diff --git "a/input.txt" "b/input.txt" new file mode 100644--- /dev/null +++ "b/input.txt" @@ -0,0 +1,3758 @@ +بسم الله الرحمن الرحيم +الثروة اليمنية من الأمثال الشعبية +مقدمة المؤلف +الحمد لله الذي علم الإنسان ما لم يعلم والصلاة والسلام على نبيه +خير خلق الله محمد رسول الله ﷺ +أما بعد : +فهذه مقدمة لكتاب ( الثروة اليمنية من الأمثال الشعبية ) الذي +يحوي قطوفاً من الأمثال اليمنية وخاصة ما غفل عن ذكرها في الكتب التي +قد صدرت للأمثال اليمنية الشعبية. فالأمثال هي تراث الأجداد الذي +يحمل للسلوك اليومي دلائله ومعانيه ، وتبلغ منفعتها مستوى عظيماً لدرجة +أنه يستدل بها في قضايا مهمة منها التسوية والصلح حيث يُستشهد ببعض +الأمثال التي تُساعد على الإقناع ولأكثر من ذلك فائدة .. والأمثال ليست +مقصورة على بلد دون بلد فكل بلد له أمثاله وتعابيره ، وقد ورثت الأمثال +خلفاً عن سلف وتداولتها الألسن ولا زالت تتداولها في كل المناسبات وعند +حدوث الغرض الذي يتناسب معه المثل ، وإنه لمن الأهمية بمكان ومن +الضروري حفظ وتدوين الأمثال وشرحها وبيان مناسبة إستخدامها + +ولقد ذكر الله الأمثال في القرآن الكريم ومنها قوله عز وجل : وتلك +الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون ) صدق الله العظيم . +. +فالذي دفعني لجمع وتدوين الأمثال هو ما دفع غيري من الحرص +على منفعة الغير ومن إحياء التراث العريق الذي يُتداول ويُنقل من الآباء +والأمهات وحرصاً عليه من أن يُنسى أو يُهمل ... وأشد ما حدا بي +ودفعني لجمعها وتدوينها هو ما سمعته ذات مرة من أم أولادي بعد أمرها +لأحد الأولاد في منفعة وحين تلكأ الولد في الإمتثال إذا بها تقول له : ( ه يا +بني الكَسَلْ ابْنَ عَمَّ الفَشَلْ إبْنَ هَاتُ اِعْطِني ) ) ... وذلك كلام موجز +يحمل معان جمة للتربية والسلوك ، فاليت منذ ذلك الحين أن أعمل على +جمع وتدوين الأمثال وعلى الأخص تلك التي لم يسبق أن أحد قد أوردها أو +دونها بكاملها ولقد أوردتها بنفس اللهجة التي تقال بها حرفياً وتناولت +شرحها مبينا المعنى وذاكراً بعض الشواهد من القرآن الكريم والبعض من +الأحاديث أو من الأبيات الشعرية والحكم وذلك حتى يعم النفع القارىء +ويتسى له الاستفادة منها. وكان ذلك حسب المقدرة وعملاً بالواجب حتى +يعم النفع للقارئ الذي هو على الإنسان أكبر من الذي يأتي به +وقد جمعت كلها في جزء واحد ) مجموعها كذلك ٢٦٢٥ مثل ) وسلسلت +الحروف الأبجدية وحرصتُ أن أكتب وبكل أمانة ما يُقال مثلما +يُسمع حرفياً ، ولقد أتيت بمعظم الأمثال مع شرحها والمناسبة التي يُقال +من أجلها المثل ، وقد إستغرق جمعها وشرحها مني الوقت الطويل والطويل +جداً ، وأحمد الله الذي أعانني على أداء بعض الواجب . والأمثال هي +المصدر الثابت للمؤرخ الإجتماعي والأخلاقي وإذا أردت أن تعرف شعباً +من الشعوب فأنظر الى أمثاله التي تُعرِفُكَ به ، وكانت الأمثال لعظم قدرها +جزء من كتب الناس المقدسة +حسب +والأمثال والحكم هي سلسلة طويلة من تراكم الخبرات مضغوطة في +كلماتٍ قليلةٍ وهي مشتركة بين ثقافات وشعوب متعددة بالرغم من +إختلاف بيئاتها وتجاربها وبعد المسافة بينها ذلك لأنها تعبر عن معان إنسان +مقترنة بالوجود البشري، ويقول العرب أن مواصفات المثل الجيد هي +الإيجاز وإصابة المعنى وحسن التشبيه +4 +وبما أن الأمثال ينعكس فيها شعور الشعوب وتفكيرها وعاداتها +وتقاليدها وخبراتها كما تعبر عن الفئات الإجتماعية التي تنطقها بما تريد أن +تقول أو تضمنها مواقفها ومصالحها، لذلك فقد أصبحت أحد المصادر +المناسبة والمهمة لمعرفة نفسية أي شعب وتطوره الفكري والحضاري ، وهذا +النوع من الدراسات يمكنه أن يكشف الحياة الفعلية والحضارية للأمة . +والمثل أشد توضيحاً في إبراز المعنى وتبسيطه للتعبير عن هذا المعنى بأسلوب +مبسط لأنه يصور المعنى صورة حسية ، والمحسوسات أيسر فهماً لأنها +تدمن الحوار فيتلقاها الذهن متميزة. وهو يعتمد على التشبيه والإستعارة +أو الكناية من وسائل البيان ، ولذلك يلجأ المعلمون إلى المثل والأمثال فيهما +يريدون إبلاغه إلى من دونهم فهماً وفي القرآن الكريم ( إن الله لا يستحي +أن يضرب مثلاً ما بعوضة فما فوقها وتذكر الأناجيل وهي تروي قصة +المسيح عليه السلام مع حواريه إنه عليه السلام كان يكلمهم بأمثال ولا +يكلمهم بغيرها +• +هذا ولي كُتيب صغير سميته (المنجد في آداب المسجد ) وقد طبع +أكثر من مرة ذكرتُ فيه الناس بعض ما يغفلون عنه أثناء دخولهم المسجد +للعبادة ، وأرجو الله أن يوفقني لإصدار بعض الكتيبات التوجيهية مستقبلاً +سميع عليم ، وأن العلم لا يتم إلا إذا أفاد ، وفائدته تكون بنشره +وتبليغه والعمل به ) من علّم بما يعلم أورثه الله علم من لا يعلم ) . هذا +وليس عندي من العلم شيء يُذكر ولم تكن كتابتي إلا تأثراً بكتاب الله تعالى +وقوله تعالى : ( ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما أتاه الله لا يكلف الله نفساً +إلا ما أتاها ) . وفي ما يُروى ( سيروا الى الله عرجاً ومكاسير ولا تنتظروا +الصحة فإن إنتظار الصحة بطالة ) ، والحديث : +بلغوا +وعلى المرء أن يُبلغ كل ما سمع قرب مُبلغ أوعى من سامع . ولا يفوتنى في +الأخير إلا أن أقدم جزيل شكري وإمتناني لكل من ساعدني على جمع +الأمثال وتسجيلها ومراجعتها كما أشكر كل من أسهم قبلي في تدوين +التراث اليمني من الأمثال الشعبية ، واستميحكم العذر عن أي قصور +فجل من ليس له عيب. هذا والله يتولى الجميع بهدايته ورحمته آمين +محمد عثمان ثابت الأديمي + +نبذة عن المؤلف +الحاج محمد عثمان ثابت من مواليد عام ۱۹۱۲ ميلادية +مسقط رأسه في قرية ( أديم ) قضاء الحجرية / لواء تعز اليمن . +إنتقل من قريته إلى مدينة عدن في الشطر الجنوبي من الوطن اليمني +الواحد ، في مطلع حياته وهو لما يبلغ الثانية عشرة من العمر ليقتحم +الحياة العملية وليشق طريقه في الحياة معتمداً على ذاته مبتدئاً من +الصفر كعامل +. +أصاب حظاً وافراً من النجاح والتوفيق في أعماله فصار واحداً من كبار +رجال الأعمال المعروفين في مجال المقاولات وكان له النصيب الأكبر بين +المقاولين في الإسهام في بناء النهضة العمرانية في عدن، كما ساهم في +بناء الكثير من المرافق السكنية والخدمية الهامة سواء الخاصة أو العامة +ومنها على سبيل المثال : ( مدينة الإتحاد المعروفة حالياً بإسم مدينة +الشعب في عدن ( وكان مشدوداً دائماً إلى مسقط رأسه واضعاً لها +عام +نصب عينيه، وما أن اندلعت ثورة الـ ٢٦ من سبتمبر الخالدة +١٩٦٢م في الشطر الشمالي حتى واصل الحضور بنفسه والاسهام في +تدعيم الثورة والمشاركة في بناء النهضة المعمارية لليمن الجمهوري ، كما +قام بتشييد المرافق السياحية التي كانت تفتقر إليها اليمن الشمالي + +فأسس فنادق الإخوه في الحديدة وتعز وصنعاء في الأيام الأولى للثورة +مباشرة وحرص على إستخدام أمواله وإستثمارها بما يخدم مصلحة +الوطن وحاجاته والصالح العام . +في مستهل حياته في الشطر الجنوبي من الوطن اليمني تزود من العلوم +الدينية ودأب على الإعتراف من علوم الدين ، ونشأ على حب مجالسة +العلماء منذ نعومة أظفاره فأعتاد تخصيص أوقات محددة يومياً لحضور +جلسات الذكر وتحصيل العلم رغم إنشغاله في مزاولة أعماله ، وكان +من العلماء الذين تلقى العلم على أيديهم ( المرحوم الشيخ / كامل +عبد الله صلاح ، المرحوم الشيخ / محمد بن سالم البيحاني ) الذي كان +دائما مجالساً له +لديه تطلعات وقدرات أدبية حدّ إنكبابه على النجاح في المجال العملي +والمهني من إنطلاقها وإزدهارها ولكن جانباً يسيراً منها أبى إلا أن يظهر +إلى النور من خلال هذا الكتاب ، وقد سبقه كتيب له في فقهيات +المسجد ( المنجد في آداب المسجد ) ويزمع بإذن الله أن يصدر بعض +الكتيبات التوجيهية مستقبلاً +. +الله الموفق والمستعان وعليه المعتمد + +أضواء على كتاب - الثروة اليمنية من الأمثال الشعبية +بقلم / الدكتور / محمد عبد المطلب صلاح +لقد أطلعت على كتاب ( الثورة اليمنيه من الأمثال الشعبية ) +لمؤلفه الأستاذ الفاضل محمد عثمان ثابت وسبرت أغواره وخضت بحاره +وأنهاره فألفيت فيه الكنز المكنون والدر المصون ووشى أكثرها بآيات من +القرآن وطرز معظمها بأحاديث نبوية شريفة - وجمل أكثرها بأبيات من +الشعر مناسبة وذهب أكثرها بحكم بالغة ، وجعل لكل مثل مناسبته فجاء +فريد ووحيد ، ولم يأل في جمع هذه الأمثال التي أوفاها حقها لتكون رمزاً +الحضارة اليمن السعيد وقيثارة تتغنى بها الأجيال ويقف الأبناء والأحفاد على +تراثهم الشعبي والحضاري فيتمثلون بها في واقعهم فيأخذون منها العبرة +والعظمة وتكون لهم مشعلاً على - الطريق وزاداً يتزودون به بعد قانون +السماء وسنة سيد الأنبياء ، وقد بذل المؤلف في جمع هذه الأمثال مجهوداً +شاقاً تقاضاه الوفاء نحو وطنه وأدّى ضريبة نحوه دفعها عن طيب خاطر +ونفس راضية فآتت ثمارها وجناها وفاض رباها . قد أفلح من زكاها . +لقد أطلعت على كتب كثيرة في هذا الميدان وجاءت مبتورة من المناسبة فلم +ترو ظماً ، ولم تشف عليلاً ولا غليلاً أما المؤلف فلم يهمل المناسبات +فأكتمل العقد وأنتظم وأجتمع الشتات والتأم وأصبح الكتاب حديقة غناء +تهفو إليها النفوس وتتمتع بها الأرواح وتتمتع بها الأفئدة وترتاح إليها +القلوب برياحينها وتستظل بظلالها وأغصانها . +إن الأمثال لها رنين منعش ولها صدى ممتع ولها أثر بل آثار تبقى فلا +تفنى وتخلد فلا تموت علماً مرفوعاً ونوراً فلا يخبو وجذوة لا تنطفىء شجاعة +ومضاء ونخوة وفداً وعزّة وإباء يمضي الجندي نحو هدفه متأثراً بمثله الحي +الوطني فلا يعود إلا منتصراً ظافراً يحسب لكل قدم خطوة ، ويخطط فلا +يخبط عشواء ويزن الأمور بحكمة وبصيرة فلا يضل الطريق ، ويظفر +بمقصوده ومبتغاه. إن الأمثال لهما فاعليتها وقوتها وتأثيرها وأهميتها وخاصة +في وقتنا الحاضر والمعاصر فيها حكمة الشيوخ وفورة الشباب ، وما أحوج +شبابنا اليوم الى أن يخوضوا غمارها وينهلوا من معينها ويعملوا بأهدافها . +إنه كتاب العصر يأوى إليه كل مجهود ومكدود فيجد فيه الراحة +والواحة والأنس والأيناس ، وشكراً لمؤلفه الذي أبدع فامتع وقدّم فأقنع +والله لا يضيع أجر من أحسن عملا +الأربعاء غرة رمضان سنة ١٤٠٧ هـ +الموافق ٢٨ من أبريل سنة ۱۹۸۷ م +مقدمة / دكتور / محمد عبد المطلب صلاح +الأستاذ بجامعة صنعاء +السفر المحبب +يا بن عثمان مرحباً بك شيخاً تُجربا +قد عرفناك بانياً مدناً طرزت سبا +وعهدناك مصلحاً قَطْ مَاسَيْفه کیا +فأكتشفناك فيلسو فاً حكيماً وكاتب +كم شكى ��لدر يتمه والضنا والتغربا +قَبْلَ غُوْصِكَ خَلْفَهُ باحثاً ومُنقبا +فأقتنصت جواهراً واختطفت كواكباً +إن مجهودك الذي صار سفراً محببا +يحتوي كل شيق عاطر كشذى الرب +- صفته من تراثنا في سما الفكر كوكباً +- بارك الله فيك تجتهداً ومؤدبا +- شد في الأيك أفرعاً لجذور وهذبًا +- فَشَدَا البليلُ الصُّدُ وح اشجي وأطربا +- ناقشاً إسم شيخه يقم الدهرِ مُعْجَبا +- وعليك السلام صبحاً وظهراً ومغربا + +محمد عبد الباري الفتيح +١٩٨٧/٩/٢٦م + +بسم الله الرحمن الرحيم +١ - الْكَسَل ابن عَمِ الْفَشَلِ إِبْن هَات هات إعطني +أي أنه يكسل فيفشل ثم يعود فيسأل قوت يومه ممن يتفضل عليه وكان +رسول الله يدعو ربه قائلاً : ( اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل ) +وللشاعر : +الجد بالجد والحرمان بالكسل فانصب تصب عن قريب غاية الأمل +وللشاعر : +لا تصحب الكسلان في حاجاته كم صالح بفساد آخر يفسد +٢ - الهَنَجْمَة نِصْف الْقَتال +الهنجمة أي : التهديد وقليلها قد ينفع إذ للكمة وقع معنوي يرفع روح +المقاتل ويضعف روح الخصم . كما قال المتنبي : +فقد يظن شجاعًا من به خرق وقد يظن جباناً من بـه زمـع +٣ - الْوَحِيْد كَذَّاب +أي إن الوحيد إزاء مشاكل الحياة أو إزاء الأعداء قلما يقوى على الإنتصار +عليهم وفي الأثر : ( المرء قليل بنفسه كثير بإخوانه ، . للشاعر : +كونوا جميعاً يا بني إذا اعترى خطب ولا تتفرقوا أحادا + +- المال المسيب يعلم السرقة +المسيب أي المتروك ، والمال المتروك يغرى السارق بسرقته +ه - الطعن بالميت حرام +يقال عمن هو مجهد في عيشه وأريد التضييق عليه وتحميله مالا يطيق . +٦ - الشَّيْب مَا لَهُ دُلُول +دلول أي وصفة للعلاج، والشيب هو قدر الإنسان الذي ما له علاج . قد +قال رسول الله ﷺ : تداوو عباد الله فإن الله ما خلق داء إلا خلق له الدواء إلا داء +واحداً، قيل : ما هو يا رسول الله ، قال : الهرم . وللشاعر +وإذا الشيخ قال أف فما مل حياةً وإنما الضعف ملا +٧ - الْمَرْء في بيته لا يُعَرِّ ولا يُهان +فيه +يقولها المضيف لضيفه كناية عن الإحتفاء بالضيف ، والشاعر يقول : +وإني لعبد الضيف مادام نازلاً وما شيمة لي غيرها تشبه العبدا +- الجدار له آذان +يقال لمنتقد أو لمن يزمع البوح بما في سريرته في مكان يحترز التحدث +۹ - الغائب حُجّته معه +أي يحبذ عدم الاستعجال بأنحاء اللائمة على الغائب ، فلعله تأخر مضطراً +لعذر خارج عن إرادته ، ويقال أيضاً عمن تأخر عن الوصول في موعده +وللشاعر : +تان ولا تعجل بلومك صاحباً لعل له عذراً وأنت تلوم +۱۰ - الحظي جده شريف +الحظى : أي علو قيمة الشيء وازدياد الحاجة إليه ، والمعنى أن إزدياد +طلب الشيء يرفع من قيمته +من اليمن . +... +من الأمثال التي تضرب في المناطق الجنوبية +١١ - الطَّبِينَة تُخْرِجُ الوَسَخ +الطبينة هي ضرة الزوجة والمعنى أنها قد تصلحها وتزيل ما علق بها ، +حيث والتنافس بين إثنين قمين بأبعاد مساوئهما والشاعر يقول : +ضدان لما استجمعا حسنا والضد يظهر حسنه الضد +١٢ - الزم قال فَلَت +إلزم : أقبض أو أمسك ، فلت معناها دع . يشير إلى جماعة أشداء كلهم +في منتهى الرجولة . والمعنى الواحد تلو الآخر يتوارثون المجد والشجاعة . +١٣ - الجيعان يأكل حطب +أي أن الجائع يلتهم ما قدم له من طعام دون إكتراث برداءته مدفوعاً بحدة +الجوع ، وما عاب رسول الله ﷺ طعاماً قط كما روي عن أبي هريرة أن +رسول الله ﷺ ما عاب طعاماً قط إن شاء أكله وإن كرهه تركه . وقد يقاس +هذا المثل على ا��عاري والمحتاج . وقد قال المتنبي أيضاً : +غير اختيار قبلت برك بي والجوع يغري الأسد بالجيف +١٤ - السعيد من اعتبر بغيره +اشادة بفضل الاستفادة من تجارب الآخرين للإقتداء بحسناتهم ولتجنب +عثراتهم ، وفي الأثر السعيد : من اتعظ بغيره والكيس من دان نفسه +إلخ. والحديث الشريف : : الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت ، +والجاهل من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني ) . + +١٥ - الخيل من همزه والحمار من نخشه +تقال لمن كان ذكياً يفهم، ولمن كان بليداً لا يفهم بسرعة وقد قيل : +الحُرُ تَكْفِيه الإشارة والْعَبْد يُقرع بالعصا +١٦ - الذي مالوش حق ما تقدر ترضيه +تقال للذي يُعطى ولا يُقتنع بالعطاء . +۱۷ - البقاء في حياتك +تقال لمن بالموت فقد عزيزاً عليه ، أو فقد شيئاً من أمواله +۱۸ - الْبَيْتُ بَيْتَك +يقولها المضيف لضيفه ليزيل عنه الحياء والإنقباض، على حد قول +الشاعر : +يا ضيفنا لو زرتنا لوجدتنا نحن الضيوف وأنت رب المنزل +۱۹ - الأحياء يعودوا +يقولها الذين التقوا بعد فراق طويل، على حد قول الشاعر : +وقد يجمع الله الشتيتين بعدما يظنان كل الظن أن لاتلاقيا +-- الَّذِي يَسْتَحِي مِنْ بَنْت عَنْهُ مَا تَحْبَل لوش +تقال للذي يمنعه خجله من المطالبة بحقه . وللمتنبي : +وما ينفع الأسد الحياء من الطوى ولا تتقى حتى تكون ضواريا +۲۱ - الطبع يغلب التطبع +تقال لمن يتصنع تصرفاً ما ثم يعود به طبعه إلى سلوكه السابق ، كما قال +زهير بن أبي سلمى : +ومهما تكن عند امرىء من خليقة وإن خالها تخفى على الناس تعلم +وللشاعر : +كل ابن أنثى صائر يوماً لشيمته وإن تخلق أخلاقا إلى حين +۲۲ - العصا لِمَن عَصَى +أي أن القوة والعنف قد يلزمان أحياناً كما قال الشاعر : +والخير أن تلقه بالخير ضقت به ذرعاً وإن تلقه بالشر ينحسم +٢٣ - الحاجة أم الاختراع +أي أن الحاجة وراء كل الاختراعات، وكل الاختراعات في تاريخ +البشرية ولدت بفعل الحاجة اليومية إليها . +٢٤ - ألف ولا تقطع +أي أنك إذا عودت أحداً على الإحسان إليه فالخير أن تستمر في +الإحسان، والحديث الشريف : أحب الأعمال الى الله أدومها ، . قال الله +تعالى : ( ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤنوا أول القربي ) إلى أن +قال : ( وليعفوا وليصفحوا ) إلخ . الآية . +٢٥ - الَّذِي لَمْ يَجُدْ فِي شَبَابِه ، كيف يَجُود والرأس شَائِب +المعنى أن الذي لم يُقدم الخير عند قدرته على تقديمه ، كيف سيفعل +ذلك وقد انعدمت قدرته وكما يقول الشاعر : +إذا المرء مل عيشا في شبيبته فما يقول إذا عصرا +٢٦ - الْمَبْعُوضِ مَا تَنْفُعُوشِ الْمُحَاسَنَة +الشباب مضى +المكروه من غيره لا يغير تلطفه من كره الناس له، والمحاسنة بمعنى الملاطفة +والمودة . ويُقال عن الشخص المذموم . وللشاعر : +ولا تطمعن من حاسد في مودة وإن كنت تبديها له وتنيل +۲۷ - الإسم كبير والعشاء قلية +القلية بمعنى ما يقلى ) على النار من الحبوب وهو رخيص الثمن ، +والمعنى أن شهرته الواسعة بعكس حقيقة حاله +۲۸ - الولدسر أبيه +تقال لمن حذا حذو والده في السلوك والتصرفات وكما يقول الشاعر : +ينشأ الصغير على ما كان والده إن العروق عليها ينبت الشجر +۲۹ - أول الدهر بكره +المعنى أن على المرء أن يضرب صفحا عن الماضي بما فيه ، وأن يعتبر +أول دهره من حاضره ليشرع في عمله بهمة وأمل، ويروى في الأثر عن أمير +المؤمنين عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه دعاءوه : « اللهم أجعل ما أنا +صائر إليه أهم إلي مما أنا مدبر +٣٠ - الْفَتَى مَنْ قَالَ أَنَا +ليس الفتى من يجتر ماضي أجداده وإنما من يجسد الخير والصلاح في +سلوكه هو كقول الشاعر : +إن الفتى من يقول ها أنا ليس الفتى من يقول كان أبي +ولابن الوردي : +لا تقل أصلي وفصلي أبداً إنما أصل الفتى ما قد حصل +لا تقل قد ذهبت أربابه كل من سار على الدرب وصل +۳۱ - الْوَعْدِ كَالرَّعد +يقال عند التلكؤ في الوفاء بالوعد ، وهو بداية بيت الشعر الذي مطلعه راعون + +٣٢ - الْحَسْهَا قَبْلُ مَا تَقَعُ +أي تدارك ما أمكنك التدارك قبل استفحال السوء أو كما قيل : أنقذ ما +يمكن إنقاذه ، وبمعنى آخر تدارك ما سيسبب لك المصائب . +۳۳ - الخير بالخير والبادىء أكرم ، والشر بالشر والْبَادِى، أَظْلَم +أي أن تبدأ أخاك بالخير فذاك هو الخير أما أن تبدؤه بالشر فذاك هو الشر +والظلم علما بأنه سيرد عليك بما أبتدرته به أن خيراً فخير وإن شراً فشر ، وقد +نهى الله تعالى عن الاعتداء في قوله عز وجل ولا تعتدوا ) وقوله : ( وافعلوا +الخير لعلكم تفلحون ) ، وقوله : ( إن الله لا يحب المعتدين ) +٣٤ - أَقْلِل الكلام تأْمَنُ المُلام +قال تعالى : +وافعلوا الخير لعلكم تفلحون ) صدق الله العظيم . والحديث الشريف +يقول : « من سن سنة حسنة كان أجرها وأجر من عمل بها ، ومن سن سنة +سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها . +٢ - الْكَسَلْ تَفْرح بالْغَوى +الكسل أي المرأة الكسلانة والغوى : السحب والغيوم الخفيفة +والمعنى: أنها ستعفى من أداء العمل المنوط بها نظراً لحدوث الغيم السحب +الحقيقة ، الأمر الذي يفرحها. ويُقال للذي يتخلى ويتنصل عن أداء واجبه +بأدنى سبب +٣٦ - الحظي تغزل بعرصام +.. +الحضي : الفحل من يدأب على عمله بنشاط ، عرصام : ثمرة +نجرة يشبه رأس المغزل. والمعنى أن الذكي الماهر يكيف الظروف مهما +ساءت لصالح إتمام عمله كما يقول المثل : إذا وجدت الرغبة وجد الطريق +۳۱ - إذا كان المتكلم مجنون كان المُسْتمِعْ عاقل +يقال هذا المثل تكذيباً لقول غير سليم. ويقال عن المبلغ بالقول أو الحديث . +۳۸ - الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة +قال الله تعالى : ( ادعوني أستجب لكم ) . +٣٩ - أَلْسَنَةَ النَّاسِ قَلَمُ الْقُدْرة +ومما يروى إن جماعة من صحابة رسول الله ﷺ مروا بجنازتين فأثنوا على +الأولى خيراً فقال رسول الله وجبت ، واثنوا على الثانية شراً فقال الرسول +وجبت +٤٠ - الكسل يورث الجوع والجوع يبطل شجاعة +الكسل عن طلب الرزق يسبب الحاجة التي ترزي بالرجال وتبدد +شجاعتهم وكما قال الشاعر : +لكل داء دواء ممكن أبداً إلا إذا امتزج الأفتار بالكسل +٤١ - اليوم بأخيك بكرة بيك +وهو ما يوافق المثل : ما أمسى في جارك أصبح في دارك . والشر ما لم +يقاوم يستفحل ويتعدى . +٤٢ - الدهر هبة بهبه +المعنى ساعة رخاء ، وساعة شدة أو كما قيل : والدهر يومان يوم لك +ويوم . عليك . للشاعر : +الدهر يومان ذا آمن وذا خطر والعيش عيشان ذا صفو وذا كدر +٤٣ - الساعي في الخير كفاعله +المرشد للخير كفاعل الخير في الثواب والأجر ، قال تعالى (ومن يفعل +مثقال ذرة خيراً يره ) . +٤٤ - النَّاسِ كُلُّهُم مِن أم واحدة +أي إنه لا يحسن تفضيل أحد على غيره بدعوى إنتماء إلى نسب أو سلالة أو +غيره ، كما يقول الشاعر : +الناس من جهة التمثيل أكفاء أبوهم آدم والأم حواء +فإن يكن لهم في أصلهم شرف يفاخرون به فالطين والماء +وقدر كل أمرىء ما كان يحسنه والجاهلون لأهل العلم أعداء +٤٥ - إفعل الخير وارميه في البحر +للشاعر : +من يصنع الخير لا يعدم جوازيه لا يذهب العرف بين ا��له والناس +وللشاعر : +إزرع جميلا ولو في غير موضعه فلن يضيع جميل أينما زرعا +٤٦ - الماشي طائر والواقف حجر +المعنى أن من بدا السير لا بد أن يصل إلى مراده ، أي أن في الحركة +بركة قال الشاعر : +إني رأيت وقوف الماء يفسده إن سال طاب وإن لم يجر لم يطب +والتبر كالترب ملقى في +أماكنه +والعود في أرضه نوع من الخشب +٤٧ - الأولى لك والثانية عليك +قد يغفر لك الخطأ الأول لسبب أو لآخر ، أما الخطأ الثاني فهو على +مسؤليتك تماماً ، ويشمل هذا النظر إلى النساء المحرمات وفي الحديث : +ه النظرة الأولى لك والثانية عليك .. +٤٨ - الهدرة هدرة جمل والعمل عمل نَعْجَة +يتعاظم ويزمجر ويهدد ويتوعد وهو عاجز حتى عن اليسير من ذلك ، كما +يقول المثل : تمخض الجمل فولد فأراً . +٤٩ - الْمَالُ الْمُزَكَّى لا يُغرق ولا يُبرقُ +كما قال الحديث الشريف : « ما نفذ مال في بر أو بحر إلا كان سببه +نقص الزكاة .. وللشاعر : +واحسب الناس لو أعطوا زكاتهم لما رأيت بني الأعدام شاكينا +٥٠ - الطريق السهل ولَوْ بَعُدَتْ +إشارة إلى إتباع الطريق السهل وإن بدت بعيدة . ويُقال عن من أراد +أن يغامر في مسلكه +٥١ - النَّارُ ولا العار +يفضل الحر الموت على العار، وفي هذا يقول المتنبي +غير أن الفتى يلاقي المنايا كالحات ولا يلاقي الهوانا +٥٢ - الْمَحَبَّة مِنَ الله +تقال عندما يحظى شخص ما بحب وتقدير دون غيره ، ويروي أن رجلاً +قال الرسول الله ﷺ أحبك يا رسول ، قال : بحديث ما معناه : أنت مع من +أحببت وفي روايه المرء مع من أحب +٥٣ - الخال خوال طَعانُ الْعِدا خَالِي +الخال يفخر بمميزاته الإنسان ، وقد قيل : أكسب الخال يأتيك +النسب . للشاعر : +عليك بالخال إن الخال يسري +إلى ابن الأخت بالشبه المبين +٥٤ - الرقاصة مَا تَنْفِعها إلا رجلها +المعنى أن المرء لا ينتفع إلا بجهده ومن عمله +٥٥ - الْمَلِيحَة تُعرف بأدْرامَها +المليح : الحسن - الأدرام : جمع درم وهو عقب القدم ، والمعنى أنه +يستدل على جودة الشيء من بعض أجزائه +٥٦ - الْوُحْدَة عِبَادَة +يتذرع بهذا المثل الغير متزوج أو من يأنس إلى الخلو وإلى الوحدة +والحديث والمرجح إن الإختلاط بالناس أفضل من الوحدة لما فيه من المشاركة +على الخير وفعله . +٥٧ - السُّف غلاب +الشف أي الرضا والحب ، وتقال عمن يغض النظر عن مساوىء وهنات +من يحب . +٥٨ ـ الْحُب يُعْمِي وَيُصِم +أي أن حب شخص لآخر يمنعه عن رؤية وسماع أو إدراك ، بشكل عام ، +الصفات السيئة فيمن يحب ، وقد قال الشاعر : +وعين الرضا عن كل عيب كليلة كما أن عين المقت تبدي المساويا +٥٩ - الْمِضْياح يُرِدُّه يَعُرْكاد +المضياح أي السقوط ، تحركاد أي التهادي في المشي أو التعثر فيه ويقال +عمن يحاول التقليل من قدر ما أصابه كمن يصف سقطته بأنها تعثر ليس إلا +٦٠ - الْغَطَاء أَكْبَرُ مِنَ الْوِعَاء +لمن يريد أن يدافع عن نفسه ويتسبب في جلب عقوبة أكبر . وتقال لمن +يجازف في أمور ويعطي الشيء أكبر من حقه +٦١ - الْخَيْبَةُ يُعْمَل له هَيْبَة +الخيبة : القبيح ، وتقال لمن يعوض قبحه بمحاولة السيطرة والهيمنة +والظهور . +٦٢ - ألف دُكَّان على كفِّ الرَّحمَن +أي أن الفضل الله الواسع يشمل الجميع بكرمه . أي أن الله تكفل +برزق كل متسبب وقال تعالى : ( فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض +وابتغوا من فضل الله ) +٦٣ - الْوِقَايَةُ خَيْرُ مِنْ الْعِلَاجُ +اتخاذ التدابير الواقية من المرض قبل وقوعه أيسر وأنفع من علاج المرض +بعد تمكنه . وقال ﷺ : نح�� قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكان لا تشبع .. +وقال ما ملأ ابن آدم وعاء شراً من بطنه . +٦٤ - الذي يجروا مِنْ تَحْت أكثر +المعنى أن الذين ضد الشيء ويخذلونه سراً أكثر من الذين يناصرونه . +٦٥ - الْكَلْبُ مَا يَعُضُشُ أخوه +ما يعضش أخوه أي لا يخذله بسبب مناصرته له في الجرم ، وقد قيل +اللصوص إخوة ويُقال عن المتعاونين على الظلم. والمجتمعين على حمايته +٦٦ - الْطَارِفَة تَسْحِبْ +الطارفة معناها جانب الشيء ، وتسحب أي لا تستقيم ، وهذه من +أمثال المناطق اليمنية ويُقال عن من لم يظفر بمراده . +٦٧ - الإنتظار يُجيب الشيب +بعض الإنتظار مذموم ، مثل زواج البنت إذا كبرت ، دفن الميت ، والأكل +إذا قدم وغيره من ذكر استعجاله +٦٨ - الباب المغلق يُرد الشَّيطان المطلق +وينسجم هذا مع الحديث الشريف : ه إذا جاء الليل أقفل بابك وأطف +سراجك ». +٦٩ - الْبَادِي أَظْلَم والْمَحبوب أكرم +واضح . +٧٠ - الباغي مخذول +كما يقال : لو اعتدى جبل على جبل لخذل ، أو « على الباغي +الدوائر ) +۷۱ - الْبَدعُ يُؤتيك بالجواب +تدور +المعنى إذا أردت أن تعرف ما يدور في خلد امرىء فأبدأه بالكلام وأكتف +بالإصغاء إليه +۷۲ - الْبَرْد عَدُو الدين +لقد تعوذ رسولنا الأعظم من حر النار وبرد النار ، ولعل تعارضه مع +الدين قد يُحدث عند إحجام المرء عن الوضوء أو الغسل بسبب إشتداد البرد +أحياناً . +٧٣ - الْبَرَكة في الحاصل +تقال تدليلا على الإكتفاء بالمتاح الموجود، ويقوله المضيف لضيفه +تواضعاً . وإن كان ما قدم كثيراً . +٧٤ - الْبَصَر غَلَبْ الْقُوَّة +المعنى أنه يحسن بك سبر غور ما أنت مقدم عليه والتفكير في +إحتمالاته ، فذلك أفضل من القوة الغير مقترنة باستخدام العقل . قال +تعالى : ( خُذوا حذركم وانفروا ) . +٧٥ - الْبَطَنُ لا تَشْبَعِ إِلا مَنْ تُراب +وهذا يتفق مع الحديث النبوي الشريف : : لو أوتي ابن آدم واديان من +فضة، لتمنى الثالث من ذهب، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب +ويتوب الله على من تاب ) . +٧٦ - الْبِلاش طعيم + +البلاش معنا الشيء الذي بغير قيمة، طعيم أي حسن الطعم والمعنى +أنه يرغب الناس في الحصول على الأشياء التي ليس لها مقابل ، ويقال للذي +ا يقتنع بما أعطي له . +۷۷ - الْبُلبُل يَنْكِحُه فأر +يقال عن شخص ضعيف انتصر على من يفوقه قوه وقدرة ، والشاعر +يقول : +ولا تحتقر كيدا الضعيف قربما تموت الأفاعي من سموم العقارب +فقد هذ قدما عرش بلقيس هدهد يخرب فأر قبل ذا سد +ند مأرب +۷۸ - الْبَوْقَة تَشْتِي بياض وجه +البوقة أي البطرة ، المعنى أنها تنال لمن عنده إمكانيات وليس المعدم +۷۹ - البيت الأعلى عطل +أو بمعنى آخر أن التعالي ينسيهم الذي عليهم ، ويكنى بالبيت الأعلى +الرأس. وعطل خال من العقل ويُقال عن من يتصرف تصرفاً بعيداً عن +الحكمة والإتزان والعقل . +- الْخَبية مرجعها لأهلها +أي أن الرديء من الأشياء يزهد فيه الناس فيعود لصاحبه، ويقال عن +المرأة التي تزوجت حديثاً وعادت +۸۱ - البيع والشراء حَرْب المُؤمِنين +قال الحق سبحانه وتعالى : أحل الله البيع وحرم الربا، صدق الله +العظيم ، +۲ - الحجر من الأرض والدم من رأسك +يُقال عن من أراد لتوسع بكل زائد عن الحاجة ، وغالباً ما يُقال عن +من أراد أن يتزوج على زوجته . +۸۳ - التَّعَبُ مَنسِي +يجني المرء ثمار تعبه خيراً حين يكون التعب المبذول منسياً +وللشاعر : +وإذا صبرت لجهد نازلة فكأنه ما مسك الجهد +٨٤ - العلم في الصِّغَر كالنقش في الْحَجَر +تكون حواس المرء في صغره أكثر ما تكون قدرة على الاستيعاب والحفظ +والتحصيل وحضور البديهة. وللإمام ( علي ) رضي الله عنه : +إنما مثل الآداب تجمعها في عنفوان الصبا كالنقش في الحجر +٨٥ - الجاهل ملاطف +الجاهل بمعنى الطفل، أي أن له من الله عناية خاصة . ويحبذ اتخاذ +سبيل اللين واللطف في مخاطبة الأطفال +٨٦ - الْجَمَالة بيني وبينك أبقى +الجمالة : من الجميل وهي حسن الود والعلاقة الطيبة . أي أنه ليس ثم ما +يدعو لقطع أواصر الود بيني وبينك فأحرى أن يدوم الود بيننا وكما قيل : الخلاف +في الرأي لا يفسد للود قضية +۸۷ - الْجَمَالَة وَلَا وَقْرَ الْجَمَل +أي أن بقاء الود وحسن الصنيع بينك وبين الناس أفضل من حمل الجمل +من المتاع المادى ، ولعل هذا يتفق مع قول الشاعر : +والعرب لا يجحدون العرف شيمتهم حفظ الصنيع لمن يوليهم النعما +۸۸ - الْجَمْع رحمة والتَّفَرُّق نقمة +قال تعالى : ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ، ، وقال أيضاً : +وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا صدق الله العظيم . ويُقال عن أي +جمع آخر . +۸۹ - الجمل الْجَيْد يَحْمِل عِدَلتَين أو ثلاث +المعنى أن الشخص الجيد الكفء يتحمل ما يعجز عن تحمله غيره ، +والشاعر يقول : +وإذا كانت النفوس كباراً تعبت في مرادها الأجسام +٩٠ - العَيْس ينهض بحمله +بمعنى المثل الذي سبق +. +۹۱ - الجن أرحم مِنَ الإنس +يقال حين يكثر الشر من قبل الإنس. +۹۲ - الْجُنُون فنون +تختلف أشكال التصرف المتسم بالجنون ، وبعض التطرف في السلوك +يشبه الجنون ومنه الأندفاع . +٩٣ - الْجَوَاب عَلَى قَدر السُّؤال +المعنى أنه ينبغي أن يكون حجم الرد في أي أمر بقدر حجم البدء . +ومن الأثر : « الخير بالخير والبادىء أكرم والشر بالشر والبادي أظلم ) . +٩٤ - الْجِيْد يَحْلِفُ ويَفْجُر ، والفَسل يُبر بيمينه +الفسل : الضعيف الذي لا مروءة له ولا جلد . مثال ذلك ؛ قد +يحلف أحد أن لا يكلم أخاه أو لا يدخل بيته أو لا يزوجه ، فتطراً مناسبة +لإصلاح ذات البين يُستحسن معها عدم الإلتزام بالقسم ويُحبذ التكفير عنه ، +وكما قال عليه الصلاة والسلام : ( من حلف على شيء ورأى غيرها أحسن +منها فليأتها وليكفر عنها . +٩٥ - الْقَائِمُ عَزِيز +مثل يقوله الجالس اعتذارا عن القيام للتحية والمصافحة +٩٦ - الشبعان ما يدريش بالجيعان +الشبعان الشابع ، والمعنى أن الشبعان يلهيه شبعه عن الأحساس بتعب +الجائع، ويروي أن الرسول ﷺ قال : ( والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن قيل من يا +رسول الله ، قال من بات شبعان وجاره جوعان ... +۹۷ - الخباز يعرف وجه المتغدي +بحكم عمله يعرف المتغدي ، وتقاس على أمثاله . أي أن كل شخص +يعرف مع من يتعامل +. +۹۸ - الحب له دلائل ، ولهُ سَمْرَةً ومَقَابِل +أي أن الحب إذا صدق لابد ما يتبعه مقابلات ولقاءات ولعله يقصد +بالحب بين الرجل والمرأة والشاعر يقول : +والحب أول ما يكون مجانة فإذا تمكن صار شغلا شاغلا +وقال المتنبي : +وإذا خامر الهوى قلب صب +فعليه لكل عين دليل +٩٩ - الْجَاذِقِ يَخْرُجُ من السوق عَطَل +أي أن حذقه وحرصه الزائدين يزهدانه في كل ما يتعرض لشرائه ، +فيعود خالي الوفاض دون إشباع خاجته. ويُقال عن من يكثر الشطارة ويُقاس +على مثله +١٠٠ - التجربة خير برهان +يقولها من قوبلت قدرته بشك أو ريبة فهو يضع ما يقوله في محك +التجربة . +١٠١ - البعرة تدل على البعير ، ولأثر يدل على المسير +يوضح هذا المثل قيمة اقتفاء الأثر وتتبع الأدلة والشاعر يقول : +تلك آثارنا تدل علينا فأنظ��وا بعدنا إلى الآثار +۱۰۲ - الدم يعرف خانقه +الدم : القط ، والمعنى أنه لا يستسلم إلا لضابطه ، وعلى ذلك فقس +وتقال لمن يخاف من شخص معين . +۱۰۳ - الذي ما يُرَبُوش والده ، يُرَبُّوه النَّاس +من فاته تربية والديه، رباه الدهر والمجتمع بعد ذلك قهرا +١٠٤ - الإبن الْخَارْب تطلب صَلَاحُه وهُو يَطْلُب هَلاكك +الولد الخارب السيء يدعو على والده بالهلاك لهذا الغرض أو ذاك كأن +يظفر بارث أو غيره، والشاعر يقول على لسان أب لأبنه : +غدوتك مولودا وعلتك يافعاً تعل بما أُدني إليك وتــنــهــل +إذا ليلة بات بك السقم لم أبت لسقك إلا ساهرا أتململ +فلما بلغت السن والغاية التي إليها مدى ما كنت فيه أؤمل +جعلت جزائي غلظة وفظاظة كأنك أنت المنعم المتفضل +فليتك إذ لم ترع حق أبوتي فعلت كما الجار المجاور يفعل +١٠٥ - الجمل لا يهدر إلَّا مِنْ كَوْم +تقال لمن كان مستندا إلى قوة تؤازره وتقويه على غيره . +١٠٦ - الشَّاجِعُ ما يَرْقُدس طارف +ما يرقدش طارف أي أنه لا يقبل الضيم على نفسه أو على من يحتمي +به أو يلوذ به +١٠٧ - النَّاسُ وُحُوش حتى يَتَعارفوا +الحديث الشريف يقول : ( الأرواح جنود مجندة ، ما تعارف منها +ائتلف، وما تناكر منها اختلف، وقال تعالى : ( وجعلناكم شعوباً وقبائل +لتعارفوا ، . صدق الله العظيم +۱۰۸ - اللُّقَمْ يَدْفَعَينِ النِّقَم +الشاعر : +أي أن العطاء للبعض يدفعهم عن الحقد عليك . ويتفق هذا مع قول +أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم فلطالما استعبد الإنسان إحسان +١.٩ - الأمور مرهونة بأوقاتها +يُقال +عن من تملكه التشاؤم من أمر سيأتي به المستقبل . يُقال عن من +يتعجل أو يستبق الأمور قبل حدوثها . وللشاعر : +وللأمور مواقيت موحدة وكل أمـر لـه حـد وميزان +۱۱۰ - الشرف أحسن من المال +قال المتنبي +: +إذا الجود لم يرزق خلاصاً من الأذى فلا الحمد مكسوباً ولا المال باقيا +فالشرف ينبني على الأخلاق الحميدة والصفات النبيلة والسجايا الطيبة في +المرء ، وليس المال إلا وسيلة يهبها الله تعالى لنا جميعاً وبلا استثناء ، والحديث +الشريف يقول : ( إن الله يهب الدنيا لمن يحب ولمن لا يحب ، ولا يعطي الآخرة +إلا من يحب ، وكما قلت في قصيدتي الموجهة إلى أبناء قريتي ( أديم ) : +ليس المال عنوان الشرف إنما السؤود ما تحويه خصال +والعمر لديك أمانة تُسأله +فاحرص على إداء مابه تصل +۱۱۱ - الإنسان ما يعرفش ما يُخبي لَهُ دَهْره +مستقبل الإنسان مجهول ، ومحفوف بالمخاطر ، والله تعالى يقول : +وما تدري نفس ماذا تكسب غداً، وما تدري بأي أرض تموت ) +صدق الله العظيم . والشعر يقول : +وأعلم علم اليوم والأمس قبله ولكنني عن علم ما في غد عم +۱۱۲ - الشيء بالشيء يُذكر +إن في تذكر شيء ما يدعو لتذكر أشياء أخرى مشابهة له . +۱۱۳ - الحي أفضل من الميت +أي أن ما بقي من أرث الميت أفضل أن يكون للحي المحتاج من أن +يوزع للسمعة أو لعادة سيئة باسم الميت . +١١٤ - الناس تخابر لا مناظر +غالباً ما يخدع مظهر الإنسان عن حقيقة جوهره ، والحديث الشريف +يقول : ه إن الله لا ينظر إلى صوركم أو إلى أجسامكم، ولكن ينظر إلى +قلوبكم ، ، وقال أيضاً ( رب أشعث أغير لو أقسم على الله لأبره 1. ويروى عن +الإمام أبي حنيفة أنه كان يجلس في حلقات تعليم للفقه في المسجد ماداً رجليه +أمام مريديه وطلابه لألم فيهما وذات مرة إنضم إلى إحدى حلقاته شخص مهيب +الطلعة - فاستعظمه الإمام أبي حنيفة وثنى ركبتيه على مضض، واستأنف +شرحه لمواعيد صلاة الفجر فأنبرى الوافد الجديد يسأل: وإذا طلعت الشمس +قبل الفجر؟ فأجاب أبو حنيفة : « إذن يمد ( يبسط ) أبو حنيفة رجليه ولا +يبالي .. فصارت هذه الجملة مثلاً تتداوله الألسن منذ ذلك الوقت ويستشهد بها +عندما يبين منطق شخص يُنظر إليه بتقدير لا يستحقه عن تدني مستواه وضآلة +مدارکه . كما قال الشاعر : +وإذا أبصرت به بصرت بأشمط وإذا تحدثه تكشف عن صبي +١١٥ - الْمُفَارِع لَه مِلى الصَّارع +المفارع : من يتدخل بين متشابكين ليمنعهم من بطش كل بالآخر قد +يناله بعض الضرب والأذى +• +١١٦ - اللاطم ينسى والملطوم ما ينسى +ينسى المعتدي اعتداءه سريعاً وقلما ينسى المعتدى عليه ذلك ، وقد تنصر +جبلة ابن الأيهم بسبب لطمة لم ينسها ، وقد يُراد باللطمة الخدعة أو الظلم من +آخر . +۱۱۷ - الْمُقَدِّمة مالهاش مهر +المرأة التي تعرض نفسها للزواج يبخس مهرها . +۱۱۸ - المستنكم مَا يَدْري إلا وَقَد حَرِق +المسنكم : المنقبض على الناس ترفعاً ، لا بد أن يعود عليه ترفعه بأوخم +العواقب ، قال الشاعر : +ومن لا يصانع في أمور كثيرة يضرس بأنياب ويـوطـأ بمنسم +١١٩ - الشور شورك ، والْقَوْل قَوْلي +لا أستغني عن تحكيمك وإن كان القرار بعد ذلك سيكون ما أرتأيته أنا . +وتقال لمن يعارض قوله فعله . +١٢٠ - النَّاس في وادي وهو في وَادِي +أي أنه يخوض في أمر آخر مختلف عما يخوض فيه الناس +۱۲۱ - الرسول الكَسِل يُرجع لك الجواب من خَلْفَ الْبَابِ +أي أن الرسول الكسلان لا يكلف نفسه عناء الذهاب لنقل الرساله أو +عناء السعي ويقوم بالإبلاغ بالجواب عن قرب حتى لا تضنيه المنفعة +۱۲۲ - الرّجال تَحبَل بألسنتها +المعنى أن حتمية وفاء الرجال بما التزمت به أو أقرته هو كحتمية الوضع +يعقب ( الحبل) ، ويستدل بهذا عند النكث بالوعد أو الشرط ، والشاعر +يقول : +إذ قلت في شيء ( نعم ) فأئمه فإن نعم دين على الحر واجب +وإلا فقل (لا) تسترح وترح بها لئلا يقول الناس أنك كاذب +۱۲۳ - الوجه مِنَ الْوِجْه يَسْتَحي +مقابلتك لمن تتوخى قضاء أمر لك عنده قد تعينك على بلوغ ما تريد لأنه +قد يتحرج من مجابهتك بالصد +. +١٢٤ - الذي ما يَرْضِيْش يحمل مد يَحْمِل مُدَّين +قد +يتمنع شخص عن أداء عمل معين ترفعاً أو قنوطا فيجد نفسه مضطراً +مرغماً تحت ظروف أخرى على أداء أضعاف ما سبق وتمنع عنه ، ولعل هذا يتفق +مع قول الشاعر : +رب يوم بكيت فيه فلما صرت في غيره بكيت عليه +١٢٥ - الذي مَا يَقْدِرش يُجَازِيْكَ يُعَادِيكَ +موقع +الأحسان من الناس يختلف من شخص لآخر حسب كرم وأريحية +نفسانية كل منهم ، فبينما يبدي الكريم امتناناً وشكراً يبدي اللثيم تمرداً وقنوطاً +وقد قال أبو الطيب المتنبي : +إذا أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا +١٢٦ - اليوم ذَرِي تحلْحَلي يا غَبراء +الذرى : حب الطعام، تحلحلي : استعدي يا غبراء أي يخاطب أرض +الزراعة بأن تبدأ تحيا وتنتعش . ( اليوم ذرى معناها موسم البذر) +۱۲۷ - الامارة برأس العطل +أي أن ما أنكره السارق دلالته هذه تبدو عليه . أو على من أتهم من +۱۲۸ - الرعوي مثل الكداشي ، والْحَاكِمْ يَزُول +الكداشي حشائش من النباتات ما أن تأتي عليها البهائم بأكلها إلا وعادت +للنمو تلقائياً ، والمعنى أن الرعوي في حياته يشهد تعدد وتوالي الكثير من +الحكام . +۱۲۹ - الخبر يَجْزَع جَنْب أَذْنُه +دلالة على عدم استيعابه وإدراكه لما تخبره به المتنبي يقول : +ومن البلية عذل من لا يرعوي +١٣٠ - الدم الأمحق يخدمك ليلة المرق +عن غيه وخطاب من لا يفهم +الدم : القط ، الأمحق : مخلوس الجلد والمعنى أن من يحتاج إليك +يخدمك وقت حاجته إليك، ثم يتركك بعدها ولا يسأل عنك كما يقول +الشاعر : +إذا استغنيت كنت أخاً بعيداً وأن تحتج فأنت أخ قريب +۱۳۱ - السَّعيد ما يحتاج تدبير +سعادة حظ المرء تخدمه ، والله إذا أحب عبداً وضع له القبول في الأرض +والشاعر يقول : +وإذا العناية لاحظتك عيونها تم فالمخاوف كلهن أمان +وقال المتنبي : +وما ينصر الفضل المبين على العدا إذ لم يكن فضل السعيد الموفق +١٣٢ - الديك يصيح من البيضة +أي أن نبوع وعظمة المرء تدرك علاماتها في صغره ويُقال للصغير الذكي +حين ينبغ . ويقول المثل : الديك الفصيح من البيضة يصبح +۱۳۳ - الْقَطْع ولو كان في الْبَدَن +القطع هنا بمعنى البت والحسم ، والشاعر يقول : +إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة فإن فساد الرأي أن تترددا +ويؤثر القطع حسب مقتضيات الحال +١٣٤ - الولد الغَير مُرَب لا بُدَ ما يُربيه الزَّمان +الغير مربي : المفتقر للتربية ، والمعنى أنه بمرور الأيام وإزدياد خبراته +وتجاربه لا بد أن تقسره الأيام على التزام الجادة +١٣٥ - الناس معادن +حديث شريف جرى مجرى الأمثال ونصه : : الناس معادن كمعادن +الذهب والفضة وخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا ، والله +سبحانه وتعالى يقول: ﴿ والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه ) صدق الله +العظيم +١٣٦ - العَفْو عِند أهل المقدرة +أفضل العفو عفو القادر على الأخذ بحقه من خصمه، قال تعالى : والكاظمين +الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ، صدق الله العظيم . ويقول +أحمد شوقي في وصف الرسول ﷺ : +، +وإذا عفوت فقادر ومقدر لا يستهين بعفوك الجهلاء +وللمتنبي : +كل حلم أتى بغير اقتدار حجة لاجيء إليها اللثام +وفي الأثر : إذا دعتك قدرتك إلى ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك +للشاعر : +وما الحلم عند الخطب والمرء عاجز +۱۳۷ - أَهْدَايَةً مِنْ عِنْد الله +بمستحسن كالحلم والمرء قادر +تقال عند ذكر طاعة أو تجنب معصية من انسان والله تعالى يقول : +إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ) صدق الله العظيم +وقال تعالى من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً ) +۱۳۸ - المريض ما يَصِبْحَ أَلا مِنْ وَجَع +المعنى أن المشاكل لا تأتي من فراغ ولا يتألم الشخص إلا من وجع +۱۳۹ - الأقارب عقارب +الاحتكاك الناشيء بسبب القرابة قد يولد الحقد والحسد بين الأقارب +فيظلم بعضهم البعض ، والشاعر يقول : +وظلم ذوي القربي أشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند +وقال المتنبي : +ولم تزل قلة الإنصاف قاطعة بين الرجال ولو كانوا ذوي رحم +١٤٠ - المسكين سكين +وما كل مسكين مسكين، ويراد بذلك الذي يتوسم فيه الدعة ، +ويلتحف بثوب المسكنة وحين يقدر يظلم ، وقد قيل إياك وغبران الوجوه . +١٤١ - الْجَمَل مِن جَمَاله +تربیته ، +المعنى أن اللوم بالتربية والإساءة تعود على المربي ، ويُقال لمن أهملت +١٤٢ - الصّاحِبَ الْمُخَسِرِ عَدو مُبين +أي أنه نتيجة لما سببه من خسارة لصاحبه (صديقه) أصبح عدواً له ، +والخسارة قد تكون مادية كالضيافة ، وفي الحديث الشريف : « لا تتكلفوا +للضيف فتبغضوه ، فالضيافة مستحبة والكلفة منهي عنها . قال الشاعر : +إذا المرء لم يحفظ ثلاثاً فيعه ولو بكف من رماد +وفاء للصديق وحفظ مال وكتمان السرائر في الفؤاد +١٤٣ - التاجر الصدوق حبيب الله والكاذِب عدو الله +تجري بيد التاجر أرزاق الخلق وقد يكون حبيب الله أو عدو الله أي من +احتكر قوت المسلمين فهو لله عدو . +١٤٤ - الناس مع الناس والكل بالله +يتعاون بعضهم مع بعض وكما قال الشاعر : +الناس للناس من بدو وحاضرة بعض لبعض وإن لم يشعروا خدم +وقال الشاعر محمد إقبال : +وفوق الكل رحمن رحيم إله واحد ربُّ الأنام +أي أن كل يخدم الآخر ما يشعر، فالضعيف يخدم القوي، والقوي يخدم +الضعيف بحيث أنه يوفر له كل محتاجاته من أقاصي البلاد وكذا الحكومات +تقوم بخدمة الضعفاء من حيث لا يشعرون . +١٤٥ - الحبة السوس لها الْكَيَّال الأعور +الحبة المسوس : المراد بها حبة الطعام التي أكلت الحشرة لبها والمعنى لا بد +لكل سيء ممن هو أسوأ منه يغلبه +١٤٦ - الجواب يُقرأ من عنوانه +يُقال حين يُفهم الجواب من سحنة وتعابير الرسول +ﷺ +١٤٧ - المكتوب على الجبين لازم تشوفه الْعَين +المكتوب : المقدر ، وما هو عليك لا شك واقع بك وما ليس مقدر لن +يصيبك ، وكما قال الشاعر : +مشيناها خطى كتبت علينا ومن كتبت عليه خطى مشاهـا +ومن كانت منيته بأرض فليس يموت في أرض سواها +والحديث إعلم أن ما أصابك ليخطئك وإن ما أخطاك لم يكن ليصبيك +١٤٨ - السَّلَامَة مِنْه غَيْمَة +تقال للذي قصد في طلب وهو معروف بإمتناعه عن العطاء والإعانات +للغير. وكما قال المتنبي : +ير بما أعطاك لا عن جهالة ولكن مغنوماً نجا منك غانم +١٤٩ - الْعُود يحن لِغَرْسَته +المعنى أن الإنسان مجبول على التعلق والشغف بوطنه وأقاربه وداره ، +ويُقال عن من يفضل ويؤثر موطنه ومكانه على سواه وكما يقول الشاعر أحمد +شوقي : +وطني لو شغلت بالخلد عنه نازعتني إليه في الخلد نفسي +١٥٠ - الحق سراح والصُّحْبَة على حالها +المعنى إن الحق يجيء ويروح ، أما الصداقة - إذا كان لها أساس فتبقى ولا +تتأثر بما عداها . +١٥١ - النُّكْرِي حِمار الشريعة +لعل الإنكار يطول التقاضي والإحتكام إلى الشرع ، وفي الحديث +الشريف : ( من امارات - المنافق إنه إذا خاصم فجر ، أي أنه يحاجج +بالباطل. +١٥٢ - الشَّكي على الصّاحِب حِجامة +قال الشاعر : +فلا بد من شكوى إلى ذى مروءة يواسيك أو يسليك أو يتوجع +ويقولها المهموم لصديقه +ولآخر : +يسري عن الإنسان إن بث حزنه ويرتاح للشكوى لمن يتعشق +١٥٣ - الصمت عند العارفين كلام +ولقد قيل أن الصمت بمنزلة العبادة ، وقد قال الشاعر : +ما إن ندمت على سكوتي مرة ولقد ندمت على الكلام مرارا +والحديث : أوصاني ربي أن يكون صمتي فكراً +١٥٤ - الْحَجَر تَلْحَق الذليل +الذل مهانة ، وأطلب الموت توهب لك الحياة ، ولعله يُراد به من هرب +تتكاثر عليه المشاكل وتتبعه ، قال الشاعر : +ومن هاب أسباب المنايا ينلنه ولو رام أسباب السماء بسلم +١٥٥ - إذا السيرة ما تنفع الجلسة ما تضر +السيرة : من السير وهو الذهاب . ولعله إستحسن طول الجلوس لعله +يظفر بشيء ويقصد منه أن الذهاب والبقاء سواء +١٥٦ - النقل من بيت إلى بيت فقر سَنَه +لما فيه من المشقة والكلفة ، ولعل المراد أن الحركة لابد لها من تكاليف +ومصاريف . +١٥٧ - الطمع تَهْلُكَة +الحديث الشريف : ( إياكم والشح فإنه أهلك من كان قبلكم ، ، وثقال +لمن أصيب بضرر بسبب طمعه وجشعه . +١٥٨ - الغَبِي مِثل الأعمى . +الغبي الذي يجهل الحقائق شبيه بالأعمى. ويُراد بالغبي الغريب الذي +يجهل الأمور في البلد +١٥٩ - الْحَاجَة نَقَضَتْ الميعاد +يهدف قائلها إلى أنه قد طرأ عليه ما اضطره نقض الوعد الذي سبق +وقطعه على نفسه ولعله دفعه إلى ذلك شيء يسوغ نقض الميعاد . +١٦٠ - الحب الخيش له مشطاط أعمى +المعنى أن ل��ل شيء الخبش المخلوط برداءة ، والمشطاط : المحتاج . +١٦١ - الدِّين عند الجيد مشرح +أي أنه في أمان لدى الجيد الكريم. وتُقال عند الوفاء بالدين وقضائه +١٦٢ - أَلْفَ دَيْن مَا يقضي دين +كلما زاد الدين يتضاعف ويبقى ديناً لا يُقضى إلا بمثله +اللي ما يَشْقي مع أبوه للظهر يشقي مع الناس للمغرب. +المعنى تجبره الحاجة أو القوة فيأتي بالضعف من العمل . وتُقال لكسل +اسند عليه . ويُقال للكسلان الذي عن عمل ما ثم اضطر لأداء +كلف بعمل +عمل أشد منه +١٦٤ - العِلم في الرأس وليس في القرطاس +ونحن نقول العلم في الرأس وكذلك في القرطاس ، والشاعر يقول : +العلم صيد والكتاب قيده قيد صيودك بالحبال الواثقة +فمن الحماقة أن تصيد غزالة وتفكها بين العوالم طالقة +١٦٥ - الْبَحْر يفيض +يُقال للحليم الذي لا يغضب وأتى عليه شيء يغضبه . والحديث اتق شر +الحليم إذا غضب +١٦٦ - القرعى تتباهى بشعر بنت أختها +القرعى : فاقدة شعر رأسها تعوض ما بها من قصور بمدح أقاربها ، +ويُقال : لمن يفتخر بحق غيره . +١٦٧ - المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين +الخطأ +حديث شريف جرى مجرى الأمثال ، بمعنى أن المؤمن من لا يكرر نفس +١٦٨ - المضربة لا يصلح إلا بالضرب +من تعود على شيء لا يصلح إلا به. +١٦٩ - المنظر منظر جمل والخبر خبر بكرة +المعنى إن خبرته الحقيقية وجوهره تقلان كثيراً عن مظهره والبكرة هي +الأنثى من الأبل ، ولعل هذا يتفق مع قول زهير بن أبي سلمى : +وكائن ترى من صامت لك معجب زيادته أو نقصه في التكلم +لسان الفتى نصف ونصف فؤاده فلم تبق إلا صورة اللحم والدم +۱۷۰ - اللي ما تتعب فيه الأيدي ما تحزن عليه القلوب +سبق ( ما يجن على المال الاكاسِبُه ) والمعنى الذي يأتيه المال بدون تعب +كإرث أو غيره لا يحرص عليه ولا يبالي بصرفه . +لا يدرك المجد إلا سيد قطن لما يشق على السادات فعال +لا وارث جهلت يمناه ما كسبت ولا كسوبٌ بغير السيف سال +۱۷۱ - السخاء زينة الأدميين +الحديث السخي حبيب الله والبخيل عدو الله +۱۷۲ - الدال على الخير كفاعله +حديث شريف جرى مجرى الأمثال ومعناه واضح . +۱۷ - الطُّيُورِ عَلَى أشكالها تقع +يقال عن جماعة يربط بينهم إنسجام وتجانس أو متقاربين في الخلق أو +الخلق والمثل يقول : وافق شن طبقة +١٧٤ - الذي مَا يَخْراش مَرَة بَخْرًا مَرَّتَين +ما يخراش : لا يتغوط، أي الذي يكسل عن إداء واجب في حينه وافياً +يكلف بعد ذلك بإدائه مضاعفاً +١٧٥ - الخيرة خيرة الله +كما يقال : يريد المرء أن يعطي مناه ويأبى الله إلا ما أرادا ، وما شاء الله +كان وما لم يشأ لم يكن ، والمثل يقول : أنا أريد وأنت تريد والله يفعل ما +يريد +١٧٦ - الحذر ما يمنع قدر +رغم ما يتخذه المرء من حذر، فلا بد من وقوع القدر ، ما من شيء +كان إلا وهو كائن ، وما تشاؤون إلا أن يشاء الله ، وكما قال الإمام علي +( رضي الله عنه ) : +أي يومي من الموت افر يوم لا قدر أم يوم قدر +يوم لا قدر لا أحذره ومن المقدور لا ينجو الحذر +۱۷۷ - السر في السُّكَان لا في المكان +المعنى أن الذين يخلقون الإلفة والمودة هم السكان وليس المبنى أو عظمته +وكما قال قيس ليلى : +وما حب الديار شغفن قلبي ولكن حب من سكن الديارا +۱۷۸ - الْعَينُ بَصَيرة واليد قصيرة +يُقال حين يريد محب الخير أن يساعد غيره ويمنعه من ذلك عدم قدرته +كما قال المتنبي : +وما كل ها و للجميل بفاعل ولا كل فعال له بمتمم +۱۷۹ - الثور بمخباه نطاح +المحباً : الدور الأسفل من الدار حيث تأوي البهائم والمعنى أن شجاعة +بعض الناس لاتتم إلا في غياب خصومها أو في ديارها . ويقول المتنبي +وإذا ما خلا الجبان بأرض طلب الطعن وحده والنزالا +١٨٠ - النَّارِ لَا تُحرق إلا رجل وَاطِيها +الشعر : +المعنى أنه لا يحس بمبلغ وقدر المصيبة إلا من أصيب بها وهو شطر بيت +لا يسهر الليل إلا من به ألم والنار لا تحرق إلا رجل واطيها +۱۸۱ - الْكَمْال لَا يَكُون إِلا الله +يعتذر به من قام بعمل ولم يتمه غفلة منه أو سهواً ، والسعي إلى +الكمال كمال والشاعر يقول : +ومن ذا الذي ترضي سجاياه كلها كفى المرء نبلا أن تعد معايبه +۱۸۲ - الصديق يُعرف وقت الضيق +المعنى إنك تتأكد من إخلاص صديقك من عدمه عند المحنة ، والله +تعالى يقول : ( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين ) وقال +الشاعر : +وما أكثر الأخوان حين تعدهم ولكنهم في النائبات قليل +ولا خير في ود أمرىء متقلب إذا الريح مالت مال حيث تميل +وللمتنبي : +شر البلاد مكان لا صديق به وشر ما يكسب الإنسان ما يصم +۱۸۳ - الْعُمْر سَفِيه +المعنى أنه قد يمتد بك العمر أكثر مما كنت تقدر فتحتاج لأكثر مما قدرته من +مال ، ولعل هذا يتفق مع قول المعري : +تقفون والفلك المسخر دائر وتقدرون فتضحك الأقدار +١٨٤ - السَّارِقِ بِرَأسه لقلاف +اللفلاف : اليابس من علف القصب ، الذي قد يبقى شيء منه على +بدن الشخص والمعنى من أتى الخطأ لا بد من علامة تدل عليه . وفي الأثر : +يكاد المسيء أن يقول خذوني. وكما يقال : لا بد أن يترك المجرم أثراً يدل +عليه +١٨٥ - الْقِرْد بِنظَر أُمُّه غَزَال +المعنى أن المرء يتباهى بقريبه ويفضله على غيره . +١٨٦ - الي مَايَدْرِيش يقل بلس +البلس : فاكهة حلوة المذاق ، ولعل إسمها التين . ويُقال عن من +يجهل فحوى وكنه الأمر ويستسهله . وهناك مثل يمني آخر يقول : اللي ما +يدريش يقول بلسن +۱۸۷ - الحذر ولا الشَّجاعة +المتنبي : +قد يعجز ويضل المرء بالشجاعة وحدها الغير مسبوقة بالتبصر وقال +الرأي قبل شجاعة الشجعان هو أول وهي المحل الثاني +فإذا هما اجتمعا لنفس حرة نالت من العلياء كل مكان +۱۸۸ - الْفُلُوس تُجيب الجن مَكَافِيت +( مكافيت : جمع مكفوت وهو المقيد ) . +الفلوس : الدراهم، ولها تأثير لا يجهل في الناس ، وكما قال الشاعر : +إن الدراهم في المواطن كلها تكسو الرجال مهابة وجلالا +فهي اللسان لمن أراد فصاحة +وهي السلاح لمن أراد قتالا +من كان يملك در همين تعلمت شفتاه أنواع الكلام فقالا +ورأيته يتصدر الفصحاء +يمشي بين الورى محتالا +لولا دراهمه التي في كيسه لرأيته أشقى البرية حالا +۱۸۹ - الْبَاب اللي يجي مِنْه الريح شده واستريح +المعنى أن السبل التي تأتي منها المشاكل تجنبها وأغلقها +۱۹۰ - اللي سَتَرَ ما مَضَى يَسْتُر مَا بَقِى +يقال عن من يتهيب المستقبل ويخشى عناءه أو لمن يُهدد بإفتضاح أمرها +ويقوله من قد إجتاز المحن مؤمناً بعون الله وستره. +۱۹۱ - البنت تحدها أمها +تحدها : تمدحها ، ويُقاس على كل من يمدح ويفضل خاصته أو قريبه . +۱۹۲ - التي تَجْمَعَه النَّمْلة في سنة يأخذه الجمل في خفه +المعنى إنك قد تنفق في يوم مناسبة ما مكثت تجمعه وقتاً طويلاً وقد +يُقال الجامع المال من ظلم . +۱۹۳ - الدُّنْيَا مَا تَدُومش لأحد +يُقال عند ذكر موت شخص عظيم ، أو مستبد طال أمده وقد قال +الشاعر : +ولو كانت الدنيا تدوم لأهلها لكان رسول الله حياً وباقيـا +ويُقال عن من مات أو لثري +ولآخر : +وما أحد يخلد في البرايا بل الدنيا تؤول إلى زوال +وقال ابن الوردي : +كتب الموت على الخلق فكم فل من حشد وأفنى من دول +وكما قال المتنبي : +سبقنا إلى الدنيا فلو عاش أهلها منعنا لها من جيئة وذهوب +١٩٤ - الْبَعْدِ جَفَاء +يُقال عن شخص ألفته سابقاً ثم ابتعد عنك طويلا . كما يُقال : البعيد +عن العين بعيد عن القلب +١٩٥- الصديق يجيء عَلَى الأكل +يُقال حين يحل أحد على قوم يجلسون إلى مائدة الطعام مصادفة وهي +دعوة منهم +له ليشاركهم طعامهم مشوبة بحسن الظن والثناء والمجاملة +١٩٦ - الشكوى لغير الله مذلة +. +لا تشكو أمرك إلا إلى الله والحديث الشريف يقول : « إذا سألت +فأسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله ) . وقال المتنبي : +ولا تشك إلى خلق فتشمته شكوى الجريح إلى الغربان والرخم +١٩٧ - الذي يَشْيِ الْحَالِي يُصْبر على المر +قال الشاعر : +لا تحسب المجد تمراً أنت أكله لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبر +وقال أبو تمام : +بصرتُ بالراحة الكبرى فلم أرها تنال إلا على جسر من التعب +ولشوقي : +أعدت الراحة الكبرى لمن تعبا وفاز بالحق من لم يأله طلبا +۱۹۸ - النَّاسِ دَاء النَّاس +يقال حين تتفشى الفتن والقيل والقال بين الناس . وقال الشاعر : +شر الأنام بعيوب الناس مشتغل مثل الذباب يراعي موطن العلل +۱۹۹ - الناس بأوب وهو بأوب +يقال عن من يخوض في موضوع بعيد عن موضع تداول الناس والأوب +هو الشأن. +٢٠٠ - الأهل في الغربة وطن +أي أن وجود أهلك معك ينسيك الغربة . +٢٠١ - الطَحْسَة بَيْسَه +أي بغير قيمة البيسة البيسة عملة نحاسية تقارب الفلس . والطحس +لأنزلاق. ويُقال عندما يكون التعرض للأمر مدعاة لإنزلاق الإنسان في +الخطأ +۲۰۲ - اللي مَا تَعْرِفِش تَتَبَّخَر تُحرِّقَ أَسْتِه +يُقال عن من يريد إصلاح شيء بغير دراية ثم يخربه +۲۰۳ - المؤمن ممتحن +تقال عن من تتكرر عليه المحن وهو صابر عليها قال تعالى : +ولنبلونكم بالشر والخير فتنة ) وقال أيضاً الم أحسب الناس أن يتركوا أن +يقولوا آمنا وهم لا يفتنون) +٢٠٤ - الرفيق قبل الطريق +يحسن الإستئناس برفيق في السفر لاسيما إذا كان السفر طويلاً والحديث +يقول : ( الراكب شيطان ، والراكبان شيطانان والثلاثة راكب ، وحديث +آخر : ( لو تعلمون من خطر السفر ما أعلم ما سار راكب بليل وحده ( ما +معناه ) . +٢٠٥ - السكوت جواب +يقال أن السكوت إقرار وعلامة على الرضا، والبكر إذا استؤمرت +للزواج فسكتت يعتبر سكوتها رضا . +٢٠٦ - التائب مِن الذَّنْب كَمَن لا ذَنْب لَه +حديث جرى مجرى الأمثال كما قال تعالى : ( وإني لغفار لمن تاب ) +وقال : وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات )) صدق الله +العظيم . وقال المتنبي : +وإن كان ذنبي كل ذنب فانه محا الذنب كل المحو من جاء تائباً +وقال طرفة بن العبد : +أقرر بذنبك ثم اطلب تجاوزنا عنه فان جحود الذنب ذنبان +۲۰۷ - التدبير نصف المعيشة +المعنى أن التدبير والإقتصاد يحفظان العيش الهاني الكريم الذي لا يتغير +بالوقت والحديث : « ما عال من اقتصد والله تعالى يقول: ﴿ والذين إذاانفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواماً ) +۲۰۸ - الْخَلِيم تَكْفِيه الإشارة +يُقال تنبيها لشخص عن أمر سبق أن أحيط به قبل +٢٠٩ - الْغَنَمَة الْبَلدي ينكحها النيس الغريب +يُقال حين يستأثر غير ابن البلد بخير البلد أو يفضل اجنبي على ابن +البلد أو القرية +الذي ما يُقَايسهاش الله لا رحمه +ما يقايسهاش : لا يقيسها، أي أن الذي لم يتحاش ولم يتجنب المهالك +وأتاها بغير تحسب ثم تعرض للهلاك فقد جنى على نفسه ولا يستحق التحسر +والترحم عليه . +۲۱�� - الحر تكفيه الإِشَارَة والنَّذْلِ يُقَرَع بِالْعَصا +يقال عن من يقبل التوجيه والنصيحة فيكفي نفسه وغيره الشر +۲۱۲ - المُكَسَر أَعْكَر مائة مدار +المدار : صانع المدر ومفردها مدرة وهي آنية من الفخار ، والمعنى أنه +بقدر صعوبة البناء يسهل التخريب والتكسير. ويُقال عن من يسهل عليه +التخريب +۲۱۳ - اللي ما يَعْرِفَكُش ما يُثَمَنَكُش +ما يثمنكش = لا يثمنك ، وقد يتعذر قضاء حاجتك لديه ويقال من +جهل شيئاً عاداه +٢١٤ - الجَار المؤذي يسكنك الله دِيَاره +ترشيد للصبر على أذى الجار، والحديث يقول : ومازال جبريل +يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه ، والشاعر يقول : +دار جار السوء فإن لم تجد بدأ فما أحلى التنقل +٢١٥ - الَّذِي نَجْمهُ الْبَرْد وَلَو كَان في الحمام +يُقال عن من يواجه دائماً مصادفات غير مرضية له +٢١٦ - الصَّبْرِ مِفْتاح الْفَرَج +قال الله تعالى : ( وبشر الصابرين ) +۲۱۷ - الرزق ما يأتي الجالس +جاء عمر بن الخطاب فوجد رجلاً لا يعمل فسأله عن ذلك فأجاب +ه إن الله يرزق من يشاء ، ورزقكم في السماء وما توعدون ) فإنتهره عمر +رضي الله عنه قائلاً : إذهب وأعمل فإن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة .. +والله تعالى يقول : ( فاسعوا في مناكبها وكلوا من رزقه ) +۲۱۸ - الذي بأجبَك هو في مسبي +الأجب : وعاء من الحصير، والمسب : كيس من الجلد أو جراب +يحمل على الكتف والمعنى أن ما تشكو منه أشكو أنا منه أيضاً ولدي كما لديك +تبعاته +۲۱۹ +٢١٩ - الشر طلع من بين العصيد +المعنى أن الشر حل بغتة ودون توقع ، والعصيد اسم نوع من الطعام +يشيع تناوله بين أهل يمن. ويُقال حين يباغت الشر مباغتة . +۲۲۰ - الجزاء من جنس العمل +قال تعالى : ( إنما تجزون ما كنتم تعملون ) ويقال لمن جوزي +بجنس ما عمل . +۲۲۱ - الغريب غريب ولو تشدد باللحوح +يستغني +الغريب هنا بمعنى الذي تردُّه اللقمة واللقمتان والمعنى أنه لا +مهما نال كفايته . واللحوح : صنف من الطعام، والحديث الشريف : ولا +تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله تعالى وليس في وجهه مزعة لحم متفق +عليه +۲۲۲ - الخدمي يُحب يخدم الناس +من يخدم يجب أن يخدم الناس ومن يؤدون له الخدمة . +۲۲۳ - الجزار يعرف وجه الشاري +أي أن كل ذي مهنة له خبرة وفراسة باصحابه ويُقاس على غيره . +٢٢٤ - التي يُغَاوِي النَّاسِ يُغَاوُوه +يُقال للذي يشغل نفسه بهواجس الامضاء الوقت وتخفيفاً للهم الذي +يحمله ، ويُقال عن من يحاول أن يشغل غيره عن حقيقة حاله بحديثه +٢٢٥ - اللي مَا عِنْدِه عَمَل يشتري لَه جَمَل +يقال +عن خالي البال من المشاكل الذي يشتري ما يشغل به نفسه أو +بمعنى الذي دفعه فراغه نجلب ما يشغله. +٢٢٦ - اللي ما يُعَشِي غَرِيْب يُعَشِي كَافِرِينَ +يُقال للذي لم يخرج القليل برضاه ، وأخرج الكثير بغير رضا بعد ذلك +اضطراراً . +۲۲۷ - الْبَطَرة مَا يُحبهاش الله +البطرة : من البطر وهو طغيان النعمة وصرفها إلى غير وجهها ، ويُقال +للذي يبذر الأموال في أمور لا تجدي وكذا لمن يبطر فيظلم الناس +۲۲۸ - القصير بَصِير ، والطويل تحف +يُقال أن قصير القامة غالباً ما يكون أذكى من طويلها +٢٢٩ - الكسبه ترى طيز أختها +قال الشاعر : +يا أيها الرجل المعلم غيره هلا لنفسك كان ذا التعليم +ويُقال عن من لا يرى عيوب نفسه . والكسبة الأنثى من الضان +٢٣٠ - إقرأ ياسين وبِيَدَك حَجَر +المعنى مع التوكل على الله خذ بالأسباب، التي تحميك من السوء ، +ويروى عن الصحابي الذي قال للرسول في شأن الناقة : أأعقلها وأتوكل ، أم +أتركها وأتوكل ؟ قال الرسول : أعقلها وتوكل . +۲۳۱ - الْكَلِمَة الرَّضْيَّة كَسَرَت الْعُود اليابس +ه قول معروف خير من صدقة يتبعها أذى ، قرآن كريم ، ويُقال عن +من يرفق بالطلب لأخذ ماله من الحق من عند غيره . +۲۲ - الحظ أعْمَى والخير أخيل +يُقال الرزق أعمى ، ولأبن الوردي : +كم من جهول وهو مثر مكثر وعليهم مات منها بالعلل +٢٣٣ - الْعُودِ الْيَابِسَ يَخْرُج مِنْه قطران +يخرج منه قطران : المعنى أن السوء يخرج من السيء ، وقال تعالى : +والذي خبث لا يخرج إلا نكدا ) صدق الله العظيم . +ومثله العود الخيبة يخرج منه دخان وتقال للذي منبته السوء +٢٣٤ - الفقر يُعَلِمَك الدُّعاء +المعنى أنه يسأل من الله الدعاء حين يمسه الضر قال تعالى : ( حتى إذا +مسهم الضر إذا هم يجأرون ) وقال تعالى : ( وإذا مس الإنسان الضر +دعانا لجنبه قاعداً أو قائماً . +٢٣٥ - الصيف بِحُكم المُضِيف +إن الضيف يتمثل لما يراه المضيف ما دام في ضيافته ، وبما للامتثال من +حاجة وضرووة في مكان المضيف لأن الضيف قد يجلس في مكان يؤذي +المضيف +٢٣٦ - أتلم عقور وما كان يَكُون +اتلم : إحرث في الأرض ، وهي صلبة وسيكون منها الذي يكون أي +أن عليك أن تتوكل في كل أمورك +۲۳۷ - اثْنَيْن غَلَبُوا واحد +ألم تسمع عن الأب الذي علم أولاده ضعف قوة الفرد بالنسبة إلى قوة الجماعة +حنين استدعى بنيه وأراهم كيف يتعذر كسر العصي مجتمعة ويسهل كسرها +واحدة واحدة ثم أنشدهم البيت التالي : +كونوا جميعاً يا بني إذا اعترى خطب ولا تتفرقوا أحاداً +تابي الرماح إذا اجتمعن تكسراً وإذا افترقن تكسرت أفرادا +٢٣٨ - أنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً +قيل يا رسول الله : عرفنا نصر المظلوم فكيف نصر الظالم ؟ قال : تأخذ +على يده وتمنعه أن يظلم ، هكذا قال رسول الله +٢٣٩ - إشْهَد عَلى أخيك وقَاتِل معه +قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء الله ولو +على أنفسكم أو الوالدين أو الأقربين ) ، وقاتل معه بمعنى الوقوف إلى جانبه +في الشدائد ، قال المتنبي : +وأنف من أخي لأبي وأمي إذاما لم أجده من الكرام +٢٤٠ - الأمَل طُول والأجَل عُرْض +ه يشيب ابن آدم وتشيب معه خصلتان الحرص وطول الأمل ، +( حديث شريف ( المعنى إنك تخطط للمستقبل لكن الموت يعترضك ، +فيقطعك عن الحياة ، والشاعر يقول : +يأمل الأنسان ما يأمل وقضاء الله في الكون وراءه +وقال المتنبي : +وما الدهر أهل أن تؤمل عنده حياة وأن يشتاق فيه النسل +وما الموت إلا سارق دق شخصه يصول بلا كف ويسعى يلا رجل +٢٤١ - الكذب دَواءه الصدق +أي أن الصدق يُزْهِقُ الكذب ، وقل الحق ولو كان مراً « والحديث إن +الصدق يهدي إلى البر والبر يهدي إلى الجنة وأن الرجل ليصدق حتى يكتب +عند الله صديقاً . حديث شريف +٢٤٢ - الخلاق يتعلم في جده +الحلاق : الذي يحلق شعر الرأس ، المعنى أنه يجرب مهنته أولاً في +قريبه ويُقال عن من يبدأ يتعلم ويؤذي أقاربه أو من يقدر عليهم +٢٤٣ - الْعُقُول مِثْلَ دُرْجَانِ الْبَيْت +درجان = أي سلم +تتفاوت العقول في الناس وأول ما خلق الله سبحانه وتعالى العقل وقال +في آخر السياق ( لأجعلنك في خيار خلقي ) بعد أن أمره فأتمر : والمعنى +إنهم يتفاوتون في العقل وشبه الدرج الواحدة أعلى من الأخرى. للشاعر +ما وهب الله لأمرىء هبة أحسن من عقله ومن أدبه +وقال آخر : +حظيت بعقل فاقنعن به فذاك فضل العمري غير مقدور +٢٤٤ - ألف أبره ما تنفعش شريم +الصغير وإن كثر عدداً لا يمكن يساوى قوة الكبير +٢٤٥ - المودع نص رجال +هو الذي يعتمد على غيره في قضاء أموره وكان قادراً على أدائها بنفسه، +وهو إذ يعهد إلى غيره بما كان بمقدوره إداؤه بنفسه فإنه يعرض حاجته لإحتمال +الضياع أو الإهمال أو التلف عند من لا يقدرها حق قدرها +٢٤٦ - السَّيْل مِن أوله +المعنى أن الإنسان تعرف رجولته من أول أعماله ، والسيل ماء المطر +الذي يجري بقوة . +٢٤٧ - الرُّمْح يطعن بأوله +والرمح حدته ( خطورته ) بأوله . ( وهذا مثل المثل الذي سبقه ) . +٢٤٨ - العيد يُعرف من نصف النهار +أي يظهر العيد بظهور بشائره تأتي مبشِّرةً بقدومه ، وقد يراد به فرح +الإنسان أو معرفة جدارة الشيء +٢٤٩ - الشرط خُلِق قبل أبوه +أي أن الشرط في العهود وفي المعاملات يجب الوفاء به والحديث : +ه المؤمنون عند شروطهم ، وقال تعالى : ( وأوفوا بالعهد إن العهد كان +مسؤولاً ) . وكما يقال العقد شريعة المتعاقدين. ويقال عند المطالبة بالوفاء +إستشهاداً . +٢٥٠ - الشَّجَن أَحَبَل عَجُوز +الشجن هو التطلع لغير ما يخص المرء ، ويُقال عن من تدخل فيما +لا يعنيه وحصل على ما لا يرضيه . +٢٥١ - الذي مَا يَجي مع الحريوه ما يجي بَعْدَها +أي أن الذي لم يبادر للمنفعة حين يحضر الناس يندر أن يستجيب لها +بعد ذلك +٢٥٢ - المؤذي مُصاب +قال تعالى : ( إن الذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد +احتملوا بهتاناً واثماً مبيناً ) صدق الله العظيم. ويُقال عن من يؤذي الناس +بشتى صنوف الأذى. +٢٥٣ - الحبل بيد الْفَتَى يَطُول +يُقال للواثق المعتد بنفسه الذي يستطيع أن يكيف الأمور بما تيسر عنده +من القليل +٢٥٤ - الأعور يبلاد العُمْيَان فكوهه +فكوهه دارجة أي مدعاة للتفكه والتندر ويُقال عن من نال شيئاً غريباً +عنه وأعطاه فوق حقه من التكريم والتقدير. +٢٥٥ - الخيبة خَيْبة ولو تمشفر +الخيبة معناه القبيح في معاشرته، أي أن المسيء يظل يسيء مهما +تصنع ، والمشقر قد سبق ذكره . +٢٥٦ - اللي ما يخاف الله خَافَ مِنه +النفس الشريرة إذا لم تكن تخاف العقاب تسطو بفسادها في الأرض +والحديث : « من خاف الله خاف منه كل شيء .. +وكما قال المتنبي : +يؤذي القليل من اللثام بطبعه من لا يقل كما يقل ويلؤم +٢٥٧ ـ الشيء إذا زاد عن حده إنْقَلَب إلى ضِدُّه +ومنها الحرية التي هي حق من حقوق الإنسان وحينما تتعدي طورها +تتحول إلى فوضى واضطراب في بنيان المجتمع +٢٥٨ - البنت لأمها والابن لأبوه +يتبع الفرع في الإنتساب أباه والأم في الرق والحرية ، والمعنى أن أكثر +البنات يفضلن الميل إلى أمهاتهن في الرقة والعطف +١٥٩ - اللي مَا تَعْرِفْش أَصله يَدُلُّكَ فِعْله +فعل الإنسان يدل على أصله +وللشاعر : +إذا كان أصل المرء فأستقر فعله فإن دليل الفرع ينبي عن الأصل +٢٦٠ - المرء قليل بنفسه كثير بإخوانه +الحديث : كونوا كالبنان أو كالبنيان يشد بعضه بعضاً ، وقال +تعالى : ( سنشد عضدك بأخيك ) صدق الله العظيم +٢٦١ - اليد الواحدة مَا تُصفقش +أي أن المرء بمفرده لا يستطيع أن يقوي على ما تقوى عليه الجماعة +٢٦٢ - الدَّهْرِ يُعَلَّم الإِنْسَان +المعنى أن بمرور حوادث الأيام تكسبه الخبرة ومعرفة حقيقة الأمور . +وقال الشاعر : +علمتني الحياة أني مهما أتعلم فلا أزال جهولا +٢٦٣ - المصائب يَجْمَعَين الحبايب +يجمعين : يجمعن. يتم التعاون وغيره من المساواة والمجابرة بسبب +المصيبة التي حصلت كحدوث موت أو غيره +٢٦٤ - الدُّنْيا إمتحان +قال تعالى : ( إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه ) صدق ال��ه +العظيم. وقال سبحانه : ( لقد خلقنا الإنسان في كبد ) صدق الله +العظيم ، ويُقال عند رؤية الممتحن . وقال الشاعر : +علمتني الحياة أن حياتي إنما كانت امتحاناً طويلاً +قد أرى بعده نعيماً مقيماً أو أرى بعده عذاباً وبيلا +٢٦٥ - الجوع أبصَر +عندما يشتد الجوع بامرى فإنه يأكل ما وجد ولو من الردىء من +الطعام أو من الأشجار الغير مألوفة إبقاء لحياته، ويُقال لمقتنع بالقليل عند +الحاجة إليه +٢٦٦ - الشاقي الماكه تكفيه الشمس +الشاقي أي العامل ، أي لو لم يكن إلا الشمس والريح ما يصيباه +الكفياه تعبا +٢٦٧ - الربح إذا ما وصل الْعِنَبَة يَقُول حامض +الربح : الفرد ، والعاجز عن وصول الشيء يأتي بأي مبرر كعذر ، +ويكون زهده فيه زهد الفاقد لا زهد الواجد. ويُقال للذي يعجز عن وصوله +الشيء فيقلل من قيمته +٢٦٨ - الخادع المَاكِرِ يُخَلِص يَوْمُه أَعذار +يقال للعامل المتخاذل في أداء واجبه ومن يتماكر ويخدع في أداء مهمته +٢٦٩ - الدِّينِ مُلْتَقَى الرزق +أي أن الدين يحجب السعة ما لم يؤخذ لحاجة أو لتجارة ويقضي +في وقته المحدد له +۲۷۰ - السُّلَى رَاحَة الْقَلْبِ +يقال لمنشغل بالدنيا ان عليه ان يتسلى قليلاً +۲۷۱ - الدين عُرس والقضا ولادة +الاقتراض سهل وصعب إرجاعه على المطل ، والحديث و مطل الغني +ظلم . +۲۷۲ - الدنيا كل يوم لناس +قال الله سبحانه وتعالى : ﴿ وتلك الأيام نداولها بين الناس ) صدق الله +العظيم ، وقال الشاعر ابن الوردي : +واهجر الدنيا فمن عاداتها تخفض العالي وتعلي من سفل +۲۷۳ - الحِيَلة مَا تَرَبِّي عَيال +الحيلة تعود بالوبال على صاحبها ولا يمكن أن ينشأ عليها المؤمن . وقد +قال ابن الوردي : +وأترك الحيلة فيها واتئد إنما الحيلة في ترك الحيل +٢٧٤ - الدَّهْر دَوالِيك يوم لك ويوم عَلَيْك +للشاعر : +نعست هذه الحياة فما يسو د فيها إلا الجهول. ويرتع +هی دنيا في كل يوم ترينا من جديد الآلام ما هو أوجع +والآخر الدهر +الدهر حالان هم بعده فرج وفرحةً بعدها هم وتعذيب +٢٧٥ - الْمُحَتَاجُ ابْنَ عَمِّ الْكَلْبُ +أي أن المحتاج يكون كالكلب في الحاجة . وما دمت قادرا على +الكسب والعمل فعليك أن لا تترك الحاجة تذلك +٢٧٦ - الأَرْضُ مَوْعُودة بالحياة +يقال عندما تنتعش الحياة في أرض مقفرة أو تبنى +وللشاعر : +وإذا نظرت إلى البقاع رأيتها تشقى كما تشقى الرجال وتسعد +۲۷۷ - الْمُخْسِمُ يَفْرَحْ بُيُصَّالِي +المخسم : المعدم الذي يفرح بأقل شيء يجده والمخسم الذي لا يملك +الخبزه إداماً . +۲۷۸ - الْمَجْد ولا الْغِنَى +المجد على الرفعة وهو يفضل غنى يطغى به المرء ويدني به نفسه +٢٧٩ - الْهَرْبَة سَنَة وَالْمَسْكَة يوم +لمن غاب وتهرب عن أداء حقوق عليه ثم قبض عليه +۲۸۰ - الْزَوْجِ الْمُناقِم ولا الوحدة +المناقم : المتسلط بالكلام من الأزواج خير من الوحدة ، وقد يقال +بمعنى أن يسيراً تنتفع به خيراً من كثير لا تصل إليه. +۲۸۱ - السِّراجُ المُغَلْفِف ولا الْغُدَرة +المغلف : الخافت الننور الغدر : الظلمة ، والمعنى ما حصل ولو كان رديئاً +يتم الانتفاع به لوقته ، كما يقول المثل الصيني : أن تشعل شمعة - خير من أن +تلعن الظلام . +۲۸۲ - الْبَاطِل معه رجال والحق معه رجال +الخير والشر يتصارعان إلى يوم القيامة. وقد قيل : دولة الباطل ساعة +ودولة الحق إلى قيام الساعة +۲۸۳ - الربح مسامير الركب +أي أن المرء إذا أصاب ربحاً في عمله اشتدت همته وأمله في السعي +والعمل . +٢٨٤ - الأمانة تبرات منها الجب��ل +قال تعالى و أنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال +فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ) . +٢٨٥ - الناس أجناس +أجناس : متباينون ، أي أن الناس مختلفون في الطباع والسجايا . +٢٨٦ - الْجَمَلُ ما يُبْحُرش +تقال لمن أبقى على طبعه السيء ولم يتغير ولم يعتدل . كما قال المثل +من ولد ليزحف لا يستطيع أن يطير +۲۸۷ - الْخَيْبَة خَيْبَه حَتَّى يَوْمِ الْعِيد +الخيبة : معناه : القبيح - وأنه يحمل القبح حتى يوم العيد ( يوم الفرح ) +ويقال لمن كان دائماً قبيحاً في أخلاقه . +۲۸۸ - الْمُجِلْ يَفْرَحُ بُعُكَابِي +المجل : المعدم ، عكاب الزرع : أي الخام منه . والمعنى أن المعدم +يفرح بالقليل ولو كان خاما +. +۲۸۹ - الجيد لا يهرب ولا يَحْتَجِب +الجيد لا يهرب ولا يحتجب عن إكرام الضيف وإغاثة الملهوف كقول +المتنبي : +لولا المشقة ساد الناس كلهم +الجود +يفقر والأقدام قتال +۲۹۰ - المُولَعَة أولها دلع وآخِرَها وَلَع +المقصود أن ما كان في بدايته لمجرد الدلع والبساطة صارت عادة تستعبد +صاحبها . +۲۹۱ - الْقَات للمُلاقات +القات : نوع من شجر يؤخذ أعلاه، ويؤكل ورقه وأغصانه وقت الراحة +وهو ينشط البدن ويحرك دورة الدم بسرعة . والمعنى أنه +يلتقون لمضغه +۲۹۲ - الْمَدَاعَة قَحْبَه الْمَكَان والقات مسمار الحجر +يجمعهم حين +مسمار الحجر أي أنه يقعد أكثر الوقت لأكله وللحديث مع غيره +۲۹۳ - الناس مع الناس ، والْجِنِّ وَحَدَهُم +تقال لمن انعزل عن الناس ، وابتعد عن مخالطة مجموعة منهم +٢٩٤ - الْحَيَاةُ دمْعَه وابْتِسَامَة +ان تصاريف الزمان عجيبة فيوما ترى عسراً ويوما تري يسراً وقال الشاعر : +علمتني الحياة أن لها طعمين +مرا +وسائغاً +فتعودت +حالتيها +قريرا +وألفت +التغيير +معسولا +والتبديلا +أيها الناس كلنا شارب الكأسين إن علقماً وإن سلسبيلا +نحن كالريح ثورة وسكونا نحن كالمزن ممسكاً وهطولا +٢٩٥ - الْحُرْق بالثوب والثوب واحد +لعل مصيبة القريب تصيب سائرهم . +٢٩٦ - الْحِمَارِ يَبْدأ يَتَعَلم بأمه +يقال لمن بدأ يتعلم بأهله ويؤذيهم . +۲۹۷ - أبتسم عند الْهَزِيمَة وتواضع عِند النصر +وإن تصبك خصاصه فتحمل أو فتجمل والله سبحانه وتعالى يقول : +الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ) +۲۹۸ - إِذَا كَان الْكَذب يُنجي فالصدق أنجي +الكذب لا يجوز إلا في ثلاث ) في الحرب وعلى الزوجة وفي الصلح : +في الحرب لأن الحرب خدعة ، وللزوجة يخبرها أحبك أكثر من ضرتك وفي +الصلح يقول ما يقرب بين المتخاصمين ) . +٢٩٩ - أما حمولة وسِيرة بالكَمَال وإلَّا فَخَلَّى الحَمولة للجمال +يجدر بك القيام بما يجب عليك كاملا وإلا فدع ذلك لمن يستطيعه من +أهل القدرة . +٣٠٠ - أذا صَاحِبَكَ عَسَلَ خَلَى مِنه وَسَل +خلى منه وسل أي لا تستغل كل طيبته واترك منها للمستقبل فقد ينفعك +ويساعدك . +٣٠١ - إذا جادَت الدُّنْيا عليك فجد بها +تمام البيت : +ولآخر : +على الناس طرا إنها تتقلب +فلا الجود بفنيها إذا أقبلت ولا البخل يبقيها إذا هي ولت +كما قال الشاعر : +يجود علينا المحسنون بمالهم ونحن بمال المحسنين نجود +۳۰۲ - إذا جَادَ الْكَريم فأمهله وإذا جَاد البخيل فاستعجله +وإن الكريم مضمون وفاؤه ، واستعجل البخيل لعدم ضمان وفائه لما جبل +عليه من هلع ولؤم ، على حد قول الشاعر : +خذ القليل من البخيل وضمه إن القليل من البخيل كثير +٣٠٣ - إذا بُلِيْتَ بِشَخص لا خَلَاق له فكُنْ كانَك لَمْ تَسْمَعُ ولم يقل +قال تعالى : (وعباد الرحمن الذين يمشون في الأرض هونا وإذا +خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما +٣٠٤ - إذا كان المُحِب قَلِيل حَظٍّ فَمَا حَسَنَاتِه إِلا ذُنوب +أي أن قليل المقدرة على العطاء والإنفاق على من يحب تترجم حسناته +كلها سيئات وتقال لمن كان قليل اليد في الحظ والإنفاق +وللشاعر : +إن كان ذنبي أن حبك سيدي فكل ليالي العاشقين ذنوب +٣٠٥ - إذا كان الحديث حديث صدق فيتبعه عطاس أو أذان +لعله من الآثار المتناقلة +٣٠٦ - إياك وأعراض الرجال +العرض ما يمس كرامة الشخص أو أحد محارمه والحديث : من قتل +دون عرضه فهو شهيد . والمتنبي يقول : +والعار مضاض وليس بخائف +٣٠٧ ـ إذا بَالَ الْحِمَارُ بَالَتْ الأَحْمِرَة +من حتفه من خاف مما قيلا +يقال للذين يقلدون بعضهم البعض في كل شيء . +۳۰۸ ـ إذا وجدت قوم يعبدوا أعبد ما عبدوا +- +معنى العبادة المجاراة والإنسجام في الأمور التي تكون مباحة . +٣٠٩ - الْمُؤمِن إذا قالَ صَدَق وإذا قيل له صَدَّق +المؤمن يتجنب الكذب ویری غیره بعين طبعه +٣١٠ - إذا أنصَفَ النَّاسِ اسْتَرَاحَ الْقَاضِي +المعنى إذا أنصف الناس تقل المشاكل بينهم ويستريح القاضي من +الفصل بينهم . +٣١١ - إذا بَكَر مُغَوِي أَعْمَل لَك مَظَلَّة +عناء +الغوى خفيف السحاب الذي يبشر بنزول المطر والمظلة ما يتقى به من +المطر أو الشمس والمعنى أن تستعد بالمظلة إذا توقعت المطر وعليه فقس +٣١٢ - أرسم عَلَى مَعْرَد الْكَلْبِ سَنَه تَجِدَه مَعْرَد كَلْب +المعرد : ذيل الكلب ، ويقال للذي لا يتغير في سلوكه السيء. +۳۱۳ - أشقى بالنية ولو كنت بالسخرة +المعنى إن عليك الإخلاص في عملك وعدم التهاون به ولو كان ذلك +دونما مقابل +٣١٤ - أبن مِهْرَه ولا مُعَلَّم سَنَه +ابن مهره : صاحب صنعة قد اتقنها خير من الشخص الذي ما زال يتلقى +التعليم والتدريب حتى يتقنها +٣١٥ - أنت مَا عَلَيْكَ إِلا تَلْحَي والْحَطب والماء علي +تلحى : تصنعى اللحوح ما هو علي سأحضره لك وقومي بالذي عليك +أنت ، أي لا تتكلفي أكثر من قدرتك +٣١٦ - أَطْرَحَ الْجَنْبِيَة عَلَى قَدْرِ الْخِفَاف +الجنبية : نوع من سلاح اليد ويلبس مع حزام في وسط البدن . ويشتهر +بلبسها أبناء اليمن ، والخفاف : جهاز الجنبية والمعنى أنه لا بد أن تضع +الأمور على قدرها ولا تفرط فيها وفي تقديرها . +۳۱۷ - إذا ستَور بَقر +إذا أردت النسل يأتي متينا فاختر أماً قوية موفورة الصحة لها بنية +صحيحة . +۳۱۸ - إذا أبتَلَى لطف +الحديث : لا تسأل رد القضاء ولكن إسأل اللطف فيه وتقال حين يجتاز +المصاب محنة +۳۱۹ - أحبك يا رَسُول الله قال القُلوبِ شَواهِد +المعنى إذا أحببت أخاك حقاً فإنه سيشعر أنك تحه ، والحديث : لن +تؤمنوا حتى تحابوا ... إلى آخر الحديث : +٣٢٠ - أكْبَرُ مِنْكَ بَيَومُ أَعْرَفْ مِنَّكَ بِسَنَةٌ +المعنى أن تقدم العمر بالمرء يزيده خبرة إلى خبرته . فتأخذ منه المعرفة +والخبرة . +۳۲۱ ـ أن غَدَاً لناظره قريب +وللشاعر : +أي إن ما يأتي به المستقبل ليس ببعيد على الحي +ألم تر أن اليوم أسرع ذاهب وإن غداً للناظرين قريب +٣٢٢ - أسألْ عَنْ الْجَارُ قَبْلَ الْدَارُ +يحسن الحرص على مجاورة الصالحين لأن الجار الصالح يسعدك +۳۲۳ - إذا أراد الله أمرا بأمرىء وكان ذا سمع وعقل وبصر ، +أذناه وأعمى بصره حتى إذا نفذ فيه حكمة أرجع إليه عقله كي يعتبر . +أصم +المعنى ما هو كائن كائن وإن العقل والبصر عند القدر يُفْقِدَانِك الوعي +حتى يمضي ما قدر عليك . وعليك بعدها بالإعتبار مما صار. +٣٢٤ - أَنْتَ تَزْرَعُ وغَيْرُكَ يَقْلَعْ +المعنى إن مسؤوليتك في الحياة أن تؤسس وتنشىء ليستفيد الغير +والحديث الشريف : « إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا +تقوم حتى يغرسها فليفعل فله بذلك أجر . والشاعر يقول : +على المرء أن يسعى إلى الخير جهده وليس عليه أن تتم المقاصد +٣٢٥ - أول الشَّبه عقل وإلا جُنَانٌ +المعنى أن المرء يتميز بصفاته حين يبدأ يبلغ الرشد وتقال لمن كان مندفعاً +في تصرفاته في شبابه . وللشاعر : +إن الشباب والفراغ والجدة مفسدة للمرء أي مفسدة +٣٢٦ - إذا عُدمين الأسوار عَلَيْكَ بأَرْدَاهَا +الأشور أي المشورات عليك بأرداها لعل المراد أكثرها جرأة . +۳۲۷ - أوبة مِنْهُ عَلَى نَفْسَك +أوبه : دارجة بمعنى إحذر ، أي أحذر من أن يحدعك. وتقال عمن لا +يؤمن جانبه +۳۲۸ - أدعُوا لي نَقِيبُ واقْطَعُوا الْمَعَاشِ +يَطْمع بالصيت ولو خسر المال : وتقال لمن يطلب الرفعة في القدر +بغير مؤهل . للشاعر : +يا شاري الصيت ( إن لم تعط موهبته ) +٣٢٩ - إقْلِ الْبَابِ لِلضَّيْفِ التَّقِيل +من السماء فلن يعطيكها الناس +الثقيل : المتطفل فاقد العزة بنفسه وعليه فقس ، وقد قال الشاعر : +إذا حل الثقيل بأرض قوم فيا للساكنين سوى الرحيل +٣٣٠ - إن شي سَبَر قالوا الشيخ سبره وإن اخترب قالوا من أعمال +الفقيه : +سبر: صلح اخترب من الخراب، المعنى إن الفضل ينسب للعظيم حين +ينسب العجز للضعيف . للمتنبي : +وتختلف الرزقان والفعل واحد حتى نرى إحسان ذا لذا دنبا +۳۳۱ - أول الْعَصِيد ماء +أي أن كل شيء يبدأ صغيراً ثم يكبر، والعصيد طبخة يمنية من دقيق +يعجن بالماء ثم يغلى على النار +. +۳۳۲ - إقَعُوا مِن سَقف حيد +عليهم +أقعوا أسقطوا . يُقال لجماعة لا تنصاع للنصح ومن . +أي سقطوا من أعلى جبل. +۳۳۳ ـ أَفْسَل غَدًا تُجزع يَوم +حيد كلمة نقمة +ا أفسل : أي اقل . المعنى أن وجود القليل يسد وقته ولابن الوردي +يقول : +ملك كسرى تغني عنه كسرة وعن البحر اجتزاء بالوشل +٣٣٤ ـ أنا اللحم وأنتَ السكين +المعنى إنه سلم نفسه له يعمل به ما يشاء من الحكم والتسوية وغالباً تُقال +المحكم تولى أمر متخاصمين . +٣٣٥ - إذا ابيض الْخَادِم طرف لَهُ حِجنه +حجنة : إداة لحرث الأرض من الحديد ، لعل المعنى أنه يصبح +كغيره في الواجبات +٣٣٦ - أدلي بدلوك بين الدلى وما طلع طلع +ما طلع طلع المعنى تسبب مع غيرك وما هو لك من الرزق ستجده +۳۳۷ - إذا فاتك اللحم ما فاتك المرق +مكلفاً +المعنى إذا فاتك أول الشيء فأحرص ألا يفوتك آخره ولقد قيل: خذ من +اللحم المرق ومن الفجل الورق ومن النساء الشرق . +۳۳۸ - أرضى بما قسم الله لك +جزء من حديث شريف جري مجرى الأمثال . المعنى إنك لا تئاب إلا إذا +رضيت بما قسمه الله لك من الخير والشر وقد يُقال عن من ابتلي بمكروه . وقال +الشاعر : +علمتني الحياة أن أتلقى كل ألوانها رضا وقبولا +ورأيت الرضا يخفف أحزاني ويلقي على المآسي سدولا +أنا راض بكل ما قسم الله لى ومزج وإليه حمد أجـزيـلا +٣٣٩ ـ أن بَعْضَ الظَّن إثْم +من القرآن الكريم صارت مثلاً بين الناس لكثرة تداولها والمعنى إن بعضاً +من الظن يجانب الصواب فتجنبه، وتُقال لمن يكثر ظن السوء بغيره قال +المتنبي : +إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه وصدق ما يعتاده من توهم +وعادي محبيه بقول عداته وأصبح في ليل من الشك مظلم +٣٤٠ - أدع بالباطل يأتيك الصدق +لعله يراد به الجد في المطالبة +٣٤١ - أَصْدُقُه يَعْرِفَك +. +يُقال عن من يستحي ويهادن في أخذ حقه من مراوغ قال الشاعر : +والخير إن تلقه بالخير ضقت به ذرعاً وإن تلقه بالشر ينحسم +٣٤٢ - إشْرَب مِن السَّارِح ولا تُبَارِح +الماء السارح : الجاري وهو يظل دائماً نظيفاً ونقياً من المكروبات . قال +ابن الوردي : +فيمكث الماء يبقى آسناً وسرى البدر به البدر اكتمل +٣٤٣ - إصْرِف مَا في الجيب يأتيك مَا فِي الْغَيْب +صرف ما في الجيب لعله الإنفاق في وجوه الخير حيث يقال إنه لا إسراف +في الخير . +٣٤٤ - إصْبر ياربي للصراب +الصراب هو م +و موسم حصاد الأرض. يقولها من يرفض وعداً طال به آمده +خشية أن يطول أمده مرة أخرى . +٣٤٥ ـ أشتى لك يا دم الجَلاحَة +المعنى أني وجدت من أطلبه وأريده للعقاب ويُقال عندما ينال شخص +عقاباً كان معراً له +٣٤٦ ـ أَشْبَعِ ابْنَك واحْسِن أدبه +المعنى بعد أن توفر له كفايته لا تتركه بغير أدب وتعليم ، من حق الولد +على الوالد قبلها أن يختار له أماً من أسرة طيبة ويحسن إسمه ثم يربيه ويؤدبه قال +الشاعر : +وإن الذي ربيته في الصبا كالعود يسقى من غرسه +حتى تراه مورقاً ناضراً بعد الذي أبصرت من يبسه +٣٤٧ - إن بكيت يا فَصِيحِ لِمَن تَصِيحُ +المعنى إذا ابتليت فلا تظهر ضجرك لغيرك +٣٤٨ - إذا جاءتك المصيبة أذكر الموت +مصيبة الموت تعظم كل مصيبة واستذكارها يهون على من وقع في نكبة . +٣٤٩ - أعلمه الرماية كل يوم فلما اشتد ساعده رماني +بيت شعر جرى مجرى الأمثل ويليه البيت التالي : +وكم علمته نظم القوافي فلما قال قـافـيـة هـجـاني +٣٥٠ ـ إذ وُجِدَتِ الْقَحْبَة عُدِم الجرف +القحبة : المومس ولعل المراد به إذا وجد المجرم لا يوجد ما يستره ويكفيه +ويحميه . الشر متوفرة ولكن الظروف غير مواتية لإقتراف الشر . +٣٥١ - إذا وُجِدَ الماء بطل التيمم +أي إنك إذا وجدت الأصل استغنيت عن البديل . كما يقال : لا يفتى +ومالك في المدينة +٣٥٢ - أحمد الله واحدَف كلب +يُقال +عن +من +نال شيئاً وكان متردداً . أحدف : أحضُنُ المعنى ما أعطيته +أو ما هو معك فاحمد الله عليه +٣٥٣ - أَقْرَب مِن حَبْلِ الْوَلَادة +الشيء . +حبل الولادة الذي يُستعان به على الولادة. وهو كناية عن شدة قرب +٣٥٤ - أكل الدَّهْر عَلَيْها وَشَرب +المعنى إنها عتيقة وقد بليت من القدم وأنها لا تصلح للمراد . +٣٥٥ - أَكَلُه لَحْم وَرَمَاه عظم +المعنى أنه أخذ منه ما ينفعه ثم نبذه بعد استنفاد حاجته منه +٣٥٦ - اسْمُر ولا لك إلا قمر +يُقال هذا المثل تهكماً فيمن لا يراد الإستجابة لطلبه +٣٥٧ - إهْرُب مِن أهْلَك يُحبوك وَمِن جِيرَانَكَ يَفْقَدُوك +الحديث زرغباً تزدد حباً أي أنه يحسنُبك أن تأتيهم من حين لآخر . +٣٥٨ - الركب فتارى +يقال المثل كناية عن العجز المالي لديه . فتاري : من الفتور . +٣٥٩ - اقطف الزَّهْرة مِن طِيْرُ الْكَلب +تأخذ الجيد حيثما وجدته بغض النظر عن مكانه والحديث الحكمة ضالة +المؤمن أني وجدها فهو جدير بها . وقد يُقال عن من أراد أن يتزوج كفؤاً من +بيت وضيع +٣٦٠ - أرخبين يا مَصَائب +الشاعر : +يقولها من توالت عليه نكبات الدهر وظل يتقبلها بصدر رحب ، وقال +تنكر لي دهرى ولم يدر أنني اعز وأحداث الزمان تهون +فبات يريني الخطب كيف اعتداؤه وبت أريه الصبر كيف يكون +٣٦١ - أسأل تُجَرب ولا تسأل حَكِيم +الحكيم يحتاج إلى الوقت ليجرب ما قد تعلمه +٣٦٢ - أَسْتُر مَا سَتَرَ الله +يُقال عند ذكر عيب لإنسان أو كشف ستر له والحديث من ستر مسلماً +ستره الله . كما قال الشاعر : +وإن تجد عيباً فسد الخللا فجل من لا عيب فيه وعلا +٣٦٣ - استعطي من القوم ولا تُعْطِيها +الكرم بإعطاء القوم الكثيرين قد يؤثر على اقتصاد المقل منهم +من تعرض الجماعة كبيرة ليكرمهم +ويُقال +عن +٣٦٤ - أسعد أيامك أين يمشي كَلَامَك +حين تقبل آراؤك بين قومك فذلك أدعى لإنشراحك وسعادتك . أي أن +سعادة المرء تتحقق حيثما تنطبق تحليلاته وافكاره لما حوله على صعيد الواقع أي +حيثما يكون تأمله وتفسيره للأمور والأشياء صحيحاً وسليماً . +٣٦٥ - أسلم بجلْدَك مِنْه +لومه +يُقال عن من يطلب من لثيم مساعدة فيكفي أن تجتنبه وتسلم منه ومن +٣٦٦ - اسْكُب في برْمِيْل تَخْزُوق +يُقال عن من يبذر الأموال ولا يستطيع أن يقتصد فيها ويحفظها +٣٦٧ - اسرع من تمح الْبَصَرَ +يقال في حالات كثيرة والمعنى أن القدر يتم في لحظة قال تعالى (وما أمر +الساعة إلا كلمح البصر ) . +٣٦٨ - إسم بلا جسم +يُقال عن من كان إسمه كبيراً بينما وجوده وقدراته لا تصل إلى ما يوحي +به اسمه من المنزلة . +٣٦٩ - أشتيك وإلا انزل اطحن +تقوله الزوجة لزوجها ولعلها تعنى هل لك في حاجة وإلا سأذهب للعمل +من طحن أو غيره . +٣٧٠ - أصبح قال تستر +أي أن كليهما يستوي في الذم والسوء والفحش +۳۷۱ - أصبح نَخْلَك دَوْم +يُقال عن من نكث وعداً كان قطعه على نفسه بالتحديد والشرط . +۳۷۲ - إقنع بالقليل يأتيك الكثير +القناعة راحة ، وقد قال الشاعر +وجدت القناعة ثوب الغنى قصرت بأذيالها أمسك +إلى آخره . +۳۷۳ - أقل صَدِيق يُوريك الطريق +وقد يراد بالطريق طريق أو سبيل السعادة التي توصل ويُقال في فائد +الصديق أو من تعرفه . +٣٧٤ - أقل حِرْفَة تُؤمَنَكَ الفِقْر +وفي الأثر أكثروا من الحرف تنجوا من الفقر أي أنك تتخذ أسباب الرزق +والحديث : إن الله يحب العبد المحترف ويكره العبد السبهلل +٣٧٥ - افتح بابك واشْتَهر أو أغلقه واستتر +افتح بابك للضيافة والكرم وإلا اقفل بابك وأنت مستور ويقال فيها كان +مثلها من الأمور قال الشاعر : +والستر مادون الفاحشات وما يلقاك دون الخير من ستر +٣٧٦ - اعمل لك في كل وادى دار +المراد به الإكثار من الأصدقاء . +۳۷۷ - اضرب بالطاسة تأتيك مائة رقاصة +الطاسة : ضرب بالطبل . لعل المعنى أن أهل الشر كثيرون . للشاعر : +دعا داعي الرحمن ولا تجيب ودعا الشيطان فازدحمت ألوف +والقول يدل على وجود الشيء بكثرة +۳۷۸ - اضرب بسيف القبول حتى يأتي كاسره +المعنى أن لاتترك فرصة القبول تمضي دون أن تستغلها . وللشاعر : +إذا أقبلت كادت تقاد بشعرة وإن ادبرت كادت تقد السلاسلا +- أُصول الخَيْل تُعْلَى مَنْ وطاهَا +والحديث : الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة ، وهي كناية عن +الأصالة والكفاءة في عمل المرء +٣٨٠ - إذا لَم يَبْكِي الطَّفْلِ مَا حَد يُبْزِيه +يبزيه : يرضعه . أي أن بعض الحقوق إذا لم يطالب بها بشدة لا تُنال . +۳۸۱ - إذا ضَاعَت الصُّحْبَة عَاد المعرفة +كما قال المتنبي : +وبيننا لو رعيتم ذاك معرفة إن المعارف عند أهل النهي ذمم +۳۸۲ - إذا طالت الشدة قَرُب الْفَرَج +ما من شدة إلا ويأتى بعدها فرج قال تعالى : ( حتى إذا استيأس الرسل +وظنوا أنهم كذبوا جاءهم نصرنا ) الآية . وكما قال الشاعر : +ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لا تفرج +فلرب نازلة يضيق بها الفتى ذرعا وعند الله منها المخرج +۳۸۳ - إذا عُدِمِ الْقَضاء مَا عُدِمِ الْجَواب +أي إذا عدم الوفاء ما عُدم الجواب الهاديء اللين . أي يؤتى له بلين +القول كما قال تعالى : ( قول معروف خير من صدقة .. ) الآية . +والحديث : خيركم أحسنكم قضاء +. +إذا غاب الدم تنبع الفار +تنبع : من نبع أي قفز . +يُقال عن من أساء على غيره في غياب من كان يضبطه +٣٨٥ - إذا غضب الله على النملة أريشَت +يُقال عن من طغى وبطر النعمة . كما قال الشاعر : +إذا ما أراد الله إهلاك نملة أطال جناحيها فسيقت إلى العطب +٣٨٦ - إذا أَنْغَلِقِ بَاب الْفَتَح مَائة باب +ما دمت تطرق أبواب الرزق فلا بد أن تفتح أمامك الأبواب ويُقال عن +من تقاعس عن العمل بحجة عدم وجود الرزق +۳۸۷ - إذا فاتك الصرابي أرقد بين تبنه +. +الصرابي : حصد المحصول والتبن ما يبقى ويفتت من قصب البر والشعير +والمعنى إذا فاتك الخير فتدارك ما أمكنك تداركه +۳۸۸ - إذا فتنة في مصر تعوذ منها +قال : والفتنة نائمة لعن الله من أيقظها ، وما أمسى في جارك أصبح +في دارك . +۳۸۹ - إذا قدبُه مَعَكَ سَارِق نَاوِلُه المفتاح +لعله متعلق بالأقرباء إذا سلمته المفتاح يقتنع ويكف عن السرقة ، +والسرقة إذا وصلت النصاب قطع يد فاعلها كما ينص الشارع . +٣٩٠ - إذا قعدت بين السيل لا تهم البلل +المعنى إذا صرت في محنة فلا تشغل بالك باليسير من آثارها كما قال +المتنبي : +والهجر أقتل لى مما أراقبه أنا الغريق فيا خوفي من البلل +٣٩١ ـ إذا قدك تحت المسرب لا تقل وحي +المسرب: الأنبوب أو المجرى الذي يسرب ماء المطر من سقف البيت ، +لا تقل وحي : أي لا تئن وتتوجع +٣٩٢ - إذا قدك سارح كثر الفضائح +سارح - رائح أو راحل ، ويقال لمن أظهر سوءه قبيل رحيله . +٣٩٣ ـ إذا كان زوجي راضي أستم القاضي +يُقال تدليلا على الحرص على نيل رضا شخص معين دون الإكتراث برأي +سواه ولعل هذا يتفق مع قول الشاعر : +إذا +صح +منك الود فالكل هين +وكل الذي فوق التراب تراب +٣٩٤ ـ إذا كَثَرَيْن الدَّيْكَه بطل الصبح +يُقال إذا شاب أمراً ما تعثر أو إخفاق رغم كثرة القائمين على إنجازه . +٣٩٥ - إذا وَجَدْتَ المَجنُون ينجر في الصفا قل له باقي قليل +يقال عن من يجاري المجنون في جنونه . ويُقال عند اليأس من تقبل +النصيحة +٣٩٦ ـ إذا يدك تحت الْحَجَر جُرَّها بالبَصَر +يُقال عن من رام حقاً له عند ظالم للحقوق وهو عاجز عن إستعادته +بالقوة فأحرى به أن يترفق ويتلطف في المطالبة بحقه، ولعل هذا يتفق مع +قوله تعالى : ( وليتلطف - ولا يشعرن بكم أحداً ) +والمتنبي يقول : +ومن تكد الدنيا على الحر أن يرى عدوا له ما من صداقته بد +٣٩٧ ـ أُذْكُر الْحَي والتفت +يحدث أحياناً أن يتذكر المرء شخصاً غائباً ثم لا يلبث أن يجده قد حضر +بشخصه في نفس الوقت +۳۹۸ - أذن السارق تطنطن +تطنطن من الطنين. +٣٩٩ - إربط الحمار بجنبَ الْفَرَسُ أَنْ تَعَلَّم وإلا دَرَسٌ +المعنى إن المجالسه تؤثر في سلوك المرء +٤٠٠ - إرجم خُلَيّة إلى عَرْضَ الجدار تلستُ وإلا فقد طبعت +الخلية : الطين المعنى أن عملك إن لم يف بالغرض فلعله يترك أثراً فلا +تزهد في عمل مهما بعدت أمامك غايته +٤٠١ - إرْجبْ يا واصِل عَلَى الْحَاصِل +يقولها المضيف للضيف وإن كان الشيء المقدّم وفيراً ولكنه يقولها تلطفـاً +وتواضعاً +٤٠٢ - إذا لَقَيْتُ الْغَرِيْم وإلا ابنَ عَمِه +يقولها من يطلب حقا عند خصم له مفقود حين يجد من يقرب لغريمه +٤٠٣ - إذا أبنى ضَرَب أبنك جُهَال يتصالحوا ، وإذا ابنك ضرب +ابنى والله ما كانت +أي أن حقوقه لا بد أن تنال وحقوق غيره تهدر . يقولها الأناني +٤٠٤ - أينَ أذنك قال هناك +فسر الماء بعد الجهد بالماء. ويُقال عن من يبع�� ما كان قريباً عليه +ويمكن الوصول إليه بسهولة . +٤٠٥ - أسرق وازني وإذا طلع ضمارك احلق دقني +، +إن تشرب الخمر أو تزن ، وكل منهما محرم إلى جانب إنه مضيعة للمال +والصحة، ولقد قيل من عامل الزلات أضحى قتيلها ، والحديث الشريف +يقول : ( إن أحدكم يمد يده إلى السماء يارب يارب ، ومطعمه حرام ومشربه +حرام وغذى بالحرام فأنى يستجاب له ومعنى أحلق ذقني شبيه بالقسم +عندهم . +٤٠٦ - أخوك ساعِدَك الأيمن +قال تعالى ( إنما المؤمنون أخوة ) ، وللشاعر +أخاك أخاك إن من لا أخاله كساع إلى الهيجاء بغير سلاح +٤٠ - إبن وعل لا بُد ما تُخَلَّي +قال ابن الوردي : +أين من سادوا وشادوا وينوا هلك الكل فما تغنى القلل +این نمرود وكنعان ومن ملك الأرض وولى وعزل +٤٠٨ - اتق شر من أحسنت إليه +إن كان من أحسنت إليه لئيماً فإنه يستعظم رد الجميل ويسهل عليه +الجحود والنكران كما قال المتنبي : +إذا أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا +٤٠٩ - إذا جَاءَك الْمَلْطُوم يَشْتَكي انظر وجه اللاطم +أي لا تستعجل بالحكم حين سماعك شكوى أحد الخصمين بل أنظر في +شكوى الخصم الآخر والحديث الشريف : لو يعطى الناس بدعواهم لادعى +قوم دماء قوم » ، « يروى أن أحد الخلفاء الراشدين قال : إذا جاءك أحد +الخصمين وقد فقئت عينه فلا تحكم له حتى يأتى خصمه فلعله قد فقئت عيناه +معا . بما هو معنى الحديث +٤١٠ - إترك لابنك خال ولا تترك له مال +منهم +ولقد قيل : اكسب الخال يأتيك النسب ، والحديث ابن أخت القوم +٤١١ - آخر الليل تأتيك الدواهي +المعنى إن بعضاً من الأفكار الشيطانية أو الهواجس أو التصرفات الخارجة +عن المألوف قد يتصادف حدوثها في هدأة الليل فيستشهد حينها بهذا المثل +٤١٢ - آفة الكلام الكذب +• +أي أن الكذب يفسد المجتمعات فلا يستقيم لها حال ، والحديث : لا +يزال الرجل يكذب حتى يكتب عند الله كذابا . +٤١٣ - إذا غلبك صاحبك بالدباء اشرب له الماء +ولعل المعنى إذا غلبت في أمر ما فهونه على نفسك ، ويُقال تهدئة +للمغلوب +٤١٤ ـ إذا تَفَرَقَتِ الْقَوْمِ ذَلَت +أي إذا تفرق القوم لحقهم الذُّلّ، والله تعالى يقول: ﴿ ولا تنازعوا +فتفشلوا وتذهب ريحكم ) ، وللشاعر : +تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسراً وإذا افترقن تكسرت آحاداً +٤١٥ - إذا انقسمت الأرزاق فابشر يرزقك +الحديث : « لن تموت نفس حتى تستوفى رزقها وأجلها » ، وللشاعر : +٤١٦ - إذا يُسر لك الدين قل يا الله عزه +يا الله عزه : يا الله لا توجده ، ولقد قيل إن الدين ملتقى الرزق أي مانعه +من أن ينمو . +٤١٧ - إذا جاءك الخَاطِب نِصْفَ اللَّيْل عُس صابره +الصابر هو الخد ، معنى عس : المس ، لترى النعومة ، ويُقال للتحقق +من الأمر +٤١٨ ـ إذا جاءت يَوْمِ الْحِمَارِ قُم لَها +المراد +بيوم الحمار يوم +الإعتداء عليك ، والله يقول : في من اعتدى +عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم . +٤١٩ - إذا جاعَ الْجَمَل رجع على زهابه +الأقارب +اي على ما يحمله يأكله يُقال عن من يعود يؤذي من يقدر عليهم من +٤٢٠ ـ إذا حَلَتِ الْمَقَادِير بَطَلَت التدابير +قال الشاعر : +وإذا احذرت من الأمور مقدراً وفررت منه فنحوه تتوجه +٤٢١ - إذا رَحْيِ الْخِطَامِ لِلقَبيلي فَلَت +أي أن التساهل والمواقف السلبيه تفلت الأمور . +٤٢٢ - إذا سلم عليك الحاج عد أصابعك +أي ليس كل من تظاهر بالصلاح مأمون الجانب ويقال عن من يتظاهر +بالنسك ويرتكب المعاصي . والحديث الشريف يقول : كل ابن آدم خطاء +وخير الخطائين التوابون �� +والشاعر يقول : +ودعي في الدين والدين يشكو فعلات كالكفر منه لعينه +للمعري : +صل وسبح وطف بمكة زائراً سبعين لا سبعاً فلست بناسك +شر الأنام من إذا عرضت له أطماعه لم يُلف بالمتماسك +٤٢٣ - إذا السيل بالوادي يَوْمَك مَطار +يقال تفاؤلا بوجود الخير +٤٢٤ - إذا شَبعَ الْحِمَارِ نَوق +يُقال للذي تبطره النعمة فيطغى بها . +٤٢٥ - أول السيل مطر +أي أن الكثير يبدأ قليلاً ثم يكثر وللشاعر : +واسود الليل يأتي قبل أبيضه وأول الغيث قطر ثم ينهمل +٤٢٦ - إرْجُم بالدّم فوق الكلب يَسلَمُوا وإلا لا سلموا +أي أنبذهم وابتعد عن شرهم وأتركهم سواء إتفقوا أو لم يتفقوا . ويُقال +للشخص أن لا يتحمل همم خلافهم. +٤٢٧ ـ إذا نطق الْغُرَاب وقال خيراً فأين الخير من وجه الغُراب +شعر جرى مجرى الأمثال . ويُقال لمن عرف بالقسوة واللؤم وعدم حبه +للخير حتى ولو وعد به . +٤٢٨ - إذا حصلتُوا أَحْسَن مِنكَ وإلَّا رَجَعْتُولَك +منه +يُقال عن من تقبل شيئاً رفضه من قبل وذلك لأنه لم يجد ما هو أحسن +٤٢٩ - أَعْمَى لَقَى وَدْعَه +الودعة التي ليس لها قيمة تذكر ، وتوجد بين الرمال في شاطىء البحر ، +ويُقال عن من تباهى باليسير وأفتخر به +٤٣٠ - إذا حضرت الْمَلَائِكة غابت الشَّيَاطِينِ +يُقال حين يغشى على القوم من هو أفضل منهم +٤٣١ - إذا نَزَلَ الْقدَر عَمَى الْبَصَر +إذا أراد الله أمراً بامرىء وكان ذا سمع وعقل وبصر أصم أذنيه وأعمى +بصره حتى إذا أنفذ فيه أمره ارجع إليه عقله ليعتبر +٤٣٢ - إذا كثر اللحم قَالُوا لَحْم حِمَارِ +إذا كثر الشيء وكان بدون مقابل أستخف به الناس +٤٣٣ - إذا أقمرت ليلة نَقَصَت كَيْلَة +عن طريق الإضاءة تنقص بالسرقة ويُقال لمثلها +٤٣٤ - إصبر يا حمارٌ لَمَا يَأْتِيك الْحَسُوك +يُقال إستهزاء حين يكون الوعد غير مقبول وطويل الأمد +٤٣٥ - أقفل بابك وصن جارك +أي أنه مبالغة في إكرام الجار وتجنبه وقد يُراد بإقفال الباب إقفال الفم وما +يسبب الإيذاء. +٤٣٦ - إِكْرِمْ ضَيْفَك ولو كان كَافِر +الضيافة سنة والإسلام دعا إلى إقراء الضيف ، والله اعطى مثل هذه +الحقوق حتى للأجنبي ، قال تعالى : ( والجار الجنب ) ، وذلك في حق +الجار . +٤٣٧ - أكلها بارد مبرد +يُقال عن من نال الشيء بغير نصب ولا تعب +٤٣٨ - أنجس مِن سُلَة الْكَلْب +يُقال عن من تتغير بيده الأمور إلى أسوأ . +٤٣٩ - أنا خَائِف مِن القَلْبَة +أي أنه خائف من نقض ما سبق واتفقوا عليه +٤٤٠ - إن سبرت حجنة وإلا شريم +الحجنة والشريم كلاهما مما تصلح به الأرض ، سبرت بمعنی صلحت +قبل البدء بهما يقدر المحاول نجاح أحداهما +٤٤١ - إن سَبَرْت مَرَة وإلا حِمَار ، وإن بَطَلَّت فَهُدار في هدار +مثل الذي قبله ، محاولة للوصول إلى الأفضل و الأيسر . +٤٤٢ - إذا أحبك ربك هدا لَك وَلَدَك +قال الله تعالى : ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات +خير عند ربك ) ، وللشاعر : +نعم الإله على العباد كثيرة وأجلهن نجابة الأولاد +٤٤٣ - إذا وَجَدَت حَجَر في الطريق أرفعها +أي أن كل شيء ينفع ولا يستغنى عنه ، وقد تأتي له حاجة يوماً ما +٤٤٤ - أركبها بارك قال سأركبها مُسْتَقِيم +يُقال عن من يباعد القريب على نفسه +٤٤٥ ـ أين الثرى من الثريا +أي أين هذا من ذاك يُقال عن من يفضل وضيعاً على عظيم أو جيداً على +رديء الثرى : أديم الأرض ، الثريا : نجوم السماء . ويقال رداً على ما +يقارب بين شيئين لا يصح المقارنة بينهما نظراً لإتساع الهوة بين مستوييهما +٤٤٦ - أين جاء أهل الطمع قالوا حاضرين +يقال حين يتكاثر الطمع على الشيء المقدم مجاناً +٤٤٧ - أين الخَيْر مِن وَجْهه +يُقال +عن من عرف بالشح ويئس من خيره . تماماً +٤٤٨ - أين المناول من المتناول +المناول : المعطي . المتناول : الأخذ +ويُقال عن من كانت مطالبه عسيرة يصعب الوصول إليها +٤٤٩ - أينما جبلة ولدة +أي أن من تسببوا في المشكلة هم المسؤولون عن تحمل تبعاتها +٤٥٠ - أينما خُلسه باتة +يكفيه +أي أنه لا يتحمل هماً لطلبات الحياة ، فما يحصل عليه من القوت +٤٥١ - إذا جيت يا بدر سَمرنا عليك ، وإذا غبت ما أسفنا عليك +أي إذا وصلت بدافع من نفسك ، رحبنا بك ، وإذا غبت لم يقلق +غيابك ، ويُقال عن من كان وجوده وغيابه سيان +٤٥٢ - إذا كنت في نِعْمَة فارعها فإن المعاصي تُزيل النَّعَم +نعم الله على الإنسان كثيرة ، وعليه أن يستديمها ويحافظ عليها بالشكر +قال تعالى : ( وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر +فذو دعاء عريض ) +بیت شعر جری مجری +الأمثال ، وتتمته : +وداوم عليها بشكر الإله فإن الإله سريع النقم +٤٥٣ - أصفى مِنْ المَاءُ الزلال +يقال تزكية لشخص أنهم وهو بريء +٤٥٤ - أبن آدم أسود راس +أي أنه لا يستبعد أن يصدر منه ما يسيء إلى غيره . +٤٥٥ ـ إذا كُنت في دَارِهِم فَدَارِهِم +أي تأدب تأدب الغريب لتستطيع معايشتهم ، والبقاء معهم قال الشاعر : +إذا رماك الله في معشر قد أجمع الناس على بعضهم +قدارهم ما دمت في دارهم وأرضهم ما دمت في أرضهم +٤٥٦ - إذا أردت أن لا تُطاع فأمر بما لا يستطاع +أي أن مساعدتك لأحد في إتمام الطاعة يأمره بما يستطيعه +٤٥٧ - إذا لقيت ما تكره فارق ما تُحِب +أي إنك تفارق من تحب إذا وجدت ما يضطرك إلى ذلك . ويُقال للذي +يفارق عزيزاً عليه +٤٥٨ - إذا كَثَرَيْن مِهَرَك وَسَح +. وسح : مدد رجليك على الأرض ، والمعنى إذا +الصنعة +المهرة : هي +كثرت مشاكلك أوسع لهن البال واسترح +٤٥٩ - إذا أقبلت باضَ الْحَمَام عَلَى الْوَتَد وإذا أدبرت شخ الْحِمار +على الأسد +أقبلت من القبول ، والله إذا أحب عبداً وضع له القبول في الأرض فيحبه +أهل الأرض ، من حديث شريف +. +٤٦٠ - إذا بها لَبَن سَيْحلبها سالم +المعنى : لو أنَّ ثم منفعة ترجى من الأمر لبادر الغير إلى الإستفادة من +تلك المنفعة قبلك . ويُقال هذا المثال نفياً لأمل يعلق على شيء . وقد يقوله من +يتذرع به لرد السائل . +٤٦١ - أنتم بقر ثُم بقر الأول غاب والثاني ما ظهر +يُقال للذين لا يشعرون بما يحصل لهم وقيل هذا المثل بعد أن سقط +جملة أشخاص في مغارة في السابق ، وفي جبل بيحان في الحجرية بقرب +ذبحان من الجمهورية العربية اليمنية ( نقلنا هذا كما سمعناه من الآباء ) . +٤٦٢ - إسع يا عبدي ورزقك من عندي +قال تعالى : (فاسعوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور ) يُقال +للذي يريد الحصول على الرزق من غير إتخاذ أسبابه +٤٦٣ - إحفظ القرش الأبيض لليوم الأسود +أي اقتصد في المعيشة وأترك من يوم الرخاء إلى يوم الشدة ، ويُقال عن +من يتصرف بإسراف +٤٦٤ - أغور وزاد تنقور +أي أنه سيء ويعمد إلى الترفع +٤٦٥ - الْحَق يَعْلُو ولا يُعْلَى عَلَيْهِ +يقال تشجيعاً للمثابرة على أخذ الحق من الغير . +٤٦٦ ـ أَعْوَجَ مِن الحَكْل +الحكل : الذي يركب فيه مشخص من حديد ينبش به أرض الزراعة +ويقال عن من لا يفهم إلا ما يريده هو ويتجاهل ما دون ذلك +٤٦٧ - أشقى بالدارس ولا تبق جالس +الدارس : الضيق ، المعنى لا تبقى بغير عمل ولو بالقليل منه +٤٦٨ - إذا أردت الْمِهرَةِ عَلَيْكَ بِأَهِلَها +المهرة هي الوظيفة ، والمعنى إذا أردت العمل عليك بأربابه . +٤٦٩ - أنطق خَيْر يأتيك خَيْر +وهو ما يتفق مع قول الشاعر : +والذي نفسه بغير جمال لا يرى في الوجود شيئاً جميلا +٤٧٠ - أنظر حاله قبل ما تسأله +جدير بمن يقصد أحداً في سؤال أن يتبين حال من سيسأل وهل هو في +وضع يؤهله لإجابة الطلب فربما كانت حالة المسؤول تمنعه من إجابة السائل +وتلبية طلبه وحينها يُستحسن الإمتناع عن السؤال تفادياً للإحراج. +ويُقال لمن أراد أن يعامله أيضاً . +٤٧١ - أنين جارك يُسهدك +يُسهد : أي يسهرك ، والحديث الشريف يقول : ( مثل المسلمين في +توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الحسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له +سائر الجسد بالسهر والحمى +٤٧٢ ـ أهْدَى هَدية ونفسه فيها +يقال عن البخيل يعطي وقلبه يتحسر على ما أعطى وللمتنبي +وللنفس أخلاق تدل على الفتى أكان سخاء ما أتي أم تساخيا +٤٧٣ - إذا قال لها دوري دارت . +ويُقال عن الرجل الحازم الكفء ، الذي يستطيع تجنب المشاكل أو +التخلص منها بسهولة هي وقعت والذي يستطيع غالبا بما يريد . وكذلك عن +الرجل ذي النفوذ والثقل اللذان لا يستهان بهما . +٤٧٤ - أول الجنان تعلكام +تعلكام : أي تأتأة في المخاطبة وإضطراب في اللسان ويُقال عن الناشيء +الذي يبدي تطرفاً +٤٧٥ - التلم أعوج من الثور +أي أن كلمة التسوية أسوأ من الذنب نفسه +٤٧٦ - الإحسان يقطع اللسان +الحديث جبلت القلوب على حب من أحسن إليها ولو كان كافراً . +واضح . +٤٧٧ - المُعْتَدِي مَغْلُوب +كما يقول المثل : ( على الباغي تدور الدوائر ) +٤٧٨ - الْحَظَى جلاب +الشاعر : +أي أن جودة الشيء كفيلة بجلب أو جذب أكثرية الخلق إليه كما يقول +جئت أريد الشرب من مائكم وماؤكم والله فيض الغمام +وصدني عنه ازدحام الورى والمورد العذب كثير الزحام +الضَّعِيف لا تدْخِلُه في سجلك +أي أن الضعيف لا يمكن أن يعتمد عليه في شيء يهمك +٤٧٩ - اللهم اجعله رؤیان +رؤيان أي رؤيا ، وهو دعاء يقال بصدد خبر مفزع مجزع لا زال مشكوكاً +في صحته مما يفضل معه الأمل بعدم صحته وكما قال المتنبي عندما تناهى إليه +خبر موت أحزنه : +طوى الجزيرة حتى جاءني خبر لجأت فيه بأمالي إلى الكذب +حتى إذا لم يدع لى صدقه أملاً شرقت بالدمع حتى كاد يشرق بي +ويُقال عن شيء يرجو المرء عدم تحققه +٤٨٠ - الجبر جابور +يقال عند تناول الطعام تتبارك كل يجبر الآخر ، الإجتماع على المائدة أو +عند الخروج ليلا كلّ يؤنس الآخر . +٤٨١ - الرجل عَلَى الركاب +أي أننا سنسير سوياً لا أحد يتخلف عن الآخر الرجلُ بِالرِجل +٤٨٢ - أحمد الله عَلَى الْعَافِيَةَ وَخُبْرُ الْمَافِية +المافية : المافي وهو التنور حيث أن الخبز المطبوخ بواسطة التنور يكون +الذ طعماً من ذلك الذي يُطبخ بواسطة غيره ) ويُقال فيما يماثله وكناية عن +العطاء وللرضا بما أعطيت أو نلت +٤٨٣ - أَحْذَرُ مِن عَدُوكَ مَرَّة ومِن صَدِيقَك ألف مرة +وقد قيل احبب حبيبك نوعا ما لعله يكون عدوك يوماً ما ولكون الصديق +قد عرف عنك الكثير من الأسرار والأغوار . +٤٨٤ - أبن عاص ولا عَشْرٌ مُطِيعَات +رأي لبعض القبائل كونهم يعتمدون على الذكور في المعارك ، أما +الإسلام فقد دعا الرسول الكريم إلى القيام بالعناية بالبنات ، وضمن لمن +يكفلهن الجنة +٤٨٥ ـ أذا ضرط الامَامُ خِرثُوا المَصَالَية +خرئوا اي تغوطوا ، المصالية : المصلين . +اي ان المرؤوس يتأثر بما يعمله رئيسه والناس على دين ملوكهم +وللشاعر : +اذا كان رب البيت بالدف ضاربا فشيمة اهل البيت كلهم الرقص +٤٨٦ - أحيب مِن لَيْلَة الغُدْرَة +ليلة الغدرة : ليلة الظلمة ، اي انه في منتهى السوء في سلوكه +٤٨٧ - أح قَال لِدَاخِل +اي انه يكتم غيظه ويخفيه عن غيره . +٤٨٨ - أطلب الْحَق وبيدَك صَمِيل +اي ان تلكوك في طلب الحق يضعف موقف الطلب وللشاعر : +وما ينفع الحق المجرد اهله اذالم يكن يحميه جيش ومدفع +٤٨٩ - أَعْطِ الْقَوسِ رَامِيه +تقال لمن كان قد عجز عن امر مهم وظفر به غيره +٤٩٠ - أبِنْ كَلْبٌ هَرَب وَلَا مِسْكِين مُسِكَ +لعله لمن يهرب من مأزق كان يوشك الوقوع فيه +٤٩١ - أَقْوَالُه هَلْسٌ هَلْسٌ +اي انه ليس لأقواله قيمة تذكر . +٤٩٢ - أنسي الماضي وابْدَأ مِنْ بُكْرة +أي أسدل على الماضي ستر النسيان وأعقد العزم كأن أول عمرك غداً +وللشاعر : +ان كنت مكتئبا لعز قد مضى هیهات +٤٩٣ - أولها شَهَامَةً وَآخِرَهَا نَدَامَةً +يرجعه +اليك +تندم +عن ذلك الذي تدفعه الشهامة فيعمل المعروف ولكنه يجازي بما يعود +عليه بالندم بعد ذلك . وللشاعر : +ومن يصنع المعروف في غير أهله یکن حمده ذما عليه ويندم +٤٩٤ - آفة الْعِلْمِ النِّسِيَانُ +للشاعر : +نال +علما +وذاكره +حسنت +دنیاه +وآخرته +من +قادم +للعلم +مذاكرة +فحياة +العلم +مذاكرته +ولآخر : +شكوت الى وكيع سوء حفظي +فارشدني إلى ترك المعاصي +واعلمني +بان +العلم +نور +ونور الله لا يهدى لعاصي +٤٩٥ - آفقُ الْكَذَّبُ الْخِيَانَةُ +الكذب ضرب من ضروب الخيانة ، أو صورة من صورها، قال +تعالى : وكان عاقبة الذين اساءوا السوء أن كذبوا بآيات الله ) +٤٩٦ ـ إذا خَلَاكُ الْمَوْتُ مَا خَلاكَ الْكَبَر +خلاك : تركك ، المعنى إذا طال بك العمر أضعفتك الشيخوخة ، +وقال الشاعر : +رأيت المنايا خبط عشواء من تصب تمته ومن يسلم يعمر فيهرم +٤٩٧ - أذا سَقَط النُّوْرَ كَثَرْت سَكَاكِيْتُه +أي أن المرء حين يصاب بنكبة وتتأثر حيته بها تكثر عليه الإساءات +والتشفي والشماتة به والإجهاز عليه وللشاعر : +والناس من يلق خيراً قائلون له +ما يشتهي ولأم المخفق الهبل +٤٩٨ - اذَا تَضَارَبُوا الرَبَاحُ أَوْبِهُ جِرْبَتَك +الرباح: جمع ربح وهو القرد والمعنى إذا اختلف أصحاب المصلحة +الواحدة فاحذر على نفسك منهم. الجربة : هي من أرض الزرع . +٤٩٩ - إذا خَلَقْ ابنُ عَمَّكَ بَلّيتُ +أي أن عليك أن تتضامن معهم وتعينهم +٥٠٠ أَرْحَمُوْا مَنْ فِي الأَرْضُ يَرْحَمُكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ +حدیث جرى مجرى الأمثال ومثله الراحمون يرحمهم الرحمن +٥٠١ - أَرْحُمُوا عَزِيزَ قَوْمٍ ذَلَّ وَعِنَيَّ قَومٍ أَفْتَقَر +القيامة . +الحديث من فرج عن مسلم كربة فرج الله عليه كربة من كرب يوم +٥٠٢ - إن قال بدقتك +السيئة +أي لعلهم الأقارب إذا مسوا بضر تصاب أنت كذلك بالإساءة والسمعة +٥٠٣ - أبن الْغَنِي مَات بالشعلة وابن الْفَقِير دقوه لَما مَات +المعنى يُراد به حدوث التفصيل بين ابن الغني والفقير . +٥٠٤ - اذا توليتم فاعدلوا +أي إن العدل أساس الملك فالحديث إذا ملكت فاعدل ، وتقال لمن +يجور في العطاء أو الحكم وللشاعر : +لا تظلمن اذا ما كنت مقتدرا فالظلم آخره ياتيك بالندم +٥٠٥ - اذا قنطت الدم خرى بين الدقيق +القنط هو من حظي بالإنعام والاكرام الزائدين وتقال لمن اوليته رعاية +خاصة وبطر بها . +٥٠٦ - اذا شتحلب الشاة انظر بدنها +المعنى إذا وددت أن تقتني حيواناً فانظر إلى بَدَنِه وخصوبته لكي تسعد +في الإنتفاع ��ه ويقاس على مثله عيره +٥٠٧ - اهرب بيت خالك +للمثل قصة ، والمعنى ان الذي عجز عن القيام بحق الزوجات اللاتي +تمناهن في آن واحد هرب بيت خاله أخيرا وتقال قياسا على ذلك لمن يعجز عن +شيء بيت الخال يراد به السجن +٥٠٨ - انا امير وانت امير من يسوق الحمير +تقال للأشخاص الذين يدعى كل منهم الحق في السيادة والأمارة ولمن +يتواكلون في منفعتهم . +٥٠٩ - اذا رجعت فلوسك من السوق يومك سعيد +يُقال عن من أبقى على نقود يوم من الأيام بسبب الغلام +الفلوس : النقود +٥١٠ - اوعية البيت يتشاقفوا +يقوله من رامَ أن يخفف من وقع الخلاف بين أهل البيت الواحد. +٥١١ - اذا نقص خدها يوفيها جدها +تقال للزوجة اثناء عرسها ، أي انه اذا نقص الجمال فلها اصل يوفيها +٥١٢ - أذا كَثَرُ الطَّبَاحِينَ فَسَدَ اللَّحْم +يُقال عندما يفسد عمل اشترك في القيام به جماعة +٥١٣ - أقْتُلْ الْحَيَّة واحْذَرُ ، واجْرَحُ الْحَتَشْ لِلذَّرُ +يعني بقتل الحية والحنش وكلاهما من الثعابين استئصال فئة معينة +لعله +يعنيها من الأعداء +٥14 - آسِي الْحَزِين ولا تُبَاكِيه +آسي من المواساة وهي جبر الخاطر ، والحديث اياكم ولطم الخدود +وشق الجيوب والدعاء بدعوى الجاهلية ، او كما قال ﷺ +٥10 - أُسَيْك الْخَيْلَ بِالوَادِي +أو لقيت +يقال عن قول لم يلق استحساناً وقوبل بالاستهتار وأسيك معناها رأيت. +٥١٦ - أعطي لهُ حَقَّهُ بِقِدَامِةِ الْفَحُوْف +القحوف +هي +النعال ، يُقال امتهاناً واستعلاء على من طالب بحقه +بشدة وإلحاح والحديث : إن لصاحب الحق مقال . +٥١٧ - اسْرُوْا بُه قَبْلَ مَا تَدْرُوا به +تقال للذي جاء وراح بغير علم الناس او للذي يعمل عملاً بغير علم غيره +٥١٨ ـ أذَا شِيعَتْ مِنَ الْعَاسُ أَرفَعُه +العاس كسرة الخبز والمعنى أن ما زاد على حاجتك في وقت ما لا +تفرط به لأنه سيشبع حاجتك في وقت آخر ، ويُقال للمفرط المتلاف +٥١٩ ـ أَعْطِي رَمَضانُ حَقَّهُ +يحكى أن شخصاً كان يجمع كل ما يحبه لشهر رمضان فمر ببيته رجل +اسمه رمضان لغرض السؤال فظن ولده انه رمضان الذي يجمع له والده كل ذلك +فأعطاه كل ما جمع والده، ويطلق هذا المثل للشخص الذي يخطىء في منح +العطاء . +٥٢٠ - أَضْرِبُ الْخُرْجُ يَفْهَمُ الْحِمَارُ +الخرج : ما يحمل به المتاع ويحمل فوق الحمار والمعنى أنه يعمد إلى +التلميح دون التصريح والتعريض دون التوضيح ، بقصد إفهام من يقصده كما +يقول المثل : اياك أعني وأفهمي يا جارة . +٥٢١ - أذا اهْتَزِينُ اللَّحَى يُغْلَبْ ثَمَ يَغْلُب +أي أن الجماعة إذا تكاتفت تغلبت على من دونها +٥٢٢ - أَذَا عَلَسْ الْمَكْمَلْ قَتَلْ +المكمل : المتربص بغيره، يُقال عن جماعة ذهبت لمهمة وتأخرت +واستنتج من تأخيرها نجاحها في مهمتها . +٥٢٣ - أكل الحَالِي قَبْل مَا يَمر +المعنى أن تأكل حقك قبل أن تتقدم في السن أو يصيبك المرض أو الفقر +أو غيره فلا تستطيع أن تأكله +٥٢٤ - الصِّراحَة رَاحَة +يقال لمن يتلكأ في توضيح الحقيقة او لمن افصح فيها وأفاد +٥٢٥ - آوِي الْغَرِيْب وَلَا تُعدُّوه +كون المأوى أهم من الأكل وذلك إذا لم يوجد الأكل +٥٢٦ - اذا كبر أبنك آخيه +تفهم الوقت أي أشعره باستقلال كيانه وخاطبه بلغة العقل والحوار +والاقناع . للشاعر : +اولادنا +انما +بيننا اكبادنا تمشي على الأرض +اذا هبت الريح على بعضهم امتنعت عيني عن الغمض +وقد ورد في الأثر : ربوا اولادكم على غير ما بكم فانهم خلقوا لزمان غير +زمانكم ) . +٥٢٧ ـ أَذَا تُرِيدُ ابْنَكْ يَقَع رَجَال غَلْمِتُه +يقول : +اي اجره على من جربوا الحياة ليتعلم منهم الشدة والرجولة والشاعر +لا تترك ابنك للأهواء تهلكه فآخر الغي فاعلم كله ندم +٥٢٨ ـ أبن آدم نَخَسٌ في مَسَبْ +النخس : النفس ، اي ان روحه كنخس في وعاء متى أرخى الوكاء ، +ذهب منه الهواء وانتهى والمسب : حقيبة الجراب ايضا . والمتنبي يقول : +كثير حياة المرء مثل قليله يزول وباقي عيشه مثل ذاهب +٥٢٩ - ابنِ آدم موات +وغالباً ما يُقال عند إهمال تسجيل أمر التذكير +وللشاعر : +والمنايا رصد للفتى حيث سلك +قال تعالى : كل من عليها فان، ويبقى وجه ربك ذو الجلال +والإكرام ، ) . وللمتنبي : +نحن بنو الموتى فما بالنا نعاف ما لابد من شربه +لا بد للإنسان من ضجعة لا تعدل +٥٣٠ ـ أذَا الْوَجَعْ بِالرأْسُ مِنْ أَيْنَ تَأْتِي الْعَافِيةَ +اي اذا كان من يثق بهم هم الذين يضمرون له العداء ، ويخذلونه +فكيف تستقيم حالته +قبلك +وينتصر على غيره. +- أسْكُنُ الْمُدُن وَلَوْ جَارَتْ ، وَتَزَوجُ الْبِكْر وَلَوْ بَارَتْ +. +أي أن المدن ملتقى الناس وحاجاتها ، والبكر ميزتها أنها لم تعرف أحداً +٥٣٢ - أذا جَاءَكُ الدَّبُور أرقدْلُه +اي استسلم للقدر ولا تقاوم +٥٣٣ - أَذَا جَاءلُ الْقَبُولُ اسْتَقِمْ لَهُ +القبول : الخير والسعة والبركة في الرزق أي استثمر كل ذلك متى جاء +على الوجه الأكمل . أي استغل وجاهته +٥٣٤ ـ أذا جَاءكَ عَدُوّكَ يَضْحَكَ أَبكي لهُ +اي احتمي من ضحكه واحذر. وللشاعر : +لا يخدعنك من عدو دمعه وأرحم شبابك من صديق ترحم +٥٣٥ - اخرتها حفرة +المراد بها القبر ، قال الشاعر : +كل أبن أنثى وإن طالت سلامته يوماً على آلة حدباء محمول +وللمتنبي : +: +تبكي على الدنيا وما من معشر جمعتهم الدنيا فلم يتفرقوا +ابن الأكاسرة الجبابرة الألى كنزوا الكنوز فما بقين ولا بقوا +من كل من ضاق الفضاء بجيشه حتى حوى مثواه لحد ضيق +٥٣٦ - إذا أردت تَعْرِف الْجَبَلِي بُول له +أي مثل ما يراك تعمل يعمل هو . +٥٣٧ ـ أشتي لحم مِّن كَبْشِي وَأَشْتِي كَبْشِي يَمْشِي +أشتي معناها أريد ، يُقال عن من يكثر الشطارة والحذق على غيره ويريد +أن يستفيد دون أن ينقص من حقه شيء +٥٣٨ - إحْمِل الزاد يَحْمِلَك +لا سيما في السفر الطويل، والزاد هو الطعام ، والله عز وجل يقول +وتزودوا فان خير الزاد التقوى ) وغالباً ما يُقال للمسافر . +٥٣٩ ـ أوي جَمْرة ولا تَؤوي تمرة +أي أن أكل التمر في الليل قد يثقل المعدة صحياً . +٥٤٠ - أنت يَوْمُكَ مَع مَن تَغَدَّيْت +أي أن مبدأه بدور مع الذي ينتفع منه كما قال الشافعي : +ولا خير في ود امرىء متقلب اذا الريح مالت مال حيث تميل +- إحْذَر مَن الدِّينِيْن عَلى كِعَلَك +يقال +عن من يتظاهر بالدين والدين منه براء وعمله إفساد وقلبه يتقطع +حقداً وضغينة على الناس ، والحديث : أن الله لا ينظر الى صوركم واموالكم +ولكن ينظر الى قلوبكم وأعمالكم . +٥٤٢ - آخر التجنان الجنان +أي أنه اذا تمنع الحنان فقد يجره تصنعه إلى جنون حقيقي +- آخر الْحَيَاةِ الْمَوْت +قال تعالى تبارك الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن +عملاً ) ويقال لمن طالت به الحياة ومات +٥٤٤ - آخر الْمَوَاعِيد للعيد +. +يُقال للذي يتخلف في مواعيده وإن هذا آخر ميعاد لك +٥٤٥ - أبرد يَا مَرَقَ لَمِّن يَجِيكَ اللحُوح +يقال تهدئة لمن يشتد به الغضب لأوهى الأسباب +إِبِليْسَ مَا خَلَاشٍ لَحَد حَالُه +يُقال عن من عُرف بين الناس بالشر وإشاعة الفتن . +- ��بعد مِن الشَّر وغَنِي لَه +أي تجنب الشر وغني له : إيق في راحة من أذاه +٥٤٨ - إبن آدم مَا يَتَقَايَش +المعنى أن له باطن يخفي ما لا يظهره لسانه وقد سئل رسول الله ﷺ في +حديثه ما معناه : عن البر فقال : حسن الخلق ، وعن الأثم فقال : ما حاك في +الصدر وكرهت أن يطلع عليه الناس . وللشاعر : +وتحسب إنك جرم صغير وفيك إنطوى العالم الأكبر +٥٤٩ - إبْلِيْس مَا يَفُوتُوش عِيَالُه +يقال عن من كانوا يضمرون الشر ويشيعونه بين الناس في الخفاء +٥٥٠ - ابن سوق +والمعنى أنه مجرد من الاخلاق +٥٥١ - ابن مكلف +ويُقال عن من كانت أفكاره ضعيفة هشة . +٥٥٢ - إبْنُ مُصْلَحَ وَلَا عَشَرَة مَمَاحِيق +الممحوق : السيء عديم البركة والصالح قد تصلح به أمة . +٥٥٣ - إحْسِنُ إلَى الْمُحْسِن ، والمُسِي، يَكفيك الله إساءته +أن الله مع الذين إتقوا والذين هم محسنون . +004 - إعَمَل طَيب تجد طيب +قال تعالى : ( ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن +فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيراً ) . وللشاعر : +من يصنع الخير لا يعدم جوازيه لا يذهب العرف بين الله والناس +٥٥٥ - أحِنَّا مِن عِيَالَ الْيَوْم +يُقال عن من ينقب عن الماضي ببغضه وسوئه. +٥٥٦ - أخوص مِن خُزْقِ الأَبْرَة +يُقال عن الشخص ضيق الصدر لا يقبل المناقشة ولا تبادل الرأي +٥٥٧ - الأخ الشَّطَرِي مِثْل لَحْم الْبَقَرِي +الأخ +معتقدات ما أنزل الله بها من سلطان وليس لها دليل ، ويراد بالشطري +أحد الوالدين دون الآخر قال تعالى في إخوة الإسلام : ( إنما +من +المؤمنون اخوة ) +٥٥ - أخف من الريشة +يقال الخفيف المحمل ولين الطبع +٥٥٩ - أخَفْ مِن وَرَقَ الْحِنَّاء +مثل الذي قبله . والحناء من ورق الشجر يدق ويتزين به في الكفين +والقدمين بعد خلطه بالماء +٥٦٠ - أدى الله التَّوْرِ إِلَى يَد الْجَزَار +يُقال عن من وقع بيد ظالم لن يفلته +٥٦١ ـ أَعْطِنِي حَقِي وقُل لي يَاأَعْوَر +المعنى أن الحق فوق كل اعتبار +٥٦٢ ـ أعْطِه حق أبن هَادِي +الدارجة +حق ابن هادي ما اصطلح الناس على إطلاقه على الرشوة باللهجة +٥٦٣ - أدسم - أَدْسِم اللقْف يَسْتَجِي الوجه +اللقف هو الفم ، والمثل إشارة إلى أن إحسانك إلى البعض قد يمنع +عنك أذاهم ويحد من نزوعهم إلى إيذاءك والإضرار بك +٥٦٤ - أعِلِّي حَبِيبك مَوْجُودَك +ويُقال ملاطفة أي أن التكلف يعجزك عن الإستمرار ولا يتولد منه الا +البغض والله يقول : ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما أتاه الله لا يكلف الله نفساً +الا وسعها ) . +٥٦٥ ـ إذا أنت بخير وأنا بخير لا جُزَيْت خَيْر +أي إذا كان خيري كثير فلا حاجة لى في خيرك ويقال عندما يسوف في +تلبية قضاء الحاجة وتلبى في وقت الإستغناء عنها +٥٦٦ - إِذَا بَرَق بَارِق نِهَامَة وَدِع الْخَرِيفَ السَّلامة +لعله يراد به بدء الموسم ووصول الخير . +٥٦٧ - إذا جنت بلاد الْعُوْران كُن أغور مِثْلَهم +المعنى انك تتأقلم مثلهم لكي تعيش وبحدود القيم الدينية والأدبية +فالدين يمنعك أن تكون امعة تحسن إذا أحسن الناس وتسيء إذا اساء الناس +وللشاعر : +ولما رأيت الجهل في الناس فاشياً تجاهلت حتى ظن أني جاهل +٥٦٨ ـ إذا علم الله جَوْعَة كَلْبِ مَيَّتَ حِصَان بألف +يقال حينما تكون صدقة الخير أكبر من طلبها والحاجة إليها +٥٦٩ ـ إذا انغلق باب إنْفَتَح مَائِةِ بَاب +المعنى أن فضل الله واسع في الرزق وفي غيره. وذلك لمن يتسبب لـ +٥٧٠ ـ إذا غَرِيْمَكَ الْقَاضِي فَمَن تُشَارِع +يقال عندما يكون الخصم من أولي الأمر أو من القدوة كما قال المتنبي : +يا أعدل الناس إلا في معاملتي فيك الخصام وأنت الخصم والحكم +٥٧١ - اللي مَا مَعَوش عَاقِل عَاقِلُه الشَّيْطَانِ +ما معوش : معناها ليس لديه ، يقال بعد خلاف نشب بين بعض القصر +أو النساء الذين لم يجدوا رعياً يرعاهم . +٥٧٢ - الَّذِي مَا يُقَايِسْش دَخَلَتُه مِن خَرْجَتُهُ مَا يَدْرِي إِلا وَقَد جَنب +أي تورط في محنتها ويُقال للذي يرتجل الأمور إرتجالاً . +٥٧٣ - أربَعَة شَلُّوا جَمَل وَالْجَمَل مَا شَلَّهم +شلوا أي رفعوا أو أخذوا أي أن الجماعة يعملون ما لا يعمله الفرد +٥٧٤ - إرجع الثور الى جَزاره +أي أنه أعاده إلى من كان يظلمه سابقاً +٥٧٥ - أرزم على السودا حَجَر أمر بالصبر +أي انه عليه ان يكتم امره وغيظه ويصير على ما اصابه قال تعالى +ولمن صبر وغفر ان ذلك لمن عزم الأمور ) +٥٧٦ - اركز له سُبُلَه +أي أعمل أو أقم قدراً وحيثية لمن لا يستحقها . +٥٧٧ - إصْنَع مَلِيحٍ تَأكُل مِنه +المليح الجميل أي اعمل المعروف تستفيد منه ومثله إعمل خير تجده +قال تعالى : ( ومن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره ) +٥٧٨ - المضيع يتعلق بقشواش +القشواش : من القش وهو العود الصغير المتبقي عنه الذي يرمى في +الأرض لعدم جدواه ، كما يُقال الغريق يتعلق بقشة ، ويُقال عمن يتشبث بأوهى +الإسباب ليتخلص من ورطته +... +٥٧٩ - إضرب بِسْيف الْقَبُول وَعَلَى اللَّهُ الدَّرَك +والمعنى أنه حري بالمرء أن يستغل أيام القبول ويعتمد على الله +٥۸٠ - أطلُبُوا الْخَيْر مِن حِسَانِ الْوُجُوه +ولعله يراد به هنا البشاشة والطلاقة وللشاعر : +وقل من ضمنت خيراً طويته الا وفي وجهه للخير عنوان +٥٨١ - أَعْوَجَ مِن سُبُلَة الْكَلْبِ +يُقال للذي يتشدد في معاملته العقيمة ثم يُصر عليها +٥٨٢ - أَقْرُب سَلِم وَمَا طَن طَن +ليتم . +يُقال لأمر شابه تعثر فلم يتم أي أن علينا أن نتصافح والأمر سيأتي وقته +٥٨٣ - إقْلِب حَجَر تجد مِيَة +أي أن ما تطلبه تجده بكثرة ومتوفر . +٥٨٤ - الحق الْكَذَّاب الى بَاب بَيْتُه +أي استجب للوعد الأخير الذي يعدك به خالف الوعد. +٥٨٥ - أمَا بَها وأما عَلَيْها +أي أننا سنقدم على ما تريد ولا يهمنا بعد ذلك أنه تم ما أردنا أم لا يتم +٥٨٦ - الأمان قبل الإيمان +الأمان شرط الحياة السعيدة قال تعالى : ( الذي أطعمهم من جوع +وأمنهم من خوف ) . ولمحمد إقبال الشاعر الباكستاني المسلم : +إذا الإيمان ضاع فلا أمان ولا دنيا لمن لم يحي دينا +٥٨٧ - أمِثْلا زبه شُوَاخ +زبه : ذكره ، شواخ بول . +أي أن القضية قد أفزعته وأرهبته كثيراً +٥٨٨ - إمْرَض ولا تَمْرَض الْمَرَة +اعتراف بجميل المرأة في كفالة الأولاد والقيام بشؤون البيت وما تقوم به +من غيره . +٥٨٩ - أمر الله ينزل عَلَى الْجِبَال +يقال عند نزول مصيبة عظيمة +٥٩٠ - الحيا في العيون +يُقال لفاقد البصر والذي يتسلط بالكلام . +٥٩١ - إن عملك صَالِحٌ وإِلا فَقَد وَدَفت +يقال لشخص أراد أن يتعامل مع شخص معروف بالقسوة والتشدد +و دفت : خسرت +٥٩٢ ـ الأنتظار يُدي الشَّيْب +أي أنه يضايق المرء وفي الحديث إذا قدم العشاء وحان وقت صلاة +العشاء فابدأوا بالعشاء . +٥٩٣ - أهْل مَكَّة أدرى بِشُعُوْبَها +يُقال عن من كان يعرف حقيقة الشيء +٥٩٤ - أينما حَلَّت العِيْد حَلَّيت +الغيد : الحسان +قال الشاعر : +ومن عرف الغواني فالغواني ضياء في بواطنها ظلام +٥٩٥ - الشارق إن حد درى به وإلا راح +راح معناها ذهب +٥٩٦ - السَّارِقِ دَارِي بَيْت مَن يَدْخُل +داري أي عالم . يُقال عندما يحكم اللص الخدعة +٥٩٧ - الَّذِي مَا يَكَسِر مَا يجْبُر +أي أن الذي يعمل قد يخطىء أحياناً . +٥٩٨ - الَّذِي مَا يَنْفَعَكَ مَا يَضُرّك +أي لضعف قدرته وإرادته يتحير ولا يعمل لا الخير ولا الشر وللشاعر +اذا انت لم تنفع بودك أهل ولم تنك بالسوء عدوك فأبعد +٥٩٩ - الَّذِي مَا يَرْضَي بِشْقِهِ يَرْضَى بِخَلْقه +يقال للذي لا يرضى بالأخف ويتقبل الأشد من الامر بعدها . +٦٠٠ - الْعَيْنِ قَتَالَة +وفي الحديث لو كان شيءٌ يسبق القدر لسبقته العين وفي الحجرية يقال : +للعين المرع ويا مراع +٦٠١ - الْعَمَى عَمَى الْقَلْبِ +قال تعالى ( فإنها لا تعمي الأبصار ولكن تعمي القلوب التي في +الصدور ) . ويُقال حين يُرى نبوغ أعمى البصر +٦٠٢ - الْعَيْنِ تَسُل مَلَانَها +المعنى كفايتها وفي الحديث الشريف: زنا العين النظر : +٦٠٣ - الْغَلَط مَرْجُوع +أي فيما أوتي بغير قصد يتراجع الناس فيما بينهم بشأنه وكما يقال : +الرجوع إلى الحق فضيلة والتمادي في الباطل رذيلة وللشاعر : +وإن تجد عيباً فسد الخللا فسبحان من لا عيب فيه وعلا +٦٠٤ - الْقَالَ مُوَكَّل بِالْمَنطق +للشاعر : +ودع الكثير من الكلام تجاهلاً إن البلاء موكل بالمنطق +٦٠٥ - الذُّرِي الْمُغْشِوِسُ يَجِي نَاصِفَتُه عُكَّاب +أي أن إحسان النية في المقاصد هي التي تتممها +٦٠٦ - الدَّهْر قَلْبَه بِقَلْبه +تتمته : ليلة على السمن والبر وليلة ولا فقش حبة ولعلها لحميد بن +منصور . +٦٠٧ - الدَّبُور شُجَاع +يُقال عن من كانت الأيام ضده وهو يتشجع لها . +٦٠ - الصَّمِيلِ خَرَجَ مِن الْجَنَّةِ +المعنى أن الصميل هو الشدة والمحاسبة والظبط يراد به الصميل ويُقال +عن من أصلحته القسوة ولا يصلح إلا بها . +٦٠٩ - الصَّغِير لِصُغره والكبير لِكَبُره +المعنى أن كل واحد يقف بحده لينال قدره من العطاء . +٦١٠ - الكلاب تنبح والقافلة تسير +يُقال عن من يريد التشويش على المنصرف إلى تحقيق غايته النمكب +على السعي والعمل كي يفت في عضده ويوهن من عزمه . +٦١١ - الصَّحِيح يبول لعين الطبيب +المعنى أن البريء وغير الملطخ بالتهمة لا يخاف +٦١٢ - السَّاكِت له حَقِين +أي أن صاحب الحق إذا تلطف في المطالبة بحقه ولم يزاحم غيره في +المطالبة بحقه فإنه أضاف إلى حقه حقاً آخر هو تميزه عن غيره بالأدب والرفق +في المطالبة . +٦١٣ - السَّكهة مِنه عافية +أي أن إبتعادك عنه عافية ويُقال للذي لا يستفاد منه +٦١٤ - السَّفَرِ قِطْعَة مِن جَهَنَّم +والحدي: السفر اذا طاب قطعة من جهنم وهذا ينطبق على الأسفار +البعيدة والطويلة التي كانت تقطع مشياً على الأقدام أو على الجمال والدواب +٦١٥ - النَّفَس فِي الْقُلُوب +النفس : أي السعة +أي أن القلب اذا رضي توسع وغالباً ما يُقال في المجالس والسكنى +والعمل قال الله تعالى : ( وإذا قيل لكم أفَسِّحُوا في المجالس فافسحوا يفسح +الله لكم ) . وللمتنبي : +ومراد النفوس أهون من أن نتعادى عليه او نتفانی +٦١٦ - اذن مِن طِين وأُذن طين وأذن مِن عَجِيْن +يُقال للذي أصر أن لا ينصاع لما يقال له +٦١٧ - الشَّقْبِ شَقْب +الحظ +الشقب : الشقي +سي. +ويُقال عن من تسير الأمور على يديه الى اسوأ . +٦١٨ - الشَّبَابِ ضَيْف لا يعود +قال تعالى : ﴿ والعصر إن الأنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا +الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ) +وللمتنبي : +وما ماضي الشباب بمسترد ولا يوم يمر بمستعاد +ولآ��ر : +ألا ليت الشباب يعود يوماً فأخبره بما فعل المشيب +٦١٩ - الشيب ولا الْعَيْب +المعنى أن الشيب أفضل من شباب مقترن بالعيب . +٦٢٠ - الْقُرْعَة أَكْبَرِ مِن الْمَسَب +مثلما يقال الغطاء أكبر من الوعاء ، أي أن الجزاء او الجواب يكون اعظم +من الذنب الذي عمل +. +٦٢١ - الأصل أصل ولو مِن خَشَب +ماله . +المعنى أن الأصيل يأتي الخير تبعاً لأصالته ولو ضعف حجمه او قل +٦٢٢ - الكبرة بَعْدَها نبرة +ولعله يراد بالنبرة الشذوذ ، ومعنى النبرة أن المرأة تذهب لعشيقها بغير +اذن وخفية من اهلها +٦٢٣ - الشمعة تُضيء للناس وتحرق نَفْسَها +يُقال للذي يتسبب في إسعاد الناس على حساب سعادته +٦٢٤ - العرق دساس +يُقال عن من يحذو حذو ذويه في الخسة ، والحديث : تخيروا لنطفكم +فإن العرق دساس . +٦٢ - الْعِرق يمد لِسَابع جد +أي أنه يمتد بالتوارث إن حسناً فحسن وإن سيئاً فسيء +٦٢٦ - الْعَمَالُم تيجان الْعَرَب +ويروي أن رسول الله ﷺ كان يلبس العمامة من حين لآخر . +٦٢٧ - القصير يمت وغَدَاه في الطاقة +أي أن كسله يحرمه من الانتفاع حتى بأقرب الأشياء منه . +٦٢٨ - الْقَفَا مَحْمَل +أي أن غياب المرء عن سماع ما يكره يجعله لا يحس ولا يتألم : +٦٢٩ - القُرْب جَنَّة والبعد نار +یراد به قرب الأحبة والأقارب +٦٣٠ - الغنى غنى النفس +الحديث الشريف : ليس الغنى عن كثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس +وللإمام الشافعي : +يعز غني النفس وأن قل ماله ويغني غني المال وهو ذليل +٦٣١ - الْمَجَالِس بالأمانات +أمانة المجالس أن لا تتبع عثرات الناس فيها وتنقلها للغير بقصد الإفساد +والتشويش . +٦٣٢ - الْمَجَنَّةِ مَا تُرد ميت +المجنة هي المقبرة التي تضم اموات عدة. ويُقال لمن لا يعيد ما وصل +اليه وبأي طريقة وصل إليها . +٦٣٣ - الْمَجُنون دَارِي بَيْت مَن يَرْجُم +أي أن المؤذي المندفع يعرف من يؤذي +٦٣٤ - الْمَجْنُونَ يَعْرِف لَيْن يَرْجُم حِجَارُة +مثل الذي قبله . +٦٣٥ - الْمَحِبَّة بلية +وقد قيل ان المحب عن العذال في صمم وكما يقال : حبك الشيء +يعمي ويصم ، وتقال لمن طغت محبته وسلبت له اللب . +٦٣٦ - المُستكِفْي بِنَفْسُه شَيْطَان +يقال للذي لا يقدر رأي غيره ويستعظم رأيه ثم يصاب به +٦٣٧ - الْمَعْتَرِض له زُب الحمار +يُقال عن من يتدخل بين من لا يريدونه أن يتدخل في أمورهم +٦٣٨ - المعوض كَرِيم +يقولها من سلب عليه شيء أو تأثر من تسوية حكم أو صلح +٦٣٩ - الْمُكَاتبة نصْف الْمَشَاهَدَة +المراد بالمكاتبة المراسلة . +٦٤٠ - النَّاسِ عَلى دِينِ مُلُوكِهم +أي أنه يقتدي بالولاة وإولي الأمر في الدين والمعتقدات والسلوك +وللمتنبي : +إنما الناس بالملوك ولا يصلح عرب ملوكهم عجم +٦٤١ - الناصح في هذا الزمان خادع +يُقال حين يتجاهل ما للمصلح من معروف. +٦٤٢ - النِّسَاء حبائل الشَّيْطَان +الشيطان أكثر ما يوصل شره عن طريق النساء والحديث ما تركت بعدي +فتنة أضر على الرجال من النساء ، وليست كل النساء شياطين بالطبع +٦٤٣ - النَّسْر يَتَمَارَى بجناحه +النسر من الطيور العظيمة وهو ذو أجنحة ومخالب ويعرف صيده ويوانيه +في الحال من مكان بعيد، ويُقال مداعبة عن من يحضر على الطعام المعد +مصادفة +٦٤٤ - النساء ناقصات عقل ودين +نقصان العقل كون شهادة الإمرأتين بشهادة رجل واحد ، ونقصان الدين +انها إذا أحاضت أو نفست تمنع عن الصلاة فذلك نقصان دينها. +٦٤٥ - النظر إلى الْعَالم عبادة +الحديث : العلماء ورثة الأنبياء وإحترام العالم إحترام للعلم، +وللشاعر : +من جالس الأشراف عاش مشرفاً ومجالس الأنذال غير مشرف +٦٤٦ - أما زراعة بالقُوَّة وإلا سؤال بأذْوَه +المعنى إعمل بجد وإلا أكسل و إسأل من الناس لقمة العيش. +٦٤٧ - إذا كُنت مُحْتاج لِلْكَلْبِ سَمِّيه أبو الحارث +يقال أن الغاية تبرر الوسيلة وللمتنبي : +ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى عدواً له ما من صداقته بد +٦٤٨ - الخبر الْمَليح يُسْتَاهِل البقالي والإثنين +الخير كناية عن الكلمة الطيبة يستاهل يستحق وجاء بالباقي استعارة أي +أن الكلمة الطيبة تستحق الجزاء الحسن +٦٤٩ - أحلب تيس +التيس هو الذكر والفحل من الماعز المعنى أنه يطلب الشيء ممن يفقده +ولا يعطيه ويُقال لعديم الإحسان . +٦٥٠ - إحزب به ولا تخرب به +احزب به أي تزين به أي أنه لا يصلح الا للزينة أو المظهر فقط ويُقال عن +من ليس فيه الا المنظر +٦٥١ - الْعَافِيةُ اكْبَرْ غِنَى +الحديث إذا سألتم فأسألوا الله العافية ، وللمتنبي +إنما العيش صحة وشباب +٦٥٢ - العبرة عند الكيل +فإذا وليا عن المرء ولى +أي أن حقيقة الشيء ستظهر عند مباشرته والبدء به ، يقال عن من يجهل +كنه الشيء او الشخص +٦٥٣ - أعز من الكبريت الأحمر +يقال للشيء أو الشخص النادر +٦٥٤ - الظبي فِي الْبُسْتَانِ بِالْخَمْسِ نَصْطَادُه +يقال تنبيهاً لمن علق في شعر وجهه بقية من طعام أو غيره . +٦٥٥ - الضيف يجي بِرِزْقه +يقال وقد يتحقق ذلك مصادفة . +٦٥٦ - الصنائع ودائع +يُقال عن من يبادل المعروف بمعروف مثله وفي وقت الحاجة اليه +٦٥٧ - الدُّنْيا عَلَيْهَا الْعَفَاء +أي انها لا تساوي شيئاً ويُقال عن من يكبرها ويؤثرها على المثل والقيم +٦٥٨ - الْخَوفِ مَقْسُومٍ نِصفين +أي بين المتحاربين أو المتخاصمين قال تعالى : إن تكونوا تألمون +فإنهم يألمون كما تألمون ) . +٦٥٩ - الْحِكْمَة في اليد +ويقال الحبل بيد الفتى يطول ويُقال عن من يستطيع أن يتصرف في مهنته +أو مهمته ويطورها الى الأفضل وبما تيسر لديه من القليل +٦٦٠ - الْحَق ما فِيهِ حَنَق +اليك +حنق : غضب أي أن طلب الحق منك يجب أن لا يغضبك حين يوجه +٦٦١ - الْحَقِّ شَقِيق الروح +يُقال تأييداً لمن يشتد في المطالبة بحقه من خصمه . وقد جعل الرسول +عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع حرمة المال كحرمة الدم فقال : « إن +دمائكم وأموالكم ... إلى آخره . +٦٦٢ - الْحِسَابِ صَابُونَ الْقُلُوب +يُقال للمتعاملين او المتشاركين ، وقد قيل تعاشروا كالإخوان وتعاملوا +كالأجانب ، والحساب ينفي ما علق من الشك والأوهام . +٦٦٣ - الْحَاضِر يرى ما لا يراه الْغَائِب +يُقال حين يكثر التخمين من الغائب . +٦٦٤ - المليح يبطيء +المراد وللشاعر : +يقال حين تجتمع الجودة والتأخر في شيء. ويقال حين يأتي القدر خلاف +يريد المرء أن يعطي مناه ويأبى الله الا ما أرادا +يقول المرء فائدتي ومالي وتقوى الله أفضل ما استفاد +٦٦٥ - الْحَيَاء مِن الإيمان +من لا حياء له لا +دین له الحديث استحوا من الله حق الحياء قالوا كلنا +يستحي يا رسول الله ؟ قال لهم الحياء أن تحفظ الرأس وما حوى والبطن +وما وعى . +٦٦٦ - الْحَي في بيته مَسْتُور +أي أنه يستطيع أن يستر نفسه بالقليل أو الكثير فالبيت ستر للإنسان يقولها +المرء عندما يضايق بطلبات عدة +٦٦٧ - المشغول لا يشغل +قد يقولها المتكلم اعتذاراً للمشغول حتى يسمح له بالتكلم حيث كان +ضرورياً . +٦٦٨ - كثر الحكوك يُخرج الدم +أي أن كثرة الحكوك يخرج الدم المعنى أن كثر الإلحاح وكثرة السؤال قد +يأتي بما لا يحب المرء ، والله يقول في محكم كتابه لا تسألوا عن اشياء +أن تبد لكم تسؤكم ) ، وعندما شدد بنو إسرائيل بالسؤال عن البقرة شدد الله +عليهم +٦٦٩ - الْحُسْنِ لِمَنْ صَانه +أي حماه بالحشمة والحياء ويُقال للمرأة الجميلة والتي كانت تتبذل به +٦٧٠ - الْحُر حُر وإنْ مَسه الضُّر +المعنى أن أي ضير له لا يغيره عن مبدأه وسلوكه +٦٧١ - الْحَدِيد ارْطَالَ والهند وان أواق +أي أن الجودة لا ترتبط بالجسامة والضخامة . +٦٧٢ - الْحَبْس للرجال +الحبس المراد به السجن +والحبس في سبيل الحق يعتبر شرفاً قال الشاعر +قالوا حبست فقلت ليس بضائر حبسي وأي مهند لا يغمد +٦٧٣ - الْعَدْلِ أَسَاسِ الْحُكم +أي أن الزعامة تبقى وتدوم بتوفر العدل، ومن السبعة الذين يظلهم الله +في ظله يوم لا ظل الا ظله : ( إمام عادل ( كما ورد في الحديث الشريف . +٦٧٤ ـ الصنو جنب الصنو والقِبيلي يَخْرِشُواله +يراد بالصنو الأخ ، أو أحد أفراد قبيلته والمعنى أن الأهل يتكاتفوا حين +يتخلى الغير . +٦٧٥ - الكسبة ترى طيز اختها +الكسبة : هي الأنثى من الضان +أي أن بعض الناس لا يُلاحظ إلا عيوب الآخرين وللشاعر : +يا أيها الرجل المعلم غيره هلا لنفسك كان ذا التعليم +تصف الدواء لذي السقام وذي الضنا كيما تصـح بـه وأنت سقيم +فابدأ بنفسك فأنهها عن غيها فإذا انتهت عنه فأنت حكيم +لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم +٦٧٦ - الْبَدْوِي قَبِيْلِي قَبْلَ مَا يَدْخُلِ الْمَدِينَة +أي أنه يتأثر بدخوله المدينة ويتحول إلى شخص آخر .. بدخولها +٦٧٧ - الْعَجَوْزِ الْكَاهِنَة لا تُؤْمِن +أي أن الإسلام نهى عن إتيان الكهنة والعرافين والحديث من أتى عرافاً +وصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد +٦٧٨ - الشَّيَاطِينُ أَشْكَال وألوان +إن شياطين الجن يوحون إلى شياطين الأنس زخرف القول غروراً . +٦٧٩ - السحر في اللسان وليس في الإنسان +حقاً +ولقد قيل : أن من البيان لسحراً أي أن اللسان ببيانها قد تصور الباطل +٦٨٠ - الأنف أنف مَا يَتحَوَّل +أي أن العظيم تثنيه الزوابع +٦٨١ - اللسان مُرَكب عَلى بَحْر +أي أنها شديدة التأثير وللشاعر : +احفظ لسانك أيها الإنسان لا يلدغنك انها ثعبان +٦٨٢ - الْعَاطِشَة تَعرف الماء +أي أن الراغب في الحصول على شيء لدفعه رغبته إلى معرفة طريق +حصوله على ذلك الشيء . +٦٨٣ - الصَّغِير مِحْبُوب +يعود +موته +الحب من الأب للصغير حتى يكبر وللمريض حتى يشفى وللمسافر حتى +- +الطَّائع مِن الأولاد كنز لا يفنى +إن المطيع لا بد أن يكون صالحاً والصالح يحفظ حقوق الأب حتى بعد +٦٨٥ - البنت عَبْد مَمْلوك حَتَى تَتَزُوج +أي أن البنت يُحبذ الإهتمام بها وتربيتها حتى تنضج . +٦٨٦ - أنسِل الْخَيْبَة لِأَخْيَب خَيْبَة +انسل : وفر أو أبق علي ، أي احتفظ بالسيء لمن يأتي أسوأ منه ليصد +عنك للشاعر : +لا تطرح عنك خامل الرجال فقد تحتاج يــومــاً إلى كفـايـتـه +٦٨٧ - أشْقُف قال أندف +أي أنهم يتناوبون الهدم والتخريب وكل ضد الآخر بهوج وخفة عقل +٦٨٨ - أخرش قال إربط +مثل الذي قبله +٦٨٩ - الصدق نَجى رسول الله +ويُقال عند إشتداد الحاجة لكلمة الصدق، والحديث الشريف : « تحروا +الصدق فإن رأيتم فيه الهلكة فإن فيه النجاة وتجنبوا الكذب فإن رأيتم فيه النجاة +فإن فيه الهلكة . +٦٩٠ - إذا مَاتَتِ الْحَيَّة عَادِ فِي عِظَامِها +المعنى أن عدوه مات وباقي أولاده أو من يخلفه +٦٩١ - الفَيْن قَدَح هَم مَا يَقضِي نَفَر دَيْن +المعنى أن الدين لا يغطيه الا قيمته المثلية من نقود أو غيره . +٦٩٢ - اللي مَا يَقْدِرْسُ يُجَازِيكَ يُعَادِيك +أي أنه يستصعب الجزاء الحسن فيفضل العداء الأسهل بالنسبة له . +طبيعته الشريرة . +٦٩٣ - الضغط يولد الإنفجار +يقول الله تعالى لنبيه في محكم كتابه فيما رحمة من الله لنت لهم ولو +كنت فظا غليظ القلب لأنفضوا من حولك ) . صدق الله العظيم +٦٩٤ - أبوها وأمها +أي أن بيده الحل والعقد في القضية ولا تحل الا بواسطته فهو يفهمها +ويقدر عليها . +٦٩٥ - الذي ما يساعد نفسه محد يساعده +أي أن الأسباب مرتبطة أو متوقفة على المسببات فتسبب لتنل المساعدة +٦٩٦ - إتقوا فراسة المؤمن فإنه يرى بنور الله +. +مثلها فراسة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين رأى عن بعد +العدو وهو يتقدم وقال : ( يا سارية الجبل ) بينما كان يخطب في المنبر في +المدينة +٦٩٧ - آخر الْعِلاج الكي +يقال عن من لم ينصح للمودة واللطف أن عليك أن تقسو عليه +٦٩٨ - اكل شارب بنعمة الله +يقولها القانع بما أوتي من رزق الله +٦٩٩ - إترك الشَّر يتركك +أي أن الإبتعاد عن الشر يجنّب المرء عواقب الشر الوخيمة . +۷۰۰ - السَّلام تَحِيَّة +أي أنه يكتفي بإلقاء تحية السلام عوضاً عن المصافحة +٧٠١ - القاضي أصبحي والحاكم أصبحي والشاهد اصبحي ويا ليلة +الله روحي +للمثل قصة ويقال حين يكثر المساعدون من الأقارب والأعوان حول قضية +۷۰۲ - السَّعِيد تُدِر له جدتُه +ويقال لصاحب الحظ الوافر +٧٠٣ - إصْنَع عَيْشِ وَمِلْح تَأْكُل مِنْه +اصنع المعروف ولا بد أن تنل فائدته وتنعم بها +٧٠٤ - الحمد لله عَلَى الْعَافِية وقلة الرجاله +يقولها من لم يستفد من جهده وعمله +٧٠٥ - أتِي الطَّرِيق مِن بَابِها +إرشاد لمن يرتجل الأمور إرتجالاً. +٧٠٦ - أُفتِش له طيزك +أي أظهر له أسرارك ليخدعك +۷۰۷ - الهارب ما يُنْدِيش خَبَر +ما ينديش : أي ما يقدم أو ما يأتي بالخير كونه شارداً +۷۰۸ - إِثْنِيْن فُسُول غَلَبُوا جَيد +والغلبة قد تكون بالقول أو بالفعل ، وكما يُقال الكثرة غلبت الشجاعة +٧٠٩ - أخذ الْمَشلُوع وأموت جوع +أي أنها تكتفي به عن غيره والمشلوع : الأنيق الجميل الطلعة +۷۱۰ - آخر الْحُب سَجْسَجَة +سجسجة أي تراخي يشوبه هزل، والمعنى إن ما بدا حباً قوياً في البداية +فضى إلى فتور وضعف +۷۱۱ - إِبْدَا بِنَفْسَكَ ثُم بِمَن تَعُول +حدیث جرى مجرى الامثال ، وتبدأ مسؤوليتك في النفقة على نفسك ثم +على الأبن الصغير ثم الزوجة ثم الأب والأم +۷۱۲ - ابْن أُمه وأبوه +يُقال ثناء على الشخص الذي أتى ذكره وقام بمهمة وأتمها +۷۱۳ - ابن الصالح طالح +الطالح : الفاسد ، وهذا أمر يصح احياناً لا دائماً إذ ليس بالضرورة أن +يكون ابن الصالح غير صالح، وقد يحدث العكس أحياناً كذلك . وللمعري : +قد ينجب الولد النامي ووالده فسل ويقل والآباء أنجاب +٧١٤ - إذا أراد قضَى الْمُرَادِ +إذا أراد أي الله وغالباً ما يُقال عند هطول المطر الغزير . +٧١٥ - اذَا سَدُّوا الْعَرَمَاء بَطَلَت الشريعة +سدوا أي اصطلحوا ، وأنهوا الخلاف ، ويُقال لمثلها +٧١٦ - إذا شُدَتْ الدولة رَقَدْت +يقال عن من كانت حركته بطيئة . +۷۱۷ - إذا بُلْيْتِم فَاسْتَتِرُوا +. +حدیث شریف مجرى الأمثال اي أن الله سترك في الليل فلا تصبح تفضح +نفسك في النهار ويُقال عن من يجاهر بالسوء . +۷۱۸ - الَّذِي يُحَصِّلُه بالسوم يأكله بالشَّاجَبَة +السوم والشاحبة معالم أو مواضع للحقل ، والمعنى أنه سرعان ما يبدد ما +يحصل عليه من رزق . +۷۱۹ - أَبُوكُم أَبْدَأَ يَا عَيالي +يُقال عن من يبدأ بنفسه مستأثراً بما يعد مصلحة مشتركة . +۷۲۰ - أَخَذَ الْحَق وَالْبَاطِل +أي أنه نال حقه كاملاً غير منقوص +۷۲۱ - إذا جَاء الْمَغْرِب قَفَل بَاب بَيْتَكَ وَزِرَب +كون الله تعالى جعل الليل لباساً والنهار معاشاً +۷۲۲ - الْجَوْر ثم الْجَوْر على الزوجة والحمار والثور +كون الجميع يتحملون المسؤولية لإيجاد الكفاية للعائلة +۷۲۳ - أيمنك أيمنك ولو كَان أَيْسَرَك عَلِي +يقولها من أيمن المعطي وكان الرسول يحب التيمن في شأنه كله ، +وكان يبدأ العطاء أو المصافحة لمن كان ايمنه +٧٢٤ - الْقَبْقَبَةِ لِلولي والْفَائِدة للقيوم +القبقبة : ضرب الطبل، والمعنى أن الفائدة تنال لغير من يبذل الجهد +ويستحق الإنتفاع . +٧٢٥ - اللقْف الْمُبْتُم مَا يَدْخُلوش الذُّبَاب +اللقف : الفم ، المبتم : المطبق أو الغير فاغر ، ما يدخلوش الذباب +ويُقال عن من أصيب بسبب فضوله . +٧٢٦ - الشَّبَاش لك والتعب لنا +مثل المثل السابق +۷۲۷ - المرء بإصغريه قلبه ولسانه +القلب واللسان هما أعظم وأهم عضوان في الجسد +۷۲۸ - إِزْقَرْ لَك سَمَك في الْبَحَر +أزقر معناها إمْسَك +ازقر : اقبض أو امسك ، ويُقال عن الهارب أو عن من لا يقدر المسؤولية +أو عن عديم الوفاء . +۷۲۹ - المؤمن مرآة أخيه +أي يهديه إلى مواضع الإحسان والإساءة في نفسه ويبين له مزاياه ومساوئه +ويروى عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه قوله : ( رحم الله +مسن هدانا إلى عيوبنا ) . +٧٣٠ - إذَا كَبُرت ولَدَك تَكَبَّر عَليك +يتنكر بعض الأبناء لأبائهم ذوي الفضل عليهم ، وهو من أمثال +حضرموت +۷۳۱ - أبصَر من زرقاء اليمامة +يقال كناية عن قوة الإبصار الشديدة. +۷۳۲ - إقتلُونِي وَمَالِك مَعِي +يقال عن من يرحب بقتله طالما سيقتل أحد غيره إلى جانبه. أي أنه +يرضى بمصيبته مع غيره . +۷۳۳ - أمشي بَعْد الدُّجي تُودّيك للسنداس +الدّجى: عامية / الدجاجة ، السنداس : يشبه المرحاض ويستخدم في +القرى . ويقال عن من يشير عليك بما ينقلك من سيء إلى اسوأ والسنداس +لعها كلمة تركية +٧٣٤ - أَيْنَمَا هَبَّت الريح هبت +أي أنه يتلون بحسب الغرض الذي يريد. +٧٣٥ - اخرتها موته +آخرتها أي آخر الحياة أي أن نهاية الحياة هي الموت ، ويُقال تذكيراً لمن +يبدو مشغولا بأمور الدنيا بشكل يجاوز الحد ، وللشاعر : +سبيل الموت غاية كل حي فداعيه لأهل الأرض داع +ومن لا يعتبط يسأم وبهرم وتسلمه المنون إلى إنقطاع +ولآخر : +ومن لم يمت بالسيف مات بغيره تنوعت الأسباب والموت واحد +٧٣٦ - الْعِبرة بالْخَوَانَيم +يُقال للذي يُشك في عاقبة الأمر +۷۳۷ - العَاقِلِ كُدَّافَة أَهْلُه +كذافة : مزبلة . والمعنى أن العاقل يتصدّى بداعي عقله وحكمته لتحمل +أعباء أسرته وقبيلته وما قد تتعرض له من مشاكل ومصاعب . +۷۳۸ - المَاء فِي عُبَرَك +العبر : المجرى الذي يسير فيه الماء ، ويُقال عن من كانت الأيام تتوافق +معه وتساعده في حياته +۷۳۹ - انت بأجبه +يُقال عن من صادف الكلام هواه ومشكلته والأجب هو الوعاء من الخزف +يحفظ به حبوب الطعام غالباً . +٧٤٠ - الْوَاجِيَات أكثر من الرائِحَات +الواجيات : اي الآتيات، أي الأمور الآتية ، الرايحات : أي الأمور +المنصرمة ، والمعنى ان الخديعة التي إنطلت علي في المرة السابقة لن تتكرر +مستقبلاً وسأعاقبك عليها في المرات الكثيرة القادمة حيثما تتكرر حاجتك الي +٧٤١ - انت تنصحه وهو يتعدى لك +المعنى واضح. يتعدى لك أي يعاديك حين مصارحته بالحق . +٧٤٢ - النبي تَعَوَّذ مِن دَوْلَة الأشراف ومن وجع الأطراف +يقال هذا غالباً عندما +الرجلين ) . +يمس الإنسان ألم في الأطراف ( اليدين أو +٧٤٣ - اللقْمَة الْهَنِيَة تَكَفَّي مِيَة +قليلا +الهنية من الهناء ، يُقال تزكية للقوت الذي يقدم لا سيما إذا كان يعد +٧٤٤ - إجمع حِسَك +يُقال عن من يطيش في حديثه وتقديراته +٧٤٥ - إِجْمَع دَوْمَان +مثل الذي قبله +٧٤٦ ـ الذي يَشْتي الْعَسَل يُصْير على قبص التوب +يُقال عن من يريد نيل شيء دونما جهد يبذله . وكما قال المتنبي : +تريدين إدراك المعالي رخيصة ولا بد دون الشهد من إبر النحل +يشتي : يريد ، عامية. قبص ) عامية ( النوب : النحل . +٧٤٧ - أوبة تَكْسَعُه +أو تعمده +أوبهة: عامية وهي كلمة تحذير أي احذر أن ، تكسعه أي تخيب رجاءه +. +٧٤٨ - العبد الصابر +يُقال للذي يتحمل الامرر الصعبة +٧٤٩ - الْبَخِيْل مَا يَعْشَقَش +بذل . +يُقال للممسك عن بذل ماله والذي يريد ان يستفيد من كل شيء بغير +٧٥٠ - أَشْهَر مِن نَارِ عَلَى عَلَم +يقال عن من أطبقت شهرته الآفاق ، ولعله مقتبس من قول الخنساء في +رثاء أخيها صخر : +وإن صخراً لتأتم الهداة به كأنه علم في رأسه نار +والمراد بعلم هنا أي الجبل الشاهق الذي يُرى من مختلف الجهات +٧٥١ - أبو هَدْرَة +ولا ينفع +• +أبو اين ذو ، هدرة : ثرثرة ، ويوصف بهذا المثل من بكثر هدره فيما ينفع +٧٥٢ - الشَّرْطِ خُلِق قَبل أبوه +يقال تدليلا عن أولوية وأهمية الشرط في أي تنفيذ من المعاملات +٧٥٣ - أَسْرَع مِن الْبَرق +يقال للقائم بالنفع أو الخدمة ، حناً له على الاسراع في اداء الخدمة +٧٥٤ - أجود مِن حَاتِم +ثناء على شخص معروف بالكرم والسخاء . وحاتم هنا : حاتم الطائي +المعروف بسخائه وكرمه +٧٥٥ - اذا تم الْعَقْل نَقص الْكَلَام +لعل رجحان العقل في المرء يزهده في تحمل كثرة الكلام ، ويقال عن +من يعد كلامه أكثر من عمله +٧٥٦ - الساكت عن الْحَق شَيْطَان أَخْرَس +يقال هذا المثل عندما تكون الحاجة ماسة لقول كلمة الحق +٧٥٧ - الله يُمهل ولا يُهْمِل +يقال لظالم طال أمده بين الناس ، والحديث : ان الله ليمهل للظالم +حتى إذا أخذه لم يفلته . +٧٥٨ - الْمَكْتُوبِ مَا مِنْهُ مَهْرَب +يُقال عن من يحاول أتقاء المقادير ثم وقعت به الاقدار رغم حذره منها +٧٥٩ - الدنيا أخذ وعطاء +يقال عن من تعود أن يأخذ ولا يعطي +٧٦٠ - الْحِلْم سيد الأخلاق +الحديث : الحليم الذي لا يستفذه الغضب . +٧٦١ - إن وَقَعَت يَا فَصِبْحَ لَا تَصِبْح +يقال نصحاً بالتجميل بالصبر عند النوائب والمحن . قال الشاعر : +وتجلدي للشامتين أربهم أني لريب الدهر لا أتضعضع +٧٦٢ - البيت الذي تَدْخُله الشمس ما يَدْخُلوش الطَّبيب +يقال إشادة بفائدة وضرورة الشمس للحياة وحاجة الحي لإشعة الشمس +التي لا تصح الأجسام الا بتوفرها . +٧٦٣ - المساواة في الظلم عدل +يقال عندما يسيطر الظلم ويخص فئة دون أخرى أو أحداً دون آخر +٧٦٤ - البعيد عن الْعَيْن بَعِيد عن الْقَلْب +الاقارب +ولذا يُقال : جارك القريب ولا اخوك البعيد . ويُقال لمن ينسى من +٧٦٥ - اللي يده في الماء مش مثل الذي يده في النار +يقولها المصاب أو من كان مستاء من غيره من الناس أو من يتضايق من +مطالبة غيره له بشيء دونما تقدير منهم لما يعاني من مصيبة +٧٦٦ - أخَذْهَا دُنْيا وآخِرَة +يقال عن من وفّق لإعمال الدنيا وأعمال الآخرة . وللشاعر : +ما أحسن الدين والدنيا إذا اجتمعا لا ��ارك الله بدنيا بلا دين +٧٦٧ - الْمَالِ يَفْدِي الروح +يقال عندما يذهب على الأنسان شيء من ماله ومن دونه +٧٦٨ - الحياء في العيون +يقال لمتسلط أعمى مؤذي لغيره +٧٦٩ - السَّلام نظر +يقال للمسلم القائم على الجالسين بأن السلام يكفي عن المصافحة +۷۷۰ - الأنْوَار مَعه هذي الأيام +يقال عن من تجري الأيام في سعادته +۷۷۱ - المَرْوَح جِنابه +مثل الذي قبله . يراد بالمروح : رعد المطر ويقال كناية عن السعادة . +۷۷۲ - اللي ما يَحْتِرمش الرجال مش رِجال +يُقال توجيها للصغار وقد تكون للكبار +۷۷۳ - الغالي قيمته فيه +ولأنك تشتريه مرة بخلاف الرديء والرخيص تخسر +مرات +٧٧٤ - إذا كَان بالرز قُوَّة كَانَ بِالْهَنْدِي مُروة +يقال عند ذكر اللؤم واللثيم +٧٧٥ - أعملها عَوْجَةً تَأْتِي سَانِي +عوجة : أي عوجاء من العوج، ساني : مستقيم أو سلم ، ويُقال عمن +ارتجل إمراً فأتى فعله مصيباً ، وكما يقال : رمية من غير رام . +٧٧٦ - أَقْرَب مِن عَسُوس الأذن +يقال كناية عن شدة قرب الشيء +۷۷۷ - الذي ما يُرضَاش بعضَى مُوسَى يَرْضَى بِعَصَا فِرْعَونَ +يُقال للذي يخضع إزاء الشدة فقط +۷۸۸ - إذا رميت للجَاهِلْ أبيض سِنَّكَ يُوَرِيكَ أَحْمر طِيْزه +رميت: عامية بمعنى أريت، يوريك : عامية بمعنى يريك +ومثلها لا تعلم الدب لقط الحجر والدب : الولد الصغير +۷۷۹ - اللقْف الْمُبَتِم لا يَدْخُله التراب +اللقف : الفم . المبتم : المغلف المطبق . والمعنى أن من لا يتعرض +لغيره لا يتعرض له أحد +۷۸۰ - العاشق الكذاب يفرح بالتهم +يُقال عن من ينهم بأشياء يفرحه نسبها إليه وهو منها براء . +۷۸۱ - الصَّدَقَة عَلَى رَاكِب خَيْل +يُقال إشادة بفضل الصدقة والإحسان . وبغير تحديد لمن . +۷۸۲ - الدُّنيا غَرارة مكارة +يقال عن مغتر في الحياة وافته المنية . +۷۸۳ - أبعد من النجم +يقال عن من الوصول إليه من الناس. +٧٨٤ - السَّلَى رَاحَة القَلْب +يقال لمنشغل بالدنيا أن عليه أن يتسلى قليلاً . +٧٨٥ - الْحَق يَعْلُو ولا يُعْلَى عَلَيْه +يقال تشجيعاً للمثابرة على أخذ الحق من الغير. +٧٨٦ - الله يُنْجِكَ مِن الْجِيْمَان إِذا شَبع +يقال عن الثيم وسع الله عليه فبطر ولم يقم بالإحسان +وللشاعر : +فإن تكن الأيام فينا تبدلت فأصبحت ذا يسر وقد كنت ذا أمسي +فقد كشف الإثراء عنك مساوياً من اللؤم كانت تحت ثوب من الفقر +١ - بأوريك لحلت +لحلت : أي في وقتها أي عندما تحل . +تهديد ووعيد أي وقتها سأعرفك العاقبة. +٢ - بيعيش على دلو الباري +أي أنه يعيش على مساعدة غيره، والحديث يقول : اليد العليا خير من +اليد السفلى +٣ - بَيْن أُخْوَتَك مُخْطىء ولا وَحْدَكَ مُصِيب +أي أن عليك أن لا تخرج عن الجماعة لان الجماعة قل ما تجتمع +على ضلال . +٤ - بيت الخنا خراب +نهاية الخيانة دائماً الخراب وقد قيل من خان لا كان +ه - بيننا وبينهم عَيْش وَمِلْح +المعنى أن ما بيننا وبينهم من المودة والتصافي والتي من دلائلها إجتماعنا +إلى مائدة واحدة وطعام واحد كفيل بمنعهم عن أي شيء يخالف حفظ الود +والوفاء ورعاية الذمة +٦ - بيع الْبَصَل بِما حَصَل +تقال إهواناً في الشيء الذي ذكر وإن عليك أن تتخلى عنه وعما يحصل +من ثمن . +- بَيْنَهُم ما بين حاشد وبكيل +أي أن العداء بينهم متأصل ومتمكن +- بَاب النَّجَارِ مَخْلُوع +المعنى أن الصانع الماهر ينسى نفسه ويُقال لمن يشغله إصلاح ما للغير +عن إصلاح حاجته هو . +- بَيْنَهُم مَا بَيْن السامري وموسى +سبق شرحه في رقم (۷) . +۱۰ - بشارة بأبن ميت +للذي يستبشر بأمر مفرح ثم ما يلبث أن يصله نبأ عكسه +۱۱ - بينهم ما صنع الحداد +لعله الحداد الذي يصنع السيوف . +۱۲ - بارك الله بالفتة ولو على ماء +الفتة ضرب من الطعام يشبه الثريد والحديث ( خير طعامكم الثريد ) +۱۳ - بكرة شابني لي بيت +يُقال هذا المثل عن المسوّف في أمره. وللشاعر : +وأصبحت كالكمون ماتت عروقه وأغصانه مما يمنونه خضر +١٤ - بُطْن السَّارِقِ تُزَعَقِق +تزعقق أي ترتجف خوفاً ، وتُقال عندما يتلكأ المتهم في الجواب +-١٥ بَشره بالموت يقنع من الحياة +أخبره بالأشد ليقتنع بما تريده منه +١٦ - بُدْنَا صِيت وَمَا بُدْنَا مَكْسَب +الذي يطلب السمعة ولا يبالي بالمكسب. +۱۷ - بِسَعَادة الْغَرَّافِ تَشْرَب الْبَقَر +الخلقه +يقال هذا المثل لمن يستفيد . جاه غيره . والحديث : خيركم انفعكم +۱۸ - بلاد النَّاسِ لِلنَّاسِ +يُقال عن من مكث طويلا في بلد ثم تركها لأهلها والله عز وجل يقول : +والأرض وضعها للأنام ) . +١٩ - بيت الظَّالِمِ خَرَاب ولَو بَعْدَ حِيْن +و الحديث ان الله ليمهل للظالم حتى اذا أخذه لم يفلته والله تعالى يقول +ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار +۲۰ - بَيحَدِد لِسَاتُه علي +المعنى انه قاس في حديثه +۲۱ - بِيْد الْأَسَدَ وَلَا بِيَدَ التَّعْلِ +ان يتم الأمر على يد عظيم خير من أن يتم على يد وضيع القدر . +۲۲ - بيع وانْدَم وَلَا تَحْكِر تَندَم +تقال لمن تردد او ندم على شيء فات عليه بالبيع كما ان الاحتكار حرمه +الاسلام تحريما قاطعا . والحديث من احتكر قوت المسلمين اربعين ليلة كبه +الله في النار اربعين خريفا . +٢٣ - باع بيعة سارق +اي انه باع الشيء بأقل من ثمنه +٢٤ - بِلادَك حَيْثُمَا تُرْزَق +المعنى انه حيثما يحصل الرزق فهو بلدك والله تعالى يقول: ﴿وهو الذي +جعل لكم الأرض ذلولاً فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور) +وللشاعر : +وما بلد الإنسان غير الموافق ولا أهله الأدنون غير الأصادق +٢٥ - بله واشرب ماؤه +تقال تقليلا واهوانا من شأن شيء لمن يحاول تعظيمه وتهويل شأنه +٢٦ - بِمَ تَعْرِف عَاق والِدُهُ قَالَ بِأَعْمَالِهِ +المعاملة +يقولها شخص خدع من آخر سيء +۲۷ - بنات الأصول خَيْر مِن المَالَ والْمَحْصول +المعنى ان المال والمحصول يجيء ويذهب بخلاف المرأة الصالحة التي +ترعى شؤونك وتريحك على كل حال وفي كل وقت +۲۸ - بنانه في العرض ولا ذراع في الطول +يتفاءل البعض بمساحة العرض توهما بأنها اكثر بركة من مساحة الطول +۲۹ - بنت العم عَلَى الْمَعْقَم ، وبنت النَّاسِ عَلَى الرأس +لعل كون الزوجة من غير الأقارب أدعى للقيام بالطاعة والإمتثال لزوجها +٣٠ - بُورى الْحُزْمَة مَا يَلْصَاشِ +الحزمة أعواد رديئة من الحطب، والمعنى أن الضعيف لا يقم +بالواحب +٣١ - بَيَّاعِ الْقَلْعَة بِعَاس +العاس : نوع من رغيف الخبز ، والمعنى أنه خائن للأمانة لا يتورع عن +مقايضتها مهما عظمت بأقل ما يجد +۳۲ - بيت الأسَد مَا يَخْلَاش مِن الْعِظَام +المعنى ان من أعتيد على ان يفزع اليه الناس لمساعدتهم وغوثهم في +الخير لا بد ان يكون عنده بقية من ذلك الخير . +۳۳ - بَعْد الْحَلاوة وزف ، وبعد المشدة وظف +يُقال لمن ساء به الحال بعد رغد من العيش ونعمة ولربما بسبب إسرافه +في إستخدامها +٣٤ - بَعْد خَرَابِ الْبَصْرَة +الشاعر : +يُقال لمن أدرك مقصده بعد فوات الأوان وخراب لحقه كما يقول +أنت وحياض الموت بيني وبينها وجادت بوصل حين لا ينفع الوصل +٣٥ - ��عد رأسي لا طَلَعَت الشمس +يأتي بهذا المثل من كان حريصاً على مصلحة قومه وأولاده ويقوله حين +يراهم غير مهتمين بحرصهم على هذه المصلحة . والمعنى أنه سيحرص على +هذه المصلحة ما دام حيا . +٣٦ - بَعْدَ الرعْدِ مَطَر +المعنى ان بوادر الخير لا بد ان يعقبها الخير المرتقب +۳۷ - بَعْد الْشِدَة فَرَج +قال الله تعالى : إن مع العسر يسرا ) (صدق الله العظيم ) . +وللشاعر : +إذا ابتليت فصبراً فالعسر يعقبه يُسر +۳۸ - بَعْدِ مَا شَيْب خَتَنُوه +المعنى بعد فوات الأوان لا سبيل للأصلاح . +٣٩ - بَعْدَمَا شَيْب دَخَلُوهُ الْمِعْلَامَة +مثل سابقه +٤٠ - بَعْدَما شَيْب طَلَعِيْن لَّهُ أَسْنَانٍ +مثل سابقه +٤١ - بِكُم الْقوس يَا وَالِد قَالَ بَيْجِي لَك بِلاش +القوس هنا حدبة الظهر من الكبر ، المعنى لا تسخر من الشيب ومظاهره +فانت مقبل عليه مهما ظننت غير ذلك ، والحديث الشريف : و ما أكرم شاب +شيخا لسنه الا فيض الله له من يكرمه عند سنه » . +٤٢ - بلاد تَقْبَلْهَا كُل مِن بَصَلَها +كل من بصلها ليحول بينك والمرض. كما قيل . +- بَاقِي جِيْد خَيْر مِن جَدِيد +اي باقي جيد يكرم خير من جديد لا يكرم . +٤٤ - بتلة عَلَى نُور رَاحِفَ خَيْر لِي مِن تِجَارة +لعله اشادة بفضل الحراثة وتميزها على غيرها في النفع. +٤٥ - بَخْت الشَّاقِي فِي الشِقا +بخت : اي حظ ، والمعنى ان كلا منا يُدْرِك نصيبه وحظه ولا ينال غيره +٤٦ - بخر لَكَ بِلْبَانَ يُيَان لَكَ مَا يُبَان +المعنى انك اذا نبشت الأوراق ومخصت الأمور تكشف لك الكثير من ما +خفى من سوء فاتك ادراكه +٤٧ - براءة الذمة واجبة +تقال عند ذكر الأمانة او الدين او أي مسئولية أخرى تخص الأمانة ، قال +تعالى : ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات الى أهلها ) +٤٨ - بُر اسْتَكَب مِنْ غَرَاره +البر : هو من القمح ويكون انظف ما يكون عندما يستكب من غراره +الغرارة : التي يُخزن فيها البر ولعله وصف أو تشبيه للشخص النظيف الذي +لم يأتِ سوءاً في حياته . +٤٩ - برد الوقوف حل تحت السقوف +كناية عن اشتداد البرد . +٥٠ - بُرْمَةِ الشَّرَكَةِ مَا تَحْمَدْش +يقال هذا المثل عندما يؤول عمل المتشاركين الى الفشل . +٥١ - بشر البخيل بِحَادِث أووارث +يجب +نفسه ) +البخيل شرعاً من يمنع الزكاة عن ماله ، والمعنى أن من يمتنع عن أداء ما +عليه يجزى من نوع عمله قال تعالى : ( ومن يبخل فانما يبخل على +٥٢ - بشر القَاتِل بالقتل ولو بعد حين +تكاد الدنيا ان تكون دار جزاء ، ولعذاب الآخرة أشد . قال تعالى : +ومن قتل نفسا بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعا ) +٥٣ - بِالْمَشْتَقَة وهي تَشْتِي مَنْه عَسَل +دليل على ان تفكير المرأة يبدأ ينحصر في ذاتها فقط . الحديث : +ه النساء ناقصات عقل ودين . +٥٤ - بَعْدَ مَا ضَرَطَت فزت قالت حرم الله ولدى +يقال لمن يتورط في أمر أو يخفق في قضية ثم يحاول استدراك ما انزلق +اليه باختلاق أعذار واهية +٥٥ - بَقِي عَلَى نَفْسَك +اي ارحم نفسك من ظلم الناس وتقال لمن يظلم غيره. والحديث : +حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا . +٥٦ - بناتك ما يتساوينش +البنان : أصابع اليد ، يقال عندما يقارن شخص حسن بآخر سيء +ويقال عند ذكر الأشخاص وتفاوتهم . وللشاعر : +وما يتساوى الناس شتى خلالهم وهل تتساوى في اليدين الأصابع +قال الشاعر : +والناس اشباه وبين حلومهم بون كذلك تفاضل الأشياء +٥٧ - بطن الشَّبْعَان على الجيعان بطر +غالباً الشبعان لا يدرك مدى معاناة الجائع. والحديث : « ليس منا من +بات شبعان ��جاره جيعان ، ويُقال لمن لم يقدر حاجة الجيعان +٥٨ - بصل السوق حالي +اي ان البعض يستحسن ما لدى الغير ويستقبح ما بين يديه بسبب صعوبة +الأول وسهولة الآخر . +٥٩ - بَاب بَيْتَك يَحْكُمَك +اي لا تتعدى اكثر من حقك وحدودك ، وكما يقال : ( حريتك تنتهي عند +بداية حرية الآخرين ) . +٦٠ - باب القرية مفتوح +سبق شرح مثله +٦١ - بَارَك الله بِمَعرفَة سَاعَة +الحديث : الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها أءتلف وما تناكر منها +إختلف ، ومعرفة ساعة قد تتمخض الأيام عن نفع عظيم منها ، وللشاعر : +إن القلوب لأجناد مجندة لله في الأرض بالأهواء تختلف +فما تعارف منها فهو مؤتلف وما تناكر فهو مختلف +٦٢ - بَاعَ الْبَائِعِ وَاسْتَوفَى الثَّمَنِ +يضرب في عدم جدوى بحث الأمور التي قد فرغ منها وبت فيها +٦٣ - يُطِنُه تُقرِّقِر مِن الخوف +تقرقر : تضطرب ... من التهمة ، وتقال عن الخائف من الأقدام على +عمل ما . +٦٤ - بَقِي عَلَى أولادك +المعنى : أي إرحم نفسك من الظلم الذي سيؤثر عليك +مثله +سبق شرح ، والله عز وجل يقول : ( قوا انفسكم وأهليكم نارا +صدق الله العظيم +٦٥ - بلا مَعْرُوف ولو تعبيه بطيزه +اي انه في منتهى الخسة ولا يحفظ الصنيع لمن ينعم عليه +٦٦ - بَدَا يَشُم كور أو له +تقال للناشيء من الأطفال ولدي بدا يتنكر للماضي ولوالده وأهله وكما +قال الشاعر : +أعلمه الفتوة كل وقت فلما طر شاربه جفاني +٦٧ - بكره بأَسقِيكَ يا لكمول +تقال للذي يسوف في أعماله دائما ، ولهذا يقال : لا تؤخر عمل اليوم +الى الغد +٦٨ - بَلَغَ السَّيْلُ الزبي +اي طفح الكيل وجاوزت الأمور نطاق ما يمكن احتماله او خرجت الأمور +عن نصابها . +٦٩ - بعد ما ماتت قَالَ أَعْتَقْتُك لوجه الله +اي ان زهده هو زهد الفاقد لا زهد الواجد والفرق بينهما ان الأول يحسن +بما لا يملك بينما الآخر يحسن مع ملكه لما يحسن . وتقال المعطى ما لا يملكه +ولا يقدر على تسليمه . +۷۰ - بَعْدَ الْحَبَل تُعرَف الزين +الجبل : الحمل ، أي تعرف ما الذي يبقى من معروفها وجمالها بعد عناء +الحمل والولادة . وتقال لمثلها +۷۱ - يَجِمِي شَاحِبك +يبجم : تمتلىء وجنتا وجهه أو تنتفخ صحة ويتورد خداه ، ويُقال هذا المثل +استهزاء لمن يعجز أن يحقق ما كان يقول أو كلف به +۷۲ - يُقْرِي ذُبْحَانَ مَا تخليش سِنداس +يقال عن الشخص الذي تعود ان يلوى على كل بيت . يترصد كل رذيلة +ويتصيد كل رذيلة ، والسنداس : يشبه مرحاض البيت . +- بَلَاءَ النَّاسِ مِن الناس +يقال حين تتفشى الغيبة والنميمة بين الناس. ويصاب الناس من +بعضهم . +٧٤ - بالرفاء والبنين +يقال تيمنا وتبريكا لمتزوجين جدد +٧٥ - برأسه جني +يقال لمتعجرف برأيه +٧٦ - بَازِي أمه وَخَالَتُه +يقال عن رجل صعب المراس يتسم بالقدرة والحنكة +١ - بِالْبَيس سأملك القاضي +البيس : هي الدراهم او النقود ، يقول هذا المثل من كان راكنا الى بلوغ +ماربه برشوة القاضي . +۷۸ - بَيْعَكَ مِن شِرَاك +يقولها البائع للمشتري عند البيع ولمن يستغلي السلعة . +۷۹ - بارك اللهُ بِظُهْرَ يَشْقِي عَلَى ظُهُور +أي انه يتحمل عسر غيره ، والحديث : خيركم أنفعهم لخلقه ) . +۸۰ - بوسة مِن الْمَلِيح ولا عَرْبَة مِن الْخَيْبَة +أي ان الجيد القليل خير من الرديء الكثير +- تأتِي الرياح بما لا تشتهي السفن +يُقال للذي حلّ به غير ما كان يأمل ويرجو . كما قال المتنبي +ما كل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن +٢ - تعوذ النبي مِن شِبَع الأَنْذَال ، وُجُوع الأبطال +يقال عندما يبطر النذل كما قال الشاعر +تموت الأسد في الغابات جوعاً ولحم الضأن تاكله الكلاب +٣ - ترك المفسده خير من جلب المصلحة +قال تعالى : ( انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في +الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا .... الآية . ويُقال : للمفسدة التي أثرها +أكبر من المصلحة . وللمتنبي : +إنا لفي زمن ترك لقبيح به من أكثر الناس إحسان وإجمال +- تَكَادَ الدُّنْيَا تكون دار جزاء +يُقال حين يجازى المرأ بجنس عمله +ه - تَرْك الحق زَنْدَقَه +كما أن ترك الباطل حق ، فإن ترك الحق باطل . +٦ - تَرْك الاذَى رَاحَةَ القلب +واضح +۷ - تُرَابِ القَبْرِ مَيجيش مَلانه +أي أن الشيء لا يعود كما كان . +- تحكول بقشواش +تحكول: تعثر ، أو إنزلق وفقد توازنه ، قشواش أي قشة +والمعنى أنه ينهار ويتأثر لأدنى عقبة تواجهه نتيجة لضعف شخصيه +وإنعدام قدرته على مواجهة مشاكله +۹ - تَوْفِيهِ الْمِئَة ياناراه +. +يُقال عن من اعتاد على ظلم الناس باستمرار. ويقولها من يريد أن يجاوز +الحد في أموره . +۱۰ - تَوالَفُوا الْمَجانين إلى دهليز +توالفوا : تجمعوا ، دهليز : سرداب +ويُقال حينما يتكتل الأشرار في مكان واحد أو يضمهم محفل +۱۱ - تُدَور باقي الْمَكْرُوعَ والْمَناصِفَ بِجَنْبَك +تدور : تبحث عن ، ويقال عن من يفتش عن ما بيد غيره من الشيء +ويترك الجيد والقريب منه . المكروع : المرمي +۱۲ - تَحُشِ حَشِيْشَك وتنتف ريشك +أي أنه يستفيد منك ويدمك . +۱۳ - تَالحَشْرَة مِن تَلِكَ الْحَشَرة +أي أن هذا مثل ذاك ومن أصله +١٤ - تاجر عَدَن يَرْجَع وراد +أي أنه يهمل تجارته فيصبح سقاء ، ( وراد : سقاء ) . +١٥ - ثنيني لما أرجع +أي انتظريني ريثما اعود . +١٦ - تَغَذِي بُه قَبْل مَا يَتَعَمًّا بَك +تحذير بضرورة أن تبادر عدوك بالضربة الأولى قبل أن يفتك هو بك . +۱۷ - تَتَبَهش بِعْضُرَاب +يُقال عن من يلوذ بضعيف الإرادة لا قوة له ولا يستطيع أن ينصره . +والعضراب من أوهن الشجر . +۱۸ - تُرِيْد له الْخَير وهُو يُضْمِر لَك الشَّر +واضح. +١٩ - تُكَلِمَه رَطْل ما يَفْهَمْش وقيَة +يُقال للذي لا يعير قولك أي إهتمام . +٢٠ - تَحِمُّلَك أَذَي جَارِك يُسَلَمَك الاذى +الحديث : ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه . +۲۱ - تَسَلَّى وَخَلُيْها عَلى الله +تسلى معناه إرتاح ، ويُقال للمهموم المغتم . +۲۲ - تحت التدابير مَقَادِير +للشاعر : +وكم الله من تدبير أمر وكم الله من فرج قريب +۲۳ - تَعَاشَرُوا كَالأَخِوان وَتَعَامَلُوا كَالأَجَانِب +ينبغي أن لا تؤثر عواطف الصلة والقرابة على التزام التعامل السليم وحفظ +الحقوق بالنسبة للمعاملات اليومية +٢٤ - تبع الْحَدِيجي ما يُخبلش +يُقال عن من لم يقتنع بما يأتي محلياً أو يصدر من البلد . وكما +يقال : ( لا كرامة لنبي في أرضه ) وكما يقول الشاعر : +والتبر كالترب ملقى في أماكنه والعود في أرضه نوع من الحطب +٢٥ - تقول للْقَمْر غَيْب وأنَا مَكَانك +كناية عن شدة الجمال للمرأة . +٢٦ - تُب تَسْلَم مِن غَرْيقه نُوح +أي أترك التعرض تسلم من الأذى. +۲۷ - تَفَرقُوا أَيدي سَبَا +أي أنهم إنتهوا وكأنهم لم يكونوا +۲۸ - تلعب الشط والنَّطْ عِند عِيالَ الشَّياطين +أي أنه يتصرف خطأ الأمر الذي يلحق به الضرر. +۲۹ - تعوي مثل الْكَلْبِ يَا شَقَابَه +يُقال عن من يكثر البكاء والعويل والصراخ . شقابه : (دارجة ) : نحس . +٣٠ - تب التِّب وغضب الرب +أي أنه مكتظ ممتلىء إلى أعلاه ) من أمثال عدن ) . أو كما يُقال طفح +الكيل أو بلغ السيل الزبى +۳۱ - تبتل به بتله +البتلة : حراثة الأرض ، كناية عن تسييرها لزوجها حسب رغبتها +٣٢ - تغذي وأرقد وتعشى وأمشي +أي أن في ذلك مما يساعد على الصحة والعافية +۳۳ - تُدَلّعُه دَلع +اي أنه يُبطره بما يولى من التدليل . +٣٤ - تشرحه الحاجة ويضيعها +يُقال عن من تودع الشيء لديه ويضيعه +٣٥ - تَقُله السوْم يَقُلك الشاحبه +أي كلما تقول له أمراً يقول لك غيره. يُقال للذي لا يسمع الكلام +٣٦ - تغاير وأنت غيره ولا حَاجِب وَلا نُخْرَه +يقال عن من يسترسل في تصيد عيوب الناس ناسياً عيوبه هو . +۳۷ - تبع القرية ما يُحْبَلْش +أي أن الشيء الصادر من البلاد لم يُقدر حق قدره +- تجي له مِن هُنا يجى لَكَ مِن هُناك +يقال عن من يعارض كل ما تخبره به . +۳۸ - تعللت وماتت +لهذا المثل قصة وهى أن ظريفاً أراد إلهاء من يأكلون معه فسألهم سؤالا +كيف ماتت أم كل منهم فأخذ كل منهم يقص القصص الطوال عن ذلك وهو +مستغرق عنهم في الاكل وعندما سأله القوم ذات السؤال رد باقتضاب ( تعللت +وماتت ) وهو مستمر في تناول الطعام، ويقال هذا المثل كناية عن حسن +الإيجاز حين تقتضي ذلك ظروف الحال . +۳۹ - تُسَبِط عَلَيه سباط +يسبط : يلفق وهي عامية، والمعنى أنها تلفق عليه تهما وتفتري عليه +الأكاذيب . +٤٠ - تُبَاهِشَ مُبَاهَشَة +المباهشة : عامية الإرتجال والتخبط ويقال للشخص الذي يباشر +أموراً ولا يتمها . +٤١ - تحت السُّوَاهِي دَوَاهِي +السواهي : الأشخاص السنّج الذين لا يؤبه لهم والمعنى أن بعضهم +ربما تكشف عن داهية أو ذي شأن . +٤٢ - تَبَاشِر العبد خير من أيامه +لعل الإرهاصات قدوم العيد لها وقع في النفس يفضل وقع حلول العيد +ذاته . ولعله يُقال عن الشخص الناشيء +٤٣ - تَرَكْتُهُم فِي حَيْص ومَيْص +أي في الاخذ والرد اللذين لا طائل وراءهما . +٤٤ - تُكَارِد قَرْيَة +تكارد أي تطارد ، يقال عن المرأة البذيئة في لسانها. +كما قال الحطيئة هاجيا زوجته : +أطوف ثم آوي إلى بيت قعيدته لكاع +٤٥ - تلمس به الخضر +يقال عن سعيد الحظ الذي يزيده الخير خير ويتبارك الرزق في يده. +٤٦ - تعددت الأسباب والموت واحد +يقال عند ذكر الموت واسبابه وهو شطر من البيت الذي نصه : +ومن لم يمت بالسيف مات بغيره تعددت الاسباب والموت واحد +٤٧ - تراب الدار الدارين وحجار الدارين لدار +واضح . +٤٨ - تختبي من الجمل وتظهر على ألجمال +يُقال عن من تُظهر الجشمة وتخفي غيرها . +١ - ثَوْبِ الْعَارَةِ مَا يُدَفَيش +العارة : أي الشيء المُعار ما يدفيش من الدفء : الوقاية من البرد . أي +أن الذي تملكه لا يمكن الإعتماد عليه دائماً +٢ - ثَوْرِ الْعَانَةِ مَا يَخْرِجُ الْوَبَل +الويل : حشائش ذات عروق تمتد إلى باطن الأرض المزروعة . +والمعنى أن الذي يعمل بغير مقابل لا ينتج +٣ - ثَوْر لِي وثَور للمرة +. +المرة : المرأة ( الزوجة ) ، لعله يُقال عن من هو جشع وطماع لا يكتفي +بالطلب الواحد. أو لمن كان جوابه بغير شعور . +- ثور ما يُرتفع إحْسُبُه بَقَرَة +من ليس له حمية الرجال لا تحسبه منهم . +ه - ثَوْر الْجَلَب ما بَتله بِالشَّاحِبَه أَكله بالسوم +بتلة : زرعة ، الشاجبة والسوم : طرفا القطعة التي تحرث ويُقال عن من +يصرف كل ما يكسب في الحال +٦ - ثَوْرَك مِن مِحْباك وابنك من مِزْبَاك +مرباك : صُلْبَك ، محباك : أي المكان الأسفل من الدار حيث تربط +البهائم والمعنى أن الذي يقف ويثبت معك وقت الحاجة هما ولدك وثورك / +الولد يعين على مواجهة مشاكل الحياة والثور للحراثة. +٧ - ثَوْر الْبَلَى يُحَفِّي بالتلم +أي أنك لا تستعين لإنجاز عمل ما بمن هو غير قادر ولا مؤهل لإدائه +- ثَرْبَه بِلِقْف كلب +تربة : آلية الكبش ، لقف : قم +أي أن الشيء المفيد أو الثمين يكون في يد من لا يستحقه أو يقدره +۹ - ثَوْبِ الْمُؤْمِن مَا سَتَره +قناعة +يُقال عن متقشف في لبس الثياب ، والذي يعيش في كفاف ويعيش في +۱۰ - ثور بلا قُرُون +يقال عن بليد عديم القدرة على الفهم تشبيها له بالثور . +۱۱ - ثَمَن نَفْسَك +أي قدر غيرك كما تقدر نفسك أو بمعنى آخر إن إساءتك ستأتي لك +بالشر ، ويُقال عن من يسيء القول على غيره +۱ - جوع كَلْبَكَ يَتْبَعك +يتبعك +أي أن من يربط بك أو متبوعك عليك أن تجعله دائماً محتاجاً إليك كي +۲ - جَزْعَة حَيْدرة وادي الغَيْل +الأمر الذي لا ترجي عودته يقال بشأنه هذا المثل كيداً أو انتقاماً +- جِبَالَ الكُحْل تُفْنِيها الْمَرَاوِد ، وغُزْرِ الْمَالَ تُفْنِيه السنين +المال الجامد الذي لا يدور ولا يُستفاد من تشغيله بل يؤخذ منه بشكل +مستديم جرى بأن يؤول إلى الإنتهاء وهو كفيل بأن ينتهي بحق الزكاة السنوي +عليه +٤ - جلده يحكه +والشدة +يحكه أي يريد ما يألفه، ويُقال عن من لا يصلح حاله الا بالإهانة +ه - جاء مُلقم لَها قِشْر +أو ملقم لها بن ، أي أنه جاء ممتلئاً غطرسة وكبراً . +- جَاءوا بَقَضَهم وقَضِيضِهم +أي أنهم اقبلوا برمتهم ، وبكل عددهم وعديدهم ، ويُقال عن من جاء +بكل ما لديه +۷ - جاءوا بكلبهم والراعي +مثل الذي قبله +- جَاءك أحْمَرُ الْعَيْنِ قَالَ جَاء الأَحْمَر كُلُّه +أي مبالغة في الأصالة والشجاعة من ذكر. أي أنه جاء من هو أشد منه . +۹ - جَائِعَة ولا ضَائِعَة +أي أن المرأة بضيائها تكون نهباً للذئاب والنفوس المجرمة وكما قيل : +تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها . +۱۰ - جاوب الداعِي وَلَو لِملْطام +إجابه الدعوة سنة ويُقال أنها واجبة إذا كانت لوليمة أو لعرس ، للحديث +ما معناه : من دعي إلى وليمة ، ولم يجب فقد عصى أبا القاسم ، وقد قيل أن +الكريم إذا دعي لطعنة في الليل أجاب +۱۱ - جبا لك يأبن عَلُوان بِالذِي شَله السَّيْل +الجبا يقرب من الهدية ، يُقال للذي يجود بما قد ذهب من يده +۱۲ - جَاءَت مِنكَ يَا بيت الله +يُقال عن من جرت المقادير بما كانت تتوق إليه نفسه من قبل ، فحصل +على مراده دونما سعي منه . +۱۳ - جاءت النقيلة تقلع الأصيلة +يُقال أن الغريب قد يستأثر بمصالح شخص أو بلد ويحرم ابن البلد منها . +١٤ - جَحَيْنة لي وحدي ولا سبايا لي وللناس +الجحينة من الخبز العادي، والسبايا من أطيبه وأجوده ونرى أنه يحسن +بالمرء أن يحب للناس ما يحبه لنفسه +١٥ - جدار سَقَط العام طلع غُباره السنه +يُقال عن من يتذكر ويثير الأحداث الماضية والمنسية بالأمها +١٦ - جَدْيَة تَلْعَب عَلى تَيْس +الجدية الصغير من أنثى الماعز، والتيس الفحل الذكر، والمعنى أن +صغيراً يلعب على عظيم يكبره . +۱۷ - جرادة بِمُشْفِرِى ولا بربري للصراب +الصراب موسم الحصاد ، ما هو باليد أفضل من البعيد وإن كان أثر منه +كما يُقال عصفور في اليد خير من عشرة فوق الشجرة . +۱۸ - جَزار أعور +يُقال عن من لا يخاف الله في معاملته +۱۹ - جنان يُخَارِجَك ولا عَقْل يُحْنبك +يخارجك : يخلصك ، يحنبك : يورطك ، يُقال عن من إستخدم +التطرف ونال بواسطة بغيته احياناً . +۲۰ - جِنِي أَفْلَحَ ولا مَرَة الأخ +قد ينطبق هذا على بعض الحالات ولا يشترط بالضرورة إطلاقه على +العموم . مرة : إمرأة . + +۳۰ - جَمَل مَعْصَره +يُقال عن من يكد ويتفانى في العمل وعائد ما يعمله يجنيه غيره وهو لا +يشمر الا للعمل . +٣١ - جني تعرفه ولا إنسِي ما تَعْرِفُوش +أي أن معرفتك لأحد قد تشفع لعيوبه عندك فتفضله على غيره ممن خلا +من تلك العيوب ولا تعرفه +٣٢ - جوهرة فِي يَد فَحام +سبق مثله +- جاءت مع التحكاكة +التحكاكة : الحكة ، ولهذا المثل قصة : يحكى أن شخصاً قال : رميت +الغزال فأصبت منه القرن والظفر ، فقيل له : وكيف يتأتى ذلك برمية واحدة +وبين ظفر القدم وقرن الرأس ما بينهما ؟ فرد الأول بعد أن حار قليلا : جاءت +مع +التحكاكة +. أي أن الصدفة ساهمت في إتمام عمل يتعذر حدوثه بدونها +ويُقاس على مثله +٣٤ - جاءت جَنْبِ الْقَرن والضَّلِف +أي أنها وقعت في المكان الصحيح وأوهنت صاحبها +٣٥ - جَلَن العسل أغْبَر +يُقال عن من يتظاهر بأنه مقل بينما هو موسع . جلن : وعاء . +٣٦ - جود تسلم أبخل تندم +قال تعالى : +واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فستيسره +٤٢ - جزى الله النائبات عَني خَير +يقولها من إستفاد من نائبة ألمت به على هذا النحو أو ذاك ، والحديث : +ه السعيد من اتعظ بغيره » . +٤٣ - جَامِل الْعَصَادَة وَلَا الشَّيْخ +العصادة التي تصنع العصيد وتقدمه للناس كغذاء ، والعصيد +أكلة +هو +أن +يجب +شعبية تقرب من الثريد ، يصنع من دقيق القمح ، أي أن المجاملة +تولى لمن لا يمكن الإستغناء عن خدماته أو ما يقدمه . وتقال للشخص الذي +يبلغك غرضك . +٤٤ - جَاوِر بَحْرٍ وَإِلا مَلك +المعنى ان جوارك لهم قد يعود عليك بشيء من خيرهم وقدرتهم . +وللشاعر : +جاور إذا جاورت بحراً أو فتى فالجار يشرف قدره بالجار +٤٥ - جَاء يُكَحِلُّها أَعْوَرُها +أي أن ما توخى اصلاحه قد ألحق به إفساداً وتخريباً ، ويُقال لمن لم +يجرب الامور بدرجة كافية +٤٦ - جرْبَه مُقَامَه ولا وادِي صَلب +أي أن القليل الجيد المقام خير من السيء الخارب +٤٧ - جَالِسَ الْفَقْر بين عَيْنيه +أي أنه رغم فضل الله عليه وما به من غنى يمثل الفقر سلوكاً ولا ينطق إلا +بالفقر والهلع وكما قيل : الناس من خوف الفقر في الفقر . ويُقال للذي يمنع +العطاء وباستمرار . +٥٦ ـ جالس يحك رأسه +يحك رأسه عن عدم اقتناعه بالأمر. +٥٧ - جَاء يُرَكبها بارك +مثل الذي قبله ( دخل لها بغير غسلة ) . +٥٨ - جزاع أيام +يقول هذا المثل من كان مستهيناً بتبعات الحياة والتزاماتها وأنه يكفيه ما +يحصل عليه وأن نظرته للاخرة أهون عن الدنيا وأن إهتمامه بالآخرة هون من قدر +الدنيا في ناظريه +٥٩ ـ جازيته الصاع بصَاعَين +واضح. +٦٠ - جَوْلَة الباطل سَاعة ودولة الحق الى قيام السَّاعَة +الحق والباطل يتصارعان إلى يوم القيامة والغلبة أخيراً للحق ولا ريب. +٦١ - جِيْفَة لا تُعَكِر بَحْر +يقال إهوانا من شأن أمر لا يعتد بأثره في غيره +٦٢ - جَعْجَعَة ولا ارى طَعْن +يقال عن الأمر الذي يكثر ضجيجه وتقل فائدته +٦٣ - جي يا موت قال جي يا سَبَب +أي أن المقادير ومنها الموت لا تتمخص الا عن أسبابها . +٤ - جيت يا رمضان عند الذي لا يُصلي ولا يَصُوم +يقال عن من عُرف بالقسوة وعدم البذل لأحد من الناس. +٦٥ - جِزِعُوا عَكَابر مَهْجِنَة +العكابر : الجرذان أو الفئران ، والمهجنة : وعاء الدقيق للطعام ، ويقال +في جماعة كان وصول ووجود شخص مفزعاً لهم فهربوا منه +٦٦ - جعلُه قَميص عُثْمَان +يقال عن من يبرر +أخطاءه بانتحال إعذار واهية +٦٧ - جَاء زَوَجَهَا مِن حَيْس +يقال عن من إهتم بأمر وحار فيه وجاء آخر من غير ��وعد فحل الأشكال +واستفاد لنفسه بحلها . +٦٨ - جالسين تحت يد عِفْرِيت +ويقوله من يحذر كيد غيره ويترقب وقوعه . +- جاء إلى لَقْف الطَّاهِش +اللقف : هو الفم ، والطاهش : حيوان مفترس تتناقل أخباره الحكايات +الشعبية ويُقال عن من وقع في يد من لا يرحمه . +۰ - جوع الجوع ولا برد الرجوع +كناية عن شدة وقع وأثر البرد الذي يرجع بعد إنقضاء وقته ، فلعله بالغ +الأثر على الصحة +۱ - حنجف ولا تُناطح +الحتجاف والمناطحة تكون بالروؤس والقرون للأثوار ، المعنى حاول أن +تقتصر على التهديد ولا تكن سبباً في تفاقم الأمور . +٢ - حَمَل نَفْسُه مَا لا يُطيق +يُقال عن من أخذ على عاتقه أن يصنع شيئاً أكبر من قدرته مما أدى إلى +مضايقة نفسه +٣ - حصى تُركي لِجَرة +الجرة هي وعاء يحفظ فيه الماء ، ويُصنع من الفخار ، المعنى أن القليل +والصغير مهما قلّ وصغر يساعد في بعض الأحيان +٤ - حَالُه رحيم وفعله عَظَيْم +أي أن شكله وهيئته يورثان الرثاء عليه والإشفاق بينما هو يرتكب من +الأخطاء ما لا يتفق مع تواضع مظهره +ه - جِبَالُه طوال +أي أن من الأمر بيده يعمد إلى تطويل مراحل البت في الأمر لسبب أو +لآخر. +٦ - حَلَقَ الله دَقْتَك قَال مِنَ الطَّرف لِلطَّرف +قصد +لعله حين يرضى الشخص إذلال نفسه أو من يلوذون به بقصد أو بغير +۷ - حَامِل قاتِله على عَائِقه +يقال عن من جاء يثبت امراً ضد نفسه جهلاً وغفلة +حُبّ المرأة لأولادها أمومة +خلق الله العاطفة وجعلها في الآباء والأمهات كأشد ما تكون العاطفة +ومن الحديث حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه +۹ - حَاكِم ولَا مِائَة شَيْخ +قد يكون الحاكم أكثر تفقهاً من الشيخ +۱۰ - حَاسِب عَلَى الصَّغِير ليبقى الْكَبِير +المحافظة على الصغير تضمن وتحفظ حال الكبير . قال الشاعر : +إن الأمور صغيرها +۱۱ - حَنَش فَجَعْ مِائَةٍ عِرْدان +مما يهيج +له +العظيم +الحنش والعردان قد مر ذكرهما ، وكلاهما من الزواحف ، والمعنى أنه +رب ضعيف أخاف عدداً كبيراً منهم. ويُقال للجماعة الذين أخيفوا ممن يقل +عنهم قوة. +۱۲ - حَامِيها حراميها +أي أن من كنت تظن أنه يحميك هو الذي يخيفك ، قال الشاعر : +وكنت أعدك للنائبات فها أنا أطلب منك الأمانا +۱۳ - حَبْل الدَّوامِ يَقطع الْحَجَر +قال الشاعر : +ألم تر الجبل في تكراره في الصخرة الصماء قد اثرا +عن فائدة المتابعة والمواظبة في الإنسان +ويُقال +١٤ - حج وبيع مسابح +يُقال عن من يسرت له المصادفة أن يقضي أمرين في حالة واحدة ، أو +بفعل واحد +١٥ - حَميدٌ مَعْرُوف بِشَمْلَتُه +يقال حين ينكر للقدوة صفاته +١٦ - حُبَّكَ الشَّيء يُعْمِي ويُصم +يُقال حين يزداد الحب في المرء ويلهيه تأججه عن ملاحظة ما كان +سيلاحظه لو لم يجمح به الحب +۱۷ - حُكم بني مَطَر في سوقهم +يُقال حين يتفشى الجور في الرأي والحكم سيما إذا جاء الجور من +أصحاب المكان +۱۸ - حُسُنَ الْخاتِمَة مِن عَلَامَة السَّعَادَة +الحديث من كان آخر كلامه من الدنيا لا اله الا الله دخل الجنة +والحديث الشريف : إنما الأعمال بخواتيمها +۱۹ - حَاجَة الصباح مِن اللَّيل +أي يتم ترتيب كيفية تنفيذها من الليلة السابقة . +۲۰ - حظ العَزابِل يا سيدي +العزابل جمع عزبال وهو خيط طرف الثوب ، ويُقال عن من يمن بعد ما +أتي من العطاء . أو يتذكر ما تخلى عنه من شيء لغيره +۲۱ - حُب الظهور قسم الظهور +أي أنه يكلف نفسه بسبب رغبته في الظهور أمام الناس . ثمناً باهظاً . +۲۲ - حياة البيت +يقال لرب البيت حين يبقى في البيت ويشيع في بيته البهجة والسرور . +۲۳ - حِمَارِ الشَّيْخِ يَقِف في العقبة +يُقال عن من يغفل عن مصالحه في وقتها ويحاول توخيها أخيراً عند +الحاجة اليها وبعد فوات الأوان +٢٤ - حَمَلَهَا حِنا وسوقها بلبايي +الحنا واللبابي هما أخف الاشياء وزناً ، وأتى بهما كناية ، يُقال عن من +يهتم بالحياة كثيراً حيث يجدر به أن يخفف من الهم . والمعنى خُذ الأمور +بالبساطة وعدم الهم الكثير +٢٥ - حَاسِب ريح +يُقال عمن له حق عند من لا يرجى منه وفاء . +٢٦ - حَمِله الثقيل وطَلَعُه التقيل +النقيل هو الطريق الجبلى، أي أن عليك أن تعوده الصعب حتى يألفه +۲۷ - حمل وأركب +الجيد +يُقال عن الشيء القوي وكامل الصفات ويُقال عمن إشترى أو استأجر +۲۸ - حِمَار شغل +أي أنه يؤدي عمله وما يفوقه ولا يُحاسب عَلَيَّة . +۲۹ - حِمَار ميت وزُبُّه قائم +يُقال عن من يتطلع أن يقيم أو يعمل كل شيء وهو عديم الإمكانيات +- حق الغَيْر مِن قَفا الأير +أي أنه لا يهتم الا بحقه وحق غيره يهمله +۳۱ - حِمَارِ تَرْكَب عَلَيه ولا جَمَل يَهْدَر عَلَيك +المعنى أنه يجدر بك أن تملك ما تقدر عليه وما هو في مستواك . +۳۲ - حَيْكَ السُّوق مَضْرَبه +حنك معناها شجاع ، ويُقال للذي يتجرأ ويتطاول في مكان يهان فيه ولا +يحتمل فيه أن ينتصر +. +۳۳ - حَاسِبٍ عَلَى نَفْسَك +أي أن الإستمرار في الغي يوقع في المهالك، لذا فجنب نفسك ما يؤدي +للمهالك +٣٤ - حَاسِبٍ عَلَى كَلَامَكَ +أي أنه افرط في القول ، ويحذره من الإفراط فإنه سيحاسب عليه ، +وللشاعر : +وزن الكلام إذا نطقت فإنه يبدي عيوب ذوي عيوب المنطق +٣٥ - حَبْحَب عَلى السِّكَين +إبطاء +يُقال عن من يستعجل الأمور ويصر على أن يتم الأمر في الحال ودون +٣٦ - حبكها حَبكَة +أي أنه إتقن حبك المكيدة أو الخديعة وأحكم المكر +۳۷ - حيديني شاطاول +أي أتركيني أتطاول أو اتعالى كالعظماء ، يقولها العاجز ضعيف الهمة +والذي يكتفي بالتطاول فقط +۳۸ - حاج مَن حَج برجله +يقال حين يعود الرسول إلى من كلفه فاشلاً في المهمة التي كلف بها +۳۹ - حس قلبك وقلب غيرك مِثْلَك +أي أن غيرك يحس بما تحسه من الألم لوقع الفاجعة +٤٠ - حرب طويل الزمان لا خوف ولا أمان +أي أن الحرب التي يطول أمدها لا يبقى لها تأثير كبير فلا هي بالخوف ولا +هي للأمان. ويُقال لمثله كالخصام الذي يطول أمده وما اصطلح على تعريفه +في عصرنا بالحرب الباردة وهي الحرب الإعلامية الدعائية بين بلدين +٤١ - حِكْمَة مُغَطَّاة بقشواش +القشواش مر ذكره ، ويُقال عن الشيء الذي يمكن العثور عليه ببساطة. +٤٢ - حكاية بين اثنين ما دخل الثالث +يُقال حين يقحم شخص نفسه في موضوع يخص اثنين ولو أن الحديث +ينهي عن هذا لقوله ﷺ : إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى إثنان دون الثالث ، وذلك +هو الأدب الذي ينبغي تحريه حرصاً على الذوق +٤٣ - حَقُه حَق وحق النَّاسِ مَرَق +ويُقال عن من يتشدد في المطالبة بحقه ويتهاون في الإعتراف بما عليه +من حق وواجب للناس +٤٤ - حسي مَعَ احْمَد وَحَسَ أَحْمَد مَعِي +يترنم بها كالغناء ، ويُقال عن من يتكلم وحسه غير حاضر +٤٥ - حَرْم لَك قَوْقَعَة +القوقعة خشبة السرير . أي أن اللباس لا يغير شيئاً في القبيح +٤٦ - حُج عَن فَرْضَك +تطفلا. +أي دافع عن نفسك ولا تتعرض لما ليس لك فيه كدفاعك عن غيرك +٤٧ - حبلك والشريم +ونشاط . +الشريم : المنجل ، أي أن عليك أن تخرج مبكراً إلى عملك بجد وهمة +٤٨ ـ حبتي وإلا الديك +يقال عن من يصر على طلب معين ولا يغير طلبه مهما كان +٤٩ - خَيْرُه خَيْر عَشَرَة +يُقال عن من يتوعد أنه سيفعل وسيفعل ولا يفعل شيئاً +٥٠ - حَادِق عَلَى حَادِق خَسَاره +أي أنه إذا تعامل حاذقان كان ذلك أدعى إلى فشل الإتفاق . +٥١ - حَسَنَة وفيها ذُبَاب +يُقال عمن أحسن العمل إلا أنه نغصه بما يشينه ويُقال عن من خلط عملاً +صالحاً وآخر سيئاً . +٥٢ - حَدِه حَد نَفْسُه +أي أنه مسالم متسم بالدعة واللين في حدود نفسه +٥٣ - حَاجَة ما تُشبهش راعيها كَانَ مِلْكَهَا حَرام +أي ما كان يملكه ينسجم معه تماماً +٥٤ - حَجَرٍ مِن طَرِيقِ الْمُسْلِمِين +يقال +عمن +كان عائقاً للمصلحة العامة ، أو لظالم مستبد +٥٥ - حَجَرَة سَقَطَت +پیر +يُقال لشيء عظيم طال ذكره ، بين الناس ، وجاء من يخفي ذكره ويطمس +كل معالمه +٥٦ - حقين عِيد +الحقين هو اللبن الرائب المخفف بالماء ، ويُقال للشيء الذي وجوده في +غير وقته لا يحتاج له ويبقى طريحاً متروكاً ، وكون الحقين في العيد ليس له +مكان مع وجود غيره من اللحم وغيره من أطايب الطعام . +٥٧ - حُب الدنيا رَأس كُل خَطِيئة +ولذلك قال رسولنا الاعظم : اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا +مبلغ علمنا ولا غاية رغبتنا .. +٥٨ - حاكيلك جدار +أي أن خطابك له لا يعيره أذنا صاغية كما قال المعري : +لقد ناديت إذا ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي +٥٩ - حُمَيْد حَيا حُمَيْدِ مَات +يقال هذا المثل عن شخص ينتعش تارة ويهمد تارة أخرى . +٦٠ - حَيَا الله الْجُوْدِ وَأَهْلُه +يُقال حين يُكرم الكريم بعطاء الغير أو استضافته . +٦١ - حُمَادِي مَلِك بَقرة +إليه . +يقال إستهانة بمن لا يحسن التصرف بما أوتي من حدوث نعمه أنت +٦٢ - حكم قراقوش +يُقال استعظاماً وتهويلاً لقسوة حكم الظلم الذي حصل . +٦٣ - جناك مَنْسُوم +الحناء +نوع من أوراق الأشجار يُدق ويُطحن وتتزين به غالباً النساء ، +منسوم : معناه محفوظ ، والمعنى أن عقابك ستناله وهو مُعد لك +٦٤ - حبي له +يقال توبيخاً وتقريعاً لشخص خائر العزيمة أخفق في إداء مهمة موكولة +اليه . حمى أي : سخرية . +٦٥ - حَدَّث عَن مُعْن ولا حَرَج +الشاعر : +يقال عند ذكر الكرم في شخص، ومعن هو معن بن زائدة الذي قال فيه +لو لم يكن في كفه غير روحه لجاد بها فليتق الله سائله +تراه إذا ما جئته متهللا كأنك معطيه الذي أنت سائله +تعود بسط الكف حتى لو أنه أراد انقباضاً لم تطعه أنامله +٦٦ - حمار راح بكراه +كرى: عامية بمعنى أجر أي أن العطل الذي لحق بالشيء المؤجر ليس +له مقابل فمقابله الإيجار الذي سبق ودفع . +٦٧ - حرب الجيوش ولا حَرْب البيوت +كناية عن +أن مشاكل البيت والمنزل لها وقع سيء عليه في تشتيت ذهنه +وجعله مرتبطاً بها خارج البيت وغير قادر على مواجهات حياته اليومية . +٦٨ - حُقَيبُكَ حُمِي عَلَيْكَ +كلمة تحقير وسخرية وتوبيخ لمن عجز عن شيء. +٦٩ - حَيَّا الله النَّقَا وأهْلُه +أي أن أهل الخير لا يزالون موجودين. ويُقال حين يحصل المعروف. +ويُقال حين يُشاد بالمعروف . +۷۰- حَرَام مَا وِصَل طَرَفِي +تقولها المرأة التي تلد عند الوضع. ويُقال عند التوجع . ويُقال عند +حدوث القسم المشكوك في تنفيذه . +۷۱ - حُطي شَحْمِلك +الوقت +يُقال عن من يعمل على العبث بشيءٍ قد فرغ منه وليطوله وليضيع به +۱ - خَيْبَتِي وَلا مَلِيحَة الناس +الخيبة : القبيحة ، ويقولها من عاد الى الشيء السيء الذي يملكه +مقتنعاً بأفضليته رغم +علاته على ما لدى الناس من حسن لا يملكه +۲ - خَلُوفة الْحَيَّة عَقَارِ�� +يقال للخلف الذي يأتي اسوأ من سلفه +٣ - خَيْر الدواء ما سَكُن الْوَجَع +أي أن الدواء هو ما ينفع في برأ المريض من آلامه . ويُقال للشيء الذي +ينفع ولو قليلاً +٤ - خَيْط مِن الْمَاء ولا خَيْط مِن الذَّهَب +تحيا المخلوقات كلها بالماء ، قال تعالى : ( وجعلنا من الماء كل شيء +حي ) . الآية +ه - خَلِيْه يُخَلّص بُورِيه +يُقال عن من يظلم واستدامت إقامته بين الناس ، والبوري ما يوضع فوق +النرجيلة ، أو تحرياً للدقة ما يوضع أعلاها وكان يحمل النار والتبغ به . +٦ - خَلُوفَة السَّوْدِ رَمَاد +الوالد +أي أنه قد يخلف الوالد القوي الخلف الضعيف الذي لا يرقى الى قوة +- خليني افتهِن وَوَقْتِ الْفَهْنَةِ تَأْتِي النشوة +الفهنة أي تنفس الصعداء بعد لأي وتعب أو هي الراحة والإطمئنان +- خُذ مِن اعْدَاء الله واحِدَة +المراد بهن النساء ، ويُقال عن من أراد أن يتزوج أكثر من واحدة +۹ - خُذ مِن صَاحَبَكَ مَرَّة ومِن سَيْفَك جَرَّة +أي أنه تكفيك الخدعة التي تجرعتها من صاحبك لكي تحذر منه في +المستقبل ويُقال أيضاً لمن خدع في صديقه +١٠ - خَيْر الأمور صَبَاحها . وخَيْر الْبَنَات بكورها +كما يقال صابح القوم ولا تماسيعا ، وبشأن البنت البكر قال تعالى : ( في +الحور أبكاراً عربا ) الآية . +١١ - خلي السَّدِيرَة تَتَقَدَّم +السديرة الجمل الذي يدل على الطريق في الأسفار ، أي أترك المقدام +يتقدم للسير والمهمة. ويُقال حين يختار كفء لقيادة جماعة أو تولي أمر . +۱۲ - خَلِيْها عَلَى الْبَارِي يُجْلِيْها +(واضح) . +خُذِ الْمَعْروض وَلَا تُعَارِض +أي ما عرض عليك خذه فقد يكون من محتاج ولا تعارض أي لا تعترض +على ذلك ، واذا لم تكن محتاجاً وقد تبخس فيه +١٤ - خَيْر الْكَلَام ما قل ودل +(واضح). +١٥ - خَلِيْها عَلَى الله وما وقع وقع +يُقال عن من كان مهموماً +بسبب أمر وكيفية تصرفه إزاءه بأن يضع +ثقته بالله الذي سيتولاه ويعينه . وخلي : أي اترك . +١٦ - خَبَر مِن غَير مَسْمع قَلب حِجَارٍ مَطْلَع +ويُقال عن من لا يعير الحديث أُذنا صاغية. +۱۷ - خَبَر مِن خَبَر يُجيب لك الضَّجَر +الخبر هو ما يعلم به المرء ، أي أن من الأخبار التي ترد ما تحرم المرء +نومه ، وقد كان رسول الله ﷺ يتعوذ من كل طارق الا طارق يأتي بخير +۱۸ - خَبْرُه عِندي +أي أنها تعرفه معرفة تامة وبحكم المخالطة ويُقال عن من يريد أن ينال +أكثر مما يستحق . +١٩ - خَائِف اقُول الَّذِي فِي قَلْبِي +أي أنه يخفي في طويته ما يخاف أو يتردد في البوح به لئلا يؤذي غيره +۲۰ - خِطَامُه بِالسَّمَاء +الخطام ما يخطم به الجمل من الحبال. أي أن ما يطلبه لا يمكننا أن +نصل اليه ويُقال لمن كان بعيد المنال +۲۱ - خُشْمِ الْحِمَارِ أَبيض +أي أنه إذا كان الجمال في البياض فإن الحمار خشمه أبيض والحمار +لیس به جمال +۲۲ - خَرَجَ مِن عَيْنِي +أي خرج من عيني تعظيمه وإحترامه ، وبان سوءه . ويُقال عن من كان +يظن به الخير وتبين سوءه . +۲۳ - خَرَاء كَلْبِ وَمُسَلحَ دَجَاج +الخراء والسلح : الغائط، أي أن كل واحد منهما اسوأ من الآخر ويُقال +عن من كانوا في السوء سواء +٢٤ - خَيْر الْعُلومِ ما دَرَيت +. +أي فيما لا يخصك افضل أن تقول ( لا أعلم ) أي تبتعد عن التعرض لما +تجهل . وللإمام مالك : من قال لا أدري فقد أفتى +٢٥ - خلاها غُما غُمَيَانِي +الأمر. +أي أنه ترك أمرها مخفياً ومبهماً وغير واضح . ويُقال إتهاماً لمن لا يوضح +٢٦ - خلي اللف والدوران +أي دع المراوغة والإلتفاف حول ال��وضوع ويُقال عن من يتلوى بحديثه +ولا يدخل في صلب الموضوع إسماساً لمبررات واهية . +۲۷ - خَيْراً تَعْمَل شَرَّاً تَلْقَى +أي أنك قد تعمل خيراً في بعض الأحيان ولا تجزى إلا الشر نظراً لسوء +۲۱ - خُشْمِ الْحِمَارِ أَبيض +أي أنه إذا كان الجمال في البياض فإن الحمار خشمه أبيض والحمار +لیس به جمال +۲۲ - خَرَجَ مِن عَيْنِي +أي خرج من عيني تعظيمه وإحترامه ، وبان سوءه . ويُقال عن من كان +يظن به الخير وتبين سوءه . +۲۳ - خَرَاء كَلْبِ وَمُسَلحَ دَجَاج +الخراء والسلح : الغائط، أي أن كل واحد منهما اسوأ من الآخر ويُقال +عن من كانوا في السوء سواء +٢٤ - خَيْر الْعُلومِ ما دَرَيت +. +أي فيما لا يخصك افضل أن تقول ( لا أعلم ) أي تبتعد عن التعرض لما +تجهل . وللإمام مالك : من قال لا أدري فقد أفتى +٢٥ - خلاها غُما غُمَيَانِي +الأمر. +أي أنه ترك أمرها مخفياً ومبهماً وغير واضح . ويُقال إتهاماً لمن لا يوضح +٢٦ - خلي اللف والدوران +أي دع المراوغة والإلتفاف حول الموضوع ويُقال عن من يتلوى بحديثه +ولا يدخل في صلب الموضوع إسماساً لمبررات واهية . +۲۷ - خَيْراً تَعْمَل شَرَّاً تَلْقَى +أي أنك قد تعمل خيراً في بعض الأحيان ولا تجزى إلا الشر نظراً لسوء +طوية من قدمت له الخير وهذا ينطبق عندما يقدم الخير عند من لا يستحقه من +ذوي النفوس الدنيئة +۲۸ - خُذ مِن الْغَالِي غَدَاك +أي تأخذ من كل نفيس غالي ما يكفيك لساعتك +۲۹ - خلي جَنَّتَكَ خَبْت +خبت أي مقفرة ، أي بمعنى إفعل ما بدا لك فلست بآبه . ويُقال +إستهوانه لمتوعد بعقاب. +٣٠ - خَيْر الْبِر عَاجِلُه +فيه +حدیث جرى مجرى الأمثال . أي إستعجل في عمل الخير ولا تسوف +۳۱ - خَيْبَة وَنَوَالَها غِرَبَة +الغربة النوع الأحمر من حبوب الطعام، والنوال الزاد الذي يتزود به في +الأسفار ، المعنى أن فيها الكثير من المساوىء والخصال الغير مستحبة. +۳۲ - خَلِيْها طَرِيحٍ لَما تُهب الريح +يُقال إستهانة بمن يتوعد بالسوء أو العقاب . للشاعر : +وما كل من هز الحسام بضارب ولا كل من اجرى اليراع بكاتب +۳۳ - خَرَجَ مِن بَيْنِ عَكِيكَ الْبَارُوت +أي أنه تعدى محنة عويصة أو خرج من عوائق واجهته في عمله +٣٤ - خُذ الْقَلِيل مِن الْبَخِيْل وضُمه أن الْقَلِيلِ مِن الْبَخِيل كَثِير +بيت شعر جرى مجرى الأمثال قال تعالى : ( ومن يبخل فإنما يبخل +على نفسه ). صدق الله العظيم . +٣٥ - خَالِف تُعرَف +قد يقصد من المخالفة الرغبة في جلب ذكر الناس ، ويُقال عن من +يخالف جماعته +٣٦ - خليناه يَتَخَاوِص دَخَلَ يُبَاوِس +يتخاوص ينظر من طرف خفي، يباوس : يقبل ، فقال لمن تعدى حدود +المسموح له به . +۳۷ - خير الأمور أوسَطها +قال تعالى : ( وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس +ويكون الرسول عليكم شهيدا ) . +۳۸ - خُذ الْحِكْمَة مِن أفواه الْمَجَانِين +الحديث : الحكمة ضالة المؤمن يلتقطها أني وجدها +۳۹ - خَلّي عَبّاس يركب دَبّاس +الراحة . +المعنى دع مشاكلهم تتفاقم فيما بينهم دون أن تكترث وأخلد إلى +٤٠ - خَرَجَ الحِمار الشوق +أي أن الأمر تفاقم خرج بفداحته للناس ، ويُقال عن من أساء إستخدام +الحرية الممنوحة له . +٤١ - خُذ مِن السَّعِيد عُود ومِن الْبَخِيْل قَعُود +أي اقنع بالقليل من الشخص الجيد الجواد، أما من البخيل فلا تقبل الا +العظيم . +٤٢ - خُدْ مَا تَيَسَّر وأترك مَا تَعَسُر +أي اقنع بالرزق كما كتبه الله لك ، ولا تأتي ما يعسر عليك +٤٣ - خَيْرِ النَّاسِ أَنفَعُه��م لِلنَّاسِ +لابن الوردي : +قيمة الإنسان ما يحسنه أكثر الإنسان منه أو أقل +٤٤ - خَلَّيْه يَدُق رأسه +يُقال تهكماً عن من رفض امراً كان قد تم الحسم فيه ، أو عمن كان رفضه +لا يؤثر في مجرى القضية +٤٥ - خَلّي مِن شَبعَكَ لِجُوْعَك +أي لا ترمي ما زاد عن حاجتك مما تأكله من طعام أو غيره بل إحفظه ليوم +تالي الى حين يأتي وقت الحاجة اليه +٤٦ - خطوة في الضَّوْء ولا عشَرَة فِي الْغُدْرَة +الغدرة : الظلام ، المراد أن تعمل ببصيرة ولو ببطىء. +٤٧ - خَرْمَة خَادِم +الخرمة العادة الأسرة ، أي أن العادة استحكمت فيه بشدة . +٤٨ - خَبَر الْبَلَاء مَا يَخْتِفِيش +أي أن نبأ الشر سرعان ما يُذيع ويتفشى بين الخلق . وأن حؤول كتمانه +٤٩ - خَلَيْهِ يَعمَل بِالسَّمَاء طَاقَة +خليه : دعه أو اتركه ، رد وصد المتوعد لا يحفل به . +٥٠ - خَلَّاها عَلَيْنَا طِيز بُورِي +يقال عن من ضيق الأمر على غيره ولم يترك له منفذاً : والبوري ما يوضع +فيه التبغ والنار أعلى النارجيلة . +٥١ - خَرَجَ مِثْل الشَّعْرِ مِنَ الْعَجِيْنِ +يقال للحاذق الذي يخرج من المحنة دون أن تلحق به أي أضرار . +٥٢ - خَلّي الْكَوْمَنَة عَلَى النَّاسِ +الكومنة : دارجة بمعنى التكبر والغطرسة والمعنى دع عنك ما تحاول من +الترفع والخيلاء +٥٣ - خُبز يَدِي وَالْعَجِيْن +يقوله شخص عرف غيره معرفة حقيقية، أي أنه هو الذي سبر +وأحاط بدخائله وخفاياه . +٥٤ - خاور مُسْتَحي +غوره +خاور : راغب ويقال عن الذي يرغب في شيء ولكنه يعزف عن طلبه +بفعل الحياء والخجل +٥٥ - خَلِيْكَ الزَنْقَلة +أي أترك التصرف الخاطىء والأرعن واللامسؤول +٥٦ - خَليكَ الْبِعْساس +أي دع عنك التشويش والتخريب اللذين توجدهما عن طريق المراوغة +٥٧ - خُذ مِن الدَّهْر مَا صَفَى وَمِن الْعَيْشِ مَا كَفى +وكما قيل : الذي كتب لك واصل إليك والذي لغيرك لا يصل اليك +٥٨ - خِيَارِ مَا يَخُلْقِ الله +فرعه . +يقال للشاب والشابة حين يطلبا للزواج غالباً ولغيرهما مما كرم منبته وزكى +٥٩ ـ خُذُوا فَالكُم مِن عِبَالِكُم +ولقد قيل ألسنة العباد قلم القدرة والرسول عليه الصلاة والسلام كان يحب +الفال الحسن +۱ - دَور لَك بَقَرَة تُلحِسَك +يلحس : يلعق بلسانه +دور : إبحث عن ، يُقال هذا المثل استخفافاً بمن يتصدر القضية ليس له +فيها شأن +٢ - دَوْلَة الْعُقبَه ثَمَان +يُقال للذي تنقطع سعادته +٣ - دَاوِي الْحِمَارِ مِن كُره +٤ +بسرعة +المعنى أقم الشيء من بعضه. كره أي برازه . +- دَعَيْتِ الْمَلِيحَ جَاوَيتِنِي خَيْبَتِي +أي أنه وقت الحاجة لا يجيبه ولا يسعفه إلا ما هو تحت يده وملكه +ه - دِمَة الْوَيْل تَجْلب الْقَراعِيَة +الدمة هي الهرة القراعية هم الذين ساءوا ويسوء بهم غيرهم . +والقراعية : هي من الهوام المؤذية . +- داوي الأجساد بما تَعْتَاد +المعنى الذي تألفه يتحكم فيك وقد يكون دواؤك او شفاؤك من بعضه +