text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وأعجبها رقص الغصون ذوابلاً فدارت بأمثال السيوف القواضب
الطويل
وتحسبها والروض ساقٍ وقينة فما برحا ما بين شادٍ وشارب
الطويل
وما خلتها تشكو بتحنانها الصدى ومن فوق متنيها اطّراد المذانب
الطويل
فخذ من مجاريها ودهمة لونا بياض العطايا في سواد المطالب
الطويل
ونديم حُلوِ الشمائل كالدي نار محض النجار سهل مُصَفَّى
الخفيف
قلت عبد الإله قم بأبي أن ت فلبىَّ، فقلت لبيكَ ألفا
الخفيف
هاكها، قال: هاتها، قلت: خذها قال لا أستطيعها ثم أغفى.
الخفيف
ودونَكَ أبكارَ المعاني فإنَّني تركتُ لأهلِ الشِّعر كلَّ عوانِ
الطويل
مُهُور المعاني في اختراعِ بَديعها فآخِذُها من دونِ ذلك زانِ
الطويل
تُزيلُ أبيَّ الهمِّ عن مستقرِّهِ كأنَّ المعاني للسُّرورِ مَغَانِ
الطويل
إمام تخيره رحمة على الخلق أسبغ أسبالها
المتقارب
وصفاه ذو العرش من صفوة تجر على الشمس أذيالها
المتقارب
أحل النبوة آباءها وأعطى الخلافة أنسالها
المتقارب
فحاط الرعية مستنصرا بذي العرش يحرز أهمالها
المتقارب
وأنفق أمواله جاهدا عليها يثمر أموالها
المتقارب
فأذهب إحسانه بؤسها وأكثر نعماءه إخلالها
المتقارب
تولى الخلافة في عصرها فأحسن تقواه إكمالها
المتقارب
وكانت ديانته زينها وأيامه الزهر أشكالها
المتقارب
فلو رفعت خطة فوقها لما كان يصلح إلا لها
المتقارب
وما صفة حسنت في الهدى من الذكر إلا وقد نالها
المتقارب
فهنأه الله أعياده وبلغه الله أمثالها
المتقارب
وضاعف ما طاب من صومه وتحميله النفس أحمالها
المتقارب
وأوزعه شكر إنعامه وتبليغه النفس آمالها
المتقارب
وإذلاله عز أعدائه وقد جعل القهر أغلالها
المتقارب
أقام قيامتها عاجلا فقد عاينتها وأهوالها
المتقارب
مضى جنده نحوها غازيا فجاز الملوك وأقيالها
المتقارب
وملكه ربه أرضها وما حملته وأثقالها
المتقارب
وقتّل آساده أسدها وأشباله الغلب أشبالها
المتقارب
ولما سرى جنده نحوها تزلزلت الأرض زلزالها
المتقارب
وصار له أفقها مرجلا وقطع ربك أوصالها
المتقارب
وأذهب في بحرها ثمدها وغرق في اللج أوشالها
المتقارب
وأوردها داره خضعا تقر وتظهر إجلالها
المتقارب
ولما تملكها ضللا عفا فهدى الله ضلالها
المتقارب
وعفى الإساءات إحسانه وغطت معاليه أفعالها
المتقارب
وأبدت سجاياه إنعامها وصابت أياديه أفضالها
المتقارب
وهل كان يحسن في فضله ال أعم يقارض جهالها
المتقارب
وكم مرة قد عفا قادرا فألبسه الله سربالها
المتقارب
فلا زال يقهر أعداءه ويفتي الليالي وأقيالها
المتقارب
اطيلي سهدَ عينِكِ من سُهادي ولا تستأمني وجعَ الرقادِ
الكامل
أطيلي سُهدَ عينِكِ لي جوادٌ يحزُ حديدتيهِ من العنادِ
الكامل
واذ قدحَ الحصى فرط اقتحامٍ واذ سبق المدى فرط اتقادِ
الكامل
رأى أن المسار بلا مسارٍ وفارسَهُ يتيهُ بألف وادِ
الكامل
وأن أمرَّ دمعٍ حين يجري دموعُ الخيلِ من عبثِ الطِرادِ
الكامل
ولولا همتي وسمو نفسي لما حُفّت جهاتي بالأعادي
الكامل
رُميت بأسهم رُمِيَتْ تباعا كأن الأرض قدَّت من أيادي
الكامل
وقفنا والمسافة بازديادٍ ركضنا والمسافةُ بازديادِ
الكامل
تفيضُ دماؤنا من خافقينا ونؤمنُ أنها دَيْنُ المبادي
الكامل
وتمسكنا المواجعُ مانعاتٍ ويدفعنا الضميرُ الى التمادي
الكامل
زرعنا والمواسمُ ممرعاتٌ وخانتنا المناجلُ في الحصادِ
الكامل
أدلاّءٌ إذا تاهت ركابٌ وهُتّافٌ إذا سكتَ المنادي
الكامل
نذودُ تصبّراً ونهيمُ عشقاً ولم نُخدَعْ بعمرو أو زيادِ
الكامل
إذا اظلمتْ مناياها قدحنا بها أضلاعنا قدحَ الزنادِ
الكامل
وإذ جفّتْ منابعُنا احتراقاً وإذ كَبَتِ الحوافرُ بالجَوَادِ
الكامل
وإذ ظمِئت منابتُنا وخارت قِوانا والرحال بغير زادِ
الكامل
نُسينا مثل أيِّ دم مضاعٍ تخاذل طالبوهُ عن السدادِ
الكامل
وصار مصيرُنا وهو المزكّى بأيدي الواقفينَ على الحِيَادِ
الكامل
نَفسٌ رضَاها صَارَ مَوْتا قدْ أدْمنتكَ صَدَىً وصَوْتا
الكامل
وَوَهَبتَها مَا لمْ تَكُنْ أهلا ًله ُحُبَا ًومَقتَا
الكامل
والعُمرُ ما بينَ الرَّحَى وَيديِّك فتَّ لظاهُ فتا
الكامل
صَارَعتَ دَهرَك َوَاثِباً وَصَرعتُهُ جَرَّا ًوَعَتَا
الكامل
عَدَّ الجراح لَديكَ شِعْرٌ لنْ تُرَاح َدِماهُ حتى ..
الكامل
عودتني الخير وعاملتني باللطْفِ في سَائِر أحْوَالي
السريع
وكلما عارضني عارضٌ أثقَلنِي خَفَّفْتَ أثْقَالي
السريع
حتى لقد بالقَنع أغنيتني عن كلَّ ذي جاهٍ وذي مال
السريع
فإن تكن عَني راضٍ فيا فَوْزِي ويا سَعْدِي وإقْبَالي
السريع
عرضن لعيني فازوررت مفكراً أأدخل باب العشق أم أتوقف؟
الطويل
تشوفت يوماً نحوهن، وها أنا يعذب نفسي بعد ذاك التشوف
الطويل
عذيري من طرف متى رام قتلنا يعاونه صدغ كالهلال معقف
الطويل
ترشفت فاك العذب بالله خبري أريقك أم مشمولة الراح أرشف؟
الطويل
وخود يراها ذو الجلال ظريفةً فكيف ترى حين ازدهاها التظرف؟
الطويل
أرى الحلي يكسوها الجمال كأنما تقلد من ألفاظها وتشنف
الطويل
وإني؛ ولا كفران لله، مالك عناني أهديه القناعة مذهبا
الطويل
يكلفني قوم تكاليف عيشهم لكيما ينالوا خفض عيش وأنصبا
الطويل
أأشقى بنيران ليسعد صاحبي بضوء وطيب كالذبالة والكبا
الطويل
كما الفلك الأعلى يدور على الورى ويهدي لهم شمساً وبدراً وكوكبا
الطويل
لا تعذل الفرس التي عثرت بك أمس قبل سماعك العذرا
الكامل
قالت مقالاً لو علمت به لم تولها هجراً ولا هجرا
الكامل
لما رأى الأملاك أن على سرجي فتى أعلى الورى قدرا
الكامل
رفعت يدي حتى تقبلها شغفاً بها فوهت يدي الأخرى
الكامل
طولُ حياةٍ ما لها طائلُ نَغّص عندي كلَّ ما يُشْتهى
السريع
أَصبحتُ مثلَ الطّفل في ضعفه تَشابه المَبْدأُ والمُنْتَهى
السريع
فلا تَلُمْ سَمْعي إِذا خانني إِنّ الثمانين وبُلّغتها
السريع
لا تحسبوا فَيْض عبرتي عَجَباً لو قُيِّد الدمع بعدهم وَثَبا
المنسرح
إِنّ المُغذّين بالدُّمى تَخِذوا خوارق الحجب دونها حُجُبا
المنسرح
وربّ خطبٍ حللتُ عُقدته بمنزلٍ لا تُحَلّ فيه حُبا
المنسرح
ومَلِكٍ جُبتُ نحوه ظُلَماً فزرته مُشرق المنى، شَحِبا
المنسرح
جاد بما يملأُ الحقائب لي وجُدتُ بالشعر يملأُ الحُقُبا
المنسرح
وكم تصيَّدتُ والصِّبا شركي سِرْبَ ظِباء لحاظُهن ظُبا
المنسرح
على غديرٍ برَوْضَةٍ نظمَتْ نُوّارُها حول بدره شُهُبا
المنسرح
يدقّ فيه الغمامُ أَسهمه فيكتسي من نصالها حَبَبا
المنسرح
ويَعْجُم الطلّ ما يَخُطّ على صفحته مَرُّ شَمْأَلٍ وصَبا
المنسرح
بُرود نقشٍ كأَنما خلع الأَيْ م عليهن بُرْدَهُ طربا
المنسرح
لو كنّ يَبْقَيْن ظنَّهُن صفيُّ ال دولةَ الأَحرف التي كتبا
المنسرح
عاقلة الفضل وابن بجدته وقلب جسم الزمان، لا وَجَبا
المنسرح
على قومي بي جهل إن شأني لأجل
الرمل
كم أناس اهتدوا بي وأناس بي ضلوا
الرمل
واستشاروا وأشاروا برموا القول وحلوا
الرمل
كل اين لي أين ومحل لي محل
الرمل
أنا جسم أنا رسم أنا نفس أنا عقل
الرمل
أنا سر أنا جهر أنا علم أنا جهل
الرمل