audio audioduration (s) 0.68 45.4 | text stringlengths 5 872 |
|---|---|
إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَر | |
فَلَيْسَ ذَلِكَ لِبَعْضٍ مِنْهُ وَلَكِنْ لِسَلْوَةٍ حَدَثَتْ مِنْ عُقُوقٍ أَوْ تَقْصِيرٍ | |
وَاعْتِبَارًا مِنْ يُولِيُو | |
تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم | |
بَقِيَ ابْنُ خَلْدُونَ يُحَاوِلُ اسْتِمَالَةَ الْقَبَائِلِ لِأَبِي حَمُو وَيَسْعَى لِتَعْمِيقِ التَّحَالُفِ مَعَ سُلْطَانِ بَنِي حَفْصٍ أَبِي إِسْحَاق | |
فَقَالَ بَعْضُهُمْ أُسَمِّيهِ عَاقِلًا لِوُجُودِ الْعَقْلِ فِيهِ | |
وَلَكِنَّهُ عَلَى كُلِّ حَالٍ حُكْمٌ مُنْتَخَبٌ يُمَثِّلُهُ حَاكِمٌ يُسَمَّى إِمَامًا لَهُ حُقُوقٌ وَعَلَيْهِ أَيْضًا حُقُوق | |
الْسَخَاءُ وَلَيْسَ يَتِمُّ السَّخَاءُ بِبَذْلِ مَا فِي يَدِهِ | |
وَاقْصِدْ بِهِ ذَوِي الرِّعَايَةِ وَالْوِدَادِ لِيَكُونَ مَعْرُوفُك فِيهِمْ نَامِيًا | |
وَفِي السَّنَوَاتِ الْعَشْرِ الْأَخِيرَةِ مِنَ الْقَرْنِ السَّادِسَ عَشَرَ لِلْمِيلَاد | |
سُنَاءُ الْحَيْبِ فَنَّانَةٌ عُمَانِيَّةٌ مُحْتَرِفَةٌ وَمُصَمِّمَة | |
وَاسْتَوْلَى عَلَى سَمَرْقَنْدَ عَامَ ه م | |
قِيلَ وَمَنْ هُمْ قَالَ مُقَاتِلُ بْنُ مُسْمِعٍ | |
وَكَانَ يَرْجُو أَنْ تُسْهِمَ هَذِهِ الْعَلَاقَةُ بِتَوَلِّيهِ مَنَاصِبَ عُلْيَا فِي الدَّوْلَةِ كَالْحِجَابَةِ وَالْوِزَارَة | |
اللَّهُ يَبدَأُ الخَلقَ ثُمَّ يُعيدُهُ ثُمَّ إِلَيهِ تُرجَعون | |
فَقَالَ لِمَنْ بُعِثَ إلَيْهِمْ | |
بَيْنَمَا كَانَتْ نِسْبَةُ خَمْسَةِ فَاصِلَةِ ثَلَاثَةِ فِي الْمِئَةِ مِنَ الْأُسَرِ لَدَيْهَا مُعِيلُونَ مِنَ الذُّكُورِ دُونَ وُجُودِ شَرِيكَة | |
وَيَنْزِلُ وَيَنْزِلُ حَيْثُ يَأْمُرُهُ أَهْلُ الرَّأْيِ | |
تُدَارُ السِّيَاسَةُ التِّجَارِيَّةُ عَبْرَ الاتِّحَادِ الأُورُوبِيِّ حَيْثُ تَعُدّ فِنْلَنْدَا تَقْلِيدِيًّا مِنْ بَيْنِ مُؤَيِّدِي التِّجَارَةِ الحُرَّة إِلَّا لِأَغْرَاضِ الزِّرَاعَة | |
أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا | |
مَرَّ بِابْنِ شُبْرُمَةَ وَطَارِقٍ فِي مَوْكِبِهِ فَقَالَ ابْنُ شُبْرُمَةَ | |
وَفِي غُضُونِ الأَسَابِيعِ القَلِيلَةِ الَّتِي تَلَتْ ذَلِك كَانَ مَا يُقَارِبُ الْكُولْخُوزَاتِ جَمِيعَ الأُسَرِ الرِّيفِيَّةِ الْمُتَبَقِيَّة | |
أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِّنْ أُوْلَئِكُمْ أَمْ لَكُم بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُر | |
عَلَى سَائِرِ خَلْقِهِ فُقَرَاءَ لَا يَجِدُونَ بُلْغَةً | |
وَالْمَالُ أَقَلُّ مِنْ أَنْ يُصْرَفَ فِي غَيْرِ الصَّنَائِعِ | |
وَأَمَّا إِنْ كَانَتْ سَاحِلِيَّةً فَيَجِبُ اخْتِيَارُ الْمَوْضِعِ وَالْمَوْقِعِ بِعِنَايَةٍ فَائِقَةٍ لِيَتَنَاسَبَ مَعَ وُجُودِ تَحْصِينَاتٍ فَلَا تَلِجَهَا أَسَاطِيلُ الْعَدُوِّ | |
يُؤَدِّي سِرَّهَا النَّظَرُ وَإِذَا اتَّسَمَ بِالْكَذِبِ نُسِبَتْ إلَيْهِ شَوَارِدُ الْكَذِبِ الْمَجْهُولَةُ | |
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُون | |
ثُمَّ هُوَ أَخْفَضُ لِلْمَرْتَبَةِ وَأَمْنَعُ مِنْ التَّقَدُّم | |
تَصِفُ عِبَارَةُ أَزْمَةُ الأُسُسِ البَحْثَ عَنْ أَسَاسٍ صَارِمٍ لِلرِّيَاضِيَّاتِ الَّتِي حَدَثَتْ فِي الفَتْرَةِ مِنْ عَامِ إِلَى تَقْرِيبًا | |
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِين | |
وَقَالَ بَعْضُ الْبُلَغَاءِ أَفْضَل | |
وَعَرَضَ بِنْ لَادِنَ عَلَى جَابِرِ الصَّبَاحِ أَمِيرِ الكُوَيْتِ وَالمَلِكِ فَهْدٍ خِدْمَاتِ مُجَاهِدِيه | |
مُكَاثَرَةُ الْأَتْقِيَاءِ الْأَمَاثِلِ وَلِذَلِكَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ | |
وَكُلُّ مَنْ أَخْطَأَتْهُ فِي مَوْلِدِهِ | |
وَشَارِبُ الْخَمْرِ وَالْمُعْلِنُ بِفِسْقِهِ فَيَبْعُدُ مِنْ الصَّوَابِ وَيُجَانِبُ الْأَدَبَ | |
فَإِنْ أَظْفَرَتْهُ السَّعَادَةُ بِأَحَدِ هَذِهِ الْأَسْبَابِ | |
وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُون | |
فَيَذِلَّ بِالضَّرَعِ وَيُحْرَمَ بِالْأُبَّهَةِ | |
مُؤتَمَرُ الظَّهْرَانِ لِلقِمَّةِ العَرَبِيَّةِ التَّاسِعَةِ وَالعِشرُون | |
فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّين | |
كَاَلَّذِي حُكِيَ عَنْ الْأَصْمَعِيِّ أَنَّ الرَّشِيدَ سَأَلَهُ يَوْمًا عَنْ أَنْسَابِ بَعْضِ الْعَرَبِ فَقَال | |
وَتَحَرَّكَتْ فِيهِ أَرْيَحِيَّةُ الْكَرَمِ وَآثَرَ أَنْ يَكُونَ رَأْسًا وَمُقَدَّمًا | |
وَسَهْوُهُ بِالْقَصْدِ تَثَبَّتَ وَلَمْ يَلُمْ بِالتَّوَهُّمِ | |
وَصَدَرَ عَنْهَا أَوَّلُ صَحِيفَةٍ فِي عَدَنَ فِي العَامِ م تَحْتَ مُسَمَّى جَرِيدَةِ عَدَنَ الأُسْبُوعِيَّة | |
تُعْلَمُ بِمُرَاجَعَةِ كَلَامِ النُّحَاةِ فِي بَدَلِ الِاشْتِمَالِ وَنَبَّهَ عَلَى بَعْضِهَا | |
وَتَتَمَاثَلُ الْجَامِعَةُ الْعَرَبِيَّةُ فِي هذَا مَعَ الِاتِّحَادِ اللَّاتِينِيِّ وَالْمُجْتَمَعِ الْكَارِيبِيِّ | |
بَيْنَمَا الدَّوْلَةُ الأَقَلُّ فِي عَدَدِ السُّكَّانِ هِيَ جِيبُوتِي بِحَوَالَيْ أَلْفِ نَسَمَةٍ فَقَطْ | |
وَقِيلَ فِي مَنْثُورِ الْحِكَمِ عُقُوبَةُ الْحَاسِدِ مِنْ نَفْسِه | |
وَنَالَتْ خُطَّةُ مَدِينَةِ عَمَّانَ الشُّمُولِيَّةُ جَوَائِزَ عَالَمِيَّةً مِنْهَا جَائِزَةُ الْقِيَادَةِ الْعَالَمِيَّةِ فِي تَخْطِيطِ الْمُدُنِ وَجَائِزَةُ الْمَدِينَةِ عَنْ قَارَّةِ آسِيَا لِعَام | |
وَيَسْعَدَ بِحَمِيدِ الْعَاقِبَةِ وَقَالَ بَعْضُ الْأُدَبَاءِ | |
كَانَ السُّلْطَانُ أَبُو عِنَانَ طَرِيحَ الفِرَاشِ حِينَئِذٍ لَمَّا تَنَامَى إِلَى سَمْعِهِ عَنْ مُؤَامَرَةِ ابْنِ خَلْدُون فَأَمَرَ بِالقَبْضِ عَلَيْهِ أَوَائِلَ عَامِ ه م وَرَغْمَ إِطْلَاقِهِ أَمِيرَ بِجَايَةَ لَاحِقًا إِلَّا أَنَّهُ أَبْقَى ابْنُ خَلْدُونَ فِي أَغْلَالِهِ لِعَامَيْن | |
رَئِيسُ إِسْتُونِيَا | |
أَتَذْكُرُ قَوْلَك يَوْمَ كَذَا إذْ مَرَّ بِك طَارِقٌ فِي مَوْكِبِهِ فَقَال | |
وَيَرْجِعُ ذَلِكَ لِمَوْقِعِ الْأَرْضِ فِي النِّطَاقِ الصَّالِحِ لِلْحَيَاةِ فِي النِّظَامِ الشَّمْسِيّ بِحَيْثُ لَوْ أَنَّهَا كَانَتْ أَقْرَبَ إِلَى الشَّمْسِ أَوْ أَبْعَدَ مِنْهَا بِنِسْبَةِ مِنَ الْمَسَافَةِ الْحَالِيَّةِ فَإِنَّ الظُّرُوفَ الَتِي تَسْمَحُ بِوُجُودِ الْأَشْكَالِ الثَّلَاثَةِ لَنْ تَكُونَ مُتَوَفِّرَ... | |
مَشْكُورُ الصُّنْع | |
وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَأَسْبَابٌ مُعَلَّقَةٌ عَلَيْهِ وَمُضَافَةٌ إلَيْهِ وَرُوِيَ أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَ قَوْله تَعَالَى | |
بِالسَّيْرِ قُدُمًا نَحْوَ الْإِصْلَاحِ وَالتَّنْمِيَةِ وَلَمِّ الشَّمْلِ وَمَا إِعْلَانُ قِيَام | |
فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِين | |
النَّاسُ ثَلَاثَةُ أَصْنَاف | |
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبان | |
فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَق | |
وَفِي عَامِ م وَقَعَتْ أَرْضُ إِسْتُونِيَا الرَّئِيسِيَّةُ كُلُّهَا تَحْتَ الحُكْمِ السُّوَيْدِيّ | |
وَلَقَد تَّرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِن مُّدَّكِر | |
وَأَعْوَزَ نَيْلُهُ مِنْ مَسَرَّةٍ مَأْمُولَةٍ | |
إِسْ وَدَارْوِين وَمَاكْ أُو | |
قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِين | |
كَما أَنَّها تُوَفِّر حَلَباتٍ دَاخِلِيَّة لِلتَّزَلُّج | |
قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيم | |
فَقَالَ الْآنَ جَاءَكُمْ الْفَرَجُ فَمَا لَبِثَ أَنْ أُصِيبَ سُلَيْمَانُ عَلَيْهِ السَّلَامُ | |
الدُّنْيَا كُلُّهَا غَمٌّ فَمَا كَانَ مِنْهَا مِنْ سُرُورٍ فَهُوَ رِيح | |
تَشتَهِرُ بَرلينُ بِساحاتِها الضَّخمةِ فَقَد تَمَّ بِناءُ كُلِّ المَباني قَبلَ الحَربِ حَولَ فِناءٍ مَركزيٍّ وَبَعضٌ مِنها خُصوصًا في المُقاطَعاتِ الشَّرقيَّةِ احتَوَت عَلى ثَلاثَةٍ أَو أَربَعَةٍ ساحات | |
وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِمَا عَلَّمْنَاه | |
أَنْ يَصِيرَ الْفَضْلُ لَهُوَالْحَسَدِ فَالْمُنَافَسَةُ إذًا فَضِيلَةٌ لِأَنَّهَا دَاعِيَةٌ إلَى اكْتِسَابِ الْفَضَائِلِ | |
وَقَوْلُهُ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ هُوَ الَّذِي يَلْبَسُ ثِيَابَ الصُّلَحَاء | |
وَقَدْ يَحْدُثُ عَنْ الْبُخْلِ مِنْ الْأَخْلَاقِ الْمَذْمُومَةِ | |
وَهِيَ مَنَاطِقُ عَامِرَة فَيُمْكِنُ تَشْكِيلُ وِلَايَةٍ فِيهَا عَلَى أَنْ تَكُونَ عَاصِمَتُهَا عَمَّان وَأَنْ يُطْلَقَ عَلَى الوِلَايَةِ اسْمُ وِلَايَةِ عَمَّانَ أَوْ مَعْمُورَةِ الحَمِيدِيَّة وَيُتَّخَذُ فِي مَعَانَ وَالشُّوبَكِ وَحِسْبَانَ وَالسَّلْطِ وَعَيْنِ الزَّرْقَاءِ وَبَاقِي الأَمَاكِنِ قَائِمُ مَقَامِيَّات | |
قَلِيلَ الْحِيلَة | |
أَوْ كَبِيرٌ قَدْ أَخَذَ الدَّهْرُ مِنْ عَقْلِهِ كَمَا أَخَذَ مِنْ جِسْمِه | |
تَقَعُ الْمَدِينَةُ الْيَوْمَ عَلَى أَنْقَاضِ تِلْكَ الَّتِي بَنَاهَا الْيُونَان كَمَا أَظْهَرَتِ الْحَفَرِيَّاتُ الَّتِي أُعِيدَ الْعَمَلُ بِهَا بَعْدَ انْتِهَاءِ الْحَرْبِ الْأَهْلِيَّةِ سَنَة | |
رَاكِنًا وَبِهِمْ وَاثِقًا وَمِنْ مَكْرِهِمْ عَلَى تَحَرُّزٍ | |
وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَيْ | |
يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا | |
فَبَدَأَ بِالعِلْم | |
وَأَمَّا الْكَبَائِرُ فَنَوْعَانِ أَنْ يَهْفُوَ بِهَا خَاطِئًا | |
وَثَمَرَتُهَا سُوءُ الْجَزَاءِ وَقَدْ يُفْضِي الرِّيَاءُ بِصَاحِبِهِ إلَى اسْتِهْزَاءِ النَّاسِ بِهِ كَمَا حُكِيَ أَنَّ طَاهِرَ | |
وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُون | |
وَيَقْوَى تَظَافُرُهُمْ | |
كَفَّارَةُ الطِّيَرَةِ التَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَقِيلَ فِي مَنْثُورِ الْحِكَمِ | |
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُون | |
مَا انْتَفَعْت وَلَا اتَّعَظْت بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ | |
وَإِنْ تَمَنَّعْتَ وَالْحَرَسِ وَاعْلَمْ بِأَنَّ سِهَامَ الْمَوْتِ قَاصِدَةٌ | |
وَعَقِبَ هَزِيمَةِ أَلمانيا في الحَربِ العالَمِيَّةِ الأُولى أُرسِلَ آخِرُ إِمبراطُورٍ لأَلمانيا وَهُوَ فِيلهِلمُ الثَّانِي إِلَى المَنفَى | |
لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّر فَيَغْضَبُ حَتَّى يُعْرَفَ الغَضَبُ فِي وَجْهِهِ ثُمَّ يَقُول إِنَّ أَتْقَاكُمْ وَأَعْلَمَكُمْ بِاللَّهِ أَنَا بَابٌ مَنْ كَرِهَ أَنْ يَعُودَ فِي الكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ مِنَ الإِيمَان وبِهِ إِلَيهِ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْب قَالَ ... | |
مَعْهَدُ فُور جِشِشْتِه دِر عَرَبِيشْ إِسْلَامِشِن فِيسِنْشَافْتِن | |
أَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنشِؤُون | |
فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَانْظُرْ كَيْفَ تَرْتَادُ | |
فَلْيُوَاسِ بِنَفْسِهِ مُوَاسَاةَ الْمُسَاعِفِ وَلْيَسْعَدْ بِهَا إسْعَادَ الْمُتَأَلِّف | |
وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيل | |
المَعْهَدُ الإِسْتُونِيّ |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.