{ "markdown": "\n[tbl-0.html](tbl-0.html)\n", "images": [], "tables": [ { "id": "tbl-0.html", "content": "
| بْنُ | الْقَاسِمِ | الْعَتَكِيُّ، | ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ | أَحْمَدَ بْنِ أَنَسٍ |
|---|---|---|---|---|
| الْقُرَشِيُّ، ثَنَا أَبُو | عَاصِمٍ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ | مَنْصُورٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ | عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ | رَسُولُ اللَّهِ صلى |
| الله عليه وسلم: «خَيْرُ مَا | تَدَاوَيْتُمْ بِهِ السَّعُوطُ وَاللَّدُودُ وَالْحِجَامَةُ وَالْمَشْيُ» | هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7472 | - عباد بن منصور | ضعفوه |
| والمنع. 5. وأنه المتفرد بالإيجاد | والإفناء، والبعث والإحياء. 6. وأنه المتفرد برزق كل | المخلوقات، والمُسهِّل لأرزاقهم. | وهذه كلها | مقتضيات ربوبية |
| الله عز وجل، وشواهد وحدانيته، ودلائل | إلاهيته. فإبراهيم الخليل ذكر بعض دلائل | ربوبية الباري | جل وعلا، فقال: {فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي | إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ (77) الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ |
| يَهْدِينِ (78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي | وَيَسْقِينِ (79) وَإِذَا | مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) وَالَّذِي يُمِيتُنِي | ثُمَّ يُحْيِينِ | (81) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ |
| لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (82)} | (الشعراء 77 | - 82). | وهو التراب فأصلها غير الهمز. وأبرأته مما | لي عليه، وبرَّأته تبرئة. والبُرْأَةُ |
| بالضم: قُتْرَة | الصائد، والجمع: بُرَأٌ. وتبرأْتُ | من كذا. وأنا | بَراءٌ منه، وخَلاءٌ منه، | لا يُثَنَّى ولا يُجمَع لأنه مصدر في الأصل، |
| بْنُ | الْقَاسِمِ | الْعَتَكِيُّ، | ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ | أَحْمَدَ بْنِ أَنَسٍ |
|---|---|---|---|---|
| الْقُرَشِيُّ، ثَنَا أَبُو | عَاصِمٍ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ | مَنْصُورٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ | عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ | رَسُولُ اللَّهِ صلى |
| الله عليه وسلم: «خَيْرُ مَا | تَدَاوَيْتُمْ بِهِ السَّعُوطُ وَاللَّدُودُ وَالْحِجَامَةُ وَالْمَشْيُ» | هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" 7472 | - عباد بن منصور | ضعفوه |
| والمنع. 5. وأنه المتفرد بالإيجاد | والإفناء، والبعث والإحياء. 6. وأنه المتفرد برزق كل | المخلوقات، والمُسهِّل لأرزاقهم. | وهذه كلها | مقتضيات ربوبية |
| الله عز وجل، وشواهد وحدانيته، ودلائل | إلاهيته. فإبراهيم الخليل ذكر بعض دلائل | ربوبية الباري | جل وعلا، فقال: {فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي | إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ (77) الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ |
| يَهْدِينِ (78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي | وَيَسْقِينِ (79) وَإِذَا | مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) وَالَّذِي يُمِيتُنِي | ثُمَّ يُحْيِينِ | (81) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ |
| لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (82)} | (الشعراء 77 | - 82). | وهو التراب فأصلها غير الهمز. وأبرأته مما | لي عليه، وبرَّأته تبرئة. والبُرْأَةُ |
| بالضم: قُتْرَة | الصائد، والجمع: بُرَأٌ. وتبرأْتُ | من كذا. وأنا | بَراءٌ منه، وخَلاءٌ منه، | لا يُثَنَّى ولا يُجمَع لأنه مصدر في الأصل، |