بسم الله الرحمن الرحيم الثروة اليمنية من الأمثال الشعبية مقدمة المؤلف الحمد لله الذي علم الإنسان ما لم يعلم والصلاة والسلام على نبيه خير خلق الله محمد رسول الله ﷺ أما بعد : فهذه مقدمة لكتاب ( الثروة اليمنية من الأمثال الشعبية ) الذي يحوي قطوفاً من الأمثال اليمنية وخاصة ما غفل عن ذكرها في الكتب التي قد صدرت للأمثال اليمنية الشعبية. فالأمثال هي تراث الأجداد الذي يحمل للسلوك اليومي دلائله ومعانيه ، وتبلغ منفعتها مستوى عظيماً لدرجة أنه يستدل بها في قضايا مهمة منها التسوية والصلح حيث يُستشهد ببعض الأمثال التي تُساعد على الإقناع ولأكثر من ذلك فائدة .. والأمثال ليست مقصورة على بلد دون بلد فكل بلد له أمثاله وتعابيره ، وقد ورثت الأمثال خلفاً عن سلف وتداولتها الألسن ولا زالت تتداولها في كل المناسبات وعند حدوث الغرض الذي يتناسب معه المثل ، وإنه لمن الأهمية بمكان ومن الضروري حفظ وتدوين الأمثال وشرحها وبيان مناسبة إستخدامها ولقد ذكر الله الأمثال في القرآن الكريم ومنها قوله عز وجل : وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون ) صدق الله العظيم . . فالذي دفعني لجمع وتدوين الأمثال هو ما دفع غيري من الحرص على منفعة الغير ومن إحياء التراث العريق الذي يُتداول ويُنقل من الآباء والأمهات وحرصاً عليه من أن يُنسى أو يُهمل ... وأشد ما حدا بي ودفعني لجمعها وتدوينها هو ما سمعته ذات مرة من أم أولادي بعد أمرها لأحد الأولاد في منفعة وحين تلكأ الولد في الإمتثال إذا بها تقول له : ( ه يا بني الكَسَلْ ابْنَ عَمَّ الفَشَلْ إبْنَ هَاتُ اِعْطِني ) ) ... وذلك كلام موجز يحمل معان جمة للتربية والسلوك ، فاليت منذ ذلك الحين أن أعمل على جمع وتدوين الأمثال وعلى الأخص تلك التي لم يسبق أن أحد قد أوردها أو دونها بكاملها ولقد أوردتها بنفس اللهجة التي تقال بها حرفياً وتناولت شرحها مبينا المعنى وذاكراً بعض الشواهد من القرآن الكريم والبعض من الأحاديث أو من الأبيات الشعرية والحكم وذلك حتى يعم النفع القارىء ويتسى له الاستفادة منها. وكان ذلك حسب المقدرة وعملاً بالواجب حتى يعم النفع للقارئ الذي هو على الإنسان أكبر من الذي يأتي به وقد جمعت كلها في جزء واحد ) مجموعها كذلك ٢٦٢٥ مثل ) وسلسلت الحروف الأبجدية وحرصتُ أن أكتب وبكل أمانة ما يُقال مثلما يُسمع حرفياً ، ولقد أتيت بمعظم الأمثال مع شرحها والمناسبة التي يُقال من أجلها المثل ، وقد إستغرق جمعها وشرحها مني الوقت الطويل والطويل جداً ، وأحمد الله الذي أعانني على أداء بعض الواجب . والأمثال هي المصدر الثابت للمؤرخ الإجتماعي والأخلاقي وإذا أردت أن تعرف شعباً من الشعوب فأنظر الى أمثاله التي تُعرِفُكَ به ، وكانت الأمثال لعظم قدرها جزء من كتب الناس المقدسة حسب والأمثال والحكم هي سلسلة طويلة من تراكم الخبرات مضغوطة في كلماتٍ قليلةٍ وهي مشتركة بين ثقافات وشعوب متعددة بالرغم من إختلاف بيئاتها وتجاربها وبعد المسافة بينها ذلك لأنها تعبر عن معان إنسان مقترنة بالوجود البشري، ويقول العرب أن مواصفات المثل الجيد هي الإيجاز وإصابة المعنى وحسن التشبيه 4 وبما أن الأمثال ينعكس فيها شعور الشعوب وتفكيرها وعاداتها وتقاليدها وخبراتها كما تعبر عن الفئات الإجتماعية التي تنطقها بما تريد أن تقول أو تضمنها مواقفها ومصالحها، لذلك فقد أصبحت أحد المصادر المناسبة والمهمة لمعرفة نفسية أي شعب وتطوره الفكري والحضاري ، وهذا النوع من الدراسات يمكنه أن يكشف الحياة الفعلية والحضارية للأمة . والمثل أشد توضيحاً في إبراز المعنى وتبسيطه للتعبير عن هذا المعنى بأسلوب مبسط لأنه يصور المعنى صورة حسية ، والمحسوسات أيسر فهماً لأنها تدمن الحوار فيتلقاها الذهن متميزة. وهو يعتمد على التشبيه والإستعارة أو الكناية من وسائل البيان ، ولذلك يلجأ المعلمون إلى المثل والأمثال فيهما يريدون إبلاغه إلى من دونهم فهماً وفي القرآن الكريم ( إن الله لا يستحي أن يضرب مثلاً ما بعوضة فما فوقها وتذكر الأناجيل وهي تروي قصة المسيح عليه السلام مع حواريه إنه عليه السلام كان يكلمهم بأمثال ولا يكلمهم بغيرها • هذا ولي كُتيب صغير سميته (المنجد في آداب المسجد ) وقد طبع أكثر من مرة ذكرتُ فيه الناس بعض ما يغفلون عنه أثناء دخولهم المسجد للعبادة ، وأرجو الله أن يوفقني لإصدار بعض الكتيبات التوجيهية مستقبلاً سميع عليم ، وأن العلم لا يتم إلا إذا أفاد ، وفائدته تكون بنشره وتبليغه والعمل به ) من علّم بما يعلم أورثه الله علم من لا يعلم ) . هذا وليس عندي من العلم شيء يُذكر ولم تكن كتابتي إلا تأثراً بكتاب الله تعالى وقوله تعالى : ( ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما أتاه الله لا يكلف الله نفساً إلا ما أتاها ) . وفي ما يُروى ( سيروا الى الله عرجاً ومكاسير ولا تنتظروا الصحة فإن إنتظار الصحة بطالة ) ، والحديث : بلغوا وعلى المرء أن يُبلغ كل ما سمع قرب مُبلغ أوعى من سامع . ولا يفوتنى في الأخير إلا أن أقدم جزيل شكري وإمتناني لكل من ساعدني على جمع الأمثال وتسجيلها ومراجعتها كما أشكر كل من أسهم قبلي في تدوين التراث اليمني من الأمثال الشعبية ، واستميحكم العذر عن أي قصور فجل من ليس له عيب. هذا والله يتولى الجميع بهدايته ورحمته آمين محمد عثمان ثابت الأديمي نبذة عن المؤلف الحاج محمد عثمان ثابت من مواليد عام ۱۹۱۲ ميلادية مسقط رأسه في قرية ( أديم ) قضاء الحجرية / لواء تعز اليمن . إنتقل من قريته إلى مدينة عدن في الشطر الجنوبي من الوطن اليمني الواحد ، في مطلع حياته وهو لما يبلغ الثانية عشرة من العمر ليقتحم الحياة العملية وليشق طريقه في الحياة معتمداً على ذاته مبتدئاً من الصفر كعامل . أصاب حظاً وافراً من النجاح والتوفيق في أعماله فصار واحداً من كبار رجال الأعمال المعروفين في مجال المقاولات وكان له النصيب الأكبر بين المقاولين في الإسهام في بناء النهضة العمرانية في عدن، كما ساهم في بناء الكثير من المرافق السكنية والخدمية الهامة سواء الخاصة أو العامة ومنها على سبيل المثال : ( مدينة الإتحاد المعروفة حالياً بإسم مدينة الشعب في عدن ( وكان مشدوداً دائماً إلى مسقط رأسه واضعاً لها عام نصب عينيه، وما أن اندلعت ثورة الـ ٢٦ من سبتمبر الخالدة ١٩٦٢م في الشطر الشمالي حتى واصل الحضور بنفسه والاسهام في تدعيم الثورة والمشاركة في بناء النهضة المعمارية لليمن الجمهوري ، كما قام بتشييد المرافق السياحية التي كانت تفتقر إليها اليمن الشمالي فأسس فنادق الإخوه في الحديدة وتعز وصنعاء في الأيام الأولى للثورة مباشرة وحرص على إستخدام أمواله وإستثمارها بما يخدم مصلحة الوطن وحاجاته والصالح العام . في مستهل حياته في الشطر الجنوبي من الوطن اليمني تزود من العلوم الدينية ودأب على الإعتراف من علوم الدين ، ونشأ على حب مجالسة العلماء منذ نعومة أظفاره فأعتاد تخصيص أوقات محددة يومياً لحضور جلسات الذكر وتحصيل العلم رغم إنشغاله في مزاولة أعماله ، وكان من العلماء الذين تلقى العلم على أيديهم ( المرحوم الشيخ / كامل عبد الله صلاح ، المرحوم الشيخ / محمد بن سالم البيحاني ) الذي كان دائما مجالساً له لديه تطلعات وقدرات أدبية حدّ إنكبابه على النجاح في المجال العملي والمهني من إنطلاقها وإزدهارها ولكن جانباً يسيراً منها أبى إلا أن يظهر إلى النور من خلال هذا الكتاب ، وقد سبقه كتيب له في فقهيات المسجد ( المنجد في آداب المسجد ) ويزمع بإذن الله أن يصدر بعض الكتيبات التوجيهية مستقبلاً . الله الموفق والمستعان وعليه المعتمد أضواء على كتاب - الثروة اليمنية من الأمثال الشعبية بقلم / الدكتور / محمد عبد المطلب صلاح لقد أطلعت على كتاب ( الثورة اليمنيه من الأمثال الشعبية ) لمؤلفه الأستاذ الفاضل محمد عثمان ثابت وسبرت أغواره وخضت بحاره وأنهاره فألفيت فيه الكنز المكنون والدر المصون ووشى أكثرها بآيات من القرآن وطرز معظمها بأحاديث نبوية شريفة - وجمل أكثرها بأبيات من الشعر مناسبة وذهب أكثرها بحكم بالغة ، وجعل لكل مثل مناسبته فجاء فريد ووحيد ، ولم يأل في جمع هذه الأمثال التي أوفاها حقها لتكون رمزاً الحضارة اليمن السعيد وقيثارة تتغنى بها الأجيال ويقف الأبناء والأحفاد على تراثهم الشعبي والحضاري فيتمثلون بها في واقعهم فيأخذون منها العبرة والعظمة وتكون لهم مشعلاً على - الطريق وزاداً يتزودون به بعد قانون السماء وسنة سيد الأنبياء ، وقد بذل المؤلف في جمع هذه الأمثال مجهوداً شاقاً تقاضاه الوفاء نحو وطنه وأدّى ضريبة نحوه دفعها عن طيب خاطر ونفس راضية فآتت ثمارها وجناها وفاض رباها . قد أفلح من زكاها . لقد أطلعت على كتب كثيرة في هذا الميدان وجاءت مبتورة من المناسبة فلم ترو ظماً ، ولم تشف عليلاً ولا غليلاً أما المؤلف فلم يهمل المناسبات فأكتمل العقد وأنتظم وأجتمع الشتات والتأم وأصبح الكتاب حديقة غناء تهفو إليها النفوس وتتمتع بها الأرواح وتتمتع بها الأفئدة وترتاح إليها القلوب برياحينها وتستظل بظلالها وأغصانها . إن الأمثال لها رنين منعش ولها صدى ممتع ولها أثر بل آثار تبقى فلا تفنى وتخلد فلا تموت علماً مرفوعاً ونوراً فلا يخبو وجذوة لا تنطفىء شجاعة ومضاء ونخوة وفداً وعزّة وإباء يمضي الجندي نحو هدفه متأثراً بمثله الحي الوطني فلا يعود إلا منتصراً ظافراً يحسب لكل قدم خطوة ، ويخطط فلا يخبط عشواء ويزن الأمور بحكمة وبصيرة فلا يضل الطريق ، ويظفر بمقصوده ومبتغاه. إن الأمثال لهما فاعليتها وقوتها وتأثيرها وأهميتها وخاصة في وقتنا الحاضر والمعاصر فيها حكمة الشيوخ وفورة الشباب ، وما أحوج شبابنا اليوم الى أن يخوضوا غمارها وينهلوا من معينها ويعملوا بأهدافها . إنه كتاب العصر يأوى إليه كل مجهود ومكدود فيجد فيه الراحة والواحة والأنس والأيناس ، وشكراً لمؤلفه الذي أبدع فامتع وقدّم فأقنع والله لا يضيع أجر من أحسن عملا الأربعاء غرة رمضان سنة ١٤٠٧ هـ الموافق ٢٨ من أبريل سنة ۱۹۸۷ م مقدمة / دكتور / محمد عبد المطلب صلاح الأستاذ بجامعة صنعاء السفر المحبب يا بن عثمان مرحباً بك شيخاً تُجربا قد عرفناك بانياً مدناً طرزت سبا وعهدناك مصلحاً قَطْ مَاسَيْفه کیا فأكتشفناك فيلسو فاً حكيماً وكاتب كم شكى الدر يتمه والضنا والتغربا قَبْلَ غُوْصِكَ خَلْفَهُ باحثاً ومُنقبا فأقتنصت جواهراً واختطفت كواكباً إن مجهودك الذي صار سفراً محببا يحتوي كل شيق عاطر كشذى الرب - صفته من تراثنا في سما الفكر كوكباً - بارك الله فيك تجتهداً ومؤدبا - شد في الأيك أفرعاً لجذور وهذبًا - فَشَدَا البليلُ الصُّدُ وح اشجي وأطربا - ناقشاً إسم شيخه يقم الدهرِ مُعْجَبا - وعليك السلام صبحاً وظهراً ومغربا محمد عبد الباري الفتيح ١٩٨٧/٩/٢٦م بسم الله الرحمن الرحيم ١ - الْكَسَل ابن عَمِ الْفَشَلِ إِبْن هَات هات إعطني أي أنه يكسل فيفشل ثم يعود فيسأل قوت يومه ممن يتفضل عليه وكان رسول الله يدعو ربه قائلاً : ( اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل ) وللشاعر : الجد بالجد والحرمان بالكسل فانصب تصب عن قريب غاية الأمل وللشاعر : لا تصحب الكسلان في حاجاته كم صالح بفساد آخر يفسد ٢ - الهَنَجْمَة نِصْف الْقَتال الهنجمة أي : التهديد وقليلها قد ينفع إذ للكمة وقع معنوي يرفع روح المقاتل ويضعف روح الخصم . كما قال المتنبي : فقد يظن شجاعًا من به خرق وقد يظن جباناً من بـه زمـع ٣ - الْوَحِيْد كَذَّاب أي إن الوحيد إزاء مشاكل الحياة أو إزاء الأعداء قلما يقوى على الإنتصار عليهم وفي الأثر : ( المرء قليل بنفسه كثير بإخوانه ، . للشاعر : كونوا جميعاً يا بني إذا اعترى خطب ولا تتفرقوا أحادا - المال المسيب يعلم السرقة المسيب أي المتروك ، والمال المتروك يغرى السارق بسرقته ه - الطعن بالميت حرام يقال عمن هو مجهد في عيشه وأريد التضييق عليه وتحميله مالا يطيق . ٦ - الشَّيْب مَا لَهُ دُلُول دلول أي وصفة للعلاج، والشيب هو قدر الإنسان الذي ما له علاج . قد قال رسول الله ﷺ : تداوو عباد الله فإن الله ما خلق داء إلا خلق له الدواء إلا داء واحداً، قيل : ما هو يا رسول الله ، قال : الهرم . وللشاعر وإذا الشيخ قال أف فما مل حياةً وإنما الضعف ملا ٧ - الْمَرْء في بيته لا يُعَرِّ ولا يُهان فيه يقولها المضيف لضيفه كناية عن الإحتفاء بالضيف ، والشاعر يقول : وإني لعبد الضيف مادام نازلاً وما شيمة لي غيرها تشبه العبدا - الجدار له آذان يقال لمنتقد أو لمن يزمع البوح بما في سريرته في مكان يحترز التحدث ۹ - الغائب حُجّته معه أي يحبذ عدم الاستعجال بأنحاء اللائمة على الغائب ، فلعله تأخر مضطراً لعذر خارج عن إرادته ، ويقال أيضاً عمن تأخر عن الوصول في موعده وللشاعر : تان ولا تعجل بلومك صاحباً لعل له عذراً وأنت تلوم ۱۰ - الحظي جده شريف الحظى : أي علو قيمة الشيء وازدياد الحاجة إليه ، والمعنى أن إزدياد طلب الشيء يرفع من قيمته من اليمن . ... من الأمثال التي تضرب في المناطق الجنوبية ١١ - الطَّبِينَة تُخْرِجُ الوَسَخ الطبينة هي ضرة الزوجة والمعنى أنها قد تصلحها وتزيل ما علق بها ، حيث والتنافس بين إثنين قمين بأبعاد مساوئهما والشاعر يقول : ضدان لما استجمعا حسنا والضد يظهر حسنه الضد ١٢ - الزم قال فَلَت إلزم : أقبض أو أمسك ، فلت معناها دع . يشير إلى جماعة أشداء كلهم في منتهى الرجولة . والمعنى الواحد تلو الآخر يتوارثون المجد والشجاعة . ١٣ - الجيعان يأكل حطب أي أن الجائع يلتهم ما قدم له من طعام دون إكتراث برداءته مدفوعاً بحدة الجوع ، وما عاب رسول الله ﷺ طعاماً قط كما روي عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ ما عاب طعاماً قط إن شاء أكله وإن كرهه تركه . وقد يقاس هذا المثل على العاري والمحتاج . وقد قال المتنبي أيضاً : غير اختيار قبلت برك بي والجوع يغري الأسد بالجيف ١٤ - السعيد من اعتبر بغيره اشادة بفضل الاستفادة من تجارب الآخرين للإقتداء بحسناتهم ولتجنب عثراتهم ، وفي الأثر السعيد : من اتعظ بغيره والكيس من دان نفسه إلخ. والحديث الشريف : : الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت ، والجاهل من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني ) . ١٥ - الخيل من همزه والحمار من نخشه تقال لمن كان ذكياً يفهم، ولمن كان بليداً لا يفهم بسرعة وقد قيل : الحُرُ تَكْفِيه الإشارة والْعَبْد يُقرع بالعصا ١٦ - الذي مالوش حق ما تقدر ترضيه تقال للذي يُعطى ولا يُقتنع بالعطاء . ۱۷ - البقاء في حياتك تقال لمن بالموت فقد عزيزاً عليه ، أو فقد شيئاً من أمواله ۱۸ - الْبَيْتُ بَيْتَك يقولها المضيف لضيفه ليزيل عنه الحياء والإنقباض، على حد قول الشاعر : يا ضيفنا لو زرتنا لوجدتنا نحن الضيوف وأنت رب المنزل ۱۹ - الأحياء يعودوا يقولها الذين التقوا بعد فراق طويل، على حد قول الشاعر : وقد يجمع الله الشتيتين بعدما يظنان كل الظن أن لاتلاقيا -- الَّذِي يَسْتَحِي مِنْ بَنْت عَنْهُ مَا تَحْبَل لوش تقال للذي يمنعه خجله من المطالبة بحقه . وللمتنبي : وما ينفع الأسد الحياء من الطوى ولا تتقى حتى تكون ضواريا ۲۱ - الطبع يغلب التطبع تقال لمن يتصنع تصرفاً ما ثم يعود به طبعه إلى سلوكه السابق ، كما قال زهير بن أبي سلمى : ومهما تكن عند امرىء من خليقة وإن خالها تخفى على الناس تعلم وللشاعر : كل ابن أنثى صائر يوماً لشيمته وإن تخلق أخلاقا إلى حين ۲۲ - العصا لِمَن عَصَى أي أن القوة والعنف قد يلزمان أحياناً كما قال الشاعر : والخير أن تلقه بالخير ضقت به ذرعاً وإن تلقه بالشر ينحسم ٢٣ - الحاجة أم الاختراع أي أن الحاجة وراء كل الاختراعات، وكل الاختراعات في تاريخ البشرية ولدت بفعل الحاجة اليومية إليها . ٢٤ - ألف ولا تقطع أي أنك إذا عودت أحداً على الإحسان إليه فالخير أن تستمر في الإحسان، والحديث الشريف : أحب الأعمال الى الله أدومها ، . قال الله تعالى : ( ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤنوا أول القربي ) إلى أن قال : ( وليعفوا وليصفحوا ) إلخ . الآية . ٢٥ - الَّذِي لَمْ يَجُدْ فِي شَبَابِه ، كيف يَجُود والرأس شَائِب المعنى أن الذي لم يُقدم الخير عند قدرته على تقديمه ، كيف سيفعل ذلك وقد انعدمت قدرته وكما يقول الشاعر : إذا المرء مل عيشا في شبيبته فما يقول إذا عصرا ٢٦ - الْمَبْعُوضِ مَا تَنْفُعُوشِ الْمُحَاسَنَة الشباب مضى المكروه من غيره لا يغير تلطفه من كره الناس له، والمحاسنة بمعنى الملاطفة والمودة . ويُقال عن الشخص المذموم . وللشاعر : ولا تطمعن من حاسد في مودة وإن كنت تبديها له وتنيل ۲۷ - الإسم كبير والعشاء قلية القلية بمعنى ما يقلى ) على النار من الحبوب وهو رخيص الثمن ، والمعنى أن شهرته الواسعة بعكس حقيقة حاله ۲۸ - الولدسر أبيه تقال لمن حذا حذو والده في السلوك والتصرفات وكما يقول الشاعر : ينشأ الصغير على ما كان والده إن العروق عليها ينبت الشجر ۲۹ - أول الدهر بكره المعنى أن على المرء أن يضرب صفحا عن الماضي بما فيه ، وأن يعتبر أول دهره من حاضره ليشرع في عمله بهمة وأمل، ويروى في الأثر عن أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه دعاءوه : « اللهم أجعل ما أنا صائر إليه أهم إلي مما أنا مدبر ٣٠ - الْفَتَى مَنْ قَالَ أَنَا ليس الفتى من يجتر ماضي أجداده وإنما من يجسد الخير والصلاح في سلوكه هو كقول الشاعر : إن الفتى من يقول ها أنا ليس الفتى من يقول كان أبي ولابن الوردي : لا تقل أصلي وفصلي أبداً إنما أصل الفتى ما قد حصل لا تقل قد ذهبت أربابه كل من سار على الدرب وصل ۳۱ - الْوَعْدِ كَالرَّعد يقال عند التلكؤ في الوفاء بالوعد ، وهو بداية بيت الشعر الذي مطلعه راعون ٣٢ - الْحَسْهَا قَبْلُ مَا تَقَعُ أي تدارك ما أمكنك التدارك قبل استفحال السوء أو كما قيل : أنقذ ما يمكن إنقاذه ، وبمعنى آخر تدارك ما سيسبب لك المصائب . ۳۳ - الخير بالخير والبادىء أكرم ، والشر بالشر والْبَادِى، أَظْلَم أي أن تبدأ أخاك بالخير فذاك هو الخير أما أن تبدؤه بالشر فذاك هو الشر والظلم علما بأنه سيرد عليك بما أبتدرته به أن خيراً فخير وإن شراً فشر ، وقد نهى الله تعالى عن الاعتداء في قوله عز وجل ولا تعتدوا ) وقوله : ( وافعلوا الخير لعلكم تفلحون ) ، وقوله : ( إن الله لا يحب المعتدين ) ٣٤ - أَقْلِل الكلام تأْمَنُ المُلام قال تعالى : وافعلوا الخير لعلكم تفلحون ) صدق الله العظيم . والحديث الشريف يقول : « من سن سنة حسنة كان أجرها وأجر من عمل بها ، ومن سن سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها . ٢ - الْكَسَلْ تَفْرح بالْغَوى الكسل أي المرأة الكسلانة والغوى : السحب والغيوم الخفيفة والمعنى: أنها ستعفى من أداء العمل المنوط بها نظراً لحدوث الغيم السحب الحقيقة ، الأمر الذي يفرحها. ويُقال للذي يتخلى ويتنصل عن أداء واجبه بأدنى سبب ٣٦ - الحظي تغزل بعرصام .. الحضي : الفحل من يدأب على عمله بنشاط ، عرصام : ثمرة نجرة يشبه رأس المغزل. والمعنى أن الذكي الماهر يكيف الظروف مهما ساءت لصالح إتمام عمله كما يقول المثل : إذا وجدت الرغبة وجد الطريق ۳۱ - إذا كان المتكلم مجنون كان المُسْتمِعْ عاقل يقال هذا المثل تكذيباً لقول غير سليم. ويقال عن المبلغ بالقول أو الحديث . ۳۸ - الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة قال الله تعالى : ( ادعوني أستجب لكم ) . ٣٩ - أَلْسَنَةَ النَّاسِ قَلَمُ الْقُدْرة ومما يروى إن جماعة من صحابة رسول الله ﷺ مروا بجنازتين فأثنوا على الأولى خيراً فقال رسول الله وجبت ، واثنوا على الثانية شراً فقال الرسول وجبت ٤٠ - الكسل يورث الجوع والجوع يبطل شجاعة الكسل عن طلب الرزق يسبب الحاجة التي ترزي بالرجال وتبدد شجاعتهم وكما قال الشاعر : لكل داء دواء ممكن أبداً إلا إذا امتزج الأفتار بالكسل ٤١ - اليوم بأخيك بكرة بيك وهو ما يوافق المثل : ما أمسى في جارك أصبح في دارك . والشر ما لم يقاوم يستفحل ويتعدى . ٤٢ - الدهر هبة بهبه المعنى ساعة رخاء ، وساعة شدة أو كما قيل : والدهر يومان يوم لك ويوم . عليك . للشاعر : الدهر يومان ذا آمن وذا خطر والعيش عيشان ذا صفو وذا كدر ٤٣ - الساعي في الخير كفاعله المرشد للخير كفاعل الخير في الثواب والأجر ، قال تعالى (ومن يفعل مثقال ذرة خيراً يره ) . ٤٤ - النَّاسِ كُلُّهُم مِن أم واحدة أي إنه لا يحسن تفضيل أحد على غيره بدعوى إنتماء إلى نسب أو سلالة أو غيره ، كما يقول الشاعر : الناس من جهة التمثيل أكفاء أبوهم آدم والأم حواء فإن يكن لهم في أصلهم شرف يفاخرون به فالطين والماء وقدر كل أمرىء ما كان يحسنه والجاهلون لأهل العلم أعداء ٤٥ - إفعل الخير وارميه في البحر للشاعر : من يصنع الخير لا يعدم جوازيه لا يذهب العرف بين الله والناس وللشاعر : إزرع جميلا ولو في غير موضعه فلن يضيع جميل أينما زرعا ٤٦ - الماشي طائر والواقف حجر المعنى أن من بدا السير لا بد أن يصل إلى مراده ، أي أن في الحركة بركة قال الشاعر : إني رأيت وقوف الماء يفسده إن سال طاب وإن لم يجر لم يطب والتبر كالترب ملقى في أماكنه والعود في أرضه نوع من الخشب ٤٧ - الأولى لك والثانية عليك قد يغفر لك الخطأ الأول لسبب أو لآخر ، أما الخطأ الثاني فهو على مسؤليتك تماماً ، ويشمل هذا النظر إلى النساء المحرمات وفي الحديث : ه النظرة الأولى لك والثانية عليك .. ٤٨ - الهدرة هدرة جمل والعمل عمل نَعْجَة يتعاظم ويزمجر ويهدد ويتوعد وهو عاجز حتى عن اليسير من ذلك ، كما يقول المثل : تمخض الجمل فولد فأراً . ٤٩ - الْمَالُ الْمُزَكَّى لا يُغرق ولا يُبرقُ كما قال الحديث الشريف : « ما نفذ مال في بر أو بحر إلا كان سببه نقص الزكاة .. وللشاعر : واحسب الناس لو أعطوا زكاتهم لما رأيت بني الأعدام شاكينا ٥٠ - الطريق السهل ولَوْ بَعُدَتْ إشارة إلى إتباع الطريق السهل وإن بدت بعيدة . ويُقال عن من أراد أن يغامر في مسلكه ٥١ - النَّارُ ولا العار يفضل الحر الموت على العار، وفي هذا يقول المتنبي غير أن الفتى يلاقي المنايا كالحات ولا يلاقي الهوانا ٥٢ - الْمَحَبَّة مِنَ الله تقال عندما يحظى شخص ما بحب وتقدير دون غيره ، ويروي أن رجلاً قال الرسول الله ﷺ أحبك يا رسول ، قال : بحديث ما معناه : أنت مع من أحببت وفي روايه المرء مع من أحب ٥٣ - الخال خوال طَعانُ الْعِدا خَالِي الخال يفخر بمميزاته الإنسان ، وقد قيل : أكسب الخال يأتيك النسب . للشاعر : عليك بالخال إن الخال يسري إلى ابن الأخت بالشبه المبين ٥٤ - الرقاصة مَا تَنْفِعها إلا رجلها المعنى أن المرء لا ينتفع إلا بجهده ومن عمله ٥٥ - الْمَلِيحَة تُعرف بأدْرامَها المليح : الحسن - الأدرام : جمع درم وهو عقب القدم ، والمعنى أنه يستدل على جودة الشيء من بعض أجزائه ٥٦ - الْوُحْدَة عِبَادَة يتذرع بهذا المثل الغير متزوج أو من يأنس إلى الخلو وإلى الوحدة والحديث والمرجح إن الإختلاط بالناس أفضل من الوحدة لما فيه من المشاركة على الخير وفعله . ٥٧ - السُّف غلاب الشف أي الرضا والحب ، وتقال عمن يغض النظر عن مساوىء وهنات من يحب . ٥٨ ـ الْحُب يُعْمِي وَيُصِم أي أن حب شخص لآخر يمنعه عن رؤية وسماع أو إدراك ، بشكل عام ، الصفات السيئة فيمن يحب ، وقد قال الشاعر : وعين الرضا عن كل عيب كليلة كما أن عين المقت تبدي المساويا ٥٩ - الْمِضْياح يُرِدُّه يَعُرْكاد المضياح أي السقوط ، تحركاد أي التهادي في المشي أو التعثر فيه ويقال عمن يحاول التقليل من قدر ما أصابه كمن يصف سقطته بأنها تعثر ليس إلا ٦٠ - الْغَطَاء أَكْبَرُ مِنَ الْوِعَاء لمن يريد أن يدافع عن نفسه ويتسبب في جلب عقوبة أكبر . وتقال لمن يجازف في أمور ويعطي الشيء أكبر من حقه ٦١ - الْخَيْبَةُ يُعْمَل له هَيْبَة الخيبة : القبيح ، وتقال لمن يعوض قبحه بمحاولة السيطرة والهيمنة والظهور . ٦٢ - ألف دُكَّان على كفِّ الرَّحمَن أي أن الفضل الله الواسع يشمل الجميع بكرمه . أي أن الله تكفل برزق كل متسبب وقال تعالى : ( فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله ) ٦٣ - الْوِقَايَةُ خَيْرُ مِنْ الْعِلَاجُ اتخاذ التدابير الواقية من المرض قبل وقوعه أيسر وأنفع من علاج المرض بعد تمكنه . وقال ﷺ : نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكان لا تشبع .. وقال ما ملأ ابن آدم وعاء شراً من بطنه . ٦٤ - الذي يجروا مِنْ تَحْت أكثر المعنى أن الذين ضد الشيء ويخذلونه سراً أكثر من الذين يناصرونه . ٦٥ - الْكَلْبُ مَا يَعُضُشُ أخوه ما يعضش أخوه أي لا يخذله بسبب مناصرته له في الجرم ، وقد قيل اللصوص إخوة ويُقال عن المتعاونين على الظلم. والمجتمعين على حمايته ٦٦ - الْطَارِفَة تَسْحِبْ الطارفة معناها جانب الشيء ، وتسحب أي لا تستقيم ، وهذه من أمثال المناطق اليمنية ويُقال عن من لم يظفر بمراده . ٦٧ - الإنتظار يُجيب الشيب بعض الإنتظار مذموم ، مثل زواج البنت إذا كبرت ، دفن الميت ، والأكل إذا قدم وغيره من ذكر استعجاله ٦٨ - الباب المغلق يُرد الشَّيطان المطلق وينسجم هذا مع الحديث الشريف : ه إذا جاء الليل أقفل بابك وأطف سراجك ». ٦٩ - الْبَادِي أَظْلَم والْمَحبوب أكرم واضح . ٧٠ - الباغي مخذول كما يقال : لو اعتدى جبل على جبل لخذل ، أو « على الباغي الدوائر ) ۷۱ - الْبَدعُ يُؤتيك بالجواب تدور المعنى إذا أردت أن تعرف ما يدور في خلد امرىء فأبدأه بالكلام وأكتف بالإصغاء إليه ۷۲ - الْبَرْد عَدُو الدين لقد تعوذ رسولنا الأعظم من حر النار وبرد النار ، ولعل تعارضه مع الدين قد يُحدث عند إحجام المرء عن الوضوء أو الغسل بسبب إشتداد البرد أحياناً . ٧٣ - الْبَرَكة في الحاصل تقال تدليلا على الإكتفاء بالمتاح الموجود، ويقوله المضيف لضيفه تواضعاً . وإن كان ما قدم كثيراً . ٧٤ - الْبَصَر غَلَبْ الْقُوَّة المعنى أنه يحسن بك سبر غور ما أنت مقدم عليه والتفكير في إحتمالاته ، فذلك أفضل من القوة الغير مقترنة باستخدام العقل . قال تعالى : ( خُذوا حذركم وانفروا ) . ٧٥ - الْبَطَنُ لا تَشْبَعِ إِلا مَنْ تُراب وهذا يتفق مع الحديث النبوي الشريف : : لو أوتي ابن آدم واديان من فضة، لتمنى الثالث من ذهب، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب ) . ٧٦ - الْبِلاش طعيم البلاش معنا الشيء الذي بغير قيمة، طعيم أي حسن الطعم والمعنى أنه يرغب الناس في الحصول على الأشياء التي ليس لها مقابل ، ويقال للذي ا يقتنع بما أعطي له . ۷۷ - الْبُلبُل يَنْكِحُه فأر يقال عن شخص ضعيف انتصر على من يفوقه قوه وقدرة ، والشاعر يقول : ولا تحتقر كيدا الضعيف قربما تموت الأفاعي من سموم العقارب فقد هذ قدما عرش بلقيس هدهد يخرب فأر قبل ذا سد ند مأرب ۷۸ - الْبَوْقَة تَشْتِي بياض وجه البوقة أي البطرة ، المعنى أنها تنال لمن عنده إمكانيات وليس المعدم ۷۹ - البيت الأعلى عطل أو بمعنى آخر أن التعالي ينسيهم الذي عليهم ، ويكنى بالبيت الأعلى الرأس. وعطل خال من العقل ويُقال عن من يتصرف تصرفاً بعيداً عن الحكمة والإتزان والعقل . - الْخَبية مرجعها لأهلها أي أن الرديء من الأشياء يزهد فيه الناس فيعود لصاحبه، ويقال عن المرأة التي تزوجت حديثاً وعادت ۸۱ - البيع والشراء حَرْب المُؤمِنين قال الحق سبحانه وتعالى : أحل الله البيع وحرم الربا، صدق الله العظيم ، ۲ - الحجر من الأرض والدم من رأسك يُقال عن من أراد لتوسع بكل زائد عن الحاجة ، وغالباً ما يُقال عن من أراد أن يتزوج على زوجته . ۸۳ - التَّعَبُ مَنسِي يجني المرء ثمار تعبه خيراً حين يكون التعب المبذول منسياً وللشاعر : وإذا صبرت لجهد نازلة فكأنه ما مسك الجهد ٨٤ - العلم في الصِّغَر كالنقش في الْحَجَر تكون حواس المرء في صغره أكثر ما تكون قدرة على الاستيعاب والحفظ والتحصيل وحضور البديهة. وللإمام ( علي ) رضي الله عنه : إنما مثل الآداب تجمعها في عنفوان الصبا كالنقش في الحجر ٨٥ - الجاهل ملاطف الجاهل بمعنى الطفل، أي أن له من الله عناية خاصة . ويحبذ اتخاذ سبيل اللين واللطف في مخاطبة الأطفال ٨٦ - الْجَمَالة بيني وبينك أبقى الجمالة : من الجميل وهي حسن الود والعلاقة الطيبة . أي أنه ليس ثم ما يدعو لقطع أواصر الود بيني وبينك فأحرى أن يدوم الود بيننا وكما قيل : الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ۸۷ - الْجَمَالَة وَلَا وَقْرَ الْجَمَل أي أن بقاء الود وحسن الصنيع بينك وبين الناس أفضل من حمل الجمل من المتاع المادى ، ولعل هذا يتفق مع قول الشاعر : والعرب لا يجحدون العرف شيمتهم حفظ الصنيع لمن يوليهم النعما ۸۸ - الْجَمْع رحمة والتَّفَرُّق نقمة قال تعالى : ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ، ، وقال أيضاً : وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا صدق الله العظيم . ويُقال عن أي جمع آخر . ۸۹ - الجمل الْجَيْد يَحْمِل عِدَلتَين أو ثلاث المعنى أن الشخص الجيد الكفء يتحمل ما يعجز عن تحمله غيره ، والشاعر يقول : وإذا كانت النفوس كباراً تعبت في مرادها الأجسام ٩٠ - العَيْس ينهض بحمله بمعنى المثل الذي سبق . ۹۱ - الجن أرحم مِنَ الإنس يقال حين يكثر الشر من قبل الإنس. ۹۲ - الْجُنُون فنون تختلف أشكال التصرف المتسم بالجنون ، وبعض التطرف في السلوك يشبه الجنون ومنه الأندفاع . ٩٣ - الْجَوَاب عَلَى قَدر السُّؤال المعنى أنه ينبغي أن يكون حجم الرد في أي أمر بقدر حجم البدء . ومن الأثر : « الخير بالخير والبادىء أكرم والشر بالشر والبادي أظلم ) . ٩٤ - الْجِيْد يَحْلِفُ ويَفْجُر ، والفَسل يُبر بيمينه الفسل : الضعيف الذي لا مروءة له ولا جلد . مثال ذلك ؛ قد يحلف أحد أن لا يكلم أخاه أو لا يدخل بيته أو لا يزوجه ، فتطراً مناسبة لإصلاح ذات البين يُستحسن معها عدم الإلتزام بالقسم ويُحبذ التكفير عنه ، وكما قال عليه الصلاة والسلام : ( من حلف على شيء ورأى غيرها أحسن منها فليأتها وليكفر عنها . ٩٥ - الْقَائِمُ عَزِيز مثل يقوله الجالس اعتذارا عن القيام للتحية والمصافحة ٩٦ - الشبعان ما يدريش بالجيعان الشبعان الشابع ، والمعنى أن الشبعان يلهيه شبعه عن الأحساس بتعب الجائع، ويروي أن الرسول ﷺ قال : ( والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن قيل من يا رسول الله ، قال من بات شبعان وجاره جوعان ... ۹۷ - الخباز يعرف وجه المتغدي بحكم عمله يعرف المتغدي ، وتقاس على أمثاله . أي أن كل شخص يعرف مع من يتعامل . ۹۸ - الحب له دلائل ، ولهُ سَمْرَةً ومَقَابِل أي أن الحب إذا صدق لابد ما يتبعه مقابلات ولقاءات ولعله يقصد بالحب بين الرجل والمرأة والشاعر يقول : والحب أول ما يكون مجانة فإذا تمكن صار شغلا شاغلا وقال المتنبي : وإذا خامر الهوى قلب صب فعليه لكل عين دليل ٩٩ - الْجَاذِقِ يَخْرُجُ من السوق عَطَل أي أن حذقه وحرصه الزائدين يزهدانه في كل ما يتعرض لشرائه ، فيعود خالي الوفاض دون إشباع خاجته. ويُقال عن من يكثر الشطارة ويُقاس على مثله ١٠٠ - التجربة خير برهان يقولها من قوبلت قدرته بشك أو ريبة فهو يضع ما يقوله في محك التجربة . ١٠١ - البعرة تدل على البعير ، ولأثر يدل على المسير يوضح هذا المثل قيمة اقتفاء الأثر وتتبع الأدلة والشاعر يقول : تلك آثارنا تدل علينا فأنظروا بعدنا إلى الآثار ۱۰۲ - الدم يعرف خانقه الدم : القط ، والمعنى أنه لا يستسلم إلا لضابطه ، وعلى ذلك فقس وتقال لمن يخاف من شخص معين . ۱۰۳ - الذي ما يُرَبُوش والده ، يُرَبُّوه النَّاس من فاته تربية والديه، رباه الدهر والمجتمع بعد ذلك قهرا ١٠٤ - الإبن الْخَارْب تطلب صَلَاحُه وهُو يَطْلُب هَلاكك الولد الخارب السيء يدعو على والده بالهلاك لهذا الغرض أو ذاك كأن يظفر بارث أو غيره، والشاعر يقول على لسان أب لأبنه : غدوتك مولودا وعلتك يافعاً تعل بما أُدني إليك وتــنــهــل إذا ليلة بات بك السقم لم أبت لسقك إلا ساهرا أتململ فلما بلغت السن والغاية التي إليها مدى ما كنت فيه أؤمل جعلت جزائي غلظة وفظاظة كأنك أنت المنعم المتفضل فليتك إذ لم ترع حق أبوتي فعلت كما الجار المجاور يفعل ١٠٥ - الجمل لا يهدر إلَّا مِنْ كَوْم تقال لمن كان مستندا إلى قوة تؤازره وتقويه على غيره . ١٠٦ - الشَّاجِعُ ما يَرْقُدس طارف ما يرقدش طارف أي أنه لا يقبل الضيم على نفسه أو على من يحتمي به أو يلوذ به ١٠٧ - النَّاسُ وُحُوش حتى يَتَعارفوا الحديث الشريف يقول : ( الأرواح جنود مجندة ، ما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف، وقال تعالى : ( وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا ، . صدق الله العظيم ۱۰۸ - اللُّقَمْ يَدْفَعَينِ النِّقَم الشاعر : أي أن العطاء للبعض يدفعهم عن الحقد عليك . ويتفق هذا مع قول أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم فلطالما استعبد الإنسان إحسان ١.٩ - الأمور مرهونة بأوقاتها يُقال عن من تملكه التشاؤم من أمر سيأتي به المستقبل . يُقال عن من يتعجل أو يستبق الأمور قبل حدوثها . وللشاعر : وللأمور مواقيت موحدة وكل أمـر لـه حـد وميزان ۱۱۰ - الشرف أحسن من المال قال المتنبي : إذا الجود لم يرزق خلاصاً من الأذى فلا الحمد مكسوباً ولا المال باقيا فالشرف ينبني على الأخلاق الحميدة والصفات النبيلة والسجايا الطيبة في المرء ، وليس المال إلا وسيلة يهبها الله تعالى لنا جميعاً وبلا استثناء ، والحديث الشريف يقول : ( إن الله يهب الدنيا لمن يحب ولمن لا يحب ، ولا يعطي الآخرة إلا من يحب ، وكما قلت في قصيدتي الموجهة إلى أبناء قريتي ( أديم ) : ليس المال عنوان الشرف إنما السؤود ما تحويه خصال والعمر لديك أمانة تُسأله فاحرص على إداء مابه تصل ۱۱۱ - الإنسان ما يعرفش ما يُخبي لَهُ دَهْره مستقبل الإنسان مجهول ، ومحفوف بالمخاطر ، والله تعالى يقول : وما تدري نفس ماذا تكسب غداً، وما تدري بأي أرض تموت ) صدق الله العظيم . والشعر يقول : وأعلم علم اليوم والأمس قبله ولكنني عن علم ما في غد عم ۱۱۲ - الشيء بالشيء يُذكر إن في تذكر شيء ما يدعو لتذكر أشياء أخرى مشابهة له . ۱۱۳ - الحي أفضل من الميت أي أن ما بقي من أرث الميت أفضل أن يكون للحي المحتاج من أن يوزع للسمعة أو لعادة سيئة باسم الميت . ١١٤ - الناس تخابر لا مناظر غالباً ما يخدع مظهر الإنسان عن حقيقة جوهره ، والحديث الشريف يقول : ه إن الله لا ينظر إلى صوركم أو إلى أجسامكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم ، ، وقال أيضاً ( رب أشعث أغير لو أقسم على الله لأبره 1. ويروى عن الإمام أبي حنيفة أنه كان يجلس في حلقات تعليم للفقه في المسجد ماداً رجليه أمام مريديه وطلابه لألم فيهما وذات مرة إنضم إلى إحدى حلقاته شخص مهيب الطلعة - فاستعظمه الإمام أبي حنيفة وثنى ركبتيه على مضض، واستأنف شرحه لمواعيد صلاة الفجر فأنبرى الوافد الجديد يسأل: وإذا طلعت الشمس قبل الفجر؟ فأجاب أبو حنيفة : « إذن يمد ( يبسط ) أبو حنيفة رجليه ولا يبالي .. فصارت هذه الجملة مثلاً تتداوله الألسن منذ ذلك الوقت ويستشهد بها عندما يبين منطق شخص يُنظر إليه بتقدير لا يستحقه عن تدني مستواه وضآلة مدارکه . كما قال الشاعر : وإذا أبصرت به بصرت بأشمط وإذا تحدثه تكشف عن صبي ١١٥ - الْمُفَارِع لَه مِلى الصَّارع المفارع : من يتدخل بين متشابكين ليمنعهم من بطش كل بالآخر قد يناله بعض الضرب والأذى • ١١٦ - اللاطم ينسى والملطوم ما ينسى ينسى المعتدي اعتداءه سريعاً وقلما ينسى المعتدى عليه ذلك ، وقد تنصر جبلة ابن الأيهم بسبب لطمة لم ينسها ، وقد يُراد باللطمة الخدعة أو الظلم من آخر . ۱۱۷ - الْمُقَدِّمة مالهاش مهر المرأة التي تعرض نفسها للزواج يبخس مهرها . ۱۱۸ - المستنكم مَا يَدْري إلا وَقَد حَرِق المسنكم : المنقبض على الناس ترفعاً ، لا بد أن يعود عليه ترفعه بأوخم العواقب ، قال الشاعر : ومن لا يصانع في أمور كثيرة يضرس بأنياب ويـوطـأ بمنسم ١١٩ - الشور شورك ، والْقَوْل قَوْلي لا أستغني عن تحكيمك وإن كان القرار بعد ذلك سيكون ما أرتأيته أنا . وتقال لمن يعارض قوله فعله . ١٢٠ - النَّاس في وادي وهو في وَادِي أي أنه يخوض في أمر آخر مختلف عما يخوض فيه الناس ۱۲۱ - الرسول الكَسِل يُرجع لك الجواب من خَلْفَ الْبَابِ أي أن الرسول الكسلان لا يكلف نفسه عناء الذهاب لنقل الرساله أو عناء السعي ويقوم بالإبلاغ بالجواب عن قرب حتى لا تضنيه المنفعة ۱۲۲ - الرّجال تَحبَل بألسنتها المعنى أن حتمية وفاء الرجال بما التزمت به أو أقرته هو كحتمية الوضع يعقب ( الحبل) ، ويستدل بهذا عند النكث بالوعد أو الشرط ، والشاعر يقول : إذ قلت في شيء ( نعم ) فأئمه فإن نعم دين على الحر واجب وإلا فقل (لا) تسترح وترح بها لئلا يقول الناس أنك كاذب ۱۲۳ - الوجه مِنَ الْوِجْه يَسْتَحي مقابلتك لمن تتوخى قضاء أمر لك عنده قد تعينك على بلوغ ما تريد لأنه قد يتحرج من مجابهتك بالصد . ١٢٤ - الذي ما يَرْضِيْش يحمل مد يَحْمِل مُدَّين قد يتمنع شخص عن أداء عمل معين ترفعاً أو قنوطا فيجد نفسه مضطراً مرغماً تحت ظروف أخرى على أداء أضعاف ما سبق وتمنع عنه ، ولعل هذا يتفق مع قول الشاعر : رب يوم بكيت فيه فلما صرت في غيره بكيت عليه ١٢٥ - الذي مَا يَقْدِرش يُجَازِيْكَ يُعَادِيكَ موقع الأحسان من الناس يختلف من شخص لآخر حسب كرم وأريحية نفسانية كل منهم ، فبينما يبدي الكريم امتناناً وشكراً يبدي اللثيم تمرداً وقنوطاً وقد قال أبو الطيب المتنبي : إذا أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا ١٢٦ - اليوم ذَرِي تحلْحَلي يا غَبراء الذرى : حب الطعام، تحلحلي : استعدي يا غبراء أي يخاطب أرض الزراعة بأن تبدأ تحيا وتنتعش . ( اليوم ذرى معناها موسم البذر) ۱۲۷ - الامارة برأس العطل أي أن ما أنكره السارق دلالته هذه تبدو عليه . أو على من أتهم من ۱۲۸ - الرعوي مثل الكداشي ، والْحَاكِمْ يَزُول الكداشي حشائش من النباتات ما أن تأتي عليها البهائم بأكلها إلا وعادت للنمو تلقائياً ، والمعنى أن الرعوي في حياته يشهد تعدد وتوالي الكثير من الحكام . ۱۲۹ - الخبر يَجْزَع جَنْب أَذْنُه دلالة على عدم استيعابه وإدراكه لما تخبره به المتنبي يقول : ومن البلية عذل من لا يرعوي ١٣٠ - الدم الأمحق يخدمك ليلة المرق عن غيه وخطاب من لا يفهم الدم : القط ، الأمحق : مخلوس الجلد والمعنى أن من يحتاج إليك يخدمك وقت حاجته إليك، ثم يتركك بعدها ولا يسأل عنك كما يقول الشاعر : إذا استغنيت كنت أخاً بعيداً وأن تحتج فأنت أخ قريب ۱۳۱ - السَّعيد ما يحتاج تدبير سعادة حظ المرء تخدمه ، والله إذا أحب عبداً وضع له القبول في الأرض والشاعر يقول : وإذا العناية لاحظتك عيونها تم فالمخاوف كلهن أمان وقال المتنبي : وما ينصر الفضل المبين على العدا إذ لم يكن فضل السعيد الموفق ١٣٢ - الديك يصيح من البيضة أي أن نبوع وعظمة المرء تدرك علاماتها في صغره ويُقال للصغير الذكي حين ينبغ . ويقول المثل : الديك الفصيح من البيضة يصبح ۱۳۳ - الْقَطْع ولو كان في الْبَدَن القطع هنا بمعنى البت والحسم ، والشاعر يقول : إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة فإن فساد الرأي أن تترددا ويؤثر القطع حسب مقتضيات الحال ١٣٤ - الولد الغَير مُرَب لا بُدَ ما يُربيه الزَّمان الغير مربي : المفتقر للتربية ، والمعنى أنه بمرور الأيام وإزدياد خبراته وتجاربه لا بد أن تقسره الأيام على التزام الجادة ١٣٥ - الناس معادن حديث شريف جرى مجرى الأمثال ونصه : : الناس معادن كمعادن الذهب والفضة وخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا ، والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿ والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه ) صدق الله العظيم ١٣٦ - العَفْو عِند أهل المقدرة أفضل العفو عفو القادر على الأخذ بحقه من خصمه، قال تعالى : والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ، صدق الله العظيم . ويقول أحمد شوقي في وصف الرسول ﷺ : ، وإذا عفوت فقادر ومقدر لا يستهين بعفوك الجهلاء وللمتنبي : كل حلم أتى بغير اقتدار حجة لاجيء إليها اللثام وفي الأثر : إذا دعتك قدرتك إلى ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك للشاعر : وما الحلم عند الخطب والمرء عاجز ۱۳۷ - أَهْدَايَةً مِنْ عِنْد الله بمستحسن كالحلم والمرء قادر تقال عند ذكر طاعة أو تجنب معصية من انسان والله تعالى يقول : إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ) صدق الله العظيم وقال تعالى من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً ) ۱۳۸ - المريض ما يَصِبْحَ أَلا مِنْ وَجَع المعنى أن المشاكل لا تأتي من فراغ ولا يتألم الشخص إلا من وجع ۱۳۹ - الأقارب عقارب الاحتكاك الناشيء بسبب القرابة قد يولد الحقد والحسد بين الأقارب فيظلم بعضهم البعض ، والشاعر يقول : وظلم ذوي القربي أشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند وقال المتنبي : ولم تزل قلة الإنصاف قاطعة بين الرجال ولو كانوا ذوي رحم ١٤٠ - المسكين سكين وما كل مسكين مسكين، ويراد بذلك الذي يتوسم فيه الدعة ، ويلتحف بثوب المسكنة وحين يقدر يظلم ، وقد قيل إياك وغبران الوجوه . ١٤١ - الْجَمَل مِن جَمَاله تربیته ، المعنى أن اللوم بالتربية والإساءة تعود على المربي ، ويُقال لمن أهملت ١٤٢ - الصّاحِبَ الْمُخَسِرِ عَدو مُبين أي أنه نتيجة لما سببه من خسارة لصاحبه (صديقه) أصبح عدواً له ، والخسارة قد تكون مادية كالضيافة ، وفي الحديث الشريف : « لا تتكلفوا للضيف فتبغضوه ، فالضيافة مستحبة والكلفة منهي عنها . قال الشاعر : إذا المرء لم يحفظ ثلاثاً فيعه ولو بكف من رماد وفاء للصديق وحفظ مال وكتمان السرائر في الفؤاد ١٤٣ - التاجر الصدوق حبيب الله والكاذِب عدو الله تجري بيد التاجر أرزاق الخلق وقد يكون حبيب الله أو عدو الله أي من احتكر قوت المسلمين فهو لله عدو . ١٤٤ - الناس مع الناس والكل بالله يتعاون بعضهم مع بعض وكما قال الشاعر : الناس للناس من بدو وحاضرة بعض لبعض وإن لم يشعروا خدم وقال الشاعر محمد إقبال : وفوق الكل رحمن رحيم إله واحد ربُّ الأنام أي أن كل يخدم الآخر ما يشعر، فالضعيف يخدم القوي، والقوي يخدم الضعيف بحيث أنه يوفر له كل محتاجاته من أقاصي البلاد وكذا الحكومات تقوم بخدمة الضعفاء من حيث لا يشعرون . ١٤٥ - الحبة السوس لها الْكَيَّال الأعور الحبة المسوس : المراد بها حبة الطعام التي أكلت الحشرة لبها والمعنى لا بد لكل سيء ممن هو أسوأ منه يغلبه ١٤٦ - الجواب يُقرأ من عنوانه يُقال حين يُفهم الجواب من سحنة وتعابير الرسول ﷺ ١٤٧ - المكتوب على الجبين لازم تشوفه الْعَين المكتوب : المقدر ، وما هو عليك لا شك واقع بك وما ليس مقدر لن يصيبك ، وكما قال الشاعر : مشيناها خطى كتبت علينا ومن كتبت عليه خطى مشاهـا ومن كانت منيته بأرض فليس يموت في أرض سواها والحديث إعلم أن ما أصابك ليخطئك وإن ما أخطاك لم يكن ليصبيك ١٤٨ - السَّلَامَة مِنْه غَيْمَة تقال للذي قصد في طلب وهو معروف بإمتناعه عن العطاء والإعانات للغير. وكما قال المتنبي : ير بما أعطاك لا عن جهالة ولكن مغنوماً نجا منك غانم ١٤٩ - الْعُود يحن لِغَرْسَته المعنى أن الإنسان مجبول على التعلق والشغف بوطنه وأقاربه وداره ، ويُقال عن من يفضل ويؤثر موطنه ومكانه على سواه وكما يقول الشاعر أحمد شوقي : وطني لو شغلت بالخلد عنه نازعتني إليه في الخلد نفسي ١٥٠ - الحق سراح والصُّحْبَة على حالها المعنى إن الحق يجيء ويروح ، أما الصداقة - إذا كان لها أساس فتبقى ولا تتأثر بما عداها . ١٥١ - النُّكْرِي حِمار الشريعة لعل الإنكار يطول التقاضي والإحتكام إلى الشرع ، وفي الحديث الشريف : ( من امارات - المنافق إنه إذا خاصم فجر ، أي أنه يحاجج بالباطل. ١٥٢ - الشَّكي على الصّاحِب حِجامة قال الشاعر : فلا بد من شكوى إلى ذى مروءة يواسيك أو يسليك أو يتوجع ويقولها المهموم لصديقه ولآخر : يسري عن الإنسان إن بث حزنه ويرتاح للشكوى لمن يتعشق ١٥٣ - الصمت عند العارفين كلام ولقد قيل أن الصمت بمنزلة العبادة ، وقد قال الشاعر : ما إن ندمت على سكوتي مرة ولقد ندمت على الكلام مرارا والحديث : أوصاني ربي أن يكون صمتي فكراً ١٥٤ - الْحَجَر تَلْحَق الذليل الذل مهانة ، وأطلب الموت توهب لك الحياة ، ولعله يُراد به من هرب تتكاثر عليه المشاكل وتتبعه ، قال الشاعر : ومن هاب أسباب المنايا ينلنه ولو رام أسباب السماء بسلم ١٥٥ - إذا السيرة ما تنفع الجلسة ما تضر السيرة : من السير وهو الذهاب . ولعله إستحسن طول الجلوس لعله يظفر بشيء ويقصد منه أن الذهاب والبقاء سواء ١٥٦ - النقل من بيت إلى بيت فقر سَنَه لما فيه من المشقة والكلفة ، ولعل المراد أن الحركة لابد لها من تكاليف ومصاريف . ١٥٧ - الطمع تَهْلُكَة الحديث الشريف : ( إياكم والشح فإنه أهلك من كان قبلكم ، ، وثقال لمن أصيب بضرر بسبب طمعه وجشعه . ١٥٨ - الغَبِي مِثل الأعمى . الغبي الذي يجهل الحقائق شبيه بالأعمى. ويُراد بالغبي الغريب الذي يجهل الأمور في البلد ١٥٩ - الْحَاجَة نَقَضَتْ الميعاد يهدف قائلها إلى أنه قد طرأ عليه ما اضطره نقض الوعد الذي سبق وقطعه على نفسه ولعله دفعه إلى ذلك شيء يسوغ نقض الميعاد . ١٦٠ - الحب الخيش له مشطاط أعمى المعنى أن لكل شيء الخبش المخلوط برداءة ، والمشطاط : المحتاج . ١٦١ - الدِّين عند الجيد مشرح أي أنه في أمان لدى الجيد الكريم. وتُقال عند الوفاء بالدين وقضائه ١٦٢ - أَلْفَ دَيْن مَا يقضي دين كلما زاد الدين يتضاعف ويبقى ديناً لا يُقضى إلا بمثله اللي ما يَشْقي مع أبوه للظهر يشقي مع الناس للمغرب. المعنى تجبره الحاجة أو القوة فيأتي بالضعف من العمل . وتُقال لكسل اسند عليه . ويُقال للكسلان الذي عن عمل ما ثم اضطر لأداء كلف بعمل عمل أشد منه ١٦٤ - العِلم في الرأس وليس في القرطاس ونحن نقول العلم في الرأس وكذلك في القرطاس ، والشاعر يقول : العلم صيد والكتاب قيده قيد صيودك بالحبال الواثقة فمن الحماقة أن تصيد غزالة وتفكها بين العوالم طالقة ١٦٥ - الْبَحْر يفيض يُقال للحليم الذي لا يغضب وأتى عليه شيء يغضبه . والحديث اتق شر الحليم إذا غضب ١٦٦ - القرعى تتباهى بشعر بنت أختها القرعى : فاقدة شعر رأسها تعوض ما بها من قصور بمدح أقاربها ، ويُقال : لمن يفتخر بحق غيره . ١٦٧ - المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين الخطأ حديث شريف جرى مجرى الأمثال ، بمعنى أن المؤمن من لا يكرر نفس ١٦٨ - المضربة لا يصلح إلا بالضرب من تعود على شيء لا يصلح إلا به. ١٦٩ - المنظر منظر جمل والخبر خبر بكرة المعنى إن خبرته الحقيقية وجوهره تقلان كثيراً عن مظهره والبكرة هي الأنثى من الأبل ، ولعل هذا يتفق مع قول زهير بن أبي سلمى : وكائن ترى من صامت لك معجب زيادته أو نقصه في التكلم لسان الفتى نصف ونصف فؤاده فلم تبق إلا صورة اللحم والدم ۱۷۰ - اللي ما تتعب فيه الأيدي ما تحزن عليه القلوب سبق ( ما يجن على المال الاكاسِبُه ) والمعنى الذي يأتيه المال بدون تعب كإرث أو غيره لا يحرص عليه ولا يبالي بصرفه . لا يدرك المجد إلا سيد قطن لما يشق على السادات فعال لا وارث جهلت يمناه ما كسبت ولا كسوبٌ بغير السيف سال ۱۷۱ - السخاء زينة الأدميين الحديث السخي حبيب الله والبخيل عدو الله ۱۷۲ - الدال على الخير كفاعله حديث شريف جرى مجرى الأمثال ومعناه واضح . ۱۷ - الطُّيُورِ عَلَى أشكالها تقع يقال عن جماعة يربط بينهم إنسجام وتجانس أو متقاربين في الخلق أو الخلق والمثل يقول : وافق شن طبقة ١٧٤ - الذي مَا يَخْراش مَرَة بَخْرًا مَرَّتَين ما يخراش : لا يتغوط، أي الذي يكسل عن إداء واجب في حينه وافياً يكلف بعد ذلك بإدائه مضاعفاً ١٧٥ - الخيرة خيرة الله كما يقال : يريد المرء أن يعطي مناه ويأبى الله إلا ما أرادا ، وما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ، والمثل يقول : أنا أريد وأنت تريد والله يفعل ما يريد ١٧٦ - الحذر ما يمنع قدر رغم ما يتخذه المرء من حذر، فلا بد من وقوع القدر ، ما من شيء كان إلا وهو كائن ، وما تشاؤون إلا أن يشاء الله ، وكما قال الإمام علي ( رضي الله عنه ) : أي يومي من الموت افر يوم لا قدر أم يوم قدر يوم لا قدر لا أحذره ومن المقدور لا ينجو الحذر ۱۷۷ - السر في السُّكَان لا في المكان المعنى أن الذين يخلقون الإلفة والمودة هم السكان وليس المبنى أو عظمته وكما قال قيس ليلى : وما حب الديار شغفن قلبي ولكن حب من سكن الديارا ۱۷۸ - الْعَينُ بَصَيرة واليد قصيرة يُقال حين يريد محب الخير أن يساعد غيره ويمنعه من ذلك عدم قدرته كما قال المتنبي : وما كل ها و للجميل بفاعل ولا كل فعال له بمتمم ۱۷۹ - الثور بمخباه نطاح المحباً : الدور الأسفل من الدار حيث تأوي البهائم والمعنى أن شجاعة بعض الناس لاتتم إلا في غياب خصومها أو في ديارها . ويقول المتنبي وإذا ما خلا الجبان بأرض طلب الطعن وحده والنزالا ١٨٠ - النَّارِ لَا تُحرق إلا رجل وَاطِيها الشعر : المعنى أنه لا يحس بمبلغ وقدر المصيبة إلا من أصيب بها وهو شطر بيت لا يسهر الليل إلا من به ألم والنار لا تحرق إلا رجل واطيها ۱۸۱ - الْكَمْال لَا يَكُون إِلا الله يعتذر به من قام بعمل ولم يتمه غفلة منه أو سهواً ، والسعي إلى الكمال كمال والشاعر يقول : ومن ذا الذي ترضي سجاياه كلها كفى المرء نبلا أن تعد معايبه ۱۸۲ - الصديق يُعرف وقت الضيق المعنى إنك تتأكد من إخلاص صديقك من عدمه عند المحنة ، والله تعالى يقول : ( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين ) وقال الشاعر : وما أكثر الأخوان حين تعدهم ولكنهم في النائبات قليل ولا خير في ود أمرىء متقلب إذا الريح مالت مال حيث تميل وللمتنبي : شر البلاد مكان لا صديق به وشر ما يكسب الإنسان ما يصم ۱۸۳ - الْعُمْر سَفِيه المعنى أنه قد يمتد بك العمر أكثر مما كنت تقدر فتحتاج لأكثر مما قدرته من مال ، ولعل هذا يتفق مع قول المعري : تقفون والفلك المسخر دائر وتقدرون فتضحك الأقدار ١٨٤ - السَّارِقِ بِرَأسه لقلاف اللفلاف : اليابس من علف القصب ، الذي قد يبقى شيء منه على بدن الشخص والمعنى من أتى الخطأ لا بد من علامة تدل عليه . وفي الأثر : يكاد المسيء أن يقول خذوني. وكما يقال : لا بد أن يترك المجرم أثراً يدل عليه ١٨٥ - الْقِرْد بِنظَر أُمُّه غَزَال المعنى أن المرء يتباهى بقريبه ويفضله على غيره . ١٨٦ - الي مَايَدْرِيش يقل بلس البلس : فاكهة حلوة المذاق ، ولعل إسمها التين . ويُقال عن من يجهل فحوى وكنه الأمر ويستسهله . وهناك مثل يمني آخر يقول : اللي ما يدريش يقول بلسن ۱۸۷ - الحذر ولا الشَّجاعة المتنبي : قد يعجز ويضل المرء بالشجاعة وحدها الغير مسبوقة بالتبصر وقال الرأي قبل شجاعة الشجعان هو أول وهي المحل الثاني فإذا هما اجتمعا لنفس حرة نالت من العلياء كل مكان ۱۸۸ - الْفُلُوس تُجيب الجن مَكَافِيت ( مكافيت : جمع مكفوت وهو المقيد ) . الفلوس : الدراهم، ولها تأثير لا يجهل في الناس ، وكما قال الشاعر : إن الدراهم في المواطن كلها تكسو الرجال مهابة وجلالا فهي اللسان لمن أراد فصاحة وهي السلاح لمن أراد قتالا من كان يملك در همين تعلمت شفتاه أنواع الكلام فقالا ورأيته يتصدر الفصحاء يمشي بين الورى محتالا لولا دراهمه التي في كيسه لرأيته أشقى البرية حالا ۱۸۹ - الْبَاب اللي يجي مِنْه الريح شده واستريح المعنى أن السبل التي تأتي منها المشاكل تجنبها وأغلقها ۱۹۰ - اللي سَتَرَ ما مَضَى يَسْتُر مَا بَقِى يقال عن من يتهيب المستقبل ويخشى عناءه أو لمن يُهدد بإفتضاح أمرها ويقوله من قد إجتاز المحن مؤمناً بعون الله وستره. ۱۹۱ - البنت تحدها أمها تحدها : تمدحها ، ويُقاس على كل من يمدح ويفضل خاصته أو قريبه . ۱۹۲ - التي تَجْمَعَه النَّمْلة في سنة يأخذه الجمل في خفه المعنى إنك قد تنفق في يوم مناسبة ما مكثت تجمعه وقتاً طويلاً وقد يُقال الجامع المال من ظلم . ۱۹۳ - الدُّنْيَا مَا تَدُومش لأحد يُقال عند ذكر موت شخص عظيم ، أو مستبد طال أمده وقد قال الشاعر : ولو كانت الدنيا تدوم لأهلها لكان رسول الله حياً وباقيـا ويُقال عن من مات أو لثري ولآخر : وما أحد يخلد في البرايا بل الدنيا تؤول إلى زوال وقال ابن الوردي : كتب الموت على الخلق فكم فل من حشد وأفنى من دول وكما قال المتنبي : سبقنا إلى الدنيا فلو عاش أهلها منعنا لها من جيئة وذهوب ١٩٤ - الْبَعْدِ جَفَاء يُقال عن شخص ألفته سابقاً ثم ابتعد عنك طويلا . كما يُقال : البعيد عن العين بعيد عن القلب ١٩٥- الصديق يجيء عَلَى الأكل يُقال حين يحل أحد على قوم يجلسون إلى مائدة الطعام مصادفة وهي دعوة منهم له ليشاركهم طعامهم مشوبة بحسن الظن والثناء والمجاملة ١٩٦ - الشكوى لغير الله مذلة . لا تشكو أمرك إلا إلى الله والحديث الشريف يقول : « إذا سألت فأسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله ) . وقال المتنبي : ولا تشك إلى خلق فتشمته شكوى الجريح إلى الغربان والرخم ١٩٧ - الذي يَشْيِ الْحَالِي يُصْبر على المر قال الشاعر : لا تحسب المجد تمراً أنت أكله لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبر وقال أبو تمام : بصرتُ بالراحة الكبرى فلم أرها تنال إلا على جسر من التعب ولشوقي : أعدت الراحة الكبرى لمن تعبا وفاز بالحق من لم يأله طلبا ۱۹۸ - النَّاسِ دَاء النَّاس يقال حين تتفشى الفتن والقيل والقال بين الناس . وقال الشاعر : شر الأنام بعيوب الناس مشتغل مثل الذباب يراعي موطن العلل ۱۹۹ - الناس بأوب وهو بأوب يقال عن من يخوض في موضوع بعيد عن موضع تداول الناس والأوب هو الشأن. ٢٠٠ - الأهل في الغربة وطن أي أن وجود أهلك معك ينسيك الغربة . ٢٠١ - الطَحْسَة بَيْسَه أي بغير قيمة البيسة البيسة عملة نحاسية تقارب الفلس . والطحس لأنزلاق. ويُقال عندما يكون التعرض للأمر مدعاة لإنزلاق الإنسان في الخطأ ۲۰۲ - اللي مَا تَعْرِفِش تَتَبَّخَر تُحرِّقَ أَسْتِه يُقال عن من يريد إصلاح شيء بغير دراية ثم يخربه ۲۰۳ - المؤمن ممتحن تقال عن من تتكرر عليه المحن وهو صابر عليها قال تعالى : ولنبلونكم بالشر والخير فتنة ) وقال أيضاً الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون) ٢٠٤ - الرفيق قبل الطريق يحسن الإستئناس برفيق في السفر لاسيما إذا كان السفر طويلاً والحديث يقول : ( الراكب شيطان ، والراكبان شيطانان والثلاثة راكب ، وحديث آخر : ( لو تعلمون من خطر السفر ما أعلم ما سار راكب بليل وحده ( ما معناه ) . ٢٠٥ - السكوت جواب يقال أن السكوت إقرار وعلامة على الرضا، والبكر إذا استؤمرت للزواج فسكتت يعتبر سكوتها رضا . ٢٠٦ - التائب مِن الذَّنْب كَمَن لا ذَنْب لَه حديث جرى مجرى الأمثال كما قال تعالى : ( وإني لغفار لمن تاب ) وقال : وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات )) صدق الله العظيم . وقال المتنبي : وإن كان ذنبي كل ذنب فانه محا الذنب كل المحو من جاء تائباً وقال طرفة بن العبد : أقرر بذنبك ثم اطلب تجاوزنا عنه فان جحود الذنب ذنبان ۲۰۷ - التدبير نصف المعيشة المعنى أن التدبير والإقتصاد يحفظان العيش الهاني الكريم الذي لا يتغير بالوقت والحديث : « ما عال من اقتصد والله تعالى يقول: ﴿ والذين إذاانفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواماً ) ۲۰۸ - الْخَلِيم تَكْفِيه الإشارة يُقال تنبيها لشخص عن أمر سبق أن أحيط به قبل ٢٠٩ - الْغَنَمَة الْبَلدي ينكحها النيس الغريب يُقال حين يستأثر غير ابن البلد بخير البلد أو يفضل اجنبي على ابن البلد أو القرية الذي ما يُقَايسهاش الله لا رحمه ما يقايسهاش : لا يقيسها، أي أن الذي لم يتحاش ولم يتجنب المهالك وأتاها بغير تحسب ثم تعرض للهلاك فقد جنى على نفسه ولا يستحق التحسر والترحم عليه . ۲۱۱ - الحر تكفيه الإِشَارَة والنَّذْلِ يُقَرَع بِالْعَصا يقال عن من يقبل التوجيه والنصيحة فيكفي نفسه وغيره الشر ۲۱۲ - المُكَسَر أَعْكَر مائة مدار المدار : صانع المدر ومفردها مدرة وهي آنية من الفخار ، والمعنى أنه بقدر صعوبة البناء يسهل التخريب والتكسير. ويُقال عن من يسهل عليه التخريب ۲۱۳ - اللي ما يَعْرِفَكُش ما يُثَمَنَكُش ما يثمنكش = لا يثمنك ، وقد يتعذر قضاء حاجتك لديه ويقال من جهل شيئاً عاداه ٢١٤ - الجَار المؤذي يسكنك الله دِيَاره ترشيد للصبر على أذى الجار، والحديث يقول : ومازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه ، والشاعر يقول : دار جار السوء فإن لم تجد بدأ فما أحلى التنقل ٢١٥ - الَّذِي نَجْمهُ الْبَرْد وَلَو كَان في الحمام يُقال عن من يواجه دائماً مصادفات غير مرضية له ٢١٦ - الصَّبْرِ مِفْتاح الْفَرَج قال الله تعالى : ( وبشر الصابرين ) ۲۱۷ - الرزق ما يأتي الجالس جاء عمر بن الخطاب فوجد رجلاً لا يعمل فسأله عن ذلك فأجاب ه إن الله يرزق من يشاء ، ورزقكم في السماء وما توعدون ) فإنتهره عمر رضي الله عنه قائلاً : إذهب وأعمل فإن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة .. والله تعالى يقول : ( فاسعوا في مناكبها وكلوا من رزقه ) ۲۱۸ - الذي بأجبَك هو في مسبي الأجب : وعاء من الحصير، والمسب : كيس من الجلد أو جراب يحمل على الكتف والمعنى أن ما تشكو منه أشكو أنا منه أيضاً ولدي كما لديك تبعاته ۲۱۹ ٢١٩ - الشر طلع من بين العصيد المعنى أن الشر حل بغتة ودون توقع ، والعصيد اسم نوع من الطعام يشيع تناوله بين أهل يمن. ويُقال حين يباغت الشر مباغتة . ۲۲۰ - الجزاء من جنس العمل قال تعالى : ( إنما تجزون ما كنتم تعملون ) ويقال لمن جوزي بجنس ما عمل . ۲۲۱ - الغريب غريب ولو تشدد باللحوح يستغني الغريب هنا بمعنى الذي تردُّه اللقمة واللقمتان والمعنى أنه لا مهما نال كفايته . واللحوح : صنف من الطعام، والحديث الشريف : ولا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله تعالى وليس في وجهه مزعة لحم متفق عليه ۲۲۲ - الخدمي يُحب يخدم الناس من يخدم يجب أن يخدم الناس ومن يؤدون له الخدمة . ۲۲۳ - الجزار يعرف وجه الشاري أي أن كل ذي مهنة له خبرة وفراسة باصحابه ويُقاس على غيره . ٢٢٤ - التي يُغَاوِي النَّاسِ يُغَاوُوه يُقال للذي يشغل نفسه بهواجس الامضاء الوقت وتخفيفاً للهم الذي يحمله ، ويُقال عن من يحاول أن يشغل غيره عن حقيقة حاله بحديثه ٢٢٥ - اللي مَا عِنْدِه عَمَل يشتري لَه جَمَل يقال عن خالي البال من المشاكل الذي يشتري ما يشغل به نفسه أو بمعنى الذي دفعه فراغه نجلب ما يشغله. ٢٢٦ - اللي ما يُعَشِي غَرِيْب يُعَشِي كَافِرِينَ يُقال للذي لم يخرج القليل برضاه ، وأخرج الكثير بغير رضا بعد ذلك اضطراراً . ۲۲۷ - الْبَطَرة مَا يُحبهاش الله البطرة : من البطر وهو طغيان النعمة وصرفها إلى غير وجهها ، ويُقال للذي يبذر الأموال في أمور لا تجدي وكذا لمن يبطر فيظلم الناس ۲۲۸ - القصير بَصِير ، والطويل تحف يُقال أن قصير القامة غالباً ما يكون أذكى من طويلها ٢٢٩ - الكسبه ترى طيز أختها قال الشاعر : يا أيها الرجل المعلم غيره هلا لنفسك كان ذا التعليم ويُقال عن من لا يرى عيوب نفسه . والكسبة الأنثى من الضان ٢٣٠ - إقرأ ياسين وبِيَدَك حَجَر المعنى مع التوكل على الله خذ بالأسباب، التي تحميك من السوء ، ويروى عن الصحابي الذي قال للرسول في شأن الناقة : أأعقلها وأتوكل ، أم أتركها وأتوكل ؟ قال الرسول : أعقلها وتوكل . ۲۳۱ - الْكَلِمَة الرَّضْيَّة كَسَرَت الْعُود اليابس ه قول معروف خير من صدقة يتبعها أذى ، قرآن كريم ، ويُقال عن من يرفق بالطلب لأخذ ماله من الحق من عند غيره . ۲۲ - الحظ أعْمَى والخير أخيل يُقال الرزق أعمى ، ولأبن الوردي : كم من جهول وهو مثر مكثر وعليهم مات منها بالعلل ٢٣٣ - الْعُودِ الْيَابِسَ يَخْرُج مِنْه قطران يخرج منه قطران : المعنى أن السوء يخرج من السيء ، وقال تعالى : والذي خبث لا يخرج إلا نكدا ) صدق الله العظيم . ومثله العود الخيبة يخرج منه دخان وتقال للذي منبته السوء ٢٣٤ - الفقر يُعَلِمَك الدُّعاء المعنى أنه يسأل من الله الدعاء حين يمسه الضر قال تعالى : ( حتى إذا مسهم الضر إذا هم يجأرون ) وقال تعالى : ( وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه قاعداً أو قائماً . ٢٣٥ - الصيف بِحُكم المُضِيف إن الضيف يتمثل لما يراه المضيف ما دام في ضيافته ، وبما للامتثال من حاجة وضرووة في مكان المضيف لأن الضيف قد يجلس في مكان يؤذي المضيف ٢٣٦ - أتلم عقور وما كان يَكُون اتلم : إحرث في الأرض ، وهي صلبة وسيكون منها الذي يكون أي أن عليك أن تتوكل في كل أمورك ۲۳۷ - اثْنَيْن غَلَبُوا واحد ألم تسمع عن الأب الذي علم أولاده ضعف قوة الفرد بالنسبة إلى قوة الجماعة حنين استدعى بنيه وأراهم كيف يتعذر كسر العصي مجتمعة ويسهل كسرها واحدة واحدة ثم أنشدهم البيت التالي : كونوا جميعاً يا بني إذا اعترى خطب ولا تتفرقوا أحاداً تابي الرماح إذا اجتمعن تكسراً وإذا افترقن تكسرت أفرادا ٢٣٨ - أنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً قيل يا رسول الله : عرفنا نصر المظلوم فكيف نصر الظالم ؟ قال : تأخذ على يده وتمنعه أن يظلم ، هكذا قال رسول الله ٢٣٩ - إشْهَد عَلى أخيك وقَاتِل معه قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء الله ولو على أنفسكم أو الوالدين أو الأقربين ) ، وقاتل معه بمعنى الوقوف إلى جانبه في الشدائد ، قال المتنبي : وأنف من أخي لأبي وأمي إذاما لم أجده من الكرام ٢٤٠ - الأمَل طُول والأجَل عُرْض ه يشيب ابن آدم وتشيب معه خصلتان الحرص وطول الأمل ، ( حديث شريف ( المعنى إنك تخطط للمستقبل لكن الموت يعترضك ، فيقطعك عن الحياة ، والشاعر يقول : يأمل الأنسان ما يأمل وقضاء الله في الكون وراءه وقال المتنبي : وما الدهر أهل أن تؤمل عنده حياة وأن يشتاق فيه النسل وما الموت إلا سارق دق شخصه يصول بلا كف ويسعى يلا رجل ٢٤١ - الكذب دَواءه الصدق أي أن الصدق يُزْهِقُ الكذب ، وقل الحق ولو كان مراً « والحديث إن الصدق يهدي إلى البر والبر يهدي إلى الجنة وأن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقاً . حديث شريف ٢٤٢ - الخلاق يتعلم في جده الحلاق : الذي يحلق شعر الرأس ، المعنى أنه يجرب مهنته أولاً في قريبه ويُقال عن من يبدأ يتعلم ويؤذي أقاربه أو من يقدر عليهم ٢٤٣ - الْعُقُول مِثْلَ دُرْجَانِ الْبَيْت درجان = أي سلم تتفاوت العقول في الناس وأول ما خلق الله سبحانه وتعالى العقل وقال في آخر السياق ( لأجعلنك في خيار خلقي ) بعد أن أمره فأتمر : والمعنى إنهم يتفاوتون في العقل وشبه الدرج الواحدة أعلى من الأخرى. للشاعر ما وهب الله لأمرىء هبة أحسن من عقله ومن أدبه وقال آخر : حظيت بعقل فاقنعن به فذاك فضل العمري غير مقدور ٢٤٤ - ألف أبره ما تنفعش شريم الصغير وإن كثر عدداً لا يمكن يساوى قوة الكبير ٢٤٥ - المودع نص رجال هو الذي يعتمد على غيره في قضاء أموره وكان قادراً على أدائها بنفسه، وهو إذ يعهد إلى غيره بما كان بمقدوره إداؤه بنفسه فإنه يعرض حاجته لإحتمال الضياع أو الإهمال أو التلف عند من لا يقدرها حق قدرها ٢٤٦ - السَّيْل مِن أوله المعنى أن الإنسان تعرف رجولته من أول أعماله ، والسيل ماء المطر الذي يجري بقوة . ٢٤٧ - الرُّمْح يطعن بأوله والرمح حدته ( خطورته ) بأوله . ( وهذا مثل المثل الذي سبقه ) . ٢٤٨ - العيد يُعرف من نصف النهار أي يظهر العيد بظهور بشائره تأتي مبشِّرةً بقدومه ، وقد يراد به فرح الإنسان أو معرفة جدارة الشيء ٢٤٩ - الشرط خُلِق قبل أبوه أي أن الشرط في العهود وفي المعاملات يجب الوفاء به والحديث : ه المؤمنون عند شروطهم ، وقال تعالى : ( وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولاً ) . وكما يقال العقد شريعة المتعاقدين. ويقال عند المطالبة بالوفاء إستشهاداً . ٢٥٠ - الشَّجَن أَحَبَل عَجُوز الشجن هو التطلع لغير ما يخص المرء ، ويُقال عن من تدخل فيما لا يعنيه وحصل على ما لا يرضيه . ٢٥١ - الذي مَا يَجي مع الحريوه ما يجي بَعْدَها أي أن الذي لم يبادر للمنفعة حين يحضر الناس يندر أن يستجيب لها بعد ذلك ٢٥٢ - المؤذي مُصاب قال تعالى : ( إن الذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً واثماً مبيناً ) صدق الله العظيم. ويُقال عن من يؤذي الناس بشتى صنوف الأذى. ٢٥٣ - الحبل بيد الْفَتَى يَطُول يُقال للواثق المعتد بنفسه الذي يستطيع أن يكيف الأمور بما تيسر عنده من القليل ٢٥٤ - الأعور يبلاد العُمْيَان فكوهه فكوهه دارجة أي مدعاة للتفكه والتندر ويُقال عن من نال شيئاً غريباً عنه وأعطاه فوق حقه من التكريم والتقدير. ٢٥٥ - الخيبة خَيْبة ولو تمشفر الخيبة معناه القبيح في معاشرته، أي أن المسيء يظل يسيء مهما تصنع ، والمشقر قد سبق ذكره . ٢٥٦ - اللي ما يخاف الله خَافَ مِنه النفس الشريرة إذا لم تكن تخاف العقاب تسطو بفسادها في الأرض والحديث : « من خاف الله خاف منه كل شيء .. وكما قال المتنبي : يؤذي القليل من اللثام بطبعه من لا يقل كما يقل ويلؤم ٢٥٧ ـ الشيء إذا زاد عن حده إنْقَلَب إلى ضِدُّه ومنها الحرية التي هي حق من حقوق الإنسان وحينما تتعدي طورها تتحول إلى فوضى واضطراب في بنيان المجتمع ٢٥٨ - البنت لأمها والابن لأبوه يتبع الفرع في الإنتساب أباه والأم في الرق والحرية ، والمعنى أن أكثر البنات يفضلن الميل إلى أمهاتهن في الرقة والعطف ١٥٩ - اللي مَا تَعْرِفْش أَصله يَدُلُّكَ فِعْله فعل الإنسان يدل على أصله وللشاعر : إذا كان أصل المرء فأستقر فعله فإن دليل الفرع ينبي عن الأصل ٢٦٠ - المرء قليل بنفسه كثير بإخوانه الحديث : كونوا كالبنان أو كالبنيان يشد بعضه بعضاً ، وقال تعالى : ( سنشد عضدك بأخيك ) صدق الله العظيم ٢٦١ - اليد الواحدة مَا تُصفقش أي أن المرء بمفرده لا يستطيع أن يقوي على ما تقوى عليه الجماعة ٢٦٢ - الدَّهْرِ يُعَلَّم الإِنْسَان المعنى أن بمرور حوادث الأيام تكسبه الخبرة ومعرفة حقيقة الأمور . وقال الشاعر : علمتني الحياة أني مهما أتعلم فلا أزال جهولا ٢٦٣ - المصائب يَجْمَعَين الحبايب يجمعين : يجمعن. يتم التعاون وغيره من المساواة والمجابرة بسبب المصيبة التي حصلت كحدوث موت أو غيره ٢٦٤ - الدُّنْيا إمتحان قال تعالى : ( إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه ) صدق الله العظيم. وقال سبحانه : ( لقد خلقنا الإنسان في كبد ) صدق الله العظيم ، ويُقال عند رؤية الممتحن . وقال الشاعر : علمتني الحياة أن حياتي إنما كانت امتحاناً طويلاً قد أرى بعده نعيماً مقيماً أو أرى بعده عذاباً وبيلا ٢٦٥ - الجوع أبصَر عندما يشتد الجوع بامرى فإنه يأكل ما وجد ولو من الردىء من الطعام أو من الأشجار الغير مألوفة إبقاء لحياته، ويُقال لمقتنع بالقليل عند الحاجة إليه ٢٦٦ - الشاقي الماكه تكفيه الشمس الشاقي أي العامل ، أي لو لم يكن إلا الشمس والريح ما يصيباه الكفياه تعبا ٢٦٧ - الربح إذا ما وصل الْعِنَبَة يَقُول حامض الربح : الفرد ، والعاجز عن وصول الشيء يأتي بأي مبرر كعذر ، ويكون زهده فيه زهد الفاقد لا زهد الواجد. ويُقال للذي يعجز عن وصوله الشيء فيقلل من قيمته ٢٦٨ - الخادع المَاكِرِ يُخَلِص يَوْمُه أَعذار يقال للعامل المتخاذل في أداء واجبه ومن يتماكر ويخدع في أداء مهمته ٢٦٩ - الدِّينِ مُلْتَقَى الرزق أي أن الدين يحجب السعة ما لم يؤخذ لحاجة أو لتجارة ويقضي في وقته المحدد له ۲۷۰ - السُّلَى رَاحَة الْقَلْبِ يقال لمنشغل بالدنيا ان عليه ان يتسلى قليلاً ۲۷۱ - الدين عُرس والقضا ولادة الاقتراض سهل وصعب إرجاعه على المطل ، والحديث و مطل الغني ظلم . ۲۷۲ - الدنيا كل يوم لناس قال الله سبحانه وتعالى : ﴿ وتلك الأيام نداولها بين الناس ) صدق الله العظيم ، وقال الشاعر ابن الوردي : واهجر الدنيا فمن عاداتها تخفض العالي وتعلي من سفل ۲۷۳ - الحِيَلة مَا تَرَبِّي عَيال الحيلة تعود بالوبال على صاحبها ولا يمكن أن ينشأ عليها المؤمن . وقد قال ابن الوردي : وأترك الحيلة فيها واتئد إنما الحيلة في ترك الحيل ٢٧٤ - الدَّهْر دَوالِيك يوم لك ويوم عَلَيْك للشاعر : نعست هذه الحياة فما يسو د فيها إلا الجهول. ويرتع هی دنيا في كل يوم ترينا من جديد الآلام ما هو أوجع والآخر الدهر الدهر حالان هم بعده فرج وفرحةً بعدها هم وتعذيب ٢٧٥ - الْمُحَتَاجُ ابْنَ عَمِّ الْكَلْبُ أي أن المحتاج يكون كالكلب في الحاجة . وما دمت قادرا على الكسب والعمل فعليك أن لا تترك الحاجة تذلك ٢٧٦ - الأَرْضُ مَوْعُودة بالحياة يقال عندما تنتعش الحياة في أرض مقفرة أو تبنى وللشاعر : وإذا نظرت إلى البقاع رأيتها تشقى كما تشقى الرجال وتسعد ۲۷۷ - الْمُخْسِمُ يَفْرَحْ بُيُصَّالِي المخسم : المعدم الذي يفرح بأقل شيء يجده والمخسم الذي لا يملك الخبزه إداماً . ۲۷۸ - الْمَجْد ولا الْغِنَى المجد على الرفعة وهو يفضل غنى يطغى به المرء ويدني به نفسه ٢٧٩ - الْهَرْبَة سَنَة وَالْمَسْكَة يوم لمن غاب وتهرب عن أداء حقوق عليه ثم قبض عليه ۲۸۰ - الْزَوْجِ الْمُناقِم ولا الوحدة المناقم : المتسلط بالكلام من الأزواج خير من الوحدة ، وقد يقال بمعنى أن يسيراً تنتفع به خيراً من كثير لا تصل إليه. ۲۸۱ - السِّراجُ المُغَلْفِف ولا الْغُدَرة المغلف : الخافت الننور الغدر : الظلمة ، والمعنى ما حصل ولو كان رديئاً يتم الانتفاع به لوقته ، كما يقول المثل الصيني : أن تشعل شمعة - خير من أن تلعن الظلام . ۲۸۲ - الْبَاطِل معه رجال والحق معه رجال الخير والشر يتصارعان إلى يوم القيامة. وقد قيل : دولة الباطل ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة ۲۸۳ - الربح مسامير الركب أي أن المرء إذا أصاب ربحاً في عمله اشتدت همته وأمله في السعي والعمل . ٢٨٤ - الأمانة تبرات منها الجبال قال تعالى و أنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ) . ٢٨٥ - الناس أجناس أجناس : متباينون ، أي أن الناس مختلفون في الطباع والسجايا . ٢٨٦ - الْجَمَلُ ما يُبْحُرش تقال لمن أبقى على طبعه السيء ولم يتغير ولم يعتدل . كما قال المثل من ولد ليزحف لا يستطيع أن يطير ۲۸۷ - الْخَيْبَة خَيْبَه حَتَّى يَوْمِ الْعِيد الخيبة : معناه : القبيح - وأنه يحمل القبح حتى يوم العيد ( يوم الفرح ) ويقال لمن كان دائماً قبيحاً في أخلاقه . ۲۸۸ - الْمُجِلْ يَفْرَحُ بُعُكَابِي المجل : المعدم ، عكاب الزرع : أي الخام منه . والمعنى أن المعدم يفرح بالقليل ولو كان خاما . ۲۸۹ - الجيد لا يهرب ولا يَحْتَجِب الجيد لا يهرب ولا يحتجب عن إكرام الضيف وإغاثة الملهوف كقول المتنبي : لولا المشقة ساد الناس كلهم الجود يفقر والأقدام قتال ۲۹۰ - المُولَعَة أولها دلع وآخِرَها وَلَع المقصود أن ما كان في بدايته لمجرد الدلع والبساطة صارت عادة تستعبد صاحبها . ۲۹۱ - الْقَات للمُلاقات القات : نوع من شجر يؤخذ أعلاه، ويؤكل ورقه وأغصانه وقت الراحة وهو ينشط البدن ويحرك دورة الدم بسرعة . والمعنى أنه يلتقون لمضغه ۲۹۲ - الْمَدَاعَة قَحْبَه الْمَكَان والقات مسمار الحجر يجمعهم حين مسمار الحجر أي أنه يقعد أكثر الوقت لأكله وللحديث مع غيره ۲۹۳ - الناس مع الناس ، والْجِنِّ وَحَدَهُم تقال لمن انعزل عن الناس ، وابتعد عن مخالطة مجموعة منهم ٢٩٤ - الْحَيَاةُ دمْعَه وابْتِسَامَة ان تصاريف الزمان عجيبة فيوما ترى عسراً ويوما تري يسراً وقال الشاعر : علمتني الحياة أن لها طعمين مرا وسائغاً فتعودت حالتيها قريرا وألفت التغيير معسولا والتبديلا أيها الناس كلنا شارب الكأسين إن علقماً وإن سلسبيلا نحن كالريح ثورة وسكونا نحن كالمزن ممسكاً وهطولا ٢٩٥ - الْحُرْق بالثوب والثوب واحد لعل مصيبة القريب تصيب سائرهم . ٢٩٦ - الْحِمَارِ يَبْدأ يَتَعَلم بأمه يقال لمن بدأ يتعلم بأهله ويؤذيهم . ۲۹۷ - أبتسم عند الْهَزِيمَة وتواضع عِند النصر وإن تصبك خصاصه فتحمل أو فتجمل والله سبحانه وتعالى يقول : الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ) ۲۹۸ - إِذَا كَان الْكَذب يُنجي فالصدق أنجي الكذب لا يجوز إلا في ثلاث ) في الحرب وعلى الزوجة وفي الصلح : في الحرب لأن الحرب خدعة ، وللزوجة يخبرها أحبك أكثر من ضرتك وفي الصلح يقول ما يقرب بين المتخاصمين ) . ٢٩٩ - أما حمولة وسِيرة بالكَمَال وإلَّا فَخَلَّى الحَمولة للجمال يجدر بك القيام بما يجب عليك كاملا وإلا فدع ذلك لمن يستطيعه من أهل القدرة . ٣٠٠ - أذا صَاحِبَكَ عَسَلَ خَلَى مِنه وَسَل خلى منه وسل أي لا تستغل كل طيبته واترك منها للمستقبل فقد ينفعك ويساعدك . ٣٠١ - إذا جادَت الدُّنْيا عليك فجد بها تمام البيت : ولآخر : على الناس طرا إنها تتقلب فلا الجود بفنيها إذا أقبلت ولا البخل يبقيها إذا هي ولت كما قال الشاعر : يجود علينا المحسنون بمالهم ونحن بمال المحسنين نجود ۳۰۲ - إذا جَادَ الْكَريم فأمهله وإذا جَاد البخيل فاستعجله وإن الكريم مضمون وفاؤه ، واستعجل البخيل لعدم ضمان وفائه لما جبل عليه من هلع ولؤم ، على حد قول الشاعر : خذ القليل من البخيل وضمه إن القليل من البخيل كثير ٣٠٣ - إذا بُلِيْتَ بِشَخص لا خَلَاق له فكُنْ كانَك لَمْ تَسْمَعُ ولم يقل قال تعالى : (وعباد الرحمن الذين يمشون في الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ٣٠٤ - إذا كان المُحِب قَلِيل حَظٍّ فَمَا حَسَنَاتِه إِلا ذُنوب أي أن قليل المقدرة على العطاء والإنفاق على من يحب تترجم حسناته كلها سيئات وتقال لمن كان قليل اليد في الحظ والإنفاق وللشاعر : إن كان ذنبي أن حبك سيدي فكل ليالي العاشقين ذنوب ٣٠٥ - إذا كان الحديث حديث صدق فيتبعه عطاس أو أذان لعله من الآثار المتناقلة ٣٠٦ - إياك وأعراض الرجال العرض ما يمس كرامة الشخص أو أحد محارمه والحديث : من قتل دون عرضه فهو شهيد . والمتنبي يقول : والعار مضاض وليس بخائف ٣٠٧ ـ إذا بَالَ الْحِمَارُ بَالَتْ الأَحْمِرَة من حتفه من خاف مما قيلا يقال للذين يقلدون بعضهم البعض في كل شيء . ۳۰۸ ـ إذا وجدت قوم يعبدوا أعبد ما عبدوا - معنى العبادة المجاراة والإنسجام في الأمور التي تكون مباحة . ٣٠٩ - الْمُؤمِن إذا قالَ صَدَق وإذا قيل له صَدَّق المؤمن يتجنب الكذب ویری غیره بعين طبعه ٣١٠ - إذا أنصَفَ النَّاسِ اسْتَرَاحَ الْقَاضِي المعنى إذا أنصف الناس تقل المشاكل بينهم ويستريح القاضي من الفصل بينهم . ٣١١ - إذا بَكَر مُغَوِي أَعْمَل لَك مَظَلَّة عناء الغوى خفيف السحاب الذي يبشر بنزول المطر والمظلة ما يتقى به من المطر أو الشمس والمعنى أن تستعد بالمظلة إذا توقعت المطر وعليه فقس ٣١٢ - أرسم عَلَى مَعْرَد الْكَلْبِ سَنَه تَجِدَه مَعْرَد كَلْب المعرد : ذيل الكلب ، ويقال للذي لا يتغير في سلوكه السيء. ۳۱۳ - أشقى بالنية ولو كنت بالسخرة المعنى إن عليك الإخلاص في عملك وعدم التهاون به ولو كان ذلك دونما مقابل ٣١٤ - أبن مِهْرَه ولا مُعَلَّم سَنَه ابن مهره : صاحب صنعة قد اتقنها خير من الشخص الذي ما زال يتلقى التعليم والتدريب حتى يتقنها ٣١٥ - أنت مَا عَلَيْكَ إِلا تَلْحَي والْحَطب والماء علي تلحى : تصنعى اللحوح ما هو علي سأحضره لك وقومي بالذي عليك أنت ، أي لا تتكلفي أكثر من قدرتك ٣١٦ - أَطْرَحَ الْجَنْبِيَة عَلَى قَدْرِ الْخِفَاف الجنبية : نوع من سلاح اليد ويلبس مع حزام في وسط البدن . ويشتهر بلبسها أبناء اليمن ، والخفاف : جهاز الجنبية والمعنى أنه لا بد أن تضع الأمور على قدرها ولا تفرط فيها وفي تقديرها . ۳۱۷ - إذا ستَور بَقر إذا أردت النسل يأتي متينا فاختر أماً قوية موفورة الصحة لها بنية صحيحة . ۳۱۸ - إذا أبتَلَى لطف الحديث : لا تسأل رد القضاء ولكن إسأل اللطف فيه وتقال حين يجتاز المصاب محنة ۳۱۹ - أحبك يا رَسُول الله قال القُلوبِ شَواهِد المعنى إذا أحببت أخاك حقاً فإنه سيشعر أنك تحه ، والحديث : لن تؤمنوا حتى تحابوا ... إلى آخر الحديث : ٣٢٠ - أكْبَرُ مِنْكَ بَيَومُ أَعْرَفْ مِنَّكَ بِسَنَةٌ المعنى أن تقدم العمر بالمرء يزيده خبرة إلى خبرته . فتأخذ منه المعرفة والخبرة . ۳۲۱ ـ أن غَدَاً لناظره قريب وللشاعر : أي إن ما يأتي به المستقبل ليس ببعيد على الحي ألم تر أن اليوم أسرع ذاهب وإن غداً للناظرين قريب ٣٢٢ - أسألْ عَنْ الْجَارُ قَبْلَ الْدَارُ يحسن الحرص على مجاورة الصالحين لأن الجار الصالح يسعدك ۳۲۳ - إذا أراد الله أمرا بأمرىء وكان ذا سمع وعقل وبصر ، أذناه وأعمى بصره حتى إذا نفذ فيه حكمة أرجع إليه عقله كي يعتبر . أصم المعنى ما هو كائن كائن وإن العقل والبصر عند القدر يُفْقِدَانِك الوعي حتى يمضي ما قدر عليك . وعليك بعدها بالإعتبار مما صار. ٣٢٤ - أَنْتَ تَزْرَعُ وغَيْرُكَ يَقْلَعْ المعنى إن مسؤوليتك في الحياة أن تؤسس وتنشىء ليستفيد الغير والحديث الشريف : « إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليفعل فله بذلك أجر . والشاعر يقول : على المرء أن يسعى إلى الخير جهده وليس عليه أن تتم المقاصد ٣٢٥ - أول الشَّبه عقل وإلا جُنَانٌ المعنى أن المرء يتميز بصفاته حين يبدأ يبلغ الرشد وتقال لمن كان مندفعاً في تصرفاته في شبابه . وللشاعر : إن الشباب والفراغ والجدة مفسدة للمرء أي مفسدة ٣٢٦ - إذا عُدمين الأسوار عَلَيْكَ بأَرْدَاهَا الأشور أي المشورات عليك بأرداها لعل المراد أكثرها جرأة . ۳۲۷ - أوبة مِنْهُ عَلَى نَفْسَك أوبه : دارجة بمعنى إحذر ، أي أحذر من أن يحدعك. وتقال عمن لا يؤمن جانبه ۳۲۸ - أدعُوا لي نَقِيبُ واقْطَعُوا الْمَعَاشِ يَطْمع بالصيت ولو خسر المال : وتقال لمن يطلب الرفعة في القدر بغير مؤهل . للشاعر : يا شاري الصيت ( إن لم تعط موهبته ) ٣٢٩ - إقْلِ الْبَابِ لِلضَّيْفِ التَّقِيل من السماء فلن يعطيكها الناس الثقيل : المتطفل فاقد العزة بنفسه وعليه فقس ، وقد قال الشاعر : إذا حل الثقيل بأرض قوم فيا للساكنين سوى الرحيل ٣٣٠ - إن شي سَبَر قالوا الشيخ سبره وإن اخترب قالوا من أعمال الفقيه : سبر: صلح اخترب من الخراب، المعنى إن الفضل ينسب للعظيم حين ينسب العجز للضعيف . للمتنبي : وتختلف الرزقان والفعل واحد حتى نرى إحسان ذا لذا دنبا ۳۳۱ - أول الْعَصِيد ماء أي أن كل شيء يبدأ صغيراً ثم يكبر، والعصيد طبخة يمنية من دقيق يعجن بالماء ثم يغلى على النار . ۳۳۲ - إقَعُوا مِن سَقف حيد عليهم أقعوا أسقطوا . يُقال لجماعة لا تنصاع للنصح ومن . أي سقطوا من أعلى جبل. ۳۳۳ ـ أَفْسَل غَدًا تُجزع يَوم حيد كلمة نقمة ا أفسل : أي اقل . المعنى أن وجود القليل يسد وقته ولابن الوردي يقول : ملك كسرى تغني عنه كسرة وعن البحر اجتزاء بالوشل ٣٣٤ ـ أنا اللحم وأنتَ السكين المعنى إنه سلم نفسه له يعمل به ما يشاء من الحكم والتسوية وغالباً تُقال المحكم تولى أمر متخاصمين . ٣٣٥ - إذا ابيض الْخَادِم طرف لَهُ حِجنه حجنة : إداة لحرث الأرض من الحديد ، لعل المعنى أنه يصبح كغيره في الواجبات ٣٣٦ - أدلي بدلوك بين الدلى وما طلع طلع ما طلع طلع المعنى تسبب مع غيرك وما هو لك من الرزق ستجده ۳۳۷ - إذا فاتك اللحم ما فاتك المرق مكلفاً المعنى إذا فاتك أول الشيء فأحرص ألا يفوتك آخره ولقد قيل: خذ من اللحم المرق ومن الفجل الورق ومن النساء الشرق . ۳۳۸ - أرضى بما قسم الله لك جزء من حديث شريف جري مجرى الأمثال . المعنى إنك لا تئاب إلا إذا رضيت بما قسمه الله لك من الخير والشر وقد يُقال عن من ابتلي بمكروه . وقال الشاعر : علمتني الحياة أن أتلقى كل ألوانها رضا وقبولا ورأيت الرضا يخفف أحزاني ويلقي على المآسي سدولا أنا راض بكل ما قسم الله لى ومزج وإليه حمد أجـزيـلا ٣٣٩ ـ أن بَعْضَ الظَّن إثْم من القرآن الكريم صارت مثلاً بين الناس لكثرة تداولها والمعنى إن بعضاً من الظن يجانب الصواب فتجنبه، وتُقال لمن يكثر ظن السوء بغيره قال المتنبي : إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه وصدق ما يعتاده من توهم وعادي محبيه بقول عداته وأصبح في ليل من الشك مظلم ٣٤٠ - أدع بالباطل يأتيك الصدق لعله يراد به الجد في المطالبة ٣٤١ - أَصْدُقُه يَعْرِفَك . يُقال عن من يستحي ويهادن في أخذ حقه من مراوغ قال الشاعر : والخير إن تلقه بالخير ضقت به ذرعاً وإن تلقه بالشر ينحسم ٣٤٢ - إشْرَب مِن السَّارِح ولا تُبَارِح الماء السارح : الجاري وهو يظل دائماً نظيفاً ونقياً من المكروبات . قال ابن الوردي : فيمكث الماء يبقى آسناً وسرى البدر به البدر اكتمل ٣٤٣ - إصْرِف مَا في الجيب يأتيك مَا فِي الْغَيْب صرف ما في الجيب لعله الإنفاق في وجوه الخير حيث يقال إنه لا إسراف في الخير . ٣٤٤ - إصْبر ياربي للصراب الصراب هو م و موسم حصاد الأرض. يقولها من يرفض وعداً طال به آمده خشية أن يطول أمده مرة أخرى . ٣٤٥ ـ أشتى لك يا دم الجَلاحَة المعنى أني وجدت من أطلبه وأريده للعقاب ويُقال عندما ينال شخص عقاباً كان معراً له ٣٤٦ ـ أَشْبَعِ ابْنَك واحْسِن أدبه المعنى بعد أن توفر له كفايته لا تتركه بغير أدب وتعليم ، من حق الولد على الوالد قبلها أن يختار له أماً من أسرة طيبة ويحسن إسمه ثم يربيه ويؤدبه قال الشاعر : وإن الذي ربيته في الصبا كالعود يسقى من غرسه حتى تراه مورقاً ناضراً بعد الذي أبصرت من يبسه ٣٤٧ - إن بكيت يا فَصِيحِ لِمَن تَصِيحُ المعنى إذا ابتليت فلا تظهر ضجرك لغيرك ٣٤٨ - إذا جاءتك المصيبة أذكر الموت مصيبة الموت تعظم كل مصيبة واستذكارها يهون على من وقع في نكبة . ٣٤٩ - أعلمه الرماية كل يوم فلما اشتد ساعده رماني بيت شعر جرى مجرى الأمثل ويليه البيت التالي : وكم علمته نظم القوافي فلما قال قـافـيـة هـجـاني ٣٥٠ ـ إذ وُجِدَتِ الْقَحْبَة عُدِم الجرف القحبة : المومس ولعل المراد به إذا وجد المجرم لا يوجد ما يستره ويكفيه ويحميه . الشر متوفرة ولكن الظروف غير مواتية لإقتراف الشر . ٣٥١ - إذا وُجِدَ الماء بطل التيمم أي إنك إذا وجدت الأصل استغنيت عن البديل . كما يقال : لا يفتى ومالك في المدينة ٣٥٢ - أحمد الله واحدَف كلب يُقال عن من نال شيئاً وكان متردداً . أحدف : أحضُنُ المعنى ما أعطيته أو ما هو معك فاحمد الله عليه ٣٥٣ - أَقْرَب مِن حَبْلِ الْوَلَادة الشيء . حبل الولادة الذي يُستعان به على الولادة. وهو كناية عن شدة قرب ٣٥٤ - أكل الدَّهْر عَلَيْها وَشَرب المعنى إنها عتيقة وقد بليت من القدم وأنها لا تصلح للمراد . ٣٥٥ - أَكَلُه لَحْم وَرَمَاه عظم المعنى أنه أخذ منه ما ينفعه ثم نبذه بعد استنفاد حاجته منه ٣٥٦ - اسْمُر ولا لك إلا قمر يُقال هذا المثل تهكماً فيمن لا يراد الإستجابة لطلبه ٣٥٧ - إهْرُب مِن أهْلَك يُحبوك وَمِن جِيرَانَكَ يَفْقَدُوك الحديث زرغباً تزدد حباً أي أنه يحسنُبك أن تأتيهم من حين لآخر . ٣٥٨ - الركب فتارى يقال المثل كناية عن العجز المالي لديه . فتاري : من الفتور . ٣٥٩ - اقطف الزَّهْرة مِن طِيْرُ الْكَلب تأخذ الجيد حيثما وجدته بغض النظر عن مكانه والحديث الحكمة ضالة المؤمن أني وجدها فهو جدير بها . وقد يُقال عن من أراد أن يتزوج كفؤاً من بيت وضيع ٣٦٠ - أرخبين يا مَصَائب الشاعر : يقولها من توالت عليه نكبات الدهر وظل يتقبلها بصدر رحب ، وقال تنكر لي دهرى ولم يدر أنني اعز وأحداث الزمان تهون فبات يريني الخطب كيف اعتداؤه وبت أريه الصبر كيف يكون ٣٦١ - أسأل تُجَرب ولا تسأل حَكِيم الحكيم يحتاج إلى الوقت ليجرب ما قد تعلمه ٣٦٢ - أَسْتُر مَا سَتَرَ الله يُقال عند ذكر عيب لإنسان أو كشف ستر له والحديث من ستر مسلماً ستره الله . كما قال الشاعر : وإن تجد عيباً فسد الخللا فجل من لا عيب فيه وعلا ٣٦٣ - استعطي من القوم ولا تُعْطِيها الكرم بإعطاء القوم الكثيرين قد يؤثر على اقتصاد المقل منهم من تعرض الجماعة كبيرة ليكرمهم ويُقال عن ٣٦٤ - أسعد أيامك أين يمشي كَلَامَك حين تقبل آراؤك بين قومك فذلك أدعى لإنشراحك وسعادتك . أي أن سعادة المرء تتحقق حيثما تنطبق تحليلاته وافكاره لما حوله على صعيد الواقع أي حيثما يكون تأمله وتفسيره للأمور والأشياء صحيحاً وسليماً . ٣٦٥ - أسلم بجلْدَك مِنْه لومه يُقال عن من يطلب من لثيم مساعدة فيكفي أن تجتنبه وتسلم منه ومن ٣٦٦ - اسْكُب في برْمِيْل تَخْزُوق يُقال عن من يبذر الأموال ولا يستطيع أن يقتصد فيها ويحفظها ٣٦٧ - اسرع من تمح الْبَصَرَ يقال في حالات كثيرة والمعنى أن القدر يتم في لحظة قال تعالى (وما أمر الساعة إلا كلمح البصر ) . ٣٦٨ - إسم بلا جسم يُقال عن من كان إسمه كبيراً بينما وجوده وقدراته لا تصل إلى ما يوحي به اسمه من المنزلة . ٣٦٩ - أشتيك وإلا انزل اطحن تقوله الزوجة لزوجها ولعلها تعنى هل لك في حاجة وإلا سأذهب للعمل من طحن أو غيره . ٣٧٠ - أصبح قال تستر أي أن كليهما يستوي في الذم والسوء والفحش ۳۷۱ - أصبح نَخْلَك دَوْم يُقال عن من نكث وعداً كان قطعه على نفسه بالتحديد والشرط . ۳۷۲ - إقنع بالقليل يأتيك الكثير القناعة راحة ، وقد قال الشاعر وجدت القناعة ثوب الغنى قصرت بأذيالها أمسك إلى آخره . ۳۷۳ - أقل صَدِيق يُوريك الطريق وقد يراد بالطريق طريق أو سبيل السعادة التي توصل ويُقال في فائد الصديق أو من تعرفه . ٣٧٤ - أقل حِرْفَة تُؤمَنَكَ الفِقْر وفي الأثر أكثروا من الحرف تنجوا من الفقر أي أنك تتخذ أسباب الرزق والحديث : إن الله يحب العبد المحترف ويكره العبد السبهلل ٣٧٥ - افتح بابك واشْتَهر أو أغلقه واستتر افتح بابك للضيافة والكرم وإلا اقفل بابك وأنت مستور ويقال فيها كان مثلها من الأمور قال الشاعر : والستر مادون الفاحشات وما يلقاك دون الخير من ستر ٣٧٦ - اعمل لك في كل وادى دار المراد به الإكثار من الأصدقاء . ۳۷۷ - اضرب بالطاسة تأتيك مائة رقاصة الطاسة : ضرب بالطبل . لعل المعنى أن أهل الشر كثيرون . للشاعر : دعا داعي الرحمن ولا تجيب ودعا الشيطان فازدحمت ألوف والقول يدل على وجود الشيء بكثرة ۳۷۸ - اضرب بسيف القبول حتى يأتي كاسره المعنى أن لاتترك فرصة القبول تمضي دون أن تستغلها . وللشاعر : إذا أقبلت كادت تقاد بشعرة وإن ادبرت كادت تقد السلاسلا - أُصول الخَيْل تُعْلَى مَنْ وطاهَا والحديث : الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة ، وهي كناية عن الأصالة والكفاءة في عمل المرء ٣٨٠ - إذا لَم يَبْكِي الطَّفْلِ مَا حَد يُبْزِيه يبزيه : يرضعه . أي أن بعض الحقوق إذا لم يطالب بها بشدة لا تُنال . ۳۸۱ - إذا ضَاعَت الصُّحْبَة عَاد المعرفة كما قال المتنبي : وبيننا لو رعيتم ذاك معرفة إن المعارف عند أهل النهي ذمم ۳۸۲ - إذا طالت الشدة قَرُب الْفَرَج ما من شدة إلا ويأتى بعدها فرج قال تعالى : ( حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم كذبوا جاءهم نصرنا ) الآية . وكما قال الشاعر : ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لا تفرج فلرب نازلة يضيق بها الفتى ذرعا وعند الله منها المخرج ۳۸۳ - إذا عُدِمِ الْقَضاء مَا عُدِمِ الْجَواب أي إذا عدم الوفاء ما عُدم الجواب الهاديء اللين . أي يؤتى له بلين القول كما قال تعالى : ( قول معروف خير من صدقة .. ) الآية . والحديث : خيركم أحسنكم قضاء . إذا غاب الدم تنبع الفار تنبع : من نبع أي قفز . يُقال عن من أساء على غيره في غياب من كان يضبطه ٣٨٥ - إذا غضب الله على النملة أريشَت يُقال عن من طغى وبطر النعمة . كما قال الشاعر : إذا ما أراد الله إهلاك نملة أطال جناحيها فسيقت إلى العطب ٣٨٦ - إذا أَنْغَلِقِ بَاب الْفَتَح مَائة باب ما دمت تطرق أبواب الرزق فلا بد أن تفتح أمامك الأبواب ويُقال عن من تقاعس عن العمل بحجة عدم وجود الرزق ۳۸۷ - إذا فاتك الصرابي أرقد بين تبنه . الصرابي : حصد المحصول والتبن ما يبقى ويفتت من قصب البر والشعير والمعنى إذا فاتك الخير فتدارك ما أمكنك تداركه ۳۸۸ - إذا فتنة في مصر تعوذ منها قال : والفتنة نائمة لعن الله من أيقظها ، وما أمسى في جارك أصبح في دارك . ۳۸۹ - إذا قدبُه مَعَكَ سَارِق نَاوِلُه المفتاح لعله متعلق بالأقرباء إذا سلمته المفتاح يقتنع ويكف عن السرقة ، والسرقة إذا وصلت النصاب قطع يد فاعلها كما ينص الشارع . ٣٩٠ - إذا قعدت بين السيل لا تهم البلل المعنى إذا صرت في محنة فلا تشغل بالك باليسير من آثارها كما قال المتنبي : والهجر أقتل لى مما أراقبه أنا الغريق فيا خوفي من البلل ٣٩١ ـ إذا قدك تحت المسرب لا تقل وحي المسرب: الأنبوب أو المجرى الذي يسرب ماء المطر من سقف البيت ، لا تقل وحي : أي لا تئن وتتوجع ٣٩٢ - إذا قدك سارح كثر الفضائح سارح - رائح أو راحل ، ويقال لمن أظهر سوءه قبيل رحيله . ٣٩٣ ـ إذا كان زوجي راضي أستم القاضي يُقال تدليلا على الحرص على نيل رضا شخص معين دون الإكتراث برأي سواه ولعل هذا يتفق مع قول الشاعر : إذا صح منك الود فالكل هين وكل الذي فوق التراب تراب ٣٩٤ ـ إذا كَثَرَيْن الدَّيْكَه بطل الصبح يُقال إذا شاب أمراً ما تعثر أو إخفاق رغم كثرة القائمين على إنجازه . ٣٩٥ - إذا وَجَدْتَ المَجنُون ينجر في الصفا قل له باقي قليل يقال عن من يجاري المجنون في جنونه . ويُقال عند اليأس من تقبل النصيحة ٣٩٦ ـ إذا يدك تحت الْحَجَر جُرَّها بالبَصَر يُقال عن من رام حقاً له عند ظالم للحقوق وهو عاجز عن إستعادته بالقوة فأحرى به أن يترفق ويتلطف في المطالبة بحقه، ولعل هذا يتفق مع قوله تعالى : ( وليتلطف - ولا يشعرن بكم أحداً ) والمتنبي يقول : ومن تكد الدنيا على الحر أن يرى عدوا له ما من صداقته بد ٣٩٧ ـ أُذْكُر الْحَي والتفت يحدث أحياناً أن يتذكر المرء شخصاً غائباً ثم لا يلبث أن يجده قد حضر بشخصه في نفس الوقت ۳۹۸ - أذن السارق تطنطن تطنطن من الطنين. ٣٩٩ - إربط الحمار بجنبَ الْفَرَسُ أَنْ تَعَلَّم وإلا دَرَسٌ المعنى إن المجالسه تؤثر في سلوك المرء ٤٠٠ - إرجم خُلَيّة إلى عَرْضَ الجدار تلستُ وإلا فقد طبعت الخلية : الطين المعنى أن عملك إن لم يف بالغرض فلعله يترك أثراً فلا تزهد في عمل مهما بعدت أمامك غايته ٤٠١ - إرْجبْ يا واصِل عَلَى الْحَاصِل يقولها المضيف للضيف وإن كان الشيء المقدّم وفيراً ولكنه يقولها تلطفـاً وتواضعاً ٤٠٢ - إذا لَقَيْتُ الْغَرِيْم وإلا ابنَ عَمِه يقولها من يطلب حقا عند خصم له مفقود حين يجد من يقرب لغريمه ٤٠٣ - إذا أبنى ضَرَب أبنك جُهَال يتصالحوا ، وإذا ابنك ضرب ابنى والله ما كانت أي أن حقوقه لا بد أن تنال وحقوق غيره تهدر . يقولها الأناني ٤٠٤ - أينَ أذنك قال هناك فسر الماء بعد الجهد بالماء. ويُقال عن من يبعد ما كان قريباً عليه ويمكن الوصول إليه بسهولة . ٤٠٥ - أسرق وازني وإذا طلع ضمارك احلق دقني ، إن تشرب الخمر أو تزن ، وكل منهما محرم إلى جانب إنه مضيعة للمال والصحة، ولقد قيل من عامل الزلات أضحى قتيلها ، والحديث الشريف يقول : ( إن أحدكم يمد يده إلى السماء يارب يارب ، ومطعمه حرام ومشربه حرام وغذى بالحرام فأنى يستجاب له ومعنى أحلق ذقني شبيه بالقسم عندهم . ٤٠٦ - أخوك ساعِدَك الأيمن قال تعالى ( إنما المؤمنون أخوة ) ، وللشاعر أخاك أخاك إن من لا أخاله كساع إلى الهيجاء بغير سلاح ٤٠ - إبن وعل لا بُد ما تُخَلَّي قال ابن الوردي : أين من سادوا وشادوا وينوا هلك الكل فما تغنى القلل این نمرود وكنعان ومن ملك الأرض وولى وعزل ٤٠٨ - اتق شر من أحسنت إليه إن كان من أحسنت إليه لئيماً فإنه يستعظم رد الجميل ويسهل عليه الجحود والنكران كما قال المتنبي : إذا أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا ٤٠٩ - إذا جَاءَك الْمَلْطُوم يَشْتَكي انظر وجه اللاطم أي لا تستعجل بالحكم حين سماعك شكوى أحد الخصمين بل أنظر في شكوى الخصم الآخر والحديث الشريف : لو يعطى الناس بدعواهم لادعى قوم دماء قوم » ، « يروى أن أحد الخلفاء الراشدين قال : إذا جاءك أحد الخصمين وقد فقئت عينه فلا تحكم له حتى يأتى خصمه فلعله قد فقئت عيناه معا . بما هو معنى الحديث ٤١٠ - إترك لابنك خال ولا تترك له مال منهم ولقد قيل : اكسب الخال يأتيك النسب ، والحديث ابن أخت القوم ٤١١ - آخر الليل تأتيك الدواهي المعنى إن بعضاً من الأفكار الشيطانية أو الهواجس أو التصرفات الخارجة عن المألوف قد يتصادف حدوثها في هدأة الليل فيستشهد حينها بهذا المثل ٤١٢ - آفة الكلام الكذب • أي أن الكذب يفسد المجتمعات فلا يستقيم لها حال ، والحديث : لا يزال الرجل يكذب حتى يكتب عند الله كذابا . ٤١٣ - إذا غلبك صاحبك بالدباء اشرب له الماء ولعل المعنى إذا غلبت في أمر ما فهونه على نفسك ، ويُقال تهدئة للمغلوب ٤١٤ ـ إذا تَفَرَقَتِ الْقَوْمِ ذَلَت أي إذا تفرق القوم لحقهم الذُّلّ، والله تعالى يقول: ﴿ ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ) ، وللشاعر : تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسراً وإذا افترقن تكسرت آحاداً ٤١٥ - إذا انقسمت الأرزاق فابشر يرزقك الحديث : « لن تموت نفس حتى تستوفى رزقها وأجلها » ، وللشاعر : ٤١٦ - إذا يُسر لك الدين قل يا الله عزه يا الله عزه : يا الله لا توجده ، ولقد قيل إن الدين ملتقى الرزق أي مانعه من أن ينمو . ٤١٧ - إذا جاءك الخَاطِب نِصْفَ اللَّيْل عُس صابره الصابر هو الخد ، معنى عس : المس ، لترى النعومة ، ويُقال للتحقق من الأمر ٤١٨ ـ إذا جاءت يَوْمِ الْحِمَارِ قُم لَها المراد بيوم الحمار يوم الإعتداء عليك ، والله يقول : في من اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم . ٤١٩ - إذا جاعَ الْجَمَل رجع على زهابه الأقارب اي على ما يحمله يأكله يُقال عن من يعود يؤذي من يقدر عليهم من ٤٢٠ ـ إذا حَلَتِ الْمَقَادِير بَطَلَت التدابير قال الشاعر : وإذا احذرت من الأمور مقدراً وفررت منه فنحوه تتوجه ٤٢١ - إذا رَحْيِ الْخِطَامِ لِلقَبيلي فَلَت أي أن التساهل والمواقف السلبيه تفلت الأمور . ٤٢٢ - إذا سلم عليك الحاج عد أصابعك أي ليس كل من تظاهر بالصلاح مأمون الجانب ويقال عن من يتظاهر بالنسك ويرتكب المعاصي . والحديث الشريف يقول : كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون » والشاعر يقول : ودعي في الدين والدين يشكو فعلات كالكفر منه لعينه للمعري : صل وسبح وطف بمكة زائراً سبعين لا سبعاً فلست بناسك شر الأنام من إذا عرضت له أطماعه لم يُلف بالمتماسك ٤٢٣ - إذا السيل بالوادي يَوْمَك مَطار يقال تفاؤلا بوجود الخير ٤٢٤ - إذا شَبعَ الْحِمَارِ نَوق يُقال للذي تبطره النعمة فيطغى بها . ٤٢٥ - أول السيل مطر أي أن الكثير يبدأ قليلاً ثم يكثر وللشاعر : واسود الليل يأتي قبل أبيضه وأول الغيث قطر ثم ينهمل ٤٢٦ - إرْجُم بالدّم فوق الكلب يَسلَمُوا وإلا لا سلموا أي أنبذهم وابتعد عن شرهم وأتركهم سواء إتفقوا أو لم يتفقوا . ويُقال للشخص أن لا يتحمل همم خلافهم. ٤٢٧ ـ إذا نطق الْغُرَاب وقال خيراً فأين الخير من وجه الغُراب شعر جرى مجرى الأمثال . ويُقال لمن عرف بالقسوة واللؤم وعدم حبه للخير حتى ولو وعد به . ٤٢٨ - إذا حصلتُوا أَحْسَن مِنكَ وإلَّا رَجَعْتُولَك منه يُقال عن من تقبل شيئاً رفضه من قبل وذلك لأنه لم يجد ما هو أحسن ٤٢٩ - أَعْمَى لَقَى وَدْعَه الودعة التي ليس لها قيمة تذكر ، وتوجد بين الرمال في شاطىء البحر ، ويُقال عن من تباهى باليسير وأفتخر به ٤٣٠ - إذا حضرت الْمَلَائِكة غابت الشَّيَاطِينِ يُقال حين يغشى على القوم من هو أفضل منهم ٤٣١ - إذا نَزَلَ الْقدَر عَمَى الْبَصَر إذا أراد الله أمراً بامرىء وكان ذا سمع وعقل وبصر أصم أذنيه وأعمى بصره حتى إذا أنفذ فيه أمره ارجع إليه عقله ليعتبر ٤٣٢ - إذا كثر اللحم قَالُوا لَحْم حِمَارِ إذا كثر الشيء وكان بدون مقابل أستخف به الناس ٤٣٣ - إذا أقمرت ليلة نَقَصَت كَيْلَة عن طريق الإضاءة تنقص بالسرقة ويُقال لمثلها ٤٣٤ - إصبر يا حمارٌ لَمَا يَأْتِيك الْحَسُوك يُقال إستهزاء حين يكون الوعد غير مقبول وطويل الأمد ٤٣٥ - أقفل بابك وصن جارك أي أنه مبالغة في إكرام الجار وتجنبه وقد يُراد بإقفال الباب إقفال الفم وما يسبب الإيذاء. ٤٣٦ - إِكْرِمْ ضَيْفَك ولو كان كَافِر الضيافة سنة والإسلام دعا إلى إقراء الضيف ، والله اعطى مثل هذه الحقوق حتى للأجنبي ، قال تعالى : ( والجار الجنب ) ، وذلك في حق الجار . ٤٣٧ - أكلها بارد مبرد يُقال عن من نال الشيء بغير نصب ولا تعب ٤٣٨ - أنجس مِن سُلَة الْكَلْب يُقال عن من تتغير بيده الأمور إلى أسوأ . ٤٣٩ - أنا خَائِف مِن القَلْبَة أي أنه خائف من نقض ما سبق واتفقوا عليه ٤٤٠ - إن سبرت حجنة وإلا شريم الحجنة والشريم كلاهما مما تصلح به الأرض ، سبرت بمعنی صلحت قبل البدء بهما يقدر المحاول نجاح أحداهما ٤٤١ - إن سَبَرْت مَرَة وإلا حِمَار ، وإن بَطَلَّت فَهُدار في هدار مثل الذي قبله ، محاولة للوصول إلى الأفضل و الأيسر . ٤٤٢ - إذا أحبك ربك هدا لَك وَلَدَك قال الله تعالى : ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ) ، وللشاعر : نعم الإله على العباد كثيرة وأجلهن نجابة الأولاد ٤٤٣ - إذا وَجَدَت حَجَر في الطريق أرفعها أي أن كل شيء ينفع ولا يستغنى عنه ، وقد تأتي له حاجة يوماً ما ٤٤٤ - أركبها بارك قال سأركبها مُسْتَقِيم يُقال عن من يباعد القريب على نفسه ٤٤٥ ـ أين الثرى من الثريا أي أين هذا من ذاك يُقال عن من يفضل وضيعاً على عظيم أو جيداً على رديء الثرى : أديم الأرض ، الثريا : نجوم السماء . ويقال رداً على ما يقارب بين شيئين لا يصح المقارنة بينهما نظراً لإتساع الهوة بين مستوييهما ٤٤٦ - أين جاء أهل الطمع قالوا حاضرين يقال حين يتكاثر الطمع على الشيء المقدم مجاناً ٤٤٧ - أين الخَيْر مِن وَجْهه يُقال عن من عرف بالشح ويئس من خيره . تماماً ٤٤٨ - أين المناول من المتناول المناول : المعطي . المتناول : الأخذ ويُقال عن من كانت مطالبه عسيرة يصعب الوصول إليها ٤٤٩ - أينما جبلة ولدة أي أن من تسببوا في المشكلة هم المسؤولون عن تحمل تبعاتها ٤٥٠ - أينما خُلسه باتة يكفيه أي أنه لا يتحمل هماً لطلبات الحياة ، فما يحصل عليه من القوت ٤٥١ - إذا جيت يا بدر سَمرنا عليك ، وإذا غبت ما أسفنا عليك أي إذا وصلت بدافع من نفسك ، رحبنا بك ، وإذا غبت لم يقلق غيابك ، ويُقال عن من كان وجوده وغيابه سيان ٤٥٢ - إذا كنت في نِعْمَة فارعها فإن المعاصي تُزيل النَّعَم نعم الله على الإنسان كثيرة ، وعليه أن يستديمها ويحافظ عليها بالشكر قال تعالى : ( وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض ) بیت شعر جری مجری الأمثال ، وتتمته : وداوم عليها بشكر الإله فإن الإله سريع النقم ٤٥٣ - أصفى مِنْ المَاءُ الزلال يقال تزكية لشخص أنهم وهو بريء ٤٥٤ - أبن آدم أسود راس أي أنه لا يستبعد أن يصدر منه ما يسيء إلى غيره . ٤٥٥ ـ إذا كُنت في دَارِهِم فَدَارِهِم أي تأدب تأدب الغريب لتستطيع معايشتهم ، والبقاء معهم قال الشاعر : إذا رماك الله في معشر قد أجمع الناس على بعضهم قدارهم ما دمت في دارهم وأرضهم ما دمت في أرضهم ٤٥٦ - إذا أردت أن لا تُطاع فأمر بما لا يستطاع أي أن مساعدتك لأحد في إتمام الطاعة يأمره بما يستطيعه ٤٥٧ - إذا لقيت ما تكره فارق ما تُحِب أي إنك تفارق من تحب إذا وجدت ما يضطرك إلى ذلك . ويُقال للذي يفارق عزيزاً عليه ٤٥٨ - إذا كَثَرَيْن مِهَرَك وَسَح . وسح : مدد رجليك على الأرض ، والمعنى إذا الصنعة المهرة : هي كثرت مشاكلك أوسع لهن البال واسترح ٤٥٩ - إذا أقبلت باضَ الْحَمَام عَلَى الْوَتَد وإذا أدبرت شخ الْحِمار على الأسد أقبلت من القبول ، والله إذا أحب عبداً وضع له القبول في الأرض فيحبه أهل الأرض ، من حديث شريف . ٤٦٠ - إذا بها لَبَن سَيْحلبها سالم المعنى : لو أنَّ ثم منفعة ترجى من الأمر لبادر الغير إلى الإستفادة من تلك المنفعة قبلك . ويُقال هذا المثال نفياً لأمل يعلق على شيء . وقد يقوله من يتذرع به لرد السائل . ٤٦١ - أنتم بقر ثُم بقر الأول غاب والثاني ما ظهر يُقال للذين لا يشعرون بما يحصل لهم وقيل هذا المثل بعد أن سقط جملة أشخاص في مغارة في السابق ، وفي جبل بيحان في الحجرية بقرب ذبحان من الجمهورية العربية اليمنية ( نقلنا هذا كما سمعناه من الآباء ) . ٤٦٢ - إسع يا عبدي ورزقك من عندي قال تعالى : (فاسعوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور ) يُقال للذي يريد الحصول على الرزق من غير إتخاذ أسبابه ٤٦٣ - إحفظ القرش الأبيض لليوم الأسود أي اقتصد في المعيشة وأترك من يوم الرخاء إلى يوم الشدة ، ويُقال عن من يتصرف بإسراف ٤٦٤ - أغور وزاد تنقور أي أنه سيء ويعمد إلى الترفع ٤٦٥ - الْحَق يَعْلُو ولا يُعْلَى عَلَيْهِ يقال تشجيعاً للمثابرة على أخذ الحق من الغير . ٤٦٦ ـ أَعْوَجَ مِن الحَكْل الحكل : الذي يركب فيه مشخص من حديد ينبش به أرض الزراعة ويقال عن من لا يفهم إلا ما يريده هو ويتجاهل ما دون ذلك ٤٦٧ - أشقى بالدارس ولا تبق جالس الدارس : الضيق ، المعنى لا تبقى بغير عمل ولو بالقليل منه ٤٦٨ - إذا أردت الْمِهرَةِ عَلَيْكَ بِأَهِلَها المهرة هي الوظيفة ، والمعنى إذا أردت العمل عليك بأربابه . ٤٦٩ - أنطق خَيْر يأتيك خَيْر وهو ما يتفق مع قول الشاعر : والذي نفسه بغير جمال لا يرى في الوجود شيئاً جميلا ٤٧٠ - أنظر حاله قبل ما تسأله جدير بمن يقصد أحداً في سؤال أن يتبين حال من سيسأل وهل هو في وضع يؤهله لإجابة الطلب فربما كانت حالة المسؤول تمنعه من إجابة السائل وتلبية طلبه وحينها يُستحسن الإمتناع عن السؤال تفادياً للإحراج. ويُقال لمن أراد أن يعامله أيضاً . ٤٧١ - أنين جارك يُسهدك يُسهد : أي يسهرك ، والحديث الشريف يقول : ( مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الحسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ٤٧٢ ـ أهْدَى هَدية ونفسه فيها يقال عن البخيل يعطي وقلبه يتحسر على ما أعطى وللمتنبي وللنفس أخلاق تدل على الفتى أكان سخاء ما أتي أم تساخيا ٤٧٣ - إذا قال لها دوري دارت . ويُقال عن الرجل الحازم الكفء ، الذي يستطيع تجنب المشاكل أو التخلص منها بسهولة هي وقعت والذي يستطيع غالبا بما يريد . وكذلك عن الرجل ذي النفوذ والثقل اللذان لا يستهان بهما . ٤٧٤ - أول الجنان تعلكام تعلكام : أي تأتأة في المخاطبة وإضطراب في اللسان ويُقال عن الناشيء الذي يبدي تطرفاً ٤٧٥ - التلم أعوج من الثور أي أن كلمة التسوية أسوأ من الذنب نفسه ٤٧٦ - الإحسان يقطع اللسان الحديث جبلت القلوب على حب من أحسن إليها ولو كان كافراً . واضح . ٤٧٧ - المُعْتَدِي مَغْلُوب كما يقول المثل : ( على الباغي تدور الدوائر ) ٤٧٨ - الْحَظَى جلاب الشاعر : أي أن جودة الشيء كفيلة بجلب أو جذب أكثرية الخلق إليه كما يقول جئت أريد الشرب من مائكم وماؤكم والله فيض الغمام وصدني عنه ازدحام الورى والمورد العذب كثير الزحام الضَّعِيف لا تدْخِلُه في سجلك أي أن الضعيف لا يمكن أن يعتمد عليه في شيء يهمك ٤٧٩ - اللهم اجعله رؤیان رؤيان أي رؤيا ، وهو دعاء يقال بصدد خبر مفزع مجزع لا زال مشكوكاً في صحته مما يفضل معه الأمل بعدم صحته وكما قال المتنبي عندما تناهى إليه خبر موت أحزنه : طوى الجزيرة حتى جاءني خبر لجأت فيه بأمالي إلى الكذب حتى إذا لم يدع لى صدقه أملاً شرقت بالدمع حتى كاد يشرق بي ويُقال عن شيء يرجو المرء عدم تحققه ٤٨٠ - الجبر جابور يقال عند تناول الطعام تتبارك كل يجبر الآخر ، الإجتماع على المائدة أو عند الخروج ليلا كلّ يؤنس الآخر . ٤٨١ - الرجل عَلَى الركاب أي أننا سنسير سوياً لا أحد يتخلف عن الآخر الرجلُ بِالرِجل ٤٨٢ - أحمد الله عَلَى الْعَافِيَةَ وَخُبْرُ الْمَافِية المافية : المافي وهو التنور حيث أن الخبز المطبوخ بواسطة التنور يكون الذ طعماً من ذلك الذي يُطبخ بواسطة غيره ) ويُقال فيما يماثله وكناية عن العطاء وللرضا بما أعطيت أو نلت ٤٨٣ - أَحْذَرُ مِن عَدُوكَ مَرَّة ومِن صَدِيقَك ألف مرة وقد قيل احبب حبيبك نوعا ما لعله يكون عدوك يوماً ما ولكون الصديق قد عرف عنك الكثير من الأسرار والأغوار . ٤٨٤ - أبن عاص ولا عَشْرٌ مُطِيعَات رأي لبعض القبائل كونهم يعتمدون على الذكور في المعارك ، أما الإسلام فقد دعا الرسول الكريم إلى القيام بالعناية بالبنات ، وضمن لمن يكفلهن الجنة ٤٨٥ ـ أذا ضرط الامَامُ خِرثُوا المَصَالَية خرئوا اي تغوطوا ، المصالية : المصلين . اي ان المرؤوس يتأثر بما يعمله رئيسه والناس على دين ملوكهم وللشاعر : اذا كان رب البيت بالدف ضاربا فشيمة اهل البيت كلهم الرقص ٤٨٦ - أحيب مِن لَيْلَة الغُدْرَة ليلة الغدرة : ليلة الظلمة ، اي انه في منتهى السوء في سلوكه ٤٨٧ - أح قَال لِدَاخِل اي انه يكتم غيظه ويخفيه عن غيره . ٤٨٨ - أطلب الْحَق وبيدَك صَمِيل اي ان تلكوك في طلب الحق يضعف موقف الطلب وللشاعر : وما ينفع الحق المجرد اهله اذالم يكن يحميه جيش ومدفع ٤٨٩ - أَعْطِ الْقَوسِ رَامِيه تقال لمن كان قد عجز عن امر مهم وظفر به غيره ٤٩٠ - أبِنْ كَلْبٌ هَرَب وَلَا مِسْكِين مُسِكَ لعله لمن يهرب من مأزق كان يوشك الوقوع فيه ٤٩١ - أَقْوَالُه هَلْسٌ هَلْسٌ اي انه ليس لأقواله قيمة تذكر . ٤٩٢ - أنسي الماضي وابْدَأ مِنْ بُكْرة أي أسدل على الماضي ستر النسيان وأعقد العزم كأن أول عمرك غداً وللشاعر : ان كنت مكتئبا لعز قد مضى هیهات ٤٩٣ - أولها شَهَامَةً وَآخِرَهَا نَدَامَةً يرجعه اليك تندم عن ذلك الذي تدفعه الشهامة فيعمل المعروف ولكنه يجازي بما يعود عليه بالندم بعد ذلك . وللشاعر : ومن يصنع المعروف في غير أهله یکن حمده ذما عليه ويندم ٤٩٤ - آفة الْعِلْمِ النِّسِيَانُ للشاعر : نال علما وذاكره حسنت دنیاه وآخرته من قادم للعلم مذاكرة فحياة العلم مذاكرته ولآخر : شكوت الى وكيع سوء حفظي فارشدني إلى ترك المعاصي واعلمني بان العلم نور ونور الله لا يهدى لعاصي ٤٩٥ - آفقُ الْكَذَّبُ الْخِيَانَةُ الكذب ضرب من ضروب الخيانة ، أو صورة من صورها، قال تعالى : وكان عاقبة الذين اساءوا السوء أن كذبوا بآيات الله ) ٤٩٦ ـ إذا خَلَاكُ الْمَوْتُ مَا خَلاكَ الْكَبَر خلاك : تركك ، المعنى إذا طال بك العمر أضعفتك الشيخوخة ، وقال الشاعر : رأيت المنايا خبط عشواء من تصب تمته ومن يسلم يعمر فيهرم ٤٩٧ - أذا سَقَط النُّوْرَ كَثَرْت سَكَاكِيْتُه أي أن المرء حين يصاب بنكبة وتتأثر حيته بها تكثر عليه الإساءات والتشفي والشماتة به والإجهاز عليه وللشاعر : والناس من يلق خيراً قائلون له ما يشتهي ولأم المخفق الهبل ٤٩٨ - اذَا تَضَارَبُوا الرَبَاحُ أَوْبِهُ جِرْبَتَك الرباح: جمع ربح وهو القرد والمعنى إذا اختلف أصحاب المصلحة الواحدة فاحذر على نفسك منهم. الجربة : هي من أرض الزرع . ٤٩٩ - إذا خَلَقْ ابنُ عَمَّكَ بَلّيتُ أي أن عليك أن تتضامن معهم وتعينهم ٥٠٠ أَرْحَمُوْا مَنْ فِي الأَرْضُ يَرْحَمُكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ حدیث جرى مجرى الأمثال ومثله الراحمون يرحمهم الرحمن ٥٠١ - أَرْحُمُوا عَزِيزَ قَوْمٍ ذَلَّ وَعِنَيَّ قَومٍ أَفْتَقَر القيامة . الحديث من فرج عن مسلم كربة فرج الله عليه كربة من كرب يوم ٥٠٢ - إن قال بدقتك السيئة أي لعلهم الأقارب إذا مسوا بضر تصاب أنت كذلك بالإساءة والسمعة ٥٠٣ - أبن الْغَنِي مَات بالشعلة وابن الْفَقِير دقوه لَما مَات المعنى يُراد به حدوث التفصيل بين ابن الغني والفقير . ٥٠٤ - اذا توليتم فاعدلوا أي إن العدل أساس الملك فالحديث إذا ملكت فاعدل ، وتقال لمن يجور في العطاء أو الحكم وللشاعر : لا تظلمن اذا ما كنت مقتدرا فالظلم آخره ياتيك بالندم ٥٠٥ - اذا قنطت الدم خرى بين الدقيق القنط هو من حظي بالإنعام والاكرام الزائدين وتقال لمن اوليته رعاية خاصة وبطر بها . ٥٠٦ - اذا شتحلب الشاة انظر بدنها المعنى إذا وددت أن تقتني حيواناً فانظر إلى بَدَنِه وخصوبته لكي تسعد في الإنتفاع به ويقاس على مثله عيره ٥٠٧ - اهرب بيت خالك للمثل قصة ، والمعنى ان الذي عجز عن القيام بحق الزوجات اللاتي تمناهن في آن واحد هرب بيت خاله أخيرا وتقال قياسا على ذلك لمن يعجز عن شيء بيت الخال يراد به السجن ٥٠٨ - انا امير وانت امير من يسوق الحمير تقال للأشخاص الذين يدعى كل منهم الحق في السيادة والأمارة ولمن يتواكلون في منفعتهم . ٥٠٩ - اذا رجعت فلوسك من السوق يومك سعيد يُقال عن من أبقى على نقود يوم من الأيام بسبب الغلام الفلوس : النقود ٥١٠ - اوعية البيت يتشاقفوا يقوله من رامَ أن يخفف من وقع الخلاف بين أهل البيت الواحد. ٥١١ - اذا نقص خدها يوفيها جدها تقال للزوجة اثناء عرسها ، أي انه اذا نقص الجمال فلها اصل يوفيها ٥١٢ - أذا كَثَرُ الطَّبَاحِينَ فَسَدَ اللَّحْم يُقال عندما يفسد عمل اشترك في القيام به جماعة ٥١٣ - أقْتُلْ الْحَيَّة واحْذَرُ ، واجْرَحُ الْحَتَشْ لِلذَّرُ يعني بقتل الحية والحنش وكلاهما من الثعابين استئصال فئة معينة لعله يعنيها من الأعداء ٥14 - آسِي الْحَزِين ولا تُبَاكِيه آسي من المواساة وهي جبر الخاطر ، والحديث اياكم ولطم الخدود وشق الجيوب والدعاء بدعوى الجاهلية ، او كما قال ﷺ ٥10 - أُسَيْك الْخَيْلَ بِالوَادِي أو لقيت يقال عن قول لم يلق استحساناً وقوبل بالاستهتار وأسيك معناها رأيت. ٥١٦ - أعطي لهُ حَقَّهُ بِقِدَامِةِ الْفَحُوْف القحوف هي النعال ، يُقال امتهاناً واستعلاء على من طالب بحقه بشدة وإلحاح والحديث : إن لصاحب الحق مقال . ٥١٧ - اسْرُوْا بُه قَبْلَ مَا تَدْرُوا به تقال للذي جاء وراح بغير علم الناس او للذي يعمل عملاً بغير علم غيره ٥١٨ ـ أذَا شِيعَتْ مِنَ الْعَاسُ أَرفَعُه العاس كسرة الخبز والمعنى أن ما زاد على حاجتك في وقت ما لا تفرط به لأنه سيشبع حاجتك في وقت آخر ، ويُقال للمفرط المتلاف ٥١٩ ـ أَعْطِي رَمَضانُ حَقَّهُ يحكى أن شخصاً كان يجمع كل ما يحبه لشهر رمضان فمر ببيته رجل اسمه رمضان لغرض السؤال فظن ولده انه رمضان الذي يجمع له والده كل ذلك فأعطاه كل ما جمع والده، ويطلق هذا المثل للشخص الذي يخطىء في منح العطاء . ٥٢٠ - أَضْرِبُ الْخُرْجُ يَفْهَمُ الْحِمَارُ الخرج : ما يحمل به المتاع ويحمل فوق الحمار والمعنى أنه يعمد إلى التلميح دون التصريح والتعريض دون التوضيح ، بقصد إفهام من يقصده كما يقول المثل : اياك أعني وأفهمي يا جارة . ٥٢١ - أذا اهْتَزِينُ اللَّحَى يُغْلَبْ ثَمَ يَغْلُب أي أن الجماعة إذا تكاتفت تغلبت على من دونها ٥٢٢ - أَذَا عَلَسْ الْمَكْمَلْ قَتَلْ المكمل : المتربص بغيره، يُقال عن جماعة ذهبت لمهمة وتأخرت واستنتج من تأخيرها نجاحها في مهمتها . ٥٢٣ - أكل الحَالِي قَبْل مَا يَمر المعنى أن تأكل حقك قبل أن تتقدم في السن أو يصيبك المرض أو الفقر أو غيره فلا تستطيع أن تأكله ٥٢٤ - الصِّراحَة رَاحَة يقال لمن يتلكأ في توضيح الحقيقة او لمن افصح فيها وأفاد ٥٢٥ - آوِي الْغَرِيْب وَلَا تُعدُّوه كون المأوى أهم من الأكل وذلك إذا لم يوجد الأكل ٥٢٦ - اذا كبر أبنك آخيه تفهم الوقت أي أشعره باستقلال كيانه وخاطبه بلغة العقل والحوار والاقناع . للشاعر : اولادنا انما بيننا اكبادنا تمشي على الأرض اذا هبت الريح على بعضهم امتنعت عيني عن الغمض وقد ورد في الأثر : ربوا اولادكم على غير ما بكم فانهم خلقوا لزمان غير زمانكم ) . ٥٢٧ ـ أَذَا تُرِيدُ ابْنَكْ يَقَع رَجَال غَلْمِتُه يقول : اي اجره على من جربوا الحياة ليتعلم منهم الشدة والرجولة والشاعر لا تترك ابنك للأهواء تهلكه فآخر الغي فاعلم كله ندم ٥٢٨ ـ أبن آدم نَخَسٌ في مَسَبْ النخس : النفس ، اي ان روحه كنخس في وعاء متى أرخى الوكاء ، ذهب منه الهواء وانتهى والمسب : حقيبة الجراب ايضا . والمتنبي يقول : كثير حياة المرء مثل قليله يزول وباقي عيشه مثل ذاهب ٥٢٩ - ابنِ آدم موات وغالباً ما يُقال عند إهمال تسجيل أمر التذكير وللشاعر : والمنايا رصد للفتى حيث سلك قال تعالى : كل من عليها فان، ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ، ) . وللمتنبي : نحن بنو الموتى فما بالنا نعاف ما لابد من شربه لا بد للإنسان من ضجعة لا تعدل ٥٣٠ ـ أذَا الْوَجَعْ بِالرأْسُ مِنْ أَيْنَ تَأْتِي الْعَافِيةَ اي اذا كان من يثق بهم هم الذين يضمرون له العداء ، ويخذلونه فكيف تستقيم حالته قبلك وينتصر على غيره. - أسْكُنُ الْمُدُن وَلَوْ جَارَتْ ، وَتَزَوجُ الْبِكْر وَلَوْ بَارَتْ . أي أن المدن ملتقى الناس وحاجاتها ، والبكر ميزتها أنها لم تعرف أحداً ٥٣٢ - أذا جَاءَكُ الدَّبُور أرقدْلُه اي استسلم للقدر ولا تقاوم ٥٣٣ - أَذَا جَاءلُ الْقَبُولُ اسْتَقِمْ لَهُ القبول : الخير والسعة والبركة في الرزق أي استثمر كل ذلك متى جاء على الوجه الأكمل . أي استغل وجاهته ٥٣٤ ـ أذا جَاءكَ عَدُوّكَ يَضْحَكَ أَبكي لهُ اي احتمي من ضحكه واحذر. وللشاعر : لا يخدعنك من عدو دمعه وأرحم شبابك من صديق ترحم ٥٣٥ - اخرتها حفرة المراد بها القبر ، قال الشاعر : كل أبن أنثى وإن طالت سلامته يوماً على آلة حدباء محمول وللمتنبي : : تبكي على الدنيا وما من معشر جمعتهم الدنيا فلم يتفرقوا ابن الأكاسرة الجبابرة الألى كنزوا الكنوز فما بقين ولا بقوا من كل من ضاق الفضاء بجيشه حتى حوى مثواه لحد ضيق ٥٣٦ - إذا أردت تَعْرِف الْجَبَلِي بُول له أي مثل ما يراك تعمل يعمل هو . ٥٣٧ ـ أشتي لحم مِّن كَبْشِي وَأَشْتِي كَبْشِي يَمْشِي أشتي معناها أريد ، يُقال عن من يكثر الشطارة والحذق على غيره ويريد أن يستفيد دون أن ينقص من حقه شيء ٥٣٨ - إحْمِل الزاد يَحْمِلَك لا سيما في السفر الطويل، والزاد هو الطعام ، والله عز وجل يقول وتزودوا فان خير الزاد التقوى ) وغالباً ما يُقال للمسافر . ٥٣٩ ـ أوي جَمْرة ولا تَؤوي تمرة أي أن أكل التمر في الليل قد يثقل المعدة صحياً . ٥٤٠ - أنت يَوْمُكَ مَع مَن تَغَدَّيْت أي أن مبدأه بدور مع الذي ينتفع منه كما قال الشافعي : ولا خير في ود امرىء متقلب اذا الريح مالت مال حيث تميل - إحْذَر مَن الدِّينِيْن عَلى كِعَلَك يقال عن من يتظاهر بالدين والدين منه براء وعمله إفساد وقلبه يتقطع حقداً وضغينة على الناس ، والحديث : أن الله لا ينظر الى صوركم واموالكم ولكن ينظر الى قلوبكم وأعمالكم . ٥٤٢ - آخر التجنان الجنان أي أنه اذا تمنع الحنان فقد يجره تصنعه إلى جنون حقيقي - آخر الْحَيَاةِ الْمَوْت قال تعالى تبارك الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً ) ويقال لمن طالت به الحياة ومات ٥٤٤ - آخر الْمَوَاعِيد للعيد . يُقال للذي يتخلف في مواعيده وإن هذا آخر ميعاد لك ٥٤٥ - أبرد يَا مَرَقَ لَمِّن يَجِيكَ اللحُوح يقال تهدئة لمن يشتد به الغضب لأوهى الأسباب إِبِليْسَ مَا خَلَاشٍ لَحَد حَالُه يُقال عن من عُرف بين الناس بالشر وإشاعة الفتن . - أبعد مِن الشَّر وغَنِي لَه أي تجنب الشر وغني له : إيق في راحة من أذاه ٥٤٨ - إبن آدم مَا يَتَقَايَش المعنى أن له باطن يخفي ما لا يظهره لسانه وقد سئل رسول الله ﷺ في حديثه ما معناه : عن البر فقال : حسن الخلق ، وعن الأثم فقال : ما حاك في الصدر وكرهت أن يطلع عليه الناس . وللشاعر : وتحسب إنك جرم صغير وفيك إنطوى العالم الأكبر ٥٤٩ - إبْلِيْس مَا يَفُوتُوش عِيَالُه يقال عن من كانوا يضمرون الشر ويشيعونه بين الناس في الخفاء ٥٥٠ - ابن سوق والمعنى أنه مجرد من الاخلاق ٥٥١ - ابن مكلف ويُقال عن من كانت أفكاره ضعيفة هشة . ٥٥٢ - إبْنُ مُصْلَحَ وَلَا عَشَرَة مَمَاحِيق الممحوق : السيء عديم البركة والصالح قد تصلح به أمة . ٥٥٣ - إحْسِنُ إلَى الْمُحْسِن ، والمُسِي، يَكفيك الله إساءته أن الله مع الذين إتقوا والذين هم محسنون . 004 - إعَمَل طَيب تجد طيب قال تعالى : ( ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيراً ) . وللشاعر : من يصنع الخير لا يعدم جوازيه لا يذهب العرف بين الله والناس ٥٥٥ - أحِنَّا مِن عِيَالَ الْيَوْم يُقال عن من ينقب عن الماضي ببغضه وسوئه. ٥٥٦ - أخوص مِن خُزْقِ الأَبْرَة يُقال عن الشخص ضيق الصدر لا يقبل المناقشة ولا تبادل الرأي ٥٥٧ - الأخ الشَّطَرِي مِثْل لَحْم الْبَقَرِي الأخ معتقدات ما أنزل الله بها من سلطان وليس لها دليل ، ويراد بالشطري أحد الوالدين دون الآخر قال تعالى في إخوة الإسلام : ( إنما من المؤمنون اخوة ) ٥٥ - أخف من الريشة يقال الخفيف المحمل ولين الطبع ٥٥٩ - أخَفْ مِن وَرَقَ الْحِنَّاء مثل الذي قبله . والحناء من ورق الشجر يدق ويتزين به في الكفين والقدمين بعد خلطه بالماء ٥٦٠ - أدى الله التَّوْرِ إِلَى يَد الْجَزَار يُقال عن من وقع بيد ظالم لن يفلته ٥٦١ ـ أَعْطِنِي حَقِي وقُل لي يَاأَعْوَر المعنى أن الحق فوق كل اعتبار ٥٦٢ ـ أعْطِه حق أبن هَادِي الدارجة حق ابن هادي ما اصطلح الناس على إطلاقه على الرشوة باللهجة ٥٦٣ - أدسم - أَدْسِم اللقْف يَسْتَجِي الوجه اللقف هو الفم ، والمثل إشارة إلى أن إحسانك إلى البعض قد يمنع عنك أذاهم ويحد من نزوعهم إلى إيذاءك والإضرار بك ٥٦٤ - أعِلِّي حَبِيبك مَوْجُودَك ويُقال ملاطفة أي أن التكلف يعجزك عن الإستمرار ولا يتولد منه الا البغض والله يقول : ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما أتاه الله لا يكلف الله نفساً الا وسعها ) . ٥٦٥ ـ إذا أنت بخير وأنا بخير لا جُزَيْت خَيْر أي إذا كان خيري كثير فلا حاجة لى في خيرك ويقال عندما يسوف في تلبية قضاء الحاجة وتلبى في وقت الإستغناء عنها ٥٦٦ - إِذَا بَرَق بَارِق نِهَامَة وَدِع الْخَرِيفَ السَّلامة لعله يراد به بدء الموسم ووصول الخير . ٥٦٧ - إذا جنت بلاد الْعُوْران كُن أغور مِثْلَهم المعنى انك تتأقلم مثلهم لكي تعيش وبحدود القيم الدينية والأدبية فالدين يمنعك أن تكون امعة تحسن إذا أحسن الناس وتسيء إذا اساء الناس وللشاعر : ولما رأيت الجهل في الناس فاشياً تجاهلت حتى ظن أني جاهل ٥٦٨ ـ إذا علم الله جَوْعَة كَلْبِ مَيَّتَ حِصَان بألف يقال حينما تكون صدقة الخير أكبر من طلبها والحاجة إليها ٥٦٩ ـ إذا انغلق باب إنْفَتَح مَائِةِ بَاب المعنى أن فضل الله واسع في الرزق وفي غيره. وذلك لمن يتسبب لـ ٥٧٠ ـ إذا غَرِيْمَكَ الْقَاضِي فَمَن تُشَارِع يقال عندما يكون الخصم من أولي الأمر أو من القدوة كما قال المتنبي : يا أعدل الناس إلا في معاملتي فيك الخصام وأنت الخصم والحكم ٥٧١ - اللي مَا مَعَوش عَاقِل عَاقِلُه الشَّيْطَانِ ما معوش : معناها ليس لديه ، يقال بعد خلاف نشب بين بعض القصر أو النساء الذين لم يجدوا رعياً يرعاهم . ٥٧٢ - الَّذِي مَا يُقَايِسْش دَخَلَتُه مِن خَرْجَتُهُ مَا يَدْرِي إِلا وَقَد جَنب أي تورط في محنتها ويُقال للذي يرتجل الأمور إرتجالاً . ٥٧٣ - أربَعَة شَلُّوا جَمَل وَالْجَمَل مَا شَلَّهم شلوا أي رفعوا أو أخذوا أي أن الجماعة يعملون ما لا يعمله الفرد ٥٧٤ - إرجع الثور الى جَزاره أي أنه أعاده إلى من كان يظلمه سابقاً ٥٧٥ - أرزم على السودا حَجَر أمر بالصبر أي انه عليه ان يكتم امره وغيظه ويصير على ما اصابه قال تعالى ولمن صبر وغفر ان ذلك لمن عزم الأمور ) ٥٧٦ - اركز له سُبُلَه أي أعمل أو أقم قدراً وحيثية لمن لا يستحقها . ٥٧٧ - إصْنَع مَلِيحٍ تَأكُل مِنه المليح الجميل أي اعمل المعروف تستفيد منه ومثله إعمل خير تجده قال تعالى : ( ومن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره ) ٥٧٨ - المضيع يتعلق بقشواش القشواش : من القش وهو العود الصغير المتبقي عنه الذي يرمى في الأرض لعدم جدواه ، كما يُقال الغريق يتعلق بقشة ، ويُقال عمن يتشبث بأوهى الإسباب ليتخلص من ورطته ... ٥٧٩ - إضرب بِسْيف الْقَبُول وَعَلَى اللَّهُ الدَّرَك والمعنى أنه حري بالمرء أن يستغل أيام القبول ويعتمد على الله ٥۸٠ - أطلُبُوا الْخَيْر مِن حِسَانِ الْوُجُوه ولعله يراد به هنا البشاشة والطلاقة وللشاعر : وقل من ضمنت خيراً طويته الا وفي وجهه للخير عنوان ٥٨١ - أَعْوَجَ مِن سُبُلَة الْكَلْبِ يُقال للذي يتشدد في معاملته العقيمة ثم يُصر عليها ٥٨٢ - أَقْرُب سَلِم وَمَا طَن طَن ليتم . يُقال لأمر شابه تعثر فلم يتم أي أن علينا أن نتصافح والأمر سيأتي وقته ٥٨٣ - إقْلِب حَجَر تجد مِيَة أي أن ما تطلبه تجده بكثرة ومتوفر . ٥٨٤ - الحق الْكَذَّاب الى بَاب بَيْتُه أي استجب للوعد الأخير الذي يعدك به خالف الوعد. ٥٨٥ - أمَا بَها وأما عَلَيْها أي أننا سنقدم على ما تريد ولا يهمنا بعد ذلك أنه تم ما أردنا أم لا يتم ٥٨٦ - الأمان قبل الإيمان الأمان شرط الحياة السعيدة قال تعالى : ( الذي أطعمهم من جوع وأمنهم من خوف ) . ولمحمد إقبال الشاعر الباكستاني المسلم : إذا الإيمان ضاع فلا أمان ولا دنيا لمن لم يحي دينا ٥٨٧ - أمِثْلا زبه شُوَاخ زبه : ذكره ، شواخ بول . أي أن القضية قد أفزعته وأرهبته كثيراً ٥٨٨ - إمْرَض ولا تَمْرَض الْمَرَة اعتراف بجميل المرأة في كفالة الأولاد والقيام بشؤون البيت وما تقوم به من غيره . ٥٨٩ - أمر الله ينزل عَلَى الْجِبَال يقال عند نزول مصيبة عظيمة ٥٩٠ - الحيا في العيون يُقال لفاقد البصر والذي يتسلط بالكلام . ٥٩١ - إن عملك صَالِحٌ وإِلا فَقَد وَدَفت يقال لشخص أراد أن يتعامل مع شخص معروف بالقسوة والتشدد و دفت : خسرت ٥٩٢ ـ الأنتظار يُدي الشَّيْب أي أنه يضايق المرء وفي الحديث إذا قدم العشاء وحان وقت صلاة العشاء فابدأوا بالعشاء . ٥٩٣ - أهْل مَكَّة أدرى بِشُعُوْبَها يُقال عن من كان يعرف حقيقة الشيء ٥٩٤ - أينما حَلَّت العِيْد حَلَّيت الغيد : الحسان قال الشاعر : ومن عرف الغواني فالغواني ضياء في بواطنها ظلام ٥٩٥ - الشارق إن حد درى به وإلا راح راح معناها ذهب ٥٩٦ - السَّارِقِ دَارِي بَيْت مَن يَدْخُل داري أي عالم . يُقال عندما يحكم اللص الخدعة ٥٩٧ - الَّذِي مَا يَكَسِر مَا يجْبُر أي أن الذي يعمل قد يخطىء أحياناً . ٥٩٨ - الَّذِي مَا يَنْفَعَكَ مَا يَضُرّك أي لضعف قدرته وإرادته يتحير ولا يعمل لا الخير ولا الشر وللشاعر اذا انت لم تنفع بودك أهل ولم تنك بالسوء عدوك فأبعد ٥٩٩ - الَّذِي مَا يَرْضَي بِشْقِهِ يَرْضَى بِخَلْقه يقال للذي لا يرضى بالأخف ويتقبل الأشد من الامر بعدها . ٦٠٠ - الْعَيْنِ قَتَالَة وفي الحديث لو كان شيءٌ يسبق القدر لسبقته العين وفي الحجرية يقال : للعين المرع ويا مراع ٦٠١ - الْعَمَى عَمَى الْقَلْبِ قال تعالى ( فإنها لا تعمي الأبصار ولكن تعمي القلوب التي في الصدور ) . ويُقال حين يُرى نبوغ أعمى البصر ٦٠٢ - الْعَيْنِ تَسُل مَلَانَها المعنى كفايتها وفي الحديث الشريف: زنا العين النظر : ٦٠٣ - الْغَلَط مَرْجُوع أي فيما أوتي بغير قصد يتراجع الناس فيما بينهم بشأنه وكما يقال : الرجوع إلى الحق فضيلة والتمادي في الباطل رذيلة وللشاعر : وإن تجد عيباً فسد الخللا فسبحان من لا عيب فيه وعلا ٦٠٤ - الْقَالَ مُوَكَّل بِالْمَنطق للشاعر : ودع الكثير من الكلام تجاهلاً إن البلاء موكل بالمنطق ٦٠٥ - الذُّرِي الْمُغْشِوِسُ يَجِي نَاصِفَتُه عُكَّاب أي أن إحسان النية في المقاصد هي التي تتممها ٦٠٦ - الدَّهْر قَلْبَه بِقَلْبه تتمته : ليلة على السمن والبر وليلة ولا فقش حبة ولعلها لحميد بن منصور . ٦٠٧ - الدَّبُور شُجَاع يُقال عن من كانت الأيام ضده وهو يتشجع لها . ٦٠ - الصَّمِيلِ خَرَجَ مِن الْجَنَّةِ المعنى أن الصميل هو الشدة والمحاسبة والظبط يراد به الصميل ويُقال عن من أصلحته القسوة ولا يصلح إلا بها . ٦٠٩ - الصَّغِير لِصُغره والكبير لِكَبُره المعنى أن كل واحد يقف بحده لينال قدره من العطاء . ٦١٠ - الكلاب تنبح والقافلة تسير يُقال عن من يريد التشويش على المنصرف إلى تحقيق غايته النمكب على السعي والعمل كي يفت في عضده ويوهن من عزمه . ٦١١ - الصَّحِيح يبول لعين الطبيب المعنى أن البريء وغير الملطخ بالتهمة لا يخاف ٦١٢ - السَّاكِت له حَقِين أي أن صاحب الحق إذا تلطف في المطالبة بحقه ولم يزاحم غيره في المطالبة بحقه فإنه أضاف إلى حقه حقاً آخر هو تميزه عن غيره بالأدب والرفق في المطالبة . ٦١٣ - السَّكهة مِنه عافية أي أن إبتعادك عنه عافية ويُقال للذي لا يستفاد منه ٦١٤ - السَّفَرِ قِطْعَة مِن جَهَنَّم والحدي: السفر اذا طاب قطعة من جهنم وهذا ينطبق على الأسفار البعيدة والطويلة التي كانت تقطع مشياً على الأقدام أو على الجمال والدواب ٦١٥ - النَّفَس فِي الْقُلُوب النفس : أي السعة أي أن القلب اذا رضي توسع وغالباً ما يُقال في المجالس والسكنى والعمل قال الله تعالى : ( وإذا قيل لكم أفَسِّحُوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم ) . وللمتنبي : ومراد النفوس أهون من أن نتعادى عليه او نتفانی ٦١٦ - اذن مِن طِين وأُذن طين وأذن مِن عَجِيْن يُقال للذي أصر أن لا ينصاع لما يقال له ٦١٧ - الشَّقْبِ شَقْب الحظ الشقب : الشقي سي. ويُقال عن من تسير الأمور على يديه الى اسوأ . ٦١٨ - الشَّبَابِ ضَيْف لا يعود قال تعالى : ﴿ والعصر إن الأنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ) وللمتنبي : وما ماضي الشباب بمسترد ولا يوم يمر بمستعاد ولآخر : ألا ليت الشباب يعود يوماً فأخبره بما فعل المشيب ٦١٩ - الشيب ولا الْعَيْب المعنى أن الشيب أفضل من شباب مقترن بالعيب . ٦٢٠ - الْقُرْعَة أَكْبَرِ مِن الْمَسَب مثلما يقال الغطاء أكبر من الوعاء ، أي أن الجزاء او الجواب يكون اعظم من الذنب الذي عمل . ٦٢١ - الأصل أصل ولو مِن خَشَب ماله . المعنى أن الأصيل يأتي الخير تبعاً لأصالته ولو ضعف حجمه او قل ٦٢٢ - الكبرة بَعْدَها نبرة ولعله يراد بالنبرة الشذوذ ، ومعنى النبرة أن المرأة تذهب لعشيقها بغير اذن وخفية من اهلها ٦٢٣ - الشمعة تُضيء للناس وتحرق نَفْسَها يُقال للذي يتسبب في إسعاد الناس على حساب سعادته ٦٢٤ - العرق دساس يُقال عن من يحذو حذو ذويه في الخسة ، والحديث : تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس . ٦٢ - الْعِرق يمد لِسَابع جد أي أنه يمتد بالتوارث إن حسناً فحسن وإن سيئاً فسيء ٦٢٦ - الْعَمَالُم تيجان الْعَرَب ويروي أن رسول الله ﷺ كان يلبس العمامة من حين لآخر . ٦٢٧ - القصير يمت وغَدَاه في الطاقة أي أن كسله يحرمه من الانتفاع حتى بأقرب الأشياء منه . ٦٢٨ - الْقَفَا مَحْمَل أي أن غياب المرء عن سماع ما يكره يجعله لا يحس ولا يتألم : ٦٢٩ - القُرْب جَنَّة والبعد نار یراد به قرب الأحبة والأقارب ٦٣٠ - الغنى غنى النفس الحديث الشريف : ليس الغنى عن كثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس وللإمام الشافعي : يعز غني النفس وأن قل ماله ويغني غني المال وهو ذليل ٦٣١ - الْمَجَالِس بالأمانات أمانة المجالس أن لا تتبع عثرات الناس فيها وتنقلها للغير بقصد الإفساد والتشويش . ٦٣٢ - الْمَجَنَّةِ مَا تُرد ميت المجنة هي المقبرة التي تضم اموات عدة. ويُقال لمن لا يعيد ما وصل اليه وبأي طريقة وصل إليها . ٦٣٣ - الْمَجُنون دَارِي بَيْت مَن يَرْجُم أي أن المؤذي المندفع يعرف من يؤذي ٦٣٤ - الْمَجْنُونَ يَعْرِف لَيْن يَرْجُم حِجَارُة مثل الذي قبله . ٦٣٥ - الْمَحِبَّة بلية وقد قيل ان المحب عن العذال في صمم وكما يقال : حبك الشيء يعمي ويصم ، وتقال لمن طغت محبته وسلبت له اللب . ٦٣٦ - المُستكِفْي بِنَفْسُه شَيْطَان يقال للذي لا يقدر رأي غيره ويستعظم رأيه ثم يصاب به ٦٣٧ - الْمَعْتَرِض له زُب الحمار يُقال عن من يتدخل بين من لا يريدونه أن يتدخل في أمورهم ٦٣٨ - المعوض كَرِيم يقولها من سلب عليه شيء أو تأثر من تسوية حكم أو صلح ٦٣٩ - الْمُكَاتبة نصْف الْمَشَاهَدَة المراد بالمكاتبة المراسلة . ٦٤٠ - النَّاسِ عَلى دِينِ مُلُوكِهم أي أنه يقتدي بالولاة وإولي الأمر في الدين والمعتقدات والسلوك وللمتنبي : إنما الناس بالملوك ولا يصلح عرب ملوكهم عجم ٦٤١ - الناصح في هذا الزمان خادع يُقال حين يتجاهل ما للمصلح من معروف. ٦٤٢ - النِّسَاء حبائل الشَّيْطَان الشيطان أكثر ما يوصل شره عن طريق النساء والحديث ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ، وليست كل النساء شياطين بالطبع ٦٤٣ - النَّسْر يَتَمَارَى بجناحه النسر من الطيور العظيمة وهو ذو أجنحة ومخالب ويعرف صيده ويوانيه في الحال من مكان بعيد، ويُقال مداعبة عن من يحضر على الطعام المعد مصادفة ٦٤٤ - النساء ناقصات عقل ودين نقصان العقل كون شهادة الإمرأتين بشهادة رجل واحد ، ونقصان الدين انها إذا أحاضت أو نفست تمنع عن الصلاة فذلك نقصان دينها. ٦٤٥ - النظر إلى الْعَالم عبادة الحديث : العلماء ورثة الأنبياء وإحترام العالم إحترام للعلم، وللشاعر : من جالس الأشراف عاش مشرفاً ومجالس الأنذال غير مشرف ٦٤٦ - أما زراعة بالقُوَّة وإلا سؤال بأذْوَه المعنى إعمل بجد وإلا أكسل و إسأل من الناس لقمة العيش. ٦٤٧ - إذا كُنت مُحْتاج لِلْكَلْبِ سَمِّيه أبو الحارث يقال أن الغاية تبرر الوسيلة وللمتنبي : ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى عدواً له ما من صداقته بد ٦٤٨ - الخبر الْمَليح يُسْتَاهِل البقالي والإثنين الخير كناية عن الكلمة الطيبة يستاهل يستحق وجاء بالباقي استعارة أي أن الكلمة الطيبة تستحق الجزاء الحسن ٦٤٩ - أحلب تيس التيس هو الذكر والفحل من الماعز المعنى أنه يطلب الشيء ممن يفقده ولا يعطيه ويُقال لعديم الإحسان . ٦٥٠ - إحزب به ولا تخرب به احزب به أي تزين به أي أنه لا يصلح الا للزينة أو المظهر فقط ويُقال عن من ليس فيه الا المنظر ٦٥١ - الْعَافِيةُ اكْبَرْ غِنَى الحديث إذا سألتم فأسألوا الله العافية ، وللمتنبي إنما العيش صحة وشباب ٦٥٢ - العبرة عند الكيل فإذا وليا عن المرء ولى أي أن حقيقة الشيء ستظهر عند مباشرته والبدء به ، يقال عن من يجهل كنه الشيء او الشخص ٦٥٣ - أعز من الكبريت الأحمر يقال للشيء أو الشخص النادر ٦٥٤ - الظبي فِي الْبُسْتَانِ بِالْخَمْسِ نَصْطَادُه يقال تنبيهاً لمن علق في شعر وجهه بقية من طعام أو غيره . ٦٥٥ - الضيف يجي بِرِزْقه يقال وقد يتحقق ذلك مصادفة . ٦٥٦ - الصنائع ودائع يُقال عن من يبادل المعروف بمعروف مثله وفي وقت الحاجة اليه ٦٥٧ - الدُّنْيا عَلَيْهَا الْعَفَاء أي انها لا تساوي شيئاً ويُقال عن من يكبرها ويؤثرها على المثل والقيم ٦٥٨ - الْخَوفِ مَقْسُومٍ نِصفين أي بين المتحاربين أو المتخاصمين قال تعالى : إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون ) . ٦٥٩ - الْحِكْمَة في اليد ويقال الحبل بيد الفتى يطول ويُقال عن من يستطيع أن يتصرف في مهنته أو مهمته ويطورها الى الأفضل وبما تيسر لديه من القليل ٦٦٠ - الْحَق ما فِيهِ حَنَق اليك حنق : غضب أي أن طلب الحق منك يجب أن لا يغضبك حين يوجه ٦٦١ - الْحَقِّ شَقِيق الروح يُقال تأييداً لمن يشتد في المطالبة بحقه من خصمه . وقد جعل الرسول عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع حرمة المال كحرمة الدم فقال : « إن دمائكم وأموالكم ... إلى آخره . ٦٦٢ - الْحِسَابِ صَابُونَ الْقُلُوب يُقال للمتعاملين او المتشاركين ، وقد قيل تعاشروا كالإخوان وتعاملوا كالأجانب ، والحساب ينفي ما علق من الشك والأوهام . ٦٦٣ - الْحَاضِر يرى ما لا يراه الْغَائِب يُقال حين يكثر التخمين من الغائب . ٦٦٤ - المليح يبطيء المراد وللشاعر : يقال حين تجتمع الجودة والتأخر في شيء. ويقال حين يأتي القدر خلاف يريد المرء أن يعطي مناه ويأبى الله الا ما أرادا يقول المرء فائدتي ومالي وتقوى الله أفضل ما استفاد ٦٦٥ - الْحَيَاء مِن الإيمان من لا حياء له لا دین له الحديث استحوا من الله حق الحياء قالوا كلنا يستحي يا رسول الله ؟ قال لهم الحياء أن تحفظ الرأس وما حوى والبطن وما وعى . ٦٦٦ - الْحَي في بيته مَسْتُور أي أنه يستطيع أن يستر نفسه بالقليل أو الكثير فالبيت ستر للإنسان يقولها المرء عندما يضايق بطلبات عدة ٦٦٧ - المشغول لا يشغل قد يقولها المتكلم اعتذاراً للمشغول حتى يسمح له بالتكلم حيث كان ضرورياً . ٦٦٨ - كثر الحكوك يُخرج الدم أي أن كثرة الحكوك يخرج الدم المعنى أن كثر الإلحاح وكثرة السؤال قد يأتي بما لا يحب المرء ، والله يقول في محكم كتابه لا تسألوا عن اشياء أن تبد لكم تسؤكم ) ، وعندما شدد بنو إسرائيل بالسؤال عن البقرة شدد الله عليهم ٦٦٩ - الْحُسْنِ لِمَنْ صَانه أي حماه بالحشمة والحياء ويُقال للمرأة الجميلة والتي كانت تتبذل به ٦٧٠ - الْحُر حُر وإنْ مَسه الضُّر المعنى أن أي ضير له لا يغيره عن مبدأه وسلوكه ٦٧١ - الْحَدِيد ارْطَالَ والهند وان أواق أي أن الجودة لا ترتبط بالجسامة والضخامة . ٦٧٢ - الْحَبْس للرجال الحبس المراد به السجن والحبس في سبيل الحق يعتبر شرفاً قال الشاعر قالوا حبست فقلت ليس بضائر حبسي وأي مهند لا يغمد ٦٧٣ - الْعَدْلِ أَسَاسِ الْحُكم أي أن الزعامة تبقى وتدوم بتوفر العدل، ومن السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله : ( إمام عادل ( كما ورد في الحديث الشريف . ٦٧٤ ـ الصنو جنب الصنو والقِبيلي يَخْرِشُواله يراد بالصنو الأخ ، أو أحد أفراد قبيلته والمعنى أن الأهل يتكاتفوا حين يتخلى الغير . ٦٧٥ - الكسبة ترى طيز اختها الكسبة : هي الأنثى من الضان أي أن بعض الناس لا يُلاحظ إلا عيوب الآخرين وللشاعر : يا أيها الرجل المعلم غيره هلا لنفسك كان ذا التعليم تصف الدواء لذي السقام وذي الضنا كيما تصـح بـه وأنت سقيم فابدأ بنفسك فأنهها عن غيها فإذا انتهت عنه فأنت حكيم لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم ٦٧٦ - الْبَدْوِي قَبِيْلِي قَبْلَ مَا يَدْخُلِ الْمَدِينَة أي أنه يتأثر بدخوله المدينة ويتحول إلى شخص آخر .. بدخولها ٦٧٧ - الْعَجَوْزِ الْكَاهِنَة لا تُؤْمِن أي أن الإسلام نهى عن إتيان الكهنة والعرافين والحديث من أتى عرافاً وصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ٦٧٨ - الشَّيَاطِينُ أَشْكَال وألوان إن شياطين الجن يوحون إلى شياطين الأنس زخرف القول غروراً . ٦٧٩ - السحر في اللسان وليس في الإنسان حقاً ولقد قيل : أن من البيان لسحراً أي أن اللسان ببيانها قد تصور الباطل ٦٨٠ - الأنف أنف مَا يَتحَوَّل أي أن العظيم تثنيه الزوابع ٦٨١ - اللسان مُرَكب عَلى بَحْر أي أنها شديدة التأثير وللشاعر : احفظ لسانك أيها الإنسان لا يلدغنك انها ثعبان ٦٨٢ - الْعَاطِشَة تَعرف الماء أي أن الراغب في الحصول على شيء لدفعه رغبته إلى معرفة طريق حصوله على ذلك الشيء . ٦٨٣ - الصَّغِير مِحْبُوب يعود موته الحب من الأب للصغير حتى يكبر وللمريض حتى يشفى وللمسافر حتى - الطَّائع مِن الأولاد كنز لا يفنى إن المطيع لا بد أن يكون صالحاً والصالح يحفظ حقوق الأب حتى بعد ٦٨٥ - البنت عَبْد مَمْلوك حَتَى تَتَزُوج أي أن البنت يُحبذ الإهتمام بها وتربيتها حتى تنضج . ٦٨٦ - أنسِل الْخَيْبَة لِأَخْيَب خَيْبَة انسل : وفر أو أبق علي ، أي احتفظ بالسيء لمن يأتي أسوأ منه ليصد عنك للشاعر : لا تطرح عنك خامل الرجال فقد تحتاج يــومــاً إلى كفـايـتـه ٦٨٧ - أشْقُف قال أندف أي أنهم يتناوبون الهدم والتخريب وكل ضد الآخر بهوج وخفة عقل ٦٨٨ - أخرش قال إربط مثل الذي قبله ٦٨٩ - الصدق نَجى رسول الله ويُقال عند إشتداد الحاجة لكلمة الصدق، والحديث الشريف : « تحروا الصدق فإن رأيتم فيه الهلكة فإن فيه النجاة وتجنبوا الكذب فإن رأيتم فيه النجاة فإن فيه الهلكة . ٦٩٠ - إذا مَاتَتِ الْحَيَّة عَادِ فِي عِظَامِها المعنى أن عدوه مات وباقي أولاده أو من يخلفه ٦٩١ - الفَيْن قَدَح هَم مَا يَقضِي نَفَر دَيْن المعنى أن الدين لا يغطيه الا قيمته المثلية من نقود أو غيره . ٦٩٢ - اللي مَا يَقْدِرْسُ يُجَازِيكَ يُعَادِيك أي أنه يستصعب الجزاء الحسن فيفضل العداء الأسهل بالنسبة له . طبيعته الشريرة . ٦٩٣ - الضغط يولد الإنفجار يقول الله تعالى لنبيه في محكم كتابه فيما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لأنفضوا من حولك ) . صدق الله العظيم ٦٩٤ - أبوها وأمها أي أن بيده الحل والعقد في القضية ولا تحل الا بواسطته فهو يفهمها ويقدر عليها . ٦٩٥ - الذي ما يساعد نفسه محد يساعده أي أن الأسباب مرتبطة أو متوقفة على المسببات فتسبب لتنل المساعدة ٦٩٦ - إتقوا فراسة المؤمن فإنه يرى بنور الله . مثلها فراسة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين رأى عن بعد العدو وهو يتقدم وقال : ( يا سارية الجبل ) بينما كان يخطب في المنبر في المدينة ٦٩٧ - آخر الْعِلاج الكي يقال عن من لم ينصح للمودة واللطف أن عليك أن تقسو عليه ٦٩٨ - اكل شارب بنعمة الله يقولها القانع بما أوتي من رزق الله ٦٩٩ - إترك الشَّر يتركك أي أن الإبتعاد عن الشر يجنّب المرء عواقب الشر الوخيمة . ۷۰۰ - السَّلام تَحِيَّة أي أنه يكتفي بإلقاء تحية السلام عوضاً عن المصافحة ٧٠١ - القاضي أصبحي والحاكم أصبحي والشاهد اصبحي ويا ليلة الله روحي للمثل قصة ويقال حين يكثر المساعدون من الأقارب والأعوان حول قضية ۷۰۲ - السَّعِيد تُدِر له جدتُه ويقال لصاحب الحظ الوافر ٧٠٣ - إصْنَع عَيْشِ وَمِلْح تَأْكُل مِنْه اصنع المعروف ولا بد أن تنل فائدته وتنعم بها ٧٠٤ - الحمد لله عَلَى الْعَافِية وقلة الرجاله يقولها من لم يستفد من جهده وعمله ٧٠٥ - أتِي الطَّرِيق مِن بَابِها إرشاد لمن يرتجل الأمور إرتجالاً. ٧٠٦ - أُفتِش له طيزك أي أظهر له أسرارك ليخدعك ۷۰۷ - الهارب ما يُنْدِيش خَبَر ما ينديش : أي ما يقدم أو ما يأتي بالخير كونه شارداً ۷۰۸ - إِثْنِيْن فُسُول غَلَبُوا جَيد والغلبة قد تكون بالقول أو بالفعل ، وكما يُقال الكثرة غلبت الشجاعة ٧٠٩ - أخذ الْمَشلُوع وأموت جوع أي أنها تكتفي به عن غيره والمشلوع : الأنيق الجميل الطلعة ۷۱۰ - آخر الْحُب سَجْسَجَة سجسجة أي تراخي يشوبه هزل، والمعنى إن ما بدا حباً قوياً في البداية فضى إلى فتور وضعف ۷۱۱ - إِبْدَا بِنَفْسَكَ ثُم بِمَن تَعُول حدیث جرى مجرى الامثال ، وتبدأ مسؤوليتك في النفقة على نفسك ثم على الأبن الصغير ثم الزوجة ثم الأب والأم ۷۱۲ - ابْن أُمه وأبوه يُقال ثناء على الشخص الذي أتى ذكره وقام بمهمة وأتمها ۷۱۳ - ابن الصالح طالح الطالح : الفاسد ، وهذا أمر يصح احياناً لا دائماً إذ ليس بالضرورة أن يكون ابن الصالح غير صالح، وقد يحدث العكس أحياناً كذلك . وللمعري : قد ينجب الولد النامي ووالده فسل ويقل والآباء أنجاب ٧١٤ - إذا أراد قضَى الْمُرَادِ إذا أراد أي الله وغالباً ما يُقال عند هطول المطر الغزير . ٧١٥ - اذَا سَدُّوا الْعَرَمَاء بَطَلَت الشريعة سدوا أي اصطلحوا ، وأنهوا الخلاف ، ويُقال لمثلها ٧١٦ - إذا شُدَتْ الدولة رَقَدْت يقال عن من كانت حركته بطيئة . ۷۱۷ - إذا بُلْيْتِم فَاسْتَتِرُوا . حدیث شریف مجرى الأمثال اي أن الله سترك في الليل فلا تصبح تفضح نفسك في النهار ويُقال عن من يجاهر بالسوء . ۷۱۸ - الَّذِي يُحَصِّلُه بالسوم يأكله بالشَّاجَبَة السوم والشاحبة معالم أو مواضع للحقل ، والمعنى أنه سرعان ما يبدد ما يحصل عليه من رزق . ۷۱۹ - أَبُوكُم أَبْدَأَ يَا عَيالي يُقال عن من يبدأ بنفسه مستأثراً بما يعد مصلحة مشتركة . ۷۲۰ - أَخَذَ الْحَق وَالْبَاطِل أي أنه نال حقه كاملاً غير منقوص ۷۲۱ - إذا جَاء الْمَغْرِب قَفَل بَاب بَيْتَكَ وَزِرَب كون الله تعالى جعل الليل لباساً والنهار معاشاً ۷۲۲ - الْجَوْر ثم الْجَوْر على الزوجة والحمار والثور كون الجميع يتحملون المسؤولية لإيجاد الكفاية للعائلة ۷۲۳ - أيمنك أيمنك ولو كَان أَيْسَرَك عَلِي يقولها من أيمن المعطي وكان الرسول يحب التيمن في شأنه كله ، وكان يبدأ العطاء أو المصافحة لمن كان ايمنه ٧٢٤ - الْقَبْقَبَةِ لِلولي والْفَائِدة للقيوم القبقبة : ضرب الطبل، والمعنى أن الفائدة تنال لغير من يبذل الجهد ويستحق الإنتفاع . ٧٢٥ - اللقْف الْمُبْتُم مَا يَدْخُلوش الذُّبَاب اللقف : الفم ، المبتم : المطبق أو الغير فاغر ، ما يدخلوش الذباب ويُقال عن من أصيب بسبب فضوله . ٧٢٦ - الشَّبَاش لك والتعب لنا مثل المثل السابق ۷۲۷ - المرء بإصغريه قلبه ولسانه القلب واللسان هما أعظم وأهم عضوان في الجسد ۷۲۸ - إِزْقَرْ لَك سَمَك في الْبَحَر أزقر معناها إمْسَك ازقر : اقبض أو امسك ، ويُقال عن الهارب أو عن من لا يقدر المسؤولية أو عن عديم الوفاء . ۷۲۹ - المؤمن مرآة أخيه أي يهديه إلى مواضع الإحسان والإساءة في نفسه ويبين له مزاياه ومساوئه ويروى عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه قوله : ( رحم الله مسن هدانا إلى عيوبنا ) . ٧٣٠ - إذَا كَبُرت ولَدَك تَكَبَّر عَليك يتنكر بعض الأبناء لأبائهم ذوي الفضل عليهم ، وهو من أمثال حضرموت ۷۳۱ - أبصَر من زرقاء اليمامة يقال كناية عن قوة الإبصار الشديدة. ۷۳۲ - إقتلُونِي وَمَالِك مَعِي يقال عن من يرحب بقتله طالما سيقتل أحد غيره إلى جانبه. أي أنه يرضى بمصيبته مع غيره . ۷۳۳ - أمشي بَعْد الدُّجي تُودّيك للسنداس الدّجى: عامية / الدجاجة ، السنداس : يشبه المرحاض ويستخدم في القرى . ويقال عن من يشير عليك بما ينقلك من سيء إلى اسوأ والسنداس لعها كلمة تركية ٧٣٤ - أَيْنَمَا هَبَّت الريح هبت أي أنه يتلون بحسب الغرض الذي يريد. ٧٣٥ - اخرتها موته آخرتها أي آخر الحياة أي أن نهاية الحياة هي الموت ، ويُقال تذكيراً لمن يبدو مشغولا بأمور الدنيا بشكل يجاوز الحد ، وللشاعر : سبيل الموت غاية كل حي فداعيه لأهل الأرض داع ومن لا يعتبط يسأم وبهرم وتسلمه المنون إلى إنقطاع ولآخر : ومن لم يمت بالسيف مات بغيره تنوعت الأسباب والموت واحد ٧٣٦ - الْعِبرة بالْخَوَانَيم يُقال للذي يُشك في عاقبة الأمر ۷۳۷ - العَاقِلِ كُدَّافَة أَهْلُه كذافة : مزبلة . والمعنى أن العاقل يتصدّى بداعي عقله وحكمته لتحمل أعباء أسرته وقبيلته وما قد تتعرض له من مشاكل ومصاعب . ۷۳۸ - المَاء فِي عُبَرَك العبر : المجرى الذي يسير فيه الماء ، ويُقال عن من كانت الأيام تتوافق معه وتساعده في حياته ۷۳۹ - انت بأجبه يُقال عن من صادف الكلام هواه ومشكلته والأجب هو الوعاء من الخزف يحفظ به حبوب الطعام غالباً . ٧٤٠ - الْوَاجِيَات أكثر من الرائِحَات الواجيات : اي الآتيات، أي الأمور الآتية ، الرايحات : أي الأمور المنصرمة ، والمعنى ان الخديعة التي إنطلت علي في المرة السابقة لن تتكرر مستقبلاً وسأعاقبك عليها في المرات الكثيرة القادمة حيثما تتكرر حاجتك الي ٧٤١ - انت تنصحه وهو يتعدى لك المعنى واضح. يتعدى لك أي يعاديك حين مصارحته بالحق . ٧٤٢ - النبي تَعَوَّذ مِن دَوْلَة الأشراف ومن وجع الأطراف يقال هذا غالباً عندما الرجلين ) . يمس الإنسان ألم في الأطراف ( اليدين أو ٧٤٣ - اللقْمَة الْهَنِيَة تَكَفَّي مِيَة قليلا الهنية من الهناء ، يُقال تزكية للقوت الذي يقدم لا سيما إذا كان يعد ٧٤٤ - إجمع حِسَك يُقال عن من يطيش في حديثه وتقديراته ٧٤٥ - إِجْمَع دَوْمَان مثل الذي قبله ٧٤٦ ـ الذي يَشْتي الْعَسَل يُصْير على قبص التوب يُقال عن من يريد نيل شيء دونما جهد يبذله . وكما قال المتنبي : تريدين إدراك المعالي رخيصة ولا بد دون الشهد من إبر النحل يشتي : يريد ، عامية. قبص ) عامية ( النوب : النحل . ٧٤٧ - أوبة تَكْسَعُه أو تعمده أوبهة: عامية وهي كلمة تحذير أي احذر أن ، تكسعه أي تخيب رجاءه . ٧٤٨ - العبد الصابر يُقال للذي يتحمل الامرر الصعبة ٧٤٩ - الْبَخِيْل مَا يَعْشَقَش بذل . يُقال للممسك عن بذل ماله والذي يريد ان يستفيد من كل شيء بغير ٧٥٠ - أَشْهَر مِن نَارِ عَلَى عَلَم يقال عن من أطبقت شهرته الآفاق ، ولعله مقتبس من قول الخنساء في رثاء أخيها صخر : وإن صخراً لتأتم الهداة به كأنه علم في رأسه نار والمراد بعلم هنا أي الجبل الشاهق الذي يُرى من مختلف الجهات ٧٥١ - أبو هَدْرَة ولا ينفع • أبو اين ذو ، هدرة : ثرثرة ، ويوصف بهذا المثل من بكثر هدره فيما ينفع ٧٥٢ - الشَّرْطِ خُلِق قَبل أبوه يقال تدليلا عن أولوية وأهمية الشرط في أي تنفيذ من المعاملات ٧٥٣ - أَسْرَع مِن الْبَرق يقال للقائم بالنفع أو الخدمة ، حناً له على الاسراع في اداء الخدمة ٧٥٤ - أجود مِن حَاتِم ثناء على شخص معروف بالكرم والسخاء . وحاتم هنا : حاتم الطائي المعروف بسخائه وكرمه ٧٥٥ - اذا تم الْعَقْل نَقص الْكَلَام لعل رجحان العقل في المرء يزهده في تحمل كثرة الكلام ، ويقال عن من يعد كلامه أكثر من عمله ٧٥٦ - الساكت عن الْحَق شَيْطَان أَخْرَس يقال هذا المثل عندما تكون الحاجة ماسة لقول كلمة الحق ٧٥٧ - الله يُمهل ولا يُهْمِل يقال لظالم طال أمده بين الناس ، والحديث : ان الله ليمهل للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته . ٧٥٨ - الْمَكْتُوبِ مَا مِنْهُ مَهْرَب يُقال عن من يحاول أتقاء المقادير ثم وقعت به الاقدار رغم حذره منها ٧٥٩ - الدنيا أخذ وعطاء يقال عن من تعود أن يأخذ ولا يعطي ٧٦٠ - الْحِلْم سيد الأخلاق الحديث : الحليم الذي لا يستفذه الغضب . ٧٦١ - إن وَقَعَت يَا فَصِبْحَ لَا تَصِبْح يقال نصحاً بالتجميل بالصبر عند النوائب والمحن . قال الشاعر : وتجلدي للشامتين أربهم أني لريب الدهر لا أتضعضع ٧٦٢ - البيت الذي تَدْخُله الشمس ما يَدْخُلوش الطَّبيب يقال إشادة بفائدة وضرورة الشمس للحياة وحاجة الحي لإشعة الشمس التي لا تصح الأجسام الا بتوفرها . ٧٦٣ - المساواة في الظلم عدل يقال عندما يسيطر الظلم ويخص فئة دون أخرى أو أحداً دون آخر ٧٦٤ - البعيد عن الْعَيْن بَعِيد عن الْقَلْب الاقارب ولذا يُقال : جارك القريب ولا اخوك البعيد . ويُقال لمن ينسى من ٧٦٥ - اللي يده في الماء مش مثل الذي يده في النار يقولها المصاب أو من كان مستاء من غيره من الناس أو من يتضايق من مطالبة غيره له بشيء دونما تقدير منهم لما يعاني من مصيبة ٧٦٦ - أخَذْهَا دُنْيا وآخِرَة يقال عن من وفّق لإعمال الدنيا وأعمال الآخرة . وللشاعر : ما أحسن الدين والدنيا إذا اجتمعا لا بارك الله بدنيا بلا دين ٧٦٧ - الْمَالِ يَفْدِي الروح يقال عندما يذهب على الأنسان شيء من ماله ومن دونه ٧٦٨ - الحياء في العيون يقال لمتسلط أعمى مؤذي لغيره ٧٦٩ - السَّلام نظر يقال للمسلم القائم على الجالسين بأن السلام يكفي عن المصافحة ۷۷۰ - الأنْوَار مَعه هذي الأيام يقال عن من تجري الأيام في سعادته ۷۷۱ - المَرْوَح جِنابه مثل الذي قبله . يراد بالمروح : رعد المطر ويقال كناية عن السعادة . ۷۷۲ - اللي ما يَحْتِرمش الرجال مش رِجال يُقال توجيها للصغار وقد تكون للكبار ۷۷۳ - الغالي قيمته فيه ولأنك تشتريه مرة بخلاف الرديء والرخيص تخسر مرات ٧٧٤ - إذا كَان بالرز قُوَّة كَانَ بِالْهَنْدِي مُروة يقال عند ذكر اللؤم واللثيم ٧٧٥ - أعملها عَوْجَةً تَأْتِي سَانِي عوجة : أي عوجاء من العوج، ساني : مستقيم أو سلم ، ويُقال عمن ارتجل إمراً فأتى فعله مصيباً ، وكما يقال : رمية من غير رام . ٧٧٦ - أَقْرَب مِن عَسُوس الأذن يقال كناية عن شدة قرب الشيء ۷۷۷ - الذي ما يُرضَاش بعضَى مُوسَى يَرْضَى بِعَصَا فِرْعَونَ يُقال للذي يخضع إزاء الشدة فقط ۷۸۸ - إذا رميت للجَاهِلْ أبيض سِنَّكَ يُوَرِيكَ أَحْمر طِيْزه رميت: عامية بمعنى أريت، يوريك : عامية بمعنى يريك ومثلها لا تعلم الدب لقط الحجر والدب : الولد الصغير ۷۷۹ - اللقْف الْمُبَتِم لا يَدْخُله التراب اللقف : الفم . المبتم : المغلف المطبق . والمعنى أن من لا يتعرض لغيره لا يتعرض له أحد ۷۸۰ - العاشق الكذاب يفرح بالتهم يُقال عن من ينهم بأشياء يفرحه نسبها إليه وهو منها براء . ۷۸۱ - الصَّدَقَة عَلَى رَاكِب خَيْل يُقال إشادة بفضل الصدقة والإحسان . وبغير تحديد لمن . ۷۸۲ - الدُّنيا غَرارة مكارة يقال عن مغتر في الحياة وافته المنية . ۷۸۳ - أبعد من النجم يقال عن من الوصول إليه من الناس. ٧٨٤ - السَّلَى رَاحَة القَلْب يقال لمنشغل بالدنيا أن عليه أن يتسلى قليلاً . ٧٨٥ - الْحَق يَعْلُو ولا يُعْلَى عَلَيْه يقال تشجيعاً للمثابرة على أخذ الحق من الغير. ٧٨٦ - الله يُنْجِكَ مِن الْجِيْمَان إِذا شَبع يقال عن الثيم وسع الله عليه فبطر ولم يقم بالإحسان وللشاعر : فإن تكن الأيام فينا تبدلت فأصبحت ذا يسر وقد كنت ذا أمسي فقد كشف الإثراء عنك مساوياً من اللؤم كانت تحت ثوب من الفقر ١ - بأوريك لحلت لحلت : أي في وقتها أي عندما تحل . تهديد ووعيد أي وقتها سأعرفك العاقبة. ٢ - بيعيش على دلو الباري أي أنه يعيش على مساعدة غيره، والحديث يقول : اليد العليا خير من اليد السفلى ٣ - بَيْن أُخْوَتَك مُخْطىء ولا وَحْدَكَ مُصِيب أي أن عليك أن لا تخرج عن الجماعة لان الجماعة قل ما تجتمع على ضلال . ٤ - بيت الخنا خراب نهاية الخيانة دائماً الخراب وقد قيل من خان لا كان ه - بيننا وبينهم عَيْش وَمِلْح المعنى أن ما بيننا وبينهم من المودة والتصافي والتي من دلائلها إجتماعنا إلى مائدة واحدة وطعام واحد كفيل بمنعهم عن أي شيء يخالف حفظ الود والوفاء ورعاية الذمة ٦ - بيع الْبَصَل بِما حَصَل تقال إهواناً في الشيء الذي ذكر وإن عليك أن تتخلى عنه وعما يحصل من ثمن . - بَيْنَهُم ما بين حاشد وبكيل أي أن العداء بينهم متأصل ومتمكن - بَاب النَّجَارِ مَخْلُوع المعنى أن الصانع الماهر ينسى نفسه ويُقال لمن يشغله إصلاح ما للغير عن إصلاح حاجته هو . - بَيْنَهُم مَا بَيْن السامري وموسى سبق شرحه في رقم (۷) . ۱۰ - بشارة بأبن ميت للذي يستبشر بأمر مفرح ثم ما يلبث أن يصله نبأ عكسه ۱۱ - بينهم ما صنع الحداد لعله الحداد الذي يصنع السيوف . ۱۲ - بارك الله بالفتة ولو على ماء الفتة ضرب من الطعام يشبه الثريد والحديث ( خير طعامكم الثريد ) ۱۳ - بكرة شابني لي بيت يُقال هذا المثل عن المسوّف في أمره. وللشاعر : وأصبحت كالكمون ماتت عروقه وأغصانه مما يمنونه خضر ١٤ - بُطْن السَّارِقِ تُزَعَقِق تزعقق أي ترتجف خوفاً ، وتُقال عندما يتلكأ المتهم في الجواب -١٥ بَشره بالموت يقنع من الحياة أخبره بالأشد ليقتنع بما تريده منه ١٦ - بُدْنَا صِيت وَمَا بُدْنَا مَكْسَب الذي يطلب السمعة ولا يبالي بالمكسب. ۱۷ - بِسَعَادة الْغَرَّافِ تَشْرَب الْبَقَر الخلقه يقال هذا المثل لمن يستفيد . جاه غيره . والحديث : خيركم انفعكم ۱۸ - بلاد النَّاسِ لِلنَّاسِ يُقال عن من مكث طويلا في بلد ثم تركها لأهلها والله عز وجل يقول : والأرض وضعها للأنام ) . ١٩ - بيت الظَّالِمِ خَرَاب ولَو بَعْدَ حِيْن و الحديث ان الله ليمهل للظالم حتى اذا أخذه لم يفلته والله تعالى يقول ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار ۲۰ - بَيحَدِد لِسَاتُه علي المعنى انه قاس في حديثه ۲۱ - بِيْد الْأَسَدَ وَلَا بِيَدَ التَّعْلِ ان يتم الأمر على يد عظيم خير من أن يتم على يد وضيع القدر . ۲۲ - بيع وانْدَم وَلَا تَحْكِر تَندَم تقال لمن تردد او ندم على شيء فات عليه بالبيع كما ان الاحتكار حرمه الاسلام تحريما قاطعا . والحديث من احتكر قوت المسلمين اربعين ليلة كبه الله في النار اربعين خريفا . ٢٣ - باع بيعة سارق اي انه باع الشيء بأقل من ثمنه ٢٤ - بِلادَك حَيْثُمَا تُرْزَق المعنى انه حيثما يحصل الرزق فهو بلدك والله تعالى يقول: ﴿وهو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور) وللشاعر : وما بلد الإنسان غير الموافق ولا أهله الأدنون غير الأصادق ٢٥ - بله واشرب ماؤه تقال تقليلا واهوانا من شأن شيء لمن يحاول تعظيمه وتهويل شأنه ٢٦ - بِمَ تَعْرِف عَاق والِدُهُ قَالَ بِأَعْمَالِهِ المعاملة يقولها شخص خدع من آخر سيء ۲۷ - بنات الأصول خَيْر مِن المَالَ والْمَحْصول المعنى ان المال والمحصول يجيء ويذهب بخلاف المرأة الصالحة التي ترعى شؤونك وتريحك على كل حال وفي كل وقت ۲۸ - بنانه في العرض ولا ذراع في الطول يتفاءل البعض بمساحة العرض توهما بأنها اكثر بركة من مساحة الطول ۲۹ - بنت العم عَلَى الْمَعْقَم ، وبنت النَّاسِ عَلَى الرأس لعل كون الزوجة من غير الأقارب أدعى للقيام بالطاعة والإمتثال لزوجها ٣٠ - بُورى الْحُزْمَة مَا يَلْصَاشِ الحزمة أعواد رديئة من الحطب، والمعنى أن الضعيف لا يقم بالواحب ٣١ - بَيَّاعِ الْقَلْعَة بِعَاس العاس : نوع من رغيف الخبز ، والمعنى أنه خائن للأمانة لا يتورع عن مقايضتها مهما عظمت بأقل ما يجد ۳۲ - بيت الأسَد مَا يَخْلَاش مِن الْعِظَام المعنى ان من أعتيد على ان يفزع اليه الناس لمساعدتهم وغوثهم في الخير لا بد ان يكون عنده بقية من ذلك الخير . ۳۳ - بَعْد الْحَلاوة وزف ، وبعد المشدة وظف يُقال لمن ساء به الحال بعد رغد من العيش ونعمة ولربما بسبب إسرافه في إستخدامها ٣٤ - بَعْد خَرَابِ الْبَصْرَة الشاعر : يُقال لمن أدرك مقصده بعد فوات الأوان وخراب لحقه كما يقول أنت وحياض الموت بيني وبينها وجادت بوصل حين لا ينفع الوصل ٣٥ - بعد رأسي لا طَلَعَت الشمس يأتي بهذا المثل من كان حريصاً على مصلحة قومه وأولاده ويقوله حين يراهم غير مهتمين بحرصهم على هذه المصلحة . والمعنى أنه سيحرص على هذه المصلحة ما دام حيا . ٣٦ - بَعْدَ الرعْدِ مَطَر المعنى ان بوادر الخير لا بد ان يعقبها الخير المرتقب ۳۷ - بَعْد الْشِدَة فَرَج قال الله تعالى : إن مع العسر يسرا ) (صدق الله العظيم ) . وللشاعر : إذا ابتليت فصبراً فالعسر يعقبه يُسر ۳۸ - بَعْدِ مَا شَيْب خَتَنُوه المعنى بعد فوات الأوان لا سبيل للأصلاح . ٣٩ - بَعْدَمَا شَيْب دَخَلُوهُ الْمِعْلَامَة مثل سابقه ٤٠ - بَعْدَما شَيْب طَلَعِيْن لَّهُ أَسْنَانٍ مثل سابقه ٤١ - بِكُم الْقوس يَا وَالِد قَالَ بَيْجِي لَك بِلاش القوس هنا حدبة الظهر من الكبر ، المعنى لا تسخر من الشيب ومظاهره فانت مقبل عليه مهما ظننت غير ذلك ، والحديث الشريف : و ما أكرم شاب شيخا لسنه الا فيض الله له من يكرمه عند سنه » . ٤٢ - بلاد تَقْبَلْهَا كُل مِن بَصَلَها كل من بصلها ليحول بينك والمرض. كما قيل . - بَاقِي جِيْد خَيْر مِن جَدِيد اي باقي جيد يكرم خير من جديد لا يكرم . ٤٤ - بتلة عَلَى نُور رَاحِفَ خَيْر لِي مِن تِجَارة لعله اشادة بفضل الحراثة وتميزها على غيرها في النفع. ٤٥ - بَخْت الشَّاقِي فِي الشِقا بخت : اي حظ ، والمعنى ان كلا منا يُدْرِك نصيبه وحظه ولا ينال غيره ٤٦ - بخر لَكَ بِلْبَانَ يُيَان لَكَ مَا يُبَان المعنى انك اذا نبشت الأوراق ومخصت الأمور تكشف لك الكثير من ما خفى من سوء فاتك ادراكه ٤٧ - براءة الذمة واجبة تقال عند ذكر الأمانة او الدين او أي مسئولية أخرى تخص الأمانة ، قال تعالى : ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات الى أهلها ) ٤٨ - بُر اسْتَكَب مِنْ غَرَاره البر : هو من القمح ويكون انظف ما يكون عندما يستكب من غراره الغرارة : التي يُخزن فيها البر ولعله وصف أو تشبيه للشخص النظيف الذي لم يأتِ سوءاً في حياته . ٤٩ - برد الوقوف حل تحت السقوف كناية عن اشتداد البرد . ٥٠ - بُرْمَةِ الشَّرَكَةِ مَا تَحْمَدْش يقال هذا المثل عندما يؤول عمل المتشاركين الى الفشل . ٥١ - بشر البخيل بِحَادِث أووارث يجب نفسه ) البخيل شرعاً من يمنع الزكاة عن ماله ، والمعنى أن من يمتنع عن أداء ما عليه يجزى من نوع عمله قال تعالى : ( ومن يبخل فانما يبخل على ٥٢ - بشر القَاتِل بالقتل ولو بعد حين تكاد الدنيا ان تكون دار جزاء ، ولعذاب الآخرة أشد . قال تعالى : ومن قتل نفسا بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعا ) ٥٣ - بِالْمَشْتَقَة وهي تَشْتِي مَنْه عَسَل دليل على ان تفكير المرأة يبدأ ينحصر في ذاتها فقط . الحديث : ه النساء ناقصات عقل ودين . ٥٤ - بَعْدَ مَا ضَرَطَت فزت قالت حرم الله ولدى يقال لمن يتورط في أمر أو يخفق في قضية ثم يحاول استدراك ما انزلق اليه باختلاق أعذار واهية ٥٥ - بَقِي عَلَى نَفْسَك اي ارحم نفسك من ظلم الناس وتقال لمن يظلم غيره. والحديث : حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا . ٥٦ - بناتك ما يتساوينش البنان : أصابع اليد ، يقال عندما يقارن شخص حسن بآخر سيء ويقال عند ذكر الأشخاص وتفاوتهم . وللشاعر : وما يتساوى الناس شتى خلالهم وهل تتساوى في اليدين الأصابع قال الشاعر : والناس اشباه وبين حلومهم بون كذلك تفاضل الأشياء ٥٧ - بطن الشَّبْعَان على الجيعان بطر غالباً الشبعان لا يدرك مدى معاناة الجائع. والحديث : « ليس منا من بات شبعان وجاره جيعان ، ويُقال لمن لم يقدر حاجة الجيعان ٥٨ - بصل السوق حالي اي ان البعض يستحسن ما لدى الغير ويستقبح ما بين يديه بسبب صعوبة الأول وسهولة الآخر . ٥٩ - بَاب بَيْتَك يَحْكُمَك اي لا تتعدى اكثر من حقك وحدودك ، وكما يقال : ( حريتك تنتهي عند بداية حرية الآخرين ) . ٦٠ - باب القرية مفتوح سبق شرح مثله ٦١ - بَارَك الله بِمَعرفَة سَاعَة الحديث : الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها أءتلف وما تناكر منها إختلف ، ومعرفة ساعة قد تتمخض الأيام عن نفع عظيم منها ، وللشاعر : إن القلوب لأجناد مجندة لله في الأرض بالأهواء تختلف فما تعارف منها فهو مؤتلف وما تناكر فهو مختلف ٦٢ - بَاعَ الْبَائِعِ وَاسْتَوفَى الثَّمَنِ يضرب في عدم جدوى بحث الأمور التي قد فرغ منها وبت فيها ٦٣ - يُطِنُه تُقرِّقِر مِن الخوف تقرقر : تضطرب ... من التهمة ، وتقال عن الخائف من الأقدام على عمل ما . ٦٤ - بَقِي عَلَى أولادك المعنى : أي إرحم نفسك من الظلم الذي سيؤثر عليك مثله سبق شرح ، والله عز وجل يقول : ( قوا انفسكم وأهليكم نارا صدق الله العظيم ٦٥ - بلا مَعْرُوف ولو تعبيه بطيزه اي انه في منتهى الخسة ولا يحفظ الصنيع لمن ينعم عليه ٦٦ - بَدَا يَشُم كور أو له تقال للناشيء من الأطفال ولدي بدا يتنكر للماضي ولوالده وأهله وكما قال الشاعر : أعلمه الفتوة كل وقت فلما طر شاربه جفاني ٦٧ - بكره بأَسقِيكَ يا لكمول تقال للذي يسوف في أعماله دائما ، ولهذا يقال : لا تؤخر عمل اليوم الى الغد ٦٨ - بَلَغَ السَّيْلُ الزبي اي طفح الكيل وجاوزت الأمور نطاق ما يمكن احتماله او خرجت الأمور عن نصابها . ٦٩ - بعد ما ماتت قَالَ أَعْتَقْتُك لوجه الله اي ان زهده هو زهد الفاقد لا زهد الواجد والفرق بينهما ان الأول يحسن بما لا يملك بينما الآخر يحسن مع ملكه لما يحسن . وتقال المعطى ما لا يملكه ولا يقدر على تسليمه . ۷۰ - بَعْدَ الْحَبَل تُعرَف الزين الجبل : الحمل ، أي تعرف ما الذي يبقى من معروفها وجمالها بعد عناء الحمل والولادة . وتقال لمثلها ۷۱ - يَجِمِي شَاحِبك يبجم : تمتلىء وجنتا وجهه أو تنتفخ صحة ويتورد خداه ، ويُقال هذا المثل استهزاء لمن يعجز أن يحقق ما كان يقول أو كلف به ۷۲ - يُقْرِي ذُبْحَانَ مَا تخليش سِنداس يقال عن الشخص الذي تعود ان يلوى على كل بيت . يترصد كل رذيلة ويتصيد كل رذيلة ، والسنداس : يشبه مرحاض البيت . - بَلَاءَ النَّاسِ مِن الناس يقال حين تتفشى الغيبة والنميمة بين الناس. ويصاب الناس من بعضهم . ٧٤ - بالرفاء والبنين يقال تيمنا وتبريكا لمتزوجين جدد ٧٥ - برأسه جني يقال لمتعجرف برأيه ٧٦ - بَازِي أمه وَخَالَتُه يقال عن رجل صعب المراس يتسم بالقدرة والحنكة ١ - بِالْبَيس سأملك القاضي البيس : هي الدراهم او النقود ، يقول هذا المثل من كان راكنا الى بلوغ ماربه برشوة القاضي . ۷۸ - بَيْعَكَ مِن شِرَاك يقولها البائع للمشتري عند البيع ولمن يستغلي السلعة . ۷۹ - بارك اللهُ بِظُهْرَ يَشْقِي عَلَى ظُهُور أي انه يتحمل عسر غيره ، والحديث : خيركم أنفعهم لخلقه ) . ۸۰ - بوسة مِن الْمَلِيح ولا عَرْبَة مِن الْخَيْبَة أي ان الجيد القليل خير من الرديء الكثير - تأتِي الرياح بما لا تشتهي السفن يُقال للذي حلّ به غير ما كان يأمل ويرجو . كما قال المتنبي ما كل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ٢ - تعوذ النبي مِن شِبَع الأَنْذَال ، وُجُوع الأبطال يقال عندما يبطر النذل كما قال الشاعر تموت الأسد في الغابات جوعاً ولحم الضأن تاكله الكلاب ٣ - ترك المفسده خير من جلب المصلحة قال تعالى : ( انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا .... الآية . ويُقال : للمفسدة التي أثرها أكبر من المصلحة . وللمتنبي : إنا لفي زمن ترك لقبيح به من أكثر الناس إحسان وإجمال - تَكَادَ الدُّنْيَا تكون دار جزاء يُقال حين يجازى المرأ بجنس عمله ه - تَرْك الحق زَنْدَقَه كما أن ترك الباطل حق ، فإن ترك الحق باطل . ٦ - تَرْك الاذَى رَاحَةَ القلب واضح ۷ - تُرَابِ القَبْرِ مَيجيش مَلانه أي أن الشيء لا يعود كما كان . - تحكول بقشواش تحكول: تعثر ، أو إنزلق وفقد توازنه ، قشواش أي قشة والمعنى أنه ينهار ويتأثر لأدنى عقبة تواجهه نتيجة لضعف شخصيه وإنعدام قدرته على مواجهة مشاكله ۹ - تَوْفِيهِ الْمِئَة ياناراه . يُقال عن من اعتاد على ظلم الناس باستمرار. ويقولها من يريد أن يجاوز الحد في أموره . ۱۰ - تَوالَفُوا الْمَجانين إلى دهليز توالفوا : تجمعوا ، دهليز : سرداب ويُقال حينما يتكتل الأشرار في مكان واحد أو يضمهم محفل ۱۱ - تُدَور باقي الْمَكْرُوعَ والْمَناصِفَ بِجَنْبَك تدور : تبحث عن ، ويقال عن من يفتش عن ما بيد غيره من الشيء ويترك الجيد والقريب منه . المكروع : المرمي ۱۲ - تَحُشِ حَشِيْشَك وتنتف ريشك أي أنه يستفيد منك ويدمك . ۱۳ - تَالحَشْرَة مِن تَلِكَ الْحَشَرة أي أن هذا مثل ذاك ومن أصله ١٤ - تاجر عَدَن يَرْجَع وراد أي أنه يهمل تجارته فيصبح سقاء ، ( وراد : سقاء ) . ١٥ - ثنيني لما أرجع أي انتظريني ريثما اعود . ١٦ - تَغَذِي بُه قَبْل مَا يَتَعَمًّا بَك تحذير بضرورة أن تبادر عدوك بالضربة الأولى قبل أن يفتك هو بك . ۱۷ - تَتَبَهش بِعْضُرَاب يُقال عن من يلوذ بضعيف الإرادة لا قوة له ولا يستطيع أن ينصره . والعضراب من أوهن الشجر . ۱۸ - تُرِيْد له الْخَير وهُو يُضْمِر لَك الشَّر واضح. ١٩ - تُكَلِمَه رَطْل ما يَفْهَمْش وقيَة يُقال للذي لا يعير قولك أي إهتمام . ٢٠ - تَحِمُّلَك أَذَي جَارِك يُسَلَمَك الاذى الحديث : ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه . ۲۱ - تَسَلَّى وَخَلُيْها عَلى الله تسلى معناه إرتاح ، ويُقال للمهموم المغتم . ۲۲ - تحت التدابير مَقَادِير للشاعر : وكم الله من تدبير أمر وكم الله من فرج قريب ۲۳ - تَعَاشَرُوا كَالأَخِوان وَتَعَامَلُوا كَالأَجَانِب ينبغي أن لا تؤثر عواطف الصلة والقرابة على التزام التعامل السليم وحفظ الحقوق بالنسبة للمعاملات اليومية ٢٤ - تبع الْحَدِيجي ما يُخبلش يُقال عن من لم يقتنع بما يأتي محلياً أو يصدر من البلد . وكما يقال : ( لا كرامة لنبي في أرضه ) وكما يقول الشاعر : والتبر كالترب ملقى في أماكنه والعود في أرضه نوع من الحطب ٢٥ - تقول للْقَمْر غَيْب وأنَا مَكَانك كناية عن شدة الجمال للمرأة . ٢٦ - تُب تَسْلَم مِن غَرْيقه نُوح أي أترك التعرض تسلم من الأذى. ۲۷ - تَفَرقُوا أَيدي سَبَا أي أنهم إنتهوا وكأنهم لم يكونوا ۲۸ - تلعب الشط والنَّطْ عِند عِيالَ الشَّياطين أي أنه يتصرف خطأ الأمر الذي يلحق به الضرر. ۲۹ - تعوي مثل الْكَلْبِ يَا شَقَابَه يُقال عن من يكثر البكاء والعويل والصراخ . شقابه : (دارجة ) : نحس . ٣٠ - تب التِّب وغضب الرب أي أنه مكتظ ممتلىء إلى أعلاه ) من أمثال عدن ) . أو كما يُقال طفح الكيل أو بلغ السيل الزبى ۳۱ - تبتل به بتله البتلة : حراثة الأرض ، كناية عن تسييرها لزوجها حسب رغبتها ٣٢ - تغذي وأرقد وتعشى وأمشي أي أن في ذلك مما يساعد على الصحة والعافية ۳۳ - تُدَلّعُه دَلع اي أنه يُبطره بما يولى من التدليل . ٣٤ - تشرحه الحاجة ويضيعها يُقال عن من تودع الشيء لديه ويضيعه ٣٥ - تَقُله السوْم يَقُلك الشاحبه أي كلما تقول له أمراً يقول لك غيره. يُقال للذي لا يسمع الكلام ٣٦ - تغاير وأنت غيره ولا حَاجِب وَلا نُخْرَه يقال عن من يسترسل في تصيد عيوب الناس ناسياً عيوبه هو . ۳۷ - تبع القرية ما يُحْبَلْش أي أن الشيء الصادر من البلاد لم يُقدر حق قدره - تجي له مِن هُنا يجى لَكَ مِن هُناك يقال عن من يعارض كل ما تخبره به . ۳۸ - تعللت وماتت لهذا المثل قصة وهى أن ظريفاً أراد إلهاء من يأكلون معه فسألهم سؤالا كيف ماتت أم كل منهم فأخذ كل منهم يقص القصص الطوال عن ذلك وهو مستغرق عنهم في الاكل وعندما سأله القوم ذات السؤال رد باقتضاب ( تعللت وماتت ) وهو مستمر في تناول الطعام، ويقال هذا المثل كناية عن حسن الإيجاز حين تقتضي ذلك ظروف الحال . ۳۹ - تُسَبِط عَلَيه سباط يسبط : يلفق وهي عامية، والمعنى أنها تلفق عليه تهما وتفتري عليه الأكاذيب . ٤٠ - تُبَاهِشَ مُبَاهَشَة المباهشة : عامية الإرتجال والتخبط ويقال للشخص الذي يباشر أموراً ولا يتمها . ٤١ - تحت السُّوَاهِي دَوَاهِي السواهي : الأشخاص السنّج الذين لا يؤبه لهم والمعنى أن بعضهم ربما تكشف عن داهية أو ذي شأن . ٤٢ - تَبَاشِر العبد خير من أيامه لعل الإرهاصات قدوم العيد لها وقع في النفس يفضل وقع حلول العيد ذاته . ولعله يُقال عن الشخص الناشيء ٤٣ - تَرَكْتُهُم فِي حَيْص ومَيْص أي في الاخذ والرد اللذين لا طائل وراءهما . ٤٤ - تُكَارِد قَرْيَة تكارد أي تطارد ، يقال عن المرأة البذيئة في لسانها. كما قال الحطيئة هاجيا زوجته : أطوف ثم آوي إلى بيت قعيدته لكاع ٤٥ - تلمس به الخضر يقال عن سعيد الحظ الذي يزيده الخير خير ويتبارك الرزق في يده. ٤٦ - تعددت الأسباب والموت واحد يقال عند ذكر الموت واسبابه وهو شطر من البيت الذي نصه : ومن لم يمت بالسيف مات بغيره تعددت الاسباب والموت واحد ٤٧ - تراب الدار الدارين وحجار الدارين لدار واضح . ٤٨ - تختبي من الجمل وتظهر على ألجمال يُقال عن من تُظهر الجشمة وتخفي غيرها . ١ - ثَوْبِ الْعَارَةِ مَا يُدَفَيش العارة : أي الشيء المُعار ما يدفيش من الدفء : الوقاية من البرد . أي أن الذي تملكه لا يمكن الإعتماد عليه دائماً ٢ - ثَوْرِ الْعَانَةِ مَا يَخْرِجُ الْوَبَل الويل : حشائش ذات عروق تمتد إلى باطن الأرض المزروعة . والمعنى أن الذي يعمل بغير مقابل لا ينتج ٣ - ثَوْر لِي وثَور للمرة . المرة : المرأة ( الزوجة ) ، لعله يُقال عن من هو جشع وطماع لا يكتفي بالطلب الواحد. أو لمن كان جوابه بغير شعور . - ثور ما يُرتفع إحْسُبُه بَقَرَة من ليس له حمية الرجال لا تحسبه منهم . ه - ثَوْر الْجَلَب ما بَتله بِالشَّاحِبَه أَكله بالسوم بتلة : زرعة ، الشاجبة والسوم : طرفا القطعة التي تحرث ويُقال عن من يصرف كل ما يكسب في الحال ٦ - ثَوْرَك مِن مِحْباك وابنك من مِزْبَاك مرباك : صُلْبَك ، محباك : أي المكان الأسفل من الدار حيث تربط البهائم والمعنى أن الذي يقف ويثبت معك وقت الحاجة هما ولدك وثورك / الولد يعين على مواجهة مشاكل الحياة والثور للحراثة. ٧ - ثَوْر الْبَلَى يُحَفِّي بالتلم أي أنك لا تستعين لإنجاز عمل ما بمن هو غير قادر ولا مؤهل لإدائه - ثَرْبَه بِلِقْف كلب تربة : آلية الكبش ، لقف : قم أي أن الشيء المفيد أو الثمين يكون في يد من لا يستحقه أو يقدره ۹ - ثَوْبِ الْمُؤْمِن مَا سَتَره قناعة يُقال عن متقشف في لبس الثياب ، والذي يعيش في كفاف ويعيش في ۱۰ - ثور بلا قُرُون يقال عن بليد عديم القدرة على الفهم تشبيها له بالثور . ۱۱ - ثَمَن نَفْسَك أي قدر غيرك كما تقدر نفسك أو بمعنى آخر إن إساءتك ستأتي لك بالشر ، ويُقال عن من يسيء القول على غيره ۱ - جوع كَلْبَكَ يَتْبَعك يتبعك أي أن من يربط بك أو متبوعك عليك أن تجعله دائماً محتاجاً إليك كي ۲ - جَزْعَة حَيْدرة وادي الغَيْل الأمر الذي لا ترجي عودته يقال بشأنه هذا المثل كيداً أو انتقاماً - جِبَالَ الكُحْل تُفْنِيها الْمَرَاوِد ، وغُزْرِ الْمَالَ تُفْنِيه السنين المال الجامد الذي لا يدور ولا يُستفاد من تشغيله بل يؤخذ منه بشكل مستديم جرى بأن يؤول إلى الإنتهاء وهو كفيل بأن ينتهي بحق الزكاة السنوي عليه ٤ - جلده يحكه والشدة يحكه أي يريد ما يألفه، ويُقال عن من لا يصلح حاله الا بالإهانة ه - جاء مُلقم لَها قِشْر أو ملقم لها بن ، أي أنه جاء ممتلئاً غطرسة وكبراً . - جَاءوا بَقَضَهم وقَضِيضِهم أي أنهم اقبلوا برمتهم ، وبكل عددهم وعديدهم ، ويُقال عن من جاء بكل ما لديه ۷ - جاءوا بكلبهم والراعي مثل الذي قبله - جَاءك أحْمَرُ الْعَيْنِ قَالَ جَاء الأَحْمَر كُلُّه أي مبالغة في الأصالة والشجاعة من ذكر. أي أنه جاء من هو أشد منه . ۹ - جَائِعَة ولا ضَائِعَة أي أن المرأة بضيائها تكون نهباً للذئاب والنفوس المجرمة وكما قيل : تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها . ۱۰ - جاوب الداعِي وَلَو لِملْطام إجابه الدعوة سنة ويُقال أنها واجبة إذا كانت لوليمة أو لعرس ، للحديث ما معناه : من دعي إلى وليمة ، ولم يجب فقد عصى أبا القاسم ، وقد قيل أن الكريم إذا دعي لطعنة في الليل أجاب ۱۱ - جبا لك يأبن عَلُوان بِالذِي شَله السَّيْل الجبا يقرب من الهدية ، يُقال للذي يجود بما قد ذهب من يده ۱۲ - جَاءَت مِنكَ يَا بيت الله يُقال عن من جرت المقادير بما كانت تتوق إليه نفسه من قبل ، فحصل على مراده دونما سعي منه . ۱۳ - جاءت النقيلة تقلع الأصيلة يُقال أن الغريب قد يستأثر بمصالح شخص أو بلد ويحرم ابن البلد منها . ١٤ - جَحَيْنة لي وحدي ولا سبايا لي وللناس الجحينة من الخبز العادي، والسبايا من أطيبه وأجوده ونرى أنه يحسن بالمرء أن يحب للناس ما يحبه لنفسه ١٥ - جدار سَقَط العام طلع غُباره السنه يُقال عن من يتذكر ويثير الأحداث الماضية والمنسية بالأمها ١٦ - جَدْيَة تَلْعَب عَلى تَيْس الجدية الصغير من أنثى الماعز، والتيس الفحل الذكر، والمعنى أن صغيراً يلعب على عظيم يكبره . ۱۷ - جرادة بِمُشْفِرِى ولا بربري للصراب الصراب موسم الحصاد ، ما هو باليد أفضل من البعيد وإن كان أثر منه كما يُقال عصفور في اليد خير من عشرة فوق الشجرة . ۱۸ - جَزار أعور يُقال عن من لا يخاف الله في معاملته ۱۹ - جنان يُخَارِجَك ولا عَقْل يُحْنبك يخارجك : يخلصك ، يحنبك : يورطك ، يُقال عن من إستخدم التطرف ونال بواسطة بغيته احياناً . ۲۰ - جِنِي أَفْلَحَ ولا مَرَة الأخ قد ينطبق هذا على بعض الحالات ولا يشترط بالضرورة إطلاقه على العموم . مرة : إمرأة . ۳۰ - جَمَل مَعْصَره يُقال عن من يكد ويتفانى في العمل وعائد ما يعمله يجنيه غيره وهو لا يشمر الا للعمل . ٣١ - جني تعرفه ولا إنسِي ما تَعْرِفُوش أي أن معرفتك لأحد قد تشفع لعيوبه عندك فتفضله على غيره ممن خلا من تلك العيوب ولا تعرفه ٣٢ - جوهرة فِي يَد فَحام سبق مثله - جاءت مع التحكاكة التحكاكة : الحكة ، ولهذا المثل قصة : يحكى أن شخصاً قال : رميت الغزال فأصبت منه القرن والظفر ، فقيل له : وكيف يتأتى ذلك برمية واحدة وبين ظفر القدم وقرن الرأس ما بينهما ؟ فرد الأول بعد أن حار قليلا : جاءت مع التحكاكة . أي أن الصدفة ساهمت في إتمام عمل يتعذر حدوثه بدونها ويُقاس على مثله ٣٤ - جاءت جَنْبِ الْقَرن والضَّلِف أي أنها وقعت في المكان الصحيح وأوهنت صاحبها ٣٥ - جَلَن العسل أغْبَر يُقال عن من يتظاهر بأنه مقل بينما هو موسع . جلن : وعاء . ٣٦ - جود تسلم أبخل تندم قال تعالى : واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فستيسره ٤٢ - جزى الله النائبات عَني خَير يقولها من إستفاد من نائبة ألمت به على هذا النحو أو ذاك ، والحديث : ه السعيد من اتعظ بغيره » . ٤٣ - جَامِل الْعَصَادَة وَلَا الشَّيْخ العصادة التي تصنع العصيد وتقدمه للناس كغذاء ، والعصيد أكلة هو أن يجب شعبية تقرب من الثريد ، يصنع من دقيق القمح ، أي أن المجاملة تولى لمن لا يمكن الإستغناء عن خدماته أو ما يقدمه . وتقال للشخص الذي يبلغك غرضك . ٤٤ - جَاوِر بَحْرٍ وَإِلا مَلك المعنى ان جوارك لهم قد يعود عليك بشيء من خيرهم وقدرتهم . وللشاعر : جاور إذا جاورت بحراً أو فتى فالجار يشرف قدره بالجار ٤٥ - جَاء يُكَحِلُّها أَعْوَرُها أي أن ما توخى اصلاحه قد ألحق به إفساداً وتخريباً ، ويُقال لمن لم يجرب الامور بدرجة كافية ٤٦ - جرْبَه مُقَامَه ولا وادِي صَلب أي أن القليل الجيد المقام خير من السيء الخارب ٤٧ - جَالِسَ الْفَقْر بين عَيْنيه أي أنه رغم فضل الله عليه وما به من غنى يمثل الفقر سلوكاً ولا ينطق إلا بالفقر والهلع وكما قيل : الناس من خوف الفقر في الفقر . ويُقال للذي يمنع العطاء وباستمرار . ٥٦ ـ جالس يحك رأسه يحك رأسه عن عدم اقتناعه بالأمر. ٥٧ - جَاء يُرَكبها بارك مثل الذي قبله ( دخل لها بغير غسلة ) . ٥٨ - جزاع أيام يقول هذا المثل من كان مستهيناً بتبعات الحياة والتزاماتها وأنه يكفيه ما يحصل عليه وأن نظرته للاخرة أهون عن الدنيا وأن إهتمامه بالآخرة هون من قدر الدنيا في ناظريه ٥٩ ـ جازيته الصاع بصَاعَين واضح. ٦٠ - جَوْلَة الباطل سَاعة ودولة الحق الى قيام السَّاعَة الحق والباطل يتصارعان إلى يوم القيامة والغلبة أخيراً للحق ولا ريب. ٦١ - جِيْفَة لا تُعَكِر بَحْر يقال إهوانا من شأن أمر لا يعتد بأثره في غيره ٦٢ - جَعْجَعَة ولا ارى طَعْن يقال عن الأمر الذي يكثر ضجيجه وتقل فائدته ٦٣ - جي يا موت قال جي يا سَبَب أي أن المقادير ومنها الموت لا تتمخص الا عن أسبابها . ٤ - جيت يا رمضان عند الذي لا يُصلي ولا يَصُوم يقال عن من عُرف بالقسوة وعدم البذل لأحد من الناس. ٦٥ - جِزِعُوا عَكَابر مَهْجِنَة العكابر : الجرذان أو الفئران ، والمهجنة : وعاء الدقيق للطعام ، ويقال في جماعة كان وصول ووجود شخص مفزعاً لهم فهربوا منه ٦٦ - جعلُه قَميص عُثْمَان يقال عن من يبرر أخطاءه بانتحال إعذار واهية ٦٧ - جَاء زَوَجَهَا مِن حَيْس يقال عن من إهتم بأمر وحار فيه وجاء آخر من غير موعد فحل الأشكال واستفاد لنفسه بحلها . ٦٨ - جالسين تحت يد عِفْرِيت ويقوله من يحذر كيد غيره ويترقب وقوعه . - جاء إلى لَقْف الطَّاهِش اللقف : هو الفم ، والطاهش : حيوان مفترس تتناقل أخباره الحكايات الشعبية ويُقال عن من وقع في يد من لا يرحمه . ۰ - جوع الجوع ولا برد الرجوع كناية عن شدة وقع وأثر البرد الذي يرجع بعد إنقضاء وقته ، فلعله بالغ الأثر على الصحة ۱ - حنجف ولا تُناطح الحتجاف والمناطحة تكون بالروؤس والقرون للأثوار ، المعنى حاول أن تقتصر على التهديد ولا تكن سبباً في تفاقم الأمور . ٢ - حَمَل نَفْسُه مَا لا يُطيق يُقال عن من أخذ على عاتقه أن يصنع شيئاً أكبر من قدرته مما أدى إلى مضايقة نفسه ٣ - حصى تُركي لِجَرة الجرة هي وعاء يحفظ فيه الماء ، ويُصنع من الفخار ، المعنى أن القليل والصغير مهما قلّ وصغر يساعد في بعض الأحيان ٤ - حَالُه رحيم وفعله عَظَيْم أي أن شكله وهيئته يورثان الرثاء عليه والإشفاق بينما هو يرتكب من الأخطاء ما لا يتفق مع تواضع مظهره ه - جِبَالُه طوال أي أن من الأمر بيده يعمد إلى تطويل مراحل البت في الأمر لسبب أو لآخر. ٦ - حَلَقَ الله دَقْتَك قَال مِنَ الطَّرف لِلطَّرف قصد لعله حين يرضى الشخص إذلال نفسه أو من يلوذون به بقصد أو بغير ۷ - حَامِل قاتِله على عَائِقه يقال عن من جاء يثبت امراً ضد نفسه جهلاً وغفلة حُبّ المرأة لأولادها أمومة خلق الله العاطفة وجعلها في الآباء والأمهات كأشد ما تكون العاطفة ومن الحديث حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه ۹ - حَاكِم ولَا مِائَة شَيْخ قد يكون الحاكم أكثر تفقهاً من الشيخ ۱۰ - حَاسِب عَلَى الصَّغِير ليبقى الْكَبِير المحافظة على الصغير تضمن وتحفظ حال الكبير . قال الشاعر : إن الأمور صغيرها ۱۱ - حَنَش فَجَعْ مِائَةٍ عِرْدان مما يهيج له العظيم الحنش والعردان قد مر ذكرهما ، وكلاهما من الزواحف ، والمعنى أنه رب ضعيف أخاف عدداً كبيراً منهم. ويُقال للجماعة الذين أخيفوا ممن يقل عنهم قوة. ۱۲ - حَامِيها حراميها أي أن من كنت تظن أنه يحميك هو الذي يخيفك ، قال الشاعر : وكنت أعدك للنائبات فها أنا أطلب منك الأمانا ۱۳ - حَبْل الدَّوامِ يَقطع الْحَجَر قال الشاعر : ألم تر الجبل في تكراره في الصخرة الصماء قد اثرا عن فائدة المتابعة والمواظبة في الإنسان ويُقال ١٤ - حج وبيع مسابح يُقال عن من يسرت له المصادفة أن يقضي أمرين في حالة واحدة ، أو بفعل واحد ١٥ - حَميدٌ مَعْرُوف بِشَمْلَتُه يقال حين ينكر للقدوة صفاته ١٦ - حُبَّكَ الشَّيء يُعْمِي ويُصم يُقال حين يزداد الحب في المرء ويلهيه تأججه عن ملاحظة ما كان سيلاحظه لو لم يجمح به الحب ۱۷ - حُكم بني مَطَر في سوقهم يُقال حين يتفشى الجور في الرأي والحكم سيما إذا جاء الجور من أصحاب المكان ۱۸ - حُسُنَ الْخاتِمَة مِن عَلَامَة السَّعَادَة الحديث من كان آخر كلامه من الدنيا لا اله الا الله دخل الجنة والحديث الشريف : إنما الأعمال بخواتيمها ۱۹ - حَاجَة الصباح مِن اللَّيل أي يتم ترتيب كيفية تنفيذها من الليلة السابقة . ۲۰ - حظ العَزابِل يا سيدي العزابل جمع عزبال وهو خيط طرف الثوب ، ويُقال عن من يمن بعد ما أتي من العطاء . أو يتذكر ما تخلى عنه من شيء لغيره ۲۱ - حُب الظهور قسم الظهور أي أنه يكلف نفسه بسبب رغبته في الظهور أمام الناس . ثمناً باهظاً . ۲۲ - حياة البيت يقال لرب البيت حين يبقى في البيت ويشيع في بيته البهجة والسرور . ۲۳ - حِمَارِ الشَّيْخِ يَقِف في العقبة يُقال عن من يغفل عن مصالحه في وقتها ويحاول توخيها أخيراً عند الحاجة اليها وبعد فوات الأوان ٢٤ - حَمَلَهَا حِنا وسوقها بلبايي الحنا واللبابي هما أخف الاشياء وزناً ، وأتى بهما كناية ، يُقال عن من يهتم بالحياة كثيراً حيث يجدر به أن يخفف من الهم . والمعنى خُذ الأمور بالبساطة وعدم الهم الكثير ٢٥ - حَاسِب ريح يُقال عمن له حق عند من لا يرجى منه وفاء . ٢٦ - حَمِله الثقيل وطَلَعُه التقيل النقيل هو الطريق الجبلى، أي أن عليك أن تعوده الصعب حتى يألفه ۲۷ - حمل وأركب الجيد يُقال عن الشيء القوي وكامل الصفات ويُقال عمن إشترى أو استأجر ۲۸ - حِمَار شغل أي أنه يؤدي عمله وما يفوقه ولا يُحاسب عَلَيَّة . ۲۹ - حِمَار ميت وزُبُّه قائم يُقال عن من يتطلع أن يقيم أو يعمل كل شيء وهو عديم الإمكانيات - حق الغَيْر مِن قَفا الأير أي أنه لا يهتم الا بحقه وحق غيره يهمله ۳۱ - حِمَارِ تَرْكَب عَلَيه ولا جَمَل يَهْدَر عَلَيك المعنى أنه يجدر بك أن تملك ما تقدر عليه وما هو في مستواك . ۳۲ - حَيْكَ السُّوق مَضْرَبه حنك معناها شجاع ، ويُقال للذي يتجرأ ويتطاول في مكان يهان فيه ولا يحتمل فيه أن ينتصر . ۳۳ - حَاسِبٍ عَلَى نَفْسَك أي أن الإستمرار في الغي يوقع في المهالك، لذا فجنب نفسك ما يؤدي للمهالك ٣٤ - حَاسِبٍ عَلَى كَلَامَكَ أي أنه افرط في القول ، ويحذره من الإفراط فإنه سيحاسب عليه ، وللشاعر : وزن الكلام إذا نطقت فإنه يبدي عيوب ذوي عيوب المنطق ٣٥ - حَبْحَب عَلى السِّكَين إبطاء يُقال عن من يستعجل الأمور ويصر على أن يتم الأمر في الحال ودون ٣٦ - حبكها حَبكَة أي أنه إتقن حبك المكيدة أو الخديعة وأحكم المكر ۳۷ - حيديني شاطاول أي أتركيني أتطاول أو اتعالى كالعظماء ، يقولها العاجز ضعيف الهمة والذي يكتفي بالتطاول فقط ۳۸ - حاج مَن حَج برجله يقال حين يعود الرسول إلى من كلفه فاشلاً في المهمة التي كلف بها ۳۹ - حس قلبك وقلب غيرك مِثْلَك أي أن غيرك يحس بما تحسه من الألم لوقع الفاجعة ٤٠ - حرب طويل الزمان لا خوف ولا أمان أي أن الحرب التي يطول أمدها لا يبقى لها تأثير كبير فلا هي بالخوف ولا هي للأمان. ويُقال لمثله كالخصام الذي يطول أمده وما اصطلح على تعريفه في عصرنا بالحرب الباردة وهي الحرب الإعلامية الدعائية بين بلدين ٤١ - حِكْمَة مُغَطَّاة بقشواش القشواش مر ذكره ، ويُقال عن الشيء الذي يمكن العثور عليه ببساطة. ٤٢ - حكاية بين اثنين ما دخل الثالث يُقال حين يقحم شخص نفسه في موضوع يخص اثنين ولو أن الحديث ينهي عن هذا لقوله ﷺ : إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى إثنان دون الثالث ، وذلك هو الأدب الذي ينبغي تحريه حرصاً على الذوق ٤٣ - حَقُه حَق وحق النَّاسِ مَرَق ويُقال عن من يتشدد في المطالبة بحقه ويتهاون في الإعتراف بما عليه من حق وواجب للناس ٤٤ - حسي مَعَ احْمَد وَحَسَ أَحْمَد مَعِي يترنم بها كالغناء ، ويُقال عن من يتكلم وحسه غير حاضر ٤٥ - حَرْم لَك قَوْقَعَة القوقعة خشبة السرير . أي أن اللباس لا يغير شيئاً في القبيح ٤٦ - حُج عَن فَرْضَك تطفلا. أي دافع عن نفسك ولا تتعرض لما ليس لك فيه كدفاعك عن غيرك ٤٧ - حبلك والشريم ونشاط . الشريم : المنجل ، أي أن عليك أن تخرج مبكراً إلى عملك بجد وهمة ٤٨ ـ حبتي وإلا الديك يقال عن من يصر على طلب معين ولا يغير طلبه مهما كان ٤٩ - خَيْرُه خَيْر عَشَرَة يُقال عن من يتوعد أنه سيفعل وسيفعل ولا يفعل شيئاً ٥٠ - حَادِق عَلَى حَادِق خَسَاره أي أنه إذا تعامل حاذقان كان ذلك أدعى إلى فشل الإتفاق . ٥١ - حَسَنَة وفيها ذُبَاب يُقال عمن أحسن العمل إلا أنه نغصه بما يشينه ويُقال عن من خلط عملاً صالحاً وآخر سيئاً . ٥٢ - حَدِه حَد نَفْسُه أي أنه مسالم متسم بالدعة واللين في حدود نفسه ٥٣ - حَاجَة ما تُشبهش راعيها كَانَ مِلْكَهَا حَرام أي ما كان يملكه ينسجم معه تماماً ٥٤ - حَجَرٍ مِن طَرِيقِ الْمُسْلِمِين يقال عمن كان عائقاً للمصلحة العامة ، أو لظالم مستبد ٥٥ - حَجَرَة سَقَطَت پیر يُقال لشيء عظيم طال ذكره ، بين الناس ، وجاء من يخفي ذكره ويطمس كل معالمه ٥٦ - حقين عِيد الحقين هو اللبن الرائب المخفف بالماء ، ويُقال للشيء الذي وجوده في غير وقته لا يحتاج له ويبقى طريحاً متروكاً ، وكون الحقين في العيد ليس له مكان مع وجود غيره من اللحم وغيره من أطايب الطعام . ٥٧ - حُب الدنيا رَأس كُل خَطِيئة ولذلك قال رسولنا الاعظم : اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا غاية رغبتنا .. ٥٨ - حاكيلك جدار أي أن خطابك له لا يعيره أذنا صاغية كما قال المعري : لقد ناديت إذا ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي ٥٩ - حُمَيْد حَيا حُمَيْدِ مَات يقال هذا المثل عن شخص ينتعش تارة ويهمد تارة أخرى . ٦٠ - حَيَا الله الْجُوْدِ وَأَهْلُه يُقال حين يُكرم الكريم بعطاء الغير أو استضافته . ٦١ - حُمَادِي مَلِك بَقرة إليه . يقال إستهانة بمن لا يحسن التصرف بما أوتي من حدوث نعمه أنت ٦٢ - حكم قراقوش يُقال استعظاماً وتهويلاً لقسوة حكم الظلم الذي حصل . ٦٣ - جناك مَنْسُوم الحناء نوع من أوراق الأشجار يُدق ويُطحن وتتزين به غالباً النساء ، منسوم : معناه محفوظ ، والمعنى أن عقابك ستناله وهو مُعد لك ٦٤ - حبي له يقال توبيخاً وتقريعاً لشخص خائر العزيمة أخفق في إداء مهمة موكولة اليه . حمى أي : سخرية . ٦٥ - حَدَّث عَن مُعْن ولا حَرَج الشاعر : يقال عند ذكر الكرم في شخص، ومعن هو معن بن زائدة الذي قال فيه لو لم يكن في كفه غير روحه لجاد بها فليتق الله سائله تراه إذا ما جئته متهللا كأنك معطيه الذي أنت سائله تعود بسط الكف حتى لو أنه أراد انقباضاً لم تطعه أنامله ٦٦ - حمار راح بكراه كرى: عامية بمعنى أجر أي أن العطل الذي لحق بالشيء المؤجر ليس له مقابل فمقابله الإيجار الذي سبق ودفع . ٦٧ - حرب الجيوش ولا حَرْب البيوت كناية عن أن مشاكل البيت والمنزل لها وقع سيء عليه في تشتيت ذهنه وجعله مرتبطاً بها خارج البيت وغير قادر على مواجهات حياته اليومية . ٦٨ - حُقَيبُكَ حُمِي عَلَيْكَ كلمة تحقير وسخرية وتوبيخ لمن عجز عن شيء. ٦٩ - حَيَّا الله النَّقَا وأهْلُه أي أن أهل الخير لا يزالون موجودين. ويُقال حين يحصل المعروف. ويُقال حين يُشاد بالمعروف . ۷۰- حَرَام مَا وِصَل طَرَفِي تقولها المرأة التي تلد عند الوضع. ويُقال عند التوجع . ويُقال عند حدوث القسم المشكوك في تنفيذه . ۷۱ - حُطي شَحْمِلك الوقت يُقال عن من يعمل على العبث بشيءٍ قد فرغ منه وليطوله وليضيع به ۱ - خَيْبَتِي وَلا مَلِيحَة الناس الخيبة : القبيحة ، ويقولها من عاد الى الشيء السيء الذي يملكه مقتنعاً بأفضليته رغم علاته على ما لدى الناس من حسن لا يملكه ۲ - خَلُوفة الْحَيَّة عَقَارِب يقال للخلف الذي يأتي اسوأ من سلفه ٣ - خَيْر الدواء ما سَكُن الْوَجَع أي أن الدواء هو ما ينفع في برأ المريض من آلامه . ويُقال للشيء الذي ينفع ولو قليلاً ٤ - خَيْط مِن الْمَاء ولا خَيْط مِن الذَّهَب تحيا المخلوقات كلها بالماء ، قال تعالى : ( وجعلنا من الماء كل شيء حي ) . الآية ه - خَلِيْه يُخَلّص بُورِيه يُقال عن من يظلم واستدامت إقامته بين الناس ، والبوري ما يوضع فوق النرجيلة ، أو تحرياً للدقة ما يوضع أعلاها وكان يحمل النار والتبغ به . ٦ - خَلُوفَة السَّوْدِ رَمَاد الوالد أي أنه قد يخلف الوالد القوي الخلف الضعيف الذي لا يرقى الى قوة - خليني افتهِن وَوَقْتِ الْفَهْنَةِ تَأْتِي النشوة الفهنة أي تنفس الصعداء بعد لأي وتعب أو هي الراحة والإطمئنان - خُذ مِن اعْدَاء الله واحِدَة المراد بهن النساء ، ويُقال عن من أراد أن يتزوج أكثر من واحدة ۹ - خُذ مِن صَاحَبَكَ مَرَّة ومِن سَيْفَك جَرَّة أي أنه تكفيك الخدعة التي تجرعتها من صاحبك لكي تحذر منه في المستقبل ويُقال أيضاً لمن خدع في صديقه ١٠ - خَيْر الأمور صَبَاحها . وخَيْر الْبَنَات بكورها كما يقال صابح القوم ولا تماسيعا ، وبشأن البنت البكر قال تعالى : ( في الحور أبكاراً عربا ) الآية . ١١ - خلي السَّدِيرَة تَتَقَدَّم السديرة الجمل الذي يدل على الطريق في الأسفار ، أي أترك المقدام يتقدم للسير والمهمة. ويُقال حين يختار كفء لقيادة جماعة أو تولي أمر . ۱۲ - خَلِيْها عَلَى الْبَارِي يُجْلِيْها (واضح) . خُذِ الْمَعْروض وَلَا تُعَارِض أي ما عرض عليك خذه فقد يكون من محتاج ولا تعارض أي لا تعترض على ذلك ، واذا لم تكن محتاجاً وقد تبخس فيه ١٤ - خَيْر الْكَلَام ما قل ودل (واضح). ١٥ - خَلِيْها عَلَى الله وما وقع وقع يُقال عن من كان مهموماً بسبب أمر وكيفية تصرفه إزاءه بأن يضع ثقته بالله الذي سيتولاه ويعينه . وخلي : أي اترك . ١٦ - خَبَر مِن غَير مَسْمع قَلب حِجَارٍ مَطْلَع ويُقال عن من لا يعير الحديث أُذنا صاغية. ۱۷ - خَبَر مِن خَبَر يُجيب لك الضَّجَر الخبر هو ما يعلم به المرء ، أي أن من الأخبار التي ترد ما تحرم المرء نومه ، وقد كان رسول الله ﷺ يتعوذ من كل طارق الا طارق يأتي بخير ۱۸ - خَبْرُه عِندي أي أنها تعرفه معرفة تامة وبحكم المخالطة ويُقال عن من يريد أن ينال أكثر مما يستحق . ١٩ - خَائِف اقُول الَّذِي فِي قَلْبِي أي أنه يخفي في طويته ما يخاف أو يتردد في البوح به لئلا يؤذي غيره ۲۰ - خِطَامُه بِالسَّمَاء الخطام ما يخطم به الجمل من الحبال. أي أن ما يطلبه لا يمكننا أن نصل اليه ويُقال لمن كان بعيد المنال ۲۱ - خُشْمِ الْحِمَارِ أَبيض أي أنه إذا كان الجمال في البياض فإن الحمار خشمه أبيض والحمار لیس به جمال ۲۲ - خَرَجَ مِن عَيْنِي أي خرج من عيني تعظيمه وإحترامه ، وبان سوءه . ويُقال عن من كان يظن به الخير وتبين سوءه . ۲۳ - خَرَاء كَلْبِ وَمُسَلحَ دَجَاج الخراء والسلح : الغائط، أي أن كل واحد منهما اسوأ من الآخر ويُقال عن من كانوا في السوء سواء ٢٤ - خَيْر الْعُلومِ ما دَرَيت . أي فيما لا يخصك افضل أن تقول ( لا أعلم ) أي تبتعد عن التعرض لما تجهل . وللإمام مالك : من قال لا أدري فقد أفتى ٢٥ - خلاها غُما غُمَيَانِي الأمر. أي أنه ترك أمرها مخفياً ومبهماً وغير واضح . ويُقال إتهاماً لمن لا يوضح ٢٦ - خلي اللف والدوران أي دع المراوغة والإلتفاف حول الموضوع ويُقال عن من يتلوى بحديثه ولا يدخل في صلب الموضوع إسماساً لمبررات واهية . ۲۷ - خَيْراً تَعْمَل شَرَّاً تَلْقَى أي أنك قد تعمل خيراً في بعض الأحيان ولا تجزى إلا الشر نظراً لسوء ۲۱ - خُشْمِ الْحِمَارِ أَبيض أي أنه إذا كان الجمال في البياض فإن الحمار خشمه أبيض والحمار لیس به جمال ۲۲ - خَرَجَ مِن عَيْنِي أي خرج من عيني تعظيمه وإحترامه ، وبان سوءه . ويُقال عن من كان يظن به الخير وتبين سوءه . ۲۳ - خَرَاء كَلْبِ وَمُسَلحَ دَجَاج الخراء والسلح : الغائط، أي أن كل واحد منهما اسوأ من الآخر ويُقال عن من كانوا في السوء سواء ٢٤ - خَيْر الْعُلومِ ما دَرَيت . أي فيما لا يخصك افضل أن تقول ( لا أعلم ) أي تبتعد عن التعرض لما تجهل . وللإمام مالك : من قال لا أدري فقد أفتى ٢٥ - خلاها غُما غُمَيَانِي الأمر. أي أنه ترك أمرها مخفياً ومبهماً وغير واضح . ويُقال إتهاماً لمن لا يوضح ٢٦ - خلي اللف والدوران أي دع المراوغة والإلتفاف حول الموضوع ويُقال عن من يتلوى بحديثه ولا يدخل في صلب الموضوع إسماساً لمبررات واهية . ۲۷ - خَيْراً تَعْمَل شَرَّاً تَلْقَى أي أنك قد تعمل خيراً في بعض الأحيان ولا تجزى إلا الشر نظراً لسوء طوية من قدمت له الخير وهذا ينطبق عندما يقدم الخير عند من لا يستحقه من ذوي النفوس الدنيئة ۲۸ - خُذ مِن الْغَالِي غَدَاك أي تأخذ من كل نفيس غالي ما يكفيك لساعتك ۲۹ - خلي جَنَّتَكَ خَبْت خبت أي مقفرة ، أي بمعنى إفعل ما بدا لك فلست بآبه . ويُقال إستهوانه لمتوعد بعقاب. ٣٠ - خَيْر الْبِر عَاجِلُه فيه حدیث جرى مجرى الأمثال . أي إستعجل في عمل الخير ولا تسوف ۳۱ - خَيْبَة وَنَوَالَها غِرَبَة الغربة النوع الأحمر من حبوب الطعام، والنوال الزاد الذي يتزود به في الأسفار ، المعنى أن فيها الكثير من المساوىء والخصال الغير مستحبة. ۳۲ - خَلِيْها طَرِيحٍ لَما تُهب الريح يُقال إستهانة بمن يتوعد بالسوء أو العقاب . للشاعر : وما كل من هز الحسام بضارب ولا كل من اجرى اليراع بكاتب ۳۳ - خَرَجَ مِن بَيْنِ عَكِيكَ الْبَارُوت أي أنه تعدى محنة عويصة أو خرج من عوائق واجهته في عمله ٣٤ - خُذ الْقَلِيل مِن الْبَخِيْل وضُمه أن الْقَلِيلِ مِن الْبَخِيل كَثِير بيت شعر جرى مجرى الأمثال قال تعالى : ( ومن يبخل فإنما يبخل على نفسه ). صدق الله العظيم . ٣٥ - خَالِف تُعرَف قد يقصد من المخالفة الرغبة في جلب ذكر الناس ، ويُقال عن من يخالف جماعته ٣٦ - خليناه يَتَخَاوِص دَخَلَ يُبَاوِس يتخاوص ينظر من طرف خفي، يباوس : يقبل ، فقال لمن تعدى حدود المسموح له به . ۳۷ - خير الأمور أوسَطها قال تعالى : ( وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا ) . ۳۸ - خُذ الْحِكْمَة مِن أفواه الْمَجَانِين الحديث : الحكمة ضالة المؤمن يلتقطها أني وجدها ۳۹ - خَلّي عَبّاس يركب دَبّاس الراحة . المعنى دع مشاكلهم تتفاقم فيما بينهم دون أن تكترث وأخلد إلى ٤٠ - خَرَجَ الحِمار الشوق أي أن الأمر تفاقم خرج بفداحته للناس ، ويُقال عن من أساء إستخدام الحرية الممنوحة له . ٤١ - خُذ مِن السَّعِيد عُود ومِن الْبَخِيْل قَعُود أي اقنع بالقليل من الشخص الجيد الجواد، أما من البخيل فلا تقبل الا العظيم . ٤٢ - خُدْ مَا تَيَسَّر وأترك مَا تَعَسُر أي اقنع بالرزق كما كتبه الله لك ، ولا تأتي ما يعسر عليك ٤٣ - خَيْرِ النَّاسِ أَنفَعُهُم لِلنَّاسِ لابن الوردي : قيمة الإنسان ما يحسنه أكثر الإنسان منه أو أقل ٤٤ - خَلَّيْه يَدُق رأسه يُقال تهكماً عن من رفض امراً كان قد تم الحسم فيه ، أو عمن كان رفضه لا يؤثر في مجرى القضية ٤٥ - خَلّي مِن شَبعَكَ لِجُوْعَك أي لا ترمي ما زاد عن حاجتك مما تأكله من طعام أو غيره بل إحفظه ليوم تالي الى حين يأتي وقت الحاجة اليه ٤٦ - خطوة في الضَّوْء ولا عشَرَة فِي الْغُدْرَة الغدرة : الظلام ، المراد أن تعمل ببصيرة ولو ببطىء. ٤٧ - خَرْمَة خَادِم الخرمة العادة الأسرة ، أي أن العادة استحكمت فيه بشدة . ٤٨ - خَبَر الْبَلَاء مَا يَخْتِفِيش أي أن نبأ الشر سرعان ما يُذيع ويتفشى بين الخلق . وأن حؤول كتمانه ٤٩ - خَلَيْهِ يَعمَل بِالسَّمَاء طَاقَة خليه : دعه أو اتركه ، رد وصد المتوعد لا يحفل به . ٥٠ - خَلَّاها عَلَيْنَا طِيز بُورِي يقال عن من ضيق الأمر على غيره ولم يترك له منفذاً : والبوري ما يوضع فيه التبغ والنار أعلى النارجيلة . ٥١ - خَرَجَ مِثْل الشَّعْرِ مِنَ الْعَجِيْنِ يقال للحاذق الذي يخرج من المحنة دون أن تلحق به أي أضرار . ٥٢ - خَلّي الْكَوْمَنَة عَلَى النَّاسِ الكومنة : دارجة بمعنى التكبر والغطرسة والمعنى دع عنك ما تحاول من الترفع والخيلاء ٥٣ - خُبز يَدِي وَالْعَجِيْن يقوله شخص عرف غيره معرفة حقيقية، أي أنه هو الذي سبر وأحاط بدخائله وخفاياه . ٥٤ - خاور مُسْتَحي غوره خاور : راغب ويقال عن الذي يرغب في شيء ولكنه يعزف عن طلبه بفعل الحياء والخجل ٥٥ - خَلِيْكَ الزَنْقَلة أي أترك التصرف الخاطىء والأرعن واللامسؤول ٥٦ - خَليكَ الْبِعْساس أي دع عنك التشويش والتخريب اللذين توجدهما عن طريق المراوغة ٥٧ - خُذ مِن الدَّهْر مَا صَفَى وَمِن الْعَيْشِ مَا كَفى وكما قيل : الذي كتب لك واصل إليك والذي لغيرك لا يصل اليك ٥٨ - خِيَارِ مَا يَخُلْقِ الله فرعه . يقال للشاب والشابة حين يطلبا للزواج غالباً ولغيرهما مما كرم منبته وزكى ٥٩ ـ خُذُوا فَالكُم مِن عِبَالِكُم ولقد قيل ألسنة العباد قلم القدرة والرسول عليه الصلاة والسلام كان يحب الفال الحسن ۱ - دَور لَك بَقَرَة تُلحِسَك يلحس : يلعق بلسانه دور : إبحث عن ، يُقال هذا المثل استخفافاً بمن يتصدر القضية ليس له فيها شأن ٢ - دَوْلَة الْعُقبَه ثَمَان يُقال للذي تنقطع سعادته ٣ - دَاوِي الْحِمَارِ مِن كُره ٤ بسرعة المعنى أقم الشيء من بعضه. كره أي برازه . - دَعَيْتِ الْمَلِيحَ جَاوَيتِنِي خَيْبَتِي أي أنه وقت الحاجة لا يجيبه ولا يسعفه إلا ما هو تحت يده وملكه ه - دِمَة الْوَيْل تَجْلب الْقَراعِيَة الدمة هي الهرة القراعية هم الذين ساءوا ويسوء بهم غيرهم . والقراعية : هي من الهوام المؤذية . - داوي الأجساد بما تَعْتَاد المعنى الذي تألفه يتحكم فيك وقد يكون دواؤك او شفاؤك من بعضه