text
stringlengths
0
24.4k
ويعني الفرق في الوزن أنه يتم التمييز ضد النظائر في العمليات الكيميائية، على سبيل المثال، ترى المصانع أنه يكون من الأسهل تضمين 12C الأخف من 13C الثقيل.
وهناك نظائر أخرى لا يتم إنتاجها إلا بسبب التحلل الإشعاعي للعناصر الأخرى، مثل 87Sr, الذي يعد النظير الشقيق لـ 87Rb. ويشيع تواجد Rb، وبالتالي 87Sr، في القشرة الأرضية، وبالتالي فإن توفر 87Sr في عينة من الرواسب (التي تتعلق بـ 86Sr) يتعلق بمقدار الرواسب الذي نجم في القشرة الأرضية، مقارنة بشكل المحيطات.
ونسبة النظائر الثلاثة الرئيسية، وهي 87Sr / 86Sr، و34S / 32S و13C / 12C، كانت تخضع لتقلبات دراماتيكية في بداية العصر الكمبري تقريبًا.
نظائر الكربون.
هناك نوعان مستقران من النظائر الخاصة بالكربون، وهما الكربون 12 (12C) والكربون 13 (13C). وتتم الإشارة إلى النسبة بين الاثنين على أنها، وهي تمثل عددًا من العوامل.
ونظرًا لأن المواد العضوية تفضل استخدام 12C الأخف، فإن الزيادة في الإنتاجية تؤدي إلى زيادة في باقي النظام، والعكس بالعكس. وبعض مستودعات الكربون تتسم بخفة النظائر بشدة: على سبيل المثال، الميثان حيوي المنشأ، الذي يتم إنتاجه من خلال تحلل البكتيريا، يحتوي على من 60 ، وهي النسبة العظمى، في حين أن 1 يعتبر بمثابة تقلب كبير! وبالتالي فإن أي حقن للكربون من أحد هذه المستودعات ربما يعزى إليه حدوث الانهيار الكمبري المبكر في .
وتشتمل الأسباب التي غالبًا ما تكون مقترحة للتغييرات التي تنجم في معدل 13C إلى 12C الموجود في الصخور على ما يلي:
وبالتالي، فإن الكائنات الحية غالبًا ما تحتوي على نسبة غير متناسبة من 12C.
ويمكن أن يزيد الانقراض الجماعي من مقدار 12C المتاح لتضمينه في الصخور، وبالتالي، فإنه يقلل من نسبة 13C إلى 12C.
نظائر الاسترونشيوم.
"الرجاء إعداد هذا القسم"
نظائر الكبريت.
"الرجاء إعداد هذا القسم"
التقلبات الكيميائية الأخرى.
"الرجاء إعداد هذا القسم"
علم القياسات الجيومورفولوجية هو ذلك الفرع القائم على الإجراءات الحسابية لعلم الهندسة والطوبوغرافيا وشكل آفاق الأرض وتغيرها الزمني. (Turner 2006)
نظرة عامة.
يشير مصطلح ‘’علم القياسات الجيومورفولوجية’’ إلى:
التاريخ والأصول.
يتعامل علم القياسات الجيومورفولوجية مع القياس الكمي لعلم الهندسة والطوبوغرافيا والتكونات الأرضية المادية لآفاق الأرض بمرور الوقت (ترنر، 2006)، وهو ينبثق من تخصصات علم تشكل الأرض وهندسة المساحة الرقمية والتحليل الكمي لسطح الأرض. ويتميز علم تشكل الأرض بتاريخ طويل كمفهوم ومجال دراسة، مع وجود التحليل الكمي لسطح الأرض كواحد من أقدم التخصصات المرتبطة به (شميدت، 2005). أما هندسة المساحة الرقمية فهي تخصص فرعي نشأ مؤخرًا، بل إن الأمر الأكثر حداثة هو مفهوم علم القياسات الجيومورفولوجية. لم يظهر هذا المفهوم إلا حديثًا منذ توفر حزم نظم المعلومات الجغرافية الأكثر مرونة وقدرة إلى جانب نموذج الارتفاع الرقمي (DEM) الأعلى دقة (ترنر، 2007). إنها استجابة لتطوير تقنية نظم المعلومات الجغرافية هذا لتجميع بيانات نموذج الارتفاع الرقمي ومعالجتها (على سبيل المثال الاستشعار عن بعد وبرنامج لاندسات و تحديد الخصائص الهندسية للعناصر من الصور الفوتوغرافية).
مبادئ عمل علم القياسات الجيومورفولوجية.
مع منظر طوبوغرافي يبرز السؤال المرتبط بموضع الميزة وكذلك إلى أي مدى يمكن تصنيفها أو تحديدها بدقة. يتضمن علم القياسات الجيومورفولوجية اشتقاق القيم من بيانات نموذج الارتفاع الرقمي التي تشير إلى المزايا الجيومورفولوجية، مثل ما إذا كانت القيم المحلية النسبية تصف القمم والممرات والحفر والأسطح المستوية والقنوات سلاسل الجبال. نتيجة لوجود قيود ناتجة عن الدقة واتجاه المحور وتعريفات الكائنات فإن البيانات المكانية المشتقة قد تعطي معنى به ملاحظة موضوعية أو تطبيق معلومات، أو تتم بدلاً من ذلك معالجتها بصفتها بيانات غامضة لمعالجة الأخطاء المساهمة المتباينة بشكل كمي بدرجة أكبر – على سبيل المثال كفرصة كلية بنسبة 70% لنقطة تمثل ذروة جبل في ظل البيانات المتاحة، بدلاً من التخمين على أساس المعلومات للتعامل مع الغموض (فيشر وآخرون، 2004).
التطبيقات.
التحليل الكمي للسطح من خلال علم القياسات الجيومورفولوجية يوفر الأدوات اللازمة للعلماء والمديرين المهتمين بإدارة الأراضي (ألباني وآخرون، 2004). وتتضمن مجالات التطبيقات:
علماء القياسات الجيومورفولوجية.
باعتباره فرعًا جديدًا نسبيًا وغير معروف من نظام المعلومات الجغرافية فإن موضوع علم القياسات الجيومورفولوجية له رموز رائدة "شهيرة" كما هو الحال مع المجالات الأخرى مثل علم المياه (روبرت هورتون) أو الجيومورفولوجي (روجر كورلي). وفي الماضي تم استخدام علم القياسات الجيومورفولوجية في مجموعة واسعة من الدراسات (بما يتضمن مجموعة من أبحاث الجيومورفولوجي المتطورة للغاية تقدم بها أكاديميون مثل إيفانز وليوبولد وولمان (كورلي، 1972؛ كليمانيك، 2006) ولكن حديثًا فقط بدأ ممارسو نظام المعلومات الجغرافية في تضمين هذا العلم في أعمالهم. ورغم هذا يتزايد استخدام هذا العلم بواسطة باحثين مثل أندي تيرنر وجوزيف وود.
المؤسسات الدولية.
تقوم المؤسسات الكبيرة بشكل متزايد بتطوير تطبيقات قياسات جيومورفولوجية قائمة على نظام المعلومات الجغرافية، ومن أمثلة ذلك إنشاء حزمة برامج معتمدة على جافا للقياسات الجيومورفولوجية بالاشتراك مع جامعة ليدز. ويمكن الوصول إلى النتائج النموذجية من قسم الوصلات الخارجية.
التعليم حول القياسات الجيومورفولوجية (المؤسسات).
تقوم المؤسسات الأكاديمية بشكل متزايد بتطوير مزيد من الموارد في التدريب على القياسات الجيومورفولوجية ودورات تدريبية معينة رغم أن هذه الدورات ما تزال مقتصرة على جامعات ومراكز تدريبية قليلة. وأكثرها قابلية للوصول في الوقت الحالي يتضمن مكتبة موارد القياسات الجيومورفولوجية المتاحة عبر الإنترنت بالتعاون مع جامعة ليدز والمحاضرات والجلسات العملية التي يتم تقديمها كجزء من وحدات نظام معلومات جغرافية أوسع نطاقًا، وأكثر الوحدات شمولاً في الوقت الحالي يتم تقديمها في جامعة بريتش كولومبيا (تحت إشراف برايان كلينكينبرج) وفي جامعة دالهاوسي.
برامج التحليل الكمي لسطح الأرض/القياسات الجيومورفولوجية.
برنامج الكمبيوتر التالي به وحدات أو امتدادات متخصصة في تحليل التضاريس (مدرجة بترتيب أبجدي):
انظر أيضًا.
يعتبر موضوع القياسات الجيومورفولوجية تابعًا وثيقًا لعدد من المجالات الأخرى مثل:
علم جيولوجيا الأساطير هو علم يعني بدراسة الإشارات المزعومة إلى الحوادث الجيولوجية في علم الميثولوجيا. وتمت صياغة هذا المصطلح عام 1968 على لسان دوروثي فيتاليانو وكان عالمًا جيولوجيًا في جامعة إنديانا.
وهناك زعم بأن التقاليد الشفوية عن الطبيعة غالبًا ما يتم التعبير عنها بلغة أسطورية وقد تحتوي على معرفة طبيعية حقيقية ومميزة تستند إلى ملاحظة دقيقة للدليل المادي. يزعم متخصصو علم جيولوجيا الأساطير قدرتهم على توفير معلومات ذات قيمة كبيرة عما وقع سابقًا من الزلازل والأمواج العاتية والفيضانات وحوادث التصادم الكوكبية واكتشافات الوقود الحفري وغير ذلك من حوادث قد تكون مجهولة من الناحية العلمية أو يصعب تتبع آثارها.
ولتمييز هذه عن الأخرى، هناك قصص السببية التي تقدم تفسيرًا للخصائص الجيولوجية دون أي ذكر لتشكلها؛ ومثال ذلك أسطورة من أساطير السكان الأصليين في أمريكا عن دب عملاق يطارد زوجين، فيتخلصان منه عندما ترتفع الأرض من تحت أقدامهما؛ ولا تزال علامات أظافر مخالب الدب محفورةً على جانبي الجزء المرتفع عن الأرض والذي يُعرف اليوم باسم ديفلز تاور، وايومنغ.
في أغسطس 2004، عقد المؤتمر الجيولوجي الدولي رقم 32 جلسةً ناقش فيها موضوع "الأسطورة والجيولوجيا"، والذي تمخض عن أول مجموعة من الأبحاث التي خضعت لمراجعة صارمة تناقش هذا الموضوع(2007).
الجيوفسيولوجي (من المقطع "جيو"، ويعني أرض + "فسيولوجي"، ويعني علم دراسة أعضاء الكائنات الحية) هو علم يدرس التفاعل بين الكائنات الحية مع الأرض ويستند إلى فرضية تقول بأن الأرض تتفاعل ككائن حي واحد.
مصطلح "جيوفسيولوجي" روج له جيمس لافلوك في كتاباته عن فرضية غايا. وقد سبقه إلى صياغة هذا المصطلح علماء آخرون كثر. جيمس هاتون (1726-1797)، "أبو الجيولوجيا" كتب في عام 1789 في محاضرة ألقاها بدلاً منه الدكتور بلاك "أعتبر الأرض بمثابة كائن هائل تجب دراسته عبر علم وظائف الأعضاء." هذه الرؤية التي تفترض أن الأرض من عدة نواحٍ يمكن اعتبارها كائنًا هائلاً لاقت رواجًا واسعًا في بداية القرن التاسع عشر ودعمها حتى هؤلاء الذين يعدّون من أوائل علماء الأحياء مثل هاكسلي (1825-1895). وجهة نظر جيوفسيولوجية أخرى بديلة ومشابهة ترى أن الأرض هي عبارة عن خلية مفردة تطورت على يد لويس توماس في كتابه "حيوات الخلية: ملاحظات مراقب بيولوجي" (1974).
فلاديمير فيرنادسكي (1863-1945)، مؤسس علم الكيمياء الجيولوجية الأحيائية افترض أن العمليات الجيولوجية الفسيولوجية كانت المسؤولة عن تطور الأرض عبر سلسلة من المراحل التي تطورت فيها طبقة الجيوسفير (المختصة بالمادة غير الحية) إلى طبقة البيوسفير (المختصة بالحياة البيولوجية). ألقى فكر فيرنادسكي بظلاله الكثيفة على تطور علم البيئة في روسيا، الذي بلغ أوجه في "البارادايم الروسي" (ذلك المصطلح الذي صكه للمرة الأولى جيورجي زافارزين في عام 1995). المبادئ الرئيسية لهذا المنهج تتمثل في أ) أن الحياة لا يمكن أن توجد إلا في شكل دورات مغذيات مترابطة (أي النظام البيئي)، 2) أن تركيبة النظام البيئي هي عملية منظمة على النقيض من العملية العشوائية، 3) أن نشأة الحياة على الأرض كانت منسجمة فيما يتصل بظهور دورات المغذيات البدائية، 4) أنه بالإضافة إلى تطور الأنواع، توجد عملية منفصلة يحدد وجهتها توافق الجماعة وديناميكياتها (ليكفيسيوس، 2006).
فريدريك كليمنتس (1874-1945) من معهد كارنيجي في واشنطن والذي روّج لفكرة غطاء الذروة أدخل كذلك فكرة علم وظائف الأعضاء إلى علم البيئة، معتبرًا أن الطبيعة المتشابكة للنباتات والحيوانات مثل عمليات تمثيل غذائي ضمن كائن حي مفرد هائل.
عالم الأحياء البريطاني آرثر تانسي (1871-1955)، الذي استخدم مصطلح النظام البيئي للمرة الأولى، درس احتمالية أن تكون الجماعة الحيوية قابلة لاعتبارها شبه كائنات غير محدودة، ومع ذلك لم يحدث أن توسع بأفكاره إلى النطاق الكوكبي.
درس إفيلين هوتشيسون الطريقة التي تميل من خلالها الدالة اللوجيستية والتغذية الارتجاعية عبر الأنظمة والتنظيم الذاتي إلى تفسير الكثير من خصائص النظم البيئية وتوسع رايموند ليندمان بأبحاثه ليشمل الطريقة التي تتدفق من خلالها الطاقة بين المستويات الغذائية في نموذجه "الغذائي الديناميكي"، كما شهد هذا الأمر المزيد من التطوير من خلال فرضية مارك ماكمينامين وديانا ماكمينامين عن "البحر الهائل"، التي تدرس معدل تدفق المياه عبر البيئة البيولوجية في غايا. تايلر فولك أخضع الدوائر الغذائية للعديد من العناصر التي تعتمد عليها الحياة للدراسة وافترض أن لهذا الأمر أهمية حيوية في فهم علم الجيوفسيولوجي.
يوجين أودم آمن بأن التوازن والاستقرار في النظم البيئية كانت محصلة لعمليات التطور وطور هاوارد أودم (أخوه) عمله ليشمل المؤثرات الحرارية الديناميكية في نشأة "الحالات المستقرة" البيئية. كذلك وسَّع هاوارد أودم طبيعة نطاق النظم البيئية التي تتميز برابطة واحدة متجهة لأعلى مثبتًا أن "التسلسل الهرمي المتداخل" و"الترتيب المتغاير" أو "التسلسل الكلي الفرعي" المتوفر والذي يمكن للنظم خلاله أن تعدّ عناصر لأنظمة أكبر (من ورقة النبات إلى الشجرة إلى الفرجة في الغابة إلى الغابة إلى المنطقة البيئية إلى المملكة الحيوية أو المجالات الحيوية). على أساس هذه الفرضية، تمثل فرضية غايا والجيوفسيولوجي الامتداد النهائي لهذه المبادئ.
تطورت نظرية التحصين على يد اختصاصي علم النفس الاجتماعي ويليام ج. ماجواير عام 1961 لتقديم مزيد من التفسير لكيفية تغيير الاتجاهات والاعتقادات والأهم من ذلك كيفية الحفاظ على ثبات الاتجاهات والاعتقادات في مواجهة محاولات الإقناع. ولا تزال دراسة نظرية التحصين مستمرة حتى يومنا هذا من قبِل الباحثين في مجالات الاتصال وعلم النفس الاجتماعي وعلم الاجتماع، كما تم تقييم النظرية في سياقات متنوعة منها السياسة (فاو وآخرون، 1990) والحملات الصحية (فاو وفان بوكيرن، 1994) والتسويق (كومبتون وفاو، 2004) وغيرها من المجالات.
التشبيه الطبي.
إن التشبيه الطبي للتلقيح هو أفضل توضيح لمفهوم التحصين، كما أن هذا التشبيه في الحقيقة مثال افتتاحي لكيفية إحداث المقاومة من خلال التحصين. فكما شرح ماجواير في بداية الأمر (1961أ)، تتمثل آلية عمل التلقيح الطبي في تعريض الجسم لفيروسات ضعيفة - بحيث تكفي لدفع الجسم إلى الاستجابة (مثل إنتاج الأجسام المضادة) وفي نفس الوقت لا تكون قوية بدرجة تفوق مقاومة الجسم لها. ويعمل التحصين السلوكي بنفس الطريقة: من خلال تعريض شخص ما لحجج مضادة ضعيفة لبدء عملية إقامة الحجج المضادة والتي تعطي في النهاية مقاومة لرسائل الإقناع الأقوى التي تواجه الشخص فيما بعد.
الأصول.
كانت فكرة التحصين مستقاة من بحث سابق تناول دراسة الرسائل التي تحمل وجهًا واحدًا والرسائل التي تحمل وجهين، والنوع الأول هو رسائل داعمة لتقوية الاتجاهات القائمة لكن دون ذكر المواقف المضادة، في حين تعرض الرسائل التي تحمل وجهين كلاً من الحجج المضادة وتفنيداتها (لومسداين وجانيس، 1953)
كانت آثار الحرب الكورية أحد أهم المحفزات التي دفعت ماجواير لوضع هذه النظرية؛ حيث اختار تسعة من أسرى الحرب الأمريكيين - عند منحهم الفرصة - البقاء مع معتقليهم السابقين، فافترض الكثيرون تعرض الجنود لغسل الدماغ، لذا تحول ماجواير وغيره من علماء الاجتماع إلى دراسة طرق تحول المقاومة إلى الإقناع. ومثّل هذا تغيرًا في مجال البحث القائم في موضوع الإقناع والذي كان محصورًا في كيفية جعل الرسائل أكثر إقناعًا وليس العكس (جاس وسيتر، 2003).
التطور.
قاد ماجواير سلسلة من التجارب لتقييم فعالية التحصين والتي أضافت فارقًا دقيقًا لفهمنا لآلية عمله (للاطلاع على نظرة عامة عنه، انظر كومبتون وفاو، 2005). حصرت الدراسات المبكرة (مثل ماجواير وبابجريجوس، 1961) عملية اختبار نظرية التحصين على الحقائق البديهية الثقافية أو الاعتقادات المسلم بها دون تفكير (مثل مراعاة غسيل الأسنان بالفرشاة يوميًا). في حين امتد التطور اللاحق الذي حدث لنظرية التحصين الموسعة إلى مواضيع أكثر جدالية وإثارة للخلاف في مجالات السياسة والصحة والتسويق وغيرها، كما تم تطبيق النظرية في مجال التعليم للمساعدة في الحيلولة دون إدمان المواد المخدرة.
شرح النظرية.
تذكر نظرية التحصين ضرورة تقوية الاتجاهات أو الاعتقادات أو الآراء القائمة أصلاً لمنع حدوث الإقناع، ويجب أولاً تحذير المتلقي من تعرضه لهجوم وشيك، فيشعره هذا بالتهديد ( أو إدراك تعرضه للهجوم) مما يعطي بداية للدفاع ضد الهجمات المقبلة. لذا تكمن الفكرة في أنه عند تقديم حجة ضعيفة في رسالة التحصين، ستعمل عملية التفنيد على إعداد المتلقي لرسالة إقناع أقوى تقدم له فيما بعد، ومن الأهمية بمكان أن يكون الهجوم قويًا بدرحة تبقي المتلقي في وضع دفاعي ولكنها ضعيفة أيضًا بحيث لا تغير فعليًا الأفكار القائمة أصلاً، ويجعل هذا المتلقي في وضع دفاعي فعال كما يسمح له بإقامة الحجج التي تصب في صالح أفكاره التي يعتنقها، فكلما زادت فعالية المتلقي في الدفاع، زادت تقوية الاتجاهات أو الاعتقادات أو الآراء التي يؤمن بها (ماجواير، 1964).
العناصر الأساسية.
لتحقيق النجاح في التحصين، هناك عنصران أساسيان؛ أولهما الشعور بالتهديد حيث يوفر دافعًا لحماية الاتجاهات أو الاعتقادات التي يعتنقها الشخص (فاو، 1997أ)، وثانيهما استباق التفنيد. يمثل استباق التفنيد الجزء المعرفي من العملية؛ فهو عبارة عن القدرة على تنشيط إقامة الحجج لدى المرء للدفاع في المستقبل وتقوية الاتجاهات القائمة وذلك من خلال إقامة الحجج المضادة. (فاو، 1997)
التفنيد المتماثل والتفنيد المختلف.
في حين تم إجراء الكثير من الدراسات لمقارنة الطرق المختلفة لمعالجة التحصين، ثمة مقارنة محددة ذكرتها مختلف الدراسات، وهي المقارنة بين ما يُعرف برسائل التفنيد المتماثلة ورسائل التفنيد المختلفة. وتمثل رسالة التفنيد المتماثلة أسلوب معالجة للتحصين يتم فيه تفنيد الحجج المضادة المحتملة التي تظهر في رسالة الإقناع التالية في حين تمثل رسائل التفنيد المختلفة تفنيدات لا تماثل تلك الواردة في رسالة الإقناع الوشيكة (فاو وآخرون، 1990). أجرى فاو وزملاؤه (1990) دراسة أثناء انتخابات الرئاسة الأمريكية 1988 والتي ادعى فيها الجمهوريون أن المرشح الديموقراطي مشهور عنه الرفق عند الحديث عن مسألة الجرائم، فطور الباحثون رسالة تفنيد متماثلة تفيد بأنه على الرغم من تأييد المرشح الجمهوري للعقوبات المشددة، فإن العقوبات المشددة وحدها لن تحد من انتشار الجريمة، كما توسعت رسائل التفنيد المختلفة حول البرنامج السياسي للمرشحين والأهداف الآنية التي ينوي كل منهما تحقيقها في حال انتخابه. كذلك، عرضت الدراسة مقارنة بين نتائج طريقتي المعالجة، وكما أوضح ماجواير وغيره سابقًا، كان التحصين قادرًا على منح المقاومة ضد الحجج التي لم تُذكر تحديدًا في رسالة التحصين.
الأبحاث ذات الصلة.
تصميم الحملات السياسية.
أجرى فاو وبعض زملائه دراسة - سبق ذكرها - لفحص التحصين باستخدام البريد المباشر أثناء الحملة الرئاسية عام 1988، واهتم الباحثون على وجه الخصوص بمقارنة التحصين والتفنيد اللاحق. ويُذكر أن التفنيد اللاحق عبارة عن شكل آخر من أشكال بناء المقاومة ضد الححج، ليس عن طريق بناء المقاومة قبل تقديم الحجج المقبلة - كما في التحصين - بل عن طريق السعي وراء استعادة الاعتقادات والاتجاهات الأصلية بعد إقامة الحجج المضادة. وعززت نتائج البحث الاستنتاجات السابقة بأن معالجة التفنيد المتماثل أو المختلف تزيد من المقاومة ضذ الهجمات، كما أوضحت أيضًا ما هو أهم من ذلك ألا وهو تفوق التحصين على التفنيد اللاحق عند محاولة حماية الاعتقادات والاتجاهات الأصلية. (Pfau et al., 1990)
التدخين والأطفال الصغار.
أجرى فاو وزملاؤه دراسة أخرى (1992) تناولت دور التحصين عند محاولة منع المراهقين من التدخين، وكانت من بين أهداف الدراسة الأساسية معرفة طول أمد التحصين وثبوته. واستعانوا بمجموعة من طلاب مدرسة ابتدائية في داكوتا الجنوبية وعرضوا على الطلاب فيديو يحصنهم ضد الضغوط المقبلة للإقدام على التدخين، وأوضحت السنة الأولى بلوغ المقاومة ذروتها لدى الطلاب ممن يتدنى لديهم الشعور بتقدير الذات (فاو وآخرون، 1992). وفي نهاية السنة الثانية، بينت النتائج ترسخ المقاومة ضد التدخين لدى جميع الطلاب في المجموعة بشكل أكبر مما كانوا عليه في السابق (فاو وفان بوكيرن، 1994)، كما أوضحت الدراسة ومتابعتها تأثيرًا طويل الأجل لمعالجات التحصين.
التسويق.
وسع كومبتون وفاو (2004) نطاق نظرية التحصين لتمتد إلى عالم التسويق لبطاقات الائتمان مستهدفين طلاب الجامعة، وكان السؤال الذي يشغلهم هل يمكن للتحصين المساعدة في حماية طلاب الجامعة من مخاطر ديون بطاقات الائتمان و/أو المساعدة في إقناعهم لبذل مزيد من الجهد لسداد أية ديون قائمة أم لا. وجاءت النتائج مشجعة إذ بدا أن التحصين قد حمى اتجاهات الطلاب الإيجابية بشأن الديون كما حمى البعض من نواياهم للإقدام على تنفيذ هذا السلوك، إلى جانب هذا، وجد كومبتون وفاو بعض الأدلة بأن الطلاب الذين تم تحصينهم كانوا أكثر من غيرهم حديثًا إلى الأصدقاء والأسر عن مشاكل ديون بطاقات الائتمان.
ملخص.
التحصين هو نظرية تم تطويرها لتقويم الاتجاهات والاعتقادات التي يعتنقها المرء وبناء مقاومة ضد الحجج المضادة التي يقابلها في المستقبل، ولنجاح التحصين، يجب تعريض الأفكار القائمة للتهديد (دافع للمقاومة) وبعد ذلك يحدث استباق التفنيد (القدرة على البناء المعرفي للدفاعات في مواجهة الحجج المضادة المحتملة)، ويجب أن تكون الحجة المقدمة أثناء التحصين قوية بدرجة تسمح بإطلاق الدافع للحفاظ على الاتجاهات والاعتقادات القائمة وفي الوقت نفسه ضعيفة بحيث لا يفند المتلقي الحجة المضادة. وقد أثبت التحصين نجاحًا خلال التجارب والأبحاث المختلفة، ويسعى هذا المقال إلى إبراز جميع النقاط الأساسية للنظرية إلا أن هناك قدرًا كبيرًا من الأبحاث النوعية التي أجريت على هذه النظرية لم يذكر، وبالرغم من خضوع النظرية للعديد من الاختبارات التي أجرتها الدراسات، فمازالت هناك حاجة إلى تحسينها ووضع فرضيات جديدة.
محمد طاهر جيلاني سياسي سوداني، ولد بسواكن سنة 1940م .
نبذة.
أمضى محمد دراسته الابتدائية والوسطى والثانوي بسواكن وبورتسودان.و أمضى دراساته الجامعية بجامعة الخرطوم في كلية الآداب سنة 1964م حيث نال دبلوم الإدارة.
العمل.
عمل محمد طاهر جيلاني كضابط إداري ومفتش مركز طوكر بالبحر الأحمر والدلنج بجنوب كردفان وطمبرة بغرب الاستوائية ثم مساعد محافظ البحر الأحمر حتى 1982م محافظ لمحافظة كسلا الكبرى 1983 إلى 1984م. وكان كذلك عضواً بالجمعية التأسيسية لدائرة أروما الجنوبية 1985م .إضافة أن طاهر عمل أيضا وزيراً للأشغال والإسكان والمرافق العامة 1986 إلى 1988م و عضوا بالمكتب السياسي للحزب الإتحادي الديمقراطي 1985 ومازال حتى الآن عضو بالمجلس الوطني 2005م .
الاهتمامات العامة.
محمد طاهر الجيلاني من المهتمين بالشأن البجاوي وشؤون شرق السودان ومن مؤسسي مؤتمر البجا الأول 1958م خلال فترة الدراسة الجامعية قدم بعض المساهمات السياسية إبان فترة الحكم المايوي و الاتحاد الاشتراكي.
وثائق حقوق الإنسان الدولية هي المعاهدات وغيرها من الوثائق الدولية التي تتعلق بالقانون الدولي لحقوق الإنسان وتُعنى بحماية حقوق الإنسان عمومًا. ويمكن تقسيمها إلى فئتين: "الإعلانات" التي تقرها هيئات مثل الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي لا تكون ملزمة قانونيًا رغم احتمال كونها ملزمة سياسيًا لذا تسمى قانونًا غير ملزم، و"الاتفاقيات" والتي تكون صكوكًا ملزمة قانونيًا أبرمت بموجب القانون الدولي. وبمرور الوقت، يمكن أن تكتسب المعاهدات الدولية بل والإعلانات أيضًا مركز القانون الدولي العرفي.
يمكن تقسيم الوثائق الدولية لحقوق الإنسان أيضًا إلى "وثائق عالمية" والتي يمكن لأي دولة في العالم أن تكون طرفًا فيها و"الوثائق الإقليمية" والتي تقتصر على الدول الواقعة في إقليم معين من العالم.
تؤسس معظم الاتفاقيات آليات لمراقبة تنفيذها، وفي بعض الحالات، لا تملك هذه الآليات إلا قدرًا قليلًا نسبيًا من السلطة وعادة ما تتجاهلها الدول الأعضاء، ولكنها تتمتع في حالات أخرى بسلطة سياسية وقانونية عظيمة ودائمًا ما تنفذ كل قراراتها تقريبًا. ومن بين الأمثلة على الحالة الأولى، لجان معاهدة الأمم المتحدة، أما المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان فتأتي كأفضل مثال للحالة الثانية.
تتفاوت الآليات في إمكانية وصول الأفراد إليها، فبموجب بعض الاتفاقيات، مثل الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، يُسمح للأفراد أو الدول - وفقًا لشروط معينة - إيصال حالات فردية إلى آليات الإنفاذ، ومع ذلك، يتوقف وصول الأفراد بموجب معظم الاتفاقيات (مثل اتفاقيات الأمم المتحدة) على قبول الدولة الطرف المعينة لهذا الحق من خلال الإعلان عن هذا وقت التصديق أو الانضمام أو من خلال التصديق على البروتوكول البروتوكول الاختياري للاتفاقية أو الانضمام إليه. ويعد هذا جزءًا من التطور الذي شهده القانون الدولي على مدار العقود العديدة الماضية، حيث تحول من هيئة للقوانين تحكم الدول إلى الإقرار بأهمية الأفراد وحقوقهم داخل الإطار القانوني الدولي.
وأحيانًا يشار إلى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية على أنها "الشرعة الدولية للحقوق".
السنة الدولية للمرأة (IWY) هو الاسم الذي أطلقته الأمم المتحدة على عام 1975. ومنذ ذلك العام، أصبح يحتفل بيوم 8 مارس باعتباره اليوم الدولي للمرأة، وتم تحديد عقد الأمم المتحدة للمرأة، بين عامي 1976-1985.
على المستوى الدولي.
عقد المؤتمر العالمي الأول المعني بالمرأة في مكسيكو سيتي في الفترة من 19 يونيو - 2 يوليو. كان المؤتمر الذي عقد عام 1975 والسنة الدولية للمرأة جزءًا من برنامج أكبر تابع للأمم المتحدة نشأ عن عقد المرأة (1975-1985)، وتضمن مسودة اتفاقية القضاء على جميع أشكال العنف ضد المرأة (CEDAW)، المتفق عليها في المؤتمر الثاني في عام 1979. ولم يقم المؤتمر الثالث في عام 1985 في نيروبي، كينيا باختتام عقد المرأة فقط، ولكنه وضع سلسلة من الجداول الزمنية للدول الأعضاء يتم بموجبها حذف التمييز المشرع بين الجنسين من القوانين المحلية بحلول عام 2000. وقد تأثر التخطيط، الممتد في الفترة بين عامي 1973-1975 للسنة الدولية للمرأة بقيادة الأمين العام المساعد للتنمية الاجتماعية والشؤون الإنسانية هيلفي سيبيلا، للغاية بظهور الموجة الثانية من الحركات الأنثوية التي اجتاحت الدول المتقدمة في أوائل فترة السبعينيات من القرن العشرين. وسعى المندوبون لتعميق هذه التطورات في الاعتراف القانوني بمساواة المرأة بالرجل وإدخالها إلى الدول النامية وتعزيز دور النساء كداعمات للتنمية الاقتصادية.
حضر مؤتمر مكسيكو سيتي في عام 1975 ما يزيد عن ألف مندوب. وكان من أشهر الحضور:
هذا بالإضافة إلى تنظيم "منبر السنة الدولية للمرأة" وحضوره من جانب 4000 امرأة في عام 1975.
الجدل الصهيوني.
اشتهر هذا المؤتمر باتخاذ قرار "الصهيونية تعني العنصرية" الذي تم تمريره في أي منتدى تحت رعاية الأمم المتحدة، وهكذا مهد الطريق لـقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 3379 في عام 1975 في شهر نوفمبر التالي.
النتائج.
نتج عن التركيز الدولي على المرأة في عام 1975 إقامة عدد من المؤسسات:
الشعار.
استخدمت السنة الدولية للمرأة شعار "اليمامة" المستخدم من قِبل اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (CEDAW) وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (UNIFIL). تتسم اليمامة بأنها منمنمة مقسومة برمز الأنثى وعلامة المساواة، وهذا الشعار مهدى من مصمم الجرافيك بشركة دعاية مدينة نيويورك البالغ من العمر 27 عامًا فاليري بيتيس. ولا زال الرمز الرسمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة ويستخدم في احتفالات اليوم الدولي للمرأة حتى يومنا هذا.
الناطق الرسمي للحكومة التونسية هو عضو في حكومة تونس.
المهمة.
الناطق الرسمي مكلف بإعلام المواطنين التونسيين والعالم بكل جديد يخص الحكومة من أعمال وزيارات ومهمات وملخصات إجتماعات مجلس الوزراء، ويقوم بعد كل اجتماع وزراء بالتوجه بكلمة عبر التلفزيون الحكومي الوطنية 1 وعدة قنوات وإذاعات أخرى وطنية وعالمية.
وضع نظرية بناء المعرفة وطورها كل من كارل بريتر ومارلين سكاردماليا لوصف ما يلزم على مجتمع المتعلمين إنجازه لخلق المعرفة، وتتناول النظرية ضرورة تعليم الأشخاص من أجل إعدادهم لمجتمع عصر المعرفة الذي تتغلل فيه المعرفة والإبداع.
نظرة عامة.
يفرق سكاردماليا وبريتر بين بناء المعرفة والتعلم؛ حيث يريا أن التعلم عملية داخلية غير منظورة (تقريبًا) تؤدي إلى تغييرات في المعتقدات والسلوكيات والمهارات، أما بناء المعرفة - على العكس من هذا - فهو إنشاء المعرفة العامة أو تعديلها، لذا فبناء المعرفة ينتج المعرفة التي تعيش "في الواقع" وتتوفر للأشخاص للعمل عليها واستغلالها.
يشير بناء المعرفة إلى عملية إنشاء منتجات معرفية جديدة تأتي ثمرة الأهداف العامة والمناقشات الجماعية وتجميع الأفكار، والتي من شأنها تحسين الفهم القائم للأفراد داخل الجماعة لما هو أبعد من مستوى المعرفة الأولي لديهم بالإضافة إلى العمل على توجيهها نحو زيادة الإلمام بالمعلومات المعروفة عن موضوع أو فكرة ما. لذا نجد النظرية "تجمع بين طياتها التعلم الأساسي والمهارات الفرعية والدينامكيات الاجتماعية المعرفية التي تعد بغية الأساليب الأخرى إلى جانب الميزة الإضافية للتحرك على الطريق نحو التعليم الكامل."
يمكن اعتبار بناء المعرفة كشكل "عميق لمذهب البنائية" الذي يتضمن البحث الجماعي في موضوع معين والوصول إلى مستوى أعمق من الفهم يتحقق من خلال التداول وطرح الأسئلة التفاعلي والحوار والتحسين المستمر للأفكار، وهكذا تمثل الأفكار وسيط العمل بالنسبة إلى بيئات بناء المعرفة. لذا يصبح المعلم مرشدًا وليس قائدًا ويسمح للطلاب بتحمل جزء كبير من مسؤولية التعلم بما في ذلك التخطيط والتنفيذ والتقييم.
ومن بين الصفات المميزة لبناء المعرفة هو أخذ مفهوم "نحن" محل "أنا"، وهو شعور بأن الجماعة تعمل معًا وليس بأنها مجرد مجموعة من الأفراد، ويمكن خلق هذه البيئة من خلال مجموعة متنوعة من برمجيات المناقشة منها منتدى المعرفة الذي يدعم الكثير من العمليات الضرورية لبناء المعرفة، ويقول بريتر وزملاؤه أن تركيز مشاريع بناء المعرفة ينصب على الفهم بدلاً من إنجاز المهام وعلى التعاون بدلاً من النزاع.