text
stringlengths
0
89
أعتقد أنهم بدأوا يستوعبون
لذلك تغيرت لغة الخطاب بشكل كبير
أشخاص كُثر كانوا ينتقدون الأمير محمد بن سلمان
من أعضاء الكونقرس
شفناهم قبل أيام ملتقين فيه
كانوا يقولون ردًا على الإعلام إنه أنتم كنتم تنتقدون الرجل، شلون وصلتوا له الآن؟
قالوا والله شفنا البلد تتغيّر
وفعليًا شافوا إنه الواقع
أكثر جدية وأكثر وضوحًا
وإنه هو سيناريو وحيد
هذه هي العلاقة اللي بيني وبينكم
فالحالة اللي وصلتها السعودية الآن
السياسية هي حالة صحية للغاية في علاقاتنا الخارجية
حالة تتجه إلى الصحية مع إيران
حالة تتجه إلى الصحية مع أردوغان
حالة تتجه إلى الصحية مع العالم العربي
وحالة التجارة الصحية مع روسيا وأمريكا والصين والجميع
طيب الصين
برضه كيف تنظر لها الرياض؟
هل هو كحليف بديل لأمريكا؟ حليف أخر؟
هل تسمح أصلًا أمريكا لوجود
السعودية لا تفكر بإيجاد حليف أوحد
والعقلية السعودية الحالية لا تفكر إطلاقًا بإيجاد حليف أوحد
السعودية تقول أنا وين ما تروح مصلحتي أنا معها
الجميع حلفائي
الصين أنا أكبر مورِّد له في الطاقة
والصين قاعدة أيضًا تزودني بتقنيات، تزودني بالشركات الصينية
اللي قاعدة تشتغل في السعودية
أمريكا في المقابل أيضًا نفس الفكرة
وروسيا نفس الفكرة
صراعكم مع بعض أنا مالي علاقة فيه
هذا نفس اللي سواه الملك عبدالعزيز
لما جاء على الطائرات الإيطالية والألمان والحلفاء
صراعكم هذا أنا مالي دخل فيه
أنا عندي موقف واضح، بناءً عليه يا جماعة الخير
تعاملوا معي الرجال عندي مصلحتي
وأنا أبغى أصنع قوة اقتصادية اليوم في المنطقة، في الشرق الأوسط
وكذلك أساهم في تنمية المنطقة بشكل عام
من خلال إخماد المشاكل وإخماد الحروب
وإصلاح العلاقات البينية بين الدول
فيه ناس تجي تقول أنت الحين
بعد الرواية للي حصل وكيف طلعت النتايج
بس يجي يقول لك
دخلنا في حرب أو في عراك مع إيران
وفي الأخير بعد كل هذا
رجعنا للنقطة الأساسية اللي بدينا عليهم فما تغيّر شيء
دخلنا مع قطر وخرجنا وما تغيّر شيء
دخلنا في حرب مع اليمن علشان ننهي الحوثي ولا يزال الحوثي موجود
فكل العراك دخلنا مع تركيا في المشاكل
وأردوغان لا يزال موجود