{"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3240\nالمحتوى:
دعوى اضطراب مضامين القرآن الكريم بسبب ولوعه بالموسيقى اللفظية
\nوجها إبطال الشبهة:
\nإن القرآن الكريم كتاب معجز أنزله الله – عز وجل – للناس كافة، وعلى الرغم من أنه جاء على ما اعتاده العرب في صور البيان، إلا أنه فاقهم تماما، ولم يستطيعوا أن يدانوه في فصاحته وقوته، وعلى الرغم من أنهم كانوا أرباب الفصاحة وصانعي البيان، ومع أن القرآن ممتليء بالتشبيهات والعبارات الخلابة، إلا أنه ليس بشعر، وقد شهد بذلك أرباب الفصاحة أنفسهم، ونستطيع دفع هذه الشبهة من وجهين:
\n1) إن التناسب بين المعاني، والألفاظ ونسقها ونغمها ومعانيها واضح في كل آيات القرآن لا في آية دون آية، ولا في سورة دون سورة، وهو ليس بشعر ولا أساطير.
\n2) لقد تحدى القرآن الكري", "completion": " دعوى اضطراب مضامين القرآن الكريم بسبب ولوعه بالموسيقى اللفظية وجها إبطال الشبهة: إن القرآن الكريم كتاب معجز أنزله الله – عز وجل – للناس كافة، وعلى الرغم من أنه جاء على ما اعتاده العرب في صور البيان، إلا أنه فاقهم تماما، ولم يستطيعوا أن يدانوه في فصاحته وقوته، وعلى الرغم من أنهم كانوا أرباب الفصاحة وصانعي البيان، ومع أن القرآن ممتليء بالتشبيهات والعبارات الخلابة، إلا أنه ليس بشعر، وقد شهد بذلك أرباب الفصاحة أنفسهم، ونستطيع دفع هذه الشبهة من وجهين: 1) إن التناسب بين المعاني، والألفاظ ونسقها ونغمها ومعانيها واضح في كل آيات القرآن لا في آية دون آية، ولا في سورة دون سورة، وهو ليس بشعر ولا أساطير. 2) لقد تحدى القرآن الكري"}
{"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3238\nالمحتوى: الزعم أن اختلاف القراءات القرآنية يؤدي إلى اختلاف في ألفاظ القرآن الكريم وجوه إبطال الشبهة: القراءات القرآنية توقيفية من عند الله عز وجل، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منها»[2]، وقد وضع العلماء للقرءات شروطا وقواعد، بحيث تصب جميعا في معين واحد. وقد زعم بعض أصحاب الشبهات أن اختلاف القراءات في بعض المواطن في القرآن الكريم يغير المعنى، ويناقض ما في اللوح المحفوظ، ويتعارض مع تأكيد الله – عز وجل – أن القرآن لا اختلاف فيه، ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. يتساءلون: كيف يتحقق اتفاق المعنى مع وجود اختلاف في بعض الألفاظ باختلاف القراءات؟! وهذا الزعم مردود عليه", "completion": " الزعم أن اختلاف القراءات القرآنية يؤدي إلى اختلاف في ألفاظ القرآن الكريم وجوه إبطال الشبهة: القراءات القرآنية توقيفية من عند الله عز وجل، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منها»[2]، وقد وضع العلماء للقرءات شروطا وقواعد، بحيث تصب جميعا في معين واحد. وقد زعم بعض أصحاب الشبهات أن اختلاف القراءات في بعض المواطن في القرآن الكريم يغير المعنى، ويناقض ما في اللوح المحفوظ، ويتعارض مع تأكيد الله – عز وجل – أن القرآن لا اختلاف فيه، ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. يتساءلون: كيف يتحقق اتفاق المعنى مع وجود اختلاف في بعض الألفاظ باختلاف القراءات؟! وهذا الزعم مردود عليه"}
{"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3236\nالمحتوى: الزعم أن القرآن الكريم استعمل “سينين” بدلا من “سيناء” لتكلف السجع وجوه إبطال الشبهة: الأصل في الاسم العلم أن يدل على المسمى به، فيحدد المقصود منه، ولا يتبدل الاسم العلم ولا المسمى به. وقد زعم بعض المشككين أن القرآن الكريم جانب الصواب في استخدام كلمة “سينين” بدلا من كلمة “سيناء”؛ ليتحقق السجع في فواصل الآيات، والصواب في زعمهم أن يقال: “وطور سيناء”. وهذا الزعم باطل من وجوه: 1) إن في نسق القرآن ونظمه من الإحكام ما ينفي تكلفه لمحسن لفظي كالسجع، ثم إن في القضايا التي يعالجها من الدقة ما يمنع أن يتبع فيه المعنى اللفظ، بل الألفاظ فيه تابعة للمعاني، وتكلف السجع يقتضي أن يتبع ا", "completion": " الزعم أن القرآن الكريم استعمل “سينين” بدلا من “سيناء” لتكلف السجع وجوه إبطال الشبهة: الأصل في الاسم العلم أن يدل على المسمى به، فيحدد المقصود منه، ولا يتبدل الاسم العلم ولا المسمى به. وقد زعم بعض المشككين أن القرآن الكريم جانب الصواب في استخدام كلمة “سينين” بدلا من كلمة “سيناء”؛ ليتحقق السجع في فواصل الآيات، والصواب في زعمهم أن يقال: “وطور سيناء”. وهذا الزعم باطل من وجوه: 1) إن في نسق القرآن ونظمه من الإحكام ما ينفي تكلفه لمحسن لفظي كالسجع، ثم إن في القضايا التي يعالجها من الدقة ما يمنع أن يتبع فيه المعنى اللفظ، بل الألفاظ فيه تابعة للمعاني، وتكلف السجع يقتضي أن يتبع ا"}
{"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3234\nالمحتوى: التشكيك في إعجاز القرآن الكريم عن الإتيان بمثله وجوه إبطال الشبهة: القرآن الكريم كتاب الله الذي أعجز البشر أن يأتوا بمثله، وإعجازه لهم من وجوه عدة: لغته، ومعانيه، وبلاغته، وبيانه، وما فيه من تشريعات سنها الله لعباده، وما فيه من حقائق علمية يؤكدها العلم كلما تطورت البشرية. ويزعم بعض المتوهمين أن القرآن الكريم ليس معجزا في لغته ولا بيانه، ويدعون أن من يتمكن من اللغة العربية وفنونها الأدبية شعرا أو نثرا، ويدرك قدراتها في التعبير يستطيع أن يأتي بمثل القرآن الكريم في نظمه وأسلوبه ولغته، وقد أوقعهم في هذا الوهم الباطل ما لمسوه في القرآن الكريم من وضوح ويسر، وسلاسة في التعبير والبيان. ويمكننا إبطال هذه الشبهة من وجوه:", "completion": " التشكيك في إعجاز القرآن الكريم عن الإتيان بمثله وجوه إبطال الشبهة: القرآن الكريم كتاب الله الذي أعجز البشر أن يأتوا بمثله، وإعجازه لهم من وجوه عدة: لغته، ومعانيه، وبلاغته، وبيانه، وما فيه من تشريعات سنها الله لعباده، وما فيه من حقائق علمية يؤكدها العلم كلما تطورت البشرية. ويزعم بعض المتوهمين أن القرآن الكريم ليس معجزا في لغته ولا بيانه، ويدعون أن من يتمكن من اللغة العربية وفنونها الأدبية شعرا أو نثرا، ويدرك قدراتها في التعبير يستطيع أن يأتي بمثل القرآن الكريم في نظمه وأسلوبه ولغته، وقد أوقعهم في هذا الوهم الباطل ما لمسوه في القرآن الكريم من وضوح ويسر، وسلاسة في التعبير والبيان. ويمكننا إبطال هذه الشبهة من وجوه:"}
{"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3232\nالمحتوى: ادعاء أن القدامى انتحلوا الشعر الجاهلي لإثبات الأصالة العربية للقرآن الكريم وجوه إبطال الشبهة: إن الأصل الذي قرره علماء اللغة وأخذوا به مصدرا للأدب العربي رواية الرواة الحفظة لهذا الأدب، أولئك الذين ينحدرون من قبائل عربية أصيلة. وقد زعم بعض المعاصرين أن بعض المتأخرين في العصرين الأموي والعباسي قد نحلوا الشعر وصاغوه هم بأسلوبهم، ونسبوه إلى العصور السابقة عليهم؛ ليدللوا بذلك – أي الرواة – على عروبة القرآن الكريم، وأن له مستندا من لغة العرب، ويؤكدون زعمهم هذا بقولهم: إن كثيرا ممن نسب إليهم الشعر القديم لا وجود لهم حقيقة، بل أسماؤهم وهمية مزعومة. ولنا في الرد على هذه الشبهة وجوه منها: ادعاء أن القدامى انتحلوا الشعر الجاهلي لإثبات الأصالة العربية للقرآن الكريم وجوه إبطال الشبهة: إن الأصل الذي قرره علماء اللغة وأخذوا به مصدرا للأدب العربي رواية الرواة الحفظة لهذا الأدب، أولئك الذين ينحدرون من قبائل عربية أصيلة. وقد زعم بعض المعاصرين أن بعض المتأخرين في العصرين الأموي والعباسي قد نحلوا الشعر وصاغوه هم بأسلوبهم، ونسبوه إلى العصور السابقة عليهم؛ ليدللوا بذلك – أي الرواة – على عروبة القرآن الكريم، وأن له مستندا من لغة العرب، ويؤكدون زعمهم هذا بقولهم: إن كثيرا ممن نسب إليهم الشعر القديم لا وجود لهم حقيقة، بل أسماؤهم وهمية مزعومة. ولنا في الرد على هذه الشبهة وجوه منها: استنكار التكرار في القرآن الكريم وجها إبطال الشبهة: القرآن الكريم هو كلام الله المعجز للخلق في أسلوبه ونظمه، وفي علومه وحكمه، وفي تأثير هدايته، وفي كشفه الحجب عن الغيوب الماضية والمستقبلة، وفي كل باب من هذه الأبواب للإعجاز فصول، وفي كل فصل منها فروع ترجع إلى أصول، وقد تحدى محمد – صلى الله عليه وسلم – رسول الله النبي العربي الأمي – العرب بإعجازه، وحكى لهم عن ربه القطع بعجزهم عن الإتيان بسورة من مثله، فظهر عجزهم على شدة حرص بلغائهم على إبطال دعوته، واجتثاث نبتته، ونقل جميع المسلمين هذا التحدي إلى جميع الأمم فظهر عجزها أيضا، وقد نقل بعض أهل التصانيف عن بعض الموصوفين بالبلاغة في القول أنهم تصدروا لمعارضة القرآن في بلاغته ومحاكاته في الفصاحة دون هدايته، ولكنهم على ضعف رواية الناقلين عنهم لم يأتوا بشيء تقر به أعين الملاحدة والزنادقة فيحفظوه عنهم ويحتجوا به لإلحادهم وزندقتهم، وصدق الله العظيم ", "completion": " استنكار التكرار في القرآن الكريم وجها إبطال الشبهة: القرآن الكريم هو كلام الله المعجز للخلق في أسلوبه ونظمه، وفي علومه وحكمه، وفي تأثير هدايته، وفي كشفه الحجب عن الغيوب الماضية والمستقبلة، وفي كل باب من هذه الأبواب للإعجاز فصول، وفي كل فصل منها فروع ترجع إلى أصول، وقد تحدى محمد – صلى الله عليه وسلم – رسول الله النبي العربي الأمي – العرب بإعجازه، وحكى لهم عن ربه القطع بعجزهم عن الإتيان بسورة من مثله، فظهر عجزهم على شدة حرص بلغائهم على إبطال دعوته، واجتثاث نبتته، ونقل جميع المسلمين هذا التحدي إلى جميع الأمم فظهر عجزها أيضا، وقد نقل بعض أهل التصانيف عن بعض الموصوفين بالبلاغة في القول أنهم تصدروا لمعارضة القرآن في بلاغته ومحاكاته في الفصاحة دون هدايته، ولكنهم على ضعف رواية الناقلين عنهم لم يأتوا بشيء تقر به أعين الملاحدة والزنادقة فيحفظوه عنهم ويحتجوا به لإلحادهم وزندقتهم، وصدق الله العظيم "}
{"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3228\nالمحتوى: دعوى أن القرآن الكريم جمع اسم علم يجب إفراده تكلفا للسجع وجها إبطال الشبهة: الأصل فيما كان آخره ياء ونونا أنه جمع مذكر، لكن إذا نظرنا في الآية الكريمة: )سلام على إل ياسين (130)( (الصافات)، قد يتوهم خطأ القرآن في جمع اسم علم يجب إفراده، والصواب كما يرى هؤلاء أن يقال: “سلام على إلياس”، وهذا التوهم مردود عليه من وجهين: 1) “إلياس” هو “إيليا” أحد أنبياء بني إسرائيل المذكور في سفر الملوك الأول، وربما زيادة الياء والنون له معنى في اللغة السريانية، وقيل: إن “إلياسين ” لغة في “إلياس”. 2) على الفرض – جدلا – أن “إلياسين” جمع، فإن المراد بها “إلياسR", "completion": " دعوى أن القرآن الكريم جمع اسم علم يجب إفراده تكلفا للسجع وجها إبطال الشبهة: الأصل فيما كان آخره ياء ونونا أنه جمع مذكر، لكن إذا نظرنا في الآية الكريمة: )سلام على إل ياسين (130)( (الصافات)، قد يتوهم خطأ القرآن في جمع اسم علم يجب إفراده، والصواب كما يرى هؤلاء أن يقال: “سلام على إلياس”، وهذا التوهم مردود عليه من وجهين: 1) “إلياس” هو “إيليا” أحد أنبياء بني إسرائيل المذكور في سفر الملوك الأول، وربما زيادة الياء والنون له معنى في اللغة السريانية، وقيل: إن “إلياسين ” لغة في “إلياس”. 2) على الفرض – جدلا – أن “إلياسين” جمع، فإن المراد بها “إلياسR"}
{"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3226\nالمحتوى: الطعن في رسم المصحف لمخالفته قواعد الإملاء وجها إبطال الشبهة: الأصل في التاء التي تأتي لتأنيث الاسم أن تكتب تاء مربوطة؛ للتفريق بينها وبين تاء التأنيث في الفعل، والتاء في جمع المؤنث السالم. مثل: كتب التلميذ الدرس، كتبت التلميذة الدرس، كتبت التلميذات الدرس. ومن لا يعرف طريقة الكتابة للمصحف بالخط العثماني، ولا يدرك أسرارها يظن أن القرآن الكريم قد اشتمل على بعض الأخطاء الإملائية في كتابته، ومن ذلك ما في قوله عز وجل: )ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأت نوح وامرأت لوط( (التحريم: 10)؛ حيث كتبت كلمة “امرأت” بالتاء المفتوحة مرتين، مما توهمه بعضهم مخالفة لقواعد الإملاء، والصواب في زعمهم أن تكتب الكلمة بالتاء المربوطة “امرأة”؛ لتوافق قواعد الكتابة والإملاء. الطعن في رسم المصحف لمخالفته قواعد الإملاء وجها إبطال الشبهة: الأصل في التاء التي تأتي لتأنيث الاسم أن تكتب تاء مربوطة؛ للتفريق بينها وبين تاء التأنيث في الفعل، والتاء في جمع المؤنث السالم. مثل: كتب التلميذ الدرس، كتبت التلميذة الدرس، كتبت التلميذات الدرس. ومن لا يعرف طريقة الكتابة للمصحف بالخط العثماني، ولا يدرك أسرارها يظن أن القرآن الكريم قد اشتمل على بعض الأخطاء الإملائية في كتابته، ومن ذلك ما في قوله عز وجل: )ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأت نوح وامرأت لوط( (التحريم: 10)؛ حيث كتبت كلمة “امرأت” بالتاء المفتوحة مرتين، مما توهمه بعضهم مخالفة لقواعد الإملاء، والصواب في زعمهم أن تكتب الكلمة بالتاء المربوطة “امرأة”؛ لتوافق قواعد الكتابة والإملاء. توهم عدم مطابقة القرآن الكريم بين النعت والمنعوت في التذكير والتأنيث وجها إبطال الشبهة: الأصل في الصفة أن تتبع الموصوف في أربعة أمور هي: كما في نحو: استغرق في نوم عميق، فقد توافق النعت “عميق” مع منعوته “نوم” ", "completion": " توهم عدم مطابقة القرآن الكريم بين النعت والمنعوت في التذكير والتأنيث وجها إبطال الشبهة: الأصل في الصفة أن تتبع الموصوف في أربعة أمور هي: كما في نحو: استغرق في نوم عميق، فقد توافق النعت “عميق” مع منعوته “نوم” "}
{"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3222\nالمحتوى: الزعم أن القرآن الكريم به ألفاظ تجرح الحياء وجها إبطال الشبهة: العربية الفصحى لغة مهذبة، ولقد نزل القرآن بها؛ فحافظ على نقائها، واستخدم من الأساليب أحسنها، ومن الألفاظ أعذبها، ومن التراكيب أفضلها. وقد زعم بعض المغالطين أن بالقرآن الكريم ألفاظا تجرح الحياء؛ مثل: “المني” في قوله تعالى: )ألم يك نطفة من مني يمنى (37)( (القيامة)، ومثل: “الفروج” و “الفرج” في مثل قوله تعالى: )وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن( (النور)، وقوله تعالى: )التي أحصنت فرجها( (التحريم:12)، ومثل: “الحور العين” في قوله تعالى: )وزوجناهم بحور عين (20)( (الطور)، ومثل: “الترائب” في قوله تعالى: )يخرج من بين الصلب والترائب (7)( (الطارق). الزعم أن القرآن الكريم به ألفاظ تجرح الحياء وجها إبطال الشبهة: العربية الفصحى لغة مهذبة، ولقد نزل القرآن بها؛ فحافظ على نقائها، واستخدم من الأساليب أحسنها، ومن الألفاظ أعذبها، ومن التراكيب أفضلها. وقد زعم بعض المغالطين أن بالقرآن الكريم ألفاظا تجرح الحياء؛ مثل: “المني” في قوله تعالى: )ألم يك نطفة من مني يمنى (37)( (القيامة)، ومثل: “الفروج” و “الفرج” في مثل قوله تعالى: )وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن( (النور)، وقوله تعالى: )التي أحصنت فرجها( (التحريم:12)، ومثل: “الحور العين” في قوله تعالى: )وزوجناهم بحور عين (20)( (الطور)، ومثل: “الترائب” في قوله تعالى: )يخرج من بين الصلب والترائب (7)( (الطارق). توهم اضطراب القرآن الكريم في ذكر اسم مكة وجها إبطال الشبهة: الأصل في الاسم العلم أن يدل على محدد – شخصا كان أم مكانا، أو ما شابه ذلك – ولا يتغير الاسم العلم؛ لأن مدلوله واحد لا يتغير. والقارئ غير المتأمل لقوله عز وجل: )وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة( (الفتح: 24)، وقوله عز وجل: )إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا( (آل عمران: ٩٦) قد يتوهم أن القرآن به اضطراب؛ حيث دل على المكان نفسه مرة بـ “مكة”، وأخرى بـ “بكة”، ولكن هذا التوهم مردود بما يأتي: 1) إن ما جاء في قوله عز وجل: )ببطن مكة( مقصود به “مكة”؛ وذلك لمجيء كلمة “بطن”؛ فالبطن هي وسط البلد، كما يقال: بطن الوادي؛ أي: وسطه، وقيل: هي الحديبية. توهم اضطراب القرآن الكريم في ذكر اسم مكة وجها إبطال الشبهة: الأصل في الاسم العلم أن يدل على محدد – شخصا كان أم مكانا، أو ما شابه ذلك – ولا يتغير الاسم العلم؛ لأن مدلوله واحد لا يتغير. والقارئ غير المتأمل لقوله عز وجل: )وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة( (الفتح: 24)، وقوله عز وجل: )إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا( (آل عمران: ٩٦) قد يتوهم أن القرآن به اضطراب؛ حيث دل على المكان نفسه مرة بـ “مكة”، وأخرى بـ “بكة”، ولكن هذا التوهم مردود بما يأتي: 1) إن ما جاء في قوله عز وجل: )ببطن مكة( مقصود به “مكة”؛ وذلك لمجيء كلمة “بطن”؛ فالبطن هي وسط البلد، كما يقال: بطن الوادي؛ أي: وسطه، وقيل: هي الحديبية. توهم تناقض موقف القرآن الكريم من العرب مدحا وذما ً وجوه إبطال الشبهة: الأصل في بلاغة الكلام ألا يناقض بعضه بعضا، بل يجب أن يكون في إطار فكري واحد؛ ليحقق معنى متسقا وهذا ما نلحظه بوضوح تام في السياق القرآني منسق الأداء معجز النظم، أما ما توهمه بعضهم من اضطراب موقف القرآن من العرب مدحا وذما فوهم باطل من وجوه: 1) اللغة تفرق بين كلمتي: “الأعراب” و “العرب”؛ فكلمة “العرب” تختلف في مدلولها عن كلمة “الأعراب”، فكل الأعراب عرب، ولا عكس، وقد بعث الله النبي – صلى الله عليه وسلم – من العرب، وليس من الأعراب، وعليه فإن الآية الأولى نزلت في “العرب”، والثانية في “الأعراب”. توهم تناقض موقف القرآن الكريم من العرب مدحا وذما ً وجوه إبطال الشبهة: الأصل في بلاغة الكلام ألا يناقض بعضه بعضا، بل يجب أن يكون في إطار فكري واحد؛ ليحقق معنى متسقا وهذا ما نلحظه بوضوح تام في السياق القرآني منسق الأداء معجز النظم، أما ما توهمه بعضهم من اضطراب موقف القرآن من العرب مدحا وذما فوهم باطل من وجوه: 1) اللغة تفرق بين كلمتي: “الأعراب” و “العرب”؛ فكلمة “العرب” تختلف في مدلولها عن كلمة “الأعراب”، فكل الأعراب عرب، ولا عكس، وقد بعث الله النبي – صلى الله عليه وسلم – من العرب، وليس من الأعراب، وعليه فإن الآية الأولى نزلت في “العرب”، والثانية في “الأعراب”. ادعاء اضطراب القرآن الكريم في استخدام الضمائر وجوه إبطال الشبهة: الأصل في اللغة أن يعود الضمير على اسم قبله متقدم عليه لفظا ورتبة، وإن تعددت الأسماء، وتعددت الضمائر العائدة عليها، ويجب أن تعود الضمائر مرتبة حسب ترتيب الأسماء، وقد خالفت الآية في وهم بعضهم ذلك الترتيب في قوله تعالى: )لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا (9)( (الفتح)؛ وذلك في العدول عن مخاطبة الرسول – صلى الله عليه وسلم – في “أرسلناك” إلى مخاطبة المؤمنين في “لتؤمنوا”، ثم في عدم مراعاة الترتيب بين الضمائر، بحسب الترتيب بين الأسماء وتقدم الضمير في “تعزروه”، و “توقروه” على الضمير في “تسبحوه” يخالف ترتيب بين لفظ الجلالة “الله” و “رسوله”. وهذا ", "completion": " ادعاء اضطراب القرآن الكريم في استخدام الضمائر وجوه إبطال الشبهة: الأصل في اللغة أن يعود الضمير على اسم قبله متقدم عليه لفظا ورتبة، وإن تعددت الأسماء، وتعددت الضمائر العائدة عليها، ويجب أن تعود الضمائر مرتبة حسب ترتيب الأسماء، وقد خالفت الآية في وهم بعضهم ذلك الترتيب في قوله تعالى: )لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا (9)( (الفتح)؛ وذلك في العدول عن مخاطبة الرسول – صلى الله عليه وسلم – في “أرسلناك” إلى مخاطبة المؤمنين في “لتؤمنوا”، ثم في عدم مراعاة الترتيب بين الضمائر، بحسب الترتيب بين الأسماء وتقدم الضمير في “تعزروه”، و “توقروه” على الضمير في “تسبحوه” يخالف ترتيب بين لفظ الجلالة “الله” و “رسوله”. وهذا "}
{"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3214\nالمحتوى: توهم مخالفة القرآن الكريم بين المبتدأ والخبر في الإفراد والجمع وجها إبطال الشبهة: الأصل في الخبر المفرد أن يطابق المبتدأ في النوع والعدد، لكن الناظر في قوله تعالى: )هم العدو فاحذرهم(، يظن أنه مخالف للقاعدة المشار إليها؛ حيث جاء الخبر مفردا لضمير الجمع “هم”، ومن هنا جاء توهم اضطراب القرآن الكريم في المخالفة بين المبتدأ والخبر في الإفراد والجمع، وهذا الوهم يبطل من وجوه نجملها على النحو الآتي: 1) التعريف في لفظة “العدو” تعريف الجنس الدال على كمال حقيقة العدو فيهم؛ فهي اسم يقع على الواحد والجمع، وما دامت اللفظة دالة بنفسها على الواحد والجمع، فلا مخالفة إذن بينها وبين المبتدأ إن جاء مفردا أو جمعا. 2) الكلام دا", "completion": " توهم مخالفة القرآن الكريم بين المبتدأ والخبر في الإفراد والجمع وجها إبطال الشبهة: الأصل في الخبر المفرد أن يطابق المبتدأ في النوع والعدد، لكن الناظر في قوله تعالى: )هم العدو فاحذرهم(، يظن أنه مخالف للقاعدة المشار إليها؛ حيث جاء الخبر مفردا لضمير الجمع “هم”، ومن هنا جاء توهم اضطراب القرآن الكريم في المخالفة بين المبتدأ والخبر في الإفراد والجمع، وهذا الوهم يبطل من وجوه نجملها على النحو الآتي: 1) التعريف في لفظة “العدو” تعريف الجنس الدال على كمال حقيقة العدو فيهم؛ فهي اسم يقع على الواحد والجمع، وما دامت اللفظة دالة بنفسها على الواحد والجمع، فلا مخالفة إذن بينها وبين المبتدأ إن جاء مفردا أو جمعا. 2) الكلام دا"}
{"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3212\nالمحتوى: توهم أن القرآن الكريم أتى بالجمع مكان المثنى وجه إبطال الشبهة: يتوهم بعض المشككين أن القرآن الكريم خالف قواعد اللغة في استخدامه الجمع بدلا من المثنى عند الإضافة في قوله تعالى: )إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما( (التحريم: ٤)، وكان الصواب في ظنهم أن يقال: “فقد صغا قلباكما”؛ لأن المخاطب في الآية اثنتان من زوجات النبي – صلى الله عليه وسلم – هما حفصة وعائشة. وهذا التوهم مردود بما يأتي: ذكر أهل اللغة أن كل اسم مثنى أضيف إلى اسم مثنى آخر فمستحسن أن يجعل المضاف جمعا لأنه أخف؛ لأن العرب كانوا يستثقلون اجتماع تثنيتين في كلمة واحدة، فيعدلون عن التثنية إلى الجمع؛ لأن أول الجمع عندهم الاثنان. لذا ساغ مجيء “قلو", "completion": " توهم أن القرآن الكريم أتى بالجمع مكان المثنى وجه إبطال الشبهة: يتوهم بعض المشككين أن القرآن الكريم خالف قواعد اللغة في استخدامه الجمع بدلا من المثنى عند الإضافة في قوله تعالى: )إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما( (التحريم: ٤)، وكان الصواب في ظنهم أن يقال: “فقد صغا قلباكما”؛ لأن المخاطب في الآية اثنتان من زوجات النبي – صلى الله عليه وسلم – هما حفصة وعائشة. وهذا التوهم مردود بما يأتي: ذكر أهل اللغة أن كل اسم مثنى أضيف إلى اسم مثنى آخر فمستحسن أن يجعل المضاف جمعا لأنه أخف؛ لأن العرب كانوا يستثقلون اجتماع تثنيتين في كلمة واحدة، فيعدلون عن التثنية إلى الجمع؛ لأن أول الجمع عندهم الاثنان. لذا ساغ مجيء “قلو"}
{"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3210\nالمحتوى: الزعم أن القرآن الكريم به ألفاظ لا تعرفها لغة العرب وجه إبطال الشبهة: نزل القرآن الكريم بلغة العرب؛ ليفهمه أهل هذه اللغة على اختلاف لهجاتهم، وقد قال سبحانه وتعالى: )إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون (2)( (يوسف) (يوسف). ويدعي بعض المشككين أن القرآن الكريم يأتي بألفاظ كثيرة لم ترد في لغة العرب؛ مثل: كلمة “الخرطوم” في قوله سبحانه وتعالى: )سنسمه على الخرطوم (16)( (القلم)، ويزعمون أن العرب لم تطلق كلمة “الخرطوم” على أنف الإنسان، حتى ولو كان ذلك على سبيل السخرية والاستهزاء، وهذا يدل في زعمهم على أن القرآن يستخدم ألفاظا لم يعرفها العرب. ويرد على هذا الزعم ببيان هذه الحقيقة: لقد عرف العرب كلمة “الخرطوم", "completion": " الزعم أن القرآن الكريم به ألفاظ لا تعرفها لغة العرب وجه إبطال الشبهة: نزل القرآن الكريم بلغة العرب؛ ليفهمه أهل هذه اللغة على اختلاف لهجاتهم، وقد قال سبحانه وتعالى: )إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون (2)( (يوسف) (يوسف). ويدعي بعض المشككين أن القرآن الكريم يأتي بألفاظ كثيرة لم ترد في لغة العرب؛ مثل: كلمة “الخرطوم” في قوله سبحانه وتعالى: )سنسمه على الخرطوم (16)( (القلم)، ويزعمون أن العرب لم تطلق كلمة “الخرطوم” على أنف الإنسان، حتى ولو كان ذلك على سبيل السخرية والاستهزاء، وهذا يدل في زعمهم على أن القرآن يستخدم ألفاظا لم يعرفها العرب. ويرد على هذا الزعم ببيان هذه الحقيقة: لقد عرف العرب كلمة “الخرطوم"}
{"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3208\nالمحتوى: توهم أن القرآن الكريم أخطأ فجزم الفعل المعطوف على منصوب وجها إبطال الشبهة: بعد الاطلاع على مزاعم المفترين حيال هذه الآية الكريمة، يتبين لنا بطلان زعمهم، من وجهين: 1) لجزم الفعل “أكن” في اللغة تأويلان: 2) إيثار التمني في", "completion": " توهم أن القرآن الكريم أخطأ فجزم الفعل المعطوف على منصوب وجها إبطال الشبهة: بعد الاطلاع على مزاعم المفترين حيال هذه الآية الكريمة، يتبين لنا بطلان زعمهم، من وجهين: 1) لجزم الفعل “أكن” في اللغة تأويلان: 2) إيثار التمني في"}
{"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3206\nالمحتوى: توهم عدم مطابقة القرآن الكريم بين النعت والمنعوت في العدد وجه إبطال الشبهة: الأصل في اللغة وقواعدها أن يطابق النعت المفرد منعوته في النوع: التذكير والتأنيث، وفي العدد: المفرد أو المثنى أو الجمع، وغير المتدبر للغة القرآن والذي لم يفهم قواعدها النحوية يظن في قوله عز وجل: )قال فما بال القرون الأولى(، عدم تطابق بين النعت ومنعوته؛ حيث إن النعت جاء مفردا مؤنثا، في حين أن المنعوت جاء جمعا لمفرد مذكر، وهذا يخالف قواعد اللغة، والصواب في زعمهم أن يقال: “القرون الأوائل”؛ حتى يطابق النعت منعوته في نوعه وعدده. وهذا الزعم مردود عليه بما يأتي: ما يراه أهل اللغة من أن المنعوت إذا جاء جمع تكسير لغير العاقل – كما في الآية الكريم", "completion": " توهم عدم مطابقة القرآن الكريم بين النعت والمنعوت في العدد وجه إبطال الشبهة: الأصل في اللغة وقواعدها أن يطابق النعت المفرد منعوته في النوع: التذكير والتأنيث، وفي العدد: المفرد أو المثنى أو الجمع، وغير المتدبر للغة القرآن والذي لم يفهم قواعدها النحوية يظن في قوله عز وجل: )قال فما بال القرون الأولى(، عدم تطابق بين النعت ومنعوته؛ حيث إن النعت جاء مفردا مؤنثا، في حين أن المنعوت جاء جمعا لمفرد مذكر، وهذا يخالف قواعد اللغة، والصواب في زعمهم أن يقال: “القرون الأوائل”؛ حتى يطابق النعت منعوته في نوعه وعدده. وهذا الزعم مردود عليه بما يأتي: ما يراه أهل اللغة من أن المنعوت إذا جاء جمع تكسير لغير العاقل – كما في الآية الكريم"}
{"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3204\nالمحتوى: توهم عدم مطابقة الحال لصاحبها في العدد في القرآن الكريم وجها إبطال الشبهة: إن الأصل في قواعد النحو أن الحال المفردة يجب أن تطابق صاحبها في نوعه: التذكير والتأنيث، وعدده: الإفراد والتثنية والجمع، وهذا ما نلحظه في لغة القرآن الكريم، أما ما يزعمه بعضهم من أن الحال لم تطابق صاحبها في العدد في قوله عز وجل: )ثم نخرجكم طفلا( (الحج: ٥) فزعم باطل، ويمكن الرد على هذا الزعم بما يلي: 1) للعلماء في كلمة “طفلا” ثلاثة آراء: توهم عدم مطابقة الحال لصاحبها في العدد في القرآن الكريم وجها إبطال الشبهة: إن الأصل في قواعد النحو أن الحال المفردة يجب أن تطابق صاحبها في نوعه: التذكير والتأنيث، وعدده: الإفراد والتثنية والجمع، وهذا ما نلحظه في لغة القرآن الكريم، أما ما يزعمه بعضهم من أن الحال لم تطابق صاحبها في العدد في قوله عز وجل: )ثم نخرجكم طفلا( (الحج: ٥) فزعم باطل، ويمكن الرد على هذا الزعم بما يلي: 1) للعلماء في كلمة “طفلا” ثلاثة آراء: الادعاء بأن القرآن الكريم يقضي بدخول الناس جميعا النار حتى المؤمنين وجوه إبطال الشبهة: فى المعاجم العربية: ورد فلان على المكان، وورد المكان: أشرف عليه، ومر به، دخله أم لم يدخله، وقد حمل المتوهمون المعنى على “الدخول”، وقطعوا بذلك، ولم ينتبهوا إلى أن الإشراف على المكان والمرور به لا يعنى دخوله. والدليل على هذا المعنى قوله تعالى: )ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون( (القصص: ٢٣)، وهذا الوهم الذي توهموه وليد فهم واه، وجهل عميق بأبسط قواعد اللغة العربية وأساليبها، وكذلك المعلوم من الدين بالضرورة؛ لذلك فهو مردود من وجوه: 1) أن “الورود على جهنم” قضاء لازم، ومعناه: الجثو حواليها[1]، ولا يعني ذلك دخول", "completion": " الادعاء بأن القرآن الكريم يقضي بدخول الناس جميعا النار حتى المؤمنين وجوه إبطال الشبهة: فى المعاجم العربية: ورد فلان على المكان، وورد المكان: أشرف عليه، ومر به، دخله أم لم يدخله، وقد حمل المتوهمون المعنى على “الدخول”، وقطعوا بذلك، ولم ينتبهوا إلى أن الإشراف على المكان والمرور به لا يعنى دخوله. والدليل على هذا المعنى قوله تعالى: )ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون( (القصص: ٢٣)، وهذا الوهم الذي توهموه وليد فهم واه، وجهل عميق بأبسط قواعد اللغة العربية وأساليبها، وكذلك المعلوم من الدين بالضرورة؛ لذلك فهو مردود من وجوه: 1) أن “الورود على جهنم” قضاء لازم، ومعناه: الجثو حواليها[1]، ولا يعني ذلك دخول"}
{"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3200\nالمحتوى: ادعاء أن وقوع الكلام الأعجمي والغريب في القرآن الكريم ينافي كونه بلسان عربي مبين وجوه إبطال الشبهة: إن ما في القرآن من ألفاظ أعجمية أو غريبة لا ينافي كونه بلسان عربي مبين، بل يعضده ويثبته، أما ما توهمه بعضهم خلاف ذلك، فهو باطل من وجوه: 1) المقصود باللسان العربي: ما نطقت به العرب؛ لأنه أصبح من لغتهم وصار عربيا، حتى وإن كان من لغات أخرى. 2) إذا تأملنا مفهوم الغريب بالمعنى الذي أراده علماء اللغة والنقاد؛ فإنا لا نجد في القرآن الكريم لفظة واحدة من الغريب. 3) كلمتا “القرآن والفرقان” اللتان ادعى بعضهم عجمتهما ذواتا أصل عربي، وليستا م", "completion": " ادعاء أن وقوع الكلام الأعجمي والغريب في القرآن الكريم ينافي كونه بلسان عربي مبين وجوه إبطال الشبهة: إن ما في القرآن من ألفاظ أعجمية أو غريبة لا ينافي كونه بلسان عربي مبين، بل يعضده ويثبته، أما ما توهمه بعضهم خلاف ذلك، فهو باطل من وجوه: 1) المقصود باللسان العربي: ما نطقت به العرب؛ لأنه أصبح من لغتهم وصار عربيا، حتى وإن كان من لغات أخرى. 2) إذا تأملنا مفهوم الغريب بالمعنى الذي أراده علماء اللغة والنقاد؛ فإنا لا نجد في القرآن الكريم لفظة واحدة من الغريب. 3) كلمتا “القرآن والفرقان” اللتان ادعى بعضهم عجمتهما ذواتا أصل عربي، وليستا م"}
{"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3198\nالمحتوى: توهم خطأ القرآن الكريم في إسناده فعلا واحدا إلى فاعلين وجوه إبطال الشبهة: إن الأصل في الجملة الفعلية أن يكون للفعل فاعل واحد يدل على من قام بالفعل أو من اتصف به. وغير المتأمل من القارئين لقوله تعالى: )وأسروا النجوى الذين ظلموا( يظن أن للفعل “أسر” في الآية فاعلين؛ الأول الضمير المتصل “واو الجماعة”، والثاني: اسم الموصول “الذين”، ويظن هذا القارئ أن القرآن الكريم قد أتى بفاعلين لفعل واحد، وكان الصواب في ظنهم أن يكون للفعل فاعل واحد. وهذ الزعم الواهي مردود عليه من وجوه: 1) أن يكون قوله: )الذين ظلموا( بدلا ", "completion": " توهم خطأ القرآن الكريم في إسناده فعلا واحدا إلى فاعلين وجوه إبطال الشبهة: إن الأصل في الجملة الفعلية أن يكون للفعل فاعل واحد يدل على من قام بالفعل أو من اتصف به. وغير المتأمل من القارئين لقوله تعالى: )وأسروا النجوى الذين ظلموا( يظن أن للفعل “أسر” في الآية فاعلين؛ الأول الضمير المتصل “واو الجماعة”، والثاني: اسم الموصول “الذين”، ويظن هذا القارئ أن القرآن الكريم قد أتى بفاعلين لفعل واحد، وكان الصواب في ظنهم أن يكون للفعل فاعل واحد. وهذ الزعم الواهي مردود عليه من وجوه: 1) أن يكون قوله: )الذين ظلموا( بدلا "}
{"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3196\nالمحتوى: توهم خطأ القرآن الكريم في التعبير عن الماضي بالفعل المضارع وجها إبطال الشبهة: الأصل في اللغة أن يختلف نوع الفعل باختلاف زمن حدوثه بين الماضي والمضارع والمستقبل، ومن قرأ قوله تعالى: )إني أرى في المنام أني أذبحك( دون أن يتدبر المعنى، ودون أن يتأمله، يظن أن القرآن الكريم قد جانب الصواب في استخدام الفعل المضارع “أرى”، والذي يفيد المستقبل بدلا من الفعل الماضي “رأيت”، وكذلك “أذبحك”، بدلا من “ذبحتك” مما يعني المخالفة بين الفعل وزمن حدوثه. وكان الصواب في ظنهم أن يقال: “إني رأيت في المنام أني ذبحتك”؛ ليوافق الفعل زمنه. ومن هنا كانت الشبهة. وقد رد علماء اللغة على هذه الشبهة بوجوه منها: 1) استعمال الفعل المضارع أبلغ في الدلالة، وأنسب لمعنى الآية من استعمال الماضي؛ ", "completion": " توهم خطأ القرآن الكريم في التعبير عن الماضي بالفعل المضارع وجها إبطال الشبهة: الأصل في اللغة أن يختلف نوع الفعل باختلاف زمن حدوثه بين الماضي والمضارع والمستقبل، ومن قرأ قوله تعالى: )إني أرى في المنام أني أذبحك( دون أن يتدبر المعنى، ودون أن يتأمله، يظن أن القرآن الكريم قد جانب الصواب في استخدام الفعل المضارع “أرى”، والذي يفيد المستقبل بدلا من الفعل الماضي “رأيت”، وكذلك “أذبحك”، بدلا من “ذبحتك” مما يعني المخالفة بين الفعل وزمن حدوثه. وكان الصواب في ظنهم أن يقال: “إني رأيت في المنام أني ذبحتك”؛ ليوافق الفعل زمنه. ومن هنا كانت الشبهة. وقد رد علماء اللغة على هذه الشبهة بوجوه منها: 1) استعمال الفعل المضارع أبلغ في الدلالة، وأنسب لمعنى الآية من استعمال الماضي؛ "}
{"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3194\nالمحتوى: توهم اضطراب القرآن في مجيئه باسم إن مرفوعا ً وجه إبطال الشبهة: القراءة القرآنية الصحيحة هي ما كانت متواترة وموافقة لرسم المصحف، وكانت على وجه من وجوه الإعراب، فإذا خالفت شرطين من هذه الثلاثة فليست صحيحة ولا معمول بها. وبعض أصحاب الشبهات يزعمون أن في قوله عز وجل: )إن هذان لساحران( (طه: ٦٣) مخالفة للنحو وقواعده؛ فقد جاء اسم “إن” مرفوعا وكان حقه النصب، والصواب في زعمهم أن يقال: “إن هذين لساحران”. وهذا الزعم باطل مردود إذا علمنا أن: هذه الآية قد ورد فيها ست قراءات: منها الأكثر تواترا، ومنها ما يخالف رسم المصحف ويوافق الإ", "completion": " توهم اضطراب القرآن في مجيئه باسم إن مرفوعا ً وجه إبطال الشبهة: القراءة القرآنية الصحيحة هي ما كانت متواترة وموافقة لرسم المصحف، وكانت على وجه من وجوه الإعراب، فإذا خالفت شرطين من هذه الثلاثة فليست صحيحة ولا معمول بها. وبعض أصحاب الشبهات يزعمون أن في قوله عز وجل: )إن هذان لساحران( (طه: ٦٣) مخالفة للنحو وقواعده؛ فقد جاء اسم “إن” مرفوعا وكان حقه النصب، والصواب في زعمهم أن يقال: “إن هذين لساحران”. وهذا الزعم باطل مردود إذا علمنا أن: هذه الآية قد ورد فيها ست قراءات: منها الأكثر تواترا، ومنها ما يخالف رسم المصحف ويوافق الإ"}
{"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3192\nالمحتوى: توهم خطأ القرآن الكريم في إعادة ضمير الجمع على مثنى وجه إبطال الشبهة: الأصل في الضمير أن يوافق الاسم الذي يعود عليه ويطابقه في نوعه: التذكير والتأنيث، وفي عدده: الإفراد والتثنية والجمع. ومن لا يتأمل قوله تعالى: )هذان خصمان اختصموا في ربهم( (الحج: ١٩)، يظن أن في الآية تناقضا واختلافا بين الضمير والاسم الذي يعود عليه؛ فالضمير “واو الجماعة” للجمع، ويعود على المثنى وهو “خصمان”، وهذا مخالف لقواعد اللغة، والصواب في زعمهم أن يقال: “هذان خصمان اختصما”. ويمكن الرد على ذلك بما يلي: وجه إبطال الشبهة: الأصل في الضمير أن يوافق الاسم الذي يعود عليه ويطابقه في نوعه: التذكير والتأنيث، وفي عدده: الإفراد والتثنية والجمع. ومن لا يتأمل قوله تعالى: )هذان خصمان اختصموا في ربهم( (الحج: ١٩)، يظن أن في الآية تناقضا واختلافا بين الضمير والاسم الذي يعود عليه؛ فالضمير “واو الجماعة” للجمع، ويعود على المثنى وهو “خصمان”، وهذا مخالف لقواعد اللغة، والصواب في زعمهم أن يقال: “هذان خصمان اختصما”. ويمكن الرد على ذلك بما يلي: وجها إبطال الشبهة: نصت المعاجم العربية على أن الأخ من جمعك وإياه صلب، أو بطن، أو هما معا، أو رضاع. كما يكون الأخ بمعنى: القرين والشبيه في الخلال والصفات؛ لذلك فمعنى: يا أخت هارون، أي: يا شبيهة هارون في التقوى والورع، وقد يعني أنها من نسل هارون؛ لأن العرب اعتادوا أن ينسبوا الناس إلى قبائلهم بقولهم: يا أخا تميم، يا أخا هذيل. وزعم بعض المشككين أن في قول القرآن عن مريم أم المسيح “يا أخت هارون”خلطا بين “مريم أخت موسى”، و “مريم أم عيسى”؛ ذلك أن هذه الأخيرة ليس لها أخ اسمه هارون، والصواب في زعمهم ألا يقول عن مريم أم عيسى “يا أخت هارون”؛ لأنه يوقع في الخلط واللبس. وجها إبطال الشبهة: نصت المعاجم العربية على أن الأخ من جمعك وإياه صلب، أو بطن، أو هما معا، أو رضاع. كما يكون الأخ بمعنى: القرين والشبيه في الخلال والصفات؛ لذلك فمعنى: يا أخت هارون، أي: يا شبيهة هارون في التقوى والورع، وقد يعني أنها من نسل هارون؛ لأن العرب اعتادوا أن ينسبوا الناس إلى قبائلهم بقولهم: يا أخا تميم، يا أخا هذيل. وزعم بعض المشككين أن في قول القرآن عن مريم أم المسيح “يا أخت هارون”خلطا بين “مريم أخت موسى”، و “مريم أم عيسى”؛ ذلك أن هذه الأخيرة ليس لها أخ اسمه هارون، والصواب في زعمهم ألا يقول عن مريم أم عيسى “يا أخت هارون”؛ لأنه يوقع في الخلط واللبس. وجوه إبطال الشبهة: قال المفسرون في فواتح السور أقوالا؛ أهمها: أنها حروف إعجاز وبيان، إن المتأمل للقرآن الكريم يجد فيه من البلاغة، وحسن النظم، وروعة البيان والأسلوب ما يأخذ بالألباب، ويستحوذ على المسامع والقلوب، ومن ذلك أن فواتح تسع وعشرين سورة في القرآن جاءت حروفا مقطعة، من أمثلة ذلك: “الم، المر، المص، ص، ق، كهيعص…”، وقد جاءت هذه الحروف المقطعة لتعجز العرب، وهم أهل الفصاحة والبلاغة، واللسان والبيان، ولكن المشككين ادعوا أنه يحتوى على كلام زائد لا معنى له، وقد رد عليهم المفسرون والعلماء قولهم هذا بوجوه عدة؛ من أهمها: 1) إن الآية الكريمة “طس” تنطق هكذا: “طا سين”؛ لأنها حروف، والرسول – صلى الله عليه وسلم – كان أميا ل", "completion": " ادعاء اشتمال القرآن الكريم على كلام زائد لا معنى له وجوه إبطال الشبهة: قال المفسرون في فواتح السور أقوالا؛ أهمها: أنها حروف إعجاز وبيان، إن المتأمل للقرآن الكريم يجد فيه من البلاغة، وحسن النظم، وروعة البيان والأسلوب ما يأخذ بالألباب، ويستحوذ على المسامع والقلوب، ومن ذلك أن فواتح تسع وعشرين سورة في القرآن جاءت حروفا مقطعة، من أمثلة ذلك: “الم، المر، المص، ص، ق، كهيعص…”، وقد جاءت هذه الحروف المقطعة لتعجز العرب، وهم أهل الفصاحة والبلاغة، واللسان والبيان، ولكن المشككين ادعوا أنه يحتوى على كلام زائد لا معنى له، وقد رد عليهم المفسرون والعلماء قولهم هذا بوجوه عدة؛ من أهمها: 1) إن الآية الكريمة “طس” تنطق هكذا: “طا سين”؛ لأنها حروف، والرسول – صلى الله عليه وسلم – كان أميا ل"}
{"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3186\nالمحتوى: توهم عدم مطابقة القرآن الكريم بين الصفة والموصوف في العدد وجه إبطال الشبهة: الأصل أن يعرب اسم الموصول صفة لاسم قبله ما لم يكن في أول الكلام، ومتى جاء صفة يجب أن يطابق موصوفه في نوعه: التذكير أو التأنيث، وفي عدده: الإفراد والتثنية والجمع. ويتوهم بعض من لا يتأمل قواعد اللغة مخالفة بين الاسم الموصول في عدده، والاسم الذي وصف به في قوله عز وجل: )أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء(؛ وذلك لأنه في ظنهم قد جاء باسم الموصول “الذين” وهو جمع صفة لـ “لطفل” وهو مفرد. والصواب في زعمهم أن يقال: “أو الطفل الذي”، أو أن يقال: “الأطفال الذين”؛ حتى تتحقق المطابقة بين اسم الموصول وموصوفه. وللغويي", "completion": " توهم عدم مطابقة القرآن الكريم بين الصفة والموصوف في العدد وجه إبطال الشبهة: الأصل أن يعرب اسم الموصول صفة لاسم قبله ما لم يكن في أول الكلام، ومتى جاء صفة يجب أن يطابق موصوفه في نوعه: التذكير أو التأنيث، وفي عدده: الإفراد والتثنية والجمع. ويتوهم بعض من لا يتأمل قواعد اللغة مخالفة بين الاسم الموصول في عدده، والاسم الذي وصف به في قوله عز وجل: )أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء(؛ وذلك لأنه في ظنهم قد جاء باسم الموصول “الذين” وهو جمع صفة لـ “لطفل” وهو مفرد. والصواب في زعمهم أن يقال: “أو الطفل الذي”، أو أن يقال: “الأطفال الذين”؛ حتى تتحقق المطابقة بين اسم الموصول وموصوفه. وللغويي"}
{"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3184\nالمحتوى: توهم مجانبة القرآن الكريم الصواب في إعادة الضمير المفرد على الجمع وجه إبطال الشبهة: الأصل أن يعود الضمير على ما يوافقه تذكيرا وتأنيثا، وإفرادا وتثنية وجمعا، فإذا زاد العدد عن العشرة لم تكن العرب تراعي هذا التطابق، وقد توهم بعضهم مخالفة في عود الضمير في “منها” وهو مفرد مؤنث على “اثنا عشر” وهو جمع لمذكر، وتوهمهم هذا مردود عليه بأن: العرب يعاملون ما يزيد عن العشرة معاملة المفرد، ومن ثم فلا إشكال في قوله عز وجل: )منها(، فإذا عاد الضمير على ما فوق العشرة جيء به مفردا مؤنثا، وإذا عاد على ما تحت العشرة جيء به جمعا مؤنثا. التفصيل: معلوم من قواعد اللغة العربية أن الأعداد من ثلاثة إلى عشرة هي جمع قلة، وتعامل معاملة الجمع المؤنث، فإن زاد العدد عن عشر", "completion": " توهم مجانبة القرآن الكريم الصواب في إعادة الضمير المفرد على الجمع وجه إبطال الشبهة: الأصل أن يعود الضمير على ما يوافقه تذكيرا وتأنيثا، وإفرادا وتثنية وجمعا، فإذا زاد العدد عن العشرة لم تكن العرب تراعي هذا التطابق، وقد توهم بعضهم مخالفة في عود الضمير في “منها” وهو مفرد مؤنث على “اثنا عشر” وهو جمع لمذكر، وتوهمهم هذا مردود عليه بأن: العرب يعاملون ما يزيد عن العشرة معاملة المفرد، ومن ثم فلا إشكال في قوله عز وجل: )منها(، فإذا عاد الضمير على ما فوق العشرة جيء به مفردا مؤنثا، وإذا عاد على ما تحت العشرة جيء به جمعا مؤنثا. التفصيل: معلوم من قواعد اللغة العربية أن الأعداد من ثلاثة إلى عشرة هي جمع قلة، وتعامل معاملة الجمع المؤنث، فإن زاد العدد عن عشر"}
{"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3182\nالمحتوى: الزعم أن الاختلاف اللفظي بين الآيات المتشابهة لا دلالة له وجوه إبطال الشبهة: في القرآن الكريم آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات، والمحكم ما لا تعرض فيه شبهة من حيث اللفظ، ولا من حيث المعنى، والمتشابه منه ما أشكل تفسيره لمشابهته غيره، إما من حيث اللفظ، أو من حيث المعنى. ويزعم بعض مثيري الشبهات حول القرآن الكريم أن الخلاف في اللفظ بين المتشابه في القرآن الكريم لا فائدة منه، وهو خلاف ظاهري، ومثلوا لهذا بقوله عز وجل: )فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون (55)( (التوبة)، وقوله تعالى: )ولا تعجبك أموالهم وأولادهم إنما يريد الله أن يعذبهم( (التوبة: ٨٥)، ويزعمون أن الاختلاف بين الآيتين اختلاف يسير بين بعض الألفاظ، ولا يغير في المعنى قليلا ولا كثيرا. وفات هؤلاء ", "completion": " الزعم أن الاختلاف اللفظي بين الآيات المتشابهة لا دلالة له وجوه إبطال الشبهة: في القرآن الكريم آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات، والمحكم ما لا تعرض فيه شبهة من حيث اللفظ، ولا من حيث المعنى، والمتشابه منه ما أشكل تفسيره لمشابهته غيره، إما من حيث اللفظ، أو من حيث المعنى. ويزعم بعض مثيري الشبهات حول القرآن الكريم أن الخلاف في اللفظ بين المتشابه في القرآن الكريم لا فائدة منه، وهو خلاف ظاهري، ومثلوا لهذا بقوله عز وجل: )فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون (55)( (التوبة)، وقوله تعالى: )ولا تعجبك أموالهم وأولادهم إنما يريد الله أن يعذبهم( (التوبة: ٨٥)، ويزعمون أن الاختلاف بين الآيتين اختلاف يسير بين بعض الألفاظ، ولا يغير في المعنى قليلا ولا كثيرا. وفات هؤلاء "}
{"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3180\nالمحتوى: توهم اعتراف القرآن الكريم بخبل الرسول – صلى الله عليه وسلم – وجنونه وجها إبطال الشبهة: الرسول – صلى الله عليه وسلم – كغيره من الرسل – منزه عن العيب، مبرؤ من النقائص، مخلص من كل ما يسلبه أهليته؛ كالصرع والجنون، وما شابه ذلك. وقد زعم فريق ممن لا يملكون التمكن من فهم اللغة العربية وألفاظها أن القرآن الكريم يقرر جنون الرسول – صلى الله عليه وسلم – وإصابته بالخبل. وزعموا أن ذلك ورد دليله في قوله عز وجل: )أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة إن هو إلا نذير مبين (184) أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شيء وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم( (الأعراف)، ومبعث هذا الوهم الباطل أنهم فهموا أن ما في قوله عز وجل: )ما بصاحبهم من جنة( هي “ما الموصولة”، وهذا مخالف للمعني ا", "completion": " توهم اعتراف القرآن الكريم بخبل الرسول – صلى الله عليه وسلم – وجنونه وجها إبطال الشبهة: الرسول – صلى الله عليه وسلم – كغيره من الرسل – منزه عن العيب، مبرؤ من النقائص، مخلص من كل ما يسلبه أهليته؛ كالصرع والجنون، وما شابه ذلك. وقد زعم فريق ممن لا يملكون التمكن من فهم اللغة العربية وألفاظها أن القرآن الكريم يقرر جنون الرسول – صلى الله عليه وسلم – وإصابته بالخبل. وزعموا أن ذلك ورد دليله في قوله عز وجل: )أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة إن هو إلا نذير مبين (184) أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شيء وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم( (الأعراف)، ومبعث هذا الوهم الباطل أنهم فهموا أن ما في قوله عز وجل: )ما بصاحبهم من جنة( هي “ما الموصولة”، وهذا مخالف للمعني ا"}
{"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3178\nالمحتوى: دعوى أن القرآن الكريم نصب المضاف إليه وجه إبطال الشبهة: الأصل في المضاف إليه أن يجر، والأصل في الجر أن يكون بالكسرة، فالكسرة علامة الجر الأصلية، والقارئ الغريب عن اللغة عندما يقرأ قوله تعالى: )ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عني( (هود: ١٠)، يظن أن في كلمة “ضراء” خطأ في الإعراب ولحنا؛ حيث جاءت بالفتحة مخالفة بذلك أصل الجر، وهو بالكسرة، وكان الصواب في ظنهم أن يقال “ضراء”، فتكون علامة جرها الكسرة، وهذا الزعم باطل لما يلي: إن كلمة “ضراء” مضاف إليه ممنوع من الصرف؛ لانتهائه بألف التأنيث الممدودة، والممنوع من الصرف يجر بالفتحة نيابة عن الكسرة، فليست الكسرة وحدها علامة الجر في العربية، فهناك الياء والفتحة – كما سيأتي بيانه – وبذلك يتضح الخطأ الفادح الذي وقع ف", "completion": " دعوى أن القرآن الكريم نصب المضاف إليه وجه إبطال الشبهة: الأصل في المضاف إليه أن يجر، والأصل في الجر أن يكون بالكسرة، فالكسرة علامة الجر الأصلية، والقارئ الغريب عن اللغة عندما يقرأ قوله تعالى: )ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عني( (هود: ١٠)، يظن أن في كلمة “ضراء” خطأ في الإعراب ولحنا؛ حيث جاءت بالفتحة مخالفة بذلك أصل الجر، وهو بالكسرة، وكان الصواب في ظنهم أن يقال “ضراء”، فتكون علامة جرها الكسرة، وهذا الزعم باطل لما يلي: إن كلمة “ضراء” مضاف إليه ممنوع من الصرف؛ لانتهائه بألف التأنيث الممدودة، والممنوع من الصرف يجر بالفتحة نيابة عن الكسرة، فليست الكسرة وحدها علامة الجر في العربية، فهناك الياء والفتحة – كما سيأتي بيانه – وبذلك يتضح الخطأ الفادح الذي وقع ف"}
{"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3176\nالمحتوى: توهم اضطراب القرآن الكريم في الالتفات من المخاطب إلى الغائب قبل تمام المعنى وجها إبطال الشبهة: لقد زعم غير المتأمل لقوله تعالى: )حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف( أن في الآية اضطرابا؛ حيث انتقل الكلام فيها من ضمير المخاطبين في “كنتم” إلى ضمير الغائبين في “بهم” و “فرحوا” قبل تمام المعنى؛ مما يخالف في زعمهم أصول البلاغة والبيان، وهذا الزعم مردود من وجهين: 1) أن في العربية ما يسمى “فن الالتفات”، وهو التحول من حال خطاب إلى غيرها؛ كالتحول من الخطاب إلى الغيبة، أو من المخاطب المفرد إلى الجمع، وهكذا، وفي الآية الكريمة التفات، والالتفات فيها يؤدي وظيفة بلاغية لا تتأتى بدونه، وهي إظهار النعمة للمخاطبين، فالخطاب موجه للمسيرين في البحر.. مؤمنين ", "completion": " توهم اضطراب القرآن الكريم في الالتفات من المخاطب إلى الغائب قبل تمام المعنى وجها إبطال الشبهة: لقد زعم غير المتأمل لقوله تعالى: )حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف( أن في الآية اضطرابا؛ حيث انتقل الكلام فيها من ضمير المخاطبين في “كنتم” إلى ضمير الغائبين في “بهم” و “فرحوا” قبل تمام المعنى؛ مما يخالف في زعمهم أصول البلاغة والبيان، وهذا الزعم مردود من وجهين: 1) أن في العربية ما يسمى “فن الالتفات”، وهو التحول من حال خطاب إلى غيرها؛ كالتحول من الخطاب إلى الغيبة، أو من المخاطب المفرد إلى الجمع، وهكذا، وفي الآية الكريمة التفات، والالتفات فيها يؤدي وظيفة بلاغية لا تتأتى بدونه، وهي إظهار النعمة للمخاطبين، فالخطاب موجه للمسيرين في البحر.. مؤمنين "}
{"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3174\nالمحتوى: دعوى اضطراب القرآن الكريم في مجيء الجمع الدال على القلة في موضع جمع الكثرة وجوه إبطال الشبهة: الجمع في اللغة قسمان: جمع سلامة – تصحيح – وجمع تكسير، وجموع التكسير نوعان: جمع قلة، وجمع كثرة، وقد أجمع النحويون على أن جموع القلة ما كان للأعداد من ثلاثة إلى عشرة. وصيغ جموع القلة تأتي على أوزان مختلفة هي: أفعل، وأفعال، وأفعلة، وفعلة. وقد يأتي الجمع السالم حاملا دلالتها. وقد زعم بعض أصحاب الشبهات أن في القرآن الكريم تناقضا واضطرابا؛ حيث يظنون أنه قد استخدم جمعا يدل على القلة في موضع جمع الكثرة؛ كما في قوله تعالى: )وسبع سنبلات خضر(، ويزعمون أن في ذلك اضطرابا، والصواب في زعمهم أن يقال: “سبع سنابل خضر”؛ ليوافق الجمع عدده. دعوى اضطراب القرآن الكريم في مجيء الجمع الدال على القلة في موضع جمع الكثرة وجوه إبطال الشبهة: الجمع في اللغة قسمان: جمع سلامة – تصحيح – وجمع تكسير، وجموع التكسير نوعان: جمع قلة، وجمع كثرة، وقد أجمع النحويون على أن جموع القلة ما كان للأعداد من ثلاثة إلى عشرة. وصيغ جموع القلة تأتي على أوزان مختلفة هي: أفعل، وأفعال، وأفعلة، وفعلة. وقد يأتي الجمع السالم حاملا دلالتها. وقد زعم بعض أصحاب الشبهات أن في القرآن الكريم تناقضا واضطرابا؛ حيث يظنون أنه قد استخدم جمعا يدل على القلة في موضع جمع الكثرة؛ كما في قوله تعالى: )وسبع سنبلات خضر(، ويزعمون أن في ذلك اضطرابا، والصواب في زعمهم أن يقال: “سبع سنابل خضر”؛ ليوافق الجمع عدده. توهم أن القرآن الكريم أخطأ فأعاد الضمير مفردا على مثنى وجوه إبطال الشبهة: الأصل في اللغة أن يطابق الضمير الاسم الذي يعود عليه في نوعه: التذكير والتأنيث، وفي عدده: المفرد والمثنى والجمع، وغير المتأمل لقوله عز وجل: )والله ورسوله أحق أن يرضوه( (التوبة) يظن أن في هذه الآية مخالفة لقواعد اللغة العربية في عود الضمير المفرد في “يرضوه” على المثنى “الله و رسوله”، والصواب في زعمهم أن يقال: “والله ورسوله أحق أن يرضوهما”؛ ليتفق الضمير ويتطابق مع ما يعود عليه، وقد دحض هذا الزعم بوجوه عدة؛ منها: 1) أن هناك شرطا موضوعيا في التثنية والجمع، ألا وهو التجانس بين الأفراد في الواقع، ومن أجل هذا؛ فإن “الله” لا يجمع ولا يثنى، لا في ذاته، ولا مع أحد من خلقه، تعظيما وتنزيها له جل جلاله عن الشر", "completion": " توهم أن القرآن الكريم أخطأ فأعاد الضمير مفردا على مثنى وجوه إبطال الشبهة: الأصل في اللغة أن يطابق الضمير الاسم الذي يعود عليه في نوعه: التذكير والتأنيث، وفي عدده: المفرد والمثنى والجمع، وغير المتأمل لقوله عز وجل: )والله ورسوله أحق أن يرضوه( (التوبة) يظن أن في هذه الآية مخالفة لقواعد اللغة العربية في عود الضمير المفرد في “يرضوه” على المثنى “الله و رسوله”، والصواب في زعمهم أن يقال: “والله ورسوله أحق أن يرضوهما”؛ ليتفق الضمير ويتطابق مع ما يعود عليه، وقد دحض هذا الزعم بوجوه عدة؛ منها: 1) أن هناك شرطا موضوعيا في التثنية والجمع، ألا وهو التجانس بين الأفراد في الواقع، ومن أجل هذا؛ فإن “الله” لا يجمع ولا يثنى، لا في ذاته، ولا مع أحد من خلقه، تعظيما وتنزيها له جل جلاله عن الشر"}
{"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3170\nالمحتوى: الزعم بأن المجاز في القرآن الكريم من قبيل الكذب وجوه إبطال الشبهة: المجاز أحد ألوان البيان والجمال، وهو بعلاقاته المختلفة من صور الإيجاز والقوة في التعبير. ويزعم المشككون في بلاغة القرآن وبيانه أن المجاز فيه كذب واختلاق، ويدعون أن في قوله تعالى: )واسأل القرية التي كنا فيها( (يوسف: ٨٢)، وكذلك في قوله تعالى: )فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض( (الكهف: ٧٧) كذبا وبهتانا، فـ “القرية” لا تسأل و “الجدار” لا يمتلك إرادة، والصواب في زعمهم أن يبتعد القرآن الكريم عن مثل هذه التعبيرات، وقد أوقعهم في هذه الشبهة أنهم لا يعرفون قدرات اللغة العربية وإمكاناتها في التعبير، ويمكن الرد على هذا الزعم بما يلى: 1) قد يكون المعنى ا", "completion": " الزعم بأن المجاز في القرآن الكريم من قبيل الكذب وجوه إبطال الشبهة: المجاز أحد ألوان البيان والجمال، وهو بعلاقاته المختلفة من صور الإيجاز والقوة في التعبير. ويزعم المشككون في بلاغة القرآن وبيانه أن المجاز فيه كذب واختلاق، ويدعون أن في قوله تعالى: )واسأل القرية التي كنا فيها( (يوسف: ٨٢)، وكذلك في قوله تعالى: )فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض( (الكهف: ٧٧) كذبا وبهتانا، فـ “القرية” لا تسأل و “الجدار” لا يمتلك إرادة، والصواب في زعمهم أن يبتعد القرآن الكريم عن مثل هذه التعبيرات، وقد أوقعهم في هذه الشبهة أنهم لا يعرفون قدرات اللغة العربية وإمكاناتها في التعبير، ويمكن الرد على هذا الزعم بما يلى: 1) قد يكون المعنى ا"}
{"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3168\nالمحتوى: توهم اشتمال القرآن الكريم على كلمات زائدة لا فائدة منها وجها إبطال الشبهة: إن الأصل أن يكون لكل مفردة في الكلام دورها في المعنى، ولا قيمة لكلمة تأتي حشوا زائدا، ومن الأولى أن يحذف الحشو؛ لأنه لا قيمة له في التعبير. ومن هنا زعم بعض المتوهمين أن قوله عز وجل: )ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا( حشو يمكن الاستغناء عنه؛ لأنه قول لا يزيد المعنى شيئا. وهذا الزعم مردود من وجهين: 1) أن هذه الآية الكريمة نزلت على مرحلتين: حيث نزل قوله عز وجل: )ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة( فقالوا: سنين أم شهورا أم جمعا أم أياما؟! فأنزل الله تعالى: )سنين(؛ لتحدد نوعية المدة التي قضاها أصحاب الكهف في كهفهم. توهم اشتمال القرآن الكريم على كلمات زائدة لا فائدة منها وجها إبطال الشبهة: إن الأصل أن يكون لكل مفردة في الكلام دورها في المعنى، ولا قيمة لكلمة تأتي حشوا زائدا، ومن الأولى أن يحذف الحشو؛ لأنه لا قيمة له في التعبير. ومن هنا زعم بعض المتوهمين أن قوله عز وجل: )ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا( حشو يمكن الاستغناء عنه؛ لأنه قول لا يزيد المعنى شيئا. وهذا الزعم مردود من وجهين: 1) أن هذه الآية الكريمة نزلت على مرحلتين: حيث نزل قوله عز وجل: )ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة( فقالوا: سنين أم شهورا أم جمعا أم أياما؟! فأنزل الله تعالى: )سنين(؛ لتحدد نوعية المدة التي قضاها أصحاب الكهف في كهفهم. الزعم بأن القرآن الكريم تحدى الضعفاء فقط وجوه إبطال الشبهة: إن الأصل في الإعجاز – كما بينه علماء المعاني والبلاغة – أن يكون فيما يجيده الخصم ويتمكن منه – ويكون بذلك نيرا لمن يتحداه ويعجزه. وقد زعم بعض الواهمين أن القرآن الكريم في قوله تعالى: )فأتوا بعشر سور مثله مفتريات( قد تحدى الضعفاء والجاهلين، ومن هنا فإنه كما في زعمهم لا قيمة للتحدي، ولا أساس للإعجاز؛ إذ يجب أن يكون التحدي للنظير الكفء، وقد أبطل العلماء هذه الشبهة من وجوه هي: 1) أن القرآن كلام الله تعالى المنزل على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، معجز في نظمه ولفظه محتو على كل صنوف الإعجاز، فهو معجز في لغته وبيانه، كما أنه معجز في تشريعاته وحقائقه العلمية.", "completion": " الزعم بأن القرآن الكريم تحدى الضعفاء فقط وجوه إبطال الشبهة: إن الأصل في الإعجاز – كما بينه علماء المعاني والبلاغة – أن يكون فيما يجيده الخصم ويتمكن منه – ويكون بذلك نيرا لمن يتحداه ويعجزه. وقد زعم بعض الواهمين أن القرآن الكريم في قوله تعالى: )فأتوا بعشر سور مثله مفتريات( قد تحدى الضعفاء والجاهلين، ومن هنا فإنه كما في زعمهم لا قيمة للتحدي، ولا أساس للإعجاز؛ إذ يجب أن يكون التحدي للنظير الكفء، وقد أبطل العلماء هذه الشبهة من وجوه هي: 1) أن القرآن كلام الله تعالى المنزل على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، معجز في نظمه ولفظه محتو على كل صنوف الإعجاز، فهو معجز في لغته وبيانه، كما أنه معجز في تشريعاته وحقائقه العلمية."}
{"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3164\nالمحتوى: توهم عدم مطابقة القرآن الكريم بين المبتدأ و الخبر في العدد وجه إبطال الشبهة: الأصل في الخبر المفرد أن يطابق المبتدأ في نوعه تذكيرا وتأنيثا، وفي عدده إفرادا وتثنية وجمعا. ومن لا يتدبر قوله تعالى: )هؤلاء ضيفي(، يظن أن فيه مخالفة بين الخبر والمبتدأ في العدد؛ إذ جاء الخبر “ضيفي” مفردا، في حين جاء المبتدأ “هؤلاء” جمعا، وهذا ليس بخطأ كما زعموا؛ لأن علماء اللغة قالوا: إن كلمة “ضيفي” جاءت هنا مصدرا، والخبر إذا جاء مصدرا يجب أن يكون مذكرا ومفردا، وهذا هو القياس. التفصيل: إن “ضيفي” جاءت هنا مصدرا، والخبر إذا جاء مصدرا يجب أن يكون مفردا مذكرا، وفقا لقواعد اللغة، فقوله تعالى: )هؤلاء ضيفي(، ضيف هنا يقع للمفرد والمثنى والجمع على ", "completion": " توهم عدم مطابقة القرآن الكريم بين المبتدأ و الخبر في العدد وجه إبطال الشبهة: الأصل في الخبر المفرد أن يطابق المبتدأ في نوعه تذكيرا وتأنيثا، وفي عدده إفرادا وتثنية وجمعا. ومن لا يتدبر قوله تعالى: )هؤلاء ضيفي(، يظن أن فيه مخالفة بين الخبر والمبتدأ في العدد؛ إذ جاء الخبر “ضيفي” مفردا، في حين جاء المبتدأ “هؤلاء” جمعا، وهذا ليس بخطأ كما زعموا؛ لأن علماء اللغة قالوا: إن كلمة “ضيفي” جاءت هنا مصدرا، والخبر إذا جاء مصدرا يجب أن يكون مذكرا ومفردا، وهذا هو القياس. التفصيل: إن “ضيفي” جاءت هنا مصدرا، والخبر إذا جاء مصدرا يجب أن يكون مفردا مذكرا، وفقا لقواعد اللغة، فقوله تعالى: )هؤلاء ضيفي(، ضيف هنا يقع للمفرد والمثنى والجمع على "}
{"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3162\nالمحتوى: توهم أن القرآن الكريم اضطرب فنصب المعطوف على المرفوع وجوه إبطال الشبهة: الأصل أن يتبع المعطوف المعطوف عليه في إعرابه رفعا ونصبا وجرا، ويزعم بعض أصحاب الشبهات حول القرآن الكريم أن هناك مخالفة لقواعد النحو في قوله تعالى: )لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الآخر (162)( (النساء: ١٦٢)؛ حيث كان المعطوف منصوبا، في حين جاء المعطوف عليه مرفوعا، والصواب في زعمهم أن يقال: “والمقيمون الصلاة” حتى يستقيم الأمر، ويتبع المعطوف المعطوف عليه في إعرابه. وقد رد العلماء على ذلك بما يلي: 1) قال سيبويه وجمهور المفسرين: إن “المقيمين”", "completion": " توهم أن القرآن الكريم اضطرب فنصب المعطوف على المرفوع وجوه إبطال الشبهة: الأصل أن يتبع المعطوف المعطوف عليه في إعرابه رفعا ونصبا وجرا، ويزعم بعض أصحاب الشبهات حول القرآن الكريم أن هناك مخالفة لقواعد النحو في قوله تعالى: )لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الآخر (162)( (النساء: ١٦٢)؛ حيث كان المعطوف منصوبا، في حين جاء المعطوف عليه مرفوعا، والصواب في زعمهم أن يقال: “والمقيمون الصلاة” حتى يستقيم الأمر، ويتبع المعطوف المعطوف عليه في إعرابه. وقد رد العلماء على ذلك بما يلي: 1) قال سيبويه وجمهور المفسرين: إن “المقيمين”"}
{"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3160\nالمحتوى: توهم تناقض القرآن الكريم في المطابقة بين الفعل وفاعله في النوع وجها إبطال الشبهة: الأصل في الفعل أن يوافق فاعله، ويطابقه في النوع. ومن لا يحسن قواعد اللغة العربية يتوهم أن في قوله عز وجل: )فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة( وقوله عز وجل: )ومنهم من حقت عليه الضلالة( اضطرابا؛ إذ جاء الفعل في الآية الأولى مذكرا “حق”، وجاء في الآية الثانية مؤنثا “حقت”، مع أن الفاعل فيهما واحد، والصواب في ظنهم أن يقال: “وفريقا حقت عليهم الضلالة”. وكذلك قوله عز وجل: )وأخذ الذين ظلموا الصيحة( (هود:67)، وقوله عز وجل: )وأخذت الذين ظلموا الصيحة( (هود:94)، والصواب في ظنهم أن يقال في الآية الأولى: “وأخذت الذين ظلموا الصيحة”. وهذا التوهم مدفوع بما يأتي: توهم تناقض القرآن الكريم في المطابقة بين الفعل وفاعله في النوع وجها إبطال الشبهة: الأصل في الفعل أن يوافق فاعله، ويطابقه في النوع. ومن لا يحسن قواعد اللغة العربية يتوهم أن في قوله عز وجل: )فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة( وقوله عز وجل: )ومنهم من حقت عليه الضلالة( اضطرابا؛ إذ جاء الفعل في الآية الأولى مذكرا “حق”، وجاء في الآية الثانية مؤنثا “حقت”، مع أن الفاعل فيهما واحد، والصواب في ظنهم أن يقال: “وفريقا حقت عليهم الضلالة”. وكذلك قوله عز وجل: )وأخذ الذين ظلموا الصيحة( (هود:67)، وقوله عز وجل: )وأخذت الذين ظلموا الصيحة( (هود:94)، والصواب في ظنهم أن يقال في الآية الأولى: “وأخذت الذين ظلموا الصيحة”. وهذا التوهم مدفوع بما يأتي: توهم أن القرآن الكريم وضع أدوات ربط في غير موضعها وجوه إبطال الشبهة: الأصل أن لكل حرف من حروف العطف معنى أساسيا يفيده، ومن معاني الواو: الجمع والمشاركة، إلى غير ذلك من المعاني التي يمكن استنباطها من خلال السياق الذي ترد فيه. ومن لم يتدبر قوله عز وجل: )وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة( ظن أن القرآن الكريم قد استخدم “الواو” في غير معناها؛ حيث استخدمها بمعنى “أو” التي للتخيير، وهذا يخالف الأصل في معنى “الواو”، وكان الأحرى – على حد وهمهم – أن يقول: مثنى أو ثلاث أو رباع. ودللوا على ذلك بأن الحد الأعلى للجمع بين الزوجات أربع زوجات، و “الواو” تفيد الجمع ليصبح العدد تسع زوجات. توهم أن القرآن الكريم وضع أدوات ربط في غير موضعها وجوه إبطال الشبهة: الأصل أن لكل حرف من حروف العطف معنى أساسيا يفيده، ومن معاني الواو: الجمع والمشاركة، إلى غير ذلك من المعاني التي يمكن استنباطها من خلال السياق الذي ترد فيه. ومن لم يتدبر قوله عز وجل: )وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة( ظن أن القرآن الكريم قد استخدم “الواو” في غير معناها؛ حيث استخدمها بمعنى “أو” التي للتخيير، وهذا يخالف الأصل في معنى “الواو”، وكان الأحرى – على حد وهمهم – أن يقول: مثنى أو ثلاث أو رباع. ودللوا على ذلك بأن الحد الأعلى للجمع بين الزوجات أربع زوجات، و “الواو” تفيد الجمع ليصبح العدد تسع زوجات. jوهم عدم مطابقة القرآن الكريم بين الحال وصاحبها في النوع وجوه إبطال الشبهة: الأصل في الحال المفردة أن تطابق صاحبها، وتوافقه في التذكير أو التأنيث، ومن لا يحسن اللغة وقواعدها إذا قرأ قوله تعالى: )وأرسلنا السماء عليهم مدرارا( يظن أن في الآية مخالفة بين الحال وصاحبها في النوع: التذكير أو التأنيث؛ حيث أتى بقوله: “مدرارا” حالا مذكرة لـ “السماء” وهي مؤنث، وكان الصواب في زعمهم أن يأتي بحال مؤنثة للاسم المؤنث؛ فيقال: “وأرسلنا السماء عليهم مدرارة”؛ لتتحقق المطابقة بين الحال وصاحبها في التأنيث. وهذا الزعم مردود من وجوه: 1) أن كلمة “السماء” اسم من أسماء المطر، أو هي مجاز مرسل أريد به المطر ال", "completion": " jوهم عدم مطابقة القرآن الكريم بين الحال وصاحبها في النوع وجوه إبطال الشبهة: الأصل في الحال المفردة أن تطابق صاحبها، وتوافقه في التذكير أو التأنيث، ومن لا يحسن اللغة وقواعدها إذا قرأ قوله تعالى: )وأرسلنا السماء عليهم مدرارا( يظن أن في الآية مخالفة بين الحال وصاحبها في النوع: التذكير أو التأنيث؛ حيث أتى بقوله: “مدرارا” حالا مذكرة لـ “السماء” وهي مؤنث، وكان الصواب في زعمهم أن يأتي بحال مؤنثة للاسم المؤنث؛ فيقال: “وأرسلنا السماء عليهم مدرارة”؛ لتتحقق المطابقة بين الحال وصاحبها في التأنيث. وهذا الزعم مردود من وجوه: 1) أن كلمة “السماء” اسم من أسماء المطر، أو هي مجاز مرسل أريد به المطر ال"}
{"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3154\nالمحتوى: توهم اضطراب القرآن الكريم في استخدام حروف الجر وجها إبطال الشبهة: الأصل في حروف المعاني، ومنها حروف الجر، اختلاف معانيها لاختلاف دلالاتها، وقد يأتي بعضها بمعنى بعض فيحل محلها. وغير المتأمل في هاتين الآيتين قد يظن أن القرآن اضطرب في استخدام حرفي الجر “اللام” و “على” في الآيتين، ويمكن إبطال هذا التوهم من وجهين: 1) أن الفعل “كسب” يأتي في سياق الخير، وأما الفعل “اكتسب” فيأتي في سياق الشر، و “اللام” في “لها” تفيد الملكية والاختصاص؛ لأنها تكسب النفس ثوابا؛ ولهذا جاءت “لها” مع كسب، وجاءت “عليها” مع “اكتسبت” في آية البقرة. 2) أن", "completion": " توهم اضطراب القرآن الكريم في استخدام حروف الجر وجها إبطال الشبهة: الأصل في حروف المعاني، ومنها حروف الجر، اختلاف معانيها لاختلاف دلالاتها، وقد يأتي بعضها بمعنى بعض فيحل محلها. وغير المتأمل في هاتين الآيتين قد يظن أن القرآن اضطرب في استخدام حرفي الجر “اللام” و “على” في الآيتين، ويمكن إبطال هذا التوهم من وجهين: 1) أن الفعل “كسب” يأتي في سياق الخير، وأما الفعل “اكتسب” فيأتي في سياق الشر، و “اللام” في “لها” تفيد الملكية والاختصاص؛ لأنها تكسب النفس ثوابا؛ ولهذا جاءت “لها” مع كسب، وجاءت “عليها” مع “اكتسبت” في آية البقرة. 2) أن"}
{"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3152\nالمحتوى: ادعاء اضطراب القرآن الكريم في المطابقة بين المبتدأ والخبر في النوع وجوه إبطال الشبهة: الأصل في الخبر المفرد أن يوافق المبتدأ ويطابقه في النوع – التذكير أو التأنيث – والعدد – الإفراد أو التثنية أو الجمع – كما في: “إن الشجرة مثمرة”، فقد توافق الخبر “مثمرة” مع المبتدأ اسم إن “الشجرة” في أمرين هما: النوع والعدد، وبتطبيق هذه القاعدة على الآيتين الكريمتين قد يتصور بالنظرة العجلى أن بالآيتين مخالفة للقاعدة اللغوية المشروحة؛ حيث يظن أن الخبر فيهما – وهو كلمة قريب – قد خالف المبتدأ – اسم إن “رحمة” في الآية الأولى، واسم لعل “الساعة” في الآية الثانية – في النوع، والأولى في زعمهم أن يقال: “إن رحمت الله قريبة”، و “لعل الساعة قريبة”؛ حتى يتم الاتفاق في النوع، ومن هنا توهم بعض المغالطين أن ", "completion": " ادعاء اضطراب القرآن الكريم في المطابقة بين المبتدأ والخبر في النوع وجوه إبطال الشبهة: الأصل في الخبر المفرد أن يوافق المبتدأ ويطابقه في النوع – التذكير أو التأنيث – والعدد – الإفراد أو التثنية أو الجمع – كما في: “إن الشجرة مثمرة”، فقد توافق الخبر “مثمرة” مع المبتدأ اسم إن “الشجرة” في أمرين هما: النوع والعدد، وبتطبيق هذه القاعدة على الآيتين الكريمتين قد يتصور بالنظرة العجلى أن بالآيتين مخالفة للقاعدة اللغوية المشروحة؛ حيث يظن أن الخبر فيهما – وهو كلمة قريب – قد خالف المبتدأ – اسم إن “رحمة” في الآية الأولى، واسم لعل “الساعة” في الآية الثانية – في النوع، والأولى في زعمهم أن يقال: “إن رحمت الله قريبة”، و “لعل الساعة قريبة”؛ حتى يتم الاتفاق في النوع، ومن هنا توهم بعض المغالطين أن "}
{"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3150\nالمحتوى: توهم خطأ القرآن الكريم في تسمية والد سيدنا إبراهيم عليه السلام وجه إبطال الشبهة: المعروف من نسب إبراهيم – عليه السلام – أنه: إبراهيم بن تارح بن ناحور بن سروج بن رعو بن فالج بن عابر بن شالح بن أفكشاذ بن سام بن نوح عليه السلام، فاسم أبيه تارح، وزعم بعض المشككين أن القرآن قد أخطأ فسماه “آزر”؛ وهذا الزعم مردود؛ لأن للعلماء في توجيه الآية عدة آراء؛ منها: توهم خطأ القرآن الكريم في تسمية والد سيدنا إبراهيم عليه السلام وجه إبطال الشبهة: المعروف من نسب إبراهيم – عليه السلام – أنه: إبراهيم بن تارح بن ناحور بن سروج بن رعو بن فالج بن عابر بن شالح بن أفكشاذ بن سام بن نوح عليه السلام، فاسم أبيه تارح، وزعم بعض المشككين أن القرآن قد أخطأ فسماه “آزر”؛ وهذا الزعم مردود؛ لأن للعلماء في توجيه الآية عدة آراء؛ منها: توهم اضطراب القرآن الكريم في إسناد المضارع للضمائر وجها إبطال الشبهة: الأصل أن يطابق الفعل المضارع فاعله المسند إليه في نوعه: تذكيرا وتأنيثا، وعدده: إفرادا وتثنية وجمعا، وهذا ما يلتزمه القرآن، أما ما توهمه بعضهم من اضطراب القرآن في إسناد المضارع للضمائر في هذه الآية، فهو زعم باطل من وجوه: 1) أنهم أخطئوا في قراءة الفعل “اشهد” فقالوا: “وأشهد” بهمزة القطع، وعليه اعتبروه فعلا مضارعا مسندا إلى المتكلم، والصواب أنه “واشهد” بهمزة الوصل؛ لأنه فعل طلب – أمر – مسند إلى المخاطب وهو لفظ الجلالة “الله”؛ حيث المقصود من الآية “واشهد يا رب”. 2) أن الفعل “اشهد” ", "completion": " توهم اضطراب القرآن الكريم في إسناد المضارع للضمائر وجها إبطال الشبهة: الأصل أن يطابق الفعل المضارع فاعله المسند إليه في نوعه: تذكيرا وتأنيثا، وعدده: إفرادا وتثنية وجمعا، وهذا ما يلتزمه القرآن، أما ما توهمه بعضهم من اضطراب القرآن في إسناد المضارع للضمائر في هذه الآية، فهو زعم باطل من وجوه: 1) أنهم أخطئوا في قراءة الفعل “اشهد” فقالوا: “وأشهد” بهمزة القطع، وعليه اعتبروه فعلا مضارعا مسندا إلى المتكلم، والصواب أنه “واشهد” بهمزة الوصل؛ لأنه فعل طلب – أمر – مسند إلى المخاطب وهو لفظ الجلالة “الله”؛ حيث المقصود من الآية “واشهد يا رب”. 2) أن الفعل “اشهد” "}
{"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3146\nالمحتوى: توهم اضطراب القرآن الكريم في صوغ المركب العددي وتمييزه وجوه إبطال الشبهة: الأصل في تمييز العدد المركب “اثني عشر” أن يأتي مفردا منصوبا موافقا لمعدوده في نوعه، لكن غير المتأمل في قوله عز وجل: )وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما( (الأعراف: ١٦٠)، يظن أن فيه مخالفة للقاعدة، حيث يتوهم اضطراب القرآن في تأنيث العدد وجمع المعدود، ويظن أن الصواب أن يقال: “اثني عشر سبطا”، ونرد على هذا بالآتي: 1) وجه بعض النحاة تأنيث العدد )اثنتي عشرة( في الآية، بأن السبط كالقبيلة، أو الجماعة، أو الفرقة، أو الطائفة، وكل هذه الأسماء مؤنثة؛ ولذلك أنث جزئي العدد المركب. 2) ومن التوجيهات القوية لتأنيث العدد )اثنتي عشرة(، أن تمييزه جمع تكسير", "completion": " توهم اضطراب القرآن الكريم في صوغ المركب العددي وتمييزه وجوه إبطال الشبهة: الأصل في تمييز العدد المركب “اثني عشر” أن يأتي مفردا منصوبا موافقا لمعدوده في نوعه، لكن غير المتأمل في قوله عز وجل: )وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما( (الأعراف: ١٦٠)، يظن أن فيه مخالفة للقاعدة، حيث يتوهم اضطراب القرآن في تأنيث العدد وجمع المعدود، ويظن أن الصواب أن يقال: “اثني عشر سبطا”، ونرد على هذا بالآتي: 1) وجه بعض النحاة تأنيث العدد )اثنتي عشرة( في الآية، بأن السبط كالقبيلة، أو الجماعة، أو الفرقة، أو الطائفة، وكل هذه الأسماء مؤنثة؛ ولذلك أنث جزئي العدد المركب. 2) ومن التوجيهات القوية لتأنيث العدد )اثنتي عشرة(، أن تمييزه جمع تكسير"}
{"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3144\nالمحتوى: توهم أن القرآن الكريم اضطرب فرفع المعطوف على المنصوب وجوه إبطال الشبهة: الأصل في المعطوف أن يوافق المعطوف عليه في إعرابه، لكن الناظر في قوله تعالى: )إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون (69)( (المائدة) يتوهم مخالفة القرآن للصواب بعطفه المرفوع على المنصوب؛ وذلك في رفع كلمة “الصابئون” المعطوفة على اسم إن المنصوب، وكان الأولى في زعمهم أن تنصب، ويمكن الرد على ذلك بما يلي: 1) أن “الصابئون” مرفوعة بالابتداء وخبرها محذوف تقديره: كذلك، والجملة معطوفة – مع نية التأخير – على موضع جملة إن واسمها وخبرها؛ كأنه قيل: إن الذين آمنوا، والذين هادوا والنصارى حكمهم كذا، والصابئون كذلك. توهم أن القرآن الكريم اضطرب فرفع المعطوف على المنصوب وجوه إبطال الشبهة: الأصل في المعطوف أن يوافق المعطوف عليه في إعرابه، لكن الناظر في قوله تعالى: )إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون (69)( (المائدة) يتوهم مخالفة القرآن للصواب بعطفه المرفوع على المنصوب؛ وذلك في رفع كلمة “الصابئون” المعطوفة على اسم إن المنصوب، وكان الأولى في زعمهم أن تنصب، ويمكن الرد على ذلك بما يلي: 1) أن “الصابئون” مرفوعة بالابتداء وخبرها محذوف تقديره: كذلك، والجملة معطوفة – مع نية التأخير – على موضع جملة إن واسمها وخبرها؛ كأنه قيل: إن الذين آمنوا، والذين هادوا والنصارى حكمهم كذا، والصابئون كذلك. توهم عدم المطابقة في القرآن الكريم بين الصفة والموصوف في العدد وجه إبطال الشبهة: الأصل في الصفة أن تطابق موصوفها في عدده: المفرد أو المثنى أو الجمع، وغيـر المتأمـل لقولــه ـ عز وجل ـ: )وأزواج مطهرة( يظن أن فيه تناقضا واضطرابا؛ حيث جاءت الصفة مفردة مع الموصوف الجمع، وهذا في زعمهم مخالف لقواعد اللغة، وكان الصواب في زعمهم أن يقال: “وأزواج مطهرات”، وهذا الزعم باطل مردود؛ وذلك أن جمع التكسير يجوز وصفه والإخبار عنه بالمفرد والجمع، فتقول: القرون الأولى، والقرون الأوليات، والقرون الأول؛ وعلى أساس هذه القاعدة فإن كلمة “أزواج” جمع تكسير للمؤنث العاقل، فيجوز في وصفه الإفراد والجمع؛ فنقول: “أزواج مطهرة”، و “أزواج مطهرات”[1]، وكلا الاستعمالين صحيح فصيح، ولكن التعبير القرآني آثر لفظ مطهرة؛ لأنه أبلغ. التفصيل: جمع التك", "completion": " توهم عدم المطابقة في القرآن الكريم بين الصفة والموصوف في العدد وجه إبطال الشبهة: الأصل في الصفة أن تطابق موصوفها في عدده: المفرد أو المثنى أو الجمع، وغيـر المتأمـل لقولــه ـ عز وجل ـ: )وأزواج مطهرة( يظن أن فيه تناقضا واضطرابا؛ حيث جاءت الصفة مفردة مع الموصوف الجمع، وهذا في زعمهم مخالف لقواعد اللغة، وكان الصواب في زعمهم أن يقال: “وأزواج مطهرات”، وهذا الزعم باطل مردود؛ وذلك أن جمع التكسير يجوز وصفه والإخبار عنه بالمفرد والجمع، فتقول: القرون الأولى، والقرون الأوليات، والقرون الأول؛ وعلى أساس هذه القاعدة فإن كلمة “أزواج” جمع تكسير للمؤنث العاقل، فيجوز في وصفه الإفراد والجمع؛ فنقول: “أزواج مطهرة”، و “أزواج مطهرات”[1]، وكلا الاستعمالين صحيح فصيح، ولكن التعبير القرآني آثر لفظ مطهرة؛ لأنه أبلغ. التفصيل: جمع التك"}
{"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3140\nالمحتوى: الزعم أن وجود المتشابه في القرآن الكريم ينافي إعجازه وبلاغته، ولا فائدة منه وجوه إبطال الشبهة: من أصول البلاغة أن يكون الكلام محكما موجزا بعيدا عن التكرير والإعادة؛ حتى يصيب معانيه في قوة ورصانة. ويتوهم بعض أصحاب الشبهات أن المتشابهات من آيات القرآن تقلل من بلاغته وإحكامه، وتبعد به عن القوة والرصانة، ويدعون بأن قوله تعالى: )فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه( دليل على أن المتشابهات لا فائدة منها، ولا تحقق فهما دقيقا محكما لمعاني القرآن كما يتوهمون. وقد رد اللغويون وعلماء البلاغة على هذه الشبهة بالوجوه الآتية: 1) أن آيات القرآن، إ", "completion": " الزعم أن وجود المتشابه في القرآن الكريم ينافي إعجازه وبلاغته، ولا فائدة منه وجوه إبطال الشبهة: من أصول البلاغة أن يكون الكلام محكما موجزا بعيدا عن التكرير والإعادة؛ حتى يصيب معانيه في قوة ورصانة. ويتوهم بعض أصحاب الشبهات أن المتشابهات من آيات القرآن تقلل من بلاغته وإحكامه، وتبعد به عن القوة والرصانة، ويدعون بأن قوله تعالى: )فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه( دليل على أن المتشابهات لا فائدة منها، ولا تحقق فهما دقيقا محكما لمعاني القرآن كما يتوهمون. وقد رد اللغويون وعلماء البلاغة على هذه الشبهة بالوجوه الآتية: 1) أن آيات القرآن، إ"}
{"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3138\nالمحتوى: توهم اضطراب القرآن الكريم في استخدام أسماء الإشارة وجوه إبطال الشبهة: الأصل في اسم الإشارة أن يطابق المشار إليه في نوعه: التذكير أو التأنيث، وفي عدده: المفرد أو المثنى أو الجمع، ويوافقه قربا أو بعدا. وهذا ما نجده في إشارات القرآن الكريم، أما ما يتوهمه بعضهم من أن في القرآن اضطرابا في استخدام أسماء الإشارة فوهم باطل من وجوه: 1) أن الإشارة لـ “الكتاب” بإشارة “القريب”؛ للدلالة على أن هذا القرآن قريب حاضر في الأسماع، والألسنة، والقلوب، ووجه الإشارة إليه بإشارة “البعيد”: بعد مكانته ومنزلته من مشابهة كلام الخلق، وعما يزعمه الكفار من أنه سحر، أو شعر، أو كهانة، أو أساطير الأولين. توهم اضطراب القرآن الكريم في استخدام أسماء الإشارة وجوه إبطال الشبهة: الأصل في اسم الإشارة أن يطابق المشار إليه في نوعه: التذكير أو التأنيث، وفي عدده: المفرد أو المثنى أو الجمع، ويوافقه قربا أو بعدا. وهذا ما نجده في إشارات القرآن الكريم، أما ما يتوهمه بعضهم من أن في القرآن اضطرابا في استخدام أسماء الإشارة فوهم باطل من وجوه: 1) أن الإشارة لـ “الكتاب” بإشارة “القريب”؛ للدلالة على أن هذا القرآن قريب حاضر في الأسماع، والألسنة، والقلوب، ووجه الإشارة إليه بإشارة “البعيد”: بعد مكانته ومنزلته من مشابهة كلام الخلق، وعما يزعمه الكفار من أنه سحر، أو شعر، أو كهانة، أو أساطير الأولين. توهم مخالفة القرآن الكريم قواعد العربية في عود الضمير جمعا على المفرد وجوه إبطال الشبهة: الأصل في الضمير أن يطابق الاسم الذي يعود عليه في نوعه: التذكير أو التأنيث، وعدده: الإفراد أو التثنية أو الجمع. ومن لا يتأمل قوله عز وجل: عز وجل: )مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون (17)( (البقرة) يتوهم أن في الآية مخالفة بين الضمير والاسم الموصول الذي يعود عليه؛ وذلك في قوله: “بنورهم” و “تركهم”؛ حيث جاء الضمير جمعا مع عودته على مفرد، والصواب في زعمهم أن يقال: “مثلهم كمثل الذي استوقد نارا، فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنوره، وتركه في ظلمات لا يبصر”؛ ليطابق الضمير الاسم الذي يعود عليه في عدده، ولكن النظم المعجز في الآية الكريمة جاء على خلاف هذا", "completion": " توهم مخالفة القرآن الكريم قواعد العربية في عود الضمير جمعا على المفرد وجوه إبطال الشبهة: الأصل في الضمير أن يطابق الاسم الذي يعود عليه في نوعه: التذكير أو التأنيث، وعدده: الإفراد أو التثنية أو الجمع. ومن لا يتأمل قوله عز وجل: عز وجل: )مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون (17)( (البقرة) يتوهم أن في الآية مخالفة بين الضمير والاسم الموصول الذي يعود عليه؛ وذلك في قوله: “بنورهم” و “تركهم”؛ حيث جاء الضمير جمعا مع عودته على مفرد، والصواب في زعمهم أن يقال: “مثلهم كمثل الذي استوقد نارا، فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنوره، وتركه في ظلمات لا يبصر”؛ ليطابق الضمير الاسم الذي يعود عليه في عدده، ولكن النظم المعجز في الآية الكريمة جاء على خلاف هذا"}
{"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3134\nالمحتوى: الزعم أن القرآن الكريم يقوم بتوضيح ما لا يحتاج إلى توضيح وجوه إبطال الشبهة: من البلاغة في أساليب اللغة العربية إيثار الإيجاز، والبعد عن الحشو الذي لا يفيد؛ ولذلك كان الإطناب بلا فائدة ترجى أمرا غير مستحب، كما كان الحشو لغوا ممقوتا، وقد زعم بعض المتوهمين أن قوله عز وجل: )فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة(، فيه حشو باستخدام كلمة “كاملة”، حيث جاءت لتوضيح شيء لا يحتاج إلى توضيح، والصواب في زعمهم أن لا يؤتى بالوصف “كاملة” بعد كلمة “عشرة” التي تم بها المعنى. وهذا زعم باطل من وجوه: 1) أن العدد “عشرة” من الأعداد التي يجوز وصفها بالكمال، فهو ليس بمركب ولا ", "completion": " الزعم أن القرآن الكريم يقوم بتوضيح ما لا يحتاج إلى توضيح وجوه إبطال الشبهة: من البلاغة في أساليب اللغة العربية إيثار الإيجاز، والبعد عن الحشو الذي لا يفيد؛ ولذلك كان الإطناب بلا فائدة ترجى أمرا غير مستحب، كما كان الحشو لغوا ممقوتا، وقد زعم بعض المتوهمين أن قوله عز وجل: )فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة(، فيه حشو باستخدام كلمة “كاملة”، حيث جاءت لتوضيح شيء لا يحتاج إلى توضيح، والصواب في زعمهم أن لا يؤتى بالوصف “كاملة” بعد كلمة “عشرة” التي تم بها المعنى. وهذا زعم باطل من وجوه: 1) أن العدد “عشرة” من الأعداد التي يجوز وصفها بالكمال، فهو ليس بمركب ولا "}
{"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3132\nالمحتوى: توهم أن القرآن الكريم خالف قواعد اللغة فنصب الفاعل ورفع المفعول به وجها إبطال الشبهة: الأصل في ترتيب مكونات الجملة الفعلية أن يأتي الفعل أولا ثم الفاعل ثم المفعول به. وغير المتأمل لقوله تعالى: )وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن( (البقرة:١٢٤) قد يتوهم أن القرآن الكريم قد نصب الفاعل، ورفع المفعول به في الآية؛ بناء على الترتيب الأصلي لعناصر الجملة الفعلية، وبهذا أثيرت هذه الشبهة، وكان الصواب في زعمهم أن يقال: وإذ ابتلى إبراهيم ربه، برفع “إبراهيم” ونصب “ربه”، ولكن التعبير القرآني جاء مخالفا لتوهمهم، فنصب “إبراهيم”، ورفع “ربه”. والحقيقة أنه لا توجد أي مخالفة للاستعمال اللغوي، ولا للقو", "completion": " توهم أن القرآن الكريم خالف قواعد اللغة فنصب الفاعل ورفع المفعول به وجها إبطال الشبهة: الأصل في ترتيب مكونات الجملة الفعلية أن يأتي الفعل أولا ثم الفاعل ثم المفعول به. وغير المتأمل لقوله تعالى: )وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن( (البقرة:١٢٤) قد يتوهم أن القرآن الكريم قد نصب الفاعل، ورفع المفعول به في الآية؛ بناء على الترتيب الأصلي لعناصر الجملة الفعلية، وبهذا أثيرت هذه الشبهة، وكان الصواب في زعمهم أن يقال: وإذ ابتلى إبراهيم ربه، برفع “إبراهيم” ونصب “ربه”، ولكن التعبير القرآني جاء مخالفا لتوهمهم، فنصب “إبراهيم”، ورفع “ربه”. والحقيقة أنه لا توجد أي مخالفة للاستعمال اللغوي، ولا للقو"}
{"prompt": "سؤال: أجب بناءً على المقال ID 3130\nالمحتوى: الادعاء أن القرآن الكريم خالف قواعد اللغة فنصب الفاعل وجها إبطال الشبهة: الأصل أن يأتي الفاعل مرفوعا وعلامة رفعه قد تكون أصلية أو فرعية، وهذا ما نلحظه في لغة القرآن الكريم، أما ما يتوهمه بعضهم من أن القرآن نصب الفاعل، فوهم باطل من وجهين: 1) أن الفعل )ينال( فعل متعد، بمعنى: يشمل أو يعم أو ينفع، كما في الآية، أي: لا يشمل عهدي الظالمين، فـ “عهدي” هنا فاعل، والظالمين مفعول، به مثال ذلك: أن يقول الوالد لأبنائه: لا ينال رضاي العاقين، والفعل: )ينال( يأتي أيضا بمعنى “يصل لـ”، فيكون معنى الآية: لا يصل عهدي للظالمين؛ وعليه فلفظة “الظالمين” منصوبة على نزع الخافض، أو: لا يصل الظالمين عهدي، إذا قدمنا المفعول وأخرنا الفاعل. الادعاء أن القرآن الكريم خالف قواعد اللغة فنصب الفاعل وجها إبطال الشبهة: الأصل أن يأتي الفاعل مرفوعا وعلامة رفعه قد تكون أصلية أو فرعية، وهذا ما نلحظه في لغة القرآن الكريم، أما ما يتوهمه بعضهم من أن القرآن نصب الفاعل، فوهم باطل من وجهين: 1) أن الفعل )ينال( فعل متعد، بمعنى: يشمل أو يعم أو ينفع، كما في الآية، أي: لا يشمل عهدي الظالمين، فـ “عهدي” هنا فاعل، والظالمين مفعول، به مثال ذلك: أن يقول الوالد لأبنائه: لا ينال رضاي العاقين، والفعل: )ينال( يأتي أيضا بمعنى “يصل لـ”، فيكون معنى الآية: لا يصل عهدي للظالمين؛ وعليه فلفظة “الظالمين” منصوبة على نزع الخافض، أو: لا يصل الظالمين عهدي، إذا قدمنا المفعول وأخرنا الفاعل. توهم اضطراب القرآن الكريم في تذكير العدد وتأنيثه وجه إبطال الشبهة: الأصل في العدد أن له أحكاما تختلف باختلاف حالاته؛ فالعدد المفرد (من ثلاثة إلى عشرة) يخالف معدوده في نوعه: التذكير أو التأنيث. ومن يقرأ قوله عز وجل:)تلك عشرة كاملة( دون تأمل يظن أن فيه مخالفة لأحكام العدد، وليس الأمر كذلك؛ فقد خرج النحويون ذلك بما يلي:\n
\n\n
\n\n
\n\n
\n\n
\n\n
\n\n
\n\n
\n\n
\n\n
\n\n
\n\n
\n\n
\n
\n
\n
\n
\n
\n
\n
\n
\n
\n
\n
\n
\n
\n
\n
\n
\n
\n
\n