{"input": "الذرة هي أصغر جزء من العنصر الكيميائي الذي يحتفظ بالخصائص الكيميائية لذلك العنصر.", "output": {"entities": {}}, "schema": []} {"input": "يرجع أصل كلمة ذرة إلى الكلمة الإغريقية أتوموس ، وتعني غير القابل للانقسام؛ إذ كان يعتقد أنه ليس ثمة ما هو أصغر من الذرة.", "output": {"entities": {"miscellaneous": [{"text": "أتوموس", "start": 39, "end": 45}]}}, "schema": []} {"input": "تتكون الذرة من سحابة من الشحنات السالبة (الإلكترونات) تحوم حول نواة موجبة الشحنة صغيرة جدا في الوسط.", "output": {"entities": {"miscellaneous": [{"text": "الإلكترونات", "start": 41, "end": 52}]}}, "schema": []} {"input": "تتكون النواة الموجبة هذه من بروتونات موجبة الشحنة ، و نيوترونات متعادلة.", "output": {"entities": {"miscellaneous": [{"text": "بروتونات", "start": 28, "end": 36}, {"text": "نيوترونات", "start": 54, "end": 63}]}}, "schema": []} {"input": "الذرة هي أصغر جزء من العنصر يمكن أن يتميز به عن بقية العناصر؛ إذ كلما غصنا أكثر في المادة لنلاقي البنى الأصغر لن يعود هناك فرق بين عنصر و آخر.", "output": {"entities": {}}, "schema": []} {"input": "فمثلا ، لا فرق بين بروتون في ذرة حديد و بروتون آخر في ذرة يورانيوم مثلا ، أو ذرة أي عنصر آخر.", "output": {"entities": {"miscellaneous": [{"text": "بروتون", "start": 19, "end": 25}, {"text": "حديد", "start": 33, "end": 37}, {"text": "بروتون", "start": 40, "end": 46}, {"text": "يورانيوم", "start": 58, "end": 66}]}}, "schema": []} {"input": "الذرة ، بما تحمله من خصائص؛ عدد بروتوناتها ، كتلتها ، توزيعها الإلكتروني ...، تصنع الفروقات بين العناصر المختلفة ، و بين الصور المختلفة للعنصر نفسه (المسماة بالنظائر )، و حتى بين كون هذا العنصر قادرا على خوض تفاعل كيميائي ما أم لا.", "output": {"entities": {"miscellaneous": [{"text": "بروتوناتها", "start": 32, "end": 42}]}}, "schema": []} {"input": "ظل تركيب الذرة و ما يجري في هذا العالم البالغ الصغر ، ظل و ما زال يشغل العلماء و يدفعهم إلى اكتشاف المزيد.", "output": {"entities": {}}, "schema": []} {"input": "و من هنا أخذت تظهر فروع جديدة في العلم حاملة معها مبادئها و نظرياتها الخاصة بها ، بدءا بمبدأ عدم التأكد (اللاثقة )، مرورا بنظريات التوحيد الكبرى ، و انتهاء بنظرية الأوتار الفائقة.", "output": {"entities": {"miscellaneous": [{"text": "بنظريات التوحيد الكبرى", "start": 122, "end": 144}, {"text": "بنظرية الأوتار الفائقة", "start": 156, "end": 178}]}}, "schema": []} {"input": "النظرية الذرية تهتم بدراسة طبيعة المادة ، و تنص على أن كل المواد تتكون من ذرات.", "output": {"entities": {"miscellaneous": [{"text": "النظرية الذرية", "start": 0, "end": 14}]}}, "schema": []} {"input": "نظرية دالتون: تضمنت هذه النظرية عدة فرضيات أهمها أن المادة تتكون من دقائق صغيرة جدا غير قابلة للأنقسام تسمى ذرات.", "output": {"entities": {"miscellaneous": [{"text": "نظرية دالتون", "start": 0, "end": 12}]}}, "schema": []} {"input": "أكثر النظريات التي لاقت قبولا لتفسير تركيب الذرة هي النظرية الموجية للإلكترون.", "output": {"entities": {"miscellaneous": [{"text": "النظرية الموجية للإلكترون", "start": 52, "end": 77}]}}, "schema": []} {"input": "وهذا التصور مبني على تصور بوهر مع الأخذ في الاعتبار الاكتشافات الحديثة والتطويرات في ميكانيكا الكم.", "output": {"entities": {"miscellaneous": [{"text": "ميكانيكا الكم", "start": 85, "end": 98}]}}, "schema": []} {"input": "و التي تنص على:", "output": {"entities": {}}, "schema": []} {"input": "دالة الطول الموجي للمدار الإلكترونى للهيدروجين.", "output": {"entities": {"miscellaneous": [{"text": "للهيدروجين", "start": 36, "end": 46}]}}, "schema": []} {"input": "عدد الكم الرئيسي على اليمين من كل صف وعدد الكم المغزلي موضح موجود على هيئة حرف في أعلى كل عمود.", "output": {"entities": {}}, "schema": []} {"input": "حتي نهاية القرن التاسع عشر كان الاعتقاد سائدا بأن الذرة هي جسم صغير للعنصر لا ينقسم.", "output": {"entities": {}}, "schema": []} {"input": "وباكتشاف الإلكترون من العالم الإنجايزي تومسون في عام 1897 عن طريق تجربته الشهيرة بتجربة نقطة الزيت ، انفتح الطريق لاكتشافات أكبر من ذلك استغرقت نحو 35 عام حتي استطاع العلماء فك آخر أسرار الذرة حوالي عام 1930.", "output": {"entities": {"miscellaneous": [{"text": "الإلكترون", "start": 9, "end": 18}], "person": [{"text": "تومسون", "start": 39, "end": 45}]}}, "schema": []} {"input": "وبعدها بدء العلماء تكريس اهتمامهم لدراسة وتفسير بناء نواة الذرة نفسها.", "output": {"entities": {}}, "schema": []} {"input": "رياضة بحتة جديدة يجب ابتكارها ، وان تأ خذ تلك الرياضة الجديدة خاصية مثنوية موجة-جسيم للإلكترون في الاعتبار.", "output": {"entities": {"miscellaneous": [{"text": "للإلكترون", "start": 85, "end": 94}]}}, "schema": []} {"input": "وخلال الأعوام 1923-1926 نجح العالم الألماني هيزنبرج والعالم النمساوي شرودنجر كل على حدة ، في ابتكار طريقتين رياضيتين جديدتين على أساس الطبيعة الموجية للإلكترون.", "output": {"entities": {"person": [{"text": "هيزنبرج", "start": 44, "end": 51}, {"text": "شرودنجر", "start": 69, "end": 76}], "miscellaneous": [{"text": "للإلكترون", "start": 150, "end": 159}]}}, "schema": []} {"input": "واعتمد هيزنبرج على حساب المصفوفات ، وأما شرودنجر فاعتمدت طريقته على الميكانيكا الموجية ، وسميت هاتان الطريقتان ميكانيكا الكم.", "output": {"entities": {"person": [{"text": "هيزنبرج", "start": 7, "end": 14}, {"text": "شرودنجر", "start": 41, "end": 48}], "miscellaneous": [{"text": "ميكانيكا الكم", "start": 111, "end": 124}]}}, "schema": []} {"input": "2n2 ، أي أن الغلاف n = 1 يحتوي على 2 إلكترون ، و الغلاف n = 2 على 8 إلكترونات ، والغلاف n = 3 يحتوي على 18 إلكترون ، وهكذا.", "output": {"entities": {"miscellaneous": [{"text": "إلكترون", "start": 37, "end": 44}, {"text": "إلكترونات", "start": 68, "end": 77}, {"text": "إلكترون", "start": 68, "end": 75}]}}, "schema": []} {"input": "ويرتبط عدد الكم الثانوي l بعدد الكم الرئيسي n بالعلاقة l = 0, 1, 2 ,..", "output": {"entities": {}}, "schema": []} {"input": "