text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
مخبراً بالذي يصير وصارا قد تجلت لك الغيوب جهارا
الخفيف
دونها في الظهور شمس ضحاها
الخفيف
في رقاب العباد حبك دين يطلب الكل فيه زين وشين
الخفيف
خبر صادق وما فيه مين أنت لِلّه في العوالم عين
الخفيف
ويد عم كل شيء نداها
الخفيف
يابن عم النبي فيك صفات خرقت عادة الورى معجزات
الخفيف
لخصوص النبي فيك سمات لم تشاركك في صفاتك ذات
الخفيف
غير من كنت نفسها وأخاها
الخفيف
أيها الحاكم الذي قد اقيما حكماً في خصامها وخصيما
الخفيف
وهدى للعباد كي يستقيما أنت عين الإله تنظر فيما
الخفيف
يعمل العاملون في دنياها
الخفيف
كنت للناس خير مولى يفيهم حقهم شاهداً على مجرميهم
الخفيف
ولمن قد أطاع من محسنيهم كي تكون الرقيب ما دمت فيهم
الخفيف
وتكون الحسيب يوم جزاها
الخفيف
نزلت فيك سورة العاديات وثنى هل أتى بمدحك آت
الخفيف
للندى فيك من جميل الصفات ولكم في الكتاب من بينات
الخفيف
أفصحت من علاك قدراً وجاها
الخفيف
قد أتى في الكتاب ذكر جميل ما عليه لذي الجلال سبيل
الخفيف
وثناء عليك فيه طويل والذي جاء في الكتاب قليل
الخفيف
بجميع الصفات لا تتناهى
الخفيف
من يصفه يحى على كل حال ان يفي حقه يقولوا مغال
الخفيف
أو بقصر به يقع في ضلال ما عسى أن يقال في ذي معال
الخفيف
حار في كنه ذاته ثقلاها
الخفيف
رب مدح رآه أي نبيل قاصراً عنك يا عديم مثيل
الخفيف
ذب عن نقصه بعذر جميل يقصر المدح عن صفات جليل
الخفيف
أوج عرش الجليل أدنى مداها
الخفيف
هذه النيرات منه استمدت نورها فانبرت لما قد أعدت
الخفيف
ولشكر نعماه حيث استعدت أمر الشمس أن ترد فردت
الخفيف
ليؤدي الصلاة وقت أداها
الخفيف
ردها مرتين لو شاء عشرا لم يخالف له إذا شاء أمرا
الخفيف
ولنالت به لدى الله قدرا مرة بالعراق ردت واخرى
الخفيف
مثلها في الحجاز في عصر طاها
الخفيف
لم شمل الهدى وكان شتاتا وبه المسلمون زادوا ثباتا
الخفيف
حاصل الأمر أن كساهم حياة ملة الحق قبل كانت مواتا
الخفيف
وعلي بسيف أحياها
الخفيف
كم محاملة رأى الكفر فيها فانمحت لا ترى سوى واصفيها
الخفيف
قتل الشرك قتلة مشركيها وأباد الأوثان مع عابديها
الخفيف
وأتى رسم دارها فمحاها
الخفيف
كم كفى المسلمين خطباً ملما وجلى عنهم الدجى المدلهما
الخفيف
قد جلاه بنوره فاستتما واستغاثت به الشريعة مما
الخفيف
حل فيها من الأذى فمحاها
الخفيف
ما كان أعظم لوعة الزهراء فيما به فجعت من الأرزاء
الكامل
كم جرعت بع النبي بولدها غصصاً لما نالوا من الأعداء
الكامل
ما بين مقتول بأسياف العدا دامي الوريد مرضض الأعضاء
الكامل
ظمان ما بل الغليل وشارب سماً يقطع منه في الأمعاء
الكامل
بأبي أعز سقته زوجته الردى سراً وكانت منه في سراء
الكامل
بأبي الذي أمسى يكابد علة ما أن يعالج داءها بدواء
الكامل
ما ان ذكرت مصابه إلا جرت عيني وشب النار في أحشائي
الكامل
ولأن بكت عيني ببيض مدامع فيحق ان تبكي بحمر دماء
الكامل
لم أنسه في النعش محمولاً وقد بدت الشماتة من بني الطلقاء
الكامل
وأتوا به كيما يجرر عهده بأبيه أحمد أشرف الآباء
الكامل
ولرب قائلة الا نحوا بنكم لا تدخلوا بيتي بغير رضائي
الكامل
شكوا بأسهم حقدهم أكفانه وأبوه ان يدنى أشد إباء
الكامل
أو كان يرضى المصطفى ان ابنه يقصى وأن يدنى البعيد النائي
الكامل
لهفي على الحسن الزكي المجتبى سبط النبي سلالة النجباء
الكامل
قاسي شدائد لا أراها دون ما قاسي أخوه سيد الشهداء
الكامل
ما بين أعداء يرون قتاله وبشيعة ليسوا بأهل وفاء
الكامل
خذلوه وقت الاحتياج اليهم وقد التقى الفتيان في الهيجاء
الكامل
صاروا عليه بعد ما كانوا له ولقوه بعد الرد بالبغضاء
الكامل
حتى اصيب بخنجر في فخذه وجراحة بلغت إلى الأحشاء
الكامل
شلت يد مردت إليه بالردى يوماً ولا سلمت من الاسراء
الكامل
فشكا لعائشة بضمن الوكة أحواله فبكت أشد بكاء
الكامل
حال تكدر قلب عائشه فما حال الشفيقة امه الزهراء
الكامل
لا نجدة يلقى العدو بها ولا منجى يقيه من أذى الأعداء
الكامل
ضاقت بها رحب البلاد فأصبحوا نائين في الدنيا بغير غناء
الكامل
يتباعدون عن القريب كأنهم لم يعرفوه خيفة الرقباء
الكامل
أوصى النبي بودهم فكأنه اوصى لهم باهانة وجفاء
الكامل
تبعت امية في القلا رؤساءها فالويل للأتباع والرؤساء
الكامل
جعلوا النبي خصيمهم تعساً لمن جعل النبي له من الخصماء
الكامل
فتكوا بسادتهم وهم أبناؤها لم ترع فيهم حرمة الآباء
الكامل
فمتى تعود لآل أحمد دولة تشفى القلوب بها من الأدواء
الكامل
بظهور مهدي يقر عيوننا بظهور تلك الطلعة الغراء
الكامل
صلى الإله عليهم ما اشرقت تشمس النهار واعقبت بمساء
الكامل
تخر له القبائل ساجدات وترهبه المنية حيث عنَّا
الوافر
وقد عاداه أقوام بغاة فدمرهم وأهلكهم وأخنى
الوافر
وقلدك الرياسة ثم أوصى بسنة من لدين الحق سنَّا
الوافر
هذا الرمح بفاده تثنه وهذا بيته للنشاب رنه
عامي
وهذا الخيل صدره رضرضنه وهذه وذاك بالهندي موذر
عامي
هووا ما بين من كطعوا وريده وكع راسه بين الطارت ايده
عامي
وبين مشبح برميه شديده وبين الصار للنشاب مكور
عامي
فقالَ أَخِيلُ يَشزِرُهُ غضُوباً أَيا طَمِعاً تَدَثَّرَ بالشَّنارِ
الوافر
وهَل في القَومِ بعدُ فَتًى خِداعاً تَغُرُّ هُنا فَيَبدُرَ في بدارِ
الوافر
عَلِمتَ بأَنَّني لم آتِ بُغضاً بأَقوامِ الطَّرَاوِدةِ الكِبارِ
الوافر
فَقَطُّ عَليَّ لم يَبغُوا بسُوءٍ وما سَلَبوا خيولي او ثِياري
الوافر
وما نَهَبُوا بِأُمِّ البُهمِ فثيا وذاتِ الخَصبِ زَرعي في دِياري
الوافر
ففيما بَينَنا لُجَجٌ عِماقٌ وغاباتٌ على الشُّمّ القِفارِ
الوافر
وإليوناً أمَمناها التماساً لِما يُرضِيكَ نَأخُذُهَا بِثارِ
الوافر
ونَدفَعُ عن مَنِيلا شَرَّ بُؤسٍ وعَنكَ وقد جُزِيتُ بالاِحتقارِ
الوافر
ورُمتَ سَبِيَّةً ما نِلتُ إِلاَّ بِبَطشي إثرَ إِعلاءِ الغُبارِ
الوافر
حَبَانِيها الأَخاءُ وأنتَ منهُم أَيا كَلباً يَصُولُ بِطَرفِ عارِ
الوافر
فإِن نَمرَح بطُروادٍ زَماناً وَعِثنا بالمَدَائن بالبَوَارِ
الوافر
وأمسَينا نُقَسِمُ ما سَلبَنا فَلِي نضزرٌ وتَحظى بالخِيَارِ
الوافر
فحَظُّكَ قد تَراخى عَنهُ حَظِّي وباعي حُمِّلت ثِقلَ الطَّوَاري
الوافر
وأرضى قِسمَتي وأَسيرُ فيها لِفلكي مُفعماً شَرَرَ الأُوارِ
الوافر
سأُقلِعُ راجعاً ولَدَيَّ خيرٌ أُعاوِدُ مَوطنِي وأَحُلُّ دراي
الوافر
وأَشهَدُ لستَ تَلقى بَعدَ خَذلي كُنُوزَ المالِ في جُرُفِ البِحارِ
الوافر
فقالت أَياسٌ حُصنُهُم وتُجَاهَهُ إِذومِينُ في أَجنادِ إِكرِيتَ أَمَّارُ
الطويل
تَرَاهُ كَرَبٍّ قامَ في زُعَمائِها تُحِيطُ بهِ مِن نُخبَةِ الصِّيدِ أَنصَارُ
الطويل
وَكَم حَلَّ فينا قَبلُ ضَيفاً مُكَرَّماً وبَعلي مَنِيلا مُكرِمُ الضَّيفِ مَيَّارُ
الطويل
وَهَاهُم جَميعاً سَل أُنَبِئكَ عَنهُمُ لدَيكَ بَدَا مِنهُم عَمِيدُونَ كُبَّارُ
الطويل