input
large_stringlengths
17
118
reference
large_stringlengths
30
200
reference_nocase
large_stringlengths
26
183
وأما صيرورتها أم ولد فلأن الاستيلاد لا يتجزأ عنده وعندهما يصير نصيبه أم ولد له ،
وَأَمَّا صَيْرُورَتُهَا أُمَّ وَلَدٍ فَلِأَنَّ الِاسْتِيلَادَ لَا يَتَجَزَّأُ عِنْدَهُ وَعِنْدَهُمَا يَصِيرُ نَصِيبُهُ أُمَّ وَلَدٍ لَهُ ،
وَأَمَّا صَيْرُورَتُهَا أُمّ وَلَد فَلِأَنّ الِاسْتِيلَاد لَا يَتَجَزَّأ عِنْدَه وَعِنْدَهُمَا يَصِير نَصِيبُه أُمّ وَلَد لَه ،
ثم يتملك نصيب صاحبه إذ هو قابل للملك ،
ثُمَّ يَتَمَلَّكُ نَصِيبَ صَاحِبِهِ إذْ هُوَ قَابِلٌ لِلْمِلْكِ ،
ثُمّ يَتَمَلَّك نَصِيب صَاحِبِه إذ هُو قَابِل لِلْمِلْك ،
وأما ضمان نصف القيمة فلأنه تملك نصيب صاحبه لما استكمل الاستيلاد ،
وَأَمَّا ضَمَانُ نِصْفِ الْقِيمَةِ فَلِأَنَّهُ تَمَلَّكَ نَصِيبَ صَاحِبِهِ لَمَّا اسْتَكْمَلَ الِاسْتِيلَادَ ،
وَأَمَّا ضَمَان نِصْف الْقِيمَة فَلِأَنَّه تَمَلَّك نَصِيب صَاحِبِه لَمَّا اسْتَكْمَل الِاسْتِيلَاد ،
وأما عدم ضمان قيمة الولد فلأن النسب يثبت مستندا إلى وقت العلوق فلم يتعلق شيء منه على ملك شريكه .
وَأَمَّا عَدَمُ ضَمَانِ قِيمَةِ الْوَلَدِ فَلِأَنَّ النَّسَبَ يَثْبُتُ مُسْتَنِدًا إلَى وَقْتِ الْعُلُوقِ فَلَمْ يَتَعَلَّقْ شَيْءٌ مِنْهُ عَلَى مِلْكِ شَرِيكِهِ .
وَأَمَّا عَدَم ضَمَان قِيمَة الْوَلَد فَلِأَنّ النَّسَب يَثْبُت مُسْتَنِدًا إلَى وَقْت الْعُلُوق فَلَم يَتَعَلَّق شَيْء مِنْه عَلَى مِلْك شَرِيكِه .
وإن قصد تمليك المسجد وهو المعتمد ،
وَإِنْ قَصَدَ تَمْلِيكَ الْمَسْجِدِ وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ ،
وَإِن قَصَد تَمْلِيك الْمَسْجِد وَهُو الْمُعْتَمَد ،
وعلم من تعليله بأن
وَعُلِمَ مِنْ تَعْلِيلِهِ بِأَنَّ
وَعُلِم مِن تَعْلِيلِه بِأَنّ
فمثله كل ما يتعذر كسره على رأسها .
فَمِثْلُهُ كُلُّ مَا يَتَعَذَّرُ كَسْرُهُ عَلَى رَأْسِهَا .
فَمِثْلُه كُلّ مَا يَتَعَذَّر كَسْرُه عَلَى رَأْسِهَا .
وهذا قول مرغوب عنه .
وَهَذَا قَوْلٌ مَرْغُوبٌ عَنْهُ .
وَهَذَا قَوْل مَرْغُوب عَنْه .
بأنهم يقرؤن القرآن لا يجاوز تراقيهم ،
بِأَنَّهُمْ يَقْرَؤُنَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ،
بِأَنَّهُم يَقْرَؤُن الْقُرْآن لَا يُجَاوِز تَرَاقِيَهُم ،
يعني والله أعلم أنهم لا يتفقهون به حتى يصل إلى قلوبهم لأن الفهم راجع إلى القلب ،
يَعْنِي وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّهُمْ لَا يَتَفَقَّهُونَ بِهِ حَتَّى يَصِلَ إِلَى قُلُوبِهِمْ لِأَنَّ الْفَهْمَ رَاجِعٌ إِلَى الْقَلْبِ ،
يَعْنِي وَاللَّه أَعْلَم أَنَّهُم لَا يَتَفَقَّهُون بِه حَتَّى يَصِل إِلَى قُلُوبِهِم لِأَنّ الْفَهْم رَاجِع إِلَى الْقَلْب ،
فإذا لم يصل إلى القلب لم يحصل فيه فهم على حال ،
فَإِذَا لَمْ يَصِلْ إِلَى الْقَلْبِ لَمْ يَحْصُلْ فِيهِ فَهْمٌ عَلَى حَالٍ ،
فَإِذَا لَم يَصِل إِلَى الْقَلْب لَم يَحْصُل فِيه فَهْم عَلَى حَال ،
وإنما يقف عند محل الأصوات والحروف المسموعة فقط ،
وَإِنَّمَا يَقِفُ عِنْدَ مَحَلِّ الْأَصْوَاتِ وَالْحُرُوفِ الْمَسْمُوعَةِ فَقَطْ ،
وَإِنَّمَا يَقِف عِنْد مَحَلّ الْأَصْوَات وَالْحُرُوف الْمَسْمُوعَة فَقَط ،
وهو الذي يشترك فيه من يفهم ومن لا يفهم ،
وَهُوَ الَّذِي يَشْتَرِكُ فِيهِ مَنْ يَفْهَمُ وَمَنْ لَا يَفْهَمُ ،
وَهُو الَّذِي يَشْتَرِك فِيه مَن يَفْهَم وَمَن لَا يَفْهَم ،
وما تقدم أيضا من قوله عليه الصلاة والسلام :
وَمَا تَقَدَّمَ أَيْضًا مِنْ قَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ :
وَمَا تَقَدَّم أَيْضًا مِن قَوْلِه عَلَيْه الصَّلَاة وَالسَّلَام :
إن الله لا يقبض العلم انتزاعا إلى آخره .
إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعَلَمَ انْتِزَاعًا إِلَى آخِرِهِ .
إِنّ اللَّه لَا يَقْبِض الْعَلَم انْتِزَاعًا إِلَى آخِرِه .
أي الناصية وذكره مراعاة للخبر وهو قوله مقدم ،
أَيْ النَّاصِيَةُ وَذَكَرَهُ مُرَاعَاةً لِلْخَبَرِ وَهُوَ قَوْلُهُ مُقَدَّمُ ،
أَي النَّاصِيَة وَذَكَرَه مُرَاعَاة لِلْخَبَر وَهُو قَوْلُه مُقَدَّم ،
ويجوز تأنيثه أيضا ،
وَيَجُوزُ تَأْنِيثُهُ أَيْضًا ،
وَيَجُوز تَأْنِيثُه أَيْضًا ،
والتذكير هنا أولى ؛ لأن الأولى مراعاة الخبر .
وَالتَّذْكِيرُ هُنَا أَوْلَى ؛ لِأَنَّ الْأَوْلَى مُرَاعَاةُ الْخَبَرِ .
وَالتَّذْكِير هُنَا أَوْلَى ؛ لِأَنّ الْأَوْلَى مُرَاعَاة الْخَبَر .
أي فإذا ادعى كل منهما أنه لا يعلم قدر ما وقع به البيع ،
أَيْ فَإِذَا ادَّعَى كُلٌّ مِنْهُمَا أَنَّهُ لَا يَعْلَمُ قَدْرَ مَا وَقَعَ بِهِ الْبَيْعُ ،
أَي فَإِذَا ادَّعَى كُلّ مِنْهُمَا أَنَّه لَا يَعْلَم قَدْر مَا وَقَع بِه الْبَيْع ،
ويشترط في هذا الغسل أن يكون متصلا بالإحرام ] فلو اغتسل غدوة وأخر الإحرام لا قبله مع أنه قبله .
وَيُشْتَرَطُ فِي هَذَا الْغُسْلِ أَنْ يَكُونَ مُتَّصِلًا بِالْإِحْرَامِ ] فَلَوْ اغْتَسَلَ غَدْوَةً وَأَخَّرَ الْإِحْرَامَ لَا قَبْلَهُ مَعَ أَنَّهُ قَبْلَهُ .
وَيُشْتَرَط فِي هَذَا الْغُسْل أَن يَكُون مُتَّصِلًا بِالْإِحْرَام ] فَلَو اغْتَسَل غَدْوَة وَأَخَّر الْإِحْرَام لَا قَبْلَه مَع أَنَّه قَبْلَه .
و ) أن يجد بعد محل جهاد فأكثر من بلده لقوله تعالى :
وَ ) أَنْ يَجِدَ بُعْدِ مَحَلِّ جِهَادٍ فَأَكْثَرَ مِنْ بَلَدِهِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى :
و ) أَن يَجِد بُعْد مَحَلّ جِهَاد فَأَكْثَر مِن بَلَدِه لِقَوْلِه تَعَالَى :
{ ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه } الآية .
{ وَلَا عَلَى الَّذِينَ إذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ } الْآيَةَ .
{ وَلَا عَلَى الَّذِين إذَا مَا أَتَوْك لِتَحْمِلَهُم قُلْت لَا أَجِد مَا أَحْمِلُكُم عَلَيْه } الْآيَة .
وقوله فائدته تظهر في حق جواز بيع الكل .
وَقَوْلُهُ فَائِدَتُهُ تَظْهَرُ فِي حَقِّ جَوَازِ بَيْعِ الْكُلِّ .
وَقَوْلُه فَائِدَتُه تَظْهَر فِي حَقّ جَوَاز بَيْع الْكُلّ .
وهو من جملة ما قيل ما نزل بعائشة رضي الله عنها أمر تكرهه إلا كان للمسلمين فيه فرج .
وَهُوَ مِنْ جُمْلَةِ مَا قِيلَ مَا نَزَلَ بِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَمْرٌ تَكْرَهُهُ إلَّا كَانَ لِلْمُسْلِمِينَ فِيهِ فَرَجٌ .
وَهُو مِن جُمْلَة مَا قِيل مَا نَزَل بِعَائِشَة رَضِي اللَّه عَنْهَا أَمْر تَكْرَهُه إلَّا كَان لِلْمُسْلِمِين فِيه فَرَج .
وروى مسلم بإسناده عن هذيل بن شرحبيل قال :
وَرَوَى مُسْلِمٌ بِإِسْنَادِهِ عَنْ هُذَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ قَالَ :
وَرَوَى مُسْلِم بِإِسْنَادِه عَن هُذَيْل بْن شُرَحْبِيل قَال :
جاء رجل إلى عبد الله فقال :
جَاءَ رَجُلٌ إلَى عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ :
جَاء رَجُل إلَى عَبْد اللَّه فَقَال :
إن أهل الإسلام لا يسيبون ،
إنَّ أَهْلَ الْإِسْلَامِ لَا يُسَيِّبُونَ ،
إنّ أَهْل الْإِسْلَام لَا يُسَيِّبُون ،
وإن أهل الجاهلية كانوا يسيبون ،
وَإِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يُسَيِّبُونَ ،
وَإِنّ أَهْل الْجَاهِلِيَّة كَانُوا يُسَيِّبُون ،
فإن تأثمت وتحرجت من شيء فنحن نقبله ،
فَإِنْ تَأَثَّمْت وَتَحَرَّجْتَ مِنْ شَيْءٍ فَنَحْنُ نَقْبَلُهُ ،
فَإِن تَأَثَّمْت وَتَحَرَّجْت مِن شَيْء فَنَحْن نَقْبَلُه ،
ونجعله في بيت المال أعتقه في في فله ولاؤه ؛ لما تقدم ،
وَنَجْعَلُهُ فِي بَيْتِ الْمَالِ أَعْتَقَهُ فِي فِي فَلَهُ وَلَاؤُهُ ؛ لِمَا تَقَدَّمَ ،
وَنَجْعَلُه فِي بَيْت الْمَال أَعْتَقَه فِي فِي فَلَه وَلَاؤُه ؛ لِمَا تَقَدَّم ،
ولأنه معتق عن نفسه ،
وَلِأَنَّهُ مُعْتَقٌ عَنْ نَفْسِهِ ،
وَلِأَنَّه مُعْتَق عَن نَفْسِه ،
بخلاف من أعتقه ساع من زكاة ،
بِخِلَافِ مَنْ أَعْتَقَهُ سَاعٍ مِنْ زَكَاةٍ ،
بِخِلَاف مَن أَعْتَقَه سَاع مِن زَكَاة ،
فولاؤه للمسلمين ؛ لأنه نائبهم بإذن سيده فولاؤه لسيد المكاتب دون المعتق ؛ أي :
فَوَلَاؤُهُ لِلْمُسْلِمِينَ ؛ لِأَنَّهُ نَائِبُهُمْ بِإِذْنِ سَيِّدِهِ فَوَلَاؤُهُ لِسَيِّدِ الْمُكَاتَبِ دُونَ الْمُعْتِقِ ؛ أَيْ :
فَوَلَاؤُه لِلْمُسْلِمِين ؛ لِأَنَّه نَائِبُهُم بِإِذْن سَيِّدِه فَوَلَاؤُه لِسَيِّد الْمُكَاتَب دُون الْمُعْتِق ؛ أَي :
والشاب الحسن قد بعد عن العاب ،
وَالشَّابُّ الْحَسَنُ قَدْ بَعُدَ عَنْ الْعَابِ ،
وَالشَّابّ الْحَسَن قَد بَعُد عَن الْعَاب ،
والحبل الذي يشد به البعير قد أبعده عن استرساله في تصرفه واسترسال ما ربط عن تقلقله وتحركه .
وَالْحَبْلُ الَّذِي يُشَدُّ بِهِ الْبَعِيرُ قَدْ أَبْعَدَهُ عَنْ اسْتِرْسَالِهِ فِي تَصَرُّفِهِ وَاسْتِرْسَالِ مَا رُبِطَ عَنْ تَقَلْقُلِهِ وَتَحَرُّكِهِ .
وَالْحَبْل الَّذِي يُشَدّ بِه الْبَعِير قَد أَبْعَدَه عَن اسْتِرْسَالِه فِي تَصَرُّفِه وَاسْتِرْسَال مَا رُبِط عَن تَقَلْقُلِه وَتَحَرُّكِه .
أو قال له إذا فرغت حاجتك فرده إلي فله أخذه من الراهن
أَوْ قَالَ لَهُ إذَا فَرَغَتْ حَاجَتُك فَرُدَّهُ إلَيَّ فَلَهُ أَخْذُهُ مِنْ الرَّاهِنِ
أَو قَال لَه إذَا فَرَغَت حَاجَتُك فَرُدَّه إلَيّ فَلَه أَخْذُه مِن الرَّاهِن
يصح أيضا بتحرير أثم و أي بالإعتاق للصنم ؛ لأن تعظيم الصنم كفر .
يَصِحُّ أَيْضًا بِتَحْرِيرٍ أَثِمَ وَ أَيْ بِالْإِعْتَاقِ لِلصَّنَمِ ؛ لِأَنَّ تَعْظِيمَ الصَّنَمِ كُفْرٌ .
يَصِحّ أَيْضًا بِتَحْرِير أَثِم و أَي بِالْإِعْتَاق لِلصَّنَم ؛ لِأَنّ تَعْظِيم الصَّنَم كُفْر .
الدعوى والبينات مع زيادة ولا دية قتل حال حرابته ،
الدَّعْوَى وَالْبَيِّنَاتِ مَعَ زِيَادَةٍ وَلَا دِيَةَ قَتَلَ حَالَ حِرَابَتِهِ ،
الدَّعْوَى وَالْبَيِّنَات مَع زِيَادَة وَلَا دِيَة قَتَل حَال حِرَابَتِه ،
وإن عصم بعد ذلك بإسلام أو عقد ذمة ،
وَإِنْ عُصِمَ بَعْدَ ذَلِكَ بِإِسْلَامٍ أَوْ عَقْدِ ذِمَّةٍ ،
وَإِن عُصِم بَعْد ذَلِك بِإِسْلَام أَو عَقْد ذِمَّة ،
لما تواتر من فعله صلى الله عليه وسلم والصحابة بعده من عدم القصاص ممن أسلم كوحشي قاتل حمزة رضي الله تعالى عنه ،
لِمَا تَوَاتَرَ مِنْ فِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصَّحَابَةِ بَعْدَهُ مِنْ عَدَمِ الْقِصَاصِ مِمَّنْ أَسْلَمَ كَوَحْشِيٍّ قَاتِلِ حَمْزَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ،
لِمَا تَوَاتَر مِن فِعْلِه صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّم وَالصَّحَابَة بَعْدَه مِن عَدَم الْقِصَاص مِمَّن أَسْلَم كَوَحْشِيّ قَاتِل حَمْزَة رَضِي اللَّه تَعَالَى عَنْه ،
ولعدم التزامه الأحكام .
وَلِعَدَمِ الْتِزَامِهِ الْأَحْكَامَ .
وَلِعَدَم الْتِزَامِه الْأَحْكَام .
أرأيت لو أن عبدا حلف بالله أن لا يكلم فلانا ،
أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ عَبْدًا حَلَفَ بِاَللَّهِ أَنْ لَا يُكَلِّمَ فُلَانًا ،
أَرَأَيْت لَو أَنّ عَبْدًا حَلَف بِاَللَّه أَن لَا يُكَلِّم فُلَانًا ،
فكلمه فأذن له سيده في الطعام أو الكسوة أو الصوم ،
فَكَلَّمَهُ فَأَذِنَ لَهُ سَيِّدُهُ فِي الطَّعَامِ أَوْ الْكُسْوَةِ أَوْ الصَّوْمِ ،
فَكَلَّمَه فَأَذِن لَه سَيِّدُه فِي الطَّعَام أَو الْكُسْوَة أَو الصَّوْم ،
أي ذلك أحب إلى مالك ؟
أَيُّ ذَلِكَ أَحَبُّ إلَى مَالِكٍ ؟
أَيّ ذَلِك أَحَبّ إلَى مَالِك ؟
أيطعم أم يكسو أم يصوم ،
أَيُطْعِمُ أَمْ يَكْسُو أَمْ يَصُومُ ،
أَيُطْعِم أَم يَكْسُو أَم يَصُوم ،
وهل يجوز له أن يصوم وهو يقدر على الكسوة والإطعام إذا كان في يد العبد مال فأذن له سيده أن يطعم أو يكسو عن نفسه ؟
وَهَلْ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَصُومَ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى الْكُسْوَةِ وَالْإِطْعَامِ إذَا كَانَ فِي يَدِ الْعَبْدِ مَالٌ فَأَذِنَ لَهُ سَيِّدُهُ أَنْ يُطْعِمَ أَوْ يَكْسُو عَنْ نَفْسِهِ ؟
وَهَل يَجُوز لَه أَن يَصُوم وَهُو يَقْدِر عَلَى الْكُسْوَة وَالْإِطْعَام إذَا كَان فِي يَد الْعَبْد مَال فَأَذِن لَه سَيِّدُه أَن يُطْعِم أَو يَكْسُو عَن نَفْسِه ؟
قال لي مالك الصيام أبين عندي من الإطعام وإن أذن له سيده ،
قَالَ لِي مَالِكٌ الصِّيَامُ أَبْيَنُ عِنْدِي مِنْ الْإِطْعَامِ وَإِنْ أَذِنَ لَهُ سَيِّدُهُ ،
قَال لِي مَالِك الصِّيَام أَبْيَن عِنْدِي مِن الْإِطْعَام وَإِن أَذِن لَه سَيِّدُه ،
فأطعم أجزأ عنه وكان يقول في قلبي منه شيء .
فَأَطْعَمَ أَجْزَأَ عَنْهُ وَكَانَ يَقُولُ فِي قَلْبِي مِنْهُ شَيْءٌ .
فَأَطْعَم أَجْزَأ عَنْه وَكَان يَقُول فِي قَلْبِي مِنْه شَيْء .
فإن تيقن الزنا إلا به فرض نهاية وهذا إن ملك المهر والنفقة ،
فَإِنْ تَيَقَّنَ الزِّنَا إلَّا بِهِ فُرِضَ نِهَايَةٌ وَهَذَا إنْ مَلَكَ الْمَهْرَ وَالنَّفَقَةَ ،
فَإِن تَيَقَّن الزِّنَا إلَّا بِه فُرِض نِهَايَة وَهَذَا إن مَلَك الْمَهْر وَالنَّفَقَة ،
والاستدانة له والنظر إليها قبله ،
وَالِاسْتِدَانَةُ لَهُ وَالنَّظَرُ إلَيْهَا قَبْلَهُ ،
وَالِاسْتِدَانَة لَه وَالنَّظَر إلَيْهَا قَبْلَه ،
وكونها دونه سنا وحسبا وعزا ،
وَكَوْنُهَا دُونَهُ سِنًّا وَحَسَبًا وَعِزًّا ،
وَكَوْنُهَا دُونَه سِنًّا وَحَسَبًا وَعِزًّا ،
ومالا وفوقه خلقا وأدبا وورعا وجمالا وهل يكره الزفاف المختار لا إذا لم يشتمل على مفسدة دينية .
وَمَالًا وَفَوْقَهُ خُلُقًا وَأَدَبًا وَوَرَعًا وَجَمَالًا وَهَلْ يُكْرَهُ الزِّفَافُ الْمُخْتَارُ لَا إذَا لَمْ يَشْتَمِلْ عَلَى مُفْسِدَةٍ دِينِيَّةٍ .
وَمَالًا وَفَوْقَه خُلُقًا وَأَدَبًا وَوَرَعًا وَجَمَالًا وَهَل يُكْرَه الزِّفَاف الْمُخْتَار لَا إذَا لَم يَشْتَمِل عَلَى مُفْسِدَة دِينِيَّة .
قيد به ؛ لأنه لو قال هذا في الصحة لم يجز ولم يلزم الكفيل شيء وهذا قول محمد ،
قَيَّدَ بِهِ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ قَالَ هَذَا فِي الصِّحَّةِ لَمْ يَجُزْ وَلَمْ يَلْزَمْ الْكَفِيلَ شَيْءٌ وَهَذَا قَوْلُ مُحَمَّدٍ ،
قَيَّد بِه ؛ لِأَنَّه لَو قَال هَذَا فِي الصِّحَّة لَم يَجُز وَلَم يَلْزَم الْكَفِيل شَيْء وَهَذَا قَوْل مُحَمَّد ،
وهو قول أبي يوسف الأول ثم رجع وقال :
وَهُوَ قَوْلُ أَبِي يُوسُفَ الْأَوَّلُ ثُمَّ رَجَعَ وَقَالَ :
وَهُو قَوْل أَبِي يُوسُف الْأَوَّل ثُمّ رَجَع وَقَال :
الكفالة جائزة كافي وجزم بالأول في الفتح عن المبسوط .
الْكَفَالَةُ جَائِزَةٌ كَافِي وَجَزَمَ بِالْأَوَّلِ فِي الْفَتْحِ عَنْ الْمَبْسُوطِ .
الْكَفَالَة جَائِزَة كَافِي وَجَزَم بِالْأَوَّل فِي الْفَتْح عَن الْمَبْسُوط .
يلزم عليه تكرار غسل رأسه وهو مشكل مع عدم كفاية الماء فكيف يكرر الرأس ويترك غيرها مطلقا سم ،
يَلْزَمُ عَلَيْهِ تَكْرَارُ غَسْلِ رَأْسِهِ وَهُوَ مُشْكِلٌ مَعَ عَدَمِ كِفَايَةِ الْمَاءِ فَكَيْفَ يُكَرِّرُ الرَّأْسَ وَيَتْرُكُ غَيْرَهَا مُطْلَقًا سم ،
يَلْزَم عَلَيْه تَكْرَار غَسْل رَأْسِه وَهُو مُشْكِل مَع عَدَم كِفَايَة الْمَاء فَكَيْف يُكَرِّر الرَّأْس وَيَتْرُك غَيْرَهَا مُطْلَقًا سم ،
وقد يجاب بحمل أعضاء الوضوء على المغسولة منها .
وَقَدْ يُجَابُ بِحَمْلِ أَعْضَاءِ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَغْسُولَةِ مِنْهَا .
وَقَد يُجَاب بِحَمْل أَعْضَاء الْوُضُوء عَلَى الْمَغْسُولَة مِنْهَا .
وأن السيد يغربه ،
وَأَنَّ السَّيِّدَ يُغَرِّبُهُ ،
وَأَنّ السَّيِّد يُغَرِّبُه ،
وأن المكاتب كحر ،
وَأَنَّ الْمُكَاتَبَ كَحُرٍّ ،
وَأَنّ الْمُكَاتَب كَحُرّ ،
وأن الفاسق والكافر والمكاتب يحدون عبيدهم ،
وَأَنَّ الْفَاسِقَ وَالْكَافِرَ وَالْمُكَاتَبَ يَحُدُّونَ عَبِيدَهُمْ ،
وَأَنّ الْفَاسِق وَالْكَافِر وَالْمُكَاتَب يَحُدُّون عَبِيدَهُم ،
وأن السيد يعزر ويسمع البينة بالعقوبة .
وَأَنَّ السَّيِّدَ يُعَزَّرُ وَيَسْمَعُ الْبَيِّنَةَ بِالْعُقُوبَةِ .
وَأَنّ السَّيِّد يُعَزَّر وَيَسْمَع الْبَيِّنَة بِالْعُقُوبَة .
من جميع دركاتها بنور وجهه الكريم إنه ولي ذلك ،
مِنْ جَمِيعِ دَرَكَاتِهَا بِنُورِ وَجْهِهِ الْكَرِيمِ إنَّهُ وَلِيُّ ذَلِكَ ،
مِن جَمِيع دَرَكَاتِهَا بِنُور وَجْهِه الْكَرِيم إنَّه وَلِيّ ذَلِك ،
وأن عليا لم يشرك .
وَأَنَّ عَلِيًّا لَمْ يُشَرِّكْ .
وَأَنّ عَلِيًّا لَم يُشَرِّك .
464 - حدثني يحيى عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه
464 - حَدَّثَنِي يَحْيَى عَنْ مَالِك عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ
464 - حَدَّثَنِي يَحْيَى عَن مَالِك عَن هِشَام بْن عُرْوَة عَن أَبِيه
تعتد الحرة بسبب فرقة في حياة الزوج المحترم بقلب الهمزة ياء للتخفيف والمناسبة أي :
تَعْتَدُّ الْحُرَّةُ بِسَبَبِ فُرْقَةٍ فِي حَيَاةِ الزَّوْجِ الْمُحْتَرَمَ بِقَلْبِ الْهَمْزَةِ يَاءً لِلتَّخْفِيفِ وَالْمُنَاسَبَةِ أَيْ :
تَعْتَدّ الْحُرَّة بِسَبَب فُرْقَة فِي حَيَاة الزَّوْج الْمُحْتَرَم بِقَلْب الْهَمْزَة يَاء لِلتَّخْفِيف وَالْمُنَاسَبَة أَي :
وهو لا ينافي الإمكان فلا يلتفت إليه وضبط المتولي الوطء الموجب للعدة بكل وطء لا يوجب الحد على الواطئ ،
وَهُوَ لَا يُنَافِي الْإِمْكَانَ فَلَا يُلْتَفَتُ إلَيْهِ وَضَبَطَ الْمُتَوَلِّي الْوَطْءَ الْمُوجِبَ لِلْعِدَّةِ بِكُلِّ وَطْءٍ لَا يُوجِبُ الْحَدَّ عَلَى الْوَاطِئِ ،
وَهُو لَا يُنَافِي الْإِمْكَان فَلَا يُلْتَفَت إلَيْه وَضَبَط الْمُتَوَلِّي الْوَطْء الْمُوجِب لِلْعِدَّة بِكُلّ وَطْء لَا يُوجِب الْحَدّ عَلَى الْوَاطِئ ،
وإن أوجبه على الموطوءة .
وَإِنْ أَوْجَبَهُ عَلَى الْمَوْطُوءَةِ .
وَإِن أَوْجَبَه عَلَى الْمَوْطُوءَة .
فإذا ادعى شخص على غيره بأنه رقيق فعليه البيان .
فَإِذَا ادَّعَى شَخْصٌ عَلَى غَيْرِهِ بِأَنَّهُ رَقِيقٌ فَعَلَيْهِ الْبَيَانُ .
فَإِذَا ادَّعَى شَخْص عَلَى غَيْرِه بِأَنَّه رَقِيق فَعَلَيْه الْبَيَان .
[ لأن عبارتهم ] إلخ :
[ لِأَنَّ عِبَارَتَهُمْ ] إلَخْ :
[ لِأَنّ عِبَارَتَهُم ] إلَخ :
وأعرض الغزالي وغيره عن ذكرها في أصول الفقه وزعم أنها كالعلاوة عليه ،
وَأَعْرَضَ الْغَزَالِيُّ وَغَيْرُهُ عَنْ ذِكْرِهَا فِي أُصُولِ الْفِقْهِ وَزَعَمَ أَنَّهَا كَالْعِلَاوَةِ عَلَيْهِ ،
وَأَعْرَض الْغَزَالِيّ وَغَيْرُه عَن ذِكْرِهَا فِي أُصُول الْفِقْه وَزَعَم أَنَّهَا كَالْعِلَاوَة عَلَيْه ،
وأن موضع ذكرها علم الجدل .
وَأَنَّ مَوْضِعَ ذِكْرِهَا عِلْمُ الْجَدَلِ .
وَأَنّ مَوْضِع ذِكْرِهَا عِلْم الْجَدَل .
أي بدلالة جواز الفعل والاعتياض .
أَيْ بِدَلَالَةِ جَوَازِ الْفِعْلِ وَالِاعْتِيَاضِ .
أَي بِدَلَالَة جَوَاز الْفِعْل وَالِاعْتِيَاض .
وكالآدمي الجن والملك على المعتمد .
وَكَالْآدَمِيِّ الْجِنُّ وَالْمَلَكِ عَلَى الْمُعْتَمَدِ .
وَكَالْآدَمِيّ الْجِنّ وَالْمَلَك عَلَى الْمُعْتَمَد .
لاحتياج الأول للقيام ) لا حاجة إليه ؛ لأنه عين ما تقدم في قوله لاستيفازه للقيام قوله :
لِاحْتِيَاجِ الْأَوَّلِ لِلْقِيَامِ ) لَا حَاجَةَ إلَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ عَيْنُ مَا تَقَدَّمَ فِي قَوْلِهِ لِاسْتِيفَازِهِ لِلْقِيَامِ قَوْلُهُ :
لِاحْتِيَاج الْأَوَّل لِلْقِيَام ) لَا حَاجَة إلَيْه ؛ لِأَنَّه عَيْن مَا تَقَدَّم فِي قَوْلِه لِاسْتِيفَازِه لِلْقِيَام قَوْلُه :
وقد أشار الشارح إلى ذلك ) أي إجمالا في قوله لما قام عندهم وإلا ،
وَقَدْ أَشَارَ الشَّارِحُ إلَى ذَلِكَ ) أَيْ إجْمَالًا فِي قَوْلِهِ لِمَا قَامَ عِنْدَهُمْ وَإِلَّا ،
وَقَد أَشَار الشَّارِح إلَى ذَلِك ) أَي إجْمَالًا فِي قَوْلِه لِمَا قَام عِنْدَهُم وَإِلَّا ،
فهو لم يزد على ذلك قوله :
فَهُوَ لَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ :
فَهُو لَم يَزِد عَلَى ذَلِك قَوْلُه :
فلا يشترطون فيها ذلك انتهى .
فَلَا يَشْتَرِطُونَ فِيهَا ذَلِكَ انْتَهَى .
فَلَا يَشْتَرِطُون فِيهَا ذَلِك انْتَهَى .
أنصاب مكة عامدين ليثرب .
أَنْصَابِ مَكّةَ عَامِدِينَ لِيَثْرِبِ .
أَنْصَاب مَكّة عَامِدِين لِيَثْرِب .
في ذي غياطل جحفل جبجاب
فِي ذِي غَيَاطِلَ جَحْفَلٍ جَبْجَابِ
فِي ذِي غَيَاطِل جَحْفَل جَبْجَاب
قال التتائي ما نصه :
قَالَ التَّتَّائِيُّ مَا نَصُّهُ :
قَال التَّتَّائِيّ مَا نَصُّه :
وفي الذخيرة عن الموازية ،
وَفِي الذَّخِيرَةِ عَنْ الْمَوَّازِيَّةِ ،
وَفِي الذَّخِيرَة عَن الْمَوَّازِيَّة ،
أغلق باب داري فإن فيها دوابي ،
أَغْلِقْ بَابَ دَارِي فَإِنَّ فِيهَا دَوَابِّي ،
أَغْلِق بَاب دَارِي فَإِنّ فِيهَا دَوَابِّي ،
ولم يفعل متعمدا للترك حيث ذهبت الدواب لم يضمن ؛ لأنه لا يجب عليه امتثال أمرك ،
وَلَمْ يَفْعَلْ مُتَعَمِّدًا لِلتَّرْكِ حَيْثُ ذَهَبَتْ الدَّوَابُّ لَمْ يَضْمَنْ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ امْتِثَالُ أَمْرِك ،
وَلَم يَفْعَل مُتَعَمِّدًا لِلتَّرْك حَيْث ذَهَبَت الدَّوَابّ لَم يَضْمَن ؛ لِأَنَّه لَا يَجِب عَلَيْه امْتِثَال أَمْرِك ،
وكذلك قفص الطائر ،
وَكَذَلِكَ قَفَصُ الطَّائِرِ ،
وَكَذَلِك قَفَص الطَّائِر ،
ولو أنه هو الذي أدخل الدواب أو الطائر القفص وتركهما مفتوحين وقد قلت له :
وَلَوْ أَنَّهُ هُوَ الَّذِي أَدْخَلَ الدَّوَابَّ أَوْ الطَّائِرَ الْقَفَصَ وَتَرَكَهُمَا مَفْتُوحَيْنِ وَقَدْ قُلْت لَهُ :
وَلَو أَنَّه هُو الَّذِي أَدْخَل الدَّوَابّ أَو الطَّائِر الْقَفَص وَتَرَكَهُمَا مَفْتُوحَيْن وَقَد قُلْت لَه :
لضمن إلا أن يكون ناسيا ؛ لأن مباشرته لذلك تصيره أمانة تحت حفظه ،
لَضَمِنَ إلَّا أَنْ يَكُونَ نَاسِيًا ؛ لِأَنَّ مُبَاشَرَتَهُ لِذَلِكَ تُصَيِّرُهُ أَمَانَةً تَحْتَ حِفْظِهِ ،
لَضَمِن إلَّا أَن يَكُون نَاسِيًا ؛ لِأَنّ مُبَاشَرَتَه لِذَلِك تُصَيِّرُه أَمَانَة تَحْت حِفْظِه ،
صب النجاسة من هذا الإناء ،
صُبَّ النَّجَاسَةَ مِنْ هَذَا الْإِنَاءِ ،
صُبّ النَّجَاسَة مِن هَذَا الْإِنَاء ،
فصببت مائعا فتنجست لا يضمن ،
فَصَبَبْت مَائِعًا فَتَنَجَّسَتْ لَا يَضْمَنُ ،
فَصَبَبْت مَائِعًا فَتَنَجَّسَت لَا يَضْمَن ،
إلا أن يصب هو المائع لما تقدم ،
إلَّا أَنْ يَصُبَّ هُوَ الْمَائِعَ لِمَا تَقَدَّمَ ،
إلَّا أَن يَصُبّ هُو الْمَائِع لِمَا تَقَدَّم ،
احرس ثيابي حتى أقوم من النوم ،
اُحْرُسْ ثِيَابِي حَتَّى أَقُومَ مِنْ النَّوْمِ ،
اُحْرُس ثِيَابِي حَتَّى أَقُوم مِن النَّوْم ،
فتركها فسرقت ضمن لتفريطه في الأمانة ،
فَتَرَكَهَا فَسُرِقَتْ ضَمِنَ لِتَفْرِيطِهِ فِي الْأَمَانَةِ ،
فَتَرَكَهَا فَسُرِقَت ضَمِن لِتَفْرِيطِه فِي الْأَمَانَة ،
ولو غلب عليه نوم قهره لم يضمن ،
وَلَوْ غَلَبَ عَلَيْهِ نَوْمٌ قَهَرَهُ لَمْ يَضْمَنْ ،
وَلَو غَلَب عَلَيْه نَوْم قَهَرَه لَم يَضْمَن ،
وكذلك لو رأى أحدا يأخذ ثوبه غصبا فإنه لا يضمن إن كان يخافه وهو
وَكَذَلِكَ لَوْ رَأَى أَحَدًا يَأْخُذُ ثَوْبَهُ غَصْبًا فَإِنَّهُ لَا يَضْمَنُ إنْ كَانَ يَخَافُهُ وَهُوَ
وَكَذَلِك لَو رَأَى أَحَدًا يَأْخُذ ثَوْبَه غَصْبًا فَإِنَّه لَا يَضْمَن إن كَان يَخَافُه وَهُو
أرأيت إماما أحدث وهو راكع فاستخلف رجلا كيف يصنع المستخلف ؟
أَرَأَيْتَ إمَامًا أَحْدَثَ وَهُوَ رَاكِعٌ فَاسْتَخْلَفَ رَجُلًا كَيْفَ يَصْنَعُ الْمُسْتَخْلَفُ ؟
أَرَأَيْت إمَامًا أَحْدَث وَهُو رَاكِع فَاسْتَخْلَف رَجُلًا كَيْف يَصْنَع الْمُسْتَخْلَف ؟
يرفع بهم هذا المستخلف رأسه وتجزئهم الركعة .
يَرْفَعُ بِهِمْ هَذَا الْمُسْتَخْلَفُ رَأْسَهُ وَتُجْزِئُهُمْ الرَّكْعَةُ .
يَرْفَع بِهِم هَذَا الْمُسْتَخْلَف رَأْسَه وَتُجْزِئُهُم الرَّكْعَة .
يسن للوالد وإن علا العدل في عطية أولاده بأن يسوي بين الذكر والأنثى لخبر البخاري :
يُسَنُّ لِلْوَالِدِ وَإِنْ عَلَا الْعَدْلُ فِي عَطِيَّةِ أَوْلَادِهِ بِأَنْ يُسَوِّيَ بَيْنَ الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى لِخَبَرِ الْبُخَارِيِّ :
يُسَنّ لِلْوَالِد وَإِن عَلَا الْعَدْل فِي عَطِيَّة أَوْلَادِه بِأَن يُسَوِّي بَيْن الذَّكَر وَالْأُنْثَى لِخَبَر الْبُخَارِيّ :
{ اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم } ويكره تركه لهذا الخبر .
{ اتَّقُوا اللَّهَ وَاعْدِلُوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمْ } وَيُكْرَهُ تَرْكُهُ لِهَذَا الْخَبَرِ .
{ اتَّقُوا اللَّه وَاعْدِلُوا بَيْن أَوْلَادِكُم } وَيُكْرَه تَرْكُه لِهَذَا الْخَبَر .
الحديث بطوله في القسامة ،
الْحَدِيثُ بِطُولِهِ فِي الْقَسَامَةِ ،
الْحَدِيث بِطُولِه فِي الْقَسَامَة ،
وأخرجاه أيضا من حديث سهل بن أبي حثمة ورافع بن خديج وفي رواية لمسلم عن سهل ،
وَأَخْرَجَاهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ وَرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ عَنْ سَهْلٍ ،
وَأَخْرَجَاه أَيْضًا مِن حَدِيث سَهْل بْن أَبِي حَثْمَة وَرَافِع بْن خَدِيج وَفِي رِوَايَة لِمُسْلِم عَن سَهْل ،
عن رجل من كبراء قومه به ،
عَنْ رَجُلٍ مِنْ كُبَرَاءِ قَوْمِهِ بِهِ ،
عَن رَجُل مِن كُبَرَاء قَوْمِه بِه ،