text
stringlengths
0
89
الاف 35 اللي اسرائيل حصلت على 50 طائره
منها بتمويل امريكي قادره هذه طائرات
حاضره الى على الوصول لفين الى اقصى حدود
سوريا والعراق ولبنان والاردن ومعظم حدود
مصر والسعوديه
وتركيا دون رصد من مدرات تلك
الدول اما اذا تناولنا بقى المساعدات
الامريكيه في بناء الصناعات العسكريه
المحليه في اسرائيل
فسنجد ان الدعم الامريكي في هذا المجال
جعل اسرائيل تحتل المركز العاشر عالميا في
تصدير السلاح طوال الفتره من 2018 ل 2022
وعلى فكره هي كانت السابع عالميا في
الفتره من 2014 ل 2018 ده وفقا لايه
لتصنيف معهد ستوكهولم الدولي لابحاث
السلام وقال معهد استوكهولم قال ان اجمالي
صادرات اسرائيل وصل الى 11 مليار و300
مليون دولار في عام 21 ثم تقديره انها 13
مليار و100 مليون دولار في عام 20
22 على صعيد منظومات الدفاع الجوي بقى
هنجد انه خلال ست سنوات الماضيه الولايات
المتحده قدمت 3 مليار دولار لشراء بطاريات
صواريخ القبه الحديديه اللي هي بيقولوا
عليها ايرن دوم اللي دي للصواريخ قصيره
المدى و 2 مليار و400 مليون دولار لتطوير
نظام اللي بيقولوا عليه مقلاع داوود اللي
هو بيقولوا بالانجليزي اسمه داود ديفيد
سلينج ده صواريخ متوسطه يبقى الاولانيه
صواريخ قصيره المدى دي متوسطه المدى 4 ونص
مليار دولار لتطوير منظومه السهم اللي
بيقولوا عليه ارو ده للدفاع الصاروخي طويل
المدى كل هذا
التمويل خارج المساعدات العسكريه
السنويه اللي هي بتقدمها امريكا الى
اسرائيل تلك المساعدات الاضافيه مثلت
العامل الاهم في في تمويل ايه اللي
بيقولوا عليه ار ان دي اللي هو ريسيرش ان
ديفلوبمنت البحث والتطوير في التصنيع
الحربي الاسرائيلي ده اتاح للشركات
الاسرائيليه زي شركه اي اي اي اللي هو
اسرائيلي افيشن اندستري الصناعات الجويه
الاسرائيليه وشركه رافايل وشركه البيت
سيستمز اتاح لهذه الشركات انها تصدر نحو
70% من انتاجها ده ده مش انا اللي بقول
اللي قاله تقرير صناعات الدفاع
الاسرائيليه والمساعدات الامنيه الامنيه
الامريكيه ده صادر منين صادر من معهد
الامن القومي
الاسرائيلي وهنا هنجد ان طبقا للتقرير ان
الهند ثم المانيا ثم اذربيجان ثم فيتنام ب
بياتو ضمن اكبر اربع اسواق لصادرات السلاح
الاسرائيلي ثم تاتي المساعدات الجديده دي
اللي اقرها الكونجرس الامريكي بسبب حرب غ
ز دي بمقدار 14 مليار و300 مليون دولار دي
بتمثل استمرارا لسياسات واشنطن الساعيه
لضمان التفوق العسكري الاسرائيلي في
المنطقه وعلى الرغم من كل ما
سبق فمنذ ثمانينات القرن الماضي عند
اجتياح لبنان لم تخد اسرائيل حروب ضد جيوش
نظاميه واقتصرت مواجهتها
العسكريه على جماعات وتنظيمات
لم تتمكن المساعدات الامريكيه الضخمه من
مساعده الجيش الاسرائيلي في صد هجوم حركه
حماس يوم 7 اكتوبر في الداخل الاسرائيلي
وباسل الحه خفيفه شبه بدائيه اقتصرت على
بنادق اليه قاذفات محموله على الكتف