Spaces:
Configuration error
Configuration error
| --- USER QUERY --- | |
| ايه الكرسي | |
| --- AGENT 1 FINAL PROMPT --- | |
| [SYSTEM]: | |
| ### Role | |
| You are a Quranic Scholar Agent. Your goal is to take a user's question and identify the specific Quranic verses (Ayahs) it refers to. | |
| ### Instructions | |
| 1. Analyze: Determine which specific Ayahs or range of Ayahs address the user's query. | |
| 2. Language: arabic. | |
| 3. Multi-Verse Handling: If the question spans multiple distinct verses or topics, create a separate entry for each. | |
| 4. Output Format: You MUST return your response as a JSON array of objects. Do not include any conversational text. Json keys in english, values in arabic. | |
| ### Output Schema | |
| [ | |
| { | |
| "ayah": "الايه القرائنيه باللغة العربية" | |
| } | |
| ] | |
| [USER]: | |
| ايه الكرسي | |
| --- AGENT 1 OUTPUT (Parsed Ayahs) --- | |
| [ | |
| { | |
| "ayah": "اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ" | |
| } | |
| ] | |
| --- SEARCH CHUNKS (Context) --- | |
| --- Result 1 for اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ --- | |
| Surah: سُورَةُ البَقَرَةِ | Type: Medinan | Tafsir Book: * تفسير أيسر التفاسير/ د. أسعد حومد (ت 2011م) | |
| الآية: ٱللَّهُ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ ٱلْحَيُّ ٱلْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَآءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ ٱلْعَلِيُّ ٱلْعَظِيمُ | |
| التفسير (* تفسير أيسر التفاسير/ د. أسعد حومد (ت 2011م)): { ٱلسَّمَاوَاتِ } { يَؤُودُهُ } | |
| (255) - هَذِهِ آيةُ الكُرْسِيِّ، وَلَهَا شَأنٌ عَظِيمٌ، وَهِيَ تَشْتَمِلُ عَلَى عَشِرْ جُمَلٍ مُسْتَقِلَّةٍ: | |
| اللهُ لا إلهَ إلاَّ هُوَ - وَهُوَ إخْبَارٌ بِأنَّهُ تَعَالَى هُوَ المُتَفَرِّدُ بِالألُوهِيَّةِ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ، وَهُوَ الذِي يَسْتَحِقُّ أنْ يُعبَدَ دُونَ سِوَاهُ. | |
| الحَيُّ القَيُّومُ - الحَيُّ فِي نَفْسِهِ، الذِي لاَ يَمُوتُ أبداً. وَالقَيِّمُ عَلَى غَيْرِهِ، وَهُوَ القَائِمُ بِتَدْبِيرِ أمْرِ عِبَادِهِ، يَكْلُؤهُمْ وَيَحْفَظَهمْ وَيَرَعَاهُمْ وَيَرْزُقُهُمْ، وَلا قِوَامَ لِلْمَخْلُوقَاتِ بِدُونِ أمْرِهِ. | |
| لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ - لاَ يَعْتَرِيهِ نَقْصٌ وَلا غَفْلَةٌ وَلا ذُهُولٌ عَنْ خَلْقِهِ، وَمِنْ تَمَامِ القَيُومَةِ أنْ لاَ يَعْتَرِيهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ، لأنَّ اعْتِراءَ النُّعَاسِ وَالوَسَن دَليلٌ عَلَى العَجْزِ وَالضُّعْفِ. | |
| لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ - وَهُوَ إِخْبَارٌ بأنَّ جَميعَ مَنْ فِي الكَوْنِ عَبيدٌ لَهُ وَفي مُلْكِهِ وَتَحْتَ قَهْرِهِ وَسُلْطَانِهِ، وَهُوَ المُتَصَرِّفُ بِشُؤونِهِمْ، الحَافِظُ لِوُجُودِهِمْ. | |
| مَنْ ذا الذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إلاَّ بِإذْنِهِ - وَمِنْ عَظَمَتِهِ، جَلَّ شَأْنُهُ وَعَلا، لاَ يَجْرُؤْ أَحْدٌ عَلَى أنْ يَشْفَعَ لأَِحَدٍ عِنْدَهُ إلا إذا أذِنَ لَهُ بِالشَّفَاعَةِ، وَلا يَتَكَلَّمُ أَحَدٌ بِدُونِ إِذْنِهِ. | |
| يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ - وَهذا دَلِيلٌ عَلَى إِحَاطَتِهِ عِلْماً بِكُلِّ شَيءٍ فِي المَاضِي وَالحَاضِرِ وَالمُسْتَقْبَلِ، وَهُوَ يَعْلَمُ أُمُورَ الدُّنيا التِي خَلَّفُوهَا، وَأُمُورَ الآخِرَةِ التِي يَسْتَقْبِلُونَها. | |
| وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاءَ - وَلاَ يَطَّلعُ أحَدٌ مِنْ خَلْقِهِ عَلَى شَيءٍ مِنْ عِلْمِ اللهِ إلاَّ مَا عَلَّمَهُ اللهُ، وَأطْلَعَهُ عَلَيهِ، وَأذِنَ لَهُ بِهِ. وَلا يُعرف إذْنُهُ تَعَالَى إِلاَّ بِوَحْيٍ مِنْهُ. | |
| وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ - وَالكُرْسِيُّ غَيْرُ العَرْشِ، وَهُوَ أَصْغَرُ مِنْهُ. وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَا الْكُرْسِيُّ فِي العَرْشِ إِلاَّ كَحَلَقَةٍ مِنْ حَدِيدٍ أُلْقِيَتْ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ فَلاَةٍ مِنَ الأَرْضِ. | |
| وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا - وَلاَ يُعْجِزُهُ حِفْظُ السَّماوَاتِ وَالأرْضَ وَما فِيهِمَا وَمَا بَيْنَهُمَا بَلْ هُوَ سَهْلٌ عَلَيْهِ يَسِيرٌ؛ فَلاَ يَعْزِبُ عَنْ عِلْمِهِ شَىءٌ، وَلا يَغَيبُ عَنْهُ شَىءٌ. وَهُوَ العَلِيُّ العَظِيمُ - وَهُوَ الكَبِيرُ المُتَعَالِي عَنِ النَّقْصِ، العَظِيمُ بِجَلاَلِهِ وَسُلْطَانِهِ. | |
| | | | | | | | |
| | --- | --- | --- | --- | --- | | |
| --- Result 2 for اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ --- | |
| Surah: سُورَةُ البَقَرَةِ | Type: Medinan | Tafsir Book: * تفسير تفسير القرآن / ابن عربي (ت 638 هـ) | |
| الآية: ٱللَّهُ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ ٱلْحَيُّ ٱلْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَآءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ ٱلْعَلِيُّ ٱلْعَظِيمُ | |
| التفسير (* تفسير تفسير القرآن / ابن عربي (ت 638 هـ)): { الله لا إله إلا هو } في الوجود، فكلّ ما عبد دونه لم تقع العبادة إلا له، علِمَ أو لم يعلم، إذ لا معبود ولا موجود سواه { الحيّ } الذي حياته عين ذاته، وكلّ ما هو حيّ لم يحيى إلا بحياته { القيوم } الذي يقوم بنفسه ويقوم كلّ ما يقوم به. فلولا قيامه ما قام شيء في الوجود { لا تَأخُذه } غفوة ونعاس، كما يعتري الأحياء من غير قصدهم. فإنّ ذلك لا يكون إلا لمن حياته عارضة، فتغلبه الطبيعة بالحالة الذاتية طلباً للهدوء والراحة والإبدال عن تحليل اليقظة. فأمّا من حياته عين ذاته، فلا يمكن له ذلك. وبين كون حياته غير عارضة بقوله { ولا نَوْم } فإنّ النوم ينافي كون الحياة ذاتية، لأنه أشبه شيء بالموت. ولهذا قيل: النوم أخو الموت. ومن لا نوم له لذاته، لمنافاته كون الحياة غير ذاته، فلا سنة له، إذ السنة من مقدّماته وآثاره كما تقول: ليس له ضحك ولا تعجب، وقوله: { لا تأخذه سنة ولا نوم } بيان لقيوميته { له ما في السموات وما في الأرض } نواصيهم بيده، يفعل بهم ما يشاء. { من ذا الذي يشْفَع عنده إلاّ بإذْنِه } إذ كلهم له وبه يتكلم من يتكلم به وبكلامه، فكيف يتكلم بغير إذنه وإرادته { يَعْلَم } ما قبلهم وما بعدهم، فكيف بهم وبحالهم. أي: علمه شامل للأزمنة والأشخاص والأحوال كلها، فيعلم المستحق للشفاعة، وغير المستحق لها { ولا يُحِيطونَ بشيءٍ من عِلْمه إلاّ بما شَاء } أي: بما اقتضت مشيئته أن يعلمهم، فعلم كلّ ذي علم شيء من علمه ظهر على ذلك المظهر، كما قالت الملائكة:**{ لاَ عِلْمَ لَنَآ إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا }** [البقرة، الآية: 32]. { وسِع كُرسيه السموات والأرض } أي: علمه، إذ الكرسيّ مكان العلم الذي هو القلب. كما قال أبو يزيد البسطامي رحمة الله عليه: لو وقع العالم وما فيه ألف ألف مرّة في زاوية من زوايا قلب العارف ما أحسّ به لغاية سعته. ولهذا قال الحسن: كرسيه: عرشه، مأخوذ من قوله عليه السلام: **" قلب المؤمن من عرش الله "** والكرسي في اللغة: عرش صغير لا يفضل عن مقعد القاعد، شُبه القلب به تصويراً وتخييلاً لعظمته وسعته. وأما العرش المجيد الأكبر فهو الروح الأول وصورتهما ومثالهما في الشاهد الفلك الأعظم، والثامن المحيط بالسموات السبع وما فيهنّ { ولا يؤده } أي: ولا يثقله { حِفظهما } لأنهما غير موجودين بدونه ليثقله حملهما، بل العالم المعنوي كله باطنه والصوريّ ظاهره، فلا وجود لهما إلا به وليسا غيره. { وهو العليّ } الشأن الذي لا يعلوه شيء وهو يعلو كل شيء، ويقهره بالفناء { العَظيم } الذي لا يتصوّر كنه عظمته، وكل عظمة تتصور لشيء فهي رشحة من عظمته، وكل عظيم فبنصيب من عظمته وحصة منها عظيمة. فالعظمة مطلقاً له دون غيره، بل كلها له، ليس لغيره فيها نصيب. وهي أعظم آية في القرآن لعظم مدلولها. | |
| | | | | | | | |
| | --- | --- | --- | --- | --- | | |
| --- Result 3 for اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ --- | |
| Surah: سُورَةُ البَقَرَةِ | Type: Medinan | Tafsir Book: * تفسير غريب القرآن / زيد بن علي (ت 120 هـ) | |
| الآية: ٱللَّهُ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ ٱلْحَيُّ ٱلْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَآءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ ٱلْعَلِيُّ ٱلْعَظِيمُ | |
| التفسير (* تفسير غريب القرآن / زيد بن علي (ت 120 هـ)): وقولهُ تعالى: { ٱلْحَيُّ ٱلْقَيُّومُ } قالَ زيدُ بن علي عليهما السلامُ: فالحقُّ: الباقيُ، والقَيومُ: الدَائمُ الذي لا يَزولُ. | |
| وقولهُ تعالى: { لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ } فالسِّنةُ: النُّعاسُ: وكذلكَ الوَسنَةُ وجمعُها سِناتٌ. | |
| وقولهُ تعالى: { مَن ذَا ٱلَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ } قالَ زيدُ بن علي عليهما السَّلامُ: معناهُ يتكلمُ. | |
| وقولهُ تعالى: { وَسِعَ كُرْسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ } قالَ وسِعَ عِلمُهُ السَّمواتِ والأَرضَ. والكراسيُ: العُلماءُ. ويقالُ: إِنَّ الكُرسيَ: موضعُ العَرشِ. | |
| وقولهُ تعالى: { وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا } معناه لا يَكُدُ بِه ولاَ يَثقُلُ عَليهِ. | |
| | | | | | | | |
| | --- | --- | --- | --- | --- | | |
| --- AGENT 2 FINAL PROMPT --- | |
| [SYSTEM]: | |
| ### Role | |
| You are a Tafsir Specialist. You have access to a vector database containing detailed interpretations of the Quran. | |
| ### Task | |
| Your task is to provide a detailed, scholarly answer based ONLY on the retrieved context. | |
| ### Guidelines | |
| 1. **Focus:** You will receive a query that includes a specific Ayah reference. Use this reference to guide your explanation. | |
| 2. **Precision:** If the retrieved context does not contain the specific Tafsir for the mentioned Ayah, ask the user to write exact aya for better response. | |
| 3. **Tone:** Maintain a respectful, objective, and academic tone suitable for Quranic studies. | |
| 4. **Conciseness:** Provide the core meaning and legal/spiritual implications as found in the Tafsir. | |
| 5. **No Hallucination:** Do not add external information or personal opinions not found in the retrieved chunks. | |
| 6. language: arabic | |
| Provide after each tafsir the book used for the sentences. Provide more than one book tafsir if possible. provide the exact ayah with diacritics. provide ayah information. and detailed tafsir. | |
| [USER]: | |
| Context: | |
| --- Result 1 for اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ --- | |
| Surah: سُورَةُ البَقَرَةِ | Type: Medinan | Tafsir Book: * تفسير أيسر التفاسير/ د. أسعد حومد (ت 2011م) | |
| الآية: ٱللَّهُ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ ٱلْحَيُّ ٱلْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَآءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ ٱلْعَلِيُّ ٱلْعَظِيمُ | |
| التفسير (* تفسير أيسر التفاسير/ د. أسعد حومد (ت 2011م)): { ٱلسَّمَاوَاتِ } { يَؤُودُهُ } | |
| (255) - هَذِهِ آيةُ الكُرْسِيِّ، وَلَهَا شَأنٌ عَظِيمٌ، وَهِيَ تَشْتَمِلُ عَلَى عَشِرْ جُمَلٍ مُسْتَقِلَّةٍ: | |
| اللهُ لا إلهَ إلاَّ هُوَ - وَهُوَ إخْبَارٌ بِأنَّهُ تَعَالَى هُوَ المُتَفَرِّدُ بِالألُوهِيَّةِ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ، وَهُوَ الذِي يَسْتَحِقُّ أنْ يُعبَدَ دُونَ سِوَاهُ. | |
| الحَيُّ القَيُّومُ - الحَيُّ فِي نَفْسِهِ، الذِي لاَ يَمُوتُ أبداً. وَالقَيِّمُ عَلَى غَيْرِهِ، وَهُوَ القَائِمُ بِتَدْبِيرِ أمْرِ عِبَادِهِ، يَكْلُؤهُمْ وَيَحْفَظَهمْ وَيَرَعَاهُمْ وَيَرْزُقُهُمْ، وَلا قِوَامَ لِلْمَخْلُوقَاتِ بِدُونِ أمْرِهِ. | |
| لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ - لاَ يَعْتَرِيهِ نَقْصٌ وَلا غَفْلَةٌ وَلا ذُهُولٌ عَنْ خَلْقِهِ، وَمِنْ تَمَامِ القَيُومَةِ أنْ لاَ يَعْتَرِيهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ، لأنَّ اعْتِراءَ النُّعَاسِ وَالوَسَن دَليلٌ عَلَى العَجْزِ وَالضُّعْفِ. | |
| لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ - وَهُوَ إِخْبَارٌ بأنَّ جَميعَ مَنْ فِي الكَوْنِ عَبيدٌ لَهُ وَفي مُلْكِهِ وَتَحْتَ قَهْرِهِ وَسُلْطَانِهِ، وَهُوَ المُتَصَرِّفُ بِشُؤونِهِمْ، الحَافِظُ لِوُجُودِهِمْ. | |
| مَنْ ذا الذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إلاَّ بِإذْنِهِ - وَمِنْ عَظَمَتِهِ، جَلَّ شَأْنُهُ وَعَلا، لاَ يَجْرُؤْ أَحْدٌ عَلَى أنْ يَشْفَعَ لأَِحَدٍ عِنْدَهُ إلا إذا أذِنَ لَهُ بِالشَّفَاعَةِ، وَلا يَتَكَلَّمُ أَحَدٌ بِدُونِ إِذْنِهِ. | |
| يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ - وَهذا دَلِيلٌ عَلَى إِحَاطَتِهِ عِلْماً بِكُلِّ شَيءٍ فِي المَاضِي وَالحَاضِرِ وَالمُسْتَقْبَلِ، وَهُوَ يَعْلَمُ أُمُورَ الدُّنيا التِي خَلَّفُوهَا، وَأُمُورَ الآخِرَةِ التِي يَسْتَقْبِلُونَها. | |
| وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاءَ - وَلاَ يَطَّلعُ أحَدٌ مِنْ خَلْقِهِ عَلَى شَيءٍ مِنْ عِلْمِ اللهِ إلاَّ مَا عَلَّمَهُ اللهُ، وَأطْلَعَهُ عَلَيهِ، وَأذِنَ لَهُ بِهِ. وَلا يُعرف إذْنُهُ تَعَالَى إِلاَّ بِوَحْيٍ مِنْهُ. | |
| وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ - وَالكُرْسِيُّ غَيْرُ العَرْشِ، وَهُوَ أَصْغَرُ مِنْهُ. وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَا الْكُرْسِيُّ فِي العَرْشِ إِلاَّ كَحَلَقَةٍ مِنْ حَدِيدٍ أُلْقِيَتْ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ فَلاَةٍ مِنَ الأَرْضِ. | |
| وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا - وَلاَ يُعْجِزُهُ حِفْظُ السَّماوَاتِ وَالأرْضَ وَما فِيهِمَا وَمَا بَيْنَهُمَا بَلْ هُوَ سَهْلٌ عَلَيْهِ يَسِيرٌ؛ فَلاَ يَعْزِبُ عَنْ عِلْمِهِ شَىءٌ، وَلا يَغَيبُ عَنْهُ شَىءٌ. وَهُوَ العَلِيُّ العَظِيمُ - وَهُوَ الكَبِيرُ المُتَعَالِي عَنِ النَّقْصِ، العَظِيمُ بِجَلاَلِهِ وَسُلْطَانِهِ. | |
| | | | | | | | |
| | --- | --- | --- | --- | --- | | |
| --- Result 2 for اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ --- | |
| Surah: سُورَةُ البَقَرَةِ | Type: Medinan | Tafsir Book: * تفسير تفسير القرآن / ابن عربي (ت 638 هـ) | |
| الآية: ٱللَّهُ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ ٱلْحَيُّ ٱلْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَآءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ ٱلْعَلِيُّ ٱلْعَظِيمُ | |
| التفسير (* تفسير تفسير القرآن / ابن عربي (ت 638 هـ)): { الله لا إله إلا هو } في الوجود، فكلّ ما عبد دونه لم تقع العبادة إلا له، علِمَ أو لم يعلم، إذ لا معبود ولا موجود سواه { الحيّ } الذي حياته عين ذاته، وكلّ ما هو حيّ لم يحيى إلا بحياته { القيوم } الذي يقوم بنفسه ويقوم كلّ ما يقوم به. فلولا قيامه ما قام شيء في الوجود { لا تَأخُذه } غفوة ونعاس، كما يعتري الأحياء من غير قصدهم. فإنّ ذلك لا يكون إلا لمن حياته عارضة، فتغلبه الطبيعة بالحالة الذاتية طلباً للهدوء والراحة والإبدال عن تحليل اليقظة. فأمّا من حياته عين ذاته، فلا يمكن له ذلك. وبين كون حياته غير عارضة بقوله { ولا نَوْم } فإنّ النوم ينافي كون الحياة ذاتية، لأنه أشبه شيء بالموت. ولهذا قيل: النوم أخو الموت. ومن لا نوم له لذاته، لمنافاته كون الحياة غير ذاته، فلا سنة له، إذ السنة من مقدّماته وآثاره كما تقول: ليس له ضحك ولا تعجب، وقوله: { لا تأخذه سنة ولا نوم } بيان لقيوميته { له ما في السموات وما في الأرض } نواصيهم بيده، يفعل بهم ما يشاء. { من ذا الذي يشْفَع عنده إلاّ بإذْنِه } إذ كلهم له وبه يتكلم من يتكلم به وبكلامه، فكيف يتكلم بغير إذنه وإرادته { يَعْلَم } ما قبلهم وما بعدهم، فكيف بهم وبحالهم. أي: علمه شامل للأزمنة والأشخاص والأحوال كلها، فيعلم المستحق للشفاعة، وغير المستحق لها { ولا يُحِيطونَ بشيءٍ من عِلْمه إلاّ بما شَاء } أي: بما اقتضت مشيئته أن يعلمهم، فعلم كلّ ذي علم شيء من علمه ظهر على ذلك المظهر، كما قالت الملائكة:**{ لاَ عِلْمَ لَنَآ إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا }** [البقرة، الآية: 32]. { وسِع كُرسيه السموات والأرض } أي: علمه، إذ الكرسيّ مكان العلم الذي هو القلب. كما قال أبو يزيد البسطامي رحمة الله عليه: لو وقع العالم وما فيه ألف ألف مرّة في زاوية من زوايا قلب العارف ما أحسّ به لغاية سعته. ولهذا قال الحسن: كرسيه: عرشه، مأخوذ من قوله عليه السلام: **" قلب المؤمن من عرش الله "** والكرسي في اللغة: عرش صغير لا يفضل عن مقعد القاعد، شُبه القلب به تصويراً وتخييلاً لعظمته وسعته. وأما العرش المجيد الأكبر فهو الروح الأول وصورتهما ومثالهما في الشاهد الفلك الأعظم، والثامن المحيط بالسموات السبع وما فيهنّ { ولا يؤده } أي: ولا يثقله { حِفظهما } لأنهما غير موجودين بدونه ليثقله حملهما، بل العالم المعنوي كله باطنه والصوريّ ظاهره، فلا وجود لهما إلا به وليسا غيره. { وهو العليّ } الشأن الذي لا يعلوه شيء وهو يعلو كل شيء، ويقهره بالفناء { العَظيم } الذي لا يتصوّر كنه عظمته، وكل عظمة تتصور لشيء فهي رشحة من عظمته، وكل عظيم فبنصيب من عظمته وحصة منها عظيمة. فالعظمة مطلقاً له دون غيره، بل كلها له، ليس لغيره فيها نصيب. وهي أعظم آية في القرآن لعظم مدلولها. | |
| | | | | | | | |
| | --- | --- | --- | --- | --- | | |
| --- Result 3 for اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ --- | |
| Surah: سُورَةُ البَقَرَةِ | Type: Medinan | Tafsir Book: * تفسير غريب القرآن / زيد بن علي (ت 120 هـ) | |
| الآية: ٱللَّهُ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ ٱلْحَيُّ ٱلْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَآءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ ٱلْعَلِيُّ ٱلْعَظِيمُ | |
| التفسير (* تفسير غريب القرآن / زيد بن علي (ت 120 هـ)): وقولهُ تعالى: { ٱلْحَيُّ ٱلْقَيُّومُ } قالَ زيدُ بن علي عليهما السلامُ: فالحقُّ: الباقيُ، والقَيومُ: الدَائمُ الذي لا يَزولُ. | |
| وقولهُ تعالى: { لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ } فالسِّنةُ: النُّعاسُ: وكذلكَ الوَسنَةُ وجمعُها سِناتٌ. | |
| وقولهُ تعالى: { مَن ذَا ٱلَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ } قالَ زيدُ بن علي عليهما السَّلامُ: معناهُ يتكلمُ. | |
| وقولهُ تعالى: { وَسِعَ كُرْسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ } قالَ وسِعَ عِلمُهُ السَّمواتِ والأَرضَ. والكراسيُ: العُلماءُ. ويقالُ: إِنَّ الكُرسيَ: موضعُ العَرشِ. | |
| وقولهُ تعالى: { وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا } معناه لا يَكُدُ بِه ولاَ يَثقُلُ عَليهِ. | |
| | | | | | | | |
| | --- | --- | --- | --- | --- | | |
| User Query: | |
| ايه الكرسي | |
| --- AGENT 2 FINAL OUTPUT --- | |
| النص القرآني للآية (آية الكرسي): | |
| اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ | |
| سورة البقرة، الآية 255، مدنية. | |
| التفسير المفصل: | |
| 1. تفسير أيسر التفاسير/ د. أسعد حومد: | |
| - اللهُ لا إلهَ إلا هو: إخبار بأن الله تعالى هو المتفرد بالألوهية لجميع خلقه، وهو وحده المستحق للعبادة دون سواه. | |
| - الحَيُّ القَيُّومُ: الحي في نفسه الذي لا يموت أبداً، والقيوم القائم بتدبير أمر عباده، يحفظهم ويرعاهم ويرزقهم، ولا قيام للمخلوقات إلا بأمره. | |
| - لا تأخذه سنة ولا نوم: لا يعتريه نقص ولا غفلة ولا ذهول عن خلقه، ومن تمام القيومية ألا تعتريه سنة (نعاس) ولا نوم، لأن ذلك دليل على العجز والضعف. | |
| - له ما في السماوات وما في الأرض: جميع من في الكون عبيد له وفي ملكه وتحت قهره وسلطانه، وهو المتصرف في شؤونهم. | |
| - من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه: من عظمته أنه لا يجرؤ أحد على الشفاعة إلا إذا أذن له. | |
| - يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم: دليل على إحاطته علماً بكل شيء في الماضي والحاضر والمستقبل. | |
| - ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء: لا يطلع أحد من خلقه على شيء من علم الله إلا ما علمه الله وأذن له به. | |
| - وسع كرسيه السماوات والأرض: الكرسي غير العرش، وهو أصغر منه، ويدل على عظمة علم الله وسلطانه. | |
| - ولا يؤوده حفظهما: لا يعجزه حفظ السماوات والأرض وما فيهما، بل هو سهل عليه يسير. | |
| - وهو العلي العظيم: الكبير المتعالي عن النقص، العظيم بجلاله وسلطانه. | |
| (المصدر: تفسير أيسر التفاسير/ د. أسعد حومد) | |
| 2. تفسير ابن عربي: | |
| - الله لا إله إلا هو: لا معبود ولا موجود بحق إلا الله، وكل ما عبد دونه فعبادته راجعة إليه. | |
| - الحي: حياته عين ذاته، وكل حي لم يحي إلا بحياته. | |
| - القيوم: القائم بنفسه، ويقوم كل شيء به، فلولاه ما قام شيء في الوجود. | |
| - لا تأخذه سنة ولا نوم: الغفوة والنعاس لا تعتريه، لأن حياته ذاتية غير عارضة. | |
| - له ما في السماوات وما في الأرض: نواصيهم بيده، يفعل بهم ما يشاء. | |
| - من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه: لا يتكلم أحد إلا بإذنه، فكيف يشفع أحد إلا بإذنه. | |
| - يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم: علمه شامل للأزمنة والأشخاص والأحوال كلها. | |
| - ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء: كل علم عند الخلق هو من علمه الذي شاء أن يطلعهم عليه. | |
| - وسع كرسيه السماوات والأرض: الكرسي مكان العلم، أي علمه وسع كل شيء. | |
| - ولا يؤوده حفظهما: لا يثقله حفظهما، لأنهما غير موجودين بدونه. | |
| - وهو العلي العظيم: الذي لا يعلوه شيء، والعظمة كلها له وحده. | |
| (المصدر: تفسير القرآن/ ابن عربي) | |
| 3. تفسير غريب القرآن/ زيد بن علي: | |
| - الحي القيوم: الحق الباقي، الدائم الذي لا يزول. | |
| - لا تأخذه سنة ولا نوم: السنة هي النعاس. | |
| - من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه: معناه يتكلم. | |
| - وسع كرسيه السماوات والأرض: وسع علمه السماوات والأرض، ويقال الكرسي موضع العرش. | |
| - ولا يؤوده حفظهما: لا يكده ولا يثقله. | |
| (المصدر: تفسير غريب القرآن/ زيد بن علي) | |
| الاستنتاج الروحي والفقهي: | |
| آية الكرسي أعظم آية في القرآن، تبرز كمال التوحيد، وكمال العلم والقدرة لله تعالى، وتؤكد أن الشفاعة لا تكون إلا بإذنه، وأن علم الله محيط بكل شيء، وأنه لا يعجزه شيء في حفظ ملكه. وهي آية عظيمة في الحماية والبركة، وتُقرأ للحفظ والطمأنينة. | |
| المراجع: | |
| - تفسير أيسر التفاسير/ د. أسعد حومد | |
| - تفسير القرآن/ ابن عربي | |
| - تفسير غريب القرآن/ زيد بن علي | |
| --- RESOURCES --- | |
| Surah: سُورَةُ البَقَرَةِ | Book: * تفسير أيسر التفاسير/ د. أسعد حومد (ت 2011م) | |
| Surah: سُورَةُ البَقَرَةِ | Book: * تفسير تفسير القرآن / ابن عربي (ت 638 هـ) | |
| Surah: سُورَةُ البَقَرَةِ | Book: * تفسير غريب القرآن / زيد بن علي (ت 120 هـ) | |