text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
لئن شغفت غر القوافي بحبه فكل امرئ يولي الجميل محبب | الطويل |
وإن عز مثواها وطال بقربه فكل مكان ينبت العز طيب | الطويل |
وكم نبت الأوطان يوماً بأهلها فأورثها عز الحياة التغرب | الطويل |
وهذا رسول الله فارق مكة على جفوة لم ترضها فيه يثرب | الطويل |
ولولا فراق السيف للغمد لم يفز له بجميل الذكر حد ومضرب | الطويل |
ولو لزم الطير الفلاة ووحشها أماكنها ما صاد ناب ومخلب | الطويل |
وحسبي أن أصبحت جاراً لساحة مكارمها بالوافدين ترحب | الطويل |
رأينا بيومي بأسه ونواله على ضاع فيه حاتم و المهلب | الطويل |
إذا ما ذكرنا وقعة من حروبه فيما يذكر الحيان بكر وتغلب | الطويل |
له معجزات في الشجاعة والندى وسر عن الأبصار فيها مغيب | الطويل |
ترى كل رعديد الفؤاد وباخل يصدقها ف ينفسه ويكذب | الطويل |
عُلى بهرت آياتها بطلائع فهل في العُلى أيضاً نبي مقرب | الطويل |
تيقنت الأفرنج أنك إن ترد دمارهم لم ينجهم منك مهرب | الطويل |
وخافتك إن لم تعطها الأمن منعماً فجاءتك بالأسد الثرى تتغلب | الطويل |
وأهدوا رجال السلم آلة حربهم ومن بعض ما أهدوا مجن ومقضب | الطويل |
وذلك فأل صادق إن عزهم بسيفك يا سيف الهدى سوف يسلب | الطويل |
لك الرأي لم تلل ظباه ولم يُفل إذا ظلت الآراء تطفو وترسب | الطويل |
وما شئت فاصنع راشداً في سؤالهم فرأيك من رأي البرية أصوب | الطويل |
وعندك حزم لا يضيق نطاقه وصدر من الدهناء أرخى وأرحب | الطويل |
أقول لمغتر بظاهر بشره تيقظ فإن الماء يخفيه طحلب | الطويل |
ولا تركنن للبحر عند سكونه وبادر فإن البحر إن هاج يعطب | الطويل |
وقد يبسم الضرغام وهو معبس وقد يتلظى البرق والغيث يسكب | الطويل |
تباعد إذا أولاك قرباً ولم يزل أخو الحزم من يخشى الملوك ويرهب | الطويل |
فلا تتصوره بصورة صاحب فليس أبو شبلين غرثان يصحب | الطويل |
ولا تتسحب واثقاً بحيائه فما ذلك إلا واثق يتسحب | الطويل |
مهدت لنا أكناف عز منيعة على أنها من مرتقى النجم أعزب | الطويل |
وأسبلت أستار الحجاب مهابة وذلك في بعض المواطن أهيب | الطويل |
ولكنك الشمس التي لا محلها بدان ولا أنوارها قط تحجب | الطويل |
نراك وستر من جلالك حائل فنحن حضور والبصائر غيب | الطويل |
وأكثر ما نلقاك حلماً ورحمة إذا كان ذنب للعقوبة يوجب | الطويل |
قصدت ولكن فيك فضل بقية يغالبها رأي العفاف فيغلب | الطويل |
تميل إذا ما كان في الأمر شبهة إلى كل ما فيه من الله تقرب | الطويل |
فلا زلت للدنيا وللدين عصمة وثغرهما من مأثراتك أشنب | الطويل |
أيحسب صرف الدهر أني عائبه على ما أتى من زلة وأعاتبه | الطويل |
وماذا عسى يجدي علي عتابه وقد أنشبت في خلب قلبي مخالبه | الطويل |
مساعيك يهدي للنجاح طلابها وتحدى لإصلاح الفساد ركابها | الطويل |
لقد أسفرت عن غرة المجد سفرة دنا بك من بعد الرحيل إيابها | الطويل |
قدمت فأقدمت الحياة لأنفس يمنيك إن ضن السحاب سحابها | الطويل |
وأطلعت نور العدل في كل بلدة جبينك إن غاب الشهاب شهابها | الطويل |
ترحل عنها مذ رحلت أنيسها فبان عليها وحشها واكتئابها | الطويل |
وكانت رحاب الملك تشكو فراغها فمذ أبت ضاقت بالوفود رحابها | الطويل |
وأضحت تحيي بالسجود كرامة ويشفي شفه اللاثمين ترابها | الطويل |
ولله عزم كاملي وهيبة نرى الدهر يرجو فضلها ويهابها | الطويل |
يفرق في أهل الوداد ثوابها ويجمع في أهل العناد عقابها | الطويل |
وكم أمنت ثغر المخافة قبها ولاحت به للوافدين قبابها | الطويل |
أفي كل يوم أنت مزج كتيبة يسيل بها وهد الربى وشعابها | الطويل |
فيوماً إلى أرض الصعيد صعودها ويوماً كما انصب الأتي انصبابها | الطويل |
ولما رمت بالأمس حي لواتة أطاعك عاصيها وذلت صعابها | الطويل |
ولو أنها ما أعتبتك مطيعة لكان بأطراف الوشيج عتابها | الطويل |
وأوطأتهم أيدي جياد متى ترد لمعمورة كيداً أتاها خرابها | الطويل |
على صحف البيداء منها كتائب سطور قناها في المصف كتابها | الطويل |
جياد عليها كاسمها من كماتها فقد كرمت أعرابها وعرابها | الطويل |
عليها أسود تحمل الغاب من قنا ومن عجب أن يصحب الأسد غابها | الطويل |
متى ما تخاصمها الخطوب فإنما بألسنة الأغماد يتلى كتابها | الطويل |
لها حجب يوم الوغى من مثارها وأبوابها في السلم سهل حجابها | الطويل |
إذا غضب الإسلام أرضاه بأسها وما رضي الإسلام لولا غضابها | الطويل |
شفى غلة الدنيا شجاع بن شاور إلى أن تجلى شكها وارتيابها | الطويل |
ولاذت بعطفيها المنيعين دولة به عاد من بعد المشيب شبابها | الطويل |
تتيه بيوميه سماحاً ونجدة ويزهو به محرابها وحرابها | الطويل |
وبالجانب الغربي جردت عزمة يفل بها ظفر الأعادي ونابها | الطويل |
إذا ما بغتها همة كاملية فقد ولغت بالأسد فيها ذئابها | الطويل |
هم فتحوها ثلمة في عصا العلى ولولاك في شعبان ظل انشعابها | الطويل |
دعيت لها لما دعت آل شاور فما شعرت إلا وأنت جوابها | الطويل |
فتحت على الهادي أبي الفتح بالظبى وبالرأي قطريها وقد سد بابها | الطويل |
وسكنتها والسيف في الجفن نائم ولولا حذار الضرب دام اضطرابها | الطويل |
تكفلتها عن حضرة شاورية منابك عنها في الأمور منابها | الطويل |
ولو لم تناصب عن وزارة شاور أعاديه لم يستقر نصابها | الطويل |
فلا غرو أن أفضى إليك نعيمها وأفضى إلى شاني علاك عذابها | الطويل |
وأصبح مقسوماً بأمرك في الورى ندى وردى شهد الليالي وصابها | الطويل |
وما نحن إلا روضة كاملية أياديك يا رب السماح ربابها | الطويل |
وقد ظمئت آمالنا نحو مزنة ذهاب القوافي أن يظن ذهابها | الطويل |
نعد لها الأوقات إذ كل مزنة سواها سراب لا يرجى شرابها | الطويل |
وهذي قوافي الشعر يثنى عنانها إليك وتلوى عن رحال رقابها | الطويل |
وما ذاك إلا أنها فيك لم تزل تفوه بصدق لم يشبه كذابها | الطويل |
وهنيت عن شهر الصيام وظائفاً من العمل المبرور يرجى ثوابها | الطويل |
صيام يزكيه قيام وخشية رقيب عليها خوفها وارتقابها | الطويل |
وألطاف أفعال من الخير لم يثب إلى أحد إلا إليك انتسابها | الطويل |
بقيت فإن الجود واليأس والعلى قشور إذا عدت وأنت لبابها | الطويل |
أفخر فحسبك ما أوتيت من حسب كفاك مجدك من إرث ومكتسب | البسيط |
لولا الحفاظ على الأنساب مكرمة أغناك فضلك أن تعزى إلى نسب | البسيط |
وقد رأينا رسول الله أشرف من نعده وهو منسوب إلى العرب | البسيط |
فليهن دولة مصر أنها نصرت من آل سعد بخير ابن وخير أب | البسيط |
بشاور وشجاع عز نصرهما عزت على طارق الأيام والنوب | البسيط |
غيثان إن وهبا ليثان إن وثبا فاضا على الخلق بالإعطاء والعطب | البسيط |
هو الكفيل ولكن قد كفلت له أبا الفوارس نجح السعي والطلب | البسيط |
لو لم تناصب عداه دون مطلبه ما قر من دسته في أشرف الرتب | البسيط |
وما أتته من الأيام نازلة إلا وسيفك فيها كاشف الكرب | البسيط |
مواطن لم يغب لما حضرت بها والشبل إن يحم غاب الليث لم يغب | البسيط |
دارت عليك أمور الملك قاطبة وهل تدور رحى إلا على قطب | البسيط |
أصبحت منه كنوز الشمس مشرقة أو لا كمثل فرند السيف ذي الشطب | البسيط |
كم عقدة من خطوب الدهر مبرمة قد حل سعدك منها عقدة الذنب | البسيط |
في كل يوم إلى الأعداء مرتحل يشكو به الظهر جور السرج والقتب | البسيط |
وعسكر كأتي السيل مندفعاً إما إلى صعد في الأرض أو صبب | البسيط |
كانت لواتة حياً لا يروعه حي وشعباً صحيحاً غير منشعب | البسيط |
وطالما أمعنوا في البغي واحتقروا جر الكتاب والتهديد بالكتب | البسيط |
وكم دعتها ملوك العصر قبلكم إلى المجير فلم تسمع ولم تجب | البسيط |
حتى رماهم أبو الفتح الذي ضمنت أسيافه فتح باب المعقل الأشب | البسيط |
بث الجيوش على التدريج فانبعثت في غزوهم سرباً كالوابل السرب | البسيط |
وكنت آخر سهم في كنانته وفارس الروع من يحمي حمى العقب | البسيط |
ولم يزل عندهم منع ومقدرة وأمرهم مستمر غير مضطرب | البسيط |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.