| Answer,Question |
| ليس مذمومًا فالله قال: (وما كان الله ليُعجزه من شيءٍ في السمو’ت ولا في الأرض) وهذا فيه كمال العلم والقدرة,هل قول القائل أن الله لا يعجزه شيءٌ قولٌ مذموم وما الدليل؟ |
| لا ريب أن المعجزات دليل صحيح لكنَّ الدليل غير محصور فيها فإن النبوة لا يدعيها إلا أصدق الصادقين أو أكذب الكاذبين فقرائن الأحوال تُعرب عنهما.,الطريقة المشهورة عن أهل الكلام هي تقرير النبوة بالمعجزات فهل دلالة النبوّة محصورة فيها وما الأدلة الأخرى؟ |
| كلا بل كرهوه لاشتماله على أمور كاذبة مخالفة للحق مثل مخالفة الوحي وتوعير طريق لتحصيل المطلوبات.,لماذا كره السلف الصالح الكلام وذمُّوه هل فقط لأنه اصطلاح جديد وهل كرهوا الدلالة على الحق؟ |
| هذا البيت ينسبه بعض أهل الكلام للأخطل ولا يصح له ويُستدل به عادة في مسألة الكلام النفساني في باب كلام الله سبحانه وتعالى,في علم الكلام يُذكر بيت: إن الكلام لفي الفؤاد وإنما *** جعل اللسان على الفؤاد دليلا فلمن هذا البيت وما المسألة التي يستدل فيها |
| نعم اضربوا ولهم فيه خبط واضطراب وهم على قولين: الأول أن الجواهر تُعدم ثم تعاد والثاني أن الأجزاء تفرَّق ثم تجتمع,هل اضطرب القائلون بالأجسام المركَّبة من الجواهر المفردة في المعاد وما أقوالهم؟ |
| "بقوله أن ""قد"" يُستعار للتحقيق أيضا على أن القلة بحسب الإضافة لا تنافي الكثرة.","في شرح التفتزاني على النسفية قوله ""والحس قد يغلط كثيرا"" كيف حلَّ الخيالي استشكال أن قد الداخلة على المضارع للقلة؟" |
| الترزيق هو تكوين مخصوص صرح به إشارة أن مثل التخليق والتصوير والترزيق والإحياء والإماتة وغير ذلك مما يسند إلى الله تعالى كل ذلك راجع لصفة حقيقية أزلية قائمة بالذات,ما المقصود بالترزيق في كلام النسفي في الإعتقاد وما شرح التفتزاني؟ |
| عند المتكلمين هي خلق الاهتداء وعند المعتزلة بيان طريق الصواب ,ما هي الهداية عن أهل الكلام وما هي عند المعتزلة؟ |
| ليتناول الظنيَّات أيضا,قال في كتاب المواقف أن العلم بمعنى الإدراك لماذا؟ |
| هي العلم والقدرة والغنى,ما هي صفات الكمال التي لا تصلح إلا لله وحده حسب شرح الطحاوية؟ |
|
|