diff --git a/Neg/AflameeNeg.txt b/Neg/AflameeNeg.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..196b864a90495bbdd7a93074c87b9ae40216e87a --- /dev/null +++ b/Neg/AflameeNeg.txt @@ -0,0 +1,8 @@ +اسم الفلم : +أشتون كوتشر وكاثرين هيغل نجمان يجمعهما عامل مشترك هو شهرتهما من خلال التلفزيون أولا وإنتقالهما بنجاح بعدها إلى السينما فالأثنان من ألمع الأسماء السينمائية الصاعدة فى هوليود وهما يجتمعان فى الكوميديا الرومانسية (Killers) +أو (قتلة) وتدور أحداثه عن الفتاة الشابة جين الخارجة لتوها من علاقة فاشلة حين تواجه الشاب سبنسر أثناء إجازة لها فى فرنسا ويقعان فى الحب من أول نظرة , يتزوجان وينتقلان للعيش فى منطقة عائليه آملين بتكوين أسرة ولكن وبعد مرور ثلاث سنوات على زواجهما تكتشف سرا صادما عن زوجها وهو أنه كان يعمل جاسوسا متخصص بالإغتيالات وتجد نفسها وإياه مطاردين من قبل مجموعة من القتلة تريد القضاء عليهما بسبب ماضى سبنسر الدامي . +فيلم لا يعطي الكثير +لايوجد الكثير ما يقال فى وصف هذا الفيلم سوى أنه فيلم يتطلب من المشاهد عزل المنطق عند رؤيته والتسامح كثيرا مع الأحداث التي لا تصدق المتكررة خلال الفيلم والحبكة اللامنطقية له , +كل ما يعتمد عليه الفيلم حقيقة هو أداء النجمين آشتون كوتشر وكاثرين هيغل والكوميديا التى خلقت بينهما وبعض مشاهد المطاردات والأكشن عدا عن ذلك لايحوى هذا الفيلم كثيرا ليحكى عنه +وهو أحد تلك الأفلام التى تشاهدها مرة واحد ويذهب من بعدها إلى غياهب النسيان غير تاركا أى إنطباع مهما كان بسيطا , وهو لا يشكل مشاهدة جيدة ولكنه ليس سيئ كلية أيضا +التقييم :2/5 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/CingateNeg.txt b/Neg/CingateNeg.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..9eea4b85c3f4128a863ae91537034dc628fddde4 --- /dev/null +++ b/Neg/CingateNeg.txt @@ -0,0 +1,12 @@ +اسم الفلم: The Last Station + +قد أشاهد هذا الفيلم The Last Station مع مجموعة من الأصدقاء .. وسنخرج بنتيجة شبه قطعية أن هذا الفيلم لا يرقى إلى فكرِ الرجل التي جُسدت لحظات حياته الأخيرة, بل لم يقدم تولستوي كما يريد محبي تولستوي الفنان والفيلسوف. لم أجد في تولستوي هنا سوى لحظات لا تزيد عن الخمسة دقائق بسيطة أستطيع التأكيد أن هذا هو تولستوي الذي أعرفه .. إذا كان الفيلم لا يرقى أو لم يحز على إعجابي لماذا اكتب عنه هنا ؟.. بإختصار الجواب لأنه تولستوي. الكاتب الذي أدين له بالكثير, بالمتعة الأدبية والفكرية التي قدمها لي طوال السنوات الثلاث الماضية. + +طوال مشاهدتي للفيلم كنت أريد أن اسمع كلمات تولستوي الهائلة التأثير, عن أفكاره التي أجبرت الكنيسة الأرثوذكسية على طرد تولستوي من رعايتها. ولم أجد شيئاً مع الاسف. بل انشغل منتجي الفيلم برسم مسار فرعي آخر يستطيعون من خلاله كشف ملامح تولستوي وخلافاته مع زوجته حول الأملاك والأراضي والحقوق الأدبية, وحتى هذا المسار فاشل بإمتياز إذ لم يكن له أي نتيجة تستحق الذكر. + +هناك دقيقة واحدة فقط من الفيلم كله هي التي تستحق الذكر والإشادة.هو مشهد تقبيل تولستوي للأرض قبل رحيله. ولو كان المخرج قارئاً لاعترافات تولستوي لزاد في هذا المشهد وأبدع فيه, إذ بالإمكان اختصار رحلة تولستوي إلى الله بتلك السجدة التي أعلنت تخلي تولستوي عن كل شيء, عن كل شيء. من أجل أن يعيش بسلام ورضا كامل. + +هذه القراءة موجهه بشكل رئيسي إلى مخرج الفيلم وكاتب الرواية الأحمق التي تحكي حياة تولستوي الأخيرة, وإلى أبطال الفيلم والمنتجين: هذه الصورة التي قدمتم فيها تولستوي ليس فيها شيء من تولستوي إلا مشهد السجود والنهاية الحزينة في المحطة, إن كنتم ستحاولون طبع هذه الصورة في أذهان المشاهدين فأنتم تعيشون في وهم كبير. لا يمكن أن اسمح لهذه الصورة بأن تعمر طويلاً. تولستوي الذي أعرفه, هو ما ستقرؤونه من محبي تولستوي هنا وفي أماكن أخرى. + + +التقييم: سيئ \ No newline at end of file diff --git a/Neg/Dubai.txt b/Neg/Dubai.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..7d95db143d84945f7bbaf2b28b59b25986333e28 --- /dev/null +++ b/Neg/Dubai.txt @@ -0,0 +1,10 @@ +اسم الفلم : مجنون أميرة + +قصة ضعيفة وغيرمنطقية وأداء ساذج، توصيفات اتفق عليها مشاهدو الفيلم العربي «مجنون أميرة» للمخرجة ايناس الدغيدي، الذي يعرض حاليا في دور السينما المحلية، رافضين ان يستمر صناع الافلام في الاستخفاف بعقل المتفرج العربي، +مؤكدين ان الدغيدي فقدت بوصلتها في تقديم شيء جديد ومختلف، «إلا بالمشاهد الجنسية التي تتخصص فيها الدغيدي»، حسب مشاهدين، والفيلم من بطولة السورية نورة رحال ومصطفى هريدي أوشمس، يدور حول شاب مصري فقير مجنون بالاميرة الراحلة ديانا، فيتتبع اخبارها ويزين جدران غرفته بصورها الى ان تظهر أمامه مصادفة فتاة دانماركية تشبه الاميرة الراحلة، فيصاب بالجنون أكثر ويبدأ ملاحقتها، الى ان يتضح انها أميرة بالفعل، وينــقذها شخصياً من محاولة اغتيال، تغرم على اثرها بالشاب الفقير وتقرر البـــقاء في مصر. +استنكرت المخرجة إيناس الدغيدي قرار لجنة رقابة أفلام السينما في وزارة الإعلام الكويتية منع آخر أفلامها «مجنون أميرة» من العرض في دور السينما، بسبب ما وصفته اللجنة بأنها «محاذير رقابية تتعلق بأن معظم مشاهده جنسية، وينطوي على دعاوى صريحة للإباحية». +فيما جاء رد فعل بطل العمل مصطفى هريديأ بعيداً عن مشاعر الدهشة، وقال إن هذا القرار ليس بمستغرب على الجهات الرقابية في الكويت، فقد سبق أن رفضت عرض مسرحية «بودي جارد» للزعيم عادل إمام، للسبب نفسه، ودافع هريدي عن أول بطولة مطلقة له قائلاً: «مجنون أميرة» لا يتضمن أي مشاهد جنسية على الإطلاق، ولا يدعو للإباحية، باستثناء مشهد وحيد به قبلة يتيمة تم أداؤها بصورة كوميدية، وبالتالي فهو خال من الإثارة الجنسية. وأضاف أن مثل هذا الكلام أثير حول الفيلم قبل عرضه، ولكن عندما طرح في دور العرض سكتت كل الألسنة، لأنه لم يحتو على مشاهد ساخنة كما كانوا يظنون، مشيراً إلى أن الفيلم يناسب جميع الجماهير العربية، وأنه لاقى نجاحاً كبيراً عند عرضه في مصر، وتستطيع الأسرة في مصر أو أي من الدول العربية الالتفاف حوله دون أي حرج. +الفيلم الذي منحه مشاهدون علامة تراوحت بين صفر الى اربع درجات احتوى على مشاهد جنسية سواء باللفظ او الإيحاء، ومشاهد لها علاقة بنقد الحجاب ورجال الدين وغيرها من الموضوعات التي استاء منها المشاهدون، واعتبروه أسوأ أعمال المخرجة المصرية ايناس الدغيدي. + + +http://www.mzyondubai.com/vb/showthread.php?t=97790 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/Dubai1.txt b/Neg/Dubai1.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..f1d7af7ed296b521414c77089a2f3915edc2091f --- /dev/null +++ b/Neg/Dubai1.txt @@ -0,0 +1,5 @@ +اسم الفلم : مجنون أميرة +حسن عيسى (30 عاماً)، قال ان الاختلاف بين عمل جيد وسيئ اختلاف منطقي، «لكن ان يتجرأ المخرج، خصوصاً العربي، على ان يستخف بعقل المشاهد فهي بالنسبة لي مسألة يرفضها الجميع»، موضحاً أن «الفيلم سخيف وساذج ولا يوجد فيه أي نوع من الابداع، وهو لا يشبه ما قدمته الدغيدي أبداً، ولا أعرف ما الرسالة المراد توصيلها من هذا الفيلم»، مانحاً إياه علامة صفر. + + +http://www.mzyondubai.com/vb/showthread.php?t=97790 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/Dubai10.txt b/Neg/Dubai10.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..e870974dd331fecae472d2ba3504c5c5515888cd --- /dev/null +++ b/Neg/Dubai10.txt @@ -0,0 +1,5 @@ +اسم الفلم : مجنون أميرة +وهذا ايضا ما أثارحفيظة لؤي توفيق (26 عاما)، متسائلاً «من هي الدغيدي لتنتقد شرع الله في فرض الحجاب ولماذا سمحت الرقابة بمرور هذا المشهد الذي جرح أالكثيرين»، مؤكداً أنه «فيلم سخيف وجارح ويجب ان يمحى من مكتبة الافلام المصرية»، مانحاً إياه صفراً. + + +http://www.mzyondubai.com/vb/showthread.php?t=97790 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/Dubai11.txt b/Neg/Dubai11.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..9836d3d9a615a950c2621bac64d26391e054f36f --- /dev/null +++ b/Neg/Dubai11.txt @@ -0,0 +1,5 @@ +اسم الفلم : مجنون أميرة +أداء ضعيف +وتوقع مهدي اسماعيل (28 عاما)، ان يشاهد فيلما متماسكا ومفيدا كتاريخ افلام الدغيدي بشكل عام، حسب تعبيره، وقال «صدمت أبتفاهة الاداء وسخافة القصة»، مشيراً الى ان «الدغيدي لم تعد محط ثقة حتى للفنانين والدليل انها استعانت بممثلين مغمورين»، مانحاً الفيلم درجة واحدة. + +http://www.mzyondubai.com/vb/showthread.php?t=97790 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/Dubai12.txt b/Neg/Dubai12.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..f0149e881dea5050cdb770dc7144b9eef9c5e723 --- /dev/null +++ b/Neg/Dubai12.txt @@ -0,0 +1,4 @@ +اسم الفلم : مجنون أميرة +بدوره قال سلطان الدويري (20 عاما)، «فيلم ضعيف جدا، والكوميديا فيه مفتعلة، حتى المشاهد العاطفية سيئة ولا داعي لوجودها»، مانحاً اياه درجة واحدة. + +http://www.mzyondubai.com/vb/showthread.php?t=97790 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/Dubai13.txt b/Neg/Dubai13.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..28916fa9df051201b33042a270efb0e75db332a2 --- /dev/null +++ b/Neg/Dubai13.txt @@ -0,0 +1,5 @@ +اسم الفلم : مجنون أميرة + +من جانبها استغربت بدرية أحمد (25 عاما) عدم وجود اسماء «لأبطال مشهورين» في الفيلم، الا أنها لم تعد كذلك بعد مشاهدته، «فلا أعتقد ان اي فنان له اسمه سيقبل أن يمثل فيه، لأنه سيئ جداً شكلاً ومضموناً، واداء أالممثلين فيه بدائي وسطحي»، أرافضة اعطاء أي درجة. + +http://www.mzyondubai.com/vb/showthread.php?t=97790 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/Dubai14.txt b/Neg/Dubai14.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..e4711aea16d065c98b59ba445094c479fca9bf50 --- /dev/null +++ b/Neg/Dubai14.txt @@ -0,0 +1,4 @@ +اسم الفلم : مجنون أميرة +أ ووافقها الرأي تيسير الميلاني (19 عاماً) الذي قال «أداء ضعيف واخراج بدائي وقصة سخيفة، واستغلال لشخصيات سياسية ودينية لإنجاحه»، مانحاً إياه درجة واحدة. + +http://www.mzyondubai.com/vb/showthread.php?t=97790 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/Dubai2.txt b/Neg/Dubai2.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..44bf86bd5c3638bfccc136dccf26e0ab7d15a53f --- /dev/null +++ b/Neg/Dubai2.txt @@ -0,0 +1,5 @@ +اسم الفلم : مجنون أميرة + +«أسوأ فيلم على الاطلاق»، هذا ما قالته بدور زايد (34 عاماً)، واضافت «لم افهمه، ولم أفهم نوعه اذا كان كوميدياً او عاطفياً او بوليسياً، الذي فهمته انه سيئ جداً، ولا يستحق ثمن التذكرة التي دفعت لمشاهدته، لذا أمنحه صفراً». + +http://www.mzyondubai.com/vb/showthread.php?t=97790 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/Dubai3.txt b/Neg/Dubai3.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..1154b91e7e1656ef59cff74baf550b87de224230 --- /dev/null +++ b/Neg/Dubai3.txt @@ -0,0 +1,6 @@ +اسم الفلم : مجنون أميرة + +ولم يكن رأي ناهد خليل (27 عاماً)، اقل حدة بل وبسبب فيلم الدغيدي قررت الا تشاهد افلاما مصرية مرة أخرى، موضحة «الدغيدي معروفة بطرحها صورة محتلفة وغير نمطية، لكن الذي شاهدته يخجل ان يصنعه مخرج مبتدئ»، رافضة إعطاءه أي درجة. + + +http://www.mzyondubai.com/vb/showthread.php?t=97790 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/Dubai4.txt b/Neg/Dubai4.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..8160f6a133ae63ca052b4c0a89928de80862716f --- /dev/null +++ b/Neg/Dubai4.txt @@ -0,0 +1,5 @@ +اسم الفلم : مجنون أميرة +وعلى الرغم من ان مخرجة الفيلم إيناس الدغيدي اكدت في لقاءات اعلامية متعددة انها لم تتعرض للشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي، وأنها قصدت جميع الدعاة، الا ان نيرة أحمد (29 عاما)، أصرت على ان الدغيدي قصدت شخص الشعراوي في فيلمها، «فمن المعروف ان الشيخ الراحل كانت تقصده فنانات لأخذ المشورة، لكن الدغيدي سخفت دوره كثيراً ويجب عليها ان تبتعد عن الدين ونقده في أفلامها»، مانحة الفيلم ثلاث درجات. + + +http://www.mzyondubai.com/vb/showthread.php?t=97790 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/Dubai5.txt b/Neg/Dubai5.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..3041f84426f58bf3acae14e47aabf9a677a37a87 --- /dev/null +++ b/Neg/Dubai5.txt @@ -0,0 +1,4 @@ +اسم الفلم : مجنون أميرة +ووجد محمد مصطفى (40 عاماً) ان المشهد الذي أظهرت فيه مخرجة العمل رجل دين مع شخصية الاميرة لا داعي لوجوده، الا ان الدغيدي حسب رأيه «تصر على أن تنقد الدين بأي شكل حتى لو بمشهد واحد»، مؤكداً «الفيلم سيئ جدا وهو نهاية الدغيدي على ما أعتقد»، ناصحاً اياها بأن «تستمر في عملها مذيعة وتنسى عالم السينما»، مانحاً الفيلم صفراً. + +http://www.mzyondubai.com/vb/showthread.php?t=97790 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/Dubai6.txt b/Neg/Dubai6.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..38e47e22286c7534a7789422f2b7d52a17710d8f --- /dev/null +++ b/Neg/Dubai6.txt @@ -0,0 +1,5 @@ +اسم الفلم : مجنون أميرة +وفي رأي مختلف في التفسير، ومشابه في تقييم العمل، قال حيدر عباسي (30 عاما) ان الدغيدي «لم تقصد الشيخ الشعراوي، هي قصدت رجال الدين بشكل عام وعلاقاتهم الخفية بمجتمع المشاهير»، وأضاف «الاهم من كل هذا ان المشهد لا داعي لوجوده أصلاً لأنه لم يضف او يلغ شيئاً»، مانحاً الفيلم درجة واحدة. + + +http://www.mzyondubai.com/vb/showthread.php?t=97790 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/Dubai7.txt b/Neg/Dubai7.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..ad739ed9c48f3bb6a5fa2d44ba674e5de1a51df5 --- /dev/null +++ b/Neg/Dubai7.txt @@ -0,0 +1,6 @@ +اسم الفلم : مجنون أميرة +استغلال ديانا +ووجد مشاهدون ان الدغيدي شوهت أصورة الاميرة أديانا في الفيلم، فأظهرتها أمحبة للجنس والخيانة، وهذا ما لم يعجب إسراء الياسري (23 عاما)، التي قالت «الاميرة ديانا أكبر من الذي جسدته الدغيدي في الفيلم، فهي انسانة معطاءة وعطوف على الفقراء والمحتاجين وليست مجرد امرأة خائنة ومحبة للجنس»، مانحة الفيلم صفراً. + + +http://www.mzyondubai.com/vb/showthread.php?t=97790 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/Dubai8.txt b/Neg/Dubai8.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..39fdbdbe3bc8a94338c697ada17cb9c0add94765 --- /dev/null +++ b/Neg/Dubai8.txt @@ -0,0 +1,5 @@ +اسم الفلم : مجنون أميرة +أورأت دانة محمد ان الدغيدي استغلت حب الناس للراحلة ديانا للترويج لفيلمها، الذي لم يضم اسماء أبطال من الصف الاول حسب تعبيرها، فقد جاءت بممثلين يؤدون أدوارا ثانوية بالعادة، لكن الدغيدي استغلت وقع اسم الراحلة الاميرة ديانا على قلوب المشاهدين، وقال «أنا اصف الفيلم بالسيئ وأصف الدغيدي باستغلال شخصيات محبوبة لتعيد الاضواء اليها بعد ان ابتعدت عن السينما»، مانحة الفيلم ثلاث درجات. + + +http://www.mzyondubai.com/vb/showthread.php?t=97790 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/Dubai9.txt b/Neg/Dubai9.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..a1c7f8a7cb1ae2388c271057babc8c6fc8c24d6a --- /dev/null +++ b/Neg/Dubai9.txt @@ -0,0 +1,5 @@ +اسم الفلم : مجنون أميرة +من جهة أخرى، أثار «مجنون أميرة» غضب مشاهدين ايضا بسبب ما تضمنه المشهد الذي تتساءل فيه الاميرة عن سبب ارتداء طالبات المدارس الحجاب، وإذا كن مجبرات ومقهورات أم لا، وعن هذا المشهد تحديداً قالت شيرين سمير (28 عاما) «لا أفهم لماذا تقحم الدغيدي نفسها في أمور دينية، وما لها وللحجاب الذي هو فرض إسلامي على كل امرأة مسلمة بالغة»، وأضافت «الفيلم عبارة عن هجوم على الاسلام وعلى مظاهر الإسلام وهو شيء مرفوض»، ولم تمنح الفيلم أي علامة. + + +http://www.mzyondubai.com/vb/showthread.php?t=97790 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg.txt b/Neg/ElcinemaNeg.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..3bd0d504cc52ecb820628263fe937c1800ae07d7 --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg.txt @@ -0,0 +1,12 @@ +اسم الفلم: حسن ومرقص + +لا أعرف تحديداً على من نلقى اللوم على المخرج المبتدأ "رامى إمام" أم على المؤلف "يوسف معاطى" ؟ +لماذا نعطى موضوع شديد الحساسية مثل الفتنة الطائفية الموجودة حالياً فى مصر إلى مؤلف أشهر أعماله تتضمن "معلهش إحنا بنتبهدل" ، "طباخ الرئيس" و "عريس من جهة أمنية". +أولاً الفيلم متوقع إلى أقصى الحدود و إن كان فى بعض الأحيان يخدع توقعاتك و يهبط إلى مستوى أدنى من أسواء توقعاتك. جميع المواقف المضحكة مصطنعة إلى حد أن تكون مسرحية أطفال. و أهم شيء أن الفيلم ينعدم من الحبكة الدرامية. لم يكن هناك أى تفسير (أو على الأقل تفسيير مقنع) لماذا يضطر أبطال الفيلم إلى اللجوء لهذة الإختيارات غير المنطقية. لدرجة أنه تم القبض على الأبطال و حجزهم ليلة كاملة و الإفراج عنهم فى الصباح دون أن نعرف التهمة الموجهة إليهم. + +أما من جهة الإخراج فهناك الكثير من المشاهد التى يجب حذفها نائياً من الفيلم مثل كل مشاهد "عزت أبو عوف" و الشخص المزعج الذي يستمر فى الظهور ليعطية التليفون المحمول. أعتقد الذوق المصرى أعلى من ذلك. و نفس المشهد بنفس الحبكة يتم إعادته ثلاثة مرات بنفس الطريقة لدرجة أنه فى اللقطة المرة الثالثة يثبت الكدر على ذلك الشخص المزعج أكثر من أربع ثوانى كاملة بلا أى معنى قبل الذهاب إلى المشهد التالى. +و أيضاًالمشهد التى تظهر فيها "جانيت" و يمكنك روئية الأنف البلستيكية بوضوح كامل. و لوهة تظن أن مشهد "جانيت" من الشباك كافى جدداً. لكنه لا يتوقف عند هذا الحد فقط بل نشاهد لمة ثلاث دقائق " جانيت "و هى يتم إهانتها أمام عائلتها من قبل "محمد عادل إمام". + +الشخص الوحيد المعذور فى الفيلم هو "عمر الشريف" لانه على الأقل كان حقاً يمثل فى أكثر من مشهد و لكنى لا أستطيع أن أفسر لماذا شارك فى مثل هذا الفيلم.......... + +التقييم: 3/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg1.txt b/Neg/ElcinemaNeg1.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..fb7569535db0da14ee58e424f12deb1156f4d867 --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg1.txt @@ -0,0 +1,21 @@ +اسم الفلم: دكان شحاته (أحمد أبوالسعود) + +المتوقع أنه فيلم ضعيف و قد حدث ، و الغير متوقع أن خالد يوسف كمخرج تطور و قد حدث هذا بمعنى أصبح استخدامه للأدوات المتاحة له أكثر نضجا عن ذى قبل مثلا الكاميرا كانت فى أفضل حال لها فى كل أفلام خالد يوسف يتحرك بها بسلاسة و بدون خشونة و حركات غريبة .. صحيح هناك مشاهد مستفزة كتلك التى تكون على هيئة صور فوتوغرافية ، لكن فى المجمل كانت جيدة ، الديكور كان منطقيا و واقعيا جدا ...... على الجانب الاخر تجد شريط الصوت فى منتهى السوء من استخدام موسيقى سيئة و أغانى مصاحبة لكل أحداث الفيلم لتأكيد رسالة خالد يوسف السياسية بطريقة مستفزة و كأن الفكرة لم تكن واضحة حتى يصاحبها أغانى ، صوت الضرب مضحك جدا و لا أصدق ان هذا الصوت ما زال موجودا و مستخدما فى افلام مصروف عليها جيدا + +بالنسبة للاسقاطات فعفوا ... هذه ليست اسقاطات بل غباء و جهل بلغة السينما فاذا كان مشهد مثل وضع صورة عبدالناصر على شرخ الحائط يعد اسقاطا فهذا قمة الجهل و خذ بكاء شحاتة على والده و امساكه صورة عبدالناصر ، شخصية عبدالعزيز مخيون و الفيلا و الدكان كلها اسقاطات - وعفوا لكلمة اسقاطات - تنم عن ضحالة فكر و فقر تعبير و ابداع ، فالسينما ليست كذلك و لن تكون كذلك + +شخصية شحاتة بكل طيبتها التى قد تدفعك لوصفها بالسذاجة و العبط و فى المقابل شخصيتا اخويه التجسيد المثالى لكلمتى شر و حقد و كأن الشخصيات تسير فى خط واحد لا تحيد عنه لتكتمل تلك المهزلة بقتل شحاتة ثم و الادهى مسامحته لأخوته و فى المقابل يعود اخواه الى رشدهما ..... يا سلام + +الحشر ... لم أشعر فى حياتى بمثل هذه الكمية من المحاضرات و القضايا و المواضيع التى تتم مناقشتها فى حوالى ساعتين و نصف الساعة مرة واحدة ، كل شىء ، كل ما يأتى على بالك ستجده فى هذا الفيلم : سياسة ، تعليم ، جماعات ، بلطجة ، عشوائيات ، فساد على كل المستويات ما هذا التهريج ؟؟ تذكر معى تتر البداية من سنة 2013 حتى 1981 كل شىء ستجده مما يثبت تشتت المخرج و المؤلف و رغبتهم فى حشر كل شىء حتى يكون وثيقة للتعبير عن حال البلد فى الثلاثين عام الاخيرة ، و لم يكتفى بذلك بل قفز الى المستقبل القريب ليقدم النهاية التى نسير اليها فى مشاهد مباشرة و مستفزة و أحادية الموقف الى حد كبير و كأن السينما هى برنامج حوارى لعرض وجهات النظر بكل صراحة و مباشرة مع المزيد و المزيد من الصراخ و العويل + +التمثيل ، بالتأكيد تم احضار هيفاء لأسباب تجارية بحتة و ليس هناك أى شبهة فنية فى اختيارها ، فالتجسيد الحى لكلمة " زبالة " هكذا كانت هيفاء و أقصد التمثيل و ليس الشكل ، تعبيرات منعدمة ، صوت سىء و لا يجيد التعبير ، ملابس و قطع اكسسوار فقط لزيادة جرعة الاثارة ، تعبير حركى منعدم + +عمرو سعد : لا اصدق ان هناك من وصف اداءه بأداء أحمد ذكى فى الهروب ... كيف يعقل هذا ، أداءه كان عاديا الى ان دخل السجن و خصوصا فى المشهد الذى وقف فيه صامتا امام هيفاء وهبى كان ممتازا و بعد خروجه من السجن تجد تطورا ما حدث فى اداءه ، لكن أن يوصف بأحمد ذكى فى الهروب فقد كان بعيدا تماما عن ذلك الوصف + +عمرو عبدالجليل و تكرار مستفز لشخصيته فى حين ميسرة و يأتى الاستفزاز من محاولتهم اضفاء بعض التغييرات على الشخصية لكى يقولوا انها مختلفة مثل قلبه "ج" "د" لكن هى هى نفس الشخصية و نفس الاداء + +محمد كريم : من الافضل له أن يتوقف عن التمثيل فلم يستطع ان يجيد اى مشهد ظهر فيه و ما استفزنى كثيرا هو أداءه الحركى كان فى منتهى السوء خصوصا فى مشاهده مع هيفاء التى كان يضربها فيها كانت وقفته مضحكة و لا تتماشى مع الموقف تماما ليؤكد لدى نظريتى فى انه لا يمتلك اى موهبة سينمائية + +من استطاع ان يفلت من كل هذا العك هو " محمود حميدة " الذى استطاع ان يقدم شخصية متكاملة بأداء متكامل لا يشوبه شائبة فكان أفضل ما فى هذا الفيلم على الاطلاق + +التقييم: 3/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg10.txt b/Neg/ElcinemaNeg10.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..158deb503815ba8099846b6dcf3db378c46e9ecc --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg10.txt @@ -0,0 +1,14 @@ +اسم الفلم: البيه رومانسى + +ما بين خلطة السبكى ودسوقى أفندى..... (29 نوفمبر 2009 م) +(سيىء جداً) +إسم الكاتب: اسامة الشاذلى +فيلم جديد فى سلسلة افلام السبكى , يشبه سابقيه تماما, و لذلك يجب ان تتم دراسة السينما السبكية كثورة فى عالم السينما, حيث نجحت باقتدار تحسد عليه فى التخلى عن عنصرى القصة والاخراج , واعتمدت على خلطة خاصة تكررت فيلما بعد فيلم. +فمن مطرب شعبى - بعرور أو سعد- لمطربة لبنانبة تتميز بجسد فائر - مروى أو دومينيك- الى ممثل كوميدى يقع على عاتقه اثراء مجموعة الاسكتشات التى يتكون منها الفيلم بافيهات صارخة وجنسية تجتذب جمهور السينما من المراهقين . +هذا ما حدث فى فيلم "البيه رومانسى" , سعد الصغير فى اغنية واحدة تم حشرها فى احداث الفيلم حتى لاتفسد الخلطة , دومينيك حورانى بملابس ساخنة تؤدى دور صعيدية ملبوسة بجنى لتتعرى كلما اصبتها النوبة - وكأن عريها وهى فى وعيها لا يكفى- , وحسن حسنى الذى أدى نفس دوره للمرة المائة فى الاعوام القليلة الماضية بصحبة محمد امام فى اول بطولاته المطلقة صادما جمهور تخيل ان ممثل بتلك الامكانيات المسخرة له كنجل لاحد كبار السينما العربية سيقدم ولاول مرة بعيدا عن والده فيلما يضعه على عتبة النجومية التى قفز سلمها قفزا سريعا , لكنه خيب الامال واصب المشاهدين بحالة من الملل كلما ظهر على الشاشة . +الفيلم بلا قصة على الاطلاق وكأن سيد السبكى مؤلف الفيلم بصحبة هيثم وحيد قدأمليا الفيلم من منتجه محمد السبكى فاستغلا قصة الوصية ذات الشروط التى قدمتها السينما من قبل عشرات المرات , لتبدأ محاولة اصلاح البطل المنحرف - محمد امام- ليرث ثروة عمه المتوفى نتيجة للشرط الموضوع فى الوصية للزواج من فتاة مهذبة محترمة لم يلمسها رجل من قبل , ثم يلجأ السيناريو بعد ذلك لاختراع فتاة تحب حليم ويستغلها باعادة مشاهد من افلام العندليب , يقوم فيها محمد امام بتقليده حتى يتم تستفزاز الجمهور أكثر فأكثرز +غاب مخرج العمل أحمد البدرى عن الفيلم ومعه مدير التصوير عاطف المهدى لدرجة أن الكاميرا سقطت على بطن أحد الممثلين وهو يتحدث دون سبب درامى واحد ,واكتفى المونتير بممارسة دور قطاع الطرق فمزق الاسكتشات تمزيقا ليصيب المشاهد بالحيرة والارتباك بالاضافة للملل . +بداية هى الاسوء على الاطلاق لمحمد امام الذى اختار ان يكون " البيه" فى أول افلامه , رغم أنه خرج من عباءة الزعيم الذى كان "دسوقى افندى" وكيل المحامى فى اول أعماله . + + +التقييم: 2/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg11.txt b/Neg/ElcinemaNeg11.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..cce80dda88c9329696ae136b2849c8a053de75ac --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg11.txt @@ -0,0 +1,12 @@ +اسم الفلم:بوبوس +هيكون تافه كالعاده..... (4 مايو 2009 م) +(وصمة عار) +إسم الكاتب: علاء محمد +مع الاعتذار للناقد اللى قبلى (صلاح) +بس انا مختلف معاك جدااا +انا فى رايى انه هيكون فيلم زى ماعودنا عادل امام .. فيلم منحل بكل المقاييس وطبعا لازم يحط شويه حاجات يشتم فيها الدين وشويه بنات وهوا عايش معاهم لازم الجو بتاعه دى +انا من رايى انه اسوأ ممثل عرفته السينما بعيدا عن افلامه القديمه التى اعشقها جداااااااااااااااا . + + + +التقييم:1/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg12.txt b/Neg/ElcinemaNeg12.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..d2e6cffa8625758f1ebb897a9c17126629b8ec4b --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg12.txt @@ -0,0 +1,12 @@ +اسم الفلم:أيام صعبة + +الفيلم بجد مش حلو خالص..... (27 فبراير 2009 م) +(وصمة عار) +إسم الكاتب: علاء محمد +بجد انا مش قادر اوصف اد ايه الفيلم ده مش ممكن +بجد الفيلم مايستحقش كل الوقت كل .. الفيلم ضايع كله فى الموسيقى وشويه حاجات غريبه +وحبكه الفيلم اصلا مافيش ده زائد الاربع او الخمس اخطاء فى الفيلم +بجد ماكنتش اتصور انى ممكن اشوف فيلم بالسوء ده + + +التقييم:1/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg13.txt b/Neg/ElcinemaNeg13.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..22c65808a7dc0a90240a060da37ea07eb3091b24 --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg13.txt @@ -0,0 +1,11 @@ +اسم الفلم: عمر و سلمى +تافه الى ابعد الحدود..... (11 فبراير 2009 م) +(وصمة عار) +إسم الكاتب: علاء محمد +انا فعلا رايى ان الفيلم يعتبر بنسبه 70% مالوش قصه +وبيعتمد على حد كبير على تامر حسنى وخفه ده اللى انا شايفها مش موجوده على الاطلاق . +بالاضافه الى عزت ابو عوف اللى بجد كرهت دوره جدااا.معجبنيش دور الاب اللى سايب ابنه جدا بالطريقه دى زى مثلا الهزار مع الوظفه التى تعمل عنده فى الشركه + + + +التقييم: 1/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg14.txt b/Neg/ElcinemaNeg14.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..5e29fcd7789e3e1d66a1552469fabf0892719513 --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg14.txt @@ -0,0 +1,10 @@ +اسم الفلم: ما تيجى نرقص + +فيلم تافه وسطحي..... (12 أغسطس 2009 م) +(وصمة عار) +إسم الكاتب: هشام مجدي +لم اشاهد في حياتي فيلم تافه و سطحي الى هذه الدرجة ... كل مشاكل المصريين انتهت لم يبقى غير مشكلة الرقص و اهميته في الحياه... ايناس الدغيدي في محاولة فاشلة لتمجيد النموذج الغربي بالدفاع عن الشذوذ الجنسي ( جوز الراقصين الشواذ ) و الخيانات الزوجية ( تامر هجرس و حبيبته المتزوجة ) و ذلك تحت مسمى الحب ..... معالجة ضعيفة لفكرة التطرف الديني و التدين المظهري متمثلة في دور شقيق راندا البحيري ( الشاب الاخواني العصبي ذو الصوت العالي )اضافة الى احتواء الفيلم غلى نظرة استعلاء و سخرية من الطبقة الفقيرة متمثلة في حضور يسرا و هالة صدقي و ليلى شعير فرح خاص بعائلة البنت المحجبة الفقيرة ( راندا البحيري ) ..... كل ذلك اضافة الي عدم توظيف الممثلين من البرود الشديد للممثل تامر هجرس و ظهور الممثلة المتميزة هالة صدقي ثقيلة الدم .... يسرا و عزت ابو عوف و طلعت زين في ادوار باهتة ليس لها طعم ولا لون .... ليلى شعير كان يجب اعتزالها التمثيل بعد فيلم عائلة زيزي او قبله .... ايناس الدغيدي بعض افلامها جيدة اما البعض الاخر فهو وصمة عار !!!!ه + + + +التقييم: 1/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg15.txt b/Neg/ElcinemaNeg15.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..71eab63d21844211feab2859a510d62471f8fb8b --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg15.txt @@ -0,0 +1,19 @@ +اسم الفلم: بدون رقابة + +فلم مناظر !!..... (18 إبريل 2009 م) +(سيىء) +إسم الكاتب: فادى معمارى +اعترف انى دخلت هذا الفيلم بعد أن شاهدت المنتج/المخرج على احدى الفضائيات ينطلق فى وصلة سب و استهزاء من النقاد الذين كانوا قد هاجموا الفيلم، مؤكدا على عبقريته الشخصية و خبرته فى مجال السينما و الممتدة على مدار ثلاثين عام. لذا أرجو من الأستاذ هانى أن يتغاضى عن كلامى هذا، فأنا لا أتعدى كونى واحد من هؤلاء ال جهلة الذين منعهم ضيق الأفق من رؤية ابداعه و عبقريته فى هذا الفيلم، الا أن ال 15 جنبه التى دفعتها قد تعطينى الحق فى قول ما سأقوله، لأنهم بصراحة حارقيننى أوى ! +أتفق مع النقد السابق فى الدهشة من أن 4 أشخاص جلسوا سويا يصبون خلاصة فكرهم و خيالهم لتأليف و وضع سيناريو هذ الأسكتش، قصة نمطية الى أقصى حد تكررت عشرات المرات منذ الستينات فى احنا التلامذةوصولا الى أوقات فراغ (الذى أكن له كل تقدير). تركيبة الشخصيات سطحية و غير مكتملة، و التغير فى طبيعتهم غير مبرر مثلما حدث مع شخصيات ماريا و باسم السمرة. الؤلفين و من ثم المخرج أضاعوا فرصة خلق شخصيات مركبة بالرغم من وجود نماذج قد تبدو جذابة لأول وهلة، مثل شخصية علا غانم و باسم السمرة. خطوط الشخصيات لم تكتمل مع نهاية الفيلم، كما لو أن المخرج قد اكتشف انه "عبا" ما يكفى من علب الخام فقرر انهاء الفيلم. أبسط أسس السيناريو من وجود بداية و وسط و نهاية غير موجودة حتى انى تساءلت عدة مرات خلال الفيلم عن سبب اقحام مشهد أو اخر فى الاحداث... و هذا يقودنى للحديث عن المونتاج أو بالأحرى عدم الحديث! مشاهد مقطوعة فى منتصف الحوار، و أخرى مطولة، ثم تتبلور كارثة المونتاج من خلال أغنية أحمد فهمى و ماريا. +لن اتطرق الى باقى العناصر، سأكتفى فقط بالنقاط التالية: +- ماذا تفعل أسماء مثل نهاد بهجت، عايدة عبد العزيز و باسم سمرة على تترات هذا الفيلم +- أين تقع هذه الجامعة التى ترتدى فيها الفتيات هذه الملابس.. منتهى عدم الواقعية +- يوجد 3 مطربين فى هذا الفيلم .. نكتة جامدة +- على أيامى لم تكن بنات المدارس بهذا ال"فوران" . و أتحدى أى بنت أن تمشى فى الشارع بالفستان الذى كانت تلبسه ماريا فى أخر مشاهدها +- هل شاهد أسامة فوزى (جنة الشياطين/بحب السيما) هذا الفيلم؟ +- لازلت مقتنع بعلا غانم كممثلة موهوبة. +- أهنئ المخرج على حسن اختياره للمؤخرات، أفضل ما قدمه هذا الفيلم و هم بالترتيب: دوللى، علا، الفتاة صديقة علا، ماريا + + + +التقييم: 3/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg16.txt b/Neg/ElcinemaNeg16.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..d63b11b265085c554a8f8c43606c37ef93a21cf5 --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg16.txt @@ -0,0 +1,12 @@ +اسم الفلم: كامب +كامب فيلم ليس لة اهمية + + + (ضعيف) +إسم الكاتب: رشا هادي +من خلال مشاهدتي للفيلم فهو ضعيف في كل شيئ السيناريو لسينارست لة تجربة واحدة من قبل وكان اسواء من هذا الفيلم فهو يفتقد الحرفية والحبكة وخصوصا انة فيلم رعب يحتاج الي خبرة كثيرة واعتقد انة لايتوفر في الكاتب هذة الشروط فهي بالنسبة لة سبوبة هي مجرد مشاهد ملتصقة دون معني ياتي يعد ذالك الممثلين لايصلح منهم ان يكون ممثل بالمعني الحقيقي باستثناء منال سلامة وياتي بعد ذالك الانتاج الضعيف جدا والمعروف في تلك افلام الرعب انها تحتاج تكلفة باهظة وما انتج علي فيلم كامب يكفي لانتاج سهرة تليفزيونية اما الاخراج فهي فرحة لمساعد اخراج تلفزيوني تاتي لة الفرصة لكي يخرج في السينما فيحدث ما حدث مجرد سهرة تليفزيونية مسلية اعتقد انة من الافضل كان عدم انتاج هذا النوع من الافلام التجارية الرديئة + + + + +التقييم: 4/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg17.txt b/Neg/ElcinemaNeg17.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..709f1b3f1e446115a62c02cd27c10ed4e6db2a1f --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg17.txt @@ -0,0 +1,14 @@ +اسم الفلم: حين ميسرة + +فيلم ساذج بالرغم من محاولة وضعه في إطار الفيلم الواقعي الذي يلقي الضوء على حياة سكان العشوائيات في القاهرة. +بالطبع لم يكن سبب احباطي اني كنت اتوقع مستوى عالي من المخرج خالد يوسف ولكن أن أرى هذا المستوى المتدني في السرد واللغة السينمائية هو ما أصابني بالاحباط الشديد! +الفيلم لم يرقى الى مستوى الموضوع وتعامل معه بنفس منطق مانشتات أخبار الحوادث! الشيء الذي حاول المخرج وضعه في مقدمة الفيلم محاولةً لجعل ما سوف يراه المشاهد من سريالية يبدو واقعي. +لن أطيل ولكن أكثر ما جذب انتباهي دور سمية الخشاب. +منذ بداية ظهور الشخصية في الفيلم وهي تهرب من محولة إغتصاب في الوقت التي كانت تهرب من تحرش زوج الام ثم تهرب مرة أخرى من العشوائيات ثم إلى الاسكندرية ثم من الاسكندرية تهرب من قسوة أبناء السيدة التي عطفت عليها ثم إلى بيت الدعارة ثم تهرب إلى العشوعيات ثم إلى بيت الام مرة أخرى إلى بيت الدعارة مرة اخرى ثم من بيت الدعارة تختلق موقف لتهرب مع أحد العاملين معها، ثم تهرب حين مداهمة البوليس لمنزل الشاب ثم تعمل راقصة ثم تهرب وتعود لبيت الشاب بعد خروجه من القضية ثم تهرب حين يحاول اصدقاؤه اغتصبها ثم تهرب من البوليس في نهاية الفيلم أثناء إتمام صفقة مشبوهة مع أحد رجال الأعمال الفاسدين ثم تهرب في النهاية إلى الاسكندرية مرة أخرى في القطار..وهنا تأتي عبقرية المخرج في جمع شمل العائلة في مكان واحد. الأب، الأم، والإبن الذي هرب هو أيضاً من البيت وأصبح من أطفال الشوارع وزوجتة والحفيد في نفس القطار! +ثم في نهاية الفيلم، أحد أكثر النهايات المستفزة في تاريخ السينما. يأتي المخرج بصوت حنون ويهمس في أذان المتفرجين معتذراً أنه حاول نقل الواقع ولكن الواقع أشد قسوة مما رأيناه!! +في رأيي خالد مخرج محاط بهالة من المبالغة. فهو مخرج عادي، شاءت الظروف أن تجمع بينه وبين أحد أهم مخرجي مصر الاستاذ يوسف شاهين كمساعد لفترة طويلة ..ولكن في حقيقة الأمر لا أعتقد أن خالد يوسف إستفاد من هذه الفرصة الكبيرة. + +كنت اتمنى أن يعتذر خالد عن ما قدمه من مستوى في رأيي لا يقل سوءً عن اللمبي و أيظن!!! +حين ميسرة أو (الهروب الكبير) .. أحد أسوأ الأفلام التي رأيتها في حياتي!! + +التقييم: 3/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg18.txt b/Neg/ElcinemaNeg18.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..2a514828959e9fb33c2df24e07a048abcfb4f47f --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg18.txt @@ -0,0 +1,17 @@ +اسم الفلم : ابراهيم الابيض + +إبراهيم الأبيض مين ؟؟ ( من..... (8 يوليو 2009 م) +(سيىء) +إسم الكاتب: ليلى عربي كاتبي +*** هذا النقد قد يحتوى على معلومات تحرق القصة *** + +الشيء الوحيد اللي منعني من الخروج من السينما في نص الفيلم هو محمود عبد العزيز .. فأنا لغاية هذه اللحظة لم أفهم القصة! و لا أستطيع تعريف قصة ابراهيم الأبيض في جملة مفيدة .. فلم أستطيع أن أتواصل مع القصة و ذلك لسوء الربط و عدم بناءو تقديم الشخصيات بشكل منطقي و متواصل، فلماذا ابراهيم الابيض لديه هذه الروح الإجرامية منذ طفولته و حتى لو ظلم كطفل ؟!ما فيش حد بيتولد مجرم! و ما هو سبب وجود أم حورية في القصة اذا قرر الكاتب قتلها فجأة بعد ما بدأ بناء شخصيتها مباشرة و بعدما بدأ المشاهد أن يتواصل معها؟ فماذا أضافت للقصة ؟..و حنان الترك برضه؟؟ و أخو حورية المعاق ؟؟ و حورية التي تقرر الانتقام و عملت كل المصايب الي عملتهابحقد لتعود في اخر لحظةو تغير رأيها؟!! فلم يكن مشهد حورية تتلوع مشتهية ابراهيم الأبيض و هو بالمناسبة نفس مشهد هيفا في دكان شحاتة ، مبرر ليدل على أنها ما زالت تحبه فالحب شيء والشهوة شيء اخر مختلف تماما بالاضافة أنها أستمرت بالانتقام بعد هذا المشهد. فكما قلت بناء الشخصيات كان ضعيف و أشعرني بأن الكاتب كان يختلق الأحداث فقط ليبقي الشخصيات مستمرة بأي شكل مما جعل إقحام هذه الأحداث و كذلك الأكشن يبدو واضحاً و ملموساً فأدخلني في حالة توتر و أنا أشاهد مجموعة من المشاهد الغير مترابطة باحثة عن قصة . +لا شك أن محمود عبد العزيز جعل الموضوع يستاهل العناء فأنا استمتعت بكل كلمة أداها و تمنيت أن يكون هو كل الفيلم .. فهو من حمل النص الضعيف و الاداء الغير مدروس لبعض الممثلين و اللي يمكن قرروا أداء الادوار في الفيلم لمجرد أن يكونوا مع المبدع محمود عبد العزيز .. صحيح النص ضعيف بس الممثل الي حاسس الدور ممكن يخليك تحس معاه فعمرو واكد خالاني أفهم هو مين و أفهم أحاسيسه مع إني أنا مش من مصر بس لاحظت فرق كبير بين لهجة عمرو واكد و لهجة أحمد السقا فواضح أنه لهجة واكد و طريقة كلامه المدروس هي طريقة الشباب اللي عايشين في بيئة مثل هذه البيئة فشعرت أنه (أزعر) كما نصفهم في بلاد الشام و أنه واحد منهم فهذه الشخصية مألوفة لأن هذه الفئة من الشباب موجودة في كل مجتمع عربي و في العالم كله حتى،أما السقا فكان يتحدث مثل أي شاب عايش في المدينة حياةعادية يتحدث بطريقة و لهجة ممكن أن أقول أنها كانت أنيقة شيئاً ما أحياناً. +بالنسبة للبيئة فنقلت بشكل منطقي حيث أستطعت الاستمتاع بالمشاهد من ناحية الديكور و الحارات و الملابس بغض النظر عن الحزام ال GUCCI ,الموديل الجديد بغض النظر أصلي وللا تقليد, اللي كان لابسه السقا طول الفيلم و هو فقير من العشوائيات .تفاصيل بسيطة جداً من هذا النوع ممكن أن تشكك بمصداقية الشخصية أو حتى تدميرها.. بس ما علينا. + +المخرج حاول عمل فيلم أكشن "متطور" بس يمكن حاول زيادة. و حعلق فقط على المشهد الأخير عندما جاء عبد المالك زرزور و أولاده للإنتقام من إبراهيم الأبيض . ليه كان في زجاج على الحنطور و هجموا عليه من خلاله؟؟؟؟ ما المشاهد من أول ما شاف الحنطور عليه أزاز و هو عارف إنهم متخبين جواه! يعني عنصر التشويق إتحرق كنا فقط ننتظر و حركة السلو موشن زادت الموضوع مللاً . و بعدين تم ضرب و تشريح الأبيض بالسكاكين و حرقه و ولع فيه نار بجد و طفاها و و لا توسخ ولا اتحرق من ملابسه اي شيء!و بعديها قعد ساعة ينازع و الدم ينزل من فمه و كأن الدماء هي العنصر المضمون الوحيد لتصنيف هذا الفيلم على أنه أكشن . +فإذا لم تكن جميع العناصر الأساسية متوفرة لصناعة فيلم أكشن فلماذا يصنع ؟؟ ما الناس بتشوف أحسن التقنيات و القصص في الأفلام الغربية و بتتبسط !و إذا كان الهدف أن نرى الأبطال أو الضحايا أو القصص الإجتماعية أو الإنسانية التي تعكس مجتمعنا و من فيه فعلى الأقل أن يُعكس هذا الواقع أو حتى الخيال بصانعة أفلام جيدة أو بلاش . +خرجت من السينما و أنا أستمع الى إستهزاءات الناس و خيبة أملهم في الفيلم و استنتجت اني دخلت فيلم تجاري سُوِق بأسماء من عملوا عليه و الغريب أن جميعها أسماء كبيرة أمتعتنامن قبل! + + +التقييم : 3/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg19.txt b/Neg/ElcinemaNeg19.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..2276fc682ae9a56762d997a4dc415baf0d69d9aa --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg19.txt @@ -0,0 +1,29 @@ +اسم الفلم : حفل زفاف + +سرقة مع سبق الاصرار........ (16 يوليو 2010 م) +(وصمة عار) +إسم الكاتب: محمد الرفاعي +الفيلم للاسف مسروق من فيلم أمريكي شهير إسمه "أشياء سيئة +للغاية" أو "very bad things" إنتاج سنة ١٩٩٨ مع الفارق +الشاسع..."حفل زفاف" فيلم باهت بلا طعم. التمثيل ضعيف جدا +والاحداث +تتوالي غير منطقية لنحصل على نهاية تجعلنا نتساءل "هو الفيلم +ده +عايز اه؟". الفيلم الأمريكي من نوع الكوميدية السوداء، لذلك +فكرة +القتل المتكرر في الفيلم كانت متقبلة، غير أنه أيضاً كان فيلم +كوميدي ذو طابع خاص. أنا أتعجب من مشاركة محمد رياض وإياد نصار +في هذا العمل. بالنسبة لايوان، أنا انصحه بلابتعاد عن التمثيل لان +حضوره في الفيلم كان منعدم. والان سؤالي للقائمين على هذا +العمل، +هل عند سرقة الفيلم الأمريكي تصورتم أننا لا نشاهد أفلام أجنبية +أو +لا نتذكر ما شاهدناه منها؟ أم اننا لا نقارن الأفلام؟ و إذا +قارناها +هل ستكون المقارنة في صالحكم؟ نصيحة مني، إحترموا عقلية +المشاهد +ولو ببصلة!!! + + + +التقييم : 1/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg2.txt b/Neg/ElcinemaNeg2.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..de1b3b36bdd4766ffacab1c4cbcbdf8fd5a15870 --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg2.txt @@ -0,0 +1,13 @@ +اسم الفلم: ولاد البلد +ولاد البلد يستحقون إسماً آخر..... (21 سبتمبر 2010 م) +(وصمة عار) +إسم الكاتب: اسامة الشاذلى +أكتسبت بعض الأفلام صفتها من مجرد استخدامها لخام شريط السينما في حين أنها لا تستحق هذه الصفة ولا تستحق مجرد الكلام عنها، و فيلم ولاد ال... ، ولاد البلد أحد تلك الافلام و أعتذر مرة أخرى عن وصفه بكلمة فيلم . +هذا الكيان الذي حاول صانعوه - منتج و مؤلف و مخرج و ممثلون - صناعة سهرة في كباريه بطريقة مبتكرة فأخرجوها لنا على شريط سينمائي يحمل شخصيات مشوهة مثل دور الممثل علاء مرسى و الذى يقوم بدور رجل ديوث يعيش من ما تكسبه زوجاته في الدعارة و شقيقته الراقصة دينا التي تتكسب من رقصها و تحيا معه في نفس البيت الفقير و كذلك خطيبها محمد لطفي الذى يطمع في الانفراد بها طيلة الفيلم و كذلك الحانوتي سليمان عيد الذي يحاول استعادة قدرته الجنسية طيلة الفيلم مع زوجته شمس التي ترقص ايضا في الفيلم و ببدلة رقص لكن داخل غرفة نوم لاكمال السهرة الحمراء. +مباراة في الإفيهات الجنسية لتسول الضحكة من متفرج وصل به الأمر إلى درجة التقزز مع محاولة هزلية لإعطاء قيمة لهذا الكيان من خلال دور الفنان أحمد راتب - ولا أعرف كيف شارك فنان بقيمة راتب في مثل هذا - و هو رجل أعمال يستغل ابناء الحي في الوصول لمجلس الشعب و يتعاون مع الأجانب في تمرير صفقات أغذية مسرطنه و لكنه خط عبثي مهلهل تاه عنه صناع الفيلم و انشغلوا برقص و غناء أكبر عدد ممكن من الموجودين على الشريط السينمائي. +و تبقى توبة علاء مرسي و انتقال أبطال الفيلم - بقدرة قادر- إلى شاطىء الاسكندرية بحثا عن الطرواة فيما أعتقد نقاط رئيسية أكد فيها صناع الفيلم أنهم يستحقون المحاكمة على مثل هذا الذى صنعوه، لأنهم أثبتوا أن بعد القاع و الحضيض قاع أخر سكنوا فيه. + + + + +التقييم: 1/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg20.txt b/Neg/ElcinemaNeg20.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..4fda00082b6ae92a228f2703c28d6a692dccd72a --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg20.txt @@ -0,0 +1,84 @@ +اسم الفيلم: البلد دى فيها حكومة +إسم الكاتب: فادى شنودة +لم اكن انوى دخول فيلم يحمل إسم تامر هجرس.. + +او علا غانم.. + +او هيثم احمد زكى.. + +او مثل هذه العاهات السينمائية! + +فما بالك اذا كان الفيلم يحمل عاهتين؟! + +كنت ذاهب لدخول فيلم امريكى اسمه Even Money +و لكن حظى العثر..جعل +الفيلم العديم الدعاية..يلغى..و اضطر لدخول اى فيلم و خلاص..يعنى لو لا كدة..ما كنت فكرت فى دخوله..! + + +المهم.. + +اسم الفيلم..طويل موز..و كمان اسمه غبى..ايه "البلد دى فيها حكومة" ده؟ حاجة عاملة زى "الشرطة فى خدمة الشعب" او "دخول الحمام مش زى خروجه".. +حاجة بلهاء آخر حاجة! + +يتضح قبل النهاية بدقائق..شوف امتى!..ان العنوان تريقة! + +تامر هجرس..كما هو..سمج..متغطرس..مغرور..رخم..غلس..تلم..تيبت..تلح..إلخ..إلخ. + +علا غانم..مطلوبة طبعا لإن الدور يتطلب السيدة اللعوب..و مين هايقوم بأدوار نادية الجندى بتاعة سنة 1980 سنة 2008 غير الست علا؟ +المفاجأة كانت فى هيدى كرم..ايه ده..بجد اداء ملفت..تمثيل جميل..حضور..روح جميلة..خفة ظل..حواراتها منتقاه..لائقة على الدور..تواجد مؤثر..اعطت لمسة و +طعم مميز للفيلم..كانت هى الحسنة الوحيدة فى الفيلم.. + +الباقى كله "باسكيت!" + + +القصة.. + +عجيبة و غريبة.. + +يعنى جديدة جدا فى افكارها..مملة و تقليدية فى بعض الاحيان..مفككة و مترهلة فى احيان اخرى! + +مش سهل ممتنع..نو!..صعب مستباح..او معقد ابله..او الافضل نقول..ملخفن عشوائى! + +الفيلم ليس إجتماعى..و لا اكشن..و لا تشويق "ساسبينس"..و لا كوميدى..و لا خيالى..و لا رعب..و لا رومانسى..و لا اى حاجة! + +الفيلم مزيج ما بين فيلم ساخر..و ساسبينس..و اكشن..و إجتماعى..و فلسفى..و دراما.. + + +و ليس كل ما هو ممزوج هو "فلوريدا كوكتيل"..فهذا الفيلم اقرب إلى "المزيج الحمضى!" + + +السيناريو فى هذه السَلطة السينمائية..او الكنافة بمعنى اصح..سريع و لاهث فى احيان و بطئ و ممل و مترهل احيانا اخرى..افكاره بعضها مستهلك..و بعضها جديد +جدا لم تتم معالجته جيدا..او تم معالجته بأسوء الصور.. + +الكاستنج..إختيار الممثلين..سئ آخر حاجة! + +التصوير..مش قوى..الموسيقى..مسروقة من "بريف هارت" يا حرامية يا لصوص يا قراصنة!..تراكات بحالها يا نشالين الفن! و الباقى كان معقول..الا اذا كان مسروق +من مصادر تانية! + + +الديكور حلو..ماعدا ديكورات البنك الخارجية..اى كلام! + + +التمثيل..كله صفر ماعدا هيدى كرم..اديلها 6.5 من 10..و خصوصا هذا "الخرتيت" +او "كائن الكسلان" اللى اسمه فى الفيلم و التترات..جو..اسوء وجه جديد شاهدته فى حياتى..ارذل من تامر هجرس بمراحل! + + +الفكرة نفسها مش بطالة..بس الإخراج المتخلف..و الممثلين ذوى اثقل ظل فى مصر..و السيناريست المبتدئة..اضاعوا كل هذا فى شريط سينمائى..مصنوع..سمك..لبن..تمر هندى..حمص الشام.. + + +اوعى تروحه سينما..عايز تروح الفيلم الساذج ده و تكابر..اتفرج على مسؤليتك بقى!..بس ممكن تشوفه فى الدش لما ينزل بعد سبع او تمن شهور و لا +حاجة..احتمال يسليك شوية.. + +ده لو انت خلصت كل متع و فسح و خروجات مصر!! + + +الاخراج..زى ما قلت..متخلف..مخرج معاق! + + + + + + + + +التقييم: 4.5/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg21.txt b/Neg/ElcinemaNeg21.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..cd3e96c9da53ee5ee3d12c9f598a0de519b83da1 --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg21.txt @@ -0,0 +1,18 @@ +اسم الفيلم: غرفة 707 +إسم الكاتب: إياد صالح +للأفلام الرومانسية دائما خصوصية وسط تصنيفات الأفلام , فالفيلم الرومانسي فالأغلب لايقدم قصة أو فكرة جديدة للمشاهد ففي الأغلب تكن القصةكلاسيكية و متكررة ولكن الفرق بين الفيلم الرومانسي الجيد والردئ هي كيفية تناول القصة ومعالجتها وكيفية تقديمها +فعند تقديم قصة رومانسية أشبه بكلاسيكية روميو وجوليت لايمكن أغفال الكثير من التفاصل قكيف نشات قصة الحب وكيف تتطورت ولايمكن أن يختصر ذلك بالحب من أول نظرة ثم يختصر تتطور العلاقة في مجموعة مشاهد الفوتو مونتاج بخلفية موسيقية لاتصل بنا أن نقتنع أن الأثنين صلا الي ذروة الحب الذي لايفرقهم الا الموت فليس هناك ما يميز البطلة التي يقع في هواها البطل ويستعد أن يفعل اي شئ من أجل ان يبقيان معا الا جمالها واناقتها الذي اعتمد عليه فقط كمبرر لذلك الحب الأسطوري +لذلك فالتطورات تتم في حالة من المليودراما المفتعلة المليئة بلا مبررات أو خلفيات فأنت أمام أحداث كثيرة لو فكرت في منطقية اي منها لوجدت نفسك تظل تفكر فيها حتي ينتهي الفيلم بل وحتي تخرج من السينما دون أن تصل الي اجابة منطقية وذلك لم يكن فقط في الأحداث بل في أسم الفيلم الذي قد تعتقد أن له دور في الأحداث ,أن هذا الرقم قد يحمل معني أو أن له دور في الأحداث أو أن السر في الغرفة وليس فقط أن قبل نهاية الفيلم بعشر دقائق تتركز الأحداث داخل غرفة بمستشفي تحمل ذلك الرقم دون اي دلالة للرقم أو للغرفه فهل لو كانت الغرفة تحمل الرقم 9 لكان الفيلم اسمه الغرفة 9 ؟ حتي العداء بين عائلية البطلين بالرغم من أن البطل معيد ومثقف ووالده النائب العام فأنه لا يكتشف أن حبيبته ابنة رجل الأعمال الفاسد الذي حبسه والده منذ سنوات ومازال يطارد فساده الي بعد أن يتقدم لها فيعرف منه ! +ولآن فكرة التوليفة السينمائية تسيطر علي تفكير صناع السينما في مصر فيجب أن يحمل الفيلم العديد من الخطوط الدرامية التي قد لا تفيد الحدث الأساسي الا في وجود علاقة سطحية تملئ بشخصيات وأحداث لاتفيد الفيلم بل تزيده ترهلا وبعد عن قصته لذلك فلا مانع أن يتناول فيلم رومانسي قضية بيع الأعضاء وفساد المستشفيات بل وفساد رجال الأعمال في محاولة لإضفاء قيمة للقصة بجوار كونها رومانسية ايضا بلا اي مبرر او منطق +ولأن الا تبرير يحكم الفيلم فلا مانع من أن يصاب البطل بطلق نار من عدو له وهو يقود سيارته +ولا مانع من أن مرور الشهور علي البطلة في حالة موت اكلينيكي طويل لا يغير شكلها بلا تظل بنفس أحمر الشفاه ونفس النضارة بالرغم من ان لحية البطل طالت ووصلت الي مرحلة متقدمه + + + + + + + + + +التقييم:3/10 diff --git a/Neg/ElcinemaNeg22.txt b/Neg/ElcinemaNeg22.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..4dff4c62aa87b931c1c3716cb9a5548ecc1e9e62 --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg22.txt @@ -0,0 +1,40 @@ +اسم الفيلم: حبيبي نائماً +خالد بسيوني + +الأسوأ في تاريخ السينما +إسم الكاتب: خالد بسيوني + + +فيلم حبيبي نائماً هو نسخة مشوهة من فيلم أمريكي Shallow Hal +ولكن شتان الفرق بين الفيلمين!! +الفيلم الأصلي يدعو إلى عدم السطحية والنظر إلى الشكل الخارجي +في إختيار شريكة العمر، حيث يقع البطل في غرام فتاه بدينة جداً +ولكن تتحلى بصفات عظيمة كالطيبة والكرامة ونبل الأخلاق. فالبطل +تحت تأثير التنويم المغنطيسي ويرى فقط الجمال أو القبح الداخلي +للناس. + +أما نسختنا المصرية الغير مشرفة، تدعو إلى عدم التعاطف مع +البدينات وإلى السخرية منهم! فالبطل تحت تأثير عمل سحري يجعله +لا يرى "أي عيب في البطلة" وهذا إقرار بان البدانة واللدغة عيوب +حقيقية! + +أيضاً عندما يرى البطل البطلة على حقيقتها في نهاية الفيلم، +يتقرف و يكره نفسه و يقل لصاحبه، مش هي ده البنت إلي أنا +حبتها!!! +وفي أخر مشاهد الفيلم، عندما يقرر البطل مصارحة البطلة إنه لا +يزال يحبها حتى بعد أن شفهة على حقيقتها، لا يستطيع النظر إليها +وهو يقول بحبك!! بل ينظر إلى الجهة الاخرى حتى لا يرها ويرى +بدانتها!! بالذمة دة كلام !!! + +بصراحة كل حاجة فالفيلم سيئة جداً، تمثيل، إخراج ، موسيقى كله +ضايع، مفيش حاجة وحدة عدلة في الفيلم إلا يمكن مكياج البطلة +(طبعاً مش هنقارن مع الفيلم الاصلي عشان مفيش وجه مقارنة !!) + + + + + + + + +التقييم: 1/10 diff --git a/Neg/ElcinemaNeg23.txt b/Neg/ElcinemaNeg23.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..e96b0df66e83de00e891c66c2e53316caefc8233 --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg23.txt @@ -0,0 +1,18 @@ +اسم الفيلم: قبلات مسروقة +إسم الكاتب: وائل عبد العزيز رضوان + +اسوء الافلام المصرية +هل اصبحت السينما فى مصر بهذا التدنى الاخلاقى وعدم الفهم لطبيعة من يقدم لهم +الفن السينمائى من خلال مجموعة اكيد غير مؤهله لهذا الفن الذى من اهم ابداعاتة +التقويم والتعليم ونشر المثل والاخلاقيات التى من خلالها نفرز شباب مستقيم التفكير , هذا العمل لا يدل سوى على الرزيلة . +من اين اتيتم بهذة الفكرة من وسط تعيشون فية ام من بعض الزملاء الذين شهدتموهم, كفانا من هذا الفكر الاروبى المتعفن +اصبحت اوربا الأن تحارب الاخلاق الغير سوية ونحن لازلنا نشجعها من خلال عقول فارغة من اى ابداع فكرى او اخلاقى + + + + + + + + +التقييم: 2/10 diff --git a/Neg/ElcinemaNeg24.txt b/Neg/ElcinemaNeg24.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..f520104a666a54270aae9736a6700c8f4b0b68f8 --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg24.txt @@ -0,0 +1,15 @@ +اسم الفيلم: قبلات مسروقة +إسم الكاتب: أحمد شوقي +الأسوأ +الأسوأ من الشخصيات المسطحة والحكاية المكونة من (كوكتيل) +حكايات أفلام السبعينات والحبكة التي لا يصدقها طفل صغير هو النهاية السعيدة لجميع أبطال الفيلم (رغم استحاققهم للاعدام شنقا على ما قدموه من سينما ضعيفة المستوى!!).. + +بالفعل إذا كان من الممكن تقبل فيلم اراد صانعوه أن (يهرجوا) فمن المستحيل تقبل فيلم أراد صانعوه أن يقدموا سينما جادة فخرج الأمر أكثر تهريجا + + + + + + + +التقييم: 2/10 diff --git a/Neg/ElcinemaNeg25.txt b/Neg/ElcinemaNeg25.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..2104df7bed57dea00c1215fb9846179c7fbbcd12 --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg25.txt @@ -0,0 +1,15 @@ +اسم الفيلم: آخر الدنيا +إسم الكاتب: أحمد شوقي +يمتلك د.محمد رفعت كاتب الفيلم طابورا طويلا من المنتقدين الذين يرونه أخطا حين قرر الكتابة للسينما.. +أملك رأيا مخالفا هو أنه من أفضل كتاب الحوار في مصر فأفلامه تمتاز دوما بحوار راق وممتع بين الشخصيات +وان كانت تفتقد بشدة لحرفية كتابة السيناريو..ربما يحتاج لأن يشترك في كتابه الأفلام مع كاتب متمرس..مجرد رأي +الفيلم..ليس بمنتهى السوء الذي التمسته من الكتابات النقدية..بعيدا عن الربع الساعة الأخيرة (الكارثية) فالفيلم مقبول إلى حد كبير + + + + + + + + +التقييم: 4/10 diff --git a/Neg/ElcinemaNeg26.txt b/Neg/ElcinemaNeg26.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..0bd4d50067b2e26d497f3dcc396676e84f8287ea --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg26.txt @@ -0,0 +1,15 @@ +اسم الفيلم: بالألوان الطبيعية +إسم الكاتب: د.صلاح الغريب +سامحكم الله +الفيلم لا يعبر إطلاقاً عما يحدث فى كليات الفنون الجميلة بمصر ... فالفنون فى كليات الفنون الجميلة ... جميلة و ليست قبيحة كما صورها الفيلم +... بل وصل الأمر إلى التقبيح من شأن الأساتذة فيها ، و الذين هم فى حقيقة الأمر يحملون شعلة الفنون التى لم تخبأ فى مصر منذ آلاف السنوات + +مرة أخرى ... سامحكم الله + + + + + + + +التقييم: 1/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg27.txt b/Neg/ElcinemaNeg27.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..9b53c25442bdb00fcaf967faa91532a2266610bf --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg27.txt @@ -0,0 +1,12 @@ +اسم الفيلم: 7 ورقات كوتشينة +إسم الكاتب: د.صلاح الغريب +من وجهة نظرى الشخصية الفيلم يعتبر ضعيف جداً جداً من جميع النواحى ... +ولم يلفت نظرى سوى الآداء الجيد للفنان ( محمد سليمان ) و الفنانة ( رانيا شاهين ) . + + + + + + + +التقييم: 1/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg28.txt b/Neg/ElcinemaNeg28.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..83eef5a6aa492f75991851001241cdfbb2574034 --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg28.txt @@ -0,0 +1,14 @@ +اسم الفيلم: مرجان أحمد مرجان +salam kamil +فوضى في فوضى +بالتاكيد اسواء افلام عادل امام منذ فلمه رسالة الى الوالي . +الكوميديا في الفلم ساذجة والفلم في اغلبه عبارة عند عدد من المشاهد التي تظهر مرجان وهو يرشو عدد من الاشخاص لاسباب متعددةلا انصح بمشاهدته الااذا لم يكن لديك شي اخر لتفعله + + + + + + + + +التقييم: 4/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg29.txt b/Neg/ElcinemaNeg29.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..ce62d4ae6c6eac1ddd8570817e0118d6d5e9d7f3 --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg29.txt @@ -0,0 +1,19 @@ +اسم الفيلم: عمر و سلمى +Muhammed Majdy +فيلم فعلا تافه .. + +هدفه الأول والأخير استعراض جمال مي عزالدين وتامر حسني الغير موجود . + +ففي الفيلم يحاول المخرج أن يماطل في مدة الفيلم لعدم وجود أحداث . + +يحاول تامر حسني أن يظهر خفيف الظل إلا أنه ليس كذلك كما أن في الفيلم بعض المشاهد الغير مستحبة. + +ففعلا فيلم يتم تقييمه وصمة عار. + + + + + + + +التقييم: 1/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg3.txt b/Neg/ElcinemaNeg3.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..5549fdccfb7d0d98c9423a559f1e67d491bfc1ad --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg3.txt @@ -0,0 +1,15 @@ +اسم الفلم: اللمبي 8 جيجا +كشرى و حلوانى ''اللمبى 8 جيجا''..... (29 يونيو 2010 م) +(ضعيف) +إسم الكاتب: اسامة الشاذلى +تماما كمطاعم الكشرى فى مصر , تلك الاكلة الشعبية المصرية الخالصة , التى يصر صانعوها على اضافة كلمة حلوانى الى لافتة المحل كناية عن تقديم طبق من الارز بلبن كحلوى عقب طبق الكشرى الحار , كان فيلم اللمبى 8 جيجا عبارة عن خليط من عدة مفردات محببة لعشاق شخصية اللمبى - مثل هيئته و طريقته فى الكلام و بعض مفرداته - و لكنها للاسف لم تعطى مذاق الكشرى و خرجت كوصفة مستهلكة عديمة المذاق و اللون و الرائحة , واصر محمد سعد والسيناريست نادر صلاح الدين على محاولة اعطاء عمق للفيلم من خلال التحولات فى الشخصية و الفقر و عدم الانجاب الذى ادى - بجانب الحادث - الى تحويل البطل لشخصية شريرة تدوس على رقاب الناس قبل حقوقهم - و لم يقدما حالة واحدة فعل فيها البطل المحامى هذا بل بالعكس انقذ مظلوما من حبل الاعدام فى قضية اغتصاب , ورد الحياة لمدافعا عن ارضه و ماله - ليكون هذا العمق فى النهاية عبارة عن طبق الحلوى الوهمى الذى لا يسمن و لا يغنى عن جوع بل و يفشل فى محو طعم الكشرى الحار . +المخرج اشرف فايق اكتفى بتحريك الكاميرا و التلاعب باللقطات ما بين اللقطة الكبيرةShot Medium Close , و اللقطة القريبة Close-up لاستعراض تعبيرات شخصية اللمبى , دون بذل اى جهد ممكن لتوجيه حركة الممثلين او الاعتناء بتفاصيل اى مشهد . +السيناريست نادر صلاح الدين يقدم احد اضعف سيناريوهاته الكوميدية بعد فيلم هو فيه ايه لمحمد فؤاد و احمد ادم , واحد اضعف سيناريوهاته عموما بعد فيلم كود 36 لمصطفى شعبان , اكتفى فقط بحشو الايفيهات المعادة والساذجة التى لا تضحك بمعاونة واختيار بطل الفيلم , و هزلية الاحداث لدرجة لا تصدق ولا تضحك فقط الا على حال الفيلم . +محمد سعد الذى اعتكف لمدة عامين , اعتقدنا بعدها انه يعيد تقييم مسيرة ممثل موهوب للغاية تفشل افلامه الاخيرة بمعرفته و دون تدخل من احد بعد اصرار عجيب على ان يؤدى فيها كل الادوار , المخرج , المونتير , السيناريست , واحيانا جميع الادوار كفيلم كركر مثلا , لكنه يفاجئنا باختيار اسهل الطرق لاستعادة النجاح و عرش الكوميدية الضائع , فيلجأ الى شخصية اللمبى التى صنعت نجاحه , و كاتبها نادر صلاح الدين الذى كتب اقوى افلامه اللى بالى بالك , و لكنه لم يهتم بأى شىء اخر معتقدا ان اعطاء ادوار شرفية و لقطات اضافية لنجوم فى امكانيات ماجد الكدوانى و انتصار قد يحقق الاتزان فى المعادلة و يخفف من احتلاله العام لكل مشاهد الفيلم , لكنه يسقط و اعتقد للمرة الاخيرة حتى وان حقق نجاحا تجاريا متوسطا . +مى عز الدين تقدم كعادتها شخصيات شرفية بصحبة نجوم كبار و تكتفى بالاشتراك دون تقديم دور حقيقى , و يبدو ان ابعادها عن فيلم نور عينى للفنان تامر حسنى قد دفعها للتواجد فى اى فيلم فى الموسم الصيفى . +ماجد الكدوانى و انتصار امكانياتكما و قدراتكما لا تسمح لكما بمثل هذه المجاملات و الادوار التى تنتقص منكما ولا تضيف شىء +فيلم اللمبى 8 جيجا فيلم اجتمعت له كل عناصر الفشل و لكنه نجح فى اعتلاء عرش الايرادات فى اسبوعه الاول , استغلالا لرغبة الجمهور فى استعادة نجمه محمد سعد , سيفقد الكثير من هذه الايرادات بعد خيبة الامل , و سيفقد محمد سعد الكثير من جمهوره نتيجة الاصرار على الاستسهال . + + + +التقييم: 4/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg30.txt b/Neg/ElcinemaNeg30.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..81d046f837edacc9eafa011a4993159446087e58 --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg30.txt @@ -0,0 +1,18 @@ +اسم الفيلم: بلد البنات +إسم الكاتب: أسامه عبد العظيم +ليس عيبا ابدا ان نقدم افلام سينما بوجوه جديده وبانتاج +محدود لكن يجب ان يكون الفيلم يرتقى لمشاهدته. +فالفيلم ممل جدا جدا ومشاهد كثيره متداخله ممله. +تم تقديم الموضوع فى اطار جنسى وتم صناعه المشاهد الجنسية من سنما صلاج +ابو سيف معاده اما الذى اضحكنى هى المشاهد المعاناه النفسيه قذكرتنى +بمحاولاتنا لانتاج افلام الرعب. +الحقيقه الفيلم لا يصلح للمشاهده ولا ادرى اذا كان عيب الصوت هو فقط +فى النسخه الموجوده بالاسواق ام ان الفيلم بع غيب فى الصوت... + + + + + + + +التقييم: 1/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg31.txt b/Neg/ElcinemaNeg31.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..8e370213242e6c1be725ea94882bca59b1ff32ee --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg31.txt @@ -0,0 +1,64 @@ +اسم الفيلم: شعبان الفارس +إسم الكاتب: فادى شنودة +هو حالة من العك الفنى..العك السينمائى.. + +فكرة وليدة الصدفة..او الحظ..او الغضب..لا تدرى..سرعان ما تبلورت و تشكلت و +صنعت سهرة تلفزيونية من بتوع القناة التالتة اللى كانت "بتتفرض" علينا من سبع سنوات (ده طبعا لو مش عايز تشوف برنامج سياسى نفاقى على الأولى او فيلم أجنبى إنتاج 1983 على التانية!!)..و لكن فى شكل فيلم سينمائى يعرض فى عيد +الأضحى.. + +خد عندك بقى! + +أحمد آدم هو كوميديان كبير جدا..و صاحب خفة ظل عالية جدا..و عبثا حاول أن يوظف خفة ظله لتخدم هذا النص المتهرئ..المأخوذ من مصدرين..احدهما مصرى و الأخر امريكى..مع بعض التصرف.. + + +إجتهد صناع الفيلم قدر إستطاعهم..لكن "قدر إستطاعتهم" هذه لا تكفى..لا تكفينى..و لا تكفيك..و لا تكفى أى ناقد فنى..او محلل سينمائى او حتى تلفزيونى.. + + +لا تكفى اى شاب متعلم! + + +إعتمد السيناريست و من خلفه المخرج و البطل..على الفكر الكاريكاتيرى فى رسم +الشخصية..او ما يسمى مجازا "كاراكتار"..شخصية مركبة..او ذات نسب مضخمة.. + +احمد آدم لا يكتفى بتمثيل صورة الإنسان السلبى الخواف فحسب..بل قلبه إنسانا رعديدا شديد الجبن..مهتز الشخصية..فاقد الثقة تماما..ناقص "رجولة".."راجل بيجى بيجى و لا مؤاخذة!" + + +و كمثل عشرات الافلام الاجنبية..بحب إبنه هذا الأب و يريد التأكيد على شجاعة و إقدام ابيه (الوهميين)..الا ان ابيه هو مثله الأعلى (حد فاكر فيلم "انكل زيزو حبيبى"؟ بتاع محمد صبحى و كوكا)..فيقرر إرسال إسمه إلى احدى برامج (تلفزيون +الواقع) التى انتشرت فى الغرب فى العشر سنوات الماضية و بدأت فى الانتشار العربى منذ 4 سنوات تقريبا (فى لبنان طبعا..و سلم لى ريادة الإعلام المصرى) +المعاق!!) و البرنامج إسمه الفارس الأول (و بهذه المناسبة اوجه تحية رقيقة إلى كل من الفنان الكبير شون كونرى و الفنان ريتشارد جير.) + + +لماذا تم إستدراج جومانا مراد للفيلم؟ ليه بقى؟ هل هى عنصر جذب للمراهقين او أصحاب المراهقة المتأخرة؟ + +هل علشان رقصت حبتين مثلا؟ + +لكنها لم تشبع المتفرجين (تشريحيا) كما توهم و احب الحرفيين و شباب المناطق الشعبية السوقة الذين تدافعوا إلى سينمات مدينة نصر! + +بقية الابطال تقريبا جايين ياكلوا عيش و يروحوا..مشهد هنا..و مشهد هناك..تقريبا برافانات.."لطزانات" لحشو الفيلم..معظم محركى الأحداث من الكومبارس..لطفى لبيب أصبح حسن حسنى (الجزء الثانى)..و ماله..سيب الناس تاكل عيش يا مان..بلا فن بلا كلام فارغ! + +التصوير..تافه..عادى..نمطى..تقليدى..ممل. + +الديكور..عِفش! + +الموسيقى..غير محسوسة.. + +المونتاج..يعنى.. + +السيناريو..ضعيف.. + +الحوار..ركيك..و لقد أضاف احمد آدم الكثير من مخزونه الذهنى..و هذا واضح جدا.. + +احمد السعدنى هو حسنة الفيلم الوحيدة..و يبشر بممثل كوميدى جميل بحق و حقيق..أفضل ادواره الكوميدية على الإطلاق..موهبته حقيقية..على الرغم من انه يكرر دوره تقريبا هو هو فى فيلم "وش إجرام" لمحمد هنيدى (واحد من أسوء افلام محمد هنيدى على الإطلاق.) + +نهاية الفيلم..مستقاه من الأجواء الامريكية..و برضه متشابهة مع نهاية فيلم (الحب كدة) لحمادة هلال و درة مرزوق. + +لو انت زهقان..و مش لاقى حاجة تعملها..اهو احسن من مفيش..يلا..كله بثوابه.. + + + + + + + + +التقييم: 4.75/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg32.txt b/Neg/ElcinemaNeg32.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..72184a6b9ce39f20722d6a2b781f13d3c6d5ba77 --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg32.txt @@ -0,0 +1,15 @@ +اسم الفيلم: إتش دبور +إسم الكاتب: أسامه عبد العظيم +فيلم سىء. +قصه مستهلكه ساذجه. +2-الفاظ بذيئه جدا طوال الفيلم +3-اذا كانت الالفاظ البذيئه والهبل يسمى عمل كوميدى فنقول وداعا +للشعب المصرى + + + + + + + +التقييم: 3/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg33.txt b/Neg/ElcinemaNeg33.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..147f8a7d8c682a9ebfa63dca2e04c1def8237892 --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg33.txt @@ -0,0 +1,15 @@ +اسم الفيلم: اشرف حرامى +إسم الكاتب: أسامه عبد العظيم +بدون الدخول فى اى تفاصيل فالفيلم لا يستحق ان تضيع من وقتك +90 دقيقه فى مشاهدته . +والسؤال لماذا يتم صتاعه مثل هذه الاعمال التى تسىء الى صناعه +السينما فى مصر؟ + + + + + + + + +التقييم: 4/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg34.txt b/Neg/ElcinemaNeg34.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..8e57fd962dd8d588fa8c27fd5be4a81bff87ec8b --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg34.txt @@ -0,0 +1,17 @@ +اسم الفيلم: مغامرات عنتر و عبلة +إسم الكاتب: احمد بدوي +لقصة مبنية على خطأ فظيع + +عنتر كان عايش ومات قبل الاسلام بحوالي ٢٢ عام يبقى ازاي يكون عنتر وعبلة اخوات في الرضاعة وحرام زواجهم !! + +هي طبعاً دي مش قصة عنتر وعبلة الحقيقة ولكن هي سيناريو بشكل وقصة مختلفة ولكن كان المفترض انها تكون على اسس صحيحة + +للأسف الحلو مايكلمش + + + + + + + +التقييم: 3/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg35.txt b/Neg/ElcinemaNeg35.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..d3c3e631aacc114fcb72c24ca98a4832c163ff43 --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg35.txt @@ -0,0 +1,9 @@ +اسم الفيلم: ماشيين بالعكس +Khalid Saleem +يندفع المشاهد لمتابعة فيلم ما بحثا عن تسلية ما، أو فكرة ما، أما هنا، فلا فكرة ولا تسلية، مجرد أداء أبله لمجموعة شبان بينهم وبين التمثيل ما بين الأرض وزحل.. لم يجذبني شيء في الفيلم أبدا. هذا على مستوى الأداء التسطيحي الأبله. +أما القصة، فالبطالة موضوع تناولته السينما المصرية كثيرا، ولا غضاضة عندي أن يتم تناوله أيضا وأيضا، ولكن بزاوية اخرى وأسلوب جديد، أما هذا الأسلوب الممجوج، فقد عفا عليه الزمن. +عموما، هذه التجربة تدفعني أكثر وأكثر بعيدا عن خوض غمار مشاهدة سينما الجيل ما بعد الجديد الذين رأيناهم في هذا العمل الذي يسمى فيلما تجاوزا. + + + +التقييم: 1/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg36.txt b/Neg/ElcinemaNeg36.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..4caeae779af10c4274dfb221e1434fbf5d61f89c --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg36.txt @@ -0,0 +1,17 @@ +اسم الفيلم: بدل فاقد +nano nano +اريد ان اسال لماذا يصر نجم معين ان يحسر مشاهديه واحدا تلو الاخر ببساطة شديدة. +ولا اعلم سر نجاح عز بتفوق شديد في اختيار الادوار الغربية و المركبة من فيلم لاخر وافتقاره تماما لسمات هذه الادوار المركبة. +فبرغم النجاح المميز للشبح فكان ينقصه اداء عز-- ونجاح عز وطاقم فيلم الرهينة الي اتساع الفجوه بينه وبين الجمهور.عز يرجي التكرم من سيادتكم الدقة في اختيار فليمك القادم حتي لاتصبح من نجوم الشباك السابقين مثل هيندي و سعد. +الفيلم مستوحي قليلا من الفيلم الامريكي Face Off . +طبعا مع بعض التغيرات التي تلاتم السنما الهنديده لا المصرية. +الاداء الجماعي سيء جدا جميع النجوم. عدا لطفي (الجديد)و (الجيد). +منة شلبي الجديده تصلح ككمبارس وليس نجمة من الصف الاول. +الفيلم ركيك جدا افتقار الي كافة عناصر النجاح تماماو لا اتوقع نجاحه جمهيرا علي الاطلاق + + + + + + +التقييم: 4/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg37.txt b/Neg/ElcinemaNeg37.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..5fc8d7306e30034da75a03b8730c6f520f49d6d3 --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg37.txt @@ -0,0 +1,126 @@ +اسم الفيلم: شبه منحرف +إسم الكاتب: فادى شنودة +واضح ان رامز جلال حكايتة حكاية! + +الواد دمه خفيف جدا..بشكل نادرا ما تصادفه فى حياتك العادية.. + +و مع ذلك.. + +افلامه فاااااااشلة بطريقة فظيعة!! + +ايه يا بنى كل الفشل و الاعاقة اللى انت فيها دى؟ +ليه انت فاشل كدة؟ + +معروف طبعا ان "احلام الفتى الطائش" (فشل فشلا ذريعا (او خلينا نقول اخد المركر الـ13 مثلا.) + +شبه منحرف بقى.. + +اولا: رامز جلال بيشتغل شغلانة نادرة الوجود..بس موجودة..الا و هى طبيب تجميل سيارات..و +هى وظيفة تجمع مابين الميكانيكى و السمكرى و الاستورجى! (بس لازم يكون شاب ستايل و +روش و دماغه مطرقعة..ده فى الواقع..مش فى الفيلم بس.) + +إدوارد.. + +إدوارد..جاى يستهبل الشويتين بتوعه و "يتعكم"..و يخلع! + +القصة.. + +مصيبة! + +3 مؤلفين..2 منهم..يعتبروا من (عتاولة) الكتابة الكوميدية..سامح سر الختم (صاحب معظم +نجاحات محمد سعد)..و وليد يوسف..(صاحب اهم مسلسلات محمد صبحى..سداسية "ونيس" و +مؤلف "ثلاثية "الدالى"))..و واحد اسمه محمد النبوى..مين محمد النبوى..الله اعلم!..داخلين فى فيلم واحد..و مع ذلك..الفيلم فاشل طحن!.. + +فاشل فشلا "باهرا".. + +لا قصة..و لا حبكة..و لا بناء درامى..و لا كوميديا موقف..و لا افيهات جامدة..و لا نجوم..و +لا حتى مشاهد رومانسية..(اعنى التى تهم المراهقين..كوميديا نظيفة..بتبرق!!!) + +اعتمد هذا المخرج (المعوق)..وليد محمود على 3 مهرجين..3 بلياتشوهات..علشان يشحت +ضحك بأى ثمن..و مع ذلك لا حياة لمن تنادى..كالذى بيآذن فى "قبرص"!! + +افيهااات باااااايخة..حوار اااااهبل..مرتجل..مصطنع..متفبرك..وليداللحظة..سخيف..ثقيل الظل جدا.. + +كثير من التعليقات و الديالوجات (المفترض قال ايه انها كوميدية) تصلح لان تضحكك فعلا..بس + +لو اتقالت فى فيلم معمول سنة 1997 مثلا..مش سنة 2008!!! + +و بعدين مين زينة دى اصلا؟؟ + +تخش فيلم لأحمد عز تلاقيها..مع تامر حسنى تلاقيها..مع محمد سعد تلاقيها..مع رامز جلال +تلاقيها..الله!..دى ناقص تمثل مع احمد السقا و كريم عبد العزيز كمان!! + +يا جماعة..رخمة..عديمة الجمال..غلسة..سخيفة..بايخة..عتيــــــــتة! +لكن خلينا محايدين.. + +فى الفيلم ده.. +نتكلم عنها فى هذا الفيلم.. + +فى هذا الفيلم.. +ماكانش ليها لا لون و لا طعم و لا ريحة!!! + +على العموم..اهى جات تهرج هى الاخرى.. + +الحاج غسان مسعود..صاحب التاريخ الكبير فى افلام السبعينيات..و مسلاسلات التسعينيات +التاريخية و الدينية!!! (شوفوا من ايه لإيه!!!!)..جاى طبعا..يمرن بقه..و يشغل حنجرته..و يجعر و يصهل و يملأ السينما زئيرا و صياحا..غسان بقى..اداء ضعــــيف..يشبه اداء سمير غانم فى مسرحياته الاخيرة..بواخة..تلامة..ايه ده؟ + +رضا ادريس..عبد الله مشرف..و سعادة الباشا..رضا حامد..اللى فجأة لاقيناه من 4 او 5 سنين +بيقدم برنامج 30 حلقة لمدة سنتين..فى توقيت متميز جدا..فى رمضان 2002 و رمضان 2003..ليه يعنى؟..قال البرنامج بتاعه جامد!!!..مرة لاقيته بطل مسلسل 30 حلقة قصاد تيسير فهمى فى القناة التالتة!!!..كل ده على ايه..علشان ممكن يكلمك بطريقة لا يفهم منها حرفا..شوف الذكاء الشديد؟؟!..صباح الخير يا منغوليا يعنى!!! + +الناس اللى زى الحاج عبد الله مشرف و رضا حامد..دول ناس ماتوا فنيا..اكلينيكيا ميتين!!! + +و رضا ادريس..عند امكانيات..بس محروق شوية..عايز مؤلف نضيف و مخرج بجد..علشان ممكن يخليه ينطق..بدل التهتهة السينمائية اللى عايش فيها بقاله 7 او 8 سنين دى..و اللى بيسيتظرف +بيها علينا دى! + +حسن حسنى.. + +خلاص بقى..عم حسن..عايز يشتغل بأى تمن و بشكل مستمر..اى كان الفيلم..عايز يشتغل..يشتغل..يشتغل! +و بيخش فى افلام..وحشة..سيئة..فاشلة..ضايعة..ده اشتغل 9 افلام فى 2005 لوحدها! +فيه كدة؟ +مين عملها دى فى تاريخ السينما العربية؟ ممكن سعيد صالح مثلا!!! + +على العموم دى السلمة الاولى فى الهبوط الفنى الدرامى (المؤلم و المذل!)..و قريب هايقعد فى البيت +و ماحدش هايكلمه اصلا!!! خليه يقضيها بقى سوبر هنيدى..و عالم زبديات..خبير فى قواعد الزبدة.. + +استنى..استنى..انا ماطلعتش!! + +الديكور..فاشل..ممكن يكون متاخد فى استديو الاهرام..او استديو جلال..و احتمال ستديو +ناصيبيان..او ممكن فى شقة مفروشة..و ممك فى ستديو 3 بتاع القناة التالتة..ليه لاء؟ + +اللبس و الاكسسوارات..رامز جلال جايبها من محل ملابس اطفال من دبى..او من جدة مثلا..او من اصدقاءه فى سيرك لندن! + +التصوير.. + +تصوير؟ تصوير ايه؟ انت مش بتعرف تصور يا بنى؟ آه و النبى يابا الحاج..طيب ما تيجى تصور لنا؟..تتصور..بحبك؟ + +بس كدة..ادى التصوير! + +الموسيقى.. + +انا اخر حاجة فاكرها فى الابتكار الفنى اللى اسمه الموسيقى التصويرية..الاغنية الراب اللى غناها +رامز فى اول الفيلم..يعنى الموسيقى كانت مغطية على صوته..و الاغنية التانية..نشرة الاخبار..يعنى +لو ماضحكتش..حاول ترقص عليها..و لم مارقصتش عليها..حاول تتجاهلها..بس هاتلاقيها +طويلة..ساعتها..ممكن تروح التواليت..او تتطلع الموبايل و تتصل بماما او ببابا او بمراتك او +خطيبتك..و تكلمهم بصوت عالى..او اقعد مع نفسك الحبة دول و افتكر المعاصى و الذنوب بتاعتك.. + +الاخراج بقى.. + +اووووووووووووووووووووووووووه..المخرج العالمى الكبير..الاستاذ..الدكتور..المهندس..اللواء.. +ولــــــيــــــد محمـــــود..اوووه ماى جاد!..وليد محمود شخصيا؟.. + +غالبا..هو ده الجدع اللى بيطلع فى اعلانات ميلودى تريكس..واد ضعيف ملُة..و بيكسب كتير فحت..و بيخرج هذا الفيلم الاسطورى!.. + +عاش يا رجالة.. + +البوستر..غبى طبعا.. + +الشئ الايجابى الوحيد فى هذا الفيلم..العربيات المدندشة و الملونة..شكلها لذيذ..تشبه بتاعة التيلى ماتش..بتاع برنامج دنيا الاطفال..اللى كان بيطلع يوم الجمعة زمااااان.. + + + + + + + + +التقييم: 4.5 /10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg38.txt b/Neg/ElcinemaNeg38.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..9194a1306f822de3f4a6afe6dff8bf9cc70888bd --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg38.txt @@ -0,0 +1,14 @@ +اسم الفيلم:بوبوس +Ahmed Hussein +عندما سمعت عن فيلم بوبوس في بادئ الأمر.. علمت أنه فيلم يناقش الأزمةالإقتصاديةالعالمية الحالية +,وأنه فيلم للزعيم عادل إمام.توقعت أنه سيكون فيلم عملاق وربما سيكون أفضل فيلم لهذا العام.لكن للأسف صعقت عندماشاهدت الفيلم.فيلم ضعيف جدامن +حيث الأخراج(في ماذا كان يفكر المخرج وائل إحسان,فقد جاءت المشاهد مملةجدا فقدنا معها التشويق ,والترتيب الدرامي يعاني من خلل واضح, +اقحام الموسيقى التصويرية في بعض المشاهد الغير مؤثرة)أما السيناريو والقصة فلا نغفل بعدها السياسي عن طبقات المجتمع المختلفة, + ولكنهاجاءت بشكل سطحي لا يصدق..! مليئة بالإيفيهات الجنسية التي فقدت تأثيرهامع التكرار. +أما التمثيل فليس هناك جديد.اتمنى من الثنائي عادل امام ويوسف معاطي ان يعوضونافي افلامهم القادمة. + + + + + +التقييم:2/10 diff --git a/Neg/ElcinemaNeg39.txt b/Neg/ElcinemaNeg39.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..3735b63fc07d449b7dbb8310127ba0b6c9aca434 --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg39.txt @@ -0,0 +1,10 @@ +اسم الفيلم: مجنون أميرة +اسم الكاتب: نديم عبدالله +استقت السينما منذ بدايتها أعمالها من الواقع المحيط بها , لذلك تفاعل معها الناس واقبلوا عليها, حتى عند الاقتباس ظل التمصير هدفا لكل صاحب عمل . +لذلك كان ظهور فيلم مصرى عن الاميرة الراحلة ديانا خبرا كوميديا فى بداية الأمر انقلب الى حقيقة مؤلمة جسدها فيلم ساذج بقصة ضعيفة غير منطقية عن قصة حب وهمية بين عاشق الاميرة ديانا المصرى الفقير وفتاة دانماركية تشبهها وفجأة يتضح انها الاميرة وينقذها من محاولة اغتيال, ويبدو أن مخرجتنا صاحبة المشاكل وعاشقتها أدركت بعقلها الباطن ذلك السقوط المبكر لفيلمها فاختارت أبطالا من الصف الثالث والرابع ليصبحوا نجوم عملها فزادوه فشلا على فش . +قد نختلف حول عمل سلبا او ايجابا لكن تبقى محاولة الاستخفاف بعقل المتفرج علامة فارقة يرفضها الجميع , فبعد كل ما فى الفيلم من سذاجة وأستخفاف نصرخ مستغيثون .... أرحمونا + + + + +التقييم: 2/10 diff --git a/Neg/ElcinemaNeg4.txt b/Neg/ElcinemaNeg4.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..73e898b8fd64c4fb8c6f5def100ba70f848dc21e --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg4.txt @@ -0,0 +1,25 @@ +اسم الفلم: الديلر + +للاستخفاف و الملل عنوان واحد هو..... (5 يونيو 2010 م) +(وصمة عار) +إسم الكاتب: اسامة الشاذلى +تستيقظ صباح احد تلك الايام الباردة فى الشتاء و فتعرف ان تلك المرأة التى تزوجتها عرفيا تسافر قريبا بصحبة الفرقة التى تعمل بها الى احدى دول اوروبا الشرقيا , تقرر السفر معها بل و تجمع الاموال من راغبى السفر لاصطحابهم معك – ما علينا – تقوم من خلال هذا بتسليم عدوك و منافسك على قلب تلك المرأة الى الشرطة ليدخل السجن – رغم عدم وجود تهمة محددة لهذا العدو – تصل الى تلك الدولة فتهرب معها و تجبرها على العمل كراقصة . +تعلم بوجود تاجر مخدرات كبير فى الملهى الليلى الذى تعمل فيه زوجتك , تذهب اليه لتطلب العمل معه – تماما مثل اى شاب يطلب وظيفة وهو يحمل سى فى – فيوافق فورا بل ويقرر اختبارك عن طريق القاء القبض عليك ومحاولة اجبارك على الاعتراف عليه +تصبح الحارس الشخصى له لانه فيما يبدو ان هذه الدولة الغربية لا يوجد بها رجال , فتدبر مؤامرة لقتله حتى تتمكن من انقاذه فتصبح ساعده الايمن , و بمجرد شفائك من الاصابة التى تعرضت لها وانت تنقذه يكلفك بمهمة تسليم قائمة باسماء السياسيين المتعاونين مع تجار المخدرات لاحدى العصابات و استلام المقابل , فتهرب بالمال . +و يبحث عنك هذا التاجر الكبير دون اثر و رغم انك لما تغادر البلاد بل تزوجت احدى بناتها و قررت ترشيح نفسك فى الانتخابات بعد ان صرت شهيرا – تاجر المخدرات نائم على اذنيه ولم يعرف كل هذا – ورغم عبثية ترشيح نفسك لانتخابات دولة اوروبية دخلتها بدون تأشيرة و تتاجر فيها بالمخدرات و جنسيتك المصرية الا انك على شفا الفوز فى الانتخابات +كل هذه القصة العبثية التى لا يصدقها طفل صغير هى احد الخطين الدراميين فى سيناريو فيلم الديلر الذى كتبه مدحت العدل و تحديدا هو الدور الذى لعبه خالد النبوى – وطلب حذف اسمه من على التترات واظن الافضل حذف دوره بالكامل – +والفيلم فى مجمله – ان صح ان نطلق عليه كلمة فيلم – يعتمد على قانون المصادفة العبثية التى يعتبرها كتاب السيناريو و اساتذته احدى اكبر نقاط الضعف فى اى سيناريو فما بالك بسيناريو فيلم يعتمد على اكثر من ثلاثين مصادفة – مثلا تاجر المخدرات فى اوكرانيا يعمل لديه ابن تاجر مخدرات فى تركيا هو نفسه الذى يعمل معه السقا ولا نعرف السبب فى ان يعمل ابن تاجر مخدرات كبير لدى اخر فى دولة اخرى الا رغبة مدحت العدل فى ان يلتقى خالد النبوى باحمد السقا مجددا – +كذلك يعتمد سيناريو الفيلم على ذكاء و فطنة المشاهد فيخفى احداثا رئيسية ويكتفى بالاشارة اليها فى المشاهد التالية اما توفيرا للوقت او توفيرا للجهد او الميزانية – مثل مشاهد سفر السقا بالهيروين واكتشاف انه سكر بودرة وضياع كل امواله – +اما عن السذاجة والاستخفاف بعقل المشاهد فيكفى مثلا ان ترى احد الشباب المغاربة الذين ينتقلون بين الدول الاوروبية للاتجار فى الحشيش وهو يسير فى احد اكبر جوامع تركيا السياحية ثم يلتقى مصادفة باحمد السقا فيعرض عليه صفقة كبيرة ويتم تنفيذها وكأن هذا الشاب قد قطع كل تلك الرحلة وهو لا يعرف من اين و كيف سيحصل على ما يريد ز +وعلى هذا المستوى يمكننا قياس اكثر من 40% من احداث هذا السيناريو التعيس . +اما عن الاخراج فحدث ولا حرج و تكفى مطاردة تلك السيارات الروسية- المعروفة فى مصر- فى شوارع اوكرانيا وتلك الكادرات و الاصوات العجيبة – عودة مرة اخرى لسذاجة السيناريو حين يطلب السقا من سائق تاكسى لا يعرفه فى اوكرانيا ان يهرب من الشرطة فيساعده لله فى لله – احمد صالح مخرج العمل لم ينجح فى عمل اعمال الرفا المطلوبة لترقيع مثل هذا السيناريو المهترىء ولا يعيبه الا انه وافق على اخراج مثل هذا الكيان +احمد السقا : ليس موجودا فى الفيلم بل و مترهل الجسد بطريقة لم نعهدها عليه من قبل و غير قادر على مصاحبة و احتواء شخصيته فى الفيلم , اداء ساذج ناسب السيناريو تماما +خالد النبوى: دور غير منطقى حاولت من خلاله استخدام قدراتك كممثل ولكن – ايش تعمل الماشطة فى..... – +مى سليم : ندمك بعد الفيلم سيكون اكثر من حزنك على تأخير عرضه . +منتج الفيلم محمد حسن رمزى الذى قال ان الفيلم عبارة عن مباراة تمثيلية بين السقا و النبوى يبدو انه لم يشاهد الفيلم حتى الان ويتحمل الجانب الاكثر من سبب فشل هذا الفيلم بصحبة كاتبه الدكتور مدحت العدل +وفى النهاية و فى عودة لسذاجة الفيلم المفرطة , تجد نفسك بعد خروجك من السجن مسافرا الى تركيا للعمل مع احد مواطنيها الذى يكتشف ان لديك موهبة جبارة فى تعبئة اكياس الهيروين فينقذك من الموت و يقدمك لعمه صانع الهيروين الكبير لتقوم بتعبئة اكياسه – تركيا مفيهاش رجالة بتعرف تعبى هيروين – و تتقدم فى مستقبلك المهنى لتصبح ذراع الرجل اليمنى . +هذا هو الدور العبثى الاخر الذى اداه احمد السقا فى فيلم الديلر +الذى صدق كاتبه الدكتور مدحت العدل فقط فى اسمه لانه عندما اطلق عليه اسم " الديلر" كان يعرف بازمة الحشيش فى مصر وبان الصنف مضروب + + +التقييم: 1/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg40.txt b/Neg/ElcinemaNeg40.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..e624ec94c81080538d30366bf4b202f1cb47756c --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg40.txt @@ -0,0 +1,12 @@ +اسم الفيلم: بوبوس +إسم الكاتب: نديم عبدالله +لن أتحدث عن الفيلم هذه المرة ,فقط سأتحدث عن الفنان عادل امام صاحب الاشكالية الخاصة التى تسببت فى مثل هذا الفيلم, قد نختلف على اختيارات عادل امام السينمائية قديماً وحديثاً، ولكن لا أحد يختلف على أصالته الفنية كفنان مهم صاحب تجربة ورصيد فني كبير، ولكن هل تصنع التجربة والرصيد للفنان حصانة ضد النقد؟ يخطئ من يظن هذا، لأن النقد والناقد لا يتعامل مع الفنان بقيمته التاريخية - التى يجب ان يحافظ هو شخصيا عليها - وإنما بمستوى العمل الحاضر على الشاشة، وقد ورث الفن العربى حالياً بعض مفاهيم السياسة في العالم الثالث، حيث يقابل الفنان حب الجمهور بدكتاتورية تجعله متعالياً على النقد والمخرج والسيناريست والصحفيين،وصار الفنان هو من يختار القصة والمخرج بل والمنتج أحيانا وقد يغير من يريد وما يريد كيفما يريد, لذلك يتحول بعض الفنانين الي قديسين ، المثير للدهشة اصابة بعض النجوم ممن يعملون مع عادل امام في أفلامه ومسرحياته بحالة استنفار دائمة للدفاع المطلق عن الزعيم بداعي وبدون داعي، فإذا قال أحد إن فيلم «بوبوس» فيلم سيئ انبرى هؤلاء في الحديث حول عادل امام الفنان الرمز والصرح والقيمة الكبيرة التي لا يجوز الهجوم عليها، + +ورغم أن من يقول هذا فنانون يفترض أنهم يدركون الفرق بين نقد فيلم وأداء ممثل ومهاجمة فنان لأسباب شخصية فإنهم يستمرون في ترديد نفس الكلام حول زعيمهم مما يوحي للقارئ أو المستمع بأن الناقد والصحفي ارتكب جريمة مشينة حيث لا يجوز نقد الزعيم، بل ومن الغريب أن البعض منهم يدافع عن عادل امام باهتمام يزيد عن اهتمامه بالدفاع عن نفسه وعن أعماله الشخصية , +كانت «يسرا» قد بدأت حملة الدفاع عن «عادل امام» الزعيم الرمز بعد عرض فيلم «بوبوس» حيث اعتبرت الهجوم على الفيلم وعلى أداء عادل امام في هذا الفيلم تطاولاً على فنان هو بالنسبة لها تاريخ السينما المصرية، ووصفت نقاد «عادل امام» بأنهم مأجورون، وقد كررت هذا التعبير كثيراً في العديد من اللقاءات الصحفية والتليفزيونية حتى نسي الناس مساوئ الفيلم نفسها، وأصبح الحديث حول جواز نقد أعمال «عادل امام» من عدمه، وإذا كان تاريخه الفني الكبير يعني أنه قد غفر له ما تقدم من أفلامه الضعيفة وما تأخر، فإن تصريحات «يسرا» أو غيرها من الممثلين من أصدقاء «عادل امام» لن تساهم سوى في استفزاز المستمعين والمشاهدين الذين قد يحبون النجوم فيغفرون لهم أخطاءهم لأنهم ببساطة شديدة يعتبرونهم بشرايخطئون وخير الخطائين التوابين + + + + + +التقييم:2/10 diff --git a/Neg/ElcinemaNeg41.txt b/Neg/ElcinemaNeg41.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..a8a84a975d026118a74af1a8bb0d439119b42681 --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg41.txt @@ -0,0 +1,13 @@ +اسم الفيلم: بوبوس +إسم الكاتب: إبراهيم متولي +ثقل دم +الفيلم فعلا سىء جدا، عادل امام كبر وعجز ودمه بقى ثقيل جدا، قصة تافهة اخراج يعتمد على اثارة الغرائز عن طريق الأفخاذ العارية طوال الفيلم، يسرا المتصابية ما زالت تلعب دور الفاتنة مع الشيخ عادل امام، الخلاصة الفيلم فاشل بكل المقاييس من وجهة نظري. + +مشهدين جيدين فقط في كل الفيلم، الأول هو عندما اخذت الشرطة التوك توك من اشرف عبد الباقي بالقوة، مشهد قوي ومؤثر. + +المشهد الثاني هو الأخير في الفيلم، عندما ظهر اسقاط ان من يريد أن يصل إلى النفوذ فليتواصل ويدلل ابن النظام (في الحقيقة جمال مبارك وفي الفيلم ابن عزت ابو عوف). كما جاءت السخرية من "الفكر الجديد" للحزب الوطني في محلها حيث لا يوجد اي تغيير اصلا. + + + + +التقييم: 2/10 diff --git a/Neg/ElcinemaNeg42.txt b/Neg/ElcinemaNeg42.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..38ada03a6907eac5483d255c75d0b310206712b8 --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg42.txt @@ -0,0 +1,131 @@ +اسم الفيلم: أمير البحار +إسم الكاتب: فادى شنودة +بأعيط على الرومانسية الموجودة فى الفيلم و مابقتش موجودة فى الدنيا دلوقتى.. + +لاء موجودة..بس فيه ناس بـ"تنف" و قارفين اللى حواليهم!" + +ده مثلا من الافيهات اللى "تهلك" فى هذا الفيلم!!! + +إضحكوا بقى.. + +الرجاء من السادة مرتادى السينما الضحك.. + +تنوه إدارة السينما ان محمد هنيدى بيقول افيه مضحك..رجاءا إضحكوا.. + +يمضى محمد هنيدى فى كوميديا بتاعة "حزمنى يا" و "طرائيعو" و "بلية و دماغة العالية" التى تتمثل فى +الكوميديا "البلدى" "الاطفالى" "الاستضحاكية" (يعنى بأترجاكم تضحوا)..هى مرحلة ما قبل +التهريج..نصف بلياتشو يعنى.. + +مواقف كوميدية سطحية.. +تاااافهة.. +هااايفة.. + +و يوسف معاطى رجع للقمامة التى كان يكتبها فى +التسعينات (الجميلة و الوحشين) و (عسل البنات) و (نشنت يا ناصح) و (روحية اتخطفت)..مستوى +متدنى للغاية..سبحان الله كيف كتب (يتربى فى عزو) و (بودى جارد) و (حسن و مرقص)؟! +بجد لا يوجد حد له وجود فعلى سوى ياسر جلال (اللى طبعا اشتغل بمساحة 1 على 25 من محمد +هنيدى.مساحة زمنية)..عالم السينما عجيب..زمان محمد هنيدى كان إسماعيل ياسين مع ياسر جلال +اللى كان رشدى اباظة!! يعنى بديهيا..المفروض يحصل تبادل مواقع..لو صحت كلمة "مفروض" +دى!! +هناء الشوربجى..اعتقدت بدأت تشق طريقها إلى السينما بعد 35 سنة تمثيل!..و وجدت ان هناك فنا +فى مصر غير جوار محمد صبحى..اى ان الدراما ليست محمود رضا و محمد صبحى فقط..و هى +اجادت فى دورها..بس دورها ده كان اجدر ان يكون بفيلم اطفال!! + +و فيلم محمد هنيدى فيلم اطفال تقريبا..بصراحة..(و يمكن ان هنيدى افتكر ان احمد حلمى كان +بينجح زمان لهذا السبب!)..فيما عدا عدة افيهات و مشاهد تحتاج شباب مراهق ليفهم مغزاها! + +و مازال هنيدى و جيل المضحكاتية الجدد (اللى داخلي معظمهم على 48 سنة!) يحصر نفسه فى +"بدعة" السينما النظيفة"..يمكن فاتن حمامة و عمر الشريف و زكى رستم و انور وجدى كانوا عايشين فى "سينما متسخة"!! + +لطفى لبيب..اجاد..هو هو نفس الدور الذى اداه عشر مرات من قبل!..بس اداه جيدا..و بصراحة..دمه اخف من هنيدى! + +احس محمد هنيدى بعد زراعة الشعر انه يقدر بقى يعمل دون جوان حبتين (مرة من نفسه يا أخى..الله!..ايه!..هى "الجميلة" فى ايد الـ"هنيدى" عجبة؟! لا حول الله يا رب!!!)..و أسرف الفيلم فى جعله دون جوان.. بالقوة!! + +السؤال هنا ايضا..كيف يظهر محمد هنيدى ثريا و ارستقراطيا و انيقا و من وسط إجتماعى جيد جدا..و +فى نفس الوقت..طريقة كلامه..بيئة طحن؟! + +الديكورات يتضح فيها بوضوح انها متصورة فى 6 اكتوبر مثلا! لاء و يحاولون إقناعك انها فى اسكندرية..لا تعرف كيف!..بس انت عارف ان الخارجى فى اسكندرية و الداخلى فى 6 اكتوبر..مدينة الانتاج الاعلامى!! + +امينة الفخرانى و نورا السباعى و كريمة عبد الله و الشقيقة الرابعة اللى مش عايز اعرف اسمها التى +نطقت بكلمة واحدة..عبارة عن ديكورات..او بارافانات..او "ماكيتات" بشرية..موجودين فقط آكل عيش..او ناس وسط الزحمة..اى ان السيناريست لا يؤمن بحاجة اسمها (ملفات تعريفات الشخصيات) "كاراكتر بروفايل" على اساس انه هنيدى بقى..! او الصيف داخل..ماعندناش +وقت..و عايزين فلوس.."مونى مونى مونى"!! + +تحس برضه ان يوسف معاطى "هفته" فكرة القراصنة اثناء كتابة الفيلم..و انه كمان كتب الفيلم فى زمن قياسى علشان يلحق يقفل مسلسلات رمضان!! + +شيرين عادل..التى كانت تحتسب من ضمن المراهقين فى اثناء انتاج فيلم (وش إجرام) مثلا (عيلة +يعنى..اولى او تانية ثانوى فى وقتها تقريبا..و دلوقتى عندها حوالى 23 سنة!!!) اصبحت بطلة مع محمد هنيدى!! + +بعدما وقفت امام عادل إمام و عمر الشريف من قبل..و عملت الملكة ناريمان من سنة و نص..فى +مسلسل فاروق الأول (و الأخير!) بيتهيألى بقى ماتوقفش مع حد اقل من السقا او كريم بعد كدة.. + +البت عندها 23 سنة و محمد هنيدى عنده 47 سنة (تنويه فى بداية حلقة "باب شمس" مع رولا جبريل التى استضافت فيها محمد هنيدى..و يقال انه تقاضى 20000 دولار مقابل الظهور فى قناة +طارق نور– رمضان 2009)..يعنى 25 سنة فرق!! + +و طالع 4/3 الفيلم عنده 29 سنة..شاخدى لى بالك انت؟؟ +حسام داغر اللى قام بدور الشاعر رؤوف (عرفنا ان اسمه فى الفيلم رؤوف قبل النهاية بـ40 دقيقة +تقريبا!)..الذى اشتهر بدور الشاب السمج اللى بيقول نكت شديدة ثقل الظل فى اعلانات ميلودى..تتحدى الملل (الاعلان الاكثر جدلا على الاطلاق!!)..و بطل بروموهات قناة موجة كوميدى (مدام موجة)..مش عارف اقول ايه..هو كان مطلوب منه يعمل دور الشاعر السخيف +الثقيل الظل..و قد اجاد فى الدور..و حسينا بسخافته و سماجته و غلاسته!..بس اظهر لمحات من +الفن الصحيح و الحقيقى..تحس انه يقدر يمثل..بس غير مدرك! + +ربما افضل ادوار ضياء المرغنى على الاطلاق.. + +و افضل دور فى حياة محمود محمود من يوم ما اتولد..اخيرا مثل عدل..آخر مرة مثل معقول كان فى مسرحية (تيجى تصيده) مع احمد بدير..فى مسرحية من انتاج الدولة..بس للأسف عرضت مرات +قليلة بعد تصويرها بحوالى خمس سنوات!! + +غسان مطر ادى الدور الذى يجيده فى الكوميدى..الكوميدى الطيب..لانه ماعندهوش غير ادائين فى الكوميدى!..ده واحد منهم..هو عموما له فى السينما مجموعة ردود افعال و جملات و طريقة معهودة محفوظة جيدا..(فى مكان بارد!).لا يحيد عنها..ابدا!! + +الاخراج..وائل إحسان..لم يقدم جديدا..يعتبر مخرج حديث التخرج..او بيخرج لأول مرة..على الرغم من انه يعمل فى الإخراج منذ 2003!! + +لا يوجد اى شخصية مميزة للمخرج..ليس له طعم على ادريس..او رامى إمام..و هو ليس له سمة +معروفة سوى انه مخرج اللمبى...و طبعا محمد سعد معروف انه اكتر فنان فى التاريخ تدخلا فى عمل +المخرج!! + +الديكورات..ديكورات مسرحية..حلوة آه..بس مسرحية..ديكورات تحس انها ديكورات معمولة +علشان الايحاء بانها حقيقية..حقيقى حقيقى..إخيى!! +التصوير..فيه كام كادر حلوين..بس باين انهم فى مياة اقليمية..يعنى قدام البلاج بـ3 او 4 كيلو!.. + +و ساعات تتأكد انهم قريبين كمان من البر! + +ما تحسش فيه اى شغل بـ"الكاميرا كرين" و هى الكاميرا المحمولة بالونش..لم يتم اى ابهار بصرى +بالتصوير خااالص..يعنى مخرجين الكليبات لو جاتلهم الفرصة يصوروا فى عرض البحر..كانوا يتشقلبوا بالمصورين و الكاميرات فى عرض البحر..لو كانوا عندهم +تصوير فى الاماكن الحلوة دى!..لكن نقول ايه بقى؟!! مدير التصوير جاى ياكل عيش!!..و بعدين المونتاج سئ..يعنى +تحس ان المشاهد متقطعة و متصورة حتة حتة وكل حتة فى المشهد الواحد فى يوم منفصل!!..فى اثناء +مشاهد الرصاص..لم يجد المخرج حلا للخروج من ازمة واقعية إطلاق النيران سوى "الزووم إن" +المبالغ فيه جدا.. + +يحتسب للفيلم المناظر الجديدة و اللوكيشن اللى فوق مراكب فى عرض البحر.. + +و التصوير الخارجى اللى فى اسكندرية..بعيدا عن القاهرة و الساحل الشمالى و الغردقة و شرم +الشيخ..و بعدين اسكندرية فيها حاجات تانية بجانب كوبرى ستانلى..بس الظاهر ان احنا بنحب نعيش دور السياح! + +و الحمد الله..ظهور مشاهد لقاءات فى كافيهات جميلة و غير معادة..مفيش مشاهد فى طريق القاهرة +– اسكندرية الصحراوى فى كافيتيريا "سافارى" و "سوليدير" بالتحديد!! + +و بعدين ليه المخرج مصور حديقة المنتزة فيها اشارات و مرور و زحام كما لو كنا فى شارع الشيخ زايد فى دبى!! + +الازياء ممتااااازة..الاكسسوارات تحفة..و كذلك السيارات.. +السيناريو مسلوق جيدا و تم طهيه بطريقة الفاست فوود. + +الحبكة الدرامية محللولة..سايبة..مفكوكة..يعنى طلع بالمركب البحر فجأة..و مش عارفين طالع على +فين؟!! و لقينا معاه ناس مش عارفين جم منين و ازاى؟!..و ليه وافقوا و ايه اللى خلاهم يتحمسوا و يضعفوا قدامه..ليه ماحدش اعترض او احتج او هرب او اتكلم فى الموبايل؟ و بعدين ليه باين امير البحار مابيفهمش فى اى حاااجة خااالص؟ مش معقول؟ + +و كمان طبيعة علاقة هنيدى بياسر جلال متشابكة و عجيبة و غريبة.. +و بعدين ايه اللى خلى ياسر جلال يتغير..و ايه اللى خلى شيرين تكتشفه فجأة..و متأخر قوى (يوم +الفرح!!)..و ازاى هنيدى و شيرى اخوات و العلاقة بينهم جامدة قوى قوى قوى كدة؟ ده و لا ما +يكون ابن عمها!! و بعدين ايه اللى خلاها تغير رأيها بسرعة كدة؟ لما هى شايفاه جواها بجد بجد أخ؟ + +آآآخ! +و ايه النهاية دى؟ دى فانتازيا مثلا؟ + +الموسيقى..الاغنية دمها خفيف فعلا..و هى تعتبر من حسنات الفيلم..فيما عدا كدة..فإن مقطع +صندوق الفدية كان فيه موسيقى "ساسبينس" جميلة.. +مشهد المصارحة بالفيلم كله..و بعدها و قبلها لا توجد اى شئ يذكر..و هى ليست شديدة الاعجاز..برضه مشيت فى جو مسرحى اسكتشاتى من بتاع المسرح المدرسى! + + + + + + + + +التقييم: 4.75/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg43.txt b/Neg/ElcinemaNeg43.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..afde6fc1efcfd4dd81b3fbb50d19e03b1e6a7772 --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg43.txt @@ -0,0 +1,71 @@ +اسم الفيلم: الملازم السيئ +إسم الكاتب: فادى شنودة +هو واحد من اسوء أفلام "نيكولاس كيدج" فى الـ16 أو 17 سنة الماضية..إن لم يكن الأسوء له على الاطلاق.. + +فعلا تأكد بما لا يدع مجالا للشك ان نيكولاس كيدج "مديوووون لشوشته" و الدليل هو مثل هذا الفيلم الغبى.. +الغبى.. +الغبى! + +و لا اعرف ما الذى دهى "فال كيلمر" هو الآخر ليجر نفسه +لهذه البلاهة السينمائية المملة و السخيفة.. + +إحقاق للحق..هى قصة ذات هدف نبيل..و قصة برضه ذات سيناريو طوووويل جدااااا..و مشاهد كثيرة جدا..و رغى رغى رغى!..ايه!!! لاء و ممثلون قليلون جدا..ثلاث نجوم..منهم نجمان من انصاف النجوم.. + +ديكور ضعيف.. +تصوير ابله.. +مونتاج بلا معنى.. +مخرج اسمه "هيرنر هرتزوج" ليس له لا اسم و لا تاريخ حقيقى.. +مين هرتزوج ده اصلا يا عم الحاج؟ +من اول العنوان التجارى الفج..القديم (الملازم السئ: ميناء الاستدعاء نيو اورليانز!!!) بذمة ده اسم؟ ده فيلم "ماتريكس" (المصفوفة) اسمه معبر و اشيك منه! +الفيلم بتاعنا ده اشبه بمسلسلات الثمانينيات التلفزيونية الامريكية.. + +لا اعرف هل يستلهم مثلا روح مسلسل "ماجنام" ام "ميامى فايس"..ام الممثلين هما اللى ضُعاف الجماهيرية.. + +ام اللوكيشنات هى اللى السخيفة.. + +حتى "تريلر" الفيلم لما شفتها من شهرين كانت "رمز"..رمز من رموز(القمامة الدعائية)..بس مخرج الاعلانات هايجيب منين؟..هاياخد من "الاب الروحى" و يحط +على الفيلم (الهى..الهى يجى و يحط على المخرج و المؤلف و السيناريست و البطل و المؤلف الموسيقى و مدير التصوير!!) + +اُم الكآبة و السخافة و التفاهة المسيطرة على الفيلم..و اللى احنا "مكوييـــــن بيهم يا ريس طوال أم الفيلم!) +مرورا بقى يا زعيم بالممثلين اللى طالعين لك فى ادور داعمة (سنيدة بالبلدى يعنى!) شديدة الضعف..و البطولات الثالثة شديدة الضحالة..حتى الملابس..الملابس! لم +يغيرها الابطال..زى ما يكونوا معفنين على طول..مفيش حد معزم انه يستحمى و يغير هدومه! + +معفنين معفنين يعنى! + +و ما كم اسماء الادوية التى لا نعرف مفعولها و لا ماهيتها..هو الجمهور فى امريكا بس..طيب و الجمهور عارف الادوية بتاعة ايه.. + +صحيح..فيلم محلى! (ادى "الاغراق فى المحلية" جاب نتيجة عكسية يا بهوات!!) +الاخراج.. +ضعيف موووز..يعنى "المايك" اللى بـ"ستاند" متحرك..المايك ابو دراع طويل (4 متر و نص) بيبان من فوق الكاميرا و هو بيلف بالـ"إستيدى كام"!! و كمان الشاشة باينة عليها نقاط ماء بدون سبب واضح او مفهوم..النهاية طويلة للغاية و لم يتم انهائها بطريقة مثالية..و كانت اشبه +قليلا بنهاية فيلم رصيف نمرة خمسة! (فريد شوقى – محمود المليجى – تحية كاريوكا – هدى سلطان!!) + +الفيلم مدته طويلة..و الكثير كان من الممكن حذفه..و الكثير كان من المكن اعادة كتابته..و هناك اشياء غير مستساغة بالفيلم و بلا معنى..مثل قيام ممثل شاب اسمر بشعر طويل اكرت بالرقص محاكيا روح رجل ابيض شبه عجوز يمتلئ بالبدانة!! (بعدما اطلق عليه الرصاص!) + +الدوافع فى الفيلم..ضعيفة..سقطات درامية كثيرة و الكثير من هنات قصصية غريبة..السيناري مؤكد تم تطوير نهايته..لان خط السماجة و الرغى و الرط و الثرثرة +كثر جدا.. + +حاجة "اوفر" قوى.. + +حتى الـ"ميك آب" و تسريحات الشعر سخيفة و غير متقنة.. + +و بعدين الصدف غير مبررة و "ملعوب فى اساساتها" (عدم اللامؤاخذة!!) + +و بعدين واحد فى اواخر الاربعينات و لسة ملازم؟!..ملازم؟؟ انا ماعرفش النظام هناك ازاى؟..بس ليه يعنى؟ و اترقى بقى رائد بعدها علشان عملية نجح فيها!! + +و مدير التصوير ده.."بيتر زيتلينجر"..الف فى المية..ان بيشتغل شغلانة تماثل شغلانة "الطرشجى" فى مصر قبل ما يبقى "مدير" تصوير حتة واحدة.. + +الموسيقى بقى.. + +زبالة! من الآخر.. + +يمكن النهاية..(و كان فيها الديكور سئ جدا)..تحمل معنى..يمكن ان يترجم شيئا ما..للى بيفهم.. +ده للى.. + + + + + + + + +التقييم: 4.25/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg44.txt b/Neg/ElcinemaNeg44.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..77fc7885c46661be44eaf8903550645eb946b289 --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg44.txt @@ -0,0 +1,21 @@ +اسم الفيلم: بـدون رقابــة +إسم الكاتب: مراد مصطفى +بعد مشاهدتى لفيلم بدون رقابة اصبحت فى حالة ذهول لمدة دقائق ويرجع السبب الى ان كيف جلس اربعة اشخاص لكتابة سيناريو لفيلم بهذا المستوى من الهبوط +وكيف ممثل موهوب مثل باسـم السمـرة ان يقحم نفسة فى فيلم مثل هذا ومتى يصنع لنا هانى جرجس فـوزى فيلما لة مواصفات جيدة او حتى مقبولة ولماذا احمد فهمى اقحم نفسة فى منطقة لما نعتاد ان نراه فيها والعديد من الاسئلة دارت فى ذهنى ولكن لم اصل الى مبرر مقنع . +وجاءت احداث الفيلم مملة وبطية بسبب تشابهة و تكرار المشاهد على فترات متقاربة واعرض لكم بعد الاحداث التى شاهدتها واذهالتنى لتشاركونى فى ذهولــى +تدور القصة حول " احمد فهمى " الشاب الوسيم و الروش الذى توفى ابية وترك لة اموال طائلة وهو مدمن للخمر والمخدرات ويعشق ممارسة الجنس مع البنات ولكن يقع فى حب فتاة مازلت فى المدرسة وشخصية اخرى فى الفيلم وهى الفنانة "علا غانم "الفتاة الشاذة جنسيا التى تمارس " السحاق " مع اصحابها البنات وتفخر بانها شاذة طوال الفيلم وشاب اخر متدين ولكنة يجلس مع هؤلالاء الطلبة ليشرح لهم الدورس والمحاضرات وشابين آخرين من أسر متوسطة وفقيره غارقان دائما في الإدمان و يجمع كل هذة الشخصيات هو تواجدهم فى الشقة "177" التيمة التى لا ننتهى منها ابدا بعد ظهور فيلم اوقات فراغ . +ولو نتكلم عن السيناريو والقصة فلا وجود لاهمية الاثنين فى هذا الفيلم المبتذل لانة لم يقدم جديد واعتقد يرجع ذلك الى ان منتجة هو هانى جرجس فوزى الذى اعتاد دائما على انتاج هذة الافلام ولكن الاختلاف الوحيد هذة المرة انة هو مخرج الفيلم وفشل " الاربعة الرائعون" طلاب معهد السينما فى كتابة سيناريو يعالج قضية واحدة بطريقة صحيحة حتى قضية الفتاة الشاذة جنسيا واكتفى صناع الفيلم بان البطلة تلقى النظرات والتعبيرات الساذجة فقط و كانت الاغانى فى الفيلم لا وجود لأهميتها لان لايوجد مطربين جيدين فى الفيلم اصلا . +اما الاخراج فجاء مهمش وضعيف مع مرتبة الشرف الاولى لان مخرجة لا يستطع ان يتحكم فى ادواتة واضأتة ولا حتى ممثلية وكان ساذجا لأ قصى الحدود فى مشهد حرق الاكاديمية وأكد لنا هانى جرجس فوزى فى اولى تجاربة الاخراجية انة لا يفهم معنى كلمة فن وان دخولة فى عالم السينما كان من وجهـة نظـرى خطـأ . +اما التمثيل فكان سىء لاقصى الحدود وجاء اداء وايقاع احمد فهمـى بطيئا وغير مقنع فى كل مشاهد الفيلم واعتمد على وسامتة وجاذبيتة التى اصبحت معايير غير كافية لجعلة نجم شباك واما ماريا فلا يوجد مبرر لتواجدها فى الفيلم لانها لا تمتلك سوى الحركات الهزلية التى تفعلها دائما فى كليبتها وصنعت هى وفهمى دويتو رائع فى سقوط ايقاع الفيلم وفشلة وعلاء غانم قدمتشخصية الفتاة الشاذة جنسيا بطريقة باهتة وضعيفة جدا وبالرغم من تواجد علا فى الساحة الفنية لعدة سنوات إلا أنها لم تستطع أن تكون بطلة لفيلم جيد مثل أغلب جيلها من الفنانات ودوللى شاهين من فيلم الى اخر تثبت للجميع ان غير قادرة على ان تكون فنانة بمعنى الكلمة و تحتاج للكثير من التدريبات فى التمثيل وفى اتقان اللهجة المصرية التى لم تتقنها بعد و كان ادوارد فى "اضافة جديدة لادوار السيئة" التى لا يمل هو من تقديمها فى اغلب افلامة و نبيل عيسى الممثل المفروض دائما على الجمهور فى افلام هانى جرجس فوزى ولكن ما يحزننى ويذهلنى فى الفيلم هو ان احد ابطالة الساذجين النجم باسم السمرة الذى اقحم نفسة مع اشخاص لا يفكرون دائمـا الا فى التفنن فى تعذيبنا فلماذا ممثل عبقرى مثل باسم السمرة يوافق على تواجدة فى فيلم بهذا المستوى؟؟ اما حسن حسنى ورجاء الجدواى فكانا المفترض ان يكونوا الكبار فهذا الفيلم ولكنهم اصبحوا اصغر من الصغار اما راندا البحيرى فهى الجانب المضيىء "الوحيد" فى هذة المهزلة السينمائية. +ولكن الى متى تستمر هذة النوعية من الافلام التى تتكلم عن واقع الشباب الفاسد التى لا يمل الكثرين من تقديمها كأنهم فتحوا عكــــا +والتى أثبتت التجارب أن هذه النوعية من الأفلام لم نستطع تنفيذها بشكل جيد فى الفترة الاخيرة وهى تعتبر محاولات فاشلة لتقليد الفيلم الخالد فى عقولنا " احنا التلامذة" للمخرج العبقرى " عاطف سالم " واتمنى يوما ان نستريح من هذة الافلام +الساذجة التى صناعها يضحكون بيها على انفسهم ولا يحترمون عقولنا ولكن ما يقلقنى ان الصناعة الفاشلة ازدات فى الفترة الاخيرة واصبحت السينما للى يمتلك فلوس اكثــر وليس فــن . + + + + + + + + +التقييم: 4/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg45.txt b/Neg/ElcinemaNeg45.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..fc33f5543497ab6b2189654dd8c802eda128de03 --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg45.txt @@ -0,0 +1,33 @@ +اسم الفيلم: اتــــش دبـور +إسم الكاتب: مراد مصطفى +مواطن آخر اسمه اتش دبور شاءت ظروف السينما المؤسفة انتاجا وتوزيعا وتسويقا أن تقفز به وتجعله بطلا‏!..‏ ولكن من طبقة اخرى واتش دبور هو احدث موضة سينمائية وهو حقق بعض النجاح على مستوى الايرادات فقط لان الجمهور الغير واعى هو الذى جعل امثال مكى وسعد يتربعون دائما على عرش الايرادات وللاسف الجمهور الغير الواعى اكثر بكتيرر اوووى من الجمهور الذى عندة حس سينمائـى جيد ..... + +عندما ظهر فيلم اللمبي لمحمد سعد اربك سوق السينما المصرية تماما ‏ وارتفع أجر صاحب الشخصية من بضعة آلاف الي بضعة ملايين فقد كان النجاح مرعب على مستوى الايرادات وكان يحقق ايرادات لم يسبق لها مثيل فى شباك التذاكر المصرى منذ ان بداءت وحتى هذا الفيلم ومن حسن الطالع أن التاريخ لا يعيد نفسه مهما حدث من تشابه ووقائع في بعض التفاصيل‏,‏ فها هو لمبي جديد تم استنساخه واطلق عليه اتش دبور وطافت الدعاية تروج بانه نجم السينما القادم ـ رغم الاقبال الذي حدث لة في أسبوع العرض الأول.. +الا ان الجمهور الواعى لا يلدغ من اللمبي مرتين......... + + +والحكاية هى ان ظهور اللمبي سينمائيا يمثل صدمة اجتماعية‏,‏ ولهذا حقق النجاح كان يمثل شريحة اجتماعية فقيرة وشريحة موجودة ونرها كل يوم وهم السريحة الذين يطوفون شوارع القاهرة ويسكون فى العشوائيات +اما الشريحة التى ياتى منها دبور فهى النقيضة تماما لهذة الشريحة التى ملت من الاموال الطائلة التى لديهم +والبذخ والثراء الذين يعشيون فية فهنا النقيض بين اللمبى واتش. + +دعونـا نتذكر كيف ظهـر اتش دبور على الساحة الفنية ؟ +بالفعل كان فى المسلسل الكوميدى "تامر وشوقية" لذلك التقطو صناع هذا المسلسل شخصية هيثم دبور من نماذج شبابية يرونها فى الواقع‏,‏ وقد اعجبهم شكل الشخصية دون أي انتباه لاصلها وفصلها‏ واكتفوا بمظهرة الغريب والفاظة المبتذالة التى لا مبرر لها ويقلد الشاب الامريكيى المنحرف ويستخدم اللغة والكلمات الانجليزية +لذلك لفت الانتباة الية والتقطة عادل امام ويوسف معـاطـى فى " مرجان احمد مرجان" ليكون نموذجا للشاب الروش في جامعة خاصة‏ وابوة من الذين سرقوا اموال طائلة من البنوك ومسجون.... +وجاء فيلم اتش دبور ليقول علي طريقة ارشميدس وجدتها‏!..‏ ليقدم صناعة‏:‏ أحمد مكي دبور +ولنتكلم على الاخراج لا يوجد اخرجا فكان يسير الفيلم بطريقة عشوائية بدون اى تخطيط مدروس والمخرج احمد الجندى اثبت للجميع انة مخرج"" على قد حالة اوووى"".. + +اما القصة لاحمد فهمـى فهى مملة ومعروف احداثها من البدايـة وهى شاب تستهويه الروشنة علي الطريقة الأمريكية‏,‏ والده كان مجرد عامل وأصبح صاحب شركة تجميل كبري‏,‏ ومسجونا لأي سبب ويصبح الشاب الروش اتش بلا مأوي أو طعام فينتقل الي حي شعبي تقليدا لشخصية اللمبي ولكن بمظهر مختلف والفاظ أجنبية وليست محلية‏... + +حسن حسنى طبعا فى اضافـة لادوارة السيئة التى لا معنى لها ولو ظل حسن حسنى على تأديتة لهذة الادوار +لاختفت اسطورة حسنى حسنى وكل الممثلين دون المستوى اداء باهت جدا وفيلم ممل وساذج فهم يصنعون فيلم على طريقة " يلا نهـرج " ولكن ايضا الافيهات المبتذلة " لغة الانترنت" التى لم تفهما الرقابة تؤخذ ضد كل من عمل على صناعة هذا الفيلم الفاشل . + +ولكن فى النهاية احب اقول لكل ما هو حزين على ما وصل لة السينما فى الفترة الاخيرة +هل أصبح لا يوجد شيء يضحكنا سوي البلهاء والسخرية وأولاد الشوارع من أصحاب السلوك المنحرف سواء في الأداء الحركي أو اللفظي؟‏..‏ لا أظن‏...‏ لأني اعتقد ان اتش دبور هو نهاية ظاهرة اللمباوية‏. + + + + + + + +التقييم: 1/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg46.txt b/Neg/ElcinemaNeg46.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..6e0b999ca6d4aae0ed7f1c04eeda199478bf3937 --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg46.txt @@ -0,0 +1,33 @@ +اسم الفيلم: دكان شحاتة +إسم الكاتب: أحمد شوقي +أؤمن جدا بالرأي القائل بأن أصعب ما يمكن الكتابة عنه هو الأفلام رائعة المستوى والأفلام شديدة السوء. فكلتا الحالتين تضعان الكاتب أمام مشكلة في اختيار طريقة التناول ومحتواه. ربما لهذا السبب تأخرت في كتابة رأيي في فيلم (دكان شحاتة) والذي شاهدته قبل خمسة أيام تقريبا. + + +لا أعتبر نفسي من محبي خالد يوسف. وأملك العديد من التحفظات على مستوى السينما التي يقدمها ومدى تناسبها مع (الكلام الكبير) الذي اعتدنا أن نسمعه منه تزامنا مع طرح أي عمل جديد له. وأراه مجيدا للتنظير والظهور بمظهر المفكر والسياسي المحنك بقدر أكبر بكثير من إجادته على كرسي الإخراج. ولكني كنت بالرغم من كل ذلك حريصا على مشاهدة كل عمل جديد له. ربما لأني اعتدت أن أجد (شيئا ما) يعجبني في كل فيلم كالحوار في (انت عمري) والصورة في (حين ميسرة). دخلت (دكان شحاتة) باحثا عن هذا الشيء فوجدت العديد من الأشياء التي لا يمكن السكوت عنها. + + +بداية يمكنني أن أتصور بوضوح قائمة الأهداف التي وضعها خالد يوسف للفيلم ربما قبل أن يصور مشهدا واحدا منه. أراد أن يقدم عملا ملحميا يقترب من شكل السيرة الشعبية يلخص فيه أحوال مصر في فترة حكم الرئيس مبارك. وأراد أن يثبت ناصريته ويؤكد أن الحل الوحيد لأزمات مصر الحالية هو العودة للتعاليم الناصرية عبر حكاية شديدة الرمزية. وأراد أيضا أن يرى الناس عبقرية اختياره المفاجئ لهيفا وهبي التي ستكشف عن موهبة تمثيلية خفية تؤكد أن الأستاذ يرى ما لا نراه. قام خالد يوسف بتحديد أهدافه، وفشل فشلا ذريعا في أن يحقق أي من هذه الأهداف! + + +فصناعة الملحمة الشعبية تحتاج لما هو أكثر من شريط شديد الطول لدرجة الملل مليء بأغاني الندب، وما هو أكثر من مشاهد المجموعات والقتال، وما هو أكثر من (نقش) الشكل الخارجي لشخصية منتصر التي لعبها النجم أحمد زكي في (الهروب) أحد أهم الملاحم الشعبية في السينما المصرية. الأمر يحتاج قبل كل ذلك لشخصية البطل وللسيناريو الذي يحركها. فبطل السيرة الشعبية يكتسب شعبيته من اقترابه من الناس ومن تمتعه بصفات تدفع المشاهد للتعاطف والتوحد معه بالرغم مما قد يرتكبه أحيانا من أخطاء قد يرفضها المشاهد في حياته العادية. فمنتصر الذي اعتقد خالد يوسف وعمرو سعد أنه مجرد (كوفيه وشارب وأوفرول صوف) قد ارتكب جريمتي التزوير والقتل. ولكن الجمهور تعاطف معه لما مسّه من قيم الانتماء والنخوة. بينما لم يقدم شحاتة للمشاهد ما يؤهله ليصبح بطلا شعبيا أو حتى بطلا عاديا. فلا يوجد ما يبرر خنوعه الكامل لسلطة شقيقيه وتطاولهم الدائم عليه رغم علمه بالمخالفات التي يقومون بها داخل الدكّان من سرقة وزنا. وإن كانت رغبته في عدم الخلاف معهما تبرر تقاعسه عن أخذ حقه الشخصي (وهي بالأساس حجة واهية)، فلا يمكن أن تبرر تنازله عن حق والده الذي سُرق ماله ولوّثت سمعته بينما ابنه (البطل) مستمر في السكوت. + + +وعلى الجانب الرمزي الذي أراد المخرج فيه أن يقلّد أستاذه يوسف شاهين فقد اختار شخصية شحاتة لترمز للشعب المصري (وهو أمر مستفز قياسا لما ذكرته مسبقا من عيوب بالشخصية). بينما هدته عبقريته لأن يقدم رمزية مزدوجة لقيمة الوطن. أحد طرفاها هو الجانب المكاني المتمثل في الدكان والارتباط العاطفي معه باعتباره رمزا للبقاء كأرض الوطن. والطرف الآخر هو الحبيبة هيفا وهبي والتي ترمز للوطن من ناحية الجمال والخصوبة والتمنع عن الأعداء. بينما رمز الأب محمود حميدة للسلطة الناصرية التي بدأت الحكاية بالحصول على جزء من أرض صاحب الفيلا الأرستقراطي (كرمز للإصلاح الزراعي) وقام المخرج بتأكيد رمزية الأب عبر المشهدين المتضمنين صورة الزعيم جمال عبد الناصر. بينما يرمز الشقيقان للسلطات التالية لناصر والتي حادت عن طريقه القويم مما سبب كل المشاكل. وكان البلطجي البرص هو رمز البلطجة التي ظهرت في الشارع المصري نتيجة للسلطة الفاسدة. ما رأيك في هذا القدر الغير مسبوق من الرمزية؟ لم أكن أعتقد أن هناك مخرج قادر على وضع كل هذه الرموز في عمل سينمائي واحد حتى جاء العبقري خالد يوسف وأكد لي أنني كنت مخطئا. فها هي كل الرموز تجتمع الفيلم. لا يهم أن يكون هذا الاجتماع على حساب لي عنق السيناريو الذي تحول لمجرد خلفية لمشاهدة هذه الرموز. وتحول دور مَشاهد الفيلم من كونها خطوات لخدمة الحكاية لأن يحمل كل مشهد عنوانا من نوعية (ماذا سيحدث عندما يتقابل الشعب مع الوطن بعد غياب؟) و (ماذا سيحدث عندما يقرر الشعب الثورة على السلطة الراهنة؟).. ولا عزاء لفن السينما الذي ضل الطريق بداخل هذا (العجن) السياسي! + + +نأتي أخيرا للطامة الكبرى.. هيفا وهبي بطلة ملحمة شعبية تجسد فيها دورا يرمز لمصر! أعتقد أن الجملة السابقة وحدها كافية للتعبير عن مدى المهانة التي شعرت بها وأنا أرى مصر التي كانت سابقا محسنة توفيق (البهية) وشادية (الفؤادة) لتتحول على يد العبقري خالد يوسف لهيفا (بيسه) والاسم وحده أيضا كاف ليدل عن مدى تردي الشخصية على جميع الأصعدة سواء المكتوبة بتفكك درامي وتصرفات أقرب للكاريكاتير، أو المؤداة بسطحية وعدم فهم شديدين من السيدة المبجلة هيفا والتي تحولت مصر التي وصفت من قبل بالقوة والصمود والخصب والجمال على يدها لامرأة كل مؤهلاتها هي جاذبيتها الجنسية. وسأترك القارئ ليدرك مدى استيائي عندما شاهدت مشهدا كاملا لمصر وهي تنزل للمولد بتنورة قصيرة وتركب مرجيحة ليتجمع كل حاضري المولد لمشاهدة ملابسها الداخلية! أو لشقيق السيدة المبجلة وهو يأمرها بشكل مفاجئ بأن ترقص له وللبطل لتنخرط النجمة في رقصة امتدت لعدة دقائق لا أدري سبب تواجدها على شريط الفيلم اللهم إلا لتلبية رغبة المشاهدين (لا مجال هنا لشعارات الرقص في سياق الدراما!). + + +ملاحظة أخرى.. عمرو عبد الجليل موهبة تمثيلية كبيرة. ظلمه ظروف السوق وارتباطه بيوسف شاهين لسنين عديدة. وسعدت جدا عندما وجدته يعود للساحة في (حين ميسرة). وشعرت بالإحباط لموافقته على أداء نفس الدور تقريبا في (دكان شحاتة). وأخشى على هذه الموهبة من أن تتحول لمحمد سعد جديد خاصة وقد علمت أن خالد يوسف بصدد إسناد دور البطولة في فيلمه القادم لعمرو عبد الجليل. عمرو قام بتكرار نفس الأيفيه اللفظي المتعلق بذكر الشطر الأول من أحد الأمثال الشعبية واستكماله بشطر من مثل آخر أكثر من عشر مرات على مدار زمن الفيلم. وفي كل مرة وجدت قدرا أكبر من الإفلاس لهذه الشخصية الكوميدية التي ينبغي على عمرو أن يطلقها بالثلاثة إذا أراد الاستمرار ضمن الممثلين المميزين. + + +دكان شحاتة تجربة سينمائية مريرة بكل المقاييس. وحبي لتجربة المشاهدة في قاعة العرض والذي يشفع عندي للعديد من الأفلام المتوسطة لم يكن كافيا ليجعلني أندم بشدة على الوقت الذي أضعته من عمري في مشاهدة هذا الهراء. + + + + + + + + +التقييم: 1/10 diff --git a/Neg/ElcinemaNeg47.txt b/Neg/ElcinemaNeg47.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..b0251c738bcf794d7f430131fc6e7a4c712524a5 --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg47.txt @@ -0,0 +1,13 @@ +اسم الفيلم: أسد وأربع قطط +إسم الكاتب: أحمد شوقي +قد يكون فيلما ضعيف المستوى ولكنه عمل فني (غير مدعي).. +لم يزعم صانعوه أنهم يصنعون ما هو أكثر من التهريج..ولذلك جاءت كوميديا التهريج مقبولة ومضحكة في كثير من أوقات الفيلم..فيلم مناسب تماما لتشاهده أثناء تناول طعامك + + + + + + + + +التقييم:3/10 diff --git a/Neg/ElcinemaNeg48.txt b/Neg/ElcinemaNeg48.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..f645bfdeab37e17e8040e4fd8c484507a3895362 --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg48.txt @@ -0,0 +1,20 @@ +اسم الفيلم: حسن ومرقص +إسم الكاتب: باسم حفنى + +لا أعرف تحديداً على من نلقى اللوم على المخرج المبتدأ "رامى إمام" أم على المؤلف "يوسف معاطى" ؟ +لماذا نعطى موضوع شديد الحساسية مثل الفتنة الطائفية الموجودة حالياً فى مصر إلى مؤلف أشهر أعماله تتضمن "معلهش إحنا بنتبهدل" ، "طباخ الرئيس" و "عريس من جهة أمنية". +أولاً الفيلم متوقع إلى أقصى الحدود و إن كان فى بعض الأحيان يخدع توقعاتك و يهبط إلى مستوى أدنى من أسواء توقعاتك. جميع المواقف المضحكة مصطنعة إلى حد أن تكون مسرحية أطفال. و أهم شيء أن الفيلم ينعدم من الحبكة الدرامية. لم يكن هناك أى تفسير (أو على الأقل تفسيير مقنع) لماذا يضطر أبطال الفيلم إلى اللجوء لهذة الإختيارات غير المنطقية. لدرجة أنه تم القبض على الأبطال و حجزهم ليلة كاملة و الإفراج عنهم فى الصباح دون أن نعرف التهمة الموجهة إليهم. + +أما من جهة الإخراج فهناك الكثير من المشاهد التى يجب حذفها نائياً من الفيلم مثل كل مشاهد "عزت أبو عوف" و الشخص المزعج الذي يستمر فى الظهور ليعطية التليفون المحمول. أعتقد الذوق المصرى أعلى من ذلك. و نفس المشهد بنفس الحبكة يتم إعادته ثلاثة مرات بنفس الطريقة لدرجة أنه فى اللقطة المرة الثالثة يثبت الكدر على ذلك الشخص المزعج أكثر من أربع ثوانى كاملة بلا أى معنى قبل الذهاب إلى المشهد التالى. +و أيضاًالمشهد التى تظهر فيها "جانيت" و يمكنك روئية الأنف البلستيكية بوضوح كامل. و لوهة تظن أن مشهد "جانيت" من الشباك كافى جدداً. لكنه لا يتوقف عند هذا الحد فقط بل نشاهد لمة ثلاث دقائق " جانيت "و هى يتم إهانتها أمام عائلتها من قبل "محمد عادل إمام". + +الشخص الوحيد المعذور فى الفيلم هو "عمر الشريف" لانه على الأقل كان حقاً يمثل فى أكثر من مشهد و لكنى لا أستطيع أن أفسر لماذا شارك فى مثل هذا الفيلم.......... + + + + + + + + +التقييم:3/10 diff --git a/Neg/ElcinemaNeg49.txt b/Neg/ElcinemaNeg49.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..188fa368e65ee92db16dbb15c12050cd4b515098 --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg49.txt @@ -0,0 +1,86 @@ +اسم الفيلم: كلمني شكرا + سلامة عبد الحميد: القاهرة +انحاز للحكومة ورجال الأعمال على حساب الفقراء + + +عاب نقاد مصريون على المخرج خالد يوسف تهميشه للعديد من القضايا +التي ضمها فيلمه الجديد "كلمني شكرا" معتبرين أنه لم يوفق في تقديم +فيلم متماسك دراميا بينما زادت جرعة الإعتماد على الملابس العارية +والايحاءات الجنسية والألفاظ النابية في ظل غياب التدخل الرقابي. +وبينما يعد "كلمني شكرا" الذي يبدأ عرضه تجاريا اليوم الأربعاء +أقل أفلام يوسف فيما يخص الأزمات مع جهاز الرقابة المصري الذي أجاز +الفيلم دون ملاحظات تذكر إلا أن النقاد والإعلاميين الذين شاهدوه في +العرض الأول أمس الثلاثاء اعتبروه أضعف أفلام تلميذ يوسف شاهين فنيا +وأكثرها جرأة وتحررا. +وقال الناقد عادل عباس بعد العرض إنه حضر لمشاهدة فيلم جيد لكنه +فوجئ بعدد من الإسكتشات الفنية بعضها درامي والأخر غنائي تم ضمها +معا في عمل قال لنا صناعه إنه فيلم سينمائي بينما لم نقتنع +كجمهور أو نقاد بالقضايا التي قدمها الفيلم الذي كان التركيز فيه +على العشوائيات منفرا خاصة مع وجود بعض التفاصيل غير المنطقية. +وقال الناقد أشرف البيومي إن استخدام خالد يوسف المتكرر +للعشوائيات لم يعد مقنعا خاصة وأنه في الفيلم الجديد قام بتسطيح +القضايا استمرارا لوجهة نظره السابقة في سكان تلك المناطق وكونهم +مجرد صائدي فرص مغروسين في شباك الأحلام الضائعة بينما لم يقدم لنا +أسبابا واضحة لفشلهم. +وأضاف بيومي أن تركيز المخرج على مساوئ العشوائيات بتلك الصورة +القاتمة التي يغيب عنها الشخصيات الإيجابية بات غير منطقيا فالمقيمين +في تلك المناطق وفق نظرة الفيلم إليهم يمكن تصنيفهم باعتبارهم +جميعا "نصف انسان ونصف حيوان"وهو تعميم لا يجوز. +واستغرب الناقد المصري انحياز المخرج للنظام الحاكم في مصر في وجهة +نظره المتعلقة بقضايا منها حقوق بث مباريات كرة القدم وصلاحيات +رجال الأعمال في السيطرة على الأسواق بعيدا عن مراعاة حقوق +المستهلكين رغم أنه معروف بانتماءه للتيار الناصري المعارض +للحكومة المصرية. +ولفت عباس والبيومي إلى محاولة الفيلم الدخول في دهاليز التجارة +غير المشروعة المعتمدة على قرصنة القنوات الفضائية المشفرة +واستخدام شبكة الإنترنت في عمليات النصب وغيرها واتفقا على أنه لم +يقدم القضية بشكل ايجابي وإنما استخدمها فقط لإطلاق النكات واستخلاص +المواقف الضاحكة دون جدوى حقيقية لوجودها. +وركز عادل عباس على تحول خالد يوسف من مناهض لسياسات النظام +الحاكم والأمن فيما يخص التعامل مع البسطاء إلى النقيض تماما حيث +ظهر الشعب متجاوزا في كل الأحوال يحاول أن يسلب الأغنياء حقوقهم +طوال الوقت بأي وسيلة بينما الأمن يتعامل مع البسطاء بتفهم واضح +على خلاف الواقع. +واستنكر الناقد محمد صلاح الدين ما وصفه بانقلاب في شخصية خالد +يوسف السينمائية التي كانت في أفلام سابقة تحارب سيطرة الرأسمالية +وسطوة رجال الأعمال بينما في "كلمني شكرا" يروج لرجال الأعمال +ويظهرهم أصحاب حق في حرمان المهمشين والفقراء من كثير من الأشياء +التي يستخدمونها يوميا تحت ستار حماية مصالحهم القانونية. +وقال إنه فوجئ بالإعلانات الصريحة لشبكة "موبينيل" ومالكها رجل +الأعمال نجيب ساويرس داخل الفيلم والتي تكررت بشكل فج وتم أحيانا +اقحامها على الأحداث دون مبرر درامي لتحقيق أكبر فائدة ممكنة من +الفيلم في الترويج الدعائي لشبكة الإتصالات. +وأوضح صلاح الدين أنه ليس معترضا على وجود مواد دعائية مدفوعة في +أي فيلم سينمائي لكنه استنكر أن يتم تكريس جزء كبير من أحداث +الفيلم للدعاية بحيث تتحول الدراما إلى أداة في يد المعلن وليس +العكس خاصة وأنه من المعروف أن نجيب ساويرس شريك في الشركة المنتجة +للفيلم. +وأيده أشرف البيومي قائلا إن الدعاية لشركة موبينيل كان مبالغا +فيها والجميع يعلم أن الشركة راعي رئيسي للفيلم حسبما ظهر على +بوستراته الدعائية المنتشرة كما أن مالكها شريك في الشركة المنتجة +"مصر للسينما". +واتفق النقاد الثلاثة في تجاوز الرقابة للكثير من التفاصيل غير +المقبولة في الفيلم خاصة ملابس البطلة غادة عبد الرازق الساخنة +التي ظهرت بها طوال الأحداث والتي لم يكن مبرر درامي في كثير من الأحيان +إضافة إلى التركيز على العلاقات غير المشروعة وكأنها سمة مجتمعية سائدة +وشيوع الألفاظ النابية والتلميحات الجنسية طوال الأحداث. +بينما أشاد كل من شاهدوا الفيلم في عرضه الأول بالفنانة الكبيرة +شويكار التي قدمت واحدا من أبرع أدوارها في السنوات الأخيرة إضافة +إلى حضور بطل الفيلم عمرو عبد الجليل وقدراته الكوميدية وبراعة +الفنان صبري فواز في تجسيد شخصية مدعي التدين الغارق في الملذات +طوال الأحداث والتغير الواضح في مسار الممثلة داليا إبراهيم. +كتب أحداث الفيلم سيد فؤاد عن قصة للممثل عمرو سعد ويعد أولى +بطولات عمرو عبد الجليل السينمائية وتولت انتاجه شركة مصر +للسينما وتولت التوزيع الشركة العربية للإنتاج والتوزيع وتجاوزت +تكلفته 25 مليون جنيه "5 مليون دولار تقريبا" أنفق معظمها على +بناء حارة شعبية متكاملة في ستديو مصر. + + + + + + + + + +التقييم: 4/10 diff --git a/Neg/ElcinemaNeg5.txt b/Neg/ElcinemaNeg5.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..557884f58857b3b2d50cdb5b14ce9b24d040191f --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg5.txt @@ -0,0 +1,18 @@ +اسم الفلم: هليوبوليس + +تحت شعار السينما المستقلة تَجُب ما..... (12 مايو 2010 م) +(سيىء جداً) +إسم الكاتب: اسامة الشاذلى +تكمن عبقرية التجربة الأولى فى الاختلاف فى البراءة فى السلاسة , وهذا ما فعله " المونتير" - والسيناريست و المخرج - أحمد عبدالله تماما فى تجربته الأولى فيلم " هليوبوليس " , هذا الفيلم الذى ينتمى لما يسمى بالسينما المستقلة , تلك السينما التى خرجت للنور بحثا عن الحرية خارج قبضة شركات الانتاج الكبرى . +وفى هليوبوليس كان الاختلاف فى كل شىء , فى السيناريو والاضاءة و المونتاج و الصوت و احيانا التمثيل , نجح احمد عبدالله و فريق عمله فى تحطيم تابوهات عديدة على رأسها سيناريو الفيلم , حيث ان الفيلم تقريبا بلا " حدوتة " لا وجود للصراع الدرامى فيه او اى نقطة ذروة , كذلك الشخصيات سطحية تماما غير مرسومة تتحرك على الورق وتظل ايضا اثناء الفيلم حبيسة الورق بلا معنى او هدف يدفعك للتأثر بها . +اضاءة الفيلم عجائبية متمردة يعيبها فقط انها غير موجودة نهائيا فى المشاهد الداخلية و غير موجودة احيانا فى المشاهد الخارجية - وتلك احدى الاختلافات المدهشة - , الصوت يبدو همهمة فى اغلب الأحيان وغير مفهوم وان كان الحوار فى حد ذاته احيانا يدفع المشاهد للتخلى عن - ميزة - الصوت لأنه لا يصنع فارقا. +اماالأغرب فهو المونتاج , حيث ان مخرج العمل صاحب خبرة فى مجال المونتاج , و عندما صنع فيلمه الأول كمخرج و ألف قصته والسيناريو الخاص به , اختار قصة لاربعة خيوط درامية منفصلة لا يجمعها الا حى مصر الجديدة , ومن المعروف ان مثل هذه النوعية تحتاج الى مونتاج حساس جدا و دقيق لجعل المشاهد لا يشعر بالانتقال من خيط لأخر , ولكن من الأجل الاختلاف - فيما يبدو - كانت النقلات مفزعة فى بعض الأحيان غير مريحة فى كل الأحيان . +حتى هنا ينتهى الأختلاف وتبدا البراءة التى اعتمدها المخرج فى اداء ممثليه ووقع الجميع فى فخ الاستسهال فيما عدا القليل ز +خالد ابو النجا , نقطة ضوء فى الفيلم بادائه السلس والمقنع , حنان مطاوع ادت شخصية كادت ان ترسم جيدا فى حدود الشخصية المبتورة دراميا وان كان الخطأ ليس خطأها, هانى عادل اداء غير مقنع ومحاولة لاداء شخصية الانطوائى عن طريق النظر للارض والهمهمة لدرجة المرض , يسرا اللوزى ما زالت تكتفى بوجهها الجميل فقط على الشاشة , اما باقى طاقم العمل فأدوا فى حدود الممكن وان كان اصرار أحمد عبدالله على صمت الجندى محمد بريقع - الغير منطقى فى الكثير من الأحيان صمته - قد اضر بالخط الدرامى للجندى ككل و جعل منه فيلما قصيرا داخل الفيلم ولم تظهر تلك العبقرية التى اعلنوها فى تلك المشاهد. +وتبقى السلاسة فى نقل هذا الفيلم المستقل الى شرائط السينما ليعرض فى دور العرض تحت الشعار السينما المستقلة و كأن تلك الجملة تجب ما بعدها . +فان كانت امكانيات هذه السينما لا تسمح بكل هذا و علينا التغاضى عنه من اجل الانتقال لدرجة اخرى على سلم السينما المستقلة , يبقى ان نعيب على صانعى الفيلم كل هذا الكم من الملل , الذى سكن الفيلم منذ بدايته حتى نهايته , لدرجة انه افقد حتى المتعاطفين مع التجربة الأولى تعاطفهم . +و اخيرا يبقى هليوبوليس - الحى و ليس الفيلم - حيا رائعا لا يمكن اختزال تاريخه فى زمن الاجانب والخمسينيات و ما قبله , و الالفية الجديدة فى اختزال مهين لحوالى اربعون عاما من تاريخ الحى و مصر ككل . +ملحوظة أخيرة : عند صنع فيلم عن مصر الجديدة برجاء الرجوع الى "ضحك و لعب و جد و حب" لطارق التلمسانى , و "فى شقة مصر الجديدة" لمحمد خان. + + +التقييم: 2/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg50.txt b/Neg/ElcinemaNeg50.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..7bf8779fa271717d0ca1238af2882709da4f3cfc --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg50.txt @@ -0,0 +1,136 @@ +اسم الفيلم: قبلات مسروقة +إسم الكاتب: فادى شنودة +لا تسألنى عن الرومانسية.. + +فهذا الفيلم يبحث عن اشياء اخرى! + +و ان كان ارقى بمراحل من افلام ايناس هانم الدغيدى..الباحثة عن حرية..المراهقات..ما تيجوا +نرقص!! + +ما ان ينتهى "تريلر" فيلم جيمس بوند الجديد "كم من التعزية" (و المترجم خطأً و جهلا.."كثير من التعاطف"!)..حتى تبدا تترات فيلم قبلات مسروقة (لاء..و ايه..خالد بيه "الحجر" عامل لها ترجمة +فرعية ("صب تايتلز" باللغة الانجليزية!..على أساس ان الفيلم ده عالمى بقى و هايخش مهرجانات و هايشوفه كبار النقاد و المبدعين فى شتى انحاء قارات العالم..يمكن فى مهرجان الفيوم السينمائى +مثلا!!) حتى يسابق المخرج اسماء الابطال و اسم الفيلم "بوابل" من مشاهد من القبلات +الفرنسية المتتالية من كافة الزوايا و الابعاد..و من جميع الابطال..فى مشاهد مختلفة..فى ديكورات +شتى..مع اللعب بالظلال..و اللوان..حتى لم نعد نميز من يقبل من!! + +مدفع آلى من القبلات "ضرب" فى وجوه المتفرجين يا سيدى! (لاحظت ان 80% من المشاهدين كانوا من الفتيات الصغيرات..هل لانها حفلة صباحية مثلا؟ لا اعلم!)..ثم بدأ بأحمد باشا عزمى (خليفة هانى "مشاهد" سلامة) مرتديا زى عامل بنزينة.. + +لى سؤال يبدو غريبا..هل كاتب السيناريو و الحوار هو احمد صالح السيناريست الكبير (35 سنة سيناريوهات) ام هو المخرج الشاب احمد صالح (مخرج حرب اطاليا و المسلسل الاستنساخى (لحظات حرجة)؟..ليه بقى؟ لانه لو الكاتب المهم احمد صالح..فتلك كارثة سينمائية بكل المقاييس..هو انحدار غريب و عجيب و عنيف فى المستوى من رجل صاحب هذه المكانة..صاحب روائع سينمائية +كبيرة..اما لو احمد صالح المخرج..فربما تعتبر هذه مقدمة لنهايته ككاتب سيناريو مبكرا!) + + +يتبدى الجهل الشديد فى كتابة السيناريو..من كاتب استقى الواقعية من الجرائد..و من النكات..و من المجلات..و من افلام زملائه! + +يحتاج المشاهدون إلى "كم من التعزية" عن هذه "الكنافة" السينمائية.."كنافة" او "مكرونة اسباجيتى سينمائية يا معلم!.."زروطة" لطخت عيوننا و اذاننا و افكارنا..و يمكن وجداننا..يلا..انشا الله ما حد حوش! + +الابطال هولاء المجتمعون فى هذا الفيلم البائس كلهم..كلهم اكبر من سن شخصياتهم بـ5 او 6 +سنوات بس..يا حلاوة! + +ماشى.. + +بقى كلية تجارة منفدة لكلية حقوق!!..ده فى انهى جامعة؟ جامعة حلوان مثلا؟..اصل الهوانم و +البهوات فى جامعة حكومية..على الرغم من المستوى المادى المرتفع "طحن" لـيسرا للوزى فى هذه المعجزة السينمائية!! + +بقى فيه واحدة فى الدنيا مكسلة تتطلع لـ"بابى" فوق فى الدور التانى فى الفيلا..تكلمه على الموبايل؟! + +(ايتذكر احد فيلم "المجنون"؟ فيلم تلفزيونى كوميدى قديم لحسين الشربينى و إسعاد يونس؟!) بس على الرغم من كدة كان الابطال يكلمون بعضهم البعض بالتليفون فى نفس الشقة..لاء..دى +بالموبايل..هل ده يورينا انها مثلا من ارباب المليارات؟ مش دى الطريقة اللى تورينا يعنى انها واحدة "فيلثى ريتش" (يعنى بالعربى ثرية ثراءا فاحشا!) طيب تلك الربيبة..دخلت تجارة جامعة حكومية ليه؟ + +عندها "فكر" فى كدة مثلا؟ طيب كل اصدقائها من المعدمين ليه؟ ملهاش اى اصدقاء غير هولاء؟ لاء و كلهم من الطبقة الـ..لاء..مش المطحونة..نو!..من الطبقة المتفرتكة..الطبقة المسحوقة..المدهوسة دهسا بالاحذية! + +ماشى! + +طالبة تانية..اللى هى حنان يوسف..عندها تطلعات جامدة جدا..جدا!..بتبص لواحد اكبر منها +بثمانية سنوات على الأقل..و شرابه مقطع..مابيغيرش بدلته او كرافتته على مدار ايام و اسابيع الفيلم!..و مازال طالبا معها فى الكلية..يعنى زملاءه فى الكلية..اصغر منه بسبع سنوات..لاء..مش كدة و بس!..القطقوتة الصغيرة هيماااانة فيه..و عندها تطلعااااات رهيبة..و جميلة جدا (فى نفس الوقت..معلهش بقى..التناقض من صفات المرأة!)..و لم تتعرض لأى إغراءات من اى اثرياء فى الكلية..خااااالص...ماااالص..طيب حبته ليه؟ و على ايه؟ ده حته شكله يقطع الخميرة من "الغيط"! + +ماشى! + +يحرمها الدكتور..البروفسير..الساذج..اللى بيّريّل على القميص..الاهطل..عليها بمجرد ما تعمل عليه +تمثيلية مفقوسة فحت!..لاء..اصله يا حرام..من دخول الامتحان علشان كثرة الغياب +(هى و لا مؤاخذة..كلية "التشجارة" بتاعتنا..فيها حضور و غياب؟ من امتى؟ ده فى انهى +عصر؟ عصر الغسيل +مثلا؟ +او يمكن الاحداث بتدور فى 2010 مثلا؟ + +ماشى! + + +الطالبات قاعدين فى مدرج واسع و نضيف و شيك و واسع و الطلبة و الطالبات كلهم +شكلهم ستايل و روشين و ممشوقين القوام و لذاذ و جامدين (و مفيش جنس محجبة فى ام +الفيلم ده! و لا حتى شحاتة معدية قدام الكاميرا!)..يعنى لو كانوا كدة..كان هنيدى عمل فيلمه ليه؟ +بتاع صعيدى فى الجامعة الامريكية..دول طلبة مناظرهم طلبة بتوع GUC..FUE..BUC..AUC..MIU..MSA..BMW..كدة..حاسب..حاسب! + + + +طالبة علشان تعرف تصرف على عائلتها بتحترف الدعارة!..هوب كدة!..يلا!..اديها ماسأة..عايزين +"ثقل درامى"..سوّدها..سودها كمان..إدينى اكتر..اكتر بأقول لك!..و معها قواد +يعمل سائق تاكسى (كاموفلاج..الناصح!)..بقسو عليها بينما هى ماعندهاش شخصية و تتوسل +اليه بان يتركها تذاكر..و هو يرفض..و يصر..لاء..بيلح!..و تعود كل يوم تترنح من جراء السكر و العربدة..معلهش..اصلها بتجرى على امها و اخوتها و الحياة صعبة بقى!..اللى +مستغفلاهم..و مفاهماهم انها بتشتغل فى اوتيل..طبعا مالوش لا اسم..و لا رقم تليفون..و لا +عنوان..و لا زملاء..و لا اى حاجة..و اهلها فاهمين و ساكتين و مقتنعين!..الاكادة ان الفيلم جايبهم بالعين الطعم و هاضمينه!! +بس الصبح..بعد ماكانت بتتخانق مع اخوتها على لقمة الفول (الو..استاذ خالد يوسف؟..مشهد +"اخواتى الغلابة حوالين حلة الفول بيتنافسوا على الرغيف يا مّا" من فيلم "خيانة +مشروعة" لسمية الخشاب..آه..اتسرق..آه و النعمة..خش فيلم اسمه..اسمه..ايوة..اسمه قبلات مسروقة..آه..خد اول تاكسى و تعالى!!) + +ماااااااااشى! + +احمد عزمى حريج كلية الهندسة بتقدير جيد جدا..مش لاقى جنس شغلانة فى طول مصر و عرضها غير عامل فى بنزينة!..يعنى مش لاقى مندوب مبيعات..مندوب تأمين..مندوب +خدمة عملاء..مدرس حساب..او حتى جرسون فى اوتيل كبير. + +ماشى البلد فيها بطالة! خلاص بقى عرفنا! + +نيجى بقى للزغلول الكبير..الزغلول..الـ..ايه..الكبير..! + +نيرمن ماهر.. + +و هى من مدرسة..طول ما فيه تنازلات..طول ما فيه نجومية! + +شئ مقزز و مبتذل آخر حاجة..مش علشان الدور..علشان "البت" دى! + +على ايدين السيناريست احمد باشا و المخرج خالد بك الحجر..اصبحت مصر تأوى مراكز لتصوير + +الافلام الاباحية بالأجر و تطلب موظفين ذكور لتسويق هذا المشروع الاستثمارى +الذى يدر على الشاب الواحد 10.000 جنيه مصرى فى الليلة الواحدة!! (امال لو امريكا هايدفعوا لهم كام؟) + + +يعنى هو ممكن..بس ماحصلتش فى مصر بهذا الشكل "الاحترافى" و "المهنى" للترويج و التسويق للدعارة الاليكترونية!! و الشاب الفاسد هنا كبيره هاياخد ستين جنيه و يفرح بيهم!! +خد بقى الطامة الكبرى.. + +صديق البطل "شادى خلف" (رخامة تامر هجرس..مع ثقل ظل هانى سلامة..حُط +عليها بقى بلادة و تلامة هيثم احمد زكى...و اضربهم فى الخلاط ضربا جيدا حتى يستغيث!..يديك شادى خلف!)..قال + +البيه يقتل نيرمين فجأة!..ليه ياض؟..اصله بيحبها يا حرام..و حبها "معشش" فى تلافيف قلبه!..و +صعبت عليه (يا إلهى!) بعد ما عرف انه واحد فى طابور طوووويل من "الموظفين" فى هذه لنجاسة +المربحة..و فضل ساكت لغاية ما العدد كسر مثلا 11 شاب..و قرر انه يقتلها..! + +اخيرا..! + +المصيبة بقى..قصدى ذروة التهريج السينمائى.. + + + +يهرب احمد عزمى من القسم..بكل بساطة..بكل سذاجة..بكل سهولة..بشكل استفزازى..بشكل +ااااااااااااااااااااهبل! (لو حصلت بجد..ارى ان ينتحر مأمور السجن بطريقة الهارى كارى!) + +و يفضل هربان..هربان..هربان..لاء ..و البوليس ما يفكرش (إطلاقا) انه بفتش عنه عند اصحابه..و بستنتج بذكاءه (احمد عزمى..مش البوليس..لا سمح الله)..بعد ما شاف صور "شودة" انه هو (اى شادى) اللى قتلها..و بعدين يرنه علقة..علقة مووت..و بعد ما يدى له علقة الموز دى و يدشدشه..و يعمله واوا فى بقه و يخليه يخر دم..يقنعه انه يعترف على نفسه و يتعدم علشان الصداقة اللى بينه.!!! + +الطم على وشى؟؟؟؟؟ + +و اخيرا كله ياخد براءة و شادى ياخد عشر سنين سجن..و عزمى سنة..و كله يخرج يتجوز بعضه..طبعا دور راندا البحيرى و محمد كريم..اى هبل فى الجبل!..طلع 10 مليون مرة فى +التلفزيون..و ينفع يتحذف كله من الفيلم اصلا!..ممكن تشيل عموما من الفيلم 25 دقيقة مثلا دون ان يضر بسياق الاحداث..البنت عندها اب و ام ما يتعاشروش..الأب الحنين بيسرق عرق بنته و خطيبها..و خطيبها بيشتغل بياع هدوم فى لوكيشن محفوظ كويس موووت فى مدينة الانتاج الاعلامى.. + + +الديكور..ضعيف..الموسيقى..مقبولة..القصة..ضعيفة (بس الافكار + +كويسة)..سيناريو..ضعيف..حوار ركيك..إخراج فسكان..تمثيل كاتيان..تصوير +جيد..الحسنة الوحيدة فى الفيلم هى لوجه جديد سيكون له شأن عظيم فى المستقبل..هى (أظن اسمها دعاء يوسف)الطالبة التى انتحرت محروقة فى اواخر الفيلم ندما و الما و استياءا (اكيد عرفتم مين!)..انا بأتكلم بجد..هى الوحيدة التى +اجادت..بس فى مساحتها.. + + + + + + + + +التقييم: 4.5/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg51.txt b/Neg/ElcinemaNeg51.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..a2457f989b2786f3b320c4860fd70152e9e43300 --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg51.txt @@ -0,0 +1,145 @@ +اسم الفلم : الأكاديمية +فيلم زبالة + +7 مستخدم من 8 مستخدم وجدوا هذا النقد مفيد - 7 أكتوبر 2009 م + (وصمة عار) +إسم الكاتب: فادى رمزى +*** هذا النقد قد يحتوى على معلومات تحرق القصة *** + +عارفين ن لما مجموعة شباب يقسموا "الشغل" عليهم، وواحد يقول: إنت +عليك المكان و أنت النسوان و أنا البانجو و البيرة ... هو ده +بالظبط اللى حسيت إنهم عملوه كل اللى إشترك فى فيلم الأكاديمية. بس +الفارق إن الشباب الأولانى حيقضى وقت ظريف، حسب أخلاقهم، و مش +حيضروا حد لأن حيلهم بينهم. بينما ولاد الأكاديمية دول فمؤذيين +لغيرهم و مسيئين لفن بلدهم (اللى هى على فكرة مش بلدنا ... دى +بلد موازية بتحمل للأسف نفس الإسم و مليانة من امثالهم). + +أنا شفت الفيلم يوم الأحد الماضى ... و على غير عادتى لم أكتب +الريفيو على طول بعدها. قلت لازم فترة هدوء أعصاب و نقاهة. بس +للأسف شريط فاليوم كامل ما ينفعش مع هذة الجرعة السينمائية +الركيكة و الساذجة إلى أقصى درجة. + +القَصّة (من المقصوص مش من المكتوب) عبارة عن أكاديمية إعلامية بها +شباب و فتيات، دوكهما بيحب دولهم و دولم عيال وحشة و بتضرب +مخدرات. و أستاذتهم بتحاول تنصحهم و تساعد الحلوين من مقالب +الوحشين. بس خلاص ... آه نسيت أقول إن واحد من الوحشين طلع جاسوس +إسرائيلى (ده فى اخر ربع ساعة من الفيلم بس .. غير كدة كان منحرف +عادى و بيلزق وشوش بنات يعرفهم على أجسام عريانة). + +اللى "أفرز" هذة القصة هو عبد الفتاح البيه، و معاه، تأليف و +سيناريو، أحمد البية ... ده أول أفلام تتح، أما حمادة فله أفلام +كثيرة مثل: الرجل الأبيض المتوسط، كيمو انتيمو، العيال هربت، إزاى +تخلى البنات تحبك .... فهمتوا الفولة. + +طبعاً السيناريو و الحوار بتاع بهوات فعلاً ... لهم فى اللت و العجن +بدون أى مضمون. يعنى مشاهد ورا بعض ما تطلعش منها بحاحة غير إنهم +شباب بيهرجوا مع بعض و على بعض. و ياريته تهريج يضحك. مشاهد +طويلة كلها بتدور فى مكان واحد زى حفلة الدخول اللى عاملاها +الكاديمية ... 10 دقائق كاملة إنتهوا بخناقة، فالشباب التلاتة +هربوا و دخلوا "أوضة" 3 بنات تانيين ... و بدل ما يصوتوا +البنات، يقولوا لازم نخبيهم و نساعدهم (و هما ما يعرفهومش خالص). + +نهايتة هما يحبوا بعض ... بس عيال تانيين، منهم إبن عم واحدة فيهم +و بيغير عليها (إسمة صخر !!!)، بيضايقوهم و يحطوا هوت سوس على +أكلهم، و لما الخطة دى ما نفعتش راحوا حطوا مخدرات فى اوضتهم (كان +أسهل يكهربوا قاعدة التواليت). المهم العيال الحلوة، بطريقة +عبيطة و ماتتعملش فى أفلام إسود بس، هربوا من الحراسة و كشفوا +الخديعة (فى 5 دقايق بس .. يبقى اكيد مش هى دى الذروة الدرامية). + +الذروة جت فى أخر ربع ساعة (عجايب) لما بنتين بيتخطفوا بواسطة +ولدين وحشين ... و تقول، حيغتصبوهم ... لااااا قديمة، واحد من +الوحشين جاسوس إسرائيلى و عايز يفجر مؤتمر عربى أفريقى بتشرف علية +الأكاديمية (دى الأمم المتحدة بالعافية بتعملها). المهم العيال +الحلوين (مش البوليس ولا المخابرات مثلاً) بيحرروا البنات و يقولوا +للبوليس على القنبلة (بإنهم يقفوا برة قاعة المؤتمر و يقولوا +بحركات شفايفهم للإستاذة (قنبلة ... قنبلة) و يرسموا أشكال دائرية +بإيديهم !!! بس الحمد للة قدروا يبطلوا مفعولها (أنا ما كنتش +قلقان خالص) ... و هما يحبوا بعض و إنزاحت الغمة. + +الإخراج بقى لإسماعيل فاروق، مخرج إبقى قابلنى (مش انا اللى بقوله، +ده إسم فيلمة) و فيلم 90 دقيقة ... السى دى بتاع الفيلم الأخير +هو اللى بيمنع المشاريب السخنة من إن كوباياتها تبقع الترابيزة فى +بيتنا. + +رأيى فى الإخراج بإيجاز هو إنى كل يوم الصبح بخرج حاجات أحسن بكتير من +الفيلم ده. + +الواد بيتمشى مع البنت فى الصحرا بالليل، و فى المشهد التانى تلاقى +الدنيا نهار. و يلاقوا فجأة فرقة موسيقية كاملة فى قلب الصحرا، +يرموا للواد المايك علشان يغنى. فين أيام الموسيقى اللى بتبقى جاية +من السما و المشاهد عادى بيعديها و يستمتع بالغنوة. + +زوووم رهيب طويل كل مرة على إسم الأكاديمية ... كتر خيرهم هما اللى +وفروا المكان. طب شكر فى الآخر و خلاص. + +المشاهد بتخلص فجأة و بدون معنى ... يعنى مثلاص تخلص على: ما تقول +لهم حاجة يا عم ... و كااااات !!! إية ده؟ + +ده حتى مش عارف يخرج مشهد واحد بيضرب واحد بالنار ... !!! أما عن +حادثة العربية فحدث ولا حرج، باين قوى إنة حيخبط و سرعته تسمح +له بالفرملة طبيعى جداً. + +النكتة بقى فى مشهد القنبلة .. مبدئياً هى قنبلة فى حجم قالب طوب +كدة ... يعنى الشرطة المدرسية لمدرسة الوفاء و الأمل ممكن تكشفها. +بس اللى بقى موتنى من الضحك هو إن الخبير ماسكها و بيحاول يفكها فى +القاعة بتاعة المؤتمر ... مع إن القنبلة مش راكبة فى أى حاجة. يعنى +ممكن يشيلها هيلا بيلا و يطلعها برة و يرميها فى النيل مثلاً و خلاص. +و مافيهاش مثلاً عداد تايمر يورينا ناقص أد إية ... هى بمبة يعنى و +خلاص. + +التمثيل بقى: + +ميرنا المهندس: إية يا ميرنا ... مش عارفة تمثلى دور واحدة بيغمى +عليها و هى قاعدة ... يا ماما غمضى و إرمى نفسك، و اللى يتنكش +بعدين يتسرح. إنما الوقوع سلو موشن ده ما اخدناهوش فى درس "المغمن +عليهم". + +ريهام عبد الغفور: موهبة و عندك ... مرحلة إنتشار و عدت ... +إية بقى؟؟؟ ماقريتيش السيناريو؟ عموماً أرجو إنك تكونى اخدتى كل +وصولات الأمانة اللى كانوا عندهم .... إختارى بقى و إفتكرى +أدوارك السابقة و إسم أبوكى. حرام عليكى. + +علا غانم: كل دورك هو إنك تقولى للعيال ذاكروا و ركزوا، على شوية +بقين Feminist مكررين ؟!!! و فجأة طلع عندك عيل أبوه هربان بية +برة البلد. و بخ على كدة ما سمعناش عنه تانى. طب يعنى هو أكل +العيش مر كدة، و قال إية بتتبرى من الفيلم ... هو كل ممثل ينيل +الدنيا و بعدين يتبرا من العمل !!!! إنتم فاكرينا هبل ولا +بتستهبلوا؟. + +محمود قابيل: تسنيح المسلسلات ما ينفعش فى السينما ... شوية حياة و +رحمة أخوك. + +إدوارد: رجعت لدور العبيط الأهطل تانى ... أنا قلت بعد حسن و +مرقص حتعرف تنقى بقى و تفرز ورق السيناريو من ورق التواليت. + +نادر حمدى و أحمد الشامى: شارع جمال الدين الأفغانى المتفرع من شارع +الأهرام - الجيزة - بجوار قاعة سيد درويش - الرقم البريدى 11211 +تليفون وفاكس : 5868203 202 ... ده عنوان معهد السينما. روح +يا بابا منك له و خدوا معاكوا المؤلفين و المخرج. و لو مادخلوكوش، +حقهم، حاولوا ترموا ودن على الطلبة و هما بيتكلموا عن المناهج، +يمكن تعلموا حاجه عن السينما. + +------------- + +النهاردة انا و عادل صليب عملنا ريفيوهات عن أفلام زبالة .. على +الرغم من ترفعنا عن هذا عادة، فوقتنا و وقتكم اقيم من كدة. بس +السبب وراء هذا التغيير هو إننا، كمشاهدين، فى إيدنا إننا نخللى +السينما تتخلص من أمثال هذة الأورام السرطانية. دورنا كمشاهدين +إننا نخللى كفتجية الأفلام دول يخسروا و يفلسوا ... أنا نزلت +الفيلم من على النت لأنه خساره فيه الجنية اللى حدفعه فى +الباركينج. + +العالم دى بتستهبلنا، بيقولوا لنا: إنتم أى حاجة بتقبلوها، +ماحدش فيكم فاهم و لا له فى شغل السيما. و طول ما مثل هذة الأفلام +فى السينما يبقى العيب علينا إحنا زى ما هو عليهم. + +أى حد يشوف اى من المشاركين فى الفيلم ده، و لو بالصدفة، لازم +يهزأه. يعرفه مقامه و مقامنا ... يفهمه إن فيلم زى لاشين (إنتاج +1938) بكل إمكانياته الضعيفة و الأداء المسرحى لأبطاله فيه فن +سينما بحق ربنا مش هرتلة. + +من الآخر: + +زمان كان فيه أفلام إستعراضية ... دلوقتى أفلام إستعباطية. + +التقييم : 1/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg52.txt b/Neg/ElcinemaNeg52.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..f014f1689926a2a350830c1331cf2ca38fdc63d9 --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg52.txt @@ -0,0 +1,11 @@ +اسم الفلم : الأكاديمية +حسبنا الله ونعم الوكيل + +3 مستخدم من 5 مستخدم وجدوا هذا النقد مفيد - 21 أكتوبر 2009 م + (سيىء جداً) +إسم الكاتب: ابراهيم على +حسبنا الله ونعم الوكيل فى كل من ساهم فى هذا العمل السيءللغاية ومثل هذه الافلام هو الذى يشين بسمعة السيما المصريةالتى نلاحظها فى تطور بفضل افلام احمد حلمى وامثاله + + + +التقييم : 2/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg53.txt b/Neg/ElcinemaNeg53.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..2d54a8d926062d0320bfd031cc40c5c701ca3a50 --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg53.txt @@ -0,0 +1,80 @@ +اسم الفلم : عمر وسلمي + +اي كلام..... (22 مايو 2009 م) +(سيىء جداً) +إسم الكاتب: adel salib +- عمر و سلمي 2 + +- تامر وعد الجمهور بمفاجأة في الجزء ده (علي كلامه) .... و انا رايح و عندي امل الاقي فيلم كوميدي و +في دراما شوية زي الجزء اللي قبله اللي شايفه فيلم حلو مش وحش .... و بعيدا ان احد اسباب نجاحه +الضجة الاعلامية اللي كانت مع الفيلم زي (مستنينك يا تامر) ( ارجع بالسلامة) (سلمي بتسلم عليك) +...و كمية الكليبات اللي نزلت ...و تامر اللي بقي في كل حاجة .... لدرجة اني كنت بخاف اقعد في +البيت لوحدي لالقي تامر ظهرلي فجأة .... بس اللي كان مصبرني اني بحب تامر كمطرب صوته حلو . + +- قصة الفليم : عمر و سلمي متجوزين و عندهم بنتين و الخلافات الزوجية بينهم و علاقة تامر بولاده .... +الخ ...من الاحداث العادية . + +- اعلان الفليم : اعلان غريب قوي لدرجة اني كنت قربت مدخلش الفليم ..... مجرد لقطات لتامر و هو +بيضرب او بيشتم او بيتف (لامؤاخذة) علي مي عزالدين .... و مفيش اي حاجة تانية ... كان ممكن +يتعمل اعلان تاني من غير الحاجات دي كلها ... ومعتقدتش ان لو الاعلان كوميدي الناس هتدخل اكتر +و الدليل اعلان ابراهيم الابيض او بدل فاقد او دكان شحاتة اللي من غير كوميديا بس بيوحوا بافلام +تقيلة و مهمة بأذن الله . + +- قصة الفيلم : كالعادة تامر ....لانه بيكتب قصص كل افلامه معدا طبعا سيد العاطفي (بلال فضل) و بعد +ما اتفرجت بقوله لو سمحت جرب شوية مثل حاجة تاني زي سيد العاطفي او كابتن هيمة ( قصة نصر +محروس و تامر) .... يعني مش لازم تاخد الفيلم فحت و ردم .... تمثيل و غني و تاليف قصة و اغاني +و الحان و البوستر و الاعلان وكمان اختيار الممثلين (علي كلامك برضه) ...ناقصك الانتاج و يبقي +كده .... انت فلتة عصرك .... القصة عموما عادية جدا جدا و مكررة . + +- سيناريو و حوار : احمد عبد الفتاح كالعادة ..... تامر يقص القصة و احمد يكتب ..... السناريو عادي +و كنت متوقع اغلبه و عارف اللقطة الجاية ايه ..... الحوار بجد مبتذل (معلش علي الكلمة) مهما كان +الحال اللي وصله الاطفال اليومين دول بس مش لدرجة تخلي بنات صغيرين يقولوا حوارات زي ديه +و كمان الفاظ تامر اوفر قوي قوي و مبتذلة (سواء من كتبتك او من عنده) بس مينفعش اساسا كلام +زي ده يتقال ... وانا بقولك كده رغم اني معترضتش مثلا علي احمد مكي ساعة الكلمة المشهورة بتاعته +علي الاقل كانت ماشية مع شخصيته في الفيلم .... لكن ايه اللي يجبر تامر مثلا يشتم واحد مشفهوش +ولا مرة ....اعتقد ان المشهد كله معمول بس عشان الشتيمة و كذلك مشهد الرقص مع البواب و الجارة +اللي مش منطقي ابدا ابدا ابدا و كمان مشهد لما تامر يكبر .... الفيلم اساسا مليان مشاهد مش مهمة و +اللي اعرفة عن السينما ان المشهد اللي مش بيضيف جديد للفيلم ملوش لازمة و كمان كمية حاجات +مدخلة من افلام تانية او حتي مسرحيات و مشهد الولد لما بياخد البنت الجديدة اللي بيحبها علي محل +لبس .... الافلام بتكرر المشهد ده 100 مرة ...حتي تامر عمله في سيد العاطفي ..... السيناريست الجيد +هو اللي يعرف يعمل مشاهد محدش عمالها ولو قلد حتي ... يقلد بابتكار مش نقل مسطرة و كمان مشهد +ظهور كريم محسن ...ملوش اي لازمة الا ان تامر يوصل رسالة انه بيساعد كريم كمطرب صاعد +و بعيدا انه صوته حلو بس ملوش اي لازمة في الفيلم .... + +- احمد البدري : الاخراج ....لا تعليق ...لان الفليم اساسا مش محتاج حكم .... بس يمكن اخراجيا و اختيار +اماكن تصوير حلوة بالنسبة لباقي الفيلم بس في لقطات كتير خصوصا للاطفال كان لازم تتعاد لان الاطفال +كانوا بيضحكوا بجد و بوظوا المشاهد و متقوليش دول اطفال .... منة عرقة طفلة و اداءها احسن من +ممثلات كبار في الفيلم ... و كمان اللي يخلي يوسف شاهين يتحكم في تعبيرات وش قرد في (اليوم +السادس) يخليك تعرف علي الاقل تتعامل مع اطفال ...(مع الاعتذار ليوسف شاهين علي المقارنة). + +- تامر حسني : اوفر اوفر اوفر...انت ما اقنعتنيش باي حاجة ولا شخصية عمر نفسها ولا لما حلمت انك +كبرت (لانه اساسا مشهد ملوش اي لازمة) .... يمكن لما اتخنقت مع مي و مسكتها من شعرها قدام بناتك +دي كنت حلوة منك و استنيت المشهد يكمل بس كالعادة قلب بسرعة و ضاع المشهد ... مش عارف +ليه كده ...مع انك مثلا كنت في كابتن هيمه ممثل جامد و عاجبتني ...بس للامانة الاغاني حلوة قوي +و شكل الالبوم هيعوض الفيلم ....لان الاغاني افكارها جديدة (بعيدا عن اغنية الاعلان) . + +- مي عز الدين : مبدئيا انا هاحكم علي الفيلم بعد كده عنك .... سلمي في الفيلم مفرقتش عن الجزء الاول +بس زي باقي التيم ... عاوزين افيهات و خلاص و برضة كان في حوار مبتذل في اجزاء كتير ... مش فاهم +ازاي يبقي الحوار كده و في نفس الوقت مش عاجبك اسلوب تامر مع بناته (في الفيلم يعني) ....كمان بقي +بعيدا انا بحبك او لا... لان دي رأي الشخصي ..... (ايظن- شيكامار- حبيبي نائما – عمر و سلمي 2) +افلامك عاوزة منك حسن اختيار و مش هاقولك النقاد و الجمهور لان الافلام بتسقط جماهيريا كمان +يعني عيدي حساباتك تاني .... علي الاقل عشان ميبقاش في تاريخك فيلم واحد (خيانة مشروعة) و +اللي يرجع الفضل فيه اساسا لاسم خالد يوسف ....و كمان مش هاقولك بصي لواحدة بدأت معاكي في +نفس الوقت تقريبا اسمها (منة شلبي) .....وصلت لفين دلوقتي (طبعا مع مراعاة فارق الموهبة). + +- عزت ابو عوف : مش عارف والله برنس حتي لما بتطلع في افلام تهيس زي عمر و سلمي و حتي ايظن +بس بتعمل اللي عليك و ادائك مظبوط .... خبرة و اجتهاد و ممثل بجد .... تقريبا مشهدك من احسن +مشاهد الفيلم (او من الاخر مفيش الا مشاهدك في الفيلم) .... + +- البنتين الصغيرين : بنات احمد زاهر .... بجد تحفة اداءهم تلقائي لدرجة انهم بيضحكوا بجد كتير في +لقطات بس ده ميمنعش انهم هايلين و دمهم جفيف قوي .... يمكن هما اللي ضحكوني شوية في الفيلم +رغم ان في جمل حوارية كتير مكنش ينفع تتقال علي لسانهم حتي لو هما بيقولوها في الحقيقة . + +- الفيلم بجد ماعجبنيش و لو بايدي اديله -1/10 بس نقول 3/10 و انا زعلان ...علي حاجات كتير ... +زعلان لانه ميستحقش و كمان علي حال السينما اللي بيتدهور و كمان تامر اللي بعد ما يعلي شوية +ينزل تاني و السبكي اللي مصمم علي انتاج الافلام دي ...مع انه عمل كبارية و جاب ايرادات و +جوايز .... كمل بقي علي كده .... و اعمل برضة افلام هلس .... بس مثلا 5 افلام زي كبارية قصاد +حاجة اي كلام ...مش العكس . + + +التقييم : 2/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg54.txt b/Neg/ElcinemaNeg54.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..28dc8d21e29a61700a94be0d1877a60f6dc6debd --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg54.txt @@ -0,0 +1,22 @@ +اسم الفلم : ابراهيم الابيض + +ابراهيم "الابيض " نقطة" سوداء" فى..... (17 يونيو 2009 م) +(سيىء جداً) +إسم الكاتب: اسراء حكيم +لم اتردد لحظة واحدة فى دخول فيلم ابراهيم الابيض بعد مشاهدة كل الضجة المثارة حوله فى جميع القنوات و اشادة معظم الفنانين -المجاملين بالطبع- بجودة الفيلم الاسطورة ولكن مرة اخرى اصابنى الاحباط. + + +بدايا بعنوان الفيلم الذى اعطى الايحاء بشبيه فيلم تيتو لم يكن خطاء فبالفعل الفيلمان متشابهان يلعب احمد السقا دور متمرس الاجرام الذى لا يقهر و ينتهى به الحال نفس النهاية ولكن دعونا لا نظلم الفيلم من عنوانه. + +تعتبر القصة و السيناريو و الحوار من اهم الاجزاء ؛افتقر فيلم ابراهيم الابيض الى القصة الجديدة التى يصعب على المتفرج استنتاج بقية الفيلم بالعكس فاءذا شاهد اى متفرج عادى الجزء الاول من الفيلم سوف يستنتج الباقى و لا داعي للقلق سوف يكون الاستنتاج صحيحا . من الملاحظ ايضا ان القصة تصل الي الذروة فجاءا دون تدرج معقول يسمح للمشاهد بالاحساس بقوة قصة الحب مثلا الا من خلال مشاهد بسيطة و جاءت لاحقا ففجاءة اصبح الابطال مغرمون دون تفسير كافى لهذا الغرام و لا اعلم الهدف او القيمة التي يريد عباس ابو حسن ان يوصلها للجمهورهل يريد ان نتعاطف مع مجرم مسجل خطر لا ينوي حتي التوبة ام مع سكان العشؤيات الذين مثلهم جميعا مجرمين؟؟؟ + +التمثيل في الفيلم بالمستوى المتوسط ماعدا عمرو واكد الذي ظهر بمستوى فوق المتوسط اما محمود عبد العزيز لا اجد كلاما اصف به عبقرية هذا الممثل فكنت انتظر المشاهد التى يظهر فيها .احمد السقا هو احمد السقا لا شىء مميز للدور بالعكس كان من المكن ان يكون اداءه افضل من ما ظهر به لا ننكر اللياقة و سرعة الحركة و لكن لم يكن مقنعا. + + +مروان حامد مخرج متميز ولكن ابراهيم الابيض ليس هو العمل الذى اخرج فيه كل طاقته ,احسن في اخراج مشاهد العنف التي تمثل اكثر من نصف الفيلم لكن لديه القدرة على الابداع اكثر من ذلك +ابدع انسى ابو سيف ببناء ديكور لم احس للحظة انه غير حقيقي فهى بالفعل عشواؤيات القاهرة بمبانيها و حواريها و توزيع سكانها بشكل متكدس الاقرب الي الحقيقة. + +في النهاية لا اعرف سر كل هذه الضجة و ادعاء النجاح فداخل دور العرض كانت اراء الجمهور مختلفة, فكيف يكون راي الخبراء علي النقيض فحتى الان لا اعرف من على حق هل هم الجمهور ام الممثلين و صناع الافلام؟ من المفروض ان يتفق الاثنان و لكن هذه المرة ترى ما هو سر هذا الاختلاف؟؟؟؟؟ + + +التقييم : 2/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg55.txt b/Neg/ElcinemaNeg55.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..261df3f31008cd85ada3c8865c5315f4ef835f08 --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg55.txt @@ -0,0 +1,12 @@ +اسم الفلم : السفاح + +اسوء افلام الموسم..... (27 يوليو 2009 م) +(سيىء جداً) +إسم الكاتب: ossama seken +*** هذا النقد قد يحتوى على معلومات تحرق القصة *** + +بدايه الفيلم ممل جدا الى ابعد الحدود والمقاييس وضح فيه هانى سلامه بالرغم من حبى ليه وكانه اول مره يقف ادام كاميرا مش عارف سر عدم اتقان الدور ده سببه ايه من جميع ممثلى الفيلم على الاطلاق فيما عدا المتالق دائما خالد الصاوى اتقن دور اللبنانى واللهجه وضح المخرج ضعيف جدا جدا جدا القصه رديئه واخراج ردىء مشاهد الفيلم ممله جدا خاصه مشهده مع الفنان الموهوب ممدوح الحلفاوى معظم المشاهدين خرجو من السينما فى هذا المشهد المشهد ظل كثير على الشاشه بطريقه ممله بصراحه مش عايز اغلط اكتر من كده +هانى سلامه اختار ادوارك وقصصك كويس + + +التقييم : 2/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg6.txt b/Neg/ElcinemaNeg6.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..ba637966f18ae2b89e8d2d7553feb8cc5ea14117 --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg6.txt @@ -0,0 +1,14 @@ +اسم الفلم: احاسيس + +ادهشتنى كعادتها "ميريل ستريب" وهى تنتزع الضحكات منى فى فيلم "معقد" , +It's Complicated +وتابعت اداء ستيف مارتين واليك بالدوين الممتع فى فيلم يدور حول تشابك العلاقات والاحتياجات البشرية +عفوا , هذا هو الفيلم الذى صالحت بيه نفسى عقب مشاهدة فيلم "أحاسيس" , محاولا عن قصد محو اثار هذا الذى شاهدته , +حيث نجحت السينما المصرية فى انتاج اول افلام البورنو العربية على يد المخرج المخلص " هانى جرجس فوزى" الذى اكد حرفيته وموهبته التى ظلت مكبوتة لسنوات عديدة قبل ان يفجرها فى وجوهنا بفيلميه "بدون رقابة" ثم "احاسيس" , كما اكد اخلاصه واجتهاده عندما استعان بكل كادرات وتأثيرات افلام البورنو الغربية فى مشاهد فيلمه الجديد , اكد هذا ايضا حرصه على استخدام موسيقى كثيرا ما تستخدم فى هذه النوعية من الافلام فأعطت الانطباع واضافت ذلك البعد البورنو جرافى المطلوب , بالاضافة طبعا الى الاستعانة بممثلات من محترفى كمال الاجسام للعرض والاثارة . +مخرج ومنتج متميز جمع كل عناصر نجاح فيلم البورنو الاول فى مصر فكان له ما اراد واكتفى فى النهاية "بلطع" كلمة للكبار فقط على افيشات الفيلم طبقا لتعليمات الرقابة , رغم انه من الانسب كتابة " للمراهقين فقط" برعاية شركة صابون "لوكس" +اما عن مؤلف العمل السيناريست "اشرف حسن" الذى اختزل كل المشاكل الاجتماعية فى مصر الى صراع سريرى حميم ومشاكل جنسية تعصف بالاسرة المصرية التى يبلغ تسعين بالمائة من مشاكلها الصراع والجرى خلف لقمة العيش , بل والادهى من ذلك انه صور الحب نفسه والعلاقات العاطفية على انها رغبات جنسية فقط لاغير , حيث تظل بطلة فيلمه – علا غانم – تتذكر حبيبها السابق – باسم سمرة – فقط حين تمارس الحب مع زوجها – ادوارد – الغير قادر على اشباعها فى الفراش , واخرى – مروى – تمارس الجنس مع رجل تعلم انه يحتقرها لمجرد الاشباع , واعتقد ان هذا النوع من الحب موجود فقط فى الادب الايروسى الذى استقى منه كاتبنا السيناريست "اشرف حسن " فيلمه الاول +اما عن ابطال العمل فهنيئا لهم دخول التاريخ بالمشاركة فى اول افلام البورنو العربية , حيث اجاد باسم سمرة التدخين فى كل مشاهد الفيلم راسما على وجهه امتعاضة الزاهد والعاقل لتكتشف فى النهاية انه مصاب بمرض خطير – على حافة الموت نكره الجنس حكمة مكتسبة من الفيلم - , شارك احمد عزمى ايضا فى هذا الفيلم محاولا بشدة تأكيد ان وجوده السينمائى لن يزيد عن هذه النوعية الفاشلة من الافلام يصر على المشاركة فيها رغم ان التلفزيون قدمه فى العديد من الادوار كممثل واعد , ادوارد يفاجئنا هذه المرة بدور مختلف لرجل قلما يبتسم فقط هو راغب فى ممارسة الجنس طيلة الفيلم رغم عجزه الجزئى - طب افهمها ازاى انا دى ولا اصدقها منين - , علا غانم كعادتها تتألق كلما زادت مساحة الدور وقلت مساحة الملابس , دنيا تبحث عن الاثارة فى دور الساقطة فتشعر انها "تمثل " على المتفرج , مروى قدمت اول ادوارها بمجموعة من "الشورتات" الساخنة فاجادت فى اختيار الالوان بقى فقط مشهدها الاخير بالحجاب ليثير عاصفة من الضحك فى قاعة السينما – كنا تلاتة بس - , ايناس النجار لم يرتقى دورها لمقاس المايوه الذى ارتدته فى احد المشاهد , ماريا فشلت فى اثبات نفسها بين عتاولة الاثارة , لتعود راندا البحيرى بخيبة امل عن مشاركتها فى فيلم كهذا يكفيه ان عبير صبرى كانت اكثر ممثلاته اداءأ +فيلم " احاسيس " فيلم تشعر بوجوب الاغتسال عقب مشاهدته , فيلم يجب ان تفوتك مشاهدته, +عزيزتى" ميريل ستريب " دعينى انحنى لاقبل قدميكى معتذرا عن استخدام اسمك فى نقد عن فيلم كهذا + +التقييم: 1/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg7.txt b/Neg/ElcinemaNeg7.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..c3e8b0243bf4621636b3c64146db65d856078df5 --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg7.txt @@ -0,0 +1,24 @@ +اسم الفلم: كلمني شكرا + +عودة اللمبى , أحدث أفلام..... (20 يناير 2010 م) +(ضعيف) +إسم الكاتب: اسامة الشاذلى +لا تشرب الدواء الذى أرسلت ابنتك فى طلبه , الفيلم فيه سما قاتل , اقصد الدواء +ترددت تلك الجملة الشهيرة التى جاءت على لسان حكمدار العاصمة فى فيلم الرائع عماد حمدى طيلة مشاهدتى لفيلم " كلمنى شكرا " , خاصة بعد تصريحات كلا من مؤلف ومنتج الفيلم التى اصابتنى بالحيرة +حيث صرح السيناريست "سيد فؤاد" قائلا :ان المهمشين ليسوا مهمشى المبانى والمساكن بل هم البسطاء الذين عمد النظام ورجاله من اثرياء واشباه مثقفين على تهميشه , مستفيدين من تطور تكنولوجيا الاعلام والاتصالات , ليتمكنوا من خلق جيل من الفقراء أمسى مجرد مادة للاستغلال , وبدلا من ان يتسولوا رغيف العيش صاروا يتسولون مكالمة تليفون او مباراة فى كرة القدم . +وهنا بغض النظر على ان الاستاذ " سيد فؤاد" يرثى تسول الخبز ويعتبره قيمة ضائعة , ظننت – لسذاجتى – أنى سوف أشاهد فيلما ذا قيمة وعمق , الا ان الاستاذ كامل ابو على - منتج الفيلم – اصابنى فى رأسى عندما قال "ما احوجنا لبسمة ترتسم على وجوهنا فى هذا الجو المشحون بمشاكل الحياة , ولأن شعب مصر ابن نكتة فهو يسخر من نفسه أحيانا – هو من قال ذلك لست انا – لذلك صنعنا الفيلم لنبتسم معا . +اصابتنى الحيرة لان التصريح يدل تماما على أنى ساشاهد فيلما للمتعة وللمتعة فقط , وهذا مقبول سينمائيا بشرط عدم الاسفاف , لكن ولاصرارى على السذاجة فيما يبدو , تخيلت أننى سأشاهد فيلما يجمع بين العمق والابتسامة , خاصة ومخرجه هو " الألفة" على تلاميذ المبدع الراحل "يوسف شاهين " +ولكن يبدأ الفيلم ليقضى تماما على كل هواجسى , ويسكت ذلك الوسواس فى عقلى , خاصة عندما ادركت – كمشاهد – منذ اللحظة الاولى اننى أمام فيلم كوميدى يعتمد فى الاساس على الافيه الذى يلقيه بطل الفيلم " عمرو عبدالجليل" مستنسخا دوريه السابقين فى فيلمى " حين ميسرة" و " دكان شحاتة " ولكن فقط بمساحة أعرض, ولغرض فى نفس السوق , أو كما عودنا " خالد يوسف " من الاستفادة الدائمة بقدرات " غادة عبدالرازق " الجسدية , حيث قام باعطائها مساحات خاصة للعرى دون قيد او شرط و, كثيرا دون احتياج درامى – ليس من المنطقى فى أى مشهد خارج شقتها ان ترتدى غادة ما ارتدته من ملابس تظهر اكثر ما تخفى الا لو كانت تسكن حارة شعبية فى باريس " , ولان " خالد يوسف " يبحث دائما عن الجديد واعطاء الفرصة لجيل جديد من المبدعين , اعطى فرصة خاصة جدا للفنانة " حورية " ولكنها ليست للتمثيل بل فقط فى منافسة "غادة عبدالرازق " , والحق يقال اضفى هذا على جمهور مراهقى الفيلم البهجة والسعادة . +ولأن سيناريو الفيلم مهلهل دون قصة واضحة او خط درامى محدد , ولأن "خالد يوسف " يصر دائما على اعطاء بعد سياسى او اجتماعى لافلامه قد لايحتملها السيناريو فقد ظهرت القضايا التى استعرضها فى الفيلم ممسوخة ومبتورة , فمن ازمة الخبز وسرقة الدقيق , تشفير المبارايات , تعمد الفضائيات تشويه سمعة مصر الى لجوء بعض البنات لتعرية اجسادهم فى غرف الشات للتكسب المادى , الا انها بالكامل تم مناقشتها بمباشرة وفجاجة تزعج المشاهد جدا دون ان تحرك لديه احساسا واحدا +" عمرو عبد الجليل " قدم بطولته الأولى مستهلكا القدر الاكبر فى تاريخ السينما من الافيهات خلال الساعة ونصف الاولى من الفيلم , قبل ان يحاول المخرج اعطائه عمقا ومعنى , يبقى فقط سؤال لعمرو , ماذا بعد ؟ فى اعتقادى انها ستكون اسرع نهاية لبداية استغرقت وقتا طويلا – انظر محمد سعد صفحة اللمبى – +" غادة عبدالرازق" وبالمرة " حورية " : الرقص والعرى المبالغ فيه و الردح و" الشحتفة" لا يحتاج الى ممثلة فقط يحتاج الى ...... , خاصة ان غادة قدمت دورا حقيقيا فى " دكان شحاتة " +"رامى غيط " : اعتقد أنه كان يؤدى فيلما لدونالد دك – عم بطوط بالعربى – مستخدما نفس طريقة ادائه ونبرة صوته فى شخصية مفتعلة تصارع جمهورها لانتزاع الضحكة , تجربة غير موفقة بالمرة خاصة بعد دور اخر مميز فى " دكان شحاتة " +" صبرى فواز" : نقطة النور الوحيدة فى الفيلم , باداء بسيط غير مفتعل وعطاء داخل حدود الدور دون حدود , يعيبه فقط المشهد الفج بعد اصابة ولده بالعمى بالمباشرة الفجة فى مخاطبة السماء – وان كانت خطأ السيناريست والمخرج فى الاساس – +" باقى ممثلى العمل " وعلى راسهم للاسف الفنانة " شويكار " , لماذا اتيتم وأين كنتم و ماذا قدمتم +يبقى سؤال للمخرج " خالد يوسف " عن انطباع " يوسف شاهين " أستاذك , عن مثل هذا الفيلم ان شاهده +- خاصة انى بحثت عن كادر واحد طيلة الفيلم حاولت ان تقلده فيه بغض النظر عن المعنى – ولم أجد +وأخيرا سينجح الفيلم و سيحقق ايرادات كبيرة , لان صناعه اصحاب القضايا واخصائى رسم البسمة وعلى راسهم مخرج الروائع الجديد " خالد يوسف " اجادوا طبخ توليفة سينما السوق +خاصة وان اكثر البضائع مبيعا هى السجائر رغم ان علبتها تحوى عنوانا رئيسيا هو " احترس التدخين يدمر الصحة ويسبب الوفاة " + + +التقييم: 4/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg8.txt b/Neg/ElcinemaNeg8.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..6ceeccde8d0c11a736d94ebc26b99823f7175255 --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg8.txt @@ -0,0 +1,14 @@ +اسم الفلم: احاسيس + +شهوات و غرائز !..... (2 فبراير 2010 م) +(وصمة عار) +إسم الكاتب: ديما الأحمد +كان من المفترض أن يسمى الفيلم (شهوات) أو (غرائز) ، وليس أحاسيس ؛ فهناك فرق بين المشاعر والأحاسيس الإنسانية ، والشهوات والغرائز الجنسية التي يشترك فيها الإنسان والحيوان. + +والشهوات إذا غلب التفكير فيها على جانب العقل، أصبح الإنسان أقرب للحيوان ،وكلما زاد ذلك زادت حيوانيته حتى يكون حيواناً في شكل إنسان ! + +اللهم ارح البلاد والعباد من شر هاني جرجس فوزي وعلا غانم وماريا وأمثالهم من (...) واللبيب بالإشارة يفهم . + + + +التقييم: 1/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/ElcinemaNeg9.txt b/Neg/ElcinemaNeg9.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..d72d9111269f2e5022e18efac0f419f9fb2e59dc --- /dev/null +++ b/Neg/ElcinemaNeg9.txt @@ -0,0 +1,16 @@ +اسم الفلم: حد سامع حاجة +سمعنا وطمعنا أن نفهم..... (2 ديسمبر 2009 م) +(ضعيف) +إسم الكاتب: اسامة الشاذلى +أولى دروس الحياكة أن لا يخلط الحائك أكثر من نوع من القماش فى الثوب الذى يقوم بتفصيله , حتى لا يفسد الثوب ويبذل الحائك مجهودا مضاعفا لاخفاء العيوب الناتجة عن ذلك . +هذا ما فعله السيناريست أحمد عبدالله فى فيلم " حد سامع حاجة " مستخدما خليط من قصص ومشاهد لأفلام اجنبية مختلفة لصنع فيلم جديد , بدا مربكا وغير مفهوما فى بعض الاحيان وشيقا فى أحيانا اخرى أقل . +بل واضطر لتغيير النهاية المنطقية للفيلم , واهبا الحياة لبطله خوفا من اغضاب المشاهد المرتبك الحائر وطمعا فى ان يفهم الاحداث المختلطة المبهمة. +قد لا يصدق البعض أن مخرج هذا العمل المخرج سامح عبدالعزيز هو مخرج فيلمى "كباريه" و "الفرح" لان صاحب الرؤية السينمائية الواضحة فى كلا الفيلمين بدا مشوشا تماما فى هذا الفيلم الذى تاهت احداثه بين خط درامى مائع وراوى يتحكم فى الأحداث حين يشاء - أو يشاء السيناريست لاطلاق افيها يخفف جو الارتباك - ففقد المخرج سيطرته على الهيكل العام للفيلم وفقد رؤيته . +قد يكون رامز جلال بطل العمل احدى الحسنات القليلة فى هذا الفيلم حيث بدا أهدأ واكثر اتزانا واتقانا لانفعالاته التى يتطلبها الدور , واضفت لاميتا فرنجية البطلة روحا جديدة من الرومانسية افتقدتها بعض نجمات السينما فى الوقت الحاضر , بينما ادى الممثل المجتهد ماجد الكدوانى دورا شبيها بدوره فى فيلم " طير انت" كمساعد للبطل فى تحقيق أحلامه لعلاجه فلم يقدم جديدا. +وقد اعطت عودة محيى اسماعيل للسينما مذاقا خاصا , واراحت المتفرجين من بعض الوجوه المكررة التى ملوا رؤيتها , وقدم باقى ابطال العمل أدوارهم كضيوف شرف فى مشاهد قليلة . +ويبقى الافيه الذى صنعه أحمد عبدالله وأداه فى الفيلم محيى اسماعيل للسخرية من مصطلح السينما النظيفة اكثر المشاهد انطباعا فى ذاكرتى , حين اقترب البطل من تقبيل حبيبته قبلة حميميةثم توقف ليقبلها فى جبهتها رغبة فى ارضاء جمهور السينما النظيفة نتيجة لتوصية الرواى بحثا عن الانظف فى افيها كان الاظرف . + + + + +التقييم: 4/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/Emad.txt b/Neg/Emad.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..bed1408fc62a5c93ce8498b77f4e64fb7fbd07df --- /dev/null +++ b/Neg/Emad.txt @@ -0,0 +1,21 @@ +اسم الفلم: Hulk +كتب : عماد العذري + +بطولة : إريك بانا , جينيفر كونيللي , نيك نولتي +إخراج : آنغ لي + +عن شخصية الكوميكس التي أبدعها ستان لي و جاك كيربي لشركة مارفل يأتي العمل السينمائي التاسع للمخرج التايواني الكبير آنغ لي , مشروع أبحاث سري لصالح جامعة كاليفورنيا يقوم به البروفسور بروس بانر و زميلته بيتي روس , بينما خصمه العنيد غلين تالبوت يبقي عينيه و أذنيه متيقظتين للسيطرة على السر العلمي الجديد و إحكام قبضته على أبحاث المختبر , لكن الأمور تتضخم عندما يتعرض بروس لأشعة تجريبية فعلت خلايا من نوع خاص موجودة في جسده مسبقاً محولةً إياه إلى عملاقٍ أخضر غاضب , ثم تتطور الأمور بظهور عامل النظافة المشبوه في المختبر و الذي يقوم بتطبيق تلك الأشعة التجريبية على حيوانات مختلفة محولاً إياه إلى وحوش أطلقها للقضاء على بيتي روس ليمنع تأثيرها على بروس خصوصاً و أنها إبنة الجنرال المسئول عن الأبحاث العلمية السرية للجيش الأميركي .. + +لا أدري حقيقةً مالذي دفع آنغ لي لينتقل من نجاحه المدوي عام 2000 عندما قدم أنجح فيلمٍ آسيوي في تاريخ السينما نمر رابض , تنين مختبيء إلى إعادة تقديم قصة الكوميكس هذه التي نجحت كمسلسل تلفيزيوني شهير عندما قدمت في السبيعينات , هل هو نوع من حب المغامرة ؟ أو التغيير ؟ أو التحدي ؟ لم أجد جواباً واضحاً على هذا السؤال .. + +هذا الفيلم هو بإختصار فيلم سيء , خالطني هذا الشعور منذ إفتتاحيته , تترات الفيلم في المقدمة يرغب ربما آنغ لي من خلالها بإعطاء شعور بأنك تشاهد قصة مصورة , لكن هذا الشعور يكون مخطئاً , و بدلاً من ذلك تفقد تفاؤلك به مبكراً و تشعر بأنه أقل إحترافية مما كنت تأمل , لكن الطامة الحقيقية لا تكمن هنا , آنغ لي ينهج نهجاً غريباً في رواية قصته مستخدماً حيلاً مونتاجية و فلاشية تعطيك إحساساً في الكثير من جوانب العمل بأنك تشاهد مسلسلاً تلفيزيونياً و ليس فيلماً سينمائياً , وعلاوةً على أن هذه الطريقة المربكة تفقد المشاهد تركيزه فوراً فإن الفيلم لا يلبث بسبب عدم نفاذه في العمق وبقاءه على السطح أن يصبح رديئاً للغاية حيث يفقد جزئية هامة كانت ربما قادرة على تعويض قصور النص و أعني بذلك التشويق , فالتقنيات المستخدمة هنا بواسطة الكاميرات المتعددة و الألعاب المونتاجية و كثرة القطع في المشهد الواحد منحت المشاهد نوعاً من الطمأنينة و هو يراقب الأحداث بسبب شعور لا إرادي لدى المشاهد بوجود طرف ثالث بينه و بين الممثلين هو المخرج , و الطمأنينة هي جزئية لا يحتاجها المشاهد مطلقاً في نوعية أعمال كهذه , لذلك تأتي أقوى مراحل الفيلم في مشهدين الأول يفاوض فيه ديفيد بانر بيتي روس حول تسليمه لوالدها مقابل السماح برؤية إبنه لآخر مرة , وهو مشهد على إنعدام منطقيته يبدو متماسكاً ضمن هذه الأحداث لأنه يفتقر للألعاب المونتاجية التي مارسها آنغ لي بإسراف في هذا الفيلم , و الثاني هو ذروة مشاهد الأكشن التي يطارد فيها العملاق الأخضر من قبل قوات الجيش في الصحراء , مشهد تنبع قوته أيضاً بعودته للأسلوب السينمائي بعيداً عن التلفيزيونية التي قتلت مشاهد الأكشن الأخرى في الفيلم . و لا أبعد من ذلك , لا أدري مالذي يربط هذا الفيلم بالموسيقى العربية التي تملأه و تفيض في أرجاءه , هل هو نوع من التجريب ؟ أو التجديد , أو تقديم الغريب من أجل لفت النظر ؟ + +بالإضافة إلى ذلك , فإن الجزئيات التي يفترض أن يرتكز عليه العمق الفكري لهذا العمل مشوشة و تائهة , مقدار التناقض الذي يملأ كيان بروس بانر تجاه شخصيتيه , العلاقة بين الجميلة و الوحش , الجنون الذي يمكن أن يصيب بروس بين حبه للقوة التي يمتلكها و بين سعيه نحو الخلاص منها , الذاكرة المقيدة لبروس التي ترفض تذكر الماضي , و العلاقتين غير الحميميتين بين الآباء و الأبناء , كل هذه الجزئيات مر بها النص مرور الكرام رغم أنه كان من الممكن له أن يكثف بعضاً منها معوضاً كل القصور الذي يعانيه . + +فوق كل هذا تأتي نهاية الفيلم و كأنما عجز كاتب السيناريو أن يجد أفضل منها , عندما تعجز كل الأسلحة عن القضاء على العملاق الأخضر , قبل أن يختفي و يظهر مجدداً في أمريكا اللاتينية , خاتمةٌ لا تخدم أي شيء في الفيلم و أحداثه , سوى أمل صغير يلوح لدى منتجيه بتقديم جزء ثانٍ منه , وهو أمر لم يحدث إلا بنسخة جديدة من الفيلم مطبوخة بشكل أفضل بكثير قدمها لويس ليترييه عام 2008 . + +أداءات إريك بانا و جينيفر كونيللي باهتة جداً رغم إجتهادهما , و حقيقةً فإن الشخصيات المكتوبة لهما كانت بحاجة لأكثر من مجرد أداءات جيدة خصوصاً أننا نتحدث عن فيلم سوبر هيرو , هذه النوعية من الأعمال تأتي فيها الأداءات لتستند على جزئيات الفيلم الأخرى , لا لتستند جزئيات الفيلم عليها , بالمقابل يقدم نيك نولتي أداءاً شديد الإنفعالية , ربما قد يبدو مناسباً من وجهة نظره طالما درجت العادة على تقديم الشخصيات الشريرة في أعمال الكوميكس بطريقة إنفعالية , لكن هذا أيضاً لا يحقق مبتغاه هنا . + +حتى عندما كنت مدركاً بأن هذا ليس واحداً من أفضل أفلام آنغ لي بل و ربما من أقلها مستوىً كنت مصراً على مشاهدته , لقناعةٍ لدي بأن الرجل هو مخرجٌ من العيار الثقيل , لكن حتى ذلك الإدراك تلاشى لدي الآن رغم بقاء قناعتي كما هي , فهذا الفيلم هو قطعاً أسوأ أفلام آنغ لي و السقطة الحقيقية الوحيدة في مسيرته . + +التقييم: 4/10 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/FilFanNeg.txt b/Neg/FilFanNeg.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..a4814474e4aadb902e862d4a74419a52b6a40e49 --- /dev/null +++ b/Neg/FilFanNeg.txt @@ -0,0 +1,31 @@ + بدون رقابة + +بعد الخروج من العرض الخاص للفيلم وجدت نفسي مشغولا بعدة أسئلة، لماذا لجأ أحمد فهمي لدخول منطقة لم نعتاد أن نراه بداخلها حتى في أغنياته المصورة؟، وماجدوى وجود ماريا في مثل هذا الدور، وما الذي دفع علا غانم لتجسيد دور فتاه شاذه، ولكن سؤال واحد استفزني كثيرا ولم أجد له إجابه، كيف جلس 4 أشخاص لكتابة سيناريو لمثل هذا الفيلم؟! + +سأحكي لك الخطوط العريضة لقصة الفيلم كي تشاركني دهشتي، الفيلم يحكي عن شاب من كبار العائلات يحب فتاه مازالت بالمدرسة، ويريد أن يدخل معها في علاقة "لأنه نفسه في واحدة تقله لأ"، وفتاه أخرى "شاذة" تفخر بشذوذها، وأخرى لم يُعثر لها على "أهل" طيلة أحداث الفيلم، وشابين آخرين من أسر متوسطة وفقيره غارقان دائما في الإدمان، وجميعهم يشتركون في شيء واحد، قضاء كل ليل في شقة "177". + +الشخصيات الرئيسية للفيلم قد تختلف في طبيعتها بعض الشيء، ولكنها تشترك في شيء واحد، الإدمان والجنس، وهو ماجعلهم جميعا يتشابهون في تصرفاتهم، حتى وأن لم تجمعهم مشاهد واحدة، وهو ما أعطى للمشاهد إحساس كبير بالملل لتشابه أغلب لقطات الفيلم! + +الشخصية التي جسدها أحمد فهمي تمتلك بعض التأرجح، ولكنه لم يخرج عن كونه "ظاهري" فقط، حيث أن الشاب الذي يجلس مع أصدقائه الفاسدين يتناولون انواع المخدرات، ولا يجد حرجا في أن يعترف لدوللي شاهين أنه لن يتزوجها أبدا، هو نفسه الشخص الذي يكون "رومانسيا" للغايه مع ماريا، ولكنه في النهاية لا يفكر إلا في هدف واحد. + +لأ أعلم لماذا وافق فهمي على قبول مثل هذا الدور الذي يعتبر "صدمة" بالنسبة له، فهو مطرب مشهور منذ خمس سنوات لم نشاهد له فيديو كليب مبتذل، ويمتلك تجربة سينمائية وحيدة استطاع فيها أن يجسد شخصية الشاب "الجان" ممزوجا ببعض الكوميديا، ويحضر حاليا لتجربة أمام منى زكي وشريف منير مع طارق العريان، فما الذي يدفعه للوقوع في هذا "المستنقع" الذي لم يضيف له أي شيء، بل على العكس قد يخسره بعضا من جمهوره. + +شخصية علا غانم لا تحتاج لأي شرح أو تفسير، فتاه شاذه تمارس "السحاق" مع فتيات تستقطبها لها مروة عبد المنعم، وتقنع هؤلاء الفتيات بأن "ده مش حرام لأنهم بنات زي بعض"، وتفخر طوال أحداث الفيلم باعترافها بأنها فتاه شاذة، وعلا غانم برغم وجودها لعدة سنوات في الساحة الفنية إلا أنها لم تستطع أن تكون بطلة لفيلم جيد مثل أغلب أقرانها، لذلك لن أقول أن الدور أثر سلبا عليها، ربما تكون قد حققت ماتريده في هذا الفيلم، أن تنضم لقائمة الفنانات اللائي قدمن دور "الفتاه المثلية" في السينما المصرية! + +ومازالت دوللي شاهين "تترنح" في السينما التي دخلتها بكامل إرادتها ولم يجبرها أحد على دخولها! ومن الواضح أن دوللي تحتاج للكثير من تدريبات التمثيل التي لم تتقنه بعد، كما أن لهجتها لابد ألا تظهر بهذا الشكل، طالما اختارت أن تلعب دور فتاه مصرية. + +قالت دوللي شاهين في إحدى لقطات الفيلم أن والدها "راجل على أد حاله" وأنه "مينفعش يكون أبوها"، وأنها لا تحب المكوث طويلا في بيتهم وتفضل الوجود في شقة "177"، هل نسي المخرج هاني جرجس فوزي أن يظهر تلك البيت ولو للقطة واحده؟ + +لا أعلم هل الإبتسامة العريضة التي اعتلت وجه ماريا بعد الخروج من العرض الخاص للفيلم هي من واقه رضاها عن الفيلم أم ماذا؟، وهل يلائم مثل هذا الدور ممثلة تم تصنيفها على أنها بطلة الفيلم؟ + +يعتبر نبيل عيسى وراندا البحيري الجانب المضيء الوحيد بالفيلم، حيث نجح الأول في أن يصل للمشاهد بحضوره القوي وأدائه التمثيلي الجيد، وبرغم وجوده ضمن شلة "شقة 177"، إلا أنه استطاع أن يثبت نفسه أممام المشاهد، كم أن راندا البحيري جسدت دور هادي للغاية، وظهر أدائها وانطباعاتها ملائمة لشخصية الفتاه المحجبة التي جسدتها. + +قد يتهم صناع الفيلم منتقديه بأنهم لا يميلون للتغير، وأن الأفكار الجريئة لا تستهويهم، ولكن بغض النظر عن رأيي الشخصي في مثل هذه الأفكار، فأن الأفلام التي قُدمت فيها مثل هذه الشخصيات والأدوار حملت الكثير من الإبداع التمثيلي والإخراجي والقصصي، وهي الصفات التي لم نشاهد أياً منها في "بدون رقابة". + +مع عدم وجود سيناريو جيد، لم يستطع أبطال الفيلم إظهار إمكانيات ربما يمتلكها بعضهم، ومع عدم وجود أبطال من الصف الأول في الفيلم لجأت عناصر التمثيل لقدراتها الخاصة، فترك أحمد فهمي نفسه لجاذبيته ومرحه، ولجأت بطلات الفيلم لعنصر "الأنوثة" الذي لا يكفي وحده لصنع ممثلة جيدة. + +"بدون رقابة" قد يكون نجح في تجسيد المعنى الحقيقي للبطولة الجماعية، ولكنه أثبت أن هذه النوعية من الأفلام لم نستطع حتى الآن تنفيذها بشكل جيد بإستثناء القليل، وأن فكرة "الإدمان والجنس" لابد وأن تسيطر على مثل هذه التجارب. + + + +التقييم العام:1 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/FilFanNeg1.txt b/Neg/FilFanNeg1.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..33618f004d9a87149d0d147fea464bdfcfdf8edb --- /dev/null +++ b/Neg/FilFanNeg1.txt @@ -0,0 +1,37 @@ + الشياطين + من الطبيعي أن تدخل السينما لتشاهد فيلم فلا يعجبك مثلاً وتخرج قبل نهايته ، لكن هل جربت شعور أنك لابد و"غصب عنك" مشاهدة الفيلم حتى تتر نهايته ، لأن هذا عملك! + +دعني أوصفه لك بأنه نفس شعور الشخص الذي يعاني من "فوبيا" الطيران فيجد نفسه يقبل الأرض لحظة نزوله من الطائرة ، وكنت على وشك تقبيل الأرض خارج القاعة التي شاهدت فيها فيلم "الشياطين" بعد خروجي منها. + +رغم أني لم أتخيل قط مهاجمة فيلم يقوم ببطولته فنان جميل وموهوب مثل شريف منير ، لكني لا أحب المجاملة أيضاً ، لذلك سأقول أن الفيلم جيد في بعض العناصر ، ولكن إذا كانت كل منهم على حدة ، مما يجعل الفيلم نفسه ككل يحمل درجة سئ. + +مبدئياً دعوني أقول أني واحدة من الملايين الذين شبوا على قراءة الروايات والقصص الجاسوسية والألغاز مثل "رجل المستحيل" و"الشياطين الـ13" ، لذلك أصبت بإحباط شديد عندما وجدت ما تخيلته لا يتناسب مع الحقيقة ولو حتى بنسبة قليلة. + +من قبل حتى بداية الفيلم لم يُعجبني الملصق الدعائي له وتصميمه ، لكني كنت متشجعه لرؤية فيلم سيقوم ببطولته نجم جميل وموهوب ومحبوب مثل شريف منير ، الذي صبر كثيراً إلى أن نال تلك الفرصة. + +والحق يقال ، فإن شريف منير فعلاً يستحقها وبذل كل جهده في هذا العمل لكي يبرهن ذلك ، هذا كان جلياً تماماً ولم يتمكن سوء عناصر العمل الباقية التي يكمن أصلها في المخرج أحمد أبو زيد من مداراته. + +لكن أعتب على شريف في عدم تمكنه الجسدي الكافي من أداء الدور ، فلم يقنعني كونه قائد فريق الشياطين الذي يحمل رقم 1 ويجد نفسه يتعرض للهجوم من شخصين ويتغلبا فعلا عليه ، من يحمل مثل هذا اللقب حتى ولو مر عليه ثلاثين عاماً وملؤه الصدأ فإنه سيتمكن من المقاومة وصد هذا الهجوم بشكل أوقع مما رأيته. + +كان لابد من شريف التدريب على ألعاب الدفاع عن النفس أياً كان نوعها وممارستها لوقت أكبر مما حدث فعلاً لكي تظهر بعض من تلك الحركات أمامنا وهو يدافع عن نفسه بدرجة أكبر. + +وقد يكون هذا هو العتاب الوحيد الذي سأعتبه على شريف نفسه وأداءه ، لأنه لم يقصر فعلاً في تجسيد دوره بالشكل الذي كُتب على الورق ، ولا ذنب له في أن الورق نفسه ضعيف في السيناريو والحوار. + +شعرت وأنا أشاهد الفيلم بأنه فارغ وسطحي ، لا يكمن فيه عمق وبريق أفلام الجاسوسية أو البوليسية أو حتى الأشكن التي تُقدم في مصر ، وأنا أعلم أنه الفيلم الأول لمخرجه أحمد أبو زيد الذي كتبه أيضاً ، لكنه لم يكن على المستوى المتوقع منه ، ولا يمكنني أن أطلب منه عدم تقديم عملاً آخر بل أتمنى أن يكون عمله الثاني أفضل من ذلك. + +وبسبب "خفة" الورق وشخصياته ، فلا يمكنني لوم باقي أبطال الفيلم إذا لم يكونوا في قمة أداءهم ، لكن يمكنني الإشادة بمن حاول إضافة جديد من عنده. + +جومانة مراد لم تضيف إلى دورها الكثير ، كما كنت أشعر بمواجهتها بعض الصعوبة وهى تتحدث بالمصرية العامية بخلاف حديثها بلهجتها الشامية ، دوللي شاهين لم تواجه تلك الصعوبة وهى تتحدث العامية المصرية ، وقد ظهر المجهود الذي حاولت بذله لتجسد دورها. + +أما الفنان طلعت زين فسأشيد بمحاولته المجدية في إعطاء شخصيته "البروف" في الفيلم نكهة خاصة جعلته يظهر بشكل جديد ومغاير لكل ما ظهر به من قبل. + +كما أعجبتني لانا سعيد التي نجحت هى الأخرى في تقديم دورها ببساطة مقنعة ولطيفة ، كما جسد عمرو المهدي دوره ليجعل من نفسه شخص كريه كما هو مطلوب منه ، أما خالد زكي فلم يهزني بأداءه الشرير كما اعتدت منه في الآونة الأخيرة ، والممثل السوري باسل الخياط كان أداءه لطيفاً وذو خفة ظل بسيطة محببة ، ويمكنه تقديم الكثير للسينما المصرية إذا شارك فيها أكثر. + +ويوجد ممثلان جديدان أو وجهان جديدان كتبا لنفسهما بداية جيدة بأداءهما في هذا العمل وهما محمد علاء وهاني حسن ، وقد فوجئت لوجود المذيع تامر شلتوت في الفيلم ، ولكنه لم يكن سيئاً في أداءه ، اللهم إلا في المشهد الذي تقاتل فيه مع عمرو المهدي برفقة محمد علاء ، والذي كنت أضحك من فقر وضعف تصميم هذه المعركة ، لأنه من المفروض شاب في حجم شلتوت مقاتلة مهدي بعنف واستماتة ، لا أن يسقط على الأرض بجانبه لأن الثاني تحرك جانباً.. كان مشهد كوميدي أكثر منه مثير! + +التصوير أزعجني أكثر من أي شئ آخر ، فأنا أعلم أن المخرجين يفضلون الكاميرا المتحركة لإضافة الواقعية لأحداث ومشاهد الأكشن ، لكنها لم تكن مريحة أو مناسبة ، قد يكون السبب في كثر استخدمها. + +وبالطبع لن أستطيع تجاهل السماعات الصوتية التي يخرج منها صدى الصوت قبل الصوت نفسه ويُصعب عليك سماع الحوار ، كيف يكون مقر "الشياطين" الذي يتحدث فيه العميل صفر إلى الآخرين من غرفة أخرى وعبر ميكروفون وسماعات بهذا الضعف في الإمكانيات؟ أكيد السبب لن يكون قِدم المقر + + +التقييم العام:2 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/FilFanNeg10.txt b/Neg/FilFanNeg10.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..2a19b750fca77ec420457b21fc86c8ff2dc904a1 --- /dev/null +++ b/Neg/FilFanNeg10.txt @@ -0,0 +1,36 @@ + درس خصوص + + + +استكمالاً لتدهور مستوى السينما المصرية ، تم تقديم فيلم جديد للمغني محمد عطية لمجرد نجاحه في أحد البرامج الترفيهية التي جعلت منه مطرب العرب بتفوقه على باقي المشاركين معه! + +الاعتراض ليس على غنائه أو تمثيله ، ولكن على الموضوعات التي يتناولها ، سواء في أغانيه أو في أول تجربة سنيمائية له "درس خصوصي" ، وبداية من اسم الفيلم يمكنك استنتاج أنه سيقوم بدور الواعظ ، وأنه سيحاول تصحيح أخطاء المجتمع من حوله. + +وعلى الرغم من أن بداية الفيلم أظهرت سلبيته تجاه الوضع السياسي وخروجه في أحد المظاهرات لأغراضه الشخصية - وهي رغبته في الحصول على عقد ملكية منزل والده - فإنه يظهر لنا في الجزء الثاني شخصا مختلفا امتلأ بالقيم والأخلاق في نقده لأبنائه الذين أصبحوا أكبر منه سن ، هل من الممكن أن يكون لغرقه في البحر علاقة في تغيير سلوكه؟! + +وهناك أمر غريب آخر أنه حين خرج من الإسكندرية على السفينة "درة المواني" كان متجه إلى أوروبا أي عن طريق البحر المتوسط ، ثم يجد نفسه يعبر مثلث برمودة في المحيط الأطلنطي ، وبعدها تلتقطه إحدى السفن من البحر ليهرب ويقفز في الماء فيجد نفسه في سفاجا في البحر الأحمر! + +للكوميديا حدود .. وكان لابد للقائم على تقديمها أن يدرك أنه يخاطب جمهور يعرف على الأقل خريطة وطنه ، و يعرف أن الإسكندرية مدينة تقع على البحر المتوسط في شمال جمهورية مصر العربية ، وأن سفاجا تقع على البحر الأحمر وهي في الجهة الشرقية ، إلا أنه من الواضح أن هناك عدة أمور لم يدركها صناع العمل! + +وعندما شاهدت الفيلم شعرت بأنه كان أشبه بمجموعة من الإسكتشات غير مترابطة ، وتجد أن المشاهد والشخصيات تظهر لمجرد أنه "يجب" ظهورها ، مثل شخصية الفتاة التي تطارد عطية في سفاجا وفي القاهرة دون أن نعرف عنها شيئا ، وكأنها فرضت على الفيلم! + +وشخصية الرجل الذي يظهر في نهاية الفيلم ليتزوج هالة فاخر ، تشعر وكأنه مجرد "كاراكتر" أراد المؤلف أو المخرج إضافتها دون سبب ، وأنهم "حشروه" لاستكمال شكل الإسكتشات التي أتحدث عنها. + +كما ظهر ضعف الحوار من خلال إطالة بعض الممثلين للجمل الخاصة بهم ، وكأن المشاهد غير متفق عليها وكأنه لا يوجد ورق مكتوب مسبقاً لكل ذلك ، وأن الاتفاق أبرم على أساس أن "كله بيشجع اللعبة الحلوة" ، وأن المشهد الذي يضحك أكثر هو الذي سيتم عرضه! + +والدليل على ذلك مشهد صعود الأبناء الثلاثة على متن المركب للقيام بالرحلة البحرية مع والدهم عطية ، استرسل صلاح عبد الله في الحوار ، ومن الواضح أنه لم يهتم بما هو مكتوب في السيناريو لأن بقية زملائه ضحكوا وكأنهم أول مرة يسمعوا هذه الجمل الحوارية على الأرجح! + +ومشهد المطر داخل المنزل الذي تمادى فيه حسن حسني في "مرمطة" عطية مما أضحك عطية وجعله يخفي وجه من الكاميرا. + +الفيلم كان أشبه برحلة بين مجموعة أصدقاء ، واللقطات الكوميدية في الرحلة سيتم عمل فيلم سينمائي منها. + +ولكن أحب أن أنوه عن مشهد السفينة التي تختفي في البحر ، وهو مشهد بنظام الجرافيك وتكرر عدة مرات ، ومن وجهة نظري أرى أنه مشهد مبشر بالخير ، لأن المشهد بالنسبة للسينما المصرية جديد وتم عمله بإتقان مما يجعله لافتا للنظر ويدعو للتفاؤل. + +كما أن الموسيقى التصويرية لنادر حمدي جيدة إلي حد ما لتتناسب مع الجو الكوميدي للفيلم ، ولكنه لم يستعرض فيها مواهبه ، ربما ليقينه بأن العمل ليس على مستوى؟! + +وفي النهاية أحب أن أشير إلى أن محمد عطية في الفيلم قدم أداءً تمثيلياً بشكل جيد – كأول عمل - ولكنه كان يحتاج إلى عمل يتعلم من خلاله التمثيل أكثر ، ويكتسب خبرة ليتمكن بعدها من أنه "يشيل" فيلم وحده! + + + التقييم العام : + 2 + diff --git a/Neg/FilFanNeg11.txt b/Neg/FilFanNeg11.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..b1fa4c12913bb66308b11814a599e509a17c0e3e --- /dev/null +++ b/Neg/FilFanNeg11.txt @@ -0,0 +1,20 @@ +لخمة راس + +على عكس العديد من إخواننا النقاد ، لا أجد ضرراً من وجود أفلام من نوعية "اللمبي" و"خالتي فرنسا" ، فهي أفلام لم يكذب صانعوها يوماًَ ليقولوا إنهم يقدموا روائع .. إنها أفلام تضحك الجمهور وتعرض لفئة من المجتمع قد تكون غائبة عنا ، وهذا ما جعلني أذهب لمشاهدة فيلم "لخمة راس" دون أحكام مسبقة ، ولكن .. كان لأبطال الفيلم رأي آخر! + +بدأ الفيلم بفكرة خدعتني وجعلتني أتوسم فيه خيراً ، عن الشاب ووالده ومنطقتهم الشعبية التي تحلم بدخوله أكاديمية الشرطة ، وظننته سيعكس ما لبعض عناصر الشرطة من يد طويلة في الحارة المصرية ، خاصة مع أغنية "المبدع" سعد الصغير والتي يقول فيها "إحنا ما بنبتش في تخشيبة ، ولو حتى عاملين ألف نصيبة" أو قوله "لو عندك ميت قضية .. يوسف باشا يروحك في العربية". + +لكن آمالي انهارت كلها بعدما فشل يوسف باشا أو أحمد رزق في دخول أكاديمية الشرطة بسبب حجمه ، والذي لم يسعفه في إخراج الضحكات من جمهوره ، وحتى حينما استعان بقبيلة من أصحاب الحجم الكبير على الشاشة في أدوار عائلة خطيبته والتي تعد الفنانة مها أحمد أكثرهم رشاقة ، لم يستطع الجمع "السمين" إضحاكنا. + +الفشل الذي لحق بالابن رزق في الالتحاق بأكاديمية الشرطة انتقل إلى الأب القدير حسن حسني ، والذي أثبت في عشرات الأفلام والمسلسلات أنه قادر على أداء مختلف الأدوار ، وفي الكوميديا فهو غول بلغة الإيرادات ، إلا أنه هنا فقد ملامحه الخاصة مع دور مهلهل وشخصية ليس لها أي نوع من الجذور تقول جمل حوارية بعيدة تماماً عن الكوميديا ، اللهم إلا من بعض النكات الفردية من تحوير للكلمات وما إلى ذلك. + +في المقابل نجح اللص الجديد أشرف عبد الباقي في أداء شخصية نخنوخ ، ذلك المجرم خفيف الدم ، وإن كان عانى كثيراً من جراء حركة رأسه وعينيه العصبية الدائمة ، لكي يصبح إضحاكنا على مدار الفيلم قائماً على ظهور نخنوخ ومساعده "الأحول" دبشة ، وهو ما يرجعنا إلى الأسطورة الحديثة اللمبي ، والذي يثبت لنا فيلم "لخمة راس" كم هو متمكن ذلك الرجل ، وأعني محمد سعد الذي بدأ سلسلة النزول للحارة وعرض عينات غريبة علينا ، واستخدام حركات جسدية من رقصات إلى تغيير في ملامح وجهه وغناء وخلافه. + +وهو ما رأيناه في فيلم "لخمة راس" مقسماً على المساعد المسكين لنخنوخ ، وفي الراقص والمؤدي سعد الصغير ، والذي لم يكن الفيلم في نظري أكثر من فرصة له لتصوير استعراضاته الغنائية مع فرقته ، وإذا قبلنا أغنيته الأولى لنجاح رزق في الثانوية العامة والثانية على أنها فرح حسن حسني بابنه ، والرابعة على أنها أغنية فرح بطل وبطلة الفيلم ، فالأغنية الثالثة لا يمكن قبولها أبداً فلا هي تناسب أي حدث ، ولا الصغير هو عبد الحليم حافظ الذي نفرد له مساحة لأغنية يغنيها بعد طرده من بيته. + +وعلى كلٍ فأنا ضد وجود هذه الأغاني مجتمعة ، وصراحةً ضد وجود الصغير نفسه في الفيلم سواء من الناحية الفنية أو من التجارية البحتة ، فهو ليس المطرب الذي يملك نواة ممثل ، ولا هو النجم الذي يضمن نجاح فيلماً بسيناريو مهلهل هكذا ، ولا أغانيه هي التي ستكون الدعاية المجانية الرهيبة للفيلم ، وأغلب الظن أن الصغير هو المستفيد الوحيد من وجوده في هذا الفيلم. + +بينما كانت قائمة الخاسرين طويلة لتضم رزق وحسني وعبد الباقي وحتى مها أحمد والمخرج أحمد البدري .. وأنا وأنت. + + +التقييم العام : 2 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/FilFanNeg12.txt b/Neg/FilFanNeg12.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..fd9ed9b954ca7ffecd1b7d34a1596f17f80cc4f1 --- /dev/null +++ b/Neg/FilFanNeg12.txt @@ -0,0 +1,26 @@ +اسة السابعة + +"رجل يعاني من الفشل في حياته وخاصة في علاقاته مع النساء ، تهبه الصدفة قدرة خارقة تمكنه من قراءة أفكار الآخرين مما يغير حياته تماماً". + +هذه هى الفكرة الرئيسية التي خرج بها الفيلم الأمريكي الشهير What Women Want للنجم ميل جيبسون ، وهى التي إقتبسها المخرج أحمد مكي ليقدم فيلمه الروائي الطويل الأول "الحاسة السابعة". + +قدم مكي في الحاسة السابعة شخصية "يحيى المصري" بطل الكونغ فو الذي لا يعرفه أحد ، والذي تهبه الصدفة "حاسة سابعة" يتمكن من خلالها الإستماع إلى أفكار النساء ، حيث تتبدل حياته تماماً. + +قد تكون الفكرة المقتبسة من فيلم جيبسون الذي أنتج عام 2000 هي الأساس الذي بني عليه مكي فيلمه الأول ، من خلال فانتازيا مصرية مكنته من إنتقاد ما يراه يستحق ذلك ، مستعيناً بمجموعة من الشباب التي تتعامل مع سوق السينما ، لتقديم النسخة المطولة من فيلم تم تصنيفه كواحد من أفضل 60 فيلم قصير على مستوى العالم. + +كان الإنتقاد الرئيسي الذي وجهه فيلم "الحاسة السابعة" هو إعتماد المصريين على حضارتهم الفرعونية ، وإصراراهم على الإعتماد على ما أنجزه الأجداد مؤكداً "أنت مين وعملت إيه .. مش إبن مين" ، لكنه إستمر في سلسلة من الإنتقادات بدأت بالتقديم البدائي لنشرات الأخبار ، وطريقة الدوبلاج لبعض الأفلام الأجنبية ، والدعاية الواهية التي تساند الحملات المصرية العالمية ، والعلاقات الإنسانية بين أفراد الأسرة الواحدة ، والصداقة والتعليم. + +لكن سرعان ما تجد نفسك ضائعاً وسط هذا الكم من الإنتقادات التي وجهها الفيلم لتختفي ورائها القصة الحقيقية التي تدور حول بطل رياضي يسعى لإثبات وجوده ، ويجد أمامه طريقة سهلة تمكنه من الوصول لكل أحلامه ، لكنها بعدته عن حياته البسيطة وعن كل من أحبوه بصدق ، ليخرج الفيلم تائهاً بين قصة حب غير مؤثرة ومجموعة من الإنتقادات غير المكتملة. + +قد يكون المخرج أحمد مكي قد تصور أن هذا هو فيلمه الأخير لذا حاول أن يضع فيه جزءً من كل شيء ، فلم يضع فيه شيئاً محدداً أو واضحاً ، كما إنشغل مكي بكتابة السيناريو عن إخراج الطاقات الكامنه للأبطال وعلى رأسهم الفيشاوي الصغير الذي لم يظهر طاقاته الكوميدية المتوقعه ، وعلى الرغم من أن موهبة الفيشاوي ليست موضع شك إلا أنه مازال في حاجه لبعض الخبرة التي تمكنه من الصمود بفيلمه الخاص أمام هجوم النجوم الضاري في موسم الصيف. + +كما كان الحال مع باقي طاقم الفيلم حيث ظهر نقص خبرة الجميع واضحاً كالشمس. + + +رانيا الكردي لم تتمكن من إستغلال فرصة ذهبية قدمت لها على طبق من ذهب ، فلم تكن شخصية "منى" التي حلم يحيى بالإرتباط بها بالقوة المطلوبة أو مؤثرة بالمعني المفهوم ، حيث إقتصر دورها على بعض المشاهد الرومانسية ، التي لم تكن مقنعة ، وتجاهل السيناريو الدور الذي كان من المفترض أن تلعبه "منى" في إعادة يحيى إلى صوابه. + +لا أخفي سراً أن عيناي قد أصيبتا بالإرهاق خلال محاولاتي لمتابعة مشاهد المعارك أو "الأكشن" في الفيلم ، لأحاول تبرير الطريقة الغريبة التي تم التصوير فيها بهذه الطريقة المزعجة سوى أنه لم يكن هناك تدريب شخصي على هذه اللقطات. + +الموسيقى التصويرية كانت مثل تلك التي تصاحب أفلام الكرتون ، غير واضحة أو مميزة ، لكنها خدمت بشدة المواقف الكوميدية المقدمة ، الملحن الشاب شادي السعيد تمكن من الإستفادة من الموارد الضئيلة المتاحة لديه ليقدم شئ بسيط لم يكن مبهراً ولكن كان مؤثراً. + +التقييم العام : 2 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/FilFanNeg13.txt b/Neg/FilFanNeg13.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..a843f9e19210af82fd0517300e13ecb2c3cc7fa5 --- /dev/null +++ b/Neg/FilFanNeg13.txt @@ -0,0 +1,19 @@ + يا أنا يا خالتي + +من المعتاد التحدث في البداية عن مخرج العمل والمجهود الذي بذله مع الممثلين ومقومات العمل بين يديه ، ولكن الحالة هنا حالة خاصة جداً ، فنحن بين يدينا فيلم لـ"محمد هنيدي" ، بإختصار بين يدينا ممثل لا يحتاج من مخرج فيلمه أي مجهود ، وأنا لا أعني بذلك حرفية عالية من الممثل وأداء عالي في الإنفعالات بالقدر الذي يطمئن المخرج ليترك له الحرية ليقوم بدوره كما يراه ، بل أعني أن أدوار "هنيدي" لا تتطلب منه سوى "إفتكاس" بعض "الإفيهات" السريعة المضحكة ، والتي لن تتطلب من المخرج أي توجيه أو إرشاد. + +لم أشعر بأن "إفيهات" هنيدي مختلفة أو جديدة عن أفلامه السابقة ، لتشعر بأن "مخزون" إفيهاته قارب على الإنتهاء ، ولكن لكي أكون ذكرت الحقيقة كاملة ، توجد إفيهات جديدة ولكني "إمتعضت" منها بعض الشئ ، على سبيل المثال في المشهد الذي يحاول "تيمور" إقناع النصاب "بشندي" بأنه عربي ثري "راكبه" عفريت ، وتبدأ الخدعة التي يشارك فيها صديقيه "عمرو" و"فوده" بوجود بعض المؤثرات المرئية أن العفريت يخرج من جسد صديقنا ، فنجد دخان وقد خرج من وراء هنيدي الذي يقول "صرت بعمل بيبي دخان!" ، أو عندما تدخل "الخالة نوسة" ـ تيمور في الأصل ـ سجن النساء وتكون في حاجة شديدة لدخول الحمام فتجري وخلفها حارسة السجن ، فتلبي نداء الطبيعة كما يفعل الرجال ـ بالتأكيد فهي تيمور ـ ولكني وجدت المشهد غير مضحك بقدر ما أصابني بالغثيان! وبالنسبة لمجهوده في أداء "الخالة نوسة" فمن الواضح أنه بذل مجهود كبير بالفعل مع إرتداءه لـ"كتل" اللحم التي تعد ضعف حجمه الأصلي. + +من ناحية أخرى فقد كان المخرج سعيد حامد "كثير الحيلة" في هذا الفيلم ، وذلك بسبب الإمدادات المالية المتوفرة التي جعلته يستخدم تقنيات عالية من "المؤثرات المرئية" بما يتماشى مع عالم الجن و"الخزعبلات" ، ولكن "الملفت للنظر" هنا هو فريق العمل "الشباب" ، خاصة مدير التصوير "محمد شفيق" الذي يعد هذا هو عمله الرابع ، والمونتيرة "نسرين فهيم" في عملها الأول ، واللذان على الرغم من ذلك كان إختياره لهما موفقاً ، وخرج الفيلم بصورة "طريفة" وإيقاع سريع. + +قكرة الفيلم شيقة ، وساعد سيناريو الكاتب أحمد عبد الله على عرض ما فيها من صور النصب والإحتيال التي تتم على من يصدقون بأمور الدجل بمستوى عالي ومقنع ـ المؤئرات المرئية التي إستخدمها حامد ـ إلا ان حل هذه القضية كان من الممكن ان يأخذ مساحة أكثر من الدقيقة التي تحدث فيه "تيمور" عن "التخلف" الذي يتسم به كل من يصدق هذه التراهات ، وأننا يجب أن "نفوق" ونرجع لديننا .. الخ ، ولكنهم إكتفوا بالحل البسيط المعروض في هذه الجملة! + +ولي تعليق على أغاني الفيلم ، فالأغنية الأولى ـ التي تحمل 50 إسم فتاة في كلماتها ـ "من الممكن" تقبل سبب وجودها وموضوعها ، أما الأغنية الثانية التي تغنت بها الخالة نوسة في سجن النساء عندما عرض عليها "والد تيمور" الزواج ـ إسمها "هيجوزوني ابويا" تقريباً ـ فهى تعد من أسخف الأغاني التي قد تراها في فيلم ، ولم يكن تأثيرها محبباً عند الجمهور أيضاً فقد أثيرت عليها تعليقات مثل "إيه الهبل ده" أو "إيه العبط اللي بيقولوا ده" ، وبالتالي لم تكن مهمة أو ذات تأثير إيجابي ، بل ماحدث كان العكس. + +وبالنسبة للتمثيل فإن "دنيا غانم" قد أثبتت من قبل أن لها حضور على الشاشة من خلال إشتراكها في مسلسلات عرضت في شهر رمضان ، كما أن لها صوت قوي ودافئ يمكن إستغلال وجوده ـ لاحقاً ـ في الأفلام بشكل محبب ، والوجه الجديد الذي قام بدور "فوده" يحمل موهبة واضحة في التعبير بوجهه ، ويبشر بوجود مستقبل له إذا دقق في إختيار أدواره بعد ذلك ، أما علاء مرسي فقد كان يحاول بإستماته التعبير عن وجوده من خلال "أفشات" كوميدية بسيطة لم تجد لنفسها مكاناً بجانب "هنيدي" ، ولدينا حسن حسني "الأب الروحي" لجميع النجوم الشباب أو "تميمة حظ" أفلام الشباب ، الذي أثبت ولازال يتبث أنه "صاحب الألف وجه" ، ولكن الخوف من أن يصبح "ورقة محروقة" مع تواجده الدائم أمام الجمهور ، أما الفنانة فادية عبد الغني فقد أمتعتني بادائها لدورها كثيراً. + +الموسيقى التصويرية لمودي الإمام لم تكن نافذة وقوية و"عجيبة" كما تعودت من هذا الفنان. + +الفيلم بشكل عام يعد واحد من أفلام الصيف التي تنجح مع الجمهور ، والتي هدفها الأساسي هو إطلاق بعض الإفيهات المضحكة التي سيرددها الأطفال والشباب ، ولكن من منظور آخر نجد أن أفلام نجم الكوميديا في الخمسينات "إسماعيل يس" والتي يتشابه مضمونها في سطحيته مع أفلام هذه الفترة ، وعلى الرغم من أن وقتها ـ الخمسينات ـ كانت تتعرض هذه الأفلام لهجوم إلا أنها الآن تعد من "كنوز" السينما المصرية! ، فهل سيأتي اليوم الذي نجد فيه أفلام "هنيدي" وقد أصبحت كنوز هى الأخرى؟!. + + التقييم العام : 2 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/FilFanNeg14.txt b/Neg/FilFanNeg14.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..baf8b513aad7da8bef06db77ad5646f1d508414a --- /dev/null +++ b/Neg/FilFanNeg14.txt @@ -0,0 +1,20 @@ +سيد العاطفي + +رغم إن الأفلام لا تقيم بالمشاهد منفصلة إلا أن صناع الفيلم أجبرونا على ذلك ، فالفيلم عبارة عن مجموعة من الـ"إسكتشات" ، وعند خروجك من باب السينما أتحدى أن تتذكر مشهدين متتاليين ، لأنك ستجد أن كل إسكتش "مشهد" مستقل بذاته مهمته هى "زغزغة" الجمهور ، وكعادة بلال فضل مؤلف الفيلم نجح في وضع أفضل توليفة لضمان نجاح الفيلم ولكنه أضاف عليها هذه المرة كرة القدم لجذب مشجعي الدرجة الثالثة إلى السينما ، فالفكرة التي لم تصل إلى مرحلة "حتى" إلى قصة تقليدية نمطية محفوظة ، تدور حول شاب يعشق فتاة لا تشعر به وفتاة أخرى تحبه ولا يشعر بها ، وعم شرير "لاهف فلوس أبوه" ، وفي النهاية تنتهي كل المشاكل ويعرف البطل قيمة من تحبه "وتوته توته فرغت الحدوتة". + +وكالعاده لابد أن يوجد في الأفلام الحديثة مشهد وطني ولكى تيقظ المشاعر الوطنية داخل المشاهد "فتشحذ" منه التصفيق معبراً عن وطنيته وليس لإعجابه بالمشهد ، كذلك لابد من أغنية عاطفية ذات ألفاظ حديثة لا يوجد سبب لغنائها لتكتمل بهارات الفيلم ، ويعد أبرز مشاهد الفيلم هو مشهد فصل تامر حسني "سيد" من الجامعة ، إذ يعبر عن الوضع المتردي في إبداء الرأي في الجامعة. + +للأسف الفيلم خالي من كل عناصره ، مع الأداء التمثيلي ضعيف ، فتامر حسني يتمتع بقدر كبير من حب الجمهور والموهبة الغنائية "فقط" فهو لم يقدم في الفيلم ما يجعله نجماً سينمائياً ، وتعتبر عبلة كامل أكثر الخاسرين في الفيلم ، فهي بكل أسف تدفن موهبتها وتلقائيتها ونجوميتها في أفلام من هذه النوعية بدءاً من "اللمبي" مروراً بـ"كلم ماما" و"خالتي فرنسا" ، وفي هذا الفيلم رغم تقديمها لشخصية جديدة وهي سائقة تاكسي إلا إنها لم تقدم جديداً بل أصبحت تحترق من تكرار أدائها لأدوارها ، مع وجود الفظاظة في التعامل إلى العجرفة على الآخرين بمبرر وبدون ، وتوجد هنا ملاحظة هامة : لا أعلم لماذا هي دائماً أرملة "ربما تكون صدفة ليس إلا". + +وكذلك طلعت زكريا صديق البطل لم يقدم جديداً سوى زيادة مساحة دوره عن أفلامه السابقة ، ولكن مع نفس التيمة الضعيفة للدور الثاني - في الأفلام العربية بإستثناء بعض التجارب السينمائية- وهي "زغزغة المشاهد" ، أما نور وزينة فرغم ظهورهم في الإسكتشات كثيراً إلا إنهما لم يؤثرا في المُشاهد بسبب عدم "خدمة أدوارهم" في السيناريو. + +أما السيناريو فأقل مايقال عنه أنه ضعيف غير متماسك لا يرقى لعمل سينمائي ، كما كان الحوار مثلما تعودنا في أفلام فضل نابعاً من الحارة المصرية ، ولكن هذه المرة تجنب الإنحطاط اللغوي الذي قدمه سابقاً. + +والإخراج كان غائباً فلم نشعر بوجود المخرج علي رجب ولا كاميرا محسن نصر ، ولم يظهر تعاون بينهما وكأنهما يؤديان واجباً فرض عليهما ، فلا يوجد إبدا ع أو مشهد يستحق الإشادة لتجد أن الصورة عادية والزوايا تقليدية والحركة بطيئة روتينية. + +ولم يقدم الملحن محمود طلعت شيئاً يذكر فكانت الموسيقى التصويرية تقليدية لا تظهر إلا في مشاهد من نوعية هجر الحبيبة للبطل فيكون الناي مصاحباً لدموعه ، أو عند إسترداد حقه فتكون الطبلة مواكبة لزغاريد الجيران. + +الطريف أنك حين تذهب لتشاهد الفيلم فإنك لن تجلس في السينما المعتادة فالمؤلف "حوّلها" إلى إستاد ، ووكان لذلك أثره مع الجمهور ، فبعد إنتهاء العرض الكل ردد هتافات عبلة كامل "أم سيد" كبيرة مشجعي النادي الأهلي ، ولم يهتم أحد بجودة الفيلم أو الأداء التمثيلي متناسين الفيلم على أنغام هتافات عبلة "خدوا سته رايح ... خدوا أربعة جاي"!!. + + +التقييم العام : 1 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/FilFanNeg15.txt b/Neg/FilFanNeg15.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..25584c2dd6594a1a82a48f1d132fc70b7850264d --- /dev/null +++ b/Neg/FilFanNeg15.txt @@ -0,0 +1,15 @@ +Hitch + +فيلم " Hitch " سيكون أسهل فيلم يمكنك كراهيته هذا الربيع ، فهو من تلك النوعية التى كان بإمكانها أن تفلت بسهولة من تصنيف "أفلام الفيشار" إلا أنها فى النهاية لم تتمكن من الوصول إلى هذا "الشرف" مكتفياً بمهمته كفيلم يصاحب عملية أكل الفيشار نفسها لا أكثر ، لتحتار على أيهما تحزن ...ثمن التذكرة أم فشل فيلم فى أن يصبح ممتعاً بحق؟!! + +"Hitch" سيذكرك بكل الأفلام الكوميدية الرومانسية على طراز حقبة التسعينات ، والتى تجمع بين نجوم لامعة ، أفكار براقة ، حبكات تتمتع بقدر من الذكاء ، و قالب درامي كوميدي يكون عليه الرهان لصنع أكبر عدد من الضحكات ، تلك النوعية قد تعرف معالجات شديدة النجاح لتتحول من مجرد لأفلام تسلية إلى دراسة شديدة التميز و الجدية لعلاقات الأمرييكين العاطفية كما فى أفلام المخرجة و كاتبة السيناريو نورا إيفرون ، أو بإمكان هذه النوعية أيضاً أن تصبح أفضل وسيلة لإجهاض أفكار رائعة مثلما كان الحال مع أفلام مثل "She is All That" أو " Kate & Leopold " ، و ها هو هيتش يمثل أفضل عملية إجهاض قدمتها هوليوود فى السنوات الأخيرة. + +المشكلة الحقيقة في "Hitch " أول أعمال كاتب السيناريو كيفين بيش أنه تم تفصيله "بالمقاس" وبراعة تامة على "مقاس" النجم الأسمر ويل سميث ، والذى ظل يحارب عتاة المجرمين و غزاة كوكب الأرض و الروبوتس خلال السنوات العشر الماضية ، ليعود مجدداً إلى حقله الكوميدي المفضل ، و لعل ربع الساعة الأول من "Hitch" والذى يتم فيه تقديم شخصية بطلنا خير دليل على حالة "التفصيل" التى تم التضحية بها من أجل عيون سميث ، فلن تجد تدفقاً درامياً، و إيقاعاً متجدداً و خفة ظل فى فيلم كوميدي رومانسي مثلما ستجده فى دقائق "Hitch " الإفتتاحية ، و التي يخاطبنا فيها بطلنا وجهاً لوجه بشكل أكثر إقناعاً من أسلوب " Alfie" المثير للشفقة ، حيث سيمكننا التعرف و التوحد تماماً مع أدق تفاصيل شخصية اليكس التى تفسر لنا مهاراته الخاصة من خلال سرد ممتع لثجارب متوازية لثلاثة من زبائنه ، فى محاولاتهم الإيقاع بفتيات أحلامهم ، و ذلك على الرغم من عدم جاذبيتهم. إلا أن شخصية اليكس هيتش تبدو ككازانوفا القرن الجديد ، والذى يمكنه أن يقدم خدماته مدفوعة الأجر عن طريق ال SMS. + +سيكون من الصعب ألا تقع فى حب "Hitch " فهو شخصية من لحم و دم ، ثلاثية الأبعاد يمكنك رؤيتها ، و ربما الولوج تحت جلدها ، بتاريخها وتجاربها ، ومعتقداتها الشخصية ، أسلوبها فى الحديث ، مصطلحاتها المبتكرة ، حتى أنك قد تصل إلى درجة تتمنى أن تحصل فيها على رقم هذا "الشيطان" من اجل الاستفادة من خدماته فى وقت من الأوقات ، إنه يبدو كمخلِص عصري ، معد خصيصاً للقرن الجديد ، من أجل تغيير ذلك المفهوم الأمريكى "الخاسرين" فى عالم الرجال ، فـ"Hitch " سخر حياته لتصحيح الأوضاع. + +و لكن ما أن تبدأ شخصية "Hitch " في الاختفاء للحظات من على الشاشة حتى يكاد يتسلل إلى نفسك إحساس بأن احدهم قد قام بالتحويل إلى فيلم اخر بريموت كونترول ، ما بين شخصيات مسطحة لا تحمل ثقلاً درامياً حقيقياً ، و علاقات لن تثير اهتمامك في شئ ، ولن تعرف فى حفقيقة الأمر أيهما أضعف ..إيفا منديز كممثلة ؟ أو شخصية سارا على المستوى الدرامى؟ ،والتى لا تحمل أى قدر من الندية لبطلنا طيلة أحداث الفيلم ، فمن المفترض أن تكون نقطة التحول الحقيقية التى ستعترض طريق "البروفيسور" Hitch هذه المرة ، إلا أنك ستحتار طويلاً فيما إذا كانت شخصية امرأة قوية بالفعل؟ أم رومانسية؟ أم مجرد فتاة ساذجة؟، أم هى كل ما سبق؟ و لعل السؤال الأهم كيف وصلت شخصية مثلها لمنصبها الرفيع فى تلك الجريدة النيويوركية واسعة الإنتشار؟ ،ونفس الأمر يطبق على بقية الشخصيات ذات البعد الواحد ، فما عليك إلا أن تشير و تقول هذا ظريف ، هذا شرير ، هذه وديعة ، والجميع يعيش فى فلك السيد "Hitch " الذى يبدو الشخصية الآدمية الوحيدة فى العمل ، وإذا كانت شخصية البرت الثانوية قد نالت اهتمامك و تعاطفك فهذا يعود إلى مجهود شخصى من النجم التلفزيونى كيفين جيمس ، والذى يعلم تماماً جمهور سلسة " King of Queens " حجم موهبته. + +فى المقابل سيكون عليك بذل المزيد من الجهد للإقتناع بتفاصيل والهدف من العلاقة التي تجمع بين Hitch و "نمرته الشرسة" التى يحاول ترويضها ، في المقابل تم تجاهل تماماً الحبكة الرئيسية والأكثر ثقلاً على المستوى الدرامي بين الخبير التقني فى عالم العلاقات العاطفية ، وزبونه البرت رمز العفوية وعدم الجاذبية طبقاً للمواصفات التقليدية ، وهى العلاقة التى ستشكل الدرس الحقيقى لشخصية هيتش "المعلبة" التى تعتبر أن الحياة لها "كاتالوج" خاص بها لا يمكن الخروج منه. + +التقييم العام : 2 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/FilFanNeg16.txt b/Neg/FilFanNeg16.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..dc76e375c5bbd563153fd810389883e53825bdd8 --- /dev/null +++ b/Neg/FilFanNeg16.txt @@ -0,0 +1,12 @@ +Be Cool + +في الدقيقة الخامسة من فيلم " Be Cool " يقول تشيلي بالمر النجم السينمائي لصديقه الذي أقترح عليه للتو فكرة فيلم جديد "يا صديقى أنت تملك فكرة ، ولكنك لا تملك شخصيات أو حبكة أو حتى قصة" ، وفي حقيقة الأمر فإن "Be Cool" يملك هذه العناصر جميعا ، ولكن في النهاية لا يوجد فيلما ، وربما يكون من الطريف أن صناع فيلم Be Cool أرادوا عن عمد إقناعنا بأنهم يصنعون فيلماًرديئاً أيضاً ً، ولكن "يبدو" أن مقود سيارتهم أختل كثيراً لتنتهى المغامرة بفيلم ردئ الصنع بالفعل ، لا يمكن أخذه حقيقة على محمل الجد. + +وسأستخدم تلك الطريقة المفضلة من بعض النقاد الأمريكيين لوصف بعض الأفلام على حالة " Be Cool " فهو يحوى طاقة "Pulp Fiction" و "Look Stock & Two Smocking Barrels "و " Snatch" معاً ، إضافة ربما إلى "أشيك واد فى روكسى" و ربما فيلم "أضواء المدينة" المصري الشهير في الستينات ، والذي يعتمد على مجموعة من "الفقرات" التي تحوي العديد من المشاهير ، وتتخللها أغاني بعض المطربين ، إضافة إلى أن "Be Cool" في المقام الأول وفعلياً هو الجزء المكمل من فيلم "Get Shorty" (1995) ، أحد أبرز "الإرهاصات" الناجحة لفترة ما بعد "Pulp Fiction "في السينما الأمريكية ، والتي اتخذت من فن السينما و الثقافة الشعبية نفسها مرجعاً أساسياً لها ، ولكن Be Cool هذه المرة كان بمثابة واحد من تلك الأفلام "المنتحرة" ، التي كانت تملك كل شئ من أجل أن تكون أفلاماً ذكية مثيرة للاهتمام ، أو على الأقل طريفة ، ولكنها فضلت أن تقضى على نفسها منذ ربع الساعة الأول. + +و لعل ارتباط "Be Cool" بفيلم "Get Shorty" - الاثنان معالجة سينمائية للروائي ذو الخيال الجامح اليمور ليونارد - كان مأزقاً اكثر من اعتباره عاملاً مساعداً ، فـ " Be Cool " أراد أن ينقلب على الجزء الأول بطرافته الشديدة وخفة ظل أبطاله ، و إيقاعه المحكم ، لتصبح النتيجة جاءت كارثية ، فأسلوب الفيلم داخل الفيلم أوحى لصانعي "Be Cool" أن بإمكانهم فعل أى شئ ويصبح في نفس الوقت مقبولاً ، وذلك على الرغم من أن ربع الساعة الأول يعد بفيلم ذكي ، يسخر من هوليوود ، من عالم صناعة الموسيقى الملوث ، وربما من السينما نفسها في أحيان أخرى ، لا شك أن "Be Cool " سيتيح لك الدخول في سيرك كبير شبيه بعالم أفلام الكارتون ، وهو عالم صناعة الموسيقى بهوليود ، حيث لا يمكنك تجاهل طرافة ذلك المزيج الغريب من الشخصيات الكارتونية التي تسكن دوماً روايات اليمور لوينارد ، بداية من المنتج الموسيقي الأبيض الذي يعيش حياة وثقافة الهيب هوب ، مروراً بالحارس الشخصي الشاذ جنسياً ، أفراد المافيا الروسية ، قائد فريق الراب المسلح الذى يستمع إلى فيفالدى و بيتهوفن ، منتجة موسيقية محترفة تتمتع بعقلية مراهقة في الخامسة عشرة ، إنها دقائق تنصحك بعدم تصديق كل شئ يلمع ، حيث الزيف يغلف علاقات الجميع في عالم ردئ ، لا ينتمى فيه أحد فعلياً إلى عالم الموسيقى. + +ولكن يبدو أن صناع الفيلم أنفسهم تجاهلوا أن فيلمهم أصبح ينافس ذلك العالم في مستوى الرداءة ، حيث ستتم التضحية بكل ما سيجعل هذا الفيلم ممتعاً بحق ، وذلك من أجل استجداء بعض الضحكات العابرة عبر "أسلوب" أضواء المدينة الذي أشرنا له من قبل ، دون أن تتوفر لك الفرصة لكى تحدد موقفك من الشخصيات التي تتحرك أمامك على الشاشة ، إما بالتوحد أو بالكراهية ، بل أنك تشعر في لحظات عديدة أن هناك تعمد لقتل الأحداث والشخصيات كمجموعة من الفقاعات قصيرة العمر ، ولن تجد نموذجاً لهذا أفضل من شخصية "لاسال" قائد فريق الراب المثقف ، والتي تمارس "بلطجتها" تطبيقاً لرسالة اجتماعية وثقافية تبدو محتمة على أبناء جلدته ، إنها أكثر شخصيات "Be Cool "دسامة على المستوى الدرامي ، ولكنها لم تتمكن من مغادرة ذلك الإطار الكارتوني المخصص لها في ذلك السيرك ، وكأن المطلوب منها أن تتواجد لصنع أجواء لطيفة مرحة قبل الرحيل مجدداً. + +لا يمكن إنكار نجاح "Be Cool" في صنع العديد من الضحكات المجانية ، التي تسهم بها لغة حوار ستصعق حواسك الخمس ، أو مدى انسجام ترافولتا مع ثورمان في رقصتهما المثيرة ، أو روعة اداء ستيفن تايلر وفريق Aerosmith في أداء أغنيتهم على المسرح ، أو مدى نقاء صوت كريستينا ميليان في دور المطربة الصاعدة ، وتلك اللقطة الطريفة التي اتسعت لثورمان ودانى ديفيتو ولاعب السلة كوبي براينت ، لكن تلك "المختارات" أطاحت بنغمة الفيلم الرئيسية ، بل بإيقاعه في أحيان أخرى ، على عكس ذلك الايقاع المحكم الذي تمتع به "Get Shorty" قبل عشرة سنوات ، في المقابل لا تحاول البحث عن النجوم في " Be Cool" ، فلن تجد سوى ألوان باهتة لن تستقر في ذهنك دقيقة واحدة بعد الخروج من صالة العرض ، ربما لن ينجو من هذا المصير سوى Cedric The Entertainer الذي كان أكثرهم جدية ، محاولاً بث الروح في شخصية "لاسال" +التقييم العام : 1 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/FilFanNeg17.txt b/Neg/FilFanNeg17.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..0336d5a0be5100040e5c3e2e86c03e900bf9d6e6 --- /dev/null +++ b/Neg/FilFanNeg17.txt @@ -0,0 +1,23 @@ +أبو علي +"قرب ... قرررررررب ... عندنا الساحر ولعبة الخناجر و ....إلخ" لم أستطع منع نفسي من استدعاء صورة ذلك الرجل الريفي الذي يقوم بالدعاية لخيمته أثناء الموالد الشعبية بعد الانتهاء من مشاهدة فيلم أبو علي، أول أفلام المخرج أحمد جلال. + +شعرت أن طاقم العمل وخاصة جلا ل والمؤلف بلال فضل، الذي يملك رصيدا لا بأس به من الأفلام "الكوميدية الخفيفة" كما يطلقون عليها، جلسا سويا منذ أن كان أبو علي فكرة تحبو في عقلهما وتسائلا : ما هي أضمن وسيلة لاجتذاب أكبر عدد من جمهور العيد بكل ما يملكه من خصائص مختلفة عن خلق الله من جماهير باقي العام؟ + +بالطبع السواد الأعظم من الجماهير يبحث عن الضحك، إذن يجب الاعتماد على بعض "الإيفيهات" تتوزع على ألسنة أبطال الفيلم إلى جانب الاستعانة ببعض الأشخاص من ذوي الملامح الغليظة مثل الطفلة "سوكة" والشاب الذي ظهر بجوار كريم عبد العزيز عندما اصطفوا في الحارة ليخضعوا لاستجواب الضابط وأخيرا ترك مساحة مناسبة لمواهب مثل "انتصار" و "طلعت زكريا" ليأخذا نصيبهما من إضحاك الجماهير. + +ولكن الكوميديا وحدها ليست ضمانا لنجاح فيلم العيد، يجب إضافة القليل من الإثارة عن طريق مطاردة ليلية على الطريق الدائري ومحاولتين ناجحتين للهروب من رجال الشرطة تنتهي ثانيهما بقفزة ساذجة في النيل. + +لم ينقصنا سوى قصة الحب الملتهبة وهي بالطبع ستكون بين كريم ومنى، ولكن ألن يكون أفضل إذا أضفنا لها نوعا أو نوعين آخرين من الحب؟ إذن نضيف صداقة عميقة بين كريم وطلعت زكريا إضافة إلى ارتباط كريم الفطري بأخيه الأصغر. + +ولن ننسى إضافة أغنية عاطفية يتم "حشرها" في الفيلم وتصوريها فيديو كليب استغلالا لبعض المظاهر الطبيعية وبالمرة تسويقها على قنوات الأغاني التي تبحث عن أي شئ تملأ به 24 ساعة من الإرسال. + +والآن، اجتمتعت لنا "الخلطة" الصحيحة ونستطيع عرض الفيلم في العيد بدون خوف أو قلق على شباك التذاكر. + +الفائز الأوحد من هذا العمل هي منى زكي، قامت بدور جديد تماما عليها وأجادت تجسد الفتاة المتوترة دائما مدعمة ذلك الأداء ببعض اللزمات الجسدية مثل قضم الأظافر وهي العادة التي تخلصت منها تدريجيا مع تطور الأحداث في إشارة للثبات التي اكتسبته بعد التعرف على الرجل المناسب. + +كريم لم يخسر شيئا ولكنه لم يفز أيضا، الشخصية نفسها التي جسدها من قبل في جميع أفلامه .. الشاب الوسيم المحبوب ابن البلد وهي الدائرة التي سجب عليه كسرها سريعا قبل أن يختنق بداخلها، حتى إنه وفي بعض المشاهد خاصة مع أخيه الصغير المريض وأثناء تصريحه بحبه لمنى اعتمد على أداء "كربوني" منقول من مشاهده في فيلم "حرامية كي جي تو" والذي كان فيه اسمه حسن .. أيضا! + + + + + التقييم العام : 2 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/FilFanNeg18.txt b/Neg/FilFanNeg18.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..02ffd2884a15f7bb7c0f846d9a29f9b140adbb2a --- /dev/null +++ b/Neg/FilFanNeg18.txt @@ -0,0 +1,5 @@ +The Chronicles of Narnia: The Lion. the Witch and the wardrobe +لا تذهب لتشاهده ، بل من أجل أطفالك لا تذهب ، ويمكنك إرسال المربية على سبيل التعذيب ، فإن هذا الفيلم يعد من أكثر الأفلام ضجراً وتفاهة في هذا القرن. + +إلى جانب أنني أتساءل ، ما هذا التوتر "الجنسي" بين الفتاة الصغيرة والرجل اللطيف الشبيه بالإنسان؟! +التقييم العام : 1 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/FilFanNeg19.txt b/Neg/FilFanNeg19.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..670ee141d839e617d696b4abf7bef116ae0621bf --- /dev/null +++ b/Neg/FilFanNeg19.txt @@ -0,0 +1,13 @@ +7 ورقات كوتشينة +بالتأكيد تتميز كاميرا الدكتور شريف صبرى بشئ مختلف عن باقى المخرجين ، حيث تجد الإهتمام الشديد بالألوان و تكوين الصورة ، كما أنها تتميز أيضاً بما يطلق عليه "شياكة" الصورة ، وقد ظهر ذلك من خلال إعلاناته الناجحة التى نشاهدها على الشاشة الصغيرة ، ثم ظهر فى أول أفلامه "7 ورقات كوتشينة" ، حيث تجد أن الصورة بشكل عام جيدة و تناسق الألوان واضح ، كما أنى أرى ان حركات الكاميرا و الزوايا التى يختارها د.شريف جيدة أيضاً. + +إلا انى أعتب على السيناريو ، حيث أن هناك بعض المشاهد المتعاقبة تشعر و كأنها ليست منطقية فى حدوثها أو تعاقبها ، مما جعل السناريو فقير و غير متماسك ، أما الحوار فأجده مترابط فى مشاهد و فى مشاهد أخرى يقال ما ليس له علاقة بالموضوع!!! ، كما انى أرى أن الحوار تم إستخدام عبارات و جمل "المفترض" أن تكون غير واضحة ولكنها "فيما معناه" تعبر عن مضمون جنسى "أبيح" ، على سبيل المثال عندما تسأل رانيا الشاب اللعوب طارق وتقول "اسمع عنك إنك بتحب الجنس اللطيف.. فيرد طارق قائلاً : حبيبتى أنا بحب الجنس حتى لو مش لطيف"! ، وعندما يسأل أحمد مديره طارق عن "الجماع" أقصد "الإجتماع" كان ناجح؟ ، وباقى الفيلم يحمل بعض الجمل الحوارية من هذه النوعية. + +وبالنسبة للتمثيل فأجد أن جميع الشباب فى الفيلم قد حاولوا بجهد أن يتبعوا إرشادات المخرج ، ولكن أرى أن ضعف السيناريو و الحوار جعل أدائهم ضعبفاً ، ولكن كأول تجربة لكل منهم يوسف و رانيا و محمد سليمان ، فإن كل منهم أثبت أن له حضور على الشاشة ولكنه سيكون أوضح فى وجود سيناريو و حوار أقوى من ذلك ، ولكن بالنسبة لروبي فقد ظهرت لنا من قبل مؤهلاتها كممثلة مع المخرج يوسف شاهين فى فيلم "سكوت هنصور" ، ولكن شريف صبري أظهر لنا إمكانياتها الإستعراضية و الغنائية الجيدة بشكل واضح طوال أحداث الفيلم. + +والمونتاج أجده جيد جداً لأن إيقاع الفيلم سريع و مناسب طوال العرض ، كما أن أسلوب شريف صبرى فى المونتاج جديد و مختلف عن أفلام السينما المصرية ، حيث أنه ليس من المعتاد أن نجد بين المشاهد عبارات تنوه عن الأحداث التالية ، إلا أنه إستخدمها بشكل مفيد و كوميدى فى بعض الأحيان فى هذا الفيلم. + +الديكور مناسب لأجواء الفيلم و يتسم بالبساطة وفى نفس الوقت ملائم ل"شياكة" الصورة التى تظهر فى الكاميرا. + +أما الموسيقى التصويرية فنجد أن الملحن الشاب خالد عز ظهرت قدرته على إبتكار موسيقى تصويرية لفيلم سينمائى مناسبة و ممتعة ظهرت بشكل جيد فى هذا الفيلم. +التقييم العام : 2 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/FilFanNeg2.txt b/Neg/FilFanNeg2.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..1a5f5e5c78a449ac63e45ee96f56d52610776d90 --- /dev/null +++ b/Neg/FilFanNeg2.txt @@ -0,0 +1,32 @@ +New York + +عندما شاهدت بطلة الفيلم وهي تجري وراء زوجها بطل الفيلم، تذكرت على الفور المشهد الشهير "منى .. أحمد"، وما كنا نشاهده بالسينما المصرية في ستينيات القرن الماضي! + +توقعت عندما قررت مشاهدة الفيلم الهندي "نيويورك" أنني سأشاهد فيلماً يشبه الأفلام الهندية التي حققت نجاحات كفيلم "Slumdog Millionaire" أو "My Name Is Khan"، اللذان حققا نجاحا غير متوقع في جميع دول العالم بما فيها مصر. + +ولكني للأسف الشديد شاهدت فيلماً تكررت قصته في مئات الأفلام حتى الآن، حيث يروي الفيلم طريقة معاملة الأمريكان للمسلمين كإرهابيين عقب أحداث 11 سبتمبر، وهو ما ناقشه بالفعل أكثر من فيلم. + +فقصة الفيلم تدور حول ثلاثة أصدقاء في الجامعة "عمر وسمير ومايا"، تبعدهم الظروف عن بعضهم البعض، ويتحول أحدهم وهو "سمير" إلى إرهابي، وتطلب المخابرات الأمريكية "الإف بي آي" من صديقه عمر أن يساعدهم في القبض عليه. + +وكان الأداء التمثيلي للأبطال الثلاثة، أبرز ما جذبني وأعجبني من عناصر الفيلم، فقد تألق كل من جون أبراهام الذي يجسد دور "سمير"، وكاترينا كايف التي تظهر في دور "مايا"، ونيل نيتين موكيش في دور "عمر". + +وبالإضافة لعنصر التمثيل، فقد ظهرت بالفيلم أشياء إيجابية أبرزها جودة الصورة، وأيضا الموسيقية التصويرية المميزة. + +ولكن يحتوي الفيلم على متناقضات عدة من بينها أن أبطال الفيلم جميعهم مسلمون، ورغم ذلك، وطوال أحداث الفيلم، يشربون الخمر وتحدث بينهم علاقات خارج نطاق الزواج! + +وأكثر مشهد أثار حيرتي هو مشهد أحد الممثلين "ومن المفترض أنه مسلم" وهو ينتحر، وقبل أن يفعل ذلك ينظر لصليب فوق كنيسة أمامه، ثم يلقي بنفسه من فوق سطح المنزل!!! + +ويبقى أكثر ما أثار استيائي في فيلم "نيويورك" طول مدته المبالغ فيها، ويبدو أنه ورث هذه الميزة من الأفلام الهندية القديمة التي كانت تستمر لثلاث ساعات من التسلية، حيث تصل مدة الفيلم لحوالي 153 دقيقة، في حين أن مخرج الفيلم كبير خان كان بإمكانه أن يختصر الكثير من المشاهد، خاصة تلك التي يروي فيها "عمر" ذكرياته. + +فالمخرج أطال في "شرح وتفحيص وتمحيص" العديد من الأحداث بدون أي مبرر! وكان بإمكانه اختصارها حتى يرحم المشاهد من حالة الملل المريعة التي ستصيبه أثناء مشاهدته لمثل هذه المشاهد. + +أمّا عن نهاية الفيلم، فقد كانت مفاجأة مذهلة بالنسبة لي! حيث تم قتل "مايا" بطلة الفيلم بدون أي سبب أو داعي لذلك، سوى لتزويد الجرعة الدرامية بالفيلم. + +ونجد أن المخابرات الأمريكية تقتل زوجها "سمير" وهي تركض نحوه على غرار "أحمد ومنى" في السينما المصرية، لتلقى حتفها معه، ويتركان طفلهما الصغير يتيماً ليربيه صديقهما "عمر". + +"نيويورك" فيلم يحمل رسالة رائعة، وهي أن ما تفعله الولايات المتحدة من اعتقالات ظالمة عقب أحداث 11 سبتمبر، هي التي قد تدفع البعض ليكون بالفعل إرهابي ليسترد كرامته التي تم سلبها. + +ولكن كان من الممكن أن تصل الرسالة من دون أن يحمل الفيلم ذلك الملل الذي سيطر على أحداثه، والذي تسبب فيه وجود مشاهد لا تحمل أي قيمة، جعلت الجوانب الإيجابية بالفيلم تغرق في بحر الملل الذي تسبب فيه المخرج. + + +التقييم العام:2 diff --git a/Neg/FilFanNeg3.txt b/Neg/FilFanNeg3.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..a77ede1189d430fcb61b6bea25b212c14de01189 --- /dev/null +++ b/Neg/FilFanNeg3.txt @@ -0,0 +1,26 @@ +المر والرمان + +على الرغم من أن الفيلم الفلسطيني "المر والرمان"، المشارك في المسابقة العربية بمهرجان القاهرة السينمائي الـ33، يناقش القضية الفلسطينية بطريقة صريحة وواضحة إلا انه يحسب له عدم عرضه لأي مشهد صريح من مشاهد التعذيب التي نراها يوميا في نشرات الأخبار والجرائد. + +جاءت قصة فيلم "المر والرمان" عادية ومباشرة، ولكن قدرة مخرجته ومؤلفته نجوى النجار الفنية استطاعت أن تبرز مشاعر الممثلين بطريقة عالية تنسينا أماكن القصور الموجودة في الفيلم. + +تدور أحداث الفيلم في "رام الله" في السنوات الأخيرة، وإن كنت أرى أن مدلول الزمن الوحيد في الفيلم هو حداثة الأغاني التي جاءت في الفيلم واستعمال "قمر" بطلة الفيلم للموبايل. + +ومن الممكن أن يعمم الزمن لأن القصة تحدث بالفعل وتتكرر منذ 1948، ويبين الفيلم نظرة المجتمع الفلسطيني للمرأة التي حـَبس العدو زوجها دون أن يحاكم ودون أي سبب مقنع. + +والحكاية عن "قمر" – ياسمين المصري - فتاة حالمة تهوى الرقص، تجد نفسها وحيدة بعد أن سجن زوجها "زيد" على يد القوات الإسرائيلية، وإضافة إلى ألم الفراق والآثار المدمّرة للقمع الاستعماري، فإن على "قمر" مواجهة القيود التي يفرضها المجتمع، فتحاول العودة إلى الرقص الذي طالما عشقته، وتلتقي بمدرب الفرقة الجديد "قيس" – علي سليمان - الشاب الفلسطيني العائد من لبنان، وتنشأ بينهما علاقة مبنية على حبهما المشترك للرقص، ثم تتحول لحب من جهة "قيس". + +ويصرح "قيس" بحبه لـ"قمر" بعد خروج "زيد" من السجن، لتفاجئه وتفاجئنا بالرد عليه بأنها غير ملتزمة بزوجها، ورغم ذلك ترفض أن تصرح له بحبها رغم ذكرها أنها كانت تتهافت على موعد التمرين لرؤيته. + +برع "زيد" - أشرف فرح - في دور الشاب المحب لأرضه، الذي يرفض أن يتنازل عنها خشية أن يلحقه عار توقيعه على ورقة التنازل عنها وعليها الختم الإسرائيلي، ولكي يكسب قضية إعادة أرضه التي وضعت الحكومة الإسرائيلية يدها عليها بالغصب، يوكل محامية إسرائيلية. + +من أكثر المشاهد التي أعجبتني في الفيلم هو مشهد مواجهة المواطنة الفلسطينية "أم حبيب" - هيام عباس - للجنود الإسرائيليين بعد فرض حظر التجول عليهم لمدة طويلة، وخاصة وهي تطالبهم بعنف أن يتكلموا بالعربي وليس بالعبري لأنهم في "رام الله" وليس في "تل أبيب"! + +أصابتني حالة من الدهشة عندما خرج "زيد" من السجن فجأة دون أن نعلم سبب خروجه، ولم تظهر في الفترة المتبقية من الفيلم ما يدل على أنه تنازل عن أرضه أم أن فترة عقوبته انتهت، كما انتهى الفيلم دون ذكر ما سوف يحدث في علاقة "قمر" بـ"زيد" و"قيس"، ففي نهاية الفيلم ابتسمت للاثنين!! + +"المر والرمان" فيلم إنتاجه ضعيف، وظهر ذلك جلياً في الصورة، ولكن نجوى النجار استطاعت من خلال استخدام زوايا تصوير وحجم لقطات مختلفة، واستخدام جيد للإضاءة أن تبرز جمال صورتها، كما برعت في توصيل العديد من المشاعر من خلال رقصات "قمر" التي عكست انفعالاتها المختلفة، خاصة بعد عودة زوجها ورقصها على الطين. + +فهو فيلم متوسط فنيا يطرح العديد من الصراعات وأهمها الصراع بين الفلسطيني المقيم وسط الأحداث والفلسطيني الذي ظل حياته لاجىء وعاد بأفكاره المختلفة عن أهل البلد. + + +التقييم العام:2 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/FilFanNeg4.txt b/Neg/FilFanNeg4.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..d6b94bc7936dd4eb45a299e1e86cf78e2e1512e9 --- /dev/null +++ b/Neg/FilFanNeg4.txt @@ -0,0 +1,27 @@ +غاوي حب +تلاشت لدي أي آمال معقودة على مشاهدة فيلم جيد في أول مشهد في "غاوي حب" ، وبعد دقائق ليست بالقليلة انتابني شعور قوي يدعوني إلى مغادرة السينما فورا عند انتصاف الفيلم! + +حاولت إقناع نفسي عند دخولي السينما أنني سأشاهد شيئا مختلفا من محمد فؤاد ، بناء على آراء البعض "للأسف" الذين أكدوا لي أن الفيلم "لطيف" ، غير القصة التقليدية عن المطرب المجتهد الغارق في حب فتاة ويحاول الوصول إليها بمساعدة صديقه خفيف الظل. + +إلا أن آمالي تبعثرت تماما مع أول مشهد في الفيلم ، الذي نرى فيه صبي صغير "صلاح" في شرفة منزله وهو يتبادل نظرات مليئة بالحب مع جارته الصغيرة "ملك" ، ويتبادل معها الرسائل في ظل توبيخ من أخيه الأكبر "خالد" ، وهو مشهد أصابني بالحسرة بعدما كنت أمني نفسي بمشاهدة فيلم "جيد" ، لكنني اصطدمت بقصة تقليدية ساذجة منذ مشهدها الأول. + +وبالطبع يفترق الحبيبان ، وتسافر ملك مع أبيها إلى الخارج وسط لوعة ودموع من حبيبها الصغير صلاح تحت قطرات المطر ، لينتقل بعدها المشهد إلى ليلة رأس السنة وصلاح يشدو باحدى أغانيه وسط جمهور غفير بعدما أصبح مطربا مشهورا. + +وتظهر حلا شيحة لأول مرة مع إبنة خالتها أميرة العايدي بين الجمهور الذي يتفاعل مع أغاني صلاح ، وتنظر إليه نظرات مليئة بالاعجاب ، ويترك صلاح المسرح سريعا من أجل محاولة التعرف عليها ، لكنها تخرج سريعا من المكان ، ونكتشف بعدها أنها هي ملك حبيبة صلاح الصغيرة ، دون أن يهتم السيناريست أحمد البيه بمحاولة اظهار كيف عثرت ملك على صلاح بعد كل هذه السنين! + +ويتعرض صلاح لـ"علقة ساخنة" بسبب محاولته الدفاع عن ملك ، دون أن يعرف حقيقة شخصيتها ، من جانب حرسها الخاص الذي عينه زوجها "المتوحش" الذي يقوم بدوره خالد الصاوي ، وهو أحد اللصوص الكبار. + +ورغم خفة ظل رامز جلال بشكل عام ، فإن ضعف السيناريو والحوار لم يعطياه الفرصة لاظهار إمكانياته ، فظهر سخيفا في معظم مشاهد الفيلم وهو يحاول القاء "افيهات" من أجل الاضحاك فقط! + +وقد يكون المشهد الجيد الوحيد في الفيلم هو عندما خرج صلاح من منزل أخيه خالد "محمد مزربان" بعد محاولة تزويجه من فتاة "كاريكاتيرية" ، وهو المنزل الذي تربى فيه صلاح ، ليتذكر مشاهد من طفولته ولهوه مع حبيبته وأصدقائه ، تصاحبه أغنية معبرة من أغاني فؤاد القديمة. + +ورغم حرص السيناريست على إبراز اخلاص صلاح في حبه لجارته الصغيرة ، وعدم نسيان هذا الحب رغم مرور سنوات طوال ، إلا أن مشهد اعتراف ملك له بحقيقة شخصيتها يوم عيد ميلاده جاء في غاية الضعف من ناحية الأداء التمثيلي من جانب فؤاد ، ولم يبدو عليه أي تأثر أو مفاجأة لعثوره على حبيبته بعد فراق طويل! + +ولم يحترم المخرج أحمد البدري عقول المشاهدين عندما ذهب صلاح إلى حبيبته حيث تقيم عند إبنة خالتها هربا من جحيم زوجها ، ويقف تحت بيتها في مشهد مكرر ليهددها بالصعود إليها في حالة رفضها النزول ، فتنزل ملك ، ويأخذها صلاح بسيارته ويشدو لها بأغنية "حبيبي يا" ، التي وضح تماما أنها تم تصويرها في مارينا نهارا ، ثم يعيدها إلى منزلها بعد انتهاء النزهة وهما يرتديان ملابس أخرى ، رغم أنه من المفترض أنهما خرجا في نزهة قصيرة! + +وبالطبع يعلم ... بخيانة زوجته له مع حبيبها السابق ، فيحاول استغلال هذا للسيطرة عليها ، إلا أن حبيبها يستطيع إنقاذها متحديا الصعاب والمخاطر وأصحاب الأجساد الضخمة ، وينجح في هذا بنجاح باهر بواسطة ماكينة حلاقة كهربائية ، لينتهي الفيلم بنهاية سعيدة "كالعادة"! + +لقد حفل "غاوي حب" بأكبر قدر شاهدته في حياتي من المشاهد الساذجة نتيجة لسيناريو وحوار أكثر سذاجة ، وأحداث غير مفهومة ، فلم يوضح البيه أن صلاح يعمل مطربا سوى في مشهد وحيد ، رغم أنه الشخصية المحورية في الفيلم ، كما لم يوضح لنا سر إظهار أخيه الأكبر بمظهر الرجل ذو الشخصية الضعيفة أمام زوجته ، بالاضافة إلى وجود إبنة أخيه الصغيرة ، وتشجيعه لها بالتمسك بحبيبها الصغير زميلها في النادي ، الذي يذكره بأيام طفولته! + +إن الهدف الأساسي للسينما هو الامتاع ، وهو الأمر الذي لن تشعر به على الاطلاق عند مشاهدة "غاوي حب" ، لدرجة أن أحد رواد السينما تحسر على مصيره المظلم الذي جعله يشاهد هذا الفيلم بقوله "ولا مشهد من مشاهد سيد العاطفي"!! +التقييم العام : 2 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/FilFanNeg5.txt b/Neg/FilFanNeg5.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..9b523dae0c651bb9a639d50937e60634b762e42d --- /dev/null +++ b/Neg/FilFanNeg5.txt @@ -0,0 +1,31 @@ + الدكتاتور + +"الديكتاتورية" هى حال العالم الثالث، فيبقى الأمر على ما هو عليه لحين إشعار آخر من الدول المتقدمة التي تمثل القوى العظمى في العالم. + +الديكتاتور ما هو إلا فكرة لسيناريو كوميدي يحتوى على بعض الإسقاطات السياسية ولكن تنفيذه حوّله إلى فيلم هزلي رخيص لا يعتمد على الدراما أو الكوميديا السوداء أو الإسقاطات السياسية المستوحاة من واقع الحياة. + +عندما تشاهد أحداث الفيلم الأولى للديكتاتور "شنن" - حسن حسني - تتأكد تماماً من أن الفيلم دون المستوى، لا يقدم ما ينتظره المشاهد المصري، فالموضوع مجرد فكرة "طقت" في دماغ خالد سرحان وعرضها على المخرج إيهاب لمعي و"جاب" ميشيل نبيل يكتب له السيناريو والحوار، الذي من الواضح أنه مبتدئ. + +الفكرة الأساسية للفيلم جيدة ولكن تنفيذها أفقدها تلك الجودة، فأصبح فيلم هزلي يقدمه ممثل لمجرد الظهور في دورالبطولة المطلقة، وهو ما أجبر العديد من جمهور العرض الخاص بالرحيل بعد العشر دقائق الأولى من الأحداث حتى قبل ظهور الفنانة اللبنانية مايا نصري! + +في منتصف أحداث الفيلم بدأت استوعب الفكرة الأساسية التي يحاول سرحان طرحها للجمهور وهي فكرة الديكتاتور الذي يحكم شعبه ويجعل معيشته قميئة حتى يقام الانقلاب ويطالب الشعب بإعدامه، ومن الأمانة أن أقول بأن الفيلم به مباشرة في إسقاطاته السياسية، ولكنها غير مجزية للمشاهد. + +لم يعتمد المخرج إيهاب لمعي في إخراجه على أي جوانب إبداعية لتحسين صورة الدراما أو الكوميديا بالفيلم، فقد اعتمد على النص الحواري له وأداء كل من الفنانين حسن حسني وعزت أبو عوف وخالد سرحان في تجسيد شخصياتهم. + +أظهرت أحداث الفيلم كثير من الأخطاء الإخراجية التي لم يبال لها المخرج إيهاب لمعي، كما ظهر ضعف الإنتاج في الفيلم، وكذلك المونتاج حيث بدى الانتقال بين المشاهد غريب جدا، لتشعر أن المشاهد ما هى إلا "حشو" لمجرد ملئ فراغ. + +أما خالد سرحان فلم يتقن أي نوع من التمثيل الفني، فلقد اعتمد على الحركة الجسمانية وبعض تعبيرات وجهه التي لم يحاول تغييرها منذ بداية عمله بالسينما، ومن الطريف أن سرحان يقول "كنت أريد أن أقدم أول بطولاتي المنفردة بفكرة جديدة ومختلفة وهذا ما حققته في هذا الفيلم". + +ومن أكثر المشاهد الهزلية في الفيلم الفيديو كليب الذي قدمه خالد سرحان وسط مجموعة من الفتيات التي ارتدين "البكيني" ويرددن "ياعزيز ياعزيز روح وتعالى يا عزيز"، وهى مأخوذة من لحن أغنية كانت تردد وقت الإحتلال الإنجليزي كلماتها "يا عزيز ياعزيز كوبّه تاخد الإنجليز"، وهو أكثر ما أثار اشمئزاز المشاهد بدور العرض. + +فكرة التوأمين مكررة ودائما ما تظهر في السينما بأن يكون أحدهما سيء الخلق والآخر حسن الخلق، ولكن سرحان أخرج التوأمان أحدهما مهتم ببيع بلده والآخر مهتم بالعلاقات النسائية، مما جعله يدرك أنه إذا تمكن من تغيير شخصية أحدهما وجعله حسن الخلق ووطني خلال الأحداث سيكون الصراع الدرامي الكوميدي أقوى وسيغلب على الفيلم بعض المشاهد الدرامية التي تعيطه أهمية أكثر! + +أما الفنانة اللبنانية مايا نصري جسدت دور مدرسة التاريخ ولكن طبيعة الدور لم يعطها المساحة لإظهار مواهبها التمثيلية، فشعرت بأنها لم تمثل بل قدمت دوراعاديا جداً لم يحتج لأي مجهود. + +الفنان حسن حسني لا أعلم إذا كان من المفترض الحديث عن دوره وأداءه أم لا، فقد اعتدت على وجود حسني في جميع أفلام السينما منذ عشر سنوات تقريباً، ولم يختلف أداءه سواءً في الأدوار الدرامية أو الكوميدية، فلا أعتقد أن تقيمي لدوره في هذا العمل سيختلف لأنه نفس الأداء الذي يقدمه في معظم أدواره، فلقد أصبح حسني بصمة في سينما الشباب. + +ومن أكثر المشاهد الإستفزازية بالفيلم مشهد إجبار ابن الحاكم "عزيز" للسفير البمبوزي، والذي يجسده فاروق فلوكس، على الرقص "بالصاجات" في أحد التجمعات السياسية الهامة وإلا سيخرج من السفارة معاش مبكر! + +خرجت من العرض الخاص للفيلم فتلقيت من أفواه المتفرجين العديد من الإنتقادات التي تفيد بأن الفيلم "دون المستوى" وبعض التعليقات التي تسمع ولا تكتب ومن المؤكد أنكم تفهمون قصدي، وفي نهاية الأمر لم ينجح الفيلم سوى في إخراج فكرة "أنه يبقى الأمر على ما هو عليه"، فهذا ما أثبته سرحان في نهاية الفيلم برجوع الديكتاتور إلى عرشه وبدءه لسلسة من التصفيات لرجال الإنقلاب. + +التقييم العام:1 diff --git a/Neg/FilFanNeg6.txt b/Neg/FilFanNeg6.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..9556ed6f2335888eb71ffb4b6f3b6a91edb242d2 --- /dev/null +++ b/Neg/FilFanNeg6.txt @@ -0,0 +1,26 @@ +غاوي حب +لم أجد للفيلم أكثر من تعليق أحد المشاهدين الذي قال ساخراً ومستاءاً"ولا ضحكة من ضحكات أفلام سيد العاطفي ولا بوحة .. إحنا اتبطرنا على النعمة وأدي النتيجة .. فيلم مش فاهمين قصدهم منه إيه .. يضحكونا؟ معتقدش!" وكان تعبيره إلى حد بعيد صادق ، لأنك لن تجد أمامك ما يزيد عن هذه النوعية من الأفلام .. بل يقل لأنه لم يضحكه على الأقل! + +فبداية الفيلم التي عادة تجذبك للإستمتاع بالفيلم أو على الأقل لا تحفذك على إتخاذ موقف مضاد من الفيلم كانت غير موفقة ، فقد كانت تحمل خطأ ساذجاً وللأسف من السهل إجتنابه ، فالطفل الذي يحب جارته يقذف لها رسائله الغرامية في ورقة من البلكونة وهي ترد عليه ، وجاء يوم رحليها فلابد من المطر - الذي لا أعرف سببه - وتقذف له رسالة لتعلمه برحيلها ، فتخترق الورقة كل قطرات المياه - التي لم تسقطها - وتصل إلى الحبيب جافة! + +كما كانت البداية ضعيفة درامياً ولم تساعد على بناء الفيلم فهي لم تعطي مثلاً أي خلفية مهمة للفيلم ، بل وتناست جوانب مهمة مثل علاقة صلاح بصديقه وليد "رامز جلال" وإبنة خالة ملك. + +وظهر بعد التيتر الطفل بعد أن أصبح محمد فؤاد ولكنه لم ينسى حبيبته التي أصبحت حلا شيحة وتزوجت من خالد الصاوي ، وتوقعت أن أشاهد فيلم رومانسي من نوعية أفلام عبد الحليم ولكني لم أجد ذلك وحاولت جاهداً تصنيف الفيلم ولكني لم أجده رومانسي أو أكشن أو إجتماعي، ثم وجدت أنه يمكن تصنيف مشاهد الفيلم كل مشهد على حدا ، لأن كل منهم مشهد مستقل بذاته! + +ومن الغريب أن هناك أشخاص مضاف لها حوار حتى لا يكون دورها صغير ، ثم تمت إضافة بعض المشاهد لإضحاك الجمهور بالـ"عافية" ، مثل مشهد عبدالله مشرف الوحيد وزوجته وابنته التي ظهر فيها ضعف شخصية الأخ الأكبر لصلاح وعجرفة زوجته ، ولكن هذا لم يؤثر من قريب أو بعيد على تتابع الأحداث ولم يغيرها. + +وكان الفيلم عبارة عن مجموعة من الكليبات أبرزها أغنية "حبيبي يا" التي تم تصويرها دون مراعاة لأحداث الفيلم ، فلم تكن هناك أي إشارة أن فؤاد وحلا سيسافران أو أنه سيتكرر خروجهما ومع ذلك ظهر البحر وجاء النهار ثم الليل يعقبه نهار آخر ، وكأنه لا علاقة بين الأغنية وأحداث الفيلم. + +ولكن أكثر ما لفت نظري هو أحمد البدري مخرج الفيلم الذي قدم بعض المشاهد الجديدة على عيوننا ، منها مشهد فؤاد أثناء نزوله من منزله القديم الذي يحمل ذكرياته مع ملك وتذكره للعب والكلام مع حبيبته ، وكان الجديد هو وجود صلاح في المشهد وهو يرى نفسه صغيراً ، وأرى أن المشهد عبر بمنطقية عن ذكريات البطل لأن ذلك جعلنا نشاهد البطل من الخارج لا أن نعايش تخيلاته مثلما يفعل الآخرون دائماً. + +كما كان مشهد إقتحامه الفيلا لإنقاذ ملك مناسب ، فلم يظهر وهو يضرب كل الناس ولكنه إستخدم عصا كهربية وعصا خشبية لمباغتة الحراس وأعطى منوماً للكلاب ، ولكن كيف عرف فؤاد المكان الذي خبأ خالد الصاوي فيه زوجته؟! + +ومن ناحيته فإن فؤاد كعادته لم يقدم الجديد في أفلامه بل تراجع كثيراًعما قدم في "إسماعيلية رايح جاي" الذي قسم تاريخ السينما المصرية إلى نصفين ما قبل إسماعيلية وما بعدها ، أما حلا شيحة رغم قدرتها على إثبات نفسها وموهبتها إلا إنها لم تقدم حتى الآن ما يؤكد هذه الموهبة التي بدأت تظهر في "السلم والثعبان" ثم إنطفأت سريعاً في "اللمبي" وأدوارها السنيدة بعد ذلك ، ورامز جلال هذا الشاب الشقي الخفيف الذي يضفي مرحاً على الأفلام حاول التقدم خطوة مهمة سينمائياً نحو أدوار البطولة إلا إنه تعثر بسبب الضعف الشديد للفيلم ، فلم يستطع حتى تقديم أدواره الخفيفة. + +وإذا كان "غاوي حب" هو النسخة الثالثة من نوعية أفلام فؤاد بعد "إسماعيلية.." و"رحلة حب" ، أقصد البنت الجميلة والصديق الكوميدي والشرير الذي يريد خطف حبيبته منه ولكن الحب بين البطلين ينتصر دائماً "كله موجود" إلا أنه أسوأ من كل ما سبقه ، ويبدو أن فؤاد تعود على هذه التوليفة التي تعود عليها الجمهور أيضاً ، كما أن فؤاد من الواضح أنه تميمة الحظ لكوميديانات الشباب مثلما إرتفعت أسهم كل محمد هنيدي وأحمد حلمي بعد التعاون معه ، فهل تدور الدائرة لرامز جلال؟ لا أظن .. وذلك بسبب الفيلم وليس رامز جلال الذي لم يساعده الفيلم على تقديم كل ما لديه. + +ومن أوجه التشابه بين أفلامه الثلاثة أنه في كل مرة لابد أن يلقي مونولوج أو خطبة عن مميزات النيل ووفاءه وحبه للمصريين ، وعدم التفرقة بين غني وفقير ، وهذا التكرار في الموقف يطرح سؤال هل فؤاد مرتبط بالنيل فعلاً إلى هذا الحد أم أنه يريد إضفاء جو من التأثر غير الحقيقي؟ ، ولكن الأهم من الإجابة على هذا السؤال هو لماذا هذا المدح للنيل الذي لا يحتاج إلى كل هذا؟! + التقييم العام : 1 + + + \ No newline at end of file diff --git a/Neg/FilFanNeg7.txt b/Neg/FilFanNeg7.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..cd68bceb64f99e8ac80c6320cdbf100c157e9d35 --- /dev/null +++ b/Neg/FilFanNeg7.txt @@ -0,0 +1,20 @@ +قصة الحي الشعبي +منذ أول مشهد في الفيلم ، ستجد أنه تولد بداخلك شعور بأن القصة التي ستشاهدها مستهلكة ، ولن تختلف التفاصيل عما يمكن أن تتوقعه في مخيلتك! + +لم يختلف أداء الفنان الكوميدي طلعت زكريا عن ما هو معهود به ، لم يقدم بدور "فرجاني" الجديد ليضاف إلى قائمة أعماله الجيدة ، بل إنه في أحد مشاهده استخدم بعض الألفاظ التي ترتكز على الإسفاف ، وأذكر منها قوله لـ"بكتريا" الذي يجسده الفنان محمد شرف صاحب المرض الجلدي عندما اجتمعوا بالمركبة الصغيرة "التوكتوك" "خليها تكلك وإحنا نرشلك بودرة للصبح"! + +مع أول مشاهد الفيلم توقعت أحداثه ، ولم تختلف الأحداث كثيرا عن ما توقعته ، ولكن كانت المفاجأة الحقيقة تجسيد الفنانة اللبنانية نيكول سابا لشخصية "ليالي" التي تتحول من الفنانة المودرن إلي بنت البلد الراقصة والمطربة الشعبية لإنقاذ فرقة والدتها من الضياع ، وبهذا الدور استطاعت نيكول أن تدخل دائرة المنافسة مع الفنانات المصريات على الأدوار المختلفة لبنت البلد المصرية. + +وعلى الرغم من تواجد أحمد السبكي على الساحة الانتاجية السينمائية منذ زمن إلا أنه لم يستطع أن يغير اللون المتبع له في جميع أفلامه ، وهو الاهتمام بإبراز السلبيات وكأنها الأصالة المصرية ، ودائما ما تتوجه أفلامه إلى الشباب وذلك هو المبدأ الأول لدى السبكي حتي يستطيع أن يحقق أعلى الإيرادات بما أن الشباب هم الرواد الأوائل لدور العرض السينمائية. + +ووسط أحداث العمل ظهر الوجه الجديد أمنية لتقدم أغنية شعبية بعنوان "أركب الحنطور" وبها شعرت بفن الزمن الماضي الذي قدمته الفنانات ثريا حلمي ونجاح سلام ، وتقريبا بنفس طريقة الرقص والمنولوج المطول ، فكانت هذه هى الحسنة الثانية التي تحسب للسبكي في فيلمه. + +احتل الفنان القدير غثان مطر مكانة رفيعة وسط نجوم الشر ، وبأداءه شخصية والد "ليالي" في الفيلم لم يختلف دوره عن أدواره السابقة ، ولكنه ترك الإنطباع الجيد للأب الذي يستغل قدرات ابنته على الغناء للحصول على الأموال ، وكعادته تمكن من تجسيد شخصية الوالد الجشع بحرفية الشرير الذي يسكن أدواره. + +"صباح" الراقصة العمياء التي تندرج ضمن فرقة الحي الشعبي على الرغم من عاهتها ، ولكن قدمتها الفنانة إنتصار باختلاف عن أدوارها الكوميدية السابقة ، قد لا تتم ملاحظة هذا الفرق ، ولكن الأمر يكمن في تفاصيل شخصية "صباح" نفسها. + +ظهور الفنانة سهير الباروني بشخصية "دهبية" صاحبة الفرقة الشعبية ، لم يكن تتويجا لأدوارها وخاصا أنها تجسد أواخر شخصياتها في السينما ، فقد قدمت قبل عامين فيلم "فول الصين العظيم" ، ودورها فيه من الممكن أن يدرج ضمن أعمالها ، ولكن دور "دهبية" ما هو إلا ختام سئ لسيرتها الفنية. + +وكالعادة لم يبذل مخرج فيلم السبكي أشرف فايق مجهودا في الإخراج ، بل ترك العنان للفنانين لاظهار جهودهم بالأسلوب الذي يختارونه ، لذا لم تظهر في أحداثه أية موهبة من مواهب الإخراج المعتادة في الأفلام السينمائية. + +التقييم العام : 2 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/FilFanNeg8.txt b/Neg/FilFanNeg8.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..c661ac6b256c5769574e5c8f5e3ec695920f1094 --- /dev/null +++ b/Neg/FilFanNeg8.txt @@ -0,0 +1,22 @@ +هليوبوليس +أحب أن أوضح أولاً أن فيلم "هليوبوليس" من نوعية أفلام الديجيتال والتي تتجنب الإنتاج الضخم بل تعتمد في الأساس على الإنتاج الضعيف الذي يفتقر إلى كل أنواع التكنولوجيا الحديثة. + +بدايةً لا أعرف ماذا أقول عن هذا الفيلم الذي تسببت مشاهدته بإرهاقي بشدة، وانتابتني حالة من الملل مع سير الأحداث غير المشوق، سواء اجتماعياً أو حركياً أو غموضاً أو أي نوع من أنواع الأفلام السينمائية التي يعرفها المشاهد المصري. + +لكن في بداية الفيلم مع ظهور المطرب هاني عادل في المشهد الأول داخل السفارة الفرنسية أثناء محاولته إنهاء إجراءات سفره إلي فرنسا، فتوقعت أن الفيلم سيحمل مغزى حول السفر إلى الخارج وغيرها من مشاكل الشباب. + +وفجأة بدون أي مقدمات يظهر أحد جنود أمن المنشآت في الكشك الخاص به لم ينطق كلمة واحدة طوال أحداث الفيلم، وتستمر الأحداث في عرض حدوتة هاني عادل والعسكري والخطيبان وعاملة الفندق حنان مطاوع بشكل منفصل، ولا تربط أي منهم بالآخر علاقة، ولكن الرابط الوحيد بينهم هو المكان "مصر الجديدة". + +وبحلول منتصف أحداث الفيلم تحول الفيلم إلى وثائقي يتحدث عن الفرق بين مصر الجديدة وقت وجود "الخواجات" ووقتنا هذا، وكان المصور هو خالد أبو النجا، لم أستشف أي جانب سياسي في أحداث الفيلم سوى العلاقة العاطفية بين الكلب المتشرد والعسكري، حيث كان الكلب يأكل عندما يأكل العسكري. + +للحظة استوقفني أداء بعض الفنانين في الفيلم على الرغم من أن أغلبهم تعتبر السابقة الأولى لهم في التمثيل، وعلى رأسهم المطرب هاني عادل والفنانة يسرا اللوزي ومحمد بريقع الذي قدم دور العسكري، والفنانة التي قدمت دور الخطيبة التي تبحث عن شقة مع خطيبها، الفنانة حنان مطاوع، وبالنسبة للإخراج لم أعتقد أن أحمد عبد الله قدم أي نوع من الإبداع في الإخراج ويعتمد هذا على الكثير من العوامل. + +من تلك العوامل الإنتاج الضعيف جداً، وإحكامه بالمكان الذي يصور به حيث أعتمد في أغلب كادراته على تصوير الأماكن والمباني ذات الطراز المعماري الذي انطبع عليه تاريخ "الخواجات" في مصر الجديدة. + +وصل بي الحال في المرحلة قبل الأخيرة في الفيلم إلى حالة من الملل الشديد، وعدم استيعاب الهدف الأساسي للفيلم وبدأت أعصر ذهني للتواصل مع فكر المؤلف والمخرج أحمد عبد الله، والذي استطاع أن يجعلني أشعر بالدوار والأرهاق من كثرة التفكير، فقررت في ذلك الوقت أن أكتفي بالنتيجة التي وصلت لها وهي، نجاح المخرج في طرح أنشودة مكان وهي "مصر الجديدة" وعلاقة شخصيات الفيلم غير المترابطة بالمكان. + +وأخيراً أعتقد أن التجربة في حد ذاتها تفتح الطريق لإنتاج أفلام ذات إنتاج ضعيف ولكن نجاحها يعتمد على السيناريو والحوار والقصة التي افتقدها "هليوبوليس" إلى حد كبير، وباستخدام بعض التقنيات غير المكلفة يستطيع المخرج أن يصل إلى درجة كبيرة من النجاح. + + + +التقييم العام:1 diff --git a/Neg/FilFanNeg9.txt b/Neg/FilFanNeg9.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..00f414e5fc9cf3472c2856d1cb9aba96b2cbcb57 --- /dev/null +++ b/Neg/FilFanNeg9.txt @@ -0,0 +1,20 @@ +The Legend Of Zorro +قد يكون ذهابي لمتابعة الفيلم برأى مسبق هو ما أفادني كثيراً في تقبل التحول الرهيب في مجريات الأحداث ، فليس من السهل على من أعجب بالجزء الأول المثير للفيلم الذي قدم عام 1998 أن يتقبل الجزء الثاني بطابعها الدرامي الكوميدي الساخر! + +"لا أحد يملك كل شيء" .. هذه هي الرسالة الجديدة التي حاول الجزء الثاني من فيلم "زورو" والذي يحمل عنوان "أسطورة زورو" أو The Legend Of Zorro من خلال الأحداث ، فعلى الرغم من أنه أصبح البطل الأول والأوحد لدي الكثيرين ، فإنه كان يواجه أزمة حقيقية داخل منزله تتمثل في أن ولده الوحيد يراه شخصاً ضعيفاً ويتمنى أن يراه مثل "زورو" البطل العظيم ، وزوجته أصبحت على خلاف دائم معه بسبب تكراره لوعوده التي لا تنفذ بالاعتزال! + +ولكن على الرغم من أن الحبكة الدرامية للموضوع جيدة ، فإن الموضوع إنساني كوميدي في المقام الأول ، فعشاق الجزء الأول سيكتشفوا أن الجزء الثاني من الفيلم ليس على القدر المتوقع من الإثارة! + +وفي محاولة من صناع الفيلم لتغطية هذا الخطأ وضعوا خطراً جديداً يحاربه البطل "زورو" ، حيث يواجه زورو خلافاته العائلية التي دفعت زوجته لطلب الطلاق ، وتشاء الأقدار أن يكون العقل المدبر لهذا الخطر هو "أرماندو" العاشق القديم لزوجته الجميلة "إيلينا" ، ليتحول الفيلم لمؤسسة عائلية لمحاربة الشر. + +ولم أرى أى سبب منطقي لهذا إلا ليضع صانعو الفيلم زوجة زورو وولده في الصورة ليدركا أهمية ما يقوم به ، لينتهي الفيلم كالعادة بالنهاية السعيدة التى توافق فيها "إيلينا" أن يستمر زوجها في محاربة الأشرار وأن يتعرف الولد الصغير على هوية والده الحقيقية كبطل عظيم. + +أما الموسيقى التصويرية التي أكسب بها الملحن إدواردو جومبا طابعاً كوميدياً مرحاً للفيلم ، وهو ما آراه متناسباً للغاية مع روحه الجديدة ، لكني في الوقت نفسه أجد اعتمادهم الرئيسي على نفس الموسيقي الرائعة التي ألفها الملحن الأمريكي جيمس هورنر وعدم خروجهم بما هو جديد غريب جداً! + +الجزء الكوميدي الجديد الذي اعتمد فيه المخرج مارتن كومبل على الجرافيك بمساعدة التدريب الرائع لحصان زورو الشهير "تورنادو" كانت أحد أبرز العناصر في العمل والتي نال عنها تورنادو شهرة واسعة حتى الآن. + +وإلى محبي الإثارة والأكشن نقول : هذا ليس مكانكم المفضل .. ففي تحول جذري لأحداث قصة الأسطورة الإسبانية "زورو" والتي تحولت في جزئها الثاني إلى دراما إنسانية كوميدية بالدرجة الأولى في حبكة درامية جيدة وجديدة! + +التقييم العام : 2 + + diff --git a/Neg/FilmreaderNeg.txt b/Neg/FilmreaderNeg.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..59da350864233e2367f3dd56e05e247ca9879d72 --- /dev/null +++ b/Neg/FilmreaderNeg.txt @@ -0,0 +1,18 @@ +اسم الفلم : SECRETATIAT | سكرتاريَت + +إخراج: راندال والاس +تمثيل: دايان لين، جون مالكوفيتش، ديلان وولش، ديلان بايكر +سيناريو: مايك ريتش [بوحي من كتاب بيل ناك]. تصوير: دين سملر [ألوان- 35 مم]. توليف: جون رايت (123 دقيقة). موسيقا: نك غليني- سميث. المنتج: غوردان غراي، مارك سياردي٠ +PRODUCTION: Mayhem Pictures. DISTRIBUTOR: Walt Disney [USA- 2010]. + +دراما | الحصان يمثّل جيّداً في هذا الفيلم، لكن كذلك تفعل دايان لاين في دراما تحف بها التوقّعات على طول الخط + + +الفيلم الذي اختاره مهرجان أبوظبي السينمائي للإفتتاح قد يُناسب حبنا للجياد أكثر مما هو مناسب لمهرجان. ذلك أن الموضوع الذي يشغله شيء وقيمة الفيلم الفنية شيء آخر. والموضوع هنا هو -وبناءاً على قصّة حقيقية كالعادة- الحصان الذي فاز بالسباقات رغم التوقّعات والمصائب. في الحقيقة، هو، حسبما يروي العارفون، أشهر حصان في تاريخ السباقات الأميركية ما يذكّرني بما قيل حين تم إنتاج فيلم من هذا النوع سنة 2003 بعنوان «سيبسكت» من أن ذاك هو أشهر حصان في تاريخ السباقات الأميركية. أشهر، أو أقل شهرة، ليس مهمّاً كثيراً. المهم هو أن الموضوع الذي ذكرت أنه مناسب لأنه يعكس حبّنا للجياد عموماً لا يخلو بدوره من سلبيات وفي مقدّمتها أن الفيلم ليس لديه سوى الإقدام على الخوض في مفارقات نعلم الى أين تؤدي. الحصان الجميل سكرتاريات (في الحقيقة خمسة جياد لعبت الدور- واحد حين كان لا يزال صغيراً، الثاني للعدو والثالث لأنه يحمل وجها فوتوجونيك وإثنان للإحتياط) سيواجه التحديّات بشجاعة وقوّة وسيدخل المباريات مسجّلاً الفوز تلو الفوز وصولا الى الفوز الكبير سنة 1973 +في ميدان تريبل هورن٠ + +أمام الحصان وبراعته وجماله تتحوّل الأدوار البشرية، تلك التي يقوم بها ممثلون يقفون على قائمتين فقط، الى شكليات. صحيح أن دايان لاين تضع في الدور ما تتميّز به من تلقائية والتزام، لكن الباقين حولها يتصرّفون كمن قرأ السيناريو جيّداً وفهم أنه لن يستطيع انتزاع البطولة من الفرس. ليس أنهم رديئون، بل يكتفون بتصريف الأعمال غالباً. دايان لاين ترث مزرعة أبيها (سكوت غلن) الذي بدأ يخرّف وهي مزرعة لتربية الجياد، وتنقذها من خطر السقوط في أيدي آخرين يريدون استغلال ضعف صاحبها وشرائها. هناك الكثير من العزف المنفرد على الكمان في هذه المرحلة ننتقل بعده الى تبعات قرارها. لقد أخذت على عاتقها ليس فقط الإحتفاظ بالمزرعة بل تغيير بيئتها المعيشية والإنتقال من المدينة الى الريف. ثم أن هناك تفاصيل كثيرة عليها مواجهتها في سبيل القيام بعملها الجديد. في هذه الحقبة تلد الفرس »سكرتاريت« وتحمل البهجة الى قلب بطلة الفيلم والمحيطين بها. بعد ذلك هو دور لوسيان (جون مالكوفيتش) لتدريب سكرتاريت والجوكي روني توركت لإقامة علاقة فارس بحصانه، وفي هذه يمر الفيلم في تفاصيل أخرى استعداداً لكسب الجولات التمهيدية ثم الجولة الكبيرة الواقعة في نهاية الفيلم٠ +إنه فيلم مفعم بالجماليات وله قلب رقيق ورغبة في أن يمنح المشاهد فهماً جديداً للحصان وللعلاقة الكبيرة بين سكرتاريت وصاحبته. في هذا الموقف، هناك بضعة مشاهد تنظر فيها دايان لاين الى عيني الحصان كما لو كانت تتواصل معه بشيفرات بصرية. وهي مشاهد شغوفة وحسنة التوضيب لكنها لا تكفي لمنح الفيلم قيمة أعلى مما يصل إليها من البداية كفيلم جيّد عن قصّة حصان حقيقية. لا شيء أكثر من ذلك ولا شيء أصغر. منوال المخرج راندال والاس في العمل هو ترميمي في الغالب. يعرف كل المطلوب للوصول الى القلب وشغل العين ومعالجته هي من طينة المعالجات السينمائية في الستينات حيث المغامرة الكتابية كانت محدودة او ممنوعة في مثل هذه الأفلام. كل شيء عليه أن ينتمي الى النمط المبرمج٠ +في أميركا ركض الفيلم نصف المسافة الى النجاح. حل ثالثاً ما يعكس أن المسألة لم تعد كما كانت عليه في الستينات. إما هذا او أن الجياد التي ظهرت في الأفلام المشابهة السابقة، مثل »كل الجياد الجميلة« و»سيبسكت« و»شامبيون« كانت ركضت المسافة وربحت السباق فجاء البطل الحقيقي سكرتاريت في المركز النهائي٠ + +التقييم: 2.5/5 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/FilmreaderNeg1.txt b/Neg/FilmreaderNeg1.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..ecf8f25ba0df7e862ffe01ef9bfa6d8974897a95 --- /dev/null +++ b/Neg/FilmreaderNeg1.txt @@ -0,0 +1,17 @@ +اسم الفلم : WALL STREET: MONEY NEVER SLEEPS + +دراما اجتماعية | الحب في زمن سنوات اليأس الإقتصادي من المخرج الذي فقد أسنانه٠ + + +حين قام أوليڤر ستون سنة 1987 بإخراج"وول ستريت" مارس تلك الحدّة في المدلولات والإتهامات بحيث انتقد بشدّة حال مضاربي البورصة والعاملين في الأسهم وفي شتّى القطاعات المالية في شارع وول ستريت النيويوركي الشهير. تناول، وفي توقيت مبكر، دور شارع المؤسسات المالية الشهير وول ستريت في الحياة الإقتصادية الأميركية باحثاً في زواياه عن النماذج التي حوّلت الحلم الأميركي الكبير الى منفعة ذاتية. وشخصيّته الأفضل تعبيراً عن هذه النماذج كانت شخصية مضارب في البورصة أسمه غوردون غيكو (مايكل دوغلاس) مستعد للقيام بأي شيء حتى ولو كان خارج نطاق القانون من أجل أن يصل الى القمّة وما تجلبه من ثراء وشعاره في ذلك "الجشع جيّد"٠ +في سيناريو ألان لوب وستيفن شيف لجزء ثانٍ يأتي في أعقاب الهزّة الإقتصادية الأميركية التي لا زالت تأثيراتها ملموسة، مهمّة العودة الى غوردون غيكو لمعرفة ما الذي حصل معه وكيف حاله الآن وماذا سيفعل ليسترجع ماضيه، ومهمّة تقديم شخصيات جديدة تقود الحكاية لمعظم الوقت وتتعرّض لمواقف أخلاقية يتّخذها الفيلم مناسبة لطرح المزيد من الاسئلة حول مفهوم الحياة الرأسمالية ودور المؤسسات الكبرى فيما وصلت الحياة الإقتصادية الأميركية إليه٠ +لكن هذا الطرح نوع من تحصيل حاصل بالنسبة للفيلم . ذلك أن أوليفر ستون لا يريد أن يكون مايكل مور، المخرج التسجيلي الذي دائماً ما يطرح الاسئلة الصعبة حول الشؤون التي يثيرها في أفلامه. كل ما يريده ستون، بدليل أفلامه الثلاث الأخيرة على الأقل، وهي "وورلد ترايد سنتر" حول كارثة الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر 2001 و"دبليو" حول حياة الرئيس الأميركي جورج (دبليو) بوش قبل وبعد دخوله البيت الأبيض، ثم هذا الفيلم، هو لمس المواضيع الكبيرة دون دخولها. و"وول ستريت 2" لا يختلف عن هذا التناول: دراما كبيرة حول الصح والخطأ من دون تصنيف ذاتي ومن دون تعاطف او نقد لهذا الجانب او ذاك. بات أرق من مما كان عليه أيام جولاته السياسية في الثمانينات. أيام ما كان جادّاً في بحثه عن مبارزات سياسية يخوضها حيناً ضد البيت الأبيض وحينا ضد السي آي أيه، وكما الحال في "وول ستريت" السابق، مع الحرية الإقتصادية التي استحوذها كبار مالكي المصارف والمضاربين في أسواق البورصة + لا يريد ستون أن يترك شخصية غوردون غيكو مرتاحة بإثمها السابق. آن الأوان لكي يشرح غوردون +Greed is Good نفسه: نعم قال عبارته الشهيرة تلك + حين كان يؤمن بها. أما الآن، فهو لا يزال مع المبدأ لكن مع البحث عن طريقة أخرى لتطبيقه. فهو يزال يريد أن يصبح أثرى أثرياء العالم، لكنه بات شخصية أكثر طيبة مما كان عليه سابقاً لدرجة تخوّله العودة عن خطأ وليس إلغاء مبدأ بكامله٠ +يبدأ الفيلم بخروج غوردون من السجن بعد أن قضى ثماني سنوات بسبب نشاطاته غير القانونية خلال الفيلم الأول. وبسرعة ينتقل الفيلم الى الأمام فنجد أنفسنا في العام 2009 حيث غوردون استوى على قدميه من جديد إنما من دون ذلك الثراء الكبير او التأثير القوي الذي كان يتمتع بهما سابقاً. إبنته (كاري موليغَن) تحب مضارب بورصة شاب أسمه جاك مور (شَي لابوف). إنه نسخة عن شخصية شابّة سابقة من الفيلم الأول تلك التي لعبها تشارلي تشين باستثناء أن جاك يقبض سريعاً، وبعد دقائق من تعرّفنا عليه، حوالة مصرفية قدرها مليون و400 ألف دولار. إنه نموذج للنجاح وكل شيء يبدو له ولفتاته التي يريد الزواج منها (والتي ستخبره بعد قليل بأنها حامل) على خير وجه. من هنا يقدّم الفيلم جانباً من صراع القوى بين القديم الجيد (يمثّله فرانك لانجيلا) والجديد الجشع (جوش برولِن) وكيف أن الأول ينزوي قبل أن ينتحر بينما يتمادى الثاني في استخدام طاقاته في سبيل جمع المال. من ناحيته، فإن غوردون سيلعب لعبته ويبدأ العودة الى حيث كان لكنه حين يصطدم بقرار اخلاقي قوامه توظيف أموال إبنته (مئة مليون دولار لم تكن تعلم عنها شيئا!) يكشف عن أنه لا يزال الرجل الجشع ذاته ولو أن هذا الجشع سيستمر لبضع دقائق قبل أن ينتصر في داخله ذلك الجزء الطيّب على صغر مساحته فيهرع لإنقاذ الحب المهدد بين إبنته ومن تحب واعادة المال الذي لطشه منها. نهاية غير مقنعة وبل بائسة لكنها تمضي من دون أثر لأن ما سبقها ليس أفضل حالاً +القصّة تلتوي أكثر من مرّة كما لو أن الكاتبين لوب وشيف كانا يحاولان معرفة اتجاههما النهائي بينما كانا يضعان السيناريو. فالتمهيد للموظّف الشاب وهو يقرع باب النجاح. الهدية التي يتلقّاها من رئيسه لانجيلا في وقتها الدرامي المناسب لكي تعكس إيمان هذا الشاب بما يقوم به. إنتحار رئيسه برمي نفسه أمام قطار مترو، مناسبة لكي يُعيد الشاب حساباته ولو أن الفيلم يريد من بطله شَي أن لا يأخذ إعادة الحسابات مأخذ جد فهو سيعمل لصالح رئيسه الجديد برولِن إنما بمبادئه المستوحاة من تعاليم رئيسه القديم. ثم سيستقيل في تصرّف عاطفي لا مبررات فعلية له. هذا كلّه لا يجدي حتى في إطار البحث عن ذرائع وما يؤدي إليه هو شخصية ضعيفة لا قرار نهائي لها وفيلم ليس لديه سوى متابعة هذه الشخصية غير المستقرّة٠ +من ناحيتها، فإن كاري موليغن، التي تعرّفنا اليها في "تعليم" في العام الماضي، تحاول خدش الصورة الباهتة التي رٌسمت لها كإمرأة تريد نشر ثقافة بيئية صحيحة بين الناس في مثل هذا الزمن المادي الصعب. وتريد أيضاً الإبتعاد عن والدها الذي لم يكترث لها طيلة حياته لكنه بات يحاول الإقتراب من حياة إبنته وخطيبها مع ما سيتيح ذلك من مواقف متصلّبة تخلو من أي جديد. كذلك ليس جديداً أن على الأب أن يفعل ما يؤكد استهتاره بقيمة العلاقة بينه وبين إبنته، قبل أن يعي فجأة أنه أخطأ بحقّها. في النهاية سيثوب الى رشده قليلاً. سيخلّص نفسه من الصيت السيء. ستسامحه إبنته وسيبتسم الشاب فهو سيتزوّج من مئة مليون دولار ومن يدري لعله يعمل مستشاراً مالياً لتوظيف المبلغ تبعاً لخبرته٠ +إخراج أوليڤر ستون يبدو للعين مشبعاً بالنشاط والتجدد واستخدام الكومبيوتر غرافيكس للنقلات السريعة والشاشة المنقسمة على نفسها لعرض أكثر من فعل ورد فعل، لكن الفيلم نفسه، وبمنأى عن هذه اللعب العينية، لم يعد تشويقاً ناجحاً كما كان الأول الى حد. في الحقيقة ليس هناك من تشويق واحد في الساعتين والعشر دقائق من العرض. لا سؤال حول ما إذا كان هذا ما سيقع او ذاك. لا توقّعات. لا غموض ولا إثارة في أي شأن. هناك تمثيل جيّد من دوغلاس وشَي وموليغَن وبرولين ولانجيلا تحديداً (وتنميط سيء من إيلاي والاك) لكن ليس في الفيلم ذلك العنصر النابع من ذاته الذي يجعله حالة ضرورية. لا ينفع الفيلم حقيقة إدراكه أن ما يتحدّث فيه قبل وبعد الأزمة الإقتصادية الأخيرة بات معروفاً وهو لا يملك الكثير من الجديد يعرضه او يكشفه في هذا الشأن. ما يرصده الفيلم هو أن شارع وولت ستريت ليس كغيره من شوارع نيويورك، بل هو أقرب الى بحر من أسماك القرش التي ترتدي البذلات ورباطات العنق وتظهر في أفلام تحمل مواضيع وليس قضايا٠ + +التقييم: 2 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/FilmreaderNeg10.txt b/Neg/FilmreaderNeg10.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..22e1047336394ebfec8b9ac84a23e73370285740 --- /dev/null +++ b/Neg/FilmreaderNeg10.txt @@ -0,0 +1,4 @@ +اسم الفلم : The Dirty Dozen-1967 + +الدزينة القذرة | حرب | أكبر أفلامه وأقلّها قيمة فكرية. على ذلك من أنجحها. فيلم لإلهاب المشاعر يضم عدداً من الوجوه المعروفة في سينما الأكشن (لي مارڤن، أرنست بورغناين، جيم براون، تشارلز برونسون، رتشارد جايكل، دونالد سذرلاند، كلينت ووكر، تيلي سافالاس) سيلقّنون الأعداء النازيين دروساً في الحرب. مهمّة لا يتوقّع أن يعود منها أحد تخترق كل المنطقيات وتعتمد على عنصر منح كل شخصية جانباً حادّاً يصطدم والاخرين (هذا عنصري، ذاك مصاب بتوتّر نفسي، الآخر قاتل) وكلّهم -بإستثناء قائدهم مارڤن- يتم الإفراج عنهم لتجنيدهم. ليست هناك ذرّة من الحقيقة لكن الكثير من الضجيج. لجانب المذكورين هناك أيضاً جون كازافيتيز، رالف ميكر، جورج كندي وروبرت رايان +التقييم: 2/5 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/FilmreaderNeg11.txt b/Neg/FilmreaderNeg11.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..3eea4ab6f4d0fa09ec34f8c0d0dd77d3ab59417e --- /dev/null +++ b/Neg/FilmreaderNeg11.txt @@ -0,0 +1,4 @@ +اسم الفلم : The Legend of Lylah Clare + +أسطورة ليلا كلير | دراما | ضربة ركن أخرى تجاه هوليوود، إنما بتأثير أقل، يوجهها ألدريتش عبر هذا الفيلم الذي جلب له بيتر فينش ليؤدي دور مخرج يستعين بممثلة غير معروفة (كيم نوڤاك) لتلعب شخصية ممثلة كانت ماتت في حادثة غامضة. الحادثة الغامضة تشبه تلك التي تعرّضت لها شخصية نوڤاك في فيلم ألفرد هيتشكوك «فرتيغو« الذي خرج قبل هذا الفيلم بعشر سنوات. إداءات جيّدة من دون ريب، لكن الفيلم لا يحمل وحدة هدف. حينا يبدو كما لو كان سيتّجه صوب الغموض وحينا صوب الكوميديا السوداء وهو انتهى كأحد أضعف أفلامه +التقييم: 2/5 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/FilmreaderNeg12.txt b/Neg/FilmreaderNeg12.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..63a5fe3e8aacf311158f9aa1fbdab96c6933476f --- /dev/null +++ b/Neg/FilmreaderNeg12.txt @@ -0,0 +1,4 @@ +اسم الفلم : The Killing of Sister George + +قتل الأخت جورج | دراما | ثالث أفلامه التي تتعاطى شخصيات نسائية قد تفقد صوابها وتقدم على جريمة في آخر لحظة، وأضعفها. هنا يقدّم ألدريتش حكاية ممثلة يتقدّم بها العمر (غير المعروفة بيريل ريد) تعيش مع صديقتها المثلية (سوزانا يورك) وتواجه معضلات خطيرة مثل فقدانها رجاحة عقلها في أي لحظة. الأسباب وجيهة: تعيش بوجهين: واحد لجمهور التلفزيون حيث تؤدي بطولة مسلسل ميلودرامي، والاخر في الحياة الحقيقية وكلّما ازداد وضعها حدّة، كلّما نفّست عن إحباطها بعدائها للفتاة التي تحب الى أن يختلط عليها الأمر فتمزج بين عالمها الخيالي وعالمها الواقعي +التقييم: 2/5 \ No newline at end of file diff --git a/Neg/FilmreaderNeg13.txt b/Neg/FilmreaderNeg13.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..e5017be2000799c80718fb3a170cb9c9c6335d4b --- /dev/null +++ b/Neg/FilmreaderNeg13.txt @@ -0,0 +1,4 @@ +اسم الفلم : The Frisco Kid + +فتى فريسكو | وسترن كوميدي | ألدريتش يحاول أن يتدخل في الصراع العربي الإسرائيلي ولو رمزياً. أحد بطلا الفيلم (جين وايلدر) هو راباي من بولندا يصل الى الغرب الأميركي مسلّحاً ببراءته وطيبة قلبه ليكتشف الغرب الموحش على حقيقته. هاريسون فورد في دور "البطل" التقليدي الذي يساعد الراباي من الأشرار. كل ما يبغاه اليهودي هو موطأ قدم يعيش فيه بسلام الخ... أضعف أعمال ألدريتش في تلك الفترة وأخفّها قيمة +التقييم: 2/5 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/DVD4ArabPos1.txt b/Pos/DVD4ArabPos1.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..84e6231fe0efb073b542f593009af81d903b81b1 --- /dev/null +++ b/Pos/DVD4ArabPos1.txt @@ -0,0 +1 @@ +1-اسم الفلم : The Karate Kidالتقييم : 7/10القصة تدور حول صبي يعيش مع والدته في الولايات المتحدة و أدت بهما الظروف للهجرة الي الصين . الصبي يتذوق عالم جديد بمتغيراته و صبيانه الأشقياء و أشخاصه بعد حياة العبث التي كان يعيشها بالولايات من دون أب . تعرف الصبي علي مستر هان ( جاكي شان ) المسئول عن الصيانة في المنزل الذي يقطنون فيه . دور الأحداث و يجد الصبي نفسه متورطا مع بعض الصبيان في مشاجرات بسبب فتاة . لأحداث تتطور ليجد الصبي نفسه مُقحما رغما عنه في بطولة الصين للكونغ فو , و مستر هان سيكون معلمه . ( شاهدوا الفيلم لتكملوا الأحداث ) . القصة طريفة للغاية و مسلية و دور جاكي شان مختلف نوعا ما عن الأدوار التي كان يؤديها ( الابتعاد عن الكوميديا نوعا ما ) , كما أن الصبي في اول بطولة له , أدي دور جيد , أما نقاط الضعف في وجهة نظري هي علي الرغم من قوة القصة الا ان الفيلم تجده في النهاية عبارة عن قصة حياة صبي هجره والده و قامت والدته بتربيتهو اتجه ليعيش في مجتمع جديد ( اراها قصة مكررة مئات المرات في الأفلام الغربية ) و ذلك نظرا للتفكك الأسري المتواجد هناك . نقطة الضعف الاخري هي الغرور الغربي ( طفل أمريكي في بداية تعلمه للكونغ فو ) في شهر او اثنين يكون بطل الصين في اللعبة ويهزم كل أقرانه ! \ No newline at end of file diff --git a/Pos/DVD4ArabPos10.txt b/Pos/DVD4ArabPos10.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..3e3a29057609df668ea68558bb59f49bee20ab2f --- /dev/null +++ b/Pos/DVD4ArabPos10.txt @@ -0,0 +1 @@ +10-اسم الفلم : Pirates of the Caribbean 4 , On Stranger Tidesالتقييم : 9.5/10حان الوقت لتشاهد القبطان جاك سبارو و تتعلم منه اصول الشر ! انه الشخصية المتميزة التي ستعشقها وتكرهها و تغرم بها في الوقت نفسه بدون اي مبالغة . كثيرا ما يتظاهر بالمكر والدهاء ليخدع اعدائه وكثيرا ما يبدي بعض العطف والحب لمن يعتبرون أنفسهم أصدقائه !!انت الان علي المحك أي جانب ستصدقه ؟ أو الأقرب للصواب الي اي جانب ستميل ؟ حان الوقت لتدخل عالم القراصنة الأشرار و تري السفن الشريرة الكابوسية و تتابع الرجل الذي يستمد قوته من قلبه الذي لا يحويه صدره , كما سيتيح لك الفيلم ان تنتقل مع جاك سبارو الي نهاية العالم لتخليص نفسه و لمحاربة الأشرار كديفي جونز . من لما يشاهد هذه السلسلة , فلابد له من تحميلها فورا ومشاهدتها , السلسلة من جميع الجوانب ( ككل ) نقاط قوة فلن اتحدث عن جزء بعينه او نقطة , لكن السلسلة هي خلطة عبقرية من الاكشن والدراما و الرومانسية و الخيال و المغامرات و الكوميديا , مع لمسة طفيفة جدا من الرعب . خلطة نجح الكاتب و الممثلون و المخرج بشدة لايصالها في شكلها المتميز . \ No newline at end of file diff --git a/Pos/DVD4ArabPos11.txt b/Pos/DVD4ArabPos11.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..055fda7df58cd062b3250afaa1d8a677b7486cfe --- /dev/null +++ b/Pos/DVD4ArabPos11.txt @@ -0,0 +1 @@ +11-اسم الفلم : Red cliff 2التقييم : 8.5/10القصة تدور حول صراعات الفصائل في الامبراطورية الصينية . فالامبراطور ضعيق الشخصية لا يتحكم في الجيش ولا في مستشاريه ,و قائد الجيوش هو شخص خائن اشعل الحرب في ارجاء الامبراطورية لسبب ( ستعرفوه مع مرور الأحداث ). و باقي الفصائل اتحدت مع بعض في الخير لدحر القائد الظالم وحماية الشعب . شكر لصديقي مهمين the gamer man لانه هو من قام بتنبيهي لهذا الفيلم الرائع القصة قوية و الحبكة نفسها لكاتب السيناريو جيدة جدا . قد تعكس الظلم الواقع تحته الشعوب و الحروب الانهائية عديمة الجدوي التي يشعلها البعض منساقين لنفوسهم المريضة . كيفية صنع التحالف نفسه مع اشخاص مختلفي الشخصيات والميول و العقول , فالنجاح هو كيف تصنع تحالفا بين ( الغاضب كالبركان , و الرقيق كالفراشة , و الذكي كالثعالب ). الفيلم يحوي العديد من المعاني النبيلة , و يؤكد علي معني انه لابد من التفكير السليم و هدوء الأعصاب لاتخاذ القرارات المصيرية في الوقت المناسب . قد يكون عيب الفيلم هو الانتاج الصيني نفسه , حيث لا نتوقع افلام بمؤثرات قوية مثل Troy و غيره ولكنه تجربة فريدة من نوعها للسينما الصينية بمؤثرات نعتبرها جيدة جدا . \ No newline at end of file diff --git a/Pos/DVD4ArabPos2.txt b/Pos/DVD4ArabPos2.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..fe03a84a20abe8d843c98d6ad6f279ebd8123b6b --- /dev/null +++ b/Pos/DVD4ArabPos2.txt @@ -0,0 +1 @@ +2-اسم الفلم : Hitler , The rise of evilالتقييم : 7.5/10القصة تدور حول قصة حياة ( أدولف هتلر ) و شرح مبسط عن كيفية انتقاله من الحياة كمواطن نمساوي عادي ,ليكون حاكم ألمانيا و الطامح لغزو العالم ككل لضمه للجنس الاري .القصة تشمل من طفولته حتي توليه منصب ألمانيا واندلاع الحرب ولا تشمل ما حدث بعد ذلك .اداء الممثل Robert Carlyle في الفيلم أقل ما يُوصف بأنه أسطوري .نستطيع ان نقول ان الاداء ككل للممثل بمباركة القائمون علي الفيلمد وصف ادولف هتلر بأنه شخص معتوه متضطرب نفسيا ذو ميول جنسية غريبة ,وكل ذلك طبعا من وجهة النظر الأمريكية للفيلم فطبيعي أن يُوصف منهم بذلك .وذلك هو السقوط الواضح بالفيلم فهتلر الموجود بالفيلم هو هتلر الأمريكي وليس الألماني .انصحكم بالطبع بمشاهدة اللقطات حيث يخطب هتلر بالجمهور الألماني , ستعملون علي اعادتها أكثر من مرة . \ No newline at end of file diff --git a/Pos/DVD4ArabPos3.txt b/Pos/DVD4ArabPos3.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..d306e0cd420b280cc8975a10144b09f7395eab3e --- /dev/null +++ b/Pos/DVD4ArabPos3.txt @@ -0,0 +1 @@ +3-اسم الفلم : Michael Claytonالتقييم : 8/10محامي يكتشف اضطرابا بصحة زميله ويحقق في الامر نقاط قوة: احتوى الفلم على محادثات ذكية وقوية واداء كل من جورج كلوني وتيلدا سوينتون رائع نقاط ضعف: قد لايعجب الكثير هذا النوع من افلام الاثارة بحيث انه قد تتحرك الاحداث ببرود ولا تجود مشاهد اكشن الا مشهدان. \ No newline at end of file diff --git a/Pos/DVD4ArabPos4.txt b/Pos/DVD4ArabPos4.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..d3699d52c338115f0a50226a0f04b632be48833d --- /dev/null +++ b/Pos/DVD4ArabPos4.txt @@ -0,0 +1 @@ +4-اسم الفلم : The Exorcism of Emily Roseالتقييم : 8/10القصة تدور حول الفتاة Emily Rose التي تصاب بمس شيطاني و تسعي اسرتها لتخلصها منه باستخدام كل الطرق .الفيلم يحوي الجو الكئيب المرعب المناسب لأفلام الرعب . اختيار الفتاة للحديث بلغات كالعربية اعطي مذاقا مميزا لتلك اللقطات .قد يكون السقوط الواضح في ما يحدث لمحاولة معالجة الفتاة و الطقوس و انها غير منطقية . الفيلم بالنسبة لأفلام الرعب والجو الكابوسي مناسب جدا . \ No newline at end of file diff --git a/Pos/DVD4ArabPos5.txt b/Pos/DVD4ArabPos5.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..dc1586e711858f2ff47d93cf7cefc432c454afae --- /dev/null +++ b/Pos/DVD4ArabPos5.txt @@ -0,0 +1 @@ +5-اسم الفلم : The Holeالتقييم : 6.5/10القصة تدور حول الفتاة Liz التي تغرم بأحد شباب المدرسة التي تواظب عليها و لكن الفتي لا يوليها اهتمام يُذكر. مع مرور الاحداث تجد الفتاة نفسها محبوسة مع الفتي و 2 اخرون من الفتية في مكان مغلق بالغابة . فما الذي سيحدث وقتها ؟!! أعتقد الفيلم يُصنف أكثر كأحد أفلام الصراع النفسي و ليس كفيلم من افلام الرعب و لكن بدايته قد توحي بالعكس . قصة الفيلم متميزة من حيث تصوير الصراع النفسي في جوانب الفتاة ليزو محاولة توصيل للمشاهد انها اما مقهورة للغاية او مجرد فتاة مخبولة أخري . الفيلم انتاجيا كان من الامكان أن يكون أفضل من ذلك بكثير و كان بامكان كاتب السيناريو أن يُضيف أحداث أقوي خصوصا في النهاية . \ No newline at end of file diff --git a/Pos/DVD4ArabPos6.txt b/Pos/DVD4ArabPos6.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..eb9c80bbe58623e048a05c33ab626a7d3179eaf4 --- /dev/null +++ b/Pos/DVD4ArabPos6.txt @@ -0,0 +1 @@ +6-اسم الفلم : Clash of the Titansالتقييم : 7.5/10القصة تدور حول الأسطورة الاغريقية المعروفة التي تحكي عن برسيوس البطل الاغريقي الشهم برسيوس وجد نفسه في مخاطر جمة لمحاولة انقاذ الأميرة من أخطار الوحش الأسطوري و من الهة الشر . طبعا الفيلم تخيلي يدور عن أسطورة اغريقية فكل احداثه خيالية ولا يتكلم من قريب او بعيد عن الأديان . الفيلم من ناحية المؤثرات السمعية والبصرية قوي لأقصي درجة و يدعم أيضا تقنية ال 3D . أسوأ ما في الفيلم تحريف القصة الأساسية و الشطب الكثير مع محاولة خلق بعض الأحداث, و ذلك لتحويله لفيلم قوي جدا من ناحية المؤثرات و ضعيف جدا من ناحية حبكة القصة السينمائية . \ No newline at end of file diff --git a/Pos/DVD4ArabPos7.txt b/Pos/DVD4ArabPos7.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..cb5a9cf4026d99f5be452e815e3826d550d77c04 --- /dev/null +++ b/Pos/DVD4ArabPos7.txt @@ -0,0 +1 @@ +7-اسم الفلم : Lemony Snicket's , A Series of Unfortunate Eventsالتقييم : 9/10القصة تدور حول الرجل الشرير أولاف الذي يحاول الاستيلاء علي ميراث أقربائه الصغار الثلاثه و ذلك بعد وفاة والديهم في حادث مؤسف , و توليه هو حضانتهم . الفيلم أصنفه شخصيا من الكوميديا السوداء حيث تضحك علي اداء كاري و يحترق قلبك في نفس الوقت حسرة علي الأطفال.الفيلم متميز في شتي المناحي من تمثيل واداء جيد من ناحية جيم كاري و زملائه الأشرار ( مع لمسة كوميديا ) أو من الأطفال الثلاثة الذين أجادوا في ادااء ادوارهم بشكل جيد . تسلسل الأحداث جاء ايضا مسلي و ممتع من حزن و بؤس لوفاة الوالدين -- الانتقال للحياة مع العم الشرير --المصاعب الجمة التي تحدث معه -- محاولته لقتلهم أكثر من مرة --اكتشافهم للعديد من الحقائق المؤسفة مع النهاية الجيدة للفيلم . \ No newline at end of file diff --git a/Pos/DVD4ArabPos8.txt b/Pos/DVD4ArabPos8.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..0ee6550ce89d4fd65412cc10d83b52997a2e7e84 --- /dev/null +++ b/Pos/DVD4ArabPos8.txt @@ -0,0 +1 @@ +8-اسم الفلم : INKالتقييم : 8.5/10ماذا ستفعل لو عرفت ان الحلم يصنعه كائنات ملائكية تود ان تنشر الخير والحب ؟! و ماذا سيكون رد فعلك لو ادركت ان الكوابيس يتولي مسئوليتها الأشرار لينشروا الخراب و الحقد ليلا كل يوم ؟! هل جاء اليوم الذي تري فيه الفتاة البائسة ايما أسوأكوابيسها يتحول لحقيقة واقعة امام عينيها ؟ من سينقذها وكيف و لماذا و كيف ستكون الملابسات ؟ فيلم أعتقد انه فلسفي من الطراز الأول ليس كالأفلام التي تعودنا عليها و فهمناها جيدا , لابد من اعمال العقل جيدا و التركيز اثناء مشاهدة الفيلم لربط الامور ببعضها وادراك المعاني المخفية وراء الحوارات و المشاهد .الفيلم لا يصلح للمشاهد سريع الممل من يريد وجبة سينمائية جاهزة ليأخذها سريعا ويولي الأدبار . الفيلم عميق المعاني وجيد و لكنه يدعوك للصبر بل من الامكان لاعادته اكثر من مرة لتفهمه جيدا . \ No newline at end of file diff --git a/Pos/DVD4ArabPos9.txt b/Pos/DVD4ArabPos9.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..d860d5609dc0573b56ec1b7756f4e92d4a2919b6 --- /dev/null +++ b/Pos/DVD4ArabPos9.txt @@ -0,0 +1 @@ +9-اسم الفلم : KICK ASSالتقييم : 8.5/10هل احبيت يوما ابطال القصص المصوره و اعجبت بهم و تمنيت ان تكون واحد منهم ؟ القصه تتحدث عن ولد يعشق ابطال القصص المصوره و يتسائل لمذا لا يوجد احد منهم فى العالم الواقى ليحارب الجريمه و الظلم فيقرر ان يكون احد منهم و يطلق على نفسه KICK ASS الفيلم من وجهه نظرى رائع جدا و جمال الفيلم انه يجمع بين الكومديا و الاكشن و هذا النوع يعجبنى بشده. \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos.txt b/Pos/FilFanPos.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..1677fa6b87858b2db8010561b4e50bd395053d17 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos.txt @@ -0,0 +1,15 @@ +Sideways +ربما لم يحظ فيلم باحتفاء نقدى خلال عام 2004 مثلما كان الحال مع رابع أفلام المخرج "الكسندر بايني" Sideways، و هو الفيلم الذى لم يجد منجاً يخرجه إلى النور لسنوات ، كونه خارج السياق نوعاً ما ، ف sideways يبدو و كأنه فرصة طيبة لمن فاتهم التعرف على عالم السينما الأمريكية فى السبعينات ، فيلم رحلة ، شخصيات وحيدة مهزومة ، نوع مختلف من النجوم ، قصص بسيطة ، عوالم خاصة ، عشرات اللمحات الذكية ، نبرة التهكم الإجتماعى التى من الممكن أن تجدها فى كل لقطة ، وسينما يقف ورائها مخرج يجيد تماماً ضبط أوتار عمله...و هى سمات أصبح البعض في هوليوود يعتبرها من الحفريات. + +ربما من تابعوا "بايني" في أفلامه الثلاثة السابقة Citizen Ruth عام 1996 ،Election عام 1998 ، About Schmidعام 2002 بثقلها ، وأجواءها القاتمة في بعض الأحيان قد تدهشهم بساطة "Sideways" ، وخفة الظل الملحوظة التي تصاحب أحداثه ، والتي قد تزعج قليلاً عشاق الأفلام الثلاثة الأولى ، وإن كان الفيلم الرابع سيظل فريداً بشخصية مايلز ريتولدز الساحرة ، كأول بطل مثير للشفقة ، مهزوم ، رقيق ، هش تعرفه السينما الأمريكبة منذ وقت طويل ، بعد أن كان ذلك النمط هو بطل السبعينات الأول ، و كما كان الحال مع روث و شمديت من قبل ، فمايلز يقرر قضاء أسبوع كامل مع صديق عمره جاك قبل زواجه "العملى" من فتاة تنتمي لعائلة مقتدرة ، تلك الرحلة التي ستأخذ من إمبراطورية النبيذ فى ولاية كاليفورنيا مسرحاً لها ، و ستعرف اصطدام الثنائي بمرحلة "مفترق طرق" مع أزمة منتصف العمر ، والعلاقات العاطفية ، و مشاريع المستقبل ، وتجاوز إخفاقات الماضي ، فعندما تتوفر لها الفرصة للخروج من "طريقهما السريع" و سلوك "طريق جانبى" سيكون أمامها اختبار حقيقى و أسئلة صعبة يتوجب الإجابة عنها. + +ربما لن يحتاج المشاهد العادي أن يمر بخبرة إستثنائية فى أنواع وصفات النبيذ للتعرف على كافة الإستعارات التي يحملها الفيلم من هذا العالم الثري ، وتحديداً بالنسبة لمايلز الذى يتعامل مع كل كأس يشربه كما يستمع عازف ماهر لمقطوعة من مقطوعات شوبان ، فذلك الروائي الفاشل ، والمطلق حالياً يصف فى مشهد بديع سبب عشقه لحبات عنب نبيذ البينو بأنها ذات بشرة رقيقة ، تحتاح وقتاً للنضج ، ووقتاً كى يشعر المرء بمذاقها الحقيقي ، كما إنها في حاجة شديدة إلى مناخ حاصة يحتضنها ، فهى هشة إلى حد مفزع. + +لقد كان مايلز في حقيقة الأمر يتحدث عن نفسه للنادلة مايا ، التى ستكون قصة حبه الصامتة فى تلك الرحلة ، في الوقت الذي كان يتلعثم أمامها و هو يشرح لها حبكة روايته الجديدة التي تحاول الخروج إلى النور ، فالنبيذ بالنسبة له ليس هواية ولكنه وسيلة للتواصل ، هروب من عجز وفراغ شديدين ، قد يصل إلى حالة السكر الكامل ، فمايلز ببساطة لم يفتح زجاجة معتقة من عام 1961 لأنه كان ينوى "تحريرها" احتفالاً بعيد زواجه العاشر الذى فشل ، إنه يريد الإحتفاظ بنفس المذاق ، حتى على الرغم من علمه بزواج مطلقته ، إنه لا يريد أن يفسد "زجاجته" بعد. + +على الجانب الآخر يبدو رفيقه جاك الممثل التلفزيونى المغمور كزجاجة نبيذ "مغشوشة" غلافها سيثير اهتمامك ، ربما سيبهرك مذاقها فى البداية و لكنها لن تستقر فى ذهنك طويلاً لليتطاير سحرها دون رجعة ، بل إنه نفسه يجرؤ على فتح زجاجة من زجاجات مايلز فى التو واللحظة دون أن يعير اهتماماً لقدوم الوقت المناسب لفتحها. + +لن تجد فى "Sideways" علاقات متماسكة ، فالجميع أغلبهم مطلقين أو من الراغبين فى إقامة علاقات عابرة ، إنها نفس النظرة المتهكمة التى لن تخطأ تمييزها فى علاقات و شخصيات " Election" أو"About shmedit " ، ففي الأغلب أنت تتزوج لكى تتمكن من حضور حفلة ، أو بدء مشروع تجاري ، وقد تكون المفارقة في "Sideways" أن تكون العلاقة الزوجية الوحيدة المتماسكة هي للثنائي النصاب الذى يحتال على جاك قرب النهاية للسطو على محفظته ، حيث تبدو وكأنها الزيجة الوحيدة المتسقة مع واقعها ، ففى مشهد بالغ الذكاء - تم حذفه من دور العرض المصري - يمارس النصاب و زوجته المحتالة الحب أمام نشرة الأخبار الصباحية التي تعرض صوراً لدبليو بوش و معه دونالد رامسفيلد! + +لعل محبي أفلام "الكسندر بايني" قد يحبطون قليلاً من النغمات الخفيفة غير المعادة فى "Sideways " مقارنة بأفلامه السابقة ، ولكن قد يصعب تصديق أن هذا العمل مقتبس عن رواية للأديب المغمور سابقاً ريكس بيكيت ، فعالم "Sideways " ينتمي بالدرجة الأولى إلى عالم "باينى" الخاص ، والتى قد لا تجد متنفساً كافياً لها في هوليوود ، أما إذا كان هناك فرصة حقيقية يوفرها هذا الفيلم بحق ، فهى فرصة التعرف على طاقم تمثيل كامل من الموهوبين ، في مقدمتهم بول جياماتى الذى "سرق" منه للعام الثاني على التوالي ترشيحاًَ للأوسكار ، والذي سيظل بشخصية مايلز قلب هذا العمل +التقييم العام : 4 diff --git a/Pos/FilFanPos1.txt b/Pos/FilFanPos1.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..0c97835be7520961af58bd4ed01c2ecfc09b1b8c --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos1.txt @@ -0,0 +1,14 @@ +Ocean's Twelve +ربما تعتبر تقديري للفيلم مبالغاً فيه ، أو أنت تكره نصف نجومه ، أو لديك العديد من الملاحظات أو التعليقات على الثلث الأخير منه ، أو ربما لأن أفلام السطو لا تثير إعجابك ، و لكن من المؤكد أنك ستكمل Ocean’s 12 حتى نهايته ، كما كان الحال مع الجزء الأول ، و ربما منتظراً من الآن الجزء الثالث منه ، و الذى تظل جميع إحتمالاته مفتوحة على مصرعيها. + +قد لا يعجب أو يستخف الكثيرون بما تقدمه هوليود سنوياً من أفلام باهظة حافلة بإستعراض العضلات و النجوم و الإمكانات ، و لكن Ocean’s 12سيقى نموذجاً لهذا الاستعراض و أيضاَ لإنجذابنا إليه، فها هى عصابة دانى اوشين تجتمع من جديد لإكمال نجاح جزء أول صاخب ، بمشاركة نجمة إضافية من العيار الثقيل ، و خلفية أوروبية جذابة ، إضافة إلى مواصلة "إحتواء" أكثر واحد من أكثر المخرجين الأمريكيين حيوية و انطلاقاً ، و أحد أهم منتجات السينما المستقلة خلال العقدين الماضيين مثل ستيفن سوديربرج. + +فى العادة تكون الأجزاء المكملة لا تعد أرضيتها بالكثير ، و لكن الدقائق الأولى من مهمة عصابة أوشين الجديدة تعد بجزء أكثر ثقلاً ، أكثر اهتماماً بالتفاصيل ، أكثر من مجرد مهمة سيتم تنفيذها فى امستردام و روما و باريس ، بعد أن أعطى السيد بينديكت ضحية الجزء الأول العصابة أسبوعاً كاملاً لرد ما سرقوه إضافة إلى الفوائد ، و لكن يبدو أن هذه الوعود يجب أن تعود إلى حجمها الطبيعى فى ظل إرضاء الرغبة الأكبر و هى الإستمتاع بوجود هذا الحشد من النجوم ، و لعل الثلث الأخير الذى شهد حلول درامية بالغة "الغرابة" منها الإستعانة بشخصية جوليا روبرتس الحقيقية ، و إخراج العصابة من السجن بأكثر الطرق سذاجة على الإطلاق ، و ذلك على الرغم من عشرات الإشارات و التلميحات و الشخصيات و التى تعد بجزء مختلف تماماً و أكثر ، بل و تسمح لنا فى المقابل بالتعرف على جميع شخصيات العمل ، التى لا يمكن إنكار مدى جاذبية كل منها ، بل و رمزيتها أيضاً فى مجموعة تعرف جميع المراحل العمرية و الأعراق و الأديان فى سعيها لإثبات أنها الأفضل. + +"عصابة أوشين" لا يبدو كسولاً فى تقديم كل ما هو مطلوب من فيلم سينمائي هولييودي فى الوقت الحالي ، حتى أن خلط الأزمنة و التلاعب بفكرة الماضي و حاضر الأبطال في أقصى حد هيستيري لهما ، و ربما فى بعض الأحيان إلى درجة سخرية قصوى من الفكرة التى أصبحت تقليداً فى السينما العالمية الآن ، و لكن إذا كانت هناك فرصة حقيقية يتيحها Ocean’s 12 فى حقيقة الأمر فهى التعرف مرة أخرى على إمكانات و مواهب سوديربرج فائقة الرشاقة فى عرض تفاصيل شخصياته و تقديم المعلومة الدرامية ربما من "كادر واحد" ، و الأساليب الفنية المختلفة التى قد يكاد يحفل بها كل مشهد ، لعل مشهد إجتماع العصابة فى امستردام لمناقشة عملية سرقة تحف من رجل مقعد يجسد عملياً تلك الموهبة الخاصة لسوديربرج ، بداية من ذلك الحس التسجيلى الفائق الذى يسود المشهد ، لا سيما وسط مناقشة محتدمة تدور بين 11 شخصية مختلفة ، و 11 موقفاً مختلفاً من الحياة ، تلك القيادة المحكمة للممثلين ، و الأسلوب الإخباري الحاد فى المونتاج ، و التى تشعرك بأنك فى إجتماع مجلس حرب ، سينتهي نهاية رائعة بسؤال أخلاقي مرعب من شخصية لينوس "مات ديمون" ، الذى سيصعق الجميع بقوله "هل تشعرون بإرتياح لسرقة رجل مقعد؟!!..أنا لا أشعر بأى ارتياح إزاء هذا!!" + +ربما يحتوى هذا المشهد العابر على ذلك السحر الخاص بجزئي "عصابة أوشين" ، و لكن فى الحقيقة لن تكون هذه القاعدة طيلة الوقت ، سوديربرج يقول إن المتفرجين يهتمون أكثر بالشخصيات في هذا الفيلم ، و نجم مثل كلوني يقول إن الحبكة هى التى سحرت الجميع فى الجزئين. + +فى حقيقة الأمر ، التفسيران لن تجد لهما تطبيقاً عملياً فى الجزء الثانى ، فالأمر قد لا يتعدى "مزحة" و لكنها بلا شك مزحة متقنة، طريفة ، ممتعة ، ستكملها راضياً حتى النهاية ، و لكنها لن تشبعك... ربما قد يحدث هذا فى الجزء الثالث!! + +التقييم العام : 3 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos10.txt b/Pos/FilFanPos10.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..962e03569e44a218268e646624096ea9a35e7960 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos10.txt @@ -0,0 +1,21 @@ +بالألوان الطبيعية + +عندما قررت مشاهدة فيلم "بالألوان الطبيعية" توقعت مشاهدة فيلم على طريقة أفلام هاني فوزي، ولكن الأمر اختلف هذه المرة، ومع المشاهد الأولى في الفيلم، فور ظهور الفنان الشاب كريم قاسم، وهو يتساءل بين نفسه عن الحلال والحرام والتناقضات والصراعات بداخله حول أحقية فعل "الصح أو الخطأ" + +جذبني الحوار الذي كتبه المؤلف هاني فوزي، خاصة المشاهد التي جمعت أبطال العمل داخل أسوار كلية الفنون الجميلة، وظهور العديد من التيارات المختلفة داخل الكلية، منها التيار الديني والسياسي والأخلاقي والانتهازي والوصولي والمتسلط والمتسول وغيرهم، وأكثر ما أعجبني أعضاء هيئة التدريس بداية من عميد الكلية إلى أصغر معيد في الكلية. + +لأول مرة في حياتي أصاب بحالة من الاشمئزاز والانبهار في وقت واحد، خلال مشهد جمع ثلاث تيارات داخل إحدى قاعات الكلية، أحدهم يرقص على أغنية أجنبية، وأخرى ترقص على أغنية شعبية، ويقوم أحد الطلبة المتدينين بنداء الصلاة، وأحد الطلاب المسيحيين المتدينين يقوم بدعوتهم للعبادة، على الرغم من إعجابي الشديد بهذا المشهد، إلا أنني أعتب على المخرج والمؤلف في هذا المشهد خصيصاً. + +فقد انتباتني حالة من الاشمئزاز عندما ركز المخرج في أحد كادراته على "وسط" طالبة ترقص، وآخر بجانبها يقول "الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا اله إلا الله وأن محمد رسول الله" ويكمل نداء الصلاة، وأعتقد أن المؤلف هاني فوزي والمخرج أسامة فوزي سيهاجمان من قبل الصحافة والإعلام والنقاد على هذا المشهد. + +وبغض النظر عن بعض المشاهد التي غلب عليها الإثارة الجنسية بين أبطال العمل، بعد الدقائق الأولى من أحداث الفيلم، خاصة بين فرح يوسف ورمزي لينار ويسرا اللوزي وكريم قاسم، فإنني لا أعتبر هذا مقياسا لنجاح الفيلم أو سقوطه، فربما أراد المخرج والمنتج هذه المشاهد لترفع نسبة المشاهدة للفيلم، خاصة وكلنا نعلم أن جيل الشباب يبحث عن تلك المشاهد في الأفلام المصرية. + +وتلك المشاهد لم اعرها أي اهتمام، لأن السيناريو والحوار جذبني وكذلك التصوير، الذي أبدع فيه مدير التصوير طارق التلمساني، ومن أكثر ما أحببته أيضا في الفيلم أغاني الموسيقية ياسمين حمدان، التي قدمتها كخلفيات للأحداث، وكذلك فرقة "بلاك تيما" الذين ظهروا في إحدى حفلات الكلية. + +شغلني طوال الأحداث متابعة أداء الممثلين، فقد بهرني رمزي لينار، وكذلك إبراهيم صلاح، ولكني لم أتوقع هذا الأداء الرائع لكريم قاسم، خاصة بعد دوره في فيلم "الماجيك"، وكذلك فرح يوسف، أما فريال يوسف ويسرا اللوزي فأرى أن أداءهما كان جيدا جداً بالنسبة لدورهما، ونجح في لفت نظري للتدقيق معه الفنان محمود اللوزي والد يسرا اللوزي فقد أشعرني أنه "البونبونة" بتاعت مجلس إدارة الكلية. + +ونهاية أعجبني الصراع الداخلي لبطل الفيلم الذي يجسده كريم قاسم بين الخطأ والصواب وبين الجنة والنار ومنظوره لهما، وهو حال شاب مصري يحاول أن يستقيم أو ينحرف، فيصبح معلقاً في الوسط، "لاهو محصل منحرف ولا محصل محترم". + +وأتمنى فعلا أن يشاهد الشباب هذا العمل، لأنه سيعجبهم كثير، "ولما تيجي المشاهد اللي قلتلكوا عليها ابقوا غمضوا عينكم، ومحدش يغامر ويروح بالموزة بتاعته، لأنها احتمال تخرج من السينما تتنقب". + +التقييم العام:3 diff --git a/Pos/FilFanPos11.txt b/Pos/FilFanPos11.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..19d95203ff737955d7828800b6878928e0fe888d --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos11.txt @@ -0,0 +1,33 @@ +عسل أسود +أفضل ما بالفيلم أنه لم يقدم حلولا غير منطقية أو مقترحات ساذجة لإصلاح مشكلات البلد، فقط عرض المشكلة كما هي، وهو ما يجسد المعنى الحقيقي لرسالة السينما، العرض وليس الإصلاح. + +فالعاملون بتلك الصناعة من منتجين وممثلين ومخرجين وكُتاب ليسوا مطالبين بالبحث عن حلول للمشكلات التي تعاني منها البلد، ولكن يكفيهم تقديم عمل فني محترم يلمس أوضاع سيئة يعيشها ملايين. + +وهو ما ركز عليه المؤلف خالد دياب من بداية السيناريو وحتى نهايته، ليقدم لخالد مرعي مادة مميزة أحسن الأخير استغلالها للغاية. + +فكرة "عسل إسود" ليست بالجديدة، فقد اعتمد أكثر من فيلم قديم على فكرة الشخص العائد من الخارج الذي يصطدم بالواقع السيء الذي يعيشه أبناء بلده، ولكن تناول الفيلم الجديد للفكرة جاء مختلفا. + +فنحن لم نشاهد، على السبيل المثال، أحمد حلمي يظهر مثل شكري سرحان بفيلم "قنديل أم هاشم"، والذي يقابل ما يراه من سلوكيات خاطئة بعصبية شديدة وسخرية، ولكن جاء حلمي أكثر هدوءا لأنه بدا وكأنه غير مستوعبا في الأصل ما يحدث أمامه. + +وهو ما يُحسب للثنائي خالد دياب وخالد مرعي، فمن تلك الفكرة جاءت كوميديا الفيلم، والتي اعتمدت على "كوميديا الفكرة" وليس "كوميديا الموقف"، فقد تجد كثيرا من المشاهد متشابهة بفكرتها، ولكنك ستضطر للضحك مع كل مشهد بفضل موهبة أحمد حلمي. + +أيضا من مميزات الفيلم بالجانب الكوميدي أنه لم يعتمد على أحمد حلمي فقط لالتقاط الابتسامة من وجه المُشاهد كما يحدث في أغلب الأفلام الكوميدية، وأيضا لم يعتمد على ممثل أو اثنان آخرين للقيام بنفس المهمة كما يحدث في بعض الأفلام، ولكن أكثر مشاهد الفيلم كوميديا كان أبطالها "كومبارس"، وهو الشيء الذي فعله حلمي من قبل بفيلم "ألف مبروك". + +ويكشف ذلك حُسن اختيار أحمد حلمي للسيناريو الجيد الذي يعتمد على فكرة كوميدية معينة تستمر طوال مشاهد الفيلم، وليس مجرد سيناريو يضم عدد من الأفيهات المستهلكة. + +الحديث عن أحمد حلمي "الممثل" لن يحتاج للكثير من الكلام، فالنجم الكوميدي أثبت أنه "الأنجح" بالساحة الفنية على الإطلاق، وليس كفنان كوميدي فقط. + +فحلمي منذ أن قام بمرحلة "تغيير الجلد" بفيلم "كدة رضا" وهو يقدم سينما راقية مُبهرة كوميدية نظيفة، وهي الخلطة التي فشل كثيرين في تكوينها والاستمرار بها. + +ظهر حلمي في "عسل إسود" أكثر هدوءا وثقة أكثر من أي فيلم مضى، وهو ما استمده من نجاحات أفلامه السابقة، وليس من الضروري عقد مقارنة بين "عسل إسود" وأي فيلم آخر لحلمي في الثلاث سنوات الماضية، فجميعها أفلامه وجميعها أبدع فيها. + +وجاء ظهور كل من إدوارد وإيمي سمير غانم مميزا للغاية، بالإضافة للفنانين الكبار لطفي لبيب ويوسف داود وإنعام سالوسة. + +وكالعادة، احتلت موسيقى الموسيقار الكبير عمر خيرت مكانة مميزة بأحداث الفيلم، ونجح خيرت في وضع موسيقى ملائمة للأحداث خاصة عند عودة حلمي لمصر. + +الفيلم نجح في تقديم تجربة واقعية يصطدم بها كثيرون ويعاني منها ملايين، ومن يتهم صُناع الفيلم "بنشر الغسيل القذر" في أحداثه يتحدث بشكل غير منطقي، فالتلوث والسرقة والفساد وانهيار التعليم "وقلة الأدب" ليست أشياء سرية تحتاج لفيلم سينمائي ليفضحها. + +"عسل إسود" واحدا من أكثر الأفلام رُقي خلال السنوات الأخيرة، فعندما يدفعك فيلما للضحك الشديد في بعض مشاهده، ثم يصيبك بأعراض اكتئاب بمشاهد أخرى، يكون بالتأكيد فيلما مميزا نجح في توصيل فكرته كاملة للمشاهد. + + +التقييم العام : 4 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos12.txt b/Pos/FilFanPos12.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..6941143aab0c2eb893b2b232d7ab3416ab565f12 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos12.txt @@ -0,0 +1,30 @@ +ويجا + +شاهدت مؤخرا في السينما فيلم "ويجا" بطولة شريف منير وهاني سلامة وهند صبري ومنة شلبي ودوللي شاهين وبشرى ، وخرجت منه بهذه الملاحظات كمشاهد عادي وليس كناقد فني ، مما يعني أنه لا يجب أن يتوقع أن أتكلم في الإضاءة والتصوير والكادرات والمونتاج والملابس والمكوة وخلافه! + +مقدمة الفيلم كانت طويلة للغاية ، فلم يكن هناك ضرورة لتعريف الأبطال للمشاهدين في زمن يصل إلى عشر دقائق نجد بعدها اسم "ويجا" والمخرج قد ظهرا أمامنا على أساس أن الفيلم ها يبتدي يا جماعة .. وكان واضحا أن المقدمة في هذا الفيلم كانت مجرد تضييع وقت! + +قصة الفيلم واضح أنها مقتبسة ، على الأقل فكرة لعبة "الويجا" ذكرتني بفيلم "جومانجي" الأمريكي الشهير الذي كانت اللعبة أيضا محور قصته وأحداثه ، ولكن في جومانجي عاد أبطال الفيلم إلى الماضي وغيروا الأحداث بأنفسهم ، وكانت النتيجة فيلم رعب على سحر على كوميديا على أطفال ، وكان مشوقا إلى حد كبير ، أما في "ويجا" فلم نشعر بأن هناك مبررا لأن تصطحب هند صبري معها لعبة "الويجا" وهي بهذا الحجم الضخم معها في شنطة السيارة وهي في طريقها إلى الغردقة ، وبصراحة أنا لو مكان جوزها أتعكنن وأقوللها مش هأسافر أصلا .. ويجا إيه وبتاع إيه! + +كامل أبو علي منتج الفيلم ، أراد أن يقدم دعاية مجانية لقريته السياحية الشهيرة في الغردقة وللسياحة المصرية بصفة عامة فقدم لنا مناظر طبيعية "ونسائية" خلابة بالفعل على مدار مدة الفيلم ، ولكن ألا ترى معي يا سيدي المنتج أن ظهور حالات خيانة زوجية وعلاقات غير مشروعة وشبكات آداب وفتيات يتجولن في طرقات الفندق وبين الغرف وهن بقمصان النوم أو بالملابس الداخلية ربما يقدم انطباعا سيئا عن الفندق أو القرية؟! + +عموما إنت حر بقى .. القرية قريتك .. والفيلم فيلمك! + +سؤال يجب أن نطرحه : هوة صحيح الفيلم ده مصري؟ بمعنى : الشلل والصحاب في مصر كلهم كدة؟ يعني سهل مثلا تلاقي واحدة متجوزة واحد وعادي إنها تكلم صحابها في التليفون وتديهم مواعيد وتروح شققهم؟ وهل عادي برضه إن واحد ومراته يقدروا يسافروا رحلة جماعية كدة مع صحابهم في الغردقة وهاتك يا شرب وصياعة ومعاكسة بنات وكلام من نوعية "تقدر تعلق البنت دي"؟! "طب تراهنني"؟! + +وسؤال آخر : هما الناس دي أهاليها فين؟ وكم كانت الضحكات تتعالى من قاعة السينما عندما كانت هند صبري أو منة شلبي تسحب معها صديقها إلى شقتها وهي تقول له : "ما تخافش .. بابا وماما مسافرين" ، وفي مرة أخرى "ماما وبابا بيصيفوا" ، وكان واضحا أن شبابا على هذه الدرجة من الانحراف مالهومش أهل أصلا ، لأن معلوماتي إن المصايف مش ممتدة كدة ، ويكفي إننا ما شوفناش "أهل" في الفيلم ده من أوله وآخره! + +الله أعلم بقى ، يمكن يكون المؤلف قصده إن كل ده بيحصل في غياب الأهل!!! + +شريف منير : نجم الفيلم الحقيقي .. ممثل رائع موهوب ، بل هو عبقري في هذا الفيلم تماما مثلما كان في "سهر الليالي" ، فقد قدم دورا مركبا صعبا للغاية ، عرف كيف يكون جادا ، وكيف يكون مهرجا ، وكيف يكون رجلا شكاكا في زوجته وفي كل من حوله ، وكانت قمة أدائه التمثيلي فعلا في المشاهد التي قدمها في صورة "شيطانه" وهو يوسوس له بأن يشك في زوجته في كل من حوله! + +دوللي شاهين مفاجأة الفيلم الحقيقية : جمال ، إثارة ، إغراء ، وبلاوي زرقا ، قبول ، أداء ، وأغنياتها في الفيلم لم تكن مقحمة على الأحداث ، بل كانت في موضعها تماما ، وربما ستكون أغنية "أنا زي أي بنت" من أفضل أغاني عام 2006 ، لأنها معبرة بالفعل عن مشاعر أي بنت ، ولكن كل ما أتمناه ألا تكون سلوكيات كل البنات مثل سلوك دوللي في الفيلم! + +منة شلبي : تمثيلها رائع ، ودورها صعب للغاية ، وخاصة في مشهد محاولة انتحارها الذي أشعرنا فعلا بأنها قطعت رسغ يدها ، وكذلك في مشاهد فترة حملها من صديقها "الممثل" هاني سلامة بعد أن تعاطيا جرعة حشيش في شقته .. طبعا الحشيش شيء عادي جدا يا جماعة في فيلم زي ده ، واحمدوا ربنا لأن الأبطال أصلا ما كانوش بيشربوا طول الفيلم غير الويسكي والبيرة .. ما شوفناش بيبسي خالص ، ولا حتى مية معدنية! ولكن لي ملاحظة على دور منة شلبي ، وهي أنها كانت كل خمس دقائق تبكي باتنين كيلو دموع ، الدموع كانت كثيرة جدا! + +هند صبري : تمثيلها متمكن ، وقادرة على تقمص الأدوار ذات الطبيعة النفسية ، ولكن عندها مشكلة في العدسات اللاصقة التي تضعها على عينها ، فهناك عين منهما "قفلت شوية" بسبب عدم العناية بالعدسات ، وربما بسبب حساسية عينها للعدسات أصلا ، وصدقوني ، هند ممثلة رائعة وجميلة حتى ولو بنظارة! + +هاني سلامة : تلميذ يوسف شاهين بحق .. ممثل كبير .. وبدا في هذا الفيلم أنه ممثل ناضج تماما! + +محمد الخلعي : لسة بدري! ويحتاج تدريبات صوتية كثيرة قبل أن يقف أمام الكاميرا ، فالشكل " +التقييم العام : 3 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos13.txt b/Pos/FilFanPos13.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..ad72a85034c28a1b556cff5a45c893b70bb18786 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos13.txt @@ -0,0 +1,29 @@ +Civic Duty +ما الذي سيحدث إذا لصقت وجهك في صورة كبيرة جداً؟ سيكون كل ما تراه عبارة عن نقاط متلاصقة لا تكوّن لك صورة واضحة ، وهذا هو أقرب ما حدث للشعب الأمريكي أو للشاب "آلين" في الفيلم وهو ينظر إلى العالم العربي والإسلامي كله من خلال وحدته الصغيرة الممثلة في "جابي حسن" جاره العربي الجديد. + +هذا ما كشفه لنا المخرج الشاب جيف رينفور ، وهو يقترب بكاميرا مدير التصوير المبدع ديلن ماكلويد من شاشات التليفزيون ، البطل الأول لفيلم "واجب وطني" والتي تصاحبنا مربعاتها المكونة للصورة الكبيرة أغلب فترات الفيلم ، ومعها صوت معلق النشرة يتحدث "ارتفاع الأسعار ، تسريح العمالة الزائدة ، ركود السوق المالية .. وأسماء بعض العرب والمسلمين أكثر المطلوبين للعدالة". + +هذه هي العوامل المؤثرة على حياة آلين ، الذي نعرف مع اللحظات الأولى للفيلم بموسيقاه التصويرية الهادئة فقدانه لوظيفته ، لنتابع الربع الأول للفيلم – الكندي الأمريكي - بإيقاع رتيب ، يوحدنا مع الشخصيه الرئيسيه للفيلم ، وبين الحين والآخر يكسر المخرج الملل المتسرب إلى المشاهد من خلال إحدى المفاجئات الجديدة ، مثل تعريفنا بحياة آلين الزوجية ، أو بجاره الجديد. + +كان السيناريو محبوكاً بحرفية عالية عند إدخال الجار الجديد إلى عالم آلين ، وأهم ما ميز حياكة رينفور لشخصية حسن التي قدمها خالد أبو النجا هو تعريفنا لهذه الشخصية من خلال وجهة نظر آلين ، فنحن نرى في منتصف الفيلم الأول حسن من خلال نافذة مسكنه الصغيرة ، أو من وراء ستائر بيت آلين الذي بات حبيساً له ولقلقه من الجار الجديد. + +تميزت الكاميرا في تنقلها ما بين رصدها للعالم حول آلين بما فيه حسن ، في رصدها لآلين نفسه وهو يفقد أعصابه تدريجياً ، ويندفع في ظلم حسن بالحكم المسبق عليه ، ليبدأ إيقاع الفيلم في التصاعد تدريجياً ، مودعاً حالة التراخي التي صاحبت بدايته ، خاصة مع حصر الأحداث ما بين الثنائي آلين وحسن ، وعميل المباحث المركزية الأمريكية المتفرج عليهما هيلاري. + +مع التركيز على شخصية حسن ، نبدأ نحن كمشاهدين مصريين في التعرف على الامكانيات الفنية التي يتميز بها أبو النجا ، والذي تمكن رغم كون شخصيته التي يقدمها مفعول بها أكثر من كونها فاعلة في جذب انتباه المشاهد ، خاصة مع حالة التوحد في التوتر التي جمعته مع آلين. + +وساعد أبو النجا في حفر شخصية حسن في ذهن المشاهدين حالة الترقب التي أحيطت به ، والتفاصيل الدقيقة الصغيرة التي أعطاها لنا المخرج لنفتح الباب لرسم خلفية حسن التاريخية ، حبيبته في الصورة الباريسية ، عمله في المحل العربي ، دراسته الكيميائية ، وقلقه من الأعين المراقبة له عبر النافذة. + +الفيلم به الكثير من الأحداث ، والتي وصلت إلى حد من التشويق تصاعدت معه أنفاس الحاضرين في القاعة ، ومع ذلك فعدد الممثلين الرئيسين الذين ظهروا في الفيلم كانوا خمسة ، ودارت أغلب أحداث الفيلم في المبني الذي يضم مسكني آلين وحسن. + +وتضافرت عوامل عديدة لدفع أنفاسنا للتلاحق من الإثارة ، أولها تمكن الممثلين أبو النجا وبيتر كراوس في تقديم حالة الرعب التي عاشاها ، وبعدها التعاطف الخفي بينهما ، ثم التحدي في آخر المحادثة التي دارت بينهما بعدما اقتحم آلين منزل حسن بالمسدس ، وأوثقه بالحبال ليضعه في محاكمة قاضيها والادعاء فيها هو آلين. + +وثاني تلك العوامل هي الموسيقى التصويرية والمونتاج الذي ربط بين اللقطات بسلاسة وأكسب الإيقاع سرعة تناسب الموقف ، وكانت الموسيقى المرتفعة تنعكس على كلمات حسن وآلين الغاضبة ، وتصمت في لحظات الصمت لتزيد الترقب لدى المشاهد. + +لكن قد تكون الكاميرا وزواياها هي البطل الثالث الذي شارك النجمين حواراهما ، فالإضاءة كانت متميزة ، خاصة في المكان المغلق في شقة حسن ، وكانت حركات عدسة الكاميرا جديدة جداً ، وأسلوب التركيز على جزء معين من الوجه وترك باقي الوجه ، وزوايا اللقطات ، كانت كلها عناصر أضافت للمشهد بجدارة ، وجعلت الملل يتسرب بعيداً عن الغرفة التي ضمت الفردين لفترة طويلة من الفيلم. + +ولهذا جاءت نهاية الفيلم قوية جداً ، سواء بوقوع زوجة آلين ضحية لخوفه الزائد والظالم لغيره ، في رمز لضحايا النظام السياسي الأمريكي ، أو بدخول آلين المصحة العقلية فيما يعد رمزاً للجنون الحكومي الحالي ، أو بالنهاية المفتوحة التي لم تبرئ ساحة حسن نهائياً مع سماعنا لخبر وفاة أمريكين بسبب مركبات كيماوية مثل التي كان يعمل عليها حسن ، ليظل الجميع في خانة البريء والإرهابي. + +"واجب وطني" فيلم هام جداً ، للمشاهد الأمريكي والغربي الذي لا يعرف عن الجانب الآخر من الحقيقة إلا ما تقدمه قنوات التلفزة ، والذي ينظر إلينا كعرب ومسلمين من نافذة ضيقة مثل نافذة آلين ، ومهم للمشاهد المصري والعربي ليعرف المؤثرات التي تشوه صورته في الخارج< + + +التقييم العام : 4 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos14.txt b/Pos/FilFanPos14.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..e8b88362004c69d2730ee7a31ae01c8e5217d24d --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos14.txt @@ -0,0 +1,31 @@ +عصافير النيل + +يبدو أن العصافير لم تكن على ما يرام أثناء الطيران، فظهرت متقلبة المزاج شاردة الذهن، وبعضها لم يستطع استكمال رحلته، فسقط في مياه النيل تاركا الآخرين يستكملون رحتلهم وحدهم! + +من الأشياء الصعبة جدا أن تضع تقييما لفيلما يقع في المنطقة الوسطى، فلا هو الفيلم السيء الذي لا يحتوي على أي إبداعات، ولا هو الفيلم الذي لا يخلو من الأخطاء والذي يستطيع حسم المنافسة في مسابقة بمهرجان كبير مثل مهرجان القاهرة السينمائي. + +وفيلم "عصافير النيل" ينتمي إلى تلك النوعية من الأفلام التي تميل كفتها إلى الأفلام الجيدة التي تحتوي على لمحات تمثيلية وإخراجية جيدة، ولكنها تحتوي أيضا على بعض التفاصيل الغير مفهومة التي تعكر من صفو هذه اللمحات بلا أي مبرر! + +تحويل رواية لكاتب بعبقرية إبراهيم أصلان إلى فيلم سينمائي لم يكن بالشيء السهل، ويُحسب لمجدي أحمد علي جرأته في تنفيذ مثل هذا الفيلم، ولكن عدم إتقان مجدي أحمد علي عملية التحويل بشكل صحيح أدخل الفيلم في بعض المشكلات. + +فكرة "الفلاش باك" التي اعتمد عليها المخرج طيلة أحداث الفيلم من خلال "الراوي"، أصابت البعض بحالة من تشتت الذهن، وقد يكون أصاب في جزئية فهم الأحداث من خلال التتابع الزمني، ولكن هذا تم في إطار من الملل ربما قد يكون ضارا بالفيلم أكثر من مساعدته على فهم الأحداث بشكل صحيح! + +اعتمد المخرج على الثنائي "بسيمة وعبد الرحيم" كأبطال للفيلم، واللذان جسدا دورهما عبير صبري وفتحي عبد الوهاب، وهو شيء من الأشياء التي ابتكرها مجدي أحمد علي، حيث أن الرواية لم تكن تعتمد بشكل رئيسي على بسيمة وعبد الرحيم، ولكن بطل الرواية كان الشاب عبد الله ابن شقيقة عبد الرحيم. + +ومن منطلق هذا التغيير، فإن الأحداث بدأت من بداية الفيلم بالتركيز على علاقة العشق بين عبد الرحيم وبسيمة، وبعد ذلك ابتعدت الأحداث شيئا فشيئا عن هذا الثنائي، وبعد أن ظهرا في النصف الأول من الفيلم كعاشقان ارتبطا بعلاقة حب كبيرة، اقتصر ظهورهما في نصف الفيلم الثاني كمجرد اثنان مرضى يجمعهما المرض! + +أيضا من الأشياء السلبية في الفيلم تلك التفاصيل التي لم تحمل أي مدلول، وكان إقحامها بلا أي قيمة، مثل المشهد الذي ظهرت به كلمة شكسبير الشهيرة To Be Or Not To Be ، فما الداعي لظهور تلك كلمات مع مشاهد مثيرة تركز على العلاقة بين عبد الرحيم وزوجته الجديدة في أسبوع العسل! وماذا تفيد هذه الكلمات مع مشهد تتناول فيه الزوجة حبوب منع الحمل! + +كما أن مجدي أحمد علي لم يوضح البعد الزمني للأحداث، وترك المشاهدين يحاولون اكتشاف الزمن الذي تسير فيه تلك الأحداث، وهو الزمن الذي لم يتضح سوى في ظهور أشخاص يرتدون جلاليب بيضاء مطلقين اللحية، وهم يمثلون الجماعات الإسلامية التي انتشرت في أواخر السبعينات وبداية الثمانينات تحت إدارة الحكومة. + +أبرز النقاط الإيجابية بالفيلم كان الجانب التمثيلي، حيث أبدع جميع طاقم العمل بلا استثناء في أدوارهم، وهو بالتأكيد شيء يحسب لمجدي أحمد علي أيضا. + +أثبت فتحي عبد الوهاب أنه يستطيع تحمل مسئولية بطولة فيلم سينمائي، ورغم أن البطولة جماعية نوعا ما، فإن فتحي كان الأكثر ظهورا والأكثر حضورا، واستحق أن يكون بطلا للفيلم. + +وقدمت عبير صبري أداءا مميزا بالفيلم، وضح فيه أنها لم تتأثر بفترة الغياب الكبير الذي ابتعدت فيه عن التمثيل، ولكن كان عليها أن تعود بدور أكثر هدوءا، فليس من المنطقي أن تظهر عبير بالحجاب في برامج تليفزيونية في بداية العام، ثم تظهر في نهايته بملابس مثيرة وهي في أحضان البطل! + +ولابد من الإشادة بالفنانة الكبيرة دلال عبد العزيز على دور "نرجس"، والفنان محمود الجندي الذي قدم دور "باهي"، فهم بالفعل أشعروني أننا مازلنا نمتلك فنانين كبار، قادرين على الإنسجام مع النجوم الشباب في أفلام عصرية. + +أريد الإشارة إلى شيء أشار إليه مجدي أحمد علي في الندوة التي أعقبت الفيلم، حيث أنني شاهدت الفيلم في عرض الصحفيين ضمن عروض مهرجان القاهرة السينمائي بسينما "جود نيوز" بمجمع "جراند حياة"، وأزعجتني كثيرا عدم جودة الصوت بقاعة السينما، وهو ما جعلني في بعض الأحيان ألجأ للترجمة المكتوبة باللغة الإنجليزية لفهم الأحداث! + +التقييم العام:3 diff --git a/Pos/FilFanPos15.txt b/Pos/FilFanPos15.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..3cc07607397f017e5295a63a3ba9b824320d94a4 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos15.txt @@ -0,0 +1,29 @@ +كلمنى شكرا +في اليوم الذي قررت فيه مشاهدة فيلم "كلمني شكراً" توقعت أن اشاهد إحدى القضايا أو المشاكل العامة التي يعاني منها المجتمع المصري، كما تعودت من المخرج خالد يوسف في أفلامه ارتكازه على تلك القضايا مثل العشوائيات ومعاناتها واضطهاد رجال الأمن لأفراد الشعب وجشع المستشفيات الحكومية وغيرها من القضايا! + +لم أتوقع أن يكون فيلم "كلمني شكراً" كوميدياً كما ظهر في الإعلان على القنوات الفضائية المختلفة قبل بدء عرضه، ولكني فوجئت بعكس هذا تماماً فإن الفيلم يتمتع بالكوميديا ولم يحظ بأي نوع من "الكوميديا السياسية أو السوداء" سوى في أحد المشاهد التي لم يلحظها الكثيرين وتتحدث عن مشكلة "رغيف العيش" في المخابز الحكومية، وأعتقد أن الأمر لم ينل حقه في إظهاره. + +حاولت جاهداً أن أجد كلمات تصف الإحساس الذي شعرت به في العرض الأول للفيلم، ولكني لم أجد سوى أنه فيلم "دمه خفيف" ليس أكثر من هذا، ولم أجد ما يُنتقد في أداء أبطاله، فلقد تمكنت عناصره من أداء ادوارهم بتقنية وحرفية، على الرغم من بعض الإيحاءات الجنسية التي هى أساسية في حوار الفيلم. + +أكثر ما أثار دهشتي أن المخرج خالد يوسف أثناء حواره قبل عرض الفيلم قال إن فيلم "كلمني شكراً" يتحدث عن متغير جديد طارئ حدث في حياة المصريين في العشرين سنة الأخيرة، وهي ثورة الإتصالات ومنها الانترنت والموبايل والقنوات الفضائية، وهذه الغابة المتشابكة من الإتصالات اعتقد أنها أثرت على السلوك الإنساني للمجتمع المصري، خاصة الطبقات الوسطى والبسيطة فيه، والفيلم يتسأل هل هذا المتغير غيّر بالسلب أم بالإيجاب على منظومة القيم التي ينتمي لها المجتمع المصري؟. + +توقعت من حوار خالد يوسف أن أرى ما قد يثير المشاهد من المشاكل التي يقابلها يومياً في ثورة الإتصالات والتكنولوجيا الجديدة، ولكن للحظة توقفت عن الفكرة وقلت لماذا قد يثير يوسف المشاكل في تلك القضية ومنتج الفيلم هو واحد من أهم رجال ثورة الإتصالات في مصر رجل الأعمال نجيب ساويرس؟!، فتركت هذا التساؤل لحين بدء عرض الفيلم، والذي تناول مدى تأثر الطبقات المختلفة بالاتصالات واستخدام البعض لها في النصب. + +بدأت اهتم بالتركيز على أداء ابطال العمل والذي لم الاحظ في اداءهم أي نوع من التقصير أو الافتعال الذي قد يلفت انظار النقاد اليه بغض النظر عن الإيحاءات الجنسية التي غمرت الفيلم والتي اعتادها الجمهور في أفلام خالد يوسف، واصبحت شئ لابد منه في أفلامه. + +فوجئت في آخر مشهد بالفيلم ببطله "إبراهيم توشكا" الذي يجسده عمرو عبد الجليل يطل من سيارة الشرطة "البوكس" بعد القبض عليه، يقول لوالدته "لو شريكي نجيب ساويرس اتصل قوليله إني لما اخرج هاعمل معاه شركة إنتاج سنينائي من إخراج خالد يوسف وإنتاج كامل أبوعلي"، فتذكرت فوراً أفلام أحمد ومحمد السبكي والذين اشتهروا في الفترة الاخيرة بظهورهم في أفلامهم فقط ليقولوا اسماءهم في احداث الفيلم. + +ومن جانب آخر توقعت أن تكون عودة النجمة شويكار إلى السينما بدور يستحق ظهورها بجدارة، ولكني لم أرَ سوى إمرأة تعاني من ولدها صاحب التفكير السطحي والمشاكل العديدة، فقد ظهرت شويكار في دور لم يستحق كل تلك الضجة التي حدثت قبل بدء التصوير لعودتها إلى السينما، فكان من الممكن أن يقوم بهذا الدور أي من الممثلات اللاتي اشتهرن في دور الأم التى تعاني من مشاكل أبناءها. + +والمفاجأة الحقيقية في الفيلم التي لم اتوقعها هى الفنانة الشابة داليا إبراهيم التى اختفت فترة كبيرة جداً عن السينما، ثم ظهرت في الفيلم بهذا الدور الذي يحظى بقدر كبيرة من الايحاءات والالفاظ الجنسية، وبعض الأمور السرية لدى البنات، ولم اتوقع منها أن تقدم هذا الدور، خاصة المشهد الذي جمعها مع بطل الفيلم "إبراهيم توشكا" وهو يحاول الاختلاء بها، وظهر هذا المشهد في إعلان الفيلم على جميع القنوات الفضائية. + +وطوال أحداث الفيلم ظللت اتسأل متى سيظهر الفنان ماجد المصري، حتى فوجئت به في مشهدين فقط بآخر احداث الفيلم يجسد شخصية "صلاح معارك" البلطجي صاحب السوابق الجنائية وحديث الخروج من السجن. + +كما لفت نظري الوجه الجديد حورية التى جسدت دور "فجر" شقيقة "أشجان" التى تجسدها الفنان غادة عبد الرازق ومدى الشبه بينهما، ولم أرضَ عن الدور تماماً لبعض المشاهد والايحاءات التي استخدمتها "فجر" للنصب على بعض الشباب على الانترنت، ولكن اداءها التمثيلي كان جيداً. + +ولفت نظري أيضا الوجه الجديد شادي سرور في تجسيده لدور "عاطف" مالك السنترال، حيث اظهر مدى الخبث والكراهية التى يكنها لكل من يتقرب من "لقمة عيشه"، وكذلك تغير مساره لمساعدة "توشكا" في استرجاع ولده بعد خطف "صلاح معارك" له. + +وفى نهاية الأمر اعتقد أن المخرج خالد يوسف نجح في إخراج أول فيلم كوميدي لبطله عمرو عبد الجليل، وبالنسبة لتقنيات الفيلم من ناحية الصوت والتصوير والمونتاج التي اعرف منها قدر لا بأس به، لم يلفت نظري أي خطأ بها حتى كمشاهد عادي. + + +التقييم العام : 3 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos16.txt b/Pos/FilFanPos16.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..ec074bf3b62a1596f280e8a30bc7c841cedc049c --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos16.txt @@ -0,0 +1,24 @@ +الحياة.. منتهى اللذة + +عندما ترى أول مشاهد يوري مرقدي في الفيلم ، ستتأكد أنه استطاع التغلب على الأدوار التقليدية للمطرب ، فهو لم يقدم هذا الدور الشهير الذي يعشقه كل مطرب ، ويتمثل في قصة كفاح مطرب فقير يريد الزواج من فتاة ثرية ويرفض الأب فيحاول إثبات نفسه في الغناء حتى يستطيع الفوز بحبيبته! + +يوري كان محط إعجاب الجميع لأنهم لم يتوقعوا هذا الأداء الذي وضعه في مصاف النجوم ، وتمكن يوري بذكاء شديد من جذب الجمهور حوله وأثبت قدراته التمثيلية التي احتفظ بها حتى جاءه الدور المناسب ، وأوضح ذلك في تصريحاته عقب العرض الأول للفيلم والتي انصبت على رفضه الكثير من الأدوار التقليدية للمطرب ، بالإضافة لكونها التجربة الأولى ومع ذلك لم يهتم بالانتشار السريع. + +كما وضع هذا الفيلم مجدي كامل في مكانة جديدة خلال أدواره الأخيرة بسبب قوة الفيلم وأيضاً دوره الكبير المحرك لأحداث الفيلم وحسناً فعل حين اتجه نحو البطولة الجماعية التي بدأت تعود للسينما مجدداً. + +"الحياة.. منتهى اللذة" الذي تعرض لانتقادات كثيرة من الرقابة وعانى حتى تم عرضه لم يكن به أي مما يجعل الرقابة تقف أمامه إلا اسمه للأسف ، وكأن اللذة فقط هي الجنس! ، وبالفعل يناقش الفيلم بعض المشاكل الجنسية ولكن أهم ما في الفيلم مناقشة ماهية اللذة عند كل فرد وتنوعها ، فاللذة ليست شيء واحد وإنما لكل منا لذته وهذا ما أصرت على إبرازه منال الصيفي. + +كانت اللذة عند حنان ترك بطلة الفيلم هي اللحاق بوالدها المتوفي لشدة تعلقها به بينما كانت اللذة عند زوجها يوري مرقدي هي المادة ، أما مجدي كامل فكانت لذته الحب والعلم ، ومنة شلبي تعاني من التردد ما بين قدرها وحبها القديم ، وعائلة راتب الذي تملك منه الإدمان وحب الإنتقام ، أما زوجته سعاد نصر فهي تشتاق للحج وابنته تتمنى الانتقام منه. + +وأهم مايميز الفيلم هي المنطقية في التسلسل فوقوع يوري في الخيانة كان منطقياً بسبب إهمال زوجته كما كان اللقاء بينهما بعد ذلك مؤثر خاصة لشعور حنان المتناقض بالانكسار من الخيانة وكذلك شعورها بأنها السبب. + +وسبق مشهد الاعتراف من يوري أغنية الفيلم التي كانت معبرة عن شخصية بطل الفيلم وعن الموقف الدرامي بينه وزوجته وأوضح من خلالها كل مشكلته معها. + +وعلى الجانب الآخر كان مشهد إمكانية رجوع مجدي لمنة بعد معرفته أنها تراسل حبيبها القديم مهم للغاية خاصة أنه وضعها تحت الإختبار واقترن عودته لها بالنجاح في الامتحان. + +ولكن ما كان غريباً على هذا الجو الواقعي والمنطقي للفيلم هو اختفاء زينة بعد أن وضحت للأب لماذا يمده يوري بالأموال إلا أن صاحبة المشكلة لم تظهر في النهاية ولم تكن رغبة الوالد في الإنتقام كافية لإنهاء الخط الدرامي للشخصية عند هذا الحد! + +وكانت المشاهد ذات الطابع الديني كثيرة في الفيلم ولكنها بالنسبة لسعاد نصر مبررة درامياً ، أما مشهد حنان ترك وهي تلقي منولوجا طويلا عن الأحوال الدينية والحجاب فقد كان مقحما إلى حد كبير ، وقد يكون السبب هو إيضاح أن اللذة تحكمها الشرائع في النهاية. + +ملحوظة أخيرة : كانت هناك مشكلة في المونتاج في أحد مشاهد مجدي كامل وهو يلقي محاضرته ، حيث جاء القطع مفاجئاً دون مبرر ، وكأن البطل كان يريد إكمال حديثه ولكنه لم يستطع! +التقييم العام : 4 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos17.txt b/Pos/FilFanPos17.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..ab73adfeb9e934649f38d2a0516677524aa319a2 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos17.txt @@ -0,0 +1,30 @@ +آخر الدنيا +في أحد الأماكن الأثرية بالإسكندرية وقفت سلمى تقول للدكتور خالد "المكان ده هو آخر الدنيا بالنسبة لي ، بس مابحبش آجي فيه لوحدي ، بحس بخوف ، وعلشان كده حبيت أنك تكون معايا علشان أحس بالأمان" ، هذا هو المغزى من قصة الكاتب محمد رفعت الذي أراد أن يظهر للمشاهد ان لكل منا مكان في داخله يشعره بأنه في "آخر الدنيا". + +استغل رفعت الطب النفسي في قصته لاظهار العلاقات النفسية التي تُشعر الإنسان بآخر الدنيا من خلال الدكتور خالد الطبيب النفسي والمذيعة سلمى التي تسببت في مقتل ليلى صديقتها ، التي تظل في ذكراها ، ويحييها في عقلها وقوعها - دون أن تعلم - في حب شقيقها خالد. + +انسجمت خيوط قصة رفعت بترابط وثيق لاظهار علاقة الذكريات المؤلمة ومدى ارتباطها بالحاضر ، وتأثيرها على المستقبل ، من خلال النظر إلى النفس الداخلية والوقوف في "آخر الدنيا" ، واهتم رفعت باظهار المأساة النفسية بين خالد وسلمى ، اللذان يجسدان الماضي والحاضر ، ويقعان في قصة حب تعتبر مأساوية ، وتتابع خطوات الكاتب المحنك لإدخالهم في قصة تتحول إلى بوليسية. + +وعلى الرغم من أن هذا هو العمل الأول للمخرج الشاب أمير رمسيس ، إلا أنه استطاع أن يترك بصمة المخرج الجيد الذي يتمتع بأداوات إخراجية جيدة إلى حد كبير ، وقد ساعده على هذا أنه شارك في كتابة السيناريو الذي أحسه واستطاع أن يرسم ملامحه قبل تصويره. + +لفتت نظري كاميرا مدير التصوير أحمد جبر ، فقد اهتم باظهار تعبيرات الوجه لأبطال العمل طوال الوقت ، وفي إحدى مشاهد سلمى مع بداية الأحداث تعاون المونتاج مع الإضاءة والفلاتر ليمر الليل بدون أن يشعر به المشاهد ، ذلك طبعاً بالإضافة إلي مشاهد ليلى شقيقة خالد التي تظهر دائما في أحلام سلمى. + +جذب الأنظار والأضواء إليه منذ ظهوره في المشهد الأول في الفيلم ، استطاع أن يجسد شخصية الدكتور خالد بتمعن ، ولكنه لم يتقنها في بعض المشاهد مع حبيبته سلمى ، هو يوسف الشريف الذي تمكن من الشخصية واستطاع تقديمها بما فيها من تناقد بين الخير والشر والحب والكراهية. + +مع بداية ظهوره اعتقد الجميع أنه مجرد ساكن جديد أمام سلمى ويمارس مهنة الطب النفسي ليس أكثر ، وتأكد الجميع أن هذا الفيلم ما هو إلا فيلم رومانسي "قصة حب خالد وسلمى" ، ولكن تنقلب الأحداث رأساً على عقب عند دخول خالد إلى شقة هند المرأة التي أوقعت إيهاب في شباكها للنيل من سلمى ، فيكتشف الجميع أن هند ما هي إلا شقيقة ليلى التي كانت تُعالج عند الدكتور خالد ، ووقعت في حبه فاستغلته للانتقام من سلمى ، ولكن خالد اكتشف أن "آخر الدنيا" بالنسبة له هو أن يترك سلمى وحيدة. + +كرهها الجمهور من ظهورها الأول حيث تقود سيارتها مسرعة وفي حالة يرثى لها وتتسبب في موت إحدى صديقاتها ، ولكن ينقلب الجمهور ليتعاطف معها بمرور أحداث الفيلم ، تمكنت نيللي كريم من اظهار الجانب المستهتر والجانب المسئول في شخصية سلمى ، إلى أن تمكنت من الظهور في المكان الذي تتردد عليه ومتأكدة من أنه "آخر الدنيا" وهى وحيدة وغير خائفة أو هاربة من ماضيها. + +أرى أن تمسك المنتجة مي مسحال المغامرة بتواجد نيللي معها في أفلامها أكبر مكاسبها الفنية ، حيث استطاعت الأخيرة أن تنال من مشاعر الجمهور الطيبة في منتصف أحداث الفيلم ، بتجسيد شخصية سلمى بمصداقية ، خاصة في الحالة المزرية التي كانت عليها وتحولها إلى الحبيبة الخائفة من فقدان حبيبها ، بعد أن يكتشف مقتل شقيقته على يدها. + +أبدع الفنان الموسيقي خالد حماد بوضع موسيقى تصويرية للفيلم تعتمد على الآلات المنفردة ، وليست الموسيقى المتداخلة الهارمونية ، ليظهر تفاعل الموسيقى مع الفيلم خاصةً في مشاهد الإثارة عندما تظهر ليلى في أحلام سلمى بطلة الفيلم ، وأيضا عند انكسار الصورة المزيفة لأبطال العمل خالد وسلمى أمام بعضهما البعض ولقاءهما الأخير في "آخر الدنيا". + +صراحة أن هند شخصية معقدة ومثيرة وتحتاج لاستعمال مفاتنها لاجتذاب خالد وإيهاب إليها للانتقام ، فكان القرار الحكيم من المخرج أمير رمسيسي والمنتجة مي مسحال بإسناد الدور إلى الفنانة علا ، التي لا ترفض تسجيد أدوار الأغراء والعري ، أو ربما لا يجدوا من يريد تجسيد مثل هذة الشخصية ، ليستقر رأيهم أخيراً على علا ، مع معرفتهم بأنها لن ترفض دوراً بهذا "الإغراء طبعاً" ، وبعيداً عن علا إلا أن هند رأت "آخر الدنيا" في الانتقام من قاتل شقيقتها نظراً لفكرة رفعت في القصة. + +الوجه الجديد هيدي كرم ربما لا يوجد تحفظات كثيرة على أداءها ، لكنها استطاعت تقديم شخصية دينا صديقة سلمى التي تتعرض لضغوط نفسية من رؤية والدها وهو يحاول اغتصاب الخادمة الصغيرة في بيته ، وبما أن والدها ضابط متشدد فتربيته لها كانت مثل وظيفته ، لكنها رأت "آخر الدنيا" في زجاجة الخمر الممسكة ، إلى أن قابلت الدكتور خالد ال + + + + + +التقييم العام : 3 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos18.txt b/Pos/FilFanPos18.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..cb0dc5ba2f5942d4f901d52110546dcf41a3afbc --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos18.txt @@ -0,0 +1,22 @@ +مرجان أحمد مرجان + +لا أعلم سبباً لتلك السعادة التي بدت تعتريني وأنا أرى ممثلاً أو ممثلة يعترفون بسنهم وفي نفس الوقت يمارسون فنهم ، ويقدمون أدواراً تناسب ذلك السن بل ويتخذون منها دوافع للسخرية ، وعادل إمام أصبح موفقاً وبشدة في هذه المنطقة بداية من "التجربة الدنماركية" و"عريس من جهة أمنية" انتهاءً بفيلمه الأخير "مرجان أحمد مرجان". + +وإن كنت آخذ على إمام في أفلامه التي بدأ يعترف بسنه فيها دائماً أنه كان يظل الرجل الساحر للنساء حتى وهو في هذه السن ، وتظل يداه تنهمر بالأقلام على وجوه كل من ياقبلهم ، وهو ما لم يكن ظاهراً بقوة في فيلمه الأخير ، فظهر رجلاً ركض منه العمر وهو يبني مصانعه ، جامعاً الأموال ما بين العراق والأردن. + +البداية التي يأخذنا بها المخرج الجميل علي إدريس إلى عالم مرجان مع تيتر البداية ، اللافتات التي تملأ البلاد حاملة اسم مرجان أحمد مرجان ، المياه والحديد والألبان وشبكات المحمول ، كل شيء في البلد عكسه إدريس في عالم مرجان ، وعكس عالم واسع لرجال الأعمال في شخص مرجان ، كان إمام متمكناً من الشخصية ببساطة معهودة ، رسم ملامحها يوسف معاطي وإدريس بسلاسة. + +إنه الرجل الذي يشتري ويبيع كل شيء ، وتبقى لديه منطقة وحيدة قد يفعل لأجلها أي شيء ، هي ابنه عدي وفتاته علياء ، أولئك الذين يدفعونه لخوض انتخابات مجلس الشعب ، ودخول الجامعة لتحقيق هدف وحيد ، جعل أبناءه فخورين به ، بعدما عايرهم الكثيرون بجهل والدهم الثري ، خاصة مع انتشار رائحة فساده حولهم أينما ذهبوا. + +الفساد الذي يعكسه معاطي سيمنع مرجان من اتباع الطرق السليمة لرؤية الإحترام في أعين أبناءه ، سيظل البيع والشراء هو مبدأه ، في صفقات يرسمها إدريس بطريقة كاروكاتيرية ، قد تفجر في أعماقك الضحك ، وقد تعتاد عليها مع تكرارها كثيراًَ في الفيلم ، ستراه يشتري ديوان شعر من مثقف مغمور ، ليشتري مديح أساتذة الشعر بعد نسبه إليه ، ويشتري نجاحه في مواد الجامعة، ودعوات ممثلي التيار الإسلامي ، والتفوق الرياضي وحتى في "تكبير الـG وترويق الـD" تبرز أموال مرجان والشاي بالياسمين. + +تكرار المشاهد مع اختلاف القضايا التي تطرحها ظلمها، فالنتيجة معروفة ، وإن التأكد من النتيجة هو ما يقودنا إلى مشهد غاية في السخرية ، عندما تمرض ابنة مرجان وترقد في المستشفى صامتة، وتخبره الدكتورة جيهان أن شفاءها في يد الله وحده "فهل سترشي ربنا" لنجده يخرج للصلاة طالباً من مساعده وساعده الأيمن إطعام 650 مسكين، وإرسال موظفيه إلى الحج ، طلباً لشفاء علياء عن طريق المال. + +والدكتورة جيهان هذه قصة أخرى ، فميرفت أمين كانت متألقة بصورة أكبر من بسمة ابنة العشرينيات، وليس الأمر موقوفاً على خبرتها التي تتعدى عمر بسمة ، ولكن بساطتها في الأداء، والراحة النفسية التي تبثها للمشاهد بمجرد ظهورها على الشاشة ، وإن لم تلعب دوراً كوميدياً في مباراة لم ينافس إمام أحد فيها ، إلا أنها استطاعت اقتناص الضحكات في القاعة وهي تؤدي أغنية "بوس الواوا" للبنانية هيفاء وهبي ، ولعل الأخيرة التي حضرت العرض الخاص للفيلم في دار الأوبرا تعجبت من أداء ميرفت لأغنيتها ، والتي أعطت هيفاء درساً في الأنوثة والدلع الراقي والطبيعي! + +الأدوار الأخرى كانت هامشية وثانوية في أغلبها، وإن كانت بسمة أكثر من ظهروا حول الزعيم حظاً، بعدما حظت بمشهد جميل في المستشفى تنقلت بين ردود أفعالها ببساطة، وبملامح معبرة ومريحة، جعلتها تمثل أمام الزعيم وجعلته هو أيضاً يخرج بعضاً من قدراته في الأداء الدرامي. + +أما أحمد السعدني وشريف سلامة عمر عبد العزيز فلم يختبروا بعد، لم يحملوا في مشاهدهم المساحة لتقديم أداء تراجيدي، ولم يكن في وسعهم الظهور كوميدياً أمام إمام، على العكس من محمد شومان، الذي قدم دور الساعد الأيمن ببراعة، تؤكد تمكن ذلك الممثل، وخاصة أن الدور رسم بما يفتح له المجال للظهور بعض الشيء أمام الزعيم، وكان مثله في حسن الحظ الشاب والمخرج الجميل أحمد مكي، والذي أضافت شخصيته الشهيرة "هيثم" إلى الفيلم. + +"مرجان أحمد مرجان" فيلم جميل، لكن يعيبه الكثير والكثير جداً الذي أراد معاطي تقديمه في الفيلم، فجعله يتطاير فوقها مما قربها أحياناً إلى السطحية في تناول الأمور، ولكن الكوميديا الظريفة التي مزجها إمام مع إدريس ستنسيك هذا الأمر، وستسمتع قدر استطاعتك بفيلم يقتص لك من أصحاب المال والنفوذ. +التقييم العام:3 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos19.txt b/Pos/FilFanPos19.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..ab168a74c03860e71c5913b53761f5b834f57cb4 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos19.txt @@ -0,0 +1,50 @@ +تلك الأيام +كلما مر الوقت عليَ وأنا داخل السينما مُستمتع بهذه السينما الراقية .. كلما تذكرت "تلك الأيام" التي احتوت على الكثير من الأفلام الجيدة، والتي لم يكن خلالها الفيلم المميز هو الاستثناء! + +انتظرت عرض فيلم "تلك الأيام" كثيرا نظراً لاسم كاتبه وتواجد مجموعة من الاسماء اللامعة به، وأيضا لاكتشاف ذلك المخرج الجديد في أولى تجاربه الحقيقية، لذلك ذهبت لمشاهدته في العرض الخاص وفي وجود صانعيه، على الرغم من أنني لا أحبذ ذلك عادة. + +فالفيلم يحمل الكثير من العناصر الجذابة، بداية من الاسم الغامض، مروراً بالقيمة الأدبية الكبيرة المتواجدة في المؤلف فتحي غانم، وتواجد "عملاق تمثيل" مثل محمود حميدة، وممثل مميز مثل أحمد الفيشاوي، وانتهاءاً بممثلة صاعدة مثل ليلى سامي. + +ولا أنكر أنني تأثرت إيجابياً قبل مشاهدة الفيلم، وأنني أصبحت مهيأ نفسياً لمشاهدة فيلم جيد، خاصة مع طرح إعلان مميز على شاشات الفضائيات. + +ولكن ذلك جعلني لست على استعداد بأن أشاهد عمل ليس على المستوى، بل وأنني لن أقبل إلا بمشاهدة فيلم مميز ومختلف. + +الاختلاف كان السمة المميزة للفيلم، ففي وسط العديد من الأفلام الرديئة التي تحتضنها دور العرض على مدار العام، يصبح الفيلم الذي يحمل بعداً سياسياً تجربة مختلفة تستحق المشاهدة والتحليل. + +دعني أحدثك قليلاً عن قصة الفيلم.. + +الفيلم يدور حول المفكر السياسي اللامع سالم عبيد، والذي يجسد دوره الفنان محمود حميدة، وهو متزوج من الفتاة أميرة التي تجسد دورها ليلى سامي، والتي تزوجته طمعاً في المال والسُلطة. + +ويظهر أحمد الفيشاوي في دور ضابط الشرطة المتقاعد علي النجار، والذي يقع في قصة حب مع زوجة المفكر الشهير، والتي اكتشفت أنه سبق وأن أنقذها في حادث احتراق قطار بأسوان. + +اختيار محمود حميدة لذلك الدور كان موفقاً بشكل كبير، فشخصية "سالم عبيد" تحتاج لممثل يجيد الشر والخداع و الرومانسية والفكاهة، وهي السمات المسيطره على شخصية سالم عبيد..والتي نفذها حميدة ببراعة. + +فقد ظهر الفنان الكبير خلال الفيلم بدور المفكر السياسي اللامع، والذي لا يمانع في كتابة سلسلة مقالات تخدم أهداف النظام طمعاً في منصب سياسي كبير، وأن يتخلى عن بعض موضوعيته في بعض الأشياء لنيل هذا المنصب. + +وظهر سالم عبيد بعدة أوجه خلال السيناريو، والتي تتشابه في مضمونها، فقد ظهر بدور الطامع في السلطة الذي يستعد لفعل أي شيء للوصول إلى أهدافه، والشخص الذي ارتبط فتاة تصغره بعدة سنوات لنيل الحب الذي كانت تعطيه تلك الفتاة لحبيبها الذي توفي. + +ولكن يبقى البعد الأخير للشخصية هو الذي يستحق عليه محمود حميدة الإشادة، فبعد تحاول الأحداث تجاه حميدة بشكل رئيسي بمنتصف الفيلم تقريبا، أتقن الفنان الكبير تجسيد دور الرجل "المهووس" والمضطرب نفسياً، والذي يحاول الانتقام من زوجته بلا مبرر عن طريق إقناع عائلتها بأنها مريضة نفسية، وتشويه صورتها كإمرأة خائنة. + +ويُحسب لكاتب السيناريو أحمد غانم تصاعد الأحداث بهذا الشكل المميز خلال الفيلم، فالنصف الأول من السيناريو رغم أنه تم تنفيذه بشكل مميز، إلا أنه قد شابه بعض الملل. + +وهو ما عالجه المخرج وكاتب السيناريو بشكل رائع عن طريق تصاعد الأحداث وقلب دفة الفيلم تماماً تجاه شخصية سالم عبيد. + +أحمد الفيشاوي أيضاً كان مميزا في دوره، والذي اعتمد بشكل أساسي على مشاهد "الفلاش باك" لعمله كضابط شرطة سابقا، ويعتبر الفيلم استكمالا لأدوار الفيشاوي الناجحة بالسينما بعد "45 يوم" و "زي النهاردة". + +ويُحسب للصاعدة ليلى سامي الثبات والهدوء وهي تصطدم بفنان مثل محمود حميدة بفيلم واحد وتقوم بدور زوجته، وظهرت ليلى بشكل مميز في أغلب مشاهدها، ولكنها ظهرت بشكل مصطنع بعض الشيء في تلك المشاهد التي تقوم بالغناء فيها، لذلك أنصحها بالاستمرار في التمثيل وعدم التفكير في الغناء إذا كانت تنوي ذلك! + +وشهد الفيلم ظهور مميز للفنانة الكبيرة سمية الألفي، والتي جسدت دور والدة أحمد الفيشاوي وظهرت في مشهد واحد فقط، ولكنها نجحت بذلك المشهد الصغير أن تجذب انتباه الجمهور الموجود بقاعة العرض، والحديث عنها عقب انتهاء الفيلم. + +ظهور الفنانة صفية العمري بفيلم جديد يعتبر شيئا رائعا، ولكن تجسيدها لدور والدة محمود حميدة يقع ضمن الأشياء غير المنطقية! + +بالإضافة للمرحلة العمرية المتقاربة بين الإثنان، فقد ظهرت صفية العمري بما تحمله من جمال وأنوثة تميزت بها في أعمال ماضية، لدرجة أنني اعتقدت بأنني أشاهد لقطات من مسلسل "هوانم جاردن سيتي"! + +ولكن يبقى عنصر التمثيل هو الجانب الأبرز بالفيلم، فمن الصعب تألق أغلب العناصر التمثيلية في فيلم يحمل ذلك السيناريو المعقد نسبياً، وهو ما يحسب لطاقم ممثلي الفيلم ومخرجه. + +أخشى على الفيلم من هجوم من اعتادوا على مشاهدة الأفلام الرديئة، وأصبح الشيء المميز بالنسبة لهم "أمر غير مفهوم"! + +"تلك الأيام" تجربة جريئة تكشف واقع سياسي عبر رجال فاسدين طامعين في السلطة، كما يُحسب للفيلم جرأته في تناول بعض النقاط السلبية داخل قوات الشرطة، حتى وإن كانت على استحياء. + + + +التقييم العام : 4 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos2.txt b/Pos/FilFanPos2.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..307adcbb7eac4845e710601f85cc04756be4c465 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos2.txt @@ -0,0 +1,19 @@ +الباحثات عن الحرية +خرجت من فيلم الباحثات عن الحرية و أنا لا أشعر بشعور محدد حياله ..هل هو فيلم جيد ؟ هل يناقش فعلاً قضايا حقيقية و ملموسة ، أم مفتعلة كالعديد من الأفلام المشابهة ؟ + +و بمرور الوقت وجدت أربعة تفاصيل غير منطقية ، تدفعني للاستفسار عنها من المخرجة إيناس الدغيدي أولها يتعلق بشخصية أمل الفتاة اللبنانية الهاربة من جحيم الحرب في بلادها و الصحفية المثقفة الناضجة ، حيث بدت لي للأسف حالة العنف الجنسي المسيطرة عليها غير مبررة تماماً .. فحسب ما رأينا على الشاشة أن هذا نتيجة لظروف الحرب الأهلية القاسية التي عايشتها هي، بالإضافة لاختطاف خطيبها الحبيب.. و لكن حسب ما نرى في الواقع ، كان هذا واقع الغالبية العظمى من فتيات لبنان و نسائها في نفس الفترة ..فهل يعني هذا – عذراً – أنهن جميعاً يعانين من هذا العداءو العنف الجنسي الشديد؟؟!!! بالطبع لا ... و لكن يبدو أن إيناس تؤمن بان وراء كل مشكلة نسائية أخرى جنسية !!! + +استفساري الثاني يتعلق بالمغربية سناء موزيان . لماذا تم فرد كل هذه المساحة الغنائية لها في الفيلم ؟! و التي أزعجت العديد من المشاهدين رغم أنها أساساً مغنية في المقام الأول!! و هل كانت مسألة الموهبة الغنائية التي تمتعت بها الشخصية "سعاد" مخططة مسبقاً ، أم جاءت لمجرد الاستفادة من وجود مطربة ضمن بطلات الفيلم ؟ +أعتقد أن الاحتمال الثاني هو الأقوى. + +"ضيف الشرف أحمد عز" كما كتب على "أفيش" الفيلم هو مثار جدلي الثالث حيث أجد أنه لم تكن هناك ضرورة لاقتحامه لسير الأحداث، ففي وجهة نظري أن "عايدة" الرسامة التي تلعب داليا البحيري دورها بأداء مكرر سبق أن رأيناه في أعمالها السابقة ، كانت ستتمكن من تجاوز "أزمة حريتها" دون الحاجة لوجود رجل ما في حياتها خاصة و أنه لم يساند مثلاً قرار عودتها لمواجهة مشكلاتها مع زوجها السابق و استعادة ابنها .. و ظلت مسألة رجوعها إليه و إلى باريس غامضة بالنسبة لنا في نهاية الفيلم. +و على الرغم من ذلك، فأحمد عز بالتأكيد شرف الفيلم بوسامته و بأداءه لدور الفاتن الذي يجسد حلم الرومانسية و الاحتواء المفتقد لدى المرأة العربية!! + +و رابعاً و ليس اخيراً ، كانت عملية اغتيال الزعيم اللبناني بشارة الذي لعب دوره سمير شمص على يد أمل "نيكول بردويل" ، و الإفلات منها غاية في السذاجة ، لم نرى مثلها منذ الخمسينيات من القرن الماضي ، حيث نجحت البطلة اللبنانية في قتله بمطواة أخرجتها من حقيبة يدها و طعنته بها عدة طعنات ، ثم خرجت بكل أناقة و ثبات أمام حراس قصره لتخبرهم بأن "الزعيم نام .. و محدش يصحيه" ، ثم استقلت بكل بساطة سيارة أجرة و اتجهت لمطار "شارل ديجول" و عادت للبنان مباشرة لتنتهي علاقتها بالجريمة تماماً!! + +أخيراً ، أعجبتني الرسالة اتي خرجت بها من الفيلم :" ابحث عن حريتك بداخلك ، قبل أن تبحث عنها في مكان آخر .." +التقييم العام : 3 + + + + \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos20.txt b/Pos/FilFanPos20.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..c025629d7edcbc4ab4837f3cf6258b8e77c87ed7 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos20.txt @@ -0,0 +1,5 @@ +King Kong +أضخم فيلم عرض هذا العام حتى الآن ، فقد تمكن بيتر جاكسون – الذي نجح بشدة عندما قدم سلسلة "ملك الخواتم" على الشاشة – من إعادة تقديم هذا الفيلم بشكل رائع ، ولكن هذا لا يمنع أن مدته قد تكون طويلة بشكل زائد عن الحد! + +أضمن لك أنك ستكون مخطوف الأنفاس وستصاب بالذهول والرهبة عندما تشاهد هذا الوحش العملاق. +التقييم العام : 5 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos21.txt b/Pos/FilFanPos21.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..0634c4b49292de1759fc39d12619c80b95e54b15 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos21.txt @@ -0,0 +1,30 @@ +في محطة مصر + +المشهد الذي يجلس "رضا" فوق مسطح عالي من الأرض الزراعية في عزبة والدة "ملك" ويُحدث نفسه ، يعد من أكثر المشاهد جاذبية وكوميدية في الفيلم بين كريم عبد العزيز ونفسه ، فقد تمكن من اتقانها بحرفية ودون أن يُظهر اختلاف كبير وواسع بينه وبين نفسه! + +لم تختلف القصة التي قدمها بلال فضل في هذا العمل عن أفلام الأبيض والأسود ، ولكن الاختلاف كان في بعض التفاصيل الداخلية للواقع ، قدم الشاب الذي يلعب دور (الزوج دون أن يعلم) بعد توريطه مع الشابة ملك لإنقاذها من زواج على غير ارادتها ، وكذلك الشاب المثقف الذي يتحول أمره إلى بائع ولعات بعدما ضاقت به الحياة. + +عندما قرأت أن اسم الفيلم سيكون "محطة مصر" توقعت أن يكون قريبا من فيلم "باب الحديد" ، وعندما رأيت اعلاناته تغيرت الفكرة إلى أنه سيكون فيلم رومانسي ولكن داخل محطة مصر ، إلا أن الأمر اختلف تماما عندما شاهدت الفيلم ، فقد كانت "محطة مصر" ما هي إلا نقطة انطلاق لأبطال الفيلم وكذلك نقطة العودة بهما. + +فهذا العمل يحمل مشاكل اجتماعية مثل التلاميذ البؤساء الذين يحاول مديرهم اقناعهم أنهم سيتخرجون عظماء من تلك المدرسة ، ولكنهم بالمظهر الذي أطلوا به تتأكد من أنهم استحالة أن يصحبوا كذلك ، وفوقهم يسكن الشاب رضا العاطل عن العمل والذي يصيح بالمدير في أول أحداث العمل مكذبا كلامه. + +وكذلك مشكلة الأب الذي يعرض نفسه للمسألة القانونية لتوفير احتياجات بيته ، ومشكلة الانتخابات واعتماد المُنتخب على الشخصيات الهامة للوقوف بجانبه رغم تواجد الكثير من الأصوات حوله ، ولكنه لا يتركهم إلا عندما ينقلبون ضده بفضل الشاب رضا. + +كريم عبد العزيز أعطى لشخصية رضا روحا عالية في الكوميديا والانسانية على الرغم من تجاوزه في بعض الأمور التي لم تلق الترحيب من الجمهور مثل إدمان "الحشيش" ، ورده على سؤال ملك عن الإدمان ، بقوله : "على فكرة الحشيش ده هو اللي بيهوّن عليا اللي أنا فيه" ، ولكن مع نهاية الأحداث يقرر رضا أن يترك الإدمان ويغير مساره بتفاؤل إلى الأفضل. + +تمكن أحمد جلال من إخراج الفيلم من منظوره بسيط ، حيث أن العمل شديد البساطة من ناحية الإخراج والتمثيل والكتابة ، فلم يستعرض قدراته الإخراجية بالعمل مثلما قدمها في فيلم "واحد من الناس" قبل ذلك بأشهر قليلة ، أبدع جلال في اظهار الكثير من الخضرة في الأراضي الزراعية والتي تدعو للتفاؤل والبهجة. + +وكان من أحسن المشاهد التي قدمها جلال في صورة جميلة ، جلوس الأسرة الريفية الغنية على المائدة بعد ظهور مفعول "الحشيش" الذي أنسل إلى الطعام بشكل كوميدي عن طريق رضا ، أصيب الجميع بحالة من هيستريا الضحك والصراحة المتناهية في الكلام ، وهنا يتضح لرضا أن مشكله هذه الأسرة أكبر بكثير من مشاكله ومما توقعه. + +شخصية "ملك" أعطت للفنانة منة شلبي مساحة أكبر عن دورها في فيلم "واحد من الناس" ، حيث مرت مع تلك الشخصية بمراحل كثيرة منذ بداية الأحداث بداية من المشاعر المؤلمة والصدمة والفرحة والشوق والندم والعذاب ، بالإضافة إلى دهاء المرأة الذي يلقي برضا وسط عائلتها. + +إن نجاح هذا العمل لا يعتمد إطلاقا على القصة ولكن على التفاصيل بداخلها ، وكيفية أداء كل شخصية لها ، فتنوع الشخصيات في الفيلم أضاف الكثير من البهجة ، واحتكاك بطل الفيلم بهم هو ما يجعل له جو من المصادمة الكوميدية ، كما أن تفاصيل مقدمة العمل تشعر وكأنها مرت على كل من سواء في المنزل أو في العمل أو الحياة عامة. + +قام الفنان إدوارد بدوره بشكل جيد ، استطاع ان قدم الشاب المرفهه الذي يريد أن يتواجد دائما بجانب خطيبته فقط ولا يستطيع مقاومتها أثناء غضبه منها أو بعدها عنه ، ووقد تمكن بتقديمه لنا الشخصية المهزوزة من إسعاد الجمهور بمشهده عندما جلس بجلباب أبيض بجانب الكاسيت يستمع لأغنية حسن الأسمر "كتاب حياتي". + +الحاضر الغائب الفنان لطفي لبيب قام بتجسيد دور الأب بحرفية شديدة كما اعتاد ولكن اختلف أداءه هنا ، بتنويع الشخصية ومرورها بـ"مطبات" كثيرة ، وكذلك الفنانة القديرة إنعام سالوسة التي عادت إلى السينما بعد فترة غياب بشخصية جدة ملك بطلة الفيلم. + +أهتم الكاتب الصحفي والمؤلف بلال فضل بطرح بعض من قضايا المجتمع المصري ومعالجتها درامياً بشكل كوميدي ، وكان الاهتمام الأكبر من نصيب أفلام قديمة قدم لها التحية من خلال أحداث العمل مثل فيلم "عزل البنات" ، وأصر على اظهار الشاب رضا في آخر الأحداث يمتلك سيارة لشباب الخريجين ويبيع عليها فاكهة "الكاكا" ، حيث إنها ترمز إلى أنها الفاكهة الروحية التي ليس لها بذر أو نواة ، وكان نصيب الأسد من اظهار مدى ارتباط الأبطال "بمحطة مصر" أن اللقاء الأول لهما كان "في محطة مصر" ، والجملة الأخيرة في الفيلم بين البطلين "الساعة 8 في محطة مصر"! + + +التقييم العام : 3 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos22.txt b/Pos/FilFanPos22.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..e3b1f9a27f7e73987695b38db83d806bce5969fc --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos22.txt @@ -0,0 +1,24 @@ +كده رضا + +كلما كنت أسمع إشادة بأحمد حلمي كممثل كوميدي يتكرر ردي "حلمي لديه قدرات أكبر من مجرد ممثل كوميدي بكثير" وجاء فيلمه الأخير "كده رضا" ليثبت كلامي ، بعدما قدم فيه كافة أشكال الكوميديا والأداء الدرامي والتي أثقلتها موهبة أحمد نادر جلال. + +وأهم ما ميز جلال في نظري أنه تعامل مع حلمي كأداة مبدعة ضمن أدوات الفيلم ، وهي نقطة قوة في حلمي الذي لم يستسلم بعد لبريق النجومية ، والذي ظننت أنه سيطر عليه بعد إعلانه أنه سيقدم ثلاث شخصيات في الفيلم ، وكان خوفي من تحوله إلى محمد سعد آخر يزيد من مساحته على حساب كل شيء في الفيلم ، أما جلال فلم يخسر أي عنصر من عناصر الفيلم لصالح حلمي الذي اختار بنفسه تلك الطريقة. + +وأهم عناصر الفيلم بلا منازع ستتمثل في السيناريو الذي خرج بحبكته المبتكرة عن التقليد السائد في السينما المصرية ، فمع الارتفاع في ميزانية الانتاج في السنوات الأخيرة ، بدأت دور السينما تشهد أفلاماً بمستوى مرتفع ونوعية جديدة لكنها قد تكون تقليداً للأفلام الأجنبية أو على الأقل محاكاة لها ، لكن السيناريو حكى قصة قد تكون خيالية لكنها مصرية ، وكان تسلسله منطقياً وسلساً، وحدد ملامح كل شخصية بدقة جعلت ردود أفعالها منطقية. + +ولو أن هذا السيناريو لم يجد من جلال التركيز الذي قدمه لما خرج بهذه الصورة ، إلا أن قدرة حلمي على احتواء ثلاث شخصيات في فيلم واحد بتفاصيلها المختلفة هي التي مكنت جلال من التنقل في مشهد واحد بين الشخصيات الثلاث مع استخدام كادر لوجه حلمي فقط ، لتكتشف أن حلمي استطاع منح كل شخصية وجهها الخاص بها ، بملامحها بعيداً عن الملابس أو مفردات الكلام ، لتسمع كلمة "بحبها" مختلفة ثلاثة مرات. + +ولا شك أن شخصية "البرنس" كانت أكثر الشخصيات استحواذاً على أذهان المشاهدين ، ليس فقط لأنه الشقيق المسيطر على تؤميه ، ولا لأنه الأكثر مساحة في الظهور على الشاشة ، إذ حرص جلال على إعطاء الشخصيات الثلاث مساحات متساوية إلى حدٍ ما ، ولكن لأنها شخصية جديدة تماماً على حلمي ، وأصبح سبباً للكوميديا في الفيلم الذي أرى أن حصره تحت هذا المسمى فقط يظلمه بشدة. + +فشخصية "بيبو" تتشابه إلى حدٍ ما مع شخصيته في فيلم "صايع بحر" من حيث كثرة الحركة والمصطلحات الغريبة والملابس البوهيمية ، وشخصية "سمسم" الطيب المنكسر عديم الشخصية الذي يحاول إثبات ذاته وتغيير حياته كررها حلمي في عدة أفلام مثل "ميدو مشاكل" و"زكي شان" و"ظرف طارق" ، وحتى في هاتين الشخصيتين لم يكن أداء حلمي أنضج من أداءه في أفلامه السابقة. + +إلا أن المثير حقاً كان مشهد انتقام "رضا" ممن خدعوه ، وهو يقف أمامهم ويجسد الشخصيات الثلاث في لحظة واحدة ، فيضع المشاهد في نفس الحيرة التي عايشها أعداء التوأم الثلاثي ، فهل هذا هو سمسم الطيب بعدما أخرجت الرغبة في الانتقام الوحش من داخله ، أم هو بيبو الذي توتر بشدة بعدما ارتكب جريمة قتل بغير قصد ، أم هو البرنس جاء للانتقام لشقيقيه ولنفسه بعد ضياع تحويشة العمر. + +ولكن المثير في جلال أنه مع تمكن حلمي لم يهمل بقية الشخصيات ، فأسند الشخصية النسائية إلى منة شلبي التي ترتفع بإمكانياتها الفنية من عملٍ إلى آخر ، وأسند إلى المتمكن خالد الصاوي دوراً بمساحة قد تكون صغيرة ، لكنه مؤثر جداً في الأحداث ، فقدمت منة مشهد نهائي جميل ، فيما كان حضورها طوال الفيلم مسلياً ومضللاً للمشاهد حسبما كان مطلوباً منها ، أما الصاوي فكان أداءه تأكيداً على أن نجاحه في فيلم "عمارة يعقوبيان" لم يكن طفرة مفاجأة وإنما موهبة لم تعطها السينما التجارية حقها بعد. + +ومع تكامل تلك العناصر جاءت موسيقى الفيلم جميلة بما فيها استخدام موسيقى الفيلم الشهير "الطيب والشرير والقبيح" The Good, the Bad and the Ugly وموسيقى فيلم "دسبرادو"Desperado ، وفيما كانت الكاميرا مرحة وسلسلة ، يأتي المونتاج كواحدة من أفضل أدوات جلال. + +أثبت حلمي من جديد أنه ليس مجرد ممثل يطلقون عليه كوميدي بسبب إطلاقه بعض الإفيهات أو تحريكه جسده وشفتيه بطريقة غريبة ، وإنما ممثل قادر على تقديم كافة الأشكال الدرامية ، وأثبت من جديد عدم وجود أي مشكلة في تقديم فيلم بسيط بلا قضية مقحمة سواء كانت سياسية أو اجتماعية. + + +التقييم العام:4 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos23.txt b/Pos/FilFanPos23.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..26435cc27b9fa4a13eea2f0903366698d0d82957 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos23.txt @@ -0,0 +1,25 @@ + المر والرمان + في الوقت الذي امتلأت فيه شاشات التليفزيونات في العالم بصورة الفلسطيني في حالة قتال دائم ومعاناة وقهر وصراع وصدام مع المحتل الإسرائيلي، رأت المخرجة الفلسطينية نجوى نجار أن تقدم فيلما يقدم كل هذه المعاناة لكن من جانبها الإنساني بعيدا عن مشاهد الصدام المباشر. + +حتى عند عرضها لمعاناة الفلسطينيين في التنقل في أراضيهم، شاهدناه في مشهد ناعم رقيق أثناء ذهاب بطل الفيلم لإحضار زوجته ليلة العرس، والصعاب التي واجهها عند عبور الجدار العازل، فبعدت عن الجانب الرصدي الذي تمتلئ به نشرات الأخبار. + +قصة الفيلم بسيطة جدا وشخصياته محدودة، وبالتالي أحداثه مركزة، يصور العلاقات الإنسانية من خلال داخل عائلة مسيحية فلسطينية من رام الله، يتزوج ابنها (زيد) فتاة من القدس (قمر). + +لم تمر سوى أيام قليلة حتى تحدث مواجهة بين (زيد) وجنود الاحتلال الذين يريدون مصادرة أرضه مصدر الدخل الوحيد بالنسبة له ولأسرته، وعند رفضه يتم اعتقاله وإلقائه في غياهب السجون التي تضم العديد من الأسرى الفلسطينيين، وهنا البداية الحقيقية للفيلم. + +أرى أن الفكرة الرئيسية أو القضية الرئيسية التي قدمها لنا الفيلم، -طبعا لم أحاول البحث عن أى نوع من أنواع الحلول قد يكون قدمها، مثل الذين يخطئون وينتظرون من الفنون تقديم حلولا للقضايا والمشاكل- فكانت عن "قمر" الزوجة الشابة الجميلة التي لم يمنحها الزمن فرصة الفرحة بزواجها وبحياتها الجديدة لا على المستوى العاطفي النفسي ولا على المستوى الجسدي الحسي بعد اعتقال زوجها. + +وتلاقى حرمانها من زوجها مع حرمانها من هوايتها الأثيرة وهى الرقص، التي مارسته كهاوية مع إحدى فرق رام الله، وفرضت عليها الظروف التخلي عن هوايتها للتفرغ للبيت وللعمل بالحقل وبيع الزيتون بدلا من زوجها، وهنا نقف لنشاهد تشتت الزوجة الشابة، متى سيخرج زوجها من المعتقل؟ هل توافق على طلب أمها وتعود إلى بيت أسرتها في القدس؟ أم تبقى في انتظار زوجها؟ هل تمارس هوايتها في الرقص؟ أم تتخلى عن أحلامها وتترك الظروف ترسم حياتها المقبلة؟ + +تمر بطلة الفيلم بعد أن قررت أن تمارس هوايتها بجوار القيام بعملها ورعاية البيت والأرض، بتجربة عاطفية مع مدرب الرقص الشاب الذي يعلن لها عن إعجابه بها، كان الإعجاب من طرف واحد هو طرف المدرب، أما هى فلم تتجاوب معه بل وواجهته عندما اعترف لها بأنه حر في مشاعره، أما هى فلا تشعر تجاهه بشيء، وبعد فترة تشتاق الزوجة الشابة إلى زوجها، وتفتقد مشاعر على المستويين النفسي والجسدي، لم تكد تعيشها حتى حرمت منها بعد اعتقال زوجها، وهو ما أدى إلى ميلها في النهاية إلى الشعور بالرغبة في رؤية مدربها، ولكن قبل أن تتطور هذه المشاعر تم الإفراج عن الزوج لتترك البطلة الرقص والفرقة وتنسي مدربها وتذهب لمقابلة زوجها العائد. + +هذه العلاقة العابرة التي لم تكتمل، ولم تتجاوز تخيلات كليهما (البطلة ومدرب الرقص)، منحها البعض اهتماما كبيرا، وثاروا عليها رافضين، لما يرون فيها من إهانة لزوجات المعتقلين، ووصم لهم بالخيانة، بينما لم أرها كذلك، فالفيلم يقدم تناول (المرأة والجسد) في السينما الفلسطينية لأول مرة، وعالج الموضوع بحساسية ورقي وفنية شديدة، من خلال بعض الإشارات إلى الرغبة المتبادلة، وإلى العلاقة مع الجسد، والتمزق بين الواجب وبين اللذات، وبين الاحتياج الشخصي والواجب الاجتماعي. + +وما يمنحني تلك القناعة بأن الزوجة لم تكن خائنة وإنما كانت مثلها مثل كل البشر في لحظة احتياج للحب وللحنان، ذلك المشهد الذي أخرجته نجوى نجار باقتدار عندما ذهبت البطلة لتزور زوجها في المعتقل وطلبت منه قبلة من وراء الأسلاك التي تفصلهما. + +كان واضحا أن الموسيقى الفلسطينية الحزينة التي اعتمدت في الأساس على آلة العود وإيقاع الطبل، استخدمتها المخرجة، بالإضافة إلى الرقص، كمعادل موضوعي للحرية. + +وبعد نهاية الفيلم، أضفت إلى قائمة جرائم إسرائيل جريمة أخرى، وهى حرماننا من الاستمتاع بالأفلام الفلسطينية، لا لشيء سوى لأنها ومنذ عام 48 استهلكت الحياة الفلسطينية على جميع مستوياتها العامة والخاصة، في جميع وسائل الإعلام والأدب والموسيقى والدراما، وهو ما انعكس على رؤيتي للفيلم حيث شعرت وكأنني أشاهده من وراء لوح زجاجي، حرمنى من التفاعل معه. + + +التقييم العام:3 diff --git a/Pos/FilFanPos24.txt b/Pos/FilFanPos24.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..3471752f5eaf1f5c4f988d2e23eee2b0db1c1144 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos24.txt @@ -0,0 +1,26 @@ +King Kong +يبدو أن فشل أبطال السينما الأمريكية من أمثال "رامبو" و"كوماندو" و"جيمس بوند" و"سوبر مان" في منع هجمات سبتمبر ضد الولايات المتحدة دفعت صناع السينما الأمريكية إلى ابتكار شخصيات خرافية مبالغ في قدراتها من أجل "تخويف" الأعداء ، وإقناع الشعب الأمريكي بأن ما حدث عام 2001 لا يمكن أن يتكرر ثانية! + +هذا ما يمكن فهمه من وراء السطور في فيلم "كينج كونج" المذهل الذي شاهدته مؤخرا ، بعيدا عن مشاهد الرعب والفزع والإثارة والمغامرات التي تجذب الأطفال والكبار معا. + +والفيلم الذي قامت ببطولته ناعومي واتس وجاك بلاك فيلم يعبر بوضوح عما وصلت إليه تكنولوجيا الكمبيوتر وتقنيات الخدع السينمائية في عالم هوليوود الخيالي ، ولكن هذا لا يمنع أن هناك عبقريات أخرى شهدناها في الفيلم وفتحنا أمامها أعيننا وأفواهنا غير مصدقين لما نراه ، سواء من تصوير وإخراج وديكورات ، لدرجة أنه يمكن القول إن ما قدمه المخرج العالمي ستيفن سبيلبرج في فيلمه الشهير "حديقة الديناصورات - الجزء الأول" كان متخلفا مقارنة بما قدمه مخرج كينج كونج ، بل إن كلمة "ديكور" في فيلم "كينج كونج" تبدو ضئيلة جدا مقارنة بالمناظر الطبيعية التي شاهدناها في جزيرة "الجمجمة" ، الجزيرة التي تجرى فيها معظم أحداث الفيلم. + +وزيادة في "التعقيد" ، أصر المخرج على أن تدور أحداث الفيلم في بدايات القرن العشرين ، وليس في عصرنا الحالي ، وهو ما جعله مضطرا لتقديم ديكورات لمدينة كاملة بشوارعها وميادينها وسينماتها ومسارحها وسياراتها ، فشعرنا بالفعل بأننا نعيش عام 1920 مثلا ، والمسألة ليست استعراضا ، ولكننا إذا فكرنا مثلا لماذا قدم صانعوا الفيلم هذه القصة في هذا العصر وليس في عصرنا الحالي ، سنجد أن العصر الحالي لن يناسب القصة ، لأن حيوانا شرسا مثل كينج كونج يسهل القضاء عليه بالصواريخ والقذائف الموجهة بالليزر والقنابل العنقودية وخلافه ، كما يمكن "تفخيخ" الجزيرة بالكامل بالألغام أو ضربها بالأسلحة النووية أو البيولوجية أو الكيمياوية ، وكلها يوم ، وما تلاقيش عليها جنس مخلوق ، لا ديناصورات ولا كينج كونج ولا الحشرات العملاقة المقززة والغريبة التي أتحفنا بها مخرج الفيلم! + +ولن أتمكن من إغفال ذكر ما حدث في نهاية الفيلم عندما قتل الوحش كينج كونج ليظهر المخرج الأناني في الكادر وهو يجيب على أسئلة الصحفيين ويقول ما يمكن اعتباره حكمة الفيلم وهي "إنه الجمال الذي قتل الوحش" ، ونحن نقولها بشكل أكثر وضوحا : "إنه الحب الذي قتل الوحش" ، فسقوط كينج كونج في حب الفتاة هو الذي أنزله من عليائه ، وهو الذي ورطه في العديد من المعارك والمشاكل ، وهو الذي أوقعه في الأسر ، وهو الذي جعله يترك أرضه ومكان قوته ، وهو الذي جعله يصعد في أعلى ناطحة السحاب لكي يستعرض قوته أمامها! + +هذا هو المعنى الذي يمكن أن يفهمه الكبار من الفيلم ، وهو طبعا بخلاف معان أخرى كثيرة يمكن أن يستوعبها الصغار مثل "حب الحيوانات" و"الحنية" و"العطف" و"الشجاعة" .. وغير ذلك! + +ولكننا نأخذ على الفيلم بعض المبالغات أو الأخطاء ، أولها البشر الذين ظهروا في بداية المغامرة في الجزيرة اختفوا تماما طوال الفيلم ، ولم يبد لنا لماذا اختفوا وأين ذهبوا ، وكيف أن المعارك التالية دارت على الجزيرة دون أن يظهر لهم اي أثر ، لماذا لا أحد يعرف! + +وثانيها : أن أحدا لم يعرف كيف نجحت هذه السفينة الهزيلة المحطمة في سحب هذا المخلوق العملاق في مياه البحر كل هذه المسافة لكي يتم عرضه في المسرح ، والسؤال الآخر ، كيف تم نقل كينج كونج في صندوق أو قفص مغلق مثلا إلى المسرح في وسط المدينة ، فهو ليس فيلا مثلا أو أسدا ، ولكنه مخلوق حجمه بحجم عمارة عالية ، والسؤال الأكثر أهمية هو : أين الأمن؟ وكيف سمحت السلطات مثلا بتقديم وحش كهذا على مسرح في وسط المدينة بحضور مشاهدين ، وهو معروف أنه ممكن يكسر الدنيا طبعا؟!! + +وثالثها هو : أنه بعد هيجان كينج كونج في شوارع المدينة ، وجدنا بعض المارة يسيرون بصورة معتادة في الشوارع والميادين وكأن شيئا لم يحدث! + +ولكن ، عفوا ، أجد نفسي أشعر بالخجل من إبداء أي ملاحظات على فيلم كهذا ، لأني كنت أكثر المستمتعين به ، والمجهود المبذول فيه يفوق بكثير أي ملاحظة أو سلبية ، ويكفي أن الغالبية العظمى التي شاهدته خرجت سعيدة لمشاهدته رغم أن مدته تجاوزت ثلاث ساعات ، ولم يخرج أحد من السينما ليسب الدين أو يلعن صانعي الفيلم كما نشاهد في أفلام أخرى ، والأهم من ذلك أن الفيلم كله لم تكن فيه أي لقطة عارية أو خارجة أو حتى ساخنة ، اللهم باستثناء قبلة عبيطة "موديل" القرن الماضي بين بطلة الفيلم وحبيبها! + +وأخيرا ، فإن مشهد مد اليد بالسلام ، الذي تكرر من سكان الجزيرة للغزاة ، ثم تكرر من كينج كونج لـ"آن" ، ربما يكون معبرا عن مفهوم السلام ، وكيف ينبغي عليك< + + التقييم العام : 4 + + \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos25.txt b/Pos/FilFanPos25.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..6d344eaf627c6dfee0cbf02b69963aa5fd2c0119 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos25.txt @@ -0,0 +1,23 @@ +أنا مش معاهم +إن كان "أنا مش معاهم" الطريق الذي يريده أحمد عيد ليقدم به فنه ، فأنا أشجعه على المضي فيه ، لكن مع وضع شيئاً هاماً في اعتباره ، أن فيلمه وإن حقق إيرادات مشجعة حتى الآن ، إلا أنه خطوة بسيطة ، عليه النظر إليها بعين ناقدة ، ليقيم عوامل النجاح فيها ، ويحدد ما عليه تجاوزه في أفلامه القادمة. + +الفيلم تناول بسيط لعدة قضايا شائكة ، وبأسلوب كوميدي كان اختياره موفقاً للوصول إلى فئة الشباب الرافض لأفلام المآسي والخطب المباشرة ، وأن كان تبسيطه المبالغ فيه جعلني أشعر وكأني أشاهد فيلماً هزلياً ، وقد يكون محفز لهذا الشعور هو غضبي من الطريقة التي استخف بها البدري بعقلي كمشاهد في تفاصيل كثيرة. + +المؤلف والمخرج اختارا – ولا أعلم لماذا – وجود بطل فيلمهم ورفاقه في كلية الطب ، إذن فمن المفترض مشاهدتي لهم في كلية الطب الموجودة في منطقة قصر العيني والبعيدة عن الحرم الجامعي لجامعة القاهرة ، وعن كلية الزراعة التي صورت فيها أغلب المشاهد الخارجية ، وكان أمام البدري أكثر من خيار للخروج من هذا المأزق مثل ادخال بطله كلية أخرى ، أو على الاقل جعله من طلبة كليات الطب الخاصة ، لكن لا يجعلني أشاهد مظاهرة تخرج من البوابة الرئيسية للجامعة ، ثم يطلب مني تصديق مراعاته للتفاصيل. + +تفصيلة أخرى جعلتني أضحك في مشهد من المفترض حبس أنفاسي فيه من فرط سخونته وخطورته ، وأنا أشاهد البطلة تحتضن قنبلة على وشك الانفجار في قلب محطة قطارات القاهرة ، فقوات الأمن والتي مثلها القدير أحمد راتب لم توقف بشرى وهي في طريقها من المطار وحتى محطة مصر لتأخذ القنبلة ، على الرغم من علمهم بكافة تحركاتها وابلاغهم لعيد بها على الهاتف ، وكأنهم ينتظرون اللحظة الأخيرة ليتدخلوا ، ويا ليتهم ما تدخلوا. + +فالمشهد كان كالتالي .. ضباط أمن يركضون نحو بشرى ، ومعهم عيد يتقدمهم رجل ممتلئ بملابس مدنية ، نكتشف فجأة أنه ضابط المتفجرات ، والذي يأخذ حقيبة القنبلة بيده العارية ، ويضعها على الأرض في قلب المحطة ، ودون ارتداءه أية خوذات أو دروع أو استخدام أية أجهزة حساسة لمعرفة نوع القنبلة ، فتح الحقيبة بيده ، وفكك القنبلة مستخدما "كماشة" .. "لا سحر ولا شعوذة". + +ولكنها تفاصيل دفعني تمكن عيد وبشرى من شخصياتهما إلى التغاضي عنها ، فعيد صار متمكناً في تجسيد شخصية الشاب الضائع بعد "فيلم ثقافي" و"ليلة سقوط بغداد" ، وساعده في فيلمه الجديد رسم البدري لملامح شخصيته بدقة ، بداية من انعدام العلاقة بينه وبين والديه ، مروراً بتوفير عوامل الفساد الراقي من أموال بلا حساب ، وسيارات فاخرة ، نهاية بأصدقاء من نفس الشاكلة. + +ولكن مراعاة عيد لطبيعة شخصيته المذبذة كان أكثر توفيقاً ، إذ ظل ظهور الدائم وردود أفعاله يوضح أن الصدفة هي السبب في تغير حاله من الفساد والضياع إلى الصلاة والدراسة واطلاق الذقن في محاولة للالتحاق بالجماعات الدينية ، والتي يوهمنا الفيلم أن بشرى منهم ، وكل هذا إثر صدفة ، جعلت عيد يلتقي بشاب معتقل ، وفي بيته يقابل فتاة أحلامه التي غيرته. + +بشرى نفسها وإن لم تكن بنفس تذبذب عيد إلا أنها حفلت بنفس التخبط ، في اتخاذ القرارات أو على الأقل التعبير عن حياة التدين التي اختارتها بعيداً عن كأس الخمر في يد والدها ، إذ وجدتها فجأة على أعناق زميلاتها في مظاهرة ، ممسكة بمكبر صوت ، على الرغم من سماعي كثيراً عبارة "صوت المرأة عورة" ممن يبدأون طريق التشدد ، ولازلت أتذكر مظاهرات طلبة الإخوان المسلمين في الجامعة والطالبات يسرن وراء الطلبة صامتات ، يرفعن كتاب الله. + +العلاقة بين بشرى وعيد كانت لذيذة ، بسيطة ، وتطورها الدرامي كان موفقاً بصورة كبيرة ، وقدمت بشرى أقوى أداء تمثيلي لها في الفيلم في الفترة التي بدأت تشك فيها في حقيقة تدين خطيبها ، وخاصة مشهد مكاشفتها له بحقيقته ، إلا أن التغير الذي وقع لبشرى بعد اكتشافها وقوعها في فخ خداع شبكة إرهابية كان غير موفق بالمرة ، فالفيلم لم يوضح ما إذا كانت هذه الفتاة منطلقة منذ زمن قبل تدينها والتزامها ، أم أنها قررت الذهاب في طريق الانفتاح غير المحدود فقط بغرض تجربة العكس. + +البدري كان موفقاً في أغلب مناطق الفيلم ، واستخدامه لأدواته كان مناسباً لفيلم خفيف ، الكوميديا فيه تنبع من الموقف ، لكن نصيحتي الحقيقية أبعث بها إلى عيد ، والذي تعجبني طريقته في تقديم أفلامه ، عليك اختيار أنماط جديدة من الشخصيات ، ولا تجعل لقب البطل الأوحد يغريك للتخلي عن اعطاء مساحة أكبر للشخصيات الثانوية في فيلمك ، خاصة وإن كان من يقدمها أسماء مثل لطفي لبيب وأحمد راتب ورجاء الجداوي. + + +التقييم العام : 3 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos26.txt b/Pos/FilFanPos26.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..469f176acf64de23e5ca8c15b2fd2daba5230b2d --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos26.txt @@ -0,0 +1,31 @@ +كشف حساب + +قد يشغل بالك طوال أحداث فيلم "كشف حساب" البحث عن الضحية الحقيقية ، هل هي سهى المطلقة الجريحة ، أم فريد المتهم ظلماً ، هل هي فتاة الملجأ الفقيرة ، أم سعد القاضي المعتقل السابق .. أم أنه المخرج الشاب أمير رمسيس الذي دفعته روحه المغامرة ورغبة السيناريست محمد رفعت في التجريب إلى تقديم مثل هذا النوع من الأفلام الجديدة على جمهور السينما المصرية وصانعيها. + +فرمسيس والذي قدم أول أفلامه في مهرجان القاهرة السينمائي "آخر الدنيا" مع رفعت ، يؤكد للمرة الثانية أنه مصر على تقديم نوعية جديدة من الأفلام ، وهو ما أنصحه بالتريث في أخذ مثل هذه الخطوة ، أو على الأقل الاقدام عليها بحذر شديد ، وبأدوات تضيف إليه أكثر مما تحتاجه. + +إذ أن السيناريو اللاهث الذي قدمه رفعت لرمسيس ، كان يحتاج إلى مخرج – مع كل احترامي لرمسيس ورفعت – قادر على معالجة عيوبه ، بداية من الخلل المنطقي في ربط أحداثه وشخصياته ، مروراً بالملل الذي يتسلل إلى المشاهد من كثرة الأسئلة القافزة في ذهنه ، ومع ذلك عدم تصاعدها ، فرفعت الذي أكثر من محاور أفلامه جعل كتابته تصل بالفيلم لأن يصبح تطوره الدرامي دائري مغلق ، يزداد في إطار أفقي ، وليس تطوراً رأسياً يبنيه على أساس قوي. + +فلا رمسيس ولا رفعت تمكنا من إقناعنا بالتعاطف مع سهى ، تلك الشابة التي تعيش وحيدة في مستوى مادي لا يتمتع به والدها الرجل البوليسي السابق ، فالمأساة الوحيدة في حياتها كانت تجربة زواجها الفاشلة ، والتي أعطاها رمسيس جزء أكبر من حجمها بالتركيز عليها ، أما المشكلة الأكبر في حياتها وهي عدم قدرتها على الإنجاب ، فلم تظهر تأثيرها الشديد. + +وعلى الرغم من إجادة نور في تجسيد شخصية سهى ، بهدوءها وحيرتها الدائمة ، إلا أن افتقاد الأحداث التي تمر بها سهى للمنطقية ، أثر بالسلب على علاقتها بجماهير صالة العرض ، والتي كانت تضحك كثيراً في مشاهد درامية عالية ، فمثلاً لحظات وجود سهى وحيدة ثم فجأة دخول شخص ما بيتها دون أدنى مجهود ، أو تصاعد الموسيقى المتوترة مع رور ظل في الظلام ، وتكرر انتهاء المشهد إلى اللا شيء ، واستمرار جو الترقب المنتهي بخيبة الأمل .. كلها أشياء أصابت المشاهد بنوع من الفتور تجاه الفيلم وشخوصه. + +ولأن سهى كانت شخصية رئيسية في أحداث الفيلم ، فكانت معظم الشخصيات ترتبط بها ، ويستخدمها رمسيس بوابة للدخول لعالم كل شخصية ، وأصاب المخرج الشاب مراده في هذه النقطة ، وإن وقع في فخ رسم منطقية العلاقة بين سهى والمحيطين بها. + +ولنبدأ حديثنا عن رجل المباحث ، زوجها السابق والذي من كثرة مراقبته لها ، قد تثير داخلك سؤال بريء ، ألهذه الدرجة لا يجد رجال المباحث شيئاً يفعلونه؟ ليقضي الرجل - غير الرومانسي والذي كان يضرب زوجته - أوقاته في سيارته يراقبها في الظلام ، بل ويجند من حولها لمراقبتها. + +الغريب أن لا منطقية الشخصية التي قدمها أحمد سعيد عبد الغني امتدت وحتى آخر مشاهد الفيلم ، وهو يترك دينا التي قدمتها بسمة ترحل من أمامه بمنتهى البساطة بعدما كشفت له حقيقة الجريمة المزيفة ، والتي قد تطير برأس بطل الفيلم خالد أبو النجا أو المهندس فريد. + +وفريد هذا فهو قصة أخرى ، وقد تكون أنجح القصص في الفيلم ، إذ وازن أبو النجا في تقديمه للشخصية بين ماضيها الفاسد ، ومحاولته للتكفير عن خطيئته بسجن أخيه وتسببه في مقتل العديد من الأبرياء في المبنى الذي سرق مواد بناءه ، ووضح النضوج في أداء أبو النجا مع تطور علاقته بسهى. + +إلا أن نقطة الضعف في تلك الشخصية كان في ربطها بأحداث الفيلم ، فمثلاً رد فعله اتجاه اعتراف عمر بتدبيره الجريمة التي كانت كفيلة بالقضاء عليه وعلى مستقبله كان سلبياً للغاية ، بسماحه لشخص لوث سمعته وأضر بحبيبته بالهرب بمنتهى السهولة ، بل والصفح عنه. + +عبد المغني أو عمر افتقد هو الآخر للمنطقية ، فالشاب الذي دفع من عمره خمس سنوات وراء القضبان بسبب غلطة غير مقصودة من الرسامة الجنائية سهى ، خرج وفي رأسه الانتقام بالطبع ، إلا أن انتقامه كان باهتاً ، إذ يختار التسلل إلى عالم ضحيته ، والمكوث في حياة ذليلة متخلياً عن زوجته ومهنته الحقيقية ، حتى نكتشف فجأة أنه وقع في غرامها ، وعدل عن الانتقام. + +خطة الانتقام نفسها ، والتي أشرك فيها زوجته التي قدمتها بسمة ، لم تكن متقنة ، وكانت الحبوب المخدرة التي يضعها لسهى في العصير باستمرارغير منطقية هي الأخرى ، فلا هي أدمنتها ، ولا كان عمر يستغل غيابها عن الوعي في أي من الأفعال الشريرة التي قد تأتي في رأس رجل أعماه الانتقام. + +بسمة ظلمت نفسها بقبولها هذا الدور ، فلا مساحته ، ولا تأثيره على الأحداث به ما يجذبها إلى قبوله ، وهي نفسها لم تستطع الاحساس بالشخصية من فرط سطحيتها ، لذا جاء مشهد النهاية وهي تحكي خيانة زوجها لها ، واستغلاله إياها + + + +التقييم العام:3 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos27.txt b/Pos/FilFanPos27.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..280d0d60ceb7e8bbc08aecc0611cdcfb3549ae90 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos27.txt @@ -0,0 +1,21 @@ +King Kong +بداية لابد أن أعترف أني لم أر النسخ القديمة من فيلم "كينج كونج" سواء كانت لعام 1933 أو 1976 ، إنما شاهدت من قبل بعض مشاهد النسخة الأقدم فقط ، ولكن في النسخة الجديدة من فيلم الغوريلا الخالدة في تاريخ السينما العالمية تمكن المخرج بيتر جاكسون من تقديم فيلم مبهر للعين والعقل بإمكانيات التكونولوجيا المتقدمة التي سبق وأن بهر العالم بها في سلسلة أفلامه "ملك الخواتم" أو Lord of the Rings. + +إلا أنه هذه المرة تفوق على كل التوقعات التي سبقت رؤية هذا الفيلم ، ولن أتمكن من إغفال الحديث عن أحد المشاهد التي خطفت أنفاسي لمدة عشر دقائق كاملة وأنا أشاهده ، وهو مشهد دفاع كينج كونج عن فتاته الشقراء آن ضد ثلاثة ديناصورات ، فكيف كان يحاول الإمساك بها ثم يدفع أحد الديناصورات الذي علق بأسنانه في ذراعه بعيداً عنه ، ويضرب الآخر الذي تعلق بظهره ليرتد نحو الجبل الذي خلفه ، ثم يضرب اثنين منهما ببعضهما ، لتجده يضرب واحدا ويدخل على الثاني في شجار عنيف ، لتشعر وكأنك تشاهد مشاجرة حقيقية أمام عينيك وليست على شاشة سينمائية ، بالفعل هذا المشهد خطف أنفاسي بمعنى الكلمة ، لدرجة أن معظم من كانوا بقاعة السينما صفقوا لكونج بعد نهاية المشهد من أدائه المبهر! + +كما أن جاكسون ركز في إظهار حوار العيون بين كونج وآن ، لأنه بالطيع لا يتكلم ولن يفهم ، لتجد أنك متعاطف معه رغم شكله المرعب وأدائه المخيف معظم الوقت ، وتشعر وكأنه طفل يحب الضحك واللعب ، وتفهم أن سبب تعلقه بالفتاة هو أنه يشعر بالوحدة .. هذا التركيز على المشاعر فعلاً يثير الإعجاب. + +لكن التطويل الذي ظهر في أحداث الفيلم ليس له معني ، وأنا لا أتحدث عن مدة الفيلم لأنه معروف عن جاكسون أنه مخرج الأفلام الطويلة "جداً" التي لا يمكن أن تقل عن ثلاث ساعات ، ولكن ما ساعد على الشعور بمدة الفيلم الطويلة هو مسألة "مط" الأحداث والمشاهد والتفاصيل ، لأن الساعة الأولى من الفيلم لم يكن كونج قد ظهر بعد ، فتعرفنا فيها على أبطال العمل البشريين بشكل مكثف كان يمكن تعويضه في المشاهد التي ظهروا فيها بقية الفيلم مع معاملتهم لكونج مثلاً! + +إلى جانب أن الجزء الذي ظهر فيه أهل جزيرة سكل السود اللون بشكل زائد أعتقد أنه ليس له فائدة أو إضافة في الأحداث خاصة أنهم إختفوا باقي الفيلم رغم أن الجزء الأكبر من العمل تدور أحداثه على الجزيرة ، فأين ذهبوا؟! + +التمثيل كان رائعاً ، بداية من كونج نفسه الذي أدى تعبيرات وجهه الممثل آندي سركيس ، المشارك في العمل بوجهه الحقيقي أيضاً بدور طباخ السفينة ، ولكن فعلاً ردود أفعال كونج وتعبيره بعينيه كان ملفتاً من براعة الصورة والأداء معاً ، أما ناعومي واتس التي رأيتها في عدد من الأفلام مثل "الحلقة" أو The Ring بجزئيه ، أو فيلم "21 جرام" Grams 21 ، أعتقد أنها لم ولن تستمتع بأداء شخصية أخرى مثلما فعلت مع آن دارو ، لأن شخصيتها كانت مليئة بالمشاعر المتضاربة ، كما أن نظرات عين آن وحيرتها في إستيعاب وفهم سبب معاملة كونج لها إلى جانب محاولتها لتوصيل المعلومة له بالنظرات مثلما يفعل هو كان الأداء فيها يحتم عليك متابعة ما يحدث لتفهم أنت الآخر ما يقال بدون كلمات. + +العبقري ذو النظرة الجنونية جاك بلاك كان متمكن في دوره – كعادته – فأنا لا أنسى دوره في فيلم "مدرسة الروك" أو School of Rock عام 2003 الذي أجد أنه عرفني على إمكانيات هذا الرجل المذهلة ، ولكن في دوره هنا كان له أكثر من مشهد منفرد أظهر فيه براعته ومدى قدرته على التعبير بملامح وجهه ونظرات عينيه وخاصة عندما "يِبرق" وكأنه تحت تأثير عبقرية ما ، كما أن إرتباك مشاعره بين رغبته في تنفيذ ما يريد وبين شعوره بالذنب إذا فعل ذلك كانت تظهر جلية في لحظات "عابرة" كان محتم عليها ألا تزيد عنها ، على أساس أنه مخرج بارد القلب لا يهتم سوى برغبته في تنفيذ ما يريد و"خلاص" مهما كان الثمن أو العواقب. + +أدرين برودي الحائز على جائزة الأوسكار عن أداؤه في فيلم "عازف البيانو" أو The Pianist عام 2002 لم يبهرني أداءه قدر ما بهرتني الشخصية التي ظهر هو فيها من حيث حبه الشديد لآن للدرجة التي تجعله يقرر البحث عن فتاته وكونج في غياهب الغابة غير مبال بحياته ومصيره رغم أنه لم يقابلها سوى من فترة قصيرة ، وبرودي نفسه قدم الشخصية بشكل محبب ، ولكنه لم يضع بصمته على العمل ، لأجد أنه إذا أداها شخص آخر لن أشعر بالفرق! + +تعامل جاكسون هنا مع أندرو ليسيني الذي كان مدير تصوير سلسلة أفلامه الناجحة "ملك الخواتم" لتشعر بالتناسق والتفاهم بين المصور والمخرج من خلال صورة الفيلم. + +وتعامل جاكسون في "كينج كونج" مع المونتير جامي سلكريك الذي شارك في مونتاج أربعة من أفلام المخرج وهم آخر أجزاء "ملك الخواتم" عام 2003 ، وThe Frighteners عام 1996 ، وHeavenly Creatures وJa +التققيم العام : 4 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos28.txt b/Pos/FilFanPos28.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..70993de598e050c3c70eb01c47594e19873350c0 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos28.txt @@ -0,0 +1,29 @@ + استغماية + اسم "استغماية" بما تثيره داخلنا من ذكريات الصبا لللعبة المحببة بالاختفاء والظهور قد توحي إلينا بأننا على موعد مع فيلم ذي إيقاع لاهث ، ليتبدد تفكيرنا مع الربع الأول من فيلم عماد البهات ، الذي وظف كل طاقاته ليركز على شخصياته ، والغوص في أعماقهم مع اعطائهم الحق في التحدث بحرية ولأوقات طويلة عن أنفسهم ، وكأنه يضعهم تحت مجهر إلكتروني. + +الفيلم من النوع السردي ويدور في مكان واحد ، وهنا لابد من الغوص في تفاصيله ، وابعاده عن منطقة المقارنة بأنواع سينمائية أخرى مثل أفلام الإثارة أو الأفلام التي تعتمد على الحدث في تصاعد الدراما ، لنبدأ في متابعة الفيلم من زاويته الضيقة التي قدمها لنا البهات ، مع الاستعداد للغوص في أعماق شخصياته ، التي سيؤثر فيها ماضيها أكثر من تأثير الحاضر عليها. + +ولعل البهات لم يختر طريقاً سهلاً ليقدم أول أفلامه ، إذ أن عواقب كثيرة كان عليه التفكير فيها عند سرد أحداث فيلمه ، مثل الملل الذي قد يصل إلى المشاهد ، جمل الحوار ، ربط الفيلم بالماضي من خلال الفلاش باك ، والتنويع في تناول نفس الممثل والمكان من خلال عين كاميرا كمال عبد العزيز. + +ولنبدأ مع الأخير والذي كان أكثر عناصر الفيلم توفيقاً ، بداية من حركاته السلسلة ، مروراً بإضاءته الطبيعية خاصة مع نور الصباح الباكر ، انتهاءً بمشهد تصويره لمولد ابن الفارض وإنشاد المنشد الشهير ياسين التوهامي ، فالتصوير وسط هذا الزحام أمر غاية في الصعوبة ، كما أن فريق العمل كان محكوماً بتوقيت المناسبة. + +إلا أن كاميرا عبد العزيز التي تعاملت مع التكوينات المركبة لأشخاص بحرفية عالية ، كانت غير موفقة بعض الشيء في تعاملها في اللقطات الطويلة مع وجوه الممثلين ، إذ كان التركيز على الممثل وهو يتحدث لفترات قد تربوا على الدقيقة قد يدخل المشاهد في حالة ملل ، خاصة في فيلم يدور أغلبه في فيلا بين سبعة أشخاص. + +الأبطال السبعة كان عليهم عبء ليس سهلاً ، وهم يتنقلون ما بين حاضرهم وماضيهم ، ما بين التمثيل في تقليدهم لبعضهم البعض أو تحدثهم عن أنفسهم بصدق ، وكأنهم قرروا فجأة الخروج من الاستغماية والتسليم بكشف حقيقتهم السرية التي ظلوا يدارونها عن بعضهم البعض لسنين. + +شريف كان أكثر الشخصيات حيرة ، ولكنه كان الأكثر تعثراًًً في جعلنا نتعاطف معه ، ونشعر بحيرته ، وذلك لأن ممثله أحمد يحيى كان دائم السرحان ، وكانت تعبيراته واحدة ، قد نتقبل هذه النقطة بدافع أن الشخصية دائمة الحيرة والتفكير في مشكلتها ، لكننا سنحتار قليلاً ونحن نرى مشاهد الفلاش باك للشخصية بنفس الشرود. + +ولعل حيلة الفلاش باك والتي نفذها البهات بحرفية عالية ، ساعده فيها المونتاج ، مكنته من مزج أحداث الفيلم بسلاسة ، وإن كان استخدامها بشكل أكبر قليلاً سيضيف للفيلم ، إذ كان سيوفر جملاً فردية في الحوار ، خاصة عندما نسمع شخصية تحكي موقفاً للطرف الثاني في الموقف القديم ، دون إعادتنا للموقف ليصبح حياً أمامنا ونشعر به بدلا من سماعه محكياً. + +إلا أن سرد البهات لحوارات شخصياته ، وتراقصه السلسل بينهم ، جعلنا فعلاً في لعبة استغماية ، وجعل تركيز المشاهد يطارد كل شخصية قليلاً ، فنحن نشعر بمأساة شريف المشتت ما بين ماضيه المحافظ وحبيبته المتحررة ، لنجد أنفسنا نستمع للقبطان طارق التلمساني وهو يتحدث عن حبيبته الوحيدة وبعدها عنه. + +التلمساني أضاف كثيراً بظهوره ، فهو وإن لم يكن ذي خبرة كبيرة في عالم التمثيل ، إلا أنه الأكثر خبرة بين الشباب الموجودين ، وأعجبتني جداً طريقة تعريف البهات لنا ببداية علاقة التلمساني أو الحاج يحيى بمجموعة الشباب ، لأنها كانت إجابة لسؤال دار في خلد الكثيرين منذ بداية الفيلم ، وعند تقديم إجابته لم تأت بطريقة مباشرة كرد على سؤال "إزاي عرفت يوسف" ولكنها جاءت بعد إجابة أكبر عن مشكلة يحيى نفسه ، لنجد أنفسنا نقول في سرنا "آه هكذا تعرفوا على بعض". + +يوسف كان أبعد ما يكون عن الشخصية الهادئة ، على عكس ما قد يظهر من إيقاع حديثه ، لأن قراراته المختلفة قد تصل في سرعتها إلى الرعونة ، وهنا تتضح حرفية البهات في تعريفنا بكل هذه القرارات مع المحافظة على هدوء يوسف ، خاصة وهو يأخذ قراره بالعودة إلى حب سلمى. + +شخصية سلمى شخصية مركبة جداً ، صياغتها من خلال السيناريو كانت عميقة ، وتعرفنا على حياتها وطريقتها في اتخاذ قراراتها دون معايشة كل تفصيلة مرت بها ، لكن هيدي كرم لم تتمكن في كثيرٍ من الأحيان من توصيل معاناة هذه الشخصية بالشكل الكامل لنا ، رغم ما يظهر في هذه الممثلة الشابة من امكانيات مبشرة. + +إلا أن هيدي والتي قد تتفوق على المستوى التمثيلي المطلق على الوجه الجديد للممثلة الجزائرية سارة بسام ،لم تسعف شخصيتها للتفوق على شخصية الأخيرة ، فسارة تفوقت في تقديم شخصيتها ، قدمت ما عليها ،< + + +التقييم العام : 3 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos29.txt b/Pos/FilFanPos29.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..84a517a7f9d29f903105f9c7164027438b1eae0d --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos29.txt @@ -0,0 +1,26 @@ +عمر وسلمى + +أصعب تحدي قد يختاره مخرج مصري في القرن الجديد هو محاولة إضافة رمزين للرومانسية ، يضعهما إلى جوار أسماء "إبراهيم وفريدة" بطلي فيلم "حبيبي دائماً" و"منى وأحمد" بطلي فيلم "أغلى من حياتي" و"صلاح وسميحة" في "الوسادة الخالية" .. تلك القائمة التي أراد المخرج أكرم فريد تمديدها لتشمل عاشقيه الجديدين "عمر وسلمى". + +المشكلة أن أغلب قصص الحب التي حجزت لنفسها مكاناً في ذاكرة السينما والجمهور كانت تعتمد على الرومانسية ، وما يصحبها من عواطف جياشة وحزن وألم للحبيبين ، وهو ما حاول فريد تجنيبه في فيلمه الجديد ، لأنه يعلم أن العصر الذي نعيشه لا يغني العاشق فيه تحت شرفة حبيبته ، وليس العصر الذي يقبل الجمهور فيه بسهولة فيلماً لا يثير ضحكاته بين حين وآخر. + +حول الفكرة السابقة يدور الفيلم ، فالبطل ذلك الشاب العابث ، والذي يعيش حياة الترف بفضل أموال والده ، ويفعل ما يشاء متبعاً طريق الأب "الفلاتي" ، والمرأة في حياته نموذجان ، واحدة تركته من أجل الشهرة والنجاح السريع ، والثانية فتاة تعمل وتدرس في نفس الوقت لتوفير الحياة لنفسها بعيداً عن والديها. + +وهذه الطريقة الواقعية التي صاغ بها فريد ومؤلف وبطل الفيلم تامر حسني حياة الأبطال كانت كفيلة بتقديم نموذج عصري من قصص الحب ، إلا أن فريد لم يستطع الخلاص تماماً من الشكل التقليدي ، وهو ما وضح مع بداية فيلمه ، فالبطل كان يبكي حبيبته "فرح" في عيد الحب ، ويحاول العودة إليها ، ويبكي بحرقة عليها ، وفجأة يظهر الوجه الآخر لعمر ، العابث والكوميدي. + +إلا أن اختلاف البداية عن جو الفيلم الكوميدي في أغلب مناطقه لا ينفي تميزها الشديد ، ففريد تمكن من حبس أنفاس مشاهديه بقصة حب منتهية لخصها في مشاهد كثيرة متلاحقة ، وفي الخلفية كانت أغنية "صوتك" المعبرة ، وكان أداء الممثلين فيها جيداً ، وخاصة ميس حمدان التي أجادت في التمثيل الصامت أكثر من المشاهد الطويلة التي تمثل فيها بحق. + +بعد هذه البداية القوية تأتي بعض "الحشوات" والتي تتكرر على مدار الفيلم ، مثل الفتاة التي يأخذها عمر إلى سريره دون معرفة اسمها ، وتبدأ في وصلة "تهريج" يصفها البطل نفسه بأنها مثل "سيرك البالون" ، أو مثل المشهد الذي يظهر فيه عمر وصديقه وهما يتمايلان بسبب الخمر مرتديين ملابسهما الداخلية ، والذي أضحكني شخصياً بشدة ، ولكنه دفعني للسؤال ، لماذا يا فريد؟ + +نعم لماذا أهدر فريد وقته في تصوير مشاهد كوميدية مقحمة في الفيلم اقحاماً ، لا تضيف للشخصية بشيء ، ولا تطور أحداث الفيلم ، خاصة وأن شخصيات الفيلم كانت مرحة بالقدر الكافي ، وخاصة البطل عمر الذي قدم الكوميديا بتلقائية ، وكذلك شخصية أميرة صديقته المقربة ، والعلاقة بين الوالد والابن ، كل هذه الشخصيات والمواقف قدمها ممثلون تمكنوا من إضحاك الجمهور بطبيعية وتلقائية. + +فتامر نقل أداءه بشكل كبير من فيلمه الأخيرة "سيد العاطفي" إلى منطقة مطمئنة ، توحي بأن هذا الشاب يمثل خامة جيدة ، وسينجح عندما يصبح في يد مخرج متمكن ، خاصة مع إضافة قبوله الذي يتمتع به على الشاشة ، والقاعدة الجماهيرية لتامر كمطرب ناجح ، تمثل ضماناً لأي منتج للإقدام على اسناد البطولة لتامر الذي سيأتي جمهوره على الأقل لمشاهدته وهو يمثل. + +وإذا وضعنا في اعتبارنا طبيعة شخصية عمر سنعرف مدى النجاح الذي سيحققه تامر مع هذا الفيلم ، فعمر الشخص المستهتر يتميز بخفة الدم ، مما سيجعل الجمهور يتقبله ، إلى جانب قلبه الكسير الذي يحاول مداواته بالتنقل بين الفتيات ، والذي سيكسبه تعاطف الجمهور ، مروراً بالتباين في ردود أفعاله مثل محاولة مساعدة حبيبته السابقة فرح ونسيان موعده مع حبيبته الحالية سلمى. + +وسلمى هذه حكاية أخرى ، ففريد قدمها لنا فتاة بعيدة عن المرح والانفتاح الذي يعيشه عمر ، تحاول اخفاء جرحها القديم ، وتبحث عن عمل يعينها على متطلبات الحياة ، وترفض الحب والارتباط ، وفجأة بعدما تقع في غرام عمر نرى شخصية أخرى ، مختلفة في ملبسها وكلامها وحتى مبادئها ، فهي التي رفضت طريقة عمر في مداعبة أي فتاة تمر به في الجامعة ، أصبحت بعد ارتباطهما تتقبل بهدوء وضحكة معاكسات حبيبها باليد للفتيات في الشارع! + +الاختلاف الذي ظهرت به شخصية سلمى قبل وبعد حبها لعمر ، ظهر بشكل كبير في خلافاتها معه ، فهي التي رفضت حبيبها السابق لأنه ضربها ذات مرة ، قبلت الصفعة القوية من حبيبها الحالي وسامحته في لحظتها ، بل وعندما شكت في خيانته لها ، كان رد فعلها مختلفاً عما يتوقعه الكثيرون ، لكن هذا التناقض لن يظهر بشكل كبير بسبب تمكن مي عز الدين ، والتي اكتسبت من الخبرة ما يكفي لجذبنا إلى حزن الشخصية في لحظات انكسارها ، أو ما يضحكنا بشدة في لحظات انفعالاتها ، دون الالتفات إلى مقارنات فلسفية حول تاريخ الشخصية ومنطقية أفعالها. + + +التقييم العام:3 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos3.txt b/Pos/FilFanPos3.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..717bf4165c70df9d2068ad3d13fe2d3dd1a55097 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos3.txt @@ -0,0 +1,17 @@ +خالى من الكوليسترول +كما شاهدنا محمد أبوسيف من قبل في آخر أفلامه "النعامة و الطاووس" و "خلي الدماغ صاحي" عودنا على تقديم قضايا وموضوعات شائكة و جريئة و حساسة ولكن في قالب بسيط وواضح ، هذه المرة يهدينا فيلم جديد عن واقع الحياة التي نعيشها ولكن بنظرته و رؤيته "الفانتزية" الشيقة و الممتعة ، وكل من سيقرر مشاهدة هذا الفيلم سيشاهده معتقداً أنه واحد من الأفلام الكوميدية التي "تنحدف" علينا الآن ، وخاصة مع وجود النجم الكوميدي أشرف عبد الباقي في الفيلم ، إلا أن المفاجأة ستكون من نصيبه ، حيث قدم محمد أبوسيف فيلم شديد الجدية و الواقعية ولكن في قالب بسيط و فانتزي غنائي أيضاً ، حيث ما مدى الواقعية التي يمكن أن تشعر بها عندما تجد نفسك تعمل في مكتبك و قد بدأ الموظفون في الرقص و الغناء التشجيعي من حولك لتحفيزك على العمل!! ، حيث إستخدم أبوسيف أسلوب الغناء و الرقص الإستعراضي البسيط "الفانتزي" بشكل جذاب و مضحك. + +السيناريو الذي إشترك في كتابته أبوسيف و عثمان شكري كان متناغماً و سلساً في نقل المشاهد من مرحلة لأخرى أثناء عرض الفيلم ، على الرغم من الفيلم كله عبارة عن قصة يسردها آخرون لضابط المباحث عن "أيوب" ، و أننا قد شاهدنا المأساة أولاً ثم إكتشفنا أسبابها من خلال عين ذلك الضابط ، إلا أنه كان ذلك كان ممتعاً. + +كاميرا طارق التلمساني إتسمت بالشياكة و البساطة في نفس الوقت ، وقد كان التحكم في لعب دور "عين" أيوب في بداية الفيلم محكم بشكل كبير. + +وبالنسبة لدور إلهام شاهين فأجد أنه يعد واحد من أفضل الأدوار التي قامت بها في حياتها ، لتقوم بدور المرأة المريضة ذهنياً التي تعيش بعقل طفلة صغيرة ، والتي تشعر بكل أحاسيس المرأة و الأم بحبها وخوفها الشديد على إبنها الوحيد ، كما أجد انها جرأة شديدة منها أن تقوم بتمثيل دور أم شاب مثل أشرف عبد الباقي ، ولكنها في رأيي لم تنظر إلى أن ذلك سيعيبها ، بل سيثبت إمكانياتها و قدرتها التمثيلية العالية و يضيف إلى رصيدها درجة "إمتياز" مع هذا الدور ، وقد أدى أشرف عبد الباقي أيضاً دور رائع و مختلف عن كل ماقدمه من قبل ، وكأنه ولد من جديد في هذا الدور ، وبالفعل أثبت إمكانيته في أن "يحمل" فيلماً بمفرده ، وعودة خلود في هذا الفيلم بعد غياب دام أكثر من 15 عاماً عن الشاشة يثبت أن قدرتها الفنية لم تنطفئ ، بل عادت وهى أكثر نضوجاً سواءاً شكلاً أو أداءاً ، وبالطبع لا يمكن أن يضيف كلامي عن "ذو الألف وجه" حسن حسني شيئاً إذا أكدت إتقانه لدوره وقد لعب دور يونس بالدرجة المطلوبة و الكافية ليشاهد فيه المتفرج "قذارة" المجتمع الذي نعيش فيه والذي أدى إلى إنهيار أيوب "النقي" في النهاية ، كما جاء أداء خالد صالح بسيطاً و متفهماً + +جاءت الملابس مناسبة لكل شخصية في الفيلم ، كما جاء الديكور أيضاً مناسباً لأجواء العمل في مجال الإعلانات. + +موسيقى مودي الإمام كانت مرحة و محفزة كما هو مطلوب في الإستعراضات ، وقد أضاف مودي الإمام بهذا الفيلم إلى رصيده إبداع جديد في مجاله. + +مونتاج دينا فاروق جاء محكماً و "ناعماً" هذه المرة ، على الرغم من أن فيلمها الأخير"كان يوم حبك" لم يكن بمثل هذا الإتقان حيث كان حاداً و مفاجئ ، إلا أنها في فيلم أبوسيف تمكنت من تحقيق المعادلة الصعبة من نقل المشاهد من زمن لآخر ، أى قبل و بعد الأحداث ، بأسلوب سلس و ناعم. + +بشكل عام محمد أبوسيف يقدم فيلم جديد بفكره و أسلوبه "الفانتزي" المختلف ، وقد إستطاع تسخير كل العوامل التي بين يديه ليهدينا فيلم "دسم" على الرغم من عنوانه ، يضيف إلى رصيد كل من شاركوا فيه درجة "إمتياز" في العمل. +التقييم العام : 5 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos30.txt b/Pos/FilFanPos30.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..77cf775fea5811e579f5cae616759d462560c4b7 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos30.txt @@ -0,0 +1,39 @@ +This Is It +لقد تمكن المخرج كيني أورتيجا من تقديم فيلم تاريخي عن ملك البوب والأسطورة الراحل مايكل جاكسون سيخلده في ذاكرة تاريخ عشرة أجيال قادمة. + +نعم الفيلم تسجيلي، وهو فقط عن كواليس جولة جاكسون الغنائية لحفلاته الخمسين التي كان من المقرر أن يقيمها في ساحة "أوه تو" بلندن بدءاً من يوليو 2009، ولكنه توفى في 25 يونيو 2009 قبل أن يبدأ أي منها، أي أن الفيلم عن تحضيره للحفلات فقط وليس عن حياته. + +ولكن في الحقيقة، هذه الكواليس أظهرت للناس جانب من حياة جاكسون لم يعلمه جمهوره عنه مهما كانوا شاهدوا له لقاءات تليفزيونية أو شاهدوا حفلات حية أو مسجلة له، لقد شعرت أن هذا الفيلم يظهر جاكسون فعلاً كما لم نراه أو نعرفه من قبل، وأنه لم يكن مجرد كلام دعائي للفيلم. + +فهو بالرغم من أن موضوعه واحد وهو كواليس الحفل، وأماكن التصوير مقتصر معظمها على مكان واحد وهو المسرح، لكن ما تم تسجيله أظهر لنا عبقرية هذا الفنان الموسيقية التي جعلته يحمل منذ بداية سنواته العشرين لقب "ملك البوب" من ناحية، وجانب شخصي وإنساني له في حياته الشخصية لم يعرفه إلا من تعامل معه بشكل مباشر من ناحية أخرى. + +عبقريته الفنية تشعر بها وتراها وتسمعها عندما تجده أمامك مهتم بأدق تفاصيل الحفل دون كلل أو ملل، مهتم بكل نوتة ونغمة ستلعبها كل آلة معه، مهتم بأن يشعر باللحظة المناسبة التي لابد من أن يظهر فيها على المسرح دون حاجته إلى أن يعطيه أحد علامة أو إشارة! وهو ما تعجبت له جدا بصراحة! + +الموقف هو عندما كان المخرج أورتيجا يعرض على الشاشة الكبيرة الموضوعة بعرض المسرح الفيلم القصير الذي سيدور قبل خروج مايكل وظهوره على المسرح، لكن المشكلة تكمن في أن مايكل سيكون أمام الشاشة منذ البداية بظهره، أي أنه لن يرى ما يحدث ولن يعلم متى يتوقف الفيلم، فسأله المخرج ما هى الإشارة التي يريد أن يعطيها له لكي يصعد على المسرح، فيجد أن مايكل يجيبه بكل عفوية وبساطة و"اقتناع شارد بعض الشئ": "لا داعي للإشارة، لابد من أن أشعر بتلك اللحظة، أكيد سأشعر بها من نفسي"! + +طبعاً المجهود المبذول في التفكير المبتكر تلك الجولة، والشكل الذي كان من المفترض أن تظهر به، والتكلفة التي تتوقعها لهذا العمل الضخم جعلتني مبهورة ومخطوفة الأنفاس طوال ساعتين مدة عرض الفيلم. + +لأنني أري أمام عيني المعنى الحقيقي والمجسم لكلمة "نجم"، وما يتطلبه هذا اللقب من جهد وعمل مضني من الفنان نفسه قبل فريق العمل الذي يحيط به. + +أورتيجا نفسه كمخرج أبهرني أداءه الراقص وخفته خلال إخراجه لفيلم "هاي سكول ميوزيكال" High School Musical، واعتقد أنه سيكون له شأن كبير في تغيير معالم الحفلات الغنائية بعد هذا الفيلم. + +الجانب الإنساني الذي أبهرني في الراحل مايكل هو معاملته مع من حوله، كيف يعامل الجميع بكل بساطة وحب وأدب، كيف يقول طوال الوقت لكل منهم "بارك الله فيك" God Bless You، إلى الدرجة التي جعلت المخرج يمزح معه قائلاً: "أشعر أننا في كنيسة الروك آند رول". + +أذكر أن مايكل كان في بروفة لإحدى أغانيه، وبدأت الموسيقى في العزف، وبدأ الكورال في الغناء، ومايكل يسير على خشبة المسرح يمينا ويسارا وهو واضع في أذنه سماعه صغيرة لكي يسمع بشكل مباشر الموسيقى ويتابعها بغناءه، فيحاول الغناء ثم يتوقف ناظرا إلى الأمام في خجل وهو يبتسم، ثم يسير بعض خطوات أخرى ويحاول الغناء من جديد ولكن هناك ما يمنعه، وابتسامته الخجلة توضح ذلك. + +فينتبه أورتيجا لتردد مايكل ويسأله عما يزعجه، فيجيب بكل حرج وخجل: "أنا آسف لكن بهذه السماعة أشعر وكأن هناك من يضع يديه في أذني ويضغط عليها بشدة، أنا أحاول أن أغني ولكني لم اتحمل الصوت"، فيسأله المخرج عما إذا كان خفض صوت الموسيقى في أذنه سيكون كاف، فيرد مايكل: "نعم من فضلك اخفضوا صوت الموسيقى قليلاً، أشكركم كثيراً، بارك الله فيكم". + +إيه الأدب ده، فعلاً كان راجل أخلاق، هنا في مصر إذا حدث نفس الموقف مع أي من فنانينا المحترمين تجده وقد رسم كل المعالم الشيطانية على وجهه، وخرجت من فمه أبشع وأقذر الألفاظ للكبير قبل الصغير الموجودين في المكان لعدم رعايتهم لأذنه الفنية المرهفة الرقيقة! + +مايكل كان مهتم بمن يظهر معه مثل اهتمامه بظهوره هو شخصيا، فلقد كانت هناك فتاة تلعب الجيتار معه في البروفات وهى تبدو وكأنها في العشرين من عمرها، ورغم صغر سنها الشديد إلا أنها موهوبة جداً. + +تجد مايكل يقف بجانبها في وصلة العزف التي ستنفرد فيها بالضوء وحدها، ويقول لها: "يلا دي لحظتك .. اعزفي كده" ويعزف لها صوت الجيتار بصوته لكي تؤدي تلك النغمة على أوتار جيتارها، ويعيد عليها مرة ثانية وثالثة كيف تعزف لتبهر الحاضرين، كيف تتألق في اللحظة الخاصة بها، أخذ من وقته ومجهوده، وهما ليسا من السهل اهدارهما، لكي يعلم فتاة في العشرين من عمرها كيف تتألق في اللحظة التي ستنفرد فيها بالضوء وحدها وتسرقه منه! + +أنا في رأيي الفيلم ترفيهي تسجيلي تعليمي تثقيفي، لأنك في ساعتين فقط ستتعلم الكثير عن فن إحياء الحفلات الغنائية بشكل مبتكر، وستتعلم كيف تتعامل مع من حولك رغم كونك نجم "السنين" في مجالك، ليس شرط أن تكون فنان، وستتعلم المعنى الحقيقي للنجومية، وستـُقدر أن هذا اللقب ليس من المفروض أن يقال إلا على من يستحقه فعلاً. + +وهو تعليمي ومفيد ليس لجيلنا فقط، بل للعشرة أجيال المقبلة على الأقل. + +فعلاً مايكل جاكسون يستحق لقب "الأسطورة" و"ملك البوب"، ويستحق الرثاء على خسارته وفراقه إلى الأبد. + + +التقييم العام:5 diff --git a/Pos/FilFanPos31.txt b/Pos/FilFanPos31.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..7fcc21eabc078d945f107b9fa3d61da02dbd288e --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos31.txt @@ -0,0 +1,28 @@ +عبده مواسم +منذ مشاهدتي لفيلم "كابوريا" والوجه الجديد نسبياً حينها محمد لطفي ، وأنا أسأل نفسي ، لماذا لا يستغل المخرجون ذلك الممثل بطريقة مثالية ، لأن تكوين لطفي الجسماني وملامحه المصرية الخالصة تؤهله لتجسيد العديد من الأدوار في أفلامٍ تفتقدها الخريطة السينمائية. + +وعندما تطايرت الأنباء عن فيلمه الذي يقدمه بطلاً مطلقاً للمرة الأولى وعن قصته استبشرت خيراً ، لعل الحظ يتحالف مع ذلك الممثل المثابر ، ومع السينما التي بدأت تستعيد أنواعاً من الأفلام نسيتها بعد موجة كوميدية عالية كادت أن تغرق الصناعة كلها ، ولكن ظل التساؤل : هل سيكون لطفي ورفاقه بالشجاعة الكافية لمواجهة موسم عيد الفطر بفيلم بعيد عن الكوميديا؟ ، خاصة وأنها خطوة لم نألفها إلا من جهات إنتاجية مغامرة. + +وكانت بداية الفيلم خير إجابة ، إذ حاول وائل شركس تجميع كافة عناصر الفيلم وشخصياته فيها ، عبده ملاكم الموالد الذي يمارس هوايته بشكل احتراف ، وصديقته ربيبة شارع محمد علي ، والتي تثير بوزنها الزائد الضحك وهي تتمايل ببدلة الرقص ، ورفيقه ومدربه "طعمية" ضئيل الحجم ، والمغني الأسمر خميس. + +وفق شركس في بدايته إلى حدٍ بعيد ، ليقنعنا بأن فيلمه إجتماعي لكنه كوميدي أو هكذا أراده ، وكان نقلنا إلى العالم المختلف للأغنياء ممثلين في الباحثة سلمي وعائلتها الأرستقراطية في توقيت رائع ، خاصة بالفصل بينه وبين عالم عبده بمقدمة الفيلم الموسيقية. + +ما بين العالمين كان أحمد ثابت موفقاً في رسم ملامح كل عالم على حده ، أبرز كرم وشهامة عبده باعتباره ابن بلد أصيل ، وعلاقته بجاره علي رسام الفن التشكيلي ، وحياة الأخيرالمهددة باليأس ، وفي المقابل سلمى وصديقتها روني الصحفية الثرية ، وأستاذها في الكلية الدكتور طلعت بعالمه الرياضي. + +تمكن شركس من التأكيد على تفاصيل كل عالم بصورة جيدة ، بل واستطاع كثيراً كسر حدة الملل عند المشاهد بكوميديا الشارع الشعبي لعبده وأهله ، لكن ما أخفق فيه بشدة كان خلق التواصل بين العالمين ، والذي تمثل في العلاقة الفردية بين عبده وسلمى ، وعلي وروني. +فما كانت ترتديه البطلتان في الشوارع والساحات الشعبية ، لا يتفق مع الواقع ومع الشخصيات التي رسمها الفيلم ، وطريقة التعامل نفسها حصرت الفتاتين في حيز البنت "الهاي" التي تنظر للحارة الشعبية وكأنها فقرة في ملاهي ترفيهية تزورها للمرة الأولى على حساب "دادي". + +رفضي الشديد لهذه النقطة يأتي لأن شخصية سلمى شخصية متفتحة ، وفتاة ملاكمة تتعامل مع رجال "خشنين" طوال الوقت ، مثل تلك الشخصيات تعلم كيف يصبح تعاملها شكلاً ومضموناً في غير بيئتها ، والأكثر منها "الصحفية" روني ، وأنا لا أعرف من أين جاء صناع الفيلم بهذه الصورة عن الصحفيات ، فالصحافة على مر تاريخها عرفت صحفيات لامعات و"بنات ناس" ، لكنهن لا يتكلمن أو يلبسن مثلما ظهرت روني عندما يذهبن إلى تلك المناطق ، على العكس ما كان من انتقال عبده لعالم سلمى ، منطقياً وردود أفعاله طبيعية. + +الأمر الذي أحيي عليه المخرج والمؤلف هو وقوع عبده في حب سلمى ، وعدم مبادلتها لهذا الحب ، لأن هذا أخرج الفيلم من الشكل التقليدي ، خاصة أن قصة الحب الأخرى ما بين روني وعلي منطقية إلى حدٍ كبير ، فعلي مهما كان فقيراً إلا أنه مثقف وثري على المستوى الانساني. + +لقطات المباريات والتدريب بشكل علمي لعبده كانت مقنعة إلى حدٍ كبير ، وإن ظلت حركات يديه الأفقية في المباراة النهائية تضحكني كلما تذكرتها ، إلا أن تركيبه الجسماني وتعبيرات وجهه كانت تغطي عدم احترافه للملاكمة بشكل كبير. + +شخصية "طعمية" همشت علاقتها الدافئة مع عبده ، والتي وضحت في بداية الفيلم ، لتختفي طوال الوقت ، قبل أن تظهر في "اسكتش" سخيف مع انسان قزم ، سئمت سخرية السينما والمسرح منه ، وأرى أن طعمية كانت تستوعب قدراً أكبر من الإنسانية ، خاصة وأن الممثل سليمان عيد يملك موهبة مدفونة في الشخصيات الثانوية التي يحبسه فيها المنتجون والمخرجون. + +مها أحمد بدورها ليلى أدت ما عليها ، وإن ظلت علاقتها مع خميس أو شاندو ما بين جذب وشد ، ولنا وقفة عند الأخير فصوت شاندو أنا شخصياً من المعجبين به ، وأرى فيه خامة تستطيع تقديم نوعية جيدة خاصة الفلكلور النوبي ، ولا أراه محبوساً في فلك الفنان محمد منير ، لكنه لم يستطع إقناعي به ممثلاً ، لأنه أشعرني وكأنه يسمع كلماته ، ويداه متدليان إلى جواره ، بلا أي تعبير صوتي أو بملامحه. + +شركس قدم أوراق إعتماده في هذا الفيلم كمخرج جيد ، لكن عليه في أفلامه القادمة التحرر من شخصية الفنان نفسه ، وإعطاء كل شخصية حقها ، بلا إقحام أو إجحاف حق شخصية على حساب الأخرى ، , وعليه مراعاة بعض الهفوات البسيطة ، فمثلاً أبناء الساحات الشعبية لا يرتدون ملابس رياضية بماركات عالمية! + + +التقييم العام : 3 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos32.txt b/Pos/FilFanPos32.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..fcd81ee82bb4384c4602caac48205b0718ebcf81 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos32.txt @@ -0,0 +1,32 @@ +عمر وسلمى + +منذ اللحظة الأولى في الفيلم وقد "اتخطفت" ، لأنك مع بدايته ستشعر وكأنك في نصف الفيلم مثلاً وليس في أولى لحظاته ، وهذا أسلوب غير متداول في الأفلام الدرامية ، التي عادة ما تصيبك بالملل في بدايتها ثم تحاول جذب انتباهك بعد فترة ، وهذا أعجبني كثيراً. + +فمع أول لحظة ستكتشف أن "عُمر" بطل الفيلم يعاني من فراق حبيبته "فرح" التي تركته من أجل البحث عن الشهرة والنجومية ، وفي العشر دقائق الأولى وبشكل سريع و"غير ممل" ستعرف ماضي هذا الثنائي والظروف التي فرقت بينهما. + +وما أعجبني أيضاً ، المشاهد المصورة لكل من "عمر" و"سلمى" وهما يتحدثان إلى بعضهما من خلال الكاميرا ، وبالطبع "خدمتها" قدرات تامر حسني ومي عز الدين في التحكم بتعابير وجهيهما بشكل تلقائي تماماً. + +بالنسبة للسيناريو الذي كتبه أحمد عبد الفتاح فقد حاول المخرج "الفنان" أكرم فريد مع المونتير معتز الكاتب في خلق فيلم واقعي قدر المستطاع بعدد الدقائق المسموح بها ، لأنهما بالتأكيد قاما بحذف عدد من المشاهد تم تصويرها بالفعل ، ولكنهما نجحا في النهاية بتقديم أحداثاً مقنعة معظم الوقت ، رغم "فلتات" بسيطة يُمكن التغاضي عنها. + +كاميرا مدير التصوير محسن نصر كانت مؤثرة في الأحداث ، لكن لم يُعجبني معظم مشهد اللقاء التليفزيوني الذي تم إجراءه مع "فرح" والمخرج الذي اكتشفها "شريف" ، فعندما كانت الكاميرا تُظهر المذيعة وهى توجه سؤالها إلى فرح ، كانت كاميرا أخرى تقوم بالـ"زووم" السريع على وجه الضيفة في شاشة تليفزيونية معلقة خلف المذيعة مع كل سؤال ، قد يكون سبب ذلك هو شعوري بأن هذه الحركة دائماً ما كانت لها علاقة باكتشاف أمر مرعب أو شخص "اتزنق" أو أُحرج بسؤال صعب بمصاحبة موسيقى خاصة "تا تا تااااا" .. لأنني لا أجد سبباً "مفيداً" لاستخدامها في اللقاء. + +وعن التمثيل أحب أن أبدأ بنجم العمل تامر حسني ، الذي ظهر بكثير من النضوج عن المطرب الصاعد الذي ظهر في فيلم "حالة حب" عام 2004 ، والذي أشرت إليه حينيها إلى أنه "في أول أفلامه كان أداؤه تلقائي مقبولاً إلى حد كبير ، مما يحضّر الجمهور لإستقبال مطرب ممثل جديد في عالم السينما" ، وبالتأكيد كان أداؤه مختلف عن "سيد العاطفي". + +فمشاهده الدرامية كانت مؤثرة ومقنعة ، وخاصة مشهدين له مع والده الذي جسده عزت أبو عوف ، وهناك مشهد "البار" الذي ظهر في بداية أحداث الفيلم عندما شاهد "عمر" حبيبته "فرح" مع حبيبها الجديد ، تامر لم يفتح فمه ، لكن تعبيرات وجهه صرخت بما شعر به "عمر" ، ومشهد "عمر" وهو يُخبر "فرح" بأنه يُحب "سلمى". + +ولكن ما فاجأني هو ظهوره في أحداث الفيلم كـ"كوميديان" ، مع تقديمه لتعليقات ومواقف كوميدية مضحكة معظم الأحداث ، وهو ما أعتقد أنه قد يجعل منه منافس لنجوم الكوميديا أمثال محمد هنيدي ومحمد سعد وأحمد حلمي وهاني رمزي الفترة المقبلة. + +ونأتي لمي عز الدين ، التي سبق وقلت عنها في فيلمها "أيظن" – "خبرة السنين الماضية التي اكتسبتها من خلال مشاركاتها السينمائية والتليفزيونية جعلت منها "عجينة طرية" يمكن تشكيلها كيفما تشاء ، ولأنها ذات خميرة جيدة وأساسها سليم فسيكون أي شكل تظهر به ملائم ورائع عليها". + +وهذا ما حدث في دور "سلمى" حيث قدمته مي بـ"مزاج" جميل ، وأتذكر لها مشهد "المقطم" الذي عرفنا فيه سبب جرحها القديم من خطيبها الذي قدمه الممثل محمد سليمان ، حيث جسدت ملامح وجهها ألم هذا الجرح ببراعة. + +الدكتور عزت أبو عوف لازال يفاجئني ببساطة أداءه وتلقائيته المحببة الـ"شيك" ، أما مروة عبد المنعم فكانت "فاكهة" الفيلم بخفة دمها وأداءها البسيط ، ومحمد سليمان رغم ظهوره القليل إلا أنه كان "مركز" ، ورامي وحيد رغم أني كنت متوقعة أنه سيكون "ثقيل" على الشاشة إلا أن تجسيده دور الشرير كان مقبولا منه جداً ، ومصطفى هريدي كنت أتمنى أن أراه يقول كلام مفهوم ، لكنه قدم الشاب "المسطول" صديق "عمر" بدم خفيف. + +وصدمتي العنيفة كانت في ميس حمدان التي قدمت "فرح" ، فعندما رأيت هذه الشابة وهى تقلد المشاهير في برنامجها CBM أو في حلقة برنامج الدكتورة هالة سرحان على قناة روتانا ، توقعت أنها ستكون "عبقرية" في التمثيل ، لكن أداءها لـ"فرح" جاء فارغاً ومحبطاً خاصة مع وجودها إلى جانب باقي الممثلين الذين قدموا أدوارهم ببراعة ، لتشعر وكأنه كان لابد من أن تُجسد ممثلة أخرى دور "فرح" لكي تراه ميس وتقوم بـ"تقليده"! + +قد يكون الأمر له علاقة بأن هذا العمل يعد من تجاربها التمثيلية الفعلية الأولى ، ولازال عندي أمل في أن أراها تقدم أداءاً قوياً في عمل آخر. + +وأحب أن أشيد بالحملة الدعائية الضخمة و"المبكرة" التي قُدمت للفيلم ، ولا أجد في ذلك عيباً كما إدعّى البعض ، لأنه في صناعة السينما وخاصة الأمريكية منها تبدأ الدعاية للأفلام قبل + + +التقييم العام:4 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos33.txt b/Pos/FilFanPos33.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..ed36e4c06eb4979d3e2bfca19fcbc92c479537b8 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos33.txt @@ -0,0 +1,25 @@ +45 يوم + +لابد من أن المخرج أحمد يسري استجمع كثير من الشجاعة وروح المغامرة لكي يختار فيلم "45 يوم" كبداية في مشواره السينمائي ، فالفيلم به من الحزن والكآبة ما قد ينفر مشاهدي السينما المصرية وخاصة في بداية الموسم الصيفي ، بل يؤكد يسري على ذهابه بالمغامرة إلى أقصى الحدود باختياره طاقم عمل معظمه من الشباب ، وعلى رأسهم أحمد الفيشاوي صاحب التجربة السينمائية الوحيدة "الحاسة السابعة". + +وإن كان أداء الفيشاوي عامل أمان يدعم مغامرة يسري ، فالشاب الذي شاهدناه كوميدياً في شهر رمضان الماضي مع مسلسل "تامر وشوقية" لم ترتسم البسمة على وجهه إلا في مشهد قليل ، وعلى استحياء ، واستطاع الوصول بأداءه إلى منطقة جديدة لم يطرقها من قبل ، وإن كان المحيط الذي وفره يسري للشخصية زاد من صعوبة المهمة أكثر من تسهيلها عليه. + +البداية التي اختارها يسري كانت رائعة وخاطفة ، وأدخلتنا في جو الفيلم بسرعة ، إلا أن البطء في سير الأحداث فيما بعد فتح الباب للملل سريعاً ، ولم تنجح في كسرها الدقائق التي رسمت العلاقة بين الشاب أحمد المتهم بقتل والديه والطبيب النفسي المسئول عن معرفة ما إذا كان مجرم أم مريض نفسي ، فهشام سليم بقدراته الفنية التي لا يختلف عليها إثنان لم يتمكن من عكس الحيرة التي من المفترض وقوعه فيها عند مواجهته لشخصية مثل أحمد. + +وما زاد من صعوبة مهمة سليم هي المشاهد المملة التي عرضت جوانب حياته المختلفة ، فحياة الطبيب النفسي كانت أشبه بفيلم هامشي ، ولم يكن هناك ما يربطه بالفيلم الأصلي أي قصة أحمد ، ولم نر تأثيراً لحياة أحمد على هشام أو العكس ، وحتى العلاقة المطلقة وتطورها بينهما لم تكن منطقية ، فمعاملة الطبيب لأحمد لم تختلف قبل موافقة الشاب على التحدث من بعده ، كما أن اللحظة التي أقنع فيها الطبيب مريضه بالتحدث لم تختلف عن غيرها ، ولم يكن هناك مبرراً لكي يوافق أحمد الآن تحديداً على الحديث إلا إرادة المخرج. + +العلاقة بين أحمد وأخته كانت الأكثر حظاً وسط علاقات الشخصيات غير المحكمة ، فالحب والارتباط الذي أوضحه يسري بين الشقيق وشقيقته جاء في صورة عميقة وجميلة ، ولم يحتج الكثير من السرد لتوضيح هذا الحب ، وكانت الممثلة اللبنانية الجديدة مريانا مناسبة بشدة للدور بملامحها الهادئة البسيطة ، وبقدرتها على توضيح أهمية الشخصية لدى بطل الفيلم. + +العلاقة بين أحمد ووالده والتي تعد أساس الفيلم لم تتكشف أسرار شذوذها عن العلاقة الطبيعية إلا مع نهاية الفيلم ، وهو ما جعل كثيرون يرفضون تعصب الأب غير المبرر تجاه الطفل ، والذي كلما شب أتى بأفعال خاطئة قد تبرر عنف الأب في العقاب ، لكنها لا تبرر التجهم الزائد عن الحد من عزت أبو عوف ، والمشكلة هنا أن يسري عندما قرر كشف كره الأب للابن وتفريقه في المعاملة عن نهال أخته لم يقدم سره بالشكل الناجح. + +فإذا كان الشك في نسب الابن الأكبر هو ما أحاله حياته إلى جحيم ، فلماذا يصبح متأكداً من كون الفتاة من صلبه ليعاملها بحنية ، كما أنه إذا كان الأب تلقائياً يرفض قبول أحمد كابن ، لماذا بكى في محادثتهما النهائية وهو يقول له "أنا بحبك" ، أيحبه أم يكرهه ، وبعيداً عن منطقية علاقة الأب بابنه ، فأن تمكن أبو عوف من تقديم الشخصية لا يحتاج إلى برهان ، إلا أنك ستشعر وكأن الفنان الكبير "زودها شوية" وأعطى الأمر أكثر من حده من الكآبة والتجهم فانقلب إلى ضده. + +العلاقة بين أحمد وأمه كانت غير مباشرة ، كلاهما يشترك في حب عز الدين الأب والزوج القاسي ، وكلاهما يعانيان من نقص هذا الحب ، وكلاهما مجرد ضحية ، ولهذا سنرى أن حب وخوف الأم على ابنها جاء دائماً من بعيد ، في أداء تميزت به غادة عبد الرازق ، وإن كانت المساحة وقلة الحوار لم يسمحا لها بالتألق بشكل أكبر. + +نأتي إلى أحمد الفيشاوي ، والذي قد يكون تقويمه أداءة لرؤية الفيلم ، فإذا سألك أحد أصدقاءك عن رأيك في الفيلم لن تتردد طويلاً عن قول "فيلم جامد .. الفيشاوي عامل فيه كام مشهد تحفة" ، وهو ما أشهد به ، فمشهد مشاجرة أحمد في البار وسط أصدقاءه بعصبية زائدة كان رائعاً ، وركز فيه الفيشاوي في انفعالاته بدقة تجعل نظرة عينيه الغاضبة تجذب انتباهك وسط الصورة كثيرة التفاصيل. + +وكذلك عند تعرفه على فتاة العجمي وتقربه منها ، كان الفيشاوي موفقاً في التعبير عن شعاع الضوء الموجود في شخصية أحمد السوداء ، بابتسامة هادئة مترددة ، وكأنه لا يحمل من الأمل ما يجعله مؤمناً بهذه السعادة الطارئة. مروراً بمشهد مواجتهته لأخته قبل إعدامه ، وتعبيراته الصامتة للرد عليها ، انتهاءً بانهياره في طريقه إلى حبل المشنقة. + +القصة والسيناريو في الفيلم جيدين ، إلا أن استخدام الفلاش باك بكثرة لم يكن في محله ، خاصة عند المزج بين الأحداث التي يعلمها الراوي وهو في هذه الحالة أحمد ، والأحداث التي لم يكن + +التقييم العام:3 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos34.txt b/Pos/FilFanPos34.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..36b6b66319fb9300c81fbb1fed7610471656a319 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos34.txt @@ -0,0 +1,31 @@ + ولاد العم + +لقد عاد كريم عبد العزيز من جديد وبقوة وبشراسة، بعد اختفاء استغرق عامين خارج الخدمة، خاصة بعد عدم تحقيق "خارج عن القانون" 2007 و"محطة مصر" 2006 النجاح الذي توقعه هو والجميع منهما. + +لن أخدعكم وأقول أني كنت ذاهبة بهدف الاستمتاع وقضاء ساعتين أغيب فيهما عن العالم الخارجي ومشاكله كما هى عادة ما تكون أهدافي وأغراضي من السينما، لقد كنت ذاهبة لمشاهدة "ولاد العم" وأنا متحفزة ومستعدة لتصيد الأخطاء في الفيلم بشكل مثير للتوتر. + +ولكن بصراحة أنا "اتخطفت" منذ الخمس دقائق الأولى في الفيلم، عندما يأخذ عزت زوجته سلوى وطفليهما إلى أعماق البحر ويعلن لها فجأة أنه جاسوس إسرائيلي ويهودي الجنسية واسمه الحقيقي "دانيال" ويخدرها ويخطفها إلى إسرائيل هى وطفليهما! + +وهى عادة عند المخرج شريف عرفة، أن يتركك لدقيقة ونصف تقريباً تعتدل في جلستك مع بداية الفيلم وكتابة التترات الأولى، ثم يخطفك معه داخل الأحداث فجأة. + +الفكرة نفسها جديدة وشعرت أن الموضوع جرئ أكثر مما توقعت، فلقد صعقت ولم أكن أتخيل ممثل مثل شريف منير يتحدث عن إسرائيل الجميلة وكيف أنها بلد متحضرة ويحاول إقناع زوجته منى زكي وإقناعنا كيف أنهم شعب متحضر وستفضل العيش فيها على أن تعيش في دولة متخلفة من العالم الثالث مثل مصر! + +وأعتقد أن كوني صعقت من هذا يؤكد على مدى براعة شريف منير وتقمصه لشخصية دانيال بشكل "مرعب". + +منى زكي أداءها كان ناضجا ومتطورا، وكان يأتي بلحظاته العالية ولحظاته الأخرى العادية، مثل لحظة خضوعها لزوجها وموافقتها على العيش معه ومع أطفالها في إسرائيل، المرأة المصرية المسلمة المغلوبة على أمرها التي يحتضنها زوجها الإسرائيلي اليهودي ويحاول التقرب منها، وتحاول هى مقاومة دموعها ولكنها تستلم لإنهيارها بضعف بالغ فيتركها لكي تأخذ وقتها الذي تحتاجه للتأقلم مع الوضع الجديد. + +أما كريم، فدوره هو الجديد عليه، فقط، لم أشعر أن هناك تطور أو اختلاف في تجسيده للشخصية، لقد قدم لنا كريم شخصية الضابط، ومن له ثأر يرغب في إطفاء ناره من قبل، لذلك دور ضابط المخابرات المحنك كان لائق على كريم ولم أشعر أنه بعيد عنه وكأني معتاده عليه بهذا الشكل. + +كما أني أعاتبه على وزنه الزائد قليلا، والذي حاول إخفاءه بارتداء اللون الغامق طوال الوقت، أعتقد أن التحضير الجسماني لكريم كان لابد من الاهتمام به بشكل أكبر من ذلك، ولكن هذا أيضاً يمكن التغاضي عنه وعدم التوقف عنده كثيراً نظرا للدور نفسه والموضوع المختلف. + +ولقد سعدت كثيرا عندما علمت المفاجأة أن عمرو سمير عاطف كاتب مسلاسات "السيت كوم" مثل "تامر وشوقية" و"راجل وست ستات" هو مؤلف "ولاد العم"، بل يعتبر أول أعماله السينمائية في مشواره الفني الطويل الناجح المقبل بإذن الله، فعلا برافو عليه وعلى جرأته. + +أعتقد أن عمرو مثلي ومثل جيلي كله تربى على قصص رجل المخابرات المصري المذهل أدهم صبري لمؤلفها الشهير نبيل فاروق، خاصة وأني كنت أستشعر، ولكن بشكل بسيط، السخرية التي كانت تنتاب أدهم عند حديثه مع أعداءه ورده بشكل متهكم على كلامهم من الحوارات التي دارت بين ضابط المخابرات مصطفى مع دانيال، وكنت منتظرة أن أجد الحوار بينهما ملئ بالشعارات الوطنية الزائدة التي تثير الضحك أحياناً، ولكن الحوار كان معتدلا في هذه النقطة، مما جعلني أتراجع عن تخيلي بأن موسيقى "بلادي بلادي" ستبدأ الآن أو أتخيل أن كريم ممكن أن يقول لدانيال وهو يضربه "يا وغد .. إذهب إلى الجحيم" مثل أدهم! + +بالتأكيد لم يسافر طاقم العمل إلى إسرائيل لتصوير الفيلم، لكن أشهد لهم بالمجهود المبذول لكي يتمكنوا من تصوير مشاهده في الدول العربية المختلفة بشكل ناجح وجعلني أتخيل أن هذا شكل إسرائيل فعلاً. + +أكثر ما أسعدني بصراحة في الفيلم أنه لم ينتهِ بقصة حب بين كريم ومنى، وأن نهاية الفيلم كانت سعيدة ولكن بشكل مختلف عما كنت متوقعة، وهو ما أشكر كل فريق العمل عليه، أنهم ركزوا في قضية معينة وواضحة بنوا عليها الفيلم بشكل منطقي، دون الحاجة إلى اللف والدوران على الفاضي حولها لمجرد إرضاء جمهور هذا الثنائي. + +الفيلم يمثل عودة قوية و"شرسة" لكريم، ونقطة تحول لشريف منير، وإضافة هامة لمنى، وعلامة متميزة جديدة في طريق عرفة. أشكركم على هذا العمل. + +التقييم العام:4 diff --git a/Pos/FilFanPos35.txt b/Pos/FilFanPos35.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..78b9ef1cd5c050167bb1dbbf1d58fec6cd2e2202 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos35.txt @@ -0,0 +1,8 @@ +In Her Shoes +نعم إنه فيلم "الحسناوات" ولكن موضوعه ذكي ، كما أنه مؤثر وسيثير لديك رغبة شديدة في البكاء ، إلى جانب أنه مرح وعلى درجة عالية من الإخراج والتمثيل. + +إنه يستحق ثمن التذكرة والساعتين اللتين ستضيعهما من وقتك الثمين على مشاهدته. + + التقييم العام : 3 + + \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos36.txt b/Pos/FilFanPos36.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..7936b6967e3016b86c889a26c400d385515890c0 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos36.txt @@ -0,0 +1,31 @@ +ظن! +رغم أنه سيعتبر من أفلام "السوق" ، والنقاد سيستشهدوا به على أنه لا هدف قومي منه أو قيمة نفسية عميقة وكل ذلك ، إلا أنني اعتبرته فيلم لطيف جداً ، وكنت سعيدة باستشعاري لمدى المجهود الذي بذله جميع من عملوا فيه ، وخاصة بطلته مي عز الدين ومخرجه أكرم فريد. + +والمجهود الذي أقصده هو قدرات وإمكانيات مي التي ظهرت من خلال تمكنها مع تقديم ثلاث شخصيات مختلفة تماماً في الفيلم نفسه ، والثلاثة على نفس درجة الجودة والتمكن ، مما يجعلني أراهن الجميع على أن هذه الشابة سيكون لها بصمة خاصة جداً بها في السينما المصرية كلما تقدمت بها السنين. + +وعندما شاهدت هذا الفيلم تذكرت كيف ظهرت هذه الشابة الصغيرة أمامنا لأول مرة في فيلم محمد فؤاد "رحلة حب" ، وإشارتها أكثر من مرة إلى أنها دخلت الفن بعدما طلبت من فؤاد أن تمثل معه ، وكيف كانت خجولة وذات وجه ملائكي معتمد على براءته أكثر من تعبيراته. + +ووجدت هنا أن خبرة السنين الماضية التي اكتسبتها من خلال مشاركاتها السينمائية والتليفزيونية – ادخل على صفحتها في الموقع – جعلت منها "عجينة طرية" يمكن تشكيلها كيفما تشاء ، ولأنها ذات خميرة جيدة وأساسها سليم فسيكون أي شكل تظهر به ملائم ورائع عليها. + +ظهرت مي هنا في شخصيات الرائد عفت ، الفتاة "المسترجلة" جداً ، وفي شخصية راقصة الموالد "زبدة" ، والفتاة السمينة ذات عقل طفلة "نسمة" ، وتمكنت من "لبس" كل شخصية باتقان أذهلني إلى درجة كبيرة ، كما جعلتني أتعاطف مع اللحظات التي كانت تترقرق الدموع في عين أي شخصية منها. + +وهناك مشكلة كبيرة أثناء مشاهدتي للفيلم ، هى أن الجزء الأول الذي قدم المخرج لنا فيه حميد الشاعري وميرنا المهندس وعزت أبو عوف وهالة فاخر ، وقبل ظهور مي في أحداث الفيلم من الأساس ، كان مطولاً في بعض مشاهده ، بل وقد تشعر أن الفيلم كان من الممكن أن "يكون" بدون هذا الجزء "مع الأسف". + +فقد تشعر وكأنك دخلت بعد مرور 30 دقيقة على بدايته لتشاهد فيلماً آخر ، وهذا بالتأكيد لا يخدم الفيلم ويعد عيب شديد في سيناريو العمل وتكوينه. + +وبالنسبة لمحاولات المخرجين المصريين للتشبه بالأفلام الأجنبية ، فأنا أرفض الفكرة لمجرد أن ما رأيته طوال السنين الماضية يؤكد لي أنها محاولات فاشلة ويائسة ولا أمل في نجاحها ، إلا أن المخرج أكرم فريد غير من فكرتي هذه من خلال هذا الفيلم. + +ملحوظة : إذا كنت قد رأيت فيلما أمريكيا يحمل اسم "الظل الكبير" أو Shallow Hall للنجم جاك بلاك وجوينيث بالترو ستتمكن من عقد المقارنة المقبلة. + +حيث أن أكرم فريد قدم من خلال شخصية "نسمة" السمينة جداً لقطات مثل التي ظهرت في فيلم "الظل الكبير" ، مثل المشهد الذي تشرب فيه الفتاة الثمينة مشروبها الغازي "على نفس واحد" ، والمشهد الآخر الذي تقفز فيه "نسمة" إلى حمام السباحة لترتطم بعنف شديد بالمياه لدرجة تجعل طفل صغير يُحدف إلى قمة إحدى المظلات الشمسية. + +وجدته قدم تلك المشاهد بشكل مضحك فعلاً ، ومميز بالتقليد "الشيك" ، الذي يجعلك تشعر وكأن الفيلم المصري من الممكن أن يصبح على جودة الفيلم العالمي ، رغم الفرق في الإمكانيات بالطبع. + +وعن الأداء التمثيلي يؤسفني أنني لم أتذكر بعد الفيلم سوى أداء مي عز الدين و"المُبدع" حسن حسني ، رغم وجود كل هذا الكم الكبير من النجوم الذين ظهروا على الملصقات الدعائية للفيلم! + + + + + + +التقييم العام : 3 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos37.txt b/Pos/FilFanPos37.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..18b742cb9cf7e52655abbdbb9c962b69d7345998 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos37.txt @@ -0,0 +1,21 @@ +The Ugly Truth + +رغم أني لست مقتنعة بقدرات كاثرين هايجل كممثلة قوية لديها القدرة على أن تتحمل مسئولية فيلم "كوميدي" أو أي فيلم من الأساس، إلا أنها كانت لطيفة بجانب النجم "الجامد جدا" جيرارد بتلر الذي أظهر قدراته الكوميدية خلال الأحداث والحوار بشكل غير متوقع على الإطلاق. + +The Ugly Truth أو "الحقيقة المرة" ليست من مميزاته السيناريو المحبك أو المشاهد العديدة التي ستؤثر في ذاكرتك لتتذكرها بعد خروجك من السينما. + +ولكني أؤكد لك أنك ستتذكر كم ستضحك من المواقف الكوميدية التي ستجمع بتلر "المتهكم" بهايجل "الجادة"، وكيف أصبح الفيلم كله وكأنه درس تعليمي للنساء كيف يمكنهن الحصول على رجل أحلامهن، ولكن بدون حصانه الأبيض الذي "يركبه" أو رداء الفرسان الذي "يلبسه". + +حيث كان بتلر يشرح لهايجل طوال الوقت كم يهتم الرجال أساسا بكل ما هو "سطحي" في المرأة، بالمعنى الحرفي للكلمة، أي أن اهتمامه الأساسي دائما هو بمفاتن جسدها الأمامية والخلفية أكثر من "الترهات" و"الأي كلام" الذي يملأ رأسهن. + +وأن المشكلة الأصلية في كونها غير مرتبطة رغم أنها جميلة هو انتظارها لرجل الأحلام الذي من المستحيل وجوده في الحياة أصلا مع المثالية الزائدة التي تتخيله فيها، رغم أنها لا تتخيله كائن "منخيره بست فتحات" مثلاً، بل هو إنسان عادي ولكن دون التركيز على ميوله الحيوانية. + +القصة فعلا طريفة وقدم بتلر أداءً كوميديا فاجأني بصراحة بعد أن أصبحت، أنا والعالم كله تقريباً، نذكره بدوره في فيلم "300" القائد الأسبرطي "المتوحش" في ساحة المعركة، الذي قاتل حتى آخر نفس في جسده. + +هذا غير أن تجسيده لدور "زير نساء" في هذا الفيلم "الثقافي" – على أساس إنه تعليمي تثقيفي للنساء - ليس من الصعب عليه أداءه. + +أما هايجل فأنا فعلاً لا أراها ممثلة قوية شكلا أو أداءاً في أي عمل رأيتها فيه، ولكن يمكنني أن أقول أنهم هناك يسري عليهم أيضاً قول إنها "أرزاق"! + +الفيلم في الحقيقة لطيف جدا، فكرته "بجحة" ولكن طريفة، وسأقول لك أنك في حالة مشاهدتك هذا الفيلم وأنت متعكر المزاج ومررت بيوم سئ، مثلما حدث معي، فإني أضمن لك أن تلك الساعة والنصف ستغير من "موودك" تماماً! + +التقييم العام:3 diff --git a/Pos/FilFanPos38.txt b/Pos/FilFanPos38.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..2d4e86c8048ddc23a967424b5a00102d85690d3a --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos38.txt @@ -0,0 +1,22 @@ +السفارة في العمارة +قد يكون شريف خيري هو البطل الوحيد الذي ظهر على الشاشة ، لكن الأبطال الحقيقيون في نظري هم من حملوه في مظاهرات الفيلم ، ومن هتفوا له وضده ، فشريف خيري شخص عادي ، بهرته دول الخليج فأضاع فيها عمره ، كما بهرت مخرج الفيلم معالم دولة الإمارات فحول تيتر الفيلم إلى تيتر تسجيلي لا يمت للفيلم بصلة – قد يكون شرط الحكومة الإماراتية للسماح بتصوير الفيلم!- رسم عرفة ملامح شخصية خيري بدقة شديدة ، وبين خلفياتها التي انتجتها في هذا الشكل ، رجل فقد والديه ، ليس له عائلة ، لا يعرف في الدنيا إلا أمرين المال الذي يوفره عمله ، والنساء اللاتي يقضين معه أعياد ميلاده اليومية! + +كان خيري صريحاً مع نفسه ، ومع غيره حتى أننا نراه وهو يتحدث مع إياد ابن صديقه الفلسطيني عن نفسه بأنه لا دخل له بالسياسة ، ولا يمثل له الوطن إلا مكاناً آخر يكون فيه ، يردد أمامه إياد أسماء قادة العالم وأرقام قرارات مجلس الأمن ، ويبتسم وهو يسمع آمال الطفل في تحرير وطنه والإشتراك في الإنتفاضة ، بينما يصف نفسه بأنه "يعشق المكن" ، يخرج من جيبه دليل عشقه ، ودليل خيانته لمديره الغارق في بئر الخيانة هو الآخر. + +بعد المشاهد القليلة في الإمارات والصورة الرائعة التي حرص عرفة على توضيحها ، يجد خيري نفسه مجبراً على العودة إلى وطنه ، لا يفوت عرفة الفرصة لتأكيد أواصل العلاقة العاطفية الوحيدة الصادقة في حياة بطله وهي حبه للطفل إياد ، فيقحم مشهد إنقاذ الطفل للكهل الكبير من أمام عربة مسرعة ، في مشهد غير مقنع تماماً ، ثم يوصله الطفل إلى المطار ليرحل عائداً إلى وطنه الذي لا يعني له أي شيء. + +في الطائرة لا يتوقف خيري عن متابعة هوايته "الإمامية" في الإيقاع بكل أنثى تمر من أمامه ، ورغم محاولات عرفة الشديدة لتحجيم هذه الهواية القديمة ، إلا أن المضيفة الجوية التي تقع في غرام خيري من النظرة الأولى لم أجد لها مبرراً ، إلا كونها سبباً للحوار الضاحك بين خيري وضابط الأمن الذي يقوم بدوره خالد سرحان. + +كان مشهد دخول عادل إمام إلى شقته العائد إليها بعد سنين من أكثر مشاهد الفيلم ثراءً ، ولو تنبه عرفة لكم الأحاسيس التي يمتلكها وجه إمام العجوز ، لخرج المشهد أفضل بكثير ، فلا يوجد معنى أبداً لتصوير ظهر إمام وهو يستكشف شقته ، وكان الأفضل متابعة الكاميرا لوجهه والتنويع بتصوير لقطات من منظور عين البطل ، إلا أن نهاية المشهد وإكتشاف خيري لوجود السفارة الإسرائيلية إلى جواره كان متميزاً ، خاصة مع موسيقى عمر خيرت الرائعة. + +رد فعل خيري السريع كان طبيعياً جداً ، رد فعل عاطفي سرعان ما زال أثره مع قدوم المضيفة الفاتنة ، نسى الأمر ، ونسى نجمة داود ، لكن من حول خيري هم من يبدأون في تحويله ، بداية من بائع الفطير الذي يرفضه ، مروراً بفتاة الليل "الكاريكاتيرية" التي ترفض الأموال من جار الإسرائيلين ، وصولاً إلى صديق الغرزة الصحفي بجريدة "لا" الرافض لكل شيء ، مع أنه يعيش في عالم الدخان الأزرق. + +الإطار الذي عاد إليه خيري مرة أخرى ، هو نفسه الذي خرج منه منذ ما يزيد عن ربع قرن ، لنرى الرفاق يلتمون من جديد شريف خيري "بتاع الجاز" ، والمحامي الفاسد ، والصحفي الرافض ، والدكتور البيطري ، أربعة رجال تجمعهم أحجار "الشيشة المحشوة بالحشيش" في وسط هذا الضباب المغيب يطرح خيري مشكلته في وجود السفارة في عمارته ، ووجود السفير معه في "الأسانسير" ويلخصها في "سين وجيم فحسب" ، لينقلب الصحفي على شريكه في "الغرزة" مردداً كلمات قصيدة أمل دنقل "لا تصالح". + +وهنا أطرح سؤالاً على من هاجموا عادل إمام وفيلمه لأنه غيَر كلمات القصيدة ، أيهما أصدق .. شريف خيري الذي لا يعرف إلا "أحجار المعسل" ولم يسمع يوماً عن الصلح بين مصر وإسرائيل ولا يعنيه الأمر في شيء ، أم الصحفي المعارض الذي يقول كلمات القصيدة والدخان يخرج من فمه ، وهو نفسه الذي يدخن في شقة صديقه الذي أسماه بالعميل بعدما وجد فيها من عوامل الأمان ما يفوق عوامة المحامي الفاسد؟! + +نقطة التحول الرئيسية في الفيلم تبدأ مع الإقتراح الجهنمي للمحامي برفع قضية على السفارة لطردهم من العمارة ، كي ينعم شريف بحريته وبالتعويض امالي ، ليرتفع اسم شريف خيري إلى عنان السماء ، "شريف خيري رمز الصمود" ، هنا نكتشف كيف تصنع الجماهير رموزها الوطنية ، فشريف خيري الذي دخل أحد المظاهرات لمجرد إعجابه بقائدتها ، أصبح هو سبباً وقائداً للمظاهرات ، وأصبح أقرب الناس له ومن إشتركوا في صناعة أسطورته الفارغة ، هم أكبر مروجي بطولته الوهمية. + +وسط الأحداث المتلاحقة ظهرت شخصيات ثانوية كثيرة ، لا أعرف لماذا تعمد عرفة تهميشها وإظهارها في شكل كاريكاتيري ، مثل خالد سرحان في دور ضابط الأمن ، كذلك ميسرا في دور فتاة الليل الوطنية ، وكانت شخصية السفير الإسرائيلي على أهميتها أقرب إلى الوقوع في هذا + +التقييم العام : 4 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos39.txt b/Pos/FilFanPos39.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..882262b55ef555a86248625a5749bcf8b2a54e92 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos39.txt @@ -0,0 +1,20 @@ +عجميستا +هل تعرف شواطئ العجمي الرملية وأمواجه الصيفية الناعمة؟ هل تتذكر قصص الغرام في شهور الصيف في قلب عروس البحر المتوسط "الإسكندرية"؟ هل لديك إحدى قمصان "هأواي" التي تظهر في إعلان فيلم "عجميستا" أحد أوائل أفلام موسم الصيف 2007 ، حسناً هذا آخر ما قد تجده في فيلم المخرج الشاب طارق عبد المعطي ، والذي يبدأ الموسم الذي اتسم لسنوات بالكوميديا البحتة بفيلم مليء بالأكشن والدراما ، وبعلاقة انسانية قد لا تكون جديدة ولكنها عميقة بين بطلي فيلمه "هيبة" و"عز". + +وحتى رواد إسكندرية في الشتاء لن يجدوا الصورة التي ألفوها في الفيلم ، والذي يبدأه المخرج بهدوء يسبق العاصفة ، ليدخل بنا إلى عالم الشاليهات المهجورة طوال العام ، وحكايات المستقبل المهجورة لمن يعيشون وسط هذه الشاليهات عندما يغيب عنها أصحابهم ، البداية مع "هيبة" أو "شجلوف" قد تكون غريبة بعض الشيء ، إلا أنها ستعبر عن ملامح الشخصية على طول الفيلم فيما بعد ، فهو الشاب الفقير الشقي الفاشل حتى في الانحراف ، والذي لا يتوقف لسانه عن توجيه الشتائم لمن يكتفه ويعلقه مثل الذبيحة. + +مع ذلك المشهد قد يتسلل الارتياب إلى ذهنك ، هل ينجح شريف رمزي في تجسيد شخصية من قاع الشارع ، وأول ما سيحاول نفي هذا الاحتمال المظهر الخارجي لرمزي ، بوجهه الوسيم البريء ، وشعره الناعم ، وجسمه الضئيل ، إلا أنك سرعان ما تكتشف أن طبيعة الشخصية لا تحتاج إلا لهذه المواصفات ، فشجلوف مجرد شاب تخبطت به الظروف ، فلم يجد عائلته متيسرة مادياً لتنشئه التنشئة السليمة ، وفي ذات الوقت هو ليس بالشاب المجرم لترتسم على ملامحه القسوة ، بل مجرد فتى هائم بلا هدف. + +المقارنة التي يركز عليها عبد المعطي طوال أحداث الفيلم بين شجلوف وعز الوافد على العجمي في الشتاء ستنسيك الملامح الخارجية للشخصيتين على السواء ، لتبدأ مع الوقت في اكتشاف أنك تتعرف على نسختين من نفس النوع بشكلين مختلفين ، نفس الضياع ، والحلم البعيد المفقود ، دون محاولة جدية للوصول إليه ، إلا أن عز هو النسخة الغنية من شجلوف. + +قبل الغرق في تحليل الشخصيات من مشاهدها الأولى ، يسرقك عبد المعطي بكاميرا سلسة ولياقة عالية للمونتاج في مشهد مطاردة لشجلوف ، ولا تندهش وأنت تشد ظهرك أو تمسك بذراع مقعدك في السينما ، فهذا هو رد الفعل الغالب على من شاهدت معهم الفيلم ، الذين علت شهقاتهم مع نهاية المشهد المنفذ بإحكام ، والتوتر الذي انتشر في القاعة مع الأنفاس اللاهثة لشجلوف ، والذي وازن عبد المعطي بينه وبين الهدوء المتمثل في عز وصديقه عمران. + +تبدأ المنطقة الهادئة في الفيلم بمحاولة شجلوف الدخول في حياة عز متوسماً فيه وسيلة رزق خفيفة يصل بها إلى 150 جنيهاً يحتاجها للخلاص من ورطة خلقها لنفسه ، وتتميز هذه المنطقة من الفيلم بالطبيعية والتلقائية التي خلقها عبد المعطي في فيلمه ، فعز لم يفتح أبواب حياته للشاب الفقير فجأة ، ولم يرحب بمحاولات استغلاله مادياً على يد شجلوف ، وإنما كانت البداية بينهما كمرحلة "جس نبض" وصل فيها عز إلى أن شجلوف ما هو إلى "نصاب فاشل" ، وأيقن خلالها "هيبة" أنه قد يستفيد من عز بصورة أخرى ، قد يتعلم منه للمرة الأولى كيف يعيش. + +نضوج خالد أبو النجا تمثيلياً وتمكنه من الشخصية اتضح بشدة ونحن نرى عز يكتشف عالم شجلوف ، مع المحافظة على انفعالات الدهشة على وجه ابن الذوات وهو يستمع إلى ألفاظ غريبة عليه ، أو وهو يمسك بشبكة الصيد مع أصدقاء شجلوف ، كانت انفعالات تلقائية ، ومواقف طبيعية جعلت لحظات الكوميديا في الفيلم تخرج جميلة ، ولو أن البداية الخاطفة والمطاردة الطويلة التي شاهدها المتفرج ستجعله يشعر ببعض البطء وهو يتعرف على نقاط التشابه بين بطلي الفيلم. + +وسرعان ما يعود الإيقاع إلى أسرع من البداية ، مع اكتشاف شجلوف أن عز كان يستغله لكتابة روايته الجديدة ، مثلما حاول هو في البداية استغلال بسرقته والنصب عليه للاستيلاء على أمواله ، وتبدأ مطاردة طويلة ، على خلفية موسيقية مناسبة ، وأداء تمثيلي جيد من أبو النجا ، وتميز لبطل هذه الدقائق مخرج الفيلم. + +النهاية قد تكون سعيدة أكثر مما يتوقع البعض ، لكنها سترضي من يحب شجلوف وعز ، وسيجدون لها مبرراً بأن عز لا يحتاج إلى الأموال ، وبالنسبة لي لم أجد ما يعكر صفوها إلا الظهور الباهت للفنانة دنيا ، فالمشاركة النسائية في الفيلم بطوله كانت مجرد ظهور شرفي ، لم يضف الكثير ، بل "حرق" للنجمة مي عز الدين أحد أشهر انفعالاتها المتكررة برفع يدها والزم على شفتيها في محاولة لمقوامة البكاء ، خاصة أن الظهور المفاجئ للشخصية قد يجعل كثيرين يفعلون مثل الفتاتين الجالستين إلى جواري بالحديث عن "شياكتها وجمالها + +التقييم العام : 4 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos4.txt b/Pos/FilFanPos4.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..dbc5664fda68414cf7929578559839c20495e166 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos4.txt @@ -0,0 +1,17 @@ +حالة حب +بشكل عام الفيلم ممتع ومختلف عن الكوميديا السائدة الآن في "السوق" ، على الرغم من أنه الفيلم الأول لمخرجه سعد هنداوي ، الأمر الذي بالطبع سيشفع لوجود بعض الهفوات أو الأخطاء الموجودة في الفيلم ، إلا أنه كما ذكرنا فإنه فيلم مختلف وجديد. + +من حيث الإخراج فإن هنداوي تعامل مع الإمكانيات الموجودة بين يديه بتفهم كبير ، بداية من إستيعابه للقصة و السيناريو الكاتب أحمد عبد الفتاح ، إلى قدرته على قيادة 6 ممثلين شباب بكفاءة ، وقد سقطت منه هفوات بسيطة ، نعطي مثالاً بمشهد المطرب سيف عندما يرى ريم لأول مرة ، النظرة و الإنطباع المبدئي للمشهد لايوحي بأنها أول مرة من الأساس ، ثم مشاهد خيال سيف وهو يتخيل نفسه يغني لحبيبته "المجهولة" كانت ضعيفة ، غير معبرة و غير جذابة بشكل كافي ، إلا انها مرت بسلام. + +بالنسبة للقصة و السيناريو و الحوار فكما قلت ظهر إستيعاب المخرج هنداوي لهم بحيث خرج الفيلم يحمل "قصة" بالفعل وليس ذلك فقط بل هى قصة مثيرة و مترابطة و تحمل عدد من المحاور ، بل ظهر فيها "قضية" هامة أيضاً ، قد تكون هناك سخرية في أسلوبي ولكنه ليست على الفيلم ، بل هى بسبب التعجب من وجود مثل هذا الفيلم الذي يحمل في طياته كل ذلك بين أفلام "السوق" التي تتسم "بالبوهيمية" الواضحة. + +كاميرا المصور نزار شاكر كانت مليئة الحركة و الحيوية ، ومتفهمة للسيناريو سواء في لقطات المطاردات السريعة أو في لقطات المناقشات الحادة بين العائلة داخل المنزل. + +وبالنسبة للتمثيل ، فإن هاني سلامة ظهر بأداء ناضج هذه المرة ، وهند صبري كانت هى الأخرى متفهمة بشكل كبير لشخصية حبيبة لتشعر بأنها كانت تؤديها بحب و "بمزاج" ، اما شريف رمزي فعلى الرغم من أنه ثاني أفلامه بعد "أسرار البنات" إلا أن هناك فرق كبير و واضح بين أدائه في الفيلمين ، فقد كان مظهره هنا أكثر نضوجاً ومرحاً ، كما كان تمثيله متمكناً ويظهر موهبة هذا الشاب ، وتامر حسني في أول أفلامه كان أداؤه تلقائي مقبولاً إلى حد كبير ، مما يحضر الجمهور لإستقبال مطرب ممثل جديد في عالم السينما ، و الممثلة دنيا في هذا الدور كانت مختلفة هى الأخرى عن أدوارها السابقة ، وأدته بشكل مقنع جعل الجمهور يكرهها بسبب وجودها كرمز عن امريكا و أفعالها الدنيئة والفاسدة ، ولا يمكن إغفال دور مها أبوعوف بأدائها المتميز بما تحمله وجهها من تعبيرات بسيطة و مؤثرة مع ملامحها المريحة الناعمة ، اما زينة فأجد أنها كانت أقلهم أداءاً و إقناعاً ، حيث انها كانت تحمل تعبيرات سطحية على وجهها معظم الوقت ، على الرغم من انها ليست المرة الأولى لها في السينما ، حيث ظهرت من قبل أمام عملاق السينما أحمد زكي في فيلم "أرض الخوف" إلا انه من الواضح أنها لم تستفيد من هذه التجربة و ظهر أداؤها ضعيفاً بجانب الآخرين. + +تعليقي على المكياج أنه كان مناسباً معظم الوقت ، إلا أني أواجه مشكلة في تقبل المكياج الذي ظهرت به دنيا في مشهد وصولها في المطار ، فقد كان المكياج فظاً غير لائق بوجهها ، بل قد يكون منفر بشكل كبير ، أنا لا أدري إذا كان هناك غرض ما في نفس المخرج من هذه اللقطة ، قد يكون لها غرض فني أو هدف ما ، إلا أني مع الأسف لم أستوعبه. + +مونتاج منى ربيع كان متميزاً في هذا الفيلم وسريع بشكل كافي ، وقد أظهرت منى نضوجاً هى الأخرى في أدائها مع إنتقالها من فيلم إلى آخر خلال الفترة الماضية كان آخرهم هذا الفيلم و فيلم "أبو علي". + +في النهاية أقول أنه على الرغم من أن الفيلم هو التجربة الإخراجية الأولى لسعد هنداوي في الأفلام الروائية الطويلة ، إلا أنه أثبت وجود موهبة جديدة لديها إصرار على وضع بصمة خاصة بها في تاريخ السينما المصرية. +التقييم العام : 3 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos40.txt b/Pos/FilFanPos40.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..83ac4f194918ffa54d93285d856c6b06b7d3319f --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos40.txt @@ -0,0 +1,37 @@ +إبراهيم الابيض + +بداية أريد الإشادة بالمخرج الشاب مروان حامد على اكتفائه بهذا الكم من مشاهد القتل والدماء، حيث أن زيادتها كان سيجعل الاسم المناسب للفيلم "إبراهيم الأحمر"! + +احتواء الفيلم على هذا المشاهد ذات التفاصيل الدقيقة كان لابد أن يجعل عبارة "للكبار فقط" تعتلي الملصق الدعائي للفيلم، ولكن من الواضح أن هاجس "الجنس" هو المسيطر على الرقابة حاليا، وأن دورها فقط اقتصر على تقليل وحذف المشاهد الجنسية. + +مشاهد الدماء ليست هي مشكلة الفيلم، فقد تكون ساعدت على تغيير صورة "الأكشن" التي سيطرت على بعض الأفلام المصرية، خاصة أفلام أحمد السقا، ولكن مشكلة الفيلم الحقيقية تكمن في هذه القصة السيئة التي قتلت إبداع الممثلين، وجعلته مجرد محاولات. + +فقصة "إبراهيم الأبيض" التي قدمها عباس أبو الحسن امتلأت بالعديد من الثغرات التي جعلت الفيلم "مملا" بمشاهده وأحداثه. + +أولى مشكلات القصة هي "فراغ الأحداث"، وهو ما أجبر مروان حامد على أن يزيد في تفاصيل بعض المشاهد، لإلقاء الضوء على بعض الشخصيات، مثل المشهد الدموي الأول الذي رغب مروان إظهار شجاعة إبراهيم الأبيض من خلاله. + +اختار أبو الحسن بكامل إرادته أن يحول أحداث الفيلم بعد ذلك من واقع دموي إلى واقع رومانسي، دون أن يغوص في علاقة إبراهيم بحورية "هند صبري". + +تسببت تلك المشكلة في السيناريو في عدم شعور المشاهد بدور حورية، برغم تميز هند صبري "كعادتها"، فمشاهدها مع إبراهيم طوال الفيلم لم تقدم أو تعرف المشاهد بقصة الحب الكبيرة التي تجمعهما. + +نجح أحمد السقا بفضل خبرته السينمائية في تقديم شخصية إبراهيم الأبيض بشكل جيد، فهو الرجل المرعب الذي لا يخشى أحدا، ويقتل من دون رحمة، لكن قلة الأحداث والملل الذي صاحبها لم يجعل السقا يخرج كامل تألقه الذي ظهر بفيلم الجزيرة. + +شخصية "عشري" التي أداها عمرو واكد هي الأفضل على الإطلاق في تاريخه الفني، حيث أدى عمرو شخصية مهمة بالفيلم، ونجح في صبغها بالطابع الكوميدي في بعض الأحيان. + +وكعادته، يتألق "الساحر" محمود عبد العزيز، وفي هذا الفيلم كان الدور يمثل تحديا كبيرا بالنسبة له، كونه أول تجربة بطولة جماعية له، وكان على الفنان الكبير أن يخرج كل طاقاته وخبراته في المشاهد القليلة التي ظهر بها. + +تألق عبد العزيز في شخصية "عبد الملك زرزور" كان من النقاط الإيجابية القليلة بالفيلم، الشخصية ذاتها كانت تحتاج لممثل بقدرات معينة عكس أغلب شخصيات الفيلم، وهو ما نجح فيه محمود عبد العزيز بجدارة. + +لا أعلم جدوى مشاركة حنان ترك بالفيلم، فالشخصية التي أدتها لا تحتاج لنجمة اعتزلت التمثيل في قمة نجوميتها وتوهجها الفني. + +مشاركة حنان ترك جاءت بلا أي قيمة، فلا هي انقطعت عن اعتزالها وعادت بدور كبير، ولا قدمت أثبتت موهبتها ونجوميتها بدور صغير بعد غياب! + +أيضا من النقاط التي يجب ذكرها في الحديث عن مشاركة حنان ترك، هي كانت قد قالت بعد اعتزالها الفن أنها نادمة على أي ملامسة غير شرعية جاءت بأفلامها، هل كلامها كان لا يتضمن أيضا "المسك بالأيدي". + +بقدر ما أعجبني مشهد النهاية من الناحية الدرامية، إلا أن مروان حامد فشل في صياغة المشهد، مع وجوده بهذا الشكل، والتركيز على وجود إبراهيم بجانب حورية، فليس من المنطقي أن أحزن على قتل إبراهيم بعد كل ما فعله، ومن السذاجة أن أبكي على وفاة حورية على يدي حبيبها وأنا لم أشاهد ما يثبت ذلك الحب! + +"إبراهيم الأبيض" كان يصلح للعرض قبل عشر سنوات حسب ما كان مقررا له، فمن الصعب أن يتقبل الجمهور فيلما كهذا لمروان حامد بعد "عمارة يعقوبيان"، ولا دور كهذا للسقا بعدما أدى واحدا من أفضل أدواره في "الجزيرة"، ومن الصعب أن يقال عليه فيلم "جيد" وسط هذا الكم من الملل. + + + +التقييم العام:3 diff --git a/Pos/FilFanPos41.txt b/Pos/FilFanPos41.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..9760e61379e6dc34283154c8a5240084c82968cf --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos41.txt @@ -0,0 +1,24 @@ +السفارة في العمارة +مشهد النهاية في الغالب هو أكثر ما سيجذبك لمراجعة الرأي الذي كونته بعدما سبقه من مشاهد ، فالمخرج عمرو عرفة صاغه بحنكه ، لأنه لم يغير من مسار شخصية عاشت حياتها بين النزوات النسائية والمخدرات فجأة وبدن مبرر مقنع وجعل منه بطل لنصف الفيلم ، بل كان التحول في الشخصية تحول عاطفي مؤقت نتيجة رؤية الطفل الذي تربى على يديه وهو يموت في فلسطين. + +إذا نفذت فكرة مراجعة الفيلم كما إتفقنا ستجد أن العلاقة بين شريف خيري "عادل إمام" والطفل الفلسطيني "إياد" وكونه يتعلم من شريف كل شيء ، قد تكون إشارة قوية إلى ما يجب أن تكون عليه العلاقة بين البلدين حتى وإن كانت الكبيرة بدون هدف!! + +وحاول المؤلف يوسف معاطي أن يؤكد على الرفض الشعبي القاطع للتطبيع ، فعند نزوله مصر كان كلما تكلم مع شخص يلفظه وينفر منه ، حتى الفطاطري الذي رفض توصيل الطلبات إليه ، والعاهرة التي رفضت قبول المال منه بعد علمها بجيرانه رغم المبالغة في المشهد ، وكانت موسيقى عمر خيرت المصاحبة للحظة وصوله مطار القاهرة مناسبة لإظهار مشاعر الحميمية مع وطنه حتى دخل إلى شقته ونظر من النافذة فوجد العلم الإسرائيلي على الشقة المجاورة له وتحولت الموسيقى إلى القلق والخوف. + +كما حاول عادل إمام كالعادة إضافة بعض الأشياء التي تظهر في أفلامه - الأخير منها - وخاصة عشق جميع نساء الفيلم به ، ولكن عمرو عرفة تمكن هذه المرة من إضفاء جو واقعي على هذا الحب وجعله إلى حد ما مبرر وله هدف في دراما الفيلم. + +تضمن الفيلم بعض الأحداث الغريبة كان أبرزها تجاوب المثقفين من اليسار التقدمي "الشيوعيين" أثناء مؤتمر حزبهم لكلمات شريف الساذجة ، والتي إختتمها بأغنية "أنا بكره إسرائيل" مما عبر عن مدى التغييب الذي يعانيه مُدعيي الثقافة. + +ولا أخفي سراً حين أقول أني كنت محمل بفكرة "التريقة" على قصيدة "لا تصالح" للشاعر "أمل دنقل" إلا أن هذا الشعور تبدد حين سمعت عادل إمام وهو يقول البيت ، لأنه من الطبيعي تقيم الكلام على قدر صاحبه شريف خيري بالطبع ، فهو شخصية لا تعرف حتى من هو "كوفي عنان" الذي عرفه به "إياد" ، كما إنه كان مخدراً وخرج الكلام منه محملاً برائحة "الحشيش". + +أما التحول الدرامي للشخصية الرئيسية فكان مقنع للغاية فهو لم يأتي مفاجأة ولكنه تتدرج من خلال شخصية داليا البحيري التي تغير من أجلها لأنه أعجب بها حتى شاهد مقتل الطفل الفلسطيني الذي أكمل تغييره ، وكان من أبرز المشاهد التي أكدت تحوله هو عدم إهتمامه بسيدة جميلة تمر بجانبه بعدما كان يهتم بأي سيدة! + +وبعد تفاعله مع داليا ممثلة الفكر الشيوعي - الذي لايفقهه شريف – قام برفع قضية ضد جيرانه "السفارة الإسرائيلية" لطردهم من الشقة فقاموا بتصويره في أوضاع مخلة لتهديده كي يتنازل عن القضية وهي إشارة واضحة لسياسة التهديد التي تتبعها إسرائيل مع كل من يخالفها الرأي حتى تسيطر عليه وينفذ رغباتها. + +وكان من الممكن أن يصبح خالد سرحان شخصية رئيسية ، لكن تهميشه كان غريب ، فلم يكن للشخصية أي محاور ولم تتصاعد طوال الفيلم ، وكانت داليا البحيري التي غيرت من جلدها هذا الموسم أكثر الملفتين للنظر في الفيلم ، وغيرت شخصية البنت الرقيقة المسالمة إلى بنت قوية لا تهتم بالمشاكل وذات توجه سياسي. + +ولكن يعيب على الفيلم أنه كان محملاً ببعض المشاهد التي تشعرها "محشورة" بلا مبرر ، فالضابط الذي يحرس العمارة جاء ليتحدث إلى شريف ويؤكد له إنه أفضل شخصية قابلها في حياته وكان هذا بدون أي سابق ذكرى جيدة بين الطرفين تجعله يمدحه بهذه المبالغة! + +أما المشهد الذي أصبح مكرراً هو سخرية الإعلام المصري سينما وتليفزيون حكومي وخاص من قناة "الجزيرة" الإخبارية على "الفاضي والمليان" في مشهد القضية التي رفعها شريف ، عندما وقف على باب المحكمة مراسل لقناة المنيرة ، وهي على وزن الجزيرة ومكتوبة بنفس شعار القناة القطرية ، وكأنه مثير للضحك بسبب حركاته الإنفعالية وطريقة الكلام الأوتوماتيكية! +التقييم العام : 3 + diff --git a/Pos/FilFanPos42.txt b/Pos/FilFanPos42.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..f84d495787c9a53db91e3cca566c768c339092ad --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos42.txt @@ -0,0 +1,23 @@ +The Departed +"إنها أمة من الوشاة!!" ، جملة نطقها أحد رجال العصابات الأيرلنديين في فيلم "المنحرفون" The Departed في وصفه للأمة الأمريكية ، وهي جملة اتفق معها بشكل أو بآخر مخرج الفيلم مارتن سكورسيزي في مشهد الختام ، حيث تركز الكاميرا على فأر يهرول على غير هدى في شرفة إحدى الشقق ، والمعروف أن الواشي يسمى في اللهجة العامية الأمريكية بـ"الفأر" Rat. + +حينما انتهى سكورسيزي من وضع عمله الضخم "عصابات نيويورك" Gangs of New York عام 2002 ، كان جليا أن شغفه بتصوير عالم العصابات بخباياه وأحداثه وشخوصه غير التقليدية لم ينتهي بعد ، وأنه لا يزال يملك في جعبته الكثير ليقدمه لنا ، وقد كان .. إذ خرج علينا هذا العام بفيلم "المنحرفون – حسب الترجمة المصرية للفيلم والتي لا تمت لقصة الفيلم بأي صلة!!". + +عند التعامل مع نص سينمائي، يكون أمام المخرج أحد الطريقين ليسلكهما ، إما أن يقف أمام النص أو خلفه ، والمقصود بهذا هو إما أن يقوم المخرج باستعراض كل قدراته الإخراجية ليصبح المخرج في النهاية هو المحور الرئيسي في الفيلم وليست القصة ، وهناك من المخرجين من يملك من الشجاعة ما يجعله يتراجع عن تقديم رؤية إخراجية محددة الملامح والسمات ليقف وراء القصة ويصبح تكنيكه مسخرا لتدعيم القصة وإظهارها في أفضل صورة ممكنة. + +ما فعله سكورسيزي - وهو ما لم يعد معتادا عليه في الفترة الأخيرة - هو وقوفه خلف القصة ، إذ أنه تخلى هنا عن سمات تميز بها تكنيكه في فيلميه الأخيرين "عصابات نيوروك" و"الطيار" Aviator فلا زوايا تصوير غير معتادة ، ولا إنتاج مبهر يظهر من خلال الممثلون "الكبار" على الشاشة ، ما نراه في هذا الفيلم هو بساطة مخرج يقف في الظل ليقدم لنا نصا ليس بالسهل تتبّعه ليحوله إلى قصة سلسة وسهلة لا ترهق المشاهد ، فلو تتبعنا مثلا عمل مايكل مان في فيلم "الدخيل" The Insider أو أوليفر ستون في فيلم "جيه. إف. كيه." JFK سنجد أن كلا المخرجين لم يتخلى عن صفاته المميزة ليخدم القصة ، فزاد كلا القصتين تعقيدا على تعقيدهما وأرهق المشاهد ، إلا أن سكورسيزي استطاع بخبرة وحنكة ، وتواضع ذكي أيضا ، أن يقدم لنا فيلما يمكن لك أن تراه ولا تتوقع أبدا أن هذا فيلم لسكورسيزي ، وأعتقد أن هذه كانت أذكى وأفضل خطوة قام بها المخرج الكبير في تقديمه لتلك القصة ، وليست نقطة ضعف على الإطلاق كما قد يتوقع البعض. + +من السهل تحميل الفيلم مضامين سياسية عدة ، وتشبيه شخوصه وما يدور بينها من علاقات شديدة التشابك وما يصدر منها من تصرفات تتباين ما بين الخسة والنذالة أحيانا والنبل والتضحية أحيانا أخر ، يمكن تشبيه كل هذا بما يدور في المجتمع الدولي الآن وما تلعبه الولايات المتحدة من دور مشين في العالم ، إلا أنني لست من أنصار تحميل الأفلام الروائية بنظريات سياسية لم يقلها الفيلم صراحة ، إلا أنني أتوقع أن يتم إغراق الفيلم بمثل تلك التحليلات خاصة عند استعراضنا لشخصية جاك نيكلسون والذي يمكن أن يمثل رؤية البعض للولايات المتحدة كعجوز متغطرس تملك منه الجبروت. + +للأسف شابت القصة بعض نقاط الضعف التي أصبحنا نعتاد عليها في السينما الأمريكية (وغيرها) اليوم ، فالنقاط غير المنطقية والتي دائما ما تخرجك عن سياق الفيلم تعددت في هذا الفيلم ، حيث نرى الكثير من التصرفات غير المبررة أو الواضحة المعالم ، كذلك لم نرى عمقا للشخصيات يمكنا من فهم دوافعها ، ورغم أن الحياة المزدوجة التي تعيشها العديد من الشخصيات في الفيلم كانت من الممكن أن تعطيها ثراءً دراميا كبيرا ، إلا أن هذه المنطقة لم نشاهدها بالتفصيل على الإطلاق. + +أسلوب جديد تميز به هذا النص السينمائي وهو بدء كل أحداثه - خاصة علاقة شخوصه بعضها ببعض - من نقطة وسط ، أي أنه لا يأتي لنا بأصول كل علاقة أو حدث ، بل يبدأ من وسطه تماما ، فتحاول أنت كمشاهد أن تستنج ما لم يحكى من أحداث. + +وربما كانت هذه حسنة في بعض الأحيان إلا أنها أدت إلى الاختزال الشديد في الكثير من الأحداث التي احتاجت إلى التوضيح أو إلى خلق مبررات درامية لها فأدت إلى حدوث نوع من الخلل في فهم منطقية قرارات وردود أفعال الشخصيات. + +لن أمضى وقتا طويلا في الكتابة عن العملاق جاك نيكلسون هنا ، وذلك لأنه باختصار لا يمكن لشخص الكتابة عن تمثيل نيكلسون ، اذهب وشاهده بنفسك ، تلك هي النصيحة التي أقدمها لك ، لا تفوت على نفسك فرصة مشاهدة أحد أعلام التمثيل في تاريخ السينما العالمية ، خاصة حينما يكون قد وصل إلى هذه المرحلة من النضج والعبقرية. + +بهذا الفيلم يكون دي كابريو قد أتم ثلاثية مع سكورسيزي ، ويمكن لأي متابع لدي كابريو أن يتأكد من مدى استفادته من تلك العلاقة ، فدي كابريو الذي رأيناه في "تايتانك" و"الشاطيء" هو ممثل مختلف تماما عن ذلك الذي نراه في "المنحرفون" ، فمن الواضح أن سكورسيزي - الذي اعتبره< + + +التقييم العام : 5 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos43.txt b/Pos/FilFanPos43.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..a696db0259e6d8b13ed93f67bab1278c8969629c --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos43.txt @@ -0,0 +1,37 @@ +جعلتني مجرماً +بعدما انتهيت من متابعة الفيلم الجديد للنجم الشاب أحمد حلمي "جعلتني مجرماً" قفز إلى ذهني الفترة التي قدم محمد هنيدي قنبلته السينمائية التي مازالت أصدائها تدوي في أذهان المشاهدين "جاءنا البيان التالي" وعاد ليخفت نجمه مرة أخرى! + +لست هنا بصدد مقارنة بين العملين لكني كنت أتوقع – مثل الكثيرين ممن حولي – ألا يتمكن حلمي رغم إمكانياته الكوميدية الهائلة من الاحتفاظ بتألقه وتربعه على عرش الكوميديا منذ أن قدم فيلم "ظرف طارق" والذي لاقى نجاحاً مدوياً وتأكدت من هذا حينما تابعت فيلمه الجديد! + +قد يكون حلمي تمكن بخفة دمه المعهودة من انتزاع بعض ضحكات الجمهور ، لكنه لم يتمكن من إخفاء العيوب الواضحة في السيناريو غير المقنع للفيلم. + +فشخصية الفتاة الشابة "ملك" تعاني من بخل والدها "أدهم الشاذلي" رغم أنه أحد كبار رجال الأعمال في مصر ، وهو ما يدفعها للهرب منه وتضع مخططاً يمكنها من انتزاع مليون جنيه من براثن والدها بإدعائها أنها خطفت على يد "رشدي" رجل الدعاية الذي توجه إلى مصنع والدها ليعرض عليه أحد أفكاره لكن رجل الأعمال البخيل يطرده من مكتبه ، ليصبح بهذا الشخص المناسب أمام "ملك" لتتهمه بخطفها. + +ولإحكام هذا المخطط تختطف ملك بمساعدة "سالي" مندوب الدعاية الشاب ويقنعانه بأن ملك مريضة وتحتاج إلى مال والدها لتجري به عملية جراحية تشفى بها قدميها من شلل مزعوم ، وهو ما يكسبهما تعاطفه ويبدأ في مساعدتهما بكل قوته لتنشأ بين رشدي وملك قصة حب في خمسة أيام خطف! + +ولم تكن سذاجة القصة وحدها كافية لإحباطي بل تعاون معها الأخطاء الأكثر سذاجة في السيناريو. + +فالقصة في أساسها تعتمد على الثقة العجيبة التي أولتها ملك لرشدي بحيث تتركه يتحكم إلى حد كبير في مجريات الأمور واكتفت بخفة دمه الواضحة التي دفعتها في النهاية لطلب يده للزواج لإنقاذه من السجن! + +أما "رشدي" فاكتفى بشهامة الرجل المصري المعروفة و لمجرد أنه شاهد "البحر" أمامه .. تخلى عن عمله وحياته ومنزله ومسئولياته دون إنذار مسبق ويتقبل اختطافه إلى الساحل الشمالي بكل بساطة وسهولة! + +ورغم تأكيدات الجميع بجمل بسيطة وإن كانت واضحة ضمن الأحداث أن الفترة التي سافروا فيها "لم تكن في الموسم الصيفي" إلا أن ارتدائهم لملابس صيفية طوال مدة الفيلم دفعتني للتخلي عن هذه الفكرة ، لكن عادت الأمطار الغزيرة والمفاجئة والتي لم يكن لها أي مقدمات لتزيد من ارتباكي! + +وطوال أحداث الفيلم ظهرت حول "رشدي" العديد من المؤشرات التي تحاول أن تنبهه إلى أن "ملك" تدعي الشلل إلا أن كاتب السيناريو والمخرج وحتى غادة عادل رفضوا الانتباه إلى الصرخة التي أفلتت من ملك حينما دهس رشدي قدمها في إحدى المرات لتصرخ بتلقائية من لها قدم سليمة وليست من تعاني من شللاً يجبرها على التحرك بمساعدة كرسي متحرك! + +وجاءت رقصة الثنائي والتي أدياها في حلم رشدي ظاهرة للعيان أنها لملأ الفراغ الذي خلفته قصة الفيلم ، كما أنها أظهرت الإمكانيات المتواضعة لحلمي وغادة في الرقص فلم تخرج في النهاية بالصورة المطلوبة. + +ظهرت غادة عادل بمستوى آدائها المتوسط والمعتاد ، ففي رأيي إنها لم تجد حتى الآن الدور المناسب الذي يمكن أن أعتبره اختباراً حقيقياً لموهبتها ويسمح بتصنيفها كممثلة جيدة أم لا! + +أما إدوارد الذي قدم دور "جمعة" الصديق المقرب لرشدي رغم اختلافهما في الطباع فلم يقدم أو يؤخر على الإطلاق في الأحداث ، بل إن تم حذفه نهائياً لن نجد أي اختلاف يذكر سوى حذف بعض المشاهد التي ليس لها أي قيمة فنية وإن كانت انتزعت بعض ضحكات الجمهور في قليل من الأحيان. + +وأجاد النجم الكبير حسن حسني – وغم الكم الهائل من الأدوار التي يقدمها سواء تليفزيونياً أو سينمائياً – تقديم صورة البخيل الذي يتصارع مع حبه الشديد لأمواله وعشقه لإبنته الوحيدة. + +ويحسب للمخرج عمرو عرفة اختياره لتوقيت إذاعة أغنية "واحدة واحدة" في الفيلم ، لأنها أضفت مرحاً على المشهد وتمكن فيها الشاعر أيمن بهجت قمر من تلخيص أحداث الفيلم في ثلاث دقائق فقط. + +ورغم تأكيدات التيترات بأن الموسيقار نبيل علي ماهر وضع الموسيقى التصويرية للفيلم إلا أنني لم ألحظها على الإطلاق ، فلم تكن مساندة للأحداث بل – من وجهة نظري – كان يمكن أن تساهم في إضفاء روح إلى الأحداث الهادئة في الفيلم ، لكنه في الوقت نفسه أجاد اختيار الأغاني الأجنبية التي صاحبت حلمي في مشهدين من الفيلم وساعداه كثيراً ليخرج في النهاية بصورة جيدة. + +وأخيرا تحسب لمدير التصوير أيمن أبو المكارم محاولاته الجادة لإثبات أن أداته الفعالة لها وجود حقيقي بحركات جيدة – وإن كانت قليلة – للكاميرا طوال مدة أحداث الفيلم. + + +التقييم العام : 3 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos44.txt b/Pos/FilFanPos44.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..b30ff1170cf13a48c6fe76b54bb46a409b2c2b20 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos44.txt @@ -0,0 +1,31 @@ +1/8 دستة أشرار +اعجبني اسم فيلم "1/8 دستة أشرار" حتى قبل دخولي الفيلم ، لأنه من الناحية الدعائية حقق هدفاً مهماً ، وهو دفع الجمهور إلى ترديده بينهم ، في محاولة لحل تلك المعادلة الصعبة ، بإيجاد عدد مقبول كتُمن للعدد 12 ، وهو ما قد يثير فضول البعض ، فيما قد يثير حنق الآخرين. + +قد يكون الاسم معبراً عن مضمون الفيلم ، وقد يكون مجرد "إفتكاسة" أو خدعة أطلقها رامي إمام ، دون قصد ، لكن تحليل الشخصيات الرئيسية للفيلم "بوبو – ليلي – مايو" من خلال الاسم قد يضيف له عنصر نجاح آخر. + +فبوبو ، الغارق في عالم النصب إلى أذنيه ، والمستمع بنجاحه فيه يمكننا وصفه بأنه نصاب نقي 100% ، اختار طريقه وجر إليه مايو صاحب القلب المجروح ، فيما نرى مايو متردد ما بين الحياة الهادئة والمغامرات النسائية ، والمكسب السريع من عملياته مع بوبو ، ومثله ليلي ، حسناء العصابة ، المقحمة على غير رغبة ، ولكن للحب أحكامه. + +هكذا قد يتكون لدينا الواحد ونصف ، أو تمن الدستة ، والذي عرفنا بهم إمام بحرفية رائعة ، وتناقل سلسل ما بين الزمن الفعلي لأحداث الفيلم والفلاش باك ، مزجها بومضات كوميدية خفيفية ، قد يكون بعضها مفتعل ، ولكن أفضل ما فيها أنها نابعة من الموقف. + +إيقاع الفيلم في بدايته كان موفقاً إلى حد بعيد ، إذ تناسبت سرعته مع حياة عصابة ، وإن كان هدوءه فجأة بعد فشل عمليتهم الرابعة غير موفق بعض الشيء ، خاصة أن الهدوء يعطي للمشاهد الفرصة في الغوص في الشخصيات ، والتركيز فيها ، والمشكلة أن إمام لم يثقل شخصياته في هذا التوقيت البعد الكافي لخلق تواصل بينها وبين المشاهد. + +الخروج من الهدوء الذي صاحب ابتعاد مايو المؤقت عن عالم النصب كان مشكلة أكبر من الهدوء نفسه ، ولم يكن فيه جانب مضيء إلا الكشف عن الورقة الرابعة في يد إمام ، لتظهر ياسمين عبد العزيز ولكن دون مبرر حقيقي للأسف. + +فياسمين التي كانت وجودها طبيعياًَ في بعض لقطات كحبيبة مايو الأولى ، لم يكن ممكناً قبولها لتلعب دور بائعة فقيرة ، يستخدمها النصاب الأصلي بوبو ، للنصب على مايو ، لإعادته لعالم النصب ، بعد اعتزاله المؤقت بسبب سقوطه الأول. + +فهناك مثل مصري رائع يقول "مبروم على مبروم مايلفش" وبما أن مايو نصاب محترف ، كان صعباً قبولنا فكرة وقوعه في شباك مبتدئة في عالم النصب ، حتى لو كانت تشبه حبيبته الأولى ، أو دربها صديقه اللدود بوبو. + +إلا أن ياسمين تمكنت بأداء كوميدي في تمرير تلك الفترة بسلام ، على أساس أن الفيلم في مجمله فيلم لطيف ، مقدم بالخلطة السرية الكوميديا مع بعض الرومانسية ، إلى جانب "حبات" الأكشن الحارة ، ومايوهات الغردقة. + +خالد صالح لم يقدم جديداً في هذا الفيلم ، ويمكن اعتباره فيلم استرخاء لهذا الممثل المتمكن الذي عليه ألا يسرف في مثل هذه التجارب ، لكي لا تأخذ من رصيده المتنامي عند جمهوره ، أما اللبنانية نيكول فبدأت تندمج في الشخصية المصرية رويداً رويداً ، وإن ظلت ملامحها غير المصرية عائقاً لا يستهان به. + +محمد رجب كان موفقاً في عدم تسرع خطوة البطولة المطلقة ، واستناده في الفيلم لممثل بحجم صالح ، وإن أخذت الشخصية بتصرفاتها غير المنطقية كثيراً من قبولنا له ، فمايو النصاب العتيد الذي وقع ضحية في شباك الفتاة المبتدئة ، يوضح إمام من بداية الفيلم وفي أكثر من مناسبة وقوعه ضحية لجشع زوج اخته والذي قدمه محمد شومان. + +فإن كان ظهور شومان الذي يتمتع بقبول كبير لدى الجمهور موفقاً ، إلا أن خضوع مايو لطلباته المادية باستسلام تام كان مستفزاً ، وكان من الأفضل إن أراد إمام إظهار الجانب الطيب من مايو ، أن نراه وهو يعطي المبلغ لأخته في السر ، وأن يجبر شومان على معاملتها بالتي هي أحسن. + +موسيقى طلعت كانت موفقة في أغلب مناطق الفيلم ، وإن ظلت أصوات النحاسيات التي استخدمها في البداية تزعجني حتى لحظة كتابة هذه السطور ، أما كاميرا محمد شفيق فكانت سلسة ، خاصة مع التوظيف الجيد للإضاءة. + +إمام لعب بجميع عناصره بتمكن ، وأظهر شغف المخرج الباحث عن الجديد ، مع خبرة تزداد تدريجياً ، وإن أصابتني نهاية الفيلم بإحباط ، خاصة مع أغنية ريكو المستفزة ، لذا أرى أن على المخرج الشاب التوجه قليلاً نحو الكوميديا الواقعية ، ويكفيه أفلامه الأربعة التي أخرجها مضحكاً أكثر منه مخرجاً. + + +التقييم العام : 3 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos45.txt b/Pos/FilFanPos45.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..8a139978e9806a24042d0898ad3604356b3eef3b --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos45.txt @@ -0,0 +1,19 @@ + بنات وسط البلد + فيلم بنات وسط البلد هو نسمة من نسمات السينما المصرية في ظل هذا الطقس السينمائي الحار ، فقد استطاع المخرج محمد خان أن يقدم عملاً برؤية إنسانية وفكرية جديدة ، وسيناريو منمق قدمته زوجته المؤلفة وسام سليمان. + +قصة وسيناريو الفيلم كانا رائعين ، ولكن هناك نوع من التطويل في بداية الأحداث و"بتر" ملحوظ لنهاية الأحداث ، حيث تم التركيز في البداية على أن نتعرف على الفتاتين وحياتهما الأسرية بالرغم من أنه كان من الممكن أن يعي الجمهور كل هذه التفاصيل ويلتقطها من داخل أحداث الفيلم. + +ومع بداية تبادل أرقام الموبايلات بين الفتاتين والشابين بدأ ظهور نوع آخر من التطويل السلبي الذي أجد أنه لا يفيد الفيلم على الإطلاق بل ربما ضره ، وهو مع بداية كذب ياسمين على سمير وعثمان وانتحالها شخصية صديقتها جومانا وتبديلها وانتحالهما شخصية بعضهما ، أعتقد أن هذه المشاهد لم يكن لها أي أهمية في السيناريو ، لأن الموضوع يمكن أن يختلط على المتفرج ، وبعد انتهاء العمل يجد أنه ليس لديه أي خلفية عن أسماء الشخصيات الأساسية التي يدور حولها الفيلم. + +ومنطقة "البتر" في السيناريو كانت واضحة في مشهد زواج ياسمين من سمير ، فكان المتفرج في حاجة إلى العديد من المشاهد التي توضح ماذا حدث قبل زواجها؟ وكيف تقبلت أسرتها الموضوع؟ وكيف أقدم خالد على هذه الخطوة ، وكيف انتهت علاقة جومانا مع عثمان؟ فلم يوضح السيناريو هذا الجزء الهام ومر عليه مرور الكرام دون توضيح أي شيء ، كما أن الفيلم ركزعلى أشياء في بدايته لم تكن مهمة على الإطلاق ، فى حين تركنا فجأة في النهاية دون معرفة الأحداث التي كانت من وجهة نظري مهمة ، ولكن للأسف لم تأخذ نصيبها من الذكر! + +ومن ضمن الأشياء التي أضافت إلى الفيلم الأغنية التي قدمها ريكو ، فقد كانت في محلها تماما وخدمت تصاعد الأحداث فيما بعدها وموقف الأزمة المؤثر الذي حدث بين الصديقتين ، وكما أن اختيار "ريكو" في حد ذاته كان موفقاً لأنه مطرب شعبي ويتلاءم مع منطقة وسط البلد. + +ومن الأدوار المؤثرة فى الفيلم ، بالرغم من صغر مساحته هو دور ماجدة الخطيب ، حيث ناقشت مرض "ألزهايمر" بشكل بسيط ومقنع على العكس من الأدوار المهمشة لأحمد راتب وعزت أبو عوف وأحمد بدير. + +أما أداء منة شلبي وهند صبري فكان جيداً ، واختيارهما لهذين الدورين كان في محله ، فقد استطاعا أن يعبرا عن فكرة الفيلم بطريقة سلسلة ومقنعة. + +ومن ناحية التصوير ، وضع كمال عبد العزيز بصمة على الفيلم ، وأعطى لنا إحساسا بالتعايش مع الموقف ومع القصة ، خاصة وأن التصوير كان بأكمله في مترو الأنفاق وفي شوارع مختلفة بمنطقة وسط البلد في مصر. + +الفيلم بشكل عام كان جيدا ، ولكنه لم يكن على نفس مستوى أفلام خان القديمة مثل "أحلام هند و كاميليا " و"زوجة رجل مهم" ، وهما من الروائع التي قدمها خان قبل ذلك. +التقييم العام : 3 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos46.txt b/Pos/FilFanPos46.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..9487b0a2afda416d2449ae8de0524bc65b92d9b3 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos46.txt @@ -0,0 +1,24 @@ + الغواص + +تعرفنا على المخرج فخر الدين نجيدة منذ تعاونه الأول مع ممثله ومطربه المفضل عامر منيب في فيلم "سحر العيون". + +وهذه المرة ، أجده في فيلمه الجديد "الغواص" وقد قدم صورة أكثر تطورا من خلال "الكادرات" التي طلبها من مدير التصوير "المتنوع" نزار شاكر ، وهو الذي دائماً يثبت - بل يؤكد - لي نظرية أنه مهما كان المصور ماهراً وموهوباً ، فإن شخصية المخرج مع الأسف لابد وأن تطغي رغما عنه على الفيلم وتحدد مستواه النهائي. + +فبالتأكيد ، هناك فرق كبير بين صورة شاكر في فيلم "الغواص" – رغم تطورها عن "سحر العيون" - وفيلم "ملاكي اسكندرية" مع ساندرا نشأت ، و"حالة حب" مع سعد هنداوي ، وبالتأكيد فيلم "بوحة" مع رامي إمام ، وإذا شاهدت هذه الأفلام بالفعل بالتأكيد سيصلك ما أشير إليه من الفروق الواضحة إلى جانب ما يشير إلى موهبة هذا المصور. + +نعود إلى تطور مستوى نجيدة لنجد أنه في هذا الفيلم بذل فعلاً مجهوداً ملموساً ليخرج العمل بصورة واضحة وفي تسلسل "صحي" ومفهوم ، وأعتبره بهذا مخرجا جيدا ، وأن هناك إمكانية لتحسين أدائه كمخرج مع كل تجربة سينمائية ، إلا أنه لابد من الإشارة إلى أن نجيدة في رأيي ليس من المخرجين الذين لديهم ما يمكن أن نسميه بـ "افتكاسات" أو نظريات متعمقة في الحياة ، وكل هذه العوامل التي نجدها لدى مخرجين متميزين مثل يوسف شاهين وخيري بشارة ويسري نصر الله ، بل هو في النهاية من نوعية المخرجين الذين يمكنهم تقديم فيلماً بصورة جيدة ومقنعة قدر الإمكان ، وهذا ليس بالقدر القليل. + +كما أن موضوع القصة نفسها التي كتبها عبد الفتاح البلتاجي أعجبتني ، فنحن لم نقدم منذ فترة – وأنا أتحدث عن فترة سينما الشباب – فيلماً يدور حول تعلق وتأثر الأب والأم بطفلهما ، وأن يكون الطفل هو عضو هام في فريق العمل بهذا الشكل ، وبالطبع أنا أقارن الموضوع وليس فكرة الطفل البطل ، لأن يوسف عثمان في "باحب السيما" سيكون الفائز في مقارنة من هذا النوع ، ولكن عمر عبد الحكيم الوجه الجديد أدى دور الطفل "كريم" بكفاءة وتلقائية ممتعة ، وإذا تم استغلال موهبة هذا الفتي بشكل صحيح – وأتمنى ألا أراه في إعلانات المناديل الورقية مثلاً على شاشات التليفزيون – سيَصنع منه ممثلاً عظيماً مع نضوجه. + +أما مشاكل الفيلم فأحددها في: "التمثيل" و"المونتاج" و"هندسة الصوت" ، فبالنسبة للتمثيل ، تحدثت عن الطفل عمر ، وهو موهوب كما قلت سابقاً ، وبالتأكيد "الرهيب" حسن حسني الذي لو أردت الحديث عنه وعبرت عن انبهاري بأدائه فلن أكفيه حقه ، ولكن المشاكل متعلقة ببطلي الفيلم الأساسيين عامر منيب وداليا البحيري ، حيث وجدت أن كليهما كانا يحتاجان بذل مجهود أكبر من ذلك في إظهار الأداء والتأثر وخاصة في مشاهد البكاء التي أجدها في رأيي من أهم اللحظات التي تثبت "براعة" الممثل وحجم قدرته على التأثير بملامح وجهه ، وهذا العيب بالطبع يلام عليه نجيدة نفسه لأنه لم "ينكش" داخل ممثليه بالقدر الكافي للحصول على ذروة التألق. + +وبالنسبة لداليا خصيصاً فقد حزنت مع شعوري بفتور أدائها هنا بعد أن رأيتها و"انبهرت" بدورها في "حريم كريم" مع المخرج علي إدريس عندما جسدت ربة منزل وأم "العيال" التقليدية ، وأعتقد أنها وعامر كان من الممكن الحصول منهما على ما هو أفضل من ذلك. + +تجدر الإشارة إلى الممثل سامي العدل الذي لم يقدم لنا دوراً مؤثراً منذ فترة طويلة وتمكن هذه المرة من تجسيد دور الزوج المحب المتفهم لماضي زوجته "ملك" وولعها على طفلها من زوجها الأول بشكل رائع وناضح أحييه عليه بشدة ، أما الوجه الجديد رانيا خيضر السورية الأصل فهي بالتأكيد لا زالت تحتاج إلى دورات تدريبية مكثفة لكي يصل أداؤها إلى التلقائية المطلوبة ، إلى جانب التدريب على إخفاء "اللكنة" الشامية إذا كانت ستشارك في أعمال درامية مصرية. + +وعن المونتاج فهناك مشاكل "قليلة" أعتقد بأن وجودها أساء للمونتيرة مها رشدي وخاصة مع لمسات المونتاج "السلسة" والمريحة في العمل كله ، وأعمالها السابقة مثل "ليلة سقوط بغداد" مع محمد أمين و"الباحثات عن الحرية" مع إيناس الدغيدي و"رحلة حب" أيضاً ، فعلى سبيل المثال وجدت لقطات "مقطوعة" بشكل مبهم وحاد مثل "الكليب" المتلاحق الذي صور حياة "عمر" و"ملك" بعد الانفصال ، وهناك لقطة واحدة التي ظهر فيها حسن حسني لأول مرة ويبدو أنه على شاطيء البحر بجانب معدات غوص ويبدو وكأنه يتحدث لشخص ما ، ثم تقطع اللقطة فجأة لتظهر داليا وهي متأثرة وتبكي .. إلخ ، ولن أعتب على أخطاء "الراكور" – أو أخطاء تكوين المشاهد بعد تتابعهم - لأن السينما العالمية نفسها بها هذا العيب. + +وهناك مشاكل في "هندسة الصوت" مثلاً في بعض مشاهد عامر وهو يتحدث بصوت منخفض مع إبنه في الفيلم ، وهذا يؤثر في فهم الأحداث ، وخاصة أن تقديم الأشخاص وتوضيح الأحداث تم هنا من خلال ال + + +التقييم العام : 3 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos47.txt b/Pos/FilFanPos47.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..945b28e9fe9d87137d1d1f8143c2464dbf2fb6fb --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos47.txt @@ -0,0 +1,25 @@ +بنات وسط البلد +عندما تشاهد أي فيلم من أفلام المخرج محمد خان تشعر وكأن لديه عشق خاص للبسطاء والمناطق الشعبية ، وهذه المرة ركز كل عشقه في منطقة وسط البلد ومترو الأنفاق ، لتجد أن معظم أحداث الفيلم ومشاهده تمت "خارجي" ، وهذا يعد من أصعب أنواع الأفلام التي تقدم ، أقصد أفلام "الخارجي". + +بالتأكيد كان هذا أحد الأسباب التي جعلت صورة المصور كمال عبد العزيز معظم الوقت باهته ومهزوزة ، ولكن في نفس الوقت إهتزاز الكاميرا في مترو الأنفاق يمكن أن يعطيك شعوراً وكأنك بداخله معهم. + +القصة التي كتبها خان نفسه ، والحوار الذي كتبته زوجته المؤلفة وسام سليمان مع التمثيل كانا أفضل ما جاء به الفيلم ، وهذا ما جعله ممتعاً ، فهناك بعض المشاهد والجمل الحوارية التي لايمكنك أن تنساها بعد إنتهاء الفيلم ، مثل المشهد الذي جمع بين جومانا وعثمان في شقته ومحاولته إستمالة الفتاة وإغوائها ، ليجدها تنظر إلى عينيه بكل براءة وتسأله بعفوية شديدة "إنت إمتى فقدت عذريتك"؟! ، هذا السؤال الذي لم تسأله فتاة إلى شاب قط في السينما المصرية ، ولكن وسام أعطت لبطلاتها الجرأة والعفوية الساذجة وفي نفس الوقت الذكية لتسأله فتاتنا في "بنات وسط البلد". + +جملة أخرى لا أعتقد أن أحد قام بذكرها بهذه الطريقة من قبل ، وهي في المشهد الذي جمع بين عثمان وسمير ووالد الأخير في منزله ، عندما حذر عثمان صديقه من الوقوع في حب هاتان الفتاتين لأنهما تعرفا عليهما في الشارع ، ليرد سمير عليه "مشكلتك إنك لما هتيجي تتجوز هتطلب من أمك تجوزك واحدة زي القطة المغمضة من بلدكوا ، لكن اللي انت متعرفوش ان مافيش قطط مغمضة خلاص"! + +وكان من المشاهد القوية مواجهة ياسمين بأخيها الصغير الذي يحاول أن يسيطر عليها رغم أنه أصغر منها ، لتجد أن الحوار ورد فعل الفتاة يبهرك ويأتي من حيث لا تتوقعه ، فكم رأينا في أفلام عديدة تحكمات الشاب الصغير الذي يحاول أن "يعمل راجل البيت" في غياب الأب ، ولكنها تمر بشكل عابر دون تفسير لمشاعر الفتاة ، إلا أن وسام تكشف لنا وجه آخر من معاناة الفتاة إستطاعت منة شلبي بذكاء وإحساس رائع التعبير عنه. + +وقد يعيب المشهد تصويره بزاوية الطائر أو ان تكون الكاميرا فوق الممثلين بزاوية بسيطة لأسفل ، لأننا بذلك حرمنا من رؤية إنفعالات وجه الأخ وأخته عند المواجهة ، ورغم ذلك يعتبر من المشاهد "المقشعرة" للجسد من صدقها. + +وبالنسبة للسيناريو تشعر وكأنه ناقص منه بعض المشاهد الهامة والأساسية ، ولا أدري ما إذا قامت وسام بكتابتها وتم حذفها بسبب مدة الفيلم – كما يحدث مؤخراً! – أم أنها كتبت بالفعل ما ظهر على الشاشة فقط ، ولكن على سبيل المثال موقف عثمان وسمير عندما يكتشفا أن الفتاتين قامتا بخداعهما وإنتحال شخصية بعضهما البعض ، كان لابد من أن تحدث مواجهة مثلاً بين الأربعة أو أن تتأزم الأمور بينهما على الأقل .. إلا أننا نفاجأ بعد ذلك بـ"كام مشهد" أن ظهورهما الأربعة مرة أخرى يأتي بزواج سمير بياسمين ، وأن جومانا تعامل عثمان بجفاء لا مبرر له! + +أما التمثيل فقد أوضحت كم كانت منة شلبي تتمتع بحضور ونضوج وإقناع مذهلين ، وهند صبري التي كانت لكنتها مؤثرة على كلام بنت من وسط البلد قليلاً ، لأنها حسب القصة هى فتاة من أصل لبناني لكنها لم تسافر لبنان في حياتها ، كما أنها لم ترى أباها اللبناني قط ، ووالدتها مصرية ، إلا أن أداءها العفوي والحالم مع جومانا أجده مقنع ، كما أن أداء أبو النجا ونجاتي جاء مقنع لدوريهما رغم صغر حجمه. + +وعلى الرغم من ظهور ضيوف الفيلم مثل أحمد بدير وأحمد راتب وعزت أبو عوف وماجدة الخطيب بشكل عابر وسريع ، وكل منهم له 4 أو 5 مشاهد فقط ، إلا أن كل منهم ظهر وكأنه يؤدي دوره "بمزاج" عالي. + +الموسيقى التصويرية لتامر كروان لا أتذكر دورها في الفيلم ، فهى لم تترك أي إنطباعات لدي كمشاهدة. + +مونتاج دينا فاروق كان به عدد من المشاكل التي ظهرت بشكل كبير في نهاية كل مشهد ، لتجد أن القطعات حادة ، بل وآخر جملة في المشهد تظهر غير واضحة ومقطوعة! + +حدوتة "بنات وسط البلد" وإقتباساً من كلمات أغنية الفيلم عبارة عن "بنتين اتنين أصحاب يتخاصموا ساعات ويتصالحوا ساعات" ، ورغم بساطتها .. لكن الفيلم ممتع. +التقييم العام : 4 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos48.txt b/Pos/FilFanPos48.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..8c415a1e66cb39631d1a357e85939d4863387bb2 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos48.txt @@ -0,0 +1,17 @@ +بنات وسط البلد +إذا جنبت مشهد البداية والنهاية من الفيلم ستجد فيلماً جيداً له قصة متناسقة عن صديقتين من الطبقة الوسطى الفقيرة إحداهما شقية تفضل الحركة "منة" والأخرى "هند" تحلم بليلة الزفاف ويتعرفان على شابين "خالد" و"نجاتي" وتنتحل كل منهما شخصية الأخرى ويحددا حبيبهما المنتظر ، ولكن كل ذلك يتغير فيما بعد. + +وحاولت أن أجنب مشهدي البداية والنهاية لعدة أسباب فمشهد البداية كان غريب إذ ظهر بطلتا الفيلم ليعرفانا بشخصيتهما والتي من الممكن بل من الضروري أننا سنعرف كل تفاصيلها من خلال الأحداث كما أن مشهد النهاية شهد سرعة غريبة في إنهاؤه فبعد مشاكل عديدة ودون أي مسبقات دوري منة وخالد يتزوجا! + +وكان نجاتي في قمة نضجه وأداؤه لشخصية عثمان مختلفاً تماماً عما سبق وقدمه ، وقد يكون هذا الفيلم إنطلاقة جديدة له بعد فيلم "العاصفة" لخالد يوسف الذي ظهر من خلاله هاني سلامة كبطل خارج عباءة يوسف شاهين ، وفي المقابل يثبت خالد أبو النجا دائماً أنه لا يملك أية عقد بضم العين في التعامل مع السيناريو وقبول دور "سمير" الذي إذا قيس "بالمازورة" سنجده كان صغيراً ، ولم يفرض نفسه كبطل رغم أدواره السينمائية المتتالية الناجحة ولكني أيضاً أجد أن خالد لا يغيرمن أدواره فهو دائماً الرجل الرقيق الذي ما أن يقع في غرام أي أنثى حتى يصبح أسيراً لها كما كان في "سهر الليالي" لهاني خليفة و"مواطن ومخبر وحرامي" لداوود عبدالسيد. + +أما منة فكانت تملك طلقائية كبيرة كعادتها ووجه معبر للغاية ومريح أمام الكاميرا ، وكان دور ياسمين أكثر الأدوار محورية وصعود وهبوط ومشاهد مؤثرة ، منها مشهدها مع الأخ الأصغر الذي يحاول فرض سيطرته عليها من أجل تغيير سلوكها مما يدفعها لقص شعرها لتثبت له العديد من الأشياء ، كذلك موقفها من ذبح الأوزة "أهواك" التي إرتبطت بها كثيراً ونمت على أيديها قبل أن تشاهده أمامها عل المائدة مشوية! ، ومن أكثر المشاهد تأثيراً كان مشهد وقوفها خلف المغني ريكو لتقنع سمير أنها مطربة في كورال فرق كثيرة ولكن نجاتي يكتشف ما دبرته مع صديقتها ليكون الميكروفون مغلق أمامها ، وكلها مشاهد محورية في الفيلم. + +التصوير كان جيد وخاصة أن المصور كمال عبد العزيز تمكن من هذا الكم الهائل من المشاهد الخارجية سواء في الشارع أو المترو ، والملاحظة الوحيدة على ذلك هي ظهور المترو في أحداث الفيلم أكثر من أبطاله ، وعلى الرغم من عدم الإحساس بالموسيقة التصويرية للفيلم ، وهو ليس بالشيء السيء فليس من المطلوب أن تجذب المسيقى إنتباه المشاهد أكثر من أحداث الفيلم ، إلا أن أغنية الفيلم "بنات وسط البلد" لريكو كانت جيدة رغم أنها على نفس طريقته الدائمة للغناء بأبناء منطقة معينة ووضع كلام متشابه في المعظم. + +وأهم ما في الفيلم أنه استمرار لنظام السينما الصحيحة من وجود أكثر من شخصية جيدة ومحورية في الفيلم وعدم الاعتماد على نجم واحد ، كما إنه استمرار للأفلام القليلة التي تهتم بالمواضيع الإجتماعية التي تشعرك أن أبطال هذا الفيلم يشعرون بمشكلات المجتمع ، مثل ما حدث مع فيلم "سهر الليالي" لهاني خليفة و"أحلى الأوقات" لهالة خليل و"إنت عمري" لخالد يوسف. + +أما بقية ممثلي الفيلم فشعرت أن كل ضيوف الشرف مقحمين أو لم تلقى أدوارهم إهتماماً في السيناريو ، عدا دور ماجدة الخطيب الذي كان له أهمية في الأحداث على عكس دوري أحمد راتب وأحمد بدير التي بدت وكأنها تفصيل من أجل زيادة مساحة الدور للمثليين الكبيرين. + +وأعتقد أن مشكلة الفيلم كانت أنه ركز على ما يمكن عدم الإهتمام به ومر مرور الكرام على مايستحق التركيز عليه مثلما حدث في مشهد قص شعر منة وذبح الأوزة. +التقييم العام : 3 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos49.txt b/Pos/FilFanPos49.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..8ac44f188402d056362a4e64ee37b6ad87411108 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos49.txt @@ -0,0 +1,25 @@ +أوقات فراغ +منذ أمسكت بين يدي الملصق الدعائي للفيلم ، وأنا أفكر في طريقة تقييم هذا الفيلم ، إنهم مجموعة وجوه جديدة ، وأول تجربة تأليف لشابين ، إذن فلتكن رءوفا في حكمك .. لكنهم لم يكتبوا على إعلان الفيلم أنه فيلم هواة ، وحينما بدأ الفيلم عرفت أن أبطاله أنفسهم يرفضون كلا الفريقين ، إنهم سيقدمون فيلماً بقواعد الكبار والمحترفين ، لكنه عنهم. + +هذا ما ظهر مع شخصيات الفيلم التي لم تتخط أعمارهم حاجز العشرين ، مجموعة من الشباب حصرهم المخرج مع بداية الفيلم ونهايته في "مراجيح" مدينة الملاهي ، هكذا يراهم مصطفى طوال الفيلم ، ولعل بداية الفيلم بموسيقى مروان خوري المتميزة ونهايته من أكثر المشاهد التي أدت وظيفتها على أكمل وجه. + +شخصيات الفيلم الرئيسية كل منهم له أرجوحته الخاصة ، وبدوره تأرجح السيناريو في التعبير عنها من شخصية إلى أخرى ، وهو ما انعكس على الممثل نفسه. + +فأحمد حاتم الذي واجه أحداثاً شديدة الاضطراب لم يستطع المشاهد معايشته في أزماته ، بسبب سرعة الارتداد ، وهو ما لم يعط حاتم فرصة لإظهار شيئاً من موهبته ، وإن كان رد فعله بعد انفصاله عن "منة" حبيبته ، وموت صديقه "طارق" من أقوى مناطق الفيلم بعض الشيء ، لكن سطحية الشخصية أدت إلى سطحية مشاعرها ، فلم تجذب معها المشاهد إلى عمقها. + +راندا البحيري كانت من أكثر الشخصيات صعوبة ، خاصة وأنها بدأت مع المشاهد وهي في قمة التأرجح ، إذ كانت تسير للمرة الأولى وعلى رأسها الحجاب ، والذي لم ترتديه إلا لأنها "سمعت كذا شريط لعمرو خالد .. وندمت على كل حاجة عملتها" ، هكذا وفي سرعة البرق نجدها في اليوم التالي تدعو "صاحبها" لحفل عيد ميلادها الذي تخلع فيه الحجاب. + +هكذا هي شخصياتنا إذن ، أحداث متأرجحة ، لكن السؤال هل شعر الممثل نفسه ، فتحول إلى ارتفاع وانخفاض في أداءه نفسه ، ليواكب الحالة النفسية للدور؟ لذا نجد أن "صفا" و"كريم قاسم" ، مع اختلاف الشخصيتين الواضح ، إلا أنهما كانا قادرين على الأداء باتزان ، لأن لشخصياتهم طريق واضح. + +فصفا التي جسدت الشخصية المثالية في الفيلم ، كانت قادرة على إقناعنا بأسباب ارتباطها بشخص مختلف عنها تماماً ، وعشنا معها لحظات حزنها وسعادتها بصدق. + +لكن الإجادة في نظري كانت من عمرو عابد ، والذي تقمص شخصيته إلى حد التوحد ، سواء في أكثر لحظات الضياع مع الدخان الأزرق بين أصدقائه ، أو وهو في أنقى لحظات حياته مع حبيبته المثالية. + +إلا أن وجهه الذي كان معبراً أثناء نظرة يختلسها إلى جسد فتاة ، أو وهو ينفث دخان "الشيشة" ، لم يكن ناجحاً في لقطة رومانسية مع حبيبته ، وبعيداً عن تعبيرات الوجه ، فإن تعبيره على مدار الفيلم ككل عن الشاب الفقير الذي يسير وسط أصدقائه الأغنياء ، ويحلم أحلامهم لكنه يفشل مثلهم في تحقيقها كان جيداً. + +نقطة ضعف الفيلم في نظري كانت في أن محمد مصطفى حاول تقديم كل شيء في نفس الشيء ، فكان مثل شخص يتقافز على صفيح ساخن ، دون أن يستقر على أرضية ثابتة ينطلق منها المشاهد لتحليل الفيلم ، قدم المغامرات النسائية العابرة للأبطال ، وعلاقات الحب المحرمة ، والتردد بين الدين والانفتاح ، واقترب على استجياء من مصطلح "الدعاة الجدد" ، وهمس عن ظاهرة الحجاب ، وقصة "البلوتوث" ، والأفلام الخارجة ، والتفكك الأسري ، ولغة الشباب الغريبة ... أظن تلك الفقرة نفسها قد تصيبنا بالدوار من مجرد قراءتها ، فما بالنا بفيلم كامل حرف العطف "الواو" هو بطله الأول؟! + +"أوقات فراغ" تجربة جيدة على المستوى التجاري ، فهي مغامرة ، وتقدم لنا وجوهاً ستكسبهم السينما المصرية مع حسن التوجيه ، لكنه يبقى كأبطاله في آخر كادرات مدير التصوير "المجتهد" سمير بهزان ، معلقين في أرجوحة ، بين السماء والأرض ، فهو في النهاية عرض لأوقات فراغ أبطال أصابهم الملل .. فتسرب رغما عن المخرج إلى الجماهير. + + +التقييم العام : 3 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos5.txt b/Pos/FilFanPos5.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..02c38fec73b02f474e32ddd991e9330317caa072 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos5.txt @@ -0,0 +1,13 @@ +إسكندرية نيويورك + +'ماجدة الخطيب' تكرر نفسها أدائياً، و كذلك "لبلبة" التي يذكرني أدائها بمثيله في فيلم "الآخر" مثلاً على الرغم من اختلاف الإطار و ملامح الدور نفسه، بينما يتفوق "حميدة" على نفسه في تجسيد متميز جداً لدور "شاهين" او "يحيى شكري" بمساعدة ماكيير متمكن جداً جعلنا نتناسى فارق الطول و التكوين الشكلي ما بين الممثل و الشخصية الحقيقية. + +أما عن يسرا، فكعادتها نجحت في النفاذ إلى قلب المشاهد دون استئذان ببساطتها الشديدة و ادائها الصادق، و كذلك "هالة صدقي" ضيفة الشرف في الفيلم. + +اما عن نخبة الوجوه الجديدة التي ضمها الفيلم، فبدت شديدة التميز و على رأسها يسرا اللوزي الملائكية و الجريئة في الوقت نفسه ، و أحمد يحيى راقص الباليه المتمكن جداً و الذي لا نعرف بعد ما إذا كان بريقه "شاهينياً" أم حقيقياً. + +الموسيقى و الاستعراض من أهم العناصر التي أضفت لمسة و روح ساحرة على الفيلم بقيادة نيللي كريم ويحيى استعراضياً و صوت هدى عمار و علي الحجار غنائياً. + +"إسكندرية.. نيويورك" انتاج ضخم و دقيق التفاصيل كعادة شاهين ..يستحق عنه تحية خاصة و خالصة. + +التقييم العام : 4 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos50.txt b/Pos/FilFanPos50.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..4a1a39950be1e22a07add15e06293c6fb8b3cf9d --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos50.txt @@ -0,0 +1,27 @@ +ملاكي إسكندرية +الإثارة هي أكثر ما أرادته ساندرا من هذا الفيلم ، وأرادات توصيله من خلال كل تفصيلة فيه ، بداية من عدم نشر أي خبر حوله ، أو إدلاء الأبطال بمعلومات حول شخصياتهم ، إلى أفيش الفيلم ، والذي أولته اهتمامأً لا يدركه كثيرون من مخرجينا ، والذين يتناسون أن الأفيش هو العنوان الذي قد يجذب أو ينفر المشاهد من الفيلم. + +منذ المشهد الأول للفيلم والغموض ترسخ في ذهن المشاهد ، واستطاعت ساندرا بلقطات الفلاش باك عرض الجريمة بنوع من الإثارة دون عرض مشاهد دم مقحمة ، لتلعب بعناصرها الأخرى من الموسيقى الرائعة التي عبرت عن الموقف ، والإضاءة الخافتة ، وحركة الكاميرا. + +وظفت ساندرا خبرتها الكوميدية في إخراج الجمهور من جو الإثارة على فترات خلال الفيلم ، لكي تحتفظ بعوامل الإثارة في أعلى معدلاتها ، ولكي لا يفقد المشاهد إحساس الإثارة مع استمرار المؤثر ، وكان أداء خالد صالح في تلك المشاهد الكوميدية مرضياً خاصة مع خروجها من الموقف وليست أفيهات مقحمة. + +الإثارة التي أرادتها ساندرا من أصعب الأنواع التي يمكن تقديهما ، إذ لابد حينها من متابعة كافة التفاصيل وتوجيهها إلى مقصد واحد ، وساندرا حينما حاولت ذلك وفقت في جوانب عديدة إلا أنها أخفقت في جوانب أخرى ، كتكوين شخصية كاملة في الفيلم غير مبررة درامياً فقط لتبرير أحداث مهمة في الفيلم ، وأقصد هنا شخصية الزميل الحشري لمنتصر وأدهم والذي كشف حقيقة "منتي" قي النهاية ، ومن قبل كشف العلاقة بين أدهم وسحر وتسببب في فصله. + +تلك الشخصية لم يكن لها مكان وسط مكتب المحاماة المحترف والذي أظهرت ساندرا منذ الدقائق الأولى مدى حرفية كل العاملين فيه ، فكيف يوجود به شخصية إلى حد ما بلهاء ، إلا أن تهميش ساندرا لتلك الشخصية أخفى النقص الموجود بها. + +من الشخصيات التي اهملتها ساندرا وكانت إلى حد ما مهمة ، شخصية فتحي ، العامل الأول في الجريمة ، والمحرك لأحداث الفيلم من خلال مطارداته مع أدهم ، وتوجيهه إلى الجانب الصحيح في البحث عن الجاني ، نعم شخصية فتحي كان من اكبر عواملها الغموض ، والذي أكدته ساندرا مع الموسيقى والمؤثرات والإضاءة التي تصاحب ظهور الشخصية دوماًَ ، إلا أن الإغراق في الغموض لم يخلق أي خيط بين الشخصية والمشاهد ، ولم يعط الفرصة لمحمود عبد المغني ليخرج بعض من قدراته التمثيلية والتي أثق في أنها قد تظهر يوماً ما إذا وظفها مخرج مغامر. + +هذا لا يعني عدم إكتراث ساندرا إلا بشخصيات البطولة ، فقد اهتمت بشخصية رشا نصحي ورسمت تفاصيلها بكل دقة وعناية ، وأظهرتها في كل مشهد مهزوزة ، بطريقة نطقها للحروف أو تناولها الطعام ونظراتها أثناء حديث الغير ، وتعلقها السريع بأدهم. + +إلا أن أكثر الشخصيات التي ظهرت في صورة مثالية كانت شخصية ليلى التي جسدتها نور في محاولة منها للخروج من إطار الوجه الجميل والفتاة الطيبة ، ومنذ اللقطة الأولى لليلى وهي بهذا المكياج الصارخ والمظهر الذي يخلق نوعاً من الرفض المسبق لهذه الشخصية وكرهها ،ولم تتغير تلك الشخصية القوية إلا مع لحظات الضعف أثناء مشاهد المحاكمة ومواجهتها مع أدهم في النهاية ، والتي عبرت عنها نور بقدرة كبيرة تحسب لها. + +خالد صالح يؤكد من جديد أنه ممثل قدير ، وموهبة لديها الكثير لتقدمه كل مرة ، بغض النظر عن مكان الشخصية ، أو حجمها ، وأعجبني بشدة ربط ساندرا بين نسخة أفيش الفيلم الذي يظهر فيه صالح وهو جالس وسط بقية الشخصيات ، بغير أن يظهر كأنه المسيطر ، إذ عبر هذا الأفيش عن شخصية منتصر بقوة مع نظرة قديرة من نظرات زكي رستم والذي أجد بينه وبين خالد تشابهاً كبيراَ مع الاحتفاظ بالفارق لرستم بالطبع. + +أحمد عز كان أدائه جيداً في هذا الفيلم ، إلا أن مشاهد كانت تحتاج منه إلى الكثير من الإحساس خرجت منه بعيدة تماماً عن حقيقة المشهد ، وعلى سبيل المثال مشهد النهاية بينه وبين غادة عادل ، والذي ركزت فيه الكاميرا على وجه عز ، المحامي الذي سلم بنفسه زوجته للعدالة ، والحبيب الذي اكتشف خداع حبيبته له بعد سنين ، إلا أن ما جاد علينا به عز لم يكن أكثر من مجرد نظرة زائغة. + +أما غادة عادل فقد قدمتها ساندرا في أحسن حالاتها ، ولم توضح منذ بداية الفيلم أي تفاصيل ترجح كفة برائتها أو إدانتها ، أو تجعل الجمهور يحبها أو يشك فيها ، وهذا يحسب بشدة لساندرا ، والتي حافظت بهذا الشكل على إبقاء حالة الشك. + +إتقان ساندرا لجميع أدواتها ، واهتماماتها بالتفاصيل – بغض النظر عن الغفوات البسيطة – أخرج شخصيات كانت ممكن أن يهملها غيرها من مخرجين مثل شخصية شوقي عمر وحسين نصحي ، اللتان خرجا على يد سامح الصريطي وخالد زكي في صورة جيدة جداً مع صغر المساحة. + +الشخصية الوحيدة التي لم أتكلم عنها حتى الآن هي شخصية معتز نصحي أو محمد رجب ، وذلك لإني وبمنتهى البساطة لم أجد منه جديد ، وإ +التقييم العام : 4 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos51.txt b/Pos/FilFanPos51.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..94496f93cdaf3dd22521a7754e55da6c03558408 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos51.txt @@ -0,0 +1,31 @@ +مفيش غير كده +من شاهد فيلم "أحلام صغيرة" وأحداثه الدائرة في مدينة السويس الباسلة ، وأيامه القاتمة ، صعباً عليه تصديق أن كاميرا مخرجه خالد الحجر هي ما أخرج بها فيلمه الموسيقي الاستعراضي "مافيش غير كده". + +عن نفسي لست من هواة الأفلام الموسيقية ولا يميل ذوقي إلى الاستعراض ، لكن الحجر أقنعني بالمكوث في مكاني حتى انتهاء عرض فيلمه في مهرجان القاهرة السينمائي بدورته الـ30 ، ومتابعة فيلم تغني فيه وترقص الممثلة نبيلة عبيد التي قدمت فيلمها الأول عام 1962 ، بل ويتمكن وسط سبع عشرة أغنية من تقديم دراما متشابكة ومتصاعدة. + +البداية الغنائية الراقصة للفيلم ، واستغلالها في تعريفنا بالشخصيات وبعقدهم الدرامية قد تكون بداية غير موفقة بعض الشيء ، فعلى الرغم من نجاح مثل تلك البداية في اقناعنا بأن الفيلم راقص ، إلا أني كنت أفضل بداية هادئة لرقصة الحجر ، تمهدنا لتقبل هذا الكم من الاستعراض غير المعتاد عليه في السينما المصرية. + +خاصة أن الحجر بعد انتهاء البداية الموسيقية نقلنا إلى هدوء الدراما ، لتبدأ الرقصة الرئيسية للفيلم ، التي رفض الحجر انفراد نبيلة عبيد بها ، وهو ما أضاف للفيلم ولنبيلة نفسها ، فأمامها كانت الممثلة المتمكنة سوسن بدر ، وورائها كانت الوجه الجديد أروى ، هكذا مر النصف الأول من الفيلم دون أن ينفرد وجه نبيلة – التي يلقبها كثيرون بنجمة مصر الأولى – بكادر الحجر. + +من مشهد إلى آخر كانت بعض النظرات تشرد من عين نبيلة إلى الكاميرا ، لكنها مع تصاعد أحداث الفيلم ، بدأت تأخذ بيد المشاهد وتركيزه لتسير به على خطوات رقصة الحجر ، التي تناقلت بعناية ما بين السيناريو المكتوب حواراً عادياً وبين الحوار الموسيقي ، بل والمزج بين الرقص والمشهد التمثيلي في سرعة مثلما كان حال مشهد اكتشاف نبيلة لخيانة صديقة إحدى زبائنها لها مع زوجها ، بينما كانت الكاميرا تتراقص على وسط ابنتها في حديقة الفيلا. + +شخصية الأم القوية المتسلطة كانت مناسبة لنبيلة بشدة ، لكن الجديد مع الحجر هو إضافة بعداً أبعدها عن المثالية المملة لمثل هذه النماذج ، فمثلاً كانت علاقتها العميقة بابنتها الصغرى واضحة في كل شيء ، سواءً في تدليلها بشكل طبيعي ، أو بتفضيلها عن ابنتها الكبرى ، بل واختفاء الأخيرة من أي حلم يخطر ببال أمها. + +وإن كانت العلاقة الجافة بين الأم ناهد والابنة الكبرى رولا محمود وضحت من مواقف أبرزها السيناريو ، فلم يكن هناك دافعاً لكي تردد رولا طوال الفيلم جملتها المغناة "وأنا مين بيحبني ، لا ولا أي حد" فبعد ثلاث مرات سمعت فيهم نفس الجملة وجدت شيئاً ينادي من داخلي : "يا حجر فهمت ، هذه هي البنت المضهدة الشاعرة بالظلم!". + +أظن أن المشاهد المصري يهوى استكشاف الحقيقة بنفسه ، حتى وإن كانت واضحة وضوح الشمس ، يكره أن يأتي شخصاً ويقول له إن الشمس في السماء ، حتى لو أضاءت هذه الشمس بما يأخذ بصره. + +والغريب في الأمر أن شمس الحجر ، متمثلة في رولا ، والتي رسمت بعناية ووضوح في السيناريو لم تسطع بنفس الوضوح الذي نتج عن تجاهل أمها لها ، فرولا لم تقدم أوراق اعتمادها كممثلة قدمها كلا من داود عبد السيد ومحمد خان من قبل ، خاصة انفعالاتها التي كانت تمثيلية إلى حدٍ كبير. + +على عكس شقيقتها الصغرى الوجه الجديد أروى ، والتي لمعت في الفيلم كممثلة ، وخامة استعراضية جيدة ، مثلها مثل أحمد عزمي ، الذي وإن قلت مساحة دوره ، إلا أنه ظل عالقاً في فترات غيابه ، لأن شخصيته كانت واضحة الملامح ، وفعل ما عليه ليؤكد على أن تلك الموهبة التي رأيناها في فيلم "الأبواب المغلقة" ستزداد نضجاً يوماً بعد يوم. + +سوسن بدر كانت كمن يمارس هواية أكثر منها ممثلة في ذلك الفيلم ، كانت السعادة تخرج من عينها في كل مشهد ، حتى وهي تتحدث ، كان واضحاً التفاهم بينها وبين عالم الحجر ، سواءً كونه بموسيقى عمر خيرت المبدعة ، أو بكادراته المتقنة وحركات الكاميرا الراقصة بسلاسة ، وكان ظهور سوسن في مواقف كثيرة كفيلاً بنشر ضحكات صادقة في قاعة العرض. + +لكن المكسب الحقيقي الذي قدمه لنا الحجر مع عودة لون الأفلام الاستعراضية هو خالد أبو النجا في ذلك الثوب الفضفاض ، فأبو النجا كان تلقائياً أكثر من أي دور شاهدته له من قبل ، كانت حركاته الراقصة أو شعوره بكلمات الأغاني متميزاً ، وقد يكون هو وأروى أفضل من مثلوا بالغناء في فيلم الحجر. + +كان الحجر جريئا في عرضه لعالم صناعة النجوم ، خاصة بلعبة الشطرنج المتقنة التي تنافست فيها الأم العنيدة ناهد مع المخرج "الفهلوي" نادر أو أبو النجا ، ولعل الأغنية الثنائية ما بين أبو النجا ونبيلة من أفضل أغاني الفيلم ، ومثلها أغنية أروى "عروسة ماريونت" والتي كانت كلماتها جميلة وحساسة فعلاً. + +ولعل آخر مشاهد الفيلم والتي تجمعت فيها العائلة العملية ، التي طالما ف + + +التقييم العام : 3 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos52.txt b/Pos/FilFanPos52.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..bdc977a27fa5c5b4be2be8a5c798d75391546c90 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos52.txt @@ -0,0 +1,17 @@ +ملاكي إسكندرية +عادت المخرجة الشابة ساندرا نشأت بعد غياب سنتين عن الساحة الفنية بروح متمردة على النمط الكوميدي المعتاد في أفلام الجمهور وقررت أن تخاطر وتبدأ بنفسها في تقديم شكل جديد ونوعية مختلفة من الأفلام لم تراها السينما في مصر منذ مايقرب إلى الـ30 عام ، فقدمت لنا فيلم من نوع "الجريمة" بما يحمله هذا النوع من إثارة ومفاجأت و"بعتات" للمتفرج ، وعلى الرغم من أنه في النهاية فيلم "مصري" ذو إمكانيات محدودة عن الأفلام الأجنبية المقدمة من نفس هذا النوع ، إلا أن مجرد إقبالها على تقديم نمط جديد هو مجهود "تشكر" عليه بشدة. + +من ناحية الإخراج فقد أثبتت ساندرا في هذا الفيلم بأنها ذات إمكانيات حرفية عالية ، وقد إستطاعت التحكم في مقومات العمل التي بين يديها بشكل عالي ، على الرغم من وجود بعض التحفظات فيما ظهر على الشاشة على سبيل المثال سرعة أداء الكاميرا وكذلك المونتاج كانت نتيجتهم السرعة الشديدة في مجرى الأحداث أمام المشاهد ، وهذه الخاصية قد تكون سلاح ذو حدين ، فهى قد تساعد المشاهد على التركيز أكثر ليتابع الأحداث ، أو أنها ستؤدي إلى إنزعاجه ليجد نفسه وقد نفر من الفيلم ، ولكنه أسلوب و"تكنيك" جديد إستخدمته ساندرا ليساعد على إضفاء جو من الإثارة على الأحداث. + +وبالنسبة للقصة فهى من إبتكار المنتج وائل عبد الله منتج الفيلم ، وقد نجد في الفترة القادمة إنتشار ظاهرة إختيار المنتجين لموضوعات الأفلام وكتابتهم للقصة ، لأن ذلك من وجهة نظرهم سيكون مصدر للربح المطلوب! ، إلا أن الحبكة الدرامية للقصة ليست قوية أو مقنعة ، وسيناريو وحوار محمد حفظي لم يساعد كثيراً على الإقناع بالـ"بعتة" التي حملها الفيلم ، على الرغم من أن عمليه السابقين "تيتو" ، و"السلم والثعبان" قد حملا له قدراً كبيراً من إعجاب الجمهور ، إلا أن بشكل عام فكرة "الجريمة" نفسها هى ما ستحسب لهذا الفيلم. + +التمثيل لم يكن بمستوى عالي في الأداء ، فالممثل أحمد عز تشعر وكأنه ليس أكثر من وجه جميل على الشاشة ، وأنه لم "ينضج" بعد في أدائه أو تعبيراته ، أما غادة عادل فهذا الدور كان أكبر من إمكانياتها ، ولا أنصح على الإطلاق بمشاهدة مشاهد البكاء الخاصة بها لأنها ليست مقنعة ، أما مفاجأة هذا العرض هو "نور اللبنانية" التي على الرغم من مشاهدها القليلة إلا أن الـ"نيو لوك" الذي ظهرت به كان تأثيره مباشر على المشاهد وهو أن عليه أن يكرهها على الرغم من انها لم تبذل أي مجهود أكثر من أنها ظهرت أمامه ، كما ان آخر مشهد لها كان قوياً لتشعر بالفعل أنها مظلومة ، إلى جانب "صاحب الحضور الكبير" خالد صالح الذي كان دوره هنا زيادة تأكيد على إمكانياته "الجميلة" ، وريهام عبد الغفور لم يضيف الفيلم لها شيئاً جديداً ، وأرى انها لم تظهر موهبتها بعد في أى عمل لها إلى الآن ، محمد رجب لم أشعر بإختلاف في دوره عن الأدوار التي أداها من قبل ، وهو دور إبن الأثرياء المدلل "الوقح" في بعض الأحيان. + +كاميرا المصور الشاب نزار شاكر كانت مطيعة لتصور المخرجة ، إلا أن كثرة اللقطات المتحركة "الشاريوه" لم تمكنه من إبقاء الصورة بالوضوح المطلوب طوال الوقت ، ولكن على الرغم من ذلك هناك فرق واضح بين عمله في هذا الفيلم وبين عمله السابق في "حالة حب" يُظهر أنه إكتسب خبرة وأسلوب جديد بعد تعامله مع خبرة ساندرا. + +ومن ناحية المونتاج فقد أظهرت منى ربيع هى الأخرى براعة شديدة في هذا الفيلم ، وقد أعجبني الجزء الذي يكتشف فيه المحامي "البعتة"، كما ان هناك إختلاف ملحوظ في مستوى عملها بين هذا الفيلم وأفلامها السابقة التي كان آخرها "أبو علي" ، و"حالة حب". + +الموسيقى التصويرية كانت من المميزات الشديدة للفيلم مع موسيقى ياسر عبد الرحمن الذي "أتحفنا" من قبل بعمله في فيلم "أيام السادات". + +ولذلك تجد أن ساندرا نشأت التي بذلت مجهود كبير وواضح في فيلم "ملاكي اسكندرية" ، سيؤخذ لها في الحسبان خروجها عن المألوف ومساهمتها في تقديم نوع جديد لأفلام المواسم. +التقييم العام : 4 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos53.txt b/Pos/FilFanPos53.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..8df91aba13afeb45bf20b7bcfa525a64d72cd596 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos53.txt @@ -0,0 +1,21 @@ +واحد من الناس +يستكمل كريم عبد العزيز هجماته على الفساد وأصحاب النفوذ ومراكز القوى بفيلمه الثالث "واحد من الناس" بعد "الباشا تلميذ" و"أبو علي" ، ولكن هذه المرة بشكل مختلف تماماً ، فقد طغت الـ"ميلودراما" على الجو العام للفيلم. + +ولكنه لم يتخل عن الكوميديا والإفيهات المعهود بها التي لا تتعدى المشهدين ، كما أظهر كم كبير من تعبيرات الوجه الجديدة والنظرات المعبرة المختلفة حسب الموقف الذي يمر به بطل الفيلم. + +استطاع المؤلف والكاتب بلال فضل أن يقدم قصة حية يعاني منها كثير من المجتمع المصري ، وكتب لها سيناريو ذو حبكة درامية غنية بالتفاصيل الكثيرة والمكثفة ومترابطة مع بعضها بخيوط "لولبية" ، لا تحل عن بعضها إلا بقرب نهاية الأحداث. + +فقد اعتمد بلال في قصته على الإيقاع السريع لبعض المشاهد مثل مشهد المحاكمة ، حيث لم يظهر أي دور للمحامي "سليم" داخل قاعة المحكمة بل اكتفى بالتطويل في التردد الظاهر على "محمود" ما بين قوله للحقيقة التي كان شاهداً عليها وقول الشهادة التي تنجي زوجته من مخالب "كمال أبو العزم" ، ولكنه اختار قول الحقيقة في جملة واحدة وكأنه طفل صغير. + +وأكثر المشاهد التي جذبت نظري أنا والجمهور من حولي هو المشهد الذي قتلت فيه زوجة البطل "منى" ، حيث كان المشهد شديد الإقناع خاصا أن المكياج كان متقن بحرفية عالية من قبل كلا من الماكيير حسام الجزار وشريف هلال ، وكان الأتقان خاصا بوجود قطرات الدماء داخل قزحية العين والقطع بالرقبة وكأنه الحقيقة ، وقد ساعت الممثلة الشابة منة شلبي في تصديق هذا المشهد بتثبيت قزحية العين حتى نهاية المشهد. + +وكان الإرضاء الأكبر لنا – أنا والجمهور - عندما تحول البطل "محمود" من رجل أمن الجراج البسيط إلي منتقم ممن ظلموه وقتلوا زوجته ، وقد ظهر بعقل وفكر مختلفين تماما عن أي "واحد من الناس" ، فأصبح أكثر ذكاءا ودهاءا لأخذ ثأره ، وكأن البطل تحول إلي "جميس بوند" في النصف الثاني من الأحداث. + +ومن أكثر الجمل التي لفت نظرنا كانت خلال الحوار الذي دار بين "محمود" والصحفية "داليا" عندما حاولت أن ترجعه عن فكرة الانتقام فقال لها "أنا أبوي كان بيدعي ويقول اللهم أضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا منها سالمين" ، فقد كانت هذه الدعوة على لسان كل مشاهد يخرج من قاعة العرض وكأنهم يسمعوها لأول مرة. + +وأضاف المخرج الشاب أحمد نادر جلال طابع الغموض إلي الفيلم من بدايته مستغلا عدم توضيح بعض التفاصيل للمشاهد إلا عن طريق استخدام خاصية "البلاي باك" Play Back حتى يعطى المشاهد الفرصة لاستنتاج "كيف تم ما حدث" مستخدما طريقة "الحركة البطيئة" Slow Motion ، وكان أغلب المشاهدين يحاولون الاستنتاج ، وبالطبع كان منهم وصل إلى المعنى الصحيح ومنهم من لم يفهم! + +كما أضافت مشاهد الحركة الكثير من القلق والتوتر للمشاهد بجانب التفجيرات ، وما ساعد في زيادة التوتر هو عدسة المصور إيهاب محمد علي ومونتاج المهندسة مها رشدي والموسيقي التصويرية التى لحنها عمرو إسماعيل. + + +التقييم العام : 5 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos54.txt b/Pos/FilFanPos54.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..97785303d91b47215049147caef623a011d96dc7 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos54.txt @@ -0,0 +1,21 @@ +ملك وكتابة +"حميدة ملك والباقي كتابة" كانت هذه الكلمات هي ما اختصرت فيها الفيلم لصديق سألني عن رأيي ، فالمخرجة وظفت كل إمكانياتها لتمكين حميدة من الظهور في هذا الشكل ، ولعل طبيعة السيناريو التي تدور كلها حول فلك شخصية الدكتور محمود التي قدمها هي ما أرغمت أبو ذكرى على هذا ، ولكنها من ناحية أخرى جعلتها تخسر جهود موهبتي هند صبري وخالد أبو النجا. + +بداية الفيلم قد تكون من أقوى المناطق فيه ، سواء من ناحية أسلوب التصوير ، والموسيقى التصويرية الرقيقة والتي أدخلتنا إلى عالم الدكتور محمود وزوجته ، بضعة دقائق إختصرت فيها حياته السابقة ، ومهدت للقادم على مدار الفيلم كله ، وهو ما قد يراه البعض عيباً في أنك تستطع توقع القادم ، ولكني آراه أمر منطقي يحتاجه هذا النوع من الأفلام التي تحكي قصة حياة بأكلمها ، أما ما أجده عيباً في تلك المشاهد بل في الفيلم بأكمله هو التعليق الصوتي. + +فالمخرجة تمكنت من توصيل ما تريده بالصورة ، ولم يضف صوت حميدة للمشهد أي جديد ، بل قد يكون مشتت لتركيز المتفرج ، فالمشاهد حفلت بالتعابير المتقنة لحميدة وعايدة رياض التي لم تنطق بأي كلمة ، واستحقت تقدير وإعجاب كثيرين بشجاعتها بقبول مثل هذا الدور ، خاصة مع أهميته في سير أحداث الفيلم ، وكانت آخر لقطة لها أفضل وداع للمشاهد ، وهي اللقطة التي يكتشف فيها زوجها خيانتها ، والتي توقعها كل من في القاعة ، لتبدأ مرحلة أخرى من حياة بطلنا لا يعرف ولا نعرف كيف ستكون. + +كان رد فعل حميدة صادماً ، ولكنه واقعي إلى أبعد حد ، فالمُشاهد كان مثله ، على علم منذ البداية بأن تلك اللحظة آتية لا محالة ، لكنه فقد القدرة على التفكير عندما واجهها ، ولعل ظهور لطفي لبيب صديق حميدة في ذلك الوقت كان موفقاً ، فحضوره المرح ، وبساطته في الأداء خففا من جرعة الميلودراما التي صبغت الفيلم بعد وقوع الخيانة. + +نقطة أخرى تحسب لصالح كاملة ، وهي احتفاظها بأوراقها الناجحة وعدم التعجل بإظهارها ، وأقصد هنا التونسية هند صبري التي تؤكد من فيلم إلى آخر موهبتها العالية ، والتي كان تأخر ظهورها من ناحية مساحة أكبر لقائد السيمفونية حميدة ، ووفر ترقب من الجمهور ، الأمر الذي جعل كثيرين ممن كانوا في القاعة يقولون "أهيه هند جات". + +بدأت ثنائية متقابلة بين هند وحميدة ، بشخيصاتهما المتضادة ، وفي نفس الوقت إحتياج كل منهما للآخر ، وخدم هذا التضاد الشخصيتين ، بل وأحداث الفيلم بشكل عام ، فهند استطاعت تغيير حياة حميدة بسلاسة وفق السيناريو في توضيحها بشدة. + +نقطة الضعف التي أجدها في السيناريو هي تهميش دور خالد أبو النجا ، والذي أراه هاماً ، إن لم يكن من منطلق أهمية شخصيته كعنصر منفصل من عناصر الفيلم ، فسيكون لأهميته في التأثير على هند ، وكذلك لأنه حالة أخرى تغيرت على يد هند ، مثله مثل حميدة. + +كاميرا أحمد مرسي كانت سلسة في أغلب حركاتها ، لكن ما قد يراه المشاهد مبالغاً فيه هي زوايا التصوير الغريبة التي أصرت كاملة على استخدامها ، كما أن إصرارها المفرط على استخدام الزووم كان غير موفقاً بالمرة ، فهو من ناحية مجهد للممثل في تركيزه على كل إنفعالات وجهه ، ومن ناحية أخرى يصيب المُشاهد بالملل مع التكرار ، وهو ما حدث بالفعل ، وقتل لدى كاملة ما قد يضيفه الجسد ككل كوسيلة للتعبير ، وما قد يضيفه المكان ومحيط التصوير. + +موسيقى الفيلم كانت جيدة ، خاصة في المشاهد الأولى ، وكان ظهورها كخلفية لصوت حميدة نقطة في صالح خالد شكري ، كما وفقت المونتيرة دينا فاروق على مدار الفيلم بشكل عام ، وإن لم يخل الأمر من قطع مفاجئ لأحد مشاهد حميدة مع هند! + +"ملك وكتابة" فيلم يجعل كل من يشاهده يعيد التفكير في حياته من جديد ، حتى لا يصبح يوماً مثل بطل الفيلم الذي قال "كل حاجة عملتها في حياتي بدافع الخوف سمتها حاجة تانية غير حقيقتها"! +التقييم العام : 4 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos55.txt b/Pos/FilFanPos55.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..5dc5134a9c67699966bc3e3cc248f9dc526f05f7 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos55.txt @@ -0,0 +1,28 @@ +قص ولصق +"حياة الإنسان عبارة عن قطعة كبيرة مكونة من قطع قص ولزق صغيرة لعناصر غير مكتملة" هذه هي الفكرة الرئيسية التي قدمتها وبنجاح المخرجة المتميزة هالة خليل في فيلمها الجديد "قص ولزق". + +فلعبة "قص ولزق" التي كان يلعبها بطلي العمل شريف منير – يوسف – وفتحي عبد الوهاب – سامي- وهما يسيران في شوارع وسط البلد تعتمد في أساسها على غناء أغاني غير كاملة ونلتقط من نهايات مقاطعها بدايات لأغاني جديدة في صورة وضحتها مؤلفة ومخرجة الفيلم وكأنها حال الشباب المصري ، الذي يدخل في العديد من محاولات متكررة للهروب من مشاكله وبناء حياة متكاملة خلال العديد من المحاولات في اتجاهات كثيرة. + +وفي هذا الإطار عاشت "جميلة" بطلة الفيلم تعمل في العديد من المهن ، "أنا ببيع وبشتري أي حاجة وبكسب في الآخر" ، فهي لم تكن تعمل في مهنة محددة ، مثلها في ذلك مثل "يوسف" خريج كلية التجارة والذي يعمل في إحدى مراكز صيانة وتركيب أجهزة الاستقبال "الدش" ، والذي يحاول أن يخرج من حياة أخيه الأكبر ليتمكن "يحيى" من ممارسة حياته بشكل طبيعي. + +تتقابل جميلة ويوسف في ظروف عمل مشابهة حينما تنجح الفتاة "بنت السوق" في إتمام مهمتها ولكن خجل يوسف ومسالمته لا يسانداه في مهمته ، لتجمع بينهما قصة من الكفاح المشترك وسط الظروف الصعبة. + +تتطور هذه القصة إلى عرض زواج "صوري" تقدمه جميلة ليوسف لينجحا في الهروب من مشاكلهما والهجرة إلى نيوزيلاندا ، ولكن الأمر لم يكن بالصورة التي يتخيلاها خاصة مع رغبة والدة جميلة – سوسن بدر- في أن تعيش ابنتها – رغم خلافاتهما الدائمة – الحياة التي طالما تمنت هي أن تعيشها. + +قد تتردد في البداية في مشاهدة الفيلم لأنك ولأول مرة سترى شريف منير وهو نجم شباك ، أو لأن الفيلم لا يتماشى مع الموجة الكوميدية الحالية ، أو لآن العمل يقدم واقع الشباب المصري بكل صوره المؤلمة ، ولكن كل هذه النقاط كانت في صالح الفيلم أكثر مما هي ضده! + +فالعمل الذي كتبت له القصة والحوار مخرجته هالة خليل ، على قدر ما كان يحمل في طياته قصصاً درامية لواقع الشباب المصري ، قدر ما حمل من روحهم المرحة ، وطرقهم المختلفة في تقبل واقعهم التي تنتزع رغما عنك ضحكات مرحة قد لا تتلائم مع المواقف التي تعرض على الشاشة. + +في البداية أكثر ما نال إعجابي في هذا العمل أنك ولأول مرة ستشاهد ديكورات مختلفة ، ليست كتلك التي استهلكت في الدراما والسينما المصرية على مدى العقود الماضي ، منازل وإن كانت بسيطة ولكنها جديدة على عين المشاهد ، لم تختر هالة الشوارع الضيقة والجدران المشققة ولم تصور المشاهد في المطاعم والأماكن ذاتها ، بل بحثت كثيراً لتجد في النهاية ضالتها في إحدى الشوارع التي تضم منازل تشبه تلك التي تقف شامخة رغم مرور الزمن في شوارع "شبرا" ، ومطاعم بسيطة تتناسب وحال الشباب الذي تروي قصته. + +وفور ما ترى حنان ترك بدون حجابها تشعر بالحنين لمتابعة هذه الطفلة المشاغبة التي تعمل بكد وكفاح ، ولكن أداء حنان – كما اعتدنا منها دائماً – سرعان ما ينسينا أمر الحجاب لتركز في دورها الذي أجادت فيه تصوير دور الشابة ذات القشرة الصلبة التي تخفي ورائها ضعف المرأة الدائم وحاجتها ليد حانية تنسيها قسوة الزمن. + +أما شريف منير فاستحق عن جدارة لقب "نجم شباك" ، فهو قدم الكوميديا في عمل درامي بالمقام الأول ، ولكنه في الوقت نفسه حافظ على حالات الشجن التي اعترت المشاهد وهو يتخيل نفسه مكان الكثيرين من أبطال الفيلم. + +أما فتحي عبد الوهاب أو "سامي" الصديق المقرب وجار "يوسف" الذي يمثل النسخة الثانية من الشباب المصري فهو خريج كلية الزراعة ، شاب جريء ، يملك كل ما يفتقده صديقه المقرب من إقبال واهتمام بل واستهتار بالحياة نفسها ، لا يجد له هماً سوى الجلوس على نواصي الشوارع ، كل أحلامه تنحصر في الحصول على كمية مناسبة من "البانجو" لتنسيه همومه ، وقنوات فضائية لتقدم لعيناه وخياله ما حرم منه على أرض الواقع ، والذي يتغير تماماً في احدى عشر ساعة بعدما يجد فتاة أحلامه "زينب" ، فقد يشبه ذلك للوهلة الأولى الدور الذي قدمه عبد الوهاب في واحد من أعماله الأولى للسينما المصرية "فيلم ثقافي" ، لكنه تمكن بمهارة ودقة في وضع الخيط الرفيع الذي فصل بين الدورين لتكاد تنسى في لحظات وجه عبد الوهاب في الفيلم وتستبدله بوجه أحد معارفك أو أصدقائك. + +"طول عمرى بزهد في الدنيا وبرضى بإلي بتديهولي" ، و"أنا كنت راضي بحياتي .. أشد فيها وبتشد فيا" هذا هو المشهد الرئيسي في الفيلم والذي جمع بين الصديقين يوسف وسامي ليتسائلا في النهاية كما يتسائل الكثيرين "إذا كان شباب القاهرة حالهم كده أمال حال شباب الأقاليم هايكون عامل إزاي؟" تاركين الإجابة لضمير المشاهد. + +لم يكن دور "زينب" هو العمل السينمائي الأول للنجمة الشابة مروة مهران + +التقييم العام : 4 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos56.txt b/Pos/FilFanPos56.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..264c569f9e8ed8d4392fb27b58cfb722ad9a6959 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos56.txt @@ -0,0 +1,24 @@ +ليلة سقوط بغداد +الانطباع الأول الذي خرجت به من مشاهدتي لفيلم "ليلة سقوط بغداد" لحسن حسني وأحمد عيد ، هو أن الضجة التي سبقت عرضه كانت أكبر منه بكثير ، على الرغم من اعترافي أنني شاهدت فيلما جديدا من نوعه مليء بالجوانب الإيجابية رغم احتوائه على نفس عيوب و"خطايا" السينما المصرية! + +الفيلم فكرته جميلة جدا ، ويقدم فكرة إيجابية للغاية ، وهي أهمية أن تمتلك مصر سلاح ردع قادرا على التصدي لأي محاولة خارجية للتدخل في شئونها وحتى لا تتكرر مأساة العراق ، وقليل من الأفلام المصرية يتعرض لأفكار إيجابية و"قومية" بهذا الشكل ، فمعظم الأفلام المعروضة الآن في دور السينما ، والتي تقدمها السينما المصرية منذ سنوات لا هم لها سوى قضايا الخيانة الزوجية وغير الزوجية وعلاقات من قبل الزواج والزواج العرفي والعجز الجنسي وغير ذلك. + +ولكن الفيلم للأسف سقط في فخ الخطابة والعبارات الإنشائية والتمثيل المفتعل من جانب بعض أبطال الفيلم ، وخاصة بسمة والممثل الذي قام بدور شقيقها ، فقد بدا عليهما أنهما يمثلان في مسرح الجامعة أو في الهناجر ، ويرددان عبارات بلاغية عن الوطنية والعراق وقضايا الأمة العربية لا يمكن أن نسمعها في الواقع من أي شخص حتى ولو كانت وطنيا مهتما بقضايا المنطقة فعلا. + +كما كانت مشاهد الشباب الذين يعدون المنشورات والمظاهرات المناوئة لأمريكا مفتعلة أيضا ومبالغا فيها كثيرا ، وكانت أشبه بمشاهد العمل السياسي السري تحت الأرض في فيلم "في بيتنا رجل" وهي أشياء لم تعد موجودة في أيامنا الحالية. + +وأفلت من هذا الفخ - أقصد فخ الافتعال والخطابة - النجم الكبير حسن حسني وبطل الفيلم الموهوب جدا أحمد عيد ، وباقي مجموعة النضال مثل يوسف داود ونبيل الهجرسي ولطفي لبيب ، إضافة إلى أفراد أسرة "الناظر" حسن حسني مثل إحسان القلعاوي وهالة فاخر ، فهؤلاء أفادتهم الخبرة التمثيلية في تقديم الدور المطلوب منهم دون أن نشعر بأي مبالغة في أدائهم ، وهنا يكون الفارق بين ممثل وآخر. + +وهناك سقطة أخرى وقع في الفيلم تبدو غير مقنعة على الإطلاق بالنسبة لشخصية حسن حسني ناظر المدرسة الذي يقول السيناريو إنه يملك عمارة وجراج ثمنهما أكثر من مليوني جنيه ، وأنا لا أعرف بالضبط أين يمكن أن نجد هذا الناظر المليونير ، لأن ناظر المدرسة - حسب معلوماتي - يعد من محدودي الدخل في مجتمعنا المصري! + +وسقطة أخرى غير مفهومة في الفيلم وهي كيف يقيم ناظر المدرسة معسكر تدريب على حمل السلاح في الجراج الملحق بعمارته دون أن يشم مسئولو الداخلية أي خبر؟ الطريف في الأمر أن مسئولين في واشنطن عرفوا بوجود مثل هذا المعسكر التدريبي ، ولكن السلطات المصرية لا تعرف شيئا ، وظلت طوال الفيلم لا تعرف شيئا أيضا ، بل إن الفيلم كله لم يكن فيه أي مشهد لأي ضابط أو حتى شاويش! + +ونقطة أخرى لم تعجبني ، وهي أن الفيلم - شأنه كشأن غيره من باقي الأفلام المصرية التي تعرض حاليا - صورت الشباب كلهم على أنهم يتعاطون البانجو ، وأنا هنا أريد أن أوضح للمخرج ولجميع العاملين في الحقل السينمائي شيئا مهما ولهم أن يصدقوه أم لا ، وهو أن ظاهرة تعاطي سجائر البانجو منتشرة بالفعل في أوساط الشباب المصري ، ولكن ليس بهذه الصورة ، وإذا كان البانجو منتشرا بصورة كبيرة في الوسط الفني بالذات ، فهذا لا يعني أن نقدمه في كل أفلامنا على أنه مثل سندويتش الفول وأنه لا غنى لأي شاب عنه ، فغالبية شبابنا بخير والحمد لله وليسوا بهذا السوء ، وغالبيتهم أيضا لا يتعاطون الخمور والمخدرات ، وربما السجائر نفسها ، فلماذا تصوير البانجو في كل أفلامنا على أنها بهذه الدرجة من الأهمية والانتشار؟ ولماذا تصويره على أنه ضروري للإبداع ، كما ظهر على بطل الفيلم أحمد عيد؟! + +فما المصلحة من الترويج لهذا النوع من الأنماط السلوكية في أفلامنا؟ ومتى نشاهد فيلما مصريا بلا خمور أو بانجو؟! + +أما النهاية ، فكانت بحق معيبة ، وأضعفت كثيرا من قوة فكرة الفيلم ومصداقيته ، فالمخرج وصل على ما يبدو إلى الاقتراب من زمن الساعتين ، ويبدو أنه أراد أن ينهي الفيلم بأي شكل كما يحدث في باقي الأفلام المصرية ، فوجدنا نوعا من "الكروتة" في آخر خمس دقائق من الفيلم لا مبرر لها ولا أساس منطقي لها ، وفوجئنا بالقوات الأمريكية تدخل مصر ويتصدى لها المقاتلون المصريون بأسلحتهم البسيطة ومن بينهم اختراع بطل الفيلم المخترع العبقري "طارق" ، وأسدل الستار على الفيلم ، و"ياللا كله يروح"! + +ولكن ، وحتى لا نبخس حق أحد ، فالفيلم أقوى ما فيه فكرته ، أو الرسالة التي يريد أن يقولها ، وهي رسالة ذات مغزى ، وربما تقارب أهمية الرسالة التي أراد عادل إمام من قبل أن يظهرها في فيلم "النوم في العسل" عندما أراد أن يقول إن السلبية التي يعاني منها المصريون هي بمثابة حالة عجز جنسي معيبة يجب التخلص منها. + +التقييم العام : 3 diff --git a/Pos/FilFanPos57.txt b/Pos/FilFanPos57.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..ef8b1fd1db0b581aaa6eb5fbca3f898d215d82e7 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos57.txt @@ -0,0 +1,29 @@ +لعبة الحب +"فيلم لطيف!".. كان هذا أول تعليق سمعته عن خروجي من فيلم "لعبة الحب" ، وبالفعل هي كلمة دقيقة لوصف الفيلم ، فهو ليس فيلما كوميديا ولا رومانسيا بحتا كما قد يعتقد المشاهد عند رؤية عنوان الفيلم أو إعلاناته. + +هو فيلم بسيط عن شخصيتين شديدتي الاختلاف ، التقيا في أول شبابهما ، وحال اختلاف كل منهما عن الآخر دون أن يتفقا ، وبعد أن سار كل منهما في طريقه لسنوات التقيا مرة أخرى ليحاولا معرفة ما إن كانا يستطيعان السير في طريق واحد دون أن تفرقهما خلافاتهما مرة أخرى. + +هكذا هي الفكرة الرئيسية للفيلم ، واستطاع السيناريو أن يتميز بالبساطة والتدفق في أحداثه ، وإن كانت الأحداث متوقعة بعض الشيء ، إلا أن فيلما يحكي قصة كهذه لم يكن مطلوبا منه تقديم مفاجآت. + +أتى رسم الشخصيات باهتا بعض الشيء ، فلم تكن ملامح الشخصيتين الرئيسيتين "عصام" و"ليلى" واضحة على الرغم من أنه من المفترض أن كلا منهما يحمل آراءً قوية يستميت في الدفاع عنها وتأكيد صحتها أمام الآخر. + +قام محمد علي في أول تجربة إخراجية له بعمل جيد يحسب له ، وقد فاز عنه بجائزة أحسن مخرج في مهرجان الأسكندرية السينمائي هذا العام ، على الرغم من بعض الهفوات والراكورات البسيطة، إلا أنه ينبئ بمخرج جيد لديه عين غنية قادرة على تقديم صورة جديدة ومنعشه. + +فبساطة "التكنيك" الخاص به خدمت الفيلم جدا وبعدت عن "الفذلكة" التي كان من الممكن أن يحاول اللجوء إليها كمحاولة لإثبات الذات في أول فيلم له ، كذلك جاء اختياره لمواقع التصوير"اللوكيشنز" جديدا ومريحا للعين ، فالحدائق المفتوحة وحتى الكافيهات التي تم التصوير فيها لم تكن مكررة أو مملة. + +أداء خالد أبو النجا ، الذي حصد جائزة أحسن ممثل عن هذا الفيلم في مهرجان الإسكندرية السينمائي لهذا العام أيضاً ، في تحسن مستمر ، فقدرته على التعبير باتت أفضل ، بيد أن سرعته في التحدث لا تزال تمثل عائقا لم يتمكن من اجتيازه. + +هند صبري مشرقة كعادتها ، وأفضل ما فعلته في هذا الفيلم هو أنها لم تبذل مجهودا "خرافيا" لتبدو تلقائية وبسيطة ، بل على العكس جاءت تلقائيتها طبيعية تماما دون مبالغة فلم تفقد الشخصية بريقها ولا دفئها. + +سامح سليم كان مريحا للعين جدا في التصوير ، فقدم صورة خفيفة الدم ومرحة ، ساعده على ذلك الديكور الذي كان خادما للأحداث ومنطقيا ، وأضاف بعدا آخر للصورة. + +موسيقى تامر كروان جاءت ملائمة جدا للفيلم ، خفيفة ورومانسية دون ابتذال ، وحزينة في بعض الأحيان ، وإن عابها التكرار في بعض المواضع. + +كان اعتماد تامر الأساسي على آلات التشيللو والبيانو ، ليصبحان في تحاورهما انعكاسا صادقا لكلا الشخصيتين ، وأرى أن تامر سيجلس الكثيرين ممن افتقدوا للإبداع والتجديد في مجال الموسيقى التصويرية في بيوتهم قريبا ، شريطة ألا يقبل كل ما يعرض عليه من أفلام حتى لا يقع في فخ الاستهلاك والتكرار. + +اشتركت عناصر الفيلم كلها في تقديم فيلم يتميز بالبساطة والتلقائية لتقدم عملا يمزج في خفة ما بين الرومانسي والكوميدي ، مما قدم شيئا من التجديد المريح للمشاهد. + +ربما جاء اختيار موسم العيد لعرض الفيلم غير موفق إذ أنه "فيلم شتوي" إن جاز التعبير ، إذ أنه يحمل بين طياته دفئا كان سيصل إلى المشاهد في سكون فصل الشتاء وبرودته بشكل أفضل. + + +التقييم العام : 4 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos58.txt b/Pos/FilFanPos58.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..6f0232b8bab0c5b3410602ec63249f0c40acf642 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos58.txt @@ -0,0 +1,31 @@ +ليلة سقوط بغداد + +بعد عرض الفيلم في مهرجان القاهرة السينمائي وصفه الناقد السينمائي رفيق الصبان بأنه فانتازيا كوميدية روائية ، لكني لم أعرف من قبل أن هذا النوع قد يُخرج فيلماً تسجيلياً ، إلا أن المخرج محمد أمين أثبت عكس ما ظننته ، بداية من تيتر الفيلم السريع الذي اختصر فيه فاجعة سقوط بغداد. + +أخذ أمين كاميرته وصور تلك المشاهد بانعكاساتها على ناظر المدرسة الأب ميسور الحال وزوجته الخائفة من السياسة على ابنها وابنتها ، وكأنه دخل إلى عقل كل مصري في تلك الليلة وطرح السؤال "ماذا سنفعل حينما يأتي الدور علينا"؟! + +لنجد أن السيناريو الذي من المفترض أن يكون فانتازياً ، يقدم الإجابة على يد الناظر الذي يرفض كوابيس دخول المارينز للقاهرة ، وخطف آل بيته ، ويتذكر - كما يتمنى أمين من الجيل القديم- فجأة شاب تخرج في مدرسته قد يكون هو الأمل لمواجهة ذلك الشبح. + +تميزت كاميرا أمين بكادرات متقنة ، وحركات ثابتة في كثير من الأحيان ، ومهتزة حين يتطلب المشهد ، ونجدها هنا تتسع لتضم إلى جانب صورة الجيل القديم إنعكاس قاتم لطلبة متفوقين يجسدهم طارق ، الذي اخترع أيام دراسته جهاز ضد بلطجي شارعه ، لكن عدم إعتراف الدولة به دفعه لإختراع جهاز ضبط "نَفس الشيشة" وهو يراقص دخان "البانجو" ، ليؤكد أمين أن كل مشهد سريع في ذلك الفيلم سيكون أصبع إتهام موجه إلى النظام أو الحكومة عربية. + +عيد كان متقناً في تقديمه لتلك الشخصية في لحظات "توهانها" أو في تلك المشاهد القليلة التي حاول معها الإفاقة لإنقاذ البلدة التي ظن الناظر أن شبابها "المتسلطن" قد ينقذها ، وعكس أمين لهذه الحالة بإظهار إيمانه بقدرة الشباب والعمل على إنتاج سلاح الردع ، وغياب هؤلاء الشباب بين الكيف والجنس والبطالة وإنكسار الأمل. + +نجد المأساة تتجدد مع قوس رسمه الطلبة على يافطة إعتراض على الهجوم الأمريكي لأفغانستان ، والناظر يقول لهم افتحوا القوس وضعوا العراق ، ثم سوريا ، ثم إيران ، وفي النهاية وفي يأس الخائف يقول "دعوه مفتوحاً الله أعلم من القادم" ، في إسكتش كوميدي أبكانا أكثر مما أضحكنا. + +وفي المقابل نجد أمين من جديد "يسجل" حوار جماعة موظفين حول حقيقة إمتلاك مصر لقنابل نووية رادعة ، ستوقف أمريكا عند حدها ، وقول لطفي لبيب لكلمة قاسية "لو ماعندناش سلاح رادع كان هايكون فيه حٌمة إبداع في البلد .. إنما ده حال ناس مطمنة"! + +يوحد السيناريو الجيلين القديم والجديد متمثلين في الناظر وطارق بعد مداولات عديدة تبدأ من مصارحة الأخير بأن الجيل القديم سلمهم الراية وهي منحنية ، ومحاولة الأول رفع معنويات الشاب تارة بفيلم فيديو مسجل عليه انتصاراتنا لرفع معنوياته ، فتجد أمين يصدمك بكوميديته الخاصة وهى في أن الشريط مسجل عليه هدف مجدي عبد الغني في كأس العالم في هولندا ، ثم "تحقيق" – هذه الكلمة كود في الفيلم تعني الوصول إلى الغرض المطلوب - "المزاج" و "كِيف" الشاب من خلال جلب كتلة بانجو للمخترع ، وتزويجه ابنته لـ"تحقيقه" عاطفياً أيضاً. + +لعب أمين على "الجنس" كثيراً في فيلمه ، وهو ما فسره بنفسه في ندوة خاصة بالفيلم بأن "ما يحدث في العالم العربي هو محض إغتصاب .. لكنه اغتصاب أمة" ، ولعله أحب ممارسة التسجيل مرة أخرى داخل عقول ذلك الشعب المقهور ، ليرينا أن الجنس وسيلة مكبوتة قد يفجر كل شخص من خلالها غضبه. + +وإذا أردت برهنة صدق نظرية أمين عن الجنس والسياسة والغضب الشعبي ، استوقف رجلاً في حارة مصرية وإطلب منه أن يكمل الجملة الآتية "إذا أمسكت بجندي إحتلال في بيتك ها... ، وتخيل أنت ماذا سيكون إختياره؟! + +أبطال فيلم أمين كانوا أكثر صراحة مع أنفسهم ، واجه الشاب المصري الضائع ما بين الكيف والجهد الكبير المطلوب منه وزيرة الخارجية الأمريكية المتغطرسة أمامه ، واضعة ساق على ساق ، هنا لم يجد أمامه إلا الانتقام منها في أحلامه ، ويعكس الصورة التي يراها في الحمام للجندي الأمريكي الذي يغتصبه دوماً. + +نفس الوسيلة التي انتقم بها طارق كانت هي الوسيلة التي أشبعت بها العروس الجديدة سلمى حاجتها و"حققت" زوجها المخترع عاطفياً ، إذ ترتدي ملابس المجندات الأمريكيات ، ليجد طارق عدوه أمامه "ذليل" في سريره ، ينتقم منه كما يريد ، طالما إنتقام الحقيقة بعيداً عنه! + +ليس التسجيل فقط هو الضيف الوحيد في فيلم أمين ، لكن الترميز أيضاً ظهر بقوة ، ولعل أبلغ صورة له كانت للناظر الذي دهن سطح البيت - موقع معظم أحداث الفيلم -بالعلم الأمريكي كسبيل للتمويه ، ولكنه أعطى رمزية للعولمة الأمريكية ، فأنت تشاهد أغلب مشاهد الفيلم إما على أرض العلم الأمريكي – سطح المنزل - أو في البيت الذي يمثل العلم الأمريكي سماؤه ، إنها الكرة الأرضية التي إكتشفها أمين وأبطال فيلمه. + +الفيلم يحفل بكم مهول من الكوميديا ، وبمشاهد قادرة على + +التقييم العام : 4 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos59.txt b/Pos/FilFanPos59.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..a3338beaf3dcc6b48848c50ec04b65b37154ba55 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos59.txt @@ -0,0 +1,29 @@ +ظرف طارق +توقعت مشاهدة فيلم كوميدي بالمستوى "المؤسف" الذي نشاهده في مصر منذ فترة ، لكني وجدت بدلاً منه فيلم يقدم الضحكة بشكل خفيف في إطار قصة طريفة – لها أبعاد وجوانب – وأداء تمثيلي أفضل لأحمد حلمي وإخراج جيد جداً لوائل إحسان. + +وإذا كنت متابعا لأعمال وائل إحسان فأراهنك أنك لن تصدق أن مخرج "اللمبي" هو نفسه مخرج هذا الفيلم ، والحقيقة أن مستوى إحسان في أعماله اختلف تماماً عن أول أفلامه ، لتشعر وكأنه لم يٌخرج هذا الفيلم بنفسه! + +المهم .. تمكن إحسان من تقديم فيلم كوميدي بمستوى عالي يضاهي – في الحقيقة – جودة الأفلام الأجنبية. + +وعن أحمد حلمي فأنا لن أتحدث بالتفصيل عن "قفشات" بعينها قيلت في الفيلم مثلاً ، ولكني أؤكد أن هذا الفنان الكوميدي الشاب لن يختفي بنفس سرعة صعوده مثل آخرين ، وأنه ما زال هناك الكثير بداخل هذا الشاب الموهوب سيقدمه لنا. + +وعلى الرغم من قلتها ، فإن مشاهده "الجادة" في الفيلم أكدت أن قدرات حلمي في التمثيل نضجت جداً ، وأنا أقضد أن أداءه "الجاد" أصبح حتى أفضل من أدائه في فيلم "سهر الليالي" ، يكفي مشهد الانهيار الذي عانى فيه "طارق" بسبب ضياع "ساره" منه ، وصعوده على الرافعة – رغم خوفه الشديد من المرتفعات – ليحاول الوصول إليها خارج نافذة حجرتها بالفندق. + +وما أضاف نكهة خاصة جداً على هذا المشهد هو أغنية تامر حسني "أنا مش ها خاف" التي شرحت بكلمات قليلة حالة "طارق" وهى أنه لن يخاف من أن يرى حبيبته حتى وإن كان في ذلك موته ، وأنه حتى لو لم يتمكن من ملامسة يديها – وهذا ما حدث بسبب وجود نافذة بينهما – يكفيه رؤية لهفتها عليه ، لتجد أن إخراج إحسان وأداء حلمي وصوت حسني صنعوا ما أعتبره أفضل مشهد في الفيلم كله. + +وبالنسبة لتمثيل مجدي كامل فأجد أن اختياره في دور "الجان" الشقي غير ملائم عليه قلباً وقالباً ، كما أن دور نور لم تضيف إليه بقدراتها شيئا جديدا إلا كونها فتاة جميلة! + +وعن وجود المذيع أسامة منير من خلال برنامجه على شبكة إذاعة نجوم FM ، ورغم أني لست من هواة متابعة هذا البرنامج تحديداً ، فإن وجوده كان مفيداً "في بعض الأحيان"! + +واختيار إحسان لفريق عمله من المصور إيهاب محمد علي والمونتير خالد مرعي كان موفقاً إلى حد كبير ، وخاصة مع خبرة كل منهما ، حيث قدم "علي" عام 2005 على سبيل المثال فيلمي "أبو علي" و"حريم كريم" ، أما مرعي فكانت عودته جيدة مع هذا الفيلم ، وخاصة أن آخر أعماله كانت عام 2003 وأفلام "حرامية في تايلاند" و"سهر الليالي" ، و"محامي خلع" عام 2002. + +أما الموسيقار عمرو إسماعيل فقد تمكن من تقديم موسيقى تصويرية مرحة مناسبة لـ"جو" العمل. + +بالطبع الفيلم كان به مشاكل وعيوب و"تطويل" في بعض من أحداثه ، ولكنك ستقضي وقت ممتع بعد مشاهدته ككل. + +فيلم "ظرف طارق" يقدم لك الكوميديا بشكل "محترم" وعلى مستوى عالي لم نعتاده في الآونة الأخيرة ، لذلك تحية كبيرة مني إلى صانعيه. + +ملحوظة : قمت بتعديل هذا النقد بعد مشاهدة الفيلم للمرة الثانية ، وأعتذر لخطئي بذكري أن أسامة منير هو قائل العبارة الإنجليزية المترجمة التي أعادت "سلمى" إلى "طارق" في نهاية الفيلم ، وأن حلمي هو قائلها. + + +التقييم العام : 4 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos6.txt b/Pos/FilFanPos6.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..48723248dce99c6f24352c82e3d9fb21a4b6879d --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos6.txt @@ -0,0 +1,21 @@ +Paradise Now +"نحن موتى بالفعل تحت الاحتلال .. في هذه الحياة نحن موتى على كل حال .. إذا لم يكن بوسعنا أن نعيش سواسية على الأقل يمكن أن نموت سواسية" ، طرح المخرج هاني أبو أسعد هذا المبدأ في فيلم شديد الواقعية - وإن كان شديد التسطيح - وعلى مدى 90 دقيقة تمكن من التسلل بنا إلى نابلس في الضفة الغربية لنلقي نظرة عن قرب على العالم الحقيقي لمنفذي العمليات الإستشهادية في فلسطين. + +الفلسطينيان "سعيد" و"خالد" صديقان منذ الصغر ، يعملان معاً في إحدى ورش إصلاح السيارات ، انضما كغيرهما من الشباب في فلسطين إلى إحدى الجماعات الفدائية التي يتم من خلالها تنفيذ العمليات الإستشهادية على الأراضي المحتلة ويطلبان أن يتم اختيارهما في العملية نفسها ليموتا معاً. + +وتأتي اللحظة التي يتم إختيارهما لتنفيذ عملية استشهادية كبيرة ، وعلى الرغم من حماسهما الظاهر ، فإن لحظات الخوف البادية في أعينهم كانت تصرح بما تعهدوا بأن تخفيه ألسنتهم. + +تمكن أبو أسعد ببراعة أن يدخل بنا إلى حياة كل شباب فلسطين الذين أصبحت حياتهم بمرور الوقت تتمحور حول تنفيذ هذه العمليات ، التي تصبح بعد ذلك وساما على قبر كل شهيد. + +وعلى الرغم من الإمكانيات البسيطة التي نفذ بها الفيلم ، فإن التمثيل الممتاز لأبطال العمل أشعرني للحظة بأنه يقدم فيلماً وثائقياً ليس أكثر ، أو أن الكاميرات كانت مزروعة حولهم فلم يلحظوها فتمتعوا بتلقائية عاليه وحرية في التعبير ليعطوا درساً رائعاً لنجوم هوليوود في فن التمثيل! + +لكني يجب أيضاً أن أثني على امتناع أبو أسعد عن استخدام الموسيقى التصويرية في الفيلم لأنه زاد من واقعيته ، إلا أنه كاد يصيب المشاهدين ببعض الملل في الثلث الأول من الأحداث ، خاصة أنها كنت تصف طبيعة العلاقة بين الصديقين وتستعرض الحياة الشخصية والعائلية لكل منهما. + +أضفى الفيلم حالة إنسانية خاصة على هؤلاء الشباب حينما رفض "سعيد" أن ينفذ عمليته البديلة بعد أن إكتشف أن هناك طفلة اسرائيلية لا تتجاوز العامين كانت تلهو في نفس المنطقة! + +وقد تكون القضية عولجت بشيء من السطحية حيث ركز الفيلم على فشل العملية وكيف أن كل منهما ذهب في اتجاه مختلف ليبحث عن الطريقة المثلى لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ، لكنه لم يقض وقتاً كافياً لوصف اللحظات الأخيرة لكل منهما مع عائلته وأسرته ، لإظهار كيف أصحبت هذه العمليات ذات أهمية قصوى لكل شاب فلسطيني والتي أصبحت مع مرور الأيام مصير محتوم! + +وعلى الرغم من الاعتراضات القليلة التي وجهت للفيلم ، فإنه أثبت جدارة المخرج الفلسطيني هاني أبو أسعد في وضع القضية الفلسطينية أمام عيون العالم أجمع ، مؤكداً أنه يستحق الفوز بجائزة أفضل فيلم أجنبي في مهرجان برلين في دورته عام 2006. + +ولكن يحسب لفريق العمل أنهم تمكنوا وبكل تلقائية وبساطة في الأسلوب أن يخرجوا بقضيتهم إلى النور ، وفي رأيي أن "الجنة الآن" هو الدليل القاطع على أن العمل الجيد هو الذي يصل بصاحبه إلى العالمية ، وهى تجربة ناجحة نتمنى تكرارها. +التقييم العام : 4 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos60.txt b/Pos/FilFanPos60.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..d7acb568b7eae86330570ee6b945b7711f7a0c9d --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos60.txt @@ -0,0 +1,29 @@ +عن العشق والهوى +عن كاملة أبو ذكري مخرجة فيلم "عن العشق والهوى" ، يمكنني القول إنها نجحت في ثالث أفلامها السينمائية – قدمت "سنة أولى نصب" و"ملك وكتابة" - أن تقدم هذه المرة فيلماً سينجح على المستوى النقدي والجماهيري على حد سواء ، فهي إلى جانب الموضوع الجذاب المكتوب بأسلوب شيق جداً ، لديها توليفة قوية من الممثلين وجميعهم عمل بـ"مزاج" شديد مع أداء دوره ، وتمكنت هذه المخرجة الشابة من تقديم كل من شارك في هذا العمل بشكل ومشاعر وهيئة مختلفين عن كل ما قدموه من قبل ، وساعدتهم على تغيير جلدهم كما يقال ، وخاصة مع أحمد السقا. + +فأنا لا أذكر على مدى المشوار الفني لهذا الشاب أن قدم فيلماً تألمت وبكت خلجات وجهه مع آلام حبه ، فقد كان دائماً جامداً وقوياً ومتماسكاً كبطل وفارس همام ، حتى في مشاعره التي كان يعبر عنها بالكلام أكثر من الانفعال ، ولكن السقا هنا بكى بحرقة على حبه الضائع ، تأثر لرفضه حب امرأة أخرى ، وتوتر مع استقبال حب جديد. + +منى زكي جسدت دور الفتاة الطيبة المجروحة التي عاشت لسنوات على حلم الحب الأول بذكاء شديد مع تعبيرات عينيها المتميزة ، لتفيق بعدها على كلمة "كان" وتقرر المضي في حياتها ، ومنة شلبي قدمت دور الزوجة الثانية المتفهمة ببساطة وتلقائية وتفهم وجاذبية ممتعين ، وبشرى قدمت دور الزوجة المحبة إلى جانب استحقاقها للقب "بطلة العالم في لوي البوز" بنضج شديد مختلف تماما مثلاً عن دورها بفيلم "العيال هربت" الذي ينافس هذا الفيلم في نفس موسم صيف 2006. + +أما غادة عبد الرازق ، فقد عادت هذه الفنانة بغتة بقوة غير عادية من خلال ظهورها في أربعة أفلام هذا العام مع "90 دقيقة" و"عودة الندلة" و"زي الهوا" و"عن العشق والهوى" لتجدها مختلفة في كل دور و"تتلون" حسب مواصفات الشخصية ، ولكنها هنا تفوقت فعلاً على نفسها ، كما اعتقد أنها هى نفسها لم تتوقع أن تظهر بهذا الأداء العالي إلى هذه الدرجة ، وخاصة في لحظات الانكسار واللوعة على مصير أختها الصغيرة "عليا". + +طارق لطفي ظهر قوي الشخصية في دور الأخ الكبير كعادته طوال الوقت ، إلا عندما ظهر عليه ضعف الحب رغما عنه ، كان مؤثراً مع انطلاق عواطفه بعد كتمان دام لعدة سنوات ليظهر لنا جانب رقيق و"غريب" من لطفي لم نعتاد عليه من قبل ، ومجدي كامل "أبدع" في دوره كمدمن للمخدرات ولـ"عليا" ، وساهم المكياج الذي أظهر سواد ما تحت عينيه وجعلهما جاحظتين طوال الوقت في إقناعنا بمدى سوء حالته الصحية والعاطفية. + +خالد صالح الذي بالرغم من مشاهده القليلة ، فإنه كان جميلاً في دوره كمنتج ألبومات غنائية شهير يحب فاطمة (غادة عبد الرزاق) ، والمشهد الرئيسي له والذي يدور بينه وبين منى زكي حينما يحاول أن يشرح لها عن أسباب حبه لأختها واختيارها كزوجة رغم ماضيها وسمعتها السيئة كان هاماً وقوياً ، وأذكر قول له علق في ذهني "أنا ناس كتير ممكن تغنيلي .. لكن صعب قوي يغنوا عليا"! + +وكاميرا مدير التصوير سامح سليم وإضاءته كانا مناسبين لمحتوى المشاهد ، وتعودنا على كاميرته المتميزة والمحكمة من قبل في "تيتو" و"مافيا" و"السلم والثعبان" ، ولكني أعيب فقط على إضاءة مشهد لمنى زكي في نهاية الفيلم عندما كانت بصحبة السقا في المطعم ، لأنها أظهرت عيباً شديداً في المكياج الذي أظهر لون وجهها فاتحاً وشاحباً أكثر من لون ذراعيها. + +ومهارة المونتيرة دينا فاروق في تحسن مستمر وملحوظ من فيلم لآخر ، وذلك واضحاً منذ أن عاتبت عليها مع فيلم "ليه خلتني أحبك" لنجدها وقد بدأت تقدم أعمالاً متميزة وقطعات مريحة للعين وللأحداث مثل "بنات وسط البلد" و"حب البنات" و"خالي من الكوليسترول" وأخيراً فيلمنا اليوم. + +أما موسيقى هشام نزيه فمهما تحدثت عن عبقرية هذا الشاب فلن أوفيه حقه ، فقد ساعدت موسيقاه على أن تضفي هول وعمق على المشاهد وتتصاعد مع تصاعد انفعال الممثل ، وهذا ليس بالجديد على نزيه الذي اشتهر منذ عمله في "السلم والثعبان" ثم "حرامية في كي جي تو" و"سهر الليالي" و"تيتو". + +"المعلم" تامر حبيب بالفعل سيثبت لنا مع كل فيلم أنه أفضل من "احترف" مهنة كتابة السيناريو والحوار في وقتنا الحالي ، وأكثر ما يمكن أن يعجبني في فيلم بعد مشاهدته هو أن يتخطى مستواه توقعاتي ، وهو ماحدث مع فيلم "عن العشق والهوى". فمع ما سمعته في الأخبار التي صرح بها أبطاله كل على حدا أن الفيلم رومانسي وجديد ، والسقا نفسه قال : "أنا سأقدم لون مختلف تماماً عما قدمته" ، والمخرجة كاملة أبو زكري قالت عنه : "الفيلم يقدم نيولوك للرومانسية" ، توقعت أن يكون الفيلم رومانسي "لطيف" وممتع في حواره كما عودني كاتب السيناريو الموهوب حبيب بعد عمليه "سهر الليالي" و"حب البنات". + +ولكن ما حدث فعلاً هو أن الفيلم بهرني لدرجة خطفت أنفاسي ، فقد تمكنت كاملة مع حبيب من تقديم الفيلم الرومانسي "بجد وب + + + + + + +التقييم العام : 4 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos61.txt b/Pos/FilFanPos61.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..74f851181cbf934fc1cc0f7c8b5b4aeeabe28a18 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos61.txt @@ -0,0 +1,25 @@ +زي الهوا +عندما التقينا الفنان خالد النبوي في حواره مع الموقع ، أكد على أن علاقة الأخت المتأخرة عقلياً مع أخيها غير المسئول هي أكثر ما جذبه لفيلم "زي الهوى" ، وأظنه كان على حق.. فمع التدقيق في الفيلم وتفاصيل شخصياته ستجد أن أقوى مناطق الفيلم تمثلت في ظهور الفتاة الرقيقة مروة عبد المنعم ، التي حلت ضيفة غير مرحب بها في حياة النبوي. + +نظراتها وتعبيرات وجهها وجسدها الذي تعمدت إبرازه ممتلئاً بعض الشيء.. عوامل ساندت مروة بشدة في التعبير عن فتاة كبر جسمها ، لكن عقلها متوقف عند عامها العاشر ، وأن يكون الظهور السينمائي الأول لمروة بهذه القوة يجعلنا ننتظر الأكثر من هذا الوجه المبشر والمقل جدا في أعماله. + +عايشنا تلك الفتاة في حزنها غير المدرك ومشاعرها المضطربة الصامتة من نظراتها فقط ، وكانت ثنائية مروة والنبوي قوية في لحظات غضب أحدهما أو كليهما ، والتي كانت تنتهي ببسمة جميلة من الفتاة ، بعد لحظة قاربت فيها على إبكاء المشاهد من تعاطفه معها ، بل على الرغم من المساحة الصغيرة نسبياً للدور ، إلا أنها تمكنت من تكوين علاقة بينها وبين المشاهد ، لنجد الجمهور يردد معها جملتها المحببة "بتعرف تعمل بيض عينين"؟ + +في المقابل كان وجود النبوي قوياً وظاهراً ، وتميز عن أدواره السابقة بتلقائية جميلة.. نعم كان غضبه ونبرة صوته الحادة في مشاهد الشجار مع غادة عبد الرازق أو داليا البحيري معتاداً في مشاهد مشابهة من قبل ، إلا أن مزاحه مع أخته وحديثه إلى نفسه في نوبة السكر ، وكذلك المشاهد الرومانسية مع داليا كانت تحمل أداءً جديداً للنبوي ، وجدنا فيه تلقائية وحيوية افتقدتها أدوار سابقة لهذا الممثل الذي لايزال لديه الكثير. + +غير أن الحس الرومانسي والمشاعر التي برزت في مناطق متعددة ، وكان من المفترض وصولها إلى المشاهد ، وجدت حاجزاً كسر هذا التواصل تمثل مع كل أسف في داليا البحيري نفسها ، تلك الممثلة التي أكدت لنا في "حريم كريم" أنها على الطريق الصحيح لتقديم نفسها كممثلة متمكنة ، نجد أداءها يتراجع بشدة في مشاهد حديثها الهامس مع النبوي ، فلم تقنع أحداً أنها تبادل ذلك الشخص الغرام ، والذي من المفترض أنها أحبته أولاً. + +داليا كانت متميزة جداً في التعبير عن الجزء المجنون في شخصية سلمى ، وكانت مشاحناتها وصوتها المرتفع أثناء الغضب جيداً ، بل حتى تعبيرها المكتوم عن الغضب بعد شكها في حبيبها كان مقنعاً ، لكن وهي تضمه إلى صدرها ليبكي فيه ، أو وهي تربت على كتف صديقتها المنكسرة لم نشعر بها أبداً ، ورغم التاريخ السينمائي غير القصير لداليا ، فإنها أوحت لنا وكأنها "حافظة مش فاهمة" جمل الحوار. + +وبالطبع انتقص هذا من الفيلم لكون داليا من شخصياته الرئيسية ، على النقيض نقابل المجتهدة ريهام عبد الغفور ، والتي جسدت كتلة حزن أكبر من احتمال الشخصية نفسها ، وكانت في لحظات حزنها أو ابتسامتها الهشة معبرة ، وساعدتها في ذلك ملامحها البريئة ، وأقول على النقيض لأن مع ذلك الجهد ، إلا أن الشخصية ككل لو تم إسقاطها من الفيلم لن تفقده شيئاً ، وبالطبع هذا ليس عيباً في ريهام. + +الأمر في هذا يعود إلى السيناريو ، والذي حفل بمشاهد وشخصيات قصها لن يضيره شيئاً ، مثل دور اللاعب السابق خالد الغندور ، والذي أثبت بحق كم خسره المستطيل الأخضر ، لأنه المكان الوحيد الذي تألق فيه أمام الكاميرا! فكل عوامل فشل الشخصية تمثلت في دوره ، بداية من عدم تمكنه كممثل - وهو أمر ليس بيده فلا هو درس أو مثل من قبل - مروراً بإقحام الشخصية على الفيلم ، انتهاء بمواقف شاذة لتلك الشخصية لن تجعل تقبل المشاهد له أمراً ممكناً. + +طبيعة الشخصية الكريهة إلى حد ما ليس سببا في فشلها في نظري ، إذ أن الفيلم احتوى على شخصيتين أكثر حقدا ومع ذلك نجحتا ، وهي شخصية سيدة الأعمال المتسلطة التي جسدتها غادة عبد الرازق ، و شخصية الصديق الوصولي الحقود الذي جسده محمود عبد المغني ، فكلاهما نجحا في دفعنا لنكره شخصيتيهما ، وهو أمر صعب على الممثل ، ويعني نجاحه في تحقيقه نجاحاً في اختبار مهم لقدراته التمثيلية. + +وأعتبر ذلك اختبارا للمخرج الشاب الذي يتعامل مع كل هذه الخطوط الدرامية ، فمع ما في تلك الشخصيات من تناقضات ، وتفاوت في مستوى العمق والأداء ، إلا أن أكرم فريد استطاع تقديم فيلم جميل ، كادراته ضمت تركيبات بصرية متميزة ، وحاول قدر الإمكان استكشاف أماكن جديدة في مدينة المؤتمرات والسينما "شرم الشيخ" ، وإن كان إسهابه في إبراز جماليات الصورة ، والتي ظهرت بشدة في أغنية الفيلم ، جاء على حساب الخط الدرامي للفيلم ، فالأغنية لم تضف شيئاً. + +"زي الهوا" .. فيلم جديد على أفلام الصيف ، هواء وبحر ووجوه حسنة ، وفي الوقت نفسه تمثيل ممتع ، وقصة جيدة .. أفسدتها قصص الحب التجارية المقحمة. + + +التقييم العام : 3 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos62.txt b/Pos/FilFanPos62.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..d364d59dbc6f58c9489994e066059382afed0c46 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos62.txt @@ -0,0 +1,27 @@ +عمارة يعقوبيان +لن أدعي أن الهوجة الإعلامية التي سبقت عرض الفيلم في السينمات المصرية لم تصبني بالارتباك الشديد ، لأنك خلالها تتأرجح بين رغبتك الحقيقية في متابعة فيلم جيد وبين التعود على أن أغلب هذه الهوجات تنتهي "على مفيش" ، مثلما حدث مع أفلام كثيرة يعلمها الكثيرون. + +ولكن حينما بدأ الفيلم ، وجدت نفسي أواجه صعوبة في إبعاد عيناي عن شاشة العرض ، لدرجة دفعتني في نهاية الفيلم لتذكير نفسي بالتنفس من آن لآخر! + +فحينما تجد فيلماً يضم مثل هذه النخبة من النجوم تعتقد أن كل منهم سيسعى لجذب الانتباه لنفسه متجاهلاً الهدف الحقيقي من تقديم هذا الفيلم ، إلا أنني وجدت نجوما كبار يجذبون الصغار ليقف الجميع جنباً إلى جنب في انتظار كلمات الإعجاب والاحترام والتقدير من الجمهور. + +فقصة الفيلم تضم العديد والعديد من القصص التي نجدها في حياتنا اليومية ، نقلها الكاتب علاء الأسواني بأمانة على الورق ليسطر بها السيناريست المبدع وحيد حامد واحداً من أكثر السيناريوهات جودة في تاريخ السينما المصرية ، حيث تمكن من تحويل القصة التي تترابط في أحداثها من خلال العديد والعديد من العلاقات ، والتي يغلب عليها الطابع الجنسي ، بصورة خفية دون المساس بجودة القصة أو بأحداثها ، ليبعد عن الجميع شبح الشعور بالحرج من مثل هذه المشاهد. + +ولكن ما يثير الإعجاب حقاً هو امتزاج الخبرة الممثلة في سيناريست كبير مثل حامد ومجموعة من النجوم العظام مثل عادل إمام ويسرا ونور الشريف ، مع مهارة وحرفية إسعاد يونس وخالد صالح وخالد الصاوي وأحمد بدير وأحمد راتب ، وطاقة الشباب الممثلة في محمد إمام وهند صبري وسمية الخشاب وعباس أبو الحسن ، ومخرج واعد مثل مروان حامد. + +ونجد تخلي الزعيم عادل إمام عن البطولة المطلقة ومقاسمته لها مع النجم نور الشريف لم يحرمه تماماً من الانطلاق وبقوة في هذا الفيلم ، ولكنه على ما يبدو أزاح حملاً ثقيلاً عن كاهله ليصل بالتمثيل إلى واحدة من أعلى درجات الإبداع ، ليتخلى عن إضحاك الجمهور ويتولى مهمة إمتاعهم من خلال شخصية "زكي الدسوقي" ابن الباشا الذي يتدهور به الحال منقاداً وراء نزواته وهفواته مع النساء ، ليفاجئك الزعيم بدور درامي قوي تدمع معه عيناك وهو يتوجه إلى ربه بالدعاء طالباً منه الغفران مؤكداً : "أنا عمري ما أذيت حد ، أنا مأذيتش غير نفسي"! + +في حين وجدت أن نور الشريف في دور "محمد عزام" رجل الأعمال الذي صعد سلم النجاح بعد أن كان ماسحا للأحذية لم يكن جديداً ، ورغم اختلاف تفاصيله فإن خطوطه العريضة تتشابه إلى حد كبير مع دور "الحاج" في مسلسله الشهير "عائلة الحاج متولي" ، بل أن زاوجه ضمن أحداث الفيلم من "سعاد" والتي جسدت دورها سمية الخشاب غذى هذا الإحساس وثبته بداخلي ، ولكن هذا لا ينفي إجادة الزوجين السينمائيين في دوريهما كل على حده. + +وقد يكون الدور الصغير ليسرا "كريستينا" لم يضف إليها ، إلا أنها أضافت إليه الكثير ، فدور الصديقة القديمة لزكي الدسوقي وحبه الأول التي يلجأ اليها كلما شعر باليأس قد تتمكن أي ممثلة من تقديمه ، إلا أن علاقة الصداقة القوية التي تربط بين النجمين في واقع الأمر جعلت من هذا الدور شيئاً مميزاً ، لأن أى ممثلة تؤدي هذا الدور ستؤدية بمهارة وحرفية عاليين ، لكنها لم ولن تتمكن من انتزاع هذا التفاعل الحقيقي من الزعيم عادل إمام. + +لن أتمكن من تجاهل حسن الحظ والتوفيق الرائعين الذين وفقا في صف خالد الصاوي خلال تقديمه لدور "حاتم رشيد" رئيس التحرير الشاذ ، حيث واجه القائمين على الفيلم صعوبة في اختيار ممثل لتجسيد مثل هذا الدور متمثلة في خوف واعتذار العديد من النجوم عن تقديمه ، ليستقر الأمر في النهاية على الصاوي ، ولن أبالغ إذا قلت إن هذا الممثل الذي لم ينل حظه من الشهرة والنجومية يستحق نيل جائزة أوسكار عن أدائه الرائع لهذه الشخصية. + +أما الوجه الجديد محمد إمام ، فأجاد بدرجة تضعه على قدم المساواة مع نجوم الشباك من شباب هذا الجيل ، ليس فقط لأنه لم يستغل كونه نجل نجم كبير مثل عادل إمام ، ولكنه تمكن من أن يجعل من دوره شيئاً متميزاً يتحدث عنه الجميع فور انتهاء العرض. + +وتخلى النجم الصغير عن وساطة والده ، ليؤكد للجميع من المشهد الأول من الفيلم - حيث يظهر يسمح سلم العمارة ويتعرض لإهانة بالغة من أحد سكانها - أنه بالفعل قادر على تجسيد دور مؤثر كطالب مقهور واجه الرفض في اختبارات الالتحاق بكلية الشرطة لأن والده "حارس عقار" بسيط ، وتدفعه ظروفه المتدهورة ويأسه للالتحاق بإحدى الجماعات الدينية المتطرفة والتي تكون السبب الحقيقي في إهانته وتعذيبه ، وهو ما يغذي بالتالي رغبته الشديدة في الإنتقام. + +ودائماً ما أثارت النجمة التونسية هند صبري إعجابي لاهتمامها بالتفاصيل البسيطة والخفية ، وإن كانت شديدة الأهمية لدورها ، فملابسها ولغتها + + +التقييم العام : 4 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos63.txt b/Pos/FilFanPos63.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..cc89d1041fb41a8c617d5bc85cd039ecc652e601 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos63.txt @@ -0,0 +1,18 @@ +Hostage +في البداية عندما شاهدت "أفيش" الفيلم الذي يحمل صورة غامضة المعالم لبطل الفيلم بروس ويليس ، أعترف بأني لم أنجذب نحوه ، قد يكوت السبب أنني لم أشاهد ويليس في فيلم اكشن مبهر منذ 1999 "The Sixth Since" ، وأن ما قام به من أعمال تلت إعجابي بعد ذلك كانت مجموعة "لطيفة" من الأعمال الخفيفة المضحكة ، أم لمجرد أني لست في "الموود" المناسب لكي أنجذب نحو الغموض وعدم الوضوح! ، لا أدري ، ولكني تحمست بعد أن دخله شخص أثق في رأيه وأخبرني بأنه "جامد جداً" ، فتشجعت على أن أذهب إلى السينما وأشاهد "المجهول". + +وللمرة الثانية ـ وهذا شئ لايريحني ـ أنجذب نحو "تيتر" البداية في الفيلم ، وما لا بريحني حول هذه النقطة هو أني بالتأكيد لن أكون سعيدة إذا شعرت بأني أصبحت "مهووسة" بتيترات الأفلام! ، وما أعجبني في تيتر هذا الفيلم "فكرته" ، مرور الكاميرا على لقطات تشعر وكأنها مرسومة ، شاهدتها من قبل في أفلام مثل " Spider Man" ، ولكنها هذه المرة لم تكن مرسومة بل هى لقطات حقيقية تم علاجها بالمونتاج الذي يعطيك شعور اللوحات المرسومة بدقة تفاصيل شديدة ، مع النظر إلى أن طريقة كتابة أسماء المشاركين في الفيلم كانت طريفة. + +مخرج الفيلم الفرنسي فلورينت اميليو على الرغم من أنه قليل الإنتاج إلا من فيلمين "فرنسيي" الأصل مثل " Nid de guêpes " عام 2002 ، وفيلم " Une minute de silence" عام 1998، ولكنه يتسم بحرفية عالية وواضحة مع هذا الفيلم ، كما أن توجيهه للكاميرا أبهرني فعلاً ، وأعتقد أن وجود أفراد من طاقم العمل سبق وأن تعاملوا مع المخرج من قبل في أفلامه القليلة السابقة جعل بينهم تفاهم ظهر جلياً في الفيلم. + +التمثيل كان مقنعاً بدرجة مؤثرة ، بروس ويليس أثبت أنه لازال قادراً على أداء أدوار الدراما والمعاناة التي تظهر معالمها بشكل واضح في تقلص قسمات وجهه ، أما الفتى بين فوستر فإنه تم إكتشافه من جديد في هذا الفيلم ، كيف كان يعبر عن الجنون والمعاناة والعذاب بداخله من خلال عينيه ، والثنائي المتناقض والعجيب الذي كونه مع الفتاة ميشيل هورن الفتاة الثرية ، التي لا تدري ما إذا كانت منجذبة لهذا المجنون الذي يحتجرها أم انها "مرعوبة" منه ، وكيف كانت "قوية" النظرات الأخيرة بينهما قبل أن يغير رأيه ويقذف القنبلة التي في يديه بين قدميه بدلاً من ان يقذفها عليها! ، أما الطفل الصغير جيمي بييت فهو فنان صغير ذو موهبة كبيرة ولديه تلقائية أمام الكاميرا يحسد عليها بالفعل. + +مدير التصوير جيوفاني كولتيلاسي له خبرة طويلة في مجال التصوير السينمائي ، ولكنه ظل يعمل كمساعد تصوير لوقت طويل في عدد من الأفلام الفرنسية والأمريكية ، أشهرها فيلم " Sabrina" عام 1995 ، ثم عمل كمدير تصوير في عدد من الأفلام منها أفلام مخرجنا اميليو الثلاثة ، وقد يكون هذا هو السبب الذي جعل الصورة في الفيلم ممتعة ومثيرة ، كما ان الإضاءة كان لها دور كبير في الفيلم حيث أضفت "جو" هائل من الغموض والرهبة كما هو مطلوب على الفيلم. + +بالنسبة للمونتاج فقد تعاون فيه إثنان ريتشارد بيارد و أوليفر جاجان ، وقد يكون إختلاف "حجم" الخبرة بين الإثنان هو الذي أدى إلى هبوط "رتم" الفيلم من حين لآخر ، حيث نجد ان بيارد يحمل خبرة كبيرة "كمساعد" في المونتاج في عدد لا بأس به من أفلام المخرج ستيفن سبيلبيرج آخرها فيلم "Catch me if u can" عام 2002 ، أما جاجان فشارك في مونتاج عدد 6 أفلام فقط ، منهم فيلم اميليو " Nid de guêpes " ، ولكن المونتاج كان بشكل عام سريعاً ، غامضاً ، مفزعاً كما يريد المخرج. + +الموسيقى التصويرية كانت رائعة للموسيقي الكسندر ديسبلات ، الذي سبق أيضاً وأن تعامل مع مخرجنا في فيمليه السابقين ، كما كانت له بصمة رائعة أيضاً لابد وأن تذكر في فيلم نيكول كيدمان "Birth" عام 2004 مع المخرج جوناثان جلازار. + +وفي نهاية حديثي أرى أن فيلم "Hostage" من الأفلام القليلة التي يمكنك أن تشاهدها أكثر من مرة ، وتشعر في كل مرة بنفس إثارة مشاهدتها للمرة الأولى. + +التقييم العام : 4 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos64.txt b/Pos/FilFanPos64.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..e5c0acf623a2a10f9c020967892fe0420bca6243 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos64.txt @@ -0,0 +1,24 @@ + حليم + مشكلة فيلم "حليم" هي قدر الحب الذي يتمتع به بطله ونجمه ، صعب على شخص أن يحكم على زكي وهو يراه يعافر ليقف أمام الكاميرا ويقدم مشاهده بكل هذا الاحساس ، أن يكون حيادياً في حكمه ، وصعب أن يقارن محبو حليم بحيادية بين مطربهم وبين الممثل الأسمر وهم يرون الاختلاف الواضح في الشكل ، الذي طغى عليه التوحد التام في روح الممثل والشخصية ، إلى حد التطابق. + +بداية قوية للمخرج شريف عرفة ادخلت المشاهدين في جو سيطر عليهم بقية الفيلم ، ألحان حليم وصوته ، الفرقة الموسيقية ، بنفس البدلات التي رأيناهم بها في تسجيلات نادرة للعندليب ، وحتى آلاتهم العريقة وطريقة العزف ، استطاع عرفة أن يشعر المشاهد أنه في كواليس حفلة لحليم ، حتى ظهور وجه زكي ، مرتدياً ملامح الإرهاق والمرض والتماسك قدر المستطاع أمام جمهوره. + +حينها قد يخرج المشاهد لبرهة ، خارج الإطار التمهيدي الذي أراده عرفة ، وهو يرى نجمه الراحل أمامه ، ناسياً شخصية الفيلم ، حتى يعيدنا صوت حليم ، الذي حاكاه فم ووجه زكي ، وهو يتغنى برسالة حليم تحت الماء ، إلا أن ما حاكاه حقاً كان سقوطه مغشياً عليه بسبب مرضه ، وهي اللحظات التي حبس فيها عرفة أنفاس مشاهديه مع حركات الكاميرا المتوترة ، وتعبيرات الخوف على ملامح الجمهور والفرقة المصاحبة للعندليب. + +الطريقة التي استخدمها السيناريست المتمكن محفوظ عبد الرحمن في سرد أحداث الفيلم تنم عن قدر الحرفية التي أورثتها سنون قلم الرجل ، فهو يعلم الحالة المرضية لنجم الفيلم ، ويعلم قدر المعلومات التي يريد توصيلها ، والمواقف الكثيرة التي يجب تجسيدها على الشاشة ، مما أهداه إلى الحيلة الدرامية التي قام عليها الفيلم ، وهي الحوارات الصحفية بين زكي وجمال سليمان ، والتي يروي ويتذكر خلالها حليم حياته ، أشخاصاً وأحداثاً. + +مثل تلك الحيلة لم تكن لتنجح إلا في وجود مونتيرة متمكنة مثل داليا الناصر ، إذ تميزت قطعاتها بالسلاسة التامة ، وحركات الإدغام "Fading" كانت أكثر من رائعة ، خاصة عند النقل ما بين زكي الأب إلى الابن ، أو بين مركز الأحداث إلى الاستوديو المغلق على زكي وسليمان ، والذي وإن أراح العبقري الراحل إلا أنه حبس إمكانيات سليمان التي انتظرها الجمهور المصري ، فشخصية المذيع والتي وإن كانت أكثر الشخصيات حضوراً مع زكي الكبير ، لكنه كان أقل الشخصيات تأثيراًَ عليه وعلى المشاهدين أنفسهم ، اللهم إلا في مشاهد المزاح التي تميز بها حليم. + +مع ظهور هيثم الأول تبدأ المقارنات في غزو عقل المشاهد ، خاصة عندما يكون المشهد غير مصحوب بأغنية لحليم ، مقارنة بين شكل وأقول الشكل فقط بينه وبين العندليب ، ومقارنة في الأداء بين هيثم ووالده ، وهي المقارنتين اللاتين أرفضهما ، فنحن سنبحث عن ممثل ، يعبر عن شخصية ، بالطبع الشكل مؤثر بشدة ، لكن أن نختزل تقييمنا للممثل على أساس الشكل فقط فإن هذا إجحافاً له وللشخصية. + +عامل الشكل لم يغفل عرفة أهميته ، لذا ركز في وضعنا في إطار عام لحليم من خلال عناصر متعددة ، لا تدع للمشاهد القدرة على التركيز في اختلاف الشكل بين حليم وهيثم ، بداية من الأغاني التي ملأت مساحة كبيرة من الفيلم ، مروراً بأشخاص حليم المقربين والذين توفرت فيهم جميعاً عامل الشكل والأداء المتمكن ، نهاية بالديكور الرائع وملاحظة تفاصيل دقيقة تشعر المشاهد أنه أمام فيلم تسجيلي حي لحليم ، وأن هذه هي صورة حليم الحقيقية وراء الكاميرا. + +الحيلة الأخرى التي نجح بها عرفة في تلافي عائق الشكل ، هي قراءة حليم من عيون من حوله ، وعلاقته بهم ، كدور عازفي الكمان في فرقة حليم ، أو دور الشاب يوسف الشريف الذي أحب على نغمات حليم في حديقة الأندلس ، وحفظ ابنه أغانيه في 1957 ، ثم انكسر مع حليم في نكسة يونيو ، التي عبر عنها بصدق رهيب الكاتب الصحفي والشاعر بهاء جاهين في دور والده العبقري صلاح ، الذي كون مع حليم ثنائياً ناجحاً. + +الشخصية التي كان لها تأثيراً بمفردها واحسسناها كانت شخصية إسماعيل شقيق حليم الأكبر ، وإن كان يقابلها تبسيط للعلاقة بين علية وحليم ، خاصة أن أداء الفنانة سميرة عبد العزيز كان مليء بالعواطف ، وكان يحتمل إظهار الكثير من التعبيرات ، إلا أن السيناريو قد يكون سُير في هذا الطريق رغماً عنه بسبب حالة زكي. + +أما منى زكي ، فكانت تعيش حالة خاصة ، كانت انفعالاتها سلسة وعميقة وصادقة ، ومثلها كانت سلاف فواخرجي ، التي جسدت الشق الخفي في حب حليم غير المكتمل ، كانت الرومانسية بينها وبين هيثم رائعة ، بطريقة تجعل المشاهد يتناسى أنه أمام فيلم تأريخي ، ليرى أمامه قصة حب تبدأ وتتداعى ، وفي منتصفها نرى وجه زكي وهو يتحدث عنها ، ليزيد تأثيراً آخر بالتعاطف مع حليم -زكي ومع قلب الحبيب الكسير. + +قد يكون مشهد موت سلاف بين ذراعي هيثم هو البداية الأقوى له لنتحدث عنه ، فهو ف + +التقييم العام : 4 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos65.txt b/Pos/FilFanPos65.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..8d321e9df089ad02affb3f41868487f43325d4b9 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos65.txt @@ -0,0 +1,24 @@ + إنت عمري +في البداية توقعت أن الفيلم سيكون مجرد فيلم "حب" ورومانسية ، وواحد "ساب" واحدة مثلاً! ، ولكن هذا لم يمنع أني دخلت الفيلم بسبب فضولي الشديد لأعرف السبب الذي جعل ممثلة شابة صغيرة السن مثل "نيللي كريم" تأخذ جائزة أحسن ممثلة في مهرجان القاهرة السينمائي الأخير ، ولذلك دخلت الفيلم لأراه. + +انا الآن في صالة العرض وقد إنطفأت الأنوار ، وبدأ الفيلم ، وشُد إنتباهي من "تتر" البداية ، اللقطات السريعة لراقصة الباليه نيللي كريم كانت جميلة ، إلى جانب "نوع" الخط العربي الذي إستخدم في كتابة الأبطال كان ساحراً ، ليس من السهل أن تجد "تتراً" في فيلم يشد إنتباهك وأن يجعلك تتابع كل لقطاته! + +قصة الفيلم أعترف أني لم أتوقعها على الإطلاق ، وأدعو الله سبحانه وتعالى ألا تكون "مستوحاه" من فيلم أو رواية أجنبية أخرى ، لأنها بالفعل قصة جديدة و مختلفة عما قدم من قبل ، بل لم أتوقع أن يكون "طبيب الأطفال" الذي نستمع إلى نصائحه الطبية للأم صباح كل يوم في الإذاعة الدكتور محمد رفعت هو صاحب القصة والسيناريو والحوار! ، وكان واضحاً الجهد الذي بذل في هذه القصة لكى تظهر بهذا الشكل ، فهى محكمة الموضوع وتدور حول فكرة محددة ، وواضح القراءة المستمرة أو الدراسة -والله أعلم- التي أتمها محمد رفعت في علم النفس وتأثيره على علاج المريض ، ولكن بالنسبة لنهاية الفيلم قد يشعر البعض بعدم الراحة لهذه الخاتمة ، ولكني أجدها مؤثرة وواقعية ، قد لاتحدث بنسبة كبيرة في الواقع مع كل هذا القدر من التضحيات وتربية المرأتان معاً لإبن رجل أحلامهما بعد وفاته! ولكن يمكن حدوثها. + +وظهر "نضوج" المخرج خالد يوسف الفني هذه المرة بشكل كبير ، بالمقارنة مع فيلميه السابقين "العاصفة" و"جواز بقرار جمهوري" ،فقد ظهرت "خبرة" عالية من الناحية "التكنيكية" ، وتحكم واضح في أداء الممثلين ، وتفهمه لقصة محمد رفعت وتفاعله معها بشكل مؤثر ليخرج الفيلم بهذا الشكل "القيم". + +أداء الممثلين كان علامة لكل منهم في تاريخه الفني ، ووجدت نيللي كريم بالفعل تستحق هذه الجائزة ، وإذا كنت في لجنة تحكيم ما فسأعطيها جائزة ممائلة عن لقطة محددة من الصعب على "أىُ" ممثل حتى ولو كان ذو خبرة أن يؤديها ، وذلك في المشهد الذي تم في المستشفى في المواجهة الأولى بين الحبيبة والزوجة ، وبعد ان كانت الفرحة و الإبتسامة مرسومة على وجه "شمس" فجأة ترتعش شفاتاها وخديها من هول المفاجأة! هذه الرعشة في الوجه ليست بالشئ الهين على الممثل ، ولكن هذه الممثلة الشابة إستطاعت أن تؤديها ، بالتأكيد كان هناك عدد من المحاولات التي قام المخرج و الممثلة ليصلا إلى هذه اللقطة ، ولكنهما نجحا للوصول إليها. + +هاني سلامة كان متميزاً و"ناضجاً" في دوره هو الآخر ، على الرغم من أن بكائه في بعض الأحيان "مفتعل" ولكنه كان مؤثراً على الفتيات والسيدات إلى حد البكاء في صالات العرض ، منة شلبي بدأت بحق تخطو خطوات صحيحة نحو النجومية بعيداً عن الأدوار السطحية التي أدتها من قبل في "كلم ماما" على سبيل المثال ، وإستطاع خالد يوسف من إكتشاف جانب هام في موهبتها قد يكون إكتشاف بالنسبة لها هى الأخرى ، أما هشام سليم فقد كان إكتشافاً حقيقياً في هذا الفيلم على الرغم من أن ذلك متأخراً بعض الشئ إلا أنه أخيراً سيأخذ "المساحة" المناسبة لموهبته في الأفلام السينمائية ، والفنان الكبير عبد الرحمن أبو زهرة على الرغم من دوره الصغير إلا أنه كان متفهماً لدوره. + +كاميرا سمير بهزان كانت صانعة لعمل متميز مثلما تعودنا منه من قبل مع أفلامه "أسرار البنات" ، "المدينة" ، "مواطن ومخبر ومحرامي" ،وعدد من الأفلام "الخالدة" في تاريخ السينما المصرية. + +مونتاج رباب عبد اللطيف كان سلساً ، على الرغم من أنه قد يكون "بطيئاً" في بعض المشاهد إلا أن الفيلم ككل كان جيداً. + +الموسيقى التصويريه والأغاني ليحى الموجى و أكرم مراد كانتا مؤثرتان مع أحداث الفيلم. + +في النهاية الفيلم على مستوى عالي من نواحي عديدة ، وأنا لا أذكر فيلماً حمل كل هذا القدر من البكاء للمشاهدين في الفترة الأخيرة مثل هذا الفيلم ، ومع ذلك يمكن أن نرفع القبعة تحية للمخرج خالد يوسف على هذا العمل المتميز. + + + +التقييم العام : 4 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos66.txt b/Pos/FilFanPos66.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..9cbbc9c7e5f931f311da2b8363b1d40f1daa0dac --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos66.txt @@ -0,0 +1,25 @@ +إنت عمري + +حينما تشاهد فيلماً لأحد أبطال يوسف شاهين السابقين ، ستشعر وكأن يوسف شاهين نفسه هو من يمثل أمامك ، لأنه يطبع الممثلين بروحه ، لدرجة قد تجعل من الصعب على الممثل الخروج من عباءته .. لكن أبطال فيلم "أنت عمري" رفعوا جميعهم راية الرفض لهذه السيطرة الشاهينية في تعاونهم مع تلميذه النجيب "خالد يوسف" الذي ظل لسنوات مساعد مخرج لشاهين ، وقدم معه عدد من الأفلام يأتي المهاجر والمصير على رأسها ، لكنه نجح في المضي بمفرده منذ بدايته مع العاصفة في طريقه الخاص ... + +وهنا في هذا الفيلم نجد خالد يوسف وكأنه في صراع ما بين نفسه وبين شاهين الذي تكون داخله ، لكن بنظرة مقارنة سنجد أن التلميذ قد تفوق على أستاذه في عدة نقاط: + +فإذا كانت السمة الإستعراضية هي السمة الغالبة لكافة أفلام شاهين على إطلاقها ، سواء كانت الضرورة الفنية تستوجب هذا أم لا ، نجد خالد يوسف يوظف الاستعراض بدقة داخل العمل ، خاصة رقصة الباليه النهائية في الفيلم والتي تلخص موضوع الفيلم كله ، كذلك الرقصة التي بدأ بها خالد الفيلم ، كانت معبرة عن حالة البطلة الراقصة نيللي كريم ، على عكس "كارمن" رقصتها الجميلة لكن غير المبررة في "اسكندرية نيويورك" ليوسف شاهين. + +وعلى مستوى الحوار ، نجد تشابهاً كبيراًَ خاصة في طريقة الجمل المبتورة ، والتي تشعر المشاهد أن الكاميرا دخلت المشهد فجأة وخرجت بينما الأبطال يعيشون حياة طبيعية لا ينتظرون الكاميرا ليبدأوا التحرك ، لكن جمل حوار خالد يوسف كانت أبسط وسلسة إلى الغاية ، الأمر الذي يجعل المشاهد يحفظها إذا شاهد الفيلم أكثر من مرة ، لكني أجد تشابهاً آخرى أفهم سره ..حيث لا أدري ما هو سبب إصرار خالد يوسف على الظهور وسط الفيلم كما كان يفعل أستاذه في مشاهد لا تضيف لرصيده شيئا .. هل يريد أن يتذكره الجمهور .. أم يريد توفير أجر أحد الممثلين الكومبارس؟ + +هاني سلامة إكتشاف "الأستاذ" يوسف شاهين ، اكتشف نفسه مع "التلميذ" خالد يوسف في شكل جديد ، لم نعهده منه ، فعلى الرغم من الرومانسية الواضحة في دور "يوسف" إلا أنه أداه بنضج أرتفع به من مستوى فتى السينما الوسيم إلى درجة الممثل المتقن لأدواته الفنية ، و قد يكون للأبعاد النفسية للشخصية التي قدمها دوراً في ذلك ، لكن لو أن هاني سلامة من الأساس ممثلاً لا يستطيع التعبير بصدق عن المشاعر المتضاربة لتلك الشخصية ، كانت ستتحول مثل غيرها إلى واحد من الأدوار الرومانسية الساذجة. + +نيللي كريم كممثلة كانت في أروع حالاتها ، لكنها بدت في تلك الدقائق القليلة التي تلبس فيها ملابس الباليه وكأنها في عالم آخر ، لكن النقطة التي تحسب لنيللي كريم بعيداً عن الأداء وطبيعيتها وإحساسها بالشخصية هو عدم اكتراثها بمساحيق التجميل التي تزين وجوه باقي البطلات في أفلام كثيرة إلى حد قد يغطي على مشاعر صاحبة الوجه المطلي بالمساحيق ، ولعل هذا المكياج الهادئ كان معبراً بدقة عن مأساة "شمس" التي تقمصتها نيللي بكافة تفاصيلها. + +أما هشام سليم فيبدو أنه بدأ يستشعر كم الظلم الذي سببه لنفسه بحبسه لموهبته ، ولذلك نجده يعود بقوة في هذا الدور الذي قد يبدو بسيطاً ، لكنه أثقله بتركيزه في ملامح الشخصية ، ولعب جيداً في المنطقة الفاصلة بين مشاعر الطبيب الذي يريد شفاء مريضته ، وبين العاشق الذي قد يضحي بحبه من أجل حبيبته ، كما أن عدم محاولة خالد يوسف إضافة أبعاداً فلسفية الشخصية أضفى قوة عليها ، فنحن لم نرها مثلاً تجالس نفسها وتتصارع ذلك الصراع الداخلي الذي كان سيثقلها كثيراً. + +و أخيراً ، "منة شلبي" كان أدائها أقل من العادي في بداية الفيلم وهو ما قد يشعرنا أنها جاءت لـ"تسند" البطلين الحقيقيين "هاني" و "نيللي" لكن بمجرد ظهورها في النصف الثاني ، نجد "منة" في مستوى أعلى بكثير ، خاصة مع مراعاة خالد يوسف لأدق تفاصيل الشخصية ، حتى سلسلة الرقبة التي ظلت طوال فترة وفاقها مع زوجها شاهداً على حبهما ، حاملة صورته ، وحينما ينتهي عصر الوفاق نجد صورة الابن تزينها. + +رغم أن خالد يوسف حاول اللعب بالتفاصيل الدقيقة في صالح اتجاه سير الأحداث ، إلا أن بعض تلك التفاصيل كان يأتي بالسلب ، مثل أن تستمر نفس الأغنية التي يستمع لها سائق التاكسي الذي يقل بطلنا منذ انطلاقه من الغردقة إلى دخوله القاهرة وهي لم تنتهي ، كذلك رحلات يوسف ما بين القاهرة والغردقة التي كان يقطعها ويعود منها كل صباح وكأن الزمن يتوقف ما بين القاهرة والغردقة. + +هناك ملاحظة أخيرة لابد وأن نأخذها على صانعي الفيلم .. +ما هي الفائدة الدرامية لذهاب "شمس ويوسف" بصحبة الدكتور هشام إلى أسوان للعلاج ؟!! +أن هذا الجزء من الفيلم لم يضف أي جديد ، فشمس و يوسف وقعا في غرام بعضهما بالفعل ، إذن ما الفائدة من كل هذه الدقائق التي أطالت زمن الفيلم ، واستوجبت إعادة أغنية "الحياة" مرة + +التقييم العام : 4 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos67.txt b/Pos/FilFanPos67.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..b0cf5552dfde9c9e2e3a807baca192df572f68e4 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos67.txt @@ -0,0 +1,19 @@ +Elektra +على الرغم من أن القائمين على هذا العمل معظمهم إن لم يكن جميعهم من صانعي الدراما التليفزيونية ، إلا أنهم حاولوا وبمجهود واضح خلق فيلم سينمائي "جيد". + +بداية من المخرج روب بومان الذي أفنى معظم حياته العملية ومشواره الفني في صناعة الدراما التليفزيونية ، قد يكون أشهرها إخراجه لكل ماهو متعلق بـ "X-Files " ، سواء الحلقات التليفزيونية أو الفيلم السينمائي الوحيد الذي ظهر لهذه السلسلة ، وقد قام بإخراج فيلمين سينمائيين خلال الخمس سنوات الماضية هما "Reign of Fire" عام 2002 ، وفيلم "Elektra" عام 2005 ، وذلك يعرفنا على الخبرة الفنية للمخرج ، والتي كان لها الأثر الأكبر في ظهور الفيلم ممزوجاً بين "التكنيك" السينمائي و التليفزيوني. + +كذلك مدير التصوير بيل رو الذي له باع طويل في تصوير الدراما التليفزيونية والتي عمل فيها كمدير تصوير ، ولكنه إشترك في بعض الأعمال السينمائية أيضاً كمساعد في التصوير ، مما جعل خبرته التليفزيونية تطغى على السينمائية ، وقد ظهر ذلك واضحاً في لقطاته وكأنه يخشى أن يقرب بالكاميرا من وجه الممثل ليظهر إنفعالاته بلقطات مقربة أو Close Up ، وهى الحركة التي تعتمد عليها السينما أكثر من التليفزيون ، وإستخدامه للأحجام المعتادة للصورة في التليفزيون في هذا الفيلم معظم الوقت. + +بالنسبة للقصة فلم يكن فيها ما هو مبهر كما كان متوقع ـ للأسف ـ وظهرت فيها بعض الجوانب الغير منطقية وكأن الأحداث تتم لمجرد أن المخرج يريد ذلك ، على سبيل المثال ، ظهرت شخصية الكترا منعدمة القوى الخارقة في رأيي على عكس ما ظهر به أشرار الفيلم بقوى خارقة مبهرة ، فكيف يمكن لالكترا أن تهزمهم "جميعاً" بالطريقة البسيطة التي ظهرت أمامنا! ، هذه نقطة غير منطقية في سياق القصة. + +جينيفر جارنر ظهرت في الفيلم بدرحة عالية من اللياقة البدنية ، وكذلك بأداء تمثيلي ناضج ومتفهم للدور ، حيث أظهرت المعاناة النفسية التي تمر بها الكترا بشكل واضح ومؤثر ، والشابة الصغيرة كريستين بروت على الرغم من أدوارها القليلة في السينما إلا أن إسناد دور بهذا الحجم لها كان فكرة صائبة ، وباقي الممثلين كان أداؤهم بالفعل جيد ومتفهم للنص المكتوب. + +المونتير كيفين ستيت من القلائل في الفيلم الذي يعتبر سينمائي "صِرف" ، حيث كان له عدد لابأس به من الأعمال السينمائية التي تتسم بالأكشن والإثارة ، آخرها كان "Paycheck " عام 2003 ، ولذلك ظهر إيقاع الفيلم مناسب لنوعه وسريع معظم الوقت. + +أما المكياج فقد كان متميزاً ، وخاصة المكياج الخاص بدور "تاتو" الذي قامت به الماكييره سيلين جوديو ، والتي أظهرت تفوقها وتميزها من قبل في عدد من الأفلام مثل "Scary Movie" عام 2003 ، "White checks" عام 2004 ، ولكن عملها في هذا الفيلم يعد إثباتاً جديداً على تميزها. + +في النهاية أقول أنه على الرغم من الدعاية "الضخمة" التي عرضت وقت تحضيره والتي توحى "بروعة" الفيلم ، إلا أنه لم يكن رائعاً بهذا القدر .. مع الأسف. + + +التقييم العام : 3 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos68.txt b/Pos/FilFanPos68.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..8c9bfac32c6ff14a8819cb1675b60e3a821a32b0 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos68.txt @@ -0,0 +1,22 @@ +أبو علي +يتضح تأثر بلال فضل مؤلف الفيلم بسينما الثمانينات تلك التي كانت تعتمد على البطل الشعبي القادر على فعل ما لا يستطيع الجمهور تحقيقه في الواقع و التي شكل عادل إمام ونور الشريف نماذجها المفضلة ، وحتى وإن كان ذلك البطل لصاً فلابد أن تتعاطف معه فهو خيّر بفطرته ولكن ظروفه المادية تجبره على السرقة ، ولفضل تجربتين سابقتين مع كريم عبد العزيز في "حرامية في كي جي تو" و"الباشا تلميذ" الذي أفضل تجاربه نقدياً وجماهيريا ًبالمقارنة بفلميه "صايع بحر" و"خالتي فرنسا" اللذان نالا الكثير من الإنتقادات بسبب انحطاط لغة الحوار كما لم يحققا نجاحاً جماهيريا ، ونجده يتحاشى ذلك في فيلمه أبو علي وبهذا يكون قد وصل فضل لما يريده في ثالث خطواته نحو هذه السينما. + +وبالرغم من تعدد تجارب كريم عبد العزيز ، إلا إننا نجده يفتقر دائماً للتجديد فهو من أفضل شباب جيله ولكنه لا يقدم ما ينمي موهبة الممثل ويثبت كفائته من خلال أدوار مركبة ذات أبعاد مختلفة من دور لأخر ، ويكتفي فقط بإعادة أدواره مستغلاً حب الجمهور له ورغبته في رؤية هذا النمط من الشخصيات. + +و على الجانب الآخر ، تعتبر منى زكي أكثر المستفيدين من الفيلم ، إذ قدمت شخصية جديدة خارج نطاق البنت الرقيقة الطيبة التي خرجت من عبائتها بنجاح أيضاً في خالتي فرنسا رغم كل شئ ، فهي في هذا الفيلم مصابة بتوتر وخوف وعدم ثقة لأنها ملفوظة من أمها كما لم تجد العون المنشود ممن كانت تحبه ، نجحت هي في نسج ملامحه بذكاء. + +أيضاً ، إكتشف خالد الصاوي نفسه مجدداً في دور "سعيد العراقي" المؤثر جداً في سير الأحداث ، والذي يعد من أكبر أدواره مساحة بعد فيلمه الأسبق جمال عبد الناصر ، الذي ربما كان سبباً في ابتعاده عن السينما طويلاً بعد فشله تجارياً. + +أما أحمد جلال مخرج الفيلم ، فنجده قد وضع توليفة معتاده لضمان نجاح الفيلم تتضمن "شئ من كل شئ" دون الاهتمام بمضمون جيد يدور حوله الفيلم ،حتى يكسب رهانه على أي من تلك الأشياء لجذب الجمهور نحو شباك التذاكر ، وهو مانجح فيه بالفعل ، و لكنه لم يقدم أيضاً ما يستحق الذكر بل على العكس شتت الجمهور في أحيان كثيرة. + +بينما كان أفضل ما في الفيلم موسيقى عمرو إسماعيل الرائعة والمعبرة عن المشهد الدرامي داخل سياق الفيلم ، رغم تدرجها بين سريعة أثناء مشاهد الأكشن و ناعمة لتناسب توهج الحب بين البطلين وأحياناً حزينة لتتوافق مع مرض الأخ الأصغر للبطل و لكنها لم تشتت الجمهور حالها كحال الفيلم الذي بدا وكأنه كوكتيل من المشاعر الإنسانية. + +إهتمام الطفل الصغير "يوسف " شقيق البطل بجمع الورق من على التفاح ظناً منه إنه سيتم عليه سحب يطمح للفوز فيه ، يعد من أفضل ما تم تقديمه من خلال الفيلم بوصفه إشارة جيدة لما وصل إليه الحال في مجتمعنا من سيطرة ثقافة المسابقات على العقول. + +الغريب بل والمثيرللدهشة أن الكثير ممن شاهدوا الفيلم" تحدثوا عن سبب غياب حسن حسني فهل أصبح الفنان حسن حسني هو الملح الذي لابد أن يوضع على الأكل كي يهضمه الجمهور؟!" أليس من المهم أن يكون للفنان دوراً وألا "يفصل" له هذا الدور ؟ + +وفي ملاحظة أخيرة كان لابد ألا تحدث فهي بسيطة للغايه ولكنها تعبر عن مدى عدم إهتمام صناع الفيلم به فعلى تتر النهايه تم كتابة إسم كريم عبد العزيز "علي" على الرغم من أنه "حسن" أو حتى "أبو علي"!!! + + + + التقييم العام : 3 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos69.txt b/Pos/FilFanPos69.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..8c9bfac32c6ff14a8819cb1675b60e3a821a32b0 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos69.txt @@ -0,0 +1,22 @@ +أبو علي +يتضح تأثر بلال فضل مؤلف الفيلم بسينما الثمانينات تلك التي كانت تعتمد على البطل الشعبي القادر على فعل ما لا يستطيع الجمهور تحقيقه في الواقع و التي شكل عادل إمام ونور الشريف نماذجها المفضلة ، وحتى وإن كان ذلك البطل لصاً فلابد أن تتعاطف معه فهو خيّر بفطرته ولكن ظروفه المادية تجبره على السرقة ، ولفضل تجربتين سابقتين مع كريم عبد العزيز في "حرامية في كي جي تو" و"الباشا تلميذ" الذي أفضل تجاربه نقدياً وجماهيريا ًبالمقارنة بفلميه "صايع بحر" و"خالتي فرنسا" اللذان نالا الكثير من الإنتقادات بسبب انحطاط لغة الحوار كما لم يحققا نجاحاً جماهيريا ، ونجده يتحاشى ذلك في فيلمه أبو علي وبهذا يكون قد وصل فضل لما يريده في ثالث خطواته نحو هذه السينما. + +وبالرغم من تعدد تجارب كريم عبد العزيز ، إلا إننا نجده يفتقر دائماً للتجديد فهو من أفضل شباب جيله ولكنه لا يقدم ما ينمي موهبة الممثل ويثبت كفائته من خلال أدوار مركبة ذات أبعاد مختلفة من دور لأخر ، ويكتفي فقط بإعادة أدواره مستغلاً حب الجمهور له ورغبته في رؤية هذا النمط من الشخصيات. + +و على الجانب الآخر ، تعتبر منى زكي أكثر المستفيدين من الفيلم ، إذ قدمت شخصية جديدة خارج نطاق البنت الرقيقة الطيبة التي خرجت من عبائتها بنجاح أيضاً في خالتي فرنسا رغم كل شئ ، فهي في هذا الفيلم مصابة بتوتر وخوف وعدم ثقة لأنها ملفوظة من أمها كما لم تجد العون المنشود ممن كانت تحبه ، نجحت هي في نسج ملامحه بذكاء. + +أيضاً ، إكتشف خالد الصاوي نفسه مجدداً في دور "سعيد العراقي" المؤثر جداً في سير الأحداث ، والذي يعد من أكبر أدواره مساحة بعد فيلمه الأسبق جمال عبد الناصر ، الذي ربما كان سبباً في ابتعاده عن السينما طويلاً بعد فشله تجارياً. + +أما أحمد جلال مخرج الفيلم ، فنجده قد وضع توليفة معتاده لضمان نجاح الفيلم تتضمن "شئ من كل شئ" دون الاهتمام بمضمون جيد يدور حوله الفيلم ،حتى يكسب رهانه على أي من تلك الأشياء لجذب الجمهور نحو شباك التذاكر ، وهو مانجح فيه بالفعل ، و لكنه لم يقدم أيضاً ما يستحق الذكر بل على العكس شتت الجمهور في أحيان كثيرة. + +بينما كان أفضل ما في الفيلم موسيقى عمرو إسماعيل الرائعة والمعبرة عن المشهد الدرامي داخل سياق الفيلم ، رغم تدرجها بين سريعة أثناء مشاهد الأكشن و ناعمة لتناسب توهج الحب بين البطلين وأحياناً حزينة لتتوافق مع مرض الأخ الأصغر للبطل و لكنها لم تشتت الجمهور حالها كحال الفيلم الذي بدا وكأنه كوكتيل من المشاعر الإنسانية. + +إهتمام الطفل الصغير "يوسف " شقيق البطل بجمع الورق من على التفاح ظناً منه إنه سيتم عليه سحب يطمح للفوز فيه ، يعد من أفضل ما تم تقديمه من خلال الفيلم بوصفه إشارة جيدة لما وصل إليه الحال في مجتمعنا من سيطرة ثقافة المسابقات على العقول. + +الغريب بل والمثيرللدهشة أن الكثير ممن شاهدوا الفيلم" تحدثوا عن سبب غياب حسن حسني فهل أصبح الفنان حسن حسني هو الملح الذي لابد أن يوضع على الأكل كي يهضمه الجمهور؟!" أليس من المهم أن يكون للفنان دوراً وألا "يفصل" له هذا الدور ؟ + +وفي ملاحظة أخيرة كان لابد ألا تحدث فهي بسيطة للغايه ولكنها تعبر عن مدى عدم إهتمام صناع الفيلم به فعلى تتر النهايه تم كتابة إسم كريم عبد العزيز "علي" على الرغم من أنه "حسن" أو حتى "أبو علي"!!! + + + + التقييم العام : 3 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos7.txt b/Pos/FilFanPos7.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..9404e508ba75aef0ae2c4a898bfdc3f6a234e7e2 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos7.txt @@ -0,0 +1,29 @@ + الرهينة + لم أتمالك نفسي – ككثيرين – من البحث عن أوجه للمقارنة بين الفيلم السابق للمخرجة المتميزة ساندرا نشأت "ملاكي اسكندرية" وفيلمها الجديد "الرهينة" لأجد بعد بحث مكثف عن الفارق الوحيد بين العملين من الناحية الإخراجية ، هو أن ساندرا وإن أصحبت أكثر خبرة وأكثر تمرساً إلا أنها فوق كل هذا أصبحت بكل الأحوال "أكثر نضجاً". + +فمهارة وحرفية ساندرا جعلتها بصورة واضحة النجمة الأولى لأي عمل من إخراجها ، وهو ما جعل اسمها على تيترات وأفيش العمل علامة واضحة للجودة ، وهو أيضاً ما يجعل المشاهد واثق إلى حد كبير من أنه سيتابع عمل تتراوح جودته بين "جيد" و"ممتاز" ، لتتمكن "فتاة الكواليس" من صعود سلم النجومية بخطوات ثابته وواثقة. + +فعمل المخرجة الشابة مع بعض النجوم أضاف لهم الكثير ، وعلى رأسهم أحمد عز والذي يثبت في عمل بعد الآخر أن عمله مع ساندرا أضاف له الكثير ، فهي تمكنت بطريقة ما من تحويله من مجرد وجه وسيم لملصقات محلات الملابس الدعائية الشهيرة في مصر لممثل حقيقي. + +وعلى الرغم من تشابه الإطار الخارجي لدوريه في فيلمي ساندرا "ملاكي اسكندرية" و "الرهينة" فهو شاب يعشق الناس والجدال ، دائماً ما يملك الخطط اللازمة للخروج من المواقف الصعبة ودائماً وأبداً صاحب الردود غير المتوقعة ، لكنك ما إن تدخل لتفاصيل شخصية "مصطفى" لتكتشف أنه نموذج عادي للشباب المصري ، تعود أن يتلقى صفعات الحياة على وجهه ليس فقط بابتسامة لكنه قادر على أن ينتزع ضحكاتك والسيارة تنقلب به وبمن معه في أعماق البحر وصوته يعلو "صلي على رسول الله"! + +"مصطفى" الذي حاول أن يجري وراء وهم النجاح والثراء الفاحش من خلال العمل مع أحد أصدقاءه في إحدى الدول الأجنبية لم يختلف واقعه هناك كثيراً عن واقع أي بائع "على باب الله" في شوارع القاهرة. + +ووصل أحمد عز في ثوب "مصطفى" إلى قمة آدائه حينما وجد نفسه محملاً بحقائب صديق السفر العالم المصري الحائز على جائزة نوبل "مكرم سحاب" الذي اختطف أمام عينيه في بلد لا يعرف فيها أحد ولا يعرف لغتها والذي لا يسمح له بعد فترة طويلة من الذهول والتفكير إلا بأن ينطق بكلمة واحدة "إيه؟" ليخوض بعد ذلك رحلة مليئة بالصراعات والمعارك والخلافات والقضايا الهامة. + +ياسمين عبد العزيز قدمت دور "لينا" وهو وإن كان دور جديد إلى حد كبير على ياسمين نفسها إلا أن الأمر لا يتعدى هذا ، لأن الدور إن لم يكن قد أضاف إليها كممثلة شي محدد ، ولكنه أيضاً وضعها في مقارنة – غير عادلة – مع منافستها النسائية في العمل نور. + +فالبراعة التي أدت بها نور دور "إيرينا إيفانوفيتش" القاتلة المحترفة وعازفة الكمان التي أوصلتها مهارتها وثقتها الشديدة بنفسها إلى حد الجنون ، التي تعشق الحرية وتكره الأحذية ، والتي ظهر ذكائها واضحاً من المشهد الأول قبل حتى عرض تيترات الفيلم جعلت من الصعب على أي ممثلة في أفلام هذا الموسم منافستها ، فمبالك ببطلة في نفس العمل! + +وعلى الرغم من اختلافي مع الطريقة التي تختار بها النجمة اللبنانية أدوارها في السينما المصرية إلا أنها غالباً ما تبهرني بنجاحها في آداء هذه الأدوار حتى وإن كانت في أفلام شديدة السوء ، فأجادت نور البحث في تفاصيل الدور ، لتخرج به بصورة تكاد تصل إلى حد الكمال لتظهر كرمز واضح وباق للشر في إحدى روايات سلسلة "رجل المستحيل" للمؤلف الدكتور نبيل فاروق. + +وظهر بوضوح الجانب الوطني الذي يسعى جاهداً الدكتور فاروق صاحب القصة لاظهاره ، فهو رغم الحقب الزمنية المختلفة والظروف العديدية التي تخرج فيها سلاسل رواياته إلا أنه دائماً يعتمد على صلابة وانتماء المصري إلى وطنه. + +ولا أعلم إن كان هذا في القصة الرئيسية أو أنه مجرد "حشو" للسيناريو الذي سطره بمهارة نادر صلاح الدين لكني أعتقد أن الفيلم تم تحميله فوق طاقته بقضية الفتنة الطائفية ، فالضحايا المسيحيين والمنقذين مسلمين والإرهابيين المسلمين وخوف الشاب المسيحي "عماد" على صديقه "عكاوي" خاصة أنهم – المسيحيون حسب قوله - على وشك الإنقراض كانت أكبر مما يحتمل العمل. + +ورغم الارهاق الشديد الذي ألحقته ساندرا بمعاوني وكاميرات المصور نزار شاكر إلا أن النتيجة كانت عالية الجودة ، لتدخل بنا الكاميرا بعين خبيرة إلى عالم البسطاء في أوكرانيا ، وحتى المشاهد الأخيرة القليلة التي صورتها في مصر لتصاحب أغنية الفيلم التي أداها المطرب الكبير حسين الجسمي باحساسه العالي ، لم تتجه إلى الفنادق ذات النجوم الخمسة أو المطاعم الشهيرة ، إلا أنها وفي الحالتين جذبتنا إلى أرض الواقع وليس للعالم الذي نسعى جميعاً لرؤيته. + +موسيقى عمر خيرت ظهرت من بداية العمل ، خاصة مع الإيقاع السريع الذي اختارته المخرجة للفيلم ككل ، فعلى الرغم من أن الفيلم لا يكاد يمتد لساعتين إلا أنك ومن اللحظة الأولى محاصر داخل شاش + + +التقييم العام :4 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos70.txt b/Pos/FilFanPos70.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..35b8f5290365bfe122bc4016f873af521523a6ce --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos70.txt @@ -0,0 +1,28 @@ +واحد من الناس +"تفتكر دي حاجة تفرحني يا حاج؟" تلك الجملة قالها بطل الفيلم رداً على قول والده بأن ابنه "طالع لك" ، لكنها لم تمر كغيرها مرور الكرام علي ، لأن فيها تجسيد لمأساة بطل الفيلم ، فالجديد في فيلم بلال فضل ليست حبكة الانتقام ، أو اللعب مع الكبار ، أو فساد رجال الشرطة.. إنها تلك الحيرة التي وقع فيها "محمود" البطل وهو يرى نفسه مجبراً على تنفيذ الخطأ ، أو وهو يجد حُماته يسرقونه ويحولون حياته جحيماً. + +الجملة التي تعكس رفض محمود لما هو عليه ، وترفض أن يكبر ابنه ولا يصبح "راجل يعرف ياخد حقه من الدنيا ، وماينضربش على قفاه" ، إنها حيرة تشبه حيرة فريد شوقي في فيلم "جعلوني مجرماً" وحيرة نور الشريف في "أقوى الرجال" ، إلا أن محمود لم يتحول ، ظل كما هو ، ومع ذلك فعل أكثر من نظيريه. + +وتلك الصورة التي أراد فضل وأحمد جلال تقديم محمود من خلالها ، رجل تائه ، دخل كلية الخدمة الاجتماعية وظل معلقاً في اللاطبقة ، وتزوج فتاة تشبهه ، أقصى أحلامها تغيير ستائر المنزل والذهاب إلى الفيوم ، متذبذب ما بين رغبات أسرته الفقيرة ، ورفضه للحرام ، ووقوعه في فخه. + +مشاعر كثيرة ، حفلت بها شخصية محمود ، لكن النجم كريم عبد العزيز وجد أمامه حاجزاً منعه من الوصول إلى أعماقها ، فبين تلك التناقضات تميز أداء عبد العزيز بخفة دمه المعتادة ، قد يكون مقصوداً صبغ محمود بهذه الصفة ، لكنها بالطبع لن تلازمه وهو في قمة الحيرة ويده تمتد إلى مال حرام يأخذ به زوجته الحامل إلى الطبيب ، أو وهو يواجه قتلة زوجته وجهاً لوجه. + +في تلك المشاهد كانت غمزة عين ، أو إيماءت رأس من كريم كافية لتخرج المشاهد من الجو النفسي للمشهد الدرامي لتظهر بعض البسمات ، وكأن الثلاثي "بلال – عبد العزيز – جلال" الذي قدم "أبو علي" لم يأمن لفيلم درامي في كل مناطقه ، بالضبط كما لم يأمن عيد العزيز للصورة التي ظهر بها في النصف الأول من الفيلم وحتى خروجه من السجن. + +ففي النصف الأول ظهر نضوج كريم بدون وسامة الشاب الغني ، أو شقاوة ابن البلد ، حاول قدر المستطاع أن يجعلنا نرى حياة محمود الرتيبة السعيدة الفقيرة ، لكن عبد العزيز ما لبث أن عاد إلى صورة الشاب الثري ، ولعل وجوده في بيت واحد مع زوجة قدمتها منة شلبي ساعده في مهمته الأولى ، إذ أنها قدمت دورها بإجادة تامة ، نعم لم تقدم جديداً ، لكنها ظلت على مستواها ، وخرجت مشاهد معايشتها حيرة زوجها ، وخوفها عليه صادقة. + +برع فضل في رسم شخصية محمود ، ما بين التردد الشديد وعدم القدرة على اتخاذ قرار ، والاندفاع السريع الغاضب حينما يكون تحت ضغط ، والذي أخفاه فضل بهدوء بعد خروج البطل من السجن ، دون الوقوع في فخ التطويل بسبب المشاهد التبريرية لكيفية التحول في الشخصية ، أو كيفية اكتسابه لصفات ومعارف جديدة عليه ، مكتفياً بالإشارة إلى أن كل هذا طبيعي لشاب جامعي ، عمل حارساً لمرآب ، وفجأة وجد نفسه وسط "حيتان البلد". + +أركان الفساد في فيلم جلال كانت مراكز قوة ، خاصة مع المتمكن عزت أبو عوف ، لكن المفاجأة كانت في محمد شومان ، استطاع تلوين صوته بحسب كل مشهد ، ونظراته – وإن لم تتغير – كانت حادة ومعبرة عن كم الفساد الحافل به ، وتوتره في مشهد القبض عليه كان جيداً ، أما أحمد راتب فلم أشعر به ، نفس الأداء للفنان الكبير ، وعدم اهتمام من جانب فضل وبلال لإعطائه مساحة أكبر. + +على الجانب الآخر ، كان قسم "الطيبين" أقل توفيقاً ، فشخصية الصحفية داليا لم تكن محورية في الأحداث ولا مؤثرة فيها ، والفنان محمود الجندي لم يجد في الدور ما يؤكد عودته بقوة ، اللهم إلا المشهد السابق لذهاب محمود إلى المحكمة ، والذي هز مشاعر المشاهد إلى حد البكاء ، وهو يرى أباً عاجزاً عن إرشاد ابنه للصواب لأن العجز وقلة الحيلة كبلت كليهما. + +الموسيقى التصويرية لعمرو إسماعيل كانت أكثر من رائعة ، خاصة في مشاهد التفجيرات أو العراك ، وكونت ثنائياً رائعاً مع مدير التصوير إيهاب محمد علي ، خدمه المونتاج الهادئ لمها رشدي ، والذي جاء جيداً جداً في مشاهد "الفلاش باك". + +اهتمام جلال بعنصر المكياج أكسب المشاهد مصداقية عالية ، وسمح للكاميرا بالاقتراب من وجوه الممثلين دون خوف ، فشفتا منى الزرقاوتان بعد قتلها ، وإصابات محمود بعد عراكه في السجن كانت جيدة جداً. + +بقي أن نشير للتعاون التام بين فضل وجلال ، وإن كان من نوع جديد ، فضل كما قال في أكثر من مناسبة كان أهم ما في الفيلم بالنسبة له إظهار دراما الحيرة لشخص طبيعي من الناس البسيطة وهو يرى الفساد يحيط به من كل جانب ، أما جلال فكان "الأكشن" عنصراً يريد أن يقدمه بصورة جديدة ، وهو ماتم لكليهما ، ولكن كلٌ على حدى. + +ففي النصف الأول قدم فضل ما يريد من حيرة خدمها جلال بكافة العناصر ، وإن لم يكن من بينها كريم عبد العزيز ، وفي النصف< + +التقييم العام : 4 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos71.txt b/Pos/FilFanPos71.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..14d5a84e3e18ba7a3b676bd8503723cd7474084d --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos71.txt @@ -0,0 +1,27 @@ +قص ولصق +إنها حقاً مخرجة بدرجة طفلة ، تقطع وتلصق مشاهدها بمتعة فائقة ، وبابداع لا يصل له إلا عقل طفل ، فتنتقل روح الطفولة إلى بقية فريق العمل ، ليلعبوا لعبة جميلة اسمها "قص ولصق" أخذوا فيها لقطات من حياتهم ، وحياة أفراد يعيشون حولهم ، ونقلوها إلى أوراق هالة خليل التي لصقتها بسلاسة قادتنا إليها موسيقى تامر كروان في المشاهد الأولى للفيلم. + +الطلة الأولى لشريف منير سمعت معها في القاعة مثل همهمة شخص رأى عزيزاً عليه بعد فترة غياب ، رغم أن منير كان على موعد مع قاعدة جماهيرية كبيرة في فيلمه الأخير "ويجا" إلا أننا شاهدنا منذ المشهد الأول وكأن له وجهاً جديداً لهذا الممثل الذي لازال لديه الكثير. + +الغريب في الأمر أن نفس الهمهمة كانت مع ظهور حنان ترك ، وكأن الجمهور يتذكر شكلها قبل ارتدائها الحجاب ، إلا أن هالة بحرفية تبدأ في سرقتنا من عالم منير وحنان كنجوم ، إلى عالم أبطالها يوسف وجميلة ، قد يكونا متضادين ، لكنهما يسيران في نفس الطريق ، فها هي نفس الحياة التي تصورها لنا هالة بأنها لن تعطيهما أكثر مما لديهما ، ولكن تظل جميلة تقص من حياتها أشياء وتستغنى عنها ، لتلصق مكانها غيرها تحتاجها أكثر. + +في سلاسة متناهية تأخذنا هالة إلى عالم شقيق يوسف ، لنرى الشخصيتين في كادر واحد ، ولكن مع التركيز على الشقيق الأكبر ، والذي قدمه الممثل أشرف سرحان ، الذي تواجهه نفس المشاكل التي يعاني منها أخوه ، ولكنه بدلاً من نسيانها مثلما يفعل يوسف ، يحاول البحث عما يريده ، ويحزن لما يضيع منه ، فيخلد لنومه أياماً ، تصورها لنا هالة في لحظات تجمع الشقيقين المتضادين في الطريقة المجتمعين في الكادر الأكبر .. الحياة. + +في كادر آخر تقودنا شخصية جميلة إلى صديقتها زينب ، والتي قدمتها الممثلة الشابة مروة مهران ، لتخبرنا هالة أنها لم تستغن عن الحب وحلم الاستقرار ، لكنها لم تجدهما ، بينما وجدت عملاً ضاع منها بمجرد تخيلها وصولها للحب المأمول. + +مثلها في ذلك مثل أم جميلة ، أو القديرة سوسن بدر ، التي تفننت هالة في اظهار ما فعله الزمن مع وجهها ، كما تفننت في تلخيص حياتها بابنتها المتمردة في كلمات قليلة بينها وبين يوسف ، أو وهي تجهز ابنتها للعريس المنتظر ، فالتفاصيل التي أظهرتها المخرجة للشخصيتين دون فرض إحداهما على الأخرى ساعد على الشعور بمشكلتيهما والتماس العذر لكلتيهما. + +تفاصيل كثيرة تناقلت بينها كاميرا طارق التلمساني بسلاسة ، سواء ملامح الأبطال بالشعر الأبيض في لحية شقيق يوسف الحزين ، أو ضحكة زينب أثناء حوار نسائي سري مع جميلة ، في نظرة حب تكون في عين يوسف ، أو نبرة عناد تظهر في تقطيبة جميلة الثائرة. + +وهي الكاميرا التي استخدمتها هالة في اظهار الغذاء الذي يعده يوسف ، أو كساء كراسي بيت جميلة المتآكلة ، في تفاصيل دقيقة للملابس الداخلية التي خزنتها أم جميلة لابنتها منذ زمن ، وفي وجوه الناس أثناء تصوير المشاهد الخارجية الكثيرة في الفيلم ، والتي تحتاج وحدها لفريق أمني أكثر من احتياجها لمخرجة تستطيع التركيز وسط زحام القاهرة وتفصل ممثليها عن العالم المحيط ، خاصة في مشهد مثل الحادثة المرورية فوق كوبري القصر العيني. + +هالة لم تعان فقط في تلك المشاهد ، وإنما ظهر جهدها في تركيب حياة شخصياتها في مدة عرض الفيلم ، وفي لعبة الحياة معهم ، لنبدأ مع كل لقطة في تخيل ما قد يحدث ، ومع أننا قد نصل إلى الصواب في توقعاتنا ، إلا أننا نشعر وكأن ما حدث أمراً جديداً ، بسبب قدرة الممثلين على نقلنا إلى عالمهم وعدم السماح لنا بالتفكير خارج محيط الفيلم. + +لهذا قد تظل في عقلك كلمات سامي وهو يخاطب في يوسف قائلاً "البلد دي فيها أماكن ، بس محجوزة بالطلب .. وإحنا إدينا مش طايلة" ، أو تبرير أم جميلة لبعدها عن ابنتها بقولها "هو المهم إننا ناكل مع بعض .. ولا أننا نلاقي حاجة ناكلها أساساً". + +لكن إن أسقطت خلايا ذاكرتك مشاهد الفيلم جميعها ، لن تتمكن من نسيان عيني ضيفة شرف الفيلم حنان مطاوع أو ثريا وهي تنظر لصديقتها جميلة بنظرة استعطاف واعتذار لها بعدما شاهدتها صديقتها وهى تخون زوجها الغائب عنها لثمان سنوات ، حنان تمكنت في مشهدين فقط من حصد إعجاب جماهير ظلت تصفق لها كثيراً. + +وكعادتها على مدار الفيلم ، بعدما لصقت هالة الحزن داخل مشاهديها بهذا المشهد ، عادت لتلصق جزئها النهائي الممزوج حزنا وسعادة ، أملاً وقلق ، لتكمل لوحتها في مشهد نهائي "مزدوج" قدمته برقي ، ليوسف وجميلة ، الزوجان اللذان ينعمان بالحب بعد زواج بدأ بتمثيلية اجتماعية صاغتها الظروف ، وسامي وزينب الحبيبان اللذان وجدا في لقائهما الأول ، الذي استمر لإحدى عشرة ساعة ، مببراً لخوض مغامرة يائسة ، لعلهم يحصلون من الدنيا على قطعتهم السعيدة. + + +التقييم العام : 4 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos72.txt b/Pos/FilFanPos72.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..588d4c771ce14bfd93bd09bcca1080bee954835a --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos72.txt @@ -0,0 +1,27 @@ +لعبة الحب +قد يدهشك أن تعرف أن المخرج محمد علي يقدم بلعبة الحب فيلمه الروائي الطويل الأول ، وقد يدهشك أكثر معرفتك بأنه عمل مساعداً للمخرجين داود عبد السيد ويوسف شاهين وخالد يوسف ، إذ قدم فيلماً به من الحبكة الدرامية المغلفة بإطار كوميدي ما يجعلنا ننتظر الكثير من كاميراته التي لم يظهر فيها أي تأثر بأساتذته السابق ذكرهم ، وإن ظهر فيها خبرته التي اكتسبها معهم ، ومن رحلته مع السينما القصيرة والتسجيلية. + +لم يكن علي الوحيد الذي ظهرت عليه خبرة قد لا تناسب وجهه الشاب ، إذ أظهرت اللقطة الأولى في الفيلم وجهاً آخراً للبطل خالد أبو النجا ، أكثر تلقائية وتعبيراً ، ليقدم دوراً جيداً يرتفع بمنحنى أدائه ، بعدما استطاع قليلاً إغفال المشاهد عن حقيقة كونه ممثلاً ، لنعيش معه في الشخصية التي تناسب أبو النجا بشدة ، حتى بطريقة كلامه التي عكست تذبذب قراراتها ، وعدم ثباتها على مبادئها العاطفية. + +أكثر ما ساعد أبو النجا على الهدوء هو مشاركته للوجه المريح بسمة في أكثر من مشهد ، وهي من الممثلات اللاتي لا يمثلن عبئاً على من يشاركهن المشهد ، هادئة ومناسبة جداً لدور الزوجة مهضومة الحق ، منسية المشاعر ، الباحثة عن الحب الذي اغتاله الخرس الزوجي ، والمقدم لنا على يد كاتب الفيلم باختصار غير مخل ، وبخفة دم تذكرنا بعملهما الأول "ملك وكتابة". + +ما أعطى مساحة أكبر للسيناريو ليظهر كنقطة قوة في الفيلم ، هو أن أبطال الفيلم من الشباب ، وهى نقطة كبرى في العمل تخدمه كل مراحله ، فعالم أبو النجا الممل مع زوجته ، والفشل الذي يلوح في أفق بيتهما ذو السنوات الثلاث ، نراه في نموذج مختلف تماماً مع هند صبري ومحمد سليمان. + +فنفس الفشل نراه معهما ، في علاقة عاطفية أشبه بالزواج – ولمن يقولون إن مصر ليس فيها مثل هذا النوع من العلاقات أؤكد لهم خطأ وجهة نظرهم – ورغم ما يتمتع به الثنائي من تحرر وعاطفة متأججة لم يقتلها الزواج ، إلا أنا نكتشف تسرب الحب من بين أيديهما ، وهو ما كان الأربعة يتناسونه مع الأيام ، دون مواجهة حقيقية للمشكلة. + +يقدم لنا علي في فيلمه أربعة نماذج لمن ظنوا أن الحب جمعهم ، ثم ضاع منهم فيما بعد.. الزوجان أبو النجا وبسمة ، والعاشقان هند وسليمان ، والفتاة المترددة بشرى ، والتي لم تضني نفسها بالبحث عن الحب ، واكتفت بالارتباط الاجتماعي ، وأخيراً ضيفا شرف الفيلم ، منة شلبي وتامر حبيب ، الزوجان اللذان أدركا ضياع الحب منهما ، لكنهما قررا التعامل مع تلك الحقيقة بلا مبالة ، ولعبة القط والفأر. + +نقطة التحول الحقيقية في الفيلم تبدأ بمواجهة أبو النجا بشخصيته المنغلقة المحافظة بعض الشيء وهند المتحررة المنطلقة ، التي كانت يوماً صديقة شقيقته الصغرى ، وطالما عانت من نظرته لها على أنها تعيش بالطريقة الخاطئة ، وإصرارها على إثبات ذاتها أمامه ، ليجدا نفسيهما في العمل معاً ، ومجال آخر للمنافسة في إثبات نجاح كل منهما في الحب. + +هنا يكثف السيناريو نقطة التحول في حياة الشخصيتين بسرعة كبيرة ، خدمتها الموسيقى الرائعة لتامر كروان ، وكاميرا المتمكن سامح سليم السلسة ، لنراهما وهما يقيمان حياتهما الحالية ، فتتخذ هند قراراً صعباً ولكن حاسماً بالانفصال عمن كانت تظنه حبيها الوحيد ، بينما يعلق أبو النجا قرار طلاقه من بسمة ، وفقاً لشخصيته غير القادرة على مواجهة مثل تلك القرارات ، أو التحول الجذري الذي يتطلبه ارتباطه بشخصية هند التي بدأت تسيطر عليه بأسلوب حياتها. + +نهاية الفيلم ، والطريقة التي تأكد بها ارتباط أبو النجا بهند عاطفياً كانت موفقة جداً ، فعلي لم يعمق تلك العلاقة ، ولم يتوجها بالزواج ، وكأنه يخبرنا أن فصول لعبة الحب لم تنته بعد ، فقد يكون ارتباط الثنائي الجديد مجرد احتياج بعد الفراغ العاطفي الذي يعانيانه ، وقد ينجح ، أو يستمر وحسب مثلما كان الحال مع منة وحبيب ، أو بشرى ومعتز التوني. + +التوني كان من الأدوات الجيدة في الفيلم ، إذ أضاف جرعة مكسفة من الكوميديا ، خاصة في مشهد العشاء الذي جمعه بهند وبسمة وأبو النجا ، وأداؤه التلقائي موفق جداً ، إلا أني آخذ على علي إفراطه في استخدامه بصورة مبالغ فيها ، مثل عدم قدرته على تمييز سيارته ، خاصة وأن السيناريو تميز بكوميديا الموقف البسيطة والطبيعية. + +وممن قدموا دورهم بنجاح الممثل بطرس غالي ، الوجه الجديد نسبياً على شاشة السينما ، والذي ظهر في دور المدير الصديق لأبو النجا ، لينضم لحبيب ومنة ، الذين كان ظهورهم موفق بشدة ، ليضيف علي لأدواته حيوية بممثلين نجح في انتقائهم بشدة. + +"لعبة الحب" ليس علامة من علامات السينما ، بالسلب أو الإيجاب ، لكنه فيلم جميل ، به تمثيل تلقائي ، وفكرة إنسانية بسيطة وهامة ، قدمها فريق عمل لم ينزل عن مستواها وفي الوقت نفسه لم يحملوها فوق طاقتها ، خاصة في الإطار الكوم + + +التقييم العام : 4 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos73.txt b/Pos/FilFanPos73.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..93a5a4554f3e1a45dca8a1b30753a3ff3f35176b --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos73.txt @@ -0,0 +1,22 @@ +عمارة يعقوبيان + +في البداية لابد من الاعتراف بأنني من المعجبين بقصة الدكتور علاء الأسواني التي أخذت عنها قصة الفيلم ، ورغم ما أبداه عدد كبير من البشر من اعتراضات شديدة على محتواها وخاصة فيما يتعلق بأمر الشذوذ الجنسي أو حتى الانحلال السياسي والتدهور الاجتماعي والاقتصادي ، إلا أنني احترمت الرواية بشدة لالقاءها الضوء على مثل هذه الأفعال المشينة التي هى بالفعل تحدث في بلدنا بل وبشكل منتشر وعنيف ، كما أنني لست من مؤيدي أنصار من يضعوا رأسهم في الرمال مثل النعام ويقولون لا يوجد مثل هذه الأشياء وإحنا بلدنا جامدة ومية مية! .. هذا كلام فارغ ولابد من أن يكف كل من يقول "لا" و"مستحيل" على "الفاضي والمليان". + +نرجع إلى موضوعنا.. مروان حامد.. هذا المخرج الشاب الذي أعتقد أن عمره لم يتعد الـ25 عاماً نجح في أن يحقق المستحيل بتحويل قصة بمثل هذا التعقيد و"الازدحام" والخطورة إلى فيلم سينمائي "حي" بالصوت والصورة لكل ما تتخيله عند قراءتك للرواية ، وانا أهنئ فعلاً هذا المخرج الموهوب جداً على تمكنه من تقديم أول عمل درامي له بمثل هذه الجودة وجعله عملاً يوازي في جودته جودة الرواية ، وهى إن لم تكن سابقة فهى من المرات القليلة التي يحدث فيها ذلك في السينما المصرية. + +واسمحوا لي أن اعترض على الرأي الذي أيده عدد من النقاد والذي يفيد بأن هذا الفيلم لا يصلح بأن يمثلنا في المهرجانات العالمية!! فالفيلم حتى وإن كان ليس يقدم موضوع "قومي" مثلاً ، بل هو في الأصل ينطبق عليه أننا "ننشر غسيلنا القذر للعالم" ، فهو فيلم واقعي جداً وجرئ وفي نفس الوقت "محتشم" الصورة ، وليس مطلوباً من السينما المصرية أن تقدم أفلاماً تتحدث عن القضايا العربية والعالمية فقط لكي تحوز على اهتمام المشاهد الأجنبي كما قال البعض! + +وعن التمثيل فأعتقد أن مروان تمكن من أن "ينبش" داخل أبطال هذا العمل وجعل كل منهم يظهر بصورة "قوية" للوجوه الجديدة ، و"مختلفة" للـ"عمالقة" عما قدموه في مشوارهم الفني ، حيث أظهر عادل إمام ومع "كرمشة" وجهه التي أضافتها سنون عمره من التعبيرات الحزينة والمتأثرة ما يجعله يستحق فعلاً لقب "الزعيم" ، ويسرا رغم صغر دورها فقد كانت بسيطة ومحببة في دور "كريستين" مع اللكنة وملامحها الأجنبية ، ونور الشريف كانت تعجبني منه الإيماءات والتعبيرات الصامتة له التي تعد أكثر ماهو متمكن فيه. + +أما شخصية كمال الفولي فقد ظهر في شخصية مختلفة تماماً قلباً وقالباً عما قدمه خالد صالح من قبل ، ونجح في إيصال صورة "العلم" السياسي الذي يتلون مثل الحرباء ويظهر أمام الشعب بلون – الطيبة والوداعة - ثم يتغير إلى لونه الأصلي – الخسة والجبروت واللصوصية - وهو في جحره وبين من هم يشبهونه. + +وعن خالد الصاوي ، فمهما كان للجميع تحفظات عن كون دوره هو تجسيد شخصية الشاذ جنسياً حاتم رشيد إلا انه أداه فعلاً ببراعة منقطعة النظير ، وأنا لم ولن أرى من سيقدم مثل هذا الدور بهذا الإتقان الذي قدمه الصاوي ، وأنا أقصد أنه لم يقدمه بالصورة المقززة للشباب "السيكي ميكي" الذين تجدهم يتحدثون بميوعة ورقة مصطنعة ، بل والأفضل من ذلك هو أداؤه في المشهد الذي عبر لنا فيه عن السبب الذي دفعه إلى ممارسة مثل هذا الشذوذ ، وعتابه لوالديه المتوفين على إهمالهما لرعايته الأمر الذي دفع الخادم إدريس في أن يغتصب الطفل الصغير بشكل متكرر جعل الضحية تعتاد على معتديها ، ولكني أعتب فقط على أن هذه الشخصية كانت تتحدث بالفرنسية معظم الوقت - النسخة التي شاهدتها لم تكن بها ترجمة من الفرنسية إلى العربية أو الإنجليزية! - وخاصة في مشهد معاتبة والديه وأوقات الحميمية الخاصة به ، مما جعلنا نسقط منه في هذه اللحظات ونحاول استيعاب المعني دون أن يكون حرفياً من الصورة! + +وإسعاد يونس كانت رائعة و"مفترية" بشكل مذهل ، رغم توقعي أنها كانت قد نسيت التمثيل منذ أن اتملكت الشركة العربية للإنتاج والتوزيع ،إلا أنها نفضت عنها غبار السنين وعادت بعنف ، كما كانت هند صبري التونسية الأصل متمكنة في أداءها كفتاة شعبية فقيرة – مثلما قدمت دورها في "أحلى الأوقات - إلا أن "اللكنة" كانت تنزلق من لسانها غصب عنها من وقت لآخر ، وسمية الخشاب كانت جيدة أيضاً في دورها. + +ولن أستطيع تفويت ذكر "المخضرم" أحمد بدير الذي أدى دور "ملاك" المستغل بشكل شيطاني وبخبرة عالية ، أبهرني تحكمه في تعبيرات وجهه الموحية بـ"الداهية" كثيراً. + +وعن محمد إمام نجل الزعيم فدوره هنا "طه الشاذلي" هو بداية قوية لمشواره الفني ، ولكن لدي ملاحظة صغيرة للمشهد الذي يقول فيه طه إلى الشيخ أن رجال أمن الدولة إغتصبوه ، حيث قطع تأثر محمد الذي ظهر على وجهه ، وبعد أن كان بدأ يؤثر في بشدة من تجمع دموع عينيه مع صعبان نفسه على ما حدث له وهو ينظر للشارع ويعطي جانبه للشيخ ، اضطر أن ينظر امامه لكي يتحدث للرجل ال + + +التقييم العام : 5 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos74.txt b/Pos/FilFanPos74.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..ebc066b32350b9ee587dcc4136a636757d8f8fa8 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos74.txt @@ -0,0 +1,25 @@ +خيانة مشروعة +هل أراد خالد يوسف من خلال فيلمه تجسيد شخصية روبن هوود اللص الشريف ، الذي يسرق الأغنياء من أجل الفقراء ، ونحن نراه ينتقم من مجتمع "الأغنياء الجامدين أوي" حسب وصف بطل الفيلم لنفسه ولعائلته ، أم كان الفيلم محاولة لتقديم أفلام الحركة بحرفيته العالية ، ليفتح للسينما المصرية باباً لنوع جديد من الأفلام. + +حاك يوسف السيناريو وكأنه قطعة فنية معقدة ، بأحداث معقدة ، وتناقل سلسل وسريع مع بين الفلاش باك والحاضر ، وطريقة عرض سريعة وعميقة في ذات الوقت للشخصيات جميعها ، وهو ما جعل المشاهد في حالة ترقب دائمة ، لملاحقة الأحداث السريعة ، والغوص في حدود كل شخصية. + +لن يكون "خيانة مشروعة" الفيلم المفضل لهواة الهدوء وضعيفي الأعصاب ، فأغلب فترات الفيلم كانت عاصفة مثل بدايته ، والإثارة هي السمة الأكثر حضوراً في مشاهده ، خاصة مع كم المعارك والمشاجرات التي قدمها يوسف ، والتي خدمها بتحكمه البارع في بقية عناصره ، من إضاءة طبيعية استعرضها بمهارة في البداية ، وبحركة كاميرا قادرة على مراعاة كافة التفاصيل التي يهتم بها يوسف ، مثل الصور الصغيرة للزوجين "هشام" وزوجته "نهلة" ، ومتابعة الحركة السريعة. + +الترابط المتشابك للأحداث سيجبر أي محلل للفيلم على متابعته من خلال شخصياته ، كل على حدى ، خاصة مع مساعدة يوسف للممثلين بالتركيز في أعماقها لدرجة الصدق ، بمن فيهم يوسف نفسه ، والذي عبر بنظرات بسيطة عن موقف الشخصية ، والتي قد تنادي بمبادئ عديدة ، تتنازل عنها مع أول اختبار حقيقي ، وهو ما رأيناه في مشهد المكاشفة بين المحامي "نجيب" والموظف الساكت على تجاوزات مديريه "كمال" الذي ظهر معه يوسف أمام كاميرته في بضعة مشاهد. + +"الخيانة المشروعة" التي قام بها كمال ، هي الرابط بين شخصيات الفيلم جميعها ، قد نستثني منهم الصحفي إبراهيم عيسى رئيس تحرير جريدة الدستور باعتباره تجسيداً لشخصه ، وضيف شرف أكثر منه ممثلاً ، أما بقية الشخصيات ، فكان يوسف موفقاً في جعلنا نعايش مشكلاتها ، وأن ننخدع بمبرراتهم لارتكاب جرائمهم. + +فالبداية الموفقة بمشاهدتنا لـ"صلاح البحيري" مع نهلة جعلتنا رغم الشكوك الطبيعية المثارة داخلنا حول حقيقة الجريمة نتعاطف مع القاتل ، فهي جريمة شرف ، برأته فيها المحكمة رغم شكوك محاميه وضابط المباحث وشكوكنا كمشاهدين ، وإخفاء الحقيقة عنا لفترة من الزمن مع تشتيت أذهاننا في اتجاهات أخرى لنتعرف على مذنبين آخرين ، جعلنا نتقبل قتل هشام لزوجته وشقيقه على أنها خيانة مشروعة. + +ما جعلنا نغوص في شخصية هشام أكثر هي الطريقة التي قدمت لنا بها الممثل هاني سلامة ، فهاني شق للممثل داخله فتحة أكبر في شرنقة الوسامة والرومانسية التي أحاطه بها المخرجون ، وإن كانت وسامته وكونه ابناً ثرياً ليس جديداً على أدواره ، إلا أن نموذجه في هذا الفيلم ، يؤكد على نجاح نظرية اختلاف الممثل في كل دور رغم تشابه ملامح الشخصيات. + +خروج هشام بهذا الشكل لم يكن تام التوفيق ، إذ أن ارتفاع صوت الشخصية في أغلب مشاهدها لمحاولة تلافي الرقة الطبيعية لهاني سلامة كان مبالغاً في بعض الأحيان ، وهو ما جعل مشاهداً يسأل : "هو مش هايبقى جامد يعني إلا بالصوت العالي؟" خاصة مع النظرة الغاضبة شبه الدائمة على وجه هشام ، والتي كان كسر يوسف لها من حينٍ لآخر بنظرة شعور بالذنب أو حيرة فرصة طيبة لهاني لتقديم قدراته الطيبة كممثل بارع. + +الخيانة الثانية جاءت من شخصية بسيطة في المساحة ، قدمها وجه جديد ، إلا أنها كانت من أكبر الخيانات تأثيراً في سير الأحداث ، فصلاح في نظرنا خائن لشقيقه في البداية ، وحتى عندما بدأنا نكتشف أن هشام ظلمه كشف لنا يوسف عن خيانة أخرى قد تجعلنا نقول مثل أرملته "راجل عمل اللي عمله صلاح يستحق أنه يتقتل 100 مرة" ، بعدما بدأ يوسف يكشف خيانة رجال الأعمال الفاسدين من خلال أروقة شركات البحيري. + +تلخيص السيناريو لتواريخ الشخصيات بشكل عام كان موفقاً جداً ، خاصة في التنوع بطريقة عرض الماضي ، سواء بصوت الراوي مثل تعليق سلامة على أغلب شخصيات الفيلم وأحداثه ، وصوت سمية الخشاب وهي تتحدث عن ماضي شخصيتها الفقيرة ، أو المزج بين الفلاش باك والتعليق الصوتي. + +كان اختيار شخصية هشام البحيري لإلقاء التعليق الصوتي موفقاً لأنه خلق بشكل ما ألفة أكبر مع الشخصية ، والتي كانت إدانتها آخر ما أراد يوسف أن يصل إليه المشاهد ، ولهذا كانت الشخصية تتأرجح بين موقع الضحية والجاني في فترات متقاربة جداً ، وحتى مشهدها الختامي ، كان قتله لحبيبته السابقة "شهد" أثناء محاولتها قتل "مريم" محل تشجيع ، لأنه أنقذ بهذا الشخصية الأكثر طيبة في الفيلم ، وفجأة نكشتف أن حتى مريم خدعت هشام عندما أخبرته بنبأ حملها الكاذب. + + +التقييم العام : 4 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos75.txt b/Pos/FilFanPos75.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..77c7081078d94d28977e1371680bda51806bbfb0 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos75.txt @@ -0,0 +1,27 @@ +أحلام حقيقية +دائماً ما كنت أجد حاجزاً بين أي فيلم يعنونه مخرجه بأنه "المرعب والمثير والغامض" ، فأكثر ما أبحث عليه في الفيلم هو الإنسان ، وقليلة هي أفلام الإثارة التي تشعرني بشخصيات الفيلم وأحاسيسها وتجعلني أتعاطف معها وأضع نفسي مكانها ، وفيلم "أحلام حقيقية" أحد تلك الأفلام القليلة ، والذي تمكن مخرجه محمد جمعة من صبغ الفيلم بطابع إنساني عمّقه بشدة اختياره للأبطال. + +ودعونا نقرأ الفيلم من الوجوه الأربعة التي ملأت الملصق الدعائي ، والتي قدم ثلاثة منهم أوراق اعتماد كثيرة تجعلك تخوض تجربة مشاهدة فيلم إثارة مصري خالص هو التجربة الأولى لمخرجه وأنت مطمئن على أنك على الأقل ستشاهد تمثيلاً راقياً ، ومباراة في الأداء ما بين خالد صالح وحنان ترك وفتحي عبد الوهاب. + +وصالح في هذا الدور كان في منتهى الرزانة والهدوء ، قدم لنا دور الزوج المحب لزوجته حب العشرة ، بعد زواج تقليدي ينتهي إلى نفور أم ابنته منه ، على الرغم من المحاولات المستميتة التي يقدم عليها صالح لاستعادة حبها ، والهدوء الذي بدأ به صالح الفيلم وإيقاع حديثه وملامح شخصيته كانت مناسبة لأحداث وإيقاع الفيلم بصورة جيدة. + +فكما يقال وإنما بضدها تعرف الأشياء ، فإن هدوء الزوج وتماسكه أوضح التوتر الذي تعايشه الزوجة ، وحبه لابنته ولبيته أوضح البعد غير المبرر لزوجته ، ووسط ذلك لم يشعرنا صالح بأنه مقصر في حق زوجته ، حتى وهو يكتشف أنها تعيش بشكل أفضل بعيداً عن عالمه وأصدقاءه ، حتى وهو يناشدها ألا يكون ضيف شرف في حياتها ، ولكن الأفضل من ذلك كله كانت الطريقة التي تعامل مع زوجته وهو يشك في كونها قاتلة أو على الأقل قادرة على تعريضه هو وابنته للخطر ، ليسقط في حيرة ما بين وفاءه لها وخوفه من المجهول. + +أما حنان ترك فهي حدوتة مختلفة ، فقد استطاعت ببساطة التعبير عن الوحدة التي حبست نفسها فيها ، وسحبت المشاهد بهدوء للتعاطف معها بعدما أثارت استياءه بالطريقة التي تعامل بها ابنتها وزوجها ، وإن كان بالطبع المشاهد التي تلي بدء شكها في نفسها هي الأكثر صعوبة في الشخصية ، إلا أن حنان أبدعت في تلك المشاهد بشكل أكبر ، وحتى عندما كانت الكاميرا تصور وجه حنان في مشاهد غير مخيفة بعد النصف الثاني للفيلم كانت حنان أكثر تركيزاً وتعبيراً عن الشخصية. + +ولعل لقائها مع الضابط حبيبها السابق في منزلها وأمام زوجها أحد تلك المشاهد ، وكذلك مشاهد بحثها عن ذاتها بالصلاة والعودة إلى ابنتها وأسرتها ، وإلى جانب تمكن حنان وإحساسها العميق بالشخصية ، إلا أن مكياج الشخصية كان عاملاً مساعداً بشدة في إظهار المعاناة التي تواجهها ، فإلى جانب الرعشة والهزال اللذان أظهرتهما حنان ، كان لشحوب وجهها والتفاف السواد حول عينيها أثراً في إثارة تعاطف أكبر مع الشخصية وتصديقها. + +أما فتحي عبد الوهاب ، فإنه وإن لم يعط المساحة الكبيرة لمتابعة تفاصيل حياته ، إلا أن جمعة تمكن من تلخيص تاريخ الشخصية في كيفية تعامله مع حبيبته السابقة والمتزوجة حالياً ومحل الاتهام ، كذلك في توضيح مدى علاقته ببيته مع أننا لم نشاهده مع أسرته أبداً ، فالصورة الموضوعة على مكتبه له ولزوجته تستضيف صورتين بحجم أصغر لطفليه ، وضع جمعة بدقة صورة أحدهما على وجه الأم ، والتي لم تظهر طوال الفيلم إلا من خلال مكالمات هاتفية لزوجها الذي كان يغضب كلما تحدثت. + +عبر عبد الوهاب ببراعة عن الطبيعة القاسية لرجل التحقيقات ، وأظهر جمعة ذلك من خلال تعامله مع المخبر وفي استجواباته ، حتى في تعامله مع زملائه ، إلا أن كل ذلك يقف أمام مشهد اكتشافه أن حبيبته لازالت ترتدي سلسلته الذهبية الصغيرة ، لينس كل شيء ، بل ويسقطها من حساباته كمتهمة ليبحث عن أي جان آخر غيرها. + +أما داليا البحيري ، والتي وإن ظلت بعيدة عن التطورات الدرامية ، فإنها أدت ما عليها بكفاءة في اللقطات التي ظهرت فيها ، وعبرت عن طبيعة المريضة النفسية ببراعة ، قد تكون أثقلتها خبرتها المتزايدة في هذا النوع من الشخصيات ، خاصة مع بطولتها لمسلسل "صرخة أنثى" ، وإن كنت أظن – وليس كل الظن إثم – أن الشخصية كانت تحتمل مساحة أكبر ، وإن كنت ألتمس لجمعة العذر في تكثيف تاريخ الشخصية وخلفيتها في النهاية ليحتفظ لنفسه بعنصر الغموض والتشويق حتى اللحظات الأخيرة. + +أن تخرج جميع الشخصيات الرئيسية للفيلم بهذا الوضوح يعني وقوف مخرج واعي خلف الكاميراً ، تمكن من إدارة أدواته واستغلال خبرات ممثليه مع أنه يقدم عمله الأول ، ومع ذلك لم يكتف جمعة بالإمكانيات البشرية الموجودة لديه ، بل قدم أداءً مبهراً في استخدام أدوات التصوير من إضاءة وكادرات وحركة كاميرا سلسة ورائعة ، كما أن اختيار الفلاتر كان مضيفاً للصورة والعمل بشكل كبير. + +وإلى هذه الأشياء أضيف عدم خلو الفيلم من بعض المط الذي سرق المخرج والكاتب في سعيهما للوصول إلى غموض وإثارة أكثر جذباً ، وأضيف سؤالاً عن الكدمات التي كانت في وجه فتحي عبد الوهاب عند مشهد النهاية على الرغم من أننا لم نشاهده وقد تعرض لأي مشاجرة من نوعً ما ، كما أسأل عن مستشفى حلوان النفسي والتي كانت عبارة عن مبنى خرب بينما الملفات التي بداخله كما هي ، بل وبعضها حديث. + +فالمونتاج وإن كان أحد أعمدة الفيلم الرئيسية ، خاصة في نسج الكوابيس التي تراود البطلة مع الواقع ، إلا أنني شعرت لأكثر من مرة أن هناك شيء ما غير صحيح ، فمشهد احتراق البيت أعقبه جلوس الأربعة الأم والأب والابنة والصديقة في استراحة البيت وكل شيء في مكانه ، قد يكون الخطأ من عند صناع الفيلم سهواً ، وقد يكون في ذهني وحدي على الرغم من مشاركة غيري لنفس التساؤلات ، وحينها سأرد هذه الحيرة إلى جمعة علّه يوضحها. + + +التقييم العام:4 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos76.txt b/Pos/FilFanPos76.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..4dfd922f3177a03e5842d290031c8e8abda64867 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos76.txt @@ -0,0 +1,30 @@ +ليلة البيبي دول + +"ليلة البيبي دول" على المستوي السينمائي يعتبر من أقوى و"أنضج" الأفلام السينمائية المصرية، لكنه بالتأكيد لايخدم الهدف "الترفيهي" للجمهور. + +الفيلم واضح جدا الجهد المبذول فيه ماديا وجسديا وذهنيا أيضاً، فالإنتاج واضح أنه باهظ التكاليف سواءً بين عدد نجومه الذي تخطى العشرة أو جودة الصورة الذي خرج به، وجسديا من جهد كل العاملين فيه من ممثلين وممثلات ومصور ومونتير وباقي أفراد العمل، وذهنياً في التفكير الذي بذله الراحل عبد الحي أديب أثناء كتابة الفيلم وإبنه المخرج عادل أديب من بعده ليجسد كل تلك الرموز على الشاشة. + +لكني أرى أنه لا يخدم هدف الأعمال الفنية، وهو "الترفية" عن الجمهور، فهو ملئ بالقضايا السياسية والرموز والأكواد والمواقف و"التفاصيل" بشكل "يوجع" القلب. + +قد تكون هناك مواقف ومشاهد بسيطة يخطف فيها النجم محمود عبد العزيز ضحكات من الجمهور، لكنها سرعان ما تذوب وسط كل الدماء الحارة التي يسكبها أديب في حجر المُشاهد. + +أرى أن الفيلم مصنوع من الأساس بهدف "تسجيل" الفترة التي نعيش فيها بكل ما فيها من أوجاع ومآسي، بأسبابها ونتائجها، من وجهة نظر المخرج والمؤلف والعرب وبعض الأمريكان. + +فأديب يدخل بالمشاهد إلى عالم فاجعة 11 سبتمبر الأمريكية وحال العرب والأمريكان من بعدها سواءً داخل أمريكا أو في العراق أو فلسطين ولكن بتفاصيل من العيار الثقيل. + +فهو لم يغفل عن سجن أبو غريب وكيف تم تعذيب العرب على يد الأمريكان وإغتصاب رجالها، ولكن ما حطم وكسر كل من شاهده المشهد الذي يتم فيه تقطيع العضو الذكري لأحد المعتقلين العرب بشكل تفصيلي "مريع" – لن أحاول حرق تفاصيل الفيلم لمن لم يشاهده بربط الأحداث بأبطاله – فهو مشهد فعلا مرعب ومذلّ إلى أقصى حد، ولن ألوم على المخرج اهتمامه بتلك التفاصيل لأنه من الواضح أن هدف الفيلم هو "تخليد" أفعال الأمريكان في العرب بتفاصيله المريعة في ذاكرة التاريخ بتسجيلها بشكل حي وبصورة أفضل وأوضح، ولكنها لا تقل بشاعة عما حدث في الواقع، من التي نشرت في الصحف وأذيعت على القنوات الفضائية. + +كيف يرى العالم كله من عرب وأجانب أن سبب ما يحدث الآن في الشرق الأوسط من دمار وخراب ومجازر لهو ذنب الرئيس الأمريكي جورج بوش، الذي فعلا جعل من دولته أكثر دولة مكروهه في التاريخ، أعتقد أنه غلب النازي هتلر بل وتفوق عليه بجدارة في تحقيق أعلى نسبة كره عالمي من جميع الجنسيات والديانات. + +هذا ما يريد الفيلم توضيحه من خلال الكلام المباشر في حوارات أبطاله أو حتى في المعنى بين السطور والرموز المشفرة داخل مشاهده. + +بالطبع أديب يطلب من المشاهد طوال فترة عرض الفيلم التركيز دون "فصلان" ولو لثانية واحدة لمتابعة أحداث الفيلم وربطها وسردها، إلى جانب تسلح المشاهد بقدراته العقلية والذهنية على الفهم والاستيعاب لكي يتمكن من فهم الفيلم. + +وهذا في رأيي ما يجعل الفيلم نقدي أكثر منه جماهيري، أي يصلح لكي يشاهده من يريد المكوث لمدة ساعتين وربع وهو مركز ويجمع تفاصيل وبيانات، هذا غير تعريض العين لمشاهد مؤذية للنفس والعزيمة، ولكنها محفزة، أكثر من أن يكون صالحا للمشاهدين الذين يبحثون عن ساعتين ينسيان فيها همومهم والضحك على أي "إيفيه" والسلام. + +عناصر الفيلم جميعها أبدعت بصراحة، سواءً المونتاج لمني ربيع، التصوير لعمرو فاروق، الموسيقى التصويرية للرائع ياسر عبد الرحمن، المؤلف المبدع الراحل عبد الحي أديب ونجله المخرج "المفكر" عادل أديب، هذا غير كل الممثلين الذين شاركوا فعلاً حتى ولو بلقطة صامتة مثل علا غانم ونيكول سابا، أو مشاهد قليلة مثل محمود الجندي وغادة عبد الرازق ودرة والمخرجة أسماء البكري، أو أبطاله مثل محمود عبد العزيز ونور الشريف ومحمود حميدة وسولاف فواخرجي وجمال سليمان وأحمد مكي وجميل راتب وليلى علوي وعزت أبو عوف. + +وأرى أيضاً أن "ليلة البيبي دول" أثبت أن الأديب الراحل عبد الحي أديب أنجب من أبناء - الإعلامي والمنتج الأستاذ عماد الدين أديب (مالك شركة جود نيوز منتجة الفيلم)، الإعلامي عمرو أديب (شارك بظهور شرفي في الفيلم وساهم في دعاية ضخمة للعمل، المخرج عادل أديب - ما يجعلهم يبذلون كل ما لديهم من جهد ووقت ومال لكي يخلدوا اسمه في تاريخ السينما العالمية، و وهو ما أرفع له القبعة فعلاً بكل احترام وتقدير. + + +التقييم العام:4 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos77.txt b/Pos/FilFanPos77.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..61f4f68040a7d38055e4c2edbfc44e0ba3677df0 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos77.txt @@ -0,0 +1,21 @@ +عصافير النيل + +سيمفونية رائعة قام بعزفها أبطال الفيلم بقيادة المخرج مجدي أحمد علي ليظهر لنا العمل الرائع "عصافير النيل" بهذا الإبداع، وبالرغم من اختلاف آراء الكثيرين حول الفيلم والانتقادات التي وجهت للفيلم فإن الأغلبية أجمعت علي الأداء الرائع للمثلين، وأقرت بجمال القصة والسيناريو والإخراج. + +لن أتحدث عن السلبيات أو الانتقادات التي وجهت للفيلم، فالآراء كثيرة والانتقادات أيضا كثيرة، وأنا بالفعل أؤيد بعض الانتقادات التي وجههت للفيلم، ولكن رويتي للعمل أن هذه الانتقادات رغم صحتها خدمت بالفعل سياق العمل السنيمائي، قد تكون قامت بتشتتيت المشاهد قليلا، ولكن استطاع المخرج ببراعة والممثلين بأدائهم المبهر أن يصنعوا نوعا من الاتزان، الذي جعل المتفرج يفكر أكثر -دون الإحساس بالملل- عن ما هية ومضمون الفيلم، فيكتشف أن المضمون هو هذه الفئة الكبيرة من "المهمشين" بالشعب المصري، التي تعيش معتمدة على نفسها، بعيدا عن أي رعاية أو خدمة رسمية من الدولة، يعيشون ويموتون دون أن يشعر بهم أحد، أو يساعدهم في حل مشاكلهم. + +استطاع الفيلم بإبهار شديد أن يسلط الضوء علي هذة الطبقة، وكيف هو حالها الآن وكيف كان منذ أربعين عاما أو أكثر من خلال الشخصيات الموجودة في العمل التي عاصرت هذة الفترة الزمنية, وما هي الطريقة التي تعامل بها النظام مع هذه الطبقة في خلال هذة السنوات. + +عجبتني جدا قصة الفيلم وبراعة الكاتب "إبراهيم أصلان" , وأيضا الأداء المتميز للنجم فتحي عبد الوهاب، الذي استطاع بالفعل أن يشعر الجمهور ببدائية الشخص القروي الذي انتقل للعيش في القاهرة الذي لم يستطع رغم الفترة الطويلة التي عاشها في القاهرة أن يتحكم في غرائزة البدائية كرجل أمام السيدات الذين تعرف عليهم, والعودة القوية لعبير صبري وأيضا الموسيقى التصورية التي لازمت أحداث العمل السنيمائي كانت بالفعل أكثر من رائعة واستطاعت أن تجمل تعاصر الأحداث السنيمائية. + +وانبهرت أيضا باسم الفيلم الذي قد يكون للبعض رأي آخر وهو أن الاسم لم يكن معبرا عن أحداث الفيلم، ولكن بعد مشاهدة الفيلم اكتشف للعلاقة القوية بين الاسم والفيلم، ففي الاسم الرسالة التي يريد تقديمها الفيلم، فالعصفور هو الكائن الضعيف الذي يفني حياته فقط في البحث كل صباح عن طعام له ولأبنائه الصغار أو الاجتهاد لبناء عش صغير له ولصغاره لحمايتهم، وإذا حاول أحد مساعدته فالمساعدة التي يقدمها له هي أن يقوم شخص بحبسه في قفص ليطعمه. + +وإذا ربطنا هذا المضمون بأحداث الفيلم يتضح لنا أن الكاتب يتحدث عن أشخاص لهم نفس الصفات , ففي واقعنا أشخاص كثيرون بهذه الصفات وهم الطبقة المهمشة من المجتمع التي تناولها الكاتب والمخرج في الفيلم دون لفت الأنظار للرسالة الحقيقة التي يتحدث عنها، فدارت الأحداث حول عدد قليل من الأشخاص، وتحدث الفيلم بالفعل عن مشاكل كثيرة، ولكنه لم يناقش مشكلها بعينها فقد كان يرصد طبقة من المجتمع تعيش وتموت ولا يلتفت لها أحد لمساعدتها. + +وبالعكس قد ينظر لهم النظام أحيانا علي أنها الطبقة التي تفرز دائما العناصر الفاسدة المثيرة للشعب، وأيا كانت هذة النظرة التي يُنظر بها إلى هذه الطبقة، استطاع الفيلم بالرغم من جو الأحزان والشهوات المسيطرة على معظم أحداث الفيلم،أن يسلط الضواء علي بعض العناصر السليمة التي تريد إفادة المجتمع وتحاول أن تغير قليلا من مشاكله، ونرى هذا المثل في عبد الله الشاب الذي يحيى حياة فقيرة. + +ويحاول أن يغير بعض السلبيات المحيطة به رغم معارضة النظام له ويحاول"عبدالله" القيام بأي دور إيجابي في المجتمع، ولكن هذا الدور اعتبره النظام دورا معاكسا أو مضادا له، فبدأ في محاربته هو ومن يسانده. + +وأعتمد الفيلم علي تقنية الفلاش باك في سرد وقائع الاحداث, كما يعرض الفيلم لمحاولة تقوية اتجاه بعينه للحد من قوة اتجاه آخر وإحداث نوع من التوازن في القوى، وهو ما حدث في مصر عندما تم الدفع بالإخوان المسلمين في عهد الرئيس السادات للحد من انتشار التيار اليساري الشيوعي. + +التقييم العام:3 diff --git a/Pos/FilFanPos78.txt b/Pos/FilFanPos78.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..e91ee6c28b74af18c905e8d108951bb21354c259 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos78.txt @@ -0,0 +1,31 @@ +رسائل البحر +بعد سبع سنوات من فيلمه الأخير "مواطن ومخبر وحرامي" عاد المخرج داود عبد السيد بفيلمه "رسائل البحر"، الذي توقعته في مستوى فيلمه "مواطن ومخبر وحرامي"، لكني رأيت عملا آخر، أقرب إلى السينما الأوروبية. + +أكثر ما جذبني في الفيلم الصورة التي أبدع فيها مدير التصوير أحمد المرسي، وكانت أكثر من رائعة بالنسبة للسينما المصرية، خاصة تصوير مشاهد "النوة" في الإسكندرية، فقد شعرت للحظات أنني داخل تلك النوة التي يعيش بها أبطال الفيلم. + +توقعت من الفنان آسر ياسين تجسيدا رائعا لدوره في الفيلم، لكني فؤجئت بآسر يفوق توقعاتي بكثير، فأبدع في تجسيد شخصية "يحيي" الذي يعاني من تعثر في الكلام، ونجح آسر في نقل توتره وتردده للمشاهد في قاعة العرض. + +في أحد المشاهد التي يلتقي فيها آسر ياسين بأحد رجال الشرطة في شوارع الإسكندرية ليلة "رأس السنة" وفي يده مُسجل وويحاول الضابط أن يعرف ما يفعله "يحيى" بالشارع في هذا الوقت وما يحمله، تفوق آسر في تجسيده لهذا المشهد حيث أنه يتعثر كلامياً محاولاً توضيح الأمر للضباط، مؤكدا له أن بطاقته الشخصية في منزله الذي يقف أسفله. + +شعرت فعلاً بنضح الفنانة بسمة في أدائها لشخصية نورا، وأقتعنتي كمشاهد أنها "عاهرة" طوال الأحداث، إلى أن تكشف عن نقابها في آخر أحداث الفيلم، في مشهد تحدثت فيه مع نفسها لتكشف حقيقتها، أبدعت بالفعل في نقل مشاعرها المتضاربة، التي صنعتها بنفسها. + +وعلى الرغم من بعض المشاهد التى جمعت بسمه بآسر ياسين في شقة واحدة لم أجد أي مشهد منهم يعتبر خارجاً، فقد كانت كل مشاهدهما في سياق الحوار الدرامي، ولم تصل إلى مرحلة مشاهد "الإغراء"، وكذلك مشهد بسمة مع زوجها محمد كمال، لا يمكن تصنيفه ضمن مشاهد "العري أو الإغراء". + +وبالفعل لم أتوقع يوماً أن يظهر الفنان محمد لطفي بهذا الدور المؤثر الذي جعلني أصدقه بمعنى الكلمة في كل مشهد يقدمه، فكان يجسد شخصية "قابيل البلطجي" الذي يخيف الناس ولكنه لا يتعدى على أحد مهما كان الأمر، ولكن أكثر ما جذبني لدور لطفي هو أداؤه الذي لم أتوقعه يوماً. + +فكان أكثر المشاهد التي أثرت بي كمشاهد مشهده في المستشفى، عندما كان يستعد لإجراء عملية جراحية لاستئصال "ورم في المخ" من الممكن أن تؤثر على ذاكرته وتمحيها، ففر "قابيل" هاربا من المستشفى بملابس العمليات، وجلس على البحر أثناء "النوة"، وقال لـ"يحيى": "لو عملت العملية حنسى كل الناس وأبقى واحد تاني غيري" ومع تعبيراته خرج هذا المشهد في أروع أشكاله. + +ما لم أستطع فهمه هو دور الفنانة مي كساب، التي لم تظهر في أحداث الفيلم سوى أربعة مشاهد فقط، وطوال الأحداث لا أعرف ما إذا كانت شقيقة "قابيل" أو زوجته، ولم أر جديدا في أدائها لدور "بيسه" سوى أنها قبلت بهذا الدور لمجرد التواجد في فيلم لداود عبد السيد. + +الموسيقار راجح داود أبدع في موسيقاه التي صاحبت مشاهد الفيلم، خاصة المشاهد التي اهتم بها داود عبد السيد ومدير التصوير أحمد المرسي وهي "النوة" والأمطار الغزيرة في الإسكندرية، وكذلك الموسيقى صاحبة مشهد هروب "قابيل" محمد لطفي من المستشفى. + +أما المخرج دواد عبد السيد فأبدع بالفعل في إخراج جميع مشاهد الفيلم بدون أية مبالغة، ولكن ما لا أفهمه في السيناريو والحوار الذي كتبه عبد السيد الغموض الزائد في الأحداث، طوال الأحداث حاولت جاهداً أن أفهم الرسالة التي يحاول عبد السيد توجيهها من الفيلم وللأسف لم أنجح بهذا. + +طوال الأحداث لم أعرف ما صلة القرابة التي تربط "بيسة" مي كساب بـ"قابيل" محمد لطفي"، وما هو مضمون الرسالة التى وجدها "يحيى" آسر ياسين في زجاجة بالبحر، وهل نجح في محاولاته لترجمتها، ولماذا سمى الفيلم "رسائل البحر" على الرغم من أنها مجرد رسالة واحدة لم يستطع بطل الفيلم ترجمتها. + +وبعد الاعتماد على أحداث الفيلم ومحاولة ربطها بالرسائل الخاصة التي يرسلها، اكتشفت أنه يحاول أن يقدم العديد من الرسائل، ولكن على المشاهد أن يجد ما يناسبه من ضمن ما يرسله، وبالفعل هذا ما عرفته من عبد السيد بعد العرض الخاص. + +وأخيراً أعتقد ان فيلم "رسائل البحر" يليق بعودة داود عبد السيد، بعد إختفائه سبع سنوات عن ساحة الإخراج، ويدخل كل من آسر ياسين وبسمة ومحمد لطفي في قائمة أفضل ممثلين لعام 2010. + + +التقييم العام : 4 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos79.txt b/Pos/FilFanPos79.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..4d2c05c1e1970dd581ce82980c06adbfa359524e --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos79.txt @@ -0,0 +1,13 @@ +Million Dollar Baby +ربما كان الناقد الأمريكى الذي أشار إلى مدى ارتباط "Millon Dollar Baby" بفيلم "Fat City" عام 1972 لجون هيوستون أحد الذين التقطوا تلك الإشارات الخافتة التى أرسلها فيلم كلينت ايستوود الأخير، ذلك الفيلم الذي حير الجميع بين تفسير أوسكاراته الأربعة ، واللغط السياسي و النقاش الاجتماعي الحاد الذي أحدثه في الولايات المتحدة لدى عرضه ، ولكن في حقيقة الأمر منذ تغمات الجيتار الأولى و طفل الشركة المنتجة القافز في البحيرة حتى لقطة النهاية الضبابية ، فـ"Million Dollar baby " ليس إلا أغنية ريفية حزينة عن قصة حب بين بطل وبطلة يراقبها ويحكيها راوى أمين. + +لعل لقطة بطل "Million Dollar Baby " قرب النهاية و هو يظهر كشبح وسط أضواء مدينة عابسة قرب الغروب ، تبدو و كأنها تنتمى لبطل "Fat City " في حال وصوله لسن الستين ، ذلك البطل السابق في الملاكمة القابع في ظلام أحزانه الشخصية ، والذي يحاول كسر ظلامه هذا بعد تعرفه على ملاكم شاب يبدأ مسيرته الرياضية ، إنها نفس الأجواء القاتمة ، ونفس الشخصيات القادمة من غرف داكنة ، التي تحاول إلقاء ماض أليم خلفها. + +فيلم جون هيوستون المتأمل في بداية السبعينات لم يقترب منه فيلم في الأعوام الأخيرة مثلما كان الحال مع "أغنية" ايستوود الخاصة و التي تأخذ من عالم الملاكمة مبرراً لعرض قصص شخصيات على هامش العالم ، من داخل مجموعة من أكثر صالات الملاكمة تواضعاً على الإطلاق ، وربما أفضل شئ طالما برع ايستوود- ابن السينما الأمريكية التقليدية- في صنعه هو استخدام مختلف الأنماط السينمائية الكلاسيكية المتعارف عليها و إعادة تقديمها مرة أخرى في قالب خاص به ، قد يغلب عليها التأملات الشخصية تارة ، والنقد الاجتماعي تارة ، وربما النظرة الخاصة "جداً" من جانب ايستوود للعالم فى مناسبات عديدة ، والتي أخذت تتبلور على نحو أكثر نضجاً بداية من "The Unforgiven " عام 1992 و نمط أفلام الغرب الخالصة ، مروراً بفيلم المطاردات المثير للدموع"A Perfect World " عام 1993 ، أو فيلمه الرومانسي الحالم "جسر ماديسون كاونتي" عام 1995 ، أو نمط أفلام الجريمة و التشويق فى "Midnight in the Garden of Good and Evil" عام 1997 أو النمط البوليسي المغلق الخانق في "Blood Work" عام 2002 ، وأخيراً "Mystic River" عام 2003. + +"فتاة بمليون دولار" لا يشكل أى استثناء عن هذا التوجه ، فنحن أمام مزيج يضم كل عناصر الأفلام الرياضية و أفلام الملاكمة على وجه التحديد ، المدرب العجوز الخبير صاحب تجارب الماضي الأليمة ، الشاعر بالوحدة ، تصاحبه عقدة الذنب الكاثوليكية التقليدية ـ هل تذكر "Ragging Bull"؟! ـ في المقابل تلك الفتاة اليائسة ، القادمة من قاع المجتمع ، التي لا تملك حلماً سوى الصعود إلى قمة عالم ملاكمة السيدات ـ هل تذكر "روكى"؟! ـ ، نفس حالة الجفاء التي تجمع بين بطلينا في البداية ، ثم الحميمية الكاملة أثناء رحلة الصعود إلى القمة ، إلا أن ايستوود لا يرغب في حقيقة الأمر تصوير قصة نجاح ثم سقوط فتاة يائسة ، لقد كان شاغله الأول قصة الحب الأبوية التي تجمع رجل لم يرى ابنته منذ عشرين عاماً كاملاً ، و فتاة في بداية عقدها الرابع لم تجد أباً بجانبها ، إنها قصة الحب التي ضحى ايستوود من اجلها بالكثير من لحظات التشويق المضمونة ، واستعراض العضلات السينمائية ، ولكن هنا لا يبدو بطل "Million Dollar Baby" مختلفاً عن بطله الشهير في "TheUnforgiven" ، حيث يبدو السيد فرانك وكأنه أحد أبطال الويسترن ، شخص بلا ماض ، هائم على وجهه ، يحاول أن يقامر من جديد في هذه الحياة لعله يربح ، وربما ينجح في ذلك ، ولكنه في الطريق إلى تحقيق ذلك قد يخسر أفضل ما يملك. + +"Million Dollar Baby" فرصة أيضاً للتعرف على عالم ايستوود و نظرته القاتمة الخاصة للعال م، والتى تتركز هنا في الثلث الأخير من الفيلم ، وذلك التصوير المفزع لأفراد عائلة ماجى فيرتزجيرالد ، الأقرب هنا للوحوش ، بل يمكنك ملاحظتها مع الفتى النحيل نصف الأبله "Danger " الذي يأتي إلى صالة المدرب العجوز واهماً و حالماً بالحزام الذهبي ، أو لقطات النهاية الرائعة التي حتماً قد تترك طعماً مراً في حلقك قبل مغادرتك للقاعة ، والتي تبدو نسخة أخرى من تلك النهاية القاتمة السوداوية الغامضة التي قدمها ايستوود قبل عام واحد فقط في "Mystic River" ، فالحياة قد تستمر بعد الفواجع، و لكن ربما إلى الأسوأ. + +تقول شخصية سكراب ذراع فرانك الأيمن في إدارة الصالة و التي تقوم بدور الراوي "إن كل شئ في الملاكمة يسير عكس الاتجاه ، فقبل مهاجمة خصمك ستضطر أولاً للتراجع مدافعاً فى البداية"، و ايستوود في "Million Dollar Baby" يؤمن بأن السينما من الممكن أن تصبح مثل الملاكمة أيضاً ، فإذا أردت أن تصنع عملاً ثرياً ، حافل بالعديد من الأسئلة الكبرى حول الحياة والموت ، و المخاطر +التقيم العام:4 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos8.txt b/Pos/FilFanPos8.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..08dfc3649d8ab27fa431b767107b7bc725376480 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos8.txt @@ -0,0 +1,28 @@ +الأولة فالغرام + +على الرغم من العدد الكبير لأفلام عيد الفطر المبارك واختلاف أنواعها وأشكالها واتجهاتها ، إلا أنه من الصعب أن تتردد أمام فيلم من تأليف الكاتب الكبير وحيد حامد. + +فحامد تناول في الأولة فالغرام قضية سهولة هروب رجال الأعمال إلى خارج مصر ، ولكنه فاجئنا هذه المرة بخروجه عن المألوف في كتاباته وقدم لنا عملا خفيفا في إطار ساخر ابتعد فيه عن الجانب التقليدي الذي اعتدنا رؤيته في مناقشة تلك القضايا سواء على شاشة السينما أو حتى الشاشة الصغيرة. + +ولعل المتابع لكتابات وحيد حامد سيجد أن معظمها من الأفلام الجادة حتى وإن كانت كوميدية فهي عادة ما تناقش قضايا جريئة لا يتعرض لها سوى حامد مثل عمارة يعقوبيان ومعالي الوزير و النوم في العسل والارهاب والكباب وغيرها من الأفلام التي لم تخل من الجدل بعد عرضها ، ولكن يبدو أن حامد أراد أن يكون خفيفا على مشاهدي "الكعك والبسكويت" هذا العام. + +وجذب الفيلم انتباهي من الوهلة الأولى من خلال مقدمته الرائعة ، التي تم عملها من الرسوم المتحركة لتتماشى مع الاطار العام للفيلم ، لتضفي جوا من خفة الظل ، فيشعر المشاهد بعد انتهاء العرض أنه تناول وجبة صحية خفيفة متضمنة كل العناصر الغذائية الهامة. + +وبتلك المقدمة كان المشاهد قد تم اعداده نفسيا لمشاهدة عملا خفيفا ، وزاد من هذا الموسيقى التصويرية من الموهوب تامر كروان الذي تأكدت لي موهبته بعد سماعي للموسيقى التصويرية لفيلم "أحلام حقيقية" ، فمن المهم جدا أن تكون كل أدوات العمل الفني تسير في اتجاه واحد ، ولهذا فالملصق الدعائي للفيلم كان يبين أنه فيلم خفيف الظل. + +وقد حافظ المخرج محمد علي على عدم الخروج عن الإطار الخفيف للفيلم ، فكان لتصميم التتر مع الموسيقى التصويرية ثم ألوان الملصق الدعائي الزاهية ثم وقفة منة شلبي ، التي توحي بالخفة ، أكبر الأثر في عدم بحثي عن تفاصيل درامية معقدة. + +ولم تقتصر جودة الموسيقى التصويرية على مقدمة الفيلم فقط بل امتدت لباقي مشاهده فكانت مناسبة ومتماشية معها بشكل لا يشعر المشاهد بالشذوذ أو بابتعاد الموسيقى عن جو الفيلم. + +أما عن اختيار الأبطال فكان مناسبا للشخصيات ، فهاني سلامة أقنع الحاضرين بأداء دور الشاب الثري المستهتر الذي يعتمد على اسم عائلته طوال الوقت حتى في أشد أزماته ، ولا أعتقد أن سلامة وجد صعوبة في أداء شخصية عمرو السيوفي لسهولة كتابتها على الورق وخلوه من التفاصيل الدرامية الصعبة التي قد تحتاج لمجهود مضاعف. + +ودعوني أتحدث عن منة شلبي ودور الآنسة سندس ، فهو جديد تماما على منه ويختلف عما قدمته من قبل ، و كان من الواضح أنها درست الشخصية بكل أبعادها جيدا ، بالإضافة إلى أنها أضفت عليها بعضا من الكوميديا بطريقة كلامها السريعة وملابسها ، فكانت البنت "اللبخة" المؤدبة الرومانسية ، والتي عندما أرادت أن تتخفى حتى لا تعرفها الشرطة اهتمت بمظهرها وأصبحت فتاة مفعمة بالأنوثة. + +وأعتقد أن منة قادرة الآن على الدخول ضمن الكبار ، فقد وصلت لدرجة من النضج و الوعي الفني تؤهلها لتجسيد أي شخصية تعرض عليها. + +وقد أدت الوجه الجديد درة دور "ونيسة" الفتاة الشعبية المفعمة بالأنوثة بشكل جيد ولكن الدور لم يتح لها الفرصة لإبراز موهبتها الفنية بشكل كبير ، فمثل ما ذكرت من قبل أن الفيلم يخلو من التفاصيل الدرامية الصعبة. + +وقد عاب بعض الحاضرين على بعض تلميحات الفيلم التي قد تخدش الحياء وبالتحديد في طريقة عقاب "مولانا" وهو الدور الذي قام به الفنان القدير أحمد راتب والذي اعتمد فيه على أن الجزاء من جنس العمل ، ولكني لا أرى أنه تمت المبالغة فيه فقد كان المقصود به تأديب السيوفي أكثر منه التلميح لمجرد خدش الحياء. + + +التقييم العام:4 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos80.txt b/Pos/FilFanPos80.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..e04345bf31178913dfc3573f34502d3757037dae --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos80.txt @@ -0,0 +1,12 @@ +The Aviator +كان أول فيلم شاهدته ليوناردو دي كابريو هو "تيتانك" الذي حقق وقت عرضه أرقاماً قياسية في أرباحه على الأقل في مصر حيث كان من النادر أن تلتقي وقتها بشخص لم يشاهد في الفيلم على الأقل مرتين! + +كانت أحداث تيتانيك تدور كلها على متن السفينة الشهيرة التي تحمل نفس الاسم و التي سجلت واحدة من أضخم حوادث الغرق على الإطلاق ، حول قصة حب مشتعلة بين "جاك" الفنان الصعلوك الذي يلعب دي كابريو دوره و "كيت" الفتاة الأرستقراطية الرقيقة المطالبة بالزواج من أحد أبناء طبقتها تسديداً لديون أسرتها ، و التي تلعب دورها "كيت وينسلت". ورغم استمتاعي الشديد بالفيلم ، إلا أنني ظللت أتساءل طوال الوقت "ما الذي يعجبها في هذا الغلام الأشقر الضئيل؟!" و لماذا تم اختياره هو بالذات لتجسيد هذا الدور؟ و أقتنعت أيامها أن وسامته التي يراها البعض لا تقاوم كانت سبباً رئيسياً في ذلك.. + +أما الآن و بعد أن شاهدت The aviator ،فإني أنحني و أرفع قبعتي احتراماً "للغلام الأشقر الضئيل" كما سميته من قبل ، فتجسيده لشخصية "هاورد هيوز" ذكرني كثيراً بالقدير أحمد زكي !! و لعل هذا تشبيه شاذ التطرف فيما يخص الشكل الخارجي و محيط المنافسة بين الاثنين حيث ينتمي لعالم سينمائي مختلف ، و لكن يعني الكثير بالنسبة لي ..فزكي كان دوماً يشكل لي أسطورة "المشخصاتي" بكل ما فى التعبير من معنى ، لأنه قادر على "ارتداء أي بني آدم" بتفاصيلية يصعب تكرارها.. ولذلك فمقارنة دي كابريو به تدهشني كثيراً و لم تكن تخطر لي على بال قط ليس بسبب الاختلافات السابقة التي أشرت إليها و لكن لأنه أقنعني فجأة أنه يرقى لمستوى زكي بطلي السينمائي المفضل. + +المخرج مارتين سكورسيزي كان بارعاً في تحريك الممثلين ، و في إخراج فيلم يتجول بنعومة في أرجاء الزمن ، فتشعر و أنت تشاهده أنك عدت فجأة إلى سينما العشرينيات والثلاثينات ، ولكن بتقنيات حديثة متقنة ، و لكن في الوقت نفسه كان شبح الإطالة عيباً أساسياً في الفيلم الذي كان من الممكن ان ينهي في عدة مواقع أهمها سقوط الطيارة التي تحمل "هيوز" و تحطمها و تحطمه هو الآخر!! و أيضاً حينما وصل هو إلى مرحلة الانهيار النفسي التام بعد ذلك و فرض على نفسه الحجر الصحي.. و لكن العزاء الوحيد هنا هو أن المعنى الكامن في قصة الفيلم كان سيختلف كثيراً لو حدث لك.. + +"The aviator" فيلم يستحق المشاهدة.. ربما أكثر من مرة .. + +التقيم العام:4 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/FilFanPos9.txt b/Pos/FilFanPos9.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..a4814474e4aadb902e862d4a74419a52b6a40e49 --- /dev/null +++ b/Pos/FilFanPos9.txt @@ -0,0 +1,31 @@ + بدون رقابة + +بعد الخروج من العرض الخاص للفيلم وجدت نفسي مشغولا بعدة أسئلة، لماذا لجأ أحمد فهمي لدخول منطقة لم نعتاد أن نراه بداخلها حتى في أغنياته المصورة؟، وماجدوى وجود ماريا في مثل هذا الدور، وما الذي دفع علا غانم لتجسيد دور فتاه شاذه، ولكن سؤال واحد استفزني كثيرا ولم أجد له إجابه، كيف جلس 4 أشخاص لكتابة سيناريو لمثل هذا الفيلم؟! + +سأحكي لك الخطوط العريضة لقصة الفيلم كي تشاركني دهشتي، الفيلم يحكي عن شاب من كبار العائلات يحب فتاه مازالت بالمدرسة، ويريد أن يدخل معها في علاقة "لأنه نفسه في واحدة تقله لأ"، وفتاه أخرى "شاذة" تفخر بشذوذها، وأخرى لم يُعثر لها على "أهل" طيلة أحداث الفيلم، وشابين آخرين من أسر متوسطة وفقيره غارقان دائما في الإدمان، وجميعهم يشتركون في شيء واحد، قضاء كل ليل في شقة "177". + +الشخصيات الرئيسية للفيلم قد تختلف في طبيعتها بعض الشيء، ولكنها تشترك في شيء واحد، الإدمان والجنس، وهو ماجعلهم جميعا يتشابهون في تصرفاتهم، حتى وأن لم تجمعهم مشاهد واحدة، وهو ما أعطى للمشاهد إحساس كبير بالملل لتشابه أغلب لقطات الفيلم! + +الشخصية التي جسدها أحمد فهمي تمتلك بعض التأرجح، ولكنه لم يخرج عن كونه "ظاهري" فقط، حيث أن الشاب الذي يجلس مع أصدقائه الفاسدين يتناولون انواع المخدرات، ولا يجد حرجا في أن يعترف لدوللي شاهين أنه لن يتزوجها أبدا، هو نفسه الشخص الذي يكون "رومانسيا" للغايه مع ماريا، ولكنه في النهاية لا يفكر إلا في هدف واحد. + +لأ أعلم لماذا وافق فهمي على قبول مثل هذا الدور الذي يعتبر "صدمة" بالنسبة له، فهو مطرب مشهور منذ خمس سنوات لم نشاهد له فيديو كليب مبتذل، ويمتلك تجربة سينمائية وحيدة استطاع فيها أن يجسد شخصية الشاب "الجان" ممزوجا ببعض الكوميديا، ويحضر حاليا لتجربة أمام منى زكي وشريف منير مع طارق العريان، فما الذي يدفعه للوقوع في هذا "المستنقع" الذي لم يضيف له أي شيء، بل على العكس قد يخسره بعضا من جمهوره. + +شخصية علا غانم لا تحتاج لأي شرح أو تفسير، فتاه شاذه تمارس "السحاق" مع فتيات تستقطبها لها مروة عبد المنعم، وتقنع هؤلاء الفتيات بأن "ده مش حرام لأنهم بنات زي بعض"، وتفخر طوال أحداث الفيلم باعترافها بأنها فتاه شاذة، وعلا غانم برغم وجودها لعدة سنوات في الساحة الفنية إلا أنها لم تستطع أن تكون بطلة لفيلم جيد مثل أغلب أقرانها، لذلك لن أقول أن الدور أثر سلبا عليها، ربما تكون قد حققت ماتريده في هذا الفيلم، أن تنضم لقائمة الفنانات اللائي قدمن دور "الفتاه المثلية" في السينما المصرية! + +ومازالت دوللي شاهين "تترنح" في السينما التي دخلتها بكامل إرادتها ولم يجبرها أحد على دخولها! ومن الواضح أن دوللي تحتاج للكثير من تدريبات التمثيل التي لم تتقنه بعد، كما أن لهجتها لابد ألا تظهر بهذا الشكل، طالما اختارت أن تلعب دور فتاه مصرية. + +قالت دوللي شاهين في إحدى لقطات الفيلم أن والدها "راجل على أد حاله" وأنه "مينفعش يكون أبوها"، وأنها لا تحب المكوث طويلا في بيتهم وتفضل الوجود في شقة "177"، هل نسي المخرج هاني جرجس فوزي أن يظهر تلك البيت ولو للقطة واحده؟ + +لا أعلم هل الإبتسامة العريضة التي اعتلت وجه ماريا بعد الخروج من العرض الخاص للفيلم هي من واقه رضاها عن الفيلم أم ماذا؟، وهل يلائم مثل هذا الدور ممثلة تم تصنيفها على أنها بطلة الفيلم؟ + +يعتبر نبيل عيسى وراندا البحيري الجانب المضيء الوحيد بالفيلم، حيث نجح الأول في أن يصل للمشاهد بحضوره القوي وأدائه التمثيلي الجيد، وبرغم وجوده ضمن شلة "شقة 177"، إلا أنه استطاع أن يثبت نفسه أممام المشاهد، كم أن راندا البحيري جسدت دور هادي للغاية، وظهر أدائها وانطباعاتها ملائمة لشخصية الفتاه المحجبة التي جسدتها. + +قد يتهم صناع الفيلم منتقديه بأنهم لا يميلون للتغير، وأن الأفكار الجريئة لا تستهويهم، ولكن بغض النظر عن رأيي الشخصي في مثل هذه الأفكار، فأن الأفلام التي قُدمت فيها مثل هذه الشخصيات والأدوار حملت الكثير من الإبداع التمثيلي والإخراجي والقصصي، وهي الصفات التي لم نشاهد أياً منها في "بدون رقابة". + +مع عدم وجود سيناريو جيد، لم يستطع أبطال الفيلم إظهار إمكانيات ربما يمتلكها بعضهم، ومع عدم وجود أبطال من الصف الأول في الفيلم لجأت عناصر التمثيل لقدراتها الخاصة، فترك أحمد فهمي نفسه لجاذبيته ومرحه، ولجأت بطلات الفيلم لعنصر "الأنوثة" الذي لا يكفي وحده لصنع ممثلة جيدة. + +"بدون رقابة" قد يكون نجح في تجسيد المعنى الحقيقي للبطولة الجماعية، ولكنه أثبت أن هذه النوعية من الأفلام لم نستطع حتى الآن تنفيذها بشكل جيد بإستثناء القليل، وأن فكرة "الإدمان والجنس" لابد وأن تسيطر على مثل هذه التجارب. + + + +التقييم العام:1 \ No newline at end of file diff --git a/Pos/GamraiPos12.txt b/Pos/GamraiPos12.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..24df3a4281dce784cdd875181a265b8fa3adccd6 --- /dev/null +++ b/Pos/GamraiPos12.txt @@ -0,0 +1 @@ +12-اسم الفلم : Murder On the Orient Expressالتقييم : 9/10للحقيقة وجه واحد وللشكوك اكثر من وجه اغاتا كريستي في روايتها التي حولها العملاق سيدني لوميت في الـ 74 لوحد من افضل افلام السبعينات حملت في طياتها أكثر من وجه للحقيقة ووجه واحد للشكاللعب على أكثر من مستوى واستنساخ عدة طبقات للحقيقة أمر اختصت به اغاتا كريستي الكاتبة البوليسية المشهورة كما اختص سيدني لوميت في ارسال الممثلين الى مسرح كوداك مع كل رائعة من روائعه قد يكون سيدني لوميت أكثر المخرجين الاميركان ارسالا للممثلين لمسرح كوداك وما يميزه عن سواه ممن يتقنون ادارة ممثليهم أنه يرسل اسماء مختلفة كل مرةفمن هنري فوندا في 12 رجل غاضب الى البرت فيني وانغريد بيرغمان في جريمة القطار السريع ألى فاي دانوي وويليام هولدن وبيتريسي ستريت وبيتر فينش في الشبكة بول نيومان عن الحكم البتشينو مرتين عن ظهر يوم حار وسيربيكو .. ربما في فن ادارة الممثلين وارسالهم لمسرح كوداك لا ينافسه الكثيرين طبعا هذا لا يقلل من موهبة أولائك الممثلين واداءهم الرائع لوميت يُعتبر أحد أعمدة السينما الاميركية المزركشة كوودي ألن وسكورسيزي وكوبولا خطوطه العريضة واضحة وأسلوبه السينمائي ينتقي بأتقان لوحاته السينمائية في فلمه هذا المُقتبس عن رواية الكاتبة الانكليزية الشهيرة اغاتا كريستي يقدم معالجة سينمائية لجريمة غامضة حدثت في ظروف مساعدة جدا على الغوص في تفاصيل الرواية وفي شخوصها ما يميز هذه النوعية السينمائية , تعدد شخصياته وتعدد خيوط ومنابع الاحداث وترابطها , والذي قد تتطلب مقدرة اخراجية عالية في ان تُقدم مساحة كافية لكي شخصية كي تصبح كيان خاص باعتبار ان شخصيات هذه النوعية من الافلام تكون كثيرة وتفاصيل بناءها الدرامي غالبا يكون متشابك لذلك فأن اعطاء شخصيات الفلم مساحة كافية قد يعطي تجسيدا أكبر للرواية ولاحداثها واعتقد ان لوميت استطاع ان يخلق شخصيات وكيانات مستقلة في فلمه هذا الامر الذي يذكرني كثيرا برائعة روبير التمان غوسفورد بارك حيث تفنن التمان في رسم شخصياته الكثيرة وتوضيح العلاقة فيما بينها ,من سبق له أن قرأ إحدى روايات كريستي سيتنبئ بفلم مليء بالمفاجأت ومن سبق له أن شاهد إحد أفلام لوميت سيتنبأ بفلم مليء بالاداءات القوية والحبكة المتينة. \ No newline at end of file diff --git a/Pos/GamraiPos13.txt b/Pos/GamraiPos13.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..5609b6a97cb3db658f50db68d54ae9d91c1cdf69 --- /dev/null +++ b/Pos/GamraiPos13.txt @@ -0,0 +1 @@ +13-اسم الفلم : The Barber Of Siberiaالتقييم : 8/10ينتابني فرح كبير عندما اشاهد فلما لا اتوقع منه الكثير ويعجبني يبدو ان هذا الاسبوع كان لي موعد مع عدد من هذه الافلام التي لم ابني عليها الكثير من الآمال ولكنها اثبتت العكس وحلاق سيبيريا أهمها هو الفلم الاول الذي أشاهده للمخرج الروسي المعروف نيكيتا ماكلوف والذي يُعتبر من المخرجين الروس الذي يضخ في افلامه ميزانيات هائلة وصل اخرها للـ 50 مليون دولار بدعم من رئيس الوزراء الروسي هذا الفلم لم يكن شاذا عن سواه فلم فخم بأمكانيات اخراجية عملاقة وانتاجية مبهرة رافقته طاقات فنية لا يستهان بها والاهم حرفية اخراجية وقوة اداءة من نيكيتا ماكلوف وممثلته الاميريكية الرائعة جوليا أورموند ولكن مع ذلك الفلم مخيب للأمال لاني شعرت وكأنما مر على هذا الفلم مخرجان وكاتبان مخرج وكاتب صنعا الجزء الاول منه طيلة ساعة ونصف ومخرج وكاتب اخر صنعا الساعة والنصف الاخرى منه , فقد بدا الفلم بتمهيد ضعيف وطريقة ساخرة وغير مقنعة في تسلسل الاحداث وتوابعها , اضافة للاسلوب الكوميدي الذي بدا لي دخيلا مع مشاهدتي للساعة والنصف الاخرى التي تحمل بعدا تراجيديا وسياسيا ورمزيا واضحا افتقدته الساعة والنصف الاولى ,الجزئين كانا مترابطين بشكل كبير ولكن طريقة معالجتهما مختلفةالاسلوب الذي استخدمه نيكيتا في انتقاد السياسة العسكرية الروسية في نهاية القرن الثامن عشر , القرن الذي وعدت به روسيا العالم بأسره بفنانين روس روائيين وكتـّاب من اعلى مستوى نشهد لليوم احتفاء العالم بهم وتأثر كل مهتم بالفن والفنانين بما خطوه في فترة من اقسى فترات التاريخ الروسي وأكثرها ظلما اسم البطل تولستوي وهو ليس ذو صلة قرابة بالكاتب والروائي الشهير تولستوي كاتب الاسطورة الروائية آنا كارنينا ولكن تسمية البطل بهذه التسمية لم تكن من باب الصدفة فقد اراد المخرج ان يفك الارتباط ولو بشكل رمزي ما بين مبدعي تلك الفترة الزمني من تاريخ روسيا والسلطة السياسية والعسكرية الحاكمة والتي شوهت سمعة عظماء روسيا الفنيين بشكل أو بأخر والذي صورها نيكيتا بشكل ساذج طفولي وغبي لدرجة وصل به الامر لأن يصور قيصر روسيا طفلا لا يتجاوز بضعة سنين الفلم يتحدث عن امرأة اميريكية جاءت لروسيا لهذا البلد الغامض فبدت حائرة ما بين عاداتها الاميريكية التلقائية وما بين عادات الروس وهذا البلد الضخم المحير كيف يفكر الروس وكيف يخططون لاداء واجباتهم كيف يحبون كيف يحاربون وكيف يستسلمون بدت لها روسيا خريطة من الصعب قراءتها تلك الاميركية التي اتت لروسيا لتدشن مشروع حلاق سيبيريا قاطع الاشجار لتشهد رواية حلاق سيبيريا تولستوي الشاب الروسي الذي غير مفاهيمها واعادها للحياة والحب وعلمها كيف يمكن للأم ان تقسو على صغارها وتذبحهم دون شفقة في روسيا البلد الذي علّم العالم ما معنى الولاء السياسي والتبعية العسكرية واضح من هذا الفلم أن نيكيتا رجل من الصعب فهمه بشكل سلس رجل صعب المنال قادر على ان يرسلك لمتاهته الفكرية التاريخية وقادر على ان يمتعك بسينماه وقادر على ان يصحح اخطاء افلامه وقادر على ان يقول ما يريد ان يقول بجرأة في وجه معارضية ربما حتى من دون ان يفهموا عليهشاهدت الفلم , وفي ذهني الكثير مما استطيع ان اترجم فيه مفاصل احداث الفلم واسقاطاته ولكنني في نفس الوقت اشعر ان ما فاتني من افكار الفلم يساوي ما اخذته رغم بساطته المطلقة وسلاسته لولا الساعة والنصف الاولى التي برأيي لم تخدم جزأ الفلم الثاني ألا بجزء يسير رغم انها كجزء اول كانت الكوميديا التي احتواها رغم كونها فائضة عن حاجة الفلم ألا انها لذيذة , ولم تشعر معها بوقت الفلم لولاها لأخذ الفلم علامة كاملة ولكن يكفي ان هذا الفلم تركني بشوق لمشاهدة افلام اخرى لنيكيتا ماكلوف. \ No newline at end of file diff --git a/Pos/GamraiPos14.txt b/Pos/GamraiPos14.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..c2e9a37828af4c70d5cc5842bf04a6f54b471300 --- /dev/null +++ b/Pos/GamraiPos14.txt @@ -0,0 +1 @@ +14-اسم الفلم : I am Loveالتقييم : 9/10يبدو أن 2010 لم تبح بكل اسرارها بعد كما أنها ربما السنة التي تنذر بعقد قادم , سيشهد الكثير من الروائع .. أنا الحب اضافة قوية جدا لعام 2010 لانه ببساطة واحد من الافلام التي تهزك بشدة من الداخل على مستوى معالجة مخرجها للفكرة وعلى مستوى الاداء التقني العالي المستوى , منذ فترة طويلة لم يُخرج فلم بهذه الطريقة فقد ذكرني مخرج هذا الفلم بالسينما الايطالية فترة السبعينات حينما تسابق مخرجو تلك الفترة على ابتداع اساليب جديدة وبديعة في تحريك الكاميرا وفي توظيف الموسيقا وفي الانتقال ما بين الاجسام الثابتة والمتحركة وفي تصوير المحيط وأهميته في البناء الدرامي للقصة ذكرني بسينما روبير ألتمان والعمل البديع الذي يقوم به على صعيد حركة الكاميرا السلس والفني وخصوصا في افتتاحيته التي بدت شبيه من حيث فخامة الديكور وطريقة التصوير بـ Gosford Park الفلم يتحدث عن الغربة وعن الحنين عن المشاعر التي قد تدفع صاحبها لامور مبهمة ايما فتاة روسية تزوجت من ارستقراطي ايطالي وانتقلت للعيش معه في ميلانو كلما زاد قربها من اسرتها كلما زادت غربتها المخرج وضح هذا الامر بشكل جدا رائع من خلال افتتاحيته وبناءها المتين فصور نمط حياة هذه العائلة والثراءها الفاحش والعلاقات الاجتماعية التي تعيشهاكل ذلك ضمن اسرة ايطالية تعيش هذا النمط وتأقلمت معه ولكن هناك امرأة اتت من بعيد وحاولت ان تتأقلم وظنت أنها تأقلمت مع هذا المحيط المصطنع والذي عبّر المخرج عن تصنّعه مستخدما كل ما يملك من قدرات فنية في تطويع لضوء الشموع اصوات الامطار فبدت افتتاحيته لوحة فنية من لوحات عصر النهضة الايطالية ظنّت هذه المرأة أنها تأقلمت مع هذا المحيط مع توتر العلاقة ما بين زوجها وابنها " لا يمكن نسيان نظرة الاب لابنه لحظة تقاسم ثروة الجد " هذه التأقلم الخادع انكشف فجأة مع موقف ايما الحيادي تماما من علاقة ابنتها العاطفية الجديدة مع احدى فتيات لندن ارادت ان تمنح ابنتها ما حُرمت منه اثر وجودها في قصر زوجها الايطالي اعتادت ايما ان تطبخ عندما تشعر بالحنين لروسيا موطنها فوقعت في غرام الطاهي الذي ضاعف لديها شعور الحنين ذكرها بجذورها ونشأت بينهما علاقة عاطفية قوية أبدع المخرج في تصويرها بقلب الطبيعة وبدت وكأنها جواز سفر لبلدها روسيا بدت وكأنها تخلي عن كل تلك الارستقراطية وعن كل تلك التصنع وعن اضواء الشموع وعن الموائد المفتوحة وعن كل ذلك البذخ وجدت ايما في انطونيو ما كسر جليد غربتها واشبع لها حنينها . مشهد الكنيسة ربما من اجمل مشاهد 2010 مشهد تاريخي بحق منذ زمن طويل لم تصور المشاهد بهذه الطريقة الفنية بالمناسبة الفلم لا ينتهي مع وضع اسماء طاقم التمثيل هناك مشهد رائع جدا بعد ذلك فلم ممتاز تستطيع ان تستمتع به حتى في الاعادة. \ No newline at end of file diff --git a/Pos/GamraiPos15.txt b/Pos/GamraiPos15.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..02a6f3b509c99ff1d20124d95bc5b8e0276432b1 --- /dev/null +++ b/Pos/GamraiPos15.txt @@ -0,0 +1 @@ +15-اسم الفلم : Breathlessالتقييم : 9/10للصراحة منذ أن وضعت هذا الفلم في جدولي السينمائي القادم كنت أشعر أنه لن ينال إعجابي بسبب كل ما قرأت عنه هنا وهناك وعن اهميته التاريخية وعن أهميته التقنية التي فجرت ثورة الموجة السينمائية الجديدة في فرنسا على يدي عدد من النقاد السينمائيين الرافضين لنهج السينما ما قبل الستينات شعرت أنه سيكون فلم بدائي وشعرت أن كل ما شاهدته من سينما الموجة الجديدة سواءا افلام فرانسوا تروفو أو أريك رومير سيفوقونه متعة وأهمية ولكنني للصراحة تفاجأت بمستوى الفلم وبقدرته على شد المشاهد وشدي أنا شخصيا لاحداثه واندمجت به بنفس الطريقة التي اندمجت فيها بأفلام تروفو ورومير بحواراته وتطور احداثه جان لوك غودار الناقد السينمائي في جريدة كابيه دو سينما والذي أمتلك سيناريو مؤلف من صفحتين ومجموعة من القصاصات عرضه برفقة تروفو على الممثلة الاميريكية جين سبيرغ اداء دور البطولة فيه برفقة ممثل لم يسمع به أحد قبل هذا الفلم جان بول بلموند وأجرى بواسطته محاكاة فرنسية لافلام النوار الاميركية بشكل أو بآخر وخصوصا افلام بوغارت وايقونته الكلاسيكية وخصوصا ان الفلم يتحدث عن رجل هارب من قبضة العدالة ويلتقي بفتاة ويريد الهرب معها كان هذا الشخص ككاريكتر محاكاة لاسلوب بوغارت التمثيلي السيغارة المشتعلة دوما ,النظرات المراقبة باستمرار وشراء الجرائد بغية التمويه ولكنه هذه المرة يشتريها ليمسح بها حذاءه أو ليعيدها للبائعة بحجة أنها لا تحتوي على اخبار الطالع أو الأبراج هذا هو اطار الفلم العام ولكن غودار في هذا الفلم , لم يرد ان يجعل فلمه هذا يتمحور حول قصة من هذا النوع فالرجل الذي يسرق كل شيء ولأي شيء بقي مجهولا لنهاية الفلم ولم يمنحنا غودار معلومات كثيرة عن دوافعه ولكنه في نفس الوقت اغرق فلمه بحوارات عامة وعديدة كما كل افلام الموجة الجديدة تتحدث عن الحب عن الرجل والمرأة عن الحياة الاجتماعية وفلسفتها ومفارقاتها , ستجعلك تعقد المقارنات تلقائيا ما بين عدة امور وبطرق مختلفة وهذا هو سحر الموجة الجديدة ومبتكرها غودار الذي ظهر ككومبارس في أحد اللقطات كما يفعل هيتشكوك أحيانا فلم لن تشعر معه بالوقت أو بالجهد وستنال قسطا وافرا من المتعة السينمائية \ No newline at end of file diff --git a/Pos/GamraiPos16.txt b/Pos/GamraiPos16.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..9d0664a010af236c80a3a258bf2599ef23055eaa --- /dev/null +++ b/Pos/GamraiPos16.txt @@ -0,0 +1 @@ +16-اسم الفلم : Viderdromالتقييم : 9/10يقول جيمس وودز البطل الرئيسي في فلم المخرج الكندي ديفيد كورنبرغ : حين اختارني ديفيد كرننبرغ لبطولة فيلمه Videodrome، قدم لي سيناريو من 65 صفحة، والذي كان مختلفاً تماماً عن الفيلم الذي صورناه. لم يكن هناك مفتاح لفهم مغزى الفيلم. قال لي ديفيد: هل تقدر أن تثق بي، لكي نحقق هذا الفيلم؟ فأنا لا أعرف كيف سينتهي هذا الفيلم.. هذا ما قاله، وقد راق لي ذلك على مستوي غير اعتيادي. إني أحب فكرة تحقيق فيلم دون أن نعرف كيف سيبدو وكيف سينتهي. ونقلا عن كتاب " الوجه والظل في التمثيل السينمائي " : رغم حاجة الممثل الى سيناريو متكامل، أو واضح المعالم على الأقل، إلا أننا نلاحظ توق المثل لخوض تجربة إبداعية جديدة وهذا بالضبط ما قدمه كورنبرغ في فلمه هذا " تجربة ابداعية " رغم اني شاهدت بضعة افلام لهذا المخرج مثل " تاريخ من العنف " أو " وعود شرقية " ألا ان هذا الفلم هو اول فلم شاهدته يدخل في صلب اسلوب كورنبرغ الفكري والسينمائي والذي يتكلم عن افكار مستحدثة معاصرة واثرها السلبي ولكن باسلوب كورنبرغ الخاص والقاسي اثرها السلبي على جسد وعقل وفكر الانسان الذي يعيش هذا العصر الجديد بمختلف ظواهره المعاصرة والمستحدثة عنوان الفلم " فيديو دروم " وهو تصوير للقتل والتشويه والتعذيب بدوافع عديدة أهمها المتعة والنشوة أو تحرير لهذه الطاقة السلبية السادية داخل كل انسان أو على الاقل لمسها وتحريضها ماكس Show man رجل اعلامي يمتلك قناة خاصة تبث كل انواع التسجيلات الجنسية القاسية والطبيعية يكتشف ما يسمى بالفيديو دروم ويرغب في عرضه على قناته الخاصة الفلم يعرض بواقع فلسفي الاثر الكبير الذي تركه التلفاز في الحياة المعاصرة وكم هي واقعية الامور التي يعرضها لدرجة أن الواقعية فعلا اصبحت أقل مما يعرضه التلفاز اصبح للتلفاز القدرة على اعطاء صفة الواقعية لأي حدث يعرضه مهما بدى غير واقعيا لديه القدرة والوسيلة لتبرير ما لا يُمكن تبريره فالتلفاز اصبح كما قال الفيلسوف " التلفاز هو شبكية العقل " شيء اشبه ما يكون بغسيل الدماغ أو بالتنويم المغناطيسي ديفيد كورنبرغ ذهب الى ابعد ما يكون في تصويره لهذه الفكرة وقدمها عبر رجل تلفزيون محترف يعرض على محطته برامج جنسية جعله كفأر تجاب لما يسمى بالفيديو دروم وهو اختلاط النشوة مع العنف الرغبة مع تحرير الطاقات السادية وتركه في متاهة الواقعية التي يبثها التلفاز حوّل معها الخيال لواقع والاحلام لواقع جعل ماكس يتخبط ما بين عدة عوالم لها اثر واقعي جدا عليه بل ذهب كورنبرغ لدرجة انه جعل شريط الفيديو اشبه بكائن حي يتنفس طبعا مشاهدي هذه القناة يشاهدوها طلبا للمتعة الجنسية والتي قد تتحول في حال سيطرت على دماغ مشاهدها لنزعة عصبية وجسدية تطلب ما هو أكثر من الجنس للحصول على المتعة وتختلط الرغبات الجنسية مع الرغبة في تحرير طاقة سادية تأتي بالعنف والقتل اصبح القتل والعنف يعطي شعور نشوة هذا ما قدمه كورنبرغ بمنتهى الاحتراف ومنتهى القسوة والوحشية أعتقد ان الفلم انتقاد قوي للحرية الاعلامية التي تعيشها العديد من الدول , ولحياة الانسان المعاصر الذي اصبح التلفاز جزءا لا يتجزأ منها كورنبرغ في هذا الفلم لعب على وتر حساس لدى المشاهد وهو فضوله , وشعوره بغرابة احداث الفلم مما يعطي شعور بتقارب الوقت لدى المشاهد فلن تشعر بوقت الفلم أو مدته لدى مشاهدته بنفس الطريقة التي اعتمد فيها على فضول ماكس ورغبته في معرفة سر الفيديو دروم وهي الاحداث الغريبة التي تمر معه منذ ان تعرف على ما يسمى بالفيديودروم. \ No newline at end of file diff --git a/Pos/GamraiPos17.txt b/Pos/GamraiPos17.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..8fbfc047371533b1f14ad8e5296a25e90f7b1abd --- /dev/null +++ b/Pos/GamraiPos17.txt @@ -0,0 +1 @@ +17-اسم الفلم : Waltz with Bashirالتقييم : 9/10صبرا وشاتيلا قريتين تحولتا لجرحين في جبين التاريخ ما قدمه الفلم لم يكن مادة سينمائية بقدر ما أنه مادة تاريخية ووثائقية اخراج فلم بطريقة الهولوكوست يتحدث عن مجازر في تاريخ العرب أمر كافي لوحده لمعرفة عمق هذا الجرح وكيف أثر ليس فقط في التاريخ الصامت بل ايضا في الذاكرة البشرية اياً كان موقفها تم تصوير واخراج الفلم بطريقة الاينيميشن برأيي لاسباب محددة أولا لاعتبار ما صوره الفلم مادة تاريخية مؤرشفة ثانيا للتحكم الدقيق في ملامح وتعابير شخصياته فالطريقة التي قدمها الفلم والطريقة التي عالج فكرته تتطلب اداء من نوع خاص اجد ان من الصعب جدا تقديم اداء يصف حالة الفلم الانسانية والاثر الذي تركته وثالثا هو قدرة هذا النمط من الاخراج على بث الافكار في كل شيء الالوان خصوصا لتعبر عن حالة شعورية ما , فلم مؤثر جدا استطاع ان يوصل أفكاره بأبسط الطرق وهذا ما تفتقده السينما العربية التي من المفروض ان تكون سباقة لتقديم لمحات عن التاريخ الاسود للعرب والجدية في التعامل مع هذه اللمحات والشفافية المفقودة تماما أبرز ما شاهدته في الفلم هو طريقة معالجة الفكرة والطريقة التي طرحها والأسلوب الجريء في طرحه بداية الفلم تشرح نفسها صنعت فلما اشبه بنستالوجيا لمجموعة من الجنود الاسرائيليين في جنوب لبنان فترة الاجتياح الاسرائيلي لبيروت وعقب اغتيال بشير جميل رئيس حزب الكتائب الاسبق وفند التواطئ التي شهدته تلك الفترة ما بين ميليشيات حزب الكتائب والتغطية العسكرية للقوات الاسرائيلية لقتل المئات من قاطني مخيمات الفلسطينيين في بيروتقد تبدو فكرة التغطية العسكرية لتلك المجزرة بحد ذاتها جريمة كما صورها الفلم ولكن ارى أن في ذلك الكثير من التهرب من الحقيقة ومن التاريخ ووقوف الجنود الاسرائيليين الى جنب دباباتهم المصفحة يشهدون احداث هذه المجزرة فيه نوع من انواع اللف والدوران اذكر جيدا تلك الدعوى التي رفعتها أحدى الناجيات من مجازر صبرا وشاتيلا ضد ايريل شارون في المحاكم الدولية منذ سنوات وتحديدا في الفترة التي سبقت سباته وموته اثر اشتراكه ليس فقط في تغطية بل في ارتكاب المجازر حزب الكتائب لا شك انه علامة سوداء في تاريخ الشعب العربي لم يحاسبها التاريخ بعد ولكنها لقيت الجزاء الكثير من قادة اسرائيل وعلى رأسهم ايريل شارون والذي لم يكتفي فقط بمشاهدة امين جميل رئيس حزب الكتائب الحالي يعتلي منصة رئاسة لبنان في فترة من فترات الحرب الاهلية فحسب بل بادره بهدية تليق بكل ما قام به وحزبه بندقية اوزي جديدة برسم الصداقة. \ No newline at end of file diff --git a/Pos/GamraiPos18.txt b/Pos/GamraiPos18.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..b1331f31bd2cf442f1950dfdd364fb1af06ca60c --- /dev/null +++ b/Pos/GamraiPos18.txt @@ -0,0 +1 @@ +18-اسم الفلم : Preciousالتقييم : 9/10نجح لي دانيالز في ان يوصل لك شعور بريشس بالضيق ونحج في أن يبرر ثورة الغضب المختبئة في صدر والدتها .. ونجح في أن يرغمك في دخول عالم لا ترغب في دخوله أو حتى تخيله ليس من السهل مشاهدة هذا الفلم لانك ستشاهد واقعا يختلف عن أي واقع سبق ان شاهدته في أي رواية سينمائية الامر الذي سيدفعك للتساؤل ما السبب وراء تصوير كل تلك السوداوية وذلك التعقيد الكبير الذي احاط بشخصية بسيطة ككليريس بريشس لا ذنب لها في كل ما يدور حولها لا يوجد اجابة واضحة ومن لديه الاجابة أو التبرير وضعه دانيالز خلف الكواليس تماما وهو والد بريشس برأيي أن تكون هكذا شخصية تُبنى عليها الاحداث غائبة امر من الصعب تقبله , والامر الاصعب هو ان يجعل من شخصية الاب شخصية متطرفة لهذه الدرجة دون ان يبرر أو يعطي اسباب واضحة (( شخصية الاب شخصية شيطانية بمعنى الكلمة )) وخصوصا انه مسؤول عن جزء كبير من تطور الاحداث التي صورها الفلم , برأيي أن هذه النقطة هي نقطة ضعف اساسية لا يمكن المرور عليها اقتصر دانيالز على توفير كافة روابط العلاقة ما بين شخصية الام وابنتها وجعل مساحة الفلم الزمنية فراغا كبيرا لاستعراض تطوراتها الغير سوية وحاول ان يقدم عبر هذه العلاقة صورة عكسية للمشاهد التي وضعها من فلم دي سيكا " امرأتان " لكنه في نفس الوقت لم يدع مجالا للمشاهد أن يستفسر حول منطقية ما يشاهد بقدر ما قدم له هذه القصة وكأنها واقعة حقيقية الفلم يسرد احداثها كما تمت عن طريق أولا استخدام كاميرا متنقلة وسريعة ثانيا عن طريق استخدام مكياج شوه الشخصيات وعكس ثورة الحقد والقلق والكره التي تعيشه ثالثا وهو الاهم انه أحسن اختيار الممثلتين الرئيسيتين لانهما ومن دون أي مبالغة قدما اداءات ممتازة تعكس واقع حال الشخصية ليس فقط بحالتها النفسية بل الجسدية برشس فتاة عكست تماما بناء الشخصية التي اتبعها المخرج فتاة لا تنتمي لهذا المحيط بعينيها بجسدها بتفاصيل حركتها بصمتها وثقل حركتها في نفس الوقت كانت مونيك عكس بريشس بدت عنوان هذا المحيط ونموذج من نماذجه العمل الاكبر كان في عملية المونتاج فقد استطاعت ان تصّفي المشاعر وتفرقها وتوضحها وتعطي خلفيات المواقف والاحداث صور بريشس الحالمة وعدسات الكاميرا تلتقط صورها كانت اثر نوبة جنون والدتها وصياحها الهيستيري ليس افضل ما جادت به 2009 ولكنه فلم لم نعتد تقديمه في هوليود بهذه الطريقة. \ No newline at end of file diff --git a/Pos/GamraiPos19.txt b/Pos/GamraiPos19.txt new file mode 100644 index 0000000000000000000000000000000000000000..a6909c85a637e05b62d268592265b7767e8d576f --- /dev/null +++ b/Pos/GamraiPos19.txt @@ -0,0 +1 @@ +19-اسم الفلم : Eden Is Westالتقييم : 7/10الفلم الاخير للمخرج اليوناني كوستا غافراس صاحب التاريخ الحافل بالمشاركات الناجحة في برلين وكان الحاصل على دب برلين الذهبي عن فلمه صندوق الموسيقا بطولة جيسيكا لانغ والذي نال سعفة كان عن فلمه المهمة بطولة جاك ليمون انجازاته طالت حفل الاوسكار الذي حصل عليه باسم فرنسا عن فلمه الشهير والمبهر Z المُلاحظ ان الطابع الطاغي على هذا المخرج هو الطابع السياسي حتى وان لم تكن السياسة حاضرة ولكنك ستشعر بهدف الفلم السياسي البحت الجنة في الغرب يسبر رحلة شاب مهاجر غير شرعي ظل الفلم متكتما عن جنسيته طيلة احداث الفلم كل ما نعرفه عن هذا الشاب انه مهاجر غير شرعي يسعى لحياة افضل لا يتقن الفرنسية كما يجب ويريد ان يصل لباريس كي ينال عملا لدى أحد سحرة المسارح الذي يُبهر الجميع بخفة يديه وبالتضليل البصري هذه مهنته وهذا هو الأمر الوحيد الذي لم يأخذه هذا الشاب بعين الاعتبار في رحلة بحثه عن هذا الساحر الذي يعمل في مسرحه الباريسي الاستعراضي من شاهد الفلم سيجد غرابة نوعا ما في تسلسل الأحداث وسيشعر بثغرات السيناريو والحبكة الغير متماسكة ولكن هذا ستجده في البداية فقط لان الفكرة ستصلك متأخرا فالمخرج يريد أن يصور ردة فعل وطريقة تصرف جميع فئات الشعب الغربي مع المهاجر الغير شرعي أو تجاه الشخص الذي يعتقدونه غريبا من ناحية اخرى يريد ان يضعك أمام مقارنة ما بين الشعب بصفة عامة واجهزة الامن بصفة خاصة في طريقة تعاملها مع أي غريب أو تجاه أي احد يرسم بعض الشكوك ستخرج بنتيجة أن ذلك الغريب الذي صادف كل النماذج الاوروبية الغربية أو التي من الممكن ان تتخيلها ابتداءا بالسائحة الالمانية وسائق الشاحنة الالماني وصولا للسائح الايطالي والمواطن الفرنسي وحتى المهاجرين الغير شرعيين لن يجد اسلوب تعامل واحد الجميع يتعامل معه وفق طريقته الخاصة وفق مبادئه وأفكاره لا وفق مبدأ الترهيب المتبع ضد أي غريب او أي مهاجر غير شرعي في النهاية سنجد أن كل ما يسعى له هذا الشاب المجهول الهوية ليس سوى سرابا ليس سوى اضواء واضواء ليس ألا سحرا وتضليل للبصر فالجنة ليست دوما في الغرب . \ No newline at end of file