text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
كلاّ وبوبو عَلّكوُ خُشْتري خَيلوا وميلو مُوسكا منكلا
السريع
ممرُو ومَفوُّ مَمّكي، ثم إن قالوا بُويركي نجي قلتُ: لا
السريع
وفتيةٍ تزعق في سوقهِم سردا جليداً صوتهم قد علا
السريع
وعصبةٍ تزعق والله تنفر وسونوايم هم سُخام الطلا
السريع
ربعٌ خلا من كلِّ خيرٍ بلى من كلّ عيبٍ وسقوطٍ ملا
السريع
فلعنَةُ الله على شاعرٍ يقصد ربعاً ليس فيه كلا
السريع
أخطأتُ والمخطئ في مذهبي يُصفَعُ في قِمْته بالدِّلا
السريع
إذ لم يكن قصدي إلى سيّدٍ جمالُه قد جمَّل الموصلا
السريع
قد تاب شيطاني وقد قال: لا لا عدتُ أهجو بعدها إربلا!
السريع
كيف وقد عاينتُ في ربعها صدراً رئيساً سيّداً مِقْولا
السريع
مولاي مجدَ الدين يا ماجداً شرّفه الله وقد خَوَّلا
السريع
عبدك نوشروان في شعره ما زال للطيبة مستعملا
السريع
لولاك ما زارتْ رُبى إربل أشعارُه قطّ ولا عَوَّلا
السريع
ولو تلقّاك بها لم يقل تبّاً لشيطاني وما سَوَّلا
السريع
هذا وفي بيتَي ستٌّ إذا أبصرها غيري انثنى أحوْلا
السريع
تقول: فَصِّلْ كازرونيّ وأن طاكي وإلاّ ناطح الأبَّلا
السريع
فقلت: ما في الموصل اليوم لي معيشةٌ! قالت: دَعِ الموصلا
السريع
واقصدْ إلى إربل واربعْ بها ولا تقلْ ربعاً قليل الكلا
السريع
وقلْ: أنا أخطأت في ذمّها وحُطَّ في رأسك خلعْ الدِّلا
السريع
وقل: أبي القِردُ وخالي أنا كلبٌ وإنّ الكلب قد خُوِّلا
السريع
وعمتي قادت على خالتي وأمّيَ القحبة رأسُ البلا
السريع
وأختيّ القلفاء شبّارةٌ ملاّحُها قد ركب الكوثلا
السريع
فربْعنُا ملآنُ من فسقنا وقطّ من ناكتنا ما خلا
السريع
وكلّ من واجَهَنا وجهه سُخِّم فيه بالسُخام الطِّلا
السريع
يا إربليّين اسمعوا كلمةً قد قال شيطانَي واسترسلا
السريع
فالآن عنكم قد هجا نفسَه بكلّ قولٍ يُخرِس المِقْولا
السريع
هَجَّج ذاك الهجوَ عن رَبْعكم كلّ أخير ينقض الأوّلا
السريع
أترى تمثل طيفك الأحلام أم زورة الطيف الملمّ حرام
الكامل
يا باخلاً بالطيف في سنة الكرى ما وجه بخلك والملاح كرام
الكامل
لو كنت تدري كيف بات متيم عبثت به في حبك الأسقام
الكامل
لرحمت كل متيم من أجله وعلمت أهل العشق كيف يناموا
الكامل
إن دام هجرك والتجنى والقلا فعلى الحياة تحية وسلام
الكامل
نار الغرام شديدة لكنها برد على أهل الهوى وسلام
الكامل
وحَقِّكمُ ما في الوُجُودِ سِوَاكمُ بقَلْبي حَلاَ أو في سُوَيْدائِه حَلاَّ
الطويل
وحَاشا وكَلاَّ أن أُسمَّى لِغيْركُمْ بَعَبْدٍ وأن أبْقى على غيْرِكُم كَلا
الطويل
فما جَارَ إلا عَاذِلاٌ عن هَوَاكُمُ ولا عَاش إلا من رَأى جَوْرَكم عَدلاً
الطويل
فلا تقطعوا عَنيِّ عَوائدَ جُودِكمْ ورُدُّوا لِي العَيشَ الحَمِيدَ الذي وَلَّى
الطويل
ولا تُعْرِضُوا عنيِّ فإنِّي وحَقِّكُمْ أرَى كلَّ صَعْبٍ دُون إعراضِكم سَهْلاً
الطويل
أجِبْ بلَبَّيْك دُعَا الحَبيبْ وكيف يَدْعُوك ولا تسْتجيبْ
السريع
فإنَّ إعْرَاضَكَ عن سَيِّدٍ إليه يَدْعُوك عَجيبٌ عجيبْ
السريع
فانتهزِ الفرصةَ في غَفلةٍ من حَاسدٍ أو كَاشحٍ أو رَقيبْ
السريع
وارْفَعْ إلى مَوْلاك شَكوى الهوى فإنَّ مَوْلاكَ قَريبٌ مُجيبْ
السريع
بَعْدَ الثمانين ماذا المرْءُ ينتظرُ وقد تغيَّر فيه السمعُ والبَصَرُ
البسيط
وأيُّ شيءٍ تُرَى يَرْجوهُ منْ ذهبَتْ لَذاتُه وهو للآفاتِ مُنتظِرُ
البسيط
يَرْثى له أبداً مَن كان يَحسُدُه على الشبَابِ لحالٍ كُلُهُ عِبَرُ
البسيط
فَقَائِماً تأنفَ الأبصارُ مَنظرَها لكنْ بها لِذوي الألباب مُعتَبَرُ
البسيط
كفى بها عِبرَة أن الكبير بها بغَيْر مَوْتٍ وَقَبْرٍ ليس يَنْجَبِرُ
البسيط
وليسَ للشَّيْخِ إلا أن يُعاملهُ باللُطْفِ مَولى على مَا شَاء مُقتدِرُ
البسيط
ماذا على متلون الأخلاق لو زارني، فأبثه أشواقي
الكامل
وأبوح بالشكوى إليه تذللاً وأفض ختم الدمع من آماقي
الكامل
فعساه يسمح بالوصال لمدنف ذي لوعة، وصبابة، مشتاق
الكامل
أسر الفؤاد، ولم يرق لموثق ما ضره لو جاد بالإطلاق
الكامل
إن كان قد لسبت عقارب صدغه قلبي، فإن رضابه درياقي
الكامل
فديت من ذبت شوقاً من محبته وصرت من هجره فوق الفراش لقا
البسيط
سمعته يتغنى، وهو مصطبح أفديه مصطبحاً منه، ومغتبقا
البسيط
وأخلفتك ابنة البكري ما وعدت وأصبح الحبل منه واهياً خلقا
البسيط
حان الرحيل فودّع الدار التي ما كان ساكنها بها بمخلّد
الكامل
واضرع إلى الملك الجواد وقل له عبدٌ بباب الجود أصبح يجتدي
الكامل
لن يرض غير الله معبوداً ولا ديناً سوى دين النبيّ محمّد
الكامل
أقول لنفسي حين قابلها الردى فرامت فراراً منه يسرى إلى يمنى
الطويل
قري تحملي بعض الذي تكرهينه فقد طالما اعتدت الفرار إلى الأهنى
الطويل
يا من تعاني أموراً لن تعانيها خلّ التعاني وأعط القوس باريها
البسيط
تروي الأحاديث عن كلٍّ مسامحةً وإنّما لمعانيها معانيها
البسيط
منغّص العيش لا يأوي إلى دعةٍ من كان ذا بلدٍ أو كان ذا ولد
البسيط
والساكن النفس من لم ترض همته سكنى بلادٍ ولم يسكن إلى أحد
البسيط
لولا بناتي وسيّئاتي لطرت شوقاً إلى الممات
البسيط
لأنني في جوار قومٍ بغّضني قربهم حياتي
البسيط
هذب النفس بالعلوم لترقى وترى الكل فهي للكل بيت
الطويل
إنما النفس كالزجاجة والع قل سراج وحكمة الله زيت
الطويل
فإذا أشرقت فإنك حي وإذا أظلمت فإنك ميت
الطويل
وليل كان الصبح في أخرياته حشاشة نصل ضم أفرنده غمدُ
الطويل
تسربلته والذئب يقظان هاجع بعين ابن ليل ما لها بالكرى عهدُ
الطويل
اثير القطا الكدري عن جثماته وتالفني فيه الثعالب والربد
الطويل
وأطلس ملء العين يحمل زوره وأضلاعه من تحتهن شوى نهد
الطويل
له ذنب مثل الرشاء يجره ومتن كمتن القوس أعوج منأد
الطويل
طواه الطوى حتى أستمر مريره فلم يبقَ الا الروح والعظم والجلد
الطويل
يقضقض عصلا في أسرتها الردى كقضقضة المقرور أرعده البرد
الطويل
سما لي وبي من شدة الجوع ما به ببيداء لم تعرف بها عيشة رغد
الطويل
كلانا به ذئب يحدث نفسه بصاحبه والجد يتعسه الجد
الطويل
عوى ثم أقعى فارتحزت فهجته فاقبل منه البرق يتبعه الرعد
الطويل
فاوجرته خرقاء تحسب ريشها على كوكب ينقض والليل مسود
الطويل
فما أزداد الا جرأة وصرمة وأيقنت إن الأمر منه هو الجد
الطويل
فاتبعتها أخرى فاثبت نصلها بحيث يكون اللب والرعب والحقد
الطويل
فخر وقد أوردته منهل الردى على ضمأ لو إنه عذب الورد
الطويل
وقمت فجمعت الحصا فاشتويته عليه وللرمضاء من تحته وقد
الطويل
ونلت قليلا منه ثم تركته وأقلعت عنه وهو منعفر فد
الطويل
فمات وأحياني وقد كنت قبله يذل لي ضرغامه الأسد الورد
الطويل
لقد حكمت فينا الليالي بحكمها وحكم بنات الدهر ليس لها رد
الطويل
من الحق إن يصلى الكريم بحرها ويأخذ منها صفوها القعدد الوغد
الطويل
ذريني من ضرب القداح على السرى فعزمي لا يثنيه نحس ولا سعد
الطويل
ليعلم من هاب السرى خشية الردى بان قضاء الله ليس له رد
الطويل
وإن عشت محمودا فمثلي حوى الغنى ليكسب مالا أو يثوب له مجد
الطويل
وإن مت لم أضفر فليس على امرىء غدا طالبا الا الترحل والجهد
الطويل
أدين بما دان الوصي ولا أرى سواه وإن كانت أمية محتدي
الطويل
ولو شهدت صفين خيلي لأعذرت وساء بني حرب هنالك مشهدي
الطويل
لكنت أسن البيض عنهم مواضيا وأروى أرماحي ولما تقصد
الطويل
وأجلبها خيلاً ورجلاً عليهم وأمنعهم نيل الخلافة باليد
الطويل
قالوا أما في جلق نزهة تنسيك ما أنت به مغرى
السريع
يا عاذلي دونك من لحظه سهماً ومن عارضه سطرا
السريع
أرضنا موطن كل القادمين أرضنا مضمار كل العاملين
الرمل