text
stringlengths
0
233k
عكرمة صبري
محتويات
حياته [عدل]
كانت عائلة الدكتور عكرمة صبري معروفه بالتدين، والده هو الشيخ سعيد صبري قاضي بيت المقدس وعضو محكمة الاستئناف الشرعية وهو عضو مؤسس للهيئة الإسلامية العليا في القدس.
حصل الشيخ عكرمة على شهادته الثانوية من المدرسة الصلاحية بمدينة نابلس حيث كان والده يعمل قاضياً في المدينة حينها. حصل على درجة البكالوريوس في الدين واللغة العربية من جامعة بغداد عام 1963. ثم أتم دراسته ليحصل على شهادة الماجستير في الشريعة من جامعة النجاح الوطنية في نابلس. بعدها حصل على شهادة الدكتوراة (العالمية) في الفقه العام من كلية الشريعة والقانون في جامعة الأزهر بمصر وموضوع الرسالة (الوقف الإسلامي بين النظرية والتطبيق).
عمل بدايةً مدرساً في ثانوية الأقصى الشرعية بمدينة القدس (المعهد العلمي الإسلامي سابقاً). بعد نكسة 1967 تولى الشيخ عكرمة إدارة المدرسة التي انتقلت من مقرها في بناية المدرسة التكزية بعد أن إستولت عليها سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى بناية دار الأيتام الإسلامية في البلدة القديمة بالقدس قبل أن تنتقل إلى أروقة المسجد الأقصى المبارك في باب الأسباط.
تولى الشيخ عكرمة صبري عدداً من المناصب منها مديراً للوعظ والإرشاد في الضفة الغربية ومديراً لكلية العلوم الإسلامية / أبو ديس ومفتياً عاماً للقدس وضواحيها والديار الفلسطينية.
نشاطاته [عدل]
هو مؤسس هيئة العلماء والدعاة في فلسطين عام 1992 ورئيسها، ورئيس مجلس الفتوى الأعلى في فلسطين وخطيب المسجد الأقصى المبارك وهو عضو مؤسس في رابطة مؤتمر المساجد الإسلامي العالمي بمكة المكرمة وعضو المجمع الفقهي الإسلامي الدولي بجدة. وقد انتخب رئيساً للهيئة الإسلامية العليا في القدس الشريف عام 1997.
وقد شارك الشيخ عكرمة في العديد من المؤتمرات والندوات، وعرف بمشاركته في الكثير من النشاطات والفعاليات المناهضة لتهويد القدس. وقد تعرض مراراً للنقد والمضايقة والاستجواب والاعتقال من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
مشاركات أخرى [عدل]
- عضو الرابطة العالمية لخريجي جامعة الأزهر الشريف وعضو فلسطين الدائم عن الرابطة.
- عضو مؤسس في الإنترنت الإسلامي العالمي (Islam online).
- عضو مؤسس في مؤتمر المساجد الإسلامي العالمي/ مكة المكرمة.
- رئيس مجلس أمناء مدارس ورياض الأقصى الإسلامية/ القدس.
- عضو مؤسس في جمعية الشبان المسلمين/ القدس.
- رئيس جمعية بيت الرحمة الإسلامي للمسنين بالقدس.
- رئيس فخري لجمعية المكفوفين المقدسيين/ القدس.
- عضو مؤسس لمجمع فقهاء الشريعة في أمريكا/ واشنطن.
- رئيس مجلس أمناء الهيئة الوطنية العليا لمكافحة المخدرات.
- رئيس فخري لجمعية وادي النيص الخيرية.
- عضو الهيئة الاستشارية لمجلة الرسالة المصرية / القاهرة
- عضو مؤسس رابطة علماء الشام.
- عضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
- رئيس المجلس الاستشاري لكلية القرآن والدراسات الإسلامية في القدس/ سابقاً.
- رئيس تحرير مجلة الهدى الإسلام المقدسية/ سابقاً.
- رئيس نادي الهلال المقدسي/ سابقاً.
- مدير تحرير ملحق القدس الشهري/ سابقاً.
كتاباته [عدل]
من كتاباته:
- الوقف الإسلامي بين النظرية والتطبيق
- التنوير في العقيدة والتفسير
- الوجيز في علم أصول الفقه
- أضواء على إعجاز القرآن الكريم
- الدعوة الإسلامية ضرورة واجبة
- الإسلام والتحديث
- التمريض في التاريخ الإسلامي
- التربية في الإسلام
- كيفية الوضوء والصلاة
- العلم طريق الإيمان
- ارحموا أهل الأرض
- مذكرات في الحديث الشريف (ثلاثة أجزاء)
- الوجيز في علم مصطلح الحديث
- حقنا في فلسطين
- المنتقى من أحاديث المصطفى
- فتاوى في شؤون صحية
كانت الاستجابات للحالة الطارئة من جانب الحكومة الأميركية على جبهة عريضة – البيت الأبيض، والكونغرس، وبنك الاحتياط الأميركي – من بين الاستجابات الأكثر دراماتيكية في التاريخ، استناداً إلى أستاذي الاقتصادي الآن إس بليندر ومارك زاندي. فقد قام كل من الحكومة الأميركية وبنك الاحتياطي الأميركي بوضع اليد على أكبر مؤسستين لرهانات المنازل الأميركية وإنقاذ البنوك الرئيسية وشركة تأمين كبرى – وهي إجراءات كانت تعتبر غير معقولة سياسياً قبل الأزمة. ولقد حازت الخطة الأولية لإنقاذ البنوك بقيمة 700 بليون دولار، التي اقترحها الرئيس جورج دبليو بوش، على دعم من الحزبين في الكونغرس الأميركي.
انتخب الأميركيون قيادة قومية جديدة في خِضّم هذه الأزمة، واختاروا باراك أوباما رئيساً جديداً لهم. وتبنى الرئيس أوباما والكونغرس العاشر بعد المئة قانوناً مالياً مُحفّزاً في مطلع العام 2009 تضمن تخفيضات ضريبية يقدر بحوالي 787 بليون دولار، وإنفاقًا حكوميًا استهدافيًا على البنية التحتية والطاقة – وكان هذا أكبر إجراء اقتصادي للإنقاذ والانتعاش في التاريخ.
يُعزى الى هذا التدخل المالي الحاسم الفضل في تفادي الكارثة. يقدر بليندر وزاندي انه لولا الاستجابة الحكومية لخسرت البلاد 8,5 مليون وظيفة إضافية في العام 2010 ولعانى الاقتصاد من انهيار واسع في الأسعار.
وقد استهدفت أيضاً خطة التحفيز الاقتصادي الهائل التي أقرها الكونغرس الأميركي في وقت مبكر من حكومة الرئيس أوباما تغذية التوسع في مبادرات جديدة تتعلق بتكنولوجيا الطاقة المتقدمة والبيئية. وكان يؤمل أن تساعد هذه التطورات في خلق أسواق جديدة في الداخل والخارج للشركات الأميركية وملايين الوظائف للعمال الأميركيين عبر نطاق واسع من مستويات المهارات.
واستثمرت حكومة الرئيس أوباما مبلغاً لم يسبق له مثيل بلغ 32 بليون دولار من الأموال المُحفّزة، وبلايين إضافية من الحسومات الضريبية وضمانات القروض، في نطاق واسع من الأبحاث في الطاقة النظيفة والمبادرات الإنمائية خلال العامين 2009 و2010. ولقد طالت هذه المشاريع عدة جبهات: المفاعلات النووية المتطورة، وتوليد الطاقة الهوائية والشمسية، وبطاريات التخزين المتطورة، والعدّادات الكهربائية "الذكية"، ومعدات مراقبة الشبكة الكهربائية، والطاقة المستخرجة من الكتل الأحيائية، واحتجاز غاز الاحتباس الحراري الناتج عن المحطات العاملة على الفحم الحجري. جمعت العديد من المشاريع الأبحاث التي تقوم بها الجامعات الأميركية والمختبرات القومية، مع المساندة المالية من المستثمرين في المشاريع الخاصة، تضاف إليها المنح الحكومية للابتكار الأميركي.
وكانت نتيجة ذلك عودة نمو الوظائف سنة 2010. وتعافى سوق الأسهم ببطء. وكانت أسعار أسهم الشركات الأميركية الكبرى قد انخفضت أكثر من النصف بين كانون الثاني/يناير 2008 وآذار/مارس 2009. وبحلول منتصف 2011، أدى ارتفاع أسعار الأسهم إلى إلغاء خسائر العام 2008.
وقد حافظ الدولار على سمعته كملاذ آمن للمستثمرين طوال الأزمة. لكن خطوات الحكومة لتحفيز الاقتصاد لم تؤد إلى الانتعاش القوي المأمول. بقيت الشركات الكبرى الأميركية حذرة وتمسكت بالمبالغ النقدية بدلاً من الإنفاق الاقتصادي السريع في توسيع الإنتاج وتوظيف العمال. وعلى الرغم من أن الانكماش انتهى في حزيران/يونيو 2009، وفقاً للمكتب القومي الأميركي للأبحاث الاقتصادية، إلا ان معدل البطالة الأميركي ظل يقارب 10 بالمئة خلال عامي 2009 و2010 وحوالي 9 بالمئة في العام 2011.
في نهاية 2010، كانت السياستان النقدية والمالية تجاهدان للحيلولة دون عودة الاقتصاد الى التقهقر. فمع معدلات فائدة قريبة من الصفر، استخدم البنك المركزي مبادرة مثيرة للجدل لشراء 600 بليون دولار من السندات الحكومية في محاولة منه لخفض سعر الفائدة الطويلة الأجل. وأعلن البنك المركزي انه ينوي الحفاظ على معدلات متدنية لسعر الفائدة حتى العام 2013.
وفي هذه الأثناء، فاوض الرئيس أوباما بشأن حزمة حوافز تمدد التخفيضات الضريبية للعام 2001 التي انتهت مدتها لسنتين إضافيتين حتى العام 2012 وتمدد مدفوعات تأمين البطالة خلال العام 2011. من المتوقع أن تؤدي الحزمة التي أقرها الكونغرس المنقسم الى زيادة الدين القومي بقيمة 900 بليون دولار. وفي مطلع 2012 كان الكونغرس المُنقسم لا يزال يكافح للتوصل إلى اتفاق حول التخفيضات الضريبية.
حصلت بعض التطورات الاقتصادية الإيجابية في نهاية العام 2011، لا سيما هبوط معدل البطالة إلى 8,5 بالمئة في كانون الأول/ديسمبر، وهو أدنى مستوى منذ شباط/فبراير 2009. وظّل الاقتصاد الأميركي يزيد الوظائف خلال 15 شهراً على التوالي.
وفي حين يبدو أن الاقتصاد الأميركي يواصل استعادة قوته في بداية 2012، فلا تزال هناك الكثير من حالات عدم اليقين بما في ذلك حصول انكماش محتمل في أوروبا، وتباطؤ في اقتصاد الصين وفي الأسواق الأخرى الناشئة، إضافة إلى الجدل المتواصل حول السياسة الضريبية الأميركية.
من هو عمر سليمان ؟
أبدى وزير الحرب الإسرائيلي الأسبق، بنيامين بن اليعازر، حزنه البالغ على وفاة رئيس المخابرات المصرية السابق عمر سليمان الذي وصفه بـ "أفضل من خدم إسرائيل"، وقال في إطار تعقيبه على وفاة نائب الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، "عمر سليمان كان وطنيًا مصريًا ومن أبرز الشخصيات التي قوّضت حركة حماس خلال فترة النظام السابق، ومصر وشعبها خسرت كثيراً بفقدان رجلها المخلص سليمان"، على حد وصفه.
وتطرّق بن إليعيزر للحديث عن العلاقة التي جمعته بسليمان، قائلاً "أنا أقدر نزاهته وقدرته على معرفة ما يفكر به الناس، كما كان لديه علاقات ممتازة مع كبار وزارة الجيش الإسرائيلية وعلاقتي به كانت وثيقة، فقد عملت على إدخاله في كل موضوع وخاصة في قضية الغاز فكنت أتحدث معه يومياً"، حسب تصريحاته.
وحول قضية ترشّح نائب مبارك لرئاسة الجمهورية، قال الوزير الإسرائيلي في تصريحات نشرتها صحيفة معاريف العبرية، في آخر أعدادها الصادرة، "كنت في غاية السعادة عند سماعي خبر ترشحه للرئاسة لأنه الشخص الوحيد الذي يعرف أين مصلحة مصر، فضلاً عن تأييده لعملية السلام ومواقفه كانت معتدلة وكان مؤيداً للسياسات التي تعارض إيران"، وفق تقديره.
وأضاف أن سليمان ساهم في نقل مائة وخمسين ألف سعفة من النخيل إلى تل أبيب التي كانت بأمس الحاجة إليها من أجل الاحتفال بـ "عيد المظلة" الإسرائيلي.
- الرئيسية
- رانيا
- التعليم
- النهوض بالمجتمع
- إعلام
- معارض
الأحد, يناير 9, 2011
جلالة الملكة رانيا العبدالله تتابع برنامج "خطوات" لمؤسسة انقاذ الطفل
اطلعت جلالة الملكة رانيا العبدالله اليوم على جانب من الانشطة التي تنفذها مؤسسة انقاذ الطفل ضمن برنامج "خطوات"، والذي يهدف إلى تعزيز دور الأهل في تنمية وتعليم أطفالهم خاصة في المجتمعات الأقل حظا.
جاء ذلك خلال زيارتها اليوم إلى مركز الرعاية الوالدية في حديقة أبوبكر الصديق في خريبة السوق، حيث استمعت جلالتها الى شرح عن مراحل عمل برنامج "خطوات" الذي انبثق عنه انشاء مراكز الرعاية الوالدية في اماكن مختلفة، ويستفيد منه الاهل والاطفال ضمن الفئة العمرية 3-8 سنوات.
ومنذ اطلاق البرنامج في نيسان الماضي بلغ عدد المراكز 12 مركزا، تم تأسيسها بالشراكة والتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية ووزارة التربية والتعليم وامانة عمان والبلديات ومؤسسات المجتمع المدني التطوعية. وتلتزم المراكز بتقديم خدمات لتنمية المجتمعات المحلية في القطاعات المختلفة ومن ضمنها الطفولة المبكرة.
وانضمت جلالة الملكة رانيا العبدالله الى ورشة تدريبية شاركت فيها مجموعة من الامهات في المجتمع المحلي حول تصميم الوسائل التعليمية والتفاعلية الممكن استخدامها في المنزل لتعليم الاطفال. وتبادلت الحديث مع السيدات حول مدى الاستفادة من هذه البرامج وانعكاساتها على تهيئة الاطفال للتعليم قبل سن المدرسة.
كما تحدثت جلالتها مع الاطفال المستفيدين من البرنامج وشاركتهم استخدام بعض الوسائل التعليمية المتوفرة من رسم وعروض الدمى.
ورافق جلالتها في هذه الجولة وزيرة التنمية الاجتماعية وشؤون المرأة هالة بسيسو لطوف والمدير الاقليمي لمؤسسة انقاذ الطفل السيد دايفد هسل ونائب مدير المدينة للشؤون الثقافية والاجتماعية في امانة عمان المهندس هيثم جوينات، ومدير برنامج "خطوات" في مؤسسة انقاذ الطفل صبا المبسلط.
واستطاع برنامج "خطوات" بناء قدرات 4٠ معلمة ومشرفة نصفهن من وزارة التربية والتعليم، وما تبقى متطوعات من المجتمعات المحلية، بالاضافة الى تدريب ٧٥٠ سيدة من المجتمعات المحلية على جوانب وخصائص التطور النمائي للأطفال.
سؤال وجواب
خدمة جديدة تقدمها كنانة أونلاين لأعضائها:
الأعزاء زوار وأعضاء الموقع، في حالة وجود أي سؤال حول تربية الحيوانات وتغذيتها والمشروعات المتعلقة بها، أرسله لنا، وسوف يقوم الدكتور مصطفى حبيبه- خبير تغذية وإنتاج الحيوان والدواجن بكلية الزراعة جامعة الإسكندرية- بتقديم الإجابة عليها.
يسعدنا تلقي استفساراتكم على الصفحة التالية: http://www.kenanaonline.com/contactus
فريق كنانة أونلاين
سؤال 1:
سؤال من الأستاذ هيثم محمد الطراونة، يقول:
السلام عليكم، أقوم بتربية الماعز من قبل عام وعندي مشكلة في تكاثر البرغوث في عدد محدود من الماعز، واستخدمت أكثر من علاج ولا فائدة ما هو الحل.
الإجابة:
ردا على الأخ/ هيثم محمد، وصلنا الرد التالي من الدكتور مصطفى حبيبة، خبير الإنتاج الحيواني بكبرى المزارع:
تتم الوقاية ومكافحة الطفيليات الخارجية مثل القراد و حلم الجرب و القمل و البراغيث. عن طريق القضاء على الطفيل نهائيا، و هو أمر ليس بالسهل لعدم إمكانية عزل الحيوانات المصابة تماما عن بيئتها، لا تقلق فقط قم بالآتي:
- يحضر محلول أو معلق طبقا لتعليمات الشركة المنتجة للمبيد.
- تجنب الرش على الأنف و الفم.
- يسبق عملية الرش أو التغطيس قص الشعر .
- في حالة مقاومة الجرب يجب كحت الجلد جيدا بالة خشنة في مكان الإصابة حتى يسيل الدم منة بعد ذلك ينظف مكانة بأي مطهر ثم يرش الحيوان.
- تطهير الجروح الناتجة من قص الشعر ثم تترك الحيوانات لمدة ثلاثة أسابيع حتى تلتئم الجروح نهائيا ثم ترش.
- تنظيف ارض الحظيرة ثم خلطها بجير حي ثم إطفاءها، ثم التخلص منها.
- عمل تجربة بسيطة على أحجام وأعمار مختلفة من الحيوانات المراد رشها بالمبيد بعد تقديم ماء الشرب لها و ملاحظة الحيوانات بعد رشها لمدة ساعتين فإذا ظهرت أعراض تسمم مثل الرعشة- سيولة اللعاب تعالج فورا بحقن الاتروبين و الكالسيوم و لا يستعمل هذا المبيد، أما إذا مرت الأمور بسلام دون ظهور أي أعراض يتم رش أو تغطيس الحيوانات.
- يتم تكرار الرش بنفس المبيد بعد 21 يوم حتى يتم القضاء على باقي أطوار الطفيل.
- يراعى عدم استخدام نفس المبيد إذا ظهرت العدوى مرة أخرى حتى لا يحدث مناعة للطفيل من تكرار رش نفس المبيد.
- يحقن الحيوان بجرعة 0.5 سم لاى حجم تحت الجلد من الايفوماك.