text
stringlengths
0
89
الوَحْش، اللي هي عملته،
كان وقتها، بيبدأ واحدة
من أعنف الموجات الإرهابية،
ضد مين؟ البريطانيين نفسهم!
سنة 1946، هتقوم عصابة الـ"أرجون"،
بتفجير فندق "الملك (داوود)"،
مقر الإدارة البريطانية،
هيفجّروا، يا عزيزي، بـ200 كيلو متفجرات،
وهيقتلوا 91 بريطاني!
سنة 1947، هتفجّر الـ"أراجون"
نادي الضباط بـ"القدس"
بعدها، هتيجي لـ"فلسطين"
سفينة اسمها Exdous،
عليها 4500 ناجي من الـ"هولوكوست"،
عايزين يخشوا "فلسطين"،
فالإنجليز يرفضوا،
"يا جماعة، دا أكتر من العدد المسموح!"
ويقوموا باعتين المركب لـ"فرنسا".
هتحصل أعمال شغب،
فيتحكم بالإعدام على 3 من الـ"أراجون"،
يقوم الـ"أراجون" خاطفين 2 جنود بريطانيين،
ويعلّقوهم مشنوقين في حقول "ناتانيا"!
في رسالة واضحة للبريطانيين
امشوا!
!We No Longer Need You
المفارقة، يا عزيزي، إن قائد الـ"أراجون"،
اللي "بريطانيا" خلّته مطلوب للعدالة،
مين تفتكر؟!
الشخص دا يبقى "مناحم بيجن"،
اسمع، يا عزيزي، المفارقة!
"مناحم بيجن"
رئيس الوزراء المستقبلي لدولة "إسرائيل"،
اللي هيحصل على جائزة "نوبل" للسلام،
"بريطانيا" كانت بتعتبره إرهابي! Caj، عادي!
متخيل، يا عزيزي، واحد "بريطانيا"
كانت بتصنّفه "إرهابي"،
حاصل على جائزة "نوبل" للسلام!
خلال السنوات الأخيرة للانتداب البريطاني،
هيتسجل 500 عمل إرهابي لليهود،
وهيقتلوا أكتر من 169 بريطاني،
استهداف للبنوك والبِنية التحتية،
استخدام أساليب إرهاب جديدة على العالَم،
زي إيه؟ زي الطرود الملغومة.
أحط لغم في طرد،
وأبعته لواحد، فينفجر فيه!
إرهاب "دليفري"!
دا الـInnovation في الإرهاب!
عزيزي المشاهد،
الموضوع مؤثر على "بريطانيا"،
لدرجة إن في "إنجلترا"،
هيحصل هجوم انتقامي على 300 منشأة يهودية،
مش بس كدا،
مع رفع شعارات الـSwastika النازية،
اللي بتشجّع على إبادة اليهود،
احنا بنتكلم على فين؟ بنتكلم على "إنجلترا"،
بعد سنتين من الحرب العالمية التانية
قُدّام النازيين!
الإنجليز رفعوا
الأعلام والشعارات بتاعة النازيين!