Datasets:

Modalities:
Text
Formats:
text
Languages:
Arabic
Libraries:
Datasets
License:
OCA / Pos /FilFanPos12.txt
evallecillo's picture
Upload 200 files
c588dcf verified
ويجا
شاهدت مؤخرا في السينما فيلم "ويجا" بطولة شريف منير وهاني سلامة وهند صبري ومنة شلبي ودوللي شاهين وبشرى ، وخرجت منه بهذه الملاحظات كمشاهد عادي وليس كناقد فني ، مما يعني أنه لا يجب أن يتوقع أن أتكلم في الإضاءة والتصوير والكادرات والمونتاج والملابس والمكوة وخلافه!
مقدمة الفيلم كانت طويلة للغاية ، فلم يكن هناك ضرورة لتعريف الأبطال للمشاهدين في زمن يصل إلى عشر دقائق نجد بعدها اسم "ويجا" والمخرج قد ظهرا أمامنا على أساس أن الفيلم ها يبتدي يا جماعة .. وكان واضحا أن المقدمة في هذا الفيلم كانت مجرد تضييع وقت!
قصة الفيلم واضح أنها مقتبسة ، على الأقل فكرة لعبة "الويجا" ذكرتني بفيلم "جومانجي" الأمريكي الشهير الذي كانت اللعبة أيضا محور قصته وأحداثه ، ولكن في جومانجي عاد أبطال الفيلم إلى الماضي وغيروا الأحداث بأنفسهم ، وكانت النتيجة فيلم رعب على سحر على كوميديا على أطفال ، وكان مشوقا إلى حد كبير ، أما في "ويجا" فلم نشعر بأن هناك مبررا لأن تصطحب هند صبري معها لعبة "الويجا" وهي بهذا الحجم الضخم معها في شنطة السيارة وهي في طريقها إلى الغردقة ، وبصراحة أنا لو مكان جوزها أتعكنن وأقوللها مش هأسافر أصلا .. ويجا إيه وبتاع إيه!
كامل أبو علي منتج الفيلم ، أراد أن يقدم دعاية مجانية لقريته السياحية الشهيرة في الغردقة وللسياحة المصرية بصفة عامة فقدم لنا مناظر طبيعية "ونسائية" خلابة بالفعل على مدار مدة الفيلم ، ولكن ألا ترى معي يا سيدي المنتج أن ظهور حالات خيانة زوجية وعلاقات غير مشروعة وشبكات آداب وفتيات يتجولن في طرقات الفندق وبين الغرف وهن بقمصان النوم أو بالملابس الداخلية ربما يقدم انطباعا سيئا عن الفندق أو القرية؟!
عموما إنت حر بقى .. القرية قريتك .. والفيلم فيلمك!
سؤال يجب أن نطرحه : هوة صحيح الفيلم ده مصري؟ بمعنى : الشلل والصحاب في مصر كلهم كدة؟ يعني سهل مثلا تلاقي واحدة متجوزة واحد وعادي إنها تكلم صحابها في التليفون وتديهم مواعيد وتروح شققهم؟ وهل عادي برضه إن واحد ومراته يقدروا يسافروا رحلة جماعية كدة مع صحابهم في الغردقة وهاتك يا شرب وصياعة ومعاكسة بنات وكلام من نوعية "تقدر تعلق البنت دي"؟! "طب تراهنني"؟!
وسؤال آخر : هما الناس دي أهاليها فين؟ وكم كانت الضحكات تتعالى من قاعة السينما عندما كانت هند صبري أو منة شلبي تسحب معها صديقها إلى شقتها وهي تقول له : "ما تخافش .. بابا وماما مسافرين" ، وفي مرة أخرى "ماما وبابا بيصيفوا" ، وكان واضحا أن شبابا على هذه الدرجة من الانحراف مالهومش أهل أصلا ، لأن معلوماتي إن المصايف مش ممتدة كدة ، ويكفي إننا ما شوفناش "أهل" في الفيلم ده من أوله وآخره!
الله أعلم بقى ، يمكن يكون المؤلف قصده إن كل ده بيحصل في غياب الأهل!!!
شريف منير : نجم الفيلم الحقيقي .. ممثل رائع موهوب ، بل هو عبقري في هذا الفيلم تماما مثلما كان في "سهر الليالي" ، فقد قدم دورا مركبا صعبا للغاية ، عرف كيف يكون جادا ، وكيف يكون مهرجا ، وكيف يكون رجلا شكاكا في زوجته وفي كل من حوله ، وكانت قمة أدائه التمثيلي فعلا في المشاهد التي قدمها في صورة "شيطانه" وهو يوسوس له بأن يشك في زوجته في كل من حوله!
دوللي شاهين مفاجأة الفيلم الحقيقية : جمال ، إثارة ، إغراء ، وبلاوي زرقا ، قبول ، أداء ، وأغنياتها في الفيلم لم تكن مقحمة على الأحداث ، بل كانت في موضعها تماما ، وربما ستكون أغنية "أنا زي أي بنت" من أفضل أغاني عام 2006 ، لأنها معبرة بالفعل عن مشاعر أي بنت ، ولكن كل ما أتمناه ألا تكون سلوكيات كل البنات مثل سلوك دوللي في الفيلم!
منة شلبي : تمثيلها رائع ، ودورها صعب للغاية ، وخاصة في مشهد محاولة انتحارها الذي أشعرنا فعلا بأنها قطعت رسغ يدها ، وكذلك في مشاهد فترة حملها من صديقها "الممثل" هاني سلامة بعد أن تعاطيا جرعة حشيش في شقته .. طبعا الحشيش شيء عادي جدا يا جماعة في فيلم زي ده ، واحمدوا ربنا لأن الأبطال أصلا ما كانوش بيشربوا طول الفيلم غير الويسكي والبيرة .. ما شوفناش بيبسي خالص ، ولا حتى مية معدنية! ولكن لي ملاحظة على دور منة شلبي ، وهي أنها كانت كل خمس دقائق تبكي باتنين كيلو دموع ، الدموع كانت كثيرة جدا!
هند صبري : تمثيلها متمكن ، وقادرة على تقمص الأدوار ذات الطبيعة النفسية ، ولكن عندها مشكلة في العدسات اللاصقة التي تضعها على عينها ، فهناك عين منهما "قفلت شوية" بسبب عدم العناية بالعدسات ، وربما بسبب حساسية عينها للعدسات أصلا ، وصدقوني ، هند ممثلة رائعة وجميلة حتى ولو بنظارة!
هاني سلامة : تلميذ يوسف شاهين بحق .. ممثل كبير .. وبدا في هذا الفيلم أنه ممثل ناضج تماما!
محمد الخلعي : لسة بدري! ويحتاج تدريبات صوتية كثيرة قبل أن يقف أمام الكاميرا ، فالشكل "
التقييم العام : 3