text
stringlengths
0
89
بينما الفلسطيني بيستنى
الميّه تملا خزّانه، كل 15 يوم،
من الحكومة والشركات الإسرائيلية!
وغالبًا، نصيبه اليومي ما بيزيدش عن 80 لتر!
دا أقل من الـ100 لتر
اللي قررتهم "منظمة الصحة العالمية."
ودا مش نقص ميّه،
إنما تمييز مُتعمَّد في التوزيع،
بين الفلسطيني والإسرائيلي.
ولو انت عايش في "غزّة"،
هيكون ردّك، "هو انتم عندكم ميّه أصلًا؟!"
في "غزّة"، بيعيش 2 مليون إنسان،
في مساحة 360 كيلومتر مربع،
ما فيش حواجز، ما فيش بوابات،
دا لأن القطاع أصلًا كله مُحاصَر!
ما بيربطهومش بالعالم
لا مينا ولا مطار ولا قطر!
ما فيش شيء بيدخل أو بيخرج
غير بإذن الجيش الإسرائيلي!
لدرجة إن بعض المصادر بتقول
إن الجيش الإسرائيلي بيتحكم في عدد الـCalories
اللي بتدخل للمواطنين جوا القطاع،
بيحسب فيه أد إيه أكل داخل، على عدد السكان،
وبالتالي، كل واحد هياخد
كام "كالوري" في اليوم!
أرض القطاع معظمها غير صالح للزراعة،
مياهه الجوفية ملوثة،
%90 منها غير صالحة للاستهلاك الآدمي،
أو حتى للزراعة،
أكل 80% من السكان
بيعتمد على المساعدات الدولية!
ما فيش حتى نور مستديم،
عشان تشوف على ضوئه بؤس المشهد!
احتياج "غزّة" من الكهربا 560 ميجا وات،
مش بيوصلّها غير 200 ميجا وات بس!
في بيئة زي دي، نسبة البطالة 50%،
وبالرغم من إن نسبة الأطفال
هي النسبة الغالبة،
إلا إن معظم مدارس القطاع اتدمرت!
على الرغم من إن "إسرائيل"
مش محتلة "غزّة" عسكريًا،
إلا إنها حوّلتها لسجن كبير،
هي بس اللي معاها مفتاحه،
واللي بتعتبره اللجنة الدولية للصليب الأحمر
انتهاك كامل لاتفاقية "جنيف"!
على حسب كلام
الأكاديمي الإسرائيلي "أورين يفتاشيل"،
"إسرائيل" ديقمراطية إثنية، Ethnocracy،
دولة بتخدم اليهود بس!
نظام عشان يأكّد نقاءه وهويته،
مستحيل يحصل بدون أضرار فادحة
لأي حد تاني عايش معاه.
"إسرائيل" دولة فَصْل عنصري،
Apartheid State،
دا مش كلامي، دا كلام "نعوم تشومسكي"،
دا كلام الـHuman Rights Watch
دا كلام "منظمة العفو الدولية"،
دا كلام وزير التعليم الإسرائيلي بنفسه!