Input,Output,,,,,,,, لورد ترابوتشيا !,“ لورد ترابوتشيا | يا من تطلخ نسيج الكون بدمائك | "|,,,,,,,, ترابوتشا | يا له من اسم لفتى لطيف | :,ترابوتشا أو اللورد ترابوتشا او ترابوتشا المرعب | هو حكاية حدثت في العصور السحيقة في ماين | كان ترابوتشا مجرد طفل بأحد لوردستايرات ماين | و لكن ذلك قبل عصر الريد نايشن و النجم جوميز بكثير | كانت ماين لا تزال في عصر القبائل | كانت له أخت | و كالعادة هناك فانهم يتبعون جيش ما | و و سكان ماين عموما في حروب دائمة منذ الآزل من أجل توحيد ماين او لمجرد الحرب | و كانت العادات حينها انه عندما يقوم احد بأسر شخصا ما فان الاسير عليه ان ينضم لجيشه و يحارب معه | فحدث هجوم على قبيلة ترابوتشا من قبيلة اخرى | لها لورد يدعى باللورد دارلين المخيف | انه كان من اكثر لوردات عصره قوة و شراسة | و كان قد اغار على قبيلة ترابوتشا و قام بأسر اخته | و كان ترابوتشا حينها صغيرا و لم يكن يدرك اهوال الحرب بعد | لذلك حينها تسمر من الخوف و لم يستطع القيام بشيئ | لقد رآه يقوم باختطافها بعينيه و لم يستطيع القيام بشيئ | هرب ترابوتشا بعد ان تمالك نفسه شيئا ما | بعد ان إنتهت قبيلته | و بعد أن اختفت اخته | أخذ يهيم في الغابات و الانهار | مشحونا بالرعب و اللوم و القهر و العجز | يود لو انه يقتل نفسه لانه لا يستحق الحياة لانه تركها تختطف و لم يدافع عنها حتى الموت | و لكن إن قام بذلك من سيقوم بإنقاذها ؟ ظل شهورا يهيم في حزن و ألم و إنهيار | حتى وصل يوما ما إلي غابة | حتى تذكر ذكرى كانت له مع اخته حتى انهار و اخذ يصرخ في ألم و اخذ يلعن الخوف و يصرخ باسم اخته | حتى ظهر أمامه فتاة في غاية الجمال | ,,,,,,,, من هو ترابوتشيا ؟,ترابوتشا أو اللورد ترابوتشا او ترابوتشا المرعب | هو حكاية حدثت في العصور السحيقة في ماين | كان ترابوتشا مجرد طفل بأحد لوردستايرات ماين | و لكن ذلك قبل عصر الريد نايشن و النجم جوميز بكثير | كانت ماين لا تزال في عصر القبائل | ,,,,,,,, كيف كانت قوانين الأسر حينها ؟, و كانت العادات حينها انه عندما يقوم احد بأسر شخصا ما فان الاسير عليه ان ينضم لجيشه و يحارب معه | ,,,,,,,, أين كانت أحداث مآساة ترابوتشيا ؟,في عالم ماين بالفرب من الغابة الحمراء و جبل اللوردستاير |,,,,,,,, من كان لورد القبيلة التي هاجمت قبيلة ترابوتشيا ؟",اللورد دارلين المخبف |,,,,,,,, كيف كان اللورد دارلين المخيف ؟,,,,,,,,, كبف كان رد فعل ترابوتشيا الصغير حينما هاجمهم دارلين ؟, و كان ترابوتشا حينها صغيرا و لم يكن يدرك اهوال الحرب بعد | لذلك حينها تسمر من الخوف و لم يستطع القيام بشيئ | لقد رآه يقوم باختطافها بعينيه و لم يستطيع القيام بشيئ | ,,,,,,,, ماذا فعل ترابوتشيا بعدما أن أدرك ما حدث بعد الغارة ؟, هرب ترابوتشا بعد ان تمالك نفسه شيئا ما | بعد ان إنتهت قبيلته | بعد أن اختفت اخته | أخذ يهيم في الغابات | أخذ يهيم في الأنهار| مشحونا بالرعب | مشحونا باللوم | مشحونا بالقهر | مشحونا بالعجز | يود لو انه يقتل نفسه | لانه لا يستحق الحياة | | لانه تركها تختطف و لم يدافع عنها حتى الموت | و لكن إن قام بذلك من سيقوم بإنقاذها ؟ ظل شهورا يهيم في حزن و ألم و إنهيار | حتى وصل يوما ما إلي غابة | حتى تذكر ذكرى كانت له مع اخته حتى انهار | انه يصرخ في ألم | انه يلعن الخوف | انه يصرخ باسم اخته | حتى ظهر أمامه فتاة في غاية الجمال | ,,,,,,,, ترابوتشا ( النازف الآزلي ) !, ارتعب ترابوتشا لرؤيته للفتاة و تراجع موجها سيفه إليها قائلا كيف اتيتي هنا ؟ فقالت : أنا أسكن هنا منذ أجيال ! و من الصعب ألا ألاحظ كل هذا الصراخ المزعج ! من أنت ؟ قال لها : أنا ترابوتشا ! فقالت له : يا له من اسم لفتى لطيف ! لا تخف ! فانا بامكاني مساعدتك ! فقال لها : كيف ستجعليني بلا خوف ؟ فقالت له : و لماذا ترغب في ان تكون بلا خوف ؟ قال ترابوتشا : لأنني قدر رأيت أكثر الأشياء رعبا ! لقد رأيت دارلين المخيف يأخذ أختي مني ! و على أن استعيدها و انتقم لقبيلتنا ! هل يمكنك نزع الخوف مني حتى اتمكن من مواجهته ؟ فقالت له : إن دارلين ليس اكثر ما هو مرعب في هذا العالم ! ترابوتشا قال : جيد اذن ليس على القلق من أكثر الأشياء رعبا ! على فقط ان اجعل دارلين يرتعب مني ! فقالت له : انا قد رأيت أكثر الأشياء رعبا ! سأساعدك و اجعلك ترابوتشا المرعب لترهب كل الأعداء ! و لكني لن استطيع ان احصنك ضد اكثر الاشياء رعبا ! انت فقط واجهت اكثر ثاني الاشياء رعبا ! لقد فقدت اختي الكبرى منذ زمن طويل ! بسبب اندفاعي و جهلي ! و ها أنا ادفع الثمن حتى اليوم ! ثم قالا معا في نفس واحد " يوجد جرح في روحي ينزف للآبد ! " ! تفاجئ ترابوتشا حينها ! لم يكن يعرف ان هذه هي النازفة الآزلية ! لم يكن أحد يعرف حينها ! و كانت تلك النازفة الآزلية تتعقبه منذ فترة لانها عندما عرفت حكايته غارت من اخته و كانت ترغب في ان تكون اختا لترابوتشا ! لتعوضه عن ما فقد ! و لأنها رأت أن اخت ترابوتشا لا تستحقه لانها لم تهرب و تبحث عن اخيها و تنقذه من عذابه و بدلا من ذلك اصبحت تحارب في صفوف دارلين ! فقالت لترابوتشا : انت فتى جميل و ستصبح لوردا عظيما ! لا تقسو على نفسك كثيرا ! فقد كانت لي اخت مثلك ! و كنت انا مثل اختك ! لكني اليوم لم أعد أخاف شيئ ! فلقد تعلمت الدرس بفقداني ما لم أستحق ! و هي كذلك ستتعلم ! غضب ترابوتشا كثيرا لكلامها ! حتى ان الاشجار اصبحت تهتز ! و قال لها ابتعدي عني ! فاصبحت تبكي و تحاول الاقتراب اكثر ! و قالت هل تظن انني قد أخاف ؟ لقد جبت هذا العالم قبل ان يدرك اجداد اجدادك انهم موجودين ! انا فقط اقوم بنصيحتك ! فلقد شهدت هذه الحكاية من قبل ! هي لم تعد اختك بعد الآن ! هي الآن تحارب في صفوف دارلين و على الارجح قد نسيت انك موجود ! هرب ترابوتشا خارج الغابة و تركته النازفة الآزلية يذهب ! لقد كان كلامها قاسيا للغاية على ترابوتشا المسكين ! استمر ترابوتشا بالهرب لسنوات من الخذي و العار و الندم و الهلع ! حتى قرر أن يعود للنازفة الآزلية مجددا ! و طلب منها ان تحرره من الخوف ! فقامت باللكشف عن جزء من صدرها ليرى جرحا مضمدا ! و قامت بنزع الضمادة ليرى جرحا لا يزال حديثا ! و قالت ان هذا الجرح عمره بعمر هذه الغابة ! انه جرح لا يلتئم ! انه ثمن ما انا عليه و ما قمت به ! و انت كذلك ان اردت ان تصبح مثلي ! ستصبح بجرح ينزف للآبد كذلك ! نتيجة ما شهدناه و ما سنشهده ! فوافق ترابوتشا ! فاحضرت سكينها و شقت صدره و شربت من دمائه و شرب من دمائها ! و قالت : " ها انا احررك من كل ما هو مرعب ! إلا أكثر الأشياء رعبا ! انت الآن أصبحت مثلي ! بجرح ينزف للآبد ! و لأجل ذلك انت اصبحت نازفا آزليا كذلك ! لأنني لا استطيع أن أكون الوحيدة في هذه الغابة ! انهض فانت الآن اللورد ترابوتشا المرعب ! ان جموع الأعداء سترتعد لمجرد ذكر اسمك المجيد ! " ثم قامت بتضميد الجرح و تركته يذهب ! ,,,,,,,, أكثر الأشياء رعبا !, خرج ترابوتشا إلي العالم مجددا ! لا احد اصبح بامكانه مقاومته الآن ! انه كابوس كل الأعداء ! قام بتأسيس جيشا لا يرحم ! و أصبح اللورد ترابوتشا المرعب ! و اصبح يهزم الجميع ! حتى انه اصبح اللورد الذي كان على وشك توحيد ماين قبل اللورد جومز بآلاف السنين ! لقد كان مرعبا بحق ! و حتى بالنسبة لشعوب لا تعرف الخوف كقبائل ماين ! حتى ان البعض ظن ان ترابوتشا قد يكون النجم جومز و ربما القائد الأعظم ذاته ! كانت قد مرت سنوات ! و ترابوتشا يضم لوردستاير بعد لوردستاير ! و بالطبع كان دائم المطاردة لعدوه القديم دارلين المخيف الذي اصبح يهرب منه الان ! و لكن ترابوتشا لم يصل لأخته بعد ! حتى انه وصل اخيرا لدارلين ! و شن عليه هجوما عنيفا و شرسا و رد عليه دارلين بهجوم مماثل حتى انه يوجد جبل هناك يشاع انه لم يكن موجودا وقت تلك المعركة بل انه تكون من كومة الجثث و المعدات التي تدمرت في تلك المعركة ! حتى وصل ترابوتشا الذي اصبح شابا و محاربا الي دارلين الذي اصبح عجوزا ! كانت السعادة تغمر قلب ترابوتشا لانه سينتقم اخيرا ! و لكن بمجرد ان وصل اليه حتى ان وجد ان من كان يعترض طريقه هي اخته ! و كانت السنوات بعيدا عنه و برفقة دارلين جعلتها تنسى ترابوتشا ! بل انها اصبحت وفية لدارلين لانه اصبح لوردها ! فلم يحاربها ترابوتشا ! بل قام برميها و ذهب خلف دارلين ليقتله بعضه لرقبته و انتزاع حنجرته بوحشية ! و كانت حينها اخته هلعة لهذا المنظر ! منظر انقضاضه على عدوه و تمزيقه له ! و منظره و هو مغطى بالدماء و بدون اي شعور بالتردد او الاستياء تجاه كل هذه الدموية ! بل بالعكس عينه يملأها الشره للدماء ! و بعد ان قام بذلك توجه ناحية اخته ليخبرها بمن هو ! و لكن بمجرد اقترابه منها اشارت بسيوفها نحوه و في عينينها نظرة من الرعب تجاهه ! ارتعب حينها ترابوتشا و تحطم قلبه عندما رآى الرعب في عينها مجددا ! و لكن هذه المرة انها مرعوبة منه هو ! و ليس لديها اي اعتبار لان هذا قد يكون اخيها الذي اتى لانقاذها بل انه كان وشك توحيد ماين لأجل ذلك ! ,,,,,,,, ترابوتشيا ! أين ذهبت أختك ؟, حينها تركها ترابوتشا ورحل ! لانها رفضت ان يلمسها حتى ! و هو يرى في عيون كل من يقابله ذلك السؤال المؤلم ! ترابوتشا ! أين ذهبت اختك ؟ لقد اخفقت في انقاذها مجددا ! لقد اختفى ترابوتشا ! و لم تعد لامبراطوريته امبراطور ! حاول الجميع اقناع اخته ! ان تبحث عنه لاجل الامبراطورية ! هي لم تكن تعرف ان هذا هو اخيها ترابوتشا ذلك الفتى اللطيف الذي كان قد تسمر امام اهوال الحرب ! كما انه كان مرعبا في الحرب فكيف لا تخافه ؟ هي لم تعرف ان كل تلك الحروب قد قامت لاجلها ! هي فقط ظنت ان اخوها كان جبانا و قد نسيها ! إن العالم يصرخ الآن باسم ترابوتشا ! و يلومها على ضياعه ! و في ذلك الوقت لم يجد من يشكو له ! فذهب للنازفة الآزلية مرة اخرى ! و اخبرها بما حدث ! فقالت له ! انت الآن قد رأيت أكثر الأشياء رعبا ! لقد أصبحت مثلي تماما يا أخي ! فغضب ترابوتشا للغاية ! و قال هذا كان مخططك من البداية اذن ! فقالت ليس لدي مخططات ! لقد حذرتك قبلا ! هي قد نسيتك ! و انت لم تستطيع التصرف لانك كنت خائف ! انت لم تكن بحاجة للتخلي عن الخوف ! كنت فقط تحتاج للتخلص من اكثر الاشياء رعبا ! أن ترى الرعب في عيون من تحبهم ! أن تراهم مرعبون منك ! ليس على ان اذوق كل ذلك وحدي ! ليس على ان اكون الوحيدة في هذه الغابة ! لقد كنت فتى لطيفا ! فتى لطيفا هي لا تستحقه ! فهي لم تتعلم شيئ ! هي فقط خافت من اكثر من يجب ان تأمن له ! ليس على أن اتحمل تلك اللعنة وحدي ! ان دمائي تنزف منذ زمن ! و قد اردت ان يكون هناك من هو مثلي ! من يمنع اشياءا كهذه من الحدوث ! لقد خسرت اختي لذلك ! و انت خسرت اختك لذلك ! فقال لها : و ستخسريني ايضا لذلك ! فقام برفع سيفه و قطع رقبته ! فصرخت النازفة الآزلية و قالت له ماذا فعلت ! انك لن تموت هكذا ! و لكنك فقط ستصبح جثة تنزف للآبد ! و اخذت الدماء تملأ الأرجاء ! و ظلت تصرخ باسم ترابوتشا بحزن و ألم ! ,,,,,,,, أين ذهب أخوكي ترابوتشيا ؟, اصبح الجميع يسأل اخت ترابوتشا عن مكانه ! و هي لا تستطيع الرد ! فهي نفسها تريد ان تعرف اين ذهب ! و خصوصا عندما حكى لها من كانوا حوله عنه ! لقد شعرت بالندم تماما ! و تذكرت ايام طفولتهما معا ! و تذكرت كم كانت تشتاق اليه و ان يأتي لانقاذها ! و ظلت هائمة في الأرض ! حتى توصلت لاخبار ان اخر مكان كان به هو تلك الغابة ! فذهبت اليه لتجده ملقى على الأرض غارقا في دمائه و لا يتوقف عن النزف ! فذهبت اليه مسرعة لتجده قد ذبح نفسه ! فاخذت تنادي عليه ولكنه بالطبع لا يجيب ! اخذت تصرخ باسمه حتى ظهرت النازفة الآزلية لها ! و قامت بلومها و توبيخها ! فغضبت و حاولت قتل النازفة و لكنها لم تستطيع لان النازفة لم تعد من البشر ! و قالت لها النازفة في النهاية بتهكم : أين ذهب أخوكي ترابوتشا ؟ انهارت اخت ترابوتشا و زحفت نحو اخيها لتحتضن جثته و ظلت تصرخ باسمه لشهور حتى غرقت في دمائه و دموعها و ماتت و هو في حضنها ! و ظلت دمائه تفيض حتى اصبحت نهرا من الدماء و على ضفاف النهر نمت الغابة الحمراء ! و هي الغابة التي تجنبها الجميع بعد ذلك لانها كان غابة تنمو من التغذي على دماء ترابوتشا ! لذلك اوراق نباتتها حمراء ! كما انه ايضا يقال ان الغابة تصرخ باسم ترابوتشا كثيرا و قد سكنها الحزن و الآسى الناتج من ما حدث لترابوتشا ! ,,,,,,,, لماذا تلطخ نسيج الكون بدماء ترابوتشا ؟,فككت إمبراطورية ترابوتشا بعد ان كانت على وشك توحيد ماين ! لم يعرف أحد أين ذهب ترابوتشا و أخته ! و اختفت النازفة الأزلية كذلك ! نسي العالم ترابوتشا ! و مرت آلاف الأعوام ربما ! حتى أنه في يوم كان هناك شخص يدعى سايلور ! و كان هذا الشخص هاربا من مطاردة لمجموعة من اعدائه ! ظلوا يطاردونه حتى حاصروه و لم يبقى أمامه سوى الغابة الحمراء ! فدخلها سايلور لانه يعلم انه لا احد منهم يجرأ على دخولها ! و ظل محاصرا في الغابة لشهور ! حتى ظنوا انه قد مات ! لان الغابة الحمراء لا يوجد بها ما يمكن اكله سوى الاوراق الحمراء المليئة بالشعور بالذنب و الندم ! و بالفعل كاد سايلور ان يموت من الجوع ! حتى وجت نهرا من الدماء ! لم يجد مفر سوى ان يجرب ! فاخذ يشرب من ذلك النهر حتى شبع ! فبنى ملجلأ بالقرب من النهر ! و اخذ يعيش على طبخ بعض الاعشاب الحمراء مع الدماء من النهر ! و لكن لم يمر وقت حتى بدأ يلاحظ الطبيعة المربكة للغابة الحمراء ! ان المكان يملأه رائحة الدماء و كأنك في ساحة معركة لا تنتهي ! كل شيئ لونه هو درجة من درجات الأحمر ! و صرخات تملأ المكان من حين لاخر ! صرخات لم يكن يتبين محتواها في البداية ! و بدأ يرى ذكريات ليست له ! و لكنها كانت مشوشة ! و بمرور الوقت بدأت تضح ! لقد ترك نفسه لتلك الذكريات ! حتى نسي نفسه ! حتى أصبح هو ترابوتشا ! و شهد الحكاية كلها ! حتى انه ظن انه قد اصابه الجنون ! فاخذ يحاول الهروب في الغابة حتى جرح نفسه ! فاغتاظ و قال ليس يوجد سوى حل واحد اذن ! فذهب لمنبع النهر ! و قام بالغطس حتى اعماقه ليجد جثة ترابوتشا المذبوح و هو في احضان اخته الميتة ! فتواصل حينها مع ترابوتشا النازف الأزلي و ذلك لانه كان قد شرب دمائه كثيرا ! كما ان ترابوتشا قد شرب دم سايلور عندما سبح في النهر و هو مجروح ! و بذلك اصبحت دمائهم واحدة ! خرج سايلور من النهر ! ليدرك ان كل ما رآه لم يكن جنونا ! هو رآى و عاش حياة اللورد ترابوتشا المرعب ! اللورد الذي كان على وشك توحيد ماين ! و ايضا رآي ما منعه من ذلك ! و لأجل تلك الحكمة و الخبرات حمل سايلور على عاتقه الا تضيع مآساة ترابوتشا هباءا ! و انه سوف يكرس حياته و موته لأجل ألا تتكرر تلك الأخطاء ! خرج سايلور من الغابة الحمراء في اتم صحة و قوة ! بعد ان كان قد دخلها هزيلا على وشك الموت ! هو الآن لا يرى اي اعتبار لاعداء الماضي ! فهو اليوم اصبح اللورد سايلور سليل اللورد ترابوتشا المرعب ! خرج سايلور ليجد سهولا خضراء واسعة مليئة بالانهار و الجداول عند سفح جبل عملاق و مدرج ولا يستطيع رؤية قمته ! هناك قام بالاستيطان و اصبح سايلور هو احد الأجداد المؤسسين لقبائل القوطنينز التي كانت تشكل غالبية سكان ماين ( العالم ) عموما و ماين ( المدينة ) خصوصا ! و شكلت معظم القوات المشاركة في الجيش الأحمر و البرتقالي الاسطوري ! و نشأ و تربى بينهم اللورد جومز النجم الثاني للجيش الاسطوري الاعظم ! لذلك يعتبر ترابوتشا أحد أجداد القوطنينز الذين قد اثروا بشكل كبير على ثقافات الريد نايشن عموما ! فبسبب مآساة ترابوتشا اصبحت الروابط بين الريد نايشن و ادراكهم لوحدتهم أقوى بكثير ! حتى انها اصبحت الدافع الاكبر لقيام الريد نايشن ! للتغلب على مشكلة ان المسافات و الزمن يغيروننا " Distance is difference “ ! و التي كانت قد ساهمت في جعل اخت ترابوتشا تصبح كانها من قبيلة مختلفة تماما عن قبليلتها و الا تدرك ما كان يجب عليه ان يتخطاه ليتمكن من انقاذها ! و ايضا ادراكنا لمفهوم أننا لا يمكن أن نخاف مما نحب ! و حتى علاقتنا بالخوف ذاته تطورت ! حتى انه اصبع هناك لوردا للخوف و الرعب ! اصبح الريد نايشن في العصور اللاحقة و بعد فتح القائد الأعظم للعوالم قوة و كيانا ضخما لدرجة تنافس الكون ذاته مجتمعا ! و بذلك الحدث تغير نسيج الكون ! و من هنا صبغ ترابوتشا نسيج الكون بدمائه ! ,,,,,,,, ماذا عن النازفةالآزلية ؟, اما عن النازفة الأزلية فيشاع أنها انتقلت لعالم الجريفلينز بعد ان تملكها الغضب و الحسرة و الرغبة في الانتقام ! و ذلك لانها ستجد العديد من الضحايا هناك ! رغم انها لم تكن النازف الآزلي الوحيد الا انها نجحت في تخليد مآساتها في التاريخ عن طريق ترابوتشا ! فهي كانت تعرف مصير ترابوتشا ! و تعرف طبيعته و ذلك لانه كان يشبه اختها في الكثير من الاشياء ! و ايضا لانها عاشت كثيرا قبل ترابوتشا ! و لكن رغم الغيرة و الغل قامت النازفة الازلية بتحقيق رغبتها في تخليد مآساتها في عالم ماين بالرغم من حكاياتها الكاملة لم تكن من ذلك المصدر ! و ان حكاية ترابوتشا ذات نفسها لم تنقرض تماما قبل سايلور ! فلقد احتفظت بعض القبائل بذكراه و اعماله ! و لكن لم يتمكن احد من معرفة التفاصيل و نهايته الا سايلور ! و بذلك تمكنت من ذلك عن طريق انها نقلت مآساتها لترابوتشا فاما ان يعود لها و تصبح اخته و اما يحدث شيئا اخر و اي كان ما سيحدث فهو سيتم فيه ذكر تلك المآساة ! و ذلك لانها عرفت ان ترابوتشا لم يوجد في عالمها هباءا حتى من قبل ان يدرك ترابوتشا ذلك بعد ان قابل سايلور ! و هو كانت المتيجة انها فقدته للآبد و لكنها خلدت ذكراها رغم ذلك ! لذلك يشاع انها ذهبت لعالم الجريفلينز للبحث عن نازف ازلي اخر ! و بذلك كانت قد ضمنت انه في المستقبل لن يحدث ما قامت به او ما قامت به اخت ترابوتشا مجددا ! على الاقل من سكان ماين و بذلك تكون قد كفرت عن ذنبها العتيق ! ,,,,,,,, ماذا علمتنا حكاية اللورد ترابوتشيا ؟,إن حكاية اللورد ترابوتشا علمتنا و ألهمتنا أن نكون بهذا الترابط و التفاهم ! و هي أحد أهم نقاط قوتنا ! بل إن الدافع الأساس لظهور القائد الأعظم كان بسبب انه استشعر الرابط بين كل الساينين ! و عمل على تكريس حياته و حياة ابناءه لحمايته ! بل انه قام بالمستحيل و قام بفتح العوالم من أجل أن ينقذهم من دورة تكرار العوالم الآزلية ! و أصبح الإنتماء لنا قويا لدرجة أن الخيانة اختفت تماما لاحقا من صفوف الريد نايشن !و ظهر ذلك عندما قام الإيينز بالتوحش و محاربة أرباب الخينافيوم و القضاء عليهم لمجرد أن الأرباب خانت أخيهم اللورد العظيم اللورد إي ! بالرغم من أنهم كانوا لا يعرفون العنف او الوحشية ! و كذلك في ملحمة الجيلجيلايشر عندما قامت قبيلة من قبائل الريد نايشن بعالم الجريفلينز بشن هجوم انتحاري علي مملكة من ممالك الهينجينز حتى انها كادت ان تفنى لولا تدخل اللورد العظيم اللورد دارشار و جيشه جيش العذاب لإنقاذ الموقف ! فقط لمجرد ان الجيلجيلايشر كان قد تآخى مع أحد افراد تلك القبيلة بعد ان طرده الهينجينز ! و كانت كل تلك الحكايات حتى قبل عصر الريد نايشن ! و أسطورة السايفرو و حتى أسطورة القائد الأعظم نفسه ! و غيرها و غيرها ! مما يجعلنا ذلك الكيان الأوحد الذي يظهر و كأنه العديد و العديد من الكيانات ! و لأن دماء اللورد ترابوتشا قد علمتنا أهمية الشجاعة و الاستبسال و التنبه وقت الصعاب و التشوش ! و التضحية بكل شيئ أمام وحدتنا الآزلية ! و ذلك الإدراك مكن القائد الأعظم من جمع كل الاختلافات في كيان واحد لا ينفصل ! لقد جعلتنا دماء ترابوتشا محاربين خارقين ! و مكنتنا من منافسة كيانات و تحديات كونية ضخمة ! و جعلتنا نحارب في مواجهتها بكل شراسة ! و ذلك لأن مصدرها هو ذلك الجرح الذي ينزف للآبد ! نحن لم نعد نخشى شيئ ! و ذلك لأن دمائنا لن تجف أبدا ! لم نعد نخشى أن يتم جرحنا ! و ذلك لأننا النازف الآزلي ! Ayahea To Se !,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,,