text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
هائم أطلب الوجود فألقى حجباً أسدلت ببعد وقرب | الخفيف |
وهو فينا مظاهر ومجالي إن سلكنا به مسالك حب | الخفيف |
يا بني قومنا قفوا بحمانا واصحبونا وشاركونا بشرب | الخفيف |
هذه طلعة الحبيب جهارا تجمع الحسن للنواظر تسبي | الخفيف |
أنا شَرْقٌ لشمسها فاجتلوني ليس عني يوماً تميل لغرب | الخفيف |
أنا ربي بما أقول عليم حيث بي كان قائلاً أنا ربي | الخفيف |
كل لطف من لطفه مستعار وهو عني على الحقيقة يبني | الخفيف |
كنته حين كانني فاستوينا في ترجي اللقا وتفريج كربي | الخفيف |
وهي روح مهبها ذات أمر وأنا هائم بذاك المهب | الخفيف |
وإذا ما ناديت أطلب أمراً فهي بي ذلك النداء تلبي | الخفيف |
فاعروفوني بها ولا تعرفوها بي فستر الوجود ذلك دأبي | الخفيف |
رح يا أنا يا فاسد التركيبِ يا حائلاً بيني وبين حبيبي | الكامل |
يا غيمة سترت ضياء الشمس عن عين الشهود وأبعدت تقريبي | الكامل |
يا ليتني بك لم أكن متستراً في زي أسود بالسوى غربيب | الكامل |
أنت الذي أثقلتني ومنعتني عن أن أفوز من العلا بنصيب | الكامل |
مع أنك البرق اللموع من الحمى لكن جمودك معجِمٌ تعريبي | الكامل |
فأنا الكثيف ومن شغفت بحبه ذاك اللطيف عليك فهو حبيبي | الكامل |
جسم بليت به كليل مظلم من حكم طبع سائق للهيب | الكامل |
نشأت به نفس تكامل جهلها فخلت من التثقيف والتأديب | الكامل |
فكأنه وكأنها لما أبت رشداً كنيسة راهب بصليب | الكامل |
لولا العناية هكذا هي لم تزل طبق الملام ومقتضى التأنيب | الكامل |
لكن أنار الله مصباح الهدى فيها بفتح للغيوب قريب | الكامل |
وأحالها شمساً تشعشع نورها بعد الجمود بسرعة التقليب | الكامل |
والروح من أمر الإله ككوكب دبَّ الضيا منه بغير دبيب | الكامل |
روح شريف حكمه متناسق فينا بأنواع من التهذيب | الكامل |
وهو الذي يروي لنا خبر الحمى وتفوح فينا منه نفحة طيب | الكامل |
فأنا الذي أبدو كملعة بارق عن غيب أمر الله بالترتيب | الكامل |
وأنا الذي قد صرت روحاً ظاهراً في كل هيكل سائل ومجيب | الكامل |
أبدا أحن إلى حقيقة منشئى مني بقلب في الكمال منيب | الكامل |
والأمر أمر الله ليس لغيره من ذاك شيء يا ذوي التقريب | الكامل |
أيها الطالع من مشرق أفلاك الغيوب أيها النازل في خيمات أنوار القلوب | موشح |
يا ظاهر في قلبي ارفق بي | موشح |
نفحت ريحانة الأسرار من روض اللقا فسكرنا بشميم الطيب من ذاك الهبوب | موشح |
لي بنجد فالنقا فالسفح من وادي مِنى جيرة وجدي بهم يجلو عن القلب الكروب | موشح |
لا تلمني يا عذولي في هوى الغيد الحسان إن ديني واعتقادي بالذي خلف الجيوب | موشح |
وجه محبوبي تبدى فانمحى كل السوى واستوى مني على عرشي بلا مسِّ لغوب | موشح |
كل من يعرض عنا هو في نار الجفا والذي يرغب فينا كفرت عنه الذنوب | موشح |
عشقنا العشق المصفى من تصاوير الورى فاشربوا يا قوم منه إنه في كل كوب | موشح |
يا نداماي رويداً سكر الكاس بنا وانثنى الكوب علينا وهو نشوان طروب | موشح |
يا ظاهر في قلبي ارفق بي | موشح |
إن صحوي بعد سكري هو صحوي في الهوى حيث شمس الذات مني ما لها عني غروب | موشح |
وعلى طه صلاة الله مني والسلام كلما عبد الغني لذَّ لُهْ طعمُ اللبوب | موشح |
أنت قيد الوجود إن غبت غابا وإذا ما حضرت كنت حجابا | الخفيف |
وكذا الكائنات علواً و سفلاً هو منهنَّ لابسٌ أثوابا | الخفيف |
كل ذا باعتبار نفسك أَمَّا هو في ذاته فجلَّ مهابا | الخفيف |
واحد مطلق عن القيد بل عن قيد إطلاقه يلوح اقترابا | الخفيف |
وهو في بيت عزة وجلال لست تلقى إليه غيرك بابا | الخفيف |
قف على بابه به وتأدب بخشوع وقبل الأعتابا | الخفيف |
كن بلا أنت تكشف الحجب عنه ويريك الذي أرى الإنجابا | الخفيف |
وجهه النور ظاهر بك لكن عنه أبدى عليك منه نقابا | الخفيف |
يا نديمي خذ المدامة مني إنني قد أدرت هذا الشرابا | الخفيف |
وبسطت البساط في دار قومي وملأت الكؤس والأكوابا | الخفيف |
وكنست الكنائس السود مما كان فيها حتى البياض أجابا | الخفيف |
واستحالت إلى الأصول فروع أحكمتها يد الفناء انقلابا | الخفيف |
فوجودي هو الوجود الحقيقي والتصاوير فيه كانت خضابا | الخفيف |
إن علمي علم اليقين بأني كنت سعدى وزينباً والربابا | الخفيف |
كنت ليلى أنا ومجنون ليلى والمحبين قبل والأحبابا | الخفيف |
وأنا الآن كل ما هو باد وسأبدو حبائباً وصحابا | الخفيف |
مثل فعل الحرباء يصبغ منها كل لون به تلوح الإهابا | الخفيف |
وهي في أي صبغة هي فيها ذاتها لا تزال والألقابا | الخفيف |
كل شيء نطق الوجود حروف عاليات تحيّر الألبابا | الخفيف |
قلم إن بحثت عنه ولوح باعتبار ولقبوه الكتابا | الخفيف |
وهي عين ترى وتدرك أبدت ما سواها الجفون والأهدابا | الخفيف |
شمس ذات لها الأشعة أسما ء عليها الجميع كان سحابا | الخفيف |
تتجلى بنا فنظهر عنها مثل ما يظهر البقاع السرابا | الخفيف |
لكن الغِرُّ بالحقائق لا يع رف شيأ فيحسب الشهد صابا | الخفيف |
ويظن الوجود قسمين هذا خطأ منه لا يكون صوابا | الخفيف |
ويزيد الشرك الخفي عليه كلما غاير الشراب الحبابا | الخفيف |
والكلام المجازعين الحقيقي وترى في معناهما استغرابا | الخفيف |
لكن المنكر الجهول غبى ومحب السوى له يتغابى | الخفيف |
والذي يفهم الأمور تراه جامعاً فارقاً عصياً مجابا | الخفيف |
هذا ملة بها الله أدنى منه أهل الكمال والأقطابا | الخفيف |
لم يوفق لها الإله سوى من خرَّ نجماً على الجهول شهابا | الخفيف |
حافظاً لما يزل عهود التصابي في شهود الوجود والآدابا | الخفيف |
فعليه السلام ما حن قلب نحو أحبابه وزاد التهابا | الخفيف |
وبسعدى رأى العذاب نعيماً حين وافته والنعيم عذابا | الخفيف |
الكون يغيب من ضيا وجه حبيبي والقلب يهيم فيه من فرط لهيبي | موشح |
يا عاذل كم إلى كم الشوق مذيبي السلوة منك وأنا العشق نصيبي | موشح |
ذا بدر سما الجمال في القلب يلوح ذا مسك ختام خمرتي فيَّ يفوح | موشح |
إني أبداً بسره لست أبوح لا أقدر أن أحول عن أمر رقيبي | موشح |
يا من كشف الحجاب عن عين عياني الظاهر أنت والسوى عندي فاني | موشح |
ها أنت أنا وليس في الحضرة ثاني ويلاه من البعد عن وصل قريب | موشح |
سر ظهرت به الورى حاضر غائب كم ضل به عدىً وكم أهدى حبائب | موشح |
لولاه لما كنت من التوبة تائب لا ذات ولا وصف ومولاي حبيبي | موشح |
مولاي على نبيك الحق صلاتي طه من أزال نوره ظلمة ذاتي | موشح |
وصار عبيد الغني فيه مواتي في كل شروق ذا وفى كل مغيب | موشح |
ألا أيها الحادي لذاك الحمى سر بي فأهل الهوى قومي وجيرانُه سربي | الطويل |
لقد لذ لي في مروة الحب والصفا إلى وصلهم سعي وقد طاب لي شربي | الطويل |
وعندي إلى تلك الوجوه صبابة أزيل بها ما أوهمت لبسة الترب | الطويل |
وياويح عشاق الملاحة في الهوى يحيرون بين الشرق للشمس والغرب | الطويل |
ومحبوبهم لا زال فيهم مخالفاً إذا جنحوا للسلم يجنح للحرب | الطويل |
رضيت بوصل الروح للروح غيبة ولم أرض في وقت اللقا نفرة العزب | الطويل |
أرى القرب في البعد الذي يقتضي الوفا بعهد الهوى خيرا من البعد في القرب | الطويل |
وألقيت جسمي في ديار بعيدة عن الحب حيث الروح مقضية الأرب | الطويل |
وصعب الهوى سهلٌ إذا كثر الرجا وأنواع أفراح به شدة الكرب | الطويل |
وما القلب إلا موضع الفقد واللقا وما الجسم إلا للمواجيد كالدرب | الطويل |
ومن جهل المحبوب فالضرب موجع له ومتى يعرفه يلتذ بالضرب | الطويل |
ألا هكذا في النار حال أولي الشقا غداً بعد تحويل الحجاب عن الرب | الطويل |
ويومئذ معناه يوم قيامة ويوم خلود بعده وهو للذرب | الطويل |
وحك يد الجرباء يدمى قروحها وتلتذ منه النفس في الأنفس الجرب | الطويل |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.