Answer,Question "رَجَّحَ ابنُ جرير أن يكون «العالَم» اسمًا لأصناف الأمم، وكل صنف منها عالَمٌ، وأهل كل قَرْن من كل صنف منها عالَمُ ذلك القرن وذلك الزمان.","ما الذي رجحه ابن جرير في معنى ""العالَم""؟" قال: ما يشعرون أنهم ضرُّوا أنفسهم بما أسَرُّوا من الكفر والنفاق.,بمَ فسر عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قوله تعالى ﴿وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون﴾؟ كان يقرؤها: (الحَيُّ القَيّامُ).,كيف قرأ ابن مسعود قوله تعالى قرأ: ﴿الحي القيوم﴾؟ قال: يعني: حفيظًا لأعمالكم.,بمَ فسر مقاتل بن سليمان قوله تعالى ﴿إن الله كان عليكم رقيبا﴾ قال: ﴿شعائر الله﴾: ما نهى اللهُ عنه أن تُصِيبَه وأنتَ مُحْرِم.,ما الذي رواه العوفي عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى ﴿شعائر الله﴾؟ قال: يُشرِكون.,ما الذي رواه ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى: ﴿ثم الذين كفروا بربهم يعدلون﴾؟ قال: محمد ﷺ شفيعٌ لهم يومَ القيامة.,بمَ فسر الحسن البصري قوله تعالى ﴿أنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِهِم﴾؟ قال: مِن الضلالةِ إلى الهُدى.,بم فسر قتادة قوله تعالى﴿لِتُخرِجَ الناسَ من الظُلماتِ إلى النُّور﴾؟ اختُلف في معنى ﴿والنَّجْمِ﴾ على أقوال: الأول: والثريّا. الثاني: والقرآن. الثالث: النجم اسم جنس، والمعنى: والنجوم إذا هوت. الرابع: أنه محمد ﷺ إذا نزل من السماء ليلة المعراج.,ما الأقوال التي قيلت في معنى النجم في قوله تعالى ﴿والنَّجْمِ إذا هَوى﴾؟ قال كعب الأحبار: التين: دمشق، والزيتون: بيت المقدس.,ما الذي روي عن كعب الأحبار في قوله تعالى﴿والتِّينِ والزيتون﴾؟