجادا,19 أَعامِرُ لا لِليَومِ أَنتَ وَلا الغَدِ تَقَلَّدتَ ذُلَّ الدَهرِ بَعدَ المُقَلَّدِ,13 تَفوزُ بِنا المَنونَ وَتَستَبِدُّ وَيَأخُذُنا الزَمانُ وَلا يَرُدُّ,11 هَذي المَنازِلُ بِالغَميمِ فَنادِها وَاِسكُب سَخِيَّ العَينِ بَعدَ جَمادِها,18 نَزَلنا بِمُستَنِّ المَكارِمِ وَالعُلى فَلَم نُبقِ فَضلاً لِلرِجالِ وَلا مَجدا,18 يُفاخِرُنا قَومٌ بِمَن لَم يَلِدهُمُ بِتَيمٍ ِذا عُدَّ السَوابِقُ أَو عَدي,12 قُل لِلعِدى موتوا بِغَي ظِكُمُ فَِنَّ الغَيظَ مُردي,18 أَبَرَّ عَلى الأَنواءِ فَضلي وَنائِلي وَطالَ عَلى الجَوزاءِ قَدري وَمُحتَدي,15 يا قَلبِ جَدَّد كَمَدا فَمَوعِدُ البينِ غَدا,11 هَل رَيعَ قَلبُكَ لِلخَليطِ المُنجِدِ بِلَوى البُراقِ تَزايَلوا عَن مَوعِدي,11 لَو عَلِمَت أَيَّ فَتىً ماجِدِ ذاتُ اللَمى وَالشَنَبِ البارِدِ,11 أَراكَ سَتُحدِثُ لِلقَلبِ وَجدا ِذا ما الظَعائِنُ وَدَّعنَ نَجدا,10 هُوَ سَيفُ دَولَتِنا الَّذي يَومَ الوَغى يَفري قُلوبَ عُداتِهِ بِفِرِندِهِ,11 مَرِضَت بَعدَكُم صُدورُ الصِعادِ لا دَواءٌ ِلّا قُلوبُ الأَعادي,18 لَحَيّا عَهدَهُنَّ حَيا العِهادِ نَدىً يَغتَصُّ مِنهُ كُلُّ نادِ,18 أُسائِلُ سَيفي أَيُّ بارِقَةٍ تُجدي وَلي رَغبَةٌ عَمَّن يُعَلِّلُ بِالوَعدِ,16 يا دارُ مَن قَتَلَ الهَوى بَعدي وَجَدوا وَلامِثلَ الَّذي عِندي,19 تَكَشَّفَ ظِلُّ العَتبِ عَن غُرَّةِ العَهدِ وَأَعدى اِقتَرابُ الوَصلِ مِنّا عَلى البُعدِ,17 عَجِبتُ مِنَ الأَيامِ ِنجازَها وَعدي وَتَقريبَها ما كانَ مِنّي عَلى بُعدِ,10 جُرّي النَسيمَ عَلى ماءِ العَناقيدِ وَعَلِّلي بِالأَماني كُلَّ مَعمودِ,16 أُنظُر ِلى الأَيّامِ كَّيفَ تَعودُ وَِلى المَعالي الغُرِّ كَيفَ تَزيدُ,16 نُصافي المَعالي وَالزَمانُ مُعانِدٌ وَنَنهَضُ بِالمالِ وَالجَدُّ قاعِدُ,11 خَيرُ الهَوى ما نَجا مِنَ الكَمَدِ وَعاشِقُ العِزِّ ماجِدُ الكَبِدِ,18 شَقِيَت مِنكَ بِالعَلاءِ الأَعادي وَالمَعالي ضَرائِرُ الحُسّادِ,19 ِذا اِحتَبى بِالعُشُبِ الوادي وَاِنحَلَّ فيهِ الواكِفُ الغادي,17 أَكافِيَنا النَصيحَ بَقي تَ فينا دائِماً أَبَدا,17 أُعاتِبُ أَيّامي وَما الذِئبُ واحِدٌ وَهُنَّ اللَيالي البادِياتُ العَوائِدُ,15 أَثَرُ الهَوادِجِ في عِراصِ البيدِ مِثلُ الجِبالِ عَلى الجِمالِ القودِ,10 ِباءٌ أَقامَ الدَهرَ عَنّي وَأَقعَدا وَصَبرٌ عَلى الأَيّامِ أَنأى وَأَبعَدا,18 أَبى اللَهُ ِلّا أَن يَسوءَ بِكَ العِدى وَيُصبِحَ مُستَثنى البَقاءِ عَلى الرَدى,15 مَن رَأى البَرقَ بِغَورِيِّ السَنَد في أَديمِ اللَيلِ يَفري وَيَقِد,18 ِلى كَمِ الطَرفُ بِالبَيداءِ مَعقودُ وَكَم تَشَكّى سُرايَ الضُمَّرُ القودُ,10 أَقولُ لَها حَيثُ اِنتَهى مَسقَطُ النَقا نَصَلتِ وَأَيمُ اللَهِ مِن رَملِ مُربِخِ,14 أَبلِغا عَنّي الحُسَينَ أَلوكاً ِنَّ ذا الطَودَ بَعدَ عَهدِكَ ساخا,16 في قِتالٍ كانَ لِلطَي رِ عَلى قَتلاهُ صُلحُ,12 فَلَو كُنتَ شاهِدَها في الدُجى وَقَد ضَمَّها البَلَدُ الأَفيَحُ,10 ذَكَرتُ عَلى فَترَةٍ مِن مِراحِ مَنازِلَ بَينَ قَناً فَالصَفاحِ,17 قَيَّدتُ أَزمَةَ كُلَّ مُزنٍ رائِحِ مُتَحَمِّلٍ عِبءَ المَواطِرِ دالِحِ,14 أَلا مَن عَذيري في رِجالٍ تَواعَدوا لِحَربِيَ مِن رامي عُقوقٍ وَرامِحِ,15 وَلَو كُنتَ فيها يَومَ ذا الأَثلِ لَم تَؤُب وَزادُكَ ِلّا ذاتُ وَدقَينِ تَنضَحُ,18 صَبراً عَلى نُوَبِ الزَما نِ وَِن أَبى القَلبُ القَريحُ,15 أَبُثُّكَ أَنّي راغِبُ عَن مَعاشِرٍ يَضنّونَ بِالوُدِّ القَليلِ وَأَسمَحُ,17 أُعيذُكَ مِن هِجاءٍ بَعدَ مَدحِ فَعُذني مِن قِتالٍ بَعدَ صُلحِ,19 سُلَيمانُ لَو وَفَّيتَ مَدحِيَ حَقَّهُ أَرَيتُكَ أَسبابَ المُنى كَيفَ تَنجَحُ,16 في كُلِّ يَومٍ لِأَحِبَّةِ مَطرَحُ وَعَلى المَنازِلِ لِلمَدامِعِ مَسفَحُ,16 نَبَّهتُهُم مِثلَ عَوالي الرِماح ِلى الوَغى قَبلَ نُمومِ الصَباح,13 بَعضَ المَلامِ فَقَد غَضَضتُ طَماحي وَكَفَيتُ مِن نَفسي العَذولَ اللاحي,18 بِرومِ السُيوفِ وَغَربِ الرِماحِ عَقَدنا لِواءَ العُلى وَالسَماحِ,13 تَخَطَّينا الصُفوفَ ِلى رِواقٍ تَحَجَّبَ بِالصَوارِمِ وَالرِماحِ,15 مِثالُ عَينَيكَ في الظَبيِ الَّذي سَنَحا وَلّى وَما دَمَلَ القَلبَ الَّذي جَرَحا,18 أَغارُ عَلى ثَراكَ مِنَ الرِياحِ وَأَسأَلُ عَن غَديرِكَ وَالمَراحِ,11 وَالعيسُ قَد نَشَّفَ مِنها السُرى صَفوَ العَريكاتِ وَنِقيَّ الأَجاج,17 ِنّا ِذا حَلَبَ البَخيلُ لِبانَها أَمسَيتُ أَحلُبُها دَمَ الأَوداجِ,18 لا تَيأَسَنَّ فَرُبَّما عَظُمَ البَلاءُ وَفُرِّجا,11 أُداري المُقلَتَينِ عَنِ اِبنِ لَيلى وَيَأبى دَمعُها ِلّا لَجاجا,10 لِيَ الحَربُ مَعطوفاً عَليَّ هِياجُها وَظِلُّ جَوادي قَيظُها وَعَجاجُها,17 وَِنَّ لَنا النارَ القَديمَةَ لِلقِرى تُؤَرَّثُ مِن أولى الزَمانِ وَتورَثُ,13 خُذوا نَفَثاتٍ مِن جَوى القَلبِ نافِثِ دَفايِنَ ضَغنٍ قَد رُمينَ بِنابِثِ,17 يا مِنَ الأَقدارِ بادِر صَرفَها وَاِعلَم بِأَنَّ الطالَبَينَ حِثاثُ,11 رَجَونا أَبا الهَيجاءِ ِذ ماتَ حارِثٌ فَمُذ مَضَيا لَم يَبقَ لِلمَجدِ وارِثُ,15 يَعِبنَ مَوتاهُمُ بِأَحيائِهِم كَما يُعابُ الحَيُّ بِالمَيّتِ,10 هَل يَبلُغَنَّهُم نُضوبُ مَدامِعي وَفَناءُ قَلبي بَعدَهُم حَسَراتِ,12 وَقَفنا لَهُم مِن وَراءِ الخُطو بِ نُطالِعُهُم مِن خَصاصاتِها,10 قَد قُلتُ لِلنَفسِ الشَعاعِ أَضُمُّها كَم ذا القِراعُ لِكُلِّ بابٍ مُصمَتِ,14 قالَ لي عِندَ مُلتَقى الرَكبِ عَمروٌ قُوِّمَ العودُ بَعدَنا فَاِنصاتا,19 أَحِنُّ ِلى لِقائِكَ كُلَّ يَومٍ وَأَسأَلُ عَن ِيابِكَ كُلَّ وَقتِ,16 مَن مُعيدٌ لِيَ أَيّا مي بِجَزعِ السَمُراتِ,16 قَد نَ أَن يُسمِعَكَ الصوتُ أَنائِمٌ قَلبُكَ أَم مَيتُ,19 ِذا مَضى يَومٌ عَلى هِدنَةٍ وَأَنتَ في سِلمٍ مِنَ النائِبات,16 مَن يَكُن زائِري يَجِدني مُقيماً أُتبِعُ الغانِياتِ بِالزَفَراتِ,13 يا اِبنَ عَبدِ العَزيزِ لَو بَكَتِ العَي نُ فَتىً مِن أُمِيَّةٍ لَبَكَيتُك,17 أَبُيِّنتَها أَم ناكَرَتكَ شِياتُها نَزائِعَ يَنقُلنَ الرَدى صَهَواتُها,11 عَذيري مِنَ العِشرينَ يَغمِزنَ صَعدَتي وَمِن نُوَبِ الأَيّامِ يَقرَعنَ مَروتي,19 تَرَفَّق أَيُّها الرامي المُصيبُ فَمِن أَغراضِ أَسهُمِكَ القُلوبُ,12 كَأَنَّ نِزاراً وَالخُمولُ رِداؤُهُ غَداةَ بَغى جَهلاً عَلَيَّ وَأَجلَبا,17 هِ مِن دائَينِ عُدمٍ وَمَشيب رُبَّ سُقمٍ لا يُداوى بِطيبيب,19 ضُمّوا قَواصِيَ كُلِّ سَرحٍ سارِبِ وَقِفوا السَوائِمَ بِالنَدى المُتَقارِبِ,13 أَخافُكَ ِنَّ الخوفَ مِنكَ مَحَبَّةٌ وَما كُلُّ مَخشِيّ العِقابِ مُحَبَّبا,14 ِساءَتُهُ شَهوَةٌ ثَرَّةٌ وَِحسانُهُ دَرَّةُ الأَرنَبِ,17 بَينَ عَزمي وَبَينَهُنَّ حُروبُ ِنَّ أَقواهُما هُوَ المَغلوبُ,16 صاحِبٌ كَالغِرِّ لَيسَ أَرى جِدَّهُ مِنّي وَلا لَعِبَه,10 دَعوا لي أَطِبّاءَ العِراقِ لِيَنظُروا سَقامي وَما يُغني الأَطِبّاءُ في الحُبِّ,16 قُل لِلخُطوبِ ضَعي سِلاحَكِ قَد حَمى سَربي وَمَنَني أَبو الخَطّابِ,19 أَسِنَّةُ هَذا المَجدِ لُ المُهَلَّبِ وَفُرّاطُهُ في كُلِّ شَرقٍ وَمَغرِبِ,17 وَرَكبٍ تَفَرّى بَينَهُم قِطَعُ الدُجى يَسيرُ عَلى البَيداءِ يَنتَهِبُ التُربا,16 نَزَلَ المَسيلَ وَباتَ يَشكو سَيلَهُ أَلّا عَلَوتَ فَبِتَّ غَيرَ مُراقَبِ,12 يُعاقِبُني وَهُوَ المُذنِبُ لَقَد ذَلَّ جارُكَ يا جُندُبُ,16 كَيفَ صَبَّحتَ أَبا الغَمرِ بِها صَعبَةً تَنزو نِزاءَ الجُندُبِ,14 لَكُم لِقحَةُ الأَرضِ تَحمونَها وَفي يَدِكُم صَرُّها وَالحَلَب,18 نَزَوتُ نِزاءَ الجُندُبِ الجَونِ ضِلَّةً ِلى باسِلٍ عَبلِ الذِراعَينِ أَغلَبِ,14 لا تُنكِري حُسنَ صَبري ِن أَوجَعَ الدَهرُ ضَربا,12 أَبا حَسَنٍ أَتَحسَبُ أَنَّ شَوقي يَقِلُّ عَلى مُعارَضَةِ الخُطوبِ,15 لَم يَبقَ عِندي مِنَ الِباءِ سِوى ال نَظرَةِ مُحمَرَّةً مِنَ الغَضَبِ,16 ِلى كَم لا تَلينُ عَلى العِتابِ وَأَنتَ أَصَمُّ عَن رَدِّ الجَوابِ,10 يا سَعدَ كُلِّ فُؤادٍ في بُيوتِكُمُ مِثلي تَحَكَّمَ فيهِ الظَلمُ وَالشَنَبُ,19 سَما كَبُطونِ الأُتنِ رَيعانُ عارِضٍ تَزَجّيهِ لَوثاءُ النَسيمِ جَنوبُ,12 ِيّاكَ أَن تَسخو بِوَع دٍ لَيسَ عَزمُكَ أَن تَفي بِه,15 خَليليَّ ما بَيني وَبَينَ مُحَرِّقٍ سِوى وَقعِ أَطرافِ القَنا وَالقَواضِبِ,11 لَعَلَّ الدَهرَ أَمضى مِنكَ غَربا وَأَقوى في الأُمورِ يَداً وَقَلبا,11 أَبرا ِلى المَجدِ مِن حَرصي عَلى الطَلَبِ وَمِن قِراعي عَلى الأَرزاقِ وَالرُتَبِ,16 وَأَبيَضَ كَالنَصلِ مِن هَمِّهِ قِراعُ المُطالِبِ لِلطالِبِ,11 سَأَصبِرُ ِنَّ الصَبرَ مُرٌّ صُدورُهُ أَلا رُبَّما لَذَّت لِقَلبي عَواقِبُه,15 الدَمعُ مُذ بَعُدَ الخَليطُ قَريبُ وَالشَوقُ يَدعو وَالزَفيرُ يُجيبُ,18 تَمَلَّ مِنَ التَصابي حينَ تُمسي وَلا أَمَمٌ صِباكَ وَلا قَريبُ,10 غَدا في الجيرَةِ الغادينَ لُبّي جَميعاً ثُمَّ راجَعَني وَثابا,10 وَلَقَد أَكونُ مِنَ الغَواني مَرَّةً بِأَعَزِّ مَنزِلَةِ الحَبيبِ الأَقرَبِ,13 وَلَقَد مَرَرتُ عَلى دِيارِهِمُ وَطُلولُها بِيَدِ البِلى نَهبُ,16 لا يُبعِدَنَّ اللَهُ بُردَ شَبيبَةٍ أَلقَيتُهُ بِمِنىً وَرُحتُ سليباً,19 يا ريمَ ذا الأَجرَعِ يَرعى بِهِ ثِمارَ قَلبي بَدَلَ الرَطبِ,13 أَلا أَيُّها الرَكبُ اليَمانونَ عَهدُكُم عَلى ما أَرى بِالأَبرَقينِ قَريبُ,12 أَيُّ عيدٍ مِنَ الهَوى عادَ قَلبي بَعدَما جَعجَعَ الدُجى بِالرَكبِ,13 رَماني كَالعَدُوِّ يُريدُ قَتلي فَغالَطَني وَقالَ أَنا الحَبيبُ,14 وَشَمَمتُ في طَفَلِ العَشِيَةِ نَفحَةً حَبَسَت بِرامَةَ صُحبَتي وَرِكابي,19 هَل ناشِدٌ لي بِعَقيقِ الحِمى غُزَيّلِاً مَرَّ عَلى الرَكبِ,15 أَغيبُ فَأَنسى كُلَّ شَيءٍ سِوى الهَوى وَِن فَجَعَتني بِالحَبيبِ النَوائِبُ,12 يَقَرُّ بِعَيني أَن أَرى لَكِ مَنزِلاً بِنَعمانَ يَزكو تُربُهُ وَيَطيبُ,17 حَلَفتُ بِأَعلامِ المُحَصَّبِ مِن مِنىً وَما ضَمَّ ذاكَ القاعُ وَالمَنزِلُ الرَحبُ,12 ِنَّ طَيفَ الحَبيبِ زارَ طُروقاً وَالمَطايا بَينَ القِنانِ وَشِعبِ,16 لا وَالَّذي قَصَدَ الحَجيجُ لَبَيتِهِ ما بَينَ ناءٍ نازِحٍ وَقَريبِ,11 أَيا شاكِياً مِنّي لِذَنبٍ جَنَيتُهُ فَدَيتُكَ مِن شاكٍ ِلَيَّ حَبيبِ,14 أَقولُ وَقَد أَرسَلتُ أَوَّلَ نَظرَةٍ وَلَم أَرَ مَن أَهوى قَريباً ِلى جَنبي,11 ما لِلهُمومِ كَأَنَّها نارٌ عَلى قَلبي تُشَبُّ,10 عَلى أَيِّ غَرسٍ مَنُ الدَهرَ بَعدَما رَمى فادِحَ الأَيّامِ في الغُصُنِ الرَطبِ,15 اِذهَب وَلا تَبعَدَنَّ مِن رَجُلٍ ِنَّ كِرامَ الرِجالِ قَد ذَهَبوا,13 لَو كانَ يُعتِبُني الحِما مُ لَطالَ بَعدَ اليَومِ عَتبي,10 أوَدَّعُ في كُلِّ يَومٍ حَبيبا وَأُهدي ِلى الأَرضِ شَخصاً غَرَيبا,14 يا دينَ قَلبِكَ مِن با رِقٍ يُنيرُ وَيَحبو,11 لَأَظما مُعِلّينا وَأَروى المَصائِبا وَأَسخَطَ مالاً وَأَرضى نَوائِبا,11 لا لَومَ لِلدَهرِ وَلا عِتابا تَغابَ ِنَّ الجَلدَ مَن تَغابى,17 أَيُّ دُموعٍ عَليكَ لَم تَصُبِ وَأَيُّ قَلبٍ عَليكَ لَم يَجِبِ,15 لَنا كُلَّ يَومٍ رَنَّةٌ خَلفَ ذاهِبٍ وَمُستَهلَكٍ بَينَ النَوى وَالنَوادِبِ,10 مِنَ اَيِّ الثَنايا طالَعَتنا النَوائِبُ وَأَيُّ حِمىً مِنّا رَعَتهُ المَصائِبُ,18 كَذا يَهجُمُ القَدَرُ الغالِبُ وَلا يَمنَعُ البابُ وَالحاجِبُ,13 كانَ قَضاءُ الِلَهِ مَكتوباً لَولاكَ كانَ العَزاءُ مَغلوبا,15 هَلِ الطَرفُ يُعطي نَظرَةً مِن حَبيبِهِ أَمِ القَلبُ يَلقى راحَةً مِن وَجيبِهِ,10 أَثِرها عَلى ما بِها مِن لَغَب يُقَلقِلُ أَغراضَها وَالحَقَب,11 أَغَدراً يا زَمانُ وَيا شَبابُ أُصابُ بِذا لَقَد عَظُمَ المُصابُ,18 دَوامُ الهَوى في ضَمانِ الشَبابِ وَما الحُبُّ ِلّا زَمانُ التَصابي,12 ِنّا نَعيبُ وَلانُعابُ وَنُصيبُ مِنكَ وَلا نُصابُ,15 أَلا لِلَّهِ بادِرَةُ الطِلابِ وَعَزمٌ لا يُرَوَّعُ بِالعِتابِ,14 المَجدُ يَعلَمُ أَنَّ المَجدَ مِن أَرَبي وَلَو تَمادَيتُ في غيٍّ وَفي لَعِبِ,10 لِغَيرِ العُلى مِنّي القِلى وَالتَجَنُّبُ وَلَولا العُلى ما كُنتُ في الحُبِّ أَرغَبُ,19 لَأَشكُرَنَّكَ ما ناحَت مُطَوَّقَةٌ وَِن عَجَزتُ عَنِ الحَقِّ الَّذي وَجَبا,13 وَفى ذا السُرورُ بِتِلكَ الكُرَب وَهَذا المَقامُ بِذاكَ التَعَب,18 أَلانَ جَوانِبي غَمزُ الخُطوبِ وَأَعجَلَني الزَمانُ ِلى المَشيبِ,11 لِكُلِّ مُجتَهِدٍ حَظٌّ مِنَ الطَلَبِ فَاِسبِق بِعَزمِكَ سَيرَ الأَنجُمِ الشُهُبِ,14 أَرابَكِ مِن مَشيبي ما أَرابا وَما هَذا البَياضُ عَلَيَّ عابا,15 أَلا حَيِّها رَبَّ العُلى مِن غَوارِبِ تَعَرَّقُني بَينَ العُلى وَالمَطالِبِ,14 مَثوايَ ِمّا صَهوَةٌ أَو غارِبُ وَمُنايَ ِمّا زاغِفٌ أَو قاضِبُ,15 لُغامُ المَطايا مِن رُضابِكَ أَعذَبُ وَنَبتُ الفَيافي مِنكَ أَشهى وَأَطيَبُ,11 طُلوعٌ هَداهُ ِلَينا المَغيبُ وَيَومٌ تَمَزَّقُ عَنهُ الخُطوبُ,11 تُرى نُوَبُ الأَيّامِ تُرجي صِعابَها وَتَسأَلُ عَن ذي لِمَّةٍ ما أَشابَها,17 أَمانِيُّ نَفسٍ ما تُناخُ رِكابُها وَغَيبَةُ حَظٍّ لا يُرَجّى ِيابُها,19 أَشَوقاً وَما زالَت لَهُنَّ قِبابُ وَذِكرَ تَصابٍ وَالمَخيبُ نِقابُ,15 ما يَصنَعُ السَيرُ بِالجُردِ السَراحيبِ ِن كانَ وَعدُ الأَماني غَيرَ مَكذوبِ,14 حَيِّيا دونَ الكَثيبِ مَرتَعَ الظَبيِ الرَبيبِ,15 يَدٌ في قائِمِ العَضبِ فَما الِنظارُ بِالضَربِ,18 لَو عَلى قَدرِ ما يُحاوِلُ قَلبي طَلَبي لَم يَقَرَّ في الغِمدِ عَضبي,12 غَداً يَهدِمُ المَجدُ المُؤَثَّلُ ما بَنى وَتَكسِدُ أَسواقُ الصَوارِمِ وَالقَنا,13 وَهَل أُنجِدَنَّ بِعَبديَّةٍ تَمُدُّ عَلابيبَها لِلحُدا,12 رَجَعتَ بِهِنَّ دَوامي الصِفا حِ يُنزَعُ مِنهُنَّ شَوكُ القَنا,18 لَو كانَ قِرنُكَ مَن تَعِزُّ بِمَنعِهِ أَو مَن يُهابُ تَخَمُّطاً وَِباءَ,10 كَريمٌ لَهُ يَومانِ قَد كَفِلا لَهُ بِنَيلِ العُلى مِن بَأسِهِ وَسَخائِهِ,10 أَشكو ِلى اللَهِ قَلباً لا قَرارَ لَهُ قامَت قِيامَتُهُ وَالناسُ أَحياءُ,19 كَربَلا لا زِلتِ كَرباً وَبَلا ما لَقي عِندَكِ لُ المُصطَفى,14 رَضينا الظُبى مِن عِناقِ الظِبا وَضَربَ الطُلى مِن وِصالِ الطَلا,16 تُعَيِّرُني فَتاةُ الحَيِّ أَنّي حَظيتُ مِنَ المُروءَةِ وَالفَتاءِ,15 خُطوبٌ لا يُقاوِمُها البَقاءُ وَأَحوالٌ يَدِبُّ لَها الضَراءُ,12 حَيِّ بَينَ النَقا وَبَينَ المُصَلّى وَقَفاتِ الرَكائِبِ الأَنضاءِ,10 ما لي أُوَدِّعُ كُلَّ يَومٍ ظاعِناً لَو كُنتُ مُلُ لِلوَضاعِ لِقاءَ,15 أَتَرى السَحابَ ِذا سَرَت عُشراؤُهُ يُمرى عَلى قَبرٍ بِبابِلَ ماؤُهُ,19 أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي وَأَقولُ لَو ذَهَبَ المَقالُ بِداءِ,16 أَيُّ العُيونِ تُجانِبُ الأَقذاءَ أَم أَيُّ قَلبٍ يَقطَعُ البُرَحاءَ,19 أَيا لِلَّهِ أَيُّ هَوىً أَضاءَ بَريقٌ بِالطَوالِعِ ِذ تَراءى,15 بَهاءُ المُلكِ مِن هَذا البَهاءِ وَضَوءُ المَجدِ مِن هَذا الضِياءِ,10 جَزاءُ أَميرِ المُؤمِنينَ ثَنائي عَلى نِعَمٍ ما تَنقَضي وَعَطاءِ,12 يقولون أسبابُ الحياة كثيرةٌ فقلت وأسبابُ المنونِ كثيرُ,10 قُلتُ غَداةَ السَبتِ ِذ قيلَ لي ِنَّ الَّتي أَحبَبتَها شاكِيَه,11 يا قُرَّةَ العَينِ يا مَن لا أُسمّيهِ يا مَن ِذا خَدِرَت رِجلي أُناديهِ,16 ِنَّ نَفسي مُطيعَةٌ لِهَواها لَهِجَت بِالهَوى فَقَد أَشقاها,15 لَقَد جِئتُ الطَبيبَ لِسُقمِ نَفسي لِيَشفيها الطَبيبُ فَما شَفاها,13 ظَلومُ يا مُنيَةَ مَولاها يا زينَةَ الدُنيا وَمَهناها,11 يا قَلبِ ما لَكَ لا تَناهى عَن خُلَّةٍ شَحَطَت نَواها,15 يا مَن جُعِلتُ فِداهُ وَمَن بَراني هَواهُ,13 يا وَيحَ مَن عَلِقَ الأَحِبَّةَ قَلبُهُ حَتّى ِذا ظَفِروا بِهِ قَتَلوهُ,12 لَيسَ الخَلِيُّ مِنَ الهَوى كَمُعَذَّبٍ لَم يُمسِ مِن حَرِّ الهَوى خِلوا,17 قالوا خُراسانُ أَقصى ما يُرادُ بِنا ثُمَّ القُفولُ فَقَد جِئنا خُراسانا,15 يا غَريبَ الدارِ عَن وَطَنِه مُفرَداً يَبكي عَلى شَجَنِه,13 مَن لي بِمَن أَخشى الوُشا ةُ عَلَيهِ في ِتيانِهِ,16 أَضحَكَني طَوراً وَأَبكاني كِتابُ مَولاتي وَخُلصاني,14 أَغيبُ عَنكِ بِوُدٍّ لا يُغَيِّرُهُ نَأيُ المَحَلِّ وَلا صَرفٌ مِنَ الزَمَنِ,19 أَروني وَجهَ نِسرينِ وَأَنّى لي بِنِسرينِ,15 قَد كُنتَ أَسلَكتَ الرَجاءَ سَبيلَهُ وَأَقَمتَ مُنتَظِرَ الرَجاءِ زَمانا,13 أَدَّبَني الدَهرُ بِخِذلانِ أَنكَرتُهُ مِن بِعدِ عِرفانِ,17 أُمِرتُ بِكِتمانِ الَّذي لَو أَشَعتُهُ فَأَظهَرتُهُ لَم يَعلَمِ الناسُ مَن أَعني,14 اليَومَ لِلناسِ عيدٌ يَفرَحونَ بِهِ وَلَيسَ لي مِنهُ ِلّا الهَمُّ والحَزَنُ,16 بِأَبي سَمِيَّةَ سَيِّدِ الرَيحانِ تَرَكَت فُؤادي دائِمَ الخَفَقانِ,13 أَمسى الفُؤادُ بِهَذا المِصرِ مُرتَهَنا فَما أُريدُ لِنَفسي غَيرَهُ وَطَنا,17 وَمُستَكرِهٍ لِلحُبِّ في لُجَجِ الهَوى يَموتُ وَيحيا عِندَ كُلِّ أَوانِ,10 كانَ ما كُنتُ مُشفِقاً أَن يَكونا أَحسَنَ اللَهُ صُحبَةَ الظاعِنينا,14 هَذا كِتابٌ بِدَمعِ عَيني أَملاهُ قَلبي عَلى بَناني,11 سُبحانَ رَبِّ العُلا ما كانَ أَغفَلَني عَمّا دَهَتني بِهِ الأَيّامُ وَالزَمَنُ,16 أَظَلومُ لَمّا أَن مَلِلتِ وَحُلتِ عَن عَهدِ المَوَدَّةِ قُلتِ كانَ وَكانا,14 بِكُلِّ طَريقٍ لي مِن الحُبِّ راصِدٌ بِكَفَّيهِ سَيفٌ لِلهَوى وَسِنانُ,14 لا غَرَّني بَعدَكِ ِنسانُ فَقَد بَدَت لي مِنكِ أَلوانُ,16 أَيا أَهلَ فَوزٍ أَلا تَسمَعونَ أَلا تَنظُرونَ ِلى ما لَقينا,16 ِذا اِلتَقَينا شَكَونا ما نُكاتِمُهُ في عِفَّةٍ وَحَديثٍ مِن هُنا وَهُنا,15 أَمُدُّ عَيني ِلى الدُنيا وَزَهرَتِها فَما تَرى العَينُ شَيئاً غَيرَها حَسَنا,13 خَلَوتُم بِأَنَواعِ السُرورِ هَناكُمُ وَأَفرَدتُموني لِلصَبابَةِ وَالحَزَن,12 مَرحَباً بِالأَحِبَّةِ القادِمينا فَلَعَمري لَطالَ ما أَوحَشونا,12 لَيسَ الحَبيبُ عَلى ما كُنتَ تَعهَدُهُ قَد غَيَّرَ الدَهرُ ذاكَ الحُبَّ أَلوانا,16 أَيُّها العاتِبُ الَّذي يَتَجَنّى كُلَّ يَومٍ لِيَصرِمَ الحَبلَ مِنّا,16 كُنتِ أَنتِ الهَوى وَزَيَّنَكِ الحُ بُّ فَقَرّي عَيناً بِهِ وَاِطمَئِنّي,11 لا كانَ قَلبي حينَ يَعبا بِمَن لَهُ لِسانانِ وَوَجهانِ,15 دَعَتهُ بِالوَيلِ فَلَبّى لَها مُستَملِحاً لِلوَيلِ مُستَحسِنا,11 ما أُراني ِلّا سَأَهجُرُ مَن لَي سَ يَراني أَقوى عَلى الهِجرانِ,15 لا لَومَ أَن غَضِبَت عَلَيكَ فَِنَّها سَمِعَت لَعَمرُكَ أَعظَمَ البُهتانِ,11 وَلَيتِ أَن لا تَكتُبي فَفَجَعتِني بِأَكبَرِ شَيءٍ مِنكِ كانَ يَكونُ,13 وَراضي القَلبِ غَضبانِ اللِسانِ لَهُ خُلقانِ ما يَتَشابَهانِ,17 أَصبَحتُ أَطوَعَ خَلقِ اللَهِ كُلِّهِمُ نَفساً لِأَكثَرِ خَلقِ اللَهِ عِصيانا,12 يا رَبُّ رُدُّ عَلَينا مَن كانَ أُنساً وَزَينا,18 أَنا ِن لَم يُدافِعِ اللَهُ عَنّي مَيِّتٌ مِن هَواكَ يا ِنسانُ,12 كانَ خُروجي مِن عِندِكُم قَدراً وَحادِثاً مِن حَوادِثِ الزَمَنِ,17 خَبِّروني عَنِ الهَوى أَو سَلوني نارُ قَلبي تَمُدُّ ماءَ جُفوني,14 ِنّي أُجِلُّ ظَلوماً أَن يَكونَ لَها بَينَ الجَواري ِذا قَوَّمتَها ثَمَنُ,19 مَن عَذيري مِن مُذنِبٍ غَضبانِ جِئتُ أَبغي عِتابَهُ فَبَداني,14 أَشكو ِلى اللَهِ أَنَّ لي سَكَناً أَبصَرتُهُ في المَنامِ غَضبانا,18 طالَ لَيلي بِجانِبِ البُستانِ مَع جَواري المَهدِيِّ وَالخَيزُرانِ,15 ذُكِرَ البَينُ لَيتَهُ لا يَكونُ رُبَّما فارَقَ القَرينَ القَرينُ,11 رَكِبنا وَفِتيانَ صِدقٍ ثُبينا طُخارِيَّةً قُرَّحاً يَغتَلينا,16 سَقياً وَرَعياً لَمَن تَذكُّرُهُ أَسهَرَ عَيني وَالناسُ هادونا,10 أَأَبدى سَرائِرَكِ الظاعِنونا أَقَرّوا عُيوناً وَأَبكَوا عُيونا,12 أَظاعِنونَ فَنَبكي أَم مُقيمونا ِنّا لَفي غَفلَةٍ عَمّا تُريدونا,14 زادَكَ اللَهُ سُروراً ِنَّ مَن كُنتَ مُشتاقاً ِلَيهِ قَد قَدِم,18 زَعَموا لي أَنَّها صارَت تُحَمُّ اِبتَلى اللَهُ بِهَذا مَن زَعَم,18 أَناسِيَةٌ ما كانَ بَيني وَبينَها وَقاطِعَةٌ حَبلَ الصَفاءِ ظَلومُ,14 بَكَت عَيني عَلى جِسمي وَعَيني فَةُ الجِسمِ,13 لابُدَّ لِلعاشِقِ مِن وَقَفَةٍ تَكونُ بَينَ الوَصلِ وَالصَرمِ,16 خُروجي بَعدَما أَبلَيتُ عُذراً وَلَم أَجِدِ السَبيلَ ِلى المُقامِ,10 أَيُبطِلُ ِحرامي كِتابٌ كَتَبتُهُ ِلى أَهلِ وُدّي أَم عَلَيَّ بِهِ دَمُ,14 بَشِّر مِنىً بِظَلومٍ أَن تَحُلَّ بِها وَبَشِّرِ البَيتَ وَالأَركانَ وَالحَرَما,14 أَخَذَ اللَهُ لِقَلبي مِن ظَلوم قَسَمَتهُ فِرَقاً بَينَ الهُموم,14 ِنَّ الَّتي عَدَلَ الهَوى عَن قَلبِها وَأَصابَ قَلبي سَيفُهُ لَم تَظلِمِ,13 ِنّي لَأَزدادُ ما بَقيتُ لَها حُبّاً ِذا اِزدادَ عَهدُها قِدَما,16 يَسيرُ فَلا تَشييعَهُ أَستَطيعُهُ حِذاراً وَلا اِستِقبالَهَ حِينَ يَقَدمُ,13 لَيسَ يَومي بِواحِدٍ مِن ظَلومِ وا بَلائي مِن حادِثٍ وَقَديمِ,11 وَيلي بَليتُ مِنَ السِقامِ وَنَفى الهَوى عَني مَنامي,16 جَمَعتُم بِفَوزٍ شَملَ مَن كانَ ذا هَوىً وَلَم تَجمَعوا بَيني وَبَينَ ظَلومِ,14 أَرعى المَوَدَّةَ بِالزِيا رَةِ وَالتَعَهُّدِ بِالسَلامِ,14 قُل لِفَوزٍ رُدّي عَلَيَّ السَلاما وَأَجيبي مُتَيَّماً مُستَهاما,19 قَد كُنتُ أَعلَمُ يا ظَلو مُ بِأَنَّ وَصلَكِ لا يَدومُ,18 غَضِبتِ لِأَن جادَ الرُقادُ بِنَظرَةٍ لَنا مِنكِ في الأَحلامِ وَالناسُ نُوَّمُ,14 بِتُّ لَيلي غافِلاً عَمّا بِها وَهيَ مِن طولِ التَشَكّي في أَلَم,16 يا ِخوَتي ِنّي لَمَوضِعُ رَحمَةٍ لَو أَنَّ مَن يُشكى ِلَيهِ رَحيمُ,18 ِذا كانَ مَن يَهوى يُكاتِمُ حُبَّهُ لِهَيبَةِ مَن يَهواهُ ماتَ مِنَ الغَمِّ,12 كِتابُ مَظلومٍ ِلى ظالِمِ يَشكو ِلَيهِ مِن جَوىً لازِمِ,14 لا تَلُمني فَما عَلَيَّ مَلامُ أَبصَرَتها عَيني فَلَيسَ تَنامُ,18 يا مُنزِلَ الغَيثِ وَالمُفَرَّجَ لِل كَربِ وَيا ذا الِفضالِ وَالنِعَمِ,12 أَيا هَمَّ نَفسي مِنَ العالَمينَ وَمَن لَيسَ يَرعى لِوَصلي ذِماما,17 أَيا مَن زَرَعتُ لَهُ في الفُؤا دِ حُبّاً حَديثاً وَحُبّاً قَديما,12 يا أَهلَ مَكَّةَ ما يَرى فُقَهاؤُكُم في عاشِقٍ مُتَعاهِدٍ لِسَلامِ,15 تُحَدِّثُ عَنّا في الوُجوهِ عُيونُنا وَنَحنُ سُكوتٌ وَالهَوى يَتَكَلَّمُ,15 بَدا مِن أَبي الفَضلِ الهَوى المُتَقادِمُ وَكُلُّ مَحِبٍّ داؤُهُ مُتَفاقِمُ,16 بَكيتُ الدُموعَ حِذارَ الفِراقِ وَقَبلَ الفِراقِ وَلا أَعلَمُ,10 قالَت ظَلومُ سَمِيَّةُ الظُلمِ ما لي رَأَيتُكَ ناحِلَ الجِسمِ,15 عَسكَرُ الحُبِّ في فُؤادي مُقيمُ فَدُموعي لِذاكَ سَحٌّ سُجومُ,17 أَقولُ حِذاراً أَن يَتِمَّ صُدودُها ِذا ما بَدَت بِالظُلمِ ِنّي أَظلَمُ,12 قَد بِتَّ أَجفى الناسِ مُستَيقِظاً وَأَوصَلَ الناسِ لَنا في المَنام,18 يا نَظرَةً كانَت عَلَيكَ بَليَّةً ِنّي ِخالُكَ بَعدَها لا تَسلَمُ,18 كَفى حَزَناً أَنّي أَرى مَن أُحِبُّهُ قَريباً وَلا أَشكو ِلَيهِ فيَعَلَمُ,11 بَلِّغي يا ريحُ عَنّا أَهلَ بَغدادَ السَلاما,14 شَأني وَشَأنُكَ فيما بَينَنا عَجَبٌ تَدعى المَريضَ وَقَلبي صاحِبُ الأَلَمِ,18 وَمُراقَبٍ رَجَعَ السَلامَ بِطَرفِهِ وَمُحَيَّرٍ لَم يَستَطع تَسليما,12 يا مَن يُكاتِمُني تَغَيُّرَ قَلبِهِ سَأَكُفُّ نَفسي قَبلَ أَن تَتَبَرَّما,13 لا أَستَطيعُ عَلى السُكوتِ تَصَبُّراً وَنَهَيتِني فَأَخافُ أَن أَتَكَلَّما,14 نَظَرُ العُيونِ ِلى ظَلومَ نَعيمُ ِنَّ السُرورَ يُقيمُ حَيثُ تُقيمُ,15 أَندُبُ وَصَلَ الحَبيبِ أَن صَرَما كَأَنَّما كانَ وَصلُهُ حُلُما,18 أَيا مَن أُكاتِمُهُ حُبَّهُ وَيَظهَرُ مِنّي فَلا يَنكَتِم,17 بِأَبي مَن ضَنَّ عَني بِالسَلام وَلَوى دَيني وَلَم يَرعَ الذِمام,13 يا أَبا الفَضلِ هَيَّجَتكَ الرُسومُ بَعدَ فَوزٍ كَأَنَّهُنَّ الوُشومُ,13 أَيُّها الطالبُ شَمساً لِلوَرى تَطلُعُ لَيلا,19 كِتابُ حَبيبٍ جاءَني بَعدَ جَفوَةٍ فَظَلَّت تَناجي مُقلَتَيَّ أَنامِلُه,14 طالَ حُزني لَمّا حَبَستِ الرَسولا وَاِستَهَلَّت دُموعُ عَيني هُمولا,10 ِنَّ شَمساً أَبصَرتُها فَوقَ سَطحٍ غادَرَتني بِسَهمِ طَرفٍ قَتيلا,15 أَمسى بُكاكَ عَلى هَواكَ دَليلا فَاِمنَع دُموعَكَ أَن تَفيضَ هُمولا,18 تَمَّت وَتَمَّ الحُسنُ في وَجهِها فَكُلُ حُسنٍ ما خَلاها مُحال,17 ِنَّ جُهدَ البلاءِ حُبُّكَ ِنسا ناً هَواهُ بِخَرٍ مَشغولُ,17 ِنَّهم ِن رَأَوا لَدَيكِ رَسولي حَقَّقوا ما رَأَوا وَكانَ دَليلا,10 أَيا مُجتَني ثَمراتِ السُرو رِ بَينَ الحُزانَةِ وَالكافِلِ,12 ثِقي بي فَِنّي لِلأَمانَةِ مَوضِعٌ كَفى بي فَِنّي بِالوَفاءِ كَفيلُ,19 لَو كُنتِ صادِقَةً بِما أَخبَرتِني لَرَأَيتُ مِنكِ عَلى الصَفاءِ دَليلا,10 اللَهُ يَعلَمُ مَن تَغَيَّرَ قَلبُهُ مِنّي وَمِنكِ وَمَن سَلا وَتَبَدَّلا,11 تَموتُ النُفوسُ بِجالِها وَنَفسي تَموتُ بِغيرِ الأَجل,19 سَأَلتُ بِحَقِّ هَذا الشَهرِ أَلّا رَجَعتِ ِلى المَوَدَّةِ وَالوِصالِ,13 عَلامَةُ كُلِّ اِثنَينِ بَينَهُما هَوىً عِتابُهُما في كُلِّ حَقٍّ وَباطِلِ,18 أَيا مَن لا يُجيبُ لَدى السُؤالِ وَيا مَن لا يُثيبُ عَلى الوِصالِ,16 بَكَيتُ الدُموعَ فَلَمّا اِنقَضَت بَكَيتُ الدِماءَ بِها مُعوِلا,10 ظَلومُ هَبي لي سُوءَ ظَنِّكِ وَاِعلَمي بِأَنَّ الَّذي بي مِنكِ عَنهُنَّ شاغِلُ,19 سَأَصرِمُ فَوزاً وَلا ذَنبَ لي ِذا ما صَرَمتُ المَذوقَ المَلولا,12 النَ لَمّا صارَ مُرتَهَناً قَلبي وَصارَ بِذِكرِكِ الشُغلُ,12 أَبكي ِلى الشَرقِ ِن كانَت مَنازِلُهُم مِمّا يَلي الغَربَ خوفَ القيلِ وَالقالِ,12 صَحائِفُ عِندي لِلعِتابِ طَوَيتُها سَتُنشَرُ يَوماً وَالعِتابُ يَطولُ,14 مَريضٌ ِن أَتاهُ لَنا رَسولٌ لِيُبلِغَ حاجَةً مُنِعَ الرَسولُ,10 وَيُقنِعُني مِمَّن أُحِبُّ كِتابُهُ وَيَمنَعُنيهِ ِنَّهُ لَبَخيلُ,17 ِنَّ الأَحِبَّةَ ذَنوا بِرَحيلِ ما حُزنُ قَلبِكَ بَعدَهُم بِقَليلِ,18 مَن كانَ يَبكي لي لِرُزءٍ موجِعٍ فَاليَومَ يَومُ رَزيئَتي فَليَبكِ لي,11 تَخَلَّصتُ مِمَّن لَم يَكُن ذا حَفيظَةٍ وَصِرتُ ِلى مَن لا يُغَيِّرُهُ حالُ,19 يَبكي رِجالٌ عَلى الحَياةِ وَقَد أَفنى دُموعي شَوقي ِلى أَجَلي,13 لَعَمري لَقَد جَلَبت نَظرَتي ِلَيكِ عَلَيَّ بَلاءً طَويلا,18 زَعَمَ الرَسولُ بِأَنَّكُم قُلتُم لَهُ ِنّا سِواكُم بِالوِصالِ نُحاوِلُ,19 سُبحانَ مَن خَلَقَ المَلولَ مَلولا لا يَستَطيعُ ِلى الوَفاءِ سَبيلاَ,18 تَذَكَّرتُ هَذا الشَهرَ في عامِنا الخالي وَكُنّا عَلى حالٍ سِوى هَذِهِ الحالِ,10 خَبِّروني عَن رَأيِكُم أَعَلى الهِج رانِ أَم قَد بَدا لَكُم في وِصالي,18 أَلا يا لَيتَ شِعري ما أَقولُ وَقَد ضَنَّ الحَبيبُ فَما يُنيلُ,17 أَبكي لِمَرِّ الأَيّامِ لا جَزِعاً مِن أَجَلي لَستُ سابِقاً أَجَلي,18 وَصَلتُ فَلَمّا لَم أَرَ الوَصلَ نافِعي وَقَرَّبتُ قُرباناً فَلَم يُتَقَبَّلِ,19 يَقولونَ لي واصِل سِواها لَعَلَّها تَغارُ وَِلّا كانَ في ذاكَ ما يُسَلي,12 أَيا زَهرَ المَلاحَةِ وَالجَمالِ فُؤادُكِ مِن سَقامِ الحُبِّ خالِ,14 هَجَرتِنا يا مَلولُ وَالهَجرُ مُرٌّ ثَقيلُ,16 لِأَعظَمِ حادِثٍ حُبِسَ الرَسولُ وَأُمسِكَ عَنكَ وَاِنقَطَعَ الخَليلُ,18 كَأَنّي لَم أَكُن شَجَناً لِفَوزٍ وَلَم يَكثُر عَلَيَّ لَها عَويلُ,17 أَلا ذَهَبَت فَوزٌ بِعَقلِ أَبي الفَضلِ وَما خِلتُ ِنساناً يَعيشُ بِلا عَقلِ,14 أَلا ِنَّ فَوزاً أَفسَدَتني عَلى أَهلي وَقَد كُنتُ مِن فَوزٍ عَنِ الناسِ في شُغلِ,17 أَلا رَجُلٌ يَبكي لِشَجوِ أَبي الفَضلِ بِعَبرَةِ عَينٍ دَمعُها واكِفُ السَجلِ,15 يا مَن تَباشَرتِ القُبورُ بِمَوتِهِ قَصَدَ الزَمانُ لِمَهلَكي فَرَماكِ,17 وَلائِمٍ في السُمرِ مِن جَهلِهِ مُستَهلِكٍ في البيضِ ذي مَحكِ,18 يا أَيُّها المَحمومُ نَفسي فِداك هَل لي مِنَ الدُنيا سُرورٌ سِواك,14 عيونُ العائِداتِ تَراكِ دوني فَيا حَسَدي لِعَينَي مَن يَراكِ,19 ِنَّما عَتَبي عَلَيها بَعدَ أَن كانَ عَلَيكا,16 لَقَد شامَتكَ يا عَبّا سُ يَومَ السَطحِ عَيناكا,17 راحَتي في الكَلامِ حَتّى أَراكِ ِنَّ بي مِنكِ شاغِلاً عَن سِواكِ,16 ِنَّ الغُلامَ الَّذي أَعطاكِ خاتَمَهُ في سَطحِ أَزهَرَ قَد أَبلاهُ ذِكراكِ,16 مَجِلسٌ يُنسَبُ السُرورُ ِليهِ بِمُحِبٍّ رَيحانُهُ ذِكراكِ,12 ظَهَرَ الخَفاءُ فَقُلتُ ِن عاتَبتُها كانَ العِتابُ لِوُدِّنا اِستِهلاكا,15 يا كَثيرَ الأَلوانِ ما أَجفاكا لِمُحِبٍّ مُعَذَّبٍ في هَواكا,12 وَلَو أَنَّ الرياحَ كانَت جَنوباً حَمَلَت مِنِّيَ السلامَ ِلَيكا,16 يَمنَعُكَ الصَبرَ ِذا رُمتَهُ تَذكارُ مَن خَلَّفتَ بِالرافِقَه,11 لَقَد كَلِفت نَفسي مِنَ الناسِ بِالَّذي يَرى الهَجرَ فُرقاناً فَلَيسَ يُفارِقُه,18 تَعِسَ المُستَقِلُّ خَمسَ لَيالٍ لِمُوافاةِ مَن بِأَرضِ العِراقِ,17 أَضِنُّ عَن الدُنيا بِطَرفي وَطَرفِها فَهَل بَعدَ هَذا مِن مَقالٍ لِمُشفِقِ,17 طالَ لَيلي وَاِشتِياقي وَيحَ نَفسي ما تُلاقي,11 يَقولونَ لَو أَلهَمتَ قَلبَكَ غَيرَها سَلَوتَ وَلا شَيءٌ سِواها يُوافِقُه,16 تَعِسَ الغُرابُ لَقَد جَرى بِفِراقِ هَلّا جَرى بِتَزاوُرٍ وَتَلاقِ,16 جَسَرتُ عَلى بابِ الهَوى فَدَخَلتُهُ فَقَد جاءَني مِنهُ الَّذي كُنتُ أَفرَقُ,11 قَد سَحَّبَ الناسُ أَذيالَ الظُنونِ بِنا وَفَرَّقَ الناسُ فينا قَولَهم فِرَقا,14 بَكَيتُ غَداةَ بِنتِ بِدَمعِ عَينٍ لَهُ قَرِحَت جُفوني وَالمَقي,13 نَفسي الفِداءُ لِهَذا المَري ضِ أَمسى الفُؤادُ عَلَيهِ شَفيقا,11 كَيفَ المَريضُ الَّذي تُحمى عيادَتُهُ ِنّي عَلَيهِ لَذو خَوفٍ وَِشفاقِ,10 ِنَّ الَّذي اِستَخبَرتُهُ عَنكُمُ أَشعَلَ في قَلبِيَ مِثلَ الحَريق,12 وَيلي عَلى الشادِنِ ذي القُرطَقِ أَبلَجَ مِثلُ القَمَرِ المُشرِقِ,11 أَزارَ أَبا الفَضلِ الخَيالُ المُؤَرِّقُ لِفَوزٍ نَعَم وَالطَيفُ مِمّا يُشَوِّقُ,11 كَذَبتُ عَلى نَفسي فَحَدَّثتُ أَنَّني سَلَوتُ لِكَيما يُنكِروا حينَ أَصدُقُ,17 يا قَومُ طالَ ِلى الحِجازِ تَشَوُّقي وَبَكَيتُ مِن مَضَضِ الهُمومِ الطُرَّقِ,10 ظَلَمَت عَينُكِ عَيني ِنَّها بادَلَتها بِالرُقادِ الأَرَقا,11 نامَ مَن أَهدى لِيَ الأَرَقا مُستَريحاً سامَني قَلَقا,18 باتَ المُحِبّانِ في خَوفٍ وَِشفاقِ فَالحَمدُ لِلَّهِ رَبُّ النِعمَةِ الواقي,16 يا لائِمي في العِشقِ مَه لا خَيرَ فيمَن لَيسَ يَعشَق,18 يا شَمسَ بَغدادَ ِنَّني دَنِفُ ِذ ماتَ مِنكِ الوِدادُ وَاللَطَفُ,12 اِخلَع عِذارَكَ في هَوا كَ وَلا تَخَف مَن لا يَخافُك,19 دُموعُ عَيني تَسبُقُ الطَرفا أَجهَدُ أَن تَخفى فَما تَخفى,19 ماذا تَقولينَ في فَتىً كَلِفِ يَعطِفُ بِالحُبِّ غَيرُ مُنعَطِفِ,18 غَداً يُنكِرُ القَومُ الَّذينَ تَخَلَّفوا مُقامي وَلَولا أَنتِ لَم أَتَخَلَّفِ,10 هَلّا عَصَيتَ هَواكَ يا اِبنَ الأَحنَفِ ِذ لا نَصيرَ لِدَمعِكِ المُتَوَكِّفِ,17 يا أَبا الفَضلِ يا كَريمَ التَصافي ما لِفَوزٍ تَقولُ ِنَّكَ جافِ,17 نَقلُ الجِبالِ الرَواسي عَن مَواضِعِها أَخَفُّ مِن نَقلِ نَفسٍ حينَ تَنصَرِفُ,10 هَذا كِتابُ فَتىً لِغَيبِكِ حافِظٍ كَلِفٍ بِذِكرِكِ يا ظُلَيمَةُ مُدنَفِ,18 يا وَحشَتا ما بُليتُ مِن قَمَرٍ فَرَّقَ شَملي وَكانَ مُؤتَلِفا,18 ِنّي لمُلُ أَن أَراكِ وَِنَّني مِن أَن أَموتَ وَلا أَراكِ لَخائِفُ,14 أَهُمُّ بِالهَجرِ أَحياناً وَأَقتَرِفُ فَلَيتَ شِعري أَأَمضي فيهِ أَم أَقِفُ,15 سَرى طَيفُ فَوزٍ خِرَ اللَيلِ بِالطَفِّ فَنَحّى الكَرى عَنّي وَأَغفَت وَلَم أُغفِ,11 يا دارَ فَوزٍ لَقَد أَورَثتِني دَنَفا وَزادَني بُعدُ داري عَنكُمُ شَغَفا,12 بَكَت عَيني لِأَنواعٍ مِن أَحزانٍ وَأَوجاعِ,13 يا وَيحَ هَذا الفِراقِ ما صَنَعا بَدَّدَ شَملي وَكانَ مُجتَمِعا,16 قالوا تَشَكّى فَلَم يَكتُب فَواحَزَني ِن كانَ يَمنَعُهُ أَن يَكتُبَ الوَجَعُ,13 قولا لِمَن كَتَبَ الكِتابَ بِكَفِّهِ ِرحَم فَدَيتُكَ ذِلَّتي وَخُضوعي,18 طَرَقَتنا بِأَسفَلِ المَرجِ مِن دا بِقَ تُهدي لِيَ البَلا أَنواعا,14 عَفا اللَهُ عَمَّن لَم يَزُرني مُوَدِّعاً فَقَد قَرِحَت مِنهُ لِذاكَ مَدامِعُه,14 ِنَّ المَليحَةَ ذَنَت بِتَرَحُّلٍ فَاِقصِد سَبيلَ لِقائِها وَوَداعِها,10 كَفى حَزَناً أَنّي أَغيبُ وَلَيسَ لي سَبيلٌ ِلى تَوديعِكُم فَأُوَدِّعُ,17 ِنَّما أَبكي لِأَنّي صِرتُ لِلحُبِّ تَبيعا,11 لا تَجمَعي هَجراً عَليَّ وَغُربَةً فَالهَجرُ في تَلَفِ الغَريبِ سَريعُ,13 وِصالٌ كانَ فَاِنقَطَعا فَصِحتُ لِبَينِهِ جَزَعا,17 يا زَينَ مَن رَأَتِ العُيونُ ِذا بَدَت وَسطَ النِساءِ وَلَفَّهُنَّ المَجمَعُ,10 سُكوتي بَلاءٌ لا أُطيقُ اِحتِمالَهُ وَقَلبي أَلوفٌ لِلهَوى غَيرُ نازِعِ,18 عَدلٌ مِنَ اللَهِ أَبكاني وَأَضحَكَكُم فَالحَمدُ لِلَّهِ عَدلٌ كُلُّ ما صَنَعا,12 سَلامٌ عَلى الوَصلِ الَّذي كان بَينَنا تَداعَت بِهِ أَركانُهُ فَتَضَعضَعا,12 يا وَيحَ مَعشوقَينِ ماتا وَلَم يُداوِيا عِشقَهُما بِاِجتِماع,18 أَتَطمَعُ يا عَبّاسُ في غَيرِ مَطمَعِ بَعُدتَ دَعِ التَطلابَ مِن كَثَبٍ دَعِ,18 وَذاتِ لَومٍ عَتَبَت في الَّتي أَصبَحتُ مِن وَجدي بِها مُرمَضا,14 ِذا جاءَني مِنها الكِتابُ بِعَتبِها خَلَوتُ بِنَفسي حَيثُ كُنتُ مِنَ الأَرضِ,12 وَناعِسٍ لَو يَذوقُ الحُبَّ ما نَعَسا عَساهُ يُغفي ِذا جادَ المُحِبُّ عَسى,17 أَيا سَيِّدَةَ الناسِ لَقَد قَطَّعتِ أَنفاسي,15 ِذا ما شِئتَ أَن تَصنَ عَ شَيئاً يُعجِبُ الناسا,16 ِذا سَرَّها أَمرٌ وَفيهِ مَسَاءَتي قَضَيتُ لَها فيما تُحِبُّ عَلى نَفسي,16 ِن تَكوني مَلِلتِ يا فَوزُ وَصلي وَتَناسَيتِني وَعَهدَكِ أَمسِ,15 كَتَبَ الحُبُّ في جَبيني كِتاباً بَيِّناً كَالكِتابِ في القُرطاسِ,15 عَصَّبَت رَأسَها فَلَيتَ صُداعاً قَد شَكَتهُ ِليَّ كانَ بِراسي,16 وَما جِئتُ جَهلاً ِنَّني بِكِ عالِمٌ وَلَكِن لِأُبلي فيكِ عُذراً ِلى نَفسي,19 أَصبَحتُ أَذكُرُ بِالرَيحانِ رائِحَةً مِنها فَلِلنَفسِ بِالرَيحانِ يناسُ,18 تَعَبٌ يَطولُ لِذي الرَجاءِ مَعَ الهَوى خَيرٌ لَهُ مِن راحَةٍ في الياسِ,14 يَشُمُّ نَدامايَ الرَياحينَ بَينَهُم وَذِكرُكِ رَيحاني ِذا دارَتِ الكاسُ,19 ِنَّ الَّتي هامَت بِها النَفسُ عاوَدَها مِن سُقمِها نُكسُ,15 مَن لامَكُم فَهوَ لَكُم ظالِمٌ ما أَنتُمُ ِلّا مِنَ الناسِ,16 جَرَّبتُ مِن هَذهِ الدُنيا شَدائِدَها ما مَرَّ مِثلُ الهَوى شَيءٌ عَلى راسي,12 يا طولَ هَمّي بِما لا يَعلَمُ الناسُ رَجاءُ وُدِّكِ يَنعاهُ لِيَ الياسُ,19 يا فَوزُ ما ضَرَّ مَن أَمسى وَأَنتِ لَهُ أَن لا يَفوزَ بِدُنيا لِ عَبّاسِ,12 يا فَوزُ يا مُنيَةَ عَبّاسِ قَلبي يُفَدّي قَلبَكِ القاسي,11 ما لِلكُلومِ التَّي بِالقَلبِ مِن سِ فَاِصبِر عَلى الياسِ يا مُستَقبِلَ الياسِ,11 خَبِّروني عَنِ الحِجازِ فَِنّي لا أَراني أَمَلُّ ذِكرَ الحِجازِ,16 أَلا ِنَّ صَفوَ العَيشِ بَعدَكِ أَكدَرُ وَكُلُّ نَعيمٍ سَوفَ يُقلى وَيُهجَرُ,16 أَسأَل اللَهَ خَيرَ هَذا المَسيرِ وَِياباً في غِبطَةٍ وَسُرورِ,11 يَهيمُ بِحَرّاتِ الجَزيرَةِ قَلبُهُ وَفيها غَزالٌ فاتِرُ الطَرفِ ساحِرُه,18 أَبكي وَأَستَخلي كِتا بَكِ يا ظَلومُ وَأَستَزيرُه,11 أُتيحَ لِقَلبي مِن شَقاوَةِ جَدِّهِ غَزالٌ غَريرٌ فاتِرُ الطَرفِ ساحِرُه,12 أَيا وَحشَتا لِاِنقِطاعِ الرَسو لِ مِمَّن أُسَرُّ بِأَخبارِه,11 مَرحَباً وَاللَهِ حَقّاً بِحَبيبي وَأَميري,16 أَيا نَفسَ مَن نَفسي ِليهِ مَشوقَةٌ وَمَن قَد بَرى جِسمي هَواهُ وَما شَعَر,10 أَيا مَن وَجهُهُ قَمَرُ وَيا مَن قَلبُهُ حَجَرُ,14 ما كانَ في الدورِ مِن أُنسٍ بِغَيرِكُمُ أَيّامَ مَنزِلُكُم في جانِبِ الدورِ,15 أَتَأذَنونَ لِصَبٍّ في زِيارَتِكُم فَعِندَكُم شَهَواتُ السَمعِ وَالبَصَرِ,12 ِذا اِهتَجَرنا نَهانا عَن تَهاجُرِنا مِنَ القُلوبِ شَقيقٌ حينَ نَهتَجِرُ,12 هَبوني أَغُضُّ ِذا ما بَدَت وَأملِكُ طَرفي فَلا أَنظُرُ,15 ِنّا مِنَ الدَربِ أَقبَلنا نَؤُمُّكُمُ أَنضاءَ شَوقٍ عَلى أَنضاءِ أَسفارِ,14 أَما اِستَوجَبَت عَيني فَدَيتُكِ نَظرَةً ِلَيكِ وَقَد أَبكَيتِها حِجَجاً عَشرا,17 وَلَقَد أَقولُ وَشَفَّ قَلبي هَجرُهُ يا قَلبِ صَبراً لِلمَليكِ القادِرِ,17 ءأَظُنُّ وَما جَرَّبتُ مِثلَكِ أَنَّما قُلوبُ نِساءِ العالَمينَ صُخورُ,14 أَيَذهبُ هذا الدَهرُ وَالحالُ بَينَنا عَلى ما أَرى لا يَستَقيمُ لَنا الدَهرُ,13 تَعَرَّضتِ لي حَتّى ِذا ما اِستَبَيتِني رَأَيتُكِ تَختالينَ في صورَةِ البَدرِ,10 هَجَرتُم وَلَم نَقِدر عَلى ما قَدَرتُمُ عَلَيهِ وَأَنتُم تَرقُدونَ وَنَسهَرُ,16 ِنَّ يَومي بَينَ المُغيثَةِ وَالقَر عاءِ لَذٌّ لَو تَمَّ فيهِ السُرورُ,16 أَلا أَيُّها القَمَرُ الأَزهَرُ تَبَصَّر بِعَينَيكَ هَل تُبصِرُ,15 يا هَجرُ كُفَّ عَنِ الهَوى وَدَعِ الهَوى لِلعاشِقينَ يَطيبُ يا هَجرُ,15 كَتَمتُ وَمَن أَهوى هَوانا فَلَم نَبُح وَقَد كانَتِ الأَسرارُ بِاللَمحِ تَظهَرُ,14 أَخٌ لا رَأَيتُ السوءَ فيهِ فَِنَّني ِلى أَن تَعافى نَفسُهُ لَفَقيرُ,17 ما تَأمُرينَ بِذي مُراقَبَةٍ يُخفي هَواكِ وَيُظهِرُ الهَجرا,17 ِذا ما دَعَوتُ الصَبرَ بَعدَكِ وَالبُكا أَجابَ البُكا طَوعاً وَلَم يُجِبِ الصَبرُ,17 أَقَرُّ الناسَ كُلِّهِمُ لِعَيني يَرى قَتلي يَتِمُّ بِهِ السُرورُ,16 أَلا كَتَبَت تَنهى وَتَأَمُرُ بِالهَجرِ فَقُلتُ لَها يالَيتَ قَلبَكِ في صَدري,14 وَما طِبتُ نَفساً عَنكِ لَمّا هَجَرتِني وَلَيسَ سُكوتي عَن سُلُوٍّ وَلا صَبرِ,16 مَتّيني فَهَل لَكِ أَن تَرُدّي حَياتي مِن مَقالِكِ بِالغُرورِ,14 ِنّي لَتَمنَعُني مَلالَتُكُم مِنكُم وَما لي عَنكُمُ صَبرُ,12 ِنّي لَأَطوي الهَوى كَي لا يُطيفَ بِهِ ظَنٌّ وَأَجحَدُ ما أَطوي ِذا اِنتَشَرا,17 وَِنّي لَقاسي القَلبِ ِن كُنتُ صابِراً وَحِبّي غَدا فيمَن يَسيرُ يَسيرُ,16 وَأَهجُرُ عَمداً كَي يُقالَ لَقَد سَلا وَلَستُ بِسالٍ عَن هَواكِ ِلى الحَشرِ,15 ماعَلَيها لَو أَنَّها أَذِنَت لي في كِتابٍ فَقَد نَهَتَني مِرارا,16 وا بِأَبي وَجهَكِ هذا الَّذي أَتلَفَ نَفسي وَهوَ لا يَدري,13 خاتَمٌ لي ما لَهُ أَثَرٌ فيهِ مِن عَضِّ الحَبيبِ أَثَر,16 بِأُنسِ الحَبيبِ يَطيبُ السَمَر وَتَلتَذُّ عَينايَ طولَ السَهَر,10 أَلا لَيتَ شِعري كَيفَ أَصبَحَ عَهدُها أَدامَ عَلى ما كانَ أَم قَد تَغَيَّرا,18 تعَزَّ وَهَوِّن عَلَيكَ الأُمورا عَساكَ تَرى بَعدَ حُزنٍ سُرورا,18 كانَت ظَلومُ ِذا عاتَبتُها اِعتَذَرَت فَكُنتُ أَحبِسُ دَمعي حينَ تَعتَذِرُ,13 صَيَّرَكِ الدَهرُ ِلى ما أَرى أَستَنصِرُ اللَهَ عَلى الدَهرِ,11 للحُبِّ في قَلبِيَ أَشجَارُ تُنبِتُها لِلشَّوقِ أَنهارُ,16 أَلَم تَرَ أَنَّني أَفنَيتُ عُمري بِمَطلَبِها وَمَطلَبُها عَسيرُ,19 لَعَمري لَقَد جَعَلَ القادِحو نَ بَيني وَبَينَكِ يورونَ نارا,18 ظَلومٌ قَد رَأَيناها فَلَم نَرَ مِثلَها بَشَرا,18 قَد ضاقَ بِالحُبِّ صَدري وَأَنفَدَ الشَوقُ صَبري,11 خَشيتِ صُدودي لَيسَ ذاكَ بِكائِنٍ أَتى دُونَهُ حُبٌّ لِعَينَيَّ مُسهِرَ,10 قُرِئَ الكِتابُ وَماطَلُوا بِجَوابِهِ رَأيٌ يُقَدَّمُ مَرَّةً وَيُؤَخَّرُ,18 ثِقي بِعَيني فَلَو نَستُ مِن بَصَري خِيانَةً لَكِ لَم يَصحَبنِيَ البَصَرُ,18 حَتّى مَتى أَنا مَوقوفٌ عَلى ظَمٍَ بَينَ الطَريقَينِ لا وِرداً وَلا صَدرا,16 حَجَبتِ وَجهَكِ عَن عَينَيَّ مُذ زَمَنٍ فَلَو مَنَنتِ عَلى عَينَيَّ بِالنَظَرِ,12 تَضِنُّ ِذا اِستَمنَحتُها لِيَ نَظرَةً أُداوي بِها ما يُحدِثُ الحُبُّ في صَدري,12 وَحَوراءَ مِن حورِ الجِنانِ مَصونَةٍ يَرى وَجهَهُ في وَجهِها كُلُّ ناظِرِ,11 نَزورُكُم لا نُكافيكُم بِجَفوَتِكُم ِنَّ المُحِبَّ ِذا لَم يُستَزَر زارا,18 لَعَمري لَئِن أَمسى بِغَيرِكِ ظَنُّهُم لَذَلِكَ أَخفى لِلوِصالِ وَأَستَرُ,12 لَعَمري لَئِن أَقرَرتُمُ العَينَ بِالَّذي فَعَلتُم لَقَد أَسخَنتُمُ العَينَ أَكثَرا,12 أَتاني كِتابٌ مِن مَليكٍ بِخَطِّهِ فَما أَعظَمَ النُعمى وَما أَضعَفَ الشُكرا,13 هُمُ كَتَموني سِرَّهُم حينَ أَزمَعوا وَقالوا اِتَّعِدنا لِلرَواحِ وَبَكَّروا,16 هَجَرتُ النَدامى خَشيَةَ السُكرِ ِنَّما يُضيعُ الفَتى أَسرارَهُ حينَ يَسكَرُ,10 لَمّا بَدَت فَرَأَيتُها في صُفرَةٍ كَلِفَ الفُؤادُ بِكُلِّ شَيءٍ أَصفَرِ,19 يا مَن تَمادى قَلبُهُ في الهَوى سالَ بِكَ السَيلُ وَلا تَدري,19 غَضِبَ الحَبيبُ فَهاجَ لي اِستِعبارُ وَاللَهُ لي مِمّا أُحاذِرُ جارُ,12 عَينايَ شامَت دَمي وَالشُؤمُ في النَظَرِ بُعداً لِعَينٍ تَبيعُ النَومَ بِالسَهَرِ,16 ِنّي طَرِبتُ ِلى شَمسٍ ِذا طَلَعَت كانَت مَشارِقُها جَوفَ المَقاصيرِ,18 يا مُوقِدَ النارِ بِالهِندِيِّ وَالغارِ هَيَّجتَ لي حَزَناً يا مُوقِدَ النارِ,14 أَمِنكَ لِلصَبِّ عِندَ الوَصلِ تَذكارُ وَكَيفَ والحُبُّ ِظهارٌ وِضمارُ,15 عَبِثَ الحَبيبُ وَكانَ مِنهُ صُدودُ وَنَأى وَلَم أَكُ ذاكَ مِنهُ أُريدُ,14 قَبولُكُمُ وُدّي مِن اللَهِ نِعمَةٌ تَتِمُّ ِذا كافأتُمُ الودَّ بالودِّ,18 ِقبَلوا وُدّي فَقَد أَهدَيتُهُ ثُمَّ كافوني بِصَدٍّ فَهوَ وُدُّ,13 أَتَذهَبُ نَفسي لَم أَنَل مِنكِ نائِلاً وَلَم أَتَعَلَّل مِنكِ يَوماً بِمَوعِدِ,13 فِراقُكِ كانَ أَوَّلَ عَهدِ دَمعي وَخِرَ عَهدِ عَيني بِالرُقادِ,17 دُموعٌ دَعاهُنَّ الهَوى فَأَجَبنَهُ تَحَدَّرنَ شَتّى وَهيَ تَجري عَلى خَدّي,19 بَرى جَسَدي ما بي مِنَ الحُبِّ بَعدَكُم فَيا لَيتَ شِعري كَيفَ وَجدُكُم بَعدي,15 جَعَلتِ مَحَلَّةَ البَلوى فُؤادي وَسَلَّطتِ السُهادَ عَلى رُقادي,11 تَرَكتُ صُدودَهُ وَصَبَرتُ نَفسي لِطولِ تَجَرُّعِ الغَيظِ الشَديدِ,12 ِنَّ شَوقي ِلَيكِ لَو شِئتُ أَن يَز دادَ شَيئاً لَما وَجَدتُ مَزِيدا,19 تَحسُدُ عَيني عَينَ مَن يَرقُدُ وَمُسهِري أَوَّلُ مَن أَحسُدُ,19 فَدَيتُ مَن لا أُفَدّي غَيرَهُ أَبَدا وَمَن أَرى الغَيَّ فيما سَرَّهُ رَشَدا,19 ما أَحسَنَ الوُدَّ ِذا كانَ مَن تَهواهُ يَجزي الوُدَّ بِالوُدِّ,19 كُلَّ يَومٍ لَنا عِتابٌ جَديدُ وَهَوانا عَلى العِتابِ يَزيدُ,18 يا مَن يَلومُ عَلى هوَى مَن حُبُّهُ يَتَجَدَّدُ,16 خَلَطَ اللَهُ بِروحي روحَها فَهُما في جَسَدي شَيءٌ أَحَد,10 سَأَهجُرُ ِلفي وهِجرانُنا ِذا ما اِلتَقَينا صُدودُ الخُدودِ,16 واكَبِدي قَد تَقَطَّعَت كَبِدي مِن كَمَدٍ عادَني عَلى كَمَدِ,10 ظَلومُ يا زَينَ نِساءِ العِباد حُبّي لَكُم حُبّانِ خافٍ وَباد,11 وَحَدَّثتَني يا سَعدُ عَنها فَزِدتَني جُنوناً فَزِدني مِن حَديثِكَ يا سَعدُ,14 تَقولُ وَقَد كَشَفتُ المِرطَ عَنها وَذَلِكَ لَو ظَفِرتُ بِهِ الخُلودُ,16 أَلا لَيتَ شِعري وَالفُؤادُ عَميدُ هَوايَ قَريبٌ أَم هَوايَ بَعيدُ,16 قَد خِفتُ أَن لا أَراكُم خِرَ الأَبَدِ وأَن أَموتَ بِهذا الشَوقِ وَالكَمَدِ,15 لَم أَجِد أَهلاً لِوُدّي غَيرَ مَن أَصفَيتُ وُدّي,17 ِنّي وَِن كُنتِ قَد أَسَأتِ بِيَ اليَو مَ لَراجٍ لِلعَطفِ مِنكِ غَدا,15 كُنتُ أَغنَى الناسِ كُلِّهِمُ عَنكِ لَولا الشُؤمُ وَالنَكَدُ,17 قَد جَمَّعَ اللَهُ لِي شَملي بِقُربِكُمُ مِن بَعدِ ما كانَ يا نَفسي الفِدا بَدَدَا,16 لَقَد كُنتُ أَطوي ما أُلاقي مِنَ الهَوى حِذاراً وأُخفِيهِ وَأَكتُمُهُ جُهدي,14 سُبحانَ مَن جَعَلَ الهَوى مَلِكاً لِأَفئِدَةِ العِبادِ,13 ما ِن لِما بِي دَواءٌ غَيرُ رُؤيَتِها دَواءُ ما بِي عَزيزٌ غَيرُ مَوجودِ,18 وَمُختَلِسٍ بِالطَرفِ مَا لا يَنالُهُ قَريباً بِحالِ النازحِ المُتَباعِدِ,16 ِنّي بُليتُ بِذي لَونَينِ يُظهِرُ لي مِنهُ هَواهُ فَِن وافَقتُهُ جَحَدا,10 أَخلَفتِ يا سَيِّدَتي وَعدي نَعَم وَقَد غُيِّرتِ مِن بَعدي,18 وَلَقَد أَقُولُ لَهُ وَدَمعي مُسبَلٌ فيما عَتَبتُ عَلى عَتبِ الواجِدِ,16 دَعيني أمُت لَم تِ في الحُبِّ بِدعَةً وَلَم أَكُ فِيما لُمتِني فيهِ أَوحَدا,14 أَلا فَاُنظُري بِاللَهِ يا سَكَني الوَعدا وَلا تَترُكي أَن تَجعَلي دينَنا نَقدا,10 مَن لي بِنَجدٍ وَأَيّامٍ بِها سَلَفَتْ ما طالَ عَهدٌ بماضيها سِوى حِجَجِ,14 خَليليَّ هَذا رَبعُ لَيلى بِذي الغَضَى سَقى اللَّهُ لَيلى وَالغَضى وَسَقاكُما,18 ِن أَخلَفَ الوَعدَ حيٌّ يظعَنونَ غَدا وَفَى لِيَ الطَّرفُ مِن دَمعي بِما وَعَدا,14 بِمنشَطِ الشَّيح مِن نجدٍ لنا وَطَنُ لَم تَجرِ ذِكراهُ ِلّا حَنَّ مُغتَرِبُ,17 طَرَقتْ علوَةُ والرَّملُ شجٍ بالدُّجى والأَنجُمُ الزُهرُ جُنوحُ,11 بَني جُشَمٍ ردُّوا فؤاديَ ِنَّهُ بحيثُ الخدودُ البيضُ والأَعينُ النُّجْلُ,14 قِفا بنجدٍ نسلِّمْ على ديارِ سعادِ,19 وَسَرحة بربا نجدٍ مُهدلةٍ أَغصانها في غَديرٍ ظلَّ يُرويها,14 خليليَّ سيرا بارَكَ اللَّهُ فيكُما فقد شاقَنِي مِن أرضِ عُذرَةَ ريمُ,18 شَجاني بأَعلامِ المُحَصِّبِ من مِنىً خَفِيُّ حَنينٍ رَجَّعَتْهُ الأَباعِرُ,18 وَحَليمِ الشَّوق مدَّ يداً بِزمامٍ مَسَّه سَفَهُ,16 أَرِقتُ لشوقٍ أَضمرَتْهُ الأَضالعُ بِلَيلٍ يداني الخَطْوَ والنَّجمُ ظالِعُ,14 وَأَشلاءِ دارٍ بالحِمى تَلبَسُ البِلَى ومنها بكفَّيْ كُلِّ نائبَةٍ شِلْوُ,12 وَحاكيَةٍ للرِّيمِ جيداً وَمُقلَةً لَها نظراتٌ لا يُنادي وليدُها,13 وَحيٍّ مِن بَني جُشَمِ بْنِ بَكرٍ يُزيرونَ القَنا ثُغَرَ الأَعادي,17 بَدا لي عَلى الكَثيبِ بِنَعمانَ ما يَروعُ,12 يا عَبرَتي هَذِهِ الأَطلالُ وَالدِّمَنُ فَما اِنتِظارُكِ سيلي فَهيَ لي وَطَنُ,13 هَل بِالنَّقا عَن سُلَيمَى مُذ نأَتْ خَبَرٌ فَكُلُّ ذي صَبوَةٍ يَرتاحُ لِلخَبَرِ,15 وَأَوانِسٍ تَدنو ِذا اِجتَدِيَتْ بِحَديثها وَعَن الخَنى شُمْسِ,16 أَلا مَن لِجسمٍ بِالثَّويَّةِ قاطِنِ وَقَلبٍ مَعَ الرَّكبِ الحِجازيِّ ظاعِنِ,17 أَقولُ لِسَعدٍ وَهوَ خِلِّي بِطانَةً وَأَيُّ عَظيمٍ لَم أُنَبِّهْ لَهُ سَعدا,17 سَرى البَرقُ وَالمُزنُ مُرخى العَزالي فَأَبكَى صِحابي وَحَنَّتْ جِمالي,17 وغادَةٍ كَمهاةِ الرَّملِ نِسَةٍ تَذودُ عَنها سَراةُ الحَيِّ مِن سَبِ,10 رأت أُمُّ عَمروٍ يَومَ سارَت مَدامِعي تَنُمُّ بِسرِّي في الهَوى وَتُذيعُهُ,17 أَيُّها الحَيُّ ِن بَكَرتُم رَحيلا فالبَثوا لِلمودِّعَينَ قَليلا,19 ألا مَن لِصَبٍّ ِن تَغَشَّتهُ نَعسَةٌ سَرى البَرقُ نَجديَّ السَّنا وَهوَ شائِقُهْ,17 أَقولُ لِصاحِبي وَالوَجدُ يَمري بِوَجرَةَ أَدمُعاً تَطأُ الجُفونا,17 رأى صَحبي بِكاظِمَةٍ سَنا نارٍ عَلى بُعدِ,12 دَعَتني بِذي الرِّمثِ الصَبابَةُ مَوهِناً فَلَبَّيتُها وَالدَّمعُ يَستَنُّ وابِلُهْ,15 وَغادَةٍ تَشهَدُ الحِسانُ لَها أَنَّ سَنا النَيِّرَينِ مَحتَدُها,13 أَعائِدَةٌ تِلكَ اللَيالي بِذي الغَضى أَلا لا وَهَل يُثنى مِنَ الدَّهرِ ما مَضى,17 زُرتُ المَليحَةَ وَالرَّقِي بُ يَروعُني ذاكَ الخَبيثُ,16 أَقولُ لِصَحبي حينَ كَرَّرتُ نَظرَةً ِلى رَملَةٍ مَيثاءَ تَندى ظِلالُها,14 زارَ بِذَيلِ الظَّلامِ مُنتَقِبا ريمٌ ِذا سُمتُهُ الرِّضى غَضِبا,16 خَليليَّ ِنَّ السَّيلَ قَد بَلَغَ الزُّبى فَهَل مِن سَبيلٍ لي ِلى أُمِّ مالِكِ,17 ذَرا اللَومَ يا بني سالِمٍ ِنَّ صَبوَتي رَمَتْ كُلَّ لاحٍ مِن ِبائي بِمُسكِتِ,11 وَهَيفاءَ ِن قامَت فَعاذَت بِخَصرِها مِنَ الرِّدفِ قالَ المِرطُ لَيسَ يُعيذُ,16 تَأَمَّلتُ رَبعَ الماليكَّةِ بِالحِمى فَأَذرَيتُ دَمعي وَالرَّكائِبُ وُقَّفُ,12 خَلا الجِزعُ مِن سَلمى وَهاتيكَ دارُها كَأَنَّ مَخَطَّ النُؤيَ مِنها سِوارُها,16 وَعَدتِ وَالخِلُّ مَوفِيٌّ لَهُ زُفَراً بابنِ الغَمامِ مَشوباً بابنَةِ العِنَبِ,12 وَرَكبٍ يَزجُرونَ عَلى وَجاها بِقارِعَةِ النَّقا قُلُصاً عِجالا,12 وَرَوضَةٍ زُرتُها وَالحِميريُّ مَعي وَصارِمٌ خَذِمُ الغَربَينِ وَالفَرَسُ,18 عَلى التَّلَعاتِ الحُوِّ مِن أَيمَنِ الحِمى لِكَعبيَّةٍ باؤُها طَلَلٌ قَفرُ,14 قَلَّ في الهَوى حيَلي يا كَثيرَةَ المَلَلِ,10 مَرَرتُ عَلى ذاتِ الأَبارِقِ مَوهِناً فَعارَضَني بيضُ التَّرائِبِ غيدُ,19 أَغُضُّ جِماحَ الوَجدِ بَينَ الجوانِحِ بِدَمعٍ مِنَ العَينِ الطَّليحَةِ سافِحِ,19 عِندي لِأَهلِ الحِمى وَالرَّكبُ مُرتَحِلُ قَلبٌ يُشَيِّعُهُم أَو مَدمَعٌ هَطِلُ,13 ِذا نَشَرَ الحَيا حُلَلَ الرَبيعِ فَوَشَّعَ نَورُهُ كَنَفَيْ وَشيعِ,15 وَظَلماءَ مِن لَيلِ التَّمامِ طَوَيتُها لأَلْقى أَناةَ الخَطوِ مِن سَلَفَيْ سَعدِ,13 وَقَفتُ عَلى رَبْعَيْ سُلَيمَى بِعالِجٍ وَقَد كادَ أَن يَشكو البِلى طَللاهُما,13 وَظَلامٍ قَيَّدَ العَينَ بِهِ لَيلَةٌ ضَلَّ بِها العَينَ الكَرى,10 واهاً لِلَيلَتِنا عَلى عَذَبِ الحِمى وَدموعُنا شَرِقَتْ بِها الأَلحاظُ,15 تَراءَت لِمَطوِىِّ الضُّلوعِ عَلى الهَوى لَدى السَرحَةِ المِحلالِ أُختُ بَني كَعبِ,10 كَيفَ السُّلوُّ وَقَلبي لَيسَ يَنساكِ وَلا يَلَذُّ لِساني غَيرَ ذِكراكِ,13 سَقى الرَّملَ مِن أَجفانِ عَينيَّ وَالحَيا وَثَغرِ سُلَيمَى الدَّمعُ وَالقَطرُ وَالظَّلْمُ,17 أَرضَ العُذَيبِ أَما تَنفَكُّ بارِقَةٌ تَسمو بِطَرفي ِلى الرَيّانِ أَو حَضَنِ,16 وَشِعبٍ نَزَلناهُ وَفي العَيشِ غِرَّةٌ بِمُرتَبَعٍ رَحبِ المَحَلِّ خَصيبِهِ,17 لاحَ بُرَيقٌ يَلمَعُ لِمُغرَمٍ لا يَهجَعُ,11 يا نَجدُ ما لِأَحِبَّتي شَطُّوا لَم يَحْمِ أَرضَكِ مِثلُهُم قَطُّ,18 رَمى صاحِبي مِن ذي الأَراكِ بِنَظرَةٍ ِلى الرَّملِ عَجلى ثُمَّ كَرَّرَها الوَجدُ,17 وَغَريرَةٍ كالظَّبيِ لاحَظَ قانِصاً فاِنصاعَ يَختَلِسُ الخُطا وَيَروغُ,12 وَحيٍّ في الذُّؤَابَةِ مِن قُرَيشٍ هُمُ الرَّأسُ المُقَدَّمُ وَالسَّنامُ,15 سَحَبَ الشَّيبُ بِفودي ذَيلَهُ وَتَجافَتْ عَنهُ رَبَّاتُ الكِلَلْ,17 أُلامُ عَلى نَجدٍ وَأَبكي صَبابَةً رُوَيدَكَ يا دَمعي وَيا عاذِلي رِفقا,15 ثَنَت طَرفَها عَنّي نَوارُ وَأَعرَضَتْ وَلِلرَّكبِ بَينَ المأزَمَينِ ضَجيجُ,11 مَنِ الطَّوالِعُ مِن نَجدٍ تُظِلُّهُمُ سُمرُ القَنا أَنِزاراً يَدَّعونَ أَبا,12 وَلِفَةٍ لِلخِدرِ ظاهِرَةِ التُّقَى لأُسرَتِها في عامِرٍ ما تَمَنَّتِ,19 أَلا بِأَبي بِذي الأَثلاتِ رَبعٌ سَقى طَلَلَيهِ مَحجَريَ الرَويُّ,14 طَرَقَت أُمَيمَةُ وَالكَواكِبُ جُنَّحٌ وَاللَيلُ يَسحَبُ بِالحِمى أَذيالا,15 أَلَيلَتَنا بِالحَزْنِ عودي فَِنَّني أُطامِنُ أَحشائي عَلى لَوعَةِ الحُزْنِ,10 هَل وَقفَةٌ بِجَنوبِ القاعِ تَجمَعُنا أَم لا مَقيلَ بِهَذا الصَّفصَفِ السَبِخِ,18 جَوانحُ لِلغَرامِ بِها وُشومُ وَأَجفانٌ عَلى أَرَقٍ تَحومُ,13 هَذهِ دارُها عَلى الخَلصاءِ أَضحَكَ المُزنُ رَوضَها بالبُكاءِ,18 أَعصَرَ الحِمى عُد وَالمَطايا مُناخَةٌ بِمَنزِلَةٍ جَرداءَ ضاحٍ مَقيلُها,16 وَريمٍ رَماني طَرفُهُ بِسِهامِهِ فَما أَخطأَ الرَّامي وَهُنَّ صيابُ,18 وَسائِلَةٍ عَن سِرِّ سَلمى رَدَدتُها عَلى غَضبَةٍ في وَجهِها أَستَبينُها,16 نَظَرتُ وَللأُدْمِ النَّوافِخِ في البُرى بِشَرقِيِّ نَجدٍ يا هُذَيمُ حَنينُ,18 وَمَوقِفٍ زُرتُهُ مِن جانِبي حَضَنٍ بِحَيثُ يُرخي قِبالَيْ نَعلِهِ الماشي,18 أَلا لَيتَ شِعري هَل أَرى أُمَّ سالِمٍ بِمُرتَبَعٍ بَينَ العُذَيبِ وَبارِقِ,17 وَمُر تَبَعٍ مِن مَسقَطِ الرَّملِ بِالحِمى يُخاصِرُهُ وادٍ أَغَنُّ خَصيبُ,13 قَضَت وَطَراً مِنّي النَّوى وَتَخاذَلَتْ قُوى العيسِ واِنضَمَّت عَلَينا المَفاوزُ,12 نَظَرتُ وَكَم مِن نَظرَةٍ تَلِدُ الرَّدى ِلى رَشأٍ بالأَجرَعَينِ كَحيلِ,14 رَمَتني غَداةَ الخَيفِ لَيلى بِنَظرَةٍ عَلى خَفَرٍ وَالعيسُ صُعْرٌ خُدودُها,14 فؤادٌ بِبَينِ الظاعِنينَ مُرَوَّعُ وَعَينٌ عَلى ِثر الأَحِبَّةِ تَدمَعُ,18 نَزَلنا بِنُعمان الأَراكِ وَلِلنَّدى سَقيطٌ بِهِ اِبتَلَّتْ عَلَينا المَطارِفُ,15 هيَ الجَرعاءُ صاديَةٌ رُباها فَزُرها يا هُذَيمُ أَما تَراها,11 ذَرِ اللَّومَ يا بْنَ الهاشِميَّة ِنَّني بِغَيضٌ ِليَّ العاذِلُ المُتَخَرِّصُ,18 وَنَفحَةٍ مِن رُبا ذي الأَثلِ قابَلَني بِها نَسيمٌ يُزيرُ القَلبَ أَحزانا,17 وَلَوعَةٍ بِتُّ أُخفيها وَأُظهِرُها بِمَنزِلِ الحَيِّ بَينَ الضَّالِ وَالسَلَمِ,10 عَذَلتُ هُذَيماً حينَ صَدَّ عَنِ الحِمى بِأَيدي المَطايا مُسرِعاً غَيرَ لابِثِ,12 هَلِ الوَجدُ ِلّا لَوعَةٌ أَعقَبَت أَسىً فَبالجِسمِ مِنها نَهكَةٌ وَنُحولُ,15 وَهَيفاءَ لا أُصغي ِلى مَن يَلومُني عَلَيها وَيُغريني بِها أَن يَعيبَها,13 أَدارٌ بِأَكنافِ الحِمى جادَها الحَيا وَأَلقَتْ بِها أَرواقَهُنَّ سَحائِبُهْ,17 يا زَورَةً بِمَصابِ المُزنِ مِن ِضَمٍ مَحفوفَةً مِن عَذارى الحَيِّ بالمُقَلِ,10 زارَت سُليمى وَالخُطا يَقتَفي ثارَها مِن ذَيلِها ماحِ,19 يا خَليليَّ قِفا تَحْ تَ ظِلالِ السَمُراتِ,13 أَكَوكَبٌ ما أَرى يا سَعدُ أَم نارُ تَشُبُّها سَهلَةُ الخَدَّينِ مِعطارُ,10 وَظِباءٍ مِن بَني أَسَدٍ بِهَواها القَلبُ مأهولُ,15 عَلاقَةٌ بِفؤادي أَعقَبَت كَمَدا لِنَظرَةٍ بمِنىً أَرسَلتُها عَرَضا,16 وَمالِئَةِ الحَجْلَينِ تَملأُ مَسمَعِي حَديثاً مُريباً وَهيَ عَفٌّ ضَميرُها,16 أَلا لَيتَ شِعري هَل أَرى الدُّورَ بالحِمى وَِن عُطِّلَتْ بِالغانياتِ حَوَالِيا,11 عَرَضَتْ وَالنَّجمُ واهٍ عِقدُهُ حرَّدٌ مُعتَجِرَاتٌ بِمِنَى,16 نأَت أُمُّ عَمروٍ قَرَّبَ اللَهُ دارَها وَأَظهَرَ دَمعي ما تُجنُّ الأَضالِعُ,16 خَطَرَتْ لِذِكرِكِ يا أُمَيمَةُ خَطرَةٌ بِالقَلبِ تَجلِبُ عَبرَةَ المُشتاقِ,18 سَقى اللَهُ لَيلَ الخَيفِ دَمعي أَو الحَيا أُريدُ الحَيا فَالدَّمعُ أَكثَرُهُ دَمُ,12 لَحاني هُذَيمٌ صاحبي لَيلَةَ النَّقا عَلى شَيْمِ بَرقٍ شاقَني وَشَجاني,19 سَقى هَمَذانَ حَيا مُزنَةٍ يُفيدُ الطَّلاقَة مِنها الزَمانْ,17 شِعرُ المَراغيِّ وَحوشيتُمُ كَعَقلِهِ أَسلَمُهُ أَسقَمُهْ,13 وَقَد سَئِمتُ مُقامِي بَينَ شِرذِمَةٍ ِذا نَظَرتُ ِلَيهِم قَطَّبَتْ هِمَمي,10 مَزَجنا دِماءً بالدُّموعِ السَّواجِمِ فَلَم يَبقَ مِنّا عَرصَةٌ لِلمَراحِمِ,10 عَذَرتُ الذُّرا لَو خاطَرَتْني قُرومُها فَما بالُ أَكَّاريِهِ فُدْع القوائِمِ,16 أَلا يا صَفِيَّ الملكِ هَل أَنتَ سامِعٌ نِداءً عَلَيهِ لِلحَفيظَةِ مِيسَمُ,15 يُعَيِّرُني أَخو عِجلٍ ِبائي عَلى عُدمي وَتيهي واِختيالي,15 أَلا لَيتَ شِعري هَل تَخُبُّ مَطِيَّتي بِحَيثُ الكَثيبُ الفَردُ وَالأَجرَعُ السَّهلُ,15 هاتَيكَ نَيسابورُ أَشرَفُ خُطَّةٍ بُنيتْ بِمُعتَلِجِ الفَضاءِ الواسِعِ,13 رَكِبتُ طِرفي فأَذرى دَمعَهُ أَسَفاً عِندَ اِنصرافيَ مِنهُم مُضمِرَ الياسِ,15 فَجَدّي وَهُوَ عَنبَسَةُ بنُ صَخرٍ بِريءٌ مِن يَزيدَ وَمِن زيادِ,12 زاهِرُ العُودِ وَطيبُه وَلَياليهِ تُشيبُهْ,17 يا مَن يُساجِلُني وَلَيسَ بِمُدرِكٍ شأوي وَأَينَ لَهُ جَلالَةُ مَنصِبي,16 خُطوبٌ لِلقُلوبِ بِها وَجيبُ تَكادُ لَها مَفارِقُنا تَشيبُ,14 وَقَصائِدٍ مِثلِ الرِّياضِ أَضَعتُها في باخِلٍ ضاعَت بِهِ الأَحسابُ,17 وَقَفنا بِحَيثُ العَدلُ مَدَّ رِواقَهُ وَخَيَّمَ في أَرجائِهِ الجودُ وَالباسُ,18 ِذا المُزنُ أَغفى وَالكَلالُ يَمسُّهُ تَشَبَّثَ بِالأَضلاعِ مِن جَمرِهِ وَقدُ,19 أَعِد نَظَراً هَل شارَفَ الحَيُّ ثَهْمَدا وَقَد وَشَّحَتْ أَرجاؤُهُ الرَّوضَ أَغيَدا,16 بَكى عَلى حُجَّةِ الِسلامِ حينَ ثَوى مِن كُلِّ حَيٍّ عَظيمِ القَدرِ أَشرَفُهُ,11 بُلينا بِقَومٍ يَدَّعونَ رِئاسَةً لَها طُرُقٌ يَعيَى عَلَيهِم سُلوكُها,16 وَعدتُم وَأَخلَفتُمُ وَالفَتى ِلى ما يَلينُ بِهِ مُنجَذِبْ,16 كُفِّي أُمَميمَةُ غَربَ اللَّومِ وَالعَذَلِ فَلَيسَ عِرضي عَلى حالٍ بمُبتَذَلِ,14 لَقَد طُفتُ في تِلكَ المَعاهِدِ كُلِّها وَسيَّرْتُ طَرفي بَينَ تِلكَ المَعالِمِ,16 أَبناءُ طَلحَةَ طابوا بالنَّدى مُهَجاً ِذ طَيَّبَ المَجدُ وَالعَلياءُ محتِدَهُم,19 أَلِكني ِلى هَذا الوَزيرِ وَقُل لَهُ لَقَد صَرَعَتنا خِلفَةُ الدَّهرِ فاِنعَشِ,12 وَأَحوَرَ مَعشوقِ الدَّلالِ مُهَفهَفٍ يُديرُ ِلى العُشَّاقِ مُقلَةَ ريمِ,14 تَجافَيتُ عَن عِزٍّ يُنالُ بِذِلَّةٍ وَرَوَّحتِ نَفسي حينَ عوَّدتُها الياسا,12 حَلَفتُ بِأَيمانٍ يَنالُ ذَوو الهَوى بِهِنَّ الرِّضى مِمَّن ثَنى عِطفَهُ العَتَبُ,16 وَسِربِ عَذارى مِن رَبيعَةِ عامِرٍ تَشابَهَ مِنها العِقدُ وَالدَّمعُ وَالثَّغرُ,15 مَضى زَمَنٌ كُنتَ الذُّنابَى لِأَهلِهِ وَفُزتَ بِنُعمَى نَشَّ عَنكَ غَديرُها,13 دَعاني ِلى الصَهباءِ وَاللَيلُ عاقِدٌ نواصيهِ ظَبيٌ في فُؤادي كِناسُهُ,19 وَما ضَرَّهُم غِبَّ الأَحاديثِ أَنَّها سَتَبقى وَأَيَّامُ الحَياةِ قَلائِلُ,16 الخَمرَ ما أَكرَمَ أَكفاءَها فَأَبعِدِ الهَمَّ بِدنائِها,16 أَلا ما لَحيٍّ بالعُذَيبِ خِماصِ فَلا مالَ ِلّا صارمي وَدِلاصي,12 وَمَنزِلٍ بِرداءِ العِزَّ مُتَّشِحٍ وَقَد رَضيناهُ مُصطافاً وَمُرتَبَعا,14 مَن أَرتَجي وَِلى ما يَنتَهي أَرَبَي وَلَم أَطأ صَهواتِ السَبعَةِ الشُهُبِ,17 ولادَةٌ في بَني عجلٍ تُزان بها كَما تُزان عتاقُ الخَيْلِ بالغُرَر,10 لَولا أُميمَةُ لَمْ أَجزَعْ مِنَ العَدَمِ وَلَمْ أُقاسِ الدُّجى في حِنْدِسِ الظُّلَمِ,13 أَلَسْنا بني مَرْوانَ كَيْفَ تَصَرّفَتْ بنا الحالُ أَوْ دارَتْ عَلَيْنا الدوائرُ,16 لَمْ يَعْرِفِ الدَّهْرُ قَدْرِي حينَ ضَيَّعَنِي وَكيفَ يَعْرِفُ قَدْرَ اللَّؤْلُؤِ الصَّدَفُ,16 خَليلَيَّ ِنَّ الأَرْضَ ضَاقَتْ بِرُحْبِها وكم بينَ أَطْرافِ القَنا مِنْ مَنادِحِ,11 أَتِرْبَ الخَنَى ما لِابْنِ أُمِّكَ مُولَعاً بِتِرْبِ الندى وَابْنِ العُلا وَأَخي الحَسَبْ,17 الشِّعْرُ سِحْرٌ وَعِنْدي مِنْ رَوائِعِهِ أَصْفَى منَ المَاءِ أَوْ أَبْهى مِنَ الدُّرَرِ,18 نَظَرَتْ فَفاجَأَتِ النُّفوسَ مَنونُ وَشَكَتْ قُلوبٌ ما جَنَتْهُ عُيونُ,13 أَقولُ لِسَعْدٍ وَهْوَ لِلْمَجْدِ مُقْتَنٍ وَلِلْحَمْدِ مُرْتادٌ وَلِلْعَهْدِ حافِظُ,18 وَمُعَرَّسٍ لِلَّهْوِ يَسْحَبُ ذَيْلَهُ فِيهِ السَّحابُ وَطَيْرُهُ يَتَرنَّمُ,13 أَبا خَالِدٍ كَمْ تَدَّعِي لِي مَودَّةً أَرى النَّظَراتِ الشُّوسَ تُبْدي نَقيضَها,17 لَعَمْرُ أَبي وَهْوَ ابْنُ مَنْ تَعْرِفونَهُ لقَدْ ذَلَّ عِرْضٌ لَمْ يَصُنْهُ ِباءُ,15 بِأَبي ريمٌ تَبَلَّجَ لي عَنْ رِضىً في طَيِّهِ غَضَبُ,11 وَوَغْدٍ حَديثٍ بِالخَصاصَةِ عَهْدُهُ أَلَظَّ بِهِ الِثْراءُ حَتَّى تَبَذَّخا,11 طَرَقْتُ أَبا عَمْروٍ فَراعَ مَطِيَّتِي بِوادِيهِ كَلْبٌ يُنْكِرُ الضَّيْفَ نابِحُ,15 لِلَّهِ قَوْمي فَكَمْ ندىً خَضِلٍ فَيهِمْ وَكَمْ مَحْتِدٍ لَهُمْ سَنِمِ,17 لَحَى اللهُ مَنْ يَرْنُو ِلى أَمَدِ العُلا بِعَيْنٍ مَتى تَلْحَظْ شَبا السَّيْفِ تَشْخَصِ,14 يا رِيمُ ما لِيَ ِلّا بالهَوى شُغُلُ فَمُنْيةُ النَّفْسِ حَيْثُ الأَعْيُنُ النُّجُلُ,11 وَفِتْيَةٍ مِنْ بَني سَعْدٍ طَرَقْتُهُمُ فَبِتُّ أَلْبِسُ بِالْأَبْطالِ أَبْطالا,10 وَمُدَجَّجٍ نازَلْتُهُ في مَأْزِقٍ يَضْفو عَلَيْهِ مِنَ العَجاجِ رِداءُ,17 َقولُ وَالفَخْرُ ما اهْتَزَّ النَّدِيُّ لَهُ وَلَمْ يُنَشِّرْهُ مَطْوِيٌّ عَلى فَنَدِ,14 تَرَكْتُ العُلا وَالعِيسُ يَنْفُخْنَ في البُرَى لِمُتَّشِحٍ بِالذُّلِّ ِذْ قَلَّ مالُهُ,13 قَضَتْ وَطَراً مِنِّي اللَّيالي فَلم أَبُحْ بِشَكْوَى وَلَمْ يَدْنَسْ عَلَيَّ قَميصُ,17 رَأَتْنِي فَتاةُ الحَيِّ أَغْبَرَ شاحِباً فَأَذْرَتْ دُموعاً كَالجُمانِ تُريقُها,18 أَقولُ لِسُعْدى وَهْي تُذْري دُموعَها وَقَدْ شَافَهَ الغَرْبَ النُّجومُ الشَّوابِكُ,18 أَنا المُعاويُّ أَعْمامِي خَلائِفُ مِنْ أَبْناءِ عَدْنانَ وَالأَخْوالُ مِنْ سَبِ,17 صَدَّتْ أُمَيْمَةُ حينَ لاحَ بِمَفْرِقي شَيْبٌ يُبَرِّحُ بِالمُحِبِّ الوامِقِ,10 ِلى الأَمْنِ يُفْضِي بِالفَتى مَا يُحاذِرُ فَلِلْكَلْمِ مِنْ يَأْسُو وَلِلْكَسْرِ جابِرُ,19 سَقى اللهُ رَمْلَيْ كُوفَنٍ صَيِّبَ الحَيا وَلا بَرِحا مُسْتَنَّ راعٍ وَرائِدِ,17 خَليلَيَّ ِنِّي ضِقْتُ ذَرْعَاً بِمَنْزلٍ يُعانِي بِهِ الرُّوّادُ رَعْيَ هَشيمِ,17 يا رَبَّةَ البُرْقُعِ كَمْ غُلَّةٍ حَامَتْ عَلى ما ضَمَّهُ البُرْقُعُ,15 أَبا خالِدٍ لا تَبْخَسِ الشِّعْرَ حَقَّهُ فَتَقْتَصَّ مِنْكَ الشّارِداتُ الأَوابِدُ,19 وَمُرْتَبَعٍ لُذْنا بِأَذْيالِ دَوْحِهِ مِنَ الحَرِّ وَالبَيْضاءُ شُبَّتْ لَظاتُها,16 ِذا رَمى النَّقْعُ عَيْنَ الشَّمْسِ بالعَمَشِ فَاحْرِصْ على المَوْتِ في كَسْبِ العُلا تَعِشِ,15 واهاً لِجائِلَةِ الوِشاحِ سَرَتْ وَنَواشِيءُ الظَّلْماءِ تَعْتَرِضُ,17 خَليلَيَّ ِنْ أَلْوى بِيَ الفَقْرُ لَمْ أُبَلْ أَيُسْفَحُ ماءُ الوَجْهِ مِنّي أَو الدَّمُ,13 وَمَقيلِ عُفْرٍ زُرْتُهُ وَيَدُ الرَّدى بَسَطَتْ أَنَامِلَها لِكي تَجْتاحَها,18 تَقولُ ابْنَةُ السَّعْدِيِّ وَهِيَ تَلومُني أَمَا لَكَ عَن دارِ الهَوانِ رَحيلُ,17 رَأَتْ أُمَيْمَةُ أَطْمارِي وَناظِرُهَا يَعومُ بالدَّمْعِ مُنْهَلَّاً بَوادِرُهُ,17 أَرُوحُ بِأَشْجانٍ عَلى مِثْلِها أَغْدو فَحَتَّى مَتى يُزْري بِيَ الزَّمَنُ الوَغْدُ,10 وَمُهَفْهَفٍ أَشْكو فَظاظَةَ عاذِلٍ يُزْري عَلَيَّ ِلى لَطافَةِ خَصْرِهِ,16 يا صاحِبيَّ أَثيراها على عَجَلٍ هُوجاً ِلى عَذَباتِ الوِرْدِ تَسْتَبقُ,10 هِيَ النَّفْسُ في مَسْتَنْقَعِ المَوْتِ تَبْرُكُ وَتَأْخُذُ مِنْها النّائِباتُ وَتَتْرُكُ,18 كلماتِي قَلائِدُ الأَعْناقِ سَوْفَ تَفنى الدُّهُورُ وَهْيَ بَواقِ,19 أَيَا عَقِدات الرَّمْلِ مِنْ أَرْضِ كُوفَنٍ سَقَاكُنَّ رَجَّافُ العَشِّي هَتونُ,14 وَفِتْيانِ صِدْقٍ ِنْ يُهِبْ بِهِمُ العِدا ِلى غَمَراتٍ لا يَرُعْهُمْ وُرودُها,19 أَمَا وَالخَيْلِ تَعْثُرُ في العَجاجِ وَسادٍ تَهَشُّ ِلى الهِياجِ,14 زارَتْ أُمَيْمَةُ وَالظَّلْماءُ تَعْتَكِرُ وَالنَّجْمُ يَخْطِرُ في أَلحاظِهِ السَّهَرُ,13 بَكُرَ الخَليطُ وَفي العيونِ مِنَ الجَوى دُفَعُ النَّجيعِ وَبِالقُلوبِ شُواظُ,13 وَخُطَّةٍ مِنْ بُيوتِ الحَيِّ زُرْتُ بِها بِيضاً يَهُزُّ الصِّبا مِنْهُنَّ أَعْطافَا,17 وَمُرْتَدٍ بِالُّدجَى رَوَّحْتُ صَهْوَتَهُ بَعْدَ اخْتِلاسِ ذَماءِ الرِّيحِ بِالعَنَقِ,12 وَعَلِيلَةِ الأَلْحاظِ تَرْقُدُ عَنْ صَبٍّ يُصافِحُ جَفْنَهُ الأَرَقُ,17 يا ضُلُوعي تَلَهَّبي في اكْتِئابِ يا دُموعي تَأَهَّبي لِانْسِكابِ,15 لِلَّهِ أَيُّ فَتى مَجْدٍ تَناوَشَهُ مِنّي نَوائِبُ عَنْ أَْنيابِها كُشُرُ,18 خَليلَيَّ خُوضَا غَمْرَةَ اللَّيلِ ِنَّني لَبِسْتُ الدُّجَى وَالخَيْلُ تَنْضو مِراحَها,19 خُذِ الكَأْسَ مِنّي أيُّها الرَّشَأُ الأَحْوى وَشِمْ نَظَراً يَصْحو مِنَ المُقْلَةِ النَّشْوى,13 أَبا خالدٍ طالَ المُقامُ على الأذى وَضاقَ بِما تَسْمو لَهُ هِمَمي باعي,16 وَلَيْلٍ طَويلِ الباعِ فَرَّقْتُ شَمْلَهُ بِخِرْقٍ جَميعِ الرَّأْيِ غَيْرِ شَتيتِهِ,16 أُقْسِمُ بِالجُرْدِ السَّراحِيبِ وَالرُّمْحِ رَعّافَ الأَنابِيبِ,10 بَكَرَتْ وَاللَّيلُ في زِيِّ الغُدافِ ساحِباتُ الرَّيْطِ مِنْ عَبْدِ مَنافِ,17 النّاسُ بِالعيدِ مَسْرورونَ غَيْرَ فَتىً يَشُفُّهُ في ِسارِ الغُرْبَةِ الحَزَنُ,18 بِأَبِي وَِنْ عَظُمَ الفِداءُ فَتىً لِلْهَمّ في جَنْبَيْهِ مُعْتَرَكُ,14 أَلا هَلْ يُفيقُ الدَّهْرُ مِنْ سَكراتِهِ وَيَرْفَضُّ عَن أَجْفانِهِ طارِقُ الحُلْمِ,13 سَقَى اللهُ رَمْلَيْ كوفَنَ الغيثَ حَافِلاً بِهِ الضَّرْعُ مِنْ جَوْنِ الرَّبابَيْنِ وَابلِ,17 وَبارِقَةٍ تَمَخَّضُ بِالمنايا صَخُوبِ الرّعْدِ دامِيَةِ الظِّلالِ,12 أَلا هَلْ ِلى أَرْضٍ بِها أُمُّ سالِمٍ وُصولٌ لِطاوي شُقَّةٍ وَبَلاغُ,16 وَرَوْضٍ زُرْتُهُ وَالأُّفْقُ يُصْحِي أَحايِيناً وَوِنَةً يَغيمُ,15 وَيَوْمٍ طَوَيْنا أَبْرَدَيْهِ بِرَوْضَةٍ يُنَشِّرُ فيها الأَتْحَمِيُّ المُعَضَّدُ,13 أَرومُ العُلا وَالدَّهْرُ يُزجِي خُطوبَهُ ِلَيَّ بِحْدى المُعْضِلاتِ القَواصِم,15 سَقْيَاً لِكُوفَنَ مِنْ أَرْضٍ ِذَا ذُكِرَتْ هاجَتْ على عُدواءِ الدّارِ أَشْواقا,16 ِذا غَارَ عَزْمي في البِلادِ وَأَنْجَدا فَِنَّ قُصَارَى السَّعْي أَنْ أَبْلُغَ المَدَى,15 أَرِقْنا وَأسْرابُ النُّجومِ هُجوعُ نُعالِجُ هَمّاً أَضْمَرَتْهُ ضُلوعُ,10 يا بْنَ الخَلائِفِ لا تَذِلَّ لِنَكْبَةٍ يِلْتَفُّ فِيها بِالرَّجَاءِ الياسُ,18 تَشَبَّثْ يا أُخيَّ بِمَكْرُماتٍ تَنوشُ ذوائِبَ الحَسَبِ التَّليدِ,14 وَكاشِحٍ خَامَرَتْ أَلْحاظَهُ سِنَةٌ تَرَكْتُهُ وَهْوَ مِنْ جَفْنَيْهِ تَنْتَفِضُ,15 وَشادِنٍ نَبَّهْتُهُ وَالكَرى يُميلُهُ كَالغُصُنِ المُنْعَطِفْ,16 رَمَى اللهُ سَعْداً بِالَّذي هُوَ أَهْلُهُ فَقَدْ مَلَّ قَبْلَ الفَجْرِ سَوْقَ الأَباعِرِ,13 النَّاسُ مِنْ خَوَلي وَالدَّهْرُ مِنْ خَدَمي وَقِمةُ النَّجْمِ عِنْدِي مَوْطِئُ القَدَمِ,16 ضَلَّتْ قُبَيِّلَةٌ رامُوا مُساجَلَتي وَلَمْ تَطَأْ صَفْحَةَ الغَبْراءِ أَمْثالي,17 يا صَاحِبَيَّ خُذا لِلسَّيْرِ أُهْبَتَهُ فَغَيْرُنا بِمُناخِ السُّوءِ يَحْتَبِسُ,11 أَلِفْتُ الهُوَيْنى في زَمانٍ لِأَهْلِهِ على غَيْرِ ما يَرْضَى بِهِ المَجْدُ تَحْريضُ,12 وَذِي سَفَهٍ أَلْقَيْتُ فَضْلَ خِطامِهِ ِلَيْهِ وَكَمْ أَبْقى على جَهْلِهِ عِلْمي,17 بَدَتْ وَجَناحُ الفَجْرِ لَمْ يَتَنَفَّضِ لَوامِعُ بَرْقٍ يَشْتَكي الأَيْنَ مُومِضِ,16 خَليلِيَّ بِئْسَ الرَّأْيُ ما تَرَيانِ أَما لَكما بِالنَّائِباتِ يَدانِ,15 حَتّامَ تَشْكو الصَّدى بِيْضٌ مَباتِيرُ وَلا تَخوضُ دَماً جُرْدٌ مَحاضِيرُ,13 وَمُتَّشِحٍ بِاللُّؤْمِ جَاذَبَني العُلا فَقَدَّمَهُ يُسْرٌ وَأَخَّرَني عُسْرُ,13 وَعَاذِلَةٍ وَالفَجْرُ في حِجْرِ أُمِهِ تَلُوُمُ وَمَا أَدْري عَلامَ تَلومُ,19 وَأَغَرَّ ِنْ عَذَرَ الوَرَى في حُبِّهِ عَذَلَ الحِجى,11 رُبَّ لَيْلٍ بالصُّبْحِ مِنْ وَجْهِ ليلى تَوَشَّحا,10 أَنَا ابْنُ الأَكْرَمِينَ أَبَاً وَأُمَّاً وَلي فَوْقَ السُّها هِممٌ مُطِلَّهْ,19 أَقُولُ لِنَفْسي وَهِي تُطْوَى ضُلوعُها عَلى كَمَدٍ يَمْتَارُ وَقْدَتَهُ الجَمْرُ,12 سِوايَ يَجُرُّ هَفْوَتَهُ التَّظَنِّي وَيُرْخِي عَقْدَ حَبْوَتِهِ التَّمَنِّي,19 تَنَكَّرَ لي دَهْري وَلَمْ يَدْرِ أَنَّنِي أَعِزُّ وَأَحْداثُ الزَّمانِ تَهُونُ,12 خَليلَيَّ ما بالُ اللَّيالي تَلَفَّتَتْ ِلَيَّ بِأَعْناقِ الخُطوبِ الطَّوارِقِ,12 قَنِعْتُ وَرَيْعانُ الشَّبابِ بِمائِهِ وَلَمْ يَتَبَسَّمْ وافِدٌ الشَّيْبِ في الرَّاسِ,19 وَلَيْلَةٍ مِنْ لَيالي الدَّهْرِ صَالِحَةٍ فَهُنَّ وَهْيَ الشِّفاهُ اللُّعْسُ وَالرَّثَم,17 سِوايَ يَكونُ عُرْضَةَ مُسْتَريثِ وَيَصْدِفُ عَنْ نِداءِ المُسْتَغِيثِ,12 سَرَى البَرْقُ وَهْناً فَاسْتَحَنَّتَ جِمَالِياً وَأَخْطَرَ ذِكْرَى أُمِّ عَمْرو بِبالِيا,13 بَني مَطَرٍ ِنَّ الخُطوبَ تَهُونُ وَِنَّ حَديثي عَنْكُمُ لَشُجون,12 وَأَشْعَثَ مُنْقَدِّ القَميصِ تَلُفُّهُ ِلى الدِّفءِ هَوْجاءُ الهُبوبِ عَقيمُ,11 وَخَيْلٍ كَالذِّئابِ على مَطاها أُسُودٌ خَاضَتِ الغَمَراتِ شُوسُ,19 خَليليّ هَلا ذُدْتُما عن أَخيكما أَذَى اللَّوْمِ ِذْ جانَبْتُما ما يَسُرُّهُ,10 وَحَمَّاءِ العِلاطِ ِذا تَغَنَّتْ فَكَمْ طَرَبٍ يُخالِطُهُ أَنينُ,17 دَعَتْ أُمُّ عَمْروٍ وَيْلَها ثُمَّ أَقْبَلَتْ تُؤَنِّبُني وَالصُّبْحُ لَمْ يَتَنَفَّسِ,17 وَسِرْبِ عَذارَى مِنْ عُقيلٍ سَمِعْنَني وَراءَ بُيوتِ الحَيِّ مُرْتَجِزاً أَشْدو,12 غَمَّتْ نِزاراً وَسَاءَتْ يَعْرُبَاً مِدَحٌ زُفَّتْ ِلى ذَنَبٍ ِذْ لَمْ أَجِدْ راسَا,15 نِقَمِي تَتْبَعُها نِعَمي وَيَميني دَرَّةُ الدِّيَمِ,14 رَأَتْ أُمُّ عَمْروٍ ما أُعاني فعَرَّضَتْ بِشَكْوَى وفي فَيْضِ الدُّموعِ بَيانُها,15 وَمُفِيقِينَ مِنَ اللَّهْ وِ نَشاوَى مِنْ مِراحِ,13 وَمُكاشِحٍ نَهْنَهْتُهُ عَنْ غايَةٍ زَأَرَ الأُسودُ الغُلْبُ دونَ عَرينِها,18 رَغِمَ الأَراذِلُ ِذْ وَرِثْنا سُؤْدَداً عَوْداً له أَثَرٌ عَلَيْنا بَيِّنُ,13 وَغِيدٍ أَنْكَرَتْ شَمَطِي فَظَلَّتْ تُغَمِّضُ دونَهُ طَرْفاً مَريضا,15 أَلا بِأَبي بِلادُكِ يا سُلَيْمى وَما ضَمَّ العُذَيْبُ مِنَ الرُّبوعِ,15 وَأَغْيَدَ يَحْوي وَجْهُهُ الحُسْنَ كُلَّهُ وَيُنْكِرُ أَنَّ البَدْرَ فيهِ شَريكُهُ,14 لَوَيْتُ على الرُّمْحِ الرُدَيْنِيِّ مِعْصَما وَزُرْتُ العِدا وَالحَرْبُ فاغِرَةٌ فَما,15 وَساجِيةَ الأَلْحاظِ تَفْتُرُ ِنْ رَنَتْ فَتَحْسَبُها مَمْلوءَةً مِنْ رُقادِها,12 فُؤادٌ دَنا مِنْهُ الغَرامُ جَريحُ وَجَفْنٌ نَأَى عَنْهُ الرُّقادُ قَريحُ,18 سَقى اللهُ يَوْماً قَصَّرَ اللَّهْوُ طُولَهُ وَظَلَّتْ خَياشِيمُ الأَبَارِيق تَرْعُفُ,10 النُّجْحُ تَحْتَ خُطا المَهْرِيَّةِ النُّجُبِ وَالعِزُّ فَوْقَ ظُبا الهِنْدِيَّةِ القُضُبِ,15 وَغادَةٍ لَوْ رَأَتْها الَّشْمُس ما طَلَعَتْ وَالرّيمُ أَغْضَى وَخُوطُ البانِ لَمْ يَمِسِ,18 وَكَواعِبٍ تَشْكو الوُشاةَ كَما شَكَتْ أَرْدافَها عِنْدَ القِيامِ خُصورُها,12 وَقَوافٍ مُلْسِ المُتونِ شِدادِ ال أَسْرِ غُرٍّ مَصْقُولَةِ الأَطرافِ,14 مَقيلُ النَّصْرِ في ظُلَلِ القَتامِ وَمَسْرَى العِزِّ في ظُبَةِ الحُسامِ,15 كَبِدٌ تَذوبُ وَمَدْمَعٌ هَطِلُ فَمتى يُوَرِّعُ صَبْوَتي عَذَلُ,14 عَجِبْتُ لِمَنْ يَبْغي مَدايَ وَقَدْ رَأَى مَساحِبَ ذَيْلي فَوْقَ هامِ الفَراقِدِ,17 خَليليَّ ِنَّ العُمْرَ وَدَّعْتُ شَرْخَهُ وَما في مَشيبي مِنْ تَلافٍ لِفارِطِ,19 رَعى اللهُ نَفْسي ما أَشَدَّ اصْطبارَها وَلو طَلَبَتْ غَيْرَ العُلا ما تَعَنَّتِ,14 مجْدٌ على هامَةِ العَيُّوقِ مَرْفوعُ راقَ الوَرى مِنْهُ مَرْئِيٌ وَمَسْمُوعُ,13 وَعَليلَةِ اللَّحَظاتِ يَشْكو قُرْطها بُعْدَ المَسافَةِ مِنْ مَناطِ عُقُودِها,13 وَذي هَيَفٍ لَلْبَرْقِ مِنْهُ ابْتِسامَةٌ وراءَ غَمامٍ عَنْ مَدامِعِهِ أَبْكي,11 لَحَى اللهُ دَهراً لا نَزالُ دَريئَةً لِضَرَّاء يَرْمِينا بِها فَيُصِيبُ,11 عَرَضَتْ ناشِئَةُ المُزْنِ لَنا فَاسْتَهَلَّتْ مِنْ أُصَيْحابِي دُموعُ,15 أُمَيمَ سَلِي عَني مَعَدّاً وَيَعْرُباً فَما أَنا عَمَّا يُعْقِبُ المَجْدَ ذاهِلُ,14 أَنَا ابْنُ المُلُوكِ الصِّيدِ مِنْ فَرْعِ خِنْدِفٍ وَفي الأَزْدِ خالي لِلغَطارِفَةِ الزُّهْرِ,12 عُلاً بِمَناطِ السُّها تَسْتنيرُ كَما يَتَأَلَقُ وَهْناً صَبيرُ,17 بَني مَطَرٍ حالَفْتُمُ الذُّلَّ أَنْ سَمَتْ ِلَيْنا اللَّيالي بِالخُطوبِ الطَّوارِقِ,19 شَفافَةٌ مِنْ غِنىً في الأَمنِ مُجْزِيَةٌ والحِرْصُ لَيْسَ على عِرْضٍ بِمَأْمُونِ,11 اَأُمَيْمَ ِنْ لَمْ تَسْمَحي بِزيارَةٍ بُخْلاً فَجُودي بِالخيالِ الطَّارِقِ,19 وَمَشْبوحِ الأَشاجِعِ ناشِريٍّ لَهُ في خِنْدِفَ الشَّرَفُ الرَّفيعُ,15 وَزَوْرٍ أَتَى وَاللَّيْلُ يَحْدُو رِكابَهُ وَما لِقِلاصِ النَّجْمِ فيهِ مُنيخُ,14 سَقى اللهُ مِنْ رَمْلَتَيْ عالِجٍ أَشَمَّ بِذَيْلِ الغَمامِ انْتَطَقْ,15 وَمُشْتَمِلٍ على كَرَمٍ وَحَزْمٍ شَباةُ يَراعِهِ ظُبَةُ الحُسامِ,11 وَمُشْبِلَةٍ شَمْطاءَ تَبْكي مِنَ النَّوَى وقَد غَيَّبَتْ عَنْ غَابِها أَسَداً وَرْدا,17 وأَوانِسٍ هِيفِ الخُصورِ ِذا مَشَتْ وَدَّتْ غُصونٌ أَنّهُنَّ قُدودُ,19 وَعَاذِلَةٍ هَبَّتْ وَللنَّجْمِ لَفْتَةٌ ِلى الفَجْرِ تَلْحاني وَلَمْ تَدْرِ ما خَطْبي,15 أَسَمْراءُ عَهْدي بالخُطوبِ قَرِيبُ وَعُودي بأَيْدي النَّائِباتِ صَلِيبُ,19 ألَا لِلَّهِ لَيْلَتُنا بِحُزْوَى يَخُوضُ فُروعَها شَمْطُ الصَّباحِ,13 خَلِيلَيَّ مَسَّ اَلمطايا لَغَبْ وَأَلْوَى بِأَشْباحِهنَّ الدَّأَبْ,19 مامَ الهُدى لا زالَ عَصْرُكَ باسِماً عنِ الشّرَفِ الوضّاحِ والكَرَمِ المَحْضِ,12 نَهْجُ الثّناءِ ِلى ناديكَ مُخْتَصَرٌ لوْ أدْرَكَتْ وَصْفَكَ الأوْهامُ والفِكَرُ,19 خُدَعُ المُنى وخواطِرُ الأوهامِ أضْغاثُ كاذِبَةٍ منَ الأحْلامِ,14 أما وُحبِيّكِ هذا مُنْتَهى حَلَفي ليَظْهَرَنَّ الذي أُخْفيهِ منْ شَغَفي,17 حَلَفْتُ بمَرْقوعِ الأظَلِّ تَشَبَّثَتْ بهِ فَلواتٌ نِلْنَ منْ خُطُواتِهِ,12 أذْكى بقَلبي لوعَةً ذ أوْمَضا بَرْقٌ أضاءَ وميضُهُ ذاتَ الأضا,10 تذكّرَ الوصْلَ فارْفَضّتْ مَدامِعُهُ واعْتادَهُ الشّوقُ فانْقَضّتْ أضالِعُهُ,19 هُوَ ما تَرى فأقِلَّ منْ تَعنيفي وحَذارِ منْ مُقَلِ الظِّباءِ الهِيفِ,17 أُتيحَتْ لِداءٍ في الفؤادِ عُضالِ رُباً بالظِّباءِ العاطِلاتِ حَوالِ,13 بَكَتْ شَجْوَها وَهْناً وكِدْتُ أهيمُ حَمائِمُ وُرْقٌ صَوْتُهُنَّ رَخيمُ,14 هيَ العيسُ مُبْتَذِراتُ الخُطا نَوافِخُ منْ مَرَحٍ في البُرى,16 نأى بجانِبِهِ والصُّبْحُ مُبْتَسِمُ طَيْفٌ تبلّجَ عنهُ مَوْهِناً حُلُمُ,18 صَبابَةُ نَفْسٍ ليسَ يُشْفى غَليلُها ولوعَةُ أشواقٍ كَثيرٍ قَليلُها,14 واهاً لأيّامي بأكْنافِ اللِّوى والدّهْرُ طَلْقُ المُجْتَلى رَطْبُ الثّرى,15 ترَنّحَ منْ بَرْحِ الغَرامِ مَشوقُ عشيّةَ زُمَّتْ للتّفرُّقِ نُوقُ,18 ألا بأبي مَنْ حِيلَ دونَ مَزارِهِ وقد بِتُّ أسْتَسْقي الغَمامَ لِدارِهِ,16 أتَرْوى وقد صَدَحَ الجُنْدُبُ غَرائِبُ أخْطأَها المَشْرَبُ,14 ألِفْتُ الندىً والعامريّةُ تَعْذِلُ وممّا أفادَتْهُ الصّوارِمُ أبْذُلُ,15 ثَنى عِطْفَهُ للْبارِقِ المتأجّجِ كَما عَلِقَتْ نارٌ بأطْرافِ عَرْفَجِ,10 أردِّدُ الظّنَّ بينَ اليأسِ والأملِ وأعْذِرُ الحبَّ يُفْضي بي ِلى العَذَلِ,15 ألا مَنْ لنَفْسٍ لا تزالُ مُشيحَةً على كَمَدٍ لمْ يَبْقَ لا ذَماؤُها,16 مَعاهِدُها والعَهْدُ يُنْسى ويُذْكَرُ على عَذَباتِ الجِزْعِ تَخْفى وتَظْهَرُ,10 كَتَمْنا الهَوى وكَفَفْنا الحَنينا فلَمْ يَلْقَ ذُو صَبوَةٍ ما لقِينا,13 سَلِ الدّهْرَ عنّي أيَّ خَطْبٍ أمارِسِ وعنْ ضَحِكي في وَجْهِهِ وهْوَ عابِسُ,15 أضاءَ بُرَيْقٌ بالعُذَيْبِ كَليلُ فثِنْيُ نِجادي للدّموعِ مَسيلُ,19 سَرَتْ وجِنْحُ اللّيلِ غِرْبيبُ سِرْبٌ منَ البيضِ رَعابيبُ,10 ومُتَيَّمٍ زَهَرَتْ بواقِصَةٍ لهُ مَشْبوبَةٌ تَقْتادُ طَرْفَ العاشي,12 سَلِ الرَّكْبَ يا ذَوّادُ عنْ لِ جَسّاسِ هلِ ارْتَبَعوا بعْدَ النُقَيْبِ بأوْطاسِ,12 تَجنّى علَيْنا طَيْفُها حينَ أُرْسِلا وهَلْ يتجَنّى الحِبُّ لا ليَبْخَلا,10 يا حاديَ الشَّدَنِيّاتِ المَطاريبِ أناقِلٌ أنتَ أخْبارَ الأعاريبِ,10 يهاً فكمْ تُهْصَرُ أغْصانُ الضّالْ والعِيسُ يمْرَحْنَ بمُسْتَنِّ اللْ,11 هوَ طَيْفُها وطُروقُهُ تَعْليلُ فمَتى يفي لَكَ والوَفاءُ قَليلُ,18 أما وَتجَنّي طَيْفِها المتأوِّبِ لَياليَ رَوّحْنا المَطايا بغُرَّبِ,12 سَرى طَيْفُها والليلُ رقَّ ظَلامُهْ وقدْ حُطَّ عن وَجْهِ الصّباحِ لِثامُهُ,16 سَرَتْ والليلُ يرْمُزُ بالصّباحِ بُثَينَةُ وهْيَ جائِلَةُ الوِشاحِ,17 عَلَوْتَ فدُونَكَ السّبْعُ الشِّدادُ وأنتَ لكُلِّ مَكْرُمَةٍ عِمادُ,12 ذا زُمَّ للبَيْنِ الغَداةَ جِمالُ فَلا وَصْلَ لا أنْ يَزورَ خَيالُ,17 تلكَ الحُدوجُ يُراعِيهنَّ غَيْرانُ ودونَهُنَّ ظُباً تَدْمَى وخِرْصانُ,18 نظَرَتْ بألْحاظِ الظِّباءِ العِينِ ظَمْياءُ بالعَقِداتِ منْ يَبْرينِ,19 ألَمَّتْ ودوني رامَةٌ فكَثيبُها ينُمُّ على مَسْرى البَخيلَةِ طِيبُها,11 يا طُرَّةَ الشّيحِ بسفْحِ عاقِلِ كيفَ تُناجيكِ صَبا الأصائِلِ,19 ألا بأبي كَعْبٌ خَليلاً وصاحِباً وناهيكَ كَعْبٌ منْ مُغيثٍ ومُصْرِخِ,11 سَقى دارَها منْ مُنْحَنى الأجْرَعِ الفَرْدِ أجَشُّ نَمومُ البَرْقِ مُرْتَجِزُ الرَّعْدِ,10 عَرَضَتْ كَخُوطِ البانَةِ الأُمْلودِ تَختالُ بينَ مَجاسِدٍ وعُقودِ,12 لواعِجُ الحبِّ أُخْفيها وأُبْديها والدّمْعُ يَنشُرُ أسراري وأطْويها,11 أبَتْ بِلي والليلُ وَحْف الغَدائِرِ رَشيفَ صَرىً في مُنْحَنى الوِرْدِ غائِرِ,15 أماطَ والليلُ أثيثُ الجَناحْ عنْ مَبْسِمِ الشّمْسِ لِثامَ الصّباحْ,10 أثِرْها فما دونَ الصّرائِمِ حاجِزُ ولا فَوْقَها واهي العَزائِمِ عاجِزُ,10 على عَذَبِ الجَرْعاءِ منْ أيْمَنِ الحِمى مَرادُ الظِّباءِ الأُدْمِ أو مَلْعَبُ الدُّمى,10 غَداً أُبْطِنُ الكَشْحَ الحُسامَ المُهَنّدا ذا وقَذَ الحَيَّ الهَوانُ وأَقْصَدا,15 مِراحَكَ نّهُ البَرْقُ اليَماني على عَذَبِ الحِمى مُلقَى الجِرانِ,19 رَماكَ بشَوْقٍ فالمَدامِعُ ذُرَّفُ حَنينُ المَطايا أو حَمائِمُ هُتَّفُ,15 أثِرْها فلا ماءً أصابَتْ ولا عُشْبا وقد مُلئَتْ أحْشاءُ رُكْبانِها رُعْبا,13 طَرِبْنَ ِلى نجدٍ وأنّى لها نَجْدُ وبغداذُ لمْ تُنْجِزْ لنا مَوْعِداً بَعْدُ,16 ذا اسْتَلَبَ النّومُ العِنانَ منَ اليَدِ عَلِقْتُ بأعْطافِ الخَيالِ المُسَهَّدِ,12 النّائِباتُ كَثيرةُ النذارِ واليومَ طالَبَ صَرْفُها بالثّارِ,11 مَنِ الرَّكْبُ يا بْنَ العامِريِّ أمامي أهُمْ سِرُّ صُبْحٍ في ضَميرِ ظَلامِ,16 وَلَهٌ تَشِفُّ وراءَهُ الأشجانُ وهَوىً يَضيقُ بسِرِّهِ الكِتْمانُ,19 تأمّلْتُ الورى جِيلاً فجيلا فكانَ كَثيرهُمْ عِندي قَليلا,16 مَنْ أغْفَلَ الحَزْمَ أدْمى كَفَّهُ نَدَما واسْتَضْحَكَ النّصْرَ مَنْ أبْكى السّيوفَ دَما,15 سَرى طَيفُها والمُلتَقى مُتَدانِ وجِنْحُ الدُّجى والصُّبْحُ يَعْتلِجانِ,19 سَرَى البَرْقُ واللّيلُ يُدْني خُطاهْ فَباتَ على الأيْنِ يَلْوي مَطاهْ,13 لكَ المَجْدُ لا ما تدّعيهِ الأوائِلُ وما في مَقالٍ بَعْدَ مَدْحِكَ طائِلُ,17 خِضابٌ على فَوْدَيَّ للدّهْرِ ما نَضا ومُقْتَبَلٌ مِنْ رَيِّقِ العُمْرِ ما مَضَى,18 تَلَفَّتَ بالثَّوِيّةِ نحوَ نَجْدِ فَباتَ فؤادُهُ عَلِقاً بوَجْدِ,11 هيَ الصّبابةُ منْ بادٍ ومُكْتَمِنِ طَوى لَها الوَجْدُ أحشائي على شَجَنِ,16 تَراءَتْ لنا والبدْرُ وَهْناً على قَدْرِ فحَطَّتْ لِثامَ الليلِ عن غُرّةِ الفَجْرِ,15 لكَ مِن غَليلِ صَبابَتي ما أُضمِرُ وأُسِرُّ منْ ألَمِ الغَرامِ وأُظْهِرُ,15 أصاخَ ِلى الواشي فلبّاهُ ذ دَعا وقدْ لا يُرعي النّمائِمَ مَسْمَعا,12 طَلَبْنا النّوالَ الغَمْرَ والخَيرُ يُبتَغى فلمْ نَرَ أندىً منكَ ظِلاً وأسبَغا,10 لكَ ما يُرَوِّقُهُ الغَمامُ الهاطِلُ نْ ردَّ عَبْرَتهُ الجَموحَ السّائِلُ,18 رَنَتْ ليّ وظِلُّ النَّقْعِ مَمدودُ سَوابِقُ الخَيلِ والمَهريُّ القُودُ,11 جُهْدُ الصّبابةِ أن أكون مَلومَا والوَجْدُ يُظهِرُ سِرّيَ المَكتوما,16 لَمَعَتْ كناصِيَةِ الحِصانِ الأشْقَرِ نارٌ بمُعتَلِجِ الكَثيبِ الأعْفَرِ,16 النّجمُ يُبعِدُ مَرمى طَرْفِهِ الساجي والليلُ يَنشُرُ مُرخى فرعِهِ الدّاجي,10 رَنا وناظِرُهُ بالسِّحْرِ مُكتَحِلُ أغَنُّ يُمْتارُ مِن ألحاظِهِ الغَزَلُ,17 لِمَنْ فِتْيَةٌ مَنشورَةٌ وَفَراتُها رَواعِفُ في أيْمانِها قَنَواتُها,14 حَنَانَيْكَ نَّ الغَدْرَ ضَرْبةُ لازِبِ فيا لَيتَ للأحبابِ عَهدَ الحَبائِبِ,17 نَبَأٌ تَقاصَرَ دونَهُ الأنْباءُ واستَمطَرَ العَبَراتِ وهْيَ دِماءُ,11 سَرَتْ وظَلامُ اللّيلِ سِتْرٌ على السّاري وقَدْ عَرَّجَ الحادي بِبَطْحاءَ ذي قارِ,13 هوَ الطّيفُ تُهديهِ ِلى الصَّبِّ أشجانُ ولَيسَ لسِرٍّ فيكَ يا لَيلُ كِتْمانُ,13 لكَ الخَيرُ هلْ في لَفْتةٍ منْ مُتيَّمِ مَجالٌ لعَتْبٍ أو مَقالٌ لِلُوَّمِ,15 أهاجَكَ شَوقٌ بَعدما هَجعَ الرّكْبُ وأُدْمُ المَطايا في أزِمَّتِها تَحْبُو,14 سَرى والنَّسيمُ الرَّطْبُ بالرَّوْضِ يَعْبَثُ خَيالٌ بأذيالِ الدُّجَى يَتَشَبَّثُ,10 مَنْ رامَ عِزّاً بغَيرِ السَّيفِ لم يَنَلِ فارْكَبْ شَبا الهُندُوَانِيَّاتِ والأسَلِ,19 طَرَقَتْ فَنَمَّ على الصَّباحِ شُروقُ واللّيلُ تَخْطِرُ في حَشاهُ النُّوقُ,13 هَفا بِهوادي الخَيلِ والليْلُ أسْحَمُ نَبيلُ حَواشي لَبَّةِ الزَّوْرِ ضَيْغَمُ,14 بُشْراكَ قَدْ ظَفِرَ الرّاعي بِما ارْتادا وبَثَّ في جَنَباتِ الرَّوضِ أذْوادا,15 بَدا والثُّريّا في مَغارِبِها قُرْطُ بُرَيْقٌ شَجاني والدُّجى لِمَمٌ شُمْطُ,13 الوِرْدُ يَبْسِمُ والرَّكائِبُ حُوَّمُ والسَّيفُ يَلمَعُ والصَّدى يَتضَرَّمُ,12 بَدَتْ عَقِداتُ الرّمْلِ والجَرَعُ العُفْرُ فَمِسْنا كما يَعْتَنُّ في المَرَحِ المُهْرُ,15 أثِرْها وهْيَ تَنتَعِلُ الظِّلالا ونْ ناجَتْ مَناسِمُها الكَلالا,10 طَرَقَتْ ونحنُ بسُرَّةِ البَطْحاءِ والليلُ يَنشُرُ وَفْرَةَ الظَّلماءِ,18 أهذه خَطَراتُ الرَّبْرَبِ العِينِ أمِ الغُصونُ على أنْقاءِ يَبْرينِ,10 نظَرتُ خِلالَ الرَّكْبِ والمُزْنُ هَطّالُ ِلى الجِزْعِ هَل تَروى بِواديهِ أطْلالُ,13 بِعَيشِكُما يا صاحِبَيَّ دَعانِيا عَشيّةَ شامَ الحيُّ بَرقاً يَمانِيا,14 خاض الدُّجى ورِواقُ الليل مَسدولبُ بَرقٌ كما اهتزَّ ماضي الحدِّ مَصقولُ,15 عاذَ بِالصَفحِ مَن أَحَبَّ البَقاءَ وَاِحتَمى جاعِلُ الخُضوعِ وِقاءَ,19 مَحضُ الِباءِ وَسُؤدُدُ الباءِ جَعَلاكَ مُنفَرِداً عَنِ الأَكفاءِ,17 أَمّا الفِراقُ فَقَد عاصَيتُهُ فَأَبى وَطالَتِ الحَربُ ِلّا أَنَّهُ غَلَبا,19 بَقَيتَ وَلا عَزَّت عَلَيكَ المَطالِبُ فَِنّا بِخَيرٍ ما عَدَتكَ النَوائِبُ,13 لَكُم أَن تَجوروا مُعرِضينَ وَتَغضَبوا وَعادَتُكُم أَن تَزهَدوا حينَ نَرغَبُ,17 لا زِلتَ تَعلو وَِن حُسّادُكَ ِكتَأَبوا أَو يَبلُغَ الحَظَّ ما يقَضي بِهِ الحَسَبُ,17 بِكَ اِقتَضى الدينُ دَيناً كانَ قَد وَجَبا وَأَنجَزَ اللَهُ وَعداً كانَ مُرتَقَبا,11 هَل لِلخَليطِ المُستَقِلِّ ِيابُ أَم هَل لِأَيّامٍ مَضَت أَعقابُ,10 حَمى النَومَ أَجفانَ صَبٍّ وَصِب غُرابٌ عَلى غُصُنٍ مِن غَرَب,19 سَلِ المَقاديرَ ما أَحبَبتَهُ تُجِبِ فَما لَها غَيرُ ما تَهواهُ مِن أَرَبِ,19 ِنَّ الفَريقَ مُذِ اِستَقَلَّ مُغَرِّبا لَم يُبقِ لي في طيبِ عَيشٍ مَرغَبا,16 كُن بَعيداً ِن شِئتَ أَو كُن قَريبا فَأَياديكَ عِندَنا لَن تَغيبا,15 ما لي مَقالٌ عَن فَعالِكَ يُعرِبُ قَد ضَلَّتِ الأَفكارُ مِمّا تُغرِبُ,19 تُسَدُّ ِذا حُمَّ الحِمامُ المَذاهِبُ وَيُعيي البَرايَ فَوتُ ما اللَهُ طالِبُ,12 لا فاتَ مُلكَكَ ما أَعيا بِهِ الطَلَبُ وَلا تَزَل أَبَداً تَعلو بِكَ الرُتَبُ,15 هَل فَوقَ مَجدِكَ غايَةٌ لِطِلابِ أَم عَن ذَراكَ مُعَرَّجٌ لِرِكابِ,12 ِنَّ العُلى المُعيي المُلوكَ طِلابُها لَكَ دونَ هَذا الخَلقِ يُفتَحُ بابُها,17 بَقَيتَ لِذا العِزِّ الَّذي عَزَّ مَطلَبا وَلا زالَ ظَنُّ الحاسِدِيكَ مُخَيَّبا,15 بِسَعدِكَ دارَت في السَماءِ الكَواكِبُ وَسارَت لِتَشييدِ العَلاءِ المَواكِبُ,19 يَطمَعُ الناسُ في البَقاءِ وَتابى نُوَبٌ تَسلُبَ النُفَوسَ اِغتِصابا,12 حاشاكَ أَن تَسلُبَ الأَيّامُ ما تَهَبُ وَأَن تُخَوِّفَ مَن أَمَّنتَهُ النُوَبُ,11 ذُد بِالعَزاءِ الهَمَّ عَن طَلِباتِهِ لا تُسخِطَنَّ اللَهَ في مَرضاتِهِ,11 أَبا زَنَّةٍ لا زالَ جَدُّكَ هابِطاً وَحَدُّكَ مَفلولاً وَسَعيُكَ خَياّبا,15 لو لَم يَقُد نَحوَكَ العِدى الرَغَبُ أَنزَلَهُم تَحتَ حُكمِكَ الرَهَبُ,14 أَبا طاهِرٍ أَنتَ عَيبُ الزَمانِ وَعَيبٌ لِحَمدانَ في حُفرَتِه,15 فِتيَةٌ قَد قَطَعوا الدَه رَ اِغتِباقاً وَاِصطِباحا,17 عَوِّضونا مِنَ السُهادِ الرُقادا فَلَعَلَّ الخَيالَ أَن يَعتادا,19 عَلَيَّ لَها أَن أَحفَظَ العَهدَ وَالوُدّا وَِن لَم يُفِد ِلّا القَطيعَةَ وَالبُعدا,14 هَواكُم وَِن لَم تُسعِفونا وَلَم تُجدوا عَلى ما عَهِدتُم وَالنَوى لَم تَحِن بَعدُ,12 َمّا الحِسانُ فَما لَهُنَّ عُهودُ وَلَهُنَّ عَنكَ وَما ظَلَمنَ مَحيدُ,12 طاوِل بِهِمَّتِكَ الزَمانَ وَحيدا فَأَرى مَداكَ عَلى الأَنامِ بَعيدا,19 لَكَ السَعيُ ما يَنفَكُّ يَخدِمُهُ السَعدُ وَذا العِزُّ ما أَمطاكَهُ الجِدُّ وَالجِدُّ,14 لِيَهنِكَ ما أَنالَتكَ الجُدودُ وَأَنَّ الدَهرَ يَفعَلُ ما تُريدُ,10 مَساعيكَ لا تُحصى فَتُدرَكَ بِالعَدِّ وَمَجدُكَ لايَرضى الوُقوفَ عَلى حَدِّ,15 أَرى الأَرضَ تُثني بِالنَباتِ عَلى الحَيا وَلَو تَستَطيعُ النُطقَ خَصَّتكَ بِالحَمدِ,16 أَمّا الزَمانُ فَقَد أَلزَمتَهُ الجَدَدا وَالمَكرُماتُ فَقَد أَنشَأتَها جُدُدا,13 شَرَفَ المُلوكِ عَدَت مَعاليكَ المَدى فَبَقيتَ مَحروساً عَلى رُغمِ العِدا,17 ِن لَم أَقُل فيكَ ما يُردي العِدى كَمَدا فَلا بَلَغتُ مَدىً أَسعى لَهُ أَبَدا,16 فُتَّ الوَرى فَعَلامَ ذا الِجهادُ وَبِبَعضِ سَعيِكَ تُحرَزُ المادُ,10 أَما وَمَساعٍ لا نُحيطُ لَها عَدّا وَتَأثيرِ مَجدٍ لا نَقيسُ بِهِ مَجدا,16 قَصَّرَ عَن سَعيِكَ الأُلى جَهَدوا فَاِفخَر بِحَمدٍ ما نالَهُ أَحَدُ,11 سَبَقتَ فَفُز بِعَظيمِ الخَطَر وَدَع لِعِداكَ المُنى وَالخَطَر,11 كَفى الدينَ عِزّاً ما قَضاهُ لَكَ الدَهرُ فَمَن كانَ ذا نَذرٍ فَقَد وَجَبَ النَذرُ,11 أَمّا وَظِلُّكَ مِمّا خِفتُهُ وَزَرُ يُجِنُّني فَلتُدِم غاراتِها الغِيَرُ,11 سَل عَن فَضائِلِكَ الزَمانَ لِتُخبَرا فَنَظيرُ مَجدِكَ ما رَهُ وَلا يَرا,11 ما ذي المَساعي الغُرُّ في قَدرِ الوَرى فَلِذاكَ نَحنُ نَظُنُّ يَقظَتَنا كَرى,10 هَلِ العَدلُ ِلّا دونَ ما أَنتَ مُظهِرُ أَوِ الخَيرُ ِلّا ما تُذيعُ وَتُضمِرُ,18 تَمَنّي العُلى سَهلٌ وَمَنهَجُها وَعرُ وَشيمَتُها ِلّا ِذا سُمتَها الغَدرُ,12 لَو أَنَّ شامِخَ قَدرٍ دافِعٌ قَدَرا لَم يُختَرَم مَن لِِعزازِ الهُدى ظَهَرا,10 سَما بِكَ دَهرُكَ فَليَفتَخِر عَلى كُلِّ دَهرٍ مَضى أَو غَبَر,10 لَقَد دُفِعنا ِلى حالَينِ لَستُ أَرى ما بَينَ ذاكَ وَهَذا حَظَّ مُختارِ,18 طاوِل بِقَدرِكَ مَن عَلا مِقدارُهُ فَأَرى العُلا فَلَكاً عَلَيكَ مَدارُهُ,13 ما ضَرَّ طَيفَكَ وَالكَرى لَو زارا فَعَسى اللَيالي أَن يَعُدنَ قِصارا,18 أَرى لَكَ يا خَزرونَ لُبنانَ في الوَرى أَحاديثَ صِدقٍ لا تُشابُ بِِلباسِ,19 هُوَ ذاكَ رَبعُ المالِكِيَّةِ فَاِربَعِ وَاِسأَل مَصيفاً عافِياً عَن مَربَعِ,15 هَل لِلأَماني عَن جَنابِكَ مَدفَعُ أَم هَل لَها مِن دونِ بابِكَ مَشرَعُ,13 مَحَلٌّ لَهُم بَينَ النَقا وَالأَجارِعِ عَدَتهُ الغَوادي فَاِستَنابَ مَدامِعي,12 مَن عَفَّ عَن ظُلمِ العِبادِ تَوَرُّعا جاءَتهُ أَلطافُ الِلَهِ تَبَرُّعا,11 هَل بَعدَ فَتحِكَ ذا لِباغٍ مَطمَعُ لِلَّهِ هَذا العَزمُ ماذا يَصنَعُ,14 كَذا في طِلابِ المَجدِ فَليَسعَ مَن سَعى بَلَغتَ المَدى فَليُعطَ فَخرُكَ ما اِدَّعى,16 قَسَماً بِسُؤدُدِكَ الَّذي لا يُدَّعى وَحُلولِكَ الشَرَفَ الَّذي لَن يُفرَعا,12 لِصَرفِ اللَيالي أَن يَصولَ وَنَخضَعا وَحَتمٌ عَلَينا أَن يَقولَ وَنَسمَعا,11 دَلَّ عَلى المَجدِ مَن ِلَيهِ سَعى كَيلا يَدَع في فَضيلَةٍ طَمَعا,13 شِفاءُ الهُدى يا سَيفَهُ العَضبَ أَن تُشفا وَكَفُّ الخُطوبِ المُدلَهِمَّةِ أَن تُكفا,13 قَد كَفى اللَهُ وَهوَ نِعمَ الكافي وَشَفى المَجدَ وَهوَ أَلطَفُ شافِ,19 لِلَّهِ قَدرُكَ ما أَجَلَّ وَأَشرَفا وَمَضاءُ عَزمِكَ أَيَّ حادِثَةٍ كَفا,18 ما عَلَيها أَوانَ تَطوي الفَيافي غَيرُ حَثِّ الذَميلِ وَاليجافِ,19 تَخَلَّفَ عَنهُ الصَبرُ فيمَن تَخَلَّفا وَقَد وَعَدَ القَلبُ السُلُوَّ فَأَخلَفا,14 كِلانا ِذا فَكَّرتَ فيهِ عَلى شَفا وَقَد مَرَّ في التَعليلِ وَالمَطلِ ما كَفا,10 لَقَد أَدنَت لَكَ البَلَدَ السَحيقا فَهَل كانَت خُيولاً أَم بُروقا,13 بِِحرازِكَ الفَضلَ الَّذي بَهَرَ الخَلقا فَرَعتَ ذُرى المَجدِ الَّتي لَم تَكُن تُرقا,14 أَرَقَدتَ عَن قَلِقِ الفُؤادِ مَشوقِهِ فَأَمَرتَ بِالسُلوانِ غَيرَ مُطيقِهِ,17 ما في المَعالي مَطمَعٌ لِسَواكا أَيَنالُ ما اِستَولَت عَلَيهِ يَداكا,18 لا زالَ مُلكُكَ بِالعُلى مَأهولا وَسَلِمتَ تُدرِكُ كُلَّ يَومٍ سولا,16 شَرَفَ المَعالي مَن يُساجِلُكَ العُلى وَلَكَ الِمامُ بِمُلكِها قَد أَسجَلا,13 هَل غَيرُ ظِلِّكَ لِلعُفاةِ مَقيلُ أَم غَيرُ عَفوِكَ لِلجُناةِ مُقيلُ,14 النَجمُ أَقرَبُ مِن مَداكَ مَنالا فَعَلامَ يَسعى طالِبوهُ ضَلالا,18 لِيَهنِ العُلى فَرعٌ غَدَوتَ لَهُ أَصلا وَغَرسٌ نَمَتهُ تُربَةٌ تُنبِتُ الفَضلا,14 بِالحَولِ نِلتَ وَنالَ الناسُ بِالحَيلِ فَسُد جَميعَ الوَرى مُستَوجِباً وَطُلِ,11 ضَلَّ مَن يَستَزيرُ طَيفَ الخَيالِ هَل تُداوى حَقيقَةٌ بِالمُحالِ,12 ظُلامَةَ مَن أَعَدَّكَ لِلَّيالي وَمَن أَثنى بِفَضلِكَ غَيرَ لِ,10 يا غابِراً وَجَدَ النَدى قَيداً فَما أَرجو قُفولَه,16 أَما وَهَوىً عَصَيتُ لَهُ العَواذِل لَقَد أَسمَعتَ نُصحَكَ غَيرَ قابِل,14 أَبى الدَهرُ ِلّا أَن تَقولَ وَتَفعَلا لِتَصفَحَ عَن جُرمِ الزَمانِ الَّذي خَلا,13 ِباؤُكَ لِلمَجدِ أَن يُبتَذَل أَصارَ لَكَ الناسَ طُرّاً خَوَل,18 ما نَرى لِلثَناءِ عَنكَ عُدولا لَم تَدَع لِلوَرى ِلَيهِ سَبيلا,10 ما كانَ قَبلَكَ في الزَمانِ الخالي مَن يَسبِقُ الأَقوالَ بِالأَفعالِ,12 لي بِاِمتِداحِكَ عَن ذِكرِ الهَوى شُغُلُ وَبِاِرتِياحِكَ عَن عَيشِ الصِبا بَدَلُ,19 أَرى سَفَهاً وَلَو جاءَ العَذولُ بِحَقٍّ أَن أَقولَ كَما يَقولُ,15 مَحَلُّكَ مِن مَحَلِّ الشَمسِ أَعلا فَهَل يَئِسَ المُنافِسُ فيهِ أَم لا,19 لِيَهنِكَ ما شادَت لَكَ الهِمَمُ العُلا وَهُنّيتَ مَجداً لَم يَجِد عَنكَ مَعدِلا,13 يا لِلرِجالِ لِنَظرَةٍ سَفَكَت دَما وَلِحادِثٍ لَم أَلقَهُ مُستَلئِما,17 تَفَرَّدتَ بِالمَجدِ دونَ الأُمَم وَحُزتَ مِنَ العَزمِ ما لَم يُرَم,15 أَمّا وَسَيفُكَ في النُفوسِ مُحَكَّمُ فَالعِزُّ أَجمَعُهُ ِلَيكَ مُسَلَّمُ,16 أَرى الشَرَفَ الأَعلى ِلَيكَ مُسَلَّما فَلا مَجدَ ِلّا ما ِلى مَجدِكَ اِنتَما,18 لا تَجُز في الَّذي بَلَغتَ الأَنامُ فَهوَ حَقٌّ قَضَتكَهُ الأَيّامُ,13 ما أَدرَكَ الطَلِباتِ مِثلُ مُصَمِّمِ ِن أَقدَمَت أَعداؤُهُ لَم يُحجِمِ,13 وَتُربَةِ المَرحومِ وَالحاءُ جيم لَقَد ثَوى في النارِ مِنهُ رَجيم,10 أَعِد مُنعِماً بِالعَفوِ روحي ِلى جِسمي وَعُدلي ِلى حُلوِ الرِضى واهِباً جُرمي,17 ِنّي وَِن كُنتُ في الأَقوالِ مُحتَكِما لا أَدَّعي شَرحَ ما يَستَغرِقُ الكَلِما,11 خَيرُ الأَنامِ لِشَرِّهِم ِحكاماً مَن بِالسُيوفِ يُنَفِّذُ الأَحكاما,12 أَما وَمَناقِبٍ عَزَّت مَراما وَمَجدٍ شامِخٍ أَعيا الأَناما,19 قِفوا في القِلى حَيثُ اِنتَهَيتُم تَذَمُّما وَلا تَقتَفوا مَن جارَ لَمّا تَحَكَّما,17 يا ديمَتَي نَوءِ الثُرَيّا دوما لِتُرَوِّيا بِالأَبرَقَينِ رُسوما,15 دُم بِالصِيامِ مُهَنَّأً ما داما تُفني الشُهورَ وَتُنفِدُ الأَعواما,19 ما في المَعالي عَلِيٌّ مِنكَ يَعتَصِمُ مُذ ظافَرَتكَ عَلَيها هَذِهِ الشِيَمُ,18 وَلي مَولىً أَساءَ فَلَم أَسِمهُ بِمَيسَمِ مَن أَساءَ وَلَم أُسَمِّه,10 ما مُرتَقاكَ عَلى مَن رامَهُ أَمَمُ فَلتَسلُ عَن نَيلِ ما أوتيتَهُ الأُمَمُ,11 يا أَيُّها المَلِكُ السامي الَّذي شَرُفَت بِهِ السُعودُ فَما خَلقٌ يُلايِمُهُ,16 دَعوا القَولَ فيمَن جادَ مِنّا وَمَن ضَنّا فَلَيسَ بِبِدعٍ أَن أَسَأتُم وَأَحسَنّا,17 ِدراكُ وَصفِكَ لَيسَ في الِمكانِ ما لِلمَقالِ بِذا الفَعالِ يَدانِ,17 بِجيدِ عُلاكَ مَدحي كُلَّ نِ يَلوحُ كَأَنَّهُ عِقدُ الجُمانِ,17 أَسُكّانَ نَعمانِ الأَراكِ تَيَقَّنوا بِأَنَّكُمُ في رَبعِ قَلبِيَ سُكّانُ,15 أَمّا الزَمانُ فَفي يَدَيكَ عِنانُهُ يا أَيُّها المَلِكُ المُعَظَّمُ شانُهُ,14 لا تَخشَ عَدوى مَن أَبَحتَ ذِمارَهُ مَن ماتَ قَلباً لَم تَعِش أَضغانُهُ,16 بِنَصرِكَ يُدرَكُ الفَتحُ المُبينُ وَعِندَكَ يُؤمَنُ الزَمَنُ الخَؤونُ,18 عَداكُم هَوىً مُذ شَفَّنا ما تَعَدّانا فَهَوَّنتُمُ خَطباً مِنَ البَينِ ما هانا,15 أَما وَبَديعِ ما تَأتي يَمينا تَحَرَّجَ رَبُّها مِن أَن يَمينا,10 طَيفٌ ألمَّ قُبَيْل منصدعِ الضيا ليثير من وجدي ويقفل مسرعا,12 يا بَنى الهالكين هل مِنْ وَقاءِ لكمُ من مَصارعِ الباءِ,12 وحَمّامٍ ذا ما كنتَ فيه فبادِرْ بالمِذَبَّةِ والكِساءِ,19 أَمرتَنى بركوبِ البحرِ مُرْتَئِيا فغُرَّ غيريَ واخْصُصْه بذا الرَّاءِ,14 تَأَمَّلْ هيئةَ الهَرَمَيْن وانظُرْ وبينهما أبو الهولِ العجيبُ,18 أَيا سَيِّدا نالَ أعلى الرُّتَبْ وحاز الكمالَ بأَوْفَى سَبَبْ,12 انظُرْ لى الفحم في الكانون حين بَدا سوادُه فوق مُحْمَرٍّ من اللَّهَبِ,19 كأنّ الثُّرَيا تقدم الفجرَ والدُّجى يضم حَواشِى سَجْفِه للمَغاربِ,11 هَلِّلْ فهذا هلالُ العيدِ عاد بما قد كنتَ تَعْبدُ من لهوٍ ومن طَرَبِ,12 جامٌ حَوَى في الظَّرْفِ كلَّ بابِ مُستملَحٍ منه ومستطابِ,14 لو ذُقْتَ حين عَتَبتَ أَيْسرَ حُبِّه لَعلِمتَ حُلْوَ غرامِه من صابِه,13 وروضةٍ زاهرةٍ منَ اللُّجَيْنِ والذَّهبْ,18 أنا مفتاحُ المَلاهِي والطربْ هيئتي ظَرْفٌ وأحوالي عَجَب,16 لِلَّهِ أيامي بقليوبِ والعيشُ مُخضَرُّ الجَلابيبِ,15 لقد قَدَح الشيبُ في جانِبي وأَثَّر ما ليس بالواجِبِ,18 وبيضاء العَوارِض قابلتْها شَبيهتُها السَّميةُ من مَشيِبي,12 قُلْ للذي فارَق الشَّبابا واسْتَبدل القَصَّ وَالخِضابا,16 يا مَنْ يغطِّى شَيْبَه بُمحالِ تَزْويرِ الخِضابْ,10 وغاضبٍ غالَط عن شَيْبِهِ كأنما دُلَّ على عَيْبِهِ,16 تَوَلَّوا فَأَفْنَى الهمُّ قلبي عليهمُ وصِرْتُ بلا قلبٍ كأنىَ قَلْبُهُ,19 يا نفسُ ما عيشُك بالدائبِ فقَصِّري من أملٍ خائبِ,14 ما أَغدرَ الدنيا وليس لغَدْرِها أَثَرٌ يُقصِّر من لَجاجِة طالبِ,19 الفَضْلُ فَضْلانِ فضلُ المرءِ بالأَدَبِ مُقدَّما وَيليه الفضلُ بالنَّسبِ,14 شُرْبُك حبَّ الفهمِ صعبٌ فلا يَغرُّك ألأمرُ بأنْ تَشْرَبَهْ,13 احفَظْ ولا تَنْسَ فنْ لم تَكُنْ تَحفظُ فازْدَدْ رغبةً في الطَّلَبْ,19 هل لي لى الثَّغْرِ من عَوْدٍ ومُنْقَلَبِ فالعيشُ منذ رحيلي عنه لم يَطِبِ,19 أَقْصاهُ جَوْرُ البَيْنِ عن أحبابِهِ وزَمانِه وبلادِه وشَبابِه,14 عَسى يُدْنيكَ يا بلدي يابُ وهَبْ ذا تَمَّ لي أين الشبابُ,14 يا ساحلَ الثَّغرِ كم لي فيكَ من أَربِ ومن سرورٍ ومن عَهْدٍ ومن طَرَبِ,18 يا ساحلَ الثَّغْرِ كم أَنْأَى وأغْترِبُ أما ليكَ مَدى الأيامِ مُنقَلَبُ,16 ياثالثَ القَمريْن حَسْبُك أنني أصبحتُ ثالث عاذلٍ ورقيبِ,19 أَلاَ هلْ لى بَرْدِ الأَصائلِ بالحِمىَ على الرملِ في ظِلِّ الأَراكِ ِيابُ,13 ماذا يقول المادحو نَ وأنت مُخترع الغَرائبْ,18 يا خَليليَّ الهوى بَرَّحَ بي فاغْنما الفرصةَ في مُكتِئبِ,15 بَدا شَيْبُه قبلَ ابتداءِ شَبابِه وولَّى الصِّبا عنه عَقيبَ اغْترابِهِ,10 هلالٌ في قضيبٍ في كَثيبِ لواحِظُ طَرْفِه شَرَكُ القلوبِ,13 لقد جُدْتَ حتى ما دَنا منك وافدُ وخَوَّفتَ حتى ما نَأَى عنك عازبُ,11 قالوا مَحَا الجُدريُّ بهجتَه قَسَما بربِّ مِنىً لقد كَذَبوا,19 رحلوا فلولا أنني أرجو اليابَ قَضَيتُ نَحْبِي,12 جاء الرسولُ لعَبْدِه بكِتابِه فيه لطائفُ لَوْمِه وعِتابِهِ,12 عَتَبتُ الزمانَ عَسَى يُعْتِبُ فتَجْمعُنا الدارُ أو تَقرُب,13 أروضٌ جاءني لك أم كتابُ أدُرٌّ ما تَضمَّن أم عِتاب,10 وثقيل في القلب والعين والسَّمْ ع فكلٌّ من أجله في عذابِ,12 رَوَّحني من كَلِفْتُ من سَببِهْ فعشتُ لما نجوتُ من غَضَبِهْ,16 عسى يُبْلَى العذولُ ببعضِ ما بي فيَعْذُرَ أو يُقَصِّرَ عن عِتابي,15 أيا سَيِّدي وأخي لا تَغِبْ فعندي لك اليوم ما يُسْتحَبّ,16 رجاؤكَ في نيلِ السعادةِ بابُ وما دونَ من يَبْغِى نَداك حِجابُ,18 يا ناظِرا يَعْجَب مما رأى غيرُ الذي تُبْصِرُه أَعْجَبُ,11 يا صاحِ أينَ مضى قلبي فأطْلُبه قد غاب مُذْ غاب عن عيني وأندُبه,16 هَجَر العذولَ وراح طَوعَ غُواتِه ورأى قبيحَ الغَىِّ منْ حَسناتِهِ,14 غَدا بالثَّغْر لي ثغرٌ شَتيتُ فثَغْرى عنهما ناءٍ شَتيتُ,18 يا رُبَّ بدرٍ بات يُرْشِف مِسْمَعي وفمي شَهِيَّ رُضابِه وحَديثه,16 غَدَوْنا للغَداء غَداة قُرٍّ لأكل رؤوس أبناءِ النِّعاج,18 وافَى بفُقّاعٍ أَرِجْ يُحْيِي بنَكْهَتِه المُهَجْ,16 وفاتنٍ بالجمال والدَّعَجِ قامتْ على عاذِلي به حُجَجِي,14 لمنِ الشموسُ غَرَبْنَ في الأَحْداجِ وَطَلَعْن بين الوَشْي والدّيباجِ,13 انظرْ لى المجلس الأعلى وما جَمَعت فيه سعادةُ مولانا من المُلَح,17 وليلةٍ باتَ فيها البدرُ يَفضحُني غيظا على قَمري ذ بات يَفْضَحُهُ,12 ذا شئتَ أن تُقْلى من الناس كلِّهم وتُهجَرَ هجر الأيَئول لى صُلْحِ,19 أَصادِحةَ القَصْرين من مَرْجِ حَنَّةٍ من الأَثْل تبكي في حَمامٍ نَوائِحِ,11 عليك ثناءُ العالًمين فَصيحُ وفيكَ ولاءُ العارِفين صَحيحُ,10 من حَطَّ أثقالَ الغرا مِ بباب مالِكه اسْتراحا,17 مُقَلٌ لأَفْئِدة القلوبِ أَواخي يُحدِثْنَ في عين السُّلوِّ تَراخي,13 بمنازلِ الفُسْطاطِ حلَّ فؤادي فارْبَعْ على عَرَصاتِهن ونادِ,16 ذا ما جيوشُ القُرِّ جاءتْ فَرُمْ لها كمينا بأضعاف اللِّباس المحدَّد,12 كأنّ جيوشَ الفحمِ من فوقِ جَمْرِه وقد جُمعا فاسْتُحْسِن الضِّدُّ بالضِّدِّ,19 كأَنّ نجوم الليل لما تَبلَّجتْ تَوَقُّدُ جَمْرٍ في سَواد رمادِ,14 وعَشيةٍ أَهْدَتْ لعيِنك مَنْظرا قَدِمَ السرورُ به لقلبك وافِدا,16 خان الشباب وما وَفَّى بما عَهِدا فلا تَثِقْ بحبيبٍ بعدَه أَبَدا,14 لا تَفْرحنَّ برتبةٍ أَعطاكَها في الناسِ جَدُّكْ,17 نَحا البَيْنُ في تشتيتِ شَمْلي مَقاصِدا فسَدَّد رَمْيا نافِذا ليس نافِذا,10 أأحبابَنا بالثَّغْرِ ما كانَ من بَعْدِي تُراكم ونْ طالَ البعادُ على العَهْدِ,17 يا محلَّ الروحِ من جَسَدي وحُسامي في العِدَا ويَدِي,11 أأحبابنا بالثغرِ ني ونْ نأتْ بيَ الدارُ عنكم ما استحلْتُ عن العهدِ,11 هل الموتُ لا دونَ ما أنا واردُ ونْ كنتُ أَسْتحِلي بكم ما أُكابِدُ,13 لو كان هَجُركَ يُبْقيني لى أَمَدِ لَما عَدِمتُ اصْطِباري عنك أو جَلَدِي,10 لعلَّ زمانِي بالعُذَيْبِ يعودُ فيَقربَ قُرْبٌ أو يَصُدَّ صدودُ,10 أَمُعيرَ بدرِ التِّمِّ وجها والظِّبا حَدَقا وأغصانِ الرياضِ قُدودا,18 هذا المام مامي حاضرٌ بادِي فاليومَ أشرفُ أيامي وأعيادي,15 أما والذي قد قَدَّر البعدَ بيننا وعَذَّبني بالشوقِ وهْو شديد,18 أقسمتُ لو كاتبتُكم حَسْبَ اشتياقي واعتقادي,12 لا فرقَ بينكمُ وبين فؤادي في حالَتَىْ قُربِي لكمُ وبِعادي,15 بِكم لَ وَحْيِ اللهِ يفتخرُ المجدُ وفيكم يَسوغ المدحُ والشكر والحمدُ,12 مَجدٌ تَقاصرَ عن سَماهُ الفَرْقَدُ وسعادةٌ أسبابها تتأكد,18 سلامٌ على الثَّغْرِ الذي طال عنهدُه سلامٌ يَرِثُّ الدهرُ وهْو جديد,16 يا دارُ حَلَّت فيك كلُّ سعادةٍ طولَ الزمانِ على نظامٍ واحدِ,14 يا دارُ دارتْ بك السُّعودُ كأنها منك تستفيدُ,14 لما رأيتُك فوقَ السرير ولاح المَناوِرُ والمَسْنَدُ,18 عجبتُ لجرأةِ هذا الغزالِ وأمرٍ تَخطَّى له واعتمدْ,16 لو كان بالصبرِ الجميلِ مَلاذُه ما سَحَّ وابِلُ دَمْعِه ورَذاذُهُ,17 جاء الكتابُ فكان لي مما أُكابِدُهُ مَلاذا,12 هذا الربيعُ أتى بأحسنِ منظرِ يختالُ بين مُدَبَّجٍ ومُعَصْفَرِ,14 وحاذقٍ مُحْكِمٌ كُنافَتَه لا تَشْبَع العينُ منه بالنَّظَرِ,10 انْظُرْ لى الخالِ على خَدِّها ولونِه الأسودِ في الحُمْرَهْ,17 لا أسعدَ اللهُ مسعودا فَصَنْعَتُه كوجِهه كلُّ قُبْحٍ منه مُخْتَصَرُ,15 وروضٍ له من جَلْمَدِ الصَّخرِ أَزْهارُ خَصيبٌ ذا ما أُضْرِمتْ تحتَه النارُ,11 وروضةٍ في هجيرِ وجنةٍ في سَعيرِ,16 ويومِ بَرْدٍ عقودُه بَرَدٌ لها سلوكٌ من هَيْدَبِ المَطَرِ,16 انظُرْ لى ما ضُمِّن ال كانونُ من فحمٍ وجَمْرْ,12 تأملْ ففي الكانونِ أعجبُ منظرٍ ذا سَرَحتْ في فحِمه جمرةُ النار,17 أَما رأيتَ هلالَ العيدِ حين بَدَتْ للعين منه بَقايا جرم دائرِهِ,12 وساعةٍ جاد بها العُمرُ ونام عن خُلْستِها الدهرُ,11 وما أَنْسَ طِيبَ العِناقِ ولا سِيمَّا عند بَرْدِ السَّحَرْ,19 واظبْ تَنَلْ كلَّ صعبٍ مُعْوِزٍ عَسِرِ فالماءُ أَثَّر بالدمانِ في الحَجَرِ,10 أُفٍّ لها دُنْيا فلا تستِقرّْ وعيشُها بالطبعِ مُرٌّ كَدِرْ,16 ما أَبْعَدَ الأشياءَ مما يَسُرّْ فِعْلا وأَدْناها لى ما يَضُرّْ,12 نَهتْهُ النُّهَى في خفيةٍ وتَستُّرِ فأَقْصَرَ لولا أنّه في تَذكُّرِ,16 عَسَى يَجْري الزمانُ على اخْتِياري فيُدْنِينى لى وَطني ودارِي,11 كأنما النَّرْجِسُ الطاقيّ حين بدا قِعاب تِبْرٍ على جاماتِ بلّورِ,11 سلامٌ على القَصْرَين من مَنْشَأ الصَّبا لى ساحل الثَّغرِ المُطِلِّ على البحرِ,11 يا باسطَ العدلِ في بَدْو وفي حَضَرِ ورافعَ الجَوْرِ عن اُنْثَي وعن ذَكَرِ,17 عَبِقت بطيبِ ثَنائِك الأَقْطارُ وتَجمَّلتْ بَمديحِك الأَشْعارُ,18 وليلةٍ من حِسانِ الدهرِ بِتُّ بها بساحلِ الثَّغْرِ في أعلى مَناظرِهِ,18 عندَنا كِيزانُ فُقّا عٍ لها حُسْنٌ ومَنْظَرْ,11 والنيلُ مثلُ عِمامةٍ نُشِرتْ مُحشّاةً بأَخْضَرْ,19 تأملتُ بحرَ النيلِ طولا وخَلفَه من البركةِ الغَنّاء شكلٌ مُدَوَّرُ,13 أَسيرُ وقلبي في يديكِ أَسيرُ وحادِى غرامي لوعةٌ وزَفيرُ,18 متى كانتِ الأيامُ تُسْعِف بالمُنَى وروضُ الهوى غَضُّ النباتِ نَضيرُ,10 ذا كان عُقْبَى ما يَسوء التَّصبُّرُ فتَعْجِيله عند الرَّزِيّة أَجْدَرُ,15 وافَى كتابُك يتلو عَرْفه السارى كفَارةِ المِسْكِ أَفْرَتْها يدُ الفاري,10 انظرْ لى بهجةِ ذا المنظرِ ولُمْ على الصَّبْوةِ أو فاعْذُرِ,10 هذا الربيعُ وهذه أَنْوارُهُ طاب الزمانُ وأورقَتْ أشجارُهُ,11 حُكْمُ العيونِ على القلوبِ يَجوزُ وداؤُها من دائهنّ عَزيزُ,15 يا راغبا في غِنىً وكَنْزِ وكيمياءٍ بغيرِ رَمْزِ,10 جاء الربيعُ أخو حياةِ الأَنْفُس ومُجمِّلُ الدنيا بأَفْخَرِ مَلْبَسِ,17 أَفْرط نسياني لى غايةٍ لم تُبْق في النسيانِ لي جِنْسا,16 وصبيحةٍ باكرتُها في فتيةٍ أَضحتْ لكلِّ نَفيسةٍ كالأنفس,15 يُنازِعُني شوقٌ لى الثغرِ هاجسُ أَثارتْه أنفاسُ النسيمِ النَّفائسُ,13 أيامُ مُلْكِك أَعيادٌ وأَعراسُ فيها المَسرّاتُ أنواعٌ وأَجْناسُ,11 ورؤوسٍ جاءتْ بكلِّ رئيسٍ قد تَناهتْ في كلِّ معنىً نَفيسِ,13 أُصيكَ بالبُعْدِ عن الناسِ فالعِزُّ في الوحدة والياسِ,10 له عِذارٌ أَثْرُهُ ظاهرٌ للعين معدومٌ على اللَّمْسِ,13 يا من نَصيِبي منه قر بٌ مثلُ سرعةِ عِيسِهِ,13 طرازُ مشيبٍ في عذارٍ له نَقْشُ وفي كبِدي منه جروحٌ لها أَرْشُ,10 أفى كلِّ يومٍ لي لى البَيْنِ حَسرةٌ كأنّ النوى وَقْفٌ علىَّ خُصوصُ,17 نهايةُ ما سَما لعُلاكَ أرْضُ وأشرفُ ما زَكا لنَداك بَعْضُ,18 فكأنني ظمن ضلَّ بقَفْزةٍ حتى انتهى يأسا فصَابَ النِّيلا,18 أأحبابنا هل الليالي التي مضت لنا قبل رَوْعاتِ الفِراقِ مَعاد,15 صحبتُ بناتِ الدهرِ حتى أَرَيْنَنى عجائبَ شتى ليس يَحصُرها العَدُّ,13 برقٌ تَاَلَّق من نَعْمانَ معترضا أَهاجَ بينَ ضلوعي عارِضا عَرَضا,16 مَنْ فاتَه من نفسه وَعْظُ هَيْهاتَ أَنْ يَنْفعَه اللفْظُ,15 بُورِك في بُرِّنا ومن زَرَعَهْ والحمدُ والشكرُ للذي صَنَعَهْ,10 نَزِّهْ لِحاظَك في غريب بَدائِعى وعجيبِ تشبيهي وحكمةِ صانِعِي,12 خلوتُ بليلى ذاتَ يومٍ وبيننا حديثٌ كما انْهَلَّ الفَريدُ من السِّمْطِ,19 أأَحْبابَنا هل لي لى ما عَهِدتُم من العيش فيكم مثلَ ما كنتُ مَطْمَعُ,12 أَرَبْعَ شبابي هلْ ليكَ رجوعُ فللهَمِّ في قلبي عليك صدوعُ,15 لعل اعترافي باقْتِرافي شافعُ وهَيْهات لكنّى بذلك طامِعُ,17 لا تُشْبِهُ الحَمّامُ في وَضْعِها لا حُمَيّا الخمرِ في طَبْعِها,19 وحمّامٍ حَللتُ به لكَيْما أفوزَ براحةٍ فيه ونَفْعِ,19 عَتبتَ ولكنني لم أعِ وأين مَلامُك من مِسْمَعي,11 أوجهُك أم قِبْلة فالغصو نُ من ساجداتٍ ومن رُكَّع,16 انظرْ ليّ ففيّ كلُّ غريبةٍ وعجيبةٍ نُتِجت عن الصُّنّاع,18 يا بدرَ تِمٍّ بالجمالِ تَبَرْقَعا وقضيبَ بانٍ ماسَ لما أنْ سَعَى,14 أَلا هلْ لى ما أرتجيه بُلوغُ فكم أَقتضيه الدهرَ وهْو يَروغُ,15 نقطعُ الأوقاتَ بالكُلَفِ وقُصارانا لى التَّلَفِ,14 فوا أَسَفاهُ يا وطنِي ونْ أَوْدَى بيَ الأَسَفُ,11 يهٍ على تذكارِ ما سَلَفا فالدمعُ منك أَقلُّ ما وَكَفا,10 أَنْحَلني حبُّك يا مُتْلِفي وزادَني الشوقُ فلم أَعْرِفِ,14 سلِ الخيلَ والسُّمْرَ الذَّوابِل والوَغَى فرسانها والبِيض والبَيْضَ والزَّغْفا,15 غَدَوْنا لى أَرْؤُسٍ أُحْكمِتْ وَتَمَّتْ مَحاسنُ أوصافِها,16 مالي وللحادثاتِ الصُّمِّ تَطْرُقني حتى كأني لمَحْذوراتها هَدَفُ,18 طِفلٌ تَفنَّنَ فيه الحُسْنُ مُبتدِعا تكاد من طَرْفِه الأبصارُ تَخْتطفُهْ,13 تَباشَرَتِ المَدائحُ والقَوافِي مُذِ اتَّصلتْ بمولانا العَوافِي,14 هواىَ وعقلي فيك ضِدَّانِ لم يَزَلْ عليكَ طوالَ الدهرِ بينَهما خُلْفُ,19 يجِلُّ اشتياقِي أنْ أقولَ له وَصْفا فحَسْبِيَ ما مَضَّ الفؤادَ وما شَفَّا,15 تَوالَى عَذابي من عِذابِ المَراشفِ وطُلَّ دمي بين الطُّلى والسَّوالِفِ,16 انظرْ لى الخالِ على خَدِّها فنَّ فيه كلَّ معنىً دقيقْ,10 كأنما الخالُ في مُحمر وَجْنتِها وحوله جُدَرِىٌّ زانَ مشرقَهُ,19 للهِ حمام كروضٍ أنيقْ رافقني فيه رقيقٌ رفيقْ,11 بيتٌ كصَدْرِي ورزقي ضَيقا كَخَلْقِي وخُلْقِي,19 ويوم تَبَدَّى من سَحائِبه الوَدْقُ كما اسْتَعْبَر المعشوقُ أَقْلَقَه العِشْقُ,14 ذا ما افتقرتَ فلا تَسْخَطَنْ فتَعْدَمَ شَيْئَيْن أجرا ورِزْقا,18 أَلاَ هلْ لدائي من فراقِك فراقُ هو السُّمُّ لكنْ في لقائِك دِرْياق,16 شُكْرِي لقُرْبِك واشْتِياقْ فَرَسا رِهانٍ في سِباقْ,11 للهِ يومي بالثغرِ في الجَوْسَقْ والأرضُ تُجْلَى في روضِها المُونِقْ,19 أَلا لا أَعاد اللهُ ليلِى بحجرةٍ وقفتُ بها حتى الصباحِ على ساقِ,12 لولا التمائمُ والرُّقَي من كُتْبِكم تَعْتادني لَجُنِنْتُ من أَشواقِي,15 وحَقِّ ما غادرتْ عيناك من رَمقِى وما أثار الهوى والشوقُ من قَلقي,19 أَخِلّىَ بالثغر دام الفراقُ ولازَمَني أسفٌ واشْتياقُ,17 نَغَمُ الحُداةِ بكم وزَجْرُ السائقِ أَوْهَتْ قُوَى جَلَد المُحبِّ الوامقِ,11 وصادحٍ في ذُرَى الأغصانِ نَبهَّني من غَفْوةٍ كان فيها الطَّيْفُ قد طَرَقا,14 كتابِي كتابُ أخي لوعةٍ يُقصِّر عن وصفِ أشواقِهِ,12 ويومٍ ضاحك يبكي ضعيفُ مَعاقدِ السِّلْك,18 وبيت دُعيتُ له ثم لم أجد لي عنِ الكونِ فيه فَكاكا,17 لا تَفْرَحنَّ برُتبةٍ أَعْطاكَها في الناسِ جَدُّكْ,14 قالوا محا حُسْنَه تَجَدُّرُهُ فقلتُ حَسْبِي ما شئتمُ قولُوا,19 لقد جَمع الكانونُ نورا وظلمة وجالَسنا في هيئة الرجلِ الحُكْل,17 للهِ وافرُ كمثرى ذَكرتُ به ما كنتُ أَعْهَد في أيامىَ الأُوَلِ,16 ذا النَّيلوفرُ المفتوح دارتْ بصُفْرِ قِبابِه زُرقُ النِّعال,10 يا سيدا يَدُه عَمَّتْ نَوافلُها ونفسُه فوقَ أنْ تُحْصَى فَضائلُها,14 انظرْ لى حِكَمِ الصُّنّاعِ في عملي وانظرْ بدائعَ ما يأتيك مِنْ قِبَلِى,11 وبادرةٍ للشيبِ بادرتُ قَصَّها لرفعَ بادِى خَيْطِها وهْو ينزلُ,18 شبابٌ تَولَّى ما ليه سبيلٌ وشيبٌ تَبدَّى ليس منه مقيلُ,11 أَسِفى على زمنِ الشبابِ الزائلِ أسفٌ أُديم عليه عَضَّ أناملي,11 كنْ من الدنيا على وَجَلِ وتَوَقَّعْ بَغْتةَ الأَجَل,18 ذا دانتْ لك الدُّوَل ففَكِّرْ كيفَ تنتِقلُ,18 ذا شَرُفتْ نفسُ الفتى عافتِ الذُّلاّ ولو كابدتْ من فَرْطِ ضِيقتِها غُلاّ,14 أَفْرَط نسيانُ أبي عامرٍ وزاد حتى جاوز الأَبْلَها,16 أكثبانَ رملِ الظاهرية هل لى عَشِيّاتِك المستحسَناتِ سَبيلُ,16 ذا قلتُ قد رَقَّ الزمانُ وَصَرَّفَتْ صُروفُ الليالي ضَيقَتي وخُمولي,13 ن كنتُ خنتكمُ المودةَ ساعةً أو مِلْتُ بعدكمُ لقول العُذَّل,14 انظرْ لى الروضةِ الغناءِ والنيلِ واسمعْ بَدائعَ تشبيهٍ وتمثيلِ,17 للهِ يومٌ أَنالَه النيلُ لحُسْنِه جملةٌ وتَفْصيلُ,16 وصلَ الكتابُ فيا لَه من واصلِ أَهدى السرور على المدى المُتطاوِل,11 صلى اللهُ عليك يا بْنَ رسولِهِ وهَدى لطاعِتك الوَرَى لسبيلِهِ,19 عجبتُ لشُكرِي كيف يرجو بجهدِه مُكافاةَ ما يُولى الحسينُ من الفَضْلِ,19 لما تَلطَّفتَ حتى صحَّ وَعْدُكَ لي في مَقْصِدي وَثِقتْ بالنجحِ مالىِ,11 لأُرَوِّيَنَّ الدرهَ مَدائحاً كالسحرِ لا أنهن حلالُ,13 وصل الكتابُ فكدتُ من فرجٍ به أوهِى يمينَ رسوله تَقْبيلا,13 واللهِ لو صحَّ عندي أن هجركمُ يَفْنَى لكنتُ أُسَلِّى بالنفس بالأَملِ,10 نّ الخلافةَ لم تَزُلْ عن أصِلها بل أصبحتْ في ملكِ ناظمِ شَمْلِها,13 بعثتْ ليكَ بطَيفِها تَعْليلا وخِضابُ ليِلك قد أَراد نُصولا,17 أَطْلعَ الحسنُ من جبينك شمسا فوق وردٍ من وجنتيك أَطَلاَّ,18 للهِ خَدٌّ بَدَتْ من حُسْنِه حُجَجٌ تُريح عاشقَه من عَتْبِ لائمِهِ,16 مزينٌ قد تَناهَى في صناعِتِه لى لطافةٍ معنىً فاقتِ الحُكَما,12 يا رَعَى اللهُ مُبدِعَ الحَمّامِ فلقد فاقَ حكمةً في الأنامِ,14 حَمّامُنا هذه حِمامُ ونما صُحِّف الكلامُ,13 لا زلتَ سامعَ ما يصفو من النَّغَمِ ولابسا كلَّ ما يصفو من النِّعَمِ,12 وني لأَعْجبُ من شائبٍ يُنقِّى البياضَ كي يَتكَتِمْ,15 أنت صديقُ الناسِ ما لم تكنْ ترغبُ فيما عندهم من حُطامْ,14 تُرى ثغرُ ذاك الثغرِ بالقربِ يَبْسِمُ فأغدو وعيشِى مثل ما كان مَعْكُمُ,16 صحةٌ في سلامةٍ ونعيمِ وبقاءٌ في عزِّ مُلْكٍ مُقيمِ,11 واعَجَبا من جنةٍ في ضِرامْ وروضةٍ زاهرةٍ في رُخام,17 على الجانبِ السكندريِّ سلامُ يُكرِّره مني عليه دوامُ,16 لقيتُ في الحب ما لاقاه من هِممى فقَصْدُه ضدُّ ما تَرْضَى به شِيَمِي,11 لئِن أَنْكَرَتْ مُقلتاها دَمَهْ فمنه على وَجْنتَيْها سِمَهْ,12 أَلاَ يا نسيمَ الريحِ نْ كنتَ عابِرا على الثغرِ فاقْرِى الساحَليْن سلامي,18 سِيّان سترُ غرامي فيكِ والعَدَمُ أَسْكنتُه حيث لا تَرْقَى له التهَم,11 هَناكَ الفخرُ يا شهرَ الصيامِ بقُربِ المرِ الملكِ الهُمامِ,17 لِهذا الجلال الذي لا يُرامُ مَعانِ تَحَيَّر فيها الكلامُ,19 يا دارُ ماذا فيك من مُلَحٍ دلتْ على شَرَفٍ من الهِمَم,16 لَهْفِي على السكندري ةٍ كيف يَسْكُنها اللئامُ,16 أرى الشرَّ طبعَ نفوسِ الأنامْ يُصرِّفها بين عابٍ وذامْ,10 قَصَّر في أوصافِك العالِمُ وكَثَّر الناثِرُ والناظمُ,10 هذا الخليجُ فمَرْحَبا بزمانِهِ يا حَبَّذا الصالُ بين جِنانِهِ,19 كأنَّ سنابلَ حبِّ الحَصيدِ وقد شارفتْ حين بّانِها,12 دخلتُ حَمَّاما على غِرةٍ لما دعاني سوءُ حَظٍّ وحَيْنْ,13 يا قلبُ ما فَعلتْ بك العينانِ عَنَّتْ فمَلَّكتِ الغرامَ عِناني,16 أنا للعود لسان حين تُبدْيه القيانَ,13 طُلْ وافتخرْ أيها العِنانُ ما فوقَ ما حُزْتَه مكانُ,15 وغانيةٍ سِرْتُ عنها لكي أَعودَ بكَسْبٍ يُريها المُنَى,10 المالُ والجاهُ ضائعانِ لا لجودٍ وفَكِّ عانِ,15 بجلالِ قدرِك تفخر الأزمانُ وأشدُّ مُفتَخِرٍ به رمضانُ,15 هَناؤُك ليس يَعْدَمُه زمانُ كشكْرِك لا يُخِلُّ به لِسانُ,11 لا أظلمُ البينَ حالي كالذي كانا سِيّانِ نْ غاب من أهوى ون دانا,12 شهرُ الصيام بك المُهَنَّا ذ كان يُشبِه منك فَنّا,16 لا يسكن اللفظَ البديعَ حلاوةٌ حتى يكون ثَناك من أركانِهِ,15 قدٌّ تُقَدُّ به القلوبُ ذا انْثَنَى يُنْبِيك كيفَ تَأَوَّدُ الأغصانُ,13 لا يكشفُ المرءُ في الحَمّامِ عَوْرتَه لا لحالَيْن فَقْدِ العقلِ والدينِ,11 فسا على القوم فقالوا له نْ لم تقم من بيننِا قُمْنا,17 ألا ليتَ شِعْرِى والأَماني تَعلُّلٌ وللقلبِ فيها راحةٌ وسُكونُ,17 هذا الفراقُ وهذه الأَظعانُ هل غيرَ وقِتك للدموعِ أَوانُ,16 كم قَدْرُ ما أُخفِي الهون وأَصونُ والدمعُ يُعْرِب والسَّقام يُبينُ,18 لا غَرْوَ أنْ رَحَل الشبابُ وبانا ما كان أولَ من صَحِبتُ فخانا,12 أَلاَ ليتَ صبرِي لم يَبِنْ مثلَما بانُوا لقد كان نِعْمَ المُسْتَعانُ ذا خانُوا,17 توافقَ الناسُ في النسيان واختلفوا فكلُّ ناسٍ له جنسٌ وأشباهُ,17 يا مَنْ صَفا لي ظاهِرا ونِيَّهْ ومَنْ يدي بِوُدِّه غَنِيَّةْ,14 هي الدنيا فلا يَحْزُنْك منها ولا من أهلها سَفَهٌ وعابُ,11 زيادةُ المالِ بابُ الهمُّ والتعبِ فكلَّما زدت مالا زدت في السَّبب,10 نهيتُ الحبيبَ عن المروحَةْ لمعنىً وحَسْبُك أنْ أشرحَهْ,18 قُلْ للحبيبِ الذي طالتْ قَطيعتُه ولجّ في الهجر معْ حبي وشفاقي,12 لا تَشكوَنَّ لىّ وَجْدَا بعدها هذا الذي جَرَّتْ عليك يداكا,16 توَالَى عليّ الغدرُ منكم وأخْلقتْ حَبائلُ ودي وانقضى منكم وَجْدِي,18 يا مُذْنِبا أضحتْ لدىّ ذنوبه حسنا وحساني ليه جرائرْ,18 قُمْ نَصْطِبح عند نَقْرات النَّواقيسِ واشربْ على حسنِ ألحانِ الشَّمامِيس,10 انظرْ لى مُستنزَه الأَنفُسِ والبركةِ الغَنّاء في المَجْلِس,14 حَوى الملكَ مَلْكٌ أغاث النفوسا فأيُّ نفيسٍ تَولَّى نَفيسا,17 يُذمُّ من الشَّعَر الأبيضُ فمنظرُه أبداً يُبْغَضُ,17 أَمَا والهوى لو أن أحكامه قِسْطُ لما اجترأتْ أنْ تملك العربَ القِبْطُ,14 مَيَّزتُ ساقط ما سرّحتُ من شَمَطي فما تَساقط لا سودُهُ فقطِ,14 عسى الجانبُ الغربيُّ يُهدي نسيمَه من الثَّغْر بالعَرْفِ الذي كنتُ أعرفُ,16 لا تَكِلْ لذةً لى التسويفِ وانتهزْها بالفعل قبلَ الصُّروفِ,18 رأيتُ ببابِك هذا المُنيفِ شِباكا فداخَلني بعضُ شَكّْ,13 من سَرَّهُ كسبُ مالٍ لا نفاذَ له وراحةٌ قُرِنت بالعز والجَذَلِ,11 أعرجٌ عَرَّج عن عِشْرَتي فكدتُ أن أَتلفَ من أَجْلِهِ,17 وذي بَخَرٍ لج في فَسْوةٍ وكان من الناس في مَحْفِلِ,19 تَولَّى شبابٌ واقترابٌ فأَمْعَنا ووالَى مَشيبٌ واغترابٌ فأَدْمَنا,15 ما أَسْعَدَ المرء تُغْنيه قَناعتُه عن كل مُقتدِر بالمال والجاه,12 يا سادةٌ قد كَمُلوا خَلْقا وخُلْقا وشَرَفْ,13 تأمَّلْ فَدَتْكَ النفسُ يا صاحِ منظرا يُثب به قلبُ اللبيبِ على الفِكْرِ,19 يا سادةً حازُوا المَنا صبْ والمَراتب والمَناقبْ,10 وقالوا يعود الماءُ للنهر بعد ما خَلتْ منه بارٌ وجَفَّتْ مَشْارعُهْ,10 حديثٌ ذا تمَّ اسْتُعِيد كأنه لذاذةُ عذبِ الماءِ في فم حائمِ,11 ووردةٍ يَقْصُرُ عنها الوصفُ صورتُها لكلِّ طَرْفٍ ظَرْفُ,11 كبارةٌ لاح بها زهرٌ عجيبُ الْخُلُقِ,14 بَرٌّ وبحر جَفاه الوحشُ والسَّمَكُ معنى الجِنانِ به والنارِ مشتَرَكُ,10 مولاىَ قد وَصَلَ الكتابْ كالرَّوض دَبَّجه السَّحابْ,16 ذكرتُ به عهداً كأنْ لم أفُزْ به وعيشاً كأني كنتُ أقطعه وَثبا,12 أنا المذنب الخَطّاء والعفوُ واسعٌ ولو لم يكن ذنبٌ لَماَ عُرف العفوُ,14 هلالٌ يُحاكِي نصفَ حَلْقةِ عاجِ ومُعْوَجَّ صَدْعٍ في صفاء زُجاجِ,12 جاءنا بعد أَكِلنا فُقّاعْ قد أجادتْ حكامَه الصُّناع,10 يا ربِّ أنت حَسيبُ الخَلْقِ في قمرٍ حلو الشمائل لا يَرْثِي لمن عَشِقَهْ,13 وَصَل الكتابُ فكان موقعُ قُرْبِه مني مواقعَ أَوْجُهِ الأحبابِ,10 يذم المحبون الرقيبَ وليت لي من الوصل ما يُخْشَى عليه رقيبُ,16 خاض الظلامَ فاهتدى بغُرّةٍ كوكبُها لمُقْليته قائدُ,16 انظرْ فقد أَبْدَى الأَقاحِي مَبْسِما يَفترُّ ضَحْكا فوقَ قَدٍّ أَمْلَدِ,13 جاء بلَوْزٍ أخضرِ أصغرُهُ مِلْءُ اليدِ,14 فتَمِيسُ الغصون زَهْوا ذا غَنْ نَتْ عليهن مُطْرِباتُ الطيورِ,15 سائلِ الدارَ نْ سألتَ خبيرا واستجِرْ بالدموع تَدْعُ مُجيرا,12 هيَ دارُ العيش العزيز بما ضَمْ مَتْ قَضيبا لَدْنا وظبيا غَريرا,16 نَصَلَ الحَوْلُ وأراني بعدُ من سَكْرةِ النوى مخمورا,18 ولقد أَبقتِ الليالي أبا الفض ل فأبقتْ في المجد فضلا كبيرا,16 وللهِ مَجْرَى النيل فيها ذا الصَّبا أَرتْنا به في سيرها عسكرا مَجْرا,17 كم قد رأيتُ بهذا القصر من مَلِكٍ دارتْ عليه صروفُ الدهر فاخْتُلِسا,13 انظر لقرن الشمس بازغة في الشرق تبدو ثم ترتفع,11 انظرْ لى البُسْرِ ذ تَبَدَّى ولونُه قد حكى الشَّقيقا,19 أرى الناس قد أغْروا ببَغْىٍ وغِيبةٍ وقَدْحٍ ما مَيَّزَ الأمر عاقلُ,12 مُتلوِّنين على شواهدِ حبِّهم فالعينُ تُمطِرهم بذي ألوانِ,10 عن سيفِ دينِ اللهِ سَلْ أَرْناطا حيث المنيةُ كأسُها يُتعاطَى,13 كم رام سَلْوَتَه العَذولُ فما وَعَى ورجَا جابَته فلم يَرَ مَطْمَعا,12 هل المجدُ لا دونَ ما أنت رافِعُ أو الحمدُ لا دونَ ما فيك ذائِعُ,14 جلالُ العزِّ في مال القَناعَهْ وذلُّ الهُونِ في فقر الطَّماعَهْ,19 أَعزُّ الوَرَى من أفاد القُنوعا ولو مات للضُّرِّ هَزْلا وجوعا,10 ِنّي تَغَدّيت صَدرَ يَومي ثُمَّ تَأَذّيتُ بِالغَداءِ,19 يَشقى الفَتى بِخلافِ كُلِّ مُعانِدٍ يُؤذيهِ حَتّى بِالقَذى في مائِهِ,15 مُصيبُ مَواقع التَدبيرِ ظَلّت مَقاليدُ التَجارُبِ عِندَ رائِه,12 أَما تَرى الزَهرَةَ قَد لاحَت لَنا تَحتَ هِلالٍ لَونُهُ مِنَ الذَهَب,11 لِي في دَهِستانَ لا جادَ الغَمام لَها اِلّا صَواعِقَ تَرمي النارَ وَالشُهُبا,16 كَتَبتُ ِلَيكَ وَلي مُقلَةٌ تَسحُّ بِفَيضٍ عَلَيكَ الغُروبا,17 عَيّرَتني تَركَ المُدامِ وَقالَت هَل جَفاها مِن الكِرامِ لَبيبُ,10 وَقائِلَةٍ ِنّ المَعالي مَواهِبٌ فَقُلتُ لَها أَخطَأتِ هُنَّ مَناهِبُ,14 وَاليَومَ عُمريَ في الأَعمارِ مُنقَضِبٌ وَاليَوم رُوحِيَ عَن جِسمي سَيَغتَرِبُ,13 أَنكَرتِ مِن أَدمُعي تَترى سَواكِبُها سَلِي دُمُوعي هَل أَبكي سِواكِ بِها,18 وَشادِنٍ أَصبَحت أَربا به عَن أَن يَلي خِدمَةَ أَربابِهِ,10 ِذا لَم تَكُن لِمَقالِ النَصيحِ سَميعاً وَلا عامِلاً أَنتَ بِه,15 وَغَزالٍ مَنحتَهُ خالِصَ الود دِ فَجازى بَالصَدِّ وَالاِجتِنابِ,17 وَلَما تَتابَعَ صَرفُ الزَمانِ فَزِعنا اِلى سَيّدٍ نابِهِ,14 ِذا دَهى خَطبٌ فراؤُه تُغني عَنِ الجَيشِ وَتَسريبِه,16 سَباني غَزالٌ أَطارَ الرُقادَ فَأَهلاً بِسَبيِ الغَزالِ الرَبيبِ,10 لَقَد طالَت شُهُورُ الصَيفِ حَتّى بَرِمتُ بِحرِّ تَمّوزٍ وَبِ,16 شَعَراتٌ قَد رُكّبت في نِصابٍ هُنَّ سَوطُ العَذابِ فَوقَ الذُبابِ,15 أَتَركُضُ في مَيادين التَصابي وَقَد رَكضَ المَشيبُ عَلى الشَبابِ,15 وَكَيفَ تَنامُ العَينُ بَعدَ فِراقِهِم وَقَد رَحَلَ القَلبُ المشَوقُ مَعَ الرَكبِ,11 وَقَضيبٍ مِن بَناتِ ال نَحلِ في قَدِّ الكِعابِ,17 يا مَن يَقُولُ الشِعرَ غَيرَ مُهَذّبٍ وَيَسومُني التَعذيبَ في تَهذيبِهِ,15 أَودَعَ قَلبي غُصَّةً ناشِبه بِمُقلَةٍ ساحِرَةٍ ناشِبه,19 بِأَبي غَزالٌ نامَ عَن وَصبي بِهِ وَمُراقُ دَمعي بِالنَوى وَصَبيبِهِ,12 أَهلاً بِفَجرٍ قَد نَضا ثَوبَ الدُجى كَالسَيفِ جُرِّدَ مِن سَوادِ قِرابِ,11 أهلا بنرجس روض يُزهى بِحُسنٍ وَطيبِ,12 كَتَبتُ ِلَيهِ أَستَهدي وِصالاً فَعلّلني بَوعدٍ في الجَوابِ,12 مَواعيدُهُ بِالوَصلِ أَحلامُ نائِمٍ أُشبِّهُها بِالقَفرِ أَو بِسَرابِهِ,12 وَلَيلٍ كَِبهامِ القَطاةِ مُعَلَّقٍ بِنورِ صَباحٍ ظَلَّ فيهِ بِمُرقَبِ,11 لَقَد راعَني بِدرُ الدُجى بِصدودِهِ وَوَكَّلَ أَجفاني برعيِ كَواكِبِهِ,16 شَكَوتُ ِلَيهِ الحُبَّ أَبغي شِفاءَه حَرارَةَ أَحشائي بِبَردِ رُضابِه,13 يا مُبتَلىً بِضَناه يَرجُو رَحمَةً مِن مالِكٍ يَشفيهِ مِن أَوصابِهِ,14 عَذيري مِن رامٍ رَماني بِسَهمِهِ فَلَم يُخطِ ما بَينَ الحَشا وَالتَرائِبِ,13 خَيرُ ما اِستَظرَفَ الفَوارِسَ طِرفٌ كُلُّ طِرفٍ لِحُسنِهِ مَبهوتُ,19 شافَهُ كَفّي رَشَأ بِقُبلَةٍ ما شَفتِ,14 خالستُهُ قُبلَةً عَلى ظَمٍ فَذُقتُ ماءَ الحَياةِ مِن شَفَتِه,11 أَحسَنُ أَيّامِ الفَتى ما قيلَ عَنها حَدَثُ,10 أَمتِع شَبابِكَ مِن لَهوٍ وَمِن طَرَبٍ وَلا تُصخ لِمَلامٍ سَمعَ مُكتَرِثِ,11 هبه تغيّرَ حائِلاً عَن عَهدِهِ وَرَمى فُؤادي بِالصُدودِ فَأَزعَجا,11 وَمَعشوقٍ يَتيهُ بِوَجهِ عاجٍ شَبيهُ الصَدغِ مِنهُ بِلامِ زاجِ,14 ظَبيٌ كَسا رَأسي المُشبَّبَ بِعارِضٍ نَمّ العِذارُ بِحافَتَيهِ وَلاحا,11 يا مُهدِياً لِي بَنَفسَجاً أَرجاً يَرتاحُ صَدري لَهُ وَيَنشَرِحُ,15 ذُو الفَضلِ لا يَسلمُ مِن قَدحِ وَِن غَدا أَقومَ مِن قَدحِ,16 يا مُهدياً لِي بَنَفسَجاً سَمِجاً وَدِدتُ لَو أَنَّ أَرضَهُ سَبَخُ,18 يا بُؤسَ لِلدَهرِ أَيّ خَطبٍ وَهابَهُ الدَهرُ في اِبنِ حامد,16 أَبا بِشرٍ ذَهَبتَ بِكُلِّ أُنسٍ فَما شَيءٌ لَدَينا مِنه يُعهَد,14 حَوى القِدّ عُمراً فَقُلتُ اعتَقِد رضاً بِالقَضاءِ وَلا تَحتَقِد,11 تقنصني غزال شاب فيه مَفارِقُ لمّةٍ قَد كُنَّ سُودا,11 يا مَن دَهاهُ شَعرُه وَكانَ غَضّاً أَمرَدا,17 هُوَ السُؤلُ لا يُعطيكَ وافِرَ مِنَّةٍ يَدُ الدَهرِ ِلّا حينَ أَبصرته جلدا,11 كَم والِدٍ يَحرِمُ أَولادَهُ وَخَيرُهُ يَحظى بِهِ الأَبعَدُ,12 جُفونٌ قَد تَمَلَّكَها السّهادُ وَجَنبٌ لا يُلائِمُهُ مِهادُ,17 أَخٌ لي أَما الودُّ مِنهُ فَزائِدُ وَأَلفاظُهُ بَينَ الحَديثِ فَرائِدُ,14 بِنَفسي غَزالٌ صارَ لِلحُسنِ كَعبَةً تُحَجُّ مِن الفَجِّ العَميقِ وَتُعبَدُ,12 ِن لا أَكُن بِالحادِثاتِ ذا يَدِ ِنّي عَنِ الصَديقِ جَدُّ ذائِدِ,13 يا مَن يَبيتُ مُحِبّهُ مِنهُ بِلَيلَةِ أَنقَدِ,14 سَلَّ الرَبيعُ عَلى الشِتاءِ صَوارِماً تَرَكتهُ مَجروحاً بِلا ِغمادِ,14 أَقولُ لِشادِنٍ في الحُسنِ فَردٍ يَصيدُ بِطَرفِهِ قَلبَ الجَليدِ,11 وَنبّئتُها يَوماً أَلَمّت بِجَنَّةٍ تَنَزّه طَرفاً في الأَزاهيرِ وَالخُضَر,17 ِنّي أَرى أَلفاظَكَ الغُرّا عَطَّلَتِ الياقوتَ وَالدُرّا,15 اِرضَ مَن دُنياكَ بِالقوتِ وَِن كانَ يَسيرا,10 وَريمٍ عَلى السُكرِ جمّشتُه بِقُرصٍ بِعارِضِهِ أَثّرا,14 نَثَرَ السَحابُ عَلى الغُصونِ ذَريرَةً أَهدَت لَنا نوراً يَروقُ وَنُوراً,19 لا تَطغَ في حالِ الثَراءِ وَكُن لِفَقرِكَ ذاكِرا,10 طَلعَةُ مَعشوقٍ لَدَيكَ حاضِرَه ناضرَةً تَجلو العُيونَ الناظِرَه,11 الخالِدِيُّ بَخيلٌ فَلَيسَ يُرجى قِراه,11 يا ذا الَّذي أَرسَلَ مِن طَرفِهِ عَلَيّ سَيفاً قَدّني لَو فَرى,16 ضاقَ ذَرعي مِن هَوى قَمرٍ قَمَرُ القَلبِ وَما شَعَرا,17 لا تَمنعِ الفَضلَ مِن مالٍ حُبيتَ بِهِ فَالبَذلُ يُنميهِ بَعدَ الأَجرِ يُدّخَرُ,19 أَلفانِيَ الدَهرُ لَما مَسّني حَجَراً أَذكى مِنَ المِسكِ لَمّا مَسّني الحَجَرُ,13 يا دَهرُ ما أَقساكَ يا دَهرُ لَم يَحظَ فيكَ بِطائِلٍ حُرُّ,14 كَتَبتُ وَلَيلي بِالسُهادِ نَهارُ وَصَدري لِورّادَ الهُمومِ صِدارُ,10 أَسيرُ وَقَلبي في هَواكَ أَسيرُ وَحادي رِكابي لَوعَةٌ وَزَفيرُ,15 أَرادَ أَن يُخفي هَواهُ فَقَد نَمَّ بِما تُخفي أَساريرُه,12 لَنا مُغنٍ سَمجٌ وَجهُهُ أَبدَع في القُبحِ أَبازيرُه,16 أَعدِد زَما وردَ لِيَومِ القِرى وَالتَمرَ بَعدَ السكرِ العَسكَري,10 يا سُروري بِنَيلِ تُحفَةٍ خِلٍّ صادِقِ الوُّدِّ بِالثَناءِ جَديرِ,13 ِن كُنتَ تَأنَسُ بِالحَبيبِ وَقُربِهِ فَاصبِر عَلى حُكمِ الرَقيبِ وَدارِهِ,17 أَرى وِصالَكَ لا يَصفُو لملِهِ وِالهَجرُ يَتبَعُهُ رَكضاً عَلى الأَثَرِ,13 أَراني كُلّما فاخَرتُ قَوماً فَخرتُهُمُ بِنَفسي أَم نِجاري,16 وَباخِلٍ يُبدي لَنا عَجائِباً مِن أَمرِهِ,19 يُريدُ يُوَسِّعُ في بَيتِهِ وَيَأبى لَهُ الضيقُ في صَدرِهِ,11 وَلَيلٍ كَلَونِ الهَجرِ وَظُلمَةِ الحِبرِ نَصَبنا لِداجِيهِ عَمُوداً مِنَ التِبرِ,16 وَما ضَمَّ شَملَ الأُنسِ يَوماً كَنَرجِسٍ يَقومُ بَعُذرِ اللَهوِ مِن خالِعِ العُذرِ,18 رُبَّ جَنينٍ مِن جَنى النَميرِ مُهَتّكِ الأَسرارِ وَالضَميرِ,11 تَفَرَّقَ الناسُ في أَرزاقِهِم فِرَقاً فَلابِسٌ مِن ثَراءِ المالِ أَو عاري,12 وَمَن يَسرِ فَوقَ الأَرضِ يَطلبُ غايَةً مِنَ المَجدِ يَسري فَوقَ جُمجُمَةِ النَسرِ,16 لَئِن قَعَدَ الزَمانُ بِكُلِّ حُرٍّ وَخُصَّ أُولي الجَهالَةِ بِاليَسارِ,17 لا تَعصِين شَمس العُلا قابُوسا فَمَن عَصَى قابُوسَ لاقى بُوسا,10 مُبدِعٌ في شَمائِلِ المَجدِ خِيماً ما اِهتَدَينا لِأَخذِهِ وَاِقتِباسِه,12 كَتبتُ وَخَطّي مَن أَذى السُقمِ شاهِد بِأَنَّ بَناني مِن أَذى السُقمِ مَرتَعِش,19 دَعِ الحِرصَ وَاِقنَع بِالكَفافِ مِنَ الغَنى فَرزقُ الفَتى ما عاشَ عِندَ مَعيشِهِ,19 تَعَزَّ عَنِ الحِرصِ تَعزُز بِهِ فَفي الطَمَعِ الذُلُّ وَالمَنقَصَه,19 ما لِلّيالي وَلي كَأَنَّ لَها في مُهجَتي أَن يفتِنَها غَرَضا,19 قال لِمَن يَحلِقهُ وَشعرُهُ مُختَلِطُ,16 وَمُهَفهَفٍ غَرَسَ الجَما لُ بِخَدِّهِ رَوضاً مَريعا,14 أَما تَرى البِركَةَ الغَرّاءَ قَد لَبِسَت نُوراً مِنَ الشَمسِ في حافاتِها سَطَعا,14 عَهِدناكَ بَدراً تُروقُ العُيون فَأَخفى كُسوفٌ بِهِ مَطلَعَه,15 أَوصاكَ رَبُّكَ بِالتُّقى وَأُولوا النّهى أَوصوا مَعَه,13 قَد أَبى لي خِضابَ شَيبي فُؤاد فِيه وَجدٌ بِكَتمِ سِرّي وَلُوعُ,15 وَما المَرءُ في دُنياهُ ِلّا كَهاجِعٍ تَراءت لَهُ الأَحلامُ وَهيَ خَوادِعُ,16 أَمرانِ يَعيا بِهما ذُو الحِجى وَكُلُّ مالٍ فيهِما ضائِعُ,14 يا مَن غَدا في الجَمعِ يُتعِبُ نَفسَهُ كَيما يَزيدَ عَقارهُ وَضَياعَه,10 مَن لي بِشَملِ المُنى وَالأُنسِ أَجمَعُهُ بِشادِنٍ حَلَّ فيهِ الحُسنُ أَجمَعُه,13 فَِن لا تَرحَمي سُقمي فَردّي عَلى أَجفانِها بَعضَ الهُجوعِ,13 يا راكِباً أَضحى يَحُثُّ مَطيِّه لِيَؤمَّ مَروَ عَلى الطَريقِ المَهيَعِ,16 أَعدَدتُ مُحتَفِلا لِيَومِ فَراغي رَوضاً غَدا ِنسانَ عَينِ الباغي,11 صَدفَ الحَبيبُ بِوَصلِهِ فَجَفا رُقادي ِذ صَدَف,10 أَبا جَعفرٍ هَل فَضَضتَ الصَدف وَهَل ِذ رَمَيتَ أَصَبتَ الهَدف,13 وَأَخٍ ِذا ما شَطَّ عَني رَحلُهُ أَدنى ِلَيّ عَلى النَوى مَعروفهُ,19 لَنا صَديقٌ ِن رَأى مُهفهفاً لاطَفه,12 رُبَّما أَمتَعَ القَليل مِنَ المالِ أَو كَفى,11 لِلأقحُوانِ عَلى مَلاحَتِهِ وَخزُ بِقَلبٍ يَشتَكي العِشقا,10 تَقصيرُكَ الذَيلَ حَقّاً أَبقى وَأَنقى وَأَتقَى,11 ماذا عَلَيهِ لَو أَباحَ رِيقَه لِقلبِ صَبٍّ يَشتَكي حَرِيقَه,14 رَأَيتُ الهِلالَ وَقَد حَلّقَت نُجومُ الثُرَيّا لِكَي تَسبِقَه,10 ما سَبى عَقلي المدام الرَحيقُ بَل جُفونٌ نَشوانُها لا يفيقُ,18 تَفرَّقَ قَلبي في هَواهُ فَعِندَهُ فَريقٌ وَعِندي شُعبَةٌ وَفَريقُ,11 لا تُصبِحَنَّ بِالحَياةِ ذا ثِقه فَكُلُّ نَفسٍ لِلماتِ ذائِقَه,12 يا رُبّ غُصنٍ نُورُه يُزري بِنورِ الشَفقِ,18 أَعدَدتُ أَلواناً لِيَومِ القِرى مِن بَعدِ ِرعادٍ وَِبراقِ,11 ظَبيٌ يَحارُ البَرقُ عَن بَريقِهِ غَنيتُ عَن ِبريقِهِ بِريقِهِ,12 لاحَ لي في الرياضِ نُورُ الشَقيقِ فَحَكى لي غَلائِلاً مِن عَقيقِ,10 يا جَميلَ الظَنِّ بِالأَي يامِ ما أَحسَنَ ظَنَّك,15 ما دُمتَ مالِكَ مالِك نَوّرتَ حالِكَ حالِك,12 هَبكَ ابتليتَ بِفَقرٍ وَكُنتَ مالِكَ مالِك,19 أَخوكَ مَن ِن كُنتَ في نُعمى وَبُؤسٍ عادَلَك,13 يا مَن يُضيّعُ عُمرَهُ مُتَمادِياً في اللَهوِ أَمسِك,13 يا دارُ لا زِلتِ بِالخَيراتِ هِلَةً ما دارَ لِلسَعدِ نَجمٌ في ذُرى فَلَكِ,16 ِنَّ الَّذي رَهَنَ الفُؤادَ قَتُولا وَجهٌ أُعير مَلاحةً وَقَبُولا,17 أَهَدَت جُفُونُكَ لِلفُؤا دِ مِن الغَرامِ بَلابِلا,13 شَيخٌ لَنا دَبّ ِلى شادِنٍ في ظُلمَةِ اللَيلِ فَأَغفى لَهُ,10 أَما حانَ أَن تَشفي المُستَهامَ بَزَورةِ وَصلٍ وَتَأوي لَهُ,16 يا مَن يُديرُ نَرجِساً في وَردِ وَجهٍ ذابِلا,10 يشيّدُ العاقِلُ أَقوالَهُ وَذاكَ في الحُجّةِ أَقوى لَهُ,14 وَمُهَفهَفٍ تَهفُو بِلُب بِ المَرءِ مِنهُ شَمائِلُ,10 خَيرُ ما اِستَعصَمَت بِهِ الكَفُّ يَوماً في سَوادِ الخُطوبِ عَضبٌ صَقيلُ,18 هَل ِلى سَلوةٍ وَصَبرٍ سَبيلُ كَيفَ وَالرزءُ ما عَلِمتَ جَليلُ,19 ما لِلّيالي رَمَتني بِسَهمِها في القَذالِ,17 نَوَى لِي بَعدَ ِكثارِ السُؤالِ حَبيبٌ أَن يُسامِحَ بِالنَوالِ,14 بِنَفسي أَخٌ قَد بَرّني بِشكاتِهِ وَلَم يَجعَلِ الحمى حمى دونَ مالِه,17 وَمُدامَةٍ زُفَّت ِلى سَلسالِ تَختالُ بَينَ مَلابِسٍ كَاللِ,14 تَمّت مَحاسنُهُ فَما يُزري بِهِ مَعَ فَضلِهِ وَسَخائِهِ وَكَمالِهِ,14 تَصوغُ لَنا كَفُّ الرَبيعِ حَدائِقاً كَعَقدِ عَقيقٍ بَينَ سِمطِ لَلي,16 شَكَوتُ ِلَيهِ ما أُلاقي فَقالَ لي رُوَيداً فَفي حُكمِ الهَوى أَنتَ مُؤتَلي,19 يا غَزالاً بِوَجهِهِ جَدريُّ ظَلَّ يَحكي كَواكِباً في هِلالِ,10 عَذيري مِن جُفُونٍ رامِياتٍ بِسَهمِ السِحرِ عَن عَيني غَزالِ,14 وَسائِلَةٍ تُسائلُ عَن فَعالي وَعَمّا حازَ في الدُنيا جَمالي,17 وَكُلُّ غِنىً يَتيهُ بِهِ غَنيُّ فَمُرتَجَعٌ بِمَوتٍ أَو زَوالِ,10 غَدوتُ بِخيرَةٍ وَرَخاءِ حالِ وَرُحتُ بِحَسرَةٍ وَكُسوفِ بالِ,15 يا حَبَّذا خبرُ الصَدي قِ مُحدّثاً عَن جَمعِ شَملي,19 أَقولُ لَهُ وَقَد مَزَجَت جُفوني دَماً يَجري بِدَمعٍ مُستَهِلِّ,10 بِالأَمسِ قَد قالَ الحَجى لي لا تُلقِ ناظِرَيكَ ِلى الحِجالِ,16 دَهتنا السَماءُ غَداةَ النِجابِ بِغَيمٍ عَلى أُفقِهِ مُسبلِ,14 أَلا رُبَّ أَعداءٍ لِئامٍ قَرَيتُهُم مُتونَ سُيوفٍ أَو صُدورَ عَوالي,18 قُل لِلغَزالِ الَّذي صا رَ في المِلاحَةِ قِبله,12 كَأَنَّ الشَقائِقَ ِذ أُبرِزَت غِلالةُ لاذٍ وَثَوبٌ أَحَم,14 أَهلاً بِظَبيٍ حَماهُ قَصرٌ كَجَنّةٍ قَد حَوَت نَعيما,19 عَجِبتُ لَوَغدٍ قَد جَذبتُ بِضَبعِهِ فَأَصبَحَ يَلقاني بِتيهٍ وَبِيسَما,11 ِذا ما جادَ بِالأَموالِ ثَنّى وَلَم تُدرِكهُ في الجُودِ النَدامَه,18 جامِلِ الناسَ في المَعا شِ وَخَلِّ المُزاحَمَه,13 أَتَبغي بِاعتِمادِكَ ذُخرَ أَجرٍ وَأَنتَ لِسُوءِ فِعلِكَ بي أَثيمُ,19 أَلا لَيتَ الركابُ غدونَ وَقفاً عَلَينا لا تَسيرُ وَلا تَريمُ,18 قَد أَتاني مِن صَديقٍ كَلامٌ كَللٍ زانَهُنَّ نِظامُ,19 يُصابُ الفَتى في أَهلِهِ بِرَزِيَّةٍ وَما بَعدَها مِنها أَهمّ وَأَعظَمُ,17 يا مَن دَعانا دَعوةً لَم تُتم أَبدَعتَ جِدّاً في الفَعالِ الألأمِ,15 يا مَن يَعُدّ لِسانهُ أَهلَ القَريضِ لَهُ مجنّا,16 ضحى يَرومُ غَيلَتي بِالمَكرِ وَالمُداهَنَه,16 أَقيكَ بِنَفسيَ صَرفَ الرَدى وَحاشاكَ يا أَمَلي أَن تَحينا,11 وَحياةِ مِن أُصفي هَوايَ لَهُ ما جَنَّ ِظلامٌ وَلاحَ سَنا,10 بُليتُ بِشادِنٍ أَضحى فُؤادي رَهينَ هَواهُ لَيسَ يُفكّ رَهنُه,19 لا قَضى اللَهُ بِبَينٍ أَبَداً بَيني وَبَينَه,12 قامَ بِلا عَقلٍ وَلا دِينِ يَخلُطُ تَصفيقاً بِتَأذينِ,12 سَقياً لِدَهرٍ مَضى وَالوَصلُ يَجمَعُنا وَنَحنُ نَحكي عِناقاً شَكلَ تَنوينِ,16 صِل مُحِبّاً أَعياهُ وَصفُ هَواهُ فَضَناهُ يَنوبُ عَن تَرجُمانِه,18 لي رَفيقٌ شَهمُ الفُؤادِ يَماني غَزِلٌ في قصافَةِ القُضبانِ,13 عُمرُ الفَتى ذِكرُهُ لا طُولُ مُدَّتِهِ وَمَوتُهُ خُزيه لا يومُهُ الداني,19 كَأَنَّ الشَرارَ عَلى نارِنا وَقَد راقَ مَنظَرُهُ كُلَّ عَينِ,16 يا شادِناً غابَ وَجهُ الحُسنِ لَولاهُ كَأَنَّ يُوسُفَ لَمّا ماتَ وَلّاهُ,14 ما صُورٌ أَبدَعَ في تَركيبِها أَصحابُها,13 ما شَبَحٌ يُعجِبُ مِن رَهُ صُفرَتُهُ تُخبِرُ عَن ضَناه,12 وَكَم حاسِدٍ ليَ اِنبَرى فَاِنثَنى لِغُصَّةَ نَفسٍ شَجاها شَجاها,15 أَصبَحَ المُلك لِلَّذي فَطر الخَل قَ بِتَقديرٍ للعَزيز العَليمِ,17 مِن أَي مَولى اِرتَجي وَلاي باب التَجي,15 لَو كُنتَ أَطمَع بِالمَنام تَوهما لَسالَت طَيفكَ أَن يَزور تَكَرما,14 يعد عَليَّ أَنفاسي ذُنوباً ِذا ما قُلت أَفديهِ حَبيبا,17 واهاً لِموقفنا بِبرقة تَهمدِ بَينَ النَواهد وَالحسان الخُردِ,10 لِعُمرك ما الدُنيا العَريضة بِالدُنيا ِذا ما نَأَت عَنكَ المُهفهفة اللميا,11 لا العيد مِن بَعد سُكان الحِمى عيدُ وَلا لِصَبري الَّذي أَبليت تَجديدُ,10 مَدحي لِغَيرك في الوَرى تَقليدُ هُوَ صورة وَجَنابك المَقصودُ,19 الناسُ كُلَهُم شِراءُ عَطائِهِ وَالعيدُ وَالنُوروز مِن لائِهِ,12 جَفَّ رَوضي مِن الحَوادث لَكن أَصبَحَ الن مُثمِراً مِن هباتك,17 الناسُ أَنتَ وَما بالَغتُ في الكلم وَالدَهرُ عِندَكَ مَحسوب مِن الخَدَمِ,15 لِذ بِمَولى مَن رامَ فَضلَ نَوالِه أَثمَرَت بِالغِنى رُبى مالِه,18 لى الزَمان عَلَيهِ أَن يواليكا يَثني عَلَيكَ وَلا يَأتي بِثانيكا,10 ِن أَشهَروا السَيفَ وَِن أَغمَدوا عَنهُ لَدى الهَيجاءِ لا يَعدِلُ,16 صَنَعت جَميلاً فَوقَ ما يَصنَع الأولى وَما شَكَرت مِنكَ الخُدود وَلا الطَلا,18 يا مَن ِذا عَثَرَ الزَمان أَقالَهُ عَزماً وَيسبق سيبُهُ المالا,15 يا سَيداً لَهُ الزَمان كَالعَبدِ مُمتثلاً لَم يَعد وَلَم يُبدِ,13 خَليليَّ مالي أُبصر الدَهر راضياً وَحَظيَ مَوفوراً وَعَيشيَ صافيا,16 فَضَح الشَمس بِالضِياءِ بَهاؤُه بَدرٌ حَسَنٍ أُفْق الكَمال سَماؤُْ,11 يا مَن ِذا وَهَبَ الدُنيا فَيحسبها بُخلاً وَحاشا عُلاهُ فَهُوَ مِفضالُ,10 نُعَزّي الفَخر وَالعَليا بِشبلٍ لَواهُ عَن تَصيده حِمامُه,14 يَومٌ أَتى الدَهر فيما حُزتَهُ الخَبرُ عيد تَهنى بِهِ الأَعياد وَالعَصرُ,16 يابن الحُسام الصَقيل جَوهَرَهُ أَنتَ معد لِكُل صَنديدِ,11 يابن الكِرام الأولى شادَت عَزائِمُهُم بَيتاً جَليلاً كَبيت اللَهِ نَعرِفُهُ,11 صَبر الفُؤاد عَلى فِعال الجافي نَعم الكَفيل بِكُلِ أَمرٍ كافي,15 مَن لِِحتِراق حَشاشة المَلهوفِ وَلِدَمعِهِ الساري الهَموع الموفي,17 وَفد الصَباح وَزالَت الأَحلاكُ وَتَنصَلَت مِن نحسها الأَفلاكُ,11 سَعدت دِمَشق بِطالع الشِعراني قُطب العُلوم أَبي السُعود الثاني,18 شَعران تَصغر عِندَها الأَمصارُ وَبِتُربِها تَتبرك الأَبرارُ,18 عَلياك في جسم المَكارم روحُ وَثَناكَ طيب المِسك مِنهُ يِفوحُ,16 غَريب وَِني في العَشيرة وَالأَهلِ أَرى الخَصب مَمنوع الجَوانب مِن مَحلِ,18 بِكَ ِرتَوى وَتَولى الجور وَالأَلَمُ وَأَخصَب الدَهر وَاِنهَلَت بِهِ النِعَمُ,11 مَن لِوَجدي وَحيرَتي وَالتِهابي وَلَدمَعي الهامي وَقَلبي المُذابِ,11 قَمَرٌ ِذا فَكرت فيهِ تَعتبا وَِذا رَني في المَنام تَحَجبا,16 يا ابن الأَماجد أَنتَ مِن أَيّ الأَفاضل وَابن مَن,10 بان الخَليط ضحى مِن الجَرعاءِ فَمِن المُقيم لِشدة وَعَناءِ,12 وَقّف الوَجد بي عَلى الأَطلالِ وَقفات قَد زِدنَ في بلبالي,17 دنوّاً لَقَد أَوهى تَجَلُديَ البُعدُ وَوَصلاً فَقَد أَدمى جَوانِحيَ الصَدُّ,18 يَمم بِنا دار العِمادي أَنَّهُ مَولى غَدا المَعروف مِن أَشياعِهِ,14 فَخراً دِمَشق عَلى كُل البِلاد بِمَن أَولى البَرية مَعروفاً وَعِرفانا,17 أَلف سَلام عَلَيك مِن مُشتاق تَرك الوَجد قَلبُهُ في اِحتراقِ,18 ما لِلحَبيب المُعرض المُتَلاهي أَخذ الفُواد وَلَم يَخَف مَن هِ,16 تباشر النَجح لَما رَأَيت وَجهَك طَلقا,18 كَبِدٌ مِن سِنان لَحظِكَ جَرحى وَعُيونٌ تَردِّد الدَمع سَفحا,14 سَقى الوَدق ما بَينَ الرِياض لَنا صرحا سَفحت دُموعي في مَعالمه سَفحا,18 أَتَرى أَين حَلَّ أَم أَينَ أَمسى غُصن بِانٍ يَقلّ أَعلاهُ شَمسا,17 فَدا لَك روحي مِن رَشا مُتَبَرمِ وَمِن مُنجد بِالمُستَهام وَمُنَهَمِ,15 وَفَدَ الرَّبيعُ فَقُم لِحَثِّ الكاسِ وَذَرِ المقام بِأَربُعٍ أَدراسِ,12 أَدارَ عَليَّ طَرفك ما أَدارا فَأَسكَرَني وَلَم أَشرَب عقارا,18 مَن تَرى يَملك وَصفاً لامريء قَلد المنة أَعناق السَماح,18 يا وَحيداً لِلأَماني وَالمُنا حَول ناديهِ اِستِلام وَالتِثام,14 بِكَ يُستَغاث مِن العِدا وَمِن الزَمان ِذا اِعتَدا,11 قُلت لَما قَضى ابن شاهين نَحباً وَهُوَ رُكنٌ كُلٌ يُشير ِلَيهِ,13 يا وَحيداً في السَجايا وَالمَزايا بِاِتِفاق,12 قَد بَشَرتك بِمصرَ بَعض مَعاشر لَم يَعلَموا الأَقوال في تَأويلِها,15 مَن لي بِهِ وَالسحر ملئَ جُفونِهِ رشأ يغار البدر مِن تَكوينِهِ,14 غب اِستَلام مَواطيء الأُستاذِ كافي الكفاة وَمَرجَعي وَعياذي,11 خَفض عَليك فَما الفُؤاد بِسالي وَقف الدُموع لِدارس الأَطلالِ,18 هُجوعك بَعد بَينِهم حَرامُ وَِن كثر التَعَرُض وَالملامُ,19 كَوكَبُ السَعد بِالنَجاح أَنارا وَجَلا عَن صُدورِنا الأَكدارا,18 أَخوك البَدر يا فلكَ المَعالي وَنور المَجد يا رَوض الكمالِ,16 ما أَحمل القَلب لِلبَلوى وَاِصبرهُ لا بَينَ ِلّا وَتَلقى مِنهُ أَعسَرهُ,13 ِنَّ سَمع العُقول يَصغي لِقَول ِلا سَطواني وَالقُلوب لَدَيهِ,11 جُوزيت مِن رَب الهدى عَن خَلقِهِ ماذا تَشا وَكَفيت سرّ الحَسَّدِ,15 ِن الوَزير أَدامَ اللَهُ دَولَتَهُ أَخبارُهُ سِيَرٌ في الناس تَنتَقِلُ,14 سائق الظَعن بِالحدوج تَأَنّى وَاِقطَع البيد وَالسَباسب وَهنا,17 فواد صَبا لَم يَرجعنَهُ حذارُ وَوَجد لَهُ بَينَ الضُلوع قَرارُ,15 لَقَد فَرَّ الرَعيل وَمَن يَقودُ وَما نَفَع الدلاص وَلا الحَديدُ,18 يا ربع كَم لَكَ مِن شَجيّ هالك مغرى بِجؤذرك المَصون الهاتك,16 أَميرَنا لا بَرحت في رتب يَنحَط عَن بَعض دونِها الفَلَك,15 تَناهى عِندَهُ الأَمَلُ وَقَصر دونَهُ العَذلُ,14 هاكَ بلى فيكَ المَطي حَثيثاً يَقطَع البيد حُزنَها وَالوعوثا,13 عُذراً لِعَبدك قَد ماتَت قَرائِحُهُ وَالدَمع أَشغَلَهُ في السجن طافحهُ,17 ن رُمت تُبصر فالِحاً مِن فالحِ يَمم جَناب أَبي المَواهب صالح,18 تَقول العِراق صَبا جلق تهبُّ وَلَكنها مِن حَلَب,10 أَلا فَاِنصَحا مَن رامَ حَمدان شاعِراً وَقولا لَهُ أَن لا يُعيد وَلا يُبدي,15 هَل وَقفَةٌ بَينَ الطُلول تَشفي الفُؤاد مِن الغَليلِ,13 أَبادَت بَقايا الصَبر طارِقةُ الدَهرِ وَعَهد التَصابي وَهِيَ رَيحانة العُمرِ,19 نَشَأت بِمَهدي رَفيع الذَرى وَحَولي الظِبا وَأُسد الشَرى,10 مَجموعة جَمَعت مِن كُل نادِرَة كَأَنَّها رَوضة بَل خلق صاحبها,14 هاكَ طفلاً أَراكَهُ اللَهُ جدّا مَلأَ الخافِقين يمناً وَجدا,15 ذات القُرنفل وَالصِبا عَربيلُ في ظِلِها للطَيبات مقيلُ,19 عَلى ذات القُرُنفل قَد حَطَطنا وَكانَ بِطِيبِها طيب الحَياةِ,16 ن عربيل أَطيب البُلدانِ مَنزل اللَهو وَالهَوى وَالتَهاني,14 من مشبهي بَينَ الصَنا ديد الفُحول مِن الرِجال,17 ِذا رَأَيت أُناساً نَسوا الدِيار العَظيمه,10 مَولايَ زُر مُتَفَضِلاً مِن غَير أَمر دار عَبدك,16 يا سَيديَّ بِمُهجَتي أَفديكُما قَمَرَين أَفلاكُ العُلا تُبديكُما,10 يَستَصحب القَوس أَخو همة لِعَزمِهِ تَذعن أَقرانهُ,17 قَد زارَني وَكَأَنَّهُ رَيحانة يَهتَزُّ مِن تَحت القِباءِ الأَخضَرِ,10 صالح لِلخَير لَما أَن بَنى مُخلِصاً خانا بِفعل مُتقَنِ,13 مُتَمرض مَرض الزَمان لِأَجلِهِ ِذ عَمهُ بِسَوابغ الِحسان,18 ِنَّما الناس نَحنُ في كُلِ دار وَنُداري وَما بِنا مِن بِداري,19 بُشراي طالع جلَّقٍ مَسعودُ ِذ حَلَّ فيها الماجد المَقصودُ,12 ِن الحَكيمين قَد فازا بِمَدِحِهما أَهل المَديح بِتَلويح وَتَصريح,12 شُكراً فَِنَّكَ قَد رُزق ت أَبا الرِضا وَلَد الكَمال,13 أَخا الريم ما هَذي العُيون القَواتِلُ بَقيت لِتفنينا وَهَذي الشَمائِلُ,18 عِدَّة المَجد يَراع وَحسام وَثِمار الشُكر تَجنيها الكِرام,15 بُحور نَدا يَمينك في اِزدياد وَغَيرَك مِن مِياه المَجد صادي,16 أَمَولايَ مِن دون الأَنام وَسَيدي بِمَدحك قَد بَلغتَني كُل سودد,16 أَرى العُمر في غَير السُرور مضيعاً وَمن وَدّع الأَحباب روحاً مُوَدّعا,14 يا اِبن بَيت لَهُ الفَضائل قسمُ في سِواهُ ما لاحَ لِلمَجد رَسمُ,10 بِذاتِكَ طابَت في الوُجود العَناصِرُ وَقَرَّت عُيون واِطمَأَنَت سَرائِرُ,16 بِجَناب مِثلِكَ تُضرب الأَمثالُ وَالبَحرُ أَنتَ وَما سِواكَ اللُ,15 شَكَت ِلى الرُوم أَحياؤُنا مِن فِتية تَفتي عَلى جَهلِها,11 رَيحانَةُ الِفضال عاجلها الرَدى وَلِفَقدِها مَس الزَمان زُكامُ,15 خُذها سُطوراً ِلَيكَ قَد بُعِثَت تَروم للنَفس ما يُعللها,19 لنجل أَبي المَعالي حسن فهمٍ وَطَبع كَالزلال العَذب صافي,19 لا يُمكن المَدّاح عَنكَ تَخلفٌ وَصِفات ذاتِكَ صَيقل الِفهام,15 أَقول وَقَلبي وَالجَوارِحُ كُلَها بِمَدحك مِني سامع وَمُطيعُ,16 تَقول عَجائب البُلدان قَولاً لِسَمع ذَكاء فِهمي ملأ فيها,17 لِعمرك زِند الفَضل أَصبَح عاطِلاً مِن ابن سِوار بَعد ما كانَ حاليا,18 أَحمد ابني ِليك طالَ اِشتِياقي وَزَفيري قَد جَدَّ في ِحراقي,14 أَحمَد ابني تَلهَّب القَلب لهِفا فَأَعرني دَمعاً لَما لَيسَ يَطفى,11 يا جَنة تَرَكَت قُلوب ذَوي الهَوى أَسَفاً تَقلب بَعدَها في نار,10 حسن الدَهر بِالأَمير وَقَرَّت بِمَحيا عُلاهُ أَعيُن قَومِهِ,19 ما فاتَ فاتَ وَلَيسَ تَعلم ما الَّذي يَأتيكَ مِن قِبَل الزَمان المُقبل,16 عَهدي بِدار المنجكي مُحَمدٍ مَثوى جُنود أَو مَناخ وُفود,17 مِن مبلغ قصر الأَمير بِأَنَّهُ فَجَعتهُ فَيمن قَد بَناهُ منونُ,10 قَصر الأَمير بَوادي النير بين سَقى رياك عَني مِن الوَسميّ مِدرار,16 وافى الرَبيع فَما عَلَيك بعار خَلع العذار وَلا اِرتِشاف عَقار,14 زَمَن الرَبيع كَنَشأة العُشاقِ غب التَفَرُّق في نَهار تَلاقي,18 أَدر المدامة يا نَديمي حَمراءَ كَالخَد اللَطيمِ,14 أَلا هاتَ أَسقني كَأساً فَكَأسا وَحيّ بِها ثَلاثاً بَل سداسا,13 قُم هاتها فِاِنتِهاب العَيش مُغتَنمٌ مِن كَف مُعتَدل في خَير أَبان,12 نيه جُفونك مِن نُعاسك وَأَسمح بريقك أَو بِكاسك,19 نَبهتهُ وَدَواعي الأُنس داعية ِلى الطَلا وَبَشير الصُبح قَد هَتَفا,11 فَتى راعَهُ الدَهر الخُؤُون بِبَأسِهِ وَأَبعد عَن ذاكَ الكناس وَناسِهِ,16 وَغَزال كَناسِهِ المرانُ ما لِقَلب مِن مُقلَتيهِ أَمانُ,10 يُدير عَليَّ كاسات الحميا ضَحوك السنَّ بَراق المَحيا,16 قَفا نتشاكا ما تَشاكاهُ وَامقُ وَقَد ظَعنت بِالغانيات الأَيانِقُ,14 لَحظات تَرمي الحَشا بِنبال قاتِلات وَلات حين قِتال,13 يروحي بَل بِبائي الكِرامِ رَشاً لِعبت بِهِ أَيدي المدامِ,18 أَجرني بِالتَواصل بَعدَ بُعدك لَعَلي أَجتَني ثَمَرات وَعدك,17 أَلقى فُؤادي في أَواري قَمر سراهُ مِن اسكدار,19 وَدع قَلبي السُرور وَالفَرحا مِن بَعد ذاكَ الغَزال ِذ سَنحا,10 يا حَبَذا شادن في ثَغرِهِ ضَربُ وَمِن مَحياهُ بَدر التَمّ يَحتَجِبُ,16 يا بِأِبي الشادن الرَخيم أَسقمني لَحظَهُ السَقيمَ,17 غُصن مِن البان في أَثواب سَوسانِ مَسيّجٌ وَرد خَديهِ بِريحانِ,18 وَبي رَشأ غَريب الزي يِ في خُلق وَفي خلقِ,19 أَتَدري ما حَوى الشعب اليَماني بدور دُجى عَلى عَذبات بانِ,14 وَرَوض يَجول الماء تَحتَ ظِلالِهِ كَأيم مروع أَو حُسام مجرد,12 لَم أَنسَ قَولة هاتف مِن نحوِ رامة بي وَخيف,19 صادَ الأُسود بِمُقلة وَسَناءِ وَسَبا العُقول بِطَلعة وَسَناءِ,10 وَكَم طارَحَت مِن وَرقاء تَشدو عَلى الشرفين بِالوادي السَعيد,12 الَدَيهِ نهب النُفوس مُباح رشاء سافك الدِما سفاح,12 مَهلاً فَحُبك بي أَراهُ عابِثا وَأَظنهُ لِلروح مِني وارِثا,14 ِلى م تَرى غَضبان لِلعَهد ناسيا وَعَطفك ذا لين وَقَلبك قاسيا,17 وَشادن أَركبني هَواهُ طِرف الخَطَر,18 وَمُنتَزه يَروق الطَرف حُسناً بِما فيهِ مِن المَرأى البَديع,16 حَسنت لَيلة الخَميس فَكانَت غُرة في أسرة الأَيّام,13 رَجب يَفوق أَهلة الأَعياد بِضِياءِ وَجه مُشرق في النادي,16 لَو اِستَحى البَدر اِحتَجَب لَما بَدا روحي رَجَب,13 جل ما بي مِن الهَوى عَظم الداء وَالدَوا,17 كُلَّما رُحت ذاكِراً ذكريّا عادَ قَلبي مِن الغَرام مَليّا,12 ِذا ما زُرت أَكناف المَرام بِقونية فَبَلغها سَلامي,13 لَم تَمل بي عَن العفاف العقارُ أَعشَق الغيد وَالوَقار وَقارُ,17 وَمِن عَجيب الأُمور عِندي ِظهار ما تُضمر القُلوب,12 خَفض عَليك مفنّدي أَنا عَبد هَذا السَيّدِ,19 أَلا لَيتَ شِعري هَل تَعود لِقَبضَتي لَيال بِها المَعشوق غَير مَخالِفِ,16 روحي الفِداءُ لِفتاكٍ لَواحظهُ يَميتني تارَةً فيهِ وَيُحييني,13 حَبيب حَماهُ الملك تَحتَ قِبابِه يَكادُ يُذيب الروح فَرطَ اِحتِجابِهِ,10 بِأَبي الشادن الغَرير الرَبيبُ مَن لَدَيهِ بَذل النُفوس يَطيبُ,10 وَمُهفهف لَولا عَقارب صَدغِهِ لَتناهبت وَجناتُهُ الأَلحاظ,11 قَمر يُخجل الشُموس سَناؤُهْ كَيفَ يَخفى وَفي القُلوب سَماؤُهْ,12 أَربوتنا حيتك عَنا السَحائبُ فَأَنتَ لِوَجه الأَرض عَينٌ وَحاجِبُ,18 يا أَخا الريم في النَفار وَكالغُص ن قَواماً عَطفاً عَلى عُشاقك,16 يا مُعير البَدر حُسناً في دُجى اللَيل البَهيم,15 مَنَعتك رقة كاشح مِن أَن تَمُرَّ مُسلِما,11 وَمُذ كَشَفَ الفَصاد عَن زِندِهِ رَأى مَحاسن الهتهُ فضلَّ عَن الرُشد,14 وَقاريءٌ يُمعن في دَرسِهِ نَفس المُحبين فَدا نَفسِهِ,18 كَيف يَنسى مَن لَيسَ في الدَهر يَنسى غُصنٌ طابَ في فُؤادي غَرسا,19 قَد زارَني وَظَلام اللَيل مُعتَكَرُ وَالنجم يخطر في أَلحاظِهِ السَهَرُ,18 لَم أَنسَ لَيلة ِذ مَرَّ الكَرى غاطا بِناظِريَّ وَلَم أَعهدهما هَجَعا,15 وقال أيضاً مجزوء الكامل,10 أَفديهِ مِن رشٍ تَعنو لِسَطوَتِهِ اسد العَرين وَتَخشى سحر عَينيهِ,10 أَفديهما أَخوين كُلٌ مِنهُما غرٌ يَظن وَلوع قَلبي فيهِ,15 يَفديهما أَخوين قَلب الواحد وَيَقيهما شرّ الرَقيب الحاسد,12 وَرضة أُنس باتَ فيها اِبن أَيكة يُغرد وَالناي الرَخيم يَشنف,16 ما جزت في رَوضة ِلّا وَقَد شَخصت في نُور وَجهِكَ للنوار أَجفانُ,15 وَدَجنة لِنُجومِها نار الوَغى تَتَوقَدُ,17 رَعى اللَهُ دَهراً رَطيب الجَنا وَصَفو المَشارع لِلشارِبِ,18 وَدُولاب شَكَوت لَهُ غَرامي فَأَنَّ أَنين ذي شَجن حَزين,11 قَد أَبَت غيرَتي بِأَن فُؤادي يَصطَفي من بِغَير طَرفي يشام,17 أَعصابة الشَوق الَّتي شَب الجَوى بِضُلوعِها,17 فُلك القُلوب نَسيم اللُطف سَيّرها مِن بَعد ما وَقَفت في ساحل المِحَن,16 لا تَغتَرر بِشَبابك الغَض الَّذي أَيامُهُ قَمر يَلوح وَيأفلُ,17 رَحَلنا ِلى الروم مِن جلق وَطِرف الأَماني عراه العَرج,11 وَاللَهِ ما نَظرت عَينايَ مِن أَحَدٍ يَرعى وِداديَ في سرّ وَفي عَلَن,16 قنعا بِما قَسم الِل ه وَما بِهِ قَد أَحسَنا,18 لعمر أبي الراقي السماكين رفعة وَحامي ذمار المَجد بالحلم والباس,18 وَعَمياءَ لَم تَجنح ِلى الخَير مَرَةً وَلَم تَرَ شَيئاً مِن حَميد خِصال,16 ما يُنبت الحُسن أَو ما تَجلب السُفن بِالشام يُوجد وَالِفضال وَالفطن,12 دَنف مُذاب القَلب من فَرط الأَسا ظَنَ الصَباح وَقَد تَحجَبنَ المَسا,17 حَمائم الرَوض ما هَذي التَغاريدُ عَن باعث هِيَ أَم لي مِنكَ تَقليدُ,10 يا غَزالاً يَقل مسكاً فَتيقا في فَم يُخجل المدام الرَحيقا,17 شَمس الضُحى وَأَهلة الأَعياد لَضِياء وَجهِكَ أَحسد الحُساد,11 وروز لا كُنت قَلبي فيكَ مَكروبُ الشَمسُ طالِعَة وَالبَدرُ مَحجوب,11 وَيَوم طوينا أَبرديهِ بِرَوضة بِها الزَهر زَهر وَالخَمائل أَفلاكُ,14 لِلّهِ بَدر المُصلى ِذ مَشى مَرَحاً وَالزَهو يَسحَب ذَيل الدَل وَالخَفر,10 أسد تفرُّ اليَوم مِن أَشبالِها لِتقلب الأَيّام في أَحوالِها,17 موله بِكَ لا تُجدي وَسائِلَهُ وَلا مِن الدَمع جاريهِ وَسائِلَهُ,15 أَذاقَني الحَين قَبل حيني نَهار بَينٍ وأي بين,16 نَزيح دِيار لا أَنيس وَلا صَحب وَعاتب دَهر لَيسَ يَعتبهُ العَتَبُ,11 دارٌ عَلَيها وَحشة وَقتامُ ذَهَبت بِرَونَق حُسنِها الأَيّام,12 ِن عَبد الرَحمَن مَولى المَعالي وَعَديم النَظير وَالأَمثال,15 عيونهم حينَ يأتيهم تقربه لِكَونِهِ قَد نَواهم في تقربه,19 لعُمري لَيسَ بِالِشعار فَخري وَلَكن بِالقَواضب وَالعَوالي,16 ِلام يصدّني عَنكَ الحِجابُ وَيَعذب في هَواك ليَ العَذاب,16 نَفس تَعلل بِالأَماني لا بِالقيان وَلا القَناني,10 ِني لنف مِن ذكر الأَعاجيب لِهول ما شاهَدتُهُ عَين تَجريبي,13 حَقيقة ما تَراهُ لَمْعُ لٍ فَما هَذا التَنافس في المَحالِ,13 ما عَلى ما لِقيتهُ مِن مَزيدِ مِن وُعود كَذوبة أَو وَعيدِ,18 أَما في جلّقٍ خلّ صَديق يُنبههُ الوداد فَيَستَفيق,16 كبد تَذوب وَعبرة تَترقرق وَتَلفت نَحو الحِمى وَتَشوّقُ,13 هاتها والزَمان عَنكَ نُؤوم حَيث مِنها يسقيك ريمٌ فَريم,10 عَصرت ماءَ حُسنِهِ الأَيّام وَاِنحَنى كَالقسي مِنهُ القَوام,19 هبَّ يَجلو الراح في كاس اللجين فاتر الأَلحاظ خالي العارِضين,12 يا غَزال السَفح مِن وادي زرود خف مِن اللَهْ وَارعَ لي تِلك العُهود,18 يا رَعى اللَه عَصر يَوم الخَميس أَضحَكَ الناس في الزَمان العَبوس,17 ذَهب الشِراع وَصلت الملاحُ في جنح لَيل ما لِذاكَ صَباح,11 كِرام رَمَتني المُرضِعات بِبابهم وَحيداً فَكانَ اللطف مِنهُم مُؤانسي,17 متع اللَه سَيدي بِحياة وَفَداهُ بِكُلّ ضد عَنيد,14 وَمَليحة بِالرقمتي ن كَأَنَّها قَمَر تَبدّا,10 أَرح مَطايا الأَماني وَاِترُك الطَلَبا لَم يَبقَ في العُمر شَيءٌ يوجب التَعَبا,19 كُن حَريصاً وَاِجمَع مِن المال ما شئ ت فَفي الجَمع جَمع كُل حَواس,12 لا أَطلُبنَّ مَراماً لَستُ أُدركهُ وَِن رَقت بي ِلى أَعلا الذرى هِمَمي,16 كَأَن الشعر رَوض قَد جَنَتهُ فَهوم السابِقين ِلى الكَمالِ,13 دَعني مِن الشعر ن الشعر منقصة بِالمَجد يَختال بَينَ البيض وَالأَسَل,13 ِني أَرى الشُعرَاء أَفنوا دَهرَهُم في وَصف كُل حَبيبة وَحَبيب,18 ِن تَغَزَلت أَو مَدَحت فَِني لَستُ بِالشاعر المُطيل كَلامي,12 أَين الأَساة فَقَلبي اليَوم مَجروح مُتَيم لَعبت فيهِ التباريحُ,14 تَشاغل عَن كُلٍ بِطاعة رَبِهِ فَأَثنَت عَلى ما شادَ ِيمانُهُ الخَمس,14 قَد أَطمَع الفكر مالي لِزورتِهِ فَباتَ يَسهَر في أَجفانِيَ السَهَر,12 كَم ضَمت الترباء خَلقاً قَبلَنا مِن خر يَقفو سَبيل الأَول,13 خلقت عَلى ريب الحَوادث صابِراً وَفي كُل حال لِلمُهيمن شاكِرا,11 زَعموا بِأَن الواقِدي قَد اِشتَكى مِن فاقة فَأَغاثَهُ المَأمون,10 مَن لي بِهِ مِن جُؤذر فَتانِ يَسبي العُقول بِناظر وَسنانِ,15 أَبَداً أُناضل فيكَ أَفراس النَوى وَأَصون أَوقاتي عَن التَفريق,17 يا رَب بَدري غابَ عَن طَرفي وَفي سحب النَوى طول المَدى يَتحجب,10 كُلّ شَيءٍ هُو مِن عِن دك يا رَب بِوَعدك,14 وَمِن طينةٍ كُل الجُسوم تَكوَّنَت فَيَعلَم هَذا حاذق وَخَبيرُ,11 لا تَنزلنَّ عَلى رِياض لاسمها مِن بَعد ما ذبلت بِها أَدواحها,17 بَلد قَد خَلَت مِن الحُسن حَتّى لا حَبيب لَيهِ قَلبي يَميلُ,13 قَد ضَمَنا وَالكِرام بُستانُ كَأَنَّنا في الجِنان سُكانُ,14 غب لَثم الشِفاه مَوضع نَعلي ك وَوَضع الجِباه فَوق الرغام,18 لَكَ في قُلوب العالَمين مَواضع وَلَهُم بِما تُسدي بِذاكَ مَنافِعٌ,16 أسودُ عَلى ما تَدعيهِ نُفوسَهُم تمال ِذا عَدوا لِيَوم رِهانِ,16 يا بَني العشق لَيسَ نَحسب أَحيا أَو بِمَوتي نَعد تَحتَ الأَراضي,12 جفن الحُسام بَدا أَم مَربض الأَسَد سجن حَللت بِهِ يا خَير مُعتَمَد,14 يا أَكرَم الرُسل يا مَن لَيسَ يَشبَههُ في الخَلق وَالخَلق مَخلوق مِن البَشَر,19 أَمنجك كُن صَبوراً في البَرايا وَطق ما لا تُطيق لَهُ الصُخورُ,10 مَرامي كُل ما تَهوى مَرامي وَِن أَكُ فيكَ مَمنوع المَرامي,15 أَسقَمتَني جُفونَهُ وَمَكاني عِندَهُ في الهَوى مَكان الخلالِ,12 نَزَلنا الصالِحية في العَشايا فَأَغنانا الضِياء عَن الضِياءِ,15 قُصور الشام مَحكمة المَباني وَلا قَصر كَقَصر بَني الكَريمي,16 قَد ظَنَ أَنَّهُ عَظيم صارَ كَما تَرىعِظاما,12 لَيسَ الطَعام بِطيب لي أَكلَهُ ما لَم تَكُن عِندي رِجال تَأكلهُ,16 ماتَ السَخاء وَقَطعت أَوصالَهُ وَغَدَت مَعاهدهُ مَقَرّ البومِ,16 تَبدّت لَنا بالروم مَن كُلِ جانب وُجوه تُعيد الصُبح وَاللَيل حالك,19 في دِيار الروم قَوم مِنهُم يَبدو الضِياء,18 وَِذا اِبتليت بِفقد أَهلك وَالحِمى وَشغلت في قَطع الفلا وَالفدفد,11 وَلي بِالجانب الشَرقيّ بَدرٌ مِن الأَتراك مَغربهُ القُلوب,19 لقَد زارَني مِن بَعد حَول مُودِعاً وَطَوق الدُجا قَد صارَ في قَبضة الفَجر,11 لَما صفت مِرة وَجهك أَيقَنَت عَينايَ ِني عُدتُ فيكَ خَيالا,17 وَحَبيب مُكلل بِعُيون جَعلت طَوقهُ اللَيالي يَميني,17 بَشرتنا مالُنا بازديار مِنكَ حَتّى خِلنا الظُنون يَقينا,10 وَبَدا بِألماسيّ ثَوب يَنثَني رَشأ كَخوط البانة المياس,11 قَد زارَ مَن كُنت قَبل زورتِهِ أَراهُ لَكن بِمُقلة الأَمَل,18 كَغُصني بانة بِتنا اِعتِناقاً مِن الوَرد الجَنيّ عَلى فِراش,19 ِن لِلَيل بَقايا عَنبَر في قَميص الصُبح مِنهُ أَثرُ,17 تَفديهِ مِنا وَِن عَزَّ الفِدا مُهج مِنهُ المَحاسن تَرويها وَتَفديها,12 حَجبتهُ مَوانع عَن لِقائي رَشأ مَطمعي بِكُل وَفاءِ,14 أَشهى ِلَيَّ مِن الزُلال عَلى الظَما مَرهُ في الِصباح وَالِمساءِ,17 سَقاهُ الحُسن ماءَ الدَل حَتّى مِن الكافور انبتهُ قَضيبا,19 ما شَرف الرَوض في نَزاهَتهِ ِلّا وَسَتر الغَمام يَنسَحب,18 وافى الرَبيع الطَلق غَب الحَيا وَقَد بَدا وَجه الرُبا في اِبتِهاج,14 ومعبّسٍ لِلكاس راح وَأَنَّهُ مُتبسم الحَرَكات وَالسَكَنات,19 لا تهمل الكاس حينَ يَحملها مَن هُوَ في الحُسن واحد فَرد,11 يا مظهر النسك وَالأَنام بِهِ تَهتكوا لا عَدمت لُقياكا,15 وَشادن تُدار مِن أَحداقِهِ أَقداحُنا,14 وَمُقرطق يَغني النَديم بِوَجهِهِ عَن كاسِهِ المملي وَعَن ِبريقِهِ,18 محجب لا تَراهُ مُقلة مَن يَهواهُ ِلّا عَلى تَوهمِهِ,12 تَحجب عَني الطَيف حَتّى كَأَنَّهُ تَخيل ِنساني عَلَيهِ رَقيبا,15 لا تَلُمني عَلى اِجتِنابي لِلكا س رُوَيداً فَما عَلَيَّ ملام,13 أَدرناها عَلى نَغَم الرُعود بِأَرواح تَقلد بِالعُقود,13 وَبِالصفصافتين مَقرّ أُنس عَليلُ نَسيمهِ يَبري السِقاما,14 وَقَفَت بِصَدر الباز وَالقَلب طائر عَلى غُصن زاهٍ يَقل سَنا الشَمس,10 دِمَشق بِها أَضحى رِياض نَوادر بِها يَنجَلي عَن قَلب ناظِرِها الهَمُّ,12 قَد كانَ مَسكَني الرِياض وَِنَّني أنسيتُها حَتّى كَأَن لَم تُخلَق,15 بِت مِن فكريَ في حال السَقيم وَهُمومي لا سِواها مِن نَديمي,10 رَيحانَتي رَوض المَحاسن ما الَّذي بَلغتماهُ مِن العذول اللاغي,17 ما بَيننا مِن لذة ِلّا المنى وَتَعانَق الأَشواق بِالأَشواق,15 أَفديهِ مِن قَمر أَطوافُهُ شغلت قَلبي وَعَقلي بِتَغريب وَتَشريق,18 شَكَوت ِلى الَّذي أَهوى سهاماً تَفوّقها لَواحظهُ لِحيني,14 تَخذ الجور وَالجِناية عاده وَاِنتِهاب النُفوس قَبل الوِلادَه,14 أَفديك ظَبياً ِن سَطا تَرَكت لَهُ الأُسد العَرينا,11 بَينَ جفنيك الجَمال وَبِعَطفيك الدَلال,13 أَفديهِ مِن قائل وَقَد جرحت عَيناهُ قَلبي قُم انتَشق بَصلا,19 يا ريم رامة لَم أَقُل لَولاك جادَ الوَدق رامه,16 وَفَتاك اللَواحظ عَسكريٌّ تَملكني وَلَيسَ لَهُ وَلاءُ,19 ِلا م نَسيم عَطفك لا تَدَعهُ يَهبّ بِنا وَطَيفك لا يَزورُ,15 خَلِ عَني يا شامِتاً بِابتِلائي فَطَبيبي مِن السقام طَبيبك,10 في كُلِ حين ِذا ما أَردت نُطقاً يَقينا,16 غَضبتم وَالزَمان مَعاً فَلا كانَ الَّذي أَنهى,12 قَد كُنتُ أَسمَع بِالهَوى فَأُكذّب وَأَرى المُحب وَما يَقول فَأَعجب,19 وَمُقلدات بِالقُلو بِ مَكللات بِالمُقَل,12 لَو لَم يَكُن راعَها فكر تصورها مِن واله أَو رَأتها مُقلة الأَمَلِ,19 سَقاها الحُسن ماءَ الدَّلّ حَتّى مِن الكافور انبتهُ قَضيبا,12 أَقول ِذا أَبصَرت وَجه عَواذِلي هَنيئاً لِمَن سمّى وَضَحى وَعيّدا,13 قُم نَنتهزها فرصاً فَِنَّما العَيش فُرَص,12 يا نازِحاً عَن مُقلة شرقت بِماءِ دُموعِها,17 أَحبتنا لَئِن زالَت عُهود لَكُم فَعُهودَنا أَبَداً تَدومُ,18 خَلّفتُموني في الدِيار وَسرتُمُ رَهن الأَسى وَطَعين سَهم البين,15 صَدَعت فُؤادي يومَ بينك لوعة لا ذقتها قد شابَ منها البينُ,13 ما ضَرَّ طَيفُهُم لَو زارَ مشبههُ ذاكَ الَّذي ملَ مِنهُ اليَوم مَضجعهُ,19 طالَ سَقمي وَمَلَني العواد وَبَكتني الأَنداد وَالحُساد,18 أَلا لا تَبكِ حادثة اِفتِراق وَلا تَفرح بِلَذات الِياب,12 اليلتنا هَذي حَكَيت لَيالياً مَضين وَشَملي بِالأَحبة جامِعُ,18 يا قَصر كَم صحبتك مِن نعم مَوصولة المُكرَمات وَالدُوَلِ,18 أُنظُر ِلى فَحم في شَأنِهِ عَجَب يَكادُ قَبل مَساس النار يَلتَهب,15 اِنظُر ِلى فَحم كَأَنَّ لَهيبُهُ لمع الأَسنة في مَثار القَسطَلِ,14 ِنعَم بِعَيشك وَاِغنَم ما حَييت بِهِ فَالطيب يُنبيء عَنهُ حُسن مَخبره,13 ِن الغَبيَّ زَمانَهُ بِسَخائِهِ يُمضي رَبيعاً في الفُصول الأَربَع,18 دَع عَنكَ قُرب مَعاشر جالهم مَقرونة بِتذكر الِنفاقِ,16 جود الأَوائل أَغرى في مَديحكم أَمثالنا زمراً بِالحال ما شَعَروا,10 عَطاءُ أُولي المَكارم كانَ فَتحاً لِأَبواب المَدائح وَالنَشيد,12 وَمُذ قالوا فُلان حم قُلنا كُلوا مِن زادِهِ في الحال يَعرَق,14 تَقول لَنا الشَهباء وَالدَهر نادِبٌ وَأُم اللَيالي اِشتَدَ صَوت نَواحها,15 سُقوط أَلف مَن العليَّه عِندَ ذَوي المَجد وَالحَميَّه,17 ِن مَدح المُلوك يقبح فَضلاً عَن مَديح الرعاع وَالأَوغاد,18 كُن وَلوعاً بِحُب جَمعِكَ لِلما ل وَحُب الأَكياس لا الأَكياس,14 ِن الدَراهم وَالدَنانير الَّتي يَزري بِأَبناء الكِرام ذَهابِها,11 دَعني أُفرق ما عِندي وَأَجمَع ما يَجدى وَأَقضي مِن الأَفعال ما وَجبا,17 تَرَكت الجَواهر في بَحرِها وَأَعرَضت عَن وَجهِهِ العابس,17 ِن مالنا الَّتي شَغلتنا بِطلاب الحُظوظ وَالأَرزاق,10 كَيفَ نَرجو ِقامة وَحياتاً وَاللَيالي تَحثّها الأَسحار,11 مَهلاً سَفينة مالي لَعلي بِأَن تَهب يَوماً رِياح اللُطف وَالكَرَم,10 أَبرِّؤُ نَفسي وَهِيَ امارة بِها يَسِّود صَحفي يَوم تَذهل مُرضع,12 اشغل فُؤادَك بِالتُقى وَاِحذَر بِأَنك تَلتَهي,11 ِلى م أَحمل مِن نَفسي وَمِن نَفسي عِباءً مِن الاثم في صُبحي وَفي غلس,10 تَزود فَخَير الزاد ما كانَ باقياً وَخِلي الأَماني المُسفِرات عَن الكَرب,10 لا تَتَهم بِالسوءِ دَهرك أَنَّهُ جَبل يُجيب صَداكَ مِنهُ صَداءِ,13 أَساءَ كِبارُنا في الدَهر حَتّى جَرى هَذا العِقاب عَلى الصِغار,11 قُرنفلنا العُطري لَوناً كَأَنَّهُ خُدود العَذارى ضَمخت بِعَبير,10 جاءَ الرَبيع بِأزرَق مِن سُنبل مِن قَبل أَن يَأتي بِأَحمَر وَردهِ,15 جادَت عَلَيكَ يَد الرَبيع بِزَنبق يَدعو النَدامى لِارتشاف عَقار,12 لَقَد شَبهت بِالفلك اِعتِباراً لَما قَد كانَ مِن أَمر مُديري,12 وَساعة بِلِسان الحال قائِلَة لَما تَمَثل في أَجزائِها الفلك,19 نَوالك دونَهُ حجب السَحاب وَمَن ناداكَ مَفقود الجَواب,18 قَصرت همة الكِرام وَطالَت لِلئام الفروع فَوق الأُصول,13 قَد رَمَينا مِن الزَمان بِروع وَاِبتَلَينا بِكُلِ هَول وَبَينِ,19 لِلّهِ مِن ظَبي كَريم بِاخل لَم أَحظَ مِنهُ بِقُبلة في كَفِهِ,14 ِنَّ ذا يَوم سَعيدٌ بِكَ يا قُرة عَيني,19 أَمسيت في قَصر لَحد وَرُحت عَنكَ بِوَجدي,19 لَم يَعطف النُصح قَلبي لِلرَشاد فَما أَقساهُ مِن قَلب وَأَجفاني,16 ربح المُخلصون بِالِخلاصِ وَاِكتَفى العابِدون هول القَصاصِ,17 سَيدي ما قَنطت مِنكَ وَلا راع فُؤادي مِن الخَطا مَحذورُ,12 سَيدي سَيدي وَحَقك ما كن تُ بِشَيء مِن الوَرى لَولاكا,18 يا ِلهي هِبني لِعَفوك ني وَجل القَلب مِن شَنيع الذُنوب,11 فَما اِسمي في الوُجود وَما اِعتِباري وَما قَدري يَكون وَما مَحلي,13 ِلَيكَ رَسول اللَه وَجهت وَجهتي لِأَنك أَنتَ المُنعم المُتَفضلُ,16 يفَضلك يا جَميل العَفو تَمحو لَما سَودتهُ مِن سَيئاتي,11 غِبت عَن ذاتي فَما شَأن السِوىِّ وَقَطَعت الشَك عَني بِاليَقين,13 عد وَماطل فَقَد رَضيت مِنكَ وَِن كانَ بِالجَفا ايب,10 هَنئتها منحة مُباركة تَكسب مَنحاً وَتَحتدي كَرَما,17 أَشدو وَتَشدو حَمامات الأَراك وَما أَشجان هاتيك ِلّا بَعض أَشجاني,12 عُد لربع مِنكَ خال وَاِغتَرف فَيضَ نَوال,13 الهي مَن يُقيل عَثار مِثلي سِواك وَمَن يُعين وَمَن يُجيرُ,15 نَسأَل اللَه أَن يُفرّج عَنا ما دَهانا مِن شدَّة الأَوصاب,11 بِالشَفيع الحَبيب خَير البَرايا مِن هُدانا ِلى طَريق الصَواب,10 لي حَبيب فِداهُ كُل حَبيب لَيسَ ِلّا بِهِ الحَياة تَطيب,19 أَما ن أَن تَصحو العُقول مِن السُكر وَيَطلَع صُبح التَوبة الصادق الفَجر,10 يا اِبنة القَوم ما يَضرك فينا لَو أَزحتي عَن بَدر وَجه خِمارا,18 سَأَلتَك ودّاً خالِصاً وَتَرفقا فَما اِزددتَ ِلّا حَسرَةً وَتَحرقا,14 صَغير ِذا عُدَّت سَنيّ زَمانِهِ وَفي المَعلوات الغرّ شَيخ رِجالِها,16 ضعفت عَن السَير نَحو الرُبا وَحَث الكُؤس وَشَمّ الزَهر,11 قَومٌ ِذا اِعتُقِلوا الرِماح كَأَنَّها الفات خَط طُرسَها لا مات,10 وَمَصون عَلَيهِ غيرة حُسن حَجبتهُ عَن أَعيُن الأَوهام,11 نَفسي الفِداء لفتّاكٍ لَواحظهُ يَميتُني تارة فيها وَيُحييني,17 ِذا كانَت سجاح اليَوم تُفتي وَكاتبها مسيلمة الكَذوب,10 مَن لِوَجدي وَحيرَتي وَاِفتِقاري وَلذلي وَغُربَتي وَاِنكِساري,19 يا سَيد الوُزَراءِ دَعوة مقعد مَحَت الحَوادث رَسمَهُ فَعَسى عَسى,10 ِذا ما قَصَدت الناس فَاِقصد أَخا نَدا طَليق المَحيا مجزلاً في هِباتِهِ,15 حَبيب ِلى قَلبي زَمان مَسرة ِذا المال وَفَر وَالشَباب معين,17 بَعض الرِجال يَعد الوَهم عارفة في جود مَن هُوَ بِالِحسان مُتَهَم,15 لَك دار يا مَنيَتي ما بَين تِلكَ القنى كَم مِن مَدامع جَرَت فيها وَعادَت قنى,10 قَلبي وَطَرفي وَسَمعي في هَواكُم وَقَع كَيفَ العَمَل سادَتي ضاقَت عَلَيَّ البُقَع,17 قُم وَاِجتَلي الكاس وَارشف صاحَ مِما فيهِ مِن كَفٍ أَهيف حَياة النَفس مِما فيهِ,16 عَشقتك وَالنُفوس لَها اِختِبار وَسَلمت الفُؤاد بِلا جِدال,15 حَبيبٌ لَهُ في كُل قَلب مَهابة أَجَل مِن السُلطان فَوقَ سَريره,16 وَذي تُفاحة حَمراءَ أَهدى ِلَيَّ بِها حَبيبي دُونَ صَحبي,12 يا سَيداً بِالجَمال مُنفَرِداً عَبدك قَد ماتَ في هَواك وَلَه,17 أَشابَ عذاري جَفوة وَنَفارُ وَكُدتُ بِأَن أَلهو فَزارَ وَقار,10 أقولُ لِذات حُسن قَد تَوارَت مَخافة كاشح في الحَي فاتن,17 مَن جَرب الدَهر يَدري ِن حالَتَهُ في العُسر وَاليُسر شَيءٌ سَوفَ يَنقَلب,16 قُل لِلَّذي تَبع الغِواية وَالهَوى كَهلاً وَشَيخاً في زَمان صَباءِ,19 لَم أَنسَ لما أَن سَأَلت مُتيما عَن حُب فَتّان اللَواحظ فاتك,15 وَلرب لَيل بَرقُهُ يُبدي خَفايا الأَنجُمِ,18 تَلوح لَنا بِالروم مِن كُل جانب وُجوه تُعيد الصُبح وَاللَيل حالك,11 بِصَدر مُعَذِبي سَطَّرت ضاضاً مُؤَرخة لِأَيّام السُعود,10 لا يَصطَفي القَلب مِمَن رُحت تُبصرهُ ِلّا ذَوات الَّتي تُرضيكَ شيمتها,17 مَن تَصطَفيهِ ِذا أَشارَ مُخاطِباً مِنكَ الجَوارح كَلَها تَتَنعم,19 قُم ِلى اللذات وَاِغنَم صَفوَها وَاِطلُب الرزق وَدَع عَنكَ الكَسَل,14 تَرانا كَرَكب وَالمَنايا تَقودَنا وَمِن خَلفِنا يَدعو الرَحيلَ حَثيث,19 ِذا جودلت سَكَّتني اِحتِشامي فَتَحسبني الرعاع بِهِ جَبانا,13 لَم يَخل ذا القَلب مِن غَرام وَلَم يَكُن غَيرُهُ نَصيبي,10 رَوض الوُجودِ بِكُمُ زاهر يَشهدهُ الغائب وَالحاضرُ,17 بِسِوى حِماكُم لَن تَراني مُقلة يا مَن لَهُم ودي القَديم بِلائِذِ,19 وَِذا الحَبيب وَفى بِوَعدك مَرة وَتَحمل المَكروه مِن رَقبائِهِ,13 حتام سفن أَمانينا عَلى يَبس تَجري بِجَنح ظَلام مَطفيء القَبسِ,14 زَمَن الرَبيع مطية الأَفراح وَمعدل الأَرواح في الأَشباح,14 قيلَ عاشَت بِمَوتِهِ وَاِرثوهُ حَيث كانوا مِن فُقرِهم في اِكتِئاب,12 لا تَضيعوا من َلَيكُم سَلموا أَمرَهُم لَما عَلَيكُم أَقدموا,18 العام أَقبل ممحلاً فَالناس مِنهُ في بَلا,19 تَقول لي المرة لَيسَ بِلائق لمثلك أَن يَهوى وَقَلبي يَكذب,17 وَِذا شئت أَن تَعيش سَعيداً زُر مَكان الكِبار تَرقى مَكانا,12 وَما يَغنيك مِن حَسناءَ تَدنو وَعَن أَخلاقِها بَعُد السَماحُ,13 ِلى حِماكُم عَلى خَيل المُنا جِينا وَذكركهم في دَياجينا مُناجينا,18 بَنيت في المَجد في أُفق العُلا فَلَكا صيرت نَجليك فيهِ الشَمس وَالقَمَرا,16 حتّام في لَيل الهُمو م زِناد فكرك تَنقدح,11 رومي ذاكَ الحِمى راعي العُيون الشَهل استر جَمالك عُقول الناس راحَت ذهل,17 ِلَيكَ لَقَد وَجَهت مَولايَ وَجهتي فَخُذ بِيَدي مِن عَثرتي عِندَ غُربَتي,17 أستَغفر اللَه مِني حَيث ما هَجست هَواجس النَفس في شَيء مِن الطَلَب,19 بِنعتمك العَظمى الَّتي جَلَّ قَدرُها أَعذني مِن نَفسي أَجرنيَ مِن نَفسي,19 مَولايَ أَللَهمَّ عَفواً شامِلاً وَكلاءَةً كَكلاءَةِ المَولود,10 سَقى اللَهُ يَوم القَصر ِذ كانَ بَينَنا يَراعك حَباتِ القُلوب مِداد,10 لِكُلِ كَريم في البِلاد أَخلة وَما لِبِخيل في الأَنام خَليل,10 نَسيت الَّتي لا أَحوج اللَه سَيدي ِلى مثلِها يَوماً فَدَتكَ عُيوني,11 ِلا دَعني وَشَأني يابن وِدي وَمَحوى كُل شَخص مِن خَيالي,17 وَمَن يَرجو نَدا كَفيك غرٌّ يَروم المسك مِن سرر الكِلاب,10 ثَقيل روح يَزور في زَمن لَو زار فيهِ الحَبيب ما قَبلا,19 يَومٌ كَأَن الدَهر سامحنا بِهِ فَصارَ اِسمُهُ ما بَيننا هبة الدَهر,16 صَحَ فيهِ حَديث عَيشيَ لَما مَرَّ يَعتل في الرِياض النَسيمُ,11 لَو فوّق الحَظ سَهماً مِن كِنانتِهِ وَكانَ مِن خَلف قاف لَم يَفت غَرَضي,11 مولايَ منك بِدايَتي وَنِهايَتي وَعَلَيك متكلي فَكَيفَ أُضامُ,11 بموتِ المرتضى الواكي الرضى تألمَّ كل مستورٍ ولِىّ,15 ن كنتَ قد عدتَ لى العافيهْ فننا في عيشةٍ راضِيَهْ,12 عجلةُ النسان لومٌ عند أصحابَ المزيَّهْ,14 قد قضَى لي بالصدّ والهجرِ والبل وى فأصبحتُ راضياً بقضائِهُ,17 بوركتْ بنيةّ وقد بارَك الله لنَا في عُمرْ الذي قد بنَاهَا,10 بُوركت غرفةٌ وبوركَ مَنْ قَا مَ بها في البِنَا وَمَنْ قد بنَاهَا,10 ما حذرنّ الدنيَا كما تحذر الحيَّة فالسم ناقعٌ وَسْطَ فيها,17 ألاَ نما دنياكمُ مثلُ حيّة ألا فاحذرْ أن تضرَّس فيها,13 هو الحقُّ ما قالَ الحكيمُ فنها لغدَّارة مكّارةٌ ببَنِيهَا,19 قد جاء ذلك في القرن معناهُ هذا فخذ ما بدا في القول فحواهُ,12 يقولونَ لي ما بالُ لونِك شاحباً فقلتُ لهم ن الحبيبَ سَلاني,12 وردَ الكتابَ وسرني تيانُه فشفيت لما لاحَ لي عُنوانُه,14 مَرّت كخوطِ الخيزرانةِ غادةٌ تَسْبى العقولَ وتخطف الأذْهانَا,12 لا تبخَلن وأعطِ كلاَّ حقَّه وتواضعنَّ وجالِسِ المُسْكِينَا,16 أنتَ الحبيبُ المرتضى ولكَ الهنَا وأنَا المحبُّ المبتلى ولى العَنَا,15 نِّي بفضلِ من اللهِ ذو دعةٍ وذو يساريْن لا القتارُ يَعْرُوني,14 أأخافُ من ريبِ الزمان وصرفهِ ومُناصرِى سيفٌ فتى سلطانِ,18 بحرُ الفصاحةِ غاضَ يا خواني وأخو البانة لفَّ في الأكفانِ,14 ثلاثٌ ذا ما المرءُ في الدهر حازها يعشْ في ذرَى العلياء والعّز والأمنِ,17 دَمْعي جرى يومَ بان الحيُّ من ضمِ يا سيدي قل لهم ني أخو حَزَنِ,13 ما حاجتي في ذمِّ أهل زماني وبهم مصالح فافتى وأماني,17 توفى راشدُ والِى المامِ فتى خلف الفقيد ابن الكرامِ,16 نَّ فَقْد الأهلينَ كان عظيما ومصابَ الأحبابِ صارَ جسيما,11 ذا بَلغَ الفتى سبعينَ عاماً فما تَسْبِيهِ زينبٌ أو ثُمَامَهْ,19 عليكم ون طالَ البعادُ سلامُ وحالت سُهوبٌ بيننا وأكامُ,15 بيضاءُ واضحةُ الترائبِ غادة ن شُبْهَتْ ظُلِمَتْ ببَدْرِ تمَامِ,11 سلامٌ وتسليم وألفُ مَسَرَّةٍ أخصّ به الزاكي المسدد سَالِما,10 عسى اللهُ بعدَ البين يجمعُ بيننا وترجعُ أيامٌ بذاك كرامُ,19 بَنى مصعبٍ أنتمْ أولو العلمِ والهدَى وأجدادُكم في السالفينَ كرامُ,18 بنينا بجنبِ الروضةِ النَ مسجدَا لوجه لهٍ بالفضائل مُنْعِمِ,14 ترفعْ عن الفعلِ الذي يضعُ الفتى تعشْ سالماً من كل ذامِ مذمِّمِ,18 فصم عن نسيبِ الغواني ولا تخلّط وأعلنْ بمدحِ المامْ,19 خليليّ نَّ الهمَّ والحزنَ خيمّا بقلبي على رَغْمى فما الرأي فيهمَا,11 كتب الحسنُ في محياكَ سطراً وهو نونٌ تبْرِى وعينٌ وَميمُ,11 أمحمدُ بن محمدِ بن المرتضى نا لفي شُغُلٍ ونك تَعلمُ,12 تُوُفِّىَ بحرُ الجودِ والزهدِ والتقى ونورُ دياجينا علىُّ بن سالم,11 حازَ المحاسنَ من خَلْق ومن خُلُق كأنه من جنان الخُلْدِ مُنْهَزِمُ,11 النونُ حاجبه والعينُ مقلتُه والميمُ لا شكَّ ن فكرتَ فيه فَمُ,19 حَيِّ المعاليم والرسومَا وانزل بها تَنْفِ الهُمُومَا,16 يا زَرْوةً قد أورثتْ بُرْءَا من الداءٍ العُتمامِ,16 نْ أبطأ المرءُ في وَعْدٍ وفي عدةٍ من غير عُذْرٍ ولا شُغْلٍ له فَلُمِ,16 لا خيرَ في عجلةِ النسان يا ثقتي في غير موضعها والأمرُ مَحْتُومُ,12 قد قال قومٌ بأن الخيرَ مجتمعٌ عند التأنِّي وذو التعجيل مذمومُ,14 ستسقَى قوافِي الشعرِ بعدى وأعظمى مغيبةٌ في التُّرْبِ وهي رِمَامُ,16 وعدت فأوفِ يا قاضي الأنامِ ويا نورَ الغياهِبِ والظلامٍ,11 ولما قرعتمْ بابَ عتبى فتحتُه ولا فادخلاه وافبلا ما حييتمُا,17 ألا فاعذرانِي ن عتبتُ عليكما ون أنا أهديتُ الملامَ ليكما,11 الموتُ أبكى جملةَ الأقوامِ طُرّاً وأحزنَ جملة الحكَّامِ,18 أيا عينُ جودى بالدموعِ السواجمِ فن عليكَ الحزنَ ضربةُ لازمِ,17 مشايخُنا مصابكمُ عظيمُ وصبركمُ لدى الجُلَّى جسيمُ,13 هاكمُ من أخِى ودادٍ سلاماً ما هَمَي وابلٌ وهبت نُعامى,12 كتابكمُ وافَى لينا فسرّنَا سروراً عظيماً يبرئُ القلبَ من سقمِ,17 لا تلومني فمثلى لا يلامْ ن مثلى في هواه لا يلامْ,15 ذا ما حبَاك اللهُ يوماً بثروة وعزِّ وسلطانٍ وجاهٍ فكن عدلا,14 وحباك اللهُ ملكاً ونصالاَ وعزّاً يُطحْطِحُ الأَجْيالاَ,17 وردَ الكتابُ من الكريمِ المفضلِ العالمِ الفطنِ النبيهِ الأكْملِ,10 سلامٌ يسلِّى الفؤادَ الشغيلْ ويبرىءُ داءَ المريضِ العليلْ,14 يا حبَّذَا بستانُ قيس الكاملُ وضياؤُه وظلاله المتكاملُ,14 منّي السلام على الولىّ الوالي ذى الجود والأجمال والأفضالِ,14 أبلعربُ الملكُ المامُ العادلُ أنت الفتى وبك استقامَ العادلُ,16 مُلْكٌ بدا ما به زيغٌ ولا خطلُ رحب الفِنا خدنه المعروفُ والعملُ,12 شربت شمولاً من شتيتٍ مشوبةً بشهد شذاها عنبرٌ وقُرُنْفُلُ,15 شمِّر الذيلَ وبادر للعملْ والزمِ التقوى ودعْ عنك الكَسلْ,16 يَتمُّ سروري ن رأيتك مقبلاً من الشوقِ والدنيا سرورٌ وقبالُ,13 ما زلتُ في لهوٍ وفي طربٍ وفي عيشٍ رغيدٍ مَعْ سرورِ كاملِ,15 أبلعربُ الملكُ الهُمام العادلُ أنت الفتَى وبكَ استقامَ العادلُ,17 أهْدى السلامَ لى الكريم المفضلِ البطل الرئيس القُلَّبِ الحُوَّلِ,17 قِيلَ لي أنت في مديحك تَغْلُو قلتُ كلا مع أُولى الفضل يَغْلُو,18 سَألتُ مَن الكريمُ من الرجالِ ومَنْ يعطي الجزيلَ مِنَ النوالِ,15 ذا أقبلتْ دُنيا تقادُ بشعرةٍ ون أدبرتْ لم تَرْتِبط بالسلاسلِ,18 أنتِ يا مُقلتي أسقمْتِ حالِي بطموحٍ لى ذوات الحِجَالِ,11 أكرمْ بمن يسألُ سُؤَّالَهُ أن يَسأَلوه قبل أن يُسْأَلُوا,10 نَهِيمُ بهم وجداً ونحنُ بقربهمْ فكيف بنا يوماً ذا مَا تَرَحَّلُوا,15 لقدْ قالَ طرفى للفؤادِ شغلتني فقالَ لهُ بلْ أنت باللحظِ شاغِلى,12 لِلهِ في الأرضِ أقوامٌ قد اشْتَملوا بالعزّ واعتدلوا حقّاً وما عدلُوا,17 أأحبابنا منكم حياةٌ لنا الوصلُ وساداتنا منكم ممات لنا المَطْلُ,10 ثلاثٌ يحارُ العقل عند نزولها وفيها يكونُ الصبرُ غيرَ جميلِ,14 فأنَا المقرَّ بذا ولكنْ ليس لي شغل بهم طرّاً بغير تقوُّلِ,11 لا خيرَ في مستقبلٍ أو حاضرٍ فاسمعْ أخى كلاًّ ولا في أولِ,18 لا شُغْلَ لي في أولٍ أو حاضرِ لكنْ فؤادِي في هوَى المستقبلِ,15 وبارقَ بعضُ العالمينَ نساءَهم وضاقَ بهم من ذلك الوعرُ والسهلُ,15 نهنى مامَ المسلمين بغرفةٍ تعالتْ بعلياهُ على كلِّ منزلِ,14 حبيبٌ ملولٌ بالوصالِ بخيلُ كريمٌ بهجرِى لاَ ِليهِ سَبِيلُ,19 قد طالَ يا ليلى علىَّ نواكِ حتى غدا قلبي قتيلَ هواكِ,17 مَنْ لصبٍّ دموعُه ليس تَرْفَاً هَمَلاناً نْ شَام بالشام بَرْقَا,14 سلامٌ جزيلٌ نيِّرُ اللفظ شارقُ وخط لطيف بالمودةِ فائِقُ,16 يا أميمُ انظري عذاب المشوقِ وهواهُ في قدِّكِ المَعْشُوقِ,15 وَرَد الكتابُ من الحبيبِ الواثقِ باللهِ ربِّ العالمينَ الخالقِ,16 سَكِرنا بخمرِ الشوقِ والبُعدِ والنوَى لحُسْنِك حتى لا نكادُ نُطيقُ,12 وعليك نفسكَ لا تعبْ أحداً ولا ترضى الجَفَا لو فنَّدوك وعنَّفوا,12 ني لأعجبُ من أناس زماننا في حقٍّ مرضى صحبهم لم ينصفُوا,10 لقد نَ أنْ توفَي العهودُ السوالفُ لمنعهم موعودٌ ويأمن خائفُ,14 ثلاثٌ يعيش المرء فيها مكرَّماً يعظمه كلُّ الورَى ويشرِّفُ,14 سرَى ونسيمُ الحاجزين يلاطفُ غصونَ النقَا والمزنُ القطرِ واكفُ,14 قِفُوا قلنا في ربعِ ليلى مَواقفُ فني ون باينتموني لواقفُ,10 وقلتُ له لقياكَ خيرُ عُلالةٍ ِذا كنت ذَا بشر ولانَتْ معاطِفُ,12 ون شئتَ استباحةَ كلِّ أمرٍ فكن في الناس ضرّارّا نَقُوعَا,14 أحِبَّ أهلَ العقول مِن الرعايا بلا ريثٍ وكن لهمُ سميعا,16 أنفقْ من المالِ ما استطعتَ فذو ال نفاق يزدادُ رُتْبةً وسَعَهْ,11 ليكَ فعيني دمعُهَا ليس يُقلِعُ ذاً وفؤادي بالكبة مُولَعُ,19 يا بتعة فاقت ببه جَتِها على كل البقاعِ,18 ثلاثٌ بهن المرءُ يزدادُ رفعةً ولا مثلها للمرء في الدهر رافعهْ,14 سَقى بالمنْحَنى رسماً ورَبعَا مُلِثٌّ هاطلٌ وتراً وشَفْعَا,13 دَعُوه يبكى دماً ودَمْعاَ يندبُ رسماً عَفَا ورَبْعَا,14 ذا ما بَدا بَرْقٌ بنعمانَ لامعٌ شجتنا رسومٌ أقفرتْ ومراتعُ,13 فما لفظةٌ مِن فيك تلفظُ دائما تنادى الورَى لا لها ألف حافظِ,11 وأعط ذا أعطيت غير مبذر ولاتك في الحرمان والجود مفرطا,16 حبيبٌ لو أنّ الأرضَ تخبرُ بالذى بها منه شوقاً للورى حسدوا الأرضَا,10 ثقيلٌ عَلَى كلِّ الورى من تكبرِ ولو أنصفتْ ساخَت بجثمانِه الأرضُ,18 ثقيلٌ لو أنّ الأرض تعقل صاحبى أبتْ طاعةً للَّه أن يطأَ الأرضَا,15 لقد عشتُ في ذا القرن خمسين حجة فنى رأيت الفقر ذل معاش,18 مَهْما جرى حين ملَّ الوصلَ مت هوًى لما مشَى وتثنى قده ميسَا,16 وكم من فتى يسعى ويحرم دائبا وخر يؤتى رزقه وهو عاجز,10 يا صاحِ نصحاً للنصيحةِ فاقبلا لا تبغ عن طرقِ الهدايةِ مَعْدَلا,12 ألا قُل لِذى حمق تسربل بالغدرِ وجانب أهل العدل والفضل والقدرِ,17 لك منزلٌ في القلب لا يتغيرُ وصفاءُ وُدٍّ قط لا يتكدرُ,14 أتانِى كتابٌ منك فاسترَّ خاطرى ونارَ برؤيا رسمه نورُ ناظرِى,14 يقولون ن الصبر للمرءِ عدةٌ وذلك مشهورٌ ولا ينجح الأمرُ,12 سأصْبرُ صبراً لا يشاكله صبرُ وحتى يقولَ الناسُ قلبي له قبرُ,15 خليلىّ هل بعد السنين الغوائرِ رجوعٌ لأيام الشباب الغوابرِ,17 سلامٌ وتسليمٌ وألفٌ تحيةٍ وصفوُ وِدادٍ لا يكدره الدهرُ,17 لميٍّ بوادى المنحنَى طللٌ قَفْرُ سقاهُ الحيَا الوسْمِى من نؤيه الفَقْرُ,16 يا أيُّها الملكُ المرجَى فضلُه لا زلتُ أرجو نيلَك المدرارا,19 مُذْ مدةٍ ما جاءنا منكم خطوطٌ أو خبرْ,10 خُذ نصيبين من صفاءِ السرور يا علىّ الفتَى سليلَ بشيرِ,15 أَنَا مُذْ نشأْت بِسيْبِكم مَغمورُ وجنَابُ رَبْعى بالرِّضى مَعْمورُ,14 هُنِّيتَ بالنصر موعوداً لك الظفَرُ وما تحاوله يمضى به القَدَرُ,12 سمعاًوطوعاً للما مِ اليعربى المقتدرْ,18 لك الفضلُ يا مولاى والحمدُ والشكرُ بحيثُ الفناءُ الرحبُ والنائلُ الغمرُ,13 سلامٌ كماءِ الوردِ ديف بعنبرِ وكالمسكِ مسحوقا بخدٍّ مُعَصفَرِ,11 يا نهراً سميتَ بالأصغرين وأنت أزريتَ على الأصغرِ,12 أكلّفُ نفسي الصبرَ بعدَ فراقِكم وأنِّى لنا مِن بعد فرقتكم صَبْرُ,16 ألا فاذكرا العهد الذي كان بيننا فنى ونْ طالَ الزمانُ لذاكرُه,16 ثلاثٌ تزيد المرءُ نوراً وحكمةً أَلا نّني أُوصيكَ مِنها فكثِّرِ,15 ثلاثٌ يصيرُ الحرّ فيها مشرفاً ويكرمُ في الأخرى بهنَّ وفي الدهرِ,11 تعلّمْ العلمَ حقّاً يا فتَى عمرِ ولا تدَع فصله ما دمْتَ في الصغرِ,13 ليك لقد جربت كلَّ بليةٍ فلم أرَ في البلوى أشدَّ من الفقرِ,10 سيرٌ لهم طابتْ فما خبثتْ رَبِحَتْ لهم سلعٌ وما خَسِرَوا,14 أرَى الدنيا وزخرفَها غروراً وكم أرَى للورى فيها سرورا,17 يا ذَا النوال الغادِر وابنَ المام الطاهرِ,18 أعوذ بك اللهم من فقر ساعة كما بك من سوء الأذى نتعوَّذُ,14 رحمَ اللهُ مَنْ نأَى ورمَانِى بصدودِ منه وشَطَّتْ دِيارُهْ,15 نُهنّي بك الأعيادَ نك عِيدها ومُبْدىء أبكار العُلا ومُعِيدُها,18 تُوفّىَ محمودُ الفِضال وليُّنَا هو الندبُ عبدُ الله نسلُ الفتى حمدْ,19 وما لي تمنٍّ غيرُ لقياكَ ساعةً بعيش لنا في ذَا الزمان رَغيدِ,15 اليومَ قد جاوزْتُ مِن سبعين عاماً في العَددْ,13 أتاني كتابٌ من شقيقى وَوَالدِى فصارَ أُحَيْلى من طَرِيفى وَتَالِدِى,15 أسالمُ يا ابن مَوْدُودِى فنِّي رأيتُ بوارقاً فيها رَوَاعِدْ,14 تُوفّىَ ركنُ الدين والعلم والهدَى عليُّ بن مسعود سليلُ محمدِ,12 وَرَد الكتابُ فسَرَّني بورودِه لما وردْ,16 أَلاَ نني في نعمةٍ ومسَرةٍ وصحةِ أعضاءِ بذكرِ محمدِ,10 نّ الذي نهواهُ منك لحاضرٌ في فيضِ كفِّك والزمانُ مُساعِدُ,17 أتاني كتابٌ من سليلِ محمدِ حليفِ الودادِ العذْبِ أهل التوددِ,12 بنينَا بأرضِ الله للهِ مَسجدا به نرتجى الغفرانَ والفوزَ في غدِ,14 مَّا فَررْتَ من العِدَى أين الفرارُ من الردَى,11 ن يومَ الفراق كان شديدا فانقصَا مِن ملامتي أو فزيدَا,18 بعادُك يا عذبَ الثنايا ولا الصدُّ وصدُّك يا حلوَ السجايا ولا البعدُ,12 مُنِعْت مُقلتى لذيذَ الرقادِ فاستبدَّتْ من بَعْدِكم بالسُهادِ,15 قد كان قلبي قبله متحيراً في أمره لما أتاني فاهْتَدى,10 غزالٌ غزا قلبي بخيْلِ صُدودِه وخدَّد أحشائي بورْدِ خدودِه,16 جارَ الحبيب على الكئيب ببُعده فغَدا حليفَ صبابةٍ من بَعْده,19 القلبُ طِرسِى والدموعُ مدادِي والخط حشوى والدواءُ فؤادِي,11 هجرتْ بعدك العيونُ الرقادا وتملَّت جفونُهنَّ السهادا,18 بنينا وشيدنا بناءً معمَّداً ذُرَى غُرَفٍ شِيدَتْ على رغم حُسَّد,11 يا نفسُ أنتِ محادِدَهْ بطبائعٍ متضادِدَهْ,14 وذو الحلم لا تقذى الأراجيف قلبه صَمُودٌ لو انهدَّت عليه الرواسخُ,12 لابد من بعد النوى من زورةٍ تُسْلِى القلوبَ وتجلبُّ الأفراحا,12 أبيتُ ولى قلبٌ قريحٌ من البُكا وعينٌ من الأشواقِ بالدمع تَسْفَحُ,18 ثلاثٌ تزيدُ الوجهَ نوراً ونضرةً فواحدةٌ تكفي الفتى وهي فالحهْ,15 ثلاثٌ حِلّى للرجالِ فَهَاكِهَا تلوح بسطر الطِّرْس كالبدر في الدُّجَى,11 ثلاثٌ بهاءَ الوجهِ تذهب سرعةً فعوذوا بربٍّ من عوائق حادِثَهْ,13 ثلاثٌ هلاك المرءِ فيهما فخلِّها وعاصِ الهوى يا أيُّهذا المرابِثُ,11 ثلاث خصال يفسدُ المُلْكُ عندها ولا يستقيمُ الأمرُ ن هي حلَّتِ,18 ثنتانِ لا تنساهما واذكرهما ذكرُ الله وهازِمُ اللذاتِ,16 مَن لصَبٍّ تصاعدت حسراتُه ومُحبٍّ تساقطت عَبَرَاتُه,10 صبٌّ تحرِّقه أسىً لرعاتُه وجوٍ تؤرِّفه هوىً روْعاتُه,11 يا ابن المامِ المرتَضَى نسلَ الكرامِ أبا العربْ,19 ثلاثٌ بهنَّ المرءُ يزدادُ قوةً على الباهِ لا تعجَبْ بها يا ابن مُنْجِبَهْ,18 ثلاثٌ تقودُ الصعب وهي حميدةٌ فلا حيلةٌ من بعدها للمطالبِ,11 ثلاثٌ تُغَطِّى العيبَ عمن يحوزُها وتنفى كلامَ الناسِ عنه ذا نَبَا,13 ثلاثٌ فساد الدين عند اتبِّاعها وليس لها لا المذمَّمُ صاحباً,12 مَن كان عند الله غالبْ لا شكَّ بالخيرات يبْ,10 سلامٌ كريحِ المسك بل هو أطيبُ وأشهى من الماء الزلازلِ وأعذبُ,17 توسُّدي براثنَ الحيَّاتِ تضطربُ أم افتراشى جَمْراً وهو يلتهبُ,16 رحلتُم والمدامعُ في انسكاب وقلبي من هواكم في اكتئابِ,19 فلا تحسبنَّ البُعْدَ يمحو ودادكم ولكنَّ هذا الشوق أصبحَ غالبي,17 سلامٌ كريح المسك بل هو أطيبُ وأشهى من الماء الزلازلِ وأعذبُ,19 أتاني كتابٌ من مُحبٍّ مُصاحبِ صفيٍّ وفيٍّ خير خلٍّ وصاحبِ,14 تُريد أن تشرب من مائنا وهو الأجاجُ الملحُ لا يُشْرَبُ,16 قضى اللّه فيما بيننا بقرابة وودٍّ وشفاقٍ فلا نتنكَّبُ,11 لو كان أبخلَ في الورى من مادرٍ صارَ الكريمَ الأريحِىَّ الواهِبَا,16 أيا سُوقاً فلو صورت شخصاً لَتِهْتُ على بقاع الأرض طيبَا,14 ورمتنيَ الأيامُ أو ضاقت عَلَيَّ مذاهِبي,13 وسلِّم لى ربِّ العُلا وتوكَّلن عليه وصاحبْ خير خِلً مُصاحِبِ,14 أُهَنِّيك يا ابن الأكرمين الأطايب ونجلَ الملوك الشُّمِّ أهلِ الرغايبِ,16 يا سائلي عن حِصْن قريتنا لِم ال بُنيانُ لا تبعد وأنتَ قريبُ,13 دَرْويشُ يا ذا الخِلْفَة الشَّوْهاءِ سُوءَى أبٍ لك يا أبا الغَوْغاء,19 سلامٌ وتسليمٌ بدا وثناءُ وخلاصُ وُدٍّ لم يَشُبْهُ رِياءُ,15 أنا بحرُ هَجْوٍ ن أُردتَ جَفائي وبحورُ مدحٍ ن أردتَ خائي,16 أيها العاقِلُ الذي شاءَ تَزْو يجاً من الأقْرِباءِ والبُعَداءِ,19 نِّي لأَعلم لا أزال معلِّماً ومبصِّراً ما دمتُ في الأحياءِ,13 أوصيكُمو يا أيها العُقلاءُ بوصيَّة تعنو لها الحُكماءُ,10 أطلِقْ لسانَكَ ما تَشَا لا يعتَرِى قلبي بَاءُ,17 يا هَلْ شجتْكَ برودُ الرِّيق حَوَّاءُ ممشوقَةٌ غادَةٌ غرَّاءُ عذراءُ,11 بَرقٌ أضا من أيمن الجَرْعاء غيثاً مُلِثاً دائمَ الأنواءِ,15 دِيوَانُ حُبِّكَ بِالتَّوْفِيقِ مُبْتَدَأُ يَا مَنْ بِهِ الحُسْنُ مَخْتُومٌ وَمُبْتَدَأُ,10 مَا لِمَنْ مَسَّهُ مِنَ الْفَقْرِ دَاءُ غَيْرَ قَصْدِ رَبِّ الْجَمَالِ دَوَاءُ,18 هَنِيئاً هَنيئاً بَعْدَمَا عَزَّ مَهْنَأُ وَهَبَّاتُ لُطْفِ اللهِ بِالرَّوْحِ تَطْرَأُ,13 أُهْدِي السَّلاَمَ لِخَيْرِ مَرْءِ أَهْدَى لَهُ اللهُ خَيْرَ بُرْءِ,14 أَلْبَسَكَ اللهُ بُرْدَ بُرْءِ يَدْرَأُ سُقْمَكَ خَيْرَ دَرْءِ,11 يَا خَيْرَ مَنْ أَمَّ الرِّكَابْ مِنْهُ الْهُدَى بَيْنَ الْهِضَابْ,17 مَهْلاً عَلَى القَلْبِ ِنَّ القلبَ قدْ لُسِبَا ِذْ قِيلَ حَبْرَ الْهُدَى عَلَيَّ قَدْ عَتَبَا,15 رَعَى اللهُ ثَنِيَّاتِ الْقِبَابِ وَرَوَّضَهَا بِأَنْدَاءِ السَّحَابِ,16 رَحَّبَتْ فِي النَّوْمِ ثُمَّتَ قَالَتْ كَيْفَ أَنْتَ يَا سَيِّدِي وَحَبِيبِي,19 أرِيحُ الصَّبا هَبَّتْ عَلَى زَهرِ الرُّبَا فأصْبَحَ منها كلُّ قُطْرٍ مُطَيَّبا,19 مَاذَا التَّهَاجُرُ يَا مُنَى الْقَلْبِ مِنْ غَيْرِ مَا جُرْمٍ وَلاَ ذَنْبِ,19 أَشْكُو ِلى اللهِ السميعِ المجِيبْ ما قَدْ دَهى قلْبِي المُعَنَّى الكَئِيبْ,16 رُبَّ مًنْ صَادَنِي وَبرَّحَبِي صِدْتُهُ بِالأَشْرَاكِ مِنْ أَدَبِي,12 أبَا جِيدَ قدْ أَمَّمْتُ بَحْرَكَ جَائِداً لِأَكْرَعَ فِي سَلْسَالِ عَذْبِ الْمَوَاهِبِ,11 مَا اسْمٌ لِلَةِ حَرْبٍ يَقْضِي بِهَا الْمَرْءُ نَحْبَهْ,11 أَلاَ يَا نَسْمَةَ الصَّبَاحِ هُبِّي عَلَى ِدْرِيسَ مَنْ يَهْوَاهُ قَلْبِي,11 هَذَا هِلاَلُ الْمَغْرِبِ هذَا مُجْلِي الْغَيْهَبِ,12 قَصَدْتُكَ يَا مَثْوَى الِمَامِ ابْنِ غَالِبِ لِأَنْقَذَ مِنْ هَمٍّ بِقَلْبِي غَالِبِ,14 هَذَا ضَريحُكَ يَا أَبا غَالِبْ شَاهِدُ سِرِّكَ فيه لاَ غائِبْ,11 أَبَا غَالِبٍ ضُرِّي لجِسْميَ غَالِبُ فَفِي عَصَبِي نَابٌ لَهُ وَمخَالِبُ,11 لَمْطَةٌ فِيهَا التِّينُ والعِنَبُ مَا يَنْقَضِي لِي مِنْهُمَا عَجَبُ,19 وُهَيْبُ نَجْلِي سَقَى الرَّبَابْ قَبْرَكَ قَلْبِي عَلَيكَ ذَابْ,13 ذَكَرْتُ عُلاكُمْ بِحُكْمِ الأدِيبْ فَراقَ الكَلامُ وَراقَ النَّسِيبْ,14 جَوَابُكَ بِالذَّاتِ الْمُقَدَّسَةِ الصَّوَابْ فَلِلَّهِ مَا تًبْدِي مِنَ الْعَجَبِ الْعُجَابْ,19 حَاوَلْتُ صَبْراً عَلَى مَا نَابَ مِنْ نُوَبِ وَهْوَ عَظيمٌ فَجَدُّ الصَّبْرِ فِي عَطَبِ,16 سَلاَمٌ عَلَى تِلْكَ الْحُلَى وَالْمَنَاقِبِ وَرَحْمَةُ رَبِّي فَهْيَ أَسْنَى الرَّغَائِبِ,12 يَوَدُّ أُنَاسٌ خَُيَِّبُوا هُمُ خَيْبَتِي وَأَنِّيَ دَهْرِي كَاسِفُ الْبَالِ مُجْدِبُ,11 لِعَبْدِ اللهِ وَجَّهْتُ الْخِطَابَا لِمَنْ فَاتَتْ مَعالِيهِ الْحِسابَا,19 عَلَى مَنْ أَصْطَفيهِ فَتَحْتُ بَابَا مِنَ الكَلِماتِ تُوسِعُهُ خِطابَا,11 عَلِّلُونِي بِالْوَصْلِ قَبْلَ الْمَمَاتِ وَبِذِكِْر أَيَّامِنَا السَّالِفَاتِ,18 الْبَحْرُ قَدْ أَبْدَى سَنَا نَضْرَتِهِ فَقَامَتِ الأَعْيُنُ فِي بَهْجَتِهِ,17 يَا أَبَا يَعْزَى يَا عَزِيزَ الصِّفَاتِ فَلْتُفِدْنِي مِنْ أَنْفَحِ النَّفَحَاتِ,18 يَا وَلِيّاً قَدْ أُمِدَّ بِالْمَكْرُمَاتِ وَامْتَطَى مَتْنَ بَاذِخِالدَّرَجَاتِ,15 ذَابَ قَلْبِي مِنَ الصُّدُودِ وَلَوْلاَ مَا أُرَجِّي مِنَ الْوِصَالِ قَضَيْتُ,16 يَا رَبِّ أَدْفِئْنِي فَقَدْ خَصِرْتُ يَا رَبِّ رَبِّحْنِي فَقَدْ خَسِرْتُ,15 أَلاَ ِنَّ السِّيَادَاتِ عَلَى قَدْرِ أَهْلِ الْمَزِيَّاتِ,10 ِذَا نِلْنَا الذِي نَهْوى مِنَ الْمَقْصودِ بِالذَّاتِ,14 أَلاَ اسْمَعْ قَدْ أجَابَتْكَ الْهُدَاةُ بِمَا تَعْنُو لِحُجَّتِهِ الْغُوَاةُ,16 وَصْلِي وُصِلْتُمْ كَمَا وَصَلْتُمْ وَصُلْتُمْ مِثْلَ مَا عَلِمْتُمْ,16 بَثَّ بَثِّي شَجَنِي فَنَبَتْ بِي بُِغْيَتِي,13 عَائِذاً بِكُمْ مِنْ زَمَانِي وَبَثِّهِ يَا ِلَهِي وَمِنْ عَدُوِّي وَخُبْثِهِ,10 لَكَ الْبُشْرَى وَخُذْ مَا تَبْتَغِيهِ وَسَامِحْ مَنْطِقِي فِيمَا يَبُثُّ,10 بَحْرَ النَّدَى وَالْهُدَى أَبَا حَاجَهْ اِرْحَمْ فَقِيراً أَتَاكَ ذَا حَاجَهْ,16 يَا مُثِيراً فِي حَشَى الصَّبِّ الشَّجِي نَارَ وَجْدٍ بِلِحَاظِ الدَّعَجِ,11 وَلَقَدْ ذَكَرْتُكَ بِالرُّبَى مِنْ لَمْطَةٍ وَنَسِيمُهَا يُهْدِي ِلَيَّ أَرِيجَا,12 ذَكَرْتُكَ وَالبَحْرُ طَلْقُ الْمُحَيَّا عَلَى مَتْنِهِ رَوْنَقٌ وَابْتِهَاجُ,15 وَالْبَدْرُ مثلُ حَبِيِبي في رَوْنَقٍ وَابْتِهَاجِ,14 هَلُمُّوا يَا بَنِي الْحَاجِ ِلَى مَثْوَى أَبِي حَاجِ,17 لَيْسَ لَنَا في سِوى ابْنِ الحاجِ منْ حَاجِ شَيْخٌ سَمَا لِلْعُلاَ بِأيِّ مِعْراجِ,17 يَالَيْلَةً طَرِبَتْ بِهَا الأَرْواحُ وَبِنَشْرِهَا قد طابَتِ الأَرْواحُ,14 يَا بُدوراً لَسْتُ عَنْهَا بِصَاحْ مَا لِقَلْبِي عن هَواكُمْ بَراحْ,17 وَعَشِيَّةٍ مَا كَانَ نَقَ حُسْنُهَا تَبَلَتْ فُؤَادِي بِالسَّنَا الْوَضَّاحِ,18 سَرِّحْ جِيَادَ الَّلحْظِ فيِ ذِي الْبِطَاحْ قَدْ عَرْبَدَ النُّوَّارُ فِيهَا فَفاحْ,17 قَصَدْتُ أَبَا عِمْرَانَ مُوسَى وَقَدْ طَغَتْ هُمُومِي على قَلْبِي الكَئيبِ الْمُبَرَّحِ,19 نَسَمَاتُ الأَحْبَابِ فِي ذَا الرِّيحِ فَلِذَا لاَ يَزَالُ يُنْعِشُ رُوحِي,14 أُحَاجِيكَ عَنْ تُفَّاحَةٍ ذَاتِ بَهْجَةٍ وَلَيْسَ لَهَا رِيحٌ ذَكِيٌّ فَتَنْفَحُ,13 أَقُولُ لِمَنْ يُصِيخُ ِلىَ اصْطِرَاخِي فخَيْرُ القَوْلِ يَرْسَخُ فِي الصِّمَاخِ,12 يَالَيْلَةً قدْ هامَ فيها فُؤادِي لَمْ أَكْتَحِلْ شَغَفاً بِهَا بِرُقادِ,15 يَا حُسْنَهُ وَالْحُسْنُ قَيَّدْ فِيهِ البَصيرَةَ ذْ تَأَوَّدْ,11 يَا مَنْ مَثرُهُ عَديدَهْ وشَبَاةُ فِطْنَتِهِ حَدِيدَهْ,11 أَمْلَى الْهَنَا وَالسَّعْدُ رَدَّدْ نَصْرٌ لِمَوْلاَنَا مُؤَبَّدْ,10 اللهُ أَكْرَمَ لَ دِينِ مُحَمَّدٍ بِمَلِيكِهِمْ نَجْلِ الشَّرِيفِ الأَمْجَدِ,14 قَدْ نَ أَنْ يُنْجَزَ الْوَعْدُ الذِي وَعَدَا مَنْ لاَ نَرى حَازَ ما قدْ حازَهُ أَحَدَا,15 أَنَخْتُ هُمُومِي عِنْدَ بَابِ أَبِي زَيْدِ فَقَدْ أَثْقَلْتُ ظَهْرِي وَزَادَتْ عَلَى الأَيْدِي,10 شَمْسَ الأَصِيلِ تَرَفَّقِي بِفُؤَادِي مَاذاَ جَلَبْتِ لَهُ مِنَ الأَنْكَادِ,14 أَبَا عِمْرَانَ قَدْ جِئْنَا ِلَيْكُمْ نُؤَمِّلُ عِنْدَكُمْ حُسْنَ الْمُرَادِ,16 رِدْ فَضْلَ ذِِي الْعَرْشِ الْمَجِيدِ بِحِمَى الرِّضَى عَبْدِ الْمَجِيدْ,16 أَحَقًّا عِبَادَ اللهِ أُمْنَعُ مِنْ وَرْدٍ تَبَدَّى بِلَحْظِي فِي خُدُودِ رَشاً هِنْدِي,16 فَمَوْتُ أَبِي يَا رَبِّ أحْرَقَ فَجْعُهَا فُؤَادِي وَأَبْدَى مَا أُكِنُّ مِنَ الْوَجْدِ,10 سَحَّتْ عَلَيْكَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ صَلَّى عَلَيْهِِ اللهُ رَحْمَةُ سَيِّدِي,13 أَلاَ الحمْدُ للهِ الذِي مِنْهُ ِرْشَادِي وَتَعْلِيمُ جَهْلِي وَالصَّلاَةُ عَلَى الْهَادِي,13 أَسْعدَكَ اللهُ بِالْوَلَدْ يَا أَيُّهَا السَّيِّدُ السَّنَدْ,13 بَانَتْ فَبَانَتْ رَاحَتِي مِنْ سَاحَتِي وَاسْتَأْصَلَتْ فَرِحِي الْهُمومُ بِحَدِّهَا,11 أَبْلِغْ لَهَا مِنِّي تَحِيَّةَ ذِي هَوىً مَا ِنْ يُحَدُّ بَسِيطُهَا وَمَدِيدُهَا,16 يَا مَنْ أَلَحَّ عَلَيَّ فِي الِنْشَادِ وَمَدِيحُ شَيْخِي غُنْيَةُ الْقُصَّادِ,13 زَادَكَ اللهُ يَا خَليلِي رُشْداً لَمْ أَجِدْ مِنْ هَوَى مَعَاليكَ بُدَّا,15 بَابُ نَدَاكَ الْجَزِيلِ غَيْرُ مَسْدُودِ وَمَنْ تَيَمَّمَهُ لَيْسَ بِمَطْرُودِ,17 هَدِيَّتُكَ الْعُظْمَى أَصَارَ قَبُولَهَا قَرِيضٌ لَكُمْ كَالْعِقْدِ مَا عَنْهُ مِنْ بُدِّ,17 كُلُّ يَوْمٍ لَكَ عِيدُ الْوَدُودِ يَا هِلاَلَ الْعِيدِ فِي عَيْنِ غِيدِ,12 سَقَى أُمَّ الْعَلاَءِ وَبِنْتَ مَجْدٍ سَحَائِبُ رَحْمَةٍ نََشَأَتْ بِحَمْدِ,16 ضَرِيحُ ابْنِ دَاوُدٍ ِذَا زَارَهُ الْوُدُّ تَجَلَّتْ لَهُ الأَفْرَاحُ وَانْهَزَمَ الضِّدُّ,19 مَقَامُ ابْنِ دَاوُدٍِذَا حَلَّهُ الْعَبْدُ أَلَظَّ بِهِ الِقْبَالُ وَالْيُمْنُ وَالسَّعْدُ,11 أَخَذْنَا طَرِيقَ الْقَوْمِ حَمْداً لِسَيِّدِ هَدَانَا لَهَا عَنْ خَيْرِ هَادٍ وَمُهْتَدِ,11 دَارٌ تَدورُ بِهَا السُّعودْ يُعْطي الْعُهودَ عَلَى الشُّهُودْ,13 بِسَبَبِ الْوُجُودِ وخِيرَةِ الْمَعْبُودِ,10 ِنْ بَرَزَتْ مِنْ لَطَافَةٍ يَدُهَا صَارِخَةً فَالوَزِيرُ يُسْعِدُهَا,18 يَارَغْبَةً لَمْ أَزَلْ أُرَدِّدُهَا أَخُصُّهَا بِالْهَوَى وَأُفْرِدُهَا,10 مِنْ مَقَامِ يَحْمَدِيٍّ أجْتَدِي مَوْئِلاً أَعْتَدُّهُ لِلْمُعْتَدِي,10 أَلْمِمْ بِمَكْناسَةٍ فَمَوْرِدُهَا أَحْلَى َموَارِدِنَا وَأَبْرَدِهَا,11 أَلاَ قُلْ لِمَنْ يَبْغِي ِلَى العِزِّ مَنْفَذاً ِلَهَكَ فَاذْكُرْ دَائِماً ودَعِ البَذَا,19 أَزِفَ الرَّحِيلُ فَخانَنِي صَبْري ِذْ هَاجَ ما فِي القَلْبِ منْ جَمْرِ,12 لِيَ اللهُ قَلْبِي كَمْ يَذُوبُ مِنَ الذِّكْرَى وَكَمْ كَبِدِي تُفْرَى وَكَمْ عَبْرَتِي تُذْرَى,17 حَيَّ على الأُنْسِ ِنْ طَيْفُ الْهُمومِ سَرى وَسَلِّ نَفْسَكَ وَانْهَجْ نَهْجَ مَنْ صَبَرَا,19 ِلَى مَا فُؤَادِي يَذُوبُ زَفِيرًا لَقَدْ كِدْتُ أُقْضِي مُعَنّىً حَسِيرَا,19 يَا ذَا الْخِصَالِ الْعُلاَ الشَّهِيرَهْ وَمَنْ حَوَى رُتَباً خَطِيَرهْ,12 أُعَفِّرُ وَجْهِي فِي ثَرَاكَ الْمُعَطَّرِ لِتَنْظُرَ مِنْ لَأْوْى فُؤَادِي الْمُفَطَّرِ,19 سَلاَ لاَ سَلاَ قَلْبِي بِأَرْجَائِكِ الْغُبْرِ وَلاَ بَرِحَتْ نَفْسِي تَسُومُكِ بِالْهَجْرِ,19 سَلِ الْفُؤَادَ وَدَعْ خَنَى شُعْرُورِ فِي مَرْتَعِ يُعْزَى ِلَى الخِْنْزِيرِ,18 وَجْهُ الصَّبَاحِ تَلَأْلَأَتْ أَنْوَارُهُ ِذْ طَيَّبَتْ أَرْدَانَهُ أَنْوَارُهُ,16 عَنْبَرُ الْخَالِ وَكَافُورُ الطُّلاَ وَشَقِيقُ الْخَدِّ فَاقَ الْجُلَّنَارْ,12 كَتَبْتُ وَبِي وَجْدٌ يَهِيجُ تَذَكُّرِي عَلَى طِرْسِ كَافُورٍ بِحِبْرٍ كَعَنْبَرِ,17 كَتَبْتُ وَوُدِّي فِي الصَّفَاءِ كَمَا زَهْرِي سَلاَماً كَأَنْفَاسِ الْحَدَائِقِ فِي الْفَجْرِ,15 أَبَتْ جَمْرَةٌ مِنْ شَوْقِ حَمْزَةَ تَفْتُرُ أَمَا فِي اللِّقَا مِنْ خَمْرَةٍٍ مِنْهُ تُنْشَرُ,11 رَفَعْتُ دَوَاعِي الْهَمِّ لاِبْنِ أَبِي بَكْرِ سَعِيدٍ وَمَا أَدْرَاكَ مِنْ حَكَمٍ بَرِّ,13 مُدَّ للسلوان أَشْرَاكَ النَّظَرْ في ابتهاجِ الروضِ مِنْ وَجْدِ المَطَرْ,13 حَدَّثَ عَرْفُ الصَّبَا عَنْ نَفْحَةِ الزَّهْرِ عَنِ الْغُصُونِ عَنِ السُّقْيَا عَنِ الْمَطَرِ,15 شَرَّفْتَ مَنْ أَصْبَحَ فِي غَمْرَهْ بِزَوْرَةٍ لَمْ تُبْقِ مِنْ غَمْرَهْ,19 وَرِيَاضٍ عَلَّمَتْ جَيْشَ النُّوَارْ وَوَشَتْ أَسْرَارَهَا غِبَّ الْقِطَارْ,13 أَحِبِّي عَلَيَّ الْحُسْنُ عَلاَّكَ يَا قَمَرْ فَمَنْ ذَا الذِي أَفْتَاكَ أَنَّ دَمِي هَدَرْ,10 وَتُفَّاحَةٍ كَالْمِسْكِ طِيباً وَكَالْمُصَا بِ طَعْماً تَرَدَّتْ بِالْعَقِيقِ وَباِلتِّبْرِ,10 عَلِّلاَنِي بِمُطْرِبِ الأَشْعَارِ فَلَقَدْ جَاءَنَا زَمَانُ النُّوَارِ,12 وَكَأَنَّ مَاءَ النَّهْرِ قَدْ نَزَلَتْ بِيضُ الْحَمَائِمِ فِي صَبَاحٍ أَنْوَرِ,11 يَا رَعَى اللهُ لَيَالٍ قدْ خَلَتْ كَلَلٍ فِي سُلُوكٍ مِنْ نُضَارْ,19 وَأَغْيَدٍ يُخْجِلُ ضَوْءَ الْبُدُورْ قَبَضَ رُوحِي عِنْدَ بَسْطِ الْكُسُورْ,10 مَا ِنْ رَأَيْتُ بَعِيداً مِثْلَ أَوْتَارِي تُصْلِي وَتُسْلِي بِتَوْشِيحِي وَأَشْعَارِي,12 سَلِّ الْهُمُومَ بِتَوْشِيحِي وَأَشْعَارِي ِنَّ الْمَسَرَّةَ فِي تَزْيِينِ أَوْتَارِي,18 مَلْنُ مِنْ أَغْبَى الْوَرَى صَفْرُو وَمِنَ الْمُرُوءَةِ وَالنُّهَى صِفْرُ,16 َنَّ الشَّمَائِلَ أَزْهَارٌ وَأَنْوَارُ أَرِيجُهَا فِي أُنُوفِ الذَّوْقِ مِعْطَارُ,18 أَبَى الْقَصْرُ ِلاَّ أَنْ يَحُوزَ الْعُلاَ قَسْراً وَأَنْ يَبْنِيَ الْمَجْدَ التَّلِيدَ بِهِ قَصْرَا,15 خَلَتِ الدِّيَارُ مِنَ الْبُدُورِ السَّافِرَهْ فَوُجُوهُ مَالِي لِذَلِكَ بَاسِرَهْ,16 يَا مَالِكِي وَالْمُسْتَبِدُّ بِسَائِرِي وَالْمُرْتَدِي بِرِدَاءِ عِزٍّ بَاهِرِ,18 لَقِيتُ يَا رَبِّ مِنْ غَمُورِ بَرْحاً يُبَرِّحُ بِالسُّرُورِ,17 أَبُو قَذِيرٍ بَغَى عَلَيْنَا وَمَنْ يُطِيقُ أَبَا قَذِيرِ,14 بِكَ الدُّرُّ يَا دُرّاً بِهِ حِلْيَةُ الدَّهْرِ تَسَامَى وَلَوْلاَ ذَاكَ مَا رَاقَ فِي النَّحْرِ,19 يَا سَيِّدِي سَيِّدَ الْجَمْهورِ جُمْهورِ هُمُ نُجُومُ الوَرَى فِي كلِّ دَيْجُورِ,13 أَمَحْبُوبَ قَلْبِي قَدْ تَنَاهَى سُرُورُهُ فَبَانَتْ فَأَزْرَتْ بِالْجُمَانِ ثُغُورُهُ,10 يُذَكِّرُنٍي هَذَا الْقَرِيضُ وَنُورُه ُ مَحَاسِنَ مَنْ أهْوَى تَلُوحُ ثُغُورُهُ,17 اِبْنُ غَازِي غَزَا فُنُونَ الشَّطَارَهْ مُضْرِماً فيِ حُصُونِهَا الشُّمِّ نَارَهْ,16 رأيتُ أَبَا سُفْيانَ يَسمُو لى الفَخْرِ لأن أبا سفيانَ ذُخْرٌ من الذُّخْرِ,18 ِلَى السَّادَةِ الأَمْجَادِ وَالقَادَةِ الْغُرِّ نُجُومِ سَمَاءِ الْقَصْرِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ,14 جَامٌ بَدِيعٌ يُسَلِّي الْمَرْءَ بِالنَّظَرِ وَلَوْ غَدَا قَلْبُهُ أقْسَى مِنَ الْحَجَرِ,16 أَخَذُوا لِلْحِمَارِ بِنْتِ الْحِمَارِ فَمُرُوا مَنْ يَرُدُّهَا بِانْتِهَارِ,18 كَتَبْتُ ِلىَ عِيسَى الشَّرِيفِ مُسَلِّماً عَلَيْهِ عَلَى ذِي غِرَّةٍ تُخْجِلُ الْغُرَرْ,14 ذَوَى خَضِرُ الأَفْرَاحِ مُنْذُ ذَوَى الخَضِرْ عَلَيْكَ سَلاَمُ اللهِ يَا عَيْشَنَا النَّضِرْ,15 أَحْرُفٌ أَرْبَعٌ ذَهَبْنَ بِضُرِّي وَحَسَمْنَ أَمْدَادَ مُوقِدِ جَمْرِ,11 أَحْرُفٌ أرْبَعٌ شَفَتْ دَاءَ صَدْرِي وَأَنَارَتْ بِِذْنِ رَبِّيَ فِكْرِي,13 مَا اسْمُ مَا لَمْ يُدْرِكْهُ عَبْدٌ وَلاَ حُرّْ لاَ وَلَمْ يَنْجُ مِنْهُ حُلْوٌ وَلاََ مُرّْ,10 اللهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ الدُّرَرَا وَاللهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يُنْزِلُ الدِّرَرَا,16 أُشْكُرْ لِمَنْدُوصَةٍ خَيْرِ الأَخَايِيرِ مِنْ كُلِّ فَارِسِ مَنْظُومٍ وَمَنْثُورِ,18 تَعَزَّزْتُ بِذِي الْعِزِّ مِنَ الشَّيْطَانِ ذِي الأَزِّ,11 أَيَارَبِّ أَذَا الْعِزَّهْ أَمَنْ يَسْقِي الْوَرَى عِزَّهْ,11 بِحَارُ النَّدَى تُعْزَى ِلَيْكُمْ أَبَا يَعْزَى فَأَعْظِمْ بِمَا يُنْمَى ِلَيْكُمْ وَمَا يُعْزَى,12 ضَرِيحٌ لِابْنِ حِرْزِ النَّاسِ حِرْزِي وَمَوْئِلُ بُغْيَتِي وَمَلاَذُ عِزِّي,18 قَرَعْتُ بِذُلِّي بَابَ الْعَزِيزْ وَلِلنَّفْسِ مِمَّا تَلَظَّتْ أَزِيزْ,14 مَاذَا عَلَى الْعَطَّارِ لَوْ أَهْدَى لَنَا نَفَحَاتِهِ مِنْ جُونَةِ الأُرْجُوزَهْ,19 أَعَزَّكَ اللهُ ابْنَ عَبْدِ الْعَزِيزْ عِزّاَ بِهِ يَسْكُنُ كُلُّ أَزِيزْ,10 أَجَزْتُكُمْ مَرْوِيَّنَا مُطْلَقاً وَمَا لَنَا يُعْزَى بِقَوْلٍ وَجِيزْ,17 ِذَا سَحَّتْ سَحَابُ اللهِ تَرَى الأَرَضِينَ تَهْتَزُّ,12 مَا لِلْأَحِبَّةِ أَسْيَافَ الْجَفَا اخْتَرَطُوا أَيْنَ الْعُهُودُ وَمَا فِي الْقَلْبِ قَدْ رَبَطُوا,13 أَلاَ كُنْ فِي حَيَاتِكَ ذَا احْتِيَاطِ عَلَى مَرْضَاةِ رَبِّكَ ذَا اغْتِبَاطِ,16 سِهَامُ الرَّدَى تُخْطِي الذِي قَصدَ الْهَبْطِي ِمَامٌ هُمَامٌ لاَ مَرَدَّ لِمَا يُعْطِي,19 لَوْلاَ حُلُولِي بِذُرَى لَمْطَهْ لَمْ يُبْدِ لِي فَجْرُ الْمُنَى خَيْطَهْ,10 أَعَدَّتْ نِبَالاً لِلْحَشَا وَهْيَ أَلْحَاظُ لَهَا الْهُدْبُ رِيشٌ وَالْمَحَاجِرُ أَرْعَاظُ,13 لُذْ بِالذِي يُشْكِيكَ ِنْ تَشْكُو وَلَهُ التَّصَرُّفُ جَلَّ وَالْمُلْكُ,13 يَا أَيُّهَا الْبَحْرُ مَهْلاً فَقَدْ دَهَانَا اهْتِيَاجُكْ,12 أَبْلِغْهُمْ مَأْلُكاً عَنْ قَلْبِ مَنْ مَلَكُوا وَِنْ جَفَوْهُ وَحَبْلَ الْوَصْلِ قَدْ بَتَكُوا,16 عَيْنَ الْوِزَارَةِ ذَا الْمَقَامِ السَّامِكِ أَمْضَى بَنِي سَيْفِ الزَّمَانِ الْبَاتِكِ,17 خَلَتْ دَارُهُمْ يَا دَارُ أَيْنَ ذَوُوكِ وَأَيْنَ الأُلَى كَانُوا مَبَاهِيجَ فِيكِ,18 كَمْ ذَا تُقَرْطِسُنِي بِسُمْرِ نِبَالِهَا سُودُ الْخُطُوبِ وَتَعْتَدِي بِشِمَالِهَا,10 قَصَدْتُ أَبَا يَعْزَى وَبِالْبَالِ بَلْبَالُ وَفيِ كَبِدِي مِنْ مَارِجِ الْحُزْنِ شَعَّالُ,10 قَصَدْتُ أَبَا عَلِيٍّ ذَا الْمَعَالِي وَنَارُ كَبَتِي ذَاتُ اشْتِعَالِ,18 سَلاَمٌ مُخْجِلٌ عَرَفَ الْغَوَالِي عَلَى حَسَنِ الْمَنَاقِبِ وَالْخِلاَلِ,12 مَظِنَّةُ تِْلافِ الْمُحِبِّ الْعَواذِلُ أَلاَ لاَ رَعَى الرَّحْمَانُ مَنْ هُوَ عَاذِلُ,17 أَتَانَا النَّظْمُ يُبْهِجُ كَالَّللِي تَرُوقُ بِجِيدِ رَبَّاتِ الْحِجَالِ,17 يَا عَاذِلِي مَا أَنْتَ أَوَّلُ عَاذِلٍ دَعْنِي لَحَاكَ اللهُ لَسْتَ بِعَاذِلِي,19 أَأَهْلَ سَلاَ أَهْلَ السُّلُوِّ عَنِ الْبُخْلِ سَلِمْتُمْ وَدُمْتُمْ فِي مُسَالَمَةِ الْمَحْلِ,13 أَفْدِي رَشاً لِلْوِصَالِ قَالِي وَلَسْتُ عَنْ حُبِّهِ بِسَالِي,11 مَا بَالُهُ وَاللهُ يُصْلِحُ بَالَهُ وَيَقِيهِ حَرَّ لَوَاعِجِ الْبَلْبَالِ,17 اللهُ فَضَّلَنَا عَلَى مَنْ قَبْلَنَا فَمَلِيكُنَا مَوْلاَيَ ِسْمَاعِيلُ,15 حَكَيْتُ الْخَيَالَ بِجِسْمِي النَّحِيلْ وَأَلْبَسَنِي الشَّوْقُ ثَوْبَ الأََصِيلْ,15 الْحُسْنُ فِيكَ قَدِ اكْتَمَلْ لَوْ كُنْتَ تُوصَفُ بِالْخَجَلْ,12 عِنْدَ ابْنِ مَسْعُودِ طَابَتْ أَنْفُسٌ سَعِدَتْ بِحُبِّهِ فَسَلَتْ عَنْهَا الأَبَاطِيلُ,11 نَسَايَ نَسَتْنِي نَجَاتُهُ لَمَّا تَذَكَّرَنِي مِنْهُ دَاءٌ دَخِيلْ,19 ِنِّي سَأَلْتُكَ بِخَيْرِ مُرْسَلِ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ الْمُكَمَّلِ,19 يَا أَخَا الُّلبِّ يَا بَدِيعَ الْقِيلِ رَاقَنِي حُسْنُ نَظْمِكَ الْمَقْبُولِ,11 عَرِّجْ عَلَى وَادِي بَنِي دَرْكُولِ وَأَنِخْ بِجَامِعِ قُبِّهَا الْمَأْهُولِ,16 زَعَمُوا أَنِّي بُرْطَالْ وَأَنَا لَسْتُ بِبُرْطَالْ,19 يَا لُجَّةً عِلْماً وَدِيمَةَ نَائِلِ كِلْتَاهُمَا مَدَدُ الْعُلاَ قَدْ عَلَّهَا,13 يَا ابْنَ الأُلَى حَوَتِ الْمَفَاخِرَ كُلَّهَا قِدْماً وَأَنْهَلَهَا الْعَلاَءُ وَعَلَّهَا,18 يَوَدُّ لِئَامٌ خُيِّبُوا هُمُ خَيْبَتِي وَحَالِي مِمَّا أَبْتَغِي أَبَداً خَالِي,18 قَصَدْنَا ابْنَ دَاوُدَ ذَا الْمَعْلُوَاتِ عَلِيّاً عَلِيَّ الْمَقَامِ الْجَلِيلْ,14 مَا اسْمُ شَيْءٍ مُحَرَّفُ الشَّكْلِ مَائِلْ لَمْ يَشِنْهُ التَّحْرِيفُ فِي عَيْنِ عَاقِلْ,10 مَا أَخُو خَمْسَةٍ جَلَتْهُ لِعَاقِلْ مِثْلَ أَجْزَائِهِ أَسَامٍ لِفَاعِلْ,14 هَاكَ لَغْزاً فِيمَا يَصِيرُ لِغَزْلٍ ثُمَّ تَصْحِيفٌ ذَا يُوَرِّثُ خَبْلاَ,16 عَنْ نُورِ هَدْيِكَ ثَغْرُ الدَّهْرِ مُبْتَسِمُ يَا وَاحِداُ وَرَدَتْ مِنْ بَحْرِهِ أُمَمُ,13 ثَغْرُ السِّيَادَةِ قَدْ تَبَسَّمْ عَنْ هَدْيِ قُدْوَتِنَا الْمُعَظَّمْ,12 هَلْ لِذِي الْبُعْدِ مِنْ تَدَانٍ يَدُومُ لاَ تَدَانٍ وَدَاعُهُ التَّسْلِيمُ,10 مولاي يَاذَا المجدِ الأفْخَمْ العصرُ من شَكواكَ ظْلَمْ,14 يَا أَيُّهَا الْمَوْلَى الْهُمَامْ وَمَنْ حَوَى أَعْلَى مَقَامْ,13 نُوَبُ الدُّنَى قَدْ أَرْهَقَتْكَ سِهَامُهَا لاَ تَجْزَعَنَّ فَمَا يُطُولُ مُقَامُهَا,12 ثَغْرُ الزَّمَانِ تَبَسَّمْ مِنْ شَدْوِ طَيْرٍ تَرَنَّمْ,10 مُذْ غِبْتَ عَنْ عَيْنِي سُلِبْتُ مَنَامِي وَالصَّبْرُ خَلْفِي وَالأَسَى قُدَّامِي,17 أَلاَ أَيُّهَا الْقَائِدُ الْمُجْتَبَى وَمَنْ حَازَ فِي الْمَجْدِ أَسْنَى مَقَامْ,19 مَا أَنَا بِالْأَدِيبِ يَا مَنْ كَلاَمُهْ مِثْلُ دُرٍّ يَزِينُهُ نَظَّامُهْ,14 قَصَدْتُ ذُرَاكَ يَا نَجْلَ الْكِرَامِ أَمُقْتَبِسَ الْعُلاَ عَبْدَ السَّلاَمِ,19 سَلْ هَامَةَ الْعَلْيَاءِ أَبَا سَلْهَامِ مِنْ بِرِّهِ الْمُبْرِي مِنَ الِعْدَامِ,16 يَا سَيِّدِي يَا أَبَا يَعْزَى الْهُمَامَ وَمَنْ لَنَا عَلَيْهِ ِذَا جِئْنَاهُ ِكْرَامُ,19 سَلاَم ٌالِْلَهِ وَرِضْوَانُهُ عَلَى قَبْرِكُمْ يَا أَبَا الْقَاسِمِ,12 أَبَى هَاشِمٌ ِلاَّ مُضَاهَاةَ هَاشِمٍ أَبِيهِ أَبِي لِ النَّبِيِّ الْخَضَارِمِ,15 قَدْ مَسَّنِي الْكَرْبُ وَأَنْتَ الْعَالِمُ وَعَلَّنِي الْغَمُّ وَأَنْتَ الْحَاكِمُ,16 هَاجَتْ جَوَى أَلَمِي جَوَاهِرُ الْكَلِمِ مَا بَيْنَ مُنْتَثِرٍ مِنْهَا وَمُنْتَظِمِ,16 عَبْدُ السَّلاَمِ وَمَنْ عَبْدُ السَّلاَمِ ِذَا يُعْنَى بِعَبْدِ الْعَزِيزِ عَمِّهِ السَّامِي,14 لَكَ الْبُشْرَى بِتَيْسِيرِ الْمَرَامِ وَنَيْلِكَ مَا تُرِيدُ عَلَى التَّمَامِ,17 عَلِيُّ بْنُ دَاوُدٍ عَلِيٌّ مَقَامُهُ وَفِي الزُّهْدِ فِي الْفَانِي بَعِيدٌ مَرَامُهُ,12 قُلْ لِمَنْ لِلْعَوِيصِ فِي الَّلغْزِ يُلْهَمْ مَا دَوَاءٌ لَمْ يَعْدُ نِصْفاً لِدِرْهَمْ,12 نُورُ الْهَوَى فِي ظَلاَمِ الْبَيْنِ هَادِينَا فَمَا لَنَا وَلِتَزْوِيرِ الْمُرَائِينَا,19 َلَى الْخَيَّاطِ عَبْدِ اللهِ جِئْنَا وَلِيِّ الَّلهِ وَالِسْعَادِ مَعْنَا,17 بِقَبْرِ الصَّعِيدِيِّ فَاسْتَشْفِعَنْ ِلَى اللهِ يَنْفَضُّ عَنْكَ الْحَزَنْ,15 يَا وَلِيَّ اللهِ يَا نَجْلَ الْحَسَنْ يَا سَرِيّاً قَدْ حَوَى كُلَّ حَسَنْ,15 قُلْ لِشَمْسِ الْفَضْلِ غَيْثِ الْمِنَنِ أَمَنَارَ الْْمُهْتَدِينَ الْيَمَنِي,14 ِنَّمَا رَوْضَةُ الشَّرِيفِ الرِّضَى عَبْ دِ الِلَهِ بْنِ أَحْمَدٍ رِضْوَانُ,10 قَسَماً بِمَنْ بِالصَّدِّ قَدْ أَضْنَانِي وَسَقَانِ كَاسَاتٍ مِنَ الْهِجْرَانِ,19 يَا مَنْ بِهِ شَرُفَتْ عَلَى الْبُلْدَانِ تِطْ وَانٌ الْغَرَّا بِلاَ بُهْتَانِ,17 أَيْنَ عَهْدُكُمُ الْمُؤَكَّدُ أَيْنَا أَنِقِيضَ الْمُرَادِ كُنَّا ارْتَضَيْنَا,10 عَاهَدُونَا عَلَى الْوَفَاءِ فَخَانُوا فَكَأنَّا عَلَى الْخِلاَفِ اصْطَحَبْنَا,19 تِطْوَانُ مَا أَدْرَاكَ مَا تِطْوَانُ سَالَتْ بِهَا الأَنْهَارُ وَالْخُلْجَانُ,14 دَعِيُّ الشَّامِ ِنْْ تَجْهَلْ عَلَيْنَا تَجِدْ حِلْماً وَِغْضَاءً لَدَيْنَا,18 شِرْذِمَةٌ مَأْبُونَهْ فِي جَهْلِهَا مَسْجُونَهْ,11 نَبْكِي لِفَقْدِ سَنَاكَ يَا رَمَضَانُ ِذْ حَفَّنَا لِفِرَاقِهِ أَشْجَانُ,13 مَلَكْتَ أَعْشَارَ قَلْبِي وَهَوَاكَ حَوَى جِسْمِي فَأَسْلَمَهُ لِلْبَثِّ وَالْحَزَنِ,18 نَسِيمَ الصَّبَا هَلاَّ تَحَمَّلْتَ مِنْ شَجٍ سَلاَماً كَأَنْفَاسِ الْحَدَائِقِ مَوْهِنَا,15 وَكَأَنَّمَا الْبَطْحَاءُ بُرْدَةُ سُنْدُسٍ قَدْ طُرِّزَتْ بِالدُّرِّ وَالْمَُرْجَانِ,18 نَفْسِي فِدَاؤُكَ يَا مَنْ قَدْ نَأَى فَدَنَا وَلَمْ يَحُلَّ سِوَى رَبْعِ الْحَشَا وَطَنَا,13 صَبَا نَجْدٍ أَلاَ هُبِّي عَلَيْنَا فَِنَّا لَنَا عَلَى مَسْرَاكِ دَيْنَا,12 ِرْحَمُوا عَبْداً أَتَاكُمْ يَا مَوَالِينَا,17 يَا أُمَّنَا مَيْمُونَهْ يَا دُرَّةً مَكْنُونَهْ,18 قَدْ حَوَيْنَا كُلَّ مَا شَيْءٍ حَسَنْ بِحِِمَى مَوْلاَيَ عِيسَى بْنِ الْحَسَنْ,18 ِنَّمَا الْفَضْلُ فَضْلُ رَبِّي جَلَّ ال لَّهُ خَالِقُنَا الْعَظِيمُ الشَّانِ,10 يَهْنِالْحُجَيْرَةَ أَنْ صَارَتْ مُكَبَّرَةً حَتَّى أَنَافَتْ عَلَى الأَطْوَادِ وَالْقُنَنِ,10 مَضَوْا كَأَنْ لَمْ يَكُونُوا وَمِثْلُهُمْ سَنَكُونُ,13 تَرَكْنَا الْبِحَارَ الزَّاخِرَاتِ وَرَاءَنَا ِلَيْكَ أَبََا يَعْزَى فَلَبِّ نِدَاءَنَا,11 ذَوِي وُدِّي وَيَا مَنْ عَنَّفُونِي سَمَاعاً لِي عَسَاكُمْ تَعْذِرُونِي,14 سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ وَالْحَوَادِثُ أَلْوَانُ وَمِنْ دُونِ مَالِ الْمُحِبِّينَ حِرْمَانُ,14 يَا هَذِهِ الزَّيْتُونَهْ كَفَيْتِنَا مَؤُونَهْ,15 لاَ تَخَفْ أَنْ يَنْقُضَ الذَّنْ بُ الذِي بَيْنِي وَبَيْنَكْ,15 ِنِّي سَأَلْتُكَ بِالرَّسُولِ وَبِالْكِرَامِ الْكَاتِبِينْ,11 قَدِ افْتَقَرْتُ يَا ِلَهَنَا الْغَنِي وَبَ بِالْحِرْمَانِ عَبْدُكَ الدَّنِي,12 جَبَلٌ جَلَّلَتْ ذَرَاهُ الرَّيَاحِينْ مَتَّعَ اللهُ سَاكِنِيهِ ِلَى حِينْ,10 أَبُو يَدَّدَنْ فَامْدَحْهُ بِالشِّعْرِ وَاسْتَعِنْ بِرَبِّكَ رَبِّ النَّاسِ وَاصْدُقْ وَلاَ تَمِنْ,19 خُلِقْتُ عَزُوفَ النَّفْسِ لَيْسَ بِمُجْتَنٍ سِوَى غَرْسِ ِعْزَازٍ فَأَخْرَقَ دَيْدَنِي,12 هَذَا ضَرِيحُ خَدِيِمأَهْلِ وَزَّانِ أَعْيَانِ سَادَاتِنَا سَادَاتِ أَعْيَانِ,14 أَعَلَى مُحَمَّدٍ الرِّضَى ابْنِ الصِّينِي عَلَمِ الْهُدَى انْهَمَلَتْ عُيُونُ الدِّينِ,19 حَلَّتْ حُلَى حَسَنِ الْحُلَى زَيْدَانِ حَامِي الْحِمَى مَا حَلَّ مِنْ بُلْدَانِ,15 أَغَدَتْ زِيَادَتُنَا ِلَى النُّقْصَانِ أَمْ نُقْصُنَا قَدْ صَارَ لِلرُّجْحَانِ,13 مِنْ أَفْقَرِ الْخَلْقِ بِذَا الزَّمَنِ مِنَ ابْنِ زَاكُورٍ أَخِي الشَّجَنِ,17 أَمَّا رِضَاكَ عُمُومُهُ وَخُصُوصُهُ فَمُنَاخَةٌ بِذُرَى الْمُنِيبِ قُلُوصُهُ,13 رِدْ صَفْوَهَا يَا أَخِي مَنْدُوصَهْ مَنَاهِلاً بِالْعُلاَ مَخْصُوصَهْ,15 ِلَهِي ِنْ كَانَتْ فِعَالِيَ لاَ تُرْضِي فَحِلْمُكَ يَا مَوْلاَيَ بِالْعَفْوِ قَدْ يَقْضِي,19 أَيُّهَا الْقَرْمُ الْهُمَامُ الْمُرْتَضَى مَنَ حَوَى فِي الْمَجْدِ بُرْداً فَضْفَضَا,18 خَلُّوا سَبِيلَ الْحَوْضِ وَفَحِّصُوا عَنْ حَوْضِ,10 هَذَا ضَرِيحُكَ يَا عِيَاضُ يَا مَنْ شِفَاهُ شِفَا الْمِرَاضْ,12 ِنَّ رَوْضَ الْكِيتَانِ رَوْضٌ أَرِيضُ وَمَدَى اللَّهْوِ فِي ذُرَاهُ عَرِيضُ,12 هَوَانٌ لِدُنْيَا غَزْلُهَا بِيَدِ النَّقْضِ ِذَا لَمْ تَكُنْ تُرْضِي الذِي لَمْ يَزَلْ يُرْضِي,19 أَهْدَى لَنَا الْخِيرِيُّ فِي الرَّوْضَهْ عَرْفَ خُيُورٍ فِيكَ مُبْيَضَّهْ,14 قِفَا حَدِّثَانِي عَنْ مَغَانٍ وَأَرْبُعِ بِجِزْعِ النَّقَا بَيْنَ الْهِضَابِ فَأَنْقُعِ,15 بِبَابِ أَبِي مَيْمُونَةَ أَتَضَرَّعُ ِلَى اللهِ أَكُفِّى مَا أََنَا بِهِ مُوجَعُ,11 نَفْسِي الْفِدَاءُ لِمَنْ أَبَانَ هُجُوعِي وَلَهِي بِهِ مُذْ أَنْ حَلَّ ضُلُوعِي,18 أَمَوْلاَيَ يَا نَيِّرَ الْمَطْلَعِ بِعَادُكَ أَذْكَى لَظَى جَزَعِي,11 نَسِيمَ الصَّبَا بَلِّغْ تَحَِّيةَ مُدْنِفٍ ِلَى مَنْ بِهِ حِلْفُ الْكَبَةِ مُولَعُ,19 طَالَ الطَّرِيقُ ِلىَ فَاسٍ عَلَى السَّاعِي مُضَاعَفُ الشَّوْقِ بِالنَاءِ وَالسَّاعِ,18 يَا جَمِيلَ الصَّبْرِ لَبِّ مَنْ دَعَا قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ مِمَّا فُجِعَا,19 وَقَرَّرَ مَا تَحْوِيهِ مِنْكَ الأَضَالِعُ مِنَ الْوَجْدِ بِالرِّيمِ التِي لاَ تُطَاوِعُ,12 مَقَامُ أَبِي نَافِعٍ نَافِعُ لِمَنْ زَارَهُ وَالْهُدَى شَافِعُ,11 لَئِنْ كَانَ وَرْدُ الْخَدِّ أَبْدَعَ فِي الصَّبْغِ وَحَاطَتْهُ حَيَّاتٌ تَدَلَّتْ مِنَ الصُّدْغِ,16 شَاقَتْكَ رَامُ ِلْفِ بَيْنَ الْعُذَيْبِ وَحِقْفِ,12 أَتَلُومُنِي يَا عَاذِلِي فِي حُسْنِ هَاتِيكِ الْقَطَائِفْ,16 ِنَّ الذِي حَازَ مُهْجَتِي شَغَفاً قَدْ لَجَّ فِي هَجْرِهِ وَمَا عَطَفَا,11 أَحِبِّي يَا شَمْسَ الْمَحَاسِنِ وَالصَّفَا تَرَفَّقْ بِمَنْ أَمْسَى بِحُبِّكَ مُدْنِفَا,19 أَقَبْرَ الْهُمَامِ أَبِي فَارِسٍ أَمَأْوَى السَّنَا وَالْعُلاَ وَاللَّطَائِفْ,10 رَاقَتْ عَشِيَّةُ رَأْسِ الطَّرْفِ طَرْفَ فَتىً لَمْ يَثْنِ رَأْسَ الْجَوَى عَنْ قَلْبِهَ طَرْفهْ,15 فَخُذِ الزَّكَاةَ وَلاَ تَخَفْ وَاجْبُرْ بِهَا صَدْعَ السَّلَفْ,13 بِكَِ هَذَا الْمَكَانُ يَا مَنْ فِرَاقُهْ هَالَنَا زَالَ نَحْسُهُ وَمُحَاقُهْ,19 مَنْ لِي بِأَحْوَرِ فَاتِرِ الأَحْدَاقِ قَدْ صِرْتُ عَبْدَ جَمَالِهِ الرَّقْرَاقِ,15 أَلاَ مَا لِذَاكَ الظَّبْيِ صَيَّرَ مُهْجَتِي دَرِيئَةَ عَيْنَيْهِ وَلَمْ يَتَرَقَّقِ,13 اللهَ فِي قَلْبِي الذِي أَصْلَيْتَهُ بِسَعِيرِ هَجْرِكَ ذِي الْهَجِيرِ الْمُحْرِقِ,14 حَيَّرَ الُّلبَّ مَا بِذِي الأَوْرَاقِ مِنُ نَفِيسٍ لِأَلْطَفِ الْحُذَّاقِ,14 وَعَشِيَّةٍ أَذْكَى رُوَاؤُ جَمَالِهَا بَيْنَ الْجَوَانِحِ لاَعِجَ الأَشْوَاقِ,16 يَا سَلِسَ الأَلْفَاظِ عَذْبَ الْمَذَاقْ وَابْنَ الأُلَى رَاضُو الْمَذَاكِي الْعِتَاقْْ,10 وَذَاتُ غُصُونٍ بِِبْرَاقِهَا تَهِيجُ صَبَابَةَ عُشَّاقِهَا,15 وَمُثْمِرَةٍ بِعُيُونِ الظِّبَاءِ تَحَلَّتْ بِسُنْدُسِ أَوْرَاقِهَا,13 وَافَى الأَصِيلُ مُذَهَّبَ الأََطْوَاقِ يَخْتَالُ فِي حُلَلٍ مِنَ الِشْرَاقِ,10 أَبْدَى الأَصِيلُ شَمَائِلَ الْعُشَّاقِ شَدْواً وَرَقْصاً وَالْتِزَامَ عِنَاقِ,19 جَاءَ الأَصِيلُ بِمَنْظَرٍ رَقْرَاقِ يَقْضِي عَلَى الْعُشَّاقِ بِالأَشْوَاقِ,10 لَبِسَ الأَصِيلُ مُلاَءَةً مُوشِيَّةً بِنُضَارِهِ وَزُمُرُّدِ الأَوْرَاقِ,13 بِرُوحِي مَنْ أَوْدَى بِعَقْلِي حُبُّهُ وَلَمْ تَسْلُنِي عَنْهُ كُؤُوسُ رَحِيقِ,12 يَا ذَا الْكَمَالِ الْبَاهِرِ الِشْرَاقِ وَابْنَ الأُلَى نَفُسُوا عَلَى الِطْلاَقِ,10 يَا رَبِّ بِالْمُصْطَفَى الْمُخْتَارِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنْ سَرَى لَيْلاً ِلَى الأُفُقِ,10 نَحْنُ قَوْمٌ ِنْ غَابَ عَنَّا السَّاقِي بَلَغَتْ نَفْسُ أُنْسِنَا لِلتَّرِاقِي,18 لَئِنْ غَرُبَتْ شَمْسٌ تَبَدَّتْ مِنَ الشَّرْقِ فَفِي الْغَرْبِ شَمْسٌ لاَ تَغِيبُ مِنَ الشَّرْقِي,19 جُوزِيتَ عَنْ لِ النَّبِيِّ الصَّادِقِ خَيْرِ الْجَزَاءِ جَزَاءِ صَّبٍّ وَامِقِ,15 ِلَيْكَ وَسِيلَتِي أَزْكَى الْخَلاَئِقْ وَمَنْ أَوْلَيْتَهُ أَسْنَى الْخَلاَئِقْ,15 أَبْنَاءُ فَاسٍ مَنْ يُفَارِقُهُمْ يُبْقِي عَلَيْهِ السِّتْرَخَالِقُهُمْ,17 يَا أَخِي الصَّالِحَ الْكَثِيرَ السِّبَاقِ فيِ مَدَى حَائِزِي الْمَعَانيِ الرِّقَاقِ,15 بَيَانُ اسْمِهِ الْمَكْنِيِّ عَنْهُ فَصَدِّقِ بِحُكْمِ اخْتَيِارٍ بَخْتِيَارٌ بِمَشْرِقِ,13 يَقولٌ الْمُعَنَّى لِلذَّكِيِّ الْمُحَقِّقِ مَحَلُّ اخْتِيَارِي بَخْتِيَارٌ بِمَشْرِقِ,13 أَقُولُ وَحَمْدُ اللهِ أَوَّلُ مَنْطِقِي فَفِي بَخْتِيَارٍ اِخِتْيِاَرُكَ فَانْتَقِ,10 أَلاَ فَالذِي تَسْمُو ِلَيْهِ وَتَرْتَقِي أَلاَ بَخْتِيَارٌ اِسْمُ ذَاكَ الْمُمَزَّقِ,17 ِذَا أَنْتَ لَفَّقْتَ الذِي قَالَهُ الشَّقِي تَجِدْ بَخْتِيَاراً اِسْمَ ذَاكَ الْمُمَزَّقِ,14 أَعْضَلَتْ عِلَّتِي فَجِئْتُ رَئِيسَا فَاقَ فِي الطِّبِّ أَرِسْطَا طَالِيسَا,15 ِنَّ تُرْبَ لَيْثِ السُّرَاةِ ابْنِ عِيسَى مُسْجِدٌ مِنْ جَلاَلِهِ بَلْقِيسَا,16 ِيهِ فَالْعِزُّ قَدْكَ مِنْ تَدْلِيسِ لَيْسَ بَيْنَ الْمَقِيلِ وَالتَّعْرِيسِ,10 يَا أَبَا يَعْزَى يَا مُعِزَّ النَّاسِ يَا مُذِيباً لِبَاتِرَاتِ الْبَاسِ,17 جِئْتُكُمْ مُقْتِراً أَبَا الْعَبَّاسِ مُدْرَجاً فِي لَفَائِفِ الِفْلاَسِ,17 تَأَمَّمْتُ رُكْنَ الْبُرْنُسِيِّ الْمُؤَسِّسَا لِيُلْبِسَنِي مِنْ سَابِغِ الْفَضْلِ بُرْنُسَا,10 قَدْ قَطَفْنَا ذَهَباً مِنْ سُنْدُسِ وَاقْتَضَيْنَا شَفَقاً عَنْ حِنْدِسِ,15 طَلَعَتْ بِأَبْرَاجِ الدِّلاَءِ شُمُوسُ فِيهَا لِأَرْكَانِ الْعَلاَءِ أُسُوسُ,19 جَمَالِيَ فَوْقَ مَا تَهْوَى النُّفُوسُ وَوَصْفِيَ قَدْ تَضِيقُ بِهِ الطُّرُوسُ,14 رَبْعُ الْمَوَدَّةِ بِالْحَشَا مَأْنُوسُ بِهَوَى الأَحِبَّةِ مَا عَرَاهُ دُرُوسُ,16 قَدْ شَمِمْنَا نَفَائِسَ الأَنْفَاسِ ِذَا قَرُبْنَا مِنَ الْبَهِيَّةِ فَاسِ,14 يَا سُلَيْمَانُ قَدْ تَرَكْتَ صَلاَةَ الصُّبْ حِ حَتَّى رَأَيْتَ قَرْنَ الشَّمْسِ,12 وَادِي النَّفِيسِ نَفِيسٌ فِيهِ ِينَاسُ لِمَنْ عَرَاهُ لِبَيْنِ الأَهْلِ وَسْوَاسُ,11 يَا سَائِقاً ضُمَّرَ الْبُزْلِ الْقَنَاعِيسِ يَطْوِي الْفَلاَ بِحَشىً لِلشَّوْقِ مَفْرُوسِ,15 لَمْطَةٌ فِيهَا مَا تُحِبُّ النُّفُوسْ وَمَا يُرِيحُ الْقَلْبَ مِنْ كُلِّ بُوسْ,17 لَقَدْ حُمِلَ الرَّائِسُ الْمُرْتَضَى رَئِيسُ الْأَسَاتِيذِ فَوْقَ الرُّؤُوسْ,16 فَرَّجْتُ مِنْ هَمِّي وَمِنْ بُوسِي بِمَدِيحِ صِفْوَة ِصَفْوَةِ الرُّوسِي,19 حُزْتَ يَا ابْنَ الْفَخَارِ الْيُوسِي كُلَّ فَخْرٍ بِرَقْمِ هَذِي الطُّرُوسِ,18 غَازِي غَزَانِي ابْنِ حَيُّونٍ مِنَ الْحَرَسِ فَمَنَعُونِي مِنْ حَظِّي مِنَ الْحُبُسِ,12 عِيسُ الْعُلاَ حَمَلَتْ نَدىً مِنْ عِيسَى بَحْر ِالْجَزَائِرِ دَامَ يُهْدي الْعِيسَا,18 أَزْكَى السَّلاَمِ عَلَى الْمُسَلَّمِ عِيسَى مِمَّنْ يُدَرِّسُ فَخْرَهُ تَدْرِيسَا,11 يَا أَخَا الْفَضْلِ يَا أَبَا الْعَبَّاسِ يَا مُجْلِي الْكُرُوبَ بِالِينَاسِ,12 قُلْ لِلَّذِي لاَ يَنْتَهِي عَنْ فُحْشِهِ أَ أَمِنْتَ مِنْ مَكْرِ الِلَهِ وَبَطْشِهِ,18 أَذَا الْعَرْشِ ِنْ تُبْسِمْ ثُغُورَ الْعَرَائِشِ تَجِدْنِي لِسَهْمِ الدِّينِ أَوَّلَ رَائِشِ,19 مَاتَ الْحَفِيظُ فَمَنْ يَحْفَظُ مَنْ عَاشَا مِنَّا ِذَا لُبُّهُ مِنْ الْجَوَى طَاشَا,16 نِلْنَا وَلَوْلاَ الْحُبُّ مَا نِلْنَاهَا أَلْوِيَةَ التَّرْقِيقِ ِذْ سُمْنَاهَا,12 جَاشَتْ بَلاَبِلُنَا وَسَالَ وَادِيهَا يَا رَبِّ كُنْ خَيْرَ وَالٍ لِمُعَانِيهَا,15 أَبْرَكْتُ مَالِي ابْنَ عَبْدِ اللهِ بِجَانِبِكَ الْعَالِي وَلِيَّ اللهِ,16 بُشْرَى لِفَاسٍ وَقَدْ طَمَتْ دَيَاجِيهَا لَوْلاَ مَصَابِيحُهَا مِنْ لِ فَاسِيهَا,12 يَا دَارَ مَنْ أَهْوَى رَعَاكِ اللهُ وَتَفَجَّرَتْ بِرِيَاضِكِ الأَمْوَاهُ,10 هِيَ الدُّنْيَا يَغُرُّ بِنَا سَنَاهَا فَنَأْمَنُهَا فَيَفْجَأُنَا دُجَاهَا,18 تِطْوَانُ تِطْوَانُ لاَ شَيْءَ يُضَاهِيهَا غَنَّتْ بَلاَبِلُهَا ِذْ سَالَ وَادِيهَا,10 أَعْدَى عَلَيَّ الشِّعْرُ كُلَّ سَفِيهٍ فَتَرَكْتُهُ ِذَّاكَ زُهْداً فِيهِ,19 لاَ تَطْرُدُوا مَالَهُ عَنْ مَوْرِدٍ بِحِمَاكُمُ يَجْرِي بِسَيْبِ اللهِ,14 أَصْلِحْ بِفَضْلِكَ دِينَنَا وَاغْفِرْ لَنَا وَاخْصُصْ ِضَافَتَنَا بِأَهْلِ الْجَاهِ,12 فَالْهَاشِمِيَّةُ بَعْدَ قُرْبِ مَزَارِهَا شَطَّتْ نَوَاهَا مَا أَمَرَّ نَوَاهَا,15 قَرِيضُكَ يَا حَيَاتِي يَا سَنَاهَا مُنَى نَفْسِي فَلاَ عَدِمَتْ مُنَاهَا,18 كَلاَمُكَ وَالْحَدَائِقِ فِي نَدَاهَا أَرَقُّ مِنَ النَّوَاسِمِ فِي رُبَاهَا,14 وَعَيْشِكَ وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا وَأَضْوَاءِ الْغَزَالَةِ فِي ضُحَاهَا,18 هَنِيئاً لِمَنْ أَحْسَنَ اللهُ لَهْ وَجَادَ عَلَيْهِ بِمَا أَمَّلَهْ,15 أَهَاجَكَ بَيْنُهُمْ ِذْ نَأَوْا وَطَيُّ الْوِصَالِ الذِي قَدْ طَوَوْا,14 بِجَاهِ جَدِّكَ يَا مَنْ قَدْ سَرَّنِي حِينَ رَوَى,18 لِلَّهِ يَوْمَ شَرِبْنَا فِيهِ كَأْسَ مُنىً بَيْنَ الْحَدَائِقِ مِنْ أَطْوَادِ اغْصَاوَهْ,18 كَتَبْتُ بِمَكْتَبٍ أَبْيَاتَ شِعْرٍِ تُفِيدُ أَخَا النُّهَى مَرَحاً وَزَهْوَا,12 ِنَّ رِجَالاً زَيَّنُوا الْحِلْيَهْ حَلاَّهُمُ الزَّمَانُ بِالْحِلْيَهْ,10 أدام الله مولانا العليا يُحاكي الزُّهر والزَّهر الْجنيا,18 قَضَّيْتُ مَا وَعَدَ التَّلاَقِي وَكَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيَا,16 أَيَا مَنْ فِيهِ لِلظَّمْنِ رَيُّ وَمَنْ عَلْيَاهُ لِلدُّنْيَا حُلِيُّ,18 أَلاَ عُذْ بِالضَّرِيحِ التَّاوُدِيِّ وَمَا قَدْ ضَمَّ مِنْ ذَاكَ الْوَلِيِّ,17 بِعَبْدِ الْخَالِقِالْجُودِ السَّخِيِّ مَلاَذِ الْخَلْقِ ذِي الْخُلُقِ الْبَهِيِّ,16 بِالْقَصْرِ سَادَاتٌ ذَوُو هَدْيِ رَضَعُوا لِبَانَ الْمَجْدِ مِنْ ثَدْيِ,13 يَا سَادَتِي عَبْدٌ عَلَى أَبْوَابِكُمْ مُتَطَفِّلٌ يَرْجُو الذِي يُنْجِيهِ,12 أَكَلْنَا يَوْمَ لَمْطَتِنَا الْمَرِيَّهْ كَسَكْسُونَا بِزُبْدَتِهِ الطَّرِيَّهْ,12 ِدْرِيسُ نَجْلُ سَمِيِّهِ جِيدُ الْعُلاَ بِحُلِيِّهِ,15 أَذْكَرَنِي قُوَيْسِماً بُنَيِّ وَالذِّكْرُ مُطْلِقٌ لِسَانَ الْعِيِّ,14 لَكَ الْبُشْرَى هَنِيئاً بِالْعَلِيِّ عَلِيِّ الْقَدْرِ نَجْلِ أَبِي عَلِيِّ,13 عَلَى أَهْلِ الْعَلاَءِ أَبِي عَلِيِّ سَلاَمٌ مِنْ أَخِي سَلَمٍ صَفِيِّ,15 شَرِبْنَا مِنْ سَرِيٍّ يَحْمَدِيِّ وِدَاداً فِي الْقَدِيمِ بِغَيْرِ شَيِّ,14 مَا شَأْنُ دُنْيَانَا سِوَى الِنْذَارِ لَوْ أَنَّنَا كُنَّا ذَوِي أَبْصَارِ,16 جَلَّ مَنْ أَنْشَأَ ظَبْياً أَهْيَفَا زَادَ قَلْبِي فِي هَوَاهُ شَغَفَا,16 جَمَرَاتُ الْوَدَاعِ وَاللهُ حَسْبِي زَلَّعَتْ كَبِدِي وَأَوْدَتْ بِلُبِّي,15 يا سيد السادات جئتك قاصداً أرجو رضاك وأحتمي بحماكا,12 صبوت وهل عار على الحر ن صبا وقيد بعشر الأربعين لى الصبا,19 الشيب نبه ذا النهى فتنبها ونهى الجهول فما أفاق ولا انتهى,17 يرى جسدي فيكم غرام ولوعةٌ ذا سكن الليل البهيم تثور,15 قد زرت قبرك يا أبا الشرف فنثرت ذر الدمع من أسف,13 سقى الله من غرناطة متبوأ الألى لهم حق علي كريم,11 أيا ربة السعد المساعد والأنس أعيذك بالي المعوذة الخمس,15 أما قصورك كلما أنشأتها فقصورنا عنها من الأدراك,16 الأصيل ارتدى بثوب شحوب وتحلى برقة واصفرار,18 أيوسف دم للملك تعلي بناءه وتكسوه عضباً من حلاك وسندسا,14 نفَخَ المَثاني ثمّ سَوّى عودَهُ وفْقاً بوَفْقٍ كاعْتِدالِ الأهْوِيَهْ,11 أقْلامُنا الواسِطيَّهْ ذَوابِلٌ خطّيّهْ,15 نْ كانتِ الجنّةُ موْجودَةٌ في الأرضِ قُلْنا جنّةُ الزّاويَةْ,11 قصَدْتُ الى المَوْلى أبي عُمَرَ الرِّضى غدَتْ بالذي يُرْضي المَشيئَةَ جارِيَهْ,16 حَفيدَ وليِّ اللهِ ذي الرُّتْبَةِ العُلْيا ومَنْ نالَ في الأخْرى السُّمُوَّ وفي الدُنْيا,10 فَسامِحْ ذا ما لَمْ تُفِدْكَ عِبارَةٌ ونْ أشْكَلَتْ يوْماً فخُذْها كَما هِيا,18 نْ رأَى الحقُّ فيكَ منْكَ بقيّةْ فاتّقِ البُعْدَ منْهُ حقَّ التّقِيّهْ,17 مهْما جرَتْ في أُذُني لَفْظَةٌ ودِدْتُ لوْ كانَتْ ثَناءً عَليْكْ,12 وُجودُكَ حيَّ المُلْكَ والدّينَ والدُنْيا وَجُودُكَ أحْيا المَجْدَ والسّيرةَ العُلْيا,17 جَزَتْنيَ غَرْناطَةٌ بعْدَ ما جَلَوْتُ مَحاسِنَه بالجَلا,18 انظُرْ خِضابَ الشّبابِ قد نصَلا وزائِرَ الأُنْسِ بعْدَهُ انْفَصَلا,18 جعَلْتُ لَيْكَ اللهَ والمَلأَ الأعْلى وسائِلَ لا تَلْقَى شفاعَتُها كَلاّ,13 تَبَلّجَ بالشّبيبةِ صُبْحُ شَيْبي فأدْبَرَ لَيْلَها وولّى,12 وصَلْتُ حَثيثَ السّيْرِ فيمَنْ فَلَى الفَلا فَلا خاطِرِي لمّا نأى وانْجَلَى انْجَلى,15 قُلْتُ للسّاخِرِ الذي رفَعَ الأنْفَ واعْتَلَى,14 أعْيَى اللِّقاءُ علَيَّ لا لَمْحَةً في جُمْلَةٍ لا تَقْبَلُ التّفْصيلا,18 ذا تنقَّصَكَ الزّمانُ ببَلْدَةٍ فاطْوِ المَراحِلَ كيْ تَحوزَ كَمالا,18 وفَدَتْ عَقيلَتُكَ التي أهْدَيْتَها حسْناءَ تسْحَب للبَيانِ ذُيولا,14 جَعْسوسُكُمْ حسَنٌ لوْلا شَميمُ أذىً يشْوِي الأنوفَ وداءٌ في الفُؤادِ دَوِي,14 ذا كان عيْنُ الدّمْعِ عيْناً حَقيقةً فنْسانُها ما نحْنُ فيهِ ولا دَعْوى,14 عهْدَ الشّبابِ سَقَى أيّامَكَ الأُوَلا سحٌّ منَ الدّمْعِ نْ شحَّ الحَيا هطَلا,11 تذكّرْتُ عهْداً للشّبابِ الذي ولّى فَصابَ لهُ تسْكابُ دَمْعيَ وانْهَلاّ,15 غرَسْتُ لكُمْ شجَراتِ الهَوى بأرْضٍ أثارَ ثَراها الجَوى,11 جَوابي ليْكَ قُدومِي عليْكَ فقدْ ضِقْتُ ذرْعاً بِطولِ النّوَى,10 دارَ الظّلامُ علَيّ دوْرَةَ كافِرٍ فقَصَدْتُ قصْدَ عِبادَةٍ وتِلاوَهْ,14 يَميناً بنورِ الفجْرِ يوْماً ذا بَدا وبالنّجْمِ في جوِّ السّماءِ ذا هَوى,17 أبا جعْفَرٍ نّ الثّقيلَ الذي ثَوى بمَضْرِبِنا قدْ أعْجَلَتْهُ يدُ النّوى,18 رُفِعَتْ قصّةُ اشْتِقاقي ليَحْيى فزَوى الوجْهَ رافِضاً للفُتوّهْ,14 كُلُّ جارٍ لِغايَةٍ مرْجُوّهْ فهْوَ عِندي لمْ يعُدْ حدَّ الفُتوّهْ,16 مَنْ طَلَبَ الودَّ مِنْ سَلاوِي أنْشأهُ اللهُ منْ مَساوِي,17 يا مَنْ ترحّلَ والرِّياحُ لأجْلِهِ يشْتاقُ نْ هبّتْ شَذا ريّاها,15 كأنّما الغيْثُ مَلكٌ باهَى بهِ جُلَساهُ,16 جَنازَةُ جَعْسوسٍ أثارَتْ غَريبَةً عَداها الرِّضَى منْ جِيفَةٍ وتخطّاها,14 واللهِ لوْ كانَتْ حَياتي في يَدي مَع جهْلِ وعْدِ اللهِ أو لُقْياهُ,12 حَمَى الفَلَكُ الدّوارُ جَفْني عنِ الكَرى لشَتّى هُمومٍ منْهُ فِكْريَ يُحْييها,16 رُمّانَةٌ راقَ مِنْها منْظَرٌ عجَبٌ تُريكَ صورَتُها بْداعَ باريها,10 يا مَنْ أدارَ من الصّبابةِ بَيْنَنا قَدَحاً ينِمُّ المِسْكُ منْ ريّاهُ,16 نّ اللِّحاظَ هيَ السُيوفُ حَقيقةً ومَنِ اسْتَرابَ فحُجّتي تكْفِيهِ,15 لِمِحْبَرَةِ البُنّيِّ وقْفٌ يَقوتُها ذا ما شكَتْ برْحَ الأوامِ تَراقِيها,12 للعَيْنِ مِنْ عِمّة البُنّيِّ مُعْتَبَرٌ نْ لَفّها فوقَ قرْنٍ مَنْ يُخَفّيهِ,16 يا حُسْنَهُ مَنْصِباً راقَتْ مَعانِيهِ محمّدُ بنُ أبي الحجّاجِ بانِيهِ,15 ذا أُهْدِيَ النسانُ ورْدَةَ جنّةٍ تهلّلَ منْ بعْدِ العُبوسِ مُحيّاهُ,16 يا ماماً أطالَ رَبّي عُلاهُ وهُماماً بالفَخْرِ ما أوْلاهُ,19 خُصِصْتُ بالحُسْنِ وانْفَرَدْتُ بِه فجَلّ وزْني وقَلّ أشْباهِي,15 نادَيْتُ مُبتَهِلاً وقدْ جنّ الدُجَى لمّا برِمْتُ ببَرْدِهِ وبنَجْمِهِ,17 أقولُ ووَعْدُ الصُبْحِ يمْطُلُهُ الدُجى الى أنْ تَبدّى للعُيونِ مُحيّاهُ,19 عبْدَ اللاهِ بنَ عُثْمانَ ابْقَ في دَعَةٍ عِنايةُ اللهِ تحْوِيها وتكْفِيها,15 أميرٌ كأنّ قُمَيْرَ الدُجَى أفاضَ الضِّياءَ علَى صَفْحَتَيْهِ,19 تُرَى لِهذا السّيْرِ منْ مُنْتَهى بِناءُ أعْضائِي بهِ قدْ وَهَى,18 حنّتْ لخُضْرِ رُبيً وزُرْقٍ مِياهِ وجذِرٍ منْ قومِها أشْباهِ,17 قالوا لخِدْمتِهِ دَعاكَ محمّدٌ فكرِهْتَها وزِهِدْتَ في التّنْويهِ,18 ومولَعٍ بالكُتْبِ يَبْتاعُها بأرْخَصِ السّوْمِ وأغْلاهُ,15 قد كانَ يُسْكِرُ شُرْبُهُ فسَكِرْتُ منْ نظَري لَيْهِ,19 أطْلَعْنَ في سُدُفِ الفُروعِ شُموساً ضحِكَ الظّلامُ لَها وكانَ عَبوسا,19 يا قاضِيَ العدْلِ الذي لمْ تَزَلْ تمْتارُ شُهْبُ الفضْلِ منْ شمْسِكْ,11 يا واحِدَ العُلْيا بلا لْباسِ ابعَثْ بسَهْمٍ من أبِي العبّاسِ,19 أسْوارُ مِكْناسةٍ مُرقّعَةٌ كأنّها منْ ثِيابِ أهْليها,13 غضِبَ اللاهُ علَى بَني عيْسِ وعلى منِ اشْتمَلَتْ عليْهِ منْ تَيْسِ,15 يا حَبيباً مَنْ لعَيْني أنْ تَراهُ قدْ رَمى حُبّكَ قلْبي وبَراهُ,12 أبا العَلاءِ تلَقّاكَ الزّمانُ بِما تهْوى وأجْنَتْ لكَ الدّنْيا مَجانِيها,14 دعَوْتُكَ للوُدِّ الذي جَنَباتُهُ تداعَتْ مَبانِيها وهمّتْ بأنْ تَهي,17 جَعْسوسُكُمْ موحِشُ المَرْأى وربّتما يخَفِّفُ اللّهْوُ والتّنْديرُ يحاشَهْ,10 ودَيْرٍ أنَخْنا في قَرارتِهِ العِيسا بحِلّةِ رُهْبانٍ لاهُهُمُ عِيسا,12 ووجْهٍ غرَسْتُ الوَرْدَ فيهِ بنَظْرَةٍ فيا لَيْتَ كفّي مُتِّعَتْ بجَنَى غرْسي,13 لوْ أنّنِي فيكَ بذَلْتُ الدُّنا حَسِبْتُها كالثّمَنِ البَخْسِ,15 يا صانِعي للّهِ ما أحْكَمْتَهُ فلأنْتَ بيْنَ الصّانِعينَ رَئيسُ,13 أقولُ والصّبْحُ لا تَبْدو مَخايِلُهُ وقد تعجّبْتُ منْ سُهْدي ومِنْ أرَقِي,12 نَعَمْ لوْلاكَ ما ذُكِرَ العَقيقُ ولا جابَتْ لهُ الفَلَواتِ نُوقُ,14 أحبُّ لحُبِّها جَمَلي ورحْلِي وعزْمي والقَتادَةَ والطّريقَا,12 تَخالَفَ جنْسُ الشّوْقِ والحُكْمُ واحِدٌ وكلُّ مُحِبٍّ في الكَمالِ ومُشْتاقُ,11 أنا نُسْخَةُ الأكْوانِ أُدْمِجَ خطُّها فسرُّ ذَوي التّحْقيقِ في طيّ أوْراقِي,16 خَليليَّ نْ يُلْفَ اجْتِماعٌ بخالدٍ لَقولا لهُ قوْلاً ولنْ تعْدوَ الحَقّا,11 ما للغَوانِي وهْوَ لوْنُ خُدودِها يَجْزَعْنَ منْ لأْلائِهِ المُتألِّقِ,19 يا مُصْطَفَى منْ قبْلِ نشْأةِ دَمٍ والكوْنُ لمْ تُفْتَحْ لهُ أغْلاقُ,12 يا نَسيمَ الصَّبا عَلَى الأوْراقِ لُدِغَتْ مُهْجَتي فهَلْ منْ رَاقِي,12 تَتعاوَرُ القُطْبانِ منْها رُقْعَةً وكِلاهُما فِيها لَعوبٌ حاذِقُ,13 انْظُرْ الى ينْعِي وحُسْنِ بُسوقِي يهْفُو النّسيمُ بِقَدّيَ الممْشوقِ,19 فِدىً لِعِذارٍ فوْقَ خدِّكَ رائِقٍ كَما نَبَتَ الرّيْحانُ فوْقَ الشّقائِقِ,13 ولَرُبَّ زُرْقِ عِدىً لَقيتُ مُواجِهاً كفّتْ أكُفُّهمْ وقايَةُ واقِي,17 أشْكو لمَبْسَمِهِ الحَريقَ وقدْ حمَى عنّي لَماهُ المُشْتَهَى ورَحيقَهُ,15 حينَ لمْ أرْجُ للخَلاصِ سَبيلاً دأبُهُ بالصَّدودِ فِي عُشّاقِهْ,17 رِفْقاً بنَفسِكَ سيّدِي رِفْقاً فالقَصْدُ أنْ تَبْرا وأنْ تَبْقَى,13 يا بُقْعَةً بالجَمْدِ مَعْروفَةً تحْذَرُها الشّمْسُ فَلا تُشْرِقُ,10 ما لِلْيَراعِ خَواضِعُ الأعْناقِ طرَقَ النّعِيُّ فهُنّ في طْراقِ,12 رأتْ واللّيْلُ قد سَدَلَ الرِّواقا شُعاعَ البرْقِ يأتَلِقُ ائْتِلاقَا,13 أألْقِي الى الأيّامِ فضْلَ مَقادَتي فتَحْبِسُني ما بيْنَ كدٍّ ورْهاقِ,11 ماذا أحَدِّثُ في صَنيعِ خِلافَةٍ هشّتْ لَيْهِ الشُهْبُ في فاقِها,14 فِلاحَةُ مثْلي مَمْقوتَةٌ ونْ أعْجَبَ البَدْءُ مِنْها وَراقْ,19 عابُوا وقالوا بساقِهِ شعرٌ لقدْ عَداهُ الكَمالُ منْ ساقِي,10 أعُشّاقَ غيْرِ الواحدِ الأحَدِ الباقي جُنونُكُمُ واللهِ أعْيَ على الرّاقي,14 مَنِ اسْتَغْضَبْتَ منْ هَذي الخَليقَهْ بمُغْضِبَةٍ بنْكارٍ خَليقَهْ,19 يمْضِي الزّمانُ وكلُّ فانٍ ذاهِبٌ لاّ جَميلَ الذِّكْرِ فهْوَ الباقِي,18 أمُسْتَخْرِجاً كَنْزَ العَقيقِ بماقِي أُناشِدُكَ الرّحْانَ في الرّمَقِ الباقِي,14 لمَنْ علَمٌ في هضْبَةِ المُلْكِ خفّاقُ أفاقَتْ بهِ منْ غَشْيَةِ الهَرْجِ فاقُ,16 أبَيتُمْ دَعْوَتي مّا لبَأوٍ وتأبَى لوْمَهُ مُثلى الطّريقَهْ,14 نَديميَ علّلْني بمَشْمولَةٍ واسْقِ ولا تولِجَنْ سَمْعي حَديثاً عنِ العِشْقِ,10 زارتْ ونجْمُ الدُجَى يشْكو منَ الأرَقِ والزّهْرُ سابِحَةٌ في لُجّةِ الأفُقِ,12 قَسماً باللّيلِ وما وسَقا ويَاةِ البدْرِ ذا اتّسَقا,10 حدِّثْ عنِ الكُدْيَةِ مَنْ شِئْتَهُ يظُنّ أخْبارَكَ تصْحيفَا,14 مَنْ أنْكَرَ غيْثاً منْشَؤهُ في الأرضِ وليْسَ بمُخْلِفِها,11 سبْعٌ مضَتْ منْ زَمانِ اللّيْلِ وا أسَفي هلْ لي من العُمرِ المَسروقِ منْ خلَفِ,11 خَليفةَ اللهِ في أرْ ضِهِ ونِعْمَ الخَليفَةْ,18 ليَ الفخْرُ نْ أبصرْتَني أو سمِعْتَ بي على كلِّ مصْقولِ الغِرارَيْنِ مُرْهَفِ,18 أصْبَحَ الخدُّ منْكَ جنّةَ عدْنٍ مُجْتَلَى أعْينٍ وشَمَّ أنوفِ,10 ما لِلسُّهَى بادِي النّحولِ كأنّهُ مُتَسَتِّرٌ تبْدو مَخايِلُ خوْفِهِ,17 تَعودُ الأمانِيُّ بعْدَ انْصِرافٍ ويعْتَدِلُ الشّيءُ بعْدَ انْحِرافِ,15 أخْوانَنا لا تنْسَوا الفضْلَ والعَطْفا فقدْ كادَ نُورُ الله بالكُفْرِ أنْ يُطْفا,11 أشارَتْ غَداةَ البيْنِ منْ خلَلِ السّجْفِ بناظِرَتَيْ ريمٍ وسالِفَتَي خِشْفِ,12 تلافَيْتَ نصْرَ الدّينِ ذْ كادَ يتْلَفُ وأنْجَزْتَ وعْدَ الحقِّ وهْوَ مُسَوّفُ,19 وأظْهَرَ السِّلْمَ وقدْ أسَرّ حَسْواً فِي ارْتِغا,13 لوْ لمْ تكُنْ في فُصولِ العامِ حاضِرَةٌ بهِنّ تُتْحَفُ أبْصارٌ وأسْماعُ,13 نَوَوْا سَفَراً عنّي الغَداةَ وأزْمَعوا فيا لَيْتَ شِعْري بعْدَهُمْ كيفَ أصْنَعُ,14 وسائِلَةٍ عنِ الحسَنِ بنِ يحْيَى وقدْ جرَحَتْ مقِيها الدّموعُ,15 ذا صرَفْتَ نحْوَ وجْهٍ حسَنٍ طَرْفَكَ واسْتَهْواكَ للحِينِ الطّمعْ,12 ذا ما النّفسُ مالَتْ نحْوَ حُسْنٍ فقَدْ خطَرْتَ علَى خطَرِ الوَلوعِ,13 ساوَرْتُ أسْوَدَ منْ ظَلامِ دُجىً مَنْ نابَهُ فلى الهُمومِ دُفِعْ,18 أمَسْعودُ بنُ يوسُفَ طيْرُ قَلْبي علَى شجَرِ الكِرامِ لهُ وُقوعُ,19 خدَعَ الشّوْقُ فؤادي فانخَدَعْ أفَلا أقْصَرَ شَيْئاً وارتَدَعْ,15 يا وَليَّ اللاهِ أنتَ جَوادٌ وقَصدنا الى حِماكَ المَنيعِ,13 لَهِي بالبَيْتِ المُقَدَّسِ والمَسْعَى وجَمْعٍ ذا ما الخَلْقُ قدْ نزَلوا جَمْعا,19 حينَ سارُوا عنّي وقدْ خنَقَتْني عبَراتٌ قد أعْرَبَتْ عنْ وَلوعي,14 يا مَنْ بأكْنافِ فؤادي ربَعْ قدْ ضاقَ بي في حُبِّكَ المُتّسَعْ,14 الدّهْرُ أضيقُ فُسحةً في أنْ يُرى بالحُزْنِ والكَمَدِ المُضاعَفِ يُقطَعُ,14 لُمْ في الهَوى العُذْرِيّ أوْ لا تَلُمِ فالعَذْلُ لا يدْخُلُ أسْماعِي,19 لَعَلّ خَيالاً منْكَ يطْرُقُ مَضْجَعي ونْ ضَلّ يهْدِيهِ الأنينُ لمَوْضِعي,17 ما ضرَّ لو سلّمَ أو ودّعا مَنْ أوْدَعَ القلْبَ الذي أوْدَعا,12 سَقَى دارَهُمْ هامٍ منَ السُّحْبِ هامِعُ ولا أجْدَبَتْ تِلكَ الرُّبَى والأجارِعُ,12 خَدَعَ اليَراعُ بِها فدَبّجَها وسَأَلْتُ مُجْتَهِداً عنِ الغَرَضِ,10 أدَرْنا وضَوْءُ الأفْقِ قدْ صَدَعَ الفَضَا مُدامَةَ عَتْبٍ بَيْنَنا نَقْلُها الرِّضَى,10 وكأنّ جُنْحَ اللّيْلِ أسْودُ سارِقٌ سَرَقَ الصّباحَ الطَّلْقَ ثَوْباً أبْيَضا,13 ن كُنتَ تُنكِرُ ما تُجِنُّ ضُلوعي منْ لاعِجٍ فاسْأل شُهودَ دُموعي,13 سَاعَةٌ أَولَى مِنَ اللَّيْلِ انْقَضَتْ شَرَعَتْ شَرْعَ الرِّضَى وَافْتَرَضَتْ,11 أَأَزَاهِيرُ رِيَاضٍ أَمْ شِفَاءٌ لِعِيَاضِ,16 مُشْرِفُ دَارِ الْمُلْكِ مَا بَالُهُ مُنْتَفِخِ الْجَوْفِ شَكَا نَافِضا,16 تَعَرَّفْتُ أَمْراً سَاءَنِي ثُمَّ سَرَّنِي وَفِي صِحَّةِ الأَيَّامِ لاَ بُدَّ مِنْ مَرَضْ,16 وَاللهِ مَا جَانٍ عَلَى مَالِهِ أَوْ جَاهِهِ مَنْ ذَبَّ عَنْ عِرْضِهِ,18 يَارَوْضَةً لِلأَدَبِ الْمُجْتَنَى أَغْرَقَهَا الشَّامِتُ فِي حَوْضِ,15 أَبَا الفَضْلِ عَاتِبْ أَبَاكَ الرّضَى وَقُلْ يَغْفِرُ اللهُ مَا قَدْ مَضَى,16 وَأَحْوَلَ يُعْدِي القَلْبَ سُقْمُ جفُونِهِ فَتُضْحِي صَحِيحَاتُ القُلُوبِ بِهِ مَرْضَى,17 حُكْمُ الْجُفُونِ عَلَى فُؤَادِي مَاضِي كَيْفَ التَّخَلُّصُ وَالْخَصيمُ الْقَاضِي,17 هَلُمَّ فَجَفْنُ الدَّهْرِ قَدْ لاَذَ بِالْغَمْضِ وَأَمْكَنَ مَيْدَانُ التَّصَابِي مِنَ الرَّكْضِ,19 لَكَ اللهُ فِيمَا تَنْتَحِيهِ وَمَا تَقْضِي فَأَنْتَ الَّذِي أَقْرَضْتَهُ أَحْسَنَ الْقَرْضِ,16 وَقَالُوا ظَفِرْنَا فِي الزَّمَانِ بِخَاتَم قَدِ اجْتَمَعَتْ أَوْصَافُهُ الْغُرُّ فِي شَخْصِ,14 بَارِكْ عَلَيْهَا بِذِكْرِ اللهِ مِنْ قِصَصِ وَاذْكُر بِهَا مَا أَتَى فِي سُورَةِ الْقَصَصِ,19 انْظُرْ ِلَيْهِ شَبِيهَ مُعْجِزَة الْعَصَا مَاءٌ بِتَنْقِيةِ الْمَثَانَةِ خُصِّصَا,10 تَفِرُّ عَنِ الشَّيْبِ الْغَوَانِي تَعَزُّزاً كَمَا يَعْتَرِيهَا ِنْ رَأَتْ سَامَ أَبْرَصَا,16 كَأَنَّمَا البُنِّيُّ ِذْ أَفْرَطَتْ زُرْقَةُ لَحْظٍ مِنْهُ فَتَّانْ,12 ِذَا كَانَ فَوْقِي مِنْ نَدَاكَ غَمَامَةٌ وَحَوْلِيَ رَوْحٌ مِنْ رِضَاكَ وَرَيْحَانُ,16 أَعِمَادَنَا السَّامِي الْعُلَى وَأَبَانَا وَمَلاَذَنَا مِنْ حَادِثٍ يَغْشَانَا,18 عَلَى قَدْرِ مَا يَلْتَاحُ مِنْ ذَلِكَ الْحُسْنِ أُكَابِدُ مِنْ شَوْقٍ ِلَيْهِ وَمِنْ حُزْنِ,19 أِنَّا ِلَى اللهِ وَِنَّا لَهُ مَا أَشْغَلَ الِنْسَانَ عَنْ شَانِهِ,16 أَكْرِمْ بِهَا مِنْ بِنَاءِ بَانِي أَرْسَخَ فِي الْفَخْرِ مِنْ أَبَانِ,13 يَاسَاكِنِي مَرْفَأَ الشَّوَانِي شَوْقِيَ مِنْ بُعْدِكُمْ شَوَانِي,12 تَعَدَّدَتِ الأَلْفَاظُ وَاتَّحَدَ الْمَعْنَى وأَصْبَحَ فَرْداً مَا مَرَرْتُ بِهِ مَثْنَى,17 قَالَتْ ِذَا اسْتَخْبَرتُهَا عَنْ زَوْجِهَا هُوَ يَقْرِنُ الأَزْوَاجَ فِي الْفَدَّانِ,10 لِمُجَدِّدِ الملكِ الرَّفيعِ مُحَمَّدٍ أنْشِيتُ فَاعْجَبْ مِنْ غَرَابةِ شَانِي,10 أُسَائِلُكُمْ هَلْ مِنْ خَبِيرٍ بِسَلْوَانِ فَفِي لَيْلِ هَمِّي ضَاعَ أو سُبْلِ أجْفَانِي,19 أيَّامُ قُرْبِكَ عِنْدي مَا لَهَا ثَمَنُ لَكِنَّنِي صَدَّنِي عَنْ قُرْبِكَ الزَّمَنُ,14 يَالَيْتَ شِعْرِيَ هَلْ يُقْضَى تَأَلُّفُنَا وَيثْنِيَ الشَّوْقُ عَنْ غَايَاتِهَ الثَّانِي,19 شَاهِدْ بِعَيْنَيْكَ مِنِّي قُرَّة الْعَيْنِ وَأعْجَبْ لِمَا حُزْتُ مِنْ شَكْلٍ وَمِنْ زَيْن,10 أَبْقَاكَ ظِلاَّ لِلْعِبَادِ وَمَلْجَأً وَأَعَانَكَ الرَّحْمَانُ مِنْ سُلطْانِ,12 مَوْلاَيَ لاَزِلْتَ فِي أَمَانِ سِتُّ تَقَضَّتْ مِنَ الزَّمَانِ,13 حَلَفَ اللَّيْلُ بِالثَّلاَثِ يَمِينَا لَيسَ يَخْشَى فِي مِثْلهَا أَنْ يَمِينَا,15 يَا خَاتِمَ الفَضْلِ أَوْ يَا حَاتِمَ الزَّمَنِ وَمُشْتَرِي الْحَمْدِ بِالْغَالِي مِنَ الثَّمَنِ,15 حْسَانُكُمْ يَا بَنِي يَحْيَى بْنَ حَسُّون أَزْرَى عَلَى كُلِّ مَنْثُورٍ وَمَوْزُونِ,18 تَرَى حِلَلَ الِعْرَابِ فِي رُؤيَةِ العَيْنِ ِذَا مَا لِتَشْبِيهٍ جَنَحْتَ بَلاَمَيْنِ,11 سَأَلتُ عَنِ الْجُنْدِ الرِّجَالِ عَمِيدَ الْكِتَابَةِ مَا أَفْطَنَهْ,10 يَادُرَّةً لِلْمَجْدِ مَكْنُونَةْ حَاجَةُ مِثْلِي مِنْكِ مَضْمُونَهْ,17 بِكَ الْخُطَطُ الرَّفيعَةُ فَلْتُهَنَّا فَِنَّكَ سَعْدُهَا لَفْظاً وَمَعْنَى,12 سَلْ مَا لسلمَى بنَارِ الهجْرِ تَكْوِينِي وَحُبُّهَا فِي الْحَشَى مِنْ قَبْلِ تَكْوِينِي,17 لَبِسْنَا فَلَمْ نُبْلِ الزَّمَانَ وَأَبْلاَنَا تُتَابِعُ أُخْرَانَا عَلَى الغَيّ أُولاَنَا,13 جَفَا ابْنُ أَبِي رُمَّانَةٍ وَجْهَ مَقدَمِي وَنَكَّبَ عَنِّي مُعْرِضاً وَتَحَامَانِي,14 بَانَ يَوْمَ الْخَمِيسِ قُرَّةُ عَيْنِي حَسْبِي اللَّهُ أَيَّ مَوْقِفِ بَيْنِ,10 مَوْلاَيَ ِنْ أَذْنَبْتُ يُنْكَرُ أَنْ يُرَى مِنْكَ الْكَمَالُ وَمِنِّيَ النُّقْصَانُ,19 بَنْيونُشٌ أَسْمَى الأَمَاكِنِ رِفْعَةً وَأَجَلُّ أَرْضِ اللَّهِ طُرّاً شَانَا,10 أَقُولُ لِعَاذِلِي لَمَّا نَهَانِي وَقَد وَجَدَ المَقَالة ِذْ جَفَانِي,10 وَقَفَ الْغَرَامُ عَلَى ثَنَاكَ لِسَانِي رَعْياً لِمَا أَوْلَيتَ مِنْ ِحْسَانِ,15 كَيْفَ مَنْتُمَا عَلَى الشّرْبِ ظَبْياً لَحْظُهُ فِي الْقُلُوبِ غَيْرُ أَمِينِ,10 طَالَ حزنِي لِنَشَاطٍ ذَاهِبٍ كُنْتُ أُسْقَى دَائِماً فِي حَانِهِ,19 أَسَمِيَّ ذِي النُّورَيْن وَجْهُكَ فِي الْوَغَى شمسُ الضُّحَى حَلَّت بِلَيْث عَرِينِ,17 وَقَالُوا بَدَتْ مِنْكُمْ عَلَى الْجِسَمِ حُمْرَةٌ فَقُلْتُ بَرَاغِيثٌ لَكُمْ رَقَّطُونَا,18 حَلَفْتَ لَهُمْ بِأَنَّكَ ذُو يَسَارٍ وَذُو ثِقَةٍ وَبِرٍّ بِالْيَمِينِ,18 وَذِي زَوْجَةٍ تَشْكُو فَقُلْتُ لَهُ اسْقِهَا دَوَاءً مِن الْحَبِّ الْمُلَيِّنِ لِلْبَطْنِ,14 أَشْكُو ِلَى اللَّهِ مِنْ بَثْي وَمِنْ شَجَنِي لَم أَجْنِ مِنْ مِنْحَتِي شَيْئاً سِوَى مِحَنِ,15 أَفْقَدَ جَفْنِي لَذِيذَ الوَسَنْ مَنْ لَمْ أَزَلْ فِيهِ خَلِيعَ الرَّسَنْ,17 اذْممْ ذَوِي التَّطْفِيلِ مَهْمَا أَتَى وَِنْ تَكُنْ أَجْمَلْتَهُمْ فَاعْنِهِ,10 قَالَ لِي عِنْدَمَا أتَى بِجِدَالٍ وَشُكُوكٍ عَلَى أُصُولِ الدِّينِ,19 حَيَّ تِلِمْسَانَ الْحَيَا فَرُبُوعُهَا صَدَفٌ يَجُودُ بِدُرِّهِ الْمَكْنُونِ,10 أيَا عُمَرَ الْعَدْلِ الَّذِي مَطَل الْمَدَى بِوَعْدِ الْهُدَى حَتَّى وَفَيْتُ بِدَيْنِهِ,13 وَلَمَّا أَنْ نَأَتْ مِنْكُمْ دَيَارٌ وَحَلَ الْبُعْدُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنِي,11 رَاشَ زَمَانِي وَبَرَى نَبْلَهُ فَكُنْتَ لِي مِنْ وَقْعِهَا جُنّهْ,12 أَيَحْيَى سَقَى حَيْثُ لُحْتَ الْحَيَا فَنِعْمَ الشِّعَابُ وَنِعْمَ الْوُكُونْ,12 بَنَفْسِي وَمَا نَفْسِي عَلَيَّ بِهَيْنَةٍ فَيُنْزِلُنِي عَنْهَا الْمِكَاسُ بِأَثْمَانِ,16 هَنِيئاً بِمَا خُوّلتَ مِنْ رِفْعَةِ الشَّانِ وَِنْ كَرِهَ الْبَاغِي وَِنْ رَغِمَ الشَّانِي,18 بِالحُسْنِ مِنْ مَكْنَاسَةِ الزَّيْتُونِ قَدْ صَحَّ عَذرُ النَّاظِرِ الْمَفْتُونِ,11 قَدْ قَبِلْنَا جِيَادَكَ الدُّهْمَ لَمَّا أَنْ بَلَونَا مِنْهَا الْعِتَاقَ الْحِسَانَا,18 ِنْ كَانَتِ الدَابُ أَضْحَتْ جَنَّةً فَلَقَدْ غَدا جَنَّانَهَا الْجَنَّانُ,11 لَمَّا رَأيتُ الأَرْضَ دُونَك قَدْرُهَا وَرَأَيْتُ حَقَّكَ خِذاً بِعِنَانِي,10 أَطَاعَ لِسَانِي فِي مَدِيحِكَ ِحْسَانِي وَقدْ لَهِجَتْ نَفْسِي بِفَتْحِ تِلِمْسَانِ,18 ذَكَرُوا الْعُهُودَ فَهَاجَ مِنْ أَشْجَانِي شَوْقٌ ِذَا جَنَّ الدُّجَى نَاجَانِي,14 وَلَمَّا رَأَتْ عَزْمِي حَثِيثاً عَلَى السُّرَى وَقَدْ رَابَهَا صَبْرِي عَلَى مَوْقِفِ الْبَيْنِ,13 يُعَاهِدُنِي دَمْعِي عَلَى كَتْمِ سِرّهِ وَيَجْرِي ِذَا ذِكْرٌ جَرَى وَيَمِينُ,11 يَاصَاحِ لاَ تَبْكِ عَهْداً لِلْوِصَالِ مَضَى عَنَّا حَمِيداً وَأَوْطَاراً وَأَوطَانَا,13 هَاتِ الْحَدِيثَ عَنِ الرَّكْبِ الَّذِي بَانَا هَلْ جَاوَزَ الّشعْبَ أَمْ هَلْ يَمَّمَ الْبَانَا,14 مَا لِقَلْبِي ِذاَ هَفَا الْبْرقُ حَنَّا وَصَبَا لِلنَّسِيمِ فِي أَرْضِ لُبْنَى,10 سَقَى عَلَمَ الْحَنَّانِ فَالْجزْعَ فَالْبَانَا مَلِثٌّ يُبَرِي الرِّهْم سَحّاً وَتَهْتَانَا,10 أَمَوْلاَيَ ِنَّ الشِّعْرَ دِيَوَانُ حِكْمَةٍ يُفِيدُ الْغِنَى وَالْعِزَّ وَالْجَاهَ مُذْ كَانَا,14 حَيَّى رُبُوعَ الْحَيِّ مِن نَعْمَانِ جَوْدُ الْحَيَا وَسَوَاجِمُ الأَجْفَانِ,19 لاَشُكْرَ لِي ِنْ كُنْتُ قَدْ أَحْبَبَتُكُمْ أَوْ أَنَّنِي اسْتَوْلَى عَلَيَّ هَوَاكُمُ,10 صَاحِ مَا أَعْطَرَ الْقَبُول بِنَمَّهْ أَتَرَاهَا أَطَالَتِ اللَّبْثَ ثَمَّهْ,14 خَلِيلَيَّ ِذْ مَا جِئْتُمَا دَارَ طَارِقٍ سَقَى اللهُ ذَاكَ الرَّبْعَ صَوْبَ غَمَامِهِ,11 دُنْيَا خَدَعْتِ الَّذِي سَفَرْتِ لَهُ عَنْ صَفْحَةِ لَمْ يَجُلْ بِهَا كَرَمُ,14 جَعْسُوسُ ثَعْلَبُ مَكْرٍ وَذُو خِلاَلٍ ذَمِيمَهْ,10 أَقُولُ وَقَدْ جَاءَ الْغُلاَمُ بِثَرْدَةٍ بِأَمْثَالِهَا يَحْيَا السَّعِيدُ وَيَنْعَمُ,17 يَا مَامَ الْهُدَى وَأيّ مَامِ أوْضَحَ الْحَقّ بَعْدَ خْفَاء رَسْمِه,19 سَألْنَا رَبيعَ ألْعامِ للِعاَمِ رَحْمَةً فَضَنّ وَلَمْ يَسْمَحْ بِذَرّةِ نْعَامِ,10 جَلَسَ الْمَوْلَى لِتَسْلِيمِ الْوَرَى وَلِفَصْلِ الْبَرْدِ فِي الْجَوِّ احْتِكَامْ,13 أَلاَ هَكَذَا تُبْنَى الْمَدَارِسُ لِلْعِلْمِ وَتَبْقَى عُهُودُ الْمَجْدِ ثَابِتَةُ الرَّسْمِ,19 مَا ثَمَّ ِلاَّ مَا رَأَيْ تَ وَرُبَّمَا تُعْيي السَّلاَمَهْ,16 فَعَلَ الْخَاطِرُ الْمُصَدِّقُ فِعْلاً ظَهَرَتْ فِيهِ لِلْعِيَانِ الْكَرَامَهْ,11 أَلاَ عدِّ عَنِ ذِكْرِ الرَّحِيقِ الْمُفَدَّمِ وَخُذْهَا شَمُولاً مِنْ بِشَارَةِ مَقْدَمِ,13 سَبَقَ الْقَضَاءُ وَأُبْرِمَ الْمَحْتُومُ وَالْغَيْبُ عَنَّا سِرُّهُ مَكْتُومُ,17 قَلَمُ الْمَحَاسِنِ خَطَّ نُونَ عِذَارِهِ أَوَ مِثْلَ حُلَّتِهِ يُحَاكُ بِلاَ عَلَمْ,15 بِلَيْل كَانُونٍ عَرَفْتُ الْجَوَى لَوْلاَ صَبَا لَكَفَّ مِنْ ظَلْمِهِ,16 سَلاَمُ اللهِ بُورِكَ مِنْ سَلاَمِ عَلَى قَبْرِ الِمَامِ ابْنِ الَِمَامِ,15 بِتَاجِرةٍ رِيحٌ أَرَاحَكَ بَرْدَهَا ِلَهٌ مَتَى اسْتَرْحَمْتَهُ فَهْوَ يَرْحَمُ,17 عَلَمُ الْمُلُوكِ أَعْنِي يُوسُفَ الْمَوْلَى الْهُمَامَا,17 مَزَايَا النَّخْلِ يَوْمَ الْفَخْرِ مِماَّ تَسَاوَى الشَّيْخُ فِيهِ وَالْغُلاَمُ,11 أَخَذْتَ وَأَمْوَاجُ الرَّدَى مُتَلاَطِمَةْ بِضَبْعِي يَانَجْلَ الْوَصِيِّ وفَاطِمَهْ,15 كَأَنَّمَا قِرْنُهُ فِي صَفْح مُرْهَفِهِ قُرْبَانُ هِنْدٍ أَتَى يَسْعَى عَلَى قَدَمِهْ,15 نَزَلْنَا حِلَّةَ الْخُلْطِ الْكِرَامِ بِأُخْتِ الرُّكْنِ وَالْبَلَدِ الْحَرَامِ,11 مَرَرْتُ بِوَادِي النَّمْلِ مِنْ فَوْقِ خَدِّهِ وَقَدْ خَافَ سُلْطَانَ الْهَوَى وَتَكَلَّمَا,16 أَمَوْلاَيَ دُمْتَ الدَّهْرَ مَنْصُورَ أَعْلاَمِ بِتَاسِعَةِ السَّاعَاتِ عَجَّلْتُ ِعْلاَمِي,11 مَوْلاَيَ ثَانِيةٌ مِنْ لَيْلِكَ انْصَرَمَتْ وَجَمْرَةَ الشَوْقِ مِنْ بَعْدِ الْوُقُوفِ رَمَتْ,11 أَلاَ عِمْ صَبَاحَاً أَيُّهَا الرَّبْعُ وَاسْلَمِ وَدُمْ فِي جِوَارِ اللهِ غَيْرَ مُذَمَّم,10 الْعًمْرُ نَوْمٌ وَالْمُنَى أَحْلاَمُ مَاذَا عَسَى أَنْ يَسْتَمِرَّ مُقَامُ,15 أَمَوْطِنِيَ الَّذِي أَزْعِجْتُ عَنْهُ وَلَمْ أَرْزَأْ بِهِ مَالاً وَلاَ دَمْ,15 يَا ليْلُ طُلْتَ وَلَمْ تَجُدْ بِتَبَسُّمٍ وَأَرَيْتَنِي خُلُقَ الْعَبُوسِ النَّادِمِ,13 ضَرَطَ الْفَقِيهُ فَقُلْتُ ذَاكَ غَرِيبةٌ مَا كَانَ ذَلِكَ مِنْهُ بِالْمَعْلُومِ,15 شَيْخَ رِبَاطٍ ِنْ أَتَى شَادِنٌ خَلْوَتَهُ عِنْدَ انْسِدَالِ الظَّلاَمْ,10 تَعَلَّمَ طَيْفُورِي خِلاَلَ سَمِيِّه وَِنْ كَانَ مَنْسُوباً ِلَى غَيْرِ بِسْطَامِ,14 مَوْلاَيَ مَوْلاَيَ ِنْ أَرْضَاكَ بَذْلُ دَمِي فَقَدْ أَتَيْتُ بِهِ أَسْعَى عَلَى قَدَمِي,19 أَفَلَ الأُلَى كَانُوا نُجُو ماً لِلْوَرَى فَالْكَوْنُ مُظْلِمْ,11 لاَ أَعْدَمَ اللهُ دَارَ الْمُلْكِ مِنْكَ سَنَا يُجْلَى بِهِ الْحَالِكَانِ الظُّلْمُ وَالظُّلَمُ,16 وَمَدْحِي عَلَى الأَمْلاَكِ وَقْفٌ وَِنَّمَا رَأَيْتُكَ مِنْهَا فَامْتَدَحْتُ عَلَى وَسْمِي,17 ِذَا فَاتَنِي ظِلُّ الْحِمَى وَنَعِيمُهُ كَفَانِي وَحَسْبِي أَنْ يَهُبّ نَسِيمُهُ,12 مَرَرْتُ بِالْعُشَّاقِ قَدْ كَبَّرُوا وَكَانَ بِالْقُرْبِ صَبِيُّ كَرِيمْ,16 قَسَماً بِالْكَوَاكِبِ الزُّه رِ وَالزُّهْرُ عَاتِمَه,10 أَمَا لَوْ عَلِمْنَا أَنَّهُ يَنْطِقُ الرَّسْمُ وَلَمْ يَبْقَ يَوْماً مِنْ مُسَمَّاهُ ِلاَّ اسْمُ,19 أَبَيْتَ ِلاَّ كَرَمَا دَلَّ عَلَيْكَ الْغُرَمَا,16 فَتَحَتْ سُعُودُكَ كُلَّ بَابٍ مُبْهَمٍ وَجَلا يَقينُكَ كُلَّ خَطْبٍ مُظْلِمِ,12 أَنَا طَاقُ تَزْهُو بِيَ الأَيَّامُ تَعِبَتْ فِي بَدَائِعِي الأَفْهَامُ,19 قُلِّدْتَ مِنْ نَصْرِ اللاَهِ حُسَاماً حَاطَ العِبَادَ وَمَهَّدَ الأَيَّامَا,10 بُشْرَى تَقُومُ لَهَا الدُّنْيَا عَلَى قَدَمِ حَتَّى بِهَا اللَّهُ حَيَّى النَّصْرِ فِي الْقِدَمِ,19 ِذَا أَنا لَمْ أُوثِرْ هَوَايَ عَلَى عَزْمِي فَنَفْسِيَ فِي طَوْعِي وَأَمْرِيَ فِي حُكْمِي,19 عِمَامَةُ الْبُنِّيِّ مَشْهُورَةٌ بالْحُسْنِ وَالِقْبَالِ مَا أَقْلَلَهْ,10 قُلْتُ اعْشَقُوا عَيْنَ الْبُذُولِ الَّتِي فِي مِثْلِهَا يُرْفَضُ قَوْلُ الْعَذُولِ,12 لاَ تَعْجَبَنَّ لِطَالِبٍ نَالَ الْعُلاَ كَهْلاً وَأَخْفِض فِي الزَّمَانِ الأَوَّلِ,17 مَوْلاَيَ خَمْسٌ تَوَلَّتْ وَبالْمُنَى قَدْ تَجَلَّتْ,16 رَمَوْا بِالسُّلُوِّ حَلِيفَ الْغَرَامِ وَأَدْمُعُهُ كَالْحَيَا الْهَاطِلِ,14 هَمَّ أَنْ يَنْتِفَ ذقنِي وَأَرَانِيَ بِفَضْلِهْ,12 لَنَا فِي الْفَخْرِ أَسْنِمَةٌ مُطِلَّة تَقُومُ عَلَى دَعَاويهَا الأَدِلَّهْ,14 لِلَّهِ دَرَّكَ مِنْ أَخٍ جَمِّ الْفَوَاضِلِ وَالْفَضَائِلْ,15 وطَمُوحِ الْعُبَابِ ضَافِي الْمَقيلِ حَسِرِ الدَّوْحِ عَنْ حُسَامٍ صَقِيلِ,15 أَيَا لَيْلُ أَفْرَطْتَ فِي جَفْوَتِي وَعَوَّدْتَنِي مِنْكَ شَرَّ الْخِلالِ,11 مَنْ ذَا يَعُدُّ فَضَائِلَ الْفَشْتَالِي وَالدَّهْرُ كَاتِبُ يِهَا وَالتَّالِي,17 أَفَادَتْ وِجْهَتِي بِنَدَاكَ مَالاً قَضَى دَيْنِي وَأَصْلَحَ بَعْضَ حَالِي,11 بَرِئْتُ لِلَّهِ مِنْ حَوْلِي وَمِنْ حِيَلِي ِنْ نَامَ عَنِّي وَلِيٌّ فَهْوَ خَيْرُ وَلِي,18 قُلْتُ وَقَدْ أَلْبَسَ جِسْمِي الضَّنَا صِبْغَةَ سُقْمٍ أَبَداً لاَ تَحولْ,14 بَيْنَ السِّهَامِ وَبَيْنَ كُتْبِكَ نِسْبَةٌ فَبِهَا يُصَابُ مِنَ الْعَدُوِّ الْمَقْتَلُ,18 ِنَّ الِمَارَةَ كَالسَّمَاءِ وَِنَّمَا وَجْهُ الأَمِيرِ أَبُو الْوَلِيدِ هِلاَلُهَا,10 لَمَّا رَأَتْ رَايَةَ الْقَيْسِيّ زَاحِفَةً ِلَيَّ رِيعَتْ وَقَالَتْ لِي وَمَا الْعَمَلُ,14 يَا أَيُّهَا الْمُحْتَسِبُ الْجَزْلُ وَمَنْ لَدَيْهِ الْجِدُّ وَالْهَزْلُ,15 أَمَوْلاَيَ خُذْهَا بِنْتَ فِكْرِي تَغَيَّبَتْ رَوَّيتُهُ عَنِّي وَضَلَّ ارْتِجَالُهُ,14 أَيَا سَبُعَ الْميدَانِ غَيْرَ مُدَافعٍ ِذَا بَرَقَتْ تَحْتَ الْعَجَاجِ الْمَنَاصِل,15 شَرِيفٌ ثَقِيلٌ لِلْوَصِيّ انْتِسَابُهُ عَلِيٍّ أَتَى الْمَثْوَى فَنَاءَ بِكَلْكَلِ,16 مولاي ياذا الجلال الباهر العالي سلالة الصحب والأنصار والل,10 وَدَّعْتُ مِنْكَ فُؤَادِي يَوْمَ تَرْحَالِي فَلاَ تَسَلْ بَعْدَ ذَاكَ الْيَوْمِ عَنْ حَالِي,19 مَا أَوْبَقَ الأَنْفُسَ ِلاَّ الأَمَلُ وَهْوَ غُرُورٌ مَا عَلَيْهِ عَمَلٌ,17 الْحُبُّ حَرَّكُهُمْ لِكُلِّ جِدَالِ وَالْحُبُّ أَقْحَمَهُمْ عَلَى الأَهْوَالِ,11 نَهَضُوا وَقَدْ جَنَّ االدُّجَى وَتَخَالَفَتْ سُبُلُ الرَّدَى فَمُسَدَّدُونَ وَضُلَّلُ,18 يَا حَفِيدَ الْوَلِيِّ يَاوَارِثَ الفَخْ رِالَّذِي نَالَ فِي مَقَامٍ وَحَالِ,19 لَمْ يُبْقِ لِي جُودُ الْوِلايَةِ حَاجَةً فِي الأَمْنِ أَوْ فِي الْجَاهِ أَوْ فِي الْمَالِ,18 قَدْ مَرَرْنَا بِدَارِ عَبُّو الْوَالِي وَهْيَ ثكْلَى تَشْكُو صُرُوفَ اللَّيَالِي,18 نِّي وَِنْ كُنْتُ ذَا اعْتِلاَلٍ رَثَّ الْقُوَى بَيِّن الْهُزَالِ,13 لاَ تُهِجْ بِالذِّكْرِ مِنْ جَلَدِي نَارَ شَوقٍ شَقَّ مُحْتَمَلُهْ,10 أَقَمْنَا بُرْهَةً ثُمَّ ارْتَحَلْنَا كَذَاكَ الدَّهْرُ حَالاً بَعْدَ حَالِ,12 قَالَ لِي وَالدَّمُوعُ تَنْهَلُّ سُحْباً فِي عِرَاصٍ مِنَ الْخُدُودِ مُحُولِ,14 قُلْتُ لَمَّا اسْتَقَلَّ مَوْلاَيَ زَرْعِي وَرَأَى غَلَّةَ الَّطعَامِ قّلِيلَهْ,12 لاَ نَاقَةٌ ليَ فِي صَبْرِي وَلاَ جَمَلُ مِنْ بَعْدِ مَا ظَعَنَ اْلأَحْبَابُ وَاحْتَمَلُوا,15 نْ كُنْتُ فِي الْعُرْسِ ذَا قُصُورٍ فَلاَ حُضُورَ وَلاَ دَخَالَه,12 حَلَلْتَ حُلوُلَ الْغَيْثِ فِي الْبَلَدِ الْمَحْلِ عَلَى الطَّائِرِ الْمَيْمُونِ وَالرَّحْبِ وَالسَهْلِ,15 مَرِضْتَ فَأَيَامِي لِذَاكَ مَرِيضَةٌ وَبُرْؤُكَ مَقْرُونٌ بِبُرْءِ اعْتِلاَلِهَا,12 رَوَّعَ بَالِي وَهَاجَ بَلْبَالِي وَسَامَنِي الثَّكْلَ بَعْدَ قْبَالِ,12 الْحَقُّ يَعْلُو وَالأَبَاطِلُ تَسْفُلُ وَاللهُ عَنْ أَحْكَامِهِ لاَ يُسْأَلُ,10 سَلُو عَنْ فُؤَادِي بَعْدَكُمْ كَيْفَ حَالُهُ وَقَدْ قُوِّضَتْ عِنْدَ الصَّبَاحِ رِحَالُهُ,14 أَبْشرْ فقد نِلْتَ مَا تَرْجُو عَلَى عَجَلِ وَيَسَّر اللهُ مَا تَبْغِيهِ مِنْ أَمَلِ,10 وَافَى لِعَطْفَتِكَ الْبَشِيرُ فَلَوْ غَدَتْ رُوحِي جَزَاءَ وُرُودِهِ لَمْ أَعْدِلِ,14 أّخِي فَتْرَةُ السَّلُوَانِ جَاءَ رَسُولُهَا وَقَدْ أَسْعَفَ النَّفْسَ الأبيّةَ سُولُهَا,11 أَبَا مَالِكٍ أَنْتَ نَجْلُ الْمُلُوكِ غُيُوثِ النَّدَى وَلُيُوثِ النِّزَالِ,15 السَّعْدُ جُنْدُكَ وَالْقَضَاءُ دَلِيلُ وَاللهُ بِالنَّصْرِ الْعَزِيِز كَفِيلُ,12 كَتَبْتُ بِدَمْعِ عيني صَفْحَ خَدِّي وَقَدْ مَنَعَ الْكَرَى هَجْرُ الْخَلِيلِ,14 لَقَدْ رَامَ كَتْمَ الْوَجْدِ يَوْمَ ارْتِحَالِهِ وَلَكِنَّ دَمْعَ الْعَيْنِ بَاحَ بِحَالِهِ,17 النَّصْرُ نَصُّكَ وَالْحُسَامُ دَلِيلُهُ وَالْفَتْحُ وَعْدُكَ وَاْللاَهُ كَفِيلُهُ,11 سَرَى وَالدُّجَى قَدْ نَ مِنْهُ رَحِيلُ نَسِيمٌ يُتِيحُ الْبُرْءَ وَهْوَ عَلِيلُ,15 حَمِدْتُ عَلَى فَرْطِ الْمَشَقَّةِ رِحْلَةً أَتَاحَتْ لِعَينِي اجْتِلاَءَ مُحَيَّاكَا,10 وَقَوْرَاءَ مِنْ قَوْسِ الْغَمَامِ ابْتَغُوا لَهَا مِثَالاً أَدَارُوهَا بِلاَ شَكِّ,17 ِنَّ شَمْسَ الدِّينِ فّخْرَ الْمُلُوكْ دُرَّةَ الْعِقْدِ وَوُسْطَى السُّلُوكْ,19 تَلَوَّى ظَلاَمُ اللَّيْلِ بِالصُّبْحِ ظَالِماً ِلَى أَنْ تَبَدَّى الضَّوْءُ وَانْقَشَعَ الْحَلَكْ,18 مَوْلاَيَ هَا أَنا فِي جِوَارِ أَبِيكَا فَابْذُلْ مِنَ الْبِرِّ الْمُقَدَّرِ فِيكَا,12 يَا مَنْ تَقَلَّدَ لِلْعَلاَءِ سُلُوكاً وَالْفَضْلُ صَيَّرَ نَهْجَهُ مَسْلُوكَا,18 عَرَصَاتُ دَارِكَ لِلضِّيَافِ مَبَارِكُ وَبِضَوْءِ نَارِ قِراكَ يُهْدَى السَّالِكُ,15 بَاتَتْ نُجُومُ الأُفْقِ دُونَ عُلاَكَا وَتَحَلَّتِ الدُّنْيَا بِبَعْضِ حُلاَكَا,15 أَرَى كُلّ فَتْكٍ للحاظ انْتِسَابُهُ وَهَانَ مَضَاءً لَيْسَ فِيهِ لَهَا حَظُّ,13 ِذَا نَزَعَ الأَثْوَابَ جَعْسُوسُ خِلْتَهُ وَِنْ أَنْتَ لَمْ تُبْصِرْ مُمَاثِلَهُ قَطُّ,16 هَمَمْتُ لأَنْ أُقَبِّلَها بِشَيْبِي فَأَبْدَتْ عِنْدَ ذَا سِمَةَ الْقُنُوطِ,15 عَهْدِي بِهَاتِيكَ الْكَرِيمَةِ مُهْرَقٌ يَقَقٌ تُسَرُّ بِهِ الْعُيُونُ وَتُغْبَطُ,17 وَمُدَّرِعٍ يَنْسَابُ فِي مَنْبِتَ الْخوطِ تَفيَّأَ مَثْوَى ظله كُلُّ مَغْبُوطِ,13 سِهَامُ الْمَنَايَا لاَ تَطِيشُ وَلاَ تُخْطِى وَلِلدَّهْرِ كَفُّ يَسْتَرِدُّ الَّذي يُعْطِي,16 أَلَمْ تَدْرِ أَنَّ اللِّحَى فِي الْخُدُودْ شِعَارُ الْعَنَاءِ لِباسُ السَّخَطْ,19 مَاذَا لَقينَا بِمَاغُوسٍ مِنَ اللَّغَطِ لَيْلاً وَمِنْ هَرَج الأَحْرَاسِ وَالشُّرِطِ,16 سهِرْنَا وَفِي سيْرِ النَّجُومِ اعْتِبَارُنَا ِلَى أَنْ ضَفَا لِلَّيْلِ مِنْ فَوْقِنَا رَيْطُ,18 تَخَطَّتْ وَفَوْدُ اللَّيْلِ بَانَ بِهِ الْوَخْطُ وَعَسْكَرُهُ الزَّنْجِيُّ هَمَّ بِهِ الْقِبْطُ,10 أَنْتَ للْمُسْلِمِينَ خَيْرُ عِمَادِ وَمَلاَذٍ وَأَيُّ حِرْزٍ حَرِيزِ,11 جُزِيتَ يَاابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَفْضَلَ مَا جَزَى الِلَهُ شَرِيفَ الْبَيْتِ يَوْمَ جَزَى,19 قَالَ جَوَادِي عِنْدَمَا هَمَزْتُ هَمْزَاً أَعْجَزَهْ,10 وَالْكَوْنُ أَشْرَاكُ نُفُوسِ الْوَرَى طُوبَى لِنَفْسٍ حُرَّةٍ فَازَتْ,13 عِنْدِي لِمَوْعِدِكَ افْتِقَارٌ مُحْوِجٌ وَعُهُودُكَ افْتَقَرَتْ ِلَى ِنْجَازِهَا,17 نّما طاشورُ جَعْسو سٍ بيوْمٍ مُكْفَهِرْ,10 لشَمْسِ الدّينِ زوْجٌ ضجَّ منْها وطالَ لفِعْلِها منْهُ النّكيرُ,12 جَعْسوسُ يا شَرَّ طيْرِ لا يُؤْتَ يوْماً بخَيْرِ,17 جعْسوسُ زيَّنَ خطّةَ الحُكْمِ التي شهِدَ العَفافُ لهُ بِها والخِيْرُ,15 أقلامُكَ الصّفْرُ يا بُنَيّ نْ كَتَبَتْ رسْمَ الحُروفِ على صَفْحاتِ مسْطورِ,16 نْ بانَ منْزِلُهُ وشطّتْ دارُهُ قامتْ مَقامَ عِيانِهِ أخْبارُهُ,15 لي حَبيبٌ لسْتُ أعصي أمْرَهْ لمْ أُطِقْ بعْدَ وِصالٍ هجْرَهْ,12 قلتُ لمّا سألوني بامتِحاني واخْتباري,10 أجادَ يَراعُ الحُسْنِ خطّ عِذارِهِ وأوْدَعَهُ السّرَّ المصونَ الذي يَدْري,13 لم أجِدْ فيهِ لينَ بَثٍّ لقَلْبي وقَبولاً لحُجّتي واعْتِذاري,17 ذا قُمْتُ قلْتُ عُقيْبَ الكَرى لاهيَ أنتَ لاهُ الوَرى,14 عيْني جَنَتْ فعَلامَ تحْرَقُ أضْلُعي أبِما جَنى جارٌ يعَذَّبُ جارُ,12 ثُعْبانُ نهْرٍ راعَنا قَدُّهُ لمّا أتى ينْسابُ منْ جُحْرِهِ,19 يا بُنيَّ عبدَ اللهِ احتِسابا عنْ أثاثٍ ومنْزِلٍ وعَقارِ,17 هدمَ السّدَّ وهْوَ ما هوَ فارُ كيْفَ شيْخٌ مُكايِدٌ غَدّارُ,17 لخَيْرِ بَني نصْرٍ صُنِعْتُ محمّدٍ فيُهْديك معنى العِزِّ ما بيَ والنّصْرِ,17 أقولُ والبَدْرُ يسْمو في السما صُعُداً لصاحِبي والدُجى مُستَقبِلُ العُمُرِ,18 ذا أنتَ لاحَظْتَ السّلاحَ وجَدْتَني أُطاوِلُهُ عِزّاً وأفْضُلُهُ قَدْرا,11 يا حُسْنَهُ منْ مُلْزَمٍ ثارُهُ بذَوي الوِراقَةِ أحسَنُ الثارِ,14 سُكّانُها قد أُسكِنوا جنّهْ فهُمْ يُلقَّوْنَ بها نَضْرَهْ,10 هَنيئاً بالقُدومِ منَ الزّيارَةْ ولُقّيتَ السّعادَة والبِشارَةْ,18 ولمّا اجْتَليْنا منْ نُجومِ قِبابِنا سَنا كلِّ خفّاقِ الرِّواقِ بِغورِ,19 أيا راكِبَ البَحْرِ الأجاجِ مُخاطِراً تقدّمْ باسْمِ اللهِ مُرْساكَ والمَجْرا,12 رَعى اللهُ راعي الشّاءِ ما شاءَ نّهُ تَعاطى فلمّا اجْتازَ فرصَتَهُ عقَرْ,13 أصبَحْتَ سَهْماً من كِنانَةَ صائِباً يَمْضي الى هَدَفِ الكَمالِ ونَحْرِهِ,19 بعثْتُ بشيءٍ كالجَفاءِ ونّما بعثْتُ بعُذْري كالمُدلِّ الى عُذْرِ,18 نْ تورّعْتُ أصْبَحَتْ حوْزَةُ المُلْكِ ضِياعاً لجُرأةِ الفُجّارِ,16 ذا ما غرَسْتَ الخيْرَ في ابْنِ جِدارِ ظَفِرْتَ بكَنْزٍ منْهُ تحْتَ جِدارِ,11 يا مَنْ بهِ للمِلّةِ اسْتِبْشارُ ولَيْهِ نْ ذُكِرَ الكَمالُ يُشارُ,15 أيا سَبُع المَيْدانِ دعْوةُ مِلٍ على يدِكَ النّصْرُ العَزيزُ على الدّهْرِ,12 يا مَنْ يُفيدُ الطّينَ كلَّ صورَهْ عنْ مثَلٍ في عِلْمِهِ محْصورَهْ,16 كُنْ مِنْ صُروفِ الرّدى على حَذَرِ لا يَقْبَلُ الدّهْرُ عذْرَ معتَذِرِ,15 تقول لي الأظْعانُ والشّوْقُ في الحَشا لهُ الحُكْمُ يمْضي بينَ ناهٍ ومِرِ,16 تعرّفْتُ قُرْبَ الدّارِ ممّنْ أحبُّهُ فكُنْتُ أجِدُّ السّيْرَ لوْلا ضَرورَهْ,10 أوصيكَ بالشّيْخ أبي بَكْرَهْ لا تأمَنَنْ في حالةٍ مَكْرَهْ,17 أبا قاسِمٍ لازِلْتَ للفضْلِ قاسِماً بميزانِ عدْلٍ ينْصُرُ الحقَّ مَنْ نَصَرْ,17 وظَبْيٍ لأوْضاعِ المَجالِ مدرِّسٍ عليمٍ بأسْرارِ المَحاسِنِ ماهِرِ,12 أرِضْوانُ لا توحِشْكَ فَتْكَةُ ظالِمٍ فلا مُوْرِدٌ لا سيَتْلوهُ مُصْدِرُ,14 بلدٌ يحُفُّ بهِ الرّياضُ كأنهُ وجْهٌ جَميلٌ والرّياضُ عِذارُهُ,17 يا كوْكَبَ الحُسْنِ يا مَعْناهُ يا قَمَرَهْ يا روْضَةَ المُتناهي الرّيْعِ يا ثَمَرَهْ,19 أنْكَرتُهُ لمّا أطَلَّ عارِضُهُ فقالَ لي حينَ رابَهُ نظَري,14 وقالتْ حلَقْتُ الكُسَّ منّي بنَوْرَةٍ فقُلْتُ لها اسْتَنْصَرْتِ مَنْ ليسَ يَنْصُرُ,12 أيا لَيلةً بالخصْبِ لمْ تألُ شُهْرَةً كما اشتُهِرَتْ في فَضْلِها ليلةُ القَدْرِ,13 بأبي بدْرٌ غَزاني مُسْتَبيحاً شرْحَ صَدْري,13 يا مالِكي بخِلالٍ تُهْدي الى القلبِ حَيْرَةْ,11 لعَنوا بريّاً منْ خبائِثِ ظنّهِمْ فاللهُ يَلْعَنُ أهْلَ سوقِ العنْبَرِ,17 بمَقامِ بْراهيمَ عُذْ واصْرِفْ بِهِ فِكَراً توَرِّقُ عنْ بَواعِثَ تنْبَري,15 جَنى النّسيمُ عليّ وما تبيّنتُ غدْرَهْ,16 أيَا أهْلَ هَذا القُطْرِ ساعَدَهُ القَطْرُ بُليتُ فدلّوني لمنْ يُرْفَعُ الأمْرُ,13 مَنْ لا نصيبَ لصَحْبِهِ في خيْرِهِ وذا سَعَى لمْ يقْضِ حاجَةَ غيْرِهِ,13 أمَا والذي تُبْلى لَدَيْهِ السّرائِرُ لَما كنْتُ أرْضى الخَسْفَ لوْلا الضّرائِرُ,12 يا حُسْنَها منْ أرْبُعٍ ودِيارِ أضْحَتْ لباغي الأمْنِ دارَ قَرارِ,18 سَلا هلْ لدَيْها من مُخَبّرَةٍ ذِكْرُ وهلْ أعشَبَ الوادي ونمّ بهِ الزّهْرُ,12 جاءَتْكَ تعْرفُ بالشّميمِ سُراها كرُمَتْ عناصِرُها وطابَ ثَراها,16 يا فارِسَ الأجْوادِ بيْنَ سَفينةٍ غَزَويّةٍ تُشْجي العَدوَّ ومِنْبَرا,10 كَفَلَتْ عِنايَتُكَ الجَميْ لَةُ لي بحْرازِ الوَطَرْ,12 ودونَكَ فاسْتَغْرِبْ على الماءِ موْقِفي كَما وقَفَ ابْنُ الماءِ وسْطَ غَديرِ,11 ذا نِمْتَ للأمْنِ فوقَ سَريرٍ ونْ قُمْتَ في غِبْطَةٍ وسُرورِ,10 فمِنْ راحِهِ اليُسْرى ومِنْ عِنْدِهِ النّصْرُ الى مَنْ لهُ في خَلْقِهِ النّهْيُ والأمْرُ,19 لوْ كانَ لي في الهَوى اخْتيارُ ما شَطّ بي عنْكُمُ المَزارُ,14 يَحقُّ لي المَجْدُ المؤثّلُ والفَخْرُ ويعْرِفُ فَضْلاً حُزْتَهُ البَرُّ والبَحْرُ,17 أنا ملْعَبُ الوصْلِ الذي يشرَحُ الصّدْرا وبُرْجُ سَماءٍ يجْمَعُ الشّمْسَ والبَدْرا,14 ولمّا حثَثْتَ السّيْرَ واللهُ حاكِمٌ لمُلْكِكَ في الدُنْيا بعِزٍّ وفي الأخْرى,17 قَعَدْتُ لتَذْكيرٍ ولوْ كُنْتُ منْصِفاً لذكّرتُ نفْسي فهْيَ أحْوَجُ للذِّكْرى,18 لا تَقْرَبَنّ بما يُنْعى عليْكَ غَدا وتسْتَخِفَّ بحمْلٍ لسْت تَقْدِرُهُ,12 حقِّرْ لَها ما في يَديْها بَدْأةً واضْمَنْ لَها عِوَضاً ونْ لمْ يَحْضُرِ,10 أُنْظُرْ ليهِ والأصيلُ مؤَرَّسٌ والشّمْسُ تُرْسِلُ منْ عِنانِ عَسيرِها,16 بِغَيْضَةِ وحْشِ اللّيْلِ خوفٌ ووَحْشَةٌ كأنّ فُؤادي وحْشَةً قد أعارَها,15 وهَتْ منّي القُوى بطَريقِ شاطِ ودارَ على تألُّمي الزارُ,19 عقِبَ الشّعيرِ لقد هوَتْ بكَ عِيري كالمُجْرِمينَ هَوَوْا لقَعْرِ سَعيرِ,11 وقالوا الجَزيرَةُ قد صوّحَتْ فقُلْتُ غَمامَ النّدى تنْتَظِرْ,18 لقدْ زارَ الجَزيرَةَ منْكَ بحْرٌ يُمِدُّ فليْسَ نَعْرِفُ منْهُ جَزْرا,10 لَعَمْرُكَ ما أغارَ على عدوٍّ كجَيْشِ النّصْرِ بورِكَ منْ مُغيرِ,10 خَليفَةَ اللهِ ساعَدَ القَدَرُ عُلاكَ ما لاحَ في الدُّجى قَمَرُ,17 محَلَّكَ بالدُّنْيا وبالدّينِ معْمورُ فشانِيكَ مخْذولٌ وراجيكَ منْصورُ,16 بحيْثُ القبابُ البيضُ والأسَلُ السُّمْرُ لُيوثُ غُيوثٍ كلّما أخْلَفَ القَطْرُ,17 يُحَيِّيكَ بالرّيْحانِ والرَّوْحِ منْ قَبْرٍ رِضا اللهِ عمّنْ حلّ فيكَ مدَى الدّهْرِ,11 ذا ما تجلّى النّورُ في جُنْحِ ظُلْمَةٍ جَلاها كَما تجْلو الدُّجى غُرّةُ الفَجْرِ,11 أمَا وخَيالٍ في المَنامِ يزورُ ونْ كان عنْدي أنّ ذلكَ زُورُ,13 سكَنَ الحُبُّ فؤادي وعَمَرْ ونَهَى الشّوْقُ بقَلْبي وأمَرْ,15 هنيئا لمَنْ حثّ الرّكائِبَ في بدْرِ ومهْبَطِ وحْيِ اللهِ في ليْلَةِ القدْرِ,13 يا واحِدَ الدّهْرِ في عِلْمٍ وفي عمَلِ وعُمْدَةَ المُلْكِ في وِرْدٍ وفي صَدَرِ,15 رأيتُ هَدايا الأرضِ دونَكَ قدْرُها فأهْدَيْتُكَ العِلْمَ الذي جلّ قدْرُهُ,16 والي الوُلاةِ وواحِدَ الزّمنِ الذي تبْأى المُلوكُ بمثْلِهِ وتُفاخِرُ,13 يا بَني السّادَةِ الكِرامِ نِداءٌ يبْتَغي الجبْرَ للمَهيضِ الكَسيرِ,13 خَليلِي ن اشْتَقْتَني مرّةً تَشوَّقَكَ القلْبُ منّي مِرارا,17 جَلا الحقُّ قلْبيَ حتّى أنارا فنَسْتُ منْ جانِبِ الطّوْرِ نارا,15 كأنّي قُرْصُ الشّمْسِ عنْدَ طُلوعِها وقدْ قدِمَتْ من قلْبِها نسْمَةُ الفَجْرِ,11 أنا روْضَةٌ وجْهُ الأميرِ محمّدٍ شمْسي ودوني للحُسامِ غَديرُ,11 هَنيئاً بِما خُوِّلْتَ منْ رِفْعَةِ القدْرِ ودُمْتَ قَريرَ العيْنِ منْشَرِحَ الصّدْرِ,11 بِرابِعَةِ السّاعاتِ جِئْتُ أخَبِّرُ وللمَدْحِ في الموْلى الهُمامِ أحَبِّرُ,18 موْلايَ يهْنِيكَ المَطَرْ أوْفى بهِ الوطَنُ الوَطَرْ,14 يا ابْنَ الخَلائِفِ يا سَميَّ محمّدٍ يا مَنْ عُلاهُ ليسَ يحْصُرُ حاصِرُ,12 بِتافَلْفَلْتَ بُرْغوثٌ كثيرٌ يضِجُّ لهوْلِهِ الملِكُ الأثيرُ,16 كأنّا بِتامَسْنا نَجوسُ خِلالَها ومَمْدودُها في سيْرِنا ليْسَ يَقْصُرُ,11 مُبارَكُ ما قدّمْتُ سُفْيانَ رَغْبَةً ولا خوْفَ تَقْصيرٍ ولا سوءَ سِيرَهْ,18 يا وارِثَ المَهْديّ في الجبلِ الذي فضَلَ الجِبالَ فكانَ مطْلَعَ بدْرِهِ,12 وكَريمةٍ شهِدَ الخِضابُ شَهادَةً بفُتُوِّها عنْدَ الأداءِ مُزوّرَهْ,10 أغْرى بيَ الشّامتُ ألْحاظَهُ وما دَرَى أنّي مهجورُ,14 رَجَعْنا بحوْلِ اللهِ بعْدَ استِدارَةٍ وكِلْنا بِها للأُنْسِ كيْلَ اخْتِيارِهِ,12 يا رَبّةَ البيْتِ المُمَنَّعِ جارُهُ ورَبيّةَ الشّرَفِ العَليِّ مَنارُهُ,11 أدارَهُمُ بيْنَ الأجارِعِ فالسِّدْرِ سقَتْكَ الغَوادي كلَّ مُنْسكِب القَطْرِ,11 أوَ لَسْتُ مَنْ لاكَ الكَلامَ وصاغَهُ قيْدَ الرِّكابِ وطُرْفَةَ الأسْمارِ,16 نفحَتْ فشبّتْ لافِحَ التّذْكارِ والنّجْمُ نِضْوُ سُرىً وفَلُّ سِفارِ,12 لا جادَكَ الغيثُ ذا ما سَقى غيْثُ بِلاد اللهِ يا بُلَّذوذْ,13 لي اللهُ من عُنْوانِ مُلْكٍ مجَدَّدِ تَروحُ هِباتُ اللهِ نحْوي وتَغْتَدي,16 جَفاكَ الحَيا مِنْ رُقْعَةٍ ظَلْتُ عنْدَها بِلا جلَدٍ ممّا لقيتُ ولا جِلْدِ,12 نزَلْنا على يعْقوبَ نجْلِ أبي حَدّو فعرَّفَنا الفضْلَ الذي ما لهُ حدُّ,15 أهْلاً بطَيْفِكَ زائِراً أو عائِداً تَفْديكَ نَفْسي غائِباً أو شاهِدا,12 مَضْجَعي فيكَ عنْ قُتادَةٍ يرْوي ورَوى عنْ أبي الزِّنادِ فؤادي,10 قالوا وقدْ عظُمَتْ مَبَرّةُ خالِدٍ قاري الضّيوفِ بطارِفٍ وبتالِدِ,10 يا قائِدي نحْوَ الغَرامِ بمُقلةٍ نفَقَتْ حلاوَتُها بكُلِّ فؤادِ,12 نْ أكُنْ غيرَكُم نظَرْتُ بعَيْني بعْدَكُمْ يا سَوادَ ذاكَ السّوادِ,15 سألْتُكَ عبدَ اللهِ يضاحَ مُشْكِلٍ وأنتَ لكَشْفِ المُعْضِلاتِ بمَرْصَدِ,14 أمِطْ عنْكَ مهْما اسْطَعْتَ كلَّ رادَةٍ ولاّ فمعْنى القوم عنْكَ بَعيدُ,18 رْفَعْ قِسِيَّ المُنْشَتِ بسَعدِهِ واسْتَنْجِزِ النّصْرَ العَزيزَ لوعْدِهِ,11 هَنيئاً أبا الفضْلِ الرِّضا أو أبا زيدِ وأُمِّنْتَ منْ بَغْيٍ تخافُ ومِنْ كَيْدِ,13 نَعِمْنا بوصْلٍ منْ حَبيبٍ مُساعِدِ وقدْ أقْلَقَ النّفْسَ انتظارُ المَواعِدِ,17 دَعا عَزَماتي والمطيّةَ والوَخْدا ولاّ فكُفّا الشّوْق عنّي والوَجْدا,12 يا مُصطَفى الرّحمانِ والنّورُ الذي أخْفى الضّلالَ وأظْهرَ التّوْحيدا,10 هاجَتْكَ ذْ جئْتَ اللّوى فزَرودا ذِكْراكَ أوْطاناً بِها وعُهودا,14 تألّقَ نجْدِيّاً فأذْكَرَني نجْدا وهاجَ ليَ الشّوْقَ المُبَرِّحَ والوَجْدا,16 مِنْكانَةُ الرّملِ فيها عِبْرَةٌ ونُهى وشاهِدٌ أنّ كُلً مُنْقَضٍ كَمدى,12 لمّا رأوْا أنّني بهِ كلِفٌ وأوْشَكوا ينطِقونَ منْ حسَدِ,15 عِذارٌ كَما دبَّ الحُبابُ على الورْدِ مَحاسِنُهُ أرْبَتْ على الحَصْرِ والعَدِّ,11 يا أبا الفضْلِ نْ تغِبْ عن سوا دِ العيْنِ ما غِبْتَ عنْ سَوادِ الفؤادِ,17 الحَمْدُ للّهِ كمْ للّهِ منْ جودٍ وحِكْمَةٍ ظهَرَتْ في كلِّ موْجودِ,14 للّهِ دَرُّكَ يا ابْنَ بَطّانٍ فَما لشَهيرِ جودِكَ في البَسيطَةِ جاحِدُ,14 ذا نِمْتَ نَمْ للأمْنِ فوْقَ مِهادٍ ونْ قُمْتَ قُمْ للعِزِّ تحْتَ عِمادِ,19 لقدْ زالَتْ اللأواءُ وارْتَفَعَ الجَهْدُ وأطْنَبَ في شُكْرِ الحَيا الغَوْرُ والنّجْدُ,17 شُغِلْتُ بيوْمِ العرْضِ عمّنْ وسيلَتي الى اللّهِ يوْمَ العرْضِ رحْمَةُ جدِّهِ,14 عنْدَما لاحَتْ بعَيْني بَرَدَهْ قصَدَ الوقْتُ بِها ما قَصَدَهْ,11 مِكْناسَةٌ جُمِعَتْ بِها زُمَرُ العِدَى فمَدى بَريدِ فيهِ ألْفُ مَريدِ,15 أصابَتْكَ يا عيْنُ عيْنُ الحَسَدْ فتَجْرُ النّدى والنّدامَى كَسَدْ,16 لا تَرْجُ لا اللّهَ في شِدّةٍ وثِقْ بهِ فهْوَ الذي أيّدَكْ,17 كُماشِيُّكُمْ منْ أجْلِهِ انْكَمَشَ السّعْدُ ذا ما اطّرَحْتُمْ شُؤْمَهُ أُنْجِزَ الوعْدُ,18 يا ذَا الذُّؤابَةِ لا أنّهُ سَعْدُ هلْ يَقْرُبُ الوَصْلُ أو هلْ يُنْجَزُ الوعْدُ,19 ما اسْمٌ ذا زِدْتَهُ ألْفاً منَ العَدَدِ أفادَ مَعْناهُ لمْ يَنْقُصْ ولمْ يزِدِ,19 أبو عِنانِ خيْرُ مُسْتخلَفٍ أصْلَحَ منْ أمْر الوَرى ما فَسَدْ,14 أنْعامُ أرْضِكَ تقْهَرُ السادا طَبْعٌ كَسا الأرْواحَ والأجْسادا,19 صدَّني عنْ لِقاءِ نجْلِكَ عُذْرٌ يمْنَعُ الجِسْمَ عنْ تَمامِ العِبادَةْ,14 نشَدْتُكَ هلْ أبْصَرْتَ قَبْلي أوْ بَعْدي مُقوَّرَةً قوْراءَ كالقَمَرِ السّعْدِ,18 رَفَلْتُ بابْراهِيم في حُلَلِ السّعْدِ وأُفْرِدْتُ بالفَخْرِ المُؤَثَّلِ والمَجْدِ,19 أُجِلُّكَ عنْ عتْبٍ يَغُضُّ منَ الوُدِّ وأُكْرِمُ وجْهَ العُذْرِ فيكَ عنِ الرّدِّ,12 غِشْيانُ مَثْواكَ مثْوى الجودِ يوْمَ ندىً ممّا يُنافِسُ فيهِ الوالِدُ الوَلَدا,12 قُلْ لشَمْسِ الدّينِ وُقّيتَ الرّدى لمْ يَدَعْ سُقْمُكَ عِنْدي جَلَدا,17 تعجّلْتُ وخْطَ الشّيبِ في زَمَنِ الصِّبا لخَوْضي غِمارَ الهَمِّ في طَلَبِ المَجْدِ,11 بُشْراكَ للمُلْكِ في عُلْياكَ تمْهيدُ وفي زَمانِكَ للأفْراحِ تجْديدُ,12 يا رَسولَ الصَّبا فدَيْتُكَ بَلِّغْ فرْطَ شوْقي نِ اسْتَطَعْتَ ووَجْدي,10 نّا بَني نَصْرٍ ذا ما أطْلَعَتْ يوْماً سَماءُ سُعودِنا مَوْلودا,18 شَوْقُ نفْسي الى كَلامِكَ يحْكي نارَهُ للجَحيمِ ذاتِ الوَقودِ,19 دَعانا الى بُنْيُونُشٍ وهْيَ جنّةٌ شَريفٌ تولّى اللهُ تطْهيرَ مجْدِهِ,13 قدْ كُنْتُ أُجْهِدُ في التِماسِ صَنيعَةٍ نَفْساً شِهابُ ذَكائِها وقّادُ,16 بنَفْسي حالِكٌ شِبْهُ السُّوَيْدا لذَلِكَ ما يَحِنُّ لهُ الفُؤادُ,11 في غيْرِ حِفْظِ اللّهِ منْ هامَةٍ هامَ بِها الشّيطانُ في كُلِّ وادْ,10 ركِبَ السّفينَةَ واسْتَقَلّ بأفْقِها فكأنّما ركِبَ الهلالَ الفَرْقَدُ,18 قُمْ سَقِّني والأفْقُ يَقْرَعُ بابَهُ مِنْ أوّلِ الفَجْرَيْنِ ضيْفٌ وارِدُ,17 أرِقْتُ فجُنْحُ اللّيلِ قُيِّدَ خَطْوُهُ فلَهْفي على الجَفْنِ القَريحِ المُسَهَّدِ,18 رحَلْتَ فكُنْتَ في التّحقيقِ بَدْرا مَنازِلُكَ المَنازِلُ والبِلادُ,14 أرِدْ ما كانَ وارْضَ بما قَضاهُ لاهُكَ هَذهِ خُلْقُ المُريدِ,15 قال لي صاحِبي وقدْ بانَ زُهْدي عنْدَما أمّلَ الهُمامُ العَميدُ,13 أموْلايَ اسْتَزِدْ بالشُّكْرِ صُنْعا فقَدْ وعَدَ المَزيدَ اللّهُ بعْدَهْ,18 لمّا رضيتَ بفُرقَتي وبِعادي وصَرَمْتَ مالي وخُنْتَ وِدادي,17 أضافَ الى الجُفونِ السّودِ شعْراً كجُنْحِ اللّيلِ أو صِبْغِ المِدادِ,16 ما غَضّ منّي أنْ أخْلَفْتَ موْعودي ورَوْضُ خدِّكَ أضْحى ذاوِيَ العودِ,19 جاءَ العِذارُ بظِلٍّ غيْرِ مَمْدودِ فمُنْتَهى الحُسْنِ منْهُ غيْرُ محْدودِ,17 قُلْتُ لمّا أتى الكِتابُ بعُنْوا نٍ رأيتُ العُيونَ تَقْصِدُ قَصْدَهْ,13 عبَسَ اللّيلُ فلا صُبْحٌ يُرى وهَوى النّجْمُ وغابَ الفَرْقَدُ,12 ومُنْتَقِشِ المَتْنِ كالمِبْرَدِ ذا هبّ عرْفُ النّسيمِ النّدي,16 عندَ رأسِ المَزادِ عادَني السُّهْدُ ولمْ تُغْنِ حيلَتي واجْتِهادي,12 لوْ لمْ يكُنْ واديكُمُ بارداً لَقُلْتُ منْ دَمْعي أتى الوادي,11 قالوا وَلائِمُ موْلانا مَجالِسُها عِشْرونَ منْ ضَحْوَةٍ للّيْلِ مَعْدودَةْ,12 قلْ للّذي ذَكَرَ الهُدى وعُهودَهُ فبَكى وأصْبَحَ مُشْفِقاً منْ فَقْدِها,14 أقولُ واللّيْلُ أعْياني تطاوُلُهُ وأوسِعُ الذّمَّ والتّعْنيتَ أسْوَدَهُ,14 قَدِمَ البَنَفْسَجُ وهْوَ نِعْمَ الوارِدُ قدْ نمّ منْهُ ليَّ طيبٌ زائِدُ,17 نْ كان يسْقي الأرضَ جَوْدُ غَمامَةٍ فأنا الذي أسْقي غَمامَ الجُودِ,11 سَميَّ خَليلَ اللّهِ أحْيَيْتَ مُهْجَتي وعاجَلَني منْكَ الصّريخُ على بُعْدي,17 يوْمَ أزْمَعْتُ عنْكَ طوْعِ البِعادِ وعدَتْني عنِ اللِّقاءِ العَوادي,19 لا يَسوءُ ظنُّكَ منْ أجْلِ سهْمِ عادَ مغْنى السّعْدِ منْ غيرِ عادَهْ,14 وقائِلَةٍ صِفْ لي فَدَيْتُكَ رِحْلَةً عُنيتَ بِها يا شِقّةَ القَلْبِ منْ بَعْدي,15 هوِّنْ على النّفْسِ النّفيسَةِ أمْرَها وذا سلِمْتَ فلا تُرَعْ لفَقيدِ,10 الشُّكْرُ يَصْغُرُ والهِباتُ تَزيدُ فمتَى يُجيدُ القوْلَ فيكَ مُجيدُ,12 سرَقَ الدّهْرُ شَبابي منْ يَدي فَفُؤادي مُشْعِرٌ بالكَمَدِ,12 أَهاجَتْكَ ذِكْرى منْ خَليطٍ ومَعْهَدِ سمَحْتَ لَها بالدّمْعِ في كلِّ مَشْهَدِ,16 قِفا فاسْأَلا في ساحَةِ الأجْرَعِ الفَرْدِ مَعالِمَ محّتْها الغَمائِمُ منْ بَعْدي,18 دَعاها تَشِمْ ثارَ نجْدٍ فَفي نجْدِ هَوىً هاجَ منْها ذِكْرُهُ كامِنَ الوَجْدِ,12 مَقامُكَ مرْفوعٌ على عَمَدِ السّعْدِ وحمْدُكَ مسْطورٌ على صُحُفِ المجْدِ,12 أنْتُمُ منْ مَناسِبِ الأمْجادِ موْضِعُ العِقْدِ منْ طُلا الأجْيادِ,12 عَجَباً لوَجْدٍ لا يَلينُ شَديدُهُ وغَرامِ قلْبٍ شَبَّ فيهِ وَقودُهُ,14 الصّبْرُ لا في هواكَ حَميدُ الخَطْبُ صعْبٌ والمَرامُ بَعيدُ,13 ثَنى الصّعْدَةَ السّمْراءَ منْ لِينِ قَدِّهِ وجَرّدَ منْ أجْفانِهِ سَيْفَ خَدِّهِ,12 أدِرْها بينَ مِزْمارٍ وعُودِ ودونَكَ فاغْتَنِمْ زَمَنَ السّعودِ,12 نَبا الجَنبُ منّي عنْ وَثيرِ مِهدِهِ وحالَف منّي الجَفْنَ طولُ سُهادِهِ,10 أدِرْها فوجْهُ الصُّبْحِ قد كادَ أن يَبْدو وفي كلِّ غُصْنٍ ساجِعٌ غَرِدٌ يَشْدو,14 ألَحْظُكَ أم سَيْفُ عَمْرو أُعِيدا لقَدْ جنّدَ الحُسْنُ فيكَ الجُنودا,17 قلْبي وسَمْعيَ في شُغْلٍ عنِ الفَنَدِ فأقْصِرِ اللّوْمَ عَنّي اليومَ أوْ فزِدِ,10 زَمانُكَ أفْراحٌ لدَيْنا وأعْيادُ فعِيدٌ ونَيْروزٌ سَعيدٌ وميلادُ,17 لمَنْ طَلَلٌ نائِي المَزارِ بَعيدُهُ وعهْدٌ كَريمٌ لا يُذَمُّ حَميدُهُ,11 فَيا مَنْ يؤمِّلُ هذا الجَنابَا أنَخْتَ بعَقْوَةِ رَعْي العُهودْ,15 يَميناً بِيانِعِ وَرْدِ الخُدودْ وعَذْبِ اللّمى في الشّهيِّ البَرودْ,18 ودُرّةِ نَوْرٍ في غِلافِ زَبَرْجَدٍ كما لاحَ في الخَضْراءِ لألاءُ فَرقَدِ,18 يا سيّدي الأوْحَدَ الأسْمى ومُعْتَمَدي وذا الوسيلةِ مِن أهْلٍ ومِنْ بَلَدِ,11 فِلاحَتُنا لَها القِدْحُ المُعَلّى وسَرْحَتُها الضّمينَةُ للنّجاحِ,19 أهْلُ سَلا صاحَتْ بهِمْ صائِحَةْ غاديةٌ في دورِهمْ رائِحَةْ,14 لكَ اللهُ من قَلْبٍ على الحُبِّ ما صَحا وجَفْنٍ وشَى بالسِّرِّ منّي وأفْصَحا,15 ما على القَلْبِ بعْدكُمْ منْ جُناحِ أنْ يُرى طائِراً بغيْرِ جَناحِ,12 عَبْدُ العَزيزِ خَليفةُ اللهِ الذي ظَفِرَ الهُدى منْهُ بفَوْزِ قِداحِهِ,12 قال مَنْ يُعْنى بأمْري لَيْتَ رَبّي قد أراحَكْ,11 أخي لا تَقُلْ كَذِباً نْ نَطَقْتَ فللنّاسِ في الصِّدْقِ فَضْلٌ وَضَحْ,12 وَقاني أذى الناسِ أخْذُ الدّواءِ وجاءَ بعُذْرٍ لرَفْعِ الجُناحْ,16 أنا مِنْ خالِصِ الحَديدِ غَديرٌ فتَرَى وَسْطَيَّ الرّدَى وهْوَ سابِحْ,18 لكَ عاذِلٌ بثَقيلِهِ وخَفيفِه بيْنَ النِّدامِ غَبوقُهُ وصَبوحُهُ,12 اُنْظُرْ لَيْها تَجِدْ حَبَّ المُلوكِ بِها وقد حَكى نَوْرُها المُبْيَضُّ حينَ فُتِحْ,18 قلتُ وللنّاقوسِ في مَرْتُشٍ والليْلُ قد مدّ عَلَيْنا الجَناحْ,13 وذي حِيَلٍ يُعْيِ التّقيّةَ أمْرُهُ مَكايِدُهُ في لُجّةِ اللّيْلِ تَسْبَحُ,15 مرَّ الذُّبابُ على فمِ ابْنِ كُماشَةٍ فانْفَضّ عَسْكَرُهُ وهِيضَ جَناحُهُ,17 عنْ بابِ والِدِكَ الرِّضى لا أبْرَحُ يأسُو الزّمانُ لأجلِها أو يَجْرَحُ,12 هلْ كُنْتَ تَعْلَمُ في هُبوبِ الرّيحِ نَفَساً يؤجِّجُ لاعِجَ التّبْريحِ,11 مَلَكْتَ رَسولَ اللهِ رِقّي فمَنْ يَبْرَحْ وأوْلَيْتَني الحَظَّ الرّغيبَ ومَنْ يَشْرَحْ,13 حُيِّيتِ يا مُخْتَطَّ سبْتِ ابْنِ نوحْ بكُلِّ مُزْنٍ يَغْتَدي أو يَروحْ,10 ولِمْ لا ولي قَلْبٌ لبُعْدِكَ خافِقٌ وجَفْنٌ على حُكْمِ الدّموعِ جَريحُ,11 بَلَدٌ قدْ غَزاهُ صَرْفُ اللّيالي وأباحَ الحَريمَ منْهُ مُبيحُ,10 موْلايَ مُذْ بَعُدَتْ دِياري لا تَسَلْ عنْ طولِ لَيْلي وارْتِقابِ صَباحي,10 يا قادماً وافي بكل نجاح أبشِر بما تلقاه من أفراح,17 أمِنْ جانِبِ الغَرْبِيِّ نَفْحَةُ بارِحٍ سَرَتْ بتَبارِيحِ الجَوى في الجَوارِحِ,11 السّعْدُ هَذا بابُهُ المَفْتوحُ والعِزُّ هَذا سِرُّهُ المَشْروحُ,14 أثارَ سُراها والدِّيارُ نَوازِحُ سَنا بارِقٍ منْ مَطْلَعِ الوَحْي لائِحُ,17 خُذْها فقَدْ وَضَحَ الصّباحُ ولاحَا والرّوْضُ يُهْدي عَرْفَهُ النَّفّاحا,19 هوَ النّصرُ بادٍ للعُيونِ صَباحُهُ فمَا عُذْرُ صَدْرٍ ليْسَ يَبْدو انْشِراحُهُ,15 ذا لمْ تُهَذِّبْكَ الأُبوّةُ والحجُّ فأنْتَ علَى فوْتِ الجَنى ثَمَرٌ فَجُّ,15 يا طالِباً منْ جارِهِ سْكَرْفَجا هَذا يُخَبِّرُ أن جوعَكَ فاجَا,16 قالُوا كَلِفْتَ بهِ غُلاماً حالِكاً فأجَبْتُمْ لي فيهِ ما يَشْفي المُهَجْ,11 ولمّا تَناهى وَرْدُ خدِّكَ نظرةً وأنْشأَ في طَيِّ القُلوبِ هِياجا,15 أأبْصَرْتَنا كالشُّهْبِ والشّمْسِ فِتيةً تَهَلَّلَ منّا البَرُّ والبَحْرُ ذو المَوْجِ,18 ذا سافَرَ السّلطانُ نحوَ مُنكَّبٍ ولمْ أتّبِعْهُ جاهِداً سقَطَ الحَرَجْ,16 قدْ صحّ في سُنَنِ النّبي محمّدٍ فَضْلي على المَوْشِيِّ والدِّيباجِ,10 لِم لا تُنالُ العُلى أو يُعْقَدُ التّاجُ والمُشْتَري طالِعٌ والشّمْسُ هِلاجُ,16 نّ الهَوى لَشِكايَةٌ معْروفةٌ صَبِرُ التّصَبُّرِ منْ أجَلِّ عِلاجِها,18 بِاسْماعيلَ ثمّ أخيهِ قَيْسٍ صَبِرُ التصبُّرِ منْ أجَلِّ عِلاجِها,12 قُلْ للأَشونيّ ولا تَحْتَشِمْ قوْلَ امْرِئٍ بالحَقِّ مُحْتَجِ,10 مَوْلايَ سِتٌّ من الظّلامِ مَضَتْ كالمِسْكِ في صِبْغةٍ وفي أرَجِ,13 يا سَبتَة العَزَفِيِّين الأُلى دَرَجوا وقدْ تضوَّعَ منْ أخْبارِهِمْ أرَجُ,16 ذا سِرْتَ سارَ النّورُ حيثُ تَعوجُ كأنّكَ بَدْرٌ والبِلادُ بُروجُ,14 أهْلاً بطَيْفٍ زارَني غَسَقَ الدُّجى فأعادَ لَيلَتَنا صَباحاً أبْلَجا,17 هَذي ثَمانٌ قد قَطَعْنَ الدُّجى في سَيْرِها مُعْتَبَرٌ للحِجا,12 ماذا أحَدِّثُ عنْ بَحْرٍ سَبَحتُ به حدِّثْ عنِ البَحْرِ لا ثْمٌ ولا حَرَجُ,10 هَبّ النّسيمُ معَطَّرَ الأراجِ فشَفَى لَواعِجَ قَلْبي المُهْتاجِ,14 يا كِتابي ذا بَلَغْتَ مَحَلاًّ فيهِ غَيْثُ النّدى وغَوْثُ الرّاجي,18 فُقْتُ الحِسانَ بحُلّتي وبِتاجي فهَوَتْ ليّ الشُّهْبُ في الأبْراجِ,13 رَقَمَت أنامِلُ صانِعي دِيباجِي منْ بَعْدِ ما نَظَمَتْ جَواهِرَ تاجي,13 يا سِراجَ الجَمالِ يا ابْنَ سِراجِ يا هِلالاً في أسْعَدِ الأبْراجِ,11 زَحَفَتْ ليّ رَكائِبُ البُرْغوثِ نَمَّ الظّلامُ بركْبِها المَحْثوثِ,15 يا ماماً غَدا لِدينٍ ودُنْيا خَيْرَ مُسْتَصْرَخٍ وخَيْرَ غِياثِ,17 ن شَهَرَتْ نَصْلي بَدا يوسُفٍ رِيعَتْ لفَتْكي مُهْجَةُ اللّيْثِ,19 بِتْنا نُكابِدُ هَمَّ القَحْطِ لَيْلَتَنا وأنْجَدَ السُّهْدُ والكَرْبُ البَراغِيثا,12 هَلُمّ فَما بَيْني وبيْنَكَ ثالِثُ وقَدْ غَفَلَتْ في الحُبِّ عَنّا الحَوادِثُ,14 ولَمّا دَعانِي داعِي الهَوى وأخْلَفَ ما كُنْتُ أمّلْتُهُ,17 بَعَثْتُ لهُ ذا ابْتَعْنا عَصيرا هَجَرْنا في تَفَقُّدِهِ البُيوتا,16 خُذْ منْ حَياتِكَ للمَماتِ التي وبَدارِ ما دامَ الزّمانُ مُواتِي,19 ألا أُذُنٌ تُصْغي ليّ سَميعَةٌ أُحَدِّثُها بالصِّدْقِ ما صَنَعَ المَوْتُ,17 أحِبُّكِ يا مَغنَى الجَلالِ بِواجِبٍ وأقْطَعُ في أوصافِكَ الغُرِّ أوْقاتي,11 بَعُدْنا ونْ جاوَرَتْنا البُيوتْ وجِئْنا بوَعْظٍ ونَحْنُ صُموتْ,13 لمّا دَعا دَاعِي الهَوَى لَبّيتُهُ وحَثَثْتُ رَحْليَ مُسْرِعاً وأتَيْتُهُ,19 قَبّلْتُهُ حُلْوَ المَراشِفِ أسْمَرا وأجَبْتُهُمْ ذْ عاتَبوني لَيْلَتَهْ,15 أقولُ لِخِلٍّ سامَني فَهْمَ ما حَوَى ولا عِوَجاً قدْ ظَنّ فيّ ولا أمْتَا,18 عَدِّ عَنْ كَيْتٍ وكَيْتِ ما عَلَيْها غَيْرُ مَيْتِ,18 قدْ زُرْتُ قَبْرَكَ عنْ طَوْعٍ بأغْماتِ رأيْتُ ذلِكَ منْ أوْلَى المُهِمّاتِ,14 لَمْ أعُدَّ الحُسامَ منْ أدَواتِي حَسْبُ نَفسي يَراعَتي ودَواتِي,14 قَحَطْنا ثمّ صابَ الغَيثُ رُحْمَى فشُكْراً يا حَمامُ ذا لَغَطْتَا,14 أُحَدِّثُكُمْ وهْوَ عنْ طُرْفَةِ حَديثاً يَجُرُّ الى الحِرْفَةِ,11 وقالوا حَكى الزُّرْزورَ لوْناً وخفّةً وصَوْتاً ونَفْعاً منْ شَكايا خَفِيّةِ,15 وبَحْريٍّ تَلاعَبَ في شَريطٍ وجِيءَ الفِعْلُ متّصِلَ الصُّموتِ,15 أنا كافِرٌ وسِوايَ فيهِ بِعاذِلٍ لا يَسْتَبينُ الصِّدْقُ في ياتِهِ,14 ما رأتْ عَيني عَجيباً كَيراعِي في الدّواةِ,16 قُلْتُ يا ناقُ كلُّ مالٍ وَجاهٍ وعَقارٍ فهُنّ مُترَكاتي,19 ذا لمْ أُشاهِدْ منكَ قَبْلَ منيَّتي نِهايَةَ مالِي وغايَةَ غاياتِي,10 يا قَلْبِ كمْ هذا الجَوى والخُفوتْ ذَماءَكَ اسْتَبْقِ لِئَلاّ يَفوتْ,17 قُلْتُ للشّيْبِ لا يَرِبْكَ جَفائي في اخْتِصاري لكَ البُرورَ ومَقْتِكْ,15 أبا ثابِتٍ كُنْ في الشّدائِدِ ثابِتاً أُعيذُكَ أنْ يُلْفَى عدوُّكَ شامِتا,19 وبِيضٍ كَدودِ القَزِّ زادَ اشتِباهُها وأفْرَطَ حتّى بالتّكونِ في التّوتِ,10 يا وَاحِدَ الدّهْرِ في خَلْقٍ وفي خُلُقِ يا مَنْ لهُ الفَضْلُ في الماضِي وفي التِي,11 ما رِيءَ مِثْليَ في الماضِي ولا التِي فَريدَةً جَمَعتْ ما بَيْنَ أشْتاتِ,19 وقالوا عَجِبْنا لِضَحْكِ المَشيبِ بوَجْهِكَ في هَذِهِ المُدّةِ,18 الخَتْمُ يَحفَظُ مَضْنونَ الكِتابِ بهِ وهْوَ الدّليلُ علَى مَضمونِ عِزّتِهِ,13 مَنْ لِي بِذَكْرَى كُلَّمَا أَوْجَسْتُهَا تَمْحُو سُلُوِّي وَاشْتِيَاقِي تُثْبِتُ,13 نَبِّهْ نَدِيمَكِ لِلصَّبُوحِ وَهَاتِهَا كَالشَّمْسِ تُشْرِقُ مِنْ جَميِعِ جِهَاتِهَا,17 يَا كَوْكَبَ النَّحْسِ مِنْ قُرْبٍ عَلَى الْحِقَبِ تِلْكَ الذُّنَابَى أَتَتْ بِالْحَرْبِ وَالْخَرَبِ,16 صَابَ مُزْنُ الدُّمُوعِ مِنْ جَفْنِ صَبِّكْ عِنْدَمَا اسْتَرْوَحَ الصَّبَا مِنْ مَهَبِّكْ,15 أُعَاتِبُ دَهْراً لاَ يُصيخُ لَى عَتْبِ وَأَسْأَلُهُ صَفْحاً وَمَالَي مِنْ ذَنْبِ,11 يَا نُجْعَةَ الْوُزَرَاءِ وَالنُّوَّابِ وَالْمَلْهَمُ الْمَهِديُّ لِكُلِّ صَوَابِ,13 لَمَّا عَلاَنِي الشَّيْبُ قَالَ صَوَاحِبِي لاَ نَبْتَغِي خِلاًّ يُصَيَّرُ أَشْيَبْ,12 ظَمِئَتْ ِلَى السُّقْيَا الأَبَاطِحُ وَالُّربَى حَتَّى دَعَوْنَا الْعَامَ عَاماً مُجْدِبَا,15 يَهْنِيكَ مَقْدَمُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ابْنِكَ عَنْ مَطْلٍ بِوَعْدٍ مِنَ الأَيَّامِ مَرْقُوبِ,12 غِبْتَ فَلاَ عَيْنٌ وَلاَ مَخْبَرٌ وَلاَ انْتِظَارٌ مِنْكَ مَرْقُوبُ,10 لَمَّا رَأَوْا كَلَفِي بِهِ وَدَرَوْا مِقْدَارَ مَا لِي فِيهِ مِنْ حُبّي,12 بِني الدُّنْيَا بَنِي لَمْعِ السَّرَابِ لِدُوا لِلْمَوْتِ وَابْنُوا لِلْخَرَابِ,19 تَخَالُ عند الْمَزْجِ ِبْرِيقَنَا وَكَأَسَنَا مِنْ فَمِهِ تَقْرُبُ,13 دَعَاكَ بِأَقْصَى الَمَغَرِبَيْنِ غَريبُ وَأَنْتَ عَلَى بُعْدِ الْمَزَارِ قَرِيبُ,12 جِهَادُ هَوىً لَكِنْ بِغَيْرِي ثَوَابي وَشَكْوَى جَوىً لَكِنْ بِغَيْرِي جَوَابِي,11 صِحْتُ بِالرَّبْعِ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَيْتَ شِعْرِي أيْنَ يَمْضِي الْغَرِيبُ,11 بِحَقِّ مَا بَيْنَنَا يَا سَاكِني الْقَصَبَة رُدُّوا عَلَيَّ حَيَاتِي فَهْيَ مُغْتَصَبَهْ,19 ِنَّمَا كَانَ رِيقُكَ الْعَذْبُ شُهْداً حَيْثُ أَهْلُ الْهَوَى ذُبَابٌ مُكِبَّهْ,19 أَتَى ابْنُ سُليْمَانٍ وَفِي الْفِكْرِ فَتْرَةٌ يُخَبِّرُ أَنَّ الْعَقْلَ جِدُّ مُغَيَّبِ,19 وَاللهِ مَا أَبْقَوْا لِعَذْلٍ غَايَةً فاللهُ يُحْسِبُهُمْ رِضىً وَثَوَابَا,12 مَنْ لِي بِهِ أًسْمَرَ حُلْوِ اللَّمَا أَهْيَفَ مَاضِي الْهَجْرِ مَرْهُوبِهِ,16 تَرَفَّعَ عَنْ سُلْطَانِ لَحْظِكَ حَاجِبُهْ وَمِنْ مِثْلِ هذَا الأَمْرِ يَعْجَبُ عَاجِبُهْ,13 لَكَ الْمُلْكُ مُلْكُ الْحَسْنِ فَاقْضِ بِكُلِّ مَا تَشَاءُ فَمَا يُعْصَى لأَمْرِكَ وَاجِبُهْ,14 فُؤَادِيَ مَأَمُورٌ وَلَحْظُكَ مِرُ وَطَاعَةُ رَبِّ الأَمْرِ فِي النَّاسِ وَاجِبُ,14 أَنْتَ فَظٌّ وَالْعِطْفُ بالض ضِدِّ وَالأَمْرُ مُرْتَبِكْ,16 كُنْتُ سَى عَلَى زَمَانٍ تَقَضَّى أَخْلَقَ الدَّهْرُ مِنْهُ ثَوْباً قَشِيبَا,13 شَرِقْتُ بعَبْرَتِي لَمَّا تَغَنَّتْ عَلَى الأَوْتَارِ رَائِقَةُ الشَّبَابِ,19 قُلْتُ ِذْ وَجَّهَ لِيِ حَبّاً مِنَ الرُّمَّانِ حِبّي ما مَعي حَبٌ يُكافيك سِوىحبَّة قلبِي,16 عَقَبَاتُ مُنَكَّب نَاكِبَةٌ مَنْ أَقْدَمَ فَاقْتَحَمَ الْعَقَبَهْ,14 عَجِبَ الأَمِيرُ لِجُرْأَتِي يَوْمَ الْوَغَى فَأَجَبْتُهُ وَجَلَبْتُ شَاهِدَ حُبِّهْ,19 مَنْ كَانَ فِي الْحُكْمِ لَهُ نَائِبُ فَقَدْ أَصَابَتْ مَالَهُ نَائِبَهْ,17 نَسَبْتَ لِيَ الْمَسَاويَّ اعْتِسَافَا وَغَطَّيْتَ الْمَحاسِنَ بِالذُّنُوبِ,14 يَا مَنْ دَعَانِي ِلَى رَفْدٍ يَجُودُ بِهِ الْ غَنِيُّ باللهِ مُؤْتَمّاً بِمَذْهَبِهِ,12 وَاللهِ مَا الْبَغْلَةُ عِنْدِي ِذَا حَقَّقْتَ أَمْرِي غَيْرَ مَقْلُوبِهَا,19 يَا وَالِيَ الْعُمْرِ وَأَلْقَابُهُ لَهَا ِلَى التَّضْييعِ فَرْطُ انْتِسَابْ,14 تَأَمَّلِ الرَّمْلَ فِي الْمَكَانِ مُنْطَلِقاً يَجْرِي وَقَدِّرْهُ عُمْراً مِنْكَ مُنْتَهَبَا,10 كُلَّ أَذىً فَاجْعَلْهُ مَا شِئْتَهُ يَقْطَعُهُ الْمَوْتُ فَأَهْونْ بِهِ,19 قَدْ كَانَ قَلْبِيَ مَهْمَا دَعَا مَقَامٌ أَجَابَا,19 يَا عِمَادِي صَحَّ عَنِّي أَنَّنِي لَكَ مَمْلُوكٌ وَتِلْمِيذٌ وَصَاحِبْ,17 نَادَتْنِيَ الأَيَّامُ عِنْدَ لِقَائِهِ وَهْيَ الَّتِي لاَ تُغْفِلُ التَّنْبِيهَا,15 أَرَى سَيْفَ ِبْرَاهِيمَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ مُنَاسَبَةٌ عِنْدَ اعْتَبِارِ الْمُنَاسِبِ,11 بَأَوْتُ عَلَى زَمَنِي هِمَّةً فَأَعْتَبَنِي الزَّمَنُ الْعَاتِبُ,13 أَمَلِي مِنَ الدُّنْيَا تَأَتِّي خَلْوَةٍ فِي مَنْزلٍ بَادٍ خَصِيبِ الْجَانِبِ,13 خُذْهَا مُجَاجَةَ مَاءٍ زَهْرٍ بَاسِمٍ مِنْ فَوْقِ غُصْنٍ لِلرِّيَاضِ رَطِيبِ,13 وَكَأَنَّمَا صُوَرُ الزَّجَاجِ وَقَدْ رَمَتْ أَيْدِي الْمِزَاجِ عَلَى الْكُؤوسِ حَبَابَا,15 تَقُولُ غَرْنَاطَةٌ يَوْماً لِمَالَقَةٍ لَمَّا اسْتَرَاحَتْ لِوَعْدٍ مِنْكَ مَرْقُوبِ,13 يَا نَفْسُ لاَ تُصْغِي ِلى سَلْوَةٍ كَم أَخْلَفَ الْمَوْعِدَ عُرْقُوبُ,14 يَا شَمْسَ فَضْلٍ سَنَاهَا لَيْسَ يَحْتَجِبُ وَالشَّمْسُ تُسْفِرُ أَحْيَاناً وَتَنْتَقِبُ,12 يَا غَزَالاً تَرَكَ الْقَلْبَ الْمُبَلَّى حِينَ وَلَّى فِي خُفُوقِ وَكَبَهْ,19 أَضْرَمَ النَّارَ فِي الْحَشَائِشِ يَحْيَى مِثْلَمَا تُضْرِمُ الْحَشيش بِقَلْبِهْ,13 أَشْكُو ِلَى الصِّيدِ مِنْ أَبْنَاءِ يَعْقُوبِ وَالنُّجْحُ مَا بَيْنَ مَضْمُونٍ وَمَرْقُوبِ,17 يَا أَديِباً أَزْرَى بِكُلِّ أَدِيبِ ضَرَبُ الشُّهْدِ أَنْتَ دُونَ ضَرِيبِ,10 لاَ عَدْلَ فِي الْمُلْكِ ِلاَّ وَهْوَ قَدْ نَصَبَهْ وَصَيَّر الْخَلْقَ فِي مِيَراثِهِ عَصَبَهْ,18 ِذَا فَكَّرْتَ فِي وَطَنٍ كَرِيمٍ نَبَتْ بِكَ عَنْهُ نَائِبَةُ اغْتِرَابِ,10 ِذَا ذَهَبَتْ يَمِينُكَ لاَ تُضَيِّعْ زَمَانَكَ فِي الْبُكَاءِ عَلَى الْمُصِيبَهْ,18 أَرْسَلْتُ عَيْنِي فِي حُلاَكَ بِنَظْرَةٍ هِيَ كَانِتِ السَّبَبَ الْقَرِيبَ لِمَا بِي,14 تَوَلَّى ابْنُ صَفْوَانٍ فَلاَ رَبْعَ بَعْدَهُ مِن اْلِنْسِ ِلاَّ عَادَ وَهْوَ خَرَابُ,18 نَادَيْتُ دَمْعِيَ ِذْ جَدَّ الرَّحِيلُ بِهْم وَالْقَلْبُ مِنْ فَرَقِ التَّوْديِعِ قَدْ وَجَبَا,13 بِنَفْسِي غَزَالٌ فِي ثَنَايَاهُ بَارِقٌ وَلَكِنَّهَا لِلْوَارِدِيِنَ عِذَابُ,17 وَأَبْيَضَ مِنْ ذَوي الأَشْجَارِ يَبْدُو لَهُ خَدٌّ كَمِرْةِ الْغَرِيبَهْ,17 جَوَانِحنَا نَحْوَ اللِّقَاءِ جَوَانِحٌ وَمِقْدَارُ مَا بَيْنَ الدَّيَارِ قَرِيبُ,10 أجلُّكَ أَنْ يُلِمَّ بِكَ الْعِتَابُ وَوُدَّكَ لاَ يُدَاخِلُهُ ارْتِيَابُ,12 رَأَيْتُ بِمَخْدُومِي انْتِفَاخاً فَرَابَنِي وَبَادَرْتُ دُكَّانَ الطَّبيبِ كَمَا وَجَبْ,12 يَا طَلْعَةَ الشُّومِ التَّي مَهْمَا بَدَتْ يَئِسَتْ عُفَاةُ النُّجْحِ مِنْ أَسْبَابِهِ,14 مَوْلاَيَ يَا خَيْرَ مُلُوكِ الْوَرَى وَنُخْبَةَ النَّصْرِ وَأَرْبَابِهِ,14 أَبْدَى لِدَاعِي الْفَوْزِ وَجْهَ مُنِيبِ وَأَفَاقَ مِنْ عَذْلٍ وَمِنْ تَأَنِيبِ,17 حَدِيثٌ عَلَى رَغْمِ الْعُلاَ غَيْرُ كَاذِبٍ يَغَصُّ النَّوَادِي عِنْدَه بالنَّوادِبِ,14 لَكَ الْحَقُّ الَّذِي يَجِبُ وَفَضْلُكَ لَيْسَ يَحْتَجِبُ,16 بَرِئْتُ لى الشَّوْقِ الْمُبَرِّحِ مِنْ قَلْبي وَسَلَّمْتُ أَمْرِي فِي الْغَرَامِ ِلَى رَبِّي,17 سُعُودُكَ لاَ مَا تَدَّعِيِهِ الْكَوَاكِبُ وَجُودُكَ فِينَا لاَ السَّحَابُ السَّوَاكِبُ,15 الْحَمْدُ للهِ مَوْصُولاً كَمَا وَجَبَا فَهْوَ الَّذِي بِرِدَاءِ الْعِزَّةِ احْتَجَبَا,17 أَنُورَ سَنَاءٍ لاَحَ فِي مَشْرقِ الْغَرْبِ وَفَرْعَ اعْتِلاَءٍ لاَحَ فِي دَوْحَةِ الْعُرْبِ,16 أَأَبْصَرْتَ مِنِّي فِي الْمَصَانِعِ قُبَّةً تَأَنَّقَ فِيَّ السَّعْدُ مِنْ كُلِّ جَانِبِ,17 أَلاَ حَدِّثَاهَا فَهْيَ أُمُّ الْعَجَائِب وَمَا حَاضِرٌ في وَصْفِهَا مِثْلُ غَائِبِ,15 زَارَتْ وَقَدْ صَرَفَ العِنَانَ الغَيْهَبُ وَالصُّبْحُ يُنْشَرُ مِنْهُ بَنْدٌ مُذْهَبُ,19 وَلَيْلَةِ أُنْسٍ بَاحَ مِنَّا بهَا الهَوَى فَهُزَّتْ لِتَرْجِيعِ الثَّقِيلِ المَنَاكبُ,17 خَطْبٌ أَلَمَّ فَأَذْهَبَ الأَخَ وَالأَبَا رَغْمَاً لأَنْفٍ شَاءَ ذَلِكَ أَوْ أَبَا,16 هِيَ أَسْعَدُ مَا دُونَهُنَّ حِجَابُ لا يَنْقَضِي عَدٌّ لَهَا وَحِسَابُ,11 بُشْرَى يَقُومُ لَهَا الزَّمَانُ خَطِيباً وَتَأَرَّجُ الفَاقُ مِنْهَا طِيبَا,14 لِلَّهِ بَنْيونُشٌ تَحْكِي مَنَازِلُهَا كَوَاكِباً أَشْرَقَتْ فِي جُنْحِ ظَلْمَاءِ,11 صَدَعَ الظَّلاَمَ بِهَا وَحَثَّ كُؤُوسَهَا صِرْفاً بغَيْرِ بُلاَلَةٍ مِنْ مَاءِ,18 مَوْلاَيَ أنْتَ فِدَائِي أَجِبْ خَفِيَّ نِدَائِي,12 يَا جُمْلَةَ الفَضْلِ وَالْوَفَاءِ مَا بِمَعَالِيكَ مِنْ خَفَاءِ,19 ِلَيْكَ مَدَدْتُ الكَفَّ فِي كُلِّ لَأْوَاءِ وَمِنْكَ عَرَفْتُ الدَّهْرَ تَرْدِيدَ نَعْمَاءِ,18 شِفَاءُ عِيَاضٍ لِلنُّفُوسِ شِفَاءُ فَلَيْسَ بِفَضْلٍ قَدْ حَوَاهُ خَفَاءُ,19 سَيِّدِي أَنْتَ عُمْدَتِي فَاحْتَمِلْنِي وَتَغَمَّدْ بالْفَضْلًِ مِنْكَ جَفَائِي,12 يَا مَحَلاًّ لِخُلَّتِي وَانْتِخَائِي لَمْ يُبِحْ لِي الْخُرُخجَ بَابُ الرَّخَاءِ,16 وَخَفَّ لِتَوْدِيعِي وَتَشْييعِ رِحْلَتِي أَخُو كُلِّ ِيثَارٍ وَكُلِّ وَفَاءِ,14 وَسْوَاسُ حَلْيِكِ أمْ هُمُ الرُّقَبَاءُ لِلْقَلْبِ نَحْوَ حَدِيثِهمْ ِصْغَاءُ,13 سارَ بي للأمِيرِ يشْكو اعْتِراضي يوسُفٌ والشّهودُ أبْناءُ جِنْسِهْ,10 عَسَى خَطْرةٌ بالرّكْبِ يا حادِيَ العِيسِ علَى الهضْبَةِ الشّمّا منْ قصْرِ بادِيسِ,19 تَعَلقْتُه منْ دوْحَةِ الجُودِ والباسِ قَضيباً لَعوباً بالرّجاءِ وبالْياسِ,17 أخْجَلْتَني يا مُخْجِلَ الشّمْسِ بمَكارِمٍ أعْيَتْ علَى نَفْسي,13 رأى عارِضي لمّا رأى سُقْمَ بَطْنِهِ وقالَ ولمْ يُرْشَدْ لحِذْقٍ ولا كَيْسِ,14 يا لَيْلَةً ساهَرْتُ طالِعَ أُفْقِها حتّى تمايَلَ غارِباً أو غاطِسا,16 سَقَتْ سارِياتُ السُّحْبِ ساحَةَ فاس سَواكِبَ تكْسو السّرْحَ حُسْنَ لِباسِ,17 كَفاهُ فضْلاً أنِ امْتاحَتْ مَعارِفُهُ منْ هائِلِ اليَمِّ لا يُدْرى بمِقْياسِ,10 ألِمّا على شَطِّ الفُراتِ المقَدَّسِ فخَيْرُ مَقيلٍ للهُدَى ومُعرَّسِ,16 ذا جعْسوسُ جاءَ الى صَلاةٍ وطالَعنا بطَلْعَتِهِ النّجِيسَهْ,15 تُقَهْقِهُ عندَ رؤيتِه الثّكالَى ويضْحَكُ منْهُ معْتادُ العُبوسِ,17 وعُصْبةِ شرٍّ منْ يَهودٍ لَقيتُها يُجانِبُها داعي الهُدَى ويُحاشيها,11 يا هِلالاً يا قَضيباً يا رَشا نْ تبَدّى أو تثنّى أو مشَى,12 قيلَ لي ماتَتْ فَراشَهْ منْ بُخارِ ابْنِ كُماشَهْ,17 خضّبْتُها بعْدَما لاحَ المشيبُ وقدْ جوّزْتُ في العَقْلِ كتْمَ الصُبْح بالغَبَشِ,14 رضاك عني رضا الباري به قرنا فمن يضعه ولو أعطى المنى غبنا,14 لا يا أيها المحبوب لم لا وصلت من الرجا لك منه دأب,19 معظم له يداً وكم وكم عظمها أحمد منزلتي,10 منزلتي أحمد عظمها وكم وكم يداً له معظمُ,10 نصيبي منك يوم البعد بعد ويوم القرب أعراض وصد,14 لك الحمد كلا يجبر الشعب كسره وكسرتنا لم تأت لا من الشعب,12 أضعت من حقنا يا دهر ما يجب مهلا أما لك في أهل النهي أرب,13 شلت يمين حوادث الأيامِ فلقد حكمن وجرن في الأحكام,17 ما لي وقد شبت في داعي الصبا أرب وما الغرام وما هو اللهو والطربَ,18 أعليَّ ترجف بالوعيد وتوجف وتروم أمراً أنت عنه تضعف,19 أدرى من نام عن الأرق أو دمع مقاه المستبق,19 تمنيت لو أن طال في وصلكم عمري كما طال يوم البعد أو ليلة الهجر,19 قال يحيى لما هجونا اباه ورأى من هجانا فيه أشيا,13 رجلان لا أحتاج أن أسميهما كل يبين ذا وصفتهما اسمه,15 سقتك من الغوادي يا زبيدُ مرجعة تحنُّ بها الرعودُ,11 ولما رأيت الدهر يقتل أهله وأيقنت أني عن قريب سأقتلُ,17 رضيتك مولاتي وارضيتني عبدا وأمسى مملوكا فمن يحفظ الودا,13 جاءَت لى المملوك من مولى له أبيات شعر راق حسن خطابها,16 ما شئت قله فلحمي دون خالقه أكل لمن سبني فيه وذاني,11 أكلت اللحم حلاً من أيادي محمد الأمير بغير غرمِ,12 كم لك يا جار مناً من المنن على أخ ذاب أسى لمن أسن,12 أتاني وصالي مشيب يروم ووصلي ليه مهيب,10 تعاليت يا من لا نحيط به علما ولا عنه نستقرى حدوداً ولا رسما,10 يا رب قد وفقتني للعمل فاتمم باخلاصي فيه أملي,18 ما بين كل وقفة ووقفة ثلاثة تكمل بين خمسة,14 ذا اومض البرق من أرضها يخيل لي أنها تبسم,18 ليك ما يقطع للسعله من أصلها فوراً بلا مهله,13 المال عون على التقوى وربما شغلت عنها به فاقنع بما قسما,17 يا ليلُ جبلةَ هل لفجرك مطلعُ هيهات قد ناديت من لا يسمعُ,13 كم ذا أؤنبه وفي تأنبيه تقريض خالفة من الأنباء,18 ان يكن الحر الأبى العارف ها ذاك فنى,11 حمدت اخلاف رجا جلبتها لأنها من أحمد المحالبي,11 خيول الناس تسبق كل خيل فما أبطا عليَّ بخيل باشي,17 قد يمنع المضطر من ميتة ذا عصى بالسير في طرقه,11 دعوتك هادياً لك لو أطيق وقلت لى هنا فهنا الطريقُ,19 فقدت عليا حيث كنت اوده فاوجعني من قبل موتي فقده,13 لم قدموا العجم ن كان الحديث كذا على الصحابة أهل الفضل والنسب,15 جرحي لكم مستعذب في الحشا وجرحكم ضر وأدمى الخدود,19 كانت زبيد وأنتم بازائها بك جنة ثم ارتحلت بزائها,13 وما حجر سماعيل لولا محمدٌ تداركه حجراً معدا لذي حجرِ,15 رتب لهم حطت فما رفعت منعوا فما نالوا الذي طلبوا,19 طلبوا الذي نالوا فما منعوا رفعت فما حطت لهم رتبُ,12 معط أخا كرم مرضٍ أخا ندم معر أخا قرم مغنى ذي نهم,16 أنحن بهذا الموت أم غيرنا يعنا وهل نحن في شك فواعجبا منا,14 حكمٌ مضى وقضاءٌ لا نغالبهُ ضاقت على ذي الحجا منا مذاهبهُ,17 أراني الله رأسك يا صلاحُ تداوله الأسنةُ والرماحُ,12 في اللهِ سبحانهُ عمن مضى خلفُ فلا ينل منك فرطُ الحزنِ والأسفُ,11 تولت فما من مطمع في لقائها أمني به الباكين يوم أنتوائها,13 عليكَ فيما قضاه اللهَ بالصبرِ ترضى ويرضيك عنه الله بالأجر,18 وما موت سماعيل موت مجاور ذا مات أبكى بنا وأوحش منزلا,14 قطع الزمان يمينه بيمينه وفقا بأصبعه عيون عيونه,18 العلمُ بالِجماع معدنه ذهب فبأي وجه يقتني أو يكتسبْ,17 قد فضل العقد النظيم درهُ بالتبر من زان العقود نثرهُ,17 بعثت ببردِ بما زادكم نوى وقد كان يكفي الهجر من شعبان,11 اضربْ بسيفِ العزم أَعناق الكرى وانظم شتات الأرض في سلك السرى,17 يا من هو الملجأُ والمعقلُ مدح سواكَ اليومَ لا يحملُ,16 ما عن سرب الضبيات العفر معترضا فوق الرمال العفر,16 يساري في يمينكَ لا تزالُ وما مسَّت يميِنك لي شمالُ,14 أترى النسيم ذا سرى من نجده يعدي السليم على تظاهره وجده,11 ِذا تطاولت الأَعناق للرتبِ أتتك تسعى وما أمعنت في الطلبِ,16 عسى طيف ذات الخال يطرق زائره فيسكن قلب طار بالشوق طائره,12 لي منكم يا كهف الملوك والدول أضعاف مالي في سواك من أمل,11 لي شوق لى الملاح شديد وغرام في كل يوم يزيد,17 مقامي تحت ظلِّ الذل عار ولي بكمُ على العزِّ الخيارُ,10 أعندك علمٌ أم أقولُ فأطربُ وأشرح حالي باختصار فأطنبُ,11 أَعد الذي عاينت من ليلتي فجرُ وفيها أبى أن ينقضي مني العمرُ,17 أعن مللٍ خيالكُ لا يطيف وكنت أظنُّ هجرك لا يحيفُ,16 حلفت يقظان مروج العنان موقر الجاش جموح الجنان,17 ردّي جفونَك عن حشاي قليلا فلقد حشته صوارماً ونصولا,18 أَبشر ببشرى بابَها قد فتحا سَعدك والمقدورُ فيها اصطلحا,18 ليك ولا ضيع الحزم أَهله ويحمل عبء الأَمر من لا يقلهُ,18 بي من فتور المقلةِ الكحلاءِ ما أَولع اللحظاتِ بالاعضاءِ,10 شهدت لقد أعليت كعب المكارم وصنت محيا الجود صون المحارم,16 من يقبل الصب من عاذله لم يجد في الأرض من يعذله,13 حصنتُ ذا الوجه الأغر بالمرسَلاتِ وبالزُمَر,15 يا طيب ما يهدى قبيل الفجر عن الأزاهير الصبا من نشر,17 ألا قللا ما بي تقرُّ عيونُها فقد صدقت في ابن التقي ظنونُها,17 هي الدرُّ لا انها لم تثقبا وقد جاء منظوماً فزدت تعجبّا,13 خذا بي نحو الصوت لا تتبعا الصدى فما كل نارٍ عندها يوجب الهدى,16 أسرفت في بخسك حظ صاحب أخف من ريحانة وأذكا,13 عذرتك في الحقوقِ فهل لعذري وقد وفيت حقكَ من قبولِ,14 ألقى على كرسيهِ أجسادا مولاه تذكرة له وأَعادا,17 أحسنتَ في تدبير أمرك يا حسن وأجدت في تحليل أخلاط الفتنْ,18 أتيتُ مسلماً ومن الرجاله أَقول مودعاً خوف الثقاله,15 هذي خطوطك في كفي مشاهدةٌ من خطِ غيركِ قالوا ِنه سبقا,13 يا من يصيدُ ذا غزا أسد الشرى ويشقُّ في الحرب العجاجَ الأكدرا,11 يا منْ عطاياهَ منها النصرُ والظفرُ على المعادين نْ قلّوا وان كثروا,11 لا تأخذنك رأفة أو رحمة فيمن له بعدو ربك علقة,17 قلبٌ على جمرِ الغضا يتقلّبُ لمهاجرٍ من غير ذنبٍ يوجبُ,12 أتاكم من يسترد الغصبا ومن يثني الناهبين النهبا,18 قالتْ سُليمى ابشر فموعدنا الغدُ فظللتَ من فرحي أقومُ وأقعدُ,19 أهلاً بما أَنسى الذنوب المذنب ودعى بحي على الصيامِ وثوّبا,15 عاملتَ ربك وانتدبتَ خصالا يرضى بها سبحانه وتعالى,17 يا أيها الملكُ الذي لا يغلبُ عما يريد ولا يعز المطلبُ,17 هنيتهُ عيداً فصلِّ وانحرِ شانئكُ الأبتر نحرَ الجزرِ,15 ِذا حسداً مالت عن الصاحبِ الصحبُ فلا رقيةٌ تجديه فيهم ولا عتبُ,10 كما كان سماعيل يحيى به يحيا تراه بيحيي اليوم في قبره يحيا,12 قصدتك يا مولى الملوك لعادة لديكم بها طوقت طوقا من النعم,19 هذهِ دارُ أمير المؤمنينا فادخلوها بسلامٍ مينا,10 كذا فليعاني الملك من أعطي الملكا ومن أصبحت غلب الرقاب له ملكا,11 اجعل زكاة سديرك المعمور اصلاح بيتي فهو أي فقير,17 اسكنوها بسلام منينا في سرور يا أمير المؤمنينا,12 ذا لم يكن للصبِّ من هجركم بدُّ ون لم يقاربْ ما به يجبُّ الصدُّ,13 أتاني منك بالفرج الجوابُ وقد عُرضت على السيف الرقابُ,12 وافا على قدرٍ لأمرٍ قد قدر مستنصراً فَاجب نداء المنتصرْ,15 دعوني فما مما يكلفني بد ولو كان شيئاً مالها عنده حد,12 أَيامنا بك كلُّها أعيادُ للخير فيها مبدأٌ ومُعادُ,13 رمتني بسهم خلتني منه ناجياً لأَنَّي لم أبصر دماً منه جاريا,18 ما في شجاعة ذى السخا من شك البخل جبن عن زوال الملك,18 دمعي على الخدِّ مثل الدرّ ينتثرُ أجاءني عنهمُ أم لم يجىْ خبرُ,10 لو يستطيعُ تخطّيَ الأيامِ عيدٌ ليك لزادَ في الِلمامِ,12 جمع الملا يحيى على القرنِ متتبعاً لمراضيَ الرحمن,18 خطرت بقدٍّ أهيفٍ ميّاسِ كالشمسِ قابضةً حميا الكاسِ,10 هكذا فلتكن ِلى الغلمانِ في المهمات غارةُ السلطانِ,16 عدوك مما عنك يسمع يا يحيى من الصيت عان لا يموت ولا يحيى,11 كذا فليعانا ما أهم ذا اعتلا فما مصلح كالرأي أمراً ذا اختلا,19 رفعت لى خير الملوك شكيتي لى من يلاقي بالِجابة دعوتي,16 لله في كل ما يجري به القدرُ في خلقه حكمةٌ مضمونها الخبرُ,11 قد أوعدتني بالزيارة في الكرى لو خاض منها الطيفُ هذى الأَبحرا,18 لقد جاد لي بالمال حتى حسبتني ألف من البطحا الألوف وأكسح,10 يزدادَ هجراً كلَّ ما كَلما فيمن بسيفِ الهجر قد كَلما,13 سطوتِ بسلطانِ الجمال على الصبِّ ولم ترفعي رأساً بلومٍ ولا عتبِ,13 تقضت ليال ضاعفت لكم الأجرا بأيامها واجتلت الأثم والوزرا,13 قضى الله فينا وهو حكم بحكمهِ بأن الورى ما بين حىٍّ وميتِ,11 غبطت جوارحنا عليك الأعينا لما اجتلت تلكَ المحاسنُ والثنا,14 يا من يثير بأريحية جوده سحبا تعاودني حياها المغدق,16 خذ الملك يا يحيى ليك بقوة من الله واستكمل به كل نعمة,10 تألقَ نورُ العدل وانطفأ الظلمُ وقامت على ساق عصون الهدى تنمو,11 ولما أراد الله أن الهدى يحيى ثنى الملك عن هذا وقلده يحيى,14 لو كنت تعلم ما بأهل زبيد وزبيد من شوق ليك شديد,12 أيضيع مثلي عند اسماعيلا وهو ابن أحمد ابن سماعيلا,19 زبيد ذا ما شئت سكنى ببلدة فما ثم في الأرضين غير زبيد,11 الحمدُ لِلّه ربِّ العالمين على أنس أقام ووحشٍ ساكن رحَلا,12 هذا التأني وهذا الحلمُ قد فَعلا ما أَعجزَ البيضَ يوم الروع والأسلا,13 من سلب الدهر رد أشبابه أمسى كليل الحد لاشبا به,10 ارضيت ربك بالعدل الذي انتشرا في الأرض عنك وعم البدو الحضرا,17 ما للعلى عتبٌ على الأيامِ ولهابكم هذا المحلُّ السامي,12 مَن عونه ربه في أمره غَلبا ولم يعزَّ عليه نيلُ ما طلبا,11 يزورك العيدُ والأشواق تحملهُ ون نأى عنك لم تحملهُ أرجلُهُ,18 ياتُ سعدٍ توجبُ الِيمانا بجميع ما كانت له برهانا,10 ما خيَّب الله فيه للورى أَملا أرضى الجميع وأعطى الكلَّ ما سئلا,13 ذا كان من عاداك يصبح نادما وكل بهذا منك قد صار عالما,16 جرى لك في خرق العوائد والعرف غرائب ادناها يجل عن الوصف,15 لكَ خارقاتُ عوائد لن تعرَفا في مقتفٍ أثراً ولا في مقتضى,10 لقد حكمتَ بأمرٍ فيه بعدُ مقادير قضاها لا يردُّ,11 هلالك شبهناه وهو ابن ليلة ببدر زكا حسنا لأربع عشرة,19 لكَ في الملوك خوارقُ العاداتِ وغرائبٌ من صالح الفِعلاتِ,16 بنى السيف علياه وشيدها الندى فلم يلق فيها مدخل يطمع العدا,15 تولَى بعد ما غسلَ الذنوبا وطهَّر من خطاياها القُلوبا,13 بقلبيَ وجدٌ ما عليه مزيدُ وشوقٌ ِلى بيتِ الحرامِ شديدُ,15 منْ عوضَ الصبرَ عما فاتَهُ ربِحا وكان خيراً من الممنوع ما منَحا,15 من عاشَ حدَّث عن أَيامهِ العجَبا وأَدبتهُ ليالٍ تحسنُ الأَدبا,18 شكرك فرض من فروض العين قضيتم ديني فقرت عيني,19 سماط ما أراه أم مناخ لا بعرة تقام وتستناخ,16 عيدٌ اعادَ الله من بركاتهِ لك ما يسرُّ المرءَ طول حياتِهِ,18 رمتني فلا شلت يداها بأسهم من اللحظ لا تخطى فؤاداً بها رمي,12 أَطمع في الوصل وما أَناله وغرّني بقوله أَنا لهُ,11 قصدتُك أَيها الملكُ المرجّا فما بَعد الله سواكَ ملجا,16 سودُ العيون أم المواضي البيضِ تنضي علينا والنفوس تفيضُ,17 لا تأخذنَّك وحشةٌ مما جرى هذا الزمانُ ولا يهولك ما ترى,18 كانت أُحاداً عند غيرك لا ثَنا هذي الفتوح فصرن عندك ديدَنا,16 هموا بحرب ومناهم به الحلم وهم نيام فلما استيقضوا ندموا,14 خَرقَت عوائدَها لكَ الأَقدارُ وأَتتك طائعةً لما تختارُ,15 من زاحمَ الأُسدَ في غاباتها وقعا في معضلٍ ليس ِن دافَعتْه اندفعا,14 أتمَّ سرورٌ يرى الوالدُ الابنا ينافسَ في الأعلى ويسمو عن الأدنى,14 محبٌّ يمنى نفسَهُ ويسوّفُ بعودٍ لى العهد الذي كانَ يعرفُ,18 لكَ كلَّ يومٍ خارقاتٌ تبهرُ يثني بهن على الِله ويشكرُ,14 ما صالحت داعي الهوى مقلتي يومئذ لا على محنتي,16 بكَ للأَماني موعدٌ لم يخلفِ فلك الهنا ولهن يا بن الأَشرفِ,19 عيد حظى بك والأَعياد تقتتلُ على وصالك والمحظوظ من يصلُ,14 أتسأل عن دم لك فيه حلا وفي القلب الهوى برضاك حلا,19 ِذا سفك الدماء لديك حلاّ فسفك دمي لطرفك من أجلا,14 الحمد لله أزال الحزنا هذا التداني وأقر الأَعينا,15 أَزلت بالصمصام شوك القنا عن ثمر العلياء قبل الجنى,11 ما أنت في منزل يخشى به الرجلُ مكيدةً نحوه من حاسدٍ تصلُ,19 قدمتَ قدوماً كان أشهى ِلى الناس من الغوث بعد الاستغاثة والياسِ,19 مقعدُ صدقِ لمليك مقتدر كأنه من جنة الخلد اختصرْ,15 أقمن على قلبي رقيبا من الحب فلا تسألوني واسئلوهنّ عن قلبي,13 غدرت فيا باني الغزال الغادر هيفاء منها كل شيء ساحرُ,13 لنا بهواه حرمةٌ وذمامُ دما نابه يا مقلتيهِ حرامُ,15 عليك برأي السيف فهو سديد ذا خان ذو عهد وضلَّ رشيد,12 أتخشى بأَن يغشى صوارمه الظما ذا ما اتقى الجبار بالذل واحتمى,12 أيملك طرفي دمع عينيه قانيا وقد حلت الأشواق منه العزاليا,13 يا من لدمعٍ مارقي وصبيبهِ ولوجدِ قلب ما انقضى ولهيبه,17 كل يحب ولا تصح مودة لا ذا ما أخلصتها المحنة,14 على غيرك البهتان والزور ينفق وما ينقل الواشي افتراء ويخلق,12 هكذا فليكن قرارُ العيونِ وامتطا العزم في قضاء الديون,19 خذوا لي من سمر القدود أمانا فمالي يد تحكي النهوض طعانا,17 قدمتَ قدومُ اليسر في أَثرِ العُسرِ وجئت كما جاءَ الغنى بدل الفقر,17 متى ياتي بقربكم البشيرُ وأعرف كيف يفعل بي السرورُ,18 بكيت لأُخفى بالدموع السوافح حرارة ما أَضرمت بين الجوانحِ,17 يا أَيها الملك الميمون طائره يمناً أَمنّا به مما نحاذرهُ,16 أَيرجو أَن يزور وأَن يزارا خيال لو نفخت عليه طارا,15 عيون مها يجلو ظبا لحظها السحر فتفعل مالا تفعل البيض والسمر,11 تلاطم بحر جيشه وماجا لا هوى هيجت شراً فهاجا,10 شهود الهوى منى علي عذول سهاد ودمع سافح ونحول,14 أتتنا ما جردت صارمك البشرى فظلنا وبتنا نكثر الحمد والشكرا,15 من فتى أعطاه موليه المنى وكفاه ما عناه فدنا,15 عطف الحبيب وشمت بارقة الرضا منه وأقبل بعد ما قد أعرضا,15 لم أكثر الواشي المقال وزورا واطال فيما لا يجوز واقصرا,12 يا من رأى مثل ابن تاج الدين في بيعه وشرائه المغبون,19 أما الوشاة به فقد ظلموه نقلوا فقالوا غير ما علموه,17 الملك الناصر سلطاننا سامى الذرا المدرة مروى الصدا,19 قد جاء نصر الله والفتح والنجح يقفو ثره النجح,19 اشارت من العنباء نحوى بحبة موردة ذات اصفرار وحمرة,19 حاشاكم أن تقطعوا صلة الندى أو تصرفوا علم المعارف أحمدا,15 اقرت رؤساً في الطلا هذه الرسل وهذي الهدايا والتلطف والبذل,15 قناة العز في تلك الرماح وبين مضارب البيض الصفاح,11 كل الملوك وجملة الخلفاء تبع لرب الراية البيضاء,17 خذوا حظكم منها لى مطلع الفجر فقد أسعفتكم باللقا ليلة القدر,11 يا نائب الله في الدنيا ومن فيها وسيفه والمحامي دون أهليها,10 بالسعد دار نجم هذا الدار والنعم الطويلة الأعمار,10 تصرف في عبيدك كيف شئتا فنا قدر رضينا ما رضيتا,14 كذا فليكن سعى الملوك لى المجد فما ساد من لم يكسب الجد بالجد,18 ما جود راحتيك والأنواء ن هطلت سحبهما سواء,16 ن له فرط غرام وأسا حتى صبا وهو مشيب قد أسن,12 قليل لكم نفسي ون كثرت عندي ذا لم أجد عن بذل نفسي من بد,17 ما كان حق محبكم أن يهجرا ويخص بالاعراض من بين الورى,19 همم أتت بخوارق العادات وبكل معجزة من الفتكات,15 هز السرور معاقد التيجان وثنى معاطف ملة الِيمان,11 الحمد لله حمداً ليس يحصيه هذا الزمان الذي كنا نرجيه,14 لى كم عتاب دائم وعتاب ورسل وما يبدو لي جواب,17 أبى الله أن يشقى بنصحك ناصح ويمضي سدى فعل الفتى وهو ناصح,12 عندي لوالد أحمد ولأحمد منن بها امتلأت من العليا يدي,17 ليوم منك والقبال يجري أحب لى الورى من الف شهر,14 عيون المها ردى سهامك من نحر فما لي على رشق اللواحظ من صبر,17 خذوا لي من الألحاظ أمنا على عقلي ولا توقعوني في يد الأعين النجل,17 أتاها رسولي فاسمعوا ما جرا له لقد رابني لما سمعت مقاله,10 ولعت به كبدر التم يبدو فيغشى بالضياء وفيه بعد,17 يا من بنعماه لحمي نابت ودمي والله ما أنا في نصح بمتهم,17 في كل يوم عارض لك يمطر حظ العدا منه النجيع الاحمر,11 يغر بحسن الرأى راج ويخدع فيسعى وهل شيء سوى الحظ ينفع,14 الحمد لله حمدا دائما أبدا لا نستطيع بأن نحصى له عددا,18 للصبر في مهجتي والهم معترك والظن فيك لديها مسرح يزك,17 في لحظ عينيه سكر من رحيق فمه قد زاده حوما طار على حومه,12 المشتري الحمد بالفعال يصلحها والحمد أفضل مايقنيه مدخرا,10 والله ما صدق الواشي الذي نقلا ن المدامع جفت والفؤاد سلا,14 ما الفخر في الطعن بالعسالة الذبل ولا بضرب شفا صدرا من العلل,15 ذا جادت الروض الحديث غمائمه تشققن عن نور الزهور كمائمه,12 أرخا أثيث الدجى الجاني على الفلق وسل مصقولة بيضا من الحدق,17 لقد أسرفت في بخس حظي وواجبي صروف ليال ثرن من كل جانب,13 شممت نسيما من وصالك لوهبا على ميت أحياه أو هرم شبا,15 قليل لها هجر الجنوب المضاجعا وصب عيون الصب فيها المدامعا,17 هو القضا فخذ المبسوط مختصرا وما جرا لا تسائل عنه كيف جرا,15 ما لي ارى الغاب عن وجه الهزبر خلا وما لبدر الدجا عن برجه أفلا,17 التام جرح والاساة غيب وعاش طفل ما يربيه أب,19 صدود ولا ذنب وعتب ولا عتبا وسقم ذا لم أنب عن أصله أنبا,17 ذا ابطات عنا من المحسن الحسنى حمدناه علما ن موجبه منا,11 لم أستطع أنهى اللتي انهلت من أدمعي بعد التي واللت,15 رثت لنحولي في هواها وذلتي وكثرة أعدائي عليها وقلتي,19 انهض فطائر سعدك الميمون في ذمة الرحمن حيث يكون,18 البحر أنت وهذا العالم السمك فان تخليت عنهم ساعة هلكوا,11 ليك فقد حملت قلبي من الهوي على عجزه ما ليس يحمله رضوى,11 ليك فلو أدركت مغنى الهوى مغنا لطلت على لبنا تلوب كما لبنا,16 من قوم المرء بالمكروه تثقيفا أسدى ليه وان أبكاه معروفا,12 سهام مقاها فاحذروها صوائب لها الريش هدب والسهام حواجب,12 عجل فقد نوديت يا عجلان لا عز منها تترك الأوطان,16 قد صرت منا واحدا يا جعفر لك ما لنا وعليك أن لا تنكر,18 هلموا فقد قامت على ساقها الحرب ونادى بأهل الضرب في المعرك الضرب,14 من قلدت عينه في أمره الاذنا واعتاض عن رايه راى امرء غبنا,18 سِم سِمَةً تحمد ثارها واشكر لمن اعطى ولو سمسمه,18 مكانك في الحشا مني مكين وودك ذلك الود المصون,19 نهنيك عيدا أنت لا شك عيده وحليته يوم الفخار وجيده,18 يوم سرور وشفاء صدر انجز في الأعدا وعيد نحر,17 سرور عم حتى ما عرفنا مهني العالمين من المهنا,15 على الطالع الميمون قد أسس القصر وشيد مقروناً به الفتح والنصر,13 محوت المداد كمحو المداد وأفنيت ذى الفئة الباغيه,12 رقص جياد الظبا في حلبة اللعب فالدوح راياته خفاقة العذب,16 ليوم واحد لك في الصيام يفي بصيام غيرك ألف عام,10 يا بحر قلدت أخاك البحرا صنيعة ليست تحد شكرا,12 قوامك مثل معتدل القناة ووجهك قد أضاء على الجهات,12 نعم صب دمع الصب يا لائمي لولا فمه لا تقل من هزاله مهلا,12 يا غنيا بفخر ملك الأنام عن قواف ملفقات الكلام,19 كفاك سرورا بالحسين قدومه عليك بسعد طالعات نجومه,12