text
stringlengths
0
89
الفرنسي تعرض الجزائريون للعديد
الحضارات التي عاشت في شمال
افريقيا. وكانت تتحكم في المنطقة
من جهة اخرى. واسفرت عن مقتل
واصابة مئات الالاف من
عمدت الى رفع الاجور والاعانات
للمواطنين. مستخدمة عائدات
ومن بين التعديلات الدستورية
التي ادخلتها الحكومة الجزائرية
كانت الاعلان الرسمي لعودة
الاستقرار للجزائر من جديد. عام
انتحاري. وفي ديسمبر استهدفت
هجمات مقر المجلس الدستوري
اربعة وسبعين بالمائة من
الاصوات. على الرغم من انسحاب
واثنين بدأت عملية السلام الوطني
الشامل في الجزائر اذ تم اطلاق
الجديد الذي رأوا فيه محاولات
لعرقلة النفوذ والتضييق. ثم دعت
وفوزا كبيرا. تزامن ذلك مع مخاوف
كبيرة لدى قوات الامن الجزائرية
وتسعمائة وتسعة وتسعين. وحصل
بحسب السلطات الجزائرية على
ليطلق عليها اسم العشرية
السوداء. النهاية كانت عند
بلحاج. كما قررت الحكومة الغاء
الانتخابات البرلمانية التي
وتسعمائة وتسعة وثمانين. وتمت
الموافقة رسميا عليها من قبل
العديد من الجرائم الوحشية
والانتهاكات لحقوق الانسان.
اقرها دستور الف وتسعمائة وتسعة
وثمانين في الجزائر ظهور
ارهابية على نطاق واسع من قبل
جماعات اسلامية متطرفة. وردت
بروزا فيها ظهور التيار الاسلامي
على سطح الحياة السياسية متمثلا
جديدا للبلاد. حد من خلالها
احتكار جبهة التحرير الوطني
والرومانية وفي حديثنا عن
الجزائر لا بد ان نمر على تلك
العصور القديمة حضارات عديدة
تركت بصماتها البارزة في التاريخ
العريقة. حيث يتميز التراث
الجزائري بتنوعه الثقافي
الصحافة. فبراير من العام الف
وتسعمائة وتسعة وثمانين. وبعد
الجزائر. امتدت الى كل انحاء
العاصمة ومدن اخرى. واعلنت حالة
صيف شهد اضطرابات ونقصا في
المواد الاساسية في البلاد.
الهامة مثل مدينة تمنراست
الصحراوية التي تحوي العديد من
باثارها الرومانية ومدينة تمجاد
التي تعد موطن العديد من الشعراء
فرنسا بالغزو العسكري للجزائر.
وهو حدث تاريخي هام في تاريخ
الطوارئ وكلف باعادة الهدوء
للمدن. اسفرت اعمال الشغب عن
والزراعة. وبالرغم من الفوائد
التي اتى بها الحكم العثماني
الفوضى والفساد في الحكومة
العثمانية. وتصاعدت المطامع
من يونيو عام الف وتسعمائة وخمسة
وستين. بعد انقلاب قاده وزير
انتخب بومدين رئيسا للبلاد. وبعد
وفاته عام الف وتسعمائة وثمانية