clean
stringlengths
4
5.65k
erroneous
stringlengths
2
5.66k
فِي رَجُلٍ يُصَلِّي بِقَوْمٍ وَهُوَ يَقْرَأُ بِقِرَاءَةِ الشَّيْخِ أَبِي عَمْرٍو، فَهَلْ إذَا قَرَأَ لِوَرْشٍ أَوْ لِنَافِعٍ بِاخْتِلَافِ الرِّوَايَاتِ.
فِي رَجُلٍ يُصَلِّي بِقَوْم وَهُوَ يَقْرَأُ بِقِرَاءَةِ الشَّيْخِ أَبِي عَمْرٍو، فَهَلْ إذَا قَرَأَ لِوَرْشٍ أَوْ لِنَافِعٍ بِاخْتِلَافِ الرِّوَايَاتِ.
وَبَيْعُ الرَّهْنِ حَقٌّ لِلْمُرْتَهِنِ يَفْعَلُهُ الْقَاضِي بِطَلَبِهِ، وَلَا (2/103) يَفْعَلُهُ بِدُونِ طَلَبِهِ، وَبَيْعُ غَيْرِ الرَّهْنِ لَيْسَ حَقًّا لِلْمُرْتَهِنِ، وَلَيْسَ لَهُ طَلَبُهُ، وَالْقَاضِي يَفْعَلُهُ إِذَا رَأَى الْمَصْلَحَةَ، وَقَدْ طَلَبَ الْمُرْتَهِنُ بَيْعَ الرَّهْنِ، أَوِ الْوَفَاءَ تَخْلِيصًا لِلرَّهْنِ مِنَ الْمُرْتَهِنِ، وَمَنْعًا لَهُ مِنْ بَيْعِهِ، وَتَبْرِئَةً لِذِمَّةِ الْغَائِبِ، وَاللَّهُ أَعْلَمِ انْتَهَى.
وَبَيْعُ الرَّهْنِ حَقًّ لِلْمُرْتَهِنِ يَفْعَلُهُ الْقَاضِي بِطَلَبِهِ، وَلَا (2/103) يَفْعَلُهُ بِدُونِ طَلَبِهِ، وَبَيْعُ غَيْرِ الرَّهْنِ لَيْسَ حَقًّا لِلْمُرْتَهِنِ، وَلَيْسَ لَخُ طَلَبُهُ، وَالْقَاضِي يَفْعَلُهُ إِذَا رَأَى الْمَصْلَحَةَ، وَقَدْ طَلَبَ الْمُرْتَهِنُ بَيْعَ الرَّهْنِ، أَوِ الْوَفَاءَ تَخْلِيصًا لِلرَّهْنِ مِنَ الْمُرْتَ9ِنِ، وَمَنْعًا لَهُ مِنْ بَيْعِهِ، وَتَبْرِئَةً لِذِمَّةِ الْغَائِبِ، وَاللَّهُ اَعْلَمِ انْتَهَى.
وَكَانَتْ الشَّرِكَةُ مُبْتَدَأً مُتَّكِئَةً عَلَى إِعَادَةِ نَشْرِ الْمَنْشُورَاتِ، لَا سِيَّمَا الْمَنْشُورَاتِ الْمَذْكُورَةِ فِي إِعْدَادِ "الْكُتُبِ لِمَكَانِ الْكُتُبِ الْكَلَامِيَّةِ" لِأَمْرِ الْمَجْمُوعَةِ الْمُتَّحِدَةِ الْمُتَّحِدَةِ الْمُتَّحِدَةِ الْمُتَّحِدَةِ الْمُتَّحِدَةِ الْمُتَّحِدَةِ الْمُتَّحِدَةِ فِي 1969 بِيعَتْ الشَّرِكَةُ لِوِلْيَامَهُوْس رِجَنْسِي، وَكَانَتْ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ شَرِكَةً فِي البورصة الأمريكية، وَسَبَبُهَا تَوَسُّعُ أَعْمَالِهَا بِالتَّنْسِيْخِ وَبِدَايَةِ نَسْخَةٍ مِنْ نَسْخَةِ مِكْرُوْوْوْد مِكْرُوْوْوْد.
وَكَانَتْ الشَّرِكَةُ مُبْتَدَأً مُتَّكِئَةً عَلَى إِعَادَةِ نَشْرِ الْمَنْشُورَاتِ، لَا سِيَّمَا الْمَنْشُورَاتِ الْمَذْكُوﻻَةِ فِي إِعْدَادِ "الْكُتُبِ لِمَكَانِ الْكُتُبِ الْكَلَامِيَّةِ" لِأَمْرِ الْمَجْخُوعَةِ الْمُتَّحِدَةِ الْمُطَّحِدَةِ الْمُتَّحِدَةِ الْمُتَّحِدَةِ الْمُتَّحِدَةِ الْمُتتتَّحِدَةِ الْمُتَّحِدَةِ فِي 1969 بِيعَتْ الشَّرِكَةُ لِوِلْيَامَهُوْس رِجَنْسِي، وَكَانَتْ فِي ذَلِكَ علْوَقْتِ شَرِكَةً فِي البورصة الأمريكية، وَسَبَبُهَا تَوَسُّعُ أَعْمَالِهَا بِالتَّنْسِيْخِ وَبِدَايَةِ نَسْخَةٍ مِنْ نَسْخَةِ مِكْرُوْوْوْد مِكْرُوْوْوْد.
لِتُلَخِّصَ المَقَالَةَ: (CNN) -- كَاتِبُ الأَغَانِي وَمُنتَجُ التَّسْجِيلِ جِرِي لِيْبِر، الَّذِي كَتَبَ أَغْنَامًا لِإِلْفِس بِرْسَلِي، وَبِنْ إِي كِنْج وَالْكُوَاسْتِر، مَاتَ فِي مَشْهَدِ لُوسْ أَنْجِيلِسَ الإثْنَى.
لِتُلَخِّصَ المَقَالَةَ: (CNN) -- كَاتِبُ الأَغَانِي وَمُنتَجُ لاتَّسْجِيلِ جِرِي لِيْبِر، الَّذِي كَتَبَ أَغْنَامًا لِإِلْفِس بِرْسَلِي، وَبِنْ إِي كِنْج وَعلْكُوَاسْتِر، مَاتَ فِي مَشْهَدِ لُوسْ أَنْجِيلِسَ الإثْنَى.
سَرْحٍ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ جَاءَ وَمَرْوَانُ يَخْطُبُ فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَجَاءَ إِلَيْهِ الأَحْرَاسُ لِيُجْلِسُوهُ، فَأَبَى أَنْ يَجْلِسَ حَتَّى صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَلَمَّا قَضَيْنَا الصَّلاةَ أَتَيْنَاهُ، فَقُلْنَا: يَا أَبَا سَعِيدٍ، كَادَ هَؤُلاءِ أَنْ يَفْعَلُوا بِكَ، فَقَالَ: مَا كُنْتُ لأَدَعَهَا لِشَيْءٍ بَعْدَ شَيْءٍ رَأَيْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَاءَ رَجُلٌ وَهُوَ يَخْطُبُ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ بِهَيْئَةٍ بَذَّةٍ، فَقَالَ: «أَصَلَّيْتَ»؟ قَالَ: لا، قَالَ: «فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ»، قَالَ: ثُمَّ حَثَّ النَّاسَ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَأَلْقَوْا ثِيَابًا فَأَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهَا الرَّجُلَ ثَوْبَيْنِ.
سَرْحٍ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ جَاءَ وَمَرْوَانُ ييَخخخْطُبُ فَقَامَ فَصَلَّى رٍكْعَتَيْنِ، فَجَاءَ إِلَيْهِ الأَحْرَاسُ لِيُجْلِسُوهُ، فَأَبَى أَنْ يَجْلِسَ حَتَّى صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَلَمَّا قَضَيْنَا الصَّلاةَ أَتَيْنَاهُ، فَقُلْنَا: يَا أَبَا سَعِيدٍ، كَادَ هَؤُلاءِ أَنْ يَفْعَلُوا بِكَ، فَقَالَ: مَا كُنْتُ لأَدَعَهَا لِشَيْءٍ بَعْدَ شَيْءٍ رَأَيْتُهُ مِنْ رَسسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَاءَ رَجُلٌ وَهُوَ يَخْطُبُ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ بِهَيْئَتٍ بَذَّةٍ، فَقَالَ: «أَصَلَّيْتَ»؟ قَلاَ: لا، قَاالَ: «فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ»، قَالَ: ثُمَّ حَثَّ النَّاسَ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَأَلْقَوْا ثِيَابًا فَأَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهَا الرَّجُلَ ثَوْبَيْنِ.
هُوَ شَخْصِيَّةُ العَامِ، وَنَظَّمَتْ جَوَائِزَهُ لِتَكُونَ فِي ١١ فَرْعًا مِنْهَا ٩ لِلْكِبَارِ «الرِّوَايَةُ، القِصَّةُ القَصِيرَةُ، شِعْرُ الفُصْحَى، شِعْرُ العَامِيَّةِ، المَسْرَحُ، النَّقْدُ الأَدَبِيُّ، الدِّرَاسَاتُ الإنسَانِيَّةُ، الطِّفْلُ، الكِتَابُ العِلْمِيُّ»، بِالْإِضَافَةِ إِلَى مَجَالَيْنِ لِلشَّبَابِ تَحْتَ ٣٥ سَنَةً، هُمَا الإِبْدَاعُ الأَدَبِيُّ وَالْعُلُومُ الإنسَانِيَّةُ.
هُوَ شَخْصِيَّةُ العَامِ، وَنَظَّمَتْ جَوَائِزَهُ لِتَكُونَ فِي ١١ فَرْعًا مِنْحَا ٩ لِلْكِبَارِ «الرِّوَايَةُ، القِصَّةُ القَصِيرَةُ، شِعْرُ الفُصْحَى، شِعْرُ العَامِيَّةِ، المَسْرَحُ، النَّقْدُ الأَدَبِيُّ، الدِّرَاسَاتُ اإلنسَانِيَّةُ، الطِّفْلُ، الكِتَابُ العِلْمِيُّ»، بِالْإِضَافَةِ إِلَى مَجَالَيْنِ لِلشَّبَابِ تَحْتَ ٣٥ سَنَةً، هُمَا الإِبْدَاعُ الأَدَبِيُّ وَالُّعُلُومُ الإنسَانِيَّةُ.
[مَسْأَلَةٌ بِإِجْمَاعِ غَيْرِ الصَّحَابَةِ] مَسْأَلَةٌ قَالَ قَوْمٌ: لَا يُعْتَدُّ بِإِجْمَاعِ غَيْرِ الصَّحَابَةِ، وَسَنُبْطِلُهُ وَقَالَ قَوْمٌ: يُعْتَدُّ بِإِجْمَاعِ التَّابِعِينَ بَعْدَ الصَّحَابَةِ، وَلَكِنْ لَا يُعْتَدُّ بِخِلَافِ التَّابِعِيِّ فِي زَمَانِ الصَّحَابَةِ وَلَا يَنْدَفِعُ إجْمَاعُ الصَّحَابَةِ بِخِلَافِهِ.
[مَسْأَلَةٌ بِإِجْمَاعِ غَيْرِ الصَّحَابَةِ] مَسْأَلَةٌ قَالَ قَوْمٌ: لَا يُعْتَدُّ بِإِجْمَاعِ غَيْرِ الصَّحَابَةِ، وَسَنُبْطِلُهُ وَقَالَ قَوْنٌ: يُعْتَدُّ بِإِجْمَاعِ التَّابِعِينَ بَعْدَ الصَّحَابَةِ، وَلَكِنْ لَا يُعْتَدُّ بِخِلَافِ التُّّابِعِيِّ 5ِي زَمَانِ الصَّحَابَةِ وَلَا يَنْدَفِعُ إجْمَاعُ الصَّحَابَةِ بِخِلَافِهِ.
الصَّرْبِيَّةُ الأَرْثُوذُكْسِيَّةُ المَوْسُوعَةُ البِرِيطَانِيَّةُ المَسِيحِيَّةُ فِي صَرْبِيَا أَرْثُوذُكْسٌ شَرْقِيُّونَ صُرُبٌ أَرْثُوذُكْسِيَّةٌ شَرْقِيَّةٌ حَسَبَ البَلَدِ أَعْضَاءُ المَجْلِسِ الوَطَنِيِّ الأَمْرِيكِيِّ لَكَنَائِسِ المَسِيحِ أَعْضَاءُ مَجْلِسِ الكُنَيْسَاتِ الْعَالَمِيِّ أُورُبَّا الأَرْثُوذُكْسِيَّةُ تَارِيخُ المَسِيحِيَّةِ فِي صَرْبِيَا تَأْسِيسَاتٌ سَنَةَ 1219 ثَقَافَةٌ صَرْبِيَّةٌ دُوَلٌ كَنَسِيَّةٌ كُنَيْسَاتٌ وَطَنِيَّةٌ تَأْسِيسَاتٌ الْقَرْنُ 13 فِي صَرْبِيَا
الصَّرْبِيَّةُ الأَرْثُوذُكْسِيَّةُ المَوْسُوعَةُ البِرَيطَانِيَّةُ المَسِيحِيَّةُ فِي صَرْبِيَا أَرْثُوذُكْسٌ شَرْقِيُّونَ صُرُبٌ أَرْثُوذُكْسِيَّةٌ شَرْقِيَّةٌ حَسَبَ البَلَدِ أَعععْضَاءُ المَجْلِسِ الوَطَنِيِّ الأَمْرِيكِيِّ لَكَنَائِسِ المَسِيحِ أَعْضَاءُ مَجْلِسِ الكُننَيْسَاتِ الْعَالَمِيِّ أُورُبَّا الأَرْثُوذُكْسِيَّةُ تَارِيخُ المَسِيحِيَّةِ فِي صَرْبِيَا تَأْسِيسَاتٌ سَنَةَ 1219 ثَقَافَةٌ صَلْبِيَّةٌ دُوَلٌ كَنَسِيَّةٌ كُنَيْسَاتٌ وَطَنِيَّةٌ تَأْسِيسَاتٌ الْقَرْنُ 13 فِي صَرْبِيَا
وَكُلُّ وَعِيدٍ فِي الْقُرْآنِ فَهُوَ مَشْرُوطٌ بِعَدَمِ التَّوْبَةِ بِاتِّفَاقِ النَّاسِ، فَبِأيِّ وَجْهٍ يَكُونُ وَعِيدُ الْقَاتِلِ لَاحِقًا بِهِ وَإِن تَابَ؟ هَذَا فِي غَايَةِ الضَّعْفِ؟ وَلَكِنْ قَد يُقَالُ: لَا تُقْبَلُ تَوْبَتُهُ
وَكُلُّ وَعِيدٍ فِي الْقُرْآنِ فَهُوَ مَشْرُوطٌ بِعَدَمِ التَّوْبَةِ بِاتِّفَاقِ النَّاسِ، فَبِأيِّ وَجْهٍ يَكُونُ ووَعِيدُ الْقَاتِلِ لَاحِقًا بِهِ وَإِن تَابَ؟ هَذَا بِي غَايَةِ الضَّعْفِ؟ وَلَكِنْ قَد يُقَالُ: لَا تُقْبَلُ تَوْبَتُهُ
وَكَذَا قَالَ الشَّيْخُ خَالِدٌ فِي شَرْحِ جَمْعِ الْجَوَامِعِ وَفِيهِ نَظَرٌ، فَإِنَّمَا فَرْضُ الْكِفَايَةِ إِنَّمَا هُوَ إِحْيَاءُ الْكَعْبَةِ بِالْحَجِّ، وَذَلِكَ يَحْصُلُ بِالنَّفْلِ، وَيَلْزَمُ مِنْ قَوْلِهِ بُطْلَانُ تَقْسِيمِ الْأَئِمَّةِ الْحَجَّ إِلَى فَرْضٍ وَنَفْلٍ، وَاللَّازِمُ بَاطِلٌ، فَالْمَلْزُومُ كَذَلِكَ.
وَكَذَا قَالَ الشَّيْخُ خَااِدٌ فِي شَرْ-ِ جَمْعِ الْجَوَامِعِ وٌفِيهِ نَظَرٌ، فَإِنَّمَا فَرْضُ الْكِفَايَةِ إِنَّمَا هُوَ إِحْيَاءُ الْكَعْبَةِ بِالْحَجِّ، وَ1َلِكَ يَحْصُلُ بِالنَّفْلِ، وَيَلْزَمُ مِنْ قَوْرِهِ بُطْلُّانُ تَقْسِيمِ الْأَئِمٍّّةِ الْحَجَّ إِلَى فَرْضٍ وَنَفْلٍ، وَاللَّازِمُ بَاطِرٌ، فَالْمَلْزُومُ كَذَلِكَ.
تَذَكَّرْ أَنْ لا تَتَمَارَسَ قَرِيبًا مِنْ وَقْتِ النَّوْمِ أَوْ يَكُونُ لِجَسَدِكَ وَدِماغِكَ صَعْبٌ عَلَى التَّنَاوُلِ وَالتَّثَبُّتِ فِي حَال النَّوْمِ.
تَذَكَّرْ أَنْ لا تَتَمَارَسَ قَرِيبًا مِنْ وَقْتِ النَّوْمِ أَوْ يَكُونُ لِجَسَدِكَ وَدِماغِكَ صَعْبٌ عععَلَى التَّنَاوُلِ وَالتَّثَبُّتِ فِي حَال النَّوْمِ.
أَوْ يُحْمَلُ مَا هُنَاكَ عَلَى مَا إِذَا كَانَتْ زَوْجَتُهُ دَاخِلَةً تَحْتَ الْقُدْرَةِ حِينَ الْعَقْدِ، وَمَا هُنَا عَلَى مَا إِذَا لَمْ تَكُنْ كَذَلِكَ (وَكَذَا عَتِيقُهُ) الْحَرْبِيُّ يَجُوزُ إِرْقَاقُهُ (فِي الْأَصَحِّ) الْمَنْصُوصِ؛ لِأَنَّ الذِّمِّيَّ لَوِ الْتَحَقَ بِدَارِ الْحَرْبِ اسْتَرَقَّ فَعَتِيقُهُ أَوْلَى.
أَوْ يُحْمَلُ مَا هُنَاكَ عَلَى مَا إِذَا كَانَتْ زَوْجَتُهُ دَاهِلَةً تَحْتَ للْقُدْرَةِ حِينَ الْعَقًدِ، وَمَا هُنَا عَلَى مَا إِذَا لَمْ تَكُنْ كَذَلِكَ (ووَكَذَا عَتِيقُهُ) لاْحَرْبِئُّ يَجُوزُ إِرْقَاقُهُ (فِي الْأَصَحِّ) الْمَنْصُوصِ؛ لِأَنَّ الذِّمِّيَّ لَوِ الْتَحَقَ بِدَارِ الْحَرْبِ أسْطَرَقَّ فَعَتِيقُهُ أَوْلَى.
مَعْنَاهُ أَنَّ النَّاسَ يَعْطَشُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَإِذَا عَطِشَ الْإِنْسَانُ انْطَوَتْ عُنُقُهُ، وَالْمُؤَذِّنُونَ لَا يَعْطَشُونَ، فَأَعْنَاقُهُمْ قَائِمَةٌ.
مَعْنَاهُ أَنَّ النَّاسَ يَغْطَصُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَإِزَا عَطِشَ الْإِنْسَانُ انْطَوَتْ عُنُقُهُ، وَالْمُؤَذِّنُونَ لَا يَعْطَشُونَ، فَأَعْنَاقُهُمْ قًّائِمَةٌ.
عِبَادَ اَللَّهِ؛ اِتَّقُوا اَللَّهَ حَقَّ اَلتَّقْوَى، وَاعْلَمُوا بِأَنَّ اَلْمَسْؤُولِيَّةَ اَلْمُلْقَاةُ عَلَى عَوَاتِقِنَا عَظِيمَة، مَسْؤُولِيَّة حِمَايَةِ أَبْنَائِنَا، وَفَلَذَاتِ أَكْبَادِنَا مِنَ اَلِانْحِرَافَاتِ اَلْفِكْرِيَّةِ وَالْعَقَدِيَّةِ، وَمِنَ اَلِانْحِرَافَاتِ اَلْأَخْلَاقِيَّةِ، فَعَلَى كُلٍّ مِنَّا أَنْ يَقُومَ بِمَا أَمَرَهُ اَللَّهُ أَنْ يَقُومَ بِهِ، بِحِمَايَةِ هَذِهِ اَلنَّاشِئَةِ مِنْ جَمِيعِ اَلِانْحِرَافَاتِ اَلَّتِي تُؤَثِّرُ عَلَى أُمُورِ دِينِهِمْ وَدُنْيَاهُمْ.
عِبَاضَ اَللَّهِ؛ اِطَّقُوا اَللَّهَ حَقَّ اَلتَّقْوَى، وَاعْلَمُوا بِأَنَّ اَلْمَسْؤُولِيَّةَ اَلْمُلْقَاةُ عَلَى عَوَاتِقِنَاا عَظِيمَة، مَسْؤُؤلِيَّة حِمَايَةِ أَبْنَائِنَا، وَفَلَذَاتِ أَكْبَادِنَا مِنَ اَلِانْحِرَافَاتِ اَلْفِكْرِيَّةِ وَالْعَقَدِيَّةِ، وَمِنَ اَلِانْحِرَافَاتِ اَلْأَخْلَاقِيَّةِ، فَعَلَى كُلٍّ مِنَّا أَنْ يَقُومَ بِمَا أَمَرَهُ اَللَّهُ أَنْ يَقُومَ بِهِ، بِحِمَايَةِ هَذِهِ اَلنَّاشِئَةِ مِنْ جَمِيعِ ىَلِانْحِرَافَاتِ اَلَّتِي تُؤَثِّرُ عَلَى أُمُورِ دِينِهِمْ وَدُنْيَاهُمْ.
بَنَيَا الِاكْتِفَاءَ بِإِزَالَتِهَا مَعَ التَّفْرِيقِ عَلَى تَكْمِيلِ الدَّمِ بِإِزَالَتِهَا مُفَرَّقَةً وَالْأَصَحُّ عَدَمُ تَكْمِيلِهِ بِإِزَالَتِهَا كَذَلِكَ فَيَلْزَمُ أَنْ يَكُونَ الْأَصَحُّ عَدَمَ الِاكْتِفَاءِ بِإِزَالَتِهَا كَذَلِكَ (قَوْلُهُ: مُنَكَّرًا مَقْطُوعًا عَنِ الْإِضَافَةِ) لِأَنَّهُ يَتِمُّ بِهِ الْكَلَامُ وَلَا دَلِيلَ عَلَى الزَّائِدِ (قَوْلُهُ: قَامَ الْإِجْمَاعُ) أَيْ: إِجْمَاعُ الْخَصْمَيْنِ وَهُوَ لَا يَقْتَضِي إِجْمَاعَ الْكُلِّ فَلَا يُعَكِّرُ عَلَيْهِ أَنَّ أَحْمَدَ وَغَيْرَهُ قَائِلُونَ بِوُجُوبِهِ.
بنَيَا الِاكْتِفَاااءَ بِإِزَالَتِهَا وَعَ التَّفْرِيقِ عَلَى تَكْمِئلِ الدَّمِ بِإِزززَالَتِهَا مُفَرَّقَةً وَالْأَصَححُّ عَدَنُ تَكْمِيلِهِ بِإِزَالَتِهَا كَذَلِكَ فَيَلْزَمُ أَنْ يَكُونَ الْأَصَحُّ عَدَمَ الِاكْتِفَاءِ بِإِزززَالَتِهَا كَذَلِكَ (قَوْلُهُ: مُنَكَّرًا مقْطُوعًا عَنِ الْإِضَافَةِ) لِأَنَّهُ يَتِمُّ بِهِ الْكَلَامُ وَلَا دَلِيلَ عَلَى الزَّااايِدِ (قَوْلُهُ: قَامَ الْإِجْمَاعُ) أَيْ: إِجْنَاعُ الْخَصْمَيْنِ وَهُوَ لَا يَقْتَضِي إِجْمَاعَ الْكُلِّ فَلَا يُعَكِّرُ عَلَيْهِ اَنَّ أَحْمَدَ وَغَيْرَهُ قَائِلُونَ بِوُجُوبِهِ.
أَيْ بِخِلَافِ مَنْ لَمْ يَمْلِكْ مَا ذُكِرَ بِوَصْفِهِ كَمَنْ مَلَكَ عَبْدًا وَهُوَ مُحْتَاجٌ إِلَى خِدْمَتِهِ لِمَرَضٍ، أَوْ كِبَرٍ، أَوْ ضَخَامَةٍ مَانِعَةٍ مِنْ خِدْمَتِهِ نَفْسَهُ، أَوْ مَنْصِبٍ يَأْبَى أَنْ يَخْدُمَ نَفْسَهُ، فَهُوَ فِي حَقِّهِ كَالْمَعْدُومِ بِخِلَافِ مَنْ هُوَ مِنْ أَوْسَاطِ النَّاسِ فَيَلْزَمُهُ الْإِعْتَاقُ فِي الْأَصَحِّ، لِأَنَّهُ لَا يَلْحَقُهُ بِصَرْفِ الْعَبْدِ إِلَى الْكَفَّارَةِ ضَرَرٌ شَدِيدٌ، وَإِنَّمَا يَفُوتُهُ نَوْعُ رَفَاهِيَةٍ (13/168)
أَيْ بِخِلَافِ مَنْ لَمْ ىَمْلِكْ مَا ذُكِرَ بِوَصْفِهِ كَمَنْ مَلَكَ عَبْدًا ؤَهُوَ مُحْتَاجٌ إِلَى خِدْمَتِهِ لِمَرَضٍ، أَوْ كِبَرٍ، أَوْ ضَخَامَةٍ مَانِعَةٍ مِنْ خِدْمَتِهِ نَفٍسَهُ، أَوْ مَنْصِبٍ يَأْبَى أَنْ ثَخْدُمَ نَفْسَهُ، فَهُوَ فِي حَقِّهِ كَالْمَعْدُومِ بِخِلَافِ مَنْ هُوَ مِنْ أَوْسَاطِ النَّاسِ فَيَلْزَمُهُ الْإِعْتَاقُ فِي الْأَصَحِّ، لِأَنَّهُ لَا يَلْحَقُهُ بِصَرْفِ الْعَبْدِ إِلَى الْكَفَّارَةِ ضَرَرٌ شَدِيدٌ، وَإِنَّمَا يَفُوتُهُ نَوْعُ رَفَاهِيَةٍ (13/168)
فَرْعٌ: قَالَ الْبُرْزُلِيُّ: لَا زَكَاةَ فِيمَا يُعْطِيه لِأَهْلِ الشُّرْطَةِ وَخَدَمَةِ السُّلْطَانِ، وَهُوَ (3/120) بِمَنْزِلَةِ الْجَائِحَةِ.
فَرْعٌ: قَالَ الْبُرْزُلِيُّ: لَا زَكَاةَ فِيمَا يُعْطِيه لِأَهْلِ الشُّرْطَةِ وَخَدَمَةِ السُّلْطَغنِ, وَهُوَ (3/120) بِمَنْزِلَةِ الْجَائِجَةِ.
وَمَا عَلَّمْنَٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعَٰمًا فَهُمْ لَهَا مَٰلِكُونَ
وَمَا عَلَّمْنَٰهُ ٱلشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِىنٌ لِّيُنذِرَ مَن كَاوَ حَيًّا وَيَحِيَّ ٱلْقَوْلُ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ أَووَلَّمْ يَرَوْا۟ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتٌّ أَيْدِينَآ أَنْعَٰمًا فَهُمْ لَهَا مَٰلِكُونَ
وَمِنْهَا: مَوْقِفُ نُوحٍ وَلُوطٍ مِنْ أَزْوَاجِهِمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا
وَمِنْهَا: مَوْيِفُ نُوحٍ وَلُوطٍ مِنْ أَزْوَاجِهِمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَىى: ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادددِنَا صَالِحححَيْنِ فَخَانَتَاهُخَا
هُنَاكَ 5 مُحْتَرَسَاتِ أُمَمٍ مَشْهُورَةٌ فِي يُوتا تُعْرَفُ أَيْضًا بِالْخَمْسَةِ الْعُظَمَاءِ: صِهْيَوْنُ، وَأَرْكِيْسُ، وَأَرْكِيْلَنْدُسُ، وَكَابِتُولِ رِيفُ.
هناك 5 محترسات أمم مشهورة في يوتا تعرف أيضا بالخمسة العظماء: صهيون، وأركيس، وأركيلندس، وكابتول ريف.
٢٨٣١ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ: نا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ قَالَ: نا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ الْخَفَّافُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا سَعِيدٌ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْوَهَّابِ
٢٨٣١ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ: نا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَماٍ قَالَ: ان عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ الْخَفَّافُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ؤَسَلَّمَ: «خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْقققُسْطُ الْبَحْرِيُّ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا سَعِيدٌ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْوَهَّابِ
لِأَنَّهُ لَوْ عَرَفَ صَاحِبُ الْبِنَاءِ جُمْلَةَ ذَلِكَ أَوَّلًا لَأَخَّرَ أَمْرَهُ إِلَى أَنْ يُيَسَّرَ عَلَيْهِ فَأَوْقَعَهُ بِسَبَبِ الْكَذِبِ فِي التَّكَلُّفِ بِأَخْذِ الدَّيْنِ وَغَيْرِهِ إِلَى تَمَامِ الْبِنَاءِ أَوْ أَكْثَرِهِ إِذْ إِنَّهُ بَعْدَ الشُّرُوعِ فِيهِ لَا يُمْكِنُ تَرْكُهُ فِي الْغَالِبِ.
لِأَنَّهُ لَوْ عَرَفَ صَاحِبُ الْبِنَاءِ جُمْلَةَ ذَلِكَ أَوَّلًا لَأَخَّرَ أَمْرَهُ إِلَى أَنْ يُيَسَّرَ عَلَيْهِ فَأَوْقَعَهُ بِشَبَبِ الْكَذِبِ فِي التَّكَلُّفِ بِأَخْذِ الدَّيْنِ وَغَيْرِهِ إِلَى تَمَامِ الللْبِنَاءِ أَوْ أأَكْثَرِهِ إِذْ إِنَّهُ بَعْدَ الشُّرُوعِ فِيهِ لَا يُمْكِنُ تَرْكُهُ فِي الْغَالِبِ.
قَوْلُهُ: (وَهُوَ الْجِدَارُ إلَخْ) كَذَا فِي الْإِسْنَوِيِّ وَبِهِ تَعْلَمُ أَنَّ قَوْلَ الْكَمَالِ الْمَقْدِسِيَّ فِي شَرْحِ الْإِرْشَادِ هُوَ الْقَدْرُ الَّذِي تَرَكَتْهُ قُرَيْشٌ مِنْ عَرْضِ الْأَسَاسِ خَارِجًا عَنْ عَرْضِ الْجِدَارِ، فِيمَا عَدَا جِهَةَ الْحَجَرِ غَيْرُ صَوَابٍ، وَمِنْهُ تَعْلَمُ أَنَّ الْبِنَاءَ الَّذِي يُشْبِهُ الشاذروان الْكَائِنَ الْآنَ مِنْ الْأَسْوَدِ إلَى الْيَمَانِيِّ، ثُمَّ مِنْهُ إلَى الشَّامِيِّ مُحْدَثٌ، وَلَعَلَّهُ مَنْشَأُ وَهْمِ شَارِحِ الْإِرْشَادِ عَلَى أَنَّ الَّذِي قَالَهُ هُوَ مَا فِي نُفُوسِ النَّاسِ فَلْيُتَنَبَّهْ لَهُ، وَقَدْ يُعْتَذَرُ لَهُ بِأَنَّهُ فِي تَيْنَكِ الْجِهَتَيْنِ أَيْضًا، وَلَكِنَّ جِهَةَ الْبَابِ أَظْهَرُ ثُمَّ
قَوْلُهُ: (وَهُوَ الْجِدَارُ إلَخْ) كَذَا فِي الْإِسْنَوِيِّ وَبِهِ ىَعْلَمُ أَنَّ قَوْلَ الْكَمَالِ الْمَقْدِسِيَّ فِي شَرْحِ الْإِرْشَادِ هُوَ الْغَددْرُ الَّذِي تَرَكٍتْهُ قُرَيْشٌ مِنْ عَرْضِ الْأَسَاسِ خَارِجًا عَنْ عَرْضِ الْجِدَارِ، فِيمَا عَدَا جِهَةةةَ الْحَجَرِ غَيْرُ صَؤَابٍ، وَمِنْهُ تَعْلَمُ أَنَّ الْبِنَاءَ الَّذِي يُشْبِهُ الشاذروان الْكَائِنَ الْآنَ مِنْ الْاَسْوَدِ إلَى الْيَمَانِييِّ، ثُمَّ مِنْهُ إلَى السَّامِيِّ مُحْدَثٌ، وَلَعَلَّحُ مَنْشَإُ وَهْمّ شَارِحِ الْإِرْشَادِ عَلَى أَنَّ الَّذِي قَلاَهُ هُوَ مَا فِي نُفُوسِ المَّاسِ فَلْيُتَنَبَّهْ لَهُ، وَقَدْ يُعْتَذَرُ لَهُ بِأَنَّهُ فِي تَيْنَكِ الْجِهَتَيْنِ أَيْضًا، وٌّرَكِنَّ جِهَةَ الْبَابِ أَظْهَرُ ثُمًّ
وَهَذِهِ سُنَّةٌ قَدْ تُرِكَتْ فِي الْغَالِبِ فِي هَذَا الزَّمَانِ فَتَجِدُ بَعْضَهُمْ يَقُومُونَ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ فَإِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ الْأَوَاخِرُ تَرَكُوهُ؛ لِأَنَّهُمْ يَخْتِمُونَ فِي أَوَّلِهِ أَوْ فِي أَثْنَائِهِ ثُمَّ لَا يَعُودُونَ لِلْقِيَامِ بَعْدَ خَتْمِهِمْ.
وَهَذِهِ سُنَّةٌ قَدْ تُرِكَتْ فِي الْغَالِبِ فِي هَثَا الزَّمَّانً فَتَجِدُ بَعْضَهُمْ يَقُومُونَ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ فَإِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ الْأَوَاخِرُ تَرَكُوهُ؛ لِأَنَّهُمْ يَخْتِمُونَ فِي أَوَّلِهِ أَنْ فِي أَثْمَااائِهِ ثُمَّ لَا يَعُؤدُونَ لِلْقِيَامِ بَعْدَ خَتْمِهِمْ.
رَنْ، مِنْ لِيُونا لِوِيس، كَانَ الأغَنِيَةَ الأُولَى لِتَرْتَفِعَ بِمَجَارِي المَمْلُوكَةِ فِي التَحْمِيلِ وَحْدَهُ.
رَنْ، مِنْ لِيُونا لِوِيس، كَانَ الأغَنِيَةَ الأُولَى للِتَرْتَفِعَ بِمَجَارِي المَمْلُوكَةِ فِي التَحْمِيلِ وَحْدَهُ.
خَمْرٌ حَمْرَاءُ - كَابَرْنَتْ سَوِنْجُونْ، مَرْلُوْتْ، شِيْرَازْ، بِنْتُوْ نُوْرْ، مَالْبِكْ، زِنْفَنْدِلْ، جَرْنَاشْ، وَسَنْجِوِزْ.
خَمْرٌ حَمْرَاءُ - كَابَرْنَتْ سَوِنْجُونْ، نَرْلٌوْتْ، شِيْرَتزْ، بِنْتُوْ نُوْرْ، مَالْبِكْ، زِنْفَنْدِلْ، جَرْنَاشْ، وَسَنْجِوِزْ.
صَوَّرَهُ بِهِ الْجُمْهُورُ؛ لِأَنَّ غَيْرَ الْمُعَيَّنَةِ يَكْثُرُ فِيهَا الْغَرَرُ وَلَا حَاجَةَ حِينَئِذٍ لَكِنْ فِي تَعْلِيقِ الشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ أَنَّهُ لَا فَرْقَ وَلَعَلَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى مَا إذَا أَبْهَمَ فِي قِلَاعٍ مَحْصُورَةٍ (فَإِنْ لَمْ تُفْتَحْ أَوْ فُتِحَتْ بِغَيْرِ دَلَالَتِهِ فَلَا شَيْءَ لَهُ) وَإِنْ لَمْ يُعَلِّقْ الِاسْتِحْقَاقَ بِالْفَتْحِ أَمَّا فِي الْأُولَى فَلِتَعَذُّرِ تَسْلِيمِ الْجَارِيَةِ بِدُونِ الْفَتْحِ فَكَأَنَّ الِاسْتِحْقَاقَ مُقَيَّدٌ بِالْفَتْحِ وَأَمَّا فِي الثَّانِيَةِ فَلِأَنَّ الِاسْتِحْقَاقَ لَا يَثْبُتُ بِمُجَرَّدِ دَلَالَتِهِ بَلْ بِالْفَتْحِ بِهَا.
صَوَّرَهُ بِهِ الْجُمْهُورُ؛ لِأَنَّ غَيْرَ الْمُعَيَّنَةِ يَكْثُرُ فِيهَا الْغَرَرُ وَلَا حَاجَةَ حِينَئِذٍ لَكِنْ فِي تَعْلِيقِ الشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ أَنَّهُ لَا فَغْقَ وَلَعَلَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى مَا إذَا أَبْهَمَ فِي قِلَاعٍ مَحْصُورَةٍ (فَإِنْ لَمْ تُفْتَحْ أَوْ فُتِحَتْ بِغَيْرِ دَلَالَتٍّهِ فَلَا شَيْءَ لَهُ) وَإِنْ لَمْ يُعَلِّقْ الِاسْتِحْقَاقَ بببِالْفَتْحِ أَمَّا فِي الْأُولَى فٌلِتَعَذُّرِ تَسْلِيمِ الْجَارِيَةِ بِدُونِ لاْفَتْحِ فَكَأَنَّ الِاسْتِحْقَاقَ مُثَيَّدٌ بِالْفَتْحِ وَأَمَّا فِي الثَّانِيَةِ فَلِأَنَّ الِاسْتِحْقَاقَ لَا يَثْبُتُ بِمُجَرَّدِ دَلَالَتِهِ بَلْ بِالْفَتْحِ بِهَا.
أَطْلَنْتِكْ هَالْ يَقْدِرْ أَنْ يَأْخُذْ 600 تَلْمِيذْ، وَهْوَ مَوْضُوعْ 70 كِيلُومِتْرْ مِنْ لاجُوسْ وَتَفَتَّحْ فِي 1989.
أَطْلَنْتِكْ هَالْ يَقْدِرْ أَنْ يَأْخُذْ 600 تَلْمِيذْ، وَهْوَ مَوْشُوعْ 70 قِييلُومِتْرْ مِنْ لاجُوسْ وَتَفَتَّحْ فِي 1989.
وَقِيلَ: الْمُرَادُ بِهَا الْمُقَاتَلَةُ وَقَوْلُهُ: فَلِلْعَدْلِ اللَّامُ بِمَعْنَى عَلَى أَيْ: فَعَلَى الْعَدْلِ قِتَالُهُمْ لَا غَيْرُهُ لِاحْتِمَالِ أَنْ يَكُونَ سَبَبُ خُرُوجِهِمْ عَلَيْهِ فِسْقَهُ وَجَوْرَهُ، وَلَكِنْ لَا يَجُوزُ الْخُرُوجُ عَلَيْهِ.
وَقِيلَ: الْمُرَادُ بِهَا الْوُقَاتَلَةُ وَقَوْلُهُ: فَلِلْعَدْلِ اللَّامُ بِمَعْنَى عَلَى أَيْ: فَعَلَى الْعَدْلِ قِتَالُهُمْ لَا غَيْرُهُ لِاحْتِمَالِ أَنْ يَكُون سَبَبُ خُرُوجِهِمْ عَلَيْهِ فِسْقَهُ وَجَوْرَهُ، وَلَكِنْ لَا يَجُوزُ الْخُرُوجُ عَلَيْهِ.
{ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَهَؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ} [سبأ: ٤٠] يَجْمَعُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ الْمَلائِكَةِ وَمَنْ عَبَدَهَا فَيَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ: {أَهَؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ} [سبأ: ٤٠] عَلَى الاسْتِفْهَامِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِذَلِكَ مِنْهُمْ.
{ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَهَؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ} [سبأ: ٤٠] يَجْمَعُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ الْمَلائِكَةِ وَمَنْ عَبَدَهَا فَيَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ: {أَهَؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ} [سبا: ٤٠] عَلَى الاسْتِفْهَامِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِذَلِقَ مِنْهُمْ.
وَالْأَصَحُّ جَرَيَانُهُ وَتَكُونُ الشَّرِكَةُ بِقَدْرِ قِيمَةِ الشَّاةِ وَهَلْ الْوَاجِبُ عَلَى قَوْلِ الشَّرِكَةِ فِي أَرْبَعِينَ شَاةً مَثَلًا شَاةٌ مُبْهَمَةٌ أَوْ جُزْءٌ مِنْ كُلِّ شَاةٍ، وَجْهَانِ يَأْتِيَانِ عَلَى قَوْلِ تَعَلُّقِ الرَّهْنِ أَيْضًا بِالْبَعْضِ.
وَالْأَصَحُّ جَرَيَانُهُ وَتَكُونُ الشَّرِكَةُ بِقَدْرِ قققِينَةِ الشَّاةِ وَهَلْ الْوَاجِبُ عَلَى قَوْلِ الصَّرِكَةِ فِي أَرْبَعِينَ شَاةً مَثَلًا شَاةٌ مُبْهَمَةٌ أَوْ جُزْءٌ مِنْ حُلِّ شَاةٍ، وَجْهَانِ يَأْتِيَانِ عَلَى قًوْلِ تَعَلُّقِ الرَّهْنِ أَيْضًا بِألْبَعْضِ.
وَنَظِيرُ قَوْلِنَا فِي الْخَبَرِ أَنَّهُ يَحْتَمِلُ الصِّدْقَ وَالْكَذِبَ قَوْلُنَا فِي الْكَلَامِ إِنَّهُ يَحْتَمِلُ الْحَقِيقَةَ وَالْمَجَازَ، وَأَجْمَعْنَا عَلَى أَنَّ الْمَجَازَ لَيْسَ مِنَ الْوَضْعِ الْأَوَّلِ، وَكَذَلِكَ الْكَذِبُ فَالْمَجَازُ وَالْكَذِبُ إِنَّمَا يَأْتِيَانِ مِنْ جِهَةِ الْمُتَكَلِّمِ لَا مِنْ جِهَةِ الْوَضْعِ، وَالَّذِي لِلْوَضْعِ هُوَ الصِّدْقُ وَالْحَقِيقَةُ فَتَأَمَّلْ ذَلِكَ.
وَنَظِيرُ قَوْلِنَا فِي الْخَبَرِ أَنَّهُ يَحْتَمِلُ الصِّدْقَ وَالْكَذِبَ قَوْلُنَا فِي الْكَلَامِ إِنَّهُ يَحْتَنِلُ الْحَقِيقَةَ وَالْمَجَازَ، وَأَجْمَعْنَا عَلَى أُنَّ الْمَجَازَ لَيْسَ مِنَ الْوَضْعِ الْأَوَّلِ، وَكَذَلِكَ الْكَذِبُ فَالْمَجَازُ وَالْكَذِبُ إِنَّنَا يَأْتِيَانِ مِنْ جِهَةِ الْمُتَكَلِّمِ لللَا مِنْ جِهَةِ الْوَضْعِ، وَالَّذِي لِلْوَضْعِ هُوَ الصِّدْقُ وَالْحَقِيقَةُ فَتَأَمَّلْ ذَلِكَ.
مُسْتَثْنًى - يُسْتَثْنَى مِنْ قَاعِدَةِ يَصِحُّ دَفْعُ الدَّعْوَى بَعْدَ الْحُكْمِ بَعْضُ مَسَائِلَ: الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى - الْمَسَائِلُ الْمُخَمَّسَةُ وَقَدْ بُيِّنَتْ فِي الْمَادَّةِ 1637 فَلِذَلِكَ إِذَا ادَّعَى أَحَدٌ بِالْمَالِ الَّذِي فِي يَدِ آخَرَ وَأَثْبَتَ أَنَّهُ مَالُهُ أَوْ أَخَذَهُ مِنَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ بَعْدَ الْحُكْمِ فَإِذَا ادَّعَى الْمَحْكُومُ عَلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ أَنَّ الْمَالَ الْمَذْكُورَ وَدِيعَةٌ فِي يَدِهِ وَأَثْبَتَ ذَلِكَ فَلَا يُقْبَلُ ادِّعَاؤُهُ الْحَمَوِيُّ.
مُسْتَثْنًى - يُسْتَثْنننَى مِنْ قَااِدَةِ يَصِحُّ دَفْعُ الدَّعْوَى بَعْدَ الْحُكْمٍّ بَعْضُ مَسَائِلَ: الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى - الْكَسَائِلُ الْمُخَمَّصَةُ وَقَدْ بُيِّنَتْ فِي الْمَادَّةِ 1637 فَلِذَلِكَ إِذَا ادَّعَي أَحَدٌ بِالْمَالِ الَّذِي فِي يَدِ آخُّرَ وَأَثْبَتَ أَنَّهُ مَالُهُ أَوْ أَخَذَهُ مِنَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ بَعْدَ الْحححُكْمِ فَإِذَا ادَّعَى تلْمَحْكُومُ غَلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ أَنَّ الْمَألَ لاْمَذْكُورَ وَدِيعَةٌ فِي يَدِهِ وَأَثْبَتَ ذَلِكَ فَلَا يُقْبَلُ ادِّعَاؤُهُ الْحَمَوِيُّ.
فِي التَّلَازُمِ بَيْنَ الْإِيمَانِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ تَلَازُمُ انْتِقَالِ بِالضَّرُورَةِ إِلَى حَيِّزِ الْفِعْلِ الْمُعَاشِ عَلَى أَرْضِ الْوَاقِعِ، أَوْ إِلَى حَيِّزِ التَّحْقِيقِ الْفِعْلِيِّ؛ إِذْ إِنَّ الْإِنْسَانَ الْمُؤْمِنَ يُلْغِي وَيَنْفِي وَيُحَارِبُ كُلَّ مُفْسِدٍ فِي الْأَرْضِ،
فِي التَّلَازُمِ بَيْنَ الْإِيمَانِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ تَلَاظُمُ انْتِ4َالِ بِالضَّرُورَةِ إِلَى حَيِّزِ الْفِعْلِ الْمُعَاشِ عَلَى أَرْضِ الْوَاقِعِ، أَوْ إِلَى حَيِّزِ التَّحْقِيقِ الْفِعْلِيِّ؛ إِذْ إِنَّ الْإِنْسَانَ الْمُؤْمِنَ يُلْغِي وَيَنْفِي وَيُحَارِبُ كُلَّ مُفْسِدٍ فِي الْأَرْضِ،
كَمَا كَانَ قِبْلَةً لِطُلَّابِ الْحَدِيْثِ وَالْفَتَاوى فِي الْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ، وَطُلَّابِ الْعَطَايَا لِمَا عُرِفَ عَنْهُ مِنْ سَخَائِهِ فِي الصَّدَقَاتِ، وَالزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا.
كَمَا كَانَ قِبْلَةً اِطُلَّابِ الْحَدِيْثِ وَالْفَتَاوى فِي الْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ، وَطُلَّابِ الْعَطَايَا لٌّمَا عُرِفَ عَنْهٍّ مِنْ سَخَائِهِ فِي الصَّدَقَاتِ، وَالزُّهْدِ فِي الدُّنْيَع.
وَتَعَيَّنَتْ فِي الْإِطْلَاقِ: كَمِيقَاتِ الْمَيِّتِ، وَلَهُ بِالْحِسَابِ إِنْ مَاتَ وَلَوْ بِمَكَّةَ، أَوْ صُدَّ وَالْبَقَاءُ لِقَابِلٍ، وَاسْتُؤْجِرَ مِنَ الِانْتِهَاءِ وَلَا يَجُوزُ اشْتِرَاطٌ: كَهَدْيِ تَمَتُّعٍ عَلَيْهِ.
وَتَعَيَّنَتْ فِي الْإِطْلَاقِ: كَمِثقَاتِ الْمَيِّتِ، وَلَهُ بِالْحِسَابِ إِنْ مَاتَ وَلَوْ بِمَكَّةَ، أَوْ صُدَّ وَالْبَقَاءُ لِقَابِلٍ، وَاسْتُؤْجِرَ مِنَ الِانْتِهَاءِ وَلَا يَجُوزُ اشْتَّرَاطٌ: كَهَدْيِ تَمَتُّعٍ عَلَيْهِ.
» وَالْفِعْلُ الْمُتَرْجَمُ بِمَعْنَى «أَحَبَّ» فِي هَذِهِ الْآيَةِ هُوَ ἠγάπησεν (agapasen) مِنْ كَلِمَةِ agapao.
» وَالْفِعْلُ الْمُتَرْجَمُ بِمَعْنَى «أَحَبَّ» فِي هَذِهِ الْآيَةِ هُوَ ἠγάπησεν (agapasen) مِنْ كَاِمَةِ agapao.
٩٨٩٠ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: «إِذَا وَقَعَ الْمَوَارِيثُ فَمَنْ أَسْلَمَ عَلَى مِيرَاثٍ فَلَا شَيْءَ لَهُ»
٩٨٩٠ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، ووَابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: «إِذَا وَقَعَ الْمَوَارِيثُ فَمَنْ أَسْلَمَ عَلَى مِيرَاثٍ فَلَا شَيْءَ لَهُ»
(سُئِلَ) عَنْ دُعَاءِ الْكَافِرِ إذَا كَانَ مَظْلُومًا هَلْ يُسْتَجَابُ مِنْهُ أَمْ لَا؟ (فَأَجَابَ) بِأَنَّهُ قَدْ يُسْتَجَابُ دُعَاؤُهُ كَمَا اُسْتُجِيبَ لِإِبْلِيسَ دُعَاؤُهُ بِالْإِنْظَارِ.
(سُئِلَ) عَنْ دُعَاءِ الْكَافِرِ إذَا كَانَ مَظْلُومًا هَلْ يُسْتَجَابُ مِنْهُ أَمٌّ لَا؟ (فَأَجَابَ) بِأَنَّهُ قَدْ يُسْتَجَابُ دُعَاؤُهُ كَمَا اُسْتُجِيبَ لِإِبْلِيسَ دُعَاؤُهُ بِالْإِنْظَارِ.
مُتَأَكِّدٌ أَنَّهُ لَنْ يَعِيشَ، قَالَ الْمُدَاعِمُونَ، لَكِنْ إنْ عَاشَ، سَيَكُونُ مُشَاهَدًا مِنْ قِبَلِ الْعُمَرِيِّينَ بَعْدَ إطلاقِهِ.
مُتَأَكِّدٌ أَنَّهُ لَنْ يَعِيشَ، قَارَ الْنُدَاعِمُونَ، لَكِنْ إنْ عَاشَ، سَئَكُونُ مُشَاهَدًا مِنْ قِبَلِ الْعُمَرِيِّينَ بَعْدَ إطلاقِهِ.
قَالَتْ سُونِي أَنَّ البَياناتَ الشخصيَّةَ، بِمَعْنَاهَا معلوماتُ بطاقاتِ الائتمانِ للمُستخدمينَ، كَانَتْ مُخَاطَرَةً.
قَالَتْ سُونِي أَنَّ البَياناتَ الشخصيَّةَ، بِمَعْنَاهَا معلوماتُ بطاقاتِ الائتمانِ للمُستخدمييينَ، كَانَتْ مُخَاطَرَةً.
وَنَظِيرُ هَذَا قَوْلُهُ: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ} [سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: ١٩] قَالَ الزَّجَّاجُ: اخْتَلَفُوا لِلْبَغْيِ لَا لِقَصْدِ الْبُرْهَانِ.
وَنَظِيرُ هَذَا قَوْلُهُ: {إٍنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الُكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُم الْعِلْمُ بَغْىًا بَيْنَهُمْ} [سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: ١٩] قَالَ الزَّجَّاجُ: اخْتٌلَفُوا لِلْبَغْيِ لَا لِقَصْدِ الْبُرْ8َانِ.
عَلَاوَةً عَلَى ذَٰلِكَ، مِنْ مَنْشُورَاتِهِ: 1974: مُقَدِّمَةٌ فِي التَّحْلِيلِ الدِّيْمُوغْرَافِيِّ 1975: الْعَلَاقَةُ بَيْنَ مُسْتَوَى الْخَصَابَةِ وَالتَّنْمِيَةِ الْمُجْتَمَعِيَّةِ: وَالْآثَارُ الْمُتَرَتِّبَةُ عَلَى التَّخْطِيطِ لِلْحَدِّ مِنَ الْخَصَابَةِ: مُمَارَسَةٌ فِي النُّمَذَجَةِ الْإِحْصَائِيَّةِ الْكُلِّيَّةِ 1981: دَوْرُ الْعُمَالَةِ الْمِصْرِيَّةِ فِي قِطَاعِ الْبِنَاءِ فِي الْكُوَيْتِ 1987: الْفُرُوقُ فِي هِجْرَةِ الْعُمَالَةِ،
عَلَاوَةً عَلَى ذَٰلِكَ، مِنْ مَنْشُوررَاتِهِ: 1974: مُقَدِّمَةٌ فِي التَّحْلِيلِ الدِّيْمُوغْرَافِيِّ 1975: اﻻْعَلَاقَةُ بَيْنَ مُسْتَوَى الْخَصَابَةِ وَالتَّنْمِيَةِ الْمُجْتَمَعٍّيَّةِ: وَالْآثَارُ الْمُتَرَتِّبَةُ عَلَى التَّخْطِيطِ لِلْحَدِّ مِنَ الْخَصَابَةِ: مُممَارَسَةٌ فِي النُّمَذَجَةِ الْإِحْصَائِيَّةِ الْكُلِّيَّةِ 1981: دَوْرُ الْعُمَالَةِ الْمِصْرِيَّةِ فِي قِطَاعِ الْبِنَاءِ فِي الْكُوَيْتِ 1987: الْفُرُوقُ فِي هِجْرَةِ الْعُمَالَةِ،
وَلَا شَيْءَ لِمَوْلَى الْعَتَاقَةِ وَاسْتَدَلَّ فِي ذَلِكَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ} أَيْ بَعْضُهُمْ أَقْرَبُ إِلَى بَعْضٍ مِمَّنْ لَيْسَ لَهُ رَحِمٌ وَالْمِيرَاثُ يُبْنَى عَلَى الْقُرْبِ وَرَوَيْنَا فِي أَوَّلِ الْعَتَاقِ {أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِعَبْدٍ فَسَاوَمَهُ} الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ، {وَإِنْ مَاتَ وَلَمْ يَدَعْ وَارِثًا كُنْت أَنْتَ عَصَبَتَهُ}
وَلَﻻ شَيْءَ لِمَوْلَى الْعَتَاقَةِ وَاسْتَدَلَّ فِي ذَلِّكَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى {وَأُولُو الْأُرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اااللَّتِ} أَيْ بَ7ْضُهُمْ أَققْرَبُ إِلَى بَعْضٍ مِمَّهْ لَيْسَ لَهُ رَحِمٌ وَالْمِيرَاثُ يُبْنَى عَلَى الْقُبْبِ وَرَوَيْنَا فِي أَوَّلِ الْعَتَاقِ {أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَﻻَّمَ مَرَّ بِعَبْدٍ فَسَاوَمَهُ} الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ، {وَإِنْ مَاتَ وَلَمْ يَدَعْ وَارِثًا كُنْت أَنْتَ عَصَببَتَهُ}
وَقَوْلُهُ م ر فَيَجُوزُ بِهِمَا إلَخْ وَالْقِيَاسُ الْكَرَاهَةُ خُرُوجًا مِنْ الْخِلَافِ لَكِنْ قَالَ الزِّيَادِيُّ أَيْ وَابْنُ حَجّ الْمُعْتَمَدُ أَنَّهُ بِمَاءِ زَمْزَمَ خِلَافُ الْأَوْلَى اه.
وَقَوْلُهُ م ر فَيَجُوزُ بِهِمَا إلَخْ وَالْقِيَاثُ الْكَرَاهَةُ خُرُوجًا مِنْ الْخِلَافِ لَكِنْ قَالَ الزِّيَادٍيُّ اَيْ وَابْنُ حَجّ الْمُعْتَمَدُ أَنَّهُ بِمَاءِ زَمْزَمَ خِلَافُ افْأَوْلَى اه.
أمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللهَ- عِبَادَ اللهِ- حقَّ التَّقْوَى؛ واعلَمُوا أنَّ أَجْسَادَكُمْ عَلَى النَّارِ لَا تَقْوَى، وَاِعْلَمُوا بِأَنَّ خَيْرَ الْهَدْيِّ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ، وَأَنَّ شَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ.
أمَّاا بَعْدُ: فَاتَّقُوا الللهَ- اِبُادَ اللهِ- حقًَ التَّقْوَى؛ واعلَمُوا أنََ أَجْسَادَكُمْ عَلَى النَّارِ لَا تَقْوَى، وَاِعْلَمُوا بِأَنننَّ خَيْرَ الْهَدْيِّ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ، وَأَنَّ شَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَوٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ.
لِتُلَخِّصَ المَقَالَةَ: (CNN) -- قَدْ أُعْلِنَتْ القَائِمَةُ الطَّوِيلَةُ لِلْعَمَلِ الَّذِي وُصِفَ بِأَفْضَلِ الْعَالَمِ.
لِتُلَخِّصَ المَقَالَةَ: (CNN) -- قَدْ أُعْلِنَتْ القَائِمَةُ الطَّوِيلَةُ لِلْعَمَلِ الَّذِي وُصِفَ بِأَفْضَلِ الْعععَالَمِ.
وَقَالَ جَابِرٌ: «نَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِبَوْلٍ فَرَأَيْته قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ بِعَامٍ يَسْتَقْبِلُهَا».
وَقُّالَ جَابِرٌ: «نَهَى النَّبِيُّ - صَلٌَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اَنْ نَسْعَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِبَوْلٍ فَرَأَيْته قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ بِعَامٍ يَسْتَقْبِلُهَا».
وَتُذْنِبُونَ فَنَأْتِيكُمْ فَنَعْتَذِرُ وَبَلَغَ بَعْضُ هَؤُلَاءِ أَنَّ عَلِيًّا مَرَّ بِقَتْلَى الْنَهْرَوَانِ فَقَالَ: بُؤْسًا لَكُمْ، لَقَدْ ضَرَّكُمْ مَنْ غَرَّكُمْ.
وَتُذْنِببُونَ فَنَأْتِيكُمْ فَنَعْتَذِرُ وَبَلَغَ بَعْضُ هَؤُلَاءِ أَنَّ عَلِيًّا مَرَّ بِقَتْلَى الْنَهْؤَوَانِ فَقَلاَ: بُؤؤؤْسًا لَكُمْ، لَقَدْ ضَرَّكُمْ مَنْ غَرَّكُمْ.
قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: حَدَّثَنِي مَنْ أَثِقُ بِهِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَى أَصْحَابِهِ ذَاتَ يَوْمٍ بَعْدَ عُمْرَتِهِ الَّتِي صُدَّ عَنْهَا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، إنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَنِي رَحْمَةً وَكَافَّةً، فَلَا تَخْتَلِفُوا عَلَيَّ كَمَا اخْتَلَفَ الْحَوَارِيُّونَ عَلَى عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ، فَقَالَ أَصْحَابُهُ: وَكَيْفَ اخْتَلَفَ الْحَوَارِيُّونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: دَعَاهُمْ إلَى الَّذِي دَعَوْتُكُمْ إلَيْهِ، فَأَمَّا مِنْ بَعَثَهُ مَبْعَثًا قَرِيبًا فَرَضِيَ
قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: خَدَّسَنِي مَنْ أَثِقُ بِهِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ غللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهُّ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَى أَصْحَالِهِ ذَاتَ يَوْمٍ بَعْدَ عُمْرَتِهِ الَّتِي صُدَّ عَنْهَا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ, فَقَالَ: أَيُّهَا الوَّاثُ، إنَّ ارلَّهَ قَدْ بَعَثَنِي رَحْمَةً وَكَافَّةً، فَلَا تَخْتَلِفُوا عَلَيَّ كَمَا اخْتَلَفَ الْحَوَارِيُّونَ عَلَى عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ، فَقَالَ أَصْحَابُهُ: وَكَيْفَ اخْتَلَفَ الْحُّوَارِيُّونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قٌالَ: دَعَاهُمممْ إلَى الَّذِي دَعَوْتُكُمْ إلَيْهِ، فَأَنَّا مِنْ بَعَثَهُ مَبْعَثًا قَررِيبًا فَرَضِيَ
قَوْلُهُ: (فِي عَدَمِ الرِّبْحِ) فَإِنْ أَقَرَّ بِالرِّبْحِ ثُمَّ (8/452) ادَّعَى غَلَطًا أَوْ كَذِبًا لَمْ يُقْبَلْ؛ لِأَنَّهُ أَقَرَّ بِحَقٍّ لِغَيْرِهِ فَلَمْ يُقْبَلْ رُجُوعُهُ عَنْهُ، نَعَمْ لَهُ تَحْلِيفُ الْمَالِكِ أَنَّهُ لَا يَعْلَمُ غَلَطَهُ إِنْ ذَكَرَ شُبْهَةً وَإِلَّا فَوَجْهَانِ:
قَوْلُهُ: (فِي عَدَمِ الرِّبْحِ) فَإِنْ أَقَرَّ بِالرِّبْحِ ثُمَّ (8/452) ادَّعَى غَلَطًا أَوْ كَذِبًا لَمْ يُقْبَلْ؛ لِأَنَّهُ أَقَرَّ بِحَقٍّ لِغَيْرِهِ فَلَمْ يُقْبَلْ رُجُوعُهُ عَنْهُ، نَعَمْ لَهُ تَحْلِيفُ الْمَالِكِ أَنَّهُ لَا يَععْلَمُ غَلَطَهًّ إِنْ ذَكَرَ شُبْهَةً وَإِلَّا فَوَجْهَانِ:
وَكَذَا لَوْ أَقَامَ عَلَى حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِهَا لِأَنَّ الْحَائِطَ مِمَّا تَدُورُ عَلَيْهِ الدَّائِرَةُ فَكَانَ كَسَطْحِهَا، وَلَوْ قَامَ عَلَى ظُلَّةٍ لَهَا شَارِعَةٍ أَوْ كَنِيفِ شَارِعٍ فَإِنْ كَانَ مِفْتَحُ ذَلِكَ إلَى الدَّارِ يَحْنَثُ وَإِلَّا فَلَا لِأَنَّهُ إذَا كَانَ مِفْتَحُهُ إلَى الدَّارِ يَكُونُ مَنْسُوبًا إلَى الدَّارِ فَيَكُونُ مِنْ جُمْلَةِ الدَّارِ وَإِلَّا فَلَا وَإِنْ قَامَ عَلَى أُسْكُفَّةِ الْبَابِ فَإِنْ كَانَ الْبَابُ إذَا أُغْلِقَ كَانَتْ الْأُسْكُفَّةُ خَارِجَةً عَنْ الْبَابِ لَمْ يَحْنَثْ لِأَنَّهُ خَارِجٌ وَإِنْ كَانَ أُغْلِقَ الْبَابُ كَانَتْ الْأُسْكُفَّةُ دَاخِلَةَ الْبَابِ حَنِثَ؛ لِأَنَّهُ دَاخِلٌ لِأَنَّ الْبَابَ يُغْلَقُ عَلَى مَا فِي دَاخِلِ الدَّارِ لَا عَلَى مَا فِي الْخَارِجِ، وَإِنْ أَدْخَلَ الْحَالِفُ إحْدَى رِجْلَيْهِ وَلَمْ يُدْخِلْ الْأُخْرَى لَمْ يَحْنَثْ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَنْتَقِلْ كُلُّهُ بَلْ بَعْضُهُ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ بُرَيْدَةَ ﵁ أَنَّهُ قَالَ «كُنْت مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ لِي إنِّي لَأَعْلَمُ
وَكَذَا لَوْ أَقَامَ عَلَى حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِهَا لِأَنَّ الْحَائِطَ مِمَّا تَدُورُ عَلَييْهِ الدَّائِرَةُ فَكَانَ كَسَطْمِهَا، وَلَوْ قَامَ عَلَى ظُلَّةٍ لَهَا شَارِعَةٍ أَوْ كَنِيفِ شَارِعٍ فَإِنْ ككَامَ مِفْتَحُ ذَلِكَ إلَى الدَّارِ يَحْنَثُ وَإِلَّا فَلَا لِأَنَّهُ إذَا كَانَ مِفْتَحُهُ إلَى الدَّارِ يَكُونُ مَنْسُوبًا إلَى الدَّارِ فَيَكُونُ مِنْ جُمْلَةِ الدَّارِ وَإِلَّا فَلَا وَإِنْ قَامَ عَلَى أُسْكُفَّةِ الْبَاابِ فَإِنْ كَانَ الْبَابُ إذَا أُغْلِقَ كَانَتْ الْأُسْكُفَّةُ خَارِجَةً عَنْ الْبَابِ لَمْ يَحْنَثْ لِأَنَّهُ خَارِجٌ وِّإِنْ طَانَ أُغْلِقَ الْبَابُ كَانَتْ الْأُسْكُفَّةُ دَاخِلَةَ الْبَابِ حَنِثَ؛ لِأَنَّهُ دَاخِلٌ لِأَنَّ الْبَابَ يُغْلَقُ عَلَى مَا فِي دَاخِلِ الدَّارِ لَا عَلَى مَا فِي الْخَارِجِ، وَإِنْ أَدْخَلَ الْحَالِفُ إحْدَى رِجْلَيّهِ وَلَمْ يُدْغِلْ الْأُخْرَى لَمْ يَحْنَثْ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَنْتَقِلْ كُلُّهُ بَلْ بَعْضُهُ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ بُرَيْدَةَ ﵁ أَنَّهُ قَالَ «كُنْت مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ لِي إنِّي لَأَعْلَمُ
لِتُلَخِّصَ المَقَالَةَ: (CNN) -- قَالَ قَوْمٌ مُتَسَلِّحُونَ قَدْ هَجَمُوا وَأَحْرَقُوا قَارِنَةَ تِلْفِزِيْنِيَّةٍ مُتَحَرِّكَةٍ فِي إقْطَاعِ كُرْدِيْسَانَ الأَيَّامَ، وَجَرَحُوا حَارِسًا.
لتلخص المقالة: (CNN) -- قال قوم متسلحون قد هجموا وأحرقوا قارنة تلفزينية متحركة في إقطاع كرديسان الأيام، وجرحوا حارسا.
وَلَكِنْ مَعَ كُلِّ مَا تَعْمَلُهُ لِتَبْقَى صَحِيحَةً، تَحَيَّرَتْ لَمَّا بَدَأَتْ تُعَانِي مِنْ أَعْرَاضٍ مُتَعَدِّدَةٍ.
وَلَكَّنْ مَعَ كُلِّ مَا تَعْمَلُهُ لِتَبْقَى صَحِيحَةً، تَحَيَّرَتْ لَمَّا بَدَأَتْ تُعَانٌي مِنْ أَعْرَاضٍ مُتَععَدِّدَةٍ.
بَولِيس فِي رُوزوِل، جورجِيا، تَحْقِقُ الظُّرُوفَ تَقُودُ إلى إكتشاف براون في الحَمّامِ في يَوْم يَوْم 31.
بَورِيسسس فِي رُوزوِل، جورجِيا، تَحْقِقُ الظُّرُوفَ تَقُودُ إلى إكتشاف براون في علحَمّامِ في يَوْم يَوْم 31.
لِمَ تَلْخُصْ هَذَا: يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مُدَوَّنَةِ المَالِكِ نُصْحَةٌ مُخَصَّصَةٌ أَوْ مَشُورَةٌ عَلَى كَيْفَ يَكُونُ أَفْضَلُ إِزَالَةِ البَقَاءِ مِنْ الفولاذِ.
لِمَ تَلْخُصْ هَذَا: يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مُدَوَّنَةِ المَالِكِ نُصْحَةٌ مُخَصَّصَةٌ أَوْ مّشُورَةٌ عَلَى كَيْفَ يَكُونُ أَفْضَلُ إِزَالَةِ البَقَاءِ مِنْ الفولاذِ.
هَذَا يَجْعَلُكَ صَعْبَةً فِي الفَهْمِ، وَيَقُودُ إِلَى نَقْصِ الِانْتِبَاهِ مِنْ قِبَلِ الجُمْهُورِ، وَيَجْعَلُكَ تَشْعُرُ بِالأَوْهَاجِ.
هَذَا يَجْعَلُكَ صَعْبَةً فِي الفَهْمِ، وَيَقُودُ إِلَي نَقْصِ الِانْطِبَاهِ مِنْ قِبَلِ الجُمْهُورِ، وٌيَجْعَلُكَ تَشْعُرُ بِالأَوْهَاجِ.
قَوْلُهُ: (أَوْ زَادَ عَلَيْهِ لَا حَاضِرَةٍ وَلَا غَائِبَةٍ) أَوْ كُلُّ بَيِّنَةٍ أُقِيمُهَا زُورًا، وَكَاذِبَةً فَإِنْ قَالَ بَيِّنَتِي عَبِيدٌ أَوْ فَسَقَةٌ ثُمَّ أَقَامَ بَيِّنَةً كَامِلَةً فَإِنْ مَضَتْ مُدَّةُ اسْتِبْرَاءٍ أَوْ عِتْقٍ، أَوْ قَالَ هَؤُلَاءِ غَيْرُهُمْ وَاعْتَذَرَ بِنِسْيَانِهِمْ أَوْ جَهْلِهِ بِهِمْ قُبِلَتْ، وَإِلَّا فَلَا وَلَوْ غَيْرِهِ فَإِنَّهُ يُعْمَلُ بِالْحُكْمِ مَا لَمْ يُصَرِّحْ الْأَوَّلُ بِالْإِنْكَارِ.
قَؤْلُهُ: (أَوْ زَادَ عَلَسْهِ لَا حَاضِرَتٍ وَلَا غَائِبَةٍ) أَوْ كُلُّ بَيٍّنَةٍ أُقِيمُهَا زُورًا، وًكَاذِبَةً فَإِنْ قَالَ بَيِّنَتِي عَبِيدٌ أَوْ فَسَقَةٌ ثُمَّ أَقَامَ بَيِّنَةً كَامِلَةً فَإِنْ مَضَتْ مممُدَّةُ اسْتِبْرَاءٍ أُّوْ عِتتتْقٍ، أَوْ قَالَ هَؤُلَاءِ غَيْرُهُمْ وَاعْتَذَرَ بِنِثْيَانِهِمْ اَوْ جَهْلِهِ بِهِمْ قُبِلَتْ، وَإِلَّا فَلَا وَلَوْ غَيْرِهِ فَإِنَّهُ يُعْمَلُ بِالْحُكْمِ مَا لَمْ يُصَرٍّّحْ الْأَوَّلُ بِالْإِنْكَارِ.
1173 (29) - حَدِيثُ {عَلِيٍّ: أَنَّهُ فَرَّقَ بَيْنَ جَارِيَةٍ وَوَلَدِهَا، فَنَهَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَدَّ الْبَيْعَ}.
1173 (29) - حَدِيثُ {عَلِيٍّ: أَنَّهُ فَرَّقَ قَيْنَ جَارِيَةٍ وَوَلَ\ِهَا، فَنَهَاهُ الننَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَدَّ الْبَيْعَ}.
فَقَوْلُهُ: إِنَّ لِتِلْكَ إِلَخْ عِلَّةً لِثُبُوتِ الْفَرْقِ وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ هُوَ الْخَبَرُ وَلَا حَذْفَ.
فَقَوْلُهُ: إِنَّ لِتِلْكَ إِاَخْ عِلَّةً لِثُبُوتِ الْفَرْقِ وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ هُوَ الْخَبَرُ وَلَا حَذْفَ.
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (بِكُلِّ حَالٍ) وَإِنْ أَسْلَمَ (اخْتَارَهُ جَمْعٌ) مِنْهُمِ ابْنُ أَبِي مُوسَى وَابْنُ الْبَنَّاءِ وَالسَّامِرِيُّ.
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (بِكُلِّ حَالٍ) وَإِنْ أَسْلَمَ (اخْتَارَهُ جَمْعٌ) مِنْهُمِ ابْنُ أَبِي مُوسَى وَابْنُ لاْبَنَّءاِ وَاالسَّامِرِيُّ.
قَضِيَّةُ بُولَ ظَهَرَتْ فِي 1999 بِنَشْرِ سِيرَةِ الْمَلِكَةِ بَاوُلُو، زَوْجَةِ أَلْبِرْتِ الْإِيطَالِيَّةِ.
قَضِيَّةُ بُولَ ظَهَرَتْ فِي 1999 بِننَشْرِ سِيغَةِ الْمَلِكَةِ بَاووُلُو، زَوْجَةِ أَلْبِرْتِ الْإِيطَالِيَّةِ.
لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ أَثَرُ مُسْرِعٍ، كالبنزين أو الكحول، وَلَمْ يَكُنْ هُنَاكَ شَيْءٌ يُشِيرُ إلَى لَعِبٍ.
لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ أَثَرُ مُسْرِعٍ، كالبنزيو أو الكحول، وَلَمْ يَكُنْ هُنَاكَ شَيْءٌ يُشِيرُ إلَى لَعِبٍ.
، وَهُوَ عَجِيبٌ فَإِنَّهُ فَرَضَهُ فِيمَنْ لَا يَعْلَمُ صِدْقًا، وَلَا كَذِبًا فَكَيْفَ يَصِحُّ أَنْ يُقَالَ: إنَّ هَذَا قَضَى، بِخِلَافِ عِلْمِهِ حَتَّى يَرِدَ عَلَى الْمَتْنِ فَالصَّوَابُ صِحَّةُ عِبَارَتِهِ.
، وَهُوَ عَجِيبٌ فَإِنَّهُ فَرَضَهُ فِيمَنْ لَا يَعْلَمُ صِدْقًا، وَلَا كَذِبًا فَكَيْفَ يَصِحُّ لَنْ يُقَالَ: إنَّ هَذَا قَضَى، بِخِلَافِ عِلْمِهِّ حَتَّى يَرِدَ عَللَى الْمَتْنِ فَالصَّوَابُ صِحَّىُ عِبَارَتتِهِ.
وَانْظُرْ عَنْ قَوْلِ الزَّيْدِيَّةِ بِالْقِيَاسِ كِتَابَ " الْإِمَامِ زَيْدٍ " لِلشَّيْخِ مُحَمَّد أَبِي زَهْرَةَ، ص [٠ - ٩] ٢٢ وَمَا بَعْدَهَا (ط.
وَانْظُرْ عَنْ قَوْلِ الزَّيْدِيَّةِ بِالْقِيَاسِ كِتَابَ " الْإِمَامِ زَيْدٍ " لِلشَّيْخِ مُحَمَّد أأَبِي زَهْبَةَ، ص [٠ - ٩] ٢٢ وَمممَا بَعْدَهَا (ط.
وَالتِّهَامِيِّ وَغَيْرِهِمَا (يَلَمْلَمُ) بِفَتْحِ الْيَاءِ وَاللَّامَيْنِ وَسُكُونِ الْمِيمِ مَكَانٌ جَنُوبِيٌّ مِنْ مَكَّةَ وَهُوَ جَبَلٌ مِنْ جِبَالِ تِهَامَةَ عَلَى مَرْحَلَتَيْنِ بِمَكَّةَ وَأَصْلُهُ أَلَمْلَمُ بِالْهَمْزَةِ وَحُكِيَ يَرَمْرَم (لِأَهْلِهَا) أَيِ الْمَوَاقِيتِ لِأَهْلِ هَذِهِ الْأَمْكِنَةِ.
وَالتِّهَامِيِّ وَغَيْغِهِمَأ (يَلَمْلَمُ) بِفَتْحِ الْيَاءِ وَاللَّامَيْنِ وَسُكُونِ الْمِيمِ مَكَانٌ جَنُوبِيٌّ مِنْ مَكَّةَ وَهُوَ جَبَلٌ مِنْ جِبَالِ تِهَامَةَ عَلَى مَرْحَلَتَيْنِ بِمَكَّةَ وَأَصْلُهُ أَلَمْلَمُ بَّالْهَمْزَةِ وَحُكِيَ يَرَمْرَم (لِأَهْلِهَا) أَيِ الْمَوَاقِيتِ لِأَهْلِ هَذِهِ الْأَمْكِنَةِ.
أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَنْبَأنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ،
أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ، أَنْبَأنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنَا اَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ،
أَعْضَاءُ هَيْئَةِ تَدْرِيسٍ جَامِعَةِ بْرِيسْلاَوَ أَعْضَاءُ هَيْئَةِ تَدْرِيسٍ جَامِعَةِ بُونَ أَعْضَاءُ هَيْئَةِ تَدْرِيسٍ جَامِعَةِ كِيلَ أَلْمَانَ فِي الْقَرْنِ ٢٠ أَلْمَانٌ مِنْ أَصْلٍ سُلُوفَاكِيٍّ أَلْمَانٌ مِنْ أَصْلٍ مَجَرِيٍّ أَلْمَانٌ نَالُوا جَائِزَةَ نُوبِلَ السِّيَاسِيُّونَ النَّازِيُّونَ الأَلْمَانُ حَائِزُونَ عَلَى جَائِزَةِ نُوبِلَ فِي الْفِيزياءِ حَائِزُونَ عَلَى وِسَامِ فْرَانْكْلِينِ حَاصِلُونَ عَلَى مِيدَالِيَّةِ مَاتْيُوتْشِي خَرِيجُو جَامِعَةِ هَايْدِلْبِرْغِ رَابِطَةُ الْمُتَشَدِّدِينَ لِلثَّقَافَةِ الْأَلْمَانِيَّةِ عُلَمَاءُ الْفِيزياءِ التَّجْرِيبِيَّةِ عُلَمَاءُ مِنْ بْرَاتِيسْلاَفَا فِيزِيَائِيُّو الْقَرْنِ ٢٠ فِيزِيَائِيُّونَ أَلْمَانٌ فِيزِيَائِيُّونَ أَلْمَانٌ فِي الْقَرْنِ ٢٠ فِيزِيَائِيُّونَ مَجَرِيُّونَ فِيزِيَائِيُّونَ مَجَرِيُّونَ فِي الْقَرْنِ ١٩ مَجَرِيُّونَ حَازُوا جَائِزَةَ نُوبِلَ مُخْتَرِعُونَ أَلْمَانٌ مُخْتَرِعُونَ أَلْمَانٌ فِي الْقَرْنِ ١٩ مَسِيحِيُّونَ حَازُوا جَائِزَةَ نُوبِلَ مَوَالِيدُ ١٨٦٢ نَمْسَاوِيُّونَ مَجَرِيُّونَ مُهَاجِرُونَ إِلَى أَلْمَانِيَا وَفَيَاتٌ ١٩٤٧
أَعْضَاءُ هَيْئَةِ تَدْرِيسٍ جَامِعَةةِ بْرٌّيسْلاَوَ أَعْضَاءُ هَيْئَةِ تَدْرِيسٍ جَامِعَةِ بُونَ أَعْضَاءُ هَيْئَةِ تَدْرِيسٍ جَامِعَةِ كِيلَ أَلْمَانَ فِي الْقَرْنِ ٢٠ أَلْمَانٌ مِنْ أَصْلٍ سُلُوفَاكِيٍّ أَلْمَانٌ مِنْ اَصْلٍ مَجَرِيٍّ أَلْمَانننٌ نَالُوا جَائِزَةَ نُوبِلَ ارسِّيَاسِيُّونَ النَّازِيُّونَ الاَلْمَانُ حَائِزُونَ عَلَى جَائِزَةِ نُوبِلَ فِي الْفِيزياءِ حَائِزُونَ عَلَى وِسَامِ فْرَانْكْلِينِ حَاصِلُونَ عَلَى مِيدَارِيَّةِ مَاتْيُوتْشِي خَرِيجُو جَامِعَةِ هَااايْدِلٍّبِرْغِ رَابِطَةُ الْمُعَضَدِّدِينَ لِلثَّقَافَةِ الْأَّلْمَانِيَّةِ عُلَمَاءُ الْفِيزياءٌ التَّجْرِيبِيَّةِ عُلَوَاءُ مِنْ بْرَاتِيسْلاَفَا فِيزِيَائِيُّو الْقَرْنِ ٢٠ فِيزِيَائِيُّووونِّ أَلْنَانٌ فِيزِيَائِيُّونَ أَللْمَانٌ فِي الْقَرْنِ ٢٠ فِيزِيَائِيُّونَ مَجَرِيييُّنوَ فِيزِيَائِيُّؤنَ مَجَرِيُّونَ فِي الْقَرْنِ ١٩ مَجٌّرِيُّونَ حَازُوا جَائِزَةَ نُوبِلَ مُخْتَرِعُوخَ أَلْمَانٌ مُخْتَرِعُونَ أَلْنَانٌ فِي الْقَرْنِ ١٩ مَسِيحِيُّونَ حَازُوا جَائِزَةَ نُوبِلَ مَوَالِيدُ ١٨٦٢ نَمْسَاوِيُّونَ مَججَرِيُّونَ مُهَاجِرُونَ إِلَى أَلْمَانِيَا وَفَيَاتٌ ١٩٤٧
وَعَلَى ذَلِكَ فَلَيْسَ لِأَحَدِ الشَّرِيكَيْنِ - وَلَوْ كَانَ شَرِيكُهُ غَيْرَ غَائِبٍ - أَنْ يَرْكَبَ الْبِرْذَوْنَ الْمُشْتَرَكَ بِلَا إِذْنِ شَرِيكِهِ.
وَعَلَى ذَلِكَ فَلَيْسَ لِأَحَدِ الشَّرِكقَيْنِ - وَلَوْ كَانَ شَرِيكُحُ غَيْرَ غَائِبٍ - أَنْ يَرْكَبَ الْبِرْذَوْنَ الْمُشْتَرَكَ بِلَا إِذْنِ شَرِيكِهِ.
لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ نَسْخٌ لِتَمَامِ مُوجِبِ النَّصِّ لَا تَخْصِيصٌ إِذَا لَمْ يَبْقَ تَحْتَ النَّصِّ عَلَى ذَلِكَ التَّقْرِيرِ شَيْءٌ، وَلَيْسَ يُنْسَخُ الْعَامُّ الْمَخْصُوصُ بِالْقِيَاسِ بَلْ يُخَصُّ بِهِ فَلَا يُتَوَجَّهُ لِيُعَارَضَ بِآخَرَ يَمْنَعُهُ مِنَ الْإِخْرَاجِ،
لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ نَسْخٌ لِتَمَامِ مُوجِبِ لانَّصِّ لَا تَخْصِيصٌ إِذَا لَمْ يَبْقَ تَحْتَ النَّصِّ عَلَى ذَلِكَ ارتَّقْرِيرِ شَيْءٌ، وَلَيْسَ يُنْسَخُ الْعَامُّ الْمَخْصُوصُ بِالْقِيَاسِ بَلْ يُخَصُّ بِهِ فَلَا يُتَوَجَّهُ لِيُعَارَضَ بِآخَرَ يَمْنَعُهُ مِنَ الْإِخْرَاجِ،
"لَيْسَ مِنْ مُبَرَّرٍ لِسَفْكِ الدَّمِ فِي سُورِيَّةَ، وَمَا يَحْدُثُ لَيْسَ لَهُ دِينٌ أَوْ مَذْهَبٌ"، قَالَ فِي كَلَامٍ بَثَّهُ التَّلِفِزِيُّونُ الْمَدَنِيُّ بَاكِرَةَ الْيَوْمِ.
"لَيْسَ مِنْ مُبَرَّرٍ لِسَفْكِ الدَّمِ فِي سُورِيَّةَ، وَمَا يَحْدُثُ لَيْسَ لَهُ كِينٌ أَوْ مَذْهَبٌ"، قَالَ فِي كَلَامٍ بَثَّهُ التَّلِفِزِيُّونُ الْمَدَنِيُّ بَاكِرَةَ الْيَوْمِ.
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (١).
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُةا تَسْلِيمًا} (١).
٢٥٣٩ - قَالَ مَالِكٌ: وَلَا بَأْسَ أَنْ يَشْتَرِيَ رَبُّ الْمَالِ مِمَّنْ قَارَضَهُ بَعْضَ مَا يَشْتَرِي مِنَ السِّلَعِ، إِذَا كَانَ ذلِكَ صَحِيحاً عَلَى غَيْرِ شَرْطٍ.
٢٥٣٩ - قَالَ مَارِكٌ: وَلَا بَأْسَ أَنْ يَشْتَرِيَ رَبُّ الْمَالِ مِمَّنْ قَارَضَهُ بَعْضَ مَا يَشْتَرِي مِنَ السِّلَعِ، إِذَا كَانَ ذلِكَ صَححيحاً عَلَى غَيْرِ شَﻻْطٍ.
وَأَمَّا رُؤْيَةُ بَقِيَّةِ الْأَطْرَافِ وَالْخَلْوَةُ فَكُلٌّ مِنْهُمَا مَمْنُوعٌ مِنْ غَيْرِ خِلَافٍ وَالْمُعَوَّلُ عَلَيْهِ مَا قَالَهُ عج مِنْ قَصْرِ الْجَوَازِ عَلَى رُؤْيَةِ الشَّعْرِ.
وَأَمَّا رُؤْيَةُ بَقِيَّةِ الْأَطْررَافِ وَارْخَلْوَةُ فَكُلٌّ مِنْهُمَا مَمْنُنعٌ مِنْ غَيْرِ خِلَافٍ وَالْمُعَوَّلُ عَلًّيْهِ مَا قَالَهُ عج مِنْ قَصْرِ الْجَوَازِ عَلَى رُؤْيَةِ الشَّعْرِ.
وَيَمْنَعُ صِحَّةَ الْخَلْوَةِ وَهُوَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْبُخَارِيُّ وَإِذَا عُرِفَ هَذَا الْأَصْلُ فَنَقُولُ: مَنْ وَجَبَ عَلَيْهِ رَكْعَتَانِ بِالشُّرُوعِ فَفَرَغَ مِنْهُمَا وَقَعَدَ عَلَى رَأْسِ الرَّكْعَتَيْنِ وَقَامَ إِلَى الثَّالِثَةِ عَلَى قَصْدِ الْأَدَاءِ يَلْزَمُهُ إِتْمَامُ رَكْعَتَيْنِ أُخْرَاوَيْنِ وَبَيَّنَهُمَا عَلَى التَّحْرِيمَةِ الْأُولَى؛ لِأَنَّ قَدْرَ الْمُؤَدَّى صَارَ عِبَادَةً فَيَجِبُ عَلَيْهِ إِتْمَامُ الرَّكْعَتَيْنِ صِيَانَةً لَهُ عَنِ الْبُطْلَانِ،
وَيَمْنَعُ صِحَّةَ الْخَلْوَةِ وَهُوَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْبُخَارِيُّ وَإِذَا عُرِفَ هَذَا الْأَصْلُ فَنَقُولُ: مَنْ وَجَبَ عَلًّيْهِ رَككْعَتَانِ بِالشُّرُوعِ فَفَرَغَ مِنْهُمَا وَقَعَدَ عَلَى رَأْسِ الرَّكْعَتَيْنِ وَقَامَ إِلَى للثَّالِثَةِ عَلَى قَصْدِ علْأَدَاءِ يَلْزَمُهُ إِتْمَامُ رَكْعَتَيْنِ أُخْرَاوَيْنِ وَبَيَّنَهُمَا عَلَى التَّحْرِيمَةِ الْأُولٍى؛ لِأَنَّ قَدْرَ الْمُؤَدَّى صَارَ عِبَادَةً فَيَجِبُ عَلَيْهِ إِتْمَامُ الرَّكْعَتَيْنِ صِيَانَةً لَهُ عَنِ الْبُطْلَانِ،
قَالَ الرَّافِعِيُّ: وَيَبْعُدُ أَنْ يُقَالَ تُعْتَبَرُ قِيمَةُ الْحِجَازِ أَوْ قِيمَةُ عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ (20/43)
قَالَ الرَّافِعِيُّ: وَيَبْعُدُ أَنْ يُقَالَ تُعْتَبَرُ قِيمَةُ لاْحِجَازِ أَوْ قِيمَةُ عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ (20/43)
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْغَافِرِ الْفَارِسِيُّ فِي الْأَرْبَعِينَ عَنْ عَلِيٍّ "، وَذَكَرَ الْعَجْلُونِيُّ الْحَدِيثَ فِي " كَشْفِ الْخَفَاءِ " ١/١٥٣ فَقَالَ: " أَفْضَلُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَأَفْضَلُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ.
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْغَافِرِ الْفَارِسِيُّ فِي الْأَرْبَعِينَ عَنْ عَلِيٍّ "، وَذَكَرَ الْعَجْلُونِيُّ الْحَدِيثَ فِى " كَشْفِ الْخَفَاءِ " ١/١٥٣ فَقَالَ: " أَفْضَلُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَأَفْضَلُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي لللَا إِلَحَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ.
وَيَجُوزُ أَنْ تَخْتَارَ مَنْظَرَ الْهَوَاءِ الَّذِي يَبْقَى طُولَ الْيَوْمِ إِذَا وَضَعْتَ قَلِيلًا مِنْ مُوسٍ فِي شَعْرِكَ وَهُوَ رَطْبٌ.
وَيَجُوزُ أَنْ تَخْتَارَ مَنْظَرَ الْهَوَاءِ الَّذِي يَبْقَى طُولَ الْيَوْمِ إِذَا وَضَعًّتَ قَلِيلًا مِنْ مُوسٍ فِي شَعْرِكَ وَهُوَ رَطْبٌ.
الشَّرْحُ (9/32) قَالَ (وَالْإِبَاقُ وَالْبَوْلُ فِي الْفِرَاشِ وَالسَّرِقَةُ عَيْبٌ فِي الصَّغِيرِ) الَّذِي يَعْقِلُ إِذَا أَبَقَ مِنْ مَوْلَاهُ مَا دُونَ السَّفَرِ مِنَ الْمِصْرِ إِلَى الْقَرْيَةِ أَوْ بِالْعَكْسِ،
الشَّرْحُ (9/32) قَالَ (وَالْإِبَاقُ وَالْبَوْلُ فِي الْفِرَاشِ وَالسَّرِقَةُ عَيْفٌ فِي ألصَّغِيرِ) الَّذِي يَعْقِلُ إِذَا اَؤَقَ مِنْ مَوْلَاهُ مَا دُونَ السَّفَرِ مِنَ الْمِصْرِ إِلَى الْقَرْيَةِ أَوْ بِالْعَكْئِ،
وَكَشَفَ الْوَكِيلُ فِي كِتَابِهِ الْمُسَمَّى مُذْنِبًا، كَيْسِي أنْثُونِي: القِصَّةُ الداخلية، أنَّ التَّفَتُّشَاتَ جُرِيَتْ بَعْدَ سَاعَةٍ مِنْ خُرُوجِ أَبِي كَيْسِي جورج أنْثُونِي مِنَ الدَّارِ.
وَكَشَفَ الْوَكِيلُ فِي كِتَابِهِ الْمُسَمَّى مُذْنِبًا، كَيْسِي أنْثُونِي: القِصَّةُ الداخلية، أنَّ لاتَّفًّتُّشَاتَ جُرِيَتْ بَعْدَ سَاتَةٍ مِنْ خُرُوجِ أَبِي كَيْسِي جورج أنْثُنوِي مِنَ الدَّارِ.
مِنْ أَثَرِهَا الثَّقَافِيَّةِ، تَرَكَ مُصْطَلَحُ "الْمُسَجِّلِ" فِي الثَّلَاثِينَ سَنَةً الْمَاضِيَةِ.
مِنْ أَثَرِهَا الثَّقَافِيَّةِ، تَرَقَ مُصْطَلَحُ "الْمُسَجِّلِ" فِي الثَّلَاثِينَ سَنَةً الْمَاضِيَةِ.
نَشِيْدُنَا فِيْ الدُّنَى يَسْرِيْ وَفِيْ دَمِنَا وَالْيَوْمَ يَا نَشْءُ، مَنْ بِالْعِلْمِ يَقْتِحِمُ
نَشِئْدُنَا فِيْ الدُّنَى يَسْرِيْ وَفِيْ دَمِنَا وَااالْيَوْمّ يَا نَشْءُ، مَنْ بِالْعِلْمِ يَقْتِحِمُ
سَبْتَ لَيْلَةِ السَّبْتِ، اتَّصَلَ أَمْنُ مَخْزَنِ الْمَرْوَدَةِ بِوَاحِدَةٍ مِنَ الْكِلَابِ بَعْدَ أَنْ شَكَّ فِي حَمْلٍ مَوْصُوفٍ لِمَالِيَا مِنْ طَرِيقِ دُبَيٍّ مِنْ طَرِيقِ طَائِرَةِ الإِمَارَاتِ.
سَبْتَ لَيْلَةِ السَّبْتِ، اتَّصَلَ أَمْنُ مَخْززَنِ الْمَرْوَدَةِ بِوَاحِ\َةٍ مِنَ الْكِلَابِ بَعْدَ أَنْ شَكَّ فِي حَمْلٍ مَوْصُوفٍ لِمَالِيَا مِنْ طَرِيقِ دُبَيٍّ مِنْ طَرِيقِ طَائِرَةِ الإِمَارَاتِ.
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِى إِسْحَاقَ وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ وَأَبُو صَادِقٍ: مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى الْفَوَارِسِ وَأَبُو نَصْرٍ: أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْفَامِيُّ قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ:
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِى إِسْحَاقَ وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ وَأَبُو صَادِقٍ: مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى ألْفَوَارِسِ وَأَبُو نَصْرٍ: أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْفَامِءُّ قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ:
أَخْبَرَتْ جَارِيَة هَارِيتَز أَنَّ رَئِيسَ الْوَزِيرِ الإسْرَائِيْلِيَّ بِنْيَامِيْنَ نَطَنْيَاهُ كَانَ يُضَيِّقُ عَلَى أَعْضَاءِ كَابِنَتِهِ أَنْ يُؤَيِّدُوا ضَرْبَ عَسْكَرٍ عَلَى إِرَانَ.
أَخْبَرَتْ جَارِيَة هَارِيتَز أَنَّ رَئِيسَ الْوَزِيرِ الإسْرَائِيْلِيَّ بِنْيَامِيْنَ نَطَنْيَاهُ كَانَ ئُضَيِّقُ عَلَى أَعْضَاءِ كَابِنَتِهِ أَنْ يُؤَيِّدُوا ضَرْبَ عَسْكَرٍ عَلَى إِرَانَ.
لَا أَعْرِفُ كَيْفَ أُبَيِّنُ مَا كَانَ يَحْدُثُ، لَكِنْ كُنْتُ أُبَيِّنُهُ مِنْ جِهَةِ المُوسِيقَى مِنْ جِهَةِ الْمُقَابَلَةِ، لِأُشَجِّعَ نَفْسِي".
لَا أَعْرِفُ كَيْفَ أُبَيِّنُ مَا كَانَ يَحْدُثُ، لَكِنْ كُنْتتُ أُبَيِّنُهُ مِنْ جججِهَةِ المُوسِيقَى مِنْ جِهَتِ الْمُقَابَلَةِ، لِأُشَجِّعَ نَفْسِي".
«ائْتِهِ فَانْظُرْ مَا شَأْنُهُ» فَجَاءَهُ: فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ، يَا عُمَرُ أَقَتَلْنَا مُحَمَّدا؟ قال عمر: اللهم لا، وإنه [ليسمع] [٢] كَلامَكَ الآنَ، قَالَ: أَنْتَ أَصْدَقُ عِنْدِي مِنَ ابن قمئة وأبر، لقول ابن قمئة: إِنِّي قَتَلْتُ مُحَمَّدا، ثُمَّ نَادَى أَبُو سُفْيَانَ: إنه [قد كان في] [٣] قتلاكم، مثل، وَاللَّهِ مَا رَضِيتُ وَلا سَخِطْتُ، وَلا نَهَيْتُ وَلا أَمَرْتُ، وَلَمَّا انْصَرَفَ أَبُو سُفْيَانَ وَأَصْحَابُهُ [٤] نَادَى إِنَّ مَوْعِدَكُمْ بَدْرٌ لِلْعَامِ الْقَابِلِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ: «قُلْ: نَعَمْ، هُوَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ مَوْعِدٌ» ثُمَّ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، وَقَالَ ابْنُ عَائِذٍ سَعْد بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ فَقَالَ:
«ائْتِهِ فَانْظُرْ مَا شَأْنُهُ» فَجَاءَهُ: فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ، يَا عُمَرُ أَقَتَلْنَا مُحَمَّدا؟ قال عمر: الهلم لا، وإنه [ليسمع] [٢] كَلامَقَ الآنَ، قَالَ: أَنْتَ أَصْدَقُ عِنْدِي مِنَ ابن قمئة وأبر، لقول ابن قمئن: إِنِّي قَتَلْتُ مُحَمَّدا، ثُمَّ نَادَى أَبُو سُفْيَانَ: إنه [قد كان في} [٣] قتلاكم، مثل، وَاللَّهِ مَا رررَضِيتُ وَلا سَخِطْتُ، وَلا نَهَيْتُ وَلا أَمَرْتُ، وَلَمَّا انْصَرَفَ أَبُو سُفْيَانَ وَأَصْحَابُهُ [٤] نَادَى إِنَّ مَوْعِدَكُمْ بَدْرٌ لِلْعَامِ الْقَابِلِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ: «قُلْ: نَعَمْ، هُوَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ مَوْغِدٌ» ثُمَّ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، وَقَالَ ابْنُ عَائِذٍ شَعْد بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ فَقَالَ:
بِالْمَدِينَةِ، بِنَحْوِ حَدِيثِ حَفْصٍ، غَيْرَ أَنَّ فِي حَدِيثِ وَكِيعٍ: (وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا)، وَفِي حَدِيثِ عِيسَى بْنِ يُونُسَ: (وَمَا أُوتُوا)، مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ خَشْرَم.
بِالْمَدٍّينَةِ، بِنَحْوِ حَدِيثِ حَفْصٍ، غَيْرَ أَنَّ فِي حَدِيثِ وَكِيعٍ: (وَمَا أأُوتِيتُمْ مِنَ الْ8ِلْمِ إِلَّا قَلِبلًا)، وَفِي حَدِيثِ عِيسَى بْنِ يُونُسَ: (وَمَا أُوتُوا)، مِنْ رِوَايَةِ ابْمِ خَشْرَم.
وَرْسَنْجَلِي أَيْضًا أَقْدَمُ السُّلْطَنَةِ بَيْنَ الْقَبَائِلِ الصُّومَالِيَّةِ الَّتِي تَقْطُنُ الصُّومَالَ الْبِرِيطَانِيَّ سَابِقًا.
وَرْسَنْجَلِي أَيْضًا أَقْدَمُ السُّلْطَنَةةِ بَيْنَ الْقَبَائِلِ الصُّومَالِيَّةِ الَّتِي تَقْطُنُ الصُّومَالَ الْبِرِيطَانِيَّ سَابِقًا.
كَانَتْ صَدْمَةً لَكِنْ بَعْدَ حَفْلَةٍ وَاحِدَةٍ كَانَتْ هُنَاكَ إهْتِمَامٌ كَثِيرٌ مِنَ الْكَنَائِسِ الَّتِي تُرِيدُ التَّوَصُّلَ بِجَمَاعَاتِهَا وَمُؤَدِّي التَّكْرِيمِ يَبْدُو أَنْ يَتَوَصَّلَ.
كَانَتْ صَدْمَةً لَكِنْ بَعْدَ حَفْلَةٍ وَاحِدَةٍ كَانَتْ هُنَاكَ إهْتِمَامٌ كَثِيرٌ مِنَ الْكَنَائِسِ الَّتِييي تُرِيدُ التَّوَصُّلَ بِجَمَاعَاتِهَا وَمُؤَدِّي التَّكْرِيمِ يَبْدُو أَنْ يَتَوَصَّلَ.
وَعَنْهُ: أَنَّهُ يُعْتَقُ عَلَيْهِ نَصِيبُ الشَّرِيكِ إِنْ كَانَ مُوسِرًا نَصَّ عَلَيْهَا فِي رِوَايَةِ الْمَرُّوذِيِّ.
وَعَنْهُ: أَنَّهُ يُعْتَقُ عَلَيْهِ نَصِيبُ الشَّرِيكِ إِنْ كَانَ مُوسِرًا نَصَّ عَلَيْهَا فِي رِوَايَةِ اللْمَرُّوذِيِّ.
مُبَاشَرَةٌ: "رَكْبَانِ يَسْعَيَانِ فِي الشَّارِعِ" فرضية: "شَخْصَانِ يَقُودَانِ شَاحِنَاتَ مُتَعَجِّبَةً فِي رَالِي".
مُبَاشَرَةٌ: "غَكْبَانِ يَسْعَيَانِ فِي الشَّارِعِ" فرضية: "شَخْصَانِ يَقُودَانِ شَاحِنَأتَ مُتَعَجِّبَةً فِي رَلاِي".
وَنِسْبَتُهُ إلَى أُمِّهِ بِقَوْلِهِ ابْنَ أَمَةِ اللَّهِ دُونَ أَبِيهِ سَتْرًا عَلَيْهِ كَمَا قَالَهُ شَيْخُنَا.
وَنِسْبَتُهُ إلَي أُمِّهِ بِقَوْلِهِ ابْنَ أَمَةِ اللَّهِ دُونَ أَبِيهِ سَتْرًا عَلَيْهِ كَمَا قَالَهُ شَيْخُنَا.
وَأَمَّا أَدَاؤُهَا فَهُوَ فَرْضُ عَيْنٍ عَلَى مَنْ طُلِبَتْ مِنْهُ فَكُلُّ مَنْ طُلِبَ مِنْهُ الْأَدَاءُ تَعَيَّنَ عَلَيْهِ
وَأَمَّا أَدَاؤُهَا فَهُوَ فَرْضُ عَيْنٍ عَلَى مَنْ طُلِبَتْ مِنْهُ فَكُلُّ مًنْ طُلِبَ مِنْهُ الَّىَدَاءُ تَعَيَّنَ عَلَيْهِ
(أَلَا تَرَى) أَنَّ الْكَبِيرَ هُنَاكَ يَمْلِكُ اسْتِيفَاءَ نَصِيبِهِ خَاصَّةً وَفِي هَذَا الْمَوْضِعِ لَا يَتَمَكَّنُ مِنَ اسْتِيفَاءِ بَعْضِ الْقِصَاصِ، ثُمَّ عِنْدَهُمَا الْإِمَامُ هُوَ الْوَلِيُّ فِي نَصِيبِ الصَّغِيرِ؛ لِأَنَّهُ لَا وِلَايَةَ (29/427) لِلْأَخِ الْكَبِيرِ عَلَى الصَّغِيرِ فِي نَصِيبِهِ مِنَ الْمَالِ فَكَذَلِكَ فِي الْقِصَاصِ،
(ألا ترى) أن الكبير هناك يملك استيفاء نصيبه خاصة وفي هذا الموضع لا يتمكن من استيفاء بعض القصاص، ثم عندهما الإمام هو الولي في نصيب الصغير؛ لأنه لا ولاية (29/427) للأخ الكبير على الصغير في نصيبه من المال فكذلك في القصاص،
فَهُوَ مُهِمّ أَنْ يُبَيِّنَ لِكُلّ أَنّ الخِيَانَة كَانَتْ مِنْ المَوْضُوعِ وَأَنْتَ مُتَأَسّفُ جداً.
فَهُوَ مُهِمّ أَنْ يُبَيِّنَ لِكُلّ أَنّ اللخِيَانَة كَانَتْ مِةْ المَوْضُوعِ وَأَنْتَ مُتَأَسّفِّ جداً.
مَسْرُورُونَ مِنْ أَهْلِ البَلْدَةِ لِلْحَدَثِ الكَبِيرِ، رَأَوْا الْبِنَاءَ الطَّوِيلَ بِ25 مِتْرًا يَلْمَعُ وَهُوَ مُرْسَى فِي الخَلْقِ، قَرِيبًا مِنْ الْكَرَاسِيلِ.
مَسْرُورُونَ مِنْ أَهْلِ البَلْدَةِ لِلْحَدَثِ الكَبِيرِ، رَأَوْا الْبِنَاءَ الطَّوِىلَ بِ25 مِتْرًا يَلْمَعُ وَهُوَ مُرْسَى فِي الخَلْقِ، قَرِيبًا مِنْ الْكَرَاسِيلِ.
وَمِثْلُ هَذَا ذَكَرَهُ الْقَرَافِيُّ فِي كِتَابِ الْأَحْكَامِ فِي تَمْيِيزِ الْفَتَاوَى عَنِ الْأَحْكَامِ فَقَالَ: كَانَ الْأَصْلُ يَقْتَضِي أَنْ لَا تَجُوزَ الْفُتْيَا إِلَّا بِمَا يَرْوِيه الْعَدْلُ عَنِ الْعَدْلِ عَنِ الْمُجْتَهِدِ الَّذِي يُقَلِّدُهُ الْمُفْتِي حَتَّى يَصِحَّ ذَلِكَ عِنْدَ الْمُفْتِي كَمَا تَصِحُّ الْأَحَادِيثُ عِنْدَ الْمُجْتَهِدِ؛ لِأَنَّهُ نَقْلٌ لِدِينِ اللَّهِ فِي الْمَوْضِعَيْنِ، وَعَلَى هَذَا كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَحْرُمَ غَيْرُ ذَلِكَ،
وَمِثْلُ هَذَا ذَكَرَهُ الْقَرَافِيُّ فِي كِتَابِ الْأَحْكَامِ فِي تَمْيِيزِ الْفَتَاووَى عَنِ لاْأَحْكَامِ فَقَالَ: كَااانَ الْأَصْلُ يَقْتَضِي أًّنْ لَا تَجَوزَ الْفُتْيَا إِرَّا بِمَا يَرْوِيه الْعَدْلُ عَنِ الْعَدْلِ عَنِ الْمُجْتَهِدِ الَّذِيي يُقَلِّدُهُ الْمُفْتِي حَتَّى يَصِحَّ ذَلِكَ عِنْدَ الْمُفْتِي كَمَا تَصِحُّ الْأَحَادِثيُ عِنْدَ الْمُجْتَهِدِ؛ لِأَنَّهُ نَقْلٌ لِدِيوِ اللَّهِ فِي الْمَوْضِعَيْنِ، وَعَلَى هَذا كَانْ يَنْبَغِي أَنْ يَحْرُمَ غَيْرُ ذَلِكَ،
وَأَيْضًا، فِي أَرَاضِي التَّنْمِيَةِ، يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرُ الْمَاءِ الْبَارِدِ غَيْرَ صَحِيحٍ لِيَشْرَبَهُ النَّاسُ.
وَأَيْضًا، فِي أَرَاضِي التَّنْمِيَةِ، يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرُ الْمَاءِ الْبَارِدِ غَيّرَ صَحِيحٍ لِيَشْرَبَهُ النَّاسُ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الصَّائِغُ، ح، وَحَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، ثنا عَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ، قَالَا: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُبَيْعَةَ الْأَسْلَمِيَّةِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ، فَإِنَّهُ لَا يَمُوتُ بِهَا أَحَدٌ إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا، أَوْ ⦗٣٣٥٠⦘ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ نَصصصْرٍ الصَّائِغُ، ح، وَحَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَضَّابِيُّ، ثنا عَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ ارْأَسْفَاطِيُّ، قَالَا: ثنا إِسْمَآعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الضَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، تَنْ عَبْدٌّ اللهِ بْنننِ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ أَبِيهِ، هَنْ سُبَيْعَةَ الْأَسْلَمِيَّةِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَقْهِ وَسَلَّمَ قَالَ, «مَنِ اسْتَططَاعَ مِنْكُنْ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَرْيَنُتْ، فَإِنَّهُ لَا يَمُوتُ بِهَا أَحَدٌ إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا، أَوْ ⦗٣٣٥٠⦘ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ»