| اسم الفلم: ولاد البلد |
| ولاد البلد يستحقون إسماً آخر..... (21 سبتمبر 2010 م) |
| (وصمة عار) |
| إسم الكاتب: اسامة الشاذلى |
| أكتسبت بعض الأفلام صفتها من مجرد استخدامها لخام شريط السينما في حين أنها لا تستحق هذه الصفة ولا تستحق مجرد الكلام عنها، و فيلم ولاد ال... ، ولاد البلد أحد تلك الافلام و أعتذر مرة أخرى عن وصفه بكلمة فيلم . |
| هذا الكيان الذي حاول صانعوه - منتج و مؤلف و مخرج و ممثلون - صناعة سهرة في كباريه بطريقة مبتكرة فأخرجوها لنا على شريط سينمائي يحمل شخصيات مشوهة مثل دور الممثل علاء مرسى و الذى يقوم بدور رجل ديوث يعيش من ما تكسبه زوجاته في الدعارة و شقيقته الراقصة دينا التي تتكسب من رقصها و تحيا معه في نفس البيت الفقير و كذلك خطيبها محمد لطفي الذى يطمع في الانفراد بها طيلة الفيلم و كذلك الحانوتي سليمان عيد الذي يحاول استعادة قدرته الجنسية طيلة الفيلم مع زوجته شمس التي ترقص ايضا في الفيلم و ببدلة رقص لكن داخل غرفة نوم لاكمال السهرة الحمراء. |
| مباراة في الإفيهات الجنسية لتسول الضحكة من متفرج وصل به الأمر إلى درجة التقزز مع محاولة هزلية لإعطاء قيمة لهذا الكيان من خلال دور الفنان أحمد راتب - ولا أعرف كيف شارك فنان بقيمة راتب في مثل هذا - و هو رجل أعمال يستغل ابناء الحي في الوصول لمجلس الشعب و يتعاون مع الأجانب في تمرير صفقات أغذية مسرطنه و لكنه خط عبثي مهلهل تاه عنه صناع الفيلم و انشغلوا برقص و غناء أكبر عدد ممكن من الموجودين على الشريط السينمائي. |
| و تبقى توبة علاء مرسي و انتقال أبطال الفيلم - بقدرة قادر- إلى شاطىء الاسكندرية بحثا عن الطرواة فيما أعتقد نقاط رئيسية أكد فيها صناع الفيلم أنهم يستحقون المحاكمة على مثل هذا الذى صنعوه، لأنهم أثبتوا أن بعد القاع و الحضيض قاع أخر سكنوا فيه. |
| |
| |
|
|
|
|
| التقييم: 1/10 |