text
stringlengths
0
89
أنا بأقولّك المعلومة دي ليه؟
عشان هناك هيكتسبوا خبرة مهولة!
انت لعبت في دوري الأبطال!
انت بتتمرن مع الجيش الإنجليزي
قُصاد الماكينة الألمانية،
فانت فيه Experience.
ومع الوقت، العصابات اليهودية
اللي كانت بتعمل العمليات الإرهابية دي،
هتتحول واحدة واحدة
إلى كيانات عسكرية مُنظّمة،
زي أشهرهم، اللي قُلتلك
على أسمائها في أول الحلقة، "هاجاناه"،
وعصابات تانية زي "شتيرن" و"أرجون".
الـ"هاجاناه" هتتحول من عصابة
إلى جيش بيمتلك فريق جوي
وعلى حسب كلام المؤرخ "إيلان بابيه"،
الحركة الصهيونية بامتلاكها سلاح عسكري منظم،
هتبتدي تفكر، "الله! طب ليه نعمل تهجير؟
ما نعمل إبادة!
ليه نطرد العرب؟ ما نصفّيهم!
أصل معلش يعني، في السنين دُول
أثبتوا إن هما
لا بيبطّلوا حرب ولا بيبطّلوا ثورات،
وحتى لو عرفنا نطردهم، هيرجعوا!
واحنا، معلش يعني،
الوطن بتاعنا دا، لينا احنا بس!
لليهود بس!"
عشان كدا،
بينما الجيش البريطاني بيحارب بشكل نظامي،
كانت العصابات اليهودية بتتدرب
على نوع مختلف من الحروب.
الـ"جنرال" البريطاني "أوه. وينجيت"
هيكون أول شخص
يدرب اليهود على احتلال القُرى،
وعلى حاجة اسمها "حروب الداخل"،
وعلى حسب كلام "إيلان بابيه"،
فالشخص دا هيبقى أول حد
يزرع في وجدان الصهاينة
فكرة الـEthnic Cleansing، "التطهير العِرقي"،
لدرجة إن "موشي ديّان"
هيصف هذا الـ"جنرال" البريطاني بالمُعلّم الأول.
في هذا الوقت كمان، يا عزيزي،
هتبدأ العصابات اليهودية
في دراسة جغرافيا كل قرية فلسطينية،
تعرف مداخلها ومخارجها،
تمهيدًا لاقتحامها لاحقًا، عشان تطهيرها!
دا اللي بيسميه "إيلان بابيه"
"مشروع ملف القُرى".
المهاجرين الأوروبيين اليهود كبروا واتعلموا،
وبقى عندهم جيش مُدرَّب وقادر يحط خطط،
وبدأ يظهر شعور
"إن (بريطانيا) حليف آه وكل حاجة،
بس الحرب دي موقّفة مصالحنا في (فلسطين)!
تخيل؟! مقللين هجرات اليهود يا عم! إخص!"
وقتها، يا عزيزي، حصل انقسام بين الصهاينة،
رأي بيقوده "ديفيد بن جوريون"،
وشايف إنه ضد تقليل الهجرات آه،
بس "بريطانيا" لسة حليف للأهداف الصهيونية،
وعلى الناحية التانية،
كان فيه رأي عصابات الـ"أرجون" والـ"شتيرن"،