text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَتَواضَعُ الأُمَراءُ حَولَ سَريرِهِ وَتُري المَحَبَّةَ وَهيَ مِن آكالِهِ
الكامل
وَيُميتُ قَبلَ قِتالِهِ وَيَبَشُّ قَب لَ نَوالِهِ وَيُنيلُ قَبلَ سُؤالِهِ
الكامل
إِنَّ الرِياحَ إِذا عَمَدنَ لِناظِرٍ أَغناهُ مُقبِلُها عَنِ اِستِعجالِهِ
الكامل
أَعطى وَمَنَّ عَلى المُلوكِ بِعَفوِهِ حَتّى تَساوى الناسُ في إِفضالِهِ
الكامل
وَإِذا غَنوا بِعَطائِهِ عَن هَزِّهِ والى فَأَغنى أَن يَقولوا والِهِ
الكامل
وَكَأَنَّما جَدواهُ مِن إِكثارِهِ حَسَدٌ لِسائِلِهِ عَلى إِقلالِهِ
الكامل
غَرَبَ النُجومُ فَغُرنَ دونَ هُمومِهِ وَطَلَعنَ حينَ طَلَعنَ دونَ مَنالِهِ
الكامل
وَاللَهُ يُسعِدُ كُلَّ يَومٍ جَدَّهُ وَيَزيدُ مِن أَعدائِهِ في آلِهِ
الكامل
لَو لَم تَكُن تَجري عَلى أَسيافِهِ مُهجاتُهُم لَجَرَت عَلى إِقبالِهِ
الكامل
لَم يَترُكوا أَثَراً عَلَيهِ مِنَ الوَغى إِلّا دِماءهُمُ عَلى سِربالِهِ
الكامل
فَلِمِثلِهِ جَمَعَ العَرَمرَمُ نَفسَهُ وَبِمِثلِهِ اِنفَصَمَت عُرى أَقتالِهِ
الكامل
يا أَيُّها القَمَرُ المُباهي وَجهَهُ لا تُكذَبَنَّ فَلَستَ مِن أَشكالِهِ
الكامل
وَإِذا طَما البَحرُ المُحيطُ فَقُل لَهُ دَع ذا فَإِنَّكَ عاجِزٌ عَن حالِهِ
الكامل
وَهَبَ الَّذي وَرِثَ الجُدودَ وَما رَأى أَفعالَهُم لِاِبنٍ بِلا أَفعالِهِ
الكامل
حَتّى إِذا فَنِيَ التُراثُ سِوى العُلا قَصَدَ العُداةَ مِنَ القَنا بِطِوالِهِ
الكامل
وَبِأَرعَنٍ لَبِسَ العَجاجَ إِلَيهِمِ فَوقَ الحَديدِ وَجَرَّ مِن أَذيالِهِ
الكامل
فَكَأَنَّما قَذِيَ النَهارُ بِنَقعِهِ أَو غَضَّ عَنهُ الطَرفَ مِن إِجلالِهِ
الكامل
الجَيشُ جَيشُكَ غَيرَ أَنَّكَ جَيشُهُ في قَلبِهِ وَيَمينِهِ وَشِمالِهِ
الكامل
تَرِدُ الطِعانَ المُرَّ عَن فُرسانِهِ وَتُنازِلُ الأَبطالَ عَن أَبطالِهِ
الكامل
كُلٌّ يُريدُ رِجالَهُ لِحَياتِهِ يا مَن يُريدُ حَياتَهُ لِرِجالِهِ
الكامل
دونَ الحَلاوَةِ في الزَمانِ مَرارَةٌ لا تُختَطى إِلّا عَلى أَهوالِهِ
الكامل
فَلِذاكَ جاوَزَها عَلِيٌّ وَحدَهُ وَسَعى بِمُنصُلِهِ إِلى آمالِهِ
الكامل
يُؤَمِّمُ ذا السَيفُ آمالَهُ وَلا يَفعَلُ السَيفُ أَفعالَهُ
المتقارب
إِذا سارَ في مَهمَهٍ عَمَّهُ وَإِن سارَ في جَبَلٍ طالَهُ
المتقارب
وَأَنتَ بِما نُلتَنا مالِكٌ يُثَمِّرُ مِن مالِهِ مالَهُ
المتقارب
كَأَنَّكَ ما بَينَنا ضَيغَمٌ يُرَشِّحُ لِلفَرسِ أَشبالَهُ
المتقارب
أَيَقدَحُ في الخَيمَةِ العُذَّلُ وَتَشمَلُ مَن دَهرَها يَشمَلُ
المتقارب
وَتَعلو الَّذي زُحَلٌ تَحتَهُ مُحالٌ لَعَمرُكَ ما تُسأَلُ
المتقارب
فَلِم لا تُلومُ الَّذي لامَها وَما فَصُّ خاتَمِهِ يَذبُلُ
المتقارب
تَضيقُ بِشَخصِكَ أَرجاؤُها وَيَركُضُ في الواحِدِ الجَحفَلُ
المتقارب
وَتَقصُرُ ما كُنتَ في جَوفِها وَتُركَزُ فيها القَنا الذُبَّلُ
المتقارب
وَكَيفَ تَقومُ عَلى راحَةٍ كَأَنَّ البِحارَ لَها أَنمُلُ
المتقارب
فَلَيتَ وَقارَكَ فَرَّقتَهُ وَحَمَّلتَ أَرضَكَ ما تَحمِلُ
المتقارب
فَصارَ الأَنامُ بِهِ سادَةً وَسُدتَهُمُ بِالَّذي يَفضُلُ
المتقارب
رَأَت لَونَ نورِكَ في لَونِها كَلَونِ الغَزالَةِ لا يُغسَلُ
المتقارب
وَأَنَّ لَها شَرَفاً باذِخاً وَأَنَّ الخِيامَ بِها تَخجَلُ
المتقارب
فَلا تُنكِرَنَّ لَها صَرعَةً فَمِن فَرَحِ النَفسِ ما يَقتُلُ
المتقارب
وَلَو بُلِّغَ الناسُ ما بُلِّغَت لَخانَتهُمُ حَولَكَ الأَرجُلُ
المتقارب
وَلَمّا أَمَرتَ بِتَطنيبِها أُشيعُ بِأَنَّكَ لا تَرحَلُ
المتقارب
فَما اِعتَمَدَ اللَهُ تَقويضَها وَلَكِن أَشارَ بِما تَفعَلُ
المتقارب
وَعَرَّفَ أَنَّكَ مِن هَمِّهِ وَأَنَّكَ في نَصرِهِ تَرفُلُ
المتقارب
فَما العانِدونَ وَما أَثَّلوا وَما الحاسِدونَ وَما قَوَّلوا
المتقارب
هُم يَطلُبونَ فَمَن أَدرَكوا وَهُم يَكذِبونَ فَمَن يَقبَلُ
المتقارب
وَهُم يَتَمَنَّونَ ما يَشتَهونَ وَمِن دونِهِ جَدُّكَ المُقبِلُ
المتقارب
وَمَلمومَةٌ زَرَدٌ ثَوبُها وَلَكِنَّهُ بِالقَنا مُخمَلُ
المتقارب
يُفاجِئُ جَيشاً بِها حَينُهُ وَيُنذِرُ جَيشاً بِها القَسطَلُ
المتقارب
جَعَلتُكَ بِالقَلبِ لي عُدَّةً لِأَنَّكَ بِاليَدِ لا تُجعَلُ
المتقارب
لَقَد رَفَعَ اللَهُ مِن دَولَةٍ لَها مِنكَ يا سَيفَها مُنصُلُ
المتقارب
فَإِن طُبِعَت قَبلَكَ المُرهَفاتُ فَإِنَّكَ مِن قَبلِها المِقصَلُ
المتقارب
وَإِن جادَ قَبلَكَ قَومٌ مَضَوا فَإِنَّكَ في الكَرَمِ الأَوَّلُ
المتقارب
وَكَيفَ تُقَصِّرُ عَن غايَةٍ وَأُمُّكَ مِن لَيثِها مُشبِلُ
المتقارب
وَقَد وَلَدَتكَ فَقالَ الوَرى أَلَم تَكُنِ الشَمسُ لا تُنجَلُ
المتقارب
فَتَبّاً لِدينِ عَبيدِ النُجومِ وَمَن يَدَّعي أَنَّها تَعقِلُ
المتقارب
وَقَد عَرَفَتكَ فَما بالُها تَراكَ تَراها وَلا تَنزِلُ
المتقارب
وَلَو بِتُّما عِندَ قَدرَيكُما لَبِتَّ وَأَعلاكُما الأَسفَلُ
المتقارب
أَنَلتَ عِبادَكَ ما أَمَّلوا أَنالَكَ رَبُّكَ ما تَأمُلُ
المتقارب
أَجابَ دَمعي وَما الداعي سِوى طَلَلِ دَعا فَلَبّاهُ قَبلَ الرَكبِ وَالإِبِلِ
البسيط
ظَلِلتُ بَينَ أُصَيحابي أُكَفكِفُهُ وَظَلَّ يَسفَحُ بَينَ العُذرِ وَالعَذَلِ
البسيط
أَشكو النَوى وَلَهُم مِن عَبرَتي عَجَبٌ كَذاكَ كُنتُ وَما أَشكو سِوى الكَلَلِ
البسيط
وَما صَبابَةُ مُشتاقٍ عَلى أَمَلٍ مِنَ اللِقاءِ كَمُشتاقٍ بِلا أَمَلِ
البسيط
مَتى تَزُر قَومَ مَن تَهوى زِيارَتَها لا يُتحِفوكَ بِغَيرِ البيضِ وَالأَسَلِ
البسيط
وَالهَجرُ أَقتَلُ لي مِمّا أُراقِبُهُ أَنا الغَريقُ فَما خَوفي مِنَ البَلَلِ
البسيط
ما بالُ كُلِّ فُؤادٍ في عَشيرَتِها بِهِ الَّذي بي وَما بي غَيرُ مُنتَقِلِ
البسيط
مُطاعَةُ اللَحظِ في الأَلحاظِ مالِكَةٌ لِمُقلَتَيها عَظيمُ المُلكِ في المُقَلِ
البسيط
تَشَبَّهُ الخَفِراتُ الآنِساتُ بِها في مَشيِها فَيَنَلنَ الحُسنَ بِالحِيَلِ
البسيط
قَد ذُقتُ شِدَّةَ أَيّامي وَلَذَّتَها فَما حَصَلتُ عَلى صابٍ وَلا عَسَلِ
البسيط
وَقَد أَراني الشَبابُ الروحَ في بَدَني وَقَد أَراني المَشيبُ الروحَ في بَدَلي
البسيط
وَقَد طَرَقتُ فَتاةَ الحَيِّ مُرتَدِياً بِصاحِبٍ غَيرِ عِزهاةٍ وَلا غَزِلٍ
البسيط
فَباتَ بَينَ تَراقينا نُدَفِّعُهُ وَلَيسَ يَعلَمُ بِالشَكوى وَلا القُبَلِ
البسيط
ثُمَّ اِغتَدى وَبِهِ مِن رَدعِها أَثَرٌ عَلى ذُؤابَتِهِ وَالجَفنِ وَالخِلَلِ
البسيط
لا أَكسِبُ الذِكرَ إِلّا مِن مَضارِبِهِ أَو مِن سِنانٍ أَصَمِّ الكَعبِ مُعتَدِلِ
البسيط
جادَ الأَميرُ بِهِ لي في مَواهِبِهِ فَزانَها وَكَساني الدِرعَ في الحُلَلِ
البسيط
وَمِن عَلِيِّ بنِ عَبدِ اللَهِ مَعرِفَتي بِحَملِهِ مَن كَعَبدِ اللَهِ أَو كَعَلي
البسيط
مُعطي الكَواعِبِ وَالجُردِ السَلاهِبِ وَال بيضِ القَواضِبِ وَالعَسّالَةِ الذَبُلِ
البسيط
ضاقَ الزَمانُ وَوَجهُ الأَرضِ عَن مَلِكٍ مِلءِ الزَمانِ وَمِلءِ السَهلِ وَالجَبَلِ
البسيط
فَنَحنُ في جَذَلٍ وَالرومُ في وَجَلٍ وَالبَرُّ في شُغُلٍ وَالبَحرُ في خَجَلِ
البسيط
مِن تَغلِبَ الغالِبينَ الناسَ مَنصِبُهُ وَمِن عَدِيٍّ أَعادي الجُبنِ وَالبَخَلِ
البسيط
وَالمَدحُ لِاِبنِ أَبي الهَيجاءِ تُنجِدُهُ بِالجاهِلِيَّةِ عَينُ العِيِّ وَالخَطَلِ
البسيط
لَيتَ المَدائِحَ تَستَوفي مَناقِبَهُ فَما كُلَيبٌ وَأَهلُ الأَعصُرِ الأُوَلِ
البسيط
خُذ ما تَراهُ وَدَع شَيئاً سَمِعتَ بِهِ في طَلعَةِ الشَمسِ ما يُغنيكَ عَن زُحَلِ
البسيط
وَقَد وَجَدتَ مَجالَ القَولِ ذا سَعَةٍ فَإِن وَجَدتَ لِساناً قائِلاً فَقُلِ
البسيط
إِنَّ الهُمامَ الَّذي فَخرُ الأَنامِ بِهِ خَيرُ السُيوفِ بِكَفَّي خَيرَةِ الدُوَلِ
البسيط
تُمسي الأَمانِيُّ صَرعى دونَ مَبلَغِهِ فَما يَقولُ لِشَيءٍ لَيتَ ذَلِكَ لي
البسيط
أُنظُر إِذا اِجتَمَعَ السَيفانِ في رَهَجٍ إِلى اِختِلافِهِما في الخَلقِ وَالعَمَلِ
البسيط
هَذا المُعَدُّ لِرَيبِ الدَهرِ مُنصَلِتاً أَعَدَّ هَذا لِرَأسِ الفارِسِ البَطَلِ
البسيط
فَالعُربُ مِنهُ مَعَ الكُدرِيِّ طائِرَةٌ وَالرومُ طائِرَةٌ مِنهُ مَعَ الحَجَلِ
البسيط
وَما الفِرارُ إِلى الأَجبالِ مِن أَسَدٍ تَمشي النَعامُ بِهِ في مَعقِلِ الوَعَلِ
البسيط
جازَ الدُروبَ إِلى ما خَلفَ خَرشَنَةٍ وَزالَ عَنها وَذاكَ الرَوعُ لَم يَزُلِ
البسيط
فَكُلَّما حَلَمَت عَذراءُ عِندَهُمُ فَإِنَّما حَلَمَت بِالسَبيِ وَالجَمَلِ
البسيط
إِن كُنتَ تَرضى بِأَن يُعطو الجِزى بَذَلوا مِنها رِضاكَ وَمَن لِلعورِ بِالحَوَلِ
البسيط
نادَيتُ مَجدَكَ في شِعري وَقَد صَدَرا يا غَيرَ مُنتَحِلٍ في غَيرِ مُنتَحِلِ
البسيط
بِالشَرقِ وَالغَربِ أَقوامٌ نُحِبُّهُمُ فَطالِعاهُم وَكونا أَبلَغَ الرُسُلِ
البسيط
وَعَرِّفاهُم بِأَنّي في مَكارِمِهِ أُقَلِّبُ الطَرفَ بَينَ الخَيلِ وَالخَوَلِ
البسيط
يا أَيُّها المُحسِنُ المَشكورُ مِن جِهَتي وَالشُكرُ مِن قِبَلِ الإِحسانِ لا قِبَلي
البسيط
ما كانَ نَومِيَ إِلّا فَوقَ مَعرِفَتي بِأَنَّ رَأيَكَ لا يُؤتى مِنَ الزَلَلِ
البسيط
أَقِل أَنِل أَقطِعِ اِحمِل عَلِّ سَلِّ أَعِد زِد هَشَّ بَشَّ تَفَضَّل أَدنِ سُرَّ صِلِ
البسيط
لَعَلَّ عَتبَكَ مَحمودٌ عَواقِبُهُ فَرُبَّما صَحَّتِ الأَجسامُ بِالعِلَلِ
البسيط
وَما سَمِعتُ وَلا غَيري بِمُقتَدِرٍ أَذَبَّ مِنكَ لِزورِ القَولِ عَن رَجُلِ
البسيط
لِأَنَّ حِلمَكَ حِلمٌ لا تَكَلَّفُهُ لَيسَ التَكَحُّلُ في العَينَينِ كَالكَحَلِ
البسيط
وَما ثَناكَ كَلامُ الناسِ عَن كَرَمٍ وَمَن يَسُدُّ طَريقَ العارِضِ الهَطِلِ
البسيط