surah_name stringclasses 113
values | revelation_type stringclasses 2
values | ayah stringlengths 2 1.15k | tafsir_book stringclasses 84
values | tafsir_content stringlengths 0 644k |
|---|---|---|---|---|
سُورَةُ البَقَرَةِ | Medinan | ذَلِكَ ٱلْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ | * تفسير جامع البيان في تفسير القرآن/ الطبري (ت 310 هـ) | قال عامة الـمفسرين: تأويـل قول الله تعالـى: { ذَلِكَ الكِتَابُ }: هذا الكتاب. ذكر من قال ذلك: حدثنـي هارون بن إدريس الأصم الكوفـي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مـحمد الـمـحاربـي، عن ابن جريج، عن مـجاهد: { ذَلِكَ ٱلْكِتَابُ } ، قال: هو هذا الكتاب. حدثنـي يعقوب بن إبراهيـم، قال: حدثنا ابن علـية، قال: أخبرنا خالد الـحذاء، عن ... |
سُورَةُ البَقَرَةِ | Medinan | ذَلِكَ ٱلْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ | * تفسير الكشاف/ الزمخشري (ت 538 هـ) | فإن قلت لم صحت الإشارة بذلك إلى ما ليس ببعيد؟ قلت وقعت الإشارة إلى الم بعد ما سبق التكلم به وتقضى، والمقضى في حكم المتباعد، وهذا في كل كلام. يحدّث الرجل بحديث ثم يقول وذلك ما لا شك فيه. ويحسب الحاسب ثم يقول فذلك كذا وكذا. وقال الله تعالى**{ لاَّ فَارِضٌ وَلاَ بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذٰلِكَ }** البقرة 68. وقال**{ ذٰلِكُمَ... |
سُورَةُ البَقَرَةِ | Medinan | ذَلِكَ ٱلْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ | * تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن/ الطبرسي (ت 548 هـ) | القراءة: قرأ ابن كثير فيهي هدى بوصل الهاء بياء في اللفظ وكذلك كل هاء كتابية قبلها ياء ساكنة فإِن كان قبلها ساكن غير الياء وصلها بالواو ووافقه حفص في قولـه فيهي مهاناً وقتيبة في قولـه فملاقيه وسأصليه والباقون لا يُشبعون وإِذا تحرك ما قبل الهاء فهم مجمعون على إشباعه. الحجة: اعلم أنه يجوز في العربية في فيه أربعة أوجه فيهو... |
سُورَةُ البَقَرَةِ | Medinan | ذَلِكَ ٱلْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ | * تفسير مفاتيح الغيب ، التفسير الكبير/ الرازي (ت 606 هـ) | قوله تعالى: { ذٰلِكَ ٱلْكِتَابُ } وفيه مسائل: المسألة الأولى: لقائل أن يقول: المشار إليه ههنا حاضر، و «ذلك» اسم مبهم يشار به إلى البعيد، والجواب عنه من وجهين: الأول: لا نسلم أن المشار إليه حاضر، وبيانه من وجوه: أحدها: ما قاله الأصم: وهو أن الله تعالى أنزل الكتاب بعضه بعد بعض، فنزل قبل سورة البقرة سور كثيرة، وهي كل ما ن... |
سُورَةُ البَقَرَةِ | Medinan | الۤـمۤ | * تفسير الجامع لاحكام القرآن/ القرطبي (ت 671 هـ) | ٱختلف أهل التأويل في الحروف التي في أوائل السور فقال عامر الشَّعْبيّ وسفيان الثَّوْرِيّ وجماعةٌ من المحدّثين: هي سِرّ الله في القرآن، ولله في كل كتاب مِن كُتُبه سِرٌّ. فهي من المتشابه الذي ٱنفرد الله تعالى بعلمه، ولا يجب أن يُتكلّم فيها، ولكن نؤمن بها ونقرأ كما جاءت. وروي هذا القول عن أبي بكر الصديق وعن عليّ بن أبي طال... |
سُورَةُ البَقَرَةِ | Medinan | ذَلِكَ ٱلْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ | * تفسير انوار التنزيل واسرار التأويل/ البيضاوي (ت 685 هـ) | { ذٰلِكَ ٱلْكِتَابُ } ذلك إشارة إلى { الۤمۤ } إن أول بالمؤلف من هذه الحروف أو فسر بالسورة أو القرآن فإنه لما تكلم به وتقضى، أو وصل من المرسل إلى المرسل إليه صار متباعداً أشير إليه بما يشار به إلى البعيد وتذكيره، متى أريد بـ { الم } السورة لتذكير الكتاب فإنه خبره أو صفته الذي هو هو، أو إلى الكتاب فيكون صفته والمراد به ا... |
سُورَةُ البَقَرَةِ | Medinan | ذَلِكَ ٱلْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ | * تفسير تفسير القرآن العظيم/ ابن كثير (ت 774 هـ) | قال ابن جريج قال ابن عباس ذلك الكتاب، أي هذا الكتاب. وكذا قال مجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير والسدي ومقاتل بن حيان وزيد بن أسلم وابن جريج أن ذلك بمعنى هذا، والعرب تعارض بين هذين الاسمين من أسماء الإشارة، فيستعملون كلاً منهما مكان الآخر، وهذا معروف في كلامهم، وقد حكاه البخاري عن معمر بن المثنى عن أبي عبيدة. وقال الزمخشري ذل... |
سُورَةُ البَقَرَةِ | Medinan | ذَلِكَ ٱلْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ | * تفسير تفسير الجلالين/ المحلي و السيوطي (ت المحلي 864 هـ) | { ذٰلِكَ } أي هذا { ٱلْكِتَٰبُ } الذي يقرؤه محمد { لاَ رَيْبَ } لا شك { فِيهِ } أنه من عند الله وجملة النفي خبر مبتدؤه ذلك والإشارة به للتعظيم { هُدًى } خبر ثانٍ أي هاد { لّلْمُتَّقِينَ } الصائرين إلى التقوى بامتثال الأوامر واجتناب النواهي لاتقائهم بذلك النار.
| | | | | |
| --- | --- | --- | --- | --- ... |
سُورَةُ البَقَرَةِ | Medinan | ذَلِكَ ٱلْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ | * تفسير فتح القدير/ الشوكاني (ت 1250 هـ) | الإشارة بقوله { ذلك } إلى الكتاب المذكور بعده.قال ابن جرير قال ابن عباس { ذلك الكتاب } هذا الكتاب وبه قال مجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير والسدي ومقاتل وزيد بن أسلم وابن جريج، وحكاه البخاري عن أبي عبيدة. والعرب قد تستعمل الإشارة إلى البعيد الغائب مكان الإشارة إلى القريب الحاضر كما قال خفاف
| **أقول له والرمحُ يأطر مَتنهُ ت... |
سُورَةُ البَقَرَةِ | Medinan | الۤـمۤ | * تفسير تفسير القرآن/ الفيروز آبادي (ت817 هـ) | وبإسناده عن عبد الله بن المبارك قال حدثنا علي بن إسحاق السمرقندي عن محمد بن مروان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى: { الۤمۤ } يقول ألف الله لام جبريل ميم محمد ويقال ألف آلاؤه لام لطفه ميم ملكه ويقال ألف ابتداء اسمه الله لام ابتداء اسمه لطيف ميم ابتداء اسمه مجيد ويقال أنا الله أعلم ويقال قسم أقسم به { ذَل... |
سُورَةُ البَقَرَةِ | Medinan | الۤـمۤ | * تفسير بحر العلوم/ السمرقندي (ت 375 هـ) | قال الفقيه: حدثني أبي رحمه الله، قال: حدثني محمد بن حامد، قال: حدثنا علي بن إسحاق قال: حدثنا محمد بن مروان عن عطاء بن السائب عن أبي الضحى عن ابن عباس في قوله تعالى: { الۤمۤ } يعني: أنا الله أعلم. [ومعنى قول ابن عباس (أنا الله أعلم) يعني] الألف: أنا، واللام: الله، والميم: أعلم، لأن القرآن نزل بلغة العرب، والعرب قد كانت ... |
سُورَةُ البَقَرَةِ | Medinan | ذَلِكَ ٱلْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ | * تفسير النكت والعيون/ الماوردي (ت 450 هـ) | قوله تعالى: { ذَلِكَ الكِتَابُ } فيه ثلاثة تأويلات:
أحدها: يعني التوراة والإنجيل، ليكون إخباراً عن ماضٍ.
والثاني: يعني به ما نزل من القرآن قبل هذا بمكة والمدينة، وهذا قول الأصم.
والثالث: يعني هذا الكتاب، وقد يستعمل ذلك في الإشارة إلى حاضر، وإن كان موضوعاً للإشارة إلى غائب، قال خُفاف بن ندبة:
| **أَقُولُ لَهُ ... |
End of preview. Expand in Data Studio
📚 Quran Tafseer Collection
What's this all about?
This dataset is a treasure trove of Quranic interpretations (tafsir) from 84 different books! It's perfect for anyone interested in Islamic studies, natural language processing, or just curious about the Quran's meanings.
Dataset Details
- Source: All data was collected from Altafsir.com
- Size: 219,000 rows of insightful content
- Language: Arabic
What's inside?
The dataset has 5 columns:
- surah_name: The name of the Surah (chapter) in the Quran
- revelation_type: Whether the Surah was revealed in Mecca or Medina
- ayah: The specific verse being interpreted
- tafsir_book: The source book for the interpretation (84 different books!)
- tafsir_content: The actual interpretation text
Potential Use Cases
- Comparative analysis of different tafsir interpretations
- Building Quran study tools or apps
- Training language models on Islamic texts
- Exploring the differences between Meccan and Medinan revelations
A Heartfelt Request
This dataset contains the words of Allah (SWT) and the interpretations of respected scholars. We kindly ask that it be used with the utmost respect and care.
Gratitude
I am thankful to Altafsir.com for being the source of this knowledge, and to all the scholars who've dedicated their lives to understanding and explaining the Quran.
May this small effort be of benefit to everyone.
- Downloads last month
- 106