Dataset Viewer
Auto-converted to Parquet Duplicate
audio_file
audioduration (s)
2.01
7
transcription
stringlengths
7
512
[موسيقى]
[موسيقى]
التي جعلت من الغد المشرق ممكناً حياكم في هوية
الأول جهودهم جهود أهالنا جهود قيادتنا والإيمان الفعلي
مميز أننا نقول مستحيل، مميز لا نحن عيالي زايد
احنا غير زاهين ما ينفع نقول هالكلام مسؤولية كبيرة
نحن نجمع هذه الأصدقاء لدينا، وهذا أمر غريب بالنسبة لنا لأننا نتحدث اليوم من هذا المنطق
عندما كنت في جامعة الإمارات، قال الدكتور إنكم شباب يجب أن تتأرجحوا على الأرض
نحن المفروض ندق على الأرض ونتهز من تحتها ولا يوجد فرق بين ولد أو بنت
ضيفة بودكاست هوية سعدت مريم خليفة جمع محمد الكعبي
كان الأهل يقولون لي دائماً إنه لا يوجد فرق بين الرجال والحرمات
ما في فرق بين الرياضة والمرأة، في العمل أنت كفاءتك إلي تحدتك
أنت تمشي بره يعني دائما كان يقولون لي إنه شوفي الحرم والريال ما في فرق بينهما فيهم تطلعين للمجتمع
أنت شو كفاءتك تحدد مكانك؟ صحيح. الطبيعة الإنسانية عمرها ما تحد
ونوع الإنسان عمره ما يحد من مدى إنجازك وإيمانك بذاتك
وإنما أنت شو قادر تسوي وشو قادر تنجز وما شاء الله اليوم احنا يا سينا نشوف النتاج الكبير اللي
اليوم المرأة الإماراتية بجانب الرجل الإماراتي بجانب إخواننا الوافدين في دولة الإمارات
سفيرة دولة الإمارات العربية المتحدة في جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم
هذا يعني الإيمان بالرسالة والإيمان بالرسالة هو الأكبر ووجود شخصيات
مثل سعاتك كذلك في
هذه الأماكن يتصدرون لتقديم رسالة ونقل رسالة لبناء علاقات
الاستثمار في علاقات قديمة أصلاً ومتأصلة في هذا البلد من سنين
بس قبل ما أنتقل لهاي النقطة، كوننا في مسارة المدن الناشئة
التعليم أساسي
جامعة الدول العربية
أنا كنت في عادة جرة العادة
إنه البنات يا يكونوا مدرسات يا قانونيّات يا أما مهندّسات
يا طبيبات، خارج النطاق هذا لم يكن معهود
وقت دخلت جامعة الإمارات، لم أكن قلت لك كان الحلم
صار في تغيير لمسار اختيارك
كان هذا أذكر بشكل كبير
لأننا جيل تربينا على وطننا من المحيط
[موسيقى]
فتربينا على القومية العربية، فأذكر وقتها كان في مارس 2015
عندما بدأت الحرب الأمريكية على العراق، كانت هناك العديد من التساؤلات
موضوع الاتصال الجماهيري قبلت في الاثنين
ودخلت تخصص العلوم السياسية وكان هذا تحدي آخر
سعدت مريم خليفة جمع محمد الكعب بحياة الله في بودكاست هوية
كان ويك اندونيزلت حق الوالد نزلت من الجامعة
فكرت أني أمسكت بحيتي، كنت في غلطة هذه إذا الله أراد
ويسر بالدخول الخارجي لأن كان
كيف تدخل بنتكم السياسة، أين تصير، شو السالفة؟ كانت هذه الأسئلة
موجود لعدم ما كان معتاد في المنطقة
الله يحيّي شخصتي صافية وسعيدة جداً أنوياكم في هالبرنامج
أن هذا الأمر يكون موجوداً طوال ما شاء الله عائلتنا كبيرة
لو ما قدرتي شو كنت بتسميني؟ بحاول مرة واثنين
لاقيلي مكان آخر بحكم لأنها ترفيه وتتربيني على أساس أن تشمتيه
أكبر أخوانته ومسؤولية وغيرها
كنت دائما أبحث أن يكون عندي استقلالية مادية أيضا، يعني مو دايما بروح آخد مصرفي من الأهل اللي أيه
فكان أنه كان ممكن أني أنا ألاقي لي وظيفة
السعادة لنا والشرف أننا نقترب أكثر من شخصيتك وبشكل شخصي أنا ممتنة جدا
وأخرى وبالجانب أسعى إلى ذات الحلم إلى أن أحقق
هذا العهد وائل للوالد أنا حققته يعني حققت هذا العهد
سبحان الله كان فيها أكشن نبدأ نقول فيها شوي
أذكر وقتها كان في ضمن برنامج إبداع إعداد القاعدة وكان في
وكانت الأم الله يحفظها توصلني العين عشان آخد
ادرس هذا البرنامج المهم طلعت فيه
موضوع شواغر الخارجية وكنت وقتها أيضا أنا أسعى اتجاه وظائف
أو أشوف شواغر، لأنني أتوظف فيها، مثلما قلت لك عشان يكون عندي استقلاليتي بجانب المضيفة حلمي.
فرحت أذكر كان في القبول والتسجيل في قاهرة شرطة أبوظبي وكانت هناك في مقابلة
وأذكر وقتها ليرأس لجنة المقابلات قال لي
مريم، أنتي مقبولة هنا ولكن مكانتك ليست هنا بالفعل
على الناس هذه كانت خارجية، أيوة أنا حلمي مازال
طلعت ورحت قدمت السبي في وزارة الخارجية وروحت
بعدها اتصلوا فيني قالوا لي بعدين شو السبب تبين تلتحقين بوزارة الخارجية
بعثت لهم علما أن قيادة شرطة أبو ظبي ردوا علي بقبول على أساس أني أدخل خلاص وأبتدي
في الوظيفة، فرشتلهم أنا شو أريد يعني وزارة الخارجية ليش؟
أنا أشتغل في وزارة الخارجية، بعدها بكم من يوم لقيتهم يتواصلون معي
نتعرف أكثر عليها، ودايما يقولون إنها نشأت الإنسان
في امتحانات، تعالي في امتحان بيكون في كلية التكنولوجيا الشباب أذكرها في أبو ظبي
طيب أنا الحين ما أريد الوالد يعرف
وبالتالي ممكن ما يصير نصيب فيسجل لدي محطة لم أنجح فيها
أو التحدي أو العهد ما نجحت فيه فكان الساعي اتجاه
إن وقت ما أنجح يتم إبلاغ وأبلغهم أني أنا نجحت
نتيجتها شو كان يصير كنت اطلع من الاكاديمية اروح محطة الباصات
الحافلات في العين وأركب الباص وأروح وأبصل محطة الباصات
في أبوظبي، أركب تاكسي وأروح الكلية وأقوم بإجراء الاختبار وأرد نفسي للمرض الثاني
أهلاً في هذه الحلقة من حلقات بودكاست هوية يجمعنا حوار فيها خاص برعاية مؤسسة دبي للعلوم
لها تأثير كبير في الصورة النهائية اللي نشوفها الان يعني مثلا في الاستوديو
بعدها بعدها بأسبوعي شوي كلمونا قالونا في اختبار ثان
رديت الكرة ثانية مرة، سويت الحركة، وروحت
وذهبت وأختبرت وبعدها ردوا بعد ما خلص كان كان اختبار لي
و الشخصية بعدين اتصلوا فينيقالو
في المقابلة النهائية، بالطبع كانت الأعداد هي ما كنا نشوفها في البداية، كنا نعلم أن هناك أعداد بسيطة
- لا، يعني سعادتك في بداياتك صعبة - وايت صراحة
وكل مرة محطة بمحطة أنت تكتشف نفسك بشكل أكبر، ما قلته قلبي خلال المقابلة ما كان
من داخل ما شاء الله
مسوي سيمفونية لا كان ولكن ما كنت أظهر هذا الشيء
على نفسي على الـ (الباذ لينغويج) فكنت دائما خلال المقابلة
خلصت المقابلة ومباشرة رجعت نفسه والتزمت الصمت تماما
رغم أن معالي قال لي كلمة تدعو إلى التطمين ولكن كان في الخارج أنا كنت الثانية تسألها المقابلة
كان في الخارج عدد وكان اللي حملت الماجستير واللي هم مناصب ولا لا
وانا توى متخرجة و توى النصيفة دي تخليني أصمد تماما
وما أتكلم في الموضوع لين ما يتم تبليغي إذا الله أراد
أذكر، يعني التصاميم الخارجية، أنها مبرقة دبلوماسية يا مريم الكاعبي.
ما شاء الله، أهلي أصادفوني في نصف الصالة أنا مقص
من السهل أن تأتي
وأنا عمري ما ركبت في حياتي باصات مواصلات عامة ولا عمري ركبت تكاسي ولا
كان بالنسبة لي من بدايتها لنهايتها تراها مجازفة وكان ممكن أي وحدة
في مكانها تقول بس خلاص يعني
End of preview. Expand in Data Studio
README.md exists but content is empty.
Downloads last month
9