Datasets:

Modalities:
Text
Formats:
text
Languages:
Arabic
Libraries:
Datasets
License:
OCA / Pos /FilFanPos1.txt
evallecillo's picture
Upload 200 files
c588dcf verified
Ocean's Twelve
ربما تعتبر تقديري للفيلم مبالغاً فيه ، أو أنت تكره نصف نجومه ، أو لديك العديد من الملاحظات أو التعليقات على الثلث الأخير منه ، أو ربما لأن أفلام السطو لا تثير إعجابك ، و لكن من المؤكد أنك ستكمل Ocean’s 12 حتى نهايته ، كما كان الحال مع الجزء الأول ، و ربما منتظراً من الآن الجزء الثالث منه ، و الذى تظل جميع إحتمالاته مفتوحة على مصرعيها.
قد لا يعجب أو يستخف الكثيرون بما تقدمه هوليود سنوياً من أفلام باهظة حافلة بإستعراض العضلات و النجوم و الإمكانات ، و لكن Ocean’s 12سيقى نموذجاً لهذا الاستعراض و أيضاَ لإنجذابنا إليه، فها هى عصابة دانى اوشين تجتمع من جديد لإكمال نجاح جزء أول صاخب ، بمشاركة نجمة إضافية من العيار الثقيل ، و خلفية أوروبية جذابة ، إضافة إلى مواصلة "إحتواء" أكثر واحد من أكثر المخرجين الأمريكيين حيوية و انطلاقاً ، و أحد أهم منتجات السينما المستقلة خلال العقدين الماضيين مثل ستيفن سوديربرج.
فى العادة تكون الأجزاء المكملة لا تعد أرضيتها بالكثير ، و لكن الدقائق الأولى من مهمة عصابة أوشين الجديدة تعد بجزء أكثر ثقلاً ، أكثر اهتماماً بالتفاصيل ، أكثر من مجرد مهمة سيتم تنفيذها فى امستردام و روما و باريس ، بعد أن أعطى السيد بينديكت ضحية الجزء الأول العصابة أسبوعاً كاملاً لرد ما سرقوه إضافة إلى الفوائد ، و لكن يبدو أن هذه الوعود يجب أن تعود إلى حجمها الطبيعى فى ظل إرضاء الرغبة الأكبر و هى الإستمتاع بوجود هذا الحشد من النجوم ، و لعل الثلث الأخير الذى شهد حلول درامية بالغة "الغرابة" منها الإستعانة بشخصية جوليا روبرتس الحقيقية ، و إخراج العصابة من السجن بأكثر الطرق سذاجة على الإطلاق ، و ذلك على الرغم من عشرات الإشارات و التلميحات و الشخصيات و التى تعد بجزء مختلف تماماً و أكثر ، بل و تسمح لنا فى المقابل بالتعرف على جميع شخصيات العمل ، التى لا يمكن إنكار مدى جاذبية كل منها ، بل و رمزيتها أيضاً فى مجموعة تعرف جميع المراحل العمرية و الأعراق و الأديان فى سعيها لإثبات أنها الأفضل.
"عصابة أوشين" لا يبدو كسولاً فى تقديم كل ما هو مطلوب من فيلم سينمائي هولييودي فى الوقت الحالي ، حتى أن خلط الأزمنة و التلاعب بفكرة الماضي و حاضر الأبطال في أقصى حد هيستيري لهما ، و ربما فى بعض الأحيان إلى درجة سخرية قصوى من الفكرة التى أصبحت تقليداً فى السينما العالمية الآن ، و لكن إذا كانت هناك فرصة حقيقية يتيحها Ocean’s 12 فى حقيقة الأمر فهى التعرف مرة أخرى على إمكانات و مواهب سوديربرج فائقة الرشاقة فى عرض تفاصيل شخصياته و تقديم المعلومة الدرامية ربما من "كادر واحد" ، و الأساليب الفنية المختلفة التى قد يكاد يحفل بها كل مشهد ، لعل مشهد إجتماع العصابة فى امستردام لمناقشة عملية سرقة تحف من رجل مقعد يجسد عملياً تلك الموهبة الخاصة لسوديربرج ، بداية من ذلك الحس التسجيلى الفائق الذى يسود المشهد ، لا سيما وسط مناقشة محتدمة تدور بين 11 شخصية مختلفة ، و 11 موقفاً مختلفاً من الحياة ، تلك القيادة المحكمة للممثلين ، و الأسلوب الإخباري الحاد فى المونتاج ، و التى تشعرك بأنك فى إجتماع مجلس حرب ، سينتهي نهاية رائعة بسؤال أخلاقي مرعب من شخصية لينوس "مات ديمون" ، الذى سيصعق الجميع بقوله "هل تشعرون بإرتياح لسرقة رجل مقعد؟!!..أنا لا أشعر بأى ارتياح إزاء هذا!!"
ربما يحتوى هذا المشهد العابر على ذلك السحر الخاص بجزئي "عصابة أوشين" ، و لكن فى الحقيقة لن تكون هذه القاعدة طيلة الوقت ، سوديربرج يقول إن المتفرجين يهتمون أكثر بالشخصيات في هذا الفيلم ، و نجم مثل كلوني يقول إن الحبكة هى التى سحرت الجميع فى الجزئين.
فى حقيقة الأمر ، التفسيران لن تجد لهما تطبيقاً عملياً فى الجزء الثانى ، فالأمر قد لا يتعدى "مزحة" و لكنها بلا شك مزحة متقنة، طريفة ، ممتعة ، ستكملها راضياً حتى النهاية ، و لكنها لن تشبعك... ربما قد يحدث هذا فى الجزء الثالث!!
التقييم العام : 3