Dataset Viewer
Auto-converted to Parquet Duplicate
Joke_Text
stringlengths
23
652
القاضي للحرامي : أنت مذنب أم غير مذنب؟ فرد الحرامي : أنا هنا ليه ؟ .. هو أنا القاضي والا حضرتك؟!
المتهم : ياباشا وكيل النيابة اتهمني بالتزوير مع إن ما بعرفش اكتب اسمي! القاضي : ما هو أنت ما زورتش أمك .. أنت زورت اسم غيرك.
وكيل النيابة للنصاب: أنت بتشتغل إيه يا جدع؟ النصاب : ولا حاجة يا باشا . وكيل النيابة لزميله المتهم الثاني : وأنت؟ المتهم الثاني : أنا سكرتيره يا فندم.
القاضي لصاحب السوابق : أتمنى ألا أراك هنا مرة ثانية. صاحب السوابق : ليه ؟ أنت ناوي تستقيل يا حضرة القاضي؟
وكيل النيابة لمتهم عاطل: بتشتغل إيه يا بيه ؟ فرد المتهم : أنا ممرضة !
القاضي لصاحب السوابق : يا جدع أنا مش قلت لك مش عايز أشوفك قدامي مرة ثانية؟ صاحب السوابق : والله قلت للعسكري كله وما صدقنيش.
وقف نشال أمام القاضي واضعاً يده في جيب بنطلونه فقال له القاضي : أخرج يدك من جيبك. رد النشال بدهشة: أما أمركم غريب جداً.. إذا وضعت يدي في جيبي بتزعجوا، وإذا وضعتها في جيوب الآخرين برضه مش عاجبكم!
المحامي للمتهم ناصحاً : إذا كنت عايز تطلع براءة اقنع مراتك أنها تبكي أمام القاضي. المتهم : بسيطة .. كفاية أنك تقول لها إني هاطلع براءة.
المحامي للزبون : أنت رحت محامي غيري قبل كده؟ الزبون : آه . المحامي : وقال لك إيه ؟ الزبون : قال لي " روح في داهية " بعيد عني. المحامي : وعملت إيه؟ الزبون : جيت لك !
القاضي للمتهم : ما اسمك ولقبك ومحل ميلادك وسكنك؟ المتهم : أبي فرنسي وأمي إيطالية ، وولدت على ظهر سفينة إنجليزية ، وأقيم الآن في اليابان. تعجب القاضي وقال : وبماذا نسمي هذا الرجل ؟ رد أحد الحاضرين : نسميه ( الأمم المتحدة ) يا باشا.
حكم على متهم بالإعدام ، فخرج المحامي إلى أهل المتهم وقال لهم: كسبنا الدعوى ! فسألوه : إزاي ؟! قال : لأن مصاريف الدفن هتدفعها الحكومة !
على مصطبة القرية جلس القاضي أثناء إجازته مع بعض الأهالي وكان بينهم "شحات" وفي الجلسة تنهد الشحات وقال (حكم علي الزمان) فأجابه القاضي على الفور: ولا يهمك "استأنف"!
عاود طبيب مريضاً في بيته للكشف عليه وعلاجه ، ولما طالبه بالأجرة رفض المريض فاشتكاه الطبيب. وفي المحكمة سأل القاضي المريض : لماذا لم تدفع ما عليك للطبيب؟ رد المريض : إن ما فعله الطبيب لا يستحق الدفع .. فقد زارني خمس مرات ، وأنا مستعد أرد له هذه الزيارات.
القاضي : حكمت المحكمة على هذا النشال بغرامة 100 جنيه. النشال : بس أنا مفلس يا باشا. القاضي : طلعه يا عسكري من القفص ، وخليه يسرح 5 دقائق وسط الجمهور وييجي يدفع .
القاضي للّص : أنت متهم بسرقة هذه الساعة من يد هذا الرجل. اللص : لكن اللوم على صاحب المحل يا سيدي. القاضي : إزاي ؟ اللص : رأيت ورقة على الساعة مكتوب عليها (انتهزوا الفرصة) فانتهزت الفرصة وسرقتها.
تشاجر رجل وامرأة فذهبا إلى المحكمة مبكرين ، وكان سكرتير الجلسة وحده في القاعة. وأثناء الدردشة سأل السكرتير الرجل : بتشتغل إيه يا جدع. قال الرجل : عازف عود. فسأل المرأة : وأنت بتشتغلي إيه ؟ قالت له : رقاصة . قال السكرتير : احنا بقى عندنا " القانون " .
القاضي : ليه يا راجل ضربت مراتك بهذا العنف؟ المتهم : لأ " أطرش " يا حضرة القاضي .. فلو ضربتها بالراحة لن أعرف إن كنت ضربتها كفاية أم لا.
القاضي للحرامي : فيه شاهد عيان يقول إنه رآك وأنت تسرق من قلب حجرته. الحرامي : دا كداب يا باشا .. لأنه كان يخفي وجهه تحت اللحاف.
أراد القاضي أن يوقع بأحد المتهمين الأذكياء الذي رفض ذكر اسمه وعنوانه.. فسأله : أنت ساكن فين ؟ المتهم الذكي : مع أخويا. القاضي : وأخوك ساكن فين ؟ المتهم : معايا . القاضي : طيب أنتما الاثنان ساكنين فين ؟ المتهم : مع بعض.
كتب رجل على قبر حماته بعد وفاتها "هنا ترقد هي في سلام" ثم أضاف في سطر: وأنا أيضاً!
ضاق رجل بضيفه الثقيل فقال له مبتسماً في وداعه: معذرة هل يمكنك إغلاق الباب؟ فنهض الضيف في حماس واتجه إلى الباب. فأضاف الرجل بسرعة: من الخارج لو سمحت.
ذهب رجل وزوجته يطلبان تسجيل اسميهما في دورة لتعليم اللغة الفرنسية وسألتهما المديرة: لماذا ترغبان في تعلم الفرنسية؟ فأجابتها الزوجة: لقد تبنينا طفلة رضيعة فرنسية عمرها شهر. فسألتها المديرة: وما صلة ذلك بتعلم الفرنسية؟ فقالت الزوجة: حتى يمكننا محادثتها عندما تكبر!
كانت المعركة حامية؛ فجمع القائد جنوده وقال لهم في حماس: الأعداء يفوقوننا عدداً بنسبة عشرة إلى واحد، وهذا يعني أنه من المحتم أن يقتل كل منا عشرة منهم. وأثناء القتال فوجئ القائد بأحد جنوده يجلس هادئاً وقد أشعل سيجارته وراح ينفث دخانها في استمتاع؛ فهتف في سخط: ماذا تفعل يا هذا لماذا توقفت عن القتال؟ فأجابه الجندي ببساطة: لقد انتهيت من قتل العشرة الخاصين بي !
دعي "برنارد شو" إلى حفل أقامته إحدى سيدات المجتمع، وطلب من أقل الحاضرات جمالاً مراقصته. فسألته السيدة في دهشة: هل ترغب في ذلك حقاً ولكن أنا بالذات وأمامك كل هؤلاء الفاتنات؟ فأجاب "شو" في هدوء: أليس هذا حفلاً خيرياً!
طلب الموظف علاوة من مديره بعد خمسة عشر عاما من العمل فرفض المدير مطلبه في إصرار ولما سألته زوجته عن سر رفضه أجابها هامساً: أخشى أن يصبح ذلك حقاً له فيطالبني به كل خمسة عشر عاماً!
فر أحد المرضى من حجرة العمليات قبل إجراء جراحة عادية له وعندما سأله شقيقه عن سبب فراره أجاب: سمعت الممرضة تقول: ما هذا أترتجف وتتصبب عرقاً هكذا إنها مجرد عملية استئصال زائدة دودية بسيطة؟ فسأله شقيقه وماذا في هذا؟ فأجاب المريض: إنها لم تكن توجه هذا الحديث لي وإنما للطبيب الذي سيجري العملية.
في مشاجرة بين زوجين صاح الزوج في وجه زوجته غاضباً: لقد أصبحت الحياة معك لا تطاق.. إنك أصبحت تكرهين كل شيء يخصني. فأجابته في حدة: أنت كاذب، هناك شيء يخصك أحبه أنا أكثر ما تحبه أنت. فصاح: ما هو؟ قالت له: حماتك!
دخل رجل استوديو للتصوير وطلب من المصور التقاط صورة له وقبل أن يبدأ المصور في التقاط الصورة أخفى الرجل عينيه بنظارة داكنة وأخفى نصف وجهه بصحيفة يحملها فقال المصور في غضب: ما هذا؟ فقال له الرجل: إني بوليس سري!
قال الرجل لزوجته وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة: لا تضيعي شبابك بعدي وتتزوجي جارنا "حسين" بعد ستة أشهر فسألته في دهشة: ولكنك كنت تكرهه. فأجابها: هذا هو السبب.
اتصلت سيدة بطبيبها الخاص وقالت له في انزعاج: النجدة يا دكتور لقد ابتلع طفلي المفتاح فماذا أفعل؟ فأجابها الدكتور: أحضري عاملاً لصنع مفتاح آخر!
تطلع رجل إلى صديقه المذيع بالإذاعة وقال في إعجاب: هل تعلم أني أحسدك على عملك بالإذاعة؟ فسأله صديقه: لماذا؟ فقال له: إنك تستطيع أن تتحدث طويلاً دون أن تقاطعك زوجتك.
جلس أب مع زوجته وأولاده وابتسم وهو يخرج من جيبه جنيهاً كاملاً ويقول: سيحصل على هذا أفضل من في البيت. فسأله أولاده: من الذي يسمع كل كلمة تقولها ماما ويطيعها بلا مناقشة؟ فأجابه أصغر أبنائه في براءة: أنت يا بابا!!
سألت الزوجة زوجها في غضب : أين قضيت ليلتك أمس؟ فصاح في وجهها قائلاً: ألم نتفق منذ زواجنا على ألا نتحدث أبداً عن الماضي!
اعتاد أحد زبائن مطعم شهير إطفاء سيجارته في قدح القهوة بعد أن يفرغ من تناوله، فرجاه مدير المطعم أن يقلع عن تلك العادة حتى يأس، فما كان من المدير إلا أن يأمر العاملين بتقديم القهوة له في مطفأة السجائر.
سأل قاض شاهدة جميلة عن عمرها فأجابته: عمري ثلاثون عاماً وبضعة أشهر. فسأل في حسم: كم شهراً بالتحديد؟ فترددت لحظة ثم أجابت بصوت منخفض: 150 شهراً.
اقتحم الموظف مكتب مدير الشركة وهتف : سيدي لأول مرة منذ 5 سنوات تحقق الشركة أرباحاً فهتف المدير في سعادة: أحقاً؟.. أرسل برقية على الفور لشريكي وأبلغه ذلك. فتردد الموظف لحظات ثم قال: لو أرسلنا البرقية يا سيدي لانتقلنا إلى خانة الخسائر!
سأل السجين زميله : ما الذي أتى بك إلى السجن؟ فتنهد السجين الآخر وأجاب: إنه خلاف مع الدولة. فهتف الأول مبهوراً أهي قضية سياسية؟ فضحك الثاني بسخرية وقال: لا .. ولكني فوجئت بأن الدولة تطبع أوراق النقد تشبه تماماً ما أصنعه أنا.
قال الطبيب لمريضه المسن في حزم : هل رأيت ما فعله التدخين برئتيك؟ لو أنك أقلعت عنه فسيطول عمرك حتى الثمانين. فقال المريض: لم يعد للإقلاع عنه فائدة إذن فأنا الآن في السابعة والثمانين.
قال الزبون للجرسون في غضب: لقد وجدت قطعة معدنية في قعر كوب الشراب فما معنى هذا؟ أجابه الساقي في هدوء: معناه أن المعدن لا يطفو على السطح.
كتب أحد الكتاب كتاباً يصف فيه قسوة الحياة في السجن بكل دقة حتى أن ناشر هذا الكتاب سأله في دهشة: كيف أمكنك أن تتصور حياة السجون بهذا الإتقان مع أنك لم تسجن من قبل؟ فقال الكاتب في مرارة: ولكني متزوج!!
قال الزوج لصديقه على مسمع من زوجته: الواقع أني أحمل لزوجتي نفس المشاعر التي تحملها لي. فمالت زوجته على أذن زوجة صديقه وقالت لها : يا للوغد .. لم أتصور أنه يكرهني بهذه الطريقة.
سأل السائح الدليل الذي معه: ألم يولد أحد العظماء في هذه القرية ؟ فأجابه الدليل : لا أعتقد ذلك .. فالجميع هنا يولدون صغاراً.
اتصل الساكن بصاحب المنزل وصاح به في غضب: هل لك أن تخبرني ماذا أفعل الآن.. هناك ثقب في سقف المنزل يتساقط منه ماء المطر على رأسي وأنا جالس على مقعدي؟ فأجابه صاحب المنزل في برود: انتقل لمقعد آخر.
جلس الطالب يدعو ربه قائلاً : اللهم اجعل "لندن" عاصمة فرنسا. فسألته الأم في دهشة لماذا تدعو الله سبحانه وتعالى من أجل هذا؟ فأجابها: حتى لا أرسب في امتحان أمس.
ضاق سائحان بكثرة الذباب في المدينة ونحوا مطعماً كتب على بابه: لقد حاربنا الذباب فأسرعا إليه ولكنهما وجداه ممتلئاً بالذباب فسألا صاحبه في غضب: ما كل هذا الذباب ألم تقل أنكم حاربتموه؟ فأجابهما صاحب المطعم: لقد انتصر في حربه معنا!.
سأل المليونير ابنه في اهتمام: بصفتك ابني فأنت مستعد بالطبع لعمل أي شيء يفيد شركتنا. فأجابه الابن في حماس: بالطبع يا أبي. فقال له والده في حسم: إذن اترك العمل حالاً.
في ندوة علمية التفتت امرأة قبيحة إلى جارها وقالت مبهورة: هل سمعت تلك النظرية.. إننا أنا وأنت متطوران عن القرود.. فأجابها جارها في هدوء: يُخيل إليّ إذن أن تطورك لم يكتمل.
صاح مدير الشركة في وجه الموظف غاضباً: هل تسخر مني أو تحاول خداعي ؟ هل تظنني جحشاً ؟ أجابه الموظف بسرعة : عفواً يا سيدي .. أنت أكبر من ذلك طبعاً (يقصد حمار).
وصل الموظف إلى مقر عمله متأخراً فسأله مديره غاضباً: ما سبب تأخرك أربع ساعات كاملة؟ فأجابه الموظف : لقد سقطت من الدور الثاني. فصاح المدير: وهل يستغرق سقوطك من الدور الثاني كل هذا الوقت؟
في جلسة لتحضير الأرواح سألت الزوجة روح زوجها: أأنت سعيد في الحياة الآخرة يا عزيزي؟ فأجابتها روح الزوج : إنها أسعد من حياتي معك بالتأكيد. فبكت وهي تقول : كنت أعلم أنك ستذهب إلى الجنة. فقال لها : ومن قال لك أني في الجنة؟!
سمعت الأم ابنتها الشابة تدعو الله قائلة : اللهم إني لا أطلب شيئاً لنفسي وإنما أدعوك من أجل أمي. شعرت الأم بالسعادة والامتنان ولكنها فوجئت بالابنة تستطرد: امنحها يا رب زوجاً وسيماً ثرياً لابنتها.
سأل المعلم تلميذه ابن التاجر الشهير : ما اسمك ؟ فأجابه التلميذ : اسمي "علي". فسأله المدرس : وما اسم والدك؟ فأسرع التلميذ يجيب : عبد القوي حسن وشركاه.
سألت السيدة خادمتها الجديدة: أتحبين القطط؟ أجابتها الخادمة في بساطة : إني آكل كل ما يقدم لي.
سأل الصديق صديقه في حيرة : لماذا يبدو كلبك غاضباً عندما تتناول الطعام ؟ فقال : لست أدري. فقال صديقه مبتسماً: ربما لأنك تأكل في طبقه الخاص!
بعد محاضرة طويلة عن قوة الشخصية وتأثير المرء في الآخرين سأل الأب ابنه: والآن من صاحب أقوى شخصية في مدرستك؟ فأجاب الابن على الفور (علي طه). فسأله الأب في اهتمام : لماذا ؟ فأجابه الابن : عندما أصيب بالإنفلونزا أصابتنا العدوى جميعاً.
سأل الممثل المسرحي ناقداً شهيراً : ما رأيك في مسرحيتي الأخيرة؟ فأجابه الناقد في حذر: لا يمكنني إبداء رأي قاطع فيها، فقد شاهدتها في ظروف غير مناسبة. فسأله في دهشة : ما هذه الظروف ؟ فأجابه الناقد : كنت نائماً!!
واحد عنده دور برد رفضه.
واحد طلع على المعاش معرفش ينزل.
واحد اشترى نظارة كي يرى بها خيبته.
واحد لقى عصافير بطنه بتصوصو حبسها في قفص صدره.
جزمه عمل لأبوه أربعين طلع ضيق عليه.
واحد عمل ملوخية على أرنبة مناخيره.
واحد راح يقعد على القهوة قعد على الشاي.
واحد أحول عمته ماتت بكى على خالته.
واحد بعد ما أكل حلى بقه بتفاحة آدم.
حلاق اشترى بطيخة طلعت قرعة قال لها: استني أنا حالقها بره.
واحد زملكاوي اشترى بطيخة حمرا رجعها.
واحد اشترى مبيد حشري ورشه على صرصور ودنه.
كبابجي اتجوز فرش السرير بقدونس.
واحد استحمى بليفة وصابونة رجله.
لقد أحبها من أول نظرة وبعد أن تزوجها اكتشف أنه كان في أمس الحاجة إلى نظارة.
في قاموس الزواج (الصمت) كلمة مذكرة و(الثرثرة) كلمة مؤنثة.
طالبته بأن يحدثها عن نفسه فسألها: وكيف يمكن للإنسان أن يحادث نفسه عن نفسه؟!
الحب قصة والزواج بورصة والطلاق فرصة.
حتى الأغنياء يوجد في ظهورهم عمود فقري!
كثيراً ما تكون نصرة الظالم أشد قسوة من ظلم الظالم لمن ظلمه.
إذا كانت معرفة الرجال كنوز .. كما يقول المثل الشعبي فمن أين إذن يأتينا الفقر.
الشطارة ليست أن تتخانق مع زوجتك ولكن أن تتفاداها مرتين كل يوم.
اتفقنا قبل الزواج على أن أحبها يوم وتحبني يوم ونسينا الاتفاق في اليوم الثالث.
قالوا : موسيقى الزفاف وموسيقى الحرب متشابهتان فكلتاهما تسبق المعركة.
الزواج : علاقة تبدأ بالغناء وتنتهي بالاستغناء!
قال القاضي للمتهم : كيف تجرؤ على إنكار الجريمة .. وهناك ثلاثة أشخاص رأوك بأعينهم؟ فرد المتهم: لا يهم يا سيدي .. فأنا أستطيع أن أحضر لك ألف شخص .. لم يروني !.
مرة صعيدي راكب تاكسي فالسواق دعس قطة فالسواق قال للصعيدي انزل شوفه مات ولا لأ فنزل وقعد يشاور له ويقول له: تعالَ، تعالَ، تعالَ يا باااااس كده مات.
ثلاثة صعايدة دخلوا القهوة شافوا نفسهم في المرايا طلبوا ستة. شاهد رجل صاحبه يسكب الشاي على قميصه فسأله: لماذا تسكب الشاي على قميصك ؟ فقال: لكي يصبح (تي) شيرت.
سألت السيدة طبيب الأسنان : لماذا أشعر أن الثقب الموجود في ضرسي كبير جداً عندما أتحسسه بلساني؟ أجابها: أنت تعرفين يا سيدتي أن لسان المرأة دائماً يبالغ كثيراً.
الطبيب للمريض : عندك فقر دم. المريض مستغرباً : وهل وصل الفقر إلى دمي أيضاً؟
ليه بلديتنا بيلبس تي شيرت عليه قطة ؟ عشان الفار ميلعبش في عبّه.
شحات بيكلم بنت تخينة قوى ، وبيقول لها : أرجوكي أنا بقالي يومين ماكلتش لقمة عيش واحدة ... ردت البنت: أنا بحسدك على إرادتك ، مين الدكتور اللي بتعمل عنده الرجيم المائل ده ؟
بتقول الزوجة لزوجها : مبروك هنبقى ثلاثة في البيت ... الزوج بسعادة : حاجة جاية في السكة؟؟؟ قالت له : لأ ماما هتعيش معانا.
قال أحد التلاميذ للآخر: أبي وأمي يعملان في الاستيراد والتصدير. قال له: كيف؟ قال: أبي يعمل حانوتي وأمي تعمل ولادة.
ليه الديك عنده زكام ؟ عشان متجوز فرخة مجمدة.
تلميذ أحول هرب من الفصل إلى غرفة المدير.
كان في مرة اثنين صعيدة ساكنين في الدور الخامس وكانوا عايزين يشربوا سيجارة. فقال الأول للثاني : عايزين كبريت انزل هات كبريت من البواب. فنزل الثاني وعندما ذهب للصعيدي الأول قال له إن البواب معاه ولاعة. فقال الأول: أنت غبي ما جبتهاش ليه انزل هاتها. نزل الصعيدي الثاني مرة أخرى وكان البواب نام فطلع وقال للأول البواب نام. فقال الأول : يعني مش حنعرف نشرب السجاير دي طيب اطفي الشمعة وخلينا ننام.
مرة ثلاثة مساطيل بيتفرجوا على نشرة الأخبار ، فطولت ، مسطول بيسأل الثاني ليه النشرة طولت؟ عشان النهارده الحلقة الأخيرة.
واحد كسلان جداً ... بيقول لصاحبه : مش أنا اشتغلت . قال له مبروك اشتغلت فين ؟؟ قال له في مطبعة... اقعد على الورق عشان ما يطرش.
مرة واحد نزل بسين طلع بصاد. مرة واحد راح عزة رجع سلوى.
معلم لغة عربية قال : وقفت السيارة في المكان الممنوع ... ثم سأل أحد التلاميذ أن يعرب كلمة السيارة فقال التلميذ: فاعل مرفوع بالونش.
مرة ثلاثة أطفال راحوا محل لعب واحد بيقول للراجل: عمو عمو عايز بالونة. الراجل جاب السلم وطلع جاب له بالونة ونزل فسأل الثاني: وأنت عايز إيه؟ .قال له بالونة .. قال له ماقلتش ليه وأنا فوق!! المهم طلع جاب له وهو فوق سأل الولد الثالث: وأنت كمان عايز بالونة؟؟؟ قال له لأ... فنزل الراجل وقال له : أمال عايز إيه ؟ قال له عايز بالونتين .
واحد صعيدي راح سوبر ماركت وسأل البائع : عندكم معلبات؟ البائع : أيوه. الصعيدي: طب اديني علبة كبريت !!!!
مرة صعيدي خبطته عربية روحه طلعت خبطتها طيارة.
End of preview. Expand in Data Studio

Extracted Arabic Jokes Dataset

Dataset Description

This dataset contains Arabic jokes extracted and cleaned from various PDF booklets using OCR and LLM-based post-processing. It was created to support research in Arabic Humor Generation.

Data Fields

  • Joke_Text: The full text of the joke in Arabic.

Source

Extracted from public domain joke books.

Downloads last month
17

Collection including FatimahEmadEldin/arabic-ocr-jokes