text
stringlengths 0
89
|
|---|
الدبابات
|
الاسرائيليه ثم عادت السلطه ووضعت شروطا
|
مصدقه اهمها وضع خارطه طريق جاده للعوده
|
للمفاوضات لمفاوضات حل الدولتين ورفع
|
الحصار الاسرائيلي عن القطاع ووصل القطاع
|
بالضفه زي ما كنا بنقول لابد ان يوصلوا
|
وربما من خلال نفق او خلافه اعقب ذلك ما
|
تناقلته بقى وسائل الاعلام العالميه مؤخرا
|
ان محمود عباس قبل المهمه دون التحدث او
|
اعلان شروط المنظمه وهل تتضمن الشروط اللي
|
سبق ان احنا قلناها ديت وط طالب بها محمود
|
عباس من قبل والحقيقه ان الكثير من
|
الخبراء السياسيين بيروا وانا بتفق معاهم
|
انه حتى لو قبلت السلطه الفلسطينيه تولي
|
هذه المسؤوليه بالعوده للقطاع فان قدرتها
|
ضعيفه وسلطتها ستكون هشه خصه ان يعني في
|
ظل انها غيابها عن غزه لاكثر من 16 سنه
|
الامر ده افقدها شعبيتها داخل
|
القطاع المحصله في رايي الشخصي ان السلطه
|
اضع من ان تتمكن من اداره والاشراف على
|
القطاع بظروفه المتفجره
|
طيب الخيار الثالث هو اقامه سلطه مدنيه من
|
اهالي القطاع نفسه تشكل من رؤساء البلديات
|
وزعامات العشائر والشخصيات المجتمعيه
|
المتميزه والمعروفه ودول يقوموا بالاشراف
|
بانفسهم على اداره القطاع بالتنسيق مع
|
السلطه الفلسطينيه في رام الله وده بالطبع
|
هيخلي سواء هذه المجموعه اللي هتدي او
|
السلطه كلاهما سيكون تحت الرقابه
|
الاسرائيليه في اعتقادي الشخصي انه خيار
|
غير واقعي لانه خلال حكم حماس لم يعد هناك
|
صوت لاي من المكونات السابق ذكرها
|
وبالتالي تم تجريف القيادات والزعامات ولم
|
يعد من بينهم من هو قادر على اعتلاء
|
السلطه من ابناء غزه غير القيادات
|
الحمساويه طيب حاجي الخيار الرابع هو ما
|
طرحته الاداره الامريكيه وهو الخاص بقيام
|
قوات عربيه بقياده مصر بتمويل سعودي
|
اماراتي قطري بتولي اداره قطاع غزه
|
بالتنسيق مع الولايات المتحده وربما قوات
|
حفظ سلام دوليه كده من الخارج وان تكون
|
مهمه القوات العربيه دي العمل على تنصيب
|
سلطه من ابناء القطاع او او من خارجه من
|
اي تيار اخر هنا بدا يتردد على استحياء
|
اسم اللي انتم كنتوا ذكرتوه محمد دحلان
|
باعتباره انه مقبول مصريا مدعوم اماراتيا
|
له خبره في الموضوعات الامنيه وربما هو
|
ايضا وجه مقبول اسرائيليا لانه تم تتفاوض
|
معهم من
|
قبل طيب هنا هتكون مهمه القوه العربيه دي
|
بقياده مصر فرض الامن وح حمايه السلطه
|
المشرفه على اداره القطاع
|
والحقيقه انه على الرغم من تفضيل الاداره
|
الامريكيه لهذا الخيار الخيار الرابع ده
|
الا ان مصر رفضته تماما وكليا واكدت على
|
عدم رغبتها في لعب هذا الدور ليه لاحتوائه
|
على الكثير من المشاكل كما انها مصر بتخش
|
من ان يكون هذا الخيار مقدمه لعمليه تهجير
|
لسكان القطاع الى سينا وده ممكن يسفر عنه
|
مقاومه من ابناء غزه ضد هذه القوات
|
العربيه المشتركه اللي هي اعتب بقياده مصر
|
وعليه فان مصر لا تو ولا ترغب في التورط
|
في هذا البركان القابل للانفجار في اي
|
لحظه طيب الخيار الخامس بقى والاخير متبقي
|
امام اسرائيل والعالم هو قدوم قوات دوليه
|
للقطاع لا لادارته باشراف من الامم
|
المتحده نفسها وده حصل قبل كده حصل في
|
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.