text
stringlengths
0
89
اليوم فرنسا مهتمة في محاربة الإرهاب في مالي
لأنه الشركات الفرنسية قاعدة تطلّع النفط في مالي
وقاعدة تستفيد من المناجم الموجودة واليورانيوم وما إلى ذلك
فبالتالي لا يجب على الشعب المالي أن يبقى رهينة الإرهاب
صحيح
تمام؟
وهذه الأوراق اللي تلعبها الدول
الحين لما أقول لك إيران تلعب ورقة، تركيا تلعب ورقة، فرنسا تلعب ورقة
أنت ما تقدر تروح لمالي تقول لا أنا أبغى آخذ شركاتي راح تأخذ منكم ثرواتكم
لكن أنا أقول لا أنا جايكم أحارب الإرهاب
وعلى الدول الأخرى أيضًا الحليفة لفرنسا
أنها تشتغل بنفس الشغلة، بمعنى اليوم الرئيس الفرنسي لا يستطيع يطلّع من ميزانية الدولة
ويدعم القوات المالية داخل مالي
لأنه البرلمان راح يوقّفه
ويقول ماهو بعلى كيفك تودّي فلوسنا
لكن فرنسا وش قاعدة تسوي؟
أتواصل مع عبدالرحمن، عبدالرحمن قائد لدولة سين مثلًا
أقول يا عبدالرحمن مصالحك الفلانية راح أعطيك إياها
وش المقابل؟ ادعم لي الحكومة المالية
عبدالرحمن عنده القدرة يسيطر على البرلمان، اللي عنده يقدر يحرّك الدنيا
طيب بكذا عبدالرحمن يدعم مالي، وأنا أدعم عبدالرحمن في قضايا أخرى
لذلك تشاهد وجود دول كثيرة في العالم ما لها علاقة في مالي
لكنها موجودة في مالي لمكافحة الإرهاب
الإرهاب موجود في مالي، قولًا واحدًا هذا خالصين منها
بس الاهتمام
وش معنى أهميتوا بالإرهاب في مالي وما اهتميوا في الإرهاب مثلًا في أي منطقة أخرى؟
بس مشكلة إيران أحسها إنها مشربكة ومختلفة
حصول إيران على القنبلة النووية أو أكتمال برنامجها النووي
أول شيء أنه أمريكا هي اللي أعطتها هذا الغطاء الدولي بهذا البرنامج
وأمريكا في برنارد هيكل كان يقول أنه لأنه أمريكا تبغى إيران تمسك المنطقة كلها
وهي تبغى تطلع
فمشروعها سياسي
وهذا تستفيد منه اقتصاديًا موضوع يجي بالضرورة بعده على طول
بس مثلًا فرنسا تقدر مع أي دولة ثانية، يعني عندها مصالح اقتصادية في أكثر من دولة
وإذا ارتبكت المنطقة فهو مضر لفرنسا ولاقتصاد فرنسا
فبيضر المنطقة كلها، فهي موجودة شركاتها في كل دول العالم
ممتاز بس فرنسا الآن وش تواجدها في الشرق الأوسط؟
عندها شركاتها في السعودية، عندها شركاتها
الشركة السعودية أو شركاتها في أي منطقة أخرى
أجزم إنها تطلّع فلوس أكثر من إيران
بالعكس
بعد الاتفاق النووي الإيراني فرنسا استفادت استفادة مرعبة
السوق كبير السوق الإيراني لا تستهين فيه
سوق كبير وسوق ما فيه منافس، أنت الوحيد اللي موجود فيه وقاعد تؤسس له من سنوات طويلة
بعدين لازم نفكر أنه الرئيس الفرنسي تفكيره ما يفكر
لمصلحة البلد البعيدة، هو يفكر في مصلحته الانتخابية الحالية الآن
عندي الشركات اللي قاعدة تدعمني، الحلفاء اللي قاعدين يدعموني الآن
يبغون نطوّر علاقتنا مع إيران، انتهى، هذه نقطة آخر السطر
نعم أنا يهمني استقرار المنطقة عشان الشركات تمشي وتستثمر وما إلى ذلك
لكن أيضًا بالنسبة لي إيران مهمة لأنها سوق جديدة وكبيرة أنا سأبتلع هذا السوق