text
stringlengths
0
89
1869 والتي ربطت البحرين الابيض والاحمر
حيث بات المضيق يربط التجاره بين اوروبا
وبلدان المحيط الهندي وشرق افريقيا وكان
في ذلك الوقت بمثابه المنقذ
للبريطانيين حيث قلص المسافه بين
الامبراطوريه الانجليزيه ومستعمراتها
الاهم والاضخم اي الهند لذا كانت مساله
احكام السيطره عليه وعلى قناه السويس
بمثابه الامن القومي للبريطانيين وفعلا
هذا ما كان حاصلا حيث ظل لسنوات طويله تحت
اعين الانجليز حتى منتصف القرن العشرين
حين بدا الاستعمار بالرحيل وحين ولدت دول
قوميه في كل من مصر واليمن والسعوديه وهذه
الدول بالدرجه الاولى من تنافست على
المضيق حتى ان حربا جرت بين هذه الدول
الثلاث دارت رحاها على ارض اليمنيين زمن
عبد الناصر ستينيات القرن الماضي وعلى
اثرها كان عبد الناصر يسعى لتامين باب
المندب لعلمه التام بما يمثله من اهميه
لقناه السويس ولاجل هذا دخلت السعوديه على
خط الحرب في ذلك الوقت وكان اليمن يمنين
انذاك ولم تكن هذه الحرب الوحيده التي
خيضت على مياه المضيق ومن اجلها فمن
التاريخ الحديث ايضا وعلى مدار 30 عاما من
سنه
1961 حتى عام
1991 جرت حرب استقلال عنيفه بين اثيوبيا
واريتريا وان كانت من اجل استقلال
الارتريين الا ان جزءا منها كان لامل
اثيوبيا في شق طريق نحو المياه وكذا جرت
حرب اخرى بين اثيوبيا والصومال لذات السبب
وايضا عقب مطلع التسعينات جرت حرب عنيفه
في الصومالي ادت لانهياره وكانت مقدمه
لتزاحم دول كثيره ارادت كعكه الصومال ليس
لاهميه الصومال بحد ذاتها وانما لموقعها
الفريد والمطل على احد اهم مضائق العالم
وايضا حرب اخرى شبه اهليه جرت في اليمن
منذ التسعينيات وحتى سقوط نظام علي عبد
الله صالح كانت بين الدوله وجماعه الحوثي
هذه ايضا نارها طالت وتغذت على اهميه باب
المندب ولا تقف سلسله الحروب هنا ففي عام
2015 تحركت السعوديه ومعها دول عربيه لصد
انقلاب الحوثيين على السلطه ودارت حرب
طاحنه بين اليمنيين وبدعم عربي لطرف
وايراني لطرف اخر وعلى ذكر الحروب لن نخف
عن جيبو التي حولها العالم الى ثكنه
عسكريه وهي التي تضم قواعد امريكيه
وبريطانيه وفرنسيه وحتى صينيه جميعها
تتعسكر من اجل تامين مضيق باب المندب فضلا
عن اساطيل امريكيه تجوب البحر الاحمر
وخليج عدن لتامين ذات المضيق ممن يقولون
انهم قراصنه الصومال وحركه الشباب القادمه
منها والتي تهدد الملاحه في المضيق ولعل
كميه النيران المشت يله هذه تشرح لك اهميه
باب المندب الذي عاد الان للواجهه بعد
اعلان الحوثيين دخولهم على خط الحرب
الاسرائيليه على غزه وقالوا انهم لن
يوفروا جهدا للرد على اسرائيل وجرائمها
فبدا باطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه الدوله
العبريه واتبعوا ذلك بتهديدات
لقرصنة في سفينه شحن اسرائيليه وهو ما
وصفته تلو ابيب بالامر الخطير والحقيقه
ليست الخطوره على تل ابيب وحدها فاسق
العالم جميعها باتت تترقب ما سيجري في باب
اليمن او باب المندب فكما ذكرنا خلال
التقرير فالمدير ان من شرايين الاقتصاد