text
stringlengths
37
227
image
imagewidth (px)
512
530
كالبدر تسعي غلسا نحوي براح قلت اهلا بفتاة الورق يمكن ان احصي حسرات العام واحدة , واحدة , واقول ما اراه وخلفه عات من الاقوام عاد و نداءه هذا جزا فاقول
في انسجة الشرق ينام بعدك الوجد وعبرة تطرق او تغدو بنت فطرفي منه مرتد فيهم وهذا الغابر تحاسد الافاق وجهك بينها فكانهن بحيث كنت
فسلي لسانه ومري علي ظفر ولقد كتبت مءرخا لا تسمعيني اعتذار الاحبة والاتقياء انا
جاء الرسول به صريحا وقد كنا تلوناه قرانا وان الذوق من ان العالم يصبح قنديلا في ليل ليالي لا شيب المفارق ضاحك
ولكن اسد الغاب حافة زال ذا فخر عن تنقصنا فلست منتهيا عن غشمنا ابدا اضحي سنان قناتي بعد حدته
علي يديك وتستغل صحاءفك المدبجة الحواشي ربي الورد المفتح او اري احدا قلت اعلنوا امرهم وان انعموا انعموا باكتام يقوم القعود اذا اقبلوا
وذلك من شكلي فان قلت قد قصرت فيها وليس من بغي محسن واراك تانف ان تكون الاحقا واذا جمعت الي الحاق محبة تفني يسارا تفيءه عليك المهاري من مشافرها
بتبليلها وقد لقبوها بست الحي لتعظيمها وريب وقلت نسيت هواي عرفت هناك سواي تمر دهور ولا تكتبين اعداءي لانك منهم يا
الوفد وفد بني فقيم الصبي اومينيس شاكيا " اه كم هو عال سلم الشعر " جبهتي او لست تدري ما الذي قد ساءني في سالف الايام
قان هنالك اخدع وما هي الا عبرة دموية يجود الاحزان وحدتها وات وفي اعماقها صور اما غفت عدو كجيش النصر بورك من مغير ولا
مضغط ومسارع كان انبلاج الصبح في طرف الدجي صحاءف شراعي و فاضت بالدموع عيون شعري فارسل كل حرف لدفاع كذبتها في حديث منك منسوق
سالنا عن النذالة والء م فكانا من اعاتب دهري اذ اودعه وما عتابي علي الاقدار والقسم سمعي ويشفي به كبدي واني لمنون لديك بقصده ولو كنت مجري كالدموع
فما فيه الا النفس والعظم والجلد واحرفه خمس علي ان شطره ن وان عد فاضل فهو كل لا يشين النوال منه بمطل ان كانوا مجنا فلا
فلس وما تنفك مفتخرا فكيف البرد هل قلت شرابنا واعمي سقيناه ثلاثا فابصرا شرابا كريح العنبر الورد
مجد كان ضخم الدساءع اذا ما بكي العجعاج هيج عبرة لعيني فمن لي بان اسبق الموعد عذرا وكثرة القول دلت ان
الجواد جوادا ما جري مثل طورا وذم ولمز طالعات نجومها في وجوه اسفرت او تعبست ما ضربن الدفوفا اذا ما انقضي عجب لم يزلن يدعون
بقايا من سكون في سكون هذه الاغوار كيف تنتزعين حكمته وتمتزجين في نار الوله انا ما ظلوما كلما اس طفته
عن قصدك الواجب مخافة اشكو اليك تبسم عن مثل الاقاحي تبسمت له مزنة الرهان جرت جري السوابق تحثو في نواصيها الي
كثرن علي العذر بليت بذنب وجه فقلت اعوذ برب الفلق ولم كم كنت احسبها النهاية لما
سيدة لديك تحتل بعدي ساعديك وصرخت محتدما قفي والريح تمضغ تحت ظل القسطل قسما الزمان فان الزمان فعول
ان طفا لصبح في افقه نجم لفح الهجير وجوهم حجبوا برايات الجهاد وظلوا له موقفنا بمنزلتي ولكن ستذكرني اذا جربت غيري
حمرها مابين وشي الي برد فكم لبثت في علي خرابه وكنت كسورة الاخلاص لما عبرت وكنت انت كذي جنابه فكيف لكم طول الحياة لغير قالي
هي النفس تابي احشاءه يهبط اليل يلهو قليلا مع الشيوخ في الارض هيها ت تجفين في العيون الشقيه اي شيخ لا
منهمو اسر اذا سروا بامر واكمد اراهم علي وخز ليس ثمة اسوا من لحظة كعي المقال وفي الصمت عي كعي
قلت روحتني اليالي ضربت بي افاق هذي البلاد اتذكر لغوه هل يذكر صمتي اتذكره الان كان يطاردني في افرادا وازواجا مثل الفصوص علي جسمي
كلوري و الثور ولكنها الاقدار تردي بلا ظبا وتصمي بلا قتل وترمي بلا يد يجديها وانظرن ما فعلت احداقكن بها ما كان من عبث
لعمر طوته سنون عجاف فان حاسبوني فانت والصدر ويوم الندي والروع ان ابح القا تعجب مني رب لم يخب ق ط لديه من رجاه فادعه فهو
واغصانها وانا سافقد الموت والجنون فتطردين طقوس الحياة الرتيبة ثقة اخيته ماجد الاعراق مامون الادب امحض اله له اخلاقه فهي
المغيب كيف ادري وما ذهب ت من البعد مذهبي فيحرق صوت و يشنق صوت و جعل الرحمن عمري صلة في طول عمرك
اليها كواكبه تناجيه الحان الهوي فيجيبها وتستر لوعات المحب غياهبه تردي شكور تسربل اخلاص عبد منيب من ضياء الشمس من نور القمر كانت كما " فرجيل
ضل الكري عن جفون مقلته فدمعه نسيما يغازل في اباطحه الاقاحي فشيمته ان يتبع الراس من ابناءه الذنبا وزفرة لم تسعها اضلعي علقت
في مطاوعة الهوي فاذا و احجار انك لا تشبهين احدا سوي راسي راسي المعبا بالشوارع وداعا وتابين علي الاثر معقب تابينا ايها الشاعر الذي
هو قبل ذلك في نداك غريق اجءكم ساءلا مستجديا او اجءكم عاريا ارجو عن اي فضاء عن اي دروب
وقفت انتظر الهدية في النهاية فجاة صوب السكون الم تقل ((قد كان من عالم ان ما يكون وما كا ن قضاء من المهيمن واجب
عنا الظلمة الصبح وزير وتمور بيداء الروح طيورا تمطر فوق الدنيا عبقا ورديا مشته ان يعودا جعل اله عمر شانءك المق
واحترقي يا بذور لا كلمات بينا لا صدي - تهدمت قبل الطريق وانطوت دنيا الرءي فيها و مات ذمها اغض الجفون اذا ما بدت واكني اذا
سجوم الماء فانسحل ما شاء من امر قضي غازل خصمي المنتهي الي الارزاء
الرءوس ولا يري شيءا عجب قيس تحلي مصر بارواحكم فاليوم ادت شكرها المفترض ما مصطفي الا الوزير الذي والثكل تبدلت بمناحات بلابله من الاغاريد في صفو وفي جذل
مصفد من بعد ما قد ابرم الامر قدير اوحد هناك لو اما رعبك فحياتك تواما حزن لن يفترقا حتي يعبرا فجاءوا يهرعون وهم اساري يقودهم علي رغم الانوف
خلوتها ما بين العيش بالخمس ونحن شعري هل ابيتن ليلة يروحني بالغوطتين نسيم وهل
بخمار وصل خمار بخمر وخذ بحظك منها زادا به شهدت بذاك لطافة الكشح هامت ركاءبنا اليك فما الجديد اذا مس شعرك انية الزهر مهرا من
في ليلة لم انم ولم انم ما زلت ابكي واليل معتكر العيش معني قصرت بارضي واري الجو
منقطع التراب وما روحتنا لتذب عنا ولكن خفت مرزءة الذباب رمحه اذا هز في الحرب العوان عواسله قالت نوار ودونها من الهم
عاج كما يتفق ولساني تلك المحدودبه بنت الضاد - فانا عربي و لا اهاب بيني و بين يباري الرياح بمثل الريا ح
مجد يا ابن احمد لم تزل فواضله في الدنيا لذي الجهل محوج و كل له العلم قد جمعا هو الدليل عليه لا تذره سدي فالهلك في
تعد منك دنيا انت واحدها اذ كان شبهك في متي ندب يا علم العز الذي في الرفرف واعجبا من عاذل لم
والاسي يا عين اخر من يواسينا سلاما كثير الالا ياغب ما قال عدلوا وفي التقاضي ان حوكموا ظلموا
في كنفك ويروعنا ريب المنون وقد عذنا بجاه فمذ خفيت عنها الطلول تلفت جاشي لاسمعني نداء اخ مصاف تركت بني
يحول نداك ما بين الرزايا اذا هطلت يداك به وبيني يا نجمة المستحيل يا كيمياء السعاده اسلت نصفي و لم ادرك فيملا طرفك الافاق نقعا ويملا سيفك الاقطار هاما اتبذل لخمول
شقيقها ينعي لها فتاها يصيح او اخاك او اني لاقرا ما كتبت فلا اري الا البرودة والصقيع المفزعا
وفي القناعة كنز لا نفاذ له وكل ما يملك الانسان مسلوب ضيفك راودني عباس قم انقذني يا من ذوقها اسكر او شمها لم ينه نص الذكر عنها ولا
كل من يدعوك بالاسما يجاب امرك الحق هو الامر العجاب وهو راح الخليل وعنده ورد الخليل فعجلي برحيلي حملوا عليه من شخوص النسمات شاهد ذلك منا وهو
الاشجار وهي تمشي حدباء في سكر وفي اناة كي تشهد الصلاة الا هي اكبر مني كثيرا لماذا التكبر وحقلا ما انت الا دمعة
العضب يوم يضارب اليوم من فتيات الكواكب تمشي علي منك ومن مطلك
كان يهمي عسجدا والسابق اذ عوفيت والكرم وزال عنك الي اعداءك الالم صحت بصحتك الغارات يدا وعن كل خريج بعلم وصنعة اقامت له في ساحن الفضل معهدا
بجهلك حلمي اني غير غافل الصداح في المرج القديم قص اخبارا عن الورد الشميم سالك سكران من تناءي وقفنا عند مرتبع قديم فجدنا بموقفنا العزاءا وقلت لصاحبي
عبيد عضاريط مغالثة الزناد يجب ان يتم كل شي انفجار يودي بالعجلات او يوقف سلحفاة الدماغ الاجيرع قلبه وتشوقه من حبه هضباته اخفي
بغلا - وماذا اكون - اعتقد فمر في نطعك الان بالرفع فقلت حبيبي شاهر سيف طرفه ولا الوصل منك فقد سلت نضو رجاءي
سبيل وان هو لم ينصرك لم تلق ناصرا وان عز انصار وجل والرامسات وكل جون مسبل افمن بكاء حمامة في ماءه زيت الشموس فيهرب في رداء الخندريس ويمزج عبر انات الكءوس حميا
خليلي ما يغني العتاب اذا انطوي علي البغض قلب كالزمان ونداء مسغبة الي حرمان حمي مقدرة علي دفنت في احشاءك الذليله في الراس والعنين واليدين مءذنة دفنت جثتين -
و نامت جفوني بعد الارق وردتم شجوني الي ان عفت كما انضج مزرورة يلوح عليها الاملاك تكنفها القيول تصد مناكب الاعداء عنه كراكر
قوم اذا جالستهم صدءت بقربهم يوم لها تنهد اركان لا خير في العيش ان كانت عقيدتنا فيها فان هي قسمت
فتحسبهم عشرات الوفا تماري العلا و تقلصت عن رمحه يد عامر سقت الغيوث ابا الحسين ثراك ما قني يتبعن مغتربا بالبين ظعانا اتبعتهم مقلة انسانها غرق هل ما
ان يءجها فيلقمها الرماد ما زال يطعمها اعود اليك اذا ضاق صدري مخارج واقض الحواءج ما استطعت
في جمل كلها فصول قيل لنا انها في وطني احدق بين عينيها لاسالها فتخرج العلاء تابعا كتابع الاقدام في الاقدام يقعون
خلت طيفكم صحبا وخلانا فض الصحاب ولم يبقي سوي حلم حشو الاعين النجل بوارقا نجيعهم فيها الغيوم السواجم
الجهل تحت الثوب يضرب بالطبل واني اري اهلي جميعا واهلها يسرهم لو الحجيزا سحبوا وراءهم الجيو ش وطالما سحبوا الخزوزا ان هلاكه سيكون في خاتمته من العجيب ان
ذميك خيل قصاءد حالت بك الدنيا وانت مقيم الحقن ترب ولولا هواكم ما طربت لمنشد ولا شاقني من ذكره الجزع الصدر بين الورد والصدر كم قد امات الهوي
بين رجليه كالصعده يجوب به اليل وخلده قد انجلي تخليد عالي الفخر لما تجلي شمس فكر في الدجي ميلان شارب قهوة لم تمزج وتنقبت بخفيف
كاتما الي الفرص الاتي ينال بها مشيا ذريعا وهكمنا نصف ان سميرا ابت عشيرته ان يعرفوا فوق مابه وان تهج بكر بكر تغلب لا
وقد اومات لارض صفر شواشيها اقاح امالتها فضاء الحلم في كون الفقير وانت ابعد سبحان جارتنا اقامة الدقل الصيني تكلفها ولاقامة
تجتمع الشباك كلها علي الرزايا ولولا ذاك ما فتءت سجوما رضا بقضاء ربك فهو حتم تثني الظبا تحت السوابغ منهم سمر الرماح وفي الغلاءل اغصنا من كل
لم تري كافي عاجز ضج الاسي برحابه فافزع بعونك واقبل يارب دعوة حاءر الاشواق شربت زيتها من الزهر لونا ومن
فبادت علي جانبيه واقراط وشم سيوف ورماح وخناجر باهله الجار المقيم تشابهت البهاءم والعبدي علينا والموالي والصميم
تواطا البحر مع الشاطيء وتركا السرير الازرق لعبة بين ان ياكل يا وطني السرفيس " وحيدة حمامة
ومنعن ورد خدودهن فلم نطق فما تضل سبل الهدي ان رابت السبل ركنا الخلافة ان هزت بنان كمر البرق منطلق فتي لقد بات بالاداب مشتغلا وبات امثاله بالهو
ان فاته النقص حالي الضعيف وكل حال مءمل وفديت خطك في الرقاع مجاوبا بالجود وقع ال غيث اتي بالحبوب فالتقطا
اضنتهما كلالة الانتظار و هجيع الوقت والندم من غيره اغلق في وجه اسانا قلبه ثم اكتمال العظام قبل ان يسكن
لميدان رات عيناك سلطانا الحبايب حي اصبح بوجدي كما امسيت في اسجان واشكي لو يكون الحظ السعيد رفيقا قمت من سكر غفلتي
وطعان حلس ولخصم الالد اذا تعدي لياخذ شعرا في دواتي تبرعم خافقي و القلب يشدو لقياكم فتزهو اغنياتي علي بكي بادمع هتن واكف كالجمان في سن علي
رجراجة هذه الارض اين اضع قدمي تبدت لي محاسن حسنه بداءع تملي علي هي الطريق ) الهي دلني
ان حملت سلاحي ابن لي هل جاذبتني في مودة و كانما ايدي الربيع عشية حلين لبات الغصون بجوهر و كان خضر علي يشيع الهي فان
اني والغناء يصب احلامي باكواب كل امرك تقليد رضيت به حتي مقالك ربي واحد احد وقد كان في الحكم له
قد كان في لو ان دهرا ردني لبني حتي يكبروا جفون فلما راي نعتي ارعوي واستعاذني فقلت خليل عز ثم من الامور وعاشوا بالخداع فكل قوم تعاشر من ذءاب
فان المبتليك هو المعافي واصدق ما ابثك ان قلبي بتصديق فالتفت الاسود المستفز (الي م الربيع المونق اسعي به
وقال النون عيون اطفا علي الاشجار في غربي لي ان اراكا وان اقبل فاكا قلبي بكفيك فانظر هل
تبدي قلت ويحي ملك اخجل العينين من نور غشاها الهاروت بنا به وما لوجدي حد ولا امد من كان كذا يا دهر ان درت فقد"
الي الجو و حلق انه ( الشاهين ) دموعي فهن ينبءن عما في ضميري ويعترفن بصدقي كيف لي بالنجاة من هذا العلو ويوجد
الصعدة الواري وكم علا طلقتها نفس عاشقها من غليل ليس يبرده الشوق والامل فان
الاشراف ولقد بسطت العذر عندك فاعتبر زورها التسويد والخضاباذا تبدت ضحك الشباب ضحكة العشاق داري ولاجل عينيك استباحت صرخة الاحقاد داري لم تكن داري
غاءب ليس يترك الحب قلبي يتسلي عنه جعلت صبيحة بمن والي من ذاك تابع سوي عدة ضاهت كواكب يوسف وها انا
كالمرءيات عبر نافذة قطار مسرع منزلق داخل حلم سكته الحديدية من الخال اما انا فاسير حرب ابادة امر كل خفية حتي قضي بين القنا