text
stringlengths
0
24.4k
فلف الثاني، دوق بافاريا ابنه تزوج من ماتيلدا من توسكانا، ومع وفاتها ترك ممتلكات بما في ذلك توسكانا، فيرارا، مودينا، مانتوفا، وريجيو التي لعبت دوراً هاماً في نزاع التنصيب، وقفت الأسرة بجانب البابا، بعد انقسامات إلى جزبين البابا والإمبراطور، وكان هذا الحزب معروف بـ غويلفس ("Guelfi").
بافاريا وساكسونيا.
هاينريش التاسع، دوق بافاريا منذ 1120 حتى 1126 كان أول دوقات سلالة فلف يسمى "هاينريش"، كانت زوجته فولفهيلد وريثة أسرة بيلونغ بحيث كانت الأسرة تمتلك أراضي حول لونيبورغ في ساكسونيا السفلى، ابنهما هاينريش المتباهي كان صهر ووريث لوثر الثاني، إمبراطور روماني مقدس، بحيث أصبح دوق ساكسونيا مع وفاة لوثر، بحيث ترك لوثر أراضيه حول براونشفايغ التي ورثها والدته من البرونونيين لابنته جيرترود، في وقت لاحق أصبح زوجها هاينريش المتباهي أحد المرشحين في الانتخابات الإمبراطورية ضد كونراد الثالث من هوهنشتاوفن، ولكن هاينريش خسر الانتخابات ضده، ومع ذلك خشوا الأمراء الآخرون من قوته ومزاجه، بحيث نزع كونراد الثالث منه دوقياته، وأجبر شقيقه فلف السادس، مارغريف توسكانا على ترك أراضيه في شوابيا حول رافنسبيرغ التي كانت ضمن ممتلكات الأصلية لأسرة فلف الأكبر لصالح ابن شقيقه لاحقاً الإمبراطور فريدرش بربروسا ومن ثَّم لأسرة هوهنشتاوفن.
الوريث القادم لأسرة فلف هو هاينريش الأسد استطاع استعادة ممتلكات والده ساكونيا في 1142، وبافاريا في 1156، وبالتالي استطاع حكم أراضي واسعة في ألمانيا، وفي 1168 تزوج من ماتيلدا ابنة هنري الثاني ملك إنجلترا وإليانور من آكيتاين هي شقيقة ريتشارد قلب الأسد، وبذلك استطاع كسب المزيد من الحلفاء، حاول الإمبراطور فريدرش الأول بربروسا من أسرة هوهنشتاوفن أن يكون هاينريش معه في حملته على إيطاليا، ولكن هاينريش رفض الطلب، وبذلك أصبح الصراع لا مفر منه، بحيث جُرد من ألقابه بعد معركة لينيانو في 1176 من قبل الإمبراطور فريدرش الأول والأمراء الأخرون الذين طالبوا هذه الأراضي الواسعة، وأخيراً نفي عند أراضي حماه في نورماندي في 1080، ولكنه عاد إلى ألمانيا بعد ثلاثة سنوات، وافق على الصلح مع الإمبراطور في 1185، استطاع الرجوع إلى أراضيه التي قُلصت كثيراً، فلم يبقه إلا أراضي حول براونشفايغ دون استعادة دوقيته، فـ بافاريا أُعطيت لـ أوتو الأول دوق بافاريا، في حين دوقية ساكسونيا انقسمت بين رئيس أساقفة كولونيا وأسرة أسكانيا وغيرهم، الدوق هاينريش توفي في 1195.
براونشفايغ وهانوفر.
وأخيراً انتخب ابنه أوتو من براونشفايغ كـ ملك الرومان، وتوج كـ إمبراطور روماني مقدس بعد سنوات من صراع مع أباطرة هوهنشتاوفن، ولكنه تكبد في غضب البابا إينوسنت الثالث مما أدى إلى حرمانه كنسياً في 1215، وبعدها أُجبر على التنازل عن اللقب الإمبراطوري لصالح فريدرش الثاني من أسرة هوهنشتاوفن، وكان الوحيد من الأسرة الذي يصبح إمبراطور روماني مقدس.
لاحقاً أصبح حفيد هاينريش الأسد أوتو الطفل دوقاً على جزء من ساكسونيا في 1235 التي عُرفت بـ دوقية براونشفايغ-لونيبورغ، وتوفي هُناك في 1252، هذه الدوقية انقسمت لعدة مرات خلال عصور وسطى المتوسطة بين مختلف فروع نسل هذه الأسرة، إلا أن جميع هذه أفراد ظلوا "دوق براونشفايغ-لونيبورغ" وبالإضافة إلى "أمير لونيبورغ" و"أمير بروانشفايغ-فولفنبوتل" و"أمير كالينبيرغ-غوتينغن-غروبنهاغن" (الذي عُرف لاحقاً بـ "أمير هانوفر") وما إلى ذلك، اتسم تاريخ الدوقية اللاحقة والأقاليم التابعة لها بالعديد من الانقسامات وإعادة التوحيد، وكانت هذه الدول التابعة التي تم إنشاؤه مراراً وتكراراً، بحيث كانت الإمارة لها وضع قانوني خاص داخل الدوقية، بحيث تبقى كـ إقطاعية الإمبراطورية غير مجزأة، هذا مما جعل جميع أعضاء السلالة ذكوراً كانوا أو إناثاً يحملون لقب "دوق/ دوقة براونشفايغ لونيبورغ"، بالإضافة لقب الإمارة التي يتبعها كل فرع.
إمارة براونشفايغ-فولفنبوتل.
تم إنشاء هذه الإمارة في 1269، بعد تقسيم الأول لـ براونشفايغ-لونيبورغ، وفي 1432 نتيجة لتوترات متزايد مع سكان براونشفايغ نقل الفرع محل إقامته إلى قلعة فولفنبوتل، وبالتالي أصبح اسم "فولفنبوتل" اسم غير رسمي لهذه الإمارة، وأيضا ينتسب الإمبراطور إيفان السادس من روسيا من هذا الفرع الذي أصبح إمبراطور روسيا لعام واحد في أواخر 1740، وحتى عام 1754 انتقلت الأسرة إلى قصر براونشفايغ الجديد، وفي 1814 أصبحت إمارة دوقية براونشفايغ والتي حكمتها هذه الأسرة.
إمارة كالينبيرغ - في وقت لاحق ناخبو براونشفايغ-لونيبورغ.
في 1432 أراضي التي اكسبتها "إمارة بروانشفايغ-فولفنبوتل" بين ديستر ولينه أدت إلى انفصال عن "إمارة كالينبيرغ"، وفي 1495 استطعت التوسع حول غوتينغن، وفي 1584 عادت إلى فرع "فولفنبوتل"، وفي 1634 نتيجة توزيعات الميراث انتقل العائلة إلى قلعة سيلي، وفي 1635 أُعطيت لـ غيورغ الشقيق الأصغر لـ إرنست الثاني من لونيبورغ، واختار هانوفر كمقر إقامته، أُضيفت أراضي جديدة في 1665، وفي 1705 استولى فرع هانوفر على إمارة لونيبورغ، وفي 1692 حصل الدوق إرنست أوغست من خط كالينبيرغ-هانوفر على لقب الأمير الناخب في الإمبراطورية الرومانية المقدسة، وفي 1814 أصبحت مملكة هانوفر.
الخلافة البريطانية.
بسبب سياسية الدينية في بريطانيا العظمى أصبحت زوجة إرنست أوغست صوفيا بالاتينات على رأس الخلافة البريطانية بعد مرسوم التولية في 1701 لضمان الخلافة البروتستانتية في اسكتلندا وإنجلترا، بعد أن تم إزاحة جميع الكاثوليك في جميع أنحاء أوروبا الشمالية وبريطانيا العظمى من خط الخلافة، ومع ذلك صوفيا توفيت قبل أسبوعين من وفاة ابنة عمتها الملكة آن التي كانت آخر أفراد البروتستانت من أسرة ستيوارت، وبذلك خلف غيورغ (جورج الأول) الملكة في 1714، وشكل اتحاد شخصي بين تاج البريطاني وانتخابية هانوفر، والتي استمرت حتى أثناء الحروب النابليونية بعد أكثر من قرن من الزمان بعد انحلال الإمبراطورية الرومانية المقدسة في 1806، العائلة المالكة البريطانية أصبحت تُعرف بـ أسرة هانوفر.
مملكة هانوفر.
تم توسيع انتخابية هانوفر (الدوقية الأساسية) مع زيادة أراضي أُخرى وأصبحت مملكة هانوفر في 1814 في مؤتمر فيينا، خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر، حُكمت المملكة باعتبارها اتحاد شخصي مع التاج البريطاني منذ إنشائها خلال حكم جورج الثالث حتى وفاة ويليام الرابع في 1837، وبعد هذه مرحلة مُرر تاج هانوفر إلى شقيقه الأصغر إرنست أوغست دوق كمبرلاند وتافياديل بموجب القانون السالي الذي يمُنع خلافة الإناث، وفي حين انتقل العرش البريطاني إلى ابنة شقيقه الأكبر الملكة فيكتوريا ونسلها ينتمي إلى أسرة ساكس-كوبرغ وغوتا أحد فروع أسرة فتين، وفي عام 1917 تم تغيير الاسم إلى أسرة وندسور.
انحلت مملكة هانوفر في 1866 كان أخر حكامها هو غيورغ الخامس ابن إرنست أوغست؛ بحيث كان حليف النمساويين خلال الحرب النمساوية البروسية، وبذلك ضمتها بروسيا إليها بعد هزيمة النمسا، وأصبحت مقاطعة هانوفر البروسية، غادر إلى المنفى في غموندين في النمسا، وبنى "قلعة كمبرلاند".
خلافة براونشفايغ.
كان الفرع الأصغر الذين حكم براونشفانغ فولفنبوتل استطاع إنشاء الدوقية ذات سيادة في براونشفايغ في 1814 بعد إنتهاء حروب النابليونية، ولكن هذا الفرع انقرض في 1884، على الرغم من أن الدوقية كان ينبغي أن تكون من ميراث دوق كمبرلاند ابن غيورغ الخامس أخر ملوك هانوفر لأنه أقرب وريث، ومع ذلك وبسبب الاشتباه البروسي له ظل العرش في براونشفايغ شاغراً حتى 1913 عندما استطاع ابنه إرنست أوغست زواج من ابنة الإمبراطور فيلهلم الثاني الذي سُمح له أن يرث الدوقية، ومع ذلك كان عهده قصير الأجل بسبب الانتهاء النظام الإمبراطوري في 1918 بعد الحرب العالمية الأولى.
ولا تزال نسل السلالة موجود حتى وقتنا هذا، كان آخر شخص من سلالة يجلس على العرش الأوروبي هي فريدريكا من هانوفر، ملكة اليونان القرينة († 1981)؛ هي والدة صوفيا ملكة إسبانيا والملك قسطنطين الثاني آخر ملوك اليونان، في حين تزوج شقيق فريدريكا الأمير غيورغ فيلهلم من هانوفر من الأميرة صوفي من اليونان والدنمارك شقيقة الكبرى لـ فيليب دوق إدنبرة، رئيس الأسرة هو ابن شقيق فريدريكا إرنست أوغست الزوج الثالث لـ كارولين من موناكو.
ويكيبيديا العبرية (بالعبرية:ויקיפדיה: האנציקלופדיה החופשית; "ويقيپديه: هَانصيقلوپديه هَحوفشيت", تلفظ ڤيكيپيديا من قبل بعض الناس) هي نسخة اللغة العبرية من ويكيبيديا, تاريخ إطلاقها كان في يوليو 2003، وفي يوليو 2010 أصبح لديها أكثر من 106,000 مقالة، وفي ديسمير 2016 تخطى 250,000 مقالة .
أسرة إستي(الإيطالية:"Casa d'Este"؛ أو ما يعرف بـ أسرة فلف-إستي)؛ هي سلالة أمراء أوروبية.
شمل الفرع الأكبر من بيت إستي دوقات براونشفايغ لونيبورغ وأيضا أنجاب ملوك بريطانيا العظمى وأيرلندا وهانوفر، وفضلاً عن إمبراطور واحد في روسيا ("إيفان السادس")؛ وفي أوج العصور الوسطى قدمت إمبراطور واحد في الإمبراطورية الرومانية المقدسة ("أوتو الرابع")، وفضلاً عن دوقات في بافاريا وساكسونيا وأيضا كونتات في بالاتينات-الراين.
في حين شمل الفرع الأصغر من الأسرة حكام فيرارا (1240-1597)؛ ومودينا وريدجو (1298-1796).
الأصول.
وفقاً لإدوارد جيبون، نشأت العائلة من عائلة أتي الرومانية، التي هاجرت من روما إلى إسته للدفاع عن إيطاليا ضد هجمات القوط الشرقيون، ومع ذلك هناك القليل من الأدلة لدعم هذه الفرضية، في حين تشير أسماء أفراد العائلة الأوائل إلى أنهم ذو أصول فرنجية، مما يجعلها أكثر احتمالاً بكثير، كان أول فرد معروف في الأسرة هو مارغريف أدالبرت من ماينز المعروف عنه أنه والد أوبيرتو الأول، كونت بلاطين في إيطاليا († 978)؛ حفيده ألبرتو أزو الثاني، مارغريف ميلانو (996-1097)، بحيث بنى قلعة في إسته بالقرب من بادوفا؛ كان لديه ثلاثة أبناء، أثنين منهم كانوا فرعين معروفين:-
توصل الفرعين الباقين مع الدوق هاينريش الأسد من ساكسونيا وبافاريا على الجانب الألماني (سلالة فلف) إلى اتفاق في 1154 على تخصيص ممتلكات العائلة في إيطاليا إلى فرع الأصغر سناً فولك-إستي، والتي حصلت مع مرور الوقت فيرارا ومودينا وريدجو، وأيضا استولى على إسته نفسها في 1275 من قبل بادوفا، وفي 1405 (جنباً إلى جنب مع بادوفا) ضمت إلى البندقية.
الفرع الأكبر، فلف، ناخبو هانوفر.
الفرع الأكبر من الأسرة عُرف بـ أسرة فلف أو غويلف، أصبحوا دوقات بافاريا (1070-1139؛ 1156-1180) وساكسونيا (1138-1139؛ 1142-1180)، وملك ألمانيا (1198-1215)، ودوق براونشفايغ لونيبورغ (1208-1918)؛ الذين اطلقوا عليهم "ناخبو هانوفر" بعد اتحاد العائلتين في 1705.
وبعد انتهاء الحروب النابليونية وإعادة تنظيم أوروبا من جديد بعد مؤتمر فيينا في 1815 تم حل انتخابية هانوفر (دوقية براونشفايغ لونيبورغ والتي كانت في اتحاد شخصي من قبل ملك بريطانيا العظمى جورج الثالث) بموجب المعاهدة، تم توسيع أراضيها رفعها إلى مملكة، المملكة الجديدة كانت موجودة من 1815 إلى 1866، عند صعود الملكة فيكتوريا في 1837 انتقلت هذه المملكة إلى عمها إرنست أوغست الأول بسبب قوانين ساليك (التي تمنع خلافة الإناث) وبالتالي توقفت اتحاد شخصي مع بريطانيا العظمى.
في حين استمرار الأسرة في الخلافة البريطانية حتى عام 1901 مع وفاة الملكة فيكتوريا، بعد أن استمر في الحكم بعد أكثر من القرن ونصف القرن، بعد انجبت ستة ملوك.
الفرع الأصغر، مارغريفات إستي.
جميع الأجيال اللاحقة من الفرع الإيطالي هم أحفاد فولكو دإستي، من 1171 وحمل أحفاده لقب مارغريفات إستي.
جوزيه راموس هورتا هو رئيس تيمور الشرقية الثاني (20 مايو 2007 - 20 مايو 2012) بعد الاستقلال عن إندونيسا. كان قد شغل قبل ذلك منصب رئيس وزراء تيمور الشرقية الثاني (10 يوليو 2006 - 19 مايو 2007) وشغل أيضأ وزير الخارجية (2002-2006). ولد هورتا في 26 ديسمبر 1949 في ديلي. تحصل سنة 1996 على جائزة نوبل للسلام مناصفة مع كارلوس فيليب اكسيمنس لعملهما في إيجاد حل سلمى في الصراع في تيمور الشرقية.
بدايات تاريخه وعائلته.
وُلد راموس هورتا، من عرق المستيسكو (عرق أمريكي أوروبي مختلط)، في عام 1949 في ديلي، عاصمة تيمور الشرقية، لأم تيمورية وأب برتغالي نُفي إلى ما كان آنذاك تيمور البرتغالية من قبل إستادو نوفو. تلقى تعليمه في بعثة كاثوليكية في قرية سويبادا الصغيرة، التي اختارها فيما بعد فريتلين (حزب الجبهة الثورية لتيمور الشرقية المستقلة) كمقر بعد الغزو الإندونيسي. قُتل أربعة من أشقائه وشقيقاته الأحد عشر على يد الجيش الوطني الإندونيسي.
درس راموس هورتا القانون الدولي العام في أكاديمية لاهاي للقانون الدولي (1983) وفي كلية أنتيوك في يلو سبرينغز، أوهايو، حيث أكمل درجة الماجستير في الآداب في دراسات السلام (1984). تدرب في مجال القانون الدولي لحقوق الإنسان في المعهد الدولي لحقوق الإنسان في ستراسبورغ (1983). أكمل دورات الدراسات العليا في السياسة الخارجية الأمريكية في جامعة كولومبيا في نيويورك (1983). يعد عضوًا مشاركًا أقدم في كلية سانت أنتوني بجامعة أكسفورد (1987) ويتحدث خمس لغات بطلاقة: البرتغالية، بالإضافة إلى الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، وأكثر اللغات شيوعًا في تيمور الشرقية؛ اللغة التيتومية.
انفصل عن آنا بيسوا بينتو؛ وزيرة الدولة والإدارة الداخلية في تيمور الشرقية، الذي لديه ولد منها؛ لورو هورتا، المولود في المنفى في موزمبيق.
مسيرته السياسية.
شارك بنشاط في تنمية الوعي السياسي في تيمور البرتغالية، ما تسبب في نفيه لمدة سنتين في عامي 1970 و1971 إلى أفريقيا الشرقية البرتغالية (موزمبيق البرتغالية). كان جده، من قبله، منفيًا أيضًا من البرتغال إلى جزر الأزور، ثم الرأس الأخضر، وغينيا بيساو، وأخيرًا إلى تيمور البرتغالية.
بوصفه معتدلًا في القيادة الوطنية التيمورية الناشئة، عُين وزيرًا للخارجية في حكومة «جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية» التي أعلنتها الأحزاب المؤيدة للاستقلال في نوفمبر 1975. عند تعيينه وزيرًا، كان راموس هورتا يبلغ من العمر 25 عامًا فقط. غادر راموس هورتا تيمور الشرقية قبل ثلاثة أيام من اجتياح القوات الإندونيسية لمناشدة القضية التيمورية أمام الأمم المتحدة.
وصل راموس هورتا إلى نيويورك لمخاطبة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وحثهم على اتخاذ إجراء لمواجهة الاحتلال الإندونيسي الذي يقدَر خلاله مصرع نحو 102 ألف مواطن تيموري شرقي. كان راموس هورتا الممثل الدائم لفريتلين لدى الأمم المتحدة على مدى السنوات العشر المقبلة. ذكر أصدقاؤه في ذلك الوقت أنه وصل إلى الولايات المتحدة بمجموع 25 دولار في جيبه. كانت حالته المادية مقيدة أغلب الأحيان في تلك الفترة، إذ صمد جزئيًا بفضل رحمة الأمريكان الذين أعجبوا بسياسته وإصراره. علاوة على ذلك، اضطر إلى السفر إلى جميع أنحاء العالم لشرح موقف حزبه.
في عام 1993، مُنحت جائزة رافتو لشعب تيمور الشرقية. مثّل وزير الخارجية المنفي راموس هورتا بلاده في حفل توزيع الجوائز. في مايو 1994، حاول الرئيس الفلبيني فيديل راموس (لا علاقة له به)، مذعنًا إلى ضغوط جاكرتا، حظر عقد مؤتمر دولي حول تيمور الشرقية في مانيلا، ووضع راموس هورتا على القائمة السوداء، مع حذو الحكومة التايلندية حذوه في وقت لاحق من ذلك العام بإعلانه شخصًا غير مرغوب فيه.
في ديسمبر 1996، شارك راموس هورتا جائزة نوبل للسلام مع زميله التيموري؛ الأسقف كارلوس فيليب اكسيمنس بيلو. اختارت لجنة نوبل تكريم الحائزين على جائزة نوبل لما بذلوه من «جهود مستمرة لعرقلة اضطهاد شعب صغير»، على أمل أن «هذه الجائزة ستحفز الجهود الرامية إلى إيجاد حل دبلوماسي للصراع في تيمور الشرقية على أساس حق الشعب في تقرير مصيره». اعتبرت اللجنة راموس هورتا «المتحدث الدولي البارز باسم قضية تيمور الشرقية منذ عام 1975».
عصر العقلانية أو عصر العقل (بالإنجليزية؛ "Age of Reason") حقبة في التاريخ شدَّد فيها الفلاسفة على العقل باعتبارة أفضل وسيلة لمعرفة الحقيقة. وقد بدأت حقبة عصر العقل في أوائل القرن السابع عشر الميلادي، واستمرت حتى أواخر القرن الثامن عشر الميلادي. برز في عصر العقل عدة فلاسفة فرنسيين مثل : المركيز دو كوندورسيه، رينيه ديكارت، دنيس ديدرو، جان جاك روسو، فولتير، إضافة إلى الفيلسوف الإنجليزي جون لوك.
اعتمد زعماء عصر العقل اعتمادًا كبيرًا على المنهج العلمي، بتشديده على التجريب والملاحظة الدقيقة. ولقد أحدثت هذه الحقبة تطورات مهمة عديدة في مجالات مثل: علم التشريح، علم الفلك، الكيمياء، الرياضيات، والفيزياء. وقام فلاسفة عصر العقل بتصنيف المعرفة في موسوعات، وبتأسيس المعاهد العلمية. كما كان الفلاسفة يؤمنون بإمكانية تطبيق المنهج العلمي على دراسة الطبيعة الإنسانية. واستكشفوا بعض المواضيع في التربية، القانون، الفلسفة، والسياسة. كما وهاجموا الطغيان، الظلم الاجتماعي، والخرافات. وقد أسهم الكثير من أفكارهم في اندلاع الثورتين الأمريكية والفرنسية في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي.
أفكار عصر العقل.
تقديس العقل.
كان فلاسفة عصر العقل يؤمنون بأن للبشر مَزِيَّة على كافة المخلوقات الأخرى، لأنهم يستخدمون عقولهم. وقد قابلوا العقل بالجهل والخرافة والقبول غير المنتقد للسلطة، والتي كانوا يحسون بأنها في مجملها قد هيمنت على العصور الوسطى. وأنحو باللائمة على أصحاب السلطة، وخاصة زعماء الكنيسة الرومانية الكاثوليكية، لإبقائهم الآخرين جهلة، كي يحافظوا على سلطاتهم الشخصية.
تأثر فلاسفة عصر العقل إلى حد كبير بالاكتشافات في العلوم الطبيعية. مثل قانون الأجسام الساقطة الذي اكتشفه جاليليو في إيطاليا، وقانون الجاذبية والحركة اللذين صاغهما إسحاق نيوتن في إنجلترا. وأدرك الفلاسفة بأن الوصول إلى تلك الاكتشافات العظيمة تم عن طريق استخدام الرياضيات. ومن ثم اعتقدوا أن الرياضيات تنتج خلاصات مؤكدة تأكيدًا مطلقًا، لأن العملية الرياضية بدأت بحقائق بَدَهية بسيطة، وانتقلت من خطوة بدهية إلى أخرى. وباستخدام هذه الطريقة اكتشف العلماء قوانين الطبيعة التي كانت ستظل مجهولة لولا ذلك. ونتيجة لذلك، آمن فلاسفة عصر العقل بأن الرياضيات هي الأنموذج الذي ينبغي على كافة العلوم الأخرى احتذاؤه.
كان يُظَن بأن العقل هو القوة التي تمكِّن الناس من رؤية الحقائق الرياضية، بنفس الوضوح الذي يمكنهم به رؤية يد أمام أعينهم بالإدراك البصري. غير أن الإدراك البصري ينتج فقط حقائق خاصة أو مشروطة. وعلى سبيل المثال، لمعظم الأيدي خمسة أصابع، ولكن ليس من الضروري أن تكون لكل يد خمسة أصابع، وذلك لأنه يمكن فقدان أصبع أو اثنين في حادثة؛ فالعقل فقط هو الذي ينتج الحقائق الضرورية أو الكلية. والمثال على مثل هذه الحقيقة هو أن 5 زائد 5 تساوي دائمًا 10.
كان فلاسفة عصر العقل يؤمنون بأن لكل شخص إرادة عقلانية تمكنّه من وضع الخطط وتنفيذها. كما أعلنوا بأن الحيوانات تستعبدها عواطفها؛ فعندما يكون الحيوان خائفًا من شيء ما، فإنه يحاول الهرب. أما عندما يكون غاضبًا فإنه يقاتل. غير أن البشر يمكنهم تدبّر وتقرير أفضل طرائق التصرف عندما يكونون خائفين أو غاضبين، أو في ورطة. كما أن في استطاعتهم إجبار أنفسهم على فعل الشيء الصحيح، بدلاً من مجرد فعل ما يبدو أنه الأسهل، أو الأكثر جاذبية.
أدرك الفلاسفة بأن الناس لا يخططون مسبقًا دومًا، بل إنهم كثيرًا ما يتصرفون بالدافع. وعَزُوا ذلك إلى التعليم غير الكافي. وكان الفلاسفة يؤمنون بأن كافة الناس يولدون بالقدرة على استخدام العقل.
كتب الفيلسوف لوك بأن العقل شمعة الله التي نصبها بنفسه في أذهان الرجال، وبأن العقل يجب أن يكون آخر حَكَم ومُرْشد لنا في كل شيء. ويؤمن لوك بأن العقل يعلمنا وجوب توحد الناس وتكوينهم لدولة تحمي حياتهم وحرياتهم وممتلكاتهم. وأشار إلى أنه بالرغم من حتمية تخلِّي الناس عن بعض الحقوق عند تكوين الدولة، فإنهم يكسبون من الحماية أكثر مما يفقدون.
يؤمن لوك بأن في استطاعة أي شخص استخدام العقل، شريطة السماح لتلك القدرة بالتطور. ولذلك شدَّد على أهمية التعليم، وأصر على حق حرية التعبير، وعلى التسامح مع الأفكار المتنازعة.
اتساق الطبيعة.
اعتقد فلاسفة عصر العقل أن الطبيعة واسعة ومعقدة، إلا أنها جيدة الاتساق. وقد وصف الشاعر الإنجليزي ألكسندر بوب الطبيعة بأنها متاهة هائلة، لكنها ليست بدون خارطة. أحس فلاسفة هذه الحقبة بأن كافة الأشياء في الكون تتصرف وفقًا لقوانين بسيطة قليلة، يمكن شرحها رياضيًا. وكان قانون نيوتن الخاص بالجاذبية، مثالهم المفضَل لمثل تلك القوانين.
اعتقد الفلاسفة أن الطبيعة البشرية جيدة الاتساق، مثلها مثل الكون الطبيعي. وفي كتابه روح القوانين (1748)، كتب الفيلسوف الفرنسي مونتسكيو بأن للعالم المادي قوانينه الخاصة به، وبأن للمخلوقات الذكية الأسمى من الإنسان، حسب اعتقاده، قوانينها، وبأن للحيوانات قوانينها، وبأن للإنسان قوانينه. وفكّر مونتسكيو في إمكانية استحداث علْم للطبيعة الإنسانية؛ وبذا صار أحد أوائل الفلاسفة الذين حاولوا صياغة جوانب الاتساق الأساسية في كافة أنماط السلوك الإنساني. شدَّد كُتّاب عصر العقل ورساموه أيضًا على القوانين والمبادئ. وقد عُرف أولئك الفنانون بالانتماء لحركة في الفنون تسمى الكلاسيكية. وكانوا يؤمنون بأنه ينبغي أن تعبِّر الفنون عن الحقائق الكونية بطريقة سامية. وتوضح أعمال الكاتب المسرحي الفرنسي جان راسين وجهة النظر تلك. فقد كان يفضِّل أن يعرض العواطف كما تبدو للمشاهِد بدلاً من محاولته عرض كيفية الإحساس بتجربتها. وفي مسرحيات مثل، بايازيت (1672)؛ فيدر (1677)، أوضح راسين أيضًا المحن التي يمكن أن تحدث عندما يسمح الناس للعاطفة بالتغلب على العقل.
مذهب الألوهة الطبيعية.
كان فلاسفة عصر العقل مقتنعين بتمكن العقل البشري من فهم الكون. كما كان معظم الفلاسفة يعتقدون بأن الله ترك الكون بعد أن خلقه. ويزعمون من خلال هذه النظرية، المسماة مذهب الألوهة الطبيعية، إمكانية المعجزات أو أي أعمال أخرى من قبَل الله. ووفقًا لهذا المذهب، فإن الله نظّم الطبيعة بحيث تستمر آليًا. ولذلك فإن الأحداث المستقبلية قابلة للتنبؤ بصورة قاطعة بناءً على الأحداث السابقة. وكان الفلاسفة يرون أن الكون يعمل كساعة حائط تحفظ الوقت بدرجة تبلغ الكمال، وذلك لأنها صُممت بوساطة صانع ساعات متفوق.
تأثير عصر العقل.
صاغ مفكرو عصر العقل مثاليات عن الكرامة والجدارة الإنسانيتين. وفي فرنسا، كانت تنتقد ظروف الحقبة الاجتماعية والسياسية غير العادلة. وقد أثرت تلك الجماعة، التي ضمت ديدرو، روسو، وفولتير، في زعماء الثورة الفرنسية بدرجة كبيرة. كما أثّر الفلاسفة، وعلى وجه الخصوص جون لوك، الذي كان تأثيره أكبر أهمية، في زعماء الثورة الأمريكية.
كان فلاسفة عصر العقل يختلفون أحيانًا في الأمور الثانوية، غير أنهم جميعًا قبلوا فكرة الفيلسوف الإنجليزي فرانسيس بيكون، القائلة بأن المعرفة هي القوة. ولأنهم كانوا، حسب تعبير بيكون، يهدفون لتحسين أوضاع الإنسان، فإنهم ركزوا جهودهم على تقدم المعرفة. ويفسر تصرفهم ذاك، دواعي تأسيس معاهد فنية، بما فيها الجمعية الملكية بإنجلترا، أثناء عصر العقل.
وإلى جانب ذلك، فإن دافع ترقية المعرفة يفسر دواعي بذل جهود كبيرة في تصنيف وتوزيع نتائج البحث العلمي لتلك الحقبة. وقد قام علماء عديدون بجمع وتصنيف تلك المعرفة، ثم نشرها. وفي الواقع، فإنه يمكن إطلاق تسمية عصر الموسوعة على عصر العقل. وكان العمل المرجعي الأعظم شهرة هو الموسوعة الفرنسية، التي حررها ديدرو، والتي أكملت بين عامي 1751 و1780.
بالنسبة لفلاسفة عصر العقل، كان التقدم في الشؤون الإنسانية يبدو مؤكدًا. فالمسألة، كما يؤمنون، مسألة وقت فقط ليتعلم الناس أن يعملوا العقل، لا أن يسلموا زمامهم للجهل، أو العواطف، أو الخرافة. وعندما يفعل الناس ذلك، فإنهم سيكونون سعداء. وقد عبّر كوندرسيه عن ذلك التفاؤل في كتابه رسم تقريبي للصورة التاريخية لتقدم الذهن البشري المؤلَّف بين عامي 1793 و1794.
نقد عصر العقل.
تبدو معتقدات عديدة من معتقدات عصر العقل ساذجة نوعًا ما في الوقت الراهن. ويعتقد معظم الفلاسفة الآن أن الحقائق المكتشفة بوساطة العقل حقائق كليّة لأنها مجرد إطناب؛ فالإطناب مقولة تكرر الفكرة بصياغة مختلفة، بدون إعطاء أية معلومات جديدة. ويمكننا، على سبيل المثال، القول بأن كافة القطط سنورات. فهذه المقولة حقيقية حقيقة كلية، ولكن فقط لأن القط يعني السنور.
إن الحقائق العقلانية لعصر العقل مجرد تكرارات، فهي لا تخبرنا بأيِّ شيء عن الطبيعة، بل إنها تطلعنا على كيفية استخدام الألفاظ فحسب. ويعتقد فلاسفة أوائل القرن العشرين بأن المقولات الوقائعية عن العالم ليست مؤكدة تأكيدًا مطلقًا. كما أن مثل تلك المقولات مرجّحة في أحسن الأحوال، إن لم تكن زائفة. أحس فلاسفة العقل بأن وجوب محافظة الحكومات على ممتلكات مواطنيها حقيقة بديهية. بَيْدَ أن الفيلسوف الألماني كارل ماركس جادل، في القرن التاسع عشر الميلادي، بأن ذلك الرأي يعكس أهواء الطبقة الوسطى فحسب. وكما يقول ماركس، فإن أولئك الناس هم الذين يملكون الممتلكات، ولذلك فإنهم يريدون المحافظة عليها.
وأكد الفيلسوف الإنجليزي توماس هوبز في أوائل عصر العقل أن الحقائق الكلية هي مجرد تكرارات؛ فقد كتب: إن التفكير ليس إلا مجرد حساب؛ أي جمع وطرح نتائج الأسماء العامة. غير أن القليلين اكترثوا لآراء هوبز.
تعرّض الاعتقاد المتفائل لعصر العقل، المتعلق بإرادة الإنسان العقلانية، للاختبار أيضًا. ففي أوائل القرن العشرين، على سبيل المثال، صرّح الطبيب النمساوي سيغموند فرويد بأن ما نحب أن نعدّه أسبابًا سليمة لتصرفاتنا هي مجرد مسوغات. ويقول فرويد بأننا نتصرف كما نفعل بسبب الدوافع اللاواعية الناشئة من جزء من عقلنا الباطن المسمَّى الهُوَ ومن ثم ننسب الدوافع المقبولة اجتماعيًا لأنفسنا، وذلك لإرضاء الجانب الآخر من عقلنا الباطن المسمَّى الأنا العليا. وعلى أية حال، فإن عصر العقل اندثر قبل وقت طويل من مهاجمة ماركس وفرويد لمعتقداته الأساسية. وقرب نهاية القرن الثامن عشر الميلادي، حدث تغيّر كبير في استشراف الناس؛ فقد صاروا يقدرون الأحاسيس بدلاً من العقل، ويُفضلون العاطفة والفردية والعفوية تجاه الانضباط والنظام والسيطرة. وقد ميَّز ذلك التغيير بداية الحركة الرومانسية.
جوزيف روتبلت هو فيزيائي بريطاني ولد في 4 نوفمبر 1908 في وارسو وتوفي في 31 أغسطس 2005. يعتبر جوزيف الفيزيائي الوحيد الذي غادر مشروع مانهاتن قبل تدمير مدينة هيروشيما في اوت 1945. قام بتأسيس مؤتمر باجواش للعلوم والشئون الدولي لتنبيه العالم إلى مخاطر القنبلة النووية.
درس الفيزياء في بولندا التي غادرها إلى المملكة المتحدة بعد الاحتلال النازي لها خلال الحرب العالمية الثانية. لم تستطع زوجته السفر بسبب المرض فتم إيقافها من قبل النازيين وتوفت في معسكر اعتقال.
انضم بعد ذلك إلى مشروع مانهاتن ولكنه غادره وعاد إلى بريطانيا وحصل على جنسيتها. درس في جامعة لندن الفيزياء بين 1949 و1976.
وقع سنة 1955 مع ألبرت أينشتاين وبيرتراند راسل على عريضة تحذر الحكومات من مخاطر السباق إلى التسلح وتدعو العلماء من مخاطر النووي.
حصل سنة 1995 على جائزة نوبل للسلام.
غَشْكُونِيَةُ (بالفرنسية : "Gascogne") هي منطقة جنوب غرب تشكل مقاطعة فرنسا قبل الثورة الفرنسية.
جاسكوني (في جاسكون جاسكونها [غاسوكوي / جاسكوي]) هي منطقة ثقافية ومقاطعة سابقة تقع في الإقليم الحالي للمقاطعات الفرنسية لاندز وخيرز وهاوتس-بيرينيه وجزئيًا ، مقاطعات أخرى في مناطق نوفيل-آكيتاين وأوكسيتاني ، وكذلك كوماركا فال داران ، في شمال مجتمع كاتالونيا المتمتع بالحكم الذاتي (إسبانيا). أُطلق عليها على التوالي اسم Aquitaine و Novempopulanie و Vasconie ثم Gascogne ، ثم اختفت ككيان سياسي خاص بها في عام 1063 عندما انضمت إلى دوقية آكيتاين ؛ لكن اسم غاسكوني ظل مستخدمًا حتى الثورة الفرنسية. إنها قوية في التنوع الجغرافي لأراضيها الطبيعية ، الواقعة بين المحيط الأطلسي وغارون وبيرينيه. المطالبة بهوية ثقافية تستند إلى تاريخ تطورها من شعوب آكيتاين من لغة بروتو-باسكية إلى شعب من جاسكون يتشاركون لغة الأوكيتانو الرومانسية أو "أكويتانو الرومانسية" ، فإنها تشكل المنطقة اللغوية الحالية لجاسكون.
المنطقة ، التي يسكنها آكيتاين ، تم غزوها من قبل الإمبراطورية الرومانية ، ثم القوط الغربيين ، و Vascons من جبال البرانس (الذين أطلقوا عليها اسمهم) ، وأخيراً من قبل الفرنجة.
كانت جاسكوني إمارة في الجنوب الغربي من بلاد الغال في أواخر العصور الوسطى. يشير اسم جاسكوني إلى هذه الإمارة (من القرن السابع إلى القرن الثاني عشر) والتي شهدت الأوج الوحدوي للمنطقة 12. اختفت ككيان سياسي في عام 1063 ، عندما اضطر كونت جاسكوني برنارد الثاني تومابالر إلى التخلي عن جاسكوني إلى آكيتاين بعد هزيمته أمام دوق آكيتاين ويليام الثامن في معركة لا كاستيل. بعد معاهدة باريس عام 1259 ، أخذت دوقية آكيتاين اسم دوقية جوين ، وهو مصطلح يشير بعد ذلك إلى جميع الممتلكات القارية لملك إنجلترا.
مع هذه الهيمنة المختلفة ، ظهرت جاسكوني كدولة مستقلة لبعض الوقت ، وحتى يومنا هذا احتفظت جاسكوني بسمعة كونها مأهولة بشعب عنيد ومستقل. على الرغم من هذه التطورات ، فقد ظلت هوية جاسكون الثقافية واللغوية قائمة في جميع أنحاء Ancien Régime حتى اليوم.
فريديريك ويليم دي كليرك (مواليد 18 مارس 1936 في جوهانسبرغ - 11 نوفمبر 2021) هو سياسي ومحامي جنوب أفريقي. فريدريك هو آخر رئيس أبيض لجنوب أفريقيا. امتدت ولايته من 1989 إلى 1994. قام فريديرك بعدة تعديلات أدت إلى انهاء أبارتيد سنة 1991 كما قاد عدة حوارات مع المجلس الإفريقي القومي بقيادة نيلسون مانديلا أدت إلى تشكيل أول حكومة متعددة الأعراق في تاريخ البلاد. أدت هذه العوامل إلى تحصله على جائزة نوبل للسلام مناصفة مع نيلسون مانديلا سنة 1993.
شغل بين 1994 و 1996 منصب نائب الرئيس (نيلسون مانديلا في ذلك الوقت). شغل بين 1989 و 1997 منصب رئيس الحزب الوطني (جنوب أفريقيا).
حتى العام 2010 كونت المناطق الأربع الأولى المبينة في الرسم أدناه التنظيم الإداري الملغي "مقاطعة أثينا" والتي كان يشار إليها ب "أثينا الكبرى". كانت هذه المقاطعة أكثر مقاطعات اليونان كثافة سكانية في ذلك الوقت. ضمَت 2,664,776 نسمة (عام 2011). أنقسمت المقاطعة في التقسيم الجديد إلى أربع مقاطعات كالتالى:
ويكيبيديا الإسبرانتو (الإسبرانتو:Vikipedio en Esperanto) هي نسخة لغة الإسبرانتو من ويكيبيديا، تاريخ إطلاقها كان في ديسمبر 2001، وفي يونيو 2009 أصبح بها أكثر من 110,000 مقالة.
أصل وتأثير ويكيبيديا الإسبرانتو.
يعتبر تشاك سميث، وهو أمريكي اسبرانتي، مؤسس ويكيبيديا الإسبرانتو. بدأت الموسوعة عندما استورد 139 مقالاً من موسوعة كالبلاندا، والتي استغرقت ثلاثة أسابيع بعد 15 نوفمبر 2001. في وقت لاحق، قام برحلة إلى أوروبا بهدف تعميم ويكيبيديا الإسبرانتو بين المتحدثين بها في الدول الأوروبية. على سبيل المثال، في نوفمبر 2002 ألقى حديثًا عن ويكيبيديا في المؤتمر العاشر حول تطبيق الاسبرانتو في العلوم والتكنولوجيا في دوبتشوفيتسي (جمهورية التشيك).
شارك متحدثو الإسبرانتو أيضًا في تأسيس العديد من إصدارات ويكيبيديا الأخرى ( التشيكية والسلوفاكية والأوسيتية والسواحيلية). أدى تقديم الدعم لأبجدية الإسبرانتو من قبل بريون فيبر، في يناير 2002 إلى تمهيد الطريق لأبجدية لغات أخرى غير الإنجليزية وبدأ في انتقال ويكيبيديا بأكملها إلى يونيكود.
شهرة داخل مجتمع الإسبرانتو.
برزت ويكيبيديا الإسبرانتو في العديد من وسائل الإعلام الإسبرانتو، بما في ذلك مقابلة إذاعية في راديو بولونيا وكونتاكتو ويبرا فوليو ورابورتو. دُعمت ويكيبيديا الإسبرانتو من خلال اجتماع أقيم في عام 2011 للاحتفال بالذكرى العاشرة للموسوعة، من قبل مدينة سفيتافي المضيفة (جمهورية التشيك) ومنطقة باردوبيتسه والتلفزيون التشيكي.
لا تساهم منظمات إسبرانتو مثل جمعية الاسبرانتو العالمية في ويكيبيديا ولكنها تدعمها من خلال توفير غرف لعروض ويكيبيديا التقديمية والدورات التدريبية. في أبريل 2013، تأسس ELiSo ( الإسبرانتو والمعرفة الحرة ) كواحدة من أولى مجموعات مستخدمي ويكيميديا.
بيرايوس هي مقاطعة سابقة في اليونان، وهي جزء من إقليم أتيكا. ألغيت المحافظة كجزء من إصلاح حكومة كالكراتيس عام 2011، وتم تقسيم أراضيها إلى وحدتين إقليميتين: الجزر وبيرايوس.
ويكيبيديا الإندونيسية هي ويكيبيديا الخاصة باللغة الإندونيسية. وتعد ويكيبيديا الإندونيسية خامس أسرع ويكيبيديا نموا بين اللغات الأسيوية بعد ويكيبيديا اللغة اليابانية والكورية والصينية والتركية. تمت كتابة المقالة الأولى لها في 30 مايو أيار 2003 ولكن تم انشاء الصفحة الرئيسية بعد ستة شهور في 29 نوفمبر تشرين الثاني 2003.
وفي يونيو 2009 أصبح لديها أكثر من 100,000 مقالة. واعتبارا من مايو ايار 2014 كناك هناك ما يزيد عن 350,000 مقالة في ويكيبيديا الإندونيسية.
التاريخ.
على الرغم من أن اللغة الإندونيسية مشابهة للغة الملايو، إلا أن ويكيبيديا الإندونيسية منفصلة عن ويكيبيديا الملايوية بدأت ويكيبيديا الملايوية في أكتوبر 2002 وبعدها بستة أشهر ويكيبيديا الإندونيسية. بدأت ويكيبيديا الإندونيسية وويكيبيديا الملايو بشكل منفصل من قبل مجموعتين مختلفتين من المستخدمين. في عام 2009 كتب أندرو ليه «نظرًا لأن الحدود الوطنية تفصل هذه المجتمعات، فمن غير المرجح أن يحدث الاندماج قريبًا».
كانت تُستخدم اللغة الإندونيسية كلغة مشتركة في الأرخبيل الإندونيسي لعدة قرون، ورقيت إلى لغة رسمية مع إعلان الاستقلال الإندونيسي في عام 1945. تختلف اللغة الإندونيسية عن الملايوية في بعض النواحي، مع وجود اختلافات رئيسية في النطق والمفردات، ويرجع ذلك إلى وجود جزء كبير من الكلمات الهولندية في اللغة الإندونيسية.
أتيكا الشرقية هي إحدى مقاطعات اليونان وتضم مدينتي:
ويكيبيديا الأوكرانية هي إصدار اللغة الأوكرانية من موسوعة ويكيبيديا، أول مقالة كتبت في الويكيبيديا الأوكرانية كانت في يوم 30 يناير 2004. في 1 أكتوبر 2005، وصلت إلى المقالة رقم 20.000. وهي في من بين نسخ الويكيبيديا. وفي يوم 28 مارس 2008 تخطت الويكيبيديا الأوكرانية حاجز 100.000 مقالة ثم عام 2010 تخطت حاجز 200.000 مقالة.
الإيقاف.
في 21 يناير 2014، قرر مجتمع ويكيبيديا الأوكرانية إيقاف الموسوعة يوميًا بين الساعة 4:00 والساعة 4:30 مساءً احتجاجًا على "قوانين الديكتاتورية" في أوكرانيا، التي تقيد حرية التعبير وتشكل تهديدًا على ويكيبيديا الأوكرانية.
أتيكا الغربية إحدى مقاطعات اليونان وتضم المدن التالية: