البحر
stringclasses 23
values | البيت
stringlengths 4
116
|
|---|---|
الكامل
|
والسيفُ ذو متن يَلذُّ مِسَاسُه لكنْ له حَدٌّ يُهَاب كفاحُه
|
البسيط
|
النور يمنح أضواء ونوركم لا يمنح الضوءَ لكنْ يمنح الظُّلَما
|
الكامل
|
من ذا الذي جعل النجوم ثواقباً يهدي بها السارين في ظلمائه
|
البسيط
|
يا غَربَ لُبنانَ أَلقِ السَمعَ وَاِبكِ عَلى بُكا غَريبٍ بِأَقصى الغَربِ نَزّالِ
|
الطويل
|
وَلا زالَ أَهلوه بخير وَنعمة وَإِن أَكُ أَشقاني بهم لاعجُ الجَوى
|
الوافر
|
فإن زادوا يزيد جداه زيدا وان نقصوا فيبقي في ازدياد
|
الخفيف
|
يا حفيظاً على الختام عليماً وأميناً بكل مدح جدير
|
الكامل
|
تَتَصاعَقُ النّعرات تَحتَ لبانه إنْ شبَّ زفْرٌ واسْتَجَشَّ صهيلُ
|
الكامل
|
من كل مائسة القوام اذا رنت عجبا تريك عواسلا وقواضبا
|
null |
فإن اشتياقي نحو رؤيا جماله كثير وصبرى حين غاب قليل
|
الطويل
|
يُعاجِلُنا ما لا نُريدُ مِنَ الأَذى وَيُبطِئُ مِن آمالِنا ما نُراقِبُ
|
null |
وإن أخاً يرضى تهتك أخته لأحقر من ضبٍ وأهون من كلب
|
الكامل
|
يا زهرُ أنت كعين عاشقةٍ وفؤادُ صبٍّ في الهوى العذري
|
الطويل
|
يضنُّ بأحمال من التبن معشرٌ إذا اتصلت أحمال جودك من تبر
|
المنسرح
|
ورُبَّ أمرٍ يعيا اللبيبُ بهِ يَظَلُّ منهُ في حيرَةِ الظُلَمِ
|
المتقارب
|
وَقَد نُكِسَ الثَغرُ فَاِبعَث لَهُ صُدورَ القَنا في اِبتِغاءِ الشِفاءِ
|
الطويل
|
فذي جملة صحّت بكل معبر إِذا عرضت في القَلب لن تتقلبا
|
البسيط
|
عجبتُ من آملٍ طولَ البقاءِ وقدْ أخنى عليه الذي أخنى على لبدِ
|
الكامل
|
وَأَقولُ إِن أَنا لَم أَفُه بِثَنائِكُم ضاعَت لَكُم عِندي يَدٌ وَذِمامُ
|
الكامل
|
ذو فِطنَةٍ في المُشكِلاتِ وَخاطِرٍ أَمضى وَأَنفَذ مِن شَباةِ سِنانِ
|
null |
وجانب سبيل الغي واترك معاصياً يذيبك من نار الجحيم لظاؤها
|
المجتث
|
روض العلى بأكوان شقائِقاً وحوذان
|
المنسرح
|
تَلحَظُني وَالعُيونُ تَلحَظُهّا قَد شُغِلَت بي عَنِ المُداراةِ
|
الطويل
|
تجليت من أنوار حضرة قدسه فللّه بدر في سما الفضل كامل
|
الكامل
|
هذا الزنا أبوابه مفتوحة اما الربا فتجارة المستسعدين
|
الكامل
|
يا رَبَّةَ الوَجهِ الجَميلِ وَالخالِ في الخَدِّ الأَسيلِ
|
الرجز
|
وطابَعَ وطابِع وطابقُ وطابَقٌ والزيف فيهم نافق
|
الكامل
|
بفَقاهةٍ تُنسى الأُلى في الدهرِ واحدُه أديبُه
|
الكامل
|
وأتى اليكَ مهنِّئاً مستبشراً وبَعودهِ لكَ بالهَنَاء مبشِّرا
|
البسيط
|
لا تحسب الناس يرضيها اليسير من ال جم الغفير بآلاف عدمناها
|
الطويل
|
يودُّ اتباعُ الضَّعن في مطمئنَّةٍ ليوسعَ من يهواهُ لحظ المُسارقِ
|
الكامل
|
وَلَقَد عَلِمتِ بأَنَّني رَجُلٌ في الصَالِحاتِ أَروُحُ أَو أَغدو
|
الكامل
|
مَنْ وَابنُ مَنْ وَحفيدُ مَنْ نَصلٌ وقدْ وَرثَ النِصالا
|
الرجز
|
وهكذا قِبلَةُ بيتِ المَقدِسِ بالطولِ والعرضِ أيَا مُهَندسِي
|
الطويل
|
يطوف بعلياه الثناء محلقاً وإن كان عن أدنى مداه مقصرا
|
الطويل
|
خَليلَيَّ هَل بِالشامِ عَينٌ حَزينَةٌ تُبَكّي عَلى نَجدٍ لَعَلّي أُعينُها
|
الكامل
|
يأبى يَراعُك أن يُفارق راحةً خُلِقَتْ لردِّ تحيّةٍ وسلامِ
|
الكامل
|
ومعذر رقت حواشي حسنه فقلوبنا وجداً عليه رقاق
|
الكامل
|
هو حال عجزي والمعجز حاضر وهو التكهل والنحول البادي
|
البسيط
|
ما ابشع الوصل من حيث وسائطهِ وما أَلذَّهُ مشعوراً وتأثيرا
|
الوافر
|
فبيت علاك دل على اجتماع وشكلك فيه قد وافى ببشر
|
الطويل
|
عَساهُ إِذا أَولى المُحبّينَ نُصرَةً قَضى لي بها إِذ كُنتُ لِلنَّصرِ أَحوَجا
|
الرمل
|
حينَ طافتْ بِحُمى الإِسندرِ أجنُحٌ من طَيرِكَ المستنسرِ
|
عامي
|
وكمْ أجْملْ دلائَلْ بسِيفْ لَحْظو المِهْنَّد وَفَصَّلْ
|
الرجز
|
فَعَلِّلوها بِحَديثِ حاجِرٍ وَلتَصنَعِ الفَلاةُ ما بَدا لَها
|
المتقارب
|
فما جاءَني رجلٌ واحدٌ يزيدُ على درهمٍ واحدِ
|
null |
عذب إن كنت عن نهج المحبين غاوي
|
الطويل
|
وأَسْعَفتَ أَهل العَقْد والحلِّ في التي تَقَلّدَها أبْهَى نِظَاماً مِن العِقْدِ
|
الطويل
|
لِقاؤُكِ في حَيثُ اِلتَقَينا وَإِنَّما أَطَعتُ مَواثيقَ الجَرِيِّ المُكَرَّرا
|
الكامل
|
شروا الضلالة بالرشاد وذاك من فقد البصائر لأعمى الأبصار
|
الوافر
|
إِذا انسابَت أراقمه عليه تذكَّرنا بها لَيلَ السَليم
|
البسيط
|
الويةَ النصر والفخار ورديَّة اللون ساطعه
|
الرجز
|
بِضِمنِ فِعلٍ قَابِلٍ الأُصولَ فِى وَزنٍ وَزَائِدٌ بِلفظِهِ اكتُفِى
|
الوافر
|
وَأَحفَظُ بِالمَغيبَةِ أَمرَ قَومي فَلا يُسدى لَدَيَّ وَلا يُضاعُ
|
البسيط
|
وأحسدُ الريح إِن مرّت بأرضكُمُ وإن أتى الشرع بيدي حرمة الحسد
|
شعر التفعيلة
|
إلا فوق الألغام
|
الكامل
|
وكذا رأينا الدهر في اعراضه ينحى وفي إقباله يتناش
|
الطويل
|
بَقِيتَ لها مستخدِماً حِبرَاتِها ومنتقِداً ما حُرُّها وجَليبُها
|
null |
اظهره بارؤها بدولة كل قوى الزمان عن اضمارها
|
الوافر
|
فَيَحظى مِنكَ بِالتَشريف فيها مِن الناس الموالي وَالعَبيد
|
الطويل
|
سَقى اللَهُ قَبراً ضمَّ أَعظمَ قاسمٍ من العَفوِ شُؤبوبٌ رَواءٌ سَحائِبُه
|
موشح
|
بالمصطفى أصل التكوين وتابعيه بهذا الدين لا سيّما وبمحيي الدين
|
الخفيف
|
فأحلّوا أشكالهم رتب الفض ل وحظ الأحرار عفر التراب
|
الرجز
|
لكنَّ ذا شعبٌ كبيرٌ قاصي خَمسَ فراسِخ صِرنَ للخَواصِ
|
الطويل
|
تَقولُ التَّي أَمسَت خُلوفاً رِجالُها يُغيرونَ فَوقَ المُلجَماتِ العَوالِكِ
|
البسيط
|
وَهَل أَبيتُ وَداري عِندَ كاظِمَة قَرير عَين بِعَين بَينَ أَزهار
|
البسيط
|
ولا تقل ذا فتى يرجى لنائبة ولا أخون خليلا لي وإن خانا
|
الخفيف
|
لا مكان العبيد يوماً تقبل ت ولا نلت موضع الأرباب
|
الرمل
|
اِسمَعِ الأَلحان
|
الطويل
|
وإلا فإنَّ القلب منك بذا الصدّ بفاتحة للبكر نيل بلا بُعْدِ
|
الكامل
|
وبدتْ أساجيفُ السَّنا تجلو جلالَكَ من سَنائِكْ
|
الرجز
|
وَنَصَبَ الناسُ لَهُ القِبابا وَشَكَروا المُهَيمِنَ الوَهّابا
|
البسيط
|
لو زيدت الشمس في ابراجها مائة ما ذاد ذلك شيئاً في فضائلها
|
الكامل
|
حُلوُ الحَديثِ وَإِنَّها لَحَلاوَةٌ شَقَّت مَرائِر
|
السريع
|
قد ضمنت ري الثرى كفه فاخضرت الأرض بجدواه
|
المنسرح
|
في مجلس للسعود منعقد وَمريع بالسرور منعمر
|
الرمل
|
إن يقل لليلِ عَسعِس شعرُه قال للصبحِ تنفَّس ثَغرهُ
|
الطويل
|
إِذاً لَكَفَتهُ السَيفَ أُمٌّ لَئيمَةٌ وَخالٌ رَعى الأَشوالَ حَتّى تَسَعسَعا
|
الخفيف
|
وأراني أجادل الأياما بدليلى جهالة وعناد
|
الرجز
|
هَلُمَّ إِن شِئتَ إِلى المُناظَرَهْ وَاِستَعمِلِ الإِنصافَ لا المُكابَرَهْ
|
الطويل
|
فاني حنيفٌ بالهَوى متخبلٌ بعشقكَ لا أُصغي وانْ قالَ قَائِلُ
|
null |
قم فعز المصطفى في آله الغر الكرام قد سقاها الدهر ظُلماً كأس غدرٍ وحمام
|
null |
منا كيد طماعون سودٌ قلوبهم تحدث عنهم أنفسٌ نهمات
|
البسيط
|
أحْسَنْتَ ما شِئْتَ في إيناسِ مُغْتربٍ ولو بلَغْتُ المُنى أحسَنْتُ ما شِيتا
|
الرمل
|
سامها الفقر وكانت قبله تغذى بخيوط المغزل
|
البسيط
|
فنال ما نال من إجلال خالقه لا العرش يدرى ولا من فيه مغزاه
|
الكامل
|
سحها بالجود أغنا ني عن الأيدي الشحاحِ
|
الرجز
|
فما انتهى له من الحسابِ هو طالعُ الفجرِ على الصَّوابِ
|
المجتث
|
هلا ذكرت مساء فيه السلاف اغتبقنا
|
الرجز
|
فَلْسَفةٌ خِلْقِيَّةٌ أَلِفْتَهَا مِنَ الصِّغَرْ
|
الطويل
|
هُمُ ساجَلوه والسَّماحُ لأهْلِهِ فأكدَوا وما أكدى وأصْفَوا وما أصفى
|
الطويل
|
أَيا عَجَباً مِن آنِسٍ لَكَ نافِرٍ يُعاوِدُ وَصلاً وَهوَ في حالِ هاجِرِ
|
الكامل
|
وله من الحسن البديع براقع وعليه من بشر السماحة ميسم
|
الكامل
|
أهواه وراقا يجود بوصله حلو اللمى افديه من وراق
|
الطويل
|
فَتى لَم يَقِف في الدَهرِ مَوقِفِ ظَنَّة فَيَحتاجُ فيهِ لِلتَّنَصُّلِ وَالعُذرِ
|
الكامل
|
لا تَطْلُبِ الدُّنيا بطُولِ تَركُّضٍ فالرِّزْقُ أَقسامٌ بِها وأَحاظِ
|
الطويل
|
لِسامٍ أَبي السامين طُراً سما بهم لنوح للمكانِ العُلى لِمُثَوّبِ
|
الخفيف
|
بين أترابه تراه ذليلاً فاقداً للذي يشدّ الأَزرا
|
الطويل
|
وَأَضعَفنَ ما كُلِّفنَهُ مِن قُباقِبٍ فَأَضحى كَأَنَّ الماءَ فيهِ عَليلُ
|
الكامل
|
يا مَن دعا للحق في أوطانه ومضى ليهتف في ديار الجارِ
|
End of preview. Expand
in Data Studio
@MISC{PCD2018, author = {Waleed A. Yousef and Omar M. Ibrahime and Taha M. Madbouly and Moustafa A. Mahmoud and Ali H. El-Kassas and Ali O. Hassan and Abdallah R. Albohy}, year = 2018, month = July, title = {Poem Comprehensive Dataset (PCD)}, url = {https://hci-lab.github.io/ArabicPoetry-1-Private/#PCD}}
- Downloads last month
- 1