text
stringlengths
0
24.4k
الأحمدية.
طائفة اعتقدوا أن مؤسس مذهبهم غلام أحمد القادياني هو المهدي المنتظر. كفرت جميع المذاهب الإسلامية هذا المذهب الوليد ولذلك وبعد 12 سنة من ادعاء غلام تم رجم الأحمديين حتى الموت في كابول في 1901، 1903، وفي العشرينات. أصدر الملك أمان الله قرارا في سنة 1924 أن الانتماء إلى مذهب الأحمدية جريمته الإعدام.
الصوفية.
التصوف له بعض النفوذ في أفغانستان سواء في المناطق الحضرية أو الريفية لاسيما في صفوف الطبقة المتوسطة.
ينتمي الصوفيون إلى 3 مدارس وهي : النقشبندية في بخارى، القادرية في بغداد، والجشتية في هرات. من بين النقشبندية أحمد الفاروقي الكابولي المولود في كابول والذي اشتهر في عهد الإمبراطور المغولي جلال الدين أكبر في القرن السادس عشر. آخر قادري مشهور كان ماولانا فايزاني الذي اشتهر كثيرا في الستينات والسبعينات حيث كان عالم دين جليل ومناهض للشيوعية. سجن في منتصف السبعينات وعندما تولى الحزب الديمقراطي الشعبي مقادير الحكم اختفى فايزاني ولم يسمع عنه أحد بعد ذلك.
تأسست الجشتية على يد مودود الجستي الذي ولد في القرن الثاني عشر في الهند. يتركز تواجد الجستيون على ضفاف نهر هاري في مدن أوبي، كاروخ، وجشتي شريف. تقليديا بقي الجشتية بعيدون عن السياسة على الرغم من أنهم كانوا نشطون وبشكل فعال في حركة مقاومة الغزو السوفييتي.
تحتوي مدينة هرات وضواحيها على أكبر عدد من الصوفيين بارتباطهم بالتواجد قبل المزارات والأضرحة كما تتواجد في شمال أفغانستان خاصة في مدينة قندوز وولاية فارياب. أغلب الصوفيين في كابول ومزار شريف ينتمون إلى النقشبندية بينما يتواجد القادريون مع البشتون الشرقيون في ولايات وردك، بكتيا، وننكرهار بينما يتركز الجشتيون على ضفاف نهر هاري. لا يوجد متصوفون شيعة ولكن السادة من نسل النبي محمد يحظون بالاحترام الشديد.
يوجد عداء كبير بين علماء الدين وشيوخ الصوفية يعتبر العديد من الزعماء الصوفيون علماء دين والكثير من علماء الدين مقربين من الجماعة الصوفية. الزعيم الصوفي يملك كرامات وسلطة روحية من الله وبالتالي فهم يشكلون قوة شعبية فعالة بالإضافة إلى أنهم ينأون بأنفسهم عن الأمور الدنيوية.
على الرغم من الوضع المستقر للصوفيين في المجتمع الأفغاني فإن العديد من الزعماء الصوفيين تم إعدامهم ما بين 1978 و 1979 في أعقاب الثورة الشيوعية من أبرزهم بهاء الدين جان.
سلامة بن علي بن حسين عبيد الشهير باسم سلامة علي عبيد (1921-1984) أديب سوري من محافظة السويداء، وهو كاتب وروائي وشاعر ومؤرخ وباحث لغوي وله مؤلفات عديدة، وهو واضع لأول قاموس صيني-عربي كبير.
عنه.
ولد سلامة عبيد بن علي في السويداء عام 1921، وانخرطت أسرته في الجهاد والثورة السورية الكبرى ضد الاحتلال الفرنسي 1925 – 1927، وكان والده علي عبيد شاعراً شعبياً مؤرخاً لمعظم أحداث هذه الثورة، وشارك في قيادتها. استشهد أخوان له، الأكبر نايف عام 1926، والثاني كمال في حرب تشرين عام 1973.
لجأ مع أهله بعيد الثورة السورية الكبرى إلى النبك في صحراء نجد في السعودية، وكان عمره خمس سنوات. ذهب من المنفى إلى لبنان لتلقي العلم فيه حتى حصوله على الشهادة الثانوية ( 1930 – 1940 )، وعاد إلى وطنه سوريا، وعمل معلماً، وناضل ضد الاستعمار الفرنسي، وشرع في كتابة الأناشيد الثورية منذ ذلك الوقت، وكتب المسرحية الشعرية "اليرموك" عام 1943. حصل على الماجستير بدرجة امتياز من الجامعة الأميركية في بيروت عام 1951. عاد إلى سوريا وعمل مدرساً، ثم مديراً للتربية في السويداء 1953 – 1960. انتخب عضواً في مجلس الأمة إبان الوحدة بين سورية ومصر. زار الصين لأول مرة عام 1964 ضمن وفد لاتحاد كتاب آسيا وأفريقيا.
فاز بجائزة الرواية عام 1970 في مسابقة وزارة الثقافة عن روايته "أبو صابر: الثائر المنسي مرتين"، وأقام في الصين مدرساً للغة العربية في جامعة بكين 1972 – 1984، وعاد إلى أرض الوطن، ومات بعد وصوله بيوم واحد في 25 آذار 1984.
أدبه.
الشعر.
أصدر مسرحيته الشعرية "اليرموك" عام 1943، وتناولت قضية الصراع بين العرب والروم من خلال شخصية "شرحبيل" القائد العربي أثناء الفتوحات الإسلامية، تعزيزاً لفعل المقاومة من خلال الترميز للبطولة والفداء ضد المحتلين الفرنسيين.
لم ينقطع سلامة عبيد عن كتابة الشعر العمودي والحرّ، ونشر مجموعته الأولى "لهيب وطيب" عام 1960، وطبعت مجموعته الثانية منها في الدوريات،
ولقي شعره كامل التقدير من أهم الشعراء والنقاد أمثال حامد حسن وعبد الكريم الأشتر وعمر الدقاق وأنور الجندي وصابر فلحوط ونعمان حرب وفوزي معروف. نهض شعره بالقضايا الوطنية والقومية، ووصف في شعره نداءات الحرية والاستقلال ضد العدوانات الخارجية والداخلية، مثل قصيدته الشهيرة "من دمانا" التي ألفها إثر ضرب قوات الاحتلال الفرنسي مبنى البرلمان السوري في 29 أيار عام 1945 حيث سقط العديد من شهداء قوى الأمن الذين دافعوا عنه، وقال فيها:
أمطر الشام حديداً ولهيبا / واستبح فيها هلالاً وصليبا
وأذبح المرضى، ولا تخشى عذولاً أو رقيباً
عذّب الأسرى، وثكل ما تشاء
وإذا الرعب تولاك وأضناك العياء
من دمانا.. أيها السفاح من دمع اليتامى والأيامى
أترع الكأس مداما..
وأوحت قصائد مجموعته "الله والغريب" الأخرى، بالتحديث الشعري الذي يطوّر التقاليد الموروثة من الإيقاع والنبر والتشكيل إلى المبنى الاستعاري، وقد ناجى في القصيدة التي تحمل العنوان ذاته عن حنينه للوطن وتوقه لأرضه وأهله وناسها :
يارب، لم أحقد ولم أندم ِ
ألا ترى قلبي بلون الثلوج ِ
دعني، إذن ، أغمض جفوني هناك
حيث أحبائي ..
يذرفون الدمع لون الدماء
ويعرف الرجال طعم البكاء
الرواية.
دعم سلامة عبيد عنايته بالثورة والمقاومة في روايته "أبو صابر: الثائر المنسي مرتين" ( 1971 )، وأبو صابر هو حمد ذياب من بسطاء الناس في السويداء الذي تطوع في الجيش الفرنسي، وأدرك بنظرته السليمة والسديدة معنى الاستعمار، فتمرد عليه، وانضم إلى ثوار العرب، واستبسل في معارك جبل العرب الأشم والغوطتين، ثم اعتقل وعذب ونفي إلى غيانا في أمريكا الجنوبية، وعاش في أدغالها جائعاً، عطشاً عريان لمدة ربع قرن، غير أن العزيمة والشجاعة مكنته من العودة إلى وطنه لترسيخ انتمائه وصلابة وعيه الذاتي في مواجهة الأعداء والمحتلين. أبو صابر شخصية واقعية ناضلت ضد الفرنسيين، واعتمدت الرواية على سيرته الشعبية وجذورها التاريخية والاجتماعية التي دفعته إلى الثورة والثوار، والارتباط بالوطن ، على الرغم من العذاب والشقاء في سجنه لمدة خمسة عشر عاماً، بالإضافة إلى قهر المنفى والاغتراب لمدة عشرين عاماً، وتميزت الرواية بصدقها التاريخي والفني في الوقت نفسه، من خلال عناية الراوي الغائب، للإحاطة بالأبعاد المتشابكة لهذه السيرة، بالمكان وبالزمان وبالأحداث، لدى إتقان الوصف والإخبار وبناء الشخصية وعلاقاتها مع الأطراف المتعددة الإيجابية والسلبية. واعتنى سلامة عبيد بالوصف التاريخي والبيئي والاجتماعي الذي يدغم الرواية في الواقعية النقدية، ولا سيما ضبط "التبئير" التي يظهر الأغراض المنشودة، وأولها في المنظور الروائي بما يجعلها من أفضل روايات المقاومة العربية.
وكتب سيرته الروائية "ذكريات الطفولة"، وهو في الستين من عمره، قبيل وفاته بسنوات قليلة، وصفاً واقعياً في التفاصيل، وربط سرده الروائي بالشاعرية وعمق مشاركته في الحياة الوطنية والاجتماعية والإنسانية، وروى في مسيرته أربع عشرة ذكرى في الجبل والصحراء ولبنان، وقوامها التسجيل والانطباعات الصادرة عنه في تكوين الذات، واهتم بوصف جوانب شخصيته وتشكلات مواقفه، ولا سيما مقاربة القيم واشتداد المواقف العاضدة للشخصية وانتمائها الوطني والإنساني، ففي الذكرى الثانية عشرة، وعنوانها "المظاهرة الأولى"، ربط شخصيته بالمقاومة باكراً على الرغم من المشكلات التي لا تنتهي في التحولات المجتمعية، وروى في الذكرى الثالثة عشرة " في الطريق إلى مسقط الرأس " تعلقه بوطنه، وعشقه لقمم الجبال من الشرق التي تبدو مكللة بنور رمادي، "أما السفوح والسهول فقد ظلت مغلّفة بغلالة من بقايا الليل وسحائب من الضباب الشفّاف المتحرك الشاسع الامتداد " ( ص 102 ).
التأريخ والتراث الشعبي.
ألف سلامة عبيد كتابه التاريخي الهام "الثورة السورية الكبرى على ضوء وثائق لم تنشر" ( 1971 )، وبلغ عدد صفحاته ( 512 ) من القطع الكبير، وهو أول كتاب تاريخي وثائقي عن الثورة، وروى تفاصيلها وارتباطها بالثورات السورية الأخرى، وشرح أبعادها الوطنية والشعبية، واعتمد على التأرخة ووثائقها والمذكرات والشهادات التي وصفها الثوار، وفي مقدمتهم سلطان باشا الأطرش.
اعتنى سلامة عبيد بالتراث الشعبي، ووضع كتابه "الأمثال والتعابير الشعبية " عام 1979، وطبع بعد وفاته بعام ، وفيه عناية قصوى بالخصائص الثقافية، حين صنّفها معجمياً، وشرحها لغوياً وثقافياً بإيضاح الثنائيات اللغوية بين الفصحى والعامية، وبالإفصاح عن المدلولات والمعاني لهذه الأمثال والتعابير الشعبية.
ولفت النظر إلى أهمية الحوار الحضاري مع الآخر في كتابه "الشرق الأحمر" ( 1965 )، وروى فيه وقائع جولته في الصين الشعبية فيما يقترب من الوصف والإخبار السردي أيضاً، من وصف الطريق إلى الصين ، ومؤتمر اتحاد أدباء آسيا وإفريقيا، وإيراد لمحة جغرافية عن الصين، إلى وصف الشعب الصيني المستنفر نحو التقدم، والإخبار عن حياتهم اليومية في الريف والبيت والمدرسة والمعمل والمسرح وأوقات الراحة، ومع المرأة والعادات والتقاليد، والعمل شرفاً وواجباً، والضيافة، وذكر طرائف وخصوصيات صينية. و ختم رحلته بإعلان " دروس من الصين " لإثراء الحوار الحضاري والاستفادة من تجاربهم الراسخة ، فقد عرف الصين " في القديم بأنها بلاد الحكمة والحرير ، وها هي الآن تتحول إلى شرق أحمر ملتهب ، فما أجدرنا نحن العرب بأن نسعى إلى فهم أسرار هذه التحولات الجذرية، فلعل ما ينير الطريق ، ويشحذ الهمم ، ويختصر الزمن " ( ص 203 ).
النقد.
اهتم عبيد بنقد الشعر العربي وتأريخه ، في كتابيه "لمحة عن تطور الشعر العربي" و "لمحة عن موسيقى الشعر العربي" من الجاهلية حتى مطلع القرن العشرين. وعمّق كتابته عن تاريخ الشعر العربي في رصد القضايا القومية والوطنية ، وجاهر بالمشكلات والإشكاليات السياسية والاجتماعية، من مقاومة الخارج في عدوانه وغزوه واحتلاله إلى مواجهة الداخل في فتنه وصراعاته ومظالمه، مثل الغزو من الشرق والغرب على السواء، إلى عمليات القهر الذاتي في مراحل تاريخية عديدة، وخصّ الحديث عن عصر اليقظة العربية في العطاء الشعري الحديث عند أحمد شوقي وسواه. أما كتابه عن موسيقى الشعر فهو منهجي وعلمي ومعرفي في دراسة العروض وتعالقاتها مع قواعد اللغة العربية والصرف والدلالة والموسيقى، من أجل استيعاب خصائص الإيقاع ومقارناته مع المكونات والمقومات الشعرية.
ترجماته.
وجه سلامة عبيد عنايته المطلقة إلى الثقافة العربية بعامة، واللغة العربية بخاصة، لدى إقامته الطويلة مدرساً للغة العربية في جامعة بكين، بما يفيد في تنمية الحوار الحضاري مع الآخر، فترجم "مختارات من الشعر الصيني القديم" ( 1983 )، وشارك في وضع القاموس الصيني العربي ( 198 ) مع أساتذة صينيين، خلال عشر سنوات ما بين 1972 – 1982، للتقارب العربي – الصيني، وترجم الكتب التالية عن اللغة الصينية: "النساجة وراعي البقر"، وهي أسطورة صينية، و "طرائف من الصين" (جزآن )، و "مع الرئيس ماوتسي تونغ" خلال توزيع إقامته في بكين.
وتميزت ترجمته لمختارات من الشعر الصيني القديم، ( في أسرتي تانغ وسونغ الملكيتين )، وحوت المختارات 74 قصيدة لـ 15 شاعراً مشهوراً في أسرة تانغ الملكية ( 61 – 907 )، وأسرة سونغ الملكية ( 960 – 1279 ) مع نبذات من حياتهم، وتعد هاتان الأسرتان من أبرز العهود المزدهرة في تاريخ الأدب الصيني، وأن قصائدهم من أروع الكنوز وأعزّها في التراث الثقافي الصيني، في التعبير عن الحياة الاجتماعية والتغيرات التاريخية، لدى تألق الشعر موسيقياً ومعنى المعنى، مما جعله يترجم القصائد في الشعر المنثور التزاماً بخصوصيات هذا التألق، وذكر في مقدمته عن حق: "أن الشعر الصيني يمتاز بدقة موسيقاه خاصة بكلماته المعبرة بحد ذاتها، أي بلفظها ذاته عن المعاني والمشاعر حزينة أو فرحة قوية صاخبة أو سلسة ناعمة".
ترجم سلامة عبيد عن الإنجليزية مؤلفات كثيرة في مجالات التاريخ والرحلات الأوروبية إلى الوطن العربي، منها المؤلفان التاليان: "القس بورتر ، رحلة في جبل حوران" و"جبل حوران في القرن التاسع عشر، مقتطفات من كتاب رحلات في سورية". وضع الكتاب الثاني المستشرق الرحالة جان لويس بركهاردت، وحرص عبيد على هذه الترجمة لنفاسة هذه المؤلفات وطرافتها في نظرات الغرب إلى العرب، وسوريا انموذجاً. أما القس بورتر فقد زار الجبل في منتصف القرن التاسع عشر.
يوسف عبدالساتر عالم دين شيعي لبناني. ولد في بلدة إيعات التابعة لمدينة بعلبك عام 1942. وفي عام 1961 هاجر إلى مدينة النجف العراقية بغرض الدراسة الدينية، حيث تم إلحاقه بالمدرسة اللبنانية.
درس عبدالساتر كتاب "قطر الندى" على يد أحمد القبيسي، كما درس عنده المنطق وكتاب "ألفية ابن مالك"، وانضم إلى درس أحمد البهادلي في "الحاشية"، و"أصول الفقه".
وفي عام 1962 التحق بجامعة النجف الدينية، وفيها كانت دروسه وأساتذته، فقد أكمل دراسة الفقه والمنطق على يد أحمد البهادلي. كما درس التاريخ الإسلامي ونهج البلاغة على يد السيد محمد سلطان كلانتر عميد الجامعة. ودرس العقائد والفلسفة على يد مجتبى اللنكراني. ودرس كتابي "كفاية الأصول"، وكتاب "اللمعة الدمشقية" على يد محمد تقي الجواهري.
في عام 1967، وفي جامعة النجف الدينية عُرض عليه منصب المسؤول الإداري والتعليمي في الجامعة، وقد استمرّ في منصبه هذا زهاء أربع سنوات. التحق عبدالساتر بالبحث الخارج على يد المرجع أبو القاسم الخوئي عام 1968، واستمر يتلقّى على يده في الفقه والأصول حتى عام 1971، وفي عام 1974 غادر النجف إلى بعلبك حيث مسقط رأسه، وبعد سنتين من عودته إلى لبنان وتحديداً عام 1976 تعرّف في لبنان إلى حسن الشيرازي، فأسند إليه الأخير إدارة شؤون العلماء والمبلّغين في لبنان من حيث متابعة إدارة شؤونهم وتوزيعهم على مناطق التبليغ في مختلف مدن لبنان وقراه.
وهو حالياً مدير مكتب المرجع صادق الحسيني الشيرازي في بيروت.
لواء أركان حرب / مراد موافي قائد عسكري وسياسي مصري، من مواليد 23 فبراير 1950. شغل عدة مناصب حساسة بالدولة كان آخرها رئيس جهاز المخابرات العامة.
رئيسا لجهاز المخابرات العامة.
رشحه اللواء/ عمر سليمان للرئيس السابق محمد حسني مبارك ليكون مديرا لجهاز المخابرات العامة.
إقالته.
بعد اغتيال 16 مجندا مصريا في شهر رمضان ساعة الإفطار، اتهمت الرئاسة المخابرات العامة بالتقصير وعدم تحرك الأجهزة المعنية لمنع الواقعة قبل حدوثها، فصرح اللواء موافي بأن جهاز المخابرات قام بتقديم المعلومات للأجهزة المعنية وأن جهاز المخابرات جهاز جمع معلومات وليس جهازا تنفيذيا، فسبب ذلك حرجا لمؤسسة الرئاسة مما أدى إلى إقالته.
مأثورات.
"أضعف الإيمان أن يعيش الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة آمنة".
"كنا نملك معلومات عن حادث رفح.. وابلغنا السلطة المسئوله لاننا جهة معلومات فقط "
لوتس فون كروسيغ (22 اغسطس 1887 - 4 مارس 1977) هو مستشار مؤقت لألمانيا في نهاية الحرب العالمية الثانية من (1 مايو إلى 23 مايو) بعد جوزيف غوبلز.
تأثير غيبس طومسون في أو مفعول غيبس طومسون لجوزيه قيبس وويليام طومسون المعروف كذلك بويليام كلفن وهو ظاهرة فيزيائية تشير إلى انخفاض درجة غليان المادة في الإحجام الصغيرة بسبب زيادة نسبة السطح إلى الحجم.ومثال ذلك قطرات الماء على وجه الإنسان حيث انها تتبخر عند درجات حرارة منخفضة.فعندما يتوضأ الإنسان وبيتل وجهه بالماء ثم يجلس في درجة حرارة الغرفة فان وجهه يجف بعد حين لتبخر قطرات الماء أخذا بالعلم أن درجة غليان الماء هي 100 م°.لكن قدر الماء مثلا لن يغلي ثم يتبخر إلا عند درجة حرارة عالية.
وبم أن درجة الغليان هي درجة الحرارة التي يتساوى عندها ضغط البخار مع الضغط المحيط بالماء فإن تأثير غيبس طومسون يعرف كذلك على أنه انخفاض ضغط البخار عند زيادة نسبة السطح إلى الحجم.
المعادلة.
يهيمن تأثير غيبس طومسون علي المادة إذا تجاوز نصف قطرها قدرا معلوما ويدعى نصف القطر الحرج ويحسب على هذا النحو.
formula_1
لواء أركان حرب علي حفظي محمد حفظي حسن (23 مايو 1941) محافظ شمال سيناء الأسبق والمسئول عن فرق الاستطلاع التي كانت تعمل خلف خطوط الجيش الإسرائيلي داخل عمق سيناء في حرب أكتوبر 1973.
النشاط الرياضي.
عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم عام 1993.
بين النكسة والحرب.
وقال اللواء علي حفظي إنه كي تتضح الصورة بشكل أكبر أمام الأجيال الجديدة التي لم تعاصر الحرب فلابد من معرفة الظروف القائمة بالوطن قبل الحرب وبعد عدوان يونيو/ حزيران 1967.
وأضاف أنه على الصعيد السياسي كان الوضع سيئا للغاية، ورغم القرارات الدولية الصادرة بشأن هذا العدوان لم يقدم أي من الأطراف الخارجية خطوة إيجابية.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أغلقت قناة السويس وتوقفت السياحة كما تعطلت آبار النفط في سيناء وخليج السويس.
أما اجتماعيا، فكانت الصدمة عنيفة على الشعب المصري، بما أعطى انطباعا لإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية والغرب بشكل عام أن مصر أصبحت جثة هامدة ولن تقوم لها قائمة قبل نحو عقدين من الزمان.
وأضح أنه على الرغم من كل تلك الصعوبات فلم يستسلم المقاتل المصري، وحقق العديد من الإيجابيات منها:
وبخصوص أزمه السلاح، قال اللواء على حفظي "إن مصدرنا الرئيسي من السلاح كان من الاتحاد السوفيتي والذي لم يعطنا ما نحتاجه من التسليح - فمن المعروف في المفاهيم العسكرية ان التسليح إما ان يكون هجوميا أو دفاعيا - وكانوا لا يعطوننا إلا التسليح الدفاعي كي يظل الوضع على ما هو عليه ولا نقوم بأي عمل إيجابى ونسترد الأرض".
وأضاف أنه "عقب محاولات وتلميحات من الرئيس الراحل محمد أنور السادات باللجوء إلى الولايات المتحدة قام الاتحاد السوفيتي بإمدادنا بالأسلحة".
مجموعات الاستطلاع.
وقال اللواء علي حفظي إن الاتحاد السوفيتى أمدنا بالمعدات الرئيسية كالمدافع والطائرات، والتي وصلت إلي 6 آلاف طن، لكنها كانت معدات ليست حديثة، بينما أمدت أمريكا إسرائيل في ثاني أيام الحرب أحدث المعدات من مخازنها، والتي وصلت إلي 60 ألف طن.
أما النواحي التكنيكية الفنية التي تعيننا على الحصول علي معلومات عن الطرف الآخر - كأجهزة التنصت، والأقمار الصناعية، والطائرات المجهزة والرادارات بعيدة المدى - فقد حرمونا منها، فاستعضنا عن هذه الأشياء بقدرات الجندي المصري، ولذلك كان دور مجموعات الاستطلاع مهما للغاية، حيث لا يتخذ أي قرار إلا بعد الحصول على معلومات منهم ولم يكن لنا بديل آخر، خاصة وأن أمريكا كانت تمد إسرائيل بصور عن طريق الأقمار الصناعية.
وأضاف أن جزءا من مجموعات الاستطلاع تسلل خلف خطوط العدو قبل الحرب وجزءا آخر تسلل بعد بداية الحرب، وكان ذلك يتم برا أو بحرا أو جوا، وكانوا بجوار مناطق العمل الإسرائيلية، ونجحوا في متابعة أنشطة الجانب المعادي من بداية وصوله لخط القناة وانشائه للدفاعات والسواتر ومتابعته يوميا، مما أوضح لنا تماما كيف ستكون ردود أفعالهم، وبرزت لنا نقاط الضعف والقوة لديهم على مدى 6 أعوام.
وقال إن وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك موشيه دايان اعترف بعد الحرب بأن مصر نجحت في استخدام أفراد الاستطلاع للحصول على معلومات تصل إلي 80% عن قدرات الجيش الإسرائيلي، وذلك مع علمهم أن مصر لم يكن لديها قدرات فنية لرصد المعلومات.
وأشار حفظي إلى المساعدة الكبرى التي قدمها أهالي سيناء، مشيدا بما قدمه الكثيرون من السيناويين المجاهدين والشرفاء.
الحرب مرحلة سياسية.
قال اللواء علي حفظي إنه تحدث عن الثغرة والادعاءات الإسرائيلية بشأنها في محاضرة ألقاها في كلية الحرب العليا بنيجيريا، مشيرا إلى أن التغلغل الإسرائيلي ناجح جدا في إفريقيا وله كوادر متعاطفة معه بشدة، لدرجة أن بعض الكوادر الإفريقية تحصل على دورات في إسرائيل.
وأوضح أنه من وجهة النظر الاستراتيجية العسكرية، تعد الحرب مرحلة من مراحل السياسة بكل أبعادها، وعندما تقفل الأبواب أمام السياسة، يتم تحويل الموقف إلي الحرب لتحقيق بعض الأهداف، ثم بعد ذلك تعود السياسة مرة أخرى، أي أن الأمور تبدأ بالسياسة وتنتهي بالسياسة.
وقال إن مصر نجحت في شن الهجوم ودمرت خط بارليف واستولت عليه وعملت ما يسمى برؤوس الكباري، وقامت إسرائيل بعد ذلك بالهجوم المضاد لاستعادة الأوضاع وتدمير القوات المصرية، لكنها لم تنجح في ذلك.
وأضاف أنه "بعد وضوح الرؤية خلال الأيام الأولى من الحرب، بدأت اللعبة تدار من جانب القوى العظمى (الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي) وكان لابد من وقف إطلاق النار والتحول للبعد السياسي وهو "التفاوض".
ومن المعروف استراتيجيا، أن التفاوض لا يصلح بين طرفين أحدهما منتصر بالكامل والآخر منهزم بالكامل، لأن الأول سيفرض شروطه، لذلك كان هناك اتفاق ضمني ما بين القوتين العظمتين على إيجاد موطئ قدم للقوات الإسرائيلية تحفظ به "ماء الوجه" بوجود جزء من قواتهم على الضفة الغربية لقناة السويس بشكل أو بآخر.
وقال اللواء "حدث ذلك بالفعل عندما عبروا ثغرة ما بين الجيشين الثاني والثالث، وعندها حاصرناهم وتم التخطيط لخطة بديلة لتدمير هذه القوات، ولكن بمجرد أن استشعرت أمريكا أننا نعد لهذه الخطة، جاء هنري كسينجر- وزير الدفاع الأمريكي أنذاك - لمقابلة الرئيس أنور السادات وأبلغه رسميا أنه لو قامت مصر بالهجوم علي القوات الإسرائيلية الموجودة في منطقة الثغرة فبلاده سوف تتدخل مباشرة في الحرب ضد مصر".
وأضاف حفظي أن الإسرائليين أطلقوا على الثغرة اسم "مصيدة الموت"، وذلك لإحساسهم بالرعب لحصار القوات المصرية لهم، وقد حاول شارون "قائد الثغرة" دخول الاسماعلية ولم ينجح في ذلك كما لم ينجحوا في تدمير أي قوة عسكرية مصرية، مؤكدا أن وجودهم هناك كان فقط "لحفظ ماء الوجه" عند التفاوض، وكي يثبتوا أنهم لم يهزموا هزيمة كاملة.
وقال "للأسف الشديد، إن الجانب الإسرائيلى أكثر مهارة منا في التعامل مع وسائل الإعلام وفي تزييف الحقائق وتغييرها، بينما لا نمتلك نحن الانتشار الإعلامي الخارجي الذي لديهم، ولذلك فمعظم ما كتب عن حرب 6 أكتوبر/ تشرين الأول 1973 مكتوب من وجهة نظرهم لا من وجهة نظرنا نحن".
من ناحية أخرى، أوضح اللواء علي حفظي أن هناك العديد من النماذج الخالدة والتي ضحت بأرواحها في سبيل الوطن ولكنها غير معروفه للكثيرين، وضرب مثالا بالملازم أول عبد الهادي السقا الذي كان من أبطال قوات الصاعقة، وكان مدفوعا مع فرقته خلف صفوف العدو لمنع المدرعات الإسرائيلية من الاتجاة إلى خط القناة، واستشهد هو وطاقمة نتيجة لضرب إسرائيل لطائرتهم أثناء توغلهم إلي عمق العدو.
أكاديمية ناصر العسكرية العليا هي أعلى منشأة تعليمية عسكرية في مصر، ويرأس مجلسها الأعلى رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية.
الخلفية التاريخية.
صدر القرار الجمهوري بإنشاء أكاديمية ناصر العسكرية العليا في 18 يناير 1965، وافتتحها الرئيس جمال عبد الناصر في 6 مارس 1965. بدأت الدراسة في كلية الحرب للدورة الأولى في 13 مارس 1965. وقد عقدت الدورة الأولى في كلية الدفاع الوطني في 18 سبتمبر 1966. في الفترة من صيف 1967 وحتى أكتوبر 1973 لم تتمكن كلية الحرب من عقد الدورات الكاملة بسبب ظروف الإعداد للحرب بينما استمرت دورات كلية الدفاع الوطني.
انضم مركز الدراسات الإستراتيجية في فبراير 1992 وأصبحت أكاديمية ناصر تضم:
وقد اختير مكان الأكاديمية في موقعها الحالي في يناير 1965 ولم يتغير.
شعار الأكاديمية.
"الفكر ـ الإيمان ـ النصر".
تنظيم الأكاديمية.
المجلس الأعلى للأكاديمية.