text stringlengths 0 24.4k |
|---|
هيسامي لوغاس |
إيارل سيران |
يوها |
هاروتا ويستاليا |
زاكورا شيدنوتي |
كاي أوروكيرو |
مؤدي الصوت: يوما أوتشيدا |
شيرا إيغان |
مؤدي الصوت: تشيهارو ساواشيرو |
شوكا |
مؤدي الصوت: تسوباسا يوناغا |
شيكيتو |
مؤدي الصوت: ياسواكي تاكومي |
يوزوري |
سوزو |
هاكي |
كيريتو |
أتوري |
مؤدية الصوت: رومي باكو |
راجي شينازارد |
مؤدي الصوت: جون فوكوياما |
رونا شينازارد |
مؤدية الصوت: إينوري ميناسي |
يوجينا شينازارد |
مؤدية الصوت: ميكاكو كوماتسو |
ساكاكي |
مؤدي الصوت: كاتسويوكي كونيشي |
ملك شينازارد |
مؤدي الصوت: أتسشي مياوتشي |
ميهايا |
مؤدي الصوت: توشيوكي تويوناغا |
موكازي |
مؤدي الصوت: تورو أوكاوا |
كازوكي |
مؤدية الصوت: ساتشي كوكوريو |
إيتويا |
مؤدي الصوت: شينتارو أسانوما |
أوميهيبي |
مؤدية الصوت: ميتسكي سايغا |
تورو |
مؤدية الصوت: نانا ميزوكي |
إدوارد سكولنيك هو محقق أساسي في معهد برود، والمدير السابق لمركز ستانلي لأبحاث الطب النفسي في معهد برود، والرئيس السابق للأبحاث والتطوير في مختبرات ميرك للأبحاث. |
حياته التعليمية والمهنية في وقت مبكر. |
حصل إدوارد سكولنيك على درجة البكالوريوس في عام 1961 من جامعة هارفارد ودكتوراه في الطب عام 1965 من مدرسة طب هارفارد. وبعد دراسته الطبية، انضم إلى خدمة الصحة العامة لتجنب التجنيد في حرب فيتنام. وخلال السنوات الخمس عشرة التي قضاها في المعهد الوطني للسرطان التابع للمعاهد الوطنية للصحة، اكتشف سكولنيك الجين الورمي لعائلة راس RAS والذي يشارك في مسار الإشارات الحرجة بنقل الخلية طبيعية إلى الخلايا العدوانية المعروفة باسم خلايا الورم. ساعد عمله في تأسيس مفهوم منع مسارات الإشارات كأمر أساسي لبيولوجيا السرطان واكتشاف الأدوية. |
مختبرات ميرك للأبحاث. |
انضم إدوارد إلى مختبرات ميرك في عام 1982 كمدير تنفيذي لقسم الفيروس وبيولوجيا الخلية، بعد أن تم تكليفه من معاهد الصحة الوطنية الأمريكية. وشغل إدوارد منصب رئيس قسم الأبحاث في مختبرات ميرك للأبحاث منذ عام 1985 وحتى تنحيه في عام 2002. وأثناء وجوده في مختبرات ميرك، شارك في تطوير وإدخال 29 من الأدوية واللقاحات الجديدة. |
كان شخصية رئيسية في تطوير وتسويق عقار روفيكوكسيب، الذي تم سحبه من السوق بعد أن تم اكتشاف أن هذا العقار تسبب في مخاطر عالية للإصابة بالنوبة القلبية. وقد تكبدت المطالبات القانونية الناتجة عن ذلك تحميل شركة ميرك الكثير من التعويضات المالية. وخلال السنوات الخمس التي توفر فيها العقار في الولايات المتحدة، كانت هناك أكثر من 38000 حالة وفاة مرتبطة باستخدام عقار الروفيكوكسيب، حيث تعاطى ما وصل عدده إلى 25 مليون أمريكي العقار. في التحقيقات اللاحقة، تم الكشف عن أنه من المرجح أن ميرك كانت على علم بالتأثيرات الضارة لهذا الدواء، وأن سكولنيك قد رفضها من أجل دفع الدواء إلى السوق قبل بايلر. |
حياته المهنية. |
بدأ سكولنيك كمدير مؤسس لمركز ستانلي لأبحاث الطب النفسي في معهد برود عام 2007. وفي عام 2012 ، تنحى عن منصب المدير وأصبح عالِم مركز ستانلي الرئيسي، وخلفه ستيفن هيمان. |
حصل على عضوية الأكاديمية الوطنية للعلوم والأكاديمية الوطنية للطب، والأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم. كما تم تعيينه في مجلس الزوار في كلية الطب بجامعة بيتسبرغ. |
يمنح معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا جائزة إدوارد سكولنيك في علم الأعصاب على شرفه. |
قد يقصد من «نورمان سميث» : |
قد يقصد من «نونو سانتوس» : |
قد يقصد من «نيعان» : |
قد يقصد من «نيك جونسون» : |
مقاطعة اقتوو هي مقاطعة ذاتية الحكم في ولاية Kizilsu Kirghiz، وشينجيانغ، الصين. وتبلغ مساحتها . يبلغ عدد سكانها 170،000 حسب تعداد عام 2002. |
تقع مقاطعة اقتوو في أقصى غرب الصين على حدود قيرغيزستان و طاجيكستان. |
النقل. |
أكتو مربوطة بواسطة خدمة سكك حديد كاشغر-هوتان . |
كانت فترة المجلس العسكري اليوناني -المعروفة أيضًا بأسماء أخرى مثل فترة حكم العقداء أو الجونتا أو الدكتاتورية أو فترة السبع سنوات- سلسلةً من المجالس العسكرية اليمينية المتطرفة التي حكمت اليونان بعد الانقلاب اليوناني بقيادة مجموعة من العقداء في الجيش بتاريخ الحادي والعشرين من أبريل عام 1967. انتهت الدكتاتورية في الرابع والعشرين من يوليو عام 1974 تحت ضغط الاحتلال التركي لقبرص. بعد سقوط المجلس العسكري أتت فترة تغيير النظام وتأسيس الجمهورية اليونانية الثالثة الحالية. |
خلفية تاريخية. |
كان انقلاب عام 1967 وفترة الأعوام السبعة من الحكم العسكري بعدها نتيجة 30 عام من الانقسام الوطني بين قوات اليسار واليمين، والذي يمكن متابعته تاريخيًا حتى فترة مقاومة احتلال قوى المحور لليونان خلال الحرب العالمية الثانية. بعد التحرير عام 1944، دخلت اليونان في حرب أهلية كانت أطرافها هي القوى الشيوعية من جهة، وحكومة المنفى العائدة إلى البلاد من جهة أخرى. |
التأثير الأمريكي على اليونان. |
في عام 1944، أكد رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل على إيقاف التدخل السوفيتي في دول البلقان، وأمر القوات البريطانية بالتدخل في الحرب الأهلية اليونانية. كان من المعروف أن هذه العملية سوف تمثل التزامًا مطولًا ومفتوح الأمد، بعد ذلك تدخلت الولايات المتحدة لمساعدة الحكومة اليونانية ضد القوات الشيوعية. |
في عام 1947، أصدرت الولايات المتحدة الأمريكية مبدأ ترومان، وبدأت بدعم عدد من الحكومات السلطوية في اليونان وتركيا وإيران بشكل فعال بغية منع وقوع هذه البلدان تحت السيطرة السوفيتية. في عام 1945، شكلت مجموعة من الضباط القدامى في كتائب الأمن التعاونية المقاومة للفاشية أنفسهم في مجموعة سرية معروفة باسم الرابطة المقدسة للضباط اليونانيين (أو اختصارًا أيديا). منذ عام 1947 فصاعدًا، حصلت الرابطة المقدسة سنويًا على دعم مالي قدره مليون دولار سنويًا من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) باعتبارها واحدة من القوى ’الديمقراطية’ (أي المعادية للشيوعية بالأحرى) الكبرى في اليونان. كان العديد من قادة المجلس العسكري المستقبليين أعضاء في الرابطة المقدسة مثل جورجيوس بابادوبولوس. |
بفضل المساعدات البريطانية والأمريكية، انتهت الحرب الأهلية اليونانية بهزيمة الشيوعيين عسكريًا عام 1949. حُظر الحزب الشيوعي اليوناني بالإضافة إلى المؤسسات التابعة له، وهرب الكثير من الشيوعيين خارج البلاد أو تعرضوا للملاحقة القانونية. بدأ الجيش اليوناني يعمل بشكل مقرب مع السي آي إيه، خصوصًا بعد انضمام اليونان إلى حلف شمال الأطلسي عام 1952. ضم هذا التعاون ضباطًا بارزين في السي آي إيه مثل غوستاف أفراكوتوس وكلير جورج. حافظ أفراكوتوس على علاقة مقربة من الضباط الذين ظهروا لاحقًا في الانقلاب العسكري. |
في عام 1952، أصدرت الرابطة بيانًا تذكر فيه أن الدكتاتورية هي الحل الوحيد للمشاكل التي تواجه اليونان. اعتبر المفكر اليوناني كريستوس كاسيميريس هذا البيان صادمًا إذ أن البلاد كانت تنعم بازدهار نسبي بعد هزيمة الشيوعيين عام 1949 خصوصًا أن الظروف المعيشية واجهت انهيارًا في الأربعينيات، كما كان الوضع السياسي اليوناني مستقرًا. برأي كاسيميريس، بما أن بابادوبولوس لعب دورًا كبيرًا في كتابة بيان عام 1952، من المرجح أن يكون هدفه هو ’المطامع الشخصية’ وليس القلق الموضوعي من الشيوعيين اليونانيين لأن اليونان في ذلك الوقت لم تكن أبدًا على حافة الوقوع في أيدي الشيوعيين عام 1952 كما صور البيان. |
مثلت اليونان حلقة وصل محورية في قوس حلف الناتو الدفاعية التي امتدت من الحدود الإيرانية الشرقية وصولًا إلى أقصى الشمال النرويجي. كانت اليونان تحديدًا تعتبر في خطر لأنها شهدت حركات تمرد شيوعية. عمل كل من جهاز الاستخبارات الوطني اليونانية حديث العهد وفرق الغزو الجبلية (إل أو كي) بشكل مقرب مع المخابرات الأمريكية. بالإضافة إلى الاستعداد لغزو سوفيتي، اتفقت هذه الأطراف على التعاون ضد أي انقلاب يساري محتمل. انضمت مجموعة إل أو كي بشكل خاص إلى شبكة أوروبية من العملاء المجهزين للعمل لدى حدوث أي غزو أو انقلاب. بالرغم من وجود إشاعات كثيرة حول دعم مباشر للانقلاب من قبل الولايات المتحدة، لا يوجد دليل يدعم هذا الادعاء، حتى إن توقيت الانقلاب فاجأ السي آي إيه كما يبدو. بالرغم من ذلك، دعمت الولايات المتحدة الدكتاتورية العسكرية في البلاد. |
الارتداد والاضطراب السياسيان. |
بعد سنوات عديدة من الحكم المحافظ، كان انتخاب مرشح حزب الاتحاد المركزي جورجيوس باباندريو كرئيس للحكومة اليونانية علامة على حدوث تغيير. في محاولة للحصول على مزيد من السيطرة على الحكومة فوق الحدود التي يسمح بها الدستور، اصطدم الملك الشاب قليل الخبرة قسطنطين الثاني مع دعاة الإصلاح الليبراليين. في يوليو عام 1964، أعلن باباندريو عن رغبته بطرد الضباط المنتمين إلى الرابطة المقدسة للضباط اليونانيين بشكل منافٍ لرغبة الملك الذي اعتبر أن حقه الملكي يدفعه لحماية ضباط الرابطة. قاد هذا الخلاف إلى مظاهرات واسعة في أثينا التي كانت ذات أغلبية جمهورية. عزل الملك باباندريو عام 1965 مسببًا مرحلة من الاضطراب الدستوري عُرفت باسم ’ارتداد عام 1965’ أو أبوستاسيا 1965. |
بعد القيام بعدد من المحاولات لتشكيل حكومات، معتمدًا على حزب الاتحاد الوطني المنشق وأعضاء البرلمان المحافظين، عين قسطنطين الثاني حكومة مؤقتة برئاسة إيوانيس باراسكيفوبولوس، ودعي لانتخابات جديدة في الثامن والعشرين من مايو عام 1967. أشارت معظم المعطيات إلى أن حزب الاتحاد المركزي لباباندريو سوف يكون الحزب الأكبر، ولكنه لن يكون قادرًا على تشكيل حكومة وحيدة الحزب وسوف يُجبر على الدخول في تحالف مع اليسار الديمقراطي الاتحادي، والذي كان المحافظون يشكون بكونه عمليًا للحزب الشيوعي اليوناني المحظور. مثّل هذا الشك ذريعة للانقلاب العسكري. |
انقلاب الجنرالات. |
تصور المؤرخون والصحفيون اليونانيون وقوع ’انقلاب جنرالات’، وهو انقلاب عسكري كان ليحدث بتوجيه من قسطنطين تحت ذريعة محاربة محاولات التخريب السوفيتية. |
قبل الانتخابات التي تقرر إجراؤها في الثامن والعشرين من مايو عام 1967، والتي كان فوز حزب الاتحاد المركزي فيها بنتيجة ساحقة، قلق عدد من سياسيي الاتحاد الوطني المتطرف المحافظ من أن السياسات اليسارية لأعضاء حزب الاتحاد المركزي -ومن ضمنهم أندرياس باباندريو ابن جورجيوس باباندريو- سوف تقود إلى أزمة دستورية. اقترح السياسي جورج راليس أنه في حال حدوث اضطراب كهذا، على الملك إعلان القانون العرفي كما يسمح له الدستور الملكي. تبعًا لأقوال راليس كان الملك قسطنطين متقبلًا لهذه الفكرة. |
بحسب الدبلوماسي الأمريكي جون داي، كانت واشنطن أيضًا قلقة من حصول أندرياس باباندريو على دور فعال في الحكومة المقبلة بسبب تقدم والده في السن. تبعًا للدبلوماسيين الأمريكيين روبرت كيلي وجون أوينز اللذين كانا موجودين في أثينا آنذاك، سأل الملك قسطنطين السفير الأمريكي وليام فيليبس تالبوت عن موقف الولايات المتحدة من إجراء حل خارج برلماني لهذه المشكلة. |
كان رد السفارة سلبيًا من ناحية المبدأ، لكنه أضاف أنه «لا يمكن تحديد رد فعل الولايات المتحدة على هذه الحركة مسبقًا، لكنها قد تعتمد على ظروف هذا الوقت». أنكر قسطنطين هذا الأمر. حسب تالبوت، التقى قسطنطين بجنرالات الجيش الذين وعدوه بعدم اتخاذ أي إجراء قبل الانتخابات القادمة. لكن تصريحات أندرياس باباندريو أثارت قلقهم، وقرروا إعادة النظر في قرارهم بعد رؤية نتائج الانتخابات. |
في عام 1966، أرسل قسطنطين مبعوثه ديميتريوس بيتسيوس إلى باريس في مهمة لإقناع رئيس الوزراء السابق قسطنطين كرامنليس بالعودة إلى اليونان ومتابعة دوره السابق في السياسة. تبعًا لادعاءات غير مؤكدة من طرف الملك السابق، أجاب كرامنليس على بيتسيوس بأنه لن يعود إلى اليونان إلا إذا فرض الملك القانون العرفي في البلاد كما تسمح له امتيازاته الدستورية. |
تبعًا لمراسل صحيفة نيويورك تايمز سيروس إل. سولزبرغر، ذهب كرامنليس إلى نيويورك للالتقاء بالجنرال في سلاح الجو الأمريكي لوريس نورستاد من أجل الضغط لإجراء انقلاب للمحافظين يوصله إلى قيادة اليونان. يدعي سولزبرغر أن نورستاد رفض التدخل في هذه الأمور. تعتمد مصداقية رواية سولزبرغر فقط على كلمته وكلمة نورستاد. في عام 1997، عندما كرر الملك السابق ادعاءات سولزبرغر، ذكر كرامنليس أنه «لن يتعامل مع تصريحات الملك السابق لأن كلًا من محتواها وأسلوبها غير جدير بالتعليق». |
انتُقد تبني الملك المخلوع لادعاءات سولزبرغر ضد كرامنليس من قبل الإعلام اليوناني المتحيز لليسار، والذي انتقد كرامنليس بصفته ’وقحًا’ و’صفيقًا’. في ذلك الوقت أشار قسطنطين بشكل محدد إلى ذكر سولزبرغر لدعم فرضية الانقلاب المخطط من قبل كرامنليس، ولم يذكر أي اجتماع مزعوم عام 1966 مع بيستوس، والذي لم يشر إليه إلا بعد موت كل من الطرفين الآخرين لضمان عدم وجود رد على الادعاء. |
كما تبين لاحقًا، فإن الأزمة الدستورية لم تكن ناتجة عن الأحزاب السياسية أو من القصر، إنما عن الضباط الانقلابيين متوسطي الرتبة. |
جوجل آي/أو هو مؤتمر سنوي لمدة يومين تعقدته جوجل في سان فرانسيسكو، كاليفورنيا. يناقش ميزات التقنية العالية والمتعمقة وتعقد فيه جلسات اجتماعية ركزت على بناء شبكة الإنترنت، الجوال، وتطبيقات المؤسسات مع جوجل وتقنيات الإنترنت المفتوحة مثل أندرويد، وكروم ، كروم أو إس، واجهة برمجة التطبيقات من جوجل، أدوات جوجل للويب، بدأ جوجل I / O في عام 2008. |
سوندار بيتشاي (التاميل: சுந்தர் பிச்சை)، من مواليد 12 يوليو 1972، هو مهندس كمبيوتر أمريكي من أصل هندي، يشغل حالياً منصب المدير التنفيذي لشركة جوجل، وكان يشغل منصب نائب رئيس أنظمة كروم وأندرويد. |
حياته المبكرة. |
ولد ساندر بيتشاي في 12 يوليو/تموز 1972 في مدينة تشيناي المعروفة باسم “مدراس”، عاصمة ولاية تاميل نادو جنوب الهند، ويسكن المدينة نحو أربعة ملايين نسمة. وعمل والده مهندسًا للكهرباء في شركة “جنرال إلكتريك كومباني” البريطانية، وأدار مصنعًا لإنتاج المكونات الكهربائية، بينما عملت والدته قبل إنجابها في الكتابة الاختزالية. وعاشت الأسرة، التي تتألف من الوالدين وساندر وشقيقه الأصغر، في شقة من غرفتين، ولم يحظ ساندر بغرفة مستقلة، واعتاد وشقيقه النوم في غرفة المعيشة، كما لم تمتلك الأسرة تلفزيون أو سيارة، واعتمدت في تنقلاتها على الحافلات المزدحمة، أو دراجة نارية زرقاء اللون من نوع “لامبريتا” فيتولى الأب القيادة، ويجلس ساندر أمامه، بينما يحمل المقعد الخلفي الأم والشقيق الأصغر. |
الحياة الشخصية. |
وهو متزوج من "Anjali Pichai" ، née Wiki ، وهي مهندسة كيميائية من كوتا، راجستان. التقيا كزملاء في المعهد الهندي للتكنولوجيا في خراجبور. للزوجين طفلان. تشمل اهتمامات بيتشاي كرة القدم والكريكيت. |
الحياة التعليمية. |
أتم بيتشاي تعليمه في مدارس مدينته، وتفوق في الدراسة كما قاد فريق الكريكيت في مدرسته خلال المرحلة الثانوية. وانتقل بعدها لدراسة هندسة المعادن في المعهد الهندي للتكنولوجيا في كاراجبور، وتخرج فيه في عام 1993 ، ومنحه المعهد الميدالية الفضية. وصفه أحد أساتذته بأنه كان الألمع في دفعته، ودعاه آخر بأنه أشبه بالألماس غير المصقول. |
ونال بعد تخرجه منحه للدراسة في “جامعة ستانفورد” الأمريكية المرموقة التي تخرج فيها الكثير من أبرز رواد التكنولوجيا، وحصل فيها على الماجستير في هندسة المواد وفيزياء أشباه الموصلات، وأقام في عامه الأول بصحبة عائلة مستضيفة. |
ووصل بيتشاي إلى الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1993 بعد رحلة ليست بالسهلة في جمع تكلفة تذكرة الطيران. وبعدما فشلت الأسرة في الحصول على قرض لتغطية النفقات في الوقت المُناسب، أقدمت على سحب ألف دولار من مُدخراتها، وهو مبلغ يتجاوز راتب الأب في عامٍ كامل. وعلق بيتشاي: “فعل والدي ووالدتي ما يفعله الكثير من الآباء في ذلك الوقت. ضحيا بالكثير من حياتهما، ووظفا الكثير من الدخل المُتاح للتأكد من تعلم أطفالهما”. |
وفي البدء خطط بيتشاي للحصول على الدكتوراه من “ستانفورد” والانطلاق في مسار أكاديمي داخل الجامعة، لكنه قرر بعد فترة قصيرة الاتجاه إلى العمل كمهندس ما مثل مفاجأةً لوالديه. وعمل بيتشاي أولًا في شركة “أبلايد ماتريلز” في وادي السيليكون في ولاية كاليفورنيا الأمريكية. |
وبعدها نال الماجستير في إدارة الأعمال من “كلية وارثون للأعمال” في “جامعة بنسلفانيا” في عام 2002، وانتقل للعمل في الإدارة والاستشارات في شركة “ماكينزي”، ليصل إلى “جوجل” في عام 2004 بعدما ناقش أحد زملاءه في “ماكينزي” محاولًا إثنائه عن الانتقال إلى “جوجل”، وبعدها أدرك بيتشاي وجاهة أسباب العمل في “جوجل”. وخاض بيتشاي مقابلة العمل في 1 أبريل/نيسان، وهو اليوم الذي أطلقت فيه الشركة خدمة البريد الإلكتروني “جيميل”. |
وفي حين تولى بيتشاي، المُحب للشطرنج، مسؤولية نظام تشغيل “أندرويد”، الأكثر استخدامًا في الهواتف الذكية في العالم، لم تمتلك أسرته هاتفًا أرضيًا قبل بلوغه سن الثانية عشر. وحينها كشف الهاتف للصبي جانبًا من الفوائد السحرية للتكنولوجيا. ويتذكر بيتشاي دوما صعوبات الحصول على خط هاتف ثابت في الهند، وانتظار العائلة لفترة تقترب من سبعة أعوام. |
قبل انضمامه إلى غوغل، عقد بيتشاي على دراسة الهندسة وإدارة المنتجات في المواد التطبيقية، وكان أيضا مستشارا في شركة ماكينزي أند كومباني للبرمجيات |
العمل في “جوجل”. |
قبل عامين، وصف لاري بيج بيتشاي في خطاب الإعلان عن ترقيته للإشراف على “أندرويد” بقوله: “لدى سوندار الموهبة لابتكار منتجات مُمتازة تقنيًا وسهلة الاستخدام، ويُحب الرهان الكبير. انظر إلى متصفح “جوجل كروم” مثلا. في عام 2008 تساءل الناس عما إذا كان العالم بحاجة حقًا إلى متصفح إنترنت آخر. واليوم لدى (كروم) ملايين المستخدمين السعداء”. |
ويدين بيتشاي بنجاحه في “جوجل” إلى عمله على جعل مُنتجات الشركة أسهل في الاستخدام، ومن ثم أكثر شعبية، وهو ما جذبه إلى المشروعات المهمة والصعبة. وبحسب ويسلي تشان الذي سلم لبيتشاي “شريط أدوات جوجل” في 2004: “كان لديه هذا السجل المدهش لما يقرب من اثنى عشر عامًا من إطلاق المنتجات التي يريدها الناس” . |
إبتكار شريط أدوات جوجل. |
وبدأ بيتشاي عمله ضمن فريق صغير يُطور “شريط أدوات جوجل” في متصفحات الإنترنت، وسمحت الإضافة الصغيرة لمُستخدمي “إنترنت إكسبلورر” و”فايرفوكس” بالوصول بسهولة إلى بحث “جوجل”. وفي حين لا يبدو هذا التطور بالخطوة المُذهلة في مسيرة الشركة، إلا أنها زادت من شعبية “جوجل” باعتباره محرك البحث الافتراضي للعديد من مُتصفحات الإنترنت. وساعد عمل بيتشاي الدءوب على “شريط أدوات جوجل” في تأسيس سمعته مُبكرًا كعضو مجتهد يضع مصالح واهتمامات الشركة نصب عينيه. |
تطوير متصفح الإنترنت. |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.