text
stringlengths
0
89
إذن ورقة الإسلام السياسي هي الورقة الأنجح في التعامل مع الوضع العراقي
لذلك انطلقت تركيا في دعم الأحزاب الإسلامية الموجودة في شمال العراق في الشمال السني
السعودية في ذلك الوقت كان عندها موقف ابتدائي من الغزو إنها ضد الغزو
وأعتقد أنه هذا أيضًا على لسان الأمير سعود الفيصل
أنه السعودية أخطأت بعدم التدخُّل أو حماية عروبة العراق في تلك اللحظة
خليناهم، نتكلم عن 2004-2005
2004-2005 السعودية أصلًا كانت مشغولة بالتفجيرات اللي صايرة في الرياض
والأحداث اللي نعرفها، تفجيرات المحيا وما إلى ذلك
وصلنا 2006-2007 انفجر الوضع الطائفي في العراق بشكل غير مسبوق
الإسلام السياسي السني والإسلام السياسي الشيعي تداخلوا مع بعض صار الانفجار الشهير
وهي الأحداث الطائفية المرعبة
السعودية في ذلك الوقت أيضًا كان فيها موجة عامة
تيار إسلام سياسي أيضًا يدعم مقاومة الوجود الطائفي في العراق
هذه لها ظروف، ونحن نقرأ الآن واقع سياسي، ما نبغى نقول من الصح ومن الغلط
جينا يا طويل العمر هذا 2007 الحرب الطائفية
2008 كانت لحظة مفصلية على العالم
لماذا؟ لأن صار الأزمة الاقتصادية العالمية
الأزمة الاقتصادية العالمية انهارت بسببها اقتصادات كثيرة في العالم
بما فيها الاقتصاد الأميركي، الاقتصاد الأوروبي واقتصادات آسيوية
وش أثر الأزمة هذه على المشهد؟
الأثر يا طويل العمر أنه القوات الأمريكية
أو أمريكا قالت أنا راح أقلّص تواجدي في العالم لأنه عندي أزمة اقتصادية
تتكلم عن أرقام الكونقرس الرسمية
تقول إنه الجيش الأمريكي أو وزارة الدفاع الأمريكية
تدفع في الثلاث دقائق في العراق مليون دولار في 2008
هذه الأرقام من اللي كان يسوّقها في ذاك الوقت؟
كان يسوِّقها أوباما لأنها أرقام رسمية
أوباما في انتخابات 2008 شعار حملته وش كان؟
التغيير، إنه راح نغيِّر
من أهم الأشياء اللي رفعها في 2008
قال أنا راح أنسحب من العراق
راح أنسحب من أفغانستان
راح أقلّص تواجدي في العالم
راح أوقّف المساعدات العسكرية
اللي أعطيها مصر وأعطيها الأردن
تتكلم عن مصر بعد اتفاقية كامب ديفيد أصبحت تأخذ مساعدات من أمريكا وفق الاتفاقية
أوباما قال أنا راح أقلّصها
وراح أقلّص المساعدات اللي قاعد أرسلها لكل دول العالم
وهذا طلّع موجة كبيرة في أمريكا تقول هذا الصح
نحن وش كلّفنا ندفع للصومال؟
إحنا وش كلّفنا ندفع لمصر، ولّا الأردن
ولّا نخلي أبنائنا يُقتلون في العراق ولّا يُقتلون في أفغانستان
لذلك حملة أوباما نجحت في إبراز هذه الحالة
طبعًا هذه الحالة جاءت معها حالة أخرى وجود اليمين
ظهر اليمين في حالاته الأولى
اللي سينتهي في نهاية المشهد بوجود ترامب
اليمين هنا بسبب الأزمة الاقتصادية
كانت أيضًا شعارات مماثلة لشعارات أوباما لكنها أقل ديمقراطية
كانوا يقولون طلعوا المهاجرين
ليش نفتح ديرتنا كل شوي على هالمهاجرين