text
stringlengths
0
24.4k
أير هو ابن موظف ديني في يوركشاير وولد في 5 أغسطس 1815، وكان ينوي دخول الجيش ولكن لم ينضم إليه بسبب تأخيرات في عملية الدخول، وذهب إلى نيو ساوث ويلز حيث تولى مهمة صعبة ولكنها ضرورية لنقل الماشية إلى الغرب حيث تم تأسيس مستعمرة جديدة هي جنوب أستراليا والتي كانت تعاني ظروفا صعبة، وهناك أصبح الحاكم والوصي على الأبوريجين الذين دافع عن مصالحهم بحماسة.
كان خبيرا في الرحلات وأخذ على عاتقه مهمة أصعب هي التجوال في الصحاري في شمال وغرب أديليد، وبعد مروره بصعاب كثيرة أثبت أن هناك اتصالا في كتلة الأرض بين جنوب وغرب أستراليا. وفي عام 1845 رجع إلى إنكلترا حيث كتب عن رحلاته وفي السنة اللاحقة عين وكيلا لنيوزيلندا حيث خدم تحت إمرة السير جورج غري.
حاكم جامايكا.
تم تعيينه حاكما على لسانت فنسنست وأنتيغوا، وبعد نجاحه في في منصبه، تن تعيينه خاكما على جامايكا في عام 1862، وفي أكتوبر 1865 وقع تمرد للسود وتمكن أير من قمعه، لكنه أثار عاصفة من الاحتجاج في الوطن بسبب قسوته في قمع المتمردين والزعم بعدم شرعية قراراته، وهو ما أدى بالحكومة لإيقافه وإرسال مفوضية خاصة للتحقيق معه، وكان فحوى التحقيق، بإعلان خليفته السير جون بيتر غرانت، بأنه لا يجب أن تتم إعادته إلى منصبه.
رغم هذا لم تر الحكومة شيئا في إدارة أير يبرر إجراءاته القانونية؛ وكانت الاتهامات ضده قد رفعها مدعون تنقصهم الخبرة وكذلك الضباط العسكريون الذين تصرفوا تحت إمرته، فباءت عملية الاتهام بالفشل. عاد إلى حياته الخاصة بعد إحالته للتقاعد كحاكم استعماري. وتوفي في 30 نوفمبر 1901. ويصنف أير كمستكشف ضمن المراتب العليا، ولكن الآراء عنه تختلف كثيرا بسبب قراراته في تمرد جامايكا.
اللغة الأبخازية ("Аҧсуа") هي لغة تنتمي لعائلة اللغات القوقازية الشمال غربية، وهي لغة رسمية في أبخازيا، وفي جمهورية أبخازيا ذات الحكم الذاتي في جورجيا.
لفظ مشترك يقصد به:
هنري لويس لو شاتلييه، ، (8 أكتوبر 1850 - 17 سبتمبر 1936) كيميائي فرنسي برز في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. بحث كثيرًا في موضوع الإتّزان الكيميائي ونفّذ مشاهدات عديدة على عدد كبير من أنظمة إتزان كيميائي وعلى طريقة تغيّر تلك الأنظمة نتيجة تغيّر الشروط.وفي تلخيص مشاهداته قام بصياغة مبدأ سمّيَ على اسمه مبدأ لو شاتيليه، الذي يستخدمه الكيميائيون لتوقّع تأثير التغير في ظروف التفاعل على التوازن الكيميائي.
ينصّ مبدأ لو شاتلييه على أنّه عندما يسبب عامل خارجي خللًا في حالة الإتّزان الدينامي، ينشط التّفاعل الذي يقلل من هذا الخلل، حتى الوصول إلى حالة إتّزان جديدة.
السيرة الذاتية.
الطفولة والدراسة.
ولد هنري لو شاتلييه في الثامن من أكتوبر سنة 1850 تحديدا في باريس، وهو ابن لويس لو شاتلييه ولويس دوراند.
كان والده مهندسا من خريجي المدرسة المتعددة التكنولوجية، وقد لعب دورا كبيرا في الصناعة الفرنسية في القرن التاسع عشر. حيث أنه شارك في ولادة الصناعة الفرنسية، وبالأخص صناعة الألمنيوم.
لدى هنري أخت واحدة تدعى ماري وأربع إخوة هم:
كانت قد لقنته والدته تربية وتعليما عنيفا جدا ودقيقا كذلك، حيث قال مرة:
❞لقد اعتدت على نظام جد دقيق: يجب عليه الاستيقاظ في الساعة المحددة، وتحضير وجباته ودروسه في وقت محدد كذلك، والأكل عند الوجبات فقط ... حافظت في كامل حياتي على احترام الأمر والقانون، الأمر من بين أفضل الأشكال للتحضر❝.
أنهى دراسته في ثانوية "رولينا باريس"، وبعد سنة واحدة فقط من اختصاص الرياضيات، ذخل على غرار والده إلى المدرسة المتعددة التكنولوجية كان ذلك سنة 1869 (كان عمره حينها 19 سنة). وبعد مسار دراسي رائع (تفوق على الكل في دُفعته)، اتجه صوب المدرسة الوطنية العليا للمناجم في باريس سنة 1871. وقد اعتاد على زيارة مختبر زميله هنري سانت-كلير ديڤيل في مدرسة الأساتذة العليا، وخلال هذه الفترة كان يتابع أيضا دراساته الأدبية، حيث أعطى قيمة كبيرة للبشرية جمعاء، ودافع عن عدد كبير من الدراسات الأدبية في التعليم.
في 11 سبتمبر 1870، وشأنه شأن باقي طلاب المدرسة المتعددة التكنولوجية، أصبح يُطلق عليه تحت-ملازم (sous-lieutenant). كما شارك في حصار باريس.
تزوج لويس بجينيفر نيكولاس، صديقة العائلة، وشقيقة لأربع تقنيين (خريجي المدرسة المتعددة التكنولوجية). وولدا معا 4 فتيات و3 شباب.
مسيرته.
على الرغم من تعليمه الهندسي، وكذلك اهتمامه بالمشاكل الصناعية، فضل متابعة مهمة أستاذ وباحث في علم الكيمياء.
سنة 1887، شرح درس في الكيمياء العامة وذلك عند التحضير لولوج المدرسة الوطنية العليا للمناجم في باريس، وقد حصل في هذه المدرسة سنة 1897 على "كرسي الكيمياء الصناعية" وقد حافض عليه وانفرد به. كما أنه حاول أن يحصل على نفس المقعد في المدرسة المتعددة التكنولوجية ما بين 1884 و1897 لكنه فشل في ذلك.
كما كان هنري وارث بول شوتزبنغر في "مقعد الكيمياء المعدنية" في كوليج دو فرانس، بعد ذلك نجح في الحصول على "مقعد الكيمياء العامة" حيث أزاح هنري مواسان من كلية العلوم بباريس، لكنه فقده في سنة 1925 لصالح آندري جوب
أما المواضيع التي ناقشها وعالجها في كوليج دو فرانس فكانت:
هذا وقد انتخب للأكاديمية الفرنسية للعلوم بعد خمس محاولات سابقة.
أعماله العلمية.
أعماله.
عرف هنري لو شاتلييه في الكيمياء ب:
كما نشر حوالي ثلاثين نقاشا حول هذان الموضوعان ما بين سنة 1884 و1914.
نتائجه حول التوازنات الكيميائية ثم نشرها من طرف الأكاديمية الفرنسية للعلوم بباريس سنة 1885. كما قام هنري بعدد كبير من الأعمال في موضوع استخراج المعادن من الأرض.
مبدأ التوازن الكيميائي.
كما سمي هذا المبدأ باسمه.
❞أي تعديل في عامل من عوامل التوازن الكيميائي يمكن أن يهيج التفاعل الكيميائي، بحيث يكون اتجاه هذا التفاعل في المنحى المعاكس للمعامل المُعَدَّل.❝
هذا القانون أو المبدأ النوعي يمكن من معرفة تنقل واتجاه التوازن الكيميائي في تفاعل كيميائي ما.
عصره.
كرس هنري جزئا مهما من أعماله للصناعة، حيث أنه عمل كمهندس نصوح قرب شركة لصنع الجبس و الإسمنت. أما الأطروحة التي ناقشها من أجل حصوله على الدكتوراه فكانت تتعلق ب【 مكونات مدفع الهاون المائية】
كانت له نظرة ورؤية علمية وذلك بسبب طريقته العلمية والهندسية في المناقشة والتحليل، وقد كتب مقدمة حول استخراج المعادن من الأرض، نُشر هذا الاستهلال كرقم واحد في مجلة مهتمة بنفس الموضوع الذي هو استخراج المعادن من الأرض. كما يعتبر هنري واحد من الأشخاص الذين أكدوا ونشروا نظريات فريديرك وينسلو تايلور، حيث نشر سنة 1928 كتابا عنونه ب 【تايلوريزم】.
سياسيا، أصبح هنري محافظ. وفي سنة 1934 أخد مكانا في صحيفة عامة بروكسلية تهتم بالاقتصاد العالمي، كما كانت معارضة للقانون الفرنسي والذي كان ينص على على عمل 40 ساعة أسبوعيا، على عكس معظم العلماء في ذلك الوقت، وعلى الرغم من أن بعض أفكاره كانت مضادة للبرلمانيين، إلا أنه ابتعد عن الحركات اليمينية المتطرفة
يعد هنري لو شاتلييه أحد المؤسسين لصحيفة تهتم باستخراج المعادن من الأرض، هذه الصحيفة والتي كانت نشيطة جدا في إطار سياسة التحفيز على الصناعة الوطنية.
منشوراته.
نشر هنري عددا كبيرا من المقالات، المنشورات والحورات العلمية، كما نشر أيضا 11 كتابا:
① فرنسوا إيرنست مالارد وهنري لو شاتلييه ... أبحاث تجريبية ونظرية حول احتراق جسم مع الأوكسجين في محاليل غازية قابلة للانفجار سنة 1883.
② هنري لو شاتلييه ... أبحاث تجريبية حول الإسمنت المائي سنة 1887. (90 صفحة)
③ هنري لو شاتلييه ... أبحاث تجريبية ونظرية حول التوازنات الكيميائية سنة 1888. (125 صفحة)
④ هنري لو شاتلييه وأوكتاڤ بودوارد ... قياس درجات حرارة مرتفعة سنة 1900. (220 صفحة)
⑤ هنري لو شاتلييه ... أبحاث تجريبية حول المكونات المائية لمدفع الهاون سنة 1904. (196 صفحة)
⑥ هنري لو شاتلييه ... دروس حول الكربون، احتراق جسم مع الأكسجين، القوانين الكيميائية سنة 1908. (456 صفحة)
⑦ هنري لو شاتلييه ... مقدمة في دراسة التعدين سنة 1912. (528 صفحة)
⑧ هنري لو شاتلييه ... ثاني أكسيد السليكون وسليكات سنة 1914. (574 صفحة)
⑨ هنري لو شاتلييه ... العلوم والصناعة سنة 1925. (288 صفحة)
⑩ هنري لو شاتلييه ... التايلوريزم سنة 1934. (238 صفحة)
⑪ هنري لو شاتلييه ... طريقة في العلوم التجريبية سنة 1936. (319 صفحة)
سهواج إحدى قرى مركز أشمون التابع لمحافظة المنوفية بجمهورية مصر العربية.
التاريخ.
ذكر محمد رمزي في كتابه القاموس الجغرافي للبلاد المصرية أن سهواج من القرى القديمة، واسمها الأصلي «سِيُوجة»، حيث ذكرها الإدريسي في كتابه نزهة المشتاق في اختراق الآفاق، وقد تحرّف اسمها عبر الزمان إلى «سهواج» حيث ورد ذكرها بهذا الاسم في مسح الأراضي الذي تم سنة 572هـ/1176م في عهد الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي، والذي عُرف بالروك الصلاحي، وهو الاسم الذي ذكره ياقوت الحموي في كتاب «معجم البلدان»، وقال عنها أنها قرية من قرى مصر. ثم وردت بعد ذلك باسمها الحالي في «قوانين ابن مماتي» وفي «تحفة الإرشاد»، وذكرها ابن الجيعان في كتابه «التحفة السنية بأسماء البلاد المصرية»، أنها من الأعمال المنوفية، وأن مساحتها 768 فدان.
السكان.
بلغ عدد سكان سهواج 4,623 نسمة، حسب الإحصاء الرسمي لعام 2006.
جيروم كلابكا جيروم (2 مايو1859 - 14 يونيو1927) كاتب إنجليزى مسرحي، وروائي وفكاهي ولد في ولسال، بمنطقة ميدلاندز الغربية، بإنجلترا. وتعلم في مدرسة ماري ليبتون الثانوية في لندن.
ومن أشهر أعماله الفكهاية رواية ثلاثة رجال في قارب التي تدور حول ثلاثة رجال وكلب في رحلة على قارب في نهر التايمز، ومن أكثر مسرحياته شعبية مسرحيته العودة من الطابق الثالث (1907) وهي ليست مسرحية كوميدية، ويوضح جيروم في هذه المسرحية تأثير الغريب المتشبه بالمسيح على مجموعة البخلاء وعديمي الحيلة.
كما صدر كتاب أفكار تافهة لرجل كسول عام 1889 وهو عبارة عن سلسلة من المقالات ظهرت بمجلة هوم شايمز تم جمعها فيما بعد لتنشر في هذا الكتاب الذي يحتوى على تأملات ساخرة لجيروم.
الأثيل من الألفاظ هو الأصيل الموروث بخلاف الدخيل المكتسب.
الدخيل اللاتينيُّ (اللاتينِسم) أو الروميُّ (الرومانِسم) هو كل لفظ دخيل أو معنى أخذته عن اللاتينية اللغات الأخرى.
كلمة "لاتينسم" هي لاتينيسم بحد ذاتها، فهي منقولة من كلمة latīnismus اللاتينية
البيقية المرة وتسمى أيضاً في بعض المناطق بـالكِرسَنّة نوع نباتي يتبع لجنس البيقية من الفصيلة البقولية. اسمه العلمي .
تتواجد في المشرق العربي من حدود تركيا وحتى جبال فلسطين مروراً بالمناطق الجبلية في سورية ولبنان. تعد من نباتات الأعلاف المهمة في هذا المناطق. هي من المحاصيل المؤسسة للحضارة التي ساهمت في نشوء الحضارات القديمة في المشرق العربي.
الوصف النباتي.
نبات عشبي حولي، يرتفع عن الأرض حوالي 30 سم فقط. يشبه نبات العدس.
الفصة الشعرية نوع نباتي يتبع جنس البيقية من الفصيلة البقولية. اسمه العلمي .
موطنها الأصلي المشرق العربي وأوروبا.
الوصف النباتي.
نبات عشبي حولي. الساق مربعة. الأزهار بيضاء إلى زرقاء شاحبة.
البيقية الحراجية نوع نباتي يتبع جنس البيقية من الفصيلة البقولية. اسمه العلمي .
موطنها الأصلي وسط أوروبا حيث تنتشر في جنوب ألمانيا وجبال الألب والبلقان.
الوصف النباتي.
نبات عشبي حولي. الورقة ريشية مركبة تنتهي بمحلاق. الأزهار بيضاء موشحة بالبنفسجي (انظر الصورة).
الفصة رباعية الحبوب نوع نباتي يتبع جنس البيقية من الفصيلة البقولية. اسمه العلمي .
تنتشر في المشرق العربي والمغرب العربي وجنوب أوروبا.
الوصف النباتي.
نبات عشبي ارتفاعه 20-60 سم. الورقة ريشية مركبة تنتهي بمحلاق. الأزهار بيضاء إلى بنفسجية (انظر الصورة). الثمرة قرن.
هجوم فيستولا-اودر أو عملية فيسلا – أودر الهجومية تمثل الهجوم الاستراتيجي للقوات السوفيتية في الجانب الأيمن للجبهة السوفيتية الألمانية في الفترة ما بين 12 يناير/كانون الثاني و3 فبراير/شباط عام 1945. وشاركت في العملية قوات الجبهة البيلاروسية الاولى بقيادة المارشال جوكوف والجبهة الأوكرانية الأولى بقيادة المارشال كونيف. واسفرت العملية عن تحرير اراضي بولندا من القوات الألمانية غربي نهر فيسلا والاستيلاء على رؤوس الجسور على ضفة نهر أودر الألماني التي انطلق منها فيما بعد الهجوم السوفيتي على برلين. واتصفت العملية بوتائر عالية لتقدم القوات، أي ما يعادل 20 - 30 كيلومترا كل يوم. واجتازت القوات السوفيتية خلال العملية 7 خطوط دفاعية ألمانية محصنة، بالإضافة إلى انها عبرت نهرين كبيرين.
واجه الجيش الألماني بحلول عام 1945 مشاكل جدية على طول الجبهة السوفيتية الألمانية، حيث انخرط الجيش الألماني في اشتباكات عنيفة مع وحدات الجيش السوفيتي في بروسيا الشرقية والمجر. واحتلت القوات السوفيتية منطقة حقول النفط الرومانية بلويشتي. واستمر انسحاب القوات الألمانية في الجبهة الغربية. وتواصل القصف الجوي للحلفاء مما ألحق اضرارا فادحة بالاقتصاد الألماني. واستنفدت عمليا القوى البشرية في ألمانيا. وبالرغم من كل ذلك فان الجيش الألماني شن في ديسمبر/كانون الأول عام 1944 الهجوم الاستراتيجي على قوات الحلفاء في الجبهة الغربية الذي يمكن اعتباره محاولة ألمانية اخيرة لتغيير سير الحرب العالمية الثانية لصالح الرايخ الألماني. واضطرت القيادة الألمانية إلى نقل القوة البشرية والمعدات والامدادات إلى 3 جبهات بينها المجر وبروسيا الشرقية والجبهة الغربية، الأمر الذي أدى إلى إضعاف الجبهة التي مرت بنهر فيستولا في بولندا، والتي اتصفت باستقرارها منذ سبتمبر/ايلول عام 1944.
القوات على الجانبين.
الجيش الأحمر.
جبهتان للجيش الأحمر كانتا ضالعتان مباشرة في الهجوم. الجبهة البيلاروسية الأولى، المحتفظة بالقطاع حول وارسو وجنوباً في رؤوس جسور Magnuszew و Puławy، كان يقودها المارشال غيورغي جوكوف؛ أما الجبهة الأوكرانية الأولى، التي كانت تحتل رأس الجسر صاندومير، فقد كان يقودها المارشال إيفان كونيف.
جوكوف وكونيف كانا يرأسان 163 فرقة للعملية بمجموع:
الهجوم.
لقد واجهت القوات السوفيتية في بولندا بحلول عام 1945 ثلاث مجموعات للجيوش الألمانية التي ضمت 28 فرقة ولوائين بتعداد 400 الف جندي و5 آلاف مدفع وهاون و1200 دبابة و600 طائرة. وقد انشأ الالمان بضع مناطق دفاعية محصنة، بينها مناطق مودلين ووارسو ورادوم وكراكوف وبريسلاو وغيرها. اما الجبهتان الروسيتان فضمتا 16 جيشا للمشاة و4 جيوش للدبابات وجيشين جويين بتعداد 1.5 مليون جندي و37 الف مدفع و7000 دبابة و5 آلاف طائرة.
بدأ الهجوم السوفيتي في الجبهة البولندية في 12 يناير/كانون الأول عام 1945 . وفي الوقت نفسه انتقلت إلى الهجوم قوات الجبهتين البيلاروسيتين الثانية والثالثة بقيادة الجنرال روكوسوفسكي والجنرال تشيرنياخوفسكي في بروسيا الشرقية، الامر الذي اضطر القيادة الألمانية إلى ايقاف العمليات الحربية في الجبهة الغربية ونقل الامدادات إلى الجبهة الشرقية من بروسيا الشرقية. لكن القوات السوفيتية اخترقت الجبهة شمالي وارسو وأجبرت الالمان على الانسحاب السريع لتفادي الحصار. وتم تحرير وارسو من القوات الألمانية في 17 يناير/كانون الثاني عام 1945 . و لم تجد الوحدات السوفيتية في المدينة الا الانقاض والرماد. وبقى في وارسو 160 الف نسمة من مجموع السكان الذين كان قد بلغ تعدادهم قبل وقوع الحرب المليون و300 الف نسمة.
في 18 يناير/كانون الثاني انهارت الدفاعات الألمانية على طول 500 كيلومترمن الجبهة. واندفعت القوات السوفيتية إلى عمق الاراضي البولندية مطاردة العدو المنسحب بسرعة، لتصل في 19 يناير/كانون الثاني إلى حدود ألمانيا، مما اضطر القيادة الألمانية إلى ان تنقل بسرعة بضع قوات اضافية من مناطق ألمانيا الداخلية، في محاولة لاستعادة الوضع إلى وضعه السابق. لكن كل تلك المحاولت باءت بالفشل حين اجتازت قوات الجبهة البيلاروسية الاولى منطقة بوزنان الدفاعية وحاصرت يوم 25 يناير/كانون الثاني 60 الف جندي ألماني داخل المدينة.
في الفترة ما بين 22 يناير/كانون الثاني و 3 فبراير/شباط وصلت القوات السوفيتية إلى نهر اودر الألماني واستولت على بضعة رؤوس جسور على ضفته الغربية في مناطق شتيناو وبريسلاو وكيوسترينا.
قامت القوات السوفيتية في 27 يناير/كانون الثاني عام 1945 بتحرير معتقل أوشفيتز النازي الواقع في منطقة تبعد 70 كيلومتر عن مدينة كراكوف البولندية. ويعد هذا المعتقل من أكبر المعتقلات النازية حيث قتل حتى مليوني السجناء من مختلف القوميات، بمن فيهم البولنديون والروس واليهود واليوغسلافيون والفرنسون وغيرهم. كما يعتبر معتقل "اوشفيتز" النازي رمزا من رموز المحرقة اليهودية.
أدى نجاح عملية فيسلا – اودر الهجومية إلى الاندحار الكامل ل 35 فرقة معادية. بالإضافة إلى 25 فرقة ألمانية اخرى خسرت 50 – 75 % من أفرادها. كما تم أسر 150 الف جندي ألماني. ومن أهم نتائج العملية بلوغ القوات السوفيتية المشارف البعيدة لمدينة برلين ومحاصرة قوة ألمانية كبيرة في كل من حاميتي بوزنان وبريسلاو.
النتائج.
وبينت العملية أن القوات الألمانية غير قادرة على خوض عمليات حربية ناجحة بعدة جبهات في آن واحد. كما أنها بشرت بهزيمة مؤكدة لألمانيا في الحرب العالمية الثانية. ومهدت العملية السوفيتية الهجومية الظروف الملائمة لاستعادة كيان الدولة البولندية.
أما خسائر الجيش السوفيتي الناجمة عن تلك العملية فبلغت 44 الف جندي قتيل و 116 الف جندي جريح.
الجزائريون في مصر في العصر العثماني كان للجزائريين هجرتان واسعتا النطاق إلى مصر، أولاهما حدثت خلال القرن السادس عشر، نتيجة للهجمات الأسبانية على الجزائر وتدهور الأوضاع الاقتصادية في هذه الولاية على الأقل بالنسبة للفئة التجارية التي أضيرت مصالحها من جراء هذه الهجمات، لذلك فقد هاجرت عائلات تلمسانية وقسنطينية ووهرانية عديدة إلى مصر إبان هذه الفترة. ويظهر هذا بجلاء من خلال مراجعة سجلات القاهرة والإسكندرية.
أما الهجرة الثانية، فقد حدثت خلال النصف الثاني من القرن الثامن عشر ويبدو أنها جاءت نتيجة لتوقف عمليات الجهاد البحري ضد الأسبان. ولما كان الصراع الحربي في مصر إبان هذه الحقبة على أشده بين القيادات المملوكية، وكان عدد كبير من هؤلاء يعملون بمثابة جنود حماية في قافلة الحج الجزائرية؛ فقد استعان بهم الأمراء المماليك بمثابة جنود مرتزقة وأقام منهم كل أمير مجموعة خاصة به، وبذلك استقرت أعداد كبيرة منهم خلال النصف الثاني من القرن الثامن عشر في القاهرة.
الوجود التجاري في مصر.
إن الوجود الجزائري التجاري لم يكن بارزاً مثل الوجود التونسي أو الفاسى، ورغم ذلك فقد كانت القاهرة والإسكندرية تحتفظ بعدد ليس بقليل من العائـلات القسنطينية والتلمسانية التي عملت في مجال التجارة. ففي الإسكندرية ظل شهبندر التجار على مدى حوالي ستين عاماً ينتمي إلى أصول تركية، إن الوجود التجاري الكبير للجزائريين في مصر كان خلال القرن السادس عشر والنصف الأول من السابع عشر بيد أن هذا التواجد التجاري تراجع إلى حد كبير منذ القرن الثامن عشر ويرجع هذا إلى أن الهجمات الأسبانية الشرسة على الموانئ الشمالية في الجزائر جعلت عدداً كبيراً من الفئات التجارية يفضلون الهجرة باتجاه الشرق لاسيما مصر التي كانت تتمتع باستقرار نسبى.
ومع تراجع هذه الهجمات ابتداءً من بداية القرن الثامن عشر. تراجع التواجد التجاري الضخم للجزائريين في مصر. كما عمل عدد ليس بالقليل من الجزائريين بحارة على المراكب في البحرين الأحمر والمتوسط وامتلك بعضهم حصصاً في هذه المراكب. وقد أسهم ذلك في تفعيل دورهم التجاري نسبياً وإن ظلوا رغم ذلك أقل العناصر المغربية مشاركة فئ النشاط التجاري، وإن أسهموا بدور حيوي في ميادين أخرى.